id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Kraken22021606123100-ara1.ms033	true	-7121585516736587641	113	150	602	798	1653	300	في الاخر البتة-- واقسامه اربعة ربط وجود بوجود كربط وجود الشبع بوجود الاكل وريط عدم بعدم كربط عدم الشبع بعدم الا----يل وربط وجود بعدم كرءط وجود الجوع بعدم الاثل وريط عدم بوجود كربط عدم الجوع بوجود الاكل	33	1747059923722749917	Sham19Y0014249-ara1.ms026	false	-4957215112269636833	220	256	1302	1502	1744	300	في المقدمات ايضا واقسامه اربعة ربط وجود بوجود كربط وجود-الشبع بوجود الاكل وربط عدم بعدم كربط عدم الشبع بعدم الاكل قال وربط وجود-بعدم كربط وجود الجوع بعدم الاكل وربط عدم بوجود كربط عدم الجوع بوجود الاكل	26	6892457157532634097	181	327.0	147	202	89.60395812988281	30	Kraken22021606123100-ara1	Sham19Y0014249-ara1
Kraken22021606123100-ara1.ms038	true	-4964601582352250965	8	31	37	154	1675	300	كالجنس1 في الحد وحقيقة الخطاب الكلام الذي يقصد به من هو افل للفهم لاركنا واختلف هل من شرط التسمية به وجود المخاطب ام	38	1747059923722749917	Sham19Y0014249-ara1.ms119	false	-7711957807859237475	274	296	1465	1574	1589	300	كالجنس- في الحد وحقيقة الخطاب الكلام الذي يقصد به من هو اهل للفهم------- واختلف هل من شرط التسمية به وجود المخاطب ام	119	6892457157532634097	108	202.0	86	117	92.30769348144531	20	Kraken22021606123100-ara1	Sham19Y0014249-ara1
Kraken22021606123100-ara1.ms038	true	-4964601582352250965	228	300	1269	1675	1675	300	الخلاف في كلام الله تعالي هل يسمي في الازل خطابا قبل وجود المخاطبين ام لا1 والمراد بالخطاب هنا المخاطب به من اظلاق المضدر علي اشم المفعول2 واضافة الخطاب الي الله تعالي فضل يخرج خطاب غيره كالملوك والاباء والامهات والمشايخ وبالجملة يخرج بهذا القيد خطاب ما سوي الله تبارك وتعالي من الملاءكة والانس والجن فلا يسمي خطاب هءلاء كلهم حكما شرعيا وانما يسمي خطاب الرسل بالتكاليف حكما شرعيا لانهم مبلغون عن الله تعالي-	38	1747059923722749917	Sham19Y0014249-ara1.ms120	false	-685726717113988950	0	70	0	392	1600	300	الخلاف في كلام الله تعالي هل يسمي في الازل خطابا قبل وجود المخاطبين ام لا -والمراد بالخطاب ه-و المخاطب به من اطلاق المصدر علي اسم المفعول- واضافة الخطاب الي الله تعالي ت----خرج خطاب غيره كالملوك والاباء والامهات والمشايخ وبالجملة يخرج بهذا القيد خطاب من سوي الله تع-------الي من الملاءكة والانس والجن فلا يسمي خطاب هءلاء كلهم حكما شرعيا وانما -سمي خطاب الرسل بالتكاليف حكما شرعيا لانهم مبلغون عن الله تعالي	120	6892457157532634097	383	724.5	315	407	94.10319519042969	59	Kraken22021606123100-ara1	Sham19Y0014249-ara1
Kraken22021606123100-ara1.ms039	true	-7181671391185436662	171	300	903	1569	1569	300	الثاني الخطاب المتعلق بفغله نخو الله خ-لق كل شقء الرعد الثالث الخطاب المتعلق بالجمادات نخو ويوم نسير الجبال الكهف الرابع الخطاب المتعلق بذوات المكلفين نخو ولقد خلقت-كم ثم صورن-كم الاعراف والمراد بفغل المكلف ما يضدر منه ليشمل القءل والنية -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------والمكلث هو البالغ العاقل ومن هنا يغلم ان الصبي لا يتعلق به حكم1 هكذا قيل وانظر هذا مع ما ذكر في الاضول من الخلاف في الامر بالامر بالشء هل هو امر بذلك الشء ام لا فان قيل ليس امرا--- يبقي الصبيان لم يامزهم الشرغ فالمتعلق بهم ليس ه حكم الشرع بل حكم اولياءهم وان قلنا انه امر به فالاقرب ان الصبيان مكلفون من الشرع بمثل هذا الامر واذا كان النذب تكليفا في حق البالغين علي قول مع انه لا يلحق بتركه عقوبة شرعية لا في الدنيا ولا في الاخرة فامر-	39	1747059923722749917	Sham19Y0014249-ara1.ms120	false	-685726717113988950	96	286	539	1515	1600	300	الثاني الخطاب المتعلق بفعله نحو الله خالق كل شء و----- الثالث الخطاب المتعلق بالجمادات نحو ويوم نسير الجبال------ الرابع الخطاب المتعلق بذوات المكلفين نحو ولقد خلقناكم ثم صورناكم --------والمراد بفعل المكلف ما يصدر منه ليشمل القول والنية اه زاد في جمع الجوامع بعد قوله المتعلق بفعل المكلف من حيث انه مكلف قال المحلي اخرج به مدلول وما تعملون من قوله تعالي والله خلقكم وما تعملون فانه متعلق بفعل المكلف من حيث انه مخلوق لله تعالي وقال قبله وتعلق خطابه تعالي بفعل المكلف اما تعلقا معنويا قبل وجوده وتنجيزيا بعد وجوده بعد البعثة اذ لا حكم قبلها اه ثم قال في شرح المقدمات والمكلف هو البالغ العاقل ومن هنا يعلم ان الصبي لا يتعلق به حكم- هكذا قيل وانظر هذا--- ما ذكر في الاصول من الخلاف في الامر بالامر بالشء هل هو امر بذلك الشء ام لا فان قيل ليس امرا به يبقي الصبيان لم يامرهم الشرع فالمتعلق بهم ليس-- حكم الشرع بل حكم اولياءهم وان قلنا انه امر به فالاقرب ان الصبيان مكلفون من الشرع بمثل هذا الامر واذا كان الندب تكليفا في حق البالغين علي قول مع انه لا-يلحق بتركه عقوبة شرعية لا في الدنيا ولا في الاخرة فامر	120	6892457157532634097	623	1148.0	501	1002	62.1756477355957	104	Kraken22021606123100-ara1	Sham19Y0014249-ara1
Kraken22021606123100-ara1.ms040	true	6695799988266562223	14	45	86	245	1623	300	بلغ منهم عشر سنين ومن لم يبلغها كان طلب الصلاة منه --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صحة عبادة الصبي كصلاته وصومه المثاب عليه-ا ليس لانه مامور بها كما في البالغ بل ليعتادها فلا يتركها بعد بلوغه	40	1747059923722749917	Sham19Y0014249-ara1.ms121	false	9086268690062956697	0	94	0	483	1627	300	بلغ منهم عشر سنين و---لم يبلغها كان طلب الصلاة منه كالمندوب في حق من بلغ وهو تكليف اللهم الا ان يوجد اجماع علي ان البلوغ شرط التكليف انظر ذلك اه وقال المحلي في شرح جمع الجوامع ولا يتعلق خطاب بفعل غير البالغ العاقل وولي الصبي والمجنون باداء ما وجب في ما لهما منه كالزكاة وضمان المتلف كما يخاطب صاحب البهيمة بضمان ما اتلفته حيث فرط في حفظها لتنزل فعلها في هذه الحالة منزلة فعله وصحة عبادة الصبي كصلاته وصومه المثاب عليهما ليس لانه مامور بها كما في البالغ بل ليعتادها فلا يتركها بعد بلوغه	121	6892457157532634097	156	288.0	126	486	32.0987663269043	28	Kraken22021606123100-ara1	Sham19Y0014249-ara1
