id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Kraken220413202218-ara1.ms0097	false	-4997564133632936553	0	52	0	295	1617	300	بها تتم حياة ا------------------------------------------------------لصلاة هذه المعاني تكثر العبارات عنها ولكن تجمعها ست خمل خحضور القلب والتفهم -------------والتعظيم والهيبة والرجاء والحياء فلنذكر تفاصيلها1 ---------------ثم اسبابها ثم العلاج في اكت-----------------------------------------سابها ذكر التفاصيل---- ال--اول -حضور القلب وتعني به ان يفرغ القلب عن غير ما هو ملابس له والتفهم لمعني الكلام---- امر وراء حضور القلب فربما	97	4438850533552998390	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms1	true	-4723709163850635343	232	298	1325	1723	1727	299	بها تتم حياة الصلاة_ خلاصات من كتاب قناطر الخيرات القنطرة الثالثة 186203_ هذه المعاني تكثر العبارات عنها ولكن يجمعها --------حضور القلب والتفهم لمعني الكلام والتعظيم والهيبة والرجاء والحياء فلنذكر تفاصيل هذه المعاني الستة ثم اسبابها ثم العلاج في اكتسابها اي بيان الدواء النافع في حضور القلب اولا ------تفاصيل هذه المعاني 1حضور القلب ومعناه تفري----غ القلب عن غير-------------ها 2التفهم لمعني الكلام وهو امر وراء حضور القلب فربما	1	-6637192485855992953	238	380.5	197	429	55.47785568237305	32	Kraken220413202218-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
Kraken220413202218-ara1.ms0097	false	-4997564133632936553	53	238	299	1281	1617	300	القلب حاضرا مع اللفظ غير حاضر مع------ معني اللفظ واشتمال القلب علي العلم بمعني اللفظ هو الذي نريد بالتفهم وهذا مقام يتفاوث الناس فيه لانهم لا يشتركون في تفهم معاني التلاوة والاذكار ومن هذا الوجه كانت الصلاة ناهية عن الفحشاء والمنكر لانها تفهم امورا تمنع تلك الامور----- من الفواحش واما -------التعظيم فهو امر وراء حضور القلب والفهم لان الرجل قد يخاطب عبده بكلام هو حاضر القلب فيه ومتفهم لمعناه ولا يكون معظما له وا----------------ما -الهيبة فامر زاءد علي التعظيم بل هو عبارة عن خوف منشءه التعظيم فان الخوف م----------------------------ن العقرب لا ي---------------سمي مهابة بل من السلطان المعظم فالهيبة خوف مصدره الاجلال واما الرجاء فلا شك في انه زاءد فكم من معظم ملكا---------- يهابه لخو---ف سطوته و----لا يرجو بر--ه والمصلي ينبغي ان يكون راجيا بصلاته الثواب------------ كما يخاف من ت--قصيره العقابب واما -------الحياء فانه زاءد علي الجملة لان مستنده استشعار تقصير وتوهم ذنب في ظ اتفصيلها منهاج القاصدين وشفيد الصادهين بيان---------------------------------- اسباب هذه المعاني الستة اما حضور القلب ف--سببه الهمة لان القلب تابع للهمم1 لا يحضر الا في-----------ما اهم ومتي اهمك امر حضر قلبك- شاء ام ابي ف------لا علاج لاحضار -----القلب الا صرف الهمة الي الصلاة	97	4438850533552998390	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms2	true	-5731716972201586829	0	193	0	1011	1599	300	القلب حاضرا مع اللفظ ولا يكون حاضرا في معني اللفظ فاشتمال القلب علي العلم بمعني اللفظ هو المرا---د بالتفهم ف---------------------------------------------------------------------------من هذا الوجه كانت الصلاة ناهية عن الفحشاء والمنكر فانها تفهم امورا----- تلك الامور تمنع عن الف--حشاء لا محالة 3التعظيم وهو امر وراء حضور القلب والفهم اذ -الرجل--- يخاطب عبده