id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK010704-ara1.completed.ms0001	true	890631854538030055	24	300	134	1609	1609	300	قال الشيخ الرءيس ابو علي الحسين بن عبد الله بن سينا احسن الله اليه وبعد حمد الله والثناء عليه كما هو اهله والصلاة علي نبيه محمد واله الطاهرين فان غرضنا في هذا الكتاب الذي نرجو ان يمهلنا الزمان الي ختمه ويصحبنا التوفيق من الله في نظمه ان نودعه لباب ما تحققناه من الاصول في العلوم الفلسفية المنسوبة الي الاقدمين المبنية علي النظر المرتب المحقق والاصول المستنبطة- بالافهام المتعاونة علي ادراك الحق المجتهد فيه زمانا طويلا حتي استقام اخره علي جملة اتفقت عليها اكثر الاراء وهجرت معها غواشي الاهواء- وتحريت ان اودعه اكثر الصناعة وان اشير في كل موضع الي موقع الشبهة واحلها بايضاح الحقيقة بقدر الطاقة واورد الفروع مع الاصول الا ما اثق بانكشافه لمن استبصر بما نبصره وتحقق ما نصوره او ما-عزب عن ذكري ولم يلح لفكر واجتهدت في اختصار الالفاظ جدا ومجانبة التكرار اصلا الا ما يقع خطا او سهوا وتنكبت التطويل في مناقضة مذاهب جلية البطلان او مكفية الشغل بما نقرره من الاصول ونعرفه من القوانين ولا يوجد في كتب القدماء شء يعتد به الا وقد ضمناه كتابنا هذا فان لم يوجد في الموضع الجاري باثباته فيه العادة وجد ------------------------------------------------في موضع اخر رايت انه اليق به وقد اضفت الي ذلك مما ادركته بفكري وحصلته بنظري وخصوصا في علم الطبيعة وما بعدها وفي علم المنطق وقد جرت العادة بان تطول مبادء المنطق باشياء ليست منطقية وانما هي للصناعة الحكمية اعني الفلسفة الاولي فتجنبت ايراد شء من ذلك واضاعة الزمان به واخرته الي موضعه-------------------------------------------------------------- ثم رايت ان اتلو هذا الكتاب بكتاب اخر اسميه كتاب اللواحق يتم مع عمري ويءرخ بما يفرغ منه في كل سنة يكون كالشرح لهذا الكتاب وكتفريع الاصول فيه وبسط الموجز من معانيه ولي كتاب غير هذين الكتابين اوردت فيه الفلسفة علي-	1	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0001	false	4416857562026059217	4	296	48	1637	1671	304	قال الشيخ الرءيس ابو علي الحسين بن عبد الله بن سينا احسن الله اليه وبعد حمد الله والثناء عليه كما هو اهله والصلاة علي نبيه محمد واله الطاهرين فان غرضنا في هذا الكتاب الذي نرجو ان يمهلنا الزمان الي ختمه ويصحبنا التوفيق من الله في نظمه ان نودعه لباب ما تحققناه من الاصول في العلوم الفلسفية المنسوبة الي الاقدمين المبنية علي النظر المرتب المحقق والاصول المستنبطة2 بالافهام المتعاونة علي ادراك الحق المجتهد فيه زمانا طويلا حتي استقام اخره علي جملة اتفقت عليها اكثر الاراء وهجرت معها غواشي الاهواء3 وتحريت ان اودعه اكثر الصناعة وان اشير في كل موضع الي موقع الشبهة واحلها بايضاح الحقيقة بقدر الطاقة واورد الفروع مع الاصول الا ما اثق بانكشافه لمن استبصر بما نبصره وتحقق ما نصوره او ما عزب عن ذكري ولم يلح لفكر واجتهدت في اختصار الالفاظ جدا ومجانبة التكرار اصلا الا ما يقع خطا او سهوا وتنكبت التطويل في مناقضة مذاهب جلية البطلان او مكفية الشغل بما نقرره من الاصول ونعرفه من القوانين ولا يوجد في كتب القدماء شء يعتد به الا وقد ضمناه كتابنا هذا فان لم يوجد في الموضع الجاري باثباته فيه العادة وجد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0042png في موضع اخر رايت انه اليق به وقد اضفت الي ذلك مما ادركته بفكري وحصلته بنظري وخصوصا في علم الطبيعة وما بعدها وفي علم المنطق وقد جرت العادة بان تطول مبادء المنطق باشياء ليست منطقية وانما هي للصناعة الحكمية اعني الفلسفة الاولي فتجنبت ايراد شء من ذلك واضاعة الزمان به واخرته الي موضعه وقد تجد فيه بعض مقالات اودعتها في كتابي الشفا وسميته بالهداية ثم رايت ان اتلو هذا الكتاب بكتاب اخر اسميه كتاب اللواحق يتم مع عمري ويءرخ بما يفرغ منه في كل سنة يكون كالشرح لهذا الكتاب وكتفريع الاصول فيه وبسط الموجز من معانيه ولي كتاب غير هذين الكتابين اوردت فيه الفلسفة علي	1	6669132572853402423	1475	2906.0	1200	1589	92.82567596435547	270	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0002	true	6382183175774208276	7	73	34	380	1648	300	الصريح الذي لا-يراعي فيه جانب الشركاء في الصناعة ولا-يتقي فيه من شق عصاهم ما يتقي في غيره وهو كتابي في الفلسفة المشرقية واما هذا الكتاب فاكثر بسطا واشد مع الشركاء من المشاءين مساعدة ومن اراد الحق الذي لا-مجمجة فيه فعليه بطلب ذلك الكتاب ومن اراد الحق علي فيه ترض ما الي الشركاء وبسط كثير وتلويح بما لو فطن له استغني عن الكتاب الاخر فعليه بهذا الكتاب	2	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0002	false	1579937942833501925	0	69	0	349	1734	306	الصريح الذي لا يراعي فيه جانب الشركاء في الصناعة ولا يتقي فيه من شق عصاهم ما يتقي في غيره وهو كتابي في الفلسفة المشرقية واما هذا الكتاب فاكثر بسطا واشد مع الشركاء من المشاءين مساعدة ومن اراد الحق الذي لا مجمجة فيه فعليه بطلب ذلك الكتاب ومن اراد الحق علي فيه ترض ما الي الشركاء وبشط كثير وتلويح بما لو فطن له استغني عن الكتاب الاخر فعليه بهذا الكتاب	2	6669132572853402423	345	674.0	279	349	98.85386657714844	62	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0002	true	6382183175774208276	219	300	1207	1648	1648	300	وهذا الكتاب وان كان صغير الحجم فهو كثير العلم ويكاد لا-يفوت متامله ومتدبره اكثر الصناعة الي زيادات لم تجر العادة بسماعها من كتب اخري واول الجمل التي فيه هو علم المنطق وقبل ان نشرع في علم المنطق فنحن نشير الي ماهية هذه العلوم اشارة موجزة ليكون المتدبر لكتابنا هذا كالمطلع علي جمل من الاغراض الفصل الثاني في التنبيه علي العلوم والمنطق----- فنقول ان الغرض في الفلسفة ان يوقف علي حقاءق الاشياء كلها علي قدر ما-يمكن الانسان ان يقف عليه والاشياء الموجودة-	2	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0002	false	1579937942833501925	73	153	397	846	1734	306	وهذا الكتاب وان كان صغير الحجم فهو كثير العلم ويكاد لا يفوت متامله ومتدبره اكثر الصناعة الي زيادات لم تجر العادة بسماعها من كتب اخري واول الجمل التي فيه هو علم المنطق وقبل ان نشرع في علم المنطق فنحن نشير الي ماهية هذه العلوم اشارة موجزة ليكون المتدبر لكتابنا هذا كالمطلع علي جمل من الاغراض image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0045png فنقول ان الغرض في الفلسفة ان يوقف علي حقاءق الاشياء كلها علي قدر ما يمكن الانسان ان يقف عليه والاشياء الموجودة	2	6669132572853402423	400	744.5	325	449	89.08686065673828	71	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0003	true	2140863385854197804	0	146	0	838	1578	300	اما اشياء موجودة ليس وجودها باختيارنا وفعلنا واما اشياء وجودها باختيارنا وفعلنا ومعرفة الامور التي من القسم الاول تسمي فلسفة نظرية ومعرفة الامور التي من القسم الثاني تسمي فلسفة عملية والفلسفة النظرية انما الغاية فيها تكميل النفس بان تعلم فقط والفلسفة العملية انما الغاية فيها تكميل النفس لا بان تعلم فقط بل بان تعلم ما يعمل به فتعمل فالنظرية غايتها اعتقاد راي ليس بعمل والعملية غايتها معرفة راي هو في عمل فالنظرية اولي بان تنسب الي الراي والاشياء الموجودة في الاعيان التي ليس وجودها باختيارنا وفعلنا هي بالقسمة الاولي علي قسمين احدهما الامور التي تخالط الحركة والثاني الامور التي لا-تخالط الحركة مثل العقل والباري والامور التي تخالط الحركة علي ضربين فانها اما ان تكون لا-وجود لها الا بحيث يجوز ان تخالط الحركة مثل الانسانية والتربيع وما شابه ذلك واما ان يكون لها وجود من دون ذلك------------------------------------------------ فالموجودات التي لا-وجود لها الا بحيث يجوز عليها مخالطة الحركة	3	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0002	false	1579937942833501925	153	306	846	1734	1734	306	اما اشياء موجودة ليس وجودها باختيارنا وفعلنا واما اشياء وجودها باختيارنا وفعلنا ومعرفة الامور التي من القسم الاول تسمي فلسفة نظرية ومعرفة الامور التي من القسم الثاني تسمي فلسفة عملية والفلسفة النظرية انما الغاية فيها تكميل النفس بان تعلم فقط والفلسفة العملية انما الغاية فيها تكميل النفس لا بان تعلم فقط بل بان تعلم ما يعمل به فتعمل فالنظرية غايتها اعتقاد راي ليس بعمل والعملية غايتها معرفة راي هو في عمل فالنظرية اولي بان تنسب الي الراي والاشياء الموجودة في الاعيان التي ليس وجودها باختيارنا وفعلنا هي بالقسمة الاولي علي قسمين احدهما الامور التي تخالط الحركة والثاني الامور التي لا تخالط الحركة مثل العقل والباري والامور التي تخالط الحركة علي ضربين فانها اما ان تكون لا وجود لها الا بحيث يجوز ان تخالط الحركة مثل الانسانية والتربيع وما شابه ذلك واما ان يكون لها وجود من دون ذلك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0046png فالموجودات التي لا وجود لها الا بحيث يجوز عليها مخالطة الحركة-	2	6669132572853402423	837	1639.0	692	889	94.1507339477539	142	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0003	true	2140863385854197804	146	300	838	1578	1578	300	علي قسمين فانها اما ان تكون لا القوام ولا في الوهم يصح عليها ان تجرد عن مادة معينة كصورة الانسانية والفرسية واما ان تكون يصح عليها ذلك في الوهم دون القوام مثل التربيع فانه لا يحوج تصوره الي ان يخص بنوع مادة او يلتفت الي حال حركة واما الامور التي يصح ان تخالط الحركة ولها وجود دون ذلك فهي مثل الهوية والوحدة والكثرة والعلية فتكون الامور التي يصح عليها ان تجرد عن الحركة اما ان تكون صحتها صحة الوجوب واما الا تكون صحتها صحة الوجوب بل تكون بحيث لا-يمتنع لها ذلك مثل حال الوحدة والهوية والعلية والعدد الذي هو الكثرة وهذه فاما ان ينظر اليها من حيث هي هي فلا يفارق ذلك النظر النظر اليها من حيث هي مجردة فانها تكون من جملة النظر الذي يكون في الاشياء لا من حيث هي في مادة اذ هي من حيث هي هي لا في مادة واما ان ينظر اليها من حيث عرض لها عرض لا-يكون في-	3	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0003	false	1808160588534377817	0	156	0	743	1470	300	علي قسمين فانها اما ان تكون لا القوام ولا في الوهم يصح عليها ان تجرد عن مادة معينة كصورة الانسانية والفرسية واما ان تكون يصح عليها ذلك في الوهم دون القوام مثل التربيع فانه لا يخوج تصوره الي ان يخص بنوع مادة او يلتفت الي حال حركة واما الامور التي يصح ان تخالط الحركة ولها وجود دون ذلك فهي مثل الهوية والوحدة والكثرة والعلية فتكون الامور التي يصح عليها ان تجرد عن الحركة اما ان تكون صحتها صحة الوجوب واما الا تكون صحتها صحة الوجوب بل تكون بحيث لا يمتنع لها ذلك مثل حال الوحدة والهوية والعلية والعدد الذي هو الكثرة وهذه فاما ان ينظر اليها من حيث هي هي فلا يفارق ذلك النظر النظر اليها من حيث هي مجردة فانها تكون من جملة النظر الذي يكون في الاشياء لا من حيث هي في مادة اذ هي من حيث هي هي لا في مادة واما ان ينظر اليها من حيث عرض لها عرض لا يكون في	3	6669132572853402423	739	1462.0	586	743	99.46163940429688	150	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0004	true	7918503833857867631	0	141	0	725	1686	300	وجود الا في المادة وهذا علي قسمين اما ان يكون ذلك العرض لا-يصح توهمه ان يكون الا مع نسبة الي المادة النوعية والحركة مثل النظر في الواحد من حيث هو نار او هواء وفي الكثير من حيث هو اسطقسات وفي العلة من حيث هي مثلا حرارة او برودة وفي الجوهر العقلي من حيث هو نفس اي مبدا حركة بدن وان كان يجوز مفارقته بذاته واما ان يكون ذلك العرض وان كان لايع-رض الا مع نسبة الي مادة ومخالطة حركة فانه قد تتوهم احواله وتستبان من غير نظر في المادة المعينة والحركة النظر المذكور مثل الجمع والتفريق والضرب والقسمة والتجذير والتكعيب وساءر الاحوال التي تلحق العدد فان ذلك يلحق العدد وهو في اوهام الناس او في موجودات متحركة منقسمة متفرقة ومجتمعة ولكن تصور ذلك قد يتجرد تجردا ما حتي لايح-تاج فيه الي تعيين مواد نوعية فاصناف العلوم اما ان تتناول اذن اعتبار	4	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0003	false	1808160588534377817	156	300	743	1470	1470	300	وجود الا في المادة وهذا علي قسمين اما ان يكون ذلك العرض لا يصح توهمه ان يكون الا مع نسبة الي المادة النوعية والحركة مثل النظر في الواحد من حيث هو نار او هواء وفي الكثير من حيث هو اشطقسات وفي العلة من حيث هي مثلا حرارة او برودة وفي الجوهر العقلي من حيث هو نفس اي مبدا حركة بدن وان كان يجوز مفارقته بذاته واما ان يكون ذلك العرض وان كان لا يغرض الا مع نسبة الي مادة ومخالطة حركة فانه قد تتوهم احواله وتستبان من غير نظر في المادة المعينة والحركة النظر المذكور مثل الجمع والتفريق والضرب والقسمة والتجذير والتكعيب وساءر الاحوال التي تلحق العدد فان ذلك يلحق العدد وهو في اوهام الناس او في موجودات متحركة منقسمة متفرقة ومجتمعة ولكن تصور ذلك قد يتجرد تجردا ما حتي لا يختاج فيه الي تعيين مواد نوعية فاصناف العلوم اما ان تتناول اذن اعتبار-	3	6669132572853402423	719	1419.0	579	728	98.76373291015625	137	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0004	true	7918503833857867631	141	300	725	1686	1686	300	الموجودات من حيث هي في الحركة تصورا وقواما وتتعلق بمواد مخصوصة الانواع-واما ان تتناول اعتبار الموجودات من حيث هي مفا------------------------------------------------رقة لتلك تصورا لا-قواما واما ان تتناول اعتبار الموجودات من حيث هي مفارقة قواما وتصورا فالقسم الاول من العلوم هو العلم الطبيعي-والقسم الثاني هو العلم الرياضي المحض وعلم العدد المشهور منه واما معرفة طبيعة العدد من حيث هو عدد فليس لذلك العلم والقسم الثالث هو العلم الالهي واذ الموجودات في الطبع علي هذه الاقسام الثلاثة فالعلوم الفلسفية النظرية هي هذه واما الفلسفة العملية فاما ان تتعلق بتعليم الاراء التي تنتظم باستعمالها المشاركة الانسانية العامية وتعرف بتدبير المدينة وتسمي علم السياسة واما ان يكون ذلك التعلق بما تنتظم به المشاركة الانسانية الخاصية وتعرف بتدبير المنزل واما ان يكون ذلك التعلق بما تنتظم به حال الشخص الواحد في زكاء نفسه ويسمي علم الاخلاق وجميع ذلك انما تحقق صحة جملته بالبرهان النظري وبالشهادة الشرعية ويحقق تفصيله وتقديره بالشريعة الالهية والغاية في الفلسفة النظرية معرفة الحق والغاية في الفلسفة العلمية معرفة الخير وماهيات الاشياء-	4	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0004	false	-7445131132550788075	0	166	0	1011	1778	304	الموجودات من حيث هي في الحركة تصورا وقواما وتعل-ق بمواد مخصوصة الانواع واما ان -تناول اعتبار الموجودات image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0047png من حيث هي مفارقة لتلك تصورا لا قواما واما ان تتناول اعتبار الموجودات من حيث هي مفارقة قواما وتصورا فالقسم الاول من العلوم هو العلم الطبيعي والقسم الثاني هو العلم الرياضي المحض وعلم العدد المشهور منه واما معرفة طبيعة العدد من حيث هو عدد فليس لذلك العلم والقسم الثالث هو العلم الالهي واذ الموجودات في الطبع علي هذه الاقسام الثلاثة فالعلوم الفلسفية النظرية هي هذه واما الفلسفة العملية فاما ان تتعلق بتعليم الاراء التي تنتظم باستعمالها المشاركة الانسانية العامية وتعرف بتدبير المدينة وتسمي علم السياسة واما ان يكون ذلك التعلق بما تنتظم به المشاركة الانسانية الخاصية وتعرف بتدبير المنزل واما ان يكون ذلك التعلق بما تنتظم به حال الشخص الواحد في زكاء نفسه ويسمي علم الاخلاق وجميع ذلك انما تحقق صحة جملته بالبرهان النظري وبالشهادة الشرعية ويحقق تفصيله وتقديره بالشريعة الالهية والغاية في الفلسفة النظرية معرفة الحق والغاية في الفلسفة العلمية معرفة الخير وماهيات الاشياء	4	6669132572853402423	944	1859.5	789	1013	93.18854522705078	149	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0005	true	-8615443447511271879	0	134	0	720	1590	300	قد تكون في اعيان الاشياء وقد تكون في التصور فيكون لها اعتبارات ثلاثة اعتبار الماهية بما هي تلك الماهية غير مضافة الي احد الوجودين وما يلحقها من حيث هي كذلك واعتبار لها من حيث هي في الاعيان فيلحقها حينءذ اعراض تخص وجودها ذلك واعتبار لها من حيث هي في التصور فيلحقها حينءذ اعراض تخص وجودها ذلك مثل الوضع والحمل ومثل الكلية والجزءية في الحمل والذاتية والعرضية في الحمل وغير ذلك مما ستعلمه فانه ليس في الموجودات الخارجية ذاتية ولا عرضية حملا ولا كون الشء مبتدا ولا كونه خبرا ولا مقدمة ولا قياسا ولا غير ذلك واذا اردنا ان نتفكر في الاشياء ونعلمها فنحتاج ضرورة الي ان ندخلها في التصور فتعرض لها ضرورة الاحوال التي تكون في التص------------------------------------------------ور فنحتاج ضرورة الي ان نعتبر الاحوال التي لها في التصور وخصوصا ونحن نروم بالفكرة ان نستدرك المجهولات	5	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0004	false	-7445131132550788075	166	304	1011	1778	1778	304	قد تكون في اعيان الاشياء وقد تكون في التصور فيكون لها اعتبارات ثلاثة اعتبار الماهية بما هي تلك الماهية غير مضافة الي احد الوجودين وما يلحقها من حيث هي كذلك واعتبار لها من حيث هي في الاعيان فيلحقها حينءذ اعراض تخص وجودها ذلك واعتبار لها من حيث هي في التصور فيلحقها حينءذ اعراض تخص وجودها ذلك مثل الوضع والحمل ومثل الكلية والجزءية في الحمل والذاتية والعرضية في الحمل وغير ذلك مما ستعلمه فانه ليس في الموجودات الخارجية ذاتية ولا عرضية حملا ولا كون الشء مبتدا ولا كونه خبرا ولا مقدمة ولا قياسا ولا غير ذلك واذا اردنا ان نتفكر في الاشياء ونعلمها فنحتاج ضرورة الي ان نذخلها في التصور فتعرض لها ضرورة الاحوال التي تكون image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0048png في التصور فنحتاج ضرورة الي ان نعتبر الاحوال التي لها في التصور وخصوصا ونحن نروم بالفكرة ان نستدرك المجهولات-	4	6669132572853402423	711	1412.0	579	768	92.578125	131	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0005	true	-8615443447511271879	134	300	720	1590	1590	300	وان يكون ذلك من المعلومات والامور انما تكون مجهولة بالقياس الي الذهن لا-محالة وكذلك انما تكون معلومة بالقياس اليه-والحال والعارض الذي يعرض لها حتي ننتقل من معلومها الي مجهولها هو حال وعارض يعرض لها في التصور وان كان مالها في ذاتها ايضا موجودا مع ذلك فمن الضرورة ان يكون لنا علم بهذه الاحوال وانها كم هي وكيف هي وكيف تعتبر في هذا العارض ولان هذا النظر ليس نظرا في الامور من حيث هي موجودة احد نحوي الوجودين المذكورين بل من حيث ينفع في ادراك احوال ذينك الوجودين فمن تكون الفلسفة عنده متناولة للبحث عن الاشياء من حيث هي موجودة ومنقسمة الي الوجودين المذكورين فلا يكون هذا العلم عنده جز-ا من الفلسفة ومن حيث هو نافع في ذلك فيكون عنده الة في الفلسفة ومن تكون الفلسفة عنده متناولة لكل بحث نظري ومن كل وجه يكون ايضا هذا عنده جز-ا من الفلسفة والة لساءر اجزاء الفلسفة وسنزيد هذا شرحا فيما بعد والمشاجرات التي تجري في مثل هذه المسالة فهي من الباطل ومن الفضول اما من الباطل فلانه لا-تناقض-	5	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0005	false	7340249865943778107	0	169	0	876	1584	302	وان يكون ذلك من المعلومات والامور انما تكون مجهولة بالقياس الي الذهن لا محالة وكذلك انما تكون معلومة بالقياس اليه والحال والعارض الذي يعرض لها حتي ننتقل من معلومها الي مجهولها هو حال وعارض يعرض لها في التصور وان كان مالها في ذاتها ايضا موجودا مع ذلك فمن الضرورة ان يكون لنا علم بهذه الاحوال وانها كم هي وكيف هي وكيف تعتبر في هذا العارض ولان هذا النظر ليس نظرا في الامور من حيث هي موجودة احد نحوي الوجودين المذكورين بل من حيث ينفع في ادراك احوال ذينك الوجودين فمن تكون الفلسفة عنده متناولة للبحث عن الاشياء من حيث هي موجودة ومنقسمة الي الوجودين المذكورين فلا يكون هذا العلم عنده جزءا من الفلسفة ومن حيث هو نافع في ذلك فيكون عنده الة في الفلسفة ومن تكون الفلسفة عنده متناولة لكل بحث نظري ومن كل وجه يكون ايضا هذا عنده جزءا من الفلسفة والة لساءر اجزاء الفلسفة وسنزيد هذا شرحا فيما بعد والمشاجرات التي تجري في مثل هذه المسالة فهي من الباطل ومن الفضول اما من الباطل فلانه لا تناقض	5	6669132572853402423	870	1710.0	705	876	99.31507110595703	161	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0006	true	7799941611340557378	0	133	0	692	1516	300	بين القولين فان كل واحد منهما يعني بالفلسفة معني اخر واما من الفضول فان الشغل بامثال هذه الاشياء ليس مما يجدي نفعا وهذا النوع من النظر هو المسمي علم المنطق وهو النظر في هذه الامور المذكورة من حيث يتادي منها الي اعلام المجهول وما يعرض لها من حيث كذلك لا-غير الفصل الثالث فصل في منفعة المنطق لما كان استكمال الانسان من جهة ما هو انسان ذو عقل علي ما-سيتضح ذلك في موضعه هو في ان يعلم الحق لاجل نفسه والخير لاجل العمل به واقتباسه وكانت الفطرة الاولي والبديهة من الانسان وحدهما قليلي المعونة علي ------------------------------------------------ذلك وكان جل ما يحصل له من ذلك انما يحصل بالاكتساب وكان هذا الاكتساب هو اكتساب المجهول وكان مكسب المجهول هو المعلوم وجب ان يكون الانسان يبتدء اولا فيعلم انه كيف يكون له اكتساب المجهول من المعلوم وكيف يكون	6	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0005	false	7340249865943778107	169	302	876	1584	1584	302	بين القولين فان كل واحد منهما يعني بالفلسفة معني اخر واما من الفضول فان الشغل بامثال هذه الاشياء ليس مما يجدي نفعا وهذا النوع من النظر هو المسمي علم المنطق وهو النظر في هذه الامور المذكورة من حيث يتادي منها الي اعلام المجهول وما يعرض لها من حيث كذلك لا غير--------------------------------- لما كان استكمال الانسان من جهة ما هو انسان ذو عقل علي ما سيتضح ذلك في موضعه هو في ان يعلم الحق لاجل نفسه والخير لاجل العمل به واقتباسه وكانت الفطرة الاولي والبديهة من الانسان وحدهما قليلي المعونة علي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0049png ذلك وكان جل ما يحصل له من ذلك انما يحصل بالاكتساب وكان هذا الاكتساب هو اكتساب المجهول وكان مكسب المجهول هو المعلوم وجب ان يكون الانسان يبتدء اولا فيعلم انه كيف يكون له اكتساب المجهول من المعلوم وكيف يكون-	5	6669132572853402423	658	1269.0	532	742	88.67924499511719	124	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0006	true	7799941611340557378	133	300	692	1516	1516	300	حال المعلومات وانتظامها في انفسها حتي تفيد العلم بالمجهول اي حتي اذا ترتبت في الذهن الترتب الواجب فتقررت فيه صورة تلك المعلومات علي الترتيب الواجب انتقل الذهن منها الي المجهول المطلوب فعلمه- وكما ان الشء يعلم من وجهين احدهما ان يتصور فقط حتي اذا كان له اسم فنطق به تمثل معناه في الذهن وان لم يكن هناك صدق او كذب كما اذا قيل انسان او قيل افعل كذا فانك اذا وقفت علي معني ما-تخاطب به من ذلك كنت تصورته والثاني ان يكون مع التصور تصديق فيكون اذا قيل لك مثلا ان كل بياض عرض لم يحصل لك من هذا تصور معني هذا القول فقط بل صدقت انه كذلك فاما اذا شككت انه كذلك او ليس كذلك وقد تصورت ما-يقال فانك لا-تشك فيما لا-تتصوره ولا تفهمه ولكنك لم تصدق به بعد وكل تصديق فيكون مع تصور ولا ينعكس والتصور في مثل هذا المعني يفيدك ان يحدث في الذهن صورة هذا التاليف وما يءلف منه كالبياض والعرض والتصديق هو ان يحصل في الذهن نسبة هذه الصورة الي الاشياء انفسها-	6	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0006	false	-3469981844295743411	0	171	0	829	1520	302	حال المعلومات وانتظامها في انفسها حتي تفيد العلم بالمجهول اي حتي اذا ترتبت في الذهن الترتب الواجب فتقررت