Kraken22021606123100-ara1.ms041	true	2481772477199154666	189	216	1000	1127	1587	300	والمندوب ما رجح فعله علي تركه شرعا من غير ذم ---------------------------------------والمكروه ما رجح تركه علي فعله شرعا من غير ذم ---------------------------------------والمباح ما استوي طرفاه في نظر الشارع	41	1747059923722749917	Sham19Y0014249-ara1.ms126	false	683273389939011410	224	268	1148	1347	1513	300	والمندوب ما رجح فعله علي تركه----- من غير ذم وقيل ما في فعله ثواب وليس في تركه عقاب والمكروه ما رجح تركه علي فعله شرعا من غير ذم وقيل ما في تركه ثواب وليس في فعله عقاب والمباح ما استوي طرفاه في نظر الش-رع	126	6892457157532634097	121	182.0	95	205	59.024391174316406	23	Kraken22021606123100-ara1	Sham19Y0014249-ara1
Kraken22021606123100-ara1.ms043	true	851056199866759232	161	296	831	1547	1560	300	فالسيب1 ما يلزم هن وجوده الوجوذ وهن عدهه العدم لذاته كزوال الشنس لءجوب الظفر ش قء-----------------------له ما كالجنس في الحد وقوله يلزم من وجوده الوجود فضل يخرج الشرط والمانع وقءله ومن عدمه العدم يخرج الدليل علي الخكم من الكتاب والسنة والاجماع والقياس فان الدليل يلزم طروده اي يلزم من وجوده الءجود ولا يلزم عكسة اي لا يلزم من عدهه العدم واما السبب فانه يلزم طرده وعكسة وقوله لذاته يذخل السبب الذي لم يلزم من وجوده الءجود لمقارتته انتفاء شرط كالعقل والبلوغ او وجود مانع لوجود المسبب كالحيض الذي يقارنه دخول الوقت وتخوه فان السبب في ذاته يقتضي ولجود المسبب وانما اتتفي المسبب لما عرض له من وجود المانع او نفي الشرط 211 ويدخل ايضا بهذا القيد1 السبب الذي لا يلزم من عدمه العدم لمقارثة عذهه وجود سبب اخر كوجود البءل المقارن لعدم الغاءط الذي هو	43	1747059923722749917	Sham19Y0014249-ara1.ms122	false	-1760774944145956598	140	273	777	1491	1627	300	والسبب- ما يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم لذاته كزوال الشمس لوجوب الظهر مثلا قال في شرح المقدمات قوله ما كالجنس وق--------وله يلزم من وجوده الوجود فصل يخرج الشرط والمانع وقوله ومن عدمه العدم يخرج الدليل علي الحكم من الكتاب والسنة والاجماع والقياس فان الدليل يلزم طر-ده اي يلزم من وجوده الوجود ولا يلزم عكسه اي--- يلزم من عدمه العدم -اما السبب فانه يلزم طرده وعكسه وقوله لذاته يدخل السبب الذي لم يلزم من وجوده الوجود لمقارنته انتفاء شرط كالعقل والبلوغ اوو-جود مانع لوجود ال-سبب كالحيض الذي يقارن- دخول الوقت ونحوه فان السبب في ذاته يقتضي و-جود المسبب وانما انتفي المسبب لما عرض له من وجود المانع او-نفي الشرط---- ويدخل ايضا -هذا القيد- السبب الذي لم يلزم من عدمه العدم لمقارنة عدمه وجود سبب اخر كوجود البول المقارن لعدم الغاءط الذي هو	122	6892457157532634097	657	1208.0	529	739	88.90392303466797	96	Kraken22021606123100-ara1	Sham19Y0014249-ara1
Kraken22021606123100-ara1.ms044	true	-6798634463438613528	43	300	214	1576	1576	300	الشرظ في اللغة هو العلامة ومنه اشراظ الساعة اي علاماتها واما في الاضطلاح فمغناه ما ذكر وهو ينقسم الي ثلاثة اقسام شرط عقلي وشرط عادي وشرط شرعي فمثال الشرط العقليي الحياة للاذراك فانه يلزم من عدم الحياة عدم الاذراك ولا يلزم من وجود الحياة وجود الاذراك ولا عدمه لانه قذ توجد الحياة ويكون معها غيبة بنءم او اغماء او جنون حتي لا يذرك الحي مع هذه الافات شيءا اضلا ومثال الشرط العادي النظفة في الرحم للولادة فانه يلزم من تفي النظفة في الرحم تفيي الولادة ولا يلزم من وجود النظفة في الرحم وجوذ الولادة ح وتوضيح هذا بالمثال ان البول والغاءط جعلهما الشرع سببين للحدث فاذا غدم الغاءط الذي هو احد السببين وءجد البول لا يلزم عدم المسبب الذي هو الحدث لوجود السبب الاخر وهو البول فيلزم وجود الحدث المسيب لان الاسباب الشرعية يخلف بعضها بعضا واما اذا نظر الي السبب من حيث ذاته فانه يلزم من غدمه العدم كما يلزم من وجوده الوجود وانما لا يلزم ذلك بالنظر الي الامور الخارجية كما تقرر ولا تنافي بين اقتضاء الشء بالذات وتخلفه للعوارض ولا عدمها لانه بغ-د ان توجد في الرحم قذ يكون الله تعالي منها ولادة وقذ لا يكون ومثال الشرط الشرعيي الطهارة لصحة الصلاة وتمام الحول لوجوب الزكاة في العين والماشية مثلا فانه يلزم من نفي الطهارة مع القذرة علي تخصيلها عدم صحة الصلاة ولا يلزم من خضول الطهارة صحة الصلاة ولا عدمها لامكان فسادها بغد حضول الطهارة باختلال ركن من ازكانها ونخو ذلك وكذلك يلزم من عدم تمام الحول عدم وجوب الزكاة في العين والماشية ولا يلزم من خضول تمام الحول وجوب الزكاة فيهما لتوقفه-	44	1747059923722749917	Sham19Y0014249-ara1.ms123	false	-4662941809951077796	3	177	16	935	1562	300	الشرط في اللغة هو العلامة ومنه اشراط الساعة اي علام-تها واما في الاصطلاح فمعناه ما ذكر وهو ينقسم الي------------ شرط عقلي وشرط عادي وشرط شرعي -مثال الشرط العقل-ي الحياة للادراك فانه يلزم من عدم الحياة عدم الادراك ولا يلزم من وجود الحياة وجود الادراك ولا عدمه لانه قد توجد الحياة ويكون معها غيبة بنوم او-اغماء او-جنون حتي لا يدرك الحي مع هذه الافات شيءا اصلا ومثال الشرط العادي النطفة في الرحم الولادة فانه يلزم من نفي النطفة في الرحم نف-ي الولادة ولا يلزم من وجود النطفة في ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رحم ول--ادة ولا عدمها لانها بعد ان توجد في الرحم قد يكون الله تعالي منها ولادة وقد لا يكون -مثال الشرط الشرع-ي الطهارة لصحة الصلاة وتمام الحول لوجوب الزكاة في العين والماشية مثلا فانه يلزم من نفي الطهارة مع القدرة علي تحصيلها عدم صحة الصلاة ولا يلزم من حصول الطهارة صحة الصلاة ولا عدمها لامكان فسادها بعد حصول الطهارة باختلال ركن من اركانها ونحو ذلك وكذ-ا يلزم من عدم تمام الحول عدم وجوب الزكاة في العين والماشية ولا يلزم من حصول تمام الحول وجوب الزكاة فيهما لتوقفه	123	6892457157532634097	878	1652.0	706	1364	64.36949920654297	139	Kraken22021606123100-ara1	Sham19Y0014249-ara1
