id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Kraken220413194022-ara1.ms0164	false	-2674612442349512461	50	80	255	412	1497	300	في الصحيح عن عمر بن الخطاب ا---------نه قال صلاة السفر ركعتان وصلاة الجمعة ركمتان وصلاة الاضحي وصلاة الفطر ركعتان تمام غير قصر علي لسان نبيكم صلي الله عليه وسلم واما	164	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms027	true	-100457771221698011	82	112	488	641	1667	300	في الصحيح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال صلاة السفر ركعتان وصلاة الجمعة ركعتان وصلا-------------ة الفطر ركعتان تمام غير قصر علي لسان نبيكم صلي الله عليه وسلم وهذا	27	-2963162031164850005	140	256.0	112	166	84.33734893798828	24	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms2150	false	2924740719097104043	164	236	890	1256	1565	300	عبد الرحمن بن ابزي --------انه صلي مع----- النبي صلي الله عليه وسلم فكان لا يتم --تكبيره رواه ابو داود والبخاري في التاربخ------- وقد حكي عن ابي داود الطيالسي وانه قال هذا حديث- باطل قال ابو العباس وهذا وان كان محفوظا فلعل ابن ابزي صلي خلف النبي صلي الله عليه وسلم في مءخر المسجد وكان النبي صلي الله عليه وسلم صوته ضعيفا فلم يسمع ا تكبيره فاعتقد-انه لم يتم التكبير والا فالاحاديث المتواترة	2150	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms055	true	8358965162942126314	13	85	53	418	1527	300	عبد الرحمن بن ابزي عن ابيه انه صلي مع رسول ال-له صلي الله عليه وسلم وكان لا يتم التكبير- رواه ابو داود والبخاري في التاريخ الكبير وقد حكي--- ابو داود الطيالسي -انه قال هذا عندنا باطل--------------- وهذا -ان كان محفوظا فلعل ابن ابزي صلي خلف النبي صلي الله عليه وسلم في مءخر المسجد وكان النبي صلي الله عليه وسلم صوته ضعيف- فلم يسمع-- تكبيره فاعتقد انه لم يتم التكبير والا فالاحاديث المتواترة	55	-2963162031164850005	332	572.5	265	390	85.12820434570312	56	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1281	false	-285021060593546495	5	46	20	212	1487	300	عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال---- صيد البر لكم حلال وانتم حرم ما لم تصيدوه او يصاد كم رواه الخمسة الا ابن ماجة وقال الشافعي رضي الله عنه هذا احسن حديث في هذا الباب واقيس وهو كم--ا قال-------- الشافعي	1281	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms089	true	6857688549933374178	83	118	417	584	1587	300	عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال لحم صيد البر لكم حلال وانتم حرم ما لم تصيدوه او يصد لكم --------------------------قال الشافعي ه-------------ذا احسن حديث في هذا الباب واقيس وهذا مذهب مالك واحمد والشافعي	89	-2963162031164850005	143	230.0	113	206	69.41747283935547	25	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1573	false	-6990003667390387578	174	300	944	1652	1652	300	واما العقود من المعاملات المالية والنكاحية وغيرها فنذكر فيها قواعد جامعة عظيمة المنفعة فان ذلك فيها كالقول في ا--لعبادات فمن ذلك صفة العقود فالفقهاء فيها علي ثلاثة اقوال احدها ان الاصل في العقود انها لا تصح الا بالصيغة وهي العبارات التي قد يخصها بعض الفقهاء باسم الايجاب والقبول سواء في ذلك البيع والاجارة والهبة والنكاح -------والعتق والوقف وغير ذلك وهذا ظاهر قول الشافمي وهو قول في مذهب احمد يكون تارة رواية منصوصة في بعض المساءل كالبيع والوقف ويكون تارة رواية مخرجه كالهبة والانجارة ثم هءلاء يقيمون الاشارة مقام العبارة عند العجز عنها كما في اشارة الاخرس ويقيمون ايضا الكتابة في-- مقام العبارة عند الحاجة وقد يستث-ون مواضع دلت النصوص علي جوازها اذا مست الحاجة اليها كما في الهدي ادا عطب دون محله فانه ينحر-ثم يضمخ نعله-	1573	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms089	true	6857688549933374178	165	290	837	1536	1587	300	واما العقود من المعاملات المالية والنكاحية وغيرها فنذكر فيها قواعد جامعة عظيمة المنفعة فان ذلك فيها ايسر منه في العبادات فمن ذلك صفة العقود فالفقهاء فيها علي ثلاثة اقوال احدها ان الاصل في العقود انها لا تصح الا بالصيغ وال----عبارات التي قد يخصها بعض الفقهاء باسم الايجاب والقبول سواء في ذلك البيع والاجارة والهبة والنكاح والوقف والعتق -------وغير ذلك وهذا ظاهر قول الشافعي وهو قول في مذهب احمد يكون تارة رواية منصوصة في بعض المساءل كالبيع والوقف ويكون تارة رواية مخرجة كالهبة والاج-ارة ثم هءلاء يقيمون الاشارة مقام العبارة عند العجز عنها كما في------ الاخرس ويقيمون----- الكتابة ايضا مقام العبارة عند الحاجة وقد يستثنون مواضع دلت النصوص علي جوازها اذا مست الحاجة اليها كما في الهدي اذا عطب دون محله فانه ينحر ثم يصبغ نعله	89	-2963162031164850005	662	1263.5	544	722	91.68975067138672	109	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1574	false	-3232806639653097650	10	295	52	1552	1575	300	الهدية ونحو ذلك لكن الاصل عندهم هو اللفظ لان الاصل في العقود هو التراضي المذكور في قوله ------الا ان تكون تجارة عن تراض منكم-------------- وقوله ------فان طبن لكم عن شء منه نفسا-------------- والمعاني للبتي في ال-فس لا تنضبط الا بالالفاظ التي قد جعلت لابانة ماف-ي القلب اذ الافعال من المعاطاة ونحوها يحتمل وجوها كثيرة ولان العقود من جنس الاقوال فمي في المعاملات كالذكر والدعاء في العبادات -القول الثاني ن-ها تصح بالافعال فيما كثر عقده بالافعال كالمبيعات بالمعاطاة وكالوقف في مثل من بني مسجدا واذن للناس في الصلاة فيه او-سبل ارضا للدفن----- او بني مطهرة وسبلما لل-اس وكبعض ابواع الاجارة كمن دفع ثوبه الي غسال او خياط يعمل بالاجرة او ركب سفينة ملاح وكالمهدية ونحو ذلك فان هذه العقود لو لم تنمقد بالافعال الدالة عليها لفسدت----- امور الباس ولان الناس من لدن النبي صلي الله عليه وسلم والي يومنا ما-----زالوا يتعاقدون في مثل هذه الاشياء بلا لفظ بل بالفعل الدال علي المقصود وهذا قول الغالب علي اصول ابي حنيفة وهو قول في مذهب احمد ووجه في مذهب الشاف-ي بخلاف المعاطاة في الاموال الجا-لة فانه لا-حاجة اليه ولم يجر-به العرف -القول الثا-ث انها----- تنعقد بكل ما-دل علي مقصودها من قول او فعل -فكل ما-عده الناس بيعا --واجاره فهوبيع واجارة وان اختلف اصطلاح الناس في الالفاظ والافعال انعقد العقد عند كل قوم بما يفهمونه بينهم من الصيغ والافعال وليس لذلك حد مستعر لا في شرع ولا في النة بل يت-وع بتنوع اصطلاح الناس كما تتنوع لفاتهم فان لف--ظ البيع والاجارة في لغة العرب ليس- هو ال-لف-ظ الذي في لغة الفرس او الروم او الترك او البربر او الحبشة بل قد يختلف انواع اللغة الواحدة ولا يجب علي الناس التزام نوع معين من الاصطلاحات في المعاملات ولا يحرم عليهم التعاقد بغير ما يتعاقد به غيرهم اذا كان ما تعاقدوا	1574	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms090	true	-3310299522306080287	0	300	0	1559	1559	300	الهدية ونحو ذلك لكن الاصل عندهم هو اللفظ لان الاصل في العقود هو التراضي المذكور في قوله تعالي الا ان تكون تجارة عن تراض منكم النساء النساء وقوله تعالي فان طبن لكم عن شء منه نفسا النساء النساء والمعاني ال-تي في النفس لا تنضبط الا بالالفاظ التي--- جعلت لابانة ما في القلب اذ الافعال من المعاطاة ونحوها تحتمل وجوها كثيرة ولان العقود من جنس الاقوال فهي في المعاملات كالذكر والدعاء في العبادات والقول الثاني انها تصح بالافعال فيما كثر عقده بالافعال كالمبيعات -المحقرات وكالوقف في مثل من بني مسجدا واذن للناس في الصلاة فيه او سبل ارضا للدفن فيها او بني مطهرة وسبلها للناس وكبعض انواع الاجارة كمن دفع ثوبه الي غسال او خياط يعمل بالاجر- او ركب سفينة ملاح وكال-هدية ونحو ذلك فان هذه العقود لو لم تنعقد بالافعال الدالة عليها لفسدت اكثر امور الناس ولان الناس من لدن النبي صلي الله عليه وسلم والي يومنا هذا ما زالوا يتعاقدون في مثل هذه الاشياء بلا لفظ بل بالفعل الدال علي المقصود وهذا هو- الغالب علي اصول ابي حنيفة وهو قول في مذهب احمد ووجه في مذهب الشافعي بخلاف المعاطاة في الاموال الجليلة فانه لا حاجة اليه ولم يجر به العرف والقول الثالث ان العقود تنعقد بكل ما دل علي مقصودها من قول او فعل وبكل ما عده الناس بيعا او اجارة ف--------------ان اختلف اصطلاح الناس في الالفاظ والافعال انعقد العقد عند كل قوم بما يفهمونه بينهم من الصيغ والافعال وليس لذلك حد مستقر لا في شرع ولا في لغة- بل يتنوع بتنوع اصطلاح الناس كما تتنوع لغاتهم فان الفاظ البيع والاجارة في لغة العرب ليست هي الالفاظ التي في لغة الفرس او الروم او الترك او البربر او الحبشة بل قد تختلف الفاظ اللغة الواحدة ولا يجب علي الناس التزام نوع معين من الاصطلاحات في المعاملات ولا يحرم عليهم التعاقد بغير ما يتعاقد به غيرهم اذا كان ما تعاقدوا-	90	-2963162031164850005	1442	2649.0	1161	1583	91.09286499023438	252	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1575	false	-7404691222612704686	0	271	0	1362	1511	300	كان قد يستحب بعض الصفات وهذا هو الغالب علي اصول مالك وظاهر مذهب احمد ولهذا يص-ح في ظاهر مذهبه بيع المعاطاة مطلقا وان كان قد وجد اللفظ من احدهما والفعل من الاخر بان يقول خذ هذا لله--- فياخذه او يقول اعطني خبزا بدره-م فيعطيه--------- او لم يوجد لفظ من احدهما بان يضع الثمن ويقبض جرزة البقل او الحلوا- او غير ذلك كما يتعامل به غالب الناس او يضع المتاع--- ليوضع له بداله فاذا وضع البدل الذي يرضي به اخذه كما يجلبه التجار عن عادة بعض اهل المشرق فكل-ما عده الناس بيعا فهو-بيع وكذلك في ال----------------------------هبة مثل الهدية ومثل تجهيز الزوجة بمال يحمل معها الي بيت زوجها اذا كانت العادة جارية بانه عطية لا-عارية وكذلك الاجارات مثل ركوب سفينة الملاح والكارين وركوب دابة الجمال اذ الحمار او البغال المكارين علي الوجه المعتاد ---انه اجارة ومثل الدخول الي --حمام-- الحامي وب-------------------ثل دفع الثوب الي غسال او خياط بعمل بالاجر او دفع الطعام الي طباخ او شواي يطبخ او يشوي -الاخر سواء شوي اللحم مشروحا او-غير مشروح حتي اختلف اصحابه--------- هل يقع بالمعاطاة مثل ان تقول اخلعني بهذه الالف او بهذا الثوب فيقبض العوض علي الوجه المعتاد انه رضي با----------لمعاوضة فذهب العكبريون كابي حفص-------- وابي علي بن شهاب الي ان ذلك خلع صحيح وذ كروا من كلام احمد ومن كلام غيره من السلف من الصحابة والتابعين ما-يوافق قولهم ت اوانه مر اناب عل نصرب بل دنص مل ا------ن الطلاق بع ب------------عل والتود راخح بي ا 279 يقع بالكتاب بقول النبي صلي الله عليه وسلم ان الله تجاوز لامتي عما حدثت به انفسها مالم 2 تتكلم به او تعمل به قال واذا كتب فقد عمل وذهب البغداديون الذين كانوا في ذلك الوقت كا------------بن حامد ومن	1575	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms091	true	-8686648703169576992	5	300	24	1500	1500	300	كان قد يستحب بعض الصفات وهذا هو الغالب علي اصول مالك وظاهر مذهب احمد ولهذا يصحح في ظاهر مذهبه بيع المعاطاة مطلقا وان كان قد وجد اللفظ من احدهما والفعل من الاخر بان يقول خذ هذا بدراهم فياخذه او يقول اعطني خبزا بدراهم فيعطيه ما يقبضه او لم يوجد لفظ من احدهما بان يضع الثمن ويقبض جرزة البقل او الحلواء او غير ذلك كما يتعامل به غالب الناس او يضع المتاع له ليوضع بد----له فاذا وضع البدل الذي يرضي به اخذه كما يحكيه التجار عن عادة بعض اهل المشرق فكل ما عده الناس بيعا فهو بيع وكذلك في الهبة كل ما عده الناس هبة فهو هبة مثل الهدية ومثل تجهيز الزوجة بمال يحمل معها الي بيت زوجها اذا كانت العادة جارية بانه عطية لا عارية وكذلك الاجارات مثل ركوب سفينة الملاح المكاري- وركوب دابة الجمال او الحمار او البغال المكاري- علي الوجه الذي اعتقد انه اجارة ومثل الدخول الي الحمامات التي يدخلها الناس بالاجرة ومثل دفع الثوب الي غسال او خياط يعمل بالاجر او دفع الطعام الي طباخ او شواء يطبخ او يشوي بالاجر سواء شوي اللحم مشروحا او غير مشروح حتي اختلف اصحابه في الخلع هل يقع بالمعاطاة مثل ان تقول اخلعني بهذه الالف او بهذا الثوب فيقبض العوض علي الوجه المعتاد من ان ذلك رضا منه بالمعاوضة فذهب العكبريون كابي حفص العكبري وابي علي بن شهاب الي ان ذلك خلع صحيح وذ-كروا من كلام احمد ومن قبل-----ه من السلف من الصحابة والتابعين ما يوافق قولهم ولعله هو الغالب علي نصوصه بل لقد نص علي ان الطلاق يقع بالقول وبالفعل واحتج علي انه يقع------- بالكتاب بقول النبي صلي الله عليه وسلم ان الله تجاوز لامتي عما حدثت به انفسها ما لم- تتكلم به او تعمل به قال واذا كتب فقد عمل وذهب البغداديون الذين كانوا في ذلك الوقت كابي عبد الله بن حامد ومن-	91	-2963162031164850005	1251	2291.0	1003	1497	83.56713104248047	232	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1575	false	-7404691222612704686	271	300	1362	1511	1511	300	اتبعهم كالقاضي ابي يعلي ومن سلك سبيله انه لا تقع الفرقة الا بالكلام وذكروا من كلام احمد ما اعتمدوه في ذلك بناء علي ان الفرةة فسخ النكاح والنكاح يفتقر-	1575	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms092	true	-2450332930800511499	0	29	0	150	1552	300	اتبعهم كالقاضي ابي يعلي ومن سلك سبيله انه لا تقع الفرقة الا بالكلام وذكروا من كلام احمد ما اعتمدوه في ذلك بناء علي ان الفرقة فسخ النكاح والنكاح يفتقر	92	-2963162031164850005	148	290.0	120	150	98.66666412353516	28	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1576	false	-5133204492132312208	0	264	0	1343	1524	300	الي لفظ فكذلك فسخه واما النكاح فقال هءلاء -ابن حامد والقاضي واصحابه مثل ابي الخطاب وعامة المتاخر بن انه لا ينعقد الا بلفظ الانكاح والتزوبج كما قاله الشاف-ي بنساء علي انه لا ينمقد بالكناية لانها------ تفتقر الي نية والشهادة شرط في صحة النكاح والشهادة علي النية غير ممكنة ومنعوا من العقاده بلف------ظ الهبة و--العطية او غيرهما من الفاظ التمليك وقال اكثر هءلاء -----------ايضا------------- انه لا ينعقد الا بلفظ العربية لمن يحسنها فان لم يحسنها ولم يقدر علي تعليمها العقد بمعناها الخاص بكل لسان وان قدر علي تعلمها ففيه وجهان بناء علي انه مختص بهذين اللفظين وان فيه شوب التعبد وهذا مع انه ن ليس منصوصا عن احمد فهو مخالف لا صوله ولم ينص احمد علي ذلك ولا نقلوا-عنه نصا في ذلك وانما نقلوا قوله في رواية ابي الحرث اذا وهب------- لرجل فليس بنكاح فان الله------ قال خالصة لك من دون المءمنين وه----------------ذا انما هو نص علي منع ما كان من خصاءص النبي صلي الله عليه وسلم وهو النكاح بغير مهر بل قد نص احمد في المشهور عنه علي ان النكاح ينعقد بقوله لامته اعتقتك وجعلت عتقك صدافك----------------------- او صداقك عنقك او بقوله جملت عتقك صدافك ذكر ذلك في غير موضع ب من جواباته فاختلف اصحابه فاما ابن ح------------امد فطرد قياسه وقال لا-بد مع ذلك من ان يقول وتروجتها او نكحتها لان النكاح لا ينعقد قط بالعريبة الا بهاتين اللفظتين واما القاضي ابو يعلي وغيره فجملوا هذه الصورة مستثناة من القياس الذي وافتوا عليه ابن حامد وان تلك من صور الاستحسان وذكر ابن عقيل قولا في المذهب انه ينعقد بعين لفظ الانكاح والتزويج ن لنص احمد -هذا وهذا اشبه بنصوص احمد واصوله ومذهب مالك في	1576	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms092	true	-2450332930800511499	29	300	150	1552	1552	300	الي لفظ فكذلك فسخه واما النكاح فقال هءلاء كابن حامد والقاضي واصحابه مثل ابي الخطاب وعامة المتاخر-ين انه لا ينعقد الا بلفظ الانكاح والتزويج كما قاله الشافعي بن-اء علي انه لا ينعقد بالكناية لان الكناية تفتقر الي نية والشهادة شرط في صحة النكاح والشهادة علي النية غير ممكنة ومنعوا من انعقاد النكاح بلفظ الهبة او العطية او غيرهما من الفاظ التمليك وقال اكثر هءلاء كابن حامد والقاضي والمتاخرين انه لا ينعقد الا بلفظ العربية لمن يحسنها ومن -----------لم يقدر علي تعل-مها انعقد بمعناها الخاص بكل لسان وان قدر علي تعلمها ففيه وجهان بناء علي انه مختص بهذين اللفظين وان فيه شوب التعبد وهذا مع انه-- ليس منصوصا عن احمد فهو مخالف لاصو-له ولم ينص احمد علي ذلك ولا نقلوا عنه نصا في ذلك وانما نقلوا قوله في رواية ابي الحرث اذا وهبت نفسها لرجل فليس بنكاح فان الله تعالي قال خالصة لك من دون المءمنين الاحزاب الاحزاب وهذا انما هو نص علي منع ما كان من خصاءص النبي صلي الله عليه وسلم وهو النكاح بغير مهر بل قد نص احمد في المشهور عنه علي ان النكاح ينعقد بقوله لامته اعتقتك وجعلت عتقك صداقك وبقوله جعلت عتقك صداقك او صداقك عتق-------------------------ك ذكر ذلك في غير موضع-- من جواباته فاختلف اصحابه فاما ابو عبد الله بن حامد فطرد قياسه وقال لا بد مع ذلك من ان يقول تز-وجتها او نكحتها لان النكاح لا ينعقد قط بالعربية الا بهاتين الصيغتين واما القاضي ابو يعلي وغيره فجعلوا هذه الصورة مستثناة من القياس الذي وافقوا عليه ابن حامد وان ذلك من صور الاستحسان وذكر ابن عقيل قولا في المذهب انه ينعقد بغير لفظ الانكاح والتزويج-- لنص احمد بهذا وهذا اشبه بنصوص احمد واصوله ومذهب مالك في-	92	-2963162031164850005	1259	2344.5	1009	1450	86.82758331298828	222	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1576	false	-5133204492132312208	264	300	1343	1524	1524	300	ذلك شبيه بمذهبه فان اصحاب مالك اختلفوا هل ينعقد بغير لفظ الانكاح والتزويج علي قولين والمنصوص عنه انما هو منع ما اختص به النبي صلي الله عليه وسلم من هبة البضع بغير مهر قال ابن القاسم-	1576	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms093	true	4553731602821993676	0	36	0	182	1561	300	ذلك شبيه بمذهبه فان اصحاب مالك اختلفوا هل ينعقد بغير لفظ الانكاح والتزويج علي قولين والمنصوص عنه انما هو منع ما اختص به النبي صلي الله عليه وسلم من هبة البضع بغير مهر قال ابن القاسم	93	-2963162031164850005	181	357.0	146	182	99.45054626464844	36	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1577	false	-6056052661155023548	0	255	0	1345	1597	300	وان وهب ابنته وهو يريد انكاحها فلا احفظه عن مالك وهو عندي جاءز وما ذكره بعض اصحاب مالك واحمد من انه لا ينعقد الا بهذين اللفظين بعيد عن اصولهما فان الحكم مبني علي مقدمتين احداهما ان-ما نسعي ذلك كناية وان الكناية تفنقر- الي النية ومذهبهما المشهور ان دلالة الحال في الكنايات تجعلها صريحة ويقوم مقام اظهار النية ولهذا جعل- الكنايات في الطلاق والقذف ونحوهما مع دلالة الحال كالصريح ومعلوم ان دلالات الاحوال في النكاح -------من اجتماع الناس لذلك والتحدث بما اجتمعوا--- فاذا قال بعد ذلك ملكتكها-- بالف درهم علم الحاضرون بالاضطرار ان المراد به الانكاح وقد شاع هذا اللفظ في عرف الناس حتي سموا عقده املاكا وملا كا ولهذا روي الناس قول النبي صلي الله عليه وسلم لخاطب الواهبة الذي التمس فلم يجد خاتما من حديد----- تارة با تكحتكها بما ممك من القران وتارة ملكتكها وان كان النبي صلي الله عليه وسلم لم يثبث ----انه افتصر علي ملكتكها بل اما---- قالهما جميعا او-قال احداهما لك- لما كان اللفظان عندهم في مثل هذا الموضع سواء رووا الحديث نارة هكذا وتارة هكذا ثم تع-ين اب-فظ العربي في مثل هذا في غاية البعد عن اصول احمد ونصوصه وعن اصول الادلة الشرعية اذ النكاح يصح من الكافر والمسلم وهو -ان كان قربة فايما هو كا لعتق والصدقة ومعلوم ان العتق لا يتمين له لفظ لاع-ربي ولا مجمي وكذلك الصدقة والوقف والهبة لا يتعين ----لفظ عربي بالاجماع ثم العجمي اذا تعلم العربية في الحال قد لاي-فهم المقصود من ذلك اللفظ كما يفهم- من اللغة التي اعتادها نعم لو-قيل يكره المقود بغير العربية لغير حاجة كما يكره ساءر انواع الخطاب بغير	1577	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms093	true	4553731602821993676	36	300	182	1561	1561	300	وان وهب ابنته وهو يريد انكاحها فلا احفظه عن مالك فهو عندي جاءز وما ذكره بعض اصحاب مالك واحمد من انه لا ينعقد الا بهذين اللفظين بعيد عن اصولهما فان الحكم مبني علي مقدمتين احداهما ان ما سو-ي ذلك كناية وان الكناية مفتقرة الي النية ومذهبهما المشهور ان دلالة الحال في الكنايات تجعلها صريحة وتقوم مقام اظهار النية ولهذا جعلا الكنايات في الطلاق والقذف ونحوهما مع دلالة الحال كالصريح ومعلوم ان دلالات الاحوال في النكاح معروفة من اجتماع الناس لذلك والتحدث بما اجتمعوا له فاذا قال بعد ذلك ملكتها لك بالف درهم علم الحاضرون بالاضطرار ان المراد به الانكاح وقد شاع هذا اللفظ في عرف الناس حتي سموا عقده املاكا وملا-كا ولهذا روي الناس قول النبي صلي الله عليه وسلم لخاطب الواهبة الذي التمس فلم يجد خاتما من حديد رووه تارة ان--كحتكها بما معك من القران وتارة ملكتكها وان كان النبي صلي الله عليه وسلم لم يثبت عنه انه اقتصر علي ملكتكها بل اما انه قالهما جميعا او قال احد-هما لكن لما كان اللفظان عندهم في مثل هذا الموضع سواء رووا الحديث تارة هكذا وتارة هكذا ثم تعيين اللفظ العربي في مثل هذا في غاية البعد عن اصول احمد ونصوصه وعن اصول الادلة الشرعية اذ النكاح يصح من الكافر والمسلم وهو وان كان قربة فانما هو كال-عتق والصدقة ومعلوم ان العتق لا يتعين له لفظ لا عربي ولا عجمي وكذلك الصدقة والوقف والهبة لا يتعين لها لفظ عربي بالاجماع ثم العجمي اذا تعلم العربية في الحال قد لا يفهم المقصود من ذلك اللفظ كما يفهمه من اللغة التي اعتادها نعم لو قيل تكره العقود بغير العربية لغير حاجة كما يكره ساءر انواع الخطاب بغير-	93	-2963162031164850005	1314	2481.5	1063	1386	94.80519104003906	230	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1577	false	-6056052661155023548	255	300	1345	1597	1597	300	العربية لغير حاجة لكاز-متوجها كما قد روي عن-مالك واحمد والشافتي ما-يدل علي كراهة اعتياد المخاطبة بغير العربية لنير حاجة وقد ذكر ناهذه السء-لة في غير هذا الموضع وقد ذكر اصحاب ------الشافعي وا------حمد كالقاض---------ي وابن عقيل والمتاخر بن انه يرجع في نكاح الكفار الي عادتهم كما-	1577	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms094	true	4474820801067369111	0	51	0	277	1615	300	العربية لغير حاجة لكان متوجها كما قد روي عن مالك واحمد والشافعي ما يدل علي كراهة اعتياد المخاطبة بغير العربية لغير حاجة وقد ذكرنا هذه المسالة في غير هذا الموضع وقد ذكر اصحاب مالك والشافعي واصحاب احمد كالقاضي ابي يعلي وابن عقيل والمتاخري-ن انه يرجع في نكاح الكفار الي عادتهم فما	94	-2963162031164850005	241	421.0	199	278	86.6906509399414	37	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1578	false	-6802786088748559004	0	220	0	1157	1566	300	اعتقدوه نكاحا -ينهم جاز اقرارهم عليه اذا اسلموا اوتحاكموا الينا اذا لم يكن حينءذ مشتملا علي مانع وان كانوا يعتقدون انه ليس بنكاح لم يجز الاقرار عليه حتي قالوا لو قهر حربي حربية فوطيها او طاوعته 1 واعتقداه نكاحا اقراع-ليه والا-فلا ومعلوم ان كون القول او الفعل يدل علي متقصود العقد لا يختص به المسلم دون الكافر -انما اختص المسلم بان الله امر في النكاح -ان بميز عن السفاح كما قال ------محصنين غير مساخ-ين ولا-متخذي اخدان----------------------------------------------------------------------- فامر بالولي والشهود ونحو ذلك مبالغة في تم-يزه عن السفاح وصيانة النساء عن التشبه بالبغايا حتي شرع الصوت---- بالدف والوليمة الموجبة لشهرته ولهذا جاء في الاثر المراة لا نزوج نفسها فان البغي هي التي تزوج نفسها وامر فيه بالاشهاد او بالاعلان ار ب-نا جهي-ا -------برة انبوال مي بلوت روا-بت ف- يذعب اي-د ومن اقعر -علي الاشاو ط--له بان به يحصل الاعلان المميز له عن السفراح وبانه يحفظ النسب عن- التجاحد فهذه الامور التي اعتبرها الشارع في الكناب -------والاثار حكم-ها بينة فاما التزام لفظ خا--ص فليس فيه اثر ولا تعاق وهذه القاعدة الجامعة التي ذكرناها من ان المقود تصح بكل ما دل علي مقصودها من قول او فعل هي التي تدل عليها اصول ا-شريعة وهي التي تعرفها القلوب وذلك ان الله سبحانه قال------- فانكحوا ما-طاب لكم من الن--------------ساء وقال وانكحوا الايامي منكم وقا------------ل واحل الله البيع وقال --------------فان طبن لكم عن شء منه نفسا فكلوه	1578	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms094	true	4474820801067369111	51	296	277	1590	1615	300	اعتقدوه نكاحا بينهم جاز اقرارهم عليه اذا اسلموا -وتحاكموا الينا اذا لم يكن حينءذ مشتملا علي مانع وان كانوا يعتقدون انه ليس بنكاح لم يجز الاقرار عليه حتي قالوا لو قهر حربي حربية فوطءها او طاوعته-- واعتقداه نكاحا اقرا عليه والا فلا ومعلوم ان كون القول او الفعل يدل علي م-قصود العقد لا يختص به المسلم دون الكافر وانما اختص المسلم بان الله امر في النكاح بان يميز عن السفاح كما قال تعالي محصنين غير مسافحين ولا متخذي اخدان الماءدة الماءدة وقال محصنات غير مسافحات ولا متخذات اخدان النساء النساء فامر بالولي والشهود ونحو ذلك مبالغة في تمييزه عن السفاح وصيانة للنساء عن التشبه بالبغايا حتي شرع فيه الضرب بالدف والوليمة الموجبة لشهرته ولهذا جاء في الاثر المراة لا تزوج نفسها فان البغي هي التي تزوج نفسها وامر فيه بالاشهاد او بالاعلان او بهما جميعا فانه ثلاثة ا-قوال هي ثلاث روايات في مذهب احمد ومن اقتصر علي الاشهاد علله بان به يحصل الاعلان المميز له عن السف-اح وبانه يحفظ النسب عند التجاحد فهذه الامور التي اعتبرها الشارع في الكتاب والسنة والاثار حكمتها بينة فاما التزام لفظ مخصوص فليس فيه اثر ولا نظر- وهذه القاعدة الجامعة التي ذكرناها من ان العقود تصح بكل ما دل علي مقصودها من قول او فعل هي التي تدل عليها اصول الشريعة وهي التي تعرفها القلوب وذلك ان الله سبحانه وتعالي قال فانكحوا ما طاب لكم من النساء النساء النساء وقال -انكحوا الايامي منكم النور النور وقال واحل الله البيع البقرة البقرة وقال فان طبن لكم عن شء منه نفسا فكلوه	94	-2963162031164850005	1099	1987.5	883	1321	83.19454956054688	182	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1579	false	-1180692596140410175	0	73	0	371	1541	300	وقال فامسكوهن بمعر-----------------وف-------------- الي نحو ذلك من الايات المشروع فيها---- العقود اما امرا واما اباحة والمنهي فيها عن بعضها كالزنا فان الدلالة فيها من وجوه احدها انه------ بالتراضي في البيع في قوله الا ان تكون مجارة عن تراض منكم------- وبطيب النفس في التبرع في قوله فان طبن لكم عن شء منه نفسا------------------------- فتلك الاية في جنس المهاوضات وهذه من جن------س التبرعات ولم يشترط لعظا معينا ولا فعلا معينا يدل علي التراضي وعلي طيب	1579	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms095	true	4616911588338487761	214	300	1164	1611	1611	300	وقال فامسكوهن بمعروف او سرحوهن بمعروف البقرة البقرة الي غير ذلك من الايات المشروع فيها هذه العقود اما امرا واما اباحة والمنهي فيها عن بعضها كالربا فان الدلالة فيها من وجوه احدها انه اكتفي بالتراضي في البيع في قوله الا ان تكون تجارة عن تراض منكم النساء وبطيب --نفس في التبرع في قوله فان طبن لكم عن شء منه نفسا فكلوه هنيءا مريءا النساء فتلك الاية في جنس المعاوضات وهذه الاية في جنس التبرعات ولم يشترط لفظا معينا ولا فعلا معينا يدل علي التراضي وعلي طيب-	95	-2963162031164850005	355	649.0	284	450	78.88888549804688	63	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1579	false	-1180692596140410175	73	300	371	1541	1541	300	النفس ونحن نعلم بالاضطرار من عادات الناس في اقوالهم وافعالهم انهم يعله ون التراضي وطيب الن----------------------------------------------------------------فس والعلم به ضروري في غالب ما يعتاد من العقود و---ظاهر في بعضها واذا وجد تعلق الحكم بهما بدلالة القران وبعض الناس قد يحمله الكذب في نصرة -قول معين علي ان يجحد ما-يعلم- الناس من التراضي وطيب النفس فلا عبرة بجحد مثل هذا فان جحد الضروريات قد يقع كثيرا عن مواطاة وتلقين في الاخبار والمداهب فالعبرة بلفظته--------- التي لم يعارضها ما يغيرها ولهذا قلنا ان الاخبار المتواترة بحصل بها العلم حيث لا يتواطا علي الكذب لان الفطر-------- لا -تفق فابا-----------مع التواطء والاتفاق فقد تتفق جماعات علي الكذب الوجه الثاني ان هذه الاسماء جاءت في كتاب الله وسنة رسوله معلقا بها احكام شرعية 172 وكل اسم فلا بد له من حد فمنه ما يعلم حده باللغة كالشمس والقعر ------والبحر والبر والسماء والارض ومنه ما يعلم بالشرع كالمءمن والكافر والمنافق وكالصلاة والزكاة-------- والحج وما لم يكن له جد في اللغة ولا في الشرع فالمرجع فيه الي عرف الناس كالقبض المذكور في قوله صلي الله عليه وسلم من ابتاع طعاما فلا يب-عه حتي يقبضه ومعلوم ان البيع والاجارة والهبة ونحو ذلك لم يحد الشارع له- حدا لا-في كتاب الله ولا في سنة رسوله بل ولا ينقل عن احد من الصحابة والتابعين انه عين للمقود صيفة معينة من الالفاظ او غيرها او قال ما يدل علي ذلك من انها لا تنعقد الا بالصيغ------- بل قد قيل-	1579	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms096	true	-5937790716424910644	0	243	0	1272	1557	300	النفس ونحن نعلم بالاضطرار من عادات الناس في اقوالهم وافعالهم انهم يعلم-ون التراضي وطيب النفس بطرق متعددة من الاقوال والافعال فنقول قد وجد التراضي وطيب النفس والعلم به ضروري في غالب ما يعتاد من العقود وهو ظاهر في بعضها واذا وجد تعلق الحكم بهما بدلالة القران وبعض الناس قد يحمله اللدد في نصره لقول معين علي ان يجحد ما يعلمه الناس من التراضي وطيب النفس فلا عبرة بجحد مثل هذا فان جحد الضروريات قد يقع كثيرا عن مواطاة وتلقين في الاخبار والمذاهب فالعبرة بالفطرة السليمة التي لم يعارضها ما يغيرها ولهذا قلنا ان الاخبار المتواترة يحصل بها العلم حيث لا -تواطء علي الكذب لان الفطر السليمة لا تتفق علي الكذب فاما مع التواطء والاتفاق فقد يتفق جماعات علي الكذب الوجه الثاني ان هذه الاسماء جاءت في كتاب الله وسنة رسوله معلقا بها احكام شرعية---- وكل اسم فلا بد له من حد فمنه ما يعلم حده باللغة كالشمس والقمر والبر والبحر------ والسماء والارض ومنه ما يعلم بالشرع كالمءمن والكافر والمنافق وكالصلاة والزكاة والصيام والحج وما لم يكن له حد في اللغة ولا في الشرع فالمرجع فيه الي عرف الناس كالقبض المذكور في قوله صلي الله عليه وسلم من ابتاع طعاما فلا يبيعه حتي يقبضه ومعلوم ان البيع والاجارة والهبة ونحوها --لم يحد الشارع لها حدا لا في كتاب الله ولا--- سنة رسوله--- ولا -نقل عن احد من الصحابة والتابعين انه عين للعقود ص-فة معينة من الالفاظ او غيرها او قال ما يدل علي ذلك من انها لا تنعقد الا بالصيغ الخاصة بل قد قيل	96	-2963162031164850005	1124	2085.5	905	1294	86.86244201660156	198	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1580	false	4133522195842553729	0	57	0	284	1513	300	ان هذا القول مما يخالف الاجماع القديم وانه من البدع وليس لذلك حد 1 في اللغة------ بحيث يقال ان اهل اللفسة يسمون هذا بيعا ولا يسمون هذا بيعا حتي يذخل احدهما في خطاب الله فلا يدخل الاخر يل تسمية اهل العرف من العرب هذه المعاقدات بيعا دليل علي انها في لغتهم تسمي بيعا والاصل بقاء ل-لغة وتقديرها	1580	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms096	true	-5937790716424910644	243	300	1272	1557	1557	300	ان هذا القول مما يخالف الاجماع القديم وانه من البدع وليس لذلك حد-- في --لغة العرب بحيث يقال ان اهل اللغ-ة يسمون هذا بيعا ولا يسمون هذا بيعا حتي يدخل احدهما في خطاب الله ولا يدخل الاخر بل تسمية اهل العرف من العرب هذه المعاقدات بيعا دليل علي انها في لغتهم تسمي بيعا والاصل بقاء اللغة وتقريرها-	96	-2963162031164850005	272	509.0	217	291	93.47078704833984	48	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1580	false	4133522195842553729	57	300	284	1513	1513	300	لا تقلها وتغ-يرها فاذا لم يكن له حد في الشرع ولا في اللغة---- المرجوع فيه الي عرف الناس وعادانهم فما سموه بيعا فهو بيع وما سموه هبة فهو هبة الوجه الثالث ان تصرفات العباد من الاقوال والافعال نوعان عبادات يصلح بها دينهم وعادات يحتاجون اليها في دنياهم ف-استقراء اصول الشريعة----- ان العبادات التي اوجبها الله او اباحها لا يتبت الامر بها الا بالشرع واما العادات فهي ما-اعتاده الناس في دني-هم مما يحتاجون اليه والاصل فيه عدم الحظر فلا يحظر منه الا ما حظره الله ورسوله------- وذلك لان الامر والنهي مما شرع الله تعالي والعبادة لا بد ان تكون مامورا بها فما لم يتبت انه مامور--- كيف يحكم عليه ات بانه عبادة وما لم يثبت من العاد-ات انه منهي عنه كيف يحكم عليه انه محظور ولهذا كان اصل احمد وغيره من فقهاء---- الحديث------- ان الاصل في العبادات التوقيف فلا يشرع منها الا ما-شرعه الله تعالي والا دخلنا في معني قوله------ ام لهم شركاء شرعو ا لهم من الدين ما-لم ياذن به الله --------------والعادات الاصل فيها العفو فلا يحظر منها الا ما-حرمه الله والا دخلنا في معني قوله قل ارايتم ما انزل الله يكم من رزق فجمل-م منه حراما وحلالا ول----------هذا ذم الله المشركين الذين نر عوا من الدين ما-لم ياذن به الله وحرموا ما-لم يحرمه في سررة الانعام من قوله------ وجعلوا لله مما ذرا من الحرث والانعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركاءنا فما كان اشركاءهم فلا يصل الي الله وما 23 كان لله فهو يصل الي شركاءهم ساء ما بحكمون وكذلك زين-	1580	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms097	true	-241135017258646538	0	253	0	1275	1543	300	لا نقلها وتغييرها فاذا لم يكن له حد في الشرع ولا في اللغة كان المرج-ع فيه الي عرف الناس وعاداتهم فما سموه بيعا فهو بيع وما سموه هبة فهو هبة الوجه الثالث ان تصرفات العباد من الاقوال والافعال نوعان عبادات يصلح بها دينهم وعادات يحتاجون اليها في دنياهم فباستقراء اصول الشريعة نعلم ان العبادات التي اوجبها الله او احب-ها لا يثبت الامر بها الا بالشرع واما العادات فهي ما اعتاده الناس في دنياهم مما يحتاجون اليه والاصل فيه عدم الحظر فلا يحظر منه الا ما حظره الله سبحانه وتعالي وذلك لان الامر والنهي هما شرع الله ------والعبادة لا بد ان يكون مامورا بها فما لم يثبت انه مامور به كيف يحكم عليه--- بانه عبادة وما لم يثبت من العبادات انه منهي عنه كيف يحكم علي ا-نه محظور ولهذا كان---- احمد وغيره من فقهاء اهل الحديث يقولون ان الاصل في العبادات التوقيف فلا يشرع منها الا ما شرعه الله------ والا دخلنا في معني قوله تعالي ام لهم شركاء شرعو-ا لهم من الدين ما لم ياذن به الله الشوري الشوري والعادات الاصل فيها العفو فلا يحظر منها الا ما حرم-----ه والا دخلنا في معني قوله قل ارايتم ما انزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا يونس يونس ولهذا ذم الله المشركين الذين شر-عوا من الدين ما لم ياذن به الله وحرموا ما لم يحرمه في سورة الانعام من قوله تعالي وجعلوا لله مما ذرا من الحرث والانعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركاءنا فما كان لشركاءهم فلا يصل الي الله وما ك---ان لله فهو يصل الي شركاءهم ساء ما يحكمون وكذلك زين	97	-2963162031164850005	1171	2136.5	938	1307	89.59449005126953	213	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1581	false	-5457089201788967140	24	300	133	1587	1587	300	فذكر ما ابتدعوه من العبادات ومن التحريمات وفي صحيح مسلم من عياض بن حما--------------دعن الن-ي صلي ا-لة عليه وسلم قال عال الله ذيال اف-ي خلقت م-ادي ح-فاء باجتالنهم الشياطين وحرمت عليهم ما احللت لهم وامرتهم ان يشر كوا بي ما-لم ننزل به سلطانا وهذه قاعدة عظيمة نافعة واذا كان كذلك فنقول البيع والهية والاجارة وغيرها هي من العادات التي يحتاج الناس اليها في معاشهم كالا كل والشرب واللباس ف---الشريعة--- جاءت في---- العادات بالاداب الحسنة خحرمت منها ما-فيه فساد واوجبت منها مالابد منه وكرهت ما-لا ينبغي واستحبت ما-فيه مصلحة راجحة في انواع هذه العادات ومقاديرها وصفاتها واذا كان كذلك فالناس يتبايعون ويتا جرون كيف شاء-ا ما لم تحرمه الشريعة كما ياككلون ويشر بون كيف شاء-ا ما-لم تحرمه الشريعة وان كان بعض ذلك قد يستحب او يكون مكروها ول---م تحد الشريعة في ذلك حدا فيبقون فيه علي الاطلاق الاصلي واما السنة والاجماع فمن تتبع ما ورد عن النبي صلي الله عليه وسلم والصحابة والتابعين من انواع المبايعات والمءاجرات والتبرعات علم ضرورة انهم لم س يكونوا يلتزمون الصيفة من الطارفين والاثار ب--ذلك كثيرة ليس هذا موضعها اذ الغرض التنبيه علي القواعد والا فالكلام في اعيان المساءل له موضع غير هذا فمن ذلك ان رسول الله صلي الله عليه وسلم بني مسجده وال-سلمون بنوا المساجد علي عهده وبعد موته ولم يءمر احد -ان يقول وقفت هذا المسجد ولا مايشي-ه هذا اللعظ بل قال النبي صلي الله عليه وسلم من بني لله مسجدا بني الله له بيتا في الج-ة فعلق الحكم بنفس بناءه وفي الصحيحين انه لما اشتري الجمل من ------------عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال هو لك يا-عبد الله بن عمر ولم يصدر من ابن ممر لفظ قبول وكان يهدي ويهدي له فيكون قبض الهدية قبولها ولما تحر البدنات-	1581	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms098	true	-3871366445272074802	0	286	0	1475	1547	300	فذكر ما ابتدعوه من العبادات ومن التحريمات وفي صحيح مسلم عن عياض بن حمار رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال قال الله تعالي اني خلقت عبادي حنفاء فاجتالتهم الشياطين وحرمت عليهم ما احللت لهم وامرتهم ان يشر-كوا بي ما لم انزل به سلطانا وهذه قاعدة عظيمة نافعة واذا كان كذلك فنقول البيع والهبة والاجارة وغيرها--- من العادات التي يحتاج الناس اليها في معاشهم كالا-كل والشرب واللباس فان الشريعة قد جاءت في هذه العادات بالاداب الحسنة فحرمت منها ما فيه فساد واوجبت ما لا ---بد منه وكرهت ما لا ينبغي واستحبت ما فيه مصلحة راجحة في انواع هذه العادات ومقاديرها وصفاتها واذا كان كذلك فالناس يتبايعون ويستاجرون كيف شاءوا ما لم تحرم- الشريعة كما يا-كلون ويشر-بون كيف شاءوا ما لم تحرم- الشريعة وان كان بعض ذلك قد يستحب او يكون مكروها وما لم تحد الشريعة في ذلك حدا فيبقون فيه علي الاطلاق الاصلي واما السنة والاجماع فمن تتبع ما ورد عن النبي صلي الله عليه وسلم والصحابة ----------من انواع المبايعات والمءاجرات والتبرعات علم ضرورة انهم لم --يكونوا يلتزمون الصيغة من الط-رفين والاثار في ذلك كثيرة ليس هذا موضعها اذ الغرض التنبيه علي القواعد والا فالكلام في اعيان المساءل له موضع غير هذا فمن ذلك ان رسول الله صلي الله عليه وسلم بني مسجده والمسلمون بنوا المساجد علي عهده وبعد موته ولم يامر احدا ان يقول وقفت هذا المسجد ولا ما يشبه هذا اللفظ بل قال النبي صلي الله عليه وسلم من بني لله مسجدا بني الله له بيتا في الجنة فعلق الحكم بنفس بناءه وفي الصحيحين انه لما اشتري الجمل من عبد الله بن عمر بن الخطاب -------------قال هو لك يا عبد الله بن عمر ولم يصدر من ابن عمر لفظ قبول وكان يهدي ويهدي له فيكون قبض الهدية قبولها ولما نحر البدنات	98	-2963162031164850005	1382	2542.0	1120	1513	91.34170532226562	235	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1582	false	1521582383681826582	14	300	73	1628	1628	300	وكان يسال فيعطي او يعطي من غير سءال فيقبض المعطي ويكون الاعطاء هو الايجاب والاخذ هو القبول في قضايا كثيرة جدا ولم يكن يامر الاخذين بلفظ ولا يلتزم ان يتلفظ لهم ------كما في اعطاءه للمءلفة------- وللع املين وغيرهم وجعل اظهار الصفات في المبيع بمنزلة اشتراطها باللفظ في مثل المصراة م35اقامة الدليل 24 ونحوها من المدلسات وايضا فان التصرفات جنسان عقود وقبوض كما جمعهما النبي صلي الله عليه وسلم في قوله رحم الله عبدا كان سمحا اذا باع سمحا اذا اشتري سمحا اذا قضي سمحا اذا اقتضي وتقول الناس البيع والشراء والاخذ والعطاء والمقصود من العقود انما هو القبض والاستيفاء فان المعاقدات تفيد وجوب القبض او جوازه بمنزلة ايجاب الشارع ثم التقابض ونحوه وفاء بالعقود بمنزلة فعل المامور به في الشرعيات والقبض ينقسم الي صحيح وفاسد كالعقد ويتعلق به احكام شرعية كما يتعلق بالعقد فاذا كان المرجع في القبض الي عرف الناس وعاداتهم من غير حد يستوي فيه جميع الناس في جميع الاحوال والاوقات فك ذلك العقود وان حررت عبارته قلت احد نومي التصرفات فكان المرجع فيه الي عادة الناس كالنوع الاخر ومما يلتحق بهذا ان الاذن العرفي في الاستباحة او المل--ك او التصرف بطريق انوكالة كالاذن اللفظي وكل واحد من الوكالة والاباحة ينعقد بما يدل عليها من قول وفعل والعلم برضي المستحق يقوم مقام اظهاره الترضي وعلي هذا يخرج مبايعة النبي صلي الله عليه وسلم عن عنمان بن عفان بيعة الرضوان وكان غاءبا وادخاله اهل الخندق الي منزل ابي طلحة ومنزل جابر بدون استءذانهما لعلمه انهما راضيان بذلك ولما دعاه صلي الله عليه وسلم اللحام سادس ستة اتبعهم رجل فلم يدخله حتي استاذن اللحام الداعي وكذلك ما يءثر عن الحسن البصري ان اصحابه لما دخلوا منزله واكلوا طعامه قال ذكر تموني اخلاق قوم قد مضوا وكذلك معني قول ابي جعفر ان الاخوان من يدخل احدهم يده-	1582	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms099	true	3239631326562725566	0	280	0	1537	1625	300	وكان يسال فيعطي او يعطي من غير سءال فيقبض المعطي ويكون الاعطاء هو الايجاب والاخذ هو القبول في قضايا كثيرة جدا ولم يكن يامر الاخذين بلفظ ولا يلتزم ان يتلفظ لهم بصيغة كما في اعطاءه للمءلفة قلوبهم وللعباس--- وغيرهم وجعل اظهار الصفات في المبيع بمنزلة اشتراطها باللفظ في مثل المصراة و-------------------نحوها من المدلسات وايضا فان التصرفات جنسان عقود وقبوض كما جمعه-ا النبي صلي الله عليه وسلم في قوله رحم الله عبدا---- سمحا اذا باع سمحا اذا اشتري سمحا اذا قضي سمحا اذا اقتضي ويقول الناس البيع والشراء والاخذ والعطاء والمقصود من العقود انما هو القبض والاستيفاء فان المعاقدات تفيد وجوب القبض و--جوازه بمنزلة ايجاب الشارع ثم التقابض ونحوه وفاء بالعقود بمنزلة فعل المامور به في الشرعيات والقبض ينقسم الي صحيح وفاسد كالعقد وتتعلق به احكام شرعية كما تتعلق بالقبض فاذا كان المرجع في القبض الي عرف الناس وعاداتهم من غير حد يستوي فيه جميع الناس في جميع الاحوال والاوقات فك-ذلك العقود وان حررت عبارته قلت احد نوعي التصرفات فكان الرجوع فيه الي عادة الناس كالنوع الاخر ومما يلتحق بهذا ان الاذن العرفي في الاب--احة او التمليك او التصرف بطريق الوكالة كالاذن اللفظي فكل واحد من الوكالة والاباحة ينعقد بما يدل عليها من قول وفعل والعلم برضي المستحق يقوم مقام اظهاره لل-رضي وعلي هذا يخرج مبايعة النبي صلي الله عليه وسلم عن عثمان بن عفان بيعة الرضوان وكان غاءبا وادخاله اهل الخندق الي منزل ابي طلحة ومنزل جابر بدون استءذانهما لعلمه انهما راضيان بذلك ولما دعاه صلي الله عليه وسلم اللحام سادس ستة اتبعهم رجل فلم يدخله حتي استاذن اللحام الداعي وكذلك ما يءثر عن الحسن البصري ان اصحابه لما دخلوا منزله واكلوا طعامه قال ذكر-تموني اخلاق قوم قد مضوا وكذلك معني قول ابي جعفر ان الاخوان من يدخل احدهم يده	99	-2963162031164850005	1500	2905.0	1223	1571	95.48058319091797	259	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1583	false	626812669082275963	21	300	100	1565	1565	300	لي وابني عبد المطلب فقد وهبته لك وكذلك------- المءلفة------- عند من يقول انه اعطاهم من اربعة الاخماس وعلي هذا خرج الامام احمد بيع حكيم شا1 ابن حزام وعروة بن الجعد لما وكله النبي صلي الله عليه وسلم في شراء شاه بدينار فاشتري شاتين وباع احداهما بدينار فان التصرف بغير استءذان خاص تارة بالمعاوضة وتارة بالش-رع وتارة بالانتفاع ماخذه اما اذن عرفي عام او خاص فصل القاعدة الثانية في ال-عقود حلالها وحرا----------------------------------------------مها والاصل في ذلك ان الله حرم في كتابه اكل اموالنا بيننا بالباطل وذم الاجبار والره ان الذين ياكلون اموال الناس بالباطل وذم اليهود علي اخذ-- الربا وقد نهوا عنه واكلهم اموال الناس بالباطل وهذا يعم كل ما يءكل 275 بالباطل في المعاوضات والتبرعات وما يءخذ بغير رضي المستحق والاستحقاق فاكل المال بالباطل في المعاوضات نوعان ذكرهما الله في كتابه هما الربا والميسر فذكر تحريم الربا الذي هو ضد الصدقة في اخر سورة البقرة وسورة ال عمران والروم والمدتر وذم اليهود عليه في----- النساء وذكر تحريم الميسر في الماءدة ثم ان رسول الله صلي الله عليه وسلم فصل ما جمعه الله في كتابه فنهي------------------- عن بيع الغرر كما رواه مسلم وغيره عن ابي هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم والفرر هو المجهول العاقبة فان بيمه من الميس---------------ر وذلك ان العبد اذا ابق والبعير او الفرس ----------اذا شرد فان صاحبه اذا باعه -انما يي-عه مخاطرة فيشتريه المشتري بدون ثمنه بكثير فان حصل له قال الباءع ق-رتني واخذت مالي بثمن قليل وان لم يحصل قال المشتري قمرتني واخذت التمن---- بلا عوض فيفضي الي مفسدة الميسر التي هي ايقاع العداوة والبغضاء مع ما-فيه من اكل المال بالباطل الذي هو نوع من الظلم ففي ب-ع الغرر ظلم وعداوة وبغضاء ومن نوع الغرر مانه-ي عنه------ صلي الله عليه وسلم من بيع حبل الحلة--	1583	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms100	true	-6686556329450045446	1	296	4	1566	1593	300	لي ولبني عبد المطلب فقد وهبته لك وكذلك اعطاءه المءلفة قلوبهم عند من يقول انه اعطاهم من اربعة الاخماس وعلي هذا خرج الامام احمد بيع حكيم -----بن حزام وعروة بن الجعد لما وكله النبي صلي الله عليه وسلم في شراء شاة بدينار فاشتري شاتين وباع احداهما بدينار فان التصرف بغير استءذان خاص تارة بالمعاوضة وتارة بالتبرع وتارة بالانتفاع ماخذه اما اذن عرفي عام او خاص فصل القاعدة الثانية في المعاقد حلالها وحرامها فصل القاعدة الثانية في المعاقد حلالها وحرامها والاصل في ذلك ان الله حرم في كتابه اكل اموالنا بيننا بالباطل وذم الاحبار والرهبان الذين ياكلون اموال الناس بالباطل وذم اليهود علي اخذهم الربا وقد نهوا عنه واكلهم اموال الناس بالباطل وهذا يعم كل ما يءكل---- بالباطل في المعاوضات والتبرعات وما يءخذ بغير رضا المستحق والاستحقاق واكل المال بالباطل في المعاوضة- نوعان ذكرهما الله في كتابه هما الربا والميسر فذكر تحريم الربا الذي هو ضد الصدقة في اخر سورة البقرة وسور- ال عمران والروم والمدثر وذم اليهود عليه في سورة النساء وذكر تحريم الميسر في الماءدة ثم ان رسول الله صلي الله عليه وسلم فصل ما جمعه الله في كتابه فنهي صلي الله عليه وسلم عن بيع الغرر كما رواه مسلم وغيره عن ابي هريرة--------- رضي الله ع-نه والغ-----رر هو المجهول العاقبة فان بيعه من الميسر الذي هو القمار وذلك ان العبد اذا ابق ا--------و الفرس او البعير اذا شرد فان صاحبه اذا باعه فانما يبيعه مخاطرة فيشتريه المشتري بدون ثمنه بكثير فان حصل له قال الباءع قمرتني واخذت مالي بثمن قليل وان لم يحصل قال المشتري قمرتني واخذت الثمن مني بلا عوض فيفضي الي مفسدة الميسر التي هي ايقاع العداوة والبغضاء مع ما فيه من اكل المال بالباطل الذي هو نوع من الظلم ففي بيع الغرر ظلم وعداوة وبغضاء ومن نوع الغرر ما نهي عنه النبي صلي الله عليه وسلم من بيع حبل الحبلة	100	-2963162031164850005	1407	2631.0	1136	1596	88.15789794921875	245	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1584	false	31722572225107442	5	297	34	1562	1576	300	وبيع الثمرة قبل بد وصلاحها وبيع الملامسة والمنابذة ونحو ذلك----------------- واما الربا فتحريمه في القران اشد ولهذا قال ياءيه------ا الذين امنوا انقوا الله وذروا ما-بق- من الربا ان كنتم مءمنين فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله ------------------وذكره النبي صلي الله عليه وسلم في الكباءر كما خرجاه في الصحيحين عن ابي هربرة -------------وذكر الله سبحانه انه حرم علي الذين هادوا طيبات احلت لهم بظلمهم وصدهم عن سبيل الله واخذهم الربا واكلهم اموان الناس بالباطل واخبر ا-------نه يمحق الله الربا و---يربي الصدقات وكلاهما امر مجرب عند الناس وذلك لان الربا اصل- انما يفعل----ه المحتاج والا فالموسر لا ياخذ الفا حالة بالف وماءتين مءجلة اذا لم يكن له حاجة بتلك الالف س وانما ياخذ المال بمثله وزيادة الي اجل من هو محتاج اليه فتقع تلك الزيادة ظلما لمح-تاج بخلاف الميسر فان المطلوم فيه غير مفتقر ولا هو محتاج الي العقد وقد يخلو بعض صوره عن الظلم اذا وجد في المستقبل المتبع علي الصيفة التي ظناها والربا فيه ظلم محقق -لمحتاج ولهذا كان يضد الصدقة فان الله تعالي لم يدع الاغنياء حتي اوجب عليهم اعطاء الفقراء فان مصلحة الغني والفقير في الدين والدنيا لا تتم الا بذلك فاذا اربي معه فهو بمنزلة من له علي رجل دين فمنعه دينه وظلمه زيادة اخري والفربم محتاج الي دينه فهو -من اشد انواع الظلم ولعظمته لعن النبي صلي الله عليه وسلم اكله وهو الاخذ وموكله وهو المحتاح المعطي للزيادة وشاهديه وكات-ه لاعانتهم عليه ثم ان النبي صلي الله عليه وسلم حرم اشياء منها ما يخفي فيها الفساد لا فضاءها الي الفساد المحقق كما حرم قليل الخمر لانه يدعو الي كثيرها مثل ربا الفضل فان الحكمة فيه قد تخفي اذ --عاقل لا يبيع در همين بدرهم --الا لاختلاف الصفات مثل كون الدرهم صحيحا والدرهمين مكسورين او كون الدرهم مصوغا او من نقد نافق ونحو ذلك و كذلك خفيت	1584	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms101	true	26726311743265449	1	300	7	1579	1579	300	وبيع الثمر- قبل بدو صلاحه- وبيع الملامسة والمنابذة ونحو ذلك كله من نوع الغرر واما الربا فتحريمه في القران اشد ولهذا قال تعالي ياايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ان كنتم مءمنين فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله البقرة 278 البقرة وذكره النبي صلي الله عليه وسلم في الكباءر كما خرجاه في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه وذكر الله -------انه حرم علي الذين هادوا طيبات احلت لهم بظلمهم وصدهم عن سبيل الله واخذهم الربا واكلهم اموال الناس بالباطل واخبر سبحانه انه يم-----حق الربا كما يربي الصدقات وكلاهما امر مجرب عند الناس وذلك -ان الربا اصله انما يتعامل به المحتاج والا فالموسر لا ياخذ الفا حالة بالف وماءتين مءجلة اذا لم يكن له حاجة لتلك الالف-- وانما ياخذ المال بمثله وزيادة الي اجل من هو محتاج اليه فتقع تلك الزيادة ظلما للمحتاج بخلاف الميسر فان المظلوم فيه غير مفتقر ولا هو محتاج الي العقد وقد تخلو بعض صوره عن الظلم اذا وجد في المستقبل المبيع علي الص-فة التي ظناها والربا فيه ظلم محقق للمحتاج ولهذا كان -ضد الصدقة فان الله ------لم يدع الاغنياء حتي اوجب عليهم اعطاء الفقراء فان مصلحة الغني والفقير في الدين والدنيا لا تتم الا بذلك فاذا اربي معه فهو بمنزلة من له علي رجل دين فمنعه دينه وظلمه زيادة اخري والغريم محتاج الي دينه فهذا من اشد انواع الظلم ولعظم-ه لعن النبي صلي الله عليه وسلم اكله وهو الاخذ وموكله وهو المحتاج المعطي للزيادة وشاهديه وكاتبه لاعانتهم عليه ثم ان النبي صلي الله عليه وسلم حرم اشياء م----ما يخفي فيها الفساد لا-فضاءها الي الفساد المحقق كما حرم قليل الخمر لانه يدعو الي كثيرها مثل ربا الفضل فان الحكمة فيه قد تخفي اذ العاقل لا يبيع درهما-- بدرهمين الا لاختلاف الصفات مثل كون الدرهم صحيحا والدرهمين مكسورين او كون الدرهم مصوغا او من نقد نافق ونحو ذلك ول-ذلك خفيت-	101	-2963162031164850005	1460	2727.5	1180	1607	90.85252380371094	249	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1585	false	-3905736089384890457	0	282	0	1498	1593	300	ابن عباس ومعاوية وغيرهما فلم بروا به باسا حتي اخبرهم الصحابة الاكابر كعبادة ابن الصامت وابي سعيد وغيرهما بتحريم النبي صلي الله عليه وسلم لربا الفضل واما الغرر فانه ثلاثة انواع ----المعدوم كعبل الحبلة واللبن و---------المعجوز عن تسليمه كالا -----بق والمج----هول المطلق او المعين المجهول جنسه او قدره كقوله بعتك عبدا او بعتك ماف-ي بيتي او بعتك عبيدي -اما المعين المعلوم جنسه وقدره المجرول نوعه او-صفته كقوله بمتك الثوب الذي في كمي او العبد الذي املكه ونحو ذلك ففيه خلاف مشهور يلتفت الي مسءلة بيع الاعيان الغايبة -عن احمد فيه ثلاث روايات احداهن لاي-صح بيعه بحال كنقول الشافعي الجديد والثانية يصح وان لم يوصف وللمشتري الخيار كق--------ول ابي حنيفة حتي روي عن احمد لاخ-يار له والثالثة وهي المشهورة انه ي---صح بالصفة ولا يصح بدونها---- كالمطاق الذي في الذمة وهو قول مالك ومفسدة الغرر اقل من الربا فكذلك رخص فيما تدعو اليه الحاجة---- فان تحريمه اشد ضررا من ضرد كونه غردا مثل بيع العقار----- وان لم تعلم دواخل الحيطان والاساس ومثل بيع الحيوان الحامل او المرضع وان لم يعلم مقدار الحمل --واللبن وان كان قد نهن عن بيع الحمل مفردا وكذلك اللبن عند الا كثرين ومثل- بيع -لثمرة بعد بدو صلاحها فانه يصح مستحق الابقاء كما دلت عليه السنة وذهب اليه الجمهور كمالك والشاقعي واحمد وان كانت الاجزاء التي يكمل بها الصلاح ----لم تخلق 1 بعد وجوز------ صلي الله عليه وسلم لمن باع نخلا قد ابرت ان يشترط المبتاع ثمرتها فيكون قد اشتري ثمرة قبل بدو صلاحها لكن علي وجه البيع للاصل فظهر انه يجوز من الغرر اليسير ضعنا وتبعا ما-لا يجوز من غيره ولما احتاج الناس الي العرايا ارخص في بيعها بالخرص ولم يجوز ال-فاضل- المتيقن- بل صوغ المساواة بالخرص في القليل الذي تدعو اليه الحاجة وهو قدر النصاب خمسة اوسق او	1585	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms102	true	5386036316026867874	3	299	16	1569	1571	300	ابن عباس ومعاوية وغيرهما فلم يروا به باسا حتي اخبرهم الصحابة الاكابر كعبادة -بن الصامت وابي سعيد وغيرهما بتحريم النبي صلي الله عليه وسلم لربا الفضل واما الغرر فانه ثلاثة انواع اما المعدوم كحبل الحبلة وبيع السنين واما المعجوز عن تسليمه كالعبد الابق واما المجهول المطلق او المعين المجهول جنسه او قدره كقوله بعتك عبدا او بعتك ما في بيتي او بعتك عبيدي فاما المعين المعلوم جنسه وقدره المجهول نوعه او صفته كقوله بعتك الثوب الذي في كمي او العبد الذي املكه ونحو ذلك ففيه خلاف مشهور وتلقب مسا----لة بيع الاعيان الغاءبة وعن احمد فيه ثلاث روايات احداهن لا يصح بيعه بحال كقو-ل الشافعي الجديد والثانية يصح وان لم يوصف وللمشتري الخيار اذا راه كقول ابي حنيفة وقد روي عن احمد لا خيار له والثالثة وهي المشهور- انه لا يصح بالصفة ولا يصح بدون الصفة كالمطلق الذي في الذمة وهو قول مالك ومفسدة الغرر اقل من الربا فلذلك رخص فيما تدعو اليه الحاجة منه فان تحريمه اشد ضررا من ضرر كونه غررا مثل بيع العقار جملة وان لم يعلم دواخل الحيطان والاساس ومثل بيع الحيوان الحامل او المرضع وان لم يعلم مقدار الحمل او اللبن وان كان قد نهي عن بيع الحمل مفردا وكذلك اللبن عند الا-كثرين وكذلك بيع الثمرة بعد بدو صلاحها فانه يصح مستحق الابقاء كما دلت عليه السنة وذهب اليه الجمهور كمالك والشافعي واحمد وان كانت الاجزاء التي يكمل---- الصلاح بها لم تخلق --بعد وجوز النبي صلي الله عليه وسلم اذا باع نخلا قد ابرت ان يشترط المبتاع ثمرتها فيكون قد اشتري ثمرة قبل بدو صلاحها لكن علي وجه البيع للاصل فظهر انه يجوز من الغرر اليسير ضمنا وتبعا ما لا يجوز من غيره ولما احتاج الناس الي العرايا -رخص في بيعها بالخرص فلم يجوز المفاضلة المتيقنة بل سوغ المساواة بالخرص في القليل الذي تدعو اليه الحاجة وهو قدر النصاب خمسة اوسق او	102	-2963162031164850005	1430	2665.5	1154	1568	91.19898223876953	242	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1586	false	6979382216923342916	0	283	0	1435	1516	300	مالك في البيوعات اجود من اصول غير-----ه اخذ ذلك عن سعيد بن المسيب الذي كان يقال هو اققه الناس في البيوع كما كان يقال عطا- افقه الناس في المناسك وابراهيم افقههم في الصلاة والحسن اجمعهم كذلك ولهذ----ا وافق احمد كل واحد من التابعين في اغلب ما فضل فيه لمن استقرا ذلك من اجوبته والامام اع--مد موافق لمالك في ذلك في الاغلب فانهما يحرمان الربا وبشد دان فيه حق التشديد لما يقدم من شدة تحريمه وعظم مفسدته ويمنعان الاحتيال عليه بكل طريق حتي قد يمنعا الذريعة التي تفضي اليه وان لم تكن حيلة وان كان مالك يبالغ في سد الذراءع ما يخ----لف قول احمد فيه او-لا يقوله لكن- يوافقه بلا خلاف منه علي منع الحيل كلها وجماع الحيل نوعان اما ان يضعوا الي احد العوضين ما ليس بمقصود او يضموا الي العقد عقدا ليس بمقصود فالاول مسءلة مد معجوة وضابطها ان يبيع ربويا بجنسه ومعهما او مع احدهما من غير--- جنسه كم---ن يكون غرضهما يع ب فضة بفضة متفاضلا ونحو ذلك فيضم الي الفضة القليلة عوضا اخر حتي قند ييع الف دينار في منديل بالفي دينار فمتي كان المقصود بيع الربوي بجنسه متفاضلا حرمث مسيلة مد عجوة بلا خلاف عند مالك واحمد ونحوهما -انما يسوغ مثل هذا من جوز الحيل من الكوفيين وان كان قده اء الكوفيين كانوايحر مون هذا واما ان كان احدهما مقصودا-كمد عجوة ودرهم بمد عجوة ودرهم او بمدين او درهمين ففيه روايتان عن احمد والمنع قول مالك والشافمي والجواز قول ابي حنيفة وهي مسث-ة اجتهاه واما ان كان المقصود من احد الطرفين غير الجنس الربوي كبيع شاة ذات صوف او ابن بصوف او ابن فاشهر الروايتين عن احمد الجواز والنوع الثاني وهو ان----- يضما الي العقد المحرم عقدا غير مقصود مثل ان يتواطا علي ان يبيعه الذهب بخرزة ثم يبتاع	1586	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms103	true	7375271339731558293	19	300	101	1524	1524	300	مالك في البيوع-- اجود من اصول غيره فانه اخذ ذلك عن سعيد بن المسيب الذي كان يقال هو افقه الناس في البيوع كما كان يقال عطاء افقه الناس في المناسك وابراهيم افقههم في الصلاة والحسن اجمع-- لذلك كله ولهذا وافق احمد كل واحد من التابعين في اغلب ما فضل فيه لمن استقرا ذلك في اجوبته ولهذا كان احمد موافقا له ف---------ي الاغلب فانهما يحرمان الربا ويشد-دان فيه حق التشديد لما تقدم من شدة تحريمه وعظم مفسدته ويمنعان الاحتيال ل--ه بكل طريق حتي--- يمنعا الذريعة المفضية-- اليه وان لم تكن حيلة وان كان مالك يب-لغ في سد الذراءع ما لا يختلف قول احمد فيه او لا يقوله لكنه يوافقه بلا خلاف عنه علي منع الحيل كلها وجماع الحيل نوعان اما ان يضموا الي احد العوضين ما ليس بمقصود او يضموا الي العقد عقدا ليس بمقصود فالاول مسالة مد عج-وة وضابطها ان يبيع ربويا بجنسه ومعهما او مع احدهما ما ليس من جنسه مثل ان يكون غرضهما بيع- فضة بفضة متفاضلا ونحو ذلك فيضم الي الفضة القليلة عوضا اخر حتي يبي---ع الف دينار في منديل بالفي دينار فمتي كان المقصود بيع الربوي بجنسه متفاضلا حرمت مسالة مد عجوة بلا خلاف عند مالك واحمد وغيرهما وانما يسوغ مثل هذا من جوز الحيل من الكوفيين وان كان قدم-اء الكوفيين يحر------مون هذا واما ان كان كلاهما مقصودا كمد عجوة ودرهم بمد عجوة ودرهم او -مدين او درهمين ففيه روايتان عن احمد والمنع قول مالك والشافعي والجواز قول ابي حنيفة وهي مسالة اجتهاد واما ان كان المقصود من احد الطرفين غير الجنس الربوي كبيع شاة ذات صوف ول--بن بصوف او لبن فاشهر الروايتين عن احمد الجواز والنوع الثاني من الحيل ان يضما الي العقد المحرم عقدا غير مقصود مثل ان يتواطا علي ان يبيعه------ بخرزه ثم يبتاع-	103	-2963162031164850005	1319	2447.0	1052	1467	89.91138458251953	226	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1255	false	6620455375146617059	53	83	248	383	1463	300	صلي الله عليه وسلم انه قال من ادخل فرسا بين فرسين وهو لا يامن ان يسبق فليس بقمار ومن ادخل فرسا بين فرسين وقد امن ان يسبق فهو قمار رواه	1255	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms104	true	3317864722093245452	173	202	871	1004	1505	300	صلي الله عليه وسلم انه قال من ادخل فرسا بين فرسين وهو لا يامن ان يسبق فليس -قمارا من ادخل فرسا بين فرسين وقد امن ان يسبق-فهو قمار وقال	104	-2963162031164850005	128	241.0	100	135	94.81481170654297	26	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1587	false	-4285077599096669410	0	274	0	1386	1517	300	المبتاع لمعاملة المرابي ثم يبيعه المرابي لصاحبه وهي الحيلة المثلثة او يقرون بالقرض محاباة في بيع او-اجارة او مساقاة ونحو ذلك مثل ان يقرضه الفا ويبيعه سلمة نبا--رهشره بها-تيد او يدي ت ابه ناري بلين جب وعرنه نذارچ ال------------------حيل لا تزول به المفسدة التي حرم الله تعالي من اجلها الربا وقد ثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم من حديث عبد الله ابن عمرو انه قال لا يحل سلف وبيع ولا شرطان في بع -ولا ربح ن ما لم يضمن ولا بيع ما ليس عندك قال الترمذي حديث حسن صحيح وهو من جنس حيل اليهود فانهم انما استحلوا الربا بالحيل ويسمونه المشكل -وقد له نهم الله علي ذلك ور---وي ابن بطة باسناد حسن عن ابي هربرة ق--------------ل قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لا ترتكبوا ما ارتكبت اليهود فتستحلوا محارم الله بادني الحيل وفي الصحيحين عنه انه قال لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها واكلوا انمانها وفي السنن من النبي صلي الله عليه وسلم انه قال من ادخل فرسا بين فرسين وهو لا يامن ان تسبق فليس بقمار ومن ادخل فرسا-يين فرسين وقد امن ان تسبق فهو قمار وقال صلي الله عليه وسلم فيما رواه اهل السبن من حديث عمرو-بن شعيب البب---------------عان بالخيار ما لم يتفرقا ولا يحل له ان يفارقه خشية ان يستقيله ودلاءل تحريم الحيل من الكتاب والسنة والاجماع والاعتبار كثيرة ذكرنام-نها نحوا من -تا تن دلسلا فيما كتبناه في ذلك وذكرنا-ما بحتج به من بجوزما كس-ين اب----وب وحديت تمر خيبر ومقاريض السلف وذكر نا جواب ذلك ومن ذراءع ذلك مسءلة العينة وهو بان يبيعه سلعة الي اجل ثم يبتاعها منه باقل من ذلك فهذا مع التواطء يبطل البيعان لانها حيلة وقد روي احمد وابو داود باسنادين جيدين عن	1587	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms104	true	3317864722093245452	16	300	77	1505	1505	300	المبتاع لمعامله المرابي ثم يبيعه المرابي لصاحبه وهي الحيلة المثلثة او يقرن- بالقرض محاباة في بيع او اجارة او مساقاة ونحو ذلك مثل ان يقرضه الفا ويبيعه سلعة تساوي عشرة بماءتين او يكريه دارا تساوي ثلاثين بخمسة ونحو ذلك فهذا ونحوه من الحيل لا تزول به المفسدة التي حرم الله ------من اجلها الربا وقد ثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم من حديث عبد الله -بن عمرو انه قال لا يحل سلف وبيع ولا شرطان في بيع ولا ربح-- ما لم يضمن ولا بيع ما ليس عندك قال الترمذي حديث حسن صحيح وهو من جنس حيل اليهود فانهم انما استحلوا الربا بالحيل ويسمونه المشكند وقد ل-عنهم الله علي ذلك وقد روي ابن بطة باسناد حسن عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لا ترتكبوا ما ارتكب- اليهود فتستحلون محارم الله بادني الحيل وفي الصحيحين عنه انه قال لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها واكلوا ثم--نها وفي السنن عن-----ه صلي الله عليه وسلم انه قال من ادخل فرسا بين فرسين وهو لا يامن ان يسبق فليس -قمارا من ادخل فرسا بين فرسين وقد امن ان يسبق-فهو قمار وقال صلي الله عليه وسلم فيما رواه اهل السنن من حديث عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ولا يحل له ان يفارقه خشية ان يستقيله ودلاءل تحريم الحيل من الكتاب والسنة والاجماع والاعتبار كثيرة ذكرنا منها نحوا من ثلاثين دليلا فيما كتبناه في ذلك وذكرنا ما يحتج به من يجوزها كيمين ابي ايوب وحديث تمر خيبر ومعاريض السلف وذكر-نا جواب ذلك ومن ذراءع ذلك مسالة العينة وهو -ان يبيعه سلعة الي اجل ثم يبتاعها منه باقل من ذلك فهذا مع التواطء يبطل البيعين لانها حيلة وقد روي احمد وابو داود باسنادين جيدين عن-	104	-2963162031164850005	1283	2362.5	1026	1452	88.36087799072266	225	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1588	false	-4132865410867600199	0	270	0	1379	1524	300	لا يرفعه عنكم حتي تراجعوا دينكم وان لم يتواطا بطل---------- البيع الثنيسد ا---لذريعة ولو كانت عكس مسيلة العينة عن---- تواطء ففيه روايتان عن احمد وهي ان ي-يعه حالا ثم ب-تاع منه با كثر مءجلا واما مع التواطء فربا محتال عليه ولو كان مقصود المشتري الدراهم وابتاع الساية الي اجل لي-يعها وياخذ ثمنها فهذا يسمي التورق وفي كراهنه عن احمد-روايتان والكراهة قول عمر بن عبد المزيز وما-ك بي-ا اعن بعدب للتنزع الفبي فرت انجار ار فرت الاتقاع ولتية يدا ب-----------جوز شراءه الي اجل بالاتفاق ففي الج-لة اهل المدينة وفقهاء الحديث مانعون من انواع الربا منعا محكما مراعيا لمقصود الشريعة واصولها وقولهم في ذلك هو الذي يءثر مثله عن الصحابة ويدل عليه معاني الكتاب والسنة واما الغرر فاشد الناس قولا فيه----- ابو حنيفة والشاف-ي رضي الله عنهما واما الثافي فانه يدخل في هذا الاسم من الانواع ما-لا يدخل- غيره من الفقباء مثل الحب والن-ر في تشره الذي ليس بصوان كالباءلاء والجوز واللوز في قشره الاخضر وكالحب في سنبله فان القول الجديد----- ان ذلك لا يجوز مع انه--- اشتري في مرض موته باقلا خضراء 479 فرج ذلك له قولا واختاره طاءفة من اصحابه كابي سعيد الاصطخري وروي عنه انه ذكر له ان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن بيع اصول الحب حتي يشتد فدل علي جواز بيهه بعد اشتداوه وان كان في سن-لة -قال-ان سح عذ- اخرج-ه من العلم ا-ركلايا زري-ا من ينذا وكذ-ك ذكر انه رجع عن القول بالم-ع قال ابن المنذر جواز ذلك هو قول مالك واهل المدينة وعبيد الله ابن الحسن وامل البصرة واتحاب الحديث واصحاب الراتي وقال الثاف-ي مرة لا يجوز ن لتحدت ان عر فج عته وع----------ل به -ال ان للف---ر ولا اطله احها بسمل من التول	1588	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms105	true	-8123055704527931243	25	300	132	1554	1554	300	لا يرفعه عنكم حتي تراجعوا دينكم وان لم يتواطا فانهما يبطلان البيع الثاني سدا للذريعة ولو كانت عكس مسالة العينة من غير تواطء ففيه روايتان عن احمد وهو ان يبيعه حالا ثم يبتاع منه با-كثر مءجلا واما مع التواطء فربا محتال عليه ولو كان مقصود المشتري الدراهم وابتاع السلعة الي اجل ليبيعها وياخذ ثمنها فهذا يسمي التورق وفي كراهته عن احمد روايتان والكراهة قول عمر بن عبد العزيز ومالك فيما اظن بخلاف المشتري الذي غرضه التجارة او غرضه الانتفاع او القنية فهذا يجوز شراءه الي اجل بالاتفاق ففي الجملة اهل المدينة وفقهاء الحديث مانعون من انواع الربا منعا محكما مراعين لمقصود الشريعة واصولها وقولهم في ذلك هو الذي يءثر مثله عن الصحابة وتدل عليه معاني الكتاب والسنة واما الغرر فاشد الناس----- فيه قولا ابو حنيفة والشافعي اما الشافع---------------ي فانه يدخل في هذا الاسم من الانواع ما لا يدخله غيره من الفقهاء مثل الحب والثمر في قشره الذي ليس بصوان كالباقلاء والجوز واللوز في قشره الاخضر وكالحب في سنبله فان القول الجديد عنده ان ذلك لا يجوز مع انه قد اشتري في مرض موته باقلاء اخضر فخ---رج ذلك له قولا واختاره طاءفة من اصحابه كابي سعيد الاصطخري وروي عنه انه ذكر له ان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن بيع ا-----لحب حتي يشتد فدل علي جواز بيعه بعد اشتداده وان كان في سنبله فقال ان صح هذا اخرجته من العام او كلاما قريبا من ه-ذا وكذلك ذكر انه رجع عن القول بالمنع قال ابن المنذر جواز ذلك هو قول مالك واهل المدينة وعبيد الله ب-ن الحسن واهل البصرة واصحاب الحديث واصحاب الرا-ي وقال الشافعي مرة لا يجوز ثم بلغه حديث ابن عمر فرجع عنه وقال به قال ابن المنذر ولا اعلم احدا يعدل عن القول-	105	-2963162031164850005	1213	2136.5	965	1455	83.3676986694336	190	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1589	false	-4168190498315553687	0	245	0	1329	1588	300	والد-ن بمثل هذا القول وقاس علي بيع الغرر جميع العقود من التبرعات والمعاوضات فاشترط في اجرة الاجير المشهور وفدية الخلع والكتابة وصلح اهل الهدنة وجزية اهل الذمة ما -شترطه في البيع عينا ودينا ولم يجوز في ذلك جنسا وقدرا وصفة الا ما يجوز مثله في البيع وان كانت هذه العقود لا تبطل بفساد اعو اضها او-يشترك لها شروطا اخري واما ابو حنيفة فانه يجوز بيع الباقلاء ونحوه في الفشر-- ويجوز اجارة الاجير بطعامه وكسوته ويجوز ان تكون جهالة المهر كجهالة مهر المثل ويجوز ي-ع الاعيان الغاءبة بلا-صفة مع الخيار لانه يكون جهالة---- لكنه قد يحرم المساقاة والمزارعة ونحوهما من المعاملات مطلقا والشافعي يجوز---- بعض ذلك ويحرم ايضا-كثير امن الشروط في البيع س والاجارة والنكاح وغير ذلك مما يخالف مطلق العقد وابو حنيفة يجوز بعض ذلك ويجوز من الوكالات والشركات ما-لا يجوزه الشافعي حتي جوز شركة المعاوضة والوكالة بالمجهول المطلق وقال الشافعي ان لم تكن شركة المعاوضة باطلا فلا اعلم شيءا باطلا فبينهما في هذا الباب عموم وخصوص لكن اصول الشافعي المحرمة اكثر من اصول ابي حنيفة و-------اما مالك فمذهبه احسن المذاهب في هذا فيجوز بيع هذه الاشياء وجميع ما تدعو اليه الحاجة او يقل غرره بحيث يحتمل في العقود حتي يجوز بيع المقاءي جملة وبيع المغيبات في الارض كالجزر والفجل ونحو ذلك واحمد قريب منه في ذلك فانه يجوز هذه الاشياء ويجوز علي المنصوص عنه ان يكون المهر عبدا مطلقا وعب--دا من عبيده ونحو ذلك فلا ت---زيد جهالته علي مهر المثل وان كان من اصحابه من يجوز المبهم دون المطلق كابي الخطاب ومنهم من يوافق	1589	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms106	true	4208765683407888500	49	300	246	1586	1586	300	والدين بمثل هذا القول وقاس علي بيع الغرر جميع العقود من التبرعات والمعاوضات فاشترط في اجرة الاجي--------ر وفدية الخلع والكتابة وصلح اهل الهدنة وجزية اهل الذمة ما اشترطه في البيع عينا ودينا ولم يجوز في ذلك جنسا وقدرا وصفة الا ما يجوز مثله في البيع وان كانت هذه العقود لا تبطل بفساد اعو-اضها او يشترط لها شروط- اخر و-اما ابو حنيفة فانه يجوز بيع الباقلاء ونحوه في القشرين ويجوز اجارة الاجير بطعامه وكسوته ويجوز ان تكون جهالة المهر كجهالة مهر المثل ويجوز بيع الاعيان الغاءبة بلا صفة مع الخيار لانه يري وقف العقود لكنه--- يحرم المساقاة والمزارعة ونحوهما من المعاملات مطلقا والشافعي يجوز بيع بعض ذلك ويحرم ايضا كثيرا من الشروط في البيع-- والاجارة والنكاح وغير ذلك مما يخالف مطلق العقد وابو حنيفة يجوز بعض ذلك ويجوز من الوكالات والشركات ما لا يجوزه الشافعي حتي جوز شركة المفاوضة والوكالة بالمجهول المطلق وقال الشافعي ان لم تكن شركة المفاوضة باطلة فما اعلم شيءا باطلا فبينهما في هذا الباب عموم وخصوص لكن اصول الشافعي المحرمة اكثر من اصول ابي حنيفة في ذلك واما مالك فمذهبه احسن المذاهب في هذا فيجوز بيع هذه الاشياء وجميع ما تدعو اليه الحاجة او يقل غرره بحيث يحتمل في العقود حتي يجوز بيع المقاثي جملة وبيع المغيبات في الارض كالجزر والفجل ونحو ذلك واحمد قريب منه في ذلك فانه يجوز هذه الاشياء ويجوز علي المنصوص عنه ان يكون المهر عبدا مطلقا او عبدا من عبيده ونحو ذلك مما لا يزيد جهالة -علي مهر المثل وان كان من اصحابه من يجوز المبهم دون المطلق كابي الخطاب ومنهم من يوافق-	106	-2963162031164850005	1281	2439.5	1045	1358	94.32989501953125	219	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1589	false	-4168190498315553687	245	300	1329	1588	1588	300	الشاف-ي فلا يجوز في المهر وفدية الخلع ونحوهما الا ما-يجوز في الجب-ع كا بي بكر عبد العزيز ويجوز علي المنصوص عنه في فدية الخلع اكثر من ذلك حتي ما يجوز في الوصية وان لم يجز في المهر كفول مالك مع ب اختلاف في مذهبه ليس هذا موضعه لكن المنصوص عنه انه لا يجوز بيع المغيب-	1589	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms107	true	-1159151653266044812	0	54	0	260	1517	300	الشافعي فلا يجوز في المهر وفدية الخلع ونحوهما الا ما يجوز في المبيع كا-بي بكر عبد العزيز ويجوز علي المنصوص عنه في فدية الخلع اكثر من ذلك حتي ما يجوز في الوصية وان لم يجز في المهر كقول مالك مع-- اختلاف في مذهبه ليس هذا موضعه لكن المنصوص عنه انه لا يجوز بيع المغيب	107	-2963162031164850005	254	475.5	202	263	96.57794952392578	49	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1590	false	1508920190655966732	0	238	0	1203	1524	300	في الارض كالجزر ونحوه الا اذ -قلع وقال هذا الغرر شء ل--انراء فكيف نشتريه وكذا المنصوص ع----نه لا يجوز بيع القثاء والخيار والباذنجان ونحوه الا بعد قطعها -لا يباع من المقاءي والمباطخ الا ما-ظهر دون ما-بطن ولا تباع الرطبة الا بعد جزها كقول ابي حنيفة والشافعي لان ذلك غرر وهو بيع للثمرة قبل بدو صلاحها ثم اختلف اصحابه فاكثرهم اطلقوا ذلك في كل مغيب كالجزر والفجل والبصل وما اشبه ذلك كقول الشاف-ي وابي حنيفة وقال الشيخ ابو محمد ان ك-ان مما يقصد فروعه واصوله كا-بصل المبيع اخضر وال-لاب والفجل او كان المقصود فروعه فالاولي جواز بيعه لان المقصود منه ظاهر فاشبه الشجر والحيطان ويدخل ما-لم يظهر في المبيع تبعا وان كان معظم المقصود منه اصوله لم يجز بيعه في الارض لان الحكم الاغاب وان تساويا لم يجز ايضا لان الاصل اعتبار الشرط وانما سقط في الاقل التابع وكلام ا-مد يحتمل وجهين فان ابا داود قال قات لاحمد بيع الجزر في الارض قال لا يجوز بيعه الا ما قلع ب منه هذا الغرر شء ليس نراه كيف نشتريه فعلل بعدم الرءية فقد يقال ان لم يرل------م يبع وقدي-قال رنه بي اليع كن اواي ي لا ق كرنه بسد وهد ران ا4ب79 يرت با -----------------------------------صولها كما هو الدادة غالبا يقال قوم من ال-تاخرين يجوز ذلك لاب يج -اصول الخضراوات كبيع الشجر وادا باع الشجر- وعليها --ثمر لم يبد صلاحه جاز فكذلك هذا وذكر ان هذا مذهب ابي حنيفة والشاف-ي وقال المتقدمون لا يجوز بحال وهو معني كلامه ومنصوصه فهو انما	1590	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms107	true	-1159151653266044812	54	300	260	1517	1517	300	في الارض كالجزر ونحوه الا اذا قلع وقال هذا الغرر شء ليس يراه -كيف يشتريه و----المنصوص عنه انه لا يجوز بيع القثاء والخيار والباذنجان ونحوه الا لقطة لقطة ولا يباع من المقاثي والمباطخ الا ما ظهر دون ما بطن ولا تباع الرطبة الا جزة جزة كق-ول ابي حنيفة والشافعي لان ذلك غرر وهو بيع الثمرة قبل بدو صلاحها ثم اختلف اصحابه فاكثرهم اطلقوا ذلك في كل مغيب كالجزر والفجل والبصل وما اشبه ذلك كقول الشافعي وابي حنيفة وقال الشيخ ابو محمد اذا كان مما يقصد فروعه واصوله كالبصل المبيع اخضر والكراث والفجل او كان المقصود فروعه فالاولي جواز بيعه لان المقصود منه ظاهر فاشبه الشجر والحيطان ويدخل ما لم يظهر في الب-يع تبعا وان كان معظم المقصود منه اصوله لم يجز بيعه في الارض لان الحكم للاغلب وان تساويا لم يجز ايضا لان الاصل اعتبار الشرط وانما سقط في الاقل التابع وكلام احمد يحتمل وجهين فان ابا داود قال قلت لاحمد بيع الجزر في الارض قال لا يجوز بيعه الا ما قلع --منه هذا الغرر شء ليس يراه كيف يشتريه فعلل بعدم الرءية فقد يقال ان لم يره كله لم يبع وقد يقال رءية بعض المبيع تكفي اذا دلت علي الباقي كرءية وجه العبد وكذلك اختلفوا في المقاثي اذا بيعت باصولها كما هو العادة غالبا فقال قوم من المتاخرين يجوز ذلك لان بيع اصول الخضراوات كبيع الشجر واذا باع الشجرة وعليها الثمر لم يبد صلاحه جاز فكذلك هذا وذكر ان هذا مذهب ابي حنيفة والشافعي وقال المتقدمون لا يجوز بحال وهو معني كلامه ومنصوصه وهو انما-	107	-2963162031164850005	1097	2023.5	879	1267	86.58248138427734	185	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1590	false	1508920190655966732	238	300	1203	1524	1524	300	نهي عما يعتاده الناس وليست العادة جارية في البطيخ والقثاء والخيار ان يباع دون عروقه والاصل الذي قاسوا عليه ممنوع عنده فان الاصل-- عنه في رواية الاثرم تتب وابراهيم--- الحربي في الشجر الذي عليه ثمر لم ي-د صلاحه انه ان كان الاصل هو مقصوده الاعظم جاز واما ان كان متصوده الثر-- فاشتري الاصل معها حيلة لم يجز ولذلك اذا اشتري ارضا وفيها-	1590	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms108	true	-2332898249505392164	0	62	0	326	1557	300	نهي عما يعتاده الناس وليست العادة جارية في البطيخ والقثاء والخيار ان يباع دون عروقه والاصل الذي قاسوا عليه ممنوع عنده فان المنصوص عنه في رواية الاثرم---- وابراهيم بن الحارث في الشجر الذي عليه ثمر لم يبد صلاحه انه ان كان الاصل هو مقصوده الاعظم جاز واما ان كان مقصوده الثمرة فاشتري الاصل معها حيلة لم يجز وكذلك اذا اشتري ارضا وفيها	108	-2963162031164850005	308	573.5	248	330	93.33333587646484	54	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1591	false	1540208514983206659	0	239	0	1224	1523	300	زرع او شجر مث-ر لم يبد صلاحه فان كانت الارض هي المقصودة جاز دخول -لثمر والزرع معها تبعا وان كان المقصود هو الث-ر والزرع فاشتري الارض لذلك لم يجز واذا كان امتا تره د نر النن فدم ب للع يرن القال------------ي والاب-لج انما مو اللذراوان بود الاصول التي ليس لها الا نيم ب-سيرة بالنسبة الي الحصة وقد خرج ابن عقيل وغيره فيها وجهين احدهما كما في جواز بيع المغيبات بناء علي احدي الروايتين عنه وفي بيع ما-لم يره ولا شك انه ظاهر فانه علي المنع انما يكون علي قولنا لا يصح بيع ما-لم يره فاذا صححنا بيع الغاءب فهذا من الغاءب والثاني انه يجوز بيعها مطلقا كمذهب مالك الحاقا لها بلب الجوز وهذا القول هر قياس اصول ا-مد وغيره لوجهين احدهما -ن اهل الخابرة بستدلون برءية ورق هذه المدفونات علي حقيقتها ويعلمون ذلك اجود مما يعلم-- العبد برءية وجهه والمرجع في كل شء الي الصالحين من اهل الخبرة به وهم يقرون بانهم يعرفون هذه الاشياء كما يعرف غيرها مما اتفق المسلمون علي جواز بيعه واولي الثاني ازه-ذا مما تمس حاجة الناس الي بيعه فانه اذا لم ي-ع حتي -قلع حصل علي اصحابه ضرر عظيم فانه قد يتعذر عليهم مباشرة القلع والاستنابة اات فيه وان قطعوه جملة فسد بالقلع ف-قاءه في الارض كبقاء الجوز واللوز وتحوهما في قشره الاخضر واحمد وغيره من فقهاء الحديث يجوزون العرايا مع ما فيها من المزابنة لحاجة المشتري الي اكل الرطب او للبايع الي اكل التمر فحاجة الباءع هنا اوكد بكنير وسنقرر ذلك ان شاء	1591	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms108	true	-2332898249505392164	62	300	326	1557	1557	300	زرع او شجر مثمر لم يبد صلاحه فان كانت الارض هي المقصود- جاز دخول الثمر والزرع معها تبعا وان كان المقصود هو الثمر والزرع فاشتري الارض لذلك لم يجز واذا كان هذا قوله في ثمرة الشجر فمعلوم ان المقصود من المقاثي والمباطخ انما هو الخضراوات دون الاصول التي ليس لها الا قيمة يسيرة بالنسبة الي الخضر وقد خرج ابن عقيل وغيره فيها وجهين احدهما------- جواز بيع المغيبات بناء علي احدي الروايتين عنه -في بيع ما لم يره ولا شك انه ظاهر فان----- المنع انما يكون علي قولنا لا يصح بيع ما لم يره فاذا صححنا بيع الغاءب فهذا من الغاءب والثاني انه يجوز بيعها مطلقا كمذهب مالك الحاقا لها بلب الجوز وهذا القول هو قياس اصول احمد وغيره لوجهين احدهما ان اهل الخ-برة يستدلون برءية ورق هذه المدفونات علي حقيقتها ويعلمون ذلك اجود مما يعلمون العبد برءية وجهه والمرجع في كل شء الي الصالحين من اهل الخبرة به وهم يقرون بانهم يعرفون هذه الاشياء كما يعرف غيرها مما اتفق المسلمون علي جواز بيعه واوكد الثاني ان هذا مما تمس حاجة الناس الي بيعه فانه اذا لم يبع حتي يقلع حصل علي اصحابه ضرر عظيم فانه قد يتعذر عليهم مباشرة القلع والاستنابة---- فيه وان قلعوه جملة فسد بالقلع فبقاءه في الارض كبقاء الجوز واللوز ونحوهما في قشره الاخضر واحمد وغيره من فقهاء الحديث يجوزون العرايا مع ما فيها من المزابنة لحاجة المشتري الي اكل الرطب او الباءع الي اكل الثمر فحاجة الباءع هنا اوكد بكثير وسنقرر ذلك ان شاء-	108	-2963162031164850005	1147	2126.5	920	1251	91.68665313720703	195	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1591	false	1540208514983206659	239	300	1224	1523	1523	300	الله تعالي وكذلك قياس اصول احمد وغيره من فقهاء الحديث وجواز بيع المقاءي باطنها وظاهرها وان اشتمل ذلك علي بيع معدوم اذا بدا صلاحها كما يجوز بالاتفاق اذا بدا صلاح بعض يخله او شجره ان يباع جميع ثمرها وان كان م----ما لم يصلح بعد وغاية ما اعتذروا به عن خروج هذا من القياس ان قالوا انه لا ي-كن افراد البيع لذلك-	1591	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms109	true	1868982777291727855	0	61	0	298	1561	300	الله------ وكذلك قياس اصول احمد وغيره من فقهاء الحديث -جواز بيع المقاثي باطنها وظاهرها وان اشتمل ذلك علي بيع معدوم اذا بدا صلاحها كما يجوز بالاتفاق اذا بدا صلاح بعض نخلة او شجرة ان يباع جميع ثمرها وان كان فيها ما لم يصلح بعد وغاية ما اعتذروا به عن خروج هذا من القياس ان قالوا انه لا يمكن افراد البيع لذلك	109	-2963162031164850005	287	540.0	228	305	94.09835815429688	54	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1592	false	2932068381553568908	0	231	0	1227	1583	300	من نخلة واحدة لانه لو افرد البسرة بالعقد اختلطت بغيرها في يوم واحد لان البسرة تصفر في يومها وهذا بعينه موجود في المفثاة وقد اعتذر بعض اصحاب الشافعي واحمد عن بيع المعدوم تبعا بان ما يحدث من الزيادة في الثر-- بعد العقد ليس -تابعا للموجود وانما يكون ذلك للمشتري لانه موجود في ملكه والجمهور من الطاءفتين يعلمون فساد هذا العذر لانه يجب علي الباءع سقي الثمرة ويستحق ابقاءها علي الشجر بمطلق العقد ولو-لم يستحق الزيادة بالعقد لما وجب علي الباءع ما به يوجد فان الواجب علي الباءع بحكم البيع بوقته المبيع الذي اوجبه العقد لا-ما كان من موجبات الملك وايضا فان م 3 فتاوي ثالث الرواية اختلفت عن احمد اذا بدا الصلاح في حديقة من الحداءق هل يجوز بيع جميعها ام لا-يباع الا ما صلح منها علي روايتين اشهرهما عنه انه لا يباع الا-ما بدا صلاحه وهي اختيار قدماء الصحابة كابي بكر وابن باقلا و--------الثانية يكون بدو الصلاح في البعض صلاحا للجعيع ب وهي اختيار اكثر اصحابه كابن حامد والقاضي -من بعدهما ثم المنصوص عنه في هذه الرواية انه قال اذا كان في بستان بعضه بالغ و-----غير بالغ يبيع اذا كان الاغلب عليه البلوغ فمنهم------------------------------- كالقاضي و------ابي حكيم النهرواني وابي البركات وغيرهم -من قصر الحكم بما اذا غلب الصلاح ومنهم من يسوي بين الصلاح القليل والكثير كابي الخطاب وجماعات وهو قول مالك والشافعي والليث وزاد مالك فقال يكون صلاحا لما جاوره من الافرحة وحكوا ذلك رواية عن احمد واختلفت هءلاء هل	1592	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms109	true	1868982777291727855	61	300	298	1561	1561	300	من نخلة واحدة لانه لو افرد البسرة بالعقد اختلطت بغيرها في يوم واحد لان البسرة تصفر في يومها وهذا بعينه موجود في المقثاة وقد اعتذر بعض اصحاب الشافعي واحمد عن بيع المعدوم تبعا بان ما يحدث من الزيادة في الثمرة بعد العقد ليس بتابع- للموجود وانما يكون ذلك للمشتري لانه موجود في ملكه والجمهور من الطاءفتين يعلمون فساد هذا العذر لانه يجب علي الباءع سقي الثمرة ويستحق ابقاءها علي الشجر بمطلق العقد ولو لم يستحق الزيادة بالعقد لما وجب علي الباءع ما به تءخذ فان الواجب علي الباءع بحكم البيع توفية المبيع الذي اوجبه العقد لا ما كان من موجبات الملك وايضا فان الروا---------------ية اختلفت عن احمد اذا بدا الصلاح في حديقة من الحداءق هل يجوز بيع جميعها ام لا يباع الا ما صلح منها علي روايتين اشهرهما عنه انه لا يباع الا ما بدا صلاحه وهي اختيار قدماء ا-صحابه كابي بكر وابن شاقلا والرواية الثانية يكون بدو الصلاح في البعض صلاحا للجميع-- وهي اختيار اكثر اصحابه كابن حامد والقاضي ومن تبعهما ثم المنصوص عنه في هذه الرواية انه قال اذا كان في بستان بعضه بالغ وبعضه غير بالغ ب-يع اذا كان الاغلب عليه البلوغ فمنهم من فرق بين صلاح القليل والكثير كالقاضي اخيرا وابي حكيم النهرواني وابي البركات وغيرهم ممن قصر الحكم بما اذا غلب الصلاح ومنهم من -سوي بين الصلاح القليل والكثير كابي الخطاب وجماعات وهو قول مالك والشافعي والليث وزاد مالك فقال يكون صلاحا لما جاوره من الاقرحة وحكوا ذلك رواية عن