id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Masaha002872-ara1.ms287	true	359445001595176713	64	114	343	568	1543	300	اما بعد فان هذا المرء قد يسره درك ما لم يكن ليفوته ويس-ءه فوت ما لم يكن ليدركه فليكن سرورك بما نلت من اخرتك وليكن اسفك علي ما فات منها وما نلت من دنياك فلا تكثر ب-ه فرحا وما فاتك منها فلا تاس- عليه جزعا وليكن همك فيما بعد الموت	287	91157170068514703	Sham19Y0021505-ara1.ms053	false	827354976358355613	104	153	534	758	1533	300	اما بعد فان---- المرء قد يسره درك ما لم يكن ليفوته ويسوءه فوت ما لم يكن ليدركه فليكن سرورك بما نلت من اخرتك وليكن اسفك علي ما فات منها وما نلت من دنياك فلا تكثر فيه فرحا وما فاتك منها فلا تاسف عليه جزعا وليكن همك فيما بعد الموت	53	6723461448415280273	220	417.5	171	228	96.49122619628906	46	Masaha002872-ara1	Sham19Y0021505-ara1
Masaha002872-ara1.ms287	true	359445001595176713	115	281	573	1435	1543	300	ومن خطبة له عليه --------السلام------ بصفين اما بعد فقد جعل الله لي عليكم حقا بولاية امركم ولكم علي من الحق مثل الذي لي عليكم والحق اوسع الاشياء في التواصف واضيقها في التناصف لا يجر-ي لاحد الا جري علي------------------------ه ولو كان لاحد ان يجر-ي له ولا يجري عليه لكان ذلك خالصا لله سبحانه دون خلقه لقدرته علي عباده ولعدله في كل ما جرت عليه صروف قضاءه ولكنه جعل حقه علي العباد ان يطيعوه وجعل جزاءهم عليه مضاعفة الثواب تفضلا منه وتوسعا بما هو من المزيد اهله ثم جعل سبحانه من حقه علي العباد حقوقا افترضها لبعض الناس علي بعض فجعلها تتكافا في وجوهها ويوجب بعضها بعضا ولا يستوجب بعضها الا ببعض واعظم ما افترض سبحانه من تلك الحقوق حق الوالي علي الرعية وحق الرعية علي الوالي فريضة فرضها الله سبحانه لكل علي كل فجعلها نظاما لالفتهم وعزا لدينهم فليست تصلح الرعية الا بصلاح الولاة ولا يصلح الولاة الا باستقامة الرعية فاذا ادت الرعية الي الوالي حقه واد-ي الوالي اليها حقها عز الحق بينهم وقامت مناهج الدين واعتدلت	287	91157170068514703	Sham19Y0021505-ara1.ms078	false	-9016550511287278015	130	300	694	1578	1578	300	ومن وصية له عليه الصلاة والسلام قالها بصفين اما بعد فقد جعل الله عل---يكم حقا بولاية امركم ولكم علي من الحق مثل الذي لي عليكم فالحق اوسع الاشياء في التواصف واضيقها في التناصف لا يجلاي لاحد الا جري عليه ولا يجري عليه الاجري له ولو كان لاحد ان يجر ي له ولا يجري عليه لكان ذلك خالصا لله سبحانه دون خلقه لقدرته علي عباده ولعدله في كل ما جرت عليه صروف قضاءه ولكنه جعل حقه علي العباد ان يطيعوه وجعل جزاءهم عليه مضاعفة الثواب تفضلا منه وتوسعا بما هو من المزيد اهله ثم جعل سبحانه من حقوقه ---------حقوقا اقترضها لبعض الناس علي بعض فجعلها تتكافا في وجوهها وي-جب بعضها بعضا ولا يستوجب بعضها الا ببعض واعظم ما افترض سبحانه من تلك الحقوق حق الوالي علي الرعية وحق الرعية علي الوالي فريضة فرضها سبح-----انه لكل علي كل فجعلها نظاما لالفتهم وعزا لدينهم فليست تصلح الرعية الا بصلاح الولاة ولا تصلح الولاة الا باستقامة الرعية فاذا ادت الرعية الي الوالي حقه وادجي الوالي اليها حقها عز الحق بينهم وقامت مناهج الدين واعتدلت-	78	6723461448415280273	827	1590.0	667	903	91.58361053466797	149	Masaha002872-ara1	Sham19Y0021505-ara1