فيه صورة تلك المعلومات علي الترتيب الواجب انتقل الذهن منها الي المجهول المطلوب فعلمه1 وكما ان الشء يعلم من وجهين احدهما ان يتصور فقط حتي اذا كان له -سم فنطق به تمثل معناه في الذهن وان لم يكن هناك صدق او كذب كما اذا قيل انسان او قيل افعل كذا فانك اذا وقفت علي معني ما تخاطب به من ذلك كنت تصورته والثاني ان يكون مع التصور تصديق فيكون اذا قيل لك مثلا ان كل بياض عرض لم يحصل لك من هذا تصور معني هذا القول فقط بل صدقت انه كذلك فاما اذا شككت انه كذلك او ليس كذلك وقد تصورت ما يقال فانك لا تشك فيما لا تتصوره ولا تفهمه ولكنك لم تصدق به بعد وكل تصديق فيكون مع تصور ولا ينعكس والتصور في مثل هذا المعني يفيدك ان يحدث في الذهن صورة هذا التاليف وما يءلف منه كالبياض والعرض والتصديق هو ان يحصل في الذهن نسبة هذه الصورة الي الاشياء انفسها	6	6669132572853402423	823	1611.0	657	830	99.15662384033203	160	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0007	true	762958785298180865	0	127	0	644	1534	300	انها مطابقة لها والتكذيب يخالف ذلك كذلك الشء يجهل من وجهين احدهما من جهة التصور والثاني من جهة التصديق فيكون كل واحد منهما لا-يحصل معلوما الا بالكسب ويكون كسب كل واحد منهما بمعلوم سابق متقدم وبهيءة وصفة تكون لذلك المعلوم لاجلها ينتقل------------------------------------------------ الذهن من العلم بها الي العلم بالمجهول فها هنا شء من شانه ان يفيد العلم بالمجهول تصوره وشء من شانه ان يفيد العلم بالمجهول تصديقه ولم تجر العادة بان يفرض للمعني الجامع من حيث علمه يفيد علم تصور شء اسم جامع او لم يبلغنا لان منه حدا ومنه رسما ومنه مثالا ومنه علامة ومنه اسما علي ما سيتضح لك وليس لما يشترك فيه اسم عام جامع واما الشء الذي يتريب اولا معلوما ثم يعلم به غيره علي سبيل التصديق فان ذلك الشء يسمي كيف كان	7	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0006	false	-3469981844295743411	171	302	829	1520	1520	302	انها مطابقة لها والتكذيب يخالف ذلك كذلك الشء يجهل من وجهين احدهما من جهة التصور والثاني من جهة التصديق فيكون كل واحد منهما لا يحصل معلوما الا بالكسب ويكون كسب كل واحد منهما بمعلوم سابق متقدم وبهيءة وصفة تكون لذلك المعلوم لاجلها ينتقل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0050png الذهن من العلم بها الي العلم بالمجهول فها-هنا شء من شانه ان يفيد العلم بالمجهول تصوره وشء من شانه ان يفيد العلم بالمجهول تصديقه ولم تجر العادة بان يفرض للمعني الجامع من حيث علمه يفيد علم تصور شء اسم جامع او لم يبلغنا لان منه حدا ومنه رسما ومنه مثالا ومنه علامة ومنه اسما علي ما سيتضح لك وليس لما يشترك فيه اسم عام جامع واما الشء الذي يتريب اولا معلوما ثم يغلم به غيره علي سبيل التصديق فان ذلك الشء يسمي كيف كان-	6	6669132572853402423	641	1254.0	516	693	92.49639129638672	124	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0007	true	762958785298180865	127	300	644	1534	1534	300	حجة فمنه قياس ومنه استقراء ومنه تمثيل ومنه اشياء اخري فغاية علم المنطق ان يفيد الذهن معرفة هذين الشيءين فقط وهو ان يعرف الانسان انه كيف يجب ان يكون القول الموقع للتصور حتي يكون معرفا حقيقة ذات الشء وكيف يكون حتي يكون دالا عليه وان لم يتوصل به الي حقيقة ذاته وكيف يكون فاسدا مخيلا انه يفعل ذلك ولا يكون يفعل ذلك ولم يكون ذلك وما الفصول التي بينها وايضا ان يعرف الانسان انه كيف يكون القول الموقع للتصديق حتي يكون موقعا تصديقا يقينيا بالحقيقة لا-يصح انتقاضه وكيف يكون حتي يكون موقعا تصديقا يقارب اليقين وكيف يكون بحيث يظن به انه علي احدي الصورتين ولا يكون كذلك بل يكون باطلا فاسدا وكيف يكون حتي يوقع عليه ظن وميل نفس وقناعة من غير تصديق جزم وكيف يكون القول حتي يءثر في النفس ما يءثره التصديق والتكذيب من اقدام وامتناع وانبساط وانقباض لا من حيث يوقع تصديقا بل من حيث يخيل فكثير من الخيالات يفعل في هذا الباب فعل التصديق فانك اذا قلت للعسل انه مرة مقيءة نفرت الطبيعة عن تناوله مع تكذيب لذلك البتة-	7	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0007	false	-6435339863245577407	0	174	0	892	1574	302	حجة فمنه قياس ومنه استقراء ومنه تمثيل ومنه اشياء اخري فغاية علم المنطق ان يفيد الذهن معرفة هذين الشيءين فقط وهو ان يعرف الانسان انه كيف يجب ان يكون القول الموقع للتصور حتي يكون معرفا حقيقة ذات الشء وكيف يكون حتي يكون دالا عليه وان لم يتوصل به الي حقيقة ذاته وكيف يكون فاسدا مخيلا انه يفعل ذلك ولا يكون يفعل ذلك ولم يكون ذلك وما الفصول التي بينها وايضا ان يعرف الانسان انه كيف يكون القول الموقع للتصديق حتي يكون موقعا تصديقا يقينيا بالحقيقة لا يصح انتقاضه وكيف يكون حتي يكون موقعا تصديقا يقارب اليقين وكيف يكون بحيث يظن به انه علي احدي الصورتين ولا يكون كذلك بل يكون باطلا فاسدا وكيف يكون حتي يوقع عليه ظن وميل نفس وقناعة من غير تصديق جزم وكيف يكون القول حتي يءثر في النفس ما يءثره التصديق والتكذيب من اقدام وامتناع وانبساط وانقباض لا من حيث يوقع تصديقا بل من حيث يخيل فكثير من الخيالات يفعل في هذا الباب فعل التصديق فانك اذا قلت للعسل انه مرة مقيءة نفرت الطبيعة عن تناوله مع تكذيب لذلك البتة	7	6669132572853402423	890	1770.0	718	892	99.77578735351562	171	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0008	true	8440288558273444538	0	123	0	634	1516	300	كما تنفر لو كان هناك تصديق او شبيه به قريب منه وما الفصول بينها ولم كانت كذلك وهذه الصناعة يحتاج متعلمها القاصد فيها قصد هذين الغرضين الي مقدمات منها يتوصل الي معرفة الغرضين وهذه الصتاعة هي المنطق------------------------------------------------ وقد يتفق للانسان ان ينبعث في غريزته حد موقع للتصور وحجة موقعة للتصديق الا ان ذلك يكون شيءا غير صناعي ولا يءمن غلطه في غيره فانه لو كانت الغريزة والقريحة في ذلك مما يكفينا طلب الصناعة كما في كثير من الامور لكان لا يعرض من الاختلاف والتناقض في المذاهب ما عرض ولكان الانسان الواحد لا يناقض نفسه وقتا بعد وقت اذا اعتمد قريحته بل الفطرة الانسانية غير-كافية في ذلك ما لم تكتسب الصناعة كما انها غير كافية في كثير من الاعمال الاخر وان كان يقع له	8	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0007	false	-6435339863245577407	174	302	892	1574	1574	302	كما تنفر لو كان هناك تصديق او شبيه به قريب منه وما الفصول بينها ولم كانت كذلك وهذه الصناعة يحتاج متعلمها القاصد فيها قصد هذين الغرضين الي مقدمات منها يتوصل الي معرفة الغرضين وهذه الصناعة هي المنطق image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0051png وقد يتفق للانسان ان ينبعث في غريزته حد موقع للتصور وحجة موقعة للتصديق الا ان ذلك يكون شيءا غير صناعي ولا يءمن غلطه في غيره فانه لو كانت الغريزة والقريحة في ذلك مما يكفينا طلب الصناعة كما في كثير من الامور لكان لا يعرض من الاختلاف والتناقض في المذاهب ما عرض ولكان الانسان الواحد لا يناقض نفسه وقتا بعد وقت اذا اعتمد قريحته بل الفطرة الانسانية غير كافية في ذلك ما لم تكتسب الصناعة كما انها غير كافية في كثير من الاعمال الاخر وان كان يقع له-	7	6669132572853402423	632	1241.0	510	683	92.53294372558594	120	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0008	true	8440288558273444538	123	300	634	1516	1516	300	في بعضها اصابة كرمية من غير رام وليس ايضا اذا حصلت له الصناعة بالمبلغ الذي للانسان ان يحصل له منها كانت كافية من كل وجه حتي لا يغلط البتة اذ الصناعة قد يذهب عنها ويقع العدول عن استعمالها في كثير من الاحوال لا ان الصناعة في نفسها غير ضابطة وغير صادة عن الغلط لكنه يعرض هناك امور احدها من جهة ان يكون الصانع لم يستوف الصناعة بكمالها والثاني ان يكون قد استوفاها لكنه في بعض المواضع اهملها واكتفي بالقريحة والثالث انه قد يعرض له كثيرا ان يعجز عن استعمالها او يذهب عنها علي انه وان كان كذلك فان صاحب العلم اذا كان صاحب الصناعة واستعملها لم يكن ما يقع له من السهو مثل ما يقع لعادمها ومع ذلك فانه اذا عاود فعلا من افعال صناعته مرارا كثيرا تمكن من تدارك اهمال ان كان وقع منه فيه لان صاحب الصناعة اذا افسد عمله مرة او مرارا تمكن من الاستصلاح الا ان يكون متناهيا في البلادة فاذا كان كذلك فلا يقع له السهو في مهمات صناعته التي تعينه المعاودة فيها وان وقع له سهو في نوافلها وللانسان في معتقداته-	8	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0008	false	3789082534425045348	0	177	0	883	1605	302	في بعضها اصابة كرمية من غير رام وليس ايضا اذا حصلت له الصناعة بالمبلغ الذي للانسان ان يحصل له منها كانت كافية من كل وجه حتي لا يغلط البتة اذ الصناعة قد يذهب عنها ويقع العدول عن استعمالها في كثير من الاحوال لا ان الصناعة في نفسها غير ضابطة وغير صادة عن الغلط لكنه يعرض هناك امور احدها من جهة ان يكون الصانع لم يستوف الصناعة بكمالها والثاني ان يكون قد استوفاها لكنه في بعض المواضع اهملها واكتفي بالقريحة والثالث انه قد يعرض له كثيرا ان يعجز عن استعمالها او يذهب عنها علي انه وان كان كذلك فان صاحب العلم اذا كان صاحب الصناعة واستعملها لم يكن ما يقع له من السهو مثل ما يقع لعادمها ومع ذلك فانه اذا عاود فعلا من افعال صناعته مرارا كثيرا تمكن من تدارك اهمال ان كان وقع منه فيه لان صاحب الصناعة اذا افسد عمله مرة او مرارا تمكن من الاستصلاح الا ان يكون متناهيا في البلادة فاذا كان كذلك فلا يقع له السهو في مهمات صناعته التي تعينه المعاودة فيها وان وقع له سهو في نوافلها وللانسان في معتقداته	8	6669132572853402423	882	1759.0	706	883	99.88674926757812	176	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0009	true	-3536221277133366963	0	120	0	674	1581	300	امور مهمة جدا وامور تليها في الاهتمام فصاحب صناعة المنطق يتاتي له ان يجتهد في تاكيد الامر في تلك المهمات بمراجعات عرض عمله علي قانونه والمراجعات الصناعية فقد يبلغ بها امان من الغلط كمن يجمع تفاصيل حساب واحد مرارا للاستظهار فتزول عنه الشبهة في عقد الجملة------------------------------------------------ فهذه الصناعة لا-بد منها في استكمال الانسان الذي لم يءيد بخاصية تكفيه الكسب ونسبة هذه الصناعة الي الروية الباطنة التي تسمي النطق الداخلي كنسبة النحو الي العبارة الظاهرة التي تسمي النطق الخارجي وكنسبة العروض الي الشعر لكن العروض ليس ينفع كثيرا في قرض الشعر بل الذوق السليم يغني عنه والنحو العربي قد تغني عنه ايضا الفطرة البدوية واما هذه الصناعة فلا غني عنها للانسان المكتسب للعلم بالنظر والروية الا ان يكون انسانا مءيدا من	9	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0008	false	3789082534425045348	177	302	883	1605	1605	302	امور مهمة جدا وامور تليها في الاهتمام فصاحب صناعة المنطق يتاتي له ان يجتهد في تاكيد الامر في تلك المهمات بمراجعات عرض عمله علي قانونه والمراجعات الصناعية فقد يبلغ بها امان من الغلط كمن يجمع تفاصيل حساب واحد مرارا للاستظهار فتزول عنه الشبهة في عقد الجملة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0052png فهذه الصناعة لا بد منها في استكمال الانسان الذي لم يءيد بخاصية تكفيه الكسب ونسبة هذه الصناعة الي الروية الباطنة التي تسمي النطق الداخلي كنسبة النحو الي العبارة الظاهرة التي تسمي النطق الخارجي وكنسبة العروض الي الشعر لكن العروض ليس ينفع كثيرا في قرض الشعر بل الذوق السليم يغني عنه والنحو العربي قد تغني عنه ايضا الفطرة البدوية واما هذه الصناعة فلا غني عنها للانسان المكتسب للعلم بالنظر والروية الا ان يكون انسانا مءيدا من-	8	6669132572853402423	673	1324.0	554	723	93.0843734741211	118	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0009	true	-3536221277133366963	120	300	674	1581	1581	300	عند الله-فتكون نسبته الي المرو-ين نسبة البدوي الي المتعربين الفصل الرابع فصل في موضوع المنطق ليس يمكن ان ينتقل الذهن من معني واحد مفرد الي تصديق شء فان ذلك المعني ليس حكم وجوده وعدمه حكما واحدا في ايقاع ذلك التصديق فانه ان كان التصديق يقع سواء فرض المعني موجودا او معدوما فليس للمعني مدخل في ايقاع التصديق بوجه لان موقع التصديق هو علة التصديق وليس يجوز ان يكون شء علة لشء في حالتي عدمه ووجوده- فاذا لم يقع بالمفرد كفاية من غير تحصيل وجوده او عدمه في ذاته او في حاله لم يكن مءديا الي التصديق بغيره واذا قرنت بالمعني وجودا او عدما فقد اضفت اليه معني اخر واما التصور ف-انه كثيرا ما يقع بمعني مفرد وذلك كما سيتضح لك في موضعه وذلك في قليل من الاشياء ومع ذلك فهو في اكثر الامر ناقص ردء بل الموقع للتصور في اكثر الاشياء معان مءلفة وكل تاليف فانما------------------------------------------------ يءلف من امور كثيرة وكل اشياء كثيرة ففيها اشياء واحدة ففي كل تاليف اشياء واحدة والواحد في كل مركب هو الذي يسمي بسيطا ولما كان الشء المءلف من عدة اشياء يستحيل ان تعرف طبيعته-	9	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0009	false	291999941022409213	0	179	0	927	1562	302	عند الله فتكون نسبته الي المرويين نسبة البدوي الي المتعربين ل---------------------------------يس يمكن ان ينتقل الذهن من معني واحد مفرد الي تصديق شء فان ذلك المعني ليس حكم وجوده وعدمه حكما واحدا في ايقاع ذلك التصديق فانه ان كان التصديق يقع سواء فرض المعني موجودا او معدوما فليس للمعني مدخل في ايقاع التصديق بوجه لان موقع التصديق هو علة التصديق وليس يجوز ان يكون شء علة لشء في حالتي عدمه ووجوده2 فاذا لم يقع بالمفرد كفاية من غير تحصيل وجوده او عدمه في ذاته او في حاله لم يكن مءديا الي التصديق بغيره واذا قرنت بالمعني وجودا او عدما فقد اضفت اليه معني اخر واما التصور2 فانه كثيرا ما يقع بمعني مفرد وذلك كما سيتضح لك في موضعه وذلك في قليل من الاشياء ومع ذلك فهو في اكثر الامر ناقص ردء بل الموقع للتصور في اكثر الاشياء معان مءلفة وكل تاليف فانما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0053png يءلف من امور كثيرة وكل اشياء كثيرة ففيها اشياء واحدة ففي كل تاليف اشياء واحدة والواحد في كل مركب هو الذي يسمي بسيطا ولما كان الشء المءلف من عدة اشياء يستحيل ان تعرف طبيعته	9	6669132572853402423	871	1699.0	699	960	90.72916412353516	167	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0010	true	5854861306505086100	0	122	0	635	1571	300	مع الجهل ببساءطه فبالحري ان يكون العلم بالمفردات قبل العلم بالمءلفات والعلم بالمفردات يكون علي وجهين لانه اما ان يكون علما بها من حيث هي مستعدة لان يءلف منها التاليف المذكور واما ان يكون علما بها من حيث هي طباءع وامور يعرض لها ذلك المعني ومثال هذا ان البيت الذي يءلف من خشب وغيره يحتاج مءلفه الي ان يعرف بساءط البيت من الخشب واللبن والطين لكن للخشب واللبن والطين احوالا بسببها تصلح للبيت وللتاليف واحوالا اخري خارجة من ذلك فاما ان الخشب هو من جوهر فيه نفس نباتية وان طبيعته حارة او باردة او ان قياسه من الموجودات قياس كذا فهذا لايح-تاج اليه باني البيت ان يعلمه واما ان الخشب صلب ورخو وصحيح ومتسوس وغير ذلك فانه مما يحتاج باني البيت الي	10	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0009	false	291999941022409213	179	302	927	1562	1562	302	مع الجهل ببساءطه فبالحري ان يكون العلم بالمفردات قبل العلم بالمءلفات والعلم بالمفردات يكون علي وجهين لانه اما ان يكون علما بها من حيث هي مستعدة لان يءلف منها التاليف المذكور واما ان يكون علما بها من حيث هي طباءع وامور يعرض لها ذلك المعني ومثال هذا ان البيت الذي يءلف من خشب وغيره يحتاج مءلفه الي ان يعرف بساءط البيت من الخشب واللبن والطين لكن للخشب واللبن والطين احوالا بسببها تصلح للبيت وللتاليف واحوالا اخري خارجة من ذلك فاما ان الخشب هو من جوهر فيه نفس نباتية وان طبيعته حارة او باردة او ان قياسه من الموجودات قياس كذا فهذا لا يحتاج اليه باني البيت ان يعلمه واما ان الخشب صلب ورخو وصحيح ومتسوس وغير ذلك فانه مما يحتاج باني البيت الي-	9	6669132572853402423	632	1258.0	511	636	99.3710708618164	121	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0010	true	5854861306505086100	122	300	635	1571	1571	300	ان يعلمه وكذلك صناعة المنطق فانها ليست تنظر في مفردات هذه الامور من حيث هي علي احد نحوي الوجود الذي في الاعيان والذي في الاذهان ولا ايضا في ماهيات الاشياء من حيث هي ماهيات بل من حيث هي محمولات وموضوعات وكليات وجزءيات وغير ذلك مما انما يعرض لهذه المعاني من جهة ما قلناه فيما سلف واما النظر في الالفاظ فهو امر تدعو اليه الضرورة وليس للمنطقي من حيث هو منطقي شغل اول بالالفاظ الا من جهة المخاطبة والمحاورة ولو امكن ان يتعلم المنطق بفكرة ساذجة انما تلحظ فيها المعاني وحدها لكان ذلك كافيا ولو امكن ان يتطلع المحاور فيه علي ما في نفسه بحيلة اخري لكان يغني عن اللفظ البتة ولكن لما كانت الضرورة تدعو الي استعمال الالفاظ------------------------------------------------ وخصوصا ومن المتعذر علي الروية ان ترتب المعاني من غير ان تتخيل معها الفاظها بل تكاد تكون الروية مناجاة من الانسان ذهنه بالفاظ متخيلة لزم ان تكون للالفاظ احوال مختلفة تختلف لاجلها احوال ما يطابقها في النفس من المعاني حتي يصير لها احكام لولا الالفاظ لم تكن فاضطرت صناعة المنطق الي ان يصير بعض اجزاءها نظرا في احوال الالفاظ ولولا-	10	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0010	false	6479970291167380651	0	182	0	985	1604	302	ان يعلمه وكذلك صناعة المنطق فانها ليست تنظر في مفردات هذه الامور من حيث هي علي احد نحوي الوجود الذي في الاعيان والذي في الاذهان ولا ايضا في ماهيات الاشياء من حيث هي ماهيات بل من حيث هي محمولات وموضوعات وكليات وجزءيات وغير ذلك مما انما يعرض لهذه المعاني من جهة ما قلناه فيما سلف واما النظر في الالفاظ فهو امر تدعو اليه الضرورة وليس للمنطقي من حيث هو منطقي شغل اول بالالفاظ الا من جهة المخاطبة والمحاورة ولو امكن ان يتعلم المنطق بفكرة ساذجة انما تلحظ فيها المعاني وحدها لكان ذلك كافيا ولو امكن ان يتطلع المحاور فيه علي ما في نفسه بحيلة اخري لكان يغني عن اللفظ البتة ولكن لما كانت الضرورة تدعو الي استعمال الالفاظ image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0054png وخصوصا ومن المتعذر علي الروية ان ترتب المعاني من غير ان تتخيل معها الفاظها بل تكاد تكون الروية مناجاة من الانسان ذهنه بالفاظ متخيلة لزم ان تكون للالفاظ احوال مختلفة تختلف لاجلها احوال ما يطابقها في النفس من المعاني حتي يصير لها احكام لولا الالفاظ لم تكن فاضطرت صناعة المنطق الي ان يصير بعض اجزاءها نظرا في احوال الالفاظ ولولا	10	6669132572853402423	936	1838.5	759	985	95.02538299560547	176	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0011	true	-6604013136799634073	0	120	0	620	1526	300	ما قلناه لما احتاجت ايضا الي ان يكون لها هذا الجزء ومع هذه الضرورة فان الكلام علي الالفاظ المطابقة لمعانيها كالكلام علي معانيها الا ان وضع الالفاظ احسن عملا واما فيما سوي ذلك فلا خير في قول من يقول ان المنطق موضوعه النظر في الالفاظ من حيث تدل علي المعاني وان المنطقي انما صناعته ان يتكلم علي الالفاظ من حيث تدل علي المعاني بل يجب ان يتصور ان الامر علي النحو الذي ذكرناه وانما تبلد في هذا من تبلد وتشوش من تشوش بسبب انهم لم يحصلوا بالحقيقة موضوع المنطق والصنف من الموجودات الذي يختص به اذ وجدوا الموجود علي نحوين وجود الاشياء من خارج ووجودها في الذهن فجعلوا النظر في الوجود الذي من خارج لصناعة او صناعات فلسفية والنظر في	11	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0010	false	6479970291167380651	182	302	985	1604	1604	302	ما قلناه لما احتاجت ايضا الي ان يكون لها هذا الجزء ومع هذه الضرورة فان الكلام علي الالفاظ المطابقة لمعانيها كالكلام علي معانيها الا ان وضع الالفاظ احسن عملا واما فيما سوي ذلك فلا خير في قول من يقول ان المنطق موضوعه النظر في الالفاظ من حيث تدل علي المعاني وان المنطقي انما صناعته ان يتكلم علي الالفاظ من حيث تدل علي المعاني بل يجب ان يتصور ان الامر علي النحو الذي ذكرناه وانما تبلد في هذا من تبلد وتشوش من تشوش بسبب انهم لم يحصلوا بالحقيقة موضوع المنطق والصنف من الموجودات الذي يختص به اذ وجدوا الموجود علي نحوين وجود الاشياء من خارج ووجودها في الذهن فجعلوا النظر في الوجود الذي من خارج لصناعة او صناعات فلسفية والنظر في-	10	6669132572853402423	619	1233.0	500	620	99.83870697021484	120	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0011	true	-6604013136799634073	120	300	620	1526	1526	300	الوجود الذي في الذهن وانه كيف يتصور فيه لصناعة او جزء صناعة ولم يفصلوا فيعلموا ان الامور التي في الذهن اما امور تصورت في الذهن مستفادة من خارج واما امور تعرض لها من حيث هي في الذهن لا يحاذي بها امر من خارج- فتكون معرفة هذين الامرين لصناعة ثم يصير احد هذين الامرين موضوعا لصناعة المنطق من جهة عرض يعرض له واما------------------------------------------------ اي هذين الامرين ذلك فهو القسم الثاني واما اي عارض يعرض فهو انه يصير موصلا الي ان تحصل في النفس صورة اخري عقلية لم تكن او نافعا في ذلك الوصول او ما يعاوق ذلك الوصول فلما لم يتميز لهءلاء بالحقيقة موضوع صناعة المنطق ولا الجهة التي بها هي موضوعه تتعتعوا وتبلدوا وانت ستعلم بعد هذا بوجه اشد شرحا ان لكل صناعة نظرية موضوعا وانها انما تبحث عن اعراضه واحواله وتعلم ان النظر في ذات الموضوع قد يكون في صناعة والنظر في عوارضه يكون من صناعة اخري فهكذا يجب ان تعلم من حال المنطق الفصل الخامس في تعريف اللفظ المفرد والمءلف وتعريف الكلي والجزءي والذاتي والعرضي والذي يقال في جواب ما هو والذي لا يقال واذ لا بد لنا-	11	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0011	false	-322222558666109020	0	177	0	913	1571	304	الوجود الذي في الذهن وانه كيف يتصور فيه لصناعة او جزء صناعة ولم يفصلوا فيعلموا ان الامور التي في الذهن اما امور تصورت في الذهن مستفادة من خارج واما امور تغرض لها من حيث هي في الذهن لا يحاذي بها امر من خارج2 فتكون معرفة هذين الامرين لصناعة ثم يصير احد هذين الامرين موضوعا لصناعة المنطق من جهة عرض يعرض له image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0055png واما اي هذين الامرين ذلك فهو القسم الثاني واما اي عارض يعرض فهو انه يصير موصلا الي ان تحصل في النفس صورة اخري عقلية لم تكن او نافعا في ذلك الوصول او ما يعاوق ذلك الوصول فلما لم يتميز لهءلاء بالحقيقة موضوع صناعة المنطق ولا الجهة التي بها هي موضوعه تتعتعوا وتبلدوا وانت ستعلم بعد هذا بوجه اشد شرحا ان لكل صناعة نظرية موضوعا وانها انما تبحث عن اعراضه واحواله وتعلم ان النظر في ذات الموضوع قد يكون في صناعة والنظر في عوارضه يكون من صناعة اخري فهكذا يجب ان تعلم من حال المنطق------------------------------------------- وتعريف الكلي والجزءي والذاتي والعرضي والذي يقال في جواب ما هو والذي لا يقال واذ لا بد لنا	11	6669132572853402423	858	1686.0	686	956	89.74895477294922	169	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0012	true	-3703619572855979522	0	122	0	607	1505	300	في التعليم والتعلم من الالفاظ فانا نقول ان اللفظ اما مفرد واما مركب والمركب- هو الذي قد يوجد له جزء يدل علي معني هو جزء من المعني المقصود بالجملة دلالة بالذات مثل قولنا الانسان وكاتب من قولنا الانسان كاتب فان لفظة الانسان منه تدل علي معني ولفظة كاتب ايضا تدل علي معني وكل واحد منهما جزء قولنا الانسان كاتب ومعناه جزء المعني المقصود من قولنا الانسان كاتب دلالة مقصودة في اللفظ ليس كما نقول حيوان فيظن ان الحي منه مثلا دال اما علي جملة المعني واما علي بعض منه لو كان من غير ان كان يقصد في اطلاق لفظة الحيوان