id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK010704-ara1.completed.ms1446	true	-76231823791184941	51	300	271	1571	1571	300	الفن التاسع من الجملة الاولي في المنطق من كتاب الشفا ثمانية فصول الفصل الاو----------------------------------------------------------------------ل في الشعر مطلقا واصناف الصنعات الشعرية واصناف الاشعار اليونانية -نقول نحن اولا ان الشعر هو كلام مخيل مءلف من اقوال موزونة متساوية وعند العرب مقفاة ومعني كونها موزونه ان -----لها عدد ايقاعي ومعني كونها متساوية هو ان يكون لها قول منها مءلفا من اقوال ايقاعية فان عدد زمانه مساو لعدد زمان الاخر ومعني كونها مقفاة هو ان تكون الحروف التي يختم بها كل قول منها واحدة ولا نظر -لمنطق- في شء من ذلك الا في كونه كلاما مخيلا فان الوزن ينظر فيه اما بالتحقيق والكلية فصاحب علم الموسيقي واما بالتجربة وبحسب المكستعمل عند امة امة فصاحب ----العروض والتقفية ينضم فيها صاحب علم القوافي وانما ينظر المنطقي في الشعر من حيث هو مخيل والمخيل--- الكلام الذي تذعن له النفس فتنبسط عن امور وتنقبض عن امور من غير روية وفكر واختيار وبالجملة تنفعل له انفعالا نفس--يا غير فكري سواء كان الق-ول مصدقا به او غير مصدق به فان كونه مصدقا به غير كونه مخيلا او غير مخيل فانه قد يصدق بقول من الاقوال ولا ينفعل عنه فان قيل مرة اخري وعلي هيءة اخري----------------------------------------- فكثيرا ما يءثر الانفعال ولا يحدث تصديقا وربما كان المتيقن كذبه مخيلا واذا كانت محاكاة الشء بغير- تحرك النفس وهو كاذب فلا عجب ان تكون صفة الشء علي ما هو عليه تحرك النفس وهو صادق بل ذلك اوجب لكن الناس اطوع للتخ-يل منهم للتصديق وكث-ر منهم اذا سمع التصديقات استنكرها وهرب منها وللمحاكاة شء من النعجيب ليس للصدق لان الصدق المشهور كالمفروغ منه ولا-	1446	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms01	false	-4636581766804146420	0	270	0	1414	1576	300	الفن التاسع من الجملة الاولي---------- من كتاب الشفاء لابي علي حسين بن عبد الله ابن سينا البخاري بسم الله الرحمن الرحيم وبه استعين وعليه اتوكل فصل في الشعر مطلقا واصناف الصيغ ا--لشعرية واصناف الاشعار اليونانية ونقول نحن اولا ان الشعر هو كلام مخيل مءلف من اقوال موزونة متساوية وعند العرب مقفاة ومعني كونها موزونة ان يكون لها عدد ايقاعي ومعني كونها متساوية هو ان يكون -كل قول منها مءلفا من اقوال ايقاعية فان عدد زمانه مساو لعدد زمان الاخر ومعني كونها مقفاة هو ان يكون الحر-ف الذي يختم به- كل قول منها واحدا ولا نظر للمنطقي في شء من ذلك الا في كونه كلاما مخيلا فان الوزن ينظر فيه اما بالتحقيق والكلية فصاحب علم الموسيقي واما بالتجزية وبحسب الم-ستعمل عند امة امة فصاحب علم العروض والتقفية ينظر فيها صاحب علم القوافي وانما ينظر المنطقي في الشعر من حيث هو مخيل والمخيل هو الكلام الذي تذعن له النفس فتنبسط عن امور وتنقبض عن امور من غير رءية وفكر واختيار وبالجملة تنفعل له انفعالا نفسانيا غير فكري سواء كان المقول مصدقا به او غير مصدق ---فان كونه مصدقا به غير كونه مخيلا او غير مخيل فانه قد يصدق بقول من الاقوال ولا ينفعل عنه فان قيل مرة اخري وعلي هيءة اخري انفعلت النفس عنه طاعة للتخييل لا للتصديق فكثيرا ما يءثر الانفعال ولا يحدث تصديقا وربما كان المتيقن كذبه مخيلا واذا كانت محاكاة الشء بغيره تحرك النفس وهو كاذب فلا عجب ان يكون صفة الشء علي ما هو عليه تحرك النفس وهو صادق بل ذلك اوجب لكن الناس اطوع للتخييل منهم للتصديق وكثير منهم اذا سمع التصديقات استكرهها وهرب منها وللمحاكاة شء من التعجيب ليس للصدق لان الصدق المشهور كالمفروغ منه ولا	1	2307094720561896652	1240	2311.5	999	1433	86.53175354003906	214	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1447	true	-4953564289505364141	0	29	0	158	1700	300	طراء له والصدق المجهول غير ملتفت اليه والقول الصادق اذا حرف عن العادة والحق به شء تستانس به النفس فربما افاد التصديق والنخيل---- وربما شغل التخ-يل عن الالتفات الي	1447	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms01	false	-4636581766804146420	270	300	1414	1576	1576	300	طراة له والصدق المجهول غير ملتفت اليه والقول الصادق اذا حرف عن العادة والحق به شء يستانس به النفس فربما افاد التصديق والتخيل معا وربما شغل التخييل عن الالتفات الي-	1	2307094720561896652	154	288.5	126	163	94.47853088378906	25	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1447	true	-4953564289505364141	29	300	158	1700	1700	300	التصديق والشعور به والتخيل اذعان والتصديق اذعان لكن التخيل اذعان للتعجب والالتذاذ بنفس القول والتصديق اذعان لقبول ان الشء علي ما قيل فيه فالتخ-يل يفعله القول بما هو عليه والتصديق يفعله القول بما ال-قول فيه عليه ان يلتفت فيه الي جانب حال المقول فيه والشعر قد يقال للتعج-ب وحده وقد يقال للاغراض المدنية وعلي ذلك كانت الاشعار اليونانية0 والاغراض المدنية هي في احد اجناس الامور الثلاثة اعني المشورية والمشاجرية و-لمنافري0 وتشترك الخطابة والشعر في ذلك لكن الخطابة تستعمل للتصديق والشعر يستعمل للتخ-يل والتصديقات المنظونة محصورة متناهية يمكن ان توضع انواعا ومواضع واما التخييلات والمحاكيات فلا تحصر ولا تحد وكيف والمحصور هو المشهور او القريب -----------------غير كل ذلك المستحسن في الشعر بل المستحسن فيه المخترع المبتدع والامور التي تجعل القول مخيلا منها امور تتعلق بزمان القول وعدد زمانه وهو الوزن ومنها امور تتعلق بالمسموع من القول ومنها امور تتعلق بالمفهوم من القول ومنها امور تتردد بين المسموع والمفهوم وكل واحد من المعجب بالمسموع او المفهوم هو علي وجهين لانه اما ان يكون من غير حيلة بل نف-----س اللفظ فصيحا من غير صنعة فيه او يكون نفس المعني غريبا من غير صنعة فيه غير الا غرابة المحاكات والتخ-يل الذي فيه واما ان يكون المتعجب منه صادرا عن حيلة في اللفظ او المعني اما بحسب البساطة او بحسب التركيب والحيلة التركيب-ة في اللفظ مثل التسجيع ومشاكلة الوزن والترصيع والقلب واشياء قيلت في الخطابة وكل حيلة فانما تحدث بنسبة ما بين الاجزاء والنسبة اما بمشاكله او-- بمخالفة ا-لمشاكلة اما تامة -اما ناقصة وكذلك المخالفة اما تامة واما ناقصة وجميع ذلك اما ان يكون بحسب اللفظ --او بحسب المعني والذي بحسب اللفظ فاما في الالفاظ الناقصة الدلالات او العديمة الدلالات كالادوات و الحروف التي هي مقاطع-	1447	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms02	false	2281599354061492703	0	267	0	1547	1732	300	التصديق والشعور به والتخيل اذعان والتصديق اذعان لكن التخيل اذعان للتعجب والالتذاذ بنفس القول والتصديق اذعان لقبول ان الشء علي ما قيل فيه فالتخييل يفعله القول لما هو عليه والتصديق يفعله القول بما المقول فيه عليه اي يلتفت فيه الي جانب حال المقول فيه والشعر قد يقال للتعجيب وحده وقد يقال للاغراض المدنية وعلي ذلك كانت الاشعار اليونانية -والاغراض المدنية هي في احد اجناس الامور الثل-ثة اعني المشورية والمشاجرية والمنافرية وتشترك الخطابة والشعر في ذلك لكن الخطابة تستعمل التصديق والشعر يستعمل التخييل والتصديقات المظنونة محصورة متناهية يمكن ان توضع انواعا ومواضع واما التخييلات والمحاكيات فلا تحصر ولا تحد وكيف والمحصور هو المشهور او القريب والقريب والمشهور غير كل ذلك المستحسن في الشعر بل المستحسن فيه المخترع المبتدع والامور التي تجعل القول مخيلا منها امور تتعلق بزمان القول وعدد زمانه وهو الوزن ومنها امور تتعلق بالمسموع من القول ومنها امور تتعلق بالمفهوم من القول ومنها امور تتردد بين المسموع والمفهوم وكل واحد من المعجب بالمسموع او المفهوم ---علي وجهين لانه اما ان يكون من غير حيلة بل يكون نفس اللفظ فصيحا من غير صنعة فيه او يكون نفس المعني غريبا من غير صنعة-------- الا غرابة المحاكاة والتخييل الذي فيه واما ان يكون الت-عجب منه صادرا عن حيلة في اللفظ او المعني اما بحسب البساطة او بحسب التركيب والحيلة التركيبية في اللفظ مثل التسجيع ومشاكلة الوزن والترصيع والقلب واشياء قيلت في الخطابة وكل حيلة فانما تحدث بنسبة ما بين الاجزاء ام--------ا بمشاكلة واما بمخالفة والمشاكلة اما تامة واما ناقصة وكذلك المخالفة اما تامة واما ناقصة وجميع ذلك اما-------- بحسب اللفظ واما بحسب المعني والذي بحسب اللفظ فاما في الالفاظ الناقصة الدلالات او العديمة الدلالات كالادوات و-الحروف التي هي مقاطع	2	2307094720561896652	1491	2851.5	1229	1578	94.4866943359375	241	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1448	true	2170947931312261489	0	32	0	183	1652	300	القول واما في الالفاظ الدالة البسيطة واما في الالفاظ المركبة والذي بحسب المعني فاما ان يكون بحسب بساءط المعاني واما ان يكون بحسب مركبات المعاني ولنبدا من القسم الاول فنقول ا---ن الصيغات	1448	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms02	false	2281599354061492703	267	300	1547	1732	1732	300	القول واما في الالفاظ الدالة البسيطة واما في الالفاظ المركبة والذي بحسب المعني فاما ان يكون بحسب بساءط المعاني واما ان يكون بحسب مركبات المعاني ولنبدا من القسم الاول فنقول ان من الصيغات-	2	2307094720561896652	182	353.0	151	186	97.8494644165039	31	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1448	true	2170947931312261489	32	300	183	1652	1652	300	التي بحسب القسم الاول نسبة- اواخر المقاطع واو-ءلها فالنظم المسمي المرصع كقوله فلا حسمت من بعد فقدانه الظبي ولا كلمت من بعد هجرانه السمر ومنها تداخل الادوات وتخالف-ها وتشاكلها كمن و الي من باب المتخالفات و من و عن من باب المتشاكلات واما الصناعة التي بحسب القسم الثاني فالذي بالمش-كلة تكرار في الاجواء وتداخل الادوات و الصيغات التي بحسب القسم الثاني فالذي بالمشكلة التامة فهو ان تتكرر في البيت الفاظ متفقة ا-----------------------و متفقة الجوهر م-خالفة التصريف والتي بالشماكلة الناقصة فان تكون متقاربة الجوهر او متقاربة الجوهر والتصريف ومثال الاول العين والعين ومثال الثاني الشمل والشمال مثال الثالث والرابع الفاره والهارث او العظيم والعليم والصابح والسابح او السهاد والسها -هذا هو التشاكل الذي في اللفظ بحسب ما هو لفظ وقد يكون ذلك في اللفظ بحسب المعني وهو ان يكون لفظان اشتهرا مترادفين او احدهما مقولا علي مناسب الاجزاء 187 ب او مجانسة واستعمل علي غير تلك الجهة كالكواكب والنجم فيراد به البيت او السهم والقوس ويراد به الاثر العلوي واما الذي بحسب المخالفة فاذا ليس لفظ من الالفاظ بمخالف اللفظ من جهة لفظيته فاذن ان خالف -معناه ان يخالف وهو المعني الذي يكون اشتهر له فتكون الصيغة التي علي هذا السبيل في الفاظ او لفظين يقع احدهما علي شء والاخر علي ضده او ما يضن--- انه ضده وينافيه او ما يشاكل ضده وما يناسبه ويتصل به وقد استعمل علي غير تلك الجهة كالسواد التي هي القري والبياض او الرحمة وجهنم وما جري مجراه واما الصنعات التي بحسب القسم الثالث فالذي منه بالمشاكلة فان يكون لفظ مركب من اجزاء ذوات التصريف في الانفراد ويجتمع منها حملة ذوات ترت-ب في التركيب ويقارنه مثله او يكون الترتيب من الفاظ لها احدي الصنعات-	1448	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms03	false	-6363457672748724188	0	251	0	1400	1682	300	التي بحسب القسم الاول تشابه اواخر المقاطع واواءلها والنظم المسمي المرصع كقوله فلا حسمت من بعد فقدانه الظبي ولا كلمت من بعد هجرانه السمر ومنها تداخل الادوات ومخالفتها وتشاكلها كمن و-الي من باب المتخالفات و-من و-عن من باب المتشاكلات واما الصيغات التي بحسب القسم الثاني فالتي بالمشاكلة-------------------------------------------------------------------------------- التامة فهي ان يتكرر في البيت الفاظ متفقة التصريف متخالفة الجوهر او متفقة الجوهر متخالفة التصريف والتي بالمشاكلة الناقصة فان تكون متقاربة الجوهر او متقاربة الجوهر والتصريف ومثال الاول العين والغين ومثال الثاني الشمل والشمال مثال الثالث والرابع الفاره والهارف او العظيم والعليم والصابح والسابح او السهاد والسها وهذا هو التشاكل الذي في اللفظ بحسب ما هو لفظ وقد يكون ذلك في اللفظ بحسب المعني وهو ان يكون لفظان اشتهرا مترادفين واحد--هما مقولا علي مناسب الاخر --------او مجانسه واستعمل علي غير تلك الجهة كالكو-كب والنجم ويراد به النبت او السهم والقوس -يراد به الاثر العلوي واما الذي بحسب المخالفة فاذ- ليس لفظ من الالفاظ بمخالف -للفظ ب--جهة لفظيته فاذن ان خالف فمعناه ما يخالف وهو المعني الذي يكون اشتهر له فتكون الصيغة التي علي هذا السبيل في الفاظ او لفظين يقع احدهما علي شء والاخر علي ضده او ما يظن به انه ضده وينافيه او ما يشاكل ضده او- يناسبه ويتصل به وقد استعمل علي غير تلك الجهة كالسواد التي هي القري والبياض و--الرحمة وجهنم وما جري مجراه واما الصيغات التي بحسب القسم الثالث فالذي منه بالمشاكلة فان يكون لفظ مركب من اجزاء ذوات التصريف في الانفراد وتجتمع منها جملة ذ-ات ترتيب في التركيب ويقارنه مثله او يكون التركيب من الفاظ لها احد- الصيغات	3	2307094720561896652	1323	2477.0	1078	1504	87.96542358398438	214	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1449	true	4997091015895589971	0	49	0	282	1655	300	التي في البسيطة ويقارنه مثله والذي بحسب المخالفة فالذي يكون فيه مخالفة ترتيب الاجزاء بين جملتي قولين مركبين اما اج---زاء مشتركة فيهما او اجزا ء غير مشتركة فيهما واما الصيغات التي بحسب القسم الرابع اما الذي بحسب المشاكلة التامة فانه يتكرر في البيت معني واحد باستعمالات مختلفة واما الذي	1449	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms03	false	-6363457672748724188	251	300	1400	1682	1682	300	التي في البسيطة ويقارنه مثله والذي بحسب المخالفة فالذي يكون فيه مخالفة ترتيب الاجزاء بين جملتي قولين مركبين اما في اجزاء مشتركة فيهما او اجزا-ء غير مشتركة فيهما واما الصيغات التي بحسب القسم الرابع اما الذي بحسب المشاكلة التامة فان- يتكرر في البيت معني واحد باستعمالات مختلفة واما الذي-	3	2307094720561896652	277	537.0	230	285	97.19298553466797	47	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1449	true	4997091015895589971	49	299	282	1651	1655	300	بحسب المشاكلة الناقصة فان تكون هناك معان مفردة متضادة او م-ناسبة كمعني القوس والسهم ومعني الاب والابن وقد يكون التناسب بتشابه في النسبة وقد يكون بجهة الاستعمال وقد يكوم باشتراك في الحمل وقد يكون باشتراك في الحكم وقد يكون باشتراك في الاسم مثال الاول الملك والعقل ومثال الثاني القوس والسهم ومثال الثالث الطول والعرض ومثال الرابع الشمس والمطر وربما صرح بسبب المشاكلة وربما لم يصرح و-ذا صرح فربما كان بحسب الامر في نفسه وربما كان بحسب الوضع والمخالفة اما تامة في الاضداد وما جري مجراها واما ناقصة وهي بين شء ونظير ضده او مناسب ضده و--بين نظيري ضدين او مناسبيهما وربما كانت المخالفة بسبب يذكر وربما كانت في نفس الامر واما الذي بحسب القسم الخامس فاما في المشاكلة فان يكون معني مركب من معان واخر غيره يتشاكل تركيبه-ا او يشتركان في الاجزاء واما الذي بالمخالفة فان يتخالفا في التركيب او الترتيب بعد الشركة في الاجزاء او بلا شركة في الاجزاء او يدخل في هذه القسمة كقولهم اما كذا كذا واما كذا كذا والجمع والتفريق كقولهم انت وفلان ونحن لكن انت للعمادة وذلك للزعامة وجمع الجملة لتفصيل البيان كقولهم يرجي وتخشي يرجي الحيا منه ونخشي الصواعق فهذه هي عدة الصناعات الشعرية علي سبيل الاختصار واليونانيون كانت لهم اغراض محدودة يقولون فيها الشعر وكانو ا يخصون كل غرض بوزن علي حده وكانوا يسمون كل وزن باسم علي حده فمن ذلك نوع من الشعر يسمي طراغوذيا له وزن طريف لذيذ----- يتضمن ذكر الخير والاخيار والمناقب الانسانية ثم يضاف جميه ذلك الي رءيس يراد مدحه وكانت الملوك فيهم يغني بين ايديهم بهذا الوزن وربما	1449	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms04	false	8637878866894837832	0	244	0	1340	1650	300	بحسب المشاكلة الناقصة فان يكون هناك معان مفردة متضادة او متناسبة كمعني القوس والسهم ومعني الاب والابن وقد يكون التناسب بتشابه في النسبة وقد يكون بجهة الاستعمال وقد يكون باشتراك في الحمل وقد يكون باشتراك في --------------------------الاسم مثال الاول الملك والعقل -مثال الثاني القوس والسهم -مثال الثالث الطول والعرض -مثال الرابع الشمس والمطر وربما صرح بسبب المشاكلة وربما لم يصرح واذا صرح فربما كان بحسب الامر في نفسه وربما كان بحسب الوضع