Masaha002872-ara1.ms288	true	-2662429361311410030	0	286	0	1505	1575	300	واليها واجحف الوالي برعيته اختلفت هنا-ك الكلمة وظهرت معالم الجور وكثر الادغال في الدين وتركت محاج السنن فعمل بالهوي وعطلت الاحكام وكثرت علل النفوس فلا يستوحش لعظيم حق عطل ولا لعظيم باطل فعل فهنالك يذل الابرار ويعز الاشرار وتعظم تبعات الله تعالي عند العباد فعليكم بالتناصح في ذلك وحسن التعاون عليه فليس احدو-ان اشتد علي رضا- الله تعالي حرصه وطال في العمل اجتهادهب-بالغ حقيقة ما الله تعالي اهله من الطاعة له ولكن من واجب حقوق الله تعالي علي العباد النصيحة بمبلغ جهدهم والتعاون علي اقامة الحق في-هم وليس امرء-وان عظمت في الحق منزلته وتقدمت في الدين فضيلتهب-فوق ان يعان علي ما حمله الله تعالي من حقه ولا امرء-وان صغرته النفوس واقتحم-ه العيون-بدون ان يعين علي ذلك --ويعان عليه فاجابه------------ رجل من اصحابه بكلام طويل يكثر فيه الثناء عليه ويذكر سمعه وطاعته له فقال عليه السلام ان من حق من عظم جلال الله تعالي في نفسه وجل موضعه من قلبه ان يصغر عنده--------- كل ما سواه وان احق من كان كذلك لمن عظمت نعمة الله تعالي عليه ولطف احسانه اليه فانه لم تعظم نعمة الله تعالي علي احد ولطف احسانه اليه الا ازداد حق الله تعالي عليه عظما وان من اسخف حالات الولاة عند صالح الناس ان يظن بهم حب الفخر ويوضع امرهم علي الكبر وقد كرهت ان تكون حالي في ظنكم اني احب الاطراء واستماع الثناء ولست-بحمد الله تعاليكذلك ولو كنت احب ان يقال ذلك لتركته انحطاطا لله سبحانه عن تناول ما هو احق به من العظمة والكبرياء وربما استحل- الناس الثناء بعد البلاء فلا تثنوا علي بحميد ثناء لاخراجي نفسي الي الله تعالي واليكم من البقية في حقوق ولم افرغ من اداءها وفراءض لا بد من امضاءها فلا تكلموني بما تكلم به الجبابرة ولا تتحفظوا مني بما تتحفظ به عند اهل البادرة ولا تخالطوني بالمصانعة	288	91157170068514703	Sham19Y0021505-ara1.ms079	false	1900389885390209956	19	300	109	1550	1550	300	واليها واجحف الوالي برعيته اختلفت هنالك الكلمة وظهرت معالم الجور وكثر الادغال في الدين وتركت محاج السنن فعمل بالهوي وعطلت الاحكام وكثر- علل النفوس فلا يستوحش لعظيم حق عطل ولا لعظيم باطل فهل فهنالك تذل الابرار وتعز الاشرار وتعظم تبعات الله ع------ند العباد فعليكم بالتناصح في ذلك وحسن التعاون عليه فليس احد وان اشتد علي رضاء الله------ حرصه وطال في العمل اجتهاده لبالغ حقيقة ما الله------ اهله من الطاعة--- ولكن من واجب حقوق الله------ علي العباد النصيحة بمبلغ جهدهم والتعاون علي اقامة الحق بينهم وليس امرء وان عظمت في الحق منزلته وتقدمت في الدين فضيلته يفوق ان