id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK011712-ara1.ms767	false	-8143904309551381306	119	169	628	880	1566	300	المفرد صالح لان يراد به جميع الجنس وان يراد به بعضه والواحد منه كما في قوله تعالي ان ياكله الذءب والجمع صالح لان يراد به جميع الجنس وان يراد بعضه لا---- الواحد ----لان وزانه في تناول الجمعية في الجنس وزان المفرد في تناول الجنسية والجمعية في ال----جنس لا في وحداته	767	3844528177848331492	JK001496-ara1.ms0083	true	-1269763611936267694	266	300	1365	1533	1533	300	المجموع صلح -ان يراد به جميع الجنس وان يراد به ب----------------------------------------------------------------------------------------------عضه لا الي الواحد منه لان وزانه في تناول الجمعية في الجنس وزان المفرد في تناول الجنسية والجمعية في جمل الجنس لا في وحدانه-	83	-7160325439363439995	147	262.0	118	264	55.681819915771484	25	JK011712-ara1	JK001496-ara1
JK011712-ara1.ms690	false	-4519615027410821303	0	42	0	206	1551	300	تغفر لهم ولكنه بني الكلام علي ان----- فقال ان تعذب-هم عدلت لانهم احقاء بالعذاب وان تغفر -لهم مع كفرهم لم تعدل في المغفرة وجه حكمة فان المغفرة حسنة لكل مجرم في ال-عقول بل متي كان المجرم اعظم جرما كان العفو عنه احسن	690	3844528177848331492	JK001496-ara1.ms0592	true	-2768168138385802535	240	283	1193	1404	1493	300	تغفر لهم ولكنه بني الكلام علي ان غفرت فقال ان -عذبتهم عدلت لانهم احقاء بالعذاب وان -غفرت لهم مع كفرهم لم تعدم في المغفرة وجه حكمة لان المغفرة حسنة لكل مجرم في المعقول بل متي كان ال-جرم اعظم جرما كان العفو عنه احسن	592	-7160325439363439995	200	363.0	159	214	93.45794677734375	36	JK011712-ara1	JK001496-ara1
JK011712-ara1.ms753	false	683536935219289688	65	154	322	784	1568	300	واما قوله تعالي اولءك عنها مبعدون------------- فالمراد عن عذابها والاحتراق بها فمن دخلها وهو لا يشعر بها ولا يحس منها وجعا ولا الما فهو مبعد عنها في الحقيقة وعليه يحمل قول ابن عباس الاخر لا يردها مءمن وقول عكرمة انما يردها الظلمة وقيل ورودها الجواز علي الصراط فانه------ ممدود عليها و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال بهذا جماعة منهم قتادة وابن زيد وكعب الاحبار والسدي وقيل هو ورود اشراف واطلاع وقرب وقيل ورود المءمن--------- مس الحمي اياه لقوله صلي ال-له عليه وسلم ال--------------حمي من فيح جهنم وفي الحديث ال----حمي حظ كل مءمن من النار	753	3844528177848331492	JK001496-ara1.ms1319	true	-3601386503913159158	6	85	28	435	1589	300	واما قوله تعالي اولءك عنها مبعدون الانبياء 101 فالمراد عن عذابها وعن ابن مسعود والحسن وقتادة هو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الجواز علي الصراط لان الصراط ممدود عليها وعن ابن عباس قد يرد الشء الشء ولا يدخله كقوله تعالي ولما ورد ماء مدين القصص 23 ووردت القافلة البلد وان لم تدخله ولكن قربت منه وعن مجاهد ور---------------------------------------------------------------------------------------------ود المءمن النار هو مس الحمي جسده في الدنيا بقوله عليه الصلاة والسلام 672 الحمي من فيح جهنم وفي الحديث 673 الحمي حظ كل مءمن من النار	1319	-7160325439363439995	171	137.5	133	646	26.47058868408203	28	JK011712-ara1	JK001496-ara1
JK011712-ara1.ms664	false	-1872003239469308847	159	292	798	1560	1600	300	لما قال ومن يطع الله ورسوله وعلق بالطاعة الفوز العظيم اتبعه قوله انا عرضنا الامانة وهو يريد بها الط-----اعة فعظم امرها وفخم شانها وسماها امانة لانها واجبة الاداء والمعني انها المعظم شانها بحيث لو عرضت علي هذه الاجرام العظام وكانت ذات شعور وادراك لابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان مع ضعف بنيته ورخاوة قوته وقيل المراد بالامانة الطاعة التي تعم الطبيعية والاختيارية لان هذه الاجرام العظام--------------------------- قد انقادت لامر الله-------- انقياد مثلها وهو ما ي-اتي من الجمادات واطاعت له الطاعات التي تصح منها وتليق بها حيث لم تمتنع عن- مشيءته وارادته ايجادا وتكوينا وتسوية علي هيءات مختلفة واشكال متنوعة كما قال قالتا اتينا طاءعين و--------اما الانسان فلم يكن------------------------------------------------------------------------------------- صالحا للتكليف مثل حال تلك الجمادا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ت واباءها واشفاقها مجاز واما حمل الامانة فمن قولك فلان حامل الامانة ومحتم--لها تريد انه لا يءديها الي صاحبها	664	3844528177848331492	JK001496-ara1.ms1829	true	-419617564741931038	14	158	82	893	1631	300	لما قال ومن يطع الله ورسوله وعلق بالطاعة الفوز العظيم اتبعه قوله انا عرضنا الامانة وهو يريد بالامانة الطاعة فعظم امرها وفخم شانها وفيه وجهان احدهما ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان هذه الاجرام العظام من السماوات والارض والجبال قد انقادت لامر الله عز وعلا انقياد مثلها وهو ما يتاتي من الجمادات واطاعت له الطاعة ال-تي تصح منها وتليق بها حيث لم تمتنع علي مشيءته وارادته ايجادا وتكوينا وتسوية علي هي-ات مختلفة واشكال متنوعة كما قال قالتا اتينا طاءعين فصلت 11 واما الانسان فلم تكن حاله فيما يصح منه من الطاعات ويليق به من الانقياد لاوامر الله ونواهيه وهو حيوان عاقل صالح- للتكليف مثل حال تلك الجمادات فيما يصح منها ويليق بها من الانقياد وعدم الامتناع والمراد بالامانة الطاعة لانها لازمة الوجود كما ان الامانة لازمة الاداء وعرضها علي الجمادات واباءها واشفاقها مجاز واما حمل الامانة فمن قولك فلان حامل للامانة ومحتمل لها تريد انه لا يءديها الي صاحبها	1829	-7160325439363439995	502	886.0	411	1040	48.269229888916016	80	JK011712-ara1	JK001496-ara1
