id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Kraken220218174022-ara1.ms249	false	7550802177703883643	161	254	847	1286	1537	300	من حيث -قيقته لي --اب عره----------------------------------------- لا ن---------------------------سبة ينه وين ما ستره كا سبي السيه عليه كا------------ن الخوض فيه من هلا الوجه والتشول الي طلبه تضيقا للوقت وطلبا لسا لا يمكن 26 وسلاة الانوار صيله ولا الظفر به الا بوجه ج-لي وهو ان وراء ما تعين به امر به ظهر كل متعين لذلك قال سبحانه بلسان الرحية والارشاد ويحلركم الله تفسه والله رعوف يالعباد ال ص---مران ف---------------------------------------------------------من رافع----ه ان اح-ار راحتهم وحذرهم عن السعي في طلب ما لا يحصل لكن لهلا الوجود الحق من حيث مرتيته عروض و--------ظهور لي نسب علمه التي هي	249	-6994812227836338641	Shia004692-ara1.ms166	true	-5286900969722089369	191	299	1051	1584	1589	300	من حيث حقيقته في حجاب عزه اعني هويته الغيبية الاطلاقية اللا تعينية لا نسبة بينه وبين غيره لان كل نسبة يقتضي تعينا والمفروض فيه عدم التعين اصلا فلا يمكن الخوض فيه------------- والتشوف في- طلبه -------لانه -طلب- لما لا يمكن تح---------------صيل-------------ه الا بوجه جملي وهو ان وراء ما تعين امرا-- به ظهر كل متعين لذا- قال تعالي- بلسان --------الارشاد ويحذركم الله نفسه والله رءوف بالعباد 30 ال عمران وعليه نهي النبي صلي الله عليه واله عن التفكر في ذات الله ومن رافة الله ان اختار راحتهم وحذرهم عن السعي في طلب ما لا يحصل 680 3 اما بالاعتبار الثاني وهو اعتبار مرتبته فله ظهور في نسب علمه التي هي	166	-8371392730816196462	274	329.5	207	596	45.9731559753418	37	Kraken220218174022-ara1	Shia004692-ara1
Kraken220218174022-ara1.ms233	false	2366595053237808270	253	299	1375	1615	1620	300	كان ويتعين في مراتيته بعين تعينه في نقسه ولي وعلم الحق لا يتجدد له تمين احر مطابق لتعينه الاول او غير مطايق وهلا العلم هو اشرف العلوم واك-لها واعلاها ولا ي-تاز علم الحق عن هلا العلم الا بالتقدم ودوام الاحاطة وكمال الانبساط مع الانسحاب لا غير	233	-6994812227836338641	Shia004692-ara1.ms237	true	6859854875217700976	0	45	0	233	1667	300	كان ويتعين في مراتيته بعين تعينه في نفسه وفي -علم الحق لا يتجدد له تعين اخر مطابق لتعينه الاول او غير مطابق وهذا العلم هو اشرف العلوم واكمل--------ها ولا يمتاز علم الحق عن هذا العلم الا بالتقدم ودوام الاحاطة وكمال الانبساط مع الانسحاب لا غير	237	-8371392730816196462	224	423.0	179	242	92.56198120117188	35	Kraken220218174022-ara1	Shia004692-ara1
Kraken220218174022-ara1.ms234	false	5784871188965801568	0	228	0	1290	1677	300	ويلي هنه المرتية العلمية ان يكون وعلم العالم بالبعلوم كان ما كان هو بان يستجلي ذلك العلوم في تفسهه ويتعين له لديه صورة تامة المضاهاة لتعينه الاول الثابت لذلك للمعلوم في علم الحق ازلا دون اتصباغ المعلوم بخاصمة واسطة ما وهكذا هي صورة علم العقل الاول بالحق وبتفسه وس-ا اودع ربه فيه من علمه سبحانه بالعالم ال-قدر الوحود الي يوم القيامة وبلي هذه المرتية الثانية العلمية المدكورة وعلم اللوح الم-فوظ الم-مي عند قوم بالنفس الكليةة وعلم كل انسان كانت غاية مرتبة نفسه -ناكه