id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Masaha004568Vols-ara1.ms029	true	1557696359001571222	110	171	512	830	1475	300	بيان صفات المجاز فاما الذي يوصف الله تعالي به ومرادنا به غير حقيقة الوصف في نفسه فهو كثير فمنه مريد وكاره وغضبان وراض ومحب ومبغض وسميع وبصير وراء ومدرك فهذه صفات لا تد-------ل علي وجوب صفة يتصف بها وانما نحن متبعون للسمع الوارد بها ولم يرد السمع الا علي مجاز اللغة واتساعاتها والمراد بكل صفة منها----- غير حقيقتها القول في المريد	29	1898538238360144771	Shia001321-ara1.ms1	false	6398624380343003342	240	300	1223	1540	1540	300	بيان صفات المجاز فاما الذي يوصف الله تعالي به ومرادنا--- غير حقيقة الوصف في نفسه فهو كثير فمنه مريد وكاره وغضبان وراض ومحب ومبغض وسميع وبصير وراء ومدرك فهذه صفات لا تدل العقول علي وجوب صفته به----ا وانما نحن متبعون للسمع الوارد بها ولم يرد السمع الا علي----- اللغة واتساعاتها والمراد بكل صفة منها معني غير حقيقتها القول في المريد-	1	8862146527357966241	300	564.5	244	330	90.90908813476562	54	Masaha004568Vols-ara1	Shia001321-ara1
Masaha004568Vols-ara1.ms029	true	1557696359001571222	171	300	830	1475	1475	300	اعلم ان المريد في الحقيقة والمعقولة هو القاصد الي احد الضدين اللذين خطرا بباله الموجب له بقصده وايثاره دون غيره وهذا من صفات المخلوقين التي تستحيل ان يوصف في الحقيقة بها رب العالمين اذ كان سبحانه لا يعترضه الخواطر ولا يفتقر الي ادني روية وفكر اذ كان هذا علي ما بيناه فانما معني قولنا ان الله تعالي مريد لافعاله انها وقفت وهو عالم بها غير شاغلة -----------------------------------------------------------------------------------------------ولا هو موجودا لمسبب وجب من غيره مريدا له فصح اذا اردنا ان نخبر بان الله تعالي يفعل لا من سهو ولا غفلة ولا بايجاب من غيره ان تقول هو مريد لفعله ويكون هذا الوصف استعارة لان حقيقته كما ذكرناه لا يكون الا في المحدث دليل والذي يدل علي صحة قولنا في وصف الله تعالي بالارادة انه سبحانه لو كان مريدا في الحقيقة-	29	1898538238360144771	Shia001321-ara1.ms2	false	3875320147116147142	0	151	0	740	1468	300	اعلم ان المريد في الحقيقة والمعقول- هو القاصد الي احد الضدين اللذين خطرا بباله الموجب له بقصده وايثاره دون غيره وهذا من صفات المخلوقين التي تستحيل ان يوصف في الحقيقة بها رب العالمين اذ كان سبحانه لا يعترضه الخواطر ولا يفتقر الي ادني روية وفكر اذ كان هذا علي ما بيناه فانما معني قولنا ان الله تعالي مريد لافعاله انها وقعت وهو عالم بها غير ساه عنها وانما لم يقع عن سبب موجب من غيره لها لانا وجدنا القاصد منا للشء الذي هو عالم به غير ساه عنه ولا هو موجودا لمسبب وجب من غيره مريدا له فصح اذا اردنا ان نخبر بان الله تعالي يفعل لا عن سهو ولا غفلة ولا بايجاب من غيره ان نقول هو مريد لفعله ويكون هذا الوصف استعارة لان حقيقته كما ذكرناه لا يكون الا في المحدث دليل والذي يدل علي صحة قولنا في وصف الله تعالي بالارادة انه سبحانه لو كان مريدا في الحقيقة	2	8862146527357966241	636	1248.5	509	741	85.8299560546875	122	Masaha004568Vols-ara1	Shia001321-ara1