والمخالفة اما تامة في الاضداد وما جري مجراها واما ناقصة وهي بين شء ونظير ضده او مناسب ضده او بين نظيري ضدين او مناسبيهما وربما كانت المخالفة بسبب يذكر وربما كانت في نفس الامر واما الذي بحسب القسم الخامس فاما في المشاكلة فان يكون معني مركب من معان واخر غيره يتشاكل ترتيبهما او يشتركان في الاجزاء واما الذي بالمخالفة فان يتخالفا في التركيب او الترتيب بعد الشركة في الاجزاء او بلا شركة في الاجزاء و--يدخل في هذه القسمة كقولهم اما كذي كذي واما كذي كذي والجمع والتفريق كقولهم انت وفلان بحر- لكن انت للغمارة وذاك للزعاقة وجمع الجملة لتفصيل البيان كقولها يرجا ويتقي يرجا الحيا فيه وتخشي الصواعق فهذه هي عدة الصيغ-ات الشعرية علي سبيل الاختصار واليونانيون كانت لهم اغراض محدودة يقولون فيها الشعر وكانو-ا يخصون كل غرض بوزن علي حدة وكانوا يسمون كل وزن باسم علي حدة فمن ذلك نوع من الشعر يسمي طراغوذيا له وزن----- لذيذ ظريف يتضمن ذكر الخير والاخيار والمناقب الانسانية ثم يضاف جميع ذلك الي رءيس يراد مدحه وكانت الملوك فيهم يغني بين ايديهم بهذا الوزن وربما	4	2307094720561896652	1300	2497.0	1058	1379	94.27120971679688	215	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1450	true	-8150638261269392199	0	58	0	315	1642	300	فيه نغمات عند موت الملوك للناحية والمرثية ومنه نوع يسمي ديثر مبي وهو مثل طراغوديا ما خلا انه لا يخص به مدحة انسان واحد او امة معينة بل الاخيار علي الاطلاق ومنه نوع يسمي قوموذيا وهو نوع تذكر فيه الشرور والرذاءل والاهاجي وكانوا ربما زادوا فيه نغمات ليذكروا القباءح التي يشترك فيها الناس وساءر الحيوانات ومنه نوع يسمي	1450	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms04	false	8637878866894837832	245	300	1346	1650	1650	300	فيه نغمات عند موت الملوك للنياحة والمرثية ومنه نوع يسمي دثير-مبي وهو مثل طراغوذيا ما-خلا انه لا يخص به مدحة انسان واحد او امة معينة بل الاخيار علي الاطلاق ومنه نوع يسمي قوموذيا وهو نوع يذكر فيه الشرور والرذاءل والاهاجي و------ربما زادوا فيه نغمات ليذكر-- القباءح التي تشترك فيها الناس وساءر الحيوانات ومنه نوع يسمي-	4	2307094720561896652	296	556.0	242	315	93.96825408935547	51	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1450	true	-8150638261269392199	58	300	315	1642	1642	300	ايامبو وهو نوع تذكر فيه المشهورات والامثال المتعارفة في كل فن وكان مشتركا للجدال وذكر الحروب والحث عليها وفي معاني الغضب والضجر ومنه نوع يسمي دراماط- وهو نوع مثل ايامبو الا انه كان يراد به انسان مخصوص او ناس معلومون ومنه نوع يسمي ديقرا وهو نوع كان يستعمله اصحاب النواميس في تهويل المعاد علي النفوس الشريرة ومنه نوع يسمي انثي وهو نوع مفرح يتضمن الاقاويل المطربة لجودتها او لغرابتها ومنه نوع يسمي افيقي ريطوريقي وهو نوع كان يستعمل في السياسة والنواميس واخبار الملوك ومنه نوع يسمي صاطوري وهو نوع احدثه الموسيقاريون خاصة في ايقاعه والتلحين المقرون به وزعم انه يحدث في الحيوان حركات خارجة عن العادة ومنه نوع يسمي فيوموتا وكان يذكر فيه الشعر الجيد والردء ويشبه كل -ما يجانسه ومنه نوع يسمي ايفحا باساردس واحدثه انبدقليس وحكم فيه علي العالم الطبيعي وغيره ومنه نوع يسمي اوتوستقي وهو نوع تلقن به صناعة الموسيقي لا نفع له في غيره الفصل الثاني في اصناف الاغرا- الكلية والمحاك-ات الكلية التي للشعراء والان فانا قد نعبر عن هذا القدر الذي امك-نا فهمه من التعليم الاول اذ اكثر ما فيه اقتصاص اشعار ورسوم كانت خاصة بهم ومتعارفة بينهم يغنيهم تعارفهم اياها عن شرحها وبسطها0 وكانت لهم وكما اخبرنا--- انواع معدودة للشعر في اغراض محدودة ويخص كل غرض وزن وكانت لهم عادات في ---نوع خاصة بهم كما للعرب من عادة ذكر الديار والغزل وذكر الفيافي وغير ذلك0 فيجب ان يموت هذا معلوما مفروضا فنقول الان اما الكلام في الش-------------عر وخاصة كل واحد منها ووجهه اجادة قرض الامثال والخرافات-	1450	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms05	false	-550635968304738305	0	238	0	1310	1631	300	ايامبو وهو نوع يذكر فيه المشهورات والامثال المتعارفة في كل فن وكان مشتركا للجدال وذكر الحروب والحث عليها و---------الغضب والضجر ومنه نوع يسمي دراماطا وهو نوع مثل ايامبو الا انه---- يراد به انسان مخصوص او ناس معلومون ومنه نوع يسمي ديقرا وهو نوع كان يستعمله اصحاب النواميس في تهويل المعاد علي النفوس الشريرة ومنه نوع يسمي ا-في وهو نوع مفرد يتضمن الاقاويل المطربة لجودتها و---غرابتها ومنه نوع يسمي افيقي ونطوريقي وهو نوع كان يستعمل في السياسة والنواميس واخبار الملوك ومنه نوع يسمي ساطوري وهو نوع احدثه الموسيقاريون خاصة في ايقاعه والتلحين المقرون به وزعم انه يحدث في الحيوان حركات خارجة عن العادة ومنه نوع يسمي فيوموتا وكان يذكر فيه الشعر الجيد والردي ويشبه كل بما يجانسه ومنه نوع يسمي انفيجاناساووس واحدثه انبدقل-س وحكم فيه علي الع-لم الطبيعي وغيره ومنه نوع يسمي اوقوستقي وهو نوع يلقن به صناعة الموسيقي لا نفع له في غيره --فصل -------في اصناف الاغراض الكلية والمحاكيات الكلية التي للشعر --والان فانا--- نعبر عن---- القدر الذي امكننا فهمه من التعليم الاول اذ اكثر ما فيه اقتصاص اشعار ورسوم كانت خاصة بهم ومتعارفة بينهم يغنيهم تعارفهم اياها عن شرحها وبسطها- وكانت لهم -كما اخبرنا به انواع معدودة للشعر في اغراض محدودة ويخص كل غرض وزن وكانت لهم عادات في كل نوع خاصة بهم كما للعرب من عادة ذكر الديار والغزل وذكر الفيافي وغير ذلك- فيجب ان يكون هذا معلوما مفروضا فنقول قال- اما الكلام في الشعر وانواع الشعر وخاصة كل واحد منها ووج-ه اجادة قرض الامثال والخرافات	5	2307094720561896652	1262	2369.0	1030	1352	93.34319305419922	205	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1451	true	3026465966981918431	0	61	0	316	1569	300	الشعرية وهي الاقاويل المخيلة وابانة اجزاء كل نوع بكميته وكيفيته ف-نقول فيه ان كل مثل وخرافة فاما ان يكون علي سبيل تشبيه باخر واما علي سبيل اخذ الشء نفسه لا علي ما هو عليه بل علي سبيل التبديل وهو الاستعارة او المجاز واما علي----- التركيب منهما فان المحاكاة كشء طبيعي للانسان والمحاكاة هي ايراد مثل الشء وليس هو هو وذلك كما	1451	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms05	false	-550635968304738305	238	300	1310	1631	1631	300	الشعرية وهي الاقاويل المخيلة وابانة اجزاء كل نوع بكميته وكيفيته فسنقول فيه ان كل مثل وخرافة فاما ان يكون علي سبيل تشبيه باخر واما علي سبيل اخذ الشء نفسه لا علي ما هو عليه بل علي سبيل التبديل وهو الاستعارة او المجاز واما علي سبيل التركيب منهما فان المحاكاة كشء طبيعي للانسان والمحاكاة هي ايراد مثل الشء وليس هو هو فذلك كما-	5	2307094720561896652	314	610.0	254	322	97.5155258178711	58	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1451	true	3026465966981918431	61	300	316	1569	1569	300	يحاكي الحيوان الطبيعي بصورة ف---ي الظاهر كالطبيعي ولذلك يتشبه بعض الناس في احواله ببعض ويحاكي بعضهم بعضا ويحاكون غيرهم0 فمن ذلك ما يصدر عن صناعة ومن ذلك ما يتبع العادة وايضا من ذلك ما يكون بفعل ومن ذلك ما يكون بقول والشعر من جملة ما يخيل ويحاكي باشياء ثلاثة باللحن الذي يتنغم به فان -للحن يءثر في النفس تاثيرا لا يرتاب به ولكل غرض لحن يليق به بحسب جزالته او لينه او توسطه وبذلك التاثير تصير النفس محاكية في نفسها لحزن او غضب او غير ذلك وبالكلام نفسه اذا كان مخيلا محاكيا وبالوزن فان من الاوزان ما يطيش ومنها ما يوقر وربما اجتمعت هذه كلها وربما انفرد الوزن والكلام المخيل فان هذه الاشياء قد يفترق بعضها من بعض وذلك ان اللحن المركب من نغم متفقة ومن ايقاع قد يوجد في المعازف والمزاهر واللحن المنفرد الذي لا ايقاع فيه قد يوجد في المزامير المرسلة التي لا توقع عليها الاصابع اذا سويت مناسبة والايقاع الذي لا لحن فيه قد يوجد في الرقص ولذلك فان الرقص يتشكل جيدا بمقارنة اللحن اياه حتي يءثر في النفس -قد تكون اقاويل منثورة مخيلة وقد تكون اوزان غير مخيلة لانها ساذجة بلا قول وانما يجود الشعر بان يجتمع فيع القول المخيل والوزن فان الاقاويل الموزونة التي عملها عدة من الفلاسفة ومنهم سقراط قد وزنت اما بوزن حيا الثالث المءلف من اربعة عشر رجلا واما بوزن مءلف-- من ستة عشر رجلا وغير ذلك وكذلك التي ليست بالحقيقة اشعارا ولكن اقوالا تشبه الاشعار وكذلك الكلام الذي وزنه انبدقليس-	1451	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms06	false	-8568972978361780313	0	239	0	1254	1555	300	يحاكي الحيوان الطبيعي بصورة هي في الظاهر كالطبيعي ولذلك يتشبه بعض الناس في احواله ببعض ويحاكي بعضهم بعضا ويحاكون غيرهم- فمن ذلك ما يصدر عن صناعة ومن ذلك ما يتبع العادة وايضا من ذلك ما يكون بفعل ومن ذلك ما يكون بقول والشعر من جملة ما يخيل ويحاكي باشياء ثل-ثة باللحن الذي يتنغم به فان اللحن يوثر في النفس تاثيرا لا يرتاب به ولكل غرض لحن يليق به بحسب جزالته او لينه او توسطه وبذلك التاثير تصير النفس محاكية في نفسها لحزن او غضب او غير ذلك وبالكلام نفسه اذا كان مخيلا محاكيا وبالوزن فان من الاوزان ما يطيش ومنها ما يوقر وربما اجتمعت هذه كلها وربما انفرد الوزن والكلام المخيل فان هذه الاشياء قد يفترق بعضها من بعض وذلك ان اللحن المركب من نغم متفقة ومن ايقاع قد يوجد في المعازف والمزاهر واللحن المفر-د الذي لا ايقاع فيه قد يوجد في المزامير المرسلة التي لا توقع عليها الاصابع اذا سويت مناسبة والايقاع الذي لا لحن فيه قد يوجد في الرقص ولذلك فان الرقص يتشكل جيدا بمقارنة اللحن اياه حتي يءثر في النفس وقد تكون اقاويل منثورة مخيلة وقد تكون اوزان غير مخيلة لانها ساذجة بلا قول وانما يوجد الشعر بان يجتمع فيه القول المخيل والوزن فان الاقاويل الموزونة التي عملها عدة من الفلاسفة ومنهم سقراط قد وزنت اما بوزن حيا الثالث المءلف من اربعة عشر رجلا واما بوزن المولف من ستة عشر رجلا وغير ذلك وكذلك التي ليست بالحقيقة اشعارا ولكن اقوالا تشبه الاشعار وكالكلا----م الذي وزنه انبدقليس	6	2307094720561896652	1233	2429.0	996	1261	97.779541015625	226	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1452	true	-1994532198790403360	2	62	6	302	1587	300	وجعله في الطبيع-ات فان ذلك ليس فيه من الشعر الا الوزن ولا مشاركة بين انبدقل-س وبين اوميروس الا في الوزن واما ما وقع عليه الوزن من كلام انبدقل-س فاقوال طبيعية وما يقع عليه------ من كلام اوميروس فاقوال شعرية فلذلك ليس كلام انبدقلسي شعرا ولذلك ايضا من نظم كلاما ليس من وزن واحد بل كل جزء منه ذو وزن اخر فليس	1452	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms06	false	-8568972978361780313	239	300	1254	1555	1555	300	وجعله في الطبيعيات فان ذلك ليس فيه من الشعر الا الوزن ولا مشاركة بين انبدقليس وبين اومير-س الا في الوزن واما ما وقع عليه الوزن من كلام انبدقليس فامور- طبيعية وما يقع عليه الوزن من كلام اومير-س فاقوال شعرية فلذلك ليس كلام انبدقليس شعرا وكذلك ايضا من نظم كلاما ليس من وزن واحد بل كل جزء منه ذو وزن اخر فليس-	6	2307094720561896652	287	526.5	228	305	94.09835815429688	51	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1452	true	-1994532198790403360	62	300	302	1587	1587	300	ذلك شعرا ومن الناس من يقول ويغني به بلحن ذي ايقاع وعلي هذا كان شعرهم يسم--ي ديثورمبي واظنه ضربا من الشعر كان يمدح به لا الانسان بعينه او وظاءفه بعينها بل الاخيار علي الاطلاق وكان يءلف من اربعة وعشرين رجلا وهي المقاطع وكذلك كان شعرهم الذي يستعمله اصحاب السنن علي ----------------النفوس الشريرة واظنه الذي يسمي ديقراقي وكذلك كان يعمل -طراغوذيا وهو المديح الذي يقصد به انسان حي او ميت وكانوا يغنون به غناءا فحلا وكانوا يبتدءون فيه فيذكرنون فيه الفضاءل والمحاسن ثم ينسبونها الي واحد فان كان ميتا زادوا في طول البيت او في لحنه نغمات تدل علي انها مرثية ونياحة واما قوموذيا وهو ضرب من الشعر يهجي به هجاءا مخلوطا بطنز وسخرية ويقصد به انسان وهو يخالف طراغوذيا بسبب انه يح--------سن ان يجمع اسباب المحاكاة كلها فيه من اللحن والنظم -قوموذيا لا يحسن فيه التلحين لان الطنز لا يلاءم اللحن وكل محاكاة فاما ان يقصد بها التحسين واما ان يقصد بها التقبيح فان الشء انما يحاكي ليحسن او يقبح والشعر اليوناني انما كان يقصد فيه في اكثر الامر محاكاة الافعال والاحوال لا غير واما الدواب فلم يكونوا يشتغلون بمحاكاتها اصلا كاشتغال العرب فان العرب كانت تقول الشعر لوجهين احدهما ليءثر في النفس امرا من الامور بعين-ه نحو فعل و--انفعال والثاني للتعجب فقط فكان ي-شبه كل شء ليعجب بحسب التشبيه واما اليونانيون فكانوا يقصدون ان يحثوا بالقول علي فعل او يردعوا بالقول عن فعل وتارة كانوا يفعلون ذلك علي سبيل الخطابة وتارة علي سبيل الشعر فلذلك كانت المحاكاة-	1452	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms07	false	-3870781250165794679	0	243	0	1306	1651	300	ذلك شعرا ومن الناس من يقول ويغني به بلحن ذي ايقاع وعلي هذا كان شعرهم المسمي ديثورمبي واظنه ضربا من الشعر كان يمدح به لا ان--سان بعينه او -طاءفة بعينها بل الاخيار علي الاطلاق وكان يولف من اربعة وعشرين رجلا وهي المقاطع وكذلك كان شعرهم الذي يستعمله اصحاب السنن في تهويل المعاد علي النفوس الشريرة واظنه الذي يسمي ديقراقي وكذلك كان يعمل بطراغوذيا وهو المديح الذي يقصد به انسان حي او ميت وكانوا يغنون به غناء- فحلا وكانوا يبتدءون---- فيذكر-ون فيه الفضاءل والمحاسن ثم ينسبونها الي واحد فان كان ميتا زادوا في طول البيت او في لحنه نغمات تدل علي انها مرثية ونياحة واما قوموذيا وهو ضرب من الشعر يهجا به هجاء- مخلوطا بطنز وسخرية ويقصد به انسان وهو يخالف طراغوذيا بسبب ان طراغوذيا يحسن ان يجمع اسباب المحاكاة كلها فيه من اللحن والنظم وقوموذيا لا يحسن فيه التلحين لان الطنز لا يلاءم اللحن وكل محاكاة فاما ان يقصد به- التحسين واما ان يقصد بها التقبيح فان الشء انما يحاكي ليحسن او يقبح والشعر اليوناني انما كان يقصد فيه في اكثر الامر محاكاة الافعال والاحوال لا غير واما الذوات فلم يكونوا يشتغلون بمحاكاتها اصلا كاشتغال العرب فان العرب كانت تقول الشعر لوجهين احدهما ليوثر في النفس امرا من الامور تعد به نحو فعل او انفعال والثاني لل-عجب فقط فكانت تشبه كل شء لتعجب بحسب التشبيه واما اليونانيون فكانوا يقصدون ان يحثوا بالقول علي فعل او يردعوا بالقول عن فعل وتارة كانوا يفعلون ذلك علي سبيل الخطابة وتارة علي سبيل الشعر فلذلك كانت المحاكاة	7	2307094720561896652	1248	2402.5	1015	1318	94.68891906738281	214	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1453	true	-3100271109317952087	0	60	0	351	1714	300	الشعرية عندهم مقصورة علي الافاعيل والاحوال وعلي الذوات من حيث لها تلك الافاعيل والاحوال في كل فعل وكل فعل اما قبيح واما جميل ولما اعتادو- محاكاة الافعال انتقل بعضهم الي محاكاتها للتشبيه الصرف لا لتحسين وتقبيح فكل تشبيه ومحاكاة كان معدا عندهم نحو التقبيح او التحسين وبالجملة المدح او الذم وكانوا يفعلون فعل المصورين فان المصورين يصورون الملك بصورة حسنة	1453	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms07	false	-3870781250165794679	243	299	1306	1644	1651	300	الشعرية عندهم مقصورة علي الافاعيل والاحوال و----الذوات من حيث لها تلك الافاعيل والاحوا----------ل وكل فعل اما قبيح واما جميل ولما اعتادوا محاكاة الافعال انتقل بعضهم الي محاكاتها للتشبيه الصرف لا لتحسين وتقبيح وكل تشبيه ومحاكاة كان معدا عندهم نحو التقبيح او التحسين وبالجملة المدح او الذم وكانوا يفعلون فعل المصورين فان المصورين يصورون الملك بصورة حسنة	7	2307094720561896652	336	650.0	280	352	95.45454406738281	53	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1453	true	-3100271109317952087	61	300	360	1714	1714	300	بصورة قبيحة وكذلك من حاول من المصورين ان يصور الاحوال ايضا كما يصور اصحاب ماني حال الغضب والرحمة فانهم يصورون الغضب بصورة قبيحة ويصورون الرحمة بصورة حسنة وقد كان من الشعراء اليونانيو ن من يقصد التشبية للفعل وان لم يكن نخيل منه قبيحا وحسنا بل المطابقة فقط فظاهر ان فصول التشبيه هذه الثلاثة التقبيح والتحسي---------ن والمطابقة وان ذلك ليس في الالحان الساذجة والاوزان الساذجة ولا في الايقاع الساذج بل في الكلام والمطابقة فصل ثابت يمكن ان يمال بها الي قبح وان يمال ----الي حسن وكانها محاكاة معدة مثل من شبة شوق