وهو علم يتاز عن العلم الاكل ويزل عنه الدرحة الاولي بسبب التعين القاني فانه وان كان مطابقا اللتصمن الاول الثابت في علم الحق ازلا فانه محاك له لي- عينهه ومحاكي الحقيقة لا بكون نفس الحقيقة وهلا العلم التعين في الدرحة الثالثة النفسية اللوحية له صورة -حاكية للسحاكي الاول ومنصيغة بحكم قيد المحاكي ولامكاته لهي في المحاكي الاول ذات قيد واتفعال واحده وهي في هنه المرتبة ذات قيدين واتفعالين بل بنف--س الارتسام في تفس اللوح يحدث انفعال ثالث وقيد احر غير القيدين فانه لا يقي لديه علي نحو ما وصل الامر اليهه هلا -حال فافهم واستيصر ثم تتحط مراتب العلم ودرحاته بق-دار الخروج الانحرا-ي عن حاق النقطة الوسطية الاعتدالية المذكورة القابة في مقام مسامعة الحضرة الال-ية الناتية الكمالية فينقص العلم لذلك وتحضاعف ايضا مع هذه الدرجات الانحرافية صور المطابقات والمحاك-ات علي مقدار كنرة الوسايط وكثرة صور ---حاكاتهم وتضاعف الانفعالات الواتعة في حلال ذلك فان كل صورة	234	-6994812227836338641	Shia004692-ara1.ms237	true	6859854875217700976	47	225	239	1245	1667	300	ويلي هذه المرتبة العلمية الع--------------لم----------------------- بان يستجلي ال---معلوم في نفس-ه ويتعين ل---ديه صورة تامة المضاهاة لتعينه الاول الثابت لذلك المعلوم في علم الحق ازلا دون انصياع المعلوم بخاصية واسطة ما وه-ذا هي صورة علم العقل الاول بالحق وبنفسه وبما اودع ربه فيه من علمه سبحانه بالعالم المقدر الوجود الي يوم القيامة 139 4 ويليها عل------------------------------م اللوح المحفوظ المسمي عند قوم بالنفس الكلي-ة وعلم--- انسان كانت غاية مرتبة نفسه هناك- وهو علم ينزل عن العلم الاكمل بدرجتين ا-------لاولي بسبب التعين الثاني فانه وان كان مطابقا -للتعين الاول الثابت في علم الحق ازلا فانه محاك له ليس عين-ه ومحاكي الحقيقة لا يكون عينها وف-----------------------ي الدرجة الثالثة النفس--------ية له صورة محاكية --يحاكي الاول---------------------------------- فهي في المحاكي الاول ذات قيد وانفعال وهنا ذات-------------------- قيدين وانفعالين بل في نفس الارتسام في ال----لوح يحصل انفعال ثالث اذ لا يب----------------------قي لديه---- نحو ما وصل الامر الي-ه هذا محال 140 4 ثم ين--------حط مراتب العلم ودرجاته بمقدار الخروج الانحرافي عن حاق النقطة الوسطية الاعتدالية الثابتة-------- في----- مسامتة الحضرة الالهية الذاتية الكمالية ويتضاعف صور------------------------------------------------ المطابقات والمحاكيات علي مقدار كثرة الوساءط وكثرة صور المحاكاة-- وتضاعف الانفعالات ف-----------------------كل صورة	237	-8371392730816196462	874	1414.5	708	1307	66.87069702148438	104	Kraken220218174022-ara1	Shia004692-ara1
Kraken220218174022-ara1.ms235	false	4107049768091916892	144	298	762	1650	1660	300	وبالعكس والي امرين تابعين لما ذكرتا ادما غلية احكام الوساءط بحسب تضاعف وجوه امكاناتها والاحر بسبب القرب والبعد من النقطة الاعتدالية العظمي الجامعة بين احكام الوجوب والامكان وقد مر ذكرها وكل ذلك تابع للاستعدادات المتفاوتة الموصوف -ها القوابل لكن ينبفي لك ان تعرف ات-------ه ما من شء الا وارتباطه بجناب الحق من حيييتين------ احد--ما من حيث سلسلة العرتيب والوسابطه قد مر حديثه وعرفتك سي---ب نقص العلوم