Kraken22021606123100-ara1.ms045	true	462854808702618400	179	234	923	1205	1541	300	وقذ يضحب وجوده وجود السبب ونفيي المانع فيلزم حينءذ من وجوده وجوذ المشروط كما لء صحب تمام الحءل وجوذ السبب وهو ملك النصاب ملكا كاملا ونفي المانع الذي هو الدين فيلزم حينءذ وجوب الزكاة لكن لم تجت بالنظر الي ذات الشءط الذي هو تمام الحءل وانما وجبت بسبب ما قارته من وجود سبب الزكاة وتفي	45	1747059923722749917	Sham19Y0014249-ara1.ms123	false	-4662941809951077796	246	300	1288	1562	1562	300	وقد يصحب وجوده وجود السبب ونف-ي المانع فيلزم حينءذ من وجوده وجود المشروط كما لو صحب تمام الحول وجود السبب وهو ملك النصاب ملكا كاملا ونفي المانع الذي هو الدين فيلزم------ وجوب الزكاة لكن لم تجب بالنظر الي ذات الشرط الذي هو تمام الحول وانما وجبت بسبب ما قارنه من وجود سبب الزكاة ونفي-	123	6892457157532634097	263	497.5	210	282	93.26241302490234	42	Kraken22021606123100-ara1	Sham19Y0014249-ara1
Kraken22021606123100-ara1.ms045	true	462854808702618400	0	69	0	358	1541	300	علي سبب وهو ملك النصاب ملكا كاملا وزيادة مجء الساعي في الماشية ان جرث العادة بمجيءه ونفيي مانع الدين في العين دون الماشية2 ونفيي مانع الرق والكفر فيهما وقولنا الذاته راجع للجملة الاخيرة وهي قءلنا ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لان وجود الشرط هو الذي قذ يتفق فيه ان يضحبه وجود مانع فيلزم عدم المشروط حينءذ لكن لا بالنظر الي ذات الشرط بل بالنظر الي ذات المانع	45	1747059923722749917	Sham19Y0014249-ara1.ms123	false	-4662941809951077796	177	246	935	1288	1562	300	علي سبب وهو ملك النصاب ملكا كاملا وزيادة مجء الساعي في الماشية ان جرت العادة بمجيءه ونف-ي مانع الدين في العين دون الماشية- ونف-ي مانع الرق والكفر فيهما وقولنا -لذاته راجع للجملة الاخيرة وهو قولنا ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لان وجود الشرط هو الذي قد يتفق فيه ان يصحبه وجود مانع فيلزم عدم المشروط حينءذ لكن لا بالنظر الي ذات الشرط بل -للنظر الي ذات المانع	123	6892457157532634097	347	663.0	278	358	96.92737579345703	59	Kraken22021606123100-ara1	Sham19Y0014249-ara1
Kraken22021606123100-ara1.ms045	true	462854808702618400	234	299	1205	1535	1541	300	مانعها ولو صحب تمام الحءل وجود المانع الذي هو الدين مثلا لزم معه عدم الزكاة لكن ليس بالنظر اليه لزم عدمها بل بالنظر الي المانع الذي هو الدين واما الجملة الاولي وهي قءلنا ما يلزم من عدمه العدم فمغناها لازم للشرط علي كل حال1 فلء قيدناه بذات الشرط لاوهم اته قذ لا يلزم من عدم الشرط عدم المشروط لمصاحبة1 عدمه امرا يقتضي ذلك وذلك باطل	45	1747059923722749917	Sham19Y0014249-ara1.ms124	false	8386304881720217477	0	64	0	321	1529	300	مانعها ولو صحب تمام------ وجود المانع الذي هو الدين مثلا لزم معه عدم الزكاة لكن ليس بالنظر اليه لزم عدمها بل بالنظر الي المانع الذي هو الدين واما الجملة الاولي وهي قولنا ما يلزم من عدمه العدم فمعناه- لازم للشرط علي كل حال- فلو قيدناه بذات الشرط لاوهم انه قد لا يلزم من عدم الشرط عدم المشروط لمصاحبة- عدمه امرا يقتضي ذلك وذلك باطل	124	6892457157532634097	316	604.5	252	330	95.75757598876953	57	Kraken22021606123100-ara1	Sham19Y0014249-ara1
Kraken22021606123100-ara1.ms046	true	6452697382069306492	3	234	16	1203	1542	300	والعانع ما يلزم من وجوده العدم ولا يلزم من عنمه وجود ولا عدم لبذاته كالكيض لوجوب الصلاة ------------------ش المانع من الشء علي ضريين احدهما ان يمنع منه لمنافاته لسببه والثاني ان يمنع منه لمنافاته له في تفسه مثال الاول الدين في زكاة العين فانه يمنع من وجوبها لمنافاته 31 لسببها1 الذي هو الملك الكامل للنصاب ومثله الرق فانه كل واحي من ح اي سواء وجد السبب وانتفي المانع ام لا وهو كذلك اذ لا تاثير لوجود السبب عند انتفاء الشرط اي سبب وجوب الزكاة تعليل لقوله لا يلزم الدءن والرق مانع من كمال التصرف في المال فلم يثبث معهما الغني بذلك المال الذي هو1 حكمة وجوب الزكاة فيه كما قال عليه الصلاة والسلام اخذوها من اغنياءهم وردوها علي فقراءهم2 ومثال الثاني الكفر مثلا بالنسبة الي صحة الصلاة فانه مانع من صحتها لا لمنافاته لسببها من دخول وقتها بل لمنافاته لها في نفسها اذ لا 13 ا يمكن مع الكفر التقرب بها2 الي المءلي تبارك وتعالي وهذا معني قءل الاضوليين المانع ينقسم الي مانع السبب والي مانع الحكم وقءلنا ايضا في حد المانع الذاته راجع ل----لجملة الاخيرة وهي قءلنا اولا يلزم من عدهه وجود ولا عدم لذاته لان عدم المانع ايضا هو الذي قذ يتفق ان يضحبه وجود السبب والشرط فيلزم حينءذ من عدمه الوجود -لكن ليس ذات عدمه هي التي اقتضث الوجود بل الذي اقتضاه اجتماع السبب مع الشرط عند عدم ذلك المانع وقذ يضحب عدم المانع عدم السبب او عدم	46	1747059923722749917	Sham19Y0014249-ara1.ms124	false	8386304881720217477	81	282	393	1436	1529	300	والمانع ما يلزم من وجوده العدم ولا يلزم من عدمه وجود ولا عدم لذ-اته كالحيض لوجوب الصلاة قال في شرح المقدمات المانع من الشء علي ضربين احدهما ان يمنع منه لمنافاته للسبب -الثاني ان يمنع منه لمنافاته له في نفسه مثال الاول الدين في زكاة العين فانه يمنع من وجو------------بها لسببها- الذي هو الملك الكامل للنصاب ومثله الرق فان- كل واحد من الدي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن والرق مانع من كمال التصرف في المال فلم يثبت معهما الغني بذلك المال الذي هو- حكمة وجوب الزكاة فيه كما قال عليه الصلاة والسلام خذها --من اغنياءهم ورد-ها علي فقراءهم- ومثال الثاني الكفر مثلا بالنسبة الي صحة الصلاة فانه مانع من صحتها لا لمنافاته لسببها من دخول وقتها بل لمنافاته لها في نفسها اذ لا------يمكن مع الكفر التقرب بها- الي المولي تبارك وتعالي وهذا معني قول الاصوليين المانع ينقسم الي مانع السبب والي مانع الحكم وقولنا ايضا في حد المانع لذ-اته راجع الي الجملة الاخيرة وهي قولنا -ولا يلزم من عدمه وجود ولا عدم لذاته لان عدم المانع ه-----و الذي--- يتفق ان يصحبه وجود السبب والشرط فيلزم حينءذ من عدمه الوجود ولكن ليس ذات عدمه هي التي اقتضت الوجود بل الذي اقتضاه اجتماع السبب مع الشرط عند عدم ذلك المانع وقد يصحب عدم المانع عدم السبب او عدم	124	6892457157532634097	983	1838.5	787	1210	81.23966979980469	163	Kraken22021606123100-ara1	Sham19Y0014249-ara1