ان يدل الحي منه تلك الدلالة و---------------------------------------------------اما المفرد فهو الذي لا يدل جزء منه علي جزء من معني الكل المقصود به دلالة	12	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0011	false	-322222558666109020	177	304	913	1571	1571	304	في التعليم والتعلم من الالفاظ فانا نقول ان اللفظ اما مفرد واما مركب والمركب2 هو الذي قد يوجد له جزء يدل علي معني هو جزء من المعني المقصود بالجملة دلالة بالذات مثل قولنا الانسان وكاتب من قولنا الانسان كاتب فان لفظة الانسان منه تدل علي معني ولفظة كاتب ايضا تدل علي معني وكل واحد منهما جزء قولنا الانسان كاتب ومعناه جزء المعني المقصود من قولنا الانسان كاتب دلالة مقصودة في اللفظ ليس كما نقول حيوان فيظن ان الحي منه مثلا دال اما علي جملة المعني واما علي بعض منه لو كان من غير ان كان يقصد في اطلاق لفظة الحيوان ان يدل الحي منه تلك الدلالة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0056png 58 واما المفرد فهو الذي لا يدل جزء منه علي جزء من معني الكل المقصود به دلالة-	11	6669132572853402423	605	1184.0	484	659	91.8057632446289	120	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0012	true	-3703619572855979522	122	300	607	1505	1505	300	بالذات مثل قولنا -الانسان- فان الان و السان لا يدلان علي جزاين من معني الانسان منهما ياتلف معني الانسان ولا يلتفت في هذه الصناعة الي التركيب الذي يكون بحسب المسموع اذا كان لا يدل جزء منه علي جزء من المعني كقولنا عبد شمس اذا اريد به اسم لقب ولم يرد عبد للشمس وهذا وامثاله لا يعد في الالفاظ المءلفة بل في المفردة والموجود في التعليم الاقدم من رسم الالفاظ المفردة ا-نها هي التي لا تدل اجزاءها علي شء واستنقص فريق من اهل النظر هذا الرسم واوجب انه يجب ان يزاد فيه انها التي لا تدل اجزاءها علي شء من معني الكل اذ قد تدل اجزاء الالفاظ المفردة علي معان لكنها لا تكون اجزاء معاني الجملة وانا اري ان هذا الاستنقاص من مستنقصه سهو وان هذه الزيادة غير محتاج اليها للتتميم بل للتفهيم وذلك ان اللفظ بنفسه لا يدل البتة ولولا ذلك لكان لكل لفظ حق من المعني لا يجاوزه بل انما يدل بارادة اللافظ فكما ان اللافظ يطلقه دالا علي معني كالعين علي ينبوع الماء فيكون ذلك دلالته ثم يطلقه دالا علي معني اخر كالعين علي الدينار فيكون-	12	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0012	false	6722241274324799906	0	177	0	902	1538	302	بالذات مثل قولنا 2الانسان1 فان الان7 والسان لا يدلان علي جزاين من معني الانسان منهما ياتلف معني الانسان ولا يلتفت في هذه الصناعة الي التركيب الذي يكون بحسب المسموع اذا كان لا يدل جزء منه علي جزء من المعني كقولنا عبد شمس اذا اريد به اسم لقب ولم يرد عبد للشمس وهذا وامثاله لا يعد في الالفاظ المءلفة بل في المفردة والموجود في التعليم الاقدم من رسم الالفاظ المفردة1 انها هي التي لا تدل اجزاءها علي شء واستنقص فريق من اهل النظر هذا الرسم واوجب انه يجب ان يزاد فيه انها التي لا تدل اجزاءها علي شء من معني الكل اذ قد تدل اجزاء الالفاظ المفردة علي معان لكنها لا تكون اجزاء معاني الجملة وانا اري ان هذا الاستنقاص من مستنقصه سهو وان هذه الزيادة غير محتاج اليها للتتميم بل للتفهيم وذلك ان اللفظ بنفسه لا يدل البتة ولولا ذلك لكان لكل لفظ حق من المعني لا يجاوزه بل انما يدل بارادة اللافظ فكما ان اللافظ يطلقه دالا علي معني كالعين علي ينبوع الماء فيكون ذلك دلالته ثم يطلقه دالا علي معني اخر كالعين علي الدينار فيكون	12	6669132572853402423	893	1767.0	719	902	99.0022201538086	174	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0013	true	-3963457055481524257	0	121	0	589	1490	300	ذلك دلالته كذلك اذا اخلاه في اطلاقه عن الدلالة بقي غير دال وعند كثير من اهل النظر غير لفظ فان الحرف------------------------------------------------ والصوت فيما اظن لا يكون بحسب التعارف عند كثير من المنطقيين لفظا او يشتمل علي دلالة واذا كان ذلك كذلك فالمتكلم باللفظ المفرد لا يريد ان يدل بجزءه علي جزء من معني الكل ولا ايضا يريد ان يدل بجزءه علي معني اخر من شانه ان يدل به عليه وقد انعقد الاصطلاح علي ذلك فلا يكون جزءه البتة دالا علي شء حين هو جزءه بالفعل اللهم الا بالقوة حين نجد الاضافة المشار اليها وهي مقارنة ارادة القاءل دلالة به وبالجملة فانه ان دل فانما يدل لا حين ما يكون جزءا من اللفظ المفرد بل اذا كان لفظا قاءما بنفسه فاما وهو	13	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0012	false	6722241274324799906	177	302	902	1538	1538	302	ذلك دلالته كذلك اذا اخلاه في اطلاقه عن الدلالة بقي غير دال وعند كثير من اهل النظر غير لفظ فان الحرف image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0057png والصوت فيما اظن لا يكون بحسب التعارف عند كثير من المنطقيين لفظا او يشتمل علي دلالة واذا كان ذلك كذلك فالمتكلم باللفظ المفرد لا يريد ان يدل بجزءه علي جزء من معني الكل ولا ايضا يريد ان يدل بجزءه علي معني اخر من شانه ان يدل به عليه وقد انعقد الاصطلاح علي ذلك فلا يكون جزءه البتة دالا علي شء حين هو جزءه بالفعل اللهم الا بالقوة حين نجد الاضافة المشار اليها وهي مقارنة ارادة القاءل دلالة به وبالجملة فانه ان دل فانما يدل لا حين ما يكون جزءا من اللفظ المفرد بل اذا كان لفظا قاءما بنفسه فاما وهو-	12	6669132572853402423	588	1159.0	468	637	92.30769348144531	120	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0013	true	-3963457055481524257	121	300	589	1490	1490	300	جزء فلا يدل علي معني البتة واللفظ اما مفرد واما مركب وقد علم ان النظر في المفرد قبل النظر في المركب ثم اللفظ المفرد اما ان يكون معناه الواحد الذي يدل عليه لا يمتنع في الذهن من حيث تصوره اشتراك الكثرة فيه علي السوية بان يقال لكل واحد منهم انه هو اشتراكا علي درجة واحدة مثل قولنا الانسان فان له معني في النفس وذلك المعني مطابق لزيد ولعمرو ولخالد علي وجه واحد لان كل واحد منهم انسان ولفظة الكرة المحيطة بذي عشرين قاعدة مثلثات بل لفظ الشمس والقمر وغير ذلك كل منها يدل علي معني لا يمنع تصوره في الذهن من اشتراك كثرة فيه وان لم يوجد مثلا بالفعل كالكرة المذكورة او كان يمتنع ذلك بسبب خارج عن مفهوم اللفظ نفسه كالشمس واما ان يكون معناه بحيث يمتنع في الذهن ايقاع الشركة فيه اعني في المحصل الواحد المقصود به كقولنا زيد فان لفظ زيد وان كان قد يشترك فيه كثيرون فانما يشتركون من حيث المسموع واما معناه الواحد فيستحيل ان يجعل واحد منه مشتركا فيه فان الواحد من معانيه هو ذات المشار اليه وذات هذا المشار اليه يمتنع في-	13	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0013	false	2297648428237506699	0	179	0	902	1541	302	جزء فلا يدل علي معني البتة واللفظ اما مفرد واما مركب وقد علم ان النظر في المفرد قبل النظر في المركب ثم اللفظ المفرد اما ان يكون معناه الواحد الذي يدل عليه لا يمتنع في الذهن من حيث تصوره اشتراك الكثرة فيه علي السوية بان يقال لكل واحد منهم انه هو اشتراكا علي درجة واحدة مثل قولنا الانسان فان له معني في النفس وذلك المعني مطابق لزيد ولعمرو ولخالد علي وجه واحد لان كل واحد منهم انسان ولفظة الكرة المحيطة بذي عشرين قاعدة مثلثات بل لفظ الشمس والقمر وغير ذلك كل منها يدل علي معني لا يمنع تصوره في الذهن من اشتراك كثرة فيه وان لم يوجد مثلا بالفعل كالكرة المذكورة او كان يمتنع ذلك بسبب خارج عن مفهوم اللفظ نفسه كالشمس واما ان يكون معناه بحيث يمتنع في الذهن ايقاع الشركة فيه اعني في المحصل الواحد المقصود به كقولنا زيد فان لفظ زيد وان كان قد يشترك فيه كثيرون فانما يشتركون من حيث المسموع واما معناه الواحد فيستحيل ان يجعل واحد منه مشتركا فيه فان الواحد من معانيه هو ذات المشار اليه وذات هذا المشار اليه يمتنع في	13	6669132572853402423	901	1797.0	723	902	99.8891372680664	178	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0014	true	1146020339223137333	0	119	0	592	1522	300	الذهن ان يجعل لغيره اللهم الا ان لا يراد بزيد البتة ذاته بل صفة من صفاته المشترك فيها وهذا القسم وان لم تمتنع الشركة في مسموعه فقد يمتنع ان يوجد في المعني الواحد من المدلول يه عليه شركة فالقسم الاول يسمي كليا------------------------------------------------ والثاني يسمي جزءيا وانت تعلم ان من الالفاظ ما هو علي سبيل القسم الاول ومن المعاني ما هو علي سبيل معني القسم الاول وهو المعني الذي المفهوم منه في النفس لا تمتنع نسبته الي اشياء كثيرة تطابقها نسبة متشاكلة ولا عليك من حيث انت منطقي انه كيف تكون هذه النسبة وهل لهذا المعني من حيث هو واحد مشترك فيه وجود في ذوات الامور التي جعلت لها شركة فيه وبالجملة وجود مفارق وخارج غير الذي في ذهنك او	14	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0013	false	2297648428237506699	179	302	902	1541	1541	302	الذهن ان يجعل لغيره اللهم الا ان لا يراد بزيد البتة ذاته بل صفة من صفاته المشترك فيها وهذا القسم وان لم تمتنع الشركة في مسموعه فقد يمتنع ان يوجد في المعني الواحد من المدلول يه عليه شركة فالقسم الاول يسمي كليا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0058png والثاني يسمي جزءيا وانت تعلم ان من الالفاظ ما هو علي سبيل القسم الاول ومن المعاني ما هو علي سبيل معني القسم الاول وهو المعني الذي المفهوم منه في النفس لا تمتنع نسبته الي اشياء كثيرة تطابقها نسبة متشاكلة ولا عليك من حيث انت منطقي انه كيف تكون هذه النسبة وهل لهذا المعني من حيث هو واحد مشترك فيه وجود في ذوات الامور التي جعلت لها شركة فيه وبالجملة وجود مفارق وخارج غير الذي في ذهنك او-	13	6669132572853402423	591	1165.0	473	640	92.34375	118	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0014	true	1146020339223137333	119	300	592	1522	1522	300	كيف حصوله في الذهن فان النظر في هذه لصناعة اخري او لصناعتين فقد علمت ان اللفظ اما ان يكون مفردا واما ان يكون كليا واما ان يكون جزءيا وقد علمت انا اوجبنا تاخير النظر في المركب واعلم ايضا انا لا نشتغل بالنظر في الالفاظ الجزءية ومعانيها فانها غير متناهية فتحصر ولا لو كانت متناهية كان علمنا بها من حيث هي جزءية يفيدنا كمالا حكميا او يبلغنا غاية حكمية كما تعلم هذا في موضع العلم به بل الذي يهمنا النظر في مثله هو معرفة اللفظ الكلي وانت تعلم ان اللفظ الكلي انما يصير كليا بان له نسبة ما اما بالوجود واما بصحة التةهم الي جزءيات يحمل عليها والحمل علي وجهين حمل مواطاة كقولك زيد انسان فان الانسان محمول علي زيد بالحقيقة والمواطاة وحمل اشتقاق كحال البياض بالقياس الي الانسان فانه يقال ان الانسان ابيض او ذو بياض ولا يقال انه بياض وان اتفق ان قيل جسم ابيض ولون ابيض فلا يحمل حمل المحمول علي الموضوع وانما غرضنا ها هنا مما يحمل هو ما كان علي سبيل المواطاة فلنذكر اقسام الكلي الذي انما ينسب الي جزءيات مواطاة عليها ةيعطيها الاسم والحد لكنه قد-	14	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0014	false	3139917313700946962	0	180	0	929	1550	302	كيف حصوله في الذهن فان النظر في هذه لصناعة اخري او لصناعتين فقد علمت ان اللفظ اما ان يكون مفردا واما ان يكون كليا واما ان يكون جزءيا وقد علمت انا اوجبنا تاخير النظر في المركب واعلم ايضا انا لا نشتغل بالنظر في الالفاظ الجزءية ومعانيها فانها غير متناهية فتحصر ولا لو كانت متناهية كان علمنا بها من حيث هي جزءية يفيدنا كمالا حكميا او يبلغنا غاية حكمية كما تعلم هذا في موضع العلم به بل الذي يهمنا النظر في مثله هو معرفة اللفظ الكلي وانت تعلم ان اللفظ الكلي انما يصير كليا بان له نسبة ما اما بالوجود واما بصحة التوهم الي جزءيات يحمل عليها والحمل علي وجهين حمل مواطاة كقولك زيد انسان فان الانسان محمول علي زيد بالحقيقة والمواطاة وحمل اشتقاق كحال البياض بالقياس الي الانسان فانه يقال ان الانسان ابيض او ذو بياض ولا يقال انه بياض وان اتفق ان قيل جسم ابيض ولون ابيض فلا يخمل حمل المحمول علي الموضوع وانما غرضنا ها-هنا مما يحمل هو ما كان علي سبيل المواطاة فلنذكر اقسام الكلي الذي انما ينسب الي جزءيات مواطاة عليها -يعطيها الاسم والحد لكنه قد	14	6669132572853402423	926	1835.0	747	931	99.46294403076172	177	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0015	true	-1445681925011438205	0	118	0	574	1522	300	تضطرنا اصابتنا لبعض الاغراض ان لا نسلك المعتاد من الطرق في------------------------------------------------ قسمة هذه الالفاظ في اول الامر يل نعود اليه ثانيا فنقول ان لكل شء ماهية هو بها ما هو وهي حقيقته بل هي ذاته وذات كل شء واحد ربما كان معني واحدا مطلقا ليس يصير هو ما هو بمعان كثيرة اذا التامت يحصل منها ذات للشء واحدة وقلما تجد لهذا من الظاهرات مثالا فيجب ان يسلم وجوده وربما كان واحدا ليس بمطلق بل تلتءم حقيقة وجوده من امور ومعان اذا التامت حصل منها ماهية الشء مثال ذلك الانسان فانه يحتاج ان يكون جوهرا ويكون له امتداد في ابعاد تفرض فيه طولا وعرضا وعمقا ةان يكون مع ذلك ذا نفس وان تكون نفسه نفسا يغتذي بها ويحس ويتحرك	15	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0014	false	3139917313700946962	180	302	929	1550	1550	302	تضطرنا اصابتنا لبعض الاغراض ان لا نسلك المعتاد من الطرق في image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0059png قسمة هذه الالفاظ في اول الامر بل نعود اليه ثانيا فنقول ان لكل شء ماهية هو بها ما هو وهي حقيقته بل هي ذاته وذات كل شء واحد ربما كان معني واحدا مطلقا ليس يصير هو ما هو بمعان كثيرة اذا التامت يحصل منها ذات للشء واحدة وقلما تجد لهذا من الظاهرات مثالا فيجب ان يسلم وجوده وربما كان واحدا ليس بمطلق بل تلتءم حقيقة وجوده من امور ومعان اذا التامت حصل منها ماهية الشء مثال ذلك الانسان فانه يحتاج ان يكون جوهرا ويكون له امتداد في ابعاد تفرض فيه طولا وعرضا وعمقا وان يكون مع ذلك ذا نفس وان تكون نفسه نفسا يغتذي بها ويحس ويتحرك-	14	6669132572853402423	571	1123.0	454	622	91.80064392089844	115	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0015	true	-1445681925011438205	118	300	574	1522	1522	300	بالارادة ومع ذلك يكون بحيث يصلح ان يتفهم المعقولات ويتعلم صناعات ويعلمها ان لم يكن عاءق من خارج لا من جملة الانسانية فاذا التام جميع هذا حصل من جملتها ذات واحدة هي ذات الانسان ثم تخالطه معان واسباب اخري يتحصل بها واحد واحد من الاشخاص الانسانية ويتميز بها شخص مثل ان يكون هذا قصيرا وذاك طويلا وهذا ابيض وذاك اسود ولا يكون شء من هذه بحيث لو لم يكن موجودا لذات الشخص وكان بدله غيره لزم منه ان يفسد لاجله بل هذه امور تتبع وتلزم وا نما تكون حقيقة وجوده بالانسانية فتكون ماهية كل شخص هي بانسانيته لكن انيته الشخصية تتحصل من كيفية وكمية وغير ذلك وقد يكون ايضا له من الاوصاف اوصاف اخري غير الانسانية يشترك فيها مع الانسانية بل تكون بالحقيقة اوصافا للانسان العام مثل كونه ناطقا اي ذا نفس ناطقة ومثل كونه ضاحكا بالطبع لكن كونه ناطقا امر هو احد الامور التي لما التامت اجتمع من جملتها الانسان وكونه ضاحكا بالطبع هو امر لما التامت الانسانية بما التامت منه لم يكن بد من عروضه لازما فان الشء اذا صار انسانا بمقارنة النفس الناطقة لمادته اعرض للتعجب الموجب في مادته-	15	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0015	false	5166943236318976505	0	181	0	948	1587	302	بالارادة ومع ذلك يكون بحيث يصلح ان يتفهم المعقولات ويتعلم صناعات ويعلمها ان لم يكن عاءق من خارج لا من جملة الانسانية فاذا التام جميع هذا حصل من جملتها ذات واحدة هي ذات الانسان ثم تخالطه معان واسباب اخري يتحصل بها واحد واحد من الاشخاص الانسانية ويتميز بها شخص مثل ان يكون هذا قصيرا وذاك طويلا وهذا ابيض وذاك اسود ولا يكون شء من هذه بحيث لو لم يكن موجودا لذات الشخص وكان بدله غيره لزم منه ان يفسد لاجله بل هذه امور تتبع وتلزم وا-نما تكون حقيقة وجوده بالانسانية فتكون ماهية كل شخص هي بانسانيته لكن انيته الشخصية تتحصل من كيفية وكمية وغير ذلك وقد يكون ايضا له من الاوصاف اوصاف اخري غير الانسانية يشترك فيها مع الانسانية بل تكون بالحقيقة اوصافا للانسان العام مثل كونه ناطقا اي ذا نفس ناطقة ومثل كونه ضاحكا بالطبع لكن كونه ناطقا امر هو احد الامور التي لما التامت اجتمع من جملتها الانسان وكونه ضاحكا بالطبع هو امر لما التامت الانسانية بما التامت منه لم يكن بد من عروضه لازما فان الشء اذا صار انسانا بمقارنة النفس الناطقة لمادته اعرض للتعجب الموجب في مادته	15	6669132572853402423	947	1884.0	767	949	99.78925323486328	181	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0016	true	-5317093286906920067	0	118	0	593	1502	300	هيءة الضحك كما اعرض لامور اخري من الخجل والبكاء والحسد والاستعداد للكتابة وقبول العلم ليس واحد منها لما حصل اعرض الشء لحصول النفس الناطقة له فيكون حصول النفس الناطقة اذن------------------------------------------------ سابقا لها ويتم به حصول الانسانية وتكون هذه لوازم بعدها اذا استثبتت الانسانية لم يكن بد منها فقد لاح لك من هذا ان ها هنا ذاتا حقيقية للشء وان له اوصافا بعضها تلتءم منه ومن غيره حقيقة الشء وبعضها عوارض لا تلزم ذاته لزوما في وجوده وبعضها عوارض لازمة له في وجوده فما كان من الالفاظ الكلية يدل علي حقيقة ذات شء او اشياء فذلك هو الدال علي الماهية وما لم يكن كذلك فلا يكون دالا علي الماهية فان دل علي الامور التي لا بد من ان تكون	16	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0015	false	5166943236318976505	181	302	948	1587	1587	302	هيءة الضحك كما اعرض لامور اخري من الخجل والبكاء والحسد والاستعداد للكتابة وقبول العلم ليس واحد منها لما حصل اعرض الشء لحصول النفس الناطقة له فيكون حصول النفس الناطقة اذن image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0060png سابقا لها ويتم به حصول الانسانية وتكون هذه لوازم بعدها اذا استثبتت الانسانية لم يكن بد منها فقد لاح لك من هذا ان ها-هنا ذاتا حقيقية للشء وان له اوصافا بعضها تلتءم منه ومن غيره حقيقة الشء وبعضها عوارض لا تلزم ذاته لزوما في وجوده وبعضها عوارض لازمة له في وجوده فما كان من الالفاظ الكلية يدل علي حقيقة ذات شء او اشياء فذلك هو الدال علي الماهية وما لم يكن كذلك فلا يكون دالا علي الماهية فان دل علي الامور التي لا بد من ان تكون-	15	6669132572853402423	591	1160.0	475	641	92.19969177246094	117	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0016	true	-5317093286906920067	118	300	593	1502	1502	300	متقدمة في الوجود علي ذات الشء حتي يكون بالتءامها يحصل ذات الشء ولا يكون الواحد منها وحده ذات الشء ولا اللفظ الدال عليه يدل علي حقيقة ذات الشء بكمالها بل علي جزء منه فذلك ينبغي ان يقال له اللفظ الذاتي الغير الدال علي الماهية واما ما يدل علي صفة هي خارجة عن الامرين لازمة كانت او غير لازمة فانه يقال له لفظ عرضي ولمعناه معني عرضي ثم ها هنا موضع نظر انه هل يجب ان يكون معني اللفظ الذاتي مشتملا علي معني اللفظ الدال علي الماهية اشتمال العام علي الخاص او لا يكون فان قولنا لفظ ذاتي يدل علي لفظ لمعناه نسبة الي ذات الشء ومعني ذات الشء لا يكون منسوبا الي ذات الشء انما ينسب الي الشء ما ليس هو فلهذا بالحري ان يظن ان لفظ الذاتي انما الاولي به ان يشتمل علي المعاني التي تقوم الماهية ولا يكون اللفظ الدال علي الماهية ذاتيا فلا يكون الانسان ذاتيا للانسان لكن الحيوان والناطق يكونا ن ذاتيين للانسان فان لم يجعل الانسان ذاتيا للانسان بما هو انسان بل لشخص شخص لم يخل اما ان تكون نسبته بالذاتية الي حقيقة ماهية الشخص وذلك هو-	16	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0016	false	-2196776247738605839	0	180	0	908	1544	302	متقدمة في الوجود علي ذات الشء حتي يكون بالتءامها يحصل ذات الشء ولا يكون الواحد منها وحده ذات الشء ولا اللفظ الدال عليه يدل علي حقيقة ذات الشء بكمالها بل علي جزء منه فذلك ينبغي ان يقال له اللفظ الذاتي الغير الدال علي الماهية واما ما يدل علي صفة هي خارجة عن الامرين لازمة كانت او غير لازمة فانه يقال له لفظ عرضي ولمعناه معني عرضي ثم ها-هنا موضع نظر انه هل يجب ان يكون معني اللفظ الذاتي مشتملا علي معني اللفظ الدال علي الماهية اشتمال العام علي الخاص او لا يكون فان قولنا لفظ ذاتي يدل علي لفظ لمعناه نسبة الي ذات الشء ومعني ذات الشء لا يكون منسوبا الي ذات الشء انما ينسب الي الشء ما ليس هو فلهذا بالحري ان يظن ان لفظ الذاتي انما الاولي به ان يشتمل علي المعاني التي تقوم الماهية ولا يكون اللفظ الدال علي الماهية ذاتيا فلا يكون الانسان ذاتيا للانسان لكن الحيوان والناطق يكونان -ذاتيين للانسان فان لم يجعل الانسان ذاتيا للانسان بما هو انسان بل لشخص شخص لم يخل اما ان تكون نسبته بالذاتية الي حقيقة ماهية الشخص وذلك هو	16	6669132572853402423	905	1799.0	727	910	99.45054626464844	180	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0017	true	-590348718531770954	0	118	0	589	1488	300	الانسان ايضا واما ان تكون نسبته بها الي الجملة التي بها يتشخص------------------------------------------------ فيكون ليس هو بكماله بل هو جزء مما هو منه من حيث هو جملة فحينءذ يعرض ان لا يكون الحيوان الناطق والانسان وما يجري مجراها ذاتيا لشخص شخص فقط بل الامور العرضية ايضا مثل لونه وكونه قصيرا وكونه ابن فلان وما يجري هذا المجري قد تكون ذاتية لانها اجزاء مقومة للجملة فحينءذ لا يكون للانسان من حيث هو ذاتي للشخص الا ما لهذه فهذه الافكار تدعو الي ان لا يكون الذاتي مشمتلا علي المقول في جواب ما هو لكن قولنا ذاتي وان كان بحسب قانون اللغة يدل علي هذا المعني النسبي فانه بحسب اصطلاح وقع بين المنطقيين يدل علي معني اخر وذلك لان اللفظ الكلي اذا	17	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0016	false	-2196776247738605839	180	302	908	1544	1544	302	الانسان ايضا واما ان تكون نسبته بها الي الجملة التي بها يتشخص image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0061png فيكون ليس هو بكماله بل هو جزء مما هو منه من حيث هو جملة فحينءذ يعرض ان لا يكون الحيوان الناطق والانسان وما يجري مجراها ذاتيا لشخص شخص فقط بل الامور العرضية ايضا مثل لونه وكونه قصيرا وكونه ابن فلان وما يجري هذا المجري قد تكون ذاتية لانها اجزاء مقومة للجملة فحينءذ لا يكون للانسان من حيث هو ذاتي للشخص الا ما لهذه فهذه الافكار تدعو الي ان لا يكون الذاتي مشتملا علي المقول في جواب ما هو لكن قولنا ذاتي وان كان بحسب قانون اللغة يدل علي هذا المعني النسبي فانه بحسب اصطلاح وقع بين المنطقيين يدل علي معني اخر وذلك لان اللفظ الكلي اذا-	16	6669132572853402423	586	1153.0	469	637	91.99372100830078	116	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0017	true	-590348718531770954	118	300	589	1488	1488	300	دل علي معني نسبته الي الجزءيات التي تعرض لمعناه نسبة يجب اذا توهمت غير موجودة ان لا يكون ذات ذلك الشء من الجزءيات موجودا لا ان ذات ذلك الشء يجب ان يكون يرفع اولا حتي يصح توهم رفع هذا بل لان رفع هذا موجب رفع ذلك الشء سواء كان لان هذا المرفوع هو حقيقة ذاته او كان هذا المرفوع مما تحتاج اليه حقيقة ذاته ليتقوم فانه يقال له ذاتي فان لم يكن هكذا وكان يصح في الوجود او في التوهم ان يكون الشء الموصوف به حاصلا مع رفعه او كان لا يصح في الوجود ولكن ليس رفعه سبب رفعه بل انما لا يصح ذلك في الوجود لان رفعه لا يصح الا ان يكون ذلك ارتفع اولا في نفسه حتي يكون رفعه بالجملة ليس سبب رفعه فهو عرضي فاما المرتفع في الوجود فكالقيام والقعود وذلك مما يسرع رفعه وكالشباب فانه يبطء رفعه وكغضب الحليم فانه يسهل ازالته وكالخلق فانه يصعب ازالته واما المرتفع في الوهم دون الوجود فكسواد الحبشي واما الذي لا-يرتفع ولا يرفع رفع