id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Masaha003448Vols-ara1.ms004	true	-8536267753647879393	101	163	514	821	1513	300	الخطاب وجب ان نبدا بذكر احكام الخطاب ---------------والخطاب -هو الكلام اذا وقع علي بعض الوجوه وليس كل كلام خطابا وكل خطاب كلام والخطاب يفتقر في كونه كذلك الي ارادة المخاطب لكونه خطابا لمن هو خطاب له ومتوجها اليه والذي يدل علي ذلك ان الخطاب قد يوافقه------ في جميع صفاته من وجود وحدوث وصيغة وترتيب ما ليس بخطاب فلا بد من امر زاءد	4	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms002	false	3203495644036335236	49	107	261	552	1637	300	الخطا----ب او ---------ما كان الخطاب طريقا اليه فاما الخطاب فهو الكلام الوا-قع علي بعض الوجوه وليس كل كلام خطابا وكل خطاب كلام والخطاب يفتقر في كونه كذلك الي ارادة المخاطب لكونه خطابا لمن هو خطاب له ومتوجه- اليه لانه----------------------- قد يوافق الخطاب في جميع صفاته من وجود وحدوث وصيغة وترتيب ما ليس بخطاب فلا بد من امر زاءد	2	8122033359555930305	257	436.0	204	329	78.1155014038086	44	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms009	true	795571293644097373	131	169	714	909	1579	300	استعمالها------ فيما وضعت له والعدول بها عما وضعت له ليس بصحيح------------------------------- لان المتكلم بالحقيقة والمجاز ليس يجب ان يكون قاصدا الي ما وضعوه والي ما---------------------------------------------------------- لم يضعوه بل يكفي في كونه متكلما بالحقيقة ان يستعملها فيما وضعت له	9	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms031	false	8795134091844579409	212	262	1065	1306	1489	300	استعمال العبارة فيما وضعت له والعدول بها عما وضعت له في اللغة فلذلك منعت من ان يراد جميعا بها لان ذلك يتنافي استعمالها في--------------------------- ما وضعت له قيل له ان العبارة تستعمل فيما وضعت له اذا قصد بها افادة ذلك وان لم يقصد المعبر الي ----------------------ان يستعملها فيما وضعت له	31	8122033359555930305	91	86.0	71	290	31.379310607910156	16	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms106	true	-1658942663737403255	94	164	486	836	1551	300	لان حد التخصيص هو ما بيناه من ان المخاطب بالكلمة اراد بعض ما تصلح له دون بعض واما حد النسخ فهو ما دل علي ان مثل الحكم الثابت بالخطاب زاءل في المستقبل علي وجه لولاه لكان ثابتا-------------- مع تراخيه عنه ف------اختلاف حديهما يوجب اختلاف معنييهما و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------من حق التخصيص ان لا يصح الا فيما يتناوله اللفظ والنسخ قد يصح فيما علم بالدليل انه مراد ----وان لم يتناوله اللفظ وايضا فان النسخ	106	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms161	false	-1973318028386157737	31	129	154	638	1549	300	لان حد التخصيص ما دل علي----- ان المرا-د باللفظ ------بعض ما يتناوله دون بعض وح----د النسخ---- ما دل علي ان مثل الحكم الثابت بالخطاب زاءل في المستقبل علي وجه لولاه لكان ثابتا بالخطاب الاول مع تراخيه عنه فحدهما مختل-ف علي ما تري ولان التخصيص يءذن بان المراد بالعموم عند الخطاب ما عداه والنسخ يحقق ان كل ما تناوله اللفظ كان مرادا في حال الخطاب وان كان غير مراد في ما عداه وايضا فان من حق التخصيص ا--لا يصح الا فيما -تناوله اللفظ والنسخ قد يصح فيما علم بالدليل انه مراد منه وان لم يتناوله اللفظ وايضا فان النسخ	161	8122033359555930305	282	447.0	222	508	55.511810302734375	49	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms128	true	-8703135369437164549	150	221	730	1107	1499	300	افطر و-------------------------------------------------------------------------------------------------يقول عليه السلام عليه الكفارة فكانه قال من افطر فعليه الكفارة والقسم الثالث ان يكون السءال خاصا والجواب مثله فيحل محل الفعل وعلي هذا لا يصح ان يحتج في الجمع بين الصلاتين بما روي عنه عليه السلام انه جمع بين الصلاتين في السفر-------------- لان ذلك ليس بعام وانما يدل----------------- ع--------------------------------لي انه عليه السلام جمع وليس بمتناول لموضع الخلاف فاما الرواية الواردة بانه 1عليه السلام كان يجمع بين الصلاتين في السفر	128	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms199	false	-3119030977560886251	96	186	465	899	1451	300	افطر واطلق القول فقال عليه السلام فعليه الكفارة لانه لو كان كذلك لكان يصح التعلق به ولكان يجري مجري ان يقو-----------------------------------ل من افطر فعليه الكفارة فاذا قال ذلك افاد العموم في كل ما يفطر به وكذلك----------------------- لا يصح التعلق----------------------- بما روي عنه عليه السلام انه جمع بين الصلاتين في السفر في جواز الجمع لان ذلك حكاية فعل ولمن خالف في ذلك ان يحمله علي جمع مخصوص في بعض الاسفار او الي انه جمع بينهما بعرفة فلا يصح ادعاء العموم فيه فاما اذا روي انه كا----------------------ن يجمع بين الصلاتين في السفر	199	8122033359555930305	163	165.0	124	537	30.353816986083984	26	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms135	true	-6228333130397893382	34	103	173	504	1509	300	عليه السلام اينقص اذا يبس فقيل نعم فقال عليه السلام فلا اذا----------------------------------------- والذي يدل علي صحة ------------------------ما ذكرناه من حمل الكلام علي ظاهره ان كلامه عليه السلام هو الدلالة علي الاحكام فيجب ان يعتبر صفته في عموم او خصوص كما تعتبر صفة امره ونهيه دليل اخر ايضاعلي ذ-----------------لك--------------------------------------------------------------- ان العموم لو انفرد عن السبب يحمل -----علي عمومه بلا خلاف فيجب مثل ذلك اذا -خرج علي سب--ب -----------------لان السبب لا	135	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms197	false	-8660225807014038304	31	119	148	576	1469	300	----------------------------------------عليه السلام للساءل توضا كما امرك الله تعالي فاحاله علي الاية والذي يدل علي صحة ما ذهبنا اليه وجوه منها ما ذكره ابو عبد الله البصري وهو --ان كلامه عليه السلام هو الدلالة علي الحك--م فيجب ان يعتبر صفته في الدلالة دون----------- صفة غيره فاذا كان عاما دل علي حسب دلالة العموم وكذلك ان كان خاصا كما انه يعتبر صفته في كونه امرا ونهيا واباحة ومنها ان العموم لو انفرد عن السبب لوجب حمله علي عمومه فك------------------ك اذا اخرج عند السبب لان ذلك ممكن فيه لان السبب لم	197	8122033359555930305	181	226.0	137	501	36.127742767333984	28	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms137	true	-3426493382297557622	58	122	286	623	1527	300	بناء العام علي الخاص اختلف الناس في العام والخاص ---------------------------اذا وردا و4 بينهما تناف كان الخاص منهما ينفي-------- الحكم عن بعض ما تناوله العام ف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذهب الشافعي واصحابه واهل الظاهر وبعض اصحاب ابي حنيفة الي ان العام يبني علي الخاص وقال اخرون مع عدم التاريخ ي----جب ان يرجع في الاخذ باحدهما الي دليل ويجرونهما مجري عامين تعارضا وهو مذهب عيسي بن ابان وابي الحسن الكرخي	137	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms207	false	4315788211276675110	131	282	680	1454	1538	301	بناء الخاص علي ال---------------------عام وحكم العمومين اذا تعارضا اعلم انه اذا ورد عام يتناول اثبات حكم وورد خاص يتناول نفي ذلك الحكم عن بعض ما تناوله العام نظر في تاريخهما فان كان احدهما سابقا للاخر كان المتاخر ناسخا والمتقدم منسوخا سواء كان المتقدم عاما في ان الخاص الذي يجء بعده ويتاخر عنه يكون ناسخا له لان تاخير بيان العموم لا يجوز عن حال الخطاب علي ما نبينه فيما بعد وكذلك لو كان المتقدم خاصا والمتاخر عاما فانه يكون ناسخا الا ان يدل دليل علي انه اريد به ما عدا ما تقدمه من الخاص وهذا لا خلاف فيه بين اهل العلم ومتي لم يعلم تاريخهما فالصحيح انه ينبغي ان يبني العام علي الخاص ويجمع بينهما وهو مذهب الشافعي واصحابه واهل الظاهر وبعض اصحاب ابي حنيفة وفي الناس من ----------------قال اذا----- عدم التاريخ فالواجب ان يرجع في الاخذ باحدهما الي دليل ويجري-هما مجري عامين تعارضا وهو مذهب عيسي بن ابان وابي الحسن الكرخي	207	8122033359555930305	240	371.0	190	817	29.375764846801758	36	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms141	true	7605872007920503078	83	107	434	549	1518	300	فاما ما لا يستقل بنفسه---------------- ويحتاج الي ب-----------------يان فهو علي ضربين احدهما يحتاج الي بيان ما لم يرد به مما يقتضي ظاهره كونه مرادا	141	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms216	false	8071762224010991723	181	211	1012	1156	1752	305	فاما ما لا يستقل بنفسه في افادة المراد ويحتاج الي ما يقترن به من البيان ف---علي ضربين احدهما يحتاج الي بيان ما لم يرد به مما يقتضي ظاهر- كونه مرادا	216	8122033359555930305	110	186.0	87	148	74.32432556152344	20	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms155	true	2315209340382904688	241	300	1229	1515	1515	300	الله يامركم ان تذبحوا بقرة قالوا اتتخذنا هزوا قال اعوذ بالله ان اكون من الجاهلين قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال انه يقول انها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تءمرون قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال انه يقول انها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين قالوا ادع لنا-	155	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms244	false	-8790527648713247152	37	96	233	520	1594	301	الله يامركم ان تذبحوا بقرة قالوا اتتخذنا هزوا قال اعوذ بالله ان اكون من الجاهلين قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال انه يقول انها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تءمرون قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال انه يقول انها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين قالوا ادع لنا	244	8122033359555930305	286	567.0	228	287	99.65156555175781	58	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms156	true	2476322720305658325	0	172	0	888	1508	300	ربك يبين لنا ما هي ان البقر تشابه علينا وانا ان شاء الله لمهتدون قال انه يقول انها بقرة لا ذلول تثير الارض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها قالوا الان جءت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون- ووجه الدلالة من الاية انه تعالي امرهم بذبح بقرة لها هذه الصفات المذكورة كلها ولم يبين ----في اول وقت الخطاب ذلك حتي راجعو---------------ه واستفهموه حتي بين لهم المراد شيءا بعد شء وهذا صريح في جواز تاخير البيان فان قيل-- لم زعمتم ان الصفات--------- كلها هي للبقرة الاولي التي امروا ----------------بذبحها وما انكرتم ان يكونوا امروا في الخطاب الاول بذبح بقرة من عرض البقر------------------------- فلو امتثلوا وذبحوا اي بقرة اتفقت ----------------------------------------كانوا قد فعلوا الواجب فلما توقفوا وراجعوا تغيرت المصلحة فامروا بذبح بقرة غير فارض ولا بكر من غير مراعاة --------لباقي الصفات فلما توقفوا-ايضا تغيرت المصلحة في تكليفهم فامروا بذبح بقرة صف-----------راء فلما توقفوا تغيرت المصلحة فامروا بذبح ما له كل الصفات----------------- وانما يكون لكم في ذلك حجة---------------- لو صح لكم ان الصفات كلها---- كانت للبقرة الاولي----------------------------------- قلنا هذا سءا-ل من لا يعرف عادة اهل اللغة	156	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms244	false	-8790527648713247152	96	293	520	1555	1594	301	ربك يبين لنا ما هي ان البقر تشابه علينا وانا ان شاء الله لمهتدون قال انه يقول انها بقرة لا ذلول تثير الارض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها قالوا الان جءت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلونa ووجه الدلالة من الاية انه تعالي امرهم بذبح بقرة---- هذه الصفات كلها -----لها ولم يبين ذلك في اول---- الخطاب---- حتي سءلوا عنه وراجعوا فيه واستفهموه فب---ين لهم المراد شيءا بعد شء وهذا يدل علي جواز تاخير البيان فان قالوا لم زعمتم ان الصفات المذكورة كلها في البقرة الاولي التي امروا في الخطاب الاول بذبحها وما انكرتم ان يكونوا امروا ان الخطاب الاول بذبح بقرة من عوض البقر من غير اشتراط هذه الصفات فلو ---------ذبحوا--- بقرة من غير ان تكون بهذه الصفات المذكورة فيما بعد لكانوا قد فعلوا الواجب فلما راج--------عوا تغيرت المصلحة فامروا بذبح بقرة غير فارض ولا بكر من غير مراعاة الصفات الباقي------ة فلما توقفوا ايضا تغيرت المصلحة في تكليفهم فامروا بذبح بقرة صفراء فاقع لونها فلما توقفوا تغيرت المصلحة فامروا بذبح بقرة لها الصفات الاخيرة المذكورة وانما يكون ذ-------لك حجة في تاخير البيان لو صح لكم ان الصفات الواردات كلها للبقرة الاولي وما انكرتم ان يكون الامر بخلاف ذلك قلنا هذا تاويل من لا يعرف حكم----- اللغة	244	8122033359555930305	774	1279.5	618	1093	70.81427001953125	127	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms156	true	2476322720305658325	174	300	900	1508	1508	300	لان الكناية في قوله------ ادع لنا ربك يبين لنا ما هي لا يجوز عند متامل ان يكون كناية الا عن البقرة التي تقدم ذكرها لانه ----------لم يجر ذكر لغيرها فيكني عنه ولا يجوز علي ما ذهب القوم اليه ان تكون------------ كناية عن----- البقرة التي يريد تعالي ان يامرهم بذبحها ثانيا لانهم لا يعرفون ذلك ولا يخطر لهم ببال فكيف يسالون عن صفة بقرة لا يعلمون انهم يءمرون بذبحها ويجري ذلك مجري قول احدنا لغلامه اعطني تفاحة فيقول غلامه بين لي ما هي ف---------لا يصرف احد من العقلاء هذه الكناية الا الي التفاحة المامور باعطاءها----- ثم قال تعالي بعد ذلك انه يقول انها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك وقد علمنا ان الهاء في قوله تعالي انه يقول هي كناية عنه تعالي لانه لم يتقدم-	156	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms245	false	-2418113399583455158	1	101	10	489	1463	300	لان الكناية في قوله تعالي ادع لنا ربك يبين لنا ما هي لا يجوز عند محص-ل ان يكون كناية الا عن البقرة التي تقدم ذكرها وامروا بذبحها ولم يجز في الكلام ما يجوز---------------------------------- ان تكون هذه الكناية كناية عنه الا البقرة و ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يجري ذلك مجري قول احدنا لغلامه اعطني تفاحة فيقول غلامه------- ما هي بينها لي ولا يصرف احد من العقلاء هذه الكناية الا الي التفاحة المامور باعطاءها اياه ثم قال تعالي بعد ذلك انه يقول انها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك وقد علمنا ان الهاء في قوله------ انه يقول هي كناية عنه تعالي لانه لم يتقدم	245	8122033359555930305	405	671.5	319	656	61.7378044128418	76	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms157	true	-1865624317346367632	0	202	0	999	1484	300	ما يجوز رد هذه الكناية اليه الا اسمه تعالي فكذلك يجب ان يكون قوله تعالي انها كناية عن البقرة المتقدم ذكرها والا فما الفرق بين الامرين وكذلك الكلام في الكناية بقوله تعالي ما لونها و-قوله انها بقرة صفراء----------- والكناية في قوله تعالي ما هي ان البقر- تشابه علينا ثم الكناية في قوله تعالي انه يقول انها بقرة لا ذلول تثير الارض ولا يجوز ان تكون الكناية في قوله تعالي انها في المواضع كلها--- للقصة والحال لان الكناية في انها لا بد ان تت---علق بما تعلقت به الكناية في قوله ما هي و12 لا شبهة في ان المراد بلفظة هي البقرة التي امرهم بذبحها فيجب ان يكون كناية الجواب تعود الي ما كني عنه بالهاء في السءال ولو جاز تعليق انها بالقصة والشان جاز تعليق ما هي بذلك----- ايضا-ان يكون الكناية في قوله تعالي انه يقول عن غير الله تعالي و5 يكون عن الامر والقصة كما قالوا ---انه زيد منطلق فكنوا عن الشان والقصة وكيف يكون قوله انها كذا وكذا كناية عن غير ما كني عنه بما هي وبما لونها او ليس ذلك موجبا ان يكون جوابا عن غير المسءول عنه لانهم سالوا عن صفات البقرة التي تقدم ذكرها وامرهم بذبحها فاجيبوا عن غير ذلك و10 سواء جعلوا الهاء في انها عن الشان	157	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms245	false	-2418113399583455158	101	300	489	1463	1463	300	ما يجوز رد هذه الكناية اليه الا اسمه تعالي فكذلك يجب ان يكون قوله ان------ها كناية عن البقرة الم-قدم ذكرها والا فما الفرق بين الامرين وكذلك الكلام في الكناية بقوله------ ما لونها وبقوله انها بقرة صفراء فاقع لونها والكناية في قوله ما ------هي ان البقرة تشابه علينا ثم الكناية في قوله------ انه يقول انها بقرة لا ذلول تثير الارض ولا يجوز ان تكون الكناية في قوله تعالي انها في المواضع كلها عن القصة والحال لان الكناية في انها لا-بد من ان يتعلق بما تعلقت به الكناية في قوله--- هي و---لا شبهة في ان المراد بلفظ -هي البقرة التي امروا بذبحها فيجب ان يكون كناية الجواب يعود الي ما كني عنه بالهاء في السءال ولو جاز تعل-ق انها بالقصة والشان جاز تعليق ما هي بذلك وجاز ايضا ان تكون الكناية في قوله------ انه يقول عن غير الله تعالي وي--كون عن الحال والقصة كما قالوا في انه زيد منطلق وكنوا عن الشان والقصة وكيف----- قوله انها كذا وكذا كناية عن غير ما كني عنه بما هي وبما لونها او ليس ذلك يوجب- ان يكون جوابا عن غير ما سء-ل عنه لانهم سءلوا عن صفات البقرة التي تقدم ذكرها وامرهم بذبحها فاجيبوا عن غير ذلك و---سواء جعلوا الهاء في انها عن الشان-	245	8122033359555930305	922	1695.5	734	1027	89.77604675292969	168	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms157	true	-1865624317346367632	202	300	999	1484	1484	300	والقصة او عن البقرة التي امروا ثانيا وثالثا بذبحها -كيف يجوز ان يسالوا عن صفة ما تقدم امره لهم بذبحها فيترك ذلك جانبا ويذكر صفة ما لم يتقدم الامر بذبحه وانما امروا امرا مستانفا به ولو كان الامر علي ما قالوه من انه تكليف بعد تكليف لكان الواجب لما قالوا--- ما هي وانما عنوا البقرة التي امروا ابتداء بذبحها ان يقول --لهم اي بقرة شءتم وعلي اي صفة كانت وما امرتكم بذبح بقرة لها صفة معينة والان فقد تغيرت مصلحتكم فاذبحوا الان ما----- صفتها كذا وكذا واذا قالوا له ما لونها يقول اي لون شءتم وما اردت لونا-	157	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms246	false	-6187940545626812263	0	98	0	488	1524	300	والقصة او عن البقرة التي امروا ثانيا وثالثا بذبحها فكيف يجوز ان يسالوا عن صفة ما تقدم امره لهم بذبحه- فيترك ذلك جانبا ويذكر صفة ما لم يتقدم الامر بذبحه وانما امروا امر- مستانفا به ولو كان الامر علي ما قالوه من انه تكليف بعد تكليف لكان الواجب لما قالوا له ما هي وانما عنوا البقرة التي امروا ابتداء بذبحها ان يقولوا لهم اي بقرة شءتم وعلي اي صفة كانت وما امرتكم بذبح بقرة لها صفة معينة والان---- تغيرت مصلحتكم فاذبحوا الان بقرة من صفتها كذا وكذا فاذا قالوا ---ما لونها يقول اي لون شءتم وما اردت لونا	246	8122033359555930305	472	895.0	378	497	94.96981811523438	88	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms158	true	7098888207245611191	0	195	0	1022	1545	300	بعينه والان فقد تغيرت المصلحة والذي تءمرون به الان بقرة صفراء ولما قالوا في الثالث ما هي ان البقر- تشابه علينا ان يقول---- المامور به صف-----راء علي اي صفة كانت -بعد ذلك وقد تغيرت المصلحة فاذبحوا بقرة لا ذلول تثير الارض الي اخر الصفات فلما عدل تعاليعن ذلك الي نعت بعد اخر دل علي انها-----نعوت للبقرة الاولي علي انه لو جاز صرف الهاء في قوله تعالي انها الي الشان والقصة-وان كان المفسرون كلهم قد اجمعوا علي خلاف ذلك لانهم كلهم قالوا هي كناية عن البقرة المتقدم ذكرها وقالت المعتزلة بالاسر انها كناية عن البقرة التي تعلق التكليف المستقبل بذبحها ولم يقل احد انها للقصة والحال-لكان ذلك يفسد من وجه اخر وهو انه اذا تقدم ما يجوز ان تكون هذه الكناية راجعة الي----------ه ولم يجر للقصة والحال ذكر فالاولي ان تكون متعلقة بما ذكر وتقدم الاخبار عنه دون ما لا ذكر ف----ي الكلام له وانما استحسنوا الكناية عن الحال والقصة في بعض المواضع بحيث تدعوا الضرورة و-----لا يقع اشتباه ولا يحصل التباس وبعد فانما يجوز اضمار القصة والشان بحيث يكون الكلام مع تعلق الكناية بما تعلقت به مفيدا مفهوما لان القاءل اذا قال انه زيد منطلق وا-نها قاءمة هند فتعلقت الكناية بالحال والقصة افاد ما ورد	158	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms246	false	-6187940545626812263	98	300	488	1524	1524	300	بعينه والان---- تغيرت المصلحة والذي تءمرون به الان بقرة صفراء ولما قالوا في الثالث ما هي ان البقرة تشابه علينا ان يقول لهم المامور به بقرة صفراء عل---ي صفة كانت وبعد ذلك وقد تغيرت المصلحة فاذبحوا بقرة لا ذلول تثير الارض الي اخر الصفات فلما عدل -----عن ذلك الي نعت بعد اخر دل علي انه كلها نعوت للبقرة الاولي علي انه لو جاز صرف الهاء في قوله ا------نها الي الشان والقصة وان كان المفسرين كلهم قد اجمعوا علي خلاف ذلك فانهم كلهم قالوا هي كناية عن البقرة المتقدم ذكرها وقالت المعتزلة بالاسر انه- كناية عن البقرة التي تعلق التكليف المستقبل بذبحها ولم يقل احد انها للقصة والحال لكان ذلك يفسد من وجه اخر وهو انه اذا تقدم ما يجوز ان يكون هذه الكناية راجعة اليه متعلقة به ولم يجز للقصة والحال ذكر فالاولي ان تكون متعلقة بما ذكر وتقدم الاخبار عنه دون ما لا ذكر لها في الكلام--- وانما استحسنوا الكناية عن الحال والقصة في بعض المواضع بحيث تدعو- الضرورة اليه ولا يقع اشتباه ولا يحصل التباس وبعد فانما يجوز اضمار القصة والشان بحيث يكون الكلام مع تعلق الكناية بما تعلقت به مفيدا مفهوما لان القاءل اذا قال انه زيد منطلق و انها قاءمة هند فتعلقت الكناية بالحال والقصة افاد ما ورد-	246	8122033359555930305	987	1864.5	797	1060	93.11320495605469	171	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms158	true	7098888207245611191	196	300	1025	1545	1545	300	الكلام وصار كانه قال زيد منطلق وقاء-مة هند والايات بخلاف هذه المواضع لانا متي جعلنا الكناية في قوله انها بقرة لا فارض-- انها بقرة صفراء-- انها بقرة لا ذلول----------- متعلقة بالحال والقصة بقي معنا في الكلام ما لا فاءدة فيه ولا يستقل بنفسه لانه لا فاءدة في قوله بقرة صفراء-- بقرة لا فارض ولا -------بد من ضم كلام اليه حتي يستقل ويفيد فان ضممنا الي قوله بقرة لا فارض او بقرة صفراء التي امرتم بذبحها افاد لعمري ف-بطل صرف الكناية الي غير البقرة ووجب ان تصرف الكناية الي البقرة حتي لا يحتاج ان يحذف خبر المبتدا و14 الاكتفاء بما في الكلام اولي من تاويل-	158	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms247	false	9018658270384336828	1	110	3	541	1584	301	الكلام وصار كانه قال زيد منطلق و قايمة هند والايات بخلاف هذا المو-ضع لانا متي جعلنا الكناية في قوله انها بقرة لا فارض و انها بقرة صفراء و انها بقرة لا ذلول تثير الارض متعلقة بالحال والقصة بقي معنا في الكلام ما لا فاءدة فيه ولا يستقل بنفسه لانه لا فاءدة في قوله بقرة صفراء و بقرة لا فارض ولا بكر ولابد من ضم كلام اليه حتي يستقل ويفيد فان ضممنا الي----- بقرة لا فارض او بقرة صفراء التي امرتم بذبحها افاد لعمري فتبطل صرف الكناية الي غير البقرة ووجب ان تصرف الكناية الي البقرة حتي لا يحتاج ان يحذف خبر المبتدا و---الاكتفاء بما في الكلام اولي من تاويل	247	8122033359555930305	507	949.5	406	547	92.68738555908203	92	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms159	true	-7496537634693828269	0	179	0	952	1553	300	يقتضي العدول الي غيره وحذف شء ليس بموجود ف-ي الكلام ومما يدل علي صحة ما نص-رناه ان جميع المفسرين للقران اطبقوا علي ان الصفات المذكورات للبق-----رة اعوز اجتماعها للقوم حتي توصلوا الي ابتياع بقرة لها هذه الصفات كلها بمل--ء جلدها ذهبا ولو كان الامر علي ما قاله المخالفون لوجب ان لا يعتبر-- فيما يبتاعونه ويذبحونه الا الصفات الاخيرة دون ما تقدمها ويلغي ذكر الصفراء او التي ليست بفارض ولا بكر واجمعوا علي ان الصفات كلها معتبرة فعلم ان البيان تاخر وان الصفات كلها للبقرة الاولي--------------- فان قيل فلم عنفوا علي تاخيرهم امتثال الامر الاول وعندكم ان البيان للمراد بالامر الاو------------------------------------------------------------------------------------------ل تاخر ولم سبحانهفذبحوها وما كادوا يفعلون- قلنا ما عنفوا بتاخير امتثال الامر الاول وليس في القران ما يشهد بذلك------------ بل كان البيان----- شيءا بعد شء كلما طلبوه واستخرجوه من غير تعنيف ولا قول يدل علي انهم----- عصاة بذلك فاما قوله تعالي في اخر القصة فذبحوها وما كادوا يفعلون فانما يدل علي انهم كادوا يفرطون في اخر القصة وعند تكامل البيان ولا يدل علي انهم فرطوا في اول القصة ويجوز ان يكونوا ذبحوا بعد تثاقل ثم فعلوا ما امروا به	159	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms247	false	9018658270384336828	110	299	541	1576	1584	301	يقتضي العدول الي غيره وحذف شء ليس -موجودا في الكلام ومما يدل علي صحة ما اخترناه ان جميع المفسرين للقران اطبقوا علي ان الصفات المذكورات كلها للبقرة اعوز اجتماعها للقوم حتي توصلوا الي ابتياع بقرة لها هذه الصفات كلها بملء ء جلدها ذهبا ولو كان الامر علي ما قال- المخالفون لوجب ان لا يعتبروا فيما يبتاع---------ونه الا الصفات الاخيرة دون ما تقدمها ويلغي ذكر الصفراء و--التي ليست بفارض ولا بكر واجمعوا علي ان الصفات كلها معتبرة وعلم ان البيان تاخر وان الصفات كلها ل-------لاولي المامور بذبحها فان قيل فلم عنفوا علي تاخيرهم امتثال الامر الاول وعندكم ان --بيان المراد بالامر الاول تاخر فلم قال a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم271 target_blank titleالبقرة -------------71فذبحوها وما كادوا يفعلونa قلنا ما عنفوا بتاخير امتثال الامر الاول وليس في القران ما يشهد بذلك او يدل عليه بل كان البيان ياتي شيءا بعد شء كلما طلبوه واستخرجوه من غير تعنيف ولا قول يدل علي انهم بذلك عصاة----- فاما قوله------ في اخر القصة-------- وما كادوا يفعلون فانما يدل علي انهم كادوا يفرطون في اخر القصة وعند تكامل البيان ولا يدل علي انهم فرطوا في اول القصة ويجوز ان يكون-- ذبحوا بعد تثاقل ثم فعلوا ما امروا به	247	8122033359555930305	883	1627.0	713	1091	80.93492126464844	152	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms160	true	6745932995502793816	7	128	33	629	1506	300	تاخير بيان مدة الفعل المامور به والوقت الذي ينسخ فيه عن وقت الخطاب وان كان مرادا بالخطا---------------------------ب لانه اذا قال صلوا وار----------------------------------------------------------اد بذلك--------------- غاية معينة فالانتهاء اليها من غير تجاوز لها مراد في حال الخطاب وهو من فواءده ومراد المخاطب به وهذا هو نص مذهب القاءلين بجواز تاخير بيان المجمل ولم يجر ذلك عند احد مجري خطاب العربي بالزنجية فان قالوا ليس يجب ان يبين في حال- الخطاب كل مراد--- بالخطاب قلنا قد اصبتم فاقبلوا في الخطاب بالمجمل مثل ذلك فان قال------------------------------------------------------------------------------------------وا لا حاجة به الي بيان مدة النسخ وغاية العباد-----------------------------------------ة لان ذلك بيان لم---ا يجب ان يفعله وهو غير محتاج الان الي بيان ما لا يجب----- ان يفعله وانما يحتاج في هذه الحال الي بيان صفة ما يجب ان يفعله	160	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms240	false	1166605008105308592	150	299	866	1609	1624	302	تاخير بيان مدة الفعل المامور ب---------------------ه عن وقت الخطاب ولا توجبون ذلك وهو من فواءد الخطاب ومراد المخاطب لانه اذا قال صلوا فظاهر هذا القول عندكم يتناول كل صلاة وكل زمان بلا حصر فاذا اراد بذلك مدة معينة والي غاية منقطعة واخر بيانه في حال الخطاب فقد ا---راد في حال الخطاب ما لم يبينه ويفصل------------ه وهذا من هذا الوجه نظير------------------- المجمل ومثل الخطاب------------------------- بالزنجية فان قلتم- ليس يجب ان يبين في حالة الخطاب كل مراد له بالخطاب قلنا--- اصبتم فاقبلوا في الخطاب بالمجمل مثل ذلك لان الخطاب بالمجمل يستفاد منه فاءدة معينة مفصلة وان لم يستفد علي سبيل التفصيل جميع فواءده وان قالوا لا حاجة به الي بيان مدة النسخ وغاية العبادة التي تخرج بالبلوغ اليها من ان تكون مصلحة لان ذلك بيان لما لا يجب ان يفعله وهو غير محت-----اج الي بيان ما لا يجب عليه ان يفعله وانما يحتاج في هذه الحال الي بيان صفة------- ما يفعله	240	8122033359555930305	392	612.0	304	839	46.7222900390625	67	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms162	true	-1519337539354523086	211	300	1055	1510	1510	300	لا يفهم منه المراد قالوا وليس لاحد ان يفرق بين الامرين بان الخطاب بالزنجية لا يفهم منه شء من الفواءد والمجمل يستفاد منه علي كل حال لانه تعالي------------ اذا قال ---------------------------------------------------------------------------------------خذ من اموالهم صدقة تطهرهم بها ----------------------------------------------------------------------اقيموا الصلاة---------- فالمخاطب يستفيد انه مامور باخذ الصدقة من المال- وان جهل مبلغها و1 وقف ذلك علي البيان وهو مكلف للعزم ---علي ذلك وتوطين النفس علي فعله متي بين له وكذلك في الصلاة يعلم انه مكلف لفعل هو عب------ادة الا انه لا يعرف كيفية هذه العبادة وهو منتظر بيانها والخطاب بالزنجية بخلاف هذا-	162	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms238	false	3460177622256677603	164	261	843	1443	1635	302	لم يفهم منه شيءا اصلا فان قلتم المخاطب بالزن---------------------------جية لا يفهم منه شيءا اصلا---- والمجمل يستفاد منه امر ما وهو -انه مامور الا تري انه اذا قال تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم9103 target_blank titleالتوبة 103خذ من اموالهم صدقةa a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم243 target_blank titleالبقرة 43واقيموا الصلاةa وغير ذلك فالمخاطب يستفيد انه مامور باخذ ص--دقة من --ماله وان جهل مبلغه و---وقف ذلك علي البيان وهو مكلف بالعزيمة علي ذلك والانطواء عليه حتي ي------بين له وكذلك في الصلاة يعلم انه مكلف بفعل هو صلاة وعبادة الا انه لا يعرف كيفية هذه العبادة فهو منتظر بيانها والخطاب بالزنجية بخلاف هذا	238	8122033359555930305	318	489.5	253	645	49.30232620239258	49	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms163	true	-4190206626643716856	51	122	255	621	1521	300	يبين له انه نهاه عنه وكرهه منه ويوطن نفسه علي ذلك وتتعلق مصلحته به فلا فرق بين الامرين وان فرق-- بينهما----- بان الفاءدة في الخطاب بالزنجية اقل او اشد اجمالا جاز ان يقال لا اعتبار في حسن الخطاب بكثرة الفاءدة لانه يحسن من الخطاب ما -خرج- من كونه عبثا وقليل الفاءدة في هذا الباب ككثيرها والجواب------- ان من المعلوم قبح خطاب العربي بالزنجية كما قررتم ومن ايضا----------الذي لا يختلف العقلاء في -	163	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms239	false	-3782776468025095579	0	70	0	360	1510	300	يبين له انه نهاه ع----------نه ويوطن نفسه علي ذلك وتتعلق مصلحته به فاي فرق بين الامرين فان فرقتم بين الامرين بان الفاءدة---------- بالزنجية اقل او اشد اجمالا جاز ان يقال لا اعتبار في حسن الخطاب بكثرة الفاءدة لانه يحسن من الخطاب ما يخرجه من كونه عبثا وقليل الفاءدة------------- ككثيرها والجواب عن ذلك ان من المعلوم قبح خطاب العربي بالزنجية كما ذكرتم كما ان من المعلوم الذي لا يختلف العقلاء فيه	239	8122033359555930305	319	558.5	256	393	81.17048645019531	54	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms164	true	8326981756809548846	0	146	0	742	1480	300	بها مراد المخاطب وجدنا ذلك فيما علمنا حسنه ضرورة من خطاب الملك -لخليفت------------------ه لان خليفة الملك ل------------ا يعرف من خطابه المجمل الذي حكيناه مراده الذي احاله في تفصيله علي البيان وان عللنا قبحه بانه مما لا فاءدة فيه فقد بينا انه يمكن ان يدعي فيه فاءدة فانه لا يعدو احد اقسام الكلام المعهودة ولا بد من ان يكون المخاطباذا كان حكيمامريدا لبعضها وان عللنا حسن الامثلة التي علمنا حسنها بانها تفيد فاءدة ما او مما يتعلق------------ مصلحة المخاطب بها بان يعتقد ويعزم علي الامتثال عند البيان------------------- فهذا كله قاءم في الخطاب بالزنجية فلا بد من التعليل بما لا يقتضي قبح ما علمنا حسنه ولا حسن ما علمنا قبحه ويمكن تعليل قبح الخطاب بالزنجية بانه غير مفهوم منه نوع الخطاب ولا اي ضرب هو من ضروبه الا تري انه لا يفصل المخاطب بين كونه امرا او نهيا او خبرا او استخبارا او استفهاما او عرضا او تمنيا	164	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms239	false	-3782776468025095579	146	297	728	1495	1510	300	بها مراد المخاطب وجدنا ذلك فيما علمنا حسنه ضرورة من خطاب الملك الخليفة والواحد منا لغلامه لان خليفة الملك ووكيل احدنا لا يعرف من خطابه المجمل الذي حكيناه مراده الذي احاله في تفصيله علي البيان وان عللنا قبحه بانه مما لا فاءدة فيه فقد بينا انه يمكن ان يدعي فيه فاءدة وانه لا يعدو احد اقسام الكلام المعهود- ولا-بد ---ان يكون مريدا -اذا كان حكيم-----ا لبعضها وان عللنا حسن الامثلة التي علمنا حسنها بانه ي-فيد فاءدة ما او مما يتعلق بالمخاطب به مصلحة------------ بان يعتقد ويعزم علي الامتثال عند البيان ويوطن نفسه علي ذلك فهذا كله قاءم في الخطاب بالزنجية فلا-بد من التعليل بما لا يقتضي قبح ما علمنا حسنه ولا حسن ما علمنا قبحه ويمكن تعليل قبح الخطاب بالزنجية بانه غير مفهوم منه نوع الخطاب ولا اي ضرب هو من ضروبه الا تري انه لا يفصل المخاطب بين كونه امرا او نهيا او خبرا او استخبارا------------ او عرضا او يمينا	239	8122033359555930305	692	1272.5	554	804	86.06964874267578	130	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms164	true	8326981756809548846	235	300	1155	1480	1480	300	بين ------انواع الخطاب وضروبه وانما يلتبس علي المخاطب تفصيل ما تعلق الامر به مما هو واقف علي-- البيان فهذه علة صحيحة في قبح الخطاب بالزنجية لا نجدها فيما علمنا حسنه من الامثال ---------------------------------------وان شءت ان تقول العلة في قبح الخطاب بالزنجية ان المخاطب لا يستفيد منه فاءدة معينة منفصلة ولا بد في كل خطاب من ان يستفاد منه فاءدة مفصلة وان جاز ان يقترن بذلك-	164	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms240	false	1166605008105308592	0	72	0	358	1624	302	بين هذه الانواع والضروب------ وانما يلتبس عليه------- تفصيل ما تعلق الامر به مما هو واقف به عن البيان فهذه علة صحيحة في قبح الخطاب بالزنجية لا نجدها فيما علمنا حسنه من الامثلة ولا في المجمل الذي يجري في الحسن مجراه وان شءت ان تقول العلة في قبح الخطاب بالزنجية ان المخاطب لا يستفيد منه فاءدة معينة م-فصلة ولا-بد في كل خطاب من ان يستفاد منه فاءدة مفصلة وان جاز ان يقترن بذلك	240	8122033359555930305	297	534.5	236	373	79.62466430664062	56	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms165	true	-2923940209837705286	0	46	0	241	1571	300	فاءدة اخري مجملة والخطاب المجمل يستفاد منه فاءدة معينة مفصلة وان استفاد اخري مجملة لانه تعالي اذا قال -------------------------------------------------------------------------------اقيموا الصلاة ------------------------------------------------------------------------------------خذ من اموالهم صدقة- فقد استفاد المخاطب انه مامور وقطع علي ذلك و4 انه مامور بعبادة هي الصلاة او الصدقة وان شك في --صفتها فان قيل	165	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms240	false	1166605008105308592	72	129	358	753	1624	302	فاءدة اخري مجملة والخطاب المجمل مستفاد منه فاءدة معينة مفصله وان استفاد اخري مجملة لانه------ اذا قال a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم243 target_blank titleالبقرة 43اقيموا الصلاةa و a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم9103 target_blank titleالتوبة 103خذ من اموالهم صدقةa فقد استفاد المخاطب انه مامور وقطع علي ذلك و--انه مامور بعبادة هي ص--لاة او ص--دقة وان شك في كيفيتها ثم يقال	240	8122033359555930305	217	361.0	175	407	53.316951751708984	34	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms165	true	-2923940209837705286	177	215	928	1137	1571	300	ان يخاطب بالمجمل ويكون بيانه في الاصول ويكلف المخاطب الرجوع الي الاصول فيعرف المراد ف------------ما الذي يجب ان يعتقد هذا المخاطب الي ان يعرف -من الاصول------ المراد فان قالوا------- يتوقف عن اعتقاد التفصيل ويعتقد علي الجملة انه يمتثل	165	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms242	false	-107806594257081897	257	300	1339	1569	1569	300	ان يخاطب بالمجمل ويكون بيانه في الاصول ويكلف المخاطب الرجوع الي الاصول فيعرف المراد فاذا قيل لهم ما الذي يجب ان يعتقد هذا المخاطب الي ان يرجع الي الاصول فيعرف المراد---- قالوا يجب ان يتوقف عن اعتقاد التفصيل ويعتقد علي الجملة انه يمتثل-	242	8122033359555930305	199	350.5	163	235	84.68085479736328	32	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms167	true	-7343836887324758284	202	297	1017	1501	1514	300	ابو العباس -بن شريح و---تبعه علي ذلك جماعة من شيوخ اصحاب الشافعي كابي بكر الفارسي و--------القفال وغيرهما وذكر ابو العباس بن شريح ان الحكم اذا علق بصفة فانما يدل علي ما -تناوله لفظه اذا تجرد وقد يحصل فيه قراءن ---------يدل معها علي ان ما عداه بخلافه نحو قوله تعالي -------------------------------------------------------------------------------ان جاءكم فاسق بنبا فتبينوا- وقولهجل اسمه ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وان كن اولات حمل فانفقوا ع----------------ليهن وقوله تعالي واشهدوا ذوي عدل منكم وقوله تعالي فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا وقوله عليه السلا---م في ساءمة الغنم الزكاة قال وقد يقتضي ذلك ان حكم ما عداه مثل حكمه نحو قوله تعالي	167	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms250	false	-330244494212896367	86	197	399	1099	1841	306	ابي العباس ابن سريج ومن تبعه من------------------- اصحاب الشافعي كابي بكر الفارسي وابي بكر القفال وغيرهما وذكر ابو العباس-------- ان الحكم اذا علق بصفة -انما يدل علي ما يتناوله لفظه اذا تجرد وقد تحصل فيه قراءن او اسباب يدل معها علي ان ما عداه بخلافه نحو قوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم496 target_blank titleالحجرات 6ان جاءكم فاسق بنبا فتبينواa وقوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم652 target_blank titleالطلاق 2واشهدوا ذوي عدل منكمa وقوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم656 target_blank titleالطلاق 6وان كن اولات حمل فانفقوا عليهن حتي يضعن حملهنa وقوله صلي ال----------------------------------------------------------------له عليه واله وسلم في ساءمة الغنم --زكاة قال وقد يقتضي ذلك ان حكم ما عداه مثل حكمه نحو قوله تعالي	250	8122033359555930305	363	538.0	288	794	45.7178840637207	58	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms168	true	3159758905868052833	4	58	23	321	1506	300	تقل لهما اف- وقوله تعالي -------------------------------------------------------------------------------فلا تظلموا فيهن انفسكم- وهذا تصريح منه بالمذهب الصحيح وان القول-اذا تجرد لم يقتض نفيا ولا اثباتا فيما عدا المذكور و9 ان بالقراءن تارة يعلم----- النفي واخري الاثبات----- وقد اضاف ابن شريح قوله هذا ------الي الشافعي وتاول كلامه المقتضي بخلاف ذلك وبناه عليه وذهب اكثر اصحاب