id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK011730-ara1.ms0143	false	6493440594535618087	125	233	636	1236	1601	300	النار وفي رواية من قال في القران برايه ومن هاهنا اختلفوا في انه هل لا يجوز الخوض في تفسير القران----- لاحد----------------------------- وان كان عالما اديبا متسعا في معر-------فة -الفقه والنحو والاخبار والاثار-------- الا برواية عنه------------------ صلي الله تعالي عليه وسلم او يجوز ------------------------لمن كان جامعا للعلوم التي يحتاج المفسر اليها ك-----------------اللغة والنحو والتصريف والاشتقاق وعلوم ----البيا-------------------------------------------------------ن و-القراءات واصو---------------------------------ل الدين واصو----------ل الفقه واسباب النزول والقصص -------------------------------------------------------------والناسخ والم---------------------نسوخ والفقه والاحاديث المبينة لتفسير المجمل والمبهم والخامس عشر علم الموهبة الذي--- يورثه الله تعالي لمن عمل بما علم كما يشير اليه ---------حديث من عمل بما علم -ورثه الله ------علم ما لم يعلم وسيفصل ان شاء الله تعالي وقيل معني الزيادة هو التاويل	143	2189379998881692651	Shamela0002573-ara1.ms0038	true	-3446227659499975964	96	247	521	1355	1665	300	الناس -في تفسي----------ر القران هل يجوز لكل احد-------------------------- الخوض فيه فقال قوم لا يجوز لاحد ان يتعاطي تفسير شء من القران وان كان عالما اديبا متسعا في معرفة الادلة والفقه والنحو والاخبار والاثار وليس له الا ان ينتهي الي ما روي عن النبي صلي الله------ عليه وسلم في ذلك ومنهم من قال يجوز تفسيره لمن كان جامعا للعلوم التي يحتاج المفسر اليها وهي خمسة عشر علما اللغة والنحو والتصريف والاشتقاق والمعاني والبيان والبديع وعلم القراءات لانه يعرف به كيفية النطق بالقران وبالقراءات يرجح بعض الوجوه المحتملة علي بعض واصول الدين اي الكلام واصول الفقه واسباب النزول والقصص اذ بسبب النزول يعرف معني الاية المنزلة فيه بحسب ما انزلت فيه والناسخ والمنسوخ ليعلم المحكم من غيره والفقه والاحاديث المبينة لتفسير --------المبهم والمجمل وعلم--- الموهبة وهو علم يورثه الله تعالي لمن عمل بما علم و--------اليه الاشارة بحديث من عمل بما علم اورثه الله تعالي علم ما لم يعلم وقال البغوي والكواشي وغيرهما----------------- التاويل	38	-7706486217676615134	418	598.0	338	913	45.78313064575195	56	JK011730-ara1	Shamela0002573-ara1
JK011730-ara1.ms1383	false	-7442593268578978416	239	292	1248	1518	1557	300	فقال قوم لا يجوز لاحد ان يتعاطي تفسير شء من القران وان كان عالما اديبا متسعا في معرفة الادلة والفقه والنحو والاخبار والاثار وليس له الا ان ينتهي الي ما روي عن النبي--------- عليه الصلاة والسلام في ذلك و----قال قوم يجوز------- لمن جمع ا------لعلوم التي يحتاج اليها المفسر------ وهي خمسة عشر الاول اللغة	1383	2189379998881692651	Shamela0002573-ara1.ms0038	true	-3446227659499975964	106	163	569	854	1665	300	فقال قوم لا يجوز لاحد ان يتعاطي تفسير شء من القران وان كان عالما اديبا متسعا في معرفة الادلة والفقه والنحو والاخبار والاثار وليس له الا ان ينتهي الي ما روي عن النبي صلي الله عليه وسل----------م في ذلك ومنهم من قال يجوز تفسيره لمن كان جامعا للعلوم التي يحتاج------ المفسر اليها وهي خمسة عشر علما- اللغة	38	-7706486217676615134	238	405.0	187	302	78.80794525146484	44	JK011730-ara1	Shamela0002573-ara1