Kraken22021606123100-ara1.ms048	true	1403519777222310253	120	228	646	1211	1603	300	واما الخثم العادي فهو اثبات الربط بين افر وافر وجودا او عدما بولسطة التكزر مع صحة التخلف وعدم تايير احدهما في الاخر البتة ش يغ-----------ني ان الحكم العادي هو اثبات الربط1 بين وجود امر او عدمه وبين وجود امر اخر او عدمه فقولنا وجودا او عدما راجع لكل واحد من الامرين لا لاحدهما فقظ اذ لء كان كذلك لما دخل تخت هذا الكلام جميع الاقسام الازبعة الاتية واخترزنا بقءلنا بواسطة التكرر من الربط بين امرين عفلا -وشرعا كالربط العقلي بين قيام العلم بمحل وبين كءن ذلك المحل عالما وكالربط الشرعي الذي بين زوال الشمس ووجوب صلاة الظهر مثلا فهذان الربطان لا يسمي واحد منهما عاديا لعدم توقفه علي	48	1747059923722749917	Sham19Y0014249-ara1.ms025	false	-700821720133669970	156	250	995	1534	1823	300	واما-الحكم العادي فهو-اثبات الربط بين امر وامر وجودا اوع-دما بواسطة التكرر-مع صحة التخلف وعدم تاثير احدهما في الاخر البتة قال في شرحها يعني ان الحكم العادي هو-اثبات الربط- بين وجود-امر وع--دمه وبين وجود امر اخر-------- فقولنا وجودا اوع-دما راجع لكل واحد من الامرين لا لاحدهما فقط اذ لو-كان كذلك ما--دخل تحت هذا-الكلام جميع الاقسام الاربعة الاتية واحترز-- بقوله ال--------تكرر من الربط بين امرين عقلا اوشرعا كالربط العقلي بين قيام العلم بمحل وبين كون ذلك المحل عالما وكالربط الشرعي -----بين زوال الشمس ووجوب صلاة الظهر مثلا فهذان الربطان لا-يسمي واحد منهما عاديا لعدم توقفه علي	25	6892457157532634097	498	882.0	408	577	86.3084945678711	80	Kraken22021606123100-ara1	Sham19Y0014249-ara1
Kraken22021606123100-ara1.ms049	true	7824069029044977310	77	223	433	1210	1633	300	من احدهما في الاخ-ر فنبهنا بهذه الجملة علي ان الريط الذي حصل في الحكم العادي انما هو ريط اقتران ودلالة جعلية لا رثط لزوم عقلي ولا ريط تاثير من احدهما في الاخر فاشرنا الي عدم الريط فيه بطريق اللزوم الذي يشبه اللزوم العقلي بقءلنا للمع صحة التخلف وفيه تنبيه علي جهالة من فهم ان الريط في العاديات بطريق اللزوم الذي لا يصح معه التخلف فانكر بسبب هذه الجهالة البعث واخياء الميت في القبر والخلود في النار مع استمرار الحياة لان ذلك كله عندهم علي خلاف العادة المستمرة في الشاهد والرءط المقترن فيها لا يصح فيه التخلف عندهم واشرنا الي عدم الرءط فيه بطريق التاثير بقءلنا وعدم تاثير احدهما في الاخر البتة وقذ يقال ان ذكر هذين القيدين1 في تغريف الحكم العادي انما هو لافادة معرفته بناء علي ان الجهل بصفة حقيق-ة واثبات ضدها لتلك الحقيقة موجب للجهل بها وهو مذهب الشيخ ابي عمران الفاسي1 ف-------------ي المشالة	49	1747059923722749917	Sham19Y0014249-ara1.ms026	false	-4957215112269636833	0	127	0	762	1744	300	من احدهما في الاخرر فنبهنا بهذه الجملة علي ان الربط الذي حصل في الحكم العادي انماهورب--ط اقتران ودلالة جعلية لارب-ط لزوم عقلي ولارب-ط تاثير-من احدهما في الاخر فاشرنا الي عدم الربط فيه بطريق اللزوم الذي يشبه اللزوم العقلي بقولنا---مع صحة التخلف وفيه تنبيه علي جهالة من فهم ان الربط في العاديات بطريق اللزوم الذي لا-يصح معه التخلف فانكر-بسبب هذه الجهالة البعث واحياء الميت في القبر-والخلودف-ي النار-مع استمرار-الحياة لان ذلك كله ------علي خلاف العادة المستمرة في الشاهد والربط المقترن فيها لا-يصح فيه التخلف عندهم واشرنا الي عدم الربط فيه بطريق التاثير-بقولنا-وعدم تاثير-احدهما في الاخر البته وقد-يقال ان ذكر-هذين القيدين- في تعريف الحكم العادي انماهو--لافادة معرفته بناء علي ان الجهل بصفة حقيقية واثبات ضدها لتلك الحقيقة موجب للجهل بها وهو-مذهب الشيخ ابي عمران الفارسي رضي الله عنه في المسالة	26	6892457157532634097	720	1302.0	596	792	90.90908813476562	121	Kraken22021606123100-ara1	Sham19Y0014249-ara1
Kraken22021606123100-ara1.ms051	true	-5234989495411646882	61	186	299	943	1566	300	فيه التخلف واغتقد بجهله ان هذا الربط فيه ربط تاثير او ربط لزوم لا يمكن فيه التخلف فانه يضدق عليه انه جاهل بالحكم العادي بناء علي هذا القءل والاظهر ان الجهل بالصفة جهل بالمءضوف فاسقاط هذين القيدين اذا من تغريف الخكم العادي قذ يخل بمغرفته وبالله تعالي التوفيق ص واقسامة ازيعة دبط وجود بءجود كرنط وجود الشبع بءجود الاثل ورنط عدم بقدم كرنط عدم الشبع بعدم الا----خل ودنط وجود بعدم كرنط وجود الجوع بقدم الاثل ودبط عدم بوجود كرنط عدم الجوع بءجود الاخل ش قذ------- عرفت ان الربط بين امرين في الخكم العادي يصخ في وجود كل واحد منهما او عدمه فلزم انقسام الربط الي ازبعة اقسام من ضرب اثنين وهما وجود احد الامرين وعدمه في اثنين وهما وجود الامر الاخر وعدمه فان كان احذ	51	1747059923722749917	Sham19Y0014249-ara1.ms026	false	-4957215112269636833	180	292	1073	1700	1744	300	فيه التخلف واعتقد لجهله ان ال----ربط فيه ربط تاثيراو------لزوم ولايمكن فيه التخلف فانه يصدق عليه انه جاهل بالحكم العادي بناء علي هذا القول -الاظهر ان الجهل بالصفة جهل بالموصوف فاسقاط هذين القيدين اذا من تعريف الحكم العادي قد-يخل بمعرفته قال في المقدمات ايضا-- واقسامه اربعة ربط وجود بوجود كربط وجود-الشبع بوجود الاكل وربط عدم بعدم كربط عدم الشبع بعدم الاكل قال وربط وجود-بعدم كربط وجود الجوع بعدم الاكل وربط عدم بوجود كربط عدم الجوع بوجود الاكل في الشرح قد عرفت ان الربط بين امرين في الحكم العادي يصح في وجود كل واحد منهماوعد---مه فلزم انقسام الربط الي اربعة اقسام من ضرب اثنين وهماوج-ود احدا-لامرين وعدمه في اثنين وهما-وجود الامر-الاخر وعدمه اه محل -----	26	6892457157532634097	540	962.0	435	655	82.4427490234375	75	Kraken22021606123100-ara1	Sham19Y0014249-ara1
