id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Kraken22021606121901-ara1.ms42	true	-4604961734095558045	36	133	222	729	1654	300	من وجهين الاول ان----- موسي----- ا س-ال الرءية ولو امتنعت لما سال لانه حينءذ اما ان يعلم امتناعه او يجهله فان علمه فالعاقل ---------------------------------لا يطلب المحال لانه عبث وان جهله ف---------------------------------الجاهل بما -يستحيل علي الله لا يصلح للنبوة اذ المقصود من البعثة هو الدعوة-- الي العقاءد الحقة والاعمال الصالحة ولا ريب في نبوته لتلا ل----------انه من اولي العزم من المرسلين الثاني انه تعالي علق الرءية علي استقرار الجبل واستقرار الجبل امر ممكن في نفسه وما غلق علي الممكن فمكن لان معناه------- الاخبار بثبوت المعلق عند ثبوت المعلق به والمحال لا يثبت علي شء من التقادير الممكنة واما	42	-3013994800763357257	Tafsir02102-ara1.ms1913	false	-6914127312493860371	1	101	6	536	1599	300	من وجهين الاول ان سءال موسي عليه السلام الرءية يدل علي امكانها لان -------------------------------------------------العاقل فضلا عن النبي صلي الله عليه وسلم لا يطلب المحال ولا مجال للقول بجهل موسي عليه السلام بالاستحالة فان الجاهل بما لا يجوز علي الله لا يصلح للنبوة اذ ال--غرض من النبوة هداية الخلق الي العقاءد الحقة والاعمال الصالحة ولا ريب في نبوة موسي عيه السلام وانه من اولي العزم------------ الثاني انه تعالي علق الرءية علي استقرار الجبل وهو----------- امر ممكن في نفسه والمعلق علي الممكن ممكن لان معني التعليق الاخبار بوقوع المعلق عند وقوع المعلق به والمحال لا يثبت علي شء من التقادير الممكنة واما	1913	6749072694164230445	350	536.5	277	604	57.947021484375	55	Kraken22021606121901-ara1	Tafsir02102-ara1
Kraken22021606121901-ara1.ms44	true	-3881272804334187976	212	300	1190	1658	1658	300	للرءية دليله-- قوله تعالي لا تدركه الابصر الانعام لان الادراك المنسوب الي الابصار انما هو الرءية بمعني----- ادركته ببصري يعني رايته يعني لا فرق الا في اللفظ او هما امران متلازمان لا يصح نفي احدهما مع اثبات الاخر وال-----------------------------------------اية نفت ان يراه بصر من الاب------------------صار بواسطة اللام الجنسية في مقام المبالغة 29ب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا-------------------------- ولانه تعالي تمدح بكونه لا يري ---------------------------وما كان من الصفات عدمه مدحا كان وجوذه تقصا يجب تنزيه----ه عنه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والجواب اما علي الوجه الاول-------------------- فمن وجوه الاول ان الادراك هو الرءية مع----- الاحاطة بجوانب المرءي اذ حقيقته-	44	-3013994800763357257	Tafsir02102-ara1.ms1650	false	2052728011902041776	61	219	333	1173	1588	300	للرءية السمعية قوله تعالي لا تدركه الابصر 1 والاد---------راك المضاف- الي الابصار انما هو الرءية فمعني قولك ادركته ببصري معني رايته -----لا فرق الا في اللفظ او هما امران متلازمان لا يصح نفي احدهما مع اثبات الاخر فلا يجوز رايته وما ادركته ببصري ولا عكسه فالاية نفت ان تراه الابصار وذلك يتناول جميع الابصار بواسطة اللام الجنسية في مقام المبالغة في جميع الاوقات لان قولك فلان تدركه الابصار لا يفيد عموم الاوقات فلا بد ان يفيده ما يقابله فلا يراه شء من الابصار لا في الدنيا ولا في الاخرة لما ذكرنا 2 ولانه تعالي تمدح بكونه لا يري فانه ذكره في اثناء المداءح وما كان من الصفات عدمه مدحا كان وجوده نقصا يجب تنزيه الله عنه فظهر انه يمتنع رءيته وانما قلنا من الصفات احترازا عن الاقفال كالعفو والانتقام فان الاول فضل والثاني عدل وكلاهما كمال والجواب اما عن- الوجه الاول في الاستدلال بالاية فمن وجوه الاول ان الادراك هو الرءية علي نعت الاحاطة بجوانب المرءي اذ حقيقته	1650	6749072694164230445	414	687.0	332	856	48.36448669433594	65	Kraken22021606121901-ara1	Tafsir02102-ara1
