id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK011712-ara1.ms686	false	3232094426910311152	254	286	1371	1536	1614	300	فان ترتب الحكم علي الوصف يشعر بعليته له والدلالة من طريق المفهوم علي ان من لم يتصف بهما وبباقي الصفات المذكورة معهما لا يستاهل لان يحمد فضلا عن ان يعبد ---والدلالة علي	686	3844528177848331492	Tafsir01006-ara1.ms0007	true	3292238213004290040	8	38	37	183	1623	300	فان ترتب الحكم علي الوصف يشعر بعليته له وللاشعار من طريق المفهوم علي ان من لم يتصف بتلك------- الصفات--------------- لا يستاهل لان يحمد فضلا عن ان يعبد فيكون دليلا علي	7	-5409457870039385840	130	221.0	101	168	77.38095092773438	25	JK011712-ara1	Tafsir01006-ara1
JK011712-ara1.ms759	false	-4327638953472569343	227	280	1271	1533	1643	300	الذين ينقضون عهد الله------------------------------- والنقض فتح التركيب واصله في طاقات الحبل فاستعماله في ابطال العهد من حيث ان العهد يستعار له الحبل لما فيه من ربط احد المتعاهدين بالاخر فان اطلق مع لفظ الحبل كان ترشيحا للمجاز وان ذكر مع العهد كان رمزا الي ما هو من روادفه وهو ان العهد حبل في	759	3844528177848331492	Tafsir01006-ara1.ms0067	true	1979342497788567712	144	202	836	1129	1680	300	الذين ينقضون عهد الله صفة للفاسقين للذم وتقرير الفسق والنقض فسخ التركيب واصله في طاقات الحبل واستعماله في ابطال العهد من حيث ان العهد يستعار له الحبل لما فيه من ربط احد المتعاهدين بالاخر فان اطلق مع لفظ الحبل كان ترشيحا للمجاز وان ذكر مع العهد كان رمزا الي ما هو من روادفه وهو ان العهد حبل في	67	-5409457870039385840	259	504.0	206	293	88.39590454101562	51	JK011712-ara1	Tafsir01006-ara1
JK011712-ara1.ms667	false	565023961615698413	4	51	21	277	1611	300	تعالي لما قدر علي الاحياء ا--ولا قدر---- ان يحييهم ثانيا فان بدء الخلق ليس باهون عليه تعالي من اعادته ومنها ايضا التذكير اولا بنعمة الحياة التي من ا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عظم النعم خصوصا الحيا-------------------------------------------------------------------------------------ة الثانية في الدار الاخرة التي هي الحياة الحقيقية كما قال تع-----الي وان الدار الاخرة لهي الحيوان	667	3844528177848331492	Tafsir01006-ara1.ms0069	true	3746995265605062947	113	204	599	1095	1601	300	تعالي لما قدر علي --احياءهم اولا قدر علي ان يحييهم ثانيا فان بدء الخلق ليس باهون عليه م------ن اعادته ----------------------------------او الخطاب مع القبيلين فانه سبحانه وتعالي لما بين دلاءل التوحيد والنبوة ووعدهم علي الايمان واوعدهم علي الكفر اكد ذلك بان عدد عليهم النعم العامة والخاصة واستقبح صدور الكفر منهم واستبعده عنهم مع تلك النعم الجليلة فان عظم النعم يوجب عظم معصية النعم فان قيل كيف تعد الاماتة من النعم المقتضية للشكر قلت لما كانت وصلة الي الحياة الثانية ا----------------لتي هي الحياة الحقيقية كما قال الله تعالي وان الدار الاخرة لهي الحيوان	69	-5409457870039385840	173	286.0	139	554	31.227436065673828	28	JK011712-ara1	Tafsir01006-ara1
