id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK010717-ara1.completed.ms16	true	2400885402255627693	76	147	446	870	1742	300	الموجبة البسيطة والموجبة العدمية قد تكذبان جميعا علي الطفل ولكن اذا كان احدهما صادقا كان الاخر كاذبا ضرورة والسالبة البسيطة والسالبة العدمية تصدقان جميعا علي الطفل ولكن اي حين كذب احدهما صدق الاخر لان السالبة البسيطة هاهنا اذا كذبت صدق نقيضها فتكذب لاجل ذلك الموجبة العدمية المقاطرة لها فتصدق اذا ضرورة السالبة العدمية المقابلة لها وبمثل هذا يتبين ان السالبة العدمية اذا كذبت صدقت السالبة البسيطة المقاطرة لها وحال كل واحدة	16	3883336494469951876	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0538	false	1867456676596615671	231	302	1188	1611	1611	302	الموجبة البسيطة والموجبة العدمية قد تكذبان جميعا علي الطفل ولكن اذا كان احدهما صادقا كان الاخر كاذبا ضرورة والسالبة البسيطة والسالبة العدمية تصدقان جميعا علي الطفل ولكن اي حين كذب احدهما صدق الاخر لان السالبة البسيطة هاهنا اذا كذبت صدق نقيضها فتكذب لاجل ذلك الموجبة العدمية المقاطرة لها فتصدق اذا ضرورة السالبة العدمية المقابلة لها وبمثل هذا يتبين ان السالبة العدمية اذا كذبت صدقت السالبة البسيطة المقاطرة لها وحال كل واحدة-	538	6669132572853402423	423	841.0	353	424	99.76415252685547	71	JK010717-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010717-ara1.completed.ms16	true	2400885402255627693	147	239	870	1413	1742	300	من المعدولتين عند البسيطة المقاطرة لها كحال العدمية التي فوقها من تلك البسيطة بعينها وليس حال البسيطتين عند المعدولتين كحال العدميتين عند المعدولتين لان العدميتين مساويتان للمعدولتين والبسيطتان اما اعم من العدمتي-ن واما اخص وكذلك يكون تناسبها اذ كانت القضايا الموضوعة متضادة اذا اخذت علي الاضلاع واذا اخذت متقاطرة كانت الموجبتان منها حالهما حال ما تقدم واما السالبتان فليس يلزم اذا كذبت احداهما ان تصدق الاخري لان البسيطة منهما لما كانت اذا كذبت لم يلزم ضرورة ان تصدق مقابلتها اذا كانت متضاد-ين في المادة الممكنة لم يلزم لزم في الذي قبله -كقولنا	16	3883336494469951876	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0539	false	8460567439513017509	0	92	0	546	1679	302	من المعدولتين عند البسيطة المقاطرة لها كحال العدمية التي فوقها من تلك البسيطة بعينها وليس حال البسيطتين عند المعدولتين كحال العدميتين عند المعدولتين لان العدميتين مساويتان للمعدولتين والبسيطتان اما اعم من العدميتين واما اخص وكذلك يكون تناسبها اذ كانت القضايا الموضوعة متضادة اذا اخذت علي الاضلاع واذا اخذت متقاطرة كانت الموجبتان منها حالهما حال ما تقدم واما السالبتان فليس يلزم اذا كذبت احداهما ان تصدق الاخري لان البسيطة منهما لما كانت اذا كذبت لم يلزم ضرورة ان تصدق مقابلتها اذا كانا متضادتين في المادة الممكنة لم يلزم لزم في الذي قبله لكقولنا	539	6669132572853402423	540	1068.0	448	546	98.9011001586914	88	JK010717-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010717-ara1.completed.ms22	true	4784848892550025220	137	297	714	1548	1561	300	هي التي تقرن بها لفظة الاضطرار كيف كانت مادتها ضرورية كانت او ممكنة المادة وقولنا كل ثلاثة فهي باضطرار عدد فرد اضطراري في الامرين جميعا في الجهة والمادة جميعا وكذلك التي جهتها ممكنة هي التي تقرن بها لفظة الممكن كيف ما كانت مادتها فان قولنا كل ثلاثة ممكن ان تكون عددا فردا هي ممكنة في الجهة اضطرارية في المادة وقولنا زيد ممكن ان يمشي هي ممكنة في الامرين جميعا والمطلقة قد جرت العادة فيها ان تجعل علامتها حذف الجهات كلها والا يصرح فيها لا بالامكان ولا باضطرار وجعلوا حذف الجهات كلها كالجهة لها وهذا هو الذي يذهب الهي الاسكندر ويصحح انه راي ارسطوطاليس في المطلقة وكان حذف الجهات كلها يدل به انه لا اضطراري ولا ممكن وجعل رفع الامرين دالا علي انه كالمتوسط بين الطرفين اللذين قد رفعا وهو في الحقيقة متوسط بين الممكن وبين الضروري فانه قد اخذ من كل واحد منهما بقسط وذلك