id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Kraken220414225509-ara1.ms046	true	4506714699665332514	229	299	1216	1558	1563	300	التقوي حتي نعلمه ف------اعلم اءلا ان التقوي كنز عزيز فلءن ظفرت به فكم تجد فيه من جوهر شريف وعلق نفيس1 وخير كثير ورزقي كريم وفوز كبير وغنم جسيم وملك عظيم فكان خيرات الدنيا والاخرة جمعث فجعلت تحت هلذه الخصلة الواحدة التي هي التقوي وتامل ما في القران من ذكرها -كم علق بها من خير وكم وعد عليها من -----ثواب واجر وكم اضاف اليها من --سعادة وانا اعذ لك من جملتها	46	-5314919495316462780	Tafsir04040-ara1.ms0153	false	-8178473984852438427	186	254	1052	1388	1656	300	التقوي في الكتاب والسنة اعلم----- ان التقوي كنز عزيز فلءن ظفرت به فكم تجد فيه من جوهر شريف وعلق نفيس- وخير كثير ورزق- كريم وفوز كبير وغنم جسيم وملك عظيم وكان خيرات الدنيا والاخرة جمعت فجعلت تحت ه-ذه الخصلة الواحدة التي هي التقوي وكم ف-----ي القران من ذكرها وكم علق بها من خير وكم وعد عليها من اجر وثواب -----وكم اضاف اليها من السعادة وسنذكر عدة -من جمل-ها	153	-2316110617867305454	297	511.0	235	356	83.42696380615234	50	Kraken220414225509-ara1	Tafsir04040-ara1
Kraken220414225509-ara1.ms050	true	-9210628881675583403	0	125	0	673	1665	300	الواو تاء كما هو في الوكلان و-الثكلان ونحوهما فقيل تقوي فاذن لما حصلت وقاية بين العبد وبين المعاصي-------- من قوة عزمه علي تركها وتوطين قلبه علي ذلك-- فيوصف حيي-ذ بانه متق- ويقال لذلك التنزيه والعزم والتوطين تقوي والتقوي ف-----ي القران تنطلق علي ثلاثة اشياء احدها بمعني الخشية والهيبة قال---- الله تعالي واي-ي فاتقون وقال تعالي--- واتقوا يوما ترجموب فيه الي الله و----------الثاني بمعني الطاعة والعبادة قال الله تعالي يايها الذينه امنوا اتقوا الله حق-تقانه ق-------------ال ابن عباس رضي الله عنهما اطيعوا الله حق -طاعته وقال مجاهذ هو ان يطاع فلا يعصي وان يذكر فلا ينسي وان يشكر فلا يكفر1 والثا-ث بمعني --تنزيه القلب عن الذنوب وهذه هي الحقيقة في التقوي دون الاولين الا تري ان الله تعالي يقول ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه	50	-5314919495316462780	Tafsir04040-ara1.ms0351	false	5913578224798148329	178	299	951	1614	1620	300	الواو تاء كما هو في الوكلان و التكلان ونحوهما فقيل تقوي فاذا لما حصلت وقاية بين العبد وبين المعاصي والشرور من قوة عزمه---------- وتوطين قلبه علي تركها فيوصف حينءذ بانه متقي ويقال لذلك ---------العزم والتوطين تقوي والتقوي اطلق في القران ------علي ثلاثة اشياء احدها بمعني --------الهيبة والخشية قوله تعالي واياي فاتقون البقرة41 وقال واتقوا يوما ترجعون فيه الي الله البقرة281 والثاني بمعني الطاعة والعبادة قوله---------- يايها الذين- امنوا اتقوا الله حق تقاته ال عمران102 وقال ابن عباس--------------- اطيعوا الله حق اطاعته وقال مجاهد--- ان يطاع ولا يعصي وان يذكر فلا ينسي وان يشكر فلا يكفر-- الثالث بمعني التنزيه للقلب عن الذنوب وهذه هي الحقيقة في التقوي دون الاولين الا تري ان الله تعالي يقول ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه	351	-2316110617867305454	579	977.5	467	727	79.64236450195312	87	Kraken220414225509-ara1	Tafsir04040-ara1
