id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK011730-ara1.ms0279	false	5651908096700567819	123	148	627	768	1662	300	ارادته الازلية المتعلقة بالاشياء علي ما هي عليه فيما لا يزال و--قدره ايجاده اياها علي قدر مخصوص وتقدير معين في ذواتها واحوالها وقد يكون القضاء	279	2189379998881692651	Sham19Y0008889-ara1.ms063	true	-5523950725388151176	19	43	89	225	1534	300	ارادته الازلية المتعلقة بالاشياء علي ما هي عليه فيما لا يزال والقدر- ايجاده اياها علي قدر مخصوص وتقدير معين في ذواتها وافعالها او------ القضاء	63	1920892008509563758	130	238.0	106	143	90.90908813476562	21	JK011730-ara1	Sham19Y0008889-ara1
JK011730-ara1.ms0598	false	1890253577017758838	28	128	158	725	1579	300	الاحسان ا-----------------ي المذكور في ---------------نحو للذين احسنوا الحسني وزيادة ا--ن الله يحب المحسنين هل جزاء الاحسان الا الاحسان ف-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اللام للعهد الذهني قيل وحقيقته سجية في النفس تحمل علي مجازاة المسء بجواءز المحسن وقيل هو معرفة العبودية والربوبية معا وقيل اتفاق المعني علي اتفاق العيان والاحسان لمن اساء كاءنا من كان وقيل اتقان العبادة بايقاعها علي وجهها-------- مع رعاية ح--ق الحق----------- ومراقبته واستحضار عظمت-------ه ابتداء ودوام---ا وهو نحو ا---ن احدهما غالب عليه مشاهدة الحق كما قال------------------- ان تعبد الله من عبد اطاع والتعبد التنسك والعبودية الخضوع والذلة كانك تراه بان تتادب في عبادته كانك تنظر اليه فجمع مع الايجاز بيان المراقبة	598	2189379998881692651	Sham19Y0008889-ara1.ms072	true	57049655503353695	170	293	920	1595	1636	300	الاحسان ال فيه للعهد الذهني المذكور في الايات الكثيرة نحو للذين احسنوا الحسني وزيادة و ان الله يحب المحسنين هل جزاء الاحسان الا الاحسان فلما كثر تكرره وعظم ثوابه سال عنه جبريل ليعلمهم بعظيم ثوابه وكمال رفعته وهو مصدر احسنت كذا وفي كذا اذا احسنته وكملته متعديا بهمزة من حسن كذا وبحرف الجر ك احسنت اليه اذا فعلت معه ما يحسن فعله والمراد هنا الاول اذ حاصله راجع ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لي------------------------------------------------- اتقان العبادات باداءها علي وجهها المامور مع رعاية حقوق الله تعالي فيها ومراقبته واستحضار عظمته وجلاله ابتداء واستمرارا وهو علي قسمين احدهما غالب عليه مشاهدة الحق كما قال صلي الله عليه وسلم ان تعبد الله من عبد اطاع والتعبد التنسك والعبودية الخضوع والذل- كانك تراه وهذا من جوامع الكلم لانه -----------جمع مع وجازته--بيان م--راقبة	72	1920892008509563758	321	306.0	260	877	36.60205078125	45	JK011730-ara1	Sham19Y0008889-ara1
JK011730-ara1.ms0598	false	1890253577017758838	131	226	735	1202	1579	300	والاخلاص في ساءر ---الاعمال والحث عليهما بحيث لو فرض انه ----------------------------------------------------------عاين ربه --------------لم يترك شيءا من ممكن-----------------------------------------------------------------------------------------------ه والثاني من لا ينتهي الي هذه الحال- لكن -غلب عليه ان ------------------الحق مطلع عليه ومشاهد له وقد بينه------------------- بقوله فان لم تكن تراه فانه يراك اي فان لم ينته اليقين والحضور الي هاتيك الرءية فالي ان تحقق ان نفسك بمراي منه تقدس لا يخفي عليه خافية-------------------------------------------------------------------------- قاءم علي كل نفس بما كسبت