id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK010716-ara1.ms124	false	4457986771504100710	210	300	1075	1526	1526	300	السابع في استقصاء الحد علي القوة البشرية الا عند غاية التشمير والجهد فمن عرف ما ذكرناه في مثارات الاشتباه في الحد عرف--- ان القوة البشرية لا تقوي علي التحفظ عن كل ذلك الا علي الندور وهي كثيرة واعصاها علي الذهن اربعة امور احدها انا شرطنا ان ناخذ الجنس الاقرب ومن اين للطالب ان لا يغفل عنه فياخذ جنسا يظن انه اقرب وربما يوجد ما هو اقرب منه فيحد الخمر بانه ماءع مسكر ويذهل عن الشراب الذي هو تحته وهو اقرب منه ويحد الانسان بانه جسم ناطق مايت ويغفل عن الحيوان-	124	4787605968071747163	JK000371-ara1.ms014	true	-6385860316980242395	0	91	0	454	1530	300	السابع في استعصاء الحد علي القوي البشرية الا عند غاية التشمير والجهد ومن عرف ما ذكرناه من مثارات الاشتباه في الحد عرف عن ان القوة البشرية لا تقوي علي التحفظ عن كل ذلك الا علي الندوز وهي كثيرة واعصاها علي الذهن اربعة امور احدها ان- شرطنا ان ناخذ الجنس الاقرب ومن اين للطالب ان لا يغفل عنه فياخذ جنسا يظن انه اقرب وربما يوجد ما هو اقرب منه فيحد الخمر بانه ماءع مسكر ويذهل عن الشراب الذي هو تحته وهو اقرب منه ويحد الانسان بانه جسم ناطق ماءت ويغفل عن الحيوان	14	1543286765144477785	443	863.0	354	455	97.36264038085938	83	JK010716-ara1	JK000371-ara1
JK010716-ara1.ms125	false	-3173653783973558085	0	199	0	1053	1622	300	وامثاله الثاني انا اذا شرطنا ان تكون الفصول------ كلها ذاتية واللازم الذي لا يفارق في الوجود والوهم مشتبه بالذاتي غاية الاشتباه ودرك ذلك من اغمض الامور فمن اين له ان-لا يغفل فياخذ لازخما------ بدل الفصل فيظن انه ذاتي الثالث انه اذا شرطنا ان ناتي بجميع الفصول الذاتية حتي لا نخل بواحد ومن اين نامن من شذوذ واحد- عنه لا سيما اذا وجد فصلا حصل به التمييز والمساواة ل---لاسم في الحمل كالجسم ذي النفس الحساس في مساواته لفظ الحيوان مع اغفال ال-تحرك بالارادة-وهذا من اغمض ما يدرك الرابع ان الفصل مقوم ل--لنوع ومقسم ل--لجنس واذا لم يراع شرط التقسيم اخذ في القسمة فصولا ليست اولية للج--نس وهو عسير غير مرضي في الح--د فان الجسم كما---- ينقسم الي-النامي وغير النامي انقساما ب-فصل ذاتي فكذلك ينقسم الي الحساس وغير الحساس والي الناطق وغير الناطق ولكن مهما قيل الجسم ينقسم الي --ناطق وغير نا--طق فقد قسم بما ليس ال---فصل القاسم اوليا بل ينبغي ان ينقسم اولا الي النامي وغير النامي ثم النامي ينقسم الي الحيوان وغير الحيوان ثم الحيوان الي الناطق وغير------- وكذلك الحيوان ينقسم الي ذي رجلين والي ذي ارجل ولكن هذا التقسيم ليس بفص-ول اولية بل ينبغي ان يقسم لاحيوان اليماشي وغير ماشي ثم الماشي ينقسمب الي ذي رجلين -او ارجل	125	4787605968071747163	JK000371-ara1.ms014	true	-6385860316980242395	91	300	454	1530	1530	300	وامثاله الثاني انا اذا شرطنا ان تكون الفصول ذاتية كلها------ واللازم الذي لا يفارق في الوجود والوهم يشتبه بالذاتي غاية الاشتباه ودرك ذلك من اغمض الامور فمن اين له ان لا يغفل فياخذ لازما فيورده بدل الفصل ويظن انه ذاتي الثالث ان----ا شرطنا ان ياتي بجميع الفصول الذاتيه حتي لا يحل بواحد ومن اين يامن من شذوذ بعضها عنه لا سيما اذا وجد فصلا حصل به التمييز والمساواه في الاسم في الحمل كالجسم ذي النفس الحساس وم--ساواته لفظ الحيوان مع اغفال المتحرك بالارادة وهذا من اغمض ما يدرك الرابع ان الفصل مقوم ل النوع -مقسم ل الجنس فاذا لم يراع شرط التقسيم اخذ في القسمة فصولا ليست اولية ل الجنس وهو----- غير مرضي في الحدود فان الجسم كما انه ينقسم الي النامي وغير النامي انقساما ب فصل ذاتي فكذلك ينقسم الي الحساس وغير الحساس والي الناطق وغير الناطق ف----مهما قيل الجسم ينقسم الي الناطق وغير الناطق فقد قسم بما ليس هو الفصل القاسم اوليا بل ينبغي ان ي-قسم اولا الي النامي وغير النامي ثم النامي ينقسم الي الحيوان وغير الحيوان ثم الحيوان الي الناطق وغير الناطق وكذلك الحيوان ينقسم الي ذي رجلين والي ذي ارجل ولكن هذا التقسيم ليس ل فصول اولية بل ينبغي ان يقسم الحيوان الي ماش وغير ماش ث-م الماشي ينقسم- الي ذي رجلين وذي ارجل-	14	1543286765144477785	988	1799.0	796	1102	89.6551742553711	169	JK010716-ara1	JK000371-ara1
JK010716-ara1.ms125	false	-3173653783973558085	199	298	1053	1612	1622	300	اذ الحيوان لم يستعد ل--لرجلين والارجل باعتبار كونه حيوانا بل باعتبار كونه ماشيا-واستعد لكونه ماشيا باعتبار كونه حيوانا فرعاية الترتيب في هذه الامور شرط للوفاء بصناعة الحدود وهو في غاية العسر ولذلك لما عسر ذلك اكتفي المتكلمون بالمميز ف-قالوا ا---لحد هو القول الجامع المانع ولم يشترطوا فيه الا التمييز فيلزم عليه الاكتفاء بذكر الخواص فيقال في حد الفرس انه الصهال وفي--- الانسان انه الضحاك وفي الكلب انه النباح وذلك في غاية البعد عن غرض التعر-ف لذات المحدود ولاجل عسر التحدي---د راينا ان نورد جملة من الحدود المعلومة المحررة في الفن الثاني من كتاب الحد وقد وقع الفراغ عن الفن	125	4787605968071747163	JK000371-ara1.ms015	true	1812308463252846142	0	101	0	555	1631	300	اذ الحيوان لم يستعد ل الرجلين والارجل باعتبار كونه حيوانا بل باعتبار كونه ماشيا واستعد لكونه ماشيا باعتبار كونه حيوانا فرعاية الترتيب في هذه الامور شرط للوفاء بصناعة الح--د وهي في غاية العسر ولذلك لما عسر---- اكتفي المتكلمون بالتمييز وقالوا ان الحد هو القول الجامع المانع ولم يشترطوا فيه الا التمييز ويلزم عليه الاكتفاء ب--- الخواص فيقال في حد الفرس انه الصهال وفي حد الانسان انه الضحاك وفي الكلب انه النباح وذلك في غاية البعد عن غرض التعريف لذات المحدود ولاجل عسر التحديد قد راينا ان نورد جملة من الحدود المعلومة المحررة في الفن الثاني من كتاب الحد--ود ثم قال------- الفن	15	1543286765144477785	530	985.0	436	573	92.49563598632812	84	JK010716-ara1	JK000371-ara1
JK010716-ara1.ms126	false	-7717529188212435851	3	225	19	1242	1607	300	الفن الثاني في الحدود المفصلة اعلم ان الاشياء التي يمكن تحديدها لا نهاية لها لان العلوم التصديقية غير متناهية وهي تابعة ل--لتصورية فاقل ما يشتمل عليه التصديقي تصوران وعلي-الجملة فكل ما له اسم يمكن تحرير حده او رسمه او شرح اسمه واذا لم يكن في الاستقصاء مطمع فالاولي الاقت-صار علي القوانين المعر-فة لطريقه وقد حصل ذلك بالفن الاول ولكن- اوردنا حدودا مفصلة لفا------------------------------------------------------------------------------------ءدتين احداهما ان تحصل الدربة بكيفية تحرير الحد وتاليفه فان الامتحان والممارسة للشء تفيد لفاءدتين احداهما ان تحصل الدربة بكيفية تحرير الحد وتاليفه فان الامتحان والممارسة للشء تفيد قوة عليه لا محالة والثاني -ان يقع الاطلاع