الشافعي------ وجمهورهم الي	168	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms250	false	-330244494212896367	216	274	1298	1666	1841	306	تقل لهما افa وقوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم936 target_blank titleالتوبة 36فلا تظلموا فيهن انفسكمa وهذا تصريح منه ب---------------ان القول اذا تجرد لم يقتض نفيا ولا اثباتا فيما عدا المذكور و--ان بالقراءن----- يعلم تارة النفي ويعلم تارة الايجاب وقد اضاف ابن شريج----- هذا القول الي الشافعي وتاول كلامه المقتضي بخلافه--- وبناه عليه و----اكثر اصحاب الشافعي وجلهم وجمهورهم علي	250	8122033359555930305	251	404.0	204	402	62.43781280517578	35	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms168	true	3159758905868052833	95	300	496	1506	1506	300	قد ثبت ان تعليق الحكم بالاسم اللقب لا يدل علي ان ما عداه بخلافه و---ثبت ان الصفة كالاسم في الابانة والتمييز واذا ثبت هذان الامران صح م---ذهبنا--- والذي يدل علي ------الاول ان تعليق الحكم بالاسم لو دل علي ان ما عداه بخلافه لوجب ان يكون قول القاءل زيد قاءم و-عمرو طويل وال-سكر حلو مجازا معدولا به عن الحقيقة فانه قد يشارك زيدا وعمر-ا في القيام والطول غيرهما ويشارك السكر في الحلاوة غيره----- ايضا-ان لا يمكن ان نتكلم بهذه الالفاظ علي سبيل الحقيقة ومعلوم ضرورة خلاف ذلك من مذهب اهل اللغة وان هذه الالفاظ حقيقة و-----مما لا يجب ----كونها مجازا ويلزم علي هذا المذهب ان يكون اكثر الكلام مجازا لان الانسان اذا اضاف الي نفسه فعلا من قيام واكل وضرب------------- وما جري مجري ذلك ليس يضيف اليها الا ما له فيه مشارك والاضافة اليه يقتضي -ظاهرها علي مذهب من قال بدليل الخطاب نفي ذلك الامر عمن عداه فلا تكون هذه الاوصاف في موضع من المواضع الا مجازا وهذا يقتضي ان الكلام كله مجاز ايضا------علي ذلك ان من المعلوم انه لا يحسن ان يخبر مخبر بان ز-يدا طويل -الا وهو عالم بطوله-------------------------------------------------------------------------------------- فلو كان قوله زيد طويل كما يقتضي الاخبار عن طول زيد يقتضي نفي الطول عن كل من عداه لوجب ان لا يحسن منه ان يخبر-	168	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms251	false	-187096094648798611	21	256	94	1225	1433	300	قد ثبت ان تعليق الحكم بالاسم اللقب لا يدل علي ان ما عداه بخلافه وقد ثبت ان الصفة كالاسم في الابانة والتم-يز واذا ثبت هذان الامران صح ما نذهب اليه والذي يدل علي الامر الاول ان تعليق الحكم بالاسم لو دل علي ان ما عداه بخلافه لوجب ان يكون قول القاءل زيد قاءم و عمرو طويل و السكر حلو مجازا معدولا به عن الحقيقة لانه قد يشارك زيدا وعمروا في القيام والطول غيرهما ويشارك السكر في الحلاوة غيره ويجب ايضا ان لا يمكن ان يتكلم بهذه الالفاظ علي سبيل الحقيقة ومعلوم ضرورة--------- من مذهب اهل اللغة -ان هذه الالفاظ حقيقة وانها مما لا يجب ان يكون-- مجازا ويلزم علي هذا المذهب ان يكون اكثر الكلام مجازا لان الانسان اذا اضاف الي نفسه فعلا من قيام او قعود او اكل او تصرف وما جري مجراه--- ليس يضيف اليها الا ما له فيه مشارك والاضافة اليه تقتضي بظاهرها علي مذهب من قال بدليل الخطاب نفي ذلك الامر عمن عداه فلا تكون هذه الاوصاف في موضع من المواضع الا مجازا وهذا يقتضي ان الكلام كله مجاز ويدل ايضا علي ذلك ان من المعلوم انه لا يحسن ان ي-----خبر بانه زيدا طويلا الا وهو عالم بطوله لان كلامه يقتضي تعليق الطول عليه فلابد من ان يكون عالما به والا لم يءمن ان يكون كاذبا فلو كان قوله زيد طويل كما يقتضي الاخبار عن طول زيد يقتضي نفي الطول عن كل من عداه لوجب ان لا يحسن منه ان يخبر	251	8122033359555930305	967	1786.5	770	1152	83.94097137451172	176	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms169	true	2782134958559058134	0	39	0	191	1545	300	بان زيدا طويل------------ الا بعد ان يكون عالما بان غيره لا يشاركه في الطول ويجب ان يكون علمه بحال غير المذكور شرطا في حسن الخبر كما كان علمه بحال المذكور شرطا في حسن الخبر ومعلوم خلاف ذلك ايضا--------------فان الفاظ	169	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms251	false	-187096094648798611	256	300	1225	1433	1433	300	بان زيدا طويل علي الحقيقة الا بعد ان يكون عالما بان غيره لا يشاركه في الطول ويجب ان يكون علمه بحال---- ال--غير شرطا في حسن الخبر كما -ان علمه بحال المذكور شرط- في حسن الخبر ومعلوم خلاف ذلك عند كل عاقل وايضا فان الفاظ-	251	8122033359555930305	176	304.5	139	217	81.10598754882812	33	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms169	true	2782134958559058134	39	299	191	1543	1545	300	النفي مفارقة لالفاظ الاثبات في لغة العرب ولا يجوز ان يفهم من الفاظ الاثبات النفي كما لا يفهم من لفظ النفي الاثبات وقولنا زيد طويل لفظه لفظ اثبات فكيف يعقل منه نفي الحكم عن غير المذكور وليس هاهنا لفظ نفي ويمكن ان يستدل بهذه الطريقة خاصة علي ان تعليق الحكم بصفة لا يدل علي نفيه عما ليست له من غير حمل الصفة علي الاسم وربما---- ايضا-ما ذكرناه بان احدا من العلماء لم يقل في ذكر الاجناس الستة في خبر الربا ان تعليق الحكم بها يدل علي نفي الربا عن غيرها لان العلماء بين رجلين احدهما يقول ببقاء غير هذه الاجناس علي الاباحة والاخر يقيس------ عليها غيرها فان تعلق من سوي بين الاسم والصفة بان جماعة من اهل العلم استدلوا علي ان غير الماء لا يطهر كالماء بقوله تعالي ---------------------------------------------------------------------------------وانزلنا من السماء ماء طهورا- فنفوا الحكم عن غير الماء وهو معلق بالاسم لا بالصفة فالجواب ان من فعل ذلك فقد اخطا في اللغة وقد حكينا ان في الناس من يسوي مخطءا بين الاسم والصفة في تعل-ق الحكم بكل واحد منهما ويمكن ان يكون من استدل بهذه الاية-------- انما عول علي ان الاسم فيها يجري مجري الصفة لان مطلق اسم الماء يخالف مضافه فاجراه مجري كون الابل ساءمة وعامل-ة واما الدلالة علي ان الصفة كالاسم في الحكم الذي ذكرناه فهي ان الغرض من وضع الاسماء في اصل اللغة هو التمييز والتعريف و10 ليمكنهم ان يخبروا عمن غاب عنهم بالعبارة كما اخبروا عن الحاضر بالاشارة فوضعوا الاسماء لهذا الغرض ولما وقع الاشتراك بالاتفاق في الاسماء بطل الغرض الذي هو التمييز والتعريف فاحتاجوا الي ادخال الصفات والحاقها بالاسماء ليكون الاسم مع الصفة بمنزلة الاسم	169	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms252	false	8198489304231644854	0	264	0	1415	1595	301	النفي مفارقة لالفاظ الاثبات في لغة العرب ولا يجوز ان يفهم من -لف-ظ الاثبات النفي كما لا يفهم من لفظ النفي الاثبات وقولنا زيد طويل لفظة---- اثبات وكيف يعقل منه نفي الحكم عن غير المذكور وليس هاهنا لفظ نفي ويمكن ان يستدل بهذه الطريقة خاصة علي ان تعليق الحكم بصفة لا يدل علي نفيه عما ليست له من غير حمل الصفة علي الاسم ومما يقوي ايضا ما ذكرناه -ان احدا من العلماء لم يقل في ذكر الاجناس الستة في خبر الربا ان تعليق الحكم بها يدل علي نفي الربا عن غيرها لان العلماء بين رجلين احدهما يقول يبقي -غير هذه الاجناس علي الاباحة والاخر يقيس غيرها علي------ها فان تعلق من سوي بين الاسم والصفة بان جماعة من اهل العلم استدلوا علي ان غير الماء لا يطهر------- بقوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم2548 target_blank titleالفرقان 48وانزلنا من السماء ماء طهوراa فنفوا الحكم عن غير الماء وهو معلق بالاسم لا بالصفة والجواب ان من فعل ذلك فقد اخطا في اللغة وقد حكينا ان في الناس من -سوي مخطءا بين الاسم والصفة في تعليق الحكم بكل واحد منهما ويمكن --------من استدل بهذه الاية ان يكون انما عول علي ان الاسم فيها يجري مجري الصفة لان مطلق ال----ماء يخالف مضافه فاجراه مجري كون الغنم ساءمة ومعلوفة واما الدلالة علي ان الصفة كالاسم في الحكم الذي ذكرناه فهي ان الغرض في وضع الاسماء في اصل اللغة هو التمييز والتعريف و---ليمكنهم ان يخبروا عمن غاب عنهم بالعبارة كما اخبروا عن الحاضر بالاشارة فوضعوا الاسماء لهذا الغرض ولما وقع الاشتراك بالاتفاق في الاسماء بطل الغرض الذي هو التمييز والتعريف فاحتاجوا الي ادخال الصفة- والحاقها بالاسم-- ليكون الاسم مع الصفة بمنزلة الاسم	252	8122033359555930305	1291	2439.5	1039	1455	88.72852325439453	232	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms170	true	4776082917628899226	1	41	3	190	1494	300	يقع فيه اشتراك ولو ---لا الاشتراك الواقع في الاسماء لما احتيج الي الصفة -الا تري انه لو لم يكن في العالم من اسمه زيد الا شخص- واحد- لكفي في الاخبار عنه ان يقال قام زيد ولم يحتج الي ادخال الصفة	170	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms252	false	8198489304231644854	265	301	1419	1595	1595	301	يقع---- اشتراك فيه ولولا الاشتراك الواقع في الاسماء لما احتيج الي الصفات الا تري انه لو لم يكن مسمي ب------------زيد الا شخصا واحدا لكفي في الاخبار عنه ان يقال قام زيد ولم يحتج الي ادخال الصفة-	252	8122033359555930305	159	275.0	126	193	82.3834228515625	29	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms170	true	4776082917628899226	41	300	190	1494	1494	300	فبان بهذه الجملة ان الصفة كالاسم في الغرض وان الصفات لبعض الاسماء فاذا ثبت ما ذكرناه في الاسم يثبت فيما يجري مجراه ويقوم مقامه و6 مما يبين ان الاسم كالصفة ان المخبر قد يحتاج الي ان يخبر عن شخص بعينه فيذكره بلقبه وقد يجوز ان يحتاج الي ان يخبر عنه في حال دون اخري فيذكره بصفته فصارت الصفة مميزة للاحوال كما ان الاسماء مميزة للاعيان فحلا محلا واحدا في الحكم الذي ذكرناه ومما يدل ابتداء علي بطلان دليل الخطاب ان اللفظ انما يدل علي ما يتناوله او علي ما يكون بان يتناوله اولي فاما ان يدل علي ما لم يتناوله ولا هو بالتناول اولي فمحال و4 اذا كان الحكم المعلق بصفة لم يتناول غير المذكور ولا هو بان يتناوله اولي لم يدل الا علي ما اقتضاه لفظه وشرح---------- هذه الجملة --ان قوله عليه السلام في ساءمة الغنم الزكاة معلوم حسا وادراكا انه لم يتناول المعلوفة ولا يمكن الخلاف فيم---ا يدخل تحت الح-س ولا هو بتناولها اولي بدلالة ان- لو قال عليه السلام في ساءمة الغنم الزكاة وفي معلوفتها لما كان متناقضا ومن شان اللفظ اذا دل علي ما لم يتناوله بلفظه لكنه بان يتناوله اولي ان يمنع من التصريح بخلافه الا تري ان قوله ت---------------------------------------------------------------------------------عالي فلا تقل لهما اف ل-ما تناول النهي عن التافيف بلفظه وكان بان يتناول ساءر المكروه اولي لم يجز ان يتبعه ويلحقه بان يقول لا تقل لهما اف واضربهما واشتمهما لانه نقض لما تقدم فبان ان قوله-عليه السلام في ساءمة الغنم الزكاة ليس بتناوله للمعلوفة اولي والذي يدل علي ان اللفظ لا يدل علي ما لا يتناوله ولا يكون بالتناول اولي انه لو دل علي-	170	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms253	false	6913554717583185628	0	262	0	1370	1569	301	فبان بهذه الجملة ان الصفة كالاسم في الغرض وان الصفات كبعض الاسماء -اذا ثبت ما ذكرناه في الاسم -ثبت فيما يجري مجراه ويقوم مقامه وم--ما يبين ان الاسم كالصفة ان المخبر قد يحتاج الي ان يخبر عن شخص بعينه فيذكره بلقبه وقد يجوز ان يحتاج---- ان يخبر عنه في حال دون اخري فيذكره بصفته فصارت الصفة مميزه للاحوال كما ان الاسماء مميزة للاعيان فحلا محلا واحدا في الحكم الذي ذكرناه ومما يدل ابتداء علي بطلان دليل الخطاب ان اللفظ انما يدل علي ما يتناوله او علي ما يكون بان يتناوله اولي فاما ان يدل علي ما لم يتناوله ولا هو بالتناول اولي فمحال و--اذا كان الحكم المعلق بصفة لم يتناول غير المذكور ولا هو بان يتناوله اولي لم يدل الا علي ما اقتضاه لفظه فان قيل اشرحوا هذه الجملة قلنا قوله عليه السلام في ساءمة الغنم الزكاة معلوم حسا وادراكا انه لم يتناول المعلوفة ولا يمكن الخلاف فيما لا يدخل تحت الجنس ولا هو بتناولها اولي بدلالة انه لو------------ قال في ساءمة الغنم الزكاة وفي معلوفتها لما كان م-ناقضا ومن شان اللفظ اذا دل علي ما لم يتناوله بلفظه لكنه بان يتناوله اولي ان يمنع من التصريح بخلافه الا تري ان قوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم1723 target_blank titleالاسراء 23ولا تقل لهما افa لما تناول النهي عن التاف-ف بلفظ- وكان بان يتناول ساير المكروه اولي لم يجز ان يتبعه ويلحقه بان يقول لا تقل لهما اف واضربهما واشتمهما لانه نقض--------- فبان ان قوله عليه السلام في ساءمة الغنم الزكاة ليس يتناول- المعلوفة اولي والذي يدل علي ان اللفظ لا يدل علي ما لا يتناوله ولا يكون بالتناول اولي انه لو دل علي	253	8122033359555930305	1245	2377.0	997	1405	88.61209869384766	230	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms171	true	-7447742968554269963	0	37	0	195	1540	300	ذلك لم ينحصر مدلوله لان ما لا يتناوله اللفظ لا يتناهي وليس بعضه بان يدل عليه اللفظ مع عدم التناول باولي من بعض ومما---- ايضا-علي ما ذكرناه حسن استفهام القاءل ضربت طوال غلماني ولقيت اشراف جيراني فيقال	171	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms253	false	6913554717583185628	262	301	1370	1569	1569	301	ذلك لم ينحصر مدلوله لان ما لا يتناوله اللفظ لا يتناهي وليس بعضه بان يدل عليه اللفظ مع عدم التناول باولي من بعض ومما يدل ايضا علي ما ذكرناه حسن استفهام القاءل ضربت طوال غلماني ولقيت اشراف جيراني فيقال-	253	8122033359555930305	194	371.5	158	200	97.0	35	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms171	true	-7447742968554269963	39	300	204	1540	1540	300	القصار من غلمانك او لم تضربهم ولقيت العامة من جيرانك او لم تلقهم فلو كان تعليق الحكم بالصفة يقتضي وضعه نفي الحكم عما ليس له تلك الصفة كاقتضاءه ثبوته لما له تلك الصفة لكان هذا الاستفهام قبيحا كما يقبح ان يستفهمه عن حكم ما يتعلق اللفظ- به فلو كان الامران مفهومين من اللفظ لاشتركا في حسن الاستفهام وقبحه فان قيل انما يحسن الاستفهام عن ذلك لمن لم يقل بدليل الخطاب فاما من تكلم بما ذكرتموه من الذاهبين الي دليل الخطاب فهو- لا يستفهم عن مراده الا علي وجه واحد وهو ان يكون اراد علي سبيل المجاز----------- خلاف ما يقتضيه دليل الخطاب ف-حسن استفهامه لذلك قلنا حسن استفهام كل قاءل اطلق مثل هذا الخطاب معلوم ضرورة سواء علمنا مذهبه في دليل الخطاب او شككنا فيه واهل اللغة يستفهم بعضهم بعضا في مثل هذا الخطاب وليس لهم مذهب مخصوص في دليل الخطاب فاما تجويزنا ان يكون المخاطب عدل عن الحقيقة الي المجاز---------------------- وان هذا هو علة حسن الاستفهام فباطل لانه يقتضي حسن دخول الاستفهام في كل كلام لانه لا كلام نسمعه الا ونحن نجوز من طريق التقدير ان يكون المخاطب به اراد المجاز و3 لم يرد الحقيقة وفي علمنا بقبح الاستفهام في ----------مواضع كثيرة دلالة علي فساد هذه العلة علي ان المخاطب لنا اذا كان حكيما واراد المجاز بخطابه قرن به ----ما يدل علي انه متجوز--- ولا يحسن منه الاطلاق وقد استدل المخالف لنا في هذه المسالة----------------------------------------- باشياء منها ان تعليق الحكم بالسوم لو لم يدل علي انتفاءه اذا انتفت الصفة لم يكن لتعليقه بالسوم معني وكان عبثا ومنها ان تعليق الحكم بالسوم يجري مجري الاستثناء من الغنم ويقوم مقام قوله ليس في-	171	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms254	false	4226354735517243207	2	254	9	1311	1571	300	القصار من غلمانك ام لم تضربهم ولقيت العامة من جيرانك ام لم تلقهم فلو كان تعليق الحكم بالصفة يقتضي وصف ال-----حكم عما ليس له تلك الصفة كاقتضاءه ثبوته لما له تلك الصفة لكان هذا الاستفهام قبيحا كما يقبح ان يستفهمه عن حكم ما -تعلق --لفظه به فلو كان الامران مفهومين من اللفظ لاشتركا في حسن الاستفهام وقبحه فان قيل انما يحسن الاستفهام عن ذلك لمن لم يقل بدليل الخطاب فاما من تكلم بما ذكرتموه من الذاهبين الي دليل الخطاب فانه لا يستفهم عن مراده الا علي وجه واحد وهو ان يكون اراد علي سبيل المجاز والاستعارة خلاف ما يقتضيه دليل الخطاب فيحسن استفهامه لذلك قلنا حسن استفهام كل قاءل اطلق مثل هذا الخطاب معلوم ضرورة عل-----منا مذهبه في دليل الخطاب ام لم نعلمه ف-----------------------------------------------------------------------------------اما تجويزنا ان يكون المخاطب عدل--- الحقيقة الي المجاز في الكلام الذي حكيناه وان هذا هو علة حسن الاستفهام فباطل لانه يقتضي حسن دخول الاستفهام في كل كلام لانه لا كلام نسمعه---- ونحن نجوز من طريق التقدير ان يكون المخاطب به اراد المجاز و--لم يرد الحقيقة وفي علمنا بقبح الاستفهام في كثير من المواضع------ دلالة علي فساد هذه العلة علي ان المخاطب لنا اذا كان حكيما واراد المجاز بخطابه قرن كلامه بما يدل علي انه متجوز به ولم يحسن منه --اطلاقه وحكي---------------- في هذه المسالة ما استدل به من خالفه فقال واستدل المخالف باشياء منها ان تعليق الحكم بالسوم لو لم يدل علي انتفاءه اذا انتفت الصفة لم يكن لتعليقه بالسوم معني وكان عبثا ومنها ان تعليق الحكم بالسوم يجري مجري الاستثناء من الغنم ويقوم مقام قوله ليس في	254	8122033359555930305	1176	2193.5	946	1431	82.18029022216797	212	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms172	true	6575203054212094301	0	44	0	246	1502	300	الغنم الا الساءمة الزكاة فكما انه لو قال ذلك لوجب ان تكون الجملة المستثني منها بخلاف---- الاستثناء فكذلك تعليق الحكم بص--فة ومنها ان تعليق الحكم بالشرط لما دل علي انتفاءه بانتفاء الشرط فكذلك الصفة والجامع بينهما ان كل واحد منهما كالاخر في ---------التخصيص لانه	172	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms254	false	4226354735517243207	254	300	1311	1571	1571	300	الغنم الا الساءمة الزكاة فكما انه لو قال ذلك لوجب ان تكون الجملة المستثني منها بخلاف حكم الاستثناء فكذلك تعليق الحكم بالصفة ومنها ان تعليق الحكم بالشرط اذا دل علي انتفاءه بانتفاء الشرط فكذلك الصفة والجامع بينهما ان كل واحد منهما كالاخر في التمييز والتخصيص لانه-	254	8122033359555930305	242	461.0	199	261	92.72030639648438	40	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms172	true	6575203054212094301	44	300	246	1502	1502	300	لا فرق بين ان يقول في ساءمة الغنم الزكاة وبين ان يقول فيها اذا كانت ساءمة الزكاة ومنها ما روي عن النبي صلي الله عليه واله -----عند نزول قوله تعالي -------------------------------------------------------------------------------استغفر لهم او لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم- انه ق------------------------ال لازيدن علي السبعين فلو لم يعلم 2صلي الله عليه واله من جهة دليل الخطاب ان ما فوق السبعين بخلافها لم يقل ذلك ومنها --------ما روي عن عمر بن الخطاب ان يعلي بن منبه الف منية ساله فقال له ما بالنا نقصر وقد امنا فقال له عج----بت مما عجبت منه فسالت عنه رسول الله صلي الله عليه واله ف------------قال صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته فتعجبهما من ذلك يدل علي انهما فهما من تعلق القصر بالخوف ان حال الامن بخلافه ومنها ما روي ان الصحابة كل-----هم قالوا الماء من الماء منسوخ ولا يكون ذلك منسوخا الا من جهة دليل الخطاب وان لفظ- الخبر يقتضي نفي وجوب الاغتسال بالماء من غير انزال الماء ومنها ان الامة انما رجعت في ان التيمم لا يجب الا عند عدم الماء الي ظاهر قوله تعالي -------------------------------------------------------------------------------فلم تجدوا ماء فتيمموا- وكذلك الصيام في الكفارة وانه لا يجزي الا عند عدم الرقبة انما رجع فيه الي الظاهر---- والجواب عن الاول ان في تعليق الحكم بالسوم فاءدة لانا به نعلم وجوب الزكاة في الساءمة وما كنا نعلم ذلك قبله ويجوز ان يكون حكم المعلوفة في الزكاة حكم الساءمة وان علمناه بدليل اخر وليس يمتنع في الحكمين المتماثلين ان يعلم-ا بدليلين مختلفين بحسب المصلحة الا تري ان حكم ما لا يقع عليه النص من----- الاجناس في الربا حكم-	172	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms255	false	8275762524016936087	0	271	0	1433	1598	302	لا فرق بين ان يقول في ساءمة الغنم الزكاة وبين ان يقول فيها اذا كانت ساءمة الزكاة ومنها ما روي عن النبي صلي الله عليه واله وسلم عند نزول قوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم980 target_blank titleالتوبة 80استغفر لهم او لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهمa انه صلي الله عليه واله وسلم قال لازيدن ع-ن السبعين فلو لم --------------------يعلم من جهة دليل الخطاب ان ما فوق السبعين بخلافها لم يقل ذلك ومنها تعلقهم بما روي عن عمر بن الخطاب ان يعلي بن ام---------ية ساله فقال--- ما بالنا نقصر وقد امنا فقال له عمر عجبت مما عجبت منه فسءلت---- رسول الله صلي الله عليه واله وسلم عن ذلك فقال صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته وتعجبهما من ذلك يدل علي انهما فهما من تعلق القصر بالخوف ان حال الامن بخلافه ومنها ما روي عن الصحابة كلهم انهم قالوا الماء من الماء منسوخ ولا يكون ذلك منسوخا الا من جهة دليل الخطاب وان لفظة الخبر يقتضي نفي وجوب الاغتسال------- من غير انزال الماء ومنها ان الامة انما رجعت في ان التيمم لا يجب الا عند عدم الماء الي ظاهر قوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم443 target_blank titleالنساء 43فلم تجدوا ماء فتيممواa وكذلك الصيام في الكفارة وانه لا يجزي الا عند عدم الرقبة انما رجع فيه الي الظاهر قال والجواب عن الاول ان في تعليق الحكم بالسوم فاءدة لانا به نعلم وجوب الزكاة في الساءمة وما كنا نعلم ذلك قبله ويجوز ان يكون حكم المعلوفة في الزكاة حكم الساءمة وان علمنا- بدليل اخر وليس يمتنع في الحكمين المتماثلين ان يعلمنا بدليلين مختلفين بحسب المصلحة الا تري ان حكم م---ا يقع----- النص عليه من الاجناس في الربا حكم	255	8122033359555930305	1189	2166.0	945	1486	80.01345825195312	222	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms173	true	-3447226997956190814	0	31	0	165	1548	300	المنصوص عليه ومع ذلك دلنا علي ثبوت الربا في الاجناس المذكورة بالنص ووكلنا في اثباته في غيرها الي دلالة اخري من قياس او غيره------------- والجواب عن الثاني ان الاستثناء عن العموم	173	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms255	false	8275762524016936087	271	302	1433	1598	1598	302	المنصوص عليه ومع ذلك دلنا علي ثبوت الربا في الاجناس المذكورة بالنص ووكلنا في اثباته في غيرها الي ال------------قياس او غير ذلك من الادلة والجواب عن الثاني ان الاستثناء من العموم-	255	8122033359555930305	149	268.5	122	178	83.7078628540039	26	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms173	true	-3447226997956190814	31	300	165	1548	1548	300	لم يدل بلفظ --نفسه علي ان ما لم يتناوله بخلاف حكمه وانما دل العموم علي دخول الكل فيه فلما اخرج الاستثناء بعض ما -تناوله العموم علمنا حكم المستثني بلفظ الاستثناء وتنا------------وله وعلمنا ان حكم ما لم يتناوله بخلافه بلفظ العموم مثال ذلك ان القاءل اذا قال ضربت القوم الا زيدا فانما يعلم بالاستثناء ان زيدا ليس بمضروب ويعلم ان ما عداه من القوم مضروب بظاهر العموم لا من---- دليل الخطاب في الاستثناء وليس هذا موجودا في قوله-عليه السلام في ساءمة الغنم الزكاة لانه عليه السلام ما استثني من جملة مذكورة و7 لو كان لساءمة الغنم اسم يختص بها من غير اضافة الي الغنم لتعلق الزكاة به وليس كل شء معناه معني الاستثناء له حكم الاستثناء لان للاستثناء الفاظا موضوعة له ف-ما لم يدخل فيه لم يكن مستثني منه ولا يكون الاستثناء واردا الا علي جملة مستقلة بنفسها وكل هذا اذا -وجبت مراعاته لم يجز ان يجري قوله عليه السلام في ساءمة الغنم الزكاة مجري الجمل المستثني منها والجواب عن الثالث ان الشرط عندنا كالصفة في انه لا يدل علي ان ما عداه بخلافه وبمجرد الشرط لا يعلم ذلك وانما نعلمه في بعض المواضع بدليل منفصل لان تاثير الشرط ان يتعلق الحكم به وليس يمتنع ان يخ-لفه وينوب عنه شرط اخر يجري مجراه ولا يخرج من ان يكون شرطا الا تري ان قوله تعالي ---------------------------------------------------------------------------------واستشهدوا شهيدين من رجالكم- انما -منع من قبول الشاهد الواحد حتي ينضم اليه الاخر فانضمام الثاني الي الاول شرط في القبول ثم يعلم ان ضم امراتين الي الشاهد الاول يقوم مقام الثاني ثم يعلم بدليل ان ضم اليمين الي الشاهد الواحد يقوم مقام الثاني فنيابة بعض الشروط عن بعض اكثر من ان يحصي والصحيح ان الحكم-	173	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms256	false	-7849898780217694803	0	274	0	1462	1581	301	لم يدل بلفظه ونفسه علي ان ما لم يتناوله بخلاف حكمه وانما دل العموم غلي دخول الكل فيه فلما اخرج الاستثناء بعض ما يتناوله العموم علمنا حكم المستثني بلفظ الاستثناء وتناوله لما يتناوله وعلمنا ان حكم ما لم يتناوله بخلافه بلفظ العموم مثال ذلك ان القاءل اذا قال ضربت القوم الا زيدا فانما يعلم بالاستثناء ان زيدا ليس بمضروب ويعلم ان ع---داه من القوم مضروب بظاهر العموم لا من اجل دليل الخطاب في الاستثناء وليس هذا موجودا في قوله عليه السلام في ساءمة الغنم الزكاة لانه عليه السلام ما استثني من جملة مذكورة و--لو كان لساءمة الغنم اسم يختص بها من غير اضافة الي الغنم -تعلق الزكاة به وليس كل شء معناه معني الاستثناء له حكم الاستثناء لان للاستثناء الفاظا موضوعة له فلما لم يدخل فيه لم يكن مستثني منه ولا يكون---------- واردا الا علي جملة مستقلة بنفسها وكل هذا اذا اوجبت مراعاته لم يجز ان يجري قوله عليه السلام في ساءمة الغنم الزكاة مجري الجمل المستثني منها والجواب عن الثالث ان الشرط عندنا كالصفة في انه لا يدل علي ان ما عداه بخلافه وبمجرد الشرط لا يعلم ذلك وانما نعلمه في بعض المواضع بدلي------ل لان تاثير الشرط ان يتعلق الحكم به وليس يمتنع ان يخالفه وينوب عنه شرط اخر يجري مجراه ولا يخرج من ان يكون شرطا الا تري ان قوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم2282 target_blank titleالبقرة 282واستشهدوا شهيدين من رجالكمa انما يمنع من قبول الشاهد الواحد حتي ينظم اليه الاخر فانضمام الثاني الي الاول شرط في القبول ثم يعلم ان ضم امراتين الي الشاهد الاول يقوم مقام------ه ثم يعلم بدليل ان ضم اليمين الي الشاهد الواحد يقوم مقام الثاني فنيابة بعض الشروط عن بعض اكثر من ان يحصي والصحيح ان الحكم	256	8122033359555930305	1350	2587.0	1088	1490	90.6040267944336	247	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms174	true	-3328894886081887569	0	27	0	120	1490	300	اذا علق بغاية او عدد فانه لا يدل بنفسه علي ان ما عداه بخلافه لانا انما نعلم ان ما زاد علي الثمانين في حد القاذف لا يجوز	174	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms256	false	-7849898780217694803	274	301	1462	1581	1581	301	اذا علق بغاية او عدد فانه لا يدل بنفسه علي ان ما عداه بخلافه لانا انما نعلم ان ما زاد علي الثمانين في حد القاذف لا يجوز-	256	8122033359555930305	119	233.0	93	120	99.16666412353516	27	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms174	true	-3328894886081887569	27	300	120	1490	1490	300	لان نفي ما زاد علي ذلك محظور بالعقل فاذا وردت العبادة بعدد مخصوص خرجنا عن الحظر بدلالة وبقينا فيما زاد علي ذلك العدد علي حكم الاصل وهو الحظر وكذلك اذا قال الرجل لغلامه اعط زيدا ماءة درهم فانا نعلم حظر الزاءد علي المذكور بالاصل ولو قال اعطيت فلانا ماءة درهم لم يدل لفظا ولا عقلا علي انه لم يعطه اكثر من ذلك فاما تعليق الحكم بغاية فانما يدل علي ثبوته الي تلك الغاية وما بعدها يعلم انتفاءه او اثباته بدليل وانما علمنا في قوله تعالي ---------------------------------------------------------------------------وكلوا واشربوا حتي يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود ----------وقوله تعالي ---------------------------------------------------------------------------------ثم اتموا الصيام الي الليل- وقولهسبحانه ح---------------------------------------------------------------------------------تي يطهرن- ان ما بعد الغاية بخلافها بدليل وما يعلم بدليل غير ما يدل اللفظ عليه كما نعلم ان ما عدا الساءمة بخلافها في الزكاة وانما علمناه بدليل ومن فرق بين تعليق الحكم بصفة وبين تعليقه بغاية ليس معه الا الدعوي وهو كالمناقض لفرقه بين امرين لا فرق بينهما فاذا قال فاي معني لقوله تعالي ---------------------------------------------------------------------------------ثم اتموا الصيام الي الليل- اذا كان ما بعد الليل يجوز ان يكون فيه الصوم قلنا واي معني لقوله عليه السلام في ساءمة الغنم الزكاة والمعلوفة مثلها فان- قيل لا يمتنع ان يكون المصلحة في ان يعلم ثبوت الزكاة في الساءمة بهذا النص ويعلم ثبوتها في المعلوفة بدليل اخر قلنا كذلك لا يمتنع فيما علق بغاية حرفا بحرف والصحيح ان تعليق الحكم بالصفة لا يدل علي ان ما عداه بخلافه علي كل حال بخلاف قول من يقول انه يدل علي ذلك اذا كان بيانا وانما قلنا ذلك لان ما وضع له القول لا يختلف بان يكون مبتد-ا او بيانا واذا لم يدل تعليق الحكم بالصفة علي نفي ما عداه فانما لم يدل علي ذلك لشء-	174	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms257	false	1118353838814474336	0	294	0	1671	1716	304	لان---- ما زاد علي ذلك محظور بالعقل فاذا وردت العبادة بعدد مخصوص خرجنا عن الحظر بدلالة وبقينا فيما زاد علي ذلك العدد علي حكم الاصل وهو الحظر وكذلك اذا قال الرجل لغلامه اعط زيدا ماءة درهم فانه يعلم حظر الزاءد علي المذكور بالاصل ولو قال اعطيت فلانا ماءة لم -----يدل لفظا ولا عقلا علي انه لم يعط- اكثر من ذلك فاما تعليق الحكم بغاية فانما يدل علي ثبوته الي تلك الغاية وما بعدها يعلم انتفاءه او اثباته بدليل وانما علمنا في قوله a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم2187 target_blank titleالبقرة 187وكلوا واشربوا حتي يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجرa وقوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم2187 target_blank titleالبقرة 187ثم اتموا الصيام الي الليلa وقوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم2222 target_blank titleالبقرة 222حتي يطهرنa ان ما بعد الغاية بخلافها بدليل وما يعلم بدليل غير ما يدل اللفظ عليه كما يعلم ان ما عدا الساءمة بخلافها في الزكاة بدلي-------------ل ومن فرق بين تعليق الحكم بصفة وبين تعليقه بغاية ليس معه الا الدعوي وهو كالمناقض لفرقه بين امرين لا فرق بينهما فاذا قال فاي معني لقوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم2187 target_blank titleالبقرة 187ثم اتموا الصيام الي الليلa اذا كان ما بعد الليل يجوز ان يكون فيه --صوم----- واي معني لقوله عليه السلام في ساءمة الغنم الزكاة والمعلوفة مثلها فاذا قيل لا يمتنع ان تكون المصلحة في ان يعلم ثبوت الزكاة في الساءمة بهذا النص ويعلم ثبوتها في المعلوفة بدليل اخر قلنا كذلك لا يمتنع فيما علق بغاية حرفا بحرف والصحيح ان تعليق الحكم بالصفة لا يدل علي ان ما عداه بخلافه علي كل حال بخلاف قول من يقول انه يدل علي ذلك اذا كان بيانا وانما قلنا ذلك لان ما وضع له القول لا يختلف -ان يكون مبتدءا او بيانا واذا لم يدل تعليق الحكم ب--صفة علي نفي ما عداه فانما لم يدل علي ذلك لشء	257	8122033359555930305	1313	2422.0	1048	1704	77.05399322509766	245	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms175	true	-4600891083908333362	10	300	46	1487	1487	300	الرابع ان ما طريقه العلم لا يرجع فيه الي اخبار الاحاد لا سيما اذا كانت ضعيفة وهذا الخبر يتضمن انه-عليه السلامي-ستغفر للكفار وذلك لا يجوز و8 اكثر ما فيه انه عليه السلام عقل ان ما فوق السبعين بخلاف السبعين فمن اين انه فهم ذلك من ظاهر الخبر من غير دليل سواه ولقاءل ان يقول ان الاستغفار لهم كان في الاصل مباحا فلما ورد النص بحظر السبعين بقي ما زاد عليه علي الاصل وقد روي في هذا الخبر انه عليه السلا-------------م قال لو علمت اني ان زدت علي السبعين يغفر الله لهم لفعلت وعلي هذه الرواية لا شبهة في الخبر والنبي عليه السلام افصح وافطن لاغراض العرب من اين يجوز عليه مثل ذلك لان معني الاية النهي عن الاستغفار للكفار فانك لو اكثرت في الاستغفار للكفار ما غفر الله لهم فعبر عن الاكثار بالسبعين ولا فرق بينها وبين ما زاد عليها كما تقول العرب لو جءتني سبعين مرة ما جءتك ولا فرق بين الاعداد المختلفة في هذا الغرض فكانه يقول لو جءتني كثيرا او قليلا ما جءتك واي عدد تضمنه لفظه فهو كغيره والجواب عن الخامس انه-ايضا خبر واحد لا يحتج بمثله في هذا الموضع ومع ذلك لا يدل علي موضع الخلاف لانا لا نعلم ان تعجبهما من القصر مع زوال الخوف--- لاجل تعليق القصر بالخوف ويجوز ان يكون تعجبهما لانهما عقلا من الايات الواردات في ايجاب الصلاة وجوب الاتمام في كل حال واعتقد-ا ان المستثني من ذلك هو حال الخوف فتعجبا لهذا الوجه والجواب عن السادس انه اذا صح قولهم ان الماء من الماء منسوخ من اين لهم انهم عقلوا من ظاهره نفي وجوب الغسل من غير الماء ولعلهم عملوه بدليل سوي اللفظ لانهم اذا حكموا بانه منسوخ فلا بد من ان يكونوا قد فهموا ان ما عداه بخلافه فمن اين ا----نهم فهموا ذلك باللفظ دون دليل اخر وقد روي-	175	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms258	false	3092287516273426586	0	221	0	1077	1446	300	الرابع ان ما طريقه العلم لا يرجع فيه الي اخبار الاحاد لا سيما اذا كانت ضعيفة وهذا الخبر يتضمن انه عليه السلام استغفر للكفار وذلك لا يجوز و--اكثر ما فيه انه عليه السلام عقل ان ما فوق السبعين بخلاف السبعين فمن اين انه فهم ذلك من ظاهر الاية من غير دليل يدله ولقاءل ان يقول ان الاستغفار لهم كان--------- مباحا فلما ورد النص بحظر السبعين بقي ما زاد عليه علي الاصل وقد روي في هذا الخبر انه صلي- الله عليه واله وسلم قال لو علمت اني ان زدت علي السبعين يغفر الله لهم لفعلت وعلي هذه الرواية لا شبهة في الخب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر والجواب عن الخامس فهو ايضا خبر واحد لا يحتج ب---ه في هذا الموضع ومع ذلك لا يدل علي موضع الخلاف لانا لا نعلم ان تعجبهما من القصر مع زوال الخوف هو لاجل تعليق القصر بالخوف ويجوز ان يكون تعجبهما لانهما عقلا من الايات الواردات في ايجاب الصلاة وجوب الاتمام في كل حال واعتقدوا ان المستثني من ذلك هو حال الخوف فتعجبا لهذا الوجه والجواب عن السادس انه اذا صح قولهم ان الماء من الماء منسوخ من اين لهم انهم عقلوا من ظاهره نفي وجوب الغسل من غير الماء ولعلهم علموه بدليل سوي اللفظ لانهم اذا حكموا بانه منسوخ فلا-بد من ان يكونوا قد فهموا ان ما عداه بخلافه فمن اين لهم انهم فهموا ذلك ال-لفظ دون دليل اخر وقد روي	258	8122033359555930305	1032	1972.0	820	1466	70.39563751220703	199	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms176	true	5578353164624106038	0	73	0	350	1523	300	هذا الخبر بلفظ اخر وهو انم--------------------ا الماء من الماء و7 بدخول لفظة انما يعلم ان ما عداه بخلافه لان القاءل اذا قال انما لك عندي درهم يفهم من قوله وليس لك سواه وعلي هذا الوجه تعلق ابن عباسرحمه اللهفي نفي الربا عن غير النسيءة لقو---------له عليه السلا---م انما الربا في النسيءة وقد روي----- هذا الخبر بلفظ اخر وهو انه عليه السلام قال لا ماء الا من الماء وعلي هذا اللفظ لا شبهة في	176	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms258	false	3092287516273426586	221	300	1077	1446	1446	300	هذا الخبر بلفظ اخر وهو انه عليه السلام قال انما الماء من الماء و--بدخول لفظ ا-نما يعلم ان ما عداه بخلافه لان القاءل اذا قال انما لك عندي درهم يفهم من قوله وليس لك سواه وعلي---- الوجه تعلق ابن عباس --------في نفي الربا عن غير النسي-ة بقوله صلي الله عليه واله وسلم انما الربا في النسي-ة وقد روي ايضا هذا الخبر بلفظ اخر وهو انه عليه السلام قال لا ماء الا من الماء وعلي هذا اللفظ لا شبهة في-	258	8122033359555930305	322	569.0	254	387	83.20413208007812	61	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms176	true	5578353164624106038	73	214	350	1092	1523	300	الخبر ا----ن الصحابة لم تبين جهة قولها في هذا الخبر انه منسوخ وهل ال-نسخ يتناوله او دليله او ما علم منه بقرينة وقد علمنا ان المذكور من الحكم في اللفظ وهو وجوب الغسل بالماء من انزال الماء ليس بمنسوخ فمن اين ان النسخ تناول دليل ال----لفظ دون ما علم---- بقرينة وليس لهم ان يقولوا المراد بذلك الاقتصار من الماء علي الماء لانهم ليسوا باولي منا ان نقول المراد به ان التوضء من الماء منسوخ بوجوب الاغتسال منه فقد روي انهم كانوا يتوضءون من التقاء الختانين فاوجب 13عليه السلام الغسل في ذلك والجواب عن السابع ان اية التيمم واية الكفارات بين فيهما حكم الاصل وحكم البدل لانه تعالي اوجب الطهارة عند وجود الماء واوجب التيمم عند عدمه وكذلك في الكفارة لانه اوجب الرقبة في الاصل وعند عدمها اوجب الصيام فعلمنا حكم البدل والمبدل جميعا بالنص وليس لدليل الخطاب في هذا مدخل باب	176	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms259	false	2913478781498765750	0	101	0	522	1579	300	الخبر علي ان الصحابة لم تبين جهة قولها في هذا الخبر انه منسوخ وهذا النسخ يتناوله او دليله او ما علم منه بقرينة وقد علمنا ان المذكور من الحكم في اللفظ وهو وجوب الغسل بالماء من انزال الماء ليس بمنسوخ فمن اي---ن النسخ تناول دليل هذا اللفظ دون ما علم منه بقرينة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ والجواب عن السابع ان اية التيمم واية الكفارات بين فيه-ا حكم الاصل وحكم البدل لانه تعالي اوجب الطهارة عن- وجوب الماء واوجب التيمم عند عدمه وكذلك في الكفارة لانه اوجب الرقبة في الاصل وعند عدمها اوجب الصيام فعلمنا حكم البدل والمبدل جميعا ول------يس لدليل الخطاب في هذا مدخل هذه	259	8122033359555930305	496	922.5	399	755	65.69536590576172	87	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms177	true	4691605640154614283	224	252	1188	1330	1576	300	ومن -حق الناسخ ان يكون المراد به غير المراد بالمنسوخ وسياتي بيان ذلك فيما-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بعد بمشية الله تعالي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ومن حقه ان ي------------كون منفصلا عن المنسوخ ولا--------------------- يوصف بهذه	177	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms261	false	-1203631034806112605	100	217	494	1064	1545	301	ومن شرط الناسخ ان يكون المراد به غير المراد بالمنسوخ لانه لو كان مرادا به لدل علي البداء ولاقتضي ذلك كون الامر او النهي قبيحا فعلي هذا يجب ان يكون الناسخ دالا علي ان ما تناوله لم يرد قط بالمنسوخ وبذلك يبطل قول من حد النسخ بانه زوال الحكم بعد استقراره لان الحكم اذا استقر وثبت انه مراد لم يصح ان يرفع لما يءدي اليه من الفساد الذي قلناه وبمثل ما قلناه يبطل قول من حد ذلك بانه رفع المامور به بالنهي عنه لانه لو كان كذلك لوجب كونه مرادا بالامر ومكروها بالنهي وذلك يءدي الي ما قدمناه من الفساد ومن شرط الناسخ ايضا ان يكون منفصلا عن المنسوخ لانه اذا كان متصلا به لم يوصف بانه	261	8122033359555930305	98	108.0	75	570	17.192981719970703	15	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms188	true	916198513815016466	146	244	707	1201	1490	300	الزيادة علي النص هل يكون نسخا ام لا اختلف الناس في ذلك فذهب -قوم الي ان الزيادة اذا غيرت حكم المزيد عليه كانت نسخا وقال اخرون ان الزيادة علي النص لا تكون نسخا علي كل حال وهو مذهب اكثر--- اصحاب الشافعي واليه ذهب ابو علي و3 ابو هاشم وقال اخرون ان الزيادة تقتضي النسخ اذا كان المزيد عليه قد دل علي ان ما عداه بخلافه ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------واعلم---------------- ان الزيادة علي النص تنقسم الي قسمين زيادة متصلة وزيادة منفصلة والمتصلة علي ضربين مءثرة في المزيد عليه وغير مءثرة فيه فاما الزيادة المتصلة المءثرة فهي التي تغير حكم المزيد عليه في	188	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms285	false	4454042110010273812	104	190	507	898	1444	300	الزيادة في ا-لنص هل