السبب فككون الانسان بطبعه معرضا للتعجب والضحك وهو كونه ضحاكا بالطبع فانه لا-يجوز ان يرفع عن الانسان في-	17	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0017	false	-5738480555792079776	0	184	0	902	1558	302	دل علي معني نسبته الي الجزءيات التي تعرض لمعناه نسبة يجب اذا توهمت غير موجودة ان لا يكون ذات ذلك الشء من الجزءيات موجودا لا ان ذات ذلك الشء يجب ان يكون يرفع اولا حتي يصح توهم رفع هذا بل لان رفع هذا موجب رفع ذلك الشء سواء كان لان هذا المرفوع هو حقيقة ذاته او كان هذا المرفوع مما تحتاج اليه حقيقة ذاته ليتقوم فانه يقال له ذاتي فان لم يكن هكذا وكان يصح في الوجود او في التوهم ان يكون الشء الموصوف به حاصلا مع رفعه او كان لا يصح في الوجود ولكن ليس رفعه سبب رفعه بل انما لا يصح ذلك في الوجود لان رفعه لا يصح الا ان يكون ذلك ارتفع اولا في نفسه حتي يكون رفعه بالجملة ليس سبب رفعه فهو عرضي فاما المرتفع في الوجود فكالقيام والقعود وذلك مما يسرع رفعه وكالشباب فانه يبطء رفعه وكغضب الحليم فانه يسهل ازالته وكالخلق فانه يصعب ازالته واما المرتفع في الوهم دون الوجود فكسواد الحبشي واما الذي لا يرتفع ولا يرفع رفع السبب فككون الانسان بطبعه معرضا للتعجب والضحك وهو كونه ضحاكا بالطبع فانه لا يجوز ان يرفع عن الانسان في	17	6669132572853402423	899	1783.0	718	902	99.66740417480469	179	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0018	true	-7955538963694325119	0	110	0	605	1589	300	الوجود فان توهم مرفوعا فان الانسانية تكون مرفوعة لا ان رفع الاعراض بالطبع لهذا المعني هو سبب رفع الانسانية بل لانه لا-يتاتي ان يرفع الا ان تكون الانسانية اولا مرفوعة كما انها ليست سببا لثبوت الانسانية بل الانسانية سبب لثبوتها فقد بان اختلاف ما بين نسبة الحيوان والناطق والانسان الي الاشخاص وبين نسبة الاعراض اليها فان النسبة الاولي اذا رفعتها اوجب رفع الشخص واما النسب------------------------------------------------ة الثانية فنفس رفعها لا-يوجب رفع الشخص بل منها ماير-تفع ومنها ما لا-يجوز ان يرتفع او يرتفع الشخص واما رفعها فلا يرفع الشخص البتة واذا كان الامر علي هذه الجهة فالذاتي يشتمل علي الدال علي الماهية فقد اتضح لك ان اللفظ المفرد الكلي منه ذاتي يدل	18	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0017	false	-5738480555792079776	184	302	902	1558	1558	302	الوجود فان توهم مرفوعا فان الانسانية تكون مرفوعة لا ان رفع الاعراض بالطبع لهذا المعني هو سبب رفع الانسانية بل لانه لا يتاتي ان يرفع الا ان تكون الانسانية اولا مرفوعة كما انها ليست سببا لثبوت الانسانية بل الانسانية سبب لثبوتها فقد بان اختلاف ما بين نسبة الحيوان والناطق والانسان الي الاشخاص وبين نسبة الاعراض اليها فان النسبة الاولي اذا رفعتها اوجب رفع الشخص واما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0062png النسبة الثانية فنفس رفعها لا يوجب رفع الشخص بل منها ما يرتفع ومنها ما لا يجوز ان يرتفع او يرتفع الشخص واما رفعها فلا يرفع الشخص البتة واذا كان الامر علي هذه الجهة فالذاتي يشتمل علي الدال علي الماهية فقد اتضح لك ان اللفظ المفرد الكلي منه ذاتي يدل-	17	6669132572853402423	597	1154.5	488	657	90.8675765991211	105	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0018	true	-7955538963694325119	110	300	605	1589	1589	300	علي الماهية ومنه ذاتي لا-يدل علي الماهية ومنه عرضي الفصل السادس في تعقب ما قاله الناس في الذاتي والعرضي قد قيل في التمييز بين الذاتي والعرضي ان الذاتي مقوم والعرضي غير مقوم ثم لم يحصل ولم يتبين انه كيف يكون مقوما او غير مقوم وقيل ايضا ان الذاتي لا-يصح توهمه مرفوعا مع بقاء الشء والعرضي يصح توهمه مرفوعا مع بقاء الشء فيجب ان نحصل نحن صحة ما قيل او اختلاله فنقول اما قولهم ان الذاتي هو المقوم فانما يتناول ما-كان من الذاتيات غير دال علي الماهية فان المقوم مقوم لغيره وقد علمت ما-يعرض من هذا اللهم الا ان يعنوا بالمقوم ما لا-يفهم من ظاهر لفظه ولكن يعنون به ما عنينا بالذاتي فيكونوا انما اتوا باسم مرادف صرف عن الاستعمال الاول ولم يدل علي المعني الذي نقل ------------------------------------------------اليه ويكون الخطب في المقوم كالخطب في الذاتي وتكون حاجة كل واحد منهما الي البيان واحدة واما اعتمادهم علي امر الرفع في التوهم فيجب ان تتذكر ما اعطيناك سالفا ان المعني الكلي قد يكون له اوصاف يحتاج اليها اولا حتي يحصل ذلك المعني ويكون له اوصاف اخري تلزمه وتتبعه اذا صار ذلك المعني حاصلا فاما جميع الاوصاف التي يحتاج اليها الشء حتي تحصل ماهيته-	18	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0018	false	1625681473849767463	0	189	0	985	1580	302	علي الماهية ومنه ذاتي لا يدل علي الماهية ومنه ع-----------------------------------------------------رضي قد قيل في التمييز بين الذاتي والعرضي ان الذاتي مقوم والعرضي غير مقوم ثم لم يحصل ولم يتبين انه كيف يكون مقوما او غير مقوم وقيل ايضا ان الذاتي لا يصح توهمه مرفوعا مع بقاء الشء والعرضي يصح توهمه مرفوعا مع بقاء الشء فيجب ان نحصل نحن صحة ما قيل او اختلاله فنقول اما قولهم ان الذاتي هو المقوم فانما يتناول ما كان من الذاتيات غير دال علي الماهية فان المقوم مقوم لغيره وقد علمت ما يعرض من هذا اللهم الا ان يعنوا بالمقوم ما لا يفهم من ظاهر لفظه ولكن يعنون به ما عنينا بالذاتي فيكونوا انما اتوا باسم مرادف صرف عن الاستعمال الاول ولم يدل علي المعني الذي نقل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0063png اليه ويكون الخطب في المقوم كالخطب في الذاتي وتكون حاجة كل واحد منهما الي البيان واحدة واما اعتمادهم علي امر الرفع في التوهم فيجب ان تتذكر ما اعطيناك سالفا ان المعني الكلي قد يكون له اوصاف يحتاج اليها اولا حتي يحصل ذلك المعني ويكون له اوصاف اخري تلزمه وتتبعه اذا صار ذلك المعني حاصلا فاما جميع الاوصاف التي يحتاج اليها الشء حتي تحصل ماهيته	18	6669132572853402423	931	1817.0	752	1038	89.69171142578125	172	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0019	true	3735136489977498034	0	110	0	593	1598	300	فلن يحصل معقولا مع سلب تلك الاوصاف منه وذلك انه قد سلف لك ان للاشياء ماهيات وان تلك الماهيات قد تكون موجودة في الاعيان وقد تكون موجودة في الاوهام وان الماهية لا-يوجب لها تحصيل احد الوجودين وان كل واحد من الوجودين لا-يثبت الا بعد ثبوت تلك الماهية وان كل واحد من الوجودين يلحق بالماهية خواص وعوارض تكون للماهية عند ذلك الوجود ويجوز ان لاتك-ون له في الوجود الاخر وربما كانت له لوازم تلزمه من حيث الماهية لكن الماهية تكون متقررة اولا ثم تلزمها هي فان الاثنينية يلزمها الزوجية والمثلث يلزمه ان تكون زواياه الثلاث مساوية لقاءمتين لا لاحد الوجودين بل لانه مثلث وهذه الماهية اذا كان لها مقومات متقدمة من	19	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0018	false	1625681473849767463	189	302	985	1580	1580	302	فلن يحصل معقولا مع سلب تلك الاوصاف منه وذلك انه قد سلف لك ان للاشياء ماهيات وان تلك الماهيات قد تكون موجودة في الاعيان وقد تكون موجودة في الاوهام وان الماهية لا يوجب لها تحصيل احد الوجودين وان كل واحد من الوجودين لا يثبت الا بعد ثبوت تلك الماهية وان كل واحد من الوجودين يلحق بالماهية خواص وعوارض تكون للماهية عند ذلك الوجود ويجوز ان لا تكون له في الوجود الاخر وربما كانت له لوازم تلزمه من حيث الماهية لكن الماهية تكون متقررة اولا ثم تلزمها هي فان الاثنينية يلزمها الزوجية والمثلث يلزمه ان تكون زواياه الثلاث مساوية لقاءمتين لا لاحد الوجودين بل لانه مثلث وهذه الماهية اذا كان لها مقومات متقدمة من-	18	6669132572853402423	590	1164.0	481	596	98.9932861328125	107	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0019	true	3735136489977498034	110	300	593	1598	1598	300	حيث هي ماهية لم تحصل ماهية دون تقدمها واذا لم تحصل ماهية لم تحصل معقولة ولا-عينا فاذن اذا حصلت معقولة حصلت وقد حصل ما-تتقوم به العقل معها علي الجهة التي تتقوم به فاذا كان ذلك حاصلا في العقل لم يمكن السلب فيجب ان تكون هذه المقومات معقولة مع تصور الشء-بحيث لا-يجهل وجودها له ولا يجوز سلبها عنه حتي تثبت الماهية في الذهن مع رفعها في الذهن بالفعل ولست اعني بحصولها في العقل خطورها بالبال بالفعل فكثير من المعقولات لات-كون خاطرة بالبال بل اعني انها لاي-مكن مع اخطارها بالبال واخطارها ما هي مقومة له بالبال حتي تكون هذه مخطرة بالبال وذلك مخطرا بالبال بالفعل ان يسلبها عنه كانك تجد الماهية بالفعل خالية عنها مع تصورها اعني تصور الماهية في الذهن واذا كان كذلك فالصفات التي نسميها ذاتية للمعاني المعقولة يجب ضرورة ان تعقل للشء علي هذا الوجه اذ لا-تتصور الماهية في الذهن دون تقدم تصورها------------------------------------------------ واما ساءر العوارض فاذ ليست مما يتقدم تصورها في الذهن تصور الماهية فيه ولا ايضا هي مع تصور الماهية بل توابع ولوازم ليست مما يحقق الماهية بل مما يتلو الماهية فالماهية تثبت دونها واذا ثبتت دونها لم يتعذر ان تعقل الماهية وان لم تتقدم او ان-	19	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0019	false	7473194374330396653	0	201	0	1060	1558	302	حيث هي ماهية لم تحصل ماهية دون تقدمها واذا لم تحصل ماهية لم تحصل معقولة ولا عينا فاذن اذا حصلت معقولة حصلت وقد حصل ما تتقوم به العقل معها علي الجهة التي تتقوم به فاذا كان ذلك حاصلا في العقل لم يمكن السلب فيجب ان تكون هذه المقومات معقولة مع تصور الشء بحيث لا يجهل وجودها له ولا يجوز سلبها عنه حتي تثبت الماهية في الذهن مع رفعها في الذهن بالفعل ولست اعني بحصولها في العقل خطورها بالبال بالفعل فكثير من المعقولات لا تكون خاطرة بالبال بل اعني انها لا يمكن مع اخطارها بالبال واخطارها ما هي مقومة له بالبال حتي تكون هذه مخطرة بالبال وذلك مخطرا بالبال بالفعل ان يسلبها عنه كانك تجد الماهية بالفعل خالية عنها مع تصورها اعني تصور الماهية في الذهن واذا كان كذلك فالصفات التي -سميها ذاتية للمعاني المعقولة يجب ضرورة ان تعقل للشء علي هذا الوجه اذ لا تتصور الماهية في الذهن دون تقدم تصورها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0064png واما ساءر العوارض فاذ ليست مما يتقدم تصورها في الذهن تصور الماهية فيه ولا ايضا هي مع تصور الماهية بل توابع ولوازم ليست مما يحقق الماهية بل مما يتلو الماهية فالماهية تثبت دونها واذا ثبتت دونها لم يتعذر ان تعقل الماهية وان لم تتقدم او ان	19	6669132572853402423	1002	1934.5	813	1061	94.439208984375	180	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0020	true	-7857486894099081918	0	97	0	495	1525	300	لم يلزم تعقلها وقد علمت اني لست اعني في هذا التعقل ان يكون اذا تصورت الشء بالفعل ملحوظة اليه يكون مع ذلك تصورت افراد المقومات له ايضا بالفعل فربما لم تلحض الاجزاء بذهنك بل اعني بهذا انك اذا اخطرت الامرين معا بالبال لم يمكنك ان تسلب الذي هو مقوم عن الذي هو مقوم له سلبا يصح معه وجود المقوم بماهيته في الذهن من دون وجود ما-يقومه فيه فاذا كان كذلك فيجب ان لايم-كنك سلبه عنه بل يعقل وجوده له لا-محالة واما العوارض فلا امنع صحة استثباتك في الذهن معني الماهية ولا-يعقل وجودها للماهية بل يسلبها سلبا كاذبا	20	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0019	false	7473194374330396653	201	302	1060	1558	1558	302	لم يلزم تعقلها وقد علمت اني لست اعني في هذا التعقل ان يكون اذا تصورت الشء بالفعل ملحوظة اليه يكون مع ذلك تصورت افراد المقومات له ايضا بالفعل فربما لم تلحض الاجزاء بذهنك بل اعني بهذا انك اذا اخطرت الامرين معا بالبال لم يمكنك ان تسلب الذي هو مقوم عن الذي هو مقوم له سلبا يصح معه وجود المقوم بماهيته في الذهن من دون وجود ما يقومه فيه فاذا كان كذلك فيجب ان لا يمكنك سلبه عنه بل يعقل وجوده له لا محالة واما العوارض فلا امنع صحة استثباتك في الذهن معني الماهية ولا يعقل وجودها للماهية بل يسلبها سلبا كاذبا-	19	6669132572853402423	492	963.0	396	499	98.5971908569336	93	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0020	true	-7857486894099081918	97	300	495	1525	1525	300	ولا اوجب ذلك ايضا في كل العوارض فان من العوارض ما-يلزم الماهية لزوما اوليا بينا ليس بواسطة عارض اخر فيكون سلبه عن الماهية مع استثبات الماهية واخطارهما معا بالبال مستحيلا اذا كان ليس هو له بسبب وسط بينه وبينه وذلك مثل كون المثلث بحيث يمكن اخراج احد اضلاعه علي الاستقامة توهما او معني اخر مما يشبه هذا مما هو عارض له وقد يمكن ان يكون وجود العارض بواسطة فاذا لم تخطر تلك الواسطة بالبال امكن سلبه مثل كون كل زاويتين من المثلث اصغر من قاءمتين ولولا صحة وجود القسم الثاني لما كانت لوازم مجهولة ولولا صحة القسم الاول لما كان ما نبين لك بعد من اثبات عا------------------------------------------------رض لازم للماهية بتوسط شء حقا وذلك لان المتوسط ان كان لا-يزال يكون لازما للماهية غير بين الوجود لها ذهب الامر الي غير النهاية وان كان من المقومات صار اللازم المجهول كما تعلم لازما لهذا المقوم لا مقوما اذ مقوم المقوم مقوم وكان لازما اخر الامر بلا واسطة فما كان من اللوازم غير بين للشء صح في الذهن ان يتوهم الشء مرفوعا عنه ذلك اللازم من جهة ولم يصح من جهة اما جهة الصحة فمن حيث ان تصوره قد يحصل في الذهن مع سلب اللازم عنه بالفعل واعتبار هذه الصحة والجواز بحسب الذهن المطلق واما جهة الاستحالة-	20	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0020	false	3117642650335571485	0	209	0	1081	1530	302	ولا اوجب ذلك ايضا في كل العوارض فان من العوارض ما يلزم الماهية لزوما اوليا بينا ليس بواسطة عارض اخر فيكون سلبه عن الماهية مع استثبات الماهية واخطارهما معا بالبال مستحيلا اذا كان ليس هو له بسبب وسط بينه وبينه وذلك مثل كون المثلث بحيث يمكن اخراج احد اضلاعه علي الاستقامة توهما او معني اخر مما يشبه هذا مما هو عارض له وقد يمكن ان يكون وجود العارض بواسطة فاذا لم تخطر تلك الواسطة بالبال امكن سلبه مثل كون كل زاويتين من المثلث اصغر من قاءمتين ولولا صحة وجود القسم الثاني لما كانت لوازم مجهولة ولولا صحة القسم الاول لما كان ما نبين لك بعد من اثبات image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0065png عارض لازم للماهية بتوسط شء حقا وذلك لان المتوسط ان كان لا يزال يكون لازما للماهية غير بين الوجود لها ذهب الامر الي غير النهاية وان كان من المقومات صار اللازم المجهول كما تعلم لازما لهذا المقوم لا مقوما اذ مقوم المقوم مقوم وكان لازما اخر الامر بلا واسطة فما كان من اللوازم غير بين للشء صح في الذهن ان يتوهم الشء مرفوعا عنه ذلك اللازم من جهة ولم يصح من جهة اما جهة الصحة فمن حيث ان تصوره قد يحصل في الذهن مع سلب اللازم عنه بالفعل واعتبار هذه الصحة والجواز بحسب الذهن المطلق واما جهة الاستحالة	20	6669132572853402423	1028	2030.0	826	1081	95.09712982177734	199	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0021	true	7081950310717556311	0	93	0	450	1456	300	فان يتوهم انه يجوز ان لو كان يحصل في الاعيان وقد سلب عنه فيها اللازم حتي يكون مثلا كما يصح ان لو كان يكون هذا الشخص موجودا ولا الندب الذي لزمه في اصل الخلقة فصار يصح ايضا انه كان يكون هذا المثلث موجودا ولا زاويتاه اقل من قاءمتين فان هذا التوهم فاسد لا يجوز وجود حكمه وليس كالمذكور معه واعتبار هذه الصحة والجواز بحسب ذهن مطابق للموجود فقد بان لك من هذا ان من الصفات ما يصح سلبه وجودا ومنها ما يصح سلبه توهما لا في الوجود ومنها ما يصح سلبه توهما مطلقا	21	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0020	false	3117642650335571485	209	302	1081	1530	1530	302	فان يتوهم انه يجوز ان لو كان يحصل في الاعيان وقد سلب عنه فيها اللازم حتي يكون مثلا كما يصح ان لو كان يكون هذا الشخص موجودا ولا الندب الذي لزمه في اصل الخلقة فصار يصح ايضا انه كان يكون هذا المثلث موجودا ولا زاويتاه اقل من قاءمتين فان هذا التوهم فاسد لا يجوز وجود حكمه وليس كالمذكور معه واعتبار هذه الصحة والجواز بحسب ذهن مطابق للموجود فقد بان لك من هذا ان من الصفات ما يصح سلبه وجودا ومنها ما يصح سلبه توهما لا في الوجود ومنها ما يصح سلبه توهما مطلقا-	20	6669132572853402423	449	893.0	357	450	99.77777862548828	93	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0021	true	7081950310717556311	93	300	450	1456	1456	300	ومنها ما لا يصح سلبه بوجه وهو عارض ومنها ما لا يصح سلبه وهو ذاتي لكن يتميز من العارض بان الذهن لا يوجب سبق ثبوت ما الذاتي له ذاتي قبل ثبوت الذاتي بل ربما اوجب سبق ثبوت الذاتي واما العرض فان الذهن يجعله تاليا وان وجب ولم ينسلب فقد اتضح لك كيف لم يحصل معني الذاتي والعرضي من اقتصر علي البيانين المذكوريين الفصل السابع في تعقب ما قاله الناس في الدال علي الماهية ان الدال علي الماهية قد قيل فيه انه هو الدال علي ذاتي مشترك كيف كان ولم يبلغنا ما هو اشد شرحا من هذا فلننظر الان هل المفهوم من هذه اللفظة بحسب التعارف العامي هو هذا المعني اولا وهل ما تعارفه الخاص واتفقوا عليه بسبيل النقل يدل عليه فانا اذا فعلنا هذا اتضح لنا غرض كبير اما المفهوم بحسب التعارف العامي فليس يدل عليه وذلك لان الدال علي ماهية الشء هو الذي يدل علي المعني الذي به الشء هو ما هو والشء انما يصير هو ما هو بحصول جميع اوصاف الذاتية المشترك فيها والتي تخص ايضا فان الانسان ليس هو ما هو بانه حيوان والا لكانت الحيوانية تحصل الانسانية نعم الحيوانية محتاج اليها في ان يكون هو ما هو وليس كل ما يحتاج اليه في ان يكون شء هو ما هو يكون هو الذي يحصل-	21	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0021	false	2181009192828546941	0	200	0	998	1527	302	ومنها ما لا يصح سلبه بوجه وهو عارض ومنها ما لا يصح سلبه وهو ذاتي لكن يتميز من العارض بان الذهن لا يوجب سبق ثبوت ما الذاتي له ذاتي قبل ثبوت الذاتي بل ربما اوجب سبق ثبوت الذاتي واما العرض فان الذهن يجعله تاليا وان وجب ولم ينسلب فقد اتضح لك كيف لم يحصل معني الذاتي والعرضي من اقتصر علي البيانين المذكورين image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0066png--------- ان الدال علي الماهية قد قيل فيه انه هو الدال علي ذاتي مشترك كيف كان ولم يبلغنا ما هو اشد شرحا من هذا فلننظر الان هل المفهوم من هذه اللفظة بحسب التعارف العامي هو هذا المعني اولا وهل ما تعارفه الخاص واتفقوا عليه بسبيل النقل يدل عليه فانا اذا فعلنا هذا اتضح لنا غرض كبير اما المفهوم بحسب التعارف العامي فليس يدل عليه وذلك لان الدال علي ماهية الشء هو الذي يدل علي المعني الذي به الشء هو ما هو والشء انما يصير هو ما هو بحصول جميع اوصاف الذاتية المشترك فيها والتي تخص ايضا فان الانسان ليس هو ما هو بانه حيوان والا لكانت الحيوانية تحصل الانسانية نعم الحيوانية محتاج اليها في ان يكون هو ما هو وليس كل ما يحتاج اليه في ان يكون شء هو ما هو يكون هو الذي يحصل	21	6669132572853402423	948	1849.5	753	1007	94.1410140991211	194	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0022	true	6179497031134758274	0	98	0	526	1576	300	بحصوله وحده الشء هو هو فاذا كان كذلك لم يكن الذاتي مشترك للشء مع غيره وحده ولا الخاص وحده هو ماهية الشء بل جزء ماهيته والعجب ان جماعة ممن يري ان الذاتي والدال علي الماهية واحد لا-يجعل الذاتي الخاص دالا علي ماهية ما-هو ذاتي له وهو الذي نسميه بعد فصلا فهذا هذا واما تعرف الحال في الدال علي الماهية علي سبيل الوضع الثاني والتعارف الخاص فهو انا نجد الحيوان والحساس محمولين علي الانسان والفرس والثور ثم نجد اهل الصناعة يجعلون الحساس وما يجري مجراه من جملة امور يسمونها فصولا لامور يسمونها اجناسا ذاتية ثم لايج-علونها من جملة ما-يسمونه	22	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0021	false	2181009192828546941	200	302	998	1527	1527	302	بحصوله وحده الشء هو هو فاذا كان كذلك لم يكن الذاتي مشترك للشء مع غيره وحده ولا الخاص وحده هو ماهية الشء بل جزء ماهيته والعجب ان جماعة ممن يري ان الذاتي والدال علي الماهية واحد لا يجعل الذاتي الخاص دالا علي ماهية ما هو ذاتي له وهو الذي نسميه بعد فصلا فهذا هذا واما تعرف الحال في الدال علي الماهية علي سبيل الوضع الثاني والتعارف الخاص فهو انا نجد الحيوان والحساس محمولين علي الانسان والفرس والثور ثم نجد اهل الصناعة يجعلون الحساس وما يجري مجراه من جملة امور يسمونها فصولا لامور يسمونها اجناسا ذاتية ثم لا يجعلونها من جملة ما يسمونه-	21	6669132572853402423	523	1025.0	426	530	98.67924499511719	94	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0022	true	6179497031134758274	98	300	526	1576	1576	300	اجناسا ويجعلون كل ما يكون دالا علي الماهية لعدة اشياء علوية مختلفة جنسا لها وكذلك حال الانسان والناطق بالقياس الي اشخاص الناس فيجعلون الانسان يدل عليها بالماهية ولا-يجعلون الناطق كذلك ويجعلون الانسان لذلك نوعا للحيوان------------------------------------------------ دون الناطق فان الشء الذي يقولون انه دال علي الانية الذاتية المشتركة يجعلونه شيءا غير الدال علي الماهية الذاتية المشتركة ولا يجعلون الشء الواحد صالحا لان يكون بالقياس الي اشياء انية وماهية حتي يكون من حيث يشترك فيه هو ماهية لها ومن حيث يتميز به عن اشياء اخري هو انية لها حتي يكون الشء المقول علي الكثرة من حيث تشترك فيه الكثرة جنسا او نوعا ونم حيث تتميز به فصلا فيكون ذلك الشء لتلك الاشياء جنسا او نوعا ومع ذلك يكون لها فصلا بل اذا وجدوا جنسا ارتادوا شيءا اخر ليكون فصلا يقوم الجنس ان كان جنسا له فصل يقومه وكذلك اذا وجدوا نوعا طلبوا شيءا من ذاته هو الفصل ولو كان الشء انما هو دال علي الماهية حتي هو جنس ونوع لانه دال علي ذاتي مشترك فيه لكان الامر بخلاف هذه الاحكام وهاهنا موانع اخري عن ان يكون ما قالوه من كون الدال علي ذاتي مشترك دالا علي الماهية حقا فان زاد احدهم شرطا ليتخصص به ما-يسمونه جنسا ونوعا في كونه دالا علي الماهية وهو انه-	22	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0022	false	-804973413891661913	0	208	0	1101	1583	302	اجناسا ويجعلون كل ما يكون دالا علي الماهية لعدة اشياء علوية مختلفة جنسا لها وكذلك حال الانسان والناطق بالقياس الي اشخاص الناس فيجعلون الانسان يدل عليها بالماهية ولا يجعلون الناطق كذلك ويجعلون الانسان لذلك نوعا للحيوان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0067png دون الناطق فان الشء الذي يقولون انه دال علي الانية الذاتية المشتركة يجعلونه شيءا غير الدال علي الماهية الذاتية المشتركة ولا يجعلون الشء الواحد صالحا لان يكون بالقياس الي اشياء انية وماهية حتي يكون من حيث يشترك فيه هو ماهية لها ومن حيث يتميز به عن اشياء اخري هو انية لها حتي يكون الشء المقول علي الكثرة من حيث تشترك فيه الكثرة جنسا او نوعا ومن حيث تتميز به فصلا فيكون ذلك الشء لتلك الاشياء جنسا او نوعا ومع ذلك يكون لها فصلا بل اذا وجدوا جنسا ارتادوا شيءا اخر ليكون فصلا يقوم الجنس ان كان جنسا له فصل يقومه وكذلك اذا وجدوا نوعا طلبوا شيءا من ذاته هو الفصل ولو كان الشء انما هو دال علي الماهية حتي هو جنس ونوع لانه دال علي ذاتي مشترك فيه لكان الامر بخلاف هذه الاحكام وهاهنا موانع اخري عن ان يكون ما قالوه من كون الدال علي ذاتي مشترك دالا علي الماهية حقا فان زاد احدهم شرطا ليتخصص به ما يسمونه جنسا ونوعا في كونه دالا علي الماهية وهو انه	22	6669132572853402423	1048	2067.0	847	1101	95.18619537353516	197	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0023	true	1646075965583392385	0	91	0	480	1534	300	يجب ان يكون اعم الذاتيات المشتركة مضمونا في الدلالة التي للذاتي المشترك وذلك الاعم هو الاعم الذي لا-يدل علي انية اصلا حتي يكون الفرق