id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Masaha001138-ara1.ms002	true	-8016904576814749001	27	53	155	294	1629	300	علم منقول من اسم المفعول المضعف للمبالغة-------------- سمي ب------ه نبينا صلي الله عليه واله بالهام -من الله------ وتفاءلا بانه يكثر حمد الخلق له لكثرة خصاله الحميدة	2	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms004	false	1973009572507066740	64	94	309	474	1604	300	علم منقول من اسم المفعول المضعف للمبالغة في الوصف الذي سمي باعتباره نبينا صلي الله عليه واله -الهاما من الله تعالي وتفاءلا بانه يكثر حمد الخلق له لكثرة خصاله الحميدة	4	1490657161131160453	137	245.0	112	166	82.53012084960938	21	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms002	true	-8016904576814749001	245	285	1345	1552	1629	300	انما كانت حتما لانه سال واجبا ورد ب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه مع تفويته لجزالة الكلام وفوات الغرض من المبالغة لا يتم الا ان يقول------------------------------------------------------------------------ طاعته في ذلك حتم لا مع الاتيان ---بها مطلقة وبا--------------------------------------------------------ن الواجب--- التعليم لا التصنيف ويمكن الجواب عن الاول بدلالة -----	2	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms006	false	-7983338524678767047	131	230	736	1254	1637	300	انما كانت حتما لانه سال واجبا وهو صحيح في نفسه وان كان فيه خروج عن مقاصد ابواب الخطابة ولعله اكتفي في مقاصدها بما تقدم من الالتماس والطاعة ورده الشارح المحقق الشيخ عليرحمه الله راسا وجعله فاسدا لفظا ومعني اما اللفظ فلانه مفوت----- لجزالة الكلام و-----الغرض من المبالغات المقصودة بما قبله وما بعده واما من جهة المعني فلانه انما يستقيم ذلك من اللفظ ان لو قال من طاعته في ذلك حتم والصورة التي اتي بها مطلقة فكيف يقتصر بها علي المسءول قال ولو سلم ذلك لم يتم الوجوب لان الواجب هو التعليم لا التصنيف ويمكن الجواب عن الاول بان الجزالة	6	1490657161131160453	153	217.0	123	528	28.977272033691406	22	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms003	true	1031824581933352349	61	112	341	617	1720	300	مرتبة الترتيب جمي----ع الاشياء المختلفة وجعلها بحيث يطلق عليها اسم الواحد ويكون لبعضها نسبة الي البعض بالتقدم والتاخر في النسبة العقلية وان لم تكن مءتلفة وهو اعم من التاليف من وجه لانه ضم الاشياء مءتلفة سواء كانت مرتبة في الوضع ام لا وعما معا اخص من التركيب مطلقا لانه ضم الاشياء	3	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms007	false	-6291653389740520458	202	252	1113	1382	1640	300	مرتبة --ترتيبا وهو جمع الاشياء المختلفة وجعلها بحيث يطلق عليها اسم الواحد ويكون لبعضها نسبة الي --بعض بالتقدم والتاخر في النسبة العقلية وان لم تكن مءتلفة وهو اعم من التاليف من وجه لانه ضم الاشياء مءتلفة سواء كانت مرتبة--- الوضع ام لا وهم----ا اخص من التركيب مطلقا لانه ضم الاشياء	7	1490657161131160453	260	489.5	212	280	92.85713958740234	45	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms004	true	7834170155343268612	12	74	66	458	1705	300	فالافعال بمنزلة الجنس يشمل العبادات وغيرها وافعال القلب واللسان والجوارح ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وبقية القيود بمنزلة الفصل واليومية واجبة بالنص والاجماع والمراد ب المعهودة عند الشارع فخرج بها------ ما لم ينقل شرعا علي وجه معين كالمباحات وخرج بال مشروطة بالقبلة الطواف والسعي ونحوهما من العبادات المعهودة شرعا مع عدم توقفها علي الاستقبا--------------------------------------------------------ل ب-ها وبالمشروطة ب القيام----- الذبح واحكام الموتي التي يشترط فيها الاستقبال وبقيد الاختيار	4	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms010	false	-1190316263733954039	176	270	955	1534	1720	300	فالافعال بمنزلة الجنس تشمل العبادات وغيرها وافعال القلب-------- والجوارح فيدخل في التعريف صلاة المريض المستلقي العاجز عن الايماء فان افعاله كلها قلبية وصلاة شدة الخوف مع العجز عن الايماء فان افعالها حينءذ لسانية وقلبية لا غير وصلاة الغريق قد تلحق بالاول وقد تلحق بالثاني وبقية القيود بمنزلة الفصل------------------------------------------------------------ فخرج بالمعهودة ما لا ينقل شرعا علي وجه معين كالمباحات و----بال-مشروطة بالقبلة الطواف والسعي ونحوهما من العبادات المعهودة شرعا مع عدم توقفها علي الاستقبال بها فان الطاءف يجعل القبلة علي يساره فلا يصدق الاستقبال بذلك وبالمشروطة ب-القيام يخرج الذبح واحكام الموتي التي يشترط فيها الاستقبال -----كالاحتضار	10	1490657161131160453	304	532.0	256	658	46.20060729980469	42	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms004	true	7834170155343268612	74	141	458	835	1705	300	تندرج صلاة المضطر في القبلة والقيام كالمتحير مع عجزه عن الصلاة الي اربع والمريض فلو لا القيد لخرجت وقيد القربة----------------------------------------- بيان للغاية لا للادراج ولا للاخراج وسوغ ذكره الاشارة الي العلل الاربع التي لا تتم الا به اعني المادة والصورة والفاعل والغاية التي لا ينفك عنها مركب صادر عن فاعل مختار فالافعال اشارة الي المادة ومع القيود الي الصورة والتقرب الي الغاية والافعال تدل علي الفاعل التزاما	4	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms011	false	6467912567565963322	60	128	329	720	1686	300	تندرج صلاة المضطر في القبلة والقيام كالمتحير--------------------------- والمريض ولو لا القيد لخرجت فلم ينعكس التعريف وتقربا منصوب علي المفعول لاجله وهو بيان للغاية لا للادراج ولا للاخراج وسوغ ذكره الاشارة الي العلل الاربع التي لا تتم الا به اعني المادة والصورة والفاعل والغاية التي لا ينفك عنها مركب صادر عن فاعل مختار فالافعال اشارة الي المادة ومع القيود الي الصورة والتقرب الي الغاية والافعال تدل علي الفاعل التزاما	11	1490657161131160453	338	642.5	278	418	80.86124420166016	58	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms005	true	6252204384309922356	4	204	23	1097	1591	300	ولو تركها غير مستحل عزر فان عاد---------- عزر فان عاد قيل قتل في الثالثة والاولي قتله في الرابعة ولا تقتل المراة مطلقا بل تحبس وتضرب اوقات الصلوات حتي تتوب او تموت وفي الخنثي نظر قوله------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وفيها-------------- ثواب جزيل الضمير يعود علي اليومية كما تقدم والغرض بذلك الترغيب والترهيب في فعلها ومن تركها كما هو بعض اغراض المقدمة ففي الخبر بطريق اهل البيت عليهم السلام صلاة فريضةخير-------------------------------------------------- من عشرين حجة------------------------ وحجة خير من بيت مملوء ذهبا يتصدق منه حتي يفني وعنهم عليهم السلام ما تقرب العبد الي الله بشء بعد المعرفة افضل من الصلاة قوله ففي الخبر الي اخره في العطف بالفاءبعد عود الضمير علي اليوميةتنبيه علي ان ا------------لمراد بصلاة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الفريضة في الخبر اليومية فلا يرد علي الحديث حينءذ النقض بلزوم تفضيل الشء علي نفسه حيث ان الحجة مشتملة علي صلاة فريضة لعدم ارادة الاطلاق من الحديث ويءيد تفضيلها علي ساءر الاعمالبعد المعرفةحتي الصلاة الواجبة غيرها ما في الاذان والاقامة من حي علي خير العمل مع اختصاصهما باليومية وتفضيل بعض العبادات علي بعض انما يعلم من قبله تعالي وهذا التوجيه اجود مما ذكره المصنف في القواعد من كون المعارضة بين الصلاة الواجبة والحج--- ال--------------------------مندوب او بين المتفضل به في الصلاة و-------المستحق في الحج مع قطع النظر عن المتفضل به في الحج	5	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms014	false	-2121966271169470463	34	231	178	1196	1572	300	ولو تركها غير مستحل عزر فان عاد الي الترك عزر ثانيا و-----قتل في الثالثة والاولي قتله في الرابعة و-------------------------------------------------------------------------------------كفي بما ذكر ترهيبا من تركها وتفخيما لشانها وعقب ذلك بالترغيب فيها وقدم عليه الترهيب لان دفع الضرر اولي من جلب النفع فقال وفيها اي في اليومية ثواب جزيل مترتب عل-------------------------------------------------------ي فعلها ففي ال-----------------------------------خبر بطريق اهل البيت عليهم السلام الذي رواه ابو بصير عن الصادق عليه السلام انه قال صلاة فريضة خير من عشرين حجة بكسر الحاء علي غير قياس وحجة خير من بيت مملوء ذهبا يتصدق منه حتي يفني------------------------------------2 الذهب ومتن الحديث------------------------------------------ في الكافي خير من بيت ذهب والفريضة وان كانت مطلقة الا ان الظاهر ان المراد بها اليومية وعبارة المصنف مشيرة الي ذلك حيث ذكر الحديث في سياق اليومية ووجه التقييد ان اليومية هي الفرد الذي يتبادر اليه الذهن من اطلاق الصلاة وما سياتي في الخبر الاخر وان حمله علي العموم يوجب الفساد ---------------------------حيث ان الحجة مشتملة علي صلاة فريضة فيلزم تفضيل الشء علي نفسه بمراتب فتخصيص الصلاة------------------------------------------------------------------------------------------------------- باليومية مع هذه القراءن اولي من تخصيص الحجة بالمجردة عن ------------------------------------------------------------------------صلاة الطواف او بالحجة المندوبة او بالواقعة في غير ملتنا او -ان المتفضل به في الصلاة ازيد من المستحق في الحج مع قطع النظر عن المتفضل به في الحج	14	1490657161131160453	372	375.0	291	1479	25.152130126953125	60	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms006	true	-2517935684126912781	194	249	1028	1304	1573	300	في بعض الوقت اذا ادرك من اوله او وسطه قدر الصلاة وشراءطها المفقودة---------- او من اخره قدر ركعة معها قوله---------- الا الحاءض والنفساء فلا تجب عليهما------- في حال الحيض والنفاس بل لا تصح ولا تحتاج الي التقييد باستيعاب العذر الوقت ولو عرض بعد مضي مقدار الصلاة والشراءط من اوله او زال وقد بقي من الوقت	6	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms020	false	2430927715378980145	28	75	156	391	1667	300	في بعض الوقت اذا ادرك من اوله او وسطه قدر الصلاة وشراءطها التي ليست حاصلة له او من اخره قدر ركعة مع الشراءط المفقودة الا الحاءض والنفساء فلا تجب عليهما الصلاة في حال الحيض والنفاس بل تحرم عليهما ما دامتا كذلك فاذا-------------------------------------------------------------------- زال وقد بقي من الوقت	20	1490657161131160453	167	272.0	130	303	55.11551284790039	32	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms006	true	-2517935684126912781	270	300	1417	1573	1573	300	في صحتها الاسلام لا في وجوبها فتجب ----------علي الكافر كما تجب عليه ساءر التك-ليفات السمعية عندنا وعند الاكثر لدخوله تحت الاوامر العامة لكن لا تصح منه ما دام علي كفره-	6	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms022	false	-1121571273299374730	248	278	1286	1440	1538	300	في صحتها الاسلام لا في وجوبها بمعني انها تجب علي الكافر كما تجب عليه ساءر التكاليف-- السمعية عندنا------------ لدخوله تحت الاوامر العامة لكن لا تصح منه ما دام علي كفره	22	1490657161131160453	137	246.0	111	168	81.54762268066406	24	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms007	true	2906809830146451746	184	300	967	1624	1624	300	والتقليد هو الاخذ بقول الغير من غير حجة- ماخوذ من تقليده بقل--ادة وجعلها في عنقه فكان المقلد يجعل ما يعتقده--------------------------- قلادة في عنق من قلده------------------------------- والعلم المتكفل بذلك علم الكلام ثم المكلف1بها الان من الرعية صنفان ولا ينحصر الدليل فيما ذكره العلماء بل كل ما اوصل منه الي العلم بالامور المذكورة كدليل العجوز وغيرها ولا يشترط في ذلك عبارة لقصور العوام عنها غالبا بل يكفي المعرفة بذلك بالقلب والتصور له بمخيلة الذهن ولا يشترط معرفة شراءط الدليل والانتاج باتقان علم الحد والبرهان في الوجوب العيني وانما ذلك من الواجبات الكفاءية لرد شبهة الخصوم حراسة للمذهب من تسلط ا----------لخصم قوله علم الكلام ه-و العلم الباحث عن الذات الالهية وصفاتها وافعالها والنبوة والامامة والمعاد------------------------------------------------------------------------ علي قانون الاسلام سمي-	7	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms030	false	3823240592666868810	54	131	318	745	1672	300	بالتقليد--- الاخذ بقول الغير من غير دليل ماخوذ من تقليده بالقلادة وجعلها في عنقه -كانه------ يجعل ما يعتقده من قول الغير من حق او باطل قلادة في عنق من قلده ومن اشتقاقه يظهر اعتلاله وخطره والعلم المتكفل اي الضامن مجازا بذلك---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الواج----------------------------------------ب من -هذه المعارف بادلتها هو-- علم الكلام وهو العلم الباحث عن الذات الالهية وصفاتها وافعالها والنبوة والامامة والمعاد وما جاء به النبي صلي الله عليه واله من الشراءع والاحكام وتفاصيل الاحوال علي قانون الاسلام سمي	30	1490657161131160453	250	377.5	202	802	31.172069549560547	34	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms008	true	7923095817661500115	43	151	232	798	1628	300	--------اسم للزمان الحاضر وا--راد -به زمانه رحمه الله وما ماثله من زمان غيبة الا-------------------------مام عليه السلام عن اهله مجازا واحترز به عن زمان ظهوره عليه السلام فان الناس فيه مجتهد وفرضه الاخذ بالاستدلال علي كل فعل من افعالها ومقلد ويكفيه الاخذ عن المجتهد ثلاثة اصناف من يمكنه الوصول اليه وفرضه الاخذ عنه ولا يسمي مجتهدا ولا مقلدا ومن بعد عنه بحيث لا يمكنه الوصول اليه في وقت الصلاة مثلا فيجب عليه الاجتهاد ان كان من اهله والا فالتقليد لاهله لانه عليه السلام بالنسبة اليه بمنزلة الغاءب واللام في الرعية عوض عن المضاف اليه اي من رعية الامام واحترز به ع-----ن الامام عليه السلام فانه اجل من ان يكون	8	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms030	false	3823240592666868810	259	297	1455	1658	1672	300	وهو لغة ا----لزمان الحاضر والمراد هنا زمان المصنف---- وما ماثله من زمان غيبة الامام من الرعية اي رعية الامام عليه السلام----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والالف--------------------------------------------------------- واللام---------- عوض عن المضاف اليه------------------ واحترز بالرعية عن الامام عليه السلام فانه اجل من ان يكون	30	1490657161131160453	149	204.5	120	607	24.546951293945312	23	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms008	true	7923095817661500115	150	181	793	955	1628	300	يكون م-------جتهدا او مقلدا كالنبي صلي الله عليه واله عندنا قوله م----------------------------------------------------------------------------------------------------------جتهد اسم فاعل من الاجتهاد وهو لغة استفراغ الوسع في امر شاق وعرف---------------------------ا استفراغ الوسع في تحصيل الظن بحكم شرعي	8	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms031	false	-6106852423155805274	11	64	63	356	1675	300	يكون الامام مجته---------دا كالنبي صلي الله عليه واله خلافا لبعض الاصوليين من العامة حيث جوزوا علي النبي صلي الله عليه واله الاجتهاد وتحقيق المسالة في الاصول صنفان احدهما مجتهد اسم فاعل من الاجتهاد وهو لغة فعل ما فيه مشقة ماخوذ من الجهد بالفتح وهو المشقة واصطلاحا استفراغ الوسع في تحصيل الظن بحكم شرعي	31	1490657161131160453	117	155.5	92	302	38.741722106933594	19	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms009	true	-3474392293681216457	0	47	0	257	1623	300	باجتهاد المفتي بل يجب عليه تقليد من يغلب علي ظنه انه من اهل الاجتهاد والورع ويحصل ولو بالواسطة او وساءط مع عدالة الجميع فمن لم يعتقد ما ذكرناه ولم ياخذ كما وصفناه هذا الظن برءيته منتصبا للفتوي بمشهد من الخلق واجتماع--- المسلمين علي استفتاءه والعمل بمقتضي قوله	9	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms035	false	8342115987260046065	7	38	42	214	1671	300	باجتهاد المفتي بل يجب عليه تقليد من يغلب علي ظنه انه من اهل الاجتهاد------- ويحصل--------------------------------------------------------------------------------- هذا الظن برءيته منتصبا للفتوي بمشهد من الخلق واجتماع من المسلمين علي استفتاءه والعمل بمقتضي قوله	35	1490657161131160453	169	312.0	139	260	65.0	29	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms009	true	-3474392293681216457	227	259	1218	1388	1623	300	اذا استبصر فانه لا يجب----- قضاءها ولو كانت فاسدة لم يتم ذلك واجاب المصنف بامكان حمل النفي علي المشترك بين نفي الكمال والصحة واقل احوال استعمال المشترك في كلا معنييه انه مجاز	9	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms038	false	3752417645953433	0	33	0	175	1615	300	اذا استبصر فانه لا يجب عليه قضاءها ولو كانت فاسدة لم يتم ذلك واجاب المصنف بامكان حمل النفي علي المشترك بين نفي الكمال والصحة واقل احوال استعمال المشترك في كلا معنييه انه مجاز	38	1490657161131160453	170	333.0	138	175	97.14286041259766	31	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms010	true	2910507330344971973	2	116	11	636	1644	300	القضاء في باب الملتزم اجود من جعله من جملة اليومية بناء علي ان المراد بها الصلوات الخمس سواء صليت في وقتها ام خارجه فان المءدي اليومية والجمعة والعيدان والايات والطواف والاموات والملتزم بالنذر وشبهه وما يتعلق بها قسمان فرض ونفل والغرض هنا حصر الفرض وللنفل رسالة منفردة منها هو اليومية قطعا وما استدرك منها بعد ---وقته ليس عين الاول لاستحالة اعادة المعدوم وانما هو فعل مثله كما سياتي وموجبه تاخير الصلاة عن وقتها لعذر او غيره فهو سبب من المكلفوان كان نسيانابنوع من التجوز فتدخل في الملتزم وسياتي فيه مزيد بحث ان شاء الله تعالي وفي ادخال صلاة الجنازة في العدد--- اشارة الي كون اطلاق اسم الصلاة عليها بطريق الحقيقة لا المجاز وفيه بحث	10	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms038	false	3752417645953433	204	258	1116	1392	1615	300	القضاء ----من الملتزم اولي من جعله من جملة اليومية----------------------------------------------------------------- فان ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ما استدرك منها في غير وقته ليس هو- الاول----------------------- وانما هو فعل مثله كما سياتي وموجبه تاخير الصلاة عن وقتها لعذر او غيره -----------------وان كان نسيانا في--------------دخل في الملتزم-------------------------------------- وفي جعل------- الجنازة احد الاصناف اشارة الي ا-ن اطلاق الصل----اة عليها بطريق الحقيقة---------- وفيه بحث	38	1490657161131160453	241	339.5	191	631	38.19334411621094	39	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms011	true	-6286693174329113967	164	236	906	1300	1679	300	احد عشر ا---راد بها موجبات الوضوء في الجملة اعم من ايجابها الوضوء خاصة وسماها موجبات باعتبار وجودها عند تكليف المكلف بما هي شرط فيه او عند وجوب السبب فيما وجب منها لنفسه كغسل الاموات عند الجميع وغسل الجنابة عند بعضهم وقد يعبر عنها بالاسباب باعتبار استلزامها الطهارة اما وجوبا او ندبا وهي اعم م------------------------------------ن الموجبات----------- مطلقا اذ تصدق علي الاحداث السببية عند وجودها حال براءة ذمة المكلف من مشروط بالطهارة ولا تصدق	11	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms042	false	-7260249182898876491	7	59	35	348	1654	300	احد عشر والمراد ب-الموجبات الاسباب المستلزمة للطهارة وجوبا او ندبا---- وسماها موجبات باعتبار وجودها عند تكليف المكلف ب--------------------------------------------------------------------------------------------------------عبادة مشروطة ب----------------------الطهارة وانما عبر بالموجبات دون الاسباب كما صنع غيره لمناسبة الرسالة فان الموجب اخص من السبب مطلقا اذ يصدق علي الاحداث السببية عند وجودها حال براءة ذمة المكلف من مشروط بالطهارة ولا تصدق	42	1490657161131160453	187	274.5	153	444	42.11711883544922	27	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms012	true	-1855571351472727054	2	161	11	913	1607	300	بشرط الاعتياد ان لم ينسد الطبيعي والا قام مقامه ولحقه حكمه ويصير معتادا بالخروج منه مرتين متواليتين فيوجب في------- الثالثة----------------------------------------------- ولا فرق بين ما فوق المعدة او تحتها ويستفاد من الحصر في الثلاثة عدم الوجوب بالخارج غيرها من حب ودود وغيرهما مع عدم مصاحبته لشء من الثلاثة ومعها توجبه لا باعتباره بل باعتبار ما خرج معه وانما تنقض الثلاثة مع تحقق انفصالها--------- فلو خرجت المقعدة ملطخة بالغاءط ثم عادت ولما ينفصل لم يجب الوضوء علي الاصح قوله -والنوم الغالب علي الحاستين اي غلبة مستهلكة معطلة للحاستين لا مطلق الغلبة ولو عبر بالمزيلكما صنع في القواعدكان اجود تحقيقا او تقديرا والمزيل للعقل والحيض والاستحاضة والنفاس ومس ميت الادمي نجسا وتيقن الحدث والشك في الوضوء والمراد بالحاستين السمع والبصر وخصهما من بين الحوا------س مع اشتراط زوال الجميع لانهما اقوي الحواس فذهاب-----هما يقتضي ذهابها من غير عكس قوله تحقيقا اي مع فرض-------------------------------------------------------------------------- سلامتهما من الافة وعدم المانع قوله او تقديرا علي تقدير وجود المانع منه قوله والمزيل للعقل ك---الجنون والاغماء و--------السكر قوله	12	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms043	false	-65005324479393220	8	157	49	889	1692	300	بجعل الاعتياد اعم من الموضح والمخصص ويتحقق الاعتياد --------------------بالخروج منه مرتين متواليتين فيوجب الوضوء في الثالثة ولو استفيد الاعتياد من العرف بغير ذلك رجع اليه ولا فرق بين ما فوق المعدة و--تحتها ويستفاد من الحصر في الثلاثة عدم الوجوب بالخارج غيرها من حب ودود وغيرهما مع عدم مصاحبته لشء من الثلاثة ومعها ينتقض لا باعتباره بل باعتبار ما خرج معه وانما ينقض الخارج مع------ انفصاله عن الباطن فلو خرجت المقعدة ملطخة بالغاءط ثم عادت ولما ينفصل لم يجب الوضوء علي اصح القولين والنوم الغالب---------------- غلب--------ة معطلة--------- لا مطلق الغلبة علي الحاستين وهما--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- السمع والبصر وخصهما من بين الحواس الخمس مع اشتراط زوال الجميع لانهما اقوي الحواس فغلبته عليهما يقتضي غلبته علي باقي الحواس ولو قال المزيل للاحساس كان اشمل وادل علي المراد وتعتبر الغلبة علي الحاستين تحقيقا علي تقدير سلامتهما من الافة وعدم المانع----- او تقديرا علي تقدير وجود المانع--------- والمزيل للعقل وهو الجنون والاغماء وفي حكمه السكر فانه	43	1490657161131160453	559	921.0	454	1062	52.63653564453125	86	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms012	true	-1855571351472727054	161	291	913	1560	1607	300	ومس ميت الادمي نجسا اي حال كونه نجسا و----------------------------------------------------------------يدخل فيه من لم يغسل بعد برده بالموت ومن غسل فاسدا ومن غسله كافر والكافر مطلقا والميمم ولو عن بعض الغسلات ومن فقد الخليطان او احدهما لغسله ومن تقدم غسله علي موته كالمقتول قصاصا ان ق--------تل بغير السبب الذي اغتسل له او مات قبل قتله-------------------------------------------- ويخرج عنه من لم يبرد بعد موته وان وجب غسل العضو اللامس ----------------ومن كمل غسله الصحيح لا من كمل غسل عضو منه فمس ذلك العضو علي الاقوي ومن قتل بالسبب الذي اغتسل له ---------------------------والشهيد والمعصوم وفي حكم الميت النجس القطعة ذات العظم وكذ------------ا العظم المجرد قبل غسلهما واحترز ب الادمي عن ميتة ما سواه من الحيوانات اذا كان لها نفس فلا يجب بمسها وتيقنهما والشك في اللاحق وتنقضه الجنابة وان لم توجبه غسل بل---- غسل العضو الماس -	12	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms044	false	1834882952011781967	19	168	100	840	1553	300	ومس ميت الادمي ف-----ي حال كونه نجسا بان يكون قد برد جسمه بالموت ولما يغسل غسلا صحيحا حيث يفتقر اليه فيدخل فيه من لم يغسل بعد ------البرد ومن غسل فاسدا ومن غسله كافر والكافر مطلقا والميمم ولو عن بعض الغسلات ومن فقد الخليطان او احدهما لغسله ومن تقدم غسله علي موته لاستحقاقه القتل ثم مات او قتل بغير السبب الذي اغتسل له والضابط في ذلك وجوب التغسيل لو امكن قبل الدفن او كونه كافرا ويخرج منه من لم يبرد بعد موته وان وجب غسل العضو اللامس علي اصح القولين ومن كمل غسله الصحيح لا من كمل غسل عضو منه فمس ذلك العضو علي الاقوي ومن قتل بالسبب الذي اغتسل له ومن غسل محرما بغير الكافور والشهيد والمعصوم وفي حكم الميت------ القطعة ذات العظم والحق المصنف بها العظم المجرد----------- واحترز ب-الادمي عن ميتة ما سواه من الحيوانات اذا كان له- نفس فلا يجب بمسها غ-----------------------------------------------------سل بل يجب غسل العضو اللامس	44	1490657161131160453	521	878.5	412	823	63.30498123168945	97	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms013	true	-59525962624293392	122	162	644	874	1620	300	فبين النواقض والموجبات حينءذ بالنسبة الي الوضوء عموم من وجه لصدق الناقض بدون الموجب في الجنابة اذا تعقبت الوضوء فانها تنقضه ولا توجبه ويوجد الم-----وجب بدون الناقض في الحدث الموجب للوضوء الحاصل عقيب التكليف بصلاة واجبة مثلا من غير سبق	13	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms042	false	-7260249182898876491	122	157	691	873	1654	300	وبين ال---------موجبات------------------------- عموم من وجه لصدق الناقض بدون الموجب في حدث يعقب طهارة صحيحة مع خلو ذمة المكلف من مشروط بها ويصدق الموجب بدون الناقض في الحدث-------------- الحاصل عقيب التكليف بصلاة واجبة----- من غير سبق	42	1490657161131160453	120	184.0	97	235	51.0638313293457	20	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms013	true	-59525962624293392	0	50	0	259	1620	300	والشك في اللاحق منهما للاخر فانه يجب عليه الوضوء لاحتمال كون اللاحق الحدث هذا مع عدم علمه بحاله قبلهما او علمه بها مع اعتياده التجديد بحيث يحتمل في هذه الطهارة و---لو علم بحاله و-------------------------لم يحتمل التجديد فان استفاد من التعاقب والاتحاد حكما بني عليه ولم يكن من الشك في شء	13	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms044	false	1834882952011781967	232	283	1191	1457	1553	300	والشك في اللاحق منهما للاخر فانه يجب عليه الوضوء لاحتمال كون اللاحق الحدث هذا مع عدم علمه بحاله قبلهما او علمه بها مع احتما---ل تجديد------------------ الطهارة اما لو علم بحاله قبلهما بالطهارة او الحدث ولم يحتمل التجديد فان استفاد من التعاقب والاتحاد حكما بني عليه ولم يكن من الشك في شء	44	1490657161131160453	232	418.5	187	287	80.83623504638672	42	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms013	true	-59525962624293392	86	158	455	858	1620	300	وتنقضه الجنابة -------------------------------------------------وان لم توجبه لان غسلها كاف عن الوضوء اجماعا بخلاف غيرها من موجبات اغسال الاحياء واشار بذلك الي انها ليست معدودة من الموجبات الاحد عشر وان امكن عدها في النواقض عند من عبر بها فبين النواقض والموجبات حينءذ بالنسبة الي الوضوء عموم من وجه لصدق الناقض بدون الموجب في الجنابة اذا تعقبت الوضوء فانها تنقضه ولا توجبه ويوجد الم------------------------------------------------------------------وجب بدون الناقض في الحدث الموجب للوضوء الحاصل عقيب التكليف ب--صلاة واجبة	13	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms045	false	-6440878159015170712	209	299	1163	1645	1647	300	وتنقضه الجنابة بفتح الجيم اي تنقض الوضوء لو كان المجنب علي وضوء وان لم توجبه لان غسلها كاف عنه------ اجماعا بخلاف غيرها من موجبات اغسال الاحياء واشار بذلك الي انها ليست معدودة من الموجبات الاحد عشر وان امكن عدها في النواقض عند من عبر بها فبين النواقض والموجبات حينءذ------------------- عموم من وجه لصدق الناقض بدون الموجب في الجنابة اذا نقض-ت الوضوء------------ ولم توجبه في مطلق الحدث المتعقب لطهارة صحيحة مع خلو ذمة المكلف من مشروط بها ولصدق الموجب بدون الناقض في الحدث الموجب للوضوء الحاصل عقيب التكليف في صلاة واجبة	45	1490657161131160453	351	603.0	286	520	67.5	60	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms013	true	-59525962624293392	160	248	866	1351	1620	300	غير سبق وضوء- ويصدقان معا في الحدث المتعقب لطهارة حال----- اشتغال ذمة المكلف بمشروط بها ويعلم من ذلك النسبة بين الموجب والناقض مطلقا بالنسبة الي ما هو اعم من الوضوء ويجب بها الغسل وبالدماء الثلاثة الا قليل الاستحاضة وبالمس والموت ويجب التيمم بموجباتهما عند تعذرهما وقد تجب الثلاثة بنذر او عهد او يمين قوله ويجب بها الغسل اي الجنابةبفتح الجيموهي لغة البعد وشرعا الحدث الحاصل من نزول المني مطلقا او غيبوبة الحشفة او قدرها من مقطوعها في قبل او--------------------------------------------------------------------- دبر قوله الا قليل الاستحاض------------------------------ة فانه يوجب الوضوء خاصة	13	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms046	false	-7216660945142952514	0	84	0	458	1649	300	غير سبق طهارة ويصدقان معا في الحدث المتعقب لطهارة شرعية مع اشتغال ذمة المكلف بمشروط بها-------------------------- موجبات الغسل ولما فرغ من موجبات------------ الوضوء الاحد عشر شرع في بيان موجبات الغسل وهي ستة كما بينه بق-----------------------------------------------------------------------------------وله ويجب بها اي ب-----الجنابة بنوعيها -وهي لغة البعد وشرعا الحدث الحاصل من نزول المني مطلقا او غيبوبة الحشفة او ما في حكم-----ها في قبل او دبر الغسل وبالدماء الثلاثة المعهودة بالذكر سابقا وهي الحيض والاستحاضة والنفاس الا قليل الاستحاضة وهو القدر الذي لا يغمس القطنة فانه يوجب الوضوء خاصة	46	1490657161131160453	238	341.5	192	590	40.33898162841797	37	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms014	true	-6085185800018899369	0	42	0	231	1610	300	كل واحد منها بلفظ علي حدة او بلفظ يشملها كنذر الطهارة ملاحظا اطلاقها علي انواعها الثلاثة اما لو نذر الطهارة مطلقا ففي تخيره بين الثلاثة او حمله علي الماءية خاصة او عليها مع امكانها ومع تعذرها فالترابية اوجه اجودها الاخير ويشترط في	14	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms046	false	-7216660945142952514	244	280	1341	1534	1649	300	كل واحد منها بلفظ علي حدة او بلفظ يشملها كنذر الطهارة ملاحظا اطلاقها علي انواعها الثلاثة اما لو نذر الطهارة مطلقا ففي تخيره بين الثلاثة او حمله علي الماءية خاصة او -----------------------------الترابية اوجه منشءها الشك في ---------	46	1490657161131160453	183	344.0	149	231	79.22077941894531	32	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms014	true	-6085185800018899369	40	142	221	766	1610	300	ويشترط في انعقاد نذر كل واحد منها ------------------ان يكون راجحا لو لا النذر سواء كان واجبا ام مندوبا فالوضوء ينعقد نذره داءما لاستحباب فعل---------ه كذلك ثم ان اطلق كان وقته---- العمر ويتضيق عند ظن الوفاة وان قيده بوقت واتفق فيه محدثا فطاهر والا وجب التجديد او تحمل عن الغير والغايةفي الثلاثة الصلاة والطواف ومس خط المصحف ولو لم يشرع التجديد لم يجب الوضوء ولا الحدث لعدم وجوب تحصيل شرط الواجب المشروط واما الغسل فان قي---------ده باحد اسبابه الراجحة انعقد والا فلا وام----------------------------------------------------ا التيمم فلما كانت مشروعيته مشروطة بعدم الماء او عدم التمكن من استعماله اشترط ذلك في انعقاد نذره فيتوقع مع الاطلاق	14	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms047	false	5958773090569476064	116	219	687	1233	1677	300	ويشترط في انعقاد نذر كل واحد منها رجحانه قبل النذر بان يكو---------------------------ن واجبا او مندوبا فالوضوء ينعقد نذره داءما لاستحباب فعله او وجوبه كذلك ثم ان اطلق كان وقته طول العمر ويتضيق عند ظن الوفاة وان قيده بوقت واتفق فيه محدثا فظاهر والا وجب التجديد---------------------------------------------------------------- ولو لم يشرع التجديد لم يجب الوضوء ولا الحدث لعدم وجوب تحصيل شرط الواجب المشروط واما الغسل فان اطلقه او قيده باحد اسبابه الراجحة انعقد والا فلا فيوقعه مع الاطلاق علي وجه راجح وفي اجزاء الواجب نظر واما التيمم فلما كانت مشروعيته مشروطة بعدم الماء او عدم التمكن من استعماله اشترط ذلك في انعقاد نذره فيتوقع مع الاطلاق	47	1490657161131160453	447	827.0	362	637	70.17268371582031	77	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms015	true	1121293304313613589	30	124	178	697	1682	300	لانه اعم من اللبث لا لكون ال--لبث داخلا فيه------ بطريق اولي كما ذكره بعضهم قوله--- واللبث فيما عداهما من المساجد اما مجرد --دخولها من غير---- لبث فلا يتوقف علي الطهارة كما لو كان للمسجد بابان فدخل من احدهما وخرج من الاخر وفي حكم المساجد -------------------المشاهد المشرفة بل الحكم فيها اغلظ لاشتمالها علي فاءدة المسجدية وزيادة الشرف بالمنسوب اليه قوله وقر----------------------------------------------------------------اءة العزيمة ار---اد بها الجنس والمراد سور العزاءم الاربع------------------------ وابعاض-------ها حتي البسملة اذا قصدها لاحدها او ابعاضها قوله-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ويختص الغسل بالصوم-------------------- للجنب وذات الدم المراد بالجنب من صادفت--- جنابته جزء من الليل يسع الغسل لا	15	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms050	false	5967884227517628201	79	244	439	1359	1658	300	-----الشامل -للبث وغيره لان اللبث داخل- في الدخول بطريق اولي كما ذكره الشارح المحقق واللبث فيما عداهما من المساجد دون مجرد الدخول الذي ليس معه لبث ----------------------كما لو كان للمسجد بابان فمر -من احدهما الي---- الاخر فانه لا يتوقف عليهما والاولي الحاق المشاهد المشرفة بالمساجد في ذلك--- لاشتمالها علي فاءدة المسجدية وزيادة الشرف بالنسبة- اليه ووجه العدم خروجها عن حقيقة المساجد ومباينتها لها في بعض الاحكام قطعا وقراءة العزيمة والمراد بها الجنس ليشم------ل العزاءم الاربع وهي سور السجدات الواجبة وابعاضها بحكمها حتي البسملة اذا قصدها لاحدها وان كانت الابعاض ليست داخلة في مفهوم العزيمة ولو قال وقراءة شء من العزاءم كان اشمل وتسميتها عزيمة باعتبار ايجاب الله تعالي السجود عند قراءة ما يوجبه منها كما هو احد معنييها لا بالمعني المقابل للرخصة وهو ما جاز فعله مع عدم قيام المانع منه واطلاق العزيمة عليها بذلك المعني من بين الواجبات بنوع من المجاز ورعاية لحق هذا الواجب ويختص الغسل بالصوم واجبا كان او مندوبا للجنب وهو-------------------- من صادف حدث جنابته جزء من الليل يسع الغسل لا	50	1490657161131160453	358	503.0	286	984	36.38211441040039	47	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms017	true	-1899191935859714642	249	300	1382	1665	1665	300	حقيقة كما في مستوي الخلقة بالنسبة الي نبات شعره في موضعه المعتاد قوله او حكما كما في الانزع والاغم فانهما يرجعان ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لي مستوي الخلقة فيغسلان ما يغسله ولا يجب علي الانزع غسل النزعتين بالتحريك وهما البياضان المكتنفان للناصية كما لا يجب غسل الناصية ويجب علي الاغم ----------غسل ظاهر الشعر الكاءن علي-	17	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms059	false	-2890657316515413830	201	298	1089	1623	1637	300	حقيقة كما في مستوي الخلقة-------------------------------------------- او حكما كما في الانزع والاغم فان حد وجههما من اعلا منبت شعر راس مستوي الخلقة الي محادر بالدال المهملة موضع انحدار شعر الذقن بالذال المعجمة والقاف المفتوحتين مجمع اللحيين بفتح اللام طولا اي في طول الوجه واطلقعلي بعدهمن اسفل الي اعلي الطول لمناسبة طول البدن والا فالطول هو البعد الزاءد او المفروض اولا سواء كان من الاعلي ام لا وقد استفيد من رجوع الانزع والاغم الي مستوي الخلقة عدم وجوب غسل--------------------------- النزعتين بالتحريك وهما البياضان المكتنفان للناصية كما لا يجب غسل الناصية واما---- الاغم فيجب عليه غسل ظاهر الشعر الكاءن علي	59	1490657161131160453	183	280.0	149	609	30.04926109313965	28	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms018	true	675265496559946266	2	189	15	1045	1630	300	اسم الوجه اليه فيغسل البشرة الظاهرة في خلال الشعر دون المستورة كما يجب ذلك في اللحية قول---------------------------------------------------------------------------------ه حقيقة------------------------------------------ او حكما يدخل في الحقيقة مستوي الخلقة وفي الحكم طويل ويجب تخليل ما يمنع وصول الماء اذا خف اما الكثيف من الشعور فلا الاصابع وقصيرها -------وكبير الوجه وصغيره فيغسلون ما يغسله مستوي الخل--------------------------------------------------------------قة ويجب غسل -------------------ظاهر الاهداب-بالدال المهملة وهي شعر الاجفان والحاجبين والشارب والعنفقة وشعر الخدين والعارضين وهما الشعر المنحط عن القدر المحاذي للاذن نابتا علي اللحية من الجانبين والذقن تحتهما وهو مجمع اللحيين لانتقال اسم الوجه الي ذلك كله ولا يجب غسل ما تحته---------------------------------------- والاحوط غسل العذار وهو ما حاذي الاذن يتصل اعلاه بالصدغ واسفله بالعارض وكذا غسل موضع التحذيف بالذال المعجمة وهو ما ينبت عليه الشعر الخفيف بين العذار والنزعة سمي بذلك لحذف النساء والمترفين الشعر منه قوله ويجب تخليل ما يمنع وصول الماء اي الشعر الذي يمنع وصول الماء و----------------------------------------------ان كان وتجب البداة بالاعلي اللفظ--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اعم منه ووجه التخصيص دلالة قوله اذا خف عليه لان ما يمنع غير الشعر-------------- يجب تخليله مطلق---------------------------------------------------ا اللهم الا ان يقال---- مفهوم الشرط ليس بحجة فيصح التعميم او يقا---------------------ل ان اقتصاره علي اخراج الكثيف من الشعور يءذن بتعميم الحكم في غيره	18	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms060	false	-6294248611747508973	0	275	0	1482	1609	300	اسم الوجه اليه -وغسل البشرة الظاهرة في خلال الشعر دون المستورة وما حواه الابهام بكسر الهمزة وهي الاصبع الغليظة المتطرفة وجمعها اباهيم و الاصبع الوسطي عرضا اي في عرض الوجه حقيقة في مستوي الخلقة بالنسبة الي الوجه واليدين او حكما كما في كبير الوجه وصغيره و-------------طويل --------------------------------------------------------------الاصابع وقصيرها فانه يغسل من الوجه ---------------ما يغسله مستوي الخلقة ويدخل في هذه الحدود شعر الحاجبين والشارب والعنفقة وشعر الخدين فيجب غسل ظاهره وكذا يجب غسل ظاهر الاهداب بالدال المهملة وهي شعر الاجفان ---------------------------------------والعارضين وهما الشعر المنحط عن القدر المحاذي للاذن نابتا علي اللحية من الجانبين والذقن تحتهما وهو مجمع اللحيين لانتقال اسم الوجه الي ذلك كله ولا يجب غسل ما تحته نعم يجب غسل البشرة الظاهرة خلاله كما مر والاحوط غسل العذار وهو ما حاذي الاذن يتصل اعلاه بالصدغ واسفله بالعارض وكذا غسل موضع التحذيف بالذال المعجمة وهو ما ينبت عليه الشعر الخفيف بين العذار والنزعة سمي بذلك لحذف النساء والمترفين الشعر من-----ه ويجب تخليل ما---------------- اي الشعر الذي يمنع وصول الماء الي ما تحته علي وجه الغسل اذا خف الشعر المانع بان كان----ت البشرة تري من خلاله في مجلس التخاطب وربما فسر بما لا يعسر وصول الماء الي منابته اما الكثيف من الشعور وهو ما قابل الخفيف بمعنييه فلا يجب تخليله بل يغسل ظاهره الكاءن منه علي الوجه خاصة لانتقال اسم الوجه اليه وانما فسرنا الموصول بالشعر مع انه اعم منه لعدم استقامة المعني مع ارادة العموم لان ما يمنع غير الشعر من خاتم ونحوه يجب تخليله مطلقا مع الامكان بل لا يكاد يطلق عليه اسم الخفة ومقابلها اللهم الا ان يقال بان مفهوم الشرط ليس بحجة ويكون حكم الشعر الخفيف مسكوتا عنه او نقول ان اقتصاره علي اخراج الكثيف من الشعور يءذن بتعميم الحكم في غيره	60	1490657161131160453	757	1216.0	612	1637	46.243125915527344	122	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms018	true	675265496559946266	192	272	1057	1469	1630	300	فالعبارة خالية عن المتانة وحسن التادية للمطلوب----------- وما حكم به هنا من وجوب تخليل الشعر الخفيف علي الوجه--------------------- هو احوط القولين والمشهوروهو الذي اختاره المصنف في غير هذه الرسالة-عدم وجوب تخليل الشعر النابت علي الوجه سواء خف كله ام كثف ام تبعض لرجل كان ام لا-مراة لان الوجه اسم لما يواجه به ظاهرا فلا يتبع به غيره ولعموم قول الباقر عليه السلام-------------- كل ما احاط به الشعر فليس علي العباد ان يطلبوه ولا ان يبحثوا عنه لكن يجري عليه الماء	18	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms061	false	-746754211429345352	91	182	476	933	1527	300	فالعبارة خالية عن المتانة وحسن التادية للمعني المراد منها وما حكم به هنا من وجوب تخليل الشعر النابت علي الوجه اذا خف بالمعني الاول هو احوط القولين والمشهور و--الذي اخت-ره المصنف في غير هذه الرسالة عدم وجوب تخليل الشعر النابت علي الوجه سواء خف كله ام كثف ام تبعض لرجل كان ام لا مراة لان الوجه اسم لما يواجه به ظاهرا فلا يتبع به غيره ولعموم قول الباقر عليه السلام في صحيح زرارة كل ما احاط به الشعر فليس علي العباد ان يطلبوه ولا ان يبحثوا عنه لكن يجري عليه الماء	61	1490657161131160453	399	731.0	320	460	86.73912811279297	72	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms019	true	-7832528370995005731	42	181	226	977	1596	300	الذقن فلو نكس بطل خلافا للمرتضي وابن ادريس ومنه يعلم وجوب مقارنة النية--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولا يجب غسل فاضل اللحية عن الوجه الثالث غسل اليدين الثالث غسل اليدين من المرفقين مبتدءا بهما الي رءوس الاصابع لاعلي الوجه لوجوب مقارنتها حينءذ لاول الافعال والبداة بغير الاعلي ليست من الافعال عند القاءلين بمراعاته فلا تكون النية عنده مجزءة عندهم فتوهم خلاف ذلك فاسد قوله ولا يجب غسل فاضل اللحية لخروجه من المحدود ولا فرق في ذلك بين الطول والعرض------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وكما لا يجب غسله لا -----------يجب افاضة الماء علي ظاهره لعدم اتصاف فاقد اللحية بنقص الوجه ---نعم يس-------تحب قوله غسل اليدين من المرفقين هما بكسر الميم وفتح الفاء وبالعكس سميا بذلك لانه يرتفق بهما في الاتكاء ونحوه وهم--------ا العظمان المتداخلان اعني طرفي العضد والذراع و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا خلاف في وجوب غسلهما وا---------------نما الخلاف في سببه هل هو النص بجعل الي في الاية بمعني مع وغيره من ------	19	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms062	false	3241880342615515521	0	240	0	1258	1582	300	الذقن فلو نكس بطل خلافا للمر------------------------------------------تضي لنا وصف الباقر عليه السلام وضوء رسول الله صلي الله عليه واله وانه غسل وجهه من اعلاه وللمرتضي اطلاق الاية ومنعه العمل بخبر الواحد فلا يقيد المطلق الثابت وحيث قلنا بالتعبد به لزم الحكم بالتقييد والمعتبر في غسل الاعلي فالاعلي المفهوم العرفي فلا يقدح فيه اليسير من بعض الجهات بحيث لا يخل بتسميته غسلا للاعلي عرفا ولان الوقوف علي حده الحقيقي غير ممكن وفي الاكتفاء فيه بكون كل جزء من العضو لا يغسل قبل ما فوقه علي خطه وان غسل ذلك الجزء قبل الاعلي من غير جهته وجه وجيه ولا يجب غسل فاضل اللحية عن ال-----------------------------------------------------------------------------------------وجه----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لخروجه عن المحدود ولا فرق في ذلك بين الطول والعرض وانما يجب غسل الشعر الكاءن علي الخدين ونحوه وان اتصل بشعر اللحية ودخل في مسماها عرفا ويستفاد من تقييد عدم الوجوب بالفاضل ان الجزء المتصل بالوجه الذي لا يخرج عنه منها يجب غسله كشعر الوجه وكما لا يجب غسل فاضل اللحية لا يجب افاضة الماء علي ظاهره لعدم اتصاف فاقد اللحية بنقض الوجه الثالث غسل اليدين الثالث غسل اليدين من المرفقين---- بكسر الميم وفتح الفاء وبالعكس سمي- بذلك لانه يرتفق بهما في الاتكاء ونحوه والمراد بهما العظمان المتداخلان اعني طرف -العضد والذراع لا نفس المفصل وكيفية الغسل وقوعه في حال كونه مبتدءا بهما الي رءوس الاصابع في المشهور فلا يجزء النكس كالوجه واعلم انه لا خلاف في وجوب غسل المرفقين مع اليدين انما الخلاف في سببه هل هو النص بجعل الي في الاية بمعني مع كقوله تعالي من	62	1490657161131160453	406	442.5	326	1568	25.89285659790039	67	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms019	true	-7832528370995005731	200	300	1081	1596	1596	300	الاول وتظهر الفاءدة في وجوب غسل جزء من العضد فوق المرفق --------------------وغسل راس عظم العضد لو قطعت اليد من مفصل المرفق فعلي---------------------------------------------- الاول يجب فيهما دون الثاني قوله مبتدءا بهما الخلاف فيهما كما تقدم----------- في ال----------------------------------------------------وجه----------------------------------------------------------------------------- ويجب تخليل ما يمنع وصول الماء----------- كالخاتم وال------------------شعر والبداة باليمني الرابع مسح مقدم شعر الراس الرابع مسح مقدم شعر الراس حقيقة قوله ويجب تخليل ما يمنع وصول الماء كالخاتم والشعر -----------------------------------------------لا فرق في وجوب تخليل الشعر هنا بين الخفيف والكثيف لعدم انتقال اسم اليد اليه بخلاف شعر الوجه ويجب غسل هذا الشعر ايضا لانه من توابع اليد كما يجب غسل الظفر وان خرج عن-	19	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms063	false	-876142521837864125	1	136	7	710	1573	300	الاول وتظهر الفاءدة في وجوب غسل جزء من العضد فوق المرفق حال اتصاله وعدم وجوب غسل راس ال----عضد لو قطعت----- من----- المرفق حال اتصاله فان قلنا بوجوب غسله استنباطا لم يجب غسل الاول لان نفس المرفق هو المقدمة فلا يتوقف علي مقدمة اخري ويسقط غسل راس العضد في الثاني لظهور طرف اليد فتسقط المقدمة وان قلنا بالاصالة وجب الامران لكون الاول هو المقدمة والثاني جزءا من محل الفرض كما لو قطعت من الزند ويجب تخليل ما يمنع وصول الماء الي البشرة كالخاتم بفتح التاء وكسرها والشعر وال----------------------------------مراد ب-----------------------------------------تخليله ادخا------ل الماء خلاله علي وجه يتحقق معه مسمي الغسل لجميع البشرة الكاءنة تحته ولا فرق في وجوب تخليل الشعر هنا بين الخفيف والكثيف لعدم انتقال اسم اليد اليه بخلاف شعر الوجه ويجب غسل هذا الشعر ايضا لانه من توابع اليد كما يجب غسل الظفر وان خرج عن	63	1490657161131160453	333	489.0	263	798	41.72932434082031	58	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms020	true	2869524096261964648	0	101	0	521	1577	300	حد اليد و----الاصبع الزاءدة واللحم--------- في المرفق او تحته واليد الزاءدة كذلك وان تميزت عن الاصلية وكذا لو كانت فوق المرفق ولم يتميز ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولو كان تحت الظفر وسخ يمنع وصول الماء الي ما تحته علي وجه الغسل وجب ازالته مع الامكان ولو ثقبت يده وجب ادخال الماء الثقب لانه صار ظاهرا نص عليه المصنف في الذكري وهو يقتضي وجوب ادخال الماء في ثقب الاذن ف-----------ي الغسل بطريق اولي ولو التحم سقط---- -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------في الموضعين قوله مسح مقدم شعر الر--------------------------اس بضم الميم وتشديد الدال المفتوحة نقيض المءخر بالتشديد والمراد به المختص بمقدم الراس بحيث لا يخرج بمده عن حده -------فلا يجزء المسح علي	20	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms063	false	-876142521837864125	136	300	710	1573	1573	300	حد اليد وغسل الاصبع-------- واللحم الزاءدين في المرفق او تحته واليد الزاءدة كذلك وان تميزت عن الاصلية وكذا لو كانت فوق المرفق ولو تتميز ولو تميزت حينءذ فالاصح عدم وجوب غسلها وفاقا للمصنف حملا لليد علي المعهود وقبول انقسام اليد اليها والي غيرها اعم من الحقيقة ولو كان تحت الظفر وسخ يمنع وصول الماء الي ما تحته علي وجه الغسل وجب ازالته مع الامكان ولو ثقبت يده وجب ادخال الماء الثقب لانه صار ظاهرا جزم به- المصنف في الذكري وهو يقتضي وجوب ادخال الماء في ثقب الاذن وغسل باطنه في الغسل بطريق اولي ولو التحم فلا ريب في السقوط والبداة ب اليد اليمني وهو موضع وفاق بين علماءنا والوضوء البياني يدل عليه ايضا وهما مبينان لاجمال الاية او مقيدان لاطلاقها ومن ثم وافق المرتضي عليه مع ان حجته لا تقتضيه الرابع------- مسح مقدم شعر الراس الرابع مسح مقدم شعر الراس بضم الميم وتشديد الدال المفتوحة نقيض المءخر بالتشديد والمراد به المختص بمقدم الراس بحيث لا يخرج بمده عن حده المقدم فلا يجزء المسح علي-	63	1490657161131160453	487	900.0	390	880	55.34090805053711	86	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms020	true	2869524096261964648	247	278	1278	1455	1577	300	او منكوسا----------------- لاطلاق الاية والاخبار وصحيحة حماد بن عثمان عن الصادق عليه السلام لا باس بمسح الوضوء مقبلا ومدبرا ----------------------------------------------------------------لكن يستحب المسح مقبلا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الخامس مسح بشرة الرجلين الخامس مسح بشرة الرجلين	20	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms067	false	6128227080826099379	175	245	928	1308	1626	300	او منكوسا بان يستقبل الشعر لاطلاق الاية والاخبار وصحيحة حماد بن عثمان عن الصادق عليه السلام لا باس بمسح الوضوء مقبلا ومدبرا واكثر الاصحاب علي منع النكس حتي المرتضي رضي الله عنه مع تجويزه ذلك في غسل الوجه واليدين محتجا بتوقف القطع برفع الحدث عليه وهو غريب وقد اختلف حكم المصنف رحمه الله فيه فجوزه هنا ومنعه في الدروس وتوقف في الذكري الخامس مسح بشرة الرجلين الخامس مسح بشرة الرجلين	67	1490657161131160453	163	288.5	133	380	42.894737243652344	26	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms021	true	8604346772669147719	0	85	0	458	1642	300	بالبشرة ظاهر جلد الانسان كما ذكره اهل اللغة ويستفاد من قوله--------- بشرة الرجلين مع قول--ه في الراس ----مسح مقدم شعره او بشرته انه لا يجزء المسح علي الشعر في الرجلين وان اختص بالظهر بل تتحتم الب----شرة والامر فيه كذلك----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وانما لم يصرحوا------ بالمنع من المسح علي الشعر هنا------- لندور الشعر الحاءل------ القاطع لخط المسح فاكتفوا باستفادته من لفظ البشرة قوله------------------------------------------------------- الي اصل الساق هذا مذهب العلامة جمال الدين----------------------- رحمه الله4 وقد------------------------------------ ادعي----- المصنف في الذكري ---------------------------------------اجماعناواكثر من خالفنا علي خلافه وانهما قبتا القدم عند معقد	21	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms068	false	2710490907488989500	49	191	298	1069	1664	300	بالبشرة ظاهر جلد الانسان كما ذكره اهل اللغة ويستفاد من حصره المسح في بشرة الرجلين مع تخييره في الراس بين مسح مقدم شعره و--بشرته انه لا يجزء المسح علي الشعر في الرجلين وان اختص بالظهر بل يتحتم مسح البشرة والامر فيه كذلك والفارق النص الدال باطلاقه علي وجوب مسح الرجلين اذ الشعر لا يسمي رجلا ولا جزء منها مع التصريح في بعض الاخبار بجواز المسح علي الشعر الراس وانما لم يصرح الاصحاب بالمنع من المسح علي الشعر في الرجلين لندور الشعر الحاءل فيهما القاطع لخط المسح فاكتفوا باستفادته من لفظ البشرة فانها كالصريح ان لم تكنه وحد الرجل الممسوحة من رءوس الاصابع الي اصل الساق وهو المفصل الذي هو ملتقي الساق والقدم وفاقا للفاضل رحمه الله4 واخذا بالاحتياط والمشهور بين الاصحاب بل ادعي عليه المصنف في الذكري والمحقق في المعتبر والشيخ في التهذيب الاجماع علي ان حد المسح------------------ قبتا القدم عند معقد	68	1490657161131160453	380	584.5	302	791	48.04045486450195	61	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms021	true	8604346772669147719	109	183	582	996	1642	300	وكان المصنف اراد بما ذكره هنا الاحتياط والخروج من الخلاف ل-------------عموم النفع بهذه الرسالة للمكلفين والا فقد انكره هذه المقالة غاية الانكار وعلي كل حال فيجب ادخال الكعب في المسح كالمرفق وادخال جزء من الحد المشترك من الطرفين لعدم المفصل المحسوس قول-----------------------------------------ه باقل اسمه هذا اجود من التعبير بالاصبع كما تقدم في مسح الراس والخلاف المتقدم ليس واردا هنا بل الاجماع منعقد علي الاكتفاء بمسماه كما نقله المحقق في المعتبر-------------------------- ولعله السر في تخالف -	21	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms068	false	2710490907488989500	238	299	1328	1658	1664	300	وكان المصنف رحمه الل----ه هنا حاول -----الخروج من الخلاف لسهولة الخطب وعموم النفع ب----الرسالة وكيف كان---------------------------------------------------- فيجب ادخال الكعب في المسح كالمرفق وادخال جزء من الحد المشترك من الطرفين لعدم المفصل المحسوس ولا يجب استيعاب القدم عرضا بل يجزء المسح عليه باقل اسمه وهو موضع وفاق هنا ---------------------------------------------------------------------------------------------------كما نقله المحقق في المعتبر وانما الخلاف في مسح الراس ولعل- السر في مخالفة	68	1490657161131160453	209	308.0	168	495	42.22222137451172	31	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms021	true	8604346772669147719	187	251	1021	1375	1642	300	بالبلل المتخلف علي اعضاء الوضوء------------------------------- ولا ينحصر في بلل اليدين كما هو مقتضي- اطلاق العبارة ورشاقتها ف--يجوز اخذ البلل من غيرهما من محال الوضوء الواجبة والمندوبة لاشتراك الجميع في كونه بلل الوضوء قوله فلو استانف ماء لاحد الم---------------------------------------------------------------------------------سحين بطل اي المسح---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ثم ان استمر عليه حتي جف البلل عن---------- اعضاءه بطل الوضوء ايضا لعدم الموالاة لا للاستءناف وان استدرك المسح بالبلل قبل الجفاف اجزا	21	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms069	false	4618733735825923193	64	168	331	897	1583	300	بالبلل المتخلف علي اعضاء الوضوء المغسولة كما تقدم في مسح الراس ولا ينحصر في بلل اليدين كما--- يقتضيه اطلاق العبارة ورشاقتها بل يجوز اخذ البلل من غيرهما من محال الوضوء الواجبة والمندوبة لا من غيرها--------------------------- فلو استانف ماء لاحد المسحين وهما مسح الراس ومسح الرجلين وانما اعاد مسح الراس مع تقدم ذكره ليدل بالمطابقة علي بطل-ان المسح بالبلل المستانف اذ ايجاب المسح بالبلل اعم من البطلان بتركه بطل المسح المدلول علي حصوله من ظاهر العبارة وان لم يصرح به ثم ان استمر عليه حتي جف البلل عن جميع محال الوضوء بطل الوضوء ايضا لعدم الموالاة لا للاستءناف وان استدرك المسح بالبلل قبل الجفاف اجزا	69	1490657161131160453	302	501.5	246	597	50.586265563964844	48	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms022	true	-4061996834226530179	114	196	627	1078	1657	300	الراس السادس الترتيب السادس الترتيب كما ذكر السابع الموالاة السابع الموالاة وهي متابعة الافعال بحيث لا يجف السابق من الاعضاء علي كراهية والتقريب ما تقدم قوله الترتيب كما ذكر اي كما وقع في الذكر------------------------------------------ اذ لم يذكر قبل ذلك صريحا -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------والمعتبر في الترتيب تقديم المقدم لا عدم تاخيره فلا تجزء المعية بل يحصل غسل الوجه دخولا واليمني خروجا فان اع------------ادها فاليسري----------------------------------- ويجوز المسح بماءهما لعدم صدق التجديد عليه ولو اخرجها مرتبا صح غسل الجميع ولو كان في جار وتعاقبت عليه ثلاث جريان	22	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms071	false	-4433626176831119726	102	239	527	1275	1597	300	الاخر السادس الترتيب السادس الترتيب بي-----------------------------------------------------------------------------ن الاعضاء المغسول--ة والممسوحة كما ذ--------------------كر اي كما وقع في الذكر وهو عبارة المصنف لا الذكر المعهود للترتيب اذ لم يتقدم لها ذكر فيبدا بالنية ثم يغسل الوجه مقارنا لها ثم اليمني ثم اليسري ثم يمسح الراس ثم الرجلين مرتبا بينهما علي ما اخترناه وعلي اعتبار الترتيب في الجملة اجماع علماءنا واكثر الجمهور وقد خالف ابو حنيفة ومالك فجوزا النكس فيه كيف فرض فصوره سبعماءة وعشرون كلها مجزءة عندهما ولا يجزء منها عندنا الا واحدة ولو اسقطنا الترتيب في غسل الرجلين صح في واحدة من ماءة وعشرين والمعتبر في الترتيب تقديم المقدم لا عدم تاخيره فلا تجزء المعية بل يحصل ال----وجه دخولا واليمني خروجا فان اعادها او اخر اخراج اليسري عن اخراج اليمني لحظة صح غسلها ايضا ويجوز المسح بماءه-ا لعدم صدق التجديد عليه -------------------------------ولو كان في جار وتعاقبت عليه ثلاث جريات	71	1490657161131160453	270	410.0	220	883	30.57757568359375	40	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms022	