JK011730-ara1.ms0188	false	957662009054013100	0	79	0	445	1579	300	ان النصوص ليست علي ظواهرها بل لها----- باطن- لا يعرف-- الا بالعلم وقصدهم بذلك نفي الشريعة بالكلية فان قيل فعلي هذا يلزم بطلان اشارات المشايخ ولطاءفها المستخرجة من القران لانها ليست بمعان عربية وخلاف ظواهر القران قلت فلعلك لو تاملت ما ذكر لامكن فهمك جوابه اذ تلك الاشارات وان كانت معاني باطنة لكن ملتزم انطباقها بظواهر القران ولهذا قال هي اشارات خفية و---دقاءق تنكشف علي ارباب السلوك -يمكن التطبيق بينها وبين الظواهر المرادة فهي من كمال الايمان ومحض العرفان	188	2189379998881692651	Shamela0002573-ara1.ms0039	true	5781735039186448347	50	103	306	598	1641	300	ان النصوص ليست علي ظواهرها بل لها معان باطنة لا يعرفها الا المعلم وقصدهم بذلك نفي الشريعة بالكلية واما ما ذهب اليه بعض المحققين-------------------------------- من ان النصوص مصروفة علي ظواهرها ومع ذلك فيها اشا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رات خفية الي دقاءق تنكشف علي ارباب السلوك ويمكن التطبيق بينها وبين الظواهر المرادة فهو من كمال الايمان ومحض العرفان	39	-7706486217676615134	210	331.5	169	457	45.95185852050781	31	JK011730-ara1	Shamela0002573-ara1
JK011730-ara1.ms0354	false	-2139985372103192536	210	273	1121	1485	1640	300	والعدول عنها عن الظواهر عند الامكان الي معان يدعيها اهل الباطن المسماة بالباطنية والملاحدة كفر كما سياتي خبر الكل قال التفتازاني لكونه تكذيبا للنبي فيما علم مجيءه بالضرور---------------------------------------------------------------------------------------------ة واما ما ذهب اليه بعض المحققين من ان النصوص محمولة علي ظواهرها ومع ذلك فيها اشارة- خفية الي دقاءق تنكشف علي ارباب السلوك -يمكن التطبيق بينها وبين الظواهر المرادة فهو من كمال الايمان ومحض العرفان	354	2189379998881692651	Shamela0002573-ara1.ms0039	true	5781735039186448347	34	103	206	598	1641	300	والعدول عنها -----------------------الي معان يدعيها اهل الباطن الحاد و--------------------------------------------قال التفتازاني في شرحه سميت الملاحدة باطنية لادعاءهم ان النصوص ليست علي ظواهرها بل لها معان باطنة لا يعرفها الا المعلم وقصدهم بذلك نفي الشريعة بالكلية واما ما ذهب اليه بعض المحققين من ان النصوص مصروفة علي ظواهرها ومع ذلك فيها اشارات خفية الي دقاءق تنكشف علي ارباب السلوك ويمكن التطبيق بينها وبين الظواهر المرادة فهو من كمال الايمان ومحض العرفان	39	-7706486217676615134	249	427.0	203	459	54.24836730957031	39	JK011730-ara1	Shamela0002573-ara1
JK011730-ara1.ms0404	false	4244706960530325157	119	154	643	838	1634	300	واما ما يذهب اليه بعض المحققين من ان النصوص محمولة علي ظواهرها ومع ذلك فيها اشارات خفية الي دقاءق تنكشف علي ارباب السلوك -يمكن التطبيق بينهما وبين الظواهر المرادة فهو من كمال الايمان ومحض العرفان	404	2189379998881692651	Shamela0002573-ara1.ms0039	true	5781735039186448347	68	103	404	598	1641	300	واما ما -ذهب اليه بعض المحققين من ان النصوص مصروفة علي ظواهرها ومع ذلك فيها اشارات خفية الي دقاءق تنكشف علي ارباب السلوك ويمكن التطبيق بينه-ا وبين الظواهر المرادة فهو من كمال الايمان ومحض العرفان	39	-7706486217676615134	190	362.0	155	196	96.93877410888672	31	JK011730-ara1	Shamela0002573-ara1