JK011712-ara1.ms665	false	3552498968245629884	259	287	1312	1453	1524	300	عرف الملاءكة ذلك باخبار من الله تعالي او تلق من اللوح المحفوظ او استنباط مما ركز في عقولهم ان العصمة من خواصهم او قياس -احد الثقلين علي الاخر	665	3844528177848331492	Tafsir01006-ara1.ms0074	true	-1206823148461336838	132	158	710	837	1646	300	عرفوا------- ذلك باخبار من الله تعالي او تلق من اللوح-------- او استنباط عما ركز في عقولهم ان العصمة من خواصهم او قياس لاحد الثقلين علي الاخر	74	-5409457870039385840	124	227.0	98	142	87.32394409179688	22	JK011712-ara1	Tafsir01006-ara1
JK011712-ara1.ms742	false	5942188910214589499	177	210	876	1061	1520	300	والمامور به اما المعني الشرعي فالمسجود له بالحقيقة هو الله تعالي وجعل ادم قبلة -سجودهم تفخيما لشانه او سببا لوجوبه---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما المعني اللغوي وهو التواضع لادم تحية وتعظيما له كسجود اخوة يوسف له	742	3844528177848331492	Tafsir01006-ara1.ms0078	true	4744479736052187002	128	241	697	1331	1650	300	والمامور به اما المعني الشرعي فالمسجود له بالحقيقة هو الله تعالي وجعل ادم قبلة لسجودهم تفخيما لشانه او سببا لوجوبه فكانه تعالي لما خلقه بحيث يكون نموذجا للمبدعات كلها بل الموجودات باسرها ونسخة لما في العالم الروحاني والجسماني وذريعة للملاءكة الي استيفاء ما قدر لهم من الكمالات ووصلة الي ظهور ما تباينوا فيه من المراتب والدرجات امرهم بالسجود تذللا لما راوا فيه من عظيم قدرته وباهر اياته وشكرا لما انعم عليهم بواسطته فاللام فيه كاللام في قول حسان رضي الله تعالي عنه اليس اول من صلي لقبلتكم واعرف الناس بالقران والسنن او في قوله تعالي اقم الصلوة لدلوك الشمس الاسراء واما المعني اللغوي وهو التواضع لادم تحية وتعظيما له كسجود اخوة يوسف له	78	-5409457870039385840	185	353.0	152	634	29.179811477661133	32	JK011712-ara1	Tafsir01006-ara1
JK011712-ara1.ms682	false	-2236710838665432768	150	244	817	1308	1599	300	قوله تع--------الي الا ابليس كان من الجن فاجيب عنه باجوبة من---ها انه كان من الجن فعلا ومن الملاءكة نوعا ومنها ان ابن عباس وقتادة رويا------------- ان من الملاءكة ضربا ي---------قال لهم الجن ومنهم ابليس خلق من نار السموم وخلقت الملاءكة من نور وقال ابن زيد والحسن وغيرهما انه ابو الجن كما ان ادم ابو البشر ولم يكن ملكا لكن لم--------------------ا نشا بين اظهر الملاءكة وكان مامورا بالالون منهم فغلبوا عليه --والجن مامورو-----------ن مع الملاءكة لكنه استغني بذكر الملاءكة--------- فانه اذا علم ان الاكابر مامورون بالتذلل لاحد والتوسل به علم ان الاصاغر ايضا مامورون به	682	3844528177848331492	Tafsir01006-ara1.ms0079	true	2351856585079571555	100	189	511	978	1562	300	قوله سبحانه وتعالي الا ابليس كان من الجن -----الكهف لجواز ان يقال انه كان من الجن فعلا ومن الملاءكة نوعا ول----ان ابن عباس رضي الله تعالي عنهما روي ان من الملاءكة ضربا يتوالدون يقال لهم الجن ومنهم ابليس ول--من زعم انه ----------------------------------------------------------------------------------------لم يكن من الملاءكة ان يقول انه كان جنيا نشا بين اظهر الملاءكة وكان مغمورا بالالوف منهم فغلبوا عليه او الجن ايضا كانوا مامورين مع الملاءكة لكنه استغني بذكر الملاءكة عن ذكرهم فانه اذا علم ان الاكابر مامورون بالتذلل لاحد والتوسل به علم ان الاصاغر ايضا مامورون به	79	-5409457870039385840	342	553.5	273	566	60.42402648925781	56	JK011712-ara1	Tafsir01006-ara1
