id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
MP002-ara1.ms052	true	-4508297355200930901	206	271	1044	1359	1495	300	مطلب هل هو ما يطلب به ان يتعرف الايجاب او السلب و-بالجملة التصديق------------------------------------------------- وهو اما مطلب هل مطلقا كقول-ك هل الله موجود وه-ل الخلاء موجود وانما يطلب به ان يتعرف بهذا المطلب حال الشء في الوجود المطلق او العدم المطلق و-اما مطلب هل مقيدا كقولنا هل الله خالق ال-شر وه-ل الجسم محدث وانما يطلب به ان يتعرف---- هل الشء موجود علي حال ما او ليس	52	2403486841203503374	AOCP20251104141-ara1.ms260	false	6009589125283457662	237	299	1207	1532	1539	301	مطلب هل يتعرف به-------------- الايجاب او السلب و بالجملة التصديق به وهو image file1121MuhammadCalawiCarshIqan_0355png اما مطلب هل مطلقا كقولنا هل الله موجود و هل الخلا- موجود وانما يتعرف -----------------------حال الشء في الوجود المطلق او العدم المطلق و اما مطلب هل مقيدا كقولنا هل الله خالق البشر و هل الجسم محدث وانما----------- يتعرف به1 هل الشء موجود علي حال ما او ليس	260	5221716795241282857	247	414.0	196	374	66.04277801513672	40	MP002-ara1	AOCP20251104141-ara1
MP002-ara1.ms052	true	-4508297355200930901	0	201	0	1023	1495	300	الذي ليس انما يعطيك علة اجتماع طرفي النتيجة عند الذهن والتصديق بها فقط حتي تكون فاءدته ان تعتقد ان القول لم يجب التصديق به بل يعطيك ايضا مع ذلك علة اجتماع طرفي النتيجة في الوجود فتعلم ان الامر لم هو في نفسه كذا فيكون الحد الاوسط فيه علة لتصديقك بالنتيجة وعلة لوجود النتيجة لانه علة للحد الاكبر اما علي الاطلاق كقولك هذه الخشبة مثلا احالها شء قوي الحرارة وكل شء احاله شء قوي الحرارة فهو محترق فهذه الخشبة محترقة واما لا علي الاطلاق بل--- علة لوجود- للاصغر مثل ان يكون الحد الاوسط نوعا ما وله جنس او فصل او خاصة فنحمل ذلك الحد عليه اولا و-نحمل عليه -----ما وضع تحته مثل قولك كل شكل متساوي الساقين فهو مثلث وكل مثلث فان زواياه الثلاث مساوية لقاءمتين فصل في برهان الان واما برهان الان فهو الذي انما يعطيك علة اجتماع طرفي النتيجة عند الذهن و-التصديق فيعتقد ان القول لم يجب التصديق به ولا يعطيك ان الامر في نفسه لم هو كذلك لان الحد الاوسط فيه ليس هو علة للاكبر في ذاته بوجه ول--ا علة لوجود الحد الاكبر في الاصغر و-ربما كان معلولا له كقولنا هذه الخشبة محترقة فاذا قد احالها شء حار والاحتراق م-----------------------------------علول لوجود الحد الاكبر في الاصغر وما كان هكذا فليسم	52	2403486841203503374	AOCP20251104141-ara1.ms263	false	-4828852109897207736	45	238	243	1246	1574	301	الذي ليس انما يعطيك علة اجتماع طرفي image file1121MuhammadCalawiCarshIqan_0358png التصديق------------------------------ به بل يعطيك ايضا مع ذلك علة اجتماع طرفي النتيجة في الوجود فيعلم ان الامر لم هو في نفسه كذا فيكون الحد الاوسط فيه علة لتصديقك بالنتيجة وعلة لوجود النتيجة لانه علة للحد الاكبر اما علي الاطلاق كقولك هذه الخشبة مثلا احالها شء قوي الحرارة وكل شء احاله شء قوي الحرارة فهو محترق فهذه الخشبة محترقة واما لا علي الاطلاق بل هو علة لوجوده للاصغر مثل ان يكون الحد الاوسط نوعا و --له جنس او فصل او خاصة فيحمل ذلك ع-----ليه اولا و يحمل بسببه علي ما وضع تحته مثل قولنا ---كل متساوي الساقين فهو مثلث وكل