id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
MMS00006-ara1.ms055	false	-75081970298277701	52	236	290	1326	1675	300	القاضي الفاضل رحمه الله سرحت لا تزال اجنحتها تحمل من البطاءق اجنحة وتجهز جيوش المقاصد والاقلام اسلحه وتحمل من الاخبار ما تحمله الضماءر وتطوي الارض اذا نشرت الجناح الطاءر وتزوي لها الارض حتي تري ما سيبلغه ملك هذه الامه وتقرب منها السماء حتي تري م---ا يبلغه وهم ولا هه- وتكون مراكب الاغراض والاجنحة قلوعا وتركب الجو بحرا تصطفق فيه هبوب الرياح موجا مرفوعا وتعلق الحاجات علي اعجازها ولا تعوق الارادات عن انجازها ومن بلاغات البطاءق استفادة ما هي مشهورة به من السجع ومن رياض كتبها الفت الرياض فهي اليها داءمة الرجع وقد سكنت النجوم فهي انجم واعدت في كنانتها فهي للحاجات ---اسهم وكادت تكون ملاءكة لانها رسل واذا نيطت ب---الرقاع صارت اولي اجنحة مثني وثلاث ورباع وقد باعد الله بين اسفارها وقربها وجعلها طيف خيال اليقظة الذي صدق العين وما كذبها وقد اخذت عهود اداء الامانة في رقابها اطواقا وادتها من اذنابها اوراقا فصارت خوافي--- وراء الخوافي وغط-ت سرها المودع بكتمان -سحبت عليه ذيول ريشها الصوافي ترغم انف النوي بتقريب العهود وتكاد العيون بملاحظتها تلاحظ انجم السعود وهي------ انبياء الطير لكثرة ما تاني به من الانباء و---خطباءها انها تقوم علي منابر الاغصان مقام الخطباء	55	8281501446446498190	Shamela0005396-ara1.ms14	true	9006799912307032041	48	233	250	1290	1673	300	القاضي الفاضل في وصفها- سرحت لا تزال اجنحتها تحمل من البطاءق اجنحة وتجهز جيوش المقاصد والاقلام اسلحة وتحمل من الاخبار ما تحمله الضماءر وتطوي الارض اذا نشرت الجناح الطاءر وتزوي لها الارض حتي تري ما سيبلغه ملك هذه الامة وتقرب منها السماء حتي تري ما لا يبلغه وهم ولا همة وتكون مراكب الاغراض والاجنحة قلوعا وتركب الجو بحرا تصطفق فيه هبوب الرياح موجا مرفوعا وتعلق الحاجات علي اعجازها ولا تصرف الارادات عن انجازها ومن بلاغات البطاءق استفادت ما هي مشهورة م---ن السجع ومن رياض كتبها الفت الرياض فهي اليها داءمة الرجع وقد سكنت النجوم فهي انجم واعدت في كنانتها فهي للحاجات كالاسهم وكادت تكون ملاءكة لانها رسل واذا نيطت بها الرقاع صارت اولي اجنحة مثني وثلاث ورباع وقد باعد الله بين اسفارها وقربها وجعلها طيف خيال اليقظة الذي صدق العين وما كذبها وقد اخذت عهود اداء الامانة في رقابها اطواقا وادتها من اذنابها اوراقا وصارت خوافي من وراء الخوافي وعقلت سرها المودع بكتمان وسحبت عليه ذيول ريشها الصوافي ترغم انف النوي بتقريب العهود وتكاد العيون بملاحظتها تلاحظ انجم السعود وهي للطير انبياء ------------ما تاتي من--- الانباء وله خطباء لا-نها تقوم علي منابر الاغصان مقام الخطباء	14	7156641617741678102	991	1885.5	813	1060	93.49056243896484	163	MMS00006-ara1	Shamela0005396-ara1
MMS00006-ara1.ms055	false	-75081970298277701	238	300	1334	1675	1675	300	فما -سرح العيون الا دون رسالته المقبوله وطلب السبق فلم يرض مفرق البرق سرج-ا ولا استطلي- صفحته المصقولة وهمز جواد النسيم عاريا فقصر وامس-ت اذياله بعرق السحب مبلولة وارسل- فاقر الناس برسالته وكتابه المصدق وانقطع كوكب الصبح خلفه فقال عند التقصير كنت نجابا وعلي يدي مخلق يءدي ما جاء علي يد-ه من حسن الترسل فيهيج الاشواق وما برحت الحماءم بحسن الاداء في-	55	8281501446446498190	Shamela0005396-ara1.ms16	true	-5536997360547071764	140	200	712	1048	1551	300	كما يسرح القبول الا دون رسالته المقبولة وطلب السبق فلم يرض بعرف البرق مبرحا ولا استطلاء صفحته المصقولة وهم- جواد النسيم------ فقصر وامسيت اذياله بغرق السحب مبلولة وارسله فاقر الناس برسالته وكتابه المصدق وانقطع كوكب الصبح خلفه فقال عند التقصير كنت نحابا وعلي يدي مخلق يءدي ما جاء علي يديه م----ن الترسل ف-هيج الاسواق وما برحت الحماءم تحسن الاداء في	16	7156641617741678102	313	554.0	254	348	89.9425277709961	42	MMS00006-ara1	Shamela0005396-ara1
