id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK010754-ara1.ms591	false	-6893849770033672737	129	229	681	1217	1619	300	الراي قبل شجاعة الشجعان هو اول وهي المحل الثاني اي العقل مقدم علي الشجاعة فان الشجاعة اذا لم تصدر عن عقل اتت علي صاحبها فاهلكته وتسمي خرقا والمعني ان العقل في ترتيب المناقب هو الاول ثم الشجاعة ثان له فغذا هما اجتمعا لنفس مرة بلغت من العلياء كل مكان اذا اجتمع العقل والشجاعة لنفس مرة ابية للذلل والضيم ولا تستلينها الاعداء بلغت اعلي المبالغ من العلي ولربما طعن الفتي اقرانه بالراي قبل تطاعن الاقران هذا تفضيل للعقل يقول قد طعن اقرانه بالمكيدة ولطف التدبير ودقة الراي قبل ان يصرح القتال لولا العقول لكان ادني ضيغم ادني الي شرف من الانسان	591	5364694160656218757	Shamela0006624-ara1.mARkdown.ms337	true	2538308975059878981	9	42	48	209	1602	300	الراي قبل شجاعة الشجعان هو اول وهي المحل الثاني قال ابن جني-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- هذا البيت وحده لو كان في شعر شاعر لجمله كله ومنها------------------------------------- لولا العقول لكان ادني ضيغم ادني الي شرف من الانسان	337	3935777098281326436	110	167.0	86	536	20.522388458251953	20	JK010754-ara1	Shamela0006624-ara1.mARkdown
JK010754-ara1.ms595	false	-7344712968659603473	110	179	619	1004	1658	300	ما زلت تضربهم دراكا في الذري ضربا كان السيف فيه اثنان اي ما زلت تضربهم ضربا متتابعا في اعالي ابدانهم ضربا يعمل السيف الواحد فيهم عمل السيفين خص الجماجم والوجوه كانما جاءت اليك جسومهم بامان فرموا بما يرمون عنه وادبروا يطءون كل حني-ة مرنان الحنية القوس والمرنان الذي يسمع له رنين يقول رموا بالقسي التي كانوا يرمون عنها وادبروا يطءونها في الهزيمة يغشاهم مطر السحاب مفصلا بمهند ومثقف وسنان	595	5364694160656218757	Shamela0006624-ara1.mARkdown.ms337	true	2538308975059878981	51	78	259	404	1602	300	ما زلت تضربهم درا كافي الذري ضربا كان السيف فيه اثن---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان فرموا بما يرمون عنه وادبروا يطاون كل حنينة مرنان---------------------------------------------------------------------------------------------------------- يغشاهم مطر السحاب مفصلا بمهند ومثقف وسنان	337	3935777098281326436	140	247.0	114	386	36.26942825317383	22	JK010754-ara1	Shamela0006624-ara1.mARkdown
JK010754-ara1.ms706	false	-8493623448015872370	50	229	263	1173	1515	300	تصفو الحيوة لجاهل او غافل عما مضي فيها وما يتوقع يقول الحيوة انما تصفو للجاهل الغافل عما مضي من حيوته وما يتوقع في العواقب من انقضاءها ولمن يغالط في الحقاءق نفسه ويسومها طلب المحال فتطمع يعني بالحقاءق ما لا شك فيه للعاقل وهي ان الدنيا دار مخاوف واخطار والانسان فيها علي خطر عظيم وان الحيوة غير باقية فمن غالط في هذا نفسه ومناها السلامة والبقاء صفا له العيش في الوقت حين القي عن نفسه الفكرة في العواقب وكلف نفسه طلب المحال من البقاء في السلامة مع نيل المراد فطمعت في ذلك ثم دل علي انه لا بقاء فيها لاحد اين الذي الهرمان من بنيانه ما قومه ما يومه ما المصرع الهرمان بناءان بمصر ارتفاع كل واحد منهما في السماء اربعماءة ذراع في عرض مثلها لا يدري من بناهما وكيف بنيا يقال بناهما عمرو بن المشلل ويقال ان احدهما قبر شداد بن عاد والثاني قبر ارم ذات العماد يقول اين من بناهما واين قومه ومتي كان يوم موته وكيف كان مصرعه ينبه بهذا علي ان الفناء حتم وان لا سبيل الي البقاء تتخلف الاثار عن اصحابها حينا ويدركها الفناء فتتبع	706	5364694160656218757	Shamela0006624-ara1.mARkdown.ms339	true	-7291062170920818691	105	143	569	773	1611	300	تصفو الحياة لجاهل او غافل عما مضي منها وما يتوقع-------------------------------------------------------------------------------------- ولمن يغالط في الحقيقة نفسه ويسومها طلب المحال فتطمع ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اين الذي الهرمان من بنيانه ما قومه ما يومه ما المصرع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- تتخلف الاثار عن اصحابها حينا ويدركها الفناء فتتبع	339	3935777098281326436	198	347.0	160	910	21.758241653442383	32	JK010754-ara1	Shamela0006624-ara1.mARkdown