true	-4061996834226530179	231	291	1269	1594	1657	300	في اخر --اختيارا فان اخل بها معه اثم ولا يبطل -------الا بالجفاف ومع الضرورة كنفاد الماء ونحوه لا اثم بالتاخير بحسب الحاجة ولا ابطال ما لم يج----ف والمراد بجفاف السابق جميع الاعضاء المتقدمة والمعتبر في البلل الحسي فلا اعتبار بتقدير الهواء حال كونه مفرط الرطوبة بكونه معتدلا ولا فرق في البطلان علي تقدير الا م----------------ع التعذر كشدة الحر وقلة الماء	22	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms073	false	3111808239767196056	17	72	95	398	1613	300	في حال الاختيار- فان اخل بها معه اثم ولا يبطل الوضوء الا بالجفاف ومع الضرورة------------------ لا اثم بالتاخير ------------ولا ابطال الا مع الجفاف والاقوال الثلاثة للشيخ رحمه الله1 فضلا عن غيره-------------------- فلا اعتبار بانكار الشارح المحقق رحمه الله الثالث والموالاة بمعني مراعاة الجفاف واجبة بحيث يبطل الوضوء به الا مع التعذر كشدة الحر وقلة الماء	73	1490657161131160453	150	192.0	117	354	42.37288284301758	23	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms023	true	9126082159568484115	27	148	166	791	1636	300	الا مع التعذر كشدة الحر وقلة الماء فيغتفر الجفاف حتي لو توقف علي استءناف ماء جديد للمسح حينءذ جاز كما اختاره المصنف في البيان لكن------------------------------------- لو امكن---------------------------------------------------- تاخير جزء من اليد اليسري ثم ي-----صب عليه او يغمسه في الماء ويعجل المسح به وجب مقدما علي الاستءناف قوله------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فلو وضاه غيره لا لعذر بطل ويتحقق -----ذلك بصب الغير الماء علي نفس العوض المغسول لا بصبه في اليد ليغسل---------- به ال--------------------------------------------------------------------------------متوضء فان ذلك استعانة مكروهة هذا مع الاختيار اما مع العذر كالمرض المانع من المباشرة بنفسه ونحوه------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فانه يجو---ز التولية-------------------- ويتولي المعذور النية اذ لا عجز عنها مع بقاء التكليف -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولو امكن احضار ماء يغمس المعذور فيه الاعضاء قدم علي التولية ولا يشترط في جوازها العجز عن الكل فيجوز ان تتبعض قوله طهارة	23	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms073	false	3111808239767196056	65	290	363	1556	1613	300	الا مع التعذر كشدة الحر وقلة الماء اي مع اجتماعهما معا فيسقط اعتبار ذلك ويجوز---------- حينءذ تجديد ماء للمسح لمكان الضرورة ودفعا للحرج ويستفاد من التقييد بالتعذر انه لو امكنه غمس يده في الماء والمبادرة الي المسح قبل الجفاف او تاخير ---بعض اليد والمبادرة بعد الصب عليه الي ال--------------------مسح به قبل الجفاف تعين ذلك وبطل الوضوء بالاخلال به حيث يحصل الجفاف وربما قيل بالانتقال علي تقدير الجفاف علي كل حال الي التيمم لفقد شرط صحة الوضوء والاول اجود الثامن المباشرة الثامن المباشرة لغسل الاعضاء ومسحها بنفسه3 مع الامكان فلو وضاه غيره لا لعذر حاصل للموضا الي ذلك بطل الوضوء ان كان الفاعل تولي النية بمعني وقوعه باطلا ولو تولي المكلف به النية علي وجه يصح بان باشر غسل الجزء المقارن لها ثم ولي الوضوء غيره بطل ما فعله المتولي خاصة الا مع جفاف ما صح منه فيبطل ايضا وعلي وجوب--------------------- المباشرة بنفسه اختيارا واشتراطها في صحة الوضوء اجماع الاصحاب الا من شذ منهم بحيث لا يءثر فيه واحترز بقوله لا لعذر عن المضطر اليها فانه يسوغ له التولية لما يعجز عنه بل يجب ويتولي المعذور النية اذ لا عجز عنها مع بقاء التكليف ولو نويا معا كان حسنا ويشترط مطابقة نية كل منهما بحاله فينوي المتولي اوضء بالبناء للمعلوم والمعذور اوضا للمجهول لا اتوضا ولو امكن تقديم ما -يغمس المعذور فيه الاعضاء -لم تجز التولية ولا يشترط---------- العجز عن الكل فيجوز ان يتبعض ويجب تحصيل	73	1490657161131160453	315	312.0	239	1259	25.01985740661621	45	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms023	true	9126082159568484115	188	299	1005	1632	1636	300	فعولا وانما تفيد المبالغة في------ فاعل كما يقال ضروب واكول لزيادة الاكل والضرب وا------------------نما جمع------- بين ا-----لطهارة وال-----طهورية--مع ان الطهورية اخص واشتراط الاخص يقتضي اشتراط الاعم--لوجهي-----------ن احدهما بيان افتراقهما بحسب الوضع فان الطهارة اعم والطهورية اخص فان الطالب ينبعث عزمه عند الوقوف علي لفظهما علي البحث عن معناهما فلو اقتصر علي الاخص انتفت هذه الفاءدة والثاني------------------------------------------------------ الاحتراز عن الماء المستعمل في الكبري وعن الماء المضاف اما الاول فلمنع بعض الاصحاب من طهوريته ولما لم ينص المصنف علي مذهبه فيه هنا اتي بما يجري علي المذهبين كما اشترط في الساتر كونه غير ميتة بعد اشتراط طهارته وسياتي تحقيقه ان شاء الله تعالي واما المضاف فانه وان لم يطلق عليه اسم الماء حقيقة	23	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms074	false	-5395377907978497899	130	249	696	1353	1646	300	فعولا ا-نما تفيد المبالغة في فاءدة فاعل كما تقول ضروب واكول لزيادة الاكل والضرب وما تقدم حجة عليه وانما جمع المصنف بين اشتراط طهارة -الماء وطهوريته مع ان الطهورية اخص واشتراط الاخص يقتضي اشتراط الاعم للتنبيه علي انفكاك احدهما عن الاخر فان----------------------------------------------- الطالب ينبعث عزمه عند الوقوف علي لفظهما علي فهم----- معناهما الموجب لمعرفة الفرق بينهما وهو امر مطلوب في هذا الباب واجاب الشارح المحقق بجوابين اخرين ايضا احدهما الاحتراز عن الماء المستعمل في الكبري وعن الماء المضاف اما الاول فلمنع بعض الاصحاب من طهوريته ولما لم ينص المصنف علي مذهبه فيه هنا اتي بما يجري علي المذهبين كما اشترط في الساتر كونه غير ميتة بعد اشتراط طهارته وسيات-------------------------ي واما المضاف فانه -ان لم يطلق عليه اسم الماء حقيقة	74	1490657161131160453	485	818.5	394	737	65.80732727050781	76	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms024	true	3128935207231195798	64	137	333	697	1561	300	اما الجاهل باصل الغصب فيعذر حتي لو علم به بعد غسل الاعضاء وقبل المسح جاز المسح ب-------------ه ل-------------------------------------------------------------ان الرطوبة المتخلفة علي الاعضاء لا قيمة لها قوله اجراءه علي العض-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------و المراد به ما يحصل به مسماه------------------ واقله انتقال كل جزء من الماء عن محله الي غيره وهو المعبر عنه بان يجري جزء من الماء علي جزاين من البشرة وانما وجب ذلك ليتحقق مسمي الغسل فان حقيقته مغايرة لحقيقة المسح واما تمثيل من بالغ في	24	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms075	false	-1817274138430307386	195	300	1100	1618	1618	300	اما الجاهل باصل الغصب فيعذر حتي لو علم به بعد غسل الاعضاء----------- جاز المسح بما بقي من بلله لانه في حكم التالف كما لا يمنع من صحة الصلاة مع استصحابه وان كان ال-----------------------------------------------------------اولي خلاف ذلك فيهما ومن الماء المغصوب ما استنبط من ارض مغصوبة لا الوقف العام اذا استولي عليه شخص من المستحقين عدوانا وان اثم الحادي عشر اجراءه علي العضو الحادي عشر اجراءه علي العضو المغسول بنفسه او بالة ليتحقق بذلك مسمي الغسل واقله انتقال كل جزء من الماء عن محله الي غيره فلو مسه اي مس العضو بالماء في الغسل من غير جريان لم يجزء لعدم ت-----------حقق مسمي الغسل و-----------------------------------تمثيل من بالغ في-	75	1490657161131160453	165	108.0	128	635	25.984251022338867	30	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms025	true	1135477375400202706	1	92	8	487	1623	300	فيه------------------ المدلول عليه بالشك هذا اذا لم يكثر شكه ولو كثر ب----------ني علي فعل المشكوك فيه كالصلاة وتقييد الاعادة بالشك في الاثناء يخرج منه ما لو عرض الشك بعد الفراغ فانه لا يلتفت وان لم ينتقل عن محله وتعبير بعضهم بالانصراف مجاز او مءول بالانصراف عن الاشتغال بالافعا---------------------------------------------------------ل وواجب الغسل اثنا عشر وواجب الغسل اثنا عشر الاول النية الاول النية مقار---------------------------------------------------------نة لجزء من الراس ان كان مرتبا ولجميع البدن ان كان مرتمسا مستدامة الحكم الي اخره قوله النية مقارنة الجزء من الراس ان كان مرتبا الراس هنا اسم للرقبة وما فوقها	25	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms078	false	6712657817504842276	83	165	433	847	1569	300	فيه صح عود الضمير الي المدلول علي----------------------------------ه بالالتزام وهو ال--فعل المشكوك فيه ويفهم من قوله--------------- في --اثناءه انه------- لو عرض الشك بعد الفراغ منه---------- وان لم ينتقل عن محله لم يلتفت بل يبني علي وقوع ما شك فيه وهو كذلك هذا كله اذا لم يكثر شكه عرفا والا بني علي فعل المشكوك فيه كالصلاة واجبات الغسل وواجب الغسل اثنا ---------------------عشر الاول النية الاول النية وقد تقدم بيانها ويجب كونها مقارنة لاول العبادة فتكون هنا مقارنة لجزء من الراس الشامل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- للرقبة وما فوقها	78	1490657161131160453	179	192.0	139	621	28.82447624206543	29	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms025	true	1135477375400202706	174	267	942	1444	1623	300	جميع اجزاء البدن سواء--------------------- في جواز ايقاع النية عنده--------------------------------------------------------------------- وربما تكلف بعضهم-------- ارادة الجزء م----ن العبارة بجعل جميع معطوفا علي الراس ليصير التقدير لجزء من الراس ان كان مرتبا ولجزء من جميع البدن ان كان مرتمسا وصفتها1اغتسل لاستباحة الصلاة لوجوبه قربة الي الله ويجوز للمختار ضم الرفع والاجتزاء به الثاني غسل الراس والرقبة الثاني غسل الراس والرقبة وتعاهد ما ظهر من الاذنين وهو فاسد لانه لو كان كذلك لوجب حذف الجار لفساد اللفظ ------به اذ يصير التقدير ولجزء من جميع البدن ولوجوده في المعطوف عليه وانما يتم ذلك ان لو قال وجميع البدن	25	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms079	false	5697743139477568528	0	78	0	412	1569	300	جميع اجزاء البدن سواء في النية تجوز المصنف في ج-------عل النية مقارنة لجميع البدن وانما الحقيقة مقارنتها لجزء منه مع اتباعه الباقي بسرعة وربما تكلف بعضهم استفادة ارادة الجزء هنا من العبارة بجعل جميع معطوفا علي الراس ليصير التقدير لجزء من الراس ان كان مرتبا ولجزء من جميع البدن ان كان مرتمسا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهو فاسد لانه لو كان كذلك لوجب حذف اللام لفساد اللفظ حينءذ به اذ يصير التقدير ولجزء من جميع البدن وا------------------------نما يجب ان يقو------ل وجميع البدن	79	1490657161131160453	286	480.5	227	610	46.88524627685547	49	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms026	true	3660835061835827523	98	196	543	1093	1651	300	ما ظهر من الاذنين ظاهر الصماخين دون باط-----نهما والتعاهد والتعهد بمعني وهو التحفظ بالشء وتجديد العهد ب---------------ه قاله في الصحاح وزاد ان التعهد افصح وتخليل الشعر المانع الثالث غسل الجانب الايمن الثالث غسل الجانب الايمن الرابع غسل الجانب الايسر الرابع غسل الجانب الايسر ويتخير في غسل العورتين مع اي جانب شاء والاولي1غسلهما مع الجانبين من التعاهد قال لان التعاهد انما يكون بين ا------------------------------------------------------------------------------------------------------ثنين قوله وتخليل الشعر المانع من وصول الماء الي البشرة -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولا يجب غسله -------------------ولا نقض ضفاءر المراة الا ان يتوقف عليه غسل البشرة والفرق بينه وبين الشعر في الوضوء النص --قوله غسل الجانب الايسر --ويجب غسل	26	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms083	false	8822986857393925174	45	161	245	859	1590	300	ما ظهر من الاذنين وهو- الصماخ-- دون ما بطن منهما والمرا-د بالتعاهد--------- التحفظ بالشء وتجديد العهد به والتعهد بمعناه قاله الجوهري-- وزاد ان التعهد -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------افصح من التعاهد قال لان التعاهد انما يكون بين اثنين ونقل ابن هشام في المغني عن جماعة من اهل العربية منع التعاهد هنا ونقل الجواز عن الخليل ويونس و كذا يجب ------تخليل الشعر المانع من وصول الماء الي البشرة التي تحته والمراد بتخليله ادخال الماء خلاله علي وجه الغسل بان يجري علي البشرة كما مر ولا فرق في ذلك بين الشعر الخفيف والكثيف ولا يجب غسل الشعر نفسه بالاصالة ولا نقض ضفاءر المراة الا ان يتوقف عليه غسل البشرة والفرق بينه وبين الشعر في الوضوء النص الثالث غسل الجانب الايمن الثالث غسل	83	1490657161131160453	307	487.5	244	820	37.43902587890625	48	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms027	true	3289650920623199013	21	124	108	620	1615	300	عدم تخلل حدث----- في اثناءه اي اصغر وهو موضع الخلاف وانما اطلقه لظهوره فيبطل --بتخلل الحدث عند الاكثر----- ان كان غسل الجنابة لان غسلها يرفع اثر الحدث الاكبر والاصغر ----علي تقدير وجود----ه قبل الغسل فهو مءثر ----------------------------------------------------------------------------------------------تام لرفعهما معا وكل جزء منه مءثر ناقص في رفعهما ولهذا لو اخل بلمعة في بدنه لم يرتفع الحدث اصلا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فاذا فرض حدث اصغر في اثناءه فلا بد لرفعه من مءثر تام وهو اما الغسل-------- بجميع اجزاءه او الوضوء والثاني منتف في غسل الجنابة للاجماع علي عدم مجامعة الوضوء الواجب له وما بقي من اجزاء الغسل ليس مءثرا تاما في رفعه فلا بد من------ اعادته من راس	27	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms084	false	2489542249125202888	118	259	619	1361	1569	300	عدم تخلل حدث اصغر في اثناءه اي في اثناء الغسل------------------------- فيبطل مع تخلله علي اصح الاقوال عنده ان كان غسل الجنابة لان غسلها يرفع الح----دث الاكبر والاصغر معا علي تقدير وجوده معه قبل الغسل بمعني دخوله في الاكبر وارتفاعه برافعه كما تتداخل الاسباب المتماثلة وترفع بوضوء واحد او غسل فالغسل مءثر تام لرفعهما معا وكل جزء منه مءثر ناقص في رفعهما ولهذا لو بقيت لمعة من بدنه لم يرتفع الحدث وليس المءثر التام هو الجزء الاخير من البدن لاستواء اجزاء البدن في انقض التاثير وانما الجزء الاخير تمام المءثر وفق بين المءثر التام وتمام المءثر فاذا فرض حدث اصغر في اثناءه فلا بد لرفعه من مءثر تام وهو اما --غسل الجنابة بجميع اجزاءه او الوضوء والثاني منتف في غسل الجنابة للاجماع علي عدم مجامعة الوضوء الواجب له وما بقي من اجزاء الغسل ----مءثرا تاما لر--فعه فانحصر الامر في اعادته من راس	84	1490657161131160453	413	690.5	325	779	53.01668930053711	73	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms027	true	3289650920623199013	182	255	972	1362	1615	300	بين الاعضاء لا فيها كما صرح به-------- المصنف في الذكري وغيره قوله------------------------------------- ولا تجب--------- المتابعة هنا----- سواء فسرناها بمراعاة الجفاف كما تقدم في الرسالة ام بالشروع في العضو بعد الفراغ مما قبله بغير فصل بل يجوز تفريق اعضاء الغسل وانما تجب متابعتها لعارض---------------------- كضيق وقت---------------------- او دوام --حدث كالمستحاضة او لخوف فجاته كذي الفترة لداءم الحدث او ب-----------------------نذر وشبهه-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ومتي فرقه لم يجب عليه تجديد النية للمتاخر من الاعضاء مع بقاء الاستدامة الحكمية	27	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms088	false	3206783513289374221	90	196	480	1083	1631	300	بين الاعضاء تكلف لو لا الاجماع واستقرب المصنف في الذكري استحباب البداة بالاعلي فالاعلي تحفظا من النسيان ولا يجب في الغسل المتابعة بالاصالة سواء فسرناها بمراعاة الجفاف-------------------- ام بالشروع في العضو عند الفراغ من الاخر بغير فصل يعتد به واحترزنا بالاصالة عن ا---------------لعارض فانه قد يوجب المتابعة كضيق وقت عبادة واجبة مشروطة به او دوام الحدث كالمستحاضة او خ-وف فجاة- كذي الفترة لداءم الحدث او خوف فقد الماء بدونها او نذر وشبهه فان نذرها منعقد لرجحانها فضلا عن الاباحة تحفظا من طريان المفسد ومبادرة الي الواجب وتاسيا بصاحب الشرع وخلفاءه عليهم السلام ومتي فرقه لم يجب عليه تجديد النية للمتاخر من الاعضاء مع بقاء الاستدامة الحكمية	88	1490657161131160453	284	392.0	226	640	44.375	42	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms028	true	-6330675609282799194	35	77	201	424	1614	300	فكالوضوء فياتي بالمشكوك فيه وما بعده ما لم يكثر شكه فيبني علي وقوع المشكوك فيه ولو كان----- بعد الفراغ -----------لم يلتفت ان كان مرتمسا او من عادته المتابعة--------------------------------------------------- عملا بالظاهر والا فكالشك في الاثناء لعدم تحقق الاكمال واصالة عدم غسل المشكوك فيه	28	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms089	false	8472084077759403554	61	113	299	568	1558	300	فكالوضوء في-عيد المشكوك فيه وما بعده ما لم يكثر شكه كما مر-------------------- ولو كان الشك بعد الانصراف من الغسل لم يلتفت ان كان مرتمسا او من عادته المتابعة االشك الشك في غير الجزء الاخير مع تحققه فعل الاخير عملا بالظاهر والا فكالشك في الاثناء لعدم تيقن الاكمال واصالة عدم فعل المشكوك فيه	89	1490657161131160453	184	313.5	148	290	63.44827651977539	29	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms028	true	-6330675609282799194	186	220	1011	1194	1614	300	التيمم لخروج الجنب من المسجدين علي مذهب المصنف في هذه الرسالة من كونه------- غاية للتيمم خاصة قوله-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولا مدخل للرفع هنا للاجماع علي كون التيمم غير رافع للحدث فلا تصح-------------------------------------------------------- نيته لاستحالة نية الممتنع	28	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms090	false	7237591546701038982	182	268	966	1447	1617	300	التيمم لخروج الجنب من المسجدين علي مذهب المصنف في هذه الرسالة حيث جعل الخروج غاية للتيمم خاصة وان قدر علي الغسل فلا يجوز التعرض فيه للبدلية وعلي ما اخترناه هو كغيره ومما يسقط فيه اعتبار البدلية التيمم لصلاة الجنازة وللنوم لشرعيتهما من دونه ومع وجود الماء لكن هذان خارجان عن موضوع الرسالة فلا يفتقر الي استثناءهما والاستباحة هنا متعينة ولا مدخل للرفع هنا للاجماع علي كون التيمم غير رافع للحدث كما نقله المحقق في المعتبر عن كافة العلماء ومتي لم يرفعه امتنعت نيته لامتناع- نية الممتنع	90	1490657161131160453	163	264.0	130	482	33.81742858886719	28	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms029	true	-6263653178892548439	60	173	326	974	1650	300	الخامس مسح ظهر كفه اليسري الخامس مسح ظهر كفه اليسري ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كذلك السادس نزع الحاءل السادس نزع الحاءل---------------------------------------------------- كال--------------------------------------------------------خاتم السابع الترتيب السابع الترتيب--------------------- كما ذكر الثامن الموالاة الثامن الموالاة وهي المتابعة هنا ه كونه ببطونهما فلا يجزي الضرب بالظهر اختيارا ولو من احداهما ومع تعذره بهما او باحداهما يجزي الظهر فان تعذر مسح جبهته بالارض مع النية قوله مسح الجبهة من القصاص حقيقة او حكما يدخل في الحكم الانزع والاغم فانهما يمسحان----- ما يمسحه مستوي الخلقة ويجب مسح الجبينين والاولي مسح الحاجبين والحد المشترك من كل جانب وكذا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- القول في اليدين قوله الموالاة وهي المتابعة هنا لعدم تعقل غيرها سواء كان بدلا من------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ال--------------------------------------وضوء التاسع طهارة التراب المضروب عليه التاسع طهارة التراب المضروب عليه	29	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms095	false	-7666554662948647643	40	234	219	1295	1661	300	الخامس مسح ظهر كفه اليسري الخامس مسح ظهر كفه اليسري كذلك من الزند الي اطراف الاصابع ويجب ادخال جزء من الذراع من باب المقدمة والبداة بالزند ولو كان له يد زاءدة وجب مسحها ان كانت في الزند او ما تحته او لم تتميز عن الاصلية والا اقتصر علي الاصلية السادس نزع الحاءل السادس نزع الحاءل بين الماسح والممسوح او بين الارض والبشرة حالة الضرب كالخاتم مع الامكان ومع كالجبيرةيمسح بها وعليها كالطهارة الماءية السابع الترتيب السابع الترتيب بين الاعضاء الممسوحة كما ذكر في العبارة يبدا بالضرب ثم يمسح -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الجبهة ثم اليد اليمني ثم اليسري للنص والاجما------ع والتاسي فلو اخل به استدرك ما ي--------------------------------------------------------------------------------------حصل معه الترتيب الثامن الموالاة الثامن الموالاة وهي المتابعة بين الاعضاء بحيث لا يقع بينها تراخ يعتد به ولا ريب في اعتبارها علي القول بوجوب اعتبار ضيق الوقت في فعل التيمم وعلي--------- غيره فللفاء المقتضية للتعقيب بغير مهلة في الاية وكل من اوجب المتابعة بين الضرب والمسح اوجبه بين باقي المسحات وللتاسي وهل هي شرط في الصحة فيبطل التيمم بالاخلال بها ام هي واجبة لا غير فياثم بتركها وجهان واحترز بقوله هنا عن موالاة الوضوء فانه مراعاة الجفاف وهي غير متصورة هنا التاسع طهارة التراب المضروب عليه التاسع طهارة التراب المضروب عليه	95	1490657161131160453	240	201.5	193	1338	17.937219619750977	33	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms030	true	4200817646974230249	88	117	495	655	1621	300	فلا يكون العلوق شرطا وهذا من اللطاءف المودعة في الرسالة عمدا وسياتي لها نظاءر فيها قوله اباحت------------------------------------------------ه صريحا او فحوي ويكفي شاهد الحال فيجوز التيمم علي جدار الغير وارضه	30	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms097	false	-601860968257782148	12	47	69	264	1643	300	فلا يكون العلوق شرطا وهذا من --لطاءف----------- الرسالة العاشر اباحته العاشر اباحته اي اباحة التراب المضروب عليه بان يكون مملوكا او ماذونا فيه صريحا او فحوي ويكفي شاهد الحال فيجوز التيمم علي جدار الغير وارضه	97	1490657161131160453	112	178.0	91	208	53.846153259277344	19	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms030	true	4200817646974230249	215	300	1172	1621	1621	300	اثناءه------ كالمبدل فيعيد المشكوك فيه وما بعده مراعيا للترتيب اذا لم يناف الموالاة والا بطل وهذا امر زاءد علي بعض المبدل قوله وينقض-----------------------------ه التمكن من المبدل اي من الطهارة التي---- التيمم المذكور بدل منها فلو تمكن من الوضوء خاصة من عليه غير غسل الجنابة من الاغسا--------------------------ل انتقض تيمم الوضوء خاصة وكذا----------- الغسل----- ولو تمكن منهما انتقضا-------- دون من تمكن من غسل بعض الاعضاء اذ ليس ذلك مبدلا ويشترط في استمرار الحكم بالنقض مع التمكن كونه بمقدار زمان الطهارة او اشتباه الحال اما لو وجد- الماء-	30	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms098	false	-1470177605159943854	0	88	0	468	1584	300	اثناء التيمم كالمبدل فيعيد المشكوك فيه وما بعده مراعيا للترتيب---------------------------------------------------------------- وينقضه جميع نواقض المبدل ويزيد عليه التمكن من المبدل اي من الطهارة التي هذا التيمم-------- بدل منها فلو تمكن من الوضوء خاصة من عليه غير غسل الجنابة من الاغسال وقد تيمم عن الوضوء والغسل انتقض تيمم الوضوء خاصة وكذا لو تمكن من الغسل خاصة ولو تمكن منهما انتقض التيممان دون من تمكن من غسل بعض الاعضاء اذ ليس ذلك مبدلا ويشترط في استمرار الحكم بالنقض مع التمكن كونه بمقدار زمان الطهارة او اشتباه الحال اما لو وجود الماء	98	1490657161131160453	374	662.0	304	540	69.25926208496094	62	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms031	true	-6865750284587273428	0	28	0	152	1610	300	فشرع في الطهارة فحصل مانع من الاكمال او----------- حصل المانع قبل الابتداء -------------------------------------كشف عن عدم الانتقاض وان كان ثابتا---- في ظاهر الحال لاستحالة التكليف بعبادة------- يقصر وقتها عنها	31	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms098	false	-1470177605159943854	88	129	468	672	1584	300	فشرع في الطهارة فحصل مانع من الاكمال او لم يشرع ثم حصل المانع من- الابتداء قبل مضي زمان يمكنه اكمالها فيه فانه يكشف عن عدم الانتقاض وان كان قد حكم به في ظاهر الحال لاستحالة التكليف بعبادة في وقت يقصر------ عنها	98	1490657161131160453	138	218.0	111	211	65.40284729003906	22	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms031	true	-6865750284587273428	28	179	152	938	1610	300	ثم ان كان----- عن الوضوء فضربة وان كان عن الجنابة فضربتان وان كان عن غيرها من الاغسال فتيممان وللميت ثلاثة ولا يجب تعدده بتعدد الصلاة وينبغي ايقاعه مع ضيق الوقت قوله وان كان عن الجنابة فضربتان لا وجه للتخصيص بالجنابة اذ غيرها من الاغسال كذلك ولا يغني عنه قوله وان كان عن غيرها فتيممان اذ لا يعلم بذلك كمية الضرب في التيمم بدلا عن الغسل فالاولي حينءذ ان يقول وان كان عن الغسل فضربتان ولغير الجنابة فتيممان الي اخره قوله وللميت ثل-------------------اثة لانها بدل عن ثلاثة اغسال ويجب افراد كل واحد بنية وقي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل يتخير بين افرادها بها- وجمعها وكذا -------------------يجب غسل اليدين بعد كل مسح لنجاستهما ف---------------------------------------------------------------------------------لا يفيدان غيرهما طهارة اذ المطهر هنا هو المسح----------- المنسوب الي التراب وان كان الواقع المطهر ------هو التراب ويحتمل ---------------------------------------العدم مع عدم التعدي الي التراب لانه المطهر حقيقة وان لم يمسح به وعلي القول بعدم تعدي نجاسة الميت مع اليبوسة فلا اشكال في عدم وجوب	31	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms099	false	6228878539698431693	96	239	520	1266	1571	300	ثم ان كان بدلا من الوضوء فضربة وان كان عن الغ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سل فضربتان ولغير الجنابة -تيممان احدهما عن الوضوء والاخر عن الغسل وللميت ثلاثة لانها بدل عن ثلاثة اغسال والاجود وجوب تعدد النية بحسب تعددها وعلي ما اختاره المصنف من اجزاء نية واحدة للاغسال الثلاثةكما سياتيتجزي نية واحدة للتيممات بطريق اولي وعلي هذا القول يتخير في- افراد كل نية وجمعها بنية واحدة في اولها وهل يجب غسل اليدين بعد كل مسح بناء علي تعدي نجاسة الميت الي غيره وان لم تكن رطوبة كما هو المختار يحتمل قويا ذلك لان النجس لا يفيد-- غيره-- طهارة --والمطهر هنا هو المسح بباطن اليد المنسوب الي التراب وان كان------- المطهر ينسب الي التراب فقط فلكل واحد من اليد والارض مدخل في التطهير والعدم مع عدم التعدي الي التراب لانه المطهر حقيقة وان لم يمسح به وعلي القول بعدم تعدي نجاسة الميت مع اليبوسة -لا اشكال في عدم وجوب	99	1490657161131160453	369	562.0	294	1089	33.88429641723633	57	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms031	true	-6865750284587273428	214	277	1138	1480	1610	300	---------------كاد يكون اجماعاوجوب مراعاة الضيق مطلقا فلا اقل من ان يكون اولي ويحتمل كون الاولوية علي ------وجه الوجوب كما رجحه ف-------ي الذكري كيف وقد ادعي عليه السيد المرتضي والشيخ الاجماع -----والمنقول منه بخبر الواحد حجة فضلا عن هذين الام------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------امين -قوله عن الثوب والبدن التقييد بهما لكو-----------------------------------------------------ن البحث عن مقدمات الصلاة والا و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هي البول والغاءط من غير-------- الماكول------ اذا كان له----------- نفس ساءلة والدم	31	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms100	false	-6856866437952243382	9	198	48	1065	1593	300	بين الاصحاب بل كاد يكون اجماع-----------------------ا فلا اقل من ان يكون اولي ويمكن- كون ذلك في العبارة علي وجه الوجوب كما رجحه المصنف في الذكري ناقلا فيها عن الشيخ و---المرتضي دعوي-- الاجماع عليه والمنقول منه بخبر الواحد حجة فضلا عن هذين الامامين والاخبار الصحيحة دالة عليه فتعين المصير اليه والاصح ان التضيق انما هو شرط في ابتداء التيمم لا في استدامته فلو تيمم لضيق وقت حاضرة وصلاها ثم دخل وقت اخري وهو باق علي التيمم جاز ان يصليها مع سعة الوقت وكذا لو تيمم مع سعة وقت الحاضرة لمشروط به مضيق جاز ان يصليها بعد ذلك مع سعة الوقت المقدمة الثانية ازالة النجاسات العشر عن الثوب والبدن المقدمة الثانية ازالة النجاسات العشر عن الثوب والبدن وخصهما بالذكر لان البحث عن مقدمات الصلاة والا فيجب ايضا ازالتها عن المساجد والضراءح المقدسة وعن الاواني لاستعمالها فيما يتوقف علي طهارتها لكن ذلك كله خارج عن موضوع الرسالة وانما يجب ازالة النجاسة عنهما علي وجه مخصوص لا مطلقا وانما اطلق هنا اتكالا علي ما يفصله النجاسات العشر و النجاسات العشر البول والغاءط من غير الماكول اللحم هي البول والغاءط من غير الحيوان الماكول اللحم اذا كان له اي للحيوان نفس ساءلة اي دم	100	1490657161131160453	251	356.5	199	1046	23.99617576599121	36	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms032	true	-8585165982845064830	72	116	370	612	1631	300	لم يكمل غسله مع توقفهما عليه ومن غسل فاسدا ----------ومن قتل بغير السبب الذي اغتسل له او مات ومن غسل اضطرارا والكافر والبهيمة ويدخل في المسلم من بحكمه كالطفل والمجنون- ولقيط دار الاسلام او دار الكفر والكلب واخواه والمسكر وحكمه وفيها مسلم صالح للاستيلاد	32	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms101	false	-968652276791254734	108	146	557	759	1546	300	لم يكمل غسله مع توقفه-ا عليه ومن غسل فاسدا او لضرورة ومن قتل بغير السبب الذي اغتسل له او مات وبالمسلم --------الكافر والبهيمة وفي حكم- المسلم طفله و-------------مجنونة ولقيط دار الاسلام او دار الكفر---------------------------- وفيها مسلم صالح للاستيلاد	101	1490657161131160453	173	285.5	140	253	68.37944793701172	28	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms033	true	-8210360458474560913	161	207	853	1097	1614	300	الاكتفاء بالماسح الواحد ذي الجهات------------------------- كالخرقة الواسعة والحجر ذي الشعب و---------------------------هو اشهر القولين ونفي عنه المصنف في الذكري الريب ومنعه المحقق في المعتبر و-----------------------هو اجود ولا بعد فيه بعد ورود النص د وجوب الزاءد علي الثلاث لو لم يحصل النقاء ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بها ولا ينحصر حينءذ في عدد	33	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms106	false	8415798274888813976	138	214	765	1178	1638	300	الاكتفاء بالماسح الواحد اذا امكن المسح به ثلاث مرات فصاعدا كالخرقة الواسعة والحجر ذي الشعب الثلاث بل الواحدة اذا طهرت وهو اشهر القولين ونفي عنه المصنف في الذكري الريب ومنعه المحقق في المعتبر واعتبر ثلاث مواسح للنص وهو اجود و--------------------------------------------------------------------قد حررنا المسالة في شرح الارشاد السادس يستفاد من قوله فصاعدا وجوب الزاءد علي الثلاث لو لم يحصل نقاء العين بها فصاعدا وجوب الزاءد علي الثلاث لو لم يحصل نقاء العين بها ولا ينحصر حينءذ في عدد	106	1490657161131160453	166	175.0	136	481	34.51143264770508	26	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms034	true	-8630786707472007289	57	112	338	643	1689	300	علي حد قولك ذهبت بزيد وانطلقت به فان المراد ذهابهما وانطلاقهما معا كما اختاره المبرد وجماعة--------------------------- من اهل العربية وانكره ابن هشام في المغني وجعل م--------------عني التعدية بالهمزة والباء واحدا فكما لا يقتضي قولك اذهبت زيدا ذهابك معه لا يقتضيه قولك ذهبت بزيد محتجا بقو-له تعالي ذهب الله بنورهم فا--ن الذاهب هو النور خاصة و--------العبارة	34	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms110	false	-3635644257707023355	87	154	476	826	1602	300	علي حد قولك ذهبت بزيد وانطلقت به فان المراد ذهابهما وانطلاقهما معا حملا لباء التعدية علي معني مع وفيه نظر فان المحققين من اهل العربية ك------ابن هشام ونقله عن سيبويه وغيره علي ان معني التعدية بالهمزة والباء واحد- فكما لا يقتضي قولك اذهبت زيدا ذهابك معه لا يقتضيه قولك ذهبت بزيد كما قال الله تعالي ذهب الله بنورهم مع ان الذاهب هو النور خاصة والحق ان العبارة	110	1490657161131160453	250	422.0	202	357	70.02800750732422	41	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms036	true	-6556313220529633144	187	236	999	1242	1563	300	الا في بول الرضيع وهو الذكر الذي لم يغتذ بالطعام في الحولين بحيث يغلب علي اللبن او يساويه----------------------- فانه يطهر بصب الماء عليه من غير عصر ولا جريان ولا ت---------------------------لحق به الرضيعة قوله والغسلتان في غيره عطف علي العصر اي ت---------جب الغسلتان في -----------غير بول الرضيع من النجاسات اذا	36	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms113	false	-2778729450312678362	240	300	1273	1573	1573	300	الا في بول الرضيع وهو الذكر الذي لم يغتذ بالطعام بح-----------يث يغلب علي اللبن او يساويه ولم يتجاوز سنه الحولين فانه يكفي -صب الماء عليه بحيث يصيب الماء ما اصابه البول وان لم ينفصل عنه ولا يلحق به الصبية ولا الخنثي المشكل اقتصارا بالرخصة علي مورد النص و يجب الغسلتان في غيره اي في غير بول الرضيع من النجاسات اذا-	113	1490657161131160453	157	228.5	124	313	50.15974426269531	25	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms036	true	-6556313220529633144	250	299	1315	1560	1563	300	------في غسل الميت انما ذكر غسل الميت هنا وان كان من قبيل الاغسال الحدثية ------------------------لان له حظا من ازالة النجاسة ف--ان نجاسته حدثية من وجه وخبثية من وجه اخر فناسب استطراده هنا وطرد احكامه كما هي عادته ------في ادراج الاحكام في هذه الرسالة لمناسبات تخصها ولا يخفي ان ذلك	36	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms114	false	7267379859741407069	62	110	317	576	1609	300	غسلات في غسل الميت وذكره ها هنا-----------وان كان من----- الاغسال الحدثية عند المصنف واكثر الجماعةلان له حظا من الاغسال الخبثية لان نجاسته حدثية من وجه وخبثية من---- اخر فناسب استطراده هنا وذكر احكامه كما هي عادة المصنف في ادراج الاحكام في---- الرسالة لمناسبات تخصها ولا يخفي ان ذلك	114	1490657161131160453	191	312.0	152	283	67.49116516113281	33	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms037	true	5489888084159781012	0	152	0	835	1625	300	في ازالة النجاسة الحكمية الذاتية اما العرضية عل-----ي الميت فهي كباقي النجاسات فتدخل في قوله والغسلتان في غيره وانه يجب تقديم ازالتها علي ازالة الحكمية----------------- قوله- بالسدر والكافور والق---------------------------------------راح الباء في قوله بالسدر للمصاحبة وكذا في مرتبا كالجنابة وتجزء نية واحدة لها الكافور المقدر فيه الباء اي بماء مصاحب لشء من السدر واقله مسماه واكثره مالا يخرج الماء به عن الاطلاق ثم بشء من الكافور كذلك واما القراح فلا يستقيم فيه ذلك لان المراد به الماء الخالص من مخالطة احدهما وهو نفس الة الغسل فليس معه شء يصاحبه فيمكن كون الباء المقدرة فيه للاستعانة كما هو الاصل في الباء الداخلة علي الة الفعل ككتبت بالقلم ونجوت بالقدوم ويسوغ ذلك كون الباء فيه في قوة الملفوظ- فتكون في قوة المتعددة فلا يضر اختلاف معانيها او يبني علي جواز استعمال المشترك في كلا معنييه -------------------------------------------------------او يحمل القراح علي انه مبتدا محذوف الخبر قصد باستءناف جملته الاعراض عما قبله لعدم المناسبة واعلم -ان القراح في	37	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms114	false	7267379859741407069	110	252	576	1355	1609	300	في ازالة النجاسة الحكمية الذاتية اما العرضية التي علي الميت فهي كباقي النجاسات فتدخل في قوله والغسلتان في غيره و----يجب تقديم ازالتها علي ازالة الحكمية ويعتبر في الثلاث كونها بالسدر والكافور والقراح اي بمصاحبة شء من الخليطين في الاوليين فالباء في ال------سدر للمصا---------------------------------------حبة ---والكافور معطوف عليه فهي مقدرة فيه------------------------------------------------------------------------------------------- واما القراح فلا يستقيم فيه ذلك لان المراد به الماء الخالص من مخالطة احدهما وهو نفس الة الغسل فليس معه شء يصاحبه فيمكن كون الباء المقدرة فيه للاستعانة كما هو الاصل في الباء الداخلة علي الة الفعل--------------------------- ويسوغ ذلك كون الباء فيه في قوة الملفوظة فتكون في قوة المتعددة فلا يضر اختلاف معانيها او مبني علي جواز استعمال المشترك في---- معنييه وان لم نجوزه حقيقة فلا اقل من كونه مجازا وهو ساءغ ايضا او يحمل القراح علي انه مبتدا محذوف الخبر قصد باستءناف جملته الاعراض عما قبله لعدم المناسبة ويمكن كون ال-باء في	114	1490657161131160453	620	1115.0	505	954	64.98951721191406	102	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms037	true	5489888084159781012	229	285	1234	1546	1625	300	بماء السدر ثم بماء الكافور ثم بالقراح وقول----------------------------------------------------------------------------------ه كالجنابة اشارة الي وجوب ترتيب كل غسل في نفسه بالنسبة الي الاعضاء الثلاثة كما يترتب غسل الجنابة قوله وت------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جزء نية واحدة لها اي للاغسال الثلاثة بان ينوي عند اول غسل السدر والثلاث بالقراحلو تعذر الخليط لانها في قوة غسل واحد وان تعدد باعتبار كيفيته والاجود تعدد النيات بتعدد	37	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms115	false	-2529743484521405008	203	300	1051	1578	1578	300	بماء السدر ثم بماء الكافور ثم بالقراح ويجوز كونه بكسر التاء اسم فاعل حال من الغاسل اي مرتبا له كما ذكر ويعتبر في كل غسلة كونه كالجنابة اي كغس----------------------------------------------------------------------ل الجنابة فيغسل راسه ورقبته اولا ثم جانبه الايمن ثم جانبه الايسر ففي تشبيهه بالجنابة فاءدة اخري غير فاءدة الترتيب الاول وليس المشبه هو الترتيب الاول لعدم افادته الترتيب بين الغسلات وعدم دلالة سابق العبارة عليه لان الواو لا تفيد الترتيب عند المحققين ويجزء نية واحدة لها اي للاغسال الثلاثة بان ينوي عند اول غسل السدر------------------------------ لانها في قوة غسل واحد وان تعدد باعتبار كيفيته والاجود تعدد النيات بتعدد-	115	1490657161131160453	196	325.5	160	628	31.21019172668457	34	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms037	true	5489888084159781012	151	215	832	1159	1625	300	في اللغة بفتح القاف---- هو الخالص الذي لا يشوبه شء والمراد هنا الخالص من احد الخليطين لا من كل شء فيصح تغسيله بالماء الكدر ونحوه ما دام اطلاق الاسم ع------ليه باقيا وانما اطلق عليه القراح لي-ميز عن قسيميه------------------------- وفي خبر سليمان بن خالد عن الصادق عليه السلام اغسله بماء وسدر ثم بماء وكافور ثم بماء فجعل بدل القراح الماء المطلق فتوهم خلاف ذلك فاسد	37	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms115	false	-2529743484521405008	6	74	27	379	1578	300	---------بفتح القاف لغة هو الخالص الذي لا يشوبه شء والمراد هنا الخالص من احد الخليطين لا من كل شء فيصح تغسيله بالماء الكدر ونحوه ما دام اطلاق --اسم الماء عليه باقيا وانما اطلق عليه القراح ليتميز عن قسيميه فهو قراح بالاضافة اليهما وفي خبر سليمان بن خالد عن الصادق عليه السلام اغسله بماء وسدر ثم بماء وكافور ثم بماء فجعل بدل القراح الماء المطلق وتوهم خلاف ذلك فاسد	115	1490657161131160453	314	588.0	252	363	86.50138092041016	56	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms038	true	5306221411569190810	0	241	0	1332	1640	300	في غسله جماعة فان اجتمعوا في الصب وجبت علي الجميع ولو كان بعضهم يصب------ والباقي يقلب وجبت علي الصاب لانه الغاسل حقيقة واستقرب المصنف في الذكري اجزاءها من كل واحد- وان ترتبوا بان غسل كل واحد منهم بعضا اعتبرت النية من كل واحد عند ابتداء فعله مع احتمال الاكتفاء بنية الاول قوله والثلاث بالقراح لو تعذر الخليط هذا اصح القولين لقو---------له عليه السلام اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم ولان الميسور لا يسقط بالمعسور وللمصنف قول بالاجتزاء بغسل واحد وهو ضعيف والماءز بين الغسلات حينءذ ال--نية فيجب ان يقصد تغسيله بالقراح موضع ماء السدر والثلاث بالتعفير اولافي الولوغ وكذا في ماء الكافور وكما لا تسقط الغسلتان بفوات ما يطرح فيهما كذا لا تسقط احداهما لفقد خليطها ولا تتغير غسلة الخليط عن محلهما ولو انعكس الفرض بان كان المفقود ماء غسل-ين مع وجود الخليط قدم السدر لوجوب البداة به واختار المصنف في الذكري القراح ولو وجد الماء لغسلتين قدم الكافور علي القراح وعلي ما اختاره المصنف يقدم السدر علي الكافور واحتمل---------- تقديم الكافور قوله والثلاث بالتعفير اولا في الولوغ التعفير---------- من العفر بفتح العين والفاء وهو التراب والمراد هنا تتريب الاناء اي دلكه بالتراب اولا اي--------- قبل الغسل بال-ماء في------ الولوغ فهو لغة شرب الكلب مما في الاناء بلسانه وهذا النوع من نجاسة الكلب هو محل التعفير دون النجاسة بباقي اعضاءه وفي حكمه لطعه الاناء بلسانه لانه اقوي في وصول الاجزاء اللعابية اليه --------------------------------------والحكم مخصوص بالاناء واكتفي------- بالولوغ عن التصريح به لدلالته عليه لغة كما قلناه فليس في تركه اخلال كما	38	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms116	false	-7464262471750787033	54	284	269	1516	1600	300	في غسله واشترك---------وا في الصب وجبت علي الجميع ولو كان بعضهم يصب الماء والباقي يقلب وجبت علي الصاب لانه الغاسل حقيقة واستقرب المصنف في الذكري اجزاءها من كل منهما وان ترتبوا بان غسل كل واحد منهم بعضا اعتبرت النية من كل واحد عند ابتداء فعله ويحتمل--- الاكتفاء بنية الاول و يجب الثلاث بالقراح لو تعذر الخليط علي اصح القولين لقوله صلي الله عليه واله-- اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم ولان الميسور لا يسقط بالمعسور وللمصنف قول بالاجتزاء بغسل واحد---- ضعيف والماءز بين الاغسال الثلاثة النية فيجب ان يقصد تغسيله بالقراح موضع ماء السدر------------------------------- وكذا في ماء الكافور وكما لا تسقط الغسلتان بفوات ما يطرح فيهم----ا لا تسقط احداهما بفقد خليطها ولا تتغير غسلة الخليط عن محله-ا ولو انعكس الفرض بان كان المفقود ماء غسلتين مع وجود الخليط قدم السدر لوجوب البدء- به واختار المصنف في الذكري القراح ولو وجد الماء لغسلتين قدم الكافور علي القراح وعلي ما اختاره------- يقدم السدر علي الكافور واحتمل في الذكري تقديم الكافور----- والثلاث بالتعفير ا-----ي ----مع التعفير وهو ماخوذ من العفر بفتح العين والفاء وهو الت-----------------------------------------راب اي الدلك به اولا قبل --غسلتي الماء في نجاسة الولوغ وهو لغة شرب الكلب مما في الاناء بلسانه والحق ب------------------------------------------------------------------ه لطعه الاناء بلسانه لانه اقوي في وصول الاجزاء اللعابية اليه ولا يلحق به باقي نجاساته بل هي كغيرها والحكم مخصوص بالاناء واكتفي المصنف بالولوغ عن التصريح به لدلالته عليه لغة كما قلناه فليس في تركه اخلال كما	116	1490657161131160453	1086	1959.0	881	1432	75.8379898071289	178	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms039	true	-2027635569639772001	57	95	336	563	1621	300	في ولوغ الخنزير---------- دون باقي نجاساته فانها كباقي النجاسات كنجاسة الكلب بغير الولوغ والفارة مهموزة والمراد هنا نجاستها ب---------------------------------------------------------------موتها كما ورد به الخبر قول---------------------------------------------ه---------------------------------------------------------------------------------- والغسالة كالمحل قبلها اي------------------- حكمها في الطهارة والنجاسة كالمحل المغسول قبلها فان كان قبل	39	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms117	false	2009075349137063623	219	299	1175	1616	1623	300	في ولوغ الخنزير في الاناء دون باقي نجاساته فانها كباقي النجاسات كنجاسة الكلب بغير الولوغ و كذا يجب السبع في غسل الاناء من نجاسة الخمر علي المشهور و كذا في نجاسة الفارة بالهمز المستندة الي موتها ولا فرق فيها بين الجرذ بضم الجيم وفتح الراء وهو نوع منها وبين غيره والمستند في الخمر والفارة مع شهرته ضعيف والاكتفاء بالمرة قوي وان كان المشهور اولي والغسالة وهي الماء المنفصل عن المحل المغسول حكمها في الطهارة والنجاسة كالمحل المغسول قبلها اي----- قبل	117	1490657161131160453	160	228.5	130	446	35.87443923950195	21	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms039	true	-2027635569639772001	1	42	7	251	1621	300	ومع فقده-- قيل يجزي مشابهه كالاشنان والدقيق والاولي العدم- لعدم النص وبطلان القياس وعدم ثبوت التعليل فيبقي الاناء علي النجاسة حتي--- يحصل الم---------------------------------------------------------------طهر وتشترط طهارة التراب كما تشترط طهارة الماء لانه احد المطهرين ولو تكرر الولوغ تداخل------------------------------------------- وفي الاثناء يستانف ولو	39	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms117	false	2009075349137063623	79	141	403	750	1623	300	ومع عدمهما قيل يجزء مشابهه كالاشنان والدقيق والاولي --عدمه لعدم النص وبطلان القياس وعدم ثبوت التعليل فيبقي------- علي النجاسة الي ان يحصل المطهر وكذا لو فقد البدل والمبدل منه وقيل ينتقل الي الماء فيغسل ثلاثا ويشترط طهارة التراب كما يشترط طهارة الماء لانه احد المطهرين ولو تكرر الولوغ تداخل وكذا لو جامعه نجاسة اخري لا تزيد عليه عددا وفي الاثناء يستانف ولو	117	1490657161131160453	224	398.0	184	356	62.921348571777344	32	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms039	true	-2027635569639772001	92	227	551	1264	1621	300	فان كان ------قبل تحققها بالانفصال طا----هرا وهو بعد استيفاء العدد المعتبر فهي طاهرة وان كان نجسا فهي نجسة ويجب الغسل منها بقدر ما يجب غسل المحل ال---منفصلة عنه قبلها فان كانت الاخيرة وعفي عما لا يرقامن الدم كفي غسل الملاقي لها مرة او الاولي وجب كمال العدد وقيل حكمها كالمحل بعدها فان كانت من الاخيرة فهي طاهرة ومما قبلها فهي نجسة لكن يجب الغسل منها بعدد ما يغسل المحل بعد الفراغ منها وقيل حكمها كالمحل قبل الغسل فيجب لها ما يجب للمحل ال---منفصلة عنه قبل غسله وقيل بعد الغسل فهي طاهرة مطلقا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فلو -لاقت الغسلة الثانية من الولوغوهي اولي الماءيتيناناء غسل مرتين بالماء من غير تعفير علي الاول ومرة علي الثاني ومرتين بعد التعفير علي الثالث ولا اثر لها علي الرابع ولو كانت الثانية منهما وجب الغسل مرة علي الاول ولا شء علي الثاني والرابع	39	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms118	false	-2714488843661872239	2	153	19	809	1567	300	فان كان المحل قبل تحققها بالانفصال عنه طاهرا وهو بعد استيفاء العدد المعتبر فهي طاهرة وان كان نجسا فهي نجسة ويجب الغسل منها بقدر ما يجب غسل المحل الذي انفصلت عنه قبلها فان كانت الاخيرة------------------------ كفي غسل الملاقي لها مرة او الاولي وجب كمال العدد وقيل حكمها كالمحل بعدها فان كانت من الاخيرة فهي طاهرة ومما قبلها فهي نجسة لكن يجب الغسل منها بعدد ما يغسل المحل بعد الفراغ منها وقيل حكمها كالمحل قبل الغسل فيجب لها ما يجب للمحل الذي انفصلت عنه قبل غسله وقيل بعد الغسل فهي طاهرة مطلقا وقيل هي نجسة مطلقا وان حكم بطهر المحل فهذه خمسة اقوال حررناها بادلتها وذكرنا القاءل بها في شرح الارشاد فلا عبرة بانكار الشارح المحقق لما عدا ثلاثة منها ويتفرع علي هذه الاقوال ما لو اصابت هذه الغسالة شيءا اخر فلو اصابت------- الثانية مما وجب غسله----------------------- مرتين غسل المتنجس بها مرة علي الاول---------------- ومرتين علي ------------الثالث وكان طاهر-ا علي الثا-----------------------------------------------------------------ني والرابع	118	1490657161131160453	520	905.5	418	938	55.43709945678711	91	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms040	true	6969238625593094249	233	300	1238	1607	1607	300	وان وجب غسله في اليوم مرة اليوم اسم لليل والنهار وينبغي------------------------------------------------------------ جعل الغسل اخر النهار بحيث تصلي بعده الظهرين والعشاءين في وقت متقارب تخفيفا للنجاسة بحسب الامكان ولو اخلت بالغسل- فجميع صلاتها الواقعة بالنجاسة باطلة لعدم الاولوية وان كان قد يصح بعضها لو فعلته قوله وعن نجاسة ما------------- لا تتم الصلاة فيه وحده وهو الذي لا يستقل بستر العورتين--- كالتكة والقلنسوة والخف وان كانت نجاستها مغلظة لا-	40	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms121	false	-8960448866250201671	23	98	127	528	1572	300	وان وجب غسله في اليوم3مرة لثبوتها في النجاسة الحاصلة فيه بعد الطهارة واليوم هنا يشمل الليلة اما تبعا او لغة والافضل جعل الغسل اخر النهار ل----تصلي في-ه الظهرين والعشاءين في وقت متقارب---------------------------- ولو اخلت ب--غسله فجميع صلاتها الواقعة بالنجاسة باطلة لعدم الاولوية وان كان قد يصح بعضها لو فعلت-----ه وعن نجاسة ما اي الشء الذي لا تتم الصلاة فيه وحده بان----- لا يمكن ستر عورة الرجل به كالتكة والقلنسوة والخف وان كانت نجاسته- مغلظة لا	121	1490657161131160453	272	424.0	220	447	60.85011291503906	45	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms041	true	4620426976316332738	5	90	25	487	1733	300	الميتة وعن النجاسة مطلقا مع تعذر الازالة ولا فرق بي------------------ن الملابس و--غيرها كالدراهم النجسة ولا بين كونها في محالها اولا كما نبه عليه المصنف في الدروس لعموم النص وخصها العلامة بكونها ملابس في محالها ولا ريب انه احوط قول--------------------------------------------------ه وعن النجاسة مطلقا مع تعذر الازالة فتجوز الصلاة في الثوب النجس باي نوع كان من انواع النجاسات مع تعذر تطهيره وعدم امكان طاهر غيره يستر العورتين او اضطر اليه لبرد ونحوه ولا يجب نزعه والصلاة عاريا خلافا للاكثر بل يتخير -بين الصلاة فيه وعاريا و--------------الصلاة فيه	41	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms121	false	-8960448866250201671	164	240	857	1256	1572	300	المراة وقد علم من عموم الرواية انه -------لا فرق في ذلك بين ان يكون من الملابس او غيرها ولا في الملابس -----بين كونها في محالها اولا خلافا لبعض الاصحاب حيث قصر الرخصة علي المل----------------------ابس في محالها والخبر حجة علي------ه وعن النجاسة الكاءنة في الثوب والبدن مطلقا من اي انواع النجاسة -كانت مع تعذر الازالة فتجوز الصلاة في الثوب النجس حينءذ وان امكن------------------------------------------------------------------------------------------------- نزعه والصلاة عاريا خلافا للاكثر -----حيث اوجب الصلاة عا-----ريا ويستفاد من كون الصلاة فيه	121	1490657161131160453	195	230.0	156	547	35.64899444580078	25	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms041	true	4620426976316332738	85	300	457	1733	1733	300	الصلاة فيه وعاريا ----------------والصلاة فيه افضل الا مع الخوف-- من نزعه فتتعين- الصلاة فيه وعل---------ي التقديرين لا تجب اعادة الصلاة لامتثاله المامور به علي ذلك الوجه المقتضي للاجزاء المقدمة الثالثة ستر العورتين-للرجل وستر جميع البدن للمراة المقدمة الثالثة ستر العورتينللرجل وستر جميع البدن1للمراة عدا الوجه والكفين وظاهر القدمينلها وللخنثي قوله ستر العورتين للرجل وهما القبل والدبر والمراد بالقبل القضيب والانثيان وبالدبر المخرج دون الاليتين قوله وستر جميع البدن------- عدا الوجه-------------------------------- والكف-----------ين وظاهر القدمين لها وللخنثي ضمير لها يعود علي المراة الحرة وان لم يسبق لها ذكر صريحا لكن دل علي ارادة المراة سبق والاولي ستر شعرهاو اذنيها للرواية اما الامة المحضةفلا يجب عليها ستر راسها ذكر الرجل وعلي الحرة ما س--------------------------------ياتي من حكم الامة واستثناء الوجه لما دل عليه الاجماع والمراد به ما يجب غسله في الوضوء فيجب ستر الصدغين وغيرهما مما لا يجب غسله والمشهور استثناء الكفين والقدمين لبدوهما غالبا وللاصل ولا فرق بين ظاهره-ما وباطنهما وحد اليدين الزند والقدمين مفصل الساق نعم يجب س----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تر شء من حد الوجه وباقي المستثنيات من باب المقدمة لعدم المفصل المحسوس فيتوقف الواجب عليه والحق الخنثي بالمراة لتيقن البر-----------------------------------------اءة واص----------------------الة البراءة من التكليف بالزاءد عن المتيقن يقتضي الحاقها بالرجل والمراد بالخنثي المشكل امره وكذا في كل موضع يطلق الكلام في------ه قوله والاولي------- ستر شعرها واذنيها للرواية هي رواية----------- الفضيل عن الباقر عليه السلام قال صلت فاطمة عليها السلام-	41	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms122	false	2707763905055352370	2	192	9	1120	1689	300	الصلاة -----عاريا امكن القول بتحتم الصلاة فيه ولو خاف البرد ونحوه من نزعه --تعينت الصلاة فيه ولا اعادة علي التقديرين لان -----------------امتثال- الامر يقتضي ا---------------------لاجزاء المقدمة الثالثة ستر العورتين للرجل----------------------- المقدمة الثالثة ستر العورتين للر-----------------------------------------------------------------------------------------جل وهما القبل والدبر والمراد بالقبل القضيب والانثيان وبالدبر المخرج دون الاليتين -----وستر جميع البدن للمراة عدا الوجه وهو ما يجب غسله في الوضوء اصالة والكفين من الزندين وظاهر القدمين وحدها مفصل الساق لها اي للمرا------ة الحرة وان لم يسبق لها ذكر صريح لدلال------------------ة سبق ذك--------------------------------------------------------------------------ر الرجل -عليها علي وجه يظهر منه المراد وذكر الامة فيما ياتي--- علي الحرة ومقتضي اطلاق----------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الكفين عدم ال----------------------------فرق بين ظاهر هما وباطنهما وتقييده بظاهر القد----مين مخرج لباطنهما وهو المناسب لكون بدنها عورة الا ما اخرجه الدليل وليس فيه ما يدل علي الباطن صريحا واضافهما بعض الاصحاب الي الظاهر وكذا الخلاف في العقبين ويجب ستر شء من حد الوجه وباقي المستثنيات من باب المقدمة لعدم المفصل المحسوس فيتوقف الواجب عليه و جميع البدنعدا المستثنياتعورة للخنثي المشكل ايضا ليحصل بسترها يقين البراءة ويحتمل الحاقها بالرجل لاصالة البراءة من التكليف بالزاءد عن ال----------------------------------------------------------------------------------متيقن وجوب ستره والاولي للمراة ستر شعرها واذنيها للروا---------ية التي رواها الفضيل عن الباقر عليه السلام قال صلت فاطمة عليها السلام	122	1490657161131160453	606	867.5	501	1612	37.59305191040039	75	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms042	true	2654597334250714049	1	111	8	582	1561	300	علي راسها ليس عليها اكثر مما وارت به شعرها واذنيها و---التعبير ب الاولي يقتضي توقفه في الوج------وب وفي الذكري قرب الوجوب وهو الوجه لان بدنها كله عورة الا ---------------------ما اخرجه الدليل الخاص قوله اما الامة المحضة فلا يجب عليها ستر راسها اراد ب المحضة من لم يتحرر منها شء وان تشبثت بالحرية فتدخل فيها القنة والمدبرة قبل وفاة السيد والمكاتبة ويعتبر في الساتر امور خمسة ويعتبر في الساتر امور خمسة الاول ان يكون طاهرا الاول ان يكون طاهرا الا ما استثني الثاني ان لا يكون ميتة الثاني ان لا يكون ميتة 21 المشروطة والمطلقة التي لم تءد شيءا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واحترز بها ع------من تحرر منها شء فانها كالحرة تغليبا لحرمة الحرية ولو	42	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms122	false	2707763905055352370	193	300	1127	1689	1689	300	علي راسها ليس عليها اكثر مما وارث به شعرها واذنيها وفي التعبير با-لاولي اشارة الي عدم الحكم بالوجوب وفي الذكري قرب الوجوب وهو الوجه لان بدنها كله عورة كما دلت عليه الرواية الا ما اخرجه الدليل الخاص----- اما الامة المحضة وهي التي-------------------------------- لم يتحرر منها شء وان تشبثت بالحرية فيدخل فيها القنة والمدبرة قبل وفاة السيد والمكاتبة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المشروطة والمطلقة التي لم تءد شيءا من مال الكتابة فلا يجب عليها ستر راسها وهو هنا العنق وما فوقه وان وجب عليها ستر جزء من اسفل العنق وانما يجب عليها ستر ما عدا الراس وما استثني للحرة واحترز بالمحضة عن من تحرر منها شء فانها كالحرة تغليبا لحرمة الحرية ولو-	122	1490657161131160453	344	593.5	279	758	45.38258743286133	55	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms042	true	2654597334250714049	111	300	582	1561	1561	300	اعتقت او بعضها في الاثناء -------وجب عليها ستره ولو افتقر الي فعل كثير استانفت مع سعة