id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Masaha003448Vols-ara1.ms024	true	7119125701849019751	3	130	13	649	1522	300	فذهب جميع الفقهاء وطاءفة من المتكلمين الي ان الامر يقتضي ايجاب الفعل علي المامور به وربما قالوا -وجوبه وقال اخرون مطلق الامر اذا كان من حكيم اقتضي كون المامور به مندوبا اليه وانما يعلم الوجوب بدلالة زاءدة وهذا هو مذهب ابي علي وابي هاشم ومن وافقهما وذهب اخرون الي وجوب الوقف في مطلق الامر بين الايجاب والندب والرجوع ف-ي كل واحد من الامرين الي دلالة غير الظاهر وهو الصحيح وتحقيقه ان الامر اذا صدر من حكيم نامن ان يريد القبيح او المباح فلا بد من القطع علي ان للمامور به مدخلا في استحقاق المدح والثواب الا ان هذا القدر غير كاف في انه ندب ولا كاف في انه واجب فيحتاج الي دلالة اما علي ان تركه قبيح فيعلم انه واجب او -----انه ليس بقبيح فيعلم انه ندب	24	-6145292319893270704	Zaydiyya0000288-ara2.ms517	false	-628743655813549475	212	286	1149	1537	1609	300	فذهب جميع الفقهاء وطاءفة من المتكلمين الي ان الامر يقتضي ايجاب الفعل علي المامور به وربما قالوا بوجوبه وقال اخرون مطلق الامر اذا كان من حكيم اقتضي كون المامور به مندوبا اليه وانما يعلم الوجوب بدلالة زاءدة------------------------------------------- وذهب اخرون الي وجوب الوقف في مطلق الامر بين الايجاب والندب والرجوع الي كل واحد من الامرين الي دلالة غير الظاهر-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اما علي ان تركه قبيح فيعلم انه واجب او يعلم انه ليس بقبيح فيعلم انه ندب	517	2980412450003222365	380	724.0	307	643	59.09797668457031	70	Masaha003448Vols-ara1	Zaydiyya0000288-ara2
