id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Kraken220413030759-ara1.ms1436	true	-7913655696727990550	209	300	1041	1520	1520	300	اليه جماعة او -دخل اليه انسان فيقول له الشيطان حشن صلاتك----- حتي ينظر اليك هذذا الحاضر بعين الوقار والصلاح ولا يزدري-ك ولا يغتابك فتخشع جوارحه وتسكن اطرافه وتح-ن صلاته وهاذا هو الريا-------ء الظاهر و----لا يخفي ذلك علي المبتدءين الوجه الثاني------------------------------------------------------ ان يكون الانسان قد فهم هذذه الافة واخذ حذره منها----- فصار لا يطيع الشيطان فيها ولا يلتفت اليه ويستمر في صلاته كما كان فياتيه في معرض ا------لخير- ويقول له انت مت-----------بوع ومفتدي بك ومنظور اليك وما تفعله يءثر عنك ويقتدي- بك غيرك فيكون لك ثواب اعمالهم ان احسنت وعليك الوزر ان-	1436	1881744988794813382	Shia000151-ara1.ms140	false	-7384515636925216800	183	289	927	1477	1535	300	عليه -داخل او بنظر اليه -ناظر فيقول له الشيطان زد -صلاتك حسنا حتي ينظر اليك هذا --لحاضر بعين الوقار والصلاح ولا يزد ربك ولا يغتابك فتخشع جوارحه ويسكن اطرافه ويحسن صلاته وه-ذا هو الرياء الطارء الظاهر الذي لا يخفي---- علي المبتدءين من المريدين ولكنه في الجملة من شواءب القرب ومنا في الاخلاص وثانيها ان يكو--------ن قد فهم ه-ذه الافة واخذ----- منها حذره فصار لا يتبع الشيطان فيها ولا يلتفت اليه ويستمر في صلاته كما كان فياتيه في معرض الخير الخيرة فيقول--- انت متبوع فانت متبوع ومقتدي بك ومنظور اليك وما تفعله يءثر عنك و يتاسي بك غيرك فيكون لك ثواب اعمالهم ان احسنت وعليك الوزر ان	140	5068555934537213006	413	675.0	330	577	71.5771255493164	61	Kraken220413030759-ara1	Shia000151-ara1
Kraken220413030759-ara1.ms1437	true	6910891023965274761	12	238	62	1230	1534	300	وهذ--------ا اغتض من الاول------ وقد ينخدع به- من لا ينخدع بالاول و-هو ايضا عين الرياء ومبطل للاخلاص فان------------- الخشوع وحسن الع-----------------------------بادة ينبغي ان يكون لازما له في الخلوة -لا انه يوجد عند وجود من يراه والمقتدي-------------------------------- به هو الذي استقام في نفسه واستنار قلبه فانتشر نوره الي غيره فاما هذذا فهو مح-----------------------ض النفاق والتلبيس فمن اقتدي به اثيب عليه واما هو فيطالب----------- بتلبيسه ويعاقب علي اظهاره من نفسه ما ليس متصفا به الوجه الثالث و---------------هو ادق مما قبله وهو ان يحدث -العبد نفسه في ذلك ويتنبه لكيد---- الشيطان ويعلم------------------------------------------------------- ان الاخلاص في ان تكون صلاته في الخلوة مثل صلاته في الملا- ويستحيي من الله تعالي ان يحسن صلاته لاجل مخلوق-------------------- فيقبل علي نفسه في الخلوة ويحسن صلاته علي الوجه الذي يرتضيه- في الملا- ويصلي----- في الملا- كذلك فه---------------ذا ايضا من الرياء الغامض لانه حمن صلاته في الخلوة لتحسن في الملا فكان التحسين لاجل المخلوق وهو مبطل للاخلاص ايضا والاخل---------------اص ان تكون مشاهدة البهاءم لصلاته ومشاهدة الخلق علي وتيرة واحدة فكان هذذا لا---------------- تسمح نفسه باساءة الصلاة في- الملا ثم يستحيي من نفسه ان يكون في صورة المراءين ويظن -ان ذلك يزول بان تستوي صلاته في الخلاء والملا- وهيهات ان ذلك لا يزول بهذا وانما طريق الزوال -----ان يقطع نظره عن الخلق ولا يلتفت اليهم---- كما لا يلتفت الي الجمادات--------- في الخلاء والملا- جميعا والا فهلذا شخص مشغول الهم------- في الخلاء والملا- جميعا وهذذا من المكاءد الخفية	1437	1881744988794813382	Shia000151-ara1.ms141	false	8299671032886542383	22	279	107	1467	1584	300	وهذه المكيدة اعظم من الاولي وادق وقد ينخدع بها من لا ينخدع بالاولي وهو ايضا عين الرياء ومبطل الاخلاص فانه اذا كان يري الخشوع وحسن العبادة خير الا يرتضي لغيره تركه فلم يرتضي لن-------فسه ذلك في الخلوة ولا يمكن ان يكون نفس غيره اعز عليه من نفسه فهذا عين التلبيس بل المقتدي به هو الذي استقام في نفسه واستنار قلبه فانتشر نوره الي غيره فيكون له الثواب عليه واما فعل الاول فمحض النفاق والتلبيس------------------------------- فيطالب يوم القيمة بتلبيسه ويعاقب علي اظهاره من نفسه ما ليس متصفا به وان اثيب المقتدي به وثالثها وهو ادق مما قبله---- ان ينتبه العبد ل-------ذلك و--انه مكيدة من