بين الامرين ان الدال علي الانية هو الذي لكليته وكما هو يدل علي الانية واما هذا الذي يتضمن الدلالة علي اعم الذاتيات المشتركة فانما يدل علي الانية بالعرض لانه يدل بجزء منه دون جزء كالحيوان فانه وان تميز به اشياء عن النبات فانه ليس ذلك بجميع ما-بحصوله الحيوان حيوان بل بشء منه فانه لا-يفعل ذلك بانه جسم بل بانه حساس وهذا هو الدال علي الانية اولا ولاجله	23	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0022	false	-804973413891661913	208	302	1101	1583	1583	302	يجب ان يكون اعم الذاتيات المشتركة مضمونا في الدلالة التي للذاتي المشترك وذلك الاعم هو الاعم الذي لا يدل علي انية اصلا حتي يكون الفرق بين الامرين ان الدال علي الانية هو الذي لكليته وكما هو يدل علي الانية واما هذا الذي يتضمن الدلالة علي اعم الذاتيات المشتركة فانما يدل علي الانية بالعرض لانه يدل بجزء منه دون جزء كالحيوان فانه وان تميز به اشياء عن النبات فانه ليس ذلك بجميع ما بحصوله الحيوان حيوان بل بشء منه فانه لا يفعل ذلك بانه جسم بل بانه حساس وهذا هو الدال علي الانية اولا ولاجله-	22	6669132572853402423	479	938.0	389	483	99.17184448242188	88	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0023	true	1646075965583392385	91	300	480	1534	1534	300	يدل الحيوان علي التمييز والانية-فيكون الحيوان ليس لذاته صالحا للتمييز بل بجزء منه ويكون الحساس كذلك لذاته فنقول ان هذا ايضا تكلف غير مستقيم اما اولا فلانه لو كان كذلك لكان اذا اخذنا اعم المعاني كالجوهر وقرنا به اخص ما يدل علي الشء فقلنا مثلا جوهر ناطق لكان يكون دالا علي ماهية وكان يكون نوع الانسان او جنسه وكان يكون حد الانسان او حد جنسه انه جوهر ناطق وليس كذلك عندهم بل حده انه حيوان ناطق وليس الحيوان والجوهر واحدا ومن المحال ان يكون للشء الواحد حد تام حقيقي الا الواحد وان تكلفوا ------------------------------------------------ان يوجهوا مع المشترك الاول ساءر التي في الوسط علي الترتيب كله فقد حصل ما نذهب اليه من ان الدال علي الماهية يجب ان يكون مشتملا علي كمال الحقيقة فيكون حينءذ هذا التكلف يءدي الي ان لا-يحتاج الي نقل هذه اللفظة عن الموضوع في اللغة الي اصلاح ثان فانا سنوضح من بعد ان استعمال هذه اللفظة علي ما-هي عليه يحفظ الوضع الاول لها مع استمرار في الوجوه التي يتعوق معها ما يتعوق وبعد هذا كله فان ذلك يفسد بوجوه اخري منها ان الحساس ايضا حكمه حكم الحيوان وانه ايضا محصل من معان عامة وخاصة وان المعاني العامة فيه ككون الجسم او الشء ذا قوة او صورة او كيفية لا-تمييز بها انما تميز بما هو اخص منها-	23	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0023	false	9028094838786576500	0	217	0	1107	1518	302	يدل الحيوان علي التمييز والانية فيكون الحيوان ليس لذاته صالحا للتمييز بل بجزء منه ويكون الحساس كذلك لذاته فنقول ان هذا ايضا تكلف غير مستقيم اما اولا فلانه لو كان كذلك لكان اذا اخذنا اعم المعاني كالجوهر وقرنا به اخص ما يدل علي الشء فقلنا مثلا جوهر ناطق لكان يكون دالا علي ماهية وكان يكون نوع الانسان او جنسه وكان يكون حد الانسان او حد جنسه انه جوهر ناطق وليس كذلك عندهم بل حده انه حيوان ناطق وليس الحيوان والجوهر واحدا ومن المحال ان يكون للشء الواحد حد تام حقيقي الا الواحد وان تكلفوا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0068png ان يوجهوا مع المشترك الاول ساءر التي في الوسط علي الترتيب كله فقد حصل ما نذهب اليه من ان الدال علي الماهية يجب ان يكون مشتملا علي كمال الحقيقة فيكون حينءذ هذا التكلف يءدي الي ان لا يحتاج الي نقل هذه اللفظة عن الموضوع في اللغة الي اصلاح ثان فانا سنوضح من بعد ان استعمال هذه اللفظة علي ما هي عليه يحفظ الوضع الاول لها مع استمرار في الوجوه التي يتعوق معها ما يتعوق وبعد هذا كله فان ذلك يفسد بوجوه اخري منها ان الحساس ايضا حكمه حكم الحيوان وانه ايضا محصل من معان عامة وخاصة وان المعاني العامة فيه ككون الجسم او الشء ذا قوة او صورة او كيفية لا تمييز بها انما تميز بما هو اخص منها	23	6669132572853402423	1054	2071.0	846	1107	95.21228790283203	203	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0024	true	1357895128461610853	0	81	0	408	1527	300	وهو كون الجسم او الشء ذا قوة دراكة للشخصيات علي سبيل كذا ومنها ان الحيوان وان كان لا-يميز بجزء من معناه كالجسم ويميز بجزء كالحساس فليس سبيلنا في هذا الاعتبار هذا السبيل ولا نظرنا هذا النظر وذلك لانا انما ننظر في الحيوان من حيث هو حيوان-والحيوان من حيث هو حيوان شء واحد ومن حيث هو ذلك الوتحد لا-يخلو اما ان يميز التمييز الذي عن النبات او لاي-ميز فان لم يميز وجب ان يكون النبات يشارك الحيوان في انه حيوان وهذا خلف	24	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0023	false	9028094838786576500	217	302	1107	1518	1518	302	وهو كون الجسم او الشء ذا قوة دراكة للشخصيات علي سبيل كذا ومنها ان الحيوان وان كان لا يميز بجزء من معناه كالجسم ويميز بجزء كالحساس فليس سبيلنا في هذا الاعتبار هذا السبيل ولا نظرنا هذا النظر وذلك لانا انما ننظر في الحيوان من حيث هو حيوان والحيوان من حيث هو حيوان شء واحد ومن حيث هو ذلك الواحد لا يخلو اما ان يميز التمييز الذي عن النبات او لا يميز فان لم يميز وجب ان يكون النبات يشارك الحيوان في انه حيوان وهذا خلف-	23	6669132572853402423	405	786.0	325	412	98.30097198486328	76	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0024	true	1357895128461610853	81	300	408	1527	1527	300	وان ميز فقد صدر عنه بما هو حيوان تميز وان كان قد يصدر ايضا عن جزء له وكان الجزء علة اولي في ذلك التمييز وليس اذا كان للشء علة بها يصير بحال وللعلة تلك الحال يجب ان تكون الحال له بالعرض فكثير من الاشياء بهذه الصفة ثم لا امنع ان يكون هاهنا شروط اخري تلحق بالبيان الذي جعلوه للدال علي الماهية يتميز بها ما يسمي جنسا او نوعا عن الفصل وشروط اخري تلحق بالتمييز يكون ذلك للحساس دون حيوان الا ان ذلك لاي-كون بحسب الوضع الاول ولا بحسب نقل منصوص عليه من المستعملين لهذه الالفاظ في اول ما استعملوا بل يكون اضطرارات الجا اليها امثال هذه واذا وجد في ظاهر المفهوم من لفظ ما-هو ما-يقع به استغناء واقتصار كان المصير عنه الي غيره ضربا من العجز ومن اللجاج الذي تدعو اليه الانفة من الاذعان للحق والاعتراف بذهاب ذلك علي من لم يخطر بباله ما اوردناه من المباحث الي حين سماعها الفصل الثامن في قسمة اللفظ المفرد الكلي الي اقسامه الخمسة نقول الان انه قد تبين لك ان اللفظ المفرد الكلي اما ذاتي واما عرضي وان الذاتي للشء اما صالح للدلالة علي الماهية بوجه واما غير صالح للدلالة علي الماهية اصلا والدال علي الماهية اما ان يدل علي ماهية شء واحد او اشياء لاتخ-تلف اختلافا ذاتيا واما ان تكون دلالة علي الماهية انما هي بحسب اشياء تختلف ذواتها اختلافا ذاتيا-	24	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0024	false	3472517759419489661	0	217	0	1114	1577	302	وان ميز فقد صدر عنه بما هو حيوان تميز وان كان قد يصدر ايضا عن جزء له وكان الجزء علة اولي في ذلك التمييز وليس اذا كان للشء علة بها يصير بحال وللعلة تلك الحال يجب ان تكون الحال له بالعرض فكثير من الاشياء بهذه الصفة ثم لا امنع ان يكون هاهنا شروط اخري تلحق بالبيان الذي جعلوه للدال علي الماهية يتميز بها ما يسمي جنسا او نوعا عن الفصل وشروط اخري تلحق بالتمييز يكون ذلك للحساس دون حيوان الا ان ذلك لا يكون بحسب الوضع الاول ولا بحسب نقل منصوص عليه من المستعملين لهذه الالفاظ في اول ما استعملوا بل يكون اضطرارات الجا اليها امثال هذه واذا وجد في ظاهر المفهوم من لفظ ما هو ما يقع به استغناء واقتصار كان المصير عنه الي غيره ضربا من العجز ومن اللجاج الذي تدعو اليه الانفة من الاذعان للحق والاعتراف بذهاب ذلك علي من لم يخطر بباله ما اوردناه من المباحث الي حين سماعها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0069png---------- نقول الان انه قد تبين لك ان اللفظ المفرد الكلي اما ذاتي واما عرضي وان الذاتي للشء اما صالح للدلالة علي الماهية بوجه واما غير صالح للدلالة علي الماهية اصلا والدال علي الماهية اما ان يدل علي ماهية شء واحد او اشياء لا تختلف اختلافا ذاتيا واما ان تكون دلالة علي الماهية انما هي بحسب اشياء تختلف ذواتها اختلافا ذاتيا	24	6669132572853402423	1060	2059.5	850	1124	94.3060531616211	204	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0025	true	-380546101321969653	0	85	0	464	1553	300	مثال الاول لفظة الشمس اذا وقعت علي هذه المشار اليها ولفظة الانسان اذا وقعت علي زيد وعمرو ومثال الثاني دلالة لفظة الحيوان اذا وقعت علي الثور والحمار والفرس معا فسال ساءل مثلا ما هذه الاشياء فقيل حيوانات فان لفظة الحيوان تدل علي كمال حقيقتها من حيث هو مسءول عنها جملتها ومطلوب كنه الحقيقة التي لها بالشركة والفرق بين الوجهين ان الوجه الاول يكون دالا علي ماهية الجملة وماهية كل واحد فان لفظة الانسان تدل ايضا علي كمال الحقيقة الذاتية التي لزيد وعمرو وانما يفضل عليها	25	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0024	false	3472517759419489661	217	302	1114	1577	1577	302	مثال الاول لفظة الشمس اذا وقعت علي هذه المشار اليها ولفظة الانسان اذا وقعت علي زيد وعمرو ومثال الثاني دلالة لفظة الحيوان اذا وقعت علي الثور والحمار والفرس معا فسال ساءل مثلا ما هذه الاشياء فقيل حيوانات فان لفظة الحيوان تدل علي كمال حقيقتها من حيث هو مسءول عنها جملتها ومطلوب كنه الحقيقة التي لها بالشركة والفرق بين الوجهين ان الوجه الاول يكون دالا علي ماهية الجملة وماهية كل واحد فان لفظة الانسان تدل ايضا علي كمال الحقيقة الذاتية التي لزيد وعمرو وانما يفضل عليها-	24	6669132572853402423	463	921.0	379	464	99.78448486328125	85	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0025	true	-380546101321969653	85	300	464	1553	1553	300	ويخرج عنها ما يختص كل واحد منهما به من الاوصاف العرضية كما قد فهمته مما قيل سالفا واما الوجه الثاني فانك تعلم ان الحيوانية وحدها لا-تكون دالة علي ماهية الانسان والفرس وحدها فليس بها وحدها كل واحد منهما هو هو وليس انما يفضل عليها بالعرضيات بل بالفصول الذاتية واما الذي لها من الماهية بالشركة فلفظة الحيوان تدل عليه واما الحساس فيدل علي جزء من جملة ما تشتمل عليه دلالة لفظ الحيوان فهو جزء من كمال حقيقتها المشترك فيها دون تمامها وكذلك حال الناطق بالقياس الي الانسان لكن لقاءل ان يقول انه لا دلالة للحيوان الا ومثلها للحساس وكما انه لا-يكون الحيوان الا جسما ذا نفس كذلك لا-يكون الحساس الا جسما ذا نفس فنقول في جوابه ان قولنا ان اللفظ يدل علي معني ليس علي الوجه الذي فهمته اعني ان يكون اذا دل اللفظ لم يكن بد من وجود ذلك المعني فانك تعلم ان لفظ المتحرك اذا دل لم يكن بد من ان يكون هناك محرك ولفظة السقف اذا دلت لم يكن بد من ان يكون هناك اساس ومع ذلك لا نقول ان لفظة المتحرك مفهومها ودلالتها المحرك ولفظة السقف مفهومها ودلالتها الاساس وذلك لان معني دلالة اللفظ هو ان يكون اللفظ اسما لذلك المعني علي------------------------------------------------ سبيل القصد الاول فان كان هناك معني اخر يقارن ذلك المعني مقارنه من خارج يشعر الذهن به مع شعوره بذلك-	25	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0025	false	-8252046435670642177	0	222	0	1141	1583	302	ويخرج عنها ما يختص كل واحد منهما به من الاوصاف العرضية كما قد فهمته مما قيل سالفا واما الوجه الثاني فانك تعلم ان الحيوانية وحدها لا تكون دالة علي ماهية الانسان والفرس وحدها فليس بها وحدها كل واحد منهما هو هو وليس انما يفضل عليها بالعرضيات بل بالفصول الذاتية واما الذي لها من الماهية بالشركة فلفظة الحيوان تدل عليه واما الحساس فيدل علي جزء من جملة ما تشتمل عليه دلالة لفظ الحيوان فهو جزء من كمال حقيقتها المشترك فيها دون تمامها وكذلك حال الناطق بالقياس الي الانسان لكن لقاءل ان يقول انه لا دلالة للحيوان الا ومثلها للحساس وكما انه لا يكون الحيوان الا جسما ذا نفس كذلك لا يكون الحساس الا جسما ذا نفس فنقول في جوابه ان قولنا ان اللفظ يدل علي معني ليس علي الوجه الذي فهمته اعني ان يكون اذا دل اللفظ لم يكن بد من وجود ذلك المعني فانك تعلم ان لفظ المتحرك اذا دل لم يكن بد من ان يكون هناك محرك ولفظة السقف اذا دلت لم يكن بد من ان يكون هناك اساس ومع ذلك لا نقول ان لفظة المتحرك مفهومها ودلالتها المحرك ولفظة السقف مفهومها ودلالتها الاساس وذلك لان معني دلالة اللفظ هو ان يكون اللفظ اسما لذلك المعني علي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0070png سبيل القصد الاول فان كان هناك معني اخر يقارن ذلك المعني مقارنه من خارج يشعر الذهن به مع شعوره بذلك	25	6669132572853402423	1089	2143.0	875	1141	95.44259643554688	210	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0026	true	6548401173872860220	0	80	0	443	1597	300	المعني الاول فليس اللفظ دالا عليه بالقصد الاول وربما كان ذلك المعني محمولا علي ما يحمل عليه معني اللفظ كمعني الجسم مع معني الحساس وربما لم يكن محمولا كمعني المحرك مع المتحرك والمعني الذي يتناوله اللفظ بالدلالة ايضا يكون علي وجهين احدهما اولا والاخر ثانيا اما اولا فكقولنا الحيوان فانه يدل علي جملة الجسم ذي النفس الحساس واما ثانيا فكدلالته علي الجسم فان معني الجسم مضمن في معني الحيوانية ضرورة فما دل علي الحيوانية اشتمل علي معني الجسم لا علي	26	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0025	false	-8252046435670642177	222	302	1141	1583	1583	302	المعني الاول فليس اللفظ دالا عليه بالقصد الاول وربما كان ذلك المعني محمولا علي ما يحمل عليه معني اللفظ كمعني الجسم مع معني الحساس وربما لم يكن محمولا كمعني المحرك مع المتحرك والمعني الذي يتناوله اللفظ بالدلالة ايضا يكون علي وجهين احدهما اولا والاخر ثانيا اما اولا فكقولنا الحيوان فانه يدل علي جملة الجسم ذي النفس الحساس واما ثانيا فكدلالته علي الجسم فان معني الجسم مضمن في معني الحيوانية ضرورة فما دل علي الحيوانية اشتمل علي معني الجسم لا علي-	25	6669132572853402423	442	879.0	363	443	99.7742691040039	80	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0026	true	6548401173872860220	80	300	443	1597	1597	300	انه يشير اليه من خارج فيكون هاهنا دلالة بالحقيقة اما اولية واما ثانية ودلالة خارجية اذا دل اللفظ علي ما يدل عليه عرف الذهن ان شيءا اخر من خارج يقارنه وليس داخلا في مفهوم اللفظ دخول اندراج ولا دخول مطابق فان اردنا ان نختصر هذا كله ونحصله جعلنا الدلالة التي للالفاظ علي ثلاثة اوجه دلالة مطابقة كما يدل الحيوان علي جملة الجسم ذي النفس الحساس ودلالة تضمن كما تدل لفظة الحيوان علي الجسم ودلالة لزوم كما تدل لفظة السقف علي الاساس فاذا كان ذلك فلنرجع الي ما-نحن فيه فنقول ان المفهوم من الحساس هو انه شء له حس تم من خارج ما نعلم انه يجب ان يكون جسما وذا نفس فتكون دلالة الحساس علي الجسم دلالة لزوم واما الحيوان فانما نعني به بحسب الاصطلاح الذي لاهل هذه الصناعة انه جسم ذو نفس حساس فتكون دلالته علي كمال الحقيقة دلالة مطابقة وعلي اجزاءها دلالة تضمن واما دلالة الحساس علي سبيل المطابقة فانما هي علي جزء فقط واما الكل وساءر الاجزاء فانما تدل عليها علي سبيل اللزوم ولسنا نذهب هاهنا في قولنا لفظ دال الي هذا النمط من الدلالة فقط تقرر ان اللفظ الدال علي الماهية ما-هو وكيف هو ومن هاهنا تزول الشبهة المذكورة فاما اللفظ الذاتي للشء الذي لا-يدل علي ماهية ما-اعتبر ذاتيته له لا-بسبيل شركة ولا-خصوص فانه لا-يجوز ان يكون اعم الذاتيات المشتركة والا لدل علي الماهية المشتركة بوجه فهو-	26	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0026	false	-1975677871098891506	0	227	0	1162	1564	302	انه يشير اليه من خارج فيكون هاهنا دلالة بالحقيقة اما اولية واما ثانية ودلالة خارجية اذا دل اللفظ علي ما يدل عليه عرف الذهن ان شيءا اخر من خارج يقارنه وليس داخلا في مفهوم اللفظ دخول اندراج ولا دخول مطابق فان اردنا ان نختصر هذا كله ونحصله جعلنا الدلالة التي للالفاظ علي ثلاثة اوجه دلالة مطابقة كما يدل الحيوان علي جملة الجسم ذي النفس الحساس ودلالة تضمن كما تدل لفظة الحيوان علي الجسم ودلالة لزوم كما تدل لفظة السقف علي الاساس فاذا كان ذلك فلنرجع الي ما نحن فيه فنقول ان المفهوم من الحساس هو انه شء له حس تم من خارج ما نعلم انه يجب ان يكون جسما وذا نفس فتكون دلالة الحساس علي الجسم دلالة لزوم واما الحيوان فانما نعني به بحسب الاصطلاح الذي لاهل هذه الصناعة انه جسم ذو نفس حساس فتكون دلالته علي كمال الحقيقة دلالة مطابقة وعلي اجزاءها دلالة تضمن واما دلالة الحساس علي سبيل المطابقة فانما هي علي جزء فقط واما الكل وساءر الاجزاء فانما تدل عليها علي سبيل اللزوم ولسنا نذهب هاهنا في قولنا لفظ دال الي هذا النمط من الدلالة فقط تقرر ان اللفظ الدال علي الماهية ما هو وكيف هو ومن هاهنا تزول الشبهة المذكورة فاما اللفظ الذاتي للشء الذي لا يدل علي ماهية ما اعتبر ذاتيته له لا بسبيل شركة ولا خصوص فانه لا يجوز ان يكون اعم الذاتيات المشتركة والا لدل علي الماهية المشتركة بوجه فهو	26	6669132572853402423	1154	2268.0	935	1162	99.31153106689453	212	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0027	true	-1765576392912597468	0	68	0	352	1551	300	اذن اخص منه فهو صالح لتمييز بعض ما-تحته عن بعض فهو صالح للانية فكل ذاتي لا-يدل بوجه علي ماهية الشء فهو دال علي الانية ------------------------------------------------فان قال قاءل ان الذي يصلح للانية هو بعينه يصلح للماهية فان الحساس وان رذلت كونه دالا علي ماهية الانسان والثور والفرس بحال خصوص او شركة فانك لا-ترذل دلالته علي ماهية مشتركة للسميع والبصير واللامس فليس يجب ان يكون الذاتي ينقسم الي مقول في	27	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0026	false	-1975677871098891506	227	302	1162	1564	1564	302	اذن اخص منه فهو صالح لتمييز بعض ما تحته عن بعض فهو صالح للانية فكل ذاتي لا يدل بوجه علي ماهية الشء فهو دال علي الانية image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0071png فان قال قاءل ان الذي يصلح للانية هو بعينه يصلح للماهية فان الحساس وان رذلت كونه دالا علي ماهية الانسان والثور والفرس بحال خصوص او شركة فانك لا ترذل دلالته علي ماهية مشتركة للسميع والبصير واللامس فليس يجب ان يكون الذاتي ينقسم الي مقول في-	26	6669132572853402423	351	664.0	284	403	87.09677124023438	64	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0027	true	-1765576392912597468	68	300	352	1551	1551	300	جواب ما-هو ومقول في جواب اي شء انقساما علي ان لا-يدخل احدهما في الاخر ولذلك لم يتبين لك انه اذا كان الشء دالا علي الماهية فليس بدال علي الانية بل يلزمك ما الزمت القوم فنقول له اما التشكك المقدم فينحل بان تعرف انا لا-نمنع ان يكون ما-هو دال علي انية اشياء دالا علي ماهية اشياء اخري بل ربما اوجبنا ذلك انما نمنع ان يكون الحساس مثلا دالا علي ماهية خاصة او مشتركة للانسان والفرس والثور كدلالة الحيوان مع مشاركة الحيوان الحساس في الذاتية للانسان والفرس والثور فان الحساس ذاتي مشترك لعدة اشياء كما ان الحيوان ذاتي مشترك لها انما تمنع حكما اخر فنقول انهما بعد الاشتراك في الذاتية المشترك فيها يفترقان فيكون الحيوان وحده منهما دالا علي ماهية مشتركة للامور التي هما ذاتيان لها ويجب ان تعلم انا اذا قلنا لفظ ذاتي عنينا ذاتيا لشء ثم نقول ماهية او غير ماهية فنعني بذلك انه كذلك لذلك الشء لا-غيره واذا خلينا عن هذا فيكون ما-هو ابعد من هذا فان الذاتي للشء كاللون للبياض قد يكون عرضيا لشء اخر كما هو للجسم وهذا لا-يوجب منع قولنا ان الذاتي لا-يكون عرضيا فان غرضنا يتوجه الي انه لا-يكون عرضيا لذلك الشء الذي هو له ذاتي واما التشكك الاخر فينحل بان نقول انا نعني بالدال علي الانية ما انما صلوحه للانية فقط دون الماهية حتي انه لا-تكون دلالته علي معني مقوم يتمم ما هية مشتركة او خاصة بل علي معني مقوم يخص فاذا قلنا الدال علي الانية-	27	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0027	false	5402790063515129221	0	241	0	1209	1503	300	جواب ما هو ومقول في جواب اي شء انقساما علي ان لا يدخل احدهما في الاخر ولذلك لم يتبين لك انه اذا كان الشء دالا علي الماهية فليس بدال علي الانية بل يلزمك ما الزمت القوم فنقول له اما التشكك المقدم فينحل بان تعرف انا لا نمنع ان يكون ما هو دال علي انية اشياء دالا علي ماهية اشياء اخري بل ربما اوجبنا ذلك انما نمنع ان يكون الحساس مثلا دالا علي ماهية خاصة او مشتركة للانسان والفرس والثور كدلالة الحيوان مع مشاركة الحيوان الحساس في الذاتية للانسان والفرس والثور فان الحساس ذاتي مشترك لعدة اشياء كما ان الحيوان ذاتي مشترك لها انما تمنع حكما اخر فنقول انهما بعد الاشتراك في الذاتية المشترك فيها يفترقان فيكون الحيوان وحده منهما دالا علي ماهية مشتركة للامور التي هما ذاتيان لها ويجب ان تعلم انا اذا قلنا لفظ ذاتي عنينا ذاتيا لشء ثم نقول ماهية او غير ماهية فنعني بذلك انه كذلك لذلك الشء لا غيره واذا خلينا عن هذا فيكون ما هو ابعد من هذا فان الذاتي للشء كاللون للبياض قد يكون عرضيا لشء اخر كما هو للجسم وهذا لا يوجب منع قولنا ان الذاتي لا يكون عرضيا فان غرضنا يتوجه الي انه لا يكون عرضيا لذلك الشء الذي هو له ذاتي واما التشكك الاخر فينحل بان نقول انا نعني بالدال علي الانية ما انما صلوحه للانية فقط دون الماهية حتي انه لا تكون دلالته علي معني مقوم يتمم ما-هية مشتركة او خاصة بل علي معني مقوم يخص فاذا قلنا الدال علي الانية	27	6669132572853402423	1198	2336.0	968	1210	99.00826263427734	221	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0028	true	-3230224938322091052	0	54	0	290	1529	300	عنينا هذا المعني فان تشكك متشكك واستبان حال قول الحيوان علي السميع والبصير واللامس هل هو قول في جواب ما-هو او ليس وكيف يجوز ان يكون مقولا في جواب ما-هو فتكون هذه انواع الحيوان وامورا مختلفة متباينة ايضا فحينءذ لاي-كون الحساس مقولا عليها في جواب ما-هو لان الحيوان اتم دلالة وكيف لاي-كون كذلك وهو	28	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0027	false	5402790063515129221	241	300	1209	1503	1503	300	عنينا هذا المعني فان تشكك متشكك واستبان حال قول الحيوان علي السميع والبصير واللامس هل هو قول في جواب ما هو او ليس وكيف يجوز ان يكون مقولا في جواب ما هو فتكون هذه انواع الحيوان وامورا مختلفة متباينة ايضا فحينءذ لا يكون الحساس مقولا عليها في جواب ما هو لان الحيوان اتم دلالة وكيف لا يكون كذلك وهو-	27	6669132572853402423	287	548.0	234	295	97.28813934326172	49	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0028	true	-3230224938322091052	54	300	290	1529	1529	300	اكمل محمول علي ما-نحمله علية بالشركة فيجب ان ينتظر هذا المتشكك اصولا واحوالا نعطيها اياه في حمل الجنس علي الفصل وذلك بعد------------------------------------------------ فصول فاذ قد تبين هذا فنقول ان الذاتي الدال علي الماهية يقال له المقول في جواب ما هو والذاتي الدال علي الانية يقال له المقول في جواب اي شء هو في ذاته او اي ما هو واما العرضي فربما كان خاصا بطبيعة المحمول عليه لا يعرض لغيره كالضحاك والكاتب للانسان ويسمي خاصة وربما كان عارضا له ولغيره كالابيض للانسان ولغيره ويسمي عرضا عاما فيكون كل لفظ كلي ذاتي اما دالا علي ما ماهية اعم ويسمي جنسا واما دالا علي ماهية اخص ويسمي واما دالا علي انية ويسمي فصلا واما الكلي العرضي فيكون اما خاصيا ويسمي خاصة واما مشتركا فيه ويسمي عرضا عاما فكل لفظ اما جنس واما فصل واما نوع واما خاصة واما عرض عام وهذا الذي هو جنس ليس جنسا في نفسه ولا بالقياس الي كل شء بل جنسا لتلك الامور التي تشترك فيه