يكون نسخا او لا --ذهب ا-----بو علي وابو هاشم الي ان الزيادة في ا----------------------------------------------------------لنص ليست بنسخ ---علي كل حال وهو مذهب كثير من اصحاب الشافعي ومنهم من قال انه -------------------------------------------نسخ اذا كان المزيد عليه قد دل علي ان ما عداه بخلافه مثل ان يكون النص الثمانين في حد القاذف يدل عنده علي ان ما فوقه ليس بحد فاذا زيد عليه كان نسخا من هذا الوجه وذهب ابو عبد الله البصري الي ان الزيادة علي النص اذا اقتضت ب-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------غير حكم المزيد عليه في	285	8122033359555930305	198	277.0	150	628	31.528661727905273	34	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms197	true	1101767441294366902	118	240	608	1205	1506	300	ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها وذكروا في التعلق بهذه الاية--- وجوها منها--------------------------- انه---- لما قال----- تعالي نات بخير منها او مثلها كان الكلام محتملا للكتاب و------غيره فلما قال بعد ذلك ------------------------------------------------------------------------------الم تعلم ان الله علي كل شء قدير- علم انه اراد ---------ما يختص هو تعالي بالقدرة عليه من- القران ال-------------------------------------------------------معجز ومنها انه قال تعالي---- نات بخير من---------ها فاضاف ذلك------------ الي نفسه والسنة لا تضاف اليه -----------حقيقة ومنها ان الظاهر من قول القاءل---------------- لا اخذ منك ثوبا الا واعطيك خيرا منه ان المراد اعطيك ثوبا من جنس ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اول ومنها ان الاية انما تكون خيرا من الاية بان تكون انفع منها والانتفاع بالاية يكون بتلاوتها و-امتثال حكمها فيجب ان يكون ما ياتي به يزيد في النفع علي ما ينسخه	197	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms296	false	992521885202460249	105	294	586	1538	1579	303	ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلهاa فاستدلوا------- بهذه الاية من وجوه- منها ما ذكره ابو العباس بن سريج انه قال لما قال الله تعالي نات بخير منها او مثلها احتمل ان يراد به ا-لكتاب واحتمل غيره فلما قال بعده a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم2106 target_blank titleالبقرة 106الم تعلم ان الله علي كل شء قديرa علم انه اراد بما تقدم ما يختص هو------ بالقدرة عليه وهو القران المعجز فكانه قال نات بخير منها او مثلها مما نختص بالقدرة عليه ومنها انه---- تعالي قال نات بخير منها او مثلها فاضاف ما نسخ به الاية الي نفسه والسنة لا تضاف اليه تعالي في الحقيقة ومنها ان الظاهر في الاستعمال انه اذا قيل لاحد لا اخذ منك ثوبا الا اع-طيك خيرا منه انه يراد به--------- من جنس الاول وكذلك قوله ما ننسخ من اية او ننسها لما ذكر في الاول اية فيجب ان يكون هي المراد بقوله نات بخير منها او مثلها فكانه قال نات باية خير منها او مثلها ومنها ان الاية انما تكون خيرا من الاية بان تكون انفع منها والمنفعة- بالاية تقع- بتلاوتها وبامتثال حكمها فيجب ان يكون ما يات- به يزيد في النفع علي ما ينسخه	296	8122033359555930305	491	759.5	383	984	49.898372650146484	85	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms200	true	-8254476849998646833	134	189	684	965	1503	300	يضاف- الي وقت او غزاة يعلم بها تقدم وقت المنسوخ لان الغرض معرفة المتاخر والمتقدم فلا فرق بين ذكر الزمانين او ذكر ما يضاف اليهما مما يعلم به التقدم والتاخر وقد ايضاان يكون المعلوم من حال احد الراويين ------انه صحب النبي- صلي الله عليه واله -----بعد ما صحبه الاخر وان عند صحبته انقطعت صحبة الاول	200	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms302	false	3444998716019905427	239	275	1266	1445	1559	301	مضافا الي وقت او غزاة يعلم انه بعد و-قت المنسوخ ومنها -------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان يكون المعلوم من حال---- الراوي لاحدهما انه صحب الرسول صلي الله عليه واله وسلم بعد ما صحبه الاخر او- عند صحبته انقطعت صحبة الاول	302	8122033359555930305	146	226.5	115	294	49.65986251831055	23	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms204	true	2028822202624631518	34	72	186	378	1609	300	واما الخبر الذي لا يعلم ان مخبره علي ما تناوله ولا انه علي خلافه فينقسم الي قسمين احدهما يجب العمل به والاخر لا يجب العمل به وال------------ذي يجب العمل به ينقسم الي وجوب عقلي بغير خلاف ك------------------------الاخبار المتعلقة	204	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms037	false	-3407244219252724220	256	300	1253	1466	1466	300	واما ما --------لا يعلم ان مخبره علي ما تناوله ولا انه علي خلافه ف------علي ضربين احدهما يجب العمل به والاخر لا يجب العمل به فعلي ضربين احدهما يجب العمل به عقلا والاخر يجب ذلك فيه سمعا فما يجب العمل به عقلا نحو الاخبار المتعلقة-	37	8122033359555930305	140	207.0	111	228	61.403507232666016	25	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms205	true	4825247594094575251	5	223	25	1142	1537	300	كل واحد من الوجهين وانما قو--ي ذلك في نفوسنا لا--------------ن العالم بهذه الاخبار يمكن ان يكون قد تقدم له العلم علي الجملة------ بصفة الجماعة التي قضت العادة بانه لا يجوز ان يتفق منها الكذب ولا ان تتوطا عليه و--------------------------------------------جاءز ان يكون قد عرف ذلك وتصور-------ه فلما اخبره عن البلدان والامصار من وجده ------------علي تلك الصفة الممهدة في نفسه فعل اعتقادا بصدق -هذه الاخبار وكان ذلك الاعتقاد علما لمطابقته للجملة المتقدمة الممهدة في نفسه ويكون هذا العلم كسبا لهلا محالةغير ضروري وليس لاحد ان يقول ان ادخال التفصيل في الجملة انما يكون فيما له اصل ضروري علي سبيل الجملة كمن -علم ان من شان الظلم ان يكون قبيحا علي سبيل الجملة------ فاذا علم-- في ضرر بعينه انه ظلم فعل-- اعتقادا لقبحه وكان علما لمطابقته الجملة المتقررة وانتم--- جعلت----م الجملة مكتسبة والتفصيل كذلك وذلك انه لا فرق بين ان تكون---- الجملة المتقررة معلومة ضرورة او --اكتسابا في جواز بن--------اء التفصيل عليها لان من علم منا ب--اكتساب ان من صح منه الفعل يجب ان يكون قادرا و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------القادر يجب ان يكون حيا علي سبيل الجملة ثم علم في بعض الذوات صحة الفعل فلا بد من ان يفعل اعتقادا لان تلك الذات قادرة ويكون الاعتقاد علما وكذلك اذا--- علم في ذات معينة- انها قادرة وقد تقدمت الجملة التي ذكرناها فلا بد من ان يفعل اعتقادا لكونها حية ويكون هذا الاعتقاد علما ------------فلا فرق	205	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms039	false	-7788177043633332162	77	300	413	1568	1568	300	كل فريق من الفءتين ونبين ما في ذلك ولانه ايضا لا يمتنع ان يكون العالم بهذه الاخبار قد ي-------------قدم له------ علي الجملة العلم بصفة الجماعة التي لا ي----------------جوز ان يتفق منها الكذب فلا يجوز علي مثلها ايضا التواطء لان علم ذلك مستند الي العبادة فجاءز ان يكون قد عرف ذلك وتقرر في نفسه فلما اخبره عن البلدان واخبار الملوك والوقاءع من هو علي تلك الصفة ------فعل لنفسه---- اعتقاد الصدق لهذه الاخبار وكان ذلك الاعتقاد علما--------- للجملة المتقدمة فيكون كسبيا لا ضروريا فيه------------------------------- وليس لاحد ان يقول ان ادخال التفصيل في الجملة انما يكون فيما له اصل ضروري علي سبيل الجملة كما نقول ان من شان الظلم ان يكون قبيحا علم علي- الجملة ضروري فاذا علمنا في ضرر بعينه انه ظلم فعلنا اعتقادا لقبحة وكان علما لمطابقته للجملة المتقررة وانتم قد جعلتم علم الجملة مكتسبا والتفصيل كذلك وذلك انه لا فرق بين ان يكون علم الجملة حاصلا بال-------ضرورة او الاكتساب- في جواز ان يبني عليه التفصيل ------لان من علم منا بالاكتساب ان من صح منه الفعل يجب ان يكون قادرا ثم علم في ذات بعينها انه يصح منها الفعل فعل اعتقادا لكونها قادرة فيكون ذلك الاعتقاد علما لمطابقته للجملة المتقدمة وان كانت تلك الجملة مكتسبة وكذلك اذا علم بالاكتساب ان من شان القادر---- ان يكون--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- حيا ثم علم في ذات بعينها انها قادرة --------------------------------------------فعل اعتقادا لكونها حية فيكون علما لمطابقته للجملة المتقررة فلا فرق-	39	8122033359555930305	707	1060.5	560	1427	49.544498443603516	109	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms205	true	4825247594094575251	245	300	1255	1537	1537	300	العلم عند سماعنا الاخبار عن البلدان وما جري مجراها بالعادة وليس في العقل دليل علي قطع باحد الامرين فالشك في ذلك غير مخل بشء من شروط التكليف وقد -----------------------------------------------------------------تعلق من قطع علي الضرورة بوجوه اول-----------ها ان العلم بمخبر هذه الاخبار لو كان مكتسبا لكان واقعا عن تامل حال المخبرين وبلوغهم الي الحد الذي لا يجوز-	205	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms041	false	-359377241258719548	4	68	19	360	1547	300	العلم بمخبر الاخ-----بار عن البلدان وما جري مجراها يقع عقيب التامل لصفات المخبرين بل يقولون انه يقع من--------- غير تامل لاحوال المخبرين وانه انما يعلم احوال المخبرين بعد حصول العلم الضروري له بما اخبروا عنه وتعلق من ذهب الي ان هذا العلم ضروري باشياء منها ان العلم بمخبر هذه الاخبار لو كان مكتسبا و----واقعا عن تامل حال المخبرين وبلوغهم الي الحد الذي لا يجوز	41	8122033359555930305	161	228.5	126	359	44.846797943115234	26	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms206	true	-1600935374577691022	0	229	0	1187	1574	300	ان يكذبوا وهم علي ما هم عليه وهذا يوجب ان يكون من لم يستدل علي ذلك ممن ليس هو من اهل الاستدلال والنظر من العامة والمقلدين لا ي---------------علمون البلدان والحوادث الكبار ومعلوم ضرورة الاشتراك في علم ذلك ومنها ان حد العلم الضروري قاءم في العلم بمخبر --اخبار البلدان لانا لا نتمكن من ازالة ذلك عن نفوسنا ولا الش---ك فيه وهذا حد العلم الضروري ومنها ا---ن اعتقاد كون هذا العلم ضروريا صارف قوي عن النظر فيه والاستدلال عليه فكان يجب ان يكون كل من اعتقد ان هذا العلم ضروري غير عالم بالبلدان والامصار لان اعتقاده يصرفه عن النظر ومعلوم ضر--------------------------------------------------ورة خلاف ذلك فيقال لهم فيما تعلقوا به اولا ان طريق اكتساب العلم بالفرق بين الجماعة التي لا يجوز ان تكذب في خبرها وبين من يجوز ذلك عليه قريب سهل لا يحتاج فيه الي دقيق النظر ولطيف الاستدلال وكل عاقل يعرف بالعادات الفرق بين الجماعة التي تقتضي العادات بامتناع الكذب عليها فيما ترويه وبين من ليس كذلك والمنافع الدنيوية من التجارات ووجوه التصرفات مبنية علي حصول هذا الفرق لانه مستند الي العادة والتامل اليسير------- كاف فيه والدواعي الي حصوله قوية لاستناد المعاملات كلها اليه فلا يجب في ----------العامة ومن ليس من اهل التدقيق ان لا يعلموا مخبر هذه الاخبار--------------------------------------------- ويقال لهم فيما تعلقوا به ثانيا غير مسلم لكم ما حددتم به العلم الضروري وما تنكرون ان يكون-------------------- حده ما فعله فينا من هو اقدر منا علي وجه لا يتمكن من دفعه	206	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms041	false	-359377241258719548	68	297	360	1534	1547	300	ان يكذبوا ل------------------------وجب ان يكون من لم يستدل علي ذلك ولم ينظر فيه من العوام ----------------------والمقلدين وضروب من الناس لا يعلمون البلدان والحوادث العظام ومعلوم ضرورة الاشتراك في ذ----لك ومنها ان حد العلم الضروري قاءم في العلم بمخبر الاخبار و-------لانا لا نتمكن من ازالة ذلك عن نفوسنا ولا التشكيك فيه وهذا حد العلم الضروري ومنها ان من ذهب الي ان هذا العلم ضروري- صارف---- عن النظر فيه والاستدلال عليه فكان يجب ان يكون كل من اعتقد ان هذا العلم ضروري غير عالم بمخبر هذا الاخبار لان اعتقاده يصرفه عن النظر فكان يجب خلو جماعتنا من العلم بالبلدان وما اشبهها ومعلوم ضرورة خلاف ذلك فيقال لهم فيما تعلقوا به اولا ان طريق اكتساب العلم بالفرق بين الجماعة التي لا يجوز ان تكذب في خبرها وبين من يجوز ذلك عليه قريب ----لا يحتاج ----الي دقيق النظر وطويل التام---ل وكل عاقل يعرف بالعادات الفرق بين الجماعة التي --قضت العادات بامتناع الكذب عليها فيما ترويه وبين من ليس كذلك والمنافع الدنيوية من التجارات وضروب التصرفات مبنية علي حصول هذا العلم فهو- مستند الي العادة و---------يسير التامل كاف في ذلك------------------------------------------------- فلا يجب في المقلدين والعامة الا ي-------------------------علموا مخبر هذه الاخبار من حيث لم يكونوا اهل تحقيق وتدقيق لما ذكرناه ويقال لهم فيما تعلقوا به ثانيا لا ن-سلم لكم ان حد------ العلم الضروري هو ما يمتنع علي العالم دفعه عن نفسه بل حده ما فعله فينا من هو اقدر منا علي وجه لا ي-مكن-نا دفعه	41	8122033359555930305	911	1544.0	726	1342	67.88375854492188	156	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms206	true	-1600935374577691022	230	300	1191	1574	1574	300	ينبغي ان تجعلوا ما تفردتم به من الحد دليلا علي موضع الخلاف ويقال لهم فيما تعلقوا به ثالثا ان الع-لم بالفرق بين صفة الجماعة التي لا يجوز عليها الكذب ويمتن-ع التواطء -فيها للعقلاء------------ كالملجءين عند كمال عقولهم وشدة حاجتهم الي التفتيش والتصرف الي العلم بذلك لقوة الدواعي اليه----- والبواعث عليه----------- وقد يحصل للعقلاء هذا العلم----------- قبل ان يختص بعضهم بالاعتقاد الذي ذكرتم انه صارف لهم فاذن لا يجب خلو مخالفينا-	206	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms042	false	5759308005798919174	0	75	0	412	1544	300	ينبغي ان يجعلوا ما تفردوا به من الحد دليلا علي موضع الخلاف ويقال لهم فيما تعلقوا به ثالثا ان العالم بالفرق بين صفة الجماعة التي لا يجوز عليها الكذب لامتناع التواطء عليها واستحالة الكذب منها كالملجا-- عند كمال عقله و------حاجته- الي التفتيش والتصرف الي العلم بذلك و----الدواعي اليه قوية والبواعث علي فعله متوفرة وقد -حصل للعقلاء هذا العلم وهذا الفرق قبل ان يختص بعضهم بالاعتقاد الذي ذكروه انه صارف لهم فاذن لا يجب خلو مخالفينا	42	8122033359555930305	348	592.0	282	426	81.69013977050781	53	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms207	true	-8619480971271758639	3	65	14	317	1547	300	علي ما ادعوه ويلزم علي هذا الوجه ان لا يكون ابو القاسم البلخي عالما بان المحدثات تفتقر الي محدث لانه يعتقد ان العلم بذلك ضروري واعتقاده هذا صارف له عن النظر فيجب ان لا يكون عالما بذلك ولا-------------- عارفا بالله تعالي ولا بشء من صفات--------ه فاي شء قالوه في البلخي قلنا مثله فيما تعلقوا به ---------فان قيل اذا جوزتم ان يكون العلم	207	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms042	false	5759308005798919174	100	159	530	824	1544	300	علي--------ه ويلزم علي هذا الوجه ان لا يكون ابو القاسم البلخي عالما بان المحدثات تفتقر الي محدث لانه يعتقد ان العلم بذلك ضروري واعتقاده ذلك صارف له عن النظر فيجب ان لا يكون عالما بذلك ويجوز ان يكون غير عارف- بالله تعالي و----------صفاته واحواله فاي شء قالوه فيه------ قلنا مثله فيما تعلقوا به وفي الناس من قال ا---------------ن العلم	42	8122033359555930305	254	430.0	201	334	76.04790496826172	46	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms207	true	-8619480971271758639	117	222	576	1151	1547	300	لان هذا العلم اذا كان مستندا الي العادة وليس بموجب عن سبب جاز ف-------ي شروطه النقصان والزيادة بحسب ما يعلم ا-لله تعالي من المصلح----------------ة وانما احتجنا الي هذ------ا الشرط لءلا يقال لنا اي فرق بين خبر البلدان والاخبار الواردة بمعجزات النبي صلي الله عليه واله----- سوي القران كحنين الجذع وانشقاق القمر وتسبيح الحصي وما اشبه ذلك واي فرق ايضا-بين اخبار البلدان وخب----ر النص الجلي علي امير المءمنين علي عليه السلام الذي تنفرد------ الامامية بنقله والا اجزتم ان يكون العلم بذلك كله ضروريا كما اجزتموه في اخبار البلدان وغير م-----------متنع ان يكون السبق الي الاعتقاد مانعا من فعل العلم الضروري بالعادة كما ان السبق الي الاعتقاد	207	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms045	false	-8599651967148192980	195	300	980	1548	1548	300	كان هذا العلم-------- مستندا الي العادة وليس بموجب عن سبب جاز وقوعه علي شروط زاءدة وناقص-----ة بحسب ما يعلمه الله تعالي من المصلحة واجري به العادة وانما احتجنا الي زيادة هذا الشرط لءلا يقال---- اي فرق بين خبر البلدان والاخبار الواردة بمعجزات النبي صلي الله عليه واله وسلم سوي القران كحنين الجذع وانشقاق القمر وتسبيح الحصي وغير---- ذلك واي فرق ايضا بين اخبار البلدان وبين خبر النص الجلي---------------------------------- الذي يتفرد بنقله الامامية ------والا اجزتم ان يكون العلم بذلك كله ضروريا كما اجزتموه في اخبار البلدان وما اشبهها وليس يمتنع ان يكون السبق الي اعت--قاد مانعا من فعل العلم الضروري بالعادة كما ان السبق الي الاعتقاد-	45	8122033359555930305	481	846.0	392	632	76.10759735107422	78	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms207	true	-8619480971271758639	222	300	1151	1547	1547	300	بخلاف ما يولده النظر عند اكثر مخالفينا مانع من توليد النظر -للعلم فاذا جاز ذلك فيما هو سبب موجب فاولي ان يجوز فيما طريقه العادة وليس لاحد ان يقول فيجب علي هذا ان لا يفعل العلم --------لمن سبق الي اعتقاد -نفي---- المعلوم ويفعل لمن لم يسبق وكان ي--جب ان يكون العلم الضروري حاصلا لجماعة---------------------------------------------- المسلمين لما ذكرناه من المعجزات وكان يجب ايضاان يكون الامامية عالمة بالنص ضرورة وذلك انه يمكن ان نقول ان المعلوم في نفسه اذا كان-	207	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms046	false	2430045522330177594	0	79	0	408	1561	300	بخلاف ما يولده النظر عند----- مخالفينا مانع من توليد النظر والعلم واذا جاز ذلك فيما هو سبب موجب فاولي ان يجوز فيما طريقه العادة وليس لاحد ان يقول فيجب علي هذا ان لا يفعل العلم الضروري لمن سبق الي اعتقاد لنفي ذلك المعلوم ويفعل لمن لم يسبق وهذا يقتضي ان يفعل العلم الضروري بالنص الجلي للشيعة لانهم لم يسبقوا الي اعتقاد يخالفه وكذلك المسلمون في -----------المعجزات التي ذكرناها----------------------------------- وذلك انه يمكن ان يقال ان المعلوم في نفسه اذا كان	46	8122033359555930305	309	497.0	242	459	67.32025909423828	54	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms208	true	1882968091748295876	142	217	741	1114	1526	300	ان يكونوا عالمين بما اخبروا عنه ضرورة وثالثها ان يكونوا ممن اذا وقع العلم بخبر عدد منهم وقع بخبر -----كل عدد مثلهم واعتلوا في اشتراطهم ان يكو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نوا اكثر من اربعة بان قالوا لو وقع ب--------خبر اربعة لوجب وقوعه بخبر كل اربعة فكان شهود الزنا ا------------------------------------------------------------ذا شهدوا به عند الحاكم فلم يقع------------ له العلم بما شهدوا به ضرورة ان يعلم الحاكم انهم ك-ذبوا او بعضهم او انهم شهدوا بما لم يشاهدوه وهذا يقتضي ان ترد شهادتهم	208	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms043	false	-8864791711553300165	0	114	0	540	1493	300	ان يكونوا عالمين بما يخبرو---نه ضرورة ومن--ها ان يكونوا ممن اذا وقع العلم بخبر عدد منهم ان يقع العلم بكل عدد مثلهم واما ما نختص به فهو ان نقول لا يمتنع ان يكون من شرطه ان يكون من يسمع الخبر لا يكون قد سبق الي اعتقاد يخالف ما تضمنه الخبر بشبهة او تقليد ونحن ندل علي وجوب جميع ذلك ان شاء الله تعالي انما قلنا انه لابد ان يكونوا اكثر من اربعة لانه لو جاز ان يقع العلم بخبر اربعة ل-------------------------كان شهود الزنا اذا شهدوا بالزنا وهم اربعة كان يجب ان يحصل العلم للحاكم بصحة ما شهدوا به انهم كانوا صادقين ومتي لم يحصل له العلم -----------------------عل-------م انهم كاذبون فكان يجب ان ي----------------------------------------رد شهادتهم	43	8122033359555930305	202	267.5	157	640	31.5625	29	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms208	true	1882968091748295876	0	156	0	815	1526	300	من باب ما يمكن السبق الي --اعتقاد نف-يه اما لشبهة او تقليد لم يجر الله------ العادة بفعل العلم الضروري به وان كان مما لا يجوز ان يدعو- العقلاء داع الي اعتقاد نفيه ولا يعترض ش-بهة في مثله كالخبر عن البلدان -جاز ان يكون العلم به ضروريا وواقعا عند الخبر بالعادة و------ليس لهم -ان يقولوا فاجيزوا ان يكون في العقلاء المخالطين لنا السامعين للاخبار من سبق الي اعتقاد منع بالعادة من فعل العلم الضروري له وهذا يوجب ان يجوزوا صدق من اخبركم بانه لا يعرف بعض البلدان الكبار والحوادث العظام مع سماعه الاخبار وكمال عقله---------- وذلك انا نعلم ضرورة انه لا داعي يدعو العقلاء------- الي السبق الي اعتقاد نفي بلد من البلدان او حادثة عظيمة من الحوادث ولا شبهة تدخل في مثل ذلك ففارق هذا الباب اخبار المعجزات والنص فاما القوم فانهم شرطوا شروطا ثلاثة اولها ان يكون ---------------------------------المخبرون اكثر من اربعة وثانيها ان يكونوا عالمين بما اخبروا عنه ضرورة وثالثها ان يكونوا ممن اذا و------------------------قع العلم	208	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms046	false	2430045522330177594	79	230	408	1191	1561	300	من باب ما يمكن السبق الي الاعتقاد لنفيه اما لشبهة او تقليد لم يجر الله تعالي العادة بفعل العلم الضروري--- وان كان مما لا يجوز ان يدعوا العقلاء داع الي اعتقاد نفيه ولا تع-رض لشبهة في مثله كالخبر عن البلدان وجاز ان يكون العمل به ضروري-------ا عند الخبر علي ما ذكرناه وليس لاحد ان يقول ---اجيزوا ان يكون في العقلاء المخالطين لنا السامعين للاخبار من سبق الي اعتقاد منع-------- من فعل العلم الضروري له فاذا ----------------------اخبركم بانه لا يعرف بعض البلدان الكبار والحوادث العظام مع سماعه الاخبار وكمال عقله كان صادقا وذلك انا نعلم ضرورة انه لا داعي----- للعقلاء يدعوهم الي --سبق---- اعتقاد نفي بلد من البلدان او حادث- عظيم م-ن الحوادث ولا شبهة تدخل في مثل ذلك ففارق هذا الباب اخبار المعجزات والنص لان كل ذلك مما يجوز السبق فيه الي الاعتقادات الفاسدة للدواعي المختلفة وليس من شرط المخبرين ان يكو--------------------------------------------------------------------نوا مءمنين ولا ان يكون فيهم حجة حتي يقع العلم	46	8122033359555930305	605	1021.5	486	908	66.62995910644531	97	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms209	true	3374983750200624288	98	300	510	1524	1524	300	يقول لا يجوز ان يقع العلم الضروري بما ليس بمدرك ومخبر الاخبار عن البلدان امر غاءب عن ا--دراك من لم يشاهد ذلك فلا يجوز ان يكون ضرو----ريا لانه لو جاز ان يكون العلم بالغاءب عن الحواس ضروريا جاز ان يكون العلم بالغاءب عن الحواس ضروريا جاز ان يكون العلم بالم--حسوس مستدلا عليه وربما تعلق في ذلك بان العلم بمخبر الاخبار انما يحصل بعد تامل احوال المخبرين بها وصفاتهم فدل ذلك علي انه مكتسب فيقال له في شبهته الاولي لم زعمت ان العلم بالغاءب عن الحس لا يكون ضروريا ا8 وليس الله تعالي قادرا علي فعل العلم بالغاءب عن الحس مع غيبته فما المنكر من ان يفعله بمجري العادة عند اخبار جماعة مخصوصة وليس له ان يدعي ان ذلك ليس في مقدوره-------- كما يقول ان العلم بذاته ------لا يوصف بالقدرة عليه لانه يذهب الي ان العلم بالمدركات قد يكون من فعل الله تعالي علي بعض الوجوه وليس يفعل العلم بذلك الا وهو في مقدوره وليس كذلك علي مذهبه العلم بذاته تعالي لانه لا يصح وقوعه منه علي وجه من الوجوه وعلي هذا-اي فرق بين ان يفعل العلم بالمدرك عند ادراكه وبين ان يفعل هذا العلم بعينه عند بعض الاخبار عنه وانما لم يجز ان يكون المشاهد مستدلا عليه لانه------- معلوم ضرورة للكامل العقل-	209	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms040	false	6470875774733970721	85	273	430	1383	1528	300	-قال لا يجوز ان يقع العلم الضروري بما ليس بمدرك ومخبر الاخبار عن البلدان امر غاءب عن الادرا----------------ك فلا يجوز ان يكون ذلك ضروريا لانه ل-------------------------------------------و جاز ----كون العلم بالغاءب--------ات ضروريا جاز ان يكون العلم بالمشاهدات مستدلا عليه واستدل ايضا------ بان العلم بمخبر الاخبار انما يحصل بعد تامل احوال المخبرين بها وصفاتهم فدل ذلك علي انه مكتسب فيقال له فيما ذكره اولا- لم زعمت ان العلم بالغاءب عن الحس لا يكون ضروريا او -ليس الله تعالي قادرا علي فعل العلم بالغاءب-------- مع غيبته فما المنكر من ان يفعل- بمجري العادة عند اخبار جماعة مخصوصة وليس له ان يدعي ان ذلك غي---ر مقدور له تعالي كما يقول ان العلم بذاته تعالي لا يوصف بالقدرة عليه لانه يذهب الي ان العلم بالمدركات قد يكون من فعل الله تعالي علي بعض الوجوه وليس يفعل العلم بذلك الا وهو في مقدورة وليس كذلك علي مذهبه العلم بذاته تعالي لانه لا يصح وقوعه منه علي وجه من الوجوه وعلي هذا اي فرق بين ان يفعل العلم بالمدرك عند ادراكه وبين ان يفعل هذا العلم بعينه عند بعض الاخبار عنه وانما لم يجز ان يكون المشاهد مستدلا عليه لان المشاهد معلوم ضرورة للكامل العقل	40	8122033359555930305	884	1643.0	706	1045	84.59329986572266	162	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms210	true	-4751405149952509498	0	28	0	149	1573	300	ولا يصح ان يستدل وينظر فيما يعلمه ضرورة لان من شرط صحة النظر ارتفاع العلم بالمنظور ف-يه واما الشبهة الثانية فبعيدة عن الصواب لانها مبنية علي --دعوي ومن	210	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms040	false	6470875774733970721	273	300	1383	1528	1528	300	ولا يصح ان يستدل وينظر فيما يعلمه------ لان من شرط صحة النظر ارتفاع العلم بالمنظور اليه واما الشبهة الثانية فبعيدة عن الصواب لانها مبنية علي الدعوي لان-	40	8122033359555930305	139	252.0	113	152	91.4473648071289	24	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms210	true	-4751405149952509498	33	77	169	409	1573	300	خصومه---------- ان العلم بمخبر الاخبار عن البلدان وما جري مجراها يقع عقيب التامل لصفات المخبرين او ليس خصومه من اصحاب الضرورة يقولون انه يقع من غير تصحيح شء من التامل لاحوال المخبرين وانه انما يعلم احوال المخبرين بعد حصول العلم الضروري--- بما -خبروا عنه	210	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms041	false	-359377241258719548	0	39	0	213	1547	300	خصومه لا يسلمون ان العلم بمخبر الاخبار عن البلدان وما جري مجراها يقع عقيب التامل لصفات المخبرين بل--------------------------- يقولون انه يقع من غير تا--------------مل لاحوال المخبرين وانه انما يعلم احوال المخبرين بعد حصول العلم الضروري له بما اخبروا عنه	41	8122033359555930305	196	342.0	160	254	77.16535186767578	31	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms210	true	-4751405149952509498	114	300	594	1573	1573	300	الكثرة لا يجوز في -العادة ان يتفق منها الكذب----- عن المخبر وثانيها ان يعلم انهم -------------لم يجمعهم علي الكذب جامع كالتواطي او ما -جري مجراه وثالثها ان يعلم ا-----ن اللبس والشبهة فيما ا-----خبروا عنه زاءلان هذا اذا كانت الجماعة تخبر عن المخبر بلا واسطة و----------ان كانت هناك واس-طة وجب اعتبار هذه الشروط التي ذكرناها في جميع الوساءط التي بينهم وبين المخبر عنه--------------------- وتاثير هذه الشروط التي ذكرناها في العلم بصحة---- الخبر واضح اما الشرط الاول فمن حيث كنا متي لم نعل--------م ان الجماعة -----قد بلغت من الكثرة الي الحد الذي------------- لا يجوز معه اتفاق الكذب منها عن المخبر الواحد لم نامن ان يكون كذبت اتفاقا---------- كما يجوز ذلك في الواحد والاثنين واما الشرط الثاني فانا متي لم نعلم ان التواطء و10 ما حل محله مرتفع----- جوزنا ان يكون التواطء وما جري مجراه هو الجامع لها علي الكذب واما الشرط الثالث فمن المعلوم ان الشبهة قد تدعوا الي الكذب وتجمع الجماعات عليه كاخبار الخلق الكثير من المبطلين عن مذاهبهم الباطلة لاجل الشبهة الداخلة عليهم وقامت هاهنا الشبهة مقام التواطء في الجمع علي الكذب ولا فصل فيما اشترطنا فيه ارتفاع الشبهة واللبس- بين ان يكون المخبر عنه مشاهدا-	210	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms047	false	-2307876927331062052	58	231	303	1203	1568	300	الكثرة -الي حد لا يصح معه ان يتفق----- الكذب منها عن المخبر الواحد فان يعلم مضافا الي ذلك انه لم يجمعها علي الكذب جامع كالتواطء --وما يقوم مقامه و----------يعلم ايضا ان اللبس والشبهة زاءلان عما خبروا عنه ه-------ذا اذا كانت الجماعة ت----------خبر بلا واسطة عن المخبر فان كان بينهما واسطة وجب اعتبار هذه الشروط المذكورة---- في جميع من خبرت عنه من الجماعات حتي يقع الانتهاء الي نفس المخبر وتاثير هذه الشروط المذكورة في---- العلم بصحة هذا ا-----------------------------------------------لخبر ظاهر لان الجماعة اذا لم تبلغ- من الكثرة الي الحد الذي يعلم معه انه لا يجوز -ان يتف-ق الكذب منها عن المخبر الواحد لم نامن ان تكون كذبت علي سبيل الاتفاق كما يجوز ذلك في الواحد والاثن----------------------ين واذا لم يعلم ان التواطء وما يقوم مقامه مرتفع عنها جوزنا ان يكون الكذب وقع منها علي سبيل التواطء والشبهة ايضا-------------------------------------------- تدعوا الي الكذب وتجمع ---------عليه كاخبار الخلق الكثير من المبطلين عن مذاهبهم الباطلة لاجل الشبهة الداخلة عليهم فيها وان لم يكن هناك تواطء منهم------------------- ولا فصل فيما اشترطناه من ارتفاع اللب-س والشبهة بين ان يكون المخبر عنه مشاهدا	47	8122033359555930305	585	845.5	461	1088	53.76838302612305	85	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms211	true	-3529551149077363884	0	57	0	303	1504	300	او غير مشاهد في صحة دخول الشبهة فيه لا------------------------------ن اليهود والنصاري مع كثرتهم نقلوا صلب المسيح عليه السلام------ لما التبس عليهم ف----------ظنوا ان الشخص الذي راوه مصلوبا هو المسيح عليه السلام وقيل ان سبب دخول الشبهة هو ا----ن المصلوب قد تتغير خلقته وتتنكر صورته ولان -----------------------------بعد المصلوب----- عن العين يقتضي اشتباهه بغي-ره والوجه في اشتراط ثبوت هذه	211	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms047	false	-2307876927331062052	231	300	1203	1568	1568	300	او غير مشاهد في ------ان الشبهة قد يصح اعتراضها في الامرين الا تري ان اليهود والنصاري مع كثرتهم نقلوا صلب المسيح عليه السلام وقتله لما التبس عليهم الامر فيه وظنوا ان الشخص الذي راوه مصلوبا هو المسيح عليه السلام و-----------دخلت الشبهة عليهم لان المصلوب قد تتغير حليته وتتبدل صورته فلا يعرفه كثير ممن كان عارفا به ولبعد المصلوب ايضا عن التامل تقوي الشبهة في امره والوجه في اشتراط هذه------	47	8122033359555930305	237	357.0	191	388	61.08247375488281	34	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms211	true	-3529551149077363884	57	296	303	1485	1504	300	الشروط في جميع الطبقات المتوسطة بيننا وبين المخبر عنه ان ذلك متي لم يكن معلوما---------- ج-------------وزنا ان الجماعة التي تلينا صادقة ومن خبرت عنه قد يجوز ان يتفق منه الكذب وعند ت--------------------------------------------------كامل- هذه الشروط ----نعلم كون الخبر صدقا لانه اذا لم ينفك من كونه ---اما- كذبا او صدقا فبطل كونه كذبا لانه لو كان كذلك لكان انما---- وقع اتفاقا او لتواطء او --عن شبهة فاذا بطل ----------ذلك كله فلا بد من كونه صدقا وبقي علينا ان ندل علي الطريق الموصل الي العلم بثبوت هذه الشراءط ا-----------ما اتفاق الكذب عن المخبر الواحد فانه لا---- يقع من الجماعات والعلم باستحالة ذلك وان حال الجماعة يخالف حال الواحد--------------------------------- ضروري--------------------------- ولهذا جاز-- ان يخبر -احد -من حضر الجامع في يوم الجمعة كاذبا بان الامام تنكس علي ام راسه من المنبر------ ولا يجوز ان يخبر بذلك ج---------------------ميع من حضر------- الجامع وهم كاذبون--------- الا لتواطء او ما جري مجرا-ه وقد شبه امتناع ------ذلك من الجماع-ة باستحالة اجتماع الجماعات -------علي نظم بيت من الشعر علي صفة واحدة واجتماعهم علي تصرف مخصوص واكل شء معين من غير سبب جامع----- ايضا-بما نعلمه --من استحالة ان يخبر احدنا من ------------غير علم عن امور كثيرة فيكون الخبر بالاتفاق صدقا و11 من المعلوم جواز ان يخب-ر الجماعة الكثيرة بالصدق من غير تواطء وما جري مجراه ولا يجوز مثل ذلك في الكذب لان الصدق يجري في العادة مجري ما ----فيه سبب جامع من تواطء او ما جري مجراه لان علم المخبر بكون الخبر صدقا داع الي الاخبار---- وليس كذلك الكذب لان الكذب	211	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms048	false	-4440147178287712908	0	259	0	1315	1533	300	الشروط في كل الجماع-ات المتوسطة بيننا وبين المخبر ---لان ذلك لو -لم يكن معلوما في جميعهم جوزنا كون من ولينا من المخبرين---------- صادقا عمن اخبر عنه من الجماعات وان كان الخبر في الاصل باطلا من حيث لم تتكامل الشراءط في الجميع ومتي تكاملت هذه الشروط فلابد من كون الخبر صدقا لانه لا---- ينفك عن كونه صدقا او كذبا ومتي --------------------------كان كذبا فلابد ان يكون وقع اتفاقا او لتواطء او لاجل شبهة واذا قطعنا علي فقد ذلك كله فلا-بد من كونه صدقا فاما----------------- الطريق الي------- العلم بثبوت---- الشراءط فنحن نبينه اما اتفاق الكذب عن المخبر الواحد فلا يجوز ان يقع من الجماعات والعلم ب----------------حال الجماعة وان ذلك لا يتفق منها وانها مخالفة للواحد والاثنين ضرورة ولا يدخل علي عاقل فيه شبهة ولهذا اجزنا ان يخبر واحد ممن حضر الجامع--- يوم الجمعة------ بان الامام تنكس علي ام راسه من المنبر كاذبا ولا نجوز ان يخبر عن مثل ذلك علي سبيل الكذب جميع من حضر المسجد الجامع او جماعة منهم كثيرة الا لتواطء او ما يقوم مقامه وقد شبه امتناع ما ذكرناه من الجماعات باستحالة اجتماع الجماعة الكثيرة علي نظم ---------شعر علي صفة واحدة واجتماعهم علي تصرف مخصوص واكل شء معين من غير سبب جامع وشبه ايضا بما -علمناه من استحالة ان يخبر الواحد او الجماعة من غير علم عن امور كثيرة في-قع الخبر بالاتفاق صدقا و--------------جواز ا---خبار الجماعة الكثيرة بالصدق من غير تواطء مفارق لاخبارها بالكذب من غير سبب جامع لا--ن الصدق يجري في العادة مجري ما حصل فيه سبب جامع من تواطء او ما يقوم مقامه و--علم المخبر بكون الخبر صدقا داع اليه وباعث عليه وليس كذلك الكذب لان الكذب	48	8122033359555930305	841	1201.5	661	1446	58.16044235229492	132	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms212	true	-2645512406551515040	29	261	153	1394	1623	300	لانا نعلم ضرورة ان جميع اهل بغداد لا يجوز ان يواطءوا مع --اهل الشام لا باجتماع ومشافهة ولا بمراسلة ومكاتب--ة علي ان التواطء فيمن ي-صح ذلك ف-يه من الجماعات مشافهة او بالت-------راسل والتكاتب لا بد علي مجري العادة من ان يظهر لمن خالطهم واختبر احوالهم و12 العادة شاهدة بثبوت هذا الحكم فغير م----------مكن دفعه واما ما يقوم مقام التواطء من الاسباب الجامعة كتخويف السلطان وخوف ضرره وما يجري مجري ذلك ف----------ظهوره وعلم الناس به علي مجري العادة واجبان لان الجماعة لا يجوز ان تجتمع لاجل خوف السلطان علي الامر الواحد----------------- الا بعد ان يظهر لهم هذا التخويف والترهيب المحوجان الي اتفاق دواعيهم وما هذه حاله لا بد من العلم به والقطع علي فقده اذا لم يظهر عليه واما ما به يعرف ارتفاع اللبس والشبهة عما تخبر---------------- به الجماعة فهو ان تخبر الجماعة عن امر مدرك ----بمشاهدة او -سماع -يعلم انتفاء اسباب اللبس والشبهة عن ذلك المخبر فان اسباب التباس المدركات معلوم-------ة يعلم انتفاءها حيث تنتفي ضرورة واما ما به يعلم ثبوت الشراءط التي ذكرناها في جميع الطبقات التي تروي الخبر فهو ان العادات جارية بان المذاهب و--الاقوال التي تقوي بعد ضعف وتدرك بعد فقد وتظهر بعد خفاء لا بد من ----------ان يعرف ذلك من حالها ويفرق العقلاء المخالطون لاهلها بين زماني فقدها ووجودها وضعفها وقوتها كم--ا علم الناس كلهم ابتداء حال الخوارج وظهور مقالة الجهمية والنجارية ومن جري مجراهم وفرق العقلاء من سامعي الاخبار بين زمان حدوث مقال-تهم وبين ما تقدم عليها	212	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms049	false	-2750801636477224866	1	227	5	1209	1574	300	لانا نعلم ضرورة ان جميع اهل بغداد لا يجوز ان يواطءوا جميع اهل الشام لا باجتماع ومشافهة ولا بمكاتبة او مراسلة علي ان التواطء فيمن يجوز ذلك عليه من الجماعة بمشافهة او مكاتبة او مراسل--------ة لا-بد ---بمجري العادة من ان يظهر لمن خالطهم ظهورا يشترك كل من خالطهم في علمه وهذا حكم مستند الي العادات لا يمكن دفعه واما ما يقوم مقام التواطء من الاسباب الجامعة كتخويف السلطان ----------وما يجري مجراه فلابد ايضا من ظهوره وعلم الناس به----------------------- لان الجماعة لا-------- تجتمع علي----------------- الامر الواحد لاجل خوف السلطان الا بعد ان يظهر لهم غاية الظهور ------------------------------------وما هذه حاله لا-بد من العلم به والقطع علي فقده اذا لم يعثر عليه واما ما به يعلم ارتفاع اللبس والشبهة ع-ن مخبر الخبر الذي خبرت به الجماعة فهو ان تخبر الجماعة عن امر مدرك اما بمشاهدة او بسماع ويعلم انتفاء اسباب اللبس والشبهة عن ذلك المخبر فان اسباب التباس المدركات معلومة محصورة يعلم انتفاءها حيث ينتفي ضرورة واما ما به يعلم ثبوت الشراءط التي ذكرناها في----- الطبقات التي تروي الخبر فهو ان العادات جارية بان المذاهب او الاقوال التي تقوي بعد ضعف-------------- وتظهر بعد خفاء وتوجد بعد فقد لابد ان يعرف ذلك من حالها ويفرق العقلاء المخالطون لاهلها بين زماني فقدها ووجودها وضعفها وقوتها ولهذا علم الناس كلهم ابتداء حال الخوارج وظهور مقالة الجهمية والنجارية ومن جري مجراهم وفرق العقلاء من سامعي الاخبار بين زمان حدوث مقالاتهم وبين ما تقدمها ----	49	8122033359555930305	999	1717.0	805	1335	74.83145904541016	168	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms215	true	7434198229887635260	36	83	193	421	1481	300	يعلم بطلانه--- باكتساب فهو كل خبر -علمنا ان مخبره ليس علي- ما تناوله بدليل عقلي او بالكتاب او السنة او الاجماع وقد الحق قوم بهذا الباب لواحق منها ان يكون الخبر لو كان صحيحا لوجب قيام الحجة به علي المكلفين--------- فاذا لم يقم به------ علم انه باطل	215	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms052	false	-5633779015108490493	133	178	648	865	1438	300	يعلم كونه كذبا باكتساب وهو كل خبر نعلم-- ان مخبره علي خلاف ما تناوله بدليل عقلي او بالكتاب و--السنة او الاجماع وقد يعلم ذلك ب---------------------ان يكون------ لو كان صحيحا لوجب قيام الحجة به علي المكلفين او بعضهم فاذا لم تقم به الحجة علم انه باطل	52	8122033359555930305	176	266.5	135	248	70.96774291992188	31	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms235	true	-3861980990320660107	239	295	1159	1423	1452	300	الكلام في الافعال فصل في ذكر حد الفعل والتنبيه علي جملة من مهم احكامه اعلم ان حد الفعل هو ما وجد بعد ان--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كان مقدورا وينقسم الي قسمين احدهما ان يكون لا صفة له زاءدة علي حدوثه نحو كلام --------الناءم ولا يوصف هذا القسم بحسن ولا قبح والقسم الاخر ان يكون له صفة تزيد- علي حدوثه	235	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms304	false	5265440907921071328	95	163	482	823	1477	300	الكلام في الافعال فصل في ذكر---------------------- جملة