id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Kraken22021606121901-ara1.ms57	false	7496729758382007827	2	57	12	290	1586	300	في نفسه- مع قطع النظر عن الشرع----- جهة محسن------ة مقتضية لمدح فاعله وثوابه وجهة مقتضية لذم فاعله وعقابه ثم ان تلك الجهة قد تدرك بالضرورة من غير تامل وفكر كخسن الصدق النافع وقبح الكذب الضار وقد يدرك بالنظر كحسن الصدق الضار وقبح الكذب النافع -----وقد لا يدرك ب-العقل ولكن------------------------ اذا ورد به الشرع غ---------لم ان	57	-3013994800763357257	Shamela0036091-ara1.ms065	true	-8221542400976960090	243	300	1299	1587	1587	300	في نفسها مع قطع النظر عن الشرع فيها جهة -حسن او قبح تقتضي --مدح فاعله وثوابه او ذم---------------ه وعقابه لك--ن تلك الجهة قد تدرك بالضرورة----------------- كحسن الصدق النافع وقبح الكذب الضار وقد تدرك بالنظر كحسن الصدق الضار وقبح الكذب النافع مثلا وقد لا يدركها العقل بنفسه لا بالضرورة بالنظر الا اذا ورد--- الشرع به فاذن يعلم ان-	65	-7034053186932567802	218	316.0	175	329	66.26139831542969	32	Kraken22021606121901-ara1	Shamela0036091-ara1
Kraken22021606121901-ara1.ms57	false	7496729758382007827	75	146	365	755	1586	300	اختلفوا فذهب الاواءل منهم الي ان خسن الافعال وقبحها شوال لذواتها لا بصفات وذهب بعض من المتقدمين الي اثبات صفة توجب ذلك مطلقا وذهب ابو الحسين من --متاخريهم الي اثبات صفة------------------------------------------------ في القب-ح مقتضية لقبحه دون الحسن اذ لا حاجة الي صفة محسنة له-- بل يكفيه لحسنه انتفاء الصفة -----المقبحة وقال الجباءي-------- ليس خسن الافعال وقبخها بص------------فات حقيقية فيهما بل لوجوه واعتبارات واوصاف اضافية تختلف بحسب الاعتبار كما في لطمة اليتيم	57	-3013994800763357257	Shamela0036091-ara1.ms066	true	-4983989022531478085	41	108	218	597	1645	300	اختلفوا بينهم فقال -------------------------------------------------------------------المتقدمون منهم ان حسن الافعال وقبحها لذواتها فقط وقال بعض المتاخرين منهم انما لصفة زاءدة علي الذات دونها وبعضهم قالوا ان جهة القبح في القبيح مقتضية لقبحه دون الحسن اذ لا حاجة الي صفة توجب الحسن بل يكفي------ه انتفاء --صفة موجبة للقبح- وقال الجباءي واتباعه ليس حسن الافعال وقبحها لذواتها ولا لصفات حقيقية------ بل لاع------تبارات واوصاف اضافية تختلف بحسب الاعتبار كما في لطم- اليتيم	66	-7034053186932567802	218	283.0	177	468	46.58119583129883	26	Kraken22021606121901-ara1	Shamela0036091-ara1
Kraken22021606121901-ara1.ms42	false	-4604961734095558045	23	132	148	724	1654	300	تركفي ولكن انظر الي الجبل فان استقر مكانه فسوف تركني الاعراف والاحتجاخ به من وجهين الاول ان----- موسي ا سال الرءية ولو امتنعت لما سال لانه حينءذ اما ان يعلم امتناعه او يجهله فان علمه فالعاقل --------------لا يطلب المحال لانه عبث وان جهله ف--------------------------------------------------الجاهل بما -يستحيل علي الله ------لا يصلح ل---لنبوة اذ المقصود من البعثة هو الدعوة الي العقاءد الحقة والاعمال الصالحة ولا ريب في نبوته لتلا لانه من ------------اولي العزم من المرسلين ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثاني انه تعالي علق الرءية علي استقرار الجبل واستقرار الجبل امر ممكن في نفسه وما غلق علي الممكن فمكن لان معناه------- الاخبار بثبوت المعلق عند ثبوت المعلق به والمحال لا يثبت علي شء من التقادير الممكنة	42	-3013994800763357257	Shamela0036091-ara1.ms089	true	4316062049533694283	99	257	509	1352	1560	300	تراني ولكن انظر الي الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني ووجه الاستدلال به امرا------ن الاول ان سءال موسي------ الرءية يدل علي امكانها لان -------------------------------------------------العاقل فضلا عن النبي لا يطلب المحال ولو بتكليف الغير ولا مجال للقول بجهل موسي عليه السلام بالاستحالة فان الجاهل بما لا يجوز علي الله تعالي لا يصلح من النبوة هداية الخلق الي------------------- العقاءد الحقة والاعمال الصالحة ولا ريب في نبو-ة موسي وانه كبار الانبياء واولي العزم وايضا ان يقال انما سال موسي الرءية بتكليف القوم حيث قالوا لن نءمن لك حتي نري الله جهرة وقالوا ارنا الله جهرة ولتبكيتهم اذ لو كانت الرءية ممتنعة لوجب عليه ان يجهلهم ويزيح شبهتهم كما فعل بهم لما قالوا اجعل لنا الها الاية وايضا لو كان سالها بتكليفهم لقال رب ارهم ينظروا اليك والثاني انه تعالي علق الرءية علي استقرار الجبل وهو----------- امر ممكن في نفسه والمعلق علي الممكن ممكن لان معني التعليق الاخبار بوقوع المعلق عند وقوع المعلق به والمحال لا يثبت علي شء من التقادير الممكنة	89	-7034053186932567802	366	536.5	290	935	39.144386291503906	55	Kraken22021606121901-ara1	Shamela0036091-ara1