بكلام هو حاضر القلب فيه ومتفهم لمعناه ولا يكون معظما له فالتعظيم زاءد عليهما 4الهيبة وهي زيادة علي التعظيم بل هي عبارة عن خوف منشءه التخويف لان من لا يخاف لا يسمي هاءبا والمخافة من العقرب وما يجري مجراه لا يسمي مهابة--------------------- فالهيبة خوف مصدره الاجلال ----5الرجاء ولا-شك--- انه زاءد فكم من معظم ملكا من الملوك يهابه اذ يخاف سطوته ولكن لا يرجو مبرته والعبد- ينبغي ان يكون راجيا بصلاته --ثواب الله عز وجل كما انه خاءف لتقصيره --عقاب الله عز وجل 6الحياء -وهو زاءد علي الجملة لان مستنده استشعار تقصير وتوهم ذنب ويتصور التعظيم والخوف والرجاء من غير حياء حيث لا يكون توهم تقصير وارتكاب ذنب ثانيا اسباب هذه المعاني ---------1حضور القلب ان سببه الهمة فان قلبك- تابع لهمك ف-لا يحضر الا فيما يهمك ومهما--------- اهمك امر حضر القلب شاء ام ابي فهو مجبول عليه -ومسخر فيه فالقلب اذا لم يحضر ف---ي الصلاة	2	-6637192485855992953	679	996.5	539	1159	58.58498764038086	95	Kraken220413202218-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
Kraken220413202218-ara1.ms0098	false	4225201583129640970	6	300	29	1647	1647	300	الخواطر عنها واما التعظيم فهو حالة للقلب تتحصل من شيء------ين احده-ما معرفة جلال الله------- وعظمته والثانية معرفة حقارة النفس وانها مستعبدة فيتولد من المعرفتين الاستكانة -------------------------------------------------------والخشوع فيحصل التعظيم واما الهيبة والخوف فحالة للنفس تتحصل من المعرفة بقدرة الله------ وسطوته وانه لو اهلك الخلق لم ينقص من ملكه ذرة مع مطالعة ما قد جري علي الانبياء والاولياء من المصاءب وانواع البلاء مع القدرة علي الدفع عنهم فكلما ز--اد العلم بالله ز--------ادت الهيبة وستاتي اسباب ذلك في كتاب الخوف من ربع المنجيات ان واما الرجاء فسببه معرفة لطف الله------- وكرمه وانعامه وتصديق وعده-------------- فاذا حصلت المعر--------------فة بلطفه واليقين بوعده انبعث------------ الرجاء وا-----ما الحياء فاستشعار- التقصير في العبادة والعلم بالعجز عن القيام بتعظيم حق الله تعالي ويقوي ذلك ب--معرفة -عيوب النفس وافات-------------ها وميلها الي----- العاجل في الاصل الهمة ربع العبادات حتاب اسرار الصلاة ومهماتها--------------------------------------------------------------------------------------- فهذه اسباب---- الصفات وكل ما ظلب تحصيله فعلاجه احضار سببه ففي معرفة السبب معرفة العلاج و--------------------------------------------------قد ذكرنا عن جماعة استغرقتهم الهءبة في الضلاة حتي فقدوا الاحساس بما يجري عندهم منهم مسلم ين يسار حين سقطت اسطوانة الي جانبه وهو لا يعلم ولا يستنكر مثل هذا فان الانسان قد يدخل علي ملك من ملوك الدنيا فتجري بينهما محادثات ثم يخرج فيسال من كان عند الملك او اي لون ثوب الملك فلا يدري لاشتغال قلبه بالملك عن جليسه وثوبه فحظ كل مصل من صلاته علي مقدار خوفه وخشوعه وتعظيمه وذلك بمقدار يقينه ولكل درجة مما عملوا الانعام وموضع نظر الله سبحانه انما هو القلوب---------------------------------- بيان الدواء النافع في حضور القلب اعلم ان المءمن لا بد ان يكون معظما لله سبحانه وخاءفا ل-ه وراجيا ومستحييا من تقصيره وان كانت هذه الصفات تقوي بقدر قوة اليقين وليس لانفكاكه---------- عن هذه الصفات في الصلاة سبب الا تفرق الفكر وتقسم الخاطر وغيبة القلب عن المناجاة والد----------------------------------------------------------واء في احضار