مشاهد لكل احد من خلقه في حركته وسكونه فكما انه لا يق----------صر في الحال الاول ----ولا يقصر في----------------------- الثاني ل-----------استواءهما بالنسبة لاطلاعهما الي اطلاع الله وقوله	598	2189379998881692651	Sham19Y0008889-ara1.ms073	true	-5284082787827798465	3	150	16	761	1528	300	والاخلاص له في جميع الاعمال والحث عليهما مع بيان سببهما الحامل عليهما لملاحظة انه لو قدر ان احدا قام في عبادة وهو يعاين ربه سبحانه وتعالي لم يترك شيءا مما يقدر عليه من الخضوع والخشوع وحسن الصمت واجتماعه بظاهره وباطنه علي الاعتناء بتتميمها علي احسن الوجوه والثاني من لا ينتهي الي تلك الحالة لكن يغلب عليه ان الحق له سبحانه وتعال-ي مطلع عليه ومشاهد له وقد بينه صلي الله عليه وسلم بقوله فان لم تكن تراه فانه يراك مشيرا ا------------------------------------------لي انه ينبغي للعبد ان يكون حاله مع فرض عدم عيانه لربه سبحانه وتعالي كهو مع عيانه لانه سبحانه وتعالي مطلع عليه في الحالين اذ هو قاءم علي كل نفس بما كسبت مشاهد لكل احد من خلقه في حركته وسكونه فكما انه لا يقدم علي تقصير في الحال الاول كذلك لا ينبغي له ان يقدم عليه في الحال الثاني لما تقرر من استواءهما بالنسبة ا----------لي اطلاع الله وعلمه	73	1920892008509563758	319	451.5	249	798	39.974937438964844	55	JK011730-ara1	Sham19Y0008889-ara1
JK011730-ara1.ms0598	false	1890253577017758838	228	273	1209	1443	1579	300	تكن الخ--- تعليل لما--- قبله فان العبد اذا امر بمراقبة الله-------------- في عبادته واستحضار قربه منه حتي كانه يراه شق عليه---- فيستعين عليه بايمانه بان الله تع--------الي مطلع عليه لا يخفي -----منه شء ليسهل عليه الانتقال الي ذلك المقام الاكمل الذي هو مقام الشهود الاكبر	598	2189379998881692651	Sham19Y0008889-ara1.ms074	true	5947140177314493444	39	90	200	468	1574	300	---قال انه تعليل لما في قبله فان العبد اذا امر بمراقبة الله سبحانه وتعالي في عبادته واستحضار قربه منه حتي كانه يراه شق عليه ذلك فيستعين عليه بايمانه بان الله سبحانه وتعالي مطلع عليه لا يخفي عليه منه شء ليسهل عليه الانتقال الي ذلك المقام الاكمل الذي هو مقام الشهود الاكبر	74	1920892008509563758	227	413.5	183	271	83.76383972167969	42	JK011730-ara1	Sham19Y0008889-ara1
JK011730-ara1.ms0285	false	3562960691289622060	96	129	527	680	1592	300	----وهو ما نص او اجمع علي منع تناول عينه او جنسه او ورد--- فيه حد- او تعزير -او وعيد شديد سواء كان سبب الحرمة م-ضرة خفية كالزنا ومذكي المجوس او جبلية----------------- كالسم والخمر	285	2189379998881692651	Sham19Y0008889-ara1.ms113	true	-1673741989455949347	64	101	304	482	1513	300	بين وهو ما نص او اجمع علي تحريمه ب--عينه او جنسه او علي ان فيه حدا او تعزيرا او وعيدا ثم التحريم اما لمفسدة او مضرة خفية كالزنا ومذكي المجوس واما لمفسدة او مضرة واضحة كالسم والخمر	113	1920892008509563758	105	140.5	82	180	58.33333206176758	18	JK011730-ara1	Sham19Y0008889-ara1
