id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
MMS00016-ara1.ms051	true	1325687071426377005	13	82	59	397	1457	300	عفريتا من الجن يطلبني بشعلة من نار كلما التفت رايته فقال--- جبريل عليه السلام الا اعلمك كلمات تقولهن فتنطفء شعلته فقلت---------------- بلي فقال لي جبريل قل اعود بوجه الله الكريم ويكلمات الله التامات اللاتي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما -نزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر ما ذرا في الارض ومن شر ما يخرج منها ومن فتن الليل والن------------------------هار الا طارقا يطرق بخير	51	-3443013573277338600	Sham19Y0018272-ara1.ms1529	false	1656119766233517454	80	153	365	719	1455	300	عفريتا-------- يطلبه- بشعلة من نار كلما التفت را--ه فقال له جبريل ------------الا اعلمك كلمات تقولهن اذا قلتهن طفءت شلته وخر لفيه فقال بلي فقال جب---ريل قل اعوذ بوجه الله الكريم وبكلمات الله التامات ال--تي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر ما ذرا في الارض ومن شر ما يخرج منها ومن فتن الليل والنهار ومن طوارق الليل والنهار الا طارقا يطرق بخير	1529	4205980788979521059	288	515.0	226	382	75.39266967773438	52	MMS00016-ara1	Sham19Y0018272-ara1
MMS00016-ara1.ms122	true	-1267006566779535050	130	293	630	1446	1477	300	الفرار من المهالك مامور به وقد صح النهيي عن الخزوج من البلد الذي وقع فيه الطاعون فكان ذلك لسر فيه لا تعلم حقءقته فالاولي فيه التسليم وامتثال ما امر به الشارع وذهب كثير من العلماء الي التعليل وابرزوا في ذلك جكما منها ان الطاعون في الغالب ب يكون عاما في البلد الذي يقع به فاذا وقع والشخص بها فالظاهر ------مداخلة سببه له فلا يفيده الفرار منه بل ان ك-ان اجله حضر فهو ميت سواء اقام ام رحل وكذا بالعكس والي هذا صار من رجح احد الوجهين في ان تصرفات الضحيح في البلد الذي يقع فيه الطاعون كتصرفات المريض مرض الموت كما سياتي بنانه في الباب الخامس فلما ثانت المفسدة قد تعينت ولا انفكاك جنها حسن-ت الاقامة لما في الخروج من العبث الذي لا يليق بالعقلاء----------------------------------- وايضا لو توارد الناس علي الخروج لبفي من وقع به عاجزا عن الخروج فضاعت مصالح المرضي لفقد من يتعهدهم والموتي لفقد من يجهزهم ولما في خروج الاقوياء علي السفر من كسر قلوب من لا قوة له علي ذلك	122	-3443013573277338600	Sham19Y0018272-ara1.ms0204	false	6683036069581382559	1	130	4	641	1485	300	الفرار من المهالك مامور به وقد نه------ي عن هذا فهو-------------------------------------- لسر فيه لا تعلم حقيقته وقيل هو معلل با-----------------------------------------------------------------------------------------ن الطاعون --------------------------------------------اذا وقع في البلد عم جميع من فيه بمداخلة سبب---ه فلا يفيد- الفرار منه بل اذا كان اجله حضر فهو ميت سواء اقام او رحل وكذا -العكس ومن ثم كان الاصح من مذهبنا-------- ان تصرفات الصحيح في البلد الذي وقع فيه الطاعون كتصرفات المريض مرض الموت-------------------------------- فلما كانت المفسدة قد تعينت ولا انفكاك عنها تعينت الاقامة لما في الخروج من العبث الذي لا يليق بالعقلاء وبهذا اجاب امام الحرمين في النهاية وايضا لو توارد الناس علي الخروج لبقي من وقع به عاجزا عن الخروج فضاعت مصالح المرضي لفقد من يتعهدهم والموتي لفقد من يجهزهم ولما في خروج الاقوياء علي السفر من كسر قلوب من لا قوة له علي ذلك	204	4205980788979521059	515	862.0	406	859	59.953433990478516	88	MMS00016-ara1	Sham19Y0018272-ara1