JK011730-ara1.ms0061	false	-2685334100501710333	214	288	1211	1603	1660	300	الاية طاءفة من القران منقطعة عما قبلها وما بعدها قال الجعبري هي قران مركب من جمل ولو تقديرا ذو مبدا ومقطع والصحيح طاءفة من القران توقيفية قال الزمخشري لا مجال للقياس فيه ولهذا تري كلاما طويلا ذا نسب كثيرة اية واحدة كاية الكرسي وكلمة واحدة نحو مدها----متان قي-----ل سمي بالاية لانها علامة للفضل والصدق وقيل لانها علامة علي صدق من اتي بها وعلي عجز المتحدي---- وقيل لانها علامة علي انقطاع ما قبل--------------------ها وما بعدها	61	2189379998881692651	Shamela0002573-ara1.ms0083	true	806947723012642439	75	116	396	611	1550	300	الاية طاءفة من القران منقطعة عما قبلها وما بعدها وقيل هي الواحد-------------------------------------------------------ة ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------من المعدودات في السور سميت بها-- لانها علامة ------------------------------علي صدق من اتي بها وعلي عجز المتحدي بها وقيل لانها علامة علي انقطاع ما قبلها من الكلام وانقطاعها مما بعدها	83	-7706486217676615134	156	241.0	124	425	36.70588302612305	25	JK011730-ara1	Shamela0002573-ara1
JK011730-ara1.ms0160	false	-9112174158561161327	217	249	1132	1298	1604	300	اللبث والدوام وشرعا---- لبث رجل في مسجد جماعة او امراة في بيتها ب---------نية----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاعتكاف فهو واجب في المنذور وسنة مءكدة في العشر الاخير من رمضان ومستحب فيما سواه واعلم ان سنة الهدي	160	2189379998881692651	Shamela0002573-ara1.ms0279	true	3799002339755008216	62	144	380	787	1725	300	اللبث والدوام وفي الشرع لبث رجل في مسجد جماعة او امراة في بيتها بنيته اي بنية اللبث والمراد اللبث للعبادة علي ان يكون الاضافة للعهد ولذا عرف بانه مكث في مسجد بنية عبادة والمراد بمسجد الجماعة ما يقوم فيه جماعة ولو مرة في يوم وعن ابي حنيفة رحمه الله انه لا يصح الا في ما تقوم خمس مرات والصحيح انه يصح فيما اذن واقيم ثم الاعتكاف---- واجب في المنذور وسنة ف------ي العشر الاخير من رمضان ومستحب فيما سواه وقيل هو- سنة مءكدة	279	-7706486217676615134	142	244.0	113	418	33.971290588378906	23	JK011730-ara1	Shamela0002573-ara1
JK011730-ara1.ms0276	false	-3063500172030909345	103	124	567	660	1588	300	يجوز ان يري في المنام فقيل لا وقيل نعم والحق انه لا مانع من هذه الرءيا وان لم تكن رءية حقيقة	276	2189379998881692651	Shamela0002573-ara1.ms0413	true	6106983370330338766	254	275	1380	1473	1618	300	يجوز ان يري في المنام فقيل لا وقيل نعم والحق انه لا مانع من هذه الرءيا وان لم تكن رءية حقيقة	413	-7706486217676615134	93	186.0	72	93	100.0	21	JK011730-ara1	Shamela0002573-ara1
JK011730-ara1.ms1380	false	4641225937411189500	0	68	0	368	1671	300	بيان لفظ لا يحتمل الا وجها واحدا والتاويل توجيه لفظ محتمل الي معان مختلفة الي واحد منها بما ظهر من الادلة وقال الماتريدي التفسير القطع علي ان المراد من اللفظ هذا --والشهادة علي الله انه عني باللفظ هذا فان قام دليل مقطوع به فصحيح والا فتفسير بالراي ------منهي عنه والتاويل ترجيح احد المحتملات بدون القطع والشهادة علي الله تعالي وقال ابو طالب الثعلبي التفسير بيان وضع اللفظ اما	1380	2189379998881692651	Shamela0002573-ara1.ms0605	true	-3144166689355096683	232	300	1254	1619	1619	300	بيان لفظ لا يحتمل