JK011730-ara1.ms1290	false	-7637642325739175711	118	249	599	1317	1572	300	اهلك الذين من قبلكم كثرة مساءلهم واختلافهم ع---------------------------------------------------------------------لي انبياءهم الثاني والعشرون السءال عن المشكلات الظاهرة عما اشكل ف------------------------------------------------------------------------------------------ي الاصول الاعتقادية او الدقيقة الخفية مطلقا وينبغي ان يقيد بغير غرض صحيح كما --------اشير ------------------------------------------------------اليه في سياق كلامه ومواضع الغلط لا للغرض الصحيح بل للتغليظ والتخجيل واظهار الفضل ايضا وهو حرام الا علي المغالط المعاند والمكابر المتعنت د عن معاوية رضي الله تعالي عنه ان رسول الله صلي الله تعالي عليه وسلم نهي عن الاغلوطات جمع اغلوطة وهي -----المساءل التي لا تدرك في اول الامر فيقع الخصم في الغلط والخطا قال المناوي اي ما يغالط به العالم من المساءل المشكلة ليشوش فكره ويستسقط رايه لما فيها من ايذاء المسءول واظهار فضل ال-ساءل مع عدم نفعها في الدين قال------------------------------------------------------------------- الاوزاعي-------- اذا اراد الله ان يحرم عبده بركة العلم القي علي لسانه المغاليط--------------------------- وكان افاضل	1290	2189379998881692651	Sham19Y0008889-ara1.ms145	true	-4946747345662100268	145	300	751	1576	1576	300	اهلك الذين من قبلكم كثرة مساءلهم واختلافهم بالضم لانه ابلغ في ذم الاختلاف اذ لا يتقيد حينءذ ب كثرة بخلافه لو جر علي انبياءهم استفيد منه تحريم الاختلاف وكثرة المساءل من غير ضرورة لانه توعد عليه بالهلاك والوعيد علي الشء دليل لتحريمه بل لكونه كبيرة علي الخلاف فيه ووجهه في الاختلاف انه سبب تفرق القلوب ووهن الدين------------------------------- كما جري للخوارج حين تبرا بعضهم من بعض وهن امرهم وذلك حرام فسببه المءدي اليه حرام وفي كثرة السءال انه من غير ضرورة مشعر بالتعنت ومفض اليه-------------------- وهو حرام ايضا وقد نهي الشارع عن قيل وقال وكثرة السءال وروي احمد ان--------------------------ه صلي الله عل------يه وسلم نهي عن الاغلوطات----------- وهي صعاب المساءل وورد سيكون اقوا----------------------------------------------------------------------م من امتي يغلطون فقهاءهم بع----------------------------------------------------ضل المساءل اولءك شرار امتي وقال الحسن شرار عباد الله الذين يتبعون شرار المساءل يعمون بها عباد الله وقال الاوزاعي ان الله اذا اراد -----ان يحرم عبده بركة العلم القي علي لسانه المغاليط فلقد رايتهم اقل الناس علما وكان افاضل-	145	1920892008509563758	246	235.5	192	1047	23.495702743530273	32	JK011730-ara1	Sham19Y0008889-ara1
JK011730-ara1.ms1770	false	8880218703548108718	88	146	468	770	1521	300	---التدقيق ف--التوقف عند الشبهة- انما يصلح لمن استقامت احواله----- وتشابهت اعماله في التقوي والورع فقد ق-----------------------------ال ابن عمر رضي الله تعالي عنهما لما ساله---------------- اهل العراق عن دم البعوض اتسالون-- عنه--------- وقد قتلتم الحسين رضي الله تعالي عنهم------------------------------------------ا واستاذن رجل احمد ان يكتب من محبرته فقال اكتب هذا ورع مظلم وقال لاخر لم----- يبلغ ورعي ولا ورعك هذا	1770	2189379998881692651	Sham19Y0008889-ara1.ms161	true	-7382453058485440843	121	199	580	981	1462	300	ان التدقيق في التوقف عن- الشبهات انما يصلح لمن استقامت احواله كلها وتشابهت اعماله في التقوي والورع بخلاف المنهمك في المحرمات ومن ثم قال ابن عمر رضي الله تعالي عنهما لمن ساله عن دم البعوض من اهل العراق ي--------------سالونني عن دم البعوض وقد قتلوا الحسين قال وسمعت النبي صلي الله عليه وسلم يقول هما ريحانتاي من الدنيا واستاذن رجل احمد ان يكتب من محبرته فقال اكتب هذا ورع مظلم وقال لاخر كذلك لن يبلغ ورعي ولا ورعك هذا	161	1920892008509563758	256	396.5	204	416	61.53845977783203	43	JK011730-ara1	Sham19Y0008889-ara1