JK011712-ara1.ms679	false	-7685837383754262980	37	298	189	1577	1584	300	وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من -----------------الخاسرين والظلم ذنب والخسران لولا المغفرة دليل كونه كبيرة وقال فازلهما الشيطان عنها فاخرجهما مما كانا فيه واستحقاق الاخراج بسبب ازلال الشيطان يدل علي كون الصادر منهما كبيرة فاجاب بان الجواب من اوجه الاول ان ادم لم يكن نبيا حينءذ والمدعي مطالب بالبيان اذ كيف يدعي انه في الجنة ولا امة له هناك كان نبيا مبعوثا لتبليغ الاحكام وهل كان الاجتباء بالتوبة الا بعد تلك القصة كما يدل عليه قوله تعالي ثم اجتباه ربه فتاب عليه ثم ان كلمة ثم للتراخي والمهلة فهذه القصة كانت قبل النبوة الثاني ان النهي للتنزيه وانما سمي ظالما وخاسرا لانه ظلم نفسه وخسر حظه بترك الاولي به واما اسناد الغي والعصيان اليه مع صغر زلته فتعظيم لها وزجر بليغ لاولاده عنها وانما امر بالتوبة تلافيا لما فات---ه وجري عليه ما جري معاتبة له علي ترك الاولي ووفاء بما قاله للملاءكة قبل خلقه فلم يكن الاخراج من الجنة بهذا السبب الثالث انه فعله ناسيا لقوله تع--------الي فنسي ولم نجد له عزما--- ولكنه عوتب بترك التحفظ عن اسباب النسيان ولعله وان حط عن الامة لم يحط عن الانبياء لعظم قدرهم وكثرة معارفهم وعلو منازلهم اذ يلزمهم من التحفظ والتيقظ ما لا يلزم غيرهم كما قال صلي- الله عليه وسلم اشد الناس بلاء الانبياء ثم الا------------مثل فالامثل اخرجه الترمذي والنساءي وابن ماجه وابن حبان والحاكم من حديث سعد بن ابي وقاص واخرجه الحاكم من حديث ابي سعيد بلفظ الانبياء ثم العلماء ثم الصالحون وقال تعالي من يات منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين او ادعي فعله علي ما جري عليه علي طريق السيء-ة المقدرة دون المءاخذة----------- كتناول السم -مع الج-هل	679	3844528177848331492	Tafsir01006-ara1.ms0084	true	1311325950346500714	57	209	320	1117	1580	300	وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخسرين الاعراف والخاسر من يكون ذا كب----------------------------------يرة والسادس انه لو لم يذنب لم يجر عليه ما جري والج----------------------------------------------------------------------------------واب من وجوه الاول انه لم ---يكن نبيا حينءذ والمدعي مطالب بالبيان و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثاني ان النهي للتنزيه وانما سمي ظالما وخاسرا لانه ظلم نفسه وخسر حظه بترك الاولي له واما اسناد الغي والعصيان اليه فسياتي الجواب عنه في موضعه ان شاء الله تعالي وا-نما امر بالتوبة تلافيا لما فات عنه وجري عليه ما جري معاتبة له علي ترك الاولي ووفاء بما قاله للملاءكة قبل خلقه و-----------------------------------الثالث انه فعله ناسيا لقوله سبحانه وتعالي فنسي ولم نجد له عزما طه ولكنه عوتب بترك التحفظ عن اسباب النسيان ولعله وان حط عن الامة لم يحط عن الانبياء لعظم قد------------------------------------------------------------------------رهم كما قال عليه الصلاة والسلام اشد الناس بلاء الانبياء ثم الاولياء ثم الامثل فالامثل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- او اد-ي فعله الي ما جري عليه علي طريق السببية المقدرة دون المءاخذة علي تناوله كتناول السم علي الجاهل	84	-5409457870039385840	613	1035.0	492	1446	42.39280700683594	98	JK011712-ara1	Tafsir01006-ara1
