id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Masaha003390Vols-ara1.ms184	true	4140850693480866401	51	300	285	1544	1544	300	ان سال ساءل فقال كيف يصح ما اوردتموه من تطاول الاعمار وامتدادها وقد علمتم ان كثيرا من الناس ينكر ذلك ويحيله ويقول انه لا قدرة عليه ولا سبيل اليه وفيهم من ينزل في انكاره درجة فيقول انه-وان كان جاءزا من طريق القدرة والامكان-فانه مما يقطع علي انتفاءه لكونه خارقا للعادات وان العادات اذا وثق الدليل بانها لا تنخرق الا علي سبيل الاية-- والدلالة علي صدق نبي من الانبياء عليهم السلام علم ان--------- ما روي من زيادة الاعمار علي العادة باطل مصنوع لا يلتفت الي مثله الجواب قيل له اما من ابطل تطاول الاعمار من حيث الاحالة او اخرجه عن باب الامكان فقوله ظاهر الفساد لانه لو علم ما العمر في الحقيقة وما المقتضي لدوامه اذا دام وانقطاعه اذا انقطع لعلم من جواز امتداده ما علمناه والعمر هو استمرار كون من يجوز ان يكون حيا وغير حي حيا وان شءت ان تقول هو استمرار كون الحي الذي لكونه علي هذه الصف-ة ابتداء حيا وانما شرطنا الاستمرار لانه يبعد -ان يوصف من كان حالة واحدة حيا بان له عمرا بل لا بد من ان يراعوا في ذلك ضربا من الامتداد والاستمرار وان قل وشرطنا ان يكون ممن يجوز ان يكون غير حي او يكون لكونه حيا ابتداء لءلا يلزم عليه القديم تعالي لانه تعالي جلت عظمته ممن لا يوصف بالعمر وان استمر كونه احترازا من ان يلزم عليه القديم تعالي حيا وقد علمنا ان المختص بفعل الحياة هو القديم تعالي وفيما تحتاج اليه الحياة من البنية والمعاني ما يختص به عز وجل ولا يدخل الا تحت مقدوره كالرطوبة وما يجري مجراها	184	-8112447918802417441	Shamela0001037-ara1.completed.ms211	false	1094183908569639012	65	300	365	1553	1553	300	ان سال ساء-----ل كيف يصح ما اوردتموه من تطاول الاعمار وامتدادها وقد علمتم ان كثيرا من الناس يحيل ذلك وينكره ويقول انه لا قدرة عليه ولا سبيل----- وفيهم من ينزل في انكاره درجة فيقول انه وان كان جاءزا من طريق القدرة والامكان فانه مما يقطع ب---انتفاءه لكونه خارقا للعادات وان العادات اذا وثق الدليل بانها لا تنخرق الا علي سبيل الابانة والدلالة علي صدق نبي من الانبي-------------اء علم بها ان جميع ما روي من زيادة الاعمار علي العادة باطل مصنوع لا يلتفت الي----ه الجواب ان --------من ابطل تطاول الاعمار من حيث الاحالة و--اخرجه من باب الامكان فقوله ظاهر الفساد لانه لو علم ما العمر في الحقيقة وما المقتضي لدوامه اذا دام وانقطاعه اذا انقطع ع-لم من جواز امتداده ما علمنا- والعمر هو استمرار كون من يجوز ان يكون حيا وغير حي حيا وان شءت ان تقول هو استمرار ----الحي الذي لكونه علي هذه الصفات ابتداء حيا وانما شرطنا الاستمرار لانه يتعذر ان يوصف من كان حاله واحدة حيا بان له عمرا بل لا بد ---ان يراعوا في ذلك ضربا من الامتداد والاستمرار وان قل وشرطنا ان يكون ممن يجوز ان يكون غير حي او يكون لكونه حيا ابتداء لءلا يلزم عليه القديم تعالي لانه تعالي جلت عظمته ممن لا يوصف بالعمر وان استمر كونه ح-------------------------------------يا وقد علمنا ان المختص بفعل الحياة هو القديم تعالي وفيما تحتاج اليه الحياة من البنية والمعاني ما يختص به عز وجل ولا يدخل الا تحت مقدوره كالرطوبة وما يجري مجراها	211	-705538685105947315	1149	2178.0	921	1274	90.18838500976562	214	Masaha003390Vols-ara1	Shamela0001037-ara1.completed