من---- احكام الافعال وما يضاف اليه واختلاف احوالهم اذا اردنا ان نبين احكام الافعال فلابد من ان نبين اولا معني الفعل وحده ليعلم ذلك ثم يبين حكمه فحد الفعل ما حدث وقد كان مقدورا قبله وهو علي ضربين منه ما------ لا صفة له زاءدة علي حدوثه نحو كلام الساهي والناءم وحركاته التي لا تتعداه والضرب--------- الاخر-------- له صفة زاءدة علي حدوثه	304	8122033359555930305	128	171.0	98	390	32.82051467895508	23	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms246	true	-9108419410659153360	256	282	1266	1389	1474	300	----كونه امتثالا لواجب ومنها ان يكون مما لو لم يكن واجبا لما جاز ان يفعله نحو ان يركع في الصلاة ركوعين علي سبيل القصد ومنها كل	246	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms317	false	-7373394488706137451	178	205	856	980	1445	300	ان يكون بيان---ا لواجب ومنها ان يكون مما لو لم يكن واجبا لما جاز ان يفعله نحو ان يركع في الصلاة ركوعين علي سبيل القصد ومنها ان	317	8122033359555930305	113	216.0	88	127	88.97637939453125	23	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms247	true	-8599349617756294362	42	151	204	748	1535	300	به يعلم كون فعله ندبا فوجوه--------------- منها ان يكون بيانا للندب ومنها ان يكون شرعيا ولا امارة للوجوب ومنها ايقاعه علي وجه العبادة والاخلاص ولا وجوب ومنها ان يكون مما لو لم يكن -ندبا لكان كبيرا --------------------------------------------------ومنها ان يفعله في وقت ويتركه في اخر ويحصل في فعله امارة الشرع وينقسم علي وجه اخر فمنه ما هو قضاء علي الغير ومنه ما هو متعلق بالغير ومنه ما لا تعلق له باحد وقضاءه علي الغير فيه امارة الوجوب لان النزاع يتقدمه ويجب علي الحاكم قطع ذلك فاما الذم والمدح فلهما تعلق بالغير والذم منه ع------ليه السلام يدل علي قبح الفعل والعقوبة اقوي --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دلالة علي القبح وام----------------------------------------ا المدح فانه يدل علي ان	247	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms317	false	-7373394488706137451	168	293	809	1410	1445	300	به يعلم -ان فعله وقع علي جهة الوجوب فاشياء منها ان يكون بيانا لواجب ومنها ان ي------------------------------------------------------------------------------------كون مما لو لم يكن واجبا لما جاز ان يفعله نحو ان يركع في الصلاة ركوعين علي سبيل القصد ومنها ان يفعله ------------------------------------------------------علي وجه قد صار امارة ل--------------------------------------------------------------------------------------------لوجوب نحو ان يءذن للصلاة وياخذ من مال غيره بعد العد والاحصاء فبهذه الوجوه وما شاكلها يعلم حال فعله عليه السلام واما ما هو قضاء علي الغير فالحال في انه قضاء علي الغير ظاهر ويكون علي وجوه لكن جميعها سواء في ان قضاه يلزم المقتضي عليه هذا اذا كان حكما واما اذا كان جوابا لسءال فقد سوغ ويجب ان يحكم فيه بوجوب او غيره بحسب الدلالة واما ما يتعلق بالغير من فعله فنحو مدحه وذمه وعقابه اما المدح فانه يدل علي ان	317	8122033359555930305	149	130.5	113	832	17.908653259277344	23	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms248	true	-7814208458278880252	111	239	552	1180	1492	300	اذا --------عارض- فعله فيجب ال--نظر فيه-- فان تقدم القول و----------مضي الوقت الذي يجب الفعل- فيه --وفعل صلي الله عليه وال---ه ما يعارض ذلك كان ناسخا لا محالة ومثاله تركه صلي الله عليه واله قتل الشارب للخمر في المرة الرابعة بعد قوله فان شربها في الرابعة فاقتلوه فاما ان فعل صلي الله عليه واله ما يعارض القول ----------------------------------------قبل مج-ء الوقت الذي تعبدنا بالفعل فيه فلا يجوز ان يكون --------------------------نسخا لان نسخ الفعل قبل --وقته لا ي-صح فاما متي تقدم الفعل و--وجد القول الذي يقتضي رفع م---قتضاه------ فذلك نسخ بلا شبه-ة لانه متاخر عن حكم استقرار الفرض فاما اذا لم يعلم المتقدم من المتاخر فمن الناس من ذهب الي ان -------------------------------------الاخذ بالقول اولي ورجح بان فعله لا يتعداه الا بدليل ومن حق قوله ان يتعداه و1 لا ي-------كون مقصورا عليه	248	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms319	false	4877840017398378635	121	260	601	1287	1484	300	اذا تضادا وتعارضا فانه -يجب ان ينظر فيهما فان -كان القول متقدما وقد مضي الوقت الذي يجب --فعله فيه ثم فعل--------- عليه -السلام ما يعارض ذلك فهو نسخ وذلك نحو--------- ترك-------------------ه قتل --شارب الخمر في المرة الرابعة بعد قوله فان شربها--- الرابعة فاق---------------------تلوه علي------ ما يرويه مخالفونا وانما ذكرناه مثلا لو ثبت فان فعل ذلك قبل مجيء الوقت الذي تعبدنا بالفعل فيه فلا ي-صح ان يكون نسخا بل يجب حمله علي انه مخصوص لان---- النسخ قبل الوقت- لا يجوز فاما اذا تقدم الفعل ثم وجد القول يق-----تضي رفع ما اقتضاه الفعل فذلك نسخ -لا محالة لانه متاخر عن حال استقرار الفرض ف----اذا لم نعلم المتقدم من المتاخر وكان قوله يقتضي وجوب الفعل او حظره وكان فعله يقتضي خلاف ذلك فالاخذ بالقول اولي لان ف-----عله لا يتعداه الا بدليل ومن حق قوله ان يتعداه و--لا يصح ان يكون مقصورا عليه	319	8122033359555930305	449	595.0	347	783	57.34355163574219	63	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms279	true	6476455183605039231	31	155	165	804	1582	300	القياس في العقل والشرع لا تختلف وانما يختلفان في احكام ترجع الي العلة لان العلة العقلية موجبة ومءثرة تاثير الايجاب والسمعية--------------- ليست كذلك عند من اثبت قياسا شرعيا بل هي تابعة للدواعي والمصالح المتعلقة بالاختيار والعلة ف-----------------------------------ي القياس العقلي لا تكون الا معلومة وفي السمعي تك--------------------------------ون مظنونة ومتي علمت في العقل تعلق الحكم بها -لم يحتج في تعليقه----- عليها الي دليل مستانف وليس كذلك علة السمعي فانها عند اكثرهم ومحققيهم لا يكفي في تعليق الحكم بها في كل موضع وجدت فيه ان تعلم بل لا بد من --------تعبد بالقياس حتي يعلق الحكم بها في كل موضع ايضافعلة السمعي قد تكون----- مجموع اشياء وقد تكون مشروطة ---في كونها علة وقد تكون علة في وقت دون وقت و---عين دون عين- والوقت واحد عند من اجاز تخصيص	279	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms356	false	-4013548427870137985	173	300	884	1529	1529	300	القياس--- العقلي السمعي فيما يرجع ال-----------ي احكام ال---------علة لان العلة العقلية موجبة ومءثرة تاثير الايجاب والسمعية عند من قال بها ليست كذلك------------------------ بل هي تابعة للدواعي والمصالح المتعلقة بالاختيار ولا دخول للايجاب فيما يجري هذا المجري وهي في القياس العقلي لا تكون الا معلومة وفي السمع لا يجب ان تكون معلومة بل يجوز ان تكون مظنونة ومتي علمت في العقلي علق الحكم بها ولم يحتج في تعليق الحكم عليها الي دليل مستانف وليس كذلك علة السمع- فانها عند اكثر---------هم لا يكفي في تعليق الحكم بها في كل موضع ---------ان تعلم بل يحتاج فيها الي التعبد بالقياس---- وعلة السمع------------------------------- قد تكون ايضا مجموع اشياء وقد يحتاج الي شروط في كونها علة وقد يكون علة في وقت دون وقت وفي عين دون اخري والوقت واحد عند من اجاز تخصيص-	356	8122033359555930305	474	760.0	382	747	63.45381546020508	76	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms280	true	-7221818407046226405	106	299	577	1548	1550	300	القياس اختلف الناس في القياس--- الشر-عي فمنهم --------------------------------------------من احال ان يتعبد تعاليبه من طريق العقل وادعي انه لا يمكن ان يكون طريقا لمعرفة شء من الاحكام وربما اعتمدوا في احالته علي تعلقه بالظن الذي يخطء ويصيب او من حيث يءدي الي تضاد الاحكام وتناقضها وفيهم من ابطل القياس من حيث لا سبيل الي العلم بما له ثب-ت الحكم في الاصل ولا الي غلبة الظن في ذلك لفقد دلالة و4 امارة تقتضيه وفيهم --------------------------------------------------------من اجاز التعبد به ونفاه من حيث وقعت الشرعيات علي وجوه لا يسوغ معها القياس ومن هذا الوجه نفي------- النظام القياس او من حيث ----------------------------لا يجوز ان يقتصر الله تعالي بالمكلف علي اخفض البيانين رتبة مع قدرته علي اعلاهما وهذه طريقة بعض اصحاب داود وغيره ومنهم من ---------جوز-- ورود العبادة به غير انه نفاه من حيث لم يثبت دليل التعبد به او من حيث ورد------- بخلافه فاما من اثبته فانهم يختلفون ايضا فمنهم من اثبته من طريق العقل وان كان هءلاء شذاذ----------ا ومنهم من اثبته سمعا وذهب الي ان العقل لا يدل علي ثبوته وهءلاء هم المحصلون من مثبتي القياس----------------------------------------------------- والذي نذهب اليه ا-----------------------------------------------------------ن القياس محظور--------- في الشريعة استعماله لان العبادة لم ترد به وان كان ال----------------عقل مجوزا ورود العبادة باستعماله	280	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms357	false	2157940846668362207	16	235	88	1212	1559	300	الشرع واختلف الناس في القياس في الشريعة فمنهم من نفاه ومنهم من اثبته واختلف من نفاه فمنهم من احال ورود العبادة به جملة وانكر ----------------------ان يكون طريقا لمعرفة شء من الاحكام وربما احال من حيث---------- تعلق- بالظن الذي يخطء ويصيب او من حيث يءدي الي تضاد الاحكام وتناقضها ومنهم من ابطل------ه من حيث لا سبيل الي العلم بما-له يثبت الحكم في الاصل ولا الي غلبة الظن في ذلك لفقد دلالة و--امارة تقتضيه وهذه الطريقة التي كان ينصرها الشيخ المفيد رحمه الله ومن الناس من اجاز التعبد به ونفاه من حيث وقعت الشريعة -علي وجه -لا يسوغ معه- القياس و---هذه الطريقة محكية عن النظام وذهب بعض اصحاب الظاهر من داود وغيرهم الي انه لا يجوز ان يقتصر الله تعالي بالمكلف علي ادون البيانين رتبة مع قدرته علي اعلا--------------------------------هما ومنهم من نفاه مع اجازته ورود العبادة به من ح-------------يث لم يثبت----- التعبد به او من حيث ورود السمع بخلافه فاما من اثبته فا-----ختلفو-----ا فمنهم من اثبته عقلا وهم------------------- شذاذ غير محصلين ومنهم من اثبته سمعا و----زعم ان العقل لا يدل علي ثبوته وه------م المحصلون من مثبتي القياس وفيهم الكثرة من الفقهاء والمتكلمين وكلامهم اقوي شبهة والذي نذهب اليه وهو الذي اختاره المرتضي رحمه الله في كتابه في ابطال القياس ان القياس محظور استعماله في الشريعة--------- لان العبادة لم تات به وهو مما لو كان جاءزا في العقل م------فتقرا في صحة استعماله	357	8122033359555930305	693	1040.5	549	1276	54.31034469604492	114	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms281	true	-8766490701477059764	22	300	108	1517	1517	300	يمكن -ان يكون طريقا الي معرفة الاحكام الشرعية فقد جري القياس------- مجري----- الادلة الشرعية كل----ها من نص و1 غيره فمن منعمع ثبوت ذلكمن ان يدل الله تعالي به كما يدل بالنص علي الاحكام فهو مقترح لا يلتفت الي خلافه والذي يدل علي صحة معرفة الاحكام به انه لا فرق في صحة معرفتنا بتحريم النبيذ المسكر بين ان ينص الله تعالي علي تحريم كل مسكر----------- وبين ان ينص علي تحريم الخمر بعينها ثم ينص علي ان العلة في تحريمها شدتها ولا فرق بين ان ينص علي العلة وبين ان يدلنا بدليل غير النص علي انه حرم الخمر لشدتها---- او ينصب لنا امارة يغلب عند----ها في ظنوننا ان تحريم الخمر لهذه العلة مع ايجابه القياس علينا في هذه الوجوه كلها لان -كل طريق منها يو-------صل الي المعرفة بتحريم النبيذ المسكر فدافع جواز العبادة باحدها ك--دافع جواز ورودها بباقيها وفي ال-----------------عقليات مثال لذلك لانه لا فرق في العلم بوجوب تجنب سلوك بعض الطريق بين ان يعلم ان فيه سبعا مشاهدة وبين ان يعلم- بخبر يوجب العلم او بخبر يقتضي غلبة الظن ولا فصل بين جميع ذلك في الحكم الذي ذكرناه --وبين ان ينص لنا علي صفة الطريق الذي فيه السبع او ينصب لنا امارة علي تلك الصفة فاما من احال القياس لتعلقه بالظن الذي يخطء ويصيب فالذي يبطل قوله ان كثيرا من الاحكام--- العقلية والشر----عية تابعة للظنون ومثا---له في العقل علمنا بحسن التجارة عند ظن الربح و-----قبحها عند --ظن الخسران و5--- قبح سلوك الطريق عند ------ظننا ان فيه سبعا------- او ما -جري مجراه من المضار ووجوب النظر في----- معرفة الله تعالي عند دعاء الداعي او خطور الخاطر الذي يحصل عنده الظن او الخوف ووجوب معرفة الرسل عليه السلام والنظر في معجزاتهم يجري علي هذا الوجه ايضا فاما تعلق الاحكام الشرعية بالظن-	281	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms358	false	-3847334077671693026	7	260	28	1310	1520	300	يمكن بان يكون طريقا ---لمعرفة الاحكام فنحن اذا بينا ان ذلك ممكن جري مجري ساءر الادلة من النصوص وغيرها من الكتاب والسنة---------------------------------------------------------------------------------------------- والذي يدل علي صحة معرفة الاحكام به انه لا فرق في صحة معرفتنا بتحريم النبيذ المسكر بين ان ينص الله------ علي تحريم ال-مسكر من الانبذة وبين ان ينص علي تحريم الخمر ---------وينص علي ان العلة في تحريمها شدتها او---------------------------------- يدلنا بدليل غير النص علي انه حرم الخمر لهذه العلة او ينصب لنا امارة تغلب عند نظرنا فيها ظننا ان تحريمها---- لهذه العلة مع ايجاب- القياس علينا في ----الوجوه كلها لان بكل طريق من هذه الطرق نصل الي المعرفة بتحريم النبيذ فمن دفع ج-----واز العبادة باحدها كمن دفع جواز ورودها بساءرها ولما ذكرناه امثال في العقليات---------- لانه لا فرق في العلم بوجوب تجنب سلوك بعض الطر-ق بين ان نعلم--- فيه سبعا مشاهدة وبين ان نعلمه بخبر يوجب العلم او خ-بر يقتضي----- الظن والافضل م-ن جميع ذلك في الحكم الذي ذكرناه ما بين ان ينص لنا علي صفة الطريق الذي فيه السبع او ينصب لنا امارة علي تلك الصفة فاما من احاله من حيث تعلق- بالظن الذي يخطء ويصيب فينقض----- قوله --بكثير- من الاحكام في العقل-- والشرع يتعلق بالظن الا تري انا نعلم في العقل -------حسن التجارة عند ظن الربح ونعلم قبحها عند الظن للخسران ونعلم قبح سلوك الطريق عند غلبة الظن بان فيه سبعا او لصا او ما يجري مجراهما ونعلم و---جوب النظر في طريق معرفة الله تعالي عند دعا- الداعي او----- الخاطر الذي يحصل عنده الظن و--الخوف ووجوب معرفة الرسل------------ والنظر في معجزاتهم -----علي هذه الوجه ف-----اما تعلق الاحكام الشرعية بالظن	358	8122033359555930305	1033	1624.0	823	1515	68.18482208251953	168	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms282	true	-4820910688294061302	0	40	0	208	1478	300	فاكثر من ان يحصي نحو وجوب التوجه الي القبلة عند الظن -انها في جهة مخصوصة وتقدير النفقات واروش الجنايات وقيم المتلفات والعمل بقول الشاهدين ومما يجب علمه--- ان الظن و2 ان كان طريقا الي العلم بوجوب احكام علي نحو ما	282	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms358	false	-3847334077671693026	260	299	1310	1515	1520	300	فاكثر من ان تحصي نحو وجوب التوجه الي القبلة عند الظن بانها في جهة مخصوصة وتقدير النفقات وار-ش الجنايات وقيم المتلفات والعمل بقول الشاهدين و----يجب ان يعلم ان الظن و--ان كان طريقا الي العلم بوجوب احكام علي نحو ما	358	8122033359555930305	196	363.5	158	212	92.45282745361328	34	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms282	true	-4820910688294061302	42	300	222	1478	1478	300	من هذا الوجه الظن والعلم لانه لا فصل بين ان يظن جهة القبلة او ي-----علمها في وجوب التوجه------ وكذلك لا فصل بين ان يظن الخسران في التجارة او يعلمه في قبحها فانه لا يساوي الظن العلم من وجوه اخر ولا يقوم فيها مقامه لان الفعل الذي يلزم المكلف فعله لا بد ان يكون معلوما له او في حكم المعلوم بان يكون متمكنا من العلم به او يكون سببه معلوما اذا تعذر العلم به بعينه ولا-- ايضامن ان يعلم وجوبه ووجه وجوبه اما علي جملة او علي تفصيل والظن في كل هذه الوجوه لا يقوم مقام العلم لانه متي لم يكن عالما بجميع ما ذكرناه----- او متمكنا من العلم به لم تكن علته مزاحة فيما تعبد به وجري مجري ان لا يكون قادرا لانه متي لم يعلم الفعل ويميزه من غيره لم يتمكن من القصد اليه بعينه وبالظن لا تتميز الاشياء وانما تتميز بالعلم ومتي لم يكن عالما بوجوب الفعل كان مجوزا كونه غير واجب فيكون-متي اقدم عليه-مقدما علي ما لا يامن كونه قبيحا والاقدام علي ذلك--------- يجري مجري الاقدام علي ما يعلمه قبيحا في القبح ومتي علم----ه واجبا فلا بد من ان يعلم وجه وجوبه علي جملة او تفصيل لانه لو كان ظانا لوجه وجوبه لكان مجوزا انتفاء وجه الوجوب عنه فيعود الامر الي تجويز كونه غير واجب وفي تامل هذه الجملة بطلان------------ قول من انكر تعلق الاحكام بالظنون ومن توهم علي من سلك هذه الطريقة انه قد اثبت الاحكام بالظنون فهو مت------------عد لان الاحكام لا تكون الا معلومة ولا تثبت الا من طريق العلم الا ان الطريق اليها قد يكون العلم تارة والظن -اخري لان----نا اذا ظننا-	282	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms359	false	2211514750493179773	1	257	6	1258	1482	300	---هذا الوجه ------العلم لانه لا فصل بين ان نظن جهة القبلة وبين ان نعلمها في وجوب التوجه اليها وكذلك لا فصل بين ان نظن الخسران في التجارة او نعلمه في قبحها فانه لا يساوي ال-----علم من وجوه اخر ولا يقوم فيها مقامه لان الفعل الذي يلزم المكلف فعله لا-بد ان يكون معلوما له او في حكم المعلوم بان يكون متمكنا من العلم به او يكون سببه معلوما اذا تعذر العلم بعي---نه ولابد ايضا-- ان يعلم وجوبه ووجه وجوبه اما علي جملة او تف----صيل والظن في كل هذه الوجوه لا يقوم مقام العلم لانه متي لم يكن عالما ب-----ما ذكرناه اولا او متمكنا من العلم به لم يكن علته مزاحة فيما يعتد به وجري مجري ا--لا يكون قادرا لانه متي لم يعلم الفعل ويميزه --------لم يتمكن من القصد اليه بعينه وبالظن لا يتميز الاشياء وانما تتميز بالعلم ومتي لم يكن عالما بوجوب الفعل كان مجوزا كونه غير واجب فيكون متي اقدم عليه مقدما علي ما لا يامن كونه قبيحا والاقدام علي ذلك في القبح يجري مجري الاقدام علي ما يعلم- قبحه و----------متي علم كونه واجبا فلا-بد من ان يعلم وجه وجوبه علي جملة او تفصيل لانه لو كان ظانا لوجه وجوبه -كان مجوزا انتفاء وجه الوجوب عنه ودعا- الامر الي تجويز كونه غير واجب وهذ--------ه الجملة اذا تءملت بطل بها قول من انكر تعلق الاحكام بالظنون ومن توهم علي من سلك هذه الطريقة انه قد اثبت الاحكام بالظنون فقد ابعد نهاية البعد لان الاحكام لا تكون الا معلومة ولا تثبت الا من طريق العلم الا ان الطريق اليها قد يكون------ تارة العلم واخري الظن لانا اذا ظننا	359	8122033359555930305	1148	2096.0	909	1319	87.03562927246094	211	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms283	true	-5991119044393038590	0	44	0	230	1512	300	في طريق سبعا وجب علينا تجنب سلوكه بالحكم الذي هو قب-ح السلوك- ووجوب التجنب- معلوم لا مظنون وان كان الطريق اليه هو الظن ومتعلق الظن هاهنا غير متعلق العلم لان الظن تع-لق بكون السبع في الطريق والعلم تع-لق بقبح سلوك الطريق فالقول في العلم	283	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms359	false	2211514750493179773	257	300	1258	1482	1482	300	في طريق سبعا وجب علينا تجنب سلوكه فالحكم الذي هو قبيح --سلوكه ووجوب --تجنبه معلوم لا مظنون وان كان الطريق اليه هو الظن ومتعلق الظن------ غير متعلق العلم لان الظن يتعلق بكون السبع في الطريق والعلم يتعلق بقبح سلوك الطريق والقول في العلم-	359	8122033359555930305	213	383.5	171	235	90.63829803466797	36	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms283	true	-5991119044393038590	44	299	230	1510	1512	300	بوجوب التوجه الي جهة القبلة عند الظن بانها في بعض الجهات يجري علي ما ذكرناه فيكون فيه الحكم م----علوما وان كان الطريق اليه مظنونا فاما من --احال القياس من حيث يءدي الي تضاد الاحكام فشبهته ان ي------قول اذا كان للفرع شبه باصل محرم وشبه باصل محلل فلا بد علي مذهب اهل القياس من رده اليهما م--عا وهذا يءدي في العين الواحدة الي ان تكون محرمة محللة ولمن اثبت القياس ان يقول في جواب ذلك ان كان الفرع مش-بها لاصل محلل واصل محرم عند اثنين لزم كل واحد منهما ما اداه اجتهاده اليه فيلزم التحريم من اشبه عنده الاصل المحرم والتحليل عند من اشبه عنده الاصل المحلل ولا تضاد في ذلك وان اشبه الاصلين المختلفين عند مكلف واحد فهو عند كثير منهم----- مخير- بين الامرين فايهما اختار لزمه كما نقول كلنا في الكفارات الثل-ث فلا ايضا--في ذلك وعند قوم منهم انه لا بد في هذا الموضع من ترجيح يقتضي حمل الفرع علي احد الاصلين دون الاخر فاما من ابطل القياس من حيث لا طريق الي غلبة الظن في الش--------------------------------------------ريعة فانه يعتم--د علي-- ان يقول--- قد علمنا ان القياس لا بد فيه من حمل فرع علي اصل بعلة و--شبه والعلة التي يتعلق الحكم بها في الاصل لا تخلو من ان يكون الطريق الي اثبات كونها علة العلم او الظن والعلم لا مدخل له في هذا الباب والمحصلون من مثبتي القياس في الشرع ----------------يجعلون العلة المستخرجة هاهن--------ا تابعة للظن وانما يجعلها معلومة من---------------------- اعتقد ان علي العلل الشرعية ادلة توصل الي العلم كالعقليات وقول هذه الفرقة واضح البطلان فان كانت ال--------------------------------------------------------------------------------------------علة تثبت علة بالظن فقد علمنا ان الظن	283	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms360	false	7150202403045734638	0	284	0	1436	1507	300	بوجوب التوجه الي جهة القبلة عند الظن بانها في بعض الجهات يجري علي ما ذكرناه ويكون---- الحكم فيه معلوما وان كان الطريق اليه مظنونا فاما من منع من القياس من حيث يءدي الي تضاد الاحكام فاعتماده علي ان يقول اذا كان للفرع شبه باصل محرم و-----اصل محلل فلا-بد علي مذهب القايسين-- من رده اليهما جميعا وهذا يءدي في العين الواحدة الي ان يكون محرمة محللة و-من اثبت القياس ي---قول في جواب ذلك ان كان الفرع مشتبها لاصل محرم واصل محلل عند اثنين لزم كل واحد منهما ما اداه اجتهاده اليه فيلزم التحريم من اشبه عنده الاصل المحرم والتحليل---- من اشبه عنده الاصل المحلل ولا تضاد في ذلك وان اشبه الاصلين المختلفين عند و-----احد فهو عند كثير منهم يكون مخيرا بين الامرين فايهما اختار لزمه كما يقال ف-----ي الكفارات الثلاث ولا -تضاد في ذلك وعند قوم منهم انه لا-بد في هذا الموضع من ترجيح يقتضي حمل الفرع علي احدهما----- دون صاحبه فاما من ابطل القياس من حيث لا طريق الي غلبة الظن في الشريعة وهي الطريقة التي حكيناها عن شيخنا رحمه الله فوجه اعتماده عليها ان نقول من قد علمنا ان القياس لاب-د فيه من حمل فرع علي اصل بعلة او شبه والعلة التي يتعلق الحكم بها في الاصل لا يصح -من ان يكون --طريق---- اثبات كونها علة العلم او الظن والعلم لا مدخل له في هذا الباب و----جميع من اثبت- القياس في الشرع الا الشذاذ منهم يجعلون العلة المستخرجة المستدل عليها تابعة للظن وانما يجعلها معلومة من طريق الاستخراج من حيث اعتقد ان ----العلل الشرعية ادلة توصل الي العلم كالعقليات وقول هءلاء----- واضح البطلان لا معني للتشاغل به ولانا اذا بينا ان الظن لا يصح حصوله في علل الشرع فالاولي ان لا يحصل العلم وان كان العلة تثبت علة بالظن فنحن نعلم ان الظن	360	8122033359555930305	1131	1993.0	896	1495	75.65217590332031	200	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms284	true	9104305931846263492	15	300	64	1473	1473	300	ان التحريم في الاصل المحرم انما كان لبعض صفاته فكيف يصح ان يظن ذلك وليس يشبه هذا--------------------- ظن الربح او الخسران --والنجا-ة او الهلكة وان القبلة في جهة مخصوصة وغلبة الظن في قيم المتلفات واروش الجنايات لان ذلك كله يستند ا----------لي عادات وتجارب وامارات معلومة متقررة ولهذا نجد من لم يتجر قط ولم يخبره مخبر عن احوال التجارة لا يصح ان يظن فيها ربحا ولا خسرانا وكذلك من لم يسافر ولم يخبر عن الطريق لا يظن نجاة ولا عطبا ومن لم يعرف العادة في القيم ولم يمارسها لا---- ايضاف-يها شيءا وجميع ما يغلب في -الظنون متي تاملته وجدته مستندا الي ما ذكرناه مما لا يصح دخوله في الشرعيات ولاجل قوة هذه الطريقة ذهب قوم --------------من اهل القياس الي ان العلل الشرعية لا تكون الا منصوصا عليها اما صريحا او تنبيها ونزل قوم منهم رتبة فقالوا انها لا تثبت الا بادلة شرعية ومن طعن علي القياس من هذه الجهة التي بسطناها لا بد من -------------------------------------ان يكون مجوزا للعبادة به ومعرفة الاحكام من جهته لو حصل الظن الذي منع من حصوله ولا ايضامن ان يقول ان الله تعالي لو نص علي العلة او امر الرسول صلي الله عليه واله----- بالنص عليها ثم تعبدنا بالقياس لوجب حمل الفروع علي الاصول بل الذاهب الي هذه الطريقة ربما يقول لو نص الله تعالي علي العلة في تحريم ا------لخمر وصرح بانها الشدة المطربة لوجب حمل ما فيه هذه العلة عليها وان لم يتعبد بالقياس و----يجري عنده مجري ان ينص علي تحريم كل شديد و-------هذا غير صحيح لان العلل الشرعية انما تنبء عن الدواعي الي الفعل او عن وجه المصلحة فيه وقد يشترك الشيءان في صفة واحدة وتكون في احدهما داعية الي فعله دون الاخر مع ثبوتها فيه وقد يكون مثل المصلحة مفسدة وقد يدعوا الشء الي غيره في حال دون حال-	284	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms361	false	8420613736092478823	0	298	0	1466	1474	300	ان التحريم في الاصل المحرم انما كان لبعض صفاته فكيف يصح ان يظن ذلك وليس هذا ما لا يزالون يمثلون به من ظن الربح و--الخسران او التجارة او الهلاك وان القبلة في جهة مخصوصة وغلبة الظن في قيم المتلفات وار-ش الجنايات التي------- يستند الظن فيها الي عادات وتجارب وامارات معلومة متقررة ولهذا نجد من لم يتجر قط ولم يخبره مخبر عن احوال التجارة لا يصح ان نظر فيها ربحا ولا خسرانا وكذلك من لم يسافر ولم يخبر عن الطريق لا يظن نجاة ولا عطبا ومن لم يعرف ا-مارة في القي----م يمارسها لا يظن ايضا فيها شيءا وجميع ما يغلب فيه الظنون متي تاملته وجدته مستندا الي ما ذكرناه مما لا يصح دخوله في الشرعيات علي وجه ولا سبب ولقوة ما اوردناه ما قال قوم من اهل القياس---- ان العلل الشرعية لا تكون الا منصوصا عليها اما صريحا او تنبيها ونزل الباقون رتبه- فقالوا -----لا تثبت الا بادلة شرعية والذي يمكن ان يقرض به علي هذه الطريقة ان يقال من اعتمد هذه الطريقة علي هذا التلخيص لابد من ان يكون مجوزا للعبادة به ومعرفة الاحكام من جهته لو حصل الظن الذي منع من حصوله ولابد من ا--ن يقول ان الله تعالي لو نص علي العلة او امر الرسول صلي الله عليه واله وسلم بالنص عليها --وتعبد-- بالقياس لوجب حمل الفروع علي الاصول بل الذاهب الي هذه الطريقة ربما يقول لو نص الله تعالي علي العلة في تحريمه مثلا للخمر وذكر ا-نها الشد--------ة لوجب حملها -فيه هذه العلة عليها وان لم يتعبد بالقياس لانه يجري----- مجري ان ينص علي تحريم كل شديد وان كان هذا غير صحيح لان العلل الشرعية انما تنبء عن الدواعي الي الفعل او عن وجه المصلحة و----قد يشترك الشيءان في صفة في------كون في احدهما داعية الي فعله دون الاخر مع ثبوتها فيه وقد يكون مثل المصلحة مفسدة وقد يدعو- الشء الي غيره في حال دون حال	361	8122033359555930305	1220	2220.0	970	1523	80.10505676269531	223	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms285	true	8700852364421155586	3	291	11	1431	1472	300	دون وجه وقدر منه دون قدر وهذا باب في الدواعي معروف----------- ولهذا جاز ان يعطي لوجه الاحسان فقير -دون فقير ودرهم -دون درهم وفي حال دون اخري وان كان فيما لم نفعله الوجه الذي لاجله فعلنا بعينه واذا صحت هذه الجملة لم يكن في النص علي العلة ما يوجب التخطي والقياس وجري النص علي العلة مجري النص علي الحكم في قصره علي موضعه------------------------------------------------------------------------------------------ وليس لاحد ان يقول اذا لم يوجب النص علي العلة التخطي كان عبثا وذلك انه يفيدنا ما لم نكن نعلمه لولاه وهو ما له كان هذا الفعل المعين مصلحة وفي الناس من فصل بين داعي الفعل وداعي الترك فقال اذا كان النص علي علة الفعل لم يجب القياس الا بدليل مستانف وان كان واردا بعلة الترك وجب التخطي من غير دليل مستانف وفصل بين الامرين بان ماله يترك احدنا الفعل له يترك غيره اذا شاركه فيه لانه لا يجوز ان يترك اكل السكر لحلاوته وياكل شيءا حلوا ولا يجب مثل هذا في الفعل لانه قد يفعل الفعل لامر يثبت في غيره وان لم يكن فاعلا له وهذا صحيح -------------متي كان النص الوارد بالعلة كاشفا عن الداعي ووجه المصلحة او عن الداعي فقط فاما ان كان مختصا بوجه المصلحة لم يجب ذلك لان الدواعي قد تتفق وتخ-----تلف وجوه المصالح وتختلف الدواعي مع اتفاق وجوه المصالح ويقال لمن افسد القياس بالطريقة التي حكيناها من انه لا سبيل الي غلبة الظن قد بينتم استناد الظنون الي العادات والتجارب وذكرتم ان الشرع لا يتم ذلك فيه---------- فلم انكرتم ان تحصل فيه طريقة يحصل عندها الظن وان لم تكن عادة ولا تجربة بل يجري في حصول الظن عندها مجري ما ذكرتم وهذا مثل ان نجد العين المسماة خمرا تحصل علي صفات- كثيرة فتكون مباحة غير محرمة فمتي وجدت فيها الشدة المطرب-ة حرمت ومتي خرجت من الشدة بان تنقلب خلا حلت	285	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms362	false	8111906519321729765	1	299	5	1471	1475	300	دون وجه و------------قدر وهذا--------------- معروف في الدواعي ولهذا جاز ان نعطي لوجه الاحسان فقيرا دون فقير ودرهما دون درهم وفي حال دون -حال وان كان فيما لم نفعله الوجه الذي لاجله فعلنا بعينه فاذا صحت هذه الجملة لم يكن في النص علي العلة ما يوجب التخطي-------- وجري النص علي العلة مجري النص علي الحكم في قصره علي موضعه اذ قد بينا ان ماله كان صلاحا وداعيا الي الفعل لا يمكن ان يشترك فيه المختلفان في هذا الحكم وليس لاحد ان يقول اذا لم يوجب النص علي العلة التخطي كان عبثا وذلك انه يفيدنا ما لم نكن نعلمه لولاه وهو ما-له كان---- الفعل المعين مصلحة وفي الناس من فضل بين داعي الفعل وداعي الترك فقال اذا كان النص علي علة الفعل لم يجب القياس الا بدليل مستانف وان كان واردا بعلة الترك وجب التخطي من غير دليل مستانف وفصل بين الامرين بان ماله يترك احدنا الفعل له يترك غيره اذا شاركه فيه لانه لا يجوز ان يترك اكل السكر لحلاوته وياكل شيءا حلوا ولا يجب ----هذا في الفعل لانه قد يفعل الفعل لامر يثبت في غيره وان لم يكن فاعلا له وهذا صحيح لا شبهة فيه ومتي كان النص الوارد بالعلة كاشفا عن الداعي ووجه المصلحة او عن الداعي فقط فاما ان كان مختصا بوجه المصلحة لم يجب ذلك لان الدواعي قد يتفق تارة وتختلف وجوه المصالح وتختلف الدواعي مع اتفاق وجوه المصالح واقوي ما يدخل علي هذه -الطريقة ان يقال قد---------------------------------- بينتم استناد الظنون الي العادات والتجارب وان------ الشرع لا يتم ذلك فيه وهذا صحيح فلم انكرتم ان تحصل فيه طريقة يحصل عندها الظن وان لم تكن عادة ولا تجربة بل يجري في حصول الظن عندها مجري ما ذكرتم وهذا مثل ان نجد العين المسمات خمرا يحصل علي صفاته كثيرة فتكون مباحة غير محرمة فمتي وجدت فيها الشدة المخصوصة حرمت ومتي خرجت عن الشدة بان تصير- خلا حلت	362	8122033359555930305	1284	2412.5	1020	1553	82.6786880493164	244	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms286	true	5476938694623519222	0	261	0	1307	1522	300	لان الذي ذكرناها من حالها امارة قوية علي كونها علة فمتي انضم الي هذا الظن التعبد بالقياس وان يحمل ما حصل فيه علة التحريم من الفروع علي الاصول ساغ القياس وصح ولم يمنع منه مانع ايضا--اذا راينا بعض صفات الاصل هو المءثر- في الحكم المعلل دون غيره كانت بان تجعل علة اولي من غيرها وقوي الظن ب--انها العلة ومثال ذلك انا اذا اردنا ان نعلل ولاية المراة علي نفسها وملكها لامرها ووجدنا بلوغها هو المءثر في هذا الحكم مع سلامة احوالها في الحرية والعقل دون كونها مزوجة لان التزويج متي اعتبرت حاله لم يوجد له تاثير في باب الولاية وما يرجع اليها وللبلوغ التاثير القوي فيها جعلناه العلة دون التزويج ويكفي ان يقال ل-سالكي هذه الطريقة لم زعمتم ان الظن اذا استند في بعض المواضع الي عادة فانه لا يقع في كل موضع الا علي هذا الوجه وان العادة لا يقوم مقامها غيرها ف-----لا يجدون معتمدا ويمكن----- ان يقال لهم خبرونا عمن ابتداه الله------ كاملا عاقلا في بعض الدور ومعه صاحب له جالس عنده وهو لا يعرف العادات ولا سمع الاخبار عنها الا انه وجد --صاحبه الجالس معه متي دخل اليه واحد مخصوص من الناس انصرف وخرج عن الدار وهو مع دخول غيره من الناس كلهم لا يفارق مكانه اليس هذا مع عقله وكماله يصح ان يقوي في ظنه ان علة خروج صاحبه انما هي دخول ذلك الرجل فان امتنعوا من --ان يغلب في ظنه ما ذكرنا------ه طولبوا بماله يمنع منه ولن يجدوه وان اجازوه بطل- عليهم ذكر العادات والتجارب في باب الظنون وقيل -----ما تنكرون من ان تكون هذه حالة الظن ف--ي الشرع فاما طعن مثبتي القياس علي هذه الطريقة	286	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms363	false	-5143983557102623604	6	268	26	1324	1483	300	لان الذي ذكرناه- من حالها امارة قوية علي كونها علة فمتي انضم الي هذا الظن التعبد بالقياس وان يحمل ما حصل فيه علة التحريم من الفروع علي الاصول ساغ القياس وصح ولم يمنع منه مانع وهكذا اذا راينا بعض صفات الاصل هي المءثرة في الحكم المعلل دون غيره كانت بان تجعل علة اولي من غيرها وقوي الظن في انها العلة -مثال ذلك انا اذا اردنا ان نعلل ولاية المراة علي نفسها وملكها لامرها ووجدنا بلوغها هو المءثر في هذا الحكم مع سلامة احوالها في الحرية والعقل دون كونها مزوجه لان التزويج متي اعتبر------ لم يوجد له تاثير في باب الولاية وما يرجع اليها وللبلوغ التاثير القوي فيها جعلناه العلة دون التزويج ويكفي ان يقال لمعتمدي هذه الطريقة لم زعمتم ان الظن اذا استند في بعض المواضع الي عادة فانه لا يقع في كل موضع الا علي هذا الوجه وان العادة لا يقوم مقامها غيرها فانهم لا يجدون معتصما ويمكن ايضا ان يقال لهم خبرونا عمن ابتداه الله تعالي كام------لا في بعض الدور -معه صاحب له جالس عنده وهو لا يعرف العادات ولا سمع الاخبار عنها الا انه وجد الصاحب- الجالس معه حتي دخل اليه بعض ال----------ناس انصرف وخرج عن الدار وهو مع دخول غيره من الناس -----لا يفارق مكانه اليس هذا مع عقله وكماله يصح ان يقوي في ظنه ان علة خروج صاحبه انما هي دخول ذلك الرجل فان قالوا لا يصح ان يغلب------- ما ذكرتم في ظنه طولبوا بما-- يمنع منه ولن يجدوه وان اجازوه بطلت عليهم ذكر العادات والتجارب في باب الظنون وقيل لهم فما تنكرون من ان تكون هذه حالة الظنون في الشرع ويم---------كن ان يقول من نصر الطريقة	363	8122033359555930305	1208	2240.5	961	1347	89.68077087402344	221	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms286	true	5476938694623519222	252	300	1260	1522	1522	300	في الشرع- فاما طعن مثبتي القياس علي هذه الطريقة و--------تصحيحهم غلبة الظ--ن في الشريعة بقولهم انا وجدنا اهل القياس والاجتهاد مع كثرتهم وتدينهم يخبرون عن انفسهم بالظنون ويعملون عليها ومثل هءلاء او طاءفة منهم لا يجوز ان يكذبوا علي نفوسهم---------------------------- فليس بمعتمد لان لمن نفي الظن ان يقول-	286	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms364	false	-6610934010410998697	34	87	172	467	1651	300	في السءال فاما طعن مثبتي القياس علي---- الطريقة المتقدمة تصحيحهم غلبة الظنون في الشريعة بقولهم انا وجدنا اهل القياس والاجتهاد مع كثرتهم وتدينهم يخبرون عن انفسهم بالظنون ويعلمون عليها ومثل هءلاء او طاءفة منهم لا يجوز ان يكذبوا علي انفسهم فكيف تدفع الظنون وهذه حالها فليس بشء--- لان لمن نفي الظن ان يقول	364	8122033359555930305	244	434.5	198	302	80.7947006225586	40	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms287	true	510236022461166470	1	207	4	1139	1660	300	اكذب هءلاء المجتهدين في انهم يجدون انفسهم علي اعتقاد ما وانما اكذبهم في قولهم انه ظن وواقع عن امارة والعلم بالفرق بين الاعتقاد المبتدا و6 بين العلم والظن ليس بضرورة فكان القوم سبقوا الي اعتقادات ليست ظنونا و9 دخلت عليهم الشبهة فاعتقدوا ان لها احكام الظنون وان لم تكن كذلك علي ان هذا يرجع عليهم م-من يدعي من اهل القياس ان علي الاحكام ادلة توجب العلم فيقال لهم كيف يصح علي هءلاء مع كثرتهم وتدين اكثرهم ان يدعوا انهم عالمون ويخبرون عن نفوسهم بسك----ونها الي- ما عل-موه وهم-مع ذلككاذبون وهكذا السءال عليهم -----------------في اصول الديانات اذا ادعي المخالفون فيها العلم بمذاهبهم وسكون نفوس----------هم فلا بد لهم في الجواب مما ذكرناه من ان القوم لم يكذبوا في انهم معتقدون وانما غلطوا في ----نسبة اعتقاداتهم الي انها علوم واما طريقة النظام ومن تابعه في ابطال القياس فاعتمادهم علي ان الشرعيات وقعت -علي وجوه لا يمكن معها دخول القياس لانه ورد------------------------------------- باختلاف المتفقين واتفاق المختلفين كايجاب القضاء علي الحاءض في الصوم واسقاطه عنها في الصلاة وهي ا-كد من الصوم وايجابه علي المسافر القض---------اء في الصوم واسقاطه عنه فيما قصر من الصلاة و-ايجاب الغسل بخروج الولد والمني وهما انظف من البول والغاءط اللذين يوجبان الطهارة الصغري واباحة النظر الي محاسن الامة الحسناء وحظ-------------ر ذلك من الحرة وان كانت شوهاء والذي	287	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms364	false	-6610934010410998697	88	298	472	1642	1651	300	اكذب هءلاء المجتهدين في انهم يجدون انفسهم علي اعتقاد ما وانما اكذبهم في قولهم انه ظن وواقع عن امارة والعلم بالفرق بين الاعتقاد المبتدا وال------علم والظن ليس بضرورة فكان القوم سبقوا الي اعتقادات ليست ظنونا و--دخلت عليهم الشبهة فاعتقدوا ان لها احكام الظنون وليست----- كذلك علي ان هذا يرجع عليهم فيمن يدعي من اهل القياس ان علي الاحكام ادلة توجب العلم فيقال لهم كيف يصح علي هءلاء مع كثرته-------------م ان يدعوا انهم عالمون ويخبرون عن نفوسهم بما يجدونها عليه من السكون وهم مع ذلك كذبه- وهكذا السءال عليهم في المخالفين لهم في اصول الديانات اذا ادعو--------------ا العلم بمذاهبهم وسكونهم الي اعتقاداتهم فلا-بد لهم في الجواب مما ذكرناه من ان القوم لم يكذبوا في انهم معتقدون وانما غلطوا في ان تلك الاعتقادات----------- علوم فاما طريقة النظام ومن تابعه في ابطال القياس فاعتمادهم علي ان الشرعيات واقعة علي وجوه لا يمكن معها دخول القياس فالذي يعولون عليه ان يقولوا وجدنا الشرع واردا باختلاف المتفقين واتفاق المختلفين كايجاب القضاء علي الحاءض في الصوم واسقاطه عنها في الصلاة وهي اوكد من الصوم وايجابه علي المسافر القضاء فيما قصر في الصوم واسقاطه عنه فيما قصر من الصلاة وكايجاب الغسل بخروج الولد والمني وهما انظف من البول والغاءط اللذين يوجبان الطهارة------- واباحة النظر الي------ الامة الحسناء والي محاسنها وخطر ذلك من الحرة وان كانت شوهاء قالوا	364	8122033359555930305	1022	1845.5	834	1236	82.68608093261719	168	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms287	true	510236022461166470	211	300	1158	1660	1660	300	لمثبت القياس ان يقول ان- اطلاق القول بان المتفقين لا يختلفان--------- والمختلفين لا يتفقان غير صحيح----- والصواب ان نقول ان المتفقين لا يختلفان في الحكم الذي يقتضيه اتفاقهما وكذلك المختلفان لا يتفقان في الحكم الذي يقتضيه اختلافهما لان المعتبر في ذلك------ هو الاسباب والعلل والاحكام التي يجب اتفاق المتفقات فيها واختلاف المختلفات هي الراجعة الي صفات الذات وانما وجب ذلك فيها لان المتفقين قد اشتركا في سبب الحكم وعلته والمختلفين قد افترقا في ذلك----------------- فاما اذا لم يكن الحكم راجعا الي الذ-ات فهو موقوف علي الدلالة فان اتفق المختلفان-	287	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms365	false	6377849593918390881	25	117	131	653	1577	300	لمثبته ا------ن يقول اما اطلاق القول بان المتفقين لا يختلفان في الحكم والمختلفين لا يتفقان في الحكم فغلط والصحيح ان يقال ان