الوقت---------------------- واتمت لا معها والمراد بالراس العنق وما فوقه وان وجب ستر جزء من العنق ويجب علي الامة ستر ما عدا الراس وما استثني للحرة قوله ان يكون طاهرا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الا ما استثني--------- وهو اربعة ---ما نقص دمه عن سعة الدره--------م وثوب صاحب القروح ونحوها و-المربية وما تعذر تط-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هيره قوله ان لا يكون ميتة -انما اشترط كونه غير ميتة بعد دخوله في اشتراط الطهارة للتنبيه علي انفكاكهما عند بعض الاصحاب وهو ابن الجنيد فانه---- طهر جلد الميتة بالدبغ لكن منع من الصلاة فيه فاشار بتخصيصه الي ان عدم جواز الصلاة فيه موضع وفاق وان -----طهره بعضهم وذكر بعض الشراح انه احترز بها عن ميتة السمك فانها طاهرة ولا يجوز التستر بجلدها وخطا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الشارح المحقق بنقل الم----------------------------صنف في الذكري-------- عن المعتبر اجماع الاصحاب علي جواز الصلاة في جلد السمك وان كانت ميتة وال-اجماع المنقول بخبر الواحد حجة وهذا النقل خطا صدر عن ايهام لفظ الذكري ذلك وانما الذي نقل- في المعتبر في---------ه الاجماع ------------------ميتة الخز لا----- ميتة السمك و--------------------------------------عبارة الذكري توهم -ان الكلام علي ميتة السمك لكن كونه بطريق النقل عن المعتبر يوضح---- الحال واما-	42	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms123	false	-9114509303381954926	0	293	0	1480	1518	300	اعتقت او بعضها في --اثناء الصلاة وجب عليها ستره ولو افتقر الي فعل كثير استانفت مع سعة الوقت ولو لركعة بعد الابطال واتمت لا معها --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يعتبر في الساتر للعورة امور خمسة ويعتبر في الساتر للعورة امور خمسة الاول ان يكون طاهرا من النجاسة الاول ان يكون طاهرا من النجاسة الا ما استثني فيما سلف وهو المتنجس بما نقص---- عن سعة الدرهم من الدم وثوب صاحب القروح والجروح والمربية وما تعذر تطهيره واما ما لا تتم الصلاة فيه وحده فخارج بقيد الساتر فلو كان نجسا بغير ذلك لم تصح فيه الصلاة الثاني ان لا يكون ميتة الثاني------- ان لا يكون ميتة وانما ذكر هذا الشرط مع------- دخوله في شر---ط الطهارة للتنبيه علي انفكاكهما عند بعض الاصحاب وهو ابن الجنيد فانه وان طهر جلد الميتة بالدبغ لكن منع من الصلاة فيه فاشار بتخصيصه الي ان عدم جواز الصلاة فيه موضع وفاق وان حكم بطهره------ وذكر بعض الشراح انه احترز به- عن ميتة السمك فانها طاهرة ولا يجوز ال-ستر بجلدها في الصلاة ويشكل بمنع كون السمك مما تمتنع الصلاة في جلده وان كان ميتة لانه طاهر في حال الحياة ولا ينجس بالموت اذ لا نفس له وبان المصنف 3رحمه الله واكثر الاصحاب جوز والصلاة في جلد الخز وان كان غير مذكي مع ان لحمه غير ماكول فجوازها في جلد السمك اولي وقد وهم الشارح المحقق هنا في رده لهذا القول حيث حكي عن المصنف في الذكري انه نقل عن المعتبر اجماع الاصحاب علي جواز الصلاة في جلد السمك وان كان- ميتة والحال ان المصنف لم ينقل ذلك عن المعتبر ولا هو موجود في المعتبر وان-------------ما الذي نقله عن المعتبر والموجود فيه الاجماع علي جواز الصلاة في وبر الخز وان كان ميتة لانه طاهر في حال الحياة ولم ينجس بالموت ولكن عبارة الذكري توهم كون البحث ثمة عن السمك وعند الاعتبار ومراجعة المع-----تبر ينجلي لك الحال واما	123	1490657161131160453	649	869.0	516	1652	39.28571319580078	100	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms043	true	6429616874059844054	128	265	661	1391	1565	300	دوي----بة ذات اربع تصاد من الماء لا تعيش بدونه كالسمك وذكاتها اخراجها منه حية -------وتجو-ز الصلاة في وبره وان كان ميتة اجماعا كما نقله في المعتبر--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وفي جلده علي اصح القولين وانما تجوز الصلاة في وبره اذا كان خالصا واحترز بالخالص عن المغشوش بوبر الارانب والث------------------------------عالب فان الصلاة فيه باطلة اما المغشوش بالحرير بحيث لا يستهلكه الحرير فجاءز اذ الحرام انما هو الحرير المحض واما------------ السنجاب فيشترط في جواز الصلاة في وبره وجلده تذكيته-------------------------------------------------- لانه ذو نفس قطعا الرابع ان لا يكون مغصوبا الرابع ان لا يكون مغصوبا الخامس ان لا يكون حريرا محضا للرجل الخامس ان لا يكون حريرا محضا للرجل والدباغ غير مطهر عندنا وعلي تقدير حصولها تكره الصلاة فيه بل قيل ب----------------المنع قال المصنف في الذكري وقد اشتهر بين التجار والمسافرين انه غير مذكي ولا عبرة بذلك حملا لتصرف المسلمين علي ما هو الاغلب	43	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms124	false	2142605056838656801	149	299	743	1551	1556	300	-وهو دابة ذات اربع تصاد من الماء لا تعيش ب---------------------------دونه ولا يشترط في جواز الصلاة في وبره التذكي-----ة اجماعا كما مر وهل يجوز في جلده قولان اصحهما الجواز وعلي تقديره هل يشترط تذكيته باخراجه من الماء حيا كالسمك قولان اجودهما اشتراطها لرواية ابن ابي يعفور عن الصادق عليه السلام4 وفي بعض نسخ الرسالة تقييد الخز بقوله الخالص5-------------------- واحترز ب-----ه عن المغشوش بوبر الارانب والثعالب ونحوهما مما لا تصح الصلاة فيه فان الصلاة فيه باطلة اما المغشوش بالحرير بحيث لا يستهلكه الحرير فجاءز اذ المحرم انما هو الحرير المحض و كذا يستثني منه السنجاب ف-----------ان الصلاة في جلده ووبره جاءزة ايضا علي اصح القولين ويشترط في الصحة تذكيته بالذبح لانه ذو نفس قطعا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ والدباغ غير مطهر عندنا وعلي تقدير حصولها تكره الصلاة فيه بل ذهب اكثر الاصحاب الي المنع قال المصنف في الذكري وقد اشتهر بين التجار والمسافرين انه غير مذكي ولا عبرة بذلك حملا لتصرف المسلمين علي ما هو الاغلب	124	1490657161131160453	450	728.5	357	997	45.135406494140625	75	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms044	true	-2191482452441344608	3	52	17	277	1541	300	الفساد ومثله ما لو قام فوقه او سجد عليه لرجوع النهي الي جزء الصلاة فتفسد مع العلم بالغصب اجماعا سواء علم مع ذلك بحكم المغصوب ام جهله لوجوب التعلم علي الجاهل ولو نسي الحكم فكذلك ولو كان المغصوب غير الساتر كالخاتم ففي صحة الصلاة---- وجهان والاكثر علي الحاقه بالساتر	44	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms125	false	-5298044987403637737	49	73	251	376	1583	300	الصلاة ومثله ما لو قام فوقه او سجد عليه -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولو كان المغصوب غير س--اتر كالخاتم ففي صحة الصلاة فيه وجهان والاكثر علي الحاقه بالساتر	125	1490657161131160453	117	209.0	94	264	44.318180084228516	20	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms044	true	-2191482452441344608	66	216	361	1116	1541	300	ان لا يكون حريرا محضا احترز بالمحض عن الممتزج بغيره مما تجوز الصلاة فيه قوله ان لا يكون حريرا محضا للرجل ا------------------------------------------------------------------------------حترز بالمحض عن الممتزج بغيره مما تجوز الصلاة فيه والخنثي في غير الحرب او الضرورة ولا ذهبا لهما ولا يجوز في ساتر ظهر القدم الا ان يكون له ساق وان قصرت كالقطن والكتان فانه جاءز لهما سواء كان الخليط اقل من الحرير ام اكثر -ما لم يستهلكه الحرير بحيث يطلق عليه اسم الحرير عادة نعم لا يضر اطلاق اسمه عليه-------------------------------- مع تحقق الخليط المعتب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر ولا فرق في بطلان الصلاة فيه بين كونه ساترا ام لا وان كان --سياق العبارة في الساتر وهذا انما هو في غير الحرب --والضرورة اما الحرب فلما يحصل به من قوة القلب وارهاب العدو وهما مطلوبان شرعا------ واما الضرورة فكدفع البرد والحر والق--------------------------------------------------------مل ويجوز ركوبه وافتراشه والنوم عليه وغير ذلك مما لا يعد لبسا للرواية وكذا يجوز منه في اللباس ما لا يزيد عن- اربع	44	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms125	false	-5298044987403637737	146	300	769	1583	1583	300	-----------------------------------------------------------------------------ان لا يكون حريرا محضا للرجل الخامس ان لا يكون حريرا محضا للرجل لتحريم لبسه عليه في غير الصلاة ففيها اولي واحترز بالمحض عن الممتزج بغيره------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كالقطن والكتان فانه جاءز له-- سواء كان الخليط اقل من الحرير ان اكثره ما لم يستهلكه الحرير بحيث يطلق عليه--------------------------------- اسمه عرفا الا ان يكون الاطلاق مجرد اقتراح مع تحقق الخليط المعتبر والخنثي كالرجل هنا لاحتمال الرجولية واخذا بمجامع الاحتياط مع احتمال عدم تحريمه عليه لاصالة البراءة فان التحريم معلق في النص علي الذكور ولا فرق في بطلان الصلاة فيه بين كونه ساترا ام لا وان كان السياق ف--------ي الساتر وهذا انما هو في غير الحرب او الضرورة اما الحرب فلما يحصل به من قوة القلب وارهاب العدو وهما مطلوبان شرعا وللنص واما الضرورة فكدفع البرد------ والقمل وقد امر النبي صلي الله عليه واله بعض اصحابه بلبسه للقمل ويجوز ركوبه وافتراشه والنوم عليه وغير ذلك مما لا يعد لبسا للرواية واستثني من------ اللباس ما لا يزيد علي اربع-	125	1490657161131160453	484	824.0	389	1068	45.31835174560547	84	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms044	true	-2191482452441344608	216	295	1116	1512	1541	300	اصابع مضمومة ككف الثوب به وجعله في رءوس الاكمام والذيل وما لا تتم الصلاة فيه منفردا كالتكة والقلنسوة ونحوهما علي كراهية وكذا ي---------------جوز للنساء------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مطلقا قوله ولا ذهبا لهما اي للرجل والخنثي ولا فرق في ذلك بين الساتر وغيره وان كان السياق يخصه ولا فرق بين المحض والمموه به وان قل نعم لو تقادم عهده حتي اندرس وزال مسماه جاز----- كما ذكره المصنف في الذكري قوله ولا يجوز---------------- في ساتر ظهر القدم الا ان يكون له ساق وان قصرت	44	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms126	false	2416686765515806834	0	110	0	551	1547	300	اصابع مضمومة ككف الثوب به وجعله في رءوس الاكمام والذيل وما لا تمم الصلاة فيه منفردا كالتكة والقلنسوة --------علي كراهية وخرج بالرجل المراة فيجوز لبسه لها في حال الصلاة وغيرها علي المشهور والصبي لعدم التكليف في حقه والتحريم من باب خطاب الشرع ولا يحرم علي الولي تمكينه منه لانه فرع تحريم اللبس و كذا يشترط ان لا يكون الساتر بل الملبوس مطلق---------ا ذهبا لهما اي للرجل والخنثي ولا فرق في ذلك بي---------------------------------------------ن المحض والمموه به وان قل نعم لو تقادم عهده حتي اندرس وزال مسماه جاز لبسه كما ذكره المصنف في الذكري و كذا لا يجوز ان يصلي الانسان في ساتر ظهر القدم الا ان يكون له ساق وان قصرت	126	1490657161131160453	318	559.0	252	613	51.87601852416992	57	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms045	true	-5450710574300005259	99	300	560	1588	1588	300	في جانب المشرق في--- هذه العبارة جزالة حسنة لشمولها ساءر البلاد في ساءر الفصول فان الظل سواء زاد بعد نقصه ام حدث بعد عدمه فقد ظهر حينءذ في جانب المشرق لكن ذلك لا يتم الا مع----- اخراج خط نصف النهار علي سطح الارض بنحو الداءرة الهندية او ربع الداءرة او الاصطرلاب ليتحقق خط نصف النهار وهو الخط الخارج من الجنوب الي الشمال الذي اذا وصل ظل الشاخص اليه كانت الشمس علي داءرة نصف النهار لم تزل بعد فاذا خرج الظل عنه الي جهة المشرق فقد تحقق زوالها وهو ميلها عن تلك الداءرة الي جهة المغرب واما ما ذكره الاصحاب من علمه بزيادة الظل بعد نقصه او حدوثه بعد عدمه فلا يتوقف الا علي نصب الشاخص كيف اتفق لكن يتبين الزوال بالاول قبل الثاني بزمان كثير فان تحقق الزيادة بعد انتهاء النقصان لا يظهر الا بعد مضي نحو ساعة من اول الزوال بخلاف ما لو -فرض خط نصف النهار علي سطح مستو وهذا امر تحققه التجربة ان لم يستقل به الحس واعلم ان الظل الباقي للشخص عند الزوال يختلف باختلاف البلاد والفصول بحسب قرب الشمس من مسامتة راس الشخص وبعدها عنه فكلما كانت الشمس في البروج الجنوبيةوهو فصل الشتاء والخريفكان الظل الموجود اطول مما لو كانت في البروج الشمالية كالربيع والصيف في-	45	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms127	false	2903770951248445738	78	252	374	1270	1529	300	في جانب المشرق فتشمل هذه العلامة ساء-------------------ر البلاد في جميع------------------------------------------- الفصول لكن ظهور الظل في جانب المشرق انما يعلم في اوله كذلك عند اخراج خط نصف النهار علي سطح الارض بنحو الداءرة الهندية او ربع الداءرة او الاسطرلاب ف--------------------------------------------------------------اذا وصل ظل الشاخص اليه كانت الشمس علي داءرة نصف النهار لم تزل بعد فاذا خرج الظل عنه الي جهة المشرق فقد تحقق زوالها وهو ميلها عن تلك الداءرة الي جهة المغرب واما ما ذكره الاصحاب عن علمه بزيادة الظل بعد نقصه او حدوثه بعد عدمه فلا يتوقف الا علي نصب الشاخص كيف اتفق لكن -تبين الزوال بالاول قبل الثاني بزمان كثير فان تحقق الزيادة بعد انتهاء النقصان لا يظهر الا بعد مضي نحو ساعة من اول الوقت- بخلاف ما لو اخرج خط نصف النهار علي سطح مستو كما لا يخفي علي من مارس ذلك--------------- واعلم ان الظل الباقي للشخص عند الزوال يختلف باختلاف البلاد والفصول بحسب قرب الشمس من مسام-ة راس الشخص وبعدها عنه فكلما كانت الشمس في البروج الجنوبيةوهو فصل الشتاء والخريفكان الظل الموجود اطول مما لو كانت في البروج الشمالية كالربيع والصيف في	127	1490657161131160453	805	1482.0	645	1038	77.55298614501953	146	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms046	true	9181102718660866585	2	35	16	186	1582	300	ويتصور عدمه اصلا اذا كانت الشمس علي راس الشخص وذلك في خط الاستواء عند الاعتدالين----------------- وفيما خرج عنه الي جهة الشمال اذا ساوي عرض البلد- مقدار ميل الشمس عن داءرة معدل النهار وما	46	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms127	false	2903770951248445738	263	298	1331	1519	1529	300	ويتصور عدمه اصلا اذا كانت الشمس علي راس الشخص وذلك في خط الاستواء عند الاعتدالين الربيعي والخريفي وفيما خرج عنه الي جهة الشمال اذا ساوي عرض البلدة مقدار ميل الشمس عن داءرة معدل النهار وقد	127	1490657161131160453	168	317.0	135	188	89.36170196533203	30	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms046	true	9181102718660866585	41	72	216	379	1582	300	ذلك----- بمكة وصنعاء في يوم واحد وهو اطول ايام السنة------------------------------ فاسد بغير شك لان الشمس--------- في ذلك الوقت يكون لها بالبلدين المذكورين ظل جنوبي خصوصا بصنعاء لنقصان عرضها عن الميل الاعظم	46	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms128	false	-4356110945310764840	4	39	23	198	1615	300	ذلك يكون بمكة وصنعاء في يوم واحد وهو اطول ايام السنة عند نزول الشمس في السرطان وهو فاسد قطعا--- لان الشمس يكون لها في ذلك الوقت---------------------------- ظل جنوبي خصوصا بصنعاء لنقصان عرضه- عن الميل الاعظم	128	1490657161131160453	127	199.0	101	207	61.352657318115234	21	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms046	true	9181102718660866585	91	242	466	1232	1582	300	---الفن وللعصر الفراغ من الظهر ولو تقديرا وللمغرب ذهاب الحمرة المشرقية قوله وللعصر الفراغ من الظهر المراد ان وقت العصر يدخل متي فرغ من صلاة الظهر تامة الافعال والشروط بحسب الواجب شرعا من قصر او تمام ولو فرض سهوه عن بعض الافعال فان كان مما يتلافي بعد الصلاة فلا بد من اعتبار وقته والا لم يجب الصبر بها حتي يمضي مقدار وقته قوله ولو تقديرا اي علي تقدير ان لا يصلي الظهر في اول الوقت يكون وقتها المختص بها ما لو قدر وقوعها فيه--------------------------------------------------- لوسعها علي ما ذكرناه من التفصيل-------------------------------------------------------------------------------------------------- فاذا مضي هذا المقدار اشترك الوقت بينها وبين العصر الا ان هذه قبل هذه وانما تظهر فاءدة الاشتراك والاختصاص فيما لو صلي العصر قبل الظهر ناسيا ولم يذكر حتي فرغ منها فان وقعت في المشترك او دخل وهو فيها صحت وان وقعت باسرها في المختص بالظهر بطلت ولو ذكر في الاثناء عدل الي الظهر وصحت علي التقديرين وكذا القول في العشاءين	46	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms129	false	-4154962061321490041	39	156	217	840	1598	300	السلام2 وللعصر الفراغ من الظهر ولو تقد-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يرا اي علي تقدير ان لا يصلي الظهر في اول الوقت يكون وقتها المختص بها ما لو قدر وقوعها فيه تامة الافعال والشروط بحسب الواجب في ذلك الوقت شرعا لوسعها ويختلف ذلك باختلاف الوقت في القصر والتمام والحال في الخوف والامن والسرعة والبطء واستجماع شروط الصلاة بعد دخول الوقت وفقدها فاذا مضي هذا المقدار اشترك الوقت بينها وبين العصر الا ان هذه قبل هذه وانما تظهر فاءدة الاشتراك والاختصاص فيما لو صلي العصر قبل الظهر ناسيا ولم يذكر حتي فرغ منها فان وقعت في المشترك او دخل وهو فيها صحت وان وقعت باسرها في المختص بالظهر بطلت ولو ذكر في الاثناء عدل الي الظهر وصحت علي التقديرين وكذا القول في العشاءين	129	1490657161131160453	445	842.0	355	918	48.474945068359375	85	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms047	true	-4871209272977079084	9	199	51	1051	1607	300	وللعشاء الفراغ منها---------------------------------------------------------------- ولو تقديرا اي علي تقدير ان لا يصلي المغرب في اول الوقت وحينءذ ياتي فيه ----------------------------------------------------------------جميع ما قلناه في الظهر بتقريب التقدير ويزيد هنا انه لو صلي العشاء في وقت المغرب ت------امة الافعال ناسيا صحت لدخول المشترك وهو فيها نعم لو فرض انه-------------------------- نسي بعض الافعال من العشاء بحيث تقع الاربع في مقدار وقت ثلاث ركعات------- بطلت لوقوعها باسرها في------ المختص بالمغرب قوله وتاخيرها ----------الي ذهاب الحمرة المغربية افضل بل--------------------------- قال جماعة من الاصحاب بوجوبه واعلم ان --------------افضلية التاخير ----لا تنافي قصر-- الرسالة--------- علي الواجبات لان تاخيرها لا يخرجها عن اصل الوجوب ولا عن الوقت الذي -------------هو من اعظم الشروط بل يءكده غايته ان يكون هذا الفرد افضل مما قبله ولا يلزم من كون بعض الفروض افضل من بعض ند-----------------------------بيته ومثله استحباب تاخير العصر الي ان يصير ظل كل شء مثله زيادة علي ما زالت عليه الشمس منه وللصبح الفجر المعترض ويمتد وقت الظهرين الي دخول العشاءين ووقت العشاءين الي نصف الليل قوله وللصبح الفجر المعترض اي الذي يخرج ف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الافق معترضا ويعبر عنه بالفجر الثاني وبالصادق لانه قد صدقك عن الصبح واحترز به عما يخرج قبله مستطيلا ويعبر عنه بالفجر الاول والكاذب قوله ويمتد وقت الظهرين	47	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms130	false	-5656025884396347726	32	288	169	1508	1576	300	وللعشاء الفراغ منها كما مر في الظهر بالنسبة الي حال المصلي في استجماع الشراءط وعدمه ولو تقديرا اي علي تقدير ان لا يصلي المغرب في اول الوقت يقدر لها من اوله مقدار فعلها علي حسب حاله فتختص بها ثم يشترك الوقت بين الفرضين وجميع ما -تقدم في الظهرين ات هنا------ ويزيد هنا انه لو صلي العشاء في وقت المغرب تماما تامة الافعال ناسيا صحت لدخول المشترك وهو فيها نعم لو فرض ان العشاء مقصورة او تامة ولكن نسي بعض الافعال منها----- بحيث تقع الاربع في مقدار وقت ثلاث ركعات او اقل بطلت لوقوعها باسرها في الوقت المختص بالمغرب----- وتاخيرها اي العشاء الي ذهاب الحمرة المغربية افضل للنص الوارد في ذلك وخروجا من خلاف جماعة من الاصحاب حيث اوجبوا التاخير وليس حكمه بافضلية --تاخير العشاء منافيا لغرض الرسالة من قصرها علي الواجبات لان تاخيرها لا يخرجها عن اصل الوجوب ولا عن الوقت الذي يجب مراعاته وهو من اعظم الشروط بل يءكده غايته ان يكون هذا الفرد افضل مما قبله ولا يلزم من ذلك----------------------- ندبيته بل هو افضل الفردين الواجبي-ن وانما لم يذكر تاخير العصر الي ان يصير ظل كل شء مثله--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مع انه اولي ايضا لاتفاق الاصحاب هناك علي جواز تقديم العصر علي المثل وان كان الافضل تاخيرها فليس في ذلك اولوية التاخير امر ازيد علي الاستحباب بخلاف ما هنا فان فيه خروجا من خلاف جماعة من الاصحاب وان اشترك الحكمان في عدم خروج الوقت والفرض عن اصل الوجوب وللصبح الفجر المعترض فوق الافق وهو المسمي بالفج------ر الثاني وبالصادق لانه--- صدقك عن الصبح واحترز به عما يخرج قبله مستطيلا ويعبر عنه بالفجر الاول والكاذب----- ويمتد وقت الظهرين	130	1490657161131160453	697	988.5	557	1555	44.823150634765625	118	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms048	true	-9142157109452831063	40	169	227	924	1632	300	في الاشكال الثاني بان وقت العشاء لما كان عن----------------د الغروب اءلا الي الدخول اطلق عليه------- لكونه يءول اليه ويمكن الجواب عنهما معا بان هذا اللفظاعني الظهرين وال------------------------------------عشاءينقد صار علما علي الفرضين المعروفين بحيث صارا بسبب هذا اللفظ الواحد كالشء الواحد فاذا دخل وقت الاول منهما مع اتصال وقت الثاني به فقد دخل الوقت المنسوب الي مدلول هذا اللفظ وان كان بعض افراده لا يقتضي هذا الحكم فالحكم متعلق بالمجموع من حيث هو مجموع لا بكل واحد من افراده وحينءذ فيكون الاطلاق علي وجه الحقيقة لا المجاز قوله والصبح الي طلوعها اي طلوع الشمس وان -------------------لم يكن سبق لها ذكر لظهور الامر وامن اللبس كما في ق---وله تعالي حتي توارت بالحجاب ع--------------------------لي احد التفسيرين مع عدم -سبق---- ذكر الشمس في ال--------------------------------------------------------------------------------------------------سورة المقدمة الخامسة المكان ويشترط فيه امران المقدمة الخامسة المكان	48	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms131	false	7417185016494748847	182	299	964	1574	1581	300	في العبارة -------بان وقت العشاء لما كان اءلا الي الدخول بعد الغروب---------------- اطلق عليه الدخول لكونه يءول اليه كما اعتذر به المصنف في حاشيته فان ذلك مع مجازيته لا يحسم مادة الاشكال و كذلك يمتد وقت العشاء-----------------------ين الي نصف الليل وان اختصت العشاء من اخر------------------------------------------------------------------------- الوقت بمقدار اداءها والتقريب ما تقدم و يمتد وقت صلاة ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الصبح الي طلوعها اي طلوع الشمس واعاد الضمير عليها وان لم يكن سبق لها ذكر لظهور الامر وامن اللبس ومناسبته لقوله تعالي حتي توارت بالحجاب بعود ضمير توارت الي الشمس علي احد التفسيرين وان لم يسبق لها ذكر ف------ي السورة ويمكن علي بعد عود الضمير الي الشمس المذكورة في اول الباب في قوله فللظهر زوال الشمس لكن الاول اقرب المقدمة الخامسة المكان ----------------------------------------	131	1490657161131160453	251	295.0	198	907	27.673648834228516	35	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms048	true	-9142157109452831063	203	270	1104	1474	1632	300	مع العلم بالغصب-وان جهل الحكمو----الاختيار اما لو جهل الغصب صحت صلاته لاستحالة تكليف الغافل وكذا لو كان مضطرا وطهارته ويجوز في النجس بحيث لا تتعدي النجاسة الي المصلي او محمولة كالمحبوس فيه ومن يخاف علي نفسه التلف بخروجه منه لعموم وما استكرهوا عليه وفي الناسي خلاف------ ياتي في المنافيات----------------- ولا فرق بين غصب العين او المنفعة كادعاء الاستءجار كذبا واخراج روشن او ساباط في موضع يمنع منه	48	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms133	false	4354648403986331402	3	61	18	321	1636	300	مع العلم بالغصب وان جهل الحكم ومع الاختيار ف---لو جهل الغصب صحت صلاته لاستحالة تكليف الغافل وكذا لو كان مضطرا------------------------------------------------------------------ كالمحبوس فيه ومن يخاف علي نفسه الضرر بخروجه من------------------------ه وفي --ناسي الغصب اوجه ياتي الكلام فيها ان شاء الله تعالي ولا فرق بين غصب العين او المنفعة كادعاء الاستءجار كذبا واخراج روشن او ساباط في موضع يمنع منه	133	1490657161131160453	257	431.5	208	398	64.57286071777344	42	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms049	true	247600640802266303	0	153	0	820	1621	300	ذلك البعض نجاسة فان الصلاة فيه صحيحة وان كان ذلك البعض يتحرك بحركته لعدم كونه محمولا ومثله --------ما لو كان في وسطه حبل وطرفه------- مشدود في نجاسة بحيث لا يكون محمولا ويستثني من ذلك تعدي النجاسة الي ما لا تتم الصلاة فيه منفردا فلا يضر وان كانت مغلظة ومثله النجاسة المعفو عنها كدون الدرهم من الدم سواء تعدي اليه ام الي محمولة ويمكن كون اللام في النجاسة للعهد الذكري اي النجاسة المعتبر- ازالتها في صحة الصلاة فان الكلام قد تقد-------م فيها --------------------------مفصلا الا في مسجد الجبهةفيشترط مطلقا الثاني كون المسجد ارضا الثاني كون المسجد ارضا او نباتها غير ماكول او ملبوسعادة قوله الا في مسجد الجبهة فيشترط مط---------------------------------------لقا سواء كانت النجاسة متعدية ام لا والمراد ب مسجد الجبهة القدر المعتبر في السجود منه فلا تشترط طهارة موضع جميعها بل----------------------- ما يحصل به مسمي السجود------ او قدر الدرهم منه علي الخلاف------- واعتبر بعض الاصحاب طهارة موضع الاعضاء السبعة والمرتضي طه----------ارة جميع موضع المصلي و------المشهور	49	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms134	false	-5060220721592482842	26	172	135	910	1560	300	ذلك البعض نجاسة فان الصلاة فيه صحيحة وان كان ذلك البعض يتحرك بحركته لعدم كونه محمولا ومن هذا الباب ما لو كان في وسطه حبل وطرفه نجس او مشدود في نجاسة بحيث لا يكون محمولا ويستثني من ذلك تعدي النجاسة الي ما لا تتم الصلاة فيه منفردا فلا تضر وان كانت مغلظة ومثله النجاسة المعفو عنها كدون الدرهم من الدم -وان تعدي ا--------لي محمولة ويمكن كون اللام في النجاسة للعهد الذكري اي النجاسة المعتبرة ازالتها في صحة الصلاة و----------قد تقدم الكلام فيها ويعتبر ذلك في جميع اجزاء المكان الا في مسجد ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جبهة وهو القدر المعتبر في السجود منها فيشرط طهارته مطلقا سواء كانت النجاسة متعدية ام لا ولا يش--------------------------------------------------ترط طهارة القدر الزاءد من الجبهة علي الواجب وهو ما يحصل به مسمي السجود عندنا او قدر الدرهم عند المصنف رحمه الله1 واعتبر بعض الاصحاب طهارة موضع الاعضاء السبعة والمرتضي رحمه الله طهارة جميع محل -المصلي والاصح المشهور	134	1490657161131160453	580	1023.0	467	960	60.41666793823242	96	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms053	true	-3478739648877826480	210	236	1187	1343	1680	300	في البيان واختار--------------- المصنف في الذكري والعلامة في النهاية وغيرهما صلاته الي اربع جهات ل-----ان القدرة علي اصل الاجتهاد حاصلة والعارض سريع الزوال وفي صلاحيته للدلالة	53	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms148	false	3303926615187154980	73	104	395	562	1591	300	في التعلم الي ان ضاق الوقت وذهب المصنف في الذكري والعلامة في كثير من كتب---------ه الي الثاني بناء علي ان القدرة علي اصل الاجتهاد حاصلة والعارض سريع الزوال وفي صلاحيته للدلالة	148	1490657161131160453	118	194.5	95	176	67.04545593261719	18	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms057	true	7706304774630541088	127	235	698	1309	1674	300	معلوم -فلا يقصر الهاءم و---------------------------طالب الابق ومستقبل المسافر اذا جوز الظفر بالحاجة قبل المسافة وان تمادي في السفر والثاني----------------------------------- كون المقصود مسافة وهي------------------------------ ثمانية فراسخ والفرا---------------------------------------------------سخ ثلاثة اميال والميل اربعة الاف ذراع والذراع اربعة وعشرون اصبعا والاصبع سبع شعيرات متلاصقات البطون --------عرض الشعيرة سبع شعرات من----- شعر البرذون وقدر الميل بمد البصر في الارض المستوية والمسافة بمسير ا-----------------------------------------------------لاثقال يوما السير المعتدل في الارض المعتدلة فلا قصر لمن قصد دونها الا قاصد اربعة فراسخ اذا اراد الرجوع ليومه او ليلته مع اتصال السفر وكان عليه ان يستثنيه ولا يغني عنه كونه في قوة قصد المسافة لانتقاضه بقاصد ثلاثة فراسخ في اليوم ثلاث مرات ونحوه وفي حكم قصد المسافة قصد	57	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms155	false	7182280893672160313	50	150	255	831	1664	300	-السفر فلا يقصر الهاءم وهو من ليس له مقصد معين ولا طالب الابق بحيث يرجع متي وجده------------------------------- وان بلغ سفرهما المسافة نعم يقصران في الرجوع مع بلوغها وخامسها كون ال-قصود مسافة والي هذين الشرطين اشار بقوله بقصد ثمانية فراسخ فالباء للسببية ومتعلقها موجب فهو ظرف لغو والمشهور ان الفرسخ ثلاثة اميال والميل اربع- الاف ذراع والذراع اربعة وعشرون اصبعا والاصبع سبع شعيرات متلاصقات بالسطح الاكبر وعرض الشعيرة سبع شعرات من اوسط شعر البرذون بكسر الباء وفتح الذال ويكفي عن التقدير ----------مسير يوم في الارض المعتدلة والنهار المعتدل بالسير المعتدل للاثقال ويثبت ذلك بشهادة عدلين وبالاستفاضة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وفي حكم قصد المسافة قصد	155	1490657161131160453	246	280.0	198	821	29.963459014892578	31	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms061	true	8989844010965192995	194	297	1043	1633	1655	300	الفراغ قوله----- الفصل الثاني في------- المقارنات -------------المراد بها الافعال والاقو---------ال التي تلتءم منها الحقيقة-- واطلاق المقارنة عليها المقتضي لمغايرت---ها للصلاة المقتضية لمغايرة المقارن للمقارن تكفي فيه المغايرة الحاصلة بين -------------------------------------------المركب وجزءه------------------ وجعل النية منها لشدة ما بينها وبين باقي الافعال من اللصوق والاشتراك في الشراءط السابقة فكانها جزء من الصلاة والا فهي بالشرط اشبه منها بالجزء لوجود خواص الشرط فيها قوله ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نية ويجب فيها امور سبعة الي اخره اعلم ان النية حقيقة هي القصد لكن --لما كان القصد لا بد من تعلقه بمقصود معين كما يقتضيه فعل العاقل بل من له تمييز في الجملة وكان تعيين المقصود يتوقف علي حضور ذاته وصفاته بالبال	61	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms163	false	-5841704078594033122	75	201	412	1151	1672	300	الفروض المقارنات الفصل الثاني في الفروض المقارنات لذات الصلاة والمراد بها ---------الاقوال والافعال التي تلتءم منها --حقيقتها واطلق---------- عليها المقارنة مع اقتضاء-------------------------------------------------ها للمغاير--------ة بين المقارن والمقارن به باعتبار مغايرة المجموع المركب لاجزاءه من حيث هي اجزاء وجعل النية منها بناء علي كو---------------------------------------------------------------نها جزء والحق انها بال--------شرط اشبه منها بالجزء لوجود خواص الشرط فيها واشتراطها بالشروط السابقة باعتبار المقارنة للتكبيرة لا باعتبار الجزءية ولو سلم كونها لذاتها لا تدل علي الجزءية لاختلاف الشروط في الاحكام وهي اي المقارنات ثمانية بناء علي وجوب التسليم الاولي النية الاولي النية وهي لغة العزم علي فعل شء من الافعال او ما في حكمها والقصد اليه ولما كان القصد مقتضيا للتعلق- بمقصود معين كما يقتضيه فعل العاقل بل من له تم-يز في الجملة وكان تعيين المقصود يتوقف علي حضور ذاته اجمالا بالبال	163	1490657161131160453	316	424.5	255	890	35.505619049072266	42	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms062	true	1474860736510343062	9	72	44	377	1655	300	القصد علي مقصود مشخص فاذا اراد المكلف صلاة الظهر مثلا وجب عليه احضار ذات الصلاة وصفاتها من كونها ظهرا مءداة او مقضاة واجبة ثم يقصد فعلها تقربا الي الله تعالي فهذه القيود المعتبرة في النية ليست اجزاء لها بل--------------------------------------- صفات معروضها وهو الفعل المنوي ووجوبها فيها-------------- لا يدل علي ازيد من ذلك اذا تقرر هذا فال-------------------------------------سبعة المعتبرة في النية احدها القصد الي --تعيين	62	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms163	false	-5841704078594033122	213	282	1218	1584	1672	300	القصد اليه---------- فاذا اراد المكلف صلاة الظهر مثلا وجب عليه احضار ذات الصلاة وصفاتها من كونها ظهرا مءد---------اة واجبة ثم يقصد فعلها تقربا الي الله تعالي وهذه القيود------------------ ليست جزء من النية فانها امر واحد بسيط وهو القصد وانما هي صفات معروضها وهو الفعل المنوي ووجوب هذه الاشياء في النية لا ينافي---------- ذلك ومن هنا اطلق المصنف كونها واجبة فيها بقوله ويجب فيها سبعة اشياء------------ احدها القصد الي التعيين	163	1490657161131160453	230	344.5	183	425	54.117645263671875	36	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms062	true	1474860736510343062	83	155	440	834	1655	300	------فيها------ تعيين المقصود ------وثانيها القصد الي الوج--------------------------وب والمراد به---- الوجوب الواقع في النية تميزا لا غاية وا------------------------------------------------------------نما اعتبر ذلك ليتميز الظهر عن---- المندوب منها--------------- كالمعادة وثالثها الاداء ليت-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ميز عن القضاء اذ يمكنه قضاء الفريضة في كل وقت الا لعارض كضيق وقت المءداة فلا بد من القصد ا---لي احد-- الامرين اللذين يمكن وقوع الفعل عليهما ولا يقدح هذا العارض نادرا في اصل---------- امكان الوقوع علي الوجهين فيجب التعرض الي الاداء وان ضاق الوقت	62	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms164	false	-5643549389597077059	34	174	176	924	1628	300	الاول في الحقيقة تعيين المقصود لا غير ثانيها القصد الي الوجوب و ثانيها القصد الي الوجوب والمراد به هنا الوجوب الواقع في النية مميزا المعبر عنه بقوله في النية المشهورة فرض لا الوجوب المقترن بلام العلة وانما اعتبر ذلك لتتميز الصلاة به عن المندوبة وان كان من اليومية كالمعادة -ثالثها الاداء و ثالثها الاداء وهو فعل الشء في وقته المحدود ان كانت اداء او القضاء وهو فعله بعد خروج وقته وقد يطلقان علي مطلق الفعل فيقال اديت ما علي اي فعلته وقال تعالي فاذا قضيت الصلاة اي فعلت والمراد هنا بهما المعني الاول وانما وجب احدهما ليتميز عن الاخر- اذ يمكن- قضاء الفريضة في كل وقت الا لعارض كضيق وقت الحاضرة فلا بد من تمييز الفعل باحدهما لامكان ايقاعه علي الوجهين وان انتفي القضاء لع--------ارض نادرا فانه غير قادح في امكان ايقاعه علي الوجهين فيجب التعرض للاد----اء وان ضاق الوقت	164	1490657161131160453	285	400.0	227	763	37.35255432128906	37	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms063	true	-5411484261398634147	85	197	480	1097	1702	300	والمراد بها القرب الي رضا-----------ه او الي ثوابه وايثار------------------------------------------ هذه الصيغة--------------------------------------------- لورودها في الكتاب والسنة كقوله تعالي ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول الا انها قربة لهم قول-------------------------------------------------------------------------------ه ما يزال ابن ادم يتقرب الي بالنوافل حتي احبه ال--------حديث وسادسها --مقارنة الاستحضار الذهني للتحر----------يمة بحيث لا يتخلل بينهما زمان وانما وجب ذلك لان النية هي القصد الي الامور المذكورة ع----------------------------------------------------ند اول العبادة واول الصلاة وصفتها اصلي فرض الظهر اداء لوجوبه قربة الي الله التحريمة واوجب المصنف في اكثر كتبه مقارنتها لمجموع التحريمة لتوقف الدخول في الصلاة علي تمام التكبير ومن ثمة لو تمكن المتيمم من استعمال الماء قبل تمامه تعين عليه استعماله بخلاف ما لو وجده بعده ولا ريب انه احوط	63	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms165	false	-1841610074310257065	0	146	0	802	1620	300	والمراد بها القرب الي رضي الله سبحانه او الي ثوابه لتنزهه تعالي عن الزمان والمكان واثر المصنف وغيره هذه الصيغة مع افتقارها الي التاويل وايهامها غير المقصود لورودها في الكتاب والسنة كقوله تعالي ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول الا انها قربة وقوله تعالي في الحديث القدسي ما تقرب الي عبدي بشء افضل من اداء ما افترضت عليه وقوله فيه ما يزال ابن ادم يتقرب الي بالصلاة- حتي احبه الي اخره كما مر سادسها المقارنة للتحريمة و سادسها المقارنة للتحريمة بحيث لا يتخلل بينهما زمان وانما وجب ذلك لان النية هي القصد الي الامور المذكورة علي ما ذكره المصنف او الي الامر المتصف بهاكما حققناهعند اول العبادة واول الصلاة التحري------------------------------------------------مة واوجب المصنف م-------------قارنتها لمجموع التحريمة لتوقف الدخول في الصلاة علي تمام التكبير ومن ثم- لو تمكن المتيمم من استعمال الماء قبل تمامه وجب ع-ليه استعماله بخلاف ما لو وجده بعده ولا ريب انه احوط	165	1490657161131160453	497	870.5	402	866	57.39030075073242	82	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms064	true	-586594763145566484	29	183	161	1019	1652	300	التعبير عنها بالالفاظ اذ من ضرورتها ذلك لعدم امكان ذكرها جملة فكان التعبير عن هذا المعني بالصفة فيها اولي اذ المعتبر فيها مادة مدلول الالفاظ لا الصورة المخصوصة بخلاف التكبير فان رعاية المادة والصورة فيه واجبة اجماعا فكان ذكر الصورة لها مناسبا للمطلوب واستلزامها للمادة اقتضي الاكتفاء بها قوله اصلي فرض الظهر الي اخره اشار بذلك الي لفظ يجمع تلك الامور ولو نوي القطع في اثناء الصلاة او فعل المنافي بطلت في قوله المعتبرة في النية والغرض بها ايصال المعاني الي فهم المكلفين وان كان اللفظ غير معتبر فقول المكلف اصلي اشارة الي القصد الي الفعل المخصوص وقوله فرض الظ-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هر اشارة الي الوجوب------- والتعيين واداء الي الاداء وهو فعل الشء في وقته المحدود له شرعا ولوجوبه الي الوجوب المجعول علة بناء علي ما نقله المصنف عن المتكلمين من انه ينبغي --------فعل الواجب لوجوبه او وجه وجوبه كالامر والشكر وكونه لطفا في التكليف العقلي---------- وقربة الي الله الي غاية الفعل المتعبد به وانتصابها علي المفعول	64	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms168	false	-2485337894689243862	24	148	125	784	1589	300	التعبير عنها بالالفاظ اذ من ضرورتها ذلك لعدم امكان ذكرها جملة----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فقول المكلف اصلي اشارة الي القصد الي الفعل المخصوص وكان من حقه التاخير الي ان يستحضر في ذهنه الفعل بمشخصاته لتوقف القصد علي مقصود معلوم لكن لما كان المعتبر في النية حضورها مع ما يعتبر معها في القلب دفعة فلا فرق بين المتقدم منها في اللفظ والمتاخر فهو وان كان متقدما لفظا فهو متاخر معني وفرض الظهر اشارة الي الوجوب المميز والتعيين واداء الي الاداء وهو فعل الشء في وقته المحدود له شرعا ولوجوبه الي الوجوب المجعول عليه اشارة الي وجه الفعل و----------------------ينبغي ايقاع الفعل علي وجهه المطلوب شرعا من وجوب او ندب وان كان الدليل علي وجوب هذا القيد غير واضح وقربة الي الله الي غاية الفعل المتعبد به وانتصابها علي المفعول	168	1490657161131160453	307	520.5	250	1112	27.607913970947266	50	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms065	true	-3809303659050064197	135	189	730	1017	1688	300	قولا هنا يشعر بتوقفه فيه وقد اختاره في باقي كتبه قوله والواجب ال-------------------------قصد ولا عبرة----- باللفظ لما تقدم من ان النية عبارة عن القصد المحض فلا مدخل للفظ فيه فيكون كالكلام الاجنبي----------------- بعد الاقامة و------------------------هو مكروه كما ورد به النقل واشار بذلك الي الرد علي ما يخطر لاهل الوساوس الشيطانية والحماقة النفسانية من توهم	65	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms170	false	-8951278299956025183	241	300	1286	1592	1592	300	قول----ا يشعر بتوقفه فيه وقد اختاره في باقي كتب-----ه والواجب في النية القصد بل هي عين القصد ولا عبرة فيها باللفظ بل يكره ال------------------------------------------لفظ فيها مع اقترانه بالقصد لانه كلام لغير حاجة بعد الاقامة وكل كلام يقع بعدها كذلك فهو مكروه كما ورد به النقل واشار بذلك الي الرد علي ما يخطر لاهل الوساوس الشيطانية والحماقة النفسانية من توهم-	170	1490657161131160453	201	322.0	164	358	56.1452522277832	32	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms065	true	-3809303659050064197	189	300	1017	1688	1688	300	صعوبة استحضار النية بدون تجشم المشاق القوية وتكرار الالفاظ المعدة للني---------------------------------ة حتي صير الشيطان بعضهم هجنة---- للعقلاء بل ضحكة للاغبياء الجهلاء وكيف يتوهم العاقل المختارالذي يصدر عنه في اناء الليل واطراف النهار افعال كثيرة مختلفة المقاصد متباينة الغايات والفواءد وكلها لا يوقعها الا بعزيمة حازمة ونية جازمةان القصد الي فعل من الافعال او سبب من الاسباب يتوقف علي هذا التكلف والاضطراب---------------------------------------------------------- وانما النية امر مركوز في جبلة العقلاء بل كثير من المجانين الاغبياء الثانية التحريمة الثانية التحريمة ويجب فيها احد عشر الاول التلفظ بها الاول التلفظ بها وصورتها الله اكبر فلو ابدل الصيغة بطلت الثاني عربيتها الثاني عربيتها فلو كبر بالعجميةاختيارا بطل لا يفعلون فعلا الا تبعا لقصودهم الخاصة وليست النية-	65	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms171	false	-6767033410130099478	0	96	0	554	1637	300	صعوبة استحضار النية بدون تجشم المشاق القوية وتكرير الالفاظ المعدة للنية بل مجرد التلفظ بها ولو مرة واحدة حتي صير الشيطان بعضهم هجنة عند العقلاء بل ضحكة للاغبياء الجهلاء وكيف يتصور العاقل المختارالذي يصدر عنه في اناء الليل واطراف النهار افعال كثيرة مختلفة المقاصد متباينة الغايات والفواءد وكلها لا يوقعها الا بعزيمة جازمة ونية لازمةان القصد الي فعل من الافعال------------------ يتوقف علي---- التلفظ بالقصد اليها مع انه عبارة عن مجرد توجه الذهن اليها وبعث النفس عليها وانما النية امر مركوز في جبلة العقلاء بل كثير من المجانين الاغبياء ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يفعلون فعلا الا تبعا لقصودهم------- وليس- النية	171	1490657161131160453	442	780.5	367	767	57.62711715698242	65	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms066	true	9150320478891397740	87	178	451	978	1622	300	ويتحقق ابدالها بتغيرها مادة--------------------------------------------------- وصورة فيشمل ابدال احد اللفظين بغيره وان دل علي معناه وابدالهما معا وتغير الترتيب فانه موجب لابدال صورتها وضمير بطلت يعود الي الصيغة لا الي الصلاة لعدم انعقادها بعد بعدها ثم ان اتي بغيرها مع بقاء الاستحضار الفعلي--- للنية صحت -----والا فلا قوله -----------------------------------------------------------------------------------------------------------فلو كبر بالعجمية----------------------------- اختيارا بطل المراد بالعجمية غير العربي واحترز بالاختيار عن المضطر لضيق الوقت بحيث لا يمكنه التعلم فانه يكبر بلغته فان تعددت تخير وال----------------------------------------------------------افضل الثالث الموالاة الثالث الموالاة فلو -------------فصل------- بما يعد ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فصلا بطل الرابع مقارنتها للنية الرابع مقارنتها للنية فلو فصل	66	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms172	false	-8347749036245412378	107	249	613	1441	1717	300	ويتحقق ابدالها بتغيرها مادة كابدال الله بالرحمن ونحوه واكبر باعظم واجل ونحوهما وصورة كتغيير --------------------------------------------------------------ترتيبها المعين وحيث حكم ببطلان التكبيرة فاع-------------------------------------ادها صحت الثانية--------------- مع بقاء الاستحضار الفعلي به للنية او تجدده والا فلا الثاني عربيتها الثاني عربيتها تاسيا بصاحب الشرع صلي الله عليه واله وسلم حيث كبر بها وقال صلوا كما رايتموني اصلي فلو كبر بالعجمية وهي ما عدا العربية من اللغات اختيارا بطل تكبيره-------------------- واحترز بالاختيار عن المضطر لضيق --وقت بحيث لا يمكنه التعلم فانه يكبر بلغته فان تعددت تخير والافضل تقديم السريانية والعبرانية علي غيرهما بل قيل بوجوبه حينءذ الثالث الموالاة الثالث الموالاة بين الكلمتين فلو فصل بينهما بما يعد فصلا من كلام او سكوت بطل والمرجع في تحقق الفصل السكوتي الي العرف فلذلك علق الحكم علي الاعتداد به ولا فرق في الفاصل اللفظي بين المنافي للتكبير والمناسب كقوله الله تعالي اكب-ر الرابع مقارنتها للنية الرابع مقارنتها للنية فلو فصل	172	1490657161131160453	310	453.0	255	965	32.124351501464844	41	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms067	true	2583588248668115043	9	161	47	875	1653	300	عدم المد بين الحروف هذا كالعام المخصوص بالمدين المذكورين فان مد الالف المتخلل بين اللام والهاء لا يجب تركه بل غاية فعله ان يكون مكروها والمراد ب------------------------------------------------------------------------------------ مد همزة الله بحيث يصير------ استفهاما صورة الاستفهام ان ----لم يقصده وحقيقته ان قصده ولا ريب في بطلان الصلاة مع القصد اما مع عدمه ففيه وجهان السابع ترتيبها السابع ترتيبها فلو عكس بطل الثامن اسماع نفسه تحقيقااو تقديرا الثامن اسماع نفسه تحقيقااو تقديرا البطلان لخروجه عن صيغة الاخبار واختاره المصنف في الذكري وهو الظاهر من-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اطلاق-----ه هنا وعدمه----------------------- لان ذلك كاشباع الحركة والمراد بصيرورته مع المد بصورة الاستفهام ان همزة الاستفهام اذ- اتصلت بهمزة ------------------الاسم --ثم قلبت الثانية الفا صارت------------------------------------------------------------------------ الاولي همزة ممدودة----------------------------- وكذا يبطل لو اشبع فتحة الباء بحيث يخرج اكبر عن وزن افعل ويصير جمعا لكبر-بفتح الكاف والباء وهو الطبل له وجه واحد مع قصده ومع عدمه الوجهان وان ---------------كان الاشباع فيهما يسيرا بحيث لا تتولد منه الف لم يضر وان كان مكروها	67	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms173	false	-9197903661105897244	30	207	159	1107	1577	300	------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عدم المد بين الحروف في غير موضعه الخامس والسادس عدم المد بين الحروف في غير موضعه فلو مد همزة الله بحيث يصير اللفظ استفهاما اذا قصده او تصوره اذا لم يقصده-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بطل اما مع قصد الاستفهام فظاهر لمنافاته ل-------------------------------------------------------لاخبار المقصود من الصيغة علي ما يظ------هر من كلامهم او للانشاء الحاصل من اللفظ وان كان بصورة الخبر كما يحتمله اللفظ واما مع عدم قصده فيحتما قويا كونه كذلك لما ذكر من العلة اذ لا يشترط في دلالة الالفاط علي معانيها الدالة عليها القصد ومقتضي اطلاق الحكم هنا يشمله ويحتمل عدم البطلان هنا لان ذلك كاشباع الحركة والمراد بصيرورته مع المد بصورة الاستفهام ان همزة الاستفهام اذا اتصلت بهمزة التعريف الواقع في الاسم يجوز قلب -الثانية الفا قاعدة مطردة في اجتماع الهمزتين المتوافقتين في الحركة اول الكلمة فتصير الهمزة الاولي----- ممدودة فاذا مدت همزة الله صارت كذلك وكذا يبطل التكبير لو مد اكبر بحيث يخرج----- عن وزن افعل ويصير جمعا لكبر بفتح الكاف والباء وهو الطبل له وجه واحد مع قصده ومع عدمه الوجهان والوجه البطلان ولو كان الاشباع فيهما يسيرا لا يبلغ ال--------الف لم يضر وان كان مكروها	173	1490657161131160453	385	413.0	305	1282	30.031200408935547	56	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms067	true	2583588248668115043	169	256	919	1404	1653	300	الي التحريمة والمذكر في بطل الي-------------- التكبير ويسوغ ذلك كون الشء الواحد له لفظان مختلفان في التذكير والتانيث فانه يجوز اعادة ضميره الي احدهما بتاويل الاخر كما نقل---------- فلان اتاه كتابي فاحتقرها بتاويل الرسالة او الصحيفة وقد تقدم ان مراعاة صورة الصيغة مغن عن ذكر مراعاة الترتيب فان تغير الترتيب تبديل للجزء الصوري لكن اشتمال الاول علي افراد متعددة وخفاء هذا الفرد يسوغ افراده وجعله واجبا براسه فانه يقبل التفكيك الي واجبات كثيرة قوله تحقيقا او تقديرا عند--------------------- خلو السمع عن المانع من صمم وصوت -حاءل ونحوه	67	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms174	false	-5357725445966477221	108	167	611	946	1617	300	الي التحريمة او الصيغة وذكر الثاني واعاده الي التكبير و-سوغ ذلك كون الشء الواحد له لفظان مختلفان في التذكير والتانيث فانه يجوز اعادة ضميره الي احدهما بتاويل الاخر كما نقل من كلامهم فلان اتاه كتابي فاحتقرها بتاويل الرسالة او الصحيفة الثامن اسماع نفس---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه تحقيقا الثامن اسماع نفسه الصيغة تحقيقا مع خلو السمع عن المانع من صمم وصوت وحاءل ونحوه	174	1490657161131160453	246	426.0	200	531	46.32768249511719	39	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms068	true	8917832701939811750	0	31	0	170	1670	300	كما ان باقي الاذكار كذلك يجب اخراج حروفها من مخارجها الخاصة وفاءدة التشبيه بهامع عدم سبق ذكرهاالمبالغة في وجوب ذلك لها وادراجها في الحكم ليستغني عن ذكرها مرة اخري وه-و من	68	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms175	false	-1877001059812915733	44	75	249	420	1587	300	كما ان باقي الاذكار كذلك يجب اخراج حروفها من مخارجها الخاصة وفاءدة التشبيه بهامع عدم سبق ذكرهاالمبالغة في وجوب ذلك لها وادراجها في الحكم ليستغني عن ذكرها مرة اخري وهذا من	175	1490657161131160453	169	332.0	138	171	98.83040618896484	30	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms068	true	8917832701939811750	40	180	218	993	1670	300	اما----- قطع الهمزة من اكبر فظاهر لانها همزة قطع اجماعا واما همزة الله فقيل هي همزة قطع ايضا لا--------نها جزء من الاسم الشريف وليست للتعريف ولا اشكال حينءذ واما علي القول المشهور من كونها همزة وصل فلان التكبير الوارد من صاحب الشرع صلي الله عليه واله ا-----نما كان بقطع الهمزة وقد قال صلي الله عليه واله صلوا كما رايتموني اصلي ولا يلزم من كونها همزة وصل سقوطها لانها انما تسقط في الدرج بكلام متصل ولا كلام قبل تكبيرة الاحرام اذ- النية الثالثة القراءة الثالثة القراءة وواجباتها ستة عشر الاول تلاوة الحمد والسورة الاول تلاوة الحمد والسورة في الثناءية وفي الاولتين من غيرها الثاني مراعاة اعرابها وتشديدها الثاني مراعاة اعرابها وتشديدها علي الوجه المنقول بالتواتر كما علمامر قلبي فتكلف --------------------------------------------------------------------------------------------------التلفظ بها تكلف --------------------------لهذر--- الكلام واشتغال بما لا يحتاج اليه في المقام وما هذا شانه لا يخرج اللفظ عن اصله المعهود شرعا	68	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms175	false	-1877001059812915733	166	300	895	1587	1587	300	اما وجوب قطع --همزة--- اكبر فظاهر لانها همزة قطع اجماعا واما همزة الله فقيل هي همزة قطع ايضا بناء علي انها جزء من الاسم الشريف وليست للتعريف ولا اشكال حينءذ واما علي القول المشهور من كونها همزة وصل فلان التكبير الوارد من صاحب الشرع صلي الله عليه واله وسلم انما كان بقطع الهمزة وقد قال صلي الله عليه واله صلوا كما رايتموني اصلي ولا يلزم من كونها همزة وصل سقوطها لانها انما تسقط في الدرج لكلام متصل ولا كلام قبل تكبيرة الاحرام اذا النيةكما قد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- علمامر قلبي وهو السر في قطع النبي صلي الله عليه واله الهمزة لعدم تلفظه بمتصل بها فهي اول الكلام ولو فرض تكلف متكلف بالتلفظ بالالفاظ المعدة للنية لكان بمنزلة الهذر من الكلام واستعمال ما لا يحتاج اليه في المقام وما هذا شانه لا يخرج اللفظ عن اصله المعهود شرعا-	175	1490657161131160453	517	935.5	416	921	56.13463592529297	92	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms068	true	8917832701939811750	181	230	998	1263	1670	300	تكلف اللفظ بها امر حدث بعد ثبوت الحكم بقطعها تاسيا به صلي الله عليه واله وبخاصته فلا يزيل--------------- ما ثبت بالاصل والاستصحاب وقوله فلو وصلهما المراد--- مع التلفظ بالنية او بغيرها من الاذكار والدعوات ليكون موضع الشبهة اما مع عدم اتصال التكبير بكلام ف-----لا يقتضي المقام ذكره وان كان	68	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms176	false	5663905381048101728	2	55	6	294	1638	300	تكلف اللفظ بها امر حدث بعد ثبوت الحكم بقطعها تاسيا به صلي الله عليه واله وبخاصته فلا يزيل التشريع الطارء ما ثبت بالاصل والاستصحاب وقوله فلو وصلهما المراد به مع التلفظ بالنية او بغيرها من الاذكار والدعوات ليكون موضع الشبهة اما مع عدم اتصال التكبير بكلام سابق فلا يقتضي المقام ذكره وان كان	176	1490657161131160453	264	505.0	215	288	91.66666412353516	46	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms069	true	-1875764534450206513	0	75	0	363	1509	300	ان كل ما ورد من هذه القراءات متواتر بل المراد انحصار المتواتر الان فيما نقل عنهم----------- فان بعض ما نقل عن السبعة شاذ فضلا عن غيرهم كما حققه جماعة من اهل هذا الشان والمعتبر القراءة بما تواتر من هذه القراءات وان ركب بعضها في بعض ما لم يكن مترتبا بحيث لا تجيزه------- العربية------------- ك فتلقي ادم من ربه كلمات ب------------الرفع فيهما او بالنصب اخذا----------------------------- رفع ادم من غير قراءة ابن كثير ورفع كلمات من قراءته	69	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms176	false	5663905381048101728	202	291	1161	1592	1638	300	ان كل ما ورد من هذه القراءات متواتر بل المراد انحصار المتواتر الان فيما نقل من هذه القراءات فان بعض ما نقل عن السبعة شاذ فضلا عن غيرهم كما حققه جماعة من اهل هذا الشان والمعتبر القراءة بما تواتر من هذه القراءات وان ركب بعضها في بعض ما لم ي----ترتب بعضه علي بعض اخر بحسب العربية فيجب مراعاته ك فتلقي ادم من ربه كلمات فانه لا يجوز الرفع فيهما ولا النصب وان كان كل منهما متواترا بان يءخذ رفع ادم من غير قراءة ابن كثير ورفع كلمات من قراءته	176	1490657161131160453	334	585.0	263	435	76.78160858154297	64	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms069	true	-1875764534450206513	174	281	866	1417	1509	300	خرج-------- عن كونه قارءا خاصة-------------------------------------------------------- بطلت القراءة خاصة ولا فرق في الصورتين بين العمد والسهو ولو ----كان السكوت غير طويل بحيث لا يخرج عن----------هما لم يضر ما لم يكن بنية القطع للصلاة او القراءة بمعني عدم العود اليها لانه كنية المنافي والمرجع في الطول بقسميه وعدمه الي العرف واستثني المصنف في الذكري من السكوت المخرج عن كونه قارءا ما لو وقع ممن ارتج عليه قصدا للتذكير فانه لا يضر ما لم يخرج عن كونه مصليا واما قراءة غيرها خلالها فتبطل الصلاة مع العمد لتحقق المخالفة المنهي عنها ولا فرق في ذلك بين الطويل وغيره فمن ثمة اطلقه واحترز بالعمد عما لو وقع---- نسيانا فانه يبطل القراءة خاصة	69	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms178	false	-2867919096932450129	41	107	238	580	1644	300	خرج بالسكوت عن كونه قارءا خاصة فان كان ذلك واقعا ممن ارتج عليه قصدا للتذكر لم يضر والا بطلت القراءة خاصة------------------------------------- ولو لم يخرج السكوت---------------------- عنهما لقصر وقته لم يضر ما لم يكن بنية القطع للصلاة او القراءة بمعني عدم العود اليها لانه كنية المنافي والمرجع في الطول بقسميه وعدمه الي العرف واحترز في----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قراءته----- خلالها------------------------------------------------------------------------------------------------------ بالعمد عما لو وقع ذلك نسيانا فانه يبطل القراءة خاصة	178	1490657161131160453	246	395.0	198	633	38.8625602722168	41	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms070	true	-5744262826843708352	0	67	0	374	1562	300	السلام وتسميت العاطس والحمدلة عند العطاس وسءال الرحمة والاستعاذة من النقمة عند ايتيهما والدعاء الساءغ ل-------لدنيا والدين ونحوه مما لا تبطل الصلاة بفعله كما هو م----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------شهور قوله الوقوف علي اخر كلمة---------------------------------------------------- محافظا علي النظم لما كان الركن الاعظم في القران نظمه لان به تحصل المعجزة ويمتاز عن كلام المخلوقين لا بمفرده ومركبة وعربيته---------------------------------------------------------------------- اثناء الكلمة بحيث لا يعد قارءا او سكت علي كل كلمة ب--------------------حيث يخل بالنظم	70	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms178	false	-2867919096932450129	138	259	766	1424	1644	300	السلام وتسميت العاطس والحمدلة عند العطاس وسءال الرحمة والاستعاذة من النقمة عند ايتيهما والدعاء الساءغ للدين والدنيا------- ونحوه