JK011730-ara1.ms1432	false	3702383733153433640	13	179	71	927	1513	300	الاعمال الظاهرة-------------- والفعل ----والترك انما يتعاقبان عليها وزاد حسن ايماء ا--------------لي انه لا يتميز بصور الاعمال فعلا وتركا الا ان- اتصف- بالحسن بان توفرت شروط مكملاتها فضلا عن المصححات-- وجعل ترك ما لا يعني من الحسن مبالغة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ تركه ما لا يعنيه بفتح اوله من عناه الامر اذا تعلقت عنايته به وكان من قصده وارادته وفي افهامه ان من قبيح الاسلام اخذه فيما لا يعنيه والذي لا يعني هو الفضول كله علي اختلاف انواعه والذي يعني المرء م--ن الامور ما -تعلق بضرورة حياته في معاشه مما يشبعه------- ويرويه------- ويستر عورته ويعف فرجه ونحوه مما لا يدفع الضرورة دون ما فيه تلذذ وتنعم------------ وسلامته في معاده وهو الاسلام ---------والاحسان وب---------------ذلك يسلم ع----------------------------------------------------ن ساءر الافات و-----الشرور والمخاصمات و----ذلك ان------------------- حسن اسلام في رسوخ --------حقيقة تقواه ومجانبة --هواه ومعافا-----------------------------------------------------ة من عداه وما عدا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه ضياع للوقت النفيس الذي لا يمكن ان يعوض فاءته فيما لم يخلق لاجله فمن عبد الله ع------لي استحضار قربه من ر------------------------------------------------به فقد حسن اسلامه قال بعضهم تعلم ما لا يهمه من العلوم -------مما لا يعني كمن ---------يشتغل	1432	2189379998881692651	Sham19Y0008889-ara1.ms162	true	896561854248690029	6	264	32	1448	1638	300	الاعمال الظاهرة الشاملة للترك والفعل فكان الترك جزءا منه فالوجه ان يقال فاءدة الاتيان به الاشارة الي انه لا عبرة- بصور الاعمال فعلا وتركا الا اذا اتصفت بالحسن بان وجد-ت شروط مكملاتها فضلا عن --مصححاتها وجعل ترك ما لا يعني من الحسن مبالغة مع الاشارة لما قررته اسلام المرء اثره علي الايمان لانه كما مر الاعمال الظاهرة والفعل والترك انما يتعاقبان عليها لانها حركات اختيارية يتعاقبان فيها اختيارا واما الباطنة الراجعة للايمان فهي اضطرارية تابعة لما يخلقه الله تعالي في النفوس ويوقعه فيها تركه ما لا يعنيه بفتح اوله من عناه الامر اذا تعلقت عنايته به وكان من غرضه وارادته وا-----------------------------------------------------------------------------------------------لذي يعني الانسان من الامور ما يتعلق بضرورة حياته في معاشه مما يشبعه من جوع ويرويه من عطش ويستر عورته ويعف فرجه ونحو ذلك مما يدفع الضرورة دون ما فيه تلذذ واستمتاع واستكثار وسلامته في معاده وهو الاسلام والايمان والاحسان علي ما مر بيانه وذلك يسير بالنسبة الي ما لا يعنيه فاذا اقتصر علي ما يعنيه سلم من ساءر الافات وجميع الشرور والمخاصمات وكان ذلك من الفواءد الدالة علي حسن اسلامه و-رسوخ ايمانه وحقيقة تقواه ومجانبته لهواه لاشتغاله بمصالحه الاخروية واعراضه عن اغراضه الدنيوية الشهوية من التوسع في الدنيا وطلب المناصب والرياسات وحب المحمدة والثناء والفضول في الكلام والافعال المباحة وغير ذلك مما لا يعود عليه منه نفع اخروي فانه ضياع للوقت النفيس الذي لا يمكن ان يعوض فاءته فيما لم يخلق لاجله فمن عبد الله تعالي علي استحضار قربه من الله تعالي او قرب الله تعالي منه ومشاهدته ذلك بقلبه فقد حسن اسلامه --------------كما مر ولزم من ذلك ان يترك كل ما لا يعنيه في الاسلام ويشتغل	162	1920892008509563758	635	937.5	505	1530	41.50326919555664	101	JK011730-ara1	Sham19Y0008889-ara1