المتفقين ----يتفقان في الحكم----- يقتضيه اتفاقهما وكذلك المختلفان لا يتفقان في الحكم الذي يقتضيه اختلافهما لان المراعي في هذا الباب هو الاسباب والعلل والاحكام التي يجب اتفاق المتفقات----- واختلاف المختلفات هي الراجعة الي صفات الذات وانما وجب ذلك فيها لان المتفقين قد اشتركا في سبب الحكم وعلته والمختلفين قد افترقا في ذلك فلابد مما ذكرناه فاما اذا لم يكن الحكم راجعا الي الذوات فهو موقوف علي الدلالة فان اتفق المختلفان	365	8122033359555930305	457	815.5	375	542	84.31734466552734	72	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms288	true	3543852366076026490	0	180	0	916	1498	300	في علته وسببه اتفقا فيه وان اختلف المتفقان فيهما اختلفا فيه وعلي هذا ليس بمنكر ان يكون الحيض وان كان سببا لسقوط -------الصلاة والصوم معا و4 اتفقا في ذلك ان يختلفا في حكم اخر يوجب في احدهما الاعادة ولا يوجبها في الاخر فيكون الاختلاف من وجه والاتفاق من اخر وقد زال التناقض لان القضاء اذا اختص بعلة غير علة السقوط لم يكن باتفاقهما في علة السقوط معتبر وفي العقل لذلك مثال---- لانا نعلم ان النفع المحض اذا حصل في الفعل اقتضي حسنه وقد يحصل في الكذب النفع فلا يكون الا قبيحا لان وجه قبحه هو كونه كذبا فصار اتفاق الكذب مع غيره من الافعال في النفع لا يمنع من اختلافهما في القبح لان ما اختلفا فيه غير ما اتفقا من اجله فان كان ما اورده النظام مانعا من --قياس الشرع و--جب ان يكون مانعا من قياس العقل------ علي انه قد اعترف بورود النصوص باتفاق المختلفين واختلاف المتفقين ولم يلزمه ا-------لتناقض فيهما فالا سوغ القياس واعتذر له بعذر-------ه للنصوص وليس له ان يقول انني لم اوجب التناقض في---- الاحكام فيلزم-ني ذلك في----- النصوص-- وانما منعت وحالها هذه من التطرق اليها بالقياس	288	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms365	false	6377849593918390881	117	299	653	1572	1577	300	في علته وسببه اتفقا فيه وان اختلف المتفقان في-ما اختلفا فيه وعلي هذا لا ي--نكر ان يكون الحيض وان كان سببا لسقوط الصوم والصلاة------- معا و--اتفقا في ذلك ان يختلفا في حكم اخر يوجب في احدهما الاعادة ولا يوجبها في الاخر فيكون الاختلاف من وجه -الاتفاق من اخر وقد زال التناقض لان القضاء اذا اختص بعلة غير علة السقوط لم يكن باتفاقهما في علة السقوط معتبر وفي العقل----- مثال ذلك لانا نعلم ان النفع المحض اذا حصل في الفعل اقتضي حسنه وقد يحصل في الكذب النفع فلا يكون الا قبيحا لان وجه قبحه هو كونه كذبا فصار اتفاق الكذب مع غيره من الافعال في النفع لا يمنع من اختلافهما في القبح لان ما اختلفا فيه غير ما اتفقا من اجله فان كان ما اورده النظام مانعا من القياس الشرعي فيجب ان يمنع من القيا----س العقلي ايضا علي انه قد اعترف بورود الن--ص باتفاق المختلفين واختلاف المتفقين ولم يلزمه ان يكون متناقضا وان ي-----سوغ القياس واعتذر له بما يعتذر به للنصوص فان قال ا---------ني لم اوجب التناقض في هذه الاحكام فتلزموني ذلك في ورود النص بها وانما منعت وحالها هذه من التطرق------ بالقياس	365	8122033359555930305	836	1522.0	670	963	86.81204223632812	149	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms288	true	3543852366076026490	185	299	939	1495	1498	300	اذا نصب الله تعالي امارة لقضاء الصوم------ توجبه واخلي قضاء الصلاة من تلك الامارة علي ان للقوم ان يقولوا انا لا نثبت القياس في كل حكم وعلي كل اصل وانما نثبته بحيث يسوغ ويصح واكثر ما يقتضيه ما اوردته مما هو بخلاف القياس ------------------------ان يمن-ع فيه من دخول القياس فيه وليس----------- اذا امتنع القياس في موضع يجب امتناعه في كل مكان فاما من نفي القياس من جهة------------ ان الحكيم تعالي لا يجوز ان يقتصر بالمكلف علي ادون البيانين رتبة--------------------- وان النصوص ابلغ في البيان فالرد ---------------------------------------------------------------عليه ان يقال له ف-------ي كلامك هذا اعتراف بان القياس يوصل به الي معرفة الاحكام لانه لا يجوز ان يقول هذا اخفض رتبة الا و--------------------التبيين -يقع به واذا ثبت	288	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms366	false	799630586864927891	6	145	30	713	1502	300	اذا نصب الله تعالي------ لقضاء الصوم امارة توجبه واخلي قضاء الصلاة من مثلها علي------ ان للقوم ان يقولوا انا لا نثبت القياس في كل حكم وعلي كل اصل وانما نثبته بحيث يسوغ ويصح واكثر ما يقتضيه ما اوردته مما هو بخلاف القياس اولا فلا يسوغ دخوله فيه ان يمتنع فيه من----- القياس وفيما جري مجراه فلم اذا امتنع القياس في هذه الامور امتنع في غيرها-- فاما من نفي القياس واعتمد في نفيه علي ان الحكيم------ لا يجوز ان يقتصر ع--------لي ادون البيانين رتبة مع قدرته علي اعلاهما وان النصوص ابلغ في البيان من القياس فيجب ان تكون العبادة في معرفة الاحكام مقصورة عليها والكلام عليه ان يقال له اول ما في كلامك انه اعتراف بان القياس يوصل به الي------ الاحكام لانه لا يجوز ان تقول انه اخفض رتبة في باب البيان من غيره ما التبيين ويقع به واذا ثبت	366	8122033359555930305	453	733.5	353	722	62.74238204956055	83	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms289	true	-9165475556297028620	0	93	0	480	1582	300	فما الذي يمنع من العبادة به وان كان -دون غيره رتبة في البيان لما يعلم- الله تعالي-من المصلحة به----- وانه اذا توصل الي الحكم به ولحقته --مشقة في طريقه كان اقرب الي فعل الواجب- عليه وبعد ف---------------------------------------------انه يلزم علي ذلك------ ان يكون العلم في جميع التكليف ضروريا لانه اقوي في البيان من ------المكتسب ومن يعتمد علي هذه الطريقة لا بد له من المناقضة لانه تعلق كثيرا من الاحكام--- الشرعية بالظنون نحو الاجتهاد في---- القبلة وتقدير النفقات واروش الجنايات وما لا يحصي كثرة وربما تعلق نافي القياس بان يقول لو جازت العبادة بالقياس في	289	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms366	false	799630586864927891	147	244	724	1219	1502	300	فما الذي يمنع من العبادة به وان كان ادون----- رتبة---------- لما يعلمه الله تعالي من صلاح المكلف فيه وانه اذا توصل الي الحكم به ولحقته المشقة في طريق ك-ان اقرب الي فعله واستحق عليه من الثواب ما لا يستحقه لو وصل الي معرفته بالنص علي انه يلزم علي هذه العلة ان يكون ------في جميع التكليف ضروريا لانه اقوي في البيان من العلم المكتسب ومن يعتمد علي هذه الطريقة لا-بد له من المناقضة لانه تعلق كثيرا من الاحكام في الشريعة بالظنون نحو الاجتهاد في جهة القبلة وتقدير النفقات وجزاء الصيد--- وما اشبه ذلك فاذا---------------------------------- جازت العبادة بالظنون في	366	8122033359555930305	367	590.5	292	555	66.12612915039062	60	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms291	true	-3243358250158213332	45	141	215	695	1528	300	فاما من اثبت القياس من طريق العقل فالكلام عليه-------- ان الفعل الواجب لا-- بد من كونه علي صفة لها وج------------ب لانه لو لم يكن كذلك لم يكن بالوجوب اولي من غيره وينقسم ما له يجب الي-------- قسمين احدهما صفة تخ-صه ولا تتعداه ك-----------------------------------نحو رد الوديعة والانصاف وشكر ال-نعمة والاخر ان يكون وجوبه لتعلقه بغيره علي جهة- اللطف نحو ان يختار المكلف عنده واجبا---- او ينتهي عن قبيح وليس يكون كذلك الا بان--- يختص في نفسه بصفة تدعوا الي اختيار ما يختاره عنده وهذا القسم علي ضربين احدهما يعلم بالعقل كوجوب معرفة الله------ لان جهة وجوبها متقررة	291	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms369	false	2361092514540971582	194	302	1110	1654	1654	302	فاما من اثبته عقلا فالاصل في ------الكلام عليه ان يقال ان الفعل الواجب لابد له من ان يكون له وجه وجوب لولاه لم يجب لانه لو لم يكن كذلك لم يكن بالوجوب اولي من غيره وما-------له يجب الفعل ينقسم قسمين احدهما صفة تختصه ولا تتعداه الي غيره وذلك جميع الواجبات العقلية نحو رد الوديعة والانصاف وشكر المنعم -والاخر ان يكون وجوبه لتعلقه بغيره علي سبيل اللطف نحو ان يختار المكلف عنده واجبا اخر او يمتنع عن قبيح وليس يكون كذلك الا بعد ان يختص في نفسه بصفة تدعو -الي اختيار ما يختار- عنده وهذا القسم علي ضربين احدهما يعلم بالعقل كوجوب معرفة الله تعالي لان جهة وجوبها متقررة-	369	8122033359555930305	414	706.5	332	561	73.79679107666016	70	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms291	true	-3243358250158213332	141	300	695	1528	1528	300	في العقل وهو انما يكون عندها اقرب من ---فعل الواجب والانتهاء عن القبيح و9----- ايضا-بان الرسول صلي الله عليه وال---ه لا يجوز ان يكون علي احوال تنفر عن القبول منه نحو الفسق والافعال الدينية المستخفة ومثل ما يلحقه بالمعرفة من وجوب الرءاسة لكونها لطفا لانه مستقر في العقول ان الناس في الجملة لا يجوز ان يكونوا مع فقد الرءساء في باب الصلاح والفساد علي ما يكونون عليه مع وجودهم والضرب الثاني لا يعلم الا بالسمع لفقد الطريق اليه من جهة العقل وهو جميع الشرعيات والسمع الذي به يعلم وجوب ذلك قد يرد تارة بوجه الوجوب فيعلم عنده الوجوب وتارة يرد بالوجوب فيعلم عنده وجه الوجوب واحد الامرين يقوم مقام الاخر في العلم بالوجوب الا انه اذا ورد بوجوبه لم يعلم وجه الوجوب الا علي جهة الجملة وان ورد بوجه وجوبه مفصلا او مجملا عرفنا وجوبه مفصلا لان العلم بوجوبه لا بد فيه من التفصيل لت-زاح علة المكلف في الاقدام علي الفعل والعلم بوجه الوجوب قد يكون مجملا ومفصلا ويقوم-	291	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms370	false	5187783921932245197	0	157	0	833	1589	301	في العقل وهو ان-ا يكون عندها اقرب الي الفعل الواجب والامتناع من القبيح وكعلمنا ايضا بان الرسول--------- عليه -السلام لا يجوز ان يكون علي احوال تنفر عن القبول منه نحو الفسق والاحوال الد-نية المستخفة ومثل ما يلحقه بالمعرفة من وجوب الرءاسة لكونها لطفا لانه مستقر في العقل وان الناس في الجملة لا يجوز ان يكونوا مع فقد الرءساء في باب الصلاح والفساد علي ما يكونون عليه مع وجودهم والضرب الثاني لا يعلم الا بالسمع لفقد الطر-ق اليه من جهة العقل وهو جميع الشرعيات والسمع الذي به يعلم وجوب ذلك قد يرد تارة بوجه الوجوب فيعلم عنده الوجوب وتارة يرد بالوجوب فيعلم عنده وجه الوجوب باحد الامرين يقوم مقام الاخر في العلم بالوجوب الا انه اذا ورد بوجوبه لم يعلم وجه الوجوب الا علي جهة الجملة وان ورد بوجه وجوبه مفصلا او مجملا علمنا وجوبه مفصلا لان العلم بوجوبه لا-بد فيه من التفصيل لتنزاح علة المكلف في الاقدام علي الفعل والعلم بوجه الوجوب قد يكون مجملا ومفصلا ويقوم	370	8122033359555930305	802	1519.0	649	847	94.6871337890625	141	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms292	true	7583573703332473561	0	138	0	679	1493	300	احد الامرين مقام الاخر فاذا قال الله تعالي ا-----------------------------------------------------------------------------------ن الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر- ولم يوجبها بغير ذلك علمنا وجوبها ولو نص علي وجوبها بلفظ الايجاب لعلمنا في الجملة انها تنهي عن قبيح او تدعوا الي واجب فاما ما له قلنا انا اذا علمنا وجوب الفعل علمنا وجه وجوبه واذا علمنا وجه الوجوب علمناه واجبا فهو ان من علم -الفعل ردا للوديعة مع المطالبة علم وجوبه ومتي لم يعلم ذلك لم يعلم وجوبه وكذلك متي علم الفعل ظلما علم قبحه فان شك في كونه ظلما لم يعلم القبح وكما وجب ذلك------ ايضا-متي علم كون الفعل الذي هو رد الوديعة واجبا علمه ردا للوديعة فتعلق كل واحد من العلمين بصاحبه كتعلق صاحبه به فان قيل من اين قلتم ان الواجبات في الشرع لا تجب الا لكونها الطافا ثم من اين قلتم ان ذلك لا يعلم من حالها الا بالسمع	292	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms370	false	5187783921932245197	157	299	833	1582	1589	301	احد الامرين مقام الاخر فلو- قال----- تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربي القرانالكريم2945 target_blank titleالعنكبوت 45ان الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكرa ولم يوجبها --------لعلمنا وجوبها ولو نص علي وجوبها بلفظ الايجاب لعلمنا في الجملة انها تنهي عن قبيح او تدعوا الي واجب فاما ما-له قل----نا اذا علمنا وجوب الفعل علمنا وجه وجوبه واذا علمنا وجه الوجوب علمناه واجبا فهو ان من علم بالعقل رد- الوديعة مع المطالبة علم وجوبه ومتي لم يعلم ذلك لم يعلم وجوبه وكذلك م-ن علم الفعل ظلما علي قبحه فان شك في كونه ظلما لم يعلم القبح وكما وجب هذا فهكذا ايضا متي علم كون الفعل الذي هو رد الوديعة واجبا علمه رد- للوديعة فتعلق كل واحد من الامرين بصاحبه كتعلق صاحبه به فان قيل من اين قلتم ان الواجبات في الشرع لا تجب الا لكونها الطافا ثم من اين قلتم ان ذلك لا يعلم من حالها الا بالسمع	370	8122033359555930305	642	1191.0	509	771	83.26848602294922	121	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms292	true	7583573703332473561	138	300	679	1493	1493	300	قلنا لان وجوبها اذا ثبت وكان لا بد-- من وجه لم يخل من القسمين اللذين قدمناهما وهما اما صفة تخ-ص الفعل ولا تتعداه او لتعلقه بغيره علي وجه اللطف و3 ليس يجوز في الشرعيات الوجه الاول لانها لو وجبت لصفة تخصها لجرت مجري رد الوديعة في انه وجه الوجوب ولوج-ب ان يعلم علي تلك الصفة ويعلم وجوبها متي علمناها لانه لا يصح ان يجب لصفة تختص بها ولا يصح ان يعلم عليها ولا يصح ايضا-ان يعلم عليها ولا يعلم وجوبها وقد علمنا ان الصلاة وساءر الشرعيات تعلم بالعقل صفاتها وان لم يعلم وجوبها فدل ذلك علي بطلان القسم الاول ولم يبق الا الثاني فاذا ثبت انها تجب للالطاف ولم يكن في العقل دليل علي ان وقوع بعض الافعال منا يختار عنده فعلا اخر لان العقل لا يدل علي ما يختاره الانسان او لا يختاره ولان دلالة ايضا-------طريقتها واحدة ولن يصح ان تدل علي الشء ونفيه والحكم وضده كما نراه في الشراءع من اختلاف المكلفين والناسخ والمنسوخ فلم يبق الا ان الطريق اليها-	292	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms371	false	1472439624536212439	1	163	8	822	1509	300	قلنا لان وجوبها اذا ثبت وكان لابد له من وجه لم يخل من القسمين اللذين قدمناهما وهما اما صفة يختص الفعل ولا يتعداه او لتعلقه بغيره علي وجه اللطف و--ليس يجوز في الشرعيات الوجه الاول لانه- لو وجبت لصفة تخصها تجري مجري رد الوديعة في انه وجه الوجوب -لوجوب ان يعلم علي تلك الصفة ويعلم وجوبها متي علمناها لانه لا يصح ان يجب لصفة تختص بها ولا ---------تختص بها ولا يصح ايضا ان يعلم علتها ولا يعلم وجوبها وقد علمنا ان الصلاة وساءر الشرعيات يعلم بالعقل صفاتها وان لم يعلم وجوبها فدل ذلك علي بطلان القسم الاول ولم يبق الا الثاني واذا ثبت انها تجب للالطاف ولم يكن في العقل دليل علي ان وقوع بعض الافعال منا نختار عنده فعلا اخر لان العقل لا يدل علي ما يختاره الانسان او لا يختاره ولان دلالة العقل ايضا طريقتها واحدة ولم يصح ان يدل علي الشء ونفيه والحكم وضده كما تراه في الشراءع من اختلاف المكلفين والناسخ والمنسوخ فلم يبق الا ان الطريق اليها	371	8122033359555930305	778	1482.5	622	827	94.07496643066406	141	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms293	true	2794948670110317283	0	140	0	699	1530	300	السمع ولو لا ما ذكرناه لما احتيج في معرفة المصالح الشرعية الي بعثة الانبياء عليهم السلام فان قالوا العقل يقتضي في كل مشتبهين ان حكمهما واحد من حيث اشتبها فوجب ان يحكم في الارز بحكم البر عقلا وان لم يات السمع قيل لهم الاشتباه الذي يقتضي المشاركة في الحكم هو فيما يعلم ان الحكم فيه يجب عن ذلك الشبه او يكون في حكم الموجب عنه وقد علمنا -ان ما يشارك العالم في وجود العلم في قلبه يجب كونه عالما و8 ما يشارك رد الوديعة في هذه الصفة كان واجبا واما العلل التي هي امارات فلا يجب بالمشاركة فيها المشاركة في الحكم لان العقل لا يعلم به كونها علة جملة ولو علم كونها علة لم يجب فيما يشاركه فيها مثل حكمها لان المصالح الشرعية تختلف- من حيث تعلقت بالاختيار ولا مدخل للايجاب فيها ولهذا جاز ان يكون الشء في الشرع مصلحة	293	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms371	false	1472439624536212439	163	300	822	1509	1509	300	السمع ولو-لا ما ذكرناه لما احتيج في معرفة المصالح الشرعية الي بعثة الانبياء عليهم السلام فان قالوا العقل يقتضي في كل مشتبهين ان حكمهما واحد من حيث اشتبها فوجب ان يحكم--- الارز بحكم البر عقلا وان لم يات السمع قيل لهم الاشتباه الذي يقتضي المشاركة في الحكم هو فيما يعلم ان الحكم فيه يجب عن ذلك الشبه او يكون في حكم الموجب عنه نحو علمنا بان ما ش-ارك العالم في وجود العلم في قلبه يجب كونه عالما او ما ش-ارك رد الوديعة في هذه الصفة كان واجبا فاما العلل التي هي امارات فلا يجب بالمشاركة فيها المشاركة في الحكم لان العقل لا يعلم به كونه ع------لة ولو علم كونها علة لم يجب فيما -شاركه فيها مثل حكمها لان المصالح الشرعية مختلفة من حيث تعلقت بالاختيار فلا مدخل للايجاب فيها ولهذا جاز ان يكون الشء في الشرع مصلحة-	371	8122033359555930305	673	1293.0	538	701	96.00570678710938	127	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms293	true	2794948670110317283	140	241	699	1211	1530	300	وما هو مثله مفسدة و6 جاز اختلاف الاعيان والاوقات في ذلك فان قال اذا حرم الله تعالي الخمر- ورايت التحريم تابعا للشدة المطربة يثبت بثبوتها ويزول بزوالها علمت ان علة التحريم الشدة المطربة ولا احتياج الي السمع ------------------------------قيل له ليس يكون ما ذكرته من الاعتبار باقوي من ان--------------------------- ينص لنا في الخمر علي ان علة تحريمها هي الشدة وقد بينا ان ذلك لا يوجب تحريم---------------------------- كل شديد الا بعد التعبد بالقياس لانه غير ممتنع ان يخالفه في المصلحة وان وافقه في الشدة و-------------------------------------------------------------------------------------------اما من زعم ان السمع قد ورد بالتعبد بالقياس فنحن نذكر اقوي ما اعتمدوه ونتكلم علي------ه اول ما اعتمدوه	293	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms372	false	-6454230090363008944	0	132	0	670	1671	302	وما هو مثله مفسدة و--جاز اختلاف الاعيان والاوقات في ذلك فان قيل اذا حرم الله تعالي الخمرة ورايت التحريم تابعا للشد--------ة يثبت بثبوتها ويزول بزوالها علمت ان علة التحريم الشد--------ة ولا احتياج الي السمع كما لا يحتاج اليه في العقليات قيل له ليس يكون ما ذكرته من الاعتبار باقوي من ان ينص الرسول صلي الله عليه واله وسلم في الخمر ان ----علة تحريمها هي الشدة وقد بينا ان ذلك لا يوجب التخطي ولا يقتضي اثبات التحريم في كل شديد الا بعد التعبد بالقياس لانه غير ممتنع ان يخالف ف-ي المصلحة وان وافقه في الشدة وبينا ان النص علي العلة الشرعية يجري مجري النص علي الحكم في امتناع التخطي الا بدليل مستانف فاما من زعم ان السمع قد ورد بالتعبد بالقياس فنحن نذكر ق-وي ما اعتمد-ه ونتكلم علي شء منه احد ما اعتمدوه	372	8122033359555930305	465	815.5	372	695	66.9064712524414	80	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms293	true	2794948670110317283	242	300	1214	1530	1530	300	قالوا قد ظهر عن الصحابة القول بالقياس واتفق جميعهم عليه نحو اختلافهم في مسالة الحرام و6 المشت---ركة والايلاء وغير ذلك ورجوع كل منهم في قوله الي طريقة القياس لانهم اختلفوا في الحرام فقالوا فيها اربعة اقاويل احدها انه في حكم التطليقات الثل-ث وذلك يروي عن امير المءمنين عليه السلام وزيد بن ثابت وابن عمر والقول الاخر قول من-	293	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms374	false	9093402247495227521	225	280	1285	1594	1712	303	قالوا قد ظهر عن الصحابة القول بالقياس واتفق جميعهم عليه نحو اختلافهم في مسالة الحرام والجد والمشركة والايلاء وغير ذلك ورجوع كل منهم في قوله الي طريقة القياس لانهم اختلفوا في الحرام فقالوا ب----اربعة اقاويل احدها انه في حكم التطليقات الثلاث وذلك مروي عن امير المءمنين عليه السلام وزيد-------- وابن عمر والقول الاخر قول من	374	8122033359555930305	295	557.5	242	321	91.90031433105469	50	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms294	true	2769222914201951441	27	300	137	1522	1522	300	عباس وغيره والرابع قول من جعله تطليقة واحدة وهو المروي عن ابن مسعود وابن عمر وغيرهما ثم اختلفوا فمنهم من نفاه ومنهم من جعلها واحدة رجعية وبعضهم جعلها باءنة وكل ذلك تفريع للقول الرابع و----في الناس من الحق بذلك قولا خامسا وهو قول مسروق ان ذلك- ليس بشء لانه تحريم لما احله الله تعالي ووجوده كعدمه واختلافهم في ايضا-----------ظاهر وكذلك في جميع ما عددناه من المساءل وانما شرحنا مسالة الحرام لان الخلاف فيها اكثر منه في غيرها قالوا وقد علمنا انه لا وجه لاقاويلهم الا طريقة القياس والاجتهاد لان من جعل الحرام طلاقا ثلاثا معلوم انه لم يرد انه طلاق ثلاث علي الحقيقة بل اراد انه كالطلاق الثلاث وجار مجراه وكذلك من جعله يمينا وظهارا ومحال ان يريدوا الا التشبيه والتمثيل دون ان يكون عنده ظهارا او يمينا علي الحقيقة ولانه قد نقل عنهم النص الصريح --بانهم قالوا ذ-لك قياسا لان من ذهب الي ان الجد بمنزلة الاب نص علي انه مع فقد الاب بمنزلة ابن الابن مع فقد الابن حتي صرح ابن عباس بان قال ا---لا يتقي الله زيد بن ثابت يجعل ابن الابن ابنا ولا يجعل اب الاب ابا وقد علمنا انه لم يرجع في ذلك الي نص لان الجد لا نص عليه في الكتاب فلم يبق الا سلوكهم طري---ق التمثيل والمقايسة----- ايضا-عمن قال بالمقايسة بين الاخ والجد انه شبههما بغصني شجرة و-جدولي نهر و-هذا يبطل قول من ادعي انهم قالوا ذلك علي طريق -------البور والصلح او لانه اقل ما قيل فيه او حكموا بحكم العقل او لنص خفي ويبطل ذلك زاءدا علي ما تقدم انهم اختلفوا فيما لا يسوغ فيه الصلح لتعلقه بتحريم الفروج وتحليلها كمسالة الحرام والايلاء وغيرهما ولان ما يقال من طريق الصلح لا يفرع عليه ولا يبني-	294	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms375	false	-6860390466750926199	0	272	0	1365	1507	300	عباس وغيره والرابع قول من جعله تطليقة واحدة وهو المروي عن ابن مسعود وابن عمر وغيرهما ثم اختلفوا فمنهم من لغاه ومنهم من جعلها واحدة رجعية وبعضهم جعلها باءنة وكل ذلك تفريع للقول الرابع وحكي في المسالة قول------------ خامس عن------ مسروق وهو انه ليس بشء لانه تحريم لما احله الله تعالي ووجوده كعدمه واختلافهم ايضا في الجد ايضا ظاهر وكذلك-------- ما عددناه من المساءل وانما شرحنا مسالة الحرام لان الخلاف فيها اكثر منه في غيرها قالوا وقد علمنا انه لا-وجه لاقاويلهم الا طريقة القياس والاجتهاد لان من جعل الحرام طلاقا ثل-ثا معلوم انه لم يرد انه طلاق ثلاث علي الحقيقة بل اراد انه كالطلاق الثلاث وجار مجراه وكذلك من جعله يمينا وظهارا -محال ان يريد --الا الشبه----------- دون ان يكون عنده يمينا او ظهارا -في الحقيقة ولانه قد نقل عنهم النص الصريح في انهم قالوا بذلك قياسا لان من ذهب الي ان الجد بمنزلة الاب نص علي انه مع فقد الاب بمنزلة ابن الابن مع فقد الابن حتي صرح ابن عباس بان قال الا لا يتقي الله زيد بن ثابت يجعل ابن الابن ابنا ولا يجعل اب الاب ابا وقد علمنا انه لم يرجع في ذلك الي نص لان الحد لا نص عليه في الكتاب فلم يبق الا سلوكهم فيه طرق التمثيل والمقايسة وثبت ايضا عمن قال بالمقايسة بين الاخ والجد انه شبههما بغصني شجرة وبجدولي نهر ولهذا يبطل قول من يدعي انهم قالوا ذلك علي طريق الصلح والبور -------او لانه اقل ما قيل فيه او حكموا بحكم العقل او لنص خفي ويبطل ذلك زاءدا علي ما تقدم انهم اختلفوا فيما لا يسوغ فيه الصلح لتعلقه بتحريم الفروج وتحليلها كمسالة الحرام والايلاء --------ولان ما يقال من طريق الصلح لا يفرع عليه و---يبني	375	8122033359555930305	1280	2379.5	1024	1426	89.7615737915039	234	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms295	true	9173946205051425114	0	24	0	126	1482	300	بحسبه المذاهب ولانهم اختلفوا في مواضع لا يصح ان يقال فيها باقل ما قيل ولانهم--- اختلفوا فيما زاد علي اقل ما قيل------- ايضا-باقاويل كلها	295	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms375	false	-6860390466750926199	272	299	1365	1502	1507	300	بحسبه المذاهب ولانهم اختلفوا في مواضع لا يصح ان يقال فيها باقل ما قيل ولانهم قد اختلفوا فيما زاد علي اقل ما قيل وقالوا ايضا باقاويل كلها	375	8122033359555930305	126	233.0	102	137	91.9708023071289	21	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms295	true	9173946205051425114	25	60	131	306	1482	300	عما في اصل العقل ولو------ ايضا-لنص لوجب ان يظهر لان الدواعي الي اظهاره قوي ف-اذا ثبت ذلك من حالهم فهم بين قاءل بالقياس ومصوب ----له غير منكر عليه فصاروا مجمعين علي القول به واجماعهم حجة	295	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms376	false	3803383881853547976	0	37	0	187	1543	300	عما في اصل العقل ولو قالوا ايضا لنص لوجب ان يظهر لان الدواعي الي اظهاره قوية واذا ثبت ذلك من حالهم فهم بين قاءل بالقياس ومصوب لقاءله غير منكر عليه فصاروا مجمعين علي القول به واجماعهم حجة	376	8122033359555930305	173	323.0	139	187	92.51336669921875	31	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms295	true	9173946205051425114	65	88	332	451	1482	300	قالوا قد ظهر عن الصحابة القول بالراي واضافة --مذاهبهم الي الراي ولفظ- الراي اذا اطلق- لم يفد القول بالحكم من طريق النص لان	295	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms386	false	-5773346506779448706	278	300	1446	1561	1561	300	قالوا قد ظهر عن الصحابة القول بالراي واضافة المذاهب-- اليه----- ولفظة الراي اذا اطلقت لم تفد القول بالحكم من طريق النص لان-	386	8122033359555930305	109	183.0	88	123	88.61788940429688	18	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms295	true	9173946205051425114	88	215	451	1088	1482	300	ما طريقه العلم لا يضاف الي الراي جليا كان الدليل او خفيا ولا يستفاد من ذلك الا القول من طريق القياس والاجتهاد والاخبار الواردة ب--ذلك كثيرة نحو ما روي عن ابي بكر في الكلالة اقول فيها برايي وقول عمر اقضي فيها برايي وقوله هذا ما راي عمر ونحو قول امير المءمنين عليه السلام في امهات الاولاد كان رايي و4 راي عمر ا--لا يبعن ثم رايت بيعهن وهذه الجملة--- تدل علي قولهم بالقياس والاجتهاد من الوجه الذي ذكرناه و-------------------------------------------------لو كان اعتمادهم في ذلك ع-----------------لي طريق من طرق العلم لم يصح منهم الرجوع من راي الي اخر ولا التوقف فيه وتجويز كونه صوابا و------لا ان يمسكوا عن تخطءة المخالف والنكير عليه و7 لان الادلة لا تتناقض ولا تختلف فكيف يجوز ان يرجع كل واحد الي دليل مع اختلاف اقوالهم	295	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms387	false	3800602160945502649	0	136	0	689	1533	300	ما طريقه العلم لا يضاف الي الراي جليا كان الدليل او خفيا ولا يستفاد من ذلك الا القول من طريق القياس والاجتهاد والاخبار الواردة في ذلك كثيرة نحو ما روي عن ابي بكر في الكلالة اقول فيها برايي وقول عمر اقض------ برايي وقوله هذا ما راي عمر ونحو قول امير المءمنين عليه السلام في امهات الاولاد كان رايي و--راي عمر ان لا يبعن ثم رايت بيعهن وهذه الجملة لا تدل علي -------القياس والاجتهاد من الوجه الذي ذكرناه في اطلاق لفظة الراي واضافة المذهب اليه ولانه ايضا لو كان رجوع--هم فيما ذكرناه من اختلافهم الي-------- طرق العلم لما صح منهم الرجوع من راي الي راي ولا التوقف فيه وتجويز كونه صوابا وخطاء ولا ان يمسكوا عن تخطءة المخالف والنكير عليه و--لان الادلة لا تتناقض ولا تختلف فكيف يجوز ان يرجع كل واحد الي دليل مع اختلاف اقوالهم	387	8122033359555930305	593	1075.0	475	716	82.82122802734375	109	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms295	true	9173946205051425114	240	300	1202	1482	1482	300	الله قال فان لم تجد في كتاب الله قال بسنة رسول الله------------------------ قال فان لم تجد في سنة رسول الله قال اجتهد برايي فقال عليه السلام الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضاه رسول الله وبانه----------------------- قد روي عن ابن مسعود مثل ذلك وهو انه قال له اقض بالكتاب والسنة اذا وجدتهما فا-ن لم تجد الحكم فيهما فاجتهد-	295	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms400	false	-7038694905235639207	0	64	0	299	1454	300	الله قال فان لم تجد في كتاب الله قال بسنة رسول الله صلي الله عليه واله وسلم قال فان لم تجد ق-----------------ال اجتهد -رايي فقال------------ الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضاه رسول الله صلي الله عليه واله وسلم وبما قد روي عن ابن مسعود مثل ذلك وهو انه قال له اقض بالكتاب والسنة اذا وجدتهما فاذا لم تجد الحكم فيهما فاجتهد	400	8122033359555930305	243	414.0	190	329	73.86018371582031	48	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms296	true	6453064153702132681	24	155	127	829	1589	300	يا اولي الابصار- قالوا والاعتبار هو المقايسة لان الميزان يسمي معيارا من حيث يتبين به مساواة الشء لغيره وبما روي عن ابن عباس من قوله في الاسنان اعتبروا حالها بالاصابع التي ديتها متساوية وربما استدلوا بالاية علي وجه اخر فقالوا قد دل تع-----الي بهذه الاية علي ان المشاركة في العلة تقتضي المشاركة في الحكم وذلك انه قال تعالي ه-----------------------------------------------------------------------و الذي اخرج الذين كفروا من اهل الكتاب من ديارهم لاول الحشر ما ظننتم ان يخرجوا وظنوا انهم ما-نعتهم حصونهم من الله فاتيهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المءمنين فاعتبروا يا اولي الابصار- فذكر تعالي ما حل بهم ونبه علي علته وسببه ثم امر بالاعتبار وذلك تحذير من مشاركتهم في السبب فلو لم تكن المشاركة في السبب تقتضي المشاركة في الحكم ما كان ل-----لقول معني	296	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms372	false	-6454230090363008944	141	278	767	1540	1671	302	يا اولي الابصارa قالوا والاعتبار هو المقايسة لان الميزان يسمي معيارا من حيث قيس-- به مساواة الشء بغيره ولما روي عن ابن عباس من قوله في الاسنان اعتبروا حالها بالاصابع التي ديتها متساوية وربما استدلوا بالاية علي وجه اخر فقالوا قد دل الله تعالي بهذه الاية علي ان المشاركة في العلة تقتضي المشاركة في الحكم وذلك انه قال a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم592 target_blank titleالحشر 2هو الذي اخرج الذين كفروا من اهل الكتاب من ديارهم لاول الحشر ما ظننتم ان يخرجوا وظنوا انهم ما نعتهم حصونهم من الله فاتاهم من -----حيث لا يحتسبون وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المءمنين فاعتبروا يا اولي الابصارa فذكر------ ما حل بهم ونبه علي علته وسببه ثم امر بالاعتبار وذلك تحذير من مشاركتهم في السبب فلو لم تكن المشاركة في السبب تقتضي المشاركة في الحكم ما كان لهذا القول معني	372	8122033359555930305	669	1278.0	542	786	85.114501953125	115	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms296	true	6453064153702132681	149	275	802	1468	1589	300	في الحكم ما كان للقول معني والخامس مما تعلقوا به ان قالوا اذا ثبت--- انه لا بد في الفروع الشرعية من حكم ولم نجد نصا ولا دليلا علي حكمها فيجب ان نكون متعبدين فيها بالقياس وربما استدلوا بهذه الطريقة من وجه اخر فقالوا قد ثبت عن الصحابة انهم رجعوا في طلب احكام الحوادث الي الشرع فاذا علم ذلك من حالهم في جميع الحوادث علي كثرتها واختلافها وصح انه لا نص يدل علي هذه الاحكام بظاهره ولا دليله فليس بعد ذلك الا القياس والاجتهاد ولان التبخيت---------------- يمنع منه العقل وهذا الاستدلال يخالف الطريقة الاولي التي حكيناها عنهم لانهم لم يرجعوا في هذا الي اجماعهم علي نفس -------القياس والاجتهاد بل رجعوا الي اجماعهم في طلبهم الاحكام من جهة الشرع وفي الطريقة الاولي اعتبروا اجماعهم علي نفس القول بالقياس	296	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms403	false	-4859494428698838937	20	144	108	760	1493	300	في الحكم الا ان تقوم دلالة واستدلوا ايضا ب-------ان قالوا اذا ثبت في انه لا-بد في الفروع الشرعية من حكم ولا ن-----ص ولا دليل -علي حكم ما يجب ان -كون متعبدين فيها بالقياس وربما استدلوا بهذه الطريقة من وجه---- فقالوا قد ثبت عن الصحابة انهم رجعوا في طلب احكام الحوادث الي الشرع فاذا علم ذلك من حالهم في جميع الحوادث علي كثرتها واختلافها وصح انه لا نص يدل علي هذه الاحكام بظاهره ولا دليله فليس بعد ذلك الا القياس والاجتهاد -لان التبخيت والقول بما اتفق يمنع منه العقل وهذا الاستدلال يخالف الطريقة الاولي------------------ لانهم لم يرجعوا في هذا الي اجماعهم علي نفس القول بالقياس والاجتهاد بل رجعوا الي اجماعهم في طلب-- الاحكام من جهة الشرع وفي الطريقة الاولي اعتبروا اجماعهم علي نفس القول بالقياس	403	8122033359555930305	592	1072.5	480	692	85.54913330078125	102	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms297	true	-5455515030464545769	81	200	408	992	1534	300	وما روي عنه عليه السلام من قوله للخثعمية ارايت لو كان علي ابيك دين اكنت تقضيه- قالت نعم قال عليه السلام فدين الله احق------ ان يقضي وقو-له لعمر حين ساله عن القبلة للصاءم ارايت لو تمضمضت بماء اكنت شاربه وقوله في حديث ابي هريرة حيث ساله الساءل عن رجل ولد له غلام اسود فقالعليه السلامله الك ابل قال نعم قال ما الوانها قال حمر قال افيها اورق قال نعم قال فاني ذلك قال لعل عرقا نزعه قال عليه السلام وهذا لعل عرقا نزعه وغير هذا مما-------- لم نذكره- لضعفه- وبيان امره فيقال لهم فيما تعلقوا به اولا لنا في الكلام علي هذا الوجه ثلاثة وجوه اولها ان جميع ما رويتموه من اختلافهم في الحرام والجد اخبار احاد لا توجب	297	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms405	false	-2366738163819714013	147	248	741	1223	1471	300	بما روي عنه عليه السلام من قوله للخثعمية ارايت لو كان علي ابيك دين اكنت تقضينه قالت نعم قال------------ فدين الله احق واولي ان يقضي وبقوله لعمر حين ساله عن القبلة للصاءم ارايت لو تمضمضت بماء اكنت شاربه وقوله في حديث ابي هريرة حين ساله الساءل عن رجل ولد له غلام اسود فقال ل----------ه الك ابل قال نعم قال ما الوانها قال حمر قال -فيها اورق قال نعم قال واني ذلك قال لعل عرقا نزعه قال------------ وهذا لعل عرقا نزعه وغير ذلك من الاحاديث لم نذكرها لضعفها وبيان وهنها يقال لهم اول م-----------------ا ف-----------ي هذا الاخبار انها--------------------------------------------------------- اخبار احاد لا توجب	405	8122033359555930305	433	751.0	338	602	71.92691040039062	79	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms298	true	6326539062102828688	270	300	1446	1606	1606	300	لم زعمتم ان القول في هذه المساءل-------------- انما كان بالقياس فلم نجدكم عول--تم الا علي --دعوي----------------- ولم اذا اختلفوا وتباينت اقوالهم وجب ان يسندوا تلك المذاهب الي القياس فانهم يعلمون-	298	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms376	false	3803383881853547976	221	255	1127	1318	1543	300	لم زعمتم ان القول في---- المساءل التي عددتموها انما كان بالقياس فلم نجدكم اقتصرتم الا علي الدعوي المجردة من برهان ولم اذا اختلفوا وتباينت اقوالهم وجب ان تستند- تلك المذاهب الي القياس وانتم تعلمون	376	8122033359555930305	145	233.0	117	196	73.9795913696289	23	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms299	true	4420932925504408343	0	44	0	229	1549	300	ان الاختلاف في المذاهب المستندة الي النصوص ممكن بالشبهات كامكانه في المستندة الي القياس ولم انكرتم ان يكون كل واحد منهم انما ذهب الي ما حكي عنه لتمسكه بدليل نص اعتقد انه دال علي م--ذهب----ه فان قالوا لو كانوا قالوا بذلك للنصوص لوجب ان	299	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms376	false	3803383881853547976	255	300	1318	1543	1543	300	ان الاختلاف في المذاهب المستندة الي النصوص ممكن--------- كامكانه في المستندة الي القياس ولم انكرتم ان يكون كل واحد منهم انما ذهب الي ما حكي عنه لتمسكه بدليل نص اعتقد انه دال علي ما ذهب اليه فان قالوا لو كانوا قالوا بذلك للنصوص لوجب ان-	376	8122033359555930305	219	412.0	177	235	93.19149017333984	42	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms299	true	4420932925504408343	44	300	229	1549	1549	300	تن-قل تلك النصوص وتشتهر لان الدواعي تقوي الي نقلها والاحتجاج بها قلنا اول ما نقوله انا لم نلزمكم ان يكونوا اعتمدوا في هذه المذاهب نصوصا تدل صريحا عل------------ي المذاهب التي اعتقدوها بل الزمناكم ان يكونوا اعتمدوا فيها ادلة النصوص التي يحتاج فيها الي ضرب من الاستدلال والتامل وسواء كانت هذه النصوص-------------- ظاهرة للكل معلومة للجميع او كانت مختصة فلا يجب ان يفرضوا كلامنا في غير ما فرضناه فيه علي انا نقول لهم و1 لو كانوا اعتمدوا في ذلك علي علل قياسية لوجب نقلها وظهورها لان الدواعي الي نقل مذاهبهم تدعوا الي نقل طراءقهم وما به احتجوا -عليه------ وما يجدون في ذلك رواية فان كان فقد ما اعتمدوه من دليل النص وارتفاع روايته دليلا علي انهم قالوا بالقياس فكذلك يجب ان يكون فقدنا لرواية عنهم يتضمن انهم قالوا بذلك قياسا دليلا علي القول به من طريق النصوص فان قالوا الفرق بين الامرين ان القياس مما لا يجب اتباع العالم فيه والن--ص يجب اتباعه فوجب نقل النص ولم يجب مثله في القياس قلنا اطلاقكم ان القياس لا يجب فيه الاتباع لا يصح علي مذ-هبكم بل يجب فيه ذلك---- اذا ظهر وجه القول به وامارات غلبة الظن فيه وانما لا يجب القول به بارتفاع هذا الشرط وعلي العالم ان يظهر وجه --قوله لمن خالفه ليظهر له منه ما يكون فرضه معه الانتقال عما كان عليه ولو لا هذا ما حسنت مناظرة اصحاب القياس والاجتهاد بعضهم لبعض ولم ينقل عن الصحابة وجه قولهم في مسالة الحرام التي وقع النص من مخالفينا عليها لقوتها عندهم وما رايناهم رووا عنهم العلة التي جعلوا هذا القول لها طلاقا ثلاثا او ظهارا او يمينا-	299	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms377	false	2490479517909946912	0	258	0	1338	1558	300	تنتقل تلك النصوص وتشتهر لان الدواعي تقوي الي نقلها والاحتجاج بها قلنا اول ما نقوله انا لا نلزمكم ان يكونوا اعتمدوا في هذه المساءل نصوصا---- صريحة استدلوا بها علي المذاهب التي اعتقدوها بل الزمناكم ان يكونوا اعتمدوا فيها ادلة النصوص التي تحتاج فيها الي ضرب من الاستدلال والتاول -سواء كانت تلك النصوص علي هذه نصوصا ظاهرة للكل معلومة للجميع او كانت مختصة فلا يجب ان تفرضوا كلامنا في غير ما فرضناه فيه علي انا نقول لهم و--لو كانوا اعتمدوا في ذلك علي علة قياسية لوجب نقلها وظهورها لان الدواعي الي نقل مذاهبهم تدعو- الي نقل طرقها --وما به احتجوا وعليه عولوا وما نجد-- في ذلك رواية فان كان فقد ما اعتمدوه من دليل النص وارتفاع روايته دليلا علي انهم قالوا بالقياس فكذلك يجب ان يكون فقدنا لرواية عنهم تتضمن انهم قالوا بذلك قياسا دليلا علي القول به من طريق النصوص فان قالوا الفرق بين الامرين ان القياس---- لا يجب اتباع العالم فيه والنصوص يجب اتباعه فوجب نقل النص ولا يجب مثله في القياس قلنا اطلاقكم ان القياس لا يجب فيه الاتباع لا يصح علي مذاهبكم بل يجب فيه الاتباع اذا ظهر وجه القول به وامارات غلبة الظن فيه وانما لا يجب القول به بارتفاع هذا الشرط وعلي العالم ان يظهر وجه القول- لمن خالفه ليظهر له منه ما يكون فرضه معه الانتقال عما كان عليه ولو-لا هذا ما حسنت مناظرة اصحاب القياس والاجتهاد بعضهم لبعض ولم ينقل عن الصحابة وجه قولهم في مسالة الحرام التي وقع النص من مخالفينا عليها لقوتها عندهم ولم يرو عن احد م--نهم العلة التي من اجلها جعله------ طلاقا ثلاثا او ظهارا او يمينا	377	8122033359555930305	1246	2338.5	1001	1364	91.3489761352539	222	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms300	true	-3263837058859460406	0	42	0	218	1556	300	علي