احمد واختلف- هءلاء هل-	109	-2963162031164850005	1180	2231.0	955	1286	91.75738525390625	212	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1592	false	2932068381553568908	231	300	1227	1583	1583	300	يكوذ صلاح النوع كالبرني من الرطب اصلاحا لساءر انواع الرطب علي وجهين في مذهب الشافعي واحمد احدهما -لمنع وهو قول القاضي وابن عقيل وابي محمد والثاني الجواز وهو قول ابن الخطاب وزاد الليث علي هءلاء فقال صلاح الجنس كالتفاح واللوز يكون صلاما لسازر اج-اس الف-ار وماحذ من جوز شيثا من ذلك ان الحاجة ندعو الي ذلك فانذ يع 2 3 بعض ذلك دون بعض يفضي الي سرء المشاركة واختلاف-	1592	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms110	true	2539500969978899035	0	67	0	355	1553	300	يكون صلاح النوع كالبرني من الرطب -صلاحا لساءر انواع الرطب علي وجهين في مذهب الشافعي واحمد احدهما المنع وهو قول القاضي وابن عقيل وابي محمد والثاني الجواز وهو قول ابي الخطاب وزاد الليث علي هءلاء فقال صلاح الجنس كالتفاح واللوز يكون صلاحا لساءر اجناس الثمار وماخذ من جوز شيءا من ذلك ان الحاجة تدعو الي ذلك فان بيع ----بعض ذلك دون بعض يفضي الي سوء المشاركة واختلاف	110	-2963162031164850005	340	637.5	275	360	94.44444274902344	53	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1593	false	8837476009664220724	0	230	0	1175	1524	300	الايدي وهذه علة من فرق بين البستان الواحد والبساتين ومن سوي بينهما قان -----المقصود الامن من العاهة وذلك يحصل بشروع الثمر في الصلاح وماخذ من منع ذلك ان قول النبي صلي الله عليه وسلم حتي يبدو صلاحها يقتضي بدو صلاح الجميع والفرض من هذه المذاهب ان من جوز بيع البستان من الجنس الواحد ابدو الصلاح في بعضه فقياس قوله جواز بيع المقثاة اذا بدا صلاح بعضها والمعدوم هنا فيها ك-لمعه وم من اجزاء الثمرة فان الحاجة تدعوا الي ذلك اكثر اذ تفريق الاشجار في البيع ايسر من تفريق البطيخات والقثات-- والخيارات وتمييز اللقطة عن اللقطة لو-لم يشق فانه دامر لا ينضبط فان اجتهاد الناس في ذلك متفاوت والفرض ب--هذا ان اصول احمد تقتفي موافقة مالك في هذه المساءل كما قد -روي عنه في بعض الجوابات او قد خرجه اصحابه علي اصوله وكما ان العالم من الصحابة والتابعين والاءمة كثيرا ما يكون له في المسالة الواحدة قولان في وقتين فكذلك يكون له في النوع الواحد من المساءل قولان في وقتين فيجيب في بعض افراده- بجواب في وقت ويجيب في بعض بجو--------اب اخر في وقت اخر واذا كانت الافراد مستوية وكان له فيها قولان فان لم يكن فيه--ا فرق يذهب اليه --مجتهد فقوله فيها واحد بلا خلاف وان كان مما قد يذهب اليه --مجتهد فقالت طاءفة منهم ابو الخطاب لا يخرج وقال الجم-ور كالقاضي ابي يعلي بخرج الجوراب اذا لم يكن هو -من بذهب الي القرق كما اقتضته اصوله ومن هءلاء من	1593	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms110	true	2539500969978899035	67	300	355	1553	1553	300	الايدي وهذه علة من فرق بين البستان الواحد والبساتين ومن سوي بينهما فانه قال المقصود الامن من العاهة وذلك يحصل بشروع الثمر في الصلاح وماخذ من منع ذلك ان قول النبي صلي الله عليه وسلم حتي يبدو صلاحها يقتضي بدو صلاح الجميع والغرض من هذه المذاهب ان من جوز بيع البستان من الجنس الواحد لبدو الصلاح في بعضه فقياس قوله جواز بيع المقثاة اذا بدا صلاح بعضها والمعدوم هنا فيها كالمعد-وم من اجزاء الثمرة فان الحاجة تدعو -الي ذلك اكثر اذ تفريق الاشجار في البيع ايسر من تفريق البطيخات والقثاءات والخيارات وتمييز اللقطة عن اللقطة لو لم يشق فانه -امر لا ينضبط فان اجتهاد الناس في ذلك متفاوت والغرض من هذا ان اصول احمد تقتضي موافقة مالك في هذه المساءل كما قد يروي عنه في بعض الجوابات او قد خرجه اصحابه علي اصوله وكما ان العالم من الصحابة والتابعين والاءمة كثيرا ما يكون له في المسالة الواحدة قولان في وقتين فكذلك يكون له في النوع الواحد من المساءل قولان في وقتين فيجيب في بعض افرادها بجواب في وقت ويجيب في بعض الافراد بجواب اخر في وقت اخر واذا كانت الافراد مستوية -كان له فيها قولان فان لم يكن بينهما فرق يذهب اليه المجتهد فقوله فيها واحد بلا خلاف وان كان مما قد يذهب اليه المجتهد فقالت طاءفة منهم ابو الخطاب لا يخرج وقال الجمهور كالقاضي ابي يعلي يخرج الجو-اب اذا لم يكن هو ممن يذهب الي الفرق كما اقتضته اصوله ومن هءلاء من-	110	-2963162031164850005	1151	2199.0	925	1204	95.59800720214844	207	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1593	false	8837476009664220724	230	300	1175	1524	1524	300	يخرج الجواب اذا راهما مستويين وان لم يعلم هل هو ممن يفرق ام لا وان فرق بين بعض الافراد وبعض مستحضر الهما---- كان سبب الفرق ماخذا شرعيا كان الفرق قو---له وان كان---------- ماخذا-عاديا او حسيا ونحو ذلك مما قد يكون اهل الخبرة--- اعلم به من الفقهاء الذين لم يباشروا ذلك فهذا في الحقيقة لا يفرق بينهما شرعا وانما هو امر من امر الدنيا لم يعلمه العالم فان العلماء ورثة الانبياء-	1593	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms111	true	-6021245495532577376	0	75	0	368	1519	300	يخرج الجواب اذا راهما مستويين وان لم يعلم هل هو ممن يفرق ام لا وان فرق بين بعض الافراد وبعض مستحضرا لهما فان كان سبب الفرق ماخذا شرعيا كان الفرق قولا له وان كان سبب الفرق ماخذا عاديا او حسيا ونحو ذلك مما قد يكون اهل الخبرة به اعلم ---من الفقهاء الذين لم يباشروا ذلك فهذا في الحقيقة لا يفرق بينهما شرعا وانما هو امر من امر الدنيا لم يعلمه العالم فان العلماء ورثة الانبياء	111	-2963162031164850005	344	642.0	277	371	92.72237396240234	68	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1594	false	1523433122853508111	0	217	0	1107	1460	300	وقد قال النبي صلي الله عليه وسلم ان-م اعلم بامر دنياكم فاما ما كان من امر ديتكم فالي وهذا الاختلاف في عين المسالة او توعها من العلم قد يسمي ت-اقضا ايضا لان التاف-ض اختلاف مقالنين بالن-ي والاثبات باذا-كان في وتت تمد قال ان هذا حرام وقال في وقت اخر فيه او في مثله انه ليس بحرام او قال ما يسنلزم انه ليس بحرام فقد يناقض قولاه وهو مصيب في كلاهما عند من يقول ان كل مجتهد مصيب كا نه ليس -له في الباطن حكم علي المجتهد غير ما اعتقده واما لج--هور الذين يقولون ان لله حكما في الباطن علمه العالم في احدي المقالتين ولم يعل-ه في الق--لة التي يناقضها وعدم علمه ---مع اجتهاده مغفور له مع ما-يثاب عليه من قصده الحق واجتهاده في طلبه ولهذا -شبه بعضهم تمارض الاجتهادات من العلماء بالناسخ والمنسوخ في شراءع الانب-اء مع الفرق بينهما بان كل واحد من الناسخ والمنسوخ الثابت بخطاب حكم الله باطنا وظاهرا بخلاف احد قولي العالم المتناقض ه--ذا فيمن يتقي الله فيما يقوله مع علمه بتقواه وسلوكه الطريق المرسل واما اهل الاهواء والخصومات فهم مذمومون في مناقضاتهم لانهم يتكلمون بغير علم ولا---- قصد لما يجب قصده وعلي هذا فان لا زم قول الانسان وبمان احدهما انانمو له تاق واام هتله انات وا ار الان حت ولر اد بددق اانهس----------------------------- حاله انه لا يمتنع من التزامه بعد-ظهوره وكثير اما	1594	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms111	true	-6021245495532577376	75	299	368	1514	1519	300	وقد قال النبي صلي الله عليه وسلم انتم اعلم بامر دنياكم فاما ما كان من امر دينكم فالي وهذا الاختلاف في عين المسالة او نوعها من العلم قد يسمي تناقضا ايضا لان التناقض اختلاف مقالتين بالنفي والاثبات فاذا كان في وقت قد ق-ال ان هذا حرام وقال في وقت اخر فيه او في مثله انه ليس بحرام او قال ما يستلزم انه ليس بحرام فقد تناقض قولاه وهو مصيب في كليهما عند من يقول--- كل مجتهد مصيب وا-نه ليس لله في الباطن حكم علي المجتهد غير ما اعتقده واما الجمهور الذين يقولون ان لله حكما في الباطن علمه العالم في احدي المقالتين ولم يعلمه في المقالة التي تناقضها وعدم علمه به مع اجتهاد- مغفور له مع ما يثاب عليه من قصده للحق واجتهاد- في طلبه ولهذا يشبه بعضهم تعارض الاجتهادات من العلماء بالناسخ والمنسوخ في شراءع الانبياء مع الفرق بينهما بان كل واحد من الناسخ والمنسوخ --ثابت بخطاب حكم الله باطنا وظاهرا بخلاف احد قولي العالم المتناقضين هذا فيمن يتقي الله فيما يقوله مع علمه بتقواه وسلوكه الطريق الراشد واما اهل الاهواء والخصومات فهم مذمومون في مناقض-تهم لانهم يتكلمون بغير علم ولا حسن قصد لما يجب قصده وعلي هذا فلازم---- قول الانسان نوعان احدهما لازم قوله الحق فهذا مما يجب عليه ان يلتزمه فان لازم الحق حق ويجوز ان يضاف اليه اذا علم من حاله انه لا يمتنع من التزامه بعد ظهوره وكثير مما	111	-2963162031164850005	1004	1840.5	802	1160	86.55172729492188	167	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1594	false	1523433122853508111	218	300	1113	1460	1460	300	الناس الي مذه ب الاءمة من هذا الباب وا-نان- لازم -وله ا-ذي بسب من تي-ذا لا--جب لزراب-- اذ ا كنر مان-يه انه ندتاع ره ب------ت ان التناقض وافع من كل عالم غير النبيين عليهم السلام ثم ان من عرف من حاله انه يلتزمه بعد ظهوره له فقد يضاف اليه والا فلا يجوز ان يضاف اليه قول لو ظهر ل------ه لم يلنزمه لكونه دي با مر وامر بد به ناد ار انه وم صسد د ا هر-------------------------------------- في لازم المذهب هل هو مذهب-	1594	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms112	true	-2051467429104618074	0	84	0	390	1474	300	الناس الي مذه-ب الاءمة من هذا الباب والثاني لازم قوله الذي ليس بحق فهذا لا يجب التزامه اذ ا-كثر ما فيه انه قد تناقض وقد بينت ان التناقض واقع من كل عالم غير النبيين------------- ثم ا---ن عرف من حاله انه يلتزمه بعد ظهوره له فقد يضاف اليه والا فلا يجوز ان يضاف اليه قول لو ظهر له فساده لم يلتزمه لكونه قد قال ما يلزمه وهو لم يشعر بفساد ذلك القول ولا يلزمه وهذا التفصيل في اختلاف الناس في لازم المذهب هل هو مذهب	112	-2963162031164850005	264	380.0	199	408	64.70587921142578	46	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1595	false	-1698406408673578866	0	197	0	995	1571	300	اول-يس بمذهب هو اجود من اطلاق احدهما فما كان من اللوازم يرضي- القاءل بعد وضوحه به فهو قوله وما لا يرضاه فليس قوله وان كان متناقضا وهو الفرق بين اللازم الذي يجب التزاءه مع الملمزوم واللازم الذي يجب ترك الملزوم للزومه----------------------------------------------------------- وهذا متوجه في اللوازم التي لم يصرح هو بعدم لزومها فاما اذا نفي هو اللزوم لم يجز ان يضاف اليه اللازم بحال والا -اضيف الي كل عالم ما اعتقدنا ان النبي صلي الله عليه وسلم قاله لكونه ملتزما -رسالته فلما لم يضف اليه ما نفاه عن الرسول وان كان لا زما له ظهر الفرق بين اللازم الذي لم ينفه واللازم الذي نفاه ولا يلزم من كونه نص علي الحكم نفيه للزوم--------- لانه قد يكون عن اجتهاد-- في وقتين وسبب الفرق بين اهل العلم واهل الاهواء مع وجود الاختلاف في قول كل منهما ان العالم--- فعل ما امر به من الاقتضاء -والاجتهاد وهو مامور في الظاهر باعتقاد ما-قام----- دليله وان لم يكن مطابقا لكن اعتقاد اليس بيقين- كما يءمر الحاكم بتصديق الشاهدين ذوي العدل وان كانا في الباطن قد اخطا او كذبا وكما يءمر المفتي بتصديق المخبر العدل الضابط او باتباع الظاهر فيعتقد ما دل عليه ذلك وان لم يكن ذلك الاعتقاد مطابقا فالاعتقاد ال-----------ذي يغلب علي	1595	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms112	true	-2051467429104618074	84	300	390	1474	1474	300	او ليس بمذهب هو اجود من اطلاق احدهما فما كان من اللوازم يرضاه القاءل بعد وضوحه له فهو قوله وما لا يرضاه فليس قوله وان كان متناقضا وهو الفرق بين اللازم الذي يجب التزامه مع ----لزوم -اللازم الذي يجب ترك الملزوم للزومه فاذا عرف هذا عرف الفرق بين الواجب من المقالات والواقع منها وهذا متوجه في اللوازم التي لم يصرح هو بعدم لزومها فاما اذا نفي هو اللزوم لم يجز ان يضاف اليه اللازم بحال والا لاضيف الي كل عالم ما اعتقدنا ان النبي صلي الله عليه وسلم قاله لكونه ملتزما لرسالته فلما لم يضف اليه ما نفاه عن الرسول وان كان لاز-ما له ظهر الفرق بين اللازم الذي لم ينفه واللازم الذي نفاه ولا يلزم من كونه نص علي الحكم نفيه للزوم ما يلزمه لانه قد يكون عن اجتهادين في وقتين وسبب الفرق بين اهل العلم واهل الاهواء مع وجود الاختلاف في قول كل منهما ان العالم قد فعل ما امر به من حسن القصد والاجتهاد وهو مامور في الظاهر باعتقاد ما قام عنده دليله وان لم يكن مطابقا لكن اعتقادا ليس بيقيني كما يءمر الحاكم بتصديق الشاهدين ذوي العدل وان كانا في الباطن قد اخطا او كذبا وكما يءمر المفتي بتصديق المخبر العدل الضابط او باتباع الظاهر فيعتقد ما دل عليه ذلك وان لم يكن ذلك الاعتقاد مطابقا فالاعتقاد المطلوب هو الذي يغلب علي-	112	-2963162031164850005	971	1829.5	778	1091	89.00091552734375	183	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1595	false	-1698406408673578866	197	300	995	1571	1571	300	الظن هو المامور به العباد وان كان قد يكون غير مطابق و---لم يءمروا-------- في الباطن باعتقاد غير مطابق قط فاذا اعتقد العالم اعتقادين متضادين- في قضية او قضيتين مع قصده الحق واتباعه لما امرنا باتباعه من الكتاب والحكمة عذر بما لم يعلمه وهو الخطا المرفوع هنا بخلاف اهل-- الاهواء فانهم ان يتبعون الا الفان وما تهوي الانفس ويحر------------مون بما يقولون-------------- جزما لا يقبل النقيض مع عدم العلم بجزمه فيعتقدون ما-لم يءمروا باعتقاده لا باطنا ولا ظاهرا ويقصدون ما-لم يءمروا باقتصاده ويجتهدون اجتهاد الم يءمروا به فلم يصدر عنهم من الاجتهاد والاقتصاد ما يقتضي مغفرة ما لم يعلموه فكانوا ظالمين تشبيها بالمغضوب عليهم و--جاهلين-	1595	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms113	true	-5702866077756547233	0	112	0	609	1578	300	الظن مما يءم--ر به العباد وان كان قد يكون غير مطابق وان لم يكونوا مامورين في الباطن باعتقاد غير مطابق قط فاذا اعتقد العالم اعتقادين متناقضين في قضية او قضيتين مع قصده للحق واتباعه لما امر-- باتباعه من الكتاب والحكمة عذر بما لم يعلمه وهو الخطا المرفوع عنا بخلاف اصحاب الاهواء فانهم ان يتبعون الا الظ-ن وما تهوي الانفس النجم النجم ويجزمون بما يقولونه بالظن والهوي جزما لا يقبل النقيض مع عدم العلم بجزمه فيعتقدون ما لم يءمروا باعتقاده لا باطنا ولا ظاهرا ويقصدون ما لم يءمروا بقص---ده ويجتهدون اجتهادا لم يءمروا به فلم يصدر عنهم من الاجتهاد والقص---د ما يقتضي مغفرة ما لم يعلموه فكانوا ظالمين -شبيها بالمغضوب عليهم او جاهلين	113	-2963162031164850005	534	952.5	434	621	85.99034118652344	90	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1596	false	7998037323119590207	0	180	0	926	1544	300	شبيها بالظالمين والمجتهد المحض الاجتهاد العلمي------ ليس له غرض سوي الحق وقد سلك سبيله واما متبع الهوي المحض فهو من يعلم الحق ويعاند عنه وثم قسم اخر وهم غالب------ وهو ان يكون له هوي ف-----------------------يه شبهة فيج-مع الشهوة والشبهة ولهذا جاء في حديث مرسل عن النبي صلي الله عليه وسلم---- قال ان الله يحب البصر الناقد عند ورود الشبهات ويحب العقل الكامل عند حلول الشهوات 285 فالمجتهد المحض مغفور له و--ماجور وصاحب الهوي المحض مستوجب للعذاب و---------------------المركب من شب-هة وهوي فهو مسيء وهم في ذلك علي درجات بحسب ما يغلب وبحسب الحسنات الماحية واكثر المتاخر بن من المنتسبين الي فقه او تصوف مبتلون بذلك وهذا القول الذي دلت عليه اصول مالك واصول احمد وبعض اصول غير هما--- اصح الاقوال وعليه يدل غااب معاملات السلف ولا يستقيم امر الناس في معايشهم الا به وكل من شر-ع في تحريم ما يعتقده غررا فانه لا-بد ان يضطر الي اجازة ما حرمه الله فاما ان يخرج عن مذهبه الذي يقلده في هذه المسءلة والما ان يحتال وقد راينا الناس وبلغتنا اخبارهم فما علمنا احدا التزم مذهبه في تحريم هذه المساءل ولا يمكنه ذلك ونحن	1596	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms113	true	-5702866077756547233	112	300	609	1578	1578	300	شبيها بالضال-ين فالمجتهد------ الاجتهاد العلمي المحض ليس له غرض سوي الحق وقد سلك طريقه واما متبع الهوي المحض فهو من يعلم الحق ويعاند عنه وثم قسم اخر وهم غالب الناس وهو ان يكون له هوي وله في الامر الذي قصد اليه شبهة فتجتمع الشهوة والشبهة ولهذا جاء في حديث مرسل عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال ان الله يحب البصر النافذ عند ورود الشبهات ويحب العقل الكامل عند حلول الشهوات---- فالمجتهد المحض مغفور له او ماجور وصاحب الهوي المحض مستوجب للعذاب واما المجتهد الاجتهاد المركب علي شبهة وهوي فهو مس-ء وهم في ذلك---- درجات بحسب ما يغلب وبحسب الحسنات الماحية واكثر المتاخري-ن من المنتسبين الي فقه او تصوف مبتلون بذلك وهذا القول الذي دلت عليه اصول مالك واصول احمد وبعض اصول غير-هما هو اصح الاقوال وعليه يدل غالب معاملات السلف ولا يستقيم امر الناس في معا-شهم الا به وكل من توسع في تحريم ما يعتقده غررا فانه لا بد ان يضطر الي اجازة ما حرم-----ه فاما ان يخرج عن مذهبه الذي يقلده في هذه المسالة وا-ما ان يحتال وقد راينا الناس وبلغتنا اخبارهم فما راينا احدا التزم مذهبه في تحريم هذه المساءل ولا يمكنه ذلك ونحن-	113	-2963162031164850005	877	1600.5	705	995	88.14070129394531	154	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1596	false	7998037323119590207	180	300	926	1544	1544	300	نعلم قطعا ان مفسدة التحريم لا تزول بالحيلة التي يذكرونها فمن المحال ان يحرم للشارع علينا امرا نحن محتاجون اليه ثم لا ي-يحه الا بحيلة لا-فاءدة فيها وانما هي من جنس اللعب ولقد تاملت اغلب ما اوفع الناس في الحيل فوجدته احد شيءين اما ذنوب جوزوا عليها -تضييقا في امورهم ولم يستطيموا دفعه ا---------لا بالحيل فلم يزدهم الحيل الا بلاء كما جريي لاحلب ابين من لم ردك بل نياد بع---------لم من -لاون هاو راحربا عيه بليك اعد----- لهم وهذا-------------------- ذنب عملي واما مبالغة في التشديد لما اعتبروه من محريم الشارع فاضطرهم هذا الاع-قاد الي الاستعلال بالجيل وهذا من خطا الاجنبهاد والا ف-ن ا-قي الله واخذ ما اعل له وادي م--اوجب عليه فان----ه لا يحوجه الي الحيل ال-بتدعة ابدا فانه سبحانه-	1596	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms114	true	7147663226819604326	0	128	0	674	1616	300	نعلم قطعا ان مفسدة التحريم لا تزول بالحيلة التي يذكرونها فمن المحال ان يحرم الشارع علينا امرا نحن محتاجون اليه ثم لا يبيحه الا بحيلة لا فاءدة فيها وانما هي من جنس اللعب ولقد تاملت اغلب ما اوقع الناس في الحيل فوجدته احد شيءين اما ذنوب جوزوا عليها بتضييق -في امورهم فلم يستطيعوا دفع هذا الضيق الا بالحيل فلم تزدهم الحيل الا بلاء كما جري لاصحاب السبت من اليهود وكما قال تعالي فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم النساء النساء وهذا الذنب ذنب عملي واما مبالغة في التشديد لما اعتقدوه من تحريم الشارع فاضطرهم هذا الاعتقاد الي الاستحلال بالحيل وهذا من خطا الاجت-هاد والا فمن اتقي الله واخذ ما احل له وادي ما اوجب عليه فان الله لا يحوجه الي الحيل المبتدعة ابدا فانه سبحانه	114	-2963162031164850005	546	960.5	440	676	80.76923370361328	87	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1597	false	1550707972953917649	1	160	2	863	1561	300	يجعل علينا في الدين من حرج واغما بعت نبينا------------------- بالحنيفية السمحة فالسبب الاول هو الظ-م وا-------ثاني--- عدم العلم والظلم والجهل هو- وصف الانسان المذكور في قوله تعالي وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا---------------- واصل هذا ان الله سبحانه وتعالي انما حرم علينا المحرمات من الاعيان كالدم والمينة ولحم الخنزير او من التصرفات كالميسر والربا الذي يدخل فيه-- بيوع--- الغرر------ لما في ذلك من المفاسد التي نبه الله عليها ورسوله بقوله سبحانه وتعالي انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلا--------------------------------ة فاخبر سبحانه ان الميسر يوقع العداوة والبغضاء سواء كان ميسرا بالمال او باللعب فان المط-لبة بلا فاءدة واخذ المال بلا حق يوقع في النفوس ذلك وكذلك روي فقيه المدينة من الصحابة زيد بن ثابت رضي الله عنه قال كان ب الناس ف-ي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم يتبايعون -لثمار فاذا جد الناس وحضر تقاضيهم قال المبتاع انه اصاب -لثمر دي--ان اصابه مراض اصابه تشام عاهات يحتجون بها فقال	1597	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms114	true	7147663226819604326	129	300	677	1616	1616	300	يجعل علينا في الدين من حرج وانما بعث نبينا صلي الله عليه وسلم بالحنيفية السمحة فالسبب الاول هو الظلم والسبب الثاني هو عدم العلم والظلم والجهل هما وصف للانسان المذكور في قوله تعالي وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا الاحزاب الاحزاب واصل هذا ان الله سبحانه ا-------نما حرم علينا المحرمات من الاعيان كالدم والميتة ولحم الخنزير او من التصرفات كالميسر والربا وما- يدخل فيهما بنوع من الغرر وغيره لما في ذلك من المفاسد التي نبه الله عليها ورسوله بقوله سبحانه ا-------نما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل انتم منتهون الماءدة الماءدة فاخبر سبحانه ان الميسر يوقع العداوة والبغضاء سواء كان ميسرا بالمال او باللعب فان المغالبة بلا فاءدة واخذ المال بلا حق يوقع في النفوس ذلك وكذلك روي فقيه المدينة من الصحابة زيد بن ثابت رضي الله عنه قال كان-- الناس علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم يتبايعون الثمار فاذا جذ الناس وحضر تقاضيهم قال المبتاع انه اصاب الثمر الدمان اصابه مراض اصابه قشام عاهات يحتجون بها فقال-	114	-2963162031164850005	826	1514.0	671	957	86.31138610839844	134	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1597	false	1550707972953917649	160	300	863	1561	1561	300	رسول الله صلي الله عليه وسلم لما كثرت عنده الخصومة في ذلك وابم الله فلا نة ايعوا حتي يبدو-صلاح الثمر كالمشورة---- يشير بها لكثرة خصومت----------هم وذكر خارجة بن زيد ان زبد الم يكن بب-ع ثمار ارضه حتي تطلع التريا فيتبين الاح-ر من الاصفر رواه البخاري تعليقا وابو داود الي قوله خصومتهم وروي احمد في المسند عنه قال قدم رسول الله صلي الله غليه وسلم المدينة ونحن نتبايع التمار قبل ان يبدو صلاحها فسمع رسول الله صلي الله عليه وسلم خصومة فقال ما-هذا فقيل له ان هءلاء ابتاعوا الثمار يقولون اصابها الدماز والقشام وقال رسول -لله صلي الله عليه وسلم فلا تاي--وها حتي يبدو صلاحها فقد اخبر ان سبب نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن ذلك اي---ضت البه من اللمصطم ومكذا-ب وع اتر ر وقد نيت --بر من -يع ال--ار حني يه و صداتها في الصحيحين من حديث ابن عمر-	1597	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms115	true	-1971000050458010405	0	142	0	725	1495	300	رسول الله صلي الله عليه وسلم لما كثرت عنده الخصومة في ذلك فا--ما لا فلا تب-ايعوا حتي يبدو صلاح الثمر كالمشورة لهم يشير بها لكثرة خصومتهم واختلافهم وذكر خارجة بن زيد ان زيدا لم يكن يبيع ثمار ارضه حتي تطلع الثريا فيتبين الاحمر من الاصفر رواه البخاري تعليقا وابو داود الي قوله خصومتهم وروي احمد في المسند عنه قال قدم رسول الله صلي الله عليه وسلم المدينة ونحن نتبايع الثمار قبل ان يبدو صلاحها فسمع رسول الله صلي الله عليه وسلم خصومة فقال ما هذا فقيل له ان هءلاء ابتاعوا الثمار يقولون اصابنا الدمان والقشام فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم فلا تبايعوها حتي يبدو صلاحها فقد اخبر ان سبب نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن ذلك ما افضت اليه من ا-لخصام وهكذا بيوع الغرر وقد ثبت نهيه عن بيع الثمار حتي يبدو صلاحها في الصحيحين من حديث ابن عمر	115	-2963162031164850005	656	1184.5	523	729	89.98628234863281	110	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1598	false	520235027303097465	0	159	0	761	1522	300	وابن عباس وجابر وانس وفي مسلم من حديث ابي هريرة وفي حديث انس تعليله ففي الصحيحين عن انس ان رسول الله صلي الله عليه وسلم نهي عن بيع الثمار حتي تزهو قيل وما تزهو قال حتي محمر او تصفر فقال رسول الله صلي الله عليه 0 وسلم ارايت اذا منع الله -لثمرة بم ياخذ احدكم مال اخيه وفي رواية ان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن بيع الثمرة حتي تزهو فقلنا لانس ما-زهوها قا- تحسر او تصفر ارايت ان منع الله الترة- بم تستحل مال اخيك قال ابو مسعود الدمشقي جعل مالك وانداره ردي قول انس ارايت ان منع الله الثمرة من حديث ان النبي صلي الله وس-----لم ادرج-ه فيه ويرون انه غلط فهذا الت-ليل 2 سواء كان من كلام النبي صلي الله عليه وسلم او من كلام انس فيه بيان ان في ذلك اكلا للمال بالباطل حيث اخذه في عقد معاوضة بلا عوض------ واذا كانت مفسدة ي-ع الغرر-هي كونه مطية العداوة والبغضاء واكل ال--مال بالباطل فمعلوم ان	1598	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms115	true	-1971000050458010405	142	300	725	1495	1495	300	وابن عباس وجابر وانس وفي مسلم من حديث ابي هريرة وفي حديث انس تعليله ففي الصحيحين عن انس ان رسول الله صلي الله عليه وسلم نهي عن بيع الثمار حتي تزهي قيل وما تزهي قال حتي تحمر او تصفر فقال رسول الله صلي الله عليه وس--لم ارايت اذا منع الله الثمرة بم ياخذ احدكم مال اخيه وفي رواية ان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن بيع الثمر- حتي يزهو فقلنا لانس ما زهوها قال تحمر وت--صفر ارايت ان منع الله الثمرة بم تستحل مال اخيك قال ابو مسعود الدمشقي جعل مالك والدارو-ردي قول انس ارايت ان منع الله الثمرة من حديث--- النبي صلي الله عليه وسلم ادرجاه فيه ويرون انه غلط فهذا التعليل-- سواء كان من كلام النبي صلي الله عليه وسلم او من كلام انس فيه بيان ان في ذلك اكلا للمال بالباطل حيث اخذه في عقد معاوضة بلا عوض مضمون واذا كانت مفسدة بيع الغرر هي كونه مظنة العداوة والبغضاء واكل الاموال بالباطل فمعلوم ان-	115	-2963162031164850005	729	1364.5	576	782	93.22250366210938	136	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1598	false	520235027303097465	159	300	761	1522	1522	300	هذه المفسدة اذا عارض-ها المصلحة الراجحة قدمت عليها كما ان السباق بالخيل والسهام والابل لما كان فيه مصلحة شرعية جاز بالعوض وان لم يجز غيره بعوض وكما ان اللهو الذي يلهو به الرجل ادا لم -كن فيه منفعة فهو باطل وان كان من----فعة وهو ما ذكره النبي صلي الله عليه وسلم بقوله كل لهو يلهو به الرجل فهو باطل الا-رميه بقوسه وتاديبه فرسه وملاعبته امراته فانهن من الحق صار-هذا اللهر-حقا ومعلوم ان الضرر علي الناس بتحريم هذه المعاملات اشد عليهم مماقه- يتخوف منها من تباغض و--اكل مال بالباطل 287 لان الغرور فيها يسير--------- والحاجة اليها ماسة وهي ت------------ندفع يد---سير الغرر والشريعة جميعها مبنية علي ان 2 المفسدة المفتضية للتحريم اذا عارضتها حابة راجحة ابيح المحرم فكيف اذا كانت المفسدة م--فية ولهذا لما كانت الحاجة داعية الي بقاءرا---- بعد البيع علي الشجر الي كمال الصلاح اباح الشرع ذلك وقاله جمهور العلماء كما-	1598	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms116	true	3327113490925745600	0	150	0	795	1533	300	هذه المفسدة اذا عارضتها المصلحة الراجحة قدمت عليها كما ان السباق بالخيل والسهام والابل لما كان فيه مصلحة شرعية جاز بالعوض وان لم يجز غيره بعوض وكما ان اللهو الذي يلهو به الرجل اذا لم يكن فيه منفعة فهو باطل وان كان فيه منفعة وهو ما ذكره النبي صلي الله عليه وسلم بقوله كل لهو يلهو به الرجل فهو باطل الا رميه بقوسه وتاديبه فرسه وملاعبته امراته فانهن من الحق صار هذا اللهو حقا ومعلوم ان الضرر علي الناس بتحريم هذه المعاملات اشد عليهم مما قد يتخوف فيها من تباغض او اكل مال بالباطل---- لان الغر-ر فيها يسير كما تقدم والحاجة اليها ماسة والحاجة الشديدة يندفع بها يسير الغرر والشريعة جميعها مبنية علي ان-- المفسدة المقتضية للتحريم اذا عارض-ها حاجة راجحة ابيح المحرم فكيف اذا كانت المفسدة منتفية ولهذا لما كانت الحاجة داعية الي بقاء الثمر بعد البيع علي الشجر الي كمال الصلاح اباح الشرع ذلك -قاله جمهور العلماء كما	116	-2963162031164850005	734	1350.5	597	804	91.29353332519531	125	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1599	false	-4170805725084015205	0	137	0	666	1508	300	سنقرب قاعدته ان شاء الله تعالي ولهذا كان مذهب اهل المدينة وفقهاء الحديث انها اذا تلعت بعد البيع بجاتحة كانت من ضمان الباءع كما رواء مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله ق-ل قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لو بعت من اخيك ثمرا فاصابته جاتحة فلا يحل لك ان تاخذ منه شيءا ثم تاخذ مال اخيك بغير حق وفي رواية لمسلم عنه امر وا----------------------------------------------------------------------------------------نما بلفه حديث لسفيان بن عيينة------ فيه اضطراب انذ في ذلك بقول الكوفيين انها تكون من ضمان المشتري لا الباءع لانها---- قد تنفت بعد القبض لان التخلية بين المشتري وبينه قبض وهذا علي اصل الكوفيين امشي لان المشتري لا يملك ابقاءه علي الشجر وانما موجب العقد 1 عندهم القبض الناجز بكل حال وهو طرد لقياس سنذكر اصله وضعفه مع ان مصلحة بني ادم لا تقوم علي ذلك مع ذلك مع اني	1599	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms116	true	3327113490925745600	150	300	795	1533	1533	300	سنقرر قاعدته ان شاء الله تعالي ولهذا كان مذهب اهل المدينة وفقهاء الحديث انها اذا تلفت بعد البيع بجاءحة هلكت من ضمان الباءع كما رواه مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لو بعت من اخيك ثمرا فاصابته جاءحة فلا يحل لك ان تاخذ منه شيءا بم تاخذ مال اخيك بغير حق وفي رواية لمسلم عنه امر رسول الله صلي الله عليه وسلم بوضع الجواءح والشافعي رضي الله عنه لما لم يبلغه هذا الحديث وانما بلغه حديث لسفيان بن عيينة اضطرب فيه اخ-------ذ في ذلك بقول الكوفيين انها تكون من ضمان المشتري---------- لانه مبيع قد تلف- بعد القبض لان التخلية بين المشتري وبينه قبض وهذا علي اصل الكوفيين امشي لان المشتري لم يملك ابقاءه علي الشجر وانما موجب العقد-- عندهم القبض الناجز بكل حال وهو طرد لقياس سنذكر اصله وضعفه مع ان مصلحة بني ادم لا تقوم علي ذلك وم------ع اني-	116	-2963162031164850005	621	1161.5	491	765	81.17646789550781	114	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1599	false	-4170805725084015205	137	300	666	1508	1508	300	لا اعلم عن النبي صلي الله عليه وسلم سنة صريحة بان المبيع التالف قبل النمكن من القبض يكون من مال الباءع وينفسخ المقد بتلفه الا حديث الجواءح هذا ولو لم يكن فيه سنة لكان الاعتبار الصحيح يوافةته وهو ما-نبه عليه النبي صلي الله عليه وسلم------ بم ياخذ احدكم مال اخيه بغير حق فان المشتري للشمرة انما يتكن- من جدادها عند -عالما لاحقب ابت--------قد كما ان السن-اجر انفما يشتكن من استيفاء ال-نفية شينا فتينا ف-لف ال-نرة قبل التمكن من الجداد كتلف العين المءجرة قبل التمكن من استيفاء المنفمة وفي الاجارة ينفك--- ضمان المءجر بالاتفاق فكذلك في البيع وابو حنيفة يفرق بينهما بان المستاجر لم يملك المنفعة وان المشتري لم يملك الابقاء وهذا الفرق لا يقول به الشاف-ي وسنذكر اصله فلما كان النبي صلي الله عليه وسلم قد نهي عن -يعها حتي يبدو صلاحها وفي لفظ لمسلم عن ابن عمر قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لا -تبايعوا الثمر حتي يبدو صلاحه وتذهب عنه الافة وفي لفظ لمسلم عنه نهي عن بيع النخل-	1599	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms117	true	-633520448078142175	0	168	0	867	1544	300	لا اعلم عن النبي صلي الله عليه وسلم سنة صريحة بان المبيع التالف قبل التمكن من القبض يكون من مال الباءع وينفسخ العقد بتلفه الا حديث الجواءح هذا ولو لم يكن فيه سنة لكان الاعتبار الصريح يوافق-ه وهو ما نبه عليه النبي صلي الله عليه وسلم بقوله بم ياخذ احدكم مال اخيه بغير حق فان المشتري للثمرة انما يتمكن من جذاذها عند كمالها ونضجها لا عند العقد كما ان المستاجر ان-ما يتمكن من استيفاء المنفعة شيءا فشيءا فتلف الثمرة قبل التمكن من الجذاذ كتلف العين المءجرة قبل التمكن من استيفاء المنفعة وفي الاجارة يتلف من ضمان المءجر بالاتفاق فكذلك في البيع وابو حنيفة يفرق بينهما بان المستاجر لم يملك المنفعة وان المشتري لم يملك الابقاء وهذا الفرق لا يقول به الشافعي وسنذكر اصله فلما كان النبي صلي الله عليه وسلم قد نهي عن بيعها حتي يبدو صلاحها وفي لفظ -مسلم عن ابن عمر قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لا تتبايعوا الثمر حتي يبدو صلاحه وتذهب عنه الافة وفي لفظ لمسلم عنه نهي عن بيع النخل	117	-2963162031164850005	804	1499.0	643	870	92.4137954711914	139	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1600	false	-4556748492730177503	0	123	0	613	1494	300	حتي تزهو وعن السفبل حتي يبيض ويا من العاهة نهي البانع والمشتري وفي سنن ابي داود عن ابي هريرة -----------------نهي رسول الله صلي الله عليه وسلم عن بيع 288 النخل حتي يحرز من كل عارض فمعلوم ان العلة ليست كونه كان معدوما فانه بعد بدو صلاحه وامنه العاهة يريد اجزاء لم تكن موجودة وقت العقد واليس المقصود الامن من العاهات قدره ررنما اسطا و وند ب ما با دان تا و ذر كد كار انلس--------------------------ا ليصر منها مصبحين ولا يستثنون--------------- وما ذكره في سورة يونس في قوله حتي ادا اخذت الارض زخرفها وازينت وظن اهلها انهم قادرون عليها اتاها امرنا ليلا او نهارا فجملناها حصيدا كان لم تغن بالام----------س وانما المقصود ذهاب العاهة التي يتكرر وجودها وهذه انما تصيبه----- قبل اشتداد الحب وقبل	1600	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms117	true	-633520448078142175	168	300	867	1544	1544	300	حتي تزهي وعن السنبل حتي يبيض ويا-من العاهة نهي الباءع والمشتري وفي سنن ابي داود عن ابي هريرة رضي الله عنه قال نهي رسول الله صلي الله عليه وسلم عن بيع---- النخل حتي يحرز من كل عارض فمعلوم ان العلة ليست كونه كان معدوما فانه بعد بدو صلاحه وامنه العاهة يزيد اجزاء لم تكن موجودة وقت العقد و-ليس المقصود الامن من العاهات النادرة فان هذا لا سبيل اليه اذ قد يصيبها ما ذكره الله عن اهل الجنة الذين اقسموا ليصر-منها مصبحين ولا يستثنون القلم 17 القلم وما ذكره في سورة يونس في قوله حتي اذا اخذت الارض زخرفها وازينت وظن اهلها انهم قادرون عليها اتاها امرنا ليلا او نهارا فجعلناها حصيدا كان لم تغن بالامس يونس يونس وانما المقصود ذهاب الاف-ة التي يتكرر وجودها وهذا انما تصيب الزرع قبل اشتداد الحب وقبل-	117	-2963162031164850005	550	969.0	441	686	80.1749267578125	91	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1620	false	1357014615792611684	65	185	317	935	1554	300	صلي الله عليه وسلم لا -----تيايعوا النمار حتي يبدو صلاحها ولا تبايعوا التعر بالتمر والتمر الثاني هو الرطب بلا ريب فكذلك الاول لان اللفظ واحد وفي صحيح مسلم ايضا عن الن--------------------بي صلي الله عليه وسلم لا -تبايعوا الثمر حتي يبدو صلاحه وتذهب عنه الافة فان بدو صلاحه حمرته او صفرته فهذه الاحاديث التي فيها لفظ الشمر واما غيره فصريح في النخل كحديث ابن عباس المتنفق عليه نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن بيع النخل حتي يا كل منه اويء كل وفي رواية لمسلم عن ابن عمر نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن بيع النخل حتي يزهو وعن السنبل حتي يبيض ويامن العاهة نهي الباءع والمش---------------------------------تري والمراد بالنخل ثمره بالاتفاق 404 لانه صلي الله عليه وسلم قدجوز اشتراء النخل	1620	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms117	true	-633520448078142175	126	200	671	1022	1544	300	صلي الله عليه وسلم قد نهي عن بيعها------- حتي يبدو صلاحها وفي لفظ------------------------------------------------------------------------------------ مسلم----- عن ابن عمر قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لا تتبايعوا الثمر حتي يبدو صلاحه وتذهب عنه الافة وفي لفظ-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لمسلم عن-------ه نهي------------------------- عن بيع النخل حتي تزهي وعن السنبل حتي يبيض ويامن العاهة نهي الباءع والمشتري وفي سنن ابي داود عن ابي هريرة رضي ال----------له عنه قال نهي رسول الله صلي الله عليه وسلم------ عن بيع النخل	117	-2963162031164850005	242	334.0	188	677	35.74593734741211	37	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1600	false	-4556748492730177503	123	298	613	1487	1494	300	ظهور النضج في الثمر اذ العاهة بعد ذلك نادرة بالنسبة الي ماو -له ولانه لو-منع بيعه بعد هذه الغاية لم يكن له وقت يجوز بيعه الي حين كمال الصلاح وبيع الثمر علي الشجر بعد كمال صلاحه متعذر لانه لا يكمل جملة واحدة وايجاب قطعه علي مالكه فيه ضردمرتب علي ضررال-غرر فتبين ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قدم مصلحة جو از البيع الذي يحتاج اليه علي مفسدة الغرر اليسير كما تقتضيه اصول الحكمة التي بعث بها-صلي الله عليه وسلم وعل-ها امته ومن طار دالقياس الذي انعقد في نفسه غير ناظر الي ما يعارض عل-ه من المانع الراجح افسد كثير امن امر الدين وضاق عليه عقله ودينه وايضا ففي صحيح مسلم عن ابي رافع ان رسول الله صلي الله عليه وسلم است-لف من رجل بكرا فقدمت عليه ابل من ابل الصدقة فامر ابا رافع ان يقضي الرجل بكره فرجع اليه ابو رافع فقال لم اجد فيها ا-----لا خيارا رباعيا فقال------------------------- اعطه اياه فان خير- الناس احسنهم قضاء ففي هذا دليل علي جواز اقتراض -----ما سوي المكيل وال-وزون من الحيوان ونحوه كما عليه فقهاء الحجازو الحدث -	1600	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms118	true	-3323744573462854873	0	184	0	917	1528	300	ظهور النضج في الثمر اذ العاهة بعد ذلك نادرة بالنسبة الي ما قبله ولانه لو منع بيعه بعد هذه الغاية لم يكن له وقت يجوز بيعه الي حين كمال الصلاح وبيع الثمر علي الشجر بعد كمال صلاحه متعذر لانه لا يكمل جملة واحدة وايجاب قطعه علي مالكه فيه ضرر مرب علي ضرر الغرر فتبين ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قدم مصلحة جوا-ز البيع الذي يحتاج اليه علي مفسدة الغرر اليسير كما تقتضيه اصول الحكمة التي بعث بها صلي الله عليه وسلم وعلمها امته ومن طرد -القياس الذي انعقد في نفسه غير ناظر الي ما يعارض علته من المانع الراجح افسد كثيرا من امر الدين وضاق عليه عقله ودينه وايضا ففي صحيح مسلم عن ابي رافع ان رسول الله صلي الله عليه وسلم استسلف من رجل بكرا فقدمت عليه ابل من ابل الصدقة فامر ابا رافع ان يقضي الرجل بكره فرجع اليه ابو رافع فقال لم اجد فيها الا جملا خيارا رباعيا فقال النبي صلي الله عليه وسلم اعطه اياه فان خيار الناس احسنهم قضاء ففي هذا دليل علي جواز الاستسلاف فيما سوي المكيل والموزون من الحيوان ونحوه كما عليه فقهاء الحجاز والحديث	118	-2963162031164850005	848	1609.5	679	919	92.27420806884766	161	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1601	false	-5726319660044687452	1	107	3	541	1564	300	بن الكوف-ين لا يجور فلك لان القرض وجه روا-----ثل والحيوان ليس بمثلي وبناء علي ان ما سوي المكيل والموزون لا يثبت في الذمة عوضا عن مال وفيه دليل علي ابه بثبت مثل الحيوان تقريبا في الذمة كما هو المشهور من مذاهبهم--------------- ووجه --ذ ينب اح-ه اله تقيت --لقية عذ ويل لي----- ان ال---ير فيي سر-ة العره عبه يترب ---------والا فيعز------------ وجود حيوان مثل ذلك الحيوان لا سيما عند القايلين بان الحيوان ليس بمثلي وانه مضمون في المصب والاتلاف بالقيمة وايضا فقد اختلف النفقهاء في تاجيل الديون الي الحصاد والجداد وفيه روايتان عن احمد احداهما يجوز كقول مالك وحديت جابر ف-----ي الصحيح يدل عليه وايضا فقد دل	1601	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms118	true	-3323744573462854873	187	300	931	1528	1528	300	من الكوفيين لا يجوز ذلك لان القرض موجب لرد المثل والحيوان ليس بمثلي وبناء علي ان ما سوي المكيل والموزون لا يثبت في الذمة عوضا عن مال وفيه دليل علي انه يثبت مثل الحيوان تقريبا في الذمة كما هو المشهور من مذاهبهم خلافا للكوفيين ووجه في مذهب احمد انه يثبت بالقيمة وهذا دليل علي ان المعتبر في معرفة المعقود عليه هو التقريب والا فيعجز الانسان عن وجود حيوان مثل ذلك الحيوان لا سيما عند القاءلين بان الحيوان ليس بمثلي وانه مضمون في الغصب والاتلاف بالقيمة وايضا فقد اختلف ال-فقهاء في تاجيل الديون الي الحصاد والجداد وفيه روايتان عن احمد احداهما يجوز كقول مالك وحديث جابر الذي في الصحيح يدل عليه وايضا فقد دل-	118	-2963162031164850005	485	845.5	389	599	80.96827697753906	77	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1601	false	-5726319660044687452	107	300	541	1564	1564	300	الكتاب في قوله تمالي لا-جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن او تفرضوا لهن فريض--------------ة والسنة في حديث بروع بنت واشق واجماع العلماء علي جواز عقد النكاح بدون فرض الصداق وتستحق مهر المثل اذا دخل بها باجماعهم واذا مات عند فقهاء الحديث واهل الكوفة المتبعين لحديث بروع ---------وهو احد قولي الشافمي ومعلوم ان مهر المثل متقارب لا عحدود فلو كان التحديد معتبرا في المهر ما-جاز النكاح بدونه وكما رواه احمد في المسند عن ابي سعيد الخدري ان رسول الله------------- صلي الله عليه وسلم نهي عن استثجار الاجير حتي يتبين له اجره وعن---- اللمس والنجش والقاء الحجر فمضت الشريعة بجواز النكاح قبل فرض المهر وان الاجارة لا تجوز الا مع تب-ين الاجر فدل علي الفرق بينهما وسببه ان المعقود عليه في النكاح وهو منافع البضع غير محدود- بل المرجع فيها الي العرف فكذلك عوضه الاجر ولان المهر فيه ليس هو المقصود وانما هو نحلة تابعة فاشبه الثمر النابع للشجر في البيع قبل بدو الصلاح وك-ذلك لما قدم وفد هو ازن علي النبي صلي الله عليه وسلم -خيرهم بين السبي وبين المال فاختاروا السبي وقال لهم اني قايثم فخاطب الناس فقولوا انا نستشفع برسول الله علي المسلد------------------مين ونستشفع بالمسلمين علي رسول الله وقام فخحطب	1601	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms119	true	1850189999729049566	0	204	0	1071	1560	300	الكتاب في قوله تعالي لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن او تفرضوا لهن فريضة البقرة البقرة والسنة في حديث بروع بنت واشق واجماع العلماء علي جواز عقد النكاح بدون فرض الصداق وتستحق مهر المثل اذا دخل بها باجماعهم واذا مات عند فقهاء الحديث واهل الكوفة المتبعين لحديث بروع بنت واشق وهو احد قولي الشافعي ومعلوم ان مهر المثل متقارب لا محدود فلو كان التحديد معتبرا في المهر ما جاز النكاح بدونه -كما رواه احمد في المسند عن ابي سعيد الخدري ----رضي الله عنه ان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن استءجار الاجير حتي ي-بين له اجره وعن بيع اللمس والنجش والقاء الحجر فمضت الشريعة بجواز النكاح قبل فرض المهر وان الاجارة لا تجوز الا مع تبيين الاجر فدل علي الفرق بينهما وسببه ان المعقود عليه في النكاح وهو منافع البضع غير محدودة بل المرجع فيها الي العرف فلذلك عوضه الاخر -لان المهر---- ليس هو المقصود وانما هو نحلة تابعة فاشبه الثمر التابع للشجر في البيع قبل بدو --صلاحه ولذلك لما قدم وفد هو-ازن علي النبي صلي الله عليه وسلم وخيرهم بين السبي وبين المال فاختاروا السبي -قال لهم اني قاء-م فخاطب الناس فقولوا انا نستشفع برسول الله صلي الله عليه وسلم علي المسلمين ونستشفع بالمسلمين علي رسول الله وقام فخطب	119	-2963162031164850005	985	1834.0	797	1087	90.61637878417969	168	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1602	false	7205989946416818161	0	95	0	489	1517	300	الناس فقال اني قد رددت علي هءلاء سبيهم فمن شاء طيب ذلك ومن شاء فانا نعطيه عن كل راس عشر قلانص من اول ما يفي الله علينا فهذا معاوضة عن الاعتاق كعوض الكتابة بابل مطلقة في الذمة الي اجل متفاوت غير محدود وقد روي البخاري عن ابن عمر في حديث حنين ان النبي صلي الله عليه وسلم قاتلهم حتي الجاهم الي قصرهم وعاملهم علي الارض والزرع والنخل فصالحوه علي ان يخلوا منها ولهم ماحما-ت ركابهم ولرسول الله صلي الله عليه وسلم الصفراء والبيضاء والحلقة -هي السلاح ويخرجون منها واشترط عليهم ان لا يكتهوا ولا يغيبوا	1602	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms119	true	1850189999729049566	204	300	1071	1560	1560	300	الناس فقال اني قد رددت علي هءلاء سبيهم فمن شاء طيب ذلك ومن شاء فانا نعطيه عن كل راس عشر قلاءص من اول ما يفء الله علينا فهذا معاوضة عن الاعتاق كعوض الكتابة بابل مطلقة في الذمة الي اجل متفاوت غير محدود وقد روي البخاري عن ابن عمر في حديث خيبر ان النبي صلي الله عليه وسلم قاتلهم حتي الجاهم الي قصرهم وغلب-هم علي الارض والزرع والنخل فصالحوه علي ان يجلوا منها ولهم ما حملت ركابهم ولرسول الله صلي الله عليه وسلم الصفراء والبيضاء والحلقة وهي السلاح ويخرجون منها واشترط عليهم ان لا يكتموا ولا يغيبوا-	119	-2963162031164850005	473	918.0	379	491	96.33401489257812	87	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1126	false	7063092726956048882	133	157	672	793	1529	300	فصل ومما-تمس الحاجة اليه من فروع هذه القاعدة ومن مساءل بيع المثمر قبل بدو صلاحه ما-قد عم- به البلوي في كثير من بلاد الاسلام	1126	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms120	true	3704227244799986852	198	224	1002	1125	1521	300	فصل ومما تمس الحاجة اليه من فروع هذه القاعدة ومن مساءل بيع ال-ثمر قبل بدو صلاحه ما قد عمت به البلوي في كثير من بلاد الاسلام	120	-2963162031164850005	120	220.0	96	124	96.7741928100586	24	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1602	false	7205989946416818161	95	300	489	1517	1517	300	شي-ا فان فعلوا ولا ذمة لهم ولا عهد فهذا مصالحة علي مال متميز غير معلوم وعن ابن عباس قال صالح رسول الله صلي الله عليه وسلم اهل نجران علي الفي حلة النصف في صفر والبقية في رجب يءدونها الي المسلمين وعارية ثلاثين درعا وثلاثين فرسا وثلاثين بعيرا وثلاثين من كل صنف من الس------لاح ينزون بها والمسلمون صامتون لها حتي يردوها عليهم-------------------------- رواه ابو داود فهذا مصالحة علي ثياب مطنقة معلومة الجنس غير موصوفة بصفات السلم وكذلك كل عارية خيل وابل وانواع من السلاح مطلقة غير موصوفة عند شرط قد يكون وقد لا يكون فظهر بهذه النصوص ان العوض عما ليس بمال كالصداق والكتابة مفتاوي ثالث والفدية في الخلع والصلح عن القصاصر والجزبة والصاح مع اهل الحرب ليس ي--جب ان يعلم ك-ا يعلم التمن والاجرة ولا يقاس علي بيع الغرر كل عقد علي غرر لان الاموال اما ان-- لا-تجب في هذه العقود او ليست هي المقصود الاعظم فيها وما ايس هو المقصود اذا وقع فيه غرر لم يفض الي المفسدة المذكورة في البيع بل يكون ايجاب التحديد في ذلك فيه من العسر والحرج المنفي شرعا ما يزيد علي ضرر ترك تحديده ----------------------------------------------------------------فصل ومما تمس الحاجة اليه من فروع هذه القاعدة ومن مساءل بيع التمر قبل بدو صلاحه ما قد عم- به البلوي في كثير من بلاد-	1602	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms120	true	3704227244799986852	0	223	0	1117	1521	300	شيءا فان فعلوا فلا ذمة لهم ولا عهد فهذا مصالحة علي مال متميز غير معلوم وعن ابن عباس قال صالح رسول الله صلي الله عليه وسلم اهل نجران علي الفي حلة النصف في صفر والبقية في رجب يءدونها الي المسلمين وعارية ثلاثين درعا وثلاثين فرسا وثلاثين بعيرا وثلاثين من كل صنف من اصناف السلاح يغزون بها والمسلمون ضامنون لها حتي يردوها عليهم ان كان باليمن كيد او غارة رواه ابو داود فهذا مصالحة علي ثياب مطلقة معلومة الجنس غير موصوفة بصفات السلم وكذلك--- عارية خيل وابل وانواع من السلاح مطلقة غير موصوفة عند شرط قد يكون وقد لا يكون فظهر بهذه النصوص ان العوض عما ليس بمال كالصداق والكتابة------------ والفدية في الخلع والصلح عن القصاص- والجزية والصلح مع اهل الحرب ليس بواجب ان يعلم كما يعلم الثمن والاجرة ولا يقاس علي بيع الغرر كل عقد علي غرر لان الاموال اما انها لا تجب في هذه العقود او ليست هي المقصود الاعظم منها وما ليس هو المقصود اذا وقع فيه غرر لم يفض الي المفسدة المذكورة في البيع بل يكون ايجاب التحديد في ذلك فيه من العسر والحرج المنفي شرعا ما يزيد علي ضرر ترك تحديده فصل في حكم اجارة الارض اذا كانت مشتملة علي غراس وارض تصلح للزرع فصل ومما تمس الحاجة اليه من فروع هذه القاعدة ومن مساءل بيع الثمر قبل بدو صلاحه ما قد عمت به البلوي في كثير من بلاد	120	-2963162031164850005	997	1906.5	796	1133	87.99646759033203	184	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1603	false	8479898676188170059	0	76	0	399	1509	300	الاسلام او اكثرها لا سيما دمشق وذلك ان الارض تكون مشتعلة علي غراس وارض تصلح للزرع وربما اشتعلت -------علي مساكن فيريد صاحبها ان يواجرها لمن يسقيها ويز-رعها او يسكنها مع ذلك فهذا اذا كان فيها ارض وغراس س مما اختلف الفقهاء فيه علي ثلاثة اقوال احدها ان ذلك لا يجوز بحال وهو قول الكوفيين والشافعي وهو المشهور من مذهب احمد عند اكثر اصحابه والقول الثاني يجوز اذا كان الشجر قليلا فكان البياض الثلثين او اكثر وكذلك	1603	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms120	true	3704227244799986852	223	300	1117	1521	1521	300	الاسلام او اكثرها لا سيما دمشق وذلك ان الارض تكون مشتملة علي غراس وارض تصلح للزرع وربما اشتملت مع ذلك علي مساكن فيريد صاحبها ان يءاجرها لمن يسقيها ويزدرعها او يسكنها مع ذلك فهذا اذا كان فيها ارض وغرا--س مما اختلف الفقهاء فيه علي ثلاثة اقوال احدها ان ذلك لا يجوز بحال وهو قول الكوفيين والشافعي وهو المشهور من مذهب احمد عند اكثر اصحابه والقول الثاني يجوز اذا كان الشجر قليلا وكان البياض الثلثين او اكثر وكذلك-	120	-2963162031164850005	392	756.5	318	407	96.31449890136719	68	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1603	false	8479898676188170059	76	300	399	1509	1509	300	اذا استكري دارا فيها نخلات قليلة او شجرات عنب ونحو ذلك وهذا قول مالك وعن احمد كالقولين فان الكرماني قال لاحمد الرجل يستاجر الارض وفيها نخلات قال اخاف ان يكون استاجر شجرا لم يثمر وكانه لم يعجبه اظنه اذا اراد الشجر فلم افهم عنه---- اكثر من هذا وقد تقدم فيه----ا اذا باع ربويا بجنسه معه من غير جنسه اذا كان المقصود الاكثر هو غير الجنس كشاة ذات صوف او ابن بصوف او ابن روايتان واكثر اصوله علي الجواز كقول مالك فانه بقول اذا ابتاع عبدا وله مال وكان مقصوده العبد جاز وان كان المال مجهولا او من جنس الثمن ولانه يقول اذا ابتاع ارضا او شجرا فيها ثمر او زرع لم يدرك يجوز اذا كان مقصوده الارض والشجر وهذا في البيع نظير مسالتنا في الاجارة فان ابتياع الارض---------------- واشتراء النخل ودخول الثمرة التي لم تءمن العاهة في البيع تبعا للاصل بمنزلة دخول ثمر النخلات والعنب في الاجارة تبعا وحجة الفريقين في المنع ما ثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم من نهيه عن بيع اللب-ن وبيع الثمر حتي يبدو صلاحه كما -خرجا في الصحيحين عن ابن عمر ان رسول الله صلي الله عليه وسلم نهي عن بيع الثمرة حتي يبدو صلاحها نهي الباءع والمبتاع وفيه-ا عن جابر ابن عبد الله ---------------قال نهي رسول الله 291 علي الله عليه وسلم ان تباع الثمرة حتي تشقح قيل وما تشقح قال محمار او تصفار ويءكل منها وفي-	1603	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms121	true	-1006284592961021174	0	228	0	1138	1515	300	اذا استكري دارا فيها نخلات قليلة او شجرات عنب ونحو ذلك وهذا قول مالك وعن احمد كالقولين قال الكرماني قيل لاحمد الرجل يستاجر الارض -فيها نخلات قال اخاف ان يكون استاجر شجرا لم يثمر وكانه لم يعجبه اظنه---- اراد الشجر -لم افهم عن احمد اكثر من هذا وقد تقدم عنه فيما اذا باع ربويا بجنسه معه من غير جنسه اذا كان المقصود الاكبر هو غير الجنس كشاة ذات صوف او لبن بصوف او لبن روايتان واكثر اصوله علي الجواز كقول مالك فانه يقول اذا ابتاع عبدا وله مال وكان مقصوده العبد جاز وان كان المال مجهولا او من جنس الثمن ولانه يقول اذا ابتاع ارضا او شجرا فيها ثمر او زرع لم يدرك يجوز اذا كان مقصوده الارض والشجر وهذا في البيع نظير مسالتنا في الاجارة فان ابتياع الارض بمنزلة اشتراءها واشتراء النخل ودخول الثمرة التي لم تامن العاهة في البيع تبعا للاصل بمنزلة دخول ثمر النخلات والعنب في الاجارة تبعا وحجة الفريقين في المنع ما ثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم من نهيه عن بيع السنين وبيع الثمر حتي يبدو صلاحه كما اخرجا في الصحيحين عن ابن عمر ان رسول الله صلي الله عليه وسلم نهي عن بيع الثمار حتي يبدو صلاحها نهي الباءع والمبتاع وفيهما عن جابر -بن عبد الله رضي الله عنهما قال نهي----- ال---نبي صلي الله عليه وسلم ان تباع الثمرة حتي تشقح قيل وما تشقح قال تحمار او تصفار ويءكل منها وفي	121	-2963162031164850005	1075	2042.5	855	1153	93.23503875732422	201	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1604	false	4001950636131963159	0	71	0	367	1509	300	رواية لمسلم ان هذا التفسير--- كلام سعيد بن ميناء -المحدث عن جابر وفي الصحيحين عن جابر ----نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن المحافلة والمزابنة والمعاوضة والمخابرة وفي رواية لهما وعن بيع 3 السنين بدل المعاوضة وفيه-ا ايضا عن زيد ابن ابي انيسه عن عطاء عن جابر ان رسول الله صلي ا-فه ع-يه وجلم نهي عن المحافلة وا--زابتة وال-خابرة وان يشتري النخل حتي يشقح والاشقاح ان يحير او يصفر او يءكل	1604	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms121	true	-1006284592961021174	228	300	1138	1515	1515	300	رواية لمسلم ان هذا التفسير من كلام سعيد بن المثني المحدث عن جابر وفي الصحيحين عن جابر قال نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن المحاقلة والمزابنة والمعاومة والمخابرة وفي رواية لهما وعن بيع-- السنين بدل المعاومة وفيهما ايضا عن زيد -بن ابي انيسة عن عطاء عن جابر ان رسول الله صلي الله عليه وسلم نهي عن المحاقلة والمزابنة والمخابرة وان يشتري النخل حتي يشقه والاشقاه ان يحمر او يصفر او يءكل-	121	-2963162031164850005	346	621.0	278	381	90.81365203857422	52	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1625	false	1304198183731080495	7	114	34	586	1578	300	رسول الله صلي الله عليه وسلم ن------اخذ الارض بالثث او الربع بالماذيانات فقام رسول الله--------------------------------------------------- صلي الله عليه وسلم في ذلك فقال-------------------------------------------------------------------------------------- من كانت له ارض فليزرعها فان لم يزرعها فليمنحها اخاه فان لم يمنحها اخاء فليمسكها وفي رواية في الصحيح ولا يكريها وفي رواية في الصحيح نهي عن كراء الارض وقد ثبت ايضا في الصحيحين عن جابر قال نهي رسول ال-له صلي الله عليه وسلم عن المحا-لة والمزابة -والمعاومة والمخابرة وفي رواية في الصحيحين--------------------------------- عن زيد ابن ابي انيسة عن عطاء عن جابر ان----- النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن ال-حافلة والمزابنة والمخابرة وان يشتري النخل حتي يشقع والاشفاح ان يحمر او يصفر او يءكل	1625	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms121	true	-1006284592961021174	181	300	909	1515	1515	300	رسول الله صلي الله عليه وسلم نهي عن بيع الثمار حتي يبدو صلاحها نهي الباءع والمبتاع وفيهما عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال نهي النبي صلي الله عليه وسلم ان تباع الثمرة حتي تشقح قيل وما تشقح قال تحمار او تصفار ويءكل منها وفي رواية لمسلم ان هذا التفسير من ك-------------------------------------------------------------------------------------------------لام سعيد بن المثني المحدث عن جابر وفي ال--------------------------صحيحين عن جابر قال نهي----- النبي صلي الله عليه وسلم عن المحاقلة والمزابنة والمعاومة والمخابرة وفي رواية لهما وعن بيع السنين بدل المعاومة وفيهما ايضا عن زيد -بن ابي انيسة عن عطاء عن جابر ان رسول ال-له صلي الله عليه وسلم نهي عن المحاقلة والمزابنة والمخابرة وان يشتري النخل حتي يشقه والاشقاه ان يحمر او يصفر او يءكل-	121	-2963162031164850005	312	487.5	247	737	42.33378601074219	49	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1604	false	4001950636131963159	71	300	367	1509	1509	300	منه شء والمحاقلة ان يببع الحقل بكيل من الطعام معلوم والمزابنة ان يباع ب النخل باوساق من التمر والمخابرة الثلث او الربع واشباه ذلك قال زيد قلت اعطاء اسمعت جابرا يذكرها --عن النبي صلي الله عليه وسلم قال نعم وفيه-ا عن ابي البحتري ساا----ت ابن عباس عن بيع النخل فقال نهي رسول الله صلي الله عليه وسلم عن بيع النخل حتي يا كل منه اويء كل ت منه وحتي يوزن فقات ما-يوزن فقال رجل عنده حتي تحرز وفي صحبج مسلم عن ابي هريرة -------------قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لا تتبايهوا التمار حتي يبدو صلاحها ولا تتبايعوا التمر بال-مر وقال ابن المنذر اجمع اهل العلم علي ان بيع تمر النخل سنين لا يجوز قالوا فاذا اكراه الارض والشجر فقد باعه التمر قبل ان يخلق وباعه سنة او سنتين و----هو الذي نهي عنه------------------------- ثم من منع منه مطلقا طرد العموم والقياس ومن جوزه اذا كان قليلا قال الغرر اليسير يحتمل في العقود كما لو ابتاع النخل وعليها ثمر لم يءبر او ابر ولم يبدو صلاحه فانه يجوز واز لم بجز-افراده بالعقد وهذا متوجه جدا علي اصل الشافعي واحمد وغيرهما من فقهاء الحديث و----لا يتوجه علي اصل ابي حنيفة لانه لا يجوز ابتياع الثمر بشرط البقاء ويجوز ابتياعه قبل بدو صلاحه وموجب العقد القطع في الحال فاذا ابتاعه مع الاصل فانما استحق ابقاءه لان الاصل ملكه وسنتكلم ان ا1 شاء الله علي هذا الاصل وذكر ابو عبيد ان المنع-	1604	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms122	true	-4385619037945950247	0	235	0	1171	1507	300	منه شء والمحاقلة ان يباع الحقل بكيل من الطعام معلوم والمزابنة ان يباع ال--نخل باوساق من التمر والمخابرة الثلث و--الربع واشباه ذلك قال زيد قلت لعطاء اسمعت جابرا يذكر هذا عن النبي صلي الله عليه وسلم قال نعم وفيهما عن ابي البختري قال سالت ابن عباس عن بيع النخل فقال نهي رسول الله صلي الله عليه وسلم عن بيع النخل حتي يا-كل منه او يءكل------ وحتي يوزن فقلت ما يوزن فقال رجل عنده حتي يحرز وفي----- مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لا -تبتاعوا الثمار حتي يبدو صلاحها -لا -تبتاعوا الثمر بالتمر وقال ابن المنذر اجمع اهل العلم علي ان بيع ثمر النخل سنين لا يجوز قالوا فاذا اكراه الارض والشجر فقد باعه الثمر قبل ان يخلق وباعه سنة او سنتين وهذا هو الذي نهي عنه النبي صلي الله عليه وسلم ثم--- منع منه مطلقا طردا لعموم -القياس ومن جوزه اذا كان قليلا قال الضرر اليسير يحتمل في العقود كما لو ابتاع النخل وعليه -ثمر لم يءبر او ابر ولم يبد- صلاحه فانه يجوز وان لم يجز افراده بالعقد وهذا متوجه جدا علي اصل الشافعي واحمد وغيرهما من فقهاء الحديث ولكن لا يتوجه علي اصل ابي حنيفة لانه لا يجوز ابتياع الثمر بشرط البقاء ويجوز ابتياعه قبل بدو صلاحه وموجب العقد القطع في الحال فاذا ابتاعه مع الاصل فانما استحق ابقاءه لان الاصل ملكه وسنتكلم ان--- شاء الله علي هذا الاصل وذكر ابو عبيد ان المنع	122	-2963162031164850005	1083	2004.5	867	1199	90.32527160644531	194	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1605	false	-625363799130680377	0	64	0	323	1583	300	من اجارة الارض التي فيها شج-----ر اجماع والقول الثالث انه لا يجوز استيجار الارض التي فيها شجر ودخول الشجر-في الاجارة مطلق و-هذا قول ابن عقيل واليه مال حرب الكر ماني وهو------- كالا جماع من السلف وان كان المشهور عن الاءمة المتبوعين خلافه فقد روي سعيد بن منصور -رواه عنه حرب الكرماني في مساءله---- حدثنا عباد بن عباد عن هشام بن عروة عن ابيه ان	1605	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms122	true	-4385619037945950247	235	300	1171	1507	1507	300	من اجارة الارض التي فيها شجر كثير اجماع والقول الثالث انه--- يجوز استءجار الارض التي فيها شجر ودخول الشجر في الاجارة مطلقا وهذا قول ابن عقيل واليه مال حرب الكرم-اني وهذا القول كالاج-ماع من السلف وان كان المشهور عن الاءمة المتبوعين خلافه فقد روي سعيد بن منصور ورواه عنه حرب الكرماني في مساءله قال حدثنا عباد بن عباد عن هشام بن عروة عن ابيه ان-	122	-2963162031164850005	311	570.5	252	342	90.9356689453125	52	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1625	false	1304198183731080495	114	153	586	788	1578	300	منه شء والمحاقلة ان يباع الحقل بكيل من العطعام معلوم وال-زابنة ان يباع النخل باوساق من ال-مر والمخابرة الثاث او الربع واشباء ذلك قال زيد قلت لعطاء اسمعت جابرا يذ كره-ا عن رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال	1625	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms122	true	-4385619037945950247	0	37	0	197	1507	300	منه شء والمحاقلة ان يباع الحقل بكيل من ال-طعام معلوم والمزابنة ان يباع النخل باوساق من التمر والمخابرة الثلث و--الربع واشباه ذلك قال زيد قلت لعطاء اسمعت جابرا يذكر هذا عن النبي---- صلي الله عليه وسلم -قال	122	-2963162031164850005	183	319.5	147	205	89.26829528808594	27	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1605	false	-625363799130680377	64	300	323	1583	1583	300	اسيد بن حضير توفي وعليه ستة الاف درهم دين فدعا عمر غرماءه فقبلهم ارضه سنين وفيها النخل والشجر وايضا فان عمر بن الخطاب ضرب الخراج علي ارض السواد وغيرها فاقر الارض التي فيها النخل والعنب في ايدي اهل الارض وجعل علي كل جريب من اجربة الارض السوداء والبيضاء خراجا مقدرا والمشهور انه جعل علي جريب العنب عشرة دراهم وعلي جريب النخل ثمانية دراهم وعلي جريب الرطبة سنة دراهم وعلي جريب الزرع درهما وقفيزا من طعامه والمشهور عند مالك والشافعي واحمد ان هذه المخارجة تجري مجري المءاجرة وانما لم بوف-ه لعموم المصلحة وان الخراج اجرة الارض فهذا بعينه اجارة الارض السوداء التي فيها شجر وهو مما اجمع عليه عمر والمسلمون في زمانه وبعده ولهذا تعجب ابو عبيد في كتاب الاموال من هذا فراي ان هذه المعاملة تخالف ما علمه من مذاهب الفقهاء وحجة ابن عقيل ان اجارة الارض جاءرة والحاجة اليها داعية ولا يمكن اجارتها اذا كان فيها شجر الا باجارة الشجر ومال-ا يتم الجاءز الا به ج----اءز لان المستاجر لا يتبرع بسقي الشجر وقد لا-يساق -عليها وهذا كما ان مالكا والشافعي كان القياس عندهما انه لا-تجوز المزارعة فاذا ساق- العامل علي شجر فيها بياض جوزا المزارعة في ذلك البياض تبعا للمساقاة فيجوزه مالك اذا كان دون الثلث كما قال في بيع الشجر----- للارض وكذلك الشافعي يجوزه اذا كان البياض قليلا لا يمكن سقي النخل الا ب---ه وان كان كثيرا والنخل قليلا وفيه لاصحابه وجهان هذا اذا جمع بينهما في عقد واحد وسوي بينهما في الجزء المشروط-	1605	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms123	true	-4175496765789786085	0	241	0	1275	1595	300	اسيد بن حضير توفي وعليه ستة الاف درهم دين فدعا عمر غرماءه فقبلهم ارضه سنين وفيها النخل والشجر وايضا فان عمر بن الخطاب ضرب الخراج علي ارض السواد وغيرها فاقر الارض التي فيها النخل والعنب في ايدي اهل الارض وجعل علي كل جريب من -جرب- الارض السواد- والبيضاء خراجا مقدرا والمشهور انه جعل علي جريب العنب عشرة دراهم وعلي جريب النخل ثمانية دراهم وعلي جريب الرطبة ستة دراهم وعلي جريب الزرع درهما وقفيزا من طعام- والمشهور عند مالك والشافعي واحمد ان هذه المخارجة تجري مجري المءاجرة وانما لم يءقته لعموم المصلحة وان الخراج اجرة الارض فهذا بعينه اجارة الارض السوداء التي فيها شجر وهو مما اجمع عليه عمر والمسلمون في زمانه وبعده ولهذا تعجب ابو عبيد في كتاب الاموال من هذا فراي ان هذه المعاملة تخالف ما علمه من مذاهب الفقهاء وحجة ابن عقيل ان اجارة الارض جاءزة والحاجة اليها داعية ولا يمكن اجارتها اذا كان فيها شجر الا باجارة الشجر وما لا يتم الجاءز الا به فهو جاءز لان المستاجر لا يتبرع بسقي الشجر وقد لا يساقي عليها وهذا كما ان مالكا والشافعي كان القياس عندهما انه لا تجوز المزارعة فاذا ساقي العامل علي شجر فيها بياض جوزا المزارعة في ذلك البياض تبعا للمساقاة فيجوزه مالك اذا كان دون الثلث كما قال في بيع الشجر تبعا للارض وكذلك الشافعي يجوزه اذا كان البياض قليلا لا يمكن سقي النخل الا بسقيه وان كان كثيرا والنخل قليلا ففيه لاصحابه وجهان هذا اذا جمع بينهما في عقد واحد وسوي بينهما في الجزء المشروط	123	-2963162031164850005	1245	2416.5	1011	1279	97.3416748046875	227	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1606	false	6134839945407740366	0	61	0	326	1549	300	كالثلث او الربع فاما ان فاضل بين الجزءين ففيه وجهان لاصحابه وكذلك ان فرق بينهما في عقدين وقدم ن المساقات ففيه وجهان فاما ان قدم المزارعة لم تصح المزارعة وجها واحدا فقد جوزا المزارعة التي لا تجوز عندهما تبعا للمساقاة فكذلك يجوز اجارة الشجر تبعا لاجارة الارض وقول ابن عقيل هو قياس احد وجهي اصحاب الشافعي بلا شك ولان المانعين من	1606	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms123	true	-4175496765789786085	241	300	1275	1595	1595	300	كالثلث و--الربع فاما ان فاضل بين الجزاين ففيه وجهان لاصحابه وكذلك ان فرق بينهما في عقدين وقدم-- المساقاة ففيه وجهان فاما ان قدم المزارعة لم تصح المزارعة وجها واحدا فقد جوز- المزارعة التي لا تجوز عندهما تبعا للمساقاة فكذلك يجوز اجارة الشجر تبعا لاجارة الارض وقول ابن عقيل هو قياس احد وجهي اصحاب الشافعي بلا شك ولان المانعين من-	123	-2963162031164850005	317	610.0	259	326	97.23926544189453	53	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1606	false	6134839945407740366	61	300	326	1549	1549	300	هذا هم بين محتال علي جوازه او مرتكب لما يظن انه حرام او ضار -متضرر فان الكوفيين احتالوا علي الجواز تارة بان يءجر الارض فقط ويبيحه ثمر الشجر كما يقولون في بيع التمر- قبل بدو ضلاحها ي-يعه اياه- مطلقا او بشرط القطع ويب-------------يحه ابقاءها وهذه الحيلة منقولة عن ابي حنيفة والثوري وغيرهما وتارة بان يكريه الارض بج-يع الاجرة وبسانيبه علي الشجر بال-حاب-ة مثل ان يسا-يه علي جزء من الف جزء من الثمرة للمالك وهذه الحيلة انما يجوزها من يجوز المساقاة كابي يوسف ومحمد والشافعي في القديم فاما ابو حنيفة فلا يجوزها بحال وكذلك الشافعي انما يجوزها في الجديد في النخل والعنب فقد اضطروا الي ذلك في هذه المعاملة الي ان يسمي الاجرة في مقابلة منفعة الارض ويتبرع له اما باعراء الشجر واما بالمحاباة في مساقاتها ولفرط الحاجة الي هذه المعاملة ذكر بعض من صنف في ابطال الحيل من اصحاب ا-------حمد هذه الحيلة فيما يجوز من الحيل اعني حيلة ال-حاباة في المساقاه والمنصوص عن احمد واكثر اصحابه ابطال هذه الحيلة بعينها كمذهب مالك وغيره والمنع من هذه الحيل هو الصحيح قطعا لما روي عبد الله ابن عمر- ان النبي صلي الله عليه وسلم قال لا يحل سلف و-يع ولا شرطان في -يع ولا ر-ح مالم 1 يضمن ولا -يع ما ايس عندك رواه الاثمة الحخمسة احمد وابو داود والنساءي والغرمذي وابن ماجه وقال الترمذي----- حسن صحيح فنهي صلي الله عليه وسلم عن ان يجمع بين سلف وبيع فاذا ت جمع بين سلف واجارة فهو جمع بين سلف وبيع او مثله-	1606	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms124	true	-2944299034927500781	0	240	0	1249	1576	300	هذا هم بين محتال علي جوازه او مرتكب لما يظن انه حرام او ضار ومتضرر فان الكوفيين احتالوا علي الجواز تارة بان يءجر الارض فقط ويبيحه ثمر الشجر كما يقولون في بيع الثمرة قبل بدو صلاحها يبيعه اياها مطلقا او بشرط القطع بجميع الاجرة ويبيحه ابقاءها وهذه الحيلة منقولة عن ابي حنيفة والثوري وغيرهما وتارة بان يكريه الارض بجميع الاجرة ويساقي-ه علي الشجر بالمحاباة مثل ان يساقيه علي جزء من الف جزء من الثمرة للمالك وهذه الحيلة انما يجوزها من يجوز المساقاة كابي يوسف ومحمد والشافعي في القديم فاما ابو حنيفة فلا يجوزها بحال وكذلك الشافعي انما يجوزها في الجديد في النخل والعنب فقد اضطروا-------- في هذه المعاملة الي ان تسمي الاجرة في مقابلة منفعة الارض ويتبرع له اما باعراء الشجر واما بالمحاباة في مساقاتها ولفرط الحاجة الي هذه المعاملة ذكر بعض من صنف في ابطال الحيل من اصحاب الامام احمد هذه الحيلة فيما يجوز من الحيل اعني حيلة المحاباة في المساقاة والمنصوص عن احمد واكثر اصحابه ابطال هذه الحيلة بعينها كمذهب مالك وغيره والمنع من هذه الحيل هو الصحيح قطعا لما روي عبد الله -بن عمرو ان النبي صلي الله عليه وسلم قال لا يحل سلف وبيع ولا شرطان في بيع ولا ربح ما لم- يضمن ولا بيع ما ليس عندك رواه الاءمة ال-خمسة احمد وابو داود والنساءي والترمذي وابن ماجه وقال الترمذي حديث حسن صحيح فنهي صلي الله عليه وسلم عن ان يجمع بين سلف وبيع فاذا-- جمع بين سلف واجارة فهو جمع بين سلف وبيع او مثله	124	-2963162031164850005	1194	2250.5	960	1263	94.53681945800781	209	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1607	false	-1668097574883358702	0	59	0	317	1573	300	وكل تبرع يجمعه الي البيع والاجارة مثل الهبة والعارية والعرية والمحاباة في المساقاة والمزار----------عة وغير ذلك هو مثل القرض فجماع معني الحديث ان لا يجمع بين معاوضة وتبرع لان ذلك التبرع انما كان لاجل المعاوضة لا تبرعا مطلقا فيصير جز-ا من العوض فاذا اتفقا علي انه ليس بعوض جمعا بين امرين متباينين فان من اقرض رجلا الف درهم وباعه	1607	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms124	true	-2944299034927500781	240	300	1249	1576	1576	300	وكل تبرع يجمعه الي البيع والاجارة مثل الهبة والعارية والعرية والمحاباة في المساقاة والمزارعة والمبايعة وغير ذلك هي مثل القرض فجماع معني الحديث ان لا يجمع بين معاوضة وتبرع لان ذلك التبرع انما كان لاجل المعاوضة لا تبرعا مطلقا فيصير جزءا من العوض فاذا اتفقا علي انه ليس بعوض جمعا بين امرين متنافيين فان من اقرض رجلا الف درهم وباعه-	124	-2963162031164850005	312	607.0	254	328	95.1219482421875	54	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1607	false	-1668097574883358702	59	300	317	1573	1573	300	سلعة تساوي خمسماءة بالف لم يرض بالاق-راض الا بالثمن الزاءد للسلعة والمشتري لم يرض ببدل ذلك الثمن الزاءد الا لاجل الالف التي اقترضها فلا-هذا---- بيعا بالف ولا هذا----- قرضا محضا بل الحقيقة انه اعطاه الالف والسلعة بالفين فهي مسالة مد-عجوة فاذا كان المقصود اخذ الف باكثر من الف حرم بلا تردد والا-خرج علي الخلاف المعروف وهكذا من اكتري الارض التي تساوي ماءة بالف واعراه الشجر او رضي من غمرها بجزء من الف جزء فمملوم بالاضطر ار انه انما تبرع بالث-رة لاجل الالف--------------------------------------------------- فالث-رة هي جل المقصود المعقود عليه او بعضه فليست الحيلة الا ضربا من اللعب والافساد----- فالمقصود المعقود عليه ظاهر والذين لا يحتالون او يحتالون وقد ظهر لهم فساد هذه الحيلة هم بين امرين اما ان يفعلوا ذلك للحاجة ويعتقدون انهم فاعلون للمحرم كما راينا عليه ا كثر الناس واما ان يتركوا ذلك ويتركوا تناول الثمار الداخلة في هذه المعاملة فيدخل عليهم من الضرر والاضطرار ما-لا يعلمه الا الله وان امكن ان يلتزم ذلك واحد او اءنان فما يمكن المسلمين التزام ذلك الا بفساد الاموال التي لا تاتي به شريعة قط فضلا عن شريعة قال الله فيها وما جعل عليكم في الدين من حر----------ج وقال تعالي يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم ا-------------لعسر- وقال تعالي يريد الله ان يخفف عنكم-------------- وفي الصحيحين انما بعش-م ميسرين -يسروا ولا تعسروا ليعلم اليهود ان في ديننا سعة فكل-ما لا يتم المعاش الا به فتحريمه حرج وهو منتف شرعا والغرض من هذا ان تحريم مثل هذا مما لا يمكن الامة التزامه قط لما-	1607	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms125	true	-9151981164497362628	0	262	0	1367	1561	300	سلعة تساوي خمسماءة بالف لم يرض بالاقتراض الا بالثمن الزاءد للسلعة والمشتري لم يرض ببذل ذلك الثمن الزاءد الا لاجل الالف التي اقترضها فلا هذا باع بيعا بالف ولا هذا اقرض قرضا محضا بل الحقيقة انه اعطاه الالف والسلعة بالفين فهي مسالة مد عجوة فاذا كان المقصود اخذ الف باكثر من الف حرم بلا تردد والا خرج علي الخلاف المعروف وهكذا من اك-ري الارض التي تساوي ماءة بالف واعراه الشجر او رضي من ثمرها بجزء من الف جزء فمعلوم بالاضطر-ار انه انما تبرع بالثمرة لاجل الالف التي اخذها وان المستاجر انما بذل الالف لاجل الثمرة فالثمرة هي جل المقصود المعقود عليه او بعضه فليست الحيلة الا ضربا من اللعب والافساد والا فالمقصود المعقود عليه ظاهر والذين لا يحتالون او يحتالون وقد ظهر لهم فساد هذه الحيلة هم بين امرين اما ان يفعلوا ذلك للحاجة ويعتقدوا انهم فاعلون للمحرم كما راينا عليه ا-كثر الناس واما ان يتركوا ذلك ويتركوا تناول الثمار الداخلة في هذه المعاملة فيدخل عليهم من الضرر والاضطرار ما لا يعلمه الا الله وان امكن ان يلتزم ذلك واحد او اثنان فما يمكن المسلمين التزام ذلك الا بفساد الاموال الذي لا تاتي به شريعة قط فضلا عن شريعة قال الله فيها وما جعل عليكم في الدين من حرج الحج الحج وقال تعالي يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر البقرة البقرة وقال تعالي يريد الله ان يخفف عنكم النساء النساء وفي الصحيحين انما بعثتم ميسرين ويسروا ولا تعسروا ليعلم اليهود ان في ديننا سعة فكل ما لا يتم المعاش الا به فتحريمه حرج وهو منتف شرعا والغرض من هذا ان تحريم مثل هذا مما لا يمكن الامة التزامه قط لما	125	-2963162031164850005	1244	2345.5	1006	1370	90.80291748046875	228	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1608	false	-8607083994958303730	0	38	0	194	1540	300	فيه من الفساد الذي لا يطاق فعلم انه ليس بحرام بل هو اشد من الاغلال والاصار التي كانت علي بني اسرا-يل ووضعها الله عنا علي لسان محمد صلي الله عليه وسلم ومن استقرا الشريعة في مواردها ومصادرها وجدها	1608	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms125	true	-9151981164497362628	262	300	1367	1561	1561	300	فيه من الفساد الذي لا يطاق فعلم انه ليس بحرام بل هو اشد من الاغلال والاصار التي كانت علي بني اسراءيل ووضعها الله عنا علي لسان محمد صلي الله عليه وسلم ومن استقرا الشريعة في مواردها ومصادرها وجدها-	125	-2963162031164850005	193	376.0	156	195	98.97435760498047	36	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1608	false	-8607083994958303730	38	300	194	1540	1540	300	مبنية علي قوله------ فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم --------------------عليه فمن اضطر في نخمصة غير متجانف لاثم فان الله غفور رحيم فكل-----------------ما احتاج الناس اليه في معاشهم ولم يكن سببه معصية هي ترك واجب او-فعل محرم لم يحرم عليهم لانهم في معني المضطر الذي ليس بباغ ولا عاد وان كان سببه معصية كالم-افر سفر معصية اضطر فيه الي الميتة والمنفق للمال في المعاصي حتي لزمته الديون فانه يءمر بالتوبة ويباح له ما يزيل ضرورته فيباح له الميتة ويقضي عنه دينه من الزكاة وان لم يتب فرو --ظالم لنفسه ---حتال------ كحال الذين قال الله فيهم اذ تاتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تاتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون وقو----------------له فبظلم من الذين هاد واحر منا عليهم طيبات احات لهم وبصدهم الاية-------- وهذه قاعدة عظيمة ربما تنلبه ان شاء الله عليها وهذا القول الماتور عن السلف الذي اختاره ابن عقيل هو قياس اصول احمد وبعض اصول الشافعي وهو الصحيح ان شاء الله تعالي لوجوه متعددة بعد الادلة الدالة علي نفي التحريم شرعا وعقلا فان دلالة هذه انما--تم بعد الجواب عما استدل به------ للقول الاول الوجه الاول ما-ذكرناه من فعل عمر في فصة اسيد بن الحضير فانه ملك الارض والشجر التي فيها بالمال الذي كان للغرماء وهذا عين مسالتنا ولا يحمل ذلك علي ان النخل والشجر-كان قليلا فانه من المعلوم ان حيطان اهل المدينة---- الغالب عليها الشجر واسيد بن الحضير كان من سادات الانصار ومياسيرهم فيقيد ان يكون الغ-لب علي حاءطه الارض البيضاء ثم هذه القضية لا بد ان تشتهر ولم ي-لغنا ان احدا انكرها فيكون اجماما وكذلك ما ضر به من الخراج -----------فان تسميته خراجا يدل علي انه عوض-	1608	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms126	true	7194083546285498294	0	278	0	1443	1551	300	مبنية علي قوله تعالي فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه البقرة البقرة وقوله فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لاثم فان الله غفور رحيم الماءدة الماءدة فكل ما احتاج الناس اليه في معاشهم ولم يكن سببه معصية هي ترك واجب او فعل محرم لم يحرم عليهم لانهم في معني المضطر الذي ليس بباغ ولا عاد وان كان سببه معصية كالمسافر سفر معصية اضطر فيه الي الميتة والمنفق للمال في المعاصي حتي لزمته الديون فانه يءمر بالتوبة ويباح له ما يزيل ضرورته فتباح له الميتة ويقضي عنه دينه من الزكاة وان لم يتب فهو الظالم لنفسه المحتال وحاله كحال الذين قال الله فيهم اذ تاتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تاتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون الاعراف الاعراف وقوله فبظلم من الذين هادوا حر-منا عليهم طيبات احلت ل-------هم النساء النساء وهذه قاعدة عظيمة ربما نن-به ان شاء الله عليها وهذا القول الماثور عن السلف الذي اختاره ابن عقيل هو قياس اصول احمد وبعض اصول الشافعي وهو الصحيح ان شاء الله تعالي لوجوه متعددة بعد الادلة الدالة علي نفي التحريم شرعا وعقلا فان دلالة هذه انما تتم بعد الجواب عما استدل به اصحاب القول الاول الوجه الاول ما ذكرناه من فعل عمر في قصة اسيد بن الحضير فانه قبل الارض والشجر الذي فيها بالمال الذي كان للغرماء وهذا عين مسالتنا ولا يحمل ذلك علي ان النخل والشجر كان قليلا فانه من المعلوم ان حيطان اهل المدينة كان الغالب عليها الشجر واسيد بن الحضير كان من سادات الانصار ومياسيرهم فبعيد ان يكون الغالب علي حاءطه الارض البيضاء ثم هذه القص-ة لا بد ان تشتهر ولم يبلغنا ان احدا انكرها فيكون اجماعا وكذلك ما ضر-به من الخراج علي السواد فان تسميته خراجا يدل علي انه عوض	126	-2963162031164850005	1304	2441.5	1047	1454	89.68363189697266	237	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1609	false	3427869527724615259	23	300	113	1590	1590	300	معلوم ومنه قوله تعالي ام 295 تسالهم خرجا نفراج ربك خير و------------------منه خراج العبد فانه عبارة عن ضريبة يخرجها------ من ماله فمن اعتقد انه اجره وجب عليه ان يعتقد جواز مثل هذه لانه ثابت باجماع الصحابة ومن اعتتدا-نه ثمن او عوض مستقل بنفسه فمعلوم انه لا يتبته غيره وانما جوزته الصحابة ولا نظير له لاجل الحاجة الداعية اليه والحاجة الي ذلك موجودة في كل ارض فيها شجر كالارض المفتتحة فا-----نه ان قيل تمكن المساقاة او المزارعة فيل وقد كان يمكن عمر المساقاة والمزارعة كما فعل في ابناء الدولة العباسية اما في خلافة المنصور واما بعده فانهم نقلوا ارض السواد من الخراج الي المفاسمة التي هي المساقاة والمزارعة وان قيل انه يمكن جعل الكرا- بازاء الارض والتبرع بمنفعة الشجر او المحاباة فيها فيل وقد كان يمكن عمر ذلك فالقدر المشترك بينهما ظاهر وايضا فانا تعلم تطعا ان المسلمين ما زال- لهم ارضون فيها شجر تكري ---هذا غالب علي اموال اهل الامصار ونعلم ان المسلمين لم يكو نوا كلهم يعمرون ارضهم بانفسهم ولا غالبهم ونعلم ان المساقاة والمزارعة قد لا -تيسر--- كل وقت لانها تفتقر الي عامل امين وما كل احد يرضي بالمساقاة ولا كل من اخذ الارض يرضي بالمشاركة فلا بد ان يكونوا قد كانوا يكرون الارض السوداء ذات الشجر ومعلوم ان الاحتيال بالتبرع امر نادر لم يكن السلف من الصحابة والنابعين يفعلونه فلم يبق الا انهم كانوا يفعلون كما فعل عمر رضي الله عنه بمال اسيد بن الحضير وكما يفعله غالب المسلمين من تلك الازمنة والي اليوم فاذا لم ينقل عن السلف انهم حرموا هذه الاجارة ولا انهم امروا بحيلة التبرع مع قيام المقتضي لفعل هذه المعاملة علم قطعا ان المسلمين كانوا يفعلونها من غير نكير من الصحابة والتابعين فيكون فعلها كان اجماعا منهم ولعل الذين اختلفوا-	1609	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms127	true	7201610971722344071	0	277	0	1484	1608	300	معلوم ومنه قوله ام---------- تسالهم خرجا فخراج ربك خير المءمنون المءمنون ومنه خراج العبد فانه عبارة عن ضريبة يخرجها لسيده من ماله فمن اعتقد انه اجرة وجب عليه ان يعتقد جواز مثل هذا لانه ثابت باجماع الصحابة ومن اعتقد انه ثمن او عوض مستقل بنفسه فمعلوم انه لا يشب-ه غيره وانما جوز-ه الصحابة ولا نظير له لاجل الحاجة الداعية اليه والحاجة الي ذلك موجودة في كل ارض فيها شجر كالارض المفتتحة سواء فانه ان قيل يمكن المساقاة او المزارعة قيل وقد كان يمكن عمر المساقاة والمزارعة كما فعل في اثناء الدولة العباسية اما في خلافة المنصور واما بعده فانهم نقلوا ارض السواد من الخراج الي المقاسمة التي هي المساقاة والمزارعة وان قيل انه يمكن جعل الكراء بازاء الارض والتبرع بمنفعة الشجر او المحاباة فيها قيل -قد كان يمكن عمر ذلك فالقدر المشترك بينهما ظاهر وايضا فانا نعلم قطعا ان المسلمين ما زالت لهم ارضون فيها شجر تكري بل هذا غالب علي اموال اهل الامصار ونعلم ان السلف ل---م يكو-نوا كلهم يعمرون ارضهم بانفسهم ولا غالبهم ونعلم ان المساقاة والمزارعة--- لا تتيسر في كل وقت لانها تفتقر الي عامل امين وما كل احد يرضي بالمساقاة ولا كل من اخذ الارض يرضي بالمشاركة فلا بد ان يكونوا قد كانوا يكرون الارض السوداء ذات الشجر ومعلوم ان الاحتيال بالتبرع امر بارد لم يكن السلف من الصحابة والتابعين يفعلونه فلم يبق الا انهم كانوا يفعلون كما فعل عمر------------- بمال اسيد بن الحضير وكما يفعله غالب المسلمين من تلك الازمنة والي اليوم فاذا لم ينقل عن السلف انهم حرموا هذه الاجارة ولا انهم امروا بحيلة التبرع مع قيام المقتضي لفعل هذه المعاملة علم قطعا ان المسلمين كانوا يفعلونها من غير نكير من الصحابة والتابعين فيكون فعلها كان اجماعا منهم ولعل الذين اختلفوا	127	-2963162031164850005	1416	2711.0	1148	1517	93.34212493896484	243	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1610	false	-495715402889183535	22	300	124	1522	1522	300	منفعة الشجر فان قيل فقد قال حرب الكرماني سءل احمد عن تفسير حديث ابن عمر القبالات ربا قال هو ان يتقبل القرية فيها التخل والعلوج قيل له فان لم يكن فيها نخل وهي ارض بيضاء قال لا باس انما هو الان مستاجر قيل فان فيها علوجا قال فهذا هو القبالة --مكروهة قال حرب حدينا عب-د الله بن معاذ حدثنا ابي حدثنا سعيد عن جبلة سمع ابن عمر يقول القبالات ربا قيل الربا فيما يجوز تاجيله انما يكون في الجنس الواحد لاجل الفضل فاذا قيل في الاجرة --والثمر او نحوهما انه ربا مع جواز تاجيله فلانه معاوضة بجنسه متفاضلا لان الربا اما ربا النساء وذلك لا يكون فيما يجوز تاجيله واما ربا الفضل وذلك لا يكون الا في الجنس الواحد فاذا انتفي ربا النساء الذي هو التاخير لم يبق الا ربا الفضل