Masaha004568Vols-ara1.ms030	true	202157280156420160	0	141	0	686	1425	300	لم يخل الامر من حالين اما ان يكون مريدا لن------------------------------------فسه لوجب ان يكون مريدا للحسن والقب-ح كما انه لو كان عالما لنفسه كان عالما بالحسن والقب-ح وارادة القب-ح لا تجوز علي الله سبحانه والكلام في هذا ياتي محررا علي المجبرة في خلق الافعال فاذا ثبت ان الله عز وجل لا يجوز ان يريد المقبحات علم انه غير مريد لنفسه وان كان مريدا بارادة لم تخل الارادة من حالين اما ان تكون قديمة او حادثة ويستحيل ان تكون قديمة بما بيناه من انه لا قديم سواه عز وجل والكلام علي المجبرة في هذا داخل في باب نفي الصفات التي ادعت المجبرة انها قديمة مع الله تعالي وايضا فلو كان الله سبحانه مريدا فيما لم يزل اما لنفسه واما بارادة قديمة معه لوجب ان يكون مراد----ه فيما لم يزل لانه لا مانع له مما اراده ولا حاءل بينه وبينه ولكان ما يوجده من	30	1898538238360144771	Shia001321-ara1.ms2	false	3875320147116147142	151	300	740	1468	1468	300	لم يخل الامر من حالين اما ان يكون مريدا لنفسه او مريدا بارادة فلو كان مريدا لنفسه لوجب ان يكون مريدا للحسن والقبيح كما انه لو كان عالما لنفسه كان عالما بالحسن والقبيح وارادة القبيح لا تجوز علي الله سبحانه والكلام في هذا ياتي محررا علي المجبرة في خلق الافعال فاذا ثبت ان الله عز وجل لا يجوز ان يريد المقبحات علم انه غير مريد لنفسه وان كان مريدا بارادة لم تخل الارادة من حالين اما ان تكون قديمة او حادثة ويستحيل ان تكون قديمة بما بيناه من انه لا قديم سواه عز وجل والكلام علي المجبرة في هذا داخل في باب نفي الصفات التي ادعت المجبرة انها قديمة مع الله تعالي وايضا فلو كان الله سبحانه مريدا فيما لم يزل اما لنفسه واما بارادة قديمة معه لوجب ان يكون مراده معه فيما لم يزل لانه لا مانع له مما اراده ولا حاءل بينه وبينه ولكان ما يوجده من-	2	8862146527357966241	685	1321.0	545	729	93.9643325805664	136	Masaha004568Vols-ara1	Shia001321-ara1
Masaha004568Vols-ara1.ms030	true	202157280156420160	141	300	686	1425	1425	300	الافعال لا تختلف اوقاته ولا يتاخر بعضه عن بعض لان الارادة حاصلة موجدة في كل وقت وهذا كله موضح انه عز وجل ليس بمريد فيما لم يزل لا لنفسه ولا لار-ادة قديمة معه واذا بطل هذا لم يبق الا ان يكون مريدا بعد ان لم يكن مريدا بارادة محدثة وهذا ايضا يستحيل لان الارادة لا تكون الا عرضا والعرض يفتقر الي محل والله تعالي غير محل للاعراض ولا يجوز ان تكون ارادته حالة في غيره كما لا يجوز ان يكون عالما بعلم يحل في غيره وقادرا بقدرة تحل في غيره ولا يجوز ايضا ان تكون لا فيه ولا في غيره لانه عرض والعرض يفتقر الي محل يحملها ويصح بوجوده وجودها ولو جاز ان توجد ارادة لا في مريد بها ولا في غيره -لجاز ان توجد حركة لا في متحرك بها ولا في غيره فان قيل ان الحركة هيءة للجسم وليس يجوز ان تكون هيءة غير حالة فيه قلنا ولم لا يجوز ذلك فان قيل لان تغيير هيءة الجسم مدرك-	30	1898538238360144771	Shia001321-ara1.ms3	false	-5417738853349934223	0	160	0	741	1428	300	الافعال لا تختلف اوقاته ولا يتاخر بعضه عن بعض لان الارادة حاصلة موجدة في كل وقت