وكذلك النوع ليس هو نوعا في نفسه ولا بالقياس الي كل شء بل بالقياس الي الامور التي هو اعم منها وكذلك الفصل انما هو فصل بالقياس الي ما يتميز به في ذاته والخاصة ايضا انما هي خاصة بالقياس الي ما يعرض لطبيعته وحده وكذلك العرض انما هو عرض عام بالقياس الي ما يعرض له لا وحده فلنتكلم الان في كل واحد منها بانفراده ثم لنبحث عن مشاركاتها ومبايناتها علي حسب العادة الجارية سالكين في مسلك الجماعة الفصل التاسع في الجنس فنقول ان اللفظة التي كانت في لغة اليونانيين تدل-	28	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0028	false	1653546866169724328	0	248	0	1273	1616	304	اكمل محمول علي ما نحمله عليه بالشركة فيجب ان ينتظر هذا المتشكك اصولا واحوالا نعطيها اياه في حمل الجنس علي الفصل وذلك بعد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0072png فصول فاذ قد تبين هذا فنقول ان الذاتي الدال علي الماهية يقال له المقول في جواب ما هو والذاتي الدال علي الانية يقال له المقول في جواب اي شء هو في ذاته او اي ما هو واما العرضي فربما كان خاصا بطبيعة المحمول عليه لا يعرض لغيره كالضحاك والكاتب للانسان ويسمي خاصة وربما كان عارضا له ولغيره كالابيض للانسان ولغيره ويسمي عرضا عاما فيكون كل لفظ كلي ذاتي اما دالا علي ماه---ية اعم ويسمي جنسا واما دالا علي ماهية اخص ويسمي واما دالا علي انية ويسمي فصلا واما الكلي العرضي فيكون اما خاصيا ويسمي خاصة واما مشتركا فيه ويسمي عرضا عاما فكل لفظ اما جنس واما فصل واما نوع واما خاصة واما عرض عام وهذا الذي هو جنس ليس جنسا في نفسه ولا بالقياس الي كل شء بل جنسا لتلك الامور التي تشترك فيه وكذلك النوع ليس هو نوعا في نفسه ولا بالقياس الي كل شء بل بالقياس الي الامور التي هو اعم منها وكذلك الفصل انما هو فصل بالقياس الي ما يتميز به في ذاته والخاصة ايضا انما هي خاصة بالقياس الي ما يعرض لطبيعته وحده وكذلك العرض انما هو عرض عام بالقياس الي ما يعرض له لا وحده فلنتكلم الان في كل واحد منها بانفراده ثم لنبحث عن مشاركاتها ومبايناتها علي حسب العادة الجارية سالكين في مسلك الجماعة------------- في الجنس فنقول ان اللفظة التي كانت في لغة اليونانيين تدل	28	6669132572853402423	1221	2406.0	979	1289	94.72459411621094	239	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0029	true	8013298987988454775	0	52	0	296	1622	300	علي معني الجنس كانت تدل عندهم بحسب الوضع الاول علي غير ذلك ثم نقلت بالوضع الثاني الي المعني الذي يسمي عند المنطقيين جنسا وكانوا اولءك يسمون المعني الذي يشترك فيه اشخاص كثيرة جنسا مثل ولديتهم كالعلوية او بلديتهم كالمصرية------------------------------------------------ فان مثل العلوية كانت تسمي عندهم باسم الجنس بالقياس الي اشخاص العلويين وكذلك	29	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0028	false	1653546866169724328	248	304	1273	1616	1616	304	علي معني الجنس كانت تدل عندهم بحسب الوضع الاول علي غير ذلك ثم نقلت بالوضع الثاني الي المعني الذي يسمي عند المنطقيين جنسا وكانوا اولءك يسمون المعني الذي يشترك فيه اشخاض كثيرة جنسا مثل ولديتهم كالعلوية او بلديتهم كالمصرية image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0073png فان مثل العلوية كانت تسمي عندهم باسم الجنس بالقياس الي اشخاص العلويين وكذلك-	28	6669132572853402423	294	570.0	243	344	85.46511840820312	50	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0029	true	8013298987988454775	52	300	296	1622	1622	300	المصرية كانت تسمي عندهم جنسا بالقياس الي اشخاص المولودين بمصر او الساكنين بها وكانوا ايضا يسمون الواحد المنسوب اليه الذي تشترك فيه الكثرة جنسا لهم وكان علي مثلا عندهم يجعل جنسا للعلويين ومصر جنسا للمصريين وكان هذا القسم اولي عندهم بالجنسية لان عليا سبب لكون العلوية جنسا للعلويين ومصر سبب لكون المصرية جنسا للمصريين ونظن ان السبب اولي بالاسم من المسبب اذا وافقه في معناه او قاربه ويشبه ايضا انهم كانوا يسمون الحرف والصناعات انفسها اجناسا للمشتركين فيها والشركة نفسها ايضا جنسا فلما كان المعني الذي يسمي الان عند المنطقيين جنسا هو معقول واحد له نسبة الي اشياء كثيرة تشترك فيه ولم يكن له في الوضع الاول اسم نقل له من اسم هذه الامور المتشابهة له اسم فسمي جنسا وهو الذي يتكلم فيه المنطقيون ويرسمونه بانه المقول علي كثيرين مختلفين بالنوع في جواب ما هو وقبل ان نشرع في شرح هذا التحديد فيجب ان نشير اشارة خفيفة الي معني الحد والرسم ونءخر تحقيقه بالشرح الي الجزء الذي نشرح فيه حال البرهان فنقول ان الغرض الاول في التحديد هو الدلالة باللفظ علي ماهية الشء فان كان الشء معناه معني مفردا غير ملتءم من معاني فلن يصلح ان يدل علي ذاته الا بلفظ يتناول تلك الذات وحدها ويكون هو اسمها لا-غير ولاي-كون له ما يشرح ماهيته باكثر من لفظ هو اسم وربما اتي باسم مرادف لاسمه يكون اكثر شرحا له لكن دلالة الاسم اذا لم تفد علما بمجهول احتيج الي بيان اخر لا-يتناول ذاته فقط بل يتناول نسبا وعوارض ولواحق ولوازم لذاته اذا فهمت تنبه الذهن حينءذ------------------------------------------------ لمعناه منتقلا منها-	29	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0029	false	-4196621365560615474	0	255	0	1378	1596	302	المصرية كانت تسمي عندهم جنسا بالقياس الي اشخاص المولودين بمصر او الساكنين بها وكانوا ايضا يسمون الواحد المنسوب اليه الذي تشترك فيه الكثرة جنسا لهم وكان علي مثلا عندهم يجعل جنسا للعلويين ومصر جنسا للمصريين وكان هذا القسم اولي عندهم بالجنسية لان عليا سبب لكون العلوية جنسا للعلويين ومصر سبب لكون المصرية جنسا للمصريين ونظن ان السبب اولي بالاسم من المسبب اذا وافقه في معناه او قاربه ويشبه ايضا انهم كانوا يسمون الحرف والصناعات انفسها اجناسا للمشتركين فيها والشركة نفسها ايضا جنسا فلما كان المعني الذي يسمي الان عند المنطقيين جنسا هو معقول واحد له نسبة الي اشياء كثيرة تشترك فيه ولم يكن له في الوضع الاول اسم نقل له من اسم هذه الامور المتشابهة له اسم فسمي جنسا وهو الذي يتكلم فيه المنطقيون ويرسمونه بانه المقول علي كثيرين مختلفين بالنوع في جواب ما هو وقبل ان نشرع في شرح هذا التحديد فيجب ان نشير اشارة خفيفة الي معني الحد والرسم ونءخر تحقيقه بالشرح الي الجزء الذي نشرح فيه حال البرهان فنقول ان الغرض الاول في التحديد هو الدلالة باللفظ علي ماهية الشء فان كان الشء معناه معني مفردا غير ملتءم من معاني فلن يصلح ان يدل علي ذاته الا بلفظ يتناول تلك الذات وحدها ويكون هو اسمها لا غير ولا يكون له ما يشرح ماهيته باكثر من لفظ هو اسم وربما اتي باسم مرادف لاسمه يكون اكثر شرحا له لكن دلالة الاسم اذا لم تفد علما بمجهول اختيج الي بيان اخر لا يتناول ذاته فقط بل يتناول نسبا وعوارض ولواحق ولوازم لذاته اذا فهمت تنبه الذهن حينءذ image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0074png لمعناه منتقلا منها	29	6669132572853402423	1324	2617.0	1077	1378	96.0812759399414	242	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0030	true	-2827896641353752136	0	45	0	217	1541	300	الي معناه او يقتصر علي العلامات دون الماهية فلا ينتقل اليها وعلي ما-هو اقرب الي فهمك في هذا الوقت فمثل هذا الشء لا-حد له بل له لفظ يشرح لواحقه من اعراضه ولوازمه واما ان كان معني ذاته مءلفا من معان فله حد وهو القول الذي	30	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0029	false	-4196621365560615474	255	302	1378	1596	1596	302	الي معناه او يقتصر علي العلامات دون الماهية فلا ينتقل اليها وعلي ما هو اقرب الي فهمك في هذا الوقت فمثل هذا الشء لا حد له بل له لفظ يشرح لواحقه من اعراضه ولوازمه واما ان كان معني ذاته مءلفا من معان فله حد وهو القول الذي-	29	6669132572853402423	216	417.0	172	219	98.63013458251953	43	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0030	true	-2827896641353752136	45	300	217	1541	1541	300	يءلف من المعاني التي منها تحصل ماهيته حتي-تحصل ماهيته ولان اخص الذاتيات بالشء اما جنسه واما فصله علي ما-يجب ان نتنبه له مما سلف ذكره فاما فصل الفصل والجنس الجنس وما يتركب من ذلك فهو له بواسطة فهو في ضمن الجنس والفصل فيجب ان يكون الحد مءلفا من الجنس والفصل فاذا احضر الجنس القريب والفصول التي تليه حصل منها الحد كما نقول في حد الانسان انه حيوان ناطق فان كان الجنس لا-اسم له اتي ايضا بحده كما لو لم يكن للحيوان اسم اتي بحده فقيل جسم ذو نفس حساس ثم الحق به ناطق وكذلك من جانب الفصل فالحد بالجملة يشتمل علي جميع المعاني الذاتية للشء فيدل عليه اما دلالة مطابقة فعلي المعني الواحد المتحصل من الجملة واما دلالة تضمن فعلي------------------------------------------------ الاجزاء واما الرسم فانما يتوخي به ان يءلف قول من لواحق الشء يساويه فيكون لجميع ما يدخل تحت ذلك الشء لا-لشء غيره حتي يدل عليه دلالة العلامة واحسن احواله ان يرتب فيه اولا جنس اما قريب واما بعيد ثم يءتي بجملة اعراض وخواص فان لم يفعل ذلك كان ايضا رسما مثال ذلك ان يقال ان الانسان حيوان عريض الاظفار منتصب القامة بادي البشرة ضحاك او تذكر هذه دون الحيوان فالمقول في شرح اسم الجنس هو كالجنس للشء الذي يسمي جنسا فمن المقول ما يقال علي واحد فقط ومنه ما-يقال علي كثيرين فيكون المقول علي كثيرين كالجنس الاقرب واما المقول لا علي كثيرين فلا يتناول الجنس ثم المقول علي كثيرين الخمس المذكورة الا انا لما قلنا مختلفين بالنوع في جواب ما-هو اختص بالجنس ونعني بالمختلفين بالنوع المختلفين بالحقاءق الذاتية فان النوع قد يقال لحقيقة كل شء-	30	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0030	false	-6810700332366984130	0	265	0	1379	1562	302	يءلف من المعاني التي منها تحصل ماهيته حتي تحصل ماهيته ولان اخص الذاتيات بالشء اما جنسه واما فصله علي ما يجب ان نتنبه له مما سلف ذكره فاما فصل الفصل والجنس الجنس وما يتركب من ذلك فهو له بواسطة فهو في ضمن الجنس والفصل فيجب ان يكون الحد مءلفا من الجنس والفصل فاذا احضر الجنس القريب والفصول التي تليه حصل منها الحد كما نقول في حد الانسان انه حيوان ناطق فان كان الجنس لا اسم له اتي ايضا بحده كما لو لم يكن للحيوان اسم اتي بحده فقيل جسم ذو نفس حساس ثم الحق به ناطق وكذلك من جانب الفصل فالحد بالجملة يشتمل علي جميع المعاني الذاتية للشء فيدل عليه اما دلالة مطابقة فعلي المعني الواحد المتحصل من الجملة واما دلالة تضمن فعلي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0075png الاجزاء واما الرسم فانما يتوخي به ان يءلف قول من لواحق الشء يساويه فيكون لجميع ما يدخل تحت ذلك الشء لا لشء غيره حتي يدل عليه دلالة العلامة واحسن احواله ان يرتب فيه اولا جنس اما قريب واما بعيد ثم يءتي بجملة اعراض وخواص فان لم يفعل ذلك كان ايضا رسما مثال ذلك ان يقال ان الانسان حيوان عريض الاظفار منتصب القامة بادي البشرة ضحاك او تذكر هذه دون الحيوان فالمقول في شرح اسم الجنس هو كالجنس للشء الذي يسمي جنسا فمن المقول ما يقال علي واحد فقط ومنه ما يقال علي كثيرين فيكون المقول علي كثيرين كالجنس الاقرب واما المقول لا علي كثيرين فلا يتناول الجنس ثم المقول علي كثيرين الخمس المذكورة الا انا لما قلنا مختلفين بالنوع في جواب ما هو اختص بالجنس ونعني بالمختلفين بالنوع المختلفين بالحقاءق الذاتية فان النوع قد يقال لحقيقة كل شء	30	6669132572853402423	1324	2595.0	1070	1379	96.01160430908203	247	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0031	true	1319379374694296840	0	36	0	183	1472	300	في ماهيته وصورته غير ملتفت الي نسبته الي شء اخر خصوصا اذا كان يصح في الذهن حمله علي كثيرين تشترك فيه بالفعل او لا-تشترك فيه بالفعل بل بالقوة او احتمال التوهم وليس يحتاج في تحقيق الجنس	31	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0030	false	-6810700332366984130	265	302	1379	1562	1562	302	في ماهيته وصورته غير ملتفت الي نسبته الي شء اخر خصوصا اذا كان يصح في الذهن حمله علي كثيرين تشترك فيه بالفعل او لا تشترك فيه بالفعل بل بالقوة او احتمال التوهم وليس يحتاج في تحقيق الجنس-	30	6669132572853402423	182	354.0	147	184	98.91304016113281	35	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0031	true	1319379374694296840	36	300	183	1472	1472	300	الي ان يلتفت الي شء من ذلك واذا كانت اشياء مختلفة الماهيات ثم قيل عليها شء اخر هذا القول كان ذلك الشء الاخر جنسا فافهم من قولنا ان هذا الشء يقال علي هولاء الكثيرين في جواب ما هو ان ذلك بحال الشركة كما علمت واما الفصل فانه غير مقول في جواب ما هو بوجه واما النوع فانه ليس من حيث هو نوع مقولا علي شء قولا بهذه الصفة بل مقولا عليه فان اتفق ان قيل هو بعينه هذا القول فقد صار جنسا فانا يلزمنا ان نعلم في الحدود التي للاشياء الداخلة في المضاف انا نريد بها كونها لشء من حيث هي لها معني الحدود كانا لما قلنا هذا الحد للجنس استشعرنا في انفسنا زيادة يدل عليها قولنا من حيث------------------------------------------------ هو كذلك لو صرحنا بها واما الشء الذي يخص من بعد باسم النوع فستعلم انه لا-يقال علي كثيرين مختلفين بالنوع بل بالعدد واما العرضيات فلاي-قال شء منها في جواب ما-هو فلا شء غير الجنس موصوفا بهذه الصفة وكل جنس موصوف بهذه الصفة لانا حصلنا معني هذا الحد وجعلنا لفظ الجنس اسما له وقد يعرض هاهنا شبه من ذلك انه اذا كان للجنس شء كالجنس وهو المقول علي كثيرين كان للجنس جنس اذا قيل الجنس علي المقول علي الكثيرين الذي هو جنسه وكان الجنس مقولا علي الجنس نفسه فنقول في جوابه ان المقول علي الكثيرين يقال علي الجنس كقول الجنس والجنس يقال عليه لا-كقول الجنس بل كقول العرض له اذ ليس يقال ان كل مقول علي كثيرين جنس وكل ما-هو جنس فانما يقال علي كل ما-هو له جنس بل المقول علي كثيرين تعرض له الجنسية عند اعتبار ما كما تعرض للحيوان الجنسية باعتبار ما وهو اعتبار-	31	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0031	false	-2383780850591985355	0	274	0	1344	1477	302	الي ان يلتفت الي شء من ذلك واذا كانت اشياء مختلفة الماهيات ثم قيل عليها شء اخر هذا القول كان ذلك الشء الاخر جنسا فافهم من قولنا ان هذا الشء يقال علي هولاء الكثيرين في جواب ما هو ان ذلك بحال الشركة كما علمت واما الفصل فانه غير مقول في جواب ما هو بوجه واما النوع فانه ليس من حيث هو نوع مقولا علي شء قولا بهذه الصفة بل مقولا عليه فان اتفق ان قيل هو بعينه هذا القول فقد صار جنسا فانا يلزمنا ان نعلم في الحدود التي للاشياء الداخلة في المضاف انا نريد بها كونها لشء من حيث هي لها معني الحدود كانا لما قلنا هذا الحد للجنس استشعرنا في انفسنا زيادة يدل عليها قولنا من حيث image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0076png هو كذلك لو صرحنا بها واما الشء الذي يخص من بعد باسم النوع فستعلم انه لا يقال علي كثيرين مختلفين بالنوع بل بالعدد واما العرضيات فلا يقال شء منها في جواب ما هو فلا شء غير الجنس موصوفا بهذه الصفة وكل جنس موصوف بهذه الصفة لانا حصلنا معني هذا الحد وجعلنا لفظ الجنس اسما له وقد يعرض هاهنا شبة من ذلك انه اذا كان للجنس شء كالجنس وهو المقول علي كثيرين كان للجنس جنس اذا قيل الجنس علي المقول علي الكثيرين الذي هو جنسه وكان الجنس مقولا علي الجنس نفسه فنقول في جوابه ان المقول علي الكثيرين يقال علي الجنس كقول الجنس والجنس يقال عليه لا كقول الجنس بل كقول العرض له اذ ليس يقال ان كل مقول علي كثيرين جنس وكل ما هو جنس فانما يقال علي كل ما هو له جنس بل المقول علي كثيرين تعرض له الجنسية عند اعتبار ما كما تعرض للحيوان الجنسية باعتبار ما وهو اعتبار	31	6669132572853402423	1287	2516.0	1024	1344	95.75892639160156	255	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0032	true	3869752590914559744	0	26	0	130	1515	300	العموم بحال وكما نشرح لك كل هذا عن قريب من غير ان تكون الجنسية مقومة للحيوان البتة ولا-يمنع ان يكون المعني الاخص قد يقال علي الاعم	32	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0031	false	-2383780850591985355	274	301	1344	1475	1477	302	العموم بحال وكما نشرح لك كل هذا عن قريب من غير ان تكون الجنسية مقومة للحيوان البتة ولا يمنع ان يكون المعني الاخص قد يقال علي الاعم	31	6669132572853402423	130	255.0	104	131	99.23664093017578	25	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0032	true	3869752590914559744	27	300	136	1515	1515	300	كله ولو كان الجنس يقال علي المقول علي الكثيرين قول المقول علي الكثيرين لكان شططا محالا ومما يشكك هاهنا استعمال لفظة النوع في حد الجنس فانك اذا اردت ان تحد النوع يشبه ان لا-تجد بدا من ان تدخل فيه اسم الجنس كما يبين لك بعد اذ يقال لك ان النوع هو المرتب تحت الجنس وكلاهما للمتعلم مجهول وتعريف المجهول بالمجهول ليس بتعريف ولا بيان وكل تحديد او رسم فهو بيان وقد اجيب عن هذا فقيل انه لما كان المضافان انما تقال ما هية كل واحد منهما بالقياس الي الاخر وكان الجنس والنوع مضافين وجب ان يءخذ كل واحد منهما في بيان الاخر ضرورة اذ كان كل واحد منهما انما هو هو بالقياس الي الاخر فهذا الجواب هو زيادة شك في امور اخري غير الجنس والنوع يشكل فيها ما يشكل في الجنس والنوع وزيادة الاشكال ليست بحل فان المحقق يقول ورد حدود المضافات علي حد الجنس والنوع وعرفني انها اذا كانت مجهولة معا فكيف يعرف الواحد م------------------------------------------------نها بالاخر وايضا فان من شان الحل ان تقصد فيه مقدماتا-لشك فتنكر جميعها او واحدة منها وليس في الحل الذي اورده هذا الحال تعرض لشء من تلك المقدمات فانه لم يقل ان الجنس والنوع ليسا معا مجهولين عند المبتدء المتعلم ولم يقل انه اذا عرف كل واحد منهما بالاخر وهو مجهول فليس هو تعريف مجهول بمجهول فان هذا لا-يمكن انكاره ولا ايضا يسوغ انكار الثالثة وهي ان تعريف المجهول بالمجهول ليس ببيان ولا الترتيب الذي لهذه المقدمات غير موجب لصحة المطلوب بها فاذا كان هذا الحال لم يتعرض لمقدمة من قياس الشك ولا لتاليفه فلم يعمل شيءا وايضا فقد وقع فيه غلط عظيم انه لم يميز فيه الفرق بين الذي يعرف مع الشء وبين الذي يعرف به الشء-	32	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0032	false	-2017983647943265388	1	280	4	1434	1535	302	كله ولو كان الجنس يقال علي المقول علي الكثيرين قول المقول علي الكثيرين لكان شططا محالا ومما يشكك هاهنا استعمال لفظة النوع في حد الجنس فانك اذا اردت ان تحد النوع يشبه ان لا تجد بدا من ان تدخل فيه اسم الجنس كما يبين لك بغد اذ يقال لك ان النوع هو المرتب تحت الجنس وكلاهما للمتعلم مجهول وتعريف المجهول بالمجهول ليس بتعريف ولا بيان وكل تحديد او رسم فهو بيان وقد اجيب عن هذا فقيل انه لما كان المضافان انما تقال ما-هية كل واحد منهما بالقياس الي الاخر وكان الجنس والنوع مضافين وجب ان يءخذ كل واحد منهما في بيان الاخر ضرورة اذ كان كل واحد منهما انما هو هو بالقياس الي الاخر فهذا الجواب هو زيادة شك في امور اخري غير الجنس والنوع يشكل فيها ما يشكل في الجنس والنوع وزيادة الاشكال ليست بحل فان المحقق يقول ورد حدود المضافات علي حد الجنس والنوع وعرفني انها اذا كانت مجهولة معا فكيف يعرف الواحد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0077png منها بالاخر وايضا فان من شان الحل ان تقصد فيه مقدمات الشك فتنكر جميعها او واحدة منها وليس في الحل الذي اورده هذا الحال تعرض لشء من تلك المقدمات فانه لم يقل ان الجنس والنوع ليسا معا مجهولين عند المبتدء المتعلم ولم يقل انه اذا عرف كل واحد منهما بالاخر وهو مجهول فليس هو تعريف مجهول بمجهول فان هذا لا يمكن انكاره ولا ايضا يسوغ انكار الثالثة وهي ان تعريف المجهول بالمجهول ليس ببيان ولا الترتيب الذي لهذه المقدمات غير موجب لصحة المطلوب بها فاذا كان هذا الحال لم يتعرض لمقدمة من قياس الشك ولا لتاليفه فلم يعمل شيءا وايضا فقد وقع فيه غلط عظيم انه لم يميز فيه الفرق بين الذي يعرف مع الشء وبين الذي يعرف به الشء	32	6669132572853402423	1375	2713.0	1104	1431	96.08665466308594	267	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0033	true	-2044159672096857499	22	300	102	1483	1483	300	الشء ويكون هو قد عرف قبل الشء واما الذي يعرف مع الشء فهو الذي استتمت المعرفة بتوافي المعرفات للشء معا عرف الشء وعرف هو معه ولا تكون المعرفة به تسبق معرفة الشء حتي يعرف به الشء فذلك لاي-كون ج-ءا من جملة تعريف الشء فان اجزاء الجملة التي تعرف الشء ما لم تجتمع معا لم تعرف الشء والواحد منها يكون دالا علي جزء من المعني الذي للشء فقط فما دامت الاجزاء تذكر ولم تستوف جميعها يكون الشء بعد مجهولا فاذا توافت عرف الشء حينءذ وعرف ما يعرف مع الشء والمضافات انما تعرف معا ليس بعضها يعرف بالبعض فتكون معرفة بعضها قبل معرفة البعض فتكون معرفة البعض لام-ع معرفته وبالجملة ما يعرف مع الشء غير الذي يعرف به الشء فان الذي يعرف به الشء هو في المعرفة قبل الشء وكذلك فانا نقول ان المتضايقات لا تحد علي هذه المجازفة التي اوما اليها من ظن انه يحل هذا الشك بل في تحديدها ضرب من التلطف يزول به هذا الانغلاق ولهذا موضع بيان اخر واما مثاله في العاجل فهو انك اذا سءلت ما الاخ لم تعمل شيءا ان اجبت انه الذي له اخ بل تقول انه الذي ابوه هو بعينه ابو انسان اخر الذي يقال انه اخوه فتاتي باجزاء بيان ليس واحد منها متحددا بالمضاف الاخر فاذا فرغت تكون قد دللت علي المتضايفين معا--------------------------------------------------- واذ قد تقرر ان هذا الحل غير مغن فلنرجع نحن الي حيث فارقناه فنقول ان تحديد الجنس يتم وان لم يءخذ النوع فيه نوعا من حيث هو مضاف اليه بل من حيث هو الذات فانك اذا عنيت بالنوع الماهية والحقيقة والصورة وقد يعني به ذلك كثيرا في عادتهم لم يكن النوع من المضاف الي الجنس واذا عنيت بالمختلفين بالنوع المختلفين بالماهية والصورة تم لك تحديد الجنس فانك اذا-	33	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0033	false	2545060874281322894	0	285	0	1436	1528	302	الشء ويكون هو قد عرف قبل الشء واما الذي يعرف مع الشء فهو الذي استتمت المعرفة بتوافي المعرفات للشء معا عرف الشء وعرف هو معه ولا تكون المعرفة به تسبق معرفة الشء حتي يعرف به الشء فذلك لا يكون جزءا من جملة تعريف الشء فان اجزاء الجملة التي تعرف الشء ما لم تجتمع معا لم تعرف الشء والواحد منها يكون دالا علي جزء من المعني الذي للشء فقط فما دامت الاجزاء تذكر ولم تستوف جميعها يكون الشء بغد مجهولا فاذا توافت عرف الشء حينءذ وعرف ما يعرف مع الشء والمضافات انما تعرف معا ليس بعضها يعرف بالبعض فتكون معرفة بعضها قبل معرفة البعض فتكون معرفة البعض لا مع معرفته وبالجملة ما يغرف مع الشء غير الذي يعرف به الشء فان الذي يعرف به الشء هو في المعرفة قبل الشء وكذلك فانا نقول ان المتضايقات لا تحد علي هذه المجازفة التي اوما اليها من ظن انه يحل هذا الشك بل في تحديدها ضرب من التلطف يزول به هذا الانغلاق ولهذا موضع بيان اخر واما مثاله في العاجل فهو انك اذا سءلت ما الاخ لم تعمل شيءا ان اجبت انه الذي له اخ بل تقول انه الذي ابوه هو بعينه ابو انسان اخر الذي يقال انه اخوه فتاتي باجزاء بيان ليس واحد منها متحددا بالمضاف الاخر فاذا فرغت تكون قد دللت علي المتضايفين معا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0078png 80 واذ قد تقرر ان هذا الحل غير مغن فلنرجع نحن الي حيث فارقناه فنقول ان تحديد الجنس يتم وان لم يءخذ النوع فيه نوعا من حيث هو مضاف اليه بل من حيث هو الذات فانك اذا عنيت بالنوع الماهية والحقيقة والصورة وقد يعني به ذلك كثيرا في عادتهم لم يكن النوع من المضاف الي الجنس واذا عنيت بالمختلفين بالنوع المختلفين بالماهية والصورة تم لك تحديد الجنس فانك اذا	33	6669132572853402423	1377	2721.0	1100	1436	95.89136505126953	271	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0034	true	-2977943959348193171	17	300	93	