ل الذي هو الزيادة في الجنس الواحد وهذا يكون اذا كان التقبل بجنس معدن الارض مثل ان يتقبل الارض التي فيها نخل بثمر فيكون مثل المزابنة فهو م-ثل اكتراء الارض بجنس الخارج ب منها اذا كان مضمونا في الذمة مثل ان يكتريها ليزرع فيها حنطة بحتطة معلومة ففيه روايتان -------يايد اساه اه -با كبول --ين عمنا -----------وي في كر-ما اب-- مر ------اء جسالا للح-طة بجحنطة مسلومة فكانه اب-اع حنطة بحنطة يكون اكثر او اقل فيطبر الربا فالقبالات التي ذكر ابن عمر انها ربا ---ان يضعن الارض ا-تي فيها التخل والفلاحون بقدر معين من جنس مغلها مثل ان يكون لرجل قرية فيها شجر وارض وفيها فلاحون يعملون---- له ما يعمل من الحنطة والثمر بعد اجرة الفلاحين او نصي-هم فيضمنه- رجل منه بمقدار------ من الحنطة والثمر ونحو ذلك فهذا يظهر تس-يته بالربا فاما ضمان الارض بالدراهم والدنانير فليس من باب الربا بسبيل ومن حرمه فهو عننده من باب الغررثم--	1610	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms128	true	-2530702644860912207	0	281	0	1433	1525	300	منفعة الشجر فان قيل فقد قال حرب الكرماني سءل احمد عن تفسير حديث ابن عمر القبالات ربا قال هو ان يتقبل القرية فيها النخل والعلوج قيل ---فان لم يكن فيها نخل وهي ارض بيضاء قال لا باس انما هو الان مستاجر قيل فان فيها علوجا قال فهذا هو القبالة المكروهة قال حرب حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا ابي حدثنا سعيد عن جبلة سمع ابن عمر يقول القبالات ربا قيل الربا فيما يجوز تاجيله انما يكون في الجنس الواحد لاجل الفضل فاذا قيل في الاجرة او الثمن او نحوهما انه ربا مع جواز تاجيله فلانه معاوضة بجنسه متفاضلا لان الربا اما ربا النساء وذلك لا يكون فيما يجوز تاجيله واما ربا الفضل وذلك لا يكون الا في الجنس الواحد فاذا انتفي ربا النساء الذي هو التاخير لم يبق الا ربا الفض--ل الذي هو الزيادة في الجنس الواحد وهذا يكون اذا كان التقبل بجنس مغل ال-ارض مثل ان ي-قبل الارض التي فيها نخل بتمر فيكون مثل المزابنة وهذا مثل اكتراء الارض بجنس الخارج-- منها اذا كان مضمونا في الذمة مثل ان يكتريها ليزرع فيها حنطة بحنطة معلومة ففيه روايتان عن احمد احداهما انه ربا كقول مالك وهذا مثل القبالة التي كرهها ابن عمر لانه ضمن الارض للحنطة ب-حنطة معلومة فكانه ابتاع حنطة بحنطة تكون اكثر او اقل فيظهر الربا فالقبالات التي ذكر ابن عمر انها ربا هو ان يضمن الارض التي فيها النخل والفلاحو----------ن من جنس مغلها مثل ان يكون لرجل قرية فيها شجر وارض وفيها فلاحون يعملون تغل له ما تغ-ل من الحنطة والتمر بعد اجرة الفلاحين او نصيبهم فيضمنها رجل منه بمقدار معلوم من الحنطة والتمر ونحو ذلك فهذا مظهر تسميته بالربا فاما ضمان الارض بالدراهم والدنانير فليس من باب الربا بسبيل ومن حرمه فهو ع-نده من باب الغرر ثم	128	-2963162031164850005	1322	2432.0	1056	1455	90.8591079711914	226	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1611	false	-1435039593002543185	18	296	85	1490	1515	300	علي احدي الروايتين لان المستاجر يعمل في الارض بمنفعته وماله فيكون المغل بكسبه بخلاف ما اذا كان فيها الهلوج وهم الذين يعالجون العمل فانه لا يعمل فيها شيا- لا بمنفعته ولا بما له بل العلوج يعملونها وهو يءدي القبالة وياخذ بدلها فهو طلب الريح في مبادلة المال من غير صناعة ولا تجارة وهذا هو الربا ونظير هذا ما جاء--- عن --------انه ربا وهو اكتراء الحمام والطاحون والفنادق ونحو ذلك مما لا يلتفع المستاجر به فلا يتجر فيه ولا يصطنع فيه وانما ياتزمه ليكريه فقط فقد قيل هو ربا والحاصل انها لم تكن ربا لاجل النخل ولا لاجل الارض اذا كان- بغير جنس المغل وانما كانت ربا لاجل العلوج وهذه الصورة لا حاجة اليها فان العلوج يقومون بها فيتقبلها الاخر مراباة--- ولهذا كرهها احمد وان كانت بيضاء اذا كان فيها العلوج وقد استدل حرب الكرماني علي المسالة بمعاء لة النبي صلي الله عليه وسلم لاهل خيير---------- بشطر ما يخرج منها من قر او زرع علي ان يععروها من اموالهم وذلك ان هذا في المعني اكراء ال-----------------------------------------------------------------------ارض والشجر بشء مضمون لان 11 س اعطاء الثمر لوك-ان بمنزلة بيعه لكان اعطاء بعضه بمنزلة بيعه وذلك لا يجوز وهذه المسءلة لها اصلان------ الاول انه متي كان بين الشجر ارض او-مسا كن دعت الحاجة الي كراءهما جميعا فيجوز لاجل الحاجة وان كان في ذلك غرر يسير لا-سيما ان كان البستان وقفا او مال يتيم فان تعطيل منفعته لا يجوز واكتراء الارض او المسكن وحده لا يقع في العادة ولا يدخل احد ----------علي ذلك وان اكتراه اكتراه بنقص كثير عن قيمته وما لا-يتم المباح الا به فهو مباح فكل-ما يثبت اباحته بنص او اجماع وجب اباحة لوازمه اذا لم يكن في تحريمها نص ولا اجماع وان قام دليل يقتضي تحريم لوازمه وما لا يتم	1611	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms129	true	-4317662382522381129	0	300	0	1510	1510	300	علي احدي الروايتين لان المستاجر يعمل في الارض بمنفعته وماله فيكون المغل بكسبه بخلاف ما اذا كان فيها العلوج وهم الذين يعالجون العمل فانه لا يعمل فيها شيءا لا بمنفعته ولا بما-له بل العلوج يعملونها وهو يءدي القبالة وياخذ بدلها فهو طلب الربح في مبادلة المال من غير صناعة ولا تجارة وهذا هو الربا ونظير هذا ما جاء به عن ابن عمر انه ربا وهو اكتراء الحمام والطاحون والفنادق ونحو ذلك مما لا ينتفع المستاجر به فلا يتجر فيه ولا يصطنع فيه وانما يكتريه ليكريه فقط فقد قيل هو ربا والحاصل انها لم تكن ربا لاجل النخل ولا لاجل الارض اذا كانت بغير جنس المغل وانما كانت ربا لاجل العلوج وهذه الصورة لا حاجة اليها فان العلوج يقومون بها فتقبيلها -لاخر مراباة له ولهذا كرهها احمد وان كانت بيضاء اذا كان فيها العلوج وقد استدل حرب الكرماني علي المسالة بمعامل-ة النبي صلي الله عليه وسلم لاهل خيبر علي ارضها بشطر ما يخرج منها من ثمر و-زرع علي ان يعمروها من اموالهم وذلك ان هذا في المعني اكراء للارض منهم ببعض ما يخرج منها مع اكراء الشجر بنصف ثمره فيقاس عليه اكراء الارض والشجر بشء مضمون لان اع-----طاء الثمر لو كان بمنزلة بيعه لكان اعطاء بعضه بمنزلة بيعه وذلك لا يجوز وهذه المسالة لها اصلان الاصل الاول انه متي كان بين الشجر ارض او مسا-كن دعت الحاجة الي كراءهما جميعا فيجوز لاجل الحاجة وان كان في ذلك غرر يسير لا سيما ان كان البستان وقفا او مال يتيم فان تعطيل منفعته لا يجوز واك-راء الارض او المسكن وحده لا يقع في العادة ولا يدخل احد في اجارته علي ذلك وان اكتراه اكتراه بنقص كثير عن قيمته وما لا يتم المباح الا به فهو مباح فكل ما -ثبت اباحته بنص او اجماع وجب اباحة لوازمه اذا لم يكن في تحريمها نص ولا اجماع وان قام دليل يقتضي تحريم لوازمه وما لا يتم-	129	-2963162031164850005	1368	2603.0	1098	1523	89.82271575927734	255	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1612	false	3753949670525874472	0	299	0	1536	1540	300	فهو حرام فهاهنا يتعارض الدليلان وفي مسالتنا قد ثبت اباحة كراء الارض بالسنة واتفاق الفقهاء المتبوعين بخلاف دخول كراء الشجر فان تحريمه مختلف فيه ولا نص عليه وايضا فمتي اكتريث الارض وحدها وبقي الشجر لم يكن المكنري مامونا علي الث-ر فيفضي الي اختلاف الايدي وسوء المشاركة كما اذا بدا الصلاجح في نوع واحد ويخرج علي هذا القول مثل قول الليث بن سعد اذا بدا الصلاح في نوع واحد او في جنس وكان في بيعه متفرقا ضرر جاز ببع جميع الاجناس ليع--سر تفريق الصفقة ولانه اذا اراد ان يب-ع الثمر بعد ذلك لم------- يشتر احد الثمرة اذا كانت الارض والمسا كن اغيره الا بنقص كثير ولانه اذا اكتري الارض فا-ذشرط عليه حقي الشجر والسقي من جملة المعقود عليه صار المعوض عوضا وان لم يشترط عليه السقي فاذا سقاها ان سافاه عايها صارت الاجارة لا تصح الا بمساقاة وان لم يساقه لزم تعطيل منفعة المستاجر فيدور الامر بين ان تكون الاجرة بعض المنفعة او لا تصح الاجارة الا بمساقاة او بتفويت منفمة المستاجر ثم ان حصل للمكري جميع الث-رة او بعضها ففي بيعها مع ان الارض والمساكن لغيره نقص للقيمة في مواضع كثيرة ف-رجع الامر الي ان ات الصفقة اذا كان في تفريقها ضرر جاز الجمع بينهما في المعاوضة وان لم يجز افراد كل منهما لان حكم الجمع يخالف حكم التفراق ولهذا وجب عند احمد واكثر الفقهاء علي احد الشريكين اذا تعذرت القسمة ان يبيع مع شريكه او يءاجر معه وان كان المشترك منفعة لان النبي صلي الله عليه وسلم قال من اعتق شركا له في عبد وكان له من المال ما يبلغ ثمن العبد قوم عليه قيمته عدل فاعطي شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد------------------------- اخرجاه في الصحيحين فامر النبي صلي الله عليه وسلم بتقويم العبد كله وباعطاء الشريك حصته من القيمة ومعلوم ان قيمة حصته منفردة م38فتاوي ثالث 298 دون حصته من قيمة الج-يع فعلم ان حقه في نصف النصف	1612	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms130	true	5350141996148691686	4	300	27	1537	1537	300	فهو حرام ف--هنا يتعارض الدليلان وفي مسالتنا قد ثبت اباحة كراء------ بالسنة واتفاق الفقهاء المتبوعين بخلاف دخول كراء الشجر فان تحريمه مختلف فيه ولا نص ف-يه وايضا فمتي اك-ريت الارض وحدها وبقي الشجر لم يكن المكتري مامونا علي الثمر فيفضي الي اختلاف الايدي وسوء المشاركة كما اذا بدا الصلا-ح في نوع واحد -يخرج علي هذا القول مثل قول الليث بن سعد اذا بدا الصلاح--------------- في جنس وكان في بيعه متفرقا ضرر جاز بيع جميع الاجناس وبه فسر تفريق الصفقة ولانه اذا اراد ان يبيع الثمر بعد ذلك لم يجد من يشتر---ي الثمرة اذا كانت الارض والمسا-كن لغيره الا بنقص كثير ولانه اذا اكر-ي الارض فان شرط عليه سقي الشجر والسقي من جملة المعقود عليه صار المعوض عوضا وان لم يش-رط عليه السقي فاذا سقاها ان ساقاه عليها صارت الاجارة لا تصح الا بمساقاة وان لم يساقه لزم تعطيل منفعة المستاجر فيدور الامر بين ان تكون الاجرة بعض المنفعة او لا تصح الاجارة الا بمساقاة او بتفويت منفعة المستاجر ثم ان حصل للمكري جميع الثمرة او بعضها ففي بيعها مع ان الارض والمساكن لغيره نقص للقيمة في مواضع كثيرة فيرجع الامر الي ان الص---فقة اذا كان في تفريقها ضرر جاز الجمع بينهما في المعاوضة وان لم يجز افراد كل منهما لان حكم الجمع يخالف حكم التفريق ولهذا وجب عند احمد واكثر الفقهاء علي احد الشريكين اذا تعذرت القسمة ان يبيع مع شريكه او يءاجر معه -ان كان المشترك منفعة لان النبي صلي الله عليه وسلم قال من اعتق شركا له في عبد وكان له مال-------- يبلغ ثمن العبد قوم عليه قيمة- عدل فاعطي شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد والا فقد عتق عليه ما عتق اخرجاه في الصحيحين فامر النبي صلي الله عليه وسلم بتقويم العبد كله وباعطاء الشريك حصته من القيمة ومعلوم ان قيمة حصته م-فردة------------------ دون حصته من قيمة الجميع فعلم ان حقه في نصف النصف-	130	-2963162031164850005	1449	2717.5	1164	1576	91.9416275024414	255	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1613	false	-2420281179765240211	0	281	0	1515	1610	300	استحق ذلك بالاعتاق فبساءر انواع الاتلاف اولي وانما يستعق بالاتلاف ما يستعق بالمعاوضة فعلم انه يستحق بالمعاوضة ك نصف القيمة وانما يمكن ذلك عند بيع الجميع فتجب قسعة المين حيث لا ضرر فيها فان كان فيها ضرر قسمت القيمة فاذا كنا قد اوجبنا علي الشريك بيع نصيبه لما في التفريق من تقص قيمة شريك- فلان يجوز بيع الامرين جميعا اذا كان في تفريقهما ضرر اولي ولذلك جاز بيع الشاة مع اللبن الذي في ضرعها وان امكن تفريقهما بالحاب وان كان بيع اللبن وحده لا يجوز وعلي هذا الاصل فيجوز متي كان مع الشجر منفية مقصودة كنف-عة ارض للزرع او بناء للسكن فاما ان كان المقصود هو الثمر فقط ومنفعة الارض او المسكن ليست جز-ا من المقصود وانما ادخلت لمجرد الحيلة كما قد يفعل في مساءل مد-عجوة لم يجء هذا الاص------ل الثاني ان يقال اكراء الشجر للاستثمار يجري مجري اكراء الارض الازدراع واستثجار الظءر لارضاع وذلك ان الفواءد التي تستخلف مع بقاء اصولها تجري مجري المنافع وان كانت اعيانا وهي تمر الشجر-------------- والبان البهاءم والصوف والماء العذب فانه كلما خلق من هذه شء فاخذ خلق الله بدله مع بقاء الاصل كالمنافع سواء ولهذا جرت في الوقف والعارية والمعاملة بجزء من الن-اء مجري د الزر--------------------------------------------------------------------------------------ع لمنفعتها فكذلك وقف الحيطان لنمرتها ووتف الماشية لدرها وصوفها ووقف الابار والعيوز لماءها بخلافه ا-يذهب بالانتفاع كالطعام ونحوه فلا يوقف واما ارباب العارية فيسمون اباحة الظهر اقراضا يقال اقرض به الظهر وما ابيح لبنه منيحة وما ابيح ثمره عرية وغير ذلك عارية وشبهوا ذلك بالفرض الذي ينتفع به المقترض ثم يرد مثله ومنه قول النبي صلي الله عليه وسلم منيحة لبن او منيعة ورق فا كتراء الشجر لان يعمل عليها وياخذ ثمرها بمنزلة استثجار الظءر لاجل لبنها وليس في القران اجارة منصوصة الا اجارة الظثر في قوله سبحانه	1613	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms131	true	-7446741401665362341	1	300	5	1617	1617	300	استحق ذلك بالاعتاق فبساءر انواع الاتلاف اولي وانما يستحق بالاتلاف ما يستحق بالمعاوضة فعلم انه يستحق بالمعاوضة-- نصف القيمة وانما يمكن ذلك عند بيع الجميع فيجب قسمة العين حيث لا ضرر فيها فان كان فيها ضرر قسمت القيمة فاذا كنا قد اوجبنا علي الشريك بيع نصيبه لما في التفريق من نقص قيمة شريكه فلان يجوز بيع الامرين جميعا اذا كان في تفريقهما ضرر اولي ولذلك جاز بيع الشاة مع اللبن الذي في ضرعها وان امكن تفريقهما بالحلب وان كان بيع اللبن وحده لا يجوز وعلي هذا الاصل فيجوز متي كان مع الشجر منفعة مقصودة كمنفعة ارض للزرع او بناء للسكن واما ان كان المقصود هو الثمر فقط ومنفعة الارض او المسكن ليست جزءا من المقصود وانما -دخلت لمجرد الحيلة كما قد يفعل في مساءل مد عجوة لم يجء هذا الاصل الاصل الثاني ان يقال اكراء الشجر للاستثمار يجري مجري اكراء الارض للازدراع واستءجار الظءر للرضاع وذلك ان الفواءد التي تستخلف مع بقاء اصولها تجري مجري المنافع وان كانت اعيانا وهي ثمر الشجر ولبن الادميات و------البهاءم والصوف والماء العذب فانه كلما خلق من هذه شء فاخذ خلق الله بدله مع بقاء الاصل كالمنافع سواء ولهذا جرت في الوقف والعارية والمعاملة بجزء من النماء مجري المنفعة فان الوقف لا يكون الا فيما ينتفع به مع بقاء اصله فاذا جاز وقف الارض البيضاء او الرباع لمنفعتها فكذلك وقف الحيطان لثمرتها ووقف الماشية لدرها وصوفها ووقف الابار والعيون لماءها بخلاف ما يذهب بالانتفاع كالطعام ونحوه فلا يوقف واما --باب العارية فيسمون اباحة الظهر افقارا يقال افقر--ه الظهر وما ابيح لبنه منيحة وما ابيح ثمره عرية وغير ذلك عارية وشبهوا ذلك بالقرض الذي ينتفع به المقترض ثم يرد مثله ومنه قول النبي صلي الله عليه وسلم منيحة لبن او منيحة ورق فا-كتراء الشجر لان يعمل عليها وياخذ ثمرها بمنزلة استءجار الظءر لاجل لبنها وليس في القران اجارة منصوصة الا اجارة الظءر في قوله سبحانه-	131	-2963162031164850005	1464	2802.0	1190	1627	89.98155975341797	243	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1614	false	-28613641506041209	0	281	0	1475	1588	300	وراي جواز اجارة الظءر قال المعقود عليه هو وضع الطفل في حجرها واللبن دخل ضمنا وتبعا كنقع البير وهذا مكايرة للعقل والحس فانا نعلم بالاضطرار ان المقصود بالمقد هو اللبن كما ذكره الله بقوله فان ارضعن لكم------- وضم الطفل الي حجرها ان فعل فانما هو وسيلة الي ذلك وانما العلة ما ذكرته م---ن الفاءدة التي -ستخلف مع -قاء اصلها يجري مجري المنفعة وايس من البيع الخاص فان الله لم يسم العوض الا اجرالم- يسمه ثمنا وهذا بخلاف ما لو حلب اللبن فانه لا-يسمي المعاوضة عليه حينءذ الا بيما لانه لم يستوف الفاءدة من اصلها كما يستوفي المنفعة من اصلها فلما كانت الفواءد العينية----- يمكن فصلها عن اصطل اكان لها حالان حال تشبه فيه ال--انع ال-حضة ومي -ال اتصالهحا واستة فانا كابتباء ت المنفعة وحال يشبه فيه الاعيان المحضة وهي حال انفصالها وقبضها كقبض الاعيان فاذا كان صاحب الشجر هو الذي يسقيها ويممل عليها حتي يصاح النمرة فانما يببع ثمرة محضة كما لو كان هو الذي يشق الارض وببذرها ويسقيها حتي يصلح الزرع فانما يبيع زرعا محضا وان كان ال-شتري هر الذي يجد و-حصل كما-لو باعا--علي الارض وكان المشتري هروالذي -بقل وبحول ولهذا جمع النبي صلي الله عليه وسلم بينهما في النهي حيث نهي عن بيع الحب حتي يشتد وعن بيع الثمر حتي يبدو صلاحه فان هذا بيع -حض للثعرة والزرع واما اذا كان المالك يدفع الشجرة ت الي المكتري حتي يسقيها ويلقحها ويدفع عنها الاذي فهو بمنزلة دفع- الارض الي من يشقها ويبذرها وبسقيها ولهذا سوي ب-نهما في ال-ساقاف والزا-رعة فكما ان كرا- الارض ليس -بيع كزرعها فكذلك كرا- الشجر- ليس ب-يع لثمرها بل نسبة كرا- الشجر الي كرا- الارض كنسبة المساقاة الي المزارعة هذا معاملة بجزء من النماء وهذا كراء بعوض معلوم فاذا كانت هذه الفواءد قد ساوت المنافع في	1614	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms132	true	-2119709945161044641	20	300	108	1586	1586	300	وراي جواز اجارة الظءر قال المعقود عليه هو وضع الطفل في حجرها واللبن دخل ضمنا وتبعا كنقع البءر وهذا مكابرة للعقل والحس فانا نعلم بالاضطرار ان المقصود بالعقد هو اللبن كما ذكره الله بقوله فان ارضعن لكم الطلاق وضم الطفل الي حجرها ان فعل فانما هو وسيلة الي ذلك وانما العلة ما ذكرته من ان الفاءدة التي تستخلف مع بقاء اصلها تجري مجري المنفعة وليس من البيع الخاص فان الله لم يسم العوض الا اجرا لم يسمه ثمنا وهذا بخلاف ما لو حلب اللبن فانه لا يسمي المعاوضة عليه حينءذ الا بيعا لانه لم يستوف الفاءدة من اصلها كما يستوفي المنفعة من اصلها فلما كان- للفواءد العينية التي يمكن فصلها عن اص--------لها حالان حال تشبه فيه المنافع المحضة وهي حال اتصاله-ا واستيفاء المنف------------عة وحال تشبه فيه الاعيان المحضة وهي حال انفصالها وقبضها كقبض الاعيان فاذا كان صاحب الشجر هو الذي يسقيها ويعمل عليها حتي تصلح الثمرة فانما يبيع ثمرة محضة كما لو كان هو الذي يشق الارض ويبذرها ويسقيها حتي يصلح الزرع فانما يبيع زرعا محضا وان كان المشتري هو الذي يجد ويحصد كما لو باعها علي الارض وكان المشتري هو الذي ينقل ويحول ولهذا جمع النبي صلي الله عليه وسلم بينهما في ال--------نهي عن بيع الحب حتي يشتد وعن بيع الثمر حتي يبدو صلاحه فان هذا بيع محض للثمرة والزرع واما اذا كان المالك يدفع الشجرة-- الي المكتري حتي يسقيها ويلقحها ويدفع عنها الاذي فهو بمنزلة دفعه الارض الي من يشقها ويبذرها ويسقيها ولهذا سوي بينهما في المساقاة والمزارعة فكما ان كراء الارض ليس ببيع لزرعها فكذلك كراء الشجرة ليس ببيع لثمرها بل نسبة كراء الشجر الي كراء الارض كنسبة المساقاة الي المزارعة هذا معاملة م-----ن النماء وهذا كراء بعوض معلوم فاذا كانت هذه الفواءد قد ساوت المنافع في-	132	-2963162031164850005	1396	2591.0	1126	1516	92.08443450927734	225	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1615	false	-6670695450254030871	0	275	0	1442	1576	300	علي استفادتها وتحصيلها ولو فرق بينهما بان الزرع انما يخرج بالعمل بخلاف ل-ثمر فانه بخرج بلا عمل كان هذا الفرق عديم الظ--ير بدليل المساقاه وال-زارعة وايس بصحيح فان للعمل تاثيرا في الاثمار كما-له تاثير في الانبات ومع عدم العمل عليها فقد تعدم الثمرة وقد تنقص فان من الشجر ما-لو لم يخدم لم بثمر ولو-لم يكن للعمل عليه تاثير اصلا لم يجز دفعه الي عامل بجزء من ثمره ولم يجز في مثل هذه الصورة اجارته قبل بدو صلاحه فانه تبع معحض للثعرة لا اجارة للشجر ويكون كمن اكري ارضه لمن ياخذ منها ما-ينبته الله بلا عمل احد اصلا ق-ل وجوده فان قيل ا-نقصود ال-عقد هنا غرر لانه قد ي-شر تليلا وقدي-ثمر كثير ايقال ومثله في -كراء الارض فان المقصود بالعقد غرر ايضا علي هذا التقدير فانها قد تنبت قليلا وقد تنبت كثيرا وان قيل المعقود عليه هناك التمكن من الازدراع لانف-س الزرع النابت قيل والمعقود عليه هنا التمكن من الاستنمار لانف-س الثمر الخارج ومعلوم ان المقصود فيهما انما هو الزرع والثمر وانما يجب العوض بالتمكن من تحصبل ذلك كما ان المقصود باكتراء الدار انما-هو التمكن من السكني وان وجب العوض بالتمكن من تحصيل ذلك فالمقصود في اكتراء الارض للزرع انما هو نفس الاعيان التي تحصل ليس كا كتراء الس--كني او للبناء فان المقصود هناك نفس الانتفاع بجعل الاعيان فيها وهذا بين عند التامل لا يزيده البعث عنه الا وضوحا يظهر به ان الذي نهي عنه النبي صلي الله عليه وسلم من بيع الثمرة قبل زهوها وبيع الحب قبل اشتداده ليس هو ان شاء الله اكراءها لمن يجعل ثمرتها وزرعها بعمله وسقيه ولا هذا داخل في نهيه لفظا ولا-معني يوضح ذلك ان البايع لثمرتها عليه تمام سقيها والعمل عليها حتي يتمكن المشتري من الجداد كما علي بايع	1615	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms133	true	227665145038756533	19	300	114	1557	1557	300	علي استفادتها وتحصيلها ولو فرق بينهما بان الزرع انما يخرج بالعمل بخلاف الثمر فانه يخرج بلا عمل كان هذا الفرق عديم التاثير بدليل المساقاة والمزارعة وليس بصحيح فان للعمل تاثيرا في الاثمار كما له تاثير في الانبات ومع عدم العمل عليها -قد يعدم الثمر- وقد ينقص فان من الشجر ما لو لم ي-سق لم يثمر ولو لم يكن للعمل عليه تاثير اصلا لم يجز دفعه الي عامل بجزء من ثمره ولم يجز في مثل هذه الصورة اجارته قبل بدو صلاحه فانه بيع م-حض للثمرة لا اجارة للشجر ويكون كمن اكري ارضه لمن ياخذ منها ما ينبته الله بلا عمل احد اصلا قبل وجوده فان قيل المقصود بالعقد هنا غرر لانه قد يثمر قليلا وقد يثمر كثيرا يقال -مثله في اكراء الارض فان المقصود بالعقد غرر ايضا علي هذا التقدير فانه- قد ينبت قليلا وقد ينبت كثيرا وان قيل المعقود عليه هناك التمكن من الازدراع لا نفس الزرع النابت قيل -المعقود عليه هنا التمكن من الاستثمار لا نفس الثمر الخارج ومعلوم ان المقصود فيهما انما هو الزرع والثمر وانما يجب العوض بالتمكن من تحصيل ذلك كما ان المقصود باكتراء الدار انما هو الس----------كني وان وجب العوض بالتمكن من تحصيل ذلك فالمقصود في اكتراء الارض للزرع انما هو نفس الاعيان التي تحصد ليس كا-كتراءها للسكني او البناء فان المقصود هناك نفس الانتفاع بجعل الاعيان فيها وهذا بين عند التامل لا يزيده البحث عنه الا وضوحا فظهر به ان الذي نهي عنه النبي صلي الله عليه وسلم من بيع الثمرة قبل زهوها وبيع الحب قبل اشتداده ليس هو ان شاء الله اكراءها لمن يحصل ثمرتها وزرعها بعمله وسقيه ولا هذا داخل في نهيه لفظا ولا معني يوضح ذلك ان الباءع لثمرتها عليه تمام سقيها والعمل عليها حتي يتمكن المشتري من الجذاذ كما علي باءع-	133	-2963162031164850005	1380	2606.0	1111	1462	94.39124298095703	238	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1616	false	-8285598411191914037	0	262	0	1378	1575	300	حتي يثمر فهو كمكري الارض لمن بخد مها حتي تنبت ليس علي المكري عمل اصلا وانما عليه التمكين من الععل الذي يحصل به الثمر والزرع -لكن يقال طرد هذا ان يجوزا كراء البهاءم لمن يعلفها ويسقيها ويحتلب لبنها قيل ان- جوزنا علي احدي الروايتين ان يدفع الماشية ---لمن ي-لفها ويسقيها بجزء من درها ونسلها جاز دفعها الي من يعمل عليها لدرها ونساها بشء مضمون وان قيل فهلا جاز اجارتها لاختلاف لبنها كما جاز اجارة الظءر قيل نظير اجارة الظءر ان يرضع بعمل صاحبها للفنم لان الظءر ه-----ي ترضع الطفل فاذا كانت هي التي توفي المنفعة فنظيره ان يكون المءجر هو الذي يوفي منفعة الارضاع وحينءذ فالقياس جوازه فلو كان ل-جل غنم فاستاجر غ-م رجل لان ترضعها لم يكن هذا ممتنعا واما ان كان المستاجر هو الذي يحتلب اللبن او هو الذي يستوفيه فهذا مشتري للبن ليس مستوفيا لمنفعة ولا مستوفيا للعين بعمل وهو شبيه لاشتراء الشمرة واحتلابه كاقتطافها وهو الذي نهي عنه------------------------- بقوله لا-تباع ابن في ضرع بخلاف ما-لو استاجرها لان يقوم عليها ويحتلب لبنها فهذا نظير اكتراء الارض والشجر ا ------------------------------------------فصل هذا اذا اكتراه الارض والشجر او الشجر- وحدها لان يخدمها وياخذ لن-مرة بعوض معلوم فان باعه الثمرة فقط واكراء الارض للسكني فراهنا لا يجء الا الاصل الاول 301 المذكور عن ابن عقيل وبعضه عن مالك واحمد في احدي الروايتين اذاكا-ن الاغلب هو السكني وهو ان الحاجة داعية الي الجمع بينهما فيجوز في الجمع مال-ا يجوز في التفريق كما يقدم من النظاءر وهذا اذا كان كل واحد من السكني والثمرة مقصودا له كما يجري في حواءط دمشق فان البستان يكنري في المدة الصيفية للسكني فيه واخذ ثمره من غير عمل علي	1616	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms134	true	-5027865826134097124	24	300	134	1577	1577	300	حتي تثمر فهو كمكري الارض لمن يخد-مها حتي تنبت ليس علي المكري عمل اصلا وانما عليه التمكين من العمل الذي يحصل به الثمر والزرع ولكن يقال طرد هذا ان يجوز اكراء البهاءم لمن يعلفها ويسقيها ويحتلب لبنها قيل اذا جوزنا علي احدي الروايتين ان تدفع الماشية الي من يعلفها ويسقيها بجزء من درها ونسلها جاز دفعها الي من يعمل عليها لدرها ونسلها بشء مضمون وان قيل فهلا جاز اجارتها لاحتلاب لبنها كما جاز اجارة الظءر قيل----- اجارة الظءر ان ترضع بعمل صاحبها للغنم لان الظءر هي التي ترضع الطفل فاذا كانت هي التي توفي المنفعة فنظيره ان يكون المءجر هو الذي يوفي منفعة الارضاع وحينءذ فالقياس جوازه ولو كان لرجل غنم فاستاجر غنم رجل لي---رضعها لم يكن هذا ممتنعا واما ان كان المستاجر هو الذي يح-لب اللبن او هو الذي يستوفيه فهذا مشتر اللبن ليس مستوفيا لمنفعة ولا مستوفيا للعين بعمل وهو شبيه باشتراء الثمرة واحتلابه كق--طافها وهو الذي نهي عنه النبي صلي الله عليه وسلم بقوله لا يباع لبن في ضرع بخلاف ما لو استاجرها لان يقوم عليها ويحتلب لبنها فهذا نظير اكتراء الارض والشجر فصل اذا باعه الثمرة فقط واكراه الارض للسكني فصل هذا اذا اك--ري الارض والشجر او الشجرة وحدها لان يخدمها وياخذ الثمرة بعوض معلوم فان باعه الثمرة فقط واكراه الارض للسكني ف--هنا لا يجء الا الاصل الاول---- المذكور عن ابن عقيل وبعضه عن مالك واحمد في احدي الروايتين اذا كان الاغلب هو السكني وهو ان الحاجة داعية الي الجمع بينهما فيجوز في الجمع ما لا يجوز في التفريق كما تقدم من النظاءر وهذا اذا كان كل واحد من السكني والثمرة مقصودا له كما يجري في حواءط دمشق فان البستان يكتري في المدة الصيفية للسكني فيه واخذ ثمره من غير عمل علي-	134	-2963162031164850005	1323	2470.5	1069	1464	90.36885070800781	225	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1616	false	-8285598411191914037	262	300	1378	1575	1575	300	الثمرة اصلا بل العمل علي المكري المضمن وعلي ذلك الاصل فيجوز وان كان الثمر لم يطلع بحال سواء كان جنسا واحدا او اجناسا متفرقة كما يجوز ----ذلك في القسم الاول فانه انما-جاز لاجل الجمع بينه وبين المنفعة وهو-	1616	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms135	true	-6412855009553770921	0	40	0	203	1562	300	الثمرة اصلا بل العمل علي المكري المضمن وعلي ذلك الاصل فيجوز وان كان الثمر لم يطلع بحال سواء كان جنسا واحدا او اجناسا متفرقة كما يجوز مثل ذلك في القسم الاول فانه انما جاز لاجل الجمع بينه وبين المنفعة وهو	135	-2963162031164850005	197	377.5	160	203	97.0443344116211	39	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1617	false	4298528128700182815	0	261	0	1357	1553	300	في الحقيقة جمع بين بيع واجارة بخلاف القسم الاخر فانه قد يقال هو اجارة لان مءنة توفية الثمر هنا علي المضمن وبعمله يصير ثمرا بخلاف القسم الاول فانه انما يصير مثمرا بعمل المستاجر ولهذا يسميه الناس ضمانا وليس----- بيعا محضا ولا اجارة محضة فسمي باسم الالتزام العام في المعاوضات وغيرها وهو الضمان كما سم-ي الفقهاء مثل ذلك في قوله الق متاعك في البحر وعلي ضمانه وكذلك يسمي القسم الاول ضماما ايضا لكن ذاك يسمي اجارة وهذا اذا سمي اجارة او كت-راء فلان نسميه اجارةا وضح او اكنرا- وفيه -يع -يضا فاما ان كا-ت الن-فعة ليست يقصودة اصلا وانماجاز ل--اجل جداد الثمرة مثل ان يشتري عنبا او نخلا ويريد ان يقيم في الحديقة لقطافه فهذا لا يجوز قبل بدو صلاحه لان المنفعة انما قصدت هنا لاجل الثمر فلان يكون الثمر تابعا لها ولا يحتاج الي اجارتها الا اذا جاز بيع الثمر بخلاف القسم الذي قبسله فان المنفعة اذا كانت مقصودة احتاج الي استيجارها واحتاج مع ذلك الي اشتراء الش-رة فاجتاج الي الجمع لان المستاجر لا يمك-ه اذا استاجر المكان للسكني ان يدع غيره يشتري الثمرة ولا يتم غرضه من الانتفاع الا -ان يكون له ثمرة ياكلها كان مقصوده الانتفاع بالسكني في ذلك المكان والا كل من الثعر الذي فيه ولهذا اذا كان المقصود الاعظم هو السكني وانما الشجر قليلة مثل ان يكون في الدار نخلات او عربش عنب ونحو ذلك فالجواز هنا مذهب مالك وقياس اكثر نسوص احمد وغسيره وان كان المقصود مع السكني التجارة في الثعر وهو اكثر من منفعة الارض- فالمنع هنا اوجه منه في التي قبلها كما فرق بينهما مالك واحمد وان كان المقصود ال-كني والا كل فهو شبيه	1617	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms135	true	-6412855009553770921	40	299	203	1559	1562	300	في الحقيقة جمع بين بيع واجارة بخلاف القسم الاول فانه قد يقال هو اجارة لان مءنة توفية الثمر هنا علي المضمن وبعمله يصير ثمرا بخلاف القسم الاول فانه انما يصير مثمرا بعمل المستاجر ولهذا يسميه الناس ضمانا اذ ليس هو بيعا محضا ولا اجارة محضة فسمي باسم الالتزام العام في المعاوضات وغيرها وهو الضمان كما يسمي الفقهاء مثل ذلك في قوله الق متاعك في البحر وعلي ضمانه وكذلك يسمي القسم الاول ضمانا ايضا لكن ذلك يسمي اجارة وهذا اذا سمي اجارة او اكتراء فلان بعض-ه اجارة----- او اكتراء وفيه بيع ايضا فاما ان كانت المنفعة ليست مقصودة اصلا وانما جاءت لاجل جداد الثمرة مثل ان يشتري عنبا او بلحا ويريد ان يقيم في الحديقة لقطافه فهذا لا يجوز قبل بدو صلاحه لان المنفعة انما قصدت هنا لاجل الثمر فلا ي-كون الثمر تابعا لها ولا يحتاج الي اجارتها الا اذا جاز بيع الثمر بخلاف القسم الذي قب-له فان المنفعة اذا كانت مقصودة احتاج الي استءجارها واحتاج مع ذلك الي اشتراء الثمرة فاحتاج الي الجمع لان المستاجر لا يمكنه اذا استاجر المكان للسكني--- يدع غيره يشتري الثمرة ولا يتم غرضه من الانتفاع الا بان يكون له ثمرة ياكلها فان مقصوده الانتفاع بالسكني في ذلك المكان والا-كل من الثمر الذي فيه ولهذا اذا كان المقصود الاعظم هو السكني و-----الشجر قليل- مثل ان يكون في الدار نخلات او غريس عنب ونحو ذلك فالجواز هنا مذهب مالك وقياس اكثر نصوص احمد وغ-يره وان كان المقصود مع السكني التجارة في الثمر وهو اكثر من منفعة السكني فالمنع هنا اوجه منه في التي قبلها كما فرق بينهما مالك واحمد وان كان المقصود السكني والا-كل فهو شبيه	135	-2963162031164850005	1296	2456.5	1042	1376	94.18604278564453	220	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1618	false	-1654995170119091007	0	260	0	1307	1509	300	اشترط مع ذلك ان يحرث له المضين ب معناه فهو كما لو استاجر ارضا من رجل للزرع علي ان يحرتها المءجر فقسد استاجر ارضه واستاجر منه عملا في الذمة وهذا جاءز كما لي استكري منه جملا او حمار اعلي ان يحمل المءجر نسابر جده يده رعد ابان بن والجا ن عل مر ي الين-----------ة الا ان بتر سا نيه--- ركود هو الذي يعمل العمل فيكون قد استا جر عينين ولو-لم تكن السكني مقصودة وانما المقصود ابتياع ثمرة في بستان ذي اجناس والسقي علي البا-ع ف-ذا عند الليث يجوز وهو قياس القول اثما-ث الذي ذكرناه عن- اصحابنا وغيرهم وقررناه لان الحاجة الي الجمع بين الجنسين كالحاجة الي الجمع يين بيع الثمرة والمنفعة وربما كان اشد فانه قد لا يمكان بيع كل جنس عند بدو صلاحه فانه في كثير من الاوقات لا يحصل ذلك وفي بعضها انما يحصل بضرر كثير وقد وات يمن بوايلي بالشري علي ناك نم كها صعت نرة ب---قسط عليها بعض الفر رمنا ن-- الحيل الباردة التي لا يخفي حالها كما تقدم وما -زال العلماء والمءمنون ذرو الفطر السليمة ينكرون تحريم مثل هذا مع ان اصول الشريعة تنافي تحريمه لكن ما سمعوه من العمومات -للفظية والقياسية التي اعتقدوا شموله المثل هذا مع ما سمعوه من قول العلماء الذين يدرجون هذا في العموم ا---لذي اوجب ما اوجب وهو قياس ما قررناه من جواز ب-ع المقثاة جميعها بعد بدو صلاحها لان تفريق بعضها متعسر و--متعذر كتعسر نفريق الاجناس في البستان الواحد وان كانت المشقة في المقثاة اوكد ولهذا جوزها من منع ذلك في الاجناس كمالك فان قيل هذه الصورة داخلة في عموم نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن ب-ع التعر-حتي	1618	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms136	true	-5392566833543709002	39	300	196	1531	1531	300	اشترط مع ذلك ان يحرث له المضمن مقثاة-- فهو كما لو استاجر ارضا من رجل للزرع علي ان يحرثها المءجر فق-د استاجر ارضه واستاجر منه عملا في الذمة وهذا جاءز كما لو استكري منه جملا او حمارا علي ان يحمل المءجر للمستاجر عليه متاعه وهذه اجارة عين واجارة علي عمل في الذمة الا ان يشترط عليه ان يكون هو الذي يعمل العمل فيكون قد استا-جر عينين ولو لم تكن السكني مقصودة وانما المقصود ابتياع ثمرة في بستان ذي اجناس والسقي علي الباءع فهذا عند الليث يجوز وهو قياس القول الثالث الذي ذكرناه عند اصحابنا وغيرهم وقررناه لان الحاجة الي الجمع بين الجنسين كالحاجة الي الجمع بين بيع الثمرة والمنفعة وربما كان اشد فانه قد لا يمكن -بيع كل جنس عند بدو صلاحه فانه في كثير من الاوقات لا يحصل ذلك وفي بعضها انما يحصل بضرر كثير وقد رايت من يواطء المشتري علي ذلك ثم كلما صلحت ثمرة يقسط عليها بعض الثمن وهذا من الحيل الباردة التي لا تخفي حالها كما تقدم وما يزال العلماء والمءمنون ذوو الفطر السليمة ينكرون تحريم مثل هذا مع ان اصول الشريعة تنافي تحريمه لكن ما سمعوه من العمومات اللفظية والقياسية التي اعتقدوا شمولها لمثل هذا مع ما سمعوه من قول العلماء الذين يدرجون هذا في العموم هو الذي اوجب ما اوجب وهو قياس ما قررناه من جواز بيع المقثاة جميعها بعد بدو صلاحها لان تفريق بعضها متعسر او متعذر كتعسر تفريق الاجناس في البستان الواحد وان كانت المشقة في المقثاة اوكد ولهذا جوزها من منع ذلك في الاجناس كمالك فان قيل هذه الصورة داخلة في عموم نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن بيع الثمر حتي-	136	-2963162031164850005	1191	2219.0	955	1341	88.81431579589844	207	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1619	false	9171639776156528664	0	249	0	1273	1518	300	عما يجوز بالسنة والاجماع مر اجماع من ابلياع الشجر مع ثمره الذي لم يصلح----- وابتياع الارض مع زرعها الذي لم يشتد---- وما قررناه من ابتياع المقاءي مع ان بعض خضرها لم يخاق وجواب ذلك كاه بطريقين احدهما ان يقال ان النهي لم يشمل بلفظه هذه الصورة لان نهيه------------------- عن بيع الثمر انصرف الي البيع المعهود عند المخاطبين وما كان مثله لان لام التعريف يتصرف الي ما يعرفه المخاطبون فان كان هنا-ك شخص معهود او نوع معهود انصرف الكلام 303 اليه كما انصرف ال------ي الرسول المعين في قوله تعالي لا تجعلوا دعاء الرسول وق--------------------------------------وله فعصي فرعون الرسول الي --------النوع المخصوص بنهيه عن بيع التمر بالثمر فانه لا-خلاف بين المسلمين ان المراد بالنمر هنا الرطب دون العنب وغيره وان لم يكن مع--هود شخص-- ولا نوع-- انصرف الي العموم------------------- فالبيع المذكور للثمر هو بيع الثمر الذي بعهدونه دخل كدخول القرن الثاني والقرن الثاث ب فيما خاطب به الرسول صلي الله عليه وسلم اصحابه ونظير هذا ما-ذكره احمد في نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن بول الرجل في الماء الداءم الذي لا يجري ثم يغتسل فيه بحمله علي ما كان معهودا علي عمده من المياه الداءمة كالا بار والحياض التي بين مكة والمدينة فاما المصانع الكبار التي لا يمكن نزحها التي احدثت بعده ف-م يدخله في العموم لوجود الفارق المعنوي وعدم العموم اللفظي ويدل علي عدم العموم في مسانتين ف---ي الصحيحين عن انس بن مالك------------- ان رسول الله صلي الله عليه وسلم نهي عن بيع الثمار حتي تزهو قيل وما نزهو قال محمر او تصفر وفي لفظ نهي عن بيع الشمر حتي	1619	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms137	true	-7932030645168068587	39	300	204	1553	1553	300	عما يجوز بالسنة والاجم---------اع من ابتياع الشجر مع ثمره الذي لم يبد صلاحه وابتياع الارض مع زرعها الذي لم يشتد حبه وما نصرناه من ابتياع المقاثي مع ان بعض خضرها لم يخلق وجواب ذلك---- بطريقين احدهما ان يقال ان النهي لم يشمل بلفظه هذه الصورة لان نهيه صلي الله عليه وسلم عن بيع الثمر انصرف الي البيع المعهود عند المخاطبين وما كان مثله لان لام التعريف تنصرف الي ما يعرفه المخاطبون فان كان هنالك شخص معهود او نوع معهود انصرف الكلام ا----ليه كما انصرف اللفظ الي الرسول المعين في قوله تعالي لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا النور النور وفي قوله فعصي فرعون الرسول المزمل والي النوع المخصوص -نهيه عن بيع الثمر بالثمر فانه لا خلاف بين المسلمين ان المراد بالثمر هنا الرطب دون العنب وغيره وان لم يكن المعهود شخصيا ولا نوعيا انصرف الي العموم وتعريف المضاف اليه فالبيع المذكور للثمر هو بيع الثمر الذي يعهدونه دخل كدخول القرن الثاني والثالث------- فيما خاطب به الرسول------------------- اصحابه ونظير هذا ما ذكره احمد في نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن بول الرجل في الماء الداءم الذي لا يجري ثم يغتسل منه فحمله علي ما كان معهودا علي عهده في المياه الداءمة كالابيار والحياض التي بين مكة والمدينة فاما المصانع الكبار التي لا يمكن نزحها التي احدثت بعده فلم يدخله في العموم لوجود الفارق المعنوي وعدم العموم اللفظي -يدل علي عدم العموم في مسالتنا ان في الصحيحين عن انس بن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلي الله عليه وسلم نهي عن بيع الثمار حتي تزهي قيل -ما تزهي قال تحمر و--تصفر وفي لفظ نهي عن بيع الثمر حتي-	137	-2963162031164850005	1182	2160.0	947	1398	84.54935455322266	201	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1619	false	9171639776156528664	258	300	1310	1518	1518	300	يزهو وفي لفظ مسلم نهي عن بيع ثمر النخل حتي يزهو ومعلوم ان ذلك هو ثمر النخل كما جاء مقيدا لانه هو الذي يزهو فيحمر او يصفر والا فمن الثمار ما يكون نضجها بالبياض كالتوت والتفاح والعنب الابيض والاجاص الا بيض الذي-	1619	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms138	true	8778184540627640462	0	40	0	205	1542	300	يزهو و---لفظ مسلم نهي عن بيع ثمر النخل حتي يزهو ومعلوم ان ذلك هو ثمر النخل كما جاء مقيدا لانه هو الذي يزهو فيحمر او يصفر والا فمن الثمار ما يكون نضجها بالبياض كالتوت والتفاح والعنب الابيض والاجاص الا-بيض الذي	138	-2963162031164850005	204	392.0	165	209	97.60765838623047	38	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1620	false	1357014615792611684	0	252	0	1302	1554	300	يسميه اهل دمشق الخوخ والخوخ الا بيض الذي يسميه الفرس- ويسميه الدمشقيون الدراقن او باللين بلا تغير لون كالتين ونحوه وكذلك ف----ي الصحيحين عن جابر---- نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن بيع النمرة حتي تشقح قيل وما تشقح 3 قال تحمار او تصفار ويء كل منها وهذه الش-رة هي الرطب وك ذلك في صحيح مسلم عن ابي هريرة------------- قال قال رسول اله صلي الله صلي الله عليه وسلم لا تيايعوا النمار حتي يبدو صلاحها ولا تبايعوا التعر بالتمر والتمر الثاني هو الرطب بلا ريب فكذلك الاول لان اللفظ واحد وفي صحيح مسلم -----ايضا عن النبي صلي الله عليه وسلم لا تبايعوا الثمر حتي يبدو صلاحه وتذهب عنه الافة فان- بدو صلاحه حمرته او صفرته فهذه الاحاديث التي فيها لفظ الشمر واما غيره- فصريح في النخل كحديث ابن عباس المتنفق عليه نهي----- النبي صلي الله عليه وسلم عن بيع النخل حتي يا كل منه اويء كل ----وفي رواية لمسلم عن ابن عمر ----نهي النبي صلي الله عليه وسلم---- عن بيع النخل حتي يزهو وعن السنبل حتي يبيض ويامن العاهة نهي الباءع والمشتري والمراد بالنخل ثمره بالاتفاق 404 لانه صلي الله عليه وسلم قد-جوز اشتراء النخل المءبر-مع اشتراط المشتري لثمرته فهذه النصوص ليست عامة عموما لفظيا في كل ثمرة في الارض وانما هي عامة لفظا ل---ما عهده المخاطبون وعامة معني لكل ما-----في معناه وما ذكرنا عدم تحريمه ليس بمنصوص علي تحريمه ولا في معناه فلم يتناوله دليل الحرمة فيبقي علي الحل وهذا وحده دايل علي عدم التحريم وبه يتم ما نبهنا عليه اولا--- ان الادلة النافية للتحريم من الادلة الشرعية والاستصحابية يدل علي	1620	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms138	true	8778184540627640462	40	300	205	1542	1542	300	يسميه اهل دمشق الخوخ والخوخ الا-بيض الذي يسمي- الفرسك ويسميه الدمشقيون الدراق- او باللين بلا تغير لون كالتين ونحوه ولذلك جاء في الصحيحين عن جابر قال نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن بيع الثمرة حتي تشقح قيل وما تشقح --قال تحمار او تصفار ويءكل- منها وهذه الثمرة هي الرطب وك-ذلك في صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول-------- الله صلي الله عليه وسلم لا تبتاعوا الثمار حتي يبدو صلاحها ولا تبتاعوا التمر بالتمر والتمر الثاني هو الرطب بلا ريب فكذلك الاول لان اللفظ واحد وفي صحيح مسلم قال قال رسول ال-له صلي الله عليه وسلم لا تبتاعوا التمر حتي يبدو صلاحه وتذهب عنه الافة وقال بدو صلاحه حمرته او صفرته فهذه الاحاديث التي فيها لفظ الثمر واما غيرها فصريح في النخل كحديث ابن عباس المت-فق عليه نهي رسول ال-له صلي الله عليه وسلم عن بيع النخل حتي يا-كل منه او يءكل منه وفي رواية لمسلم عن ابن عمر ان رسول ال-له صلي الله عليه وسلم نهي عن بيع النخل حتي يزهو وعن السنبل حتي يبيض ويامن العاهة نهي الباءع والمشتري والمراد بالنخل ثمره بالاتفاق---- لانه صلي الله عليه وسلم قد جوز اشتراء النخل المءبر مع اشتراط المشتري لثمرته فهذه النصوص ليست عامة عموما لفظيا في كل ثمرة في الارض وانما هي عامة لفظا لكل ما عهده المخاطبون وعامة معني لكل ما كان في معناه وما ذكرنا عدم تحريمه ليس بمنصوص علي تحريمه ولا في معناه فلم يتناوله دليل الحرمة فيبقي علي الحل وهذا وحده دليل علي عدم التحريم وبه يتم ما نبهنا عليه اولا من ان الادلة النافية للتحريم من الادلة الشرعية والاستصحابية تدل علي-	138	-2963162031164850005	1237	2264.0	996	1362	90.82231903076172	213	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1620	false	1357014615792611684	252	300	1302	1554	1554	300	ذلك لكن بشرط نفي الناقل المغير وقد بينا انتفاءه الطريق الثاني ان نقول وان سلمنا العموم اللفظي لكن ليست--- مرادة بل هي مخصوصة بما ذكرناه من الادلة التي تخص مثل هذا العموم فان هذا العموم مخصوص بالسنة والاجماع في الثمر التابع لشجره حيث قال------ صلي الله عليه وسلم-	1620	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms139	true	-1381684032939373310	0	50	0	262	1604	300	ذلك لكن بشرط نفي الناقل المغير وقد بينا انتفاءه الطريق الثاني ان نقول وان سلمنا العموم اللفظي لكن ليست هي مرادة بل هي مخصوصة بما ذكرناه من الادلة التي تخص مثل هذا العموم فان هذا العموم مخصوص بالسنة والاجماع في الثمر التابع لشجره حيث قال النبي صلي الله عليه وسلم	139	-2963162031164850005	252	485.5	205	262	96.1832046508789	48	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1621	false	7675378122009967209	0	250	0	1326	1567	300	من ابتاع نخلا لم تءبر فتعرتها للباءع الا ان بشترط المبتاع اخرجاه من حديث ابن عمر فجعاها للمبتاع اذا اشترطها بعد التابير ومعلوم انها حينءذ لم ي-د صلاحها ولا يجوز بيعها مفردة والعموم المخصوص بالنص او الاجماع يجوز ان يخص منه صور- في معناه عند جمهور الفقهاء من ساءر الطواءف ويجوز ايضا مخصيصه بالاجماع وبالقياس القوي وقد ذكرنا من اثار السلف ومن المعاني ما يخص مثل هذا لو كان عاما او بالاشتداد بلا تغيير لون كالجوز واللوز فبدو الصلاح في الثمار متنوع تارة يكون بالرطوبة بعد اليبس وتارة بلينه وتا-------------رة بتغير لونه بحمرة او صفرة او بياض وتارة لا يتغير واذا كان قد نهي عن بيع الثمرة حتي تحمر او تصفر علم ان هذا اللفظ لم يشمل جميع اجناس الثمار وانما يشمل ما ياني فيه الحمرة والصفرة وقد جاء مقيدا انه النخل فتدبر ما ذكرناه في هذه المسءلة فانه عظيم ال-نفع- في هذه القضية التي عمت بها البلوي وفي نظاءرها وانظر في عموم كلام الله عن وجل ورسوله صلي الله عليه وسلم لفظا ومعني حتي يعطي- حقه واحسن ما استدل ---علي معناه باثار الصحابة الذين كانوا اعلم بمقاصده فان ضبط ذلك يوجب توافق اصول الشريعة وجريها علي الاصول الثابتة المذكورة في قوله تعالي يامرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخباءث ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم و----------------اما نهيه صلي الله عليه وسلم عن المعاوضة التي جاء مفسرا في رواية اخري بانه بيع السنين فهو والله اعلم مثل نهيه عن بيع حبل الحبلة انما نهي ان يبتاع المشتري الثمرة التي يستشعرها رب الشجر فا-ما اكتراء الشجر	1621	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms139	true	-1381684032939373310	50	299	262	1597	1604	300	من ابتاع نخلا لم يءبر فثمرتها للباءع الا ان يشترط المبتاع اخرجاه من حديث ابن عمر فجعلها للمبتاع اذا اشترطها بعد التابير ومعلوم انها حينءذ لم يبد صلاحها ولا يجوز بيعها مفردة والعموم المخصوص بالنص او الاجماع يجوز ان يخص منه صورة في معناه عند جمهور الفقهاء من ساءر الطواءف ويجوز ايضا تخصيصه بالاجماع وبالقياس القوي وقد ذكرنا من اثار السلف ومن المعاني ما يخص مثل هذا لو كان عاما او بالاشتداد بلا تغير- لون كالجوز واللوز فبدو الصلاح في الثمار متنوع تارة يكون بالرطوبة بعد اليبس وتارة باليبس بعد الرطوبة وتارة بتغير لونه بحمرة او صفرة او بياض وتارة لا يتغير واذا كان قد نهي عن بيع الثمر- حتي يحمر او يصفر علم ان هذا اللفظ لم يشمل جميع اصناف الثمار وانما يشمل ما تاتي فيه الحمرة والصفرة وقد جاء مقيدا انه النخل فتدبر ما ذكرناه في هذه المسالة فانه عظيم المنفعة في هذه القضية التي عمت بها البلوي وفي نظاءرها وانظر في عموم كلام الله------- ورسوله------------------- لفظا ومعني حتي تعطيه حقه واحسن ما تستدل به علي معناه -اثار الصحابة الذين كانوا اعلم بمقاصده فان ضبط ذلك يوجب توافق اصول الشريعة وجريها علي الاصول الثابتة المذكورة في قوله تعالي يامرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخباءث ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم الاعراف الاعراف واما نهيه صلي الله عليه وسلم عن المعاومة الذي جاء مفسرا في رواية اخري بانه بيع السنين فهو والله اعلم مثل نهيه عن بيع حبل الحبلة انما نهي ان يبتاع المشتري الثمرة التي يستثمرها رب الشجرة واما اكتراء الارض	139	-2963162031164850005	1262	2423.0	1020	1364	92.5219955444336	215	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1621	false	7675378122009967209	251	299	1333	1565	1567	300	حتي يستشرها 405 فلا يد خل هذا في البيع المطلق وانما هو نوع من الاجارة ونظير هذا ما تقدم من حديث جا-ر في الصح-ح بن ا ني--- عن كراة -لايض واليعن-ي عن المخا-رة و-له نيي من لارء و----انه قال لا-تكروا ال---ارض فان المراد بذلك الكراء الذيي كانوا يعتادونه	1621	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms140	true	7046564041515298796	0	49	0	244	1595	300	حتي يستثمرها--- فلا يد-خل هذا في البيع المطلق وانما هو نوع من الاجارة ونظير هذا ما تقدم من حديث جابر في الصحيح من انه نهي عن كراء الارض وانه نهي عن المخابرة وانه نهي عن المزارعة وانه قال لا تكروا في الارض فان المراد بذلك الكراء الذ-ي كانوا يعتادونه	140	-2963162031164850005	202	332.0	158	249	81.12449645996094	29	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1622	false	6754017519963604686	0	222	0	1181	1598	300	الكراء و--المعاوضة الذين يرجع كل منهما الي بيع الثمرة قبل ان تصلح والي المزاوعة المشروط فيها جزء معين وهذا نهي عما فيه مفسدة راجحة هذا نهي عن الفرر في جنس البيع وذلك نهي عن الغرر في جنس الكراء العام الذي يدخل فيه المساقاة والمزارعة وقد بين في كليه--ما ان هذه المبايعة وهذه المكاراة كانت نفضي الي الخصومة والشنان وهو ما ذكره الله في حكمة تحريم الميسر بقوله تعالي انما يريد الشيطان ان يوقع بي-كم العداوة والبفضاء في الخر -والميسر ----------------------------------------------------------------------------فصل ومن التواعد الني ا-وغبا قوم من ال-لماء ف للنراللهي ----عنه انو-ع من الاجارات والمشاركات كالمساقاة والمزارعة ونحو ذلك فذهب قوم من الفقا-ء الي ان المساقاة والمزارعة حرام باطل بناء علي انها نوع من الاجارة لانها عمل بعوض والاجارة لا-بد ان يكون فيها الاجر س-----علوما لانها كالثر- ولما روي احمد عن ابي سعيد ان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن استثجار الاجير حتي يبين له اجره وعن النجش واللمس والقاء الحجر و---العوض في المساقاة والمزارعة -جهول لانه قد يخرج الزرع والثمر قليلا وقد يخرج كثيرا وقد يخرج علي صفات ناقصة وقد لا يخرج فان منع الله النمرة فقد استوفي -عمل العامل باطلا وهذا قول ابي حنيفة وهو اشد الناس قولا بتحريم هذا واما مالك والشاف-ي فالقياس عندهما ما قانه ابو حنيفة ادخالا لذلك في الغرر لكن جوزا منه ما تدعو اليه الحاجة فجوز مالك والشاف-ي في القديم 1 10 المساقاة مطلقا لان	1622	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms140	true	7046564041515298796	63	300	331	1595	1595	300	الكراء او المعاومة الذي- يرجع حاصله ---الي بيع الثمرة قبل ان تصلح والي المزارعة المشروط فيها جزء معين وهذا نهي عما فيه مفسدة راجحة هذا نهي عن الغرر في جنس البيع وذاك نهي عن الغرر في جنس الكراء العام الذي يدخل فيه المساقاة والمزارعة وقد بين في كل منهما ان هذه المبايعة وهذه المكاراة كانت تفضي الي الخصومة والشنان وهو ما ذكره الله في حكمة تحريم الميسر بقوله------ انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر الماءدة الماءدة فصل في قواعد التي ادخلها قوم من العلماء في الغرر المنهي عنه فصل ومن القواعد التي ادخلها قوم من العلماء في الغرر المنهي عنه انواع من الاجارات والمشاركات كالمساقاة والمزارعة ونحو ذلك فذهب قوم من الفقهاء الي ان المساقاة والمزارعة حرام باطل بناء علي انها نوع من الاجارة لانها عمل بعوض والاجارة لا بد ان يكون -----الاجر فيها معلوما لانها كالثمن ولما روي احمد عن ابي سعيد ان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن استءجار الاجير حتي يبين له اجره وعن النجش واللمس والقاء الحجر وان العوض في المساقاة والمزارعة مجهول لانه قد يخرج الزرع والثمر قليلا وقد يخرج كثيرا وقد يخرج علي صفات ناقصة وقد لا يخرج فان منع الله الثمرة كان استيفاء عمل العامل باطلا وهذا قول ابي حنيفة وهو اشد الناس قولا بتحريم هذا واما مالك والشافعي فالقياس عندهما ما قاله ابو حنيفة ادخالا لذلك في الغرر لكن جوزا منه ما تدعو اليه الحاجة فجوز مالك والشافعي في القديم----- المساقاة مطلقا لان-	140	-2963162031164850005	1115	2071.5	904	1285	86.77043151855469	185	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1622	false	6754017519963604686	222	300	1181	1598	1598	300	كراء الشجر لا يجوز لانه بيع الثمر قبل بدو صلاحه والمالك قد يتعذر عله ح-قي شجرة وخييمنها فيضطر الي ال-سا-عة بجلان ال-رارغة لعله يمكنه كراه الارض بالاجر المسمي فيغنيه ذلك عن المزارعة ----------لكن جوزا من المزارعة ما يدخل في المساقاة تبعا فاذا كان بين الشجر بياض فليقل جازت المزارعة عليه تبعا للمساقاة ومذهب مالك ان زرع ب ذلك الار-ض للعامل بمطلق المقد فان شرطاه بينهما جاز وهذا اذا لم يتجاوز الثاث والشاف-ي لا يجعله للعامل لكن يقول اذا-	1622	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms141	true	-8953093385426681161	0	79	0	429	1586	300	كراء الشجر لا يجوز لانه بيع للثمر قبل بدو صلاحه والمالك قد يتعذر عليه سقي شجره وخدمته-- فيضطر الي المساقاة بخلاف المزارعة فانه يمكنه كراء الارض بالاجر المسمي فيغنيه ذلك عن المزارعة عليه تبعا لكن جوزا من المزارعة ما يدخل في المساقاة تبعا فاذا كان بين الشجر بياض قلي-ل جازت المزارعة عليه تبعا للمساقاة ومذهب مالك ان زرع --ذلك البياض للعامل بمطلق العقد فان شرطاه بينهما جاز وهذا اذا لم يتجاوز الثلث والشافعي لا يجعله للعامل لكن يقول اذا	141	-2963162031164850005	389	702.0	314	434	89.63134002685547	61	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1623	false	-5770274994703097360	0	221	0	1151	1522	300	لم يمكن سقي الشجر الا بسقيه جازت المزارعه عليه ولاصحابه في البياض اذا كان كثيرا اكثر من الشجر وجهان وهذا اذا جمعهما في صفقة واحدة فان فرق مفتاوي ثالث بنهما في صفقتين فوجهان احدهما لا يجوز بحال لانه انما جاز تبما فلا يفرد بعقد والثاني يجوز اذا ساق- ثم زارع لانه يحتاج اليه حينءذ واما اذا قدم المزارعة لم يجز وجها واحدا وهذا اذا كان الجزء المشروط فيهما واحدا كالثاث او الربع فان فاصل بينهما ففيه وجهان وروي عن قوم من السلف منهم طاوس والحسن وبعض الخلق المنع من اجارة الارض بالاجرة اللسماء وان كانت دراهم او دنانير -روي حرب عن الاوزاعي انه سءل هل يصلح احتكار الارض فقال اختلف فيه فالجماعة من اهل العلم لا يرون -احتكارها بالدينار والدرهم----- وكره ذلك اخرون منهم وذلك لانه--- في معني بيع الفرر لان المستاجر يلتزم الاجرة بناء علي ما يحصل له من الزرع وقد لا ينبت الزرع فيكون بمنزلة اكتراء الشجر للاستنمار --وقد كان طاوس بزارع ولان ال-زارعة ابعد عن الغرر من المءاجرة لان المتعاملين في المزارعة اما ان يغنما جميعا او يغر ما جميعا فيذهب منفعة ه----ذا وبقره ومنفعة ارض هذا وذلك اقرب الي ---------ان يحصل احدهما علي شء مضمون ويق-ي الاخر بحسب الخطر اذ المقصود بالعقد هو الزرع لا القدرة علي حرث الارض وبذرها وسقيها وعذر الفربقين مع هذا القياس ما بلغهم من الاتار عن النبي صلي الله عليه وسلم من	1623	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms141	true	-8953093385426681161	79	300	429	1586	1586	300	لم يمكن سقي الشجر الا بسقيه جازت المزارعة عليه ولاصحابه في البياض اذا كان كثيرا اكثر من الشجر وجهان وهذا اذا جمعهما في صفقة واحدة فان فرق -----------بينهما في صفقتين فوجهان احدهما لا يجوز بحال لانه انما جاز تبعا فلا يفرد بعقد والثاني يجوز اذا ساقي ثم زارع لانه يحتاج اليه حينءذ واما اذا قدم المزارعة لم يجز وجها واحدا وهذا اذا كان الجزء المشروط فيهما واحدا كالثلث و--الربع فان فاضل بينهما ففيه وجهان وروي عن قوم من السلف منهم طاوس والحسن وبعض الخلف المنع من اجارتها---- بالاجرة المسماة وان كانت دراهم او دنانير وروي حرب عن الاوزاعي انه سءل هل يصلح اكتراء الارض فقال اختلف فيه ف--جماعة من اهل العلم لا يرون باكتراءها بالدينار والدرهم باسا وكره ذلك اخرون منهم وذلك لان ذلك في معني بيع الغرر لان المستاجر يلتزم الاجرة بناء علي ما يحصل له من الزرع وقد لا ينبت الزرع فيكون بمنزلة اكتراء الشجرة لاستثمارها وقد كان طاوس يزارع ولان المزارعة ابعد عن الغرر من المءاجرة لان المتعاملين في المزارعة اما ان يغنما جميعا او يغر-ما جميعا فتذهب منفعة بدن هذا وبقره ومنفعة ارض هذا وذلك اقرب الي العدل من ان يحصل احدهما علي شء مضمون ويبقي الاخر تحت- الخطر اذ المقصود بالعقد هو الزرع لا القدرة علي حرث الارض وبذرها وسقيها وعذر الفريقين مع هذا القياس ما بلغهم من الاثار عن النبي صلي الله عليه وسلم من-	141	-2963162031164850005	1097	2069.5	884	1179	93.04495239257812	189	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1623	false	-5770274994703097360	221	300	1151	1522	1522	300	نهيه عن المخابرة وعن كراء الارض لحديث رافع بن خديج وحديث جابر ن فعن نافع ان ابن عمر كان يكري مزارعبه علي عهد النبي صلي الله عليه وسلم و---------ابي بكر وعمر وعثمان وصدرا من امارة معاوية ثم حدث عن رافع بن خديج ان النبي صلي الله عليه وسلم نهي اه عن كراء المزارع فذهب ابن عمر الي رافع فذهبت معه فساله فقال نهن النبي صلي الله عليه وسلم عن كراء المزارع فقال ابن عمر قد عل-ت انا كنا نكري-	1623	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms142	true	-765431858198199753	0	79	0	376	1400	300	نهيه عن المخابرة وعن كراء الارض كحديث رافع بن خديج وحديث جابر-- فعن نافع ان ابن عمر كان يكري مزارعه- علي عهد النبي صلي الله عليه وسلم وفي امارة ابي بكر وعمر وعثمان وصدرا من امارة معاوية ثم حدث عن رافع بن خديج ان النبي صلي الله عليه وسلم نهي--- عن كراء المزارع فذهب ابن عمر الي رافع فذهبت معه فساله فقال نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن كراء المزارع فقال ابن عمر قد علمت انا كنا نكري	142	-2963162031164850005	362	688.5	286	382	94.76439666748047	71	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1624	false	-1042729199397942386	5	198	26	915	1432	300	صلي الله عليه وسلم بما-----------------------------------------------------------علي الا ربعاء وشء من التين اخرجاء في الصحيحين وهذا لفظ البخاري ولفظ مسلم حتي بلنه في اخر خلافة معاوية ان رافع بن خديج يحدث فيها بنهي عن النبي صلي الله خ عليه وسلم فدخل عليه وانا معه فساله فقال كان رسول الله صلي الله عليه وسلم ينبي عن كراء المزارع فتركها ابن عمر بعد فكان اذا سيل عنها ----قال زعم ----ابن خديج ان رسول الله صلي الله عليه وسلم نهي عنها وعن سالم ابن عبد الله------- ان عبد الله بن عمر كان يكري ارضه حتي بلفه ان رافم بن خديج يحدث ك----ان ينهي عن كراء الارض فلقيه عبد الله فقال--- ابن خديج ماذ----------------------------------------------------------------------------------------------------------ا يحدث ن -------نا عن رسول الله صلي الله عليه وسلم---- عن كراء الارض قال عبد الله لفد-كنت اعلم في عهد-رسول الله صلي الله ع-يه وسلم ان الارض تكري ثم خشي عبد الله ان يكون رسول الله صلي الله عليه وسلم احدث في ذلك شي-ا لم يعلمه فترك كراء الارض رواه مسلم وروي البخاري قول عبد-الله في----- اخره وعن رافع بن خديج عن عمر وظهير بن رافع قال ظ بير لقد نه--ي رسول الله صلي الله عليه وسلم عن امر كان بنا رافقا -قلت -ما قال	1624	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms142	true	-765431858198199753	64	300	307	1400	1400	300	صلي الله عليه وسلم عن كراء المزارع فقال ابن عمر قد علمت انا كنا نكري مزارعنا بما علي الا-ربعاء وشء من التبن اخرجاه في الصحيحين وهذا لفظ البخاري ولفظ مسلم حتي بلغه في اخر خلافة معاوية ان رافع بن خديج يحدث فيها بنهي عن النبي صلي الله-- عليه وسلم فدخل عليه وانا معه فساله فقال كان رسول الله صلي الله عليه وسلم ينهي عن كراء المزارع فتركها ابن عمر بعد فكان اذا سءل عنها بعد قال زعم رافع بن خديج ان رسول الله صلي الله عليه وسلم نهي عنها وعن سالم -بن عبد الله بن عمر ان عبد الله بن عمر كان يكري ارضه حتي بلغه ان رافع بن خديج الانصاري كان ينهي عن كراء الارض فلقيه عبد الله فقال يا ابن خديج ماذا تحدث عن رسول الله صلي الله عليه وسلم في كراء الارض قال رافع بن خديج لعبد الله سمعت عمي وكانا قد شهدا بدرا يحدثان اهل الدار ان رسول الله صلي الله عليه وسلم نهي عن كراء الارض قال عبد الله لقد كنت اعلم في عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم ان الارض تكري ثم خشي عبد الله ان يكون رسول الله صلي الله عليه وسلم احدث في ذلك شيءا لم يعلمه فترك كراء الارض رواه مسلم وروي البخاري قول عبد الله الذي في اخره -عن رافع بن خديج عن عمه ظ-هير بن رافع قال ظه-ير لقد نهانا رسول الله صلي الله عليه وسلم عن امر كان بنا رافقا فقلت وما ذاك-	142	-2963162031164850005	851	1517.5	664	1101	77.29337310791016	164	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1604	false	4001950636131963159	13	110	65	570	1509	300	الصحيحين عن جابر ----نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن المحافلة والمزابنة والمعاوضة والمخابرة وفي رواية لهما وعن بيع 3 السنين بدل المعاوضة وفيها ايضا عن زيد ابن ابي انيسه عن عطاء عن جابر ان رسول الله صلي ا-فه ع-يه وجلم نهي عن المحافلة وا--زابتة وال-خابرة وان يشتري النخل حتي يشقح والاشقاح ان يحير او يصفر او يءكل منه شء والمحاقلة ان يببع الحقل بكيل من الطعام معلوم والمزابنة ان يباع ب النخل باوساق من التمر والمخابرة الثلث او الربع واشباه ذلك قال زيد قلت اعطاء------------ اسمعت جابرا يذكر--ها عن----- النبي صلي الله عليه وسلم ق-ال نعم	1604	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms143	true	4558118588360138004	170	264	857	1351	1542	300	الصحيحين عن جابر قال نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن المحاقلة والمزابنة والمعاومة والمخابرة وفي رواية في الصحيحين---------------------------------- عن زيد -بن ابي انيسة عن عطاء عن جابر ان رسول الله صلي الله عليه وسلم نهي عن المحاقلة والمزابنة والمخابرة وان يشتري النخل حتي يشقه والاشقاه ان يحمر او يصفر او يءكل منه شء والمحاقلة ان يباع الحقل بكيل من الطعام معلوم والمزابنة ان يباع ال--نخل باوساق من التمر والمخابرة الثلث و--الربع واشباه ذلك قال زيد قلت لعطاء بن ابي رباح اسمعت جابرا يذكر هذا عن رسول ال-له صلي الله عليه وسلم فقال نعم	143	-2963162031164850005	436	767.0	349	534	81.64794158935547	67	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1624	false	-1042729199397942386	196	300	908	1432	1432	300	ما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم فهو حق قال دعاني رسول الله صلي الله عليه وسلم -قال ما تصنعون بمحا قلكم -قلت نواجرها عل-------------ي الربع وعل--ي الاوسق من التبر و--الشعير قال -لا تف-لوا ازرعوها او زارعوها او ام-كوها قال رافع قلت سمعا وطاعة اخرجاء في الصحيحين وعن ابي هريرة قال قال رسول الله ص لي الله عليه وسلم من كانت له ارض ف-يزرعها او-ليمنحها اخاه فان ابلها فليمسك ارضه اخرجاه وعن جابر بن عبد الله قال كانوا يزرعونها بالثلث وال--ربع فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم من كانت له ارض فليزرعها او ليمنعها اخاه فان لم يفعل فليمسك ارضه اخرجاه وهذا-	1624	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms143	true	4558118588360138004	0	109	0	547	1542	300	ما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم فهو حق قال دعاني رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال ما تصنعون بمحا-قلكم فقلت نءاجرها يا رسول الله علي الربع او علي الاوسق من التمر او الشعير قال فلا تفعلوا ازرعوها او ازرعوها او امسكوها قال رافع قلت سمعا وطاعة اخرجاه في الصحيحين وعن ابي هريرة قال قال رسول الله ص-لي الله عليه وسلم من كانت له ارض فليزرعها او ليمنحها اخاه فان اب--ي فليمسك ارضه اخرجاه وعن جابر بن عبد الله قال كانوا يزرعونها بالثلث او الربع فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم من كانت له ارض فليزرعها او ليمنحها اخاه فان لم يفعل فليمسك ارضه اخرجاه وهذا	143	-2963162031164850005	504	927.0	403	551	91.47005462646484	86	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1625	false	1304198183731080495	0	189	0	977	1578	300	لفظ البخاري ولفظ مسلم كنا في زمان رسول الله صلي الله عليه وسلم ناخذ الارض بالث-ث او الربع بالماذيانات فقام رسول الله صلي الله عليه وسلم في ذلك فقال من كانت له ارض فليزرعها فان لم يزرعها فليمنحها اخاه فان لم يمنحها اخاء فليمسكها وفي رواية في الصحيح ولا يكريها وفي رواية في الصحيح نهي عن كراء الارض وقد ثبت ايضا في الصحيحين عن جابر قال نهي رسول ال-له صلي الله عليه وسلم عن المحا-لة والمزابة -والمعاومة والمخابرة وفي رواية في الصحيحين عن زيد ابن ابي انيسة عن عطاء عن جابر ان----- النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن ال-حافلة والمزابنة والمخابرة وان يشتري النخل حتي يشقع والاشفاح ان يحمر او يصفر او يءكل منه شء والمحاقلة ان يباع الحقل بكيل من العطعام معلوم والزا-بنة ان يباع النخل باوساق من ال-مر والمخابرة الثاث او الربع واشباء ذلك قال زيد قلت لعطاء------------ اسمعت جابرا يذ كره-ا عن رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال ن-م فهذه الاحاديث قد يستدل بها من ينهي عن المءاجرة والمزارعة لانه نهي عن كراءها والكراء يعمهما لانه قال فليزرعها او ليمنحها----- فان لم يفعل فليم-كها قلم يرخص الا في ان يزرعها او يبيحها لغيره ولم	1625	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms143	true	4558118588360138004	109	300	547	1542	1542	300	لفظ البخاري ولفظ مسلم كنا في زمان رسول الله صلي الله عليه وسلم ناخذ الارض بالثلث او الربع بالماذيانات فقام رسول الله صلي الله عليه وسلم في ذلك فقال من كانت له ارض فليزرعها فان لم يزرعها فليمنحها اخاه فان لم يمنحها اخاه فليمسكها وفي رواية الص---حيح ولا يكريها وفي رواية في الصحيح نهي عن كراء الارض وقد ثبت ايضا في الصحيحين عن جابر قال نهي----- النبي صلي الله عليه وسلم عن المحاقلة والمزابنة والمعاومة والمخابرة وفي رواية في الصحيحين عن زيد -بن ابي انيسة عن عطاء عن جابر ان رسول ال-له صلي الله عليه وسلم نهي عن المحاقلة والمزابنة والمخابرة وان يشتري النخل حتي يشقه والاشقاه ان يحمر او يصفر او يءكل منه شء والمحاقلة ان يباع الحقل بكيل من ال-طعام معلوم والمزابنة ان يباع النخل باوساق من التمر والمخابرة الثلث وال--ربع واشباه ذلك قال زيد قلت لعطاء بن ابي رباح اسمعت جابرا يذكر هذا عن رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال نعم فهذه الاحاديث قد يستدل بها من ينهي عن المءاجرة والمزارعة لانه نهي عن كراءها والكراء يعمها ولانه قال فليزرعها او ليمنحها اخاه فان لم يفعل فليمسكها فلم يرخص الا في ان يزرعها او يمنحها لغيره ولم-	143	-2963162031164850005	933	1750.0	751	1009	92.46778869628906	159	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1625	false	1304198183731080495	189	300	977	1578	1578	300	يرخص في المعاوضة----- لا بمءاجرة ولا بمزارعة ومن يرخص في ال-زارعه دون المءاجرة يقول الكراء هو الاجارة او المزارعة الفاسدة التي كانوا يف-لونها بخلاف المزارعة الصحيعة التي سناتي اولتها -التي كان النبي صلي ا-له ع-يه وسلم بعاعل بها اهل خي-ر وعمل بها الخلفاء الراشدون بعده وساءر الصحابة-------- يءيد ذلك ان ابن عمر الذي ترك كراء الارض لما حدثه رافع كان يروي حديث اهل خيبر رواية من يفتي به ولان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن المحاقلة والمزابنة والمخابرة والمعاوضة وجميع ذلك من اتواع الغرر والمءاجرة اظهر في الغرر من المزارعة كما تقدم ومن يجوز المءاجرة دون المزارعة يستدل بما رواه مسلم في صحيحه عن ثابت بن الضحاك ان رسول الله-	1625	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms144	true	-800852804568397504	0	113	0	616	1636	300	يرخص في المعاوضة عنها لا بمءاجرة ولا بمزارعة ومن يرخص في المزارعة دون المءاجرة يقول الكراء هو الاجارة او المزارعة الفاسدة التي كانوا يفعلونها بخلاف المزارعة الصحيحة التي ستاتي ادلتها والتي كان النبي صلي الله عليه وسلم يعامل بها اهل خيبر وعمل بها الخلفاء الراشدون----- وساءر الصحابة من بعده يءيد ذلك ان ابن عمر الذي ترك كراء الارض لما حدثه رافع كان يروي حديث اهل خيبر رواية من يفتي به ولان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن المحاقلة والمزابنة والمخابرة والمعاومة وجميع ذلك من انواع الغرر والمءاجرة اظهر في الغرر من المزارعة كما تقدم ومن يجوز المءاجرة دون المزارعة يستدل بما رواه مسلم في صحيحه عن ثابت بن الضحاك ان رسول الله	144	-2963162031164850005	588	1110.5	479	621	94.68598937988281	97	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1626	false	2681102673715435983	0	190	0	1021	1541	300	صلي الله عليه وسلم نهي عن المزارعة وامر بالمءاجرة وقال لا باس بها فهذا صريح في ال-هي عن المزارعة والامر بالمءاجرة وسياي------ عن رافع بن خديج نا الذي روي الحديث عن النبي صلي الله عليه وسلم انه لم ينههم النبي صلي الله عليه وسلم عن كرانها بشء معلوم مضعون وانما نهاهم عما كانوا يفعلونه من المزارعة وذهب جميع فقهاء الحديث الجامعون لطرقه كلهم كاحمد بن حنبل واصحابه كلهم من المتقدمين والمتا غرين واسحق ابز راهوية وابي بكر بن ا-ي شيبة وسايمان بن داود الهاشعي وابي خيثمة زهير بن حرب واكثر فقهاء الكوفبين كسفيان الثوري ومحمد بن عبد الرحمن بن ابي ليلي وابي بوسف ومحمذ صاحبي ابي حنيفة والبخاري صاحب الصحيح وابي داود وجماهير فقهاء الحديث من المتاخرين كابن المنذر وابن خزيمة والخطابي وغيرهم واهل الظاهر وا كثر اصحاب ابي حتيفة الي جواز المزارعة والمءاجرة ونحو ذلك اتباعا لسنة رسول الله صلي الله عليه وسلم وسنة خلفاءه واصحابه وما عليه السلف وعمل جمهور المسلمين وبينوا معاني الاحاديث الا ان يظهر اختلافها في هذا الباب فمن ذلك معاملة النبي صلي الله عليه وسلم لاهل خيبر هو وخلفاءه من بعده الي ان اجلاهم عمر فعن ابن عمر قال عامل رسول الله صلي الله	1626	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms144	true	-800852804568397504	113	300	616	1636	1636	300	صلي الله عليه وسلم نهي عن المزارعة وامر بالمءاجرة وقال لا باس بها فهذا صريح في النهي عن المزارعة والامر بالمءاجرة ولانه سياتي عن رافع بن خديج--- الذي روي الحديث عن النبي صلي الله عليه وسلم انه لم ينههم النبي صلي الله عليه وسلم عن كراءها بشء معلوم مضمون وانما نهاهم عما كانوا يفعلونه من المزارعة وذهب جميع فقهاء الحديث الجامعون لطرقه كلهم كاحمد بن حنبل واصحابه كلهم من المتقدمين والمتاخ-رين واسحاق بن راهويه وابي بكر بن ابي شيبة وسليمان بن دواد الهاشمي وابي خيثمة زهير بن حرب واكثر فقهاء الكوفيين كسفيان الثوري ومحمد بن عبد الرحمن بن ابي ليلي وابي يوسف ومحمد صاحبي ابي حنيفة والبخاري صاحب الصحيح وابي داود وجماهير فقهاء الحديث من المتاخرين كابن المنذر وابن خزيمة والخطابي وغيرهم واهل الظاهر وا-كثر اصحاب ابي حنيفة الي جواز المزارعة والمءاجرة ونحو ذلك اتباعا لسنة رسول الله صلي الله عليه وسلم وسنة خلفاءه واصحابه وما عليه السلف وعمل جمهور المسلمين وبينوا معاني الاحاديث التي يظن--- اختلافها في هذا الباب فمن ذلك معاملة النبي صلي الله عليه وسلم لاهل خيبر هو وخلفاءه من بعده الي ان اجلاهم عمر فعن ابن عمر قال عامل رسول الله صلي الله-	144	-2963162031164850005	986	1913.5	803	1029	95.82118225097656	165	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1626	false	2681102673715435983	190	300	1021	1541	1541	300	عليه وسلم اهل خيير بشطر ما يخرج ن منها من تمر او زرع اخرجاه واخرجا ايضا عن ابن عمر ان رسول الله صلي الله عليه وسلم اعطي خ----يبر علي ان يعملوها ويزرعوها ولهم شطر ما يخرج منها هذا لفظ البخاري ولفظ مسلم لما اف-تحت خيبر سانت اليهود رسول الله صلي الله عليه وسلم ان يقرهم فيها علي ان بسلوها علي نصف ما خرج منها من التمر والزرع فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم اقركم فيها علي ذلك ما شءنا وكان الثمر علي السهمان من نصف خيبر فياخذ رسول الله صلي الله عليه وسلم الخمس وفي رواية لمسلم عن عبد الله بن عمر عن----- النبي صلي الله عايه وسلم انه-	1626	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms145	true	739645913327547422	0	111	0	524	1468	300	عليه وسلم اهل خيبر بشطر ما يخرج-- منها من ثمر او زرع اخرجاه واخرجا ايضا عن ابن عمر ان رسول الله صلي الله عليه وسلم اعطي اهل خيبر علي ان يعملوها ويزرعوها ولهم شطر ما -خرج منها هذا لفظ البخاري ولفظ مسلم لما افتتحت خيبر سالت --يهود رسول الله صلي الله عليه وسلم ان يقرهم فيها علي ان يعملوا علي نصف ما خرج منها من الثمر والزرع فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم اقركم فيها علي ذلك ما شءنا وكان الثمر علي السهمان من نصف خيبر فياخذ رسول الله صلي الله عليه وسلم الخمس وفي رواية م-سلم عن عبد الله بن عمر عن رسول ال-له صلي الله عليه وسلم انه	145	-2963162031164850005	499	940.5	391	531	93.9736328125	96	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1627	false	-3155423715773456656	0	196	0	983	1500	300	دفع الي يهود خيبر نخل خيبر وارضها علي ان يع-ملوها من اموالهم وان لرسول الله صلي الله عليه وسلم شطر 309 ثمرتها وعن عبد الرحمن بن ابي ليلي ماصر الكوفة عن ابن عباس ان رسول الله صلي الله عليه وسلم اعطي خيبر اهلها علي --نصف نخلها وارضها رواه الامام احمد وابن ماجة وعن طاوس ان معاذ بن جبل اكري الارض علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وعثمان علي الثلث والربع فهو يعمل به الي يومك هذا رواه ابن ماجة وطاوس وكان بل-يمن واخذ عن اصحاب معاذ الذين باليمن من اعيان المخضرهين وقوله وعمر وعثنان اي كانا بضنلان ذلك علي بعهد عمر وفنمان ف-ذف الفعل لدلالة الحال----- لان المخاط-ين كانوا بد--ون ان معاذ اخرج من اليمن في خلافة الصديق وقدم الشام في خلافة عمر ومات بها في خلافنه وقال البخاري في صحيحه وقال قيس بن مسلم عن ابي جعفر تعين البافر--- بالمدينة دار الهجرة فامر الا بزرعون علي الثلث والربع قال وزارع علي وسعدب--ن مالك وعبد الله بن مسعود وعمر-بن عبد العزيز والقاسم وعروة وال ابي بكر وال عمر وال علي وابن سيرين وعامل عمر الناس علي---- ان جاء عمر بالبذر من عنده فله الشطر وان جاء-ا بالبذر فاهم كذا وهذه الاثار	1627	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms145	true	739645913327547422	111	300	524	1468	1468	300	دفع الي يهود خيبر نخل خيبر وارضها علي ان يعتملوها من اموالهم ول--لرسول----- صلي الله عليه وسلم شطر ثمر-----ها وع--------------------------------------ن ابن عباس ان رسول الله صلي الله عليه وسلم اعطي خيبر اهلها علي النصف نخلها وارضها رواه الامام احمد وابن ماجه وعن طاوس ان معاذ بن جبل اكري الارض علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وعثمان علي الثلث والربع فهو يعمل به الي يومك هذا رواه ابن ماجه وطاوس -كان باليمن واخذ عن اصحاب معاذ الذين باليمن من اعيان المخضرمين وقوله وعمر وعثمان اي ك-نا نفعل ك-ذلك علي -عهد عمر وعثمان فحذف الفعل لدلالة الحال عليه لان المخاطبين كانوا يعلمون ان معاذا خرج من اليمن في خلافة الصديق وقدم الشام في خلافة عمر ومات بها في خلافته -قال البخاري في صحيحه وقال قيس بن مسلم عن ابي جعفر يعني الباقر ما بالمدينة دار --هجرة----- الا يزرعون علي الثلث والربع قال وزارع علي وسعيد بن مالك وعبد الله بن مسعود وعمر بن عبد العزيز والقاسم وعروة وال ابي بكر وال عمر وال علي وابن سيرين وعامل عمر الناس علي انه ان جاء عمر بالبذر من عنده فله الشطر وان جاءوا بالبذر فلهم كذا وهذه الاثار-	145	-2963162031164850005	891	1626.5	710	1007	88.48063659667969	155	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1627	false	-3155423715773456656	196	300	983	1500	1500	300	التي ذكرها البخاري قد رواها غير واحد من المصنفين في الاثار فاذا كان جميع المهاجرين كانوا يزارعون والخلقاء راسه درا هرالساة رقاين مه مه ان بتر نه سلا ا بكر ابل نده س --------------------هذا بل ان كان في الدنيا اجماع فهو هذا لا سبما واهل بيعة الرضوان جميعهم زارعوا علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم وبعده الي ان اجلي عمر اليهود---------- وقد تاول من ابطل المزارعة والمساقاة ذلك بتاويلات مر دودة مثل ان قال--وا اليهود عبيد- النبي صلي الله عليه وسلم والمسلمين بد انف مشر ال-----خارجة -ين اليد وسبد وس-دم الغل لثرا------------ز ان ال-بي صل- اله ي و-----لم صالحهم ولم يسترقهم حتي-	1627	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms146	true	-5390377822463007235	0	106	0	571	1629	300	التي ذكرها البخاري قد رواها غير واحد من المصنفين في الاثار فاذا كان جميع المهاجرين كانوا يزارعون والخلفاء الراشدون واكابر الصحابة والتابعين من غير ان ينكر ذلك منكر لم يكن اجماع اعظم من هذا بل ان كان في الدنيا اجماع فهو هذا لا سيما واهل بيعة الرضوان جميعهم زارعوا علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم -بعده الي ان اجلي عمر اليهود الي تيماء وقد تاول من ابطل المزارعة والمساقاة ذلك بتاويلات مر-دودة مثل ان قال كان اليهود عبيدا للنبي صلي الله عليه وسلم والمسلمين فجعلوا ذلك مثل المخارجة بين الع----بد وسيده ومعلوم بالنقل المتواتر ان النبي صلي الله عليه وسلم صالحهم ولم يسترقهم حتي	146	-2963162031164850005	428	710.0	343	577	74.17677307128906	67	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1628	false	8054163987818022141	0	187	0	1012	1643	300	اجلاهم عمر ولم يبعهم ولا مكن احدا-من المسامين من استرقاق احد 1 منهم ومثل ان قال هذه معاملة مع الكفار فلا يلزم ان يجوز مع المسلمين وهذا مردود فان خيبر كانت قد صارت دار اسلام وقد اجمع المسلمون علي انه يحرم في دار الاسلام بين المسامين واهل العهد ما يحرم بين المسلمين من المعاملات الفاسدة ثم انا قد ذكر نا ان النبي صلي الله عليه وسلم عامل بين المهاجر بن والانصار وان معا ذبن جبل عامل علي عهده اهل اليمن بعد اسلامهم علي ذلك وان الصحابة كانوا يعا ملون بذلك والقياس الصحيح يقتضي جواز ذلك مع عمومات الكتاب والسنة المبيحة او النافية للحرج ومع الاستصحاب وذلك من وجوه 310 احدها از-هذه المعاءلة مشاركة ليست مش- المءاجرة المطلقة فان التماء الحادث يحصل من منفعة اصلين منفمة العين الذي ليس لهذا كبدنة وبقرة ومنفعة المين الذي له ذا كارضه وشجره كما تحصل المغانم بمنفسة ابدان المان-ين وخيلهم وكما يحصل مال الفي بمنفعة ابدان المسلمين من قوتهم ونصرهم بخلاف الاجارة فان المقصود فيها هو العمل او المنفمة فمن استاجر البناء--------------------------------------------------------------- استوفي المستاجر مقصوده بالمقد واستحق الاجير اجرة وكذلك يشترط في الاجارة اللازمة ان يكون العمل مضبوطا كما يشترط م ثل	1628	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms146	true	-5390377822463007235	106	300	571	1629	1629	300	اجلاهم عمر ولم يبعهم ولا مكن احدا من المسلمين من استرقاق احد-- منهم ومثل ان قال هذه معاملة مع الكفار فلا يلزم ان تجوز مع المسلمين وهذا مردود فان خيبر كانت قد صارت دار اسلام وقد اجمع المسلمون---- انه يحرم في دار الاسلام بين المسلمين واهل العهد ما يحرم بين المسلمين من المعاملات الفاسدة ثم انا قد ذكر-نا ان النبي صلي الله عليه وسلم عامل بين المهاجري-ن والانصار وان معاذ بن جبل عامل علي عهده اهل اليمن بعد اسلامهم علي ذلك وان الصحابة كانوا يعا-ملون بذلك والقياس الصحيح يقتضي جواز ذلك مع عمومات الكتاب والسنة المبيحة او النافية للحرج ومع الاستصحاب وذلك من وجوه---- احدها ان هذه المعاملة مشاركة ليست مثل المءاجرة المطلقة فان النماء الحادث يحصل من منفعة اصلين منفعة العين التي له----ذا كبدنه وبقره ومنفعة العين التي له-ذا كارضه وشجره كما تحصل المغانم بمنفعة ابدان الغانمين وخيلهم وكما يحصل مال الفء بمنفعة ابدان المسلمين من قوتهم ونصرهم بخلاف الاجارة فان المقصود فيها هو العمل او المنفعة فمن استاجر -لبناء او خياطة او شق الارض او بذرها او حصاد فاذا وافاه ذلك العمل فقد استوفي المستاجر مقصوده بالعقد واستحق الاجير اجره ولذلك يشترط في الاجارة اللازمة ان يكون العمل مضبوطا كما يشترط مثل--	146	-2963162031164850005	965	1824.0	789	1079	89.43466186523438	149	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1628	false	8054163987818022141	187	300	1012	1643	1643	300	ذلك في المبيع وهنا منفعة بدن العامل وبدن بقره وحديده هو مثل منفعه ارض المالك وشجره ليس مقصود واحد منهما استيفاء منفعة الاخر وانما مقصودهما جميعا ما يتولد من اجتماع المنفعتين فان حصل نماء اشتركا فيه وان لم يحصل نماء ذهب علي كل منهما منفعته فيشتر كان في المغ-م وفي المغرم كساءر المشتركين فيما يحدث من نماء الاصول التي لهم وهذا جنس من التصرفات يخالف في حقيقته ومقصوده وحكمه الاجارة المحضة وما فيه من شوب المعاوضة من جنس ما في الشركة من شوب المعاوضة فان التصرفات العدلية في الارض جنسان معاوضات ومشاركات فالمعاوضات كالبيع والاجارة وال-شاركات شركة الاملاك وشركة العقد وبدخل في ذلك اشتراك المسلمين في مال بيت المال واشتراك الناس في المباحات-	1628	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms147	true	9193926465489746852	0	112	0	633	1670	300	ذلك في المبيع وهنا منفعة بدن العامل وبدن بقره وحديده هو مثل منفعة ارض المالك وشجره ليس مقصود واحد منهما استيفاء منفعة الاخر وانما مقصودهما جميعا ما يتولد من اجتماع المنفعتين فان حصل نماء اشتركا فيه وان لم يحصل نماء ذهب علي كل منهما منفعته فيشتر-كان في المغنم وفي المغرم كساءر المشتركين فيما يحدث من نماء الاصول التي لهم وهذا جنس من التصرفات يخالف في حقيقته ومقصوده وحكمه الاجارة المحضة وما فيه من شوب المعاوضة من جنس ما في الشركة من شوب المعاوضة فان التصرفات العدلية في الارض جنسان معاوضات ومشاركات فالمعاوضات كالبيع والاجارة والمشاركات شركة الاملاك وشركة العقد ويدخل في ذلك اشتراك المسلمين في مال بيت المال واشتراك الناس في المباحات	147	-2963162031164850005	628	1234.0	517	634	99.05362701416016	107	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1629	false	-3551773380649300984	0	183	0	1021	1598	300	كمنافع المساجد والاسواق لل-باحة والطرقات وما يحيا من الموات او يوخد من المباحات واشتراك الورثة في الميراث واشتراك الموصي لهم والموقوف عليهم في الوصية والوتف واشتراك التجار والصناع شركة عنان او ابدان ونحو ذلك وهذان الجنسان هما-منشا الظلم ك-ا قال تعالي عن داود عليه السلام وان كث-را -ن الخلطاء ايني- بعضهم علي بعض الا الذبن امنوا وعملوا الصالحات وقليل اهم------ والتصرفات الاخر--هي الفضلية كالقرض والعارية والهبة والوصية واذا كانت التصرفات المبفية علي المعادلة هي معاوضة او مشاركة ف-يلوم تطعا ان المساقاة والمزارعة ونحوهما من جنس المشاركة ليس- من جانس المعاوضة المحضة ول-غرر انما حرم بيعه في المعاوضة لانه اكل مال بالباطل وهنا لا يا كل احدهما مال الاخر لانه ان لم يذ-ت الزرع فان رب الارض لم ياخذ منفعة الاخر اذ-هو لم يستوفها ولا ملكها بالمقد ولا هي مقصودة بل ذهبت نفم-ة بدنه كما ذهبت منفعة ارضه--- ورب الارض لم يحصل له شء حتي يكون قد اخذ- والاخر لم ياخذ شييا بخلاف بيوع النمرر واجارة الغرر 311 فان احد المتعاوضين ياخذ شيءا والاخر يبقي تحت الخطر فيفضي الي ندم احدهما وخصومتهما وهذا المعني منتف في هذه المشاركات الني مبناها علي المعادلة المحضة التي	1629	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms147	true	9193926465489746852	112	300	633	1670	1670	300	كمنافع المساجد والاسواق المباحة والطرقات وما يحيا من الموات او يوجد من المباحات واشتراك الورثة في الميراث واشتراك الموصي لهم والموقوف عليهم في الوصية والوقف واشتراك التجار والصناع شركة عنان او ابدان ونحو ذلك وهذان الجنسان هما منشا الظلم كما قال تعالي عن داود عليه السلام وان كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم علي بعض الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم ص ص والتصرفات الاخري هي الفضلية كالقرض والعارية والهبة والوصية واذا كانت التصرفات المبنية علي المعادلة هي معاوضة او مشاركة فمعلوم قطعا ان المساقاة والمزارعة ونحوهما من جنس المشاركة ليسا من ج-نس المعاوضة المحضة والغرر انما حرم بيعه في المعاوضة لانه اكل مال بالباطل وهنا لا يا-كل احدهما مال الاخر لانه ان لم ينبت الزرع فان رب الارض لم ياخذ منفعة الاخر اذ هو لم يستوفها ولا ملكها بالعقد ولا هي مقصوده بل ذهبت منفعة بدنه كما ذهبت منفعة ارض هذا ورب