مما لا تبطل الصلاة بفعله كما هو مشهور وهو علة اهماله وانت خبير بما في العبارة من الاجمال في تحرير المسالة وبيان المراد منها مع انها اجود من غيرها من عبارات الاصحاب في هذه المسالة فانها في الاغلب غير جيدة فاعتبرها الخامس مراعاة الوق-ف علي اخر كلمة الخامس مراعاة الوقف علي اخر كلمة في حال كونه مع ذلك محافظا علي النظم البديع الذي به -----------------------------حصل الاعج-------از عن----د الم-حققين والمراد به هنا تاليف كلماته مترتبة المعاني متناسقة الدلالات علي حسب ما يقتضيه العقل فلو وقف في اثناء الكلمة بحيث لا يعد قارءا او سكت علي كل كلمة او علي اكثر الكلمات بحيث يخل بالنظم	178	1490657161131160453	273	417.5	222	707	38.613861083984375	42	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms070	true	-5744262826843708352	103	145	557	767	1562	300	يعده القراء قبيحا لم يضر لحصول مسمي القران---- كما انه لو- ترك الوقف علي ما يسمونه واجبا لم ياثم بذلك فان ذلك كله محاسن ومصطلح خاص لا وجوب ونهي بالمعني المتعارف شرعا وقد صرح به جماعة منهم كابن الجزري في النشر وغيره	70	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms179	false	-6301372125304826822	16	52	80	266	1576	300	يعده القراء قبيحا------- لحصول مسمي القران معه كما لا يقدح ترك الوقف علي ما يسمونه واجبا------------- فان ذلك كله محاسن ومصطلح خاص لا وجوب وقبح بالمعني المتعارف شرعا كما صرح به جماعة منهم كابن الجزري--------- وغيره	179	1490657161131160453	169	291.5	135	215	78.60465240478516	30	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms071	true	-1865167429340781634	1	111	9	619	1643	300	السادس الجهر للرجل في الصبح واولتي العشاءين والاخفات في البواقي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مطلقا واقل الجهر اسماع الصحيح القريب قوله الجهر للرجل في الصبح واولتي العشاءين ------------------احترز بالرجل عن المراة -اذ لا يتحتم عليها جهر في مو-ضعه وان جاز لها ذلك مع امنها--------------------------- سماع الاجنبي ------------------------------ولو جهرت مع علمها بسماعه بطلت صلاتها بخلاف ما لو- اتفق------------- وظاهر العبارة ان الخنثي كالمراة لتخصيصه الحكم بالرجل وفي الذكري جرم بتخييره------------------ا ولو قيل باخذها حكمها كان اجود فيجب عليها الجهر ويجزي في موضع لا يسمعها الاجنبي مع الامكان فان تعذر تعين------ الاخفات--------- واعلم----------------------------------------------- انه يجب قراءة الاولتين هنا------------ بالياءين المثناتين من تحت لانها تثنية اولي لا بالتاء المنقوطة من فوق اولا لانها تثنية اولة وهي غير	71	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms180	false	-5840135380610456535	30	185	165	1043	1611	300	السادس الجهر للرجل في الصبح واولتي العشاءين والاخفات في البواقي السادس الجهر للرجل بالقراءة في الصبح واولتي من العشاءين وهما المغرب والعشاء جمعهما باسم احدهما تغليبا والاخفات بالقراءة في البواقي وهي الظهران واخيرتا العشاءين مطلقا اي للرجل وغيره مقابل التقييد بالرجل اولا ويحتمل علي بعد ان يريد به في الاولتين والاخيرتين واحترز بالرجل عن المراة فان -------------الجهر في مواضعه لا يجب عليها عينا بل تتخير بينه وبين الاخفات مع عدم سماع الاجنبي صوتها والا تعين عليها الاخفات ولو جهرت عالمة--- بسماعه بطلت صلاتها للنهي الا ان اتفق غير عالمة به وظاهر العبارة ان الخنثي كالمراة لتخصيصه الحكم بالرجل وفي الذكري جزم بتخييرها فيءيد ما اطلق هنا ولو اخذت------ حكمها بان تجهر في مواضعه وتصل-------ي في موضع لا يسمعها الاجنبي -----------فان تعذر تعين عليها الاخفات كان اولي واعلم ان الشارح المحقق رحمه الله ذكر في بعض تحقيقاته انه يجب قراءة الاولتين في هذه ونظاءرها بالياءين المثناتين من تحت لانها تثنية اول-----------------------ي لا اوله لان-------- اول----ه غير	180	1490657161131160453	403	549.0	325	953	42.287513732910156	51	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms071	true	-1865167429340781634	211	284	1165	1560	1643	300	السر ----------واقل الجهر والح---ق انهما حقيقتان متباينتان تباينا كليا فلا يجتمعان في مادة لان التفصيل يقطع الاشتراك ولو تم ما ذكره القاءل------------------------------------------------- امكن القراءة في جميع الصلوات بوجه واحد وهو ما تصادقا عليه وهو مخالف للنص والاجماع الذي نقله الشيخ فيه والمنقول منه بخبر الواحد حجة فلا يقدح فيه خلاف ابن الجنيد قوله------------------------------------------------------------------- صحيحا----------- حال من المضاف اليه وهو---------- نفسه والعامل فيه المصدر وهو اسماع وسوغ مجء الحال من المضاف اليه كون المضاف	71	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms181	false	3639797914219538048	12	107	51	558	1558	300	السر ان لا يبلغ اقل الجهر فالتحقيق انهما كيفيتان متباينتان تباينا كليا فلا يجتمعان في مادة لان التفصيل المدلول عليه من النصوص بالنسبة الي محل الجهر والاخفات قاطع للشركة فلو اجتمعا في مادة امكن القراءة في جميع الصلوات بوجه واحد وهو ما تصادقا عليه وهو باطل بالنص والاجماع الذي نقله الشيخ فيه -المقبول---- بخبر الواحد ف----لا يقدح فيه خلاف ابن الجنيد كما لا عبرة بكلام بعض المتاخرين حيث زعم ان اكثر السر اقل الجهر واعلم ان صحيحا في العبارة حال من المضاف اليه وهو الضمير في نفسه----------------------------- وسوغ مجء الحال من المضاف اليه كون المضاف	181	1490657161131160453	303	493.0	244	545	55.59632873535156	49	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms072	true	-1481722381622003001	13	56	76	315	1651	300	تقديم الحمد علي السورة فلو------------------------- عكس عمدا بطل-----ت اي الصلاة لتحقق النهي المفسد للعبادة هذا مع العمد وفي حكمه الجهل اما-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الناسي ف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يعيد القراءة علي الثامن البسملة في اول الحمد والسورة الثامن البسملة في اول الحمد و-----السورة -------------------------فلو تركها عمدا بطلت التاسع وحدة	72	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms181	false	3639797914219538048	158	281	810	1463	1558	300	تقديم الحمد علي السورة فلو عكس بان قدم السورة علي الحمد عمدا بطل فعله وهو الصلاة ل------لنهي المقتضي له وكان الاولي تانيث الضمير ليعود علي الصلاة جريا علي القاعدة ولايهامه عدم بطلان الصلاة حيث عدل عن ضميرها وخالف الباب المطرد وقوله عمدا وقع منصوبا علي الحال وهو جامد بتاويل عامدا او علي طريق النادر من مجيءه غير مشتق والجاهل عامد و لو قدمها عليها في حالة كونه ناسيا لم تبطل الصلاة بل يعيد علي الترتيب بان يقرا السورة خاصة لوقوع الحمد اولا بعد ان كانت ثانيا ويحتمل اعادتهما معا كما هو ظاهر العبارة وفتوي المصنف في غير الرسا----لة الثامن البسملة في اول الحمد والسورة الثامن البسملة في اول الحمد و اول السورة عدا سورة براءة وهو اجماع فلو تركها عمدا بطلت الصلاة لعدم	181	1490657161131160453	163	217.5	132	663	24.58521842956543	20	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms072	true	-1481722381622003001	136	230	736	1287	1651	300	الضحي والم نشرح فقد ثبت في اخبارنا وجوب قراءتهما معا في الركع----ة الواحدة وكذا الفيل والايلاف------------------------------------ ويجب الترتيب بينهما كما ذكر والبسملة بينهما وقد اختلف الاصحاب في تحريم القران وكراهيته بسبب اختلاف الاخبار ومختار المصنف وجماعة الكراهة جمعا بين الاخبار وفي حكمه تكرار الحمد فينساق فيه الخلاف العاشر اكمال كل من الحمد والسورة العاشر اكمال كل------ من الحمد والسورة فلو بعض اختيارابطلت الحادي عشر كون السورة غير عزيمة الحادي عشر كون السورة غير عزيمة ولا يفوت1بقراءتها الوقت قوله فلو بعض اختيارا بطلت اي الصلاة ان لم يتدارك في موضعه واحترز بالاختيار عن التبعيض اضطرارا	72	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms182	false	3365819439700665112	122	186	626	983	1596	300	الضحي والم نشرح لدلالة---- اخبارنا علي كونهم-------ا في حكم السورة الواحدة وكذا الفيل والايلاف فلا بد من قراءتهما معا ان اختار ذلك ويجب الترتيب بينهما كما ذكر والبسملة بينهما علي اصح القول------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ين العاشر اكمال كل من الحمد والسورة العاشر اكمال كل واحدة من الحمد والسورة فلو بعض فيهما او في احدهما اخت----------------------------------------------------------------------------------------------يارا بطلت--- الصلاة ان لم يتدارك في موضعه واحترز بالاختيار عن التبعيض اضطرارا	182	1490657161131160453	261	407.0	211	597	43.71859359741211	40	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms073	true	-8403984256442757945	123	211	648	1094	1571	300	ولو قراها ناسيا عدل مع الذكر وكذا لو ظن السعة فشرع فيها ثم تبين الضيق وان تجاوز النصف في الموضعين ------قوله القصد بالبسملة الي سورة معينة لما كانت--------------------------------------------------------------------- البسملة اية من كل سورة وهي----- صالحة لكل سورة عدا براءة لم تتعين لسورة معينة الا بالتعيين و-----------------------------------------هو القصد بها لاحدها ولا كذلك الحمد لتعينها ابتداء فيحمل الاطلاق علي ما امر به فلو ابتداها بغير قصد اعادها بعدها------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهذا اذا لم----------- تلزمه سورة بعينها اما لضيق الوقت الا عن اقصر سورة كالكوثر او لكونه لا يعلم الا سورة واحدة او	73	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms183	false	5138155112944487940	154	300	812	1579	1579	300	ولو قراها ناسيا عدل مع الذكر وكذا لو ظن السعة فشرع فيها ثم تبين الضيق و---تجاوز النصف في الموضعين الثاني عشر القصد بالبسملة الي سورة معينة عقيب الحمد الثاني عشر القصد بالبسملة الي سورة معينة عقيب الحمد لما تقدم من ان البسملة اية من كل سورة وهي ايضا صالحة لكل سورة تجب فيها فلا تتعين لاحدهما ----الا بالتعيين كاللفظ المشترك بالنسبة الي افراده والمعين هو القصد بها لاحدها ولا كذلك الحمد لتعينها ابتداء فيحمل الاطلاق علي ما امر به فلو ابتداها بغير قصد اعادها بعده ومحل القصد بعد الفراغ من الحمد وفي الاكتفاء بالمتقدم في اثناء الصلاة بل قبلها وجه من حيث ان السورة لما كانت كاللفظ المشترك يكفي في تعيين افراده القريبة وهي حاصلة في الجميع ووجه العدم عدم المخاطبة بها حينءذ وهذا الحكم ثابت الا ان تلزمه سورة بعينها اما لضيق الوقت الا عن اقصر سورة-------- او لكونه لا يعلم الا سورة واحدة او-	183	1490657161131160453	395	677.0	315	783	50.446998596191406	73	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms074	true	-9115292233077497086	162	277	878	1506	1615	300	وانما خص الضاد بالذكر لصعوبة خروجها من مخرجها ومن ثم تمدح النبي صلي الله عليه واله بقوله انا افصح من نطق بالضاد بيد اني من قريش ولامكان خلو السورة من الضاد خص ضادي المغضوب الضالين -----------------------------------------------------------------------وخص مخرج الظاء واللام المفخمة لان اللسان يفخم بالضاد عند الخط-----------ا الي مخرجهما---------------------------------------------------------------------------------------------------------- واعلم ان مخرج ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ضاد اقصي حافة اللسان وما يليها من الاضرار اليمني و--اليسري وان كان الثاني اسهل ومخرج الظاء ما بين طرف اللسان والثنيتين العليين ومخرج اللام حافة اللسان وما يحاذيها من الحنك الاعلي فوق ------الضاحك وهي السن التي تلي الناب قوله عربي-------------------------تها فلو ترجمها----------------------- بطلت------- لما تقرر من ان الركن الاعظم في القران نظمه الذي به حصل الاعجاز وهو يفوت بالترجمة بغير العربية بل وبالعربية المرادفة	74	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms185	false	-4407768602841748896	123	297	663	1615	1627	300	وانما خص الضاد بالذكر لصعوبة خروجها من مخرجها ومن ثم تمدح النبي صلي الله عليه واله بقوله انا افصح من نطق بالضاد بيد اني من قريش و---------------------------خص ضادي المغضوب الضالين لامكان خلو السورة من الضاد مع ان ذلك وقع علي سبيل المثال ولا مشاحة فيه وخص مخرج الظاء واللام المفخمة لان اللسان يفخم بالضاد عند الخطا في اخراجها الي مخرجهما لتقاربهما في الصفات ويعلم من هنا ايضا ان تعلم المخارج واجب عينا الا مع اليقين بخروج الحرف منها فيجب كفاية واعلم ان الحروف لصحيح النطق تخرج في الاغلب من مخارجها ما عدا الضاد فينبغي التنبيه علي مخارج هذه الحروف المذكورة في الرسالة فمخرج الضاد اقصي حافة اللسان وما يليها من الاضراس اليمني او اليسري و-------الايسر ايسر ومخرج الضاء ما بين طرف اللسان والثني-ين العليين ومخرج اللام حافة اللسان وما يحاذيها من الحنك الاعلي فوق الضرس الضاحك وهو المجاوز ل------لناب الخامس عشر عربيتها الخامس عشر عربيتها فلو ترجمها بغير العربية من اللغات بطلت الصلاة لما عرفت من ان الركن الاعظم في القران نظمه الذي به حصل الاعجاز وهو يفوت بالترجمة بغير العربية بل -بالعربية المرادفة	185	1490657161131160453	548	977.0	445	994	55.13078308105469	85	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms076	true	721890749100399188	0	260	0	1402	1606	300	التكبيركما فعل في الذكري كان انسب ل---------غرض الرسالة قوله الانت--------------------------------------------------------------------------------صاب ويتحقق بنصب فقار الظهر ويخل به الميل الي اليمين واليسار بحيث يزول عن سنن القيام اختيارا والانحناء كذلك وان لم يبلغ حد الراكع ولا يخل به اطراق ا------------------------------لراس واحترز بالاختيار عمن يتقوس ظهره لكبر او زمانة فانه تجزءه تلك الحالة بل يجب----- وعمن عجز عن القيام لمرض او خف في-ه عدوا او حصل له بسببه مشقة شدي--------------------دة وان لم يبلغ حد العجز وضمير بطلت يعود علي الصلاة كما سبق في القراءة ويجوز عوده الي الثلاثة المذكورة وهو يستلزم بطلان الصلاة ايضا قوله الاستقلال فلو اعتمد مختارا بطل الاستقلال--------------------- استفعال من الاقلال بالشء وهو القدرة عليه والاستبداد -------------به والمراد به هنا ايجاد الفعل كاس--------------------------------------تقر بمعني قر الثالث الاستقرار الثالث الاستقرار فلو مشي او كان علي الراحلة ولو معقولة1 او فيما لا تستقر قدماه عليه مختارا بطل لا طلبه كما هو الغالب في باب الاستفعال والمراد بالاستقلال ك----------ونه غير مستند الي شء بحيث لو ازيل السناد سقط فلا تضر الملاصقة غير المءدية الي ذلك وخالف في ذلك ابن الجنيد فعد الاعتماد علي ما يجاوز المصلي من الابنية مكروها استنادا الي رواية علي بن جعفر عن اخيه موسي عليه السلام المتضمنة جواز الاستناد علي حاءط المسجد من غير علة ورده في الذكري بمنع دلالة الخبر علي الاعتماد اذ الاستناد يغايره وليس بمستلزم له وفي تحقق المغايرة نظر بل ظاهر الصحاح انهما مترادفان----------------------------------- واحترز بالاختيار عن العاجز عنه لمرض او نحوه فيجوز له الاستناد بل يجب ولو باجرة مقدورة وهو مقدم علي------------------------------------------------------------------ القعود ---------------------------قوله الاستق-----------------رار فلو مشي ----الي اخره قوله-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مختارا حال من الثلاثة واحترز بالمشي في حالته-------- عما لو عجز عن الوقوف بدونه	76	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms189	false	-4416898488374069906	45	300	245	1609	1609	300	التكبيركما فعل في الذكري امكن ايضا ولم يناف غرض الرسالة وهذا كله امر استحساني حسب ما يقع في الخلد حين فعله وواجبه اربعة الاول الانتصاب الاول الانتصاب ويتحقق بنصب فقار الظهر ويخل به الميل الي اليمين واليسار بحيث يزول عن سنن القيام -------وبالانحناء----- وان لم يبلغ حد الراكع ولا يخل به اطراق الراس فلو انحني اختيارا بطلت الصلاة واحترز بالاختيار عمن -تقوس ظهره لكبر او زمانة فانه يجزءه تلك الحالة بل يجب عليه وعمن عجز عن القيام لمرض او خاف منه عدوا او حصل له بسببه مشقة شديدة لا تتحمل مثلها عادة وان لم يبلغ حد العجز الثاني الاستق----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لال الثاني الاستقلال وهو استفعال من الاقلال بالشء وهو ا-------------لاستبداد به والقدرة عليه والمراد به هنا ايجاد الفعل وان كان ذلك نادرا في اللغة وقد جاء منه استقر بمعني قر استوقد نارا في الاية بمعني اوقد-------------------------------------------------------------------------------- لا طلبه كما هو الغالب في باب الاستفعال والمراد بالاستقلال بالانتصاب كونه غير مستند الي شء بحيث لو ازيل السناد سقط فلا تضر الملاصقة غير المءدية الي ذل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ك فلو اعتمد علي شء مختارا بطل الفعل واحترز بالاختيار عن العاجز---- لمرض و--نحوه فيجوز له الاستناد بل يجب ولو باجرة مقدورة وهو مقدم علي الانحناء مستقلا كما هو مقدم عليه مستندا وهو مقدم بجميع مراتبه علي القعود ويقدم الاعلي منه فالاعلي الثالث الاستقرار الثالث الاستقرار فلو مشي في حالة القيام او كان علي الراحلة ولو كانت معقولة يامن حركتها او كان فيما اي في مكان لا تستقر قدماه عليه كالثلج الذاءب والقطن الكثير في حالة كونه في الحالات الثلاث مختارا بطل فعله------ واحترز بالمشي في حالة الاختيار عما لو عجز عن الوقوف بدونه-	189	1490657161131160453	742	1072.0	594	1932	38.40579605102539	123	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms076	true	721890749100399188	263	298	1416	1596	1606	300	وشرط المصنف في الذكري في جواز المشي مضطرا عدم قدرته علي السكون ولو بمعاون او علي القعود لو تعذر المعاون محتجا بان الاستقرار ركن في القيام اذ هو المعهود من صاحب الشرع صلي الله عليه	76	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms190	false	3046837004982720417	31	66	172	352	1663	300	وشرط المصنف في الذكري في جواز المشي قاءما عدم قدرته علي السكون ولو بمعاون او علي القعود لو تعذر المعاون محتجا بان الاستقرار ركن في القيام اذ هو المعهود من صاحب الشرع صلي الله عليه	190	1490657161131160453	176	348.0	141	180	97.77777862548828	34	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms077	true	-3892194473172321768	0	277	0	1559	1694	300	ورجح العلامة المشي عليهما و-------------------ترجيحه علي الثاني ظاهر لان فوات الاستقرار الذي هو صفة القيام اولي من فوات القيام بالكلية اما علي الاول--------------- فغير ظاهر لان في-- كل حال ف-وات صفة من صفات القيام احداهما الاستقلال والاخري الاستقرار ومختار المصنف فيه اوضح لان صفة الاستقرار ادخل في الركنية وصاحبها اشبه باسم المصلين فالتفصيل حينءذ اجود من الاطلاق في الموضعين وكذا تجوز الصلاة ماشيا لخاءف فوت الرفقة بالاستقرار مع حاجته اليها ولمن خاف الغرق اذا ثبت مكانه ولا قدرة له علي القرار في غيره وفي مواضع اخري وكلها تصلح للاحتراز عنها بقيد الاختيار ويقرب من ذلك الاضطرار الي الصل-------------------------------------------------------------------------------اة علي الراحل----------------------------------ة ثم ان تمكن من استيفاء الاركان من الركوع والسجود وجب والا اوما بهما وهل يجب عليه حينءذ ان يبلغ غاية وسعه في الانحناء الظاهر ذلك لعموم فاتوا منه ما استطعتم وقرب العلامة عدمه وينبغي--- الاقتصار علي -------------------------الافعال والحركات التي يحتاج اليها فلا يركض الدابة ولا يعدو الماشي لغير حاجة فلو فعلهما مع عدم الحاجة احتمل البطلان لاشتراط الاستقرار مطلقا خرج منه موضع الضرورة فيبقي الباقي وعدمه الرابع ان يتقارب القدمان الرابع ان يتقارب القدمان فلو تباعدا بما يخرجه عن حد القيام بطل ولو عجز عن القيام اصلا قعد واختاره العلامة لانهما نوع من الركوب والمشي وهما ساءغان حينءذ وفي حكم الراحلة المعقولة الارجوحة المعلقة بالحبال ونحوها مما يضطرب ولو في بعض الحركات كالركوع والسجود دون المثبتة بحيث لا تضطرب مطلقا واعلم انه استفيد من ------وجوب---- الاستقرار في القيام وجوب الطمانينة في الثلاثة المذكورة اعني النية والتكبير والقراءة فليس في تركها فيها ا----------------------------خلال وهو واضح قوله ان يتقارب القدمان فلو تباعدا بما يخرجه عن حد القيام بطل هذا مع الاختيار -----اما لو اضطر -----الي تفريق الرجلين كذلك لمرض ونحوه جاز قطعا ولو دار الامر بين تفريق الرجلين وبين	77	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms190	false	3046837004982720417	67	300	358	1663	1663	300	ورجح العلامة المشي عليهما وما ذكرناه اعدل فان ترجيحه علي الجلوس قد عرفت وجهه و---------------------------------------------------------اما علي القيام مستقرا بمعاون فغير ظاهر لاستلزام كل حالة فوات صفة من صفات القيام احداهما الاستقلال والاخري الاستقرار ومختار المصنف فيه اوضح لان صفة الاستقرار ادخل في الركنية وصاحبها اشبه باسم المصلي- فالتفصيل حينءذ اجود من الاطلاق فيهما------ وكذا تجوز الصلاة ماشيا لخاءف فوت الرفقة بالاستقرار مع حاجته اليها ولمن خاف الغرق اذا ثبت مكانه ولا قدرة له علي القرار في غيره وسياتي ذلك في صلاة شدة الخوف ونحو ذلك واحترز بالاختيار في الراحلة عن المضطر الي الصلاة عليها للعجز عن النزول لعدم المعاون او لعدم وقوف الرفقة المضر فوتها وعدم القدرة علي ادراكها او معها بمشقة شديدة لا تتحمل عادة ثم ان تمكن من استيفاء الاركان من الركوع والسجود وجب والا اوما بهما و---يجب -----------ان يبلغ----- وسعه في تحصيل------------------------------ ما امكن من الواجبات ويسقط المتعذر ويجب الاقتصار علي ما يضطر اليه من الحركات والافعال الخارجة عن الصلاة-------- فلا يركض الدابة ولا يسرع الماشي لغير حاجة ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وفي حكم الراحلة ---------الارجوحة المعلقة بالحبال ونحوها مما يضطرب ولو في بعض الحركات كالركوع والسجود دون المثبتة بحيث لا تضطرب مطلقا وقد------ استفيد من هذا الواجباعني الاستقراروجو-----------ب الطمانينة في الثلاثة المذكور-----------------------------ة فليس في تركها فيها اخلال الرابع ان يتقارب القدمان ال----------رابع ان يتقارب القدمان فلو تباعدا بما يخرجه عن حد القيام-------- عرفا اختيارا بطل اما لو كان مضطرا الي تفريق الرجلين كذلك لمرض ونحوه جاز -----ولو دار الامر بين تفريق الرجلين وبين-	190	1490657161131160453	898	1468.0	731	1785	50.30812454223633	147	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms077	true	-3892194473172321768	277	300	1559	1694	1694	300	الانحناء تعارض قيام النصف الاعلي والاسفل والاول اولي لبقاء مسمي القيام معه واعلم انه لا يلزم من وجوب تقارب القدمين وجوب الاعتماد عليهما-	77	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms191	false	-3843715613122044837	0	23	0	136	1601	300	الانحناء تعارض قيام النصف الاعلي والاسفل والاول اولي لبقاء مسمي القيام معه واعلم انه لا يلزم من وجوب تقارب القدمين وجوب الاعتماد عليهما	191	1490657161131160453	135	265.0	113	136	99.26470947265625	22	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms078	true	-8689270858882306363	0	300	0	1578	1578	300	معا بل هو اعم منه فلا يغني ذكره عن ذكره ومن ثم--------------------------------------- جمع بينهما المصنف في كتبه ذاكرا كلا منهما علي حدة بناء علي ما اختاره من وجوب الاعتماد علي الرجلين معا تاسيا بصاحب الشرع صلي الله عليه واله وقول الشارح المحقق ان ذكر تقارب القدمين يستفاد منه وجوب الاعتماد عليهما غير واضح قوله ولو عجز------- عن القيام اصلا اي في جميع القراءة وبعضها بال-----استقلال والمعاون ولو باجرة مقدورة وغير ذلك من انواعه ولا تعتبر في القدرة علي القيام القدرة علي المشي لانفكاك احدهما عن الاخر واشتراط المشي في القيام في فان عجز اضطجع بعض الاخبار مبني علي الغالب من التلازم بينهما ومتي صار فرضه القعود قعد كيف شاء والافضل ان- يتربع قارءا ويثني رجليه راكعا ويتورك متشهدا والمراد بالتربيع ان يجلس علي اليتيه كما تفعل المراة في------ التشهد و-بثني الرجلين ان يفترشهما تحته ويعتمد علي صدريهما بغير اقعاء وبالتورك ان يجلس علي وركه الايسر ويجب الانحناء للركوع قدر ما يحاذي وجهه با-قدام ركبتيه من الارض رافعا------- فخذيه ثم ان قدر بعد ذلك علي السجود وجب ولو لم ي---------قدر الا علي--------- هذا الانحناء فعله مرة للركوع ومرتين للسجود ولا يجب كونه هنا اخفض لعدم القدرة عليه و---------------------ليس له ان ينقص منه ليح-قق الفرق --------------------------------------لانه ركن واعلم انه ليس المراد بالعجز عن القيام اصلا العجز الكلي بحيث لا يتيسر معه القيام بوجه بل ما فيه تضيق علي النفس فيجوز الجلوس مع مشقة القيام وان امكن تحمله علي عسر شديد وكذا باقي مراتبه ذكره المصنف في قواعده قوله فان عجز اضطجع علي جانبه الايمن كالملحود مستقبلا بوجهه القبلة فان عجز عن الايمن فعلي الايسر كما اختاره المصنف في الذكري وان كان اطلاق العبارة هنا فان عجز استلقي فان خف او ثقل انتقل قارءا في الثاني دون الاول يقتضي التخيير------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ويومء براسه للركوع فان تعذر بالراس فبالعينين كما سياتي في الرسالة واما السجود فان تمكن منه وجب والا فان قدر علي رفع ما-	78	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms191	false	-3843715613122044837	23	262	136	1391	1601	300	معا بل هو اعم منه فلا يغني ذكره عن ذكره وكان عليه ان ينبه علي وجوبه ان كان يختاره كما جمع بينهما في باق--ي كتبه---------------------------------------------------------------------------- تاسيا بصاحب الشرع صلي الله عليه واله وقول الشارح المحقق ان ذكر تقارب القدمين يستفاد منه وجوب الاعتماد عليهما غير واضح -----ولو عجز المصلي عن القيام اصلا -----بجميع مراتبه من الاستقرار والاستقلا--------------------------------------------------------------------------------------ل والمشي والاعتماد والانحناء بقسميه--------------------------------------------------------------------------------------------------------- قعد كيف شاء والافضل انه ي------------------------------------------------------تربع بان يجلس علي الي-يه كما تقعد المراة علي حالة التشهد وينحني للر------------------------------------------------------------------------------------------------------كوع قدر ما يحاذي وجهه ما قدام ركبتيه واوجب المصنف عليه رفع فخذيه ثم ان قدر عل--------ي السجود وجب والا انحني اليه بقدر الامكان ولو بفعل هذا الانحناء----- مرة اخري ----------------ولا يجب كونه هنا اخفض لتعذره وكون الاول ركوعا في هذه الحالة فليس له ان ينقص منه ليتحقق الفرق نعم لو قدر علي زيادة يسيرة للسجود وجب فان -----------------------------عجز عن القعود ولو بمعاون بالاجرة مع الامكان اض------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------طجع علي جانبه الايمن كالملحود مستقبلا بوجهه القبلة فان عجز عن الايمن فعلي الايسر لرواية حماد ووفاق--- الذكري وان كانت----- العبارة هنا مطلقة بل مءذنة ب---------------------------------------------------التخيير فان عجز عنهما استلقي علي ظهره وجعل وجهه وباطن قدميه الي القبلة بحيث لو جلس كان مستقبلا كما يوجه المحتضر والمراد بالعجز في جميع هذه المراتب حصول المشقة الكثيرة التي لا يتحمل مثلها عادة سواء نشا منها زيادة المرض ام حدوثه ام بطء برءه ام لا لا العجز الكلي ويومء براسه للركوع فان تعذر------- فبالعينين كما سياتي----------- واما السجود فان تمكن منه وجب والا فان قدر علي رفع ما	191	1490657161131160453	677	980.0	539	1976	34.26113510131836	113	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms079	true	3784012427343430378	0	63	0	343	1647	300	يسجد عليه ووضع الجبهة عليه ووضع باقي المساجد وجب ايضا فان تعذر وضع ما يصح السجود عليه----- علي--- جبهته ووضع بقية --مساجده ان امك--ن والا سقط-------- وكذا القول في باقي المراتب اذ الميسور لا يسقط بالمعسور قوله فان عجز استلقي علي ظهره ويستقبل بوجهه واخمصه القبلة كالمحتضر ويومء براسه للركوع والسجود ثم بعينيه علي ما مر وفي حكم العجز المسوغ للاستلقاء الاحتياج اليه	79	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms191	false	-3843715613122044837	262	300	1391	1601	1601	300	يسجد عليه ووضع الجبهة عليه ووضع باقي المساجد وجب ايضا والا رف----ع ما ي-----سج-د عليه ووضع عليه الجبه-ة ووضع باقي المساجد مع الامكان والا اتي بالممكن وكذا القول في باقي المراتب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وفي حكم العجز المسوغ للاستلقاء الاحتياج اليه-	191	1490657161131160453	168	250.0	137	363	46.28099060058594	25	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms079	true	3784012427343430378	63	111	343	591	1647	300	للعلاج كوجع العين اذا حكم به الطبيب وان قدر علي القيام واعلم انه اذا انتقل فرضه الي الايماء بالراس او العينين او غيرهما مما يقوم مقام الركوع والسجود صار حكم البدل حكم المبدل في الركنية فيلحقه حكمه قوله فان خف--------------------------------------- او ثقل انتقل---------------------------------------------- قارءا في------ الثاني---------- دون الاول	79	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms192	false	2449018170927581119	0	63	0	321	1599	300	للعلاج كوجع العين اذا حكم به الطبيب وان قدر علي القيام ومتي ان---------تقل فرضه الي الايماء بالراس او العينين او غيرهما مما يقوم مقام الركوع والسجود صار حكم البدل حكم المبدل ب--الركنية----------------- فان خف من احدي مراتب العجز وقدر علي اعلي منها او ثقل من حالة عليا وعجز عنها انتقل الي الاخري في حال كونه قارءا في الفرض الثاني وهو الثقل دون الاول	192	1490657161131160453	209	350.5	168	349	59.8853874206543	36	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms079	true	3784012427343430378	177	280	973	1535	1647	300	الي ما كان-- عليه بخلاف ال-------------------------منتقل الي الحالة العليا فانه لا يقرا قطعا بل يصبر حتي يستقر فيما هو صاءر اليه- ثم يبني علي قراءته والافضل استءنافها لتقع متتالية في الحالة العليا----------------------------------------------------------------------- واستشكل المصنف---------- القراءة في الحالة الا--------------------------------------------ولي بان الاستقرار شرط مع القدرة ولم يحصل ويمكن حله بان الاستقرار شرط مع الاختيار لا مطلقا وحصوله بعد الانتقال الي الحالة الدنيا موجب لفوات القراءة في الحالة العليا كالقيام مثلا بالكلية وبتقدير القراءة يفوت بعض اوصاف القيام وما دونه خاصة وهو الاستقرار وفوات الصفة اولي من فوات الموصوف------- هذا كله--------------- اذا خف في زمان القراءة اما لو خف بعدها وقبل الركوع قام له ثم ركع	79	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms192	false	2449018170927581119	163	286	850	1532	1599	300	اليه كما يدل عليه التعليل واما الحالة الثانية فانه منتقل الي --حالة ا-علي من حالة الانتقال فيءخر القراءة------------------- اليها ثم يبني علي ما مضي منها ولو استانف-- لتقع متتالية في الحالة العليا كان اولي مع احتمال عدم جوازه لسقوط الفرض بما تقدم فيستلزم زيادة الواجب واستشكل المصنف في الذكري القراءة في الحالة الاولي بل منعه بعض الاصحاب كالشارح المحقق بناء علي -ان الاستقرار شرط مع القدرة ولم يحصل و---جوابه -ان الاستقرار شرط مع الامكان- لا مطلقا وحصوله بعد الانتقال الي الحالة الدنيا موجب لفوات القراءة في الحالة العليا كالقيام اصلا-------- وبتقدير القراءة يفوت بعض اوصاف الحالة العليا------- وهو الاستقرار وفوات الصفة اولي من فوات الموصوف كما مر هذا---- اذا كانت الخفة ا-و الثقل حالة القراءة ف---لو خف بعدها -قبل الركوع انتقل- ثم ركع	192	1490657161131160453	407	589.5	327	737	55.223880767822266	58	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms080	true	-4211298056244146168	3	177	15	913	1591	300	له الانتصاب وحينءذ تكفي القدرة علي ركوع القاءم وان لم يتمكن من كمال القيام او بعد الذكر فيه قا----م للاعتدال من الركوع او بعده قبل الطمانينة فيه قام لها او بعده-ا قام للسجود ولا طمانينة فيه لذاتها وان وجبت ليحصل الفصل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كما تقدم قوله الانحناء الي ان تصل كفاه ركبتيه اي يجب الانحناء قدرا تبلغ ك-فاه معا ولا يجب الوضع الثاني الذكر فيه الثاني الذكر فيه1 وهو سبحان ربي العظيم وبحمده او سبحان الله ركبتيه بحيث لو اراد وضعهما عليهما وضع ويعتبر كون بلوغ ذلك بالانحناء ل--------------ا بالانخ------------ناس مع اخراج الركبتين ولا ب-------------------------------------مشاركته----------- الانخناس بحيث لولاه لم تبلغ- الكفا---ن ذلك نعم لو تعذر ذلك----- اتي بالمقدور حتي لو امكن ايصال احدي اليدين دون الاخري لعارض في احدي الشقين وجب ولو توقف علي معاون ولو باجرة مقدورة وجب ولو تعذر ذلك كله وجب الايماء براسه ثم بعينيه كما سلف ولو كان راكعا خلقة او لعارض استحب ان يزيد الانحناء يسيرا لا يخرج به عن حد الراكع ليفرق به بين قيامه وركوعه ان لم يمكنه ان ينقص من انحناءه حال- قيامه شيءا ولو باعتماد والا وجب	80	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms193	false	-6104076702571821692	8	245	43	1281	1580	300	له الانتصاب وحينءذ يكفي القدرة علي ركوع القاءم وان لم يتمكن من كمال القيام او بعد الذكرفي المثالقام للاعتدال من الركوع او بعده قبل الطمانينة ق----ام لها او بعدهما قام للسجود ولا طمانينة فيه -------وان وجبت ليحصل الفصل ولو ثقل بعد القراءة ركع جالسا ولو كان في اثناء الركوع فان كان بعد الذكر جلس مستقرا للفصل بينه وبين السجود بدلا من القيام عن الركوع ولو كان قبل الذكر ففي الركوع جالسا او الاجتزاء بما حصل من الركوع وجهان ولو ثقل بعد الرفع من الركوع وقبل الطمانينة جلس مطمءنا ثم سجد ولو كان بعدها لم تجب الطمانينة في الجلوس الخامسة الركوع الخامسة الركوع وهو لغة الانحناء وشرعا كذلك الا انه انحناء مخصوص وواجبه تسعة الا-------ول- الانحناء الي ان تصل كفاه ركبتيه ا-لاول الانحناء الي ان تصل كفاه معا ركبت-------------------------------------------------------------------------------------------يه بحيث لو اراد وضعهما عليهما امكنه ذلك لا وصولهم----------------ا بالفعل واحترز بالانحناء عن الانخناس مع اخراج الركبتين بحيث وصلت كفاه ركبتيه بدون الانحناء او مع مشاركته بحيث لو لا الانخناس -----------لم تبلغا وانما يجب ذلك مع الاختيار فلو تعذر اتي بالمقدور حتي لو امكن ايصال احدي اليدين دون الاخري لعارض في احدي الشقين وجب ولو توقف علي معاون ولو باجرة مقدورة وجب ولو تعذر ذلك كله اوما له---- براسه ثم بعين-ه كما سلف ولو كان راكعا خلقة او لعارض استحب ان يزيد انح--ناء يسيرا لا يخرج به عن حد الراكع ليفرق به بين قيامه وركوعه ان لم يمكنه ان ينقص من انحناءه حالة قيامه شيءا ولو باعتماد والا وجب	193	1490657161131160453	676	1184.5	540	1383	48.879249572753906	117	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms081	true	6879322660285097106	0	109	0	589	1616	300	الذكر وكذا تبطل الصلاة ان تعمد وكان يحسن العربية فعلا او يمكنه التعلم والا فلا وكان ينبغي التقييد بالاختيار كما صنع في القراءة ولو ترجمه ناسيا استدرك ان ذكر في محله والا فكناسي الذكر قول-------------------------ه فلو فصل----------- بما------------------------- يخرجه عن حده--------------------- بطل الك----------------------------------------------------------------------------------لام هنا كما تقدم في القراءة وحاصله ان الفصل ان كان بكلام بطلت الصلاة مع العمد لتحقق ا-------لنهي وان كان ذكرا علي القول باختصاصه فيه بالمعين واعاد الذكر مع النسيان وان كان -------------------------------------------------بسكوت فان خرج- عن كونه مواليا---------- خاصة اعاد الذكر وان خرج عن كونه مصليا بطلت الصلاة فاطلاق البطلان يحتاج الي التنقيح وما استثني في القراءة من الدعاء بالمباح وغيره الخامس الطمانينة بقدره راكعا الخامس الطمانينة -----------------	81	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms194	false	-3180623465217655300	152	287	805	1522	1592	300	الذكر وكذا تبطل الصلاة ان تعمد وكان يحسن العربية فعلا او يمكنه التعلم والا فلا وكان ينبغي التقييد بالاختيار كما صنع في القراءة ولو ترجمه ناسيا استدرك ان ذكر في محله والا فكناسي الذكر الرابع موالاته الرابع موالاته فلو فصل بين كلماته بما اي بفاصل من كلام او سكوت يخرجه عن حده وهو كونه ذكرا مخصوصا بطل الذكر ولا فرق في الكلام الفاصل بين كونه ذكرا او غيره بناء علي وجوب الذكر المخصوص والكلام هنا كما تقدم في القراءة وحاصله ان الفصل ان كان بكلام بطلت الصلاة مع تعمده وان كان ذكرا للنهي وكذا ان ك---------------------------------------------------------------ان بسكوت ينافي الصلاة وان كان الكلام نسيانا او كان السكوت ---مخرجا عن كونه ذاكرا اعاد الذكر خاصة ولو لم يخل السكوت بالموالاة لم يضر ويستثني هنا ايضا ---------------------------ما استثني هناك------ من الدعاء بالمباح للدين والدني---------------------ا الخامس الطمانينة الخامس الطمانينة	194	1490657161131160453	375	556.5	296	837	44.8028678894043	61	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms081	true	6879322660285097106	145	293	776	1584	1616	300	فعله---------- فيتداركه في محله مع امكانه ان لم يتعمد فان لم يمكن كان كناسي الذكر اما لو تعمد فان لم يمكن استدراكه بطلت الصلاة قطعا للاخلال بالواجب عمدا ولو تداركه في محله ففي صحة الصلاة وعدمها وجهان احدهماوهو الذي اختاره المصنف في الدروس والعلامة في القواعد الصحة لحصول الغرض وهو الاتيان بالذكر في محله-------------------------------------------------------------------- والثاني العدم لتحقق النهي في-ما فعل من الذكر في غير محله وهو يقتضي الفساد ولا ستلزامه زيادة الواجب ع------------مدا اذ الفرض ايقاعه علي وجه الوجوب-------------------------------------------- واطلاق البطلان هنا------- يحتمل الوجهين --قوله اسماع الذك---------------------------------------------------------------------------ر نفسه يستفاد من ذلك عدم وجوب الجهر والاخفات فيه عينا كالقراءة فان اسماع نفسه يشمل الجهر والاخ---------------------------------------------فات وكذا القول في باقي الاذكار والمراد بالتقدير- عند حصول المانع من السمع لصمم او غيره السابع رفع الراس منه السابع رفع الراس منه فلو هوي----------- من غير رفع -----------------------------------------------------------------------------------ب---------------------------------طل الثامن الطمانينة فيه بمعني السكون الثامن الطمانينة فيه بمعني السكون -------ولا حد له بل--------------- مسماه	81	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms195	false	1451444095044828850	74	297	369	1539	1553	300	فعله وهو الذكر فيتداركه في محله مع امكانه ان لم يتعمد فان لم يمكن ف---كناسي الذكر اما لو تعمد فان لم يمكن استدراكه بطلت الصلاة قطعا للاخلال بالواجب عمدا ولو تداركه في محله ففي صحة الصلاة وعدمها وجهان احدهماوهو الذي اختاره المصنف في الدروس والعلامة في القواعد الصحة لحصول الغرض وهو الاتيان بالذكر في محله وكون ما مضي ذكر الله تعالي فلا يءثر في البطلان كمطلق ذكر الله تعالي والثاني العدم لتحقق النهي في ما فعل من الذكر في غير محله وهو يقتضي الفساد ولا ستلزامه زيادة الواجب في غير محله عمدا اذ الغرض ايقاعه علي وجه الوجوب فلا يكون كالذكر المندوب في الصلاة وهذا اقوي واطلاق البطلان في العبارة يحتمل الوجهين السادس اسماع الذكر السادس اسماع الذكر باضافة المصدر الي المفعول وهو احد مفعولي الاسماع والاخر نفسه والمراد انه يجب ان يسم------------------------------------------ع نفسه الذكر سواء استمع مع ذلك غيره ام لا اذ لا يتعين فيه جهر ولا اخفات وكذا القول في باقي الاذكار ولو -------تقديرا عند حصول المانع من السمع لصمم او غيره السابع رفع الراس منه السابع رفع الراس منه فلو هوي الي السجود من غير رفع بطل فعله وتتبعه الصلاة ايضا مع التعمد والا استدركه ما لم يبلغ حد الساجد فيفوت ولا يبطل الصلاة لانه ليس بركن ولا جزء منه الثامن الطمانينة فيه بمعني السكون الثامن الطمانينة فيه بمعني السكون وان قل ولا حد له اي للسكون بل يكفي مسماه	195	1490657161131160453	702	1209.5	568	1222	57.446807861328125	117	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms082	true	8407616738118818322	46	119	224	625	1594	300	ذكر فيه ليتقدر بقدره فيكفي رجوع كل عضو الي مستقره --قوله ان لا يطيلها الي اخره لما كانت الطمانينة هنا لا تشتمل علي ذكر واجب كان تطويلها بحيث يخرج عن اسم المصلي مبطلا ل--------------------------------------لصلاة-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بخلاف الطمانينة في الركوع والسجود اذ لا حرج في زيادة الذكر فيهما فقد عد علي الصادق عليه السلام------ ستون تسبيحة ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كبري السادسة السجود السادسة السجود------------------------------------------------- وواجبه اربعة عشر الاول السجود علي الاعضاء السبعة الاول السجود علي الاعضاء السبعة الجبهة	82	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms196	false	8058422090786891307	0	161	0	854	1643	300	ذكر فيه ليتقدر بقدره فيكفي رجوع كل عضو الي مستقره التاسع ان لا يطيلها التاسع ان لا يطي----------------------------------------------لها بحيث يخرج عن كونه مصليا فلو خرج بتطويل الطمانينة عن كونه مصليا بطلت الصلاة لما مر من عدم اشتمالها علي ذكر متقدر بقدره فكما يقدر في جانب القلة بالمسمي يتقدر في جانب الكثرة بعدم الخروج عن اسم المصلي بخلاف الطمانينة في الركوع والسجود اذ لا حرج في زيادة الذكر فيهما فقد عد علي الصادق عليه السلام فيهما ستون تسبيحة كبري ولا حرج في الزيادة لكن ان كان تطويل الطمانينة فيهما مشتملا علي ذكر فلا كلام فيه اما لو اطمان ساكتا فهل يكون الحكم كذلك يحتمله لان تلك الصورة غير مخرجه عن اسم المصلي شرعا وان طالت وسماع الذكر غير معتبر ويحتمل البطلان مع زيادتها عن مسماها بحيث يخرج عن كونه مصليا عند من علمه غير ذاكر السادسة السجود السادسة السجود وهو لغة الخضوع وشرعا وضع الجبهة علي الارض ونحوها وواجبه اربعة عشر الاول السجود علي الاعضاء السبعة الاول السجود علي الاعضاء السبعة الجبهة	196	1490657161131160453	318	558.0	258	900	35.33333206176758	52	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms083	true	-8022938421765522069	70	129	372	693	1601	300	ولا يجزء غيرهما من الاصابع علي المختار عند المصنف وجماعة نعم لو تعذر السجود عليهما لقصر او غيره اجزا غيرهما من الا--------------------------------------------------------------------------------------صابع قوله تمكين الاعضاء الي اخره المراد ----------------------------------------------------------الاعتماد عليها بحيث يلقي ثقله علي-------------------------ها ولا تجب المبالغة في ذلك------------------------- بل يكفي مسماه وضمير--------- بطل يعود الي الفعل وتتبعه الصلاة ان كان متعمدا وفات محله والا تداركه علي الوجه المعتبر	83	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms196	false	8058422090786891307	216	300	1179	1643	1643	300	فلا يجزء غيرهما من الاصابع -مع الاختيار----------------- نعم لو تعذر السجود عليهما لقصر او غيره اجزا غيرهما من الاصابع ولا يتعين رءوسهما كما هو مقتضي اطلاق العبارة وان كان الراس احوط بل قيل بتعيينه الثا-----ني تمكين الاعضاء من المصلي الثاني تمكين الاعضاء من المصلي بفتح اللام وهو موضع الصلاة بمعني الاعتماد عل---------------------يها والقاء الثقل علي مواضعها ولا تجب المبالغة فيه ولا التسوية بينهما في الثقل بل يكفي مسماه فلو تحامل عنها بطل سجوده--------- وتتبعه الصلاة ان -----تعمد- وفات محله والا تداركه علي الوجه المعتبر-	196	1490657161131160453	224	336.5	181	524	42.74809265136719	35	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms083	true	-8022938421765522069	218	288	1156	1539	1601	300	بفتح اللام وكسر الباء ويجوز كسر اللام وسكون الباء علي قلة والمعتبر في قدرها كونها موضوعة علي اكبر سطوحها وقدرت باربع اصابع مضمومة من مستوي الخلقة تقريبا والمنع من الزاءد عليها يقتضي اغتفار قدرها علوا وانخفاضا ويعتبر ذلك------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ في بقية المساجد ايضا كما اختاره المصنف في غير هذا الكتاب- ولا فرق في المنع من الاختلاف-------- بين كونه بسبب بناء او ارض منحدرة وانما يفرق بينهما في علو الامام علي الماموم	83	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms197	false	5404824881896059837	133	229	709	1197	1545	300	بفتح اللام وكسر الباء او--- كسر اللام وسكون الباء-------------------------------- موضوعة علي اكبر سطوحها وقدرت باربع اصابع مضمومة من مستوي الخلقة تقريبا بطل سجوده مع الاختيار اما لو عجز عن--------------------------- ذلك لمرض ونحوه فعل منه ما تمكن بغير مشقة شديدة لا تتحمل عادة حتي لو عجز عن الانحناء اصلا رفع ما يضع جبهته عليه مع الامكان والا اوما له براسه ثم بعينيه كما مر وتعتبر اللبنة في بقية المساجد وفاقا ل----------لمصنف في غير هذه الرسالة ولا فرق في المنع من الاختلاف المذكور بين كونه بسبب بناء او ارض منحدرة وانما يفرق بينهما في علو الامام علي الماموم	197	1490657161131160453	267	437.5	213	560	47.67856979370117	45	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms083	true	-8022938421765522069	16	58	89	310	1601	300	وكذا----- لو سجد علي ما لا يتمكن من الاعتماد عليه كالثلج-------------- والق-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------طن الثالث وضع الجبهة علي ما يصح السجود عليه الثالث وضع الجبهة علي ما----------------------- يصح السجود عليه-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الرابع مساواة مسجده لموقفه الرابع مساواة مسجده لموق-----------------------------------------فه فلو علا-------------------- او سفل---- بزيادة علي ---	83	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms197	false	5404824881896059837	0	132	0	704	1545	300	وكذا يبطل لو سجد علي ما لا يتمكن من الاعتماد عليه كالثلج اللين والذاءب والقطن الكثير والصوف الذي لا تستقر عليه الاعضاء بحيث يحصل بها مسمي الطمانينة هذا كله مع الاختيار اما مع تعذر غيره فيجزء الثالث وضع الجبهة علي ما يصح السجود عليه الثالث وضع الجبهة علي ما اي علي شء او الشء الذي يصح السجود عليه وقد تقدم تفصيله في المكان فلا يجزء وضعها علي غيره مع الاختيار اما مع الضرورة كالحر الشديد المانع من السجود عليه وخوف الهوام في الظلمة مع ظهور اماراته والتقية فيجزء ولا يشترط فيها عدم المندوحة ويقدم في غيرهما القطن والكتان علي غيرهما والظاهر تقديمهما فيها ايضا الرابع مساواة مسجده لموقفه الرابع مساواة مسجده بفتح الجيم وهو موضع سجوده لموقفه وهو موضع وقوفه فلو علا موضع سجوده عن موقفه او سفل عنه بزيادة عن قدر	197	1490657161131160453	212	312.5	171	704	30.113636016845703	33	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms084	true	6695652776752228005	0	53	0	251	1558	300	لو عجز عن ذلك لمرض ونحوه فعل منه ما يمكن بغير مشقة شديدة ووجب رفع ما يسجد عليه في ذلك القدر من وسادة ونحوها ولا يكفي الانحناء اليه بدونه ولو عجز عن الانحناء اصلا رفع ما يضع جبهته عليه و---------------اوما--- براسه ثم بعينيه كما سلف قوله------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وضع ما يصدق عليه الوضع من العضو	84	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms197	false	5404824881896059837	159	276	853	1438	1545	300	لو عجز عن ذلك لمرض ونحوه فعل منه ما تمكن بغير مشقة شديدة لا تتحمل عادة حتي لو عجز--------------------------------------------------------------- عن الانحناء اصلا رفع ما يضع جبهته عليه مع الامكان والا اوما له براسه ثم بعينيه كما مر وتعتبر اللبنة في بقية المساجد وفاقا للمصنف في غير هذه الرسالة ولا فرق في المنع من الاختلاف المذكور بين كونه بسبب بناء او ارض منحدرة وانما يفرق بينهما في علو الامام علي الماموم مع مساواة مسجد كل لموقفه واعلم ان اطلاق اشتراط المساواة في صدر المسالة في قوة المقيد بما بعد فاء السببية بمعني اشتراط المساواة او ما في حكمها كالاختلاف الذي لا يزيد عن لبنة فانه في حكم المساواة كما ذكر الخامس وضع ما يصدق عليه الوضع من العضو	197	1490657161131160453	157	263.5	121	648	24.228395462036133	31	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms084	true	6695652776752228005	62	197	298	1008	1558	300	وغيره- علي اشهر القولين كما هو مقتضي اطلاق العبارة واستقرب السادس الذكر فيه السادس الذكر فيه وهو سبحان ربي الاعلي وبحمده او ما ذكر في الركوع السابع الطمانينة بقدره ساجدا السابع الطمانينة بقدره ساجدا فلو رفع قبل اكماله او شرع فيه قبل وصوله بطل المصنف في الذكري في مسجد الجبهة ان لا ينقص الموضوع منه------ عن درهم تبعا لابن ادريس --------------------------------------------------------ولا خلاف في الاجتزاء بالمسمي في باقي المساجد كما لا خلاف في عدم وجوب استيعاب الجبهة بالسجود بل هو الافضل لما فيه من زيادة ال---------------------------------------------------------خشوع قوله او ما ذكر في الركوع من قوله سبحان ا------------------لله ثلاثا للمختار او سبحان الله---------- للمضطر لا جميع ما ذكر فان التسبيحة الكبري فيه لا تجزء ف------------------ي السجود عند القاءل ---------باعتب-----ار الذكر المخصوص وعلي ما قلناه من الاجتزاء بمطلق الذكر المشتمل علي الثناء يجزء هنا كما يجزء غيره من الاذكار	84	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms198	false	-1096401756063844776	0	132	0	689	1596	300	وغيرها علي اصح- القولين كما هو مقتضي اطلاق العبارة واستقرب الم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صنف في الذكري--------------- ان لا ينقص الموضوع من الجبهة عن درهم استنادا الي رواية لا دلالة فيها عليه ولا ريب ان ذلك احوط تخرجا من خلافه ولا خلاف في الاجتزاء بالمسمي في باقي المساجد كما لا خلاف في عدم وجوب استيعاب الجبهة بالسجود وان كان افضل لما فيه من زيادة الخشوع السادس الذكر فيه السادس الذكر فيه وهو سبحان ربي الاعلي وبحمده او ما ذكر في الركوع قسيما للتسبيحة الكبري وهو سبحان الله ثلاثا للمختار او سبحان الله مرة واحدة للمضطر لا جميع ما ذكر فان من جملته سبحان ربي العظيم وبحمده وهو غير مجزي في السجود عند المصنف وغيره ممن يعتبر فيهما الذكر المعين- وعلي ما قلناه من الاجتزاء بمطلق الذكر المشتمل علي الثناء يجزء هنا كما يجزء غيره من الاذكار	198	1490657161131160453	423	711.0	338	890	47.52809143066406	71	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms084	true	6695652776752228005	198	275	1013	1427	1558	300	فلو رفع ---------------قبل اكمال------------------------------------ه الي اخره الكلام فيه ----كما تقدم في الركوع وهو بطلان الصلاة مع ال-عمد مطلقا وتداركه في محله ان امكن لا معه والا ف---كناسي الذ--------------------------------------كر وما تقدم من الخلاف ات هنا وضمير بطل يعود علي الفعل وتتبعه الصلاة علي التفصيل وانما نسب البطلان اليه لعدم بطلان الصلاة في بعض اقسامه الثامن عربية الذكر الثامن عربية الذكر التاسع موالاته التاسع موا---------------------------------------------------لاته العاشر اسماع نفسه العاشر اسماع نفسه كما مر الح-------------------------------------------------------------------ادي عشر رفع الراس منه الحادي	84	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms198	false	-1096401756063844776	201	300	1090	1596	1596	300	فلو رفع راسه من السجود قبل اكماله اي اكمال الذكر او شرع فيه قبل وصوله الي حد الساجد بطل الذكر كما تقدم والصلاة كذلك-------------- مع التعمد وعدم --تداركه في محله ان امكن لا معه والا كان كناسي الذكر الثامن عربية الذكر الثامن عربية الذكر فلو ترجمه مختارا--------------- بطل ومع العجز وضيق الوقت يترجمه بلغته ثم يتعلم------------------------------------------------------------------------------------------- التاسع موالاته التاسع موالاته فلو فصل بين كلماته بكلام او سكوت بطل كما مر تفصيله العاشر اسماع نفسه العاشر اسماع نفسه الذكر تحقيقا او تقديرا كما مر في الركوع فلا يجزءه ما دون ذلك وان سمي لفظا الحادي عشر رفع الراس منه الحادي-	198	1490657161131160453	191	241.0	151	629	30.365659713745117	27	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms085	true	-3861153136797347319	0	203	0	1164	1667	300	لا يطيلها الثالث عشر ان لا يطيلها كم---------------------------------------------------------------ا مر- الرابع عشر تثنية السجود الرابع عشر تثنية السجود فلا تجزء------- الواحدة ولا يجوز------- ال--------------------زاءد السابعة التشهد السابعة التشهد وواجبه تسعة قوله ولا تجب في رفع السجدة الثانية اي الطمانينة بل تستحب وهي المسماة بجلسة الاستراحة خلافا للمرتضي حيث اوجبها واعلم ان الكلام في عربية الذكر وموالاته واسماع نفسه وباقي الاحكام كما تقدم في الركوع مفصلا قوله التشهد هو تفعل من الشهادة وهي لغة الحضور------ وشرعا اخبار جازم بتوحيد الله تعالي ونبوة نبينا محمد صلي الله عليه واله وسلم واطلاقه علي ما يشمل الاول الجلوس له الاول الجلوس له الثاني الطمانينة بقدره الثاني الطمانينة بقدره الثالث الشهادتان الثالث الشهادتان الرابع الصلاة علي النبي صلي الله عليه واله الرابع الصلاة علي النبي صلي الله عليه واله الخامس الصلاة علي اله الخامس الصلاة علي اله السادس عربيته السادس عربيته السابع ترتيبه السابع ترتيبه الثامن موالاته الثامن موالاته الصلاة علي النبي واله----------------------------------------------------------------------------------- --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تغليب قوله الطمانينة بق-----------------------دره فلو شرع في التشهد قبل اكمال الجلوس ساك-نا او نهض قبل اكماله بطلت صلاته مع التعمد للنهي المقتضي للفساد مع الاخلال بالواجب ومع تداركه في محله الوجهان وان كان ناسيا تداركه ان بقي محله هذا كله في حال الاختيار اما عند الضرورة كالعاجز عن الطمانينة و----المصلي ماشيا فلا تجب الطمانينة كما لا	85	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms199	false	-4718432183773712518	142	300	755	1629	1629	300	لا يطيلها الثالث عشر ان لا يطيلها كما مر فلو خرج بتطويل الطمانينة بين السجدتين عن كونه مصليا بطل كما مر4 الرابع عشر تثنية السجود الرابع عشر تثنية السجود فلا تجزء السجدة الواحدة ولا يجوز السجود الزاءد علي الاثنتين اجماعا السابعة التشهد السابعة التشهد و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هو تفعل من الشهادة وهو لغة الخبر القاطع وشرعا اخبار جازم بتوحيد الله تعالي ونبوة نبينا محمد صلي الله عليه واله وسلم ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بصيغة مخصوصة وقد يطلق علي ذلك وعلي الصلاة عليه واله عليهم السلام اما حقيقة شرعية او تغليبا وواجبه تسعة الاول الجلوس له الاول الجلوس له فلو فعله غير جالس عمدا مختارا بطلت صلاته وسهوا يعيده ان امكن والا كان كناسي التشهد فيقضيه بعد الصلاة كما سياتي الثاني------ الطمانينة بقدره الثاني الطمانينة بقدره فلو شرع في التشهد قبل اكمال الجلوس مطمءنا او نهض قبل اكماله بطلت صلاته مع ال-عمد للنهي------------------------------------------------------------- وان كان ناسيا تداركه ----في محله مع الامكان و---الاختيار اما عند الضرورة كالعاجز عن الطمانينة ومنه المصلي ماشيا فلا تجب الطمانينة كما لا-	199	1490657161131160453	469	602.0	380	1543	30.395334243774414	75	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms085	true	-3861153136797347319	203	268	1164	1499	1667	300	يجب الجلوس لو عجز عنه ومثله ما لو اقتضت التقية فعله من قيام كما لو سبق معهم------- بركعة فانه لا يتخلف في ثالثة الامام بل يتشهد قاءما لسقوط التشهد هنا عندهم قوله عربية الذكر----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فلا تجزء الترجمة للقادر علي العربية والجاهل بها يجب عليه التعلم فان ضاق الوقت اتي بما علمه منها فان لم يحسن شيءا اجزات الترجمة فان لم يحسنها فالاقرب وجوب التحميد بقدره	85	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms200	false	-4075572754291535358	0	130	0	730	1626	300	يجب الجلوس لو عجز عنه ومثله ما لو اقتضت التقية فعله من قيام كما لو سبق مع من يتقيه بركعة فانه لا يتخلف في ثالثة الامام بل يتشهد قاءما لسقوط التشهد هنا عندهم الثالث الشهادتان الثالث الشهادتان الاولي لله بالوحدانية والثانية للنبي صلي الله عليه واله وسلم بالرسالة الرابع الصلاة علي النبي صلي الله عليه واله الرابع الصلاة علي النبي صلي الله عليه واله بعد الشهادتين الخامس الصلاة علي اله الخامس الصلاة علي اله عليه وعليهم السلام بعدها والمراد بالة علي وفاطمة والحسنان عليهم السلام للنقل ويطلق علي باقي الاءمة الاثني عشر عليهم السلام تغليبا السادس عربيته السادس عربيته فلا تجزء الترجمة للقادر علي العربية والجاهل بها يجب عليه التعلم فان ضاق الوقت اتي بما علمه منها فان لم يحسن شيءا اجزات الترجمة فان لم يحسنها فالاولي وجوب الجلوس- بقدره	200	1490657161131160453	311	582.5	248	731	42.54446029663086	59	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms087	true	-1629227688430322187	8	87	41	483	1656	300	---------ابلغ رد والاولي الاقتصار في الخروج علي السلام عليكم الي اخره للاجماع علي الخروج بها وجعل السلام علينا الي اخره من جملة التسليم المستحب خاتمة له كما