JK011712-ara1.ms680	false	-5192261562587290345	11	49	54	245	1524	300	ان اد---------م اقدم عليه بسبب اجتهاد اخطا فيه فانه ظن ان النهي للتنزيه او ان الاشارة الي عين تلك الشجرة ف-تناول من غيرها من نوعها وكان المراد بها الاشارة الي النوع كما روي انه عليه الصلاة والسلام اخذ	680	3844528177848331492	Tafsir01006-ara1.ms0084	true	1311325950346500714	262	300	1383	1580	1580	300	انه عليه السلام اقدم عليه بسبب اجتهاد اخطا فيه فانه ظن ان النهي للتنزيه--- او الاشارة الي عين تلك الشجرة فتتناول من غيرها من نوعها وكان المراد بها الاشارة الي النوع كما روي انه عليه الصلاة والسلام اخذ-	84	-5409457870039385840	183	349.0	148	201	91.0447769165039	31	JK011712-ara1	Tafsir01006-ara1
JK011712-ara1.ms680	false	-5192261562587290345	49	72	245	376	1524	300	حريرا وذهبا بيده وقال هذان حرامان علي ذكور امتي حل لاناثها اخرجه الاربعة وانما جري عليه ما جري تعظيما لشان الخطيءة ليجتنبها اولاده	680	3844528177848331492	Tafsir01006-ara1.ms0085	true	-1591794646068486983	0	21	0	115	1589	300	حريرا وذهبا بيده وقال هذان حرام-- علي ذكور امتي حل لاناثها-------------- وانما جري عليه ما جري تعظيما لشان الخطيءة ليجتنبها اولاده	85	-5409457870039385840	115	213.0	94	131	87.78626251220703	19	JK011712-ara1	Tafsir01006-ara1
JK011712-ara1.ms753	false	683536935219289688	189	223	984	1170	1568	300	فضل الله عليكم ورحمته بارسال الرسول وانزال الكتاب لاتبعتم الشيطان بالكفر والضلال الا قل-------------يلا منكم تفضل الله عليه بعقل راجح اهتدي به الي الحق او ------عصمه من متابعة الشيطان كزيد بن عمرو بن نفيل	753	3844528177848331492	Tafsir01006-ara1.ms0345	true	5026520088631159321	77	114	443	647	1564	300	فضل الله عليكم ورحمته بارسال الرسول وانزال الكتاب لاتبعتم الشيطن و-الكفر والضلال الا قليلا اي الا قليلا منكم تفضل الله عليه بعقل راجح اهتدي به الي الحق والصواب وعصمه عن متابعة الشيطان كزيد بن عمرو بن نفيل	345	-5409457870039385840	178	341.0	146	205	86.82926940917969	28	JK011712-ara1	Tafsir01006-ara1
JK011712-ara1.ms673	false	7825877691821310955	103	162	516	866	1529	300	غيما اسود ذا دخان شديد فهبط حتي غشي مدينتهم فخافوا فطلبوا يونس فلم يجدوه فايقنوا بصدقه فتابوا ودعوا الله ولبسوا المسوح وبرزوا الي الصعيد بانفسهم ونساءهم وصبيانهم ودوابهم وفرقوا بين كل والدة وولدها فحن بعضها الي بعض وعلت الاصوات والضجيج واخلصوا التوبة واظهروا الايمان وردوا المظالم في تلك الحالة وتضرعوا الي الله------ فرحمهم وكشف عنهم وكان ذلك يوم عاشوراء	673	3844528177848331492	Tafsir01006-ara1.ms0658	true	8521951769136789472	0	51	0	305	1637	300	غيما اسود ذا دخان شديد فهبط حتي غشي مدينتهم فهابوا فطلبوا يونس فلم يجدوه فايقنوا -صدقه ف------------------لبسوا المسوح وبرزوا الي الصعيد بانفسهم ونساءهم وصبيانهم ودوابهم وفرقوا بين كل والدة وولدها فحن بعضها الي بعض وعلت الاصوات والعجيج واخلصوا التوبة واظهروا الايمان---------------------------- وتضرعوا الي الله تعالي فرحمهم وكشف عنهم وكان---- يوم عاشوراء	658	-5409457870039385840	296	552.0	246	356	83.14606475830078	44	JK011712-ara1	Tafsir01006-ara1
JK011712-ara1.ms681	false	1072421448003328444	242	268	1258	1397	1576	300	ميل الطبع ومنازعة الشهوة لا القصد الاختياري وليس داخلا------ تحت التكليف بل الحقيق بالمدح والاجر الجزيل من ---------كف نفسه عن الفعل عند قيام هذا الهم او	681	3844528177848331492	Tafsir01006-ara1.ms0706	true	2159471221940151539	25	55	141	295	1557	300	ميل الطبع ومنازعة الشهوة لا القصد الاختياري وذلك مما لا يدخل تحت التكليف بل الحقيق بالمدح والاجر الجزيل من الله من يكف نفسه عن الفعل عند قيام هذا الهم او	706	-5409457870039385840	131	243.0	105	154	85.06493377685547	23	JK011712-ara1	Tafsir01006-ara1