القلب--- دفع---- الخواطر ولا يدفع الشء الا بدفع سببه وسبب توارد-	98	4438850533552998390	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms3	true	4839886569366333437	15	250	67	1422	1678	300	الخواطر ---------3التعظيم حال----ة للقلب تتولد فيه من معرفتين احداهما معرفة جلال الله عز وجل وعظمته والثانية معرفة حقارة النفس وخستها وكونها عبدا مسخرا لله وما لم تمتزج معرفة حقارة النفس بمعرفة جلال الرب لا تنتظم حالة التعظيم والخشوع 4الهي------------------بة والخوف -حالة للنفس تتولد من المعرفة بقدرة الله تعالي وسطوته ونفوذ مشيءته فيه مع قلة المبالاة به وبالجملة ----------------------------------------------------------------------------------------كلما ازداد العلم بالله تعالي ازدادت الخشية والهيبة 5الرجاء س-----------------------------------------------ببه معرفة لطف الله عز وجل وكرمه ومعرفة صدقه في وعده الجنة بالصلاة فاذا حصل- اليقين بوعده والمعرفة بلطف--------------ه انبعث من مجموعهما الرجاء لا محالة 6الحياء -استشعاره التقصير في العبادة وعلمه- بالعجز عن القيام بعظ-يم حق الله تعالي ويقوي ذلك بالمعرفة بعيوب النفس وافاتها وقلة اخلاصها وميلها الي الحظ العاجل في جميع افعالها والعلم بان الله مطلع علي السريرة وخطرات القلب وان دقت وخفيت وهذه المعارف اذا حصلت يقينا انبعثت منها بالضرورة حالة تسمي الحياء فهذه اسباب هذه الصفات فكل ما طلب تحصيله فعلاجه احضار سببه ففي معرفة السبب معرفة العلاج ورابطة جميع هذه الاسباب الايمان واليقين ومعني كونها-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يقينا انتفاء الشك واستيلاءها علي------------------------------- القلب ثالثا العلاج في اكتساب هذه المعاني بيان الدواء النافع في حضور القلب-------- المءمن لا-بد ان يكون معظما لله عز وجل وخاءفا منه وراجيا وسبب -------------------------------------------------------------انفكاكه في الصلاة عن هذه الاحوال هو-------------- تفرق الفكر وتقسم الخاطر وغيبة القلب عن المناجاة والغفلة عن الصلاة والخواطر الواردة الشاغلة تلهي عن الصلاة فالدواء في احضار القلب هو دفع تلك الخواطر ولا يدفع الشء الا بدفع سببه وسبب موارد	3	-6637192485855992953	694	731.0	563	2029	34.20404052734375	91	Kraken220413202218-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
Kraken220413202218-ara1.ms0099	false	-2308531934672191763	0	42	0	210	1534	300	الخواطر اما ان يكون امرا خارجا او------------- باطنا فاما الخارج فما يقرع السمع او يظهر للبصر فان ذلك قد يختطف الهم حتي يتبعه ويتصرف فيه ثم ينجر منه الفكر- الي غيره-------- فيكون ال--نظر سببا للتفك-ر ثم يصير بعض تلك الافكار سببا للبعض	99	4438850533552998390	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms3	true	4839886569366333437	250	296	1422	1656	1678	300	الخواطر اما ان يكون امرا خارجا او امرا في ذاته باطنا ا-ما الخارج فما يقرع السمع او يظهر للبصر فان ذلك قد يختطف الهم حتي يتبعه ويتصرف فيه ثم تنجر منه الفكرة الي غيره ويتسلسل فيكون الابصار سببا للافكار ثم تصير بعض تلك الافكار سببا للبعض	3	-6637192485855992953	203	363.0	161	235	86.38298034667969	36	Kraken220413202218-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