الارض لم يحصل له شء حتي يكون قد اخذه والاخر لم ياخذ شيءا بخلاف بيوع الغ-رر واجارة الغرر ----فان احد المتعاوضين ياخذ شيءا والاخر يبقي تحت الخطر فيفضي الي ندم احدهما وخصومتهما وهذا المعني منتف في هذه المشاركات التي مبناها علي المعادلة المحضة التي-	147	-2963162031164850005	989	1857.0	809	1045	94.64115142822266	157	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1629	false	-3551773380649300984	183	300	1021	1598	1598	300	ليس فيها ظلم البتسة لا في غرر و---في غير عرر ومن تامل هذا تبين له ماخذ هذه الاصول وعلم ان جواز هذه اشبه باصول الشري-ة واعرف في العقد- وابعد عن كل محذور ومن جواز اجارة الارض بل ومن جواز گثير من البيوع والاجارات المجمع------ حيث هي مصلحة محضة للح-ق بلا فساد وانما وقع اللبس فيها علي من حرمها من اخو ننا الفقهاء بعد ما فهموه من الاثار من جهة انهم اعتقدوا هذا اجارة علي عمل مجهول لما فيها من عمل يعوض وليس كل من عمل لينتفع بعمله يكون اجير اكهمل ا-شريكين في المال المشترك وكعمل الشريكين--- شركة --ابدان وكاشتراك الغان-ين في المغانم ونحو ذلك مم- لا يعد ولا يحصي نعم لو-كان احذهما يعمل بمال يضعنه له الاخر-	1629	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms148	true	1584343094430626919	0	120	0	596	1541	300	ليس فيها ظلم البت-ة لا في غرر ولا في غير غرر ومن تامل هذا تبين له ماخذ هذه الاصول وعلم ان جواز هذه اشبه باصول الشريعة واعرف في العقول وابعد عن كل محذور -من جواز اجارة الارض بل ومن جواز كثير من البيوع والاجارات المجمع عليها حيث هي مصلحة محضة للخلق بلا فساد وانما وقع اللبس فيها علي من حرمها من اخواننا الفقهاء بعد ما فهموه من الاثار من جهة انهم اعتقدوا هذا اجارة علي عمل مجهول لما فيها من عمل بعوض وليس كل من عمل لينتفع بعمله يكون اجيرا كعمل الشريكين في المال المشترك و-عمل الشريكين في شركة الابدان وكاشتراك الغانمين في المغانم ونحو ذلك مما لا يعد ولا يحصي نعم لو كان احدهما يعمل بمال يضمنه له الاخر	148	-2963162031164850005	563	1035.0	449	599	93.98998260498047	99	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1630	false	-7391402883079157761	0	182	0	946	1552	300	لا يتولد من عمله كان هذا اجارة والله اعلم لوجه اث--ني ان هذه من جنس المضاربة فانها عين تنمو بالعمل عليها فجاز العمل عليها بيعض نماءها كالدراهم و-لدنانير والمضاربة جوزها الفقهاء كلهم اتباعا لما جاء فيهاء عن عن الصحلبة رضي الله عنهم مع انه لا يحفظ فيها بعينها سنة عن النيي صلي الله عليه وسلم ولقد كان احمد يري ان يقيس المضاربة علي المساقاه والمزارعة لثبوتها--- بالنص فيجعل اصلا يقاس عليه وان خالف فيهما من خالف وقياس كل منهما علي الاخر صحيح فان من يثبت عنده جواز احدهما امكنه ان يقبل من--ه حكم الاخر لتساويهما فان قيل الربح في المضاربة ليس من غير الاصل بل الاصل يذهب ويجء بدله فالمال المفسم حصل بنفس العمل بخلاف الثر- والزرع فانه من نفس الاصل قيل هذا الفرق فرق في الصورة -ليس له تاثير شرعي فانا نعلم بالاضطرار ان المال المستفاد انما حصل بمجموع ------بدن العامل ومنفمة راس المال ولهذا يرد الي رب المال مثل راس م-له ويفتسمان الربح كما ان العامل -بقي بنفسه التي هي نظير الدراهم وليست اضافة ش الربح الي عمل بدن هذا باولي من اضافته الي منفعة مال هذا ولهذا فالمضارية التي	1630	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms148	true	1584343094430626919	120	300	596	1541	1541	300	لا يتولد من عمله كان هذا اجارة ا----------لوجه الثاني ان هذه من جنس المضاربة فانها عين تنمو بالعمل عليها فجاز العمل عليها ببعض نماءها كالدراهم والدنانير والمضاربة جوزها الفقهاء كلهم اتباعا لما جاء فيها ع----ن الصحابة رضي الله عنهم مع انه لا يحفظ فيها بعينها سنة عن النبي صلي الله عليه وسلم ولقد كان احمد يري ان يقيس المضاربة علي المساقاة والمزارعة لانها ثبتت بالنص فتجعل اصلا يقاس عليه وان خالف فيه-ا من خالف وقياس كل منهما علي الاخر صحيح فان من -ثبت عنده جواز احدهما امكنه ان يستعمل فيه حكم الاخر لتساويهما فان قيل الربح في المضاربة ليس من عين الاصل بل الاصل يذهب ويجء بدله فالمال المقسم حصل بنفس العمل بخلاف الثمر والزرع فانه من نفس الاصل قيل هذا الفرق فرق في الصورة وليس له تاثير شرعي فانا نعلم بالاضطرار ان المال المستفاد انما حصل بمجموع منفعة بدن العامل ومنفعة راس المال ولهذا يرد الي رب المال مثل راس ماله ويقتسمان الربح كما ان العامل يبقي بنفسه التي هي نظير الدراهم وليست اضافة ال--ربح الي عمل بدن هذا باولي من اضافته الي منفعة مال هذا ولهذا فالمضاربة التي-	148	-2963162031164850005	897	1703.5	722	964	93.04978942871094	153	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1630	false	-7391402883079157761	184	300	955	1552	1552	300	عن عمر رضي الله عنه انما حصات بغير عقد لما اقرض ابو موسي الاشعري لا بني عمر من مال بيت المال ف-حملاه الي ابيهما فطلب عمر جميع الربح لا نه راي ذلك كالغصب حيث اقرضهما ولم يقرض ----------المسلمين والمال مشترك واحد الشركاء اذا اتجر في المال المشترك بدون اذن الاخر 317 فهو كالفاصب في نصيب الشريك وقال له ابنه عبد الله الضمان كان علينا فيكون الربح لنا فاشار عليه بعض الصحابة -ان يجمله مضاربة وهذه الاقوال الثلاثة في مثل هذه المسالة موجودة بين الفقهاء وهي ثلاثة اقوال في مذعب احمد وغيره هل يكون الربح فيمن اتجر بمال غيره بغير اذنه لرب المال او للعامل او-لهما ------ثثة اقوال واحسنها واقيسها ان يكون مشتركا بينهما كما قضي به-	1630	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms149	true	1413140338607744768	1	115	8	602	1613	300	عن عمر------------- انما حصلت بغير عقد لما اقرض ابو موسي الاشعري لا-بني عمر من مال بيت المال فتحملاه الي ابيهما فطلب عمر جميع الربح لا-نه راي ذلك كالغصب حيث اقرضهما ولم يقرض غيرهما من المسلمين والمال مشترك واحد الشركاء اذا اتجر في المال المشترك بدون اذن الاخر---- فهو كالغاصب في نصيب الشريك وقال له ابنه عبد الله الضمان كان علينا فيكون الربح لنا فاشار عليه بعض الصحابة بان يجعله مضاربة وهذه الاقوال الثلاثة في مثل هذه المسالة موجودة بين الفقهاء وهي ثلاثة اقوال في مذهب احمد وغيره هل يكون --ربح --من اتجر بمال غيره بغير اذنه لرب المال او للعامل او لهما علي ثلاثة اقوال واحسنها واقيسها ان يكون مشتركا بينهما كما قضي به	149	-2963162031164850005	569	1059.5	460	617	92.22042083740234	98	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1631	false	-508106283445737194	0	187	0	1018	1601	300	عمر رضي الله عنه لان النماء يتولد عن الاصلين واذا كان اصل المضاربة الذي--- اعتمدوا عليه وعواقب--ه ما ذكر ناه من اشر كة فاخذ مثل الدراهم يجري مجري عينها ولهذا سمي النبي صلي ل-له عليه وسلم والمسلمون بعده الترض منيحة يقان منيحة ورق وتقول الناس اعرني دراهمك يجعلون رد مثل هذا الدراهم ك---رد عين العارية والمقترض انتفع فيها وردها وسموا المضاربة قراضا لانها في المقابلات نظير القرض في التبرعات ويقال ايضا لو كان ما ذكروه من الفرق مءثرا لكان اقتضاءه لتجويز المزارعة دون المضاربة اولي من العكس لان النماء اذا حصل مع بقاء الاصلين كان اولي بالصحة من حصوله مع ذهاب احدهما وان قيل الزرع نماء الارض دون البذر فقد يقال -الربح نماء العامل دون الدرا-م او بالعكس وكل هذا باطل بل الزرع -حصل بمنفعة الارض المشتملة علي التراب والماء والهواء ومنفعة بدن العامل والبقر والحديد ثم لو سلم ان بينها وبين المضاربة فرقا فلا ريب انها بالمضاربة اشبه منها بالمءاجرة لان المءاجرة المقصود فيها هو العمل ويشترط ان يكون معلوما والاجرة مضعونة في الذمة اوغير- معينة وهنا ليس المقصود الا النماء ولا يشترط معرفة العمل والاجرة ليست عينا ولا شيءا في الذمة وانما هي بعض ما	1631	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms149	true	1413140338607744768	112	300	591	1613	1613	300	كما قضي --به عمر لان النماء متولد عن الاصلين واذا كان اصل المضاربة الذي قد اعتمدوا عليه راعوا فيه ما ذكر-ناه من الشركة فاخذ مثل الدراهم يجري مجري عينها ولهذا سمي النبي صلي الله عليه وسلم والمسلمون بعده القرض منيحة يقال منيحة ورق ويقول الناس اعرني دراهمك يجعلون رد مثل---- الدراهم مثل رد عين العارية والمقترض انتفع ب-ها وردها وسموا المضاربة قراضا لانها في المقابلات نظير القرض في التبرعات ويقال ايضا لو كان ما ذكروه من الفرق مءثرا لكان اقتضاءه لتجويز المزارعة دون المضاربة اولي من العكس لان النماء اذا حصل مع بقاء الاصلين كان اولي بالصحة من حصوله مع ذهاب احدهما وان قيل الزرع نماء الارض دون البدن فقد يقال والربح نماء العامل دون الدراهم او بالعكس وكل هذا باطل بل الزرع يحصل بمنفعة الارض المشتملة علي التراب والماء والهواء ومنفعة بدن العامل والبقر والحديد ثم لو سلم ان بينها وبين المضاربة فرقا فلا ريب انها بالمضاربة اشبه منها بالمءاجرة لان المءاجرة المقصود فيها هو العمل ويشترط ان يكون معلوما والاجرة مضمونة في الذمة او عين معينة وهنا ليس المقصود الا النماء ولا يشترط معرفة العمل والاجرة ليست عينا ولا شيءا في الذمة وانما هي بعض ما-	149	-2963162031164850005	981	1875.0	798	1031	95.15033721923828	164	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1631	false	-508106283445737194	187	300	1018	1601	1601	300	يحصل من النماء ولهذا متي عين فيها شي تعين---- العقد كما تفسد المضاربة اذا شرط- لاحدهما ربحا معينا او اجرة معلومة في الذمة وهذا بين في الغاية فاذا كانت بالمضاربة اشبه منها بالمءاجرة جدا والفرق الذي بينهما وبين المضاربة ضعيف والذي بينهما وبين المءاجرة فروق---- مءثرة في الشرع والعقل وكان لا-بد من الحاقها باحد الاصلين فالحاقها بما هي به اشبه اولي وهذا اجلي من ان يحتاج فيه الي اطناب الوجه الثالث ان نقول لفظ الاجارة فيه عموم وخصوص فانها علي ثلاث مراتب احدها ان يقال لكل من بدل نفعا لعوض فيد خل في ذلك المهر كما في قوله------ فما استمتعتم به م-هن فا توهن اجورهن------- وسواء كان العمل هنا معلوما او مجهولا وكان-	1631	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms150	true	4751719291625792806	0	116	0	605	1560	300	يحصل من النماء ولهذا متي عين فيها شء معين فسد العقد كما تفسد المضاربة اذا شرطا لاحدهما ربحا معينا او اجرة معلومة في الذمة وهذا بين في الغاية فاذا كانت بالمضاربة اشبه منها بالمءاجرة جدا والفرق الذي بينه-ا وبين المضاربة ضعيف والذي بينهما وبين المءاجرة فروق غير مءثرة في الشرع والعقل وكان لا بد من الحاقها باحد الاصلين فالحاقها بما هي به اشبه اولي وهذا اجلي من ان يحتاج فيه الي اطناب الوجه الثالث ان نقول لفظ الاجارة فيه عموم وخصوص فانها علي ثلاث مراتب احدها ان يقال لكل من بذل نفعا بعوض فيد-خل في ذلك المهر كما في قوله تعالي فما استمتعتم به منهن فا-توهن اجورهن النساء وسواء كان العمل هنا معلوما او مجهولا وكان	150	-2963162031164850005	576	1084.5	466	608	94.7368392944336	103	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1632	false	-7694232982105095531	0	174	0	930	1592	300	الاجر معلوما او 313 مجهولا لا زما او-غير لازم المرتبة الثانية الاجارة التي هي جعالة وهو ان يكون النفع غير معلوم لكن العوض مضمون- فيكون عقدا جاءزا-فير لازم مثل ان يقول من رد---- عبدي فله كذا فقد برده عن مكان بعيد- او-قريب -الثالثة الاجارة الخاصة وهي ان يستاجر عينا او يستاجره علي عمل في الذمة بحيث تكون المنفعة معلومة فيكون الاجر معلوما والاجارة لازمة وهذه الاجارة -لتي تشبه البيع في عامة احكامه والفقرباء المتاخرون اذا اطلقوا الاجارة او قالوا-باب الاجارة ارادوا هذا -المعني فيقال المساقاة والمزارعة والمضاربة ونحوهن من المشاركات علي -ما- يحصل من قال هي اجارة بالمعني الاعم او العام فقد صدق ومن قال هي اجارة بالمعني الخاص فقد-اخطا واذا كانت اجارة بالمعني العام التي هي الجمالة فهنالك ان كان العوض شيءا مضمونا من دين او عين فلا بد ان يكون معلوما و----ان كان العوض مما يحصل من العمل جاز ان يكون جز-ا شاعا----- كما لو قال الامير في النزو من دانا-علي حصن كذا فله منه كذا فحصول الجعل هناك المشروط بحصول المال مع انه جمالة محضة لاش-ركة فيه فالشركة اولي واحري وتسلك	1632	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms150	true	4751719291625792806	116	298	605	1554	1560	300	الاخر معلوما او---- مجهولا لا-زما او غير لازم المرتبة الثانية الاجارة التي هي جعالة وهو ان يكون النفع غير معلوم لكن العوض مضمونا فيكون عقدا جاءزا غير لازم مثل ان يقول من رد علي عبدي فله كذا فقد يرده من -كان بعيدا او قريبا الثالثة الاجارة الخاصة وهي ان يستاجر عينا او يستاجره علي عمل في الذمة بحيث تكون المنفعة معلومة فيكون الاجر معلوما والاجارة لازمة وهذه الاجارة التي تشبه البيع في عامة احكامه والفقه-اء المتاخرون اذا اطلقوا الاجارة او قالوا باب الاجارة ارادوا هذا بالمعني فيقال المساقاة والمزارعة والمضاربة ونحوهن من المشاركات علي نماء يحصل من قال هي اجارة بالمعني الاعم او العام فقد صدق ومن قال هي اجارة بالمعني الخاص فقد اخطا واذا كانت اجارة بالمعني العام التي هي الجعالة فهنالك ان كان العوض شيءا مضمونا من عين او دين فلا بد ان يكون معلوما واما ان كان العوض مما يحصل من العمل جاز ان يكون جزءا شاءعا فيه كما لو قال الامير في الغزو من دلنا علي حصن كذا فله منه كذا فحصول الجعل هناك --مشروط بحصول المال مع انه جعالة محضة لا شركة فيه فالشركة اولي واحري ويسلك	150	-2963162031164850005	905	1679.5	734	958	94.46764373779297	154	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1632	false	-7694232982105095531	174	300	930	1592	1592	300	طريقة اخري فيقال الذي دل عليه قياس الاصول ان الاجارة الخاصة يشترط فيها ان لا يكون الموض غررا قياسا علي الثمن فاما الاجارة العامة التي لا يشترط فيها العلم بالمنفعة فلا تشبه هذه الاجارة كما تقدم فلا يجوز الحاقها بها فت-قي علي الاصل المبيح فحرف-- المسالة ان المبتقد لكونها اجارة يستفسر عن مراده بالاجارة فان اراد الخاصة لم يصح وان اراد العامة فاين الدليل علي تحريمها الا بعوض معلوم فان ذكر قياسا بين له الفرق الذي لا يخفي علي غير نقيه فضلا عن الفقيه وان يجد الي امر يشمل مثل هذه الاجارة سبيلا فاذا انتفت ادلة التحريم ثبت الحل و-سلك من هذا في طريقة اخري وهو قياس العكس وهو ان يثبت في الفرع نقيض حكم الاصل لانتفاء العلة المقتضية لحكم الاصل فيقال المعني الموجب لكون الاجرة-	1632	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms151	true	5313086107229290256	0	124	0	661	1531	300	طريقة اخري فيقال الذي دل عليه قياس الاصول ان الاجارة الخاصة يشترط فيها ان--- يكون العوض غررا قياسا علي الثمن فاما الاجارة العامة التي لا يشترط فيها العلم بالمنفعة فلا تشبه هذه الاجارة لما تقدم فلا يجوز الحاقها بها فتبقي علي الاصل المبيح فتحرير المسالة ان المعتقد لكونها اجارة يستفسر عن مراده بالاجارة فان اراد الخاصة لم يصح وان اراد العامة فاين الدليل علي تحريمها الا بعوض معلوم فان ذكر قياسا بين له الفرق الذي لا يخفي علي غير فقيه فضلا عن الفقيه ولن يجد الي امر يشمل مثل هذه الاجارة سبيلا فاذا انتفت ادلة التحريم ثبت الحل ويسلك في هذا--- طريقة اخري وهو قياس العكس وهو ان يثبت في الفرع نقيض حكم الاصل لانتفاء العلة المقتضية لحكم الاصل فيقال المعني الموجب لكون الاجرة	151	-2963162031164850005	646	1251.0	523	667	96.85157775878906	113	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1633	false	4653344647535248390	0	180	0	878	1461	300	تجب ان تكون معلومة منتف في باب المزارعة ونحوها لان المفتضي لذلك ان المجهول غرر فيكون في معني بيع الغرر المقتضي 1 كل المال ب-لباطل او ما يذ كر من هذا الجنس وهذه المعاني من-فية في الفرع فاذا لم يكن للتحريم موجب الا كذا وهو منتف فلا تحريم واما الاحاديث حديت رافع بن خديج وغيره فقد ن جاءت مفسرة مبينة لنهي النبي صلي الله عليه وسلم انه لم يكن----- عما فعل هو وا-صحابه في عهده وبعده بل الذي رخص فيه غير الذي نهي عنه فمن رافع بن خدبج قال كنا اكثر اهل المدينة م فتاوي ثالث مزدرعا كنا نكري الارض بالناحية منها تسمي لسيد الارض قال فما يضاف ذلك ويسلم الارض ومما ي--------------------------صاب الارض ويسلم ذلك فنهينا-فاها المذهب والورق فلم يكن يومثذ-رواه البخاري وفي رواية له قال كنا اكثر اهل المدينة حقلا وكان اسدنا يكري ارضه فيقول هذه القطعة لي وهذه لك فربما اخرجت ذه ولم تخرج ذه فنهاهم النبي صلي الله عليه وسلم وفي رواية له فربما اخرجت هذه---- ولم تخرج ذه فنهينا عن ذلك ولم -نه عن الزرع وفي صحيح مسلم عن رافع قال ب كنا اكثر اهل	1633	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms151	true	5313086107229290256	124	300	661	1531	1531	300	يجب ان تكون معلومة منتف في باب المزارعة ونحوها لان المقتضي لذلك ان المجهول غرر فيكون في معني بيع الغرر المقتضي ا-كل المال بالباطل او ما يذ-كر من هذا الجنس وهذه المعاني منتفية في الفرع فاذا لم يكن للتحريم موجب الا كذا وهو منتف فلا تحريم واما الاحاديث حديث رافع بن خديج وغيره فقد-- جاءت مفسرة مبينة لنهي النبي صلي الله عليه وسلم انه لم يكن نهيا عما فعل هو والصحابة في عهده وبعده بل الذي رخص فيه غير الذي نهي عنه فعن رافع بن خديج قال كنا اكثر اهل المدينة------------- مزدرعا كنا نكري الارض بالناحية منها تسمي لسيد الارض قال ف-------------------------مما يصاب ذلك وتسلم الارض فمما تصاب الارض ويسلم ذلك فنهينا فاما ال-ذهب والورق فلم يكن يومءذ رواه البخاري وفي رواية له قال كنا اكثر اهل المدينة حقلا وكان احدنا يكري ارضه فيقول هذه القطعة لي وهذه لك فربما اخرجت ذه ولم تخرج ذه فنهاهم النبي صلي الله عليه وسلم وفي رواية--- فربما اخرجت هذه كذا ولم تخرج ذه فنهينا عن ذلك ولم ننه عن الورق وفي صحيح مسلم عن رافع قال-- كنا اكثر اهل-	151	-2963162031164850005	817	1520.5	651	919	88.9009780883789	146	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1633	false	4653344647535248390	180	300	878	1461	1461	300	الامصار حقلا و---كنا نكري الارض علي ان لنا هذه ولهم هذه فربما اخرجت هذه ولم تخرج هذه فنهانا عن ذلك واما الورق فلم ينهنا وفي مسلم ايضا عن حنظلة بن قيس قال سالت رافع بن خديج عن كراء الارض بالذهب والورق -قال فلا باس به انما كان الناس ت يءاجرون علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم بماعل-ي الماذيانات واقبال الجداول واشياء من الزرع فيهلك هذا ويسلم هذ----------ا فلم يكن للناس كراء الا هذا فلذلك زجر------ عنه فاما شء معلوم 0 مضعون فلا باس به فهذا رافع بن خديج الذي عليه مدار الحديث يذكر انه لم يكن لهم علي عهد----- النبي صلي الله عليه وسلم كراء الا بزرع مكان معين من الحقل وهذا النوع حرام-------- عند الفقهاء قاطبة وحرموا-	1633	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms152	true	-8562145646743612663	0	126	0	612	1512	300	الامصار حقلا قال كنا نكري الارض علي ان لنا هذه ولهم هذه فربما اخرجت هذه ولم تخرج هذه فنهانا عن ذلك واما الورق فلم ينهنا وفي مسلم ايضا عن حنظلة بن قيس قال سالت رافع بن خديج عن كراء الارض بالذهب والورق فقال -لا باس به انما كان الناس-- يءاجرون علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم بما علي الماذيانات واقبال الجداول واشياء من الزرع فيهلك هذا ويسلم هذا ويهلك هذا فلم يكن للناس كراء الا هذا فلذلك زجر الناس عنه فاما شء معلوم مضم--ون فلا باس به فهذا رافع بن خديج الذي عليه مدار الحديث يذكر انه لم يكن لهم علي عهد رسول ال-له صلي الله عليه وسلم كراء الا بزرع مكان معين من الحقل وهذا النوع حرام بلا ريب عند الفقهاء قاطبة وحرموا	152	-2963162031164850005	570	1074.0	453	618	92.2330093383789	112	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1634	false	5818385901673411972	0	175	0	904	1502	300	نطيره في المضاربة فلر اشنرط رح ن-وب بع-نه لم -جز وهذا ال-نر فيال--شاركات نظير الغرر في المعاوضات وذلك ان الاصل في هذه المعاوضات والمعابلات هو التعادل من الجانبين فان اشتمل احدهما علي غرر او ربا د خلها الظلم فخرمها----- الذي حرم الظ-م علي نفسه وجعله محرما علي عباده فاذا كان احد المتبايعين اذا ملك الثمن وبقي الاخر نحت الخطر------- ولذلك حرم النبي علي الله عليه وسلم بيع الثرة قبل بدو صلاحها فكذاك هذا اذا اشترطا الاحد-الشريكين ە مكانا معينا خرجا عن موجب الشركة فان الشركة تقتضي الاشتراك في النماء فاذا انفرد احدهما بالمعين لم يبق للاخر فيه نصيب ودخله الخطر ومعني القمار كما ذكره رافع رضي الله عنه في قوله فربما اخرجت هذه ولم تخرج هذه فيفوز احدهما ويخيب الاخر وهو- معني القمار واخبر رافع 5 انه لم يكن لهم كراء علي عهد رسول ال-له صلي الله عليه وسلم الا هذا وانه انما زجر عنه لاجل ما-فيه من المخاطرة ومعني القمار وان النهي----- انصرف الي ذلك الكراء المعهود لا الي ما تكون فيه الاجرة مض-ونة في الذمة وساشير ان شاء الله تعالي الي مثل ذلك	1634	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms152	true	-8562145646743612663	126	300	612	1512	1512	300	نظيره في المضاربة فلو اشترط ربح ثوب بعينه لم يجز وهذا الغرر في المشاركات نظير الغرر في المعاوضات وذلك ان الاصل في هذه المعاوضات والمقابلات هو التعادل من الجانبين فان اشتمل احدهما علي غرر او ربا د-خلها الظلم فحرمها الله الذي حرم الظلم علي نفسه وجعله محرما علي عباده فاذا كان احد المتبايعين اذا ملك الثمن -بقي الاخر تحت الخطر لم يجز ولذلك حرم النبي صلي الله عليه وسلم بيع الثمر قبل بدو صلاحه- فكذلك هذا اذا اشترطا -لاحد الشريكين-- مكانا معينا خرجا عن موجب الشركة فان الشركة تقتضي الاشتراك في النماء فاذا انفرد احدهما بالمعين لم يبق للاخر فيه نصيب ودخله الخطر ومعني القمار كما ذكره رافع------------- في قوله فربما اخرجت هذه ولم تخرج هذه فيفوز احدهما ويخيب الاخر وهذا معني القمار واخبر رافع-- انه لم يكن لهم كراء علي عهد----- النبي صلي الله عليه وسلم الا هذا وانه انما زجر عنه لاجل ما فيه من المخاطرة ومعني القمار وان النهي انما انصرف الي ذلك الكراء المعهود لا الي ما يكون فيه الاجرة مضمونة في الذمة وساشير ان شاء الله ا------لي مثل ذلك-	152	-2963162031164850005	850	1551.5	685	933	91.10396575927734	140	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1634	false	5818385901673411972	175	300	904	1502	1502	300	في نهيه عن بيع النمار حتي يبد وصلاحها ورافع اعلم بنهي النبي صلي الله عليه وسلم عن اي شء وقع وهذا والله اعلم 315 مو الذي نع--ي عنه عبد الله بن ع-ر فانه قال ل-ا حدنه رانغع ند عد-ت انا كنا نكري مزارعنا باعلي الاربا ون---ء من النبن ف-ين انهم كا-وا يكرون -زرع بكان سبين وكان اين --ر بفيله لي لانهم كانوا يفعلونه علي عهد النبي صلي الله عليه وسلم حتي بلفه النهي يدل علي ذلك ان ابن عمر كان يروي حديث معاءلة خيبر دالما ويفتي به ويفتي بالمزارعة علي الارض البيضاء واهل بيته ايضا بعد حديث رافع فروي حرب الكر ماني حد----ثنا اسحاق بن ابراهيم هو ابن راهوية حدثنا معتمر بن سليمان سمعت كليب بن واءل قا- اتيت ابن عمر فقلت اتاني رجل له-	1634	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms153	true	1203204338135853359	0	122	0	602	1499	300	في نهيه عن بيع الثمار حتي يبدو صلاحها ورافع اعلم بنهي النبي صلي الله عليه وسلم عن اي شء وقع وهذا والله اعلم ه----و الذي انتهي عنه عبد الله بن عمر فانه قال لما حدثه را-فع قد علمت انا كنا نكري مزارعنا --علي الاربعاء وبشء من التبن فبين انهم كانوا يكرون بزرع مكان معين وكان ابن عمر يفعله--- لانهم كانوا يفعلونه علي عهد النبي صلي الله عليه وسلم حتي بلغه النهي يدل علي ذلك ان ابن عمر كان يروي حديث معاملة خيبر داءما ويفتي به ويفتي بالمزارعة علي الارض البيضاء واهل بيته ايضا بعد حديث رافع فروي حرب الكر-ماني قال حدثنا اسحاق بن ابراهيم ----بن راهويه حدثنا معتمر بن سليمان سمعت كليب بن واءل قال اتيت ابن عمر فقلت اتاني رجل له	153	-2963162031164850005	556	994.5	438	617	90.11344909667969	91	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1635	false	-5629450681367961481	0	177	0	897	1518	300	ارض وماء وليس له بذر ولا بقر فاخذتها بالنصف فبذرت فيها بذري وعملت فيها يبقري فناصفته قال حسن -قال وحدثنا ابن اخي حزم حدثنا يحيي بن سعيد حدثنا سعيد بن عبيد سمعت سالم ابن عبد الله واتاه رجل فقال الرجل منا ينطلق الي الزجل فيقول اجء ببذري وبقرب واعمل ارضك فما اخرج الله منه فلك منه كذا ولي منه كذا قال لا باس به ونحن نضيقه وهكذا اخبر اقارب رافع ففي البخاري عن رافع قال حدثني عمومتي انهم كانوا يكرون الارض علي عهد برسول الله صلي الله عليه وسلم ب-ما ينبت علي الاربعاء ر---شء يست-نيه صاحب الارض فنهانا النبي صلي الله عليه وسلم عن ذلك فقبل لرافع فكيف بالدينار والدرهم فقال ليس به باس بالدينار والدرهم وكان الذي نهي عنه و--ذلك ما-لو نظر فيه ذو الفهم بالحلال والحرام لم يجزه لما فيه من المخاطرة وعن اسيد بن ظهير قال كان احدنا اذا استغني عن ارضه اعطاها بالثلث او الربع س او النصف ويشترط ثلاث جه اول والقصارة وما-سقي الربيع وكان العيش اذذ--ك شديد اوكان يعمل فيها بالحديد وما شاء الله ويصيب منها منفعة فاتانا رافع بن خديج	1635	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms153	true	1203204338135853359	122	299	602	1495	1499	300	ارض وماء وليس له بذر ولا بقر فاخذتها بالنصف فبذرت فيها بذري وعملت فيها ببقري فناصفته قال حسن وقال حد-ثنا ابن اخي حزم حدثنا يحيي بن سعيد حدثنا سعيد بن عبيد سمعت سالم ب-ن عبد الله واتاه رجل فقال الرجل منا ينطلق الي الرجل فيقول اجء ببذري وبقري واعمل ارضك فما اخرج الله منه فلك منه كذا ولي منه كذا قال لا باس به ونحن نصنعه وهكذا اخبر اقارب رافع ففي البخاري عن رافع قال حدثني عما--ي انهم كانوا يكرون الارض علي عهد -رسول الله صلي الله عليه وسلم فيما ينبت علي الاربعاء او بشء يستثنيه صاحب الارض فنهانا النبي صلي الله عليه وسلم عن ذلك فقيل لرافع فكيف بالدينار والدرهم فقال ليس ب---اس بالدينار والدرهم وكان الذي نهي عنه من ذلك ما لو نظر فيه ذو الفهم بالحلال والحرام لم يجزه لما فيه من المخاطرة وعن اسيد بن ظهير قال كان احدنا اذا استغني عن ارضه اعطاها بالثلث و--الربع وال----نصف ويشترط ثلاث جد-اول والقصارة وما سقي الربيع وكان العيش اذ ذاك شديدا وكان يعمل فيها بالحديد -ما شاء الله ويصيب منها منفعة فاتانا رافع بن خديج	153	-2963162031164850005	859	1620.5	688	909	94.49945068359375	155	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1635	false	-5629450681367961481	178	300	901	1518	1518	300	ان رسول الله صلي الله عليه وسلم ينبا كم عن الحقل ويقول من استغني عن ارضه فليمنحها اخاه او ليدع رواه احمد وابن ماجة وروي ابو داود قول النبي صلي الله عليه وسلم زاد احمد وينها كم عن المزابنة والمزابنة ان يكون الرجل له المال العظيم من النخل فيانيه الرجل فيقول اخذته بكذا 10 وكذا وسقاء ن تمر والقصارة ما سقط من السفبل وهكذا اخبر سعد بن ابي وقاص وجابر فاخبر سعد ان اصحاب المزارع في زمان رسول الله صلي الله عليه وسلم كانوا يكرون مزارعهم بما يكون علي السواقي من الزرع وما يتفذي بالماء مما حول البتر فجاء-ا رسول الله صلي الله عليه وسلم فاخته سموا في ذلك فنهاه-----------------------------م ان يكروا بذلك وقا- اكروا بالذهب والفضة رواه احمد وابو داود والنساءي-	1635	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms154	true	8066934085132404389	0	124	0	639	1515	300	ان رسول الله صلي الله عليه وسلم ينها-كم عن الحقل ويقول من استغني عن ارضه فليمنحها اخاه او ليدع رواه احمد وابن ماجه وروي ابو داود قول النبي صلي الله عليه وسلم زاد احمد وينها-كم عن المزابنة والمزابنة ان يكون الرجل له المال العظيم من النخل فياتيه الرجل فيقول اخذته بكذا--- وكذا وسقا من تمر والقصارة ما سقط من السنبل وهكذا اخبر سعد بن ابي وقاص وجابر فاخبر سعد ان اصحاب المزارع في زمان رسول الله صلي الله عليه وسلم كانوا يكرون مزارعهم بما يكون علي السواقي من الزرع وما سعد-- بالماء مما حول البءر فجاءوا رسول الله صلي الله عليه وسلم فاختص--موا في ذلك فنهاهم رسول الله صلي الله عليه وسلم ان يكروا -ذلك وقال اكروا بالذهب والفضة رواه احمد وابو داود والنساءي	154	-2963162031164850005	596	1125.0	480	649	91.83358764648438	104	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1636	false	6712113519395351069	0	155	0	774	1507	300	فهذا صريج في الاذن بالكراء بالذهب والفضة وان النهي انما كان عن اشتراط زرع مكان معين وعن جابر -------------قال كنا نخابو علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم فنصيب من القصارة ومن كذا فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم من كانت له ارض فليزرعها او فليمنحها اخاه والا فليدعها رواه مسلم فهءلاء اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم الذين رووا عنه النهي قد اخبروا بالصورة التي نهي عنها والعلة التي نهي من اجلها واذا كان قد جاء في بعض طرق الحديث انه نهي عن كراء المز-------------------------------------------------------------------------------------------ارع فا-ما اراد الكراء الذي يعرفونه كما فهموه من كلامه وهو اعلم بمقصوده وكما جاء مفسرا عذه انه رخص--- غير ذلك الكرا- ومما يشبه ذلك ما-قرن به النهي من المزابنة ونحوها واللفظ وان كان في المزابنة مطلقا فانه اذا كان خطابا لمعين في مثل الجواب عن سءال او عقب حكاية حال ونحو ذلك فان- كثيرا ما يكون مقيلا بمثل حال المخاطب كما لو قال المريض للطبيب ان به	1636	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms154	true	8066934085132404389	124	300	639	1515	1515	300	فهذا صريح في الاذن بالكراء بالذهب والفضة وان النهي انما كان عن اشتراط زرع مكان معين وعن جابر رضي الله عنه قال كنا نخابر علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم بنصيب من القصري- ومن كذا فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم من كانت له ارض فليزرعها او -ليمنحها اخاه او-- فليدعها رواه مسلم فهءلاء اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم الذين رووا عنه النهي قد اخبروا بالصورة التي نهي عنها والعلة التي نهي من اجلها واذا كان قد جاء في بعض طرق الحديث انه نهي عن كراء المزارع مطلقا فالتعريف للكراء المعهود بينهم واذا قال لهم النبي صلي الله عليه وسلم لا تكروا المزارع فانما اراد الكراء الذي يعرفونه كما فهموه من كلامه وهم اعلم بمقصوده وكما جاء مفسرا عنه انه رخص في غير ذلك الكراء ومما يشبه ذلك ما قرن به النهي من المزابنة ونحوها واللفظ وان كان في نفسه مطلق----ا فانه اذا كان خطابا لمعين في مثل الجواب عن سءال او عقب حكاية حال ونحو ذلك فانه كثيرا ما يكون مقيدا بمثل حال المخاطب كما لو قال المريض للطبيب ان به-	154	-2963162031164850005	746	1418.0	593	885	84.29378509521484	140	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1636	false	6712113519395351069	155	300	774	1507	1507	300	حرارة فقال لاتا ---كل الدسم فانه يعلم ان النهي مقيد بتلك الحال وذلك ان اللفظ المط-ق اذا كان له مسمي معهود او حال تقتضيه انصرف اليه وان كان يكره كالمتبايعين اذا قال احدهما بعتك بعشرة دراهم فانها مطلقة في اللفظ ثم لا ينصرف الا الي المعهود من الدراهم فاذا كان المخاطبون لا يتعار فون بينهم لفظ الكراء الا لذلك الذي كانوا يفعلونه ثم خوطبوا به لم ينصرف الا الي ما يعرفونه وكان ذلك من باب التخصيص العرفي كلفظ الدابة اذا كان معروفا بينهم انه الفرس او ذوات الحافر فقال لا يات-ي بدابة لم ينصرف هذا المطلق الا الي ذلك ونهي النبي صلي الله عليه وسلم لهم كان مقيدا بالعرف وبالسءال فقد تقدم ما في الصحيحين عن رافع بن خديج تن عن ظهير بن رافع قال دعاني رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال ما تصنعون بمحافلكم قات نءاجره----ا علي الرب-ع وعلي الاوسق من ال-مر والشعير-	1636	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms155	true	4255261153371468059	0	145	0	742	1529	300	حرارة فقال له لا تاكل الدسم فانه يعلم ان النهي مقيد بتلك الحال وذلك ان اللفظ المطلق اذا كان له مسمي معهود او حال يقتضيه انصرف اليه وان كان نكرة كالمتبايعين اذا قال احدهما بعتك بعشرة دراهم فانها مطلقة في اللفظ ثم لا ينصرف الا الي المعهود من الدراهم فاذا كان المخاطبون لا يتعار-فون بينهم لفظ الكراء الا كذلك الذي كانوا يفعلونه ثم خوطبوا به لم ينصرف الا الي ما يعرفونه وكان ذلك من باب التخصيص العرفي كلفظ الدابة اذا كان معروفا بينهم انه الفرس او ذوات الحافر فقال لا تاتني بدابة لم ينصرف هذا المطلق الا الي ذلك ونهي النبي صلي الله عليه وسلم لهم كان مقيدا بالعرف وبالسءال وقد تقدم ما في الصحيحين عن رافع بن خديج و--عن ظهير بن رافع قال دعاني رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال ما تصنعون بمحاقلكم قلت نءاجرها بما علي الربيع وعلي الاوسق من التمر والشعير	155	-2963162031164850005	717	1376.0	576	745	96.24160766601562	128	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1637	false	-8555743893724906771	1	149	5	771	1548	300	لان-فعلوا ازرعوها -----------او امسكوها فقد خرج بان النهي وقع عما كانوا يفعلونه واما المزارعة المحضة فلم يتناولها النهي ولا-ذكرها رافع وغيره فيما يجوز من الكراء لانها والله اعلم عندهم جنس اخر غير الكراء المعتاد فان الكراء اسم لما وجبت فيه اجرة معلومة اما عين واما دين فان كان دينا في الذمة مضمونا فهو جاءز وكذلك ان كان عينا من غير الزرع ا-ما ان كان ع-نا-من الزرع لم يجز فاما المزارعة بجزء شاءع من جميع الزرع فليس هو الكراء المطلق بل هو شركة محضة اذ ليس جعل العامل مكتر با-لارض بجزء من الزرع باولي من جعل المالك مكتريا للعامل بالجزء الاخر وان كان من الناس من يسمي هذا كراء ايضا فانما-هو كراء بالمعني العام الذي تقدم مثاله فاما الكراء الخاص الذي تكلم به رافع وغيره فلا ولهذا السبب بين رافع احد نوعي الكراء الجاءز وبين الكراء الاخر الذي نهو- عنه ولم يتعرض -لشركة لانها جنس اخر بقي ان يقال	1637	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms155	true	4255261153371468059	146	300	746	1529	1529	300	لا تفعلوا ازرعوها او ازرعوها او امسكوها فقد صرح بان النهي وقع عما كانوا يفعلونه واما المزارعة المحضة فلم يتناولها النهي ولا ذكرها رافع وغيره فيما يجوز من الكراء لانها والله اعلم عندهم جنس اخر غير الكراء المعتاد فان الكراء اسم لما وجب- فيه اجرة معلومة اما عين واما دين فان كان دينا في الذمة مضمونا فهو جاءز وكذلك ان كان عينا من غير الزرع واما ان كان عينا من الزرع لم يجز فاما المزارعة بجزء شاءع من جميع الزرع فليس هو الكراء المطلق بل هو شركة محضة اذ ليس جعل العامل مكتريا للارض بجزء من الزرع باولي من جعل المالك مكتريا للعامل بالجزء الاخر وان كان من الناس من يسمي هذا كراء ايضا فانما هو كراء بالمعني العام الذي تقدم بيانه فاما الكراء الخاص الذي تكلم به رافع وغيره فلا ولهذا السبب بين رافع احد نوعي الكراء الجاءز وبين النوع ال-اخر الذي نهوا عنه ولم يتعرض للشركة لانها جنس اخر بقي ان يقال-	155	-2963162031164850005	747	1427.0	602	786	95.03816986083984	139	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1637	false	-8555743893724906771	150	300	775	1548	1548	300	النبي صلي الله عليه وسلم من كانت له ارض فليزرعها او-ليمنحها اخاه والا فليمسكها امر-اذا لم يفعل واحدا من الزرج والمنيحة ان يمسكها وذلك يقتضي المنع من المءاجرة ومن المزارعة كما تقدم فيقال الامر بهذا امر ندب واستحباب لا امر اي-----------------جاب في الابتداء لينزجروا عما اعتادوه من الكراء الفاسد وهذا كما انه بل لله عبو وبلر لا يام من ين الجر عل بر بواما ياوالذرهار عد سل ا-له عليه و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سلم في انية اهل الكتاب الذين ساله عنهم ابو ثعلبة------- ان وجدتم غيرها فلا تا كلوا فيها وان لم تجدوا غيرها فارخصوها بالماء وذلك لان النفوس اذا اعتادت المعصية فقد لا تنفطم عنها انفطاما جيدا الا بترك ما يقاربها من المباح كما قيل لا يبلغ العبد حقيقة التقوي هتي يجعل بينه وبين الحرام حاجزا من الحلال كما انها احيانا لا تترك المعصية الا بتدريج لا بتركها جملة فهذا يقع تارة وهذا يقع تارة ولهذا يوجد في سنة النبي صلي الله عليه-	1637	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms156	true	-8919990745281313161	1	165	5	862	1536	300	النبي صلي الله عليه وسلم من كانت له ارض فليزرعها او ليمنحها اخاه والا فليمسكها امر اذا لم يفعل واحدا من الزرع والمنيحة ان يمسكها وذلك يقتضي المنع من المءاجرة ومن المزارعة كما تقدم فيقال الامر بهذا امر ندب واستحباب لا امر ايجاب او كان امر ايجاب في الابتداء لينزجروا عما اعتادوه من الكراء الفاسد وهذا كما انه -----------------------------------------------------------صلي الله عليه وسلم لما نهاهم عن لحوم الحمر الاهلية قال في الانية التي كانوا يطبخون فيها اهريقوا ما فيها واكسروها وقال صلي الله عليه وسلم في انية اهل الكتاب ح--ين ساله عنها ابو ثعلبة الخشني ان وجدتم غيرها فلا تا-كلوا فيها وان لم تجدوا غيرها فارحضوها بالماء وذلك لان النفوس اذا اعتادت المعصية فقد لا تنفطم عنها انفطاما جيدا الا بترك ما يقاربها من المباح كما قيل لا يبلغ العبد حقيقة التقوي حتي يجعل بينه وبين الحرام حاجزا من الحلال كما انها احيانا لا تترك المعصية الا بتدريج لا بتركها جملة فهذا يقع تارة وهذا يقع تارة ولهذا يوجد في سنة النبي صلي الله عليه	156	-2963162031164850005	702	1329.0	568	919	76.38737487792969	127	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1638	false	-9113140539180107414	0	133	0	657	1480	300	وسلم لمن خشي منه النفرة عن الطاعة الرخصة--- في اشياء يست-ني بها عن المحزم ولمن وتق بايماته وصبره النهي عن بعض ت باسب رك باين ي ند لاتعل رلابيت اي وت بيده وسرمي شر-------------------------- المستحبات البدنية والمالية كالخروج عن جميع ماله مثل ابي بكر الصديق رضي الله عنه مالا يستحب لمن لم يكن حاله كذلك كالرجل الذي جاءه ببيضة من ذهب فحدفه---- فلو اصابته لا وجمته ثم قال بذهب احدكم فيخرج ماله ثم يجلس كلا علي الناس يدل علي ذلك ماقد منا--من رواية مسلم الصحيحة عن ثابت بن الضحاك ان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن المزارعة وامر بالمءاجرة وقال لا باس بها وما ذكرناه من رواية سعد------------ انه نهاهم ان يكروا بزرع موضع معين وقال اكروا بالذهب والفضة وكذلك فهمته الصحابة رضي الله عنهم فان رافع بن خديج قد نا روي	1638	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms156	true	-8919990745281313161	165	300	862	1536	1536	300	وسلم لمن خشي منه النفرة عن الطاعة الرخصة له في اشياء يستغني بها عن المحرم ولمن وثق بايمانه وصبره النهي عن بعض ما يستحب له تركه مبالغة في فعل الافضل ولهذا يستحب لمن وثق بايمانه وصبره من فعل المستحبات البدنية والمالية كالخروج عن جميع ماله مثل ابي بكر الصديق ما ------------لا يستحب لمن لم يكن حاله كذلك كالرجل الذي جاءه ببيضة من ذهب فحذفه بها فلو اصابته لاوجع-ته ثم قال يذهب احدكم فيخرج ماله ثم يجلس كلا علي الناس يدل علي ذلك ما قدمناه من رواية مسلم الصحيحة عن ثابت بن الضحاك ان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن المزارعة وامر بالمءاجرة وقال لا باس بها وما ذكرناه من رواية سعد بن ابي وقاص انه نهاهم ان يكروا بزرع موضع معين وقال اكروا بالذهب والفضة وكذلك فهمته الصحابة-------------- فان رافع بن خديج قد روي----	156	-2963162031164850005	564	1010.0	450	705	80.0	102	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1638	false	-9113140539180107414	133	300	657	1480	1480	300	ذلك واخبر انه لا باس بكراءها ب-------الفضة والذهب وكذلك فقهاء الصحابة كزيد بن تابت وابن عباس ففي الصحيحين عن عمرو بن دينار قال قلت لطاوس لو تركت المخابرة فانهم يزعمون ان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عنه- قال ابن عمرو اني اعطيهم واعينهم وانا اعلمهم اخبر في يعني ابن عباس ان النبي صلي الله عليه وسلم لم ينه عنه والكن قال ان -منع احدهم اخاء -غر له من ان ياخذ عليه خرجا مسلوما وعن ابن ه اس ايضا ان رسول الله صلي الله طل-ب وسلم لم يحرم المزارعة ولكن امر ان يرفق بعضهم بهعض رواه مسلم بجملا والترمذي وقان حديث حسن صحيح فقد اخبر طاوس عن ابن عباس ان النبي صلي الله عليه وسلم انما دعاهم الي الافضل وهو التبرع وقال اب-ا اعينهم واعطيهم وامر النبي صلي الله عليه وسلم بالرفق -لذي منه واجب وهو ترك الربا والغرر ومنه مستيحب كالعاربة والقرض ولهذا لما كان ال-برع بالارض بلا اجرة من باب الاختبار كان المسلم احق به فقال لان يمنح احدكم اخاه ارضه خير له من ان-	1638	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms157	true	4167843924813275963	0	165	0	824	1557	300	ذلك واخبر انه لا باس بكراءها بالذهب والفضة------- وكذلك فقهاء الصحابة كزيد بن ثابت وابن عباس ففي الصحيحين عن عمرو بن دينار قال قلت لطاوس لو تركت المخابرة فانهم يزعمون ان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عنها قال اي ع-مرو اني اعطيهم واعينهم وان- اعلمهم اخبرن-ي يعني ابن عباس ان النبي صلي الله عليه وسلم لم ينه عنه و-لكن قال ان يمنح احدكم اخاه خير له من ان ياخذ عليه خرجا معلوما وعن ابن عباس ايضا ان رسول الله صلي الله عليه وسلم لم يحرم المزارعة ولكن امر ان يرفق بعضهم ببعض رواه مسلم مجملا والترمذي وقال حديث حسن صحيح فقد اخبر طاوس عن ابن عباس ان النبي صلي الله عليه وسلم انما دعاهم الي الافضل وهو التبرع -قال وانا اعينهم واعطيهم وامر النبي صلي الله عليه وسلم بالرفق الذي منه واجب وهو ترك الربا والغرر ومنه مست-حب كالعارية والقرض ولهذا لما كان التبرع بالارض بلا اجرة من باب الاحسان كا-ن المسلم احق به فقال لان يمنح احدكم اخاه ارضه خير له من ان	157	-2963162031164850005	782	1469.0	621	838	93.31742095947266	138	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1639	false	-2118785774557529164	0	132	0	703	1534	300	ياخذ عليها خرجا س-لوما وقال من كانت له ارض ف-يزربها اولينح---ا اخاه او لي-سكها فكان الاخ مو ال-منوح ول-ا كان اهل الكتاب ليسوا من الاخوان عاملام النبي صلي الله عليه وسلم ولم يعنح-م لا سبما والثبرع انما يكون عن فضل غ-ي ف-ن كان ض--اجا الي منفعة ارضه لم يسنجب له المنيحة كما كان ال-سلمون محتاجين الي منفسة ارض خيبر وكما كان الانصار محتاجين ---------------الي ارضهم حيث عاملوا عليها المهاجرين وقد توجب الشريعة التيرع عند الحاجة كما نهاهم النبي صلي الله عليه وسلم عن ادخار لحوم الاضاحي لا جل الرافة التي وجبت عليهم ليطعموا الجياع لان اطعامهم واجب فلما كان ال--سدون -حتاجين الي منفعة الارض واصحابها اغنياء----- نهاهم عن المعاوضة ليجودوا بالتبرع ولم يامرهم بالتبرع عينا كما نهاهم عن الادخار فان من ك-ي عن الانتفاع بماله جاد ببذاه اذ لا يترك كذ--ا وقد	1639	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms157	true	4167843924813275963	165	300	824	1557	1557	300	ياخذ عليه- خرجا معلوما وقال من كانت له ارض فليزرعها او ليمنحها اخاه او ليمسكها فكان الاخ هو الممنوح ولما كان اهل الكتاب ليسوا من الاخوان عاملهم النبي صلي الله عليه وسلم ولم يمنحهم لا سيما والتبرع انما يكون عن فضل غني فمن كان محتاجا الي منفعة ارضه لم يستحب له المنيحة كما كان المسلمون محتاجين الي منفعة ارض خيبر وكما كان الانصار محتاجين في اول الاسلام الي ارضهم حيث عاملوا عليها المهاجرين وقد توجب الشريعة التبرع عند الحاجة كما نهاهم النبي صلي الله عليه وسلم عن ادخار لحوم الاضاحي لا-جل الدافة التي دفت------- ليطعموا الجياع لان اطعامهم واجب فلما كان المسلمون محتاجين الي منفعة الارض واصحابها اغنياء عنها نهاهم عن المعاوضة ليجودوا بالتبرع ولم يامرهم بالتبرع عينا كما نهاهم عن الادخار فان من نهي عن الانتفاع بماله جاد ببذله اذ لا يترك بطالا وقد-	157	-2963162031164850005	667	1191.5	538	743	89.77119445800781	103	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1639	false	-2118785774557529164	132	300	703	1534	1534	300	ينهي النبي ص لي الله عليه وسلم بل الله-- عن بعض انواع المباح في بعض الاحوال لما في ذلك من منفية المنعي كما نها-م في بعض المغازي واما ما رواه جابر من نهيه صلي الله عليه وسلم عن المخابرة فهذه هي المخابرة التي نهي عنها واللام لتعريف العهد ولم تكن المخابرة عندهم الا ذلك -بين ذلك ما في الصحيح عن ابن عمر قال كنا-لا نري بالخبرة باسا حتي كان عام اول فزعم رافع ان --نبي الله صلي الله عليه وسلم نهي عنه فتركناه من اجله فاخبر ابن عمر ان رافما روي اله-ي عن الخبرة وقد تقدم معني حديث رافع قال ابو ع-يد اظخبرة بكسر الخاء -----والمخابرة وال----------زارعة بالنصف اواثلث والربع واقل واكثر وكان ابو ع-يد يقول لهذا سمي الاكار خير ا-لانه يخابر---- الارض وال-خابرة بياض بالاصل هي الءاكرة وقد ق-ل بعض-م اصل هذا من خيبر لاز-رسول الله صلي الله عليه وسلم اقرها في ايديهم علي التصف فقيل خابرهم اي عاملهم في خيبر وليس هذا بشء فان معاملته بخيبر لم ينه عنها قط بل فعاها الصحابة في حياته وبعد-	1639	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms158	true	-149983563481424656	0	169	0	846	1544	300	ينهي النبي ص-لي الله عليه وسلم بل الاءمة عن بعض انواع المباح في بعض الاحوال لما في ذلك من منفعة المنهي كما نهاهم في بعض المغازي واما ما رواه جابر من نهيه صلي الله عليه وسلم عن المخابرة فهذه هي المخابرة التي نهي عنها واللام لتعريف العهد ولم تكن المخابرة عندهم الا ذلك يبين ذلك ما في الصحيح عن ابن عمر قال كنا لا نري بالخبر- باسا حتي كان عام اول فزعم رافع ان النبي----- صلي الله عليه وسلم نهي عنه فتركناه من اجله فاخبر ابن عمر ان رافعا روي النهي عن الخبر -وقد تقدم معني حديث رافع قال ابو عبيد الخبر- بكسر الخاء بمعني المخابرة والمخابرة المزارعة بالنصف والثلث والربع واقل واكثر وكان ابو عبيد يقول لهذا سمي الاكار خبيرا لانه يخابر علي الارض والمخابرة هي الم-----------ءاكرة وقد قال بعضهم اصل هذا من خيبر لان رسول الله صلي الله عليه وسلم اقرها في ايديهم علي النصف فقيل خابرهم اي عاملهم في خيبر وليس هذا بشء فان معاملته بخيبر لم ينه عنها قط بل فعلها الصحابة في حياته وبعد	158	-2963162031164850005	788	1439.0	628	866	90.99307250976562	141	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1640	false	8616251026248352905	0	129	0	676	1550	300	موته وانما روي حديث المخابرة رافع-------- وجابر رد نرا---ما كانو ا بنلد-ه وال-جير هر ال-هرح -بي بذنن لاه بخ--ر الارض رند نع طاله م--ن الفقهاء الي الفرق بين المخابرة والمزارعة فقالوا المخابرة هي المعاملة علي ان يكون البذر من العامل والمزارعة علي ان يكون البذر من المالك قالوا والنبي صلي الله عليه وسلم نهي عن المخابرة لا المزارعة وهذا ايضا ضعيف فانا قد ذكرنا عن النبي صلي الله عليه وسلم ما في الصحيح 7 3 انه نهي عن الزا-رعة كما نهي عن ال-خابرة وكانهي-- عن كراء الارض وهذه الالعاظ في اصل اللغة عامة لموضع نهيه وغير موضع نهيه وانما اختصت بما يفعلونه لاجل التخصيص العرفي لفظا وفعلا ولاجل القرينة اللفظية وهي لام العهد وسءال الساءل والا فقد نقل اهل الل-ة ان المخابرة هي المزارعة والاشتقاق يدل علي ذلك نصل	1640	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms158	true	-149983563481424656	169	300	846	1544	1544	300	موته وانما روي حديث المخابرة رافع بن خديج وجابر وقد فسرا ما كانوا يفعلونه والخبير هو الفلاح سمي بذلك لانه يخبر الارض وقد ذهب طاءفة من الفقهاء الي الفرق بين المخابرة والمزارعة فقالوا المخابرة هي المعاملة علي ان يكون البذر من العامل والمزارعة علي ان يكون البذر من المالك قالوا والنبي صلي الله عليه وسلم نهي عن المخابرة لا المزارعة وهذا ايضا ضعيف فانا قد ذكرنا عن النبي صلي الله عليه وسلم ما في الصحيح من- انه نهي عن المزارعة كما نهي عن المخابرة وكما نهي عن كراء الارض وهذه الالفاظ في اصل اللغة عامة لموضع نهيه وغير موضع نهيه وانما اختصت بما يفعلونه لاجل التخصيص العرفي لفظا وفعلا ولاجل القرينة اللفظية وهي لام العهد وسءال الساءل والا فقد نقل اهل اللغة ان المخابرة هي المزارعة والاشتقاق يدل علي ذلك فصل-	158	-2963162031164850005	630	1173.0	509	700	90.0	106	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1640	false	8616251026248352905	123	300	641	1550	1550	300	المزارعة والاشتقاق يدل علي ذلك نصل والذين جوزوا الزا-رعة منهم من اشترط ان يكون البذر من المالك وقالوا هذه هي المزارعة فاما ان كان البذر من العامل لم يجز وهذه احدي الروايتين عن احمد اختارها طاءهة من اصحابه واصحاب مالك والشافمي حيث يجوزون المزارعة وحجة هءلاء قياسها علي المضاربة وبذلك احتج احمد ايضا قال الكرمابي قيل لابي عبد الله--------------------- رجل دفع ارضه الي الاكار علي الثث اوالربع قال لا باس بذلك اذا كان البذر من رب الارض والبقر والعمل والحديد------- من الاكار فذهب فيه مذهب المضاربة ووجه ذلك ان البذر هو اصل الزرع كما ان المال هو اصل ا-ربح فلا بد ان يكون البذر ممن له الاصل ليكون من احدهما العمل ومن الاخر الاصل والرواية التانية---- لا يشترط ذلك بل يجوز ان يكون البذر من العامل وقد نقل عنه جماهير اص-ابه اكثر من عشربن نص-ا انه يجوز ان يكري ارضه بالثملث او الربع كما عامل النبي صلي الله عليه وسلم اهل خيبر فقالت طاءفة من اصحابه كالقاضي ابي بعلي اذا دفع ارضه-لمن يعمل عليها ببذره بجزء من الزرع للمالك فان كان علي وجه الاجارة جاز وان كان-	1640	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms159	true	7973830206841695958	3	182	13	928	1551	300	المزارعة فصل---------------------- والذين جوزوا المزارعة منهم من اشترط ان يكون البذر من المالك وقالوا هذه في المزارعة فاما ان كان البذر من العامل لم يجز وهذا احدي الروايتين عن احمد اختارها طاءفة من اصحابه واصحاب مالك والشافعي حيث يجوزون المزارعة وحجة هءلاء قياسها علي المضاربة وبذلك احتج احمد ايضا قال الكرماني قيل لابي عبد الله احمد بن محمد بن حنبل رجل دفع ارضه الي الاكار علي الثلث والربع قال لا باس بذلك اذا كان البذر من رب الارض والبقر------- والحديد والعمل من الاكار يذهب فيه مذهب المضاربة ووجه ذلك ان البذر هو اصل الزرع كما ان المال هو اصل الربح فلا بد ان يكون البذر ممن له الاصل ليكون من احدهما العمل ومن الاخر الاصل والرواية الثانية عنه لا يشترط ذلك بل يجوز ان يكون البذر من العامل وقد نقل عنه جماهير اصحابه اكثر من عشرين نفسا انه يجوز ان يكري ارضه بالث-لث وال--ربع كما عامل النبي صلي الله عليه وسلم اهل خيبر فقالت طاءفة من اصحابه كالقاضي ابي يعلي اذا دفع ارضه لمن يعمل عليها ببذره بجزء من الزرع للمالك فان كان علي وجه الاجارة جاز وان كان	159	-2963162031164850005	857	1620.5	688	947	90.49630737304688	154	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1641	false	2368715088489639520	0	117	0	620	1550	300	علي وجه المزارعة لم يجز وجعلوا هذا التفريق تقرير النصوصه لانهم راوا--- عامة لصوصه صرانح كثيرة جدا في جواز كراء الارض بجزء من الخارج منها وراوا ان ما--هو ظاهر مذهبه عنده -من انه لا يجوز 420 في المزارعة---- ان يكون البذر من المالك كالمضاربة ففرقوا بين باب المزارعة والمضاربة وباب الاجارة وقال اخرون منهم ابو الخطاب معني قوله في رواية الجماعة يجوذكر اء الارض يعض ما يخرج منها اراد به المزارعة والعمل من الاكار قال ابو الخطاب ومتبعوه فعلي هذه الرواية اذا كان البذر من العامل فهو مستاجر للارض ببعض الخارج منها وان كان من صاحب الارض فرو مستاجر للعامل بما شرط له فقالوا فعلي هذا ما ياخذه صاحب البذر يستحقه -بذره وما ياخذه من الاجرة ياخذه	1641	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms159	true	7973830206841695958	182	300	928	1551	1551	300	علي وجه المزارعة لم يجز وجعلوا هذا التفريق تقريرا لنصوصه لانهم راوا في عامة نصوصه صراءح كثيرة جدا في جواز كراء الارض بجزء من الخارج منها وراوا ان هذا هو ظاهر مذهبه عندهم من انه لا يجوز---- في المزارعة الا ان يكون البذر من المالك كالمضاربة ففرقوا بين باب المزارعة والمضاربة وباب الاجارة وقال اخرون منهم ابو الخطاب معني قوله في رواية الجماعة يجوز كراء الارض ببعض الخارج منها اراد به المزارعة والعمل من الاكار قال ابو الخطاب ومتبعوه فعلي هذه الرواية اذا كان البذر من العامل فهو مستاجر للارض ببعض الخارج منها وان كان من صاحب الارض فهو مستاجر للعامل بما شرط له -قال-- فعلي هذا ما ياخذه صاحب البذر يستحقه ببذره وما ياخذه من الاجرة ياخذه-	159	-2963162031164850005	592	1117.0	482	631	93.8193359375	102	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1641	false	2368715088489639520	117	300	620	1550	1550	300	بالشرط وما قاله هءلاء من ان نصه علي المكاراة ببعض الخارج هو المزارعة علي ان يبذر الاكار هو الصحيح ولا يحتمل الفقه الا هذا او ان يكون نصه علي جواز المءاجرة المذكورة يقتضي جواز المزارعة بطريق الاولي وجواز هذه المعاملة مطلقا هو الصواب الذي لا-يتوجه غيره اثرا ونظرا وهو ظاهر نصوص احمد المتواترة عنه واختيار طاءفة من اصحابه والقول الاول قول من اشترط ان يبذر رب الارض او----- فرق بين ان -كون اجارة او مزارجة هو في الض-ف نظير من سوي بين الاجارة الخاصة والمزارعة او اض-ف اما بيان نص احمد فهو انه انما جوز المءاجرة ببعض الزرع استد لالا بقصة معاءلة النبي صلي الله عليه وسلم لاهل خيبر ومعاملنه لهم انما كانت مزارعة لم تكن ب-فظ لم ينقل------------------------------------------------------------------------------ ويمنع فعله باللفظ ال-شهور وايضا فقد ثبت في الصحيح ان النبي صلي الله عليه وسلم شارط اهل خي-ر علي ان ي--سلرها من امو الهم كما تقدم ولم يدني اليهم النبي صلي الله عليه وسلم بذرا فاذا كانت المعاملة التي فعلهم النبي صلي الله عطليه وسلم انما كانو ايذ رون فيها من اوا-لهم فكيف يجوز ان يحتج بها احمد علي المزارعة ثم يقيس عليها اذا-	1641	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms160	true	-5981111137569465576	0	194	0	1010	1562	300	بالشرط وما قاله هءلاء من ان نصه علي المكار-ي ببعض الخارج هو المزارعة علي ان يبذر الاكار هو الصحيح ولا يحتمل الفقه الا هذا --وان يكون نصه علي جواز المءاجرة المذكورة يقتضي جواز المزارعة بطريق الاولي وجواز هذه المعاملة مطلقا هو الصواب الذي لا يتوجه غيره اثرا ونظرا وهو ظاهر نصوص احمد المتواترة عنه واختيار طاءفة من اصحابه والقول الاول قول من اشترط ان يبذر رب الارض وقول من فرق بين ان يكون اجارة او مزارعة هو في الضعف نظير من سوي بين الاجارة الخاصة والمزارعة او اضعف اما بيان نص احمد فهو انه انما جوز المءاجرة ببعض الزرع استد-لالا بقصة معاملة النبي صلي الله عليه وسلم لاهل خيبر ومعاملته لهم انما كانت مزارعة لم تكن بلفظ الاجارة فمن الممتنع ان احمد لا يجوز ما فعله النبي صلي الله عليه وسلم الا بلفظ الاجارة ويمنع فعله باللفظ المشهور وايضا فقد ثبت في الصحيح ان النبي صلي الله عليه وسلم شارط اهل خيبر علي ان يعتملوها من اموا-لهم كما تقدم ولم يدفع اليهم النبي صلي الله عليه وسلم بذرا فاذا كانت المعاملة التي فعلها النبي صلي الله ع-ليه وسلم انما كانوا يبذرون فيها من اموالهم فكيف-------- يحتج بها احمد علي المزارعة ثم يقيس عليها اذا	160	-2963162031164850005	890	1662.5	716	1024	86.9140625	154	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1642	false	7054146077496097430	0	107	0	549	1593	300	كانت بلفظ الاجارة ثم يمنع الاصل الذي احتج به من المزارعة التي بذر فيها العامل والنبي صلي الله عليه وسلم قد قال لليهود نقركم فيها ز ما افركم -----لم يشترط مدة معلومة حتي بقال كانت اجارة لازمة لكن احمد حيث قال في احدي الروايتين انه يشترط كون البذر من ل--الك فالقما قاله متابعة لمن اوجبه قياسا علي المضاربة واذا افتي العالم بقول لحجة وله-ا معارض راجح لم يستحضر حينءذ ذلك المعارض الراجح ثم لما افتي بجو از المءاجرة بثلث الزرع استدلا لا بمزارعة خيبر فلا بد ان يكون في خيبر كان البذر عنده من العامل والا-لم يصح الاستدلال فان فرضنا ان احمد فرق يين المءاجرة بجزء من	1642	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms160	true	-5981111137569465576	194	300	1010	1562	1562	300	كانت بلفظ الاجارة ثم يمنع الاصل الذي احتج به من المزارعة التي بذر فيها العامل والنبي صلي الله عليه وسلم قد قال لليهود نقركم فيها-- ما اقركم الله لم يشترط مدة معلومة حتي يقال كانت اجارة لازمة لكن احمد حيث قال في احدي الروايتين انه يشترط كون البذر من المالك فان-ما قاله متابعة لمن اوجبه قياسا علي المضاربة واذا افتي العالم بقول لحجة ولهما معارض راجح لم يستحضر حينءذ ذلك المعارض الراجح ثم لما افتي بجو-از المءاجرة بثلث الزرع استدلا-لا بمزارعة خيبر فلا بد ان يكون في خيبر كان البذر عنده من العامل والا لم يصح الاستدلال فان فرضنا ان احمد فرق بين المءاجرة بجزء من-	160	-2963162031164850005	538	1023.0	435	558	96.415771484375	95	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1642	false	7054146077496097430	107	299	549	1591	1593	300	الخارج وبين المزارعة يبذر العامل ك--افرق------- طاءفة من اصحابه فم-تند هذا الفرق ليس ماخذا شرعيا فان احمد لا-يري اختلاف احكام العقود باختلاف العبارات كما يراه طاءفة من اصحابه الذين يجوزون هذه المعاملة بلفظ الاجارة ويمنعونها بلفظ الزا-رعة وكذلك يجوزون بيع ما في الذمة بيعا حلالا بلفظ البيع ويمنعونه بلفظ السلم لاته يصير سلما حالا ونصوص احمد واصوله تابي هذا كما قدمناه عنه في مسالة مبيع انقرد فان الاعتبار في جميع التصرفات القولية بال-عاني ل----ا يحمل علي -لالفاظ كاي-شهد به اجو-ته في الايمان والنذور والوصايا وغير ذلك من التصرفات وان كان هو قد فرق بينهما كما فرقت طاءعة من اصحابه فيكون هذا التفريق رواية عنه مرجوحة ك الرواية المانعة من الامرين واما الدليل علي جواز ذلك فالسنة والاجماع والقياس اما السنة فما تقدم من معاملة النبي صلي الله عليه وسلم لاهل خيبر علي ان يع-ملوها من امو الهم وما -دفع اليهم بذرا وكما عامل المهاجرون -الانصار علي ان البذر من عندهم قال حرب الكرماني حدثنا محمد بن نصر حدثنا حسان بن ابراهيم عن حماد بن سلعة عن يحيي بن سعيد عن اسماعيل بن---- حكيم ان عمر بن الخطاب -----------------------------------استعمل يعلي بن امية فاعطاه العنب والنخل علي ان لعمر الثلثين ولهم الثلث واعطاه البياض	1642	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms161	true	-6332063086384119915	0	203	0	1098	1564	300	الخارج وبين المزارعة ببذر العامل كما فرق بينهما طاءفة من اصحابه فمستند هذا الفرق ليس ماخذا شرعيا فان احمد لا يري اختلاف احكام العقود باختلاف العبارات كما يراه طاءفة من اصحابه الذين يجوزون هذه المعاملة بلفظ الاجارة ويمنعونها بلفظ المزارعة وكذلك يجوزون بيع ما في الذمة بيعا ح-الا بلفظ البيع ويمنعونه بلفظ السلم لانه يصير سلما حالا ونصوص احمد واصوله تابي هذا كما قدمناه عنه في مسالة صيغ العقود فان الاعتبار في جميع التصرفات القولية بالمعاني لا بما يحمل علي الالفاظ كما شهد به اجوبته في الايمان والنذور والوصايا وغير ذلك من التصرفات وان كان هو قد فرق بينهما كما فرق- طاءفة من اصحابه فيكون هذا التفريق رواية عنه مرجوحة ك-الرواية المانعة من الامرين واما الدليل علي جواز ذلك فالسنة والاجماع والقياس اما السنة فما تقدم من معاملة النبي صلي الله عليه وسلم لاهل خيبر علي ان يعتملوها من امو-الهم ولم يدفع اليهم بذرا وكما عامل المهاجرون والانصار علي ان البذر من عندهم قال حرب الكرماني حدثنا محمد بن نصر حدثنا حسان بن ابراهيم عن حماد بن سلمة عن يحيي بن سعيد عن اسماعيل بن ابي حكيم ان عمر بن الخطاب اجلي اهل نجران واهل فدك واهل خيبر واستعمل يعلي بن منية فاعطي- العنب والنخل علي ان لعمر الثلثين ولهم الثلث واعطي -البياض	161	-2963162031164850005	1012	1893.5	824	1104	91.66666412353516	166	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1643	false	-8329388772269035508	0	91	0	434	1543	300	كان -------البقر والبذر والحديد من عند عمر فلممر الثلثان ولهم الثلث وان كان منهم فلعمر الشطر ولهم الشطر فهذا عمر رضي ل-له عنه ويعلي بن امية عامله صاحب رسول الله صلي الله عليه وسلم قد عمل في خلاف-ه بتجويز كلا الامرين ان يكون البذر من رب الارض وان يكون من العامل وقال حرب حدينا ابو معمر حد ثنا مءمل حدثنا سيفان عن الح-رث بن حضير-------- عن صخر بن الوليد عن عمر- بن خليع ال-محاربي قال جاء رجل الي علي بن ابي طالب ققال ان فلانا اخذ ارضا فعمل فيها وفعل فدعاه	1643	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms161	true	-6332063086384119915	208	300	1121	1564	1564	300	كان البذر والبقر------- والحديد من عند عمر فلعمر الثلثان ولهم الثلث وان كان منهم فلعمر الشطر ولهم الشطر فهذا عمر رضي الله عنه ويعلي بن منية عامله صاحب رسول الله صلي الله عليه وسلم قد عمل في خلافته بتجويز كلا الامرين ان يكون البذر من رب الارض وان يكون من العامل وقال حرب حدثنا ابو معن حد--ثنا مءمل حدثنا سفيان عن الحارث بن حصيرة الازدي عن صخر بن الوليد عن عمرو بن صليع بن محارب- قال جاء رجل الي علي بن ابي طالب فقال ان فلانا اخذ ارضا فعمل فيها وفعل فدعاه-	161	-2963162031164850005	407	745.5	320	454	89.64757537841797	73	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1643	false	-8329388772269035508	91	300	434	1543	1543	300	علي فقال ماهذ-ه الارض التي اخذت -قال ارض اخذتها اكري انهارها واعمرها وازرعها فما اخرج الله من شء فلي النصف وله النصف فقال لا باس بهذا فظاهره ان البذر من عنده ولم ينهه عن غير ذلك ويكفي اطلاق سءاله واطلاق علي الجواب واما القياس فقد قدمنا ان هذه المعاملة نوع من الشركة ليست من الاجارة الخاصة وان جعلت اجارة فهي من الاجارة العامة التي يدخل فيها الجعالة والسبق والرمي وعلي التقديرين فيجوز ان يكون البذر منهما وذلك ان البذر في المزارعة ليس من الاصول التي يرجع الي ربها كال-من في المضاربة بل البذر يتلف كما -تلف المنافع وانما يرجع الارض او بدن الارض- والعامل فلو كان البذر مثل راس المال لكان الواجب ان يرجع مثله الي غرجه م 41 فتاوي ثالث ثم يقتسمان------ وليس الامر كذلك بل يشتركان في جميع الزرع فظهر ان الاصول فيها من احد الجان-ين هي الارض بماءها وهواءهما وبدن المامل والبقر واكثر الحرث والبذر يذهب كما تذهب المنافع وكما يذهب اجزاء من الماء والهواء والتراب فيستعيل زرعا والله سبحانه يخلق الزرع من نفس الحب والتراب والماء والهواء كما يخاق الحيوان من ماء الابوين بل ما-يستحيل في الزرع من اجزاء الارض اكثر مما يستحيل من الحب والحب يستحيل فلا ي-قي بل يخلقه الله ويحيله كما يحيل اجزاء من الهواء والم-اء وكما يحيل المني وساءر مخلوقاته من-	1643	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms162	true	-8713300953031626272	0	207	0	1105	1561	300	علي فقال ما هذه الارض التي اخذت فقال ارض اخذتها اكري انهارها واعمرها وازرعها فما اخرج الله من شء فلي النصف وله النصف فقال لا باس بهذا فظاهره ان البذر من عنده ولم ينهه علي عن ذلك ويكفي اطلاق سءاله واطلاق علي الجواب واما القياس فقد قدمنا ان هذه المعاملة نوع من الشركة ليست من الاجارة الخاصة وان جعلت اجارة فهي من الاجارة العامة التي تدخل فيها الجعالة والسبق والرمي وعلي التقديرين فيجوز ان يكون البذر منهما وذلك ان البذر في المزارعة ليس من الاصول التي ترجع الي ربها كالثمن في المضاربة بل البذر يتلف كما تتلف المنافع وانما ترجع الارض او بدن البقرة والعامل فلو كان البذر مثل راس المال لكان الواجب ان يرجع مثله الي مخرجه--------------- ثم يقتسمان الفضل وليس الامر كذلك بل يشتركان في جميع الزرع فظهر ان الاصول فيها من احد الجانبين هي الارض بماءها وهواءه-ا وبدن العامل والبقر واكثر الحرث والبذر يذهب كما تذهب المنافع وكما تذهب اجزاء من الماء والهواء والتراب فيستحيل زرعا والله سبحانه يخلق الزرع من نفس الحب والتراب والماء والهواء كما يخلق الحيوان من ماء الابوين بل ما يستحيل في الزرع من اجزاء الارض اكثر مما يستحيل من الحب والحب يستحيل فلا يبقي بل يفلقه الله ويحيله كما يحيل اجزاء--- ال-ماء والهواء وكما يحيل المني وساءر مخلوقاته من	162	-2963162031164850005	1064	2031.0	862	1125	94.57777404785156	184	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1644	false	-7185417461205375472	0	93	0	455	1543	300	الحيوان والم-دن والنبات ولما وقع ما وقع من راي كثير من الفقهاء اعتقدوا ان الحب والنوي في الزرع والشجر هو الاصل والباقي تبع حتي قضوا في مواضع بان يكون -لزرع والشجر لرب النوي والحب مع قلة قيمته ولرب الارض اجرة ارضه والنبي صلي الله عليه وسلم انما قضي بضد هذا حيث قال من زرع في ارض قوم بنير اذنهم فليس له من الزرع شء وله نفقته فاخذ احمد وغيره من فقهاء الحديث بهذا الحديث وبعض من اخذ به يري انه خلاف الفياس وانه من صور الاستحسان وهذا لما العقد في نفسه من القياس	1644	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms162	true	-8713300953031626272	207	300	1105	1561	1561	300	الحيوان والمعدن والنبات ولما وقع ما وقع من راي كثير من الفقهاء اعتقدوا ان الحب والنوي في الزرع والشجر هو الاصل والباقي تبع حتي قضوا في مواضع بان يكون الزرع والشجر لرب النوي والحب مع قلة قيمته ولرب الارض اجرة ارضه والنبي صلي الله عليه وسلم انما قضي بضد هذا حيث قال من زرع في ارض قوم بغير اذنهم فليس له من الزرع شء وله نفقته فاخذ احمد وغيره من فقهاء الحديث بهذا الحديث وبعض من اخذ به يري انه خلاف القياس وانه من صور الاستحسان وهذا لما انعقد في نفسه من القياس-	162	-2963162031164850005	451	884.0	359	457	98.68708801269531	87	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1644	false	-7185417461205375472	93	300	455	1543	1543	300	المتقدم وهو ان الزرع تبع ب للبذر وللشجر تبع للنوي وما جاءت به السنة هو القياس الصحيح الذي تدل عليه الفطرة فال القاء الحب في الارض يعاد له القاء المني في الرحم سواء ولهذا سمي الله------ النساء حرثا في قوله------ نساءكم حرث لكم------- كما سمي الارض المزروعة حرثا والمغلب في ملك الحيوان انما هو جانب الام ولهذا يتبع الولد الا دمي امه في الحرية والرق دون ابيه ويكون --جنين البهيمة لمالك الام دون----- الفحل الذي نهي عن عسبه وذلك لان الاجزاء التي استعدها من الام اضعاف الاجزاء التي استمدها من الاب وانما للاب حق الابتداء فقط ولا-ريب انه مخلوق منهما جميعا وكذلك الحب والنوي فان الاجزاء التي خلق منها الشجر والزرع اكثرها من التراب والماء والهواء وقد يءءر ذلك في الارض فيضمف بالزرع فيها لكن لما كانت هذه الاجزاء تستخلف داءما فان الله سبحانه لا يزال يمد الارض بالماء وبالهواء وبالتراب اما مستحيلا من غيره واما بالموجود ولا يءثر في الارض بعض الاجزاء الترابية شي-ا اما للخلف بالاستحالة واما للكثرة ولهذا صار يظهر ان اجزاء الارض في معني المنافع بخلاف الحب والنوي الملق ف-يها فانه عين ذاهبة متخلق-----ة ولا يعوض عنها لكن هذا القدر لا يوجب ان يكون البذر هو الاصل فقط فان العامل هو وبقره لا-بد له مدة العمل من قوت وعلف يذهب ايضا ورب الارض-	1644	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms163	true	244710828764380091	0	211	0	1117	1586	300	المتقدم وهو ان الزرع تبع-- للبذر والشجر تبع للنوي وما جاءت به السنة هو القياس الصحيح الذي تدل عليه الفطرة فان القاء الحب في الارض -بمنزلة القاء المني في الرحم سواء ولهذا سمي الله تعالي النساء حرثا في قوله تعالي نساءكم حرث لكم البقرة كما سمي الارض المزروعة حرثا والمغلب في ملك الحيوان انما هو جانب الام ولهذا -تبع الولد الا-دمي امه في الحرية والرق دون ابيه ويكون الجنين البهيم- لمالك الام دون مالك الفحل الذي نما عن عسبه وذلك لان الاجزاء التي استمدها من الام اضعاف الاجزاء التي استمدها من الاب وانما للاب حق الابتداء فقط ولا ريب انه مخلوق منهما جميعا وكذلك الحب والنوي فان الاجزاء التي خلق منها الشجر والزرع اكثرها من التراب والماء والهواء وقد يءثر ذلك في الارض فتضعف بالزرع فيها لكن لما كانت هذه الاجزاء تستخلف داءما فان الله سبحانه لا يزال يمد الارض بالماء و-الهواء وبالتراب اما مستحيلا من غيره واما بالموجود ولا يءثر في الارض نقص الاجزاء الترابية شيءا اما للخلف بالاستحالة واما للكثرة ولهذا صار يظهر ان اجزاء الارض في معني المنافع بخلاف الحب والنوي الملقي فيها فانه عين ذاهبة غير مستخلفة ولا يعوض عنها لكن هذا القدر لا يوجب ان يكون البذر هو الاصل فقط فان العامل هو وبقره لا بد له مدة العمل من قوت وعلف يذهب ايضا ورب الارض	163	-2963162031164850005	1058	2010.0	856	1124	94.12811279296875	188	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1645	false	6446404611320697041	0	87	0	455	1564	300	لا يحتاج ت ال- متش فلك واطلك اعتر-ا علي ان الجن لابرم ---الي ر-ه كا ر في لت-----راض ووجره-- عندهم مجري الاصول لرجع فقد تبين ان هذه المعاملة اشتلمت علي ثلاثة اشياء اصول باقية وهي الارض وبدن العامل والبقر والحديد ومنافع فانية واجزاء فانية ايضا وهي البذر وبعض اجزاء الارض وبعض اجزاء العامل وبقره فهذه الاجزاء الفانية كالمنافع الفانية سواء فتكون الخيرة اليهما فيمن يبدل هذه الاجزاء ويشتركان علي اي وجه شاء- ما لم يفض الي بعض--- نهي عنه النبي صلي الله عليه وسلم من انواع الغرر	1645	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms163	true	244710828764380091	211	300	1117	1586	1586	300	لا يحتاج-- الي مثل ذلك ولذلك اتفقوا علي ان البذر لا يرجع الي ربه كما يرجع في القراض ولو جري عندهم مجري الاصول لرجع فقد تبين ان هذه المعاملة اشتملت علي ثلاثة اشياء اصول باقية وهي الارض وبدن العامل والبقر والحديد ومنافع فانية واجزاء فانية ايضا وهي البذر وبعض اجزاء الارض وبعض اجزاء العامل وبقره فهذه الاجزاء الفانية كالمنافع الفانية سواء فتكون الخيرة اليهما فيمن يبذل هذه الاجزاء ويشتركان علي اي وجه شاءا ما لم يفض الي بعض ما نهي عنه النبي صلي الله عليه وسلم من انواع الغرر-	163	-2963162031164850005	419	775.5	339	472	88.77118682861328	68	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1645	false	6446404611320697041	87	300	455	1564	1564	300	او-الربا واكل المال بالباطن ولهذا جوز احمد ساءر انواع المشاركات التي تشبه المساقاة والمزارعة مثل ان يدفع دابته او سفينته او غيرهما الي من يعمل عليهما والاجرة بي-هما ---------------------------------------------------------------------------------فصل وهذا الذي ذكرناه من الاشارة الي حكمة بيع الغرر وما يش به ذلك يجمع النشر في هذه الابواب فانك تجد كثيرا ممن تكلم في هذه الامور اما ان يتمسك بما بلغه من الفاظ ي-ظنها عامسة او مطلقة او بضرب من القياس المعنوي او الشبهي فرضي الله عن احمد حيث يقول ينبغي للمتكلم في الفقه ان يجتنب هذين الاصلين المجمل والق----------------------------------------------------ياس ثم هذا التمسك يفضي الي ما لا يحكن اتباعه البتة وهذ---ا الباب ي-ع الديون دين السلم وغيبره وانواع من الصلح 1 والوكالة وغير ذلك -لولا ان الغرض ذكر قواعد كلية تجمع ابوابا لذكرنا انواعا من ه-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذا القاعدة الثالثة في العقود والشروط فيها فيما يحل منها ويحرم ومايصح منها ويفسد ومساءل هذه القاعدة كثيرة جدا والذي يمكن ضبطه منها قولان احدهما ان يقال الاصل في العقود والشروط فيها ونحو ذلك الحظر الا ما ورد الشرع باجازته فهذا قول اهل الظاهر وكثير من اصول ابي حنيفة تنبني علي هذا وكثير من اصول الشافعي واصول طاءفة من اصحاب مالك واحمد فان احمد قد يعطل احيانا بطلان العقد بكونه لم يرد ب-ه اثر ولا قياس كما قاله في احدي الروايتين في وقف الانسان علي نفسه وكدلك طاءفة من-	1645	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms164	true	1550522281374869494	0	263	0	1374	1562	300	او الربا واكل المال بالباطل ول-ذا جوز احمد ساءر انواع المشاركات التي تشبه المساقاة والمزارعة مثل ان يدفع دابته او سفينته او غيرهما الي من يعمل عليها- والاجرة بينهما فصل خطا من يتمسك بالفاظ يحسبها عامة او مطلقة او بضرب من القياس المعنوي او الشبهي فصل وهذا الذي ذكرناه من الاشارة الي حكمة بيع الغرر وما يش-به ذلك يجمع اليسر في هذه الابواب فانك تجد كثيرا ممن تكلم في هذه الامور اما ان يتمسك بما بلغه من الفاظ يحسبها عام-ة او مطلقة او بضرب من القياس المعنوي او الشبهي فرضي الله عن احمد حيث يقول ينبغي للمتكلم في الفقه ان يجتنب هذين الاصلين المجمل والقياس وقال ايضا اكثر ما يخطء الناس من جهة التاويل والقياس ثم هذا التمسك يفضي الي ما لا يمكن اتباعه البتة ومن هذا الباب بيع الديون دين السلم وغي-ره وانواع من الصلح-- والوكالة وغير ذلك ولولا ان الغرض ذكر قواعد كلية تجمع ابوابا لذكرنا انواعا من هذا فصل القاعدة الثالثة في العقود والشروط فيها فيما يحل منها ويحرم وما يصح منها ويفسد القول الاول الاصل في العقود والشروط الحظر فصل القاعدة الثالثة في العقود والشروط فيها فيما يحل منها ويحرم وما يصح منها وي----------------------------------------------------------------------------فسد ومساءل هذه القاعدة كثيرة جدا والذي يمكن ضبطه فيها قولان احدهما ان يقال الاصل في العقود والشروط فيها ونحو ذلك الحظر الا ما ورد الشرع باجازته فهذا قول اهل الظاهر وكثير من اصول ابي حنيفة تنبني علي هذا وكثير من اصول الشافعي واصول طاءفة من اصحاب مالك واحمد فان احمد قد يعلل احيانا بطلان العقد بكونه لم يرد فيه اثر ولا قياس كما قاله في احدي الروايتين في وقف الانسان علي نفسه وكذلك طاءفة من	164	-2963162031164850005	1011	1793.0	814	1457	69.38915252685547	179	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1646	false	-8646680974556155794	35	300	184	1635	1635	300	واستصحبوا الحكم الذي قبله وطردوا ذلك طردا جاريا لكن خرجوا في كثير منه الي اقوال ينكرها عليهم غيرهم واما ابو حنيفة فاصوله تقتضي انه لا يصحح في العقود شر-طا يخالف مقتضاها الم---طلق وانما يصحح الشرط في المعقود عليه اذا كان العقد مما يمكن فسخه ولهذا --له ان يش-رط في البيع خيارا ولا يجوز عنده تاخير تسليم المبيع بحال ولهذا منع بيع العين المءجرة واذا ابتاع شجرا عليه- ثمر للباءع فله مطالبته بازالته وانما جوز الاجارة ت المءخرة لان الاجارة عنده لا توجب الملك الا عند وجود المنفعة او عتق العبد المبيع او-الانتفاع به او يشر----ط المشتري بقاء -لثمر علي الشجر وساءر الشروط التي يبطلها غيره ولم يصحح في النكاح شرطا اصلا لان النكاح عنده لا يقبل الفسخ ولهذا لا ينفسخ عنده بعيب او اعسار و--نحوهما ولا يبطل بالشروط الفاسدة مطلقا وانما صحح ابو حنيفة خيار الثلاث-------- للاثر وهو عنده موضع استحسان والشافعي يوافقه علي ان كل شرط خالف مقتضي العقد فهو باطل لكنه يستث-ي مواضع الدليل الخاص فلا يجوز شرط الخيار اكثر من ثلاث ولا استثناء منفعة المبيع ونحو ذلك مما فيه تاخير تسليم المبيع حتي منع الاجارة المءخرة لان موجبها وهو القبض لا يلي العقد ولا يجوز ايضا مافي-ه منع المشتري من التصرف المطلق الا العتق لما فيه من السنة والمعني ولكنه يجوز استثناء المنفعة بالشرع كبيع العين المءخرة علي الصحيح في مذهبه وكبيع الشجر-مع استبقاء الثمرة المستحقة البقاء وتحو ذلك ويجوز في النكاح بعض الشروط دون بعض ولا يجوز اشتراطها دارها او بلدها او- ان لا يتزوج عليها ولا يتسري ويجوز اشتراط حريتها واسلامها وكذلك ساءر الصفات المقصودة علي الصحيح من مذهبه كالجمال ونحوه وهو ممن يري فسخ النكاح بالعيب والاعسار وانفساخه بالشروط-	1646	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms165	true	6836388283769749043	0	271	0	1474	1653	300	واستصحبوا الحكم الذي قبله وطردوا ذلك طردا جاريا لكن خرجوا في كثير منه الي اقوال ينكرها عليهم غيرهم واما ابو حنيفة فاصوله تقتضي انه لا يصحح في العقود شروطا يخالف مقتضاها في المطلق وانما يصحح الشرط في المعقود عليه اذا كان العقد مما يمكن فسخه ولهذا ابطل ان يشترط في البيع خيار- ولا يجوز عنده تاخير تسليم المبيع بحال ولهذا منع بيع العين المءجرة واذا ابتاع شجرة عليها ثمر للباءع فله مطالبته بازالته وانما جوز الاجارة-- المءخرة لان الاجارة عنده لا توجب الملك الا عند وجود المنفعة او عتق العبد المبيع او الانتفاع به او ان يشترط المشتري بقاء الثمر علي الشجر وساءر الشروط التي يبطلها غيره ولم يصحح في النكاح شرطا اصلا لان النكاح عنده لا يقبل الفسخ ولهذا لا ينفسخ عنده بعيب او اعسار او نحوهما ولا يبطل بالشروط الفاسدة مطلقا وانما صحح ابو حنيفة خيار الثلاثة الايام للاثر وهو عنده موضع استحسان والشافعي يوافقه علي ان كل شرط خالف مقتضي العقد فهو باطل لكنه يستثني مواضع للدليل الخاص فلا يجوز شرط الخيار اكثر من ثلاث ولا استثناء منفعة المبيع ونحو ذلك مما فيه تاخير تسليم المبيع حتي منع الاجارة المءخرة لان موجبها وهو القبض لا يلي العقد ولا يجوز ايضا ما فيه منع المشتري من التصرف المطلق الا العتق لما فيه من السنة والمعني لك-نه يجوز استثناء المنفعة بالشرع كبيع العين المءجرة علي الصحيح في مذهبه وكبيع الشجر مع استيفاء الثمرة --مستحقة البقاء ونحو ذلك ويجوز في النكاح بعض الشروط دون بعض ولا يجوز اشتراطها دارها او بلدها ولا ان لا يتزوج عليها ولا يتسري ويجوز اشتراط حريتها واسلامها وكذلك ساءر الصفات المقصودة علي الصحيح من مذهبه كالجمال ونحوه وهو ممن يري فسخ النكاح بالعيب والاعسار وانفساخه بالشروط	165	-2963162031164850005	1424	2749.5	1161	1480	96.21621704101562	247	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1647	false	-37788765492852340	29	300	180	1610	1610	300	من ثلاث وكاستثناء الباءع منفعة المبيع واشتراط المراة---------- ان لا ينقلها وان لا يزاحمها بغيرها -----ذلك من المصالح فيقولون كل شرط ينافي مقتضي العقد فهو باطل الا اذا كان فيه مصلحة لل--عاقد-- وذلك ان نصوص احمد تقتضي انه جوز من الشروط في العقود اكثر -ما جوزه الشاف-ي فقد يوافقونه في الاصل ويستثنون للمعارض اكثر مما استثني كما قد يوافق هو ابا حنيفة ويسن---------ثني اكثر مما يسنتني للمعارض وهءلاء الفرق الثلاثه يخالفون اهل الظاهر ويتوسعون في الشروط اكثر منهم لقولهم بالقياس والمعاني واثار الصحابة رضي الله عنهم ولما قد يفهمونه من معاني النصوص التي ينفردون بها عن اهل الظاهر ويتوسعون في الشروط اكثر منهم وعمدة هءلاء قصة بريرة المشهورة وهو ما اخرجاه في الصحيحين عن عاءشة-------------- قالت جاء تني بريرة ققالت كاتنبت اهلي علي تسع اواق في كل عام اوقية فاعينيني فقلت ان احب اهلك ان اعدها لهم ويكون ولاءك لي فملت فذهبت بربرة الي اهلها فقالت لهم فابوا عليها فجاءت من عندهم ورسول الله صلي الله عليه وسلم جالس فقالت اني قد غرضت ذلك عليهم فابوا الا ان يكون لهم الولاء فاخبرت عاءشة النبي صلي الله عليه وسلم فقال خذيها واشترطي لهم الولاء فانما الولاء لمن اعتق ففعلت عاءشة ثم قام رسول الله صلي الله عليه وسلم في الناس فحمد الله واثني عليه ثم قال اما بعد ما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله ما كان من شرط ايس في كتاب الله فهو باطل وان كان ماءة شرط قضاء الله احق وشرط الله اوثق وانما الولاء لمن اعتق وفي رواية للبخاري اشتريها فاعتقيها وليشترطوا ما شاء-ا فاشترتها فاعتقتها واشترط -هلها ولاءها فقال النبي صلي الله عليه وسلم الولاء لمن اعتق وان اشترطوا ماءة شرط وفي رواية لمسلم شرط الله-	1647	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms166	true	4473041555648608982	0	267	0	1416	1584	300	من ثلاث وكاستثناء الباءع منفعة المبيع واشتراط المراة علي زوجها ان لا ينقلها و---لا يزاحمها بغيرها ونحو ذلك من المصالح فيقولون كل شرط ينافي مقتضي العقد فهو باطل الا اذا كان فيه مصلحة للمتعاقدين وذلك ان نصوص احمد تقتضي انه جوز من الشروط في العقود اكثر مما جوزه الشافعي فقد يوافقونه في الاصل ويستثنون للمعارض اكثر مما استثني كما قد يوافق هو ابا حنيفة في الاصل ويستثني اكثر مما يستثني للمعارض وهءلاء الفرق الثلاث- يخالفون اهل الظاهر ويتوسعون في الشروط اكثر منهم لقولهم بالقياس والمعاني واثار الصحابة-------------- ولما--- يفهمونه من معاني النصوص التي ينفردون بها عن اهل الظاهر----------------------------- وعمدة هءلاء قصة بريرة المشهورة وهو ما -خرجاه في الصحيحين عن عاءشة رضي الله عنها قالت جاء-تني بريرة فقالت كات-بت اهلي علي تسع اواق في كل عام اوقية فاعينيني فقلت ان احب اهلك ان اعدها لهم ويكون ولاءك لي فعلت فذهبت بريرة الي اهلها فقالت لهم فابوا عليها فجاءت من عندهم ورسول الله صلي الله عليه وسلم جالس فقالت اني قد عرضت ذلك عليهم فابوا الا ان يكون لهم الولاء فاخبرت عاءشة النبي صلي الله عليه وسلم فقال خذيها واشترطي لهم الولاء فانما الولاء لمن اعتق ففعلت عاءشة ثم قام رسول الله صلي الله عليه وسلم في الناس فحمد الله واثني عليه ثم قال اما بعد ما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وان كان ماءة شرط قضاء الله احق وشرط الله اوثق وانما الولاء لمن اعتق وفي رواية للبخاري اشتريها فاعتقيها وليشترطوا ما شاءوا فاشترتها فاعتقتها واشترط اهلها ولاءها فقال النبي صلي الله عليه وسلم الولاء لمن اعتق وان اشترطوا ماءة شرط وفي --------لفظ شرط الله	166	-2963162031164850005	1356	2561.0	1098	1477	91.8077163696289	238	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1648	false	43300053157336670	0	33	0	168	1585	300	احق واوثق وفي الصحيحين عن عبد الله بن عمر ان عاءشة ام المءمنين ارادت ان تشتري جارية فتعتقها فقال اهلها نبيع-ها علي ان ولاءها لنا فذكرت ذلك لرسول الله صلي الله عليه وسلم	1648	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms166	true	4473041555648608982	267	300	1416	1584	1584	300	احق واوثق وفي الصحيحين عن عبد الله بن عمر ان عاءشة ام المءمنين ارادت ان تشتري جارية لتعتقها فقال اهلها نبيعكها علي ان ولاءها لنا فذكرت ذلك لرسول الله صلي الله عليه وسلم-	166	-2963162031164850005	166	321.0	134	169	98.224853515625	30	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1648	false	43300053157336670	33	300	168	1585	1585	300	فقال لا يمنع-ك ذلك فانما الولاء لمن اعتق وفي مسلم عن ابي هريرة -------------قال ارادت عاءشة ام المءمنين ان تشتري جارية -تعتقها فابي اهلها الا ان يكون لهم الولاء فذ كرت ذلك لرسول الله صلي الله عليه وسلم فقال لا يمنعك ذلك فانما الولاء لمن اعتق ولهم من هذا الحديث حجتان احداهما قوله ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل فكل شرط ليس في القران ولا في الحديث ولا في الاجماع فليس في ك-اب الله بخلاف ما كان في السنة او في الاجماع فانه في كتاب الله بواسطة دلالته علي اتباع السنة والاجماع ومن قال بالقياس وهم الجمهور قالوا اذا دل علي صحته القياس المدلول عليه بالسنة او بالاجماع المدلول عليه بكتاب الله فهو في كتاب الله والحجة الثانية انهم يقيسون جميع الشروط التي تنافي مقتضي العقد علي اشتراط الولاء لان العلة فيه كونه مخالفا لمقتضي العقد وذلك لان العقود توجب مقتضياتها بالشرع فاذا ارادة تغييرها تغيير- لما اوجبه الشرع بمنزلة تغيير العباادات وهذا نكتة القاعدة 276 وهي ان العقود مشروعة علي وجه فاشتراط ما يخالف مقتضاها تغيير للمشروع ولهذا كان ابو حنيفة ومالك والشاف-ي في احد القولين لا يجرزون ان يشترط في العبادات شرطا يخالف مقتضاها فلا يجوزون للمحرم ان يشترط الاحلال بالعذر متابعة لعبد الله بن عمر حيث كان ينكر الاشتراط في الحج ويقول اليس حسبكم سنة نبيكم وقد استدلوا علي هذا الاصل بقوله تعالي اليوم اكمات لكم دينكم---------------- وقوله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه ومن يتعد حدود الله فاولءك هم الظالمون قا---------------وا