JK011712-ara1.ms752	false	3922174939113210563	235	268	1150	1307	1459	300	وعن جابر رضي الله عنه ايضا انه صلي الله عليه وسل----------م سءل عنه فقال اذا دخل اهل الجنة الجنة قال بعضهم ----------قد وعدنا ربنا ان ندخل النار فيقال لهم قد وردتموها وهي خامدة	752	3844528177848331492	Tafsir01006-ara1.ms0904	true	-925340771577399503	107	142	571	742	1633	300	وعن جابر رضي الله عنه ان رسول ال-----له عليه الصلاة والسلام سءل عنه فقال اذا دخل اهل الجنة الجنة قال بعضهم لبعض اليس قد وعدنا ربنا ان نرد- النار فيقال لهم قد وردتموها وهي خامدة	904	-5409457870039385840	137	242.5	107	177	77.40113067626953	27	JK011712-ara1	Tafsir01006-ara1
JK011712-ara1.ms727	false	-150161654607581213	89	114	471	611	1559	300	الرسول من بعثه الله بشريعة مجردة يدعو الناس اليها والنبي يعمه -من بعثه الله تعالي لتقرير---- سابق كانبياء بني اسراءيل الذين كانوا بين موسي وعيسي	727	3844528177848331492	Tafsir01006-ara1.ms0980	true	-2770235383607006480	12	36	54	188	1576	300	الرسول من بعثه الله بشريعة مجددة يدعو الناس اليها والنبي يعمه ومن بعثه----------- لتقرير شرع سابق كانبياء بني اسراءيل الذين كانوا بين موسي وعيسي	980	-5409457870039385840	128	233.5	105	145	88.27586364746094	20	JK011712-ara1	Tafsir01006-ara1
JK011712-ara1.ms569	false	-3670446659636221606	0	50	0	230	1527	300	يءذن لكم اي حتي ياتي من ياذن لكم فان المانع من الدخول ليس الاطلاع علي العورات فقط بل وعلي ما يخفيه الناس عادة مع ان التصرف في مكان يستحق الغير ان ينتفع به بغير اذنه محظور ويستثني ما اذا عرض فيه حرق او غرق او كان فيه منكر او نحوها	569	3844528177848331492	Tafsir01006-ara1.ms1016	true	7808809578697285129	164	208	824	1030	1552	300	يءذن لكم--- حتي ياتي من ياذن لكم فان المانع من الدخول ليس الاطلاع علي العورات فقط بل وعلي ما يخفيه الناس عادة مع ان التصرف في ملك------- الغير------------ بغير اذنه محظور واستثني ما اذا عرض فيه حرق او غرق او كان فيه منكر و--نحوها	1016	-5409457870039385840	202	370.0	158	230	87.82608795166016	39	JK011712-ara1	Tafsir01006-ara1
JK011712-ara1.ms664	false	-1872003239469308847	182	222	923	1166	1600	300	وسماها امانة لانه------ا واجبة الاداء والمعني انها المعظم شانها بحيث لو عرضت علي هذه الاجرام العظام وكانت ذات شعور وادراك لابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان مع ضعف بنيته ورخاوة قوته---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقيل المراد ب-الامانة الطاعة التي تعم الطبيعية والاختيارية	664	3844528177848331492	Tafsir01006-ara1.ms1184	true	6117542227845083909	17	87	111	502	1723	300	وسماها امانة من حيث انها واجبة الاداء والمعني انها لعظمة- شانها بحيث لو عرضت علي هذه الاجرام العظام وكانت ذات شعور وادراك لابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان مع ضعف بنيته ورخاوة قوته لا جرم فاز الراعي لها والقاءم بحقوقها بخير الدارين انه كان ظلوما حيث لم يف بها ولم يراع حقها جهولا بكنه عاقبتها وهذا وصف للجنس باعتبار الاغلب وقيل المراد ب الامانة الطاعة التي تعم الطبيعية والاختيارية	1184	-5409457870039385840	233	441.0	193	392	59.43877410888672	39	JK011712-ara1	Tafsir01006-ara1