Kraken220414225509-ara1.ms050	true	-9210628881675583403	126	299	681	1663	1665	300	هم الفايزون ذك--------ر الطاعة والخشية ثم ذكر الثقوي فعلمت- ان حقيقة الثقوي معني سوي الطاعة والخشية وهي تنزيه القلب عما ذكرناه ثم قالوا رحمهم الله----------------------------------------- منازل التقوي ثلاثة تقوي عن الشرك وتقوي عن البدعة وتقوي عن المعاصي الفرعية ولقد ذكرها الله سبحانه وتعالي في اية واحدة وهي قوله تعالي ليس علي الذين مامثوا وع-لوا الصللح-ت جنا- فيما طهموا اذا-ما اتقواوه امثوا وعيلوا الصللح-ت ثم انقواوه امنوا ءم انقوا واخستوا فالثقو----------ي الاولي ت-----قوي عن الشرك والايمان الذي ذكر معها في مقابلة التوحيد والتقوي الثانية عن البدعة والايمان الذي ذكر معها اقرار بالش--نة والجماع-----ة والتقوي الثالثة عن المعاصي الفرعية ولا اقرار في هلذه المنزلة فق-ابلها بالاحسان وهو الطاع-ة والاستقامة عليها فتكون منزلة مستقيمي الطاعة فالاية جمعث ذكر المنازل الثلاث منزلة الايمان ومنزلة الشنة ومنزلة استقامة الطاعة فهذا ما قاله العلماء رحمهم الله في بيان معني التقوي قلث انا وجدت التقوي بمعني اجتناب فضول الحلال وهو ما روي في الخبر المشهور عن النبي---- صلي الله عليه وسلم انه قال انما سمي المتقون متقين لتركهم ما لا باس به حذرا مما به باس فا--حببت ان اجمع بين	50	-5314919495316462780	Tafsir04040-ara1.ms0352	false	-8978191963646824637	0	153	0	857	1635	300	هم الفاءزون النور52 ذكر الطاعة والخشية ثم الت----قوي فعلمنا ان حقيقة التقو-----ي سوي الطاعة والخشية وهو تنزيه القلب عما ذكر وعند اهل الله تنزيه القلب عن الالتفات بغير الله وقال بعض الشيوخ منازل التقوي ثلاثة تقوي عن الشرك وتقوي عن البدعة وتقوي عن المعاصي الفرعية ولقد ذكرها الله تع--------الي في اية واحدة وهو قوله------ ليس علي الذين -امنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا اذا ما اتقوا- وامنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا- وامنوا ثم اتقوا واحسنوا الماءدة93 فالتقوي الاولي تقي القلب عن الشرك والايمان الذي ذكر----- في مقابله التوحيد والتقوي الثانية عن البدعة والايمان----- ذكر معها اقتداء الشريعة واجتماع الامة والتقوي الثالثة عن المعاصي الفرعية والاق-رار في ه-ذه المنزلة فيقابلها -الاحسان وهي الطاعات والاق--امة عليها وقد جاء-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ت التقوي بمعني اجتناب فضول الحلال وهو ما روي في------ المشهور عن رسول الله صلي الله عليه واله انه قال انما سمي المتقون متقين لتركهم ما لا باس به حذرا عما به باس فان اردت ان تجمع بين	352	-2316110617867305454	678	1132.5	548	1067	63.54264450073242	91	Kraken220414225509-ara1	Tafsir04040-ara1
Kraken220414225509-ara1.ms051	true	-4702392886972196038	4	108	24	554	1572	300	وبين ما جاء في الخبر عن النبي صلي الله عليه وسلم فيكون حدا جامعا ومعني بالغا فا-----قول التقوي هو --اجتناب كل ما تخاف منه ضررا في --دينك الا تري انه يقال للمريض المحتمي انه متق اذا اجتنب كل شء يضره في بدنه من طعام او شراب او فاكهة او غيرها ثم الذي يخاف منه الضرر في ----امر الدين قسمان محض الحرام والمعصية وفضول الحلال لان الاشتغال بفضول الحلال والانهماك فيه يستجرو صاحبه الي الحرام -ومحض العصيان وذلك لشره النفس وطغيانها2 وتمءد الهوي وعصيانه- فمن اراد ان يامن الضرر في امر دينه --اجتنب الخطر فامتنع عن فضول الحلال حذرا ان يجره الي محض الحرام علي	51	-5314919495316462780	Tafsir04040-ara1.ms0352	false	-8978191963646824637	155	223	869	1214	1635	300	وبين ما جاء في الخبر في حد-------------------------------- جامع- ومعني بالغ فلك ان تقول التقوي هي الاجتناب --عما يخاف منه ضرر- في الدين-------------------------------------------------------------------------------------------------------- ثم الذي يخاف---- الضرر منه في امر الدين قسمان محض الحرام والمعصية وفضول الحلال لان -----------------------الانهماك فيه ايضا يجر ----الي الحرام المحض لانه يوجب ----شره النفس وطغيانها- وتمردها---- وعصيانها فمن اراد ان يامن الضرر في امر دينه فليجتنب------------- عن فضول الحلال لءلا ---------يقع في الحرام حتي	352	-2316110617867305454	280	389.5	222	547	51.18830108642578	38	Kraken220414225509-ara1	Tafsir04040-ara1
