id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Kraken220413202218-ara1.ms0049	false	-5188498797607317050	71	107	380	563	1616	300	عن علي رضي الله عنه من كلامه حدثوا الناس بما يعرفون اتحبون ان يكذب الله ورسوله اخرجه البخاري ومن كلام ابن مسعود ما انت محدثا قوما حديثا لا تبلغه عقولهم الا كان لبعضهم فتنة اخرجه مسلم	49	4438850533552998390	Shamela0009993-ara1.ms056	true	8884895976680530474	138	170	664	823	1501	300	عن علي رضي الله عن---------ه حدثوا الناس بما يعرفون اتحبون ان يكذب الله ورسوله ومثله قول------------- ابن مسعود ما انت محدث- قوما حديثا لا تبلغه عقولهم الا كان لبعضهم فتنة روا-ه مسلم	56	3514474409227766999	149	258.0	117	183	81.42076873779297	27	Kraken220413202218-ara1	Shamela0009993-ara1
Kraken220413202218-ara1.ms0463	false	8147892787995367031	2	298	12	1684	1695	300	احدها نقصان صورتها كجوهر الحديد قبل ان يدور ويشكل ويصقل والثاني لخبيه وصديه وكذورته وان كان تام الشكل والثالث لكونه معدولا به عن جهة الصورة الي غيرها كما اذا كانت الصورة وراء المراة والرابع لحجاب مرسل بين المراة والضورة والخامس للجهل بالجهة التي فيها الصورة المطلوبة حتي يتعذر بسببه ان يحاذي بها شطر الصورة وجهتها فكذلك القلب مراة مستعدة لان ينجلي فيها الحق في الامور كلها وانما خلت القلوب عن العلوم التي خلت عنها لهذه الاسباب الخمسة اولها تقصان في ذاته----- كقلب الصبي فانه لا تتجلي له المعلومات لنقصانه والثاني لكدورة المعاصي ----------والخبث الذي ت-راكم علي وجه القلب من كثرة الشهوات فان ذلك يمنع صف-------------------------------------اء----------------------------- القلب وجلاءه فيمتنغ ظهور الحق فيه بقذر ظلمته وتراكمه والثالث ان يكون مغدولا به عن جهة الحقيقة المطلوبة فان قلب المطيع الصالح وان كان صافيا فانه ليس يتضح فيه جلية الحق لانه ليس يطلب الحق وليس يحاذي بمراته شطر المطلوب بل ربما يكون مستوعب الهم بتهيءة اسباب المعاش او بتفصيل الطاعات البدنية ولا يصرف فكره الي الحقاءق الخفية الالهية فلا ينكشف الا ما هو متفگر فيه والرايع الحجاب فان المطيع القاهر لشهواته المتجرد للفكر في حقيقة من الحقاءق --قد لا ينكشف له ذلك لكونه محجوبا عنه باعتقاد سبق اليه منذ -----الصبا علي في الاصل انقصان الصورة وهي زيادة ربع الغهركات كتاب شرح عجاءب القلب سبيل التقليد وب-------------------------------------------------------------------------------------------------------هذا---------- حجب اكثر المتكلمين والمتعصبين للمذاهب بل اكثر الضالحين لانهم محجوبون باعتقادات تقليدية رسخث في------------------- قلوبهم فصارت حجابا بينهم وبين ادراك الحقاءق والخامس الجهل بالجهة التي منها يقغ الغثور علي المطلوب فان --طالب العلم ليس يمكنه ان يحصل العلم بالمجهول الا بالتذكر للعلوم التي تناسب مطلوبه حتي اذا تذكرها ورتبها في نفسه ترتيبا مخصوصا يعرفه العلماء بطراءق1 الاعتبار فعند ذلك يكون قد عثر علي جهة المطلوب فتنجلي حقيقة المطلوب لقلبه فان العلوم المطلوبة التي ليست فظرية لا تقتنص الا بشبكة العلوم الحاصلة بل كل علم	463	4438850533552998390	Shamela0009993-ara1.ms294	true	-1102704627829722601	65	296	363	1666	1680	300	احدها نقصان صورتها كجوهر الحديد قبل ان يدور ويشكل ويصقل والثاني لخبثه وصدء--------ه وان كان تام الشكل والثالث لكونه غير مقابل -للجهة التي فيها الصورة كما اذا كانت الصورة وراء المراة والرابع لحجاب مرسل بين المراة والصو---------------------------------------------------------------------------------------رة وجهتها فكذلك القلب مراة مستعدة لان ينجلي فيها صور المعلومات- كلها وان --خلت القلوب عن العلوم التي خلت عنها لهذه الاسباب الخمسة اولها نقصان في ذات القلب كقلب الصبي فانه لا تنجلي له المعلومات لنقصاءه والثاني لكدورات الاشغال الدينوية والخبث الذي يتراكم علي وجه القلب من-----------ها فالاقبال علي طلب كشف حقاءق الاشياء والاعراض عن الاشياء الشاغلة القاطعة هو الذي يجلو القلب ويصفي----------------------------------------ه والثالث ان يكون معدولا به عن جهة الحقيقة المطلوبة والراب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ع الحجاب فان العقل ----------------المتجرد للفكر في حقيقة من الحقاءق ربما لا تنكشف له لكو----نه محجوبا باع----تقاد سبق الي القلب وقت الصبا علي طريق------------------------------------------------------------------- التقليد والقبول بحسن الظن فان ذلك يحول بين القلب والوصول الي الحق ويمنع ان ينكشف في القلب غير ما تلقاه بالتقليد وهذا حجاب عظيم حجب اكثر الخلق عن الوصول الي الحق ---------------------لانهم محجوبون باعتقادات تقليدية رسخت في نفوسهم وجمدت عليها قلوبهم والخ-------------------------------------امس الجهل بالجهة التي يقع فيها العثور علي المطلوب فان الطالب لشء ل--يس يمكنه ان يحصله ا--------------لا بالتذكر للعلوم التي تناسب مطلوبة حتي اذا تذكرها ورتبها في نفسه ترتيبا مخصوصا يعرفه العلماء----------------- فعند ذلك يكون قد ---صادف جهة المطلوب فت-ظهر حقيقة المطلوب لقلبه فان العلوم المطلوبة التي ليست فطرية لا تصاد ا-لا بشبكة العلوم الحاصلة بل كل علم	294	3514474409227766999	920	1503.5	748	1895	48.54881286621094	135	Kraken220413202218-ara1	Shamela0009993-ara1