دل عليه بعض الاخبار واختاره المصنف في الذكري والبيان وال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اكثر علي-------- الاجتزاء ب السلام عليكم واضافة ورحمة الله وبركاته بنية الوجوب اولي وان قلنا بصحته بدونها فيكون ذلك من باب الواجب المخير --وان كان بعض افراده جزء من البعض الاخر فان الماهية الكلية المامور بها تشملهما كما مر في التشهد السادس موالاته -----------	87	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms202	false	3758891221695968095	167	274	939	1550	1694	300	وجعله قولا حادثا والاولي الاقتصار في الخروج ---بالسلام عليكم الي اخره للاجماع علي الخروج بها وجعل السلام علينا الي اخره من جملة التسليم المستحب ---------كما دل عليه بعض الاخبار واختاره المصنف في الذكري والبيان وفي بعض نسخ الرسالة والاولي اولي7 اي الصيغة الاولي من الصيغتين المذكورتين اولي من الاخري وهو موافق لما ذكره في الكتابين لكن سياتي بينهما مخالفة من وجه اخر واكثر الاصحاب علي الاجتزاء ب-السلام عليكم واضافة ورحمة الله وبركاته بنية الوجوب اولي وان قلنا بصحته بدونها جعلا لذلك من باب الواجب التخييري وان كان بعض افراده جزء من البعض الاخر فان الماهية الكلية المامور بها يشمله-ا كما مر في التشهد الرابع الترتيب بين كلماته	202	1490657161131160453	397	721.0	325	625	63.52000045776367	66	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms087	true	-1629227688430322187	194	300	1058	1656	1656	300	جمع الرحمة وتوحيد البركات بقوله ورحمات الله-------------------- وبركته فمبطل علي القول بوجوب اضافتها قطعا والمراد بنحو ذلك ابدال الفاظه او بعضها بمرادفه او ما هو اعم منه كالرافة و-------------------------التحية ونحوهما وضمير بطل يعود علي التسليم وتتبعه الصلاة ان تعمد والا استدركه مع بقاء محله --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثامن تاخيره عن التشهد الثامن تاخيره عن التشهد ولا تجب فيه1نية الخروج وان كانت احوط التاسع جعل المخرجة ما يقدمه من احدي العبارتين التاسع جعل المخرجة2ما يقدمه3من احدي العبارتين فلو جعله الثانية لم يجزء قوله ولا تجب----------------------------------------------- فيه نية الخروج لان التسليم جزء من الصلاة فلا يحتاج------------------------------------------------ الي نية تخصه كباقي الاجزاء فان الصلاة فعل واحد---------- والخروج----- يحصل به----- لزوما كباقي العبادات-	87	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms203	false	-1080840035702044893	57	227	299	1211	1608	300	جمع الرحمة فقال---------------- ورحمات الله او وحد البركات فقال وبركته او نحوه من التغيير بان ابدل بعض-------------------------- الفاظه--------- بمرادفه----------------- كالرافة موضع الرحمة او الاعم منه كالتحية موضع السلام-- بطل تسليمه---------- وتتبعه الصلاة ان تعمد والا استدركه مع بقاء محله وانما يبطل جمع الرحمة وتوحيد البركات علي القول بوجوب اضافتهما وعلي القول بالاجتزاء بما دونهما يحتمل ذلك ايضا بناء علي انه مع اختيار الاضافة يكون المجموع واجبا من جملة افراد الواجب المخير ويحتمل العدم بناء علي انتهاء الواجب قبله او انه وان كان الاخير يوصف بالوجوب لكن يشترط الاتيان به علي وجهه فاذا وقع بخلاف ذلك تبين انتهاء الصلاة قبله وهذا اقوي وان كان الاول علي تقدير الوجوب لا يخلو من قوة الثامن تاخيره عن التشهد الثامن تاخيره عن التشهد--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فلو قدمه عليه او علي شء منه عمدا بطلت الصلاة وسهوا يكون كالكلام الاجنبي كذلك ولا تجب فيه نية الخروج---------------- من الصلاة بل يخرج به منها وان لم ينو كما لا تفتقر باقي اجزاء الصلاة الي نية خاصة-------------- فان الصلاة فعل واحد متصل شرعا والخروج منها يحصل بالفراغ لزوما كباقي العبادات	203	1490657161131160453	266	72.5	213	1151	23.11033821105957	38	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms088	true	-1031305719190934487	0	62	0	336	1641	300	فان الانفصال منها كاف في الخروج منها بغير نية اجماعا ووجه الوجوب انه------------------------------------------------------------- عمل يخرج به من الصلاة فتجب--- النية له لعموم انما الاعمال بالنيات ولا ريب انه احوط لتيقن الخروج من العهدة وعلي القول به فهي----------- بسيطة يكفي قصد الخروج منها به مع احتمال اضافة الوجوب والقربة اما تعيين الفريضة والاداء فلا ومحلها بعد التشهد مقارنة للتسليم فلو تقدمت---------------- بطلت الصلاة	88	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms203	false	-1080840035702044893	227	299	1211	1604	1608	300	فان الانفصال عنها كاف في الخروج منها--------- اجماعا وان كانت نية الخروج احوط خروجا من خلاف القاءل بوجوبها استنادا الي ان التسليم عمل يخرج به من الصلاة فتجب له النية--- لعموم انما الاعمال بالنيات وقد عرفت جوابه وان كان---------------------- القول به احوط وهي حينءذ بسيطة يكفي قصد الخروج منها به مع احتمال اضافة الوجوب والقربة اما تعيين الفريضة والاداء فلا ومحلها بعد التشهد مقارنة للتسليم فلو تقدمت علي كمال التشهد بطلت الصلاة	203	1490657161131160453	266	439.0	216	427	62.295082092285156	43	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms088	true	-1031305719190934487	64	91	356	491	1641	300	الحكمية نعم لو نوي قبله الخروج عنده---- لم يضر لكن لا يكفي ---عن ا-عادتها عن---ده قوله-------- جعل المخرجة ما يقدمه من احدي العبارتين فل---و جعله الثانية لم	88	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms204	false	-2415455541001318554	8	37	38	192	1637	300	الحال-- نعم لو نوي قبله الخروج بالتسليم لم يضر لكن لا تكفي النية المتقدمة عنها في محلها التاسع جعل المخرجة ما يقدمه من احدي العبارتين التاسع جعل- المخرجة ما	204	1490657161131160453	105	134.5	78	157	66.87898254394531	16	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms088	true	-1031305719190934487	156	204	843	1115	1641	300	التسليم -واستحب--ابه يجعلون السلام علينا مقدما علي الاخر وقال في الذكري الاحتياط للدين الاتيان بالصيغتين جميعا بادءا ب السلام علينا وعلي عباد الله الصالحين لا بالعكس فانه لم يات به خبر----- منقول ولا مصنف مشهور سوي ما في بعض كتب المحقق ويعتقد بند السلام علينا ووجوب الصيغة الاخري	88	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms204	false	-2415455541001318554	132	177	732	992	1637	300	التسليم المستحب والخروج--- بالسلام عليكم قال المصنف---------- في الذكري الاحتياط للدين الاتيان بالصيغتين------ بادءا ب-السلام علينا وعلي عباد الله الصالحين لا بالعكس فانه لم يات به خبر صحيح منقول ولا مصنف مشهور سوي ما في بعض كتب المحقق ويعتقد ندب السلام علينا ووجوب الصيغة الاخري	204	1490657161131160453	230	394.0	189	280	82.14286041259766	38	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms088	true	-1031305719190934487	273	299	1500	1638	1641	300	ففي الركعة الاولي احد وستون------ في النية منها سبعة وفي التحريمة احد عشر وفي القراءة ستة عشر وفي القيام اربعة وفي الركوع تسعة وفي السجود اربعة	88	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms205	false	5999532921782087953	44	71	238	382	1681	300	ففي الركعة الاولي احد وستون واجبا في النية منها سبعة وفي التحريمة احد عشر وفي القراءة ستة عشر وفي القيام اربعة وفي الركوع تسعة وفي السجود اربعة	205	1490657161131160453	138	268.5	112	144	95.83333587646484	25	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms089	true	138669680870905423	1	237	8	1344	1735	300	اربعة واربعون وفي الثالثة تسعة وثلاثون وكذا في الرابعة عشر وذلك احد وستون قوله وفي الثانية اربعة واربعون لسقوط واجبات النية الا الاستدامة الحكمية فانها باقية في جميع الركعات وسقوط واجبات التكبير وذلك سبعة عشر يبقي اربعة واربعون قوله وفي الثالثة تسعة وثلاثون ان اختار فيها قراءة الحمد كما يرشد اليه قوله بعد---- وان تخير التسبيح وحينءذ يسقط منها واجبات السورة وهي خمسة------ اكمال السورة ووحدتها و-----------------كونها غير عزيمة و------القصد بالبسملة الي سورة معينة وعد------م الانتقال من سورة الي غيرها الي اخره و-بقي من واجبات القراءة امران لهما مدخل في واجبات السورة احدهما البسملة اول الحمد والسورة -الثاني تقديم الحمد علي السورة وال---اول منهما يدخل في اكمال السورة لان البسملة اية من كل سورة عندنا فلذا تركه واما الامر الاخر فوجه تركه ان حاصله البداة بالحمد بعد القيام بحيث لا تسبقها وان تخير التسبيح صار في كل واحدة منهما اثنان وثلاثون ففي الثناءية ماءة وثلاثة وعشرون فرضا وفي الثلاثية ماءة واحد وسبعون السورة وهو- امر حاصل مع عدم السورة وايضا فكما يصلح كونه من واجبات السورة يصلح ان يكون من واجبات الحمد فان معناه بالنسبة الي السورة تاخيرها--------- وبالنسبة الي الحمد تقديمها فجاز الاستغناء عنه والشارح المحقق ذكره من الخمسة وترك ذكر اكمال السورة وبعد الاحاطة بما قلناه يعلم ان ما هنا--- اصوب قوله و----------------------------------------------ان تخير------- التسبيح----------------------------- صار في كل واحدة منهما----------------------- اثنان وثلاثون وذلك لسقوط واجبات القراءة باسرها وهي ستة عشر من اربعة واربعين واضافة واجبات التسبيحوهي اربعة كما اشار اليها سابقا بقوله مرتبا مواليا	89	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms205	false	5999532921782087953	64	300	343	1681	1681	300	-------اربع-ة وفي ال-ركوع تسعة وفي السجود اربعة -------عشر وذلك احد وستون----- وفي الثانية اربعة واربعون لسقوط واجبات النية الا الاستدامة الحكمية فانها باقية في جميع الركعات وسقوط واجبات التكبير وذلك سبعة عشر يبقي اربعة واربعون----- وفي الثالثة تسعة وثلاثون ان اختار فيها قراءة الحمد كما يرشد اليه قوله بعد ذلك وان تخير التسبيح وحينءذ -سقط منها واجبات السورة وهي خمسة الاول اكمال السورة الثاني وحدة السورة الثالث كونها غير عزيمة الرابع القصد بالبسملة الي سورة معينة الخامس عدم الانتقال من سورة الي غيرها الي اخره ويبقي من واجبات القراءة امران لهما مدخل في واجبات السورة احدهما البسملة اول الحمد والسورة والثاني تقديم الحمد علي السورة لكن الاول منهما يدخل في اكمال السورة لان البسملة اية من كل سورة عندنا فلذا تركه واما ------الاخر فوجه تركه ان حاصلة البداة بالحمد بعد القيام بحيث لا تس------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بقها السورة وهذا امر حاصل مع عدم السورة وايضا فكما يصلح كونه من واجبات السورة يصلح ان يكون من واجبات الحمد فان معناه بالنسبة الي السورة تاخيرها عن الحمد وبالنسبة الي الحمد تقديمها فجاز الاستغناء عنه والشارح المحقق ذكره من الخمسة وترك ذكر اكمال السورة وبعد الاحاطة بما قلناه يعلم ان ما ذكرناه اصوب -وكذا في الركعة الرابعة تسعة وثلاثون لمساواتها لها فان تخير المصلي التسبيح في الاخيرتين دون قراءة الحمد صار في كل واحدة منهما اي من الثالثة والرابعة اثنان وثلاثون----- لسقوط واجبات القراءة باسرها وهي ستة عشر من اربعة واربعين واضافة واجبات التسبيحوهي اربعة كما اشار اليها سابقا بقوله مرتبا مواليا-	205	1490657161131160453	1129	2091.5	926	1498	75.36715698242188	184	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms089	true	138669680870905423	238	299	1351	1732	1735	300	بالعربيةال-------ي الباقي وهي ثمانية وعشرون قوله---------------------- ففي الثناءية ما----------------ءة وثلاثة وعشرون لاضافة و-------------------------------------------------------اجبات التشهد والتسليم وهي ثمانية عشر الي ما وجب في الركعتين وهو ماءة وخمسة قول------------ه وفي الثلاثية----------- ماءة واحد وسبعون باضافة واجبات التشهد وهي تسعة وفي الر--------------------------------------------------------------------------------------باعية ماءتان وعشرة ففي ال------------------------------------------------------------------------------خمس حضرا تسعماءة واربعة وعشرون فرضا مقارنة و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سفرا------- ستماءة وثلاثة وستون-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وللمسبح ثمانماءة وخمسة وسبعون حضرا ---وواجبات الركعة الثالثة	89	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms206	false	-7216963587649208954	0	148	0	881	1714	300	بالعربية اخفاتاالي الباقي وهو ثمانية وعشرون وحيث كان في كل ركعة ما ذكر ففي الصلاة الثانية وهي الصبح ماءة وثلاثة وعشرون واجبا1 لان في الركعتين الاولتين ماءة وخمسة كما مر ويضاف اليها واجبات التشهد والت-----------------------------------------------------------سليم يبلغ العدد وفي الثلاثية وهي المغرب ماءة واحد وسبعون باضافة واجبات التشهد وهي تسعة وواجبات الركعة الثالثة وهي تسعة وثلاثون الي ما يجب في الثناءية وهو ماءة وثلاثة وعشرون وفي الرباعية ماءتان وعشرة باضافة ما يجب في الركعة الرابعة وهو تسعة وثلاثون الي ماءة واحد وسبعين ففي الصلوات الخمس حضرا تسعماءة واربعة وعشرون فرضا مقارنة للقارء منها في الرباعيات الثلاث ستماءة وثلاثون وفي الثلاثية والثناءية ماءتان واربعة وتسعون والجميع ما ذكر و في الخمس في حال كونها سفرا للقارء ستماءة وثلاثة وستون لانها تصير اربع ثناءيات وواجباتها اربعماءة واثنان وتسعون وثلاثية تضاف واجباتها وهي ماءة واحد وسبعون الي المجتمع من الثناءيات يبلغ ذلك وللمسبح ثمانماءة وخمسة وسبعون حضرا لان واجبات كل- من الثالثة	206	1490657161131160453	281	414.5	235	941	29.861848831176758	32	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms090	true	-3352782888066838076	0	264	0	1519	1711	300	تسعة وثلاثون الي ما يجب في الثناءية وهو ماءة وثلاثة وعشرون قوله وفي الرباعية ماءتان وعشرة باضافة ما يجب في الركعة الرابعة وهو تسعة وثلاثون الي ماءة واحد وسبعين قوله ففي ال--------خمس حضرا تسعماءة واربعة وعشرون فرضا م--------------نها في الرباعيات الثلاث ستماءة وثلاثون وفي الثلاثية والثناءية ماءتان واربعة وتسعون والجميع ما ذكر------------------ قوله وسفرا------- ستماءة وثلاثة وستون لانها تصير اربع ثناءيات وواجبات --اربعماءة واثنان وتسعون وثلاثية تضاف واجباتها وهي ماءة واحد وسبعون الي المجتمع------------- يبلغ ما ذكر قوله وللمسبح ثمانماءة وخمسة وسبعون----- لان واجبات كل من الثالثة والرابعة للقارء وهي تسعة وثلاثون كما تقدم وللمسبح اثنان وثلاثون ينقص من كل ركعة من وسفرا ستماءة وستة وخمسون الاخيرتين سبعة وهي سبع ركعات في الخمس فالساقط منها تسعة واربعون يسقط من تسعماءة واربعة وعشرين يبقي ما ذكر قوله و--------سفرا ستماءة وستة وخمسون وهي الستماءة والثلاثة والستون التي تقدمت للقارء -ينقص منها سبعة من ثالثة المغرب هي التفاوت بين الواجب علي تقدير التسبيح والقراءة كما تقدم مرارا يبقي ما ذكر الفصل الثالث في المنافيات الفصل الثالث في المنافيات وهي خمسة وعشرون الفصل الثالث في المنافيات وهي خمسة وعشرون الاول نواقض الطهارة مطلقا ومبطلاتها الاول نواقض الطهارة مطلقا ومبطلاتها كالطهارة بالماء النجس او المغصوب عمدا عالما في الاخير قوله الفصل الثالث في المنافيات المراد بالمنافيات ما يمنع صحة الصلاة في الجملة اعم من ابطالها مطلقا او علي بعض الوجوه فيدخل فيه ما هو مناف مطلقا او في حال العمد -------------------------------------------خاصة --قوله نواقض الطهارة مطلقا سواء صدرت اختيارا ام لض-رورة و-رد بذل----ك علي ما ذكره الشيخ ------------------في احد قوليه من- عدم اعادة الصلاة مما سبق من الحدث بل يبني عليها بعد اعادة الطهارة---------------------------------------------------------------- وليس المراد بالاطلاق شمول العمد وغيره	90	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms206	false	-7216963587649208954	53	299	313	1711	1714	300	تسعة وثلاثون الي ما يجب في الثناءية وهو ماءة وثلاثة وعشرون----- وفي الرباعية ماءتان وعشرة باضافة ما يجب في الركعة الرابعة وهو تسعة وثلاثون الي ماءة واحد وسبعين----- ففي الصلوات الخمس حضرا تسعماءة واربعة وعشرون فرضا مقارنة للقارء منها في الرباعيات الثلاث ستماءة وثلاثون وفي الثلاثية والثناءية ماءتان واربعة وتسعون والجميع ما ذكر و في الخمس في حال كونها سفرا للقارء ستماءة وثلاثة وستون لانها تصير اربع ثناءيات وواجباتها اربعماءة واثنان وتسعون وثلاثية تضاف واجباتها وهي ماءة واحد وسبعون الي المجتمع من الثناءيات يبلغ --------ذلك وللمسبح ثمانماءة وخمسة وسبعون حضرا لان واجبات كل من الثالثة والرابعة للقارء---- تسعة وثلاثون كما تقدم وللمسبح اثنان وثلاثون تنقص من كل ركعة من ال-------------------------اخيرتين سبعة وهي سبع ركعات في الخمس فالساقط منها تسعة واربعون تنقص من تسعماءة واربعة وعشرين يبقي ما ذكر----ه و للمسبح سفرا ستماءة وستة وخمسون وهي الستماءة وما معها-------- التي تقدمت للقارء وينقص منها سبعة في ثالثة المغرب هي التفاوت بين الواجب علي تقدير التسبيح والقراءة كما تقدم------ يبقي ما ذكر الفصل الثالث في المنافيات الفصل الثالث في المنافيات ل-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لصلاة وهي مبطلاتها ول-----------------و علي بعض الوجوه فيدخل فيه ما هو مناف مطلقا او في حال العمد خاصة وهي خمسة وعشرون منافيا الاول نواقض الطهارة الاول- نواقض الطهارة مطلقا سواء صدرت اختيارا ام اضطرارا ونبه بالاطلاق علي خلاف--- الشيخ رحمه الله حيث ذهب في احد قوليه الي عدم اعادة الصلاة مما سبق من الحدث بل يبني عليها بعد اعادة الطهارة وتبعه علي ذلك جماعة استنادا الي رواية صحيحة دلت بظاهرها علي ذلك وليس المراد بالاطلاق شمول العمد وغيره	206	1490657161131160453	1135	2004.0	931	1729	65.64488220214844	179	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms090	true	-3352782888066838076	264	300	1519	1711	1711	300	وان كان الحكم فيه كذلك كما سياتي من الثاني استدبار القبلة مطلقا الثاني استدبار القبلة مطلقا او اليمين او اليسار مع بقاء الوقت قوله في الرابع عشر وهذه المنافيات وان وقعت سهوا وايضا فلا فاءدة في-	90	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms207	false	-3806552882334220237	3	24	19	120	1689	300	وان كان الحكم فيه كذلك لما سياتي من------------------------------------------------------------------------------------------ قوله في الرابع عشر وهذه --منافيات وان وقعت سهوا وايضا فلا فاءدة في	207	1490657161131160453	99	174.5	79	193	51.29533767700195	18	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms091	true	7421885452051281144	69	191	388	1061	1653	300	والفرق بين الجهل بالنجاسة والغصبية ان مانع النجاسة ذاتي فلا يغيره الجهل به بخلاف الغصب فانه عرضي بسبب النهي عن التصرف في مال الغير ومع الجهل والنسيان لا يتحقق النهي لعدم التكليف حينءذ فينتفي المانع --------------وفي حكم -------المغصوب المشت------------------------------------------------------------------به به قوله استدبار القبلة---------------------------- مطلقا اي في الوقت وخارجه بدليل ما سياتي من التقييد في قسمة الاخر لا---------------------------------------------- عمدا وسهوا كما سياتي من التنبيه عليه والمراد بالاستدبار بكله اما لعدم تحقق ما سواه فان الوجه لا يكاد يصل الي حد الاستدبار وان وصل النظر واما لدلالة قول الباقر عليه السلام في رواية زرارة الالتفات يقطع الصلاة اذا كان بكله ولو فرض الاستدبار بالوجه خاصة----------------------- ففي الثالث الفعل الكثير عادة الثالث الفعل الكثير عادة ابطاله الصلاة نظر --اما الالتفات الي محض اليمين او اليسار	91	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms207	false	-3806552882334220237	164	286	907	1606	1689	300	والفرق بين الجهل بالنجاسة والغصبية ان مانع النجاسة ذاتي فلا يغيره الجهل به بخلاف الغصب فانه عرضي بسبب النهي عن التصرف في مال الغير ومع الجهل والنسيان لا يتحقق النهي لعدم التكليف حينءذ فينتفي المانع وفي الفرق نظر وفي حكم النجس والمغصوب المشتبه بهما دون المشتبه بالمضاف لامكان الطهارة بهما الثاني استدبار القبلة الثاني استدبار القبلة في حالة الصلاة ولو في بعضها مطلقا اي في الوقت وخارجه فانه مقابل ل-------لتقييد في قسمة الاخر وهو التيامن والتياسر ببقاء الوقت لا ان المراد به عمدا وسهوا كما ذكره الشارح لما مر ---والمراد -الاستدبار بالبدن جميعه لرواية زرارة عن------------------------------------------------------------------- الباقر عليه السلام الالت---------------فات يقطع الصلاة اذا كان بكله ولو امكن فرضه---- بالوجه خاصة بحيث يبلغ حد الاستدبار ففي-------------------------------------------------- ابطاله------- نظر وظاهر الاصحاب انه ك----اليمين و--اليسار	207	1490657161131160453	420	655.0	344	859	48.89406204223633	64	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms091	true	7421885452051281144	0	40	0	227	1653	300	تخصيص هذه الصورة بالاطلاق عما بعدها فان الامر فيها كذلك---------- والمراد ب مبطلاتها موانع صحتها كالطهارة بالماء النجس سواء علم بالنجاسة ام لا حتي لو استمر الجهل به حتي مات فان الصلاة باطلة غايته عدم المءاخذة عليها لاستحالة تكليف الغافل	91	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms207	false	-3806552882334220237	24	64	120	349	1689	300	تخصيص هذه الصورة بالاطلاق عما بعدها فان الامر فيها كذلك ومبطلاتها والمراد ب-------ها موانع صحتها كالطهارة بالماء النجس سواء علم بالنجاسة ام لا حتي لو استمر الجهل به حتي مات فان الصلاة باطلة غايته عدم المءاخذة عليها لامتناع- تكليف الغافل	207	1490657161131160453	216	407.0	177	237	91.13924407958984	37	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms092	true	-5934545786536199442	0	175	0	963	1621	300	الشارح المحقق علي العبارة باسرها قوله الفعل الكثير- عادة وهو ما يخرج ب------ه عن كونه مصليا والم----------------------------------------------------رجع في الكثرة والقلة الي العادةكما ذكرلا الي اللغة ومن ثم لو---------------------------------------------------- تءثر حركة الاصابع بال----------------------تسبيح و--غيره وان زاد عن ثلاثة ومثلوا للقلة بالاشارة ب--------------------------------------------------------------------------الراس وتصفيق اليد وضرب الحاءط وخلع النعل ولبس الثوب الخفيف ونزعه وقتل الحية والعقرب والخطوة والضربة بل والخطوتين الرابع السكوت الطويل عادة الرابع السكوت الطويل عادة الخامس عدم حفظ عدد الركعات الخامس عدم حفظ عدد الركعات السادس الشك في الركعتين الاولتين او الثناءيةاو في المغرب السادس الشك في الركعتين الاولتين او الثناءيةاو في المغرب والضربتين اما الثلاث ف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كثير وفي حكمه الوثبة الكبيرة ونحوها مما يخيل للناظر اعراض فاعله عن الصلاة ويشترط التوالي فلو تفرق علي الركعات ----------------------------لم يضر علي اصح ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وجهين قوله السكوت الطويل عادة وهو الذي---------------------- يخرج به عن كونه مصليا وقد مر تحقيقه ف-----------------------------------ي الق-----------------------------------------------------------------راءة قوله عدم حفظ عدد الركعات وهو الذي لم يدر كم --------صلي فتبطل صلاته اذا لم يغلب علي ظنه شء-------------- لرواية صفوان عن ابي الحسن عليه السلام اذا لم تدر كم صليت ولم يقع وهمك علي شء فاعد الصلاة	92	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms209	false	-7450586362379592216	63	290	340	1520	1574	300	الثالث ال----فعل- الكثيرة عادة الثالث الفعل الكثيرة عادة وهو ما يخرج به فاعله عن كونه مصليا ويخيل لناظره انه معرض عنها ونبه بقيد العادة علي انها المرجع في الكثرة ------------------------لا---- اللغة بحيث يحكم ببطلان الصلاة بالافعال الكثيرة كيف وقعت فعلي هذا لا تءثر حركة الاصابع وان تعددت وسواء كان ذلك بتسبيح ام غيره لعدم الخروج بها عن حقيقة الصلاة وتبطل الوثبة الكبيرة الفاحشة المخيلة لما ذكر وان كانت متحدة لغة ونحو الخطوة وحركة الراس------------------------ وخلع النعل ولبس الثوب الخفيف ونزعه وقتل الحية والعقرب -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------افعال قليلة عرفا وقد صرح بهذه الامثلة جماعة من الاصحاب منهم المصنف وحيث كان المرجع الي العرف فلا عبرة بالمثال وانما يقدح الكثير مع------------------------------------------------------------------------- التوالي فلو تفرق علي الركعات بحيث يكون كل واحد منه قليلا لم يضر علي اصح القولين وقد روي ان النبي صلي الله عليه واله كان يحمل امامة ابنة ابي العاص من ابنته صلي الله عليه واله ويضعها اذا سجد ويحملها اذا قام الرابع السكوت الطويل عادة الرابع السكوت الطويل عادة بحيث يخرج به عن كونه مصليا فلو كان طويلا دون ذلك لم يكن منافيا للصلاة وان نافي القراءة اذا خرج عن كونه قارءا وقد تقدم الخامس عدم حفظ عدد الركعات الخا-----مس عدم حفظ عدد الركعات -----بان لا يدري المصلي كم صلي فتبطل صلاته اذا لم يغلب علي ظنه شء والا بني عليه لرواية صفوان عن الكاظم ع---ليه السلام اذا لم تدر كم صليت ولم يقع وهمك علي شء فاعد الصلاة	209	1490657161131160453	430	389.5	338	1594	26.976160049438477	67	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms092	true	-5934545786536199442	233	286	1249	1549	1621	300	في الثانية والا بطلت ا-------يضا السابع نقص ركن من الاركان الخمسة السابع نقص ركن من الاركان الخمسة النية----- والتكبير والقيام والركوع والسجدتين او ------زيادته قوله نقص ركن من الاركان الخمسة الي اخره اما التكبير والركوع فلا اشكال في ركنيتهما واما النية فهي--------------------------------------------- اشبه بالشرط بل قيل انها شرط وعلي القولين تبطل الصلاة بنقصها	92	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms210	false	827670606595072475	105	157	571	874	1601	300	في الثلاثة ------علي اصح القولين السابع نقص ركن من الاركان الخمسة السابع نقص ركن من الاركان الخمسة اعني النية والتكبير والقيام والركوع والسجدتين معا كذلك زيادته اي زيادة ركن من الاركان المذكورة------- اما حكمه بركنية ال-------------------------------نية فهو احد القولين فيها وان كان التحقيق يقتضي كونها اشبه بال----------------شرط وعلي القولين تبطل الصلاة بنقصها	210	1490657161131160453	199	318.0	162	363	54.82093811035156	28	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms093	true	-1339766572309954639	44	80	243	431	1674	300	منهما وليس بضاءر فان ---------------علل الاحكام الشرعية------ معرفات لها---- لا علل عقلية فلا يضر تعددها وليس الركن مجموع القيام المتصل بالركوع بل الامر الكلي منه ومن ثم لو نسي القراءة قاءما ثم ركع لم تبطل الصلاة	93	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms211	false	-1470653229823755971	17	53	76	267	1561	300	منهما علة في البطلان ولا يضر تعدد العلل-------- الشرعية فانها معرفات للاحكام لا علل حقيقية و--------------ليس الركن مجموع القيام المتصل بالركوع بل الامر الكلي منه ومن ثم لو نسي القراءة قاءما ثم ركع لم تبطل الصلاة	211	1490657161131160453	148	242.0	119	213	69.48356628417969	24	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms093	true	-1339766572309954639	80	120	431	657	1674	300	واما السجدتان فالمشهور كونهما معا ركنا لا الواحدة فلا تبطل الصلاة بزيادتها ونقصانها نسيانا ويرد عليه ان المجموع يفوت بفوات جزء من اجزاءه اذ نقصان الواحدة غير مبطل وهو ينافي ركنية المجموع من حيث هو مجموع والتزم المصنف لذلك----- بان	93	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms211	false	-1470653229823755971	213	253	1086	1312	1561	300	واما السجدتان فالمشهور كونهما معا ركنا لا الواحدة فلا تبطل الصلاة بزيادتها ونقصانها سهو--ا ويرد عليه ان المجموع يفوت بفوات جزء من اجزاءه ون--قصان الواحدة غير مبطل وهو ينافي ركنية المجموع من حيث هو مجموع واجاب- المصنف رحمه الله بان	211	1490657161131160453	209	389.0	170	231	90.47618865966797	35	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms093	true	-1339766572309954639	116	214	634	1196	1674	300	والتزم المصنف لذلك با-----------------ن الركن هو مسمي السجود وهو الامر الكلي الصادق بالواحدة لا مجموعهما الثامن نقص ركعة فصاعدا الثامن نقص ركعة فصاعدا ثم يذكر بعد المنافي مطلقا التاسع زيادة ركعة ولم يقعد اخر الرابعة بقدر التشهد التاسع زيادة ركعة ولم يقعد اخر الرابعة بقدر التشهد---------------------------------------------------------------- واورد عليه------- لزوم البطلان بزيادة السجدة الواحدة لصدق مسمي السجود عليه- المحكوم بركنيته كما ذهب اليه ابن ابي عقيل والاصحاب والنص علي خلافه ويمكن الجواب عنه بان الحكم بالبطلان بزيادة الركن ليس كليا لتخلفه-------------------------------------------------------------------------- في مواضع مشهورة فيكون هذا--------------------------- منها لعدم القاءل بالحصر خصوصا مع ورود النص -------------------------------علي عدم الابطال بزيادة الواحدة	93	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms212	false	-5932329183490121865	18	127	99	702	1673	300	والتزم المصنف رحمه الله بسبب الايراد ان الركن هو مسمي السجود وهو الامر الكلي الصادق بالواحدة لا مجموعهما -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وهو دافع للايراد بغير طريق السءال لانه وارد علي جعل المجموع ركنا واورد عليه مع ذلك لزوم البطلان بزيادة الواح-------دة لصدق مسمي السجود عليها المحكوم بركنيته كما ذهب اليه ابن ابي عقيل والاصحاب والنص علي خلافه ويمكن الجواب عن اصل السءال بمنع كلية المقدمة القاءلة بان كل ركن تبطل الصلاة بزيادته مطلقا ولا يتم الاشكال الا مع تسليمها كيف وقد يتخلف ذلك في مواضع كثيرة لا دليل علي انحصار الحال فيها بل كثير منها اضعف مستندا من هذا الموضع لدعوي المصنف في الذكري اتفاق الاصحاب والنص علي عدم البطلان بزيادة الواحدة	212	1490657161131160453	273	310.5	218	783	34.865901947021484	40	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms093	true	-1339766572309954639	131	277	722	1536	1674	300	الثامن نقص ركعة فصاعدا الثامن نقص ركعة فصاعدا ثم يذكر------ بعد المنافي مطلقا التاسع زيادة ركعة ولم يقعد اخر الرابعة بقدر التشهد التاسع زيادة ركعة ولم يقعد اخر الرابعة بقدر التشهد واورد عليه لزوم البطلان بزيادة السجدة الواحدة لصدق مسمي السجود عليه المحكوم بركنيته كما ذهب اليه ابن ابي عقيل والاصحاب والنص علي خلافه ويمكن الجواب عنه بان الحكم بالبطلان بزيادة الركن ليس كليا لتخلفه في مواضع مشهورة فيكون هذا منها لعدم القاءل بالحصر خصوصا مع ورود النص علي عدم الابطال بزيادة الواحدة سهوا وعدم تمامية الحكم بجعل المجموع هو الركن والله اعلم قوله نقص ركعة فصاعدا ثم يذكر بعد المنافي مطلقا اي عمدا وسهوا ك-----------الحدث والفعل الكثير ونحوهما اما لو ذكر النقص بعد فعل المنافي عمدا خاصة كالكلام لم تبطل الصلاة بل يكملها ويفعل ما يوجبه علي اصح القولين لكونه في حكم الساهي بالنسبة الي------------------------------------------------------------------------------------------------------- الفعل قوله زيادة ركعة ولم يقعد اخر الرابع------------ة بقدر التشهد	93	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms213	false	-6776562907918116106	167	245	882	1306	1597	300	الثامن نقص ركعة فصاعدا الثامن نقص ركعة فصاعدا ثم يذكر النقص بعد ف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ع-------------------------------------------------------------ل المنافي مطلقا اي عمدا وسهوا كالاستدبار والحدث والفعل الكثير-------- اما لو ذكر النقص بعد فعل المنافي عمدا خاصة كالكلام لم تبطل الصلاة بل يكملها ويفعل ما يوجبه علي اصح القولين لكونه في حكم الساهي بالنسبة الي الفعل التاسع زيادة ركعة التاسع زيادة ركعة علي العدد الواجب في الصلاة رباعية كانت ام ثناءية ام ثلاثية و الحال -انه ------------لم يقعد اخر الرابعة في الرباعية بقدر التشهد	213	1490657161131160453	286	506.0	231	946	30.23255729675293	47	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms094	true	-4740016145761961108	50	92	255	486	1580	300	ولو ذكر الزيادة بين الركوع والسجود فكذلك عند المصنف وجماعة--------------------------- واحتمل العلامة هنا الابطال لانا ان امرناه بالسجود زاد ركنا اخر وان لم نامره زاد ركنا غير متعبد به--- بخلاف الركعة واعتبا---------------------------------------ر الجلوس بقدر التشهد يكفي في تحقق صورة الصلاة فلا تءثر	94	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms214	false	-4175968577933668289	12	64	77	365	1580	300	ولو ذكر الزيادة بين الركوع والسجود فكذلك عند المصنف وجماعة وهو عند القاءل بالندب اولي واحتمل العلامة هنا الابطال لانا ان امرناه بالسجود زاد ركنا اخر وان لم نامره زاد ركنا غير معتد منفردا بخلاف الركعة فانها بصورة صلاة اخري بعد الفريضة ومن ثم اعتبر الجلوس بقدر التشهد لتكون------------ الصلاة علي صورة	214	1490657161131160453	196	342.5	158	300	65.33333587646484	32	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms094	true	-4740016145761961108	127	218	666	1170	1580	300	الاوليين الفرق بين هذه الصورة وبين ما ذكر ف-----ي السادسة من الشك في الاوليين فرق ما بين العام والخاص فان عدم حفظ الاوليين اعم من------------------------- حصول الاعتقاد في الركعة والركعتين--- علي التساوي المعبر عنه بالشك ومن عد----------------------------م الاعتقاد بالكلية فتكون الاولي اخص من هذه مطلقا وهو كاف في عدم التكرار والاحتياج الي اعادتها فان الخاص لا يستلزم العام بخلاف العكس نعم لو قدم الثانية علي الاولي امكن الاكتفاء بها واما الفرق------------------------------------ بينه-ا وبين الخامسة فواضح لان موضوع هذه الركعتان وتلك الر------------------كعات الحادي عشر ايقاعها قبل ال-----وقت الحادي عشر ايقاعها قب-----ل الوقت	94	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms215	false	-2329564338405616632	1	101	9	553	1580	300	الاولتين من الرباعية وليس في هذه تكرار لما سلف في السادسة من الشك في الاولتين بل هي اع---------------------------------------م من تلك مطلقا فان الشك يقتضي حصول الاعتقاد في ال--------ركعتين مع عدم الترجيح علي احد تفسيريه وعدم الحفظ اعم منه لصدقه معه ومع عدم الاعتقاد اصلا وذلك-------------------------------- كاف في عدم التكرار والاحتياج الي اعادتها فان الخاص لا يستلزم العام بخلاف العكس نعم لو فسر الشك بامر عدمي وهو سلب الاعتقادين عن النقيضين مع حضورهما بالبال توجه التكرار والفرق بينهما وبين الخامسة -------ان موضوع هذه الركعتان وتلك الركعات واحدهما غير الاخر الحادي عشر ايقاعها قبل دخول الوقت الحادي عشر ايقاعها قبل دخول الوقت	215	1490657161131160453	290	425.5	232	630	46.03174591064453	38	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms095	true	5668917634474373656	0	168	0	868	1576	300	الي العلم------------------------------------ ومع عدمه يصح قولا- واحدا وفي الناسي وجهان اصحهما عند المصنف الحاقه بالعامد لان الوقت سبب في الوجوب فلا يتقدم عليه والاجزاء تابع له خرج عنه الظان للرواية-- فيبقي الباقي علي اصله ولتفريطه بعدم التحفظ مع قدرته عليه ------قوله ايقاعها في مكان او ثوب نجس----------------------------------------------------------------------ين او مغصوبين مع تقدم علمه وكذا البدن يجب تقييد نجاسة المكان بمسجد الجبهة او تقييد النجس بالنجاسة المتعدية علي وجه لا يعفي عنها اذ لا تضر نجاسة غير مسجد الجبهة اذا لم تتعد او تعدت علي وجه يعفي عنه كقليل الدم او الي ما لا تتم الصلاة فيه وحده كما تقدم تفصيله وكذا-------- الثوب يجب تقييد نجاسته بما لا يعفي عنها مع امكان ازالتها كما سلف وقوله مع تقدم علمه قيد في مسالتي النجاسة والغصب فتبطل الصلاة باحد الوصفين مع سبق العلم به --------------وان نسيه-- حال الصلاة كما يقتضيه اطلاق العبارة فيعيد ناسي النجاسة والغصب في الوقت وخارجه علي اصح الاقوال وخرج به الجاهل بالاصل فلا ينافي ذلك--- صلاته علي حد ما ينافيها فيهما وهو اعم من ان يوجب عليه-- الاعادة	95	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms215	false	-2329564338405616632	119	296	638	1561	1580	300	الي العلم ولم يدخل الوقت وهو فيها صحت مع الظن ومع النسيان- قولان واختار--------------------------- المصنف الحاقه بالعامد لان الوقت سبب في الوجوب فلا يتقدم عليه والاخر-- تابع له خرج عنه الظان للنص عليه فيبقي الباقي علي اصله ولتفريطه بعدم التحفظ مع قدرته عليه الثاني عشر ايقاعها في مكان او ثوب في حالة كونهما نجسين الثاني عشر ايقاعها في مكان او ثوب في حالة كونهما نجسين او موصوفين-------- بذلك و----------يجب تقييد نجاسة المكان بمسجد الجبهة او تقييد النجس بالنجاسة المتعدية علي وجه لا يعفي عنها اذ لا تضر نجاسة غير مسجد الجبهة اذا لم تتعد او تعدت علي وجه يعفي عنه كقليل الدم او الي ما لا تتم الصلاة فيه وحده كما تقدم تفصيله وتقييد نجاسة الثوب----------------- بما لا يعفي عنها مع امكان ازالتها كما سلف او ايقاعها في مكان او ثوب مغصوبين بغير اذن المالك------------------------ مع سبق العلم2 بالنجاسة والغصب وان نسيهما حال الصلاة كما يقتضيه اطلاق العبارة فيعيد ناسي النجاسة والغصب في الوقت وخارجه علي اصح الاقوال وخرج به الجاهل بالاصل فلا ينافي احدهما صلاته علي حد ما ينافي العالم والناسي وان كان الاصح وجوب الاعادة	215	1490657161131160453	668	1108.0	530	1012	66.00790405273438	119	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms095	true	5668917634474373656	167	253	860	1320	1576	300	الاعادة في الوقت خاصة ام لا يوجبها مطلقا ومختار المصنف الثاني فيهما-- واعلم ان الشارح المحقق ادعي الاجماع هنا علي عدم وجوب اعادة ناسي الغصب بعد خروج الوقت وذكر ان الخلاف انما وقع في اعادته في الوقت خاصة او عدم الاعادة مطلقا وما ادري من اين علم--- هذا المحقق الاجماع الذي ادعاه مع الخلاف المشهور فيه حتي وكذا البدن الثالث عشر منافاتها لحق ادمي مضيق علي قول الثالث عشر منافاتها لحق ادمي مضيق علي قول ان العلامة اختار في اكثر كتبه كالقواعد والنهاية اعادة الناسي مطلقا	95	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms216	false	3415037541676223225	32	93	174	500	1640	300	الاعادة هنا علي الجاهل بالنجاسة والغصب مطلقا وهو مناسب لاطلاق التقييد واعلم ان الشارح المحقق ادعي الاجماع هنا علي عدم اع-----ادة ناسي الغصب بعد خروج الوقت و----ان الخلاف انما وقع في اعادته في الوقت خاصة او عدم الاعادة مطلقا وهذه دعوي غريبة من مثل هذا المحقق فان الخلاف في ذلك -------------مشهور---- حتي ا-----------------------------------------------------------------------------------------------ن العلامة ------في اكثر كتبه اختار اع------------ادة الناسي مطلقا	216	1490657161131160453	222	352.0	176	465	47.74193572998047	37	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms096	true	1925321526323225486	7	163	35	884	1602	300	والمشبه به في السابق المشار اليه ب كذا هو حكم نجاسة الثوب والمكان فتبطل الصلاة في البدن النجس مع تقدم العلم بالنجاسة وان نسيها حال الصلاة ونقل عن المصنف ان حكم المشبه به حك---م النجاسة والغصب---- ومثل الغصب في البدن بالعبد الابق--------------- فانه-- غاصب-- لبدنه--------------------------------------- اذ هو ملك- للغير وليس ببعيد وان انكره------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الشارح المحقق بناء علي ان الغصب نسبة تستدعي غاصبا ومغصوبا ومغصوبا منه فان ----المغايرة الاعتبارية كافية في مثل ذلك كالموجب والقابل في العقود نعم بالغ بعضهم في ذلك وجعل الزوجة الناشزة من هذا القبيل وهو فاسد قطعا لان بدن الزوجة ليس ملكا للزوج وان وجب عليها التمكين للاستمتاع والله اعلم بحقيقة احكامه قوله منافاتها لحق ادمي مضيق علي قول ---------------------------------------------------------------------------------------------------المراد بالحق المضيق المامور باداءه علي الفور كرد الوديعة المطالب بها ووفاء الدين كذلك مع القدرة ورد العين المغصوبة واداء الزكاة والخمس وان لم يطالب ونحو ذلك------------------------- ومعني منافاتها له عدم امكان الجمع بينهما في حال الصلاة فلو امكن فلا ابط------ال مع سعة الوقت	96	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms216	false	3415037541676223225	110	300	598	1640	1640	300	والمشبه به في السابق المشار اليه ب--ذا هو حكم نجاسة الثوب بتفصيله السابق وتقييده بكو-----------------------ن النجاسة غير معفو عنها وربما قيل ان الحك----------م المشبه به هو حكم النجاسة والغصب معا ومثل الغصب في البدن بالعبد الابق والزوجة الناشز فانهما غاصبان لبدنهما وهو في الزوجة فاسد بغير شبهة لان بدنها ليس ملكا للزوج----------- وان وجب عليها التمكين للاستمتاع والذي يدل علي فساده في العبد ايضا انه لو تم لبطلت صلاته مع سعة الوقت وضيقها وهو خلاف الاجماع وقد عدهما الاصحاب في باب السفر من العاصي بسفره فلا يقصران بل يتعين عليهما الاتمام وهو صريح في فساد ما زعموه من بطلان صلاتهما واستدل الشارح علي فساده ايضا بان الغصب نسبة تستدعي غاصبا ومغص--------وبا منه وفيه ان المغايرة الاعتبارية كافية في مثل ذلك في---------------- العق----------------------------ليات والشرعيات---------------- وهو -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كثير الثالث عشر منافاتها لحق ادمي مضيق الثالث عشر منافاتها لحق ادمي مضيق بالبناء للمفعول صفة للحق والمراد ب-----المضيق المامور باداءه علي الفور كرد الوديعة المطالب بها ووفاء الدين كذلك مع القدرة ورد العين المغصوبة واداء الزكاة والخمس وان لم يطالب صريحا لان المستحق مطالب في المعني ومعني منافاتها له عدم امكان الجمع بينهما في حال الصلاة فلو امكن -لم تبطل كل ذلك مع سعة الوقت-	216	1490657161131160453	483	644.0	391	1296	37.26852035522461	71	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms096	true	1925321526323225486	162	292	878	1558	1602	300	الوقت والقول المشار اليه---------- خرجه بعض اصحابنا المتاخرين-مع اعترافهم بعدم النص عليهم-ن انه مامور بقضاء الحق علي الفور فيكون منهيا عن اضداده التي من جملتها الصلاة اذا استلزمت المنافاة والنهي في العبادة- مفسد لها وهو ماخذ ضعيف فان الامر بالشء انما يقتضي النهي عن ضده العام الذي هو النقيض لا الخاص كالصلاة وان كان العام لا يتقوم الا بالاضداد الخاصة لامكان الكف عن الامر الكلي من حيث هو -هو فان الامر بالكلي ليس امرا بشء من جزءياته وان توقف عليها من باب المقدمة علي ما اختاره المحققون من الاصوليين واما ما روي من ان صلاة مانع الزكاة لا تقبل ف------لا دلالة -لها علي محل النزاع فان القبول كثيرا ما يستعمل في------------------------------------------------------------------ الفرد الكامل منه ك ان-----------------------ما يتقبل الله من المتقين وان م--------------------------------------------------------------------------------------ن الصلاة لما يقبل نصفه-------ا الي العشر -مع انها	96	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms217	false	218880015232073548	7	171	34	894	1585	300	الوقت بالاصالة مع احتمالها علي قول خرجه بعض --------المتاخرين مع اعترافهم بعدم النص عليه من انه مامور بقضاء الحق علي الفور فيكون منهيا عن اضداده التي من جملتها الصلاة اذا استلزمت المنافاة والنهي في العبادات مفسد---- وهو ماخذ ضعيف فان الامر بالشء انما يقتضي النهي عن ضده العام الذي هو النقيض لا الخاص كالصلاة وان كان العام لا يتقوم الا بالاضداد الخاصة لامكان الكف عن الامر الكلي من حيث هو كلي فان الامر بالكلي ليس امرا بشء من جزءياته وان توقف عليها من باب المقدمة علي ما اختاره المحققون من الاصوليين نعم---- روي ان-------- مانع الزكاة لا تقبل صلاته ولا دلالة فيها علي محل النزاع فان القبول كثيرا ما يستعمل منفكا عن الاجزاء وان كان قد قال جمع من الاصوليين بتلازمهما ويطلق علي الفرد الكامل من العبادة كما في قوله تعالي انما يتقبل الله من المتقين مع الاجماع علي ان عبادة غير المتقي صحيحة اذا اجتمعت علي ما يعتبر فيها غير التقوي وحديث ان من الصلاة لما يقبل نصفها وثلثها الي العشر وان منها	217	1490657161131160453	616	1105.0	496	884	69.68325805664062	105	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms097	true	-1114968367652903945	42	121	223	652	1599	300	وحكاية المصنف له قولا يشعر بتوقفه في-------------ه ولا ريب انه احوط وابلغ في الزجر عن المعصية و--------------------التوثب علي الحقوق المالية ------قوله البلوغ في اثناءها اذا بقي من الوقت قدر الطهارة وركعة يمكن فرض ذلك بالبلوغ بالسن بان يكم---------ل السنة الخامسة عشرة او التاسعة في ا---------------------------------ثناء الصلاة فانها تبطل------ بناء علي ان عبادته قبل البلوغ تمرينية و--مندوبة فلا تجزء عن الواجب وان سوغنا له نية الوجوب كما اختاره المصنف في الذكري لان المقصود به وقوع التمرين موقعه لا الوجوب المتعارف	97	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms217	false	218880015232073548	192	280	1000	1479	1585	300	وحكاية المصنف له قولا يشعر بتوقفه فيه كما هي عادته ولا ريب انه احوط وابلغ في الزجر عن المعصية ومناسب لكف الخلق علي التوثب علي الحقوق المالية الرابع عشر البلوغ في اثناءها الرابع عشر البلوغ في اثناءها--------------------------- بالسن ويتحقق ذلك باكمال السنة الخامس- عشر-----------ة في الذكر وباكمال التسع في الانثي في اثناء الصلاة فانها تبطل حينءذ بناء علي ان عبادته قبل البلوغ تمرينية او مندوبة فلا تجزء عن الواجب وان سوغنا له نية الوجوب كما اختاره المصنف في الذكري لان المقصود به وقوع التمرين موقعه لا الوجوب المتعارف	217	1490657161131160453	357	607.5	289	518	68.9189224243164	56	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms097	true	-1114968367652903945	156	179	835	952	1599	300	ويستفاد من قوله قدر الطهارة انه يجب عليه اعادة الطهارة ايضا لعين ما ذكر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولا فرق في ذلك بين الذكر والانثي خلافا لظاهر	97	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms218	false	2335105546718108542	101	153	525	793	1579	300	ويستفاد من قوله قدر الطهارة انه يجب عليه اعادة الطهارة ايضا لعين ما ذكر ونبه بذلك علي خلاف الشيخ حيث حكم في احد قوليه بالاتمام بناء علي ان عبادته شرعية لامر الولي بان يامره وجوابه ان الامر بالامر ليس امرا وتحقيقه في الاصول ولا فرق في ذلك بين الذكر والانثي خلافا لظاهر	218	1490657161131160453	117	222.0	94	268	43.656715393066406	22	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms098	true	3100132135467543913	9	99	49	498	1621	300	من الافعال المعتلة الطرفين------------------------------------------ مثل ف ق ع د ش ام-ر من وفي ووقي ووعي وودي -----ووشي لانه ------كلام -----لغة وعرفا وذكر---------------------------------------------------------------- الحرفين خرج مخرج الغالب وفي حكمهما حرف بعده مد لانها اما الف او ياء او واو السابع عشر تعمد الاكل والشرب السابع عشر تعمد الاكل والشرب الا في الوتر لمريد الصيام وهو عطشان ولا فرق في البطلان بالحرفين فصاعدا بين كونهما مستعملين لغة لمعني او مهملين ولا بين كون ذلك لمصلحة الصلاة او غيرها او لا لمصلحة ف---لو تحققا من التنحنح وغيره مما يسوغ فعله في الصلاة بطلت	98	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms219	false	-8012401441101379233	145	230	765	1187	1557	300	من الافعال المعتلة الطرفين اذا امر منها وان بقيت الكلمة علي حرف واحد مثل ق وع وش ود امر من -----وقي ووع-----ي ووشي وودي لصدق اسم الكلام عليه لغة وعرفا بل هو كلام عند اهل العربية فضلا عن الكلمة لتضمنه الاسناد ولا يلحق به الحرف الواحد اتفاقا وان سمي كلمة ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولا فرق في البطلان بالحرفين بين------- كونهما مستعملين لغة لمعني او مهملين ولا بين كون ذلك لمصلحة الصلاة او غيرها او لا لمصلحة حتي لو تحققا من التنحنح وغيره مما يسوغ فعله في الصلاة بطلت	219	1490657161131160453	250	398.5	197	575	43.4782600402832	38	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms098	true	3100132135467543913	105	211	533	1135	1621	300	وان قصد به افهام الغير اذا ضم اليه قصد التلاوة-------- كقوله للمستاذن عليه ادخلوها بسلام امنين ولو قصد مجرد الافهام فوجهان والدعاء ب-------المباح و--ان استلزم سوء الادب لا -------------------بالمحرم وان كانت العبارة مطلقة فتبطل به وان جهل الحكم وكذا القول في جميع منافيات الصلاة لا يخرجها الجهل بالحكم عن المنافاة ولو جهل كون المطلوب حراما ففي الابطال- وجهان واختار المصنف في الذكري الصحة والظاهر ان المكره علي الكلام متعمد فتبطل الصلاة به وان انتفي الاثم قوله تعمد---------------------------------------------------------------------------------------------------- الاكل والشرب مقتضاه ان المنافي منهما لها مسماهما فلا تعتبر الكثرة وهو احد القولين في المسالة واعتبار الكثرة عرفاكما اختاره المصنف في الثامن عشر تعمد القهقهة الثامن عشر تعمد	98	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms220	false	4245659998807679394	207	299	1068	1581	1586	300	وان قصد به افهام الغير اذا ضم اليه قصد التلاوة والدعاء كقوله للمستاذن عليه ادخلوها بسلام ------ولو قصد مجرد الافهام بالد-------عاء بطل وفي القران وجهان ويشترط كون المطلوب بالدعاء مباحا فتبطل بالمحرم --------------------------------وان جهل الحكم وكذا القول في جميع منافيات الصل-----------------------------------اة ولو جهل كون المطلوب حراما ففي --ابطاله وجهان واختار المصنف في الذكري الصحة والظاهر ان المكره علي الكلام متعمد فتبطل الصلاة به وان انتفي الاثم ومنه اي ومن الكلام المنافي للصلاة التسليم في غير محله فتبطل به الصلاة لانه ليس بقران ولا دعاء السابع عشر تعمد الاكل وا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لشرب السابع عشر تعمد ------------------------	220	1490657161131160453	340	578.0	274	739	46.00811767578125	53	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms098	true	3100132135467543913	199	297	1063	1607	1621	300	الكثرة عرفاكما اختاره ا----لمصنف في الثامن عشر تعمد القهقهة الثامن عشر تعمد القهقهة غير هذه الرسالةاجود فلا يضر ازدراد ما بين الاسنان اما لو مضغ---------------------------------------------------------------------------------- لقمة وابتلعها او تناول قلة وشرب منها فقد قال العلامة في التذكرة ببطلان الصلاة لان تن-----------------------------اول الماكول و--مضغه و-ابتلاعه افعال متعددة وكذا المشروب و-يستثني من ذلك الشرب ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------في--------------------------------------------------------- الوتر الخاء---------------------------------------ف فجاة الصبح قبل الفراغ وهو عطشان يريد صوم ذلك اليوم رواه سعيد الاعرج عن الصادق عليه السلام- ويشترط----- ان لا يستلزم فعلا كثيرا غي---ر الشرب او غيره من المنافيات كالاستدبار وقوفا في الرخص----- علي موضع الوفاق و---جوز في الرواية السعي له خطوتين او	98	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms221	false	9211827931680883195	22	174	131	946	1637	300	الكثرة --فيهما عرفا وفاقا للمصنف في غير---------------------------------------------------- الرسالة ----فلا يضر ازدراد ما بين الاسنان ولا تذويب سكرة وضعها في فمه قبل الصلاة فلا خصوصية حينءذ للاكل والشرب بل الفعل الكثير ولو وضع لقمة وابتلعها ان تناول قلة وشرب منها فقد قال العلامة في التذكرة ببطلان الصلاة مع حكمه باعتبار الكثرة محتجا بان تناول الماكول والمضغ والابتلاع- افعال كثير-ة وكذا المشروب وحيث اعتبرنا الكثرة عرفا فهو المحكم في امثال ذلك ولو فعل ذلك ناسيا لم تبطل مطلقا اجماعا نعم لو اوجب محو صورة الصلاة راسا احتمل قويا البطلان وكذا القول في الفعل الكثير وهذا الحكم ثابت في جميع الصلوات الا في صلاة الوتر لمريد الصيام صبيحة تلك الليلة وهو عطشان ويخاف فجاة الصبح قبل اكمال غرضه من الوتر ودعاءه--------- رواه سعيد الاعرج عن الصادق عليه السلام4 ويشترط ايضا ان لا يفعل ما ينافي الصلاة غير الشرب من ---------------------استدبار او فعل كثير اقتصارا علي مورد الرخصة نعم جوز في الرواية السعي له خطوتين او	221	1490657161131160453	337	454.0	270	905	37.23756790161133	45	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms099	true	4259598907803341884	3	137	17	745	1619	300	الفعل الكثير لا استثناء------- مطلق الفعل ----------ولا فرق بين الصوم---- الواجب وغيره -ولا بين الفعل في حال القنوت وغيره لعدم الفرق بين افعال الصلاة في ذلك وان كان ظاهر الرواية يقتضي تخصيصه بالقنوت واعلم ان ذكر الوتر في الرسالة ربما اوهم خروجها عما هي مقصورة عليه من ذكر الواجب ومن ثم حمله بعضهم علي الوتر الواجب بنذر وشبهه ليتم الغرض ولا يخرجه الوجوب عن جواز ذلك بعد ورود النص حملا للام في الوتر علي الاستغراق او الجنسية المفيدين للعموم--------- وعملا بالاستصحاب ------قوله تعمد القه------------------------قهة وهي الضحك المشتمل علي الصوت ويكفي في الابطال بها التاسع عشر تعمد البكاء لامور الدنيا التاسع عشر تعمد البكاء لامور1الدنيا مسماها فلا تعتبر فيها الكثرة ومن ثم اطلق واحترز بالعمد عما لو قهقه ناسي-ا فانها لا تبطل اجماعا ولو صدرت علي وجه لا يمكن دفعه- ابطلت ايضاكما اختاره المصنف في	99	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms221	false	9211827931680883195	189	300	1036	1637	1637	300	الفعل الكثير بالمشي المنصوص لا مطلق الفعل ولا المشي ولا فرق في -الصوم بين الواجب والندب ولا بين الفعل في حال القنوت وغيره وربما او هم استثناء ال----------------------------------------------------------------------وتر في الرسالة---------- خروجها عن موضوعها من واجبات الصلاة ويمكن حمل الوتر هنا علي الو---------اجب بنذر وشبهه ليتم الغرض ولا يخرجه الوجوب عن جواز ذلك بعد ورود النص حملا للام في الوتر علي الاستغراق او الجنس-- المفيدين للعموم والاطلاق وعملا بالاستصحاب الثامن عشر تعمد القهقهة الثامن عشر تعمد القهقهة وهي الضحك المشتمل علي الصوت ويكفي في منافاتها عمد----------------------------------------------------------------------ا مسماه ومن----------------------- ثم اطلق واحترز بالعمد عما لو وقعت نسيانا فانها لا تبطل اجماعا ولو صدرت علي وجه لا يمكن دفعها ابطلت ايضا وفاقا ل----لمصنف في-	221	1490657161131160453	415	660.5	335	791	52.465232849121094	64	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms099	true	4259598907803341884	137	294	745	1590	1619	300	الذكري وان انتفي الاثم ولا يبطل التبسم وهو ما-لا صوت فيه اجماعا لكنه مكروه قوله تعمد البكاء لامور الدنيا وهو ما كان معه انتحاب وفي الابطال بمجرد سيلان الدمع نظر من الشك في كون البكاء المذكور في النصوص مقصورا او ممدودا فعلي الاول يبطل دون الثاني والمراد بالبكاء لامور الدنيا ما كان لذكر ميت او فوت----------------------------------------------------------------------------------------- مال ونحوه فانه مبطل وان وقع علي وجه لا يمكن دفعه لكن ينتفي الاثم واحترز بالعمد عما لو وقع نسيانا فا------------------------نه لا ي----------بطل----- وبامور --الدنيا عن البكاء لامور الاخرة كخشية الله تعالي وذكر الجنة والنار فانه من افضل الاعمالكما ورد في الخبر-ولو مثل راس الذباب اذا لم يشتمل علي كلام ليس العشرون تعمد ترك واجب مطلقا العشرون تعمد ترك واجب1مطلقا الا الجهر والسر فيعذر الجاهل فيهما الحادي والعشرون تعمد الانحراف عن القبلة الحادي والعشرون تعمد الانحراف عن القبلة بقران ولا دعاء ك---- اه من خوف النار والا ابطل ايضا والماءز في هذا الفعل بالنسبة الي كونه منافيا او مستحبا القصد وعدمه	99	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms222	false	-4160447362585562323	0	95	0	483	1610	300	الذكري وان انتفي الاثم ولا يبطل التبسم وهو ما لا صوت فيه -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------منه وان كره التاسع عشر تعمد البكاء لامور الدنيا التاسع عشر تعمد البكاء لامور الدنيا كذهاب مال وفقد حي----------------------------------------------------- واحترز بالعمد عما لو وقع نسيانا فانه لا يبطل ولو وقع علي وجه لا يمكن دفعه ابطل ايضا كما مر وبالدنيا من البكاء لامور الاخرة كخشية الله تعالي وذكر الجنة والنار فانه من افضل الاعمالكما ورد في الخبر ولو مثل راس الذباب اذا لم يشتمل علي كلام ليس--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بقران ولا دعاء كقوله اه من خوف النار والا ابطل ايضا والماءز بين الامرين----------------------------------- القصد وعدمه	222	1490657161131160453	325	386.0	259	981	33.129459381103516	55	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms100	true	300312676258320446	43	258	226	1392	1628	300	تعمد الانحراف ع-------ن القبلة ببدنه بحيث يخرج عن سمت القبلة وان لم يبلغ حد اليمين واليسار لا ان كان ذلك بوجهه خاصة فانه مكروه اذا ل- يبلغ حد الاستدبار واحترز بالعمد عما لو انحرف نسيانا فانه لا يبطل ان لم يبلغ حد اليمين واليسار والا اعاد في الوقت خاصة او يستدبر فيعيد مطلقا كما سبق تفصيله وانما فصل المسالة في الموضعين لمناسبة شقيها للقسمين فان الاستدبار مناف الثاني والعشرون تعمد زيادة واجب مطلقا الثاني والعشرون تعمد زيادة واجب مطلقا الثالث والعشرون تعمد الرجل عقص شعره الثالث والعشرون تعمد الرجل عقص شعره الرابع والعشرون تعمد وضع احدي الراحتين علي الاخري راكعا بين ركبتيه الرابع والعشرون تعمد وضع احدي الراحتين