Kraken220414225509-ara1.ms126	true	1291857942238639420	43	139	222	732	1580	300	ومن الايات اللطيفة الجامعة بين الخوف والرجاء قوله تعالي نبي عباوي اف- انا الضفور الرحي ثم قال في عقبه وان عذابي هو العداب الالي--------ر لءلا يستولي عليك الرجاء بم--رة وقوله شديد العقاب ثم قال في عقب--ه ذي الطول -----لثالا يستولي عليك الخوف بم--رة واعجب من ذلك قوله تعالي ويحذركم الله نفسه ثم قال في عقبه والله ر وفا العباد -------205 واعجب من---------ه قوله تعالي من خشي الرحمن بالغيب---- علق الخشية باسم الرحمن دون اسم الجبيار والمنتقم والمتكبر ونحوه لتكون الخشية مع ذكر الرحمة ف-لا تكون الخشية تطير قلبك ب--مرة فيكون تخويفا في تامين وتحريكا في تسكين	126	-5314919495316462780	Tafsir04040-ara1.ms0743	false	1935395857322601761	29	124	124	657	1586	300	ومن اياته- اللطيفة الجامعة بين الخوف والرجاء قوله تعالي نبء عبادي اني انا الغفور الرحيم-------------- وان عذابي هو العذاب الاليم الحجر49 لءلا يستولي عليك الرجاء بالمرة وقوله شديد العقاب غافر3 عقبه بقوله ذي الطول غافر3 لءلا يستولي عليك الخوف بالمرة واعجب من ذلك قوله تعالي ويحذركم الله نفسه ثم قال في عقبه والله رءوف بالعباد ال عمران30 واعجب من ذلك والطف قوله تعالي من خشي الرحمن بالغيب ق33 علق الخشية بالر----حمن دون اسم الجب-ار والمنتقم والمتكبر ونحوه لتكون الخشية مع ذكر الرحمة لءلا تكون الخشية تطير قلبك بالمرة فيكون تخويفا في تامين وتحريكا في تسكين	743	-2316110617867305454	452	788.0	366	553	81.7359848022461	69	Kraken220414225509-ara1	Tafsir04040-ara1
Kraken220414225509-ara1.ms126	true	1291857942238639420	186	300	994	1580	1580	300	من جانب الخوف فاعلم ان ابليس عبد الله ثمانين الف سنة فلم يترە فيما قيل-موضع قدم الا وسجد لله تعالي فيه سجدة ثم ترك له امرا واحدا فطرده عن بايه وضرب بوجهه عبادة ثمانين الف سنة ولعنه الي يوم الدين واعد له عذابا اليما ابد الابدين حكي روي ان الصادق الامين صلوات الله عليه وسلاماه راي جبريل عليه السلام متعلقا باستار الكعبة وهو يصرخ وينادي اللهي وسيدي لا تغير اسمي ولا تبدل جسمي1 ثم ادم صلي الله عليه وسلم صفءه ونبءه الذي خلقه بيده واسجد له ملاءكته وحمله علي اعناقهم الي جواره انبسط فاكل اكلة واحدة لم يءذن له فيها فنودي الا لا يجاورني من عصاني2 وامر الملاءكة الذين حملوا سريره يزجونه من سماء-	126	-5314919495316462780	Tafsir04040-ara1.ms0745	false	-7534598055336923800	60	163	324	845	1520	300	من جانب الخوف فاولا ان ابليس عبد----ه ثمانين الف سنة فلم يترك فيما قيل موضع قدم الا وسجد لله تعالي فيه سجدة ثم ترك له امرا واحدا فطرده من بابه وضرب بوجهه عبادة ثمانين الف سنة ولعنه الي يوم الدين واعد له عذابا اليما ابد الابدين حتي روي ان الصادق الامين صلوات الله عليه وال---ه راي جبراءيل---------- متعلقا باستار الكعبة وهو يتضرع اله-------------ي لا تغير اسمي ولا تبدل جسمي- ثم ادم صفي الله-------------------------- خلقه بيده واسجد له ملاءكته وحمله علي اعناقهم الي جواره------ فاكل اكلة واحدة لم يءذن--- فيها فنودي الا لا يجاورني من عصاني ف-امر الملاءكة الذين حملوا سريره يرمونه من سماء	745	-2316110617867305454	495	891.0	396	588	84.18367004394531	86	Kraken220414225509-ara1	Tafsir04040-ara1