JK011730-ara1.ms1194	false	4712996087382228672	164	204	811	1026	1515	300	ضبط جوارحه فانها رعاياه وهو مسءول عنها لقوله تع-------------------الي ان السمع والبصر والفءاد كل اولءك كان عنه مسءولا وان من اكثر المعاصي عددا وايسرها وقوعا اثام- اللسان اذ افاته تزيد علي --عشرين ومن ثمة قال الله تعالي وقولوا قولا سديدا	1194	2189379998881692651	Sham19Y0008889-ara1.ms176	true	-559685016599601494	243	286	1232	1463	1530	300	ضبط جوارحه فانها رعاياه وهو مسءول عنها جارحة جارحة كما قال الله تعالي ان السمع والبصر والفءاد كل اولءك كان عنه مسءولا وان من اكثر المعاصي عددا وايسرها وقوعا معاصي اللسان اذ افاته تزيد علي العشرين ومن ثم- قال تع-----الي وقولوا قولا سديدا	176	1920892008509563758	197	365.5	158	237	83.12236022949219	33	JK011730-ara1	Sham19Y0008889-ara1
JK011730-ara1.ms1341	false	1649165785765026287	54	77	310	431	1555	300	لا تدعوا علي انفسكم ولا تدعوا علي اولادكم ولا تدعوا علي اموالكم لا توافقوا من الله تعالي ساعة يسال فيها عطاء فيستجيب لكم	1341	2189379998881692651	Sham19Y0008889-ara1.ms190	true	-653522159943620908	51	73	243	358	1445	300	لا تدعوا علي انفسكم ولا تدعوا علي اولادكم ولا تدعوا علي اموالكم لا توافقوا من الله------ ساعة يسال فيها عطاء فيستجيب لكم	190	1920892008509563758	115	222.5	93	121	95.04132080078125	21	JK011730-ara1	Sham19Y0008889-ara1
JK011730-ara1.ms0505	false	-2987412531652748834	59	186	311	1028	1592	300	والثناء وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الامور ثانيها الحفظ والحراسة من الاعداء وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيءا ثالثها التاييد والنصرة ان الله مع الذين اتقوا ان الله مع المتقين رابعها النجاة من الشداءد والرزق من الحلال ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب خامسها ----------------------------------------------------------------------------------------------------اصلاح العمل يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم سادسها غفران الذنوب يغفر لكم ذنوبكم سابعها محبة الله ان الله يحب المتقين ثامنها ------------------------------------------------------القبول انما يتقبل الله من المتقين تاسعها الاكرام والاعزاز ---------ان اكرمكم عند الله اتقاكم عاشرها البشارة عند الموت الذين امنوا وكانوا يتقون لهم البشري في الحياة الدنيا وفي الاخرة الحادي عشر النجاة من النار ثم ننجي الذين اتقوا وسيجنبها الاتقي الثاني عشر الخلود في الجنة اعدت للمتقين	505	2189379998881692651	Sham19Y0008889-ara1.ms198	true	8503464702352844060	153	282	761	1462	1554	300	والثناء وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الامور وب-----الحفظ م---------ن الاعداء وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيءا وب-----التاييد والنصرة ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون وبالنجاة م-------ن الشداءد والرزق من الحلال ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب قال ابو ذر قرا رسول الله صلي الله عليه وسلم هذه الاية ثم قال يا ابا ذر لو ان الناس كلهم اخذوا بها لكفتهم وباصلاح العمل -وغفران الذ-----نوب اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم و-------------------يغفر لكم ذنوبكم وبكفلين من الرحمة وبالنور اتقوا الله وامنوا برسوله يءتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به وبالقبول انما يتقبل الله من المتقين وب-----الاكرام والاعزاز عند الله ان اكرمكم عند الله ات------------------------------------------------------------------------------------------------قاكم --وبالنجاة من النار ثم ننجي الذين اتقوا وب-------------------------الخلود في الجنة اعدت للمتقين	198	1920892008509563758	450	717.0	365	880	51.1363639831543	69	JK011730-ara1	Sham19Y0008889-ara1