الشيطان ويعلم ان مخالفته بين الخلوة والمشاهدة للغير محض الرياء ويعلم ان الاخلاص في ان يكون صلاته في الخلوة مثل صلاته في الملاء ويستحيي من نفسه ومن ربه ان يخشع لمشاهدة خلقه تخشعا زاءدا علي عادته فيقبل علي نفسه في الخلوة ويحسن صلاته علي الوجه الذي يرتضيها في الملاء ويصلي ايضا في الملاء كذلك للعلة المذكورة وهذا ايضا من الرياء الغامض لانه حسن صلاته في الخلوة ليحسن في الملاء فلا يكون قد فرق بينهما بالتفاوت في الخلوة والملاء الي الخلق بل الاخلاص ان يكون مشاهدة البهاءم لصلوته ومشاهدة الخلق علي ونيرة واحدة فكان نفس صاحب هذه الخطرة ليس تسمح----- باساءة الصلاة بين الناس ثم يستحيي من نفسه ان يكون في صورة المراءين ويظن بان ذلك يزول بان يستوي صلاته في الخلاء والملاء وهيهات بل ------------------------------زوال ذلك بان --------------------لا يلتفت الي الخلق كما لا يلتفت الي الجمادات والبهاءم في الخلاء والملاء جميعا وه------ذا شخص مشغول الهم بالخلق في الخلاء والملاء جميعا وه-ذا من المكاءد الخفية	141	5068555934537213006	861	1343.5	683	1473	58.4521369934082	124	Kraken220413030759-ara1	Shia000151-ara1
Kraken220413030759-ara1.ms1437	true	6910891023965274761	253	299	1310	1530	1534	300	فيقول له تفكز-------- في عظمة الله وجلاله ومن انت واقف بين يديه واستحيي من ان ينظر الله عز وجل الي قلبك وانت غافل عنه فيحضر العبد قلبه ويج-مع جوارحه ويظن ان ذلك عين الاخلاص وهو عين المكر والخداع فان خشوعه لو كان لله عز وجل---------------- لكانت	1437	1881744988794813382	Shia000151-ara1.ms142	false	1998846637279610396	23	69	108	340	1545	300	فيقول له الشيطان تفكر في عظمة الله وجلاله ومن انت واقف بين يديه واستح----- ان ينظر الله -------الي قلبك وانت غافل عنه فيحضي بذلك- قلبه ويجتمع جوارحه ويظن ان ذلك عين الاخلاص وهو عين المكر والخداع فان خشوعه لو كان لنظره الي جلال الله وعظمته لكانت	142	5068555934537213006	189	333.5	148	245	77.14286041259766	35	Kraken220413030759-ara1	Shia000151-ara1
Kraken220413030759-ara1.ms1438	true	625584857475369552	0	146	0	765	1567	300	الخطرة تلازمه في الخلاء و--الملا مهما كان في الصلاة--------- وعلامة الا-من من هلذه الافة ان يكون هلذا الخاطر مما يالفه في الخلوة كما يالفه في الملا- ولا يكون حضور الغير هو السبب في حضور هذذا الخاطر كما لا يكون حضور البهيمة سببا فما دام يفرق في احواله بين مشاهدة --انسان ومشاهدة بهيمة فهو بعد ما وصل الي صفو الاخلاص وباطنه مدنس بالشرك الخفي من الرياء والش----رك اخفي في قلب ابن ادم من دبيب التملة السوداء في الليلة الظل------------------ماء كما ورد به الخبر ولا يسلم من الشيطان الا من دق نظره وسعد بعصمة الله سبحانه وتعالي وتوفيقه---------- وهدايته والا فالشيطان ملازم للمتشمرين في العبادة -----------لا يغفل عنهم لحظة حتي يحملهم علي الرياء -في كل حركة من الحركات حتي في كحل العين وقص الشارب وطيب يوم الجمعة ولبس الثياب-------- فان هذذه سنن في اوقات مخصوصة ول------لنفس فيها حظ خفي لارتباط نظر الخلق بها ولاستثناس الطبع بها فيدعوه الشيطان	1438	1881744988794813382	Shia000151-ara1.ms142	false	1998846637279610396	70	220	344	1121	1545	300	الخطرة تلازمه في الخلوة ولكان لا يختص حضورها بحالة حضور غيره وعلامة الا من من ه-ذه الافة ان يكون ه-ذا الخاطر مما يالفه في الخلوة كما يالفه في الملاء ولا يكون حضور الغير هو السبب في حضور الخ-----اطر كما لا يكون حضور البهيمة سببا فما دام يفرق في احواله بين مشاهدة الانسان ومشاهدة بهيمة فهو بعد خارج عن--- صفو الاخلاص مدلس الباطن بالشرك الخفي من الرياء وهذا الشرك اخفي في قلب ابن ادم من دبيب النملة السوداء في الليلة الظلماء علي الصخرة الصماء كما ورد به الخبر ولا يسلم من الشيطان الا من دق نظره وسعد ب-------------------------توفيق الله تعالي وهدايته والا فالشيطان ملازم للمتشمرين ----لعبادة الله تعالي لا يغفل عنهم لحظة حتي يحملهم علي المهالك في كل حركة من الحركات حتي في كحل العين وقص الشارب وطيب يوم الجمعة ولبس الثياب الفاخرة فان ه-ذه سنن في اوقات مخصوصة لكن في النفس فيها حظ خفي لارتباط نظر الخلق --------------------بها فيد-خل الشيطان	142	5068555934537213006	652	1142.5	520	838	77.8042984008789	108	Kraken220413030759-ara1	Shia000151-ara1