الا وجها واحدا والتاويل توجيه لفظ متوجه الي معان مختلفة الي واحد منها بما ظهر من الادلة وقال الماتريدي التفسير القطع علي ان المراد من اللفظ هذا او الشهادة علي الله انه عني باللفظ هذا فان قام دليل مقطوع به فصحيح والا فتفسير بالراي وهو المنهي---- والتاويل ترجيح احد المحتملات بدون القطع والشهادة علي الله وق------ال ابو طالب الثعلبي التفسير بيان وضع اللفظ اما-	605	-7706486217676615134	350	667.0	285	376	93.0851058959961	62	JK011730-ara1	Shamela0002573-ara1
JK011730-ara1.ms1380	false	4641225937411189500	68	213	368	1226	1671	300	حقيقة و--مجازا كتفسير الصراط بالطريق والصيب بالمطر والتاويل تفسير باطن اللفظ ماخوذا من الاول وهو الرجوع لعاقبة الامر فالتاويل اخبار عن حقيقة المراد والتفسير اخبار عن دلي-------------------------ل المراد ----------نحو قوله تعالي ان ربك لبالمرصاد وتفسيره انه من الرصد يقال رصدته رقبته والمرصاد مفعال منه وتاويله التحذير من التهاون بامر الله تعالي والغفلة عن الالهية والاستعداد للعرض عليه وقواطع الادلة تقتضي بيان المراد منه علي خلاف وضع اللفظ في اللغة والتفس------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ير اما--- مستعمل في غريب الالفاظ نحو البحيرة والساءبة والوصيلة او في حيز ---بين بشرحه نحو اقيموا الصلاة واتوا الزكاة واما في كلام متضمن لقصة لا يمكن تصويره الا بمعرفتها كقوله تعالي انما النسء زيادة في الكفر وليس البر بان تاتوا البيوت من ظهورها واما التاويل فيست----عمل مرة عاما ومرة خاصا نحو الكفر المستعمل تارة في الجحود المطلق وتارة في جحود الباري تعالي خ--------------------------------------------اصة والايمان المستعمل في الجدة والوجد والوجود وقيل------------- يتعلق التفسير بالرواية والتاويل بالدراية	1380	2189379998881692651	Shamela0002573-ara1.ms0606	true	-7424068186770007096	0	187	0	1076	1704	300	حقيقة او مجازا كتفسير الصراط بالطريق والصيب بالمطر والتاويل تفسير باطن اللفظ ماخوذ- من الاول وهو الرجوع بعاقبة الامر فالتاويل اخبار عن حقيقة المراد والتفسير اخبار عن دليل المراد لان اللفظ يكشف عن المراد والكاشف دليل كقوله تعالي ان ربك لبالمرصاد -تفسيره انه من الرصد يقال رصدته رقبته والمرصاد مفعال منه وتاويله التحذير من التهاون بامر الله------ والغفلة عن الاهبة -والاستعداد للعرض عليه وقواطع الازلة تقتضي بيان المراد منه علي خلاف وضع اللفظ في اللغة قال الاصبحاني في تفسيره اعلم ان التفسير في عرف العلماء كشف معاني القران وبيان المراد اعم من ان يكون بحسب اللفظ المشكل وغيره وبحسب المعني الظاهر وغيره والتاويل اكثره في الجمل والتفسير اما ان يستعمل في غريب الالفاظ نحو البحيرة والساءبة والوصيلة او في وجيز يتبين بشرح ن-حو اقيموا الصلاة واتوا الزكاة واما في كلام متضمن لقصة لا يمكن تصويره الا بمعرفتها كقوله تعالي انما النسء زيادة في الكفر وام-------------------------------------ا التاويل فانه يستعمل مرة عاما ومرة خاصا نحو الكفر المستعمل تارة في الجحود المطلق وتارة في جحود الباري تعالي خاصة ويستعمل في لفظ مشترك بن معان مختلفة نحو لفظ و-----جد المستعمل في الجدة والوجد والوجود وقال غيره التفسير يتعلق-------- بالرواية والتاويل بالدراية	606	-7706486217676615134	764	1435.0	632	1136	67.25352478027344	115	JK011730-ara1	Shamela0002573-ara1