انه انما يجب علي المعتقد المذهب ان يظهر وجه قوله عند المناظرة او الحاجة الداعية----- فاما ان يكون ظهور وجه القول كظهور القول والمذهب فغير واجب وكيف يقال ذلك ونحن نعلم ان كثيرا من الصحابة والتابعين ومن كان بعدهم قد ظهرت	300	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms377	false	2490479517909946912	258	300	1338	1558	1558	300	علي انه انما يجب علي المعتقد للمذهب ان يظهر وجه قوله عند المناظرة و--الحاجة الداعية اليه فاما ان يكون ظهور وجه القول كظهور القول والمذهب فغير واجب فكيف يقال ذلك ونحن نعلم ان كثيرا من الصحابة والتابعين ومن كان بعدهم قد ظهرت-	377	8122033359555930305	212	404.5	172	223	95.06726837158203	38	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms300	true	-3263837058859460406	42	300	218	1556	1556	300	عنه- مذاهب كثيرة فيما طريقه العلم والدليل القاطع من غير ان يظهر عنه او ينقل ما كان دليله بعينه ولاي طريق قال بذلك المذ-هب واعتقده فان قالوا فقد تناظروا و1 رد بعضهم علي بعض-- ولم يذكر عنهم احتجاج بنص قلنا ليس يمكن ان يحكي----- في مسالة الحرام التي اعتمدت ولا في غيرها من المساءل التي لم يذكر فيها وجه احتجاج انهم اجتمعوا فيها لمناظرة ومنازعة وحاج بعضهم بعضا ورد------ عليه ثم -لم يذكروا ادلة النص ولا وردت رواية بشء من ذلك------ واكثر ما روي اضافة هذه المذاهب الي القاءلين بها علي انهم ان كانوا تناظروا وتنازعوا فلا-- بد ان يظهر كل واحد منهم وجه قوله سواء كان نصا او قياسا وفي مثل هذه الحال لا يسوغ الاعراض عن ذكر وجه القول وان جاز في غيرها ولهذا لا نجد احدا من الفقهاء ينازع خص-مه ويرد مذاهبه- عليه -علي سبيل المناظرة ولا يظهر وجه قياسه والعلة التي من اجلها ذهب الي ما ذهب اليه بل لا بد له من تحرير علله وتهذيبها والاحتراز فيها من النقص واذا كنا لم نجد رواية عن احد منهم بوجه قياسه و-العلة التي من اجلها جمع بين الامرين اللذين شبه احدهما بالاخر فيجب ان ينفي عنهم القول بال------------------------قياس فان قالوا من شان العلماء ان يذكروا النصوص الشاهدة لاقو---------الهم لترتفع عنهم التهمة في الخطاء او القول بغير دليل قلنا ومن شانهم ان يذكروا الوجوه القياسية المصححة لمذاهبهم لترتفع عنهم التهمة التي ذكرتموها وبعد فلعل القوم كانوا امنين من ان يتهموا بالتبخيت والاعتقادات المبتداة فلم يحتاجوا الي ذلك فان قالوا ليس نجد في نصوص الكتاب والسنة ظاهرا ولا دليلا يدل علي هذه المذاهب التي حكينا اختلافهم فيها-	300	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms378	false	-5836105563346902298	0	250	0	1317	1562	300	عنهم مذاهب كثيرة فيما طريقه العلم والدليل القاطع من غير ان يظهر عنه او ينقل ما كان دليله بعينه -لاي طريق قال بذلك المذاهب واعتقده فان قالوا فقد تناظروا و--رد بعضهم علي بعضهم ولم يذكر عنهم احتجاج بنص قلنا ليس يمكن ان يحكي عنهم في مسالة الحرام وغي------------------رها من المساءل ان-----------------------------هم اجتمعوا فيها لمناظرة ومنازعة وحاج بعضهم بعضا ورد بعضهم علي بعض ولم يذكروا ادلة النص ولا وردت------ بشء من ذلك رواية واكثر ما روي اضافة هذه المذاهب الي القاءلين بها علي انهم ان كانوا تناظروا وتنازعوا فلابد من ان يظهر كل واحد منهم وجه قوله سواء كان نصا او قياسا وفي مثل هذه الحال لا يسوغ الاعراض عن ذكر وجه القول وان جاز في غيرها ولهذا لا نجد احدا من الفقهاء ينازع خصومه ويرد مذاهبهم عليهم علي سبيل المناظرة ولا يظهر وجه قياسه والعلة التي من اجلها ذهب الي ما ذهب اليه بل لا-بد له من تحرير علله وتهذيبها والاحتراز فيه م-ن النقض واذا كنا لم نجد رواية م-------نهم بوجه قياسه وبالعلة التي من اجلها جمع بين الامرين اللذين شبه احدهما بالاخر فيجب ان ينفي عنهم القول بالقياس ان كان ما فرضتموه صحيحا فان قالوا من شان العلماء ان يذكروا النصوص الشاهدة لاقوالهم ومذاهبهم لترتفع عنهم التهمة في الخطاء او القول بغير دليل قلنا ومن شانهم ان يذكروا الوجه- القياسي- المصحح- لمذاهبهم لترتفع عنهم التهمة-------------- وبعد فلعل القوم كانوا امنين من ان يتهموا بالت-خيت والاعتقادات المبتداة فلم يحتاجوا الي ذلك فان قالوا ليس نجد في نصوص الكتاب والسنة ظاهرا ولا دليلا يدل علي هذه المذاهب التي حكينا اختلافهم فيها	378	8122033359555930305	1234	2308.0	997	1400	88.14286041259766	213	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms301	true	7759534762335358922	1	52	6	253	1494	300	الا ان يدعوا نصوصا غير ظاهرة بل- اختص كل واحد منهم بها فيظهر بطلان قولكم لكل احد ويلزم حينءذ ان تكون تلك النصوص قد اشيعت واظهرت لتعلم وتعرف والا طرق ذلك ابطال الشريعة او اكثرها قلنا انا ما ضمنا لكم ان يكون كل واحد من القوم ذهب الي مذهبه -لدليل عليه	301	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms378	false	-5836105563346902298	250	300	1317	1562	1562	300	الا ان يدعوا نصوصا غير ظاهرة بان اختص كل واحد منهم بها فيظهر بطلان قولكم لكل احد ويلزم حينءذ ان تكون تلك النصوص قد اشيعت و-ظهرت لتعلم وتعرف والا طرق ذلك ابطال الشريعة و--اكثرها قلنا اما ما ضمنا لكم ان يكون كل واحد من القوم ذهب الي مذهبه للدليل عليه-	378	8122033359555930305	240	451.5	191	249	96.38554382324219	46	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms301	true	7759534762335358922	52	300	253	1494	1494	300	من جهة النص وانما الزمناكم ان تجوزوا تشبث كل واحد منهم بوجه اعتقده دليلا وقد يجوز ان يكون فيه مخطءا او مصيبا ولو اخطات الجماعة في استدلالها علي اقوالها الا واحدا منها لم يضرنا فيما قصدناه لان الذي امن من اجتماعهم علي الخطاء لا يءمن من اجتماع اكثرهم عليه ففقدكم من نصوص الكتاب والسنة ادلة علي تلك المذاهب لا يدخل علي ما قلناه اللهم الا ان يريدوا انا فقدنا ما يمكن التعلق به او الاعتقاد فيه انه دليل فهذا اذا ادعيتموه علمتم ما فيه وقيل لكم من اين قلتم ذلك وكيف يحاط----- بمثله ويقطع عليه وهذا ت--------حجر في الشبه طريف وليس يجب في الشبه ما يجب في الادلة لان الادلة منحصرة والشبه لا تنحصر علي انا نقول لهم وما نجد لقول كل واحد من الجماعة علة تقتضي القول بمذهبه فيجب ان ينفي اعتمادهم في هذه المذاهب علي العلل القياسية فان قالوا انكم لم تجدوا علة يجب عندها الحكم بكل ما حكي من المذاهب فالا -انتم تجدون ما يمكن ان يجعل علة ويعتقد عنده بالتقصير المذهب قلنا وهكذا نقول لكم فيما تقدم علي انا نقول لكم لم انكرتم ان يكون من ذهب في الحرام الي الطلاق الثل-ث انما قال بذلك من حيث جعله ككنايات الطلاق التي هي طلاق علي الحقيقة ولها احكام الطلاق عند كثير منكم من غير اعتبار النية ورجع في ذلك الي النص في الطلاق فادخله في جملة ما يتناوله الاسم ومن قال انها يمين----- ايضا-الي نص الكتاب الذي يرجع اليه القاءلون في زماننا هذا بان الحرام يمين وهو قوله تعالي يا ايها النبي لم تحرم ما-	301	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms379	false	8224354235829685372	0	244	0	1212	1550	301	من جهة النص وانما الزمناكم--- تج--ويز سبب كل قابل منهم بوجه اعتقده دليلا -قد يجوز ان يكون فيه مخطءا و--مصيبا ولو اخطات الجماعة في استدلالها علي اقوالها الا واحدا فيها لم يضرنا فيما قصدناه لان الذي امن من اج-ماعهم علي الخطا -لا يءمن من اج-ماع اكثرهم----- ففقدكم--- نصوص الكتاب والسنة ادلة ل---تلك المذاهب لا يدخل علي ما قلناه اللهم الا ان يريدوا انا فقدنا ما يمكن التعلق به او الاعتقاد فيه انه دليل فهذا اذا ادعيتموه علمتم ما فيه وقيل لكم من اين قلتم ذلك وكيف يحاط علما بمثله ويقطع عليه وهل هذا الا الحجر في الشبه طريف وليس يجب في الشبه ما يجب في الادلة فان ---تلك تنحصر- والشبه لا تنحصر علي انا نقول---- وما نجد لقول كل واحد من الجماعة علة تقتضي القول بمذهبه فيجب ان ينفي اعتمادهم في هذه المذاهب علي العلل القياسية فان قالوا انكم لم تجدوا علة يجب عندها الحكم بكل ما حكي من المذاهب والا فانتم تجدون ما يمكن ان يجعل علة ويعتقد عنده ----------------قلنا وكذلك نقول لكم فيما تقدم علي انا نقول لهم لم انكرتم ان يكون من ذهب في الحرام الي الطلاق الثلاث انما قال بذلك من حيث جعله ككنايات الطلاق التي هي طلاق علي الحقيقة ولها احكام الطلاق عند كثير منهم من غير اختيار الشبه ورجع في ذلك الي النص في الطلاق وادخله في جملة ما يتناوله الاسم ومن قال انه- يمين يرجع ايضا الي نص الكتاب الذي يرجع اليه القاءلون في زمانن----ا بان الحرام يمين وهو قوله تعالي يا ايها النبي لم تحرم ما	379	8122033359555930305	1156	2146.0	921	1263	91.52810668945312	211	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms302	true	4313543858783354155	0	55	0	285	1569	300	احل الله لك تبتغي مرضات ازواجك ثم قوله عز وجل من------------------------------------------------------------------------------- بعد قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم ف-ان النبي صلي الله عليه والهعليه السلامحرم علي نفسه مارية القبطية او شرب العسل علي اختلاف الرواية في ذلك فانزل الله تعالي ما تلوناه وسماه يمينا بقوله تعالي قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم فدخل فيما يتناوله	302	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms379	false	8224354235829685372	244	301	1212	1550	1550	301	احل الله لك تبتغي مرضات ازواجك ثم قوله---------- بعد a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم662 target_blank titleالتحريم 2قد فرض الله لكم تحلة ايمانكمa وان النبي صلي الله عليه واله ----------حرم علي نفسه مارية القبطية او شرب العسل علي اختلاف الرواية في ذلك فانزل الله تعالي ما تلوناه وسماه يمينا بقوله------ قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم فدخل فيما يتناوله-	379	8122033359555930305	250	458.5	204	365	68.49314880371094	47	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms302	true	4313543858783354155	55	299	285	1565	1569	300	اللفظ ومن عجيب الامر انهم يجدون كثيرا من الفقهاء يتعلقون في زماننا-------- هذا في هذه المسالة ب---------------الظاهر والنص ويعجبون من ان يكون بعض الصحابة رجع في شء من المذاهب التي حكوها الي النص ويقطعون علي انه لا مخرج لها في الن--ص وهذا يدل علي قلة التامل------ ايضا-مثل ذلك فيمن ذهب الي انه ظهار بان يكون اجراه مجري الظهار في تناول الاسم له وان كان لفظه مخالفا للفظ الظهار كما كانت كنايات الطلاق مخالفة للفظ الطلاق واجريت مجراه وكذلك لفظ الحرام مخالف للفظ اليمين واجري في تناول الاسم مجراه ومن ذهب الي انه تطليقة واحدة كانه ذهب الي الطلاق والي اقل ما يقع به والذاهب الي الثل-ث ذهب الي الاكثر والاعم وكل هذا مما يمكن ان يتعلق فيه بالظواهر والنصوص ويكفي الاشارة الي ما يمكن ان يكون متعلقا وليس يلزم ان يكون حجة قاطعة ودليلا صحيحا فاما قول مسروق فواضح انه لم يقله قياسا وانه لما لم يجعل لهذا القول تاثيرا تمسك بالاصل في الحكم او ببعض الظواهر التي تحظر تحريم المحلل فان قالوا لو كانوا رجعوا في هذه الاقوال الي ظواهر النصوص او ادلتها------------- لوجب ان يخطء بعضهم بعضا لان الحق لا يكون الا في احد الاقوال قلنا لا شء ابلغ في التخطءة من المجاهرة بالخلاف والفتوي بخلاف المذهب وهذا قد كان منهم وزاد بعضهم عليه حتي انتهي الي ذكر المباهلة والتخويف --بالله تعالي فاما السباب واللعان------- والرجوع عن الولاية فليس يجب عندنا بكل خطاء وسنحكم القول في ذلك اذا انتهينا الي الكلام علي الطريقة الثانية التي حكيناها عنهم بعون الله ومشيءته فاما----------------------- قولهم	302	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms380	false	-3488980573896755740	0	250	0	1300	1566	300	اللفظ ومن عجيب الامر انهم يجدون كثيرا من الفقهاء-------- في زماننا يعتمدون ذلك في هذه المسالة ويعولون علي هذا الظاهر ويت-----عجبون ان ي---كون بعض الصحابة رجع في شء من المذاهب التي حكوها الي النص ويقطعون علي انه لا مخرج لها في النصوص وهذا يدل علي قلة التامل ويمكن ايضا مثل ذلك فيمن ذهب الي انه ظهار وان يكون اجراه مجري الظهار في تناول الاسم له وان كان لفظه مخالفا للفظ الظهار كما كانت كنايات الطلاق مخالفة للفظ الطلاق واجريت مجراه وكذلك لفظ الحرام مخالف ل-----ليمين واجري في تناول الاسم مجراه ومن ذهب الي انه تطليقة واحدة كانه ذهب الي الطلاق والي اقل ما يقع به والذاهب الي الثلاث ذهب الي الاكثر والاعم وكل هذا ممكن ----ان يتعلق فيه بالظواهر والنصوص ويكفي الاشارة الي ما يمكن ان يكون متعلقا وليس يلزم ان يكون حجة قاطعة ودليلا صحيحا فاما قول مسروق فواضح انه لم يقل- قياسا وانه لما لم يجعل لهذا القول تاثيرا تمسك بالاصل في الحكم او ببعض الظواهر التي تحظر تحريم المحلل قال قالوا لو كانوا رجعوا في هذه الاقوال الي ظواهر النصوص -و ادلتها علي ما ذكرتم لوجب ان يخطء بعضهم بعضا لان الحق لا يكون الا في احد الاقوال قلنا لا شء ابلغ في التخطءة من المجاهرة بالخلاف والفتوي بخلاف المذهب وهذا قد كان منهم وزاد بعضهم عليه حتي انتهي الي ذكر المباهلة والتخويف من الله ف------اما السباب واللع-ن والشتم والرجوع عن الولاية فليس يجب عندنا بكل خطا- وسنبين القول في ذلك اذا تكلمنا علي------------ الطري--------قة التي نذكر-ها عنهم --من الاستدلال فيما بعد انشاء الله تعالي فاما قولهم	380	8122033359555930305	1172	2190.5	941	1358	86.30339050292969	205	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms303	true	212917547516003252	0	49	0	259	1555	300	جعلوه طلاقا تشبيها وتمثيل--------ا فقد بينا انه غير ممتنع ان يكونوا الحقوه بما يتناوله الاسم----- علي انهم لا يقدرون علي ان يحكوا في الرواية عنهم انهم قالوا قلنا بكذا تشبيها بكذا وانما روي انهم جعلوا الحرام طلاقا وحكموا فيه بحكم الطلاق فاما من اي وجه فعلوا ذلك وهل الحقوه	303	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms380	false	-3488980573896755740	253	300	1318	1566	1566	300	جعلوه طلاقا --------تمثيلا وتشبيها فقد بينا انه غير ممتنع ان يكونوا الحقوه بما يتناوله الاسم بناء علي انهم لا يقدرون ----ان يحكوا----------- عنهم انهم قالوا قلنا بكذا تشبيها بكذا وانما روي انهم جعلوا الحرام طلاقا وحكموا فيه بحكم الطلاق فاما من اي وجه فعلوا ذلك وهل الحقوه-	380	8122033359555930305	235	427.0	191	272	86.39705657958984	43	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms303	true	212917547516003252	50	300	262	1555	1555	300	تمثيلا و1 تشبيها او في تناول الاسم--- فليس بمنقول علي انه ليس يمتنع ان يشبه الشء بالشء-------------- لا علي سبيل المقايسة بل علي سبيل الافهام والتقريب--------- فيقول من ينفي القياس مثلا المصافحة والمعانقة يجريان مجري المجامعة في نقض الطهر وان لم يكن حاملا لهما عليها بالقياس بل يذهب الي تناول----- اللفظ للكل فلو نقل عنه- التصريح بالتمثيل والتشبيه لم يكن فيه دلالة علي القياس لان القياس ليس هو ان يقول القاءل الحكم في هذا الشء التحريم كما كان في غيره مما يتناول النص تحريمه بل القياس هو ان يثبت للمسكوت عن حكمه مثل حكم المنطوق بحكمه لعلة جمعت بينهما وتكون العلة معلومة م-ميزة مستدلا علي كونها علة من دون ساءر صفات الاصل بالدليل وهذا مما لا يروي عن احد من الصحابة انه استعمله علي وجه من الوجوه فكيف يدعي-مع ذلك-التصريح منهم بالقياس فاما ادعاءهم انهم صرحوا بالقياس وتعلقهم------- بما روي عن ابن عباس من قوله الا يتقي الله زيد بن ثابت يجعل ابن الابن ابنا ولا يجعل اب الاب ابا وما روي من التشبيه بغصني شجرة و-جدولي نهر فلا- تعلق لهم بمثله و---اول ما فيه انه لا يجب ان يعتمدوا في تثبيت العبادة بالقياس علي اخبار احاد غير مقطوع بها لان اثبات القياس عندهم من الامور- المعلومة التي--- توصل اليها ---بالادلة القاطعة ولا تغني في مثله الظنون والذي رووه عن ابن عباس وغيره من اخبار الاحاد التي لا يقطع بها فكيف يستدل بها لو كان فيها دلالة علي ما ثبت بالادلة الموجبة للعلم وليس لهم -ان يدعوا الاجماع علي--------------------- صحة هذه الاخبار و3 تلقي الامة لها بالقبول او يدعوا تواترها-	303	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms381	false	8993295865515023976	0	251	0	1274	1544	300	تمثيلا وت--شبيها او في تناول الاسم له فليس بمنقول علي انه لا- يمتنع ان يشبه الشء بالشء ويذكر له نظير لا علي سبيل المقايسة بل علي سبيل ---------التقريب والافهام فيقول من ينفي القياس مثلا المصاحفة والمعانقة يجريان مجري المجامعة في نقض الطهر وان لم يكن حاملا لهما عليها بالقياس بل يذهب الي تناول ظاهر اللفظ للكل فلو نقل عنهم التصريح بالتمثيل والتشبيه لم يكن فيه دلالة علي --------ان القياس ليس هو ان يقول القاءل الحكم في هذا الشء التحريم كما كان في غيره مما -تناول النص تحريمه بل القياس هو ان يثبت للمسكوت عن حكمه مثل حكم المنطوق بحكمه لعلة جمعت بينهما وتكون العلة معلومة متميزة مستدلا علي كونها علة من دون ساءر صفات الاصل بالدليل وهذا مما لا يروي عن احد من الصحابة انه استعمله علي وجه من الوجوه فكيف يدعي مع ذلك التصريح منهم بالقياس فاما ادعاءهم انهم صرحوا بالقياس وتعلقوا في ذلك بما روي عن ابن عباس من قوله الا يتقي الله زيد بن ثابت يجعل ابن الابن ابنا ولا يجعل اب الاب ابا وما روي من التشبيه بغصني شجرة وبجدولي نهر فلان تعلق---- بمثله لان اول ما فيه انه لا يجب ان يعتمد-- في ايجاب الع--لم بالقياس علي وجه واح--د غير مقطوع به- لان --هذه المسا-----لة من المساءل المعلومة التي لا يعتمد فيها الا الادلة الموجبة للعلم وما-------------------- رووه عن ابن عباس وغيره من اخبار الاحاد التي لا يقطع بها فكيف يستدل بها لو كان فيها دلالة وهي غير معلومة------------------ وليس لاحد ان يدعي- الاجماع علي صحة الاخبار من حيث تلقوا هذه الاخبار ------------------بالقبول او يدعوا تواترها	381	8122033359555930305	1125	1970.0	898	1370	82.11679077148438	192	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms304	true	3412497866356713695	0	54	0	304	1556	300	وانتشارها وذلك انها وان ظهرت بين الفقهاء وذكرت في كتب اصحاب الفراءض فلا شبهة في ان موردها مورد الاحاد وابتداء النقل فيها كان خاصا ولا فرق بين م---دعي تواترها وبين م---دعي تواتر جميع اخبار الاحاد التي ظهرت بين الفقهاء وكثر احتجاجهم بها في كتبهم ومناظراتهم وان كان- اصولها احادا فاما الاجماع والتلقي بالقبول فانه	304	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms381	false	8993295865515023976	251	300	1274	1544	1544	300	وانتشارها وذلك انها وان ظهرت بين الفقهاء وذكرت في كت------ب الفراءض فلا شبهة في انها اخبار ا------حاد---------------------------- ولا فرق بين من يدعي تواترها وبين من يدعي تواتر جميع اخبار الاحاد التي ظهرت بين الفقهاء وكثر احتجاجهم بها في كتبهم ومناظراتهم وان كانت اصولها احادا فاما الاجماع والتلقي بالقبول فانه-	381	8122033359555930305	254	459.0	210	311	81.67202758789062	41	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms304	true	3412497866356713695	54	300	304	1556	1556	300	غير مسلم لانه لم يكن منهم في هذه الاخبار من القبول الا ما كان منهم في خبر الوضوء من مس الذكر وكقوله ان-- الاعمال بالنيات وما شاكل ذلك من اخبار الاحاد فقد علمنا ان هذه الاخبار التي ذكرناها وما جري مجراها ليس مما تجب به الحجة ولا تثبت بمثلها الاصول التي طريقها العلم فان قالوا خبر مس الذكر و-الاعمال بالنيات ما قبلوه من حيث قطعوا علي صحته وانما عملوا به لانهم يعملون علي اخبار الاحاد قلنا وهكذا خبر غصني الشجرة و-الخبر- الاخر ولن يجدوا بين الامرين فرقا وبعد فلو سلمنا قيام الحجة لما رووه وان لم يكن كذلك لم يكن فيه دلالة علي قولهم لان اكثر ما في الرواية عن ابن عباس انه انكر علي زيد انه لم يحكم للجد بحكم الاب الادني كما حكم في ابن الابن وليس في الرواية انه انكر ذلك عليه وجمع بين الامرين بعلة قياسية اوجبت الجمع بينهما وظاهر نكيره يحتمل ان يكون لان ظاهرا من القول اوجب عنده اجراء الاب مجري الجد كما ان ظاهر اخر اوجب اجراء -بن الابن مجري --ابن الصلب الا تري انه يحسن من نافي القياس العامل في مذاهبه كلها علي النصوص ان يقول لمن خالفه في حكم الملامسة اما تتقي الله توجب انتقاض الطهر بالتقاء الختانين ولا توجب انتقاضه بالقبلة وهو يذهب الي ان ال----------جامع بينهما ظاهر قوله تعالي او ل--------------------------------------------------------------------------------مستم النساء- فلا يمتنع ان يكون ابن عباس انما دعا زيدا الي القول بالظاهر وقال--- اذا اجريت ابن الابن مجري الابن للصلب لوقوع اسم الولد عليه وانتظام قوله تعالي يوصيكم الله في اولادكم لهما----- ايضاالجد--	304	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms382	false	2208263248068612153	0	255	0	1330	1554	301	غير مسلم لانه لم يكن منهم في هذه الاخبار ----------الا ما كان منهم في خبر الوضوء من مس الذكر وق-وله انما الاعمال بالنيات وما شاكل ذلك من اخبار الاحاد وقد علمنا ان هذه الاخبار التي ذكرناها وما جري مجراها ليس مما يوجب ال--حجة ولا تثبت بمثله- الاصول التي طريقها العلم فان قالوا خبر مس الذكر و الاعمال بالنيات ما قبلوه من حيث قطعوا علي صحته وانما عملوا به كما يعلم--ون علي اخبار الاحاد قلنا وهكذا خبر غصني الشجرة وما يجري مجراه فليس يمكن بين الامرين فرق- وبعد فلو سلمنا قيام الحجة بما رووه وان لم يكن كذلك لم يكن فيه دليل -علي قولهم لان اكثر ما في الرواية عن ابن عباس انه انكر علي زيد انه لم يحكم للجد بحكم الاب الادني كما حكم في ابن الابن وليس في الرواية انه انكر ذلك عليه وجمع بين الامرين بعلة قياسية اوجبت الجمع بينهما وظاهر نكيره يحتمل ان يكون لان ظاهرا من القول اوجب عنده اجراء الاب مجري الجد كما ان ظاهر اخر اوجب اجراء ابن الابن مجري الابن للصلب الا تري انه يحسن من نافي القياس العامل في مذ-هبه كله- علي النصوص ان يقول لمن خالفه في حكم الملامسة اما تتقي الله توجب انتقاض الطهر بالتقاء الختانين ولا توجب انتقاضه بالقبلة وهو يذهب الا ان الذي يقتضي الجمع بينهما ظاهر قوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم443 target_blank titleالنساء 43او لامستم النساءa فلا يم-نع ان يكون ابن عباس انما دعا زيدا الي القول بالظاهر وقال له اذا اجريت ابن الابن مجري --ابن الصلب لوق-ع اسم الولد عليه وتن-اول قوله------ يوصيكم الله في اولادكم لهما فاجر ايضا الحد	382	8122033359555930305	1168	2141.5	932	1361	85.81925201416016	208	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms305	true	1273700758437696423	0	49	0	237	1540	300	مجري الاب الادني لوقوع اسم الاب عليهما وقد روي عن ابن عباس تصريحه في التعلق في ذلك------- بالقران------- علي ان ظاهر قول ابن عباس يشهد بمذاهبنا لانه نسب زيدا الي مفارقة التقوي وخوفه بالله تعالي فلو لا ان زيدا عنده كان في حكم العادل عن النص لم يصح منه	305	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms382	false	2208263248068612153	255	301	1330	1554	1554	301	مجري الاب------- لوقوع اسم الاب عليهما وقد روي عن ابن عباس----------------- في ذلك التعلق بالقران تصريحا علي ان ظاهر قول ابن عباس يشهد لمذ-هبنا لانه نسب زيدا الي مفارقة التقوي وخوفه بالله تعالي فلو-لا ان زيدا عنده كان في حكم العادل عن النص لم يصح منه-	382	8122033359555930305	209	365.0	166	251	83.26692962646484	42	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms305	true	1273700758437696423	49	300	237	1540	1540	300	اطلاق ذلك القول لان من يعدل عن موجب القياس علي اختلاف مذاهب مثبتيه لا ينسبونه الي مفارقة التقوي لان اكثرهم يقول انه مصيب ومن خطاه يقول انه معذور و3 لا يبلغ به هذ----ه الحال فاما ذكرهم غصني الشجرة وجدولي النهر فلا يوجب القول بالقياس وانما سلكوا ذلك تقريبا للقول من الفهم وتنبيها عليه من غير ان يجعلوه---- علة موجبة للحكم كما يفعل المعلم مع المتعلم من ضرب الامثال وتقريب البعيد وازالة اللبس عن الامر المشتبه وكيف يصح ان يدعي في ذلك انه علي طريق المقايسة وقد علمنا ان القدر الذي اعتمدوه من ذكر الغصن والجدول لا يصح ان يكون عند احد اصولا في الشريعة يقاس عليها وتثبت الاحكام بها علي ان الوجه في ذكر ذلك التوصل ا----------------------------------لي معرفة اقرب الرجلين من المتوفي والصقهم- به نسبا ثم رجعوا في توريثه الي الدليل الموجب للاقرب الميراث وهذا كما يتنازع رجلان في ميراث ميت ويدعي كل واحد منهما انه اقرب اليه من الاخر فيصح لمن اراد اعتبار امرهما ان يعد الاباء بين الميت وبين كل واحد منهما ويحصيهم ليعلم ان الاقرب هو من قل عدد الاباء بينه وبين الميت-------------------------------- ايضا-ان يوضح ذلك لمن التبس عليه بذكر الامث-ال والنظاءر وان كان كل ذلك مما لا يثبت به التوريث وانما يعرف به الاقرب و-------------بالنصوص تثبت المواريث واما الوجه الثالث من الكلام علي هذه الطريقة فهو انا نقول لهم لم زعمتم ان النكير مرتفع وقد روي عن كل واحد من الصحابة الذين اضفتم اليهم القول بالقياس ذم القياس وتوبيخ فاعله والازراء عليه فروي عن امير المءمنين عليه السلام انه قال لو كان الدين يءخذ ---قياسا لكان باطن-	305	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms383	false	5339894534697448419	0	264	0	1361	1534	300	اطلاق ذلك القول لان من يعدل عن موجب القياس الي اختلاف مذاهب مثبتيه لا ينسب ا---لي مفارقة التقوي لان اكثرهم يقول انه مصيب ومن خطاه يقول انه معذور و--لا يبلغ به الي هذه الحال فاما ذكرهم غصني الشجرة وجدولي النهر فلا يوجب القول بالقياس وانما سلكوا ذلك تقريبا للقول من الفهم وتنبيها عليه من غير ان يجعلوا ذلك علة موجبة للحكم كما يفعل المعلم مع المتعلم من ضرب الامثال وتقريب البعيد وازالة اللبس عن------ المشتبه وكيف يصح ان يدعي في ذلك انه علي طريق المقايسة وقد علمنا ان القدر الذي اعتمدوه من ذكر الغصن والجدول لا يصح ان يكون عند احد اصول- في الشريعة يقاس عليها وتثبت الاحكام لها علي ان الوجه في ذكرهم لما حكي ظاهر وذلك انهم توصلوا بما ذكر عنهم الي معرفة اقرب الرجلين من المتوفي والصقهما به نسبا ثم رجعوا في توريثه الي الدليل الموجب للاقرب الميراث وهذا كما يتنازع رجلان في ميراث ميت ويدعي كل واحد منهما انه اقرب اليه من الاخر فيصح لمن اراد اعتبار امرهما ان يعد الاباء بين الميت وبين كل واحد منهما ويحصيهم ليعلم ان الاقرب هو من قل عدد الاباء بينه وبين الميت دون من كثر عددهم بينه وبينه وله ايضا ان يوضح ذلك لمن التبس عليه بذكر الامتثال والنظاءر وان كان كل ذلك مما لا يثبت به التوريث وانما يعرف به الاقرب والميراث يثبت بالنصوص ف--------------اما الوجه الثاني من الكلام علي استدلالهم هذا ان--- نقول لهم لم زعمتم ان النكير مرتفع وقد روي عن كل واحد من الصحابة الذين اضفتم اليهم القول بالقياس ذمة------ وتوبيخ فاعله والازراء عليه فروي عن امير المءمنين عليه السلام انه قال لو كان الدين يءخذ بالقياس- لكان باطن	383	8122033359555930305	1228	2316.5	990	1397	87.90264892578125	223	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms306	true	-6164153425350836602	0	34	0	174	1539	300	الخف اولي بالمسح من ظاهره وهذا تصريح منه عليه السلام بانه لا قياس في الدين وروي عنه صلوات الله ايضاقوله من اراد ان يتقحم جراثيم جهنم فليقل في الجد برايه وهذا ايضا--يروي عن عمر	306	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms383	false	5339894534697448419	264	300	1361	1534	1534	300	الخف اولي بالمسح من ظاهره وهذا تصريح منه عليه السلام بانه لا قياس في ذلك-- وروي عنه عليه السلام انه قال من اراد ان يتقحم جراثيم جهنم فليقل في الجد برايه وهذا اللفظ يروي عن عمر-	383	8122033359555930305	149	264.5	118	176	84.65908813476562	29	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms306	true	-6164153425350836602	97	299	528	1536	1539	300	عن ابي بكر قوله--- اي سماء تظلني واي ارض تقلني اذا قلت في كتاب الله برايي وعن عمر انه قال اياكم و10 اصحاب الراي فانهم اعداء السنن اعيتهم الاحاديث ان يحفظوها فقالوا بالراي فضلوا واضلوا وروي عنه انه قال اياكم والمكايلة قيل وما المكايلة قال المقايسة وروي--- شريح ----قال كتب الي عمر بن الخطاب-وهو يومءذ من قبلهاقض بما في كتاب الله فان جاءك ما ليس في كتاب الله فاقض بما في سنة رسول الله فان جاءك ما ليس في سنة رسول الله فاقض ب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ما اجمع----- اهل العلم عليه فان لم تجد فلا عليك ان لا تقضي وروي عن---- ايضاانه قال اجرءكم علي الجد اجرءكم علي النار وعن عبد الله بن مسعود انه قال يذهب قراءكم وصلحاءكم ويتخذ الناس رءساء جهالا يقيسون الامور برايهم وعنه انه قال اذا قلتم في دينكم بالقياس احللتم كثيرا مما حرم الله وحرمتم كثيرا مما -حلل الله وروي عن عبد الله بن عباس-------- ان الله تعالي قال لنبيه صلي الله عليه واله احكم بينهم بما انزل الله ولم يقل بما رايت وروي---- ايضا-انه قال لو جعل لاحد ان يحكم بما يراه لجعل ذلك لرسول الله صلي الله عليه واله لقوله تع----الي وان احكم بينهم بما انزل الله وروي عنه----- انه قال اياكم والمقاييس فانما عبدت الشمس والقمر بالمقاييس	306	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms384	false	-3253603893262654019	15	227	71	1106	1465	300	عن ابي بكر انه قال اي سماء تظلني واي ارض تقلني اذا قلت في كتاب الله برايي وعن عمر انه قال اياكم و---اصحاب الراي فانهم اعداء السنن اعيتهم الاحاديث ان يحفظوها فقالوا بالراي فضلوا واضلوا وروي عنه انه قال اياكم والمكايلة قيل وما هي ق------ال المقايسة وروي عن شريح انه قال كتب الي عمر بن الخطاب وهو يومءذ من قبله------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اقض بما في كتاب الله فان جاءك ما ليس في كتاب الله فاقض بما في سنة رسول الله صلي الله عليه واله وسلم فان جاءك ما ليس في سنة رسول الله فاقض بما اجمع عليه اهل العلم -----فان لم تجد فلا عليك ا--لا تقضي وروي عن عمر ايضا ق---ال اجراكم علي الجد اجراكم علي النار وعن عبد الله بن مسعود انه قال يذهب قراءكم وصلحاءكم ويتخذ الناس رءساء جهالا يقيسون الامور برايهم وعنه انه قال اذا قلتم في دينكم بالقياس احللتم كثيرا مما حرم الله وحرمتم كثيرا مما احلل الله وروي عن عبد الله بن عباس انه قال ان الله تعالي قال لنبي-------------------ه احكم بينهم بما اراك الله ولم يقل بما رايت وروي عنه ايضا انه قال لو جعل لاحد ان يحكم براي---ه لجعل ذلك لرسول الله صلي الله عليه واله وسلم يقول تعالي وان احكم بينهم بما انزل الله وروي عنه ايضا انه قال اياكم والمقاييس فانما عبدت الشمس والقمر بالمقاييس	384	8122033359555930305	827	1406.5	663	1191	69.43744659423828	144	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms307	true	1084392145082095267	0	70	0	348	1530	300	عبد الله بن عمر انه قال السنة ما سنه رسول الله صلي الله عليه واله ------لا تجعلوا الراي سنة للمسلمين وقال مسروق لا اقيس شيءا بشء اخاف ان تزل قدمي بعد ثبوتها وكان ابن سيرين يذم القياس ويقول اول من قاس ابليس وروي ايضاانه كان لا يكاد يقول----- برايه شيءا و9 قال الشعبي لرجل لعلك من القاءسين وقال ان اخذتم بالقياس احللتم الحرام وحرمتم الحلال وكان ابو سلمة بن عبد	307	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms384	false	-3253603893262654019	229	300	1114	1465	1465	300	عبد الله بن عمر انه قال السنة ما سنه رسول الله صلي الله عليه واله وسلم ولا تجعلوا الراي سنة للمسلمين وقال مسروق لا اقيس شيءا بشء اخاف ان تزل قدمي بعد ثبوتها وكان ابن سيرين يذم القياس ويقول اول من قاس ابليس وروي عنه انه كان لا يكاد يقول شيءا برايه وقا-------ل الشعبي لرجل لعلك من القايسين وقال ان اخذتم بالقياس احللتم الحرام وحرمتم الحلال وكان ابو سلمة بن عبد-	384	8122033359555930305	332	634.5	265	359	92.47911071777344	63	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms307	true	1084392145082095267	70	300	348	1530	1530	300	الرحمن لا يفتي برايه واذا كان القوم قد صرحوا بذم القياس وانكاره وتوبيخ فاعله ف-----------------------اي نكير يتجاوز ما ذكرناه ورويناه عنهم وليس لهم ان يتاولوا الالفاظ التي رويناها عنهم ويستكره-وا التاويل فيها فيتعسفوا مثل ان يحملوها علي انكار بعض القياس دون بعض و4 علي وجه دون وجه ليسلم لهم ما حكوه من قولهم بالراي والقياس لان ذلك انما كان يسوغ لو كان ما استدلوا به علي قولهم بالقياس غير محتمل للتاويل وكان صريحا في دلالته علي ذلك فاما و5 قد بينا ان جميع ما تعلقوا به------------ في مسالة الحرام وغيرها من المساءل لا يدل علي القياس ولا له ايضا-ظاهر في الدلالة عليه وسنبين-بمشية الله تعاليمثل ذلك في تعلقهم بالراي واضافة الاحكام اليه وانه لا ظاهر له في الدلالة علي القياس فضلا عن ان يحتمل التاويل ولا وجه لتاويلهم ما رويناه من الاخبار لا سيما وجميعها له ظاهر في نفي القياس لا بد لهم من العدول عنه اذا صح تاويلهم فكيف يعدل عما له ظاهر في الدلالة علي امر لاجل ما لا ظاهر له ولو تساوي الامران في الظاهر-ايضا وليسا كذلكلم يكن لهم ان يحملوا اخبارنا علي التاويلات التي ذكروها لتسلم دلالة ما تعلقوا به علي القياس ولا كانوا بذلك اولي منا اذا تاولنا ما رووه و6 حملناه علي ان القول فيه انما كان بالنصوص وادلتها لتسلم دلالة ما رويناه علي نفي القياس وما لا يزالون يتعلقون به في ذلك من قولهم ان المنكرين لذلك هم المستعملون له فلا بد من-	307	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms385	false	2655694707131570443	0	233	0	1190	1535	300	الرحمن لا يفتي برايه واذا كان القوم قد صرحوا بذم القياس وانكاره هذا التصريح فكيف يدعي ارتفاع نكيرهم واي نكير يتجاوز ما ذكرناه ورويناه عنهم وليس لهم ان يتاولوا الالفاظ التي رويناها----- ويستكره وا التاويل فيها ويتعسفوه مثل ان يحملوها علي انكار بعض القياس دون بعض او علي وجه دون وجه ليسلم لهم ما حكوه من قولهم بالراي والقياس لان ذلك انما---- يسوغ لو كان ما استدلوا به علي قولهم بالقياس غير محتمل للتاويل وكان صريحا في دلالته علي ذلك فانا--- قد بينا ان جميع ما تعلقوا به من اختلافهم في مسالة الحرام وغيرها من المساءل لا يدل علي القياس ولا له ايضا ظاهر في الدلالة عليه وسنبين بمشية الله -----مثل ذلك في تعلقهم بالراي واضافة الاحكام اليه وانه لا ظاهر له في الدلالة علي القياس فضلا عن ان يحتمل التاويل فلا وجه لتاويلهم ما رويناه من الاخبار لا سيما وجميعها له ظاهر في نفي القياس لا بدل-هم من العدول عنه اذا صح تاويلهم فكيف يعدل عما له ظاهر في الدلالة علي امر لاجل ما لا ظاهر له ولو تساوي الامران في الظاهر ايضا ----------لم يكن لهم ان يحملوا اخبارنا علي التاويلات التي ذكروها لتسلم دلالة ما تعلقوا به علي القياس ولو كانوا بذلك اولي منا اذا تاولنا ما رووه و--حملنا- علي ان القول فيه انما كان بالنصوص وادلتها ليسلم دلالة ما رويناه علي نفي القياس وما لا يزالون يتعلقون به في ذلك من قولهم ان المنكرين لذلك هم المستعملون له فلا-بد من	385	8122033359555930305	1127	2140.5	907	1222	92.22586059570312	206	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms308	true	9154059506230074424	0	68	0	349	1585	300	حمل النكير علي ما يوافق ما ظهر عنهم من استعمال القياس -تعللا منهم بالباطل وذلك انا لا نعلم انهم يستعملون القياس ضرورة او من وجه لا يسوغ فيه التاويل ولا يدخله الاحتمال وانما ادعي ذلك عليهم وتعلق مدعيه بما لا ظاهر له ولا شهادة فيه علي القول بالقياس واحسن احواله ان يكون محتملا فكيف يصح ما ذكروه وهذه الجملة التي ذكرناها تسقط قولهم ------ان الذي ذموه هو الذي	308	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms385	false	2655694707131570443	233	300	1190	1535	1535	300	حمل النكير علي ما يوافق ما ظهر عنهم من استعمال القياس فتعلل------ بالباطل وذلك ان- لا نعلم انهم استعملوا القياس ضرورة او من وجه لا يسوغ فيه التاويل ولا يدخله الاحتمال وانما ادعي ذلك عليهم وتعلق مدعيه بما لا ظاهر له ولا شهادة فيه ب---القول بالقياس واحسن احواله ان يكون محتملا فكيف يصح ما ذكروه وهذه الجملة التي ذكرناها تسقط قولهم ان الراي الذي ابوه هو الذي-	385	8122033359555930305	332	629.5	267	356	93.25843048095703	61	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms308	true	9154059506230074424	68	300	349	1585	1585	300	يصدر عن الهوي او الذي يستعمل في غير موضعه وان امير المءمنين عليه السلام انما نفي ان يكون جميع الدين يءخذ بالقياس- وكذلك ابو بكر انما استكبر استعمال- الراي في كتاب الله تعالي علي وجه لا يسوغ فيه الي غير هذا مما يقولونه ويفزعون اليه لان كل ذلك منهم عدول عن الظاهر وتخصيص لاطلاقه وتاويل لا يجب المصير اليه الا بعد القطع علي صحة القياس وان- القوم قالوا به علي وجه لا يحتمل التاويل فاما قول بعضهم انهم فعلوا ذلك تشددا واحتياطا للدين حتي لا يعول الفقهاء علي القياس ويعدلوا عن تتبع الكتاب والسنة فظاهر البطلان وذلك ان التشدد لا يجوز ان يبلغ الي انكار ما اوجبه الله تعالي او قبح فيه ولا يقتضي ان يخرجوا انكارهم المخرج الموهم لانكار الحق ولو كان ذلك غرضهم لوجب ان يصرحوا بذم العدول عن الكتاب والسنة والاعراض عن تاملهما والتشاغل بغيرهما من غير ان يطلقوا انكار القياس والراي اللذين هما عندكم اصلان من اصول الدين تاليان للكتاب والسنة والاجماع علي انه يمكن ان يقال لهم-مع تسليم ارتفاع النكير لم انكرتم ان يكون بعض الصحابة الذين حكيتم عنهم الاختلاف في مسالة الحرام وغيرها----------------------------وهو من كان قوله منهم ابعد من ان يتناوله شء من ظواهر الكتاب والسنةاستعمل القياس وان يكون الباقون رجعوا في مذاهبهم الي النصوص وادلتها غير ان من ذهب الي القياس منهم لم يظهر وجه قوله ولا علمت الجماعة انه قاله قياسا ولو علموا بذلك لانكروه غير انهم لم يعلموا ف-احسنوا الظن بالقاءل وظنوا انه-	308	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms386	false	-5773346506779448706	0	235	0	1233	1561	300	يصدر عن الهوي و--الذي يستعمل في غير موضعه وان امير المءمنين عليه السلام انما نفي ان يكون جميع الدين يءخذ ---قياسا وكذلك ابو بكر انما استكبر استعماله الراي في كتاب الله------ علي وجه لا يسوغ فيه الي غير ذلك مما يقولونه ويفزعون اليه لان كل ذلك منهم عدول عن الظاهر وتخصيص لاطلاقه وتاو-ل لا يجب المصير اليه الا بعد القطع علي صحة القياس وقول القوم به بما ----------لا يحتمل التاويل فاما قول بعضهم انهم فعلوا ذلك تشددا واحتياطا للدين حتي لا يقول الفقهاء علي القياس ويعدلوا عن تتبع الكتاب والسنة فظاهر السقوط- وذلك ان التشدد لا يجوز ان يبلغ الي انكار ما اوجبه الله تعالي او فسخ فيه ولا يقتضي ان يخرجوا انكارهم المخرج الموهم لانكار الحق ولو كان ذلك غرضهم لوجب ان يصرحوا بذم العدول عن الكتاب والسنة والاعراض عن تاملهما والتشاغل بغيرهما من غير ان يطلقوا انكار القياس والراي ال-ذين هما عندكم اصلان من اصول الدين تاليان للكتاب والسنة والاجماع علي انه يمكن ان يقال لهم مع تسليم ارتفاع النكير لم انكرتم ان يكون بعض الصحابة الذين حكيتم عنهم الاختلاف في مسالة الحرام وغيرها قد رجع في مذهبه الي القياس وهو من كان قوله منهم ابعد من ان يتناوله شء من ظواهر الكتاب والسنة -------------وان يكون الباقون رجعوا في مذاهبهم الي النصوص وادلتها غير ان من ذهب الي القياس منهم لم يظهر وجه قوله ولا علمت الجماعة انه قاله قياسا ولو علموا بذلك لانكروه غير انهم لا يعلمونه واحسنوا الظن بالقاءل وظنوا انه	386	8122033359555930305	1173	2237.0	951	1270	92.3622055053711	209	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms309	true	-3978713578540350814	109	171	574	875	1539	300	بال-------------------قياس او اكثرهم وان النكير علي من قال ذلك ارتفع وهو ان نقول لهم ان ارتفاع النكير عندنا وعند المحصلين منكم والمحققين لا يدل في كل موضع علي الرضا والتسليم وانه انما يدل علي الرضا بشرط ان يعلم انه لا وجه ل------ه الا الرضا و3 لا داعي اليه سواه فاما مع تجويز كونه للرضا و-غيره فلا دلالة فيه وانما عدلنا عن هذا	309	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms376	false	3803383881853547976	122	169	623	859	1543	300	بالقياس وتجاوزنا عن الخلاف في ا----رتفاع النكير وفرضنا انه لم يكن------- ان نقول------- ارتفاع النكير----------------------------------- لا يدل في كل موضع