Kraken22021606123100-ara1.ms053	true	-9108983172092824482	162	253	846	1348	1593	300	وليس من شرط التكرر والتجربة في الحكم العادي ان يكونا من كل واحد بل هو المستند1 لثبوت الحكم العادي وان حصل من البغض الموثوق بتجربته وقولنا ولا وضع واضع فض-------------------ل اخر اخرج به الحكم الشرعي-------------------- فان قلت كيف يصح ان يقال في الحكم الشرعي انه حصل بالوضع والجعل وهو خطاب الله تعالي وكلامه القديم والقديم ليس بموضوع ولا مجغول قلت المراد بالحكم الشرعي هنا التعلق التنجيزي لخطاب الله تعالي القديم المتعلق بافعال المكلفين بعد وجودهم وتوفر شراءط التكليف فيهم وهذا التعلق ليس بقديم والقديم انما هو كلام الله تعالي وتعلقه العفلي	53	1747059923722749917	Sham19Y0014249-ara1.ms022	false	-5807433328762443531	0	94	0	510	1733	300	وليس من شرط التكرر-والتجربة في الحكم العادي ان يكون- من كل -احد بل هو المستند- لثبوت الحكم العادي وان حصل من البعض الموثوق بتجربته وقوله او-- وضع اي جعل عطف علي عادة وهو فصل---- اخرج به الحكم الشرعي قال في شرح المقدمات فان قلت كيف يصح ان يقال في الحكم الشرعي انه حصل بالوضع والجعل وهو خطاب الله تعالي وكلامه القديم والقديم ليس بوضع ومجع-----ول قلت المراد بالحكم الشرعي هنا التعلق التنجيزي لخطاب الله------ القديم-------- بافعال المكلفين بعد وجودهم وتوفر شروط -التكليف فيهم وهذا التعلق ليس بقديم والقديم انما هو-كلام الله تعالي وتعلقه العقلي	22	6892457157532634097	448	810.0	367	541	82.80960845947266	74	Kraken22021606123100-ara1	Sham19Y0014249-ara1
Kraken22021606123100-ara1.ms054	true	7880210361238740446	52	146	276	815	1589	300	الصلاحي بالمكلفين في الازل واظلاق الحكم الشرعي علي التعلق التنجيزي الحادث مشهور عند الفقهاء والاضولين وبالله تعالي التوفيق ص وافسامة ثلاثة الءجوب والاشتحالة والجواز ش لا بد من حذف مضاف في هذا الكلام تقديره اثبات الوجوب واثبات الاستحالة واثبات الج---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------واز و-------------------لك ان تخذف المضاف في لفظ-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اقسامه ويكون التقدير واقسام متعلقه وانما اختجنا الي هذا الحذف لان الحكم العقلي ليس نفس هذه الثلاثة المذكورة فلا تكون اقساما له لان من شرط القسمة صذق اسم المقس-م علي كل واحد من اقسامه ولا يضذق علي الوجوب -والاستحالة -والجواز اسم الحكم وانما يضدق عليها انها محكوم بها	54	1747059923722749917	Sham19Y0014249-ara1.ms022	false	-5807433328762443531	94	222	510	1292	1733	300	الصلاحي بالمكلفين في الازل واطلاق الحكم الشرعي علي التعلق التنجيزي الحادث مشهور-عند الفقهاء والاصوليين اه اقسام مقتضاه بالحصر تماز وهي الوجوب------------------------------------------------------------------------------------ الاستحالة------- الجواز فواجب لا يقبل النفي بحال وما ابي الثبوت عقلا المحال وجاءزا ماقبل الامرين سم وللضروري والنظري كل قسم اخبر ان اقسام مقتضي الحكم العقلي تتميز وتتبين بالحصر وتلك الاقسام هي الوجوب والاستحالة والجواز وبيان الحصر في الثلاثة ان كل مايحكم به العقل اماان يقبل الثبوت والانتفاء معااويقبل الثبوت فقط او يقبل الانتفاء فقط فالاول هوالجاءز ويسمي الممكن ايضا والثاني الواجب والثالث المستحيل وانما قال اقسام مقتضاه اي------------ متعلقه ولم يقل اقسامه ------------لان الحكم العقلي ليس نفس هذه الثلاثة المذكورة فلا-تكون اقساما له لان من شرط القسمة صدق اسم المقسوم علي كل واحد من اقسامه ولا-يصدق علي الوجوب اوالاستحالة اوالجواز اسم الحكم وانما يصدق عليها-انها-محكوم بها	22	6892457157532634097	333	529.0	277	902	36.91796112060547	49	Kraken22021606123100-ara1	Sham19Y0014249-ara1
Kraken22021606123100-ara1.ms056	true	8402261392384322647	0	94	0	504	1625	300	وبالنظر الي ما اخبر به الصادق المصد-ق صلوات الله وسلامة عليه من ارادة الله تعالي لعذابه فهو واجب لا يتصور في العقل عدمه وانما لم يختخ الي تقييد------- الواجب بالذاتي---- لانه عند الاظلاق لا يخمل الا علي الذاتي ولا يخمل علي العرضي الا بالتقييد وبالله تعالي التوفيق ص والشتحيل ما لا يتصور في العقل وجودة اقا ضرورة كتعري لجزم عن الحركة والسكون واما نظرا كالشريك لعءلانا جل وعز ش هذا ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ايضا هو المستحيل الذاتيي واما المستحيل العرضي فمنفصل عنة وهو من قبيل الجاءز كاستحالة ايمان ابي لهب لما ----عرض ل-----ه من ارادة الله تعاليالعدمه	56	1747059923722749917	Sham19Y0014249-ara1.ms024	false	-7359840412753671696	125	229	754	1392	1856	300	وبالنظر الي ما-اخبر-به الصادق المصدوق صلاة ا-لله وسلامه عليه من ارادة الله تعالي لعذابه -هو واجب لا-يتصور-في العقل عدمه وانما لم يق----------يد الناظم الواجب بكونه ذاتيا لانه عند الاطلاق لايح-مل الا علي الذاتي ولايح-مل علي العرضي الا بالتقييد علي انه لايبعدان يكون تساهل في حذف مايدل عليه من ------------------------------------------------------------------------------------هذا القسم اعتمادا علي مااثبته في الثاني حيث قال وماابي الثبوت عقلا فيكون معني قوله هنافواجب اي عقلا ولااشكال بعد هذا في حذفه من قسم الجاءز لاسيماوالتقسيم انماهوفي الحكم العقلي وماوجب اواستحال اوجازعقلا فهوالذاتي وكذلك المستحيل المذكورهوايضا الذات-------------ي واما-المستحيل لعارض --منفصل عنه فهو-من قبيل الجاءز كاستحالة ايمان ابي لهب فانهالماعرض لايمانه من ارادة الله تعالي لعدمه	24	6892457157532634097	309	454.0	254	757	40.81902313232422	45	Kraken22021606123100-ara1	Sham19Y0014249-ara1