1587	1587	300	تحديد الجنس ولم تحتج الي ان تاخذ النوع من حيث هو مضاف فتورده في حده وان كانت الاضافة- تندرج في ذلك اندراجا لا يكون معه جزء الحد متحددا بالمحدود بالحد اما الاندراج فلانك اذا قلت مقول علي المختلف بالماهية جعلت المختلف بالماهية مقولا عليه وهذه اشارة الي ما عرض لها من الاضافة واما انك لم تجعل جزء الحد متحددا بالمحدود بالحد فلان جزء الحد هو الماهية او كلية تخالف بالماهية والماهية من حيث هي ماهية والكلية المخالفة بالماهية غير متحددة بالجنس فتكون قد حددت متحددة بالجنس فتكون قد حددت المقالة الثانية من الفن الثاني الفصل الاول فصل في حال مناسبة الاجناس وفصولها المقسمة والمقومة وتفهيم هذه الاجناس العشرة العالية وحال قسمة الموجود اليها وابتداء القول في انها عشرة لا تدخل تحت جنس ولا يدخل بعصها في بعض ولا جنس خارج عنها ان الاجناس العالية لا يوجد لها فصول مقومة بل تنفصل بذواتها وانما كان يكون لها فصول مقومة لو كانت لها اجناس فوقها وبالجملة معان اهم منها داخلة في جوهرها فتحتاج ان تنفصل في جواهرها عنها بغيرها كما تبين في صناعة اخري ولكن انما توجد لها الفصول المقسمة والانواع السافلة لا توجد لها فصول مقسمة نعم قد يكون لها اعراض وخواص مقسمة وانما كان يكون لها فصول مقسمة لو صلح ان يكون لها انواع تحتها واما الاجناس والانواع المتوسطة فانها هي التي يوجد لها فصول مقومة وفصول مقسمة ففصولها المقومة هي التي تقسم اجناسا فوقها وفصولها المقسمة هي التي تقوم انواعا تحتها وكل ما قوم جنسا هو فوق فانه يقوم كل ما تحته لكن تقويمه الاولي لما قسم اليه الجنس قسمة اولي وكل ما قسم جنسا او نوعا هو تحت فانه يقسم ما فوقه ولا يبعد ايضا ان يكون الاقدم هو المعني الاخر فلما كان هذا المعني يلزمه ان يكون نوع الانواع ويختص-	34	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0034	false	-3549379232746664122	0	275	0	1475	1609	302	تحديد الجنس ولم تحتج الي ان تاخذ النوع من حيث هو مضاف فتورده في حده وان كانت الاضافة2 تندرج في ذلك اندراجا لا يكون معه جزء الحد متحددا بالمحدود بالحد اما الاندراج فلانك اذا قلت مقول علي المختلف بالماهية جعلت المختلف بالماهية مقولا عليه وهذه اشارة الي ما عرض لها من الاضافة واما انك لم تجعل جزء الحد متحددا بالمحدود بالحد فلان جزء الحد هو الماهية او كلية تخالف بالماهية والماهية من حيث هي ماهية والكلية المخالفة بالماهية غير متحددة بالجنس فتكون قد حددت متحددة بالجنس فتكون قد حددت image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0079png--------------------- وفصولها المقسمة والمقومة وتفهيم هذه الاجناس العشرة العالية وحال قسمة الموجود اليها وابتداء القول في انها عشرة لا تدخل تحت جنس ولا يدخل بعضها في بعض ولا جنس خارج عنها ان الاجناس العالية لا يوجد لها فصول مقومة بل تنفصل بذواتها وانما كان يكون لها فصول مقومة لو كانت لها اجناس فوقها وبالجملة معان اهم منها داخلة في جوهرها فتحتاج ان تنفصل في جواهرها عنها بغيرها كما تبين في صناعة اخري ولكن انما توجد لها الفصول المقسمة والانواع السافلة لا توجد لها فصول مقسمة نعم قد يكون لها اعراض وخواص مقسمة وانما كان يكون لها فصول مقسمة لو صلح ان يكون لها انواع تحتها واما الاجناس والانواع المتوسطة فانها هي التي يوجد لها فصول مقومة وفصول مقسمة ففصولها المقومة هي التي تقسم اجناسا فوقها وفصولها المقسمة هي التي تقوم انواعا تحتها وكل ما قوم جنسا هو فوق فانه يقوم كل ما تحته لكن تقويمه الاولي لما قسم اليه الجنس قسمة اولي وكل ما قسم جنسا او نوعا هو تحت فانه يقسم ما فوقه ولا يبعد ايضا ان يكون الاقدم هو المعني الاخر فلما كان هذا المعني يلزمه ان يكون نوع الانواع ويختص	34	6669132572853402423	1425	2798.0	1154	1496	95.25401306152344	268	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0035	true	-2380751400691383937	0	27	0	135	1600	300	في اضافاته بالنوعية فقط من غير جنس جعل اولي باسم النوعية وسمي من حيث هو ملاصق للاشخاص نوعا ايضا وهذا شء ليس يمكنني تحصيله وان كان اكثر	35	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0034	false	-3549379232746664122	275	302	1475	1609	1609	302	في اضافاته بالنوعية فقط من غير جنس جعل اولي باسم النوعية وسمي من حيث هو ملاصق للاشخاص نوعا ايضا وهذا شء ليس يمكنني تحصيله وان كان اكثر-	34	6669132572853402423	134	263.0	108	135	99.25926208496094	27	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0035	true	-2380751400691383937	27	300	135	1600	1600	300	ميلي هو الي انض اول التسمية وقع بحسب اعتبار النوع المضايف لكنه يجب علينا ان نعلم ان النوع الذي هو احد الخم---------------------------------------------------سة في القسمة الاولي هو باي المعنيين نوع فنقول انه قد يمكن ان تخرج القسمة المخمسة علي وجه يتناول كل واحد منهما دون الاخر فانه اذا قيل ان اللفظ الكلي الذاتي اما ان يكون مقولا بالماهية او لاي-كون والمقول بالماهية اما ان يكون مقولا بالماهية المشتركة لمختلفين بالنوع او لمختلفين بالعدد دون النوع كان قسمة المقول بالماهية تتناول الجنس والنوع الملاصق للاشخاص فيضيع اعتبار النوع بالمعني الذي يكون بالاضافة الي الجنس في القسمة الاولي بل ينقسم بعد ذلك ما-هو مقول علي كثيرين مختلفين بالنوع في جواب ما هو الي ما هو كذلك ولا يقال عليه مثل ذلك فيكون الذي يسمي جنسا فقط والي ما-يكون مقولا علي كثيرين ويقال عليه اخر هذا القول فيصير هذا الاعتبار نوعا لكن هذه القسمة لا-تخرج طبيعة النوعية بالمعني المضاف مطلقا بل تخرج قسما من هذه النوعية بهذا الاعتبار وهو ما-كان جنسا وله نوعية وتخرج طبيعة النوع بالاعتبار الخاص سالما صحيحا وقد يمكن ان يقسم بحيث يخرج النوع بمعني الاعم فيكون النوع بالمعني الخاص في القسمة الثانية حتي يكون ما-هو نوع اما الذي هو نوع الانواع الذي يعرض له ان يكون النوع بالمعني الذي يجعله اخص واما الذي هو نوع يتجنس لكنك اذا قسمت الكلي من حيث هو كلي فاولي الاعتبارات به ان تقسمه قسمة تكون له بالقياس الي موضوعاته التي هو كلي بحسبها فهنالك يذهب النوع الذي بالمعني الاعم وانما يحصل من بعد باعتبار ثان وهنالك يصير النوع المشعور به اولا هو النوع بالمعني الخاص وان لم يراع هذا بل روعي احوال الكليات وعوارضها فيما بينها من حيث هي كلية مثل الزيادة في العموم والخصوص التي لبعضها-	35	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0035	false	-8979330445246424248	0	284	0	1523	1604	302	ميلي هو الي انض اول التسمية وقع بحسب اعتبار النوع المضايف لكنه يجب علينا ان نعلم ان النوع الذي هو احد الخمسة في 81 image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0080png القسمة الاولي هو باي المعنيين نوع فنقول انه قد يمكن ان تخرج القسمة المخمسة علي وجه يتناول كل واحد منهما دون الاخر فانه اذا قيل ان اللفظ الكلي الذاتي اما ان يكون مقولا بالماهية او لا يكون والمقول بالماهية اما ان يكون مقولا بالماهية المشتركة لمختلفين بالنوع او لمختلفين بالعدد دون النوع كان قسمة المقول بالماهية تتناول الجنس والنوع الملاصق للاشخاص فيضيع اعتبار النوع بالمعني الذي يكون بالاضافة الي الجنس في القسمة الاولي بل ينقسم بعد ذلك ما هو مقول علي كثيرين مختلفين بالنوع في جواب ما هو الي ما هو كذلك ولا يقال عليه مثل ذلك فيكون الذي يسمي جنسا فقط والي ما يكون مقولا علي كثيرين ويقال عليه اخر هذا القول فيصير هذا الاعتبار نوعا لكن هذه القسمة لا تخرج طبيعة النوعية بالمعني المضاف مطلقا بل تخرج قسما من هذه النوعية بهذا الاعتبار وهو ما كان جنسا وله نوعية وتخرج طبيعة النوع بالاعتبار الخاص سالما صحيحا وقد يمكن ان يقسم بحيث يخرج النوع بمعني الاعم فيكون النوع بالمعني الخاص في القسمة الثانية حتي يكون ما هو نوع اما الذي هو نوع الانواع الذي يغرض له ان يكون النوع بالمعني الذي يجعله اخص واما الذي هو نوع يتجنس لكنك اذا قسمت الكلي من حيث هو كلي فاولي الاعتبارات به ان تقسمه قسمة تكون له بالقياس الي موضوعاته التي هو كلي بحسبها فهنالك يذهب النوع الذي بالمعني الاعم وانما يحصل من بعد باعتبار ثان وهنالك يصير النوع المشعور به اولا هو النوع بالمعني الخاص وان لم يراع هذا بل روعي احوال الكليات وعوارضها فيما بينها من حيث هي كلية مثل الزيادة في العموم والخصوص التي لبعضها	35	6669132572853402423	1458	2877.0	1187	1523	95.73210906982422	263	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0036	true	6387316607807904045	16	300	81	1527	1527	300	هذا التخميس مشتملا علي كل معني تكون اليه قسمة الكلي فان الشء قد ينقسم اقساما قسمة تامة وتفلت منها اقسام له اخري انما تاتي سليمة بقسمة اخري فان الحيوان اذا قسمته الي ناطق واعجم لم يكن الا قسمين وافلت المشاء والطاءر واحتاج الي ابتداء قسمة وليس يجب ان تنعسر------------------------------------------------ ونقول ان هذه القسمة المخمسة يجب ان تشتمل علي كل معني يكون من اقسام الكلي واعتباراته بل يجب ان تعلم انه انما يحمل علي هذا التعسر اشتراك قسمين متباينين في اسم وهو اسم النوع بل الاحري ان نقول ان هذه الخمسة اذا تحصلت حصل من المناسبات التي بينها امر اخر هو حال الاخص من المقولات في جواب ما-هو عند الاعم حتي يكون ذلك نوعية الاخص وكما يعرض مثل ذلك ايضا شخصية وجزءية ولكن تلك قد تركت اذ لا التفات اليها فان اثره ان نجعل القسمة مخرجة للنوع بالمعني المضاف الذي هو اعم وجب ان نقول ان اللفظ الذاتي اما مقول في جواب ما-هو واما غير مقول ونعني بالمقول في جواب ما-هو ما يصلح ان يكون اذا سءل وهذه الامثلة التي اوردناها ليست تدل التسع منها علي المقولة دلالة الاسم علي المعني بل دلالة الاسم علي ذي المعني اذ كان هذا اعرف ثم ننتقل منه الي المعني وذلك لان قولنا ابيض ليس اسما للكيفية بل اسما لشء هو ذو كيفية وهو الجوهر لكن من ه-هنا تنبيه علي وجود الكيفية فان الابيض كزيد وككرباس اعرف عند التخيل من البياض الذي هو مجرد الكيفية والتخيل اسبق الينا في هذه الامور من العقل فاذا اخطرت ببالك الابيض فكان شيءا ذا بياض دلك هذا علي البياض دلالة المعني علي المعني والامر علي الامر فالمقولة ليست هي الابيض بل البياض وكذلك ليست الكمية هي شيءا ذا ذراعين بل نفس الذراعين وكذلك الحال في البواقي فالالفاظ التي تدل علي الجواهر تدل علي-	36	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0036	false	936240016645616212	0	291	0	1499	1548	302	هذا التخميس مشتملا علي كل معني تكون اليه قسمة الكلي فان الشء قد ينقسم اقساما قسمة تامة وتفلت منها اقسام له اخري انما تاتي سليمة بقسمة اخري فان الحيوان اذا قسمته الي ناطق واعجم لم يكن الا قسمين وافلت المشاء والطاءر واحتاج الي ابتداء قسمة وليس يجب ان تنعسر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0081png ونقول ان هذه القسمة المخمسة يجب ان تشتمل علي كل معني يكون من اقسام الكلي واعتباراته بل يجب ان تعلم انه انما يحمل علي هذا التعسر اشتراك قسمين متباينين في اسم وهو اسم النوع بل الاحري ان نقول ان هذه الخمسة اذا تحصلت حصل من المناسبات التي بينها امر اخر هو حال الاخص من المقولات في جواب ما هو عند الاعم حتي يكون ذلك نوعية الاخص وكما يعرض مثل ذلك ايضا شخصية وجزءية ولكن تلك قد تركت اذ لا التفات اليها فان اثره ان نجعل القسمة مخرجة للنوع بالمعني المضاف الذي هو اعم وجب ان نقول ان اللفظ الذاتي اما مقول في جواب ما هو واما غير مقول ونعني بالمقول في جواب ما هو ما يصلح ان يكون اذا سءل وهذه الامثلة التي اوردناها ليست تدل التسع منها علي المقولة دلالة الاسم علي المعني بل دلالة الاسم علي ذي المعني اذ كان هذا اعرف ثم ننتقل منه الي المعني وذلك لان قولنا ابيض ليس اسما للكيفية بل اسما لشء هو ذو كيفية وهو الجوهر لكن من هاهنا تنبيه علي وجود الكيفية فان الابيض كزيد وككرباس اعرف عند التخيل من البياض الذي هو مجرد الكيفية والتخيل اسبق الينا في هذه الامور من العقل فاذا اخطرت ببالك الابيض فكان شيءا ذا بياض دلك هذا علي البياض دلالة المعني علي المعني والامر علي الامر فالمقولة ليست هي الابيض بل البياض وكذلك ليست الكمية هي شيءا ذا ذراعين بل نفس الذراعين وكذلك الحال في البواقي فالالفاظ التي تدل علي الجواهر تدل علي	36	6669132572853402423	1446	2855.0	1163	1499	96.46430969238281	278	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0037	true	-2054924062659451658	11	300	50	1553	1553	300	الذات دلالة الاسم ولا دلالة المعني واما اذا قلت بياض فان هذا اللفظ يدل لك علي معني البياض دلالة الاسم ويدلك علي معني اخر وذلك انك كما تسمع لفظ البياض وتفهم-يبادر بك ذهنك في اكثر الامر الي ان تخطر بالبال شيءا اخر هو الابيض وكذلك الحال في كل واحد من التسعة فالمقولات التسع هي ما-يدل عليه البياض والمقدار والعدد والابوة والكون في المكان كقول------------------------------------------------ك الانجاد والاتهام والكون في الزمان كقولك العتاقة والحداثة والوضع كقولك القيام والجلوس وايضا ما يدل عليه التسلح وصدور الفعل كالقطع وقبوله كالانقطاع ما-دام ينقطع والمباحث في امر هذه العشرة كثيرة منها انه هل يمكن ان تستند كلها الي جنس واحد كما ظن ان الموجود جنس لها ومنها انه ان لم يمكن ذلك فيها فهل يمكن ان يفرد الجوهر جنسا ويجعل العرض جنسا واحدا يعم التسعة ومنها انه ان لم يمكن هذا فهل يمكن ان تجمع في اكثر من اثنتين واقل من عشرة ومنها ان هذه هل تشتمل علي جميع الموجودات فلا يشذ منها شء او لاتش-تمل بل ه-هنا امور اخري لا تدخل في شء من المقولات ومنها ان الموجود كيف يتشعب الي هذه العشرة مع كون امور اخري خارجة عنها او مع لا-كون امور اخري خارجة ع------------------------------------------------نها فنقول اما البحث الاول وهو حال نسبة الموجود الي هذه العشرة فان المشهور من النظر فيه ان يعدوا وجوه قسمة الواحد الي الكثرة فيبطلوا وجها وجها منها حتي يبقي ما-يءثرون بقاءه وليس في تعديدنا ذلك كله فاءدة اذ من المعلوم ان الموجود مقول علي هذه العشرة وانه انما يتكثر فيها تكثير المقول لاتك-ثير وجوه اخري مما يطولون به كلامهم وتكثير المقول يكون علي وجوه ثلاثة اما ان يتكثر تكثر المتواطء في موضوعاته او تكثر المتفق الصرف الذي يشمل التشابه والاشتراك او تكثر المشكك ثم من امتنع ان يعقل ان للموجود معني واحدا في هذه العشرة فقد فارق الفطرة	37	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0037	false	8091288000852172268	0	304	0	1607	1607	304	الذات دلالة الاسم ولا دلالة المعني واما اذا قلت بياض فان هذا اللفظ يدل لك علي معني البياض دلالة الاسم ويدلك علي معني اخر وذلك انك كما تسمع لفظ البياض وتفهم يبادر بك ذهنك في اكثر الامر الي ان تخطر بالبال شيءا اخر هو الابيض وكذلك الحال في كل واحد من التسعة فالمقولات التسع هي ما يدل عليه البياض والمقدار والعدد والابوة والكون في المكان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0082png كقولك الانجاد والاتهام والكون في الزمان كقولك العتاقة والحداثة والوضع كقولك القيام والجلوس وايضا ما يدل عليه التسلح وصدور الفعل كالقطع وقبوله كالانقطاع ما دام ينقطع والمباحث في امر هذه العشرة كثيرة منها انه هل يمكن ان تستند كلها الي جنس واحد كما ظن ان الموجود جنس لها ومنها انه ان لم يمكن ذلك فيها فهل يمكن ان يفرد الجوهر جنسا ويجعل العرض جنسا واحدا يعم التسعة ومنها انه ان لم يمكن هذا فهل يمكن ان تجمع في اكثر من اثنتين واقل من عشرة ومنها ان هذه هل تشتمل علي جميع الموجودات فلا يشذ منها شء او لا تشتمل بل هاهنا امور اخري لا تدخل في شء من المقولات ومنها ان الموجود كيف يتشعب الي هذه العشرة مع كون امور اخري خارجة عنها او مع لا كون امور اخري image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0083png خارجة عنها فنقول اما البحث الاول وهو حال نسبة المءجود الي هذه العشرة فان المشهور من النظر فيه ان يعدوا وجوه قسمة الواحد الي الكثرة فيبطلوا وجها وجها منها حتي يبقي ما يءثرون بقاءه وليس في تعديدنا ذلك كله فاءدة اذ من المعلوم ان الموجود مقول علي هذه العشرة وانه انما يتكثر فيها تكثير المقول لا تكثير وجوه اخري مما يطولون به كلامهم وتكثير المقول يكون علي وجوه ثلاثة اما ان يتكثر تكثر المتواطء في موضوعاته او تكثر المتفق الصرف الذي يشمل التشابه والاشتراك او تكثر المشكك ثم من امتنع ان يعقل ان للموجود معني واحدا في هذه العشرة فقد فارق الفطرة	37	6669132572853402423	1488	2922.5	1200	1607	92.59489440917969	277	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0038	true	-2237939086905563056	0	290	0	1526	1575	300	وخصوصا اذا قال ان الدليل علي اختلاف هذه العشرة في معني الوجود ان الجوهر موجود بذاته والعرض موجود بغيره وان الجوهر موجود لا-يحتاج في وجوده الي وجود اخر والعرض موجود يحتاج في وجوده الي ذلك فقد اشرك هذين الشيءين في شء وهو لفظ الموجود ثم فرق بعد ذلك بانه بذاته او بغيره وانه محتاج او غير محتاج فهذا الموجود المستعمل ان كان يدل علي معني يجتمع فيه العرض والجوهر ثم يفترقان من بعد فقد حصل معني جامع وان لم يدل علي معني جامع فكيف فارق احدهما الاخر بل لكل واحد منهما معني غير معني الاخر واحدهما بذاته والاخر بغيره وقد يفرق ايضا بين النوع والفصول التي تقال علي كثيرين مختلفين بالنوع مثال هذا الفصل المنقسم بالمتساويين فانه فصل الزوج في ظاهر الامر وقد يقال علي الخط والسطح والجسم في ظاهر الامر فليس الزوج وحده منقسما بمتساويين في ظاهر الامر فانه اذا اضيف الي العدد الذي هو كالجنس كان مساويا للزوج ولا يفرق بين النوع والفصل الذي هو خاص بالنوع فالناطق اعني الذي له مبدا قوة التمييز فانه هذا الانسان وحده واما الذي يقال للملك فهو بمعني اخر ليس يشارك الانسان الملك فيه ولكن قد يمكن لبعض المتشحطين ان يخرج من هذا الحد من هذه الجهة وجها يفرق بين النوع والفصل وذلك الوجه هو ان طبيعة الن------------------------------------------------وع بهذا المعني تقتضي ان لايق-ال الا علي كثيرين مختلفين بالعدد وطبيعة الفصل لاتق-تضي ذلك وهو وجه متكلف لكن قوله في جواب ما-هو يفرق بين الفصل وبينه تفريقا مطلقا ويفرق بين الخاصة وبين النوع ايضا فان الخاصة لا-مدخل لها في جواب ما-هو فهذا الرسم متقن محقق مطابق للمعني الذي يقال عليه النوع الذي لا-يطابق الا نوع الانواع واما رسوم النوع بالمعني الذي فيه الاضافة فذلك عندهم رسمان احدهما قولهم انه المرتب تحت الجنس والثاني انه الذي يقال عليه الجنس من طريق ما-هو فيجب ان ننظر	38	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0038	false	4944511309030187422	0	302	0	1581	1581	302	وخصوصا اذا قال ان الدليل علي اختلاف هذه العشرة في معني الوجود ان الجوهر موجود بذاته والعرض موجود بغيره وان الجوهر موجود لا يحتاج في وجوده الي وجود اخر والعرض موجود يحتاج في وجوده الي ذلك فقد اشرك هذين الشيءين في شء وهو لفظ الموجود ثم فرق بعد ذلك بانه بذاته او بغيره وانه محتاج او غير محتاج فهذا الموجود المستعمل ان كان يدل علي معني يجتمع فيه العرض والجوهر ثم يفترقان من بعد فقد حصل معني جامع وان لم يدل علي معني جامع فكيف فارق احدهما الاخر بل لكل واحد منهما معني غير معني الاخر واحدهما بذاته والاخر بغيره وقد يفرق ايضا بين النوع والفصول التي تقال علي كثيرين مختلفين بالنوع مثال هذا الفصل المنقسم بالمتساويين فانه فصل الزوج في ظاهر الامر وقد يقال علي الخط والسطح والجسم في ظاهر الامر فليس الزوج وحده منقسما بمتساويين في ظاهر الامر فانه اذا اضيف الي العدد الذي هو كالجنس كان مساويا للزوج ولا يفرق بين النوع والفصل الذي هو خاص بالنوع فالناطق اعني الذي له مبدا قوة التمييز فانه هذا الانسان وحده واما الذي يقال للملك فهو بمعني اخر ليس يشارك الانسان الملك فيه ولكن قد يمكن لبعض المتشحطين ان يخرج من هذا الحد من هذه الجهة وجها يفرق بين النوع والفصل وذلك الوجه هو ان طبيعة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0084png النوع بهذا المعني تقتضي ان لا يقال الا علي كثيرين مختلفين بالعدد وطبيعة الفصل لا تقتضي ذلك وهو وجه متكلف لكن قوله في جواب ما هو يفرق بين الفصل وبينه تفريقا مطلقا ويفرق بين الخاصة وبين النوع ايضا فان الخاصة لا مدخل لها في جواب ما هو فهذا الرسم متقن محقق مطابق للمعني الذي يقال عليه النوع الذي لا يطابق الا نوع الانواع واما رسوم النوع بالمعني الذي فيه الاضافة فذلك عندهم رسمان احدهما قولهم انه المرتب تحت الجنس والثاني انه الذي يقال عليه الجنس من طريق ما هو فيجب ان ننظر-	38	6669132572853402423	1518	2987.0	1229	1582	95.9544906616211	281	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0039	true	-1627916748693431571	0	271	0	1369	1531	300	اخص منه حملا اني يكون حمله علي بعض ما يحمل عليه مما هو تحته فان الشخص والنوع والفصل والخاصة تشترك جميعها فيه وان عني بذلك ما-كان كليا وحده دون الشخص فقد عني ما-هو خارج عن مقتضي اللفظ ومع ذلك فان الفصل والنوع والخاصة تشترك فيه وان لم يعن بالمرتب هذا بل عني به ما-هو اخص وملاصق لا-يتوسط شء بينهما وهو ماي-تلوه في المرتبة خرج الشخص ودخل الخاصة والفصل وان عني بالمرتب ما كان ملاصقا ليس في ترتيب العموم فقط بل في ترتيب المعني ايضا خرج الخاصة ودخل الفصل وان عني بالمرتب ماي-كون خاصا مدخولا في طبيعته اعني ما يكون ما فوقه مضمنا في معناه اختص هذا الرسم بالنوع فان الجنس ليس داخلا في طبيعة الفصل ولا الخاصة بل هو شء كالموضوع لهما ليس داخلا فيهما ونسبته اليهما نسبة الامر اللازم الذي لا-بد منه ليس نسبة الداخل في الجوهر علي ما علمت لكن لفظة المرتب ليس تدل علي هذا المعني المحدد بكل هذه الاشتراطات لا-بحسب الوضع الاول ولا بحسب النقل فليس يذكر في موضع من كتب اهل هذه الصناعة انه اذا قيل مرتب تحت كذا عني هذا المعني واما الرسم الثاني وهو انه الذي يقال عليه جنسه من طريق ماه-و ان عني بالمقول من طريق ماهو- ما حققناه نحن فيجب ان يزاد عليه انه الذي يقال عليه وعلي غيره جنسه من طريق ما-هو او يقال هو الذي يقال عليه جنسه من طريق ما-هو بالشركة فيكون هذا خاصا للنوع فان الفصل لا-يقال عليه الجنس من طريق ماه-و البتة وكذلك الخاصة والعرض واما الشخص فلا تتم ماهيته بالجنس وا------------------------------------------------ما ان عني بذلك ما يعنونه وبين الفصل بل تكون الماهية موجبة له ومقتضية اياه واما ما-تكون الماهية لا-توجبه ويجوز ان يكون من شء خارج يفيده	39	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0039	false	-4125792491204076830	11	302	51	1482	1482	302	اخص منه حملا ان ي-كون حمله علي بعض ما يحمل عليه مما هو تحته فان الشخص والنوع والفصل والخاصة تشترك جميعها فيه وان عني بذلك ما كان كليا وحده دون الشخص فقد عني ما هو خارج عن مقتضي اللفظ ومع ذلك فان الفصل والنوع والخاصة تشترك فيه وان لم يعن بالمرتب هذا بل عني به ما هو اخص وملاصق لا يتوسط شء بينهما وهو ما بتلوه في المرتبة خرج الشخص ودخل الخاصة والفصل وان عني بالمرتب ما كان ملاصقا ليس في ترتيب العموم فقط بل في ترتيب المعني ايضا خرج الخاصة ودخل الفصل وان عني بالمرتب ما يكون خاصا مدخولا في طبيعته اعني ما يكون ما فوقه مضمنا في معناه اختص هذا الرسم بالنوع فان الجنس ليس داخلا في طبيعة الفصل ولا الخاصة بل هو شء كالموضوع لهما ليس داخلا فيهما ونسبته اليهما نسبة الامر اللازم الذي لا بد منه ليس نسبة الداخل في الجوهر علي ما علمت لكن لفظة المرتب ليس تدل علي هذا المعني المحدد بكل هذه الاشتراطات لا بحسب الوضع الاول ولا بحسب النقل فليس يذكر في موضع من كتب اهل هذه الصناعة انه اذا قيل مرتب تحت كذا عني هذا المعني واما الرسم الثاني وهو انه الذي يقال عليه جنسه من طريق ما هو ان عني بالمقول من طريق ما هو ما حققناه نحن فيجب ان يزاد عليه انه الذي يقال عليه وعلي غيره جنسه من طريق ما هو او يقال هو الذي يقال عليه جنسه من طريق ما هو بالشركة فيكون هذا خاصا للنوع فان الفصل لا يقال عليه الجنس من طريق ما هو البتة وكذلك الخاصة والعرض واما الشخص فلا تتم ماهيته بالجنس واما ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0085png عني