علي الرضا والتسليم وا----نما يدل علي ذلك اذا علمنا ا-----نه لا وجه لارتفاعه الا الرضا--------------------- فاما مع تجويز كونه للرضا ولغيره فلا دلالة فيه غير ان هذه --------	376	8122033359555930305	164	216.5	126	327	50.15290451049805	27	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms309	true	-3978713578540350814	0	32	0	160	1539	300	لم يقل الا عن نص او طريق مخالف للقياس وليس يجب ان يكون وجه قول كل واحد منهم علي التفصيل معلوما للجماعة ومتي ادع-وا ذلك------- طالبنا-هم بالدليل علي صحته فانهم لا يجدونه	309	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms386	false	-5773346506779448706	235	268	1233	1396	1561	300	لم يقل الا عن نص او طريق يخالف القياس وليس يجب ان يكون وجه قول كل واحد منهم علي التفصيل معلوما للجماعة ومتي اوجبوا ذلك وادعوه طالبنا هم بالدليل علي صحته ولن----- يجدوه -	386	8122033359555930305	146	260.0	116	169	86.39053344726562	24	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms309	true	-3978713578540350814	210	300	1076	1539	1539	300	ويقال لهم فيما تعلقوا به ثانيا قد ادعيتم في معني الراي ما لا يصح لان الراي اذا اطلق افاد- كل ما كان متوصلا اليه بضرب من الاستدلال الذي يصح فيه اعتراض الشبهات واختلاف اهل الاسلام ولا يختص ما قيل قياسا دون ما قيل من جهة اعتبار الظواهر والاستدلال بها الا تري انهم يقولون فلان يري العدل و-فلان يري القدر و-فلان يري الارجاء وفلان يري القطع علي عذاب --فساق اهل الصلاة وان كان كل ذلك متوصلا اليه بالادلة الموجبة للعلم وكذلك يقولون ان ابا حنيفة يري الوضوء بالنبيذ ------وان ذلك رايه-	309	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms387	false	3800602160945502649	136	222	689	1126	1533	300	فيقال لهم--------------------- قد ادعيتم في معني الراي ما لا يصح لان الراي اذا اطلق تناول كل ما كان متوصلا اليه بضرب من الاستدلال الذي يصح فيه اعتراض الشبهات واختلاف اهل الاسلام -لا يختص ما قيل قياسا دون ما قيل من جهة اعتبار الظواهر والاستدلال بها الا تري انهم يقولون فلان يري العدل و فلان يري القدر و فلان يري الارجاء وفلان يري القطع علي عقاب الفساق -----------وان كان ---ذلك متوصلا اليه بالادلة الموجبة للعلم وكذلك يقولون ان ابا حنيفة يري الوضوء ب--نبيذ التمر وان ذلك رايه	387	8122033359555930305	420	764.5	338	475	88.42105102539062	73	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms310	true	-4468939053319170253	0	76	0	404	1588	300	كما يقال انه--- مذهبه وان كان لا يرجع في ذلك الي قياس واجتهاد ويقال-ايضا ان القضاء بالشاهد واليمين راي ---------مالك والشافعي وان كان مرجعهما فيه الي الخبر وان الاقراء التي تعتبر في العدة علي راي ابي حنيفة الحيض وعلي راي الشافعي وغيره الاطهار وان كان رجوع كل واحد منهما في ذلك الي ضرب من الاستدلال يخالف القياس فاذا كان معني الراي والمستفاد به المذهب والاعتقاد علي ما ذكرناه لم يكن في اضافة الصحابة اقوالها الي الراي	310	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms387	false	3800602160945502649	222	300	1126	1533	1533	300	كما يقال ان ذلك مذهبه وان كان لا يرجع في ذلك الي قياس واجتهاد ويقال ايضا ان القضاء بالشاهد واليمين راي الشافعي ومالك وان ك---------ان مرجعهما فيه الي الخبر وان الاقراء التي تعتبر في العدة علي راي ابي حنيفة الحيض وعلي راي الشافعي وغيره الاطهار وان كان رجوع كل واحد منهما في ذلك الي ضرب من الاستدلال يخالف القياس واذا كان معني الراي والمستفاد به المذهب والاعتقاد علي ما ذكرناه لم يكن في اضافة الصحابة اقوالها الي الراي-	387	8122033359555930305	389	751.0	316	417	93.28536987304688	69	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms310	true	-4468939053319170253	77	300	410	1588	1588	300	علي ما توهمه خصومنا من القول بالقياس لانهم لم ينصوا علي ان الراي الذي راوه هو الصادر عن القياس دون غيره فاذا لم ينصوا والقول محتمل لما نقول--ه لم يكن للخصم فيه دلالة فان قالوا ان كان القول في الراي علي ما ذكرتم فلم لا يقال ان المسلمين يرو---ن التمسك بالصلاة والصوم وما اشبه ذلك من الامور المعلومة بالنصوص قلنا انما لا يقال ذلك لما -بيناه من ان لفظ الراي يفيد في التعارف الامور المعلومة من الطرق التي يصح ان تعترضها الشبهات ويختلف فيها اهل القبلة ولهذا لا يضيفون الامور المعلومة ضرورة من واجبات العقول الي الراي كقبح الظلم ووجوب الانصاف------------ ولا------- ايضا-اليه العلم بدعاء الرسول عليه السلام لامته الي صلوات --خمس وصوم شهر معين ايضالا يضيفو------------------------------------------------------ن اليه ساءر الامور المعلومة بالادلة التي لا يختلف المسلمون فيها كوجوب التمسك بالصلاة والصوم والعلم بنبوة النبي- صلي الله عليه واله----- وصدق دعواه وقد بينا انهم يطلقون الراي في القول بالعدل والقدر وغير ذلك مما فارق ما ذكرناه فان قالوا انما صح ان يقول العدلي فلان يري القدر ويقول القدري فلان يري العدل لان كل واحد منهما ينسب صاحبه الي القول بغير علم وان اجتهد فينسبه الي القول الذي هو بالراي الذي هو القياس قيل لهم هذا الاطلاق الذي حكيناه ليس يختص بواحد دون اخر بل العدلي يقول في نفسه وفيمن يقول بقوله انه يري العدل وكذلك قاءل القدر والارجاء علي ا---------------------------ن العدلي لا يري ان-	310	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms388	false	2890248393567247658	1	234	6	1237	1563	300	علي ما توهمه خصومنا من الق-------ياس لانهم لم ينصوا علي ان الراي الذي رواه هو الصادر عن القياس دون غيره واذا لم ينصوا والقول محتمل لما يقولونه لم يكن للخصم فيه دلالة فان قالوا ان كان القول في الراي علي ما ذكرتم فلم لا يقال ان المسلمين يرون ان التمسك بالصلاة والصوم وما اشبه ذلك من الامور المعلومة-------- قلنا انما لا يقال ذلك لما قدمناه من ان لفظ الراي يفيد----------- الامور المعلومة من الطرق التي يصح ان تعترضها الشبهات ويختلف فيها اهل القبلة ولهذا لا يضيفون الامور المعلومة ضرورة من واجبات العقول الي الراي كقبح الظلم ووجوب الانصاف ورد الوديعة ولا يضيفون ايضا اليه العلم بدعاء الرسول عليه السلام لامته الي صلوات الخمس وصوم شهر بعينه لانه معلوم ضرورة او باستدلال لا يدخل فيه شبهة وكذلك ايضا لا يضيفون اليه ساءر الامور المعلومة بالادلة التي لا يختلف المسلمون فيها كوجوب التمسك بالصلاة والصوم والعلم بنبوة الرسول صلي الله عليه واله وسلم وصدق دعوته وقد بينا انهم يطلقون الراي في القول بالعدل والقدر وغير ذلك------------------- فان قالوا انما صح ان يقول العدلي فلان يري القدر ويقول القدري فلان يري العدل لان كل واحد منهما ينسب صاحبه الي القول بغير علم وان اجتهد ف--شبه ---بالقول-------- بالراي الذي هو القياس قيل لهم هذا الاطلاق الذي حكيناه ليس يختص بواحد دون اخر بل العدلي يقول في نفسه وفيمن يقول بقوله انه يري العدل وكذلك الق-----در والارجاء وساءر ما حكيناه من المذاهب علي ان العدلي لا يري ان	388	8122033359555930305	1081	2024.5	874	1294	83.53941345214844	190	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms311	true	7063027145563049080	0	68	0	340	1471	300	القدري قاءل بالقدر الا عن تقليد او شبهة وليس يري انه قاءل عن اجتهاد يقتضي غلبة الظن حتي يطلق عليه لفظ الراي المختص عندهم بالمذاهب الحاصلة من طريق القياس فان قالوا كيف يصح ان ينازعوا في اختصاص الراي بما ذكرناه ومعلوم ان القاءل اذا قال هذا مذهب اهل الراي و-قال اهل الراي كذا وكذا لم يفهم منه الا اهل القياس دون غيرهم قيل لهم هذا تعارف حادث في	311	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms388	false	2890248393567247658	234	300	1237	1563	1563	300	القدري قايل بالقدر الا عن تقليد او شبهة وليس يري انه قاءل من اجتهاد يقتضي غلبة الظن حتي يطلق عليه لفظ الراي المختص عندهم بالمذاهب الحاصلة من طريق القياس فان قالوا كيف يصح ان ينازعوا في اختصاص الراي بما ذكرناه ومعلوم ان القاءل اذا قال هذا مذهب اهل الراي و قال اهل الراي -----كذا لم يفهم عنه الا الق----ياس دون غيره- قيل ----هذا تعارف حادث في-	388	8122033359555930305	320	610.5	256	341	93.84164428710938	58	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms311	true	7063027145563049080	68	300	340	1471	1471	300	اهل القياس لانه لما حدث الاختلاف بين الامة في القياس فنفاه قوم واثبته قوم ---غلب علي مثبتيه الاضافة الي الراي ومعلوم ان هذا التعارف لم يكن في زمن الصحابة فكيف يحمل خطابهم عليه علي انه ليس مع-نا عن احد من الصحابة انه قال نحن من اهل الراي والمر-وي عنهم قولهم راينا كذا و-كان رايي وراي فلان كذا وليس يمتنع ان يكون في بعض تصرف اللفظة من التعارف ما ليس هو في جميع تصرفها وتكون الاضافة الي الراي هي التي غلب فيها ما ذكروه وان لم يغلب في قولهم رايت و-----كان كذا من رايي وهذا مما لا يمكن دفعه فانه لا شبهة علي احد في ان قولهم فلان من اهل الراي لا يجري في الاختصاص بالاضافة الي الاجتهاد والقياس مجري قولهم راي فلان كذا و-كان راي فلان ان يقول بكذا وان الثاني لا تعارف فيه يخصصه وان كان في الاول واذا صح ما ذكرناه لم يمتنع ان يقول امير المءمنين عليه السلام كان رايي وراي عمر ان لا يبعن ورايي الان ان يبعن -------------------------------------------------------اي ما اعتقد- واداني الاستدلال اليه وكذلك قول عمر اقضي فيها برايي فان قالوا اذا كان الامر علي ما قل-تم فلم قالوا ان كان صوابا فمن الله و6 ان كان خطاء فمني ومن الشيطان-------- والنصوص لا يكون فيها خطاء قيل لهم قد يخطء المحتج بالكتاب والسنة والمستدل بادلتهما بان يضع الاستدلال في غير موضعه مثل ان يءخر مقدما او يقدم مءخرا --------------او يخص عاما او يعم خاصا او يتمسك بمنسوخ-	311	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms389	false	-5254585453806603098	0	240	0	1166	1470	300	اهل القياس لانه---- حدث الاختلاف بين الامة في القياس فنفاه قوم واثبته اخرون وغلب علي مثبتيه الاضافة الي الراي ومعلوم ان هذا التعارف لم يكن في زمن الصحابة فكيف يحمل خطابهم عليه علي انه ليس معينا عن احد من الصحابة انه قال انا من اهل الراي واكثر ما رووه قولهم راينا كذا و كان راءي وراي فلان كذا وليس يمتنع ان يكون في بعض تصرف اللفظة من التعارف ما ليس هو في جميع تصرفها ويكون الاضافة الي الراي قد غل-----ب فيها ما ذكروه وان لم يغلب في قولهم رايت كذا و كان كذا من راي --هذا مما لا يمكن دفعه فانه لا شبهة علي احد في ان قولهم فلان من اهل الراي لا يجري في الاختصاص بالاضافة الي الاجتهاد والقياس مجري قولهم راي فلان كذا و كان راي فلان ان يقول بكذا وان الثاني لا تعارف فيه يخصصه وان كان في الاول واذا صح ما ذكرناه لم يمتنع ان يقول امير المءمنين عليه السلام كان راءي وراي عمر ا--لا ي-------------------بعن اي مذهبي وما افتي به وكذلك قول ابي بكر اقول فيها برايي اي ما اعتقده واداني الاستدلال اليه وكذلك قول عمر اقضي فيها برايي فان قالوا لو -كان الامر علي ما ذكرتم فلم قالوا ان كان صوابا فمن الله و--ان كان خطا- فمني ومن الشيطان والادلة والنصوص لا يكون فيها خطا- قيل---- قد يخطء المحتج بالكتاب والسنة والمستدل بادلتهما بان يضع الاستدلال في غير موضعه مثلا---------------- يقدم مءخرا او يءخر مقدما او يخص عاما او يعم خاصا او يتمسك بمنسوخ	389	8122033359555930305	1045	1944.5	830	1223	85.44562530517578	193	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms312	true	1168054242601618239	0	60	0	302	1540	300	او يعمل علي ما هناك اولي منه فيكون الخطا -منه او من الشيطان فالكتاب والسنة وان لم يكن فيهما خطاء فالمستدل بهما قد يخطء وقد يصيب ---علي انا اذا تاملنا المساءل التي قالوا فيها بما قالوا او اضافوه الي رايهم وجدنا جميعها له- مخرج في- ادلة النصوص والذاهب اليها متعلق بغير القياس اما بيع ام الولد فيمكن ان يعول من	312	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms389	false	-5254585453806603098	240	300	1166	1470	1470	300	او يعمل علي ما هناك اولي منه فيكون الخطاء منه او من الشيطان فالكتاب والسنة وان لم يكن فيهما خطا- فالمستدل بهما قد يخطء من حيث قلنا علي انا اذا تاملنا المساءل التي قالوا فيها بما قالوه و--اضافوه الي رايهم وجدنا جميعها لها مخرجا من ادلة النصوص فالذاهب اليها متعلق بغير القياس اما بيع ام الولد فيمكن ان يعول من-	389	8122033359555930305	283	523.5	229	308	91.88311767578125	50	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms312	true	1168054242601618239	60	300	302	1540	1540	300	منع منه علي ما روي عنه عليه السلام من قوله ايما امراة ولدت من سيدها فهي معتقة وبما روي عنه عليه السلام في مارية القبطية لما ولدت ابراهيم اعتقها ولدها ومن ذهب الي جواز بيعها امكنه التعلق باشياء منها ان اصل الملك جواز التصرف والولادة غير مزيلة للملك بدلالة ان لسيدها وطءها بعد الولادة من غير ملك ثان ولا عقد نكاح وذلك يقتضي بقاء السبب المبيح للوطء وهو الملك ومنها انه لا خلاف في ان عتقها بعد الولادة جاءز ولو كان الملك زاءلا لما جاز العتق ومنها قوله تعالي و---------------------------------------------------------------------------------احل الله البيع- ويتعلق بعمومه في كل بي-ع الا ما اخرجه الدليل فلعل من اجاز البيع في الصدر الاول تعلق ببعض ما ذكرنا------------ه ومن تامل احتجاج امير المءمنين عليه السلام في بيع امهات الاولاد وجده مخالفا لطريقة القياس لان المروي عنه عليه السلام انه قال سبق كتاب الله بجواز بيعها فاضاف جواز البيع الي الكتاب دون غيره فاما قول ابي بكر وقد سءل عن الكلالة اقول فيها برايي فان كان حقا فمن الله وان كان خطا فمني هي ما عدا الوالد والولد فليس يجوز ان يكون الراي الذي ذكره هو القياس لان السءال وقع عن معني اسم والاسماء لا مدخل للقياس فيها وانما --يرجع ال-----ي المواضعة وتوقيف اهل اللسان وكتاب الله------ يدل علي معني الكلالة لانه تعالي قال ---------------------------------------------------------------------------------يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة- وما تولي الله تفسير-----------ه لم يدخله الراي ا-لذي هو الاجتهاد والقياس ويبين---- ايضاق-ول النبي صلي الله عليه واله لعمر وقد كرر الس-----ءال عليه عن الكلالة تكفيك اية-	312	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms390	false	-3026035737080238895	0	247	0	1377	1636	302	منع منه علي ما روي عنه عليه السلام-------------------------------------------------------------------- في مارية القبطية لما ولدت ابراهيم اعتقها ولدها ومن ذهب الي جواز بيعها امكنه التعلق باشياء منها ان اصل الملك جواز التصرف والولادة غير مزيلة للملك بدلالة ان لسيدها وطءها بعد الولادة من غير ملك ثان ولا عقد نكاح وذلك يقتضي بقاء السبب المبيح للوطء وهو الملك ومنها انه لا خلاف في ان عتقها بعد الولادة جاءز ولو كان الملك زاءلا -ما جاز العتق ومنها قوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربي القرانالكريم2275 target_blank titleالبقرة 275احل الله البيعa ويتعلق بعمومه في كل موضع الا ما اخرجه الدليل فلعل من اجاز البيع في الصدر الاول تعلق ببعض ما اشرنا اليه واعتمده ومن تامل احتجاج امير المءمنين عليه السلام في بيع امهات الاولاد وجده مخالفا لطريقة القياس لان المروي عنه عليه السلام انه قال سبق كتاب الله بجواز بيعها فاضاف جواز البيع الي الكتاب دون غيره فاما قول ابي بكر وقد سءل عن الكلالة اقول فيها برايي فان كان حقا فمن الله وان كان خطا فمني هو ما عدا الوالد والولد فليس يجوز ان يكون الراي الذي ذكره هو القياس لان السءال وقع عن معني اسم والاسماء لا مدخل للقياس فيها وانما المرجع فيها الي المواضعة وتوقيف اهل اللسان وكتاب الله تعالي يدل علي معني الكلالة لانه تعالي قال a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم4176 target_blank titleالنساء 176يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالةa وما تولي الله تفسيره والفتوي به لم يدخله الراي والذي هو الاجتهاد والقياس ويبين ذلك ايضا قول النبي صلي الله عليه واله لعمر وقد كرر عليه السءال----- عن الكلالة يكفيك اية	390	8122033359555930305	1150	2158.5	926	1451	79.25568389892578	207	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms313	true	-3222290086117943218	0	57	0	269	1493	300	الصيف وهذا يدل علي ان الاية نفسها تفيد الحكم وكذلك ان تعلقوا بما روي عن عبد الله بن مسعود و5 انه سءل عن امراة مات عنها زوجها ولم يسم لها صداقا ولم يدخل بها فردد الساءل شهرا ثم قال اقول فيها برايي فان كان حقا فمن الله وان كان خطا فمني وم--ن الشيطان والله ورسوله منه بريان	313	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms390	false	-3026035737080238895	247	302	1377	1636	1636	302	الصيف وهذا يدل علي ان الاية نفسها تفيد الحكم وكذلك ان تعلقوا بما روي عن ا--------بن مسعود و--انه سءل عن امراة مات عنها زوجها ولم يسم لها صداقا ولم يدخل بها فر-د الساءل شهرا ثم قال اقول فيها برايي فان كان حقا فمن الله وان كان خطا فمني او من الشيطان والله ورسوله منه بريان-	390	8122033359555930305	254	478.5	201	271	93.72693634033203	52	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms313	true	-3222290086117943218	57	300	269	1493	1493	300	عليها العدة ولها الميراث ولها مهر نساءها لا وكس ولا شطط فقال معقل بن يسار اشهد ان رسول الله صلي الله عليه واله----- قضي في بروع بنت واشق بما قضيت فسر عبد الله وذلك ان لقول عبد الله ظاهرا في كتاب الله تعالي يمكن ان يرجع اليه وهو عموم قوله تعالي ---------------------------------------------------------------------------------والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا -لان عموم الاية يقتضي العدة علي كل زوجة توفي عنها زوجها ولم يخص من الجملة من لم يسم لها زوجها صداقا ويمكن ان يكون اوجب الميراث لكل زوجة بقوله تعالي -------------------------------------------------------------------------------ولهن الربع مما تركتم- ولم يخص من لم يطاها زوجها ولم يسم لها صداقا فاوجب المهر للمنكوحة بقوله تعالي -------------------------------------------------------------------------------فانكحوهن باذن اهلهن وءاتوهن اجورهن بالمعروف و-ذلك موجب لمهر المثل لان المسمي لا يتجاوز ولا تغي-ر فيه------ واذا كان لكل حكم افتي به وجه في الظاهر فما السبب في القطع علي اضافة قوله الي القياس فان قيل فلم رددهم شهرا ولم قال وان كان خطا فمني وكيف يكون في الحكم الماخوذ من ظاهر الكتاب خطا قلنا يجوز ان يكون توقفه وترداده للساءل لطلبه لما عساه يقتضي تخصيص الايات التي ذكرناها والتماسا لما لعله--- يعثر عليه مما يجب له ترك الظاهر-------------- ايضاان يكون لم يتعين عليه فرض الفتيا لوجود غيره من علماء الصحابة فاثر طلب السلامة والاعراض عن الجواب والفتيا ثم لما الحوا علي-------ه اجاب فاما قوله فان كان خطا فمني فقد تقدم الكلام علي نظيره ويمكن ان يكون لانه جوز ان يكون هناك ما هو اولي من الظاهر من دليل يخص او رواية-	313	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms391	false	-4861911754737269007	0	255	0	1431	1655	303	عليها العدة ولها الميراث ولها مهر نساءها لا وكس ولا شطط فقال معقل بن يسار اشهد ان رسول الله صلي الله عليه واله وسلم قضي في بروع بنت واشق بما قضيت فسر عبد الله وذلك ان لقول عبد الله ظاهرا في كتاب الله------ يمكن ان يرجع اليه وهو عموم قوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم2224 target_blank titleالبقرة 224والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشراa لان عموم الاية تقتضي العدة علي كل زوجة توفي عنها زوجها ولم يخص ب--الجملة من لم يسم لها صدا------قا ويمكن ان يكون اوجب الميراث لكل زوجة كقوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم412 target_blank titleالنساء 12ولهن الربع مما تركتمa ولم يخص من لم يطاها زوجها ولم يسم لها صداقا واوجب المهر--------- بقوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم425 target_blank titleالنساء 25فانكحوهن باذن اهلهن و-اتوهن اجورهن بالمعروفa وذلك موجب لمهر المثل لان المسمي لا يتجاوز ولا يعتبر فيه العرف واذا كان لكل---- افتي به وجه في الظاهر فما السبب في القطع علي------ قوله ب---القياس فان قيل -لم رددهم شهرا ولم قال وان كان خطا فمني فكيف يكون--- الحكم الماخوذ من ظاهر الكتاب خطا قلنا يجوز ان يكون توقفه وترداده للساءل لطلبه -ما عساه يقتضي تخصيص الايات التي ذكرناها والتماسا لما لعله ان يعثر عليه مما يجب له ترك الظاهر ويمكن ان يكون ايضا انه ---لم يتعين عليه فرض الفتيا لوجود غيره من علماء الصحابة فاثر طلب السلامة بالاعراض عن الجواب والفتيا ثم---- الحوا عليه وسالوه اجاب فاما قوله -ان كان خطا فمني فيمكن لما ان يك----------------------ون لانه جوز ان يكون هناك ما هو اولي من الظاهر من دليل يخص او رواية	391	8122033359555930305	1118	1956.0	896	1503	74.38456726074219	201	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms314	true	4438412357023237941	0	45	0	214	1502	300	تقتضيه من الرسول--------- عليه السلا---م في مثل ما سءل عنه تخالف قضيته او غير ذلك مما يكون العدول اليه اولي علي انهم يقولون كل مجتهد مصيب فيلزمهم السءال عن قوله ان كان خطا فمني وكيف نسب نفسه الي الخطاء وهو مجتهد فلا بد لهم من	314	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms391	false	-4861911754737269007	255	303	1431	1655	1655	303	تقتضيه من الرسول صلي الله عليه واله وسلم في مثل ما سءل منه يخالف قضيته او غير ذلك مما يكون العدول اليه اولي علي انهم يقولون كل مجتهد مصيب فيلزمهم السءال عن قوله ان كان خطا فمني وكيف نسب نفسه الي الخطا- وهو مجتهد فلا بد لهم من-	391	8122033359555930305	205	381.0	161	226	90.70796203613281	40	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms314	true	4438412357023237941	45	300	214	1502	1502	300	الرجوع الي تجويزه علي نفسه التقصير في طلب خبر لو استقصي لظفر به وما جري مجري ذلك ومتي تاملت جميع المساءل التي حكي عنهم اضافة القول فيها الي الراي-- وجدت لها مخرجا في الظواهر وطرقا تخالف القياس واما قولهم فلو كان رجوعهم في ذلك الي طرق العلم لما صح منهم الرجوع من راي الي اخر ولا التوقف فيه وتجويز كونه خطاء وصوابا فمن بعيد ما يقال وذلك ان الرجوع الي المذاهب والعدول عنها لا يدل علي القول----- بالقياس والظن لان ذلك قد يصح فيما طريقه العلم والادلة الا تري ان القاءل بالاجبار قد يعدل عنه الي القول بالعدل وكذلك قد يعدل عن القطع علي عقاب الفساق من اهل القبلة الي القول بالارجاء وساءر مساءل الاصول ذلك ممكن فيها فليس التنقل--------------- دلالة علي ما ظنوه واما التوقف فقد يجوز ان يكون طلبا للاستدلال والتامل كما يتوقف الناظرون في كثير من مساءل الاصول التي يتوصل اليها بالادلة المفضية الي العلم و6 يتثبتون تحرزا من الغلط واحتياطا في اصابة الحق فاما تجويز كونه خطاء و8 صوابا فالوجه فيه ما ذكرناه في خبر ابن مسعود وان --ذلك يحسن ان يقال بحيث يكون التجويز لورود ما هو اولي من الظواهر ثابتا لان الناظر ربما كان متهما نفسه في التقصير ومجوزا ان يكون في السن--ة مخصص او معني يقتضي العدول اليه لم ينعم النظر في -----------طلبه فاما قوله و-لا ان يمسكوا عن تخطءة المخالف و6 النكير عليه لا-ن الادلة لا تتناقض ولا تختلف فكيف يجوز ان يرجع كل واحد منهم في قوله الي دليل فقد بينا انا لا نقول ان مع كل واحد دليلا علي الحقيقة وانما قلنا يجوز ان يكون-	314	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms392	false	-4570787530105110643	0	257	0	1298	1521	300	الرجوع الي تجويزه علي نفسه التقصير في طلب خبر لو استقصي لظفر به وما جري مجري ذلك ومتي تاملت جميع المساءل التي حكي عنهم اضافة القول فيها الي --رايهم وجدت لها مخرجا في الظواهر وطرقا تخالف القياس فاما قولهم ولو كان رجوعهم في ذلك الي طرق العلم لما صح منهم الرجوع من راي الي اخر ولا التوقف فيه وتجويز كونه خطا- وصوابا فمن بعيد ما يقال وذلك ان الرجوع عن- المذاهب وادلت-----ها لا يدل علي القول فيها بالقياس والظن لان ذلك قد يصح فيما طريقه العلم والادلة الا تري ان القاءل بالجب--ر قد يعدل عنه الي -------العدل وكذلك قد يعدل عن القطع علي عقاب الفساق من اهل القبلة الي القول بالارجاء وساءر مساءل الاصول ذلك مم-ن فيها فليس التنقل من راي الي اخر دلالة علي ما ظنوا واما التوقف فقد يجوز ان يكون طلبا للاستدلال والتامل كما يتوقف الناظرون في كثير من مساءل الاصول التي يتوصل اليها بالادلة المفضية الي العلم و--يتثبتون تحرزا من الغلط واحتياطا في اصابة الحق فاما تجويز كونه خطا وصوا---با فالوجه فيه ما ذكرناه في خبر ابن مسعود او ان ذلك يحسن ان يقال بحيث يكون التجويز لورود ما هو اولي من الظ-اهر ثانيا لان الناظر ربما كان متهما نفسه --بالتقصير ويجوز- ان يكون في المسالة مخصص او معني يقتضي العدول اليه لم يمعن النظر في طلبه والفحص عنه واما قولهم ولا ان يمسكوا عن تخطءة المخالف و--النكير عليه ولان الادلة لا تتناقض ولا تختلف فكيف يجوز ان يرجع كل واحد منهم في قوله الي دليل فقد بينا انا لا نقول ان مع كل واحد دليلا علي الحقيقة وانما قلنا يجوز ان يكون	392	8122033359555930305	1223	2320.0	978	1328	92.09337615966797	223	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms315	true	-1844070817261345254	0	43	0	225	1488	300	كل واحد تعلق بطريقة من الظاهر وادلة النصوص اعتقدها دليلا ولا شبهة في ان الادلة لا تتناقض الا ان ما يعتقد بالشبهة دليلا لا يجب ذلك فيه فاما الامساك عن النكير والتخطءة فلم يمسكوا عنهما والعلم بان بعضهم خطا بعضا يجري مجري العلم	315	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms392	false	-4570787530105110643	257	300	1298	1521	1521	300	كل واحد تعلق بطريقة من الظاهر وادلة النصوص اعتقدها دليلا -لا شبهة في ان الادلة لا تتناقض الا ان ما يعتقد بالشبهة دليلا لا يجب ذلك فيه فاما الامساك عن النكير والتخطءة فلم يمسكوا عنهما والعلم بان بعضهم خطا بعضا يجري مجري العلم-	392	8122033359555930305	223	436.0	181	225	99.11111450195312	42	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms315	true	-1844070817261345254	43	300	225	1488	1488	300	بانهم اختلفوا وما دافع احد الامرين الا كدافع الاخر ويدل علي ما قلن-اه ما روي عن امير المءمنين عليه السلام وقد استفتاه عمر في امراة وجه اليها فالقت ما في بطنها وقد افتاه كافة من حضره من الصحابة بانه لا شء عليه لانه مءدب فقالع----------- ان كان هذه جهد رايهم فقد اخطءوا وان كانوا قاربوك فقد غشوك وهذا تصريح بالتخطءة والخبر الذي رويناه متقدما عنه عليه السلام ايضا-بذلك وهو قوله من اراد -------ان يتقحم جراثيم جهنم فليقل في الجد برايه وروي عن ابن عباس انه قال من شاء باهلته ان الذي احصي رمل عالج عددا ما جعل للمال نصفين وثلثا وروي عنه انه قال من شاء باهلته ان الجد اب وقد رويت ايضاعن -----ابن مسعود في ق-----صة اخري وروي عن ابن عباس الخبر الذي تقدم من قوله الا يتقي الله زيد بن ثابت----- ايضا--صريح في التخطءة وتخويف بالله تعالي في المقام علي المذهب والخبر الذي ايضا--------عن عمر انه قال اجرءكم علي الجد اجرءكم علي النار واضح في هذا الباب وروي عن عاءشة انها بعثت الي زيد بن ارقم وقد اشتري ما باعه باقل مما باعه به قبل ان يقبض الثمن انك ان لم تتب -فقد بطل جهادك مع رسول الله صلي الله عليه واله----- وقيل لابن المسيب ان شريحا قضي في مكاتب عليه دين ان الدين والكتابة بالحصص فقال اخطا شريح وقد ورد بهذا المعني من الاخبار ما لا يحصي------------------------------------ فاما ما لا يزالون يستكرهونه ويتعسفونه من تاويل هذه الاخبار------------- مثل قولهم في قصة المجهضة بولدها ان الخطا والغش انما اراد به ترك ما هو --اولي في النصح والمذهب وان ابن عباس دعا الي المباهلة لانه خطء-	315	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms393	false	-6025490454666975102	0	269	0	1334	1481	300	بانهم اختلفوا فدا---فع احد الامرين---- كدافع الاخر ويدل علي ما ذكرناه ما روي عن امير المءمنين عليه السلام وقد استفتاه عمر في امراة وجه اليها فالقت ما في بطنها وقد افتاه كافة من حضره من الصحابة بان- لا شء عليه فانه مءدب فقال عليه السلام ان كان هذا جهد رايهم فقد اخطاوا وان كانوا قاربوك فقد غشوك وهذا تصريح بالتخطءة والخبر الذي رويناه متقدما عنه عليه السلام يشهد بذلك وهو قوله عليه السلام من ان يتقحم جراثيم جهنم فليقل في الجد برايه وروي عن ابن عباس انه قال من شاء باهلته ان الذي احصي رمل عالج----- ما جعل للمال نصفين وثلثا وروي عنه انه قال من شاء باهلته ان الجد اب وقد رويت المباهلة عن ابن مسعود ايضا في قصة اخري وروي عن ابن عباس الخبر الذي تقدم من قوله الا يتقي الله زيد بن ثابت وهذا ايضا تصريح --بالتخطءة وتخويف بالله تعالي في المقام علي المذهب والخبر الذي رويناه ايضا عن عمر انه قال اجراكم علي الجد اجراكم علي النار واضح في هذا الباب وروي عن عاءشة انها بعثت الي زيد بن ارقم وقد اشتري ما باعه باقل مما باعه به قبل ان يقبض الثمن انك ان لم تثبت فقد بطل جهادك مع النبي---- صلي الله عليه واله وسلم وقيل لابن المسيب ان شريحا قضي في مكاتب عليه دين ان الدين والكتابة بالحصص فقال اخطا شريح وفي -----هذا------- من الاخبار ما لا يحصي كثرة وفيما اوردناه كفاية لما اردناه فاما ما لا يزالون يستكرهونه ويتعسفونه من تاويل هذه الاخبار التي ذكرناها مثل قولهم في قصة المجهضة -ولدها ان الخطا والغش انما اراد به ترك ما هو الاولي في النصح والمذهب وان ابن عباس دعا الي المباهلة لانه خطء	393	8122033359555930305	1186	2202.0	942	1366	86.82283782958984	219	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms316	true	-8179139734675259806	0	31	0	148	1529	300	في اجتهاده فدعا من خطاه في ذلك لا في نفس المذهب الي المباهلة وان ذكر جهنم والنار علي سبيل التشدد والتحرز وان ذلك تخويف لمن اقدم عليه من غير فكر ولا	316	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms393	false	-6025490454666975102	269	300	1334	1481	1481	300	في اجتهاده فدعا من خطاه في ذلك لا في نفس المذهب الي المباهلة وان ذكر جهنم والنار علي سبيل التشدد والتحرز وان ذلك تخويف لمن اقدم عليه من غير فكر ولا-	393	8122033359555930305	147	289.0	117	148	99.32432556152344	31	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms316	true	-8179139734675259806	31	300	148	1529	1529	300	تحفظ وفي حديث احباط الجهاد انه--- مشروط بان يكون ذاكرا للخبر المقتضي بخلاف قوله---------------------------------------------------------- فكله عدول عن ظواهر الاخبار وحملها علي ما لا يحتمله وذلك انما يسوغ ان ساغ متي ثبت لنا تصويب القوم بعضهم لبعض في مذاهبهم من وجه لا يحتمل- التاويل فاما ولا شء يذكر في ذلك الا وهو محتمل للتصويب ولغيره علي ما ذكرناه وسنذكره فلا وجه للالتفات الي التاويلات-- البعيدة المستكرهة فان قالوا نحن و8 وان صوبنا المجتهدين فليس نمنع من ان يكون في جملة المساءل ما الحق فيه في واحد ولا يسوغ في مثله الاجتهاد فاكثر ما تقتضيه الاخبار التي رويتموها ان يكون الاجتهاد غير ساءغ في هذه المساءل بعينها وهذا لا يدل علي ان ساءر المساءل كذلك قلنا لا فرق بين هذه المساءل التي روينا فيها الاخبار وبين غيرها وليس لها صفة تباين بها ما عداها من مساءل الاجتهاد الا ترون انه لا نص في شء منها يقطع العذر كما ان ذلك ليس في غيرها من مساءل الاجتهاد واذا لم تتميز من غيرها -----لم يسغ ما ادعيتموه واشترك الكل في جواز الاجتهاد فيه و--المنع منه فان قا--------------لوا ليس تخلو اقوالهم في هذه المساءل التي اضافوها الي الراي- وامثالها من ان يكونوا ذهبوا اليها من طرق الادلة الموجبة للعلم او من جهة الاجتهاد والقياس ولو كان الاول لوجب ان يكون الحق في -احد--- الاقوال دون جميعها ولوجب ان يكون ما عدا المذهب الواحد الذي هو الحق فيها باطل----ا ولو كان كذلك لوجب ان يقطعوا ولاية قاءله وتبرءوا من--------ه ولا يعظموه الا تري انهم في امور كثيرة خرجوا الي المقاتلة وحمل السلاح ورجعوا عن التعظيم والولاية لما لم يكن من باب الاجتهاد--- فلو كان الكل واحدا لفعلوا في جميعه فعلا واحدا ولو كان ايضا--علي خلاف-	316	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms394	false	-6824499438183529314	0	283	0	1454	1537	300	تحفظ وفي حديث احباط الجهاد ان ذلك مشروط بان يكون ذاكر- للخبر المقتضي لخلاف قوله الي غير ذلك مما يتناولون به الاخبار الواردة في هذا المعني فكله عدول عن ظواهر الاخبار وحملها علي ما لم تحتمله وذلك انما يسوغ ان ساغ متي ثبت لنا تصويب القوم بعضهم لبعض في مذاهبهم من وجه لا يحتمله التاويل فاما ولا شء نذكر في ذلك الا وهو محتمل للتصويب و-غيره علي ما ذكرناه وسنذكره فلا وجه للالتفات الي ت--اويلاتهم البعيد----------ة فان قالوا نحن--- وان صوبنا المجتهدين فليس نمنع ان ي---كون في جملة المساءل ما الحق فيه في واحد فلا يسوغ في مثله الاجتهاد واكثر ما تقتضيه الاخبار التي رويتموها ان يكون الاجتهاد غير ساءغ في هذه المساءل بعينها وهذا لا يدل علي ان ساءر المساءل كذلك قلنا لا فرق بين هذه المساءل التي روينا فيها الاخبار وبين غيرها وليس لها صفة تباين بها ما عداها--- مساءل الاجتهاد الا يرون انه لا نص في شء منها يقطع العذر كما ان ذلك ليس في غيرها من مساءل الاجتهاد واذا لم يتميز من غيرها بصفة لم يسغ ما ادعيتموه واشترك الكل في جواز الاجتهاد فيه او المنع منه واستدلوا ايضا بان قالوا ليس تخلو اقوالهم في هذه المساءل التي اضافوها الي اراءهم وامثالها من ان يكونوا ذهبوا اليها من طرق الادلة الموجبة للعلم او من جهة الاجتهاد والقياس ولو كان الاول لوجب ان يكون الحق في واحد من الاقوال دون جميعها ولوجب ان يكون ما عدا المذهب الواحد الذي هو الحق منها باطلا خطا ولو كان كذلك لوجب ان يقطعوا ولاية قاءله ويبرءوا منه ويلعنوه ولا يعظموه الا تري انهم في امور كثيرة خرجوا الي المقاتلة------------ ورجعوا عن التعظيم والولاية لما لم يكن من باب الاجتهاديات ولو كان الكل واحدا لفعلوا في جميعه فعلا واحدا ولو كان الامر علي خلاف	394	8122033359555930305	1317	2476.0	1056	1489	88.44862365722656	232	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms317	true	-1050747327387569357	17	299	86	1506	1512	300	شريحا مع علمه بخلافه له في كثير من الاحكام وكما ولي ابو بكر زيدا وهو يخالفه في الجد ولو لا اعتقاد المولي ان المولي محق وان الذي يذهب اليه وان كان مخالفا لمذهبه صواب لم يجز ذلك ولا---- ايضا-ان يسوغ له الفتيا ويحيل عليه بها وقد كانوا يفعلون ذلك و-----كان ايضاان ينقض بعضهم علي بعض الاحكام التي يخالفهم فيها لما تمكن من ذلك وان ينقض الواحد علي نفسه ما حكم به---- في حال ثم رجع الي ما يخالفه في اخري لان كثيرا منهم قد قضي بقضايا مختلفة ولم ينقض علي نفسه ما تقدم فلو لا ان الكل عندهم صواب لم يسغ ذلك -ايضا-فقد اختلفوا فيما لو كان خطاء لكان كبيرا نحو اختلافهم في الدماء والفروج-------- والاموال وقضي بعضهم باراقة الدم واباحة المال والفرج فلو كان فيهم من قد اخطا لم يجز ان يكون خطاءه الا كبيرا ويكون سبيله سبيل من ابتدا- اراقة دم محرم او ------اخذ مال------ا بغير حق فاعطاه من لا يستحقه وفي ذلك تفسيقه ووجوب البراءة منه وفي علمنا بفقد كل ذلك دلالة علي انهم قالوا ---اجتهادا و6 ان الجماعة مصيبون وهذه الطريقة هي عمدتهم في ان كل مجتهد ف-----ي احكام الشرع مصيب قيل لهم ما تنكرون ان يكون الخطاء الواقع ينقسم الي ما يوجب البراءة وحمل السلاح واللعن وقطع الولاية والي ما لا يوجب شيءا من ذلك وان يكون اشتراك الفعلين في كونهما خطاء لا يقتضي اشتراكهما فيما يستحق عليهما ويعامل به فاعلهما الا ترون ان الصغيرة تشارك الكبيرة في القبح و-------لا يدل ذلك علي تساويهما فيما يعامل به فاعلهما والزنا والكفر مشتركان في القبح ولا ---------يجب تساويهما في ساءر الاحكام واذا ج-از اشتراك الشيءين في القبح مع اختلافهما فيما يستحق عليهما لم يمتنع ان يكون الحق في احد ما قاله القوم وما عداه خطاء ولا يجب مساواة ذلك	317	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms395	false	2220087667186335657	2	289	12	1462	1523	300	شريحا مع علمه بخلافه له في كثير من الاحكام وكما ولي ابو بكر زيدا وهو يخالف ف-ي الجد فلو-لا اعتقاد المولي ان المولي محق وان الذي يذهب اليه وان كان مخالفا لمذهبه صواب لم يجز ذلك ولا جاز ايضا ان يسوغ له الفتيا ويحيل عليه بها وقد كانوا يفعلون ذلك وكذلك كان يجب ان ينقض بعضهم علي بعض الاحكام التي يخالفه- فيها لما تمكن من ذلك وان ينقض الواحد علي نفسه ما حكم به لهم في حال ثم رجع الي ما يخالفه في اخري لان كثيرا منهم قد قضي بقضايا مختلفة ولم ينقض علي نفسه ما تقدم فلو-لا ان الكل عندهم صواب لم يسغ ذلك وايضا فقد اختلفوا فيما لو كان خطا- لكان كبيرا نحو اختلافهم في --------الفروج والدماء والاموال وقضي بعضهم باراقة الدم واباحة المال والفرج فلو كان منهم من--- اخطا لم يجر ان يكون خطاه كب-----يرا ويكون سبيله سبيل من ابتداء اراقة دم محرم بغير حق واخذ مالا عظيما بغير حق واعطاء من لا يستحقه وفي ذلك تفسيقه ووجوب البراءة منه وفي علمنا بفقد كل ذلك دليل -علي انهم قالوا بالاجتهاد وا---ن الجماعة مصيبون وهذه الطريقة هي عمدتهم في ان كل مجتهد مصيب في احكام الشريعة--- قيل لهم ما تنكرون ان يكون الخطا -الواقع ينقسم الي ما يوجب البراءة وحمل السلاح واللعن وقطع الولاية والي ما لا يوجب شيءا من ذلك وان يكون اشتراك الفعلين في كونهما خطا -لا يقتضي اشتراكهما فيما يستحق عليهما ويعامل به فاعلهما الا يري ا-ن الصغيرة تشارك الكبيرة في القبح والخطا فلا يدل ذلك علي تساويهما فيما يعامل به فاعلهما والزنا والكفر يشتركان في القبح والمعصية ولا يجب تساويهما في ساءر الاحكام واذا اجاز اشتراك الشيءين في القبح مع اختلافهما فيما يستحق عليهما لم يمتنع ان يكون الحق في احد ما قاله القوم وما عداه خطا- ولا يجب مساواة ذلك	395	8122033359555930305	1349	2532.0	1083	1482	91.02564239501953	241	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms318	true	-6834190838062888992	10	300	55	1567	1567	300	يقال لهم اليس الصحابة قد اختلفت قبل العقد لابي بكر حتي قالت الانصار منا امير ومنكم امير فاذا اعترفوا بذلكولا بد من الاعتراف بهقيل لهم اولي-س الذين دعوا الي ذلك مخطءين لمخالفتهم الخبر الماثور عن النبي صلي الله عليه واله -----من قوله الاءمة من قريش فلا بد من الاعتراف بخطاءهم فيقال لهم افتقولون انهم كانوا فساقا ضلالا يستحقون اللعن والبراءة والحرب فان قالوا نعم لزمهم تفسيق الانصار ولعنهم والبراءة منهم وهذا اقبح مما يعيبونه علي من يرمونه بالرفض وان قالوا انهم لم يصروا علي ذلك بل ر-جعوا الي الحق فلم يستحقوا تفسيقا ولا براءة قيل لهم كلامنا عليهم قبل التسليم وسماع الخبر وعلي ما قضيتم به يجب ان يكونوا في تلك الحال فساقا يستحقون البراءة واللعن والعدول عن الولاية والتعظيم وهذا مما لم يقله احد فيهم علي ان فيهم من لم يرجع بعد سماع الخبر واقام علي امره فيجب ان يحكموا فيه بكل الذي ذكرناه فان قالوا ان الانصار لم تفسق بما دعت اليه وان كان الحق في خلاف قولها ولا استحقت اللعن والبراءة قيل لهم فما تنكرون ان يكون الحق في احد ما قالته الصحابة من المساءل التي ذكرتموها دون ما عداه وان يكون من خالفه لا يستحق شيءا مما ذكرتم ويسالون ايضا-علي هذا الوجه في جميع ما اختلفت فيه الصحابة مما الحق فيه في واحد كاختلافهم في مانع- الزكاة هل يستحق-- القتال وغير ذلك من المساءل ويقال يجب اذا كان من فارق الحق في---- هذه المساءل من الصحابة قد اخطا ان يكون في تلك الحال فاسقا منقطع الولاية ملعونا مستحقا للمحاربة ويسالون ايضا-عن قضاء عمر في الحامل المعترفة بالزنا بالرجم حتي قال له امير المءمنين عليه السلام ان كان لك عليها سبيل فلا سبيل لك علي ما في بطنها فيقال لهم اتقولون ان قضاءه بذلك حق فان قالوا نعم غلطوا وخالفوا ما عليه الامة لان الكل يقولون لا-	318	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms396	false	9202724322246967985	0	293	0	1510	1542	300	يقال لهم اليس الصحابة قد اختلفت قبل العقد لابي بكر حتي قالت الانصار منا امير ومنكم امير فاذا اعترفوا ب-ه ولا-بد منه قيل ل----------هم