مثلث فان زواياه------- مساوية لقاءم-ين و -----------------اما برهان الان فهو الذي انما يعطيك علة اجتماع طرفي النتيجة عند الذهن و التصديق في-فيد ان القول--- يجب التصديق به ولا يعطيك ان الامر في نفسه لم هو كذلك لان الحد الاوسط فيه ليس هو علة الاكبر في ذاته بوجه ولكنه علة لوجود الحد الاكبر في الاصغر و ربما كان معلولا له كقولنا هذه الخشبة محترقة فاذن قد احالها شء حار فالاحتراق معلول احاله الشء الحار ولكنه علة للتصديق بوجود الحد الاكبر في الاصغر وما كان هكذا فليسم	263	5221716795241282857	875	1589.0	700	1072	81.62313079833984	154	MP002-ara1	AOCP20251104141-ara1
MP002-ara1.ms059	true	726366440681791915	1	52	3	275	1640	300	انه ليس علي الفاسدات برهان البرهان يعطي---- اليقين الداءم وليس في شء من الفاسدات عقد داءم لان المقدمات الصغري في القياسات علي الفاسدات لا تكون داءمة الصدق فلا تكون برهانية فبين انه لا برهان عليها ولا- حد فانا سنوضح ان البرهان والحد متشاركان في الاجزاء فما لا برهان عليه فلا حد	59	2403486841203503374	AOCP20251104141-ara1.ms275	false	6332678817359462876	88	141	450	727	1647	302	انه ليس علي الفاسدات برهان لكون المعتبر فيه اليقين الداءم وليس في شء من الفاسدات عقد داءم لان المقدمات الصغري في القياسات علي الفاسدات لا تكون داءمة الصدق فلا تكون برهانية فبين انه لا برهان عليها و لا حد فانا سنوضح ان البرهان والحد متشاركان في الاجزاء فما لا برهان عليه فلا حد	275	5221716795241282857	259	501.0	209	277	93.5018081665039	48	MP002-ara1	AOCP20251104141-ara1
MP002-ara1.ms066	true	4664093654654047930	129	159	651	804	1533	300	علي انه شارح للاسم كتحديد المثلث المتساوي الاضلاع في افتتاح كتاب اوقليدس فاذا صح للشء وجود علم حينءذ ان الحد لم يكن بحسب الاسم فقط و-يقال حد لما كان بحسب	66	2403486841203503374	AOCP20251104141-ara1.ms138	false	-2707818289967925132	0	30	0	152	1651	301	علي انه شارح للاسم كتحديد المثلث المتساوي الاضلاع في افتتاح كتاب ا-قليدس فاذا صح للشء وجود علم حينءذ ان الحد لم يكن بحسب الاسم فقط و يقال حامل-ا كان بحسب	138	5221716795241282857	149	281.0	120	154	96.75325012207031	26	MP002-ara1	AOCP20251104141-ara1
MP002-ara1.ms192	true	5108163499485133350	1	87	6	406	1422	300	ان كل كاءن فيحتاج ان يكون قبل كونه ممكن الوجود في نفسه فانه ان كان ممتنع الوجود في نفسه لم يكون البتة وليس امكان وجوده هو ان الفاعل قادر عليه بل الفاعل لا يقدر عليه اذا لم يكن هو في نفسه ممكنا الا تري---- انا نقول ان المحال لا قدرة عليه ولكن القدرة هي علي ما يمكن ان يكون فلو كان امكان كون الشء هو نفس القدرة عليه كان هذا القول كانا نقول ان القدرة انما تكون علي ما عليه القدرة والمح-----------------------------------------------ال ليس عليه قدرة لانه	192	2403486841203503374	AOCP20251104141-ara1.ms217	false	3180082955407439467	211	301	1054	1500	1500	301	ان كل كاءن فيحتاج ان يكون قبل كونه ممكن الوجود في نفسه فانه ان كان ممتنع الوجود في نفسه لم يك-ن البتة وليس امكان وجوده هو ان الفاعل قادر عليه بل الفاعل لا يقدر عليه اذا لم يكن هو ن---فسه ممكنا الا ما عرفت انا نقول ان المحال لا قدرة عليه ولكن القدرة هي علي ما يمكن ان يكون فلو كان امكان كون الشء هو نفس القدرة عليه كان هذا القول كانا نقول ان القدرة انما يكون علي ما عليه القدرة و image file1121MuhammadCalawiCarshIqan_0309png المحال ليس عليه قدرة لانه-	217	5221716795241282857	386	740.5	302	451	85.58758544921875	80	MP002-ara1	AOCP20251104141-ara1