Kraken220414225509-ara1.ms127	true	-2495520246206737976	0	137	0	684	1521	300	الي سماء حتي اوقعوه بالارض ولم تقبل توبءه فيما روي حتي بكي علي ذلك مثتي سنة2 ولحقه من الهوان والبلاء ما لحقه وبقيت ذريثه في تبعات ذلك الي الابد-- ثم ان نوحا شيخ المرسلين صلواتث الله وسلاماه عليهم اجمعين الذي احتمل في امر دينه ما احتمل لم يقل الا كلمة واحدة علي غير وجهها اذ نودي فلاتتعان ماليت--س لك بهه علم ان- اعظك ان تكون من الجلهلين------ حتي روي في بعض الاخبار اته لم يرفع راسه الي السماء حياء من الله تعا--------لي اربعين سنة ثم--- ابراهيم عليه الصلاة والسلام خليل------ الله تعالي لم يكن منه الا هفوة واحدة فكم خاف وتضرع وقال والذي اطمع ان يغفر لي خطيءقي يوم الدين حتي ----------روي انه كان يبكي من شدة الخوف فيرسل الله تعالي- الامين جبر--يل عليه السلام فيقول يا ابراهيم هل رايت خليلا يعذب خليله بالنار فيقول يا جبريل -	127	-5314919495316462780	Tafsir04040-ara1.ms0745	false	-7534598055336923800	163	300	845	1520	1520	300	الي سماء حتي اوقعوه بالارض ولم يقبل توبته فيما روي حتي بكي علي ذلك م-اة سنة- ولحقه من الهوان والبلاء ما لحقه وبقيت ذريته في تبعات ذلك ابد الابدين ثم ان نوحا شيخ المرسلين صلوات- الله --------عليهم اجمعين اح-----تمل في امر دينه ما احتمل لم يقل الا كلمة واحدة علي غير وجهها اذ نودي -لا تسالني ما ليس لك ب-ه علم اني اعظك ان تكون من الجاهلين هود46 حتي روي في بعض الاخبار انه لم يرفع راسه الي السماء حياء من الله سبحانه وتعالي اربعين سنة ثم ان ابراهيم ال------------------خليل صلوات الله عليه -لم يكن منه الا هفوة واحدة فكم خاف وتضرع وقال والذي اطمع ان يغفر لي خطيءتي يوم الدين الشعراء82 حتي روي انه كان يبكي من شدة الخوف ويرسل الله --اليه الامين جبراءيل فيقول------------ يا ابراهيم هل رايت خليلا يعذب خليله بالنار فيقول يا جبراءيل	745	-2316110617867305454	591	1050.0	465	726	81.40496063232422	103	Kraken220414225509-ara1	Tafsir04040-ara1
Kraken220414225509-ara1.ms127	true	-2495520246206737976	137	294	684	1491	1521	300	اذا ذكرت خطيءتي نسيث خلته1 ثم موسي بن عمران عليه الصلاة والسلام لم يكن منه الا لطمة واحدة عن حدة2 فكم خاف وتضرع واستغفر وقال رب اني ظلمت نفسي فاغفر لي-------- ثم في زمانه بلعم بن باعوراء كان بحيث اذا نظر الي السماء يري العرش وهو المعني بقوله تعالي واتل عليهم نبا الذزي ءاتينله مايكءنا فانسلخ منها------ ولم يقل اية واحدة الا انه مال الي الدنيا واهلها ميلة واحدة وترك لولي من اولياءه حرمة واحدة3 فسلبه الله معرفته وجعله بمنزلة الكلب المطرود فقال فشله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهت فاوقعه في بحر الضلال- والهلاك الي الابد حتي سمعت بعض العلماء يقول انه كان في اول امره بحيث يكون في مجلسه اثنا عشر الف محبرة ل---لمتعلمين الذين يكتبون عنه ثم صار بحيث كان اول من صنف كتابا وذكر فيه ان ليس للعالم صانع نعوذ بالله ثم نعوذ بالله من سخطه وعذابه الاليم وفظيع خذلانه الذي لا طاقة لنابه فانظر -حب الدنيا وشءمها ماذا تجلب للعلماء خاصة فتنبه	127	-5314919495316462780	Tafsir04040-ara1.ms0746	false	-4769536531862467431	0	136	0	705	1508	300	اذا ذكرت خطيءتي نسيت خلتي- ثم موسي بن عمران عليه --------السلام لم يكن منه الا لطمة واحدة عن حدة- فكم خاف------ واستغفر وقال رب اني ظلمت نفسي فاغفر لي القصص16 ثم في زمانه بلعم بن باعورا ك-ان بحيث اذا نظر----------- يري العرش وهو المعني بقوله تعالي واتل عليهم نبا الذ-ي -اتيناه ايات-نا