فالشروط والعقود التي لم تشرع تعد لحدود الله وزيادة في الدين وما ابطله هءلاء من الشروط التي دلت النصوص علي جوازها بالعموم او بالخصوص قالوا ذلك منسوخ-	1648	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms167	true	8748010627042933535	0	262	0	1412	1599	300	فقال لا يمنعنك ذلك فانما الولاء لمن اعتق وفي مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال ارادت عاءشة------------ ان تشتري جارية فتعتقها فابي اهلها الا ان يكون لهم الولاء فذ-كرت ذلك لرسول الله صلي الله عليه وسلم فقال لا يمنعك ذلك فانما الولاء لمن اعتق ولهم من هذا الحديث حجتان احداهما قوله ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل فكل شرط ليس في القران ولا في الحديث ولا في الاجماع فليس في كتاب الله بخلاف ما كان في السنة او في الاجماع فانه في كتاب الله بواسطة دلالته علي اتباع السنة والاجماع ومن قال بالقياس وهم الجمهور قالوا اذا دل علي صحته القياس المدلول عليه بالسنة او بالاجماع المدلول عليه بكتاب الله فهو في كتاب الله والحجة الثانية انهم يقيسون جميع الشروط التي تنافي موجب ال-عقد علي اشتراط الولاء لان العلة فيه كونه مخالفا لمقتضي العقد وذلك لان العقود توجب مقتضياتها بالشرع فيعتبر ت----غييرها تغييرا لما اوجبه الشرع بمنزلة تغيير العبا-دات وهذا نكتة القاعدة---- وهي ان العقود مشروعة علي وجه فاشتراط ما يخالف مقتضاها تغيير للمشروع ولهذا كان ابو حنيفة ومالك والشافعي في احد القولين لا يجوزون ان يشترط في العبادات شرطا يخالف مقتضاها فلا يجوزون للمحرم ان يشترط الاحلال بالعذر متابعة لعبد الله بن عمر حيث كان ينكر الاشتراط في الحج ويقول اليس حسبكم سنة نبيكم وقد استدلوا علي هذا الاصل بقوله تعالي اليوم اكملت لكم دينكم الماءدة الماءدة وقوله ومن يتعد حدود ال--------------------------------له فاولءك هم الظالمون البقرة البقرة قالوا فالشروط والعقود التي لم تشرع تعد لحدود الله وزيادة في الدين وما ابطله هءلاء من الشروط التي دلت النصوص علي جوازها بالعموم او بالخصوص قالوا ذلك منسوخ	167	-2963162031164850005	1345	2584.5	1093	1467	91.68370819091797	238	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1649	false	-1396772679501290218	0	38	0	189	1508	300	كما قاله بعضهم في شروط النبي صلي الله عليه وسلم مع المشركين عام الحديبية او قالوا هذا عام او مطلق فيخص بالشروط التي في كتاب الله واحتجوا ايضا بحديث يروي في حكاية عن ابي حنيفة وابن ابي ليلي	1649	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms167	true	8748010627042933535	262	300	1412	1599	1599	300	كما قاله بعضهم في شروط النبي صلي الله عليه وسلم مع المشركين عام الحديبية او قالوا هذا عام او مطلق فيخص بالشر-ط الذي في كتاب الله واحتجوا ايضا بحديث يروي في حكاية عن ابي حنيفة وابن ابي ليلي-	167	-2963162031164850005	186	361.0	149	189	98.4126968383789	35	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1649	false	-1396772679501290218	38	300	189	1508	1508	300	وشريك ان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن بيع وشرط وقد ذكره جمامات من المصنفين في الفقه ولا يوجد في شء من دواوين الحديث وقد-انكره احمد وغيره من العلماء وذكروا انه لا يعرف وان الاحاديث الصحيحة تعارضه واجمع العلماء المعروفون من غير خلاف اعلمه عن غيرهم ان اشتراط صفة في المبيع ونحوه كاشتراط كون العبد كاتبا او صانعا او اشتراط طول الثوب او قدر الارض ونحو ذلك شرط صحيح القول الثا---------------------------------------------------ني ان ان الاصل في العقود والشروط الجواز والصسحة ولا يحرم----- ويبطل منها الا ما-دل ------علي تحريمه وابطاله نص- او فياس -عند من يقول به واصول احمد رضي الله عنه المنصوص ع-نه اكثرها تجري علي هذا القول ومالك قريب منه لكن احمد اكثر تصحيحا للشروط فليس في الفقهاء الارد-ة اكثر ت-عبحج الشر وط منه وماية ماب-صححه احمد من النقرد والشر وط فيها تبي-ه بدليل خاص من اثر او قياس لكنه لا يجعل حجة الاولين مانما من الصحة ولا يعارض ذلك بكونه شرطا يخالف مقتضي العقد او-لم يرد به نص وكان قد بلنه في العقود والشروط من الاثار عن النبي صلي الله عليه وسلم والصحابة مالم ي-جده عند غيره من الايمة فقال بذلك وبما في معناه قياسا عليه وما اعتمده غيره في ا-طال الشروط من نص فقد يضعفه او يضعف دلالته و كذلك قد يضعف ما اعتمدوه من قياس وقد يعتمد طايفة من اصحاب احمد عمومات الكتاب والسنة التي سنذكرها في تصحيح الشروط كمسالة الخيار اكثر من ثلاث فا-----------------------------------------------------نه يجوز شرط الخيار اكرنه س به با بر ان اه اعا ايه بار بر ن اللدا في النكاح ايضا ويجوزه ابن حامد وغيره في الضمان ونحوه ويجوز احمد استثناء بعض منفعة الخارج من-	1649	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms168	true	9222208773866493080	0	264	0	1371	1565	300	وشريك ان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن بيع وشرط وقد ذكره جماعة م-ن المصنفين في الفقه ولا يوجد في شء من دواوين الحديث وقد انكره احمد وغيره من العلماء وذكروا انه لا يعرف وان الاحاديث الصحيحة تعارضه واجمع الفقهاء المعروفون من غير خلاف اعلمه عن غيرهم ان اشتراط صفة في المبيع ونحوه كاشتراط كون العبد كاتبا او صانعا او اشتراط طول الثوب او قدر الارض ونحو ذلك شرط صحيح القول الثاني الاصل في العقود والشروط الجواز والصحة القول الثان---ي ان الاصل في العقود والشروط الجواز والص-حة ولا يحرم منها ويبطل----- الا ما دل الشرع علي تحريمه وابطاله نصا او قياسا عند من يقول به واصول احمد------------- المنصوصة عنه اكثرها يجري علي هذا القول ومالك قريب منه لكن احمد اكثر تصحيحا للشروط فليس في الفقهاء الاربعة اكثر تصحيحا للشرو-ط منه وعامة ما يصححه احمد من العقود والشر-وط فيها يثبته بدليل خاص من اثر او قياس لكنه لا يجعل حجة الاولين مانعا من الصحة ولا يعارض ذلك بكونه شرطا يخالف مقتضي العقد او لم يرد به نص وكان قد بلغه في العقود والشروط من الاثار عن النبي صلي الله عليه وسلم والصحابة ما لا تجده عند غيره من الاءمة فقال بذلك وبما في معناه قياسا عليه وما اعتمده غيره في ابطال الشروط من نص فقد يضعفه او يضعف دلالته و-كذلك قد يضعف ما اعتمدوه من قياس وقد يعتمد طاءفة من اصحابه---- عمومات الكتاب والسنة التي سنذكرها في تصحيح الشروط كمسالة الخيار اكثر من ثلاث مطلقا فمالك يجوزه بقدر الحاجة واحمد في احدي الروايتين عنه يجوز شرط الخيار ف----------------------------------------------ي النكاح ايضا ويجوزه ابن حامد وغيره في الضمان ونحوه ويجوز احمد استثناء بعض منفعة الخارج من	168	-2963162031164850005	1204	2236.0	969	1447	83.20663452148438	214	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1650	false	-2549653378042938052	0	36	0	195	1566	300	ملكه في جميع العقود واشتراط قدر زاءد علي مقتضاها عند الاطلاق فاذا كان لها مقتضي عند الاطلاق جوز الزيادة عليه بالشرط والبعض منه بالشرط ما لم يتضمن مخالفة الشرع كما ساذكره ان شاء الله فيجوز للباءع	1650	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms168	true	9222208773866493080	264	300	1371	1565	1565	300	ملكه في جميع العقود واشتراط قدر زاءد علي مقتضاها عند الاطلاق فاذا كان لها مقتضي عند الاطلاق جوز الزيادة عليه بالشرط والنقص منه بالشرط ما لم يتضمن مخالفة الشرع كما ساذكره ان شاء الله فيجوز للباءع-	168	-2963162031164850005	191	374.0	156	195	97.94871520996094	34	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1650	false	-2549653378042938052	36	300	195	1566	1566	300	ان يستثني بعض منفعة المبيع كخدمة العبد وسكني الدار ونحو ذلك اذا كانت تلك المنفمة مما يجوز استبقاءها في ملك الغير اتباعا لحديث جابر لما باع النبي سلي ا-فر علبه وسلم من-ه واس--شي طار- ال- ال--دبة و-جور ايضا للسمبتي انه ي--ني خدمة ال-به مدة حياته او حياة السيد او غيرهما اتباعا لحديث سفينة لما اعتقته ام سلمة واشترطت عليه خدمة النبي صلي الله عليه وسلم ما عاش و-جوز علي عامة اقواله ان يعتق امته ويجعل عتقها صداقها كما في حديث صفية وكما فعله انس بن مالك وغيره وان لم ترض المراة كانه اعتقها واستث-ي منفعة البضع لكنه استش-اها بالنكاح اذ اسنش--ءها بلا تكاح غير جاءز بخلاف منفعة الخدمة و-جوز ايضا للواقف اذا وقف شيءا ان يست-ني منفعة علي--ه جميعها لنفسه مدة حياته كما روي عن الصحابة انهم فعلوا ذلك وفيه روي ح----ديث مرسل عن النبي صلي الله عليه وسلم وهل يجوز وتف الانسان علي نفسه فيه عنه روايتان ويجوز ايضا علي قياس قوله استثناء النفم-----ة في ال-ين الرهون-ة والصداق وقدية الخاع والصاح عن القصاصر ونحو ذلك من انواع اخراج الملك سواء كان باسقاط كالعتق او باملاك بعوض كالبيع او بغير عوض كالهبة ويجوز احمد ايضا في النكاح عامة الشروط التي للمشترط فيها غرض صحيح لما في الصحيحين عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال ان احق الشروط ان توفوا به ما استحللتم به الفروج ومن قال بهذا الحديث قال انه يقتفي ان الشروط في النكاح اوكد منها في البيع والاجارة وهذا يخا-ف لقول من يصحح الشروط في البيع دون النكاح فيجوز احمد ان تشت-رط المراة مايم-لكه الزوج بالاطلاق فتشترط ان لا تسافر معه ولا تلتقل من دارها وتزداد علي ما يملكه بالاطلاق فتشرط--	1650	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms169	true	-1036469548324443258	0	266	0	1401	1581	300	ان يستثني بعض منفعة المبيع كخدمة العبد وسكني الدار ونحو ذلك اذا كانت تلك المنفعة مما يجوز استبقاءها في ملك الغير اتباعا لحديث جابر لما باع النبي صلي الله عليه وسلم جمله واستثني ظهره الي المدينة ويجوز ايضا لل-معتق ان يستثني خدمة العبد مدة حياته او حياة السيد او غيرهما اتباعا لحديث سفينة لما اعتقته ام سلمة واشترطت عليه خدمة النبي صلي الله عليه وسلم ما عاش ويجوز علي عامة اقواله ان يعتق امته ويجعل عتقها صداقها كما في حديث صفية وكما فعله انس بن مالك وغيره وان لم ترض المراة كانه اعتقها واستثني منفعة البضع لكنه استثناها بالنكاح اذ استثناءها بلا نكاح غير جاءز بخلاف منفعة الخدمة ويجوز ايضا للواقف اذا وقف شيءا ان يستثني منفعته وغلته جميعها لنفسه مدة حياته كما روي عن الصحابة انهم فعلوا ذلك و----روي فيه حديث مرسل عن النبي صلي الله عليه وسلم وهل يجوز وقف الانسان علي نفسه فيه عنه روايتان ويجوز ايضا علي قياس قوله استثناء بعض المنفعة في العين الموهوبة والصداق وفدية الخلع والصلح عن القصاص- ونحو ذلك من انواع اخراج الملك سواء كان باسقاط كالعتق او بتمليك بعوض كالبيع او بغير عوض كالهبة ويجوز احمد ايضا في النكاح عامة الشروط التي للمشترط فيها غرض صحيح لما في الصحيحين عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال ان احق الشروط ان توفوا به ما استحللتم به الفروج ومن قال بهذا الحديث قال انه يقتضي ان الشروط في النكاح اوكد منها في البيع والاجارة وهذا مخالف لقول من يصحح الشروط في البيع دون النكاح فيجوز احمد ان تستثني المراة ما يملكه الزوج بالاطلاق فتشترط ان لا تسافر معه ولا تنتقل من دارها وتزي-د علي ما يملكه بالاطلاق فتشترط	169	-2963162031164850005	1309	2452.5	1049	1408	92.96875	224	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1651	false	2528043212431554780	0	22	0	113	1472	300	ان تكون مخلية به فلا يتزوج عليها ولا-------------------------------------------------------------------- يشترط كل واحد من الزوجين في الاخر صفة مقصودة كاليسار والجمال ونحو ذلك ويملك	1651	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms169	true	-1036469548324443258	266	300	1401	1581	1581	300	ان تكون مخلية به فلا يتزوج عليها ولا يتسري ويجوز علي الرواية المنصوصة عنه المصححة عند طاءفة من اصحابه ان يشترط كل واحد من الزوجين في الاخر صفة مقصودة كاليسار والجمال ونحو ذلك ويملك-	169	-2963162031164850005	112	210.0	91	181	61.87845230102539	21	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1651	false	2528043212431554780	22	300	113	1472	1472	300	الفسخ بفواته وهو من اشد الناس قولا بفسخ النكاح وانفساخه فيجوز فسخه بالعيب كما لو تزوج عليها وقد شرطت عليه ان لا-يتزوج عليها وبالتدليس كما لو ظنها حرة فبانت امة وبالخلف في الصفة علي الصحيح كما نو شرط م الزوج ان له مالا وظهر بخلاف ما ذكره وينفسخ عنده بالشروط الفاسدة المنافية لمقصوده كالتوفيع واشتراط الطلاق وهل يبطل بفساد المهر كالخمر والميتة ونحو ذلك فيه عنه روايتان احداهما نعم كنكاح الشفار وهو رواية عن مالك والثانية لا لاب------ه تابع وهو عقد مفرد كقول ابي حنيفة والشافعي وا----كثر نصوصه تجوز ان يشترط علي المشتري فعل- او ترك- في المبيع مما هو مقصود للباءع او للمبيع نفسه وان كان اكثر متاخري اصحابه لا يجوزون من ذلك الا العنق وقد يروي ذلك عنه لكن الاول اكثر في كلامه ففي جامع الحلال عن ابي طالب سالت احمد عن رجل اشتري جارية فشرط ان يتسري بها تكون جارية نفيسة يحب اهلها ان د رر كن ا د ا اي به------------------------------------------------------------- من رجل جارية فقال له اذا اردت بيعها فاما احق بها بالثمن الذي تاخذها به مني قال لا باس به ولكن لا يطاها ولا يقربها وله فيها شرط لان ابن مسعود قال لرجل لا يقربنها ولاخر فيها شرط وقال حتبل حدينا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن اسح-ق عن الزهري عن عبيد الله بن عبد-الله بن عتبة ان ابن مسعود اشتري جارية من امراته وشرط لها ان باعها فهي لها بالثمن الذي اشتراها--- فسال ابن مسعود عن ذلك عمر بن الخطاب رضي الله منه فقال لا ينكحها وفيها شرط -قال حنبل قال عمر كل شرط في فرج فهو علي هذا والشرط الواحد في البيع جاءز الا ان عمر كره لابن مسعود ان يطاها لانه شرط لامراته الذي شرط فكره ممر-ان يطاها-	1651	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms170	true	7049480994110459044	0	289	0	1423	1480	300	الفسخ بفواته وهو من اشد الناس قولا بفسخ النكاح وانفساخه فيجوز فسخه بالعيب كما لو تزوج عليها وقد شرطت عليه ان لا يتزوج عليها وبالتدليس كما لو ظنها حرة فظهرت امة وبالخلف ب--الصفة علي الصحيح كما لو شرط-- الزوج ان له مالا فظهر بخلاف ما ذكر- وينفسخ عنده بالشروط الفاسدة المنافية لمقصوده كالتوقيت واشتراط الطلاق وهل يبطل بفساد المهر كالخمر والميتة ونحو ذلك فيه عنه روايتان احداهما نعم كنكاح الشغار وهو رواية عن مالك والثانية لا ينفسخ لانه تابع وهو عقد مفرد كقول ابي حنيفة والشافعي وعلي اكثر نصوصه يجوز ان يشترط علي المشتري فعلا او تركا في المبيع مما هو مقصود للباءع او للمبيع نفسه وان كان اكثر متاخري اصحابه لا يجوزون من ذلك الا العتق وقد يروي ذلك عنه لكن الاول اكثر في كلامه ففي جامع الخلال عن ابي طالب سالت احمد عن رجل اشتري جارية فشرط ان يتسري بها تكون جارية نفيسة يحب اهلها ان يتسري بها ولا تكون للخدمة قال لا باس به وقال مهنا سالت ابا عبد الله عن رجل اشتري من رجل جارية فقال له اذا اردت بيعها فانا احق بها بالثمن الذي تاخذها به مني قال لا باس به ولكن لا يطءها ولا يقربها وله فيها شرط لان ابن مسعود قال لرجل لا تقربنها ولاحد فيها شرط وقال حنبل حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن اسحاق عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ان ابن مسعود اشتري جارية من امراته وشرط لها ان باعها فهي لها بالثمن الذي اشتراها به فسال ابن مسعود عن ذلك عمر بن الخطاب------------- فقال لا تنكحها وفيها شرط وقال حنبل قال عمي كل شرط في فرج فهو علي هذا والشرط الواحد في البيع جاءز الا ان عمر كره لابن مسعود ان يطاها لانه شرط لامراته الذي شرط فكره عمر ان يطاها	170	-2963162031164850005	1301	2463.5	1034	1441	90.2845230102539	241	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1652	false	1186355502018870673	11	290	58	1525	1574	300	لاهلها ان لا ي-يع-- ولا يهب-- فكانه رخص فيه ولكنهم ان اشترطوا له ان باعها فهو احق بها بالتمن فلا ن يقربها يذهب الي حديث عمر بن الخطاب حين قال لمبد الله بن مسعود فقد نص في غير موضع علي انه اذا اراد الباءع ي-عها لم يملك الا ردها الي الباءع بال-من الاول كالمقابلة واكثر س المتاخرين من اصحابه علي القول المبطل لهذا الشرط وربما تاولوا قوله جاءر اي العقد جاءز وبقية نصوصه تصرح بان مراده الشرط ايضا واتبع في ذلك القصة الماثورة عن عمر وابن مسعودة وزينب امراة عبد الله الثلاثة من الصحابة وكذلك اشتر-ط المبيع فلا يبيعه ولا-يهبه او يتسراها ونحو ذلك مما فيه تعين ال-صرف واحد كما روي عمر بن سبة في اخبار عثمان رضي 29 الله عنه انه اشتري من صهيب دارا-وشرط ان يقفها علي صهيب وذريته من بعده وجماع ذلك ان الملك يستفاد به تصرفات متنوعة فكما جاز بالاجماع اسنثناء بعض المبيع وجوز احمد وغيره استثناء بعض منافعه جوز ايضا اسنثناء بعض التصرفات وعلي هذا فمن قال هذا الشرط ينافي مقتضي ال------------------------------------------------عقد مطلقا فان اراد الاول فكل شرط كذلك وان اراد الثاني لم يسلم له وانما المحذور ان ينافي مقصود العقد كاشتراط الطلاق في النكاح او اشتراط الفسخ في العقد فاما اذا شرط شرطا يقصد بالعقد لم يناف مقصوده هذا القول هو الصحيح بدلالة الكتاب والسنة والاجماع والاعتبار مع الاستصحاب و----الدليل الن-افي اما الكتاب فقال الله تعالي يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود---------------- والعقود هي العهود وقال تعال----------------------------------ي وبعهد الله اوفوا---------------- وقال تعالي واوفوا بالعهد ان العهد كان مسثولا وقال---------------------- ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادبار وكان عهد الله مسء-لا ----------------فقد امر سبحانه بالوفاء بالعقود وهذا عام وكذلك امرنا بالوفاء بعهد الله وبالعهد وقد دخل في ذلك ما عقده المرء علي	1652	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms171	true	-6653446416771938231	0	300	0	1607	1607	300	لاهلها ان لا يبيعها ولا يهبها فكانه رخص فيه ولكنهم ان اشترطوا له ان باعها فهو احق بها بالثمن فلا-- يقربها يذهب الي حديث عمر بن الخطاب حين قال لعبد الله بن مسعود فقد نص في غير موضع علي انه اذا اراد الباءع بيعها لم يملك الا ردها الي الباءع بالثمن الاول كالمقابلة واكثر-- المتاخرين من اصحابه علي القول المبطل لهذا الشرط وربما تاولوا قوله جاءز اي العقد جاءز وبقية نصوصه تصرح بان مراده الشرط ايضا واتبع في ذلك القصة الماثورة عن عمر وابن مسعود- وزينب امراة عبد الله --ثلاثة من الصحابة وكذلك اشتراط المبيع فلا يبيعه ولا يهبه او يتسراها ونحو ذلك مما فيه تعيين لمصرف واحد كما روي عمر بن شبة في اخبار عثمان ا----------------نه اشتري من صهيب دارا وشرط ان يقفها علي صهيب وذريته من بعده وجماع ذلك ان الملك يستفاد به تصرفات متنوعة فكما جاز بالاجماع استثناء بعض المبيع وجوز احمد وغيره استثناء بعض منافعه جوز ايضا استثناء بعض التصرفات وعلي هذا فمن قال هذا الشرط ينافي مقتضي العقد قيل له اينافي مقتضي العقد المطلق او مقتضي العقد مطلقا فان اراد الاول فكل شرط كذلك وان اراد الثاني لم يسلم له وانما المحذور ان ينافي مقصود العقد كاشتراط الطلاق في النكاح او اشتراط الفسخ في العقد فاما اذا شرط م--ا يقصد بالعقد لم يناف مقصوده هذا القول هو الصحيح بدلالة الكتاب والسنة والاجماع والاعتبار مع الاستصحاب وعدم الدليل المنافي اما الكتاب فقال الله تعالي يا-ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود الماءدة الماءدة والعقود هي العهود وقال تعالي واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربي وبعهد الله اوفوا الانعام الانعام وقال تعالي واوفوا بالعهد ان العهد كان مسءولا الاسراء الاسراء وقال تعالي ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادبار وكان عهد الله مسءولا الاحزاب الاحزاب فقد امر سبحانه بالوفاء بالعقود وهذا عام وكذلك امر-- بالوفاء بعهد الله وبالعهد وقد دخل في ذلك ما عقده المرء علي-	171	-2963162031164850005	1421	2631.0	1151	1636	86.85819244384766	246	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1653	false	3617443090595334052	4	265	23	1412	1587	300	الله مسثولا-------- فدل علي ان عهد الله يدخل فيه ما عقده ال-رء علي نفسه وان لم يكن الله تد امر بنفس ذلك المعهود عليه قبل العهد كالنسذر والبيع ا-نما امر ب-لوفاء به ولهذا قرنه بالصدق في قوله واذا قل-م فاعدلوا ولو كان ذا قربي وبعهد الله اوفوا ----------------لان العدل في القول خبر يتعلق بالماضي والحاضر والوفاء بالعهد يكون في القول المتعلق بالمستقبل كما قال تعالي ومنهم من عاهد الله اءن اتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما اتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فاعقبهم تفاقا في قلوبهم الي يوم يلفونه بما اخلنواه الله ما وعدوه وبما كانوا يك-----------------ذبون وقال سبحانه واتقوا الله الذي تساء لون به والارحام --------------قال المفسرون كالضحاك وغيره تساءلون به تتعاهدون وتتعاقدون وذلك لان كل واحد من المتعاقدين يطلب من الاخر ما اوجبه العقد-من فعل او-ترك اوم-ال او-نفع ونحو ذلك وجمع سبحانه في هذه الاية وساءر السورة احكام الاسباب التي بين بني ادم المخلوقة كالرحم والمكسوبة كالعقود التي يدخل فيها المهر وما------ل اليتيم ونحو ذلك وقال سبحانه واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها وقد جماتم الله عليكم كفيلا ان الله يعلم ما تفعلون و------لا تكونوا كالتي تقضت غزلها من بعد قوة انكاءا تتخذون ال م 42 فتاوي نالث ايما نكم دخلا بينكم ان تكون امة هي اربي من امة انما يلوكم الله به الي قوله ولا تتخذوا ايمانكم دخلا بينكم ------------والايمان جمع يمين وكل عقد فانه يم-ن قيل سمي بذلك لانهم كانوا يعقدونه بالمصافحة بال--ين يدل علي ذلك قوله الا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شي-ا ولم يظاهروا علي-م احدا فاتموا اليهم عهدهم الي مدتهم ان الله يحب المتقين	1653	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms172	true	-4802510725291356025	6	259	34	1407	1643	300	الله من قبل الاحزاب فدل علي ان عهد الله يدخل فيه ما عقده المرء علي نفسه وان لم يكن الله قد امر بنفس ذلك المعهود عليه قبل العهد كالن-ذر والبيع وانما امر بالوفاء به ولهذا قرنه بالصدق في قوله واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربي وبعهد الله اوفوا الانعام الانعام لان العدل في القول خبر يتعلق بالماضي والحاضر والوفاء بالعهد يكون في القول المتعلق بالمستقبل كما قال تعالي ومنهم من عاهد الله لءن اتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما اتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الي يوم يلقونه بما اخلفوا- الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون التوبة 75 التوبة وقال سبحانه واتقوا الله الذي تساء-لون به والارحام النساء النساء قال المفسرون كالضحاك وغيره تساءلون به تتعاهدون وتتعاقدون وذلك لان كل واحد من المتعاقدين يطلب من الاخر ما اوجبه العقد من فعل او ترك او مال او نفع ونحو ذلك وجمع سبحانه في هذه الاية وساءر السورة احكام الاسباب التي بين بني ادم المخلوقة كالرحم والمكسوبة كالعقود التي يدخل فيها الصهر وولاية مال اليتيم ونحو ذلك وقال سبحانه واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا ان الله يعلم ما تفعلون النحل ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا تتخذون ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------يمانكم دخلا بينكم النحل النحل والايمان جمع يمين وكل عقد فانه يمين قيل سمي بذلك لانهم كانوا يعقدونه بالمصافحة باليمين يدل علي ذلك قوله الا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيءا ولم يظاهروا عليكم احدا فاتموا اليهم عهدهم الي مدتهم ان الله يحب المتقين	172	-2963162031164850005	1257	2372.5	1021	1481	84.87508392333984	215	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1654	false	1592185543338505447	0	221	0	1167	1592	300	علي قطيعة الرحم ونقض النمة الي قوله وان نكثوا ايمانهم من بعد عهدهم-------------- وهذه نزلت في الكفار---- لما صالحهم النبي صلي الله عليه وسلم عام الحدي-ية ثم نقضوا العهد باعانة بني بكر علي خزاعة واما قوله سبحانه براءة من الله ورسوله الي الذين عاهدتم من المشركين-------------- فتلك عهود جاءزة لا لازمة فانها كانت مطلقة وكان مخيرا بين امضاءها ونقضها كالوكالة ونحوها ومن قال من الفقهاء من اصحابنا وغير هم ان الهدنة لا تص-ح الامو-قتة فقوله مع انه يخالف لاصول احمد يرده القران وترده سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم في اكثر المعاهدين فاته لم يوقت معهم وقتا فاما من كان عهده موقنا فانه لم يبح له نقضه بدليل قوله الا الذين عاهدتم من المشركين تم لم ينقصوكم شي-ا ولم يظاهر واعليكم احدا فاتموا اليهم عهدهم الي مدتهم ان الله يحب المنقين و--------------قال الا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيمو الهم وقال ف----------------------------------اما تخاقن من قوم خيانة فانبذ اليهم علي سواء---------------- فانما اباح النبذة عندظه ور امارات الخيانة لانه المحذور من جهتهم وقال تعالي يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما-لا تفعلون كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون وجاء ايضا في صحيح----- عن ابي فوسي الاشعري ان في القران الذي تستحب تلاوته في سورة كانت كبر-اءة يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما-لا تفعلون ستكتب شهادتهم في اعناقهم فيسالون عنها يوم القيامة وقال تعالي والذين	1654	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms173	true	5642761074839677657	69	300	371	1604	1604	300	علي قطيعة الرحم ونقض الذمة الي قوله وان نكثوا ايمانهم من بعد عهدهم التوبة التوبة وهذه نزلت في --كفار مكة لما صالحهم النبي صلي الله عليه وسلم عام الحديبية ثم نقضوا العهد باعانة بني بكر علي خزاعة واما قوله سبحانه براءة من الله ورسوله الي الذين عاهدتم من المشركين التوبة التوبة فتلك عهود جاءزة لا لازمة فانها كانت مطلقة وكان مخيرا بين امضاءها ونقضها كالوكالة ونحوها ومن قال من الفقهاء من اصحابنا وغير-هم ان الهدنة لا تصلح الا مءقتة فقوله مع انه مخالف لاصول احمد يرده القران وترده سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم في اكثر المعاهدين فانه لم يوقت معهم وقتا فاما من كان عهده موقتا ف----لم يبح له نقضه بدليل قوله الا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيءا ولم يظاهروا عليكم احدا فاتموا اليهم عهدهم الي مدتهم ان الله يحب المتقين التوبة التوبة وقال الا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم ان الله يحب المتقين التوبة التوبة وقال واما تخافن من قوم خيانة فانبذ اليهم علي سواء الانفال الانفال فانما اباح النبذ- عند ظهور امارات الخيانة لان- المحذور من جهتهم وقال تعالي يا-ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون الصف الصف الاية------------------------- وجاء ايضا في صحيح مسلم عن ابي موسي الاشعري ان في القران الذي نسخت- تلاوته--- سورة كانت ك براءة يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة --في اعناقكم فتسالون عنها يوم القيامة وقال تعالي والذين-	173	-2963162031164850005	1075	1960.5	872	1275	84.31372833251953	179	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1654	false	1592185543338505447	221	300	1167	1592	1592	300	هم لاماناتهم وعهدهم راع---------ون في سورتين و-----------------هذا من صفة المستثنين من الهلوع المذموم بقوله ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا الا المصلين الذين هم علي صلاتهم دا-مون ول-ذين في اموالهم حق معلوم للساءل والمحروم الي قوله والذين ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هم لاماناتهم وعهدهم راعون و-------------------هذا يقتضي وجوب ذلك لانه ينر پاند لم يستءن من المذموم الا-من اتصف بجميع ذلك ولهذا لم يذكر فيها الا-ما هو واجب وكذلك في سورة للز-منين كال في او-ها اواتناك م الوارنون-	1654	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms174	true	2920867528614074351	0	119	0	649	1603	300	هم لاماناتهم وعهدهم راعون المءمنون في سورتي المءمنون والمعارج وهذا من صفة المستثنين من الهل-ع المذموم بقوله ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا الا المصلين الذين هم علي صلاتهم داءمون والذين في اموالهم حق معلوم للساءل والمحروم ---------والذين يصدقون بيوم الدين والذين هم من عذاب ربهم مشفقون ان عذاب ربهم غير مامون والذين هم لفروجهم حافظون الا علي ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين فمن ابتغي وراء ذلك فاولءك هم العادون والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون المءمنون 19 المعارج هذا يقتضي وجوب ذلك لانه ---------لم يستثن من المذموم الا من اتصف بجميع ذلك ولهذا لم يذكر فيها الا ما هو واجب وكذلك في سورة المءمنين قال في اولها اولءك ه-م الوارثون	174	-2963162031164850005	390	689.5	318	669	58.295963287353516	63	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1655	false	-2759583836705178527	0	133	0	668	1515	300	الدين يرنون الفردوس فن م يتع--------------------------------------ف بهذه الصفات لم يكن من الوارثين لان ظاهر الاية الحصر فان ادخال الفصل بين المبتدا والخبر يشمر بالحصر ومن لم يكن من وارثي الجنة كان معرضا للعقوبة الا ان يعفو الله عنه فاذا كانت رعاية العهد واجبة فرعايته--- الوفاء به ولما جمع الله بين العهد والامانة جعل النبي صلي الله عليه وسلم ضد ذلك صفة المناقق في قوله اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر و--------------------------------------------------------------------------------------------------قال تعالي وما يضل به الا الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما امر الله به ان يوصل----------------- فذمهم علي نقض عهد الله وقطع ما امر الله بصلته لان الواجب اما بالشرع واما بالشرط الذي عقده المرء و---------قال ايضا الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثلق والذين يصلون ما امر الله به ان بوصل	1655	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms174	true	2920867528614074351	119	281	649	1481	1603	300	الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون المءمنون 10 المءمنون فمن لم يتصف بهذه الصفات لم يكن من الوارثين لان ظاهر الاية الحصر فان ادخال الفصل بين المبتدا والخبر يشعر ال-حصر ومن لم يكن من وارثي الجنة كان معرضا للعقوبة الا ان يعفو الله عنه واذا كانت رعاية العهد واجبة فرعايته هي الوفاء به ولما جمع الله بين العهد والامانة جعل النبي صلي الله عليه وسلم ضد ذلك صفة المنافق في قوله اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر وعنه علي كل خلق يطبع المءمن ليس الخيانة والكذب وما زالوا يوصون بصدق الحديث واداء الامانة وهذا عام وقال تعالي وما يضل به الا الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما امر الله به ان يوصل البقرة 26 البقرة فذمهم علي نقض عهد الله وقطع ما امر الله بصلته لان الواجب اما بالشرع واما بالشرط الذي عقده المرء باختياره وقال ايضا الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق والذين يصلون ما امر الله به ان يوصل	174	-2963162031164850005	650	1249.0	518	833	78.03121185302734	120	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1655	false	-2759583836705178527	135	289	677	1466	1515	300	والذين ينقضون عهد الله من بعد-ميثاقه ويقطعون ما امر الله به ان يوصل اول-----------------ءك لهم اللعنة ولهم سوء الدار وق---------------ال او كلما عاهد واعهدا نبذه فريق منهم بل اكثرهم لا يءمنون وقال تعالي-------- ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر الي قوله -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------والموفون بعهدهم اذا عاه------------------------------------------------------------------------------------------دوا وقال تعالي ومن اهل الكتاب من ان تامنه بقنطار يءده اليك ومنهم من ان تامنه بدينار لا يءده اليك الا ما-دمت عليه قاءما الي قوله------------------------------------------------------------------- بلي من اوفي بعهده واتقي فان الله يحب الم---------------------تقين وقال تعالي الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا او لءك لا-خلاق لهم في الاخرة الاية وقال تع---------------------------------------------------------------------------------الي ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم واحفظوا ايمانكم واما الاع--------------------------------------------------اديث ف------كثيرة منها ف--ي الصحيحين عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم اردع من كن نفيه كان منافقا خالصا ومن كان- فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفلق حتي يدعها اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا عاهد غدر واذا-خاصم فجر	1655	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms175	true	-5241320682708154719	29	268	161	1431	1579	300	والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما امر الله به ان يوصل ويفسدون في الارض اولءك لهم اللعنة ولهم سوء الدار الرعد 24 الرعد وقال او-كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل اكثرهم لا يءمنون البقرة البقرة وقال ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملاءكة والكتاب والنبيين واتي المال علي حبه ذوي القربي واليتامي والمساكين وابن السبيل والساءلين وفي الرقاب واقام الصلاة واتي الزكاة والموفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في الباساء والضراء وحين الباس اولءك الذين صدقوا واولءك هم المتقون البقرة البقرة وقال تعالي ومن اهل الكتاب من ان تامنه بقنطار يءده اليك ومنهم من ان تامنه بدينار لا يءده اليك الا ما دمت عليه قاءما ذلك بانهم قالوا ليس علينا في الاميين سبيل ويقولون علي الله الكذب وهم يعلمون بلي من اوفي بعهده واتقي فان الله يحب المتقين ال عمران 75 ال عمران وقال ان الذ---ين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا اول-ءك لا خلاق لهم في الاخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم ال عمران ال عمران وقال تعالي ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم واحفظوا ايمانكم كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تشكرون الماءدة الماءدة والاحاديث في هذا كثيرة مثل ما في الصحيحين عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم اربع من كن -فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتي يدعها اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر	175	-2963162031164850005	715	1288.5	570	1276	56.034481048583984	130	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1656	false	7474884110588872089	22	300	100	1466	1466	300	وسلم قال لكل غادر لواء عند استه يوم القيامة وفي رواية لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به بقدر غدرته الا ولا غادر اعظم غدرة من امير عامة وفي صحيح مسلم عن بريدة بن الحصيب قال كان وسول الله صلي الله عليه وسلم اذا امر اميرا علي جيش او سرية اوصاء في خاصته بتقوي الله و--من معه من المسلمين خيرا ثم قال اغزوا فيه بسم الله -في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله بالله اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا واذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم الي ثلاث خصال او خلال فايتهم ما اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ادعهم الي الاسلام فان اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم الحديث فنهاهم عن الغدر كما نهاهم عن الغلول وفي الصحيحين عن ابن عباس عن ابي سفيان بن حرب لما ساله هرقل عن صفة النبي صلي الله عليه وسلم هل يفدر ق-ال لا يغدر ونحن معه في مدة لا ندري ما هو صانع فيها قال ولم يمكني كل-ة ادخل فيها شي-ا الا-هذه الكلمة وقال هرقل في جوابه سالتك هل يغدر فذكرت ان- لا يغدر وكذلك الرسل لا تغدر فجعل هذا صفة لازمة--------- وفي الصحيحين عن عقبة بن عامر ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال ان احق الشروط ان توفوا به ما استحللتم به الفروج فدل علي استعقاق الشروط -الوفاء وان شروط النكاح احق بالوفاء من غيرها وروي للبخاري عن ابي هريرة ع-------------ن النبي صلي الله عليه وسلم قال قال الله تعالي ثلاثة انا خصمهم يوم القيامة رجل اعطا-بي ثم غدر ورجل باع حرا ثم ا كل نمنه ورجل استاجر اجيرا فاستوفي منه ولم يعطه اجره فذم الغادر وكل من شرط شرطا ثم نقضه فقد غدر فقد جاء الكتاب والسنة بالامر بالوفاء بالعهود والشروط والمواءيق والعقود وباداء-	1656	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms176	true	-7706869798806173010	0	272	0	1340	1488	300	وسلم قال لكل غادر لواء عند استه يوم القيامة وفي رواية لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به بقدر غدرته الا ولا غادر اعظم غدرة من امير عامة وفي صحيح مسلم عن بريدة بن الحصيب قال كان رسول الله صلي الله عليه وسلم اذا امر اميرا علي جيش او سرية اوصاه في خاصته بتقوي الله وفيمن معه من المسلمين خيرا ثم قال اغزوا با---سم الله وفي سبيل الله قاتلوا من كفر با------لله اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا واذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم الي ثلاث خصال او خلال فايتهن ما اجابوك فاقبل منهم وكف عنه-------------------------------------------------م الحديث فنهاهم عن الغدر كما نهاهم عن الغلول وفي الصحيحين عن ابن عباس عن ابي سفيان بن حرب لما ساله هرقل عن صفة النبي صلي الله عليه وسلم هل يغدر فقال لا يغدر ونحن معه في مدة لا ندري ما هو صانع فيها قال ولم يمكني كلمة ادخل فيها شيءا الا هذه الكلمة وقال هرقل في جوابه سالتك هل يغدر فذكرت انه لا يغدر وكذلك الرسل لا تغدر فجعل هذا صفة لازمة للمرسلين وفي الصحيحين عن عقبة بن عامر ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال ان احق الشروط ان توفوا به ما استحللتم به الفروج فدل علي استحقاق الشروط بالوفاء وان شروط النكاح احق بالوفاء من غيرها وروي البخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال قال الله تعالي ثلاثة انا خصمهم يوم القيامة رجل اعطي بي ثم غدر ورجل باع حرا ثم ا-كل ثمنه ورجل استاجر اجيرا فاستوفي منه ولم يعطه اجره فذم الغادر وكل من شرط شرطا ثم نقضه فقد غدر فقد جاء الكتاب والسنة بالامر بالوفاء بالعهود والشروط والمواثيق والعقود وباداء	176	-2963162031164850005	1294	2490.5	1029	1399	92.49463653564453	247	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1657	false	-8559827045351587947	0	27	0	147	1501	300	الامانة ورعاية ذلك والنهي عن الغدر ونقض العهود والخيانة والتشديد علي من يفعل ذلك ولو- كان الاصل فيها الحظر والفساد الا-ما اباحه الشرع لم يجز ان يءمر	1657	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms176	true	-7706869798806173010	272	300	1340	1488	1488	300	الامانة ورعاية ذلك والنهي عن الغدر ونقض العهود والخيانة والتشديد علي من يفعل ذلك ولما كان الاصل فيها الحظر والفساد الا ما اباحه الشرع لم يجز ان يءمر-	176	-2963162031164850005	145	274.0	119	149	97.31543731689453	26	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1657	false	-8559827045351587947	27	300	147	1501	1501	300	بها مطلقا ويذم من نقضها وغدر مطلقا كما ان قتل النفس لما كان الاصل فيسه الحظر الا ما اباحه الشرع او اوجبه لم يجز ان يءمر بقتل النفوس ويحمل علي القدر المباح بخلاف ما كان جنسه واجبا كالصلاة والزكاة فانه يءمر به مطلقا وان كان لذلك شروط وموانع فينهي عن الصلاة بغير طهارة وعن الصدقة بما يضر النفس ونحو ذلك وكذلك الصدق في الحديث مامور به وان كان قد يحرم الصدق احيانا لعارض ويجب السكوت و--التعريض واذا كان حسن الوفاء ورعاية العهد مامورا به علم ان الاصل صحة العقود والشروط اذ لا معني للتصحيح الا ما ترتب عليه اثره وحصل به مقصوده ومقصوده----- هو الوفاء به واذاكا-ن الش-رع قد امر بمقصود العهود دل علي ان الاصل فيها الصحة والاباحة وقد روي ابو داود والدارقطني من حديث سليمان بن بلال حدثنا 7 كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم الصلح جاءز بين المسلمين الا صلحا احل حراما او حرم حلالا والمسلمون علي شروطهم وكث-ر بن زيد قال يحيي بن معين في رواية هو ثقة وضمفه في رواية اخري ور---وي الترمذي والبزار من حديث كثير بن عبد الله بن عمر وعمرو بن عوف ال-زني عن ابيه عن جده ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال الصلح جاءز بين ال-سل-ين الا صلحا حرم حلالا --واحل حراما والمسلمون علي شروطهم الا شرطا حرم حلالا او احل حراما وقال الترمذي حديث حسن صحيح وروي ابن ماجة منه اللفظ الاول لكن كثير بن عمرو ضعفه الجماعة وضرب احمد علي ت حديثه في المسند فلم يحدث به فلعل تصحيح الترمذي له لروايته من وجوه ---فروي ابو بكر البزار ايضا عن محمد بن عبد الرحمن بن السلماني عن ابيه-	1657	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms177	true	-1371733531443593556	0	275	0	1362	1489	300	بها مطلقا ويذم من نقضها وغدر مطلقا كما ان قتل النفس لما كان الاصل في-ه الحظر الا ما اباحه الشرع او اوجبه لم يجز ان يءمر بقتل النف-س ويحمل علي القدر المباح بخلاف ما كان جنسه واجبا كالصلاة والزكاة فانه يءمر به مطلقا وان كان لذلك شروط وموانع فينهي عن الصلاة بغير طهارة وعن الصدقة بما يضر النفس ونحو ذلك وكذلك الصدق في الحديث مامور به وان كان قد يحرم الصدق احيانا لعارض ويجب السكوت او التعريض واذا كان جنس الوفاء ورعاية العهد مامورا به علم ان الاصل صحة العقود والشروط اذ لا معني للتصحيح الا ما ترتب عليه اثره وحصل به مقصوده ومقصود العقد هو الوفاء به فاذا كان الشارع قد امر بمقصود العهود دل علي ان الاصل فيها الصحة والاباحة وقد روي ابو داود والدارقطني من حديث سليمان بن بلال حدثنا-- كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم الصلح جاءز بين المسلمين الا صلحا احل حراما او حرم حلالا والمسلمون علي شروطهم وكثير بن زيد قال يحيي بن معين في رواية هو ثقة وضعفه في رواية اخري وقد روي الترمذي والبزار من حديث كثير بن عبد الله بن ع-----مرو بن عوف المزني عن ابيه عن جده ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال الصلح جاءز بين المسلمين الا صلحا حرم حلالا او احل حراما والمسلمون علي شروطهم الا شرطا احل حراما او حرم حلالا قا-ل الترمذي حديث حسن صحيح وروي ابن ماجه منه اللفظ الاول لكن كثير بن عمرو ضعفه الجماعة وضرب احمد علي --حديثه في المسند فلم يحدث به فلعل تصحيح الترمذي له لروايته من وجوه وقد روي ابو بكر البزار ايضا عن محمد بن عبد الرحمن البي--لماني عن ابيه	177	-2963162031164850005	1311	2506.0	1043	1376	95.27616119384766	249	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1658	false	6159778964252640778	25	300	127	1502	1502	300	من طرق يشد بعضها بعضا وهذا المعني هو الذي يشهد له الكتاب والسنة وهو حقيقة المذهب فان المشترط ليس له ان يبيح ما حرمه الله ولا يحرم ما اباحه الله فان شرطه يكون حينءذ ابطا----لا لحكم الله وكذلك ليس له ان يسقط ما اوجبه الله وانما المشترط له ا-----ن يوجب بالشرط ما-لم يكن واجبا بدونه فمقصود الشروط وجوب ما لم يكن واجبا ولا حراما وعدم الايجاب ايس نفيا للايجاب حتي يكون المشترط مناقضا للشرع وكل شرط صحيح فلا-بد ان يفيد وجوب ما لم يكن واج------------------------------------------------------------------با ويباح ايضا لكل منهما ما-لم يكن مباحا ويحرم علي كل منهما ما-لم يكن حراما وكذلك كل من المتاجرين وال-تناكحين وكذلك اذا اشترط صفة في المبيع او-رهنا او اشترطت المراة زيادة علي مهر-مثلها فانه يجب ويحرم ويباح بهذا الشرط ما لم يكن كذلك وهذا المعني هو الذي اوهم من اعتقد ان الاصل فساد الشروط قال لانها اما ان ت-يح حراما او تحرم حلالا او توجب ساقطا او تسقط واجبا وذلك لا يجوز الا باذن الشارع وقد وردت شبه- عند بعض الناس حتي توهم ان هذا الحديث متناقض وليس كذلك بل كل ما كان حراما بدون الشرط فالشرط لا يبيحه كالزنا وكالوطه في ملك الغير وكشبوت الولاء لغير المعتق فان الله حرم الوطء الا بملك نكاح او بملك يمين فلو اراد رجل ان يعير امته----- للوطء لم يجز له ذلك بخلاف اعارتها للخدمة فانه جاءر وكذلك الولاء---- نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن بيع الولاء وعن هبته وجعل 234 الله الولاء كالنسب يث-ت للمعتق كما يثبت النسب للوالد وقال صلي الله عليه وسلم من ادعي الي غير ابيه او تولي غير مواليه فعليه لعنة الله والملاءكة والناس اجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا -ابطل الله ما كانوا عليه في-	1658	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms178	true	-5720232149113771292	0	295	0	1459	1485	300	من طرق يشد بعضها بعضا وهذا المعني هو الذي يشهد له الكتاب والسنة وهو حقيقة المذهب فان المشترط ليس له ان يبيح ما حرمه الله ولا يحرم ما اباحه الله فان شرطه----- حينءذ يكون مبطلا لحكم الله وكذلك ليس له ان يسقط ما اوجبه الله وانما المشترط له ان يكون يوجب بالشرط ما لم يكن واجبا بدونه فمقصود الشروط وجوب ما لم يكن واجبا ولا حراما وعدم الايجاب ليس نفيا للايجاب حتي يكون المشترط مناقضا للشرع وكل شرط صحيح فلا بد ان يفيد وجوب ما لم يكن واجبا فان المتبايعين يجب لكل منهما علي الاخر من الاقباض ما لم يكن واجبا ويباح ايضا لكل منهما ما لم يكن مباحا ويحرم علي كل منهما ما لم يكن حراما وكذلك كل من المتاجرين والمتناكحين وكذلك اذا اشترط صفة في المبيع او رهنا او اشترطت المراة زيادة علي مهر مثلها فانه يجب ويحرم ويباح بهذا الشرط ما لم يكن كذلك وهذا المعني هو الذي اوهم من اعتقد ان الاصل فساد الشروط قال لانها اما ان تبيح حراما او تحرم حلالا او توجب ساقطا او تسقط واجبا وذلك لا يجوز الا باذن الشارع وا--وردت شبهة عند بعض الناس حتي توهم ان هذا الحديث متناقض وليس كذلك بل كل ما كان حراما بدون الشرط فالشرط لا يبيحه كالربا وكالوطء في ملك الغير وكثبوت الولاء لغير المعتق فان الله حرم الوطء الا بملك نكاح او -ملك يمين فلو اراد رجل ان يعير امته لاخر للوطء لم يجز له ذلك بخلاف اعارتها للخدمة فانه جاءز وكذلك الولاء فقد نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن بيع الولاء وعن هبته وجعل ا----لله الولاء كالنسب يثبت للمعتق كما يثبت النسب للوالد وقال صلي الله عليه وسلم من ادعي الي غير ابيه او تولي غير مواليه فعليه لعنة الله والملاءكة والناس اجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا وابطل الله ما كانوا عليه في	178	-2963162031164850005	1351	2565.5	1080	1471	91.84228515625	261	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1659	false	3571830876067825812	5	297	27	1581	1606	300	غيره او انتساب المعتق الي غير مولاه فهذا امر لا يجوز فعله بغير شرط فلا يبيح الشرط---- ما كان حراما واما ما-كان مباحا بدون الشرط فاش-رط يوجبه كالزيادة في المهر والنمن والمثمن والرهن وتاخير الاستيفاء فان -لرجل له ان يعطي المراة وله ان يتبرع بالرهن وبالاستيفاء ونحو ذلك فاذا شرطه صار واجبا واذا وجب فقد حرمت المطالبة التي كانت حلالا بدونه لان المطالبة لم تكن حلالا مع عدم الشرط فان الشارع لم يبح مطالبة المدين مطلقا فما كان حراما وحلالا مطلقا فالشرط لا يغيره واما ما اباحه الله في حال مخصوصة ولم يبحه مطلقا فاذا حوله الشرط عن تلك الحال لم يكن الشرط قد حرم ما احله الله وكذلك ما حرمه الله في حال نخصوصة ولم يحرمه مطلقا لم يكن الشرط قد اباح ما حرمه الله وان كان بدون الشرط يستصحب حكم الاباحة والتحريم لكن فرق بين نبوت الاباحة والتحريم بالخطاب ويين ثبوته بمجرد الاستصحاب ف-------------------------------------لا يرفع ما اوجبه كلام الشارع واثار الصحابة توافق ذلك كما قال عمر رضي الله عنه مقاطع الحقوق عند الشروط واما الاعتبار فمن وجوه احدها ان العقود والشروط من باب الافعال العادية والاصل فيها عدم التحريم فيستصحب عدم التحريم فيها حتي يدل دليل علي التحربم كما ان الاعيان الاصل فيها عدم التحريم وقوله تعالي وقد فصل لكم ما-حرم عليك----------------م عام في الاعيان والافعال واذا لم تكن حراما لم تكن فاسدة لان الفساد انما ينشا من التحربم واذا لم تكن فاسدة كانت صحيحة وايضا فليس في الشرع ما يدل علي تحريم جنس المقود والشروط الا ما ثبت حله بعينه وسنبين ان شاء الله تعالي معني حديث عاءشة وانت---فاء دليل التحريم دايل علي عدم التحريم فثبت بالاستصحاب العقلي وانتفاء الدليل الشرعي عدم التحريم فيكون فعلها اما حلالا واما عفوا كالاعيان التي لم تحرم وغالب ما يستدل به علي ان الاصل في الاعيان عدم التحريم من النصوص العامة والاقيسة الصحيحة	1659	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms179	true	-8579689253167197296	0	300	0	1592	1592	300	غيره و--انتساب المعتق الي غير مولاه فهذا امر لا يجوز فعله بغير شرط فلا يبيح الشرط منه ما كان حراما واما ما كان مباحا بدون الشرط فالشرط يوجبه كالزيادة في المهر وال--------ثمن والرهن وتاخير الاستيفاء فان الرجل له ان يعطي المراة وله ان يتبرع بالرهن وبالانظار-- ونحو ذلك فاذا شرطه صار واجبا واذا وجب فقد حرمت المطالبة التي كانت حلالا بدونه لان المطالبة لم تكن حلالا مع عدم الشرط فان الشارع لم يبح مطالبة المدين مطلقا فما كان حلالا وحراما مطلقا فالشرط لا يغيره واما ما اباحه الله في حال مخصوصة ولم يبحه مطلقا فاذا حوله الشرط عن تلك الحال لم يكن الشرط قد حرم ما احله الله وكذلك ما حرمه الله في حال مخصوصة ولم يحرمه مطلقا لم يكن الشرط قد اباح ما حرمه الله وان كان بدون الشرط يستصحب حكم الاباحة والتحريم لكن فرق بين ثبوت الاباحة والتحريم بالخطاب وبين ثبوته بمجرد الاستصحاب فالعقد والشرط يرفع موجب الاستصحاب لكن لا يرفع ما اوجبه كلام الشارع واثار الصحابة توافق ذلك كما قال عمر رضي الله عنه مقاطع الحقوق عند الشروط واما الاعتبار فمن وجوه احدها ان العقود والشروط من باب الافعال العادية والاصل فيها عدم التحريم فيستصحب عدم التحريم فيها حتي يدل ذلك ع-لي التحريم كما ان الاعيان الاصل فيها عدم التحريم وقوله------ وقد فصل لكم ما حرم عليكم الانعام الانعام عام في الاعيان والافعال واذا لم يكن حراما لم تكن فاسدة لان الفساد انما ينشا من التحريم واذا لم تكن فاسدة كانت صحيحة وايضا فليس في الشرع ما يدل علي تحريم جنس العقود والشروط الا ما ثبت حله بعينه وسنبين ان شاء الله------ معني حديث عاءشة وان انتفاء دليل التحريم دليل علي عدم التحريم فثبت بالاستصحاب العقلي وانتفاء الدليل الشرعي عدم التحريم فيكون فعلها اما حلالا واما عفوا كالاعيان التي لم تحرم وغالب ما يستدل به علي ان الاصل في الاعيان عدم التحريم من النصوص العامة والاقيسة الصحيحة-	179	-2963162031164850005	1505	2907.5	1219	1618	93.01606750488281	269	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1660	false	-2736496922966943502	0	292	0	1490	1527	300	الحكم لانتفاء دلريله فانه يستدل به ايضا علي عدم تحريم العقود والشروط فيها سواء سمي ذلك حلالا او عفوا علي الاختلاف المعروف بين اصحابنا وغيرهم فان ما ذكره الله تعالي في القران من ذم الكفار علي التعريم بغير شرع منه ما سببه تحريم الاعيان ومنه ما سببه تحريم الافعال كما كانوا يحرمون علي ال-حرم لبس ثيابه والطواف فيها اذا لم يكن خ-مسيا ويامرونه بالتعري الا ان يعيره خ-مسي ثوبه ويحرمون عليه الدخول محت سقف وكما كان ال-نصاري يحرمون اتيان الرجل امراته في فرجها اذا كان- يحب-ه ويحرمون الطواف بالصفا والمروة وكانوا مع ذلك قد ينقضون العهود التي عقدوها بلا شرع فامر-م الله سبحانه بالوفاء بها في سورة النحل وغيره------------ا الا ما اشتمل علي محرم فعلم ان العهود يجب الوفاء بها ادا لم تكن محرمة وان لم يثبت حالها بشرع خاص كالعهود التي عقدوها في الجاهلية وامروا بالوفاء بها وقد نبهنا علي هذه عاس باغب ودره اه لا بر لا ما ن سلظه رابن الا بلس اش لادال ن الشر --------------------------------كين الذين شرعوا من الدين ما لم ياذن به ايفله وعرموا ما-لم يحرمه الله فاذا حر منا التقود والشروط التي تجري بين الناس في معاملاتهم العادية بغير دليل شرعي كنا محرمين م الم يحرمه الله بخلاف النقود التي تتضعن شرع دين لم ياذن به -لله فان الله قد حرم ان يشرع من الدين ما لم ياذن به فلا يشرع ع-ادة الا بشرع----- ولا يحرم عادة الا بتحريم الله والعقود في المعاملات هي من العادات يفعلها المسلم والكافر وان كان فيها قربة من وجه اخر فليست من العبادات التي يفتقر فيها الي شرع كالعتق والصدقة فان قيل العقود تغير ما كان مشروعا لان ملك البضع او المال اذا كان ثابتا علي حال فعقد عقدا ازاله عن تلك الحال فقد غير-ما كان مشروعا بخلاف الاعيان التي لم تحرم فانه لات-غير في اباحتها فيقال لا-فرق بينهما	1660	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms180	true	-2600127991629319327	3	300	26	1546	1546	300	الحكم لانتفاء دل-يله فانه يستدل به -----علي عدم تحريم العقود والشروط فيها سواء سمي ذلك حلالا او عفوا علي الاختلاف المعروف بين اصحابنا وغيرهم فان ما ذكره الله ف------ي القران من ذم الكفار علي التحريم بغير شرع منه ما سببه تحريم الاعيان ومنه ما سببه تحريم الافعال كما كانوا يحرمون علي المحرم لبس ثيابه والطواف فيها اذا لم يكن احمسيا ويامرونه بالتعري الا ان يعيره احمسي ثوبه ويحرمون عليه الدخول تحت سقف -كما كان الانصار- يحرمون اتيان الرجل امراته في فرجها اذا كانت مجبية ويحرمون الطواف بالصفا والمروة وكانوا مع ذلك قد ينقضون العهود التي عقدوها بلا شرع فامرهم الله سبحانه------------ في سورة النحل وغيرها بالوفاء بها الا ما اشتمل علي محرم فعلم ان العهود يجب الوفاء بها اذا لم تكن محرمة وان لم يثبت ح-لها بشرع خاص كالعهود التي عقدوها في الجاهلية وامر-- بالوفاء بها وقد نبهنا علي هذه القاعدة فيما تقدم وذكرنا انه لا يشرع الا ما شرعه الله ولا يحرم الا ما حرمه الله لان الله ذم المشركين الذين شرعوا من الدين ما لم ياذن به ا-لله وحرموا ما لم يحرمه الله فاذا حر-منا العقود والشروط التي تجري بين الناس في معاملاتهم العادية بغير دليل شرعي كنا محرمين ما لم يحرمه الله بخلاف العقود التي تتضمن شرع دين لم ياذن به الله فان الله قد حرم ان يشرع من الدين ما لم ياذن به فلا يشرع عبادة الا بشرع الله ولا يحرم عادة الا بتحريم الله والعقود في المعاملات هي من العادات يفعلها المسلم والكافر وان كان فيها قربة من وجه اخر فليست من العبادات التي يفتقر فيها الي شرع كالعتق والصدقة فان قيل العقود تغير ما كان مشروعا لان ملك البضع او المال اذا كان ثابتا علي حال فعقد عقدا ازاله عن تلك الحال فقد غير ما كان مشروعا بخلاف الاعيان التي لم تحرم فانه لا تغير في اباحتها فيقال لا فرق بينهما-	180	-2963162031164850005	1383	2582.0	1111	1552	89.11082458496094	244	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1661	false	4020499187572222753	1	283	5	1474	1567	300	فان كانت ملكا فانتقالها بالبيع او غيره الي عمرو --هو من باب العقود وان لم تكن ملكا فيملكها بلا سبيل و--نحوه هو فعل من الافعال مغير لحكمها بمنزلة العقود وايضا فانها قبل الدكاه محرمة فالذكاة الواردة عليها بمنزلة العق-------د علي المال فكما ان افعالنا في الاعيان من الاخذ والذكاه الاصل فيها الحل وان غير حكم العين فكذلك انعالنا في الاملاك --بالعقود ونحوها الاصل فيها الحل وان غيرت حكم الملك له وسبب ذلك ان الاحكام الثابتة بافعالنا كالملك الثابت بالبيع وملك البضع الثابت بالنكاح نحن احدثنا اسباب تلك الاحكام والشارع اثبت الحكم لثبوت سببه منا لم قلبته ابتداء كما اثبت ايجاب الواجبات وتحريم المحرمات ا-التعاء -هذا ك--انحر ال--نبير --ذة المكم -دا ي-رم النا-ع علينارشه ايرم عبنا رده ف--------- اشتري عينا فالشارع احلها له وحرمها علي غيره لاثباته سبب ذلك وهو الملك الثابت بالبيع و---لم يحرم الشارع عليه رفع ذلك فلا -ن يرفع ما اثبته علي اي وجه احب ما-لم يحرمه الشارع عليه كمن اعطي رجلا مالا فالاصل ان لا يحرم عليه التصرف فيه وان كان مزيلا للملك الذي 0 اثبته المعطي ما لم يمنع منه مانع وهذه نكنة المسءلة التي ت--ين بها ء اخذها وهو ان الاحكام الجزءية من حل هذا المال لزيد وحرمته علي همرو لم يشرعها الشارع شرعا جزءيا وانما شرعها شرعا كليا بمثل قوله واحل الله البيع واحل ا-------------------------------كم ما-وراء ذلكم از تبتغوا باء والكم فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثني وثلاث -ورباع وهذا الحكم الكلي ثابت سواء وجد هذا البيع المعين او لم يوجد فاذا وجد بيع معين اثبت ملك-ا معينا فهذا المعين سببه فعل العبد فاذا رفعه العبد فانما رفع ما اثبته هو بفعله لا ما اثبته الله من الحكم الكلي اذ ما اثبته الله من ت الحكم الجزني انما هو تابع لفعل العبد----- فقط لان الشارع	1661	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms181	true	7732345947509186302	11	300	49	1581	1581	300	فان كانت ملكا فانتقالها بالبيع او غيره لا يغيرها وهو من باب العقود وان لم تكن ملكا فمل-كها بالاستيلاء ونحوه هو فعل من الافعال مغير لحكمها بمنزلة العقود وايضا فانها قبل الزكاة محرمة فالزكاة الواردة عليها بمنزلة العقد الوارد علي المال فكما ان افعالنا في الاعيان من الاخذ والزكاة الاصل فيه- الحل وان غير حكم العين فكذلك افعالنا في الاملاك في العقود ونحوها الاصل فيها الحل وان غيرت حكم الملك--- وسبب ذلك ان الاحكام الثابتة بافعالنا كالملك الثابت بالبيع وملك البضع الثابت بالنكاح نحن احدثنا اسباب تلك الاحكام والشارع اثبت الحكم لثبوت سببه منا لم يثبته ابتداء كما اثبت ايجاب الواجبات وتحريم المحرمات المبتداة فاذا كنا نحن المثبتين لذلك الحكم ولم يحرم الشارع علينا رفعه لم يحرم علينا رفعه فمن اشتري عينا فالشارع احلها له وحرمها علي غيره لاثباته سبب ذلك وهو الملك الثابت بالبيع وما لم يحرم الشارع عليه رفع ذلك فله ان يرفع ما اثبته علي اي وجه احب ما لم يحرمه الشارع عليه كمن اعطي رجلا مالا فالاصل ان لا يحرم عليه التصرف فيه وان كان مزيلا للملك الذي-- اثبته المعطي ما لم يمنع منه مانع وهذا نكتة المسالة التي يتبين بها م-اخذها وهو ان الاحكام الجزءية من حل هذا المال لزيد وحرمته علي عمرو لم يشرعها الشارع شرعا جزءيا وانما شرعها شرعا كليا -مثل قوله واحل الله البيع وحرم الربا البقرة البقرة وقوله واحل لكم ما وراء ذلكم النساء النساء وقوله فانكحوا ما طاب لكم من النساء الن----ساء النساء وهذا الحكم الكلي ثابت سواء وجد هذا البيع المعين او لم يوجد فاذا وجد بيع معين اثبت ملكها معينا فهذا المعين سببه فعل العبد فاذا رفعه العبد فانما رفع ما اثبته هو بفعله لا ما اثبته الله من الحكم الكلي اذ ما اثبته الله من-- الحكم الجزءي انما هو تابع لفعل العبد سببه فقط لان الشارع-	181	-2963162031164850005	1363	2485.0	1095	1548	88.0490951538086	229	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1662	false	-4107803603468302832	0	275	0	1437	1563	300	الحكم ال-طلق لا يزيله الا الذي اثبته وهو الشارع واما هذا المعين فانما ثبت لان العبد ادخله في المطلق وادخاله في المطلق اليه وكذلك اخراجه والش--ارع لم يحكم عليه في المعين بحكم ابدا مثل ان يقول هذا الثوب بعه او لا تبعه او هبه او لا تهبه وانما حكم- علي المطاق الذي اذا -دخل فيه المعين حكم علي المعين فتدبر هذا وفرق بين ت-عين الحكم المعين الخاص الذي اتبته العبد بادخاله في المطاق ويين تعيين الحكم العام -لذي اثبته الشارع عند وجود سبيه من العبد واذا ظهر ان العقود لا يحرم فيها الا ما حرمه الشارع فانما وجب الوفاء بها لا يجاب الشارع الوماء بها مطلقا الا ما خصه الدليل علي ان الوفاء بها من الواجبات التي اتفقت عليها الململ بل والعتلاء جميعهم وادخا---ها في الواجبات العقلية من قال بالوجوب العقلي ققعلها ابتداء لا يحرم الا بتحريم الشارع والوفاء بها واجب لا يجاب الشرع وكذا الايجاب العقلي ايضا وايضا فان الاصل في العقود رفي المتعاقدين ونتيجتها هو ما اوجباه علي انفسهما بالتعاقد لان الله تعالي قال في كتا-------به الا ان تكون تجارة عن تراض منكم-------------- وقال فان عابن لكم عن شء بنه نفسا فكاوه هنيثا-مريثا ف--------لق جواز الاكل بطيب النفس تعليق الجزاء بشرطه فدل علي انه سبب له وهو حكم معلق علي وصف مشتق مناسب فدل علي ان ذلك الوصف سبب لذلك الحكم واذا كان طيب النفس هو المبيح ل-----لصداق فكذلك ساءر التبرعات قياسا----- بالعلة المنصوصة التي دل عليها القران وكذلك قوله الا ان تكون تجارة عن تراض منكم -------لم يشترط في التجارة الا التراضي وذلك يقتضي ان التراضي هو المبيح للتجارة واذا كان كذلك فاذا تراضا المتعاقدان------- او طابت نفس المتبرع بتبرع ثبت حله بدلالة القران الا ان يتضمن ما حرمه الله ورسوله كالتجارة	1662	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms182	true	-8237146908304745940	17	300	94	1581	1581	300	الحكم المطلق لا يزيله الا الذي اثبته وهو الشارع واما هذا المعين فانما ثبت لان العبد ادخله في المطلق فادخاله في المطلق اليه فكذلك اخراجه اذ الشارع لم يحكم عليه في المعين بحكم ابدا مثل ان يقول هذا الثوب بعه او لا تبعه او هبه او لا تهبه وانما حكمه علي المطلق الذي اذا ادخل فيه المعين علي حكم المعين فتدبر هذا وفرق بين تغيير الحكم المعين الخاص الذي اثبته العبد بادخاله في المطلق وبين تغيير الحكم العام الذي اثبته الشارع عند وجود سببه من العبد واذا ظهر ان العقود لا يحرم منها الا ما حرمه الشارع فانما وجب الوفاء بها لا-يجاب الشارع الوفاء بها مطلقا الا ما خصه الدليل علي ان الوفاء بها من الواجبات التي اتفقت عليها المل-ل بل والعقلاء جميعهم وقد ادخلها في الواجبات العقلية من قال بالوجوب العقلي ففعلها ابتداء لا يحرم الا بتحريم الشارع والوفاء بها و-جب لا-يجاب الشارع اذا ولايجاب العقل- ايضا وايضا فان الاصل في العقود رضا المتعاقدين وموجب-ها هو ما اوجباه علي انفسهما بالتعاقد لان الله ق------ال في كتابه العزيز الا ان تكون تجارة عن تراض منكم النساء النساء وقال فان ط-بن لكم عن شء منه نفسا فكلوه هنيءا مريءا النساء فعلق جواز الاكل بطيب النفس تعليق الجزاء بشرطه فدل علي انه سبب له وهو حكم معلق علي وصف مشتق مناسب فدل علي ان ذلك الوصف سبب لذلك الحكم واذا كان طيب النفس هو المبيح لاكل الصداق فكذلك ساءر التبرعات قياسا عليه بالعلة المنصوصة التي دل عليها القران وكذلك قوله الا ان تكون تجارة عن تراض منكم النساء لم يشترط في التجارة الا التراضي وذلك يقتضي ان التراضي هو المبيح للتجارة واذا كان كذلك فاذا تراضي المتعاقدان بتجارة او طابت نفس المتبرع بتبرع ثبت حله بدلالة القران الا ان يتضمن ما حرمه الله ورسوله كالتجارة-	182	-2963162031164850005	1372	2572.0	1102	1501	91.40573120117188	231	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1662	false	-4107803603468302832	275	300	1437	1563	1563	300	في الخ-ر ونحو ذلك وايضا فان العقد له حالان حال اطلاق وحال تقييد ففرق بين العقد المطلق وبين المعني المطلق من العقود فاذا قيل هذا-	1662	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms183	true	-3901466217507550211	0	25	0	128	1528	300	في الخمر ونحو ذلك وايضا فان العقد له حالان حال اطلاق وحال تقييد ففرق بين العقد المطلق وبين المعني المطلق من العقود فاذا قيل هذا	183	-2963162031164850005	126	242.0	102	128	98.4375	24	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1663	false	-6137647318738095880	0	277	0	1410	1523	300	شرط ينافي مقتضي العقد وان اريد به تنافي العقد المطلق فكذلك كل شرط زاءد وهذا لا-يضره وان اريد تنافي مقتضي العقد المطلق والمقيد احتاج الي دليل علي ذلك وانما يصح هذا اذا اتي في مقصود العقد فان العقد اذا كان له مقصود يراد في جميع صوره وشرط فيه ما ينا في ذلك المقصود فقد جمع بين المتناقضين بين اثبات المقصود ونفيه فلا يحصل شي ومثل هذا الشرط باطل بالاتفاق بل هو مبطل للعقد عندنا والشروط الفاسدة قد تبطل اكونها قد تنافي مقصود الشارع مثل اشتراط الولاء لغير المعتق فان هذا لا ينافي مقتضي العقد ولا مقصوده فان مقصوده الملك والعتق قد يكون مقصودا للعقد فان اشتراء العبد لعتقه يقصد كثيرا فثبوت الولاء لا ينافي مقصوده العقد وانما ينافي كتاب الله وشرطه كما بينه النبي صلي -لله عليه وسلم بقوله كتاب الله احق وشرط الله اوثق فاذاكا-ن الشرط منافيا لمقصود العقد كان العقد لغوا واذا كان منافيا لمقصود الشارع كان مخالفا لله ورسوله فاما اذا لم يشتمل علي واحد منهما اذا لم يكن لغوا ولا اشتمل علي ما حرمه الله ورسوله فلا وجه لتحريمه بل الواجب حله لانه عمل مقصود للناس يحتاجون اليه اذ-لولا حاجتهم اليه لما فعلوه فان الاقدام علي الفعل مظ-ة الحاجة اليه ولم يثبت تحريمه فيباح لما في الكتاب والسنة مما يرفع الحرج وايضا فان العقود والشروط لا تخلوا اما ان يقال لا تحل ولا تصح ان لم يدل علي حلها دليل شرعي خاص من نص او اجماع او قياس عند الجمهور كما ذكرناه من القول الاول او يقال لا يحل ولا يصح حتي يدل علي حلها دليل سمعي وان كان عاما او يقال تصح ولا تحرم الا ان يحرمها الشارع بدايل خاص او عام والقول الاول باطل لان الكتاب والسنة دلا علي صحة العقود	1663	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms183	true	-3901466217507550211	25	300	128	1528	1528	300	شرط ينافي مقتضي العقد فان اريد به ينافي العقد المطلق فكذلك كل شرط زاءد وهذا لا يضره وان اريد ينافي مقتضي العقد المطلق والمقيد احتاج الي دليل علي ذلك وانما يصح هذا اذا --نافي مقصود العقد فان العقد اذا كان له مقصود يراد في جميع صوره وشرط فيه ما ينا-في ذلك المقصود فقد جمع بين المتناقضين بين اثبات المقصود ونفيه فلا يحصل شء ومثل هذا الشرط باطل بالاتفاق بل هو مبطل للعقد عندنا والشروط الفاسدة قد تبطل لكونها--- تنافي مقصود الشارع مثل اشتراط الولاء لغير المعتق فان هذا لا ينافي مقتضي العقد ولا مقصوده فان مقصوده الملك والعتق قد يكون مقصودا للعقد فان اشتراء العبد لعتقه يقصد كثيرا فثبوت الولاء لا ينافي مقصود- العقد وانما ينافي كتاب الله وشرطه كما بينه النبي صلي الله عليه وسلم بقوله كتاب الله احق وشرط الله اوثق فاذا كان الشرط منافيا لمقصود العقد كان العقد لغوا واذا كان منافيا لمقصود الشارع كان مخالفا لله ورسوله فاما اذا لم يشتمل علي واحد منهما ف---لم يكن لغوا ولا اشتمل علي ما حرمه الله ورسوله فلا وجه لتحريمه بل الواجب حله لانه عمل مقصود للناس يحتاجون اليه اذ لولا حاجتهم اليه لما فعلوه فان الاقدام علي الفعل مظنة الحاجة اليه ولم يثبت تحريمه فيباح لما في الكتاب والسنة مما يرفع الحرج وايضا فان العقود والشروط لا تخلو- اما ان يقال لا تحل ولا تصح ان لم يدل علي حلها دليل شرعي خاص من نص او اجماع او قياس عند الجمهور كما ذكرناه من القول الاول او يقال لا تحل وت---صح حتي يدل علي حلها دليل سمعي وان كان عاما او يقال تصح ولا تحرم الا ان يحرمها الشارع بدليل خاص او عام والقول الاول باطل لان الكتاب والسنة دلا علي صحة العقود-	183	-2963162031164850005	1382	2688.5	1111	1415	97.6678466796875	258	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1663	false	-6137647318738095880	277	300	1410	1523	1523	300	والقبوض التي وقعت في حال الكفر وامر الله بالوفاء بها اذا لم يكن فيها بعد الاسلام شء محرم فقال سبحانه في اية الربا-	1663	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms184	true	-4591975867125191243	0	23	0	114	1534	300	والقبوض التي وقعت في حال الكفر وامر الله بالوفاء بها اذا لم يكن فيها بعد الاسلام شء محرم فقال سبحانه في اية الربا	184	-2963162031164850005	113	221.0	91	114	99.12281036376953	23	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1664	false	3331401372791112902	0	275	0	1384	1511	300	يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ان كنتم م43 فتاوي ثالث مءمنين-------------- فامرهم بترك ما بقي لهم من الربا في الذمم ولم يامرهم برد ما قبضوه بعقد الربا بل مفهوم الاية الذي اتفق العمل عليه يوجب انه غير منهي عنه وكذلك---- النبي صلي الله عليه وسلم اسقط عام حجة الوداع الربا الذي في الدمم ولم يامرهم برد المقبوض وقال صلي الله عليه وسلم ايما قسم قسم في الجاهلية فهو علي ما قسم وايما قسم ادر كه الاسلام فهو علي قسم الاسلام واقر الناس علي انكحتهم التي عقدوها في الجاهلية ولم يستفصل احدا هل عقد به في عدة او غير عدة بولي او بغير ولي بشهود او بغير شهود ولم يامر احدا بتجديد نكاح ولا بفراق امراة -الا ان يكون السبب المحرم موجودا حين الاسلام كما امر غيلان بن سلمة الثقفي الذي اسلم وتحته عشر نسوة ان يمسك اربعا ويفارق ساءرهن وكما امر فيروز الديل-ي الذي اسلم وتحته اختان ان يختار احداهما ويفارق--- الاخري وكما امر الصحابة من اسلم من المجوس ان يفارقوا ذوات المحارم ولهذا اتفق المسل-ون علي ان العقود التي عتدها الكفار يحكم بصحتها بعد الاسلام اذا لم تكن محرمة علي المسلمين وان كان الكفار لم يعقدوها باذن شرعي-- ولو كانت قسرد جبم بد----------ت لا نسع ل يرع لكر ابمدبه ازر بد مام ك ان--------------ه مستمسكون فيه بشرع فان قيل فقد اتفق فقهاء الحديث واهل الحجاز علي انها اذا عقدت علي وجه ع-رم في الاسلام ثم اسلموا بعد زواله مضت ولم يءمروا باستءنافها لان الاسلام يجب ما قبله وليس ماعق-دوه بغير شرع بدون ما عقدوه مع تحريم الشرع وكلاهما عندكم سواء قلنا ليس كذلك بل ما-عقدوه مع التحريم انما يحكم بصحته اذا اتصل به الق--بض واما اذا اسلهوا قبل	1664	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms184	true	-4591975867125191243	23	300	114	1534	1534	300	يا-ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ان كنتم--------------- مءمنين البقرة البقرة فامرهم بترك ما بقي لهم من الربا في الذمم ولم يامرهم برد ما قبضوه بعقد الربا بل مفهوم الاية الذي اتفق العمل عليه يوجب انه غير منهي عنه ولذلك فان النبي صلي الله عليه وسلم اسقط عام حجة الوداع الربا الذي في الذمم ولم يامرهم برد المقبوض وقال صلي الله عليه وسلم ايما قسم قسم في الجاهلية فهو علي ما قسم وايما قسم ادر-كه الاسلام فهو علي قسم الاسلام واقر الناس علي انكحتهم التي عقدوها في الجاهلية ولم يستفصل احدا هل عقد به في عدة او غير عدة بولي او بغير ولي بشهود او بغير شهود ولم يامر احدا بتجديد نكاح ولا بفراق امراته الا ان يكون السبب المحرم موجودا حين الاسلام كما امر غيلان بن سلمة الثقفي الذي اسلم وتحته عشر نسوة ان يمسك اربعا ويفارق ساءرهن وكما امر فيروز الديلمي الذي اسلم وتحته اختان ان يختار احداهما ويفارق في الاخري وكما امر الصحابة من اسلم من المجوس ان يفارقوا ذوات المحارم ولهذا اتفق المسلمون علي ان العقود التي عقدها الكفار يحكم بصحتها بعد الاسلام اذا لم تكن محرمة علي المسلمين وان كان الكفار لم يعقدوها باذن الشارع ولو كانت العقود عندهم كالعبادات لا تصح الا بشرع لحكموا بفسادها او بفساد ما لم يكن اهله مستمسكين فيه بشرع فان قيل فقد اتفق فقهاء الحديث واهل الحجاز علي انها اذا عقدت علي وجه محرم في الاسلام ثم اسلموا بعد زواله مضت ولم يءمروا باستءنافها لان الاسلام يجب ما قبله فليس ما عقدوه بغير شرع -دون ما عقدوه مع تحريم الشرع وكلاهما عندكم سواء قلنا ليس كذلك بل ما عقدوه مع التحريم انما يحكم بصحته اذا اتصل به التقابض واما اذا اسلموا قبل-	184	-2963162031164850005	1306	2469.5	1047	1439	90.7574691772461	241	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1664	false	3331401372791112902	275	300	1384	1511	1511	300	التقابض ------فسخ بخلاف ما عقدوه بغير شرع فانه لا يفسخ لا قبل القبض ولا بعده ولم ار الفقهاء من اصحابنا وغيرهم اشترطوا في النكاح القبض-	1664	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms185	true	-5687095992495197788	0	26	0	134	1542	300	التقابض فانه يفسخ بخلاف ما عقدوه بغير شرع فانه لا يفسخ لا قبل القبض ولا بعده ولم ار الفقهاء من اصحابها وغيرهم اشترطوا في النكاح القبض	185	-2963162031164850005	126	238.5	102	134	94.02985382080078	23	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1665	false	496347131588170228	0	266	0	1386	1561	300	بل سووا بين الاسلام قبل الدخول وبعده لان نفس عقد النكاح يوجب احكاما بنفسه وان لم يتصل به القبض من المصاهرة ونحوها كما ان نفس الوطه يوجب احكاما وان كان بغير نكاح فلما كان كل واحد من العقود والوطء مقصودا في نفسه وان لم يقترن ب-لاخر اقرهم الشارع علي ذلك بخلاف الاموال فان المقصود يعقودها هو التقايض ----ولم ي----------------حصل مقصودها فابطلها الشارع لعدم حصول المقصود فتبين بذلك ان مقصود العباد من المعاملات لا يبطله الشارع الا-مع التحريم لا انه لا يصححه الا بتحليل وايضا فان المسلمين اذا تما قدوا بينهم عقودا ولم يكونوا يعلمون لا تحريمها ولا تحليلها فان 339 الفقهاء جميعهم فيما اعلمه يصححونها اذا لم يعتقدوا تحريمها وان كان العاقد لم يكن حينءذ يعلم تحليلها لا باجتهاد ولا بتقليد ولا بقول احد لا يصح العقد الا الذي يعت-------قد ان الشارع احله فلو كان اذن الشارع الخاص شرطا-في صحة العقود لم يصح عقد الا بعد ثبوت اذنه كما لو-حكم الحاكم بغير-اجتهاد فانه اثم وان كان قد صادف الحق واما ان تيل لا بد من دليل شرعي يدل علي حلها سواء كان عاما او-خاصا ففيه جوابان احدهما المنع كما تقدم والث-ني ان يقول قد-دلت الادلة الشرعية العامة علي حل العقود والشروط جملة الا ما استثناه الشارع وما عارضوا به سفتكلم عليه ان شاء الله فلم يبق الا القول الثالث وهو المقصود واما قوله صلي الله عليه وسلم من اشترط شر طاليس في كتاب الله فهو باطل وان كان ماءة شرط كتاب الله احق وشرط الله اوثق فالشرط يراد به المصدر تارة والمفعول اخري وكذلك -لوعد والخلف ومنه قولهم درهم ضرب الامير والمراد به هنا والله اعلم المشروط لا-نفس النكلم ولهذا قال وان كان ماءة شرط اي	1665	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms185	true	-5687095992495197788	26	300	134	1542	1542	300	بل سووا بين الاسلام قبل الدخول وبعده لان نفس عقد النكاح يوجب احكاما بنفسه وان لم يحصل به القبض من المصاهرة ونحوها كما ان نفس الوطء يوجب احكاما وان كان بغير نكاح فلما كان كل واحد من العقد- والوطء مقصودا في نفسه وان لم يقترن بالاخر اقرهم الشارع علي ذلك بخلاف الاموال فان المقصود بعقودها هو التقابض فاذا لم يحصل التقابض لم يحصل مقصودها فابطلها الشارع لعدم حصول المقصود فتبين بذلك ان مقصود العباد من المعاملات لا يبطله الشارع الا مع التحريم ل--انه لا يصححه الا بتحليل وايضا فان المسلمين اذا تعاق-دوا بينهم عقودا ولم يكونوا يعلمون لا تحريمها ولا تحليلها فان---- الفقهاء جميعهم فيما اعلمه يصححونها اذا لم يعتقدوا تحريمها وان كان العاقد لم يكن حينءذ يعلم تحليلها لا باجتهاد ولا بتقليد ولا يقول احد لا يصح العقد الا الذي يعتقد العاقد ان الشارع احله فلو كان اذن الشارع الخاص شرطا في صحة العقود لم يصح عقد الا بعد ثبوت اذنه كما لو حكم الحاكم بغير اجتهاد فانه اثم وان كان قد صادف الحق واما ان قيل لا بد من دليل شرعي يدل علي حلها سواء كان عاما او خاصا فعنه جوابان احدهما المنع كما تقدم والثاني ان نقول قد دلت الادلة الشرعية العامة علي حل العقود والشروط جملة الا ما استثناه الشارع وما عارضوا به سنتكلم عن-ه ان شاء الله فلم يبق الا القول الثالث وهو المقصود واما قوله صلي الله عليه وسلم ايما شرط -----ليس في كتاب الله فهو باطل وان كان ماءة شرط كتاب الله احق وشرط الله اوثق فالشرط يراد به المصدر تارة والمفعول اخري وكذلك الوعد والخلف ومنه قولهم درهم ضرب الامير والمراد به هنا والله اعلم المشروط لا نفس التكلم ولهذا قال وان كان ماءة شرط اي-	185	-2963162031164850005	1350	2586.0	1090	1423	94.8699951171875	245	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1665	false	496347131588170228	261	300	1366	1561	1561	300	وان كان------- ماءة شرط اي وان كان انة مشروط وليس المراد تعديد التكلم بالشرط وانما المراد تعديد المشروط والدليل علي ذلك قوله كتاب الله احق وشرط الله اوثق اي كتاب الله احق من هذا الشرط وشرط الله اوثق منه-	1665	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms186	true	540223130986451707	0	36	0	182	1471	300	وان كان قد شرط ماءة شر---------------------ط وليس المراد تعديد التكلم بالشرط وانما المراد تعديد المشروط والدليل علي ذلك قوله كتاب الله احق وشرط الله اوثق اي كتاب الله احق من هذا الشرط وشرط الله اوثق منه	186	-2963162031164850005	174	325.0	141	203	85.71428680419922	33	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1666	false	6048903702113904416	0	258	0	1241	1435	300	وهذا انما يكون اذا خالف ذلك الشرط كتاب الله وشرطه بان يكون المشروط مما حرم- الله تعالي واما اذا لم يكن المشروط مما ----حرمه الله فلم يخالف كتاب الله وشرطه حتي يقال كتاب الله احق وشرط الله اوثق فيكون الم-ني من اشترط امرا ليس في حكم الله -او في كتابه بواسطة او بغير واسطة فهو باطل لانه لا-بد ان يكون المشروط مما ي-اح فعله بدون الشرط حتي يصح اشتراطه ويحب بالشرط ولما لم يكر في كتثب ل-له ان الولا-- فير الع--ق ابدا كاز هذ- الشر رط وهو خجوت الولا- بلير للمتر- شرطا ليس في كتاب الله فانظر الي المشروط ان كان فعلا او حكما فان كان الله قد اباحه جاز اشتراطه ووجب وان كان الله تعالي لم يبحه لم يجز اشتراطه فاذا اشترط الرجل ان لا-يسافر بزوجته فهذا المشروط في كتاب الله لان كتاب الله يبيح ان لا يسافر بها فاذا شرط عدم السفر فقد شرط مشروطا مباحا في كتاب الله فمضمون الحديث ان المشروط اذا لم يكن من الافعال ال-باحة او يقال ليس في كتاب الله اي ليس في كتاب الله نفيه كما يقل سيكون اقوام بحدنوبك هال تر فرا ------تم ولا ايو ك نبي ير بو اخظلاه ارلا بيرف كنبر منحنم عول م ردابن-----------------ي صلي الله عليد وسلم ان العقود والشروط التي لم يبحها الشارع تكون باطلة بمعني انه لا يلزم بهاشء 3 لا ايجاب ولا تحريم فان هذا خلاف الكتاب والسنة بل العقود والشروط المحرمة قد يلزم بها احكام فان الله ---حرم عقد الظهار------------- وسماه منكرا من القول وزورا--------- ثم انه اوجب به علي من عاد الكفارة ومن لم يعد جعل في حقه مقصود التحريم	1666	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms186	true	540223130986451707	36	300	182	1471	1471	300	وهذا انما يكون اذا خالف ذلك الشرط كتاب الله وشرطه بان يكون المشروط مما حرمه الله تعالي واما اذا--- كان المشروط مما لم يحرمه الله فلم يخالف كتاب الله وشرطه حتي يقال كتاب الله احق وشرط الله اوثق فيكون المعني من اشترط امرا ليس في حكم الله ولا في كتابه بواسطة و--بغير واسطة فهو باطل لانه لا بد ان يكون المشروط مما يباح فعله بدون الشرط حتي يصح اشتراطه ويجب بالشرط ولما لم يكن في كتاب الله ان الولاء لغير المعتق ابدا كان هذا المشروط وهو ثبوت الولاء لغير المعتق شرطا ليس في كتاب الله فانظر الي المشروط ان كان فعلا او حكما فان كان الله قد اباحه جاز اشتراطه ووجب وان كان الله لم ------يبحه لم يجز اشتراطه فاذا شر--ط الرجل ان لا يسافر بزوجته فهذا المشروط في كتاب الله لان كتاب الله يبيح ان لا يسافر بها فاذا شرط عدم السفر فقد شرط مشروطا مباحا في كتاب الله فمضمون الحديث ان المشروط اذا لم يكن من الافعال المباحة او يقال ليس في كتاب الله اي---- في كتاب الله نفيه كما قال سيكون اقوام يحدثونكم بما لم تعرفوا انتم ولا اباءكم اي بما تعرفون خلافه والا فما لا يعرف كثير ثم نقول اذا لم يرد النبي صلي الله عليه وسلم ان العقود والشروط التي لم يبحها الشارع تكون باطلة بمعني انه لا يلزم بها شء- لا ايجاب ولا تحريم فان هذا خلاف الكتاب والسنة بل العقود والشروط المحرمة قد يلزم بها احكام فان الله قد حرم عقد الظهار في نفس كتابه وسماه منكرا من القول وزورا المجادلة ثم انه اوجب به علي من عاد الكفارة ومن لم يعد جعل في حقه مقصود التحريم-	186	-2963162031164850005	1123	2056.0	888	1308	85.85626983642578	206	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1666	false	6048903702113904416	258	300	1241	1435	1435	300	من ترك الوطرء وتر-ك العقد وكذلك النذر فان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن النذر كما ثبت ذلك عنه من حديث ابي هريرة وابن عمر وقال انه لا-يات- بخير ثم اوجب الوفاء به اذا كان طاعة في قوله صلي الله عليه-	1666	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms187	true	3051436722970522642	0	44	0	197	1492	300	من ترك الوطء او ترك العقد وكذا ال-نذر فان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن النذر كما ثبت ذلك عنه من حديث ابي هريرة وابن عمر وقال انه لا ياتي بخير ثم اوجب الوفاء به اذا كان طاعة في قوله صلي الله عليه	187	-2963162031164850005	184	349.0	145	198	92.92929077148438	38	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1667	false	2783795770760955483	0	250	0	1270	1521	300	وسلم من نذر ان يطيع الله فليطعه ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه فالعقد المحرم قد يكون سببا لا يجاب او تحريم نعم لا يكون سببا لاباحة كما انه لما نهي عن بيوع الغرر وعن عقد الربا وعن نكاح ذوات المحارم ونحو ذلك لم يستفد المنهي بفعله لما نهي عنه الاستباحة لان المنعي عنه معصية والاصل في المعاصي انها لا تكون سببا لنعمة الله ورحمته والاباحة من نعمة الله ورحمته وان كانت قد تكون سببا للا-لاء ولفتح ابواب الدنيا لكن ذاك قدر ليس بشرع بل قد يكون سببا لعقوبة الله تعالي والايجاب والتحريم قد يكون عقوبة كما قال تع-----الي فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم وان --------------كان قد يكون رحمة ايضا كما جاءت شريعتنا الحنيفية والمخالفون في هذه القاعدة من اهل الظاهر ونحوهم قد يجملون كل ما-لم يءذن فيه اذن خاص فهو عقد حرام وكل عقد حرام فوجوده كعدمه وكلا المقدمتين ممنوعة كما تقدم وقد يجاب عن هذه الحجة بطريقة ثانية ان كان النبي صلي الله عليه وسلم اراد ان الشروط التي لم يبحها الله وان كان لم يحرمها باطلة فنقول قد ذكرنا ماف-ي الكتاب والسنة والاثار من الادلة الدالة علي وجوب الوفاء بالعهود والشروط عموما و---المقصود هو وجوب الوفاء بها -علي هذا التقدير فوجوب الوفاء بها يقتضي ان تكون مباحة فانه اذا وجب الوفاء بها لم تكن باطلة واذا لم تكن باطلة كانت مباحة وذلك لان قوله ليس في كتاب الله انما يشمل ما-ليس في كتاب----- لا بع-ومه ولا بخصوصه وانما دل كتاب الله علي اباحته بعمومه فانه في كتاب الله لان قولنا هذا في	1667	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms187	true	3051436722970522642	44	300	197	1492	1492	300	وسلم من نذر ان يطيع الله فليطعه ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه فالعقد المحرم قد يكون سببا لاي-جاب او تحريم نعم لا يكون سببا لاباحة كما انه لما نهي عن بيوع الغرر وعن عقد الربا وعن نكاح ذوات المحارم ونحو ذلك لم يستفد المنهي بفعله لما نهي عنه الاستباحة لان المنهي عنه معصية والاصل في المعاصي انها لا تكون سببا لنعمة الله ورحمته والاباحة من نعمة الله ورحمته وان كانت قد تكون سببا للاملاء ولفتح ابواب الدنيا لكن ذلك قدر ليس بشرع بل قد يكون سببا لعقوبة الله ------والايجاب والتحريم قد يكون عقوبة كما قال الله تعالي فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم النساء النساء وان كان قد يكون رحمة ايضا كما جاءت شريعتنا الحنيفية والمخالفون في هذه القاعدة من اهل الظاهر ونحوهم قد يجعلون كل ما لم يءذن فيه اذن خاص فهو عقد حرام وكل عقد حرام فوجوده كعدمه وكلا المقدمتين ممنوعة كما تقدم وقد يجاب عن هذه الحجة بطريقة ثانية ان كان النبي صلي الله عليه وسلم اراد ان الشروط التي لم يبحها الله وان كان لم يحرمها باطلة فنقول قد ذكرنا ما في الكتاب والسنة والاثار من الادلة الدالة علي وجوب الوفاء بالعهود والشروط عموما وان المقصود هو وجوب الوفاء بها وعلي هذا