النفس الغضبية بوثب الاسد فان هذه مطابقة يمكن ان يمال بها الي الجانبين فيقال توثب الاسد الظالم او توثب الاسد المقدام فالاول يكون مهيءا نحو الذم والثاني يكون مهيءا نحو المدح والمطابقة تستحيل الي تحسين او تقبيح يتضمن شيءا زاءدا وهذا نمط اوميروس فاما اذا تركت علي حالها ومثالها كانت مطابقة فقط فكل هذه المحاكيات الثلاث انما هي علي الوجوه الثلاثة المذكورة سالفا0 فكان بعض الشعراء اليونانيون يشبهون فقط وبعضهم كاوميروس يحاكي الفضاءل في اكثر الامر فقط وبعضهم يحاكي كليهما اعني الفضاءل والقباءح ثم ذكر عادات كانت لبلاد في ذلك فهذه هي فصول المحاكاة من جهة ما هي محاكاة ومن جهة ما يقصد بالمحاكاة ام-ا المحاكيات فثلاثة تشبيه واستعارة وتركيب واما الاغراض فثلاثة تحسين وتقبيح ومطابقة الفصل الثالث في الاخبار عن كيفية ابتداء نشا- الشعر واصناف الشعر ان السبب المولد للشعر في قوة الناس --شيءان احدهما الالتذاذ بالمحاكاة واستعمالها منذ الصبا وبها يفارقون الحيوانات العجم ومن جهة ان-	1453	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms08	false	-5952303561712590307	1	233	8	1320	1716	300	بصورة قبيحة وكذلك من حاول من المصورين ان يصور الاحوال----- كما يصور اصحاب ماني حال الغضب والرحمة فانهم يصورون الغضب بصورة قبيحة والر-------حمة بصورة حسنة وقد كان من الشعراء اليونانيين- من يقصد التشبيه للفعل وان لم ي----خيل منه قب-حا وحسنا بل المطابقة فقط فظاهر ان فصول التشبيه هذه الثلث-ة ---------التحسين والتقبيح والمطابقة وان ذلك ليس في الالحان الساذجة والاوزان الساذجة ولا في الايقاع الساذج بل في الكلام والمطابقة فصل ثالث يمكن ان يمال بها الي قبح وان يمال بها الي حسن فكانها محاكاة معدة مثل من شبه شوق النفس الغضبية بوثب الاسد فان هذه مطابقة يمكن ان تمال ----الي الجانبين فيقال توثب الاسد الظالم او توثب الاسد المقدام فالاول يكون مهيءا نحو الذم والثاني يكون مهيءا نحو المدح فالمطابقة تستحيل الي تحسين --وتقبيح بتضمن شء-- زاءد- وهذا نمط اومير-س فاما اذا تركت علي حالها ومثالها كانت مطابقة فقط وكل هذه المحاكيات الثلاث انما هي علي الوجوه الثلث-ة المذكورة سالفا -فكان بعض الشعراء اليونانيين يشبهون فقط وبعضهم كاومير-س يحاكي الفضاءل في اكثر الامر فقط وبعضهم يحاكي كليهما اعني الفضاءل والقباءح ثم ذكر عادات كانت لهم-- في ذلك فهذه هي فصول المحاكاة من جهة ما هي محاكاة ومن جهة ما يقصد بالمحاكاة واما المحاكيات فثل-ثة تشبيه واستعارة وتركيب واما الاغراض فثل-ثة تحسين وتقبيح ومطابقة --فصل في------- الاخبار عن كيفية ابتداء نشاء الشعر واصنافه----- ان السبب المولد للشعر في قوة الانسان شيءان احدهما الالتذاذ بالمحاكاة واستعمالها منذ الصبا وبها يفارقون الحيوانات العجم -من جهة ان	8	2307094720561896652	1263	2378.0	1036	1372	92.0553970336914	197	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1454	true	9073812572430976561	0	67	0	394	1686	300	الانسان اقوي علي المحاكاة من ساءر الحيوان-- فان بعضها لا محاكاة فيه اصلا وبعضها فيه محاكاة يسيرة اما بالنغم كالببغاء واما بالشماءل كالقرد ولللمحاكاة التي في الناس-- فاءدة وذلك في الاشارة التي يحاكي بها المعاني فتقوم مقام التعليم وتقع موقع ساءر الامور المتقدمة علي التعليم وحتي ان الاشارة اذا اقترنت بالعبارة اوقعت المعني في النفس ايقاعا جليا وذلك لان النفس تنبسط وتلتذ بالمحاكاة فيكون ذلك سببا لان	1454	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms08	false	-5952303561712590307	233	300	1320	1716	1716	300	الانسان اقوي علي المحاكاة من ساءر الحيوانات فان بعضها لا محاكاة فيه اصلا وبعضها فيه محاكاة يسيرة اما بالنغم كالببغاء واما بالشماءل كالقرد و-للمحاكاة التي في الانسان فاءدة وذلك في الاشارة التي تحاكي بها المعاني فتقوم مقام التعليم فتقع موقع ساءر الامور المتقدمة علي التعليم وحتي ان الاشارة اذا اقترنت بالعبارة اوقعت المعني في النفس ايقاعا جليا وذلك لان النفس تنبسط وتلتذ بالمحاكاة فيكون ذلك سببا لان-	8	2307094720561896652	388	751.0	322	398	97.48743438720703	62	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1454	true	9073812572430976561	67	300	394	1686	1686	300	يقع عندها لا-مر فضل موقع والدليل علي فرحهم بالمحاكاة انهم يسرون بتامل الصور المنقوشة للحيوانات الكريهة والمتقزز منها0 ولو شاهدوها انفسها لتنكبوا عنها-فيكون المفرح ليس نفس تلك الصورة ولا المنقوش بل كونها محاكاة لغيرها اذا كانت اتقنت ولهذا السبب ما كان التعل-م لذيذا لا الي الفلاسفة فقط بل الي الجمهور لما في التعل-م من المحاكاة لان التعليم تصوير ما للامر في رقعة النفس ولهذا ما يكثر سرور الناس بالصور المنقوشة بعد ان يكونوا قد احسنو الحاق التي هذه امثالها فان لم يحسنوها قبل لم تتم لذتهم بل انما يلتذون حين-ءذ قريبا مما يلتذ-- من نفس كيفية النقش في -كيفيته ووضعه و ما يجري مجراه والسبب الثاني حب الناس للتاليف المتفق والالحان طبعا ثم قد وجدت الاوزان مناسبة للالحان فمالت اليها الانفس واوجدتها فمن هاتين العلتين تولدت الشعرية وجعلت تنموا يسيرا يسيرا تابعة للطباع واكثر تولدها علي المطبوعين اللذين يرتجلو ن الشعر طبعا وانبعث- الشعرية منهم بحسب غريزة كل واحد منهم وقريحته في خاصته وبحسب خلقه وعادته-فمن كان منهم اعف مال الي المحاكاة بالافعال الجميلة وبما يشاكلها-ومن كان منهم اخس نفسا مال الي الهجاء وذلك حين هجو- الاشرار--- كانوا اذا هجوا الاشرار بانفرادهم يصيرون الي ذكر المحاسن والممادح ليصيروا الرذاءل بازاءها اقبح فان من قال ان الفجور رذالة ووقف عليه لم يكن تاثير ذلك في النفس تاثيره لو قال كما ان العفة جلالة وحسن حال قال الا انه ليس لنا ان نسلم ذكر الفضاءل في الشعر لاحد قبل اوميروس وقبل ان بسط هو الكلام-	1454	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms09	false	-2707381746117624613	0	235	0	1295	1650	300	يقع عندها الامر فضل موقع والدليل علي فرحهم بالمحاكاة انهم يسرون بتامل الصور المنقوشة للحيوانات الكريهة والمتقذر منها- ولو شاهدوها انفسها لتنكبوا عنها فيكون المفرح ليس نفس تلك الصورة ولا المنقوش بل كونه- محاكاة لغيرها اذا كانت اتقنت ولهذا السبب ما صار التعليم لذيذا لا الي الفلاسفة فقط بل الي الجمهور لما في التعليم من المحاكاة لان التعليم تصوير ما للامر في رقعة النفس ولهذا ما يكثر سرور الناس بالصور المنقوشة بعد ان يكونوا قد احسوا الخلق التي هي- امثالها فان لم يحس-وها قبل لم تتم لذتهم بل انما يلتذون حينيءذ قريبا مما يلتذون من نفس كيفية النقش فمن كيفيته ووضعه و-ما يجري مجراه والسبب الثاني حب الناس للتاليف المتفق والالحان طبعا ثم قد وجدت الاوزان مناسبة للالحان فمالت اليها الانفس واوجدتها فمن هاتين العلتين تولدت الشعرية وجعلت تنمو- يسيرا يسيرا تابعة للطباع واكثر تولدها عن- المطبوعين ا-لذين يرتجلو-ن الشعر طبعا وانبعثت الشعرية منهم بحسب غريزة كل واحد منهم وقريحته في خاصته وبحسب خلقه وعادته فمن كان منهم اعف مال الي المحاكاة بالافعال الجميلة وبما -شاكلها ومن كان منهم اخس نفسا مال الي الهجاء وذلك حين هجوا الاشرار ثم كانوا اذا هجوا الاشرار بانفرادهم يصيرون الي ذكر المحاسن والممادح لتصير-- الرذاءل بازاءها اقبح فان من قال ان الفجور رذالة ووقف عليه لم يكن تاثير ذلك في النفس تاثيره لو قال كما ان العفة جلالة وحسن حال قال الا انه ليس لنا ان نسلم ذكر الفضاءل في الشعر لاحد قبل اومير-س وقبل ان بسط هو الكلام	9	2307094720561896652	1264	2395.0	1035	1308	96.6360855102539	206	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1455	true	5415584599374323607	0	64	0	345	1661	300	في ذكر الفضاءل ولا ينكر ان يكون اخرون قرضوا الشعر بالفضاءل ولكن اوميروس هو الاول والمبدا ومثال اشعار المتقد-ين من الهجاء قول بعضهم ما ترجمته ان لهذاك شبقا وفسقا وانتشار حال وما يجري مجري ذلك مما يقال في الاشعار المعروفة ب يامبو وهو وزن يخص بالمجادلات والمطانزات والاضجار-ت من غير ان يقصد به انسان بعينه وهو وزن ذو اثني عشر رجلا وكان يستعمله شعراء	1455	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms09	false	-2707381746117624613	235	298	1295	1640	1650	300	في ذكر الفضاءل ولا ننكر ان يكون اخرون قرضوا الشعر بالفضاءل ولكن اومير-س هو الاول والمبدا ومثال اشعار المتقدمين من الهجاء قول بعضهم ما ترجمته ان لهذاك شبقا وفسقا وانتشار حال وما يجري مجري ذلك مما يقال في الاشعار المعروفة ب-يامبو وهي وزن يخص بالمجادلات والمطانزات والاضجارات من غير ان يقصد به انسان بعينه وهو وزن ذو اثني عشر رجلا وكان يستعمله شعراء	9	2307094720561896652	341	660.0	278	347	98.2708969116211	59	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1455	true	5415584599374323607	67	300	362	1661	1661	300	ثم ان اوميروس وان كان اول من قال طراغوذيا قولا يعتد به و بسط الكلام في الفضاءل فقد نهج ايضا سب-ل قول دراماطري--ات وهي في معني ايامبو الا انه مقصود به انسان بعينه او عدة من الناس باعيانهم ونسبه هذا النوع الي قوموذيا نسبة اوذوسيا الي طراغوذيا يعني ان كل واحدة منهما اعم من نظيره واقدم والثانيان اشد تفصيلا وابطا زمانا وانما تولدا بعد ذلك ويذكر بعد هذا ما-يدل عليه من كيفية الانتقال بسحب تاريخاتهم التي كانت لها من نوع الي نوع الي ان تفصل طراغوذيا وقوموذيا واستفاد- الرونق التام فان طراغوذيا نشا من الديثرومبو القديمة واما قوموذيا فنشا من الاشعار الهجاءية السخيفة المنسية عند-الاماثل الباقية قال الي الان في الرساتيق الحسيسة ثم لما نشات الطراغوذيا لم تترك حتي اكملت بتغييرات وزيادات كانت تليق بطباعهم ثم اضيف اليها الاخذ بالوجوه واستعملها الشعراء الذين يخلطون الكلام بالاخذ بالوجوه حتي صار الشء الواحد يفهم من وجهين احدهما من حيث اللفظ والاخر من حيث هيءة المنشد ثم جاء لسخيلوس القديم فخلط ذلك بال--حان فوقع للطرغوذيات الحانا بقيت عند المغنين والرقاصين وهو الذي رسم المجاهدة بالشعر يعني المجاوبة والمناقضة-كما قيل في الخطابة وسوف-قليس وضع الالحان التي يلعب بها في المحافل علي سبيل الهزل والتطانز وكان ذلك قليلا يسيرا في-ما سلف ثم انه نشا------- ساطوري من بعد وساطوري من بعد رباعيات اياموبو ثم استعمل ساطوري في غير الهزل ونقل الي الجد وذكر العفة واظن انا ان الرباعيات هي الاوزان القصيرة التي يكون كل بيت منها من اربع قواعد-	1455	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms10	false	-4476944998123488462	1	238	9	1313	1651	300	ثم ان اومير-س وان كان اول من قال طراغوذيا قولا يعتد به و-بسط الكلام في الفضاءل فقد نهج ايضا سبيل قول درام-طريانات وهي في معني ايامبو الا انه مقصود به انسان بعينه او عدة من الناس باعيانهم ونسبة هذا النوع الي قوموذيا نسبة اودوسيا الي طراغوذيا يعني ان كل واحد- منهما اعم من نظيره واقدم والثانيان اشد تفصيلا وابطا زمانا وانما تولدا بعد ذلك ويذكر بعد هذا ما يدل عليه من كيفية الانتقال بحسب تاريخاتهم التي كانت لها من نوع الي نوع الي ان تفصل طراغوذيا وقوموذيا واستفادا الرونق التام فان طراغوذيا نشا من ا--يثورمبو القديمة واما قوموذيا فنشا من الاشعار الهجاءية السخيفة المنشية عند الاماثل الباقية قال الي الان في الرساتيق الخسيسة ثم لما نشا- الطر-غوذية لم تترك حتي اكملت بتغ-يرات وزيادات كانت تليق بطباعها ثم اضيف اليها الاخذ بالوجوه واستعملها الشعراء الذين يخلطون الكلام بالاخذ بالوجوه حتي صار الشء الواحد يفهم من وجهين احدهما من حيث اللفظ والاخر من حيث هيءة المنشد ثم جاء اسخيلوس القديم فخلط ذلك بالالحان فوقع للطرغوديات الحانا بقيت عند المغنين والرقاصين وهو الذي رسم المجاهدة بالشعر يعني المجاوبة والمناقضة كما قيل في الخطابة وسوفوقليس وضع الالحان التي يلعب بها في المحافل علي سبيل الهزل والتطانز وكان ذلك قليلا يسيرا في ما سلف ثم انه نشا من عمل ساطوري من بعد وساطوري من---- رباعيات ايام-بو ثم استعمل ساطوري في غير الهزل ونقل الي الجد وذكر العفة واظن انا ان الرباعيات هي الاوزان القصيرة التي يكون كل بيت فيها من اربع قواعد	10	2307094720561896652	1271	2417.0	1041	1318	96.43399047851562	205	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1456	true	8700906662260834399	0	60	0	334	1621	300	وكل مصراع من قاعدتين وليس يجب ان يصغي الي الترجمة التي دلت------- الربارعيات هي التي تضاعف الوزن فيها اربع مرات بل الترجمة الصحيحة ما يخالف ذلك فان ذلك النقل يدل علي ان هذه الرباعية قديمة وبسبب الرقص المسمي ساطوريقيا والاقدم من الاشعار هو الاقصر والانقص والمستعمل للرقص هو الاخف قال وانما سمي هذا النوع ساطوري لان الطباع صادفته ملاءما للرقص	1456	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms10	false	-4476944998123488462	238	300	1313	1651	1651	300	وكل مصراع من قاعدتين وليس يجب ان يصغي الي الترجمة التي دلت علي ان الربا-عيات هي التي تضاعف الوزن فيها اربع مرار بل الترجمة الصحيحة ما يخالف ذلك فان ذلك النقل يدل علي ان هذه الرباعية قديمة وتشبه الرقص المسمي ساطوريق-ا والاقدم من الاشعار هو الاقصر والانقص والمستعمل للرقص هو الاخف قال وانما سمي هذا النوع ساطوري لان الطباع صادفته ملاءما للرقص-	10	2307094720561896652	327	627.0	268	341	95.89442443847656	55	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1456	true	8700906662260834399	60	300	334	1621	1621	300	المسمي ساطوريقيا وكان الطباع تسوق الي هذا النوع من القول ذلك النوع من الوزن وخصوصا حين-ما كانت الاجزا- تشغل بالوزن وهذا هو ان يلحن فيكون في كل جزء من اجزاء البيت الموزون وزن تلحيني قال والدليل علي ان ذلك طبيعي ان الناس عند المجادلات والمنازعات ربما ارتجلوا شيءا منها طبعا ارتجالا------ مصراع منه وهي ستة ارجل واما تمام الوزن ت--------نبعث اليه القريحة بتمامه- وانما يقع المتنازعون في ذلك اذا انحرفوا في المنازعات عن الطريق الملاءم للمفاوضة او مالو- عنها----- محبة للتفخيم والزينة فان العدول من المبتذل الي الكلام العالي الطبقة والتي تقع فيه- اجزاء هي نكت نادرة هو في الاكثر بسبب التزيين لا بسبب التبيين ولا نشك في ان الناس تعبوا تعبا شديدا حتي بلغوا غايات التزيين في واحد واحد من انواع الكلام و القوموديا يراد بها المحاكاة التي هي شديدة الترذيل وليس بكل ما هو شر ولكن بالجنيس من الشر الذي يستفحش ويكون المقصود به الاستهزاء والاستخفاف وكان قوموذيا نوع م-ن الاستهزاء والهزل هو حكاية صغار واستعداد سماجة من غير غضب يقترن به ومن غير الم بدني يحل بالمحكي وانت تر ي ذلك في هيءة وجه المسخرة عندم-ا يغير سحنته لتطنز به من اجمتاع ثلاثة اوصاف فيها القبح لانه يحتاج الي ان يغير عن الهيءة الطبيعية الي سماجة ال-نكد لانه يقصد---- قصد المجاهرة بما يغم من اعتقاد قلة مبالاة به و---اظهار اضرار-علية ولذلك في وجه النكد هيءة يحتاج اليها المستهزء والثالث الخلو عن الدلالة علي غم لا كما في الغضب فان الغضب سجيته مركبة من سجية موقع متاذ ومغموم-	1456	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms11	false	-6652007352397414191	0	246	0	1313	1609	300	المسمي ساطوريق-ا وكان الطباع يسوق الي هذا النوع من القول ذلك النوع من الوزن وخصوصا حين ما كانت الاجزاء تشغل بو--زن وهذا هو ان تلحن فيكون في كل جزء من اجزاء البيت الموزون وزن تلحيني قال والدليل علي ان ذلك طبيعي ان الناس عند المجادلات والمنازعات ربما ارتجلوا شيءا منها طبعا ارتجالا لمبلغ مصراع منه وهي ستة ارجل فاما تمام الوزن فعلي ما ينبعث اليه القريحة بتمامها وانما يقع المتنازعون في ذلك اذا انحرفوا في المنازعات عن الطريق الملاءم للمفاوضة او مالوا عنها اليه محبة للتفخيم والزينة فان العدول عن المبتذل الي الكلام العالي الطبقة والتي تقع فيها اجزاء هي نكت نادرة هو في الاكثر بسبب التزيين لا بسبب التبيين ولا يشك في ان الناس تعبوا تعبا شديدا حتي بلغوا غايات التزيين في واحد واحد من انواع الكلام و-القوموذيا يراد بها المحاكاة التي هي شديدة الترذيل وليس بكل ما هو شر ولكن بالجن-س من الشر الذي يستفحش ويكون المقصود به الاستهزاء والاستخفاف وكان قوموذيا نوعا من الاستهزاء والهزل هو حكاية صغار واستعداد سماجة من غير غضب يقترن به ومن غير الم بدني يحل بالمحكي وانت تر-ي ذلك في هيءة وجه المسخرة عند ما يغير سحنته ليطنز به من اجتماع ثل-ثة اوصاف فيها القبح لانه يحتاج الي ت---غير عن الهيءة الطبيعية الي سماجة والنكد لانه يقصد فيه قصد المجاهرة بما يغم عن اعتقاد قلة مبالاة به وعن اظهار اصرار عليه ولذلك في وجه النكد هيءة يحتاج اليها المستهزء والثالث الخلو عن الدلالة علي غم