او ليس الذي- دعوا الي ذلك مخطءين لمخالفتهم الخبر الماثور عن النبي صلي الله عليه واله وسلم من قوله الاءمة من قريش فلا بد من الا-قرار بخط-ءهم فيقال لهم افتقولون انهم كانوا فساقا ضلالا يستحقون اللعن والبراءة والحرب فان قالوا نعم لزمهم تفسيق الانصار ولعنهم والبراءة منهم وهذا اقبح مما يعيبونه علي من يرمونه بالرفض فان قالوا انهم لم يصروا علي ذلك بل راجعوا ال----حق فلم يستحقوا تفسيقا ولا براءة قيل لهم كلامنا عليهم قبل التسليم وسماع الخبر وعلي ما قضيتم به يجب ان يكونوا في تلك الحال فساقا يستحقون البراءة واللعن والعدول عن الولاية والتعظيم وهذا مما لم يقله احد منهم علي ان فيهم من لم يرجع بعد سماع الخبر واقام علي امره فيجب ان يحكموا فيه بكل الذي ذكرناه فان قالوا ان الانصار لم تفسق بما دعت اليه وان كان الحق في خلاف قولها ولا استحقت اللعن والبراءة قيل لهم فما تنكرون ان يكون الحق في احد ما قالته الصحابة من المساءل التي ذكرتموها دون ما عداه وان يكون من خالفه لا يستحق شيءا مما ذكرتم ويسءلون ايضا علي هذا الوجه في جميع ما اختلفت فيه الصحابة مما الحق فيه في واحد كاختلافهم في مانعي الزكاة هل يستحقون القتال وغير ذلك من المساءل ويقال يجب اذا كان من فارق الحق في مثل هذه المساءل من الصحابة قد اخطا ان يكون في تلك الحال فاسقا منقطع الولاية ملعونا مستحقا للمحاربة ويسالون ايضا عن قضاء عمر في الحامل المعترفة بالزنا بالرجم حتي قال له امير المءمنين عليه السلام ان كان لك عليها سبيل فلا سبيل لك علي ما في بطنها فيقال لهم اتقولون ان قضاءه بذلك حق فان قالوا نعم غلطوا وفارقوا ما عليه الامة لان الكل يقولون لا	396	8122033359555930305	1473	2858.0	1189	1529	96.33747863769531	268	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms319	true	-4444571534562046426	7	207	33	1077	1569	300	الي قول امير المءمنين عليه السلام وقوله لو لا علي لهلك عمر دلالة علي تبينه الخطاء في قضيته ثم حينءذ يقال لهم اتقولون اذا كان قد اخطا -انه مستحق للعن والبراءة والتفسيق فلا بد لهم من ان ينفوا ذلك ويجعلوا الخطاء الواقع منه مما لا يقتضي تفسيقا ولا براءة فيقال لهم في المجتهدين مثله فان قالوا ان الخطاء الذي لم تقم الدلالة علي انه فسق يجوز ان يكون فسقا وان يكون ------صاحبه مستحقا لقطع الولاية واللعن والبراءة افتقولون في الصحابة مثل ذلك قلنا هكذا يجب ان يقال وانما منعنا من ايجابكم تفسيقهم والرجوع عن ولايتهم باختلافهم في مساءل الاجتهاد واعلمناكم ان ذلك لا يجب في كل خطاء و1 معصية وليس هذا مما يوحش فان تجويز كون خطاهم في حوادث الشرع كثيرا من حيث لا يعلم لتجويز كل احد عليهم ان يكونوا مستسرين بكبيرة يجب لها قطع الولاية ويستحق بها البراءة واللعن غير ان تجويز ذلك عليهم في حوادث الشرع لا يوجب الاقدام علي قطع ولايتهم واسقاط تعظيمهم كما ان تجويز الكباءر عليهم لا يوجب ذلك وانما يوجبه تيقن وقوع الكباءر منهم وفيمن يوافقنا في كون الحق في هذه المساءل--- واحدا من يقول انني امن من كون خطاءهم في حوادث الشرع كبيرا من حيث الاجماع والطريقة الاولي امر علي النظر واعلم	319	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms397	false	2806053794494771917	0	197	0	1023	1580	300	الي قول امير المءمنين عليه السلام وقوله لو-لا علي لهلك عمر دلالة علي تنبيه الخطاء في قضيته --------فيقال لهم اتقولون اذا كان قد اخطاء انه مستحق للعن والبراءة والتفسيق فلا بد لهم من ان ينفوا ذلك ويجعلوا الخطا- الواقع منه مما لا يقتضي تفسيقا ولا براءة فيقال لهم في المجتهدين مثله فان قالوا ان الخطاء الذي لم تقم الدلالة علي انه فسق يجوز ان يكون فسقا وان يكون صاحبة صاحبه مستحقا لقطع الولاية واللعن والبراءة فيقو-لون في الصحابة مثل ذلك قلنا هكذا يجب ان يقال وانما منعنا من ايجابكم تفسيقهم والرجوع عن ولايتهم باختلافهم في مساءل الاجتهاد واعلمناكم ان ذلك لا يجب في كل خطا و---معصية وليس هذا مما يوحش فان تجويز كون خطءهم في حوادث الشرع كبيرا من حيث لا يعلم كتجويز كل احد عليهم ان يكون-- مستسرا- بكبيرة يجب لها قطع الولاية ويستحق بها البراءة واللعن غير ان يجو-ز ذلك عليهم في حوادث الشرع لا يوجب الاقدام علي قطع ولايتهم واسقاط تعظيمهم كما ان تجويز الكباءر عليهم لا يوجب ذلك وانما يوجبه تيقن وقوع الكباءر منهم وفيمن يوافقنا في كون الحق في هذه المساءل في واحد- من يقول ا-ني امن من كون خطاءهم في حوادث الشرع كبيرا من حيث الاجماع و--------الاول- امر علي النظر علي --	397	8122033359555930305	993	1900.5	801	1054	94.2125244140625	179	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms320	true	7286144741185224134	18	300	97	1548	1548	300	فاما تعلقهم بولاية بعضهم بعضا مع المخالفة في المذهب و1 ان ذلك يدل علي التصويب فليس علي ما ظنوه وذلك انه- لم يول احد منهم واليا لا شريحا ولا زيدا ولا غيرهما الا علي ان يحكموا بكتاب الله------ وسنة نبيه صلي الله عليه واله و-----ما اجمع عليه المسلمون ولا يتجاوز- الحق في الحوادث ولا يتعداه واذا قلده بهذا الشرط لم يمكن ان يقال انه -سوغ له الحكم بخلاف مذهبه لانهم لا يتمكنون من ان يقولوا انه نص له علي شء مما يخالفه فيه واباحه الحكم فيه بخلاف رايه وجملة ما يقال ا-نه ليس لاحد ان يقلد حاكما علي ان يحكم بمذهب مخصوص---------------- بل يقلده علي ان يحكم بالكتاب والسنة والاجماع ولم يول القوم احدا الا علي هذا الشرط والصحيح ان امير المءمنين عليه السلام ما ولي شريحا الا تقية واستصلاحا وسياسة ولو ملك اختياره ما ولاه فاما تعلقهم بتسويغ الفتيا واحالة بعضهم علي بعض بها فغير صحيح وذلك انهم يدعون في تسويغ الفتيا ما لا يعلمونه وكيف يسوغون الفتيا علي جهة التصويب لها ونحن نعلم ان بعضهم قد رد علي بعض وخطاه وخوفه بالله تعالي من المقام علي امره- وهذا غاية النكير وان ارادوا انهم سوغوها من حيث لم ينقضوها ولم يبطلوا الاحكام المخالفة لهم فليس ذلك بتسويغ وسنتكلم عليه بمشيءة الله وما ايضاا-حدا منهم ارشد في الفتيا الي من يخالفه فيما يخالفه فيه ولا يقدرون علي ان يعينوا واحدا فعل ذلك وانما كانوا يحيلون بالفتيا في الجملة علي اهل العلم والقاءلين بالحق والتفصيل غير معلوم من الجملة فاما الزامهم لنا ان ينقض بعضهم علي بعض حكمه و10 واحد علي نفسه فيما حكم به ورجع عنه فغير واجب لان اقرار الحكم و1 ورود العبادة بالامساك عن نقضه لا يوجب كونه صوابا الا تري انا--- نقر اهل الذمة علي بيوعه----م الفاسدة ومناكحتهم الباطلة-	320	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms398	false	2401436180034873792	10	276	54	1420	1542	300	فاما تعلقهم بولاية بعضهم بعضا مع المخالفة في المذهب و--ان ذلك يدل علي التصويب فليس علي ما ظنوا وذلك انهم لم يول احد منهم واليا لا شريحا ولا زيدا ولا غيرهما الا علي ان يحكم-- بكتاب الله تعالي وسنة نبيه صلي الله عليه واله وسلم وما اجمع عليه المسلمون ولا يتجافوا الحق في الحوادث ولا يتعداه واذا قلده بهذا الشرط لم يمكن ان يقال انه يسوغ له الحكم بخلاف مذهبه لانهم لا يتمكنون من ان يقولوا انه نص له علي شء مما يخا-فه فيه واباحة الحكم فيه بخلاف رايه وجملة ما نقوله انه ليس لاحد ان يقلد حاكما علي ان يحكم بمذهب كذا او يقضي براي فلان بل يقلده علي ان يحكم بالكتاب والسنة والاجماع ولم يول القوم احدا الا علي--------------------------------------------------------------------------------------------------------- هذا- فاما تعلقهم بتسويغ الفتيا واحالة بعضهم علي بعض بها فغير صحيح وذلك انهم يدعون في تسويغ الفتيا ما لا نعلم--ه وكيف يسوغون الفتيا علي جهة التصويب لها ونحن نعلم ان بعضهم قد رد علي بعض وخطاه وخوفه بالله تعالي من المقام علي الهوي وهذا غاية النكير وان ارادوا انهم سوغوها من حيث لم ينقضوها و---يبطلوا الاحكام المخالفة لهم فذلك ليس بتسويغ وسنتكلم عليه وما نعرف------- ايضا احدا منهم ارشد في الفتيا الي من يخالفه فيما يخالفه فيه ولا يقدرون علي ان يعينوا واحدا فعل ذلك وانما كانوا يحيلون بالفتيا في الجملة علي اهل العلم والعالمين بالحق والتفصيل غير معلوم من الجملة فاما الزامهم لنا ان ينقض بعضهم علي بعض حكمه وال-واحد علي نفسه فيما حكم به ورجع عنه فغير واجب لان اقرار الحكم و--ورود العبادة بالامساك عن نقضه لا يوجب كونه صوابا الا تري انا قد نقر اهل الذمة علي ابتياعاتهم الفاسدة ومناكحتهم الباطلة	398	8122033359555930305	1282	2414.5	1027	1492	85.92493438720703	234	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms321	true	-5328598646920893305	24	282	121	1399	1479	300	مع النهي عنه مما يفسد او يستحيل وسبيل ذلك سبيل ابتداء العبادة به فكما يجوز ورودها بهذا الحكم ابتداء جاز ورودها باقراره بعد وقوعه وان كان خطاء علي انه قد روي ان شريحا قضي في ابني عم احدهما اخ لام- بمذهب ابن مسعود فنقض امير المءمنين عليه السلام حكمه وقال في اي كتاب وجدت ذلك او في اي سنة وهذا يبطل دعوي من ادعي ان احدا منهم لم ينقض علي من خالفه علي العموم والقول في نقض الواحد منهم علي نفسه يجري علي الوجه الذي ذكرناه فاما تعلقهم بان الخطاء في الدماء والفروج والاموال لا يكون الا كبيرا فواضح البطلان لانا نقول لهم لم زعم-----------------------------------------تم ان ذلك لا يكون الا كبيرا ولم اذا كان كبيرا في بعض المواضع ومن بعض الفاعلين وجب ان يكون كذلك في كل حال ومن كل -احد او-لا ترون انه قد يشترك فاعلان في اراقة دم غير مستحق ويكون فعل احدهما كفرا والاخر غير كفر واذا جاز ذلك لم يمتنع ان يشترك------- ايضا-في اراقة دم -يكون من احدهما ------كبيرا ولا يكون من احدهما كذلك ثم يسالون عما اختلفت فيه الصحابة وكان الحق فيه في احد الاقوال مثل اختلافهم في مانع- الزكاة وهل يستحق --القتال واختلافهم في الامام- يوم السقيفة ويقال لهم يجب ان يكون خطاهم كبيرا لانهم مخالفون للنصوص وما الحق فيه في واحد ويجب ان يكونوا بمنزلة من ابتدا- خلاف النصوص في غير ذلك وكل شء يعتذرون به وينفصلون عنه قوبلوا بمثله علي انهم يقولون ان قتلا وقع من موسي عليه السلام صغيرة ولا يلزمهم ان يكون كل قتل صغيرة ولا اذا حكموا بكبر القتل منا ان يحكموا بكبره من موسي عليه السلام	321	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms399	false	-7083716064182125751	0	265	0	1327	1494	300	مع النهي عنه مما يفسد او يستحيل وسبيل ذلك سبيل ابتداء العبادة به فكما يجوز ورودها بهذا الحكم ابتداء جاز ورودها باقراره بعد وقوعه وان كان خطا- علي انه قد ورد ان شريحا قضي في ابن- عم احدهما اخ لامه بمذهب ابن مسعود فنقض امير المءمنين عليه السلام حكمه فقال في اي كتاب وجدت ذلك او في اي سنة وهذا يبطل دعوي من ادعي ان احدا منهم لم ينقض حكم من خالفه علي العموم والقول في نقض الواحد منهم علي نفسه يجري علي الوجه الذي ذكرناه فاما تعلقهم بان الخطاء في الدماء والفروج والاموال لا يكون الا كبيرا فظاهر البطلان لانا نقول لهم لم زعمتم ان الحكم باراقة الدم واباحة الفروج والاموا----ل لا يكون الا كبيرا ولم اذا كان كبيرا في بعض المواضع ومن بعض الفاعلين وجب ان يكون كذلك في كل حال ومن كل فاعل او لا ترون انه قد يشترك فاعلان في اراقة دم غير مستحق ويكون فعل احدهما كفرا والاخر غير كفر واذا جاز ذلك لم يمتنع ان يشترك فاعلان ايضا في اراقة دم ويكون من احدهما فسقا وكبيرا ولا يكون من الاخر ك-ذلك ثم يسءلون عما اختلفت فيه الصحابة وكان الحق فيه في احد الاقوال ---كاختلافهم في مانعي الزكاة وهل يستحقون القتال واختلافهم في الامامة يوم السقيفة ويقال لهم يجب ان يكون خطاهم كبيرا لانهم مخالفون للنصوص وما الحق فيه في واحد ويجب ان يكونوا بمنزلة من ابتداء خلاف النصوص في غير ذلك فكل شء يعتذرون به وي-فصلون---- قوبلوا بمثله علي انهم يقولون ان قتلا وقع من موسي عليه السلام صغيرة ولا يلزمهم ان يكون كل قتل صغيرة ولا اذا حكموا بكبر القتل منا ان يحكموا بكبره من موسي عليه السلام	399	8122033359555930305	1238	2360.0	986	1342	92.25037384033203	231	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms322	true	1358138978453554163	2	189	8	917	1478	300	الاصول المعلومة و9 لو ثبتت باخبار الاحاد لم يجز ثبوتها بمثل خبر معاذ لان رواته مجهولون وقيل رواه جماعة من اصحاب معاذ ولم يذكروا علي ان روايته--- وردت مختلفة فجاء في بعضها انه لما قال اجتهد-- رايي قال عليه السلام له لا اكتب الي اكتب اليك وهذا يوجب ان يكون الامر فيما لا يجده في الكتاب والسنة موقوفا علي ما يكتب اليه لا علي اجتهاده فان قالوا الدليل علي صحة روايته تلقي الامة له عصرا بعد عصر بالقبول ولان الصحابة اذا ثبت انهم عملوا بالقياس والاجتهاد ولا بد في ذلك من نص ----------------------------------------ولا نص يدل ظاهره علي ذلك الا خبر معاذ -وما خبر معاذ اقوي منه فيجب من ذلك صحة الخبر قلنا اما تلقي الامة له بالقبول فغير معلوم وقد بينا ان قبول الامة لامثال هذه الاخبار كقبولهم ل----مس الذكر و6 ما جري مجراه مما لا يقطع به ولا يعلم صحته فاما ادعاءهم -ثبوت عملهم بالقياس وانه يجب ان يكون لهذا الخبر لانه لا نص غيره فبناء علي ما لم يثبت ولا يثبت وقد بينا بطلان ما ظنوه دليلا علي اجماعهم علي ذلك ولو سلم لهم علي ما فيه لجاز ان يكونوا اجمعوا لبعض ما في الكتاب	322	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms400	false	-7038694905235639207	107	300	512	1454	1454	300	الاصول------------ لو ثبتت باخبار الاحاد لم يجز ثبوتها بمثل خبر معاذ لان رواته مجهولون وقيل رواه جماعة من اصحاب معاذ ولم يذكروا علي ان روايته قد وردت مختلفة فجاء في بعضها انه لما قال اجتهدوا رايي قال عليه السلام له لا اكتب الي اكتب اليك وهذا يوجب ان يكون الامر فيما لا يجده في الكتاب والسنة موقوفا علي ما يكتب اليه لا علي اجتهاده فان قالوا الدليل علي صحة روايته تلقي الامة له عصرا بعد عصر بالقبول ولان الصحابة اذا ثبت انهم عملوا بالقياس والاجتهاد فلا بد فيه--- من نص لان اصل القياس في الشرع لا يستدرك قياسا ولا نص يدل ظاهره علي ذلك الا خبر معاذ اوما خبر معاذ اقوي منه فيجب من ذلك صحة الخبر قلنا اما تلقي الامة له بالقبول فغير معلوم وقد بينا ان قبول الامة لامثال هذه الاخبار كقبولهم لخبر مس الذكر و--ما جري مجراه مما لا يقطع به ولا يعلم صحته فاما ادعاءهم بثبوت عملهم بالقياس وانه يجب ان يكون لهذا الخبر لانه لا نص غيره فبناء علي ما لم يثبت ولا يثبت وقد بينا بطلان ما ظنوه دليلا علي اجماعهم علي ذلك ولو سلم لهم علي ما فيه لجاز ان يكونوا اجمعوا لبعض ما في الكتاب-	400	8122033359555930305	889	1710.5	707	960	92.60416412353516	176	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms322	true	1358138978453554163	189	300	917	1478	1478	300	او لخبر اخر علي انهم قد اعتمدوا في تصحيح الخبر علي ما اذا صح لم يحتج الي الخبر ولم يكن دلالة علي المسالة لانا اذا علمنا اجماعهم علي القول بالقياس والاجتهاد فاي فقر بنا الي تامل خبر معاذ وكيف يستدل به علي ما قد علمناه بغيره فان قالوا نعلم باجماعهم صحة الخبر ثم يصير الخبر دليلا كما ان اجماعهم دليل ويكون المستدل مخيرا في الاستدلال----------- قلنا ل-يس يعلم باجماعهم صحة الخبر الا بعد ان يعلم انهم اجمعوا علي القياس والاجتهاد وعلمنا بذلك يخرج الخبر من ان يكون دلالة وانما كان يمكن ما ذكروه لو جاز ان يعلم اجماعهم علي صحة الخبر من غير ان يعلم اجماعهم علي القول بالقياس وذلك لا-	322	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms401	false	7169628648080522141	0	111	0	565	1501	300	او لخبر اخر علي انهم قد اعتمدوا في تصحيح الخبر علي ما اذا صح لم يحتج الي الخبر ولم يكن دليلا علي المسالة لانا اذا علمنا اجماعهم علي -------القياس والاجتهاد فاي فقر بنا الي تامل خبر معاذ وكيف يستدل به علي ما قد علمناه لغيره فان قالوا نعلم باجماعهم صحة الخبر و--يصير الخبر دليلا كما ان اجماعهم دليل ويكون المستدل مخيرا في الاستدلال بايهما شاء قلنا لسنا نعلم باجماعهم صحة الخبر الا بعد ان نعلم انهم اجمعوا علي القياس والاجتهاد وعلمنا بذلك يخرج الخبر من ان يكون دلالة وانما كان يمكن ما ذكروه لو جاز ان يعلم اجماعهم علي صحة الخبر من غير ان يعلم اجماعهم علي القول بالقياس وذلك لا	401	8122033359555930305	544	1047.5	436	574	94.77352142333984	101	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms323	true	659251914549804943	0	212	0	1034	1505	300	يصح ثم -----اذا تجاوزنا عن ذلك ولم نتعرض للكلام في اصل الخبر -------لم يكن فيه دلالة لهم لانه قال اجتهد رايي ولم يقل في ما ذا ولا ينكر ان يكون معناه اي اجتهد رايي حتي اجد حكم الله تعالي في الحادثة من الكتاب والسنة اذ -كان في احكام الله فيهما ما لا يتوصل اليه الا بالاجتهاد ولا يوجد في ظواهر النصوص فادعاءهم ان الحاق الفروع بالاصول في الحكم لعلة يستخرجها القياس هو الاجتهاد الذي عناه في الخبر مما لا دليل عليه ولا سبيل الي تصحيحه فان قالوا ما -وجد في دليل النص من كتاب او سنة -هو موجود فيهما وقوله صلي الله عليه واله فان لم تجد يجب ان يحمل علي عمومه وعلي انه لم يجده علي كل وجه واذا حمل علي ذلك فليس بعده -الا الرجوع الي القياس الذي نقوله قلنا ليس يجب حمل الكلام علي عمومه عندنا وقد بينا في الكلام في الوعيد وفي غيره انه ليس في ساءر الفاظ اللغة ما له ظاهر يقتضي العموم ومتي حمل علي الخصوص كان مجازا وبعد فانهم لا يقولون بذلك لان القياس والاجتهاد عندهم من المفهوم بالكتاب والسنة ومم---ا يدلان عليه فكيف يصح حمل قوله فان لم تجد علي العموم وهذا يقتضي انهم قاءلون هذا النفي----- بالخصوص فكيف عابوه علينا وبعد فان جاز اثبات القياس بمثل خبر معاذ فان من نفاه -روي ما	323	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms401	false	7169628648080522141	111	300	565	1501	1501	300	يصح علي انا اذا تجاوزنا ---ذلك ولم ن-عرض للكلام في اصل الخبر ووروده لم يكن فيه دلالة---- لانه قال اجتهد رايي ولم يقل في ما-ذا ولا ينكر ان يكون مع---ناه اجتهد رايي حتي اجد حكم الله تعالي في الحادثة من الكتاب والسنة اذا كان في احكام الله فيهما ما لا يتوصل اليه الا بالاجتهاد ولا يوجد في ظواهر النصوص فادعاءهم ان الحاق الفر-ع بالاص-ل في الحكم لعلة يستخرجها القياس هو الاجتهاد ----زيادة في الخبر بما لا دليل عليه ولا سبيل الي تصحيحه فان قالوا ما يوجد في دليل النص من كتاب او سنة فهو موجود فيهما -------------------وقوله فان لم يجد يجب ان يحمل علي عمومه وعلي انه لم يجد -علي كل حال واذا حمل علي ذلك فليس وراءه الا الرجوع الي القياس الذي تقوله قلنا ليس يجب حمل الكلام علي عمومه عند اكثر اصحابنا فعلي هذا المذهب سقط هذا الكلام علي ا--------------------------------------------------------------------------------نهم لا يقولون بذلك لان القياس والاجتهاد عندهم من المفهوم بالكتاب والسنة وهما لا يدلان عليه فكيف يصح حمل قوله فان ---تجد علي العموم وهذا يقتضي انهم قاءلون في- النفي ايضا بالخصوص فكيف عابوه علينا وبعد فان جاز اثبات القياس بمثل خبر معاذ فان من نفاه يروي ما-	401	8122033359555930305	836	1511.0	664	1059	78.94239807128906	152	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms323	true	659251914549804943	212	300	1034	1505	1505	300	هو اقوي منه واوضح لفظا وذلك ما روي عن النبي صلي الله عليه واله----- من قوله ستفترق امتي علي بضع وسبعين فرقة اعظمهم فتنة علي امتي قوم يقيسون الامور برايهم فيحرمون الحلال ويحللون الحرام والروايات التي يرويها مخالفونا في هذا كثيرة ومن تتبعها وجدها فاما ما يرويه الامامية فمما لا يحصي كثرة فاما خبر ابن مسعود الذي ذكروه فالكلام عليه كالكلام علي خبر معاذ بعينه فاما كتاب عمر الي ابي موسي الاشعري وقوله اعرف الاشباه و3 النظاءر وقس الامور برايك فاضعف في باب الرواية من خبر معاذ وابعد-	323	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms402	false	-3572763197844172279	0	76	0	407	1628	301	هو اقوي منه واوضح لفظا نحو- ما روي عن النبي صلي الله عليه واله وسلم من قوله ستفترق امتي علي بضع وسبعين فرقة اعظمها فتنة علي امتي قوم يقيسون الامور برايهم فيحرمون الحلال ويحللون الحرام والروايات--------------------- في هذا كثيرة ومن تتبعها وجدها ف-----------------------------------------اما خبر ابن مسعود الذي ذكروه فالكلام----- كالكلام علي خبر معاذ بعينه فاما كتاب عمر الي ابي موسي الاشعري وقوله اعرف الاشباه و--النظاءر وقس الامور برايك فاضعف في باب الرواية من خبر معاذ وابعد	402	8122033359555930305	397	746.5	323	477	83.22850799560547	70	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms324	true	-6452773858521085326	0	228	0	1184	1573	300	من ان يتعلق به في---- هذا الباب علي انه اذا سلم لم يكن فيه دلالة وذلك ان القياس الذي دعاه اليه هو الحاق الشء بشبهه ولهذا قال اعرف الاشباه والنظاءر والمشابهة الموجبة للقياس وحمل الشء علي نظيره انما هي المشاركة في امر مخصوص به تعلق الحكم ومن عرف ذلك وحصله وجب عليه الجمع به بين الاصل والفرع اذا تعبد بالقياس وحمل الفروع علي الاصول وهذا المقدار لا ينازعون فيه ولكن لا سبيل الي معرفته ولو امكن فيه ما يدعونه من الظن لم يكن في------ ايضادل-الة لهم لانه ليس فيه الامر بقياس الفرع علي الاصل اذا شاركه في معني يغلب علي الظن انه علة الحكم وللمخالف ان يقول لهم ان الارز ليس بمشابه للبر ولا النبيذ التمري بمشابه للخمر ولا بينهما شبه يوجب التساوي في الحكم فالخبر انما يتناول المساواة بين الشيء--ين ولا اشتباه هاهنا فان قالوا هاهنا اشتباه مظنون قلنا ليس في الخبر اعمل علي ما تظنه مشتبها بل قال اعرف الاشباه والنظاءر وذلك يقتضي حصول العلم بالاش-باه لان المعرفة هي العلم غير ان الامر الذي يقع فيه التشابه في الحكم غير مذكور في الخبر فان جاز لهم ان يقولوا انه عني المشابهة في المعاني التي يدعيها القاءسون كالكيل في البر والشدة في الخمر جاز لخصومهم ان يدعوا انه اراد المشابهة في اطلاق الاسم واشتمال اللفظ ويكون ذلك دعاء منه الي القول بحمل اللفظ علي كل ما تحته من المسميات لتساويها في تناول اللفظ -كانه تعالي اذا قال	324	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms402	false	-3572763197844172279	76	293	407	1532	1628	301	من ان يتعلق به في مثل هذا الباب علي انه اذا سلم لم يكن فيه دلالة وذلك ان القياس الذي دعاه اليه هو الحاق الشء بشبهة ولهذا قال اعرف الاشباه والنظاءر والمشابهة الموجبة للقياس وحمل الشء علي نظيره انما هي المشاركة في امر مخصوص به تعلق الحكم فمن عرف ذلك وحصله وجب عليه الجمع به بين الاصل والفرع---------------------------------------- وهذا المقدار لا ينازعون فيه ولكن لا سبيل الي معرفته ولو امكن فيه ما يدعونه من الظن لم يكن في الخبر ايضا دلالة لهم لانه ليس فيه الامر بقياس النوع علي الاصل اذا شاركه في معني يغلب علي الظن انه علة الحكم وللمخالف ان يقول لهم ان الارز ليس بمشابه للبر ولا النبيذ التمري -يشابه الخمر ولا بينهما شبه يوجب التساوي في الحكم والخبر انما -تناول المساواة بين المشتبهين ولا اشتباه هاهنا فان قالوا هاهنا اشتباه مظنون قلنا ليس في الخبر -عمل علي ما تظنه مشتبها--- قال اعرف الاشباه والنظاءر وذلك يقتضي حصول العلم بالاشتباه علي ال------------------------امر الذي يقع ب-ه التشابه في الحكم غير مذكور في الخبر فان جاز لهم ان ي-دعوا انه عني المشابهة في المعاني التي يدعيها القايسون كالكيل في البر والشدة في الخمر جاز لخصومهم ان يدعوا انه اراد المشابهة في اطلاق الاسم واشتمال اللفظ فيكون ذلك دعا--مته الي القول بحمل اللفظ علي كل ما تحته من المسميات لتساويها في تناول اللفظ فكانه تعالي اذا قال	402	8122033359555930305	1089	2060.5	875	1199	90.82569122314453	193	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms324	true	-6452773858521085326	230	256	1201	1336	1573	300	فاقطعوا ايديهما- وعلم ان كل سارق يقع----- هذا الاسم عليه ويشارك ساءر السراق في تناول اللفظ وجب التسوية بين الجميع في الحكم الا ان تقوم دلالة	324	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms403	false	-4859494428698838937	0	26	0	135	1493	300	فاقطعوا ايديهماa وعلم ان كل سارق يقع عليه هذا الاسم و------شارك ساءر السراق في تناول اللفظ وجب التسوية بين الجميع في الحكم الا ان تقوم دلالة	403	8122033359555930305	128	235.5	103	141	90.78014373779297	22	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms325	true	1076425047236486488	0	279	0	1483	1591	300	كما يقال فيمن يتفكر في معاده ويتدبر امر منقلبه ويتعظ بذلك انه معتبر وكثير الاعتبار وقد يتقدم بعض الناس في العلوم واثبات الاحكام من طر-ق القياس ويقل تفكره في معاده وتدبره فيقال انه غير معتبر او هو قليل الاعتبار وقد يستوي في المعرفة بحال الشء واثبات حكمه نفسان فيوصف احدهما بالاعتبار دون الاخر علي المعني الذي ذكرناه ولهذا يقولون عند الامر العظيم ان في هذا العبرة وقال الله تعالي وان لكم في الانعام لعبرة وما روي عن ابن عباس خبر واحد لا يثبت بمثله اللغة ثم لو صح لكان محمولا علي المجاز بشهادة الاستعمال الذي ذكرناه علي انا لو سلمنا جواز استعمال الاعتبار------------ لم يكن في الاية دلالة الا علي ما ذكر فيها من امر الكفار وظنهم ان حصونهم تمنع--هم من الله تعالي و4 وقوع ما وقع بهم وكانه قالتع------الي فاعتبروا----- يا اولي الابصار وليس يليق هذا الموضع بالقياس في الاحكام الشرعية لانه تعالي لو صرح عقيب ما ذكره من حال الكفار بان قال --قيسوا في الاحكام الشرعية واجتهدوا لكان الكلام لغوا لا فاءدة فيه ولا يليق بعضه ببعض فثبت انه اراد الاتعاظ والتفكر علي انه يمكن ان يقال لهم علي تسليم تناول اللفظ- للقياس باطلاقها ما تنكرون انا نستعمل موجب الاية بان نقيس الفروع علي الاصول في اننا لا نثبت لها الاحكام الا بالنصوص لان---- ايضاقي-اس فقد ساويناكم في التعلق بالاية فمن اين لكم ان القياس الذي تناولته الاية هو ما يذكرونه دون ما ذكرناه وكلاهما قياس علي الحقيقة وليس يمكنهم ان يقولوا---- نجمع بين الامرين لانهما يتنافيان والجمع بينهما لا يصح ولا لهم ايضا-ان يقولوا قولنا ارجح --من حيث كان فيه اثبات الاحكام وقولكم فيه نفي لها وذلك لان الترجيح بما ذكروه انما يصح متي ثبت كلا وجهي القياس فيصح الترجيح والتقوية فاما الخلاف فيهما هل يثبتان	325	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms373	false	2428775398880301760	14	300	77	1583	1583	300	كما يقال فيمن يتفكر في معاده ويتدبر امر منقلبه ويتعظ بذلك انه معتبر وكثير الاعتبار وقد يتقدم بعض الناس في العلوم واثبات الاحكام من طريق القياس ويقل -فكره في معاده وتدبره فيقال انه غير معتبر ا---و قليل الاعتبار وقد يستوي في المعرفة بحال الشء واثبات حكمه اثنان فيوصف احدهما بالاعتبار دون الاخر علي المعني الذي ذكرناه ولهذا يقولون عند الامر العظيم ان في هذا -لعبرة وقال الله تعالي وان لكم في الانعام لعبرة وما روي عن ابن عباس خبر واحد لا تثبت بمثله اللغة و--لو صح لكان محمولا علي المجاز بشهادة الاستعمال الذي ذكرناه علي انا لو سلمنا جواز استعمال الاعتبار في المقايسة لم يكن في الاية دلالة الا علي ما ذكر منها من امر الكفار وظنهم ان حصونهم ما نعتهم من الله تعالي و--وقوع ما وقع بهم فكانه قال الله تعالي فاعتبروا بذلك يا اولي الابصار وليس يليق هذا الموضع بالقياس في الاحكام الشرعية لانه تعالي لو صرح بعقب ما ذكر -من حال الكفار بان يقول فقيسوا في الاحكام الشرعية واجتهدوا لكان الكلام لغوا لا فاءدة فيه فلا يليق بعضه ببعض فثبت انه اراد الاتعاظ والتفكر علي انه يمكن ان يقال لهم علي تسليم تناول اللفظة للقياس باطلاقها ما تنكرون انا نستعمل موجب الاية بان نقيس الفروع علي الاصول في ان----ا نثبت لها الاحكام الا بالنصوص لان هذا ايضا قياس فقد ساويناكم في التعلق بالاية فمن اين لكم ان القياس الذي تناولته الاية هو ما تذكرونه دون ما ذكرناه وكلاهما قياس علي الحقيقة وليس ---لهم ان يقولوا نحن نجمع بين الامرين لانهما يتنافيان والجمع بينهما لا يصح ولا لهم ايضا ان يقولوا قولنا ارجح خ من حيث كان فيه اثبات للاحكام وقولكم فيه نفي لها وذلك لان الترجيح بما ذكروه انما يصح متي ثبت كلا وجهي القياس فيصح الترجيح والتفرقة فاما الخلاف فيهما هل يثبتان-	373	8122033359555930305	1434	2734.0	1162	1524	94.09449005126953	247	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms326	true	-5082110803950429872	0	55	0	276	1430	300	بالاية علي ان المشاركة في السبب والعلة تقتضي المشاركة في الحكم فيجب ان يكون كل من فعل مثل فعل الذين اخبر الله تعالي عنهم في الاية ان يحل به -مثل ما حل بهم فان قالوا--- كذلك هو اريناهم بطلان قولهم ضرورة لوجود-نا من يشارك المذكورين في المخالفة والمعصية وان لم يصبه ما اصابهم فاما ما	326	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms374	false	9093402247495227521	23	78	109	384	1712	303	بالاية علي ان المشاركة في السبب والعلة تقتضي المشاركة في الحكم فيجب ان يكون كل من فعل مثل فعل الذين اخبر الله تعالي عنهم في الاية--- يحل بهم مثل ما حل بهم فان قالوا هو كذلك--- اريناهم بطلان قولهم ضرورة لو جوزنا من يشارك المذكورين في المخالفة والمعصية وان لم يصبه ما اصابهم وهذا من	374	8122033359555930305	262	497.0	210	281	93.23843383789062	48	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms326	true	-5082110803950429872	62	243	312	1170	1430	300	لهم في الحوادث الشرعية حكم لكنه ما كان في العقل او فيها حكم ولم يكلف معرفته او لا حكم فيها جملة فكل ذلك جاءز لا مانع منه فاما تعلقهم بهذه الطريقة علي الوجه الثاني الذي ذكروه واعتقدوا انهم قد تحرزوا به من المطاعن التي تدخل عليهم في الوجه الاول فيجري في الضعف مجري الاول وذلك انه مبني علي انه لا نص يدل بظاهره ولا دليله علي احكام الحوادث فيجب لذلك الرجوع الي القياس فيها ودون ما ظنوه خرط القتاد لانا قد بينا ان جميع ما اختلفت فيه الصحابة من الاحكام له وج-ه في النصوص وان ما لا نقف علي وجهه بعينه يمكن ان يكون له وجه وان القطع علي انتفاء مثل ذلك لا يمكن بما يستغني عن اعادته علي ان اكثر ما في هذا ان يكون جميع الحوادث التي علمنا طلبهم فيها الاحكام من جهة الشرع لا يدخل حكم العقل فيها و1 انه لا بد فيها من حكم شرعي ثم نقول انهم ما رجعوا فيما طلبوه من جهة الشرع الا الي النصوص وعلي من ادعي خلاف ذلك الحجة فمن اين لهم ان جميع ما يتجدد الي يوم القيامة هذا حكمه وانه	326	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms403	false	-4859494428698838937	145	300	766	1493	1493	300	لهم في الحوادث --------حكم لكنه ما كان في العقل او فيها حكم ولم يكلف معرفته او لا حكم فيها جمله فكل ذلك جاءز لا مانع منه واما تعلقهم بهذه الطريقة علي الوجه الثاني ف------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مبني علي انه لا نص يدل بظاهره ولا دليله علي احكام الحوادث فيجب لذلك الرجوع الي القياس فيها ودون ما ظنوه خرط القتاد لانا قد بينا ان جميع ما اختلف- فيه الصحابة من الاحكام له وجوه في النصوص وان-ما لا يقف علي وج-ه بعينه يمكن ان يكون له وجه وان القطع علي انتفاء مثل ذلك لا يمكن بما يستغني عن اعادته علي ان اكثر ما في هذا ان يكون جميع الحوادث التي علمنا طلبهم فيها للاحكام من جهة الشرع لا يدخل حكم العقل فيها --فانه لا-بد فيها من حكم شرعي ثم نقول انهم ما رجعوا فيما طلبوه من جهة الشرع الا الي النصوص وعلي من ادعي خلاف ذلك الحجة -من اين لهم ان جميع ما يحدث -الي يوم القي-مة هذا حكمه وانه-	403	8122033359555930305	716	1359.0	563	859	83.35273742675781	147	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms326	true	-5082110803950429872	243	300	1170	1430	1430	300	لا بد من ان يكون المرجع فيه الي الشرع ولا يجوز ان يحكم فيه بحكم العقل فلم اذا كانت الحوادث التي بليت بها الصحابة لها مخرج في الشريعة وجب ذلك في كل حادثة وهل هذا الا تمن وتحكم علي انه قد روي عن بعضهم ما يقتضي انه رجع الي حكم العقل في مسالة الحرام وهو مسروق لانه-	326	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms404	false	3404224980097323198	0	56	0	259	1504	300	لا-بد من ان يكون المرجع فيه الي الشرع ولا يجوز ان يحكم فيه بحكم العقل ولم اذا كانت الحوادث التي بليت به- الصحابة لها مخرج في الشريعة وجب ذلك في كل حادثة وهل هذا الا تمن وتحكم علي انه قد روي عن بعضهم ما يقتضي انه رجع الي حكم العقل في مسالة الحرام وهو مسروق لانه	404	8122033359555930305	257	498.0	202	261	98.4674301147461	54	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms327	true	277628121657784399	0	221	0	1134	1520	300	جعل مسالة الحرام بمنزلة تحريم قصعة من ثريد مما يعلم بالعقل اباحته و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يقال لهم فيما تعلقوا به سادسا من الاجتهاد في القبلة ان ذلك ان دل فانما يدل علي جواز التعبد بالاجتهاد في الشرعيات فاما ان يعتمد في اثبات العبادة به فواضح البطلان -لان معتمد ذلك لا بد له من ان يقيس ساءر حوادث الفروع في جواز استعمال الاجتهاد فيها علي القبلة وذلك منه قياس والكلام انما هو في اثبات القياس و5 هل وردت--- العبادة به ام لا فكيف يستسلف صحته ولمن -نفي القياس ان يقول ا---لذي يجب ان اثبت الحكم في القبلة بالاجتهاد لورود النص واقف عنده--- ولا اتجاوزه وهذا بمنزلة ان ترد العبادة بايجاب صلاة فيقيس قاءس عليها وجوب اخري فكما انه ممنوع من ذلك الا ان يتعبد بالقياس فكذلك من قاس علي القبلة غيرها ممنوع من قياسه ولما يثبت ورود العبادة بالقياس علي ان الحكم عند الغيبة ثابت بالنص في الجملة لان المكلف قد الزم ان يصلي الي جهة ما واذا كان الحكم الشرعي ثابتا في الجملة ولم يكتف المكلف في امكان الفعل --بالجملة وجب ان يجتهد حتي يمكنه الفعل الواجب عليه في الجملة فالاجتهاد منه ليس يتوصل به الي اثبات الحكم الشرعي وانما يصل به الي تمييز الحكم المجمل الذي ورد به النص--- وتفصيله وعروض ذلك انه يرد النص في الارز ان فيه ضربا من ضروب الربا ويكون هناك طريق الي الاجتهاد في اثباته فيتوصل المكلف الي	327	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms404	false	3404224980097323198	56	300	259	1504	1504	300	جعل مسالة الحرام بمنزلة تحريم قصعة من تريد مما يعلم بالعقل اباحته واستدل الشافعي وجماعة معه علي ذلك بالقبلة قالوا لما وجب طلبها بما يمكن طلب به عند عدم العين فكذلك يجب طلب الحكم في الفروع عند عدم النص بما يمكن طلبه به يقال لهم ان ما ذكرتموه------------------------------------ ان دل فانما يدل علي جواز التعبد بالاجتهاد في الشرعيات فاما ان يعتمد في اثبات العبادة به في الشرع فباطل لان معتمد ذلك لا-بد له من ان يقيس ساءر حوادث الفروع في جواز استعمال الاجتهاد فيها علي القبلة وذلك منه قياس والكلام انما هو في اثبات القياس و--هل وردت به العبادة--- ام لا فكيف يستسلف صحته ولمن ينفي القياس ان يقول ان الذي يجب ان اثبت الحكم في القبلة بالاجتهاد لورود النص واقف عند ذلك ولا اتجاوزه وهذا بمنزلة ان ترد العبادة بايجاب صلاة فيقيس قايس عليها وجوب اخري فكما انه ممنوع من ذلك الا ان يتعبد بالقياس فكذلك من قاس علي القبلة غيرها ممنوع من قياسه ولما اثبت ورود العبادة بالقياس علي ان الحكم عند الغيبة ثابت بالنص في الجملة لان المكلف قد الزم ان يصلي الي جهتها ف-اذا كان الحكم الشرعي ثابتا في الجملة ولم يكتف المكلف في امكان الفعل في الجملة وجب ان يجتهد ل---يمكنه الفعل الواجب عليه في الجملة فالاجتهاد منه ليس يتوصل به الي اثبات الحكم الشرعي وانما يصل به الي تمييز الحكم المجمل الذي ورد--- النص به وتفصيله وعروض ذلك ان- يرد النص في الارز ان فيه ضربا من ضروب الربا ويكون هناك طر----يق الاجتهاد في اثباته فيت-صل المكلف الي-	404	8122033359555930305	1040	1946.0	839	1301	79.93850708007812	187	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms327	true	277628121657784399	221	300	1134	1520	1520	300	تمييز ذلك الربا وتفصيله لاجل النص المجمل وهذا مما لم يثبت لهم علي انه يقال للمتعلق بهذه الطريقة اليس انما اجتهدت عند الغيبة في القبلة لما ثبت بالنص حكم لا سبيل لك الي معرفته الا بالاجتهاد فاذا اعترف بذلك قيل له فثبت في الفرع انه لا بد فيه من حكم لا يمكن معرفته الا بالاجتهاد حتي يتساوي الامران ولا سبيل لك الي ذلك وقد علمت ان في نفاة القياس من يقول ان حكم الفرع معلوم عقلا وفيهم من يقول-	327	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms405	false	-2366738163819714013	0	77	0	383	1471	300	تمييز ذلك الربا وتفصيله لاجل النص المجمل وهذا مما--- يثبت لهم علي انه يقال للمتعلق بهذه الطريقة اليس انما اجتهدت عند الغيبة في القبلة لما ثبت بالنص حكم لا سبيل لك الي معرفته الا بالاجتهاد فاذا اعترف بذلك قيل له فثبت في الفرع انه لا-بد فيه من حكم لا يمكن معرفته الا بالاجتهاد حتي يتساوي الامران ولا سبيل لك الي ذلك وقد علمت ان في نفاة القياس من يقول ان حكم الفرع معلوم عقلا وفيهم من يقول	405	8122033359555930305	382	748.0	306	387	98.7080078125	77	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms328	true	-6981149897690562852	0	69	0	348	1513	300	انه معلوم بالنصوص اما بظواهرها او بادلتها وبعد فليس مثبت القياس بان يتعلق بالقبلة في اثبات الحكم للفرع قياسا علي الاصل باولي من نافي القياس اذا تعلق بها في حمل الفرع علي الاصل في انه لا يثبت له حكم الا بالنص ومتي قيل له فاجمع بين الامرين امتنع لتنافيهما ومتي قيل له الاثبات ارجح وادخل في الفاءدة قال هذا انما يصح فيما قد ثبت وصح لا فيما الكلام----- فيه	328	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms405	false	-2366738163819714013	77	146	383	732	1471	300	انه معلوم بالنصوص اما بظواهرها او بادلتها وبعد فليس مثبت القياس بان يتعلق بالقبلة في اثبات الحكم للفرع قياسا علي الاصل باولي من نافي الن-اس اذا تعلق بها في حمل الفرع علي الاصل في انه لا يثبت له حكم الا بالنص ومتي قيل له فاجمع بين الامرين امتنع لتنافيهما ومتي قيل له الاثبات ارجح وادخل في الفاءدة قال هذا انما يصح فيما--- ثبت وصح لا فيما الكلام واقع فيه	405	8122033359555930305	343	667.0	275	353	97.1671371459961	66	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms328	true	-6981149897690562852	239	300	1216	1513	1513	300	العبادة به بغير ذلك علي انه صلي- الله عليه واله بتنبيهه قد اغني عن القياس فكيف يجعل ذلك دليلا علي القياس------ ايضا-مع التنبيه علي العلة قد اثبت الحكم في الاصل والفرع------- معا وما هذه حاله لا مدخل للقياس فيه علي انه صلي- الله عليه واله اخبر ان الحج يجري مجري الدين في وجوب القضاء وكذلك ما نبه عليه في باب القبلة-	328	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms406	false	4638875657638247224	0	58	0	287	1545	301	العبادة به بغير---ه علي انه عليه السلام-------- بتنبيهه قد اغني عن القياس فكيف يجعل ذلك دليلا علي القياس ولانه ايضا مع التنبيه علي العلة قد اثبت الحكم في -------الفرع والاصل معا وما هذا حاله لا يدخل القياس في- علي انه عليه السلام-------- اخبر ان الحج يجري مجري الدين في وجوب القضاء وكذلك ما نبه عليه في باب القبلة	406	8122033359555930305	256	429.5	202	314	81.5286636352539	43	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
Masaha003448Vols-ara1.ms329	true	6496889057477739524	0	64	0	305	1546	300	والمولود الاسود ولم يذكر لاي سبب جري مجراه وما العلة فيه وهل ظاهر نص اوجب ذلك او طريقة -----قياسية واذا كان الامر مج-ملا لم يجز القطع علي احد الوجهين بغير دليل علي ان اسم الدين يقع علي الحج كوقوعه علي المال واذا كان كذلك دخل في قوله تعالي -------------------------------------------------------------------------------من بعد وصية يوصي -بها او دين باب--------------- الكلام في الاجتهاد وما ي-------تعلق به اعلم ان	329	-6145292319893270704	Shia002748Vols-ara1.ms406	false	4638875657638247224	58	131	287	691	1545	301	والمولود الاسود ولم يذكر لاي سبب جري مجراه وما العلة---- وهل ظاهر نص اوجب ذلك او طريقه من القياس-- واذا كان الامر متحملا لم يجز القطع علي احد الوجهين بغير دليل علي ان اسم الدين يقع علي الحج كوقوعه علي المال واذا كان كذلك دخل في قوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم411 target_blank titleالنساء 11من بعد وصية توصون بها او دينa وهذا القدر كاف من الكلام في هذه الاخبار وبطلان التعلق بها فان ---	406	8122033359555930305	269	457.5	212	413	65.13317108154297	51	Masaha003448Vols-ara1	Shia002748Vols-ara1