فانسلخ الاعراف175 ولم يقل اية واحدة-------- مال الي الدنيا واهلها ميلة واحدة وترك لولي من اولياءه خدمة واحدة سلب عن----ه معرفته وجعله بمنزلة الكلب المطروح فقال مثله كمثل الكلب الاعراف176------- فاوقعه في بحر الضلالة والهلاك الي الابد حتي كان- بعض العلماء يقول كان----------- امره بحيث يكون في مجلسه اثني عشر الف محبرة من المتعلم------ين يكتبون عنه ثم صار بحيث كان اول من صنف كتابا--------- ان ليس للعالم صانع نعوذ بالله ثم نعوذ بالله من سخطه و-------------------خذلان-------------------ه فانظر الي الدنيا وشءمها وما يحدث- للعلماء----- فتنبه	746	-2316110617867305454	634	1074.5	504	826	76.75544738769531	107	Kraken220414225509-ara1	Tafsir04040-ara1
Kraken220414225509-ara1.ms128	true	7136299632847146428	77	300	408	1557	1557	300	يوما وهو ينادي لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين----------- وسمعت الملاءكة صوته فقالوا الهنا وسيدنا صوثا معروف في موضع مجهول -قال اللها تعالي ذلك عبدي يونس فتشفعث فيه الملاءكة1 ثم مع ذلك كله غير اسمه فقال وذا النون------------------------- فنسبه الي سجنه ثم قال فالنقمه المحوث وهو مليم فلولا انه كان ين المسبحين للبث في يطنهه الك يوو يبعثون----------- ثم ذكر ------نعمته ومنته عليه فقال لولا ان تداركه نفمة من ريد لنيذ يالعرله وهو-مذموم-------- فانظر الي هلذه السياسة ايها المسكين وكذلك هلم جرا الي سيد المرسلين اكرم ---------خلقه عليه بقوله له فاستقم كما امرت ومن تاب معك ولا تطغرا انله يما تعملوب بصي حءل ك--------ان يقول صلي الله عليه وسلم شيبتني----- هود واخواتها2 قيل عني هلذه الاية واشكالها في القران وقال تع-----الي واستغفر لدنبك -------الي ان من عل-----------يه بالغفران فقال ووضعنا عناك وزرلك الذي انقض خلهرك وق----------ال ليغفرل-ك الله ما تقدم من ذببك وما تاخر و-------كان بعد ذلك عليه الصلاة والسلام يصلي الليل حتي تورمت قدماه فيقولون اتفعل هلذا يا رسول الله وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنيك وما تاخر فيقول افلا اكون عبدا شكورا1 وكان عليه الصلاة والسلام يقول لو اني وعيسي اوخذنا بما كسبت هاتان لعدبنا عذابالم يعدبه احد من العالمين كان صلي الله عليه وسلم يصلي الليل ويبكي ويقول--------- اعوذ بعفوك من عقابك وبرضاك من سخطك واعوذ بك منك لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت-	128	-5314919495316462780	Tafsir04040-ara1.ms0747	false	909528081169940393	0	211	0	1087	1545	300	يوما وهو ينادي لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين الانبياء87 وسمعت الملاءكة صوته فقالوا الهنا وسيدنا صوت- معروف في مكان مجهول فقال الله- تعالي ذلك عبدي يونس ف-شفع----ت الملاءكة- ثم مع ذلك كله غير اسمه فقال وذا النون اذ ذهب مغاضبا الانبياء87 فنسبه الي سجنه ثم قال فالتقمه ال-حوت وهو مليم فلولا انه كان من المسبحين للبث في بطن-ه الي يوم يبعثون الصافات142 ثم ذكر منته ونعمته فق-----------ال لولا ان تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم القلم49 فانظر الي هذ-ه السياسة ايها المسكين وكذلك هلم جرا الي سيد المرسلين اكرم خلقه صلي الله عليه وا----له فاستقم كما امرت ومن تاب معك ولا تطغوا انه ب-ما تعملون بصير هود112 حتي كان يقول------------------- شيبتني سورة هود واخواتها- قيل عني هذه- الاية واشكالها في القران -قال الله تعالي واستغفر لذنبك محمد19 الي ان من الله تعالي عليه بالغفران فقال ووضعنا عن-ك وزر-ك الذي انقض -ظهرك الانشراح2 وقال ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تاخر الفتح2 فكان