لا كما في الغضب فان الغضب سحنته مركبة من سحنة موقع متاذ ومغموم	11	2307094720561896652	1253	2378.0	1018	1323	94.70899200439453	208	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1457	true	4595513818645462980	0	53	0	288	1691	300	جمي-ا وام- المستهزء فسجي------ة المنبسط والفرح دون المنقبض -المغتم او المتاذي قال فاما مبدا الامر في حدوث طراغوذيا واخره فامر مشهور لا يحوج الي شرح واما قوموذيا فلما لم تكن من الامور التي يجب ان يعتني بها اهل العناية واهل الفضل والراوية فقد وقع الجهل بنسبة ونسي مبدءه وكيفية تولده وذلك ان المغنين	1457	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms11	false	-6652007352397414191	246	300	1313	1609	1609	300	جميعا واما المستهزي فسحنته سحنة المنبسط والفرح دون المنقبض والمغتم او المتاذي قال فاما مبدا الامر في حدوث طراغوذيا واخره فامر مشهور لا يحوج الي شرح واما قوموذيا فلما لم يكن من الامور التي يجب ان يعتني بها اهل العناية واهل الفضل والرواية فقد وقع الجهل بنشيه ونسي مبداه وكيفية تولده وذلك ان المغنين-	11	2307094720561896652	277	516.5	225	297	93.2659912109375	44	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1457	true	4595513818645462980	54	300	298	1691	1691	300	لما اذن لهم ملك اسوس ان يستعملوا القوموذيا بعد تحريمه اياه عليهم كانوا يستعملون شيءا يخترعونه بارادتهم مما ليس له قانون شعري صحيح ولم يكن يجنبه-م والفرب منهم من يستمد منه اشكال الاقوال الشعرية حتي كانو- يصادفون شعرا ويكتبونه غناء وايقاعا وكانو ا يقتصرون علي بعض الوجوه الموزونة من الاقاويل القديمة او من جهة الاستعانة لصناعة الاخذ بالوجوه فكان امثال هءلاء لا يتحققون المعرفة بالقاموذيا في وقتهم فكيف يكون حالهم في تحقيق نسبة قوموذيا الي من سبقهم الفصل الرابع في مناسبة مقادير الابيات مع الاغراض وخصوصا في اطراغوذيا وبيان اجزاء اطراغوذيا ان اجادة الخرافات هي تعقب-ها بالبسط دون الايجاز فلذلك يتم اكثره في الاعاريض الطويلة فان قوما من الاخرين لما تسلطوا علي بلاد من بلادهم وارادوا ان يتداركوا الاشعار القصار القديمة ردوها الي الطول وتبسطوا في ايراد الامثال والخرافات ولذلك رفضوا ايامبو القصيرة واما وزن افي وهو ايضا الي القصير فانه من ستة عشر رجلا فشبهوه بطر-غوذيا وزادوه طولا وهو نوع من الشعر تذكر فيه الاقاويل المطربة المفرحة لجودتها وغرابتها وندرتها وربما استعملت المشوريات والعظات فينبغي ان يكون الوزن بسيطا اي من ايقاع بسيط فان ذلك اوقع من الذي يكون من ايقاع مركب ولتكن الاوزان البسيطه موفية توفي-ات مختلفة لكل شء بحسبه وا---ما سوي هذين الوزنين فيكاد---- الناس يجوز مد الوزن في الطو-ل ما تسعه مدة يوم واحد لكن-افي مع ذلك لم يمدد قدره في تكثيره الي قدر لا-يجاوز ولذلك اختلف عندهم قال ولكنه -ان كان--- زيد الشعر هذه الزيادة في اخر الزمان فقد كانت الطراغوذيات في القديم علي المثال المذكور وكذلك القول في افي واما-	1457	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms12	false	-1222605257530953667	0	249	0	1399	1720	300	لما اذن لهم ملك اسوس ان يستعملوا القوموذيا بعد تحريمه اياه عليهم كانوا يستعملون شيءا يخترعونه بارادتهم مما ليس له قانون شعري صحيح ولم يكن بجنبتهم والقرب منهم من يستمد منه اشكال الاقوال الشعرية حتي كانوا يصادفون شعرا ويكسبونه غناء وايقاعا فكانو-ا يقتصرون علي بعض الوجوه الموزونة من الاقاويل القديمة او من جهة الاستعانة بصناعة الاخذ بالوجوه فكان امثال هولاء لا يتحققون المعرفة بالقوموذيا في وقتهم فكيف يكون حالهم في تحقيق نسبة قوموذيا الي من سبقهم --فصل------- في مناسبة مقادير الابيات مع الاغراض وخصوصا في اطراغوذيا وبيان اجزاء اطراغوذيا ان اجادة الخرافات هي تقفيتها بالبسط دون الايجاز ف-ذلك يتم اكثره في الاعاريض الطويلة فان قوما من الاخرين لما تسلطوا علي بل-د من بلادهم وارادوا ان يتداركوا الاشعار القصار القديمة ردوها الي الطول وتبسطوا في ايراد الامثال والخرافات ولذلك رفضوا ايامبوا لقصره و-اما وزن افي وهو ايضا الي القص-ر فانه من ستة عشر رجلا فشبهوه بطراغوذيا وزادوه طولا وهو نوع من الشعر يذكر فيه الاقاويل المطربة المفرحة لجودتها وغرابتها وندرتها وربما استعملت المشوريات والعظات وينبغي ان يكون الوزن بسيطا اي من ايقاع بسيط فان ذلك اوقع من الذي يكون من ايقاع مركب وليكن الاوزان البسيطة موقتة توقيتات مختلفة لكل شء بحسبه واما ما سوي هذين الوزنين فيكاد بعض الناس يجوز مد الوزن في الطوال ما تسعه مدة يوم واحد لكن افي مع ذلك لم يحدد قدره في تكثيره الي قدر لا يجاوز ولذلك اختلف عندهم قال ولكنه وان كان قد زيد الشعر هذه الزيادة في اخر الزمان فقد كانت الطراغوذيات في القديم علي المثال المذكور وكذلك القول في افي واما	12	2307094720561896652	1354	2588.0	1113	1413	95.8244857788086	214	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1458	true	5622777268748572879	0	52	0	326	1676	300	اجزاء افي و اطراغوذيا فقد كان بعضها المشتركة بينها وبعضها ما يخص الطراغوذيات حتي تكون اجزاءها اما هذه المشتركة واما الخاصة بالطراغوذيات فانه ليس كل ما يصلح لطراغوذيا يصلح لافي0 واما السداسيات والقوموذيات فيءخر القول فيها فان المديح وما يحاكي به الفضاءل اولي بالتقديم من الهجاء والاستهزاء0 ولنحد الطراغودية ونقول ان الطراغودية	1458	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms12	false	-1222605257530953667	249	300	1399	1720	1720	300	اجزاء افي و--طراغوذيا فقد كان بعضها المشتركة بينها وبعضها ما يخص الطراغوذيات حتي تكون اجزاءها اما هذه المشتركة واما الخاصة بالطراغوذيات فانه ليس كل ما يصلح لطراغوذيا يصلح لافي- واما السداسيات والقوموذيات فيوخر القول فيها فان المديح وما يحاكي به الفضاءل اولي بالتقديم من الهجاء والاستهزاء- ولنحد الطراغوذية فنقول ان الطراغوذية-	12	2307094720561896652	317	609.5	267	326	97.23926544189453	45	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1458	true	5622777268748572879	52	300	326	1676	1676	300	هي محاكاة فعل كامل الفضيلة عالي المرتبة بقول ملاءم جدا لا-يختص بفض------يلة جزءية وتءثر في الجزءيات لا من جهة الملكة بل من جهة الفعل محاكاة تنفعل لها الانفس برحمة وتقوي وهذا الحد قد بين فيه امر طراغوذيا بيانا يدل علي انه تذكر فيه الفضاءل الرفيعة كلها بكلام موزون لذيذ علي جهة تميل الانفس الي الرقة والتقية وتكون محاكاتها للافعال لان الفضاءل والملكات بعيدة عن التخيل وانما المشهور من امرها افعالها فيكون طراغوذيا يقصد فيه لاجل هذه الافعال ان يكمل ايضا بايقاع اخر واتفاق نغم ليتم به اللحن ويجعل له من هذه الجهة ايق---------------اع اوزانه في نفسه0 وقد يعملون عند انشاد طراغوذيا باللحن امورا من----- الاشارات والاخذ بالوجوه تتم بها المحاكاه فاول اجزاء اطراغوذيا هو المقصود من المعاني المتخيلة والوجيهة ذات الرونق ثم يبني عليها اللحن والقول فانهم----- يحاكون باجتماع هذه ومعني القول اللفظ الموزون واما معني اللحن فالقوة التي تظهر بها كيفية ما للشعر---- من المعني ومعني القوة هو ان التلحين والغناء الملاءم لكل غرض هو مبدا تحريك النفس الي جهة المعني فيحسن له معه التفطن وتكمون فيه هيءة دالة علي القدرة لان التلحين فعل ما ويتشبه به بالافعال التي لها معان اذ قلنا ان الحدة من النغم ث---م بعضا من الاحوال المستدرج اليها والثق-ل يلاءم اخري 189 ا وكذلك اجزاء الالحان تلاءم احوالا احوالا وتكون من الالحان في امور يتحدث بها عند اناس ينشدون ويغنون علي الهيءة التي يضطر ان يكون عليها صاحب ذلك الخلق وذلك الاعتقاد الذي يصدر عنه ذلك الفعل ولذلك يقال انه انشد كانه واحد ممن له ذلك المعني في نفسه او واحد شانه-	1458	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms13	false	367265127720411037	0	254	0	1381	1619	300	هي محاكاة فعل كامل الفضيلة عالي المرتبة بقول ملاءم جدا لا يختص بفضيلة فضيلة جزءية -تءثر في الجزءيات لا من جهة الملكة بل من جهة الفعل محاكاة تنفعل لها الانفس برحمة وتقوي وهذا الحد قد بين فيه امر طراغوذيا بيانا يدل علي انه يذكر فيه الفضاءل الرفيعة كلها بكلام موزون لذيذ علي جهة تميل الانفس الي الرقة والتقية وتكون محاكاتها للافعال لان الفضاءل والملكات بعيدة عن التخيل وانما المشهور من امرها افعالها فيكون طراغوذيا يقصد فيه لاجل هذه الافعال ان يكمل ايضا بايقاع اخر واتفاق نغم ليتم به اللحن ويجعل له من هذه الجهة ايقاع زاءد علي انواع اوزانه في نفسه- وقد يعملون عند انشاد طراغوذيا باللحن امورا اخري من الاشارات والاخذ بالوجوه تتم بها المحاكاة فاول اجزاء -طراغوذيا هو المقصود من المعاني المتخيلة والوجيهة ذات الرونق ثم يبني عليها اللحن والقول فانهم انما يحاكون باجتماع هذه ومعني القول اللفظ الموزون واما معني اللحن فالقوة التي تظهر بها كيفية ما للشعر كله من المعني ومعني القوة هو ان التلحين والغناء الملاءم لكل غرض هو مبدا تحريك للنفس الي جهة المعني فيحسن له معه التفطن وتك-ون فيه هيءة دالة علي القدرة لان التلحين فعل ما ويتشبه به بالافعال التي لها معان اذ قلنا ان الحدة من النغم تلاءم بعضا من الاحوال المستدرج اليها والثقيل يلاءم اخري------ وكذلك اجزاء الالحان تلاءم احوالا احوالا ويكون من الالحان في امور متحدث بها عند اناس ينشدون ويغنون علي الهيءة التي يضطر ان يكون عليها صاحب ذلك الخلق وذلك الاعتقاد الذي يصدر عنه ذلك الفعل فلذلك يقال انه انشد كانه واحد ممن له ذلك المعني في نفسه او واحد شانه	13	2307094720561896652	1331	2582.0	1086	1391	95.68655395507812	227	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1459	true	-1352118764167712761	0	46	0	238	1736	300	ان يصير بتلك الحال ونحو هيءات المحدث نحوان نحو يدل علي خلق كمن يتكلم كلام غضوب بالطبع او كلام حليم ونحو يدل علي الاعتقاد كمن يتكلم كلام متحقق او من يتكلم كلام مرتاب وليس لهيءات الاذي- قسم غير هذين ويكون الكلام الخرافي الذي يعبر عنه المنشد	1459	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms13	false	367265127720411037	254	300	1381	1619	1619	300	ان يصير بتلك الحال ونحو هيءات المحدث نحوان نحو يدل علي خلق كمن يتكلم كلام غضوب بالطبع او كلام حليم ونحو يدل علي الاعتقاد كمن يتكلم كلام متحقق او من يتكلم كلام مرتاب وليس لهيءات الاداء قسم غير هذين ويكون الكلام الخرافي الذي يعبر عنه المنشد-	13	2307094720561896652	235	458.0	190	239	98.32636260986328	45	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1459	true	-1352118764167712761	46	300	238	1736	1736	300	محاكاة علي هذه الوجوه والخرافة هو تركيب الامور والاخلاق بحسب المعتاد للشعراء والموجود فيهم ويكون كل منشد هو كواحد من المظهرين عن اعتقادهم الجد0فانه وان كان هزل حقا فينبغي ان يظهر جدا ويظهر مع ذلك فيه دقه- فهم فانه ليس هيءة من يعبر عن----- معقول عبارة كالخبر المسرود هو هيءة من يعبر عنه ويظهر انه شديد الفهم في وقوعه عليه والتحقيق لما يءديه منه وكما ان للخطابة علي الاطلاق اجزاء مثل الصور والاقتصاص والتصديق والخاتمة كذلك كان القول الشعري عندهم اجزاء واجزاء الطراغوذيا -التامة عندهم ستة الاقوال الشعرية ال-خرافية والمعاني التي جرت العادة بالحث عليها والوزن والحكم والراي والدعاء اليه والبحث والنظر ثم اللحن فاما الوزن والخرافة واللحن فهي ثلاثة بها تقع المحاكاة واما العبارة والاعتقاد والنظر فهو الذي تقصد محاكاته فيكون الجزءان الاولان له احدهما ما يحاكي -الثاني ما يحاكي--- ثم كل واحد منهما ثلاثة اقسام ويكون المحاكي احد هذه الثلاثة والمحاكي به احد تلك الثلاثة والمحاكيات واما العادة الجميلة والراي الصواب فامر لا بد منه واما النظر فهو كالاحتجاج والابانه لصواب كل واحد من العادة والخرافة ويءدي بالوزن واللحن وكذلك الابانة لصواب الاعتقاد يءدي بالوزن -اللحن-واعظم الامور التي بها تتقوم طراغوديا هذه فان طروغاديا ليس هو محاكاة للناس انفسهم بل لعاداتهم وافعالهم وجهة حياتهم وسعادتهم والكلام فيه في الافعال اكثر من الكلام فيه في الاخلاق واذا ذكروا الاخلاق ذكرو-ا الافعال فلذلك لم يذكروا الاخلاق في الاقسام بل ذكروا العادات لي----شتمل علي الافعال والاخلاق اشتمالا علي ظاهر النظر فانه لو قيل الاخلاق لكان ذلك لا يتناول الافعال وذكر الافعال ضرورية في طراغودياتهم وذكر الاخلاق غير ضروري فيه وكثير من طراغوذيات كانت لهم يتداولها-	1459	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms14	false	-9167610442744509914	0	258	0	1508	1736	300	محاكاة علي هذه الوجوه والخرافة هو تركيب الامور والاخلاق بحسب المعتاد للشعراء والموجود فيهم ويكون كل منشد هو كواحد من المظهرين عن اعتقادهم الجد فانه و----ان هزل حقا فينبغي ان يظهر جدا ويظهر مع ذلك هيءة دقة فهم فانه ليس هيءة من يعبر عن معني معقول عبارة كالخبر المسرود هو هيءة من يعبر عنه ويظهر انه شديد الفهم في وقوفه عليه والتحقيق لما يءديه منه وكما ان للخطابة علي الاطلاق اجزاء مثل الصدر والاقتصاص والتصديق والخاتمة كذلك كان للقول الشعري عندهم اجزاء واجزاء الطراغوذيا بالتامة عندهم ستة الاقوال الشعرية والخرافية والمعاني التي جرت العادة بالحث عليها والوزن والحكم والراي بالدعاء اليه والبحث والنظر ثم اللحن فاما الوزن والخرافة واللحن فهي ثل-ثة بها تقع المحاكاة واما العبارة والاعتقاد والنظر فهو الذي يقصد محاكاته فيكون الجزءان الاولان له احدهما ما يحاكي والثاني ما يحاكي به ثم كل واحد منهما ثل-ثة اقسام ويكون المحاكي احد هذه الثل-ثة والمحاكي به احد تلك الثل-ثة والمحاكيات -اما العادة الجميلة والراي الصواب فامر لا بد منه واما النظر فهو كالاحتجاج والابانة لصواب كل واحد من العادة والخرافة ويءدي بالوزن واللحن وكذلك الابانة لصواب الاعتقاد يءدي بالوزن واللحن واعظم الامور التي بها تتقوم طراغوذيا هذه فان طراغوذيا ليس هو محاكاة للناس انفسهم بل لعاداتهم وافعالهم وجهة حياتهم وسعادتهم والكلام فيه في الافعال اكثر من الكلام فيه في الاخلاق واذا ذكروا الاخلاق ذكروها للافعال فلذلك لم يذكروا الاخلاق في الاقسام بل ذكروا العادات التي تشتمل علي الافعال والاخلاق اشتمالا علي ظاهر النظر فانه لو قيل الاخلاق لكان ذلك لا يتناول الافعال وذكر الافعال ضروري- في طراغوذياتهم وذكر الاخلاق غير ضروري فيه فكثير من طراغوذيات كانت لهم يتداولهم	14	2307094720561896652	1463	2825.5	1212	1518	96.3768081665039	223	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1460	true	-1369712636976430209	0	41	0	225	1711	300	الصبيان فيما بينهم تذكر فيها الافعال ولا يفطن معها لامر الاخلاق وليس كل انسان يشعر بان الفضيلة هي الخلق بل ي---ضن الفضيلة هي الافعال وكثير من المصنفين في الفضاءل والشاعرين فيها لم يتعرضو- للاخلاق بل انما يتعرضون لما قلنا وان كان	1460	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms14	false	-9167610442744509914	258	300	1508	1736	1736	300	الصبيان فيما بينهم يذكر فيها الافعال ولا يفطن معها لامر الاخلاق وليس كل انسان يشعر بان الفضيلة هي الخلق بل يظن ان الفضيلة هي الافعال وكثير من المصنفين في الفضاءل والشاعرين فيها لم يتعرضوا للاخلاق بل انما يتعرضون لما قلنا وان كان-	14	2307094720561896652	222	426.0	182	229	96.94322967529297	38	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1460	true	-1369712636976430209	41	300	225	1711	1711	300	التعرض للخرافات والعادات والمعاملات وغيرها وجميعها في الطراغوذيات مما قد سبق اليه اولوهم وقصر عنه من تخلف ووقع في زمان المعلم الاول فكان المتاخرين لم يكونوا يعملون بالحقيقة طراغوديا بل تركيبا--- من هذه الاشياء لا يءدي الي الهيءة الكاملة لطراغوديا فان المعمول قديما كانت فيها خرافات واقعة وكان ساءر ما قتوم به الطراغوذيا ماخوذة فيه وكان يءثر اءرا قويا في النفس حتي كان يعزي المصابين ويسلي الغمغمومين واجزاء الخرافة جزءان الاشتمال وهو الانتقال من ضد الي ضد وهو قريب من الذي يسمي في زماننا مطابقة ولكنه كان يستعمل في طراغودياتهم في ان ينتقلو- من حالة غير جميلة الي حالة جميلة بالتدريج بان تقبح الحالة الغير --جميلة وتحسن بعدها الحالة الجميلة وهذا مثل الحلف والتوبيخ والتعذير والجزء الثاني الدلالة وهو ان نق-------صد الجميلة بالتحسين لا من جهة تقبيح مقابلها وكان القدماء من شعراءهم علي هذا اقدر منهم علي ال-------لحن والوزن وكان المتاخرون علي اجادة الوزن واللحن اقدر منهم علي حسن التخ-يل بنوعي الخرافة فالاصل والمبدا هو الخرافة ثم من بعده- استعمالها في العادات علي ان يقع مقاربا من الامر حتي تحسن به المحاكاة