MMS00006-ara1.ms056	false	-4565715693420743199	0	103	0	512	1547	300	الاوراق وصحبناه علي الهدي فقال ما ضل صاحبكم وما غوي ومن روي عنه حديث هذا الفضل المسند فعن عكرمة قد روي يطير مع الهواء لفرط صلاحه ولم يبق علي السر المصون جناح اذا دخل تحت جناحه ان- برز من مقفصه لم يبق لط-رح الب-رد قيمه بل نتغزل في تدبيج اطواقه ونعلق عليه من العين تلك التميمه ما سجن الا صبر علي السجن وضيقة -الاطواق فلهذا حمدنا عاقبته علي الاطلاق ولا غني علي عود الا اسال- دموع ال-ندي من حداءق الرياض ولا اطلق من كبد الجو الا كان سهما مريشا نبلغ به الاغراض كم علا فصار بريش القوادم كالاهداب لعين الشمس وامسي عند الهبوط	56	8281501446446498190	Shamela0005396-ara1.ms16	true	-5536997360547071764	200	300	1048	1551	1551	300	الاوراق وصحبناه علي الهوي فقال ما ضل صاحبكم وما غوي ومن روي عنه حديث الفع----ل المسند فعن عكرمة قد روي يطير مع الهوي- لفرط صلاحه ولم يبق علي السر المصون جناح الا دخل تحت جناحه اذا برز من مقفصه لم يبق للصرح الممرد قيمة بل ينعزل ب--تدبيج اطواقه وتعلق عليه من العين---- التميمة ما سجن الا حمد علي السجن وضيقته الاطواق ولهذا حمدت- عاقبته علي الاطلاق ولا غني علي عود الا -سالت دموع الهندي من حداءق الرياض ولا اطلق من كبد الجو الا كان سهما مريشا -بلغ به الاغراض كم علا فصار بريش القوادم كالاهداب لعين الشمس وامسي عند الهبوط-	16	7156641617741678102	473	860.5	375	518	91.312744140625	79	MMS00006-ara1	Shamela0005396-ara1
MMS00006-ara1.ms056	false	-4565715693420743199	103	300	512	1547	1547	300	لعي-ن الهلال النعلية كالطمس فهو الطاءر الميمون والغاية السباقه والامين الذي اذا اودع اسرار الملوك حملها بطاقه فهو من الطيور التي خلا لها الجو فنقرت ما شاءت من حبات النجوم والعجماء التي من اخذ عنها شرح المعلقات فقد اعرب عن دقاءق المفهوم والمقدمة والنتيجة للكتاب الحجلي في منطق الطير وهي من حملة الكتاب الذي اذا وصل القاري منه الي الفتح -تهلل منه بفاتحه الخير ان تصدر البازي بغير علم فكم جمعت بين طرفي الكتاب وان سالت العقبان عن بديع السجع احجمت عن رد الجواب من الكامل نغم رعت النسور بقوة جيف الفلا ورعي الذباب الشهد وهو ضعيف وما قدمت الا وارتنا من شماءلها اللطيفة نعم القادمه واظهرت لنا من تلك الخوافي-- ما كانت له خير كاتمه كم اهدت من مخلق-ها وهي غادية راءحه وكم حنت اليها -لجوار- وهي ادام الله اطلاقها غير جارحه وكم ادارت من كءوس السجع ما هو ارق من قهوة الانشا- وابهج علي زهر المنثور من صبح الاعشي -وكم عامت بحور الفضاء ولم تحفل بامواج الجبال وكم جاءت ببشارة -خضبت لها الكف ورمت من تلك الانملة قلامة الهلال وكم زاحمت النجوم بالمناكب حتي ظفرت بكف الخضيب وانحدرت كانها دمعة سقطت علي خد الشف-ق لامر مريب وكم لمع في اصيل الشمس خضاب كفها الوضاح فصارت-	56	8281501446446498190	Shamela0005396-ara1.ms17	true	-7760626814466835723	0	188	0	999	1625	300	لعيون الهلاك النعلية كالطمس فهو الطاءر الميمون والغاية السباقة والامين الذي اذا اودع اسرار الملوك حمينا بطاقة فهو من الطيور التي خلا لها الجو فنقرت ما شاءت من حبات النجوم والعجماء التي من اخذ عنها شرح المعلقات فقد اعرب عن دقاءق ال-فهوم والمقدمة والنتيجة -لكتاب الحجلي في منطق الطير وهي من جملة الكتاب الذي اذا وصل القارء منه الي الفتح يتهلل لحب------ه الخير ان تصدر البازي بغير علم فكم جمعت بين طرفي ك--تاب وان ساله العقيان عن بديع السجع احجمت عن رد الجواب نع----------م رعت النسور بقوة جيف------ ورعي الذباب الشهد وهو ضعيف -ما قدمت الا وارتنا--- شماءلها اللطيفة نعم القادمة واظهرت لنا من ------خوافيها ما كانت له خير خاتمة كم اهدت من مخلفتها وهي غادية راءحة وكم حنت اليها الجوارح وهي-ادام الله اطلاقها خير جارحة وكم ادارت من كءوس السجع ما--- ارق من قهوة الانشاء واتيح علي زهر المنثور من صبح الاعشاء وكم عامت بحور الفضا- ولم تحفل بمو--ج الجبال وكم جاءت ببشارة وخضبت---- الكف ورمت من تلك الانملة قلامة الهلال وكم زاحمت النج-م بالمناكب حتي ظفرت بكف الخضيب وانحدرت كانها دمعة سقطت علي خد الشفيق لامر مريب وكم لمع في اصيل الشمس خضاب كفها الوضاح فصارت	17	7156641617741678102	958	1750.5	772	1047	91.49951934814453	152	MMS00006-ara1	Shamela0005396-ara1