Masaha003390Vols-ara1.ms185	true	9069573936149123536	0	300	0	1487	1487	300	فمتي فعل القديم تعالي الحياة وما تحتاج اليه من البنية-وهي مما يجوز عليه البقاء-وكذلك ما تحتاج اليه فليست تنتفي الا بضد يطرا عليها او بضد ينفي ما تحتاج اليه والاقوي انه لا ضد لها في الحقيقة وانما ادعي قوم -انه ما يحتاج اليه ولو كان للحياة ضد علي الحقيقة لم يخل بما نقصده---في هذا الباب فمهما لم يفعل القديم تعالي ضدها او ضد ما تحتاج اليه ولا نقض---- ناقض بنية الحي استمر كون الحي حيا ولو كانت الحياة لا تبقي علي مذهب من راي ذلك لكان ما قصدناه صحيحا لانه تعالي قادر علي ان يفعلها حالا فحالا ويوالي بين فعلها وفعل ما تحتاج اليه فيستمر كون الحي حيا فاما ما يعرض من الهرم بامتداد الزمان وعلو السن وتناقص بنية الانسان فليس مما لا بد منه وانما اجري الله تعالي العادة بان يفعل ذلك عند تطاول الزمان ولا ايجاب هناك ولا تاثير للزمان علي وجه من الوجوه وهو تعالي قادر علي ان يفعل ما اجري العادة بفعله واذا ثبتت هذه الجملة ثبت ان تطاول العمر ممكن غير مستحيل وانما اتي من احال ذلك من حيث اعتقد ان استمرار كون الحي حيا موجب عن طبيعة وقوة لهما مبلغ من المادة متي- انتهتا اليه انقطعتا واستحال ان تدوما ولو اضافوا ذلك الي فاعل مختار متصرف لخرج عندهم من باب الاحالة فاما الكلام في دخول ذلك في العادة او خروجه عنها فلا شك في ان العادة قد جرت في الاعمار باقدار متقاربة يعد الزاءد عليها خارقا للعادة الا انه قد ثبت ان العادة قد تختلف في الاوقات وفي الاماكن ايضا ويجب ان يراعي في العادة اضافتها الي من هي عادة له في المكان والوقت غ وليس يمتنع ان يقل ما كانت العادة جارية به علي تدريج حتي يصير حدوثه خارقا للعادة بغير خلاف ولا يكثر الخارق للعادة حتي يصير حدوثه غير خارق لها علي خلاف فيه واذا صح ذلك لم يمتنع ان تكون العادات-	185	-8112447918802417441	Shamela0001037-ara1.completed.ms212	false	-1301143530423688005	0	298	0	1474	1483	300	فمتي فعل القديم تعالي الحياة وما تحتاج اليه من البنية وهي مما يجوز عليه البقاء وكذلك ما تحتاج اليه فليست تنتفي الا بضد يطرا عليها او بضد ينفي ما تحتاج اليه والاقوي انه لا ضد لها في الحقيقة وان-ا ادعي قوم بانه لا يحتاج اليه ولو كان للحياة--- علي الحقيقة لم يخل بما -قصدناه في هذا الباب فمهما لم يفعل القديم------ ضدها او ضد ما تجتاج اليه ولا نقض منا ناقض بنية الحي استمر كون الحي حيا ولو كانت الحياة لا تبقي علي مذهب من راي ذلك لكان ما قصدناه صحيحا لانه تعالي قادر علي ان يفعلها حالا فحالا ويوالي بين فعلها وفعل ما تحتاج اليه فيستمر كون الحي حيا فاما ما يعرض من الهرم بامتداد الزمان وعلو السن وتناقض بنية الانسان فليس مما لا بد منه وانما اجري الله------ العادة بان يفعل ذلك عند تطاول الزمان ولا ايجاب هناك ولا تاثير للزمان علي وجه من الوجوه وهو تعالي قادر علي ان يفعل ما اجري العادة بفعله -اذا ثبتت هذه الجملة ثبت ان تطاول العمر ممكن غير مستحيل وانما اتي من احال ذلك من حبث اعتقد ان استمرار كون الحي حيا موجب عن طبيعة وقوة لهما مبلغ من المادة مهما انتهتا اليه انقطعتا واستحال ان تدوما ولو اضافوا ذلك الي فاعل مختار متصرف لخرج عندهم من باب الاحالة فاما الكلام في دخول ذلك في العادة او خروجه عنها فلا شك --بان العادة قد جرت في الاعمار باقدار متفاوتة يعد الزاءد عليها خارقا للعادة الا انه--- ثبت ان العادة قد تختلف في الاوقات وفي الامكان ايضا ويجب ان يراعي في العادة اضافتها الي من هي عادة له في المكان والوقت-- وليس يمتنع ان يقل ما كانت العادة جارية به علي تدريج حتي يصير حدوثه خارقا للعادة بغير خلاف وان يكثر الخارق للعادة حتي يصير حدوثه غير خارق لها علي خلاف فيه واذا صح ذلك لم يمتنع ان تكون العادات	212	-705538685105947315	1447	2788.5	1154	1499	96.53102111816406	278	Masaha003390Vols-ara1	Shamela0001037-ara1.completed
Masaha003390Vols-ara1.ms186	true	7908653244156235138	2	32	10	180	1621	300	الغابر كانت جارية بتطاول الاعمار وامتدادها ثم تناقص ذلك علي تدريج حتي صارت عادتنا الان جارية بخلافه وصار ما بلغ مبلغ تلك الاعمار خارقا للعادة وهذه جملة فيما اردناه كافية	186	-8112447918802417441	Shamela0001037-ara1.completed.ms213	false	-7136355461610455866	0	30	0	169	1537	300	الغابر كانت جارية بتطاول الاعمار وامتدادها ثم تناقص ذلك علي تدريج ثم- صارت عادتنا الان جارية بخلافه وصار ما بلغ مبلغ تلك الاعمار خارقا للعادة وهذه جملة فيما اردناه كافية	213	-705538685105947315	167	327.0	137	170	98.23529052734375	29	Masaha003390Vols-ara1	Shamela0001037-ara1.completed