JK011730-ara1.ms0987	false	4619964509038826371	235	297	1196	1485	1496	300	يا رسول الله من ازهد الناس اشدهم زهدا قال من لم ينس القبر والبلي مصدر بلي يبلي اذا صار خلقا مفتنا اي لم ينس كون القبر مكانه وكونه فيه عظاما بالية وترك----- زينة الدنيا واثر ما يبقي وهو الاخرة علي ما يفني وهو الدنيا ولم يعد اي لم يحسب غدا من ايامه كناية عن قصر الامل من ايامه وعد نفسه من الموتي	987	2189379998881692651	Sham19Y0008889-ara1.ms311	true	8433815743088823613	158	189	801	943	1505	300	يا رسول الله من ازهد الناس ف----------قال من لم ينس القبر والبلي--------------------------------------------------------------------------------- وترك افضل زينة الدنيا واثر ما يبقي----------- علي ما يفني----------- ولم يعد----------- غدا من اي----------------------------امه وعد نفسه من الموتي	311	1920892008509563758	136	212.5	106	294	46.25850296020508	24	JK011730-ara1	Sham19Y0008889-ara1
JK011730-ara1.ms1327	false	5165715158455278172	66	97	328	490	1510	300	يا معشر من اسلم بلسانه ولم يدخل الايمان في قلبه وهم المنافقون لا تغتابوا الناس--- ولا تتبعوا عوراتهم فان من تتبع عورة اخيه تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه	1327	2189379998881692651	Sham19Y0008889-ara1.ms360	true	3006891800136770461	139	167	721	869	1537	300	يا معشر من امن- بلسانه ولم يدخل الايمان في قلبه-------------- لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فان من تتبع عور--اتهم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه	360	1920892008509563758	137	238.0	109	165	83.03030395507812	24	JK011730-ara1	Sham19Y0008889-ara1
JK011730-ara1.ms0760	false	7977242551875748636	227	252	1171	1286	1535	300	الحسن ثابتا البناني بالمشي في حاجة فقال انا معتكف فقال--- يا اعمش اما تعلم ان مشيك في حاجة اخيك------- خير لك من حجة بعد حجة	760	2189379998881692651	Sham19Y0008889-ara1.ms361	true	-8766239846071494299	192	219	936	1061	1457	300	الحسن ثابتا البناني بالمشي في حاجة فقال انا معتكف فقال له يا اعمش اما تعلم ان مشيك في حاجة اخيك المسلم خير لك من حجة بعد حجة	361	1920892008509563758	115	216.0	90	125	92.0	25	JK011730-ara1	Sham19Y0008889-ara1
JK011730-ara1.ms1590	false	-1692020901494606949	117	142	618	729	1552	300	الحسن امر ثابتا-------- بالمشي في حاجة فقال انا معتكف فقال--- يا اعمش اما تعلم ان مشيك في حاجة اخيك------- خير لك من حجة بعد حجة	1590	2189379998881692651	Sham19Y0008889-ara1.ms361	true	-8766239846071494299	192	219	936	1061	1457	300	الحسن---- ثابتا البناني بالمشي في حاجة فقال انا معتكف فقال له يا اعمش اما تعلم ان مشيك في حاجة اخيك المسلم خير لك من حجة بعد حجة	361	1920892008509563758	107	185.0	83	129	82.94573974609375	23	JK011730-ara1	Sham19Y0008889-ara1