MP002-ara1.ms192	true	5108163499485133350	87	300	406	1422	1422	300	ليس عليه قدرة وما كنا نعرف ان هذا الشء مقدور عليه او غير مقدور عليه بنظرنا في نفس الشء بل بنظرنا في حال قد--رة القادر عليه هل له عليه قدرة ام لا فان اشكل علينا انه مقدور عليه او غير مقدور عليه لم يمكنا- ان نعرف ذلك البتة لانا ان عرفنا ذلك من جهة ان الشء محال او ممكن و-كان معني المحال هو انه غير مقدور عليه و-معني الممكن انه مقدور عليه كنا عرفنا المجهول بالمجهول فبين واضح ان معني كون الشء ممكنا في نفسه هو غير معني كونه مقدورا عليه وان كانا بالذات واحدا وكونه مقدورا عليه لا-زم لكونه ممكنا في نفسه وكونه ممكنا في نفسه هو باعتبار ذاته وكونه مقدورا عليه باعتبار اضافته الي موجده فاذا تقرر هذا فاننا نقول ان كل حادث فانه قبل حدوثه اما ان يكون في نفسه ممكنا ان يوجد -----------------------------------------------------------قد سبقه امكان وجوده فلا يخلو امكان وجوده من ان يكون معني معدوما او معني موجودا و-محال ان يكون معني معدوما و-الا فلم يسبقه امكان وجوده فهو اذا معني موجود و-كل معني موجود فاما قاءم لا في موضوع او ق--اءم في موضوع وكل ما هو قاءم لا في موضوع فله وجود خاص لا يجب ان يكون به مضافا و-امكان الوجود انما هو ما هو بالاضافة الي ما هو امكان وجود له فليس امكان الوجود جوهرا لا في-	192	2403486841203503374	AOCP20251104141-ara1.ms218	false	-5054767935153935598	0	224	0	1054	1506	301	ليس عليه قدرة وما كنا نعرف ان هذا الشء مقدور عليه او غير مقدور عليه فنظرنا في نفس الشء بل -نظرنا في حال القدرة القادر عليه قد-----------رة ام لا فان اشكل علينا انه مقدور عليه او غير مقدور عليه لم يمكننا ان نعرف ذلك --بتة لانا ان عرفنا ذلك من جهة ان الشء محال او ممكن و كان معني المحال ---انه غير مقدور عليه و معني الممكن انه مقدور عليه كنا عرفنا المجهول بالمجهول فبين واضح ان معني كون الشء ممكنا في نفسه هو غير معني كونه مقدورا عليه وان كانا بالذات واحدا فكونه مقدورا عليه التزم لكونه ممكنا في نفسه وكونه ممكنا في نفسه هو باعتبار ذاته وكونه مقدورا عليه باعتبار اضافته موجود---- فاذا تقرر هذا ف-----نقول ان كل حادث فانه قبل حدوثه اما ان يكون في نفسه ممكنا ان يوجد او محالا ان يوجد والمحال ان يوجد لا يوجد و الممكن ان يوجد فقد سبقه امكان وجوده فلا يخلو امكان وجوده من ان يكون معني معدوما او معني موجودا و محال ان يكون معد-----وما و الا فلم يسبقه امكان وجوده فهو اذن معني موجود و كل معني موجود فاما قاءم لا في موضوع واما قاءم في موضوع وكل ما هو قاءم لا في موضوع فله وجود خاص لا يجب ان يكون به مضافا و امكان الوجود انما هو ما هو بالاضافة الي ما هو امكان وجود--- فليس امكان الوجود جوهرا لا في	218	5221716795241282857	962	1814.0	759	1088	88.41912078857422	184	MP002-ara1	AOCP20251104141-ara1
