id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Masaha001142Vols-ara1.ms0001	false	1755826546076050089	228	300	1348	1752	1752	300	بسم الله الرحمن الرحيم الباء للملابسة والظرف مستقر حال من ضمير ابتدء الكتاب كما في دخلت عليه بثياب السفر او للاستعانة والظرف لغو كما في كتبت بالقلم و--------الاول------------ ادخل في التعظيم و---------الثاني لتمام ج ص الانقطاع لاشعاره بان الفعل لا يتم بدون -------اسمه تعالي واضافته الي الله تعالي دون باقي----------------------- اسماءه لانها---------------------------------------------------------------------------------------------- معان وصفات وفي التبرك بالاسم او الاستعانة به كمال التعظيم للمسمي فلا يدل علي اتحادهما بل دلت --------الاضافة علي تغايرهما-والرحمن-	1	-5148857132165179665	JK011703-ara1.ms0002	true	2864142051811234898	178	280	968	1522	1628	300	بسم الله الرحمن الرحيم الباء للملابسة والظرف مستقر حال من ضمير ابتدء الكتاب كما في دخلت عليه بثياب السفر او للاستعانة والظرف لغو كما في كتبت بالقلم من اختار الاول نظر الي انه ادخل في التعظيم ومن اختار الثاني نظر الي انه مشعر---------- بان الفعل لا يتم ما لم يصدر باسمه تعالي واضافة اسم ا-لله تعالي ان كانت للاختصاص في الجملة تشمل اسماءه كلها وان كانت للاختصاص وضعا لذاته تعالي المتصف بالصفات الجميلة اختص بلفظ الله للوفاق علي ان ما سواه معان وصفات وفي التبرك بالاسم و--الاستعانة به كمال التعظيم للمسمي فلا يدل علي اتحادهما بل ربما يستدل بالاضافة علي تغايرهما والرحمن	2	-5259900135989939952	345	576.0	283	567	60.846561431884766	56	Masaha001142Vols-ara1	JK011703-ara1
Masaha001142Vols-ara1.ms0002	false	5163497528393023366	20	139	108	773	1683	300	المعني ومختص به تعالي لا لانه من الصفات الغالبة لانه يقتضي جواز استعماله في غيره تعالي بحسب الوضع وليس كذلك ---لان معناه المنعم الحقيقي البالغ في الرحمة غايتها وتعقيبه بالرحيم من قبيل التتميم ج ص فانه لما دل علي جلاءل النعم واصولها ذكر الرحيم ليتناول ما خرج منهاالله احمد- جمع بين التسمية والتحميد في الابتداء جريا علي قضية الامر في كل امر ذي بال فان الابتداء يعتبر في العرف ممتدا من حين الاخذ في التصنيف الي الشروع في المقصود فيقارنه التسمية والتحميد ونحوهما ولهذا يقدر الفعل المحذوف في اواءل التصانيف ابتدء-سواء اعتبر الظرف مستقرا ام لغوا لان فيه امتثالا للحديث لفظا ومعني-وفي تقدير غيره معني فقط وقدم التسمية اقتفاء لما نطق به الكتاب واتفق عليه اولو الالباب وابتدا في	2	-5148857132165179665	JK011703-ara1.ms0003	true	-6259430378813429393	0	121	0	665	1687	300	المعني ومختص به تعالي لا لانه من الصفات الغالبة لانه يقتضي جواز استعماله في غيره تعالي بحسب الوضع وليس كذلك بل لان معناه المنعم الحقيقي البالغ في الرحمة غايتها وتعقيبه بالرحيم من قبيل التتميم---- فانه لما دل علي جلاءل النعم واصولها ذكر الرحيم ليتناول ما خرج منها الحمد لله جمع بين التسمية والتحميد في الابتداء جريا علي قضية الامر في كل امر ذي بال فان الابتداء يعتبر في العرف ممتدا من حين الاخذ في التصنيف الي الشروع في البحث فت--قارنه التسمية والتحميد ونحوهما ولهذا يقدر الفعل المحذوف في اواءل التصانيف ابتدء سواء اعتبر الظرف مستقرا او لغوا لان فيه امتثالا للحديث لفظا ومعني وفي تقدير غيره معني فقط وقدم التسمية اقتفاء بما نطق به الكتاب واتفق عليه اولو الالباب والحمد هو	3	-5259900135989939952	637	1229.5	522	671	94.93293762207031	111	Masaha001142Vols-ara1	JK011703-ara1