علي معاني اسماء اطلقها الفلاسفة وقد اوردناها في كتاب تهافت الفلاسفة اذ لم يمكن مناظرتهم الا بلغتهم وعلي حكم اصطلاحهم واذا لم يفهم----------- ما ا--رادوه لا يمكن مناظرتهم الا بلغتهم وعلي حكم اصطلاحهم واذا لم يفهمما ارادوه لا يمكن مناظرتهم فقد اوردنا حدود الفاظ اطلقوها في الالهيات والطبيعيات وشيءا قليلا من الرياضيات فليءخذ هذه الحدود علي انها شرح للاسم فان قام البرهان علي ان ما شرحوه هو كما شرحوه اعتقد حدا والا اعتقد شرحا للاسم كما نقول حد الجن- حيوان هواءي ناطق مشف الجرم من شانه ان يتشكل باشكال مختلفة فيكون هذا شرحا للغسم في تفاهم الناس فاما وجود هذا الشء علي هذا الوجه فيعرف بالبرهان فان دل علي وجوده كان حدا بحسب الذات وان لم يدل عليه بل دل علي ان الجن- المراد	126	4787605968071747163	JK000371-ara1.ms015	true	1812308463252846142	100	298	550	1626	1631	300	الفن الثاني في الحدود المفصلة اعلم ان الاشياء التي يمكن تحديدها لا نهاية لها لان العلوم التصديقية غير متناهية وهي تابعة ل التصورات واقل ما يشتمل عليه التصديق- تصوران وعلي الجملة فكل ما له اسم يمكن تحرير حده و--رسمه او شرح اسمه واذا لم يكن في الاستقصاء مطمع فالاولي الاستقصار علي القوانين المعروفة لطريقه وقد حصل ذلك بالفن الاول ولكنا اوردنا حدودا مفصلة لفاءدتين احداهما ان تحصل الدربة بكيفية تحرير الحد وتاليفه فان الامتحان والممارسة للشء ي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فيد قوة عليه لا محالة -الثانية ان يقع الاطلاع علي معاني اسماء اطلقها الفلاسفة وقد اوردناها في كتاب تهافت الفلاسفة اذ لم يمكن مناظرتهم الا بلغتهم وعلي حكم اصطلاحهم واذا لم نفهم ما اوردناه من اصطلاحهم لا يمكن مناظر--------------------------------------------------------------------تهم فقد اوردنا----- الفاظ اطلقوها في الالهيات والطبيع-ات وشيءا قليلا من الرياضيات فلتءخذ هذه الحدود علي انها شرح الاسم فان قام البرهان علي ان ما شرحوه هو كما شرحوه اعتقد حدا والا اعتقد شرحا للاسم كما يقال حد الجني حيوان هواءي ناطق مشف الجرم من شانه ان يتشكل باشكال مختلفة فيكون هذا شرحا للاسم في تفاهم الناس فاما وجود هذا الشء علي هذا الوجه فيعرف بالبرهان فان دل علي وجوده كان حدا بحسب الذات وان لم يدل عليه بل دل علي ان الجني المراد	15	1543286765144477785	953	1678.5	773	1329	71.70805358886719	162	JK010716-ara1	JK000371-ara1
JK010716-ara1.ms126	false	-7717529188212435851	226	300	1245	1607	1607	300	الشرع الموصوف بوصفه امر اخر اخذ هذا شرحا للاسم في تفاهم الناس وكما نقول في حد الخلا -انه بعد يمكن ان يفرض فيه ابعاد ثلاثة قاءم لا في مادة من شانه ان يملاه جسم ويخلو عنه وربما يدل الدليل علي ان ذلك محال وجوده فيءخذ علي انه شرح للاسم في اطلاق النظار وانما قدمنا هذه المقدمة لتعلم ان ما نورده من الحدود شرحا لما اراده الفلاسفة بالاطلاق لا حكم بان ماذكروه هو ما ذكروه-----------	126	4787605968071747163	JK000371-ara1.ms016	true	-332235116882555067	0	71	0	343	1547	300	الشرع موجود------------ اخر كان هذا شرحا للاسم في تفاهم الناس وكما تقول في حد الخلاء انه بعد يمكن ان يفرض فيه ابعاد ثلاثة قاءم لا في مادة من شانه ان يملاه جسم ويخلو عنه وربما -دل الدليل علي ان ذلك محال------ فيءخذ علي انه شرح للاسم في اطلاق النظار وانما قدمنا هذه المقدمة ليعلم ان ما نورده من الحدود شرح- لما اراده الفلاسفة بالاطلاق لا حكم بان----------- ما ذكروه كما ذكروه	16	1543286765144477785	321	586.5	254	374	85.8288803100586	60	JK010716-ara1	JK000371-ara1