التقدير فوجوب الوفاء بها يقتضي ان تكون مباحة فانه اذا وجب الوفاء بها لم تكن باطلة واذا لم تكن باطلة كانت مباحة وذلك لان قوله ليس في كتاب الله انما يشمل ما ليس في كتاب الله لا بعمومه ولا بخصوصه وانما دل كتاب الله علي اباحته بعمومه فانه في كتاب الله لان قولنا هذا في-	187	-2963162031164850005	1252	2436.0	1006	1303	96.08595275878906	239	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1667	false	2783795770760955483	250	298	1270	1513	1521	300	كتاب الله يعم ما-هو فيه بالخصوص و--بالعموم وعلي هذا معني قوله تعالي وانزلنا عليك الكتاب تب-انا لكل شء وق------وله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شء وقوله ما-فرطنا في الكتاب م----------------ن شء علي قول من جعل الكتاب هو القران واما علي قول من جعله اللوح المحفوظ فلا	1667	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms188	true	-3887737235143168955	0	53	0	266	1561	300	كتاب الله يعم ما هو فيه بالخصوص او بالعموم وعلي هذا معني قوله تعالي و-نزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شء النحل وقوله ولكن تصديق الذي بين يديه يوسف يوسف وق---وله ما فرطنا في الكتاب من شء الانعام الانعام علي قول من جعل الكتاب هو القران واما علي قول من جعله اللوح المحفوظ فلا	188	-2963162031164850005	222	404.5	177	270	82.22222137451172	41	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1668	false	5471704818800846927	1	231	2	1176	1529	300	يدل علي ذلك ان الشرط الذي تبت- جوازه بسنة او اجماع صحيح ت 7 ات بالاتفاق فيجب ان يكون في كتاب الله وقد لا-يكون في كتاب الله بخصوصه لكن في كتاب الله الامر باتباع السنة واتباع سبيل المءمنين فيكون في كتاب الله بهذا الاعتبار لان جامع الجامع جامع ودليل الدليل دليل------------------------------------------ فاذا كان كتاب الله اوجب الوفاء بالشروط عموما فشرط الولاء داخل في العموم فيقال العموم انما يكون دالا اذا لم ينفه دليل خاص فان الخاص يفسر العام وهذا الش-روط قد تقله النبي صعلي الله عليه وسلم ن--يه عن بيع او-لاء وعن هبته ولوله من ادمي الي غير ا-يه او تولي غير ر-اليه فعليه لملة الله والملاءكة والناس اجم-ين ودل الكتناب علي ذلك بقوله ماج-------عل الله لرجل من قلبين في جوفه الي قوله وما ج--------------------------------------------عل ادعياءكم ابناء كم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو بهدي السبيل ادعوهم لا باءهم هو اتسط عند الله فان لم تعلموا اباء هم فاخوانكم في الدين ومواليكم-------------------- فاوجب علينا الدعاء- لابيه الذي ولده دون الذي تبناه وحرم التبني ثم امر عند عدم العلم بالاب بان يدعي اخا- في الدين ومول-ي كما-قال ا-نبي صلي الله عليه وسلم --يد بن حارنة انت اخونا ومولاتا وقال صلي الله عليه وسلم اخوانكم خولكم جعلهم الله تحت ايديكم ف-ن كان اخوه تحت يده فليطع-ه مما يا كل وليلبسه مما يلبس فجمل سبحانه الولاء نظير النسب وبين سبب الولاء في قوله تعالي واذ تقول للذي ان-م الله عليه وانععت عليه	1668	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms188	true	-3887737235143168955	55	298	276	1549	1561	300	يدل علي ذلك ان الشرط الذي بينا جوازه بسنة او اجماع صحيح -------بالاتفاق فيجب ان يكون في كتاب الله وقد لا يكون في كتاب الله بخصوصه لكن في كتاب الله الامر باتباع السنة واتباع سبيل المءمنين فيكون في كتاب الله بهذا الاعتبار لان جامع الجامع جامع ودليل الدليل دليل بهذا الاعتبار يبقي ان يقال علي هذا الجواب فاذا كان كتاب الله اوجب الوفاء بالشروط عموما فشرط الولاء داخل في العموم فيقال العموم انما يكون دالا اذا لم ينفه دليل خاص فان الخاص يفسر العام وهذا المشروط قد نفاه النبي ص-لي الله عليه وسلم بنهيه عن بيع الولاء وعن هبته وقوله من ادعي الي غير ابيه او تولي غير مواليه فعليه لعنة الله والملاءكة والناس اجمعين ودل الكت-اب علي ذلك بقوله تعالي ما جعل الله لرجل من قلبين في جوف---------ه وما جعل ازواجكم اللاءي تظاهرون منهن امهاتكم وما جعل ادعياءكم ابناء-كم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل ادعوهم لابا-ءهم هو اقسط عند الله فان لم تعلموا اباء-هم فاخوانكم في الدين ومواليكم الاحزاب 4 الاحزاب 4 فاوجب علينا --دعاءه لابيه الذي ولده دون من-- تبناه وحرم التبني ثم امر عند عدم العلم بالاب بان يدعي اخاه في الدين ومولاه كما قال النبي صلي الله عليه وسلم لزيد بن حارثة انت اخونا ومولانا وقال صلي الله عليه وسلم اخوانكم خولكم جعلهم الله تحت ايديكم فمن كان اخوه تحت يده فليطعمه مما يا-كل وليك-سه مما يلبس فجعل سبحانه الولاء نظير النسب وبين سبب الولاء في قوله------ واذ تقول للذي انعم الله عليه وانعمت عليه	188	-2963162031164850005	1112	2019.5	892	1306	85.1454849243164	184	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1668	false	5471704818800846927	235	300	1196	1529	1529	300	ان سبب الولاء هو الانعام بالاعتاق كما ان سبب النسب هو الانعام بالايلاد فاذا كان--- حرم الانتقال عن المنتم بالاع---------------------------------------تاق لانه في معناه فمن اشترط علي المشتري ان يعتق ويكون الولا- لغيره فهو كمن اشترط علي المستنكح انه اذا اولد كان النسب لغيره والي هذا المعني اشار النبي صلي الله عليه وسلم في قوله انما الولاء لمن اعتق واذا كان كتاب الله قد دل علي-	1668	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms189	true	4239375319853965636	0	72	0	377	1565	300	ان سبب الولاء هو الانعام بالاعتاق كما ان سبب النسب هو الانعام بالايلاد فاذا كان قد حرم الانتقال عن المنعم بالايلاد فكذلك يحرم الانتقال عن المنعم بالاعتاق لانه في معناه فمن اشترط علي المشتري ان يعتق ويكون الولاء لغيره فهو كمن اشترط علي المستنكح انه اذا اولد كان النسب لغيره والي هذا المعني اشار النبي صلي الله عليه وسلم في قوله انما الولاء لمن اعتق واذا كان كتاب الله قد دل علي	189	-2963162031164850005	331	644.0	267	377	87.79840850830078	62	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1669	false	-8297556423092904820	0	210	0	1109	1596	300	تحريم هذا المشروط بخصوصه وعمومه لم يدخل في المهود التي امر الله بالوفاء بها لانه سبحانه لا يامر بما حرمه فهذا هذا مع ان الذي بغلب علي القلب ان النبي صلي الله عليه وسلم لم يرد الا الب-ني الاول وهو ابطال الشروط ال-ي ت-افي كتاب افله والتجذير من اشتراط شء --لم يبحه الل-----------------------------------------------------------ه او من اشنراط ما ينافي كتاب الله بد-يل قوله كتاب ا-له احق وشرط الله اوثق واذا ظهر ان لعدم تحريم العقود والشروط----- وصحتها اصلان الادلة الشرعية العامة والادلة المقلية التي هي الاستصحاب وانتفاء المحرم فلا يجوز القول بموجب هذه القاعدة في انواع لل-ساءل واه-انها الا بعد الاجنهاد في خصوص ذلك النرع او -للسالة هل درد-من الادلة الشرعية ما-يقتضي التحريم------ اما اذا كان المدرك الاستصحاب ونفي الدليل الشرعي فقد اجمع المسلمون وعلم بالاضطرار من دين الاسلام انه لا يجوز لاحد ان يعتقد ويفتي بموجب هذا الاستصحاب والنفي الا بعد البحث عن الادلة الخاصة اذا كان من اهل ذلك فان جميع ما اوجبه الله ورسوله وحرمه الله ورسوله مغير لهذا الاستصحاب فلا يوثق به الا بعد النظر في ادلة الشرع لمن هو من اهل ذلك واما اذا كان المدرك هو النصوص العامة فالعام الذي كثرت تخصيصاته المنتشرة ايضا لا يجوز التنمسك به الا بعد البحث عن تلك المسالة هل هي من المستخرج او ا---لمستبقي وهذا ايضا لاع-لاف فيه وانما	1669	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms189	true	4239375319853965636	72	299	377	1560	1565	300	تحريم هذا المشروط بخصوصه وعمومه لم يدخل في العهود التي امر الله بالوفاء بها لانه سبحانه لا يامر بما حرمه--------- مع ان الذي يغلب علي القلب ان النبي صلي الله عليه وسلم لم يرد الا المعني الاول وهو ابطال الشروط التي تنافي كتاب الله والتقدير من اشتر-ط شيءا لم يبحه الله فيكون المشروط قد حرمه لان كتاب الله قد اباح عموما لم يحرمه او من اشتر-ط ما ينافي كتاب الله بدليل قوله كتاب الله احق وشرط الله اوثق فاذا ظهر ان لعدم تحريم العقود والشروط جملة وصحتها اصلين الادلة الشرعية العامة والادلة العقلية التي هي الاستصحاب وانتفاء المحرم فلا يجوز القول بموجب هذه القاعدة في انواع المساءل واعيانها الا بعد الاجتهاد في خصوص ذلك النوع او المسالة هل ورد من الادلة الشرعية ما يقتضي التحريم ام لا اما اذا كان المدرك الاستصحاب ونفي الدليل الشرعي فقد اجمع المسلمون وعلم بالاضطرار من دين الاسلام انه لا يجوز لاحد ان يعتقد ويفتي بموجب هذا الاستصحاب والنفي الا بعد البحث عن الادلة الخاصة اذا كان من اهل ذلك فان جميع ما اوجبه الله ورسوله وحرمه الله ورسوله مغير لهذا الاستصحاب فلا يوثق به الا بعد النظر في ادلة الشرع لمن هو من اهل ذاك واما اذا كان المدرك هو النصوص العامة فالعام الذي كثرت تخصيصاته المنتشرة ايضا لا يجوز الت-مسك به الا بعد البحث عن تلك المسالة هل هي من المستخرج او من المستبقي وهذا ايضا لا خلاف فيه وانما	189	-2963162031164850005	1076	2015.5	869	1195	90.04183959960938	184	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1669	false	-8297556423092904820	212	300	1120	1596	1596	300	العلماء في العموم الذي لم يعلم مخصيصه او علم مخصيص صور معينة منه هل يجوز استعماله فيما عدا ذلك قبل البحث عن المخصص المعارض له فقد اختلف في ذلك اصحاب الشافمي واحمد وغيرهما وذكروا عن احمد فيه روايتين واكثر نصوصه علي انه لا يجوز لاهل زمانهم ونحوهم استعمال ظواهر الكتاب قبل البحث عما يفسرها من السنة واقوال الصحابة والتابعين وغيرهم وهذا هو الصحيح الذي اختاره ابو الخطاب وغيره فان الظاهر الذي لا-يغلب علي الظن انتفاء ما يعارضه لا يغلب علي الظن متتضاه فاذا غلب علي الظن انتفاء معارضه-	1669	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms190	true	5485233724058866917	0	89	0	477	1612	300	العلماء في العموم الذي لم يعلم تخصيصه او علم تخصيص صور معينة فيه هل يجوز استعماله فيما عدا ذلك قبل البحث عن المخصص المعارض له فقد اختلف في ذلك اصحاب الشافعي واحمد وغيرهما وذكروا عن احمد فيه روايتين واكثر نصوصه علي انه لا يجوز لاهل زمانه- ونحوهم استعمال ظواهر الكتاب قبل البحث عما يفسرها من السنة واقوال الصحابة والتابعين وغيرهم وهذا هو الصحيح الذي اختاره ابو الخطاب وغيره فان الظاهر الذي لا يغلب علي الظن انتفاء ما يعارضه لا يغلب علي الظن مقتضاه فاذا غلب علي الظن انتفاء معارضه	190	-2963162031164850005	469	917.0	382	478	98.11715698242188	83	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1670	false	2942420710428679174	0	200	0	1050	1556	300	غلب علي الظن مقتضاه وهذه الغلبة لا تحصل للمتاخرين في اكثر العمومات التي بعد البحث عن المعارض سواء جعل عدم المعارض جز-ا من الدليل فيكون الدليل هو الظاهر المجرد عن القرينة كما يختاره من لا يقول بتخصيص الدليل ولا العلة من اصحابنا وغيرهم او جعل المعارض المانع من الدليل فيكون الدليل هو الظاهر لكن اقرب--ة مان-ة للاي بكا ---يقوله من يقول ب-خميص الاب-ل وال-لة من اصحاب-ا وعيد-م وان كان الخلاف في ذلك انما يعود الي اعتبار عقلي او اطلاق الفظي او-اصطلاح حر-ي لا يرجع ---لاسر -ققي او مد-ي فاذا كان كذلك ذالال-ة الناقية اص-ريم ال-شود والشر وط وال--بسة لما ---خصوصة بجميع ما-حرمه الله ورسوله من العقود والشروط فلا ينتفع بهذه القاعذة في انواع المساءل الا مع العلم والحجج الخاصة في ذلك النوع فهي باصول الفقه التي هي الادلة العامة اشبه منها بقواعد الفقه التي هي الاحكام المامة ن-م من غلب علي ظنه من الفقهاء انتفاء الم-ارض في مسالة خلافية او حادثة التفع بهذه القاعدة فيذكر من انواعها قواعد حكمية مطلقة -من ذلك ما ذ كرناه من انه يجوز لكل من اخرج عينا عن ماكه بمعاوضة كالبيع والخلع او تبرع كالوقف والعتق ان يستث-ي بعض منافعها فان -كان مما لا يص-ح فيه الغرر كالبيع فلا بد-ان يكون المستثني معلوما لما روي	1670	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms190	true	5485233724058866917	89	290	477	1555	1612	300	غلب علي الظن مقتضاه وهذه الغلبة لا تحصل للمتاخرين في اكثر العمومات الا- بعد البحث عن المعارض سواء جعل عدم المعارض جزءا من الدليل فيكون الدليل هو الظاهر المجرد عن القرينة كما يختاره من لا يقول بتخصيص الدليل ولا العلة من اصحابنا وغيرهم او جعل المعارض المانع--- للدليل فيكون الدليل هو الظاهر لكن القرينة مانعة لدلالته كما يقوله من يقول بتخصيص الدليل والعلة من اصحابنا وغيرهم وان كان الخلاف في ذلك انما يعود الي اعتبار عقلي او اطلاق -لفظي او اصطلاح جدلي لا يرجع الي امر علمي او فقهي فاذا كان كذلك فالادلة النافية لتحريم العقود والشر-وط والمثبتة لحلها مخصوصة بجميع ما حرمه الله ورسوله من العقود والشروط فلا ينتفع بهذه القاعدة في انواع المساءل الا مع العلم بالحجج الخاصة في ذلك النوع فهي باصول الفقه التي هي الادلة العامة اشبه منها بقواعد الفقه التي هي الاحكام العامة نعم من غلب علي ظنه من الفقهاء انتفاء المعارض في مسالة خلافية او حادثة انتفع بهذه القاعدة فنذكر من انواعها قواعد حكمية مطلقة فمن ذلك ما ذ-كرناه من انه يجوز لكل من اخرج عينا من ملكه بمعاوضة كالبيع والخلع او تبرع كالوقف والعتق ان يستثني بعض منافعها فاذا كان مما لا يصلح فيه الغرر كالبيع فلا بد ان يكون المستثني معلوما لما روي	190	-2963162031164850005	998	1807.0	805	1085	91.9815673828125	160	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1670	false	2942420710428679174	201	300	1055	1556	1556	300	وان لم يكن كذلك كالعتق والوقف فله ان يستث-ي خدمة ال-بد ما-عاش عبده او عاش فلان او يستثني غلة الوقف مام-اش الواقف ومن ذلك ان الباءع اذا اشترط علي المنبتري ان يبقي ال-بد صع ذلك في فالهر مذوب الناف-ي واحمد وفير هم الحيت بربرة وان كان عنهما قول بخلافه ثم هل يصير العنق واجبا علي المشتري كما يجب العتق بالنذر-بحيث يفمله الحاكم اذا امتنع ام يملك الباءع الفسخ عند امتناعه من العتق كما يملك الفسخ نفوات الصفة المشروطة في المبيع علي وجهين في مذه بهما ثم الشاف-ي وطاءفة من اصحاب احمد يرون هذا خارجا عن القياس لما فيه من-	1670	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms191	true	4987078956394339842	11	110	58	561	1508	300	وان لم يكن كذلك كالعتق والوقف فله ان يستثني خدمة العبد ما عاش سيده او عاش فلان ويست--ثني غلة الوقف ما عاش الواقف ومن ذلك ان الباءع اذا ش--رط علي المش-تري ان يعتق العبد صح ذلك في ظا-هر مذهب الشافعي واحمد وغيرهما لحديث بريرة وان كان عنهما قول بخلافه ثم هل يصير العتق واجبا علي المشتري كما يجب العتق بالنذر بحيث يفعله الحاكم اذا امتنع ام يملك الباءع الفسخ عند امتناعه من العتق كما يملك الفسخ بفوات الصفة المشروطة في المبيع علي وجهين في مذه-بهما ثم الشافعي وطاءفة من اصحاب احمد يرون هذا خارجا عن القياس لما فيه من	191	-2963162031164850005	466	842.0	371	510	91.37255096435547	78	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1671	false	8438362948989346018	0	185	0	925	1519	300	منع المشتري من التصرف في ملكه بغير العتق وذلك مخالف لمقتضي العقد فان مقتضاه الملك الذي يملك صاحبه التصرف مطلقا قالو اوانما جوزته السنة لان للشارع--- الي العنق نشوفا لا يوجد في غيره وكذلك اوجب فيه السراية مع ما فية من اخراج ملك الشريك بغير اختياره واذا كان مبناه علي التغليب والسراية والنفوذ في ملك الغير لم يلحق به غير---------------------ه واصول احمد ونصوصه تقتضي جواز شرط كل تصرف فيه مقصود صحيح وان كان فيه منع من غيره قال احمد بن القاسم قيل لاحمد الرجل يبيع الجارية علي ان يعتقها فاجازه -قيل له فان هءلاء يعني اصحاب ابي حنيفة يقولون لا يجوز البيع علي هذا الشرط قال لم لا يجوز قد اشتري النبي صلي الله عليه وسلم بعير جابر ولشترط ظهره الي المدينة واشترت عاءشة بريرة علي انها تعتقها فلم لا يجوز هذا قال وانما هذا شرط واحد والنهي انما هو-عن شرطين قيل له فان شرط شرطين ايجوز قال لا يجوز فقد نازع من منع منه واستدل علي جوازه باشتراط النبي صلي الله عليه وسلم ظهر --بعير -جابر و-حديت بريرة وبان النبي صلي الله عليه وسلم انما بهي عن شرطين في بيع مع ان حديث جابر	1671	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms191	true	4987078956394339842	110	300	561	1508	1508	300	منع المشتري من التصرف في ملكه بغير العتق وذلك مخالف لمقتضي العقد فان مقتضاه الملك الذي يملك صاحبه التصرف مطلقا قالوا وانما جوزته السنة لان الشارع له الي العتق تشوف -لا يوجد في غيره ولذلك اوجب فيه السراية مع ما فيه من اخراج ملك الشريك بغير اختياره واذا كان مبناه علي التغليب والسراية والنفوذ في ملك الغير لم يلحق به غيره فلا يجوز اشتراط غيره واصول احمد ونصوصه تقتضي جواز شرط كل تصرف فيه مقصود صحيح وان كان فيه منع من غيره قال ا----بن القاسم قيل لاحمد الرجل يبيع الجارية علي ان يعتقها فاجازه فقيل له فان هءلاء يعني اصحاب ابي حنيفة يقولون لا يجوز البيع علي هذا الشرط قال لم لا يجوز قد اشتري النبي صلي الله عليه وسلم بعير جابر واشترط ظهره الي المدينة واشترت عاءشة بريرة علي ان-- تعتقها فلم لا يجوز هذا قال وانما هذا شرط واحد والنهي انما هو عن شرطين قيل له فان شرط شرطين ايجوز قال لا يجوز فقد نازع من منع منه واستدل علي جوازه باشتراط النبي صلي الله عليه وسلم ظهر البعير لجابر وبحديث بريرة وبان النبي صلي الله عليه وسلم انما نهي عن شرطين في بيع مع ان حديث جابر-	191	-2963162031164850005	906	1747.5	725	955	94.86911010742188	168	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1671	false	8438362948989346018	185	300	925	1519	1519	300	فيه استثناء بعض منفعة المبيع وهو يفضي لموجب العقد المطلق واشتراط العتق فيه تصرف مقصود مستلزم لنقض موجب العقد المطلق فعلم انه لا يفرق بين ان يكون النقض في التصرف او في المملوك واستدلا له بحديث الشرطين دليل علي جواز هذا الجنس كله ولو-كان العتق علي خلاف القياس لما قاسه علي غيره ولا استدل علييه ب-ا يشمل له وانيره وكذلك قال احمد بن الحس-ن بن حسان سا-ت ابل-عبد الله ممن اثتري مملوكا واشترط هو حريته بعد موته قال هذا مدبر فجوز اشتراط التدبير كالعتق ولاصحاب 444 الشافعي في شرط التدبير خلاف صحح الرافعي انه لا يصح ولذلك جوز اشتراط التسري فقال ابو طالب سالت احمد عن رجل اشتري جاربة بشرط ان يت-ري بها ولا تكون-	1671	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms192	true	-4576735702598512962	0	113	0	584	1588	300	فيه استثناء بعض منفعة المبيع وهو نقص- لموجب العقد المطلق واشتراط العتق فيه تصرف مقصود مستلزم لنقص موجب العقد المطلق فعلم انه لا يفرق بين ان يكون النقص في التصرف او في المملوك واستدلا-له بحديث الشرطين دليل علي جواز هذا الجنس كله ولو كان العتق علي خلاف القياس لما قاسه علي غيره ولا استدل عل-يه بما يشم--له وغي-ره وكذلك قال احمد بن الحسين بن حسان سالت ابا عبد الله عمن اشتري مملوكا واشترط هو حر--- بعد موتي قال هذا مدبر فجوز اشتراط التدبير كالعتق ولاصحاب---- الشافعي في شرط التدبير خلاف صحح الرافعي انه لا يصح وكذلك جوز اشتراط التسري فقال ابو طالب سالت احمد عن رجل اشتري جارية بشرط ان يتسري به----ا تكون	192	-2963162031164850005	564	1039.0	454	601	93.84359741210938	93	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1672	false	-832630422379287928	0	172	0	933	1606	300	للخدمة قال لا باس--- فلما كان التسري -اباءع الجا-رية فيه مقصود صحيح جوزء وكذلك جوز ان يشترط --------------------علي المشتري انه لا يبيعها لغير الباءع وان الباءع ياخذها اذا اراد المشتري بيعها بال-من الاول كما روي- عن عمر وابن مسعود وامرانه زينب وجماع ذلك ان المبيع الذي يدخل في مطلق العقد باجزاءه ومنافعه يملكان اشتراط الزيادة عليه كما قال النبي صلي الله عليه وسلم من باع نخلا قد ابرت فثمرتها للباءع الا ان يشترط المبتاع فجوز للمشتري اشتراط زيادة علي موجب العقد المطلق وهو جاءر بالاجماع ويملكان اشتراط النقص منه بالاستثناء كما نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن الشياه الا ان تعلم فدل علي جوازها اذا علمت وكما استثني جابر ظهر بعيره الي المدينة وقد اجمع المسامون فيما اعلمه علي جواز استثناء الجزء الشاءع مثل ان يبيعه الدار الا ربعها او ثلثها واستشناء الجزء المعين اذا امكن فصله بغير ضرر مثل ان يبيمه ثمر البستان الا-نخلات بعينها او الثياب او العبيد او الماشية التي قدر اياها الاشي--ا منها قد عيناه واختلفوا في استثناء بعض المنفمة كسكن- الدار شهرا او استخدام المبد شهرا	1672	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms192	true	-4576735702598512962	121	299	622	1586	1588	300	للخدمة قال لا باس به فلما كان التسري للباءع وللجارية فيه مقصود صحيح جوزه وكذلك جوز ان يشترط باءع الجارية ونحوها علي المشتري انه لا يبيعها لغير الباءع وان الباءع ياخذها اذا اراد المشتري بيعها بالثمن الاول كما رووه عن عمر وابن مسعود وامراته زينب وجماع ذلك ان المبيع الذي يدخل في مطلق العقد باجزاءه ومنافعه يملكان اشتراط الزيادة عليه كما قال النبي صلي الله عليه وسلم من باع نخلا قد ابرت فثمرتها للباءع الا ان يشترط المبتاع فجوز للمشتري اشتراط زيادة علي موجب العقد المطلق وهو جاءز بالاجماع ويملكان اشتراط النقص منه بالاستثناء كما نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن الثنيا الا ان تعلم فدل علي جوازها اذا علمت وكما استثني جابر ظهر بعيره الي المدينة وقد اجمع المسلمون فيما اعلمه علي جواز استثناء الجزء الشاءع مثل ان يبيعه الدار الا ربعها او ثلثها واستثناء الجزء المعين اذا امكن فصله بغير ضرر مثل ان يبيعه ثمر البستان الا نخلات بعينها او الثياب او العبيد او الماشية التي قد راياها الا شيءا منها قد عيناه واختلفوا في استثناء بعض المنفعة كسكني الدار شهرا او استخدام العبد شهرا	192	-2963162031164850005	912	1754.5	741	964	94.6058120727539	158	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1672	false	-832630422379287928	173	300	939	1606	1606	300	الدابة مدة معينة او الي بلدة معينة مع اتفاق الفقهاء المشهورين واتباعهم وجمهور ي الصحابة علي ان ذلك ينفع------ اذا اشتري امة مزوجة فان منفعة بضعها التي بملكها الزوج لم يدخل في العقد كما اشترت عاءشة بريرة وكانت مزوجة لكن هي اشترتها بشرط العنق فلم تملك التصرف فيها الا بالعتق والعتق لا-ينافي نكاحها فكذلك كان ابن عباس--------------- وهو ممن روي حديث بريرة يري ان بيع الامة طلاقها مع طاءفة من الصحابة تاويلا لقوله تعالي والمحصنات من النساء الا ما-ملكت ايمانكم-------------- قالوا فاذا ابتاعها او اتهبها او ورثها فقد ملكتها يمينه فيباح له ولا يكون ذلك الا بزوال ملك الزوج واحتج بعض الفقهاء علي ذلك بحديث بريرة فلم يرض احمد هذه الحجة لان ابن عباس رواه وخالفه وذلك والله اعلم لما ذكرته من ان عاءشة لم تملك بريرة-	1672	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms193	true	7196269332932782266	1	136	5	707	1612	300	الدابة مدة معينة او الي بلد- بعينه مع اتفاق الفقهاء المشهورين واتباعهم وجمهور-- الصحابة علي ان ذلك قد يقع كما اذا اشتري امة مزوجة فان منفعة بضعها التي يملكها الزوج لم تدخل في العقد كما اشترت عاءشة بريرة وكانت مزوجة لكن هي اشترتها بشرط العتق فلم تملك التصرف فيها الا بالعتق والعتق لا ينافي نكاحها فلذلك كان ابن عباس رضي الله عنهما وهو ممن روي حديث بريرة يري ان بيع الامة طلاقها مع طاءفة من الصحابة تاويلا لقوله تعالي والمحصنات من النساء الا ما ملكت ايمانكم النساء النساء قالوا فاذا ابتاعها او اتهبها او ورثها فقد ملكتها يمينه فتباح له ولا يكون ذلك الا بزوال ملك الزوج واحتج بعض الفقهاء علي ذلك بحديث بريرة فلم يرض احمد هذه الحجة لان ابن عباس رواه وخالفه وذلك والله اعلم لما ذكرته من ان عاءشة لم تملك بريرة	193	-2963162031164850005	653	1238.5	528	705	92.62411499023438	119	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1673	false	4720082791899613566	0	172	0	899	1589	300	ملكا مطلقا ثم الفقهاء قاطبة وجمهور الصحابة علي ان الامة المزوجة اذا انتقل الملك فيها ب-يع او هبة او ارث او نحو ذلك وكان مالك-ا معصوم الملك لم يزل عنها كذا بالاصل 445 ملك الزوج وملكها المشتري ونحوه الا منفية البضع ومن حجتهم ان البانع نفسه لو اراد ان يزيل ملك الزوج لم يمكنه---- فالمشتري الذي هر دون الباءع لا يكون اتوي منه ولا يكون الملك الثابت للمشترمي اتم من ملك الباءع ول-زوج معصوم لا يجوز الاستيلاء علي حقه بخلاف الماشية فان فيها خلاقا ليس هذا موضعه لكون امهل الحرب ي-اح دماءهم واموالهم فكذلك ما ملكوه من الا بضاع وكذلك فتهاء الحديث واهل الحجاز مته نون علي انه اذا باع شجرا قد بدا ثمره كالنخل المنورة فثمره للباءع مستحق الابقاء الي كمال صلاحه فيكون الباءع قد ستح بن-----ة الشبر الي ع--ل الص-دح وك-نك ب-ع ابر الازم ال بلند عانهم يم ر------------ ويملكه المشتري دون المنفعة التي للمسناجر وكذلك فة اء الحديث كاحمد وغيره يجوزون استثناء بعض منفمة العقد كما في صور -لوفاق -كاست-شاء بعض اجزاءه معينا ومشاعا وكذلك يجوز-- است-داء بعض اجزانه	1673	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms193	true	7196269332932782266	136	300	707	1612	1612	300	ملكا مطلقا ثم الفقهاء قاطبة وجمهور الصحابة علي ان الامة المزوجة اذا انتقل الملك فيها ببيع او هبة او ارث او نحو ذلك وكان مالكها معصوم الملك لم يزل عنها ملك ال---------------زوج وملكها المشتري ونحوه الا منفعة البضع ومن حجتهم ان الباءع نفسه لو اراد ان يزيل ملك الزوج لم يمكنه ذلك فالمشتري الذي هو دون الباءع لا يكون اقوي منه ولا يكون الملك الثابت للمشتر-ي اتم من الب----اءع والزوج معصوم لا يجوز الاستيلاء علي حقه بخلاف المسبية فان فيها خلافا ليس هذا موضعه لكون اهل- الحرب تباح دماءهم واموالهم وكذلك ما ملكوه من الا-بضاع وكذلك فقهاء الحديث واهل الحجاز متفق-ون علي انه اذا باع شجرا قد بدا ثمره كالنخل المءبر- فثمره للباءع مستحق الابقاء الي كمال صلاحه فيكون الباءع قد استثني منفعة الشجر الي كمال الصلاح وكذلك بيع العين المءجرة كالدار والعبد عامتهم يجوزه ويملكه المشتري دون المنفعة التي للمستاجر -----ففقهاء الحديث كاحمد وغيره يجوزون استثناء بعض منفعة العقد كما في صور الوفاق وكاستثناء بعض اجزاءه معينا ومشاعا وكذلك يجوزون استثناء بعض اجزاءه-	193	-2963162031164850005	802	1445.5	646	935	85.77539825439453	122	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1673	false	4720082791899613566	172	300	899	1589	1589	300	مبينا اذا كانت المادة جارية بفسله ك-يع الشاة واستتاء شء منها سوي قطعهامن الراس والجلد والاكارع وكذلك الاجارة فان العقد المطلق يقتضي نوعا من الانتفاع في الاجارات المقدرة بالزمان كما لو استاجر ارضا للزرع او-حانوثا للتجلوة فيه او-صناعة او اجير الخياطة او بناء ونحو ذلك فانه -و زاد علي موجب العقد المطلق او نقص منه فانه يجوز بغير خلاف -علمه في النكاح فان العقد المطلق يقتضي ملكه الاستمتاع المطلق الذي يقتضيه العرف حيت ثبت ومتي نهمت في اكه- لكن حيث نهت اذا لم-يك- فيه ضرر الا-ما اسش-ني من الاستمتاع المحرم او-كان فيه ضرر فان العرف لا يقتضيه ويقتضي ملكا للمهر الذي هو مهر المثل وملكها الاستمتاع في الج-لة فانه لو-كان مجبوبا او عنينا ثبت لها الفسخ عند السلم وللفقبهاء المشاهير ولو الي منها ثبت لها فراقه اذا لم-	1673	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms194	true	-6046982625458788835	0	132	0	699	1634	300	معينا اذا كانت العادة جارية بفصله كبيع الشاة واستثناء بعضها كسواقطها م-ن الراس والجلد والاكارع وكذلك الاجارة فان العقد المطلق يقتضي نوعا من الانتفاع في الاجارات المقدرة بالزمان كما لو استاجر ارضا للزرع او حانوتا لتجار-ة فيه او صناعة او اجيرا لخياطة او بناء ونحو ذلك فانه لو زاد علي موجب العقد المطلق او نقص عنه فانه يجوز بغير خلاف اعلمه في النكاح فان العقد المطلق يقتضي ملك- الاستمتاع المطلق الذي يقتضيه العرف حيث شاء ومتي -شاء فينقلها الي حيث شاء اذا لم يكن فيه ضرر الا ما استثني من الاستمتاع المحرم او كان فيه ضرر فان العرف لا يقتضيه ويقتضي ملكا للمهر الذي هو مهر المثل وملكها للاستمتاع في الجملة فانه لو كان مجبوبا او عنينا ثبت لها الفسخ عند السلف والفق-هاء المشاهير ولو الي منها ثبت لها فراقه اذا لم	194	-2963162031164850005	635	1147.5	514	704	90.19886016845703	105	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1674	false	2341790216524537881	0	173	0	946	1615	300	يف- بالكتاب والاجماع وان كان من الفقهاء من لا يوجب عليه الوطه ويبر قسمه الابتداءي بل يكتفي بالباعث الطب-عي فذ-هب ابي حنيفة والشافعي ورواية عن احمد فان الصحيح من وجوه كثيرة انه يجب عليه الوطه والفسخ كما دل عليه الكتاب والسنة واثار ت الصحابة والاعتبار وهل يتقدر الوطء الواجب بمرة في كل اربعة اشهر اعتبارا بالايلاء او يجب ان يطاها بالمعروف كما ينفق عليها بالمعروف فيه خلاف في مذهب احمد وغيره والصحيح الذي يدل عليه اكثر نصوص احمد وعليه اكثر الساف ان ما يوجبه العقد اكل واحد من الزوجين علي الاخر كالنفقة والاستمتاع والمثبت للمراة وكالاستمتاع للزوج ليس بمقدر م4فتاوي نالث بل المرجع في ذلك الي العرف ك-ا دل عليه الكتاب في مثل قوله تعال- ولهن -ثل الذي عليهن بالمعروف-------------- في مثل قوله صلي الله عليه وسلم لهند خذي ما يكفيك وولدك ب-لمعررف فاذا تنازع -لزوجان فيه فرض الحماكم ذلك باجتهاده كما فرضت الصحابة مقدار الوطء الزوج بمرات متعددة ومن قدر من اصحاب احمد الوطا المستعق فم وكتقدير الشاف-ي النفقة اذ كلاهما مما تحتاجه المراة ويوجبه العقد وتقدير ذلك ضعيف عند عامة العقهاء	1674	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms194	true	-6046982625458788835	132	300	699	1634	1634	300	يفء بالكتاب والاجماع وان كان من الفقهاء من لا يوجب عليه الوطء وقسم----- الابتداء- بل يكتفي بالباعث الطبيعي كمذهب ابي حنيفة والشافعي ورواية عن احمد فان الصحيح من وجوه كثيرة انه يجب عليه الوطء والقسم كما دل عليه الكتاب والسنة واثار-- الصحابة والاعتبار وهل يتقدر الوطء الواجب بمرة--- كل اربعة اشهر اعتبارا بالايلاء او يجب ان يطاها بالمعروف كما ينفق عليها بالمعروف فيه خلاف في مذهب احمد وغيره والصحيح الذي يدل عليه اكثر نصوص احمد وعليه اكثر السلف ان ما يوجبه العقد لكل واحد من الزوجين علي الاخر كالنفقة والاستمتاع والمبيت للمراة وكالاستمتاع للزوج ليس بمقدر------------- بل المرجع في ذلك الي العرف كما دل عليه الكتاب في مثل قوله تعالي ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف البقرة والسنة في مثل قوله صلي الله عليه وسلم لهند خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف واذا تنازع الزوجان فيه فرض الح-اكم---- باجتهاده كما فرضت الصحابة مقدار الوطء للزوج بمرات معدودة ومن قدر من اصحاب احمد الوطء المستحق فهو كتقدير الشافعي النفقة اذ كلاه----ما تحتاجه المراة ويوجبه العقد وتقدير ذلك ضعيف عند عامة الفقهاء-	194	-2963162031164850005	887	1643.0	723	969	91.53766632080078	137	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1674	false	2341790216524537881	173	300	946	1615	1615	300	بعيد عن معاني الكتاب والسنة والاعتبار والشافمي رضي الله عنه انما قدره طردا للقاعدة اثتي ذكرناها 1 عنه -ن نفيه اجع-الة في جميع المقود قياسا علي لل-نع من بيع الفرر بفجمل ا-نففة ال-ستحفة بعقد النكاح مقه رة طردا كذلك وقد تقدم التنبيه علي هذا الاصل وكذلك يوجب العقد المطلق سلامة -لزوج من الجب والعنة عند----- الفقهاء وكذلك عن-----د الجمهور سلامتها من موانع الوطا ك-لرتق وسلامتها من الجنون والجذام والنبرص وكذلك سلامتها من العيوب التي تمنع ك--له كخروج النجاسات------- منه- ونحو ذلك في احدي الوجهين في مذهب احمد وغيره دون الجمال ونح و ذلك وموجنبه كفاءة الرجل ايضا دون ما-زاد علي ذلك ثم لو شرط احد الزوجين علي 2 الاخر ينة بغصردة كالبال وا--جال وال-كارة رخو فا-ك صح ذلك -ريك ال--ترط لف ---عند فو-ته في اصح --روايتي----- احمد-	1674	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms195	true	-3595328347445274186	0	126	0	692	1578	300	بعيد عن معاني الكتاب والسنة والاعتبار والشافعي------------- انما قدره طردا للقاعدة التي ذكرناها-- عنه من نفيه للجهالة في جميع العقود قياسا علي المنع من بيع الغرر -فجعل النفقة المستحقة بعقد النكاح مقد-رة طردا لذلك وقد تقدم التنبيه علي هذا الاصل وكذلك يوجب العقد المطلق سلامة الزوج من الجب والعنة عند عامة الفقهاء وكذلك يوجب عند الجمهور سلامتها من موانع الوطء كالرتق وسلامتها من الجنون والجذام وال-برص وكذلك سلامتها من العيوب التي تمنع كماله كخروج النجاسات منه او منها ونحو ذلك في احد- الوجهين في مذهب احمد وغيره دون الجمال ونح-و ذلك وموج-به كفاءة الرجل ايضا دون ما زاد علي ذلك ثم لو شرط احد الزوجين في--- الاخر صفة مقصودة كالمال والجمال والبكارة ونحو ذلك صح ذلك وملك المشترط الفسخ عند فواته في اصح الروايتين عند احمد	195	-2963162031164850005	609	1030.0	492	716	85.05586242675781	85	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1675	false	-1869337176588274444	0	159	0	805	1542	300	واصح وجهي اصحاب الشاف-ي وظاهر مذهب مالك والرواية الاخري لا يملك الفسخ الا في شرط الحرية والدين وفي شرط النسب علي هذه الرواية وجهان وسواء كان المشترط هو المراة في الرجل او الرجل في المراة بل اشتراط المراة في الرجل اوكد باتفاق الفقهاء من اصحاب احمد وغيرهم وما ذكره بعض اصحاب احمد بخلاف ذلك لا اصل له وكذلك لو اشترط بعض الصفة المستحقة بمطلق العقد مثل ان يشترط الزوج انه مجبوب او --يد از را ن الن-----------------------------------------------------------------------------قص عن موجب العقد واختلفوا في شرط الزيادة عليه في هذا الموضوع كما ذكرته لك فان مذهب ابي حنيفة انه لا يثبت لارجل خيار عيب ولا شرط في النكاح واما المهر فانه لو-زاد علي مهر المثل او نقص فيه جاز بالاتفاق وكذلك يجوز اكثر------ او كثير منهم وفقهاء الحديث ومالك في احدي الروايتين ان تنقص ملك الزوج فتشترط عليه ان لا ينقلها من ولدها و--من دارها وان يزيدها علي ما تملكه بالمطلق فيزيد عليها نفسه فلا يتزوج عليها ولا يتسري وعند طاءفة من	1675	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms195	true	-3595328347445274186	126	300	692	1578	1578	300	واصح وجهي اصحاب الشافعي وظاهر مذهب مالك والرواية الاخري لا يملك الفسخ الا في شرط الحرية والدين وفي شرط النسب علي هذه الرواية وجهان -سواء كان المشترط هو المراة في الرجل او الرجل في المراة بل اشتراط المراة في الرجل اوكد باتفاق الفقهاء من اصحاب احمد وغيرهم وما ذكره بعض اصحاب احمد بخلاف ذلك لا اصل له وكذلك لو اشترط بعض الصفة المستحقة بمطلق العقد مثل ان يشترط الزوج انه مجبوب او عنين او المراة انها رتقاء او مجنونة صح هذا الشرط باتفاق الفقهاء فقد اتفقوا علي صحة الشرط الناقص عن موجب العقد واختلفوا في شرط الزيادة عليه في هذا الموض-ع كما ذكرته لك فان مذهب ابي حنيفة انه لا يثبت للرجل خيار عيب ولا شرط في النكاح واما المهر فانه لو زاد علي مهر المثل او نقص---- جاز بالاتفاق ك-ذلك يجوز اكثر السلف او كثير منهم وفقهاء الحديث ومالك في احدي الروايتين ان ينقص ملك الزوج فتشترط عليه ان لا ينقلها من بلدها او من دارها وان يزيدها علي ما تملكه بالمطلق كقصره عليها نفسه فلا يتزوج عليها ولا يتسري وعند طاءفة من-	195	-2963162031164850005	777	1473.0	622	894	86.91275024414062	144	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1675	false	-1869337176588274444	159	300	805	1542	1542	300	السلف وابي حنيفة والشاف-ي ومالك في الرواية الاخري لا يصح هذا الشرط لكن---ه عند ابي حنيفة والشافعي اثر في تسمية المهر والقياس المستقيم في هذا الكتاب الذي عليه اصول احمد وغيره من فقهاء الحديث ان اشتراط زي--ادة علي مطلق العقد واشترنط النقص جاءز ما-لم يمنع منه الشرع فاذا كانت الزيادة في العين و--المنفمة المعقود عليها والنقص من ت ذلك علي ما ذكرته فالزيادة في الملك المستحق بالعقد والنقص منه كذلك فان اشترط علي المشتري ان يعتق العبد او يقف العين علي الباءع او غيره او--- يقضي بالعين دينا عليه لمعين او غير معين او ان يصل به رحمه او نحو ذلك -هو اشتراط تصرف مقصود ومثله التبرع والمفروض والتطوع واما التفريق بين العتق وغيره بما في العتق من الفضل الذي -تشوفه الشارع فضعيف فان بعض انواع التبرعات افضل منه فان صلة ذي الرحم المحتاج افضل من العتق كما نص عليه احمد-	1675	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms196	true	-3512147506372445791	0	141	0	735	1563	300	السلف وابي حنيفة والشافعي ومالك في الرواية الاخري لا يصح هذا الشرط لكنه له عند ابي حنيفة والشافعي اثر في تسمية المهر والقياس المستقيم في هذا الب-اب الذي عليه اصول احمد وغيره من فقهاء الحديث ان اشتراط الزيادة علي مطلق العقد واشتراط النقص جاءز ما لم يمنع منه الشرع فاذا كانت الزيادة في العين او المنفعة المعقود عليها والنقص من-- ذلك---- ما ذكرت- فالزيادة في الملك المستحق بالعقد والنقص منه كذلك فاذا ش-رط علي المشتري ان يعتق العبد او يقف العين علي الباءع او غيره او ان يقضي بالعين دينا عليه لمعين او غير معين او ان يصل به رحمه و--نحو ذلك فهو اشتراط تصرف مقصود ومثله التبرع -المفروض والتطوع واما التفريق بين العتق وغيره بما في العتق من الفضل الذي يتشوفه الشارع فضعيف فان بعض انواع التبرعات افضل منه فان صلة ذي الرحم المحتاج افضل منه----- كما نص عليه احمد	196	-2963162031164850005	709	1320.5	574	752	94.28191375732422	122	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1676	false	3336960037276497922	0	158	0	831	1595	300	فان ميمونة زوج النبي صلي الله عليه وسلم اعتقت جارية لها فقال النبي صلي الله عليه وسلم لو تركستيها لاخوالك لكان خيرا لك ولهذا لو كان للميت اقارب لا يرثون كانت الوصية لهم اولي من الوصية بالعتق وما اعلم في ذلك خلافا وانما اعلم الاختلاف في وجوب الوصية---- فان فيه عن احمد روايتين احداهما تجب كقول طاءفة من السلف والخلف والثانية لا-تجب كقول الفقهاء الثلاثة وغيرهم ولو وصي لغيرهم دونهم فهل ترد- تلك الوصية علي اقاربه دون الموصي له او يعطي ثاثها للموصي له وثلثاها لاقاربه كما يقسم التركة---- الورثة والموصي له علي روايتين عن احمد وان كان المشهور عند اكثر الصحابة هو القول بنفوذ الوصية فاذا كان بعض التبرعات افضل من العتق لم يصح تعليله باختصاصه بمزيد الفضيلة وايضا فقد يكون المشروط علي المشتري فعلا كما لو كان عليه دين لله من زكاة او كفارة او نذر او دين لا دمي فاشترط عليه تاديته وكان بنيته من ذلك المبيع او اشترط المشتري علي الباءع وفاء الدين الذي	1676	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms196	true	-3512147506372445791	141	300	735	1563	1563	300	فان ميمونة زوج النبي صلي الله عليه وسلم اعتقت جارية لها فقال النبي صلي الله عليه -سلم لو ترك-تيها لاخوالك لكان خيرا لك ولهذا لو كان للميت اقارب لا يرثون كانت الوصية لهم اولي من الوصية بالعتق وما اعلم في هذا خلافا وانما اعلم الاختلاف في وجوب الوصية لهم فان فيه عن احمد روايتين احداهما تجب كقول طاءفة من السلف والخلف والثانية لا تجب كقول الفقهاء الثلاثة وغيرهم ولو وصي لغيرهم دونهم فهل تصرف تلك الوصية علي اقاربه دون الموصي له او يعطي ثلثها للموصي له وثلثاها لاقاربه كما تقسم التركة بين الورثة والموصي له علي روايتين عن احمد وان كان المشهور عند اكثر ا-صحابه هو القول بنفوذ الوصية فاذا كان بعض التبرعات افضل من العتق لم يصح تعليله باختصاصه بمزيد الفضيلة وايضا فقد يكون المشروط علي المشتري افضل كما لو كان عليه دين لله من زكاة او كفارة او نذر او دين لا-دمي فاشترط عليه وفاء دينه-------- من ذلك المبيع او اشترط المشتري علي الباءع وفاء الدين الذي-	196	-2963162031164850005	797	1530.0	643	841	94.76813507080078	145	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1676	false	3336960037276497922	158	300	831	1595	1595	300	عليه من الثمن ونحو ذلك فهذا او كد من اشتراط العتق واما السراية فانما كان- لتعميد الحرية وقد شرع مثل ذلك في الاموال وهو حق الشفعة فانها شرعت لتعميد الملك للمشتري لما في الشركه من الضرر له ونحن نقول شرع ذلك في جميع المشاركات لم-كن الشريك من المقاسمة وان امكن قسمة العين والا قسمنا ثمنها اذا طاب احدهما ذلك فيكم-ل العتق نوع من ذلك اذ الشركة تزول بالقسم- تارة وبالتكميل اخري واصل ذلك ان الملك هو القدرة الشرعية علي التصرف في الرقبة بمنزلة القدرة الحسية فيمكن ان تثبت القدرة علي تصرف دون تصرف شرعا كما يثبت ذلك حسا ولهذا جاء الملك في الشرع انو---------------------------اعا فالملك التام يملك فيه التصرف في الرقبة بالبيع والهبة ت4 ويورث عنه و------------في منافمه بالاعارة والاجارة والانتفاع وغير ذلك ثم قد يملك الامة المجوسية او المحرمات عليه بالرضاع فلا يملك منهن الاستمتاع ويملك المباوضة عليه بالتزويج بان يزوج-	1676	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms197	true	1641337332747887691	0	146	0	801	1621	300	عليه من الثمن ونحو ذلك فهذا او-كد من اشتراط العتق واما السراية فانما كانت لتكميل الحرية وقد شرع مثل ذلك في الاموال وهو حق الشفعة فانها شرعت لتكميل الملك للشفيع- لما في الشركة من الضرار-- ونحن نقول شرع ذلك في جميع المشاركات فيمكن الشريك من المقاسمة فان امكن قسمة العين والا قسمنا ثمنها اذا طلب احدهما ذلك فتكميل العتق نوع من ذلك اذ الشركة تزول بالقسمة تارة وبالتكميل اخري واصل ذلك ان الملك هو القدرة الشرعية علي التصرف في الرقبة بمنزلة القدرة الحسية فيمكن ان تثبت القدرة علي تصرف دون تصرف شرعا كما يثبت ذلك حسا ولهذا جاء الملك في الشرع انواعا كما ان القدرة تتنوع انواعا فالملك التام يملك فيه التصرف في الرقبة بالبيع والهبة--- ويورث عنه ويملك التصرف في منافعه بالاعارة والاجارة والانتفاع وغير ذلك ثم قد يملك الامة المجوسية او المحرمات عليه بالرضاع فلا يملك منهن الاستمتاع ويملك المعاوضة عليه بالتزويج بان يزوج	197	-2963162031164850005	739	1406.0	601	808	91.46039581298828	123	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1677	false	4504655864952206400	0	155	0	818	1606	300	المجوسية بم-جوسي مثلا وقد يملك ام الولد ولا يملك بيعها ولا هبتها ولا يورث عنه عند جماهير المسلمين ويملك وطءها واستخدامها باتفاقهم وكذلك يملك الم باوضة علي ذلك بالتزوبج ن والاجارة عند اكثرهم كابي حنيفة والشاف-ي واحمد ويملك المرهون ويجب عليه مء-نته ولا يملك ----من التصرف ما يزيل حق المرتهن لا بيعا ولا هبة وفي العتق خلاف مشهور والمبد المنذور عتقه والهواء والمال الذي قد نذر الصدقة بعينه ونحو ذلك مما استحق صرفه الي القربة قد اختلف فيه الفقهاء من اصحابنا وغيرهم هل يزال ملكه عنه بذلك ام لا وكلا القولين خارج عن قياس الملك المطلق فمن قال لم يزل ملكه عنه كما قد يقوله اكثر اصحابنا فهو ملك لا يملك صرفه الا الي الجهة المعينة بالاعتاق او النسك او الصدقة وهو نظير العبد المشتري بشرط العتق او الصدقة او الصلة او البدنة المشتراة بشرط الاهداء الي الحرم ومن قال زال ملكه عنه فانه يقول هو الذي يملك عنقه واهداءه والصدقة به وهو ايضا خلاف	1677	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms197	true	1641337332747887691	146	300	801	1621	1621	300	المجوسية المجوسي مثلا وقد يملك ام الولد ولا يملك بيعها ولا هبتها ولا تورث عنه عند جماهير المسلمين ويملك وطاها واستخدامها باتفاقهم وكذلك تملك المع-اوضة علي ذلك بالتزويج-- والاجارة عند اكثرهم كابي حنيفة والشافعي واحمد ويملك المرهون ويجب عليه مءونته ولا يملك فيه من التصرف ما يزيل حق المرتهن لا ببيع ولا هبة وفي العتق خلاف مشهور والعبد المنذور عتقه والهدي -والمال الذي قد نذر للصدقة بعينه ونحو ذلك مما استحق صرفه الي القربة قد اختلف فيه الفقهاء من اصحابنا وغيرهم هل يزال ملكه عنه بذلك ام لا وكلا القولين خارج عن قياس الملك المطلق فمن قال لم يزل ملكه عنه كما قد يقوله اكثر اصحابنا فهو ملك لا يملك صرفه الا الي الجهة المعينة بالاعتاق او النسك او الصدقة وهو نظير العبد المشتري بشرط العتق او الصدقة او الصلة او الفدية المشتراة بشرط الاهداء الي الحرم ومن قال زال ملكه عنه فانه يقول هو الذي يملك عتقه واهداءه والصدقة به وهو ايضا خلاف-	197	-2963162031164850005	795	1536.0	644	825	96.36363983154297	137	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1677	false	4504655864952206400	155	300	818	1606	1606	300	قياس زوال الملك في غير هذا الموضوع وكذلك اختلاف الفقهاء في الوقف علي ممين هل يعير وتفه--- ملكا-لله او بن-قل الي الر-قوف عليه او يكون بانيا علي ملك الوالف علي ثلاته اقوال في مذهب احمد وغيره وعلي كل تقدير فالملك الموصوف نوع مخالف لغيره ف---------ي البيع و--الهبة وكذلك ملك الموهوب له حيث يجوز للواهب الرجوع كالاب اذا وهب لا بنه عند فقهاء الحديث كالشافعي واحمد نوع مخالف لغيره حيث يسلط غير المالك علي انتزاعه منه وفسخ عقده ونظيره ساءر الاملاك في عقد يجوز لاحد ال--عاقدين فسخه كالمبيع بشرط عند اك من يقول انتقل الي المشتري كالشاف-ي واحمد في احد قوليهما وكالمبيع اذا افلس المشتري بالنمن عند فقهاه الحديث واهل الحجاز وكالمبيع الذي ظهر فيه عيب او-فوات صفة عند جميع المسلمين فهاهنا في المعاوضة والتبرع يملك الماقد انتزاعه وملك الاب لا يملك انتزاعه وجنس الملك يجمعهما وكذلك ملك الابن في مذهب احمد وغيره من فقهاء الحديث-	1677	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms198	true	4594678909992693732	0	148	0	802	1605	300	قياس زوال الملك في غير هذا الموض-ع وكذلك اختلاف الفقهاء في الوقف علي معين هل يصير الموقوف ملكا لله او ينتقل الي الموقوف عليه او يكون باقيا علي ملك الواقف علي ثلاثة اقوال في مذهب احمد وغيره وعلي كل تقدير فالملك الموصوف نوع مخالف لغيره من الملك في البيع او الهبة وكذلك ملك الموهوب له حيث يجوز للواهب الرجوع كالاب اذا وهب لا-بنه عند فقهاء الحديث كالشافعي واحمد نوع مخالف لغيره حيث -سلط غير المالك علي انتزاعه منه وفسخ عقده ونظيره ساءر الاملاك في عقد يجوز لاحد المتعاقدين فسخه كالمبيع بشرط عند--- من يقول انتقل الي المشتري كالشافعي واحمد في احد قوليهما وكالمبيع اذا افلس المشتري بالثمن عند فقهاء الحديث واهل الحجاز وكالمبيع الذي ظهر فيه عيب او فوات صفة عند جميع المسلمين ف--هنا في المعاوضة والتبرع يملك العاقد انتزاعه وملك الاب لا يملك انتزاعه وجنس الملك يجمعهما وكذلك ملك الابن في مذهب احمد وغيره من فقهاء الحديث	198	-2963162031164850005	763	1432.5	621	810	94.1975326538086	126	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1678	false	1292545180619906794	0	135	0	707	1593	300	الذين اتبعوا فيه معني 349 لك-اب رمر-ع السة في مطرا-ت من الف هر ماع ا----------لاب ماراك ل--ان بحمت بكود للاب كالمباحات التي تملك بالاستيلاء وملك الابن ثابت عليه بحيث يتصرف فيه تصرفا مطلقا فاذا كان ال-لك يتنوع انواعا وفيه من الاطلاق والتق-يد ما وصفته وما-لم اصفه لم يمتنع ان يكون ثبوت ذلك مفوضا -لي الانسان يث-ت منه ما راي فيه مصلحة--- ويمتنع من اثبات ما-لا مصلحة ---فيه والشارع لا يحظر علي الانسان الا ما فيه فسادر اجع او محض فاذا لم يكن فيه فساد او-كان فساده مغمورا بالمصلحة لم يحظره ابدا---- القاعدة الراب-ة الشرط المتقدم علي العقد بمنزلة المقارن له----------------------------------------------------------------- في ظاهر مذهب فقهاء الحديث احمد وغيره ومذهب اهل المدينة وغي-----ره وهو قول في مذهب الشافعي نص عليه في صداق السر والعلانية ونقلوه الي شرط التحليل المتقدم وغيره وان كان المشهور من مذهبه ومذهب ابي	1678	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms198	true	4594678909992693732	148	300	802	1605	1605	300	الذي- اتبعوا فيه معني ---الكتاب وصريح الس--نة وطواءف من السلف يقولون هو مباح للاب مملوك للابن بحيث يكون للاب كالمباحات التي تملك بالاستيلاء وملك الابن ثابت عليه بحيث يتصرف فيه تصرفا مطلقا فاذا كان الملك يتنوع انواعا وفيه من الاطلاق والتقييد ما وصفته وما لم اصفه لم يمتنع ان يكون ثبوت ذلك مفوضا الي الانسان يثبت منه ما راي فيه مصلحة له ويمتنع من اثبات ما لا مصلحة له فيه والشارع لا يحظر علي الانسان الا ما فيه فساد راجح او محض فاذا لم يكن فيه فساد او كان فساده مغمورا بالمصلحة لم يحظره ابدا فصل القاعدة الرابعة الشرط المتقدم علي العقد بمنزلة المقارن له فصل القاعدة الرابعة ان الشرط المتقدم علي العقد بمنزلة المقارن له في ظاهر مذهب فقهاء الحديث احمد وغيره ومذهب اهل المدينة مالك وغيره وهو قول في مذهب الشافعي نص عليه في صداق السر والعلانية ونقلوه الي شرط التحليل المتقدم وغيره وان كان المشهور من مذهبه ومذهب ابي-	198	-2963162031164850005	667	1203.5	539	810	82.3456802368164	115	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1678	false	1292545180619906794	135	300	707	1593	1593	300	حنيفة ان المتقدم لا يءثر بل يكون كالوعد المطاق عندهم يستحيل الوفاء به وهو قول في مذهب احمد قد يختاره في بعض المواضع طاءفة من اصحابه كاختيار بعضهم ان التعليل المشروط قبل المقد لا يءزر الا ان ينوته الروج وقت العقد وكقول طت-فة كثيرة منهم بما نفلوه عن احمد من ان الشرط المتقدم علي العقد في الصداق لا يءثر وانما تءثر التسمي-ة في العقد ومن اصحاب احمد طاءفة كالقاضي ابي يعلي بفرقون بين الشرط المتقدم الرافع لمقصود العقد او المغير له فان كان رافعا كالمواطاة علي كون المقد تلجيته او تحليلا ابطله وان كان مغيرا--- كاشتراط كون المهر اقل من المسمي لم يءثر فيه لكن ال-شهور في نصوص احمد واصوله وما عليه ندماه احا-به كقول امل ال-دي-ة ان الشرط ال-تقهم كمالشرط ال-قارن فاذا اتفقا علي شء وعقدا العقد بعد ذلك فهو مصروف الي المعروف ين-هما مما اتفقا عليه كما تنصرف الدراهم والدنانير في العقود الي المعروف بينهما وكما ان جميع العقود انما تنصرف الي ما يتعمارفه المتعاقدان---- القاعدة الخامسة في الايمان والن-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذور قال الله تعالي-	1678	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms199	true	-1249904341931368690	0	190	0	1025	1618	300	حنيفة ان المتقدم لا يءثر بل يكون كالوعد المطلق عندهم يستحب- الوفاء به وهو قول في مذهب احمد قد يختاره في بعض المواضع طاءفة من اصحابه كاختيار بعضهم ان التحليل المشروط قبل العقد لا يءثر الا ان ينويه الزوج وقت العقد و-قول طاءفة كثيرة----- بما نقلوه عن احمد من ان الشرط المتقدم علي العقد في الصداق لا يءثر وانما يءثر --تسميته في العقد ومن اصحاب احمد طاءفة كالقاضي ابي يعلي يفرقون بين الشرط المتقدم الرافع لمقصود العقد --والمقيد له فان كان رافعا كالمواطاة علي كون العقد تلجءة- او تحليلا ابطله وان كان مقيدا له كاشتراط كون المهر اقل من المسمي لم يءثر فيه لكن المشهور في نصوص احمد واصوله وما عليه قدماء اصحابه كقول اهل المدينة ان الشرط المتقدم ك-الشرط المقارن فاذا اتفقا علي شء وعقد- العقد بعد ذلك فهو مصروف الي المعروف بينهما مما اتفقا عليه كما ينصرف الدر-هم والد-ينار في العقود الي المعروف بينهما وكما ان جميع العقود انما تنصرف الي ما يتع-ارفه المتعاقدان فصل القاعدة الخامسة في الايمان والنذور مقدمات نافعة جدا في هذا الباب المقدمة الاولي مساءل الايمان في حكم المحلوف به او في حكم المحلوف عليه فصل القاعدة الخامسة في الايمان والنذور قال الله تعالي	199	-2963162031164850005	838	1531.0	676	1042	80.4222640991211	130	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1679	false	-8467578833167933794	0	106	0	546	1556	300	يا ايها النبي لم تحرم ما احل الله لك تبتغي مرضات ازواجك والله غفور رحيم قد-فرض الله لكم تحلة ايمانكم والله مولاكم وهو العليم ال------------------حكيم وقال تعالي ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع وقال تع-------------------الي لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذ كم بما 250 31 كسبت قلو بكم والله غفور حايم الذين يءلون من نساتهم تربص اربعة اشهر فان فاء-ا فان الله غفور رحيم وان عزموا الطلاق فان الله سميع عايم------------------ وقال تعالي يا ابها الذين امنوا 10 لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين وكلوا مما رزقكم الله حلالا	1679	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms199	true	-1249904341931368690	190	299	1025	1614	1618	300	يا-ايها النبي لم تحرم ما احل الله لك تبتغي مرضاة ازواجك والله غفور رحيم قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم التحريم 1 التحريم وقال تعالي ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم البقرة البقرة وقال تعالي لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذ-كم بما------- كسبت قلو-بكم والله غفور حليم للذين يءلون من نساءهم تربص اربعة اشهر فان فاءوا فان الله غفور رحيم وان عزموا الطلاق فان الله سميع عليم البقرة 225 البقرة وقال تعالي ياايه-ا الذين امنوا--- لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين وكلوا مما رزقكم الله حلالا	199	-2963162031164850005	517	971.5	418	603	85.73797607421875	85	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1679	false	-8467578833167933794	107	300	550	1556	1556	300	واتقوا الله الذي ان-م به مءمنون لا يءاخذكم الله باللفو في ا-مانكم ولكن يءاخذكم 1 بما عقدتم الايمان فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام ذلك كفارة ايما نكم اذا حلفتم واخنظوا ايمانكم وفي هذا الباب------------------------------------------------- قواعد عظيمة لكن تحتاج الي تقد-م مقدمات نافعة جدا في هذا الباب وغيره المقدمة الاولي ان اليمين يشتمل علي جملتين جملة مقسم بها وجملة مقسم ع---------------------------------------------------------------ليها فاما المحلوف به فالا يمان التي يحلف بها المسلمون مما قد يلزم نها حكم سنة انواع ليس لها سابع ارب ل احدها اليمين بالله وما-في معناها مما فيه التزام كفر كق----------------وله هو يهودي او نصراني ان فعل كذا علي ما-فيه من الخلاف بين الفقهاء الثاني اليمين بالنذر الذي يسمي نذر اللجاج والغضب كقوله علي الحج لا افعل كذا او ان فعلت كذا فعلي الحج او -الي صدقة ان فعلت كذا ونحو ذلك الثالث اليمين بالطلاق الرابع ال-مين بالعتاق الخامس اليمين بالحرام كقوله علي الحرام لا افعل كذا السادس الظهار كقوله انت علي كظهر امي ان فعلت كذا فهذا مجموع ما يحاف به المسلمون مما فيه حكمه فاما الحلف بالمخلوقات كالحلف بالكمبة او قبر الشيخ او بنعمة السلطان او-	1679	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms200	true	1133288024785957445	0	213	0	1130	1593	300	واتقوا الله الذي انتم به مءمنون لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذكم-- بما عقدتم الايمان فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام ذلك كفارة ايما-نكم اذا حلفتم واحفظوا ايمانكم كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تشكرون الماءدة 87 الماءدة وفيها قواعد عظيمة لكن تحتاج الي تقديم مقدمات نافعة جدا في هذا الباب وغيره المقدمة الاولي ان اليمين تشتمل علي جملتين جملة مقسم بها وجملة مقسم عليها ومساءل الايمان اما في حكم المحلوف به واما في حكم المحلوف عليه- فاما المحلوف به فالا-يمان التي يحلف بها المسلمون مما قد يلزم بها حكم ستة انواع ليس لها سابع------ احدها اليمين بالله وما في معناها مما فيه التزام كفر علي تقدير الخبر كقوله هو يهودي او نصراني ان فعل كذا علي ما فيه من الخلاف بين الفقهاء الثاني اليمين بالنذر الذي يسمي نذر اللجاج والغضب كقوله علي الحج لا افعل كذا او ان فعلت كذا فعلي الحج او مالي صدقة ان فعلت كذا ونحو ذلك الثالث اليمين بالطلاق الرابع اليمين بالعتاق الخامس اليمين بالحرام كقوله علي الحرام لا افعل كذا السادس الظهار كقوله انت علي كظهر امي ان فعلت كذا فهذا مجموع ما يحلف به المسلمون مما فيه حكم- فاما الحلف بالمخلوقين كالحلف بالكعبة او قبر الشيخ او بنعمة السلطان او	200	-2963162031164850005	969	1830.5	784	1142	84.85113525390625	167	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1680	false	6245088275005919171	0	88	0	471	1627	300	بالسيف او بجاه- احد من المخلوقين فما اعلم بين العلماء خلافا ان هذه ال-مين مكروهة منهي عنها وان الحلف بها لا يوجب حنثا ولا-كفارة وهل الحلف بها مكروه او محرم او مكروه كراهة تنزيه فيه قولان في مذهب احمد وغيره اصحهما ا-ه محرم ولهذا قال اصحابنا كالفاضي ابي يعلي وغيره انه اذا قال ايمان المسلمين تلزمني ان فعلت كذا لزمه ما يازم ف-ي اليمين بالله والنذر والطلاق والعتاق والظهار ولم يذكروا الحرام لان يمين الحرام حرام عنذ احمد واصحابه فلما كان مرزجبها واحدا عندهم دخل الحرام في الظهار	1680	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms200	true	1133288024785957445	213	300	1130	1593	1593	300	بالسيف او بحياة احد من المخلوقين فما اعلم بين العلماء خلافا ان هذه اليمين مكروهة منهي عنها وان الحلف بها لا يوجب حنثا ولا كفارة وهل الحلف بها م---------حرم او مكروه كراهة تنزيه فيه قولان في مذهب احمد وغيره اصحهما انه محرم ولهذا قال اصحابنا كالقاضي ابي يعلي وغيره انه اذا قال ايمان المسلمين تلزمني ان فعلت كذا لزمه ما يفعله في اليمين بالله والنذر والطلاق والعتاق والظهار ولم يذكر-- الحرام لان يمين الحرام ظهار عند احمد واصحابه فلما كان مو-جبها واحدا عندهم دخل الحرام في الظهار-	200	-2963162031164850005	444	833.5	360	476	93.27731323242188	75	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1680	false	6245088275005919171	88	300	471	1627	1627	300	ولم يد خلوا النسذر في ال-مين بالله وان جاز ان يكفر بمينه بالبذر لان موجب الحلف بالنذر المسمي بنذر المجاج والغضب عند الحنث هو التخيير بين التكفير وبين فعل المنذير وموجب الحلف با-لله هو التكفير فقط فلما اختلف موجبهما جملوهما يمينين نعم اذا قالوا ب-لرواية الاخري عن احمد وهو ان الحاف بالنذر موجبه الكفارة فقط دخات اليمين بالنذر في اليمين بالله تعالي وانما اختلافهم واختلاف غيرهم من العلماء في ان مثل هذا الكلام هل ين-قد به اليمين او لا ينعقد فساذكره ان شاء الله تعالي وانما غرضي هنا حصر الايمان التي يحلف بها المسلمون واما ايمان البيعة فقالوا اول من احدثها الحجاج ابن يوسف الثقفي وكانت السنة ان ال-اس ببايعون الخلفاء كما بايع الصحابة النبي صلي الله عليه وسلم يعقدون البيمة كما يعقدون عقد البيع والنكاح ونحوهما ا-ما ان يذكروا الشروط التي يبايعون عليها ثم ية ولون بايعناك علي ذلك كما بايعت الانصار النبي صلي الله عليه وسلم ايلة العقبة -لما احدث الحجاج--------------------------------- حلف الناس علي بيعتهم لعبد الملك بن مروان بالطلاق والعناق واليمين بالله وصدقة المال فهذه الايمان الاربعة هي كانت ايمان البيعة القديمة المبتدعة ثم احدث ر ال ل ال ه ان--------------------------------------------------------- فيها عاد-تهم ومن احدث ذلك فحسبه اثما ما ترتب علي هذه الايمان من الشر المقدمة الثان---------------------------------------------------------------------ية ان هذه الايمان يحلف بها-تارة بصيغة القسم وتارة بصيغة الجزاء لا يتصور-	1680	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms201	true	-8534569675664439365	0	235	0	1313	1616	300	ولم يد-خلوا الن-ذر في اليمين بالله وان جاز ان يكفر يمينه بالنذر لان موجب الحلف بالنذر المسمي بنذر اللجاج والغضب عند الحنث هو التخيير بين التكفير وبين فعل المنذور وموجب اليمين بالله هو التكفير فقط فلما اختلف موجبهما جعلوهما يمينين نعم اذا قالوا بالرواية الاخري عن احمد وهو ان الحلف بالنذر موجبه الكفارة فقط دخلت اليمين بالنذر في اليمين بالله------ وا-ما اختلافهم واختلاف غيرهم من العلماء في ان مثل هذا الكلام هل ينعقد به اليمين او لا ينعقد فساذكره ان شاء الله تعالي وانما غرضي هنا حصر الايمان التي يحلف بها المسلمون واما ايمان البيعة فقالوا اول من احدثها الحجاج -بن يوسف الثقفي وكانت السنة ان الناس يبايعون الخلفاء كما بايع الصحابة النبي صلي الله عليه وسلم يعقدون البيعة كما يعقدون عقد البيع والنكاح ونحوهما واما ان يذكروا الشروط التي يبايعون عليها ثم يق-ولون بايعناك علي ذلك كما بايعت الانصار النبي صلي الله عليه وسلم ليلة العقبة فلما احدث الحجاج ما احدث من الفسق كان من جملته ان حلف الناس علي بيعتهم لعبد الملك بن مروان بالطلاق والعتاق واليمين بالله وصدقة المال فهذه الايمان الاربعة هي كانت ايمان البيعة القديمة المبتدعة ثم احدث المستخلفون عن الامراء والملوك وغيرهم ايمانا كثيرة اكثر من ذلك وقد تختلف فيها عاداتهم ومن احدث ذلك فعليه اثم- ما ترتب علي هذه الايمان من الشر المقدمة الثانية الايمان يحلف بها تارة بصيغة القسم وتارة بصيغة الجزاء المقدمة الثانية ان هذه الايمان يحلف بها تارة بصيغة القسم وتارة بصيغة الجزاء لا يتصور	201	-2963162031164850005	1108	2065.0	906	1325	83.62264251708984	175	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1681	false	6011768108815867675	60	300	276	1553	1553	300	المج اوفل مدة ولم-----ذا عقد الفقهاء لمساءل الايمان بابين احدهما بان يعل-ق الطلاق بالشر-ط فيذكرون فيه الحلف بصيغة الجزاء كان ومي ورذ رما اتب ---ذلك والني علي فيه --ية ال-ضم ض-با وبهاء وال-اب ال-ان-- اب جامع الايمان مما يشترك فيه الحلف- بالله والطلاق والعتاق وغير ذلك فيذكرون فيه الحلف بعصنة -لقسم وان دخلت مينة الجزاء ضبيا وماي-------- احد الما-ين غ--لطة بما ثل الباب الاخر لاتفاتهما في المعني كثير- او-غالبا وكذلك طاءعة---- من الفقهاء كا بي الخطاب وغيره لما ذكروا في كتاب الطلاق باب تعليق الطلاق بالشروط ارذفوه بباب جامع الايمان وطل-فة اخري كالخرق- والقاضي ابي يعلي وغيرهما انما ذكروا باب جامع الايمان في كتاب الايمان لان---ه امس ونظير هذا باب حد القذف منهم من يذكره عند باب اللعان لاتصال احدهما بالاخر ومنهم من يءخره الي كتاب الحدود لانه به اخص واذا تبين ان لليمين صيغنين صيفة القسم وصيغة الجزاء فالمقسوم عليه في صيغة القسم مءخر في صيفة الجزاء والمءخر في صيغة الجزاء مقدم في صيفة القسم والشرط الم--------------------ثبت في صيغة الجزاء منفي في صيفة القسم فانه اذا قال الطلاق يازمني لا افعل كذا فقد حلف بالطلاق ان لا يفعل فالطلاق مقدم مثبت والفعل مءخر منفي فلو حلف بصيغة الجزاء ق-ال ان فعلت كذا فامر اتي طالق وكان يقدم الفعل مثبتا ويءخر الطلاق منفيا كما انه في القسم قدم الحكم واخر الفعل وبهذه القاعدة تنحل مساءل------ من مساءل الايمان فاما صيفة الجزاء فهي جملة فعلية في الاصل فان ادوات الشرط لا يتصل بها في الاصل الا الفعل واما صيفة القسم فتسكون-	1681	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms202	true	-7198970834781136179	0	241	0	1311	1616	300	الحج او فمالي صدقة ولهذا عقد الفقهاء لمساءل الايمان بابين احدهما باب تعليق الطلاق بالشروط فيذكرون فيه الحلف بصيغة الجزاء كان واذا ومتي وما اشبه ذلك وا--ن دخل فيه صيغة القسم ضمنا وتبعا والباب الثاني باب جامع الايمان مما يشترك فيه اليمين بالله والطلاق والعتاق وغير ذلك فيذكرون فيه الحلف بصيغة القسم وان دخلت صيغة الجزاء ضمنا وتبعا ومساءل احد البابين مختلطة بمساءل الباب الاخر لاتفاقهما في المعني كثيرا او غالبا ولذلك كان طاءفة من الفقهاء كا-بي الخطاب وغيره لما ذكروا في كتاب الطلاق باب تعليق الطلاق بالشروط اردفوه بباب جامع الايمان وطاءفة اخري كالخرقي والقاضي ابي يعلي وغيرهما انما ذكروا باب جامع الايمان في كتاب الايمان لانه به امس ونظير هذا باب حد القذف منهم من يذكره عند باب اللعان لاتصال احدهما بالاخر ومنهم من يءخره الي كتاب الحدود لانه به اخص واذا تبين ان لليمين صيغتين صيغة القسم وصيغة الجزاء فالمق------دم في صيغة القسم مءخر في صيغة الجزاء والمءخر في صيغة الجزاء مقدم في صيغة القسم والشرط المنفي في صيغة الجزاء مثبت في صيغة الق--------------------سم فانه اذا قال الطلاق يلزمني لا افعل كذا فقد حلف بالطلاق ان لا يفعل فالطلاق مقدم----- والفعل مءخر منفي ولو حلف بصيغة الجزاء لقال ان فعلت كذا فامر-اتي طالق فكان تقدم الفعل مثبتا وتاخر الطلاق منفيا كما انه في القسم قدم الحكم واخر الفعل وبهذه القاعدة تنحل مساءل كثيرة من مساءل الايمان فاما صيغة الجزاء فهي جملة فعلية في الاصل فان ادوات الشرط لا يتصل بها في الاصل الا الفعل واما صيغة القسم فت-كون	202	-2963162031164850005	1161	2100.0	937	1347	86.19153594970703	177	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1682	false	-8045534457610119180	0	60	0	308	1518	300	فعلية كقوله احلف بالله او تالله او والله ونحو ذلك وتكون اسمية كقوله لعمر الله لافمان والحيلة علي حرام لافمان ثم هذا التقسم ا-يس من خصاءص الايمان التي بين العبد وبين الله بل غير ذلك من العقود التي تكون بين الادميين تارة تكون بصيفة التعليق الذي هو الشرط والجزاء كقوله في الجعالة من رد عبدي الا بق فله كذا وقوله	1682	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms202	true	-7198970834781136179	241	300	1311	1616	1616	300	فعلية كقوله احلف بالله او تالله او والله ونحو ذلك وتكون اسمية كقوله لعمر الله لافعلن والحل-- علي حرام لافعلن ثم هذا التقسيم ليس من خصاءص الايمان التي بين العبد وبين الله بل غير ذلك من العقود التي تكون بين الادميين تارة تكون بصيغة التعليق الذي هو الشرط والجزاء كقوله في الجعالة من رد عبدي الا-بق فله كذا وقوله-	202	-2963162031164850005	295	566.5	238	309	95.46925354003906	51	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1682	false	-8045534457610119180	60	300	308	1518	1518	300	في السبق من سبق فله كذا وتارة بصيغة -------التنجيز اما صيفة خبر كقوله بعت وزوجت واما صيغة طلب كقوله بعني واخلعني المقدمة الثا-------------------------------------------------لثة وفيها يظهر سر مساءل الايمان ونحوها ان صيغة التعليق التي تسمي صيفة الشرط وصيغة المجاز-ة تنقسم الي ستة انواع لان الحالف اما ان يكون مقصوده وجود الشرط فقط او وجود الجزاء فقط او وجودهما واما ان لا يقصد وجود واحد منهما بل س يكون متصوده عدم الشرط فقط او---- الجزاء فقط او عد مهما ف-لاول بمنزلة كثير من صور الخاع والكتابة ونذر التبرر والجعالة ونحوها فان الرجل اذا قال لامراته ان اعطيتني الفا 9 فا نت طالق او فقد خامتك او قال لعبده ان اديت الفا فانت حر او قال ان رددت عبدي الابق فلك الف----- او قال ان شفي الله مريضي او سلم مالي الفاءب فعلي عتق كذا و--الصدقة بكذا فالمعاق قد لا يكون مقصوده الا اخذ المال ورد العبد وسلامة المتق والمال وانما التزم الجزاء علي سبيل العوض كالبانع الذي كان-- مقصوده اخذه ال-من والنزم رد لل-بيع علي سبيل العوض ف-ذا الضرب هو سببه بالمعاوضة في البيع والاجارة وكذلك اذا كان قد جعل الطلاق عقوبة---- مثل ان يقول اذا ضربت امتي فانت طالق و--ان خرجت من الدار فانت طالق فانه في الخلع عوضها بالتطليق عن المال لانها نزيل الطلاق وهنا عوضها عن معصيتها بالطلاق واما الثاني -قيل ان يقول لامراته اذا طهرت فابت طالق او يقول لعبده اذا مت فانت حر او اذا جاء راس الحول فانت حر-او فمالي صدقة ونحو ذلك من التعليق الذي-	1682	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms203	true	-8953400084270572214	0	251	0	1283	1528	300	في السبق من سبق فله كذا وتارة بصيغة الجزم والتحقيق اما صيغة خبر كقوله بعت وزوجت واما صيغة طلب كقوله بعني واخلعني المقدمة الثالثة بها يظهر سر مساءل الايمان ونحوها المقدمة الثالثة و-بها يظهر سر مساءل الايمان ونحوها ان صيغة التعليق التي تسمي صيغة الشرط وصيغة المجازاة تنقسم الي ستة انواع لان الحالف اما ان يكون مقصوده وجود الشرط فقط او وجود الجزاء فقط او وجودهما واما ان لا يقصد وجود واحد منهما بل-- يكون مقصوده عدم الشرط فقط او عدم الجزاء فقط او عد-مهما فالاول بمنزلة كثير من صور الخلع والكتابة ونذر التبرر والجعالة ونحوها فان الرجل اذا قال لامراته ان اعطيتني الفا-- فا-نت طالق او فقد خلعتك او قال لعبده ان اديت الفا فانت حر او قال ان رددت عبدي الابق فلك الف درهم او قال ان شفي الله مريضي او سلم مالي الغاءب فعلي عتق كذا او الصدقة بكذا فالمعلق قد لا يكون مقصوده الا اخذ المال ورد العبد وسلامة النفس والمال وانما التزم الجزاء علي سبيل العوض كالباءع الذي -انما مقصوده اخذ- الثمن والتزم رد المبيع علي سبيل العوض فهذا الضرب هو شبيه بالمعاوضة في البيع والاجارة وكذلك اذا كان قد جعل الطلاق عقوبة لها مثل ان يقول اذا ضربت ام-ي فانت طالق او ان خرجت من الدار فانت طالق فانه في الخلع عوضها بالتطليق عن المال لانها تريد الطلاق وهنا عوضها عن معصيتها بالطلاق واما الثاني فمثل ان يقول لامراته اذا طهرت فانت طالق او يقول لعبده اذا مت فانت حر او اذا جاء راس الحول فانت حر او فمالي صدقة ونحو ذلك من التعليق الذي	203	-2963162031164850005	1172	2187.5	937	1293	90.64191436767578	208	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1683	false	-1412005497616132882	0	48	0	241	1501	300	هو توقيت محض فهذا الضرب بمن---زلة المنجز في ان كل واحد منهما قصد الطلاق والعتاق وانما اخره الي الوقت المعين بمنزلة تاجيل الدين وبمنزلة من يءخر الطلا-ق من وقت الي وقت لغرض له في التاخير لا لعوض ولا لحث- علي طلب او خبر ولهذا قال الفقهاء من اصحابنا	1683	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms203	true	-8953400084270572214	251	300	1283	1528	1528	300	هو توقيت محض فهذا الضرب هو بمنزلة المنجز في ان كل واحد منهما قصد الطلاق والعتاق وانما اخره الي الوقت المعين بمنزلة تاجيل الدين وبمنزلة من يءخر التطليق من وقت الي وقت لغرض له في التاخير لا لعوض ولا لحلف علي طلب او خبر ولهذا قال الفقهاء من اصحابنا-	203	-2963162031164850005	233	453.0	186	246	94.71544647216797	44	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1683	false	-1412005497616132882	48	300	241	1501	1501	300	وغيرهم اذا حلف انه لا يحلف بالطلاق مثل ان يقول والله لا احلف بعالافك او ان حلفت بطلاقك فعبدي حر او فانت طالق فانه اذا قال ان دخات او----لم تدخلي ونحو ذلك مما فيه معني الحض او المنع فهو حالف ولو كان تعليقا محضا كقوله اذا طلعت الشمس فانت طالق و-----------ان طلعت الشمس فاختلفوا فيه فقال اصحاب الشاف-ي ليس بحالف وقال اصحاب ابي حنيفة والقاضي في الجامع هو حالف واما ف الثالث وهو ان يكون مقصوده وجودهما جميعا فمثل الذي قد اذته امر اته حتي احب طلافها واسترجاع الفدية منها فيقول ان ابر اتيني من صداقك او من نفقتك فانت طالق وهو يريد كلا منه-ا واما الرابع وهو ان يكون متمصوده عدم الشرط لكنه اذا وجد لم يكره الجزاء بل ي-جه اول-ا يحبه ولا يكرهه فتنل ان يقول لامراته ان زبيت فانت طا-ق او ان ضربت امي فانت طالق ونحو ذلك من التعليق الذي يقصد فيه عدم الشرط ويقصد وجود الجزاء عند وجوده بحيث تكون اذا زنت او اذا ضربت امه يجب فرا----قها لانها لا تصلح له فهذا فيه معني ال-مين ومعن----ي التوقيت فانه منعها من الفعل وتصد ايقاع الطلاق عنده كما تصد ايقاعه عند اخذ العوض منها او عند طهرها او---- طلوع الهلال واما الخالمس وهو ان يكون مقصوده عدم الجزاء وتعليقه بالشرط ايملا يوجد وليس له غرض في عدم الشرط فهذا قليل كمن يقول ان اصبت ماءة رمية اعطيتك كذا واما السادس وهو ان يكون مقصوده عدمهما الشرط والجزاء وانما تعلق الجزاء بالشرط ليمتنع وجودهما فهو-مثل نذر اللجاج والغضب ومثل الحلف -الطلاق والنثاق علي حص او منج او تعديق او-	1683	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms204	true	8540457871328399947	0	258	0	1279	1466	300	وغيرهم اذا حلف انه لا يحلف بالطلاق مثل ان يقول والله لا احلف ب-طلاقك او ان حلفت بطلاقك فعبدي حر او فانت طالق فانه اذا قال ان دخلت او ان لم تدخلي ونحو ذلك مما فيه معني الحض او المنع فهو حالف ولو كان تعليقا محضا كقوله اذا طلعت الشمس فانت طالق او انت طالق ان طلعت الشمس فاختلفوا فيه -قال اصحاب الشافعي ليس بحالف وقال اصحاب ابي حنيفة والقاضي في الجامع هو حالف واما-- الثالث وهو ان يكون مقصوده وجودهما جميعا فمثل الذي قد اذته المراة- حتي احب طلاقها واسترجاع الفدية منها فيقول ان ابر-اتيني من صداقك او من نفقتك فانت طالق وهو يريد كلا منهما واما الرابع وهو ان يكون م-قصوده عدم الشرط لكنه اذا وجد لم يكره الجزاء بل يحبه او لا يحبه ولا يكرهه فمثل ان يقول لامراته ان زنيت فانت طالق او ان ضربت امي فانت طالق ونحو ذلك من التعليق الذي يقصد فيه عدم الشرط ويقصد وجود الجزاء عند وجوده بحيث -----اذا زنت او اذا ضربت امه يحب ان يفارقها لانها لا تصلح له فهذا فيه معني اليمين وفيه معني التوقيت فانه منعها من الفعل وقصد ايقاع الطلاق عنده كما قصد ايقاعه عند اخذ العوض منها او عند طهرها او عند طلوع الهلال واما الخا-مس وهو ان يكون مقصوده عدم الجزاء وتعليقه بالشرط لء-لا يوجد وليس له غرض في عدم الشرط فهذا قليل كمن يقول ان اصبت ماءة رمية اعطيتك كذا واما السادس وهو ان يكون مقصوده عدم--- الشرط والجزاء وانما تعلق الجزاء بالشرط ليمتنع وجودهما فهو مثل نذر اللجاج والغضب ومثل الحلف بالطلاق والعتاق علي حض او منع او تصديق او	204	-2963162031164850005	1212	2273.5	965	1296	93.51851654052734	221	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1684	false	2227723168289404023	31	300	137	1457	1457	300	امراتي طالق او عبدي حر او يحلف علي فعل غيره ممن يقصد منعه كعبده ونسيبه وصديقه ممن يحضه علي طاعته فيقول له ان فعلت او ان لم افعل فعلي كذا او م45 فتاوي ثالث فامر اتي طالق او فعب-دي ح---ر ونحو ذلك فهذا نذر اللجاج والفضب وهذا وما اشبهه من الحلف بالطلاق والعتاق بخلافه في المعني نذر التبرر والتقرب وما اشبيه من الخلع والكتابة فان الذي يقول ان سلمني الله او سلم مالي من كذا او ان اعطاني الله كذا فعلي ان انصدق او اصوم او احج قصده حصول الشرط الذي هو الغنيمة او السلامة وقصد ان يشكر الله ت علي ذلك بما نذره له وكذلك المخالع والمكاتب قصده حصول العوض وبدل الطلاق والعتاق عوضا عن ذلك واما النذر في اللجاج والغضب ا-----ذا قيل له افعل كذا فامتنع من فعله ثم قال ان فعلته فعلي الحج او الصيام فهنا مقصوده ان لا يكون الشرط ثم انه لقوة امتناعه الزم نفسه ان فعله بهذه الامور التقيلة عليه ليكون الرامها له اذا فعل مانعا له من الفعل وكذلك اذا قال ان فعلته فامراني طالق او فعبيدي احرار انما مقصوده الامتناع والتزم بتقدير الفعل ما-هو شديد عليه من فراق اهله وذهاب ماله نيس غرض هذا ان يتقرب الي الله بعتق او صدقة ولا ان يفارق امراته ولهذا سمي العلماء هذا نذر اللجاج والفضب ماخوذ- من قول النبي صلي الله عليه وسلم فيما اخرجاه في الصحيحين------------------------ لان يلج احدكم بيمينه في اهله اثم له عند الله من ان ياتي الكفارة التي فرض الله ل--ه فصورة هذا النذر صورة نذر التبرر في اللفظ ومعناه شديد ال-با-بة لم-ياه وين -يا نغات -لشسما الني صذكر ما يعذ ا---لباب ان جا افه نال لي طالت ي------ن العلماء-	1684	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms205	true	-189634941541138515	0	269	0	1344	1514	300	امراتي طالق او عبدي حر او يحلف علي فعل غيره ممن يقصد منعه كعبده ونسيبه وصديقه ممن يحضه علي طاعته فيقول له ان فعلت او ان لم تفعل فعلي كذا او--------------- فامر-اتي طالق او فعبيدي احرار ونحو ذلك فهذا نذر اللجاج والغضب----- وما اشبهه من الحلف بالطلاق والعتاق يخالف ف-ي المعني نذر التبرر والتقرب وما اشبهه من الخلع والكتابة فان الذي يقول ان سلمني الله او سلم مالي من كذا او ان اعطاني الله كذا فعلي ان اتصدق او اصوم او احج قصده حصول الشرط الذي هو الغنيمة او السلامة وقصد ان يشكر الله --علي ذلك بما نذر---ه وكذلك المخالع والمكاتب قصده حصول العوض وبذل الطلاق والعتاق عوضا عن ذلك واما النذر في اللجاج والغضب فكما اذا قيل له افعل كذا فامتنع من فعله ثم قال ان فعلته فعلي الحج او الصيام فهنا مقصوده ان لا يكون الشرط ثم انه لقوة امتناعه الزم نفسه ان فعله بهذه الامور الثقيلة عليه ليكون لزو-مها له اذا فعل مانعا له من الفعل وكذلك اذا قال ان فعلته فامراتي طالق او فعبيدي احرار انما مقصوده الامتناع والتزم بتقدير الفعل ما هو شديد عليه من فراق اهله وذهاب ماله ليس غرض هذا ان يتقرب الي الله بعتق او صدقة ولا ان يفارق امراته ولهذا سمي العلماء هذا نذر اللجاج والغضب ماخوذا من قول النبي صلي الله عليه وسلم فيما اخرجاه في الصحيحين من حديث ابي هريرة والله لان يلج احدكم بيمينه في اهله اثم له عند الله من ان يعطي الكفارة التي فرض الله عليه فصورة هذا النذر صورة نذر التبرر في اللفظ ومعناه شديد المباينة لمعناه ومن هذا نشات الشبهة التي سنذكرها في هذا الباب ان شاء الله تعالي علي طاءفة من العلماء	205	-2963162031164850005	1233	2307.0	979	1372	89.86880493164062	224	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1685	false	-2843911705460904075	1	33	7	179	1566	300	فقه الصحابة رضي الله عنهم الذين نظروا الي معاني الالفاظ لا الي صورها اذا ثبت-ت هذه الانواع الداخلة في قسم التعليق فقد علمت ان بعضها معناه معني اليمين بصيغة القسم وبعضها ليس	1685	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms205	true	-189634941541138515	271	300	1356	1514	1514	300	فقه الصحابة-------------- الذين نظروا الي معاني الالفاظ لا الي صورها اذا تبينت هذه الانواع الداخلة في قسم التعليق فقد علمت ان بعضها معناه معني اليمين بصيغة القسم وبعضها ليس-	205	-2963162031164850005	155	286.5	127	173	89.59537506103516	26	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1685	false	-2843911705460904075	26	150	138	795	1566	300	معناه معني اليمين بصيغة القسم وبعضها ليس معناه ذلك فمتي كان الشرط المقصود حضا علي فعل او منعا منه او تصديقا لخبر او تكذيبا كان الشرط مقصود العدم هو وجزاءه كنذر اللجاج------- والحلف بالطلاق علي وجه اللجاج والغضب القاعدة الاولي ان الحالف بالله سبحانه وتعالي قد بين الله تعالي حكمه بالكتاب والسنة والاجماع----------- فقال تعالي ولكن يءاخذ كم ------------------------------------بما كسبت قلو بكم و------------------------------قال قد فرض الله لكم تح-------------------------------------------------------لة ايمانكم وقال تعالي ولكن يءاخذ كم بما عقدتم الايمان فكفارته اطمام عشرة مسا كين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم واحفظوا ايمانكم كذلك يبين الله لسكم ايانه لعلكم تشكرون و---------------------------في الصحيحين 355 عن عبد الله-- بن سمرة ان النبي صلي الله	1685	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms206	true	-777439295271995935	0	138	0	769	1601	300	معناه معني اليمين بصيغة القسم--------------------- فمتي كان الشرط المقصود حضا علي فعل او منعا منه او تصديقا لخبر او تكذيبا كان الشرط مقصود العدم هو وجزاءه كنذر اللجاج والغضب والحلف بالطلاق علي وجه اللجاج والغضب القاعدة الاولي ان الحالف بالله سبحانه------- قد بين الله------ حكمه بالكتاب والسنة والاجماع اما الكتاب فقال تعالي --لا يءاخذ-كم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذكم بما كسبت قلو-بكم والله غفور حليم البقرة البقرة وقال قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم التحريم التحريم وقال لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم----------- ولكن يءاخذ-كم بما عقدتم الايمان فكفارته اطعام عشرة مسا-كين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم واحفظوا ايمانكم كذلك يبين الله ل-كم اياته لعلكم تشكرون الماءدة الماءدة واما السنة ففي الصحيحين---- عن عبد الرحمن بن سمرة ان النبي صلي الله	206	-2963162031164850005	592	1051.0	481	825	71.75757598876953	94	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1685	false	-2843911705460904075	124	300	657	1566	1566	300	ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم واحفظوا ايمانكم كذلك يبين الله لسكم ايانه لعلكم تشكرون وف---------------------------ي الصحيحين 355 عن عبد ال--له بن سمرة ان النبي صلي الله عليه وسلم قال له يا-عبد الرحمن --------لا تسال الامارة فانك-ان اعطيتها عن مسالة وكلت اليها وان اعطيتها عن غير مسالة اعنت عليها واذا حلفت علي يمين فرايت غيرها خيرا منها فا-ت الذي هر خير وكفر عن يمينك فبين له ا-نبي صلي الله عليه وسلم حكم الامانة الذي هو الامارة وحكم العهد الذي هو اليمين وكانوا في اول الاسلام لا تخرج لهم 14ل من اليمين قبل ان تشرع الكفارة ولهذا قالت عاءشة كان ابو بكر لا يحنث في يمين حتي انزل الله كفارة البمين وذلك لان اليمين بالله عقد بالله فيجب الوفاء به كما يجب ب--ساءر العقود واشد لان قوله احلف بالله او اقسم بال------------له ونحو ذلك في معني قوله اعقد بالله ولهذا عدي بحرف الالصاق الذي يستعمل في الريط والعقد فينعقد المحلوف عليه بالله كما تنعقد احدي اليدين بالاخري في المعاقدة ولهذا سماه الله------- عقدا في قوله ولكن يءاخذكم بما عقدتم الايمان-------- فاذا كان قد عقدها بالله كان الحنث فيها-	1685	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms206	true	-777439295271995935	109	295	607	1575	1601	300	ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم واحفظوا ايمانكم كذلك يبين الله ل-كم اياته لعلكم تشكرون الماءدة الماءدة واما السنة ففي الصحيحين---- عن عبد الرحمن بن سمرة ان النبي صلي الله عليه وسلم قال له يا عبد الرحمن بن سمرة لا تسال الامارة فانك ان اعطيتها عن مسالة وكلت اليها وان اعطيتها عن غير مسالة اعنت عليها واذا حلفت علي يمين فرايت غيرها خيرا منها فاءت الذي هو خير وكفر عن يمينك فبين له النبي صلي الله عليه وسلم حكم الامانة الذي هو الامارة وحكم العهد الذي هو اليمين وكانوا في اول الاسلام لا مخرج لهم---- من اليمين قبل ان تشرع الكفارة ولهذا قالت عاءشة كان ابو بكر لا يحنث في يمين حتي انزل الله كفارة اليمين وذلك لان اليمين بالله عقد بالله فيجب الوفاء به كما يجب في ساءر العقود واشد لان قوله احلف بالله و--اقسم بالله واولي بالله ونحو ذلك في معني قوله اعقد بالله ل-هذا عدي بحرف الالصاق الذي يستعمل في الربط والعقد فينعقد المحلوف عليه بالله كما تنعقد احدي اليدين بالاخري في المعاقدة ولهذا سماه الله سبحانه عقدا في قوله ولكن يءاخذكم بما عقدتم الايمان الماءدة فاذا كان قد عقدها بالله فان الحنث فيها	206	-2963162031164850005	884	1656.5	712	980	90.2040786743164	159	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1686	false	-1360375530446612739	5	278	30	1503	1616	300	فرضه الله من التحلة ولهذا سمي حاها-حنثا والحنث هو الاسم في الاصل فالحنث فيها سبب الاثم لولا الكفارة الماحية فان-ا للكفارة منعته ان يوجب اثما ونظير الرخصة في كفارة اليمين بعد عقدها الرخصة ايضا في كفارة الظهار بعد ان كان الظهار في الجاهلية واول الاسلام طلاقا وكذلك -لايلاء كان عندهم طلاقا فازهذا--جار علي قاعدة وجوب الوفاء بمقتفي ال-ميز فان الايلاء اذا -وجب الوفاء بمقتضاه من ترك الوطء صار الوطء محرما وتحربم الوط- تحريما مطلقا مستلزم لزوال ال-------------------------------------------------------------------------ملك فان الزوجة لا تكون محرمة لي- الاطلاق ولهذا قال س بحانه يا ابه------ا النبي لم تحرم م--احل لل-ه لك تبتني مرضات ازواجك والله غفور رحيم قد-فرض الله لكم تحلة ابمانك------------------م والتعلة مصدر حللت الشء احله تحليلا وتحلة كما يقال كرمته تكريما وتكرمة وهذا م--صدر يسمي به المحلل نفسه الذي هو الكفارة فان اريد المصدر فالمعني فرض الله لكم تحليل اليمين وهو حلها الذي هو خلاف العقد وله--------ذا استدل من استدل من اصحابنا وغيرهم كابي بكر عبد العزيز بهذه الاية علي التكفير قبل الحنث لان التحلة لات-كون بعد الحنت فانه بالحنث ينحل اليمين وانما تكون النحلة اذا اخرجت قبل الحنث لينحل اليمين وانما هي بعد الحنث كفارة لانها كفرت ماف-ي الحنث من سبب الاثم ل-قض عهد الله فاذا تبين ان ما افتضت- اليمين من وجوب الوفاء بها رفعه الله عن هذه الامة بالكفارة التي جعلها بدلا من الوفاء في جملة مار-فعه عنها من الاصار التي نبه عليها بقوله------ ويضع عنهم اصرهم-------- فالا فعال ثلاثة اما طاعة واما معصية واما مباح فاذا حلف ليفعان مباحا او ليتر كنه فههنا الكفارة مشروعة بالاجماع وكذلك اذا كان المحلوف عليه فعل مكروه او ترك مستحب وهو المذكور في قوله تعالي ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم ان تبروا وتتقوا وتصاحوا بين الناس	1686	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms207	true	-3310731086813181522	1	297	3	1606	1621	300	فرضه الله من التحلة ولهذا سمي حلها حنثا والحنث هو الاثم في الاصل فالحنث فيها سبب للاثم لولا الكفارة الماحية وانما الكفارة منعته ان يوجب اثما ونظير الرخصة في كفارة اليمين بعد عقدها الرخصة ايضا في كفارة الظهار بعد ان كان الظهار في الجاهلية واول الاسلام طلاقا وكذلك الايلاء كان عندهم طلاقا فان هذا جار علي قاعدة وجوب الوفاء بمقتضي اليمين فان الايلاء اذا اوجب الوفاء بمقتضاه من ترك الوطء صار الوطء محرما وتحريم الوطء تحريما مطلقا مستلزم لزوال الملك الذي هو الطلاق وكذلك الظهار اذا اوجب التحريم فالتحريم مستلزم لزوال الملك فان الزوجة لا تكون محرمة علي الاطلاق ولهذا قال س-بحانه وتعالي ياايها النبي لم تحرم ما احل الله لك تبتغي مرضاة ازواجك والله غفور رحيم قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم التحريم 1 التحريم والتحلة مصدر حللت الشء ت-----حليلا وتحلة كما يقال كرمته تكريما وتكرمة وهذا المصدر يسمي به المحلل نفسه الذي هو الكفارة فان اريد المصدر فالمعني فرض الله لكم تحليل اليمين وهو حلها الذي هو خلاف العقد او الحل ولهذا استدل من استدل من اصحابنا وغيرهم كابي بكر عبد العزيز بهذه الاية علي التكفير قبل الحنث لان التحلة لا تكون بعد الحنث فانه بالحنث تنحل اليمين وانما تكون التحلة اذا اخرجت قبل الحنث لتنحل اليمين وانما هي بعد الحنث كفارة لانها كفرت ما في الحنث من سبب الاثم لنقض عهد الله فاذا تبين ان ما اقتضته اليمين من وجوب الوفاء بها رفعه الله عن هذه الامة بالكفارة التي جعلها بدلا من الوفاء في جملة ما رفعه عنها من الاصار التي نبه عليها بقوله تعالي ويضع عنهم اصرهم الاعراف فالا-فعال ثلاثة اما طاعة واما معصية واما مباح فاذا حلف ليفعلن مباحا او ليتر-كنه ف-هنا الكفارة مشروعة بالاجماع وكذلك اذا كان المحلوف عليه فعل مكروه او ترك مستحب وهو المذكور في قوله تعالي ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس	207	-2963162031164850005	1425	2691.0	1157	1612	88.39950561523438	236	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1687	false	2027249672907682884	0	265	0	1331	1511	300	ان تشرع الكفارة كا-ن الحالف علي مثل هذا لا يحل له الوفاء بيمينه ولا كفارة له ترفع عنه مقتضي الحنث بل يكون عاصيا معصية لا كفارة فيها سواء وفي او-لم يف كما لو نذر معصية عند من لم يجعل في نذره كفارة وكما ان كان المحلوف عليه فعل طلعة غير واجبة --------------------------------------------فصل فاما الح-لف بالنذر الذي هو نذر اللجاج والغضب مثل ان يقول ان فعا-ت كذا فعلي الحج او ف-الي صدقة او فعلي صيام يريد بذلك ان يمنع نفسه عن الفعل او ان يقول ان لم افعل كذا فعلي الحج ونحوه فمذهب اكثر اهل العلم انه يجزثه كفارة يمين من اهل مكة والمدينة والبصرة والكوفة ---------------------وهو قول فقهاء الحديث كالشافعي واحمد واسح-ق وابي عبيد وغيرهم وهذا--- احدي الروايتين عن ابي حنيفة وهو الرواية المتاخرة عنه ثم اختلف هءلاء فاكثرهم قالوا هو مخير بين الوفاء بن---ذره وبين كفارة يمين وهذا قول الشافعي والمشهور عن احمد ومنهم من قال بل عليه الكفارة عينا كما يلزمه ذلك في الم-ين بالله وهو الرواية الاخري عن احمد وقول بعض اصحاب الشافعي وقال مالك وابو حنيفة في الرواية الاخري وطاءفة بل يجب الوفاء بهذا النذر وقد ذكروا ان الشافعي سءل عن هذه المسيلة بمصر فافتي فيها بالكفارة فقال له الساءل يا ابا عبد الله هذا قولك -قال قول من هو خير مني عطاء ابن ابي رباح وذ كروا ان عبد-الرحمن ابن الفاسم حنث ابنه في هذه اليمين فافتاه بكفارة يمين بقول الليث بن سعد وقال ان عدت حلفت افتيتك بقول مالك وهو الوفاء به ولهذا تفرع اصحاب مالك مساءل هذه اليمين علي النذر لعمومات الوفاء بالنذر لقوله صلي الله عليه وسلم من نذر ان يطيع الله فليطعه ولانه حكم جاءز معلق	1687	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms208	true	4452484930134572561	26	300	133	1508	1508	300	ان تشرع الكفارة فكان الحالف علي مثل هذا لا يحل له الوفاء بيمينه ولا كفارة له ترفع عنه مقتضي الحنث بل يكون عاصيا معصية لا كفارة فيها سواء وفي ام لم يف كما لو نذر معصية عند من لم يجعل في نذره كفارة وكما لو كان المحلوف عليه فعل طاعة غير واجبة فصل الحالف بالنذر الذي هو نذر اللجاج والغضب فصل فاما الحالف بالنذر الذي هو نذر اللجاج والغضب مثل ان يقول اذا فعلت كذا فعلي الحج او فمالي صدقة او فعلي صيام يريد بذلك ان يمنع نفسه عن الفعل او ان يقول ان لم افعل كذا فعلي الحج ونحوه فمذهب -----اهل العلم--------------------- من اهل مكة والمدينة والبصرة والكوفة انه يجزيه كفارة يمين وهو قول فقهاء الحديث كالشافعي واحمد واسحاق وابي عبيد وغيرهم وهذا هو احدي الروايتين عن ابي حنيفة وهو الرواية المتاخرة عنه ثم اختلف هءلاء فاكثرهم قالوا هو مخير بين الوفاء بما نذره وبين كفارة يمين وهذا قول الشافعي والمشهور عن احمد ومنهم من قال بل عليه الكفارة عينا كما يلزمه ذلك في اليمين بالله وهو الرواية الاخري عن احمد وقول بعض اصحاب الشافعي وقال مالك وابو حنيفة في الرواية الاخري وطاءفة بل يجب الوفاء بهذا النذر وقد ذكروا ان الشافعي سءل عن هذه المسالة بمصر فافتي فيها بالكفارة فقال له الساءل يا ابا عبد الله هذا قولك فقال قول من هو خير مني عطاء -بن ابي رباح وذ-كروا ان عبد الرحمن -بن القاسم حنث ابنه في هذه اليمين فافتاه بكفارة يمين بقول الليث بن سعد وقال ان عد-----ت افتي-ك بقول مالك وهو الوفاء به ولهذا يفرع اصحاب مالك مساءل هذه اليمين علي النذر لعمومات الوفاء بالنذر كقوله صلي الله عليه وسلم من نذر ان يطيع الله فليطعه ولانه حكم جاءز معلق-	208	-2963162031164850005	1278	2437.0	1022	1411	90.57405853271484	236	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1688	false	-8072325798723221194	0	262	0	1278	1456	300	سمعت ابا عبد الله يسمال عن رجل قال ماله في رتاج الكعبة قال 357 كفارة يمين واحتج بحديث عاءشة قال وسمعت ابا عبد الله يسال عن --رجل يحلف بالمشي الي بيت الله او الصدقة بالملك --ونحو ذلك من الايمان فقال اذا حنث فكفارة----- الا اني لا احمله علي الات ملا بيت قيلد ه باصل پلد اي جعدانه بق ت كفرال نم بل ه لبي كا ي-----------------------مين قال نعم قال وسمعت ابا عبد الله يقول في حديث ليلي بنت العجماء حين حلفت بكذا وكذا وكل -ملوك لما حر فان--ت بكفارة يمين فاجتج بحديت ابن ع-ر وابن عباس حين افتيا فين- حلف بعتق جارية- وايمان فقال اما الجارية فتعتق وقال الاثرم حدثنا الفضل بن دكين --ثنا-حسن عن ا-----بن ابي نجيح عن عطاء عن عاءشة قالت من قال مالي في ميرات الكعبة وكل مالي فهو هدي وكل مالي في المساكين فليكفر ---يمينه وقال حدثنا عارم بن الفضل --ثنا مع-مر بن سليمان قال قال ابي حدثنا بكر بن عبد الله اخبرني ابو رافع قال قالت مولاتي ليلي بنت العجما- كل مملوك لها --حر وكل مال لها هدي وهي يهودية وهي نصرانية ان لم تطلق امراتك او تفرق بينك ويين امر اتك قال فاتيت زينب بنت ام سلمة وكانت اذا ذكرت امراة -المدينة فقيهة ذكرت زينب قال فاتيتها فجاءت معي اليها فقالت في البيت هاروت وماروت وقالت ياز-ينب جعلني الله فداءك انها قاات كل مملوك لها --حر وكل مال لها هدي وهي يمودية وهي نصرانية فقالت يهودية ولصرانية حل- بين الرجل وبين امراته فاتيت حفصة ام المءمنين فارسلت اليها فاتتها فقالت يا-ام المءمنين جعطني الله فداءك انها قالت كل مملوك لها حر وكل مال لها هدي وهي	1688	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms209	true	8904977311782697346	33	300	173	1485	1485	300	سالت ابا عبد الله عن ------رجل قال ماله في رتاج الكعبة قال---- كفارة يمين واحتج بحديث عاءشة قال وسمعت ابا عبد الله يسال عن الرجل يحلف بالمشي الي بيت الله او الصدقة بالملك او نحو ---هذه ال-يمين فقال اذا حنث فكفارة يمين الا اني لا احمله علي الحنث ما لم يحنث قل له لا يفعل قيل لابي عبد الله فاذا حنث كفر قال نعم قيل له اليس كفارة يمين قال نعم قال وسمعت ابا عبد الله يقول في حديث ليلي بنت العجماء حين حلفت بكذا وكذا وكل مملوك لها حر فافتيت بكفارة يمين فاحتج بحديث ابن عمر وابن عباس حين افتيا فيمن حلف بعتق جاريته وايمان فقال اما الجارية فتعتق ق-ال الاثرم حدثنا الفضل بن دكين حدثنا حسن عبد الله بن ابي نجيح عن عطاء عن عاءشة قالت من قال مالي في -رتاج الكعبة وكل مالي فهو هدي وكل مالي في المساكين فليكفر عن يمينه وقال حدثنا عارم بن الفضل حدثنا معتمر بن سليمان قال قال ابي حدثنا بكر بن عبد الله اخبرني ابو رافع قال قالت مولاتي ليلي بنت العجماء كل مملوك لها محرر وكل مال لها هدي وهي يهودية وهي نصرانية ان لم تطلق امراتك او تفرق بينك وبين امر-اتك قال فاتيت زينب بنت ام سلمة وكانت اذا ذكرت امراة بالمدينة فقيهة ذكرت زينب قال فاتيتها فجاءت معي اليها فقالت في البيت هاروت وماروت -قالت يا زينب جعلني الله فدا-ك انها قالت كل مملوك لها محرر وكل مال لها هدي وهي يهودية وهي نصرانية فقالت يهودية ونصرانية خلي بين الرجل وا----مراته فاتيت حفصة ام المءمنين فارسلت اليها فاتتها فقالت يا ام المءمنين جعلني الله فدا-ك انها قالت كل مملوك --محرر وكل مال لها هدي وهي-	209	-2963162031164850005	1159	2088.5	918	1339	86.55712890625	202	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1688	false	-8072325798723221194	262	300	1278	1456	1456	300	بهودية وهي نصرانية فقالت يهودية ونصرانية حل- بين الرجل وبين امر اته قال فاتيت عبد الله بن عمر فجاء معي اليها فقام علي الباب -------------------------------فقال امن حجارة انت ام من حديد انت ام من اي شء انت افتتك-	1688	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms210	true	-5432720884955707553	0	43	0	210	1447	300	يهودية وهي نصرانية فقالت يهودية ونصرانية خلي بين الرجل وبين امر-اته قال فاتيت عبد الله بن عمر فجاء معي اليها فقام علي الباب فسلم فقالت بابي انت وبابي ابوك فقال امن حجارة انت ام من حديد انت ام من اي شء انت افتتك	210	-2963162031164850005	175	327.0	139	211	82.93838500976562	34	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1689	false	847822273246191694	0	244	0	1181	1454	300	زينب واف-تك ام المءمنين فلم تقبلي فتياهما قالت ي--ابا عبد الرحمن جمطني الله فدا-ك انهاق-الت كل مملوك لها حر وكل مال لها هدي وهي يهودية وهي نصرانية فقال يهودية ونصرانية كفري غن بمينك وحلي بين الرجل وبين امر انه وقال الاثرم حدثنا عبد الله بن رجاء انبانا عمران عن قتادة عن زرارة بن ابي اوفي ان امراة سالت ابن عباس ان امراة جعات بردها عليها هديا ان لبسته فقال ابن عباس -في غضب ام في رضي قالوا في غضب قال ان الله تبارك وتعالي لا-يتقرب اليه بالغضب لتكفر عن يمينها -قال وحدثني ابن الطباع ثن--ا ابو بكر بن عباس عن العلاء بن المسيب عن يعلي بن النعمان عن عكرمة عن ابن عباس س---------------ءل عن --رجل جعل ماله في المساكين 258 فقال امسك عليك مالك وانفقه علي عيالك واقض به دينك وكفر عن يمينسك وروي الاثرم عن احمد---- حدثنا عبد الرزاق ثن---ا ابن جريح س----ءل عطاء عن وجل قال علي الف بدنة قال يمين وعن رجل قال علي الف حجة قال يمين وعن رجل قال م------------------------------الي في المساكين قال يمين و-عن احمد قال حدثنا عبد الرزاق انبانا مععر عن قتادة عن الحسن وجابر-بن زيد في الرجل يقول ان لم افعل كذاو -----كذا فانا ع-رم بحجة ق-لا ليس الاحرام الا علي من نوي الحج يمين يكفرها وقال احمد --ثنا-عبد الرزاق انبانا مععر عن ابن طلوس عن ابيه قال يمين يكفرها وقال حرب الكرماني جدثنا المسيب ان واضح ثا ب---وسف بن اي الشر عن الاوزابي عن عطاء بن ابي ارياح سات ------بن عباس عن الرجل يحلف بالمشي	1689	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms210	true	-5432720884955707553	43	300	210	1447	1447	300	زينب وافتتك ام المءمنين فلم تقبلي فتياهما قالت يا ابا عبد الرحمن جعلني الله فداءك انها قالت كل مملوك لها حر وكل مال لها هدي وهي يهودية وهي نصرانية فقال يهودية ونصرانية كفري عن يمينك وخلي بين الرجل وبين امراته ق--ال الاثرم حدثنا عبد الله بن رجاء حدث-نا عمران عن قتادة عن زرارة بن ابي اوفي ان امراة سالت ابن عباس ان امراة جعلت بردها عليها هديا ان لبسته فقال ابن عباس افي غضب ام في رضا قال-ت في غضب قال ان الله -------تعالي لا يتقرب اليه بالغضب لتكفر عن يمينها وقال -حدثني ابن الطباع حدثنا ابو بكر بن عياش عن العلاء بن المسيب عن يعلي بن --نعمان عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما سءل عن الرجل جعل ماله في المساكين فق----ال امسك عليك مالك وانفقه علي عيالك واقض به دينك وكفر عن يمين-ك وروي الاثرم عن احمد قال حدثنا عبد الرزاق انبانا ابن جريج قال سءل عطاء عن رجل قال علي الف بدنة قال يمين وعن رجل قال علي الف حجة قال يمين وعن رجل قال مالي هدي قال يمين وعن رجل قال مالي في المساكين قال يمين وقال احمد---- حدثنا عبد الرزاق -حدثنا معمر عن قتادة عن الحسن وجابر بن زيد في الرجل يقول ان لم افعل----- كذا وكذا فانا محرم بحجة قالا ليس الاحرام الا علي من نوي الحج يمين يكفرها وقال احمد حدثنا عبد الرزاق انبانا معمر عن ابن طاوس عن ابيه قال يمين يكفرها وقال حرب الكرماني حدثنا المسيب بن واضح حدثنا يوسف بن السفر ع--ن الاوزاعي عن عطاء بن ابي -رباح قال سالت ابن عباس عن الرجل يحلف بالمشي-	210	-2963162031164850005	1095	1971.5	861	1270	86.22047424316406	191	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1689	false	847822273246191694	244	300	1181	1454	1454	300	الي بيت الله الحرام قال انما ا-مشي علي من نواه فاما من حلف في الغضب فعليه كفارة يمين وايضا فان الاعتبار في الكلام بمعني الكلام لا بلفظه وهذا الحالف ليس مقصوده قربة لله وانما مقصوده الحض علي فعل او المنع منه وهذا معني اليمين فان 1 الحالف يقصد الحض علي فعل--- او المنع منه ثم ادا-	1689	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms211	true	6106185303882330167	0	56	0	276	1505	300	الي بيت الله الحرام قال انما المشي علي من نواه فاما من حلف في الغضب فعليه كفارة يمين وايضا فان الاعتبار في الكلام بمعني الكلام لا بلفظه وهذا الحالف ليس مقصوده قربة لله وانما مقصوده الحض علي فعل او المنع منه وهذا معني اليمين فان-- الحالف يقصد الحض علي فعل شء او المنع منه ثم اذا	211	-2963162031164850005	270	517.5	216	278	97.12229919433594	52	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1690	false	2879507482780925353	0	237	0	1181	1500	300	علق ذلك الفعل بالله تعالي اجزانه الكفارة فلا- تجزءه اذا علق به وجوب عبادة او تحريم مباح بطربق الاولي لانه اذا علقه بالله ثم حنث كان موجب حنشه انه قد هتك ايمانه بالله حيث لم يف بعهده واذا علق به وجوب فعل او تحريمه فانما يكون موجب حنثه ترك واجب او فعل محرم ومعلوم ان الحنث الذي موجبه خلل في التوحيد اعظم مما موجبه معصية من المعاصي فاذا كان الله قد شرع الكفارة لاصلاح ما افتضي الحنث------ في التوحيد فساده ونحو ذلك وخيره فلا ن يشرع لاصلاح ما -فتضي الحنث فساده في الطاعة اولي واحري وايضا فانا نقول ان موجب صيفة القسم مثل موجب صيفة التعليق والنذر نوع من اليمين وكل نذر فهو يمين فقول الناذر لله علي ان افعل بمنزلة قوله احلف بالله لا فعلن موجب هذين القواين النزام الفعل معلقا بالله والدليل علي هذا قول النبي صلي الله عليه وسلم النذر حلف -فقوله ان فعلت كذا فعلي الحج لله بمنزلة قوله ان فعلت كذا فوالله لاحجن وطرد هذا انه اذا حلف ليفعان برا لزمه فعله ولم يكن له ان يكفر فان حلفه ليفعلنه نذر لفعله وكذلك طرد هذا انه اذا نذر ليفعان معصية او مباحا فقد حلف علي فعلها بمنزلة ما-لو قال والله لافعان كذا ولو حلف بالله ليفعلن معصية او مباحا لزمته كفارة يمين فكذلك لو قال لله علي ان افعل كذا ومن الفقهاء من اصحابنا وغيرهم من يفرق بين الناس 259 --------------------------------------------فصل فاما البمين بالطلاق --والعتاق في اللجاج والفضب -مثل ان يقصد بها	1690	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms211	true	6106185303882330167	56	300	276	1505	1505	300	علق ذلك الفعل بالله تعالي اجزاته الكفارة فلان تجزيه اذا علق به وجوب عبادة او تحريم مباح بطريق الاولي لانه اذا علقه بالله ثم حنث كان موجب حنثه انه قد هتك ايمانه بالله حيث لم يف بعهده واذا علق به وجوب فعل او تحريمه فانما يكون موجب حنثه ترك واجب او فعل محرم ومعلوم ان الحنث الذي موجبه خلل في التوحيد اعظم مما موجبه معصية من المعاصي فاذا كان الله قد شرع الكفارة لاصلاح ما اقتضي الحنث فساده في التوحيد------ ونحو ذلك وجبره فلا-ن يشرع لاصلاح ما اقتضي الحنث فساده في الطاعة اولي واحري وايضا فانا نقول ان موجب صيغة القسم مثل موجب صيغة التعليق والنذر نوع من اليمين وكل نذر فهو يمين فقول الناذر لله علي ان افعل بمنزلة قوله احلف بالله لافع-لن موجب هذين القولين التزام الفعل معلقا بالله والدليل علي هذا قول النبي صلي الله عليه وسلم النذر حلفة فقوله ان فعلت كذا فعلي الحج لله بمنزلة قوله ان فعلت كذا فوالله لاحجن وطرد هذا انه اذا حلف ليفعلن برا لزمه فعله ولم يكن له ان يكفر فان حلفه ليفعلنه نذر لفعله وكذلك طرد هذا انه اذا نذر ليفعلن معصية او مباحا فقد حلف علي فعلها بمنزلة ما لو قال والله لافعلن كذا ولو حلف بالله ليفعلن معصية او مباحا لزمته كفارة يمين وكذلك لو قال علي لله ان افعل كذا ومن الفقهاء من اصحابنا وغيرهم من يفرق بين البابين فصل اليمين بالطلاق او العتاق في اللجاج والغضب فصل فاما اليمين بالطلاق او العتاق في اللجاج والغضب فمثل ان يقصد بها-	211	-2963162031164850005	1139	2181.5	909	1238	92.00322723388672	207	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1690	false	2879507482780925353	237	300	1181	1500	1500	300	حضا او تا ش 3 منعا او تصديةا او تكذيا ك----قوله الطلاق يلزمني لافعلن كذا او الا فعات كذا او ان فعات كذا فعبيدي احرار او ان لم افعله فمبيدي احرار فمن قال من الفقهاء المتقدمين ان نذر اللجاج والنضب يجب فيه الوفاء فانه يقول هنا يقع الطلاق والعتاق ايضا واما الجمهور الذين قالوا في نذر اللجاج والغضب تجزءه الكمارة فاختلفوا هنا مع-	1690	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms212	true	-4556225706474263656	0	61	0	316	1550	300	حضا او------- منعا او تصديقا او تكذيبا مثل قوله الطلاق يلزمني لافعلن كذا او -لا فعلت كذا او ان فعلت كذا فعبيدي احرار او ان لم افعله فعبيدي احرار فمن قال من الفقهاء المتقدمين ان نذر اللجاج والغضب يجب فيه الوفاء فانه يقول هنا يقع الطلاق والعتاق ايضا واما الجمهور الذين قالوا في نذر اللجاج والغضب تجزيه الكفارة فاختلفوا هنا مع	212	-2963162031164850005	301	569.0	243	324	92.90123748779297	50	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1691	false	-7875419407607524121	0	236	0	1175	1505	300	انه لم يبلغني عن احد من الصحابة في الح-ف بالطلاق كلام وانما بلغنا الكلام فيه ع-ن التابعين ومن بعدهم لان اليمين به محدثة لم يكن يعرف في عصرهم ولكن بلغنا----------- الكلام في الحلف بالعتق كما سنذ كره ان شاء الله فاختلف التابعون ومن بمدهم في اليمين ب-لطلاق والعتاق فمم-م من فرق بينهم وبين الي-ين بالنذر وقالوا انه يقع الطلاق والمتاق بالحنث ولا تجزثه الكفارة بخلاف اليمين بالنذر هذا روابة عن عوف ب عن الحسن وهو قول الشافعي واحمد في الصريح المنصوص عنه واسح-ق بن راهويه وابو عبيد وغيرهم فروي حرب الكرماني عن مع-مر بن سليمان عن عوف عن الحسن قال كل يمين وان عظمت ولو حلف بالحج والع-رة وان جعل ماله في المساكين ما-لم يكن طلاق امراة في ملكه يوم حلف او عتق غلام في ملكه يوم حلف فانما هي يمين وقال اسماعيل بن سعيد--------- سالت ايه يخدي ار بود لاي اد كاه ار اي ان وعبع ابي ش---------------------------------ا مقام اليمين ويلزمه ذلك في الغضب والرضاء وقال سليمان بن داود يلزمه الحنث في الطلاق والعتاق وبه قال ابو خييمة قال اسماعيل واخبرنا احمد بن حنبل حدتنا عبد انرزاق عن معمر عن اسماعيل بن امية عن عثمان بن ابي حازم---- ان امراة حلفت بمالها في سبيل الله او في المسا كين وجارينها حرة ان لم تفعل كذا وكذا فسالت ابن عمر وابن عباس فقالا اما الجارية بنمتق واما -ولها في الالي مانما تركي ال-ال قال ابو اسحق--------- الجوزباقي الطلان وال-تق لا يخلان في هذا محل الايمان ولو	1691	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms212	true	-4556225706474263656	61	300	316	1550	1550	300	انه لم يبلغني عن الصح-------ابة في الحلف بالطلاق كلام وانما بلغنا الكلام فيها عن التابعين ومن بعدهم لان اليمين به محدثة لم تكن تعرف في عصرهم ولكن بلغنا عن الصحابة الكلام في الحلف بالعتق كما سنذ-كره ان شاء الله فاختلف التابعون ومن بعدهم في اليمين بالطلاق والعتاق فمنهم من فرق بينه- وبين اليمين بالنذر وقالوا انه يقع الطلاق والعتاق بالحنث ولا تجزيه الكفارة بخلاف اليمين بالنذر هذا رواية--- عوف-- عن الحسن وهو قول الشافعي واحمد في الصريح المنصوص عنه واسحاق بن راهويه وابي عبيد وغيرهم فروي حرب الكرماني عن معتمر بن سليمان عن عوف عن الحسن قال كل يمين وان عظمت ولو حلف بالحج والعمرة وان جعل ماله في المساكين ما لم يكن طلاق امراة في ملكه يوم حلف او عتق غلام في ملكه يوم حلف فانما هي يمين وقال اسماعيل بن سعيد الشالنجي سالت احمد بن حنبل عن الرجل يقول لابنه ان كلمتك فامراتي طالق وعبدي حر فقال لا يقوم هذا مقام اليمين ويلزمه ذلك في الغضب والرضا و-قال سليمان بن داود يلزمه الحنث في الطلاق والعتاق وبه قال ابو خيثمة قال اسماعيل حدث--نا احمد بن حنبل حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن اسماعيل بن امية عن عثمان بن حاضر الحميري ان امراة حلفت بمالها في سبيل الله او في المسا-كين وجاريتها حرة ان لم تفعل كذا وكذا فسالت ابن عمر وابن عباس فقالا اما الجارية فتعتق واما قولها في المال فانها تزكي المال قال ابو اسحاق ابراهيم الجوزجاني الطلاق والعتق لا يحلان في هذا محل الايمان ولو-	212	-2963162031164850005	1074	1941.5	856	1253	85.71428680419922	178	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1691	false	-7875419407607524121	236	300	1175	1505	1505	300	كان المجري فيها مجر----ي الايمان لوجب علي الحالف بها اذا حنث كفارة وهذا مما لا يختلف الناس فيه ان لا كفارة فيها قات اخبر ابو اسح-ق بما بلغه من العلم في ذلك فان اكثر مفتي الناس في ذلك الزمان من اهل المدينة واهل العراق اصحاب ابي حنيفة ومالك كانوالا--يفتون في نذر اللجاج والغضب الا بوجوب الوفاء لا بالكهارة وان كان اكثر التابعين مذهبهم فيها-	1691	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms213	true	-3201739631211668175	0	67	0	338	1534	300	كان المجزء فيها مجزءا في الايمان لوجب علي الحالف بها اذا حنث كفارة وهذا مما لا يختلف الناس فيه ان لا كفارة فيها قلت اخبر ابو اسحاق بما بلغه من العلم في ذلك فان اكثر مفتي الناس في ذلك الزمان من اهل المدينة واهل العراق اصحاب ابي حنيفة ومالك كانوا لا يفتون في نذر اللجاج والغضب الا بوجوب الوفاء لا بالكفارة وان كان اكثر التابعين مذهبهم فيها	213	-2963162031164850005	323	618.5	260	338	95.5621337890625	60	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1692	false	-6302514889984162241	0	229	0	1173	1526	300	الكفارة حتي ان الشاف-ي لما افتي بمصر ب-----الكفارة كان غريبا بين اصحابه المالكية وقال له الساءل ي--ابا عبد الله هذا قولك فقال قول من هو خير مني---- عطاء ابن ابي رباح فلما افتي فقهاء الحديث كالشافعي واحمد واسح-ق وابي عبيد وسليمان بن داود وابن ابي شيبة وعلي بن المديني ونحوهم في الحلف بالنذر بالكفارة وفرق من فرق بين ذلك وبين الطلاق والعتاق لما سنذكره صار الذي يعرف قول هءلاء وقول اولءك لا يعلم خلافا في الطلاق والعتاق والا فسنذكر الخلاف------- ان شاء الله تعالي عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم وقد اعتذر الامام احمد عما ذكرناه عن الصحابة في كفارة العتق بعذرين احدهما انفراد سليمان التيمي بذلك والثاني معارضته بما رواه عن ابن عمر وابن عباس بان العتق يقع من غير تكفير وما وجدت احدا من العلماء المشاهير بلفه في هذه المسءلة من العلم الماثور عن الصحابة ما لمغ احمد ق-ال المروزي قال ابو عبد الله اذا قال كل مملوك له حر -يعتق عليه اذا حنث لان الطلاق والعتق ليس فيهما كفارة وقال ليس يقول كل مملوك لها حر في حديث ايلي بنت العجماء حديث ابي رافع انها سالت ابن عمر وحفصة وزينب وذ كرت العتق فامر وها ب--كفارة الا التيمي واما حميد وغيره فلم يذكروا العتق قال وسالت ابا عبد الله عن حديث ابي رافع قصة------------------- امراته وانها سالت ابن عمر وحفصة فامروها بكفارة بمين قلت فيها المشي قال نعم اذهب الي ان فيه كفارة يمين وقال ابو عبد	1692	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms213	true	-3201739631211668175	67	300	338	1534	1534	300	الكفارة حتي ان الشافعي لما افتي بمصر بجواز الكفارة كان غريبا بين اصحابه المالكية وقال له الساءل يا ابا عبد الله هذا قولك فقال قول من هو خير مني قول عطاء -بن ابي رباح فلما افتي فقهاء الحديث كالشافعي واحمد واسحاق وابي عبيد وسليمان بن داود وابن ابي شيبة وعلي--- المديني ونحوهم في الحلف بالنذر بالكفارة وفرق من فرق بين ذلك وبين الطلاق والعتاق لما سنذكره صار الذي يعرف قول هءلاء وقول اولءك لا يعلم خلافا في الطلاق والعتاق والا فسنذكر الخلاف في ذلك ان شاء الله تعالي عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم وقد اعتذر ا-------حمد عما ذكرناه عن الصحابة في كفارة العتق بعذرين احدهما انفراد سليمان التيمي بذلك والثاني معارضته بما رواه عن ابن عمر وابن عباس -ان العتق يقع من غير تكفير وما وجدت احدا من العلماء المشاهير بلغه في هذه المسالة من العلم الماثور عن الصحابة ما بلغ احمد فقال المروزي قال ابو عبد الله اذا قال كل مملوك له حر فيعتق عليه اذا حنث لان الطلاق والعتق ليس فيهما كفارة وقال ليس يقول كل مملوك لها حر في حديث ليلي بنت العجماء حديث ابي رافع انها سالت ابن عمر وحفصة وزينب وذ-كرت العتق فامر-وها بالكفارة الا التيمي واما حميد وغيره فلم يذكروا العتق قال -سالت ابا عبد الله عن حديث ابي رافع قصة حلف مولاته ليفارقن امراته وانها سالت ابن عمر وحفصة فامروها بكفارة يمين قلت فيها شء ---قال نعم اذهب الي ان فيه كفارة يمين -قال ابو عبد-	213	-2963162031164850005	1143	2165.5	920	1216	93.99671173095703	204	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1692	false	-6302514889984162241	229	300	1173	1526	1526	300	الله ليس يقول فيه كل مملوك الا التيمي فات فادا حلف بعتق مملو كه فحيث قال بعتق كذا يروي عن ابن عمر وابن عباس انهما قالا الجارية تعتق ثم قال ما-سمعناه الا-من عبد الرزاق عن مععر قلت فايش اسناده قال معمر عن اسماعيل عن عنمان بن حاصر عن ابن عمر وابن عباس وقال اسماعيل--- امية وايوب بن موسي وهما مكيان فقد فرق- بين الحلف بالطلاق والعتق والحلف بالنذر بانهما لا يكفران-	1692	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms214	true	-7978874900147716653	0	73	0	359	1474	300	الله ليس يقول فيه كل مملوك الا التيمي قلت فاذا حلف بعتق مملو-كه فحنث قال يعتق كذا يروي عن ابن عمر وابن عباس انهما قالا الجارية تعتق ثم قال ما سمعناه الا من عبد الرزاق عن معمر قلت فايش اسناده قال معمر عن اسماعيل عن عثمان بن حاضر عن ابن عمر وابن عباس وقال اسماعيل بن امية وايوب بن موسي وهما مكيان وقد فرقا بين الحلف بالطلاق والعتق والحلف بالنذر لانهما لا يكفران	214	-2963162031164850005	342	643.0	273	360	95.0	61	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1693	false	4291948794594497661	0	223	0	1083	1460	300	واتبع ما بلغه في ذلك عن ابن عمر وابن عباس وبه عارض ما روي م-ن الكفارة عن ابن عحمر وحفصة وزينب مع انفراد التيمي بهذه الزيادة وقال صالح ابن احمد قال ابي واذا قال جاربتي حرة ان لم اصنع كذا وكذا قال قال ابن عمر وابن عباس يعتق واذا قال كل مالي في المساكين -------------------فيه كفارة فان -ذا لا يشبه ذ-ا الا-تري ان ابن عمر فرق بن-هما العنق والطلاق لا يكفران واصحاب ابي حنيفة يقولون اذا قال الرجل مالي في المساكين انه يتصدق به علي السا-كين واذا قال -الي علي فلان صدقة----- وفرقوا بين قوله ان فعلت كذا فمالي صدقة او فعلي الحج وبين قوله فامز اتي طااق او فعبدي حر بانه هناك موجب القول وجوب 371 السدقة والحج لا وجود الصدقة والحج فاذا اقتضي الشرط وجوب ذلك كانت الكفارة بدلا اين منا ار لبب كم- بكون بهلا من نيره بن الا--بات كما كات ذ-- اول الاسلام بدلا من ت الصوم الواجب وبقي-------ت بدلا عن الصوم علي العاجز عنه وكما يكون بدلا عن الصوم الواجب في ذمة الميت فان الواجب اذا كان في الذمة امكن ان يخير بين اداءه وبين اداء غيره واما العتق والطلاق فان موجب الكلام وجودهما فاذا وجد الشرط وجد العتق والطلاق واذا وقعا-لم يرتفعا بعد وقوعهما لانهما لا يقبلان الفسخ بخلاف ما لو قال ان فعلت كذا فلله علي ان اعتق فانه هنا لم يعلق العتق وانما عاق وجوبه	1693	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms214	true	-7978874900147716653	73	300	359	1474	1474	300	واتبع ما بلغه في ذلك عن ابن عمر وابن عباس وبه عارض ما رواه من الكفارة عن ابن ع-مر وحفصة وزينب مع انفراد التيمي بهذه الزيادة وقال صالح -بن احمد قال ابي واذا قال جاريتي حرة ان لم اصنع كذا وكذا قال قال ابن عمر وابن عباس تعتق واذا قال كل مالي في المساكين لم يدخل فيه جاريته فيه كفارة فان هذا لا يشبه هذا الا تري ان ابن عمر فرق بينهما العتق والطلاق لا يكفران واصحاب ابي حنيفة يقولون اذا قال الرجل مالي في المساكين انه يتصدق به علي المساكين واذا قال مالي علي فلان صدقة كذلك وفرقوا بين قوله ان فعلت كذا فمالي صدقة او فعلي الحج وبين قوله فام-راته طالق او فعبدي حر بانه هناك موجب القول وجوب---- الصدقة والحج لا وجود الصدقة والحج فاذا اقتضي الشرط وجوب ذلك كانت الكفارة بدلا -عن هذا الواجب كما تكون بدلا عن غيره من الواجبات كما كانت في اول الاسلام بدلا عن-- الصوم الواجب وبقي الاطعام بدلا عن الصوم عن- العاجز عنه وكما تكون بدلا عن الصوم الواجب في ذمة الميت فان الواجب اذا كان في الذمة امكن ان يخير بين اداءه وبين اداء غيره واما العتق والطلاق فان موجب الكلام وجودهما فاذا وجد الشرط وجد العتق والطلاق واذا وقعا لم يرتفعا بعد وقوعهما لانهما لا يقبلان الفسخ بخلاف ما لو قال ان فعلت كذا فلله علي ان اعتق فانه هنا لم يعلق العتق وانما علق وجوبه-	214	-2963162031164850005	1036	1929.5	820	1127	91.92546844482422	188	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1693	false	4291948794594497661	223	300	1083	1460	1460	300	بالشرط فيخير بين فعل هذا الاعتاق الذي اوجبه علي نفسه وبين الكفارة التي هي بدل عنه ولهذا لو قال اذا مت فعبدي حر عتق بموته من غير حاجة الي الاعتاق ولم يلزم-ه فسخ هذا التدبير عند الج-هور الا قولا للشافعي ورواية عن احمد وفي بيعه الخلاف ال-شهور ولو وصي بعتقه فقال -ذا مت فاعتقوه كان له الرجوع في ذلك كساءر الوصايا وكان له بيعه هنا وان لم يجز بيع المدبر وذكر ابو عبد الله ابراهيم بن محمد-	1693	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms215	true	1485397572597063778	0	78	0	381	1504	300	بالشرط فيخير بين فعل هذا الاعتاق الذي اوجبه علي نفسه وبين الكفارة التي هي بدل عنه ولهذا لو قال اذا مت فعبدي حر عتق بموته من غير حاجة الي الاعتاق ولم يكن له فسخ هذا التدبير عند الجمهور الا قولا للشافعي ورواية عن احمد وفي بيعه الخلاف المشهور ولو وصي بعتقه فقال اذا مت فاعتقوه كان له الرجوع في ذلك كساءر الوصايا وكان له بيعه هنا وان لم يجز بيع المدبر -ذكر ابو عبد الله ابراهيم بن محمد	215	-2963162031164850005	373	713.0	297	382	97.64398193359375	72	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1694	false	6030856058069416763	0	228	0	1145	1483	300	بن محمد بن عرفة في تاريخه ان ال-هدي لما روي ما اجمع عليه راي اهل بيته من العهد الي ابنه وزع عيسي ابن موسي الذي كان ولي العهد عزمه علي خلع عيسي ودعاهم الي البيعة لموسي فامتنع عيسي من الخاع وزعم ان عليه ابمانا يخرجه من املا كه ويطلق نساءه فاحضر له المهدي ابن غلامة ومسلم بن خالد------- وجمانة من الفقهاء فافتوه بما يخرجه عن يمينه واعتاض عما يلزمه في يمينه بمال كثير ذكره ولم يزل ا---لي ان خلع----- وبويع للمهدي ولموسي الهادي بعده واما ابو ثور فقال في العتق المعلق علي وجه المبين يجزيه كفارة يمين كنذر اللجاج والغضب لاجل ما تقدم من حديث ليلي بنت العجماء التي افتاها عبد الله بن عمر وحفصة ام المءمنين وزينب ربيبة رسول الله صلي الله عليه وسلم------------ في قولها ان لم افرق بينك وبين امرانك فكل------ لي محرر وهذه القصة هي مما اعتمدها الفقهاء المستدلون في مسءلة نذر اللجاج والفضب لكن توقف احمد وابو عبيد عن العتق فيها لما ذكرته من الفرق وعارض احمد ذلك واما الطلاق فلم يبلغ ابا ثور-فيه ايثر فتوتف عنسه مع ان القياس عنده مساواته للمنق لكن خاف ان يكون مخالفا للاجماع والصواب ان الخلاف في الجميع الط---لاق وغيره لما سنذ كره ولو لم ينقل في الطلاق نفسه خلاف معين لكان فتيا من افتي من الصحابة في الحلف بالعتاق بكفارة يمين من باب التنبيه م 46 فتاوي ثالث علي الحلف بالطلاق فانه اذا كان نذر العتق	1694	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms215	true	1485397572597063778	78	300	381	1504	1504	300	بن محمد بن عرفة في تاريخه ان المهدي لما راي ما اجمع عليه راي اهل بيته من العهد الي ابنه عزم --------------------------------------علي خلع عيسي ودعاهم الي البيعة لموسي فامتنع عيسي من الخلع وزعم ان عليه ايمانا تخرجه من املا-كه وتطلق نساءه فاحضر له المهدي ابن علاثة ومسلم بن خالد الزنجي وجماعة من الفقهاء فافتوه بما يخرجه عن يمينه واعتاض عما يلزمه في يمينه بمال كثير ذكره ولم يزل به الي ان خلع نفسه وبويع للمهدي ولموسي الهادي بعده واما ابو ثور فقال في العتق المعلق علي وجه اليمين يجزءه كفارة يمين كنذر اللجاج والغضب لاجل ما تقدم من حديث ليلي بنت العجماء التي افتاها عبد الله بن عمر وحفصة ام المءمنين وزينب ربيبة رسول الله صلي الله عليه وسلم بكفارة يمين في قولها ان لم افرق بينك وبين امراتك فكل مملوك لي محرر وهذه القصة هي مما اعتمده- الفقهاء المستدلون في مسالة نذر اللجاج والغضب لكن توقف احمد وابو عبيد عن العتق فيها لما ذكرته من الفرق وعارض احمد ذلك واما الطلاق فلم يبلغ ابا ثور فيه ا-ثر فتوقف عن-ه مع ان القياس عنده مساواته للعتق لكن خاف ان يكون مخالفا للاجماع والصواب ان الخلاف في الجميع في الطلاق وغيره كما سنذكر-ه ولو لم ينقل في الطلاق نفسه خلاف معين لكان فتيا من افتي من الصحابة في الحلف بالعتاق بكفارة يمين من باب التنبيه ----------------علي الحلف بالطلاق فانه اذا كان نذر العتق-	215	-2963162031164850005	1059	2003.0	846	1183	89.51817321777344	188	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1694	false	6030856058069416763	228	300	1145	1483	1483	300	الذي هو قربة لما خرج مخرج ال-مين اجزات فيه الكفارة فالحاف بالطلاق الذي ليس بقربة اما ان تجزء فيه الكفارة او-لا يجب فيه شء علي قول من يقول نذر غير الطاعة لا شء فيه ويكون قوله ان فعلت كذا فانت طالق بمنزلة قوله ي دني د ع اه اه بسي ------------------------------------------------------------------ان اعتقهم علي اني الي الساعة لم يبلغني عن احد من الصحابة كلام في الحلف بالطلاق وذلك والله اعلم لان الحلف بالطلاق-	1694	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms216	true	9040729957510161629	0	82	0	407	1483	300	الذي هو قربة لما خرج مخرج اليمين اجزات فيه الكفارة فالحلف بالطلاق الذي ليس بقربة اما ان تجزء فيه الكفارة او لا يجب فيه شء علي قول من يقول نذر غير الطاعة لا شء فيه ويكون قوله ان فعلت كذا فانت طالق بمنزلة قوله فعلي ان اطلقك كما كان عند اولءك الصحابة ومن وافقهم قوله فعبيدي احرار بمنزلة قوله فعلي ان اعتقهم علي اني الي الساعة لم يبلغني عن احد من الصحابة كلام في الحلف بالطلاق وذاك والله اعلم لان الحلف بالطلاق	216	-2963162031164850005	317	601.0	252	407	77.88697814941406	63	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1695	false	9103716498259548975	0	181	0	868	1532	300	لم يكن قد حدث في زمانهم وانما ابتدعه الناس في زمن التابعين ومن بعدهم فاختلف فيه التابعون ومن بعدهم فاحد القولين انه يقع به كما تقدم والقول الثاني انه لا يلزم- الوقوع ذكر عبد الرزا----------------ق عن طاوس عن ابيه انه كان يقول الحلف بالطلاق ليس شي-ا قلت ا كان يراه يمينا قال لا ادري فقد اخبر ابن طاوس عن ابيه انه كان لا-يراء 1----------------------------------------------------------------------------------- مثل هذا بمينا خلاف مشهور وهذا قول اهل الظاهر وكذا --ابي محمد بن حزم لكن بناء علي انه لا-يقع طلاق معلق ولا عتق معلق واختلفوا في المءجل وهو بناء علي ما تقدم من ان ن المقود لا يصح منها الا ما-دل نص او اجماع علي وجوبه او جوازه وهو مبني علي ثلاث مقدمات يخالفون فيها احد-ها كون الاصل تحريم المقود الثاني- انه لا يباح---- ما كان في معني ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن كوذ منا كذر اببيي رقنب پذاياي اول لورن بو دا الكبيد في تر اع والغضب وفرقوا بين نذر التبرر ونذر الغضب فان هذا الفرق يوجب الفرق بين المعلق الذي يقصد وقوعه عند الشرط وبين المعلق المحلوف به الذي يقصد عدم وقوعه الا ان يصح الفرق المذكور بين كون	1695	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms216	true	9040729957510161629	82	300	407	1483	1483	300	لم يكن قد حدث في زمانهم وانما ابتدعه الناس في زمن التابعين ومن بعدهم فاختلف فيه التابعون ومن بعدهم فاحد القولين انه يقع به كما تقدم والقول الثاني انه لا يلزمه الوقوع ذكر عبد الرزاق عن ابن جريج عن ابن طاوس عن ابيه انه كان يقول الحلف بالطلاق ليس شيءا قلت اك-ان يراه يمينا قال لا ادري فقد اخبر ابن طاوس عن ابيه انه كان لا يراه موقعا للطلاق وتوقف في كونه يمينا يوجب الكفارة لانه من باب نذر ما لا قربة فيه وفي كون مثل هذا يمينا خلاف مشهور وهذا قول اهل الظاهر كداود وابي محمد بن حزم لكن بناء علي انه لا يقع طلاق معلق ولا عتق معلق واختلفوا في المءجل وهو بناء علي ما تقدم من ان الع--قود لا يصح منها الا ما دل نص او اجماع علي وجوبه او جوازه وهو مبني علي ثلاث مقدمات يخالفون فيها احداها كون الاصل تحريم العقود الثانية انه لا يباح الا ما كان في معني المنصوص الثالثة ان الطلاق المءجل والمعلق لم يندرج في عموم النصوص واما الماخذ المتقدم من كون هذا كنذر اللجاج والغضب فهذا قياس قول الذين جوزوا التكفير في نذر اللجاج وال------------------------------------------------------------------غضب وفرقوا بين نذر التبرر ونذر الغضب فان هذا الفرق يوجب الفرق بين المعلق الذي يقصد وقوعه عند الشرط وبين المعلق المحلوف به الذي يقصد عدم وقوعه الا ان يصح الفرق المذكور بين كون-	216	-2963162031164850005	782	1356.0	621	1146	68.23735046386719	151	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1695	false	9103716498259548975	181	300	868	1532	1532	300	المعلق هو الوجود او الوجوب وسنتكلم عليه وقد ذكرنا ---هذا القول يخرج ن من اصول احمد علي مواضع قد ذكر ناها وكذلك هو ايضا لا زم لمن قال في نذز اللجاج والنضب بكفارة كما هو ظاهر مذهب الشافعي واحدي الروايتين عن ابي حنيفة التي اختارها اكثر متاخري اصحابه واحدي الروايتين من ابن القاسم التي اختارها كثير من متاخري المالكية فان التسوية بين الحلف بالنذر والتعق ه-------و المتوجه ولهذا كان هذا من اقوي حجج القاءلين بوجوب الوفاء في الحلف بالنذر فانهم قاسوه علي الحلف بالطلاق والعتاق واعتقده بعض المالكية مجمعاعل-يه وايضا فاذا حلف بصيفة القسم كقوله عبيدي احرار لافعان او-نساني طوالق لافعان فهو بمنزلة قوله مالي صدقة لافعطن وعلي الحج لافعطن والذي يوضح التسوية ان الشافعي انما اعتمد في الطلاق-	1695	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms217	true	1421787471114089131	0	119	0	670	1603	300	المعلق هو الوجود او الوجوب وسنتكلم عليه وقد ذكرنا ان هذا القول يخرج علي- اصول احمد من- مواضع ذكر----ناها وكذلك هو ايضا لا-زم لمن قال في نذر اللجاج والغضب بكفارة كما هو ظاهر مذهب الشافعي واحدي الروايتين عن ابي حنيفة التي اختارها اكثر متاخري اصحابه واحدي الروايتين عن ابن القاسم التي اختارها كثير من متاخري المالكية فان التسوية بين الحلف بالنذر والحلف بالعتق هو المتوجه ولهذا كان هذا من اقوي حجج القاءلين بوجوب الوفاء في الحلف بالنذر فانهم قاسوه علي الحلف بالطلاق والعتاق واعتقده بعض المالكية مجمعا عليه وايضا فاذا حلف بصيغة القسم كقوله عبيدي احرار لافعلن او نساءي طوالق لافعلن فهو بمنزلة قوله مالي صدقة لافعلن وعلي الحج لافعلن والذي يوضح التسوية ان الشافعي انما اعتمد في الطلاق	217	-2963162031164850005	634	1213.0	520	677	93.64845275878906	101	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1696	false	-8025390211806709112	0	180	0	939	1594	300	المعلق علي فدية الخلع -قاله في البويطي وهو كتاب متحري من اجود كلامه وذلك 0ا ان النقهاء يسمون الطلاق المعلق بسبب طلاقا بصفة ويسمون ذلك الشرط صفة ويقولون اذا وجدت الصفة في زمان البينونة واذا علم توجه الصفة ونحو-ذلك وهذا التشبيه لها وجهان احدهما ان هذا الطلاق موصوف بصفة ليس طلاقا مجردا عن صفة فانه اذا قال انت طالق في اول السنة او-اذا طهرت فقد وصف الطلاق بالزمان الخاص فان الظرف صفة للمظر وف وكذلك اذا قال ان اعطيتني الفا فانت طالق فقد وصفه بعوضه والثاني ان نحاة الكوفة يسمون حروف الجر ونحوها حروف الصفات فلا--كان هذا معطلقا بالحروف التي قد تسمي حروف الصفات سمي طلاقا بصفة كما لو قال انت طالق بالف والوجه الاول هو الاصل فان هذا يعود اليه اذا النحاة انما س-ول حروف الجر حروف الصفات لان الجار والمجرور يصير في المعني صفة لما تعلق به فاذا كان الشافعي وغيره انما اعتمدوا في الطلاق الموصوف علي الطلاق------- المذكور في القران وقاسوا كل طلاق بصفة عليه صار هذا كما ان النذر المعاق بشرط مذكور في قوله تعالي ومنهم من عاهد الله لءن اتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من	1696	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms217	true	1421787471114089131	119	300	670	1603	1603	300	المعلق علي فدية الخلع فقال ف-ي البويطي وهو كتاب مص-ري من اجود كتب-ه وذلك--- ان الفقهاء يسمون الطلاق المعلق بسبب طلاقا بصفة ويسمون ذلك الشرط صفة ويقولون اذا وجدت الصفة في زمان البينونة واذا -لم توجد الصفة ونحو ذلك وهذه التسمية لها وجهان احدهما ان هذا الطلاق موصوف بصفة ليس طلاقا مجردا عن صفة فانه اذا قال انت طالق في اول السنة او اذا طهرت فقد وصف الطلاق بالزمان الخاص فان الظرف صفة للمظر-وف وكذلك اذا قال ان اعطيتني الفا فانت طالق فقد وصفه بعوضه والثاني ان نحاة الكوفة يسمون حروف الجر ونحوها حروف الصفات فلما كان هذا مع-لقا بالحروف التي قد تسمي حروف الصفات سمي طلاقا بصفة كما لو قال انت طالق بالف والوجه الاول هو الاصل فان هذا يعود اليه اذ- النحاة انما سموا حروف الجر حروف الصفات لان الجار والمجرور يصير في المعني صفة لما تعلق به فاذا كان الشافعي وغيره انما اعتمدوا في الطلاق الموصوف علي --طلاق الفدية المذكور في القران وقاسوا كل طلاق بصفة عليه صار هذا كما ان النذر المعلق بشرط مذكور في قوله------ ومنهم من عاهد الله لءن اتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من-	217	-2963162031164850005	906	1711.5	731	952	95.1680679321289	161	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1696	false	-8025390211806709112	180	300	939	1594	1594	300	الصالحين ومع--------------لوم ان النذر المعاق بشرط هو نذر بصفة فقد فر قوابين النذر المقصود شرطه وبين النذر المقصود عدم شرطه الذي خرج مخرج اليمين فلذلك يفرق بين الطلاق المقصود وصفه كالخلع حيث المقصود فيه العوض ت والطلاق المحلوف به الذي يقصد عدمه وعدم شرطه فانه انما يقاس بما في الكتاب والسنة وما اشبهه ومعلوم ثبوت الفرق بين الصفة المقصودة وبين الصفة المحلوف عليها التي يقصد عدمها كما فرق يينهما في النذر-سواء والدليل علي هذا القول الكتاب والسنة والاثر والاعتبار اما الكتاب فقوله سبحانه يا ايها النبي لم تحرم ما احل الله لك تبتغي مرضات ازواجك والله غفور رحيم قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم والله مولاكم وهو العليم الحك------------------يم فوجه الدلالة ان الله قال قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم-	1696	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms218	true	4263300451262279148	0	124	0	685	1591	300	الصالحين التوبة التوبة ومعلوم ان النذر المعلق بشرط هو نذر بصفة وقد فرقوا بين النذر المقصود شرطه وبين النذر المقصود عدم شرطه الذي خرج مخرج اليمين فكذلك يفرق بين الطلاق المقصود وصفه كالخلع حيث المقصود فيه العوض-- والطلاق المحلوف به الذي يقصد عدمه وعدم شرطه فانه انما يقاس بما في الكتاب والسنة -ما اشبهه ومعلوم ثبوت الفرق بين الصفة المقصودة وبين الصفة المحلوف عليها التي يقصد عدمها كما فرق بينهما في النذر سواء والدليل علي هذا القول الكتاب والسنة والاثر والاعتبار اما الكتاب فقوله سبحانه يا-ايها النبي لم تحرم ما احل الله لك تبتغي مرضاة ازواجك والله غفور رحيم قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم التحريم 1 التحريم فوجه الدلالة ان الله قال قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم	218	-2963162031164850005	639	1235.0	523	689	92.74310302734375	108	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1697	false	1152302305252199909	0	174	0	896	1548	300	وهذا نص عام في كل بمين يحلف بها المسلمون ان الله قد فرض لها تحلة و-----ذكره سبحانه بصيفة الخطاب للامة بعد تقدم الخطاب يان بند بصيغة الافراد للنبي صلي الله عليه وسلم مع علمه سبحانه بان الامة يحلفون بايمان شتي فلو فرض يمين واحدة ليس لها تحلة لكان مخالفا للا ية كيف وهذا عام لم تخص فيه صورة واحدة لا بنص ولا باجماع بل هو عام عموما معنويا مع عمومه اللفظي فان الي-ين معقود ي-وجب منع المكلف من الفعل فشرع النحلة لهذه العقدة مناسب لما فيه من التخفيف والتوسعة وهذا موجود في ال-مين بالعتق والطلاق اكثر منه في غيرهما من ايمان نذر اللجاج والنضب فان الرجل اذا حلف بالطلاق ليقتان النفس او ليقطعن رحمه او ليمنعن الواجب عليه من اداء امانة ونحوهاف-انه يجمل الطلاق عرضة ليمينه ان يبر ويتقي ويصلح بين الناس اكثر مما يجعل الله عرضة لم-ينه ثم ان وفي يم-ينه كان علبيه من ضرر الدنيا ولدين-- ما قد-اجمع المسلمون علي تحريم الدخول فيه وان طلق امر اته ففي الطلاق ايضا من ضرر الدين- والدنياما-لا خفاء فيه اما الدين فانه مكروه باتفاق الامة	1697	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms218	true	4263300451262279148	125	300	693	1591	1591	300	وهذا نص عام في كل يمين يحلف بها المسلمون ان الله قد فرض لهم تحلتها وقد ذكره سبحانه بصيغة الخطاب للامة بعد تقدم الخطاب بصيغ--------ة الافراد للنبي صلي الله عليه وسلم مع علمه سبحانه بان الامة يحلفون بايمان شتي فلو فرض يمين واحدة ليس لها تحلة لكان مخالفا للا-ية كيف وهذا عام لا يخص منه صورة واحدة لا بنص ولا باجماع بل هو عام عموما معنويا مع عمومه اللفظي فان اليمين معقودة توجب منع المكلف من الفعل فشرع التحلة لهذا العقد- مناسب لما فيه من التخفيف والتوسعة وهذا موجود في اليمين بالعتق والطلاق اكثر منه في غيرهما من ايمان نذر اللجاج والغضب فان الرجل اذا حلف بالطلاق ليقتلن النفس او ليقطعن رحمه او ليمنعن الواجب عليه من اداء امانة ونحوها فانه يجعل الطلاق عرضة ليمينه ان يبر ويتقي ويصلح بين الناس اكثر مما يجعل الله عرضة ليمينه ثم ان وفي بيمينه كان عل-يه من ضرر الدنيا والاخرة ما قد اجمع المسلمون علي تحريم الدخول فيه وان طلق امر-اته ففي الطلاق ايضا من ضرر الدنيا والدين ما لا خفاء ب-ه اما الدين فانه مكروه باتفاق الامة-	218	-2963162031164850005	847	1594.5	680	912	92.87281036376953	145	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1697	false	1152302305252199909	174	300	896	1548	1548	300	مع استقامة حال الزوجين اما كراهة تنزيه او كراهة تحريم فكيف اذا كانا في غاية الاتصال وبينهما من الاولاد والعشيرة ما يكون في طلاقهما من ضرر الدين ام-- عظيم- وكذلك ضرر الدنيا كما يشهد به الواقع بحيث لو-خير احدهما بين ان يخرج من ماله ووطنه وبين الطلاق لاختار فراق ماله ووطنه علي الطلاق وقد قرن الله فراق الوطن بقتل النفس ولهذا قال الامام احمد في احدي الروايتين عنه متابعة لعطاء انها اذا احرمت بالحج فحلف عليها زوجها بالطلاق انها لا تحج صارت محصرة وجاز لها التحال لماعل-يها في ذلك من الضرر الزاءد علي ضرر الاحصار بالعدو او القريب منه وهذا ظاهر فيما اذا قال ان فعات كذا فعلي ان اطلقك او اعتق عبيدي فان هذا في نذر اللجاج والغضب بالاتفاق كما لو قال والله لاطلقنك او-	1697	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms219	true	4781656135338955442	0	126	0	646	1566	300	مع استقامة حال الزوجين اما كراهة تنزيه او كراهة تحريم فكيف اذا كانا في غاية الاتصال وبينهما من الاولاد والعش-رة ما يجعل في طلاقهما في امر الدين ضررا عظيما وكذلك ضرر الدنيا كما يشهد به الواقع بحيث لو خير احدهما بين ان يخرج من ماله ووطنه وبين الطلاق لاختار فراق ماله ووطنه علي الطلاق وقد قرن الله فراق الوطن بقتل النفس ولهذا قال------- احمد في احدي الروايتين---- متابعة لعطاء انها اذا احرمت بالحج فحلف عليها زوجها بالطلاق انها لا تحج صارت محصرة وجاز لها التحلل لما عليها في ذلك من الضرر الزاءد علي ضرر الاحصار بالعدو او القريب منه وهذا ظاهر فيما اذا قال ان فعلت كذا فعلي ان اطلقك او اعتق عبيدي فان هذا من نذر اللجاج والغضب بالاتفاق كما لو قال والله لاطلقنك او	219	-2963162031164850005	625	1196.0	502	658	94.98480224609375	114	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1698	false	2492415621519668635	0	118	0	610	1603	300	لاعتقن عبيدي وانما الفرق بين وجود العتق ووجوبه هو الذي اعتمده المفرقون وسننكلم عليه ان شاء الله تعالي وايضا فان الله------ قال------------- لم تحرم ما احل الله لك تبتع--------ي مرضات ازواجك والله غفور رحيم وذلك يق---------------تضي انه ما من تحريم لما احل الله الا والله غفور لفاعله رحيم به وانه لا-علة تقتضي ثبوت ذلك التحريم لان قوله لاي شء استفهام في معني النفي والانكار والتقدير لا-سبب لتحربمك ما احل الله لك والله غفور رحيم فلو كان الحالف بالنذر والعتاق والطلاق علي انه لا يفعل شء-- لا رخصة له لكان هنا سبب يقتضي تحريم الحلال ولا يبقي موجب المغفرة والرحمة علي هذا الفاعل وايضا ق-وله سبحانه وتعالي يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم الي	1698	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms219	true	4781656135338955442	126	247	646	1282	1566	300	لاعتقن عبيدي وانما الفرق بين وجود العتق ووجوبه هو الذي اعتمده المفرقون وسنتكلم عليه ان شاء الله واي------ضا فان الله تعالي قال ياايها النبي لم تحرم ما احل الله لك التحريم تبتغي مرضاة ازواجك والله غفور رحيم التحريم التحريم وهي تقتضي انه ما من تحريم لما احل الله الا والله غفور لفاعله رحيم به وانه لا علة تقتضي ثبوت ذلك التحريم لان قول لم----- استفهام في معني النفي والانكار والتقدير لا سبب لتحريمك ما احل الله لك والله غفور رحيم فلو كان الحالف بالنذر والعتاق والطلاق علي انه لا يفعل شيءا لا رخصة له لكان هنا سبب يقتضي تحريم الحلال وانتفاء- موجب المغفرة والرحمة عن- هذا الفاعل وايضا فقوله سبحانه ياايه--------ا الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم ولا	219	-2963162031164850005	555	1021.0	444	657	84.47488403320312	101	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1698	false	2492415621519668635	123	300	637	1603	1603	300	حلفتم واحفظوا ابمانكم ---------------------------------------------------------والحجة منها كالحجة من الاولي واقوي فانه قال لا--------------------تحرموا طيبات ما احل الله لكم-------- وهذا عام لتحرب----مها بالايمان من الطلاق وغيرها ثم بين وجه المخرح من ذلك بقوله لا يءاخذ كم الله باللنو في ايمانكم ولكن يءاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته-------- اي فكفارة تعقيدكم او عقدكم الايمان وهذا عام ثم قال ذلك كفارة ايمانكم اذا حالفتم-------- وهذا عام كعموم قوله واحفظوا ايمانكم و---------ما يوضح عمومه انهم قد ادخلوا الحلف بالطلاق في عموم قوله صلي الله عليه وسلم من حلف فقال ان شاء الله فان شاء فعل وان شاء ترك فادخلوا فيه الحلف بالطلاق والعتاق والنذر والحلف بالله وانما لم يدخل مالك واحمد وغيرهما تنجيز الط-لاق موافقة لابن عباس لان ايقاع الطلاق ليس بحلف وانما الحلف المنعقد ما تضمن محلوفا به ومحلوفا عليه اما بصيفة القسم واما بصيفة الجزاء و--ما كان في معني ذلك كما سنذكره ان شاء الله تعالي وهذه الدلالة ننبيه علي اصول الشافمي واحمد ومن وافقهم في مسءلة نذر اللجاج والنضب فانهم احتجوا علي التكفير فيه بهذه -لاية وجملوا قوله------ تحلة ايمانكم -كفارة اب ايمانكم عاما في اليمين بالله واليمين بالنذر ومعلوم-	1698	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms220	true	-736588567823154004	0	195	0	1079	1656	300	حلفتم واحفظوا ايمانكم كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تشكرون الماءدة 87 الماءدة والحجة فيها كالحجة في الاولي واقوي فانه قال ياايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم الماءدة وهذا عام يشمل تحريمها بالايمان من الطلاق وغيرها ثم بين وجه المخرج من ذلك بقوله لا يءاخذك-م الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته الماءدة اي فكفارة تعقيدكم او عقدكم الايمان وهذا عام ثم قال ذلك كفارة ايمانكم اذا ح-لفتم الماءدة وهذا عام كعموم قوله واحفظوا ايمانكم الماءدة ومما يوضح عمومه انهم قد ادخلوا الحلف بالطلاق في عموم قوله صلي الله عليه وسلم من حلف فقال ان شاء الله فان شاء فعل وان شاء ترك فادخلوا فيه الحلف بالطلاق والعتاق والنذر والحلف بالله وانما لم يدخل مالك واحمد وغيرهما الحلف بالطلاق موافقة لابن عباس لان ايقاع الطلاق ليس بحلف وا-ما الحلف المنعقد ما تضمن محلوفا به ومحلوفا عليه اما بصيغة القسم واما بصيغة الجزاء او ما كان في معني ذلك مما سنذكره ان شاء الله------ وهذه الدلالة بينة ع-لي اصول الشافعي واحمد ومن وافقهم في مسالة نذر اللجاج والغضب فانهم احتجوا علي التكفير فيه بهذه الاية وجعلوا قوله تعالي تحلة ايمانكم وكفارة ايما---نكم عاما في اليمين بالله واليمين بالنذر ومعلوم	220	-2963162031164850005	914	1670.0	742	1092	83.69963073730469	149	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1699	false	-7082722669876272207	0	102	0	556	1573	300	ان شمول اللفظ لنذر اللجاج والنضب في الحج ت والمتق ونحوهما سواء فان قيل المراد في الاية اليمين بالله فقط فان هذا هو المفهوم من مط-ق ال-مين ويجوز ان يكون التعريف بالالف وا-لام و--الاضا-ة في قوله عضدتم الايمان و-حلة اما نكم منصرفا الي اليمين المعهودة عليهم وهي اليمين بالله وحينءذ فلا يعلم اللفظ الا المعروف عندفم والحلف بالطلاق ونحوه لم يكن معروفا عندهم ولو كان اللفظ عاما فقد علمنا انه لم يدخل فيه اليمين التي ليست مشروعة كاليمين بالمخلوقات فلا يدخل---- الحلف بالطلاق ونحوه لانه ليس من اليمين المشروعة لفوله------------------- من كان حالفا فاليحاف بالله والا---------------- فليصمت وهذا سءال -من يقول كل	1699	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms220	true	-736588567823154004	195	300	1079	1656	1656	300	ان شمول اللفظ لنذر اللجاج والغضب في الحج-- والعتق ونحوهما سواء فان قيل المراد ب--الاية اليمين بالله فقط فان هذا هو المفهوم من مطلق اليمين ويجوز ان يكون التعريف بالالف واللام او الاضافة في قوله عقدتم الايمان وتحلة ايمانكم منصرفا الي اليمين المعهود عند-هم وهي اليمين بالله وحينءذ فلا يع-م اللفظ الا المعروف عندهم والحلف بالطلاق ونحوه لم يكن معروفا عندهم ولو كان اللفظ عاما فقد علمنا انه لم يدخل فيه اليمين التي ليست مشروعة كاليمين بالمخلوقات فلا يدخل فيه الحلف بالطلاق ونحوه لانه ليس من اليمين المشروعة لقوله صلي الله عليه وسلم من كان حالف-------------------ا فليحلف بالله او فليصمت وهنا سءال ممن يقول كل-	220	-2963162031164850005	515	930.0	421	603	85.40630340576172	77	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1699	false	-7082722669876272207	102	300	556	1573	1573	300	يمين غير مشروعة فلا كفارة لها ولا حنث فيقال لفظ ال-مين -شمل هذا كله بدايل استعمال النبي صلي الله عليه وسلم والصحابة والعلماء اسم اليمين في هذا كله كقوله صلي الله عليه وسلم النذر حلف- وقول الصحابة لمن حلف بالهدي بالعتق كفر-يمينك وكذلك فهم-ه الصحابة من كلام النبي صلي الله عليه وسلم كما سنذكره ولادخال العلماء كذلك في قوله صلي الله عليه وسلم من حلف فقال ان شاء الله فان شاء فعل وان شاء ترك ويدل علي عمومه في الاية انه سبحاته قال لم تحرم ما احل الله لك-------- ثم قا- قد فرض الله لكم تحلة ايمانك--------م فاقتضي هذا ان نفس تحريم الحلال يمين كما استدل به ابن عباس وغيره وسبب نزول الاية اما نحريمه العسل واما تحريمه مارية القبطية وعلي ال-تقديرين فتحربم الحلال يمين علي ظاهر الاية وليس يعينا بالله ولهذا افتي جمهور الصحابة كعمر وعثمان وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس و--------------غيرهم ان تحريم الحلال يمين مكفرة اما كفارة كبري كالظهار واما كفارة صغري كاليمين بالله وما زال السلف يسمون الظهار ونحوه يعينا وايضا فان قوله------ لم تحرم ما احل الله لك --------اما ان يراد به لم تحرم- بلفظ الحرام ولما لم تحرمه باليمين بالله تعالي ونخوها واما لم تحرمه مطلقا فان اريد الاول-	1699	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms221	true	-5652108512054695349	0	206	0	1062	1534	300	يمين غير مشروعة فلا كفارة لها ولا حنث فيقال لفظ اليمين يشمل هذا كله بدليل استعمال النبي صلي الله عليه وسلم والصحابة والعلماء اسم اليمين في هذا كله كقوله صلي الله عليه وسلم النذر حلفة وقول الصحابة لمن حلف بالهدي والعتق كفر يمينك وكذلك فهمته الصحابة من كلام النبي صلي الله عليه وسلم كما سنذكره ولادخال العلماء لذلك في قوله صلي الله عليه وسلم من حلف فقال ان شاء الله فان شاء فعل وان شاء ترك ويدل علي عمومه في الاية انه سبحانه قال لم تحرم ما احل الله لك التحريم ثم قال قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم التحريم فاقتضي هذا ان نفس تحريم الحلال يمين كما استدل به ابن عباس وغيره وسبب نزول الاية اما تحريمه العسل واما تحريمه مارية القبطية وعلي كل تقدير-- فتحريم الحلال يمين علي ظاهر الاية وليس يمينا بالله ولهذا افتي جمهور الصحابة كعمر وعثمان وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس رضي الله عنهم وغيرهم ان تحريم الحلال يمين مكفرة اما كفارة كبري كالظهار واما كفارة صغري كاليمين بالله وما زال السلف يسمون الظهار ونحوه يمينا وايضا فان قوله تعالي لم تحرم ما احل الله لك التحريم اما ان يراد به لم تحرمه بلفظ الحرام واما لم تحرمه باليمين بالله ونح------وها واما لم تحرمه مطلقا فان اريد الاول	221	-2963162031164850005	995	1882.5	799	1070	92.99065399169922	179	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1700	false	4729016573464390908	1	90	8	441	1551	300	فقد ثبت--- تحريمه بغير الحلف بالله ثم-- فيعم وان اريد به تحريمه بالحلف بالله فقد سمي الله الحلف بالله تحريما للحلال ومعلوم ان اليمين بالله لم يوجب الحرمة الشرعية لكن لما اوجبت امتناع الحالف من الفعل فقد حرمت عليه الفعل تحريما شرطيا ل نر عيا فكل بو-----جب امت-اعه من الفعل فقد حرمت عليه القعل فيدخل في ت-----وله لم تحرم ما احل الله لك-------- وحينءذ نقوله قد فرض الله لكم تحلة ايما نك-------م لا بد ان يعم كل يمين حرمت الحلال لان هذا حكم ذلك التمعل فلا بد ان يطابق	1700	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms221	true	-5652108512054695349	208	300	1072	1534	1534	300	فقد ثبت ان تحريمه بغير الحلف بالله يمين فيعم وان اريد به تحريمه بالحلف بالله فقد سمي الله الحلف بالله تحريما للحلال ومعلوم ان اليمين بالله لم توجب الحرمة الشرعية لكن لما اوجبت امتناع الحالف من الفعل فقد حرمت عليه الفعل تحريما شرطيا لا شرعيا فكل يمين توجب امتناعه من الفعل فقد حرمت عليه الفعل فيدخل في عموم قوله لم تحرم ما احل الله لك التحريم وحينءذ فقوله قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم التحريم لا بد ان يعم كل يمين حرمت الحلال لان هذا حكم ذلك الف-عل فلا بد ان يطابق-	221	-2963162031164850005	416	764.5	331	464	89.6551742553711	75	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1700	false	4729016573464390908	90	299	441	1545	1551	300	صوره لان تحريم الحلال هو سبب قوله قد فرض الله لكم تحلة ايما تكم وصب-------ب الجواب اذا كان عاما كان الجواب عاما لءلا اس يكون جوابا عن البعض دون البعض مع قيام السبب ال-قتضي للتععيم وه-ذا التقدير في قوله 11 يا ابها الذين امنوا لاتحر موا-طيبات ما احل الله لكم-------- الي قوله ذلك كفارة ايمانكم اذا-حلفتما واي-------ضا فان الصحابة فهمت العموم وكذلك العلماء عامتهم حملوا الاية علي اليمين بالله وغيرها وايضا فنقول علي الراس سلمنا ان اليمين المذكورة في الاية المراد بها اليمين بالله تعالي وان ما-سوي ال-مين بالله تعالي لا يلزم بها-حكم فمعلوم از من حلف بصفاته----------- كالحلف به كما لو قال وعزه الله تعالي اولعمر الله او والقران العظيم فانه قد-ثبت جواز الحلف ب----الصفات ويحوها عن النبي صلي الله عليه وسلم والصحابة ولان الحلف بصفاته كالاستعاذة بها وان كانت الاستعاذة لا-تكون الا بالل-------ه في مثل قول النبي صلي الله عليه وسلم اعوذ بوجهك واع-وذ بكلمات الله التامات واع-وذ برضنك من سخطك ونحو ت ذلك وهذا امر متقرر عند العلماء واذا كان كذلك فالحلف بالنذر والطلاق وتحوهما هو الحلف يصفات الله فانه اذا قال ان فعلت كذا فعلي الحج فتد حلف بايجاب الحج عليه وايجاب الحج عليه حكم من احكام الله تعالي وهو من صفاته وكذلك لو قال فعلي نحرير رقبة واذا قال فامر اني طالق وعبدي حر	1700	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms222	true	-4420331566852820988	1	212	5	1112	1533	300	صوره لان تحريم الحلال هو سبب قوله قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم التحريم وسبب الجواب اذا كان عاما كان الجواب عاما لءلا--- يكون جوابا عن البعض دون البعض مع قيام السبب المقتضي للتعميم وهكذا التقرير في قوله ياايه----ا الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم الماءدة الي قوله ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم الماءدة وايضا فان الصحابة فهمت العموم وكذلك العلماء عامتهم حملوا الاية علي اليمين بالله وغيرها وايضا فنقول---------- سلمنا ان اليمين المذكورة في الاية المراد بها اليمين بالله ------وان ما سوي اليمين بالله------ لا يلزم بها حكم فمعلوم ان -الحلف بصفات الله سبحانه كالحلف به كما لو قال وعزة الله او -----لعمر الله او والقران العظيم فانه قد ثبت جواز الحلف بهذه الصفات ونحوها عن النبي صلي الله عليه وسلم والصحابة ولان الحلف بصفاته كالاستعاذة بها وان كانت الاستعاذة لا تكون الا بالله وصفاته في مثل قول النبي صلي الله عليه وسلم اعوذ بوجهك و اعوذ بكلمات الله التامات و اعوذ برضاك من سخطك ونحو --ذلك وهذا امر م-قرر عند العلماء واذا كان كذلك فالحلف بالنذر والطلاق ونحوهما هو --حلف بصفات الله فانه اذا قال ان فعلت كذا فعلي الحج فقد حلف بايجاب الحج عليه وايجاب الحج -----حكم من احكام الله------ وهو من صفاته وكذلك لو قال فعلي تحرير رقبة واذا قال فامرات-ي طالق وعبدي حر	222	-2963162031164850005	1009	1834.5	817	1159	87.05780792236328	170	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1701	false	4297326560039194340	0	82	0	400	1469	300	بازالة ملكه الذي هو تحريه- عليه والتحريم من صفات الله كما ان الايجاب من صفات الله تعالي وقدجعل الله ذلك من اياته في قوله ولا تتخذوا ايات الله هزوا-------------- فجعل صدوره في النكاح والطلاق والخلع من اياته لكنه اذا حلف بالايجاب والتحريم فقد عقد اليمين لله كما يعقد التذر لله فان قوله علي الحج والصوم عقد لله ولكن اذا كان حالفا--- فهو لم يقصد العقد لله بل قصد الحلف به فاذا حنث ولم يوف به فقد ترك ما-عتد- لله كما انه اذا	1701	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms222	true	-4420331566852820988	214	300	1120	1533	1533	300	بازالة ملكه الذي هو تحريمه عليه والتحريم من صفات الله كما ان الايجاب من صفات الله وقد -----جعل الله ذلك من اياته في قوله ولا تتخذوا ايات الله هزوا البقرة البقرة فجعل حدوده في النكاح والطلاق والخلع من اياته لكنه اذا حلف بالايجاب والتحريم فقد عقد اليمين لله كما يعقد النذر لله فان قوله علي الحج والصوم عقد لله ولكن اذا كان حالفا به فهو لم يقصد العقد لله بل قصد الحلف به فاذا حنث ولم يف -به فقد ترك ما عقده لله كما انه اذا-	222	-2963162031164850005	382	717.0	303	420	90.95237731933594	74	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1701	false	4297326560039194340	82	300	400	1469	1469	300	فيل المحلوف فتد ترك ماعت-ده بالله يوضح ذلك انه اذا حلف بالله او بغير الله مما يعظمه بالحلف فانما حلف به ليعقد به المحلوف عليه ويربطه به لانه يعظم-ه في قلبه اذا ربط به شيءا لم بجده فاذا حل ما-ربطه به فقد انتقصت عظمته من قلبه وقطع السبب الذي بينه وبينه وكما قال بعضهم الي-ين العقد علي نفسه لحق من له حق ولهذا اذا كانت ال-مين غموسا كانت من الكباءر الموجبة للنار كما قال تعالي- ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا اولءك لا-خلاق لهم في الاخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم------------------ وذكرها النبي صلي الله عليه وسلم في عد الكباءر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وذلك -انه اذا تعمد ان يعقد بالله ما-ليس منعقدا به فقد نقص الصلة التي بينه وبين ربه بمنزلة من اخبر عن الله بما هو منزه عنه او تبرا من الله بخلاف ما اذا حلف علي المستقبل فانه عقد بالله فعلا قاصدا لعقده علي وجه التعظيم لله لكن الله اباح -----له حل هذا العقد الذي عقده ---كما ييح س له ترك بعض الواجبات لحاجة او يزيل عنه وجوبها ولهذا قال اكثر اهل العلم اذا ق-ل هو يهودي او نصراني ان لم يفعل ذلك فهي بمين بمنزلة قوله والله لافعلن لانه ربط عدم الفعل بكفره الذي هو براءته من الله فيكون قد ربط الفعل بايمانه بالله وهذا هو حقيقة الحلف-	1701	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms223	true	-599047066268356715	0	263	0	1281	1463	300	فعل المحلوف فقد ترك ما عقده بالله يوضح ذلك انه اذا حلف بالله او بغير الله مما يعظمه بالحلف فانما حلف به ليعقد به المحلوف عليه ويربط---ه لانه لعظمته في قلبه اذا ربط به شيءا لم يحله فاذا حل ما ربطه به فقد انتقصت عظمته في قلبه وقطع السبب الذي بينه وبينه -كما قال بعضهم اليمين العقد علي نفسه لحق من له حق ولهذا اذا كانت اليمين غموسا كانت من الكباءر الموجبة للنار كما قال سبحانه ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا اولءك لا خلاق لهم في الاخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم ال عمران ال عمران وذكرها------ صلي الله عليه وسلم في عد الكباءر فيما روي الامام احمد في المسند عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم خمس ليس لهن كفارة الشرك بالله وقتل النفس بغير حق وبهت مءمن والفرار يوم الزحف ويمين صابرة يقطع بها مالا بغير حق وذلك لانه اذا تعمد ان يعقد بالله ما ليس منعقدا به فقد نقص الصلة التي بينه وبين ربه بمنزلة من اخبر عن الله بما هو منزه عنه او تبرا من الله بخلاف ما اذا حلف علي المستقبل فانه عقد بالله فعلا قاصدا لعقده علي وجه التعظيم لله لكن----- اباح الله له حل هذا العقد الذي عقده به كما يبيح- له ترك بعض الواجبات لحاجة او يزيل عنه وجوبها ولهذا قال اكثر اهل العلم اذا قال هو يهودي او نصراني ان لم يفعل كذا فهي يمين بمنزلة قوله والله لافعلن لانه ربط عدم الفعل بكفره الذي هو براءته من الله فيكون قد ربط الفعل بايمانه بالله -هذا هو حقيقة الحلف	223	-2963162031164850005	1030	1907.0	817	1298	79.35285186767578	199	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1702	false	-3862763018406701986	0	32	0	172	1527	300	بالله فربط الفعل باحكام الله من الايجاب و--التحريم ادني حالا من ربطه بالله يوضح ذلك انه اذا عقد اليمين بالله فهو عقد-لها بايمانه بالله وهو ما-في قلبه من ح-لال الله واكرامه الذي	1702	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms223	true	-599047066268356715	263	298	1281	1458	1463	300	بالله فربط الفعل باحكام الله من الايجاب او التحريم ادني حالا من ربطه بالله يوضح ذلك انه اذا عقد اليمين بالله فهو عقد لها بايمانه بالله وهو ما في قلبه من اجلال الله واكرامه الذي	223	-2963162031164850005	170	317.5	138	177	96.04519653320312	33	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1702	false	-3862763018406701986	33	300	177	1527	1527	300	الله ومثله الاعلي في السم-وات والارض كما انه اذا سبح الله وذكره فهو-مسبح لله وذا كر له بقدر ما في قلبه من معرفته وعبادته ولذلك جاء التسبيح تارة لاسم الله كما في قوله سبح اسم رب-------ك الاعلي وتارة له كما في قوله وسبحوه بكرة واصيلا وكذلك الذكركما في قوله واذكر اسم ربك بكرة واصيلا مع قوله اذ ---------------------------------------------------------كروا الله ذكرا كثيرا----------------------------------- فحيث عظم العبد ربه بتسبيح اسمه او الحلف به او الاستعاذة به فهو مسبح له بتوسط المثل الاعلي الذي في قلبه من معرفته -رمادنه رعظ-ته رعن-ته عل-ا ونضلا وبجاولا واكر ابما و-كم الا بان والكار اغما بعوه ال- ما كسبه قلبه من ذلك كما قال سبحانه لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذ كم بما ا1س كبت قلوبكم وكما------------------ في موضع اخر ولكن يءاخذ كم بما عقدتم الايمان---------------- فلو اعتبر الشارع ما-في لفظة القسم من العقاده بالايمان وارتباطه به دون قصد الحلف لكان موجبه انه اذا حنث ب-غير ايمانه وتزول حقيقته كما قل ل------------------------ا يزني الزاني حين يزني وهو مءمن وكما انه اذا حاف علي ذلك بمينا فاجرة كانت من الكباءر واذا- اشتري بها مالاء مصوما فلا خلاق له في الاخرة ولا يكلمه الله يوم القيامة ولا يزكيه وله عذاب اليم اكن الشارع علم ان الحالف بها ليفعان او لا يفعان ليس فرضه الاستخفاف بحرمة اسم الله والنعاق به اغرض الحالف--- اليمين الفعوس فشرع له الكفارة و----حل هذا العقد- واسقطها عن لغو اليمين لانه لم يعقد قلبه شي-ا من الجناية علي ايمانه فلا حاجة الي الكفارة واذا ظهر ان موجب لفظ اليمين العقاد الفمل بهذا اليمين الذي هو ايمانه بالله فاذا عدم الفعل كان مقتضي لفظه عدم ايمانه هذا لولا ما-شرع الله ز من الكفارة-	1702	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms224	true	460807904671131594	0	287	0	1495	1550	300	الله ومثله الاعلي في السماوات والارض كما انه اذا سبح الله وذكره فهو مسبح ل-ه وذا-كر له بقدر ما في قلبه من معرفته وعبادته ولذلك جاء التسبيح تارة لاسم الله كما في قوله سبح اسم ربك الاعلي الاعلي --الاعلي كما ان -الذكر يكون تارة لا--------سم الله كما في قوله واذكر اسم ربك بكرة واصيلا الانسان الانسان وكذلك الذكر مع التسبيح في قوله ياايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة واصيلا الاحزاب الاحزاب فحيث عظم العبد ربه بتسبيح اسمه او الحلف به او الاستعاذة به فهو مسبح له بتوسط المثل الاعلي الذي في قلبه من معرفته وعبادته وعظمته ومحبته علما وقصدا واجلالا واكر--اما وحكم الايمان والكفر انما يعود الي ما كسبه قلبه من ذلك كما قال سبحانه لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذ-كم بما كس---بت قلوبكم البقرة البقرة وكما قال في موضع اخر ولكن يءاخذ-كم بما عقدتم الايمان الماءدة الماءدة فلو اعتبر الشارع ما في لفظ- القسم من انعقاده بالايمان وارتباطه به دون قصد الحلف لكان موجبه انه اذا حنث يتغير ايمانه بزوال حقيقته كما في قوله صلي الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مءمن -كما انه اذا حلف علي ذلك يمينا فاجرة كانت من الكباءر اذ قد اشتري بها ثمنا قليل-ا فلا خلاق له في الاخرة ولا يكلمه الله يوم القيامة ولا يزكيه وله عذاب اليم لكن الشارع علم ان الحالف بها ليفعلن او لا يفعل- ليس غرضه الاستخفاف بحرمة اسم الله والتعلق به كغرض الحالف في اليمين الغموس فشرع له الكفارة لانه حل هذه العقدة واسقطها عن لغو اليمين لانه لم يعقد قلبه شيءا من الجناية علي ايمانه فلا حاجة الي الكفارة واذا ظهر ان موجب---- اليمين انعقاد الفعل بهذا اليمين الذي هو ايمانه بالله فاذا عدم الفعل كان مقتضا----ه عدم ايمانه هذا لولا ما شرع الله-- من الكفارة	224	-2963162031164850005	1221	2108.5	970	1529	79.85611724853516	201	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1703	false	-7551255453841811546	13	300	57	1491	1491	300	يجب ذلك الفعل لولا ما شرع الله من الكفارة يوضح ذلك ان النبي صلي الله عليه وسلم قال من حلف بغير ملة ----الاسلام فر------و كما قال اخرجاه في الصحيحين فجعل اليم-ن الغموس في قوله هو يهودي او نصراني ان ف-ل كذا كالغموس في قوله والله ما فعلت كذا اذ هو في كلا الامرين قد قطع عهده من الله حيث علق الايمان بامر معدوم والكفر بامر موجود بخلاف اليمين علي المستقبل وطرد هذا المعني ان اليمين الفموس اذا كانت في النذر او الطلاق او العتاق وقع المعاق به ولم ترفعه الكفارة كما يقع الكفر بذلك في احد قولي العلماء وبهذا يحصل الجواب عن -قولهم المراد به اليمين المشروعة وايضا -قوله سبحانه وتعالي ولا يجعلوا الله غرضة لا يمانم- ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عايم-------------- فان السلف مجم-ون او كالمجمعين علي ان معناها انكم لا----نجل الله مان-ا لكم انا جلقم مب---ن البر والت-وي والاصلاح -ين ال-اس بان يحان الرجل 1 ان لا يفعل معروفا مستحبا او واجبا او ليفعل- مكروها او حراما و--نحوه فاذا قيل له افعل ذلك او لا-تفعل هذا قال قد حلفت بالله فيجعل الله عرضة ليمينه فاذا كان----- قد نهي عباده ان يجملوا نفسه مانعا لهم في الحلف--- من البر والتتوي والحلف بهذه الايمان ان كان داخلا في عموم الحلف به وجب ان لا يكون ما-------------------------------------------نعا من باب التنبيه بالاعلي علي الادني فانه اذا نهي عن ان يكون هو سبحانه عرضة لايما-نا ان نبر ونتقي فغيره اولي ان نكون منهيبن عن جعله عرضة لايماننا واذا تيين اننا منهيون عن ان نجعل شيء- من الاشياء عرضة لا يماننا ان نبر ونتقي ونصلح بين الناس فمعلوم ان ذلك انما هو لما في البر والتقوي والاصلاح مما يحبه الله ويامر به فاذا حلف ل-رجل بالنذر او--الطلاق او بالعتاق وان لا-يبر ولا يتقي ولا يصلح فهو بين-	1703	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms225	true	-2715774753049772448	0	298	0	1495	1503	300	يجب ذلك الفعل لولا ما شرع م-----ن الكفارة يوضح ذلك ان النبي صلي الله عليه وسلم قال من حلف ب----ملة غير الاسلام كاذبا فهو كما قال اخرجاه في الصحيحين فجعل اليمين الغموس في قوله هو يهودي او نصراني ان فعل كذا كالغموس في قوله والله ما فعلت كذا اذ هو في كلا الامرين قد قطع عهده من الله حيث علق الايمان بامر معدوم والكفر بامر موجود بخلاف اليمين علي المستقبل وطرد هذا المعني ان اليمين الغموس اذا كانت في النذر او الطلاق او العتاق وقع المعلق به ولم ترفعه الكفارة كما يقع الكفر بذلك في احد قولي العلماء وبهذا يحصل الجواب علي قولهم المراد به اليمين المشروعة وايضا فقوله-------------- ولا تجعلوا الله عرضة لا-يمانكم ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم البقرة البقرة فان السلف مجمعون او كالمجمعين علي ان معناها----- لا تجعلوا الله مانعا لكم اذا حلفتم به من البر والتقوي والاصلاح بين الناس بان يحلف الرجل-- ان لا يفعل معروفا مستحبا او واجبا او ليفعلن مكروها--- حراما او نحوه فاذا قيل له افعل ذلك او لا تفعل هذا قال قد حلفت بالله فيجعل الله عرضة ليمينه فاذا كان الله قد نهي عباده ان يجعلوا نفسه مانعا لهم --بالحلف به من البر والتقوي فالحلف بهذه الايمان ان كان داخلا في عموم الحلف--- وجب ان لا يكون مانعا وان لم يكن داخلا فهو اولي ان لا يكون مانعا من باب التنبيه بالاعلي علي الادني فانه اذا نهي عن ان يكون هو سبحانه عرضة لايماننا ان نبر ونتقي فغيره اولي ان نكون منهيين عن جعله عرضة لايماننا واذا ثبت- اننا منهيون عن ان نجعل شيءا من الاشياء عرضة لا-يماننا ان نبر ونتقي ونصلح بين الناس فمعلوم ان ذلك انما هو لما في البر والتقوي والاصلاح مما يحبه الله ويامر به فاذا حلف الرجل بالنذر او بالطلاق او بالعتاق -ان لا يبر ولا يتقي ولا يصلح فهو بين	225	-2963162031164850005	1360	2481.0	1087	1537	88.48406219482422	239	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1704	false	1094118369408253507	2	296	9	1457	1480	300	وفي بذلك فقد جمل هذه الاشياء عرضة ليمينه ان يبر ويتقي ويصلح بن- الناس وان حنث فيها وقع عليه الطلاق ووجب عليه فعل المنذور فقد يكون خروج اهله وماله منه ابعد عن البر والتقوي من الامر المحلوف عليه فان اقام علي يمينه ترك البر والتقوي وان خرج عن اهله وماله وترك البر والتقوي فصارت عرضة ليمينه ان يبر ويتقي فلا يخرج عن ذلك الا بالكفارة ومذا لل-عني هو الذي دلت عليه السنة ففي الصحيحين من حديث همام------------- قال قال رسول الله ه صلي الله عليه وسلم------ لان يلج احدكم بيعينه في اهله اثم له عند الله من ان يعطي كفارته التي افترض الله عليه -رواه البخاري ايضا من حديث عكرمة عن ابي هريرة ----------عن النبي صلي الله عليه وسلم من استلج في اهله بيمين فهو اعظم اثما فاخبر النبي صلي الله عليه وسلم ان اللجاج س باليمين في اهل الحالف اعظم اثما من التكفير واللجاج--- التمادي في الخصومة ومنه قيل رجل لجوج اذا تمادي في الخصو-مة ولهذا سع-ي العلماء هذا تذر اللجاج والغضب فانه يلج حتي -بقده نم يلج في الامت-اع بن الح-ث ف-ين النبي صلي الله عليه وبلم ان اللجاج باليمين اعظم اثما من الكمارة وهذا عام في جميع الايمان وايضا فان النبي صلي الله عليه وسلم قال لعبد الرحمن ابن سمرة اذا حلفت علي يمين فرايت غيرها خيرا منها فا-ت الذي هو خير وكفر عن يمينك اخرجاه في الصحيحين وفي رواية في الصحيحين فكفر عن يمينك وا-ت الذي هو خير-وروي مسلم في صحيحه عن ابي هريرة ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال من حلف علي يمين فراي غيرها خيرا منها فليكفر عن بمينه وليفعل الذي هو خير وفي رواية فليات الذي هو خير وليكفر عن يمينه وهذا نكرة في سياق الشرط فيعم كل حلف علي بمين كاءنا ما كان الحلف فاذا راي غير المي-ن المحلوف عليها خيرا منها وهو ان	1704	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms226	true	4915059741220973897	0	300	0	1484	1484	300	وفي -ذلك فقد جعل هذه الاشياء عرضة ليمينه ان يبر ويتقي ويصلح بين الناس وان حنث فيها وقع عليه الطلاق ووجب عليه فعل المنذور فقد يكون خروج اهله وماله عنه ابعد عن البر والتقوي من الامر المحلوف عليه فان اقام علي يمينه ترك البر والتقوي وان خرج عن اهله وماله -ترك البر والتقوي فصارت عرضة ليمينه ان يبر ويتقي فلا يخرج عن ذلك الا بالكفارة وهذا المعني هو الذي دلت عليه السنة ففي الصحيحين من حديث همام عن ابي هريرة قال قال رسول الل--ه صلي الله عليه وسلم والله لان يلج احدكم بيمينه في اهله اثم له عند الله من ان يعطي كفارته التي افترض الله عليه ورواه البخاري ايضا من حديث عكرمة عن ابي هريرة قال قال رسول ال-له صلي الله عليه وسلم من استلج في اهله بيمين فهو اعظم اثما فاخبر النبي صلي الله عليه وسلم ان اللجاج-- باليمين في اهل الحالف اعظم اثما من التكفير واللجاج هو التمادي في الخصومة ومنه قيل رجل لجوج اذا تمادي في المخاصمة ولهذا تسمي العلماء هذا نذر اللجاج والغضب فانه يلج حتي يعقده ثم يلج في الامتناع من الحنث فبين النبي صلي الله عليه وسلم ان اللجاج باليمين اعظم اثما من الكفارة وهذا عام في جميع الايمان وايضا فان النبي صلي الله عليه وسلم قال لعبد الرحمن -بن سمرة اذا حلفت علي يمين فرايت غيرها خيرا منها فاءت الذي هو خير وكفر عن يمينك اخرجاه في الصحيحين وفي رواية في الصحيحين فكفر عن يمينك واءت الذي هو خير وروي مسلم في صحيحه عن ابي هريرة ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال من حلف علي يمين فراي غيرها خيرا منها فليكفر عن يمينه وليفعل الذي هو خير وفي رواية فليات الذي هو خير وليكفر عن يمينه وهذا نكرة في سياق الشرط فيعم كل حلف علي يمين كاءنا ما كان الحلف فاذا راي غير اليمين المحلوف عليها خيرا منها وهو ان-	226	-2963162031164850005	1414	2683.0	1123	1493	94.7086410522461	262	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1705	false	-6049056673309174209	0	281	0	1376	1477	300	لخير فيري فعله خيرا من م47 فتاوي ثالث تركه او يكون فملا لشر فيري تركه خيرا من فمله فقد امرء النبي صلي المله عليه وسلم ان ياتي الذي هو خير ويكفر عن يمينه وقوله هذا هلي يمين هو والله اع-م من -اب تسمية المفعول باسم المصدر سمي الامر المحلوف عايه يمينا كما بسمي المخلوق غلةا والمضروب مربا والمبع --يعا ونحد ذلك وكذلك اخرجاء في الصحيحين عن ابي موسي الاشعري في قصته وقصة اصحابه لم- جاء-ا الي النبي صلي الله عليه وسلم ليستحملو-ه فق-ل والله ما احملكم وما عندي ما احملكم عليه ثم قال اني------ ان شاء الله لا احلف علي يمين فاري غيرها خيرا منها ----------------------------------------------------الا كفرت عن يميني واتيت الذي هو خير وروي مسلم في صحيحه عن عدي بن حاتم قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم اذا حلف احدكم علي اليمين فراي غيرها خيرا منها فليكفرها وليات الذي هو خير وفي رواية لمسلم----- من حلف علي يمين فراي غيرها خير-----ا فليكفيها وليات الذي هو خير وقد رويت هذه السنة عن النبي صلي الله عليه وسلم من غير هذه الوجوه من عديث عبد الله بن عمر وعوف ابن مالك الجشمي فهذه نصوص رسول الله صلي الله عليه وسلم المتواترة انه امر من حلف علي يمين فراي غيرها غيرامن-ها ان يكفر يعينه وياني الذي هو خير ولم يغرق بين الحلف با-له او النذر ونحوه وروي- النساءي عن ابي موسي قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ما علي الارض يمين احلف عليها فاري غيرها خيرا-منها الا اتيته وهذا صرتح ب--انه قصد تعميم كل يمين في الارض وكذلك الصحابة فهموا منه دخول الحلف بالنذر في هذا الكلام فروي ابو داود في سننه حدثنا محمد بن المنهال حدءنا يزيد بن زريع حدينا خبيب--- المعلم عن عمرو بن شعيب عن سعيد ابن	1705	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms227	true	7542212665351170991	5	300	31	1469	1469	300	لخير فيري فعله خيرا