MP002-ara1.ms227	true	-7262362179887926646	123	300	625	1465	1465	300	ان وضع--- القابل موجود والفاعل ليس بموجود فالفاعل محدث و-يلزم ان يكون حدوثه بعلة ذات حركة علي--- وصفنا بيان اخر وايضا مبدا الكل ذات واجبة الوجود وواجب الوجود واجب ان يوجد ما يوجد عنه والا فله حال لم تكن فليس واجب الوجود من جميع جهاته فان وضعت الحال الحادثة لا في ذاته بل خارجة عن ذاته كما يضع بعضهم الارادة فالكلام علي حدوث الارادة عنه -ثابت ا--هو بالارادة او طبعا او لامر اخر اي امر كان و-مهما وضع امر حدث بعد ان لم يكن فاما ان يوضع حادثا في ذاته و-اما غير حادث في ذاته بل علي انه شء مباين لذاته فيكون الكلام فيه ثابتا وان حدث في ذاته كان ذاته متغيرا وقد بين ان واجب الوجود بذاته- واجب الوجود من جميع جهاته وا-يضا اذا كان هو عند حدوث المباينات عنه كما كان قبل حدوثها ولم يعرض البتة شء لم يكن وكان الامر علي ما كان ولم يوجد عنه شء فليس يجب ان يوجد عنه شء بل يكون الامر والحال علي ما كان فلا بد من تمييز لوجوب الوجود عنه او ترجيح الوجود عنه بحادث متوسط لم-	227	2403486841203503374	AOCP20251104141-ara1.ms221	false	-6208845939887440016	25	169	168	842	1451	301	ان وضع ان القابل موجود والفاعل ليس بموجود فالفاعل يحدث و يلزم ان يكون حدوثه بعلة ذات حركة علي ما وصفناه وا--------يضا مبدا الكل ذات واجبة الوجود وواجب الوجود واجب-------- ما يوجد عنه والا فله حال لم يكن فليس واجب الوجود من جميع جهاته فان وضعت الحال الحادثة لا في ذاته بل خارجة عن ذاته كما يضع بعضهم الارادة فالكلام علي حدوث الارادة عنها ثابت هل هو بار--ادة او طبعا او لامر اخر اي امر كان و مهما وضع امر حدث لم ي-------كن فاما ان يوضع حادثا في ذاته و اما غير حادث في ذا-----------------------------------------------------------------ته كان ذاته متغ------------------يرا و قد وضع هي واجب الوجود من جميع جهاته و ايضا اذا كان هو عند حدوث المباينات عنه كما كان قبل حدوثها ولم يعرض البتة شء لم يكن وكان الامر علي ما ------------------------------------------------------------------------كان فلا-بد من تمييز لوجوب الوجود عنه او ترجيح للوجود عنه لحادث متوسط لم	221	5221716795241282857	635	1179.0	505	855	74.26900482177734	115	MP002-ara1	AOCP20251104141-ara1
MP002-ara1.ms228	true	7998720860147213875	0	168	0	794	1442	300	يكن حين كان الترجيح للعدم عنه وكان التعطل عن الفعل حاله و-ليس هذا امرا خارجا عنه فاننا نتكلم في حدوث الحادث عنه نفسه بلا واسطة امر يحدث فيحدث به الثاني كما يقولون في الارادة والمراد والعقل الصريح الذي لم يكذب يشهد ا-ن الذات الواحدة اذا كانت من جميع جهاتها كما كانت وكان لا يوجد عنها فيما قبل شء وهي الان كذلك فالان ايضا لا توجد عنها شء فاذا صار الان يوجد عنها شء فقد حدث في الذات قصد او ارادة او طبع او قدوة وتمكن او شء مما يشبه هذا لم يكن ومن انكر هذا فقد فارق مقتضي عقله لسانا ويعود اليه ضميرا فان الممكن ان يوجد وان لا يوجد لا يخرج الي الفعل ولا يترجح له ان يوجد الا بسبب واذا كانت هذه الذات التي للعلة كانت و-لا يترجح و-لا يجب عنها هذا الترجح ولا داعي ولا مصلحة ولا غير ذلك فلا بد من حادث يوجب الترجح في هذه الذات وان كانت هي الفاعلة والا ك----انت نسبتها الي ذلك الممكن علي ما كان قبل ولم يحدث لها	228	2403486841203503374	AOCP20251104141-ara1.ms221	false	-6208845939887440016	169	301	842	1451	1451	301	يكن حين كان الترجيح للعدم عنه وكان التعطل عن الفعل حاله و ليس هذا امرا خارجا عنه فا-نا نتكلم في حدوث الحادث عنه نفسه----------------------------------------------------------------- والعقل باول فطرة---------- يشهد بان الذات الواحدة اذاك-انت من جميع جهاتها كما كانت وكان