وهذا كله موضح انه عز وجل ليس بمريد فيما لم يزل لا لنفسه ولا لا رادة قديمة معه واذا بطل هذا لم يبق الا ان يكون مريدا بعد ان لم يكن مريدا بارادة محدثة وهذا ايضا يستحيل لان الارادة لا تكون الا عرضا والعرض يفتقر الي محل والله تعالي غير محل للاعراض ولا يجوز ان تكون ارادته حالة في غيره كما لا يجوز ان يكون عالما بعلم يحل في غيره وقادرا بقدرة تحل في غيره ولا يجوز ايضا ان تكون لا فيه ولا في غيره لانه عرض والعرض يفتقر الي محل يحملها ويصح بوجوده وجودها ولو جاز ان توجد ارادة لا في مريد بها ولا في غيره الجاز ان توجد حركة لا في متحرك بها ولا في غيره فان قيل ان الحركة هيءة للجسم وليس يجوز ان تكون هيءة غير حالة فيه قلنا ولم لا يجوز ذلك فان قيل لان تغ-ير هيءة الجسم مدرك	3	8862146527357966241	737	1456.0	579	742	99.3261489868164	155	Masaha004568Vols-ara1	Shia001321-ara1
Masaha004568Vols-ara1.ms031	true	1346313683957816233	0	138	0	677	1504	300	بالحاسة فوجب ان يكون المعني الذي يتغير به حالا فيه قلنا وكذلك المريد للشء بعد ان لم يكن مريدا له قد يتغير عليه حس نفسه فوجب ان تكون ارادته تحله فان قيل -اي شء من الحواس تحس الارادة قلنا وباي شء---------- يحس الصداع فان قيل ان الانسان يدرك الم الصداع في موضعه ضرورة قلنا فلم نركم اشرتم الي حاسة بعينها ادركه بها ولنا ان نقول وكذلك المريد في الحقيقة يعلم بتغير حسه ويدرك ذلك من نفسه ضرورة فصل من كلام شيخنا المفيد رضي الله تعالي عنه في الارادة قال الارادة من الله جل اسمه نفس الفعل ومن الخلق الضمير واشباهه مما لا يجوز الا علي ذوي الحاجة والنقص وذاك ان العقول شاهدة بان القصد لا يكون الا بقلب كما لا تكون الشهوة والمحبة الا لذي قلب ولا تصح النية والضمير والعزم الا علي ذي خاطر يصور معها في	31	1898538238360144771	Shia001321-ara1.ms3	false	-5417738853349934223	160	300	741	1428	1428	300	بالحاسة فوجب ان يكون المعني الذي يتغير به حالا فيه قلنا وكذلك المريد للشء بعد ان لم يكن مريدا له قد يتغير عليه حس نفسه فوجب ان تكون ارادته تحله فان قيل باي شء من الحواس تحس الارادة قلنا وباي شء من الحواس يحس الصداع فان قيل ان الانسان يدرك الم الصداع في موضعه ضرورة قلنا فلم نركم اشرتم الي حاسة بعينها ادركه بها ولنا ان نقول وكذلك المريد في الحقيقة يعلم بتغير حسه ويدرك ذلك من نفسه ضرورة فصل من كلام شيخنا المفيد رضي الله تعالي عنه في الارادة قال الارادة من الله جل اسمه نفس الفعل ومن الخلق الضمير واشباهه مما لا يجوز الا علي ذوي الحاجة والنقص وذاك ان العقول شاهدة بان القصد لا يكون الا بقلب كما لا تكون الشهوة والمحبة الا لذي قلب ولا تصح النية والضمير والعزم الا علي ذي خاطر يضطر معها في-	3	8862146527357966241	674	1326.5	537	688	97.96511840820312	135	Masaha004568Vols-ara1	Shia001321-ara1