بذلك ما يعنونه وبين الفصل بل تكون الماهية موجبة له ومقتضية اياه واما ما تكون الماهية لا توجبه ويجوز ان يكون من شء خارج يفيده-	39	6669132572853402423	1354	2626.0	1086	1433	94.48709106445312	251	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0039	true	-1627916748693431571	271	300	1369	1531	1531	300	فليس مقوما للماهية والجنس انما يكون من المعاني التي تشبه الشكل مما يصير به المعني معني والماهية ماهية واما الوجود فامر يلحق الماهية تارة في الاعيان وتارة في الذهن-	39	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0040	false	-2115684243075467609	0	29	0	163	1576	302	فليس مقوما للماهية والجنس انما يكون من المعاني التي تشبه الشكل مما يصير به المعني معني والماهية ماهية واما الوجود فامر يلحق الماهية تارة في الاعيان وتارة في الذهن	40	6669132572853402423	162	319.0	134	163	99.38650512695312	28	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0040	true	-7890008674821333415	0	283	0	1432	1510	300	فقد بان ان اسم الموجود ليس يقع علي العشرة بالتواطء وبان انه لو كان يقع عليها بالتواطء لم يكن من الامور المقومة للماهية فالوجود اذن ليس بجنس وقد قيل في الاجوبة المشهورة ان من الدليل علي ان الموجود ليس بجنس انه لو كان جنسا لكان فصله اما موجودا واما غير موجود فان كان موجودا وجب ان يكون الفصل مكان النوع اذ يحمل عليه الجنس وان كان غير موجود فكيف يفصل وهذا الاحتجاج ليس بمغن في هذا الباب فان فصول الجواهر جواهر وهي مع ذلك فصول واما كيفية الصورة في هذا فهي لصناعة اخري مما لا يفي به المنطق وقد يتشكك علي ما قلناه من سلب الجنسية عن الموجود فيقال ان كثيرا من الاجناس قد يقع علي انواع متقدمة ومتاخرة كالكم علي المنفصل والمتصل والمنفصل اقدم من المتصل ومع ذلك فقد يعرض له وايضا فان الكم يتوسط العدد بل العدد نفسه يقع علي الاثنين والثلاثة والاربعة وهذه مختلفة في التقدم------------------------------------------------ والتاخر وكما يقع الجوهر علي الجوهر الاول والجوهر الثاني وكما يقع علي البسيط والمركب لكن الاولي ان نتكلم علي هذا الشك من بعد هذا الموضع الفصل الثاني فصل ب في ان العرض ليس بجنس للتسعة وتعقب ما قيل في ذلك واما العرض فقد قيل في منع جنسيته لهذه التسعة اقوال مشهورة منها قولهم ان حد العرض لا-يتناول التسعة تناولا حقيقيا ويحاولون تصحيحه باسءلة منها قولهم امس وعام اول كل واحد منهما امر واحد وموضوعاته كثيرة ومستحيل ان يكون هو موجودا في جميعها فان العرض الواحد بالعدد لن يكون في موضوعات كثيرة علي انه موجود في كل واحد منها فاذن ليس شء من ذلك في موضوع وهو عرض وهذه خرافة فانه ان عني بامس وعام اول معني متي وهو الكون في الزمان فان كل واحد من الموضوعات له نسبة خاصة هو بها دون غيره في	40	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0040	false	-2115684243075467609	29	302	163	1576	1576	302	فقد بان ان اسم الموجود ليس يقع علي العشرة بالتواطء وبان انه لو كان يقع عليها بالتواطء لم يكن من الامور المقومة للماهية فالوجود اذن ليس بجنس وقد قيل في الاجوبة المشهورة ان من الدليل علي ان الموجود ليس بجنس انه لو كان جنسا لكان فصله اما موجودا واما غير موجود فان كان موجودا وجب ان يكون الفصل مكان النوع اذ يحمل عليه الجنس وان كان غير موجود فكيف يفصل وهذا الاحتجاج ليس بمغن في هذا الباب فان فصول الجواهر جواهر وهي مع ذلك فصول واما كيفية الصورة في هذا فهي لصناعة اخري مما لا يفي به المنطق وقد يتشكك علي ما قلناه من سلب الجنسية عن الموجود فيقال ان كثيرا من الاجناس قد يقع علي انواع متقدمة ومتاخرة كالكم علي المنفصل والمتصل والمنفصل اقدم من المتصل ومع ذلك فقد يعرض له وايضا فان الكم يتوسط العدد بل العدد نفسه يقع علي الاثنين والثلاثة والاربعة وهذه مختلفة في التقدم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0086png والتاخر وكما يقع الجوهر علي الجوهر الاول والجوهر الثاني وكما يقع علي البسيط والمركب لكن الاولي ان نتكلم علي هذا الشك من بعد هذا الموضع و-------------------------------------------------------------------اما العرض فقد قيل في منع جنسيته لهذه التسعة اقوال مشهورة منها قولهم ان حد العرض لا يتناول التسعة تناولا حقيقيا ويحاولون تصحيحه باسءلة منها قولهم امس وعام اول كل واحد منهما امر واحد وموضوعاته كثيرة ومستحيل ان يكون هو موجودا في جميعها فان العرض الواحد بالعدد لن يكون في موضوعات كثيرة علي انه موجود في كل واحد منها فاذن ليس شء من ذلك في موضوع وهو عرض وهذه خرافة فانه ان عني بامس وعام اول معني متي وهو الكون في الزمان فان كل واحد من الموضوعات له نسبة خاصة هو بها دون غيره في-	40	6669132572853402423	1363	2694.0	1096	1481	92.03240966796875	265	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0041	true	-6528826293676802976	0	278	0	1496	1626	300	واحد بالعدد وان عني به الزمان نفسه فان الزمان في الموضوع الذي فيه الحركة التي الزمان عددها وهو موضوع واحد عند قوم وموضوعات كثيرة عند قوم ويكون عندهم زمان من الازمنة متقدما وهو الذي تعتبر به الاشياء فيقال انها في زمان واحد واما تفاريق الاشياء المتحركة فلكل واحد منها عند هءلاء زمان خاص الا ان الاعتبار عندهم في قول الناس ان كذا وكذا في زمان واحد بالعدد ليس الا بالزمان الثابت الواحد الاول ولست اشير الي ان هذا المذهب او غيره صحيح بل الي ان هذا------------------------------------------------ الماخذ من الاحتجاج ليتبين به ان حد العرض لا-يتناول الزمان باطل وقوم قالوا ان الزمان لا-يتعلق بموضوع فهناك قالوا انه جوهر فاما معرفة الصحيح والباطل من هذه المذاهب ففي صناعة الطبيعيين فهي مفهومات مختلفة واذا جعل اسم النوع اسما لواحد واحد من هذه المعاني يكون مقولا علي هذه الثلاثة باشتراك الاسم وتكون حدود مفهوماته مختلفة فان جعل اسما لواحد منها فقط كان ذلك القول الذي لذلك الواحد حدا له والقول الذي للاخر رسما ليس هو مفهوم الاسم بل علامة لازمة له وكما ان تحت نوع الانواع موضوعات كلية وان كانت ليست بانواع مثل الكاتب والملاح والتركي تحت الانسان فكذلك لا-يبعد ان يكون فوق جنس الاجناس محمولات ليست باجناس بل معان لازمة قد تشترك فيها اجناس من اجناس الاجناس كالوجود والعرضية وكامور تحمل علي عدة اجناس عالية مما ستفطن لها بعد واما هذه القسمة التي اوردت للجوهر وبلغت الانسان فانها غير مستقيمة وان كانت غير ضارة في تفهم الغرض المقصود وذلك ان الجسم ذا النفس اذا تناول النبات مع الحيوانات لم يتناول الملاءكة الا باشتراك الاسم فلم يكن الجسم ذو النفس جنسا تدخل فيه الملاءكة وكذلك اذا قيل ناطق للانسان وللملك لم يكن الا باشتراك الاسم والناطق الذي هو فصل مقوم للانسان غير	41	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0041	false	1000558815418582934	17	302	79	1625	1625	302	واحد بالعدد وان عني به الزمان نفسه فان الزمان في الموضوع الذي فيه الحركة التي الزمان عددها وهو موضوع واحد عند قوم وموضوعات كثيرة عند قوم ويكون عندهم زمان من الازمنة متقدما وهو الذي تعتبر به الاشياء فيقال انها في زمان واحد واما تفاريق الاشياء المتحركة فلكل واحد منها عند هءلاء زمان خاص الا ان الاعتبار عندهم في قول الناس ان كذا وكذا في زمان واحد بالعدد ليس الا بالزمان الثابت الواحد الاول ولست اشير الي ان هذا المذهب او غيره صحيح بل الي ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0087png هذا الماخذ من الاحتجاج ليتبين به ان حد العرض لا يتناول الزمان باطل وقوم قالوا ان الزمان لا يتعلق بموضوع فهناك قالوا انه جوهر فاما معرفة الصحيح والباطل من هذه المذاهب ففي صناعة الطبيعيين فهي مفهومات مختلفة واذا جعل اسم النوع اسما لواحد واحد من هذه المعاني يكون مقولا علي هذه الثلاثة باشتراك الاسم وتكون حدود مفهوماته مختلفة فان جعل اسما لواحد منها فقط كان ذلك القول الذي لذلك الواحد حدا له والقول الذي للاخر رسما ليس هو مفهوم الاسم بل علامة لازمة له وكما ان تحت نوع الانواع موضوعات كلية وان كانت ليست بانواع مثل الكاتب والملاح والتركي تحت الانسان فكذلك لا يبعد ان يكون فوق جنس الاجناس محمولات ليست باجناس بل معان لازمة قد تشترك فيها اجناس من اجناس الاجناس كالوجود والعرضية وكامور تحمل علي عدة اجناس عالية مما ستفطن لها بعد واما هذه القسمة التي اوردت للجوهر وبلغت الانسان فانها غير مستقيمة وان كانت غير ضارة في تفهم الغرض المقصود وذلك ان الجسم ذا النفس اذا تناول النبات مع الحيوانات لم يتناول الملاءكة الا باشتراك الاسم فلم يكن الجسم ذو النفس جنسا تدخل فيه الملاءكة وكذلك اذا قيل ناطق للانسان وللملك لم يكن الا باشتراك الاسم والناطق الذي هو فصل مقوم للانسان غير-	41	6669132572853402423	1492	2946.0	1215	1547	96.44473266601562	274	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0041	true	-6528826293676802976	278	300	1496	1626	1626	300	مقول علي الملاءكة واذا كان كذلك لم يكن الحي الناطق جنسا للانسان والملاءكة ولا الجسم ذو النفس جنسا للنبات والملاءكة والحيوانات فاذا-	41	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0042	false	-759763328381744792	0	22	0	131	1534	302	مقول علي الملاءكة واذا كان كذلك لم يكن الحي الناطق جنسا للانسان والملاءكة ولا الجسم ذو النفس جنسا للنبات والملاءكة والحيوانات فاذا	42	6669132572853402423	130	255.0	109	131	99.23664093017578	21	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0042	true	-8834243003368183548	0	281	0	1436	1525	300	كان كذلك لم يكن ادخال الميت فصلا يقسم الحيوان الناطق الي انسان وغير انسان محتاجا اليه فصل في الطبيعي والعقلي والمنطقي وما قبل الكثرة وفي الكثرة وبعد الكثرة من هذه المعاني الخمسة انه قد جرت العادة في تفهم هذه الخمسة ان يقال ان منها ما-هو طبيعي ومنها ما-هو منطقي ومنها ما-هو عقلي وربما قيل ان منها ما-هو قبل الكثرة ومنها ما-------------------------------------------------هو في الكثرة ومنها ما-هو بعد الكثرة-وجرت العادة بان يجعل البحث عن ذلك متصلا بالبحث عن امر الجنس والنوع وان كان ذلك عاما للكليات الخمس فنقول متشبهين بمن سلف ان كل واحد من الامور التي تاتي امثلة لاحدي هذه الخمسة هو في نفسه شء وفي انه جنس او نوع او فصل او خاصة او عرض عام شء-ولنجعل مثال ذلك من الجنس فنقول ان الحيوان في نفسه معني سواء كان موجودا في الاعيان او متصورا في النفس وليس بنفسه بعام ولا خاص ولو كان في نفسه عاما حتي كانت الحيوانية لانها حيوانية عامة لوجب ان لاي-كون حيوان- شخصي- بل كان كل حيوان عاما ولو كان الحيوان لانه حيوان شخصيا ايضا لما كان يجوز ان يكون الا شخصا واحدا ذلك الشخص الذي تقتضيه الحيوانية وكان لا-يجوز ان يكون شخص اخر حيوانا بل الحيوان في نفسه شء يتصور في الذهن حيوانا وبحسب تصوره حيوانا لا-يكون الا حيوانا فقط فان تصور معه انه عام وخاص وغير ذلك فقد تصور معه معني زاءد علي انه حيوان يعرض للحيوانية فان للحيوانية لا تصير شخصا مشارا ثم يشك في كثير منها فلا يدري انها محتاجة الي موضوع حتي يبرهن عليه في صناعة الفلسفة الاولي وحتي ان قوما جعلوا هذه الامور جواهر فنسبة العرض الي هذه نسبة الموجود الي ماهيات العشرة من حيث ليس داخلا في الماهية وكما ان الموجود ليس مقوما لماهية هذه العشرة كذلك العرضية ليست مقومة	42	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0042	false	-759763328381744792	22	302	131	1534	1534	302	كان كذلك لم يكن ادخال الميت فصلا يقسم الحيوان الناطق الي انسان وغير انسان محتاجا اليه --------------------------------------------------------------------------------------------انه قد جرت العادة في تفهم هذه الخمسة ان يقال ان منها ما هو طبيعي ومنها ما هو منطقي ومنها ما هو عقلي وربما قيل ان منها ما هو قبل الكثرة ومنها ما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0088png هو في الكثرة ومنها ما هو بعد الكثرة وجرت العادة بان يجعل البحث عن ذلك متصلا بالبحث عن امر الجنس والنوع وان كان ذلك عاما للكليات الخمس فنقول متشبهين بمن سلف ان كل واحد من الامور التي تاتي امثلة لاحدي هذه الخمس- هو في نفسه شء وفي انه جنس او نوع او فصل او خاصة او عرض عام شء ولنجعل مثال ذلك من الجنس فنقول ان الحيوان في نفسه معني سواء كان موجودا في الاعيان او متصورا في النفس وليس بنفسه بعام ولا خاص ولو كان في نفسه عاما حتي كانت الحيوانية لانها حيوانية عامة لوجب ان لا يكون حيوانا شخصيا بل كان كل حيوان عاما ولو كان الحيوان لانه حيوان شخصيا ايضا لما كان يجوز ان يكون الا شخصا واحدا ذلك الشخص الذي تقتضيه الحيوانية وكان لا يجوز ان يكون شخص اخر حيوانا بل الحيوان في نفسه شء يتصور في الذهن حيوانا وبحسب تصوره حيوانا لا يكون الا حيوانا فقط فان تصور معه انه عام وخاص وغير ذلك فقد تصور معه معني زاءد علي انه حيوان يغرض للحيوانية فان الحيوانية لا تصير شخصا مشارا ثم يشك في كثير منها فلا يدري انها محتاجة الي موضوع حتي يبرهن عليه في صناعة الفلسفة الاولي وحتي ان قوما جعلوا هذه الامور جواهر فنسبة العرض الي هذه نسبة الموجود الي ماهيات العشرة من حيث ليس داخلا في الماهية وكما ان الموجود ليس مقوما لماهية هذه العشرة كذلك العرضية ليست مقومة-	42	6669132572853402423	1339	2567.5	1075	1497	89.445556640625	249	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0043	true	-8467861034999086652	4	285	22	1447	1513	300	واما الذين تكلفوا ان يجعلوا بعض هذه داخلا في بعض وان يحصروها في مقولات اقل عددا فمنهم من جعل المقولات اربعا الجوهر والكمية والمضاف ------------------------------------------------والكيفية وجعل المضاف يعم البواقي لانها كانت منسوبة ومنهم من جمع الست في جنس خامس اذ عد الاربعة ثم قال والخامس الاطراف التي تاخذ من الكيفية شيءا وبطلان هذا المذهب وما يجانسه يظهر لك حيث نعلمك رسوم هذه وخواصها فانه يتضح لك انها متباينة وليس الذي قيل في تباينها ان الدليل علي ان الكمية منها تخالف الكيفية ان الجسم ربما زادت كميته وحجمه وضعفت كيفيته وبالعكس فالكمية مخالفة للكيفية شيءا فان من لا-يسلم تخالف الكيفية والكمية يقول ان كمية ما-زادت فانتقصت كمية ما اخري او كيفية ما زادت فا نتقصت كيفية ما اخري وليس اذا اختلف هذان اللذان اشرت اليهما يمتنع ان يدخلا في مقولة واحدة فان الاضداد التي لاتج-تمع معا بل تتعاقب قد تجتمع في مقولة بل في جنس قريب واحد ولا يوجب اختلافهما البالغ تباينهما في المقولة وانت تعلم ان هذا التنافر الذي بينها اشد من التنافر بين ما-ذكر سالفا ولكن المعول في معرفة الفصول بين هذه من الرسوم التي سنوضح لها فتعلم ان بعضها غير داخل في بعض واما ان عدة منها هل تدخل في جملة كمن ظن ان المضاف يشتمل علي البواقي فسنبين بطلان ذلك من ان نحقق لك في باب المضاف ان المضاف الحقيقي لا-يحمل علي شء من المقولات الاخري حمل الجنس ولكن يوجد في كل واحد منها بان يعرض له فيكون له نسبة الي شء يصير بها مضافا اليه من غير ان يصير المضاف جنسا له ونعرفك ان الشء لايص-ير بسبب ان له شيءا وانه في شء او مع شء مضافا اليه بل بان تاخذه بعد ذلك من-حيث له ذلك فيعرض له ان تكون ماهيته من جهة هذا الاعتبار مقولة بالقياس	43	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0043	false	8155749744685946659	11	302	50	1528	1528	302	واما الذين تكلفوا ان يجعلوا بعض هذه داخلا في بعض وان يحصروها في مقولات اقل عددا فمنهم من جعل المقولات اربعا الجوهر والكمية والمضاف image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0089png والكيفية وجعل المضاف يعم البواقي لانها كانت منسوبة ومنهم من جمع الست في جنس خامس اذ عد الاربعة ثم قال والخامس الاطراف التي تاخذ من الكيفية شيءا وبطلان هذا المذهب وما يجانسه يظهر لك حيث نعلمك رسوم هذه وخواصها فانه يتضح لك انها متباينة وليس الذي قيل في تباينها ان الدليل علي ان الكمية منها تخالف الكيفية ان الجسم ربما زادت كميته وحجمه وضعفت كيفيته وبالعكس فالكمية مخالفة للكيفية شيءا فان من لا يسلم تخالف الكيفية والكمية يقول ان كمية ما زادت فانتقصت كمية ما اخري او كيفية ما زادت فا-نتقصت كيفية ما اخري وليس اذا اختلف هذان اللذان اشرت اليهما يمتنع ان يدخلا في مقولة واحدة فان الاضداد التي لا تجتمع معا بل تتعاقب قد تجتمع في مقولة بل في جنس قريب واحد ولا يوجب اختلافهما البالغ تباينهما في المقولة وانت تعلم ان هذا التنافر الذي بينها اشد من التنافر بين ما ذكر سالفا ولكن المعول في معرفة الفصول بين هذه من الرسوم التي سنوضح لها فتعلم ان بعضها غير داخل في بعض واما ان عدة منها هل تدخل في جملة كمن ظن ان المضاف يشتمل علي البواقي فسنبين بطلان ذلك من ان نحقق لك في باب المضاف ان المضاف الحقيقي لا يحمل علي شء من المقولات الاخري حمل الجنس ولكن يوجد في كل واحد منها بان يعرض له فيكون له نسبة الي شء يصير بها مضافا اليه من غير ان يصير المضاف جنسا له ونعرفك ان الشء لا يصير بسبب ان له شيءا وانه في شء او مع شء مضافا اليه بل بان تاخذه بعد ذلك من حيث له ذلك فيعرض له ان تكون ماهيته من جهة هذا الاعتبار مقولة بالقياس-	43	6669132572853402423	1419	2780.0	1140	1480	95.87837982177734	273	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0044	true	7294547870343404125	0	277	0	1359	1484	300	ليست اضافة بل اينا ثم اذا اعتبرت التكرير وجدت الموصوف بالاين يعرض له من حيث هو ذو اين ان يصير مقول الماهية بالقياس الي ما-هو فيه من حيث هو محوي وذلك حاو لا-من حيث هو اين فقط بل من حيث انه محوي حاويه وجدته قد عرضت له الاضافة كالبياض فانه من حيث هو بياض شء ومن حيث انه لذي البياض------------------------------------------------ اي للابيض فان ماهيته مقولة بالقياس الي ذي البياض لا-ماهيته انه بياض بل ماهية انه للابيض وذلك لان الانسان الذي هو نوع الحيوان من جهة انه حيوان فلا يحمل عليه مع الحيوانية ماعرض للحيوانية من الجنسية لا اسما ولا حدا فان الانسان لا-يجب ان يصير جنسا من جهة حمل الحيوانية عليه لا باسم ولا بحد كما يجب ان يصير جسما من جهة حمل الحيوانية عليه باسم وحد فان صار شء من الانواع جنسا فذلك له لا من جهة طبيعة جنسه الذي فوقه بل من جهة الامور التي تحته واما الجنس الطبيعي فانه يعطي ما-تحته اسمه وحده من حيث هو طبيعة اي من حيث الجنس الذي هو مثلا الحيوان حيوان لا من حيث هو جنس طبيعي اي معني يصلح اذا تصور ان يصير جنسا من حيث هو كذلك فانه ليس يجب هذا لما تحته وبالجملة اذا قالوا ان الجنس الطبيعي يعطي ما تحته اسمه وحده فهذا ايضا قول غير محقق فانه يعطي بالعرض لانه ليس يعطي من حيث هو جنس طبيعي كما لم يعط ايضا من حيث هو جنس منطقي ولكن انما يعطيهما الطبيعة الموضوعة لان يكون جنسا طبيعيا وهذه الطبيعة بنفسها ايضا ليست جنسا طبيعيا كما ليست جنسا منطقيا اللهم الا ان لا نعني بالجنس الطبيعي الا مجرد الطبيعة الموضوعة للجنسية ولا نعني بالجنس الطبيعي ما عنيناه فحينءذ يصلح ان يقال ان الجنس الطبيعي يعطي ما-تحته اسمه	44	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0044	false	9182147581148279336	15	302	67	1479	1479	302	ليست اضافة بل اينا ثم اذا اعتبرت التكرير وجدت الموصوف بالاين يعرض له من حيث هو ذو اين ان يصير مقول الماهية بالقياس الي ما هو فيه من حيث هو محوي وذلك حاو لا من حيث هو اين فقط بل من حيث انه محوي حاويه وجدته قد عرضت له الاضافة كالبياض فانه من حيث هو بياض شء ومن حيث انه لذي البياض image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0090png اي للابيض فان ماهيته مقولة بالقياس الي ذي البياض لا ماهيته انه بياض بل ماهية انه للابيض وذلك لان الانسان الذي هو نوع الحيوان من جهة انه حيوان فلا يحمل عليه مع الحيوانية ماعرض للحيوانية من الجنسية لا اسما ولا حدا فان الانسان لا يجب ان يصير جنسا من جهة حمل الحيوانية عليه لا باسم ولا بحد كما يجب ان يصير جسما من جهة حمل الحيوانية عليه باسم وحد فان صار شء من الانواع جنسا فذلك له لا من جهة طبيعة جنسه الذي فوقه بل من جهة الامور التي تحته واما الجنس الطبيعي فانه يعطي ما تحته اسمه وحده من حيث هو طبيعة اي من حيث الجنس الذي هو مثلا الحيوان حيوان لا من حيث هو جنس طبيعي اي معني يصلح اذا تصور ان يصير جنسا من حيث هو كذلك فانه ليس يجب هذا لما تحته وبالجملة اذا قالوا ان الجنس الطبيعي يعطي ما تحته اسمه وحده فهذا ايضا قول غير محقق فانه يعطي بالعرض لانه ليس يعطي من حيث هو جنس طبيعي كما لم يعط ايضا من حيث هو جنس منطقي ولكن انما يعطيهما الطبيعة الموضوعة لان يكون جنسا طبيعيا وهذه الطبيعة بنفسها ايضا ليست جنسا طبيعيا كما ليست جنسا منطقيا اللهم الا ان لا نعني بالجنس الطبيعي الا مجرد الطبيعة الموضوعة للجنسية ولا نعني بالجنس الطبيعي ما عنيناه فحينءذ يصلح ان يقال ان الجنس الطبيعي يعطي ما تحته اسمه-	44	6669132572853402423	1358	2652.5	1082	1413	96.10757446289062	270	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0045	true	8718475422859251949	0	273	0	1436	1585	300	وحكم جميع ذلك في العقلي كحكم الطبيعي والاخري ان تكون الحيوانية في نفسها تسمي صورة طبيعية تارة وصورة عقلية اخري ولا تكون في انها حيوانية جنسا بوجه من الو------------------------------------------------جوه لا في العقل ولا خارجا بل انما تصير جنسا اذا قرن بها اعتبار اما في العقل واما في الخارج وقد اشرنا الي الاعتبارين جميعا لكن الشء الذي هو طبيعة الجنس المعقول قد يكون علي وجهين فانه ربما كان معقولا اولا ثم حصل في الاعيان وحصل في الكثر ة الخارجة كمن يعقل اولا شيءا من الامور الصناعية ثم يحصله مصنوعا وربما كان حاصلا في الاعيان ثم يصور في العقل كمن عرض له ان راي اشخاص الناس واستثبت الصورة الانسانية وبالجملة ربما كانت الصورة المعقولة سببا بوجه ما لحصول الصورة الموجودة في الاعيان وربما كانت الصورة الموجودة في الاعيان سببا بوجه ما للصورة المعقولة اي يكون انما حصلت في العقل بعد ان كانت قد حصلت في الاعيان ولان جميع الامور الموجودة فان نسبتها الي الله والملاءكة نسبة المصنوعات التي عندنا الي النفس الصانعة فيكون ما-هو في علم الله والملاءكة من حقيقة المعلوم والمدرك من الامور الطبيعية موجودا قبل الكثرة وكل معقول منها معني واحد ثم يحصل لهذه المعاني الوجود الذي في الكثرة فيحصل في الكثرة ولا يتحد فيها بوجه من الوجوه اذ ليس في خارج الاعيان شء واحد عام بل تفريق فقط ثم تحصل مرة اخري بعد الحصول في الكثرة معقولة عندنا واما ان كونها قبل الكثرة علي اي جهة هو اعلي انها معلومة ذات واحدة تتكثر بها او لاتت-كثر او علي انها مثل قاءمة فليس بحثنا هذا بواف به فان لذلك نظرا علميا اخر واعلم ان ما قلناه في الجنس هو مثال لك في النوع والفصل والخاصة والعرض يهديك سبيل الاحاطة بعقليته ومنطقيته وطبيعته وما	45	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0045	false	-5118494768238316427	24	302	127	1611	1611	302	وحكم جميع ذلك في العقلي كحكم الطبيعي والاخري ان تكون الحيوانية في نفسها تسمي صورة طبيعية تارة وصورة عقلية اخري ولا تكون في انها حيوانية جنسا بوجه من image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0091png الوجوه لا في العقل ولا خارجا بل انما تصير جنسا اذا قرن بها اعتبار اما في العقل واما في الخارج وقد اشرنا الي الاعتبارين جميعا لكن الشء الذي هو طبيعة الجنس المعقول قد يكون علي وجهين فانه ربما كان معقولا اولا ثم حصل في الاعيان وحصل في الكثر-ة الخارجة كمن يعقل اولا شيءا من الامور الصناعية ثم يحصله مصنوعا وربما كان حاصلا في الاعيان ثم يصور في العقل كمن عرض له ان راي اشخاص الناس واستثبت الصورة الانسانية وبالجملة ربما كانت الصورة المعقولة سببا بوجه ما لحصول الصورة الموجودة في الاعيان وربما كانت الصورة الموجودة في الاعيان سببا بوجه ما للصورة المعقولة اي يكون انما حصلت في العقل بعد ان كانت قد حصلت في الاعيان ولان جميع الامور الموجودة فان نسبتها الي الله والملاءكة نسبة المصنوعات التي عندنا الي النفس الصانعة فيكون ما هو في علم الله والملاءكة من حقيقة المعلوم والمدