id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Kraken220413194022-ara1.ms3088	false	2335787822976464568	203	264	1088	1437	1623	300	اني علمت يقينا ان الصوفية هم السالكون لطر-ق الله تعالي الخاصة وان سيرتهم احسن السير وطريقتهم اصوب الطرق واخلاقهم ازكي الاخلاق بل لو جمع عقل العقلاء وحكمة الحكماء وعلم الواقفين علي اسرار الشريعة من العلماء ليغيروا شيا من سيرنهم واخلاقهم ويبدلوه بما هو خير منه لم يجدوا اليه سبيلا فان جميع حركاتهم وسكناتهم في --------باطنهم وظاهرهم مقتبسة من نور مشكاة النبوة	3088	5561896829999212885	Hindawi057468526-ara1.ms051	true	-2961124476261166037	209	239	1078	1253	1600	300	اني علمت يقينا ان الصوفية هم السالكون لطريق الله تعالي --خاصة وان سيرتهم احسن السير واخلا--------------------قهم ازكي الاخلاق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فان جميع حركاتهم وسكناتهم في ظاهرهم وباطن--------هم مقتبسة من نور مشكاة النبوة	51	-1979463093622084073	162	288.0	133	358	45.25139617919922	24	Kraken220413194022-ara1	Hindawi057468526-ara1
Kraken220413194022-ara1.ms0953	false	-8764934917140017079	163	300	942	1653	1653	300	الفناء عن ارادة ما-سوي الله بحيث لا يحب الا الله ولا يعبد الا اياه ولا يتوكل الا-عليه ولا يطلب--- غيره وهو المعني الذي يجب ان يقصد بقول الشيخ ابي بزيد حيث قال اريد ان لا اريد الا مايريداي المراد المحبوب المرضي وهو المراد بالارادة الدينية وكمال العبد ان لا-يريد ولا يحب ولا يرضي الا ما اراده الله ورضيه واحبه وهو ما امر به امر ايجاب او استجباب ولا يحب الا مايحبه الله كالملاثكة والانياء والصالحين وهذا معني قولهم في قوله ا------لا من اتي الله بقلب سليم قالوا هو السليم مما سوي الله او مما سوي عبادة الله اومماس--وي ارادة الله او مما-سوي محبة الله فالمعني واحد وهذا المعني ان سمي فناء او-لم يسم هو اول الاسلام واخره وباطن الدين وظاهره----------------------------------------------------------- واما النوع الثاني فهو-الفةا- عن شهود السوي وهذا بحصل لكثير من م43 فتاوي ثاني السالكين فانهم لفرط-	953	5561896829999212885	Hindawi057468526-ara1.ms069	true	1387119862547377983	7	145	40	715	1456	300	الفناء عن ارادة ما سوي الله بحيث لا يحب الا الله ولا يعبد الا اياه ولا يتوكل الا عليه ولا يطلب من غيره وهو المعني الذي يجب ان يقصد بقول الشيخ ابي يزيد حيث قال اريد ان لا اريد ----------اي المراد المحبوب المرضي وهو المراد بالارادة الدينية وكمال العبد ان لا يريد ولا يحب ولا يرضي الا ما اراده الله ورضيه واحبه و----------------------------------------------------------------------------------------هذا معني قولهم في قوله تعالي الا من اتي الله بقلب سليم قالوا هو السليم مما سوي الله او مما سوي عبادة الله او مما سوي ارادة الله او مما سوي محبة الله فالمعني واحد وهذا المعني ان سمي فناء او لم يسم هو اول الاسلام واخره وباطن الدين وظاهره ثم يتحدث ابن تيمية عن المقام الثاني في مقامات الفناء فيقول واما النوع الثاني فهو الفناء عن شهود السوي وهو ي-حصل لكثير من--------------- السالكين فانهم لفرط	69	-1979463093622084073	588	1074.0	473	789	74.52471160888672	115	Kraken220413194022-ara1	Hindawi057468526-ara1
Kraken220413194022-ara1.ms0954	false	-2550040750668440675	0	155	0	729	1459	300	انجذاب قلوبهم الي ذكر الله وعبادته ومحبنه وضعف قلوبهم عن ان تشهد غير ما تعبد وتري غير ما تقصد لا يخطر بقلوبهم غير الله بل ولا يشعرون كما قيل في قوله------ واصبح فءاد ام موسي فارغا ان كادت لتبدي به لولا ان ربطنا علي قلبها قالوا فارغا من كل شء الا من ذكر موسي وه-ذا كثير ب----عرض لمن قي-ه امر من الامور اما حب واما خوف واما رجاء ي-قي تلبه منصرفا عن كل شء الا عما قد احبه او خافه او طلبه بحيث يكون عند استغراقه في ذلك لا يشعر بغيره فاذا قوي علي صاحب الفناء هذا فانه يغيب بموجوده عن وجوده و بمشهوده عن شموده وبمذكوره عن ذكره وبمعر وفه عن معرفته حتي يف-ي من لم يكن وهي المخلوقات المعبدة ممن سواه وي-قي من لم يزل وهو الرب تعالي والمراد فناءها في شهود العبد وذكره وفناءه عن ان يدركها او يشهدها واذا قوي هذا ضعف المحب حتي اضطرب في نميزه فقد يظن انه هو	954	5561896829999212885	Hindawi057468526-ara1.ms069	true	1387119862547377983	145	300	715	1456	1456	300	انجذاب قلوبهم الي ذكر الله وعبادته ومحبته ضعفت قلوبهم عن ان تشهد غير ما تعبد وتري غير ما تقصد لا يخطر بقلوبهم غير الله بل ولا يشعرون كما قيل في قوله تعالي واصبح فءاد ام موسي فارغا ان كادت لتبدي به لولا ان ربطنا علي قلبها قالوا فارغا من كل شء الا من ذكر موسي وهكذا كثيرا ما يعرض لمن دهمه امر من الامور اما حب واما خوف واما رجاء يبقي قلبه منصرفا عن كل شء الا مما قد احبه او خافه او طلبه بحيث يكون عند استغراقه في ذلك لا يشعر بغيره فاذا قوي علي صاحب الفناء هذا فانه يغيب بموجوده عن وجوده و-بمشهوده عن شهوده وبمذكوره عن ذكره وبمعر-وفه عن معرفته حتي يفني من لم يكن وهي المخلوقات المبعدة ممن سواه ويبقي من لم يزل وهو الرب تعالي والمراد فناءها في شهود العبد وذكره وفناءه عن ان يدركها او يشهدها واذا قوي هذا ضعف المحب حتي يضطرب في تميزه فقد يظن انه هو-	69	-1979463093622084073	710	1353.0	559	744	95.43010711669922	135	Kraken220413194022-ara1	Hindawi057468526-ara1