فان المحاكاة هي المفرحة والدليل علي ذلك انك لا-تفرح بانسان ولا-عابد صنم يفرح بالض-م المعتاد وان بلغ الغاية في تصنيعه وترتببه ماتف-رح بصورة منقوشة محاكية ولاجل ذلك انشءت الامثال والقصص0 والثالث من الاجزاء هو الراي فان الراي ابعد من العادات في التخييل لان التخييل معد نحو قبض النفس وبسطها وذلك نحو مايش--اق ان يفعل في اكثر الامر وكان الكلام الراي -المحمود عندهم هو ما اقتدر فيه علي محاكاة الراي وهو القول المطابق للموجودع-لي احسن ما يكون وبالجملة فان الاولين انما كانوا يقررون الاعتقادات في النفوس بالتخييل الشعري-	1460	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms15	false	-1516166989030211966	0	264	0	1497	1693	300	التعرض للخرافات والعادات والمعاملات وغيرها وجم-عها في الطراغوذيات مما قد سبق اليه اولوهم وقصر عنه من تخلف ووقع في زمان المعلم الاول فكان المتاخرين لم يكونوا يعملون بالحقيقة طراغوذيا بل تركيبا ما من هذه الاشياء لا يءدي الي الهيءة الكاملة لطراغوذيا فان المعمول قديما كانت فيها خرافات واقعة وكان ساءر ما تقوم به الطراغوذيا موجودا فيه وكان يءثر اثرا قويا في النفس حتي كان يعزي المصابين ويسلي ال-مغمومين واجزاء الخرافة جزءان الاشتمال وهو الانتقال من ضد الي ضد وهو قريب من الذي يسمي في زماننا مطابقة ولكنه كان يستعمل في طراغوذياتهم في ان ينتقلوا من حالة غير جميلة الي حالة جميلة بالتدريج بان تقبح الحالة الغير الجميلة وتحسن بعد-------ها الجميلة وهذا مثل الخلف والتوبيخ والتقرير والجزء الثاني الدلالة وهو ان يقصد الحالة الجميلة بالتحسين لا من جهة تقبيح مقابلها وكان القدماء من شعراءهم علي هذا اقدر منهم علي الوزن واللح-------ن وكان المتاخرون علي اجادة الوزن واللحن اقدر منهم علي حسن التخييل بنوعي الخرافة فالاصل والمبدا هو الخرافة ثم--- بعدها استعمالها في العادات علي ان يقع مقاربا من الامر حتي تحسن به المحاكاة فان المحاكاة هي المفرحة والدليل علي ذلك انك لا تفرح بانسان ولا عابد صنم يفرح بالصنم المعتاد وان بلغ الغاية في تصنيعه وتزيينه ما تفرح بصورة منقوشة محاكية ولاجل ذلك انشيت الامثال والقصص- والثالث من الاجزاء هو الراي فان الراي ابعد من العادات في التخييل لان التخييل معد نحو قبض النفس وبسطها وذلك نحو ما يشتاق ان يفعل في اكثر الامر وكان الكلام الراءي المحمود عندهم هو ما اقتدر فيه علي محاكاة الراي وهو القول المطابق للموجود علي احسن ما يكون وبالجملة فان الاولين انما كانوا يقررون الاعتقادات في النفوس بالتخييل الشعري	15	2307094720561896652	1435	2753.5	1181	1517	94.59459686279297	226	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1461	true	1450062944494155795	0	37	0	201	1671	300	ثم نبغت الخطابة بعد ذلك فزاولوا تقرير الاعتقادات في النفوس بالاقناع وكلاهما متعلق بالقول ويفارق القول في الراي القول في العادة والخلق ان احدهما يحث علي ارادة والاخر علي يحث علي راي في ان شيءا موجود او	1461	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms15	false	-1516166989030211966	264	300	1497	1693	1693	300	ثم نبغت الخطابة بعد ذلك فزاولوا تقرير الاعتقادات في النفوس بالاقناع وكلاهما متعلق بالقول ويفارق القول في الراي القول في العادة والخلق ان احدهما يحث علي ارادة والاخر---- يحث علي راي في ان شيءا موجود او-	15	2307094720561896652	196	380.5	161	201	97.51243591308594	36	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1461	true	1450062944494155795	37	300	201	1671	1671	300	غير موجود ولا-يتعرض فيه للدعوة الي ارادته او الهرب منه ثم لا-تكون العادة والخلق متعلقين بان شيءا موجود او غير موجود------------------------------------------------- بل اذا ذكر الاعتقاد في الامر العادي ذكر ليطلب او ليهرب منه فاما الراي فانما يبين الوجود او اللاوجود فقط ---علي نحو0 والرابع المقابلة وهو ان يجعل للغرض المفسر وزنا يقول به ويكون ذلك الوزن مناسبا اياه وان تكون التغييرات الجزءية لذلك الوزن تليق به فرب شء واحد يليق به الطي في غرض وزن الشء وفي غرض اخر يليق به التلصيق وهما فعلان يتعلقان بالايقاع يستعملهما وبعد الرابعة التلحين وهو اعظم كل شء واشدة تاثيرا في النفس واما النظر والاحتجاج فهو الذي يقرر في النفس حال المعقول ووجوب قبوله حتي يتسلي عن الغم و------الانفعال المقصود بطراغوذيا ولا تكون فيها صناعة اي التصديق المذكور في كتاب الخطابة فان ذلك غير مناسب للشعر وليس طراغوذيا مبنيا علي المحاورة والمناظرة ولا علي الاخذ بالوجوه والصناعة اعلي درجة من درجات الشعر فان الصناعة هي تفيد الالات التي بها يقع التحسين والنافعات منها والشعر يتصرف علي تلك تصرفا ثانيا والصانع الاقدم اراس من الصانع الذي يخدمه ويتبعه واعلم ان اصول التخييلات ماخوذة من الخطابة علي انها خدم للتصديقات وتوابع ثم التصرف الثاني فيها بحسب انه اصل--- للشعر وخصوصا للطراغوذيا0 الفصل الخامس في حسن ترتيب الشعر ------الطراغوذيا وخصوصا وفي اجزاء الكلام المخيل الخرافي في الطراغوذيا واما حسن قوام الامور التي يجب ان توجد في الاشعار فينبغي ان يتكلم فيه فان ذلك مقدمة طراغوذيا واعم منه واعلي منه مرتبة فان طراغوذيا ايضا يجب ان تكون كاملة ي-----عمل من المحاكاة وان يعظم الامر الذي يقصده فان تلك المعاني--- تقال قولا مرسلا من غير الرونق والفخامة والحشمة واستعمال طراغوذيا اذن بسبب-	1461	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms16	false	-551139393547395258	0	275	0	1508	1633	300	غير موجود ولا يتعرض فيه للدعوة الي ارادته او الهرب منه ثم لا تكون العادة والخلق متعلقين بان شيءا موجود او غير موجود ولا يتعرض فيه الدعوة الي ارادته او الي الهرب منه بل اذا ذكر الاعتقاد في الامر العادي ذكر ليطلب او ليهرب منه واما الراي فانما يبين الوجود او اللاوجود فقط او علي نحو- والرابع المقابلة وهو ان يجعل للغرض المفسر وزنا يقول به ويكون ذلك الوزن مناسبا اياه وان يكون التغييرات الجزءية بذلك الوزن تليق به فرب شء واحد يليق به الطي في غرض ---------وفي غرض اخر يليق به التلصيق وهما فعلان يتعلقان بالايقاع يستعملهما وبعد الرابعة التلحين وهو اعظم كل شء واشده تاثيرا في النفس واما النظر والاحتجاج فهو الذي يقرر في النفس حال الم-قول ووجوب قبوله حتي يتسلي عن الغم وينفعل الانفعال المقصود بطراغوذيا ولا يكون فيها صناعة اي التصديق المذكور في كتاب الخطابة فان ذلك غير مناسب للشعر وليس طراغوذيا مبنيا علي المجاورة والمناظرة ولا علي الاخذ بالوجوه والصناعة اعلي درجة من درجة ال-شعر فان الصناعة هي تفيد الالات التي بها يقع التحسين والنافعات معها والشعر يتصرف علي تلك تصرفا ثانيا والصانع الاقدم اراس من الصانع الذي يخدمه ويتبعه واعلم ان اصول التخييلات ماخوذة من الخطابة علي انها خدم للتصديقات وتوابع ثم التصرف------- فيها يحسب انه اصل هو للشعر وخصوصا للطراغوذيات --فصل------- في حسن ترتيب الشعر وخصوصا اطراغوذي-------ا وفي اجزاء الكلام المخيل الخرافي في ا-طراغوذيا واما حسن قوام الامور التي يجب ان توجد في الاشعار فينبغي ان نتكلم فيه فان ذلك مقدمة طراغوذيا واعم منه واعلي---- مرتبة فان طراغوذيا ايضا يجب ان تكون كاملة فيما تعمل من المحاكاة وان تعظم الامر الذي تقصده فان تلك المعاني قد تقال قولا مرسلا من غير الرونق والفخامة والحشمة واستعمال طراغوذيا اذا بسبب	16	2307094720561896652	1410	2660.0	1155	1548	91.08527374267578	228	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1462	true	-5465334089055268634	13	300	70	1601	1601	300	يكون قبل شء والجزء الفاضل هو الوسط وان كان من جهة المرتبة قد يكون بعد-ولذلك فان الشجعان المقدمين----- يفضلون اذا لم يجبنوا فيكونوا في اخريات الناس ولم يتهوروا فيكونوا في اول الرعيل وكذلك الحيوان انما ا----------------لجيد هو المتوسط-وكل -----امر جيد مما فيه تركيب فهو الذي يت---ركب منه شء بل يتركب هو من الاطراف فيعتدل وليس يكفي ان يكون المتوسط فاضلا لانه وسط في المرتبه فقط بل يجب ان يكون وسطا في العظم فان المقدار الفاضل هو المقدار الوسط في العظم فيجب ان تكون اجزاء طراغوذيا هي المتوسطة في العظم وكذلك فان الحيوان الصغير ليس ينتهي والتعليم القصير المدة التي يخلط الكل بعضه ببعض ويريده الي واحد لقصره ليس بجيد ويكون كمن يري حيوانا من بعد شديد فانه لا يمكن ان يراه ولا ايضا----- ان يراه ش----ديد القرب بل المتوسطة هو السهل الادراك السهل الرءية كذلك يجب ان يكون الطول في الخرافات محصلا م-ما يمكن ان يحفظ في الذكر واما طول الاقاويل التي يتنازع فيها والتصديقات التي للصناعة الخطابية فان ذلك غير محصل ولا محدود بل بحسب مبدا المحاكاة فيه واما اطراغوذيا فانه شء محصل الطول والوزن ولو كان مما يكون بال-جاهدة والمفاوضة لكانت تلك المفاوضة لا نحدد بنفسها الا ان يقتصر بها علي وقت محدود يحدد بفنجان الساعات ولذلك لا يجب ان يوكل امر تقدير طول القصاءد الي مدة المفاوضات بل يجب ان يكون لها طول وتقدير معتدل كالطبيعي وان تكون الاشتمالات التي فيه التي ذكرنا انها توجب الانتقالات محدودة الازمنه لا كما ظن ناس انه انما كان القصد في الطراغوذية الكلام في معني بسيط ولا يلتفت الي جميع مايع-رض للشء فيطول فيه فان الواحد تعرض له امور كثيرة ولذلك لا-يوجد امر واحد له غرض واحد وكذلك للواحد الجزءي افعال جزءية بغير نهاية ولهذا ما يكون الشء واحد الفعل بالنوع غير واحدة بانقسامه باغراضه واحواله يقترن به-	1462	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms17	false	3735647780894484718	0	296	0	1549	1566	300	يكون قبل شء والجزء الفاضل هو الوسط وان كان من جهة المرتبة قد يكون بعد وكذلك فان الشجعان المقدمين انما يفضلون اذا لم يجبنوا فيكونوا في اخريات الناس ولم يتهور-ا فيكونوا في اول الرعيل وكذلك------------- الجيد في الحيوان انما هو المتوسط وكلما هو امر جيد مما فيه تركيب فهو الذي لا يتركب منه شء بل يتركب هو من الاطراف فيعتدل وليس يكفي ان يكون المتوسط فاضلا لانه وسط في المرتبة فقط بل يجب ان يكون وسطا في العظم فان المقدار الفاضل هو-------- الوسط في العظم فيجب ان يكون اجزاء طراغوذيا هي المتوسطة في العظم ولذلك فان الحيوان الصغير ليس بب-هي والتعليم القصير المدة الذي يخلط الكل بعضه ببعض وير-ده الي واحد لقصره ليس بجيد ويكون كمن يري حيوانا من بعد شديد فانه لا يمكن ان يراه ولا ايضا يمكن ان يراه وهو شديد القرب بل المتوسط ه-و السهل الادراك السهل الرءية كذلك يجب ان يكون الطول في الخرافات محصلا ومما يمكن ان يحفظ في الذكر واما طول الاقاويل التي يتنازع فيها والتصديقات التي للصناعة الخطابية فان ذلك غير محصل ولا محدود بل بحسب مبدا المجاراة فيه واما -طراغوذيا فانه شء محصل الطول والوزن ولو كان مما يكون بالمجاهدة والمفاوضة لكانت تلك المفاوضة لا تحدد بنفسها الا ان يقتصر بها علي وقت محدود يحدد بفنجان الساعات وكذلك لا يجب ان يوكل امر تقدير طول القصاءد الي مدة المفاوضات بل يجب ان يكون لها طول وتقدير معتدل كالطبيعي وان يكون الاشتمالات التي فيه التي ذكرنا انها توجب الانتقالات محدودة الازمنة لا كما ظن ناس انه انما كان القصد في الطراغوذية الكلام في معني بسيط ولا يلتفت الي جميع ما يعرض للشء فيطول فيه فان الواحد يعرض له امور كثيرة ولذلك لا يوجد امر واحد له عرض واحد وكذلك للواحد الجزءي افعال جزءية بغير نهاية ولهذا ما يكون الشء واحد الفعل بالنوع غير واحده بانقسامه باعراضه واحوال ت-قترن به	17	2307094720561896652	1472	2826.0	1192	1576	93.40101623535156	250	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1463	true	-3440855999784114896	5	293	19	1519	1556	300	الشك الكثير في كون الواحد كثيرا بل يجب ان يراعي نمطا واحدا من الفعل ويتكلم فيه ولاي-خلط افعالا بافعال واحوالا باحوال فانه كما يجب ان يكون الكلام محدودا من جهة اللفظ كذلك يجب ان يكون محدودا من جهة المعني ويكون فيه من المعاني قدر يوافق الغرض ولا-يتعداه الي احوال واغراض للمقول فيه خارجة عنه كما كان يفعله بعض من ذكروا اما امي-روس فانه كان يخالفهم ويلزم غرضا واحدا-ونعم ما فعل ذلك سواء كان اعتبر فيه الواجب بحسب الصناعة فان كل صناعة تقصد غاية واحدةواو محد------ودة او الواجب حس-ب الطبيعة فان الطبيعة تقصد غاية واحدة او غايات محدودة-واورد لهذا امثلة في شعر اوميروس انه لما ذكر انسانا او حزبا لم يذكر من احوال ذلك الانسان او الحزب او ماعرض له من الخصومات ولحقته من النكبات الا المتعلق بالغرض الخاص الذي نحاه فيجب ان يكون تقويم الشعر علي هذه الصفة ان يكون مرتبا في- اول ووسط واخر وان يكون الجزء الافضل في الوس-ط وان تكون المقادير معتدلة وان يكون المقصود محدودا لا-يتعدي ولا يخلط بغيره مما لا-يليق بذلك الوزن ويكون بحيث لو نزع منه جزءا واحدا فسد وانتقصفان- الشء الذي حقيقته الترتيب اذا زال عنه الترتيب لم يفعل فعله وذلك لانه انما يفعل لانه كل ويكون للكل شيءا محفوضا بالاجزاء ولاي-كون كلا عند-ما لا يكون الجزء الذي للكل واعلم ان المحاكاة التي تكون بالامثال والقصص ليس هو من الشعر بشء بل الشعر انما يتعرض لما يكون ممكنا من الامور وجوده او لما وجد ودخل في الضرورة وانما كان يكون ذلك لو كان الفرق بين الخرافات والمحاكيات الوزن فقط وليس كذلك بل يحتاج---- ان يكون الكلام مسددا نحو امر وجد او لم يوجد وليس الفرق بين كتابين موزونين لهم احدهما فيه شعر والاخر فيه مثل ما فيه كليلة ودمنة وليس بشعر الا بسبب الوزن فقط حتي لو لم يكن لما يشاكل	1463	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms18	false	2280423836985741486	0	300	0	1514	1514	300	الشك -لكثير في كون الواحد كثيرا بل يجب ان يراعي نمطا واحدا من الفعل ويتكلم فيه ولا يخلط افعالا بافعال واحوالا باحوال فانه كما يجب ان يكون الكلام محدودا من جهة اللفظ كذلك يجب ان يكون محدودا من جهة المعني ويكون فيه من المعاني قدر يوافق الغرض ولا يتعداه الي احوال واعراض للمقول فيه خارجة عنه كما كان يفعله بعض من ذكر و-اما اوميروس فانه كان يخالفهم ويلزم غرضا واحدا ونعم ما فعل ذلك سواء كان اعتبر فيه الواجب بحسب الصناعة فان كل صناعة يقصد غاية واحدة او غايات محدودة او الواجب بحسب الطبيعة فان الطبيعة تقصد غاية واحدة او غايات محدودة واورد لهذا امثلة في شعر اوميروس انه لما ذكر انسانا او حربا لم يذكر من احوال ذلك الانسان او الحرب وما ع-رض له من الخصومات ولحق-ه من النكبات الا المتعلق بالغرض الخاص الذي نحاه فيجب ان يكون تقويم الشعر علي هذه الصفة ان يكون مرتبا فيه اول ووسط واخر وان يكون الجزء -لافضل في الاوسط وان تكون المقادير معتدلة وان يكون المقصود محدودا لا يتعدي ولا يخلط بغيره مما لا يليق بذلك الوزن ويكون بحيث لو نزع منه جزء- واحد- فسد وانتقض فان الشء الذي حقيقته الترتيب اذا زال عنه الترتيب لم يفعل فعله وذلك لانه انما يفعل لانه كل ويكون الكل شيءا محفوظا بالاجزاء ولا يكون كلا عند ما لا يكون الجزء الذي للكل واعلم ان المحاكاة التي تكون بالامثال والقصص ليس هو من الشعر بشء بل الشعر انما يتعرض لما يكون ممكنا في الامور وجوده او لما وجد ودخل في الضرورة وانما كان يكون ذلك لو كان الفرق بين الخرافات والمحاكيات الوزن فقط وليس كذلك بل يحتاج الي ان يكون الكلام مسددا نحو امر وجد او لم يوجد وليس الفرق بين كتابين موزونين لهم احدهما فيه شعر والاخر فيه مثل ما في- كليلة ودمنة وليس بشعر الا بسبب الوزن فقط حتي لو لم يكن لما يشاكل-	18	2307094720561896652	1460	2813.0	1175	1523	95.8634262084961	256	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1464	true	4890399908328487289	0	283	0	1528	1628	300	بل هو يفعل فعله من افادة الاراء التي هي نتاءج وتجارب احوال تنسب الي امور ليس لها وجود وان لم يوزن وذلك لان الشعر انما المراد فيه التخييل لا-افادة الاراء فان فات الوزن نقص التخييل واما الاخر فالغرض فيه افادة نتيجة تج--ربة وذلك قليل الحاجة الي الوزن فاحد هذين متكلم فيها وجد ويوجد والاخر يتكلم فيما وجوده في القول فقط ولهذا صار الشعر اكثر مشابهة للفلسفة من الكلام الاخر لانه اشد تناولا للموجود واحكم بالحكم للكلي واما ذلك النوع من الكلام فانما يقول في واحد علي انه ع-رض له وحده ويكون ذلك الواحد قد اخترع له اسم فق-----ط ولاو-جود له-ونوع منه يكون في اقتصاص احوال جزءية قد وجدت لكنها غير مقولة علي نحو التخييل واما الجزءيات التي يتكلم فيها الشعراء كلاما يخلطونه بالكلي فانها موجودة كجزيءات الامور التي تحدث عنها في قوموذيا مما وجدت وليست كجزيءات الامور التي في ايامبو الع-مة فان تلك الجزيءات تفرض فرضا ايضا ولكن تدل علي معني كلي علي النحو الذي يسمي تبديل الاقتضاب واما علي طراغوذيا فان النسبة انما هي الي اسماء