Kraken220413202218-ara1.ms0099	false	-2308531934672191763	73	173	362	858	1534	300	لا يترك عند----ه ما يشغل حس--------------------------------------------------ه ويحترز من الصلاة ف--------------------ي المواضع المنقوش---------ة واما الاسباب الباطنة فهي اشد فان من تشعبت به الهموم في اودية الدنيا لم ينحصر فكره في فن واحد ولم يغنه غض-------------------------- البصر ل----------------ان ما قد وقع في القلب كافي زيادة من الاحياء تستقيم بها العبارة منهاج القاصدين وشفيد الصادقين في الاشتغال به وطريق هذا ان يرد التفس قهرا الي فهم ما يقر-ا في الصلاة ويشغلها به عن غيره ويعينه علي ذلك ان يستعد لذلك قبل الدخول في الصلاة بان يفرغ قلبه عن ما يهمه ويقضي اشغاله ثم يجدد علي نفسه ذكر الاخرة وخطر القيام بين يدي الله	99	4438850533552998390	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms4	true	9139656563929389590	25	127	107	607	1535	300	لا يترك بين يديه ما يشغل حسه وان يقرب من حاءط عند صلاته حتي لا تتسع مسافة بصره ويحترز من الصلاة علي الشوارع والطرق وفي المواضع المنقوشة المصبوغة واما الاسباب الباطنة فهي اشد فان من تشعبت به الهموم في اودية الدنيا لم ينحصر فكره في فن واحد بل لا يزال يطير من جانب علي جانب وقصر البصر لا يغنيه في ذلك فان ما--- وقع في القلب كاف في الشغل فهذا طريقه ------------------------------------------------------------------------ان يرد النفس قهرا الي فهم ما يقرءه في الصلاة ويشغلها به عن غيره ويعينه علي ذلكبان يستعد له-- قبل تكبيرة الاحرام ولو بطرف عين---------------------------------------------ذكر الاخرة وخطر المقام بين يدي الله	4	-6637192485855992953	310	497.0	244	622	49.839229583740234	52	Kraken220413202218-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
Kraken220413202218-ara1.ms0100	false	-678073830388677303	197	291	1024	1502	1545	300	اتيت بالطهارة في مكان الصلاة وهو ظرفك الابعد ثم في الثياب وهي غلافك الاقرب ثم في البدن وهو القشر الادني فلا تغفل عن تطهير1 لب-------------ك وهو القلب------------------------ فانه م-حل نظر المعبود وتطهيره بالندم علي ما فرط والعزم علي ترك العءد واذا سترت عورتك فاعلم ان المراد من ذلك تغطية مقابح بدنك عن ابصار الخ-----------------------------لق فما رايك في عورات باطنك وفضاءح سر---ك التي لا يظلع عليها الا ربك وليس لها عنه ساتر وانما يكف------------------رها الندم والحياء والخوف واذا استقبلت القبلة فقد صرفت---- وجهك عن----- الجهات الي جهة بيت الله فاعلم ان صرف قلبك --------------------الي الله	100	4438850533552998390	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms5	true	-8227556227949165857	8	95	49	478	1588	300	اتيت بها----- في--------------------- مكا-نك ثم في --ثياب----------------ك ثم في بشرتك----------------- فلا تغفل عن------- لبك الذي هو ذاتك وهو قلبك فاجتهد له تطهيرا بالتوبة فانه موقع نظر --معبودك ستر العورة معناه-------------------------------------------------------------------- تغطية مقابح بدنك عن ابصار الخلق فان ظاهر بدنك موقع نظر الخلق فما رايك في عورات باطنك وفضاءح سريرتك التي لا يطلع عليها الا ربك عز وجل فاحضر تلك الفضاءح ببالك وطالب نفسك بستره--------------------------ا استقبال القبلة -هو صرف ظاهر وجهك عن ساءر الجهات الي جهة بيت الله افتري ان صرف القلب عن ساءر الامور الي امر الله	5	-6637192485855992953	234	258.0	177	595	39.32773208618164	38	Kraken220413202218-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
