id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Masaha004568Vols-ara1.ms211	false	6592119622002306610	263	297	1328	1491	1502	300	عليه------- خطبته وقال له--------- صف لنا الدنيا فقال-------------- اولها عناء واخرها بلاء في حلالها حساب وفي حرامها عقاب من صح فيها امن ومن مرض فيها ندم ومن استغني فيها فتن ومن افتقر فيها حزن	211	1898538238360144771	Shamela0008505-ara1.mARkdown.ms074	true	-4417846360002279902	150	191	767	960	1528	300	عليه وهو في خطبته يا امير المءمنين صف لنا الدنيا فقال ما اصف من دار اولها عناء واخرها فناء في حلالها حساب وفي حرامها عقاب من صح فيها امن ومن مرض فيها ندم ومن استغني فيها فتن ومن افتقر فيها حزن	74	-2520381775029241019	154	274.5	121	193	79.7927474975586	31	Masaha004568Vols-ara1	Shamela0008505-ara1.mARkdown
Masaha004568Vols-ara1.ms245	false	2750237028712336627	39	90	183	410	1543	300	رسول الله قال ال-------تقوي من اراد ان يكون اعز الناس فليتق الله عز وجل ثم تلا ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب------------------------------------------------ وقال المءمن -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بين مخافتين بين عاجل قد مضي لا يدري ما الله صانع فيه وبين اجل قد بقي لا يدري ما الله قاض فيه	245	1898538238360144771	Shamela0008505-ara1.mARkdown.ms102	true	3113465522934032925	62	186	299	875	1444	300	رسول الله صلي الله عليه سلم من سر-ه ان يكون اعز الناس فليتق الله ومن سره ان يكون اغني الناس فليكن بما في يد الله اوثق منه بما في يده ومن سره ان يكون اقوي الناس فليتوكل علي الله وقال علي بن ابي طالب رضي الله عنه من سره الغني بلا مال والعز بلا سلطان والكثرة بلا عشيرة فليخرج من ذل معصية الله الي عز طاعته فانه واجد ذلك كله وخطب رسول الله صلي الله عليه وسلم ذات يوم فحمد الله بما هو اهله ثم اقبل علي الناس فقال ايها الناس ان لكم معالم فانتهوا الي معالمكم وان لكم نهاية فانتهوا الي نهايتكم فان العبد بين مخافتين اجل----- قد مضي لا يدري ما الله فاعل فيه و----اجل--- باق لا يدري ما الله قاض فيه	102	-2520381775029241019	133	163.5	97	589	22.580644607543945	25	Masaha004568Vols-ara1	Shamela0008505-ara1.mARkdown
Masaha004568Vols-ara1.ms210	false	5753438079009128432	234	272	1214	1414	1556	300	يا ناظرا يرنو بعيني راقد ومشاهد- للامر غير مشاهد منيت نفسك ضلة وابحتها طرق الرجاء وهن غير قواصد تصل الذنوب الي الذنوب وترتجي درك الجنان---- وفوز ما للعابد ونسيت ان الله اخرج ادما منها الي الدنيا بذنب واحد	210	1898538238360144771	Shamela0008505-ara1.mARkdown.ms201	true	-8599446333230005547	18	55	96	297	1514	300	يا-ناظرا يرنو بعيني راقد ومشاهدا للامر غير مشاهد منيت نفسك ضلة وابحتها طرق الرجاء وهن غير قراصد تصل الذنوب الي الذنوب وترتجي درك الجنان بها وفور ا---لعابد ونسيت ان الله اخرج ادما منها الي الدنيا بذنب واحد	201	-2520381775029241019	193	360.5	157	205	94.1463394165039	31	Masaha004568Vols-ara1	Shamela0008505-ara1.mARkdown
Masaha004568Vols-ara1.ms044	false	5360337480063088338	192	269	911	1259	1423	300	عبد الله بن علي بن ج-----------------عفر بن ابي طالب افتقد صديقا له من مجلسه ثم جاءه فقال اين كانت غيبتك -قال خرجت الي عرض من اعراض المدينة مع صديق لي فقال له ان لم تجد من صحبة الرجال بدا فعليك بصحبة من ان صحبته زانك وان خفقت له صانك وان احتجت اليه اعانك وان راي منك خلة سدها او حسنة عدها او- وعدك لم يحرضك وان كثرت عليه لم يرفضك وان سالته اعطاك وان امسكت عنه ابتداك	44	1898538238360144771	Shamela0008505-ara1.mARkdown.ms286	true	-4814624013985110860	121	200	566	925	1417	300	عبد الله بن جعفر وافتقد عبد الله بن جعفر بن ابي طالب ------صديقا له من مجلسه ثم جاءه فقال اين كانت غيبتك فقال خرجت الي عرض من اعراض المدينة مع صديق لي فقال له ان لم تجد من صحبة الرجال بدا فعليك بصحبة من ان صحبته زانك و-ن خففت له صانك وان احتجت اليه -مانك وان راي منك خلة سدها او حسنة عدها وان وعدك لم يجرضك وان كثرت عليه لم يرفضك وان سالته اعطاك وان امسكت عنه ابتداك	286	-2520381775029241019	327	621.5	253	367	89.10081481933594	66	Masaha004568Vols-ara1	Shamela0008505-ara1.mARkdown