JK011730-ara1.ms1009	false	7363591271893749515	117	244	595	1223	1484	300	انما الدنيا لاربعة نفر عبد رزقه الله تعالي -ال------خ فهو اي ذلك العبد يتقي فيه ربه بان يعمل بعلمه ويءدي حقوق ماله ويصل فيه اي المال رحمه وجوبا او ندبا ويعمل لله فيه حقا فهذا يجاز به بافضل المنازل الرفيعة في الجنة لجمعه بين المال والعلم وجوزه لفضلهما في الدنيا والاخرة واخر الحديث في الجامع الصغير وعبد رزقه الله علما ولم يرزقه مالا فهو صادق النية -يقول لو ان لي مالا لعملت---- بعمل فلان فهو بنيته فاجرهما سواء وعبد رزقه الله------ مالا ولم يرزقه علما ت----خبط في ماله بغير علم ولم يتق- فيه ربه و------لا يصل منه رحمه ولا يعمل لله فيه حقا فهذا باخبث المنازل وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علما فهو يقول لو ان لي مالا لعملت فيه بعمل فلان فهو بنيته فوزرهما سواء	1009	2189379998881692651	Sham19Y0008889-ara1.ms370	true	2599872435131326448	164	263	859	1339	1525	300	انما الدنيا لاربعة نفر عبد رزقه الله تعالي مالا وعلما فهو------------- يتقي فيه رب-------------------------------ه ويصل فيه--------- رحمه-------------- ويعلم لله فيه حقا فهذا-------- بافضل المنازل وعبد رزقه ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------لله علما ولم يرزقه مالا فهو صادق النية فيقول لو ان لي مالا لعملت فيه بعمل فلان فهو بنيته فاجرهما سواء وعبد رزقه الله تعالي مالا ولم يرزقه علما فهو يخبط في ماله بغير علم -لا يتقي فيه ربه تعالي ولا يصل فيه رحمه ولا يعلم لله حقا فيه فهذا باخبث المنازل وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علما فهو يقول لو ان لي مالا لعملت فيه بعمل فلان فهو بنيته فوزرهما سواء	370	1920892008509563758	424	719.5	332	657	64.5357666015625	75	JK011730-ara1	Sham19Y0008889-ara1
JK011730-ara1.ms0641	false	4396520715575339746	93	145	455	693	1465	300	ما قالوه ما---- في النفس من قصد المعصية علي خمس------------- الهاجس -هو ما يلقي فيها ثم جريانه فيها وهو الخاطر ثم حديث النفس يق-------ع فيها من التردد هل يفعل او لا ثم الهم وهو ترجيح قصد الفعل ثم العزم -هو قوة ذلك القصد ولا يجزم به فالهاجس لا يءاخذ به اجماعا لانه	641	2189379998881692651	Sham19Y0008889-ara1.ms374	true	-3613904766420613577	238	294	1204	1466	1489	300	ما حاصله ما يقع في النفس من قصد المعصية علي خمس مراتب الاولي الهاجس وهو ما يلقي فيها ثم جريانه فيها وهو الخاطر ثم حديث النفس وهو ما يقع فيها من التردد هل يفعل او لا ثم الهم وهو ترجيح قصد الفعل ثم العزم وهو قوة ذلك القصد وال--جزم به فالهاجس لا يءاخذ به اجماعا لانه	374	1920892008509563758	229	416.0	178	264	86.74242401123047	46	JK011730-ara1	Sham19Y0008889-ara1
JK011730-ara1.ms1155	false	-151455588546259807	154	197	822	1045	1580	300	عاد في اليوم سبعين مرة قال في المناوي فان رحم---------------------------------------------------ته لا نهاية لها ولا غاية فذنوب العالم كلها متلاشية عند حلمه وعفوه اذ لو بلغت ذنوب العبد الي الغاية---- ثم استقال منها بالاستغفار غفرت له لانه طلب الاقالة من كريم والكريم محل الاقالة	1155	2189379998881692651	Sham19Y0008889-ara1.ms403	true	-874727904869165616	0	53	0	273	1516	300	عاد في اليوم سبعين مرة وانبا بهذا المثال الذي هو النهاية في الكثرة علي ان كرمه وفضله وعفوه ومغفرته لا نهاية لها ولا غاية فذنوب العالم كلها متلاشية عند حلمه وعفوه اذ لو بلغت ذنوب العبد ما عسي ان تبلغ ثم استقال منها بالاستغفار غفرت--- لانه طلب الاقالة من كريم والكريم محل --اقالة	403	1920892008509563758	189	328.0	152	278	67.98561096191406	33	JK011730-ara1	Sham19Y0008889-ara1