MMS00016-ara1.ms123	true	616382797768418745	225	300	1126	1489	1489	300	ابن العربي في شرح الترمذي حكمة النهي عن القرار لثلا يموت فينسب ذلك الي الطاعون وانما هو اجل حضر والاسباب لا يضاف اليها كل ما وجد عندها وانما يضاف اليها ما اضافة الشرع وقيل انما منع منه لان سبب المرض قد تحكم وقيل لءلا يترك المرضي بغير قيم عليهم قال واما حكمة منع القدوم عليه فالذي عندي ان الله تعالي امر ان لا يتعرض ابحد للختف -------------------وان كانلم لا نجاة من قدر الله------ الا انه-	123	-3443013573277338600	Sham19Y0018272-ara1.ms0203	false	6818647919955642330	44	74	211	356	1518	300	ابن العربي في شرح الترمذي حكمة النهي عن------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ القدوم و---------------ان الله تعالي امر ان لا يتعرض----- للحتف الي الهلاك والبلاء وان كان-- لا نجاة من قدر الله تعالي الا انه	203	4205980788979521059	117	178.0	92	389	30.07712173461914	21	MMS00016-ara1	Sham19Y0018272-ara1
MMS00016-ara1.ms124	true	9134248075156071598	0	193	0	1002	1553	300	من باب الخذر الذي شرعه الله وفيه الصيانة عن الشرك لءلا يقول القاءل لو لم ادخل لم امرض ولو لم يدخل فلان لم يمت -قال وقيل ان حكمة منع الدخول لثكلا يتعلق بهم من الوهم اكثر مما يتعلق بالخارج والله اعلم ثم وجدت للشيخ تفي الذين بن دقيق العيد في هذا فصلا حسناء نقله الزركشي في وجزتهه المذكور فقال الذي يترجح عندي في الجمع بين النهي عن الفرار من البلد الذي وقع به الطاعون والنهيي عن القدوم عليه والله اعلم ان الاقدام عليه يعرض النفس للبلاء وما لعلها لا تصبر عليه وربما كان ب-ه ضربب من الدعوي لمقام الصبر --والتوثل فمنع ذلك لاغترار النفس ودعواها ما لا تثبت عليه عند التحقيق واما الفرار فقد يكون داخلا فيي باب التوغل في الاسباب متصورا بصورة من يحاول النجاة مما قدر عليه فيقع التكل-ف في القدوم كما يقع التكل-ف في الفرار فامر بترك التكل-ف فيهما وقد لمح الصحابي ما ذكرته في احد الشقين فقال وافرارا من قدر الله والي ما قررته يشير قوله و------------------لا تتمنوا لقاء العدق واذا لقيتموهم فاصبرواه فامرهم بترك التمني لما فيه من التعرض للبلاء وخوف الاغترار بالنفس اذ لا يءمن غدرها عند الوقوع ثم امرهم بالصبر عند الوقوع تسليما لامر الله تعالي	124	-3443013573277338600	Sham19Y0018272-ara1.ms0203	false	6818647919955642330	74	219	356	1108	1518	300	من باب الحذر الذي شرعه الله تعالي و---------------لءلا يقول القاءل لو لم ادخل لم امرض ولو لم يدخل فلان لم يمت وقال ا----------------------------------------------------------------------------------------------------------بن دقيق العيد ا------------------------------------------------------لذي يترجح عندي في الجمع بين النهي عن الفرار----------------------------- والنهي ع-ن القدو----------------م ان الاقدام عليه تعرض------ للبلاء و---لعله- لا يصبر عليه وربما كان فيه ضر-ب من الدعوي لمقام الصبر او التوكل فمنع ذلك لاغترار النفس ودعواها ما لا تثبت عليه عند التحقيق واما الفرار فقد يكون داخلا ف-ي باب التوكل في الاثبات متصورا بصورة من يحاول النجاة مما قدر عليه فيقع التكليف في القدوم كما يقع التكليف في الفرار فامر بترك التكليف فيهما اذ فيه تكليف النفس ما يشق عليها ونظير ذلك----------------------------------------- قوله صلي الله عليه وسلم لا تتمنوا لقاء العدو فاذا لقيتموهم فاصبروا -فامرهم بترك التمني لما فيه من التعرض للبلاء وخوف الاغترار بالنفس اذ لا يءمن غدرها عند الوقوع ثم امرهم بالصبر عند الوقوع تسليما لامر الله تعالي	203	4205980788979521059	665	1138.0	534	1027	64.75170135498047	108	MMS00016-ara1	Sham19Y0018272-ara1