موجودة والموجود والممكن اشد اقناعا للنفس فان التجربة ايضا اذا استندت الي موجود اقتنعت اكثر مما تقنع اذا استندت مخ----ترع وبعد ذلك اذا استندت الي موجود ما-يقدر كونه وقد كان يستعمل في طراغوذيا ايضا جزيءات في بعض المواضع مخترعة يسمي علي قياس المسميات الموجودة ولكن ذلك في النادر القليل وفي النوادر قد كان يخترع اسم شء لا-نظير له في الوجود ويوضع بدل معني كلي مثل جعلهم الجزء كشخص واحد واطنابهم في مدحه وذلك لان احوال الامور قد كانت مطابقة لاحوال ما-كانوا يخترعون له- الاسم وليس يقع ذلك في التخييل بنفع قليل ولكنه لا-يجب ان يوقف عمل الطراغوذيا واختراع الخرافات فيها علي هذا النحو فان هذا ليس مما يوافق جميع الطبا-ع فان الشاعر انما يجود شعره لا-بمثل	1464	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms19	false	-3429375451560519945	8	300	39	1579	1579	300	بل هو يفعل فعله من افادة الاراء التي هي نتاءج وتجارب احوال تنسب الي امور ليس لها وجود وان لم يوزن وذلك لان الشعر انما المراد فيه التخييل لا افادة الاراء فان فات الوزن نقص التخييل واما الاخر فالغرض فيه افادة نتيجة التجربة وذلك قليل الحاجة الي الوزن فاحد هذين يتكلم فيما وجد ويوجد والاخر يتكلم فيما وجوده في القول فقط ولهذا صار الشعر اكثر مشابهة للفلسفة من الكلام الاخر لانه اشد تناولا للموجود واحكم بالحكم الكلي واما ذلك النوع من الكلام فانما يقول في واحد علي انه عارض له وحده ويكون ذلك الواحد قد اخترع له اسم واحد فقط ولا وجود له ونوع منه يقول في اقتصاص احوال جزءية قد وجدت لكنها غير مقولة علي نحو التخييل واما الجزءيات التي يتكلم فيها الشعراء كلاما يخلطونه بالكلي فانها موجودة كجزءيات الامور التي يحدث عنها في قوموذيا مما وجدت وليست كجزءيات الامور التي في ايامبو العامة فان تلك الجزءيات تقرض قرضا ايضا ولكن بدل---- معني كلي علي النحو الذي يسمي تبديل الاقتضاب واما -في طراغوذيا فان النسبة انما هي الي اسماء موجودة والموجود والممكن اشد اقناعا للنفس فان التجربة ايضا اذا اس-ندت الي موجود اق-نعت اكثر مما تقنع اذا اس-ندت الي مخترع وبعد ذلك اذا اس-ندت الي موجود ما يقدر كونه وقد كان يستعمل في طراغوذيا ايضا جزءيات في بعض المواضع مخترعة تسمي علي قياس المسميات الموجودة ولكن ذلك من النادر القليل وفي النوادر قد كان يخترع اسم شء لا نظير له في الوجود ويوضع بدل معني كلي مثل جعلهم الخير كشخص واحد واطنابهم في مدحه وذلك لان احوال الامور قد كانت مطابقة لاحوال ما كانوا يخترعون لها الاسم وليس نفع ذلك في التخييل بنفع قليل ولكن- لا يجب ان يوقف عمل الطراغوذيا واختراع الخرافات فيها علي هذا النحو فان هذا ليس مما يوافق جميع الطباءع فان الشاعر انما يجود شعره لا بمثل-	19	2307094720561896652	1484	2835.5	1203	1551	95.68020629882812	245	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1465	true	8361100491549647455	0	280	0	1573	1699	300	شاعرا ان يخيل لما كان فقط بل -لما يكون ولما يقدر كونه وان لم يكن بالحقيقة ولا-يجب ان يحتاج في التخييل الشعري الي هذه الخرافات البسيطة التي هي قصص مخترعة ولا ان يتمم بافعال دخيلة مثل اخذ الوجوه وهي افعال يءثر بعض الشعراء او الرواة ايرادها مع الرواية التي يخيل بها القول فان ذلك يدل علي نقصه وعلي ان قوله ليس يخيل الا بفعل وانما يضطر الي ذلك من الشعراء اما الرذال منهم فلضعفهم واما المفلقون فلمقابلة الاخذ- بالوجوه باخذ الوجوه واما اذا قابلهم الشعراء المفلقون دون هءلاء لم يبسطوا الخرافات خالطين اياها بامثال هذه وانما اوردوها موجزين منقحين وربما اضطروا في الطراغوذيا ا-يضا الي ان يتركوا محاكاة الافعال الكاملة ومالوا الي المجزيات وذلك اكثره في الجزء الذاتي وقد يخلط بعض ذلك ايضا ببعض الوجوه الاخر كانها قد دخلت بالاتفاق لتعجب فان الذي يدخل بالاتفاق ويقع بالبخت يتعجب منه وكثير من الخرافات يكون خاليا عن النفع في التخييل وربما كان بعضها مشتبكا متداخلا به يتحجج كما ان الافعال من الناس انفسها بعضها ينال به الغرض ببساطته وبكونه واحدا متصلا وبعضها انما ينال به الغرض بتركيب وتخليط-والمشتبك المشتجر من الخرافات ما-كان متفننا في وجوه الاستدلال والاشتمال وبذلك تنقل النفس من حال الي حال وان كل اشتمال واستدلال يراد به نقل النفس الي انفعال عن انفعال بان يخيل سعادة فينبسط او شقاوة فينقبض فان الغايات الدنيوية هاتان-واحسن الاستدلال ما يتركب بالاشتمال وقد يستعمل الاستدلال في كل شء ويكون منه خرافة لكن الاليق بهذا ال-وضع 190 اان يكون الاستدلال علي فعل فان مثل هذا الاستدلال و--ما يجري مجراه من الاشتمال هو الذي يءثر في النفس رقة او مخافة كما يحتاج اليه في طراغوذيا ولان التحسين واظهار السعادة والتقبيح واظهار الشقاوة انما يتعلق في ظاهر المشكور بالافعال وانما يكون لناس كانوا يستدل منهم ويحاكي	1465	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms20	false	9186301901003476404	17	300	101	1676	1676	300	شاعرا ان يخيل لما كان فقط بل ولما يكون ولما يقدر كونه وان لم يكن بالحقيقة ولا يجب ان يحتاج في التخييل الشعري الي هذه الخرافات البسيطة التي هي قصص مخترعة ولا ان يتمم بافعال دخيلة مثل اخذ الوجوه وهي افعال يوثر بعض الشعراء او الرواة ايرادها مع الرواية ح-تي يخيل بها القول فان ذلك يدل علي نقصه وعلي ان قوله ليس يخيل الانفعال وانما يضطر الي ذلك من الشعراء اما الرذال منهم فلضعفهم واما المفلقون فلمقابلة الاخذة بالوجوه باخذ الوجوه واما اذا قابلهم الشعراء المفلقون دون هولاء لم يبسطوا الخرافات خالطين اياها بامثال هذه وانما اوردوها موجزين منقحين وربما اضطروا في الطراغوديات ايضا الي ان يتركوا محاكاة الافعال الكاملة ومالوا الي المحرفات وذلك اكثره في الجزء الرايي وقد يخلط بعض ذلك ايضا ببعض الوجوه الاخر كانها قد دخلت بالاتفاق لتعجب فان الذي يدخل بالاتفاق ويقع بالبخت يتعجب منه وكثير من الخرافات يكون خاليا عن النفع في التخييل وربما كان بعضها مشتبكا متداخلا به ينجح -كما ان الافعال من الناس انفسها بعضها ينال به الغرض ببساطته وبكونه واحدا متصلا وبعضها انما ينال به الغرض بتركيب وتخليط والمشتبك المشتجر من الخرافات ما كان متفننا في وجوه الاستدلال والاشتمال وبذلك ينقل النفس من حال الي حال وان كل اشتمال واستدلال يراد به نقل النفس الي انفعال عن انفعال بان تخيل سعادة فتنبسط او شقاوة فتنقبض فان الغايات الدنيوية هاتان واحسن الاستدلال ما يتركب بالاشتمال وقد يستعمل الاستدلال في كل شء ويكون منه خرافة لكن الاليق بهذا الموضع -----ان يكون الاستدلال علي فعل فان مثل هذا الاستدلال او ما يجري مجراه من الاشتمال هو الذي يءثر في النفس رقة او مخافة كما يحتاج اليه في طراغوذيا ولان التحسين واظهار السعادة والتقبيح واظهار الشقاوة انما يتعلق في ظاهر المشهور بالافعال وانما يكون لناس كانوا يستدل منهم ويحاكي-	20	2307094720561896652	1540	2999.5	1265	1583	97.28363800048828	256	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1466	true	6238585911769441664	0	274	0	1522	1685	300	التهويل وتعظيم الامر وتشديد الانفعال مثل ما يعرض عند محاكاة الافاة الشاملة كالموتان والطوفان وغير ذلك فهذه انواع طراغوذيا الفصل السادس في اجزاء طراغوذيا بحسب الترتيب والانشاد لا-بحسب المعاني ووجوه من القسمة الاخري وما يحسن من التدبير في كل جزء وخصوصا ما يتعلق بالمعني قد كان عندهم لكل قصيدة من طراغوذيا اجزاء تترتب عليها في ابتداءها ووسطها وانتهاءها وكان ينشد بالغناء والرقص- ويتولاه عدة وكان جزءه الذي يقوم مقام اول النسيب في شعر العرب يسمي مدخلا ثم يليه جزء هناك يتبدي م---عه الرقاص يسمي مخرج الرقاص ثم جزء اخر يسمي مجاز هءلاء وهذا كله كالصدر في الخطبة ثم يشرعون فيما يجري مجري الاقتصاص والتصديق في الخطابة فيسمي التقويم ثم كان تختلف احوال ذلك في مساكنهم وبلادهم وان كان لا-يخلوا من المدخل ومجاز المغنين فالمدخل هو جزء كلي يشتمل علي اجزاء وفي وسطه يتبدي الملحنون بجماعتهم و المخرج هو الجزء الذي لا-يلحن بعده الجماعة منهم واما المجاز فهو الذي يءدونه المغنون بلا لحن بل بايقاع واما التقويم فهو جزء كان لايءد-ي بنوع من الايقاع يستعمل فيه-- سواه بل يءدي بنشيد نوحي لا-عمل معه ايقاعي الا وزن الشعر وكل ذلك تنشده جماعة الملحنين فهذه انواع قسمة الطراغوذيا ونوع اخر ان بعض اجزاء طراغوذيا يعطي ضنا مخيلا لشء ويميل الطبع اليه وبعضه ي-عطي النفس ما يحذره ويحفظه علي سكونه ويقبضه عن شء ويجب في تركيب الطراغوذيا ان يكون غير تركيب بسيط بل يجب ان يكون فيه اشتباك وقد عرفته ويكون ذلك مما يخيل خوفا مخلوطا بحزن بمحاكاته فان هذه الجهة من المحاكاة هي التي تختص كل طراغوذيا وبها تقدر النفس لقبول الفضاءل وليس يجب ان تكون النقلة فيها كلها من سعادة الي سعادة فالشجعان لا-يقنعون بمزاولة السعادة والبراءة من الخوف والغم ومزاولة الافعال التي لا-صعوبة فيها كما	1466	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms21	false	-2375150045385169075	20	300	127	1640	1640	300	التهويل وتعظيم الامر وتشديد الانفعال مثل ما يعرض عند محاكاة الافات الشاملة كالموتان والطوفان وغير ذلك فهذه انواع طراغوذيا --فصل -------في اجزاء طراغوذيا بحسب الترتيب والانشاد لا بحسب المعاني ووجوه من القسمة --اخري وما يحسن من التدبير في كل جزء وخصوصا ما يتعلق بالمعني قد كان عندهم لكل قصيدة من طراغوذيا اجزاء تترتب عليه -في ابتداءها ووسطها وانتهاءها وكان ينشد بالغناء -الرقصي ويتولاه عدة فكان جزءه الذي يقوم مقام التشب---يب في شعر العرب يسمي مدخلا ثم يليه جزء هناك يبتدء به معه الرقاص يسمي مخرج الرقاض ثم جزء اخر يسمي مجاز هولاء وهذا كله كالصدر في الخطبة ثم يشرعون فيما يجري مجري الاقتصاص والتصديف في الخطابة ي-سمي التقويم ثم كان يختلف احوال ذلك في مساكنهم وبلادهم وان كان لا يخلو- من المدخل ومجاز المغنين فالمدخل هو جزء كلي يشتمل علي اجزاء وفي وسطه يبتدي الملحنون بجماعتهم و-المخرج هو الجزء الذي لا يلحن بعده الجماعة منهم واما المجاز فهو الذي يءدونه المغنون بلا لحن بل بايقاع واما التقويم فهو جزء كان لا يودي بنوع من الايقاع يستعمل في ما سواه بل يودي بنشيد نوحي لا عمل معه ايقعاي الا وزن الشعر وكل ذلك ينشده جماعة الملحنين فهذا نو--ع قسمة الطراغوذيا ونحو اخر ان بعض اجزاء طراغوذيا يعطي ظنا مخيلا لشء ويميل الطبع اليه وبعضها يعطي النفس ما يحذره ويحفظه علي سكونه ويقبضه عن شء ويجب في تركيب الطراغوذيا ان يكون غير تركيب بسيط بل يجب ان يكون فيه اشتباك وقد عرفته ويكون ذلك مما يخيل خوفا مخلوطا بحزن بمحاكاته فان هذه الجهة من المحاكاة هي التي تخ-ص كل طراغوذيا وبها تقدر النفس لقبول الفضاءل وليس يجب ان تكون النقلة فيها كلها من سعادة الي سعادة فالشجعان لا يقنعون بمزاولة السعادة والبراءة من الخوف والغم ومزاولة الافعال التي لا صعوبة فيها كما-	21	2307094720561896652	1465	2796.5	1197	1536	95.37760162353516	240	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1467	true	-5914639360285863537	0	250	0	1452	1695	300	يحدث عند تخييل المضر وانما يريد محاكاة الشقاوة لهذه الام-ر ولاظهار زلة من حاد عن الفضاءل فينبغي في الطراغوذيا ان تبدا بمحاكاة السعادة ثم ينتقل الي الشقاوة وتحاكي ليرتد عن طريقها وتميل النفس الي ضدها ولاتذك-ر الشقاوة التي تتعلق بجور من الجاءر علي الشقي او التي تتعلق ببغيه بل الذي يتعلق بغلطة وضلالة--- سبيل الواجب وذهابه عن الذي فضله اكثر ويكون الاستدلال مطابقا لذلك وذكر ان الاولين القدماء كانوا يستهينون في الخرافات حتي يتوصلوا الي الغرض وامنا المحدثون بعدهم فقد مهروا حتي انهم يبلغون الغرض في طراغوذيا بقول معتدل وذكر له -مثال و-ذكر قوما احسنوا النقلة المذكورة واما الطراغوذيات الجهادية فقد ذكر انها قد تدخلها المغضبات في تقويماتها وذكر له مثال وقد كان نوع من --طراغوذيات الجهادية القديمة قد يتعدي فيها الي ذكر النقاءص وكان السبب في- ضعف نحيزة الشعراء الذين كانوا يقولون اشعار التعبد فكانوا يقعون في مخالفتهم فلم يكن ذلك طراغوذيا صرفية بل مخلوطة بقوموذيا وكان شعر هءلاء شعر المعادين مثل رجلين سماهما فانهما لما صار -في اخر امرهما من النساك المتقين وانشدا في المراثي اشياء لا-تتناسب فكانا لا-يخيلان ايضا بالمفزعات والمخزيات ويوردان في تقويم الامور ما يورده الشعراء المفلقون ويجب ان لا-تكون الخرافة موردة مورد الشك حتي تكون كانها تعسر علي التخييل فان هذا اولي بان يخيل جيدا كما كان يفعله فلان وان كان فعله غير مخلوط بصناعة تصديقية وشء يحتاج الي مقدمات وقد كان بعضهم يقدمون مقدمات شعرية للتعج-ب بالتشييد والمحاكاة فقط دون القول الموجه نحو الانفعال فيجب في الشعر ان يحاكي الافعال المنسوبة الي الافاضل والي الممدوحين من الاصدقاء بما يليق بهم وبمقابلتها الاعداء واحدهما	1467	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms22	false	-577335514906922098	45	300	232	1692	1692	300	يحدث عند تخييل المضر وانما يراد محاكاة الشقاوة لهذه الامور ولاظهار زلة من حاد عن الفضاءل فينبغي في الطراغوذيا ان يبدا بمحاكاة السعادة ثم ينتقل الي الشقاوة وتحاكي ليرتد عن طريقها ويميل النفس الي ضدها ولا يذكر الشقاوة التي تتعلق بجور من الجاءر علي الشقي او التي تتعلق ببغية بل التي تتعلق بغلطة وضلالة عن سبيل الواجب وذهابة عن الذي فضلة اكثر ويكون الاستدلال مطابقا لذلك وذكر ان الاولين القدماء كانوا يستهينون في الخرافات حتي يتوصلوا الي الغرض واما- المحدثون بعدهم فقد مهروا حتي انهم يبلغون الغرض في طراغوذيا بقول معتدل وذكر له امثالا وذكر قوما احسنوا النقلة المذكورة واما الطراغوذيات الجهادية فقد ذكر انها قد يدخلها المغضيات في تقويماتها وذكر له مثال وقد كان نوع من الطراغوذيات الجهادية القديمة قد يتعدي فيها الي ذكر النقاءص وكان السبب فيه ضعف نحيزة الشعراء الذين كانوا يقولون اشعار التعبد فكانوا يقعون في مخالفتهم فلم يكن ذلك طراغوذيا صرفة- بل مخلوطة بقوموذيا وكان شعر هءلاء شعر المعادين مثل رجلين سماهما فانهما لما صارا في اخر امرهما من النساك المتقين -انشدا في المراثي اشياء لا تتناسب فكانا لا يخيلان ايضا بالمفزعات والمحزنات ويوردان في تقويم الام-ر ما يورده الشعراء المفلقون ويجب ان لا تكون الخرافة موردة مورد الشك حتي تكون كانها تفسر علي التخ-يل فان هذا اولي بان يخيل ج-دا كما كان يفعله فلان وان كان فعله غير مخلوط بصناعة تصديقية وشء يحتاج الي مقدمات وقد كان بعضهم يقدمون مقدمات شعرية للتعجيب بالتشبيه والمحاكاة فقط دون القول الموجه نحو الانفعال فيجب في الشعر ان يحاكي الافعال المنسونة الي الافاضل والي الممدوحين من الاصدقاء بما يليق بهم وبمقابلتها للاعداء واحدهما-	22	2307094720561896652	1420	2739.5	1173	1467	96.79618072509766	217	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1467	true	-5914639360285863537	250	300	1452	1695	1695	300	مدح والاخر ذم واما القسم الثالث فتشبيه صرف واما عدو العدو وصديق الصديق وصديق العدو وعدو الصديق فليس يكون ممدوحا او مذموما لذلك بل لايك--ون مع ذلك صديقا او عدوا او يكون المدح بذكر افعال تصدر عن علم واما علم بلا فعل وفعل بلا علم فلا يحسن به مدح او-	1467	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms23	false	2804657179369107336	0	50	0	244	1557	300	مدح والاخر ذم واما القسم الثالث فتشبيه صرف واما عدو العدو وصديق الصديق وصديق العدو وعدو الصديق فليس يكون ممدوحا او مذموما لذلك بل لان يكون مع ذلك صديقا او عدوا وي--كون المدح بذكر افعال تصدر عن علم واما علم بلا فعل وفعل بلا علم فلا يحسن به مدح او	23	2307094720561896652	237	463.0	189	246	96.34146118164062	46	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1468	true	725444731582943065	0	242	0	1310	1643	300	ذم واذا مدح بذلك او ذم استقذر القول ونسب---- السفسافية وكذلك الاقتصار علي ضروب المحاكاة في هذه الابواب قول هذر ولذلك يقل في اشعارهم وقد حكي كذلك من الاستدلال امثله لهم فهذا ما-يقال في التقويم واما الاخلاق فان يحاكي من الممدوح خيريته والخير موجود في كل صنف ونوع علي تفاوته ويذكر ان خيريته نافعة موافقة وانها علي اشبه ما-ينبغي ان يكون به وانها معتدلة متناسبة الاحوال وكذلك يجب ان يقول القول الدال عليه واورد لذلك امثلة والاخلاق المحمودة اما حقيقية فلسفية واما التي يضطر الي مدحها الجمهور بين يدي الجمهور وان لم تكن حقيقية واما التي تشبه احد هاتين وليس بهز وجميعها تدخل في المديح الشعري ويجب ان تكون خاتمة الشعر تدل علي مقتضاه فتدل علي ما-فرغ منه كما -ي الخطابة لا-كمثال اورده وان يخالطه من الحيل الخارجة بقدر ما-ينبغي ان يخاطب به المخاطبون ويتحملونه وان يكون بقدر لا-يكون