JK011730-ara1.ms0354	false	-2139985372103192536	122	159	631	836	1640	300	اذا سءلنا--- مذهبنا ---مع مخالفينا ف----------------------نجيب -ان مذهبنا صواب يحتمل الخطا ومذهب مخالفينا خطا يحتمل الصواب لان القطع مناف لاحتمال الخطا واما اذا سءلنا في الاعتقادية فيجب -----------------------------ان نقول الحق ما نحن عليه والباطل ما عليه خصومنا	354	2189379998881692651	Shamela0002573-ara1.ms0855	true	7373057887262496541	199	241	1176	1404	1733	300	اذا سءلنا عن مذهبنا ومذهب مخالفينا في الفروع يجب علينا ان نجيب بان مذهبنا صواب يحتمل الخطا ومذهب مخالفينا خطا يحتمل ا---------------------------------لصواب واذا سءلنا عن معتقدنا ومعتقد خصومنا في المعتقدات يجب علينا ان نقول الحق ما نحن عليه والباطل ما --هو خصومنا	855	-7706486217676615134	144	234.5	116	263	54.75285339355469	23	JK011730-ara1	Shamela0002573-ara1
JK011730-ara1.ms1035	false	7870256707704001620	178	200	921	1029	1507	300	والمشهور ان تدويره في خلافة الفاروق رضي الله عنه وكان قبله علي شبه النواة بلا نقش ثم نقش في زمان ابن الزبير	1035	2189379998881692651	Shamela0002573-ara1.ms0992	true	4260806198123896187	212	234	1180	1288	1597	300	والمشهور ان تدويره في خلافة الفاروق رضي الله عنه وكان قبله علي شبه النواة بلا نقش ثم نقش في زمان ابن الزبير	992	-7706486217676615134	108	216.0	86	108	100.0	22	JK011730-ara1	Shamela0002573-ara1
JK011730-ara1.ms0367	false	-3164101722767901378	251	283	1405	1560	1657	300	جزء لا يتجزا في القلب وعند النظام--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- جسم لطيف سار في البدن باق من اول العمر الي اخره وقيل -------------------------------------------------------------------------------------------------------------قوة في الدماغ مبدا للحس والحركة وقيل قوة للقلب مبدا للحياة في البدن	367	2189379998881692651	Shamela0002573-ara1.ms1112	true	9169062709832268223	227	300	1166	1536	1536	300	جزء لا يتجزا في القلب لدليل عدم الانقسام وامتناع وجود المجردات فيكون جوهرا فردا وهو في القلب لانه الذي ينسب اليه العلم واختاره ابن الراوندي وقيل جسم ---هواءي في القلب وقيل جزء لا يتجزا من اجزاء هواءية في القلب وقيل هي الدماغ وقيل هي جزء لا يتجزا من اجزاء الدماغ ويقرب منه ما قيل جزء لا يتجزا في الدماغ وقيل قوة في الدماغ مبدا للحس والحركة وقيل في ال-قلب مبدا للحياة في البدن-	1112	-7706486217676615134	99	104.0	77	375	26.399999618530273	17	JK011730-ara1	Shamela0002573-ara1
JK011730-ara1.ms0468	false	7000750831513272562	117	175	619	920	1616	300	في الصدق وهو الذي كمل في تصديق كل ما جاء به رسول الله صلي الله تعالي عليه وسلم علما وقولا وفعلا لصفاء باطنه وقوته بباطن النبي صلي الله تعالي عليه وسلم لشدة مناسبته له ولهذا لم يتخلل في كتاب الله تعالي------ بينهما شء في قوله تعالي -اولءك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ذكره ----	468	2189379998881692651	Shamela0002573-ara1.ms1356	true	8978431981287460858	113	170	626	923	1633	300	في الصدق وهو الذي كمل في تصديق كل ما جاء به رسول الله صلي الله------ عليه وسلم علما وقولا وفعلا بصفاء باطنه وقربه بباطن النبي صلي الله------ عليه وسلم لشدة مناسبته له ولهذا لم تتخلل في كتاب الله تعالي مرتبة بينهما--- في قوله تعالي فاولءك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وقال صلي	1356	-7706486217676615134	278	508.0	223	312	89.1025619506836	47	JK011730-ara1	Shamela0002573-ara1