علي الاخري راكعا بين ركبتيه ويسمي التطبيق علي خلاف فيهما مطلقا واليمين واليسار مناف مع ذكره في الوقت مطلقا فناسب ذكرهما في القسم الاول والانحراف اليسير مناف مع العمد خاصة فناسب ذكره هنا فيكون كالتتمة لما سبق -----------قوله تعمد زيادة واجب مط--------------------------------------لقا ركنا كان ام غيره من الا----------------------------------------------------------------------------------------فعال قوله تعمد الرجل عقص شعره -------------------------------------هو جمعه في وسط الراس وشده-------------------------------------------------------------------------------------------------- ومستند الحكم ورود النهي عنه في اخبار لا تخلو عن ضعف ولو سلم ارادة التحريم من النهي لم------------------------------------------------------- يدل علي بطلان الصلاة به نعم -لو منع----- شيءا من واجبات الصلاة تصور التحريم لذلك -------------------------------------------------------------------------------------------والحكم مخصوص بالرجل دون المراة وفي الخنثي نظر قوله تعمد وضع احدي الراحتين علي الاخري	100	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms223	false	946610820043012370	15	239	97	1320	1669	300	تعمد الانحراف بالبدن عن القبلة------ بحيث يخرج عن سمتها -----وان لم يبلغ حد اليمين واليسار لا ان كان---- بوجهه خاصة فانه مكروه اذا لم يبلغ حد الاستدبار واحترز بالعمد عما لو انحرف ناسي-ا فانه لا يبطل ان لم يبلغ حد اليمين واليسار والا اعاد في الوقت خاصة او يستدبر فالوجهان وقد تقدم-- تفصيله وانما فصل المسالة في الموضعين لمناسبة شقيها للقسمين فان الاستدبار مناف مط-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لقا واليمين واليسار مناف مع ذكره في الوقت مطلقا فناسب ذكرهما في القسم الاول والانحراف اليسير مناف مع العمد خاصة فناسب ذكره هنا فكا-ن كالتتمة لما سبق الثاني والعشرون تعمد زيادة واجب مطلقا الثاني والعشرون تعمد زيادة واجب مطلقا ركنا كان ام غيره من الافعال اما الكيفية فزيادتها غير مبطلة ما لم يخرج بها عن كونه مصليا كزيادة الطمانينة الثالث والعشرون تعمد الرجل عقص شعره الثالث والعشرون تعمد الرجل عقص شعره وهو جمعه في وسط الراس وشده واحترز بالرجل عن المراة فلا ينافي فعلها ذلك للصلاة اجماعا وفي الحاق الخنثي بها وجه لاصالة البراءة ومستند الحكم ورود النهي عنه في اخبار ضعيفة وفي بعضها تصريح باعادة الصلاة لكن الشيخ في الخلاف نقل الاجماع علي تحريمه فان ثبت فهو الحجة لكن لا يدل علي -الابطال لا--نه اعم ولو فرض منعه شيءا من واجبات الصلاة توجه التحريم لذلك لا لكونه عقصا فهو خلاف موضع النزاع وان امكن حمل الاخبار عليه او علي الكراهة الشديدة الرابع والعشرون------------------------------------------ تعمد وضع احدي الراحتين علي الاخري	223	1490657161131160453	702	1168.5	563	1598	43.92991256713867	119	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms101	true	7089051867846184704	17	130	85	647	1552	300	لا تبطل العبادة لان النهي عن وصف خارج عنها مع احتماله ------------------قوله تعمد كشف العورة في قول ومنهم من ابطل به------------------------------------------------------------------------------------- مطلقا القاءل بذلك ابن الجنيد الا انه اوجب الاعادة في الوقت خاصة والعمل علي الاول للشهرة ولصحيحة علي بن جعفر عن اخيه موسي عليه-- السلام قال سالته عن الرجل -صلي وفرجه خارج لا يعلم به هل عليه اعادة او ما حاله قال لا اعادة عليه وقد تمت صلاته و--------------هذه الرواية كما تدل علي اغتفار انكشاف العورة في اثناء الصلاة من-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- غير علم كذلك تدل علي اغتفار انكشافها------------ في جميع الصلاة فالقول بالتفصيل ضعيف ايضا لكن لو علم به في اثناء الصلاة و------------------جب عليه المبادرة الي الستر ف------------------------------------ان اخل به عمدا بطلت حينءذ	101	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms224	false	-2170853833599808799	0	159	0	812	1586	300	لا تبطل العبادة فان النهي عن وصف خارج -----مع احتماله كالكتف الخامس والعشرون تعمد كشف العورة في قول الخامس والعشرون تعمد كشف العورة في قول قوي مشهور واحترز بالعمد عما لو انكشفت سهوا فانه لا يبطل الصلاة مطلقا -----------------------------------------------------------------------------------لصحيحة علي بن جعفر عن اخيه موسي عليهما السلام قال سالته عن الرجل يصلي وفرجه خ-رج لا يعلم به هل عليه اعادة او ما حاله قال لا اعادة عليه وقد تمت صلاته والجملة في قوله في الرواية وفرجه خارج الي اخره حالي-----------------------ة من المصلي المذكور والمراد به انه صلي في تلك الحالة وهو يشمل جميع الصلاة بتلك الحالة ففي ابعاضها اولي فتفصيل الشارح المحقق بالبطلان مع نسيان اصل الستر دون ما لو نسيه في بعض الصلاة غير جيد والاستدلال بان الشرط مطلق الستر لا الستر في جميع الصلاة ليس علي اطلاقه بل هو شرط مطلقا مع العلم لا بدونه كما دلت عليه الرواية نعم يجب عليه المبادرة الي الستر حين العلم بالانكشاف في اثناء الصلاة فان اخل به عمدا بطلت حينءذ	224	1490657161131160453	326	438.0	251	924	35.2813835144043	58	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms101	true	7089051867846184704	165	300	855	1552	1552	300	ولا يجب----------- التعرض للحصر بل يكفي المعرفة بها المراد بالحصر جمعها علي وجه يبلغ العدد المذكور عن ظهر القلب او عن كتاب فان ذلك غير واجب انما الواجب المعرفة بها بحيث كلما عرض له شء-- منها عرفه واما الخاتم--------------------------------------------------------ة واما الخاتمة ففيها بحثان البحث الاول في الخلل الواقع في الصلاة البحث1الاول في الخلل الواقع في الصلاة وهو اقسام الاول ما يفسدها الاول ما يفسدها وقد ذكر قوله واما الخاتمة ففيها بحثان الخاتمة والتتمة بمعني وهو استدراك ما ترك----------- لعدم انتظام الباب به والبحث هو------------------------------------- القول من حيث انه يقع فيه البحث ----وقد يسمي مطلبا من حيث يطلب بالدليل او----- لينتفع به قوله وقد --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذكر في فصل المنافيات والمراد بافساده لها ولو علي وجه مخصوص كما تقدم بيانه الثاني ما لا يوجب شيءا الثاني ما لا يوجب شيءا وهو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- نسيان غير الركن من الواجبات ولم يذكر-	101	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms225	false	-1762051615880266882	20	203	111	1073	1614	300	ولا يجب علي المكلف التعرض للحصر بمعني---------------------------- جمعها علي وجه يبلغ العدد المذكور عن ظهر القلب او من كتاب فان ذلك غير واجب ----بل يكفي المعرفة بها بحيث يعلم حكم كل واحد منها متي اراده والله الموفق اي جاعل الاسباب متوافقة موجهة نحو المسببات الخاتمة واما الخاتمة والمراد بها-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- استدراك ما ترك من الاحكام لعدم انتظامه في الابواب السابقة ففيها بحثان واحدهما بحث وهو اصطلاحا القول من حيث انه يقع فيه البحث لغة وقد يسمي مطلبا من حيث يطلب بالدليل او يطلب لينتفع به ومسالة من حيث انه سءل عنه البحث الاول في معرفة احكام الخلل الواقع في الصلاة البحث الاول في معرفة احكام الخلل الواقع في الصلاة بسبب الزيادة والنقصان واشتباه الحال وهو خمسة اقسام الاول ما يفسدها الاول ما يفسدها اما مطلقا او علي وجه مخصوص كحالة العمد خاصة وقد ذكر في فصل المنا----------------------------------------------------فيا-ت الثاني ما لا يوجب شيءا الثاني ما لا يوجب شيءا بناء علي المشهور من اختصاص سجود السهو بمواضع محصورة والا فسياتي ان الاقوي وجوبهما لكل زيادة ونقيصة غير مبطلتين فيجب في جميع هذه المواضع وهو اي الذي لا يوجب شيءا نسيان غير الركن من الواجبات ولم يذكر	225	1490657161131160453	349	526.5	271	1229	28.397069931030273	61	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms102	true	3779161887520676470	195	238	1050	1266	1627	300	وهو----- في غير الجهر والاخفات كذلك اما هما ففي وجوب اعادة القراءة حينءذ---------------- قولان و---------مختار المصنف في البيان عدم الاعادة وهو جيد لرواية زرارة عن الباقر عليه السلام في رجل جهر في-ما لا ينبغي الجهر فيه او اخفي ان فعل ذلك ناسيا او	102	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms226	false	413911893770859597	253	300	1388	1621	1621	300	وهو كذلك في غير الجهر والاخفات----- اما هما ففي وجوب اعادة القراءة لو ذكر هما قبل الركوع قولان اصحهماوهو مختار المصنف في البيان عدم الاعادة-------- لرواية زرارة عن الباقر عليه السلام في رجل جهر في ما لا ينبغي الجهر فيه او اخفي ان فعل ذلك ناسيا او-	226	1490657161131160453	196	332.0	157	247	79.35222625732422	36	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms103	true	3413791350333208196	48	189	260	992	1547	300	بينه وبين نسيان السجدة مع اتحادهما صورة تحصل بالنية فان---------- سبح ثانيا بنية السجدة الثانية ناسيا لل------------------------رفع فهما سجدتان والمنسي هو الرفع وواجباته وان لم يحضر الثانية بباله فالمنسي السجدة الثانية ويتفرع عليهما ما لو ذكر ذلك في محل السجود ففي الثانية يسجد قطعا والظاهر في الاول عدم الوجوب بل عدم الجواز وربما قيل بوجوب العود الي السجدة هنا ما لم يركع فلا فرق حينءذ بين الامرين وهو حسن وفي المسالة اشكال قوله--------------------------------------------- وكذ-------------ا زيادة ما ليس بركن---------------- سهوا---------------------------------------------- المراد زيادة شء من-- افعال الصلاة ليس بركن لا مطلق ما ليس بركن لءلا يناقض قوله -----بعد وتجبان ايضا للقيام في موضع قعود --الي اخره فانه زيادة------- ليست ركنا الا انه ليس من افعال الصلاة وقرينة التخصيص هنا---------------------------------------------------------------------------------------------------- بافعال الصلاة عطفه علي نقصان شء من ا---------------------------------------فعالها قوله------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ والسهو في موجب السهو هو بفتح الجيم وهو ما اوجبه السهو من سجود او صلاة	103	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms227	false	546749624067212701	95	300	502	1597	1597	300	بي------------ن السجدتين-------------------- بالنية بمعني انه متي سبح ثانيا بنية السجدة الثانية بعد ان فرغ من الاولي ذاهلا عن الرفع فهما سجدتان والمنسي هو الرفع وواجباته وان لم تخطر الثانية بباله فالمنسي السجدة الثانية في-رجع اليه---------------------------------------------------ا وال------ي الجلوس بينهما ان لم يكن فعله مطمءنا --------------------------------ما لم يركع في الثاني دون الاول وقطع الشارح المحقق بالعود الي السجدة في الحالين بناء علي عدم تحقق التثنية بذلك و2 وكذا لا يوجب شيءا زيادة ما ليس بركن من افعال الصلاة سهوا كما لا يوجب نقصانه وانما قيدنا ما العامة بكون المراد--------- منها افعال الصلاة----------------------------- لءلا يناقض قوله فيما بعد وتجبان ايضا للقيام في موضع قعود وبال---عكس فان- زيادة القيام ليست ركنا الا انه ليس من افعال الصلاة وكان الاولي استثناء ذينك من المسالة لما في اخراجهما من الحكم علي الوجه الذي بيناه من التكليف فانه يمكن ان يقال ان اراد بافعال الصلاة حقيقة لم تتحقق زيادة شء منها لانه متي فعله لم يبق المزيد من افعالها وان اراد بها صورة الافعال ومثلها تحققت المثلية في الامرين المذكورين فان القيام والجلوس من جملة الافعال فيكون الزاءد بصورتها فكان الواجب استثناءه او يقال هذا العام مخصوص بما سياتي من الفردين فهو تخصيص بمنفصل وان بعد فاوجب اللبس والسهو في موجب الس---هو بفتح الجيم وهو ما اوجبه السهو من سجود او صلاة-	227	1490657161131160453	423	509.0	335	1263	33.4916877746582	61	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms103	true	3413791350333208196	189	300	992	1547	1547	300	فلو حصل له سهو في سجدتي السهو كنسيان ذكر وغيره مما يوجب السجود في غيرهما فلا سجود عليه ومثله صلاة الاحتياط او في حصوله والسهو الكثير اما لو شك في سجدة في-------------------------------------------------------------------- محلها فعادلها فهي فيها لزمه موجبه لان فعل السجدة هنا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ليس مسببا عن السهو وانما اقتضاه اصل الوجوب و--اصالة عدم الفعل ولو شك--------------------------------------------------------------------------- في عدد سجود السهو او ----صلاة الاحتياط ------بني علي الاكثر الا ان ي----------------------ستلزم الزيادة فيبني علي المصحح وكذا لو شك في فعل من افعالهما او افعال السجدة المنسية او التشهد المنسي فانه يبني علي وقوعه ولو سها عما يتلافي كسجدة وتشهد وجب تلافيه ولا يجب سجود السهو له قوله ا------و في حصوله ا-----------------راد بالسهو هن-----ا الشك-	103	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms228	false	-1821473472268244419	1	167	7	822	1490	300	فلو حصل له سهو في سجدتي السهو كنسيان ذكر وغيره مما يوجب السجود في غيرهما فلا سجود عليه ومثله صلاة الاحتياط------------ والسجدة المنسية اذا تلافاها بعد الصلاة فسها عن ذكرها او عن السجود علي بعض الاعضاء غير الجبهة حتي تجاوز محله ولو تيق------------------------ن فعل او ترك ما يبطل كالركن في الموجب بطل وليس منه ما لو شك في فعل فاتي به فشك في اثناءه في شء من واجباته فان عوده هنا الي ما شك فيه ليس مسببا عن السهو وانما اقتضاه اصل الوجوب مع اصالة عدم --فعله ويجوز استعمال السهو في الشك مجازا كما ستعلمه فيما سياتي فيدخل فيه حينءذ ما لو شك في عدد سجود السهو او في ركعتي الاحتياط فانه يبني علي الاكثر كما ذكره المصنف وغيره نعم لو استلزم الزيادة --بني علي المصحح وكذا لو شك في فعل من افعالهما او افعال السجدة المنسية----------------- فانه يبني علي وقوعه ولو سها عما يتلافي كسجدة وتشهد وجب تلافيه ولا يجب سجود السهو -----له او السهو في حصوله اي حصول السهو والمراد بالسهو اولا هنا الشك	228	1490657161131160453	429	675.0	341	877	48.91676330566406	72	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms104	true	9165141826366515574	0	83	0	393	1545	300	اطلاقا لاسم السبب علي المسبب فان السهو سبب في الشك وكثيرا ما يشتركان في العبارة والمراد انه لو شك هل حصل منه سهو ام لا وهل وقع منه شك ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------و تحقق وقوع السهو وشك في ان الواقع هل له حكم ام لا فانه لا----------- يلتفت في ذلك كله ومثله ما لو علم انحصار السهو في احد الامرين---------- احدهما يوجب حكما مخصوصا والاخر لا يوجب شيءا وشك في تعيين المشكوك فيه لانه شك ف----------ي الحصول معني لاصالة البراءة اما لو انحصر الحال فيما يتدارك	104	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms228	false	-1821473472268244419	169	300	829	1490	1490	300	اطلاقا لاسم السبب علي المسبب فان السهو سبب في الشك وكثيرا ما يشتركان في العبارة والمراد انه لو شك هل حصل منه سهو ام لا وفي اطلاق السهو علي الشك واعادة الضمير اليه علي معني السهو الحقيقي ضرب من الاستخدام ويجوز اطلاق السهو المضمر علي الشك ايضا ويراد به الشك في حصول الشك فانه لا يوجب شيءا ايضا وهذه المعاني كلها صحيحة وان توقف دخولها في العبارة علي نوع تكلف واستعمال اللفظ في حقيقته ومجازه ولو تحقق وقوع السهو وشك في ان الواقع هل له حكم ام لا لعدم علمه بعينه لم يلتفت ايضا------ ومثله ما لو علم انحصار السهو في ------امرين علي البدل احدهما يوجب حكما مخصوصا والاخر لا يوجب شيءا وشك في تعيين المشكوك فيه فانه في معني الشك في الحصول----- لاصالة البراءة اما لو انحصر الحال فيما يتدارك-	228	1490657161131160453	348	622.5	273	679	51.2518424987793	67	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms104	true	9165141826366515574	83	218	393	1115	1545	300	كالسجدة والتشهد وجب الاتيان بهما معا لاشتغال الذمة قطعا وعدم يقين البراءة بدونهما ولو انحصر بين م-بطل وغيره فقد ------------------------------------------------استقرب -المصنف في البيان الابطال قول----------------------------------------------------------------------------ه والسهو الكثير المرجع في الكثرة الي العرف لعدم التنصيص شرعا علي الكمي-----ة و----يتحقق- بالسهو في ثلاث فراءض متوالية وبالسهو ثلاثا في فريضة واحدة او فريضتين متواليتين فيسقط الحكم في الرابع ويت----------------------حقق التعدد في الواحدة بتخلل التذكر --------------------------------------------ولو حصلت الثلاث غير متوالية لم يعتد بها ما لم تت--------------------------------كرر في فراءض معينة اياما بحيث يصدق اسم الكثرة عرفا وفاقا للمصنف ومعني عدم وجوب شء مع --كثرة السهو عدم تعلق حكم السهو حينءذ وكذا الشك فلا يجب سجود السهو مع حصوله علي وجه يوجبه لو لا الكثرة وكذا يسقط الاحتياط فلا تجب صلاته---- ويبني علي الاكثر في عد--د الركعات مطلقا و--------------------------------------------------لو شك في فعل بني علي وقوع----------------ه حتي لو اتي ب--------ه بطلت صلاته	104	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms229	false	-7388447126560332858	0	178	0	930	1568	300	كالسجدة والتشهد وجب الاتيان بهما معا لاشتغال الذمة قطعا وعدم يقين البراءة بدونهما ولو انحصر فيما يبطل وما لا يبطل احتمل قويا عدم البطلان للشك فيه واصالة الصحة واستقربه المصنف في البيان ولو تيقن السهو الموجب للسجود او التلافي وشك هل فعل موجبه ام لا وجب عليه فعله لاصالة عدمه والسهو ال--------------------------------------------------------كثير عادة وربما تحققت بالسهو في ثلاث فراءض متوالية وبالسهو------ في فريضة واحدة او فريضتين متواليتين ثلاث مرات كما ذكره جماعة وهو غير مناف للعرف ويتحقق التعدد في الواحدة بتخلل ال-ذكر لا بالسهو عن افعال متعددة مع استمرار الغفلة ولو حصلت الثلاث غير متوالية لم يعتد بها ما لم تتكرر علي وجه توجبها عرفا كما لو تكرر في فريضة معينة اياما--------------------------------------- ومعني عدم وجوب شء مع الكثرة ------عدم تعلق حكم السهو حينءذ وكذا الشك فلا يجب سجود السهو مع حصوله علي وجه يوجبه لو لا الكثرة وكذا يسقط الاحتياط فيما يوجبه لولاها ويبني علي الاكثر في اعداد الركعات مطلقا ما لم يستلزم الزيادة علي المطلوب فيبني علي المصحح فلو شك في فعل بني علي وقوعه وان كان في محله حتي لو اتي بما شك فيه بطلت صلاته	229	1490657161131160453	546	906.5	441	1038	52.60115432739258	89	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms104	true	9165141826366515574	273	300	1410	1545	1545	300	وهل يشترط في الثلاث تاثير السهو فيها ليتحقق الحرج-------------------- ام يكفي مسماه حتي لو غلب علي ظنه احد الطرفين وبني عليه حسب من العدد ل-----اطلاق النص وجهان-	104	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms230	false	-2269841444913219990	10	41	48	209	1543	300	وهل يعتبر في الثلاث تاثير السهو فيها ليتحقق الحرج والمشقة بفعل الموجب ام يكفي مسماه حتي لو غلب علي ظنه احد الطرفين وبني عليه حسب من العدد عملا باطلاق النص وجهان	230	1490657161131160453	131	235.0	105	161	81.36646270751953	23	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms105	true	3140486996408949429	147	272	774	1442	1589	300	كما لو شك احدهما بين الاثنتين والثلاث والاربع والاخر بين الثلاث والاربع سقط--------------------------------------------------------------- حكم-------------- الاثنتين عن الشاك فيهما ليتيقن الاخر حكمها وصارا شاكين بين الثلاث والاربع ولو لم تجمعهما رابطة اصلا-------------------------------------- كما لو شك احدهما بين الاثنتين والثلاث والاخر بين الاربع والخمس تعين الانفراد ولو اختلف المامومون فان حفظ الامام رجعوا------------------------------------------------- اليه وسقط ع-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نهم حكم الشك والا تعين عليهم الانفراد وبطلت صلاته او غلب علي ظنه احد طرفي ما شك1فيه وكما لا حكم الشك الماموم مع حفظ الامام كذا لا حكم لسهوه مع سلامة صلاة الامام عنه فلا يجب عليه سجود السهو لو فعل ما يوجبه---- لو كان منفردا وفاقا للمصنف------------------ بل ادعي الشيخ عليه الاجماع-------------------------- نعم لو ترك ما يتلافي مع السجود كالسجدة وجب علي الماموم تلافيها دون السجود ولو انعكس-------------------- ففي وجوب متابعة	105	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms231	false	5422114608146121641	102	300	585	1677	1677	300	كما لو شك احدهما بين الاثنتين والثلاث والاربع والاخر بين الثلاث والاربع والخمس فانهما يرجعان الي الشك بين الثلاث والاربع ويسقط عن كل منهما حكم ما اختص به من الاثنتين والخمس ----------------------------------------------------------ولو لم تجمعهما رابطة مطلقا تعين الانفراد ولزم كلا منهما حكم شكه كما لو شك احدهما بين الاثنتين والثلاث والاخر بين الاربع والخمس-------------- ولو تعدد الم-امومون واختلفوا هم وامامهم فالحكم ما اسلفناه في الرابطة وعدمها فيرجعون جميعا اليها ان وجدت كما لو شك احدهم بين الاثنتين والاربع والاخر بين الثلاث والاربع والثالث بين الاثنتين والثلاث والاربع والرابع بين الاربع والخمس فيرجعون جميعا الي الاربع لتيقن الثلاثة الاول عدم الخمس وتيقن الرابع عدم الاثنتين والثلاث والحكم في الرجوع بواسطة الامام او بغير واسطة ما تقدم وان لم تجمعهم رابطة تعين الانفراد ولزم كل واحد منهم حكمه من صحة---------------------- وبطلان واحتياط------------------------------- وكما لا حكم الشك الماموم مع حفظ الامام كذا لا حكم لسهوه مع سلامة صلاة الامام عنه فلا يجب عليه سجود السهو لو فعل ما يوجبه كما لو كان منفردا وفاقا للمصنف في الذكري والبيان بل ادعي الشيخ عليه الاجماع وان كان ظاهر الرسالة عدمه نعم لو ترك ما يتلافي مع السجود كالسجدة وجب علي الماموم تلافيها دون السجود ولو انعكس بان سها الامام خاصة ففي وجوب متابعة-	231	1490657161131160453	479	765.0	388	1219	39.29450225830078	82	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms105	true	3140486996408949429	123	187	622	1003	1589	300	بين الاثنتين والثلاث والماموم بين الثلاث والاربع فيرجعان الي الثلاث لتيقن الامام عدم الزيادة عليها والماموم عدم النقيصة وكذا العكس ولو كانت الرابطة شكا كما لو شك احدهما بين الاثنتين والثلاث والاربع والاخر بين الثلاث والاربع سقط حكم الاثنتين عن الشاك فيهما ليتيقن الاخر حكمه---------ا وصارا شاكين بين الثلاث والاربع ولو ---لم تجمعهما رابطة ----------------------اصل-----------ا كما لو شك احدهما بين الاثنتين و----------الثلاث والاخر بين	105	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms231	false	5422114608146121641	1	73	7	428	1677	300	بين الاثنتين والثلاث وال--اخر بين الثلاث والاربع فيرجعان الي الثلاث لتيقن الاول عد-م الزيادة عليها والثاني----- النقيصة عنها ------ولو كانت الرابطة شكا كما لو شك احدهما بين الاثنتين والثلاث والاربع والاخر بين الثلاث والاربع سقط حكم الاثنتين عن الشاك فيهما ل-تيقن الاخر الزيادة عليهما وصارا شاكين بين الثلاث والاربع ولا فرق مع وجود الرابطة بين كون شك احدهما موجبا للبطلان وعدمه كما لو شك احدهما بين الاثنتين والخمس بعد السجود والاخر بين	231	1490657161131160453	332	559.0	273	436	76.14678955078125	50	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms106	true	6329946335983888348	16	215	83	1093	1543	300	او غلب علي ظنه احد طرفي ما شك فيه -------------------------------------------------------------------------------------------لا فرق في سقوط الحكم مع غلبة الظن بين ان يكون شاكا في الافعال او الركعات ولا بين الاوليين وغيرهما ولا بين الرباعية وغيرها للعموم حتي لو كان الشك موجبا للسجود مع تساوي الطرفين كالشك بين الاربع والخمس وغلب ظنه علي الاربع فلا سجود ولو غلب علي الخمس كان كما لو زاد ركعة اخر الصلاة فتبطل علي التفصيل المتقدم---------------------------- ومعني عدم ايجابه شيءا علي هذا الوجه عدم لحوق احكام الشك له بل يبني علي الطرف الذي تعلق به الظن الغالب سواء استلزم صحة ام فسادا فتفطن لذلك بقي هنا------- مباحث ينبغي التنبه لها الاول ان المصنف عطف الجملة الفعلية ب او علي ما قبلها وهي جملة اسمية وربما استهجن ذلك لمنع بعض اهل العربية منه ويدفعه قول جماعة بجوازه ووقوعه في كلام الله تعالي وقد استضعف ابن هشام في المغني القول بالمنع الثاني ان الشك والظن لا يجتمعان في وقت واحد لان الشك سلب الاعتقادين عن النقيضين والظن ترجيح احد الطرفين في الذهن ترجيحا غير مانع من النقيض فمعني سقوط حكم الشك اذا غلب الظن علي احد الطرفين ا----ن الترجيح المتعقب للشك يرفع حكمه ولو فرض غلبة الظن باحد الطرفين ابتداء من دون توسط الشك كان اطلاق الظن علي الشك	106	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms232	false	-1273681741208606162	16	153	93	782	1562	300	او غلب علي ظنه احد طرفي ما شك فيه فانه يبني علي الطرف الراجح للنص في ذلك عن النبي صلي الله عليه واله5 والاءمة عليهم السلام6 ولا فرق في ذلك بين------------------------------------ الافعال وا--لركعات ولا بين الاولتين وغيرهما ولا بين الرباعية وغيرها------- حتي لو كان الشك موجبا للسجود مع تساوي الطرفين كالشك بين الاربع والخمس وغلب ظنه علي الاربع فلا سجود ولو غلب علي الخمس كان كما لو زاد ركعة اخر الصلاة فتبطل ان لم يكن قد جلس قبل الركعة الاخيرة بقدر التشهد ومعني عدم ايجابه شيءا علي هذا الوجه عدم لحوق احكام الشك له بل يبني علي الطرف الذي تعلق به الظن الغالب سواء استلزم صحة ام فسادا----------- بقي في المسالة مباحث ا-----------------لاول المراد بغلبة الظن ع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لي احد --طرفي الشك ان الترجيح المتعقب للشك يرفع حكمه كما ير----فع حقيقته اذ لا يمكن اجتما------------ع الشك ---------والظن علي الشء	232	1490657161131160453	479	803.0	377	1140	42.01754379272461	87	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms107	true	-1165735122982276846	110	147	566	767	1554	300	مراتب الظن غير متناهية وان انحصرت بين حاصري العلم والشك واستناد الترجيح الي الامارة وهي غير منضبطة فما من فرد من الظن الا ويمكن فرض دونه فيكون الاول بالنسبة اليه ظنا غالبا وفوقه فيكون الثالث هو الغالب	107	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms233	false	-2883686474688008278	152	188	809	1006	1586	300	مراتبه غ----ير متناهية وان انحصرت بين حاصري العلم والشك واستناد الترجيح الي الامارة وهي غير منضبطة فما من فرد من الظن الا ويمكن فرض دونه فيكون الاول بالنسبة اليه ظنا غالبا وفوقه فيكون الثالث هو الغالب	233	1490657161131160453	194	384.5	159	201	96.51741027832031	35	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms107	true	-1165735122982276846	183	297	963	1540	1554	300	كنسيان قراءة الحمد حتي قرا الس-----------------------------------------ورة او نسيان الركوع حتي هوي الي السجود ولما يسجد قوله حتي قرا السورة بل يمتد محل القراءة ما لم يبلغ الانحناء الي حد الراكع فيرجع الي القراءة وابعاضها واوصافها عدا الجهر والا------------------------------------------خفات ما لم ي-------------------------------------------------------------بلغ ذلك الحد وان شرع في الانحناء وكلام المصنف- لا ينافيه بل ينبه عليه حكمه بعوده الي الركوع ما لم يصر ساجدا وان هوي اليه وكذا القول في نسيان السجود او التشهد حتي قام ول-ا يصل الي حد الراكع ويجب في جميع ما ذكر مراعاة الترتيب بين ما عاد اليه وما فعله بعده فيقرا السورة بعد الحمد ويتشهد بعد السجود ولو ذكر السجدة بعده ونحو ذلك قوله او نسيان الركوع حتي هوي الي السجود	107	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms234	false	-4998021790682266932	24	116	118	587	1534	300	كنسيان قراءة الحمد حتي قرا السورة فانه يرجع الي قراءة الحمد ثم يعيد السورة او يقرا غيرها وفي حكمه ما لو نسي بعض القراءة او صفات----------------------------------------------------------------------------------------------------ها عدا الجهر والاخفات علي اصح القولين والحق ان محل القراءة يمتد ما لم يبلغ الانحناء الي حد الراكع فيرجع الي القراءة وتوابعها ما لم يبلغ ذلك الحد وان شرع في الانحناء وكلام الرسالة لا يناف----------------------------------------------------------------يه وكذا القول في نسيان السجود او التشهد حتي قام ولما يصل الي حد الراكع ويجب--------------- مراعاة الترتيب بين ما عاد اليه وما فعله بعد---------------------------------------------------------------------------ه او نسيان الركوع حتي هوي الي السجود	234	1490657161131160453	272	450.0	216	723	37.62102508544922	47	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms108	true	3604120957777171644	113	177	606	951	1636	300	الرابع ما يوجب التلافي مع سجود السهو الرابع ما يوجب التلافي مع سجود ال--------------------------------------------------سهو وهو نسيان السجدة الواحدة او------ التشهد وحكم فيه بعدم البطلان وصرف الهوي الثاني الي السجود لما ذكر من انه هنا وجب القيام للركوع مطلقا والقول ب-----التفصيل اجود قوله ونسيان السجود حتي قام -لا فرق في ذلك بين نسيان السجدتين معا او السجدة الواحدة خلافا لابن ادريس حيث حكم ببطلان الصلاة	108	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms236	false	517173232717211892	101	161	530	847	1610	300	الرابع ما يوجب التلافي-------------- الرابع ما يوجب التلافي وهو التدارك وان كان خارج الصلاة كما هو الواقع هنا مع سجود السهو وهو نسيان السجدة الواحدة او نسيان التشهد الاول او الاخير بناء ع-------------------لي ---------------------------------------------------القول بوجوب التسليم او بندبه وفعل ما يخرج من الصلاة ولا فرق بين ان يتخلل الحدث بين فعله والصلاة وعدمه------ خلافا لابن ادريس حيث حكم ببطلان الصلاة	236	1490657161131160453	158	203.0	126	407	38.820640563964844	21	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms109	true	-5034240073222499489	0	204	0	1111	1624	300	بناء علي القول بوجوب التسليم -------------كما هو مذهب المصنف ولا---- بين ----تخلل الحدث بين فعله والصلاة وعدمه خلافا لابن ادريس حيث حكم ببطلان الصلاة لو تخلل الحدث بين فعل التشهد او الصلاة علي النبي واله ويتجاوز محلها فانه يفعل بعد التسليم ويسجد له الثاني والصلاة بناء علي ان التسليم لا يصح الا اذا وقع بعد التشهد فيكون الحدث بدونه واقعا في اثناء الصلاة وهو ممنوع وعلي القول باستحباب التسليم يمكن القول بفساد الصلاة بالحدث قبل التشهد لعدم تحقق الخروج بدونه والصحة لعدم ركنية التشهد والوجهان اتيان في ناسي التسليم علي القول بوجوبه قوله او الصلاة علي النبي واله اذا نسيهما م----نفردين عن التشهد ولا يضر الفصل بينهما وبينه وان كان كالجزء منه وهذا هو المشهور ودليله غير واضح---------------------- ومن ثم انكره ابن ادريس لعدم النص واجاب المصنف----- بان التشهد يقضي بالنص فكذا ابعاضه تسوية بين الجزء والكل وفيه نظر لمنع الملازمة اذ -----قد تقضي الجملة ولا يقضي جزءها كالصلاة التامة وكذا تقضي السجدة بجميع واجباتها من الاذكار وغيرها ولا تقضي واجباتها منفردة وهي جزء من --كل تقضي وان لم تكن جزء من السجدة نفسها ولا ستلزامه وجوب قضاء الكلمة الواحدة المنسية في التشهد او الصلاة بل الحرف الواحد ولا يقولون به وربما الحق ب----------الصلاة علي النبي-------------- واله نسيان الصلاة علي احدهما خاصة وهو متجه	109	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms236	false	517173232717211892	132	300	697	1610	1610	300	بناء علي القول بوجوب التسليم او بندبه وفعل ما يخرج من الصلاة ولا فرق بين ان يتخلل الحدث بين فعله والصلاة وعدمه خلافا لابن ادريس حيث حكم ببطلان الصلاة لو تخلل الحدث بين فعل التشهد ----------------------------------------------------------------------الثاني والصلاة بناء علي ان التسليم لا يصح الا اذا وقع بعد التشهد فيكون الحدث بدونه واقعا في اثناء الصلاة وهو ممنوع ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------او نسيان الص-----------------------------------------لاة علي النبي واله صلي الله عليهم منفردين عن التشهد ووجوب قضاء الاولين موضع وفاق اما الثالثو-----------هو الصلاةففي وجوب قضاءه نظر لعدم النص الدال عليه ومن ثم انكره ابن ادريس---------- واحتج المصنف عليه بان التشهد يقضي بالنص فكذا ابعاضه تسوية بين الجزء والكل و-------------الملازمة ممنوعة فقد تقضي الجملة ولا يقضي جزءها كالصلاة التامة وكذا تقضي السجدة بجميع واجباتها من الاذكار وغيرها ولا تقضي واجباتها منفردة وهي جزء من جملة تقضي وان لم تكن جزء من السجدة نفسها ولا-ستلزامه وجوب قضاء الكلمة الواحدة المنسية في التشهد --والصلاة بل الحرف الواحد ولا يقولون به و-----الحق بعضهم بذلك الصلاة علي النبي صلي الله عليه واله خاصة والصلاة علي اله خا---صة وهو متجه-	236	1490657161131160453	728	1222.5	590	1194	60.97152328491211	121	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms109	true	-5034240073222499489	204	238	1111	1288	1624	300	علي تعليل المصنف لكن يلزمه الحاق نسيان احدي الشهادتين بنسيانهما ان لم يلحق به نسيان بعض الكلمات والمصنف لا يقول به نعم صرح به ابن فهد في الموجز------- قوله ويسجد له العطف بالواو الدال	109	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms237	false	-3524711620509139274	0	32	0	174	1602	300	علي تعليل المصنف لكن يلزمه الحاق نسيان احدي الشهادتين بنسيانهما ان لم يلحق به نسيان بعض الكلمات والمصنف لا يقول به نعم هو مذهب بعض المتاخرين والواو في قوله ويتجاوز ----------واو الحال	237	1490657161131160453	139	240.0	113	184	75.5434799194336	23	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms110	true	6359437872814606966	1	126	5	683	1608	300	علي السجود لزي--ادة او نقصان وان تقدم سبب السجود وتقديم الاجزاء المنسية مترتبة علي السجود لها من دون ان يخلله بينها وهو احوط ولو اجتمع صلاة الاحتياط واجزاء منسية قدم الاجزاء ان سبقت كما لو كانت من الركعتين الاوليين ولو تاخرت تخير ولو اجتمع صلاة الاحتياط ---وسجود السهو -----قدم الصلاة وفاقا ل----------------لذكري في جميع ذلك وقيل يتخير في جميع هذه الصور وهو متجه ولا ترتيب بين السجود المتعدد وان كان البداة بالاول فالاول افضل قوله----------------------------------------- اسجد السجدة المنسيةالي قولهاد---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اء لوجوبهما قربة الي الله هذا اذا كانت الصلاة اداء والوقت باقيا والا نوي القضاء لانها جزء من الصلاة فتبعها في ذلك ولو كان المصلي ناءبا وجب----- تعيين المنوب كاصل الصلاة----------------------------- اما سجود السهو فلا اذ------------------------------------------------- ليس جزء منها و------------------------لا مستنابا فيه وانما اوجبه سهو الناءب قوله	110	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms237	false	-3524711620509139274	73	246	404	1317	1602	300	علي السجود لغيره من ا-لاسباب وان تقدم سبب السجود وتقديم الاجزاء المنسية مترتبة علي السجود لها من دون ان يخلله بينها ------وتقديم الجزء عل-ي الاحتياط------------------------- ان سبقه كما لو كان م-ن الركعتين الاولتين ولو تاخر- تخير و---تقديم صلاة الاحتياط علي سجود السهو وان تقدم سببه واوجب ذلك كله المصنف في الذكري --------------------------------------------------ولا ترتيب بين السجود المتعدد وان كان البداة بالاول فالاول افضل ونيته اي نية الجزء الذي يجب تلافيه بعد الصلاة اسجد السجدة المنسية ان كان المنسي سجدة او اتشهد التشهد المنسي ان كان تشهدا او اصلي الصلاة المنسية2 ان كان المنسي هو الصلاة علي النبي واله صلي الله عليهم في فرض كذا اداء ان كان فعله في وقت الصلاة وقضاء ان كان بعده او كانت الصلاة قضاء لوجوبه-- قربة الي الله وقد تقدم الكلام علي معاني هذه الالفاظ --------------------------------------------------ولو كان المصلي ناءبا وجب عليه تعيين المنوب عنه كما يجب عليه تعيينه في صلاة الاحتياط اما سجود السهو فاوجب فيه الشارح المحقق تعيين المنوب ايضا وفيه نظر لانه ليس جزء من الصلاة ولا محتملا للجزءية ولا مستنابا فيه وانما اوجبه سهو الناءب ووجه	237	1490657161131160453	430	577.0	344	1053	40.83570861816406	61	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms110	true	6359437872814606966	171	300	908	1608	1608	300	السجود وهو متجه مع--- تعدد السبب المقتضي لتعدد السجود اما مع اتحاده فلا وقيل لا يج----------------ب تعيينه مطلقا ومحل------- النية قبل وضع الجبهة مقارنا له----------------------------- ولو نوي بعده كفي--------------- وكذا القول في السجدة المنسية وسجدة العزيمة وغيرها قوله ويجب فيهما ما يجب في سجود الصلاة من وضع المساجد السبعة وكون مسجد الجبهة طاهرا من جنس ما يصح السجود علي--------------ه والطمانينة بقدر الذكري ورفع الراس بينهما والطمانينة فيه وتدخل فيه الطهارة والستر والتصريح به بعد ذلك لفاءدة التعميم وانما لم يذكر ذلك في السجدة المنسية لظهوره فانها انما وجبت لكونها جزء فاءتا من الصلاة فشرطها واحد سواء وقعت داخلة في الصلاة ام خارجة قوله وذكرهما بسم الله وبالله وصلي الله علي محمد وال محمد او بسم الله وبالله والسلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته رواه الحلبي عن الصادق عليه-	110	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms238	false	-3155172099260303725	6	142	31	780	1622	300	للسجود وهو حسن مع عدم تعدد السبب المقتضي لتعدد السجود والا فوجوب التعيين احسن وفي الذكري اختار وجوب تعيينه مطلقا وتجب مقارنة النية لوض---ع الجبهة علي ما يصح السجود عليه لانه اول الواجب ولو نوي بعد الوضع لم يبعد جوازه وكذا القول في السجدة المنسية وسجدة العزيمة وغيرها----- ويجب فيهما ما يجب في سجود الصلاة من وضع المساجد السبعة وكون مسجد الجبهة طاهرا من جنس ما يصح السجود عليه الي اخر شروطه والطمانينة بقدر الذكر- ورفع الراس بينهما والطمانينة فيه ويدخل فيه الطهارة والستر والتصريح به بعد ذلك لفاءدة التعميم وانما لم يذكر ذلك في السجدة المنسية لظهوره فانها انما وجبت لكونها جزء فاءتا من الصلاة فشرطها--------------- داخلة و------------خارجة واحد وذكرهما بسم الله وبالله وصلي الله علي محمد وال محمد او بسم الله وبالله والسلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته رواه الحلبي عن الصادق عليه	238	1490657161131160453	605	1061.5	493	785	77.07006072998047	100	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms111	true	-2394981508380656210	18	154	105	830	1631	300	سماعا منه لكيفية الحكم---------- لا لكونه------------ سها لتنزهه عليه السلام عنه ---------------------------------------------------------------------------------------وفي بعض متن------ه بدل وصلي --الله علي محمد وال محمد اللهم صل علي محمد وال محمد وفي الصيغة الاخري بحذف واو العطف قبل السلام والكل مجزء وينحصر الذكر في الاربعة و----------------لا يجزي مطلق الذكر قوله------------- ثم يتشهد فيهما--------------- ويسلم فاءدة اعادة الضمير اليهما دفع توهم افتقار فعل الاجزاء الي ذلك وفي خبر الحلبي يتشهد فيهما تشهدا خفيفا ومعني الخفيف المقتصر فيه علي اقل الواجب والمراد بالتسليم المعهود خلافا لابي الصلاح حيث جعله التسليم علي محمد صلي الله عليه واله قوله------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وللكلام كذلك اي في غير محله نسيانا والتشبيه عاءد الي مجموع الامرين وفاءدة عوده الي غير محله الاحتراز عما يقع من الكلام في محله المطلق كالقران والدعاء اذ لو لا ذلك لدخل في عموم الكلام مع وجوب اخراجه منه في هذه الاحكام وانما كانت الصلاة	111	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms238	false	-3155172099260303725	143	298	788	1614	1622	300	سماعا منه لكيفية الحكم وبيانا له لا لكونه عليه السلام سها لتنزه مرتبة النبوة والامامة عن السهو علي اشهر القولين ولو قلنا بجوازه عليهمكما ذهب اليه بعض قدماءنا فلا اشكال وفي بعض متن الحديث بسم الله وبالله ------------------اللهم صل علي محمد وال محمد او بسم الله وبالله السلام عليك الي اخره---- والكل مجزء وينحصر الذكر في الاربعة علي اصح القولين فلا يجزء فيهما ما يجزء في سجود الصلاة ثم يتشهد فيهما التشهد المعهود ويسلم السلا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م المعهود خلافا لابي الصلاح حيث جعله التسليم علي محمد صلي الله عليه واله1 وللخبر حيث جعل التشهد فيهما خفيفا اي مشتملا علي اقل الواجب ولعله اراد انه اقل الواجب وتجبان ايضا للتسليم في غير محله نسيانا وللكلام كذلك اي في غير محله نسيانا والتشبيه عاءد الي مجموع الامرين وفاءدة عوده الي غير محله الاحتراز عما يقع من الكلام في محله -كمطلق -القران والدعاء اذ لو لا ذلك لدخل في عموم الكلام مع وجوب اخراجه منه في هذه الاحكام و-----جميع الصلاة	238	1490657161131160453	456	725.0	363	1006	45.328033447265625	75	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms111	true	-2394981508380656210	164	286	879	1573	1631	300	وان كان لبعض المواد- رجحان علي غيره------ كاية الرحمة والنقمة ويمكن عود التشبيه الي النسيان خاصة وجعل اللام في الكلام للعهد الذكري وهو المذكور في المنافيات مقيدا بغير القران والدعاء الا ان فيه استلزا--------م كون ذكر التسليم مستدركا لادخاله في الك-----لام المذكور ايضا والامر في ذلك كله سهل قوله وللشك بين الاربع والخمس بعد السجود علي المش------------------------------------------------------------------------هور وقبله ايضا علي وللقيام في موضع القعود وبالعكس والاحوط وجوبهما لكل زيادة ونقيصة غير مبطلتين خلاف وتفصيله ياتي ان شاء الله قوله وللقيام في موضع قعود -يدخل في ذلك-- ناسي السجود والتشهد حتي قام---------- وقد تقدم انه لا يوجبهما ويجب تقييد العكسوهو القعود في موضع قيامبعدم صلاحيته لجلسة الاستراحة كالقعود في اثناء الركعة او بزيادته عما يصلح لصرفه الي جلسة الاستراحة-------------------- لاقتضاء نية الصلاة ذلك	111	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms239	false	-2945656928680290433	0	119	0	662	1672	300	وان كان لبعض اجزاءها رجحان علي بعض في ذلك كاية الرح--------مة ويمكن عود التشبيه الي النسيان خاصة وجعل اللام في الكلام للعهد الذكري وهو المذكور في المنافيات مقيدا بغير القران والدعاء الا ان هذا الاحتمال يستلزم كون ذكر التسليم مستدركا لادخاله في جملة الكلام المتقدم-------------------------------- وللشك بين الاربع والخمس بعد السجود علي المشهور وبعد الركوع علي مذهب المصنف لا مطلق الشك في الركعتين كما سياتي تحريره----------------- وللقيام في موضع ق--عود وبال-----------------------------------------------------------------------------عكس وهو القعود في موضع قيام ويدخل في الاول ناسي السجود والتشهد حتي قام ولما يركع وقد تقدم انه لا يوجبهما ويجب تقييد الثاني ---------------------بعدم صلاحيته لجلسة الاستراحة كالقعود في اثناء الركعة او بزيادته عما يصلح لصرفه اليها والا صرف اليها ولا يجب السجود له لاقتضاء نية الصلاة ذلك	239	1490657161131160453	478	814.0	388	819	58.36385726928711	75	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms112	true	2292317616744836122	13	182	67	983	1618	300	والاحوط وجوبهما لكل زيادة ونقيصة غير مبطلتين هذا اختيار الفاضل في النهاية والقواعد وجعله في الذكري اعدل الاقوال وله شواهد من الاخبار وعليه العمل ويدخل فيه جميع ما ذكر في القسمين الاولين وزيادة المندوب سهوا في غير محله وربما قيل بوجوبهما لمجرد الشك في الزيادة والنقصان لرواية الفضل بن يسار عن الصادق عليه السلام7 ومال اليه المصنف في الذكري وهو حسن وهما بعد التسليم مطلقا قيل ولا يجب فعلهما في الوقت ولا قبل الكلام والاولي الوجوب ويتعدد-ان بتعدد السبب وان كان في صلاة واحدة ما لم يدخل في جزء ال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كثرة قول--ه وهما بعد التسليم مطلقا سواء كانتا لزيادة ام لنقصان علي المشهور حذرا من الزيادة في الصلاة وللخبر ورد ب-ذلك علي----- ما ورد في بعض الاخبار من فعلهما قبله للنقصان وبعده للزيادة وقد ينسب القول بذلك الي ابن الجنيد ولم يثبت قوله قيل ولا يجب فعلهما في الوقت ول-------ا قبل الكلام والاولي وجوبه وجه القول اطلاق الامر وهو لا يقتضي الفور ولانهما ليستا جزء من الصلاة وانما كان فعلهما قبل الكلام اولي لورود روايات به وفيه- اشعار بالفورية اذ	112	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms239	false	-2945656928680290433	125	300	698	1672	1672	300	والاحوط وجوبهما لكل زيادة ونقيصة غير مبطلتين لدلالة بعض الاخبار عليه وذهب بعض الاصحاب الي وجوبهما لهما وهو اجود وفي بعض الاخ-----بار وجوبهم------------------------------------------------------------------------------------------------ا لمجرد الشك في الزيادة والنقصان-------------------------------------------- ومال اليه المصنف في الذكري وهو حسن--------------------------------------------------------------------------------- ويتعدد ان بتعدد السبب وان كان في صلاة واحدة ما لم يدخل في حيز الكثرة ويتحقق التعدد بتخلل التذكر فنسيان جميع القراءة مع استمرار السهو موجب للسجدتين ونسيان الحرف الواحد بعد الحرف مع تخلل الذكر موجب للتعدد فقد يجب لبعض القراءة ست سجدات مع وجوب اثنتين لجميعها وقيد بعضهم الزيادة والنقصان بما لا يجوز فعله وتركه اختيارا ليخرج منه نسيان القنوت وفعل الذكر والدعاء بغير قصد والنص والفتوي مطلقان وهما بعد التسليم مطلقا سواء كانتا لزيادة ام لنقصان علي المشهور حذرا من الزيادة في الصلاة -للخبر ونبه بذلك علي خلاف ما ورد في بعض الاخبار من فعلهما قبله للنقصان وبعده للزيادة وقد ي------جعل -ذلك قولا لبعض الاصحاب----------- قيل ولا يجب فعلهما في الوقت ولا فعلهما قبل الكلام وغيره من المنافيات ل----اطلاق الامر وهو لا يقتضي الفور ولانهما ليستا جزء من الصلاة والاولي وجوبه------------------- لورود اخبار- به وفيها اشعار بالفورية اذ-	239	1490657161131160453	503	806.0	402	1244	40.43408203125	82	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms112	true	2292317616744836122	182	299	983	1614	1618	300	لا خصوصية للكلام من بين المنافيات ولما كانت الروايات ليست سليمة عن الطعن لم تكن موافقة مدلولها متحتمة بل اولي وفي الذكري اوجب البدا---ر بهما علي الفور ولا يجب التعرض في نيتهما للاداء والقضاء وان كان اجود ويجب في الاجزاء المنسية ذلك 21اما الطهارةو الستر والاستقبال فشرط في الجميع وعلي القول به فلو اخرهما او تركهما لم يقدح--------- في صحة الصلاة ويجب الاتيان بهما فيما بعد وان طالت المدة ويرتب غيرها من الصلوات-- عليهما علي القول به ولو خالف صحت ال-صلاة قوله ولا التعرض في نيتهما للاداء والقضاء وان كان اجود لان الاداء والقضاء من توابع الوقت المحدود ولا وقت لهما محدودا وان وجب البدار بهما علي الفور ووجه كون التعرض اجود لكون---------- وقت الصلاة وقتا لهما --------	112	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms240	false	432647909450732156	0	82	0	450	1646	300	لا خصوصية للكلام من بين المنافيات ولما كانت الاخبار- ليست س---------ليمة لم يكن التزام مدلولها متعينا بل اولي وفي الذكري اوجب المبادرة فيهما علي الفور-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وعلي القولين لا---------------------- يقدح تاخيرهما في صحة الصلاة ويجب الاتيان بهما ---------وان طالت المدة ولا تبطل الصلاة المتقدمة عليهما -------------------مع احتماله و كذا لا يجب التعرض في نيتهما للاداء والقضاء لانهما------------------------- من توابع الوقت المحدود ولا وقت لهما محدودا وان وجب البدار بهما علي الفور -وان كان التعرض للاداء ان فعلهما في وقت الصلاة وللقضاء ان فعلهما	240	1490657161131160453	331	461.5	264	664	49.849395751953125	52	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms113	true	4921799497603500532	4	84	20	464	1613	300	ويجب في الاجزاء المنسية ذلك الاشارة تعود ا----------لي ا----------------------------------------------لاداء والقضاء ووجوب التعرض فيهما اليهما موضع وفاق ولانهما جزء من الصلاة الواجب فيها ذلك ويحتمل عوده -------الي جميع ما سبق وهو وجوبها مع ذلك في الوقت وقبل الكلام فان للمصنف قولا في غير هذا الكتاب بوجوب ذلك فيها والمسالة موضع خلاف ولا ريب ان مراعاة ذلك احوط قوله اما الطهارة --------------------------------------------------------------والاستقبال والستر فشرط في ا-----------------------------------------------------لجميع المراد الطهارة من الحدث الخامس ما يوجب الاحتياط في الرباع--------يات الخامس ما يوجب الاحتياط في-------- الرباعيات	113	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms240	false	432647909450732156	101	199	559	1107	1646	300	ويجب في الاجزاء المنسية وهي السجدة والتشهد والصلاة علي النبي واله عليهم السلام ذلك المذكور من التعرض للاداء والقضاء وهو هن------------------ا موضع وفاق ولانهما جزء من الصلاة الواجب فيها ذلك ويحتمل عود الاشارة الي جميع ما سبق وهو وجوبها مع ذلك في الوقت وقبل الكلام فان للمصنف قولا------------------ بوجوب ذلك فيها------------------- ولا ريب انه---------- احوط----- اما الطهارة من الحدث والخبث علي جهة استعمال اللفظ في حقيقته ومجازه والستر والاستقبال------- فشرط في الجميع وهو سجدتا السهو والاجزاء المنسية وفي وجوب ذلك خلاف وما------------- هنا اقوي الخامس ما يوجب الاحتياط في الصلوات الرباعيات الخامس ما يوجب الاحتياط في الصلوات الرباعيات	240	1490657161131160453	315	477.0	255	638	49.37303924560547	50	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms114	true	8594789690053029698	8	184	40	1004	1627	300	الشك بين الاثنتين والثلاث وبين الاثنتين والاربع وبين الاثنتين والخمس وبين الثلاث الاول ان يشك بين الاثنتين والثلاث بعد اكمال السجدتين الاول ان يشك بين الاثنتين والثلاث بعد اكمال السجدتين والاربع وبين الثلاث والخمس وبين----------------------------------------------------------------------------------- الاربع والخمس وقد يكون -------ثلاثيا اي يتعلق بثلاث ركعات وهو اربع صور الشك بين الاثنتين والثلاث والاربع وبين الاثنتين والثلاث والخمس وبين الاثنتين والاربع والخمس وبين الثلاث والاربع والخمس وقد يكون ----------------------رباعيا وهو صورة واحدة وهو الشك بين الاثنتين والثلاث والاربع والخمس فهذه احدي عشرة صورة والثانية عشرة ان يتعلق الشك بالسادسة وجعله قسما واحدا بناء علي بطلان الصلاة به مطلقا ولو قلنا ب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الصحة انقسم اقساما تاتي ان شاء الله تعالي واعلم ان الشك في كل واحدة من هذه الصور الاحدي عشرة لا يخلو---------- اما ان يقع وهو اخذ ---------------في القيام او بعد استيفاءه قبل القراءة او في اثناءها او بعدها قبل الركوع او بعد الانحناء وقبل الرفع او بعده قبل السجود او فيه قبل الفراغ من ذكر الثانية اذ هو اخر السجدة كما سياتي او بعده قبل الرفع منها او بعده فهذه تسعة احوال اتية في كل واحدة من الصور	114	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms241	false	-7831295970913007173	44	212	225	1140	1623	300	الشك بين الاثنتين والثلاث وبي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الاثنتين والاربع وبين الاثنتين والخمس وبين الثلاث والاربع وبين الثلاث والخمس وبين الاربع والخمس واربع من الشك الثلاثي---------------------- وهي ا---------لشك بين الاثنتين والثلاث والاربع وبين الاثنتين والثلاث والخمس وبين الاثنتين والاربع والخمس وبين الثلاث والاربع والخمس والصورة الحادية عشرة من الشك الرباعي---------------- وهي الشك بين الاثنتين والثلاث والاربع والخمس والصورة الثا-------------نية عشرة ان يتعلق الشك بالسادسة وجعله قسما واحدا بناء علي بطلان الصلاة به ------ولو قلنا بصحته ولو علي بعض الوجوه افتقر الي تقسيمها كما قسمت تلك الفروض فترتقي وحدها الي خمس عشرة صورة كما سياتي تضاف الي هذه الصور تبلغ ستا وعشرين ثم---------------------------------- كل واحدة من هذه الصور------------ لا يخلو الشك فيها اما ان يقع في حال كون المصلي اخذا في القيام او بعد استيفاءه قبل القراءة او في اثناءها او بعدها قبل الركوع او بعد الانحناء -قبل الرفع او بعده قبل السجود او فيه قبل الفراغ من ذكر الثانية اذ هو اخر السجدة كما سياتي او بعده قبل الرفع منها او بعده فهذه تسعة احوال اتية في كل واحدة من الصور	241	1490657161131160453	607	945.0	492	1217	49.876747131347656	102	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms115	true	4695291462377044774	33	92	202	563	1718	300	الرابع الشك بين الاثنتين والثلاث والاربع بعد الاكمال الرابع الشك بين الاثنتين والثلاث والاربع بعد الاكمال2والبناء علي الاربع والاحتياط بركعتين جالسا وركعتين قاءما قبلهما السجدتين---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بالرفع من الثانية------- وهل يتحقق بكمال ذكرها من غير ان يرفع الظاهر ذلك وهو اختيار المصنف في الذكري لان الرفع لا مدخل له في السجود وانما هو مقدمة لواجب اخر كالتشهد والقراءة وعبارة--------------- الرسالة	115	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms241	false	-7831295970913007173	238	296	1287	1604	1623	300	----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الاول ان يشك بين الاثنتين والثلاث بعد اكمال السجدتين الاول ان يشك بين الاثنتين والثلاث بعد اكمال السجدتين ويتحقق بالرفع من الثانية اجماعا وهل يتحقق بكمال ذكرها من غير ان يرفع الظاهر ذلك وهو اختيار المصنف في الذكري لان الرفع لا مدخل له في السجود وانما هو مقدمة لواجب اخر كالتشهد والقراءة وقد تقدم في السجود من الرسالة	241	1490657161131160453	178	181.0	143	495	35.9595947265625	32	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms115	true	4695291462377044774	115	231	680	1327	1718	300	وهو قوله ولا -------------يجب الرفع من السجدة الثانية بمعني انه لا يجب لذاته بل انما يجب مقدمة لواجب اخر وليس الرفع منها معدودا في واجبات السجود وعلي النسخة المشهورة ولا يجب في رفع السجدة الثانية يكون فاعل يجب مستترا فيها وهو ضمير عاءد علي الطمانينة قوله الشك بين الثلاث والاربع مطلقا اي---------------------------------- سواء وقع بعد اكمال السجدتين ام قبله لاحراز الاوليين علي التقديرين وهذه الصورة تصح علي جميع الاحوال قوله وركعتين------------------------------------------------------------------ قاءما قبلهما اشار بذلك الي وجوب الترتيب بين الاحتياطين كما تضمنته الرواية لعطف الركعتين من جلوس فيها ب ثم الدالة علي التعقيب وربما شيدت بان الشك في الاثنتين متقدم وهو يوجب ا-لركعتين من قيام فيقدم احتياطه الخامس الشك بين الاثنتي---------------------------ن والخمس الخامس الشك بين الاثنتين	115	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms242	false	-689581351569220598	0	80	0	444	1713	300	وهو قوله في بعض النسخ ولا يجب الرفع من السجدة الثانية بمعني انه لا يجب لذاته ----كما تقدم تقريره------------------------------------------------------------------------------------------- الثاني------------------------------------------------------------ الشك بين الثلاث والاربع مطلقا الثاني الشك بين الثلاث والاربع مطلقا سواء وقع بعد اكمال السجدتين ام قبله لاحراز الاوليين علي التقديرين و الحكم البناء علي الاكثر فيهما وهو الثلاث في الاولي والاربع في الثانية ويتم ما بقي من صلاته ويسلم ثم يصلي ركعة ق----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اءما او ركعتين ----------------جالسا الثالث الشك بين الاثنتين والاربع بعد اكمال السجدتين------- الثالث الشك بين الاثنتين	242	1490657161131160453	228	338.5	184	788	28.934009552001953	32	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms115	true	4695291462377044774	197	291	1133	1666	1718	300	الرواية -لع-طف- الركعتين من جلوس فيها ب ثم الدالة علي التعقيب وربما شيدت------- بان الشك في- الاثنتين-------- متقدم وهو يوجب الركعتين من قيام------- فيقدم احتياطه الخامس الشك بين الاثنتين والخمس الخامس الشك بين الاثنتين والخمس ونقل المصنف عن المفيد القول بوجوب تقديم الركعتين من جلوس والاكثر علي التخيي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر وهل يجوز ان يصلي بدل الركعتين من جلوس ركعة من قيام ذهب جماعة الي عدمه لظاه-----ر الرواية واخرون الي---------- التخيير وقواه المصنف لتساويهما في البدلية قوله الشك بين الاثنتين والخمس المراد به بعد الس---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جود ليتجه -فيه احتمال الصحة فان كل شك يتعلق بالاوليين قبل اكمالهما مبطل	115	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms242	false	-689581351569220598	171	299	975	1709	1713	300	الرواية العاطفة للركعتين من جلوس ب------ثم الدالة علي التعقيب كذلك وعللت مع ذلك بان الشك بين الاثنتين والاربع متقدم فيه -علي الشك بين الثلاث والاربع فيقدم احتياطه والاكثر علي التخيير-------------------------------------------- ونقل المصنف عن المفيد القول بوجوب تقديم الركعتين من جلوس والعمل بما دلت عليه الروايةالتي هي مستند الحكماولي مع ان الجبر بالصلاة قاءما اقرب من الصلاة جالسا خصوصا علي تقدير كونها اثنتين في نفس الامر وهل يجوز ان يصلي بدل الركعتين من جلوس ركعة قاءما ظاهر الاكثر---- عدمه عملا بظاهر الرواية واختار المصنف وجماعة التخيير و--------------------------------------------------------------------------------هو حسن لان الركعة من قيام اقرب الي حقيقة المحتمل فواته فيكون