id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Masaha001147-ara1.ms020	true	2430927715378980145	187	282	1027	1555	1667	300	---الانقياد والاذعان باظهار الشهادتين سواء اعترف مع ذلك بباقي المعارف ام لا فهو-- اعم م-------ن الايمان ومما يدل علي التغاير بينهما قوله تعالي قالت الاعراب امنا قل لم تءمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم نفي عنهم الايمان واثبت لهم الاسلام وهو دال علي التغاير واحتج علي اتحادهما بقوله تعالي قالت الاعراب امنا قل لم تءمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم نفي عنهم الايمان واثبت لهم الاسلام وهو دال علي التغاير واحتج علي اتحادهما بقوله تع-------------------------------------------------------------------------------------------الي فاخرجنا من كان فيها من المءمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين حيث	20	1490657161131160453	Shia004025-ara1.ms046	false	-6827320119463151636	249	297	1351	1616	1632	300	هي الانقياد والاذغان باظهار الشهادتين سواء اعترف مع ذلك بباقي المعارف ام لا فيكون اعم مفهوما من الا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يمان فتبين مما حررناه ان المذاهب في بيان حقيقة الاسلام ثلاثة احتج اهل المذهب الاول بقوله تعالي فاخرجنا من كان فيها من المءمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين وجه	46	2316840769192422058	156	53.0	126	631	24.7226619720459	24	Masaha001147-ara1	Shia004025-ara1
Masaha001147-ara1.ms027	true	8387995426912968890	2	88	6	492	1657	300	صفات الله تعالي الثبوتية وغيرها اعتبارات تحدثها عقولنا عند مقايسة ذاته تعالي الي غيرها و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الا فذاته المقدسة لا تركيب فيها ولا صفة لها زاءدة عليها و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الكل راجع الي كمال الذات المقدسة وغناءها لكن لما كانت عقول الخلق علي مراتب من التفاوت------------------------------------------------------------------------------------------------- لوحظت له هذه الصفات والاعتبارات ليتوصل بها الخلق الي معرفته ------علي حسب استعدادهم ثم ينتهي قولهم عند احاطتها بحقاءق هذه الاشياء ومطالعتها لانوار كبرياءه الي ان تعتبر ذاته المقدسة من غير ملاحظة شء اخر كما قال ---------------------------------------------------علي عليه السلام------ وتمام توحيده نفي الصفات عنه لشهادة	27	1490657161131160453	Shia004025-ara1.ms067	false	1836503323615020955	145	300	809	1651	1651	300	صفات----ه تعالي اعتبا----------------رات تحدثها عقولنا عند مقايسة ذاته تعالي الي غيرها ونظرا الي الاثار الصادرة عنه تعالي فانه لما اوجد مقدورا صادرا عنه تعالي اعتبر له قدرة كما في الشاهد وهكذا حين اوجد هناك معلوما اعتبر له علم الي غير ذلك والا فذاته المقدسة ---------------لا صفة له- زاءدة عليها والا لزم كونه محلا لغيره ان قامت به وقيام صفته بغيره ان لم تقم به وكلاهما بديهي البطلان وعدم قيامها بشء بل بنفسها اظهر بطلانا فالكل راجع الي كمال الذات المقدسة وغناءها لكن لما كانت عقول الخلق م--------------تفاوتة في الاستعداد حتي انها تدرك كثرة عظيمة متي اطلعت علي كثرة صفاته الجميلة كما هو الواقع في المشاهد لوحظت هذ---ه الصفات والاعتبارات ليتوصل بها الخلق الي معرفة خالقهم علي حسب استعدادهم ثم انه قد ينكشف عليهم بسببها ----------------------------انوار كبرياءه عند الاحاطة بحقاءقها وانها ليست الا اعتبارات فلا يجدون في الوجود الا ذاتا واحدة واجبة مقدسة كما اشار اليه علي عليه السلام بقوله وتمام توحيده نفي الصفات عنه لشهادة-	67	2316840769192422058	318	494.0	262	924	34.415584564208984	44	Masaha001147-ara1	Shia004025-ara1