JK011730-ara1.ms0023	false	-2772371805985432591	93	193	489	1022	1602	300	قوة مميزة بين الامور الحسنة والقبيحة ومنها------------------------------------------------------------------------------------------------------------ هيءة محمودة للانسان وكلامه ونحوه ومنها قوة للنفس بها تنتقل من الضروريات الي النظريات قيل هذا هو المعني من قولهم نور يض-ء به طريق يبتدا به من حيث ينتهي الي- درك الحواس فيبتدء المطلوب للق-لب فيدركه القلب بتامله -بتوفيق الله تعالي لا توليدا اعدادا ولزوما وهذا ما عند اهل الاصول جوز صاحب التوضيح--- ان يكون هذا عين الاول فرده التلويح بان ذاك صفة المكلف وذلك ليس صفة له وجوز ايضا كون هذا التعريف -----اثر-ا فاءضا من الاول ايضا علي نفس الانسان كما ذكره الحكماء من ان العقل الفعال-------- يءثر في النفس ويعدها للادراك	23	2189379998881692651	Shamela0002573-ara1.ms1524	true	-6952044864406086118	137	228	755	1247	1656	300	قوة مميزة بين الامور الحسنة والقبيحة وقيل هو ملكة حاصلة بالتجارب يستنبط بها المصالح والاغراض وهذا معني ما قيل هو ما يحصل به الوقوف علي العواقب وقيل هو هيءة محمودة للانسان في حركاته وسكناته وقيل هو------------------------------------------------------------------ نور يضيء به طريق يبتدا به من حيث ينتهي اليه درك الحواس فيبدا- المطلوب للطالب فيدركه القلب بتامله وبتوفيق الله تعالي ومعني هذا انه قوة للنفس بها تنتقل من الضروريات الي النظريات ويحتمل---------------------------------------------------------------------------------------- ان يراد به الاثر الفاءض- من العقل الفعال-------------- كما ذكره الحكماء من ان العقل الفعال هو الذي يءثر في النفس ويعدها للادراك	1524	-7706486217676615134	271	367.0	216	662	40.93655776977539	38	JK011730-ara1	Shamela0002573-ara1
JK011730-ara1.ms0268	false	2487894091830340780	58	113	315	627	1622	300	الزركشي-------------- التحقيق ان صيغ المبالغة قسمان احدهما ما تحصل المبالغة فيه بحسب زيادة الفعل والثاني بحسب تعداد المفعولات ولا شك ان تعددها لا يوجب للفعل زيادة اذ الفعل الواحد قد يقع علي جماعة متعددة- وعلي هذا القسم تنزل صفاته تعالي ويرتفع الاشكال-------------------------------------------------------------------- ولهذا قال بعضهم في حك-م معني المبالغة---- تكرار حكمة التنبيه بالنسبة الي الشراءع	268	2189379998881692651	Shamela0002573-ara1.ms1845	true	2179268455887648673	111	180	657	1035	1673	300	الزركشي في البرهان ان التحقيق ان صيغ المبالغة قسمان احدهما ما تحصل المبالغة فيه بحسب زيادة الفعل والثاني بحسب تعد-د المفعولات ولا شك ان تعددها لا يوجب للفعل زيادة اذ الفعل------- قد يقع علي جماعة متعددين وعلي هذا------ تنزل صفاته تعالي والا فلا تتصور المبالغة فيها لتناهيها في الكمال في نفس الامر لا بحسب ادعاء المتكلم ولهذا قال بعضهم في حكيم معني المبالغة فيه تكرار حكمة-------- بالنسبة الي الشراءع	1845	-7706486217676615134	277	480.5	226	400	69.25	44	JK011730-ara1	Shamela0002573-ara1
JK011730-ara1.ms0639	false	5650411001667895851	29	55	161	299	1609	300	انبعاث القلب نحو ما يراه موافقا لغرض من جلب نفع او دفع ضرر------------- والشرع خص--- بالارادة والتوجه -نحو الفعل ابتغاء لوجه الله تعالي وامتثالا لحكمه كذا	639	2189379998881692651	Shamela0002573-ara1.ms2263	true	413325265766403947	173	202	1014	1165	1657	300	انبعاث القلب نحو ما يراه موافقا لغرض من جلب نفع او دفع ضرر حالا او مالا والشرع خصصها بالارادة المتوجهة نحو الفعل ابتغاء لوجه الله او ----امتثالا لحكمه فمن	2263	-7706486217676615134	124	212.5	100	155	80.0	21	JK011730-ara1	Shamela0002573-ara1