لا يوجد عنه-----ا قبل شء وهي الان كذلك فالان ايضا لا يوجد عنها شء فاذا صار الان يوجد عنها شء فقد حدث لل---ذات قصد -و ارادة او طبع او قدر ل--------------------------م يكن ومن انكر هذا فليس بمخاطب -------------------------------فان الممكن ان يوجد وان لا يوجد لا يخرج ال----فعل ولا يترجح له ان يوجد الا بسبب فاما----- هذه الذات -------فقد كانت و لا ي-رجح و لا يجب عنها هذا الترجح الان فلا---------------------------بد من حادث للترجي----ح في هذه الذات -ان كانت هي الفاعلة والا فان كانت نسبتها الي ذلك الممكن علي ما كان قبل ولم يحدث لها-	221	5221716795241282857	555	950.5	433	802	69.20199584960938	105	MP002-ara1	AOCP20251104141-ara1
MP002-ara1.ms228	true	7998720860147213875	168	280	794	1332	1442	300	نسبة اخري فيكون الامر بحا-له ويكون الامكان امكانا صرفا بحاله و-اذا حدثت لها نسبة فقد حدث امر ولا بد من ان يحدث لذاته-- في ذاته فانها ان كانت خارجة عن ذاته كان الكلام فيها ثابتا و-لم تكن--- النسبة المطلوب--------ة فانا نطلب النسبة الموقعة لوجود كل ما هو خارج عن ذاته بعد ما لم يكن اجمع كانها جملة واحدة وفي حال ما لم يوجد شء والا قد اخرج من الجملة شء فننظر في حال ما بعده فان كان مبدا النسبة مباينة له فليست هي النسبة المطلوبة فاذا الحادث الاول يكون علي هذا القول في ذاته لكنه محال فكيف يمكن ان يحدث في ذاته شء وعمن يحدث وقد بان ان --واجب الوجود بذاته واحد	228	2403486841203503374	AOCP20251104141-ara1.ms222	false	-3844386067301358380	0	85	0	401	1492	301	نسبة اخري ف-----الامر بما له وكان -الامكان امكانا صرفا بحاله و اذا حدثت لها نسبة فقد حدث امر و لابد من ان يحدث لذاته و في ذاته فانها ان كانت خارجة عن ذاته كان السءال----- ثابتا و لم يكن هي النسبة المطلوبة الذايعة فانا نطلب النسبة الواقعة لوجود كل ما هو خارج عن ذاته بعد ما لم يكن------------------------------------------------------------------------------------------- فان كان مبدا النسبة مباينا له فليست هي النسبة المطلوبة ثم -----------------------------------------------------كيف يمكن ان يحدث في ذاته شء وعمن يحدث وقد بان ان الواجب الوجود بذاته واحد	222	5221716795241282857	365	606.0	289	556	65.6474838256836	65	MP002-ara1	AOCP20251104141-ara1
MP002-ara1.ms229	true	-6405655753302536913	38	138	167	648	1456	300	كيف يجوز ان يتميز في العدم وقت ترك ووقت شروع وبم--- يخالف الوقت الوقت وايضا اذ بان ان الحادث لا يحدث الا بحادث حال في المبدا فلا يخلو اما ان يكون حدوث ما يحدث عن الاول بالطبع او عرض فيه غير الارادة او بالارادة اذ ليس بقسري ولا اتفاق فان كان بالطبع فقد تغير الطبع او كان بالعرض فقد تغير العرض وان كان بالارادة فلينزل انها حدثت فيه او مباينة له بل نقول اما ان يكون المراد نفس الايجاد او غرضا و-منفعة بعد- فان كان المراد نفس الايجاد لذاته فلم لم يوجد قبل اتراه استصلحه الان او حدث وقته او -------	229	2403486841203503374	AOCP20251104141-ara1.ms223	false	-6640090888732897952	19	89	92	433	1523	301	كيف يجوز-ان -تميز في العدم وقت ترك ووقت شروع وبماذا يخالف ال------وقت والوقت ثم------------- ---------------------------------لا يخلو اما ان يكون حدوث ما يحدث عن الاول بالطبع او -------------لغر--ض او بالارادة----------------------- فان كان بالطبع -قد تغير الطبع او---- بالغرض ف---تغير الغرض وان كان بالارادة فاما ان ي-----------------------------------------كون المراد نفس الايجاد او غرضا و منفعة بعده فان كان المرام نفس الايجاد لذاته فلم لم يوجد قبل فيكون ذلك لحدو----------ث وقت- او غرض او	223	5221716795241282857	298	453.0	235	493	60.44624710083008	48	MP002-ara1	AOCP20251104141-ara1