الانسان معه غاليا وبقدر مطابق للقول لو صرح به وذكر امثلة ويجب ان يكون كالمصور فانه يصور كل شء بحسب- وحتي الكسلان والغضبان وكذلك يجب ان تقع المحاكاة للاخلاق كما يق----ول اوميروس في بيان خيرية اخيلوس وينبغي ان يكون ذلك مع حفظ للطبيعة الشعرية وللمحسوس المعروف في حال الشعر-فقد يذهب المحاكي ايضا عن طريق الواجب وعن النمط المستملح المستحسن وانواع الاستدلال فيها الذي هو بصناعة ان يخيل لست اقول بان يصدق واما امور ممكنة ان توجد لكنها لم توجد فيكذب من حيث لم يوجد ويخيل من حيث يقع كذبه موقع القبول واما مقتناه من الاجسام حاصلة لها بالحقيقة فيشبه به حاصل في الظاهر	1468	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms23	false	2804657179369107336	50	300	244	1557	1557	300	ذم واذا مدح لذلك او ذم استقذر القول ونسب الي السفسافية وكذلك الاقتصار علي صر-ف المحاكاة في هذه الابواب قول هذر ولذلك يقل في اشعارهم وقد حكي لذلك من الاستدلال امثلة لهم فهذا ما يقال في التقويم واما الاخلاق فان تحاكي من الممدوح خيريته والخير موجود في كل صنف ونوع علي تفاوته ويذكر ان خيريته نافعة موافقة وانها علي اشبه ما ينبغي ان يكون به وانها معتدلة متناسبة الاحوال وكذلك يجب ان يكون القول الدال عليه واورد لذلك امثلة والاخلاق المحمودة اما حقيقية فلسفية واما التي يضطر الي مدحها-------- بين يدي الجمهور وان لم تكن حقيقية واما التي تشبه احد هاتين وليس به- وجميعها يدخل في المديح الشعري ويجب ان تكون خاتمة الشعر تدل علي مقتضاه فتدل علي ما فرغ منه كما في الخطابة لا كمثال اورده وان يخالطه من الحيل الخ-رجة بقدر ما ينبغي ان يخاطب به المخاطبون ويحتملونه وان يكون بقدر لا يكون الانسان معه غالبا وبقدر مطابق للقول لو صرح به وذكر امثلة ويجب ان يكون كالمصور فانه يصور كل شء بحسنه وحتي الكسلان والغضبان -كذلك يجب ان تقع المحاكاة للاخلاق كما كان يقول اومير-س في بيان خيرية اخيلوس وينبغي ان يكون ذلك مع حفظ للطبيعة الشعرية وللمحسوس المعروف من حال الشعر فقد يذهب المحاكي ايضا عن طريق الواجب وعن النمط المستملح المستحسن وانواع الاستدلال فيها الذي هو بصناعة ان يخيل لست اقول بان يصدق فاما امور ممكنة ان توجد لكنها لم توجد فيكذب من حيث لم توجد ويخيل من حيث يقع كذبه موقع القبول واما مقتناة من الاجسام حاصلة لها بالحقيقة فيشبه به حاصل في الظاهر-	23	2307094720561896652	1276	2442.0	1036	1327	96.15674591064453	213	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1468	true	725444731582943065	242	300	1310	1643	1643	300	من المعاني كالطوق في العنق ويشبه به المنة والصمصام في اليد يشبه به البيان وما كان بعيدا عن الوجود اصلا فينبغي ان لايس-تعمل وكذلك محاكاة الخساءس وذكر امثلة فهذا الضرب يستعمله الصناع من الشعراء الذين يحسن--ون التصديق وبعض الشعراء يميل الي اقاويل تصديقية وبعضهم يميل الي اشتمالية اذا كان مراءيا بالعفة بارزا في معرض اللوم والعذل واما الوجه-	1468	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms24	false	2873390044551145393	0	58	0	329	1673	300	من المعاني كالطوق في العنق -تشبه به المنة والصمصام في اليد يشبه به البيان وما كان بعيدا عن الوجود اصلا فينبغي ان لا يستعمل وكذلك محاكاة الخساءس وذكر امثلة فهذا --ضرب يستعمله الصناع من الشعراء الذين يستعملون التصديق وبعض الشعراء يميل الي اقاويل تصديقية وبعضهم----- الي استمالية اذا كان مراءيا بالعفة بارزا في معرض اللوم والعذل واما الوجه	24	2307094720561896652	318	602.0	262	337	94.36201477050781	51	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1469	true	-1066848932461936492	0	238	0	1350	1699	300	الثاني فالاستدلالات ساذجة لاصنع-ة شعرية فيها وهي شبيهة بالخطابية او القصص-ويخلو- ذلك عن الخرافة والثالث التذكير وهو ان يورد شيءا 190ب يتخيل معه شء اخر كمن يري خط صديق له مات في-ذكره فيتاسف -الرابع اخطار التشبيه بالبال بايراد التشبيه من النوع والصنف لاغ-ير مثل من يراه الانسان شبي-ها بصديقه الغاءب فتحسر لذلك واورد امثلة والخامس من المبالغات الكاذبة كقولهم قد نزع فلان قوسا لا-يقدر البشر علي نزعه والاستدلال الفاضل هو الذي يحاكي الفعل وذكر امثلة وساق الكلام الي الواجب وخدا الي ان يبلغ التخييل مبلغا يكون كانه الشء يحس نفسه وان يطابق بذلك المضادات فعل المفلقين وذكر امثلة وذكر ان تفصيل الانواع مما يطول والسبب فيه ان ماخذ التشبيهات ليست حقيقية ولا مضنونة فقدم علي ما قدمناه لذلك قولا وقد يقع في الطراغودية حل وربط والربط قد يقع و----من خارج وقد يقع بقول والة والربط هو اشارة نبتدي بها تدل علي الغاية والي النقلة المذكورة والحل هو تحليل الجملة المسبب بها من ابتداء النقلة الي اخرها فمن الطراغوذيا استدلالية واشتمالية ومشتبكة مركبة من استدلال واشتمال وقول انفعالي قد اضيف اليهما وقول افراطي ليس يستند الي ما-يجري مجري الاحتجاج ومن الناس من يجيد عند الحل بالاشتباك ولايج-يد مع الايجاز وضبط اللسان عن الاسهاب ثم ذكر عادات في الاوزان وفي التطويل المناسب لطول المعني وغير المناسب وما يكون غناءه مناسبا لوزنه وتخييله غير مناسب وما يخلط بالشعر من افعال دخيلة ذكرناها وان الفعل الدخيل والقول الغير الموزون او الموزون بوزن اخر واحد فاما القول الراءي فينبغي ان تستقي اصوله من	1469	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms24	false	2873390044551145393	58	300	329	1673	1673	300	الثاني فاست--دلالات ساذجة لا صيغة شعرية فيها وهي شبيهة بالخطاب-ة او القصص ويخلوا ذلك عن الخرافة والثالث التذكير وهو ان يورد شيءا----- يتخيل معه شء اخر كمن يري خط صديق له مات فيتذكره في-اسف والرابع اخطار ال-شبيه بالبال بايراد ال-شبيه ب--النوع والصنف لا غير مثل من يراه الانسان متشبها بصديقه الغاءب فتحسر لذلك واورد امثلة والخامس من المبالغات الكاذبة كقولهم قد نزع فلان قوسا لا يقدر البشر علي نزعه والاستدلال الفاضل هو الذي يحاكي الفعل وذكر امثلة وساق الكلام الي الواجب وحده ا----ن يبلغ التخييل مبلغا يكون كان- الشء يحس نفسه وان يطابق بذلك المضادات فعل المفلقين وذكر امثلة وذكر ان تفصيل الانواع مما يطول والسبب فيه ان ماخذ المشتبهات ليست حقيقية ولا مظنونة فقدم علي ما قدمنا ل-ذلك قولا وقد يقع في الطراغوذية حل وربط والربط قد يقع بفعل من خارج وقد يقع بقول قاله والربط هو اشارة يبتدء بها تدل علي الغاية والي النقلة المذكورة والحل هو تحليل الجملة المشبب بها من ابتداء النقلة الي اخرها فمن الطراغوذيا استدلالية واشتمالية ومشتبكة مركبة من استدلال واشتمال وقول انفعالي قد اضيف اليهما وقول افراطي ليس يستند الي ما يجري مجري الاحتجاج ومن الناس من يحيد عند الحل بالاشتباك ولا يحيد مع الايجاز وضبط اللسان عن الاسهاب ثم ذكر عادات في الاوزان وفي التطويل المناسب لطول المعني وغير المناسب وما يكون غناءه مناسبا لوزنه وتخييله غير مناسب وما يخلط بالشعر من افعال دخيلة ذكرناها وان الفعل الدخيل والقول الغير الموزون او الموزون بوزن اخر واحد فاما القول الراءي فينبغي ان يبتغي اصوله من-	24	2307094720561896652	1299	2473.5	1066	1364	95.23460388183594	207	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1469	true	-1066848932461936492	238	300	1350	1699	1699	300	المذكور في الخطابة وان هذا القول الراءي مطابق- للانفعال المرتاد ل-لتخييل الذي يقوم به ذلك الشعر وانت تجد انواع ذلك وما يطابق انفعالا انفعالا فيما قيل في الخطابة وكذلك ما-يطابق التهويلات والتعظيمات وما كان انواعا من القول الراءي صادقا وكان بين الصدق وموافقا للغرض اخذ بحاله وما كان غير بين بين بطريق شعري لا-خطابي يكون بحيث يقال ويلوح صدقه بل بامور خارجة-	1469	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms25	false	1282784207522980216	0	64	0	353	1672	300	المذكور في الخطابة وان يعد القول الراءي مطابقا للانفعال المرتاد بالتخييل الذي يقوم به ذلك الشعر وانت تجد انواع ذلك وما يطابق انفعالا انفعالا فيما قيل في الخطابة وكذلك ما يطابق التهويلات والتعظيمات وما كان انواعا من القول الرايي صادقا وكان بين الصدق وموافقا للغرض اخذ بحاله وما كان غير بين بين بطريق شعري لا خطابي يكون بحيث يقال -يلوح صدقه بل بامور خارجة	25	2307094720561896652	343	651.0	282	354	96.89265441894531	54	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1470	true	7501443998391051818	2	227	9	1316	1682	300	تحاكي امرا ذلك الامر يوجب المعني ايجابا خارجيا ويشك- القول ايضا بفعل يخيل ذلك وان لم يكن شء غيره وانما يحتاج اليه بازاء الاخذ بالوجوه مثل شكل الامر وشكل التضرع وشكل الاخبار وشكل التهدد وشكل الاستفهام وشكل الاعلام-وكان الشاعر لا-يحتاج الي شء خارج عن القول وشكله-وذكر قصة الفصل السابع في قسمة الالفاظ وموافقتها لانواع الشعر وفصل الكلام في -طراغوذيا وتشب-ه اشهار اخري به واما اللفظ والمقالة فان اجزاءه سبعة-المقطع الممدود والمقصور كما علمت-ويءلف من الحروف الصامتة وهي التي لا-تقبل المد البتة مثل الطاء والباءوالتي لها نصف صوت وهي التي تقبل الرد مثل السين والراء والمصوتات الممدودة التي يسميها مدات والمقصورة وهي الحركات وحروف العلة والرباط الذي يسمي واصلة وهي نقطة لا-تدل بانفرادها علي معني وانما يفهم فيها ارتباط قول بقول تارة يكون بان يذكر الواصلة اولا بقول قيل فينتظر بعده قول اخر مثل اما المفتوحة وتارة علي انه ياتي ثانيا ولا-يبتدء به مثل الواو والفاء------- وما هو الالف في لغة اليونانيين والفاصلة وهي اداة اي لفظة لا-تدل بانفرادها لكنها تدل علي ان القولين متميزان واحدهما مقدم والاخر تال وتدل علي الحدود والمفارقات مثل قولنا اما مكسورة الالف والاسم والكلمة وتصريفها- والقول وكل لفظ دال فاما حقيقي -مستول واما لغة واما زينة واما موضوع واما منفصل واما متغير-والحقيقي هو اللفظ المستعمل في- الجمهور المطابق بالتواطء للمعني واما اللغة فهو اللفظ الذي تستعمله قبيلة وامة اخري وليس من لسان المتكلم وانما اخذه من هناك ككثير من الفارسية	1470	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms25	false	1282784207522980216	65	300	360	1672	1672	300	تحاكي امرا ذلك الامر يوجب المعني ايجابا خارجيا ويشكل القول ايضا بفعل يخيل ذلك وان لم يكن شء غيره وانما يحتاج اليه بازاء الاخذ بالوجوه مثل شكل الامر وشكل التضرع وشكل الاخبار وشكل التهدد وشكل الاستفهام وشكل الاعلام وكان الشاعر لا يحتاج الي شء خارج عن القول وشكله وذكر قصته فصل-------- في قسمة الالفاظ وموافقتها لانواع الشعر وفصل الكلام في اطراغوذيا ونشبيه اشعار اخري به واما اللفظ والمقالة فان اجزاءه سبعة المقطع الممدود والمقصور كما علمت ويءلف من الحروف الصامتة وهي التي لا تقبل المد البتة مثل الطا- والتا والتي لها نصف صوت وهي التي تقبل المد مثل الشين والراء والمصوتات الممدودة التي تسميها مدات والمقصورة وهي الحركات وحروف العلة والرباط الذي يسمي واصلة وهو لفظة لا تدل بانفرادها علي معني وانما يفهم فيها ارتباط قول بقول تارة يكون بان تذكر الواصلة اولا بقول قيل فينتظر بعده قول اخر مثل اما المفتوحة وتارة علي انه ياتي ثانيا ولا يبتدي به مثل -------الفاء والواو وما هو الالف في لغة اليونانيين والفاصلة -هي اداة اي لفظة لا تدل بانفرادها لكنها تدل علي ان القولين متميزان واحدهما مقدم والاخر تال وتدل علي الحدود والمفارقات مثل قولنا اما مكسورة الالف والاسم والكلمة وتصريفهما والقول وكل لفظ دال فاما حقيقي ومستول واما لغة واما زينة واما موضوع واما منفصل واما متغير والحقيقي هو اللفظ المستعمل عند الجمهور المطابق بالتواطء للمعني واما اللغة فهو اللفظ الذي يستعمله قبيلة وامة اخري وليس من لسان المتكلم وانما اخذه من هناك ككثير من الفارسية-	25	2307094720561896652	1266	2399.0	1045	1330	95.18797302246094	193	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1470	true	7501443998391051818	227	300	1316	1682	1682	300	المعربة بعد ان لاي-كون مشهورا متداولا قد صار كلغة القوم واما النقل فانما يكون اول الوضع والتواطء علي المعني وقد نقل عنه الي معني اخر من غير ان صار كانه اسمه صيرورة لايم--ز معها بين الاول والثاني فتارة ينقل من الجنس الي النوع وتارة من النوع الي الجنس وتارة من نوع الي نوع وتارة الي منسوب الي شء من مشابهة من --نسبة الي رابع مثل قولهم للشيخوخة انه- مساء العمر او خريف الحياة-	1470	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms26	false	7172052086195314439	0	75	0	368	1621	300	المعربة بعد ان لا يكون مشهورا متداولا قد صار كلغة القوم واما النقل فان ي--كون اول الوضع والتواطء علي م--عني وقد نقل عنه الي معني اخر من غير ان صار كانه اسمه ض-رورة لا يميز معها بين الاول والثاني فتارة ينقل من الجنس الي النوع وتارة من النوع الي الجنس وتارة من نوع الي نوع وتارة الي منسوب الي شء من مشابهه في النسبة الي رابع مثل قولهم للشيخوخة انها مساء العمر او خريف الحيوة	26	2307094720561896652	350	660.5	279	373	93.83377838134766	62	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1471	true	-6222805094800538480	0	215	0	1241	1748	300	واما الاسم الموضوع المعمول فهو الذي يخترعه الشاعر ويكون هو اول من استعمله وكما ان المعلم الاول اخترع ايضا اشياء ووضع المعني الذي يقوم في النفس مقام الجنس اسما هو انطلاخيا واما الاسم المنفصل والمختلط فهو الذي احتيج الي ان حرف عن اصله بمد قصر و--قصر مد او ترخيم او قلب وقيل انه الذي يعمه التفوه به لطوله او لتنافر حروفه واستعصاءها علي اللسان او بحال اجتماعها والاول هو الصحيح واما المتغير فهو المستعار والمشبه علي نحو ما-قيل في الخطابة والزينة هي اللفظة التي لا-تدل بتركيب حروفها وجده بل بما يقترن به من هيءة نغمة ونبرة وليست للعرب فكان كل اسم في اليونانية اما ان يكون مذكرا واما ان يكون مءنثا او وسطا وكان حروف التذكير نو و رو وحروف التانيث اكسي وبسي واوضح القول وافضله ما-يكون بالتصريح والتصريح--- ما-يكون بالالفاظ الحقيقية المستولية وساءر ذلك يدخل لا-للتفهيم بل للتعجيب مثل المستعارة فيجعل القول لطيفا كريما واللغة تستعمل للاعراب والتحسين والرمز والنقل ايضا كالاستعارة وهو ممكن وكذلك الاسم المضعف وكلما اجتمعت هذه كانت الكلمة ابد واغرب وبها تفخيم الكلام وخصوصا الالفاظ المنقولة-فلذلك يتضاحكون بالشعراء اذا اتو- بلفظ منفصل او اتوا بنقل --واستعارة يريدون الايضاح ولا-يستعمل شء منها للايضاح واورد لذلك امثالا وذكر فيها مات-كون الصنعة فيه بالتركيب وبالقلب مثل----- ليس الانسان بسبب السنة بل السنة بسبب الانسان والعطف والمطابقة وساءر ما-قيل في الخطابة واشرنا اليه في	1471	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms26	false	7172052086195314439	75	300	368	1621	1621	300	واما الاسم الموضوع المعمول فهو الذي يخترعه الشاعر ويكون هو اول من استعمله وكما ان المعلم الاول اخترع ايضا اشياء ووضع للمعني الذي يقوم في النفس مقام الجنس اسما هو انطلاخيا واما الاسم المنفصل والمختلط فهو الذي احتيج الي ان حرف عن اصله بمد قصر او قصر مد او ترخيم او قلب وقيل انه الذي يعسر التفوه به لطوله او لتنافر حروفه واستعصاءها علي اللسان او بحال اجتماعها والاول هو الصحيح واما المتغير وهو المستعار والمشبه علي نحو ما قيل في الخطابة والزينة هي اللفظة التي لا تدل بتركيب حروفها وحده بل بما يقترن به من هيءة نغمة ونبرة وليست للعرب وكان كل اسم ل---ليونانية اما ان يكون مذكرا واما ان يكون مونثا او وسطا وكان حروف التذكير و----رو وحروف التانيث -كشي وبشي واوضح القول وافضله ما يكون بالتصريح والتصريح هو ما يكون بالالفاظ الحقيقية المستولية وساءر ذلك يدخل لا للتفهيم بل للتعجيب مثل المستعارة فيجعل القول لطيفا كريما واللغة تستعمل للاغراب والتحيير والرمز والنقل ايضا كالاستعارة وهو ممكن وكذلك الاسم المضعف وكلما اجتمعت هذه كانت الكلمة الذ واغرب وبها تفخيم الكلام وخصوصا الالفاظ المنقولة فلذلك يتضاخكون بالشعراء اذا اتوا بلفظ م-فصل او اتوا بنقل او استعارة يريدون الايضاح ولا يستعمل شء منها للايضاح واورد لذلك امثالا وذكر فيها ما يكون الصنعة فيه بالتركيب وبالقلب مثل قولك ليس الانسان بسبب السنة بل السنة بسبب الانسان والعطف والمطابقة وساءر ما قيل في الخطابة واشرنا اليه في-	26	2307094720561896652	1211	2300.5	1000	1263	95.88282012939453	184	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1471	true	-6222805094800538480	215	300	1241	1748	1748	300	فاتحة هذا القولوقال ان الالفاظ المضاعفة اخص بنوع ديثرمبي وقد علمته وهو الذي يبني فيع علي الاخبار من غير تعيين واللغات اليق بديقرامي وهو