JK011730-ara1.ms0698	false	-4918887730246476947	78	202	421	1074	1600	300	بين كون الخارج طرفا لنفس الشء و----كونه ظرفا لوجوده فرقا فان قولنا زيد موجود في الخارج جعل فيه الخارج ظرفا لنفس الوجود وهو لا يقتضي وجود المظروف وانما يقتضي وجود ما جعل ظرفا لوجوده فالموجود في هذه الصورة زيد لا وجوده كما انه في قولنا زيد قاءم في الخارج جعل------- ظرفا لنفس ثبوت القيام----- فاللازم كون القاءم ثابتا في الخارج بثبوت -غيره لا الثبوت------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ونحن نقول الخارج- اسم للامر الموجود في الخارج كالذهن- الذي هو اسم للامر الموجود في الذهن فمعني كون الشء موجودا في الخارج والاعيان انه واحد منها وفي --عدادها فظرفية الخارج للوجود مسامحة اذ الوجود ليس في عداد الاعيان ومعني زيد موجود في الخارج ان وجوده في وجود الخارج وفي عداد وجوداته فليس الخارج الا ظرفا لنفس الشء لكنه اذا جعل	698	2189379998881692651	Shamela0002573-ara1.ms2307	true	7884602292547823631	114	300	625	1612	1612	300	بين كون الخارج ظرفا لنفس الشء وبين كونه ظرفا لوجوده----- فان قولنا زيد موجود في الخارج جعل فيه الخارج ظرفا لنفس الوجود وهو لا يقتضي وجود المظروف وانما يقتضي وجود ما جعل ظرفا لوجوده فالموجود في هذه الصورة زيد لا وجود زيد ف----في قولنا زيد قاءم في الخارج جعل الخارج ظرفا لنفس ثبوت القيام لزيد فاللازم كون القيام ثابتا في الخارج بثبوت لغيره لا -بثبوت له وبالجملة فالمعتبر في كون الموجود خارجيا كون الخارج ظرفا لوجوده لا لنفسه وفي الذهني كون الذهن ظرفا لوجوده فمتي قيل ان النسبة من الامور الاعتبارية اريد ان الخارج ليس ظرفا لوجودها ومتي قيل انها من الامور الخارجية اريد ان الخارج ظرف لنفسها وكذا الحال في كون الشء موجودا في الواقع ونفس الامر وقال صاحب الاطول في بحث صدق الخبر ونحن نقول الخارجي اسم للامر الموجود في الخارج كالذهني الذي هو اسم للامر الموجود في الذهن ومعني كون الشء موجودا في الخارج والاعيان انه واحد منها او في عدادها فظرفية الخارج للوجود مسامحة اذ الوجود ليس في عداد الاعيان ومعني زيد موجود في الخارج ان وجوده في وجود الخارج وفي عداد وجوداته فليس الخارج الا ظرفا لنفس الشء لكنه اذا جعل-	2307	-7706486217676615134	627	1166.0	509	998	62.825653076171875	110	JK011730-ara1	Shamela0002573-ara1
JK011730-ara1.ms1770	false	8880218703548108718	181	213	967	1105	1521	300	ورع المتقي-ن وهو ما------- لا حرمة فيه بحسب الفتوي ولا شبهة في حله لكن يخاف منه ان يءدي--- الي محرم وهو ترك ما-------------------------------------------------------------- لا باس به مخافة ما به باس الرابعة ورع	1770	2189379998881692651	Shamela0002573-ara1.ms2323	true	4880983895739027021	224	268	1202	1397	1556	300	ورع الاتقياء فهو اجتناب ما لا حرمة فيه------------ ولا شبهة في حله لكن يخشي---- ان يءدي به الي الحرام قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يبلغ العبد درجة المتقين حتي يدع ما لا باس به مخافة ما به باس كما فعل احد	2323	-7706486217676615134	91	126.0	65	211	43.127960205078125	18	JK011730-ara1	Shamela0002573-ara1