بعد ذلك يصلي ال--------------------ليل حتي تورمت قدماه فيقولون اتفعل ه-ذا يا رسول الله وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تاخر فيقول افلا اكون عبدا شكورا- وكان يصلي بال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليل ويبكي ويقول في سجوده اعوذ بعفوك من عقابك وبرضاك من سخطك و-----بك منك لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت	747	-2316110617867305454	891	1510.5	706	1285	69.3385238647461	135	Kraken220414225509-ara1	Tafsir04040-ara1
Kraken220414225509-ara1.ms130	true	-1959206597248149896	70	246	360	1267	1564	300	كيف عاتب ابراهيم عليه السلام في دعاءه علي المجرمين بالهلاك1 وكيف عاتب موسي عليه السلام في امر قارون فقال--- استغاث بك قارون فلم تغثه فوعزتي لو استغاث بي---- لاغثته وعفوت عنه وكيف عاتب يونس عليه السلام في شان قومه بانك تحزن علي شجرة--- يقطين 386 اتبتاها في ساعة وايبستها في ساعة ولا تحزن علي مءة الف او يزيدون 3 ثم كيف قبل عذرهم وصرف عذابه العظيم عنهم بعد-ما اضلهم ثم كيف عاتب سيد المرسلين صلي الله عليه وعلي اله اجمعين فيما روي انه دخل من باب بني شيبة فراي قوما يضحكون فقال ل-م -تضحكون الا اراكم تضحكون حتي اذا كان عند الحجر رجع اليهم القهقري وقال لاجاءني جبر--يل فقال يا محمد ان الله تعالي يقول لك لم----- تقنط عبادي من رحمتي نبء عباوي اف انا الغفور الرحير وهذذا رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول -لله ارحم ب--عبده المءمن من الوالدة الشفيقة بولدها وفي الخبر المشهور عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال ان لله تعالي مثة رحمة فواحدة منها قسمها بين الجن والانس------ والبهاءم فبها يتعاطفون وبها يتراحمون واتخر منها تسعة وتسعين لنفسه يرحم	130	-5314919495316462780	Tafsir04040-ara1.ms0744	false	6515623527793042695	135	300	698	1540	1540	300	كيف عاتب ابراهيم عليه السلام في دعاءه علي المجرمين بالهلاك- وكيف عاتب موسي عليه السلام في امر قارون فقال له استغاث بك مرارا فلم تغثه فوعزتي لو استغاث بي مرة لاغثته وعفوت عنه وكيف عاتب يونس------------ في شان قومه -انك تحزن علي شجرة من يقطين---- انبت-ها في ساعة وايبستها في ساعة ولا تحزن علي ماة الف او يزيدون-- ثم كيف قبل عذرهم وصرف عذابه الاليم عنهم بعد ما اضلهم ثم كيف عاتب سيد المرسل------------------------------ين فيما روي انه دخل من باب بني شيبة فراي قوما يضحكون فقال لهم اتضحكون -لا اراكم تضحكون حتي اذا كان عند الحجر رجع اليهم القهقري وقال --جاءني جبراءيل فقال يا محمد ان الله------ يقول يا محمد لا تقنط عبادي من رحمتي نبء عبادي اني--- الغفور الرحيم وه-ذا رسول الله صلي الله عليه واله يقول الله ارحم بالعبد-------- من الوالدة الشفيقة بولدها وفي الخبر المشهور عن النبي صلي الله عليه واله-------- ان لله ما------ة رحمة فواحدة منها قسمها بين ------الانس والجن والبهاءم فيها يتعاطفون وبها يتراحمون وذ-خر منها تسعة وتسعين لنفسه يرحم-	744	-2316110617867305454	788	1386.0	630	936	84.18803405761719	129	Kraken220414225509-ara1	Tafsir04040-ara1
Kraken220414225509-ara1.ms163	true	9063536867463642769	147	256	832	1435	1647	300	اهلا -لها والا فيقطع ذلك ع-------نه ثم--- النعم- قسمان دنيوءة ودينيةا فالدنيوءة ضربان نعمةا نفع ونعمة دفع فنعمة النفع ان اعطاك المصالح والمنافع وهي ضربان الخلقة الشوية في سلامتها وعافيتها والملاذ الشهية --------------من المط-عم والمش-رب والمل-بس والمن-كح وغيرها من فواءدها ونعم----ة الدفع---- ان صرف عنك المفاسد والمضار وهي ضريان احدهما في النفس بان سلمك من زمانتها وساءر افاتها وعللها والثاني دفع ما يلحقك به من ضرر من انواع العواءق او يقصدك بسوء من انس او-جن او سباع او هوام او نحوها واءا الثعم الدينية فضربان نعمة التوفيق ونعمة العصمة فنعمة التوفيق ان وفقك الله اءلا للاسلام ثم للشنة ثم للطاعة ونعمة العصمة ان -عصمك اولا عن الكفر والشرك ثم	163	-5314919495316462780	Tafsir04040-ara1.ms0867	false	-8787694474555279534	189	300	1012	1621	1621	300	الله عليه واله الحمد لله علي كل حال ثم ان النعمة قسمان دنيوية ودينية- فالدنيوية ضربان------ نفع ود-----فع فنعمة النفع وهي----- المصالح والمنافع---- ضربان الخلقة السوية في سلامتها وعافيتها وما سلامة البدن موقوفة عليها من المطاعم والمشارب والملابس والمناكح وغيرها من فواءدها واما نعمة الدفع فهي ان صرف عنك المفاسد والمضار وهي ضربان احدهما في النفس بان سلمك من زمانتها وساءر افاتها وعللها والثاني دفع ما يلحقك--- من ضرب من انواع العواءق او يقصدك بسوء من انس او جن او سباع او هوام او نحوها واما النعم الدينية فضربان نعمة التوفيق ونعمة العصمة فنعمة التوفيق ان وفقك الله اولا للاسلام ثم ا---------لطاعة ونعمة العصمة ان يعصمك اولا عن الكفر والشرك ثم-	867	-2316110617867305454	525	904.5	426	643	81.64852142333984	71	Kraken220414225509-ara1	Tafsir04040-ara1
Kraken220414225509-ara1.ms164	true	-5008584991611498488	46	186	240	1035	1634	300	الحمد والشكر وما معناهما وحكمهما فاعلم ان العلماء فرقوا بين الحمد والشكر عند التحصيل بان ال------------------------------------حمد من اشكال ---------التسبيح والتهليل فيكون من المساعي الظاهرة والشكر من اشكال -----------------الصبر والتفويض------- فيكون من المساعي الباطنة ولان الشكر يقابل الكفران والحمد يقابل اللوم ولان الحمد اعم واكثر والشكر اقل واخص قال الله تعالي وقليل من عباري الشكور---- فثبت انهما معنيان متميزان ثم الحمذ ه-------------------------------و الثناء علي احد بالفعل الحسن هذذا مقتضي كلام شيخنا رحمه اللهتعالي واما الشكر ف---تكلموا في معناه واكثروا---------- فعن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال الشكر هو الطاعة بجميع الجوارح لرب الخلاءق في- السر والعلانية------------------------------------------------------------------------------------------ والي نحوه ذهب بعض --مشايخنا فقال الشكر هو اداء الطاعات في الظاهر والباطن ثم رجع الي انه اجتناب المعاصي ظاهرا وباطنا وقال غيره الشكر الاحتراس عن اختيار معاصي الله تعالي تحترسن علي قلبك ولسانك واركانك حتي لا تعصي الله تعالي بشء من هلذه الثلاثة	164	-5314919495316462780	Tafsir04040-ara1.ms0866	false	-6601406956893048540	138	297	771	1668	1682	300	الحمد والشكر ---------------------اعلم ان العلماء فرقوا بين الحمد والشكر ومعناهما وحكمهما وملخص الفرق المستفاد من اقوالهم ان الحمد من اشباه الاذكار كالتسبيح والتهليل فيكون من المساعي الظاهرة والشكر من اشباه النيات والاخلاق كالصبر والتفويض والرضا فيكون من المساعي الباطنة لا-ن الشكر يقابل الكفران والحمد يقابل اللوم ولان الحمد اعم واكثر والشكر اخص واقل كما قال- تعالي وقليل من عبادي الشكور سبا فثبت انهما معنيان متميزان ثم الحمد كما هو المشهور من كلام الجمهور هو الثناء علي احد بالفعل الجميل------------------------------------ واما الشكر فقد تكلموا في معناه واكثروا القول فيه فعن ابن عباس ---------------انه قال ه------و الطاعة بجميع الجوارح لرب العالمين في السر والعلانية وهذا كما اشتهر علي السنة الجمهور انه عبارة عن صرف العبد جميع ما انعمه الله فيما خلق لاجله والي نحوه ذهب بعض المشايخ-- فقال انه----- اداء الطاعات في الظاهر والباطن وقال بعضهم---- اجتناب المعاصي ظاهرا وباطنا وقال غيره------ الاحتراس عن اختيار معاصي الله ا---ي تحترس -علي قلبك ولسانك واركانك حتي لا تعصي الله------ بشء من ه-ذه الثلاثة	866	-2316110617867305454	625	1030.0	509	1005	62.189056396484375	89	Kraken220414225509-ara1	Tafsir04040-ara1