JK010716-ara1.ms007	false	-5500816786670201541	37	155	212	836	1629	300	النظري بالطا--------لب اما ان يتجه الي تصو- او الي تصديق والموصل الي التصور يسمي قولا شارحا فمنه حد ومنه رسم والموصل الي التصديق يسمي حجة فمنه قياس ومنه استقراء وغيره و-----------مضمون هذا الكتاب تعريف مبادء القول الشارح لما اريد تصوره حدا كان او رسما وتعريف مبادء الحجة الموصلة الي التصديق قياسا كانت اوغ-يره مع لا تنبيه علي شروط صحتها ومثار الغلط فيهما ---فان قلت كيف يجهل الانسان العلم التصوري حتي يفتقر الي الحد قلنا بان يسمع الانسان اسما لا يفهم معناه كمن قال ما الخلاء وما الملاء وما الملك وما الشيطان وما العقار فتقول العقار هو الخمر فان لم يفهمه باسمه المعروف افهمه بحده وقيل ان الخمر--- شراب----- معتصر من العنب مسكر فيحصل له علم تصوري بذات الخمر	7	4787605968071747163	JK000371-ara1.ms030	true	7317938450890856526	43	163	227	861	1565	300	النظري الجاري في الطلب اما ان يتجه الي تصور او الي تصديق فالموصل الي التصور يسمي قولا شارحا فمنه حد ومنه رسم والموصل الي التصديق يسمي حجة فمنه قياس ومنه استقراء وغيره قال الغزالي مضمون هذا الكتاب تعريف مبادء القول الشارح لما اريد تصوره حدا كان او رسما وتعريف مبادء الحجة الموصلة الي التصديق قياسا كان- او غيره مع ال-تنبيه علي شروط صحتها ومثار الغلط فيها قال فان قلت كيف يجهل الانسان العلم التصوري حتي يفتقر الي الحد قلنا بان يسمع الانسان اسما لا يعرف معناه كمن قال ما الخلاء وما الملاء وم----------ا الشيطان وما العقار فيقال العقار ال---خمر فان لم يعرفه باسمه المعروف يفهمه بحده --فيقال الخمر هو شراب مسكر معتصر من العنب----- فيحصل له علم تصوري بذات الخمر	30	1543286765144477785	574	1054.0	463	656	87.5	98	JK010716-ara1	JK000371-ara1
JK010716-ara1.ms008	false	3742716212575024721	160	237	929	1385	1706	300	وصف اخص علي الوصف الاعم الجوهري الثالث الدلالة بطريق الالتزام والاستتباع كدلالة لفظ السقف علي الحاءط فانه مستتبع له استتباع الرفيق اللازم الخارج عن ذاته ودلالة---- الانسان علي قابل صنعة الخياطة وتعلمها---- والمعتبر في التعريفات دلالة المطابقة والتضمن فاما دلالة الالتزام فلا لانها ما وضعها واضع اللغة بخلافهما لان المدلول----- فيها غير محدود ولا محصور اذ لوازم الاشياء ولوازم لوازمها لا تنضبط ولا تنحصر فيءدي الي ان يكون اللفظ دليلا -علي ما-لا يتناهي من المعاني وهو محال	8	4787605968071747163	JK000371-ara1.ms057	true	8506833395713737644	0	73	0	422	1661	300	وصف اخص علي الوصف الاعم الجوهري ودلالة الالت--------------زام والاستتباع كدلالة لفظ السقف علي الحاءط فانه مستتبع له استتباع الرفيق اللازم الخارج عن ذاته ودلالة لفظ الانسان علي قابل صنعة الخياطة ومعلمها قال والمعتبر في التعريفات دلالة المطابقة والتضمن فاما دلالة الالتزام فلا----------------------------------- لان المدلول عليه فيها غير محدود ولا محصور اذ لوازم الاشياء ولوازم لوازمها لا تنضبط ولا تنحصر فيءدي الي ان يكون اللفظ الواحد علي ما لا يتناهي من المعاني وهو محال	57	1543286765144477785	395	747.0	327	471	83.86412048339844	65	JK010716-ara1	JK000371-ara1