Masaha004568Vols-ara1.ms031	true	1346313683957816233	138	300	677	1504	1504	300	الفعل الذي تغلب عليه الار----ادة له والنية فيه والعزم ولما كان الله تعالي يجل عن الحاجات ويستحيل عليه الوصف بالجوارح والالات ولا يجوز عليه الدواعي والخطرات بطل ان يكون محتاجا في الافعال الي التصور والعزمات وثبت ان وصفه بالارادة مخالف في معناه لوصف العباد وانها نفس فعله الاشياء واطلاق الوصف بها عليه ماخوذ من جهة الاتباع دون القياس وبذلك جاء الخبر عن اءمة الهدي ع----------- قال شيخنا المفيد رحمه الله اخبرني ابو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه عن محمد بن يعقوب الكليني عن احمد بن ادريس عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيي قال قلت لابي الحسن ع اخب----------رني عن الارادة من الله تعالي ومن الخلق فقال الارادة من الخلق الضمير وما يبدو لهم من ال-----فعل والارادة من الله تعالي احداثه الفعل لا غير ذلك لانه جل اسمه لا يهم ولا يتفكر قال شيخنا المفيد رحمه الله وهذا نص من مولانا ع ----------علي اختياري في وصف الله تعالي بالارادة وفيه نص علي مذهب لي اخر منها وهو ان ارادة-	31	1898538238360144771	Shia001321-ara1.ms4	false	7111850356679578654	0	167	0	868	1563	300	الفعل الذي يغلب عليه الي الارادة له والنية فيه والعزم ولما كان الله تعالي يجل عن الحاجات ويستجيل عليه الوصف بالجوارح والالات ولا يجوز عليه الدواعي والخطرات بطل ان يكون محتاجا في الافعال الي القصود والعزمات وثبت ان وصفه بالارادة مخالف في معناه لوصف العباد وانها نفس فعله الاشياء واطلاق الوصف بها عليه ماخوذ من جهة الاتباع دون القياس وبذلك جاء الخبر عن اءمة الهدي عليهم السلام قال شيخنا المفيد رحمه الله اخبرني ابو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه عن محمد بن يعقوب الكليني عن احمد بن ادريس عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيي قال قلت لابي الحسن عليه السلام اخبرني عن الارادة من الله تعالي ومن الخلق فقال الارادة من الخلق الضمير وما يبدو لهم بعد كذا الفعل والارادة من الله تعالي احداثه الفعل لا غير ذلك لانه جل اسمه لا يهم ولا يتفكر قال شيخنا المفيد رحمه الله وهذا نص من مولانا عليه السلام علي اختياري في وصف الله تعالي بالارادة وفيه نص علي مذهب لي اخر منها وهو ان ارادة	4	8862146527357966241	811	1588.5	653	868	93.43318176269531	152	Masaha004568Vols-ara1	Shia001321-ara1
Masaha004568Vols-ara1.ms032	true	2603642952421707975	0	117	0	601	1506	300	العبد تكون قبل فعله والي هذا ذهب البلخي والقول في تقدم الارادة للمراد كالقول في تقدم القدرة للفعل وقول الامام ع ف----------ي الخبر المق-دم ان الارادة من الخلق الضمير وما يبدو لهم من ال-فعل صريح في وجوب تقدمها للفعل اذ كان الفعل يبدو من العبد بعدها ولو كان الامر فيها علي مذهب الجباءي لكان الفعل باديا في حالها ولم يتاخر بدوة الي الحال التي هي بعدها لها فصل اعلم انا نذهب الي ان الارادة تتقدم المراد كتقدم القدرة للمقدور غير ان الارادة موجبة للمراد والقدرة غير موجبة للمقدور والارادة مما لا يص------------------------------------------------ح ان يفعل الشء---- فضده بدلا منه والجميع اعراض لا يصح بقاءها فصل من-- القول في ان الارادة مو---------------------------------جبة هو ان الحي متي فعل الارادة لشء	32	1898538238360144771	Shia001321-ara1.ms4	false	7111850356679578654	167	300	868	1563	1563	300	العبد تكون قبل فعله والي هذا ذهب البلخي والقول في تقدم الارادة للمراد كالقول في تقدم القدرة