من ت---------------ركه او يكون فعلا لشر فيري تركه خيرا من فعله فقد امره النبي صلي ال-له عليه وسلم ان ياتي الذي هو خير ويكفر عن يمينه وقوله هنا علي يمين هو والله اعلم من باب تسمية المفعول باسم المصدر سمي الامر المحلوف عليه يمينا كما -سمي المخلوق خلقا والمضروب ضربا والمبيع بيعا ونحو ذلك وكذلك اخرجا- في الصحيحين عن ابي موسي الاشعري في قصته وقصة اصحابه لما جاءوا الي النبي صلي الله عليه وسلم -يستحملونه فقال والله ما احملكم وما عندي ما احملكم عليه ثم قال اني والله ان شاء الله لا احلف علي يمين فاري غيرها خيرا منها الا اتيت الذي هو خير وتحللتها وفي رواية في الصحيحين الا كفرت عن يميني واتيت الذي هو خير وروي مسلم في صحيحه عن عدي بن حاتم قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم اذا حلف احدكم علي اليمين فراي غيرها خيرا منها فليكفرها وليات الذي هو خير وفي رواية لمسلم ايضا من حلف علي يمين فراي غيرها خيرا منها فليكفرها وليات الذي هو خير وقد رويت هذه السنة عن النبي صلي الله عليه وسلم من غير هذه الوجوه من حديث عبد الله بن عمر وعوف -بن مالك الجشمي فهذه نصوص رسول الله صلي الله عليه وسلم المتواترة انه امر من حلف علي يمين فراي غيرها خيرا منها ان يكفر يمينه وياتي الذي هو خير ولم يفرق بين الحلف بالله او النذر ونحوه ورواه النساءي عن ابي موسي قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ما علي الارض يمين احلف عليها فاري غيرها خيرا منها الا اتيته وهذا صريح في انه قصد تعميم كل يمين في الارض وكذلك ا-صحابه فهموا منه دخول الحلف بالنذر في هذا الكلام فروي ابو داود في سننه حدثنا محمد بن المنهال حدثنا يزيد بن زريع حدثنا حبيب بن المعلم عن عمرو بن شعيب عن سعيد بن--	227	-2963162031164850005	1323	2461.5	1047	1461	90.55441284179688	242	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1706	false	3520459512296112227	1	272	3	1326	1472	300	في رتاج الكمبة فقال له عمر ان الكسبة غنية عن مالك كفر عن يمينك وكلم اخاك سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول لا-يمين عليك ولا-نذر في معصية الرب ولا في قطيعة الرحم و---فيما لا يملك ف-ذا امير المءمنين عمر بن الخطاب------------- امر هذا الذي حلف بصيغة الشرط ونذر نذر اللجاج والغضب بان يكفر ---يمينه وان لا يفعل ذلك المنذور واحتج بما سمعه من النبي صلي الله عليه وسلم انه قال لا يمين عليك ولا نذر في معصية الرب ولا في قطيعة الرحم و---فيما لا بملك ففهم من هذا ان من حلف بيمين او نذر علي معصية او قطيعة فانه لا وفاء عليه في ذلك النذر وانما عليه الكفارة كما افتاه عمر ولولا ان هذا النذر كان عنده يمينا لم يقل له 271 كفر عن يمينك وانما-قال النبي صلي الله عليه وسلم لا-يمين ولا نذر لان اليمين ماقص-د بها الحض او المنع والنذر ما قصد به التقرب وكلاهما لا يوفي به في المعصية والقطيعة وفي هذا الحديث دلالة اخري وهو ان قول النبي صلي الله عليه وسلم لا يمين ولا نذر في معصية الرب ولا في قطيمة الرحم بعم جميع ما-يسمي يمينا او نذرا سواء كانت ال-مين بالله او كانت بوجوب ما ليس بواجب من الصدقة او الصيام او الحج او الهدي او كانت بتحريم الحلال قالظهار والطلاق والعتاق ومقصود النبي صلي الله عليه وسلم اما ان يكون نهيه عن فعل ال-حلوف عليه من المعصية والقطيعة فقط او يكون مقصوده مع ذلك انه لا يلزمه ماف-ي اليبين والنذور من الايجاب والتحريم وهذا الثاني هو الظهار لاستدلال عمر بن الخطاب به فانه لولا ان الحديث يدل علي هذا لم يصح استدلال عمر بن الخطاب رضي الله عنه علي ما اجاب به	1706	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms228	true	5818615829639092584	19	300	104	1443	1443	300	في رتاج الكعبة فقال له عمر ان الكعبة غنية عن مالك كفر عن يمينك وكلم اخاك سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول لا يمين عليك ولا نذر في معصية الرب ولا في قطيعة الرحم ولا فيما لا تملك فهذا امير المءمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه امر هذا الذي حلف بصيغة الشرط ونذر نذر اللجاج والغضب بان يكفر عن يمينه وان لا يفعل ذلك المنذور واحتج بما سمعه من النبي صلي الله عليه وسلم انه قال لا يمين عليك ولا نذر في معصية الرب ولا في قطيعة الرحم ولا فيما لا تملك ففهم من هذا ان من حلف بيمين او نذر علي معصية او قطيعة فانه لا وفاء عليه في ذلك النذر وانما عليه الكفارة كما افتاه عمر ولولا ان هذا النذر كان عنده يمينا لم يقل له---- كفر عن يمينك وانما قال النبي صلي الله عليه وسلم لا يمين ولا نذر لان اليمين ما قصد بها الحض او المنع والنذر ما قصد به التقرب وكلاهما لا يوفي به في المعصية والقطيعة وفي هذا الحديث دلالة اخري وهي ان قول النبي صلي الله عليه وسلم لا يمين ولا نذر في معصية الرب ولا في قطيعة الرحم يعم جميع ما يسمي يمينا او نذرا سواء كانت اليمين بالله او كانت بوجوب ما ليس بواجب من الصدقة او الصيام او الحج او الهدي او كانت بتحريم الحلال كالظهار والطلاق والعتاق ومقصود النبي صلي الله عليه وسلم اما ان يكون نهيه عن فعل المحلوف عليه من المعصية والقطيعة فقط او يكون مقصوده مع ذلك انه لا يلزمه ما في اليمين والنذ-ر من الايجاب والتحريم وهذا الثاني هو الظاهر لاستدلال عمر بن الخطاب به فانه لولا ان الحديث يدل علي هذا لم يصح استدلال عمر بن الخطاب به ع----------لي ما اجاب به-	228	-2963162031164850005	1289	2473.0	1023	1355	95.129150390625	255	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1707	false	-7288540581419494211	0	268	0	1307	1460	300	الم-ين والحلف في كلام الله تعالي وكلام رسوله صلي الله عليه وسلم ما روي ابن عمر قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم من حلف علي يمين وقال ان شاء الله فلا حنث عليه رواه احمد والنسا----------ءي والترمذي وقال حديث حسن وابو---- داود ولفظه حدتنا احمد بن حنبل ------ثنا سفيان عن ايوب عن نافع عن ابن عمر يبلغ به النبي صلي الله عليه وسلم قال من حلف علي يمين فقال ان شاء الله فقد استثني ورواه ايضا من طريق عبد الرزاق عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم من حلف فاستث-ي فان شاء رجع وان شاء ترك غير حنث وعن ابي هريرة------------- قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم من حلف فقال ان شاء الله لم يحنث رواه احمد والترمذي وابن ماجه ولفظه فله ثنيا- والنساءي وقال فقد استثني ثم عامة الفقهاء ادخلوا الحلف بالنذر وبالطلاق وبالعتاق في هذا الحديث وقالوا ينفع فيه الاستثناء بالمشيثة بل كثير من اصحاب احمد يجعل الحلف بالطلاق لا-خلاف فيه في مذهبه وانما الخلاف فيما اذا كان بصيغة الجزاء وانما الذي لا يدخل عند اكثرهم هو نفس ايقاع الطلاق والعتاق والفرق بين ايقاعهما والحلف بهما ظاهر وسنذ كر ان شاء الله قاعدة الاستثناء فاذا كانوا قد ادخلوا الحلف بهذه الاشياء في قوله------------------- من حلف علي يمين فقال ان شاء الله فلا حنت عليه فكذلك يدخل في قوله من حلف علي يمين فراي غيرها 272 خيرا منها فليات الذي هو خير وليكفر عن يمينه فان كلا اللفظين سواء وهذا واضح لمن تامله فان قوله صلي الله عليه وسلم من حلف علي يمين فقال ان شاء الله فلا حنث عليه لفظ الص-وم فيه مثله في قوله من	1707	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms229	true	8672727678205864366	28	300	148	1474	1474	300	اليمين والحلف في كلام الله و-----------رسوله------------------- ما روي ابن عمر قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم من حلف علي يمين فقال ان شاء الله فلا حنث عليه رواه احمد والنساءي وابن ماجه والترمذي وقال حديث حسن ولفظ ابي داود قال حدث--نا احمد بن حنبل قال حدثنا سفيان عن ايوب عن نافع عن ابن عمر يبلغ به النبي صلي الله عليه وسلم قال من حلف علي يمين فقال ان شاء الله فقد استثني ورواه ايضا من طريق عبد الوارث عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم من حلف فاستثني فان شاء رجع وان شاء ترك غير حنث وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم من حلف فقال ان شاء الله لم يحنث رواه احمد والترمذي وابن ماجه ولفظه فله ثنياه والنساءي وقال فقد استثني ثم عامة الفقهاء ادخلوا الحلف بالنذر وبالطلاق وبالعتاق في هذا الحديث وقالوا ينفع فيه الاستثناء بالمشيءة بل كثير من اصحاب احمد يجعل الحلف بالطلاق لا خلاف فيه في مذهبه وانما الخلاف فيما اذا كان بصيغة الجزاء وانما الذي لا يدخل عند اكثرهم هو نفس ايقاع الطلاق والعتاق والفرق بين ايقاعهما والحلف بهما ظاهر وسنذ-كر ان شاء الله قاعدة الاستثناء فاذا كانوا قد ادخلوا الحلف بهذه الاشياء في قوله صلي الله عليه وسلم من حلف علي يمين فقال ان شاء الله فلا حنث عليه فكذلك يدخل في قوله من حلف علي يمين فراي غيرها---- خيرا منها فليات الذي هو خير وليكفر عن يمينه فان كلا اللفظين سواء وهذا واضح لمن تامله فان قوله صلي الله عليه وسلم من حلف علي يمين فقال ان شاء الله فلا حنث عليه لفظ العموم فيه مثله في قوله من-	229	-2963162031164850005	1247	2385.0	989	1364	91.42228698730469	244	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1707	false	-7288540581419494211	268	300	1307	1460	1460	300	حلف علي يمين فراي غيرها خيرا منها فليات الذي--- خير وليكفر عن يمينه واذا كان لفظ رسول الله صلي الله عليه وسلم في حكم الاستشناء هو لفظه في حكم الكفارة وجب ان-	1707	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms230	true	937919801335263153	0	33	0	157	1559	300	حلف علي يمين فراي غيرها خيرا منها فليات الذي هو خير وليكفر عن يمينه واذا كان لفظ رسول الله صلي الله عليه وسلم في حكم الاستثناء هو لفظه في حكم الكفارة وجب ان	230	-2963162031164850005	152	292.0	121	157	96.8152847290039	31	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1708	false	-3088610839773259139	0	263	0	1375	1580	300	يكون كل ما ينفع فيه الاستشناء ينفع فيه التكفير وكل ما ينفع فيه التكفير ينفع فيه الاستش-اء كما نص عليه احمد في غير موضع ومن قال ان الرسول صلي الله عليه وسلم تصد بترله -ن حاف عل- بمين -قال ان شا- اله لاحتت ط---ليه جم-ع الابمان الني بحاف بها من اليمين بالله وبالنذر وبالطلاق وبالعتاق و---بقوله من حلف علي يمين فراي غيرها خيرا منها---- انما قصد به اليمين بالله او البمين بالله والنذر فقوله ضميف فان موجب حضور----- احد اللفظين بقلب النبي صلي الله عليه وسلم مثل حضور موجب اللفظ الاخر اذ كلاهما لفظ واحد والحكم فيهما من جنس واحد وهو رفع اليمين اما بالاستتناء واما بالتكفير وبعد هذا فاعلم ان الامة انقسمت في دخول الطلاق والعتاق في حديث الاستثناء علي ثلاثة اقسام فقوم قالوا يدخل في ذلك الطلاق والعتاق انفسهما حتي لو قال انت طالق ان شاء الله وانت حر ان شاء الله دخل ذلك في عموم الحديث وهذا قول ابي حنيفة والشاف-ي وغيرهما وقوم قالو---ا يدخل في ذلك الطلاق والعتاق لا ايقاعهما ولا الحلف بهما لا بصيغة الجزاء ولا بصيفة الفسم وهذا اشهر القولين في مذهب مالك واحدي الروايتين عن احمد والقول الثالث ان ايقاع الطلاق والعتاق لا يدخل في ذلك بل يدخل فيه الحلف بالطلاق والعتاق وهذه الرواية الثانية عن احمد ومن اصحابه من قال ان كان الحلف بصيفة القسم دخل في الحديث ونفمته المشيءة رواية واحدة وان كان بصيفة الجزاء ففيه روايتان وهذا القول الثالث هو الصواب الماثور معناه عن اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم وجمهور التاب----------------------------عين كسعيد بن المسيب والحسن لم يجملوا في الطلاق استشناء ولم يجعلوه من الايمان ثم قد ذكر نا عن الصحابة وجمهور	1708	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms230	true	937919801335263153	33	300	157	1559	1559	300	يكون كل ما ينفع فيه الاستثناء ينفع فيه التكفير وكل ما ينفع فيه التكفير ينفع فيه الاستثناء كما نص عليه احمد في غير موضع ومن قال ان ا-------------------لرسول قصد بقوله من حلف علي يمين فقال ان شاء الله فلا حنث عليه جميع الايمان التي يحلف بها من اليمين بالله وبالنذر وبالطلاق وبالعتاق واما قوله من حلف علي يمين فراي غيرها خيرا منها الخ انما قصد به اليمين بالله او اليمين بالله والنذر فقوله ضعيف فان----- حضور موجب احد اللفظين بقلب النبي صلي الله عليه وسلم مثل حضور موجب اللفظ الاخر اذ كلاهما لفظ واحد والحكم فيهما من جنس واحد وهو رفع اليمين اما بالاستثناء واما بالتكفير وبعد هذا فاعلم ان الامة انقسمت في دخول الطلاق والعتاق في حديث الاستثناء علي ثلاثة اقسام فقوم قالوا يدخل في ذلك الطلاق والعتاق انفسهما حتي لو قال انت طالق ان شاء الله وانت حر ان شاء الله دخل ذلك في عموم الحديث وهذا قول ابي حنيفة والشافعي وغيرهما وقوم قالوا لا يدخل في ذلك الطلاق والعتاق لا ايقاعهما ولا الحلف بهما لا بصيغة الجزاء ولا بصيغة القسم وهذا اشهر القولين في مذهب مالك واحدي الروايتين عن احمد والقول الثالث ان ايقاع الطلاق والعتاق لا يدخل في ذلك بل يدخل فيه الحلف بالطلاق والعتاق وهذه الرواية الثانية عن احمد ومن اصحابه من قال ان كان الحلف بصيغة القسم دخل في الحديث ونفعته المشيءة رواية واحدة وان كان بصيغة الجزاء ففيه روايتان وهذا القول الثالث هو الصواب الماثور معناه عن اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم وجمهور التابعين فان ابن عباس واكثر التابعين كسعيد بن المسيب والحسن لم يجعلوا في الطلاق استثناء ولم يجعلوه من الايمان ثم قد ذكر-نا عن الصحابة وجمهور-	230	-2963162031164850005	1314	2515.5	1060	1428	92.01680755615234	223	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1708	false	-3088610839773259139	263	300	1375	1580	1580	300	التابعين انهم جعلوا الحلف بالصدقة والهدي والعتاق- ونحو ذلك يمينا مكفرة وهذا معني قول احمد في غير موضع ال-استثناء في الطلاق والعتاق ايسا من الايمان وقال ايضا الثنيا في الطلاق لا اقول به- وذلك ان الطلاق والعتاق-	1708	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms231	true	5014085955607032895	0	38	0	209	1512	300	التابعين انهم جعلوا الحلف بالصدقة والهدي والعتاقة ونحو ذلك يمينا مكفرة وهذا معني قول احمد في غير موضع لا استثناء في الطلاق والعتاق ليسا من الايمان وقال ايضا الثنيا في الطلاق لا اقول بها وذلك ان الطلاق والعتاق	231	-2963162031164850005	202	384.0	166	209	96.65071868896484	34	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1709	false	-8000467829180124492	1	259	5	1279	1495	300	واقمان وقال ايضا انما يكون الاستثناء فيما يكون فيه كفارة والطلاق والت-اق لا يكفر ان وهذا الذي قاله ظاهر وذلك ان ايقاع الطلاق والمناق ليس- يم-نا اصلا وانما هو بمنزلة العفو عن القصاص والابراء من الدين ولهذا لو قال والله لا احلف ي----مين ثم---- اعتق 9 عبداله او طاق امرانه او ابرا غربمه من دم او مال او عرض فانه لا يحنث ما عل-ت احدا خالف في ذلك فمن ادخل ايقاع الطلاق والعتاق في قول النبي صلي الله عليه وسلم من حلف علي يمين فقال ان شاء الله لم يحنث بعد حمل العام مال-ا يحتمله كما ان من اخرج من ال----عام قوله الطلاق يلزمني لافعلن كذا او-لا اف-له ان شاء الله او ان فعلته فامر اتي طالق ان شاء الله فقد اخرج من القول العام ما هو داخل فيه قال هذا ي--مين بالطلاق والعتاق وهنايذ بغي تقليد احمد ن بقوله الطلاق والعتاق ليسا من الايمان فان الحنف بهما كالحلف بالصدقة والحج ونحوهما وذلك معلوم بالاضطرار عقلا وعرفا وشرعا ولهذا لو قال والله لا احلف علي يمين ابدا ثم قال ان فعلت كذا فامراتي طالق حنث وقد تقدم ان اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم سموه يمينا وكذلك الفقهاء كلهم سموه يمينا وكذلك عامة المسلمين -سمو-ه يمينا ومعني اليمين موجود فيه فانه اذا قال احلف بالله لافعان ان شاء الله فان المشيءة تعود عند الاطلاق الي الفعل المحلوف عليه والمعني اني حالف علي هذا الفعل ان شاء الله فمله فاذا لم يفعل -لم يكن قد شاءه فلا يكون ملتزما له----- فلو نوي عوده الي الحلف بان يقصد اي الحالف ان شاء الله ان اكون حالفا كان معني هذا	1709	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms231	true	5014085955607032895	39	300	215	1512	1512	300	واقعان وقال ايضا انما يكون الاستثناء فيما يكون فيه كفارة والطلاق والعتاق لا يكفر-ان وهذا الذي قاله ظاهر وذلك ان ايقاع الطلاق والعتاق ليسا يمينا اصلا وانما هو بمنزلة العفو عن القصاص والابراء من الدين ولهذا لو قال والله لا احلف علي يمين ثم انه اعتق عبيدا له او طلق امراته او ابرا غريمه من دم او مال او عرض فانه لا يحنث ما علمت احدا خالف في ذلك فمن ادخل ايقاع الطلاق والعتاق في قول النبي صلي الله عليه وسلم من حلف علي يمين فقال ان شاء الله لم يحنث فقد حمل العام ما لا يحتمله كما ان من اخرج من هذا العام قوله الطلاق يلزمني لافعلن كذا او لا افعله ان شاء الله او ان فعلته فامر-اتي طالق ان شاء الله فقد اخرج من القول العام ما هو داخل فيه فان هذا اليمين بالطلاق والعتاق وهنا ينبغي تقليد احمد-- بقوله الطلاق والعتاق ليسا من الايمان فان الحلف بهما كالحلف بالصدقة والحج ونحوهما وذلك معلوم بالاضطرار عقلا وعرفا وشرعا ولهذا لو قال والله لا احلف علي يمين ابدا ثم قال ان فعلت كذا فامراتي طالق حنث وقد تقدم ان اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم سموه يمينا وكذلك الفقهاء كلهم سموه يمينا وكذلك عامة المسلمين يسمونه يمينا فمعني اليمين موجود فيه فانه اذا قال احلف بالله لافعلن ان شاء الله فان المشيءة تعود عند الاطلاق الي الفعل المحلوف عليه والمعني اني حالف علي هذا الفعل ان شاء الله فعله فاذا لم يفعله لم يكن قد شاءه فلا يكون ملتزما له والا فلو نوي عوده الي الحلف بان يقصد اني ح-الف ان شاء الله ان اكون حالفا كان معني هذا-	231	-2963162031164850005	1234	2352.0	984	1303	94.70452880859375	227	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1709	false	-8000467829180124492	257	300	1270	1495	1495	300	معني هذا مغاير الاستش-اء في الانشاء ت كالطل--------اق وعلي مذهب الجمهور لا ينفعه ذلك وكذلك قوله الطلاق يلزمني لافعلن كذا ان شاء الله تعود المشيءة عند الاطلاق الي الفعل فالمعني لافعلنه ان شاء الله فعله فمتي لم يفعله لم يكن الله قد شاءه-	1709	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms232	true	348452990364970268	0	41	0	225	1638	300	معني---------- الاستثناء في الانشاءات كالطلاق والعتاق وعلي مذهب الجمهور لا ينفعه ذلك وكذلك قوله الطلاق يلزمني لافعلن كذا ان شاء الله تعود المشيءة عند الاطلاق الي الفعل فالمعني لافعلنه ان شاء الله فعله فمتي لم يفعله لم يكن الله قد شاءه	232	-2963162031164850005	213	401.5	174	235	90.63829803466797	36	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1710	false	9004734934736133046	0	256	0	1391	1621	300	فلا يكون ملنزما للطلاق بخلاف ما لو-عني بالطلاق يلزءني ان شاء الله لزومه اياه فان هذا بم-زلة قوله انت طالق ان شاء الله وقول احمد انما يكون الاستشا-ء فيما فيه حكم الكفارة والطلاق والعتاق لا يكفران كلام حسن بليغ لما تقدم من ان النبي صلي الله عليه وسلم اخرج حكم الاستشناء وحكم الكفارة -خرجا واحدا بصيغة الجزاء وبصيفة واحدة فلا يفرق بين ما-جمعه النبي صلي الله عليه وسلم ان---------------ما يقع لما علق به الفعل فان الاحكام التي هي الطلاق والعتاق ونحوهما لا تعلق علي مشيءة الله تعالي بعد وجود اسبابها فانها واجبة بوجوب اسبابها فاذا العقدت اسبابها فقد شاءها الله وانما تعلق علي-------- الحوادث التي قد يشاءها الله وقد لا-يشاءها من افعال العباد ونحوها والكفارة انما شرعت لما يحصل من الح-ث في ال-مين التي قد يحصل فيها الموافقة بالبر تارة والمخالفة بالحنث اخري ووجوب الكفارة بالحنث في اليعين ا-تي تحتمل المواهقة والمخالفة كارتفاع اليمين بالمشيءة التي تحتعل التعليق وعدم انتعلبق فكل من علف علي شء ليفمانه فلم يفمله فانه ا--زسقه بالمشيءة فلا حنث عليه وان لم يعلقه بالمشيثة لزمنه الكفارة فالاستن-اء والتكفير يت-اقبان الب-ين اذا لم يحصل فيها الوا-فقة فهذا اصل صحيح بدفع ما وبع في هذا الباب من الزياوة او النقص فهذا علي ما اوجبه كلام رسول -لله صلي س لله عليه وسلم ثم يقال بعد ذلك قول احمد وغيره الطلاق والعتاق لا يكفران ك------قول غيره لا استتا-ء فيهما وهذا في ايقاع الطلاق والعتاق واما الحلف بهما فليس تكفير الهما وانما هو تكفير للعلف بهما كما انه اذا حلف بالصلاة والصيام والصدقة والج- والهدي ونحو ذلك في نذر اللجاج والنمضب فانه لم يكفر الصلاة والصيام	1710	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms232	true	348452990364970268	41	300	225	1638	1638	300	فلا يكون ملتزما للطلاق بخلاف ما لو عني -الطلاق يلزمني ان شاء الله لزومه اياه فان هذا بمنزلة قوله انت طالق ان شاء الله وقول احمد انما يكون الاستثناء فيما فيه---- الكفارة والطلاق والعتاق لا يكفران كلام حسن بليغ لما تقدم--- ان النبي صلي الله عليه وسلم اخرج حكم الاستثناء وحكم الكفارة مخرجا واحدا بصيغة الجزاء -بصيغة واحدة فلا يفرق بين ما جمعه النبي صلي الله عليه وسلم ولان الاستثناء انما يقع لما علق به الفعل فان الاحكام التي هي الطلاق والعتاق ونحوهما لا تعلق علي مشيءة الله ------بعد وجود اسبابها فانها واجبة بوجود اسبابها فاذا انعقدت اسبابها فقد شاءها الله وانما تعلق علي المشيءة الحوادث التي قد يشاءها الله وقد لا يشاءها من افعال العباد ونحوها والكفارة انما شرعت لما يحصل من الحنث في اليمين التي قد يحصل فيها الموافقة بالبر تارة والمخالفة بالحنث اخري فوجوب الكفارة بالحنث في اليمين التي تحتمل الموافقة والمخالفة كارتفاع اليمين بالمشيءة التي تحتمل التعليق وعدم التعليق فكل من حلف علي شء ليفعل-ه فلم يفعله فانه ان علقه بالمشيءة فلا حنث عليه وان لم يعلقه بالمشيءة لزمته الكفارة فالاستثناء والتكفير يتعاقبان اليمين اذا لم يحصل فيها الموافقة فهذا اصل صحيح يدفع ما وقع في هذا الباب من الزيادة او النقص ع-----لي ما اوجبه كلام رسول الله صلي -الله عليه وسلم ثم يقال بعد ذلك قول احمد وغيره الطلاق والعتاق لا يكفران كقوله وقول غيره لا استثناء فيهما وهذا في ايقاع الطلاق والعتاق -اما الحلف بهما فليس تكفيرا لهما وانما هو تكفير للحلف بهما كما انه اذا حلف بالصلاة والصيام والصدقة والحج والهدي ونحو ذلك في نذر اللجاج والغ-ضب فانه لم يكفر الصلاة والصيام-	232	-2963162031164850005	1326	2468.0	1077	1438	92.2114028930664	208	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1710	false	9004734934736133046	255	300	1383	1621	1621	300	والصيام والحج والهدي وانما يكفر الحلف بهم- والا فالصلاة لا-كفارة فيها وكذلك هذه العبادات لا كفارة فيها لمن يقدر عليها وكما انه اذا قال ان فعلت كذا ف-لي ان اعتق فان عليه الكفارة بلا خلاف في مذهب احمد وموافقة- من القاء-ين بنذر اللجاج والفضب وايس-	1710	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms233	true	-3524619142785841110	1	46	8	244	1499	300	والهدي- والحج------- وانما يكفر الحلف بهما والا فالصلاة لا كفارة فيها وكذلك هذه العبادات لا كفارة فيها لمن يقدر عليها وكما انه اذا قال ان فعلت كذا فعلي ان اعتق فان عليه الكفارة بلا خلاف في مذهب احمد وموافقيه من القاءلين بنذر اللجاج والغضب وليس	233	-2963162031164850005	224	401.0	181	244	91.80327606201172	37	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1711	false	8476313164427161695	0	250	0	1226	1499	300	ذلك تكفير اللمنق وانما هو تكفير للح-ف به فلازم قول احمد هذا انه ب اذا جعل الحاف بهما يصح فيه الاسنثناء كان الحلف بهما يصح فيه الكفارة وهذا موجب سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم كما تدمناه واما ءن لم يجعل الحلف بهما يصح فيه الاستثناء كاحد القولين في مذهب احمد ومذهب مالك------------------------ فهو قول مرجوح ونحن في هذا المقام انما نتكلم بتقدير تسليمه وسفتكلم ان شاء الله في مسالة الاسنثناء علي حده واذا قال احمد و--غيره من العلماء ان الحلف بالطلاق والعتاق لا كفارة فيه لانه لا اسنثناء فيه لزم من هذا القول ان-- الاسنثناء في الحلف بهما واما من فرق من اصحاب احمد فقال يصح في الحلف بهما الاسنثناء ولا تصح---- الكفارة فهذا لم------ اعلمه منصوصا----- عن احمد ولكنهم مهذو رون في ه من قوله حيث لم يجدوه نص في تكفير الحلف بهما علي روايتين كما نص في الاستثناء في الحلف بهما علي روايتيق لكن هذا القول لازم علي احدي الروايتين عنه انتي ينصرونها ومن سوي الانبياء يجوز ان يازم قوله لو زم--- يتفطن للزومها ولو تفطن لكان اما ان يلتزمها او-لا ياتزمها بل يرجع ل عن الملزوم او لا يرجع عنه ويعتقد انها غير لوازم والفقهاء من اصحابنا وغيرهم اذا خرجوا علي قول عالم لوازم قوله وقياسه فاما ان لا يكون نص علي ذلك اللازم لا بنقي ولا اثبات او نص 175 علي نفيه واذا نص علي نفيه فاما -ن يكون نص علي نفي لزومه او-لم ينص فان كان قد نص علي نفي ذلك اللازم وخرجوا عن-ه خلاف المنصوص عنه في تلك المسالة مثل ان ينص	1711	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms233	true	-3524619142785841110	46	300	244	1499	1499	300	ذلك تكفيرا للعتق وانما هو تكفير للحلف به فلازم قول احمد هذا انه --اذا جعل الحلف بهما يصح فيه الاستثناء كان الحلف بهما تصح فيه الكفارة وهذا موجب سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم كما قدمناه واما من لم يجعل الحلف بهما يصح فيه الاستثناء كاحد القولين في م-----------ذهب مالك واحدي الروايتين عن احمد فهو قول مرجوح ونحن في هذا المقام انما نتكلم بتقدير تسليمه وسنتكلم ان شاء الله في مسالة الاستثناء علي حدة واذا قال احمد او غيره من العلماء ان الحلف بالطلاق والعتاق لا كفارة فيه لانه لا استثناء فيه لزم من هذا القول انه لا استثناء في الحلف بهما واما من فرق من اصحاب احمد فقال يصح في الحلف بهما الاستثناء ولا يصح فيه الكفارة فهذا الفرق ما اعلمه منصوصا عليه عن احمد ولكنهم معذو-رون فيه- من قوله حيث لم يجدوه نص في تكفير الحلف بهما علي روايتين كما نص في الاستثناء في الحلف بهما علي روايتين لكن هذا القول لازم علي احدي الروايتين عنه التي ينصرونها ومن سوي الانبياء يجوز ان يلزم قوله لوازم لا يتفطن للزومها ولو تفطن لكان اما ان يلتزمها او لا يلتزمها بل يرجع --عن الملزوم او لا يرجع عنه ويعتقد انها غير لوازم والفقهاء من اصحابنا وغيرهم اذا خرجوا علي قول عالم لوازم قوله وقياسه فاما ان لا يكون نص علي ذلك اللازم لا بنفي ولا اثبات او نص---- علي نفيه واذا نص علي نفيه فاما ان يكون نص علي نفي لزومه او لم ينص فان كان قد نص علي نفي ذلك اللازم وخرجوا عليه خلاف المنصوص عنه في تلك المسالة مثل ان ينص-	233	-2963162031164850005	1174	2210.5	935	1277	91.93421936035156	212	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1711	false	8476313164427161695	250	300	1226	1499	1499	300	في مسثنتين متشابهتين علي قولين مختلفين او يعال مسالة بعلة ينقضها في موضع اخر كما علل احمد هنا عدم التكفير بعدم الاستثناء وعنه في الاسنثناء روايتان فرذا مبني علي تخربج ما-لم يتكلم فيه ب-في ولا اثبات هل يسعي ذلك مذهبا او----لا يسعي ولا صحابنا فيه خلاف مشهور فالاءرم والخرقي وغيرهما-	1711	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms234	true	-9073154536151051236	0	52	0	279	1539	300	في مسالتين متشابهتين علي قولين مختلفين او يعلل مسالة بعلة ينقضها في موضع اخر كما علل احمد هنا عدم التكفير بعدم الاستثناء وعنه في الاستثناء روايتان فهذا مبني علي تخريج ما لم يتكلم فيه بنفي ولا اثبات هل يسمي ذلك مذهبا له او لا يسمي ولا-صحابنا فيه خلاف مشهور فالاثرم والخرقي وغيرهما	234	-2963162031164850005	261	486.0	213	280	93.21428680419922	40	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1712	false	5119931596247408761	0	246	0	1253	1533	300	يجملونه مذهبا له والخلال وصاحبه وغيرهما لا يجملونه مذهبا لهما والتحقيق ان هذا فياس قوله ولازم قوله فليس بمنزلة المذهب المنصوص عنه ولا--- ايضا بمنزلة ما ليس بلازم قوله بل هو منزلة بين --منزلتين هذا حيث امكن ان لا يلازمه وايضا فان الله شرع الطلاق مبيحا له او امرا به او مازبا له اذا اوفعه صاحبه وكذلك العتق وكذلك النذر وهذه العقود من النذر والطلاق والعتاق يقتضي وجوب اشياء علي العبد او تحريم اشياء عليه والوجوب والتعربم انما يلزم العبد اذا قصده او قصد سببه فانه لو-جري علي لسانه هذا الكلام بغير قصد لم يازمه شء بالاتفاق ولو تكلم بهذه الكلمات مكرها لم يلزمه حكمها عندنا وعند الجمهور كما دلت عليه السنة واثار الصحابة لان مقصوده انما هو دفع المكروه عنه لم يقصد حكمها ولا قصد النكلم بها ابتداء فكذلك الحمالف اذا قال ان لم افعل كذا فعلي الحج او ن الطلاق ايس يقصد- التزام حج ولا طلاق ولا تكلم بما يوجبه ابتداء وانما قصده الحض علي ذلك الفعل او منع نفسه منه كما ان تصد المكره دفع المكروه عنه ثم قال علي طريق المبالغة في الحض والمنع ان فعات كذا فهذا لي لازم او هذا علي حرام لشدة امتناعه من هذا الازوم والتحريم علق ذلك به فقصده من-هما جميعا لا ثبوت احدهما ولا ثبوت سيبه واذا لم يكن قاصدا للحكم ولا لسببه -انما قصده عدم الحكم لم يجب ان يازمه الحكم وايضا فان اليمين بالطلاق بدعة محدي---------ة لم يبلغني انه كان يحلف بها علي عهد قدماء الصحابة ولكن قد ذكروها في ايمان البيمة التي رتبها	1712	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms234	true	-9073154536151051236	52	300	279	1539	1539	300	يجعلونه مذهبا له والخلال وصاحبه وغيرهما لا يجعلونه مذهبا له و--التحقيق انه ق---ياس قوله ولازم قوله فليس بمنزلة المذهب المنصوص عنه ولا هو ايضا بمنزلة ما ليس بلازم قوله بل هو منزلة بين المنزلتين هذا حيث امكن ان لا يلتزمه وايضا فان الله شرع الطلاق مبيحا له او امرا به او ملزما له اذا اوقعه صاحبه وكذلك العتق وكذلك النذر وهذه العقود من النذر والطلاق والعتاق تقتضي وجوب اشياء علي العبد او تحريم اشياء عليه والوجوب والتحريم انما يلزم العبد اذا قصده او قصد سببه فانه لو جري علي لسانه هذا الكلام بغير قصد لم يلزمه شء بالاتفاق ولو تكلم بهذه الكلمات مكرها لم يلزمه حكمها عندنا وعند الجمهور كما دلت عليه السنة واثار الصحابة لان مقصوده انما هو دفع المكروه عنه لم يقصد حكمها ولا قصد التكلم بها ابتداء فكذلك الح-الف اذا قال ان لم افعل كذا فعلي الحج او-- الطلاق ليس -قصده التزام حج ولا طلاق ولا تكلم بما يوجبه ابتداء وانما قصده الحض علي ذلك الفعل او منع نفسه منه كما ان قصد المكره دفع المكروه عنه ثم قال علي طريق المبالغة في الحض والمنع ان فعلت كذا فهذا لي لازم او هذا علي حرام لشدة امتناعه من هذا اللزوم والتحريم علق ذلك به فقصده منعهما جميعا لا ثبوت احدهما ولا ثبوت سببه واذا لم يكن قاصدا للحكم ولا لسببه وانما قصده عدم الحكم لم يجب ان يلزمه الحكم وايضا فان اليمين بالطلاق بدعة محدثة في الامة لم يبلغني انه كان يحلف به -علي عهد قدماء الصحابة ولكن قد ذكروها في ايمان البيعة التي رتبها-	234	-2963162031164850005	1217	2343.5	977	1271	95.75137329101562	217	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1127	false	-8798150422044476897	151	193	799	1043	1538	300	الحيل التي اخذت عن الكوفيين وغيرهم الحيلة الاولي في المحلوف عليه 366 مبحث ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لحيلة الثانية اذا تعذر الاحتيال في الكلام المحلوف عليه احتالوا للفهمل الخ 367 مبحث الحيلة الثالثة اذا تعذر الاحتيال في المحلوف عليه احتالوا في المحلوف به 37 مبحث الحيلة ------------------------------------	1127	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms235	true	-2875177681538588128	185	280	943	1474	1576	300	الحيل----- اخذت عن الكوفيين وغيرهم الحيلة الاولي في المحلوف عليه فيتاول لهم خلاف ما قصدوه وخلاف ما يدل علي الكلام في عرف الناس وعاداتهم وهذا هو الذي وضعه بعض المتكلمين في الفقه وسموه باب المعاياة وسموه باب الحيل في الايمان واكثره مما يعلم بالاضطرار من الدين انه لا يسوغ في الدين ولا يجوز حمل كلام الحالف عليه ولهذا كان الاءمة كاحمد وغيره يشددون النكير علي من يحتال في هذه الايمان الحيلة الثانية اذا تعذر الاحتيال في الكلام المحلوف عليه احتالوا للف--------------------------------------------------عل المحلوف عليه بان يامروه بمخالعة امراته ليفعل المحلوف عليه في زمن البينونة وهذه الحيلة	235	-2963162031164850005	143	247.0	118	586	24.40273094177246	20	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1712	false	5119931596247408761	246	300	1253	1533	1533	300	الحجاج بن يوسف وهي تشتمل علي اليمين بالله وصدقة المال والطلاق والعناق و----لم اقف الي الساعة علي كلام لاحد من الصحابة في الحلف بالطلاق وانما الذي بلغنا عنهم الجواب في الحلف بالعتق كما تقدم ثم هذه البدعة قد شاعت في الامة وانتشرت انتشارا عظيما ثم لما اعتقد من اعتقد ان الطلاق يقع بها لا-	1712	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms235	true	-2875177681538588128	0	55	0	285	1576	300	الحجاج بن يوسف وهي تشتمل علي اليمين بالله وصدقة المال والطلاق والعتاق واني لم اقف الي الساعة علي كلام لاحد من الصحابة في الحلف بالطلاق وانما الذي بلغنا عنهم الجواب في الحلف بالعتق كما تقدم ثم هذه البدعة قد شاعت في الامة وانتشرت انتشارا عظيما ثم لما اعتقد من اعتقد ان الطلاق يقع بها لا	235	-2963162031164850005	279	545.5	226	285	97.89473724365234	53	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1713	false	-7850970721480549135	0	248	0	1299	1570	300	محالة صار في وقوع الطلاق بها من الاغلال علي 17 77 الامة ما هو شبيه بالاغلال التي كانت علي بني اسراءيل ونشا عن ذلك خمسة انواع من الحيل والمفاسد------- في الايمان حتي اتخذوا ايات الله هزوا وذلك انهم يحلفون بالطلاق علي ترك امور لا بد لهم من فعلها اما شرعا واما طبعا وعلي فعل امور لا يصلح فعلها اما شرعا واما طبعا ن وغالب ما يحلفون بذلك في حال اللجاج وللغضب ثم فراق الاهل فيه من الضرر في الدين والدنيا ما يزيد علي كثير من اغلال اليهود وقد قيل ان الله انما حرم المطلقة ثلاثا حتي تنكح زوجا غيره لثلا يتسارع الناس الي الطلاق لما فيه من المفسدة فاذا حلفوا بالطلاق علي الامور اللازمة او الممنوعة وهم محتاجون الي---- تلك الامور او تركها مع عدم فراق -لاهل---- قدحت الافكار لهم انواعا من الحيل اربعة--------------- اخذت عن الكوفبين وغيرهم الحيلة الاولي في المحلوف عليه فيتاول لهم خلاف ما قصدوه وخلاف ما يدل عليه الكلام في عرف الناس وعاداتهم وهذا هو الذي وصفه بعض المتكلمين في الفقه ويسمونه باب المعاياة وبا-----ب الحيل في الايمان واكثره مما يعلم بالاضطرار من الدين انه لا يسوغ في الدين ولا يجوز حمل كلام الحالف عليه ولهذا كان الاثمة كاحمد وغيره يشه دون النكير علي من يحتال في هذه الايمان الحيلة الثانية اذا تعذر الاحتيال في الكلام المحلوف عليه احتالوا للفعل المحلوف عليه بان يامروه بمخالعة امراته ليفعل المحلوف عليه في زمن البينونة وهذه الحيلة احدث من التي قبلها واظنها حدثت في حدود الماءة الثالنة فان عامة الحيل انما نشات عن بعض اهل الكوفة وحيلة	1713	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms235	true	-2875177681538588128	55	300	285	1576	1576	300	محالة صار في وقوع الطلاق بها من الاغلال علي ------الامة ما هو شبيه بالاغلال التي كانت علي بني اسراءيل ونشا عن ذلك خمسة انواع من -------المفاسد والحيل في الايمان حتي اتخذوا ايات الله هزوا وذلك انهم يحلفون بالطلاق علي ترك امور لا بد لهم من فعلها اما شرعا واما طبعا وعلي فعل امور --يمتنع فعله----ا شرعا --او طبعا-- وغالب ما يحلفون بذلك في حال اللجاج والغضب ثم فراق الاهل فيه من الضرر في الدين والدنيا ما يزيد علي كثير من اغلال اليهود وقد قيل ان الله انما حرم المطلقة ثلاثا حتي تنكح زوجا غيره لءلا يتسارع الناس الي الطلاق لما فيه من المفسدة فاذا حلفوا بالطلاق علي الامور اللازمة او الممنوعة وهم محتاجون الي فعل تلك الامور او تركها مع عدم فراق الاهل فقد قدحت الافكار لهم---------------- اربعة انواع من الحيل اخذت عن الكوفيين وغيرهم الحيلة الاولي في المحلوف عليه فيتاول لهم خلاف ما قصدوه وخلاف ما يدل علي- الكلام في عرف الناس وعاداتهم وهذا هو الذي وضعه بعض المتكلمين في الفقه و-سمو-ه باب المعاياة وسموه باب الحيل في الايمان واكثره مما يعلم بالاضطرار من الدين انه لا يسوغ في الدين ولا يجوز حمل كلام الحالف عليه ولهذا كان الاءمة كاحمد وغيره يشد-دون النكير علي من يحتال في هذه الايمان الحيلة الثانية اذا تعذر الاحتيال في الكلام المحلوف عليه احتالوا للفعل المحلوف عليه بان يامروه بمخالعة امراته ليفعل المحلوف عليه في زمن البينونة وهذه الحيلة احدث من التي قبلها واظنها حدثت في حدود الماءة الثالثة فان عامة الحيل انما نشات عن بعض اهل الكوفة وحيلة-	235	-2963162031164850005	1238	2350.5	1001	1335	92.73408508300781	219	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1713	false	-7850970721480549135	248	300	1299	1570	1570	300	الخلع لا تمشي علي اصلهم لانهم يقولون اذا فعل المحلوف عليه في العدة وقع----- به الطلاق لان المعتدة من فرقة باءنة يلحقها الطلاق عندهم فيحتاج المحتال بهذه الحيلة---- ان يتربص حتي تنقضي العدة ثم يفعل المحلوف عليه بعد انقضايها وهذا فيه ضرر عليه من جهة طول المدة فصار يفتي بها بعض اصحاب-	1713	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms236	true	-3440878265691825215	0	54	0	281	1550	300	الخلع لا تمشي علي اصلهم لانهم يقولون اذا فعل المحلوف عليه في العدة وقع عليه به الطلاق لان المعتدة من فرقة باءنة يلحقها الطلاق عندهم فيحتاج المحتال بهذه الحيلة الي ان يتربص حتي تنقضي العدة ثم يفعل المحلوف عليه بعد انقضاءها وهذا فيه ضرر عليه من جهة طول المدة فصار يفتي بها بعض اصحاب	236	-2963162031164850005	270	521.0	219	281	96.08541107177734	51	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1714	false	-4725265417226672838	0	232	0	1193	1545	300	الشاف-ي وربما ركنوا معها الي اخذ قوله الموافق لاشهر الروايتين عن احمد من ان الخلع فسخ وليس بطلاق فيصير الحالف كلما اراد الحنث خلع زوجته وفعل المحلوف عليه ثم تزوجها فاما ان يفتوه بنقص عدد الطلاق او يفتوه بعدمه وهذا الخلع الذي هو خلع الايمان--- شبيه بنكاح المحلل سواء فان ذلك عقد----- لم يقصده وانما قصد ازالته وهذا ا فسخ فسخا لم يقصده وانما قصد ازالته وهذه حيلة محدثة باردة قد-صنف ابو عبد-الله -بن بطة 2 جزا في ابطالها وذكر عن السلف في ذلك من الاثار ما قد ذكرت بعضه في غير هذا الموضع 477 الحيلة الثالثة اذا تعذر الاحتيال في المحلوف عليه احتالوا في المحلوف به فيبطلونه بالبحث عن شروطه فصار قوم من المتاخرين من اصحاب الشافمي يبحثون عن صفة عقد النكاح لعله اشتعل علي امر يكون به فاسدا لير تبوا علي ذلك ان الطلاق في النكاح الفاسد ك لايقع ومذهب الشاف-ي في احد قوليه واحمد في احدي روايتيه ان الولي الفاسق لا يصح نكاحه والفسوق غالب ف-ي كثير من الناس في--قتفون هذه المسءلة بسبب الاحتيال ل-------------------------------------------------------------------------رفع الطلاق ثم نجد هءلاء الذين يحتالون بهذه الحيلة انما ينظرون في صفة عقد النكاح وكون فلا-ن الفاسق لا يصح عند ايقاع الطلاق الذي قد ذهب كثير من اهل العلم او اكثرهم الي انه يقع--- الفاسد في الج-لة واما عند الوطلء والاستمتاع الذي اجمع المسلمون علي انه لا-يباح في ب النكاح الفاسد فلا ينظرون في ذلك و-----لا ينظرون في ذلك ايضا عند الميراث وغيره من	1714	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms236	true	-3440878265691825215	54	300	281	1550	1550	300	الشافعي وربما ركبوا معها احد قوليه ---الموافق لاشهر الروايتين عن احمد من ان الخلع فسخ وليس بطلاق فيصير الحالف كلما اراد الحنث خلع زوجته وفعل المحلوف عليه ثم تزوجها فاما ان يفتوه بنقص عدد الطلاق او يفتوه بعدمه وهذا الخلع الذي هو خلع الايمان هو شبيه بنكاح المحلل سواء فان ذلك عقد عقدا لم يقصده وانما قصد ازالته وهذ--ا فسخ فسخا لم يقصده وانما قصد ازالته وهذه حيلة محدثة باردة قد صنف ابو عبد الله ابن بطة جزءا -في ابطالها وذكر عن السلف في ذلك من الاثار ما قد ذكرت بعضه في غير هذا الموضع---- الحيلة الثالثة اذا تعذر الاحتيال في المحلوف عليه احتالوا في المحلوف به فيبطلو-ه بالبحث عن شروطه فصار قوم من المتاخرين من اصحاب الشافعي يبحثون عن صفة عقد النكاح لعله اشتمل علي امر يكون به فاسدا لير-تبوا علي ذلك ان الطلاق في النكاح الفاسد لا -يقع ومذهب الشافعي في احد قوليه واحمد في احدي روايتيه ان الولي الفاسق لا يصح نكاحه والفسوق غالب علي كثير من الناس فينفق سوق هذه المسالة بسبب الاحتيال لرفع يمين الطلاق حتي رايت من صنف في هذه المسالة مصنفا مقصوده به الاحتيال لرفع الطلاق ثم تجد هءلاء الذين يحتالون بهذه الحيلة انما ينظرون في صفة عقد النكاح وكون ولاية الفاسق لا تصح عند ايقاع الطلاق الذي قد ذهب كثير من اهل العلم او اكثرهم الي انه يقع في الفاسد في الجملة واما عند الوط-ء والاستمتاع الذي اجمع المسلمون علي انه لا يباح ----بالنكاح الفاسد فلا ينظرون في ذلك وكذلك لا ينظرون في ذلك عن-----د الميراث وغيره من-	236	-2963162031164850005	1138	2129.5	918	1293	88.01237487792969	198	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1714	false	-4725265417226672838	232	300	1193	1545	1545	300	احكام النكاح الصحيح بل--------------------- عند وقوع الطلاق خاصة وهذا نوع من اتخاذ ايات الله هزوا ومن المكر ت في ايات الله ا-نما اوجبه الحلف بالطلاق والضرورة الي عدم وقوعه الحيلة الرابعة الشرع-ية في افساد المحلوف به ايضا لكن لوجود مانع لا-لفوات شرط فان ابا العباس بن سريج وطاءفة بعده اعتقدوا انه اذا قال لامراته اذا وقع عليك طلاقي--------- فانت طالق قبل- ثلاثا فانه لا يقع عليها بعد ذلك-	1714	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms237	true	-8733213229591250162	0	73	0	377	1570	300	احكام النكاح الصحيح بل انما ينظرون اليه فقط عند وقوع الطلاق خاصة وهو- نوع من اتخاذ ايات الله هزوا ومن المكر --في ايات الله وانما اوجبه الحلف بالطلاق والضرورة الي عدم وقوعه الحيلة الرابعة السريجية في افساد المحلوف به ايضا لكن لوجود مانع لا لفوات شرط فان ابا العباس بن سريج وطاءفة بعده اعتقدوا انه اذا قال لامراته اذا وقع عليك طلاقي او طلقتك فانت طالق قبله ثلاثا -انه لا يقع------ بعد ذلك	237	-2963162031164850005	338	606.0	273	387	87.3385009765625	60	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1715	false	6100882908884811214	0	230	0	1203	1550	300	طلاق ابدا لانه اذا وقع المنجز لزم وقوع المعلق واذا وقع المعاق امتنع وقوع المنجز فيفضي وقوعه الي عدم وقوعه فلا يقع واما عامة فقهاء الاسلام ان من جميع الطواءف -انكروا ذلك بل راوه من الزلات التي يعلم بالاضطرار كونها ليست من دين الاسلام حيث قد علم بالضرورة من دين محمد بن عبد الله صلي الله عليه وسلم ان الطلاق امر مشروع في كل نكاح وانه ما-من نكاح الا ويمكن فيه الطلاق وسبب الغلط انهم اعتقدوا صحة هذا الكلام فقالوا اذا وقع المنجز وقع المعلق وهذا الكلام ليس بصحيح فانه مستلزم وقوع طلقة مسبوقة بثلاث ووقوع طلقة مسبوقة بثلاث ممتنع في الشريعة فالكلام المشتمل علي ذلك باطال واذا كان باطلا لم يلزم من وقوع المنجز وقوع المعاق لانه انما يلزم اذا كان التعليق صحيحا ثم اختالفوا هل يقع من المعلق تمام الثلاث ام يبطل التعليق ولا يقع الا للمنجز علي قولين في مذهب الشافعي واحمد وغيرهما وما ادري هل استعدث -بن سريج هذه المسءلة للاحتيال علي دفع الطلاق ام قاله- طردا للقياس اعتقد صحته واحتال بها من بعده 48 فتاوي ثالث لكني رايت مصنفا لبعض المتاخرين بعد الماءة الخامسة صنفه في هذه المسءلة ومقصوده بها الاحتيال علي عدم وقوع الطلاق ولهذا صاغوها بقوله- اذا وقع عليك طلاق- فانت طالق قبله ثلاثا لانه لو قال اذا طاقنك فانت طالق ق-له ثلاثا لم تنفعه هذه الصيغة في الحيلة وان كان كلاهما في الدور سواء وذلك لان الرجل اذا قال لامراته اذا طلقتك	1715	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms237	true	-8733213229591250162	74	300	383	1570	1570	300	طلاق ابدا لانه اذا وقع المنجز لزم وقوع المعلق فاذا وقع المعلق امتنع وقوع المنجز فيفضي وقوعه الي عدم وقوعه فلا يقع واما عامة فقهاء الاسلام--- من جميع الطواءف فانكروا ذلك بل راوه من الزلات التي يعلم بالاضطرار كونها ليست من دين الاسلام حيث قد علم بالضرورة من دين محمد رسول ا--لله صلي الله عليه وسلم ان الطلاق امر مشروع في كل نكاح وانه ما من نكاح الا ويمكن فيه الطلاق وسبب الغلط انهم اعتقدوا صحة هذا الكلام فقالوا اذا وقع المنجز وقع المعلق وهذا الكلام ليس بصحيح فانه يستلزم وقوع طلقة مسبوقة بثلاث ووقوع طلقة مسبوقة بثلاث ممتنع في الشريعة والكلام المشتمل علي ذلك باط-ل واذا كان باطلا لم يلزم من وقوع المنجز وقوع المعلق لانه انما يلزم اذا كان التعليق صحيحا ثم اخت-لفوا هل يقع من المعلق تمام الثلاث ام يبطل التعليق ولا يقع الا المنجز علي قولين في مذهب الشافعي واحمد وغيرهما وما ادري هل استحدث ابن سريج هذه المسالة للاحتيال علي رفع الطلاق ام قالها طردا -لقياس اعتقد صحته واحتال بها من بعده-------------- لكني رايت مصنفا لبعض المتاخرين بعد الماءة الخامسة صنفه في هذه المسالة ومقصوده بها الاحتيال علي عدم وقوع الطلاق ولهذا صاغوها بقولهم اذا وقع عليك طلاقي فانت طالق قبله ثلاثا لانه لو قال اذا طلقتك فانت طالق قبله ثلاثا لم تنفعه هذه الصيغة في الحيلة وان كان كلاهما في الدور سواء وذلك لان الرجل اذا قال لامراته اذا طلقتك-	237	-2963162031164850005	1162	2234.0	939	1210	96.0330581665039	201	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1715	false	6100882908884811214	230	300	1203	1550	1550	300	فعبدي حر او فانت طالق لم يحنث الا-بتطليق ينجزه بعد هذه اليمين او يعلقه بعدها علي شرط فيوجد فان كان كل واحد من التنجيز والتعليق الذي وجد شرطه تطليق اما اذا كان قد علق طلاقها قبل هذه اليمين بشرط ووجد الشرط بعد هذه اليمين لم يكن مجرد وجود الشرط ووقوع الطلاق به تطليقا لان التطليق لا بد ان يصدر عن المطاق ووقوع الطلاق بصفة يفعلها غيره ليس فعلا منه فاما-	1715	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms238	true	-2687048329158784689	0	70	0	343	1529	300	فعبدي حر او فانت طالق لم يحنث الا بتطليق ينجزه بعد هذه اليمين او يعلقه بعدها علي شرط فيوجد ف----ان كل واحد من المنج-ز والمعل-ق الذي وجد شرطه تطليق اما اذا كان قد علق طلاقها قبل هذه اليمين بشرط ووجد الشرط بعد هذه اليمين لم يكن مجرد وجود الشرط ووقوع الطلاق به تطليقا لان التطليق لا بد ان يصدر عن المطلق ووجود الطلاق بصفة يفعلها غيره ليس فعلا منه فاما	238	-2963162031164850005	336	644.0	268	349	96.27507019042969	65	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1716	false	5469763742606637242	0	227	0	1173	1589	300	اذا قال اذا وقع عليك طلاقي فهذا يعم المنجز والمعلق بعد هذا -شرط والواقع بعد هذا -شرط يقدم تعليقه فصوروا المسءلة بصور- قوله اذا وقع عليك طلاق- حتي اذا حلف الرجل بالطلاق لا يفعل شيا- قالو ا له بل اذا وفع عليك طلاق- فانت طا-ق قبله ثلاثا فيقول ذلك فيقولون له افعل الان ما حلفت عليه فانه لا يقع عليك طلاق فهذا التسريح المنكر عند عامة اهل الاسلام المعلوم يقينا انه ليس من الشريعة انتي بعث الله بها محمدا صلي الله عليه وسلم انما تفقه في الغالب و--احوج كثيرا من الناس الي---- الحلف بالطلاق والا فلولا ذلك لم يدخل فيه احد لان العاقل لا يكاد يقصد انسداد باب الطلاق عليه الا بالبر الحيلة الخامسة اذا وقع الطلاق ولم يمكن الاحتيال لا في المحلوف عليه قولا ولا فعلا ولا في الح-لوف به ابطالا ولا منعا احتالو الاعادة النكاح بنكاح المحال الذي دات السنة واجماع الصحابة مع دلالة القران وشواهد الاصول علي تحريمه وفساده ثم قد تولد من نكاح المح-ل من الفساد ما-لا يعلده الا الله كما قد تبهنا علي بعضه في كناب اقامة الدليل علي بطلان التحليل واغلب ما يحوج الناس الي نكاح المح-ل هو الحلف بالطلاق والا فالطلاق الثلاث لا يقدم عليه الرجل في العالب الا اذا قصده ومن قصده لم يترتب عليه من----- الندم والفساد ما يترتب علي من اضطر لوقوه---ه لحاجته الي الحنث فهذه المفاسد الخمس ا-لتي هي الاحتيال علي نقض الايمان واخراجهما علي مفهومها	1716	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms238	true	-2687048329158784689	70	300	343	1529	1529	300	اذا قال اذا وقع عليك طلاقي فهذا يعم المنجز والمعلق بعد هذا بشرط والواقع بعد هذا بشرط تقدم تعليقه فصوروا المسالة بصورة قوله اذا وقع عليك طلاقي حتي اذا حلف الرجل بالطلاق لا يفعل شيءا قالو-ا له قل اذا وقع عليك طلاقي فانت طالق قبله ثلاثا فيقول ذلك فيقولون له افعل الان ما حلفت عليه فانه لا يقع عليك طلاق فهذا التسرج -المنكر عند عامة اهل الاسلام المعلوم يقينا انه ليس من الشريعة التي بعث الله بها محمدا صلي الله عليه وسلم انما نفقه في الغالب ما احوج كثيرا من الناس اليه من الحلف بالطلاق والا فلولا ذلك لم يدخل فيه احد لان العاقل لا يكاد يقصد س----د باب الطلاق عليه الا نادرا الحيلة الخامسة اذا وقع الطلاق ولم يمكن الاحتيال لا في المحلوف عليه قولا ولا فعلا ولا في المحلوف به ابطالا ولا منعا احتالوا لاعادة النكاح بنكاح المحلل الذي دلت السنة واجماع الصحابة مع دلالة القران وشواهد الاصول علي تحريمه وفساده ثم قد تولد من نكاح المحلل من الفساد ما لا يعلمه الا الله كما ن---بهنا علي بعضه في كتاب بيان- الدليل علي ابطال التحليل واغلب ما يحوج الناس الي نكاح المحلل هو الحلف بالطلاق والا فالطلاق الثلاث لا يقدم عليه الرجل في الغالب الا اذا قصده ومن قصده لم يترتب عليه عنده من الندم والفساد ما يترتب علي من اضطر الي وقوعه لحاجته الي الحنث فهذه المفاسد الخمسة التي هي الاحتيال علي نقض الايمان واخراجه-ا عن- مفهومها-	238	-2963162031164850005	1120	2099.5	899	1199	93.41117858886719	188	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1716	false	5469763742606637242	227	300	1173	1589	1589	300	ومقصودها --بالاحتيال بالخلع واعادة النكاح ثم الاحتيال بياض بالاصل 379 عن فساد النكاح ثم الاجتيال بمنع وقوع الطلاق ثم الاحتيال بنكاح المحال في هذه الامور من المكر والخداع والاسترزاء بايات الله واللمب الدي ينفر العقلاء عن دين الاسلام ويوجب ظفر الكفار فيه كما رايته في بعض كتب النصاري وغيرها و-تبين لكل مءمن صحيح الفطرة ان دين الاسلام برء منزه عن هذه الخزعبلات التي تشبه حيل اليهود ومخاريف الرهبان و---اكثر ما اوتع الناس فيها-	1716	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms239	true	272978811674958294	0	73	0	411	1573	300	ومقصودها ثم الاحتيال بالخلع واعادة النكاح ثم الاحتيال بالبحث--------- عن فساد النكاح ثم الاحتيال بمنع وقوع الطلاق ثم الاحتيال بنكاح المحلل في هذه الامور من المكر والخداع والاستهزاء بايات الله واللعب الذي ينفر العقلاء عن دين الله--- ويوجب طعن الكفار فيه كما رايته في بعض كتب النصاري وغيرهم ويتبين لكل مءمن صحيح الفطرة ان دين الاسلام برء منزه عن هذه الخزعبلات التي تشبه حيل اليهود ومخاريق الرهبان وان اكثر ما اوقع الناس فيها	239	-2963162031164850005	385	716.0	315	423	91.01654815673828	59	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1717	false	-7051954730725145005	0	222	0	1134	1541	300	واوجب كثرة انكار الفقهاء ف-يها واستخراجهم لها هو حلف الناس بالطلاق واعتقاد وقوع الطلاق عند الحنث لاع--الة حتي لقد فرع الكوفيون وغيرهم من فروع الايمان شي-ا كثيرا مبناه علي هذا الاصل وكثير من الفروع الضعيفة التي يفرعها هءلاء ونحوهم هي كما كان الشييخ ابو محمد المقدسي رحمه الله يقول مثالها مثال رجل بني 2 داراح-سنة علي حجارة مغصوبة فاذا نوزع في استحقاق تلك الحجارة التي هي الاساس لستعت اجير النه با عل الترع للسة اد لانكل ل انول بعك-------------------ة والا لم بين ذ-ا منفعة فاذا كان الحلف بالطلاق واعتقاد لزوم الطلاق عند الحنث قد اوجب هذه المفاسد العظيمة التي قد غيرت بعض امور الاسلام غلا من فعل ذلك وقال في هءلاء شبه من اهل الكناب كما اخبر به عن النبي صلي الله عليه وسلم مع ان لزوم الطلاق عند الحلف به ليس في كتاب ا-له ولا -ية رسرله ولا انتي ----احاب -برل ا--ة صلي ا-له عليه وعلم بل ول--احد منهم م-ما اعل-ه ولا اتفق عليه التابعون لهم باحسان و---العلماء بعدهم ولا-هو مناسب لاصول الشريعة ولا-حجة لمن قاله اكثر من عادة مستمرة اس-ندت الي فياس معتضد بتتليد لقوم اءمة علماء محمودين عند الامة وهم -لله الحمد فوق ما-يظن بهم لكن لم نءمر عند التنازع الا بالرد الي الله والي الرسول- وقد خالفهم---- من ليس دونهم بل مثلهم او فوقهم فانا قد ذكرنا عن اعيان من الصحابة كعبد الله بن همر المجمع علي امامته	1717	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms239	true	272978811674958294	73	300	411	1573	1573	300	واوجب كثرة انكار الفقهاء عليها واستخراجهم لها هو حلف الناس بالطلاق واعتقاد وقوع الطلاق عند الحنث لا محالة حتي لقد فرع الكوفيون وغيرهم من فروع الايمان شيءا كثيرا مبناه علي هذا الاصل وكثير من الفروع الضعيفة التي يفرعها هءلاء ونحوهم ---كما كان الش-يخ ابو محمد المقدسي---------- يقول مثالها مثال رجل بني-- دارا حسنة علي حجارة مغصوبة فاذا نوزع في استحقاق تلك الحجارة التي هي الاساس فاستحقها غيره انهدم بناءه فان تلك الفروع الحسنة ان لم تكن علي اصول محكمة والا لم يكن لها منفعة فاذا كان الحلف بالطلاق واعتقاد لزوم الطلاق عند الحنث قد اوجب هذه المفاسد العظيمة التي قد غيرت بعض امور الاسلام عند من فعل ذلك وصار في هءلاء شبه ب--اهل الكتاب كما اخبر به--- النبي صلي الله عليه وسلم مع ان لزوم الطلاق عند الحلف به ليس في كتاب الله ولا سنة رسوله ولا افتي به اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم بل ولا احد منهم فيما اعلمه ولا اتفق عليه التابعون لهم باحسان ولا العلماء بعدهم ولا هو مناسب لاصول الشريعة ولا حجة لمن قاله اكثر من عادة مستمرة استندت علي قياس معتضد بتقليد لقوم اءمة علماء محمودين عند الامة وهم ولله الحمد فوق ما يظن بهم لكن لم نءمر عند التنازع الا بالرد الي الله والي --رسوله وقد خالفهم فيه من ليس دونهم بل مثلهم او فوقهم فانا قد ذكرنا عن اعيان من الصحابة كعبد الله بن عمر المجمع علي امامته-	239	-2963162031164850005	1035	1865.5	831	1186	87.26812744140625	175	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1717	false	-7051954730725145005	222	300	1134	1541	1541	300	وفق-ه ودينه واخته حفصة ام المءمنين وزينب ربي-ة رسول الله صلي الله عليه وسلم وهي من امثل فقيهات الصحابة الافتاء بالكفارة في الحلف بالعتق والطلاق اولي منه وذكرنا عن طاوس وهو من افاضل علماء التابعين علما وفقها ودينا انه لم يكن يري الب-ين بالطلاق موقعة له فاذا كان لزوم الطلاق عند الحنث في اليمين به مقتضيا لهذه المفاسد وحاله في الشريعة هذه الحال كان هذا دليلا علي ان ما افضي الي هذا الفساد لم يشرعه الله ولا رسوله-	1717	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms240	true	-4431962582931956246	0	78	0	411	1577	300	وفقهه ودينه واخته حفصة ام المءمنين وزينب ربيبة رسول الله صلي الله عليه وسلم وهي من امثل فقيهات الصحابة الافتاء بالكفارة في الحلف بالعتق والطلاق اولي منه وذكرنا عن طاوس وهو من افاضل علماء التابعين علما وفقها ودينا انه لم يكن يري اليمين بالطلاق موقعة له فاذا كان لزوم الطلاق عند الحنث في اليمين به مقتضيا لهذه المفاسد وحاله في الشريعة هذه الحال كان هذا دليلا علي ان ما افضي الي هذا الفساد لم يشرعه الله ولا رسوله	240	-2963162031164850005	406	791.0	329	411	98.78345489501953	75	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1718	false	8126782001399181565	0	211	0	1136	1590	300	كما نبهنا عليه في ضمان الحداءق لمن يزدرعها ويستشمرها وبيع الخضر ونحوها وذلك ان الحالف بالطلاق اذا حلف ليقطعن رحمه وليم--قن اباه --وليقتان عدوه المسلم المعصوم و--لياتين الفاحشة --وليشرين الخر و---ليفرقن بين المرء وزوجه ونحو ذلك من كباءر الاثم والفواحش فهو بين ثلاثة امور اما ان يفعل هذا المحلوف عليه فهذا لا يقوله مسلم لما فيه من ضروالدل-يا والاخرة مع ان كثيرا من ال-اس بل والفت---ين اذا راره قد حلف بالط-اق كان ذلك س-با لتخفيف الامر عليه واقامة عذره واما ان يحتال ببعض تلك الحيل المذكررة كما استخرجه قوم من المفتين ففي ذلك من الاستهزاء بايات الله ومخاديمته والمكر في ----دينه والكيد-له وضعف العقل والدين والاعتداء لحدوده ----والانتهاك لمحارمه والالحاد في اياته ما-لا خفاء به وان كان في اخوا-نا القتياء من د بسح--يز بعض نهيب عد وعلي من النطا في -نك والكال بت---را لصاحبه المجتهد المنقي لله ما فساده ظاهر لمن تامل حقيقة الدين واما ان لا يحتال ولا يفعل المحلوف عليه بل يطلق امراته كما يفعله من يخشي الله اذا اعتقد وقوع الطلاق ففي ذلك من الفساد في الدين والدنيا ما-لا ياذن الله به ولا رسوله اما فساد الدين فان الطلاق منهي عنه مع استقامة حال الزوج-- باتفاق العلماء حتي ق-ل النبي صلي الله عليه وسلم ان المختلمات والمنستزعات هن من المنافقات وقال ايما امراة ساات زوجها الطلاق من غير	1718	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms240	true	-4431962582931956246	78	300	411	1577	1577	300	كما نبهنا عليه في ضمان الحداءق لمن يز-رعها ويستثمرها وبيع الخضر ونحوها وذلك ان الحالف بالطلاق اذا حلف ليقطعن رحمه او ليعقن اباه او ليقتلن عدوه المسلم المعصوم او لياتين الفاحشة او ليشربن الخمر او ليفرقن بين المرء وزوجه ونحو ذلك من كباءر الاثم والفواحش فهو بين ثلاثة امور اما ان يفعل هذا المحلوف عليه فهذا لا يقوله مسلم لما فيه من ضرر الدنيا والاخرة مع ان كثيرا من الناس بل من المفتين اذا را-ه قد حلف بالطلاق كان ذلك سببا لتخفيف الامر عليه واقامة عذره واما ان يحتال ببعض تلك الحيل المذكورة كما استخرجه قوم من المفتين ففي ذلك من الاستهزاء بايات الله ومخادع-ته والمكر السيء بدينه والكيد له وضعف العقل والدين والاعتداء لحدود الله والانتهاك لمحارمه والالحاد في اياته ما لا خفاء به وان كان من اخواننا الفقهاء من قد يستجيز بعض ذلك فقد دخل- من الغلط في ذلك وان كان مغفورا لصاحبه المجتهد المتقي لله ما فساده ظاهر لمن تامل حقيقة الدين واما ان لا يحتال ولا يفعل المحلوف عليه بل يطلق امراته كما يفعله من يخشي الله اذا اعتقد وقوع الطلاق ففي ذلك من الفساد في الدين والدنيا ما لا ياذن به الله ولا رسوله اما فساد الدين فان الطلاق منهي عنه مع استقامة حال الزوجين باتفاق العلماء حتي قال النبي صلي الله عليه وسلم ان المختلعات والمن-تزعات هن ---المنافقات وقال ايما امراة سالت زوجها الطلاق من غير-	240	-2963162031164850005	1059	1939.0	857	1175	90.1276626586914	175	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1718	false	8126782001399181565	212	300	1142	1590	1590	300	فحرام عليها راءحة الجنسة وقد اختلف العلماء هل هو محرم او مكروه وفيه روايتان عن احمد وقد استحسنوا جواب احمد رضي الله عنه لما سءل عمن حلف بالطلاق ليطان امراتنه وهي حاءض فقال يطلقها ولا يطاها قد اباح الله الطلاق وحرم وظء الحاءض وهذا الاستحسان يتوجه علي اصلين اما علي قوله ان الطلاق ليس بحرام واما ان يكون تحريمه دون تحربم الوطء والا فاذا كان كلاهما حراما لم يخرج من حرام الا الي حرام واما ضرر الدنيا فابين من ان يوصف فاز لزوم الطلاق المحلوف به في كثير-	1718	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms241	true	-8888297679755504033	1	86	4	438	1545	300	فحرام عليها راءحة الجن-ة وقد اختلف العلماء هل هو محرم او مكروه وفيه روايتان عن احمد وقد استحسنوا جواب احمد------------- لما سءل عمن حلف بالطلاق ليطان امرات-ه وهي حاءض فقال يطلقها ولا يطاها قد اباح الله الطلاق وحرم وطء الحاءض وهذا الاستحسان يتوجه علي اصلين اما علي قوله ان الطلاق ليس بحرام واما ان يكون تحريمه دون تحريم الوطء والا فاذا كان كلاهما حراما لم يخرج من حرام الا الي حرام واما ضرر الدنيا فابين من ان يوصف فان لزوم الطلاق المحلوف به في كثير	241	-2963162031164850005	430	831.0	346	449	95.76837158203125	79	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1719	false	-8218859007151278517	0	186	0	921	1466	300	من الاوقات يوجب من الضرر ما-لم تات به الشربع----------ة في مش -هذا قط فان المراة --يسللة تكرد دة روسا --------رجل اعلا جي كن وي بعد بي ال بابسد الفله صلي عليه و-----------------سلم الدنيا متناع وخير مناع-- ال-راة ال-ءمنة ان لقرت اليها اعج-تك وان امرتمها اطاعتك وان غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك وهي التي امر بها النبي صلي الله عليه وسلم في قوله لما ساله المهاجرون اي المال -----نتخذ- فقال------ لسانا ذا كرا وقلبا شاكرا او امراة صالحة تعين احدكم علي ايمانه رواه الترمذي من حديث سالم بن ابي الجمد عن ثوبان ويكون -منه-ا من المودة 381 والرحمة ما امتن الله تعالي بها في كنابه-------------------------------------------------------------------------------------------- فيكون الم الفراق اشد عليه-ا من الموت احيانا واشد من ذهاب المال واشد من فراق الاوط ان خصوصا ان كان ب--------احد --هما ----علاقة من صاحبه او كان بينهما اطهال يضيعون بالفراق ويفسد حالهم ثم يفضي ذلك الي القطيعة بين اقاربه-ا ووقوع الشر لما زالت نعمة الصام-رة التي اماتن لله تعالي بها في توله وجعله نسبا وصهرا---------------- ومعلوم ان مذا من الحرح الداخل في عموم قوله------ وما جعل عليكم في الدين من حر----------ج ومن العسر المنفي بقوله يربد الله بكم اليسر ولا	1719	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms241	true	-8888297679755504033	86	297	438	1531	1545	300	من الاوقات يوجب من الضرر ما لم تات به الشريعة الاسلامية في مثل هذا قط فان المراة الصالحة تكون في صحبة زوجها الرجل الصالح سنين كثيرة وهي متاعه التي قال فيها النبي صلي الله عليه وسلم الدنيا مت-اع وخير متاعها المراة المءمنة ان نظرت اليها اعجبتك وان امرت-ها اطاعتك وان غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك وهي التي امر بها النبي صلي الله عليه وسلم في قوله لما ساله المهاجرون اي المال خير فنتخذه فقال افضله لسان- ذاكر-- وقلب- شاكر و---امراة صالحة تعين احدكم علي ايمانه رواه الترمذي من حديث سالم بن ابي الجعد عن ثوبان ويكون بينهما من المودة---- والرحمة ما امتن الله به------- في كتابه بقوله ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة الروم الروم فيكون الم الفراق اشد عليهما من الموت احيانا واشد من ذهاب المال واشد من فراق الاوط-ان خصوصا ان كان بقلب كل واحد منهما حب وعلاقة من صاحبه او كان بينهما اطفال يضيعون بالفراق ويفسد حالهم ثم يفضي ذلك الي القطيعة بين اقاربهما ووقوع الشر لما زالت نعمة المصاهرة التي ام-تن ال-----له بها في قوله فجعله نسبا وصهرا الفرقان الفرقان ومعلوم ان هذا من الحرج الداخل في عموم قوله تعالي وما جعل عليكم في الدين من حرج الحج الحج ومن العسر المنفي بقوله يريد الله بكم اليسر ولا	241	-2963162031164850005	815	1366.5	647	1120	72.76786041259766	129	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1719	false	-8218859007151278517	188	300	931	1466	1466	300	وابضا فاذا كاب ال-حلون عله الط--لاق فبل بر واح-ان بن صدية وع---ة و نلبم هلم 1 10 وصلة رحم وجهاد في سبيل الله واصلاح بين الناس ونحو ذلك من الاعمال الصالحة التي يحبها الله ويرضاها فانه لما عليه من الضرر العظيم في الطلاق اعظم لا يفعل ذلك بل ولا يءمر به نباده ديرن به بتين ي كنهان نم س كنام اد--------------------------------------- وهذه المفسدة هي التي ازالها الله ورسوله بقوله تعالي ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم وقوله---------------------- صلي الله عليه وسلم------ لان يلج احدكم بيمينه في اهله اثم له عند الله من ان ياتي الكفارة-------------- فان قيل فهو الذي اوقع نفسه في احد هذه ال-ضراءر الثلاث فلا---- ينبغي له ان يحلف قيل ليس-	1719	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms242	true	2347563554129908323	2	120	14	615	1524	300	وايضا ف-لو كان المحلوف عليه بالطلاق فعل بر واحسان من صدقة وعتاقة وتعليم علم----- وصلة رحم وجهاد في سبيل الله واصلاح بين الناس ونحو ذلك من الاعمال الصالحة التي يحبها الله ويرضاها فانه لما عليه من الضرر العظيم في الطلاق----- لا يفعل ذلك بل ولا يءمر به شرعا لانه قد يكون الفساد الناشء من الطلاق اعظم من الصلاح الحاصل من هذه الاعمال وهذه المفسدة هي التي ازالها ال-------له بقوله ------ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم البقرة البقرة وازالها النبي صلي الله عليه وسلم بقوله لان يلج احدكم بيمينه في اهله اثم--- عند الله من ان ياتي الكفارة التي فرض الله فان قيل فهو الذي اوقع نفسه في احد هذه المضرات- الثلاث فما كان ينبغي له ان يحلف قيل ليس	242	-2963162031164850005	447	733.5	352	629	71.065185546875	75	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1720	false	6935838295237162975	3	168	11	839	1490	300	انا فل-ه الان-ان لم يكن له عقرج بيه انر---ة الا بضرر معيم بالناذا يحد 9--- علينا اصرا كما حمله علي الذين من قبلنا ف----ب هذا فد اتي كبيرة من الكباءر في حالفه باطل-اق ثم تاب من تلك الكبيرة فكيف يناسب اصول شريعننا ان تنفي ضرر ذلك الذنب عليه لا-يجد منه مخرجا وهذا بخلاف الذي ينشء الطلاق لا بالحلف عليه فانه لا يفعل ذلك الا--هو مريد للطلاق اما لكراهة ا-لمراة او غضب -عليها ونحو ذلك وتد جعل الله الطالاق ثلاثا فاذا كان انما يتكلم بالطلاق باختياره وله ذلك ثلات مر--------ات كان وقوع انضرر ب--مثل هذا نادرا بخلاف الاول فان بترس اي اشدن بالا كد اد پتد اطون به ازا جهم داب ش----------------------------------- تضطره الحاجة الي فعله او تركه فيازمه الطلاق بغير اختيار لا له ولا لسببه وايضا فان الذي بعث الله تعالي به محمدا صلي الله عليه وسلم في باب الايمان تخقيفها بالكفارة لا تثقيلها بالايجاب او التعريم فانهم كانوا في الجاهلية يرون الظهار طلاقا واستمروا علي ذلك في اول الاسلام حتي ظاهر اوس بن الصاءت	1720	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms242	true	2347563554129908323	123	296	630	1509	1524	300	اذا فعله الانسان لم يكن له مخرج منه بالتوبة الا بضرر عظيم فان الله لم يحمل علينا اصرا كما حمله علي الذين من قبلنا فهب ان هذا قد اتي كبيرة من الكباءر في ح-لفه بالطلاق ثم تاب من تلك الكبيرة فكيف يناسب اصول شريعتنا ان يبقي اثر ذلك الذنب عليه لا يجد منه مخرجا وهذا بخلاف الذي ينشء الطلاق لا بالحلف عليه فانه لا يفعل ذلك الا وهو مريد للطلاق اما لكراهته للمراة او غضبه عليها ونحو ذلك وقد جعل الله الطل-اق ثلاثا فاذا كان انما يتكلم بالطلاق باختياره و--والي ثلاث مرات متفرقات كان وقوع الضرر في مثل هذا نادرا بخلاف الاول فان مقصوده لم يكن الطلاق وانما كان ان يفعل المحلوف عليه او لا يفعله ثم قد يامره الشرع او تضطره الحاجة الي فعله او تركه فيلزمه الطلاق بغير اختياره-- له ولا لسببه وايضا فان الذي بعث الله------ به محمدا صلي الله عليه وسلم في باب الايمان تخفيفها بالكفارة لا تثقيلها بالايجاب او التحريم فانهم كانوا في الجاهلية يرون الظهار طلاقا واستمروا علي ذلك في اول الاسلام حتي ظاهر اوس بن الصامت	242	-2963162031164850005	723	1281.0	575	891	81.14478302001953	118	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1720	false	6935838295237162975	169	300	842	1490	1490	300	امرانه وايضا فالاعتبار بنذر اللجاج والغضب فانه الس عندار كرن ا بعره بكي لاثا اله سم اتر رهلده ە151---------------------------------- اصح ما يكون من الاعتبار باتفاق العلماء المعتبرين وذلك ان الرجل اذا قال ان اكلت او-شربت 0 فعلي ان اعتق عبدي او فعلي ان اطلق امراتي او فعلي الحج او فانا محرم بالحج او فمالي صدقة او فعلي صدقة فانه تجزءه كفارة يمين عند الجمهور كما قد مناه بدلالة الكتاب والسنة واجماع الصحابة فكذلك اذا قال ان اكلت هذا او شربت هذا فعلي الطلاق او فالطلاق لي لازم او-فامر اتي طالق او فعبيدي احرار فان قوله علي الطلاق لا افعل كذا او الطلاق يازمني لا افعل كذا فهو بمنزلة قوله علي الحج لا افعل كذا او الحج لي لا زم لا افعل كذا وكلاهما يمينان محدثتان ايستا ما تورتين عن العرب ولا-	1720	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms243	true	1538248706785560265	0	132	0	678	1578	300	امراته وايضا فالاعتبار بنذر اللجاج والغضب فانه ليس بينهما من الفرق الا ما ذكرناه وسنبين ان شاء الله عدم تاثيره والقياس بالغاء الفارق اصح ما يكون من الاعتبار باتفاق العلماء المعتبرين وذلك ان الرجل اذا قال ان اكلت او شربت-- فعلي ان اعتق عبدي او فعلي ان اطلق امراتي او فعلي الحج او فانا محرم بالحج او فمالي صدقة او فعلي صدقة فانه تجزءه كفارة يمين عند الجمهور كما قد-مناه بدلالة الكتاب والسنة واجماع الصحابة فكذلك اذا قال ان اكلت هذا او شربت هذا فعلي الطلاق او فالطلاق لي لازم او فامر-اتي طالق او فعبيدي احرار وان قال- علي الطلاق لا افعل كذا او الطلاق يلزمني لا افعل كذا فهو بمنزلة قوله علي الحج لا افعل كذا او الحج لي لا-زم لا افعل كذا وكلاهما يمينان محدثتان ليستا ماث-ورتين عن العرب ولا	243	-2963162031164850005	592	1083.5	474	685	86.42335510253906	106	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1721	false	-3638981769414081954	0	166	0	877	1558	300	معر وفتين عن- الصحابة وانما الم-تاخرون صاغوا من هذه المعاني ايمانا وربطوا احدي الجماتين بالاخري كالايمان التي كان المسل-ون من الصحابة يحلفون بها وكانت العرب محلف بها لا فرق بين هذا وهذا الا ان قوله ان فعلت---- فمالي صدقة يقتضي وجوب الصدقة عند الفعل وقوله فامراتي طالق يقتضي وجود الطلاق فا--لذي يقتضي وقوع الطلاق -نفس الشرط وان لم يحدث بعد هذا طلاقا ولا يقتضي وقوع الصدقة حتي تحدث صدقة وجواب هذا الفرق الذي اعتعده الفقهاء المفرقون من وجهين احدهما م-ع الوصف الفارق في بعض الاصول المقيس عليها وفي بعض صور الفروع المقيس عليها-------- بيان عدم التاءير اما الاول فانه اذا قال ان فعلت كذا فمالي صدقة او فانا -حرم او فبعيري هدي فالمعلق بالصفة وجود الصدقة والاحرام والمهدي لا وجوبهما كما ان المعاق في قوله فعبدي حر-وامر اتي طالق وجود الطلاق والعتق لا وجوبهما ولهذا اختلف الفقهاء من اصحابنا وغيرهم فيما اذا قال هذا مدي وهذا صد-ة -فه مل بخرج عن ملكه او-لا بخرج ف-ن ق-ل بخرج من -لكه -ذو كغر-ج زوجته وعبده عن ملكه اكثر	1721	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms243	true	1538248706785560265	132	300	678	1578	1578	300	معر-وفتين عند الصحابة وانما المستاخرون صاغوا من هذه المعاني ايمانا وربطوا احدي الجملتين بالاخري كالايمان التي كان المسلمون من الصحابة يحلفون بها وكانت العرب تحلف بها لا فرق بين هذا وهذا الا ان قوله ان فعلت كذا فمالي صدقة يقتضي وجوب الصدقة عند الفعل وقوله فامراتي طالق يقتضي وجود الطلاق فالكلام يقتضي وقوع الطلاق بنفس الشرط وان لم يحدث بعد هذا طلاقا ولا يقتضي وقوع الصدقة حتي يحدث صدقة وجواب هذا الفرق الذي اعتمده الفقهاء المفرقون من وجهين احدهما منع الوصف الفارق في بعض الاصول المقيس عليها وفي بعض صور الفروع المقيس عليها والثاني بيان عدم التاثير اما الاول فانه اذا قال ان فعلت كذا فمالي صدقة او فانا محرم او فبعيري هدي فالمعلق بالصفة وجود الصدقة والاحرام وال-هدي لا وجوبه-ا كما ان المعلق في قوله فعبدي حر وامر-اتي طالق وجود الطلاق والعتق لا وجوبهما ولهذا اختلف الفقهاء من اصحابنا وغيرهم فيما اذا قال هذا هدي وهذا صدقة لله هل يخرج عن ملكه او لا يخرج فمن قال يخرج عن ملكه فهو كخروج زوج-ه وعبده عن ملكه اكثر-	243	-2963162031164850005	854	1565.5	691	906	94.26048278808594	134	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1721	false	-3638981769414081954	166	300	877	1558	1558	300	ما في الباب ان الصدقة والهدي يتملكه- الناس بخلاف الزوجة والعبد وهذا لا تا-ير له وكذلك لو قال ثلي الطلاق لافعان كذا او الطلاق يلزمني لاف-لن كذا نيو كقرله علي المج لايمان فهلا--- جعل ال-حلاف ب- منا وجوب العلات لا وجوده كانه قال ان فعلت كذا فعلي ان اطلق فبعض صور الحلف بالطلاق يكون المحلوف به صيغة و------------------------------------------------------جود واما------- الثاني فيقول هب ان المعلق بالفعل هنا وجود الطلاق والعتاق والمعلق هناك وجوب الصدقة والحج والصيام والاهداء -ليس موجب الشرط ثبوت هذا الوجوب بل تجزءه كفارة يمين كذلك عند الشرط لا يثبت هذا الوجوب بل يجزءه كفارة يمين عند وجود الشرط فان 27 كان عند الشرط لا يثبت ذلك الوجوب ---------------------كذلك عند الشرط لا يثبت هذا الوجود بل -----------------كما لو-قال هو-يهودي او نصراني او كافر ان فعل كذا فان المعلق هنا وجود الكفر عند الشرط-	1721	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms244	true	7990189471029800788	0	142	0	728	1527	300	ما في الباب ان الصدقة والهدي يتملكها الناس بخلاف الزوجة والعبد وهذا لا تاثير له وكذلك لو قال علي الطلاق لافعلن كذا او الطلاق يلزمني لافعلن كذا فهو كقوله علي الحج لافعلن كذا فهو جعل المحلوف به هنا وجوب الطلاق لا وجوده كانه قال ان فعلت كذا فعلي ان اطلق فبعض صور الحلف بالطلاق يكون المحلوف به صيغة وجوب كما ان بعض صور الحلف بالنذر يكون المحلوف به صيغة وجود واما الجواب الثاني فنقول هب ان المعلق بالفعل هنا وجود الطلاق والعتاق والمعلق هناك وجوب الصدقة والحج والصيام والاهداء اليس موجب الشرط ثبوت هذا الوجوب وذاك الوجود --------------------------------------------------------------عند وجود الشرط فاذا-- كان عند الشرط لا يثبت ذلك الوجوب بل يجزيه كفارة يمين فكذلك عند الشرط لا يثبت هذا الوجود بل يجزيه كفارة يمين كما لو قال هو يهودي او نصراني او كافر ان فعل كذا فان المعلق هنا وجود الكفر عند الشرط	244	-2963162031164850005	585	1040.0	468	792	73.86363983154297	100	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1722	false	4043106630222482901	0	157	0	802	1488	300	ثم اذا وجد الشرط لم يوجد الكفر بالاتفاق بل يلزمه كفارة يمين او-لا يلزمه شء ولو قال ابتداء هو يهودي او نصراني او كافر يلزمه الكفر بمنزلة قوله ابتداء عبدي حر وامراني طالق وهذه البدنة هدي وعلي صوم هدي وعلي صوم يوم الخ-يس ولو علق الكفر بشرط يقصد وجوده كقوله اذا -هل الهلال فقد برءت من دين الاسلام لكان الواجب انه يحكم بكفره لكن لا يناجز الكفر لان توقيته دليل علي فساد عقيدته ----قيل ف--الحلف بالنذر انما عليه فيه الكمارة فقط قيل مثله في الحلف بالعتق وكذلك--- الحلف بالطلاق كما لو-قال فعلي ان اطلق امراتي ومن قال انه اذا قال فعلي ان اطلق امر اتي لا يلزمه شء فقياس قوله في الطلاق لا يلزمه شء ولهذا توقف طاوس في كونه يمينا وان قيل انه يخير بين الوفاء به والتكفير فكذلك هنا يخير بين الطلاق والعتق وبين التكفير فان وطء امراته كان اختيارا---- للتكفير كما انه في الظهار يكون مخيرا بين التكفير وبين تطليقها فان وطءها لزمته الكفارة	1722	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms244	true	7990189471029800788	142	300	728	1527	1527	300	ثم اذا وجد الشرط لم يوجد الكفر بالاتفاق بل يلزمه كفارة يمين او لا يلزمه شء ولو قال ابتداء هو يهودي او نصراني او كافر للزمه الكفر بمنزلة قوله ابتداء عبدي حر وامراتي طالق وهذه البدنة هدي وعلي -------------صوم يوم الخميس ولو علق الكفر بشرط يقصد وجوده كقوله اذا اهل الهلال فقد برءت من دين الاسلام لكان الواجب ان- يحكم بكفره لكن لا يتاخر الكفر لان توقيته دليل علي فساد عقيدته فان قيل في الحلف بالنذر انما عل----يه الكفارة فقط قيل مثله في الحلف بالعتق وكذلك في الحلف بالطلاق كما لو قال فعلي ان اطلق امراتي ومن قال انه اذا قال فعلي ان اطلق امر-اتي لا يلزمه شء فقياس قوله في الطلاق لا يلزمه شء ولهذا توقف طاوس في كونه يمينا وان قيل انه يخير بين الوفاء به والتكفير فكذلك هنا يخير بين الطلاق والعتق وبين التكفير فان وطء امراته كان اختيارا منه للتكفير كما انه في الظهار يكون مخيرا بين التكفير وبين تطليقها فان وطءها لزمته الكفارة-	244	-2963162031164850005	776	1477.5	625	819	94.74969482421875	143	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1722	false	4043106630222482901	157	300	802	1488	1488	300	لكن في الظهار لا يجوز له الوطه حتي يكفر لان الظهار منكر من القول وزور حرمها عليه واما هنا فقوله ان فعلت فهي طالق---- بمنزلة قوله فعلي ان اطلقها او قال والله لا طلقنها -ان لم يطلة ها فلا شء----- وان طلق----ها فعليه كفارة يمين ي-قي ان يقال -هل تجب الكفارة علي الفور اذا لم يطلفها حينءذ كما لو قان والله لاطلق--ا الساءة ولم يطلقها او-لا تجب الا اذا عزم علي امساكها او لا تجب حتي ---يوجد يمنه ما يدل علي الرضاء بها من قول او فعل كالذي يخير بين فراقها وامساكها -----ونحوه -كالم-تعة تجب ابتداء او لا تجب -حال حي بن-وت الطياق -يل الحكم في ذلنك ما-لو قال فك-- مالي صدية او مدي ونحر ذلك والا فيس في ذلك انه -خير بدنهما علي التراخي ما-لم يوجد منه ما-يدل علي الرضاء باحدهما كساءر انواع الخيار فصل موجب نذر اللجاج والفضب--------------------------------------- عندنا احد شيءين-	1722	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms245	true	-7555194918764098805	0	155	0	751	1458	300	لكن في الظهار لا يجوز له الوطء حتي يكفر لان الظهار منكر من القول وزور حرمها عليه واما هنا فقوله ان فعلت فهي طالق فهو بمنزلة قوله فعلي ان اطلقها او قال والله لا-طلقنها فان طلق-----ها فلا شء عليه وان لم يطلقها فعليه كفارة يمين يبقي ان يقال فهل تجب الكفارة علي الفور اذا لم يطلقها حينءذ كما لو قال والله لاطلقنها الساعة ولم يطلقها او لا تجب الا اذا عزم علي امساكها او لا تجب الا اذا وجد -منه ما يدل علي الرضا- بها من قول او فعل كالذي يخير بين فراقها وامساكها لعيب ونحوه وكالمعتقة تحت عب---د او لا تجب بحال حتي يفوت الطلاق قيل الحكم في ذلك كما لو قال فثلث مالي صدقة او هدي ونحو ذلك والاق-يس في ذلك انه مخير بينهما علي التراخي ما لم يوجد منه ما يدل علي الرضي- باحدهما كساءر انواع الخيار فصل موجب نذر اللجاج والغضب فصل موجب نذر اللجاج والغضب علي المشهور عندنا احد شيءين	245	-2963162031164850005	638	1092.0	502	764	83.50785064697266	110	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1723	false	2538584771894237884	0	148	0	720	1490	300	علي المشهور---------------- اما التكفير واما فعل المعلق ولا ريب ان موجب اللفظ في مثل قوله ان فعلت كذا فعلي صلاة ركعتين او صدقة الف او فعلي الحج او صوم شهر هو الوجوب عند الفعل فهو مخير بين هذا الوجوب وبين وجوب الكفارة فاذا لم يلتزم الوجوب المعلق ثبت وجوب الكفارة فاللازم له احد الوجوبين كل منهما ثابت بتقدير عدم الاخر كما في الواجب المخير وكذلك ان -قال ا-ن فعات كذا فعلي عتق هذا العبد او تطليق هذه المراة او علي ان اتصدق او اهدي فاز ذلك يوجب استحقاق العبد للاعتاق والمال للتصدق والبدنة للهدي ولو انه نجز ذلك فقال هذا المال صدنة وهذه البدنة هدي وعلي عتق هذا العبد فهل يخرج عن ملكه بذلك او يستحق الاخراج فيه خلاف وهو يشبه قوله هذا وقف فاما اذا قال هذا العبد حر وهذه المراة طلاق فهو اسقاط بمنزلة قوله----- ذمة فلان برية من كذا او من دم فلان او من	1723	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms245	true	-7555194918764098805	150	300	723	1458	1458	300	علي المشهور عندنا احد شيءين اما التكفير واما فعل المعلق ولا ريب ان موجب اللفظ في مثل قوله ان فعلت كذا فعلي صلاة ركعتين او صدقة الف او فعلي الحج او صوم شهر هو الوجوب عند الفعل فهو مخير بين هذا الوجوب وبين وجوب الكفارة فاذا لم يلتزم الوجوب المعلق ثبت وجوب الكفارة فاللازم له احد الوجوبين كل منهما ثابت بتقدير عدم الاخر كما في الواجب المخير وكذلك اذا قال اذا فعلت كذا فعلي عتق هذا العبد او تطليق هذه المراة او علي ان اتصدق او اهدي فان ذلك يوجب استحقاق العبد للاعتاق والمال للتصدق والبدنة للهدي ولو انه نجز ذلك فقال هذا المال صدقة وهذه البدنة هدي وعلي عتق هذا العبد فهل يخرج عن ملكه بذلك او يستحق الاخراج فيه خلاف وهو يشبه قوله هذا وقف واما اذا قال هذا العبد حر وهذه المراة طالق فهو اسقاط بمنزلة قوله برءت ذمة فلان----- من كذا و--من دم فلان او من-	245	-2963162031164850005	702	1350.5	558	743	94.48182678222656	136	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1723	false	2538584771894237884	148	300	720	1490	1490	300	قذفي فان اسقاط حق الدم والمال والعرض من باب اسقاط حق الملك بملك البضع وملك اليمين فان ق-ال ان فعات فعلي الطلاق او فعلي العتق او فامر اني طالق او فعبيدي احرار وقلنا ان موجبه اعد الامرين فانه يكون مخيرا بين وقوع ذلك وبين وجوب الكفارة كما لو قال فرذا المال صدقة او هذه البدنة هدي ونظير ذلك م--لو قال اذا طلعت الشمس فعبيدي احرار او نساني طوالق وقلنا التخيير اليه فانه اذا اختار احدهما كان ذلك بمنزلة اختياره احد الامرين من الوقوع او وجوب الكفارة ومثال ذلك ايضا اذا اسلم وتحته اكثر من اربع او اختان فاختار احداهما فهذه المواضع التي تكون الف-----رقة احد اللازمين اما فرقة معين او نوع الفرقة لا يحتاج ال----شاء طلاق لكن لا-يتعين الطلاق الا بما يوجب تعيينه كما في النظاءر المذ كورة ثم اذا اختار الطلاق فهل يقع من حين الاختيار او من حين الحنث يخرج علي نظير ذلك فلو قال في جنس مساءل نذر اللجاج-	1723	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms246	true	482103191647687584	0	154	0	782	1261	247	قذفي فان اسقاط حق الدم والمال والعرض من باب اسقاط حق الملك بملك البضع وملك اليمين فاذا قال ان فعلت فعلي الطلاق او فعلي العتق او فامرات-ي طالق او فعبيدي احرار وقلنا ان موجبه احد الامرين فانه يكون مخيرا بين وقوع ذلك وبين وجوب الكفارة كما لو قال فهذا المال صدقة او هذه البدنة هدي ونظير ذلك ما لو قال اذا طلعت الشمس فعبيدي احرار او نساءي طوالق وقلنا التخيير اليه فانه اذا اختار احدهما كان ذلك بمنزلة اختياره احد الامرين من الوقوع او وجوب التكفير ومثال ذلك ايضا اذا اسلم وتحته اكثر من اربع او اختان فاختار احداهما فهذه المواضع التي تكون فيها الفرقة احد اللازمين اما فرقة معين او نوع الفرقة لا يحتاج الي انشاء طلاق لكن لا يتعين الطلاق الا بما يوجب تعيينه كما في النظاءر المذ-كورة ثم اذا اختار الطلاق فهل يقع من حين الاختيار او من حين الحنث يخرج علي نظير ذلك فلو قال في جنس مساءل نذر اللجاج	246	-2963162031164850005	751	1459.0	603	784	95.79081726074219	140	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
Kraken220413194022-ara1.ms1724	false	1281275965532186721	0	75	0	388	1510	300	والغضب اخترت التكفير او اخترت فعل المنذور -هل يتعين بالقول او لا يتعين الا بالفعل ان كان التخيير بين الوجوبين تعين بالقول كما في التخيير بين الانشاء وبين الطلاق والعنق وان كان بين الفعلين لم يتعين الا بالفعل كالتخيير بين خصال الكفارة وان كان بين الفعل والحكم كما في قوله ان فعلت كذا فعبدي حر او امراتي طالق او دمي هدر او مالي صدقة او بدنتي هدي تعين الحكم بالقول ولم يتمين الفعل الا بالفعل	1724	5561896829999212885	Shamela0021729-ara1.completed.ms246	true	482103191647687584	154	229	782	1170	1261	247	والغضب اخترت التكفير او اخترت فعل المنذور فهل يتعين بالقول او لا يتعين الا بالفعل ان كان التخيير بين الوجوبين تعين بالقول كما في التخيير بين النس-اء وبين الطلاق والعتق وان كان بين الفعلين لم يتعين الا بالفعل كالتخيير بين خصال الكفارة وان كان بين الفعل والحكم كما في قوله ان فعلت كذا فعبدي حر او امراتي طالق او دمي هدر او مالي صدقة او بدنتي هدي تعين الحكم بالقول ولم يتعين الفعل الا بالفعل	246	-2963162031164850005	383	755.0	308	389	98.45758056640625	71	Kraken220413194022-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