Kraken220414225509-ara1.ms164	true	-5008584991611498488	241	269	1326	1475	1634	300	تعظيم المنعم علي مقابلة نعمته علي حد يمنغه عن جفاء المنعم وكفرانه ولو قلت تعظيم المحسن علي مقابلة احسانه ليصح ان يكون من الله تعالي الشكر للعبد --فحسن	164	-5314919495316462780	Tafsir04040-ara1.ms0867	false	-8787694474555279534	0	27	0	145	1621	300	تعظيم المنعم علي مقابلة نعمته علي حد يمنعه من جفاء المنعم وكفرانه ولو قيل تعظيم المحسن علي مقابلة احسانه ليصح ان يكون من الله------ الشكر للعبد المحسن	867	-2316110617867305454	138	258.0	111	151	91.39073181152344	23	Kraken220414225509-ara1	Tafsir04040-ara1
Kraken220414225509-ara1.ms165	true	-2994910976110154365	82	297	401	1485	1503	300	فان قلت فما موضع الشكر فاعلم ان موضعه النعم الدينية والدنيوية علي اقدارهما واما الشداءد والمصاءب في الدن--يا في ن--فس او --اهل او مالي فتكلموا في ذلك هل يلزم العبد الشكر عليها قال بعضهم لا يلزم العبد الشكر عليها من حيث هي وانما يجب في-ها الصبر واما الشكر فهو علي النعمة لا غير قالوا و--لا شدة الا وفي جنبها نعم الله تعالي فيلزم الشكر علي تلك النعم المقترنة بها دون نفس الشدة وتلك النعم ما قاله ابن عمر رضي الله عنهما ما ابتليت ببلية الا كان لله تعالي علي فيها اربع نعم اذ لم تكن في ديني واذ لم تكن اعظم واذ لم احرم الرضا بها واذ رجوث الثواب عليها وقد قيل ايضا من تلك النعم ان تلك الشدة زاءلة غير داءمة وانها 258 من الله تعالي دون غيره وان كانت بسبب مخلوقي فانها لك عليه لا له عليك فاذن يلزم العبد الشكر علي النعم المقترنة بالشدة وقال اخرون وهو الاولي عند شيخنا رحمه الله تعالي ان شداءد الدنيا مما يلزم العبد الشكر عليها لان تلك الشداءد نعم بالحقيقة بدليل انها تعرض العبد لمنافع عظيمة ومثوبات جزيلة واعواض كريمة في العاقية تتلاشي في جنبها مشقة هلذه الشداءد وايي نعمة تكون اكبر من هلذه ومثال ذلك من يسقيك دواء كريها مرا -لداء --شديد او يفصذك او يحجمك لعلة عظيمة مخوفة الخطر فيءدي ذلك الي صحة النفس	165	-5314919495316462780	Tafsir04040-ara1.ms0867	false	-8787694474555279534	27	133	145	719	1621	300	فان قلت فما موضع الشكر فاعلم ان موضعه النعم الدينية والدنيوية مطلق-------ا واما الشداءد والمصاءب--- الدنيوية في النفس او الاه----------------------------------ل او المال -----فقال بعضهم لا يلزم العبد الشكر عليها---------- وانما يجب عليها الصبر واما الشكر فهو علي النعمة خاصة وقال بعضهم لا شدة الا وفي جنبها نعم الله------ فيلزم الشكر علي تلك النعم المقترنة به -دون نفس الش------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دة وقال بعضهم وهو الاو--------------------------لي ان شداءد الدنيا مما يلزم العبد الشكر عليها لان تلك الشداءد نعم بالحقيقة لا-----نها تعرض للعبد بمنافع عظيمة ومثوبات جزيلة واعواض كريمة في العاقبة تتلاشي في جنبها مشقة ه-ذه الشداءد -----------------------------مثال ذلك من يسقيك دواء كريها مرا للداء الشديد----------------------------------------- فيءدي ذلك الي صحة النفس	867	-2316110617867305454	523	888.0	422	1096	47.71897888183594	83	Kraken220414225509-ara1	Tafsir04040-ara1