للفعل وقول الامام عليه السلام في الخبر المتقدم ان الارادة من الخلق الضمير وما يبدو لهم بعد الفعل صريح في وجوب تقدمها للفعل اذ كان الفعل يبدو من العبد بعدها ولو كان الامر فيها علي مذهب الجباءي لكان الفعل باديا في حالها ولم يتاخر بدوه الي الحال التي هي بعد حالها فصل اعلم انا نذهب الي ان الارادة تتقدم المراد كتقدم القدرة للمقدور غير ان الارادة موجبة للمراد والقدرة غير موجبة للمقدور والارادة---- لا تصلح الا للمراد دون ضده وليس كذلك القدرة لانها تصلح ان يفعل الشء بها فضده بدلا منه والجميع اعراض لا يصح بقاءها فصل معني القول في ان الارادة موجبة معني قولنا في الارادة انها موجبة هو ان الحي متي فعل الارادة لشء-	4	8862146527357966241	582	1082.5	470	700	83.14286041259766	106	Masaha004568Vols-ara1	Shia001321-ara1
Masaha004568Vols-ara1.ms032	true	2603642952421707975	117	300	601	1506	1506	300	وجب وجود ذلك الشء الا ان يمنعه منه غيره فاما ان يمتنع هو من مراده فلا يصح ذلك ومن الدليل علي صحة ما ذكرناه انه قد ثبت تقدم الارادة علي المراد لاستحالة ان يريد الانسان ما هو فاعل له في حال فعله فيكون مريدا للموجود كما يستحيل ان يقدر علي الموجود واذا ثبت ان الارادة متقدمة للمراد لم يخل امر المريد لحركة يده من ان يكون واجبا وجودها عقيب الارادة بلا فصل او كان يجوز عدم الحركة فلو جاز ذلك لم يعدم الا بوجود السكون منه بدلا منها ولو فعل السكون في الثاني من حال ارادته للحركة لم يخل من ان يكون فعله بارادته له او سهو عنه ومحال ان يفعله بارادة لان ذلك موجب لاجتماع ارادتي الحركة والسكون لشء واحد في حالة واحدة ومحال وجود--------- السكون في حال ارادته الحركة فيبطل جواز امتناع الانسان مما قد فعل الارادة له علي ما شرحناه مسالة ان قال قاءل اذا كنتم تقولون ان ارادة الله تعالي لفعله هي نفس ذلك الفعل ولا تثبتون له ارادة غير المراد فما معني قولكم اراد الله بهذا الخبر كذا ولم يرد كذا واراد العموم ولم يرد الخصوص واراد الخصوص-	32	1898538238360144771	Shia001321-ara1.ms5	false	4883565128264180303	0	185	0	913	1477	300	وجب وجود ذلك الشء الا ان يمنعه منه غيره فاما ان يمتنع هو من مراده فلا يصح ذلك ومن الدليل علي صحة ما ذكرناه انه قد ثبت تقدم الارادة علي المراد لاستحالة ان يريد الانسان ما هو فاعل له في حال فعله فيكون مريدا للموجود كما يستحيل ان يقدر علي الموجود واذا ثبت ان الارادة متقدمة للمراد لم يخل امر المريد لحركة يده من ان يكون واجبا وجودها عقيب الارادة بلا فصل او كان يجوز عدم الحركة فلو جاز ذلك لم يعدم الا بوجود السكون منه بدلا منها ولو فعل السكون في الثاني من حال ارادته للحركة لم يخل من ان يكون فعله بارادة -له او سهو عنه ومحال ان يفعله بارادة لان ذلك موجب لاجتماع ارادتي الحركة والسكون لشء واحد في حالة واحدة ومحال وجود السهو عن السكون في حال ارادته للحركة ف-بطل جواز امتناع الانسان مما قد فعل الارادة له علي ما شرحناه مسالة ان قال قاءل اذا كنتم تقولون ان ارادة الله تعالي لفعله هي نفس ذلك الفعل ولا تثبتون له ارادة غير المراد فما معني قولكم اراد الله بهذا الخبر كذا ولم يرد كذا واراد العموم ولم يرد الخصوص واراد الخصوص	5	8862146527357966241	900	1776.0	719	915	98.36065673828125	178	Masaha004568Vols-ara1	Shia001321-ara1