وزن كان في شراءعهم يهول به حال المعاد علي الاشرار واما المنقولات فهي اولي بوزن ايمبق وهو وزن مخصوص بالامثال والحكم المشهورة وكذلك المنقولات الشديدة الملاءمة لابغرافي فهذا ما-----قيل في طراغوذيا واما الاشعار القصصية التي كانت لهم والاوزان التي كانت تلاءم القصص فسبيلها سبيل --طراغوذيا في تقسيم اجزاءه الي المبدا والوسط والخاتمة-ولا تقع --استدلالات فيها علي نفس الافعال بل علي محاكاة-	1471	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms27	false	-138411549166418684	0	89	0	514	1708	300	فاتحة هذا الفن وقال ان الالفاظ المض-عفة اخص بنوع ديثرمبي وقد علمته وهو الذي يثني فيه علي الاخيار من غير تع-ين واللغات اليق بديقرافي وهو وزن كان في شراءعهم يهول به حال المعاد علي الاشرار واما المنقولات فهي اولي بوزن ايمبق وهو وزن مخصوص بالامثال والحكم المشهورة وكذلك المنقولات --شديدة الملاءمة لابغرافي فهذا مثل ما قيل في طراغوذيا واما الاشعار القصصية التي كانت لهم والاوزان التي كانت تلاءم القصص فسبيلها سبيل الطراغوذيا في تقسيم اجزاءه الي المبدا والوسط والخاتمة ولا يقع الاستدلالات فيها علي نفس الافعال بل علي محاكاة	27	2307094720561896652	494	935.5	410	518	95.3667984008789	71	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1472	true	-8043779642700624624	0	209	0	1197	1715	300	الازمنة لان الغرض ليس الافعال بل تخييل الازمنة وماذا يعرض فيها وما يكون حال السالف منها-بالقياس الي الغابر وكيف تنتقل فيها الدول وتدرس امور وتحيا امور وذكر في ذلك امثلة وبين 191 ا ان اومير-س احسنهم تاتيا في هذا المعني وكذلك الاشعار الحربية فانه كان--- اهدي الي قرضها سبيلا واحسن لها الي الاجزاء الثلاثة تقسيما وان كان ذلك في الامور الحربية صعبا في كيفيتها وذكر امثلة فهذه الابواب متعارفة بينهم قال ونوع افي ايضا مناسب لطراغوذيا وذلك انها اما بسيطة واما مشتبكة وربما كان بعض اجزاءها انفعاليا كما قلنا في طراغوذيا واحكامها في التلحين والغناء احكام طراغوذيا وذكر امثالا وقصاءد لقوم بعضها بسيطة وبعضها مشتبكة وانها كانت مختلفة الاوزان في الطول والقصر وكان بعضها شديد الطول وهو افي وكان فيها خلقيات واعتقاديات كما في طراغوذيا لكن طراغوذيا لا-تتفنن في المحاكيات الا في الجزء الذي في المسكن ويذكر فيه الثناء علي الناحية والذي بازاء المنافقين الاخذين بالوجوب فاما افي فعند اتجاهه الي الخاتمة قد يقع فيه حديث كثير وتفنن في المحاكيات مختلفة ولذلك يزداد بهاءه وربما ادخلوا فيها --دخيلات التي علكتها وان لم تكن مناسبة وذلك لان المناسب يقتضي بسرعة التمام وانما يطول الكلام بالدخيل قال واما وزن ا-رايقوا فوقع من التجربة فان انسانا قاله طبيعيا في الجنس من الامور المخصوصة به فوافق ذلك قبول الطباع-وهو وزن رزين واسع العرصة	1472	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms27	false	-138411549166418684	89	300	514	1708	1708	300	الازمنة لان الغرض ليس الافعال بل تخييل الازمنة وماذا يعرض فيها وما يكون حال السالف منها بالقياس الي الغابر وكيف ينتقل فيها الدول ويدرس امور ويحيي امور وذكر في ذلك امثلة وبين------ ان اوميروس احسنهم تاتيا في هذا المعني وكذلك الاشعار الجزءية فانه كان هو اهدي الي قرضها سبيلا واحسن لها الي الاجزاء الثل-ثة تقسيما وان كان ذلك في الامور الجزءية صعبا في كيفيتها وذكر امثلة فهذه الابواب متعارفة بينهم قال ونوع افي ايضا مناسب لطراغوذيا وذلك انها اما بسيطة واما مشتبكة وربما كان بعض اجزاءها انفعاليا كما قلنا في طراغوذيا واحكامها في التلحين والغناء احكام طراغوذيا وذكر امثالا وقصاءد لقوم بعضها بسيطة وبعضها مشتبكة وانها كانت مختلفة الاوزان في الطول والقصر وكان بعضها شديد الطول وهو اطي وكان فيها خلقيات واعتقاديات كما في طراغوذيا لكن طراغوذيا لا يتفنن في المحاكيات الا في الجزء الذي في المسكن ويذكر فيه الثناء علي الناحية والذي بازاء المنافقين الاخذين بالوجوه فاما افي فعند اتجاهه الي الخاتمة قد يقع فيه حديث كثير وتفنن في المحاكيات مختلفا وبذلك يزداد بهاءه وربما ادخلوا فيها الدخيلات التي علمتها وان لم تكن مناسبة وذلك لان المناسب يق-ضي بسرعة التمام وانما يطول الكلام بالدخيل قال واما وزن ايرايقو- فوقع من التجربة فان انسانا قاله طب--عا في الجنس من الامور ال-خصوصة به فوافق ذلك قبول الطباع وهو وزن رزين واسع العرصة-	27	2307094720561896652	1167	2242.5	961	1207	96.68599700927734	186	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1472	true	-8043779642700624624	209	300	1197	1715	1715	300	يحتمل معاني كثيرة وتسعه محاكيات كثيرة فلذلك يحتمل ذكر الفضاءل الكثيرة مع مافيه واما ايانبو فلها اربعة اوزان وتحرك الي هيءة وقضية مع التحريك الانفعالي-ولا-يجب ان يخفي هذا كما خفي عن- فلان وليست عرصته بواسعة سعة ايرويقي -بالجملة فان الملاءمة الطبيعية هي التي حركت الي الاختيار قال وان اومير-س وحده هو الذي يستحق المدح المطلق فقد كان يعلم ما-يعمل وينبغي للشاعر ان يقل من الكلام الذي لا-محاكاة فيه-وكان غير اوميرس س-جتهد ويطيل-وانما ياتي بالمحاكاة يسيرا واما اومير-س فكان كما ينسب يسيرا يتخلص الي --محاكاة -مراة او رجل او المثل او اعادة-	1472	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms28	false	3242107699883031985	0	97	0	528	1627	300	يحتمل معاني كثيرة ويسعه محاكيات كثيرة فلذلك يحتمل ذكر الفضاءل الكثيرة معما فيه واما ايامبو فلها اربعة اوزان ويحرك الي هيءة وقصية مع التحريك الانفعالي ولا يجب ان يخفي هذا كما خفي علي فلان وليس- عرصته بواسعة سعة ا--ريقي وبالجملة فان الملاءمة الطبيعية هي التي حركت الي الاختيار قال وان اوميروس وحده هو الذي يستحق المدح المطلق فقد كان يعلم ما يعمل وينبغي للشاعر ان يقل من الكلام الذي لا محاكاة فيه وكان غير اوميروس يجتهد ويطيل وانما ياتي بالمحاكاة يسيرا واما اوميروس فكان كما يشبب يسيرا يتخلص الي المحاكاة بمراة او رجل او ب-مثل او -عادة	28	2307094720561896652	498	896.0	410	533	93.43339538574219	68	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1473	true	-2583968328052814821	0	202	0	1109	1609	300	اخري فان غير المعتاد معيف ويجب ان تحشي الطراغوذيا بالامور العجيبة واما افي افي فيدخل فيها من المعاني العجيبة مال-ا يتعلق بكيفية الافعال ثم--- يتخلص منها الي المضاحك بحسب المساكن وضرب امثالا وقد بين فضل اوميرس الشاعر بتقصير غيره ودل علي ذلك باحوال اشعار لقوم بعضهم حكوا غير الحق وبعضهم ابتد-وا بغير الواجب قال وما كان من اجزاء الشعر بطالا ليس فيه صنعة ومحاكاة بل هو شء ساذج فحقه ان يعني فيه بفصاحة اللفظ وقوته ليتدارك به تقصير المعني ويتجنب فيه البذ-لة اللهم الا ان يكون شديد الاش-هار كمثل مضروب الفصل الثامن في وجوه تقصير الشاعر وفي تفضيل طراغوذيا علي ما شبيهه ان الشاعر يجري مجري المصور فكل واحد منهما محاك والمصور ينبغي ان يحاكي الشء الواحد باحد امور ثلاثة اما بامور موجودة في الحقيقة واما بامور يقال انها موجودة وكانت واما بامور يظن انها ستوجد وتظهر ولذلك ينبغي ان تكون المحاكاة من الشاعر بمقا-ة تشتمل علي اللغات والمنقولات من غير التفات الي مطابقة من الشعر للاقاويل السياسية التعقلية فان ذلك من شان صناعة اخري والشاعر يغلط من وجهين فتارة بالذات وبالحقيقة اذا حاكي ما--ليس له وجود ولا-امكانه وتارة بالعرض اذا كان الذي يحاكي به موجودا لكنه قد حرف عن هيءة وجوده كالمصور اذا صور فرسا فجعل الرجلين وحقهما ان يكونا مءخرين	1473	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms28	false	3242107699883031985	97	300	528	1627	1627	300	اخري فان غير المعتاد معيف ويجب ان يحشي الطراغوذيا بالامور العجيبة واما ----افي فيدخل فيها من المعاني العجيبة ما لا يتعلق بكيفية الافعال ثم لا يتخلص منها الي المضاحك بحسب المساكن وضرب امثالا وقد بين فضل اوميروس------ بتقصير غيره ودل علي ذلك باحوال اشعار لقوم بعضهم حكوا غير الحق وبعضهم ابتداوا بغير الواجب قال وما كان من اجزاء الشعر بطالا ليس فيه صنعة ومحاكاة بل هو شء ساذج فحقه ان يغني فيه بفصاحة اللفظ وقوته ليتدارك به تقصير المعني ويتجنب فيه البذالة اللهم الا ان يكون شديد الاشتهار كمثل مضروب --فصل------- في وجوه تقصير الشاعر وفي تفضيل طراغوذيا علي ما يشبهه ان الشاعر يجري مجري المصور فكل واحد منهما محاك والمصور ينبغي ان يحاكي الشء الواحد باحد امور ثل-ثة اما بامور موجودة في الحقيقة واما بامور يقال انها موجودة وكانت واما بامور يظن انها ستوجد وتظهر فلذلك ينبغي ان يكون المحاكاة من الشاعر بمقالة تشتمل علي اللغات والمنقولات من غير التفات الي مطابقة من الشعر للاقاويل السياسية التعقلية فان ذلك من شان صناعة اخري والشاعر يغلط من وجهين فتارة بالذات وبالحقيقة اذا حاكي بما ليس له وجود ولا امكانه وتارة بالعرض اذا كان الذي يحاكي به موجودا لكنه قد حرف عن هيءة وجوده كالمصور اذا صور فرسا فجعل الرجلين وحقهما ان يكونا مءخرين-	28	2307094720561896652	1076	2069.0	878	1120	96.07142639160156	183	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1473	true	-2583968328052814821	202	299	1109	1606	1609	300	اما يمنيين واما مقدمين وقد علمت ان كا غلط اما في الصناعة ومناسب لها واما خارجا عنها وغير مناسبل-ها وكذلك في الشعر وكل صناعة يخصها نوع من الغلط ويقابله نوع من الحل يلزم صاحب تلك الصناعة واما الغلط الغير من--اسب فليس حله علي صاحب الصناعة فمن غلط الشاعر محاكاته بما ليس ي-مكن ومحاكاته علي التحريف وكذبه في المحاكاة كمن يحاكي -ايلا انثي ويجعل لها قرنا عظيما او بانه يقصر في محاكاة ا-لفاضل والرذل في فاعله او فعله او في زمانه باضافته او في غايته ومن جهة اللفظو ان يكون اورد لفظا متفقا لا-يفهم منه ماعني به من	1473	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms29	false	8557092468432124560	0	96	0	491	1592	300	اما يمينين واما مقدمين وقد علمت ان كل غلط اما في الصناعة ومناسب لها واما خارج- عنها وغير مناسب لها وكذلك في الشعر وكل صناعة يخصها نوع من الغلط ويقاب-ه نوع من الحل يلزم صاحب تلك الصناعة واما الغلط الغير المناسب فليس حله علي صاحب الصناعة فمن غلط الشاعر محاكاته بما ليس بممكن ومحاكاته علي التحريف وكذبه في المحاكاة كمن يحاكي بايل- انثي ويجعل لها قرنا عظيما او بانه يقصر --بمحاكاته للفاضل والرذل في فاعله او فعله و--في زمانه باضافته و--في غايته ومن جهة اللفظ- ان يكون اورد لفظا متفقا لا يفهم ما ---عني به من	29	2307094720561896652	469	862.0	377	504	93.05555725097656	80	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1474	true	-3458124446136967171	0	198	0	1086	1625	300	امرين متقاربين يحتمل العبارة-كل واحد منهما ومن ذلك ان لا-يحسن محاكاة الناطق باشياء لا-نطق لها فيبكت ذلك الشاعر بان فعل- ضد الواجب وكذلك اذا حاكي بما ضده احسن ان يحاكي به وكذلك اذا ترك المحاكاة وحا-------ول التصديق- الصناعي علي ان ذلك جاءز اذا وقع موقعا حسنا فبلغت به الغاية فان قصر قليلا سمج ولا-تصح المحاكاة بما لاي-مكن وان كان غير ظاهر الاحالة ولا-مشهور-ا واحسن المواضع لذلك الخلقيات والراييات والاغاليط والتوبيخات التي بازاءها هي هذه الاثنا عشر وتدخل في خمسة غير الامكان او المحاكاة بالضار او بما يجب ضده او التحريف او الصناع-ة التصديقية او كونه غير نطقي وقد شحن هذا في الفصل من التعليم الاول بامثلة ثم يقايس بين طراغوذيا و افي وخاصة فورط-يقي منه وهو ضرب يخلط القول فيه بالحركات الشمالية والاشكال الاستدراجية في اخذ الوجوه وباغاني وكان القدماء يذمون ذلك ويشبهون الشاعر المفتقر الي ذلك والقاءل به بابي زر-ة بل يجعلونه اسوا حالا منه واما افي فهو بنفسه مخيل ولا-يحتاج الي شء من ذلك فيكون فورطيقي علي هذا القياس احسن وبالجملة فان الثلث منه اخذ بالوجوه وليس بشعر ومافيه ايضا غناء وعلي نحو عادة رجل---- فيما ينشد -زعق و-زمر علي انه ليس كل حركة وشكل استدراجي مذموما بل الذي يتحاشي منه ويتساقط به والطراغوذيا قد يمكن	1474	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms29	false	8557092468432124560	96	300	491	1592	1592	300	امرين متقاربين يحتمل العبارة كل واحد منهما ومن ذلك ان لا يحسن محاكاة الناطق باشياء لا نطق لها فيبكت ذلك الشاعر بان فعلك ضد الواجب وكذلك اذا حاكي بما ضده احسن ان يحاكي به وكذلك اذا ترك المحاكاة وحاول البيان التصديقي الصناعي علي ان ذلك جاءز اذا وقع موقعا حسنا فبلغت به الغاية فان قصر قليلا سمج ولا تصح المحاكاة بما لا يمكن وان كان غير ظاهر الاحالة ولا مشهورها واحسن المواضع لذلك الخلقيات والراييات والاغاليط والتوبيخات التي بازاءها هي هذه الاثني عشر ويدخل في خمسة غير الامكان او المحاكاة بالضاد او بما يجب ضده او التحريف او الصناعية التصديقية او كونه غير نطقي وقد شحن هذا--- الفصل من التعليم الاول بامثلة ثم يقايس بين طراغوذيا و-افي وخاصة فوروطيقي منه وهو ضرب يخلط القول فيه بالحركات الشمالية والاشكال الاستدراجية في اخذ الوجوه وباغاني وكان القدماء يذمون ذلك ويشبهون الشاعر المفتقر الي ذلك العام-ل به بابي زينة بل يجعلونه اسوء حالا منه واما افي فهو بنفسه مخيل ولا يحتاج الي شء من ذلك فيكون فورطيقي علي هذا القياس احسن وبالجملة فان الثلث منه اخذ بالوجوه وليس بشعر وباقية ايضا غناء وعلي نحو عادة رجل كان فيما ينشد يزعق ويرمز علي انه ليس كل حركة وشكل استدراجي مذموما بل الذي يتخاش ب--ه ويتساقط--- والطراغوذيا قد يمكن-	29	2307094720561896652	1053	1985.0	860	1112	94.69424438476562	172	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1474	true	-3458124446136967171	198	300	1086	1625	1625	300	ان يطول البيت منه حتي يكون مكان الحرانفاقي ---كلام ويكون لقاءل ان يقول ان طراغوديا حامع لكل شء واما افي فوزن فقط وايضا فان الشء اذا دخل بعض اجزاءه والقلاءل منها غناء واخذ بالوجوه وكان لها اشكال كان الذ وخصوصا ولها ان تدل بالقوة والعمل جميعا ولان هذا انما يعرض عند انقضاءه ويكون مدة يسيرة ولو كان اختلاط ذلك بطراغوديا في مدة طويلة ل-سمج ومثل -ذلك وايضا من فضاءل طراغوذيا انه مقصور علي محاكاة نمط واحد واما افي فانه مختلف وكانه -طراغوذيات كثيرة مجموعة في خرافة واحدة ويكون ذلك منتشرا وان ظهر فيه المعني فيه بسرعة كانه منتشر-خفي غير مستقيم لان الوزن-	1474	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms30	false	-7844565025859711917	0	103	0	541	981	186	ان يطول البيت منه حتي يكون مكان الجرايقا في الكلام ويكون لقاءل ان يقول ان طراغوذيا جامع لكل شء واما افي فوزن فقط وايضا فان الشء اذا دخل بعض اجزاءه والقلاءل منها غنا- واخذ بالوجوه وكان لها اشكال كان الذ وخصوصا ولها ان تدل بالقول والعمل جميعا ولان هذا انما يعرض عند انقضاءه وتكون مدة يسيرة ولو كان اختلاط ذلك بطراغوذيا في مدة طويلة انسمج ومثل لذلك وايضا من فضاءل طراغوذيا انه مقصور علي محاكاة نمط واحد واما افي فهو- مختلف وكانه اطراغوذيات كثيرة مجموعة في خرافة واحدة ويكون ذلك منتشرا وان ظهر---- المعني فيه بسرعة فانه مستتر خفي غير مستقيم لان الوزن	30	2307094720561896652	516	969.0	417	547	94.33272552490234	86	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
JK010704-ara1.completed.ms1475	true	-5326382719510528715	0	83	0	439	539	101	الواحد انما يلاءم من تلك الجملة غرضا واحدا فاذا تعداه وان كانت المحاكاة والصنعة لذيذة فلا تكون مناسبة الا لغرض واحد ---------هذا هو تلخيص القدر الذي وجد في هذه البلاد من كتاب الشعر للمعلم الاول وقد بقي منه شطر صالح ولا-يبعد ان نجتهد نحن فنبتدع في علم الشعر المطلق وفي علم الشعر بحسب عادة هذا الزمان كلاما شديد التحصيل والتفصيل واما هاهنا فلنقتصر علي هذا المبلغ فان وكد غرضنا الاستقصاء فيما ينتفع به في العلوم والله اعلم- واحكم تم الفن التاسع من كتاب	1475	584664489571513298	GRAR000034-ara1.mARkdown.ms30	false	-7844565025859711917	103	185	541	976	981	186	الواحد انما يلاءم من تلك الجملة غرضا واحدا فاذا تعداه وان كانت المحاكاة والصيغة لذيذة فلا تكون مناسبة الا لغرض واحد PARATEXT هذا هو تلخيص القدر الذي وجد في هذه البلاد من كتاب الشعر للمعلم الاول وقد بقي منه شطر صالح ولا يبعد ان نجتهد نحن فنبتدع في علم الشعر المطلق وفي علم الشعر بحسب عادة هذا الزمان كلاما شديد التحصيل والتفصيل واما هاهنا فلنقتصر علي هذا المبلغ فان وكد غرضنا الاستقصاء فيما ينتفع به من العلوم و-لله الحمد والمنة تم كتاب --------------	30	2307094720561896652	405	778.0	328	450	90.0	71	JK010704-ara1.completed	GRAR000034-ara1.mARkdown