Kraken22021606123100-ara1.ms105	true	-6899124229431057609	92	146	529	877	1748	300	والصفات والافعال--------- الثالث- صفاث المعاني وهي عبارة عن الصفات الوجودية القاءمة بالذات العلية وهي سبغ صفات القذرة والارادة والعلم والحياة والسمع والبصر والكلام واخثلف في زيادة صفة ------وهي اذراك المشمومات واذراك المذوقات واذراك الملموسات واذراك اللذاءذ والالام فقيل بثبوتها زاءدة علي الصفات السبع وتكون متعلقة بكل مءجود من غير اتصال بالاجسام ولا تك-يف باللذات	105	1747059923722749917	Sham19Y0014249-ara1.ms042	false	-3299453564202936483	39	89	230	568	1821	300	والقيام بالنفس والوحدانية الثالثة صفات المعاني وهي عبارة عن الصفات الوجودية القاءمة بالذات العليا-وهي سبع القد-----رة والارادة والعلم والحياة والسمع والبصر والكلام واختلف في زيادة صفة واحدة وهي ادراك المشمومات و------المذوقات و------الملموسات وا------للذاءذ والالام فقيل بثبوتها زاءدة علي الصفات السبع وعليه فتتعلق بكل موجود ب--غير اتصال بالاجسام ولا تكييف با-لذات	42	6892457157532634097	293	498.5	245	365	80.27397155761719	33	Kraken22021606123100-ara1	Sham19Y0014249-ara1
Kraken22021606123100-ara1.ms106	true	4873691795021063999	7	78	39	450	1628	300	زاءدة علي علمه تعالي لكن علي ما يليق به تعالي من نفي الاتصال بالا جسام ونفي الل-----ذات والالام عن ذاته العلية 138 وقيل ترجع في حقه تعالي الي العلم1 وقيل بالوفف وهو اخسنها2 الرابع الصفاث المغنوية وهي صفاث الذات اللازمة لصفات المعاني وهي كءنه تعالي قادرا ومريدا وعالما وحيا وسميعا وبصيرا ومتكلما و------زاد بغضهم قسما خامسا وهي صفات الافعال3 وهي عبارة عن التعلق التنجيزي للقذرة والارادة بالممكنات كخلقه تعالي ورزقه واماتته	106	1747059923722749917	Sham19Y0014249-ara1.ms042	false	-3299453564202936483	75	135	485	858	1821	300	زاءدة علي الصفات السبع وعليه فتتعلق بكل موجود بغير ----اتصال بالا-جسام ولا تكييف بالذات والالام و-------------------قيل ترجع في حقه تعالي الي العلم و-قيل بالوقف وهو-احسنها- الرابع الصفات المعنوية وهي صفات الذات اللازمة لصفات المعاني وهي كونه تعالي قادرا ومريدا وعالما وحيا وسميعا وبصيرا ومتكلما الخامس زاد بعضهم صفا---------------ت الافعال -وهي عبارة عن التعلق التنجيزي للقدرة والارادة بالممكنات كخلقه------ ورزقه واماتته	42	6892457157532634097	306	510.0	255	422	72.51184844970703	36	Kraken22021606123100-ara1	Sham19Y0014249-ara1
Kraken22021606123100-ara1.ms107	true	-3587979807294258057	39	120	216	665	1677	300	واخياءه وتخريكه وتسكينه وان شءت قلت هي عبارة عن ضدور الممكنات عن القذرة والارادة وهي تنقسم الي قسمين صفة فغلية وجودية كالامثلة المذكورة وصفة فغلية سلبية كعفوه تعالي عمن يشاء من اهل المعاصي فانه عبارة عن ترك العقوبة لمن يستحقها ولا شك ان هذا الترك متاخر عن المغصية -الحادثة وهو فغل بناء علي ان الترك فغل او سلب فغل العقوبة لمن يستحقها بناء علي انه ليس بفغل 612 وزاد--- بعضهم قسما سادسا وهي الصفات الجامعة11 لساءر اقسام الصفات كالالوهية والكبرياء والعظمة	107	1747059923722749917	Sham19Y0014249-ara1.ms042	false	-3299453564202936483	135	203	858	1259	1821	300	واحياءه وتحريكه وتسكينه وان شءت قلت هي عبارة عن صدور الممكنات عن القدرة والارادة وهي ع------لي قسمين فعليه---- وجودية كالامثلة وفع-------------لية سلبية كعفوه تعالي عمن -شاء من اهل المعاصي فانه عبارة عن ترك العقوبة لمن يستحقها وهذاال----------ترك متاخر عن المعصية والحادثة هوفع--ل بناء علي ان الترك فعل او-سلب فعل العقوبة لمن يستحقها بناء علي انه ليس بفعل السادس زاده بعضهم ايضا وهوالص-------فات الجامعة-- لساءر الص------فات كالالوهية والكبرياء والعظمة	42	6892457157532634097	352	628.0	285	453	77.70419311523438	48	Kraken22021606123100-ara1	Sham19Y0014249-ara1
Kraken22021606123100-ara1.ms108	true	4472634304817445562	0	39	0	231	1697	300	التي اثبتها جماعة افل السنة ووافقوهم علي اتصافه تعالي باخكامها المغنوية وهي كءنه تعالي قادرا ومريدا وعالما وحيا وسميعا وبصيرا ومتكلما وقالوا يجب ان تكون هذه الاخ---كام واجبة لذاته تعالي ولا تعللها بصفات المعاني كما-- في الشاهد لما يلزم	108	1747059923722749917	Sham19Y0014249-ara1.ms041	false	2302345229143070512	133	171	723	953	1712	300	التي اثبتها جماعة اهل السنة ووافقوهم علي اتصافه تعالي باحكامها المعنوية وهي كونه تعالي قادرا ومريدا وعالما وحيا وسميعا وبصيرا ومتكلما وقالوا يجب ان تكون هذه هي الاحكام واجبة لذاته تعالي ولا-تعلل-- بصفات المعاني كماهو في الشاهد و---يلزم	41	6892457157532634097	216	404.0	179	236	91.52542114257812	31	Kraken22021606123100-ara1	Sham19Y0014249-ara1
Kraken22021606123100-ara1.ms110	true	-3478770919101154043	97	285	502	1520	1600	300	الازلية ايتاتي --بها ايجاد كل ممكن يغني س-------------------------------------------واء كا-------ن جرما اء عرضا مكتسبا للحيوان اء غير مكتسب-------------- ففيه تنبيه علي فساد مذهب القدرية الذين اخرجوا افعال الحيوانات الاختيارية عن تعلق قدرة الله تعالي وعلي فساد مذهب الطباءعيين الذين اسنذوا بعض الممكنات لقوي الطباءع العلوية والسفلية وقءله -علي وفق الارادة اشارة الي ان فغلة------ للكاءنات انما هو بطريق الاختيار لا بطريق اللزوم كفعل العلة والطبيعة عند الفلاسفة والطباءعيين -وقءله والارادة ----صفة يتاتي بها تخصيص الممكن ببعض ما يجوز عليه يغني----- ان الممكنات لما كانت نسبتها الي قدرة الله تعالي-علي حد السواء فلء اختصث بايجاد بغضها دون بغض لزم العجز فاذا لا بد ---ايص بغض الممكنات بالوقوع دون مقابله من صفة اخري وليس الا صفة الارادة اذ لا يلزم نقص في قءلنا اراد الله تعالي وجود هذا الممكن ولم يرد هذا الممكن الاخر بل اراد عدمه بل ذلك دليل علي غاية الكمال فان تصرفهجل وعلا في الممكنات بمخ--------ض الارادة والاختيار ولا باعث له علي ممكن منها ولا اكراه ولا اخبار