Masaha004568Vols-ara1.ms033	true	-572290535570919475	0	115	0	563	1545	300	ولم يرد العموم جواب قيل له معني ذلك ان في المقدور اخبارا كثيرة عن اشياء مختلفة فقولنا اراد كذا ولم يرد كذا فهو انه فعل الخير الذي هو عن كذا ولم يفعل الخير الذي هو عن كذا وفعل القول الذي يفهم منه كذا ولم يفعل القول الذي يفهم منه كذا وهذا كقولنا انا اذا قلنا الحمد لله رب العالمين واردنا القول -كان ذلك قرانا واذا اردنا ان يكون منا شكر -لله تعالي كان كذلك فانا لسنا نريد ان قولا واحدا ينقلب بارادتنا قرانا ان جعلناه قرانا ويكون كلام---نا ان جعلناه لنا كلاما وانما معناه ان في مقدورنا كلامين نفعل هذا مرة وهذا مرة فان قال فكان من قولكم ان الحمد لله رب العالمين اذا اردتم	33	1898538238360144771	Shia001321-ara1.ms5	false	4883565128264180303	185	300	913	1477	1477	300	ولم يرد العموم جواب قيل له معني ذلك ان--- المقدور اخبارا كثيرة عن اشياء مختلفة فقولنا اراد كذا ولم يرد كذا فهو انه فعل الخبر الذي هو عن كذا ولم يفعل الخبر الذي هو عن كذا وفعل القول الذي يفهم منه كذا ولم يفعل القول الذي يفهم منه كذا وهذا كقولنا انا اذا قلنا الحمد لله رب العالمين واردنا القران كان ذلك قرانا واذا اردنا ان يكون منا شكرا لله تعالي كان كذلك فانا لسنا نريد ان قولا واحدا ينقلب بارادتنا قرانا ان جعلناه قرانا ويكون كلاما لنا ان جعلناه لنا كلاما وانما معناه ان في مقدورنا كلامين نفعل هذا مرة وهذا مرة فان قال فكان من قولكم ان الحمد لله رب العالمين اذا اردتم-	5	8862146527357966241	553	1079.0	442	568	97.3591537475586	108	Masaha004568Vols-ara1	Shia001321-ara1
Masaha004568Vols-ara1.ms033	true	-572290535570919475	115	300	563	1545	1545	300	به القران يكون مقدورا لكم قلنا هذا كلام في الحكاية والمحكي وله باب يختص به وسنورد ان شاء الله تعالي طرفا منه فصل فاما ارادة الله تعالي لافعال خلقه فهي امره لهم بالافعال ووصفنا له بانه يريد منهم كذا انما هو استعارة ومجاز وكذلك ك-ل من وصف بانه مريد لما ليس من فعله تعالي بطريق الاستعارة والمجاز وقول القاءل يريد مني فلان المصير اليه انما معناه انه يامرني بذلك وياخذني به وارادني فلان علي كذا اي امرني به فقولنا ان الله يريد من عباده الطاعة انما معناه انه يامرهم بها وقد تعبر بالارادة عن التمني والشهوة مجازا واتساعا فيقول الانسان انا اريد ان يكون كذا اي اتمناه وهذا الذي كنت اريد ان يكون كذا اي اتمناه وهذا الذي كنت اريده اي اشتهيه وتميل نفسي اليه والاستعارات في الارادات كثيرة فاما كراهة الله تعالي للشء فهو نهيه عنه وذلك مجاز كالارادة فاعلمه القول في الغضب والرضا وهاتان صفتان لا تصح حقيقتهما الا في المخلوق لان الغضب هو نفور الطباع والرضا ميلها وسكون النفس ووصف الله تعالي بالغضب والرضا انما هو مجاز والمراد بذلك ثوابه وعقابه فرضاه وجود ثوابه وغضبه وجود عقابه فاذا قلنا رضي الله عنه-	33	1898538238360144771	Shia001321-ara1.ms6	false	-8833124331431062657	0	176	0	940	1607	300	به القران يكون مقدورا لكم قلنا هذا كلام في الحكاية والمحكي وله باب يختص به وسنورد ان شاء