JK011712-ara1.ms665	false	3552498968245629884	9	87	46	490	1524	300	وقيل انه تعالي لما خلق هذه الاجرام خلق فيها فهما وقال---- اني فرضت فريضة وخلقت جنة لمن اطاعني فيها ونارا لمن عصاني فيها فقلن نحن مسخرات علي ما خلقت-- لا نحتمل فريضة ولا نبتغي ثوابا ولا عقابا ولما خلق ادم عرض عليه مثل ذلك فحمل---------------------------------------------------------ه ولعل المراد ب-الامانة--------- التكليف وبعرضها عليهن اعتبارها بالاضافة الي استعدادهن وباباءهن الاباء الطبيعي الذي هو عدم اللياقة والاستعداد ويحمل الانسان قابليته واستعداده لها وكونه ظلوما جهولا لما غلب عليه من القوة الغضبية والشهوية	665	3844528177848331492	Tafsir01006-ara1.ms1184	true	6117542227845083909	128	219	749	1261	1723	300	وقيل انه تعالي لما خلق هذه الاجرام خلق فيها فهما وقال لها اني فرضت فريضة وخلقت جنة لمن اطاعني فيها ونارا لمن عصاني----- فقلن نحن مسخرات علي ما خلقتنا لا نحتمل فريضة ولا نبتغي ثوابا ولا عقابا ولما خلق ادم عرض عليه مثل ذلك فحمله وكان ظلوما لنفسه بتحمله ما يشق عليها جهولا بوخامة عاقبته ولعل المراد ب الامانة العقل او التكليف وبعرضها عليهن اعتبارها بالاضافة الي استعدادهن وباباءهن الاباء الطبيعي الذي هو عدم اللياقة والاستعداد وبحمل الانسان قابليته واستعداده لها وكونه ظلوما جهولا لما غلب عليه من القوة الغضبية والشهوية	1184	-5409457870039385840	438	839.0	361	517	84.71953582763672	74	JK011712-ara1	Tafsir01006-ara1
JK011712-ara1.ms774	false	1220928294223570836	92	127	459	640	1543	300	تعالي لما خلق هذه الاجرام خلق فيها فهما وقال---- اني فرضت فريضة وخلقت الجنة لمن اطاعني فيها ونارا لمن عصاني فقلن نحن مسخرات علي ما خلقتنا لا نحتمل فريضة ولا نب-غي ثوابا ولا عقابا والعرض ----------	774	3844528177848331492	Tafsir01006-ara1.ms1184	true	6117542227845083909	130	169	758	952	1723	300	تعالي لما خلق هذه الاجرام خلق فيها فهما وقال لها اني فرضت فريضة وخلقت --جنة لمن اطاعني فيها ونارا لمن عصاني فقلن نحن مسخرات علي ما خلقتنا لا نحتمل فريضة ولا نبتغي ثوابا ولا عقابا ولما خلق ادم عرض	1184	-5409457870039385840	173	325.5	139	196	88.26530456542969	32	JK011712-ara1	Tafsir01006-ara1
JK011712-ara1.ms756	false	-23656709647332638	121	222	624	1131	1552	300	فان عرضهم علي النار احراقهم---- من قولهم عرض الاساري علي السيف اذا قتلوا به وذلك لاروا-----------------------------حهم وفي الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم اذا مات الكافر عرض علي النار بالغداة والعشي ويقال له هذا مقعدك الي ان يبعثك الله يوم القيامة وفي الحديث عن ابن مسعود رضي الله عنه ان ارواح ال فرعون ومن كان مثلهم من الكفار تعرض علي النار بالغداة والعشي فيقال لهم هذه داركم فذلك دابهم الي القيامة وروي عن ابن مسعود رضي الله عنه ان ارواحهم في اجواف طيور سود تعرض علي النار بكرة وعشيا الي يوم القيامة	756	3844528177848331492	Tafsir01006-ara1.ms1296	true	5202607191486553234	106	141	575	754	1581	300	فان عرضهم علي النار احراقهم بها من قولهم عرض الاساري علي السيف اذا قتلوا به وذلك لارواحهم كما روي ابن مسعود ان اروا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حهم في اجواف طيور سود تعرض علي النار بكرة وعشيا الي يوم القيامة	1296	-5409457870039385840	146	85.5	118	540	27.037036895751953	27	JK011712-ara1	Tafsir01006-ara1