وكمالها وقلقها وكفرتها من ذلك الوجه والوجه الاحرة مقعضاه الارتباط بالحق والاحذ عنه بدون واسطة ممكن من الممكنات غير ان هله الوجه بالنسبة الي اكثر الممكنات مستهلك الاحكام لغلية احكام الوجه الاحر المذكور فاي موجود قلر له ان يكون نقطة مرتبته فري-ة من النقطة الالهية العظمي النيه عليها فان---- الوجه الذي يرتبط بالحق من حيث هو لا تستهلك احكامه بالكليةه فيري بعد التجلي بالصفات السنية والاحوال ال-رضية تتمو احكامه وتقوي وتزيد حتي ي-تهي علي غاية يظهر نيه غلبة حكم وحدته علي احكام الوحه الاعر السح-ص بسلسلة الترتيب والوساءط	235	-6994812227836338641	Shia004692-ara1.ms238	true	-6092222018968102185	0	142	0	819	1675	300	وبالعكس وب---امرين تابعين له احده-----ما غلبة احكام الوساءط بحسب تضاعف وجوه امكاناتها والاخر بحسب القرب والبعد من النقطة الاعتدالية العظمي الجامعة بين احكام الوجوب والامكان------------- وكل ذلك تابع للاستعدادات المتفاوتة الموصوف بها القوابل لكن ينبغي--- ان يعرف كما مر انه ما من شء الا وارتباطه بجناب الحق من حيثيتين 142 4 احداهما من حيث سلسلة الترتيب والوساءط وما ----------عرفتك من سبب نقص العلوم وكمالها وقلتها وكثرتها من ذلك الوجه 143 4 والاخري مقتضاه الارتباط بالحق والاخذ عنه بدون واسطة ممكن------------ غير ان هذا الوجه بالنسبة الي اكثر الممكنات مستهلك الاحكام لغلبة احكام الوجه الاخ--------ر فاي موجود قدر له ان يكون نقطة مرتبته قريبة من النقطة الالهية العظمي------------ فان هذا الوجه منه لا يسته-----------------------لك احكامه بالكلية- فيري بعد التحلي بالصفات السنية والاحوال المرضية ينمو احكامه ويقوي------ حتي ينتهي الي غاية يظهر فيه غلبة حكم وحدته علي احكام الوجه الاخر المختص بسلسلة الترتيب والوساءط	238	-8371392730816196462	728	1274.5	598	915	79.5628433227539	90	Kraken220218174022-ara1	Shia004692-ara1
Kraken220218174022-ara1.ms148	false	-530217857226870735	89	257	475	1382	1596	300	احيها حثا لا يتاءي له ذلك بدون---- المحلي والامتياز للمشار اليهما لما ذكرنا من اية القرب والوحدة وايضاه تنسحة الحقيقة الانسانية تشعمل علي ما تستحق ان ي-ب كل الحب وعلي ما ليس كذلك بل يقعضي التفرة بالنسية ل---ما يضاده من الحقاءق ويقابله فاذا تعين محلي يتميز به وفيه من شرح وسالة الصد لبعض قلاهين ابن سبعين الانسان ما يستوحب المحبة صفة كان او فعلا او حالات او امرا مشتملا علي جيع ما ذكرت او بعضهه وارتفع حجاب القرب المفرط وفيره من البينه ظهر صلطان الحب طالبا رفع احكام الكثرة والبغايرة -تغليب حكم ما به الاتحاد علي حكم ما به الامتياز فاحب نفسه فيسا يغايره من وجه وباعتبار مقعض للتميز المذكور بالصفة اللاتية التي فيه الطالية كمال الجلاء والاستجلاء فان هذه الصفة هي المستدعية ايحماد العالم والمقصود من الايجاد ليس غير ما ذكرتاه وكل ما ذكر في ذلك من موجبات الايجاد فرع وتيغ لكمال الجلاء والاستجلاي فافهم فكم هذه الصفةه اعتي كمال الجلاء والاستجلاء مشترك وسار في كل حب فيوجب له ان يحب ما ذكرنا وان اححلفت الوجوة والاعتبارات	148	-6994812227836338641	Shia004692-ara1.ms428	true	299678194913615044	26	149	152	808	1602	300	احبها حبا لا يتاني له---- بدون ذلك المجلي 1010 4------------------------------------------------ وايضا نسخ--ة الحقيقة