الله تعالي طرفا منه فصل فاما ارادة الله تعالي لافعال خلقه فهي امره لهم بالافعال ووصفنا له بانه يريد منهم كذا انما هو استعارة ومجاز وكذلك كال من وصف بانه مريد لما ليس من فعله تعالي -طريق الاستعارة والمجاز وقول القاءل يريد مني فلان المصير اليه انما معناه انه يامر ب--ذلك وياخذني به وارادني فلان علي كذا اي امرني به فقولنا ان الله يريد من عباده الطاعة انما معناه انه يامرهم بها وقد تعبر بالارادة عن التمني والشهوة مجازا واتساعا فيقول الانسان انا اريد ان يكون كذا اي اتمناه وهذا الذي كنت -----------------------------------------اريده اي اشتهيه وتميل نفسي اليه والاستعارات في الارادات كثيرة فاما كراهة الله تعالي للشء فهو نهيه عنه وذلك مجاز كالارادة فاعلمه القول في الغضب والرضا وهاتان صفتان لا تصح حقيقتهما الا في المخلوق لان الغضب هو نفور الطباع والرضا ميلها وسكون النفس ووصف الله تعالي بالغضب والرضا انما هو مجاز والمراد بذلك ثوابه وعقابه فرضاه وجود ثوابه وغضبه وجود عقابه فاذا قلنا رضي الله عنه	6	8862146527357966241	936	1852.5	762	984	95.1219482421875	171	Masaha004568Vols-ara1	Shia001321-ara1
Masaha004568Vols-ara1.ms034	true	8047910516744225972	0	124	0	667	1546	300	فانما نعني اثابه الله تعالي واذا قلنا غضب الله عليه فانما نريد عاقبه الله فاذا علق الغضب والرضا بافعال العبد فالمراد بهما الامر والنهي نقول ان الله يرضي الطاعة بمعني يامر بها ويغضب من المعصية بمعني ينهي عنها القول في الحب والبغض وهاتان الصفتان انما يوصف الله تعالي بها مجازا لان المحبة في الحقيقة ارتياح النفس الي المحبوب والبغض ضد ذلك من الاوز-اع والتنفر الذي لا يجوز علي ال-قديم فاذا قلنا ان الله عز وجل يحب المءمن ويبغض الكافر فانما نريد بذلك انه ينعم علي المءمن ويعذب الكافر واذا قلنا انه يحب من عباده الطاعة ويبغض منهم المعصية جري ذلك مجري الامر والنهي ايضا علي المعني الذي قدمنا في الغضب والرضا القول في سميع وبصير اعلم ان السميع في الحقيقة هو مدرك الاصوات بحاسة	34	1898538238360144771	Shia001321-ara1.ms6	false	-8833124331431062657	176	300	940	1607	1607	300	فانما نعني اثابه الله تعالي واذا قلنا غضب الله عليه فان-ا نريد عاقبه الله فاذا علق الغضب والرضا بافعال العبد فالمراد بهما الامر والنهي نقول ان الله يرضي الطاعة بمعني يامر بها ويغضب من المعصية بمعني ينهي عنها القول في الحب والبغض وهاتان الصفتان انما يوصف الله تعالي بها مجازا لان المحبة في الحقيقة ارتياح النفس الي المحبوب والبغض ضد ذلك من الانزعاج والنفور الذي لا يجوز علي التقديم فاذا قلنا ان الله عز وجل يحب المءمن ويبغض الكافر فانما نريد بذلك انه ينعم علي المءمن ويعذب الكافر واذا قلنا انه يحب من عباده الطاعة ويبغض منهم المعصية جري ذلك مجري الامر والنهي ايضا علي المعني الذي قدمنا في الغضب والرضا القول في سميع وبصير اعلم ان السميع في الحقيقة هو مدرك الاصوات بحاسة-	6	8862146527357966241	660	1295.0	537	669	98.65470886230469	120	Masaha004568Vols-ara1	Shia001321-ara1
