id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
LAL2013020401BK1-ara2.ms17	true	4311651402759675310	131	300	686	1538	1538	300	اما بعد فاني احذركم الدنيا فانها حلوة خضرة حفت بالشهوات وراعت بالقليل وتحببت بالعاجلة وعمرت بالامال وتزينت بالغرور فلا تدوم حبرتها ولا تءمن فجاءعها غرارة ضرارة -خاتلة زاءلة -نافدة باءدة اكالة غوالة لا تعدو اذا هي تناهت الي امنية اهل الرغبة فيها والرضي ب-ها ان تكون كما قال الله جل وعز كماء انزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض فاصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله علي كل شء مقتدرا مع ان امرا لم يكن فيها في حبرة الا اعقبته منها بعد بعبرة ولم يلق من سراءها بطنا الا اعقبته من ضراءها ظهرا ولم تطله فيها ديمة رخاء الا هتنت عليه منها مزنة بلاء وحري -اذا اصبحت لك مهتز-ة ان تمسي لك------ متنكرة وان جانب منها اعذوذب لامرء واحلولي امر م-----نها جانب فاوبا وان لبس انسان من غضارتها رغبا ارهقته من بواءقها تعبا ولم يمس----- امرء منها في جناح امن الا اصبح في جوف-------- خوف غرارة غرور ما فيها فانية فان من عليها لا خير في شء من زادها الا التقوي من اقل منها استكثر مما يوبقه ومن استكثر منها-	17	-2185506407518177137	Shamela0009429-ara1.mARkdown.ms0167	false	-4507178836349546180	111	277	581	1429	1541	300	اما بعد فاني احذركم الدنيا فانها حلوة خضرة حفت بالشهوات وراقت بالقليل وتحببت بالعاجلة وحليت بالامال وتزينت بالغرور -لا تدوم نصرتها ولا تءمن فجعت-ها غرارة ضرارة وخاتلة زاءلة ونافذة باءدة اكالة غوالة لا تعدو اذا--- تناهت الي امنية اهل الرغبة فيها والرضا عنها ان تكون كما قال الله تعالي- كماء انزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض فاصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله علي كل شء مقتدرا مع ان امرا لم يكن منها في حبرة الا اعقبته بعدها ----عبرة ولم يلق من سراءها بطنا الا منحته- من ضراءها ظهرا ولم تصله غيث-----ة رخاء الا هطلت عليه----- مزنة بلاء وحرية اذا اصبحت له منتصرة ان تمسي له خاذلة متنكرة واي جانب منها اعذوذب------ واحلولي امر عليه منها جانب واوبا فان اتت امرا- من غصونها ورق-ا ارهقته من نواءبها تعبا ولم يمس منها امرء -----في جناح امن الا اصبح منها علي قوادم خوف غرارة غرور ما فيها فانية فان من عليها لا خير في شء من زادها الا التقوي من اقل منها استكثر مما يءمنه ومن استكثر منها	167	3848509968093163541	751	1331.0	594	882	85.14739227294922	127	LAL2013020401BK1-ara2	Shamela0009429-ara1.mARkdown
LAL2013020401BK1-ara2.ms18	true	-7140054746257516978	19	217	87	1155	1567	300	وكم من ذي ابهة فيها قد صيرته حقيرا وذي نخوة فيها قد ردته خاءفا فقيرا وكم من ذي تاج قد اكبته لليدين والفم سلطانها دول وعيشها رنق وعذبها اجاج وحلوها صبر وغذاءها سمام واسبابها رمام وقطافها سلع حيها بعرض موت وصحيحها بعرض سقم ومنيعها بعرض اهتضام وملكها مسلوب وعزيزها مغلوب وضيف-ها منكوب وجارها محروب مع ان وراء ذلك سكرات الموت وزفراته وهول المطلع والوقوف بين يدي الحكم------ ليجزي الذين اساءوا بما عملوا ويجزي الذين احسنوا بالحسني 2142 الستم في مساكن من كان قبلكم كانوا اطول منكم اعمارا وابقي منكم اثارا واعد منكم عديدا واكثف منكم جنودا واشد منكم عنودا تعبدوا للدنيا اي تعبد واثروها اي ايثار ثم ظعنوا عنها ب-------الصغار فهل بلغكم ان الدنيا سخت -لهم نفسا بفدية او عد-ت عنهم فيما قد اهلكتهم به بخطب بل اوهنتهم بالقوارع وضعضعتهم بالنواءب وعقرتهم بالمناحر واعانت عليهم ريب المنون فقد رايتم تنكرها لمن دان لها واثرها واخلد اليها حين ظعنوا عنها لفراق---- الابد و الي اخر زوال- هل زودتهم الا الشغب او احلتهم الا الضنك او نورت لهم الا الظلمة او اعقبتهم الا النار-- افهذه تءثرون ام عليها-- تحرصون ام اليها تطمءنون يقول الله عز وجل من -كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف ال-هم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون	18	-2185506407518177137	Shamela0009429-ara1.mARkdown.ms0168	false	2408427856364716126	0	183	0	1005	1647	300	وكم--- ذي ابهة فيها قد صيرته حقيرا وذي نخوة----- قد ردته ذليلا ومن--------- ذي تاج قد -كبته لليدين والفم سلطانها دول وعيشها رنق وعذبها اجاج وحلوها صبر وغذاءها سمام واسبابها رمام -قطافها سلع حيها بعرض موت وصحيحها بعرض سقم -منيعها بعرض اهتضام وملكها مسلوب وعزيزها مغلوب وسليمها منكوب وجارها محروب مع ان وراء ذلك سكرات الموت-------- وهول المطلع والوقوف بين يدي الحكم العدل ليجزي الذين اساء-ا بما عملوا ويجزي الذين احسنوا بالحسني----- الستم في مساكن من كان قبلكم------ اطول منكم اعمارا واوضح منكم اثارا واعد----- عديدا واكثف----- جنودا واشد عت-----ودا تعبدوا للدنيا اي تعبد واثروها اي ايثار --وظعنوا عنها بالكره والصغار فهل بلغكم ان الدنيا سمحت لهم نفسا بفدية او اغنت عنهم فيما قد اهلكتهم--- بخطب بل ارهقتهم بالقوادح وضعضعتهم بالنواءب وعقرتهم بالفجاءع و------------------------قد رايتم تنكرها لمن راده--ا واثرها واخلد اليها حين ظعنوا عنها لفراق الي الابد ا--لي اخر الامد هل زودتهم الا السغب و--احلتهم الا الضنك او نورت لهم الا الظلمة او اعقبتهم الا الندامة افهذه تءثرون ام علي هذه تحرصون ام اليها تطمءنون يقول الله جل ذكره من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون	168	3848509968093163541	927	1647.5	751	1095	84.65753173828125	149	LAL2013020401BK1-ara2	Shamela0009429-ara1.mARkdown