يعان علي ما حمله الله م------ن حقه ولا امرء وان صغرته النفوس واقتحمته العيون بدون ان يعين علي ذلك او يعان عليه فاجابه عليه السلام رجل من اصحابه بكلام طويل يكثر فيه الثناء عليه ويذكر سمعه وطاعت---ه فقال عليه السلام ان من حق من عظم جلال الله------ في نفسه وجل موضعه من قلبه ان يصغر عنده لعظم ذلك كل ما سواه وان احق من كان كذلك لمن عظمت نعمة الل-----------ه ولطف احسانه اليه فانه لم تعظم نعمة الله ع------لي احد----------------- الا ازداد حق الله ع------ليه عظما وان من اسخف حالات الولاة عند صالح الناس ان يظن بهم حب الفخر ويوضع امرهم علي الكبر وقد كرهت ان يكون جال- في ظنكم اني احب الاطراء واستماع الثناء ولست بحمد الله كذ-----لك ولو كنت احب ان يقال ذلك لتركته انحطاطا لله سبحانه عن تناول ما هو احق به من العظمة والكبرياء وربما استحلي الناس الثناء بعد البلاء فلا تثنوا علي بجميل ثناء لاخراجي نفسي الي الله------ واليكم من التقية في حقوق -لم افرغ من اداءها وفراءض لا-بد من امضاءها فلا تكلموني بما تكلم به الجبابرة ولا تتحفظ-ا مني بما يتحفظ به عند اهل البادرة ولا تخالطوني بالمصانعة-	79	6723461448415280273	1386	2548.5	1118	1540	90.0	237	Masaha002872-ara1	Sham19Y0021505-ara1
Masaha002872-ara1.ms289	true	3091878756430606292	0	79	0	371	1620	300	الحق ان يقال له و--العدل ان يعرض عليه كان العمل بهما عليه اثقل----- فلا تكفوا عن مقالة بحق او مشورة بعدل فاني لست في نفسي بفوق ان اخطا ولا امن ذلك من فعل-ي الا ان يكفي الله تعالي من نفسي ما هو املك به مني فانما انا وانتم عبيد مملوكون لرب لا رب غيره يملك منا ما لا نملك من انفسنا واخرجنا مما كنا فيه الي ما صلحنا عليه فابدلنا بعد الضلالة بالهدي واعطانا البصيرة بعد العمي 1056 ومن	289	91157170068514703	Sham19Y0021505-ara1.ms080	false	6283138495434365109	15	94	73	441	1501	300	الحق ان يقال له او العدل ان يعرض عليه كان العمل بهما----- اثقل عليه فلا تكفوا عن مقالة بحق او مشورة بعدل فاني لست في نفسي يفوق ان اخطء ولا امن ذلك من فعلني الا ان يكفي الله------ من نفسي ما هو املك به مني فانما انا وانتم عبيد مملوكون لرب لا رب غيره يملك منا ما لا نملك من انفسنا واخرجنا مما كنا فيه الي ما صلحنا عليه فابدلنا بعد الضلالة بالهدي واعطانا البصيرة بعد العمي AUTO ومن	80	6723461448415280273	353	667.0	276	379	93.13983917236328	71	Masaha002872-ara1	Sham19Y0021505-ara1
Masaha002872-ara1.ms391	true	7656413310287730903	184	207	968	1075	1536	300	من معشر حبهم دين وبغضهم كفر وقربهم منجي ومعتصم ان عد اهل التقي كانوا اءمتهم او قيل من خير اهل الارض قيل هم	391	91157170068514703	Sham19Y0021505-ara1.ms262	false	1731686584182991440	141	164	741	848	1600	300	من معشر حبهم دين وبغضهم كفر وقربهم منجي ومعتصم ان عد اهل التقي كانوا اءمتهم او قيل من خير اهل الارض قيل هم	262	6723461448415280273	107	214.0	84	107	100.0	23	Masaha002872-ara1	Sham19Y0021505-ara1