Masaha004568Vols-ara1.ms034	true	8047910516744225972	124	300	667	1546	1546	300	سمعه والبصير هو مدرك المبصرات بحاسة بصره وهاتان صفتان لا يقال حقيقتهما في الله تعالي لانه يدرك جميع المدركات بغير حواس ولا الات فقولنا انه سميع انما معناه لا تخفي عليه المسموعات وقولنا بصير معناه انه لا يغيب عنه شء من المبصرات وانه يعلم---- الاشياء علي حقاءقها بنفسه لا بسمع وبصر ولا بمعان زاءدة علي معني العلم وقد جاءت الاثار عن الاءمة ع----------- بما يءكد ما ذكرناه قال------ المفيد رضوان الله عليه اخبرني ابو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه عن محمد بن يعقوب الكليني عن علي بن ابراهيم بن هاشم عن محمد بن عيسي عن حماد بن حريز عن محمد بن مسلم الثقفي قال قلت لابي جعفر الباقر ع---------- ان قوما من اهل العراق يزعمون ان الله تعالي سميع بصير كما يعقلونه قال فقال------ الله تعالي انما يعقل ذلك فيما كان بصفة المخلوق وليس الله تعالي كذلك وباسناده عن محمد بن يعقوب عن علي بن محمد مرسلا عن الرضا ------------انه قال في كلام له في التوحيد وصفة الله تعالي كذلك بانه سميع اخبار بانه تعالي لا يخفي عليه شء من الاصوات وليس---- علي معني تسميتنا-	34	1898538238360144771	Shia001321-ara1.ms7	false	-8593459844408561852	0	184	0	933	1147	221	سمعه والبصير هو مدرك المبصرات بحاسة بصره وهاتان صفتان لا يقال حقيقتهما في الله تعالي لانه يدرك جميع المدركات بغير حواس ولا الات فقولنا انه سميع انما معناه لا تخفي عليه المسموعات وقولنا بصير معناه انه لا يغيب عنه شء من المبصرات وانه يعلم هذه الاشياء علي حقاءقها بنفسه لا بسمع وبصر ولا بمعان زاءدة علي معني العلم وقد جاءت الاثار عن الاءمة عليهم السلام بما يءكد ما ذكرناه قال شيخنا المفيد رضوان الله عليه اخبرني ابو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه عن محمد بن يعقوب الكليني عن علي بن ابراهيم بن هاشم عن محمد بن عيسي عن حماد عن حريز عن محمد بن سالم الثقفي قال قلت لابي جعفر الباقر عليه السلام ان قوما من اهل العراق يزعمون ان الله تعالي سميع بصير كما يعقلونه قال فقال تعالي الله تعالي انما يعقل ذلك فيما كان بصفة المخلوق وليس الله تعالي كذلك وباسناده عن محمد بن يعقوب عن علي بن محمد مرسلا عن الرضا عليه السلام انه قال في كلام له في التوحيد وصفة الله تعالي كذلك بانه سميع اخبار بانه تعالي لا يخفي عليه شء من الاصوات وليس هذا علي معني تسميتنا	7	8862146527357966241	876	1686.0	701	933	93.89067840576172	166	Masaha004568Vols-ara1	Shia001321-ara1
Masaha004568Vols-ara1.ms035	true	5261743681740005216	0	36	0	206	1563	300	بذلك وكذلك قولنا بصير فقد جمعنا الاسم واختلف فينا المعني وقولنا ايضا مدرك وراء لا يتعدي به معني عالم فقولنا راء معناه عالم بجميع المرءيات وقولنا مدرك معناه عالم بجميع المدركات فهذه صفات المجازات والحمد لله	35	1898538238360144771	Shia001321-ara1.ms7	false	-8593459844408561852	184	220	933	1139	1147	221	بذلك وكذلك قولنا بصير فقد جمعنا الاسم واختلف فينا المعني وقولنا ايضا مدرك وراء لا يتعدي به معني عالم فقولنا راء معناه عالم بجميع المرءيات وقولنا مدرك معناه عالم بجميع المدركات فهذه صفات المجازات والحمد لله	7	8862146527357966241	206	412.0	170	206	100.0	36	Masaha004568Vols-ara1	Shia001321-ara1