كما قال تبارك وتعالي ورتك يخلق ما يشاء ويختكا القصص ولء قلت قدر الله تعالي علي هذا الممكن المءجود ولم يقدر علي مقابله لكان فاسدا لما فيه من لزوم نقيصة	110	1747059923722749917	Sham19Y0014249-ara1.ms034	false	-5692148305665527517	117	300	641	1696	1696	300	الارادة اي يتيسر بها اخراج كل ممكن من العدم الي الوجود واخراجه عن الوجود الي العدم سواء كان الممكن جرما او-عرضا مكتسبا او---------غير مكتسب حيوانا اوغيره ففيه تنبيه علي فساد مذهب القدرية الذين اخرجوا افعال الحيوانات الاختيارية عن تعلق قدرة الله تعالي وعلي فساد مذهب الطباءعيين الذين اسندوا بعض الممكنات لقوي الطباءع العلوية والسفلية وقولهم علي وفق الارادة اشارة الي ان فعله تعالي للكاءنات انما-هو بطريق الاختيار لا بطريق اللزوم كفعل العلة والطبيعة عند-الفلاسفة والطباءعيين الثامنة الارادة وهي صفة يتاتي بهاتخ-صيص الممكن ببعض ما-يجوز عليه ومعني ذلك ان الممكنا---------ت نسبتها الي قدرة الله تعالي علي حد س--واء فلو اختصت بوجودبع--ضها دون بعض لزم العجز فاذا لا-بد لتخصيص بعض الممكنات بالوقوع دون مقابلة من صفة اخري وليس الا صفة الارادة اذ لا-يلزم نقص في قولنا اراد الله------ وجود هذا الممكن ولم يرد هذا الممكن الاخر بل اراد عدمه بل ذلك دليل علي غاية الكمال فان تصرفه تعالي- في الممكنات انما هو بمحض الارادة والاختيار ولا-باعث له علي ممكن منها-ولا-اكراه ولااج-بار كما قال تعا-------لي وربك يخلق ما-يشاء ويختار ولو-------قلت قدر الله تعالي علي هذا الممكن الموجود ولم يقدرع-لي مقابله لكان فاسدا لما-فيه من لزوم نقيصة-	34	6892457157532634097	891	1535.5	732	1113	80.05390930175781	141	Kraken22021606123100-ara1	Sham19Y0014249-ara1
Kraken22021606123100-ara1.ms111	true	-4273361045483295297	31	195	183	1051	1629	300	---صفة ينكشف بها القغلوم علي ما هو به ش يغ------------------------------------------------------ني بالمغلوم كل ما يصح ان يغلم وهو كل واجب وكل مستحيل وكل جاءز ومعني ينكشف ا-ي يتضخ ذلك المغلوم لمن قامت به تلك الصفة ويتميز عن غيره اتضاحا لا خفاء معه وهذا مخرج للظن والشك والوفم فان الاختمال القاءم فيها يمنع من انكشاف ذلك المظنون او المشكوك او المءهوم ويوجب له خ------فاء ومخرج ايضا للاغتقاد الجازم مطابقا كان او غير مطابق لانه يختمل النقيض بتشكيك مشكك فلا يستمر معه الانكشات والتغبير بالمضارع في الانكشاف يقتضي دوام الانكشاف واستمراره بحيث لا يختمل النقيض بوجه وذلك لاستناد هذه الصفة- الي ضرورة او برهان وقء-----------------------------------------------------------------------------------------------------له علي ما هو به زيادة في البيان وتضريخ علي سبيل التاكيد فاخر-ج الجهل المركب وهو اغتقاد امر علي خلاف ما هو به والمقضود من هذا التغريف التقريب علي سبيل الاختصار لغشر تغريف العلم بما يسلم من كل مناقشة 14 ويذخل في العلم علي مقتضي هذا التغريف ادراك السمع والبصر وساءر الاذراكات فهي اذا انواع من العلم وهذا مذهب الشيخ الاشعري رضي الله	111	1747059923722749917	Sham19Y0014249-ara1.ms036	false	-1733806247045507522	144	300	796	1707	1707	300	وهوصفة ينكشف بها المعلوم علي ماهوبه انكشافا لايحتمل النقيض بوجه من الوجوه قال في شرح المقدمات يعني بالمعلوم كل ما-يصح ان يعلم وهو-كل واجب وكل مستحيل وكل جاءز ومعني ينكشف انه يتضح ذلك المعلوم لمن قامت به تلك الصفة ويتميز عن غيره اتضاحا لاخ-فاء معه وهذام-خرج للظن والشك والوهم فان الاحتمال القاءم فيها يمنع من انكشاف ذلك المظنون و--المشكوك والمو--هوم ويوجب له تعالي خفاء-------------------------------------------------------------------------------------------------------- والتعبير بالمضارع في الانكشاف يقتضي دوام الانكشاف واستمراره بحيث لا-يحتمل النقيض بوجه وذلك لاستناد هذه الصفات الي ضرورة او-برهان ويخرج ايضاالاعتقاد الجازم مطابقا كان اوغير مطابق لانه يحتمل النقيض بتشكيك مشكك فلايستمر معه الانكشاف وقوله علي ماهو- به زيادة في البيان وتصريح علي سبيل التوكيد باخراج الجهل المركب وهواعتق-اد امر علي خلاف ماهو- به والمقصود من هذا التعريف التقريب علي سبيل الاختصار لعسر تعريف العلم بما يسلم من كل مناقشة ويد---خل في العلم علي مقتضي هذا التعريف ادراك السمع والبصر وساءر الادراكات فهي اذا انواع للعل---م وهذا مذهب الشيخ الاشعري رضي الله-	36	6892457157532634097	684	1236.5	556	1035	66.08695983886719	107	Kraken22021606123100-ara1	Sham19Y0014249-ara1
Kraken22021606123100-ara1.ms111	true	-4273361045483295297	199	291	1071	1578	1629	300	----صفة تصح لع-ن قامث به ان يتصف بالاذرك ش يغن-------------------ي ان الحياة ليست من الضفات المتعلقات وهي ما يقتضي لذاته----- زاءدا علي القيام بمحلها كالقدرة فانها تقتضي زاءدا علي القيام بمحلها وهو المقدور الذي يتاتي بها ايجاده واغدامه والارادة تفتضي لذاتها مرادا يتخصص بها والعلم يقتضي مغلوما ينكشت به والكلام يقتضي معني يدل عليه---------------------------- والسمع يقتضي مسموعا يسمع به والبصر يقتضي منصرا والحياة لا تقتضي زاءدا علي القيام بمحلها وانما هي صفة مصححة للاذراك بمعني انها شرط عقلي له يلزم من عدمها عدم الادراك ولا يلزم من وجودها وجود الاذراك ولا عدمة	111	1747059923722749917	Sham19Y0014249-ara1.ms037	false	7394637211322818058	26	119	134	681	1768	300	وهي صفة تصحح لمن قامت به ان يتصف بالادراك قال في شرح المقدمات يعني ان الحياة ليست من الصفات المتعلقة- وهي ما-يقتضي بذاته امرا زاءدا علي القيام بمحله- كالقدرة فانها تقتضي زاءدا علي القيام بمحلها وهوا-لمقدور الذي يتاتي بها ايجاده واعدامه والارادة تقتضي لذاتها مرادا يتخصص بها والعلم يقتضي معلوما ينكشف به والكلام يقتضي معني يدل عليه والكلام يقتضي معني يدل عليه والسمع يقتضي مسموعا-------- والبصر يقتضي مبصرا والحياة لا-تقتضي زاءدا علي القيام بمحلها وانما هي صفة مصححة للادراك بمعني انها-شرط عقلي له يلزم من عدمها عدم الادراك ولا-يلزم من وجودها وجود-الادراك ولا-عدمه	37	6892457157532634097	466	827.0	386	564	82.62411499023438	70	Kraken22021606123100-ara1	Sham19Y0014249-ara1