Masaha001147-ara1.ms027	true	8387995426912968890	88	245	492	1367	1657	300	كل صفة انها غير الموصوف وشهادة كل موصوف انه- غير الصفة فعلي هذا لا حرج في اخ--------------------تلاف هذه الاعداد فان مرجعها الي اعتبار المعتبر والغرض منها التقريب ا-------------------لي افهام اهل التوحيد بحسب تفاوتهم في مراتبهم والمرجع واحد عند تحقيق الحال فكل واحد من هذه الاعداد مجزي في اصل التوحيد ومءد للواجب ان شاء الله تعالي السابع المراد------------------- بالعدل المنسوب اليه تعالي بحيث صار باعتباره عادلا-ما قابل الجور والظلم------- وبكونه عدلا انه لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ واما الحكمة فتطلق علي معرفة الاشياء والع-------------------------لم بحقاءقها----- وعلي الترك للقبيح وعلي معرفة افضل الاشياء بافضل العلوم وافضل العلوم العلم بالله تعالي واجل الاشياء هو الله تعالي والله سبحانه لا يعرفه كنه معرفته غيره وجلالة العلم بقدر جلالة المعلوم فهو الحكيم حقا لعلمه باجل الاشياء باجل علم والمراد بالحكمة في هذا المقام المعني الثاني وان دخلت في العدل ومن ثم سمي الباب الباحث عن ذلك في الكلام بباب العدل وهي بالمعني ا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لاول داخلة في العلم وبالمعني الاخير علم خاص قوي	27	1490657161131160453	Shia004025-ara1.ms068	false	246705926418416165	0	228	0	1286	1683	300	كل صفة انها غير الموصوف وشهادة كل موصوف انها غير الصفة وحينءذ ف-لا حرج في اختلاف الاعتبارات في تعداد هذه الصفات- فان ---------------------------الغرض منها --تقريب معرفة الواحد تعالي الي افهام اهل التوحيد ال-----------------------------------------------------------------------------------اصل الثاني التصديق بعدله اي بانه عادل والتصديق بحكمته اي بانه حكيم والمراد بالعدل المنسوب اليه تعالي بحيث صار باعتباره عادلا ما قابل -------الظلم والجور وبكونه عدلا انه لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب الذي او جبه علي نفسه تعالي من الالطاف الخفية الراجعة الي بريته ويترتب علي اعتقاد كونه تعالي عدلا لا يفعل القبيح اعتقاد انه لا يرضي به فما يصدر عنا من القباءح مستند الي قدرتنا واختيارنا وايجادنا الفعل بهما مع ارادتنا وان كانت القدرة من فعل الله تعالي فانها الة وفاعل الالة ليس فاعلا لما يصدر بواسطتها ويتفرع علي عدم اخلاله بالواجب تكليف المكلفين واثابة المطيعين وارسال الرسل وانزال الكتب مبشرين ومنذرين واما الحكمة فيطلق علي ترك القبيح الذي هو الاخلال بالواجب وعلي العلم بحقاءق الامور وعلي معر------------------فة افضل الاشياء بافضل العلوم وافضل العلوم العلم بالله تعالي واجل الاشياء هو الله تعالي والله سبحانه لا يعرفه كنه معرفته غيره وجلالة العلم بقدر جلالة المعلوم فهو الحكيم حقا لعلمه -اجل الاشياء باجل علم والمراد بالحكمة في با-------------------------------------------------------------------------------------ب العدل -----المعني الاول فهي داخلة فيه وذكرها في مقابلة العدل حيث يقال عدله وحكمته اما لتجريد العدل عن معني ترك القبيح او لترادفهما او لتلازمهما او بالمعني الثاني فهي داخلة في العلم وبالمعني الثالث علم خاص قوي	68	2316840769192422058	548	881.0	445	1516	36.14775848388672	84	Masaha001147-ara1	Shia004025-ara1