الانسانية يشتمل علي ما يستحق ان يحب كل الحب وعلي ما يقت------------ضي النفرة بالنسبة الي ما يضاده من الحقاءق-------- فاذا تعين مجلي يتميز ----فيه ما------------------------------------------------ يستوجب المحبة صفة كان او فعلا او حالا -او امرا مشتملا علي الكل او البعض------- وارتفع حجاب القرب المفرط---------------- ظهر سلطان الحب طالبا رفع احكام الكثرة والمغايرة بتغليب حكم ما به الاتحاد علي حكم ما به الامتياز فاحب نفسه فيما يغايره من وجه----------------------------- بالصفة الذاتية التي فيه الطالبة كمال الجلاء والاستجلاء فان هذه الصفة هي المستدعية لايجاد العالم والمقصود من الايجاد ليس غير ذلك------ وكل ما ذكر من المقاصد للاي------جاد فرع وتبع لكمال الجلاء والاستجلاء فهذا الحكم ---------------------------------------------سار في كل محب------------------------ وان اختلفت الوجوه والاعتبارات	428	-8371392730816196462	564	936.5	451	916	61.572052001953125	77	Kraken220218174022-ara1	Shia004692-ara1
Kraken220218174022-ara1.ms149	false	-3551889240215830522	3	126	12	641	1515	300	فهو يستجلي فيها نفسه ويستجلي ايضا بعض -حاسنها بالعبعية وال-حب مراة كمال حمال المحبوب و-حل تفوذ احكام سلطنته كما مر وهذا الحكم سار في كل -حب وح-بوب دون اسهناءه وان شان الحق سبحانه مع حلقه -هله المداية فت-------حن من حيث حقايقتا التي هي عبارة عن صور معلوميت-ا الثابتة في علم الحق ازلا مراء لوجوده المطلق النتي و----------------------------------------------------------------------حضرته م-راة لاحوا-تا التكت-رة وتعددات-ا فتحن لا ندرك الا بعضتا بعضاه لكن في القء فتحب متا به ما نسعجليه فيهه وليس فير الصغات والاحوال وهو يحب فينا نفسه من حيث ان رويته لنفسه في مراة مغايرة له من وجه -خالف لر-وته تفسه في نف-ه لنفسه بل لا رءية هناك ولا تعدده لان المراة المغايرة من حيث انها محل التجلي المغقيد -ها تبدي فيسا يتطلبع فيها حكما لم	149	-6994812227836338641	Shia004692-ara1.ms428	true	299678194913615044	170	300	918	1602	1602	300	فهو يستجلي فيها نفسه ويستجلي ايضا بعض محاسنها بالتبعية والمحب مراة كمال جمال المحبوب ومحل نفوذ احكام سلطنته------- وهذا الحكم سار في كل محب ومحبوب دون استثناء وان شان الحق------- مع خلقه بهذه المثابة 1012 4 فنحن من حيث حقاءقنا اعني------------ صور معلوميتنا الثابتة في علمه سبحانه مرايا- لوجوده المطلق الذاتي الوحداني لانه تعالي عين الوجود لا وجود لسواه فهو يستجلي فينا نفسه اما حضرته فمراة لاحوالنا المتكثرة وتعدداتنا فنحن لا ندرك الا بعضنا بعضا- لكن في الحق فيحب منا--- ما نستجليه في-ه وليس غير الصفات والاحوال وهو يحب فينا نفسه من حيث ان رءيته -نفسه في مراة مغايرة له من وجه مخالف لرءيته نفسه في نفسه لنفسه بل لا رءية هناك ولا -عدد- لان المراة المغايرة من حيث انها محل التجلي المتقيد بها تعين فيما ينط-بع فيها حكما لم-	428	-8371392730816196462	532	857.5	421	721	73.78640747070312	66	Kraken220218174022-ara1	Shia004692-ara1