مدلولا عليه بمفهوم الموافقة الخامس الشك بين الاثنتين والخمس بعد اكمال السجود الخامس الشك بين الاثنتين والخمس بعد اكمال السجود لتحتمل فيه------- الصحة فان كل شك يتعلق بالثانية- قبل اكماله-ا يبطل	242	1490657161131160453	295	275.0	234	878	33.599090576171875	40	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms116	true	1229269937650442521	0	82	0	484	1739	300	او بعد السجود السادس الشك بين الثلاث والخمس بعد الركوع او بعد السجود السابع الشك بين الاثنتين والثلاث والخمس السابع الشك بين الاثنتين والثلاث والخمس الثامن الشك بين الاثنتين والاربع والخمس الثامن الشك بين الاثنتين والاربع والخمس وفي هذه الاربعة وجه بالبناء علي الاقل لانه المتيقن ووجه بالبطلان في قوله الشك بين الثلاث والخمس بعد الركوع او بعد السجود ----------------------------------------------احترز بذلك عما لو كان الشك قبل الركوع فانه يهدم الركعة ويصير شاكا بين الاثنتين والاربع فيحتاط بركعتين قاءما ويسجد للسهو لمكان الزيادة	116	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms243	false	4229388016821285788	8	43	47	241	1726	300	او بعد السجود السادس الش--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ك بين الثلاث والخمس بعد الركوع او بعد السجود واحترز بذلك عما لو كان الشك قبل الركوع فانه يهدم الركعة ويصير شاكا بين الاثنتين والاربع فيلزمه حكمه ويزيد سجدتي ا---لسهو -------لزيادة	243	1490657161131160453	127	40.0	104	530	23.962265014648438	19	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms116	true	1229269937650442521	115	300	645	1739	1739	300	الشك بين الاثنتين والثلاث والخمس المراد بعد السجود كما سبق ليكون موضع الاحتمال قوله--------------------------------------------------------------------------------------------- وفي هذه الاربعة------------------ وجه بالبناء علي الاقل --------------لاصالة الصحة وق-وله عليه السلام ما اعاد الصلاة فقيه قوله ووجه بالبطلان----------------------------------- لتعذر البناء علي احد الطرفين لاستلزامه التردد بين محذورين فان البناء علي الاكثر -------------------------معرض للنقصان وعلي الاقل للزيادة وهذا يتم في غير الثامن----------- لاشتماله علي شكين لا يبطلان الصلاة احدهما الشك بين الاثنتين والاربع وهو غير مفسد اذا وقع بعد السجود--------------- وموجب الثلاثة1احتياطا والبناء في الثامن علي الاربع والاحتياط بركعتين قاءما وسجود السهو التاسع الشك بين الاثنتين والثلاث والاربع والخمس بعد السجود التاسع الشك بين الاثنتين والثلاث والاربع والخمس بعد السجود وحكمه حكم الثامن ويزيد في الاحتياط بركعتين جالسا العاشر الشك بين الاربع والخمس بعد السجود موجب للمرغمتين العاشر الشك بين الاربع والخمس بعد السجود موجب للمرغمتين كما مر للركعتين قاءما والثاني الشك بين الاربع والخمس وهو ايضا غير مفسد في تلك الحالة قطعا فيسجد له سجدتي السهو و--------------------------------------------------------هذا ا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لوجه جيد قوله وحكمه حكم الثامن وذلك لرجوعه الي اصلين من اصول الشك --منصوص----ين احدهما الشك بين الاثنتين والثلاث والاربع وهو غير مفسد اذا وقع بعد السجود كما هو الفر--ض وموجب للاحتياطين والثاني-	116	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms243	false	4229388016821285788	112	299	623	1722	1726	300	الشك بين الاثنتين والثلاث والخمس------- بعد السجود-------- ليكون موضع الاحتمال كما مر الثامن الشك بين الاثنتين والاربع والخمس الثامن الشك بين الاثنتين والاربع والخمس بعد السجود وفي هذه الاربعة التي اولها الخامس وجه بالبناء علي الاقل لانه المتيقن ولاصالة الصحة ولقوله عليه السلام ما اعاد الصلاة فقي-----ه ووجه بالبطلان في الثلاثة الاول من الاربع احتياطا لتعذر البناء علي احد الطرفين لاستلزامه التردد بين محذورين فان البناء علي الاكثر موجب للزيادة علي الواجب ومعرض للنقصان وعلي الاقل للزيادة و-البناء في---- الثامن علي الاربع لاشتماله علي شكين لا يبطلان الصلاة احدهما الشك بين الاثنتين والاربع وهو غير مفسد اذا وقع بعد السجود بل منصوص الصحة وموجب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- للركعتين قاءما والثاني الشك بين الاربع والخمس وهو ايضا غير مفسد في تلك الحالة قطعا و قد علم من ذلك ان حكمه الاحتياط بركعتين قاءما للشك الاول وسجود السهو للثاني وهذا الوجه حسن التاسع الشك بين الاثنتين والثلاث والاربع والخمس بعد اكمال السجود التاسع الشك بين الاثنتين والثلاث والاربع والخمس بعد اكمال السجود----- وحكمه حكم الثامن----- لرجوعه الي اصلين من اصول الشك المنصوص حكمها احدهما الشك بين الاثنتين والثلاث والاربع وهو غير مفسد اذا وقع بعد السجود كما هو المفروض وموجب للاحتياطين والثاني	243	1490657161131160453	652	1096.5	537	1501	43.43770980834961	100	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms117	true	-2649903082840773519	1	138	5	774	1676	300	بين الاربع والخمس وهو غير مفسد----------- في تلك الحالة قطعا ويوجب سجود السهو لا غير قوله بعد السجود موجب للمرغمتين كما مر المراد ببعدية السجود الفراغ من وقبل الركوع يكون شكا بين الثلاث والاربع وبعد الركوع فيه قول بالبطلان والاصح الحاقه بالاول فيجب الاتمام والمرغمتان الثانية وان لم يرفع منها كما سبق التنبيه عليه والمراد بالمرغمتين سجدتا السهو------------------------------------------------------------------------------------------------------- سميتا بذلك لانهما ترغمان الشيطان كما ورد في الاخبار وهو اما من المراغمة وهي المغاضبة اي يغضبانه واما من الرغام بالفتح و------هو التراب يقال ارغم الله انفه اي الصقه بالتراب----------- فكانهما يرغمان انف الشيطان قوله وقبل الركوع يكون شكا بين الثلاث والاربع في--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هدم الركعة و----------------------------------------يتشهد ويسلم ويحتاط بركعة من قيام او ركعتين من جلوس ويسجد للسهو لمكان الزيادة فهذه ست صور من مسالة الشك بين الاربع والخمس لا اشكال في صحة الصلاة معها قوله وبعد الركوع------------------------------- فيه قول بالبطلان	117	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms244	false	-1417712099114590702	0	166	0	896	1639	300	بين الاربع والخمس وهو غير مفسد ايضا خصوصا في تلك الحالة----- ويوجب سجود السهو ويزيد هذا علي الثامن في الاحتياط بركعتين جالسا تتمة الاحتياط--------------------------------------ين الواجبين للشك ---------------------------------------------الاول ويجوز ابدالهما بركعة قاءم----------------------ا كما مر العاشر الشك بين الاربع والخمس بعد السجود موجب للمرغمتين العاشر الشك بين الاربع والخمس بعد السجود وهو صحيح اجماعا موجب للمرغمتين بكسر الغين اسم فاعل سميتا بذلك لانهما يرغمان الشيطان كما ورد في الخب--ر وهو اما من المراغمة وهي المغاضبة اي تغضبانه واما من الرغام ب--فتح الراء وهو التراب يقال ارغم الله انفه اي الصقه بالتراب ذلة وصغارا فكانهما يرغمان انف الشيطان والمشبه به في قوله كما مر هو ما ذكر في الرابع من اقسام الخلل في ما يوجب التلافي مع سجود السهو و لو تعلق الشك بهما قبل الركوع سواء كان بعد القراءة ام فيها ام قبلها هدم الركعة وجلس ويكون حينءذ شكا بين الثلاث والاربع فيتشهد ويسلم ويحتاط بركعة من قيام او ركعتين من جلوس ويسجد للسهو لمكان الز-----------------------------------------------------------------------------يادة وبعد الركوع سواء كان قبل الرفع منه ام بعده فيه قول بالبطلان	244	1490657161131160453	387	566.5	313	1087	35.602577209472656	57	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms118	true	6040458033816581726	59	144	316	798	1673	300	الشك بين الثلاث والاربع والخمس---------------------------- وفيه وجه بالبناء علي الاقل لانه المتيقن ويضعف بمخالفة- المنصوص من بناء الشاك بين الثلاث والاربع علي الاكثر و-وجه -----البناء علي الاربع -رجوعه الي الشك بين الثلاث والاربع فيلزمه حكمه والي الشك بين الاربع والخمس فيلزمه سجدتا السهو--------------------------------------------------------------- ويجب تقييده بما لو كان الشك في احدي الصور الخمس الاخيرة بناء علي ما اختاره المصنف من الصحة في جميعها----------- اما لو كان الشك كذلك قبل الركوع وجب الارسال ويكون شاكا بين الاثنتين والثلاث والاربع فيلزمه حكمه ويزيد سجدتي السهو لمكان الزيادة	118	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms245	false	-46862160158158398	6	106	37	594	1642	300	الشك بين الثلاث والاربع والخمس سواء كان بعد السجود ام قبله وفيه وجه بالبناء علي الاقل لانه المتيقن ويضعف لمخالفته المنصوص من بناء الشاك بين الثلاث والاربع علي الاكثر و وجه اخر بالبناء علي الاربع لرجوعه الي الشك بين الثلاث والاربع فيلزمه حكمه والي الشك بين الاربع والخمس فيلزمه حكمه و المجتمع من ذلك وجوب الاحتياط بركعة قاءما او ركعتين جالسا والمرغمتين ويجب تقييده بما لو كان الشك بعد الركوع ----------------------علي ما اختاره المصنف او بعد السجود علي القول الاخر اما لو كان---------- قبل الركوع هدم الركعة وصار ش---كا بين الاثنتين والثلاث والاربع فيلزمه حكمه ويزيد سجدتي السهو لمكان الزيادة	245	1490657161131160453	392	645.0	320	592	66.21621704101562	62	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms119	true	-8813997357907743512	47	252	268	1379	1624	300	الثاني عشر ان يتعلق الشك بالسادسة الثاني عشر ان يتعلق الشك بالسادسة وفيه وجه بالبطلان واخر بالبناء علي الاقل او يجعل حكمه حكم ما يتعلق بالخمس قوله ان يتعلق الشك بالسادسة وفيه وجه بالبطلان واخر بالبناء علي الاقل او يجعل حكمه حكم ما يتعلق بالخمس اعلم ان الشك المتعلق بالسادسة فما زاد لا نص عليه علي الخصوص وقد ذكر المصنف فيه احتمالات ثلاثةوالمشهور فيه قولان احدهما البطلان مطلقا لان زيادة الركن مبطلة ومع احتمالها لا تتيقن البراءة----------------------------------------- وضعفه ظاهر فان تجويز زيادة الركن غير قادح في الصحة وينبه عليه حكم المنصوصات وحكم من --------------------------------------------------------------------------------------------------------شك في فعل في محله وهو امر واضح وثانيها البناء علي الاقل لاصالة عدم الزيادة والبناء علي الاكثر او علي الاربع موقوف علي النص الخاص و----------هو مفقود ----والفساد غير معلوم ويدل عليه ايضا عموم ولا تبطلوا اعمالكم والفقيه لا يعيد صلاته وثالثها الحاقه بالشك في الخامسة مع ما قبلها فيصح حيث يصح ويبطل حيث يبطل ويجب سجود السهو في موضع الصحة وهو م---------------------------------------------------------ذهب ابن ابي عقيل ويلوح من المصنف الميل اليه وكذلك الفاضل في المختلف ووجهه التمسك---------------- بظواهر النصوص الدالة علي عدم بطلان الصلاة بمجرد احتمال الزيادة واقوي منها دلالة صحيحة الحلبي عن--------------------------------------- الصادق عليه السلام---------------- اذا لم تدر اربعا صليت ام خمسا زدت او نقصت فتتشهد وسلم واسجد سجدتي السهو فانه	119	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms245	false	-46862160158158398	106	298	594	1629	1642	300	الثاني عشر ان يتعلق الشك بالسادسة الثاني عشر ان يتعلق الشك بالسا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دسة فما زاد وفيه وجه بالبط-----------------------------------------------------------------------لان مطلقا لان زيادة الركن مبطلة ومع احتمالها لا تتيقن البراءة من الصلاة التي قد اشتغلت الذمة بها بيقين وضعفه ظاهر فان تجويز زيادة الركن لو اثر لبطل----------------- حكم كثير من الصور السابقة مع النص علي صحتها والاجماع علي صحة بعضها واحتمال خروج تلك عن الحكم بالنص يدفع باصالة عدم الزيادة والشك في المبطل و وجه اخر بالنبا ----------------علي الاقل لاصالة عدم الزيادة والبناء علي الاكثر او---- الاربع موقوف علي النص لخروجه عن الاصل وهو مفقود هنا والفساد غير معلوم وفيه وجه ثالث اشار اليه بقوله او يجعل حكمه حكم ما يتعلق بالخمس------------------------------------------ فيصح حيث يصح ويبطل حيث يبطل ويجب سجود السهو في موضع الصحة ويلزمه الاحتياط مع السجود في موضع اجتماعهما والي هذا الاحتمال ذهب ابن ابي عقيل------ من القدماء ومال اليه المصنف والعلامة ورجحه الشارح المحقق وهو الظاهر تمسكا بظواهر النصوص الدالة علي عدم بطلان الصلاة بمجرد احتمال الزيادة وعموم قوله تعالي ولا تبطلوا اعمالكم وان الفقيه لا يعيد صلاته واطلاق قول الصادق عليه السلام في صحيحة الحلبي اذا لم تدر اربعا صليت او خمسا زدت او نقصت ف-تشهد وسلم واسجد سجدتي السهو وهذه	245	1490657161131160453	550	796.5	437	1398	39.341915130615234	88	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms120	true	4825584366024522457	3	84	19	555	1752	300	من الجميع ثناءية وست ثلاثية واربع رباعية وواحدة خماسية فالاولي الشك بين الاثنتين والست وبين الثلاث والست وبين الاربع والست و-----------------الثانية -----بين الاثنتين والثلاث والست وبين الاثنتين والاربع والست وبين الاثنتين والخمس والست وبين الثلاث والاربع والست وبين الثلاث والخمس والست وبين----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاربع والخمس والست والثالثة بين الاثنتين والثلاث والاربع والست وبين الاثنتين والثلاث والخمس والست وبين الاثنتين والاربع والخمس والست وبي-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الثلاث والاربع والخمس والست والرابعة بين الاثنتين والثلاث والاربع والخمس والست والمراد بال--------------------ست فما فوقها لاشتراك الجميع في الحكم	120	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms246	false	-6503062771078732766	32	123	162	745	1734	300	من الجميع ثناءية وست ثلاثية واربع رباعية وواحدة خماسية فالاولي الشك بين الاثنتين والست وبين الثلاث والست وبين الاربع والست وبين الخمس والست والثانية الشك بين الاثنتين والثل-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اث والست وبين الاثنتين والاربع والست وبين الاثنتين والخمس والست وبين الثلاث والاربع والست وبين الثلاث والخمس والست وبين الاربع والخمس والست والثالثة ------------------------------------------------------------------------------------------------------------الشك بين الاثنتين والثلاث والاربع والست وبين الاثنتين والثلاث والخمس والست وبين الاثنتين والاربع والخمس والست وبين الثلاث والاربع والخمس والست والرابعة بين الاثنتين والثلاث والاربع والخمس والست والمراد بالست في جميع ما ذكر الست فما فوقها لاشتراك الجميع في الوصف	246	1490657161131160453	306	353.5	258	810	37.77777862548828	42	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms120	true	4825584366024522457	206	242	1217	1429	1752	300	من الثناءية لتعذر البناء علي احد الطرفين وفي اثنتين من الصور الثلاثية وهما الشك بين الاثنتين والثلاث والست وبين الاثنتين والخمس والست وفي واحدة من الرباعية وهي الشك بين الاثنتين والثلاث والخمس والست فتبطل في هذه	120	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms246	false	-6503062771078732766	267	299	1532	1727	1734	300	من الثناءية المتعلقة بالسادسة -----------وفي اثنتين من------ الثلاثية وهما الشك بين الاثنتين والثلاث والست وبين الاثنتين والخمس والست وفي واحدة من الرباعية وهي الشك بين الاثنتين والثلاث والخمس والست ويحصل من هذه	246	1490657161131160453	172	312.5	142	212	81.13207244873047	28	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms121	true	-795622322808106156	0	159	0	906	1703	300	والاربع والست واثنتان من الرباعية وهما الشك بين الاثنتين و--------------------الثلاث والاربع والست وبين الاثنتين والاربع والخمس والست والرابعة من الخماسية فتصح من هذه الاربع ثمان مساءل وتبطل ثمان وعشرون ويبقي من الاربع عشرة صورتان واحدة من الثناءية وه------------------------------------------------------ي الشك بين الاربع والست و-----هذه تصح منه-----------------------------------------------------------------------ا الخمس- الاخيرة وتبطل الاربع الاولي لان هدمها---------------- يصير الشك بين الثلاث والخمس بعد الركوع وقد تقدم انه مبطل --------------------------------------------------والثانية من الثلاثي---ة وهي الشك بين الخمس والثلاث والست وهي عكس ما قبلها تصح منها------------------------------------------------- الاربع الاولي وتبطل الخمس الاخيرة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فالصحيح من هذه المساءل اربع واربعون والباطل اثنتان وثمانون------------------------------------------------------------------------------------------ وكيفية ما يجب----- من الاحتياط في ما حكم بصحته وكميته وسجود السهو يعلم ولا بد في الاحتياط من النية اصلي ركعة احتياطااو ركعتينقاءما او جالسا في الفرض المعين اداء او قضاء لوجوبه قربة الي اللهو يكبر ويلزمه قراءة1الحمد وحدها اخفاتا ولا يجزء التسبيح مما سبق وحاصله الاتيان بمثل ما يحتمل فواته او بدله وسجود السهو لما اوجب زيادة او اضافة ما زاد علي الاربع والله الموفق قوله	121	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms247	false	-3578030914893602829	79	267	445	1502	1672	300	والاربع والست و------------------------الشك بين الاربع والخمس والست والشك بين الثلاث والاربع---------------------------- والخمس والست وصورها اربع وخمسون وثلاث منها تتبعض في الصحة والبطلان -------------------------------------------------------------وهي الشك بين الثلاث والخمس والشك بين الثلاث والخمس والست والشك بين الاربع والست والاوليان يصح منها اربع وهي ما قبل الركوع وتبطل الخمس الاخيرة وفي الثالثة بالعكس يصح منها الخمسة الاخيرة وتبطل الاربع------- لان هدم الركعة قبل الركوع يصير الشك بين الثلاث ال-خمس بعد الركوع وقد تقدم انه مبطل مع احتمال الاكمال لكنه مخالف لحكم الشك بين الاربع والخمس والمسالة العاشرة وهي الشك بين الخمس-------- والست و------------------حكمها ان الشك ان كان قبل الركوع هدم الركعة وكان شكا بين الاربع و------------الخمس فيلزمه حكمه ويزيد عنه سجدتي السهو لمكان الزيادة فيسجد اربع سجدات وان كان بعده كان كمن زاد ركعة اخر الرابعة فيتعين الجلوس بقدر التشهد كما مر فهذه جملة احكام المساءل فالصحيح منها خمس---------------------------------- وثمانون والباطل ماءة واربعون والتسع الاخيرة مترددة بين صحة جميعها وبطلانه وذلك تمام العدد المتقدم وكيفية ما يجب فيها من الاحتياط في-ما حكم بصحته وكميته وسجود السهو يعلم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ مما سبق وحاصله الاتيان بمثل ما يحتمل فواته او بدله وسجود السهو لما اوجب زيادة او اضافة ما زاد علي الاربع والله الموفق ولا -	247	1490657161131160453	436	617.0	354	1426	30.575035095214844	69	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms121	true	-795622322808106156	195	292	1104	1656	1703	300	ويلزمه قراءة الحمد وحدها اخفاتا -------------------------------------------------------------ولا يجزي التسبيح رد بذلك علي ابن ادريس حيث خير بين الحمد والتسبيح لانها بدل من الركعتين الاخيرتين والتخيير فيهما ثابت فكذلك ما هو بدل عنهما او عن احدهما والاخبار الصحيحة ناطقة بتعين الحمد وكونها صلاة مستقلة بعينها ايضا اذ -----------------------------لا صلاة الا بها------------------------------------------------------------------------------------- والحق انها بدل من وجه ومستقلة من اخر ويتفرع علي البدلية المطابقة للفاءت حقيقة------------------------ او حكما -----------------------------------والاجتزاء بها لو تبين النقصان وعلي الاستقلال افتقارها الي نية جديدة وتحريم- وتعيين الفاتحة والتشهد والتسليم وغير ذلك ووقع الخلاف في مواضع بسبب التردد في هدمها وسياتي بعضها وجميع1--ما يعتبر في الصلاة	121	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms248	false	6257240715318448360	76	182	411	1032	1705	300	ويلزمه قراءة1الحمد وحدها اخفاتا للنص ولانه بدل من الاخيرتين فلا تجب السورة كما لا يجوز الجهر ولا يجزء التسبيح بل ي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تعين الحمد لا-نها صلاة مستقلة بالنية والتكبير وان امكن كونها جبرا للفاءت ولا صلاة الا بفاتحة الكتاب وخلاف في ذلك بعض الاصحاب وخير بين الحمد والتسبيح تبعا للتخيير في الاخيرتين والحق انها بدل من وجه ومستقلة من اخر ويتفرع علي البدلية المطابقة للفاءت حقيقة كالركعة والركعتين قاءما او حكما كالركعتين جالسا بدلا من ركعة قاءما والاجتزاء بها لو تبين النقصان وعلي الاستقلال افتقارها الي نية جديدة وتحريمة وتعيين الفاتحة والتشهد والتسليم--------- ووقع الخلاف في مواضع بسبب --ترددها بين الامرين ويعتبر فيه جميع ما يعتبر في الصلاة	248	1490657161131160453	336	536.5	277	789	42.58555221557617	48	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms122	true	-8114501325979552752	13	106	66	589	1623	300	جميع ما يعتبر في الصلاة من الطهارة والستر والاستقبال وغيرها من الشراءط والافعال سواء قلنا انها جزء من الصلاة ام صلاة مستقلة ام مترددة قوله--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولا اثر---------------- لتخلل المبطل -------بينه---------------- وبين الصلاة هذا مبني ----------------علي كون الاحتياط صلاة مستقل--ة او جزءا من المشكوك فيها فعلي الاول لا اثر للمنافي بينهما وهو مذهب ابن ادريس ويءيده الاخبار الواردة في باب الاحتياط العاطفة للاحتياط علي الصلاة ب ثم المقتضي للتراخي وبالغ المصنف في الذكري في انكار هذا القول وضعفه محتجا بان شرعية الاحتياط ليكون استدراكا للفاءت من الصلاة فيكون علي تقدير وجوبه جزءا فيكون الحدث	122	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms248	false	6257240715318448360	177	299	1008	1699	1705	300	جميع ما يعتبر في الصلاة من الطهارة والستر والاستقبال وغيرها من الشراءط والافعال وفي بعض النسخ وجميع بغير ق-----------------------------وله ويعتبر وهو بالرفع عطف علي قوله قراءة الحمد فاعل يلزمه اي ويلزمه جميع ما يعتبر في الصلاة و منه التشهد والتسليم وانما خصهما بالذكر لدفع احتمال عدم وجوبهما لو جعلناهما بدلا محضا من الاخيرتين لسبق التشهد والتسليم اخر الصلاة فان البدلية المحضة غير تامة هنا فيجب فيهما ذلك علي القولين ولا اثر في بطلان الصلاة لتخلل المبطل للصلاة بينه اي بين الاحتياط وبين الصلاة علي اصح القولين ومبناهما علي كون الاحتياط جزء من الصلاة او صلاة مستقلة--------- فعلي الاول تبطل بتخلله دون الثاني واخت--------------------------ار------------------------------------------------------------------------------- المصنف في الذكري الاول------------------- محتجا بان شرعية الاحتياط ليكون استدراكا للفاءت من الصلاة فيكون علي تقدير وجوبه جزء ف------الحدث	248	1490657161131160453	272	384.5	222	859	31.66472625732422	40	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms122	true	-8114501325979552752	127	269	691	1462	1623	300	في اثناءه اعاد الصلاة ويجاب بمنع الجزءية المحضة ومن ثم وجب فيه ما يجب في الصلاة المستقلة واورد علي ابن ادريس التناقض بين فتواه سابقا بجواز التسبيح وهنا بعدم بطلان الصلاة بتخلل الحدث بينهما فان الاول يقتضي كون الاحتياط جزءا من الصلاة والثاني يقتضي كونه صلاة منفردة ورده المصنف بان التسليم جعل لهما حكما مغايرا للجزء باعتبار الانفصال عن الصلاة ولا ينافي تبعية الجزء في باقي الاحكام واعلم ا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن المصنف ادعي في الذكري----- الاجماع علي وجوب الفورية في الاحتياط فعلي هذا ----------------------------------------------------------------يبقي الخلاف هنا في -فساد الصلاة بتخلل المبطل وعدمه لا في جواز التراخي به بل ان قلنا بالصحة مع التراخي يلزم الاثم قوله ولا خروج الوقت نعم ينوي القضاء اي لا اثر في بطلان الصلاة لخروج وقتها قبل فعله--------------------- وان حصل الاثم بالتراخي اختيارا لكن ينوي القضاء بعد الوقت------------------------- لتبعيته للصلاة في الوقت و---كثير من الاحكام فهو كالجزء ان لم يكن	122	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms249	false	4299764514934748391	2	123	12	643	1539	300	في اثناء------ الصلاة والصغري ممنوع-----------ة ومن ثم وجب فيه ما يجب في الصلاة المستقلة دون ما يجب في الاخيرتين خاصة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واعلم ان الاثر المنفي هو بطلان الصلاة بتخلل المبطل لا مطلق الاثر الذي تدل عليه العبارة بظاهرها حيث جعله نكرة في سياق النفي وانما خصصناه بذلك لان المصنف ف-----ي الذكري ادعي الاجماع علي وجوب الفورية في الاحتياط فعلي هذا لو اخل بالفورية او فعل المنافي اثم قطعا وهو اثر من اثار المبطل ويبقي الكلا----م في بطلان الصلاة --------------------------------------------------------------------------------------ولا خروج الوقت بالجر اي وكذا----- لا اثر---------------- لخروج وقت الصلاة المجبورة في بطلان الصلاة وان حصل الاثم مع الاخلال بالفورية نعم مع خروج وقت الصلاة قبل فعله ينوي فيه القضاء لتبعيته للصلاة في الوقت وفي كثير من الاحكام فهو كالجزء ان لم يكن	249	1490657161131160453	272	340.5	214	1026	26.51072120666504	43	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms123	true	5578278808252571804	33	204	163	1057	1555	300	ذلك في مسالة------------ وجوب الاحتياطين اذا تذكر بعده عددا لا يطابق ما ابتدا به كما لو تذكر انها ثلاث وقد --بدا بالركعتين من قيام لزيادة الركعة من غير ان يجلس عقيب الرابعة قدر التشهد وفيما لو صلاه من جلوس------------------------------------------- لاختلال الهيءة وهذا كله مندفع بال------امتثال------ المقتضي للاجزاء وبانه لو اثر لم تسلم صلاة بعد احتياط ذكر فاعله الحاجة اليه لزيادة النية وتكبير الافتتاح واما عدم الالتفات لو تذكر في اثناءه فلما مر ويشكل ايضا في الفرض المذكور فيما لو بدا بالركعتين من قيام وذكر بعد ركوع الثانية انها ثلاث وقوي المصنف في الذكري هنا البطلان لانه ان اعتبر كونه مكملا للصلاة فقد زاد وان اعتبر كونه صلاة منفردة فقد صلي زيادة عما في ذمته بغير فاصل وفيهما نظر لان المكمل لا يراعي فيه محض الجزءية كما مر والصلاة المنفردة لا تعتبر فيها المطابقة المحضة والا لم يتحقق ذلك بل هي--- قاءمة شرعا مقام الفاءت وان خالفته اذ المخالفة متحققة علي كل تقدير والاشكال ات ايضا فيما لو قدم الركعتين من جلوس ثم ذكر ----------------بعدهما او بعد احداهما انهما اث----نتان او انها	123	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms250	false	1416164353301431352	6	108	30	593	1564	300	---------الحكم فيهما عند وجوب الاحتياطين اذا تذكر----- عددا لا يطابق ما ابتدا به كما لو تذكر انها ثلاث وقد ابتدا بالركعتين من قيام لزيادة الركعة من غير ان يجلس عقيب الرابعة قدر التشهد وفيما لو وجب عليه احتياط مخير فيه بين القيام والقعود ففعله جالسا لاختلال الهيءة وي--------ندفع الاشكال بامتثال الامر المقتضي للاجزاء وبان الاحتياط -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يراعي فيه محض الجزءية كما مر ول---------------------------ا المطابقة المحضة والا لم يتحقق ذلك وانما هو قاءم- شرعا مقام الفاءت وان خالفه فان المخالفة متحققة علي كل تقدير واشكل الفروض ما------ لو قدم الركعتين من جلوسعلي القول بجوازهثم تذكر بعدهما او بعد احداهما انهما اثنتان فان اكمالها	250	1490657161131160453	411	679.5	332	986	41.683570861816406	66	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms123	true	5578278808252571804	222	298	1150	1541	1555	300	فعلي هذا يغتفر ما فعله من الزيادة وغيره من الهيءة ثم ان كان ما فعله عند الذكر مساويا لما تحققه ناقصا او قاءما مقامه اقتصر عليه وان كان زاءدا ترك الباقي وتشهد وسلم حتي لو كان بعد ركوع الثانية من الركعتين في حالة القيام فتذكر الاحتياج الي واحدة ترك السجود وتحلل و----لو ذكر التمام تخير في القطع والاتمام ووجه القول بالبطلان مطلقا------ زيادة الركن في اثناء الصلاة فضلا عن تغيير الهيءة ان كان---------------- ولا ريب ان	123	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms250	false	1416164353301431352	225	300	1183	1564	1564	300	فعلي هذا يغتفر ما فعله من الزيادة وغيره من الهيءة ثم ان كان ما فعله عند الذكر مساويا لما تحققه ناقصا او قاءما مقامه اقتصر عليه وان كان زاءدا ترك الباقي وتشهد وسلم حتي لو كان بعد ركوع الثانية من الركعتين في حالة القيام فتذكر الاحتياج الي واحدة ترك السجود وتحلل وقيل لو ذك------------ر في اثناءه النقصان 2اعاد الصلاة------- مطلقا لتحقق زيادة الركن---------------- فضلا عن تغيير الهيءة ان اتفق وقد تقدم جوابه ولا ريب ان-	250	1490657161131160453	331	588.0	264	417	79.37649536132812	62	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms124	true	6460222700489559661	0	63	0	343	1627	300	الصلاة بعد الفراغ مما اقتربه منه لا ابطاله- واعادتها فان ذلك حرام قوله ولو----------------- ذكر---------- التمام تخير بين القطع--- والاتمام لانه يصير حينءذ نافلة كما ورد به النقل فيجوز له قطعها ولو ذكره بعد الفراغ كان له ثواب النفل وان كان منويا به الفرض ل-----------لنص البحث الثاني في خصوصيات باقي الصلوات بالنسبة الي اليومية البحث الثاني في خصوصيات باقي الصلوات--------------------------- بالنسبة الي------- اليومية	124	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms251	false	3002056401300196213	2	78	15	414	1610	300	الصلاة بعد الفراغ مما امر به منه لا ابطالها واعادتها لان ذلك غير جاءز عند القاءل بالصحة ولو ذكر في اثناءه التمام تخير بين القطع له والاتمام لانه يصير حينءذ نافلة كما ورد به النقل فيجوز له قطعها ولو ذكره بعد الفراغ كان له ثواب النفل وان كان منويا به الفرض كما ورد به النص البحث الثاني في خصوصيات باقي الصلوات-------------------- البحث الثاني في خصوصيات باقي الصلوات اي في واجباتها المختصة بها بالنسبة الي الصلاة اليومية	251	1490657161131160453	305	524.0	247	419	72.79236602783203	49	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms124	true	6460222700489559661	216	298	1176	1620	1627	300	ومن ثم ------------------جزم في الدروس بامتداد وقتها الي ان يبقي للعصر بقدر اداءها مخففة كوقت الظهر ورجحه في البيان وان كان العمل ---بالمشهور احوط --قوله صحتها بالتلبس----------------- ولو بالتكبير ------------------------------------------------------------------قبله هذا مذهب الفاضل رحمه الله4--------------- ومستنده ----------------------غير واضح والذي يناسب اصول مذهبنا واختاره المصنف في غير هذه الرسالة اشتراط ادراك ركعة في الوقت--------- لعموم الحديث------------------------------ ولا فرق في ذلك بين من علم قبل التلبس بها بالحال وغيره وفاقا للمصنف وفرق ال------فاضل بين----------------- من علم قبل التلبس بقصور الوقت عن مجموع الخطبتين والصلاة	124	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms252	false	5681280061380696558	82	189	446	1048	1680	300	ومن ثم نسبه الي المشهور وجزم في الدروس بامتداد وقتها بامتداد -----------------------------وقت الظهر ورجحه في البيان و-------العمل علي المشهور اقوي الثاني صحتها بالتلبس بالصلاة في الوقت ولو بالتكبير قبل خروج وقتها الثاني صحتها بالتلبس بالصلاة في الوقت ولو بالتكبير قبله اي قبل خروج وقتها المذكور في الرمز السابق ومستند هذه الخصوصيةكالتي قبلهاغير واضح والذي يناسب اصول-----نا واختاره المصنف في غير هذه الرسالة اشتراط ادراك ركعة في الوقت كاليومية لعموم من ادرك ركعة من الوقت فقد ادرك الوقت ولا فرق في ذلك بين من علم قبل التلبس بها بالحال وغيره خلافا للفاضل رحمه الله حيث فرق بينهما فاسقط الصلاة عمن علم قبل التلبس بقصور الوقت عن------ الخطبتين والصلاة	252	1490657161131160453	332	467.0	267	649	51.15562438964844	50	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms125	true	5901600233145472680	0	113	0	662	1747	300	تلبس بها غير عالم بذلك فتبين القصور فاسقطها عن الاول دون الثاني و----------علي ما بي--ناه ف----الخصوصيتان ساقطتان الثالث استحباب الجهر فيها الثالث استحباب الجهر فيها الرابع تقديم الخطبتين عليها الرابع تقديم الخطبتين عليها قوله استحباب الجهر فيها لا خلاف في استحباب الجهر بالجمعة كما نقله المصنف وغيره وانما الخلاف في استحبابه في ظهرها فقيل باستحبابه فيها مطلقا وقيل ان صليت جماعة وعلي هذين القولين فهذه الخصوصية ساقطة ايضا والذي اختاره المصنف------- ال--------------منع- من الجهر ب---ها مطلقا فبقيت الخصوصية للجمعة واعلم ان هذا الاستحباب لا ينافي قصر الرسالة علي الواجبات ولا يستلزم تخصيص هذا المندوب علي غيره من المندوبات المختصة بهذه الصلاة------------ لان مرجعه------------- الي الوجوب فان الجهر--------- ------------------------------------------------كيفية للواجب وهي لا تكون الا	125	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms252	false	5681280061380696558	194	300	1074	1680	1680	300	تلبس بها غير عالم ب----------القصور ثم علم بعده اذا ادرك التكبير في الوقت وعلي ما اخترناه فهذه الخصوصي--ة ساقط--ة الثالث استحباب الجهر فيها الثالث استحباب ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------جهر بالقراءة فيها وهو موضع وفاق بل قيل باستحباب----------ه في ظهرها علي تقدير مشروعيته------ا وقيل ان صليت جماعة وعلي هذين القولين ف----الخصوصية ساقطة ايضا و--------ذكر المصنف لها في الخصوصيات يقتضي منعه من الجهر بالظهر مطلقا---------------------- واعلم ان هذه الاستحباب لا ينافي قصر الرسالة علي الواجبات ولا يستلزم تخصيص هذا المندوب علي غيره من المندوبات المختصة بهذه الصلاة من غير مخصص لان مرجح هذا الاستحباب الي الوجوب فان الجهر والاخفات كيفيتان للقراءة الواجبة لا يمكن تاديها بدونهما وكيفية الواجب---- لا تكون الا-	252	1490657161131160453	394	568.0	323	785	50.19108200073242	54	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms125	true	5901600233145472680	114	300	668	1747	1747	300	ومعني استحباب----ها كونها افضل الواجبين علي التخيير وذلك وارد في كل واجب مخير اذا كانت افراده متقاربة في الافضلية فان الفرد الراجح منها-مع كونه احد افراد الواجب-يطلق عليه الاستحباب بسبب رجحانه فهو واجب تخييرا ومستحب عينا وهو كثير في تصانيف الفقه قوله تقديم الخطبتين عليها قد اسلف المصنف في اول البحث ان هذه الخامس الاجزاء عن الظهر الخامس الاجزاء عن الظهر السادس وجوب الجماعة فيها السادس وجوب الجماعة فيها الخصوصيات بالنسبة الي اليومية وحيث كانت اليومية--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لا خطبة لها كان حق خصوصية الجمعة اثبات الخطبتين لها لا ال-------------------------------------------------------------------------حكم بتقديمهما عليها ابتداء لان ذلك يدل من حيث الوضع البياني علي ان الخصوصية انما نشات من التقد-------------------------------يم وكان المصنف رحمه الله حاول الجميع بين افادة الخصوصية وبيان محل الخطبتين فعبر بذلك ايثارا للاختصار فتخلفت البلاغة ولو لا اسلاف- كون الخصوصية بالنسبة الي اليومية لا غير لصلح التقديم خصوصية للجمعة بالنسبة الي العيد ووجود اصل الخطب--ة بالنسبة الي اليومية لكن هذا المعني منفي بما تقدم-------------------------------------------- ويشترط في الخطبتين الطهارة والقيام والجلوس بينهما وايقاعهما في وقت الصلاة ويجب في كل واحدة منهما---- حمد الله والصلاة علي النبي واله عليهم السلام بلفظهما والوعظ بالعربية كيفما اتفق وقراءة ما تيسر من القران-	125	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms253	false	-1780193797253419134	23	220	121	1257	1742	300	ومعني استحباب الجهر كونه- افضل الواجبين علي التخيير وذلك وارد في كل واجب مخير اذا كانت افراده متقاربة في ال-فضيلة فان الفرد الراجح منها مع كونه احد افراد الواجب يطلق عليه الاستحباب بسبب رجحانه فهو واجب تخييرا -مستحب عينا وهو كثير في تضاعيف الفقه --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وسياتي عن قريب في وجوب الجمعة حال الغيبة تخييرا الرابع تقديم الخطبتين عليها الرابع تقديم الخطبتين عليها بمعني انها تختص عن اليومية بالخطبتين المتقدمتين عليها بخلاف اليومية فانها لا خطبة لها فضلا عن تقديمها عليها وفي العبارة مناقشة دقيقة فان خصوصية هذه الصلاة بالنسبة الي اليومية في ذلك انما هو الخطبتان سواء حكم بتقديمهما ام لا والعبارة تقتضي بحسب المقام----- البيان----ي ان الخصوصية انما نشات من التقديم كما لا يخفي علي من له ذوق سليم وكان المصنف رحمه الله حاول الجم-ع بين افادة الخصوصية وبيان محل الخطبتين فعبر بذلك ايثارا للاختصار فتخلفت البلاغة ولو لا اسلافه كون الخصوصية بالنسبة الي اليومية لا غير لصلح التقديم خصوصية للجمعة بالنسبة الي العيد ووجوب اصل الخطبتين بالنسبة الي اليومية لكن هذا المعني غير مراد لتصريحه بكون الخصوصية بالنسبة الي اليومية لا غير ويشترط في الخطبتين الطهارة والقيام واشتمال ك---------------------------------------ل واحدة منهما علي حمد الله والصلاة علي النبي واله------------- بلفظهما والوعظ بالعربية----------- وقراءة ما تيسر من القران	253	1490657161131160453	700	1018.0	575	1418	49.36530303955078	102	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms126	true	-3921808321575827765	50	217	255	1195	1638	300	وجوب الجماعة فيها -تتحقق الجماعة بنية المامومين الاقتداء بالامام فلو اخلوا بها او احدهم----------------------------- لم تصح------------------------------ صلاة -----------المخل ويعتبر في الباقين كمال العدد السابع اشتراطها بالامام او من نصبه السابع اشتراطها بالامام او من نصبه وهل تجب نية الامام للام-------------------------------------------------------------امة هنا استقربه المصنف------- لوجوب نية كل واجب واعتبار الجماعة في صلاته فلا يتحقق من قبله الا بنيتها وانما تشترط الجماعة في ابتداءها لا في استدامتها فلو انفضوا بعد التحريم اتمها الامام منفردا وكذا لو عرض له مبطل وليس فيهم صالح للامامة اتمها المامومون منفردين وعلي كل حال فالخصوصية باقية --قوله اشتراطها بالامام او من نصبه هذا الشرط مع --------------------------------------------------------------------حضوره عليه السلام---- موضع وفاق وهو شرط في صحتها حينءذ واما مع الغيبة------------------------- ففي بقاء الشرط فيكون فعلها حراما او جوازها مع حضور المنصوب عموما وهو الفقيه الجامع -لشراءط الفتوي او جوازها مطلقا مع ام--------------------------------------------كان --اجتماع العدد مع امام يجمع شراءط امامة الصلاة اليومية اقوال وممن صرح بالاول ابن ادريس والثاني ظاهر الدروس وبعض الاصحاب والثالث مذهب ابي الصلاح صريحا--------------- واختاره المصنف في الذكري وهو ظاهر كثير من الاصحاب ---------------------------------------------	126	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms254	false	4134551639079965432	51	229	283	1304	1690	300	وجوب الجماعة فيها ويتحقق-------- بنية المامومين الاقتداء بالامام فلو اخلوا بها او احدهم بحيث يختل العدد المعتبر فيها لم تنعقد وان بقي العدد مع الامام صحت صلاة المءتم دون المخل ومن هنا و-----------------------------------------------------------------------------------------------جب نية الاقتداء فيها علي الماموم لتوقف الواجب عليها وهل يجب علي الامام نية الامامة هنا استقربه المصنف وجماعة لوجوب نية العبادة الواجبة وهو اولي------------------------------------- وانما تشترط الجماعة في ابتداءها لا في استدامتها فلو انفضوا بعد التحريم اتمها الامام منفردا وكذا لو عرض له مبطل وليس فيهم صالح للامامة اتمها المامومون منفردين وعلي كل حال فالخصوصية باقية السابع اشتراطها بالامام او من نصبه السابع اشتراطها بالامام او من نصبه بالنسبة الي الوجوب العيني او مع الامكان كحالة حضوره عليه السلام وهو موضع وفاق ------------------------اما مع --غيبته عليه السلام كهذا الزمان ففي انعقادها مطلقا او مع ---------------------حضور المنصوب عموما وهو الفقيه الجامع للشراءط او تحريمها اوجه وربما كانت اقوالا فالاول منها ظاهر الاكثر حيث اكتفوا بامكان الاجتماع والخطبتين كما يعلم ذلك من عباراتهم----------------- وممن صرح به ابو ا------------------------------------------------------------لصلاح وحكاه عنه في المختلف واختاره المصنف في الذكري والثاني مختار الشارح المحقق صريحا وظاهر المصنف في الدروس وبعض الاصحاب	254	1490657161131160453	513	723.5	416	1285	39.92218017578125	72	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms128	true	1537269084506437500	33	284	199	1525	1612	300	بالمعني المتعارف اذ لم يقل به احد لما تقدم من انها متي جاز فعلها نوي بها الوجوب واجزات عن الظهر قوله توقفها علي------- خمسة فصاع-------------------------------------دا احدهم الامام --هذا هو المشهور خصوصا بين المتاخرين وروي توقفها علي سبعة وهي قاصرة عن رواية----------------------------- الخمسة شهرة ودلالة وسندا وتوقفها علي العدد انما هو في ابتداء الصلاة بحيث يحصل تحرمهم بها لا في استدامتها فلو انفضوا بعده -------اتم الباقون وان كان الانفضاض قبل اكمال ركعة حتي لو بقي الامام وحده----------- كما تقدم في الجماعة قوله سقوطها عن الم------------------------راة وفي حكمها الخنثي المشكل امره للشك في سبب الوجوب اما لو التحق بالرجال لامارة شرعية فلا ريب في الوجوب عليه واحتسابه من العدد والعبد والاعمي والهم والاعرج قوله والعبد لا فرق هنا بين القن والمدبر والمكاتب بنوعية وان ادي بعض مال الكتابة ومن انعتق بعضه وان هاياه السيد واتفقت في نوبة الحرية لبقاء الرق المانع واستصحاب السابق الواقع خلافا للمبسوط قوله والاعمي سواء -------------كان قريبا من المسجد ام بعيدا وسواء وجد قاءدا ام لا قوله والهم بكسر الهاء--- الشيخ الفاني بحيث يعجز عن الحضور او----- يمكنه ذلك لكن مع مشقة كثيرة لا يتحمل مثلها عادة قوله والاعرج البالغ عرجه حد الاقعاد او الموجب لمشقة في السعي بالغة لا يتحمل مثلها عادة وبدون ذلك يجب الحضور وان كان بمشقة دون ذلك ومنه يعلم سقوطها عن المقعد--- ايضا وكذا يسقط عن المريض مع المشقة غير المتحملة عادة او خوف زيادة المرض وفي حكمه المشتغل بتعليل مريض له حرمة وان كان اجنبيا اذا لم يوجد غيره ممن لا جمعة عليه--------------- ولو وجد مثله وجب -عليهما كفاية و-كذا المشتغل بتجهيز ميت	128	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms255	false	4275818529946196121	56	260	312	1395	1591	300	بالمعني المتع-----------------------------------------------------------------------------ارف الثامن توقفها علي اجتماع خمسة فصاعدا الثامن توقفها علي اجتماع خمسة فصاعدا احدهم الامام علي اشهر القولين ---والقول ال--اخر------- توقفها علي سبعة استنادا الي- رواية مرجوحة بالنسبة الي ما دل علي الخمسة------------------ وتوقفها علي العدد انما هو في ابتداء الصلاة بحيث يحصل تحرمهم بها لا في استدامتها فلو انفضوا بعد التحريم اتم الباقون وان كان الانفضاض قبل اكمال ركعة حتي لو بقي الامام وحده اتم منفردا كما----- مر التاسع------ سقوطها عن المراة التاسع سقوطها عن المراة وفي حكمها الخنثي المشكل امره للشك في سبب الوجوب وان كان الاولي له الحضور و ع---------------------------------------ن العبد سواء في ذلك-------------------------------------------- القن والمدبر والمكاتب بنوعيه وان ادي بعض مال الكتابة ومن انعتق بعضه وان هاياه السيد واتفقت في نوبة الحرية لبقاء الرق المانع واستصحاب السابق الواقع خلافا للشيخ هنا و عن الاعمي وان وجد قاءدا او كان قريبا من المسجد و عن ا--------------------------------لهم بكسر الها وهو الشيخ الكبير العا---جز عن الحضور او الذي يمكنه ذلك لكن --بمشقة شديدة لا يتحمل مثلها عادة و عن الا-عرج البالغ عرجه حد الاقعاد او الموجب لمشقة في السعي------ لا يتحمل مثلها عادة وفي حكمه------------------------------------------------------ المقعد بل ابلغ وكذا --------المريض ومعللة-------------------------------------------------------------------------------------------- اذا لم ي-جد غيره ممن لا جمعة عليه مع كونه محترما ولو وجد مثله وجبت عليهما كفاية ومثله المشتغل بتجهيز ميت	255	1490657161131160453	782	1191.5	628	1484	52.69541931152344	118	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms129	true	-3061836073715243852	118	175	582	873	1510	300	عنده او في موضع يقصر عن ذلك وجب ومبدا التقدير من موضع اقامته الي المحل الذي يقام فيه الجمعة قوله الا ان يحضر غير المرا------------------ة فتجب عليهم الجمعة حينءذ ويتم بهم العدد وتجزءهم عن الظهر لانها متي وجبت اجزات عنها والكلام في غي--------------------------------ر العبد والمسافر موضع وفاق اما هما فقد اختلف في وجوبها عليهما مع حضورهما مع --	129	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms256	false	2745971951510780435	0	54	0	285	1633	300	عنده او في موضع يقصر عن ذلك وهذا الحكموهو عدم وجوب الجمعة ع---لي المذكورينثابت------------------ الا ان يحضر غير المراة موضع اقامة الجمعة فتجب عليهم------- حينءذ ويتم بهم العدد وتجزءهم عن الظهر كما------------------------------ في غيره من المواضع والحكم فيمن ذكر غير العبد والمسافر موضع وفاق اما هما فقد اختلف في وجوبها عليهما مع حضورهما موضع	256	1490657161131160453	189	305.0	149	343	55.1020393371582	34	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms130	true	5786141372451547862	5	64	23	351	1650	300	فلو وقعتا كذلك بطلتا ان اقتر--------------------نتا فيعيد --------------------------الجميع ا------لجمعة متحدة او يتفرقوا بحيث يكون بين الجمعتين ازيد من فرسخ ان وسع الوقت --------------------------ولو تلاحقتا بطلت اللاحقة خاصة ويتحقق بسبق الاخري بتمام التكبير وان تاخرت في التسليم ويعيد اللاحقة الظهر هذا اذا كان الامامان منصوبين او متبرعين و-------------------لو كان احدهما منصوبا صحت جمعته وان تاخرت ------------------------------------------------------------------------------------------ولو لم تتعين السابقة او	130	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms256	false	2745971951510780435	220	300	1189	1633	1633	300	فلو وقعتا كذلك بطلتا ان اقترنتا بالتكبير سواء كانتا في بلد ام بلدين وحينءذ فيجب علي الجميع اعادة الجمعة جميعا او متفرقين بحيث يكون بين الجمعتي--------ن فرسخ ان وسع الوقت للتفرق والا تعين الاجتماع ولو تلاحقتا بطلت اللاحقة خاصة فتصلي-------------------------------------------------------------- الظهر هذا اذا كان الامامان منصوبين او متبرعين حيث يسوغ التبرع اما لو كان احدهما منصوبا صحت جمعته وان تاخرت وان لم نشترط في امامها حال الغيبة الاجتهاد فالظاهر ان المنصوبوهو المجتهدوغيره في ذلك سواء ولو لم تتعين السابقة او-	256	1490657161131160453	239	381.5	194	515	46.40776824951172	36	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms130	true	5786141372451547862	64	216	351	1196	1650	300	تعينت ثم نسيت صلوا جميعا الظهر وان كان في وقت الجمعة لانعقاد جمعة صحيحة في الجمل-----------------ة ولو اشتبه السبق والاقتران صلوا الجمعة مع بقاء الوقت والا الظهر والاحوط ا----------لجمع بين الجمعة والظهر مع بقاء الوقت لاحتمال وقوع جمعة صحيحة فلا يكتفي من واما العيد فتختص بثلاثة اشياء واما العيد فتختص بثلاثة اشياء الاول الوقت من طلوع الشمس الي الزوال الاول الوقت من طلوع الشمس الي الزوال الثاني خمس تكبيرات -------بعد القراءة في الاولي الثاني خمس تكبيرات بعد القراءة في الاولي واربع في ----الثانية بعد الق----------------------------------------------------------------------------------راءة ايضا تاخر بالجمعة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقد تلخص من جميع ما تقدم------ ان الناس في الجمعة بالنسبة الي المكان ثلاثة اقسام فمن دون الفرسخ يتعين عليهم الاجتماع علي جمعة واحدة او التباعد ازيد منه ومن يزيد عنه ---ولا يتجاوز الفرسخين فان امكنهم اقامة الجمعة عندهم تخيروا بينه وبين الاجتماع وان لم يمكنهم تعين الاجتماع ومن زاد علي الفرسخين فان امكن الاجتماع عندهم تخيروا بينه وبين الحضور والا سقطت عنهم الجمعة	130	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms257	false	-1735570189226693962	0	167	0	891	1592	300	تعينت ثم نسيت صلوا جميعا الظهر وان كان في وقت الجمعة لانعقاد جمعة صحيحة في الجملة فلا تشرع الثانية ولو اشتبه السبق والاقتران صلوا الجمعة مع بقاء الوقت والا الظهر واوجب العلامة هنا الجمع بين الجمعة والظه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر لتوقف يقين البراءة عليها فان الواق----------------------------------------ع في نفس الامر ان كان هو السبق فالفرض هو الظهر او الاقتران فالفرض الجمعة وحيث لا يقين باحدهما لا تتيقن البراءة من دونهما وهو احوط الا انه غير متعين لان الجمعة في الذمة تتعين اذ هي فرض المكلف فلا يعدل عنها الي الظهر الا مع يقين حصولها من غير مصلي الظهر وهو غير معلوم ووجوب الفرضين علي خلاف الاصل وقد تلخص من هذا البحث وما قبله ان الناس في الجمعة بالنسبة الي المكان ثلاثة اقسام فمن دون الفرسخ يتعين عليهم الاجتماع علي جمعة واحدة او التباعد بفرسخ ---ومن يزيد عنه لكن لا ي--بلغ الفرسخين فان امكنهم اقامة الجمعة عندهم تخيروا بينه وبين الاجتماع وان لم يمكنهم تعين الاجتماع ومن زاد علي الفرسخين فان امكن الاجتماع عندهم تخيروا بينه وبين الحضور والا سقطت عنهم الجمعة	257	1490657161131160453	523	924.0	424	1140	45.877193450927734	86	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms130	true	5786141372451547862	235	266	1298	1466	1650	300	العيد------------ واشتقاق العيد من العود وهو التكرار سمي به اليوم المنسوب اليه الصلاة لتكرره ----------او لعود السرور فيه او لكثرة عواءد الله ------فيه وافضاله علي عباده وياءه منقلبة عن واو فجمعه	130	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms257	false	-1735570189226693962	266	300	1409	1592	1592	300	العيدين المشهورين واشتقاق العيد من العود وهو التكرار سمي به اليوم المخصوص------------ لتكرره في كل سنة او لعود السرور فيه او لكثرة عواءد الله تعالي فيه وافضاله علي عباده وياءه منقلبة عن واو فجمعه-	257	1490657161131160453	152	258.0	124	196	77.55101776123047	25	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms130	true	5786141372451547862	112	150	614	829	1650	300	العيد فتختص بثلاثة اشياء الاول الوقت من طلوع الشمس الي الزوال الاول الوقت------------- من طلوع الشمس الي الزوال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الثاني خمس تكبيرات بعد القراءة في الا-------ولي الثاني خمس تكبيرات بعد القراءة في الاولي------------------------------------ واربع-------- في ال-------ثانية بعد القراءة ايضا	130	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms258	false	1118827458528976881	24	97	114	515	1683	300	الخشب فتختص بثلاثة اشياء الاول الوقت من طلوع الشمس الي الزوال الاول الوقت والمشهور انه من طلوع الشمس الي الزوال وقيل اول وقته اول انبساط الشمس فمتي صلاها في الوقت او صلي منها ركعة كانت اداء ولو خرج وقتها فاتت ولم تقض كما سياتي الثاني خمس تكبيرات بعد القراءة في الركعة الاولي الثاني خمس تكبيرات بعد القراءة في الركعة الاولي علي المشهور وقيل قبل القراءة واربع تكبيرات في الركعة الثانية بعد القراءة ايضا	258	1490657161131160453	207	346.5	169	401	51.620948791503906	31	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms131	true	-163941424587136068	3	227	12	1279	1688	300	المشهور وقيل في الاولي قبل القر--------------------------------------------اءة استنادا الي رواية حملت علي التقية لانه والقنوت بينها مذهب ابي حنيفة وقد اختلف في وجوب هذه التكبيرات او استح--------------------بابها والاكثر-------- ومنهم المصنف-علي الوجوب وكلامه هنا وان كان غير صريح في احدهما الا ان حصر الرسالة في الفرض يدل علي الوجوب ولا دلالة علي احدهما من جهة الخصوصية فانها حاصلة علي القولين قوله والقنوت بينها المر--------------------------اد به-------------- الدعاء ولا ينحصر في لفظ مخصو----------------------------ص وان كان المنقول افضل والمراد بالقنوت بين التكبيرات القنوت بعد كل تكبير وان كانت العبارتان غير متطابقتين وكانه وقع تجوزا فان العمل بظاهره يوجب-- نقص قنوت فان القنوت بعد--د التكبير في الاولي خمسة وفي الثانية اربعة والكلام في دلالة العبارة علي وجوب القنوت كما تقدم في التكبير والخلاف فيهما واحد واعلم ان الجهر بالقراءة هنا مستحب ايضا كالجمعة فكان ينبغي ذكره ايضا في الخصوصيات قيل-------------- وكذا ينبغي ذكر الجهر بالقنوت فانه مستحب هنا ولا ينافيه خصوصية الواجب الثالث الخطبتان بعدها الثالث الخطبتان بعدها وتجب علي من تجب عليه الجمعة ومن لا فلا بشروطها---------------- وليس بجيد لان المصنف---------- وجماعة يختارون استحباب الجهر بالقنوت مطلقا استنادا الي صحيحة زرارة عن الباقر عليه السلام القنوت كله جهار فلا خصوصية للعيد حينءذ فلذلك تركه -------قوله الخطبتان بعدها هذه الخصوصية لا تتم الا علي ا------------------------------------------------------------------------------------لقول بوجوبهما والمصنف لا يراه في ساءر- كتبه بل ادعي المحقق في المعتبر الاجماع علي استحبابهما نعم هو مذهب العلامة فلعله اختاره هنا وجعله ف-------ي الذكري	131	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms258	false	1118827458528976881	85	300	441	1683	1683	300	المشهور وقيل---------- قبل القراءة واربع تكبيرات في الركعة الثانية بعد القراءة ايضا--------------------------------------------------------------- وقد اختلف في وجوب هذه التكبيرات علي تقدير وجوب الصلاة واستحبابها و--اكثر الاصحاب ومنهم المصنف علي الوجوب وهو الظاهر من----------------------------------- الرسالة من حيث انها مقصورة علي بيان الواجب ل-------ا من حيث الخصوصية فانها ثابتة علي القولين----- والقنوت وهو لغة الخضوع والطاعة والدعاء والمراد به هنا الاخير اي الدعاء بينها اي بين التكبيرات ولا يختص بلفظ ولا بدعاء خاص وان كان المنقول افضل والمراد بالقنوت بين التكبيرات القنوت بعد كل تكبير وان كانت العبار--ة غير وافية بالمراد فان -------------------ظاهرها يقتضي نقص----- عدد القنوت عن عدد التكبيرات------------------------------- والكلام في دلالة العبارة علي وجوب القنوت كما تقدم في التكبير والخلاف فيهما واحد واعلم ان الجهر بالقراءة هنا مستحب ايضا كالجمعة فكان ينبغي ذكره----- في الخصوصيات قال الشارح المحقق وكذا ينبغي ذكر الجهر -للقنوت فانه مستحب هن--------------------------------------------------------------------------------------------------------ا فلا وجه للاخلال بعده خصوصية وليس بجيد لان المصنف رحمة الله وجماعة يختارون استحباب الجهر بالقنوت مطلقا استنادا الي صحيحة زرارة عن الباقر عليه السلام القنوت كله جهار فلا خصوصية للعيد حينءذ فوجب- تركه كذلك الثالث الخطبتان بعدها الثالث الخطبتان الكاءنتان بعدها وتقديمها بدعة عثمانية او مروانية وذكرهما في الخصوصيات يشعر بايجابه لهما كما مر والقول به نادر ولم يرتضه المصنف في شء من كتبه بل ادعي المحقق في المعتبر الاجماع علي استحبابهما ولكنه مذ-هب العلامة----------------- وجعله المصنف في الذكري-	258	1490657161131160453	761	1110.0	618	1551	49.065120697021484	111	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms131	true	-163941424587136068	227	296	1279	1662	1688	300	احوط والاجماع علي عدم وجوب استماعهما وعدم كونهما شرطا في صحة الصلاة بخلاف الجمعة ويجب فيهما ما يجب في خطبة الجمعة من الحمد والصلاة والوعظ والقراءة ويزيد فيهما ذكر شراءط الفطرة وقدرها ووقتها والمكلف بها في عيد الفطر وما يتعلق بالاضحيةبضم الهمزة وتشديد الياءفي الاضحي قوله وتجب -----------علي من تجب عليه الجمعة----- ومن ل--------------------------ا فلا--------------- بشروطها ----------------------------------------------------------------------------يدخل في العموم شرط ----------------------------------------الوحدة و-----------قد اختلف فيه---------- هنا واعتباره احوط هذا مع	131	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms259	false	-2064696727014789184	0	106	0	570	1689	300	احوط وقد اجمع علي عدم وجوب استماعهما وعدم كونهما شرطا في صحة الصلاة بخلاف الجمعة ويجب فيهما ما يجب في خطبة الجمعة من الحمد والصلاة والوعظ والقراءة ويزيد فيهما ذكر شراءط الفطرة وقدرها ووقتها والمكلف بها في عيد الفطر وما يتعلق بالاضحية من الشراءط والاحكام ف--ي الاضحي----- وتجب صلاة العيد علي من تجب عليه الجمعة عينا ومن لا تجب عليه صلاة الجمعة عينا فلا والجار في قوله بشروطها متعلق بما تعلق به السابق وهو الفعل اي يجب العيد بالشروط المعتبرة في الجمعة فيدخل في ذلك اشتراط الجماعة والعدد وحضور الامام او من نصبه والوحدة في الفراسخ وقد اختلف في هذا الاخير هنا واعتباره اولي هذا مع	259	1490657161131160453	339	550.5	274	577	58.752166748046875	52	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms132	true	7278344990928075330	35	75	216	458	1742	300	واما------ الايات جمع اية وهي العلامة -سميت بذلك لانها علامات علي اهوال الساعة وزلازلها وتكوير الشمس والقمر وهو السر في --------الدعاء والصلاة والانقطاع الي الله تعالي----------- لتذكر القيامة عند مشاهدتها بالتوبة والانابة والفزع الي بيوت الله تعالي واللام فيه----ا للعهد	132	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms259	false	-2064696727014789184	255	299	1418	1682	1689	300	