MP002-ara1.ms258	true	-2554360978120206551	36	91	195	496	1512	300	العناية هي كون الاول عالما لذ--------اته بما عليه الوجود من --نظام الخير وعلة لذاته للخير والكمال ---بحسب الام-------------كان وراضيا به علي النحو المذكور فيعقل نظام الخير علي الوجه الا-------بلغ في الامكان فيفيض عنه ما يعقل -نظاما ما وخيرا علي الوجه الابلغ الذي يعقله فيضانا علي اتم تادية الي الن-----ظام بحسب الامكان فهذا هو معني العناية	258	2403486841203503374	AOCP20251104141-ara1.ms158	false	-4484267544530864908	157	218	961	1296	1858	301	العناية هي كون الاول عالما لذاته من ذاته بما عليه الوجود في النظام الخير وعلة لذاته للخير والكمال علي حسب استحقاق طباع الامكان وراضيا به علي النحو المذكور فيعلم نظام الخير علي الوجه الاكمل الابلغ في الامكان فيفيض عنه ما يعلمه نظاما و --خيرا علي الوجه الابلغ الذي يعلمه فيضانا علي اتم تادية الي اقصي النظام بحسب الامكان فهذا--- معني العناية	158	5221716795241282857	279	497.5	227	340	82.05882263183594	41	MP002-ara1	AOCP20251104141-ara1
MP002-ara1.ms272	true	-646471751336720062	188	294	1012	1612	1648	300	اذا ابتدا من عند الاول------ لم يزل كل تال منه ادون مرتبة من الاول و-لا يزال ينحط درجات فاول ذلك درجة الملاءكة الروحانية المجردة التي تسمي عقولا ثم مراتب الملاءكة الروحانية التي تسمي نفوسا وهي الملاءكة العملية ثم مراتب الاجرام السماوية و-بعضها اشرف من بعض الي ان تبلغ اخرها ثم بعدها يبتدء وجود المادة القابلة للصور الكاءنة الفاسدة فتلبس اول شء صورة العناصر ثم تتدرج يسيرا يسيرا فيكون اول الوجود فيها اخس وارذل مرتبة من الذي يتلوه فيكون اخس ما فيه المادة ثم العناصر ث-----------------------------------------------------م المركبات الجمادية ثم الناميات وبعدها الحيوانات وافضلها الانسان و--------------------------افضل الناس من استكملت نفسه عقلا بالفعل ومحصلا للاخلاق التي تكون فضاءل عملية -	272	2403486841203503374	AOCP20251104141-ara1.ms144	false	-4281222888613184729	42	161	209	867	1657	301	اذا ابتدا من عند الاول تعالي لم يزل كل تال منه ادون مرتبة من الاول و لا يزال ينحط درجات فاول ذلك درجة الملاءكة الروحانية المجردة التي تسمي عقولا --ومراتب الملاءكة التي ت----------سمي نفوسا وهي الملاءكة العملية ثم مراتب الاجرام السماوية و بعضها اشرف من بعض الي ان يبلغ اخرها ثم بعدها يبتدء وجود المادة القابلة للصور الكاءنة الفاسدة فتلبس اول شء صور- العناصر ثم يتدرج يسيرا يسيرا فيكون اول الوجود فيها اخس وازدل مرتبة من الذي يتلوه فتكون اخس ما فيه المادة يعني في هذا التدريج والمادة منصوب علي ان يكون خبر فيكون العناصر ثم المركبات الجمادية ثم الناميات و-----------------افضلها الانسان وبعده الحيوانات ثم النبات وافضل الناس من استكملت نفسه عقلا بالفعل ومحصلا للاخلاق التي تكون فضاءل عملية1	144	5221716795241282857	547	1041.5	449	688	79.50581359863281	87	MP002-ara1	AOCP20251104141-ara1