Kraken220218174022-ara1.ms149	false	-3551889240215830522	126	159	641	815	1515	300	يكن متعينا حال روية الضء نفه لنفسه وهذا سر من اطلع عليه عرف سر النوات والصفات والاحوال والمرايا والحال-- وان العالم بحقالقه وصوره مراة للحق من وجه والحق من وجه احر مراة للعالم	149	-6994812227836338641	Shia004692-ara1.ms429	true	-2765568698988172011	0	31	0	166	1683	300	يكن متعينا حال رءيته ---------نفسه وهذا سر من اطلع عليه عرف سر الذات- والصفات والاحوال والمرايا والمجالي وان العالم بحقاءقه وصوره مراة للحق من وجه والحق من وجه اخر مراة للعالم	429	-8371392730816196462	152	281.5	122	176	86.36363983154297	25	Kraken220218174022-ara1	Shia004692-ara1
Kraken220218174022-ara1.ms149	false	-3551889240215830522	39	248	198	1271	1515	300	المداية فتحن من حيث حقايقتا التي هي عبارة عن صور معلوميت-ا الثابتة في علم الحق ازلا مر--اء لوجوده المطلق النتي----------------------------------------------------------- وحضرته مراة لاحوا-تا التكت-رة وتعددات-ا فتحن لا ندرك الا بعضتا بعضاه لكن في القء فتحب متا به ما نسعجليه فيهه وليس فير الصغات والاحوال وهو يحب فينا نفسه من حيث ان رويته لنفسه في مراة مغايرة له من وجه خالف لر-وته تفسه في نف-ه لنفسه بل لا رءية هناك ولا تعدده لان المراة المغايرة من حيث انها محل التجلي المغقيد ها تبدي فيسا يتطلبع فيها حكما لم يكن متعينا حال روية الضء نفه لنفسه وهذا سر من اطلع عليه عرف سر النوات والصفات والاحوال والمرايا وال-حال وان العالم بحقالقه وصوره مراة للحق من وجه والحق من وجه احر مراة للعالم وقد تبهت علي الوجهين فقلكر ثم اعلم ان اكر الاولياء وككيرا من الكمل ادركوا الوجه الواحد من الوجهين المذكورين وراوه الغاية وولفوا عنده ولم متعلوه وطاتفة منهم وقفوا عند الوجه الاحر وكلا الامرين ابدي الحكم والع في كل زمان دون توقيت ومناورية وذكر لي شي-نا وامامنا باح-----بار من الحق له وتص صريخ انه لا اعلي من هذا النوق ------------ولا اكمل مته في نفس الامره فمن منحه ققد ادرك من الحق ما لا يكن ان يدرك وينال احد اتم منه فاعمل الحمقه وابذل المحهود فعلي مثل ليلي يقتل المرء نفسه	149	-6994812227836338641	Shia004692-ara1.ms520	true	-1980755038919160966	111	259	569	1329	1562	300	النفحات فنحن من حيث حقاءقنا التي هي صورة-------- معلوميتنا الثابتة في علم الحق ازلا مرايا للوجود- المطلق الذاتي فانه سبحانه عين الوجود لا وجود لسواه فهو يستجلي فينا نفسه وحضرته مراة لاحوالنا المتكثرة وتعدداتنا فنحن لا ندرك الا بعضنا بعضا- لكن في الحق فيحب منا--- ما نستجليه في-ه وليس غير الصفات والاحوال وهو يحب فينا نفسه من حيث ان رءيته لنفسه في مراة مغايرة له من وجه مخاف لرءيته نفسه في نفسه لنفسه بل لا رءية هناك ولا تعدد- لان المراة المغايرة---------------------------------- تبدي----------------- حكما لم يكن متعينا بدونها----------------- وهذا سر من اطلع عليه عرف سر الذات- والصفات والاحوال والمرايا والمحال وان العالم بحقاءقه وصوره مراة للحق من وجه والحق من وجه اخر مراة للعالم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وذكر لي شيخنا رضي الله عنه باخبار من الحق له ونص صريح انه لا اعلي من ذوق الجمع بين الامرين ولا اكمل منه في نفس الامر--------------------------------------------------------------- فاعمل الهمة--------------- فعلي مثل ليلي يقتل المرء نفسه	520	-8371392730816196462	605	978.0	474	1159	52.200172424316406	88	Kraken220218174022-ara1	Shia004692-ara1