Kraken22021606123100-ara1.ms112	true	-4707333795588209567	0	144	0	817	1612	300	عل مءجود علي ما هو به لنكشافا يباين سواه ضرورة والبصر مثله والاذراك علي القءل به مثلهما ش يغني ان--- هذه الصفات مشتركة في تعلقها بالمءجود قديما كان اء 5 حادثا الا انها في الشاهد مختصة ببعض المءجودات لتخصيصه تعالي لها بذلك ولء خرق الله سبحانه العادة في ذلك لصح ان تتعلق بساءر المءجودات ولهذا جازت رءية المخلوق-- لمءلانا تبارك وتعاليع-لي مذهب اهل الحق وجاز سماغهم لكلامه القديم القاءم بذاته العلية جل وعلا مع ان الرءية في الشاهد انما جرث العادة بتعل-قها بالاجرام والوانها واكوانها والسمع في الشاهد انما جرث العادة بتعلقه بالحروف والاضوات 146 ولما استحال دخول التخصيص في صفات المءلي تبارك وتعالي لاستلزامه الافتقار الي المخصص المستلزم للحدوث وجب تغميم تعلق------ تعالي-بكل ما تضلح له لانها واجبة فلا يمكن ان تتصف بما يقتضي خدوثها والقاعدة ان كل ما يقبله تع--------------الي من الصفات الذاتية وكمالاتها فهو واجب له لاستحالة اتصافه جل وعلا بالجاءزات	112	1747059923722749917	Sham19Y0014249-ara1.ms037	false	7394637211322818058	161	294	932	1740	1768	300	كل موجود علي ماهوبه ا--نكشافا يباين سواه ضرورة والبصر مثله والادراك علي القول به مثلهما قال في شرحها هذه الصفات مشتركة في تعلقها بالموجود-قديما كان او---حادثا الا انها في الشاهد مختصة ببعض الموجودات لتخصيصه تعالي---- بذلك ولو-خرق الله سبحانه العادة في ذلك لصح ان تتعلق بساءر الموجودات ولهذا جازت رءية المخلوقات لمولانا تبارك وتعالي علي مذهب اهل الحق وجاز سماعهم لكلامه------- القاءم بذاته العلية-------- مع ان الرءية في الشاهد انما جرت العادة بتعليقها بالاجرام والوانها واكوانها والسمع في الشاهد انما-جرت العادة بتعلقه بالحروف والاصوات---- ولما استحال دخول التخصيص في صفات المولي تبارك وتعالي لاستلزامه الافتقار الي المخصص المستلزم للحدوث وجب تعميم تعلق صفاته تعالي بكل ماتص-لح له لانها واجبة فلا يمكن ان تتصف بما-يقتضي حدوثها والقاعدة ان كل ما-يقبله مولانا تبارك وتعالي من الصفات الذاتية وكمالاتها فهو واجب ---لاستحالة اتصافه جل وعلا بالجاءزات	37	6892457157532634097	745	1360.0	619	845	88.16567993164062	107	Kraken22021606123100-ara1	Sham19Y0014249-ara1
Kraken22021606123100-ara1.ms116	true	1103301703106968106	28	153	140	846	1610	300	والكلام الازلني هو الصفتي القاءم بالذات الفعبر عنه بالوبارات لمف-تلفات الفباين لجنس الخروف والاضوات المنرة عن البفض والكل والتقييم والتاخير والشثوت والتجدد واللخن والاغراب وساءر انواع التفيرات المتعلق بقا يتعلق به العلم من الفتعلقات ش لا ----------شك ان الكتاب والسنة والاجماع مصرحة باثبات الكلام لمءلانا تبارك وتعالي-من امر ونهي ووغد ووعيد وتبشير وتخذير واخبار ودليل العقل ايضا يدل بالطريق القطعي ان كل عالم بامر يصخ ان يتكلم به ومءلانا تبارك وتعالي عالم بجميع المعلومات التي لا نهاية لها فصح ان له كلاما --يتعلق بها وكل ما صح ان يتصف به جل وعلا وجب له لاستحالة اتصافه تعالي بصفة جاءزة فالكلام اذا واجب له تعالي ءم اختلف الناس بعد هذا علي فرق فذهب الحشوية الي ان هذا الكلام الذي يتصف به مءلانا تبارك وتعالي خ-------------روف و--اضوات	116	1747059923722749917	Sham19Y0014249-ara1.ms038	false	-2228686841698582221	103	221	610	1297	1791	300	والكلام الازل-ي هوالمعن-ي القاءم بالذات المعبر عنه بالعبارات المختلفات المبا-ن لجنس الحروف والاصوات المنزه عن البعض والكل والتقديم والتاخير والسكوت-------- واللحن والاعراب وساءر انواع التغيرات المتعلق بما-يتعلق به العلم من المتعلقات قال في شرحها لاشك ان الكتاب والسنة والاجماع مصرحة باثبات الكلام لمولانا تبارك وتعالي من امر ونهي ووعد ووعيد وتبشير وتحذير واخبار ودليل العقل ايضا يدل بالطريق القطعي ان كل عالم بامر يصح ان يتكلم به ومولانا تبارك وتعالي عالم بجميع المعلومات------------------ فصح ان له كلاما مايتعلق بها وكل مايصح ان يتصف به جل وعلا وجب له -استحالة اتصافه تعالي بصفة جاءزة فالكلام اذا واجب له تعالي ثم قال وقداتضح ان الحق مااجمع عليه اهل السنة من ثبوت ----كلام المولي------------- تبارك وتعالي ليس من جنس الحروف والاصوات	38	6892457157532634097	573	989.0	469	735	77.95918273925781	73	Kraken22021606123100-ara1	Sham19Y0014249-ara1
Kraken22021606123100-ara1.ms118	true	3092692739508618850	206	300	1076	1570	1570	300	واذا عرفت مذهب افل الحق في كلام الله تعالي عرفت ان اظلاق السلف رضي الله تعالي عنهم علي كلام الله تعالي انه محفوظ في الضدور مقروه بالالسنة مكتوب في المصاحف هو بطري---------------ق الحقيقة لا بطريق المجاز وليس يعنون بذلك خلول كلام الله تعالي القديم في هذه الاجرام تعالي الله عن ذلك وانما يريدون ان كلامه جل وعلا مذكور مذلول عليه بتلاوة اللسان وكلام الجنان وكتابة البنان فهو مءجود فيها فهما وعلما لا حلولا و لان الشء له وجودات ازيع وجود في الاغيان 154 ووجود في الاذهان ووجود في اللسان ووجود في البنان اي بالكتابة-	118	1747059923722749917	Sham19Y0014249-ara1.ms039	false	7962342712191666216	79	162	432	901	1737	300	واذاع-رفت مذهب اهل الحق في كلام الله تعالي عرفت ان اطلاق السلف رضي الله------ عنهم علي كلام الله تعالي انه---------------- مقروء بالالسنة مكتوب في المصاحف محفوظ في الصدور هوبطريق الحقيقة لا-------المجاز وليس يعنون بذلك حلول كلام الله تعالي القديم في هذه الاجرام تعالي الله عن ذلك وانما يريدون ان كلامه تعالي-- مذكورمد-لول عليه بتلاوة اللسان وكلام الجنان وكتابة البنان فهو موجود فيها فهما وعلما لا-حلولا-- لان الشء له وجودات اربع وجود في الاعيان---- ووجودفي- الاذهان ووجود في اللسان ووجود في البنان اي بالكتابة	39	6892457157532634097	428	784.0	349	510	83.92156982421875	72	Kraken22021606123100-ara1	Sham19Y0014249-ara1