Kraken22021606121901-ara1.ms45	true	-3748371358985666947	29	182	174	1040	1653	300	ان تدرك- الابصار موجبة كلية لان موضوعة جن-ع محلي باللام الاستغراقية وقد دخل عليها النفي فرفعها ورفع الموجبة الكلية سالبة جزءية وبالجملة1 فيحتمل قوله تعالي---------- اسناد النفي الي الكل بان يلاحظ اولا دخول النفي ثم وروذ العموم عليه فيكون سالبة كلية ويحتمل نفي الاسناد الي الكل بان يعتبر العموم----- ثم ورود النفي عليه فيكون سالبة جزءية ومع الاحتمال -------الثاني لم يبق للمنكر حجة عل----ينا لان ابصار الكفار لا ثدركه اجماعا في الهامش قوله وبالجملة يريد والدليل اذا طرقه الاحتمال سقط به الاستدلال ثاي افرخ العقايد العضديةا941196312011124 هذا لو ثبت ان اللام في الجمع للعموم -----------والا عكسنا القضية------------------------- وقلنا لا تدركه الابصار سالبة غير مسورة فيكون في قوة الجزءية فالمعني لا ثدركه بعض الابصار وتخصيص البعض بالنفي يدل بالمفهوم علي الاثبات للبعض فالاية حجة لنا لا علينا ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثالث ان ال-------------------اية وان عمت في الاشخاص باستغراق اللام فانها لا تعم في الازمان فانها سالبة مطلقة لا داءمة ونحن تقول بموجبه حيث لا يري في الدنيا	45	-3013994800763357257	Tafsir02102-ara1.ms1651	false	-1245446777069328781	0	233	0	1283	1644	300	ان تدركه الابص-ر موجبة كلية لان موضوعها جمع محلي باللام الاستغراقية وقد دخل عليها النفي فرفعها ورفع الموجبة الكلية سالبة جزءية وبالجملة- فيحتمل قوله لا تدركه الابصر اسناد النفي الي الكل بان يلاحظ اولا دخول النفي ثم ورود العموم عليه فيكون سالبة كلية و------نفي الاسناد الي الكل بان يعتبر العموم اولا ثم ورود النفي عليه فيكون سالبة جزءية ومع احت--مال المعني الثاني لم يبق ---فيه حجة لكم علينا لان ابصار الكفار لا تدركه اجماعا هذا ما نقوله-------------------------------------------------------------------------------------------------------- لو ثبت ان اللام في الجمع للعموم والاستغراق والا عكسنا القضية فادعينا ان الاية حجة لنا وقلنا لا تدركه الابص-ر سالبة مهملة ف----------ي قوة الجزءية فالمعني لا تدركه بعض الابصار وتخصيص البعض بالنفي يدل بالمفهوم علي الاثبات للبعض فالاية حجة لنا لا علينا انتهي لكن هذا انما يستقيم اذا كانت المهملة مرادفة للجزءية وكونها في قوتها لا يفيد المرادفة ولهذا اعترض عليه بان الجنس في حيز النفي يفيد العموم اتفاقا نحو ما جاءني الرجل وانما الاحتمال لعموم السلب وسلب العموم عند قصد الاستغراق فكيف تعكس القضية علي تقدير حمل اللام علي الجنس ولو ثبت المرادفة لاندفع الاعتراض اذ تصير الاية حينءذ حجة لنا الزامية حيث يرجع قيد البعضية الي النفي كما ارجع المستدل قيد العموم علي تقدير الاستغراق اليه فتامل كذا في حواشي الجلبي والشرواني الثالث من تلك الوجوه انها اي الاية وان عمت في الاشخاص باستغراق اللام فانها لا تعم في الازمان فانها سالبة مطلقة لا داءمة ونحن نقول بموجبه حيث لا يري في الدنيا	1651	6749072694164230445	697	1248.0	565	1411	49.39759063720703	110	Kraken22021606121901-ara1	Tafsir02102-ara1