واما صلوات الايات جمع اية وهي العلامة وسميت بذلك لانها علامات علي احوال الساعة وزلازلها وتكوير الشمس والقمر وهو السر في الصلاة والدعاء و--------الانقطاع الي الله تعالي في المساجد لتذكر القيامة عند مشاهدتها بالتوبة والانابة والفزع الي بيوت الله تعالي واللام فيها اما للعهد	259	1490657161131160453	233	424.5	194	272	85.6617660522461	32	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms132	true	7278344990928075330	100	298	597	1732	1742	300	الكسوفان هما كسوف الشمس والقمر يقال كسفت الش------------------------------------------------------------------------------------------مس وخسف القمر وهو الاغلب وجمعهما علي هذا الوجه باسم احدهماوهو الكسوفتغليبي لا حقيقي كالظهرين قال في الصحاح وكذا يقال كسف القمر واطلاق الكسوفين حينءذ عليهما علي جهة الحقيقة وفي الذكري ربما قيل خسفت الشمس----- وحينءذ -يجوز اطلاق الخسوفين عليهما حقيقة اما تغليبا فجاءز ل------تساويهما في الخفة---------------------------------------- واحترز بالتثنية عن كسف الكواكب بعضها لبعض فانه لا يوجب الصلاة لعدم كونه من الاخاويف لعدم اطلاع----- اكثر الناس عليه فيندرج فيهما انكساف احدهما ببعض والزلزلة وكل ريح مظلمة سوداء او صفراء مخوفة وتختص بامور اربعة وتختص بامور اربعة الكواكب لعدم ذكر ما انكسافا به و------------------مال ال--يه في الذكري----------- وقوي الفاضل- عدمه ويمكن ارادته من العبارة بجعل--------------- اللام للعهد--------------------------------- فان المعهود والمتعارف البين- هو انكساف الشمس بالقمر والقمر بحيلولة الارض بينه وبين جرم الشمس و----------------------------------------------------------------------------اما كسف الزهرة وعطارد للشمس فغير بين للاكثر ولا مخيف للعامة -----------قوله والزلزلة -هي مصدر زلزل الله الارض زلزلة-------- اي حركها وهي الرجفة واللام فيها للعهد ايضا فلا يكفي مطلق الحركة --------قوله وكل ريح مظلمة------------- سوداء او صفراء ظاهر العب--------ارة انحصار الوجوب في الريح الجامعة للوصفين فلا تجب ل------لمنفكة عنهما او عن احد-هما وان اخافت ولا المظلمة المنفكة عنها كذلك والذي اختاره المصنف في الذكري والبيان وجوب هذه الصل----------------------اة لكل ----	132	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms260	false	-3584144362031774376	30	256	162	1466	1712	300	الكسوفان اي- كسوف الشمس والقمر يقال كسف- الشمس وكسف القمر وتثنيتهما حينءذ بهذه اللفظة علي وجه الحقيقة والاغلب في اللغة ان يقال كسف الشمس وخسف القمر----------- وجمعهما علي هذا الوجه باسم احدهماوهو الكسوفتغليبي لا حقيقي كالظهرين والجمعتين وقد يقا--------------------------------------------------------------------------------ل خسفت الشمس ايضا وحينءذ فيجوز اطلاق الخسوفين عليهما حقيقة اما تغليبا فجاءز كما مر تساويهما -----خفة واللام في الكسوفين للعهد الذهني المشهور واحترز بهما---- عن كسف الكواكب بعضها لبعض فانه لا يوجب الصلاة لعدم كونه من الاخاويف اذ لا يطلع عليه اكثر الناس -------------واما انكساف الشمس- --------------------------------------------------------------------------------ببعض الكواكب كالزهرة وعطارد ففي ايجاب الصلاة قولان وقد مال المصنف في الذكري الي الوجوب وقوي العلامة ع-------------دمه --والعبارة تحتمل المذهبين بحمل اللام علي الجنس او الاستغراق او العهد الذهني فان المعهود والمتعارف الظاهر هو انكساف الشمس بالقمر والقمر بحيلولة الارض بينه وبين جرم الشمس ومن ثم كان انكساف القمر ليلة الرابع عشر والشمس يوم التاسع والعشرين من الشهر واما كسف الزهرة وعطارد للشمس فغير بين للاكثر ولا مخوف للعامة والمعظم الزلزلة والزلزلة وهي مصدر زلزل الله الارض زلزلة وزلزالا اي حركها وهي الرجفة واللام فيها للعهد ف-----لا يكفي مطلق الحركة كل ريح مظلمة وكل ريح مظلمة في حال كونها سوداء او صفراء مخوفة ومقتضي العبارة انحصار الوجوب في الريح الجامعة للوصفين فلا يجب للريح المنفكة عنهما او عن احداهما وان اخافت ولا المظلمة المنفكة عن الريح- والذي اختاره المصنف في الذكري والبيان وهو اصح الاقوال في المسالةوجوب الصلاة لكل اية	260	1490657161131160453	803	1283.0	654	1521	52.79421615600586	113	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms133	true	-2788293876005602793	0	43	0	241	1614	300	فيدخل فيه الريح المنفردة عن الوصفين والظلمة المنفردة عنهما----- والرعدة العظيمة وغيرها اذا حصل الخوف منه- لاكثر الناس وهذا هو الاجود لصحيحة زرارة ومحمد بن مسلم عن الباقر عليه السلام كل اخاويف السماء من ظلمة او ريح فصل له صلاة الكسوف والامر للوجوب	133	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms260	false	-3584144362031774376	257	300	1472	1712	1712	300	فيدخل فيه الريح المنفردة عن الوصفين والظلمة المنفردة عن اللونين والرعدة العظيمة وغيرها اذا حصل الخوف منها لاكثر الناس ويدل عليه ------صحيحة زرارة ومحمد بن مسلم عن الباقر عليه السلام كل اخاويف السماء من ظلمة او ريح فصل له صلاة الكسوف والامر للوجوب-	260	1490657161131160453	223	410.5	183	247	90.28340148925781	37	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms133	true	-2788293876005602793	43	254	241	1385	1614	300	واعلم ان وصف هذه الاخاويف بكونها سماوية علي طريق المجاز---------------------------------- اذ ليس منها الاول تعدد الركوع الاول تعدد الركوع ففي كل ركعة خمسة الثاني تعدد الحمد في الركعة الواحدة اذا اتم السورة الثاني تعدد الحمد في الركعة الواحدة اذا اتم السورة الثالث جواز تبعيض السورة الثالث جواز تبعيض السورة وفي الخامس والعاشر يتمها 31 سماوي------ سوي الكسوفين ويمكن -------------------------------------------------------ان يريد بالسماء العلو مطلقا فيدخل فيه الظلمة والصاعقة والرياح المذكورة وتتبعها الرجفة ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علي جهة الاستتباع قوله تعدد الركوع------------------ ففي كل ركعة خمسة ولا يعد كل ركوع بركعة علي---------- المشهور ومن ثم----------------------------------- يبني الش-ك فيها علي الاقل وينبه عليه اختصاص سمع الله لمن حمده بالخامس والعاشر ولا ينافي ذلك القنوت علي كل مزدوج لعدم انحصار القنوت شرعا --بالركعة الثانية فان ----ذلك هو الاغلب --قوله تعدد الحمد في الركعة الواحدة اذا اتم السورة تقييد تعدد الحمد باكمال السورة بالنسبة الي الوجوب العيني والا فقد يتعدد الحمد وان لم يكمل السورة بل اذا قرا بعض سورة في القيام الاول تخير في الثاني---------------------------------------------------------------------- بين ثلاثة اشياء--------------------------------- القراءة من موضع قطع ومن اي موضع شاء من السورة ومنه الرجوع الي اولها وترك تلك السورة والانتقال الي غيرها وتجب اعادة الحمد في الموضعين الاخيرين لكن لما كان ذلك غير محتم عليه لم يلتفت اليه ويمكن ان يكون الحكم--------------------------------------- علي اطلاقه فلا يجب اعادة ال----حمد في جميع هذه المواضع	133	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms261	false	-7273109144495917105	0	210	0	1143	1611	300	واعلم ان وصف هذه الاخاويف بكونها سماوية علي طريق المجاز من باب اطلاق اسم الاقل علي الاكثر اذ ليس منه س------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ماوي معروف سوي الكسوفين علي مذهب المصنف هنا وعلي القول الاخر قد يتفق في غيرهما ويمكن ان يريد بالسماء العلو مطلقا فيدخل فيه الظلمة والصاعقة والري-ح المذكورة وتبقي --الرجفة ملحقة بها علي وجه التبعية وكيف كان فالمجاز باق تختص هذه الصلاة بامور اربعة وتختص هذه الصلاة بامور اربعة الاول تعدد الركوع في الركعة الواحدة الا--------ول- تعدد الركوع في الركعة الواحدة ففي كل ركعة خمسة----------- ركوعات وما ذكره مبني علي المشهور -من عدم تعدد الركعات بتعدد الركوع ومن هنا يبني الشاك فيها علي الاقل وينبه عليه اختصاص سمع الله لمن حمده بالخامس والعاشر ولا ينافي ذلك القنوت علي كل مزدوج لعدم انحصار القنوت شرعا في الركعة الثانية وان كان ذلك هو الاغلب الثاني تعدد الحمد في الركعة الواحدة اذا اتم السورة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الثاني تعدد الحمد في الركعة الواحدة اذا اتم السورة اما اذا لم يتمها فهو مخير بين ثلاثة اشياءكما اختاره المصنف في الذكري وغيره القراءة من حيث- قطع ومن اي موضع شاء من السورة ومنه الرجوع الي اولها ----------------والانتقال الي غيرها ويجب اعادة الحمد في الموضعين الاخيرين -------------------------علي اجود القولين وحينءذ فحكم المصنف هنا بتعدد الحمد عند اتمام السورة اما بناء علي القول الاخر وهو عدم تعدد الحمد في----- هذه المواضع	261	1490657161131160453	604	903.5	491	1589	38.011329650878906	92	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms134	true	-3883374484852000411	10	150	53	774	1569	300	بعض --لباقي الركوعات لم يجب عليه اكمال ما شرع فيه لحصول الغرض وهو قراءة سورة في الركعة------------------ --------------------------------------------------------------قوله البناء علي الاقل لو شك في عدد ركوعاتها لان الركوعات فيها بمنزلة باقي الافعال ومن القواعد المتقدمة انه اذا شك في فعل في محله اتي به لاصالة عدم فعله هذا اذا لم يتضمن الشك فيها الشك في الركعتين كما لو شك بين الخامس والسادس فا------نه ان كان في السادس فهو في الركعة الثانية وان كان في الخامس فهو في الركعة الاولي والا بطلت الص-------------------------------لاة لانه شك في عدد الثناءية وانما ترك---- التقييد بذلك لظهوره وسبق ما يدل عليه و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الكلام في استحباب الجهر في القراءة ----كما تقدم فانه من خصوصياتها ايضا بالنسبة الي اليومية فكان ينبغي ذكره كما ذكره في الجمعة ولا فرق في ذلك بين الكسوف والخسوف وغيرهما قوله----------------------------------------------------------------------- وو-------------------قتها حصولها ------------------------------------------------------------------فيه اشارة الي ان وقت صلاة الكسوف-- يمتد -----------------الي تمام الانجلاء	134	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms262	false	-7407484386400084109	6	229	25	1160	1535	300	بعض في باقي القيام ل--م يجب عليه اكمال ما شرع فيه لحصول الغرض وهو قراءة سورة في الركعة وفي بعض النسخ بعد قوله يتمها لو لم يكن اتم السورة قبله وهو قيد حسن لما ذكرناه الرابع البناء علي الاقل لو شك في عدد ركوعاتها الرابع البناء علي الاقل لو شك في عدد ركوعاته------------------------------------------------------------------ا اذا لم يتضمن ذل------ك الشك في الركعتين كما لو شك بين الخامس والسادس جازما بانه ان كان ف----------------------------------------ي الخامس فهو في الركعة الاولي او في السادس فهو في الثانية فان ذلك مبطل للصلاة لانه شك في عدد الثناءية وقد اشتهر هذا التقييد في هذا المحل ذكره المصنف في الذكري فهو كالمستغني عنه فانه خارج عن محل الفرض كما ان البناء في الركوعات علي الاقل يكاد يخرج عن الخصوصيات لهذه الصلاة فان مرجعه الي الشك في فعل من افعال الصلاة في محله فانه ياتي به لاصالة عدم فعله وهذا حكم ات في جميع الصلوات واعلم ان الكلام في استحباب الجهر ب--القراءة هنا كما تقدم فانه من خصوصياتها ايضا بالنسبة الي اليومية فكان ينبغي ذكره كما ذكره في الجمعة ولا فرق في ذلك بين الكسوف والخسوف وغيرهما علي اصح القولين ولو جعل هذه الخصوصية بدل السابقة ان لم يجمع بينهما كان اولي ووقتها اي وقت هذه الصلوات حصولها اي حصول الايات المذكورة علي طريق الاستخدام والمراد به زمن حصولها وفيه اشارة الي ان وقت----- الكسوفين يمتد من ابتداء الكسوف الي تمام الانجلاء	262	1490657161131160453	490	794.0	390	1256	39.01273727416992	81	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms135	true	6896496714107191471	95	156	538	867	1626	300	وراءه او الي احد جانبيه اذ ---------------------لا خلاف في عدم جواز التقدم عليه فاتيانه ب او التخيرية يقتضي كون الصلاة في المقام حالة الاختيار مغايرة للصلاة وراءه او الي احد جانبيه فكان حمله علي المعني الثانيوهو داخل القبةاولي ويكون المراد ب وراءه واحد جانبيه ما خرج عنها بحيث لا ي------تباعد بما يخرجه عن مجاورته---------------------- عرفا الا لضرورة كزحام ونحوه فيجوز التباعد	135	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms263	false	-2390847138818167576	235	268	1230	1401	1560	300	وراءه او---- احد جانبيه ما خرج عنها مما قاربها ولا خلاف في عدم جواز التقدم عليه كما------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لا يجوز التباعد---------- عن مجاورته في احدي الجهات الثلاث عرفا الا لضرورة كزحام ونحوه فيجوز التباعد	263	1490657161131160453	117	164.5	93	378	30.952381134033203	19	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms136	true	-8265080736288756574	31	245	175	1372	1661	300	السعي وذلك في طواف الحج والعمرة فيجب توسط الصلاة فيهما بينه وبين السع--------ي واحترز به---- عن طواف النساء اذ لا سعي بعده وعما لو نسي الصلاة فيهما-------- حتي فرغ من السعي فانه يصليها بعده اذ لم يبق عليه حينءذ سعي واجب قوله واما ا-------------لجنازة هي بكسر الجيم وفتحها---- اسم للميت وربما خص الفتح بالميت والكسر بالسرير وقيل هما لغتان وفي الصحاح جعلها مع الكسر اسما للميت علي السرير وجعل الفتح من كلام العامة فاذا لم يكن الميت عليه فهو سرير ونعش ---------------------قوله وجوب تكبيرات اربع غير تكبيرة الاحرام-------------------------------------------------------------------- هذا مبني علي الغالب والا فالمخالف----- يقتصر في الصلاة عليه علي اربع بتكبيرة الاحرام كما ذكره الثاني الشهادتان عقيب الاولي الثاني الشهادتان عقيب الاولي والصلاة علي النبي واله عقيب الثانية والدعاء للمءمنين1عقيب الثالثة وللميت عقيب الرابعة المصنف وغيره ورواه اسماعيل بن سعد عن الرضا عليه السلام4 والزاما له بمعتقد-------------------------------ه وهذه التكبيرات اركان الصلاة وكذا القيام و-------هو اظهرها فتبطل------- بترك بعضه-ا ولو سهوا فتكون اركانها ستة ولو لم يجعل---- النية شرطا صارت سبعة ولو شك في عدد التكبير بني علي الاقل ------------------------------------------------------------------------قوله الشهادتان عقيب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاولي------------------- والصلاة علي النبي واله عقي---------ب الثانية هذا هو المشهور ولا يختص الدعاء بلفظ وان كان المنقول عن اهل البيت عليهم السلام افضل وينبغي الصلاة علي الانبياء عليهم السلام عقيب الثانية ايضا لوروده في الاخبار وكلام بعض الاصحاب واما الدعاء للميت عقيب--------- الرابعة	136	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms264	false	1857337981795416503	0	206	0	1163	1648	300	السعي وذلك في طواف الحج والعمرة فيجب توسط الصلاة فيهما ------بين الطواف والسعي واحترز بالقيد عن طواف النساء اذ لا سعي بعده وعما لو نسي الصلاة حيث يجب السعي حتي فرغ منه----- فانه يصليها بعده اذ لم يبق عليه حينءذ سعي واجب صلاة الجناءز واما صلاة الجنازة--- بكسر الجيم وفتحها وهي اسم للميت وقد ي-خص الفتح بالميت والكسر بالسرير وقيل هما لغتان وفي الصحاح جعلها مع الكسر اسما للميت علي السرير وجعل الفتح من كلام العامة واذا لم يكن الميت عليه فهو سرير ونعش فتختص بثلاثة اشياء الاول- وجوب تكبيرات اربع غير تكبيرة الاحرام الاول وجوب تكبيرات اربع غير تكبيرة الاحرام فتكون التكبيرات بها خمسا هذا في غير ---------------المخالف وفيه يقتصر علي -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------معتقده وهو اربع تكبيرات كما يغسل غسله وهذه التكبيرات اركان الصلاة وكذا القيام فيها بل هو اظهرها فتبطل الصلاة بترك احدهما ولو سهوا فتكون اركانها سبعة بناء علي ركنية النية والا فستة -----ولو شك في عدد التكبير بني علي الاقل لرجوعه الي الشك في الفعل قبل تجاوز محله والدعاء تابع للتكبيرات في ذلك الثاني الشهادتان الثاني الشهادتان المعهودتان شرعا وهي الشهادة لله تعالي بالوحدانية وللنبي صلي الله عليه واله بالرسالة عقيب التكبيرة الاولي وهي تكبيرة الاحرام والصلاة علي النبي واله عقيب التكبيرة الثانية وال-----------------------دعاء للمءمنين----------------------------------------------------------------------------------- عقيب التكبيرة الثالثة و الدعاء----------------------------------- للميت عقيب التكبيرة الرابعة	264	1490657161131160453	665	1065.0	534	1597	41.64057540893555	105	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms137	true	-6067802623296092670	41	72	220	384	1623	300	اللهم العن عبدك الف لعنة مءتلفة غير مختلفة اللهم اخز عبدك في عبادك وبلادك واصله حر نارك واذقه اشد عذابك فانه كان يتولي اعداءك ويعادي اولياءك ويبغض اهل بيت نبيك وان	137	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms264	false	1857337981795416503	261	292	1452	1616	1648	300	اللهم العن عبدك الف لعنة مءتلفة غير مختلفة اللهم اخز عبدك في عبادك وبلادك واصله حر نارك واذقه اشد عذابك فانه كان يوالي اعداءك ويعادي اولياءك ويبغض اهل بيت نبيك وان	264	1490657161131160453	162	322.0	131	164	98.78048706054688	30	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms137	true	-6067802623296092670	19	161	104	839	1623	300	اللهم املا جوفه نارا وقبره نارا وسلط عليه الحيات والعقارب و-------------اجعل- الشيطان له قرينا ونحو ذلك وان كان مع ذلك ناصبيا------------------------ قال اللهم العن عبدك الف لعنة مءتلفة غير مختلفة اللهم اخز عبدك في عبادك وبلادك واصله حر نارك واذقه اشد عذابك فانه كان يتولي اعداءك ويعادي اولياءك ويبغض اهل بيت نبيك------------------------------------------------------------------------------------------ وان ك---------------------------------------------------ان مستضعفا وهو الذي لا يعرف الحق ولا يعانده و---لا يوالي احدا بعينه قال الل----------------------------------------------------------------------------------هم اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم وان ك-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان مجهول-ا قال اللهم انت------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- خلقت هذه النفوس وانت ام-------------تها وانت تعلم سر----ها وعلانيتها اتيناك شافعين فيها فشفعنا ولها ما تولت واحشرها مع من احبت وفي بعض الاخبار اللهم هذا عبدك ولا اعلم منه شرا وانت اعلم به وقد جءناك شافعين له بعد موته فان كان مستوجبا فشفعنا فيه قوله----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لا ركوع فيها ولا سجود اي مشروعا وهو موضع وفاق قوله ولا تشهد ولا تسليم	137	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms265	false	-2301008712147363070	10	296	51	1588	1607	300	اللهم املا جوفه نارا وقبره نارا وسلط عليه الحيات والعقارب ولو دعا به ايضا علي الناصب تادت الوظيفة لدخوله في الجاحد للحق وهل الدعاء علي هذا القسم واجب قال ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مصنف الظاهر لا لان التكبير عليه اربع كمعتقده وبالرابعة يخرجه من الصلاة ويمكن القول بالوجوب وان جعلنا التكبيرات اربعا عملا بظاهر الامر والتاسي ولو كان مستضعفا-وهو الذي لا يعرف الحق ولا يعاند فيه ولا يوالي احدا من الاءمة ولا من غيرهمدعا بدعاءه المروي عن الباقر عليه السلام ان كان واقفا مستضعفا فكبر وقل اللهم اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم وليس من قسم المستضعف من يعتقد الحق ولا يعرف دليله التفصيلي فان ذلك من جملة المءمنين ولعدم كونه منافقا كما دل عليه الحديث ولو كان مجهول الحال بان لا يعرف مذهبه ولا بلده علي وجه تدل القراءن علي ايمانه كالبلدة التي لا يعرف فيها مخالف ونحوه دعا له بدعاء المجهول وهو ما رواه ابو المقدام قال سمعت ابا جعفر عليه السلام يقول علي جنازة رجل من جيرته اللهم انك خلقت هذه النفوس وانت تميتها وانت تحييها وانت اعلم بسراءرها وعلانيتها منا ومستقرها ومستودعها اللهم وهذا عب--------------------------------------------------دك ولا اعلم منه شرا وانت اعلم به وقد جءناك شافعين له بعد موته فان كان مستوجبا فشفعنا فيه واحشره مع من كان يتوالاه وعن الصادق عليه السلام في الدعاء له اللهم ان كان يحب الخير واهله فاغفر له وارحمه وتجاوز عنه واعلم ان هذه الدعوات ونحوها من المنصوص هو الافضل لكنه غير متعين وانما يتعين في هذه الصلاة لفظ الشهادتين والصلاة المعهودة ويجب ان ياتي لكل ميت بما هو وظيفته من التذكير والتانيث والافراد والجمع عند الصلاة علي جماعة فيقول في الدعاء اللهم هذا عبدك وهءلاء عبيدك الي اخره وللانثي اللهم ان هذه امتك الي اخره ويتخير في الخنثي الثالث لا ركوع فيها ولا سجود و-----------------------------لا تشهد ولا تسليم	265	1490657161131160453	382	511.0	303	1774	21.53325843811035	61	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms139	true	-395492430289391502	94	207	526	1142	1632	300	ويدخل في شبه النذر العهد واليمين وصلاة الاحتياط والمتحمل عن الاب والمستاجر عليه قوله ولو عين زمانا واخل به فيه عمدا قضي وكفر ضمير فيه يعود علي الزمان المعين وبه يعود علي المنذور وهو الضمير في نذره او المدلول عليه بتعيين الزمان فان التقدير ولو عين زمانا للمنذور ويتحقق الاخلال بترك المنذور في الزمان المعين كهذه الجمعة لا المطلق كيوم الجمعة الا مع ظن الوفاة فيخل به حينءذ ويصدق ظنه فيخرج الكفارة من ماله فلو عاش بعد ذلك وفعله فيه كشف عن عدم الاستقرار قوله------------------------------------------------------ وصلاة الاحتياط دخول صلاة الاحتياط في الملتزم باعتبار اسناد وجوبها الي----------------------------------- الشك المستند الي تقصيره في التحفظ غالبا فهو شبه النذر في كونه بسبب من المكلف قوله والمتحمل	139	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms268	false	-1978117384736386941	79	121	402	636	1607	300	ويدخل في شبه النذر العهد واليمين -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لمشاركتهما للنذر في كونهما شيءين عارضين بغير اصل الشرع وصلاة الاحتياط ل-------------------------------------------وجوبها ايضا بسبب اجنبي من قبل المكلف وهو طروء الشك بسبب------- تقصيره في التحفظ غالبا فهو شبه النذر في كونه بسبب من المكلف كذلك والمتحمل	268	1490657161131160453	135	-27.0	108	705	19.148935317993164	23	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms140	true	5378549475597029615	34	64	170	336	1608	300	فعل مثل الفاءت لا عينه----------------------------- وسببه فوات الاداء المستند غالبا الي سبب من المكلف او بواسطته كالترك والنوم وما شاكله وعلي هذا فتقسيم اليومية الي الاداء والقضاء بضرب من التجوز	140	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms268	false	-1978117384736386941	241	274	1288	1474	1607	300	فعل مثله------ لا عينه وان ماثله في الكمية والكيفية وسببه فوات الاداء المستند غالبا الي سبب من المكلف و--بواسطة- كالترك والنوم وما شاكله وعلي هذا فتقسيم اليومية الي الاداء والقضاء علي وجه المجاز	268	1490657161131160453	145	251.0	118	195	74.35897064208984	23	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms140	true	5378549475597029615	110	227	582	1206	1608	300	كما فاتت مع العلم هو المشهور ونقل المصنف في الذكري عن بعض الاصحاب عدم الوجوب و------------------العمل علي المشهور ومراعاة العدد تماما وقصرا لا مراعاة الهيءةكهيءة الخوف وان وجب قصر العدد الا انه لو عجز عن استيفاء الصلاة ا-------------وما ---قوله ومراعاة العدد تماما وقصرا فيجب قضاء ما فات سفرا قصرا وما فات حضرا او بحكمه تماما لعموم قوله عليه السلام من فاتته صلاة فليقضها كما فاتته وهو موضع ---------------------------------------------وفاق قوله لا مراعاة الهيءة كهيءة الخوف اراد ب الهيءة الكيفية من قيام وقعود وذكر ونحوها لا مطلق الهيءة فان مراعاة العدد من جملة الهيءة وحاصل الجملتين وجوب مراعاة الكمية لا الكيفية وقوله------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وان وجب----- قصر العدد------------------------------------- استطراد---- لذكر شء من احكام صلاة الخوف عند ذكره------------------ ومن جملتها وجوب قصر	140	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms269	false	-7742331261183033395	185	299	1009	1621	1628	300	كما فاتته------------------- ونقل المصنف في الذكري عن بعض الاصحاب عدم الوجوب وله وجه ان لم يثبت الاجماع ودلال------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة الخبر بعيدة و كذا يجب فيه -مراعاة العدد تماما وقصرا فيقتضي--- ما فات سفرا قصرا وما فات ---------حضرا تماما------------------------------------------------------- وهو موضع وفاق ودلالة الخبر عليه واضحة وانما يجب عليه في ا----لقضاء مراعاة الهيءة المذكورة وهي التمام والقصر لا مراعاة-------------------------- مطلق الهيءة فانه لا يج----------------------------------------ب مراعاة الهيءة الاضطرارية كهيءة الخوف من الصلاة علي ظهر الدابة وماشيا بالايماء فاذا فاتته صلاة علي تلك الحالة واراد قضاءها امنا قضاها تامة الافعال وان وجب عليه قصر العدد فان الخوف من اسباب القصر كالسفر وهذا استطراد منه لذكر شء من احكام صلاة الخوف عند ذكره علي عادته السابقة ومن جملتها----- قصر	269	1490657161131160453	269	311.5	213	882	30.49886703491211	41	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms140	true	5378549475597029615	229	300	1222	1608	1608	300	وان عرض الخوف حضرا ولا فرق في الخوف الموجب لقصر الكمية وتغيير الكيفية بين كون سببه العدو او اللص او السبع او غيرها قوله --------------------------------------------------------------الا انه لو عجز عن استيفاء الصلاة اوما هذا الاستثناء منقطع لعدم تقدم كلام يقتضي ادخال ما بعد الا حتي يخرجه بها ومعناه الاستدراك والتقدير لكن لو عجز الخاءف عن استيفاء الافعال اوما براسه للركوع والسجود------------------------ ويجعل السجود اخفض فان تعذر الايماء بالراس فبالعينين كما سياتي وضمير-	140	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms270	false	-7328122792795710098	0	59	0	320	1622	300	وان عرض الخوف حضرا ولا فرق في الخوف الموجب لقصر الكمية وتغيير الكيفية بين كون سببه العدو او اللص او السبع او غيرها من اسبابه ويجب علي الخاءف مع اتمام الافعال في الركعتين بحسب الممكن الا انه لو عجز عن استيفاء الصلاة با------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لركوع والسجود التامين اوما لهما براسه ويجعل السجود اخفض فان تعذر الايماء بالراس فبالعينين كما مر--- وضمير	270	1490657161131160453	224	390.5	182	473	47.35729217529297	38	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms141	true	7885289794400228460	1	99	4	574	1706	300	يعود علي المصلي خاءفا المدلول عليه بالسياق ويسقط-------- عنه لو تعذر ويجتزء------ عن الركعة بالتسبيحات الاربع وتجب فيه1النية والتحريمة والتشهد والتسليم وانما المعتبر في الهيءة بوقت الفعل اداء وقضاء قوله ويسقط عنه لو تعذر الضمير المستكن في تعذر يعود علي الايماء كما يعود عليه ضمير يسقط والمعني انه لو تعذر علي الخاءف الايماء للركوع والسجود مع الاتيان باذكارهما سقط ذلك كله واجتزا عن كل ركعة بالتسبيحات الاربع كما فعله علي عليه السلام ليلة الهرير ولا بد من النية والتكبير- اولا ومن-------------------------------------------------------- التشهد والتسليم في محلهما ويجب الاستقبال بحسب الامكان قول-----------------------------------------------------------------------------------------ه وانما المعتبر في الهيءة بوقت الفعل------------- اداء وقضاء	141	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms270	false	-7328122792795710098	62	136	335	755	1622	300	يعود علي المصلي خاءفا المدلول عليه بالمقام ويسقط الايماء عنه لو تعذر ويجتزء حينءذ عن الركعة بالتسبيحات الا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ربع كما فعل -علي عليه السلام ليلة الهرير وتجب----- النية والتحريمة اولا والتشهد والتسليم اخيرا بناء علي وجوب التسليم والا اقتصر علي التشهد------------------- ويجب الاستقبال بحسب الامكان ولما ذكر انه لا يجب في القضاء مراعاة الهيءة المعتبرة في حالة فوته نبه علي ما يعتبر منها بقوله وانما المعتبر في الهيءة بوقت الفعل في حالة كونه اداء وقضاء	270	1490657161131160453	232	376.0	191	743	31.224763870239258	32	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms141	true	7885289794400228460	203	273	1152	1555	1706	300	قبله و----المعتبر ان الكلام في باقي --شروط الصلاة من الستر والاستقبال والطهارة كالكلام في الهيءة فالمعتبر فيها هو المقدور عليه وقت الفعل فيص-------------------------ح الاداء والقضاء من فاقدها اذ ليست شروطا مطلقا بل مع الامكان ويستثني من الشراءط فاقد الطهارة بانواعها فانه لا يصلي---------------------------------------------------------------------- بدونها مطلقا قوله --------------------------------------------------------------------والمريض بالجر عطف علي فاقدها والتقدير فيصح القضاء من فاقدها ومن المريض-------------- وانما خصه بالذكر مع دخوله فيما تقدم لينبه علي كيفية ركوعه وسجوده	141	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms270	false	-7328122792795710098	171	261	939	1422	1622	300	بعده وكذا المعتبر---------- في باقي الشروط م-------ن الستر والاستقبال والطهارة و-------------------------------هو المقدور عليه وقت الفعل فيصح القضاء من فاقدها كما يصح الاداء------------------ اذ ليست شروطا مطلقا بل مع الامكان الا ---------------فاقد الطهارة--------- فانه لا يقضي ما فاته من الصلاة حالة قدرته علي الطهارة او عجز عنها علي القول بوجوبه بدون الطهارة بل يجب عليه التاخير الي ان يتمكن ولو من الطهارة الترابية لانها شرط مطلقا والمريض بالجر عطف علي فاقدها -اي وكذا -يصح القضاء م-----------ن المريض المومء بعينيه وانما خصه بالذكر مع دخوله فيما تقدم لينبه علي كيفية ركوعه وسجوده	270	1490657161131160453	271	384.5	220	586	46.24573516845703	39	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms142	true	-1731841812791073228	6	296	38	1627	1647	300	ولو تعذر ذلك كله كفاه احضار الافعال علي قلبه مع اجراء الاذكار علي لسانه وكذا--------- الاداء ولو جهل الترتيب كرر حتي يحصله احتياطا قوله وكذا الاداء عطف علي قوله فيصح القضاء من فاقدها الي اخره ويستفاد من التركيب انه يصح الاداء من فاقد الشروط الا فاقد الطهارة فانه لا يجب عليه الاداء ولا يصح منه خلافا للمفيد حيث اوجب عليه الاداء والقضاء قوله ولو جهل الترتيب كرر حتي يح---------------------------صله فيصل-------------------------------------------------------------------------------------------ي من اشتبه عليه ترتيب فوات الظهرين ظهرا بين عصرين او بالعكس ولو اضاف --------------------اليهما المغرب صلي الثلاث---------ة قبلها----- وبعدها في-جب عل---يه -سبع فراءض ولو اضيفت الع------شاء فخمسة عشر----- بجعل السبع قبل العشاء وبعدها ولو اضاف------ الصبح الي الجميع فاحدي وثلاثون بجع-ل الخمسة عشر قبلها وبعدها ولو صلي هنا ار----------بعة ايام متوالية ثم صبحا حصل الترتيب باحدي وعشرين فريضة والضابط وجوب التكرار علي وجه يحصل الترتيب علي جميع الاحتمالات وهي اثنان في الاول-------------------------------------- وستة في الثاني------------------------------------------------------------------ واربعة وعشرون في الثالث------------------------------------------------------------- وماءة وعشرون في الرابع ----------------------------------ولو فرض فوات فريضة سادسة كذلك وجب ثل--------------------------------------اث وستون فريضة بجعل السادسة والسقوط اقوي وانما يجب علي التارك مع بلوغه وعقله محفوفة بالاحدي والثلاثين من الطرفين وعلي ----ما ذكرناه يحصل الترتيب بستة وعشرين خمسة ايام متوالية وتلك الفريضة وقس علي ذلك زيادة الفراءض والاحتمالات قوله والاقوي السقوط------------------- لاصالة عدم وجوب التكرار علي ذلك الوجه وبراءة الذمة منه ولان فيه ضررا او مشقة وحرجا وهي منفية --------------بالاية والخبر ووجه الوجوب مطلقا قوله عليه السلام فليقضها كما فاتته وقد فاتت مترتبة وتحصيل العلم يمكن بالتكرار ووجوبه من باب المقدمة والحرج غير ات في جميع الفروض واختار المصنف في الذكري اتباع الظن مع فقد العلم ثم السقوط وفي الدروس العمل علي الوهم مع عدم الظن ثم السقوط ومختار المصنف هنا متجه لثبوت الحرج في الجملة وعدم القاءل بالفرق قوله مع بلوغه اي في وقت الترك علي وجه يجب عليه الاداء	142	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms271	false	283083656318432447	16	300	83	1692	1692	300	ولو تعذر ذلك كله كفاه احضار الافعال علي قلبه و--اجراء الاذكار علي لسانه وكذا القول في الاداء فيءدي فاق----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------د الشروط الا فاقد الطهارة ف----لا يجب عليه الاداء ولا يصح منه خلافا للمفيد حيث اوجب عليه الاداء والقضاء----- ولو جهل الترتيب بين الصلوات الفاءتة كرر القضاء حتي يحصله في ضمن الفراءض المكررة احتياطا خروجا من خلاف القاءل بوجوبه من حيث قدرته عليه علي هذا الوجه فيقضي من اشتبه عليه فوا------ت الظهرين ظهرا بين عصرين او بالعكس ولو كانت ثلاثا باضافة المغرب اليهما------- صلي الثلاثة المتقدمة قبل المغرب وبعدها فيحصل الترتيب بسبع------ ولو اضاف- اليها العشاء فخمسة عشر تحصل بجعل السبع قبل العشاء وبعدها ولو اضاف اليها الصبح----------- فاحدي وثلاثون ويجعل الخمسة عشر قبلها وبعدها ويكفيه عن ذلك ان يصلي اربعة ايام متوالية ثم صبحا------------------------------- والضابط وجوب التكرار علي وجه يحصل الترتيب علي جميع الاحتمالات وهي اثنان في الاول اذ يحتمل تقدم الظهر علي العصر وبالعكس وستة في الثاني لورود الاحتمالين في كل واحدة من الثلاث ومضروب ثلاثة في اثنتين ستة واربعة وعشرون في الثالث حاصلة من ضرب اربعة عدد الفراءض في الاحتمالات السابقة وهي ستة وماءة وعشرون في الرابع حاصلة من ضرب خمسة في اربعة وعشرين ولو فرض فوات فريضة سادسة كذلك فالاحتمالات سبعماءة وعشرون ويحصل الترتيب بثلاث وستين فريضة بجعل السادسة------------------------------------------------- محفوفة بالاحدي والثلاثين من الطرفين وعلي الضابط الثاني يحصل الترتيب بستة وعشرين خمسة ايام متوالية وتلك الفريضة وقس علي هذا زيادة الفراءض والاحتمالات وهذا كله علي وجه الاحتياط والسقوط اقوي لاصالة ال------------------------------براءة من وجوب التكرار علي هذا الوجه واستلزامه الحرج والعسر المنفيين بالاية والخبر--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واختار المصنف في الذكري اتباع الظن مع فقد العلم ثم السقوط وفي الدروس العمل علي الوهم مع عدم الظن ثم السقوط ومختار الرسالة اقوي وانما يجب القضاء علي التارك للفريضة مع بلوغه حالة ا------------------لترك علي وجه يجب عليه الاداء-	271	1490657161131160453	949	1539.0	770	2057	46.13514709472656	145	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms143	true	-1907506633820721873	0	192	0	1026	1614	300	من اخر الوقت فما زاد مع الشراءط المفقودة ومثله القول في اسلام الكافر الاصلي وطهارة المراة من الحيض والنفاس ويريد واسلامه وطهارة المراة من الحيض والنفاس اما عادم المطهر فالاولي وجوب القضاء انهما لو عرضا في اول الوقت اشترط في وجوب القضاء مضي مقدار الصلاة مع الشراءط المفقودة قوله واسلامه احترز به عن الكافر الاصلي- فانه لا يجب عليه القضاء--------------------------- لان الاسلام يجب ما قبله اما المسلم عن ارتداد فسياتي حكمه قوله واما عا---------------------------------دم المطهر فالاولي وجو---------------------------------------------ب القض----------------------------------------اء المراد به عادم جنس المطهر من ماء وتراب وما في حكم-------------------------هما فانه لا يجب عليه الاداء كما تقدم خلافا للمفيد وهل يجب عليه القضاء قال المصنف الاولي ذلك وهو يشعر بعدم القطع بالوجوب ووجه الوجوب عموم قول النبي صلي الله عليه واله من فاتته صلاة فريضة فليقضها كما فاتته والامر للوجوب واورد عليه القو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل بالموجب------------------ مع عدم ثبوت ال-----مدعي فان المراد -الفوات مع الوجوب بدليل قوله صلي الله عليه واله فريضة اذ المراد كونها فريضة عليه ولو لم يحص قدر الفاءت او الفاءتة قضي حتي يغلب علي الظن الوفاء ويقضي المرتد زمان ردته اذ يمتنع ارادة فريضة علي غير---------------------ه او كونه- فريضة في نفسها من غير اضافة الي مفروض عليه --ويجاب ب-ان المتبادر الي	143	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms272	false	8105102823829723731	5	166	23	887	1632	300	من اخر الوقت فما زاد مع الشراءط المفقودة وعقل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه واسلامه -------كذلك اسلا--ما اصليا ف----لا يجب----- القضاء علي الكافر الاصلي اذا اسلم لان الاسلام يجب ما قبله --------------------------------------وان عذب علي تركها لو مات علي كفره وقد تقدم الكلام فيه في صدر الرسالة وطهارة المراة من الحيض والنفاس فلا يجب القضاء علي الحاءض والنفساء وان وجب عليهما قضاء الصوم اما عادم جنس المطهر من ماء وتراب وما في حكمهما فالاولي وجوب القضاء عليه وان- لم يجب عليه الاداء ل-------------------------------------------------------------------------------------------------------عموم----------------------------- من فاته فري------ضة فليقضها كما فاتته و-------قول الباقر- عليه السلام في خبر زرارة اذا فاتتك فريضة فابدا بالتي فاتتك الحديث وغيرهما من الاخبار وقد استوفيناها مع ادلة المسالة سءالا وجوابا في شرح الارشاد فايراد الشارح المحقق علي الاستدلال بالخبر الاول القول بموجبه مع عدم ثبوت الوجوبمن حيث ان المراد بالفوات مع الوجوب بدليل قوله صلي الله عليه واله فريضة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اذ يمتنع ارادة فريضة علي غيره وهي ليست مفروضة عليه او كونها فريضة في نفسها من غير اعتبار م---فروض عليه حتي صار بسبب الايراد- الي	272	1490657161131160453	395	516.0	312	1414	27.9349365234375	59	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms144	true	-28036699352689399	3	299	16	1662	1666	300	ويقضي المرتد ز------------------------------مان ردته س------------------------واء صلي ام لا لفسادها علي تقدير فعلها لفقد الشرط ومقتضي--------------------------------------------------- الاطلاق عدم الفرق بين المرتد عن فطرة وغيره وهو يقتضي صحة قبول توبة المرتد عن فطرة الا ان يريد---- وجوب الاستءجار عليها من ماله او بمعني العقوبة عليها والسكران وشارب المرقد عند زوال العذر ولو فاتته فريضة مجهولة من الخمس قضي الحاضر صبحا ومغربا واربعا مطلقة في الاخرة والحق ان توبته تقبل باطنا بمعني صحة عبادته بعد ذلك ويترتب عليه صحة قضاءه لما فات ز-مان الردة حذرا من تكليف ما----------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يطاق ان امر بالاسلام او سقوط الاسلام عنه ان لم يءمر به ولان باب التوبة لا ينسد ما بقي--- التكليف ويخصص عدم القبول بباقي الاحكام من تحتم قتله واعتداد زوجته منه عدة الوفاة وقسمة ماله وغير ذلك-- قوله والسكران وشارب المرقد--------------- مع قصدهما الي ما يوجب السكر والرقاد واختيارهما وعدم الحاجة اليه والا لم يجب القضاء و-------------------------------------------------------هذا كله مع عدم عروض ما يسقط القضاء في اثناء ما يوجبه او يقارنه فلو طرا الحيض علي السكري ونحوه سقط القضاء زمانه قوله ولو فاتته فريضة مجهولة من الخمس قضي الحاضر----------- صبحا ومغربا------- واربعا مطلقا يجوز كونه اسم فاعل وفيه ضمير يعود علي المكلف اي مطلقا للاربع اطلاقا ثلاثيا بين الظهر والعصر والعشاء ويجوز بناءه للمفعول ويعود ضميره المذكر الي الفعل واعلم انه لا ترتيب بين هذه الفراءض الثلاث ويتخير في الرباعية بين الجهر والمسافر ثناءية مطلقة اطلاقا رباعيا ومغربا والمشتبه ثناءية مطلقة ورباعية مطلقة ومغربا ولو كانت اثنتين قضي الحاضر صبحا ومغربا واربعا مرتين والاخفات ويردد فيها بين الاداء والقضاء مع بقاء وقت العشاء -قوله والمسافر------------------------- ثناءية مطلقة اطلاقا رباعيا بين-------------------- ما عدا المغرب------- ولا ترتيب بينها وبين المغرب ايضا والكلام في الجهر والاخفات والاداء والقضاء -ما مر قوله والمشتبه ث------------------------------------ناءية مطلقة بين ثناءيات المسافر الاربع قوله------ ورباعية مطلقة بين رباعيات--------- الحاض--------------------------------------------------ر الثلاث قوله ولو كانت-------- اثنتين---------------- قضي الحاضر---------------------------- صبحا ومغربا------- واربعا مرتين	144	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms273	false	-8063218324015443514	8	300	41	1628	1628	300	ويقضي المرتد عن الاسلام ما فاته من الصلوات زمان ردته سواء كان فطريا ام مليا وسواء صلي ام لا لفسادها علي تقدير فعلها لفقد --شرط الصحة وهو الاسلام او الايمان وايجاب القضاء علي المرتد علي الاطلاق يشعر بق-------------------------------------------بول توبة الفطري-------- الا ان يحمل علي وجوب الاستءجار عليها من ماله او بمعني العقوبة عليها في--------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاخرة والحق ان توبته تقبل باطنا بمعني صحة عبادته بعد ذلك ويترتب عليه---- قضاء-- ما فاته زمان الردة وان بقيت عليه احكام المرتد الدنيوية من بينونة زوجته وقسمة ماله ووجوب قتله ونحوها اذ لو لم يقبل منه مع كونه مكلفا لكلف بما لا يطاق-------------------------------------------------- ولان باب التوبة لا ينسد ما بقي من التك-----------------------------------------------------------------------------------------ليف و كذا يقضي -السكران وشارب المرقد عند زوال العذر مع قصدهما الي ما يوجب السكر والرقاد واختيارهما وعدم الحاجة اليه والا لم يجب القضاء كما صرح به المصنف في الذكري وان كانت عبارة المصنف تشمله هذا كله مع عدم عروض ما يسقط القضاء في اثناء م---وجبه او يقارنه فلو طرا الحيض علي السكري ونحوه سقط القضاء زمانه -----ولو فا-ته فريضة مجهولة من الخمس قضي الحاضر ثلاث صلوات صبحا ومغربا معينين واربعا مطلقة------------------------------------------------------------- اطلاقا ثلاثيا بين الظهر والعصر والعشاء فيدخل ما في ذمته في ضمن ذلك ولا ترتيب ------------------------------بين هذه الفراءض------- ويتخير في الرباعية بين الجهر والاخف------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ات ويردد فيها بين الاداء والقضاء مع بقاء وقت العشاء و يقضي المسافر عن الفريضة المشتبهة كذلك ثناءية مطلقة اطلاقا رباعيا بين الصبح والظهر والعصر والعشاء ومغربا معينة ولا ترتيب بينهما---------------- والكلام في الجهر والاخفات والاداء والقضاء كما مر -----والمشتبه عليه كون الفريضة تماما او قصرا يقضي ثناءية مطلقة اطلاق------ المسافر بين ما عدا المغرب ورباعية مطلقة اطلاقا ثلاثيا كاطلاق الحاضر ومغربا ولا ترتيب هنا ايضا لا تحاد الفاءت في الصور الثلاث----- ولو كانت الفاءتة اثنتين مشتبهتين بالخمس قضي الحاضر وهو الذي يتحقق فواتهما حضرا صبحا ومغربا معينين واربعا مرتين-	273	1490657161131160453	939	1382.0	760	2169	43.291839599609375	137	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms145	true	217066680735653491	5	165	28	957	1762	300	الفاءت فجاز كونه رباعيتين وك---------------------------------ونه ثناءية ومغربا او احدهما مع رباعية فوجبت الاربع وي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جب توسط المغرب بين الرباعيتين واطلاق الاولي بين الظهر والعصر والعشاءية بين العصر والعشاء واعلم انه يجب في هذه المسالة وما بعدها ملاحظة الترتيب والاطلاق --------------------------------------------------ع---------------------------------------------------------------------------------------------------لي وجه يصح علي جميع الاحتمالات الممكنة بالنسبة الي الفاءت فالاحتمالات في هذه المسالة عشرة كون الفاءت الصبح مع احدي الاربع الباقية او الظهر مع احدي الثلاث او العصر مع احدي الباقيتين او المغرب مع العشاء ومع تقديم الصبح وتوسط المغرب بين الرباعيتين كما قلناه ينتظم التر------------------------------------------------------تيب علي الجميع والمسافر ثناء------------------------------------------يتين بينهما المغرب والمشتبه يزيد علي الحاضر ثناءية ولو كانت ثلاثا -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قضي الحاضر الخمس قوله والمسافر---------- ثناءيتين بينهما المغرب -يطلق في الاولي منهما بين الصبح والظهر والعصر ثم يصلي المغرب ثم يطلق في الثناءية الاخري بين الظهر والعصر والعشاء------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ والضابط في الاطلاق في جميع هذه المساءل ان يطلق--- الاولي بين ما عدا الاخيرة ----------------------والثناءية بين ما عدا الاولي ولو وجب ثلاثة -------------------اطلق في الثالثة بين ما عدا الاوليين والاولي بين ما عدا	145	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms274	false	4905999596423472315	2	300	11	1707	1707	300	الفاءت --المتعدد رباعيتين فلا يخرج عن العهدة برباعية واحدة وكونه ثناءية ومغربا او احدهما مع رباعية فوجبت الاربع ويجب مراعاة الترتيب بين هذه الفراءض لتعدد الفاءت فجاز كونه الصبح مع احدي الرباعيات فيجب تقديم الصبح او احداهما مع المغرب فيجب توسط--------------------------------------------ها وذلك امر سهل لا يوجب تعددا كما في ناسي------------------------------------------ الترتيب سابقا فيجب مراعاته مع احتمال سقوطه هنا ايضا وقد نبه المصنف علي وجوبه مع حكمه فيما تقدم بالسقوط في المسافر حيث امره بتوسط المغرب والقدر الواجب من الترتيب هنا ما ي----نطبق علي جميع الاحتمالات الممكنة ف---------ي الفريضتينوهي--------------------- عشرة-كون الفاءت الصبح مع احدي الاربع الباقية او الظهر مع احدي الثلاث او العصر مع احدي الباقيتين او المغرب مع العشاء ---فيقد-م الصبح ويوسط المغرب بين الرباعيتين ويطلق في اولاها بين الظهر والعصر وفي الثانية بين العصر والعشاء فيحصل بالترتيب علي --جميع الاحتمالات وانما وجب الترديد بين العصر وغيرها في الرباعيتين -------------------------------------------------------------لاحتمال كون الفاءت العصر والعشاء فتنصرف الاولي الي العسر والثانية الي العشاء وكونه الظهر والعصر فتنصرف الاولي الي الظهر والثانية الي العصر وذلك لا يحصل مع عدم تكرار العصر بخلاف غيرها من الرباعيات و يق-------------------ضي المسافر عن اثنتين ثناءيتين بينهما المغرب فيطلق في الاولي منهما بين الصبح والظهر والعصر ثم يصلي المغرب ثم يطلق في الثناءية الاخري بين الظهر والعصر والعشاء وانما اوجب تكرار الاطلاق هنا بين ما عدا الاولي والاخيرة ليتحقق الانطباق علي الاحتمالات العشرة كما مر اذ من المحتمل كون الفاءت صبحا وظهرا فلو اكتفي بذكر الظهر في الاولي لانصرفت الي الصبح ولم تصح الظهر وكذا لو اكتفي بذكر العصر في الثانية لامكن كون الفاءت العصر والعشاء فتنصرف الاولي الي العصر ولم تصح العشاء وكذا القول في باقي الاحتمالات والضابط----------- في جميع هذه المساءل ان يطلق في الاولي بين ما عدا الاخيرة من الفراءض المطلقة وفي الث-انية بين ما عدا الاولي ولو فرض ثالثةكما في الصورة الاتيةاطلق في الثالثة بين ما عدا الاوليين والاولي بين ما عدا-	274	1490657161131160453	596	736.0	486	1918	31.07403564453125	90	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms145	true	217066680735653491	165	295	957	1730	1762	300	الاخيرتين والثانية بين ما عدا الاولي والاخيرة فتامل قوله والمشتبه يزيد علي الحاضر ثناءية----------- فيطلق في ثناءية الحاضروهي- الصبحبينه-----------------------ا وبين الظهر والعصر ثم يصلي ربا-------------------------------------------------عية يطلق فيها بين الظهر والعصر ثم يصلي المغرب ثم الثناءية المزيدة يطلق فيها بين الظهر والعصر والعشاء ثم يصلي رباعية الحاضر الث-انية -ويطلق فيها بين العصر والعشاء ولا ترتيب بين هذه الرباعية والثناءية التي قبلها ويتخير فيه-ا بين الجهر والاخفات وكذا القول في كل صلاة يطلق فيها بين جهرية واخفاتية قوله ولو كانت --------ثلاثا قضي الحاضر الخمس لاحتمال كون الفاءت الرباعيات الثلاث فلا بد منها وكونه الصبح والمغرب واحدي الرباعيات فلا بد منها وهو موجب للخمس والمسافر ثناءيتين------------------------------------------------------------------- ثم مغربا ثم ثناءية ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------والمشتبه-------------------------------------- يزيد علي---- الحاضر ثناءية قبل المغرب وثناءية بعده--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا وان كان--------ت اربعا قضي الحاضر والمسا---------------------------------------------------------------------------------------فر الخمس والمشتبه------------------------ يزيد علي---- الحاضر ثناءيتين قبل المغرب	145	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms275	false	4910473424106060057	0	259	0	1524	1777	300	الاخيرتين والثانية بين ما عدا الاولي والاخيرة----------- والمشتبه يزيد علي الحاضر ثناءية بعد المغرب ويطلق في ثناءية الحاضر بين الصبح والظهرين وفي المزيدة بينهما وبين العشاء فيبتدء بالثناءية الاولي لتنصرف الي الصبح ان كانت فاءتة ثم يصلي رباعية يطلق فيها بين الظهر والعصر ثم يصلي المغرب ثم الثناءية المزيدة ثم يصلي ربا-----------------------------------عية الحاضر الثناءية المطلق----ة بين العصر والعشاء ولو قدمها علي --------------الثناءية صح ايضا يتخي----ر فيهما بين الجهر والاخفات وكذا القول في كل صلاة يطلق فيها بين جهرية واخفاتية -----ولو كانت الفاءتة ثلاثا قضي الحاضر الخمس لاحتمال كون الفاءت الرباعيات الثلاث فلا بد منها وكونه الصبح والمغرب واحدي الرباعيات فلا بد منها وهو موجب للخمس والمسافر ثناءيتين يطلق في الاولي منهما بين الصبح والظهر وفي الثانية بين الظهر والعصر ثم مغربا ثم ثناءية يطلق فيها بين العصر والعشاء فيصح الترتيب علي جميع الاحتمالات وهي هنا تسعة كون الفاءت الصبح والظهرين او هي والعشاءين او هي والظهر والمغرب او هي والظهر والعشاء او هي والعصر والمغرب او هي والعصر والعشاء او الظهر والعصر والمغرب او الظهر والعصر والعشاء او العصر والمغرب والعشاء والمشتبه عليه كون الفواءت الثلاث قصرا او تماما يزيد علي خمس الحاضر ثناءية قبل المغرب وثناءية بعدها ويطلق في ثناءية الحاضر ايضا فيصير له ثلاث ثناءيات يطلق فيها كما يطلق المسافر وثلاث رباعيات معينة ويجب تقديم احدي الثناءيتين المتقدمتين علي المغرب علي الظهر ويتخير في الثناءية بين تقديمها عليهما وتاخيرها عنهما وتوسطها بينهما وان كانت الفواءت اربعا قضي الحاضر والمسافر الخمس اما الحاضر فظاهر واما المسافر فلجواز كون الفاءت الثناءيات الاربع وكونه المغرب مع بعضها والمشتبه عليه كونها سفرا او حضرا يزيد علي يوم الحاضر ثناءيتين قبل المغرب	275	1490657161131160453	629	1044.0	519	1597	39.386348724365234	86	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms146	true	7100589239704815045	0	139	0	833	1769	300	والمسافر ثناءيتين ثم مغربا ثم ثناءية يطلق في الاولي بي------ن الصبح والظهر وفي الثانية بين الظهر والعصر ثم يصلي المغرب- ثم ثناءية يطلق فيها بين العصر والعشاء فيصح --------علي جميع الاحتمالات وهي---- تسعة كون الفاءت الصبح والظهرين او هي والعشاءين او هي والظهر والعصر والمغرب او هي والظهر والعشاء او هي والعصر والمغرب او هي والعصر والعشاء او الظهر والعصر والمغرب او الظهر والعشاء ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------و العصر والمغرب والعشاء قوله والمشتبه-------------------------------------- يزيد علي---- الحاضر ثناءية قبل المغرب وثناءية بعدها ويطلق في ثناءية الحاضر------------------------------------- كما مر في المسافر وكذا في الثناءيتين الاخيرتين ويجب تقديم احدي الثناءيتين المتقدمتين علي المغرب علي الرباعيتين ويتخير ------------بين تقديمهما علي الثناءية الاخري وتاخيرهما عنه-ا وتوسطها بينهما قوله وان كان--------ت اربعا قضي الحاضر والمسافر الخمس اما الحاضر فظاهر واما المسافر فلجواز كون الفاءت الثناءيات الاربع وكونه المغرب مع بعضها قوله والمشتبه------------------------ يزيد علي---- الحاضر ثناءيتين قبل المغرب	146	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms275	false	4910473424106060057	105	259	615	1524	1777	300	والمسافر ثناءيتين يطلق ف-------------------ي الاولي منهما بين الصبح والظهر وفي الثانية بين الظهر والعصر ثم -------مغربا ثم ثناءية يطلق فيها بين العصر والعشاء فيصح الترتيب علي جميع الاحتمالات وهي هنا تسعة كون الفاءت الصبح والظهرين او هي والعشاءين ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------و هي والظهر والمغرب او هي والظهر والعشاء او هي والعصر والمغرب او هي والعصر والعشاء او الظهر والعصر والمغرب او الظهر والعصر والعشاء او العصر والمغرب والعشاء----- والمشتبه عليه كون الفواءت الثلاث قصرا او تماما يزيد علي خمس الحاضر ثناءية قبل المغرب وثناءية بعدها ويطلق في ثناءية الحاضر ايضا فيصير له ثلاث ثناءيات يطلق فيها كما -يطلق المسافر وثلاث رباعيات معينة--------- ويجب تقديم احدي الثناءيتين المتقدمتين علي المغرب علي الظهر----- ويتخير في الثناءية بين تقديمه-ا عليهما------------- وتاخيره-ا عنهما وتوسطها بينهما----- وان كانت الفواءت اربعا قضي الحاضر والمسافر الخمس اما الحاضر فظاهر واما المسافر فلجواز كون الفاءت الثناءيات الاربع وكونه المغرب مع بعضها----- والمشتبه عليه كونها سفرا او حضرا يزيد علي يوم الحاضر ثناءيتين قبل المغرب	275	1490657161131160453	598	849.0	498	1112	53.7769775390625	81	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms147	true	4873045692298974679	0	56	0	306	1640	300	الظهر الا ان الجمعة مقدمة علي الظهر مع اجتماع الشراءط واذا فاتت فعلت ظهرا ولو فرض عود الضمير الي الجمعة فاطلاق القضاء علي طريق المجاز لقيام الظهر مقامها واجزاءها عنها كما يقوم القضاء مقام الاداء قوله ولا---------- العيد هذا هو----- اشهر القولين و-----قيل تقضي مع فوات وقتها وجوبا وقيل استحبابا قوله ولا- الايات لغير العالم بها	147	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms276	false	-2777813426384869875	155	215	861	1182	1631	300	الظهر الا ان الجمعة مقدمة علي الظهر مع اجتماع الشراءط واذا فاتت فعلت ظهرا ولو فرض عود الضمير الي الجمعة فاطلاق القضاء علي طريق المجاز لقيام الظهر مقامها واجزاءها عنها كما يقوم القضاء مقام الاداء و كذا لا تقضي صلاة العيد لو فاتت علي اشهر القولين وروي انها تقضي اربع ركعات--- وجوبا او-- استحبابا -ولا صلاة الايات لغير العالم بها	276	1490657161131160453	271	471.0	219	327	82.87461853027344	45	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
Masaha001138-ara1.ms147	true	4873045692298974679	153	281	837	1543	1640	300	للمحدود وقته في تقييد فعلها بوجوه مخصوصة كتقييد صلاة الجنازة بكونها بعد الغسل مع امكانه وقبل الدفن وصلاة الطواف بكونها بعده -قبل والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي محمد واله اجمعين السعي ان وجب و----النذر المطلق---- بتضيقه ووجوب المبادرة به حتما عند ظن الوفاة فاذا فاتت هذه الهيءات بان -----------------------دفن الميت وسعي المكلف وكذب ظن من ظهر له امارة -----الموت المعجل كان----------- فعل هذه الثلاثة بعد ذلك يشبه القضاء------------------------------------------------------------------------------------- فصح اطلاق اسمه عل------يها بسبب هذه المشاكلة و---لما لم يكن التحديد بهذه الاشياء يوجب ا-لتوقيت الحقيقي كان اطلاق القضاء عليها --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مجازا- والله الموفق------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وليكن هذا اخر ما اردنا ذكره ف---ي هذه الحاشية علي وجه الايجاز ونسال الله بمنه وجوده وفضله ان ينفع بها كما نفع باصلها وان يجعلها خالصة لوجهه الكريم موجبة لثوابه العظ-------------يم والحمد لله رب------------- العالمين	147	-7145483204946371466	Masaha001147-ara1.ms277	false	2903523388247999176	87	261	466	1441	1647	300	للمحدود وقته في تقييد فعلها بوجوه مخصوصة كتقييد صلاة الجنازة بكونها بعد الغسل مع امكانه وقبل الدفن وصلاة الطواف بكونها بعده وقبل------------------------------------------------------------ السعي ان وجب وكذا النذر المطلق حيث يتضيق فعله ويتعين------------ عند ظن الوفاة فاذا فاتت هذه الاوصاف بان سعي الطاءف قبل الصلاة ودفن الميت قبلها وتضيق وقت النذر المطلق لغلبة الظن بالموت في وقت ثم كذب ظنه صار فعل هذه الثلاثة بعد ذلك -شبه القضاء لوقوعها في غير محلها وحصول الاثم بتاخيرها كذلك كما ياثم مءخرا لمءقتة كالظهر عن وقتها فصح اطلاق اسم القضاء عليها بسبب هذه المشاكلة لكن لما لم يكن التحديد بهذه الاشياء موجبا للتوقيت الحقيقي كان اطلاق القضاء عليها علي وجه المجاز لا الحقيقة اللهم حقق بالنا بحقاءق المعارف ونور قلوبنا بانوار لطاءف العوارف واقطع عنا ما يبعدنا عن جواز قدسك من المجازات والصوارف فاليك توجهنا وعليك توكلنا ومن لدن جنابك طلبنا فنور قلوبنا بانوار الهداية والحظ وجودنا بعين العناية انك ذو الفضل العظيم وليكن هذا اخر ما اردنا املاءه علي هذه الرسالة اللهم اجعله---------------------------------------------------------------------- خالصا لوجهك الكريم وتقبله منا انك انت السميع العليم وا----جعله سببا قريبا لنفع الطالبين	277	1490657161131160453	442	590.5	357	1122	39.39393997192383	59	Masaha001138-ara1	Masaha001147-ara1