انه قد اجتمع فيه انه موجود بالفعل وهو من طبيعة الممكن اذا كان فيما تقدم	22	3883336494469951876	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0493	false	-9107698947290642769	142	302	661	1494	1494	302	هي التي تقرن بها لفظة الاضطرار كيف كانت مادتها ضرورية كانت او ممكنة المادة وقولنا كل ثلاثة فهي باضطرار عدد فرد اضطراري في الامرين جميعا في الجهة والمادة جميعا وكذلك التي جهتها ممكنة هي التي تقرن بها لفظة الممكن كيف ما كانت مادتها فان قولنا كل ثلاثة ممكن ان تكون عددا فردا هي ممكنة في الجهة اضطرارية في المادة وقولنا زيد ممكن ان يمشي هي ممكنة في الامرين جميعا والمطلقة قد جرت العادة فيها ان تجعل علامتها حذف الجهات كلها والا يصرح فيها لا بالامكان ولا باضطرار وجعلوا حذف الجهات كلها كالجهة لها وهذا هو الذي يذهب اليه الاسكندر ويصحح انه راي ارسطوطاليس في المطلقة وكان حذف الجهات كلها يدل به انه لا اضطراري ولا ممكن وجعل رفع الامرين دالا علي انه كالمتوسط بين الطرفين اللذين قد رفعا وهو في الحقيقة متوسط بين الممكن وبين الضروري فانه قد اخذ من كل واحد منهما بقسط وذلك انه قد اجتمع فيه انه موجود بالفعل وهو من طبيعة الممكن اذا كان فيما تقدم-	493	6669132572853402423	831	1655.0	672	834	99.64028930664062	159	JK010717-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010717-ara1.completed.ms23	true	3156295273116555456	0	179	0	1000	1673	300	والا يوجد وهو ايضا في المستقبل ممكن الا يوجد فبانه موجود بالفعل شارك الضروري وبانه من طبيعة الممكن وممكن ايضا الا يوجد في المستقبل شارك الممكن كقولنا زيد قاعد و عمرو يمشي و الانسان عادل واشباه هذه القضايا والقضية قد تكون مطلقة في مادتها وجهتها كقولنا كل انسان عادل وقد تكون مادتها مطلقة وجهتها ممكنة او اضطرارية كقولنا فيما هو ابيض الان انه ممكن ان يكون ابيض او باضطرار هو ابيض وقد تكون مادتها اضطرارية ولا يصرح بها لا باضطرار ولا بامكان فتكون مطلقة في جهتها اضطرارية في مادتها كقولنا كل ثلاثة فهو عدد فرد والمطلقة قد تسمي الوجودية وسميت مطلقة اذ كانت لا يشترط فيها جهات اصلا وسميت وجودية لانها تدل علي الوجود غير مشترط فيه لا باضطرار ولا بامكان فالوجودية والمطلقة كاسمين مترادفين والموجبات والسوالب في الاضطرارية والمكن-- والبسيطة فيهما والمعدولة والمهملة وفي ذوات الاسوار علي مثال ما تقدم فسالبة الممكن غير السالبة الممكنة فان سالبة الممكن هي التي تسلب الامكان وتوجب الوجود كقولنا كل انسان لا يمكن ان يوجد عالما والسالبة الممكن هي التي توجب الامكان وتسلب الوجود كقولنا كل انسان ممكن ان لا يوجد عادلا	23	3883336494469951876	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0494	false	-4500036505871036653	3	180	14	1014	1636	302	والا يوجد وهو ايضا في المستقبل ممكن الا يوجد فبانه موجود بالفعل شارك الضروري وبانه من طبيعة الممكن وممكن ايضا الا يوجد في المستقبل شارك الممكن كقولنا زيد قاعد و-عمرو يمشي و-الانسان عادل واشباه هذه القضايا والقضية قد تكون مطلقة في مادتها وجهتها كقولنا كل انسان عادل وقد تكون مادتها مطلقة وجهتها ممكنة او اضطرارية كقولنا فيما هو ابيض الان انه ممكن ان يكون ابيض او باضطرار هو ابيض وقد تكون مادتها اضطرارية ولا يصرح بها لا باضطرار ولا بامكان فتكون مطلقة في جهتها اضطرارية في مادتها كقولنا كل ثلاثة فهو عدد فرد والمطلقة قد تسمي الوجودية وسميت مطلقة اذ كانت لا يشترط فيها جهات اصلا وسميت وجودية لانها تدل علي الوجود غير مشترط فيه لا باضطرار ولا بامكان فالوجودية والمطلقة كاسمين مترادفين والموجبات والسوالب في الاضطرارية والممكنة والبسيطة فيهما والمعدولة والمهملة وفي ذوات الاسوار علي مثال ما تقدم فسالبة الممكن غير السالبة الممكنة فان سالبة الممكن هي التي تسلب الامكان وتوجب الوجود كقولنا كل انسان لا يمكن ان يوجد عالما والسالبة الممكن هي التي توجب الامكان وتسلب الوجود كقولنا كل انسان ممكن ان لا يوجد عادلا	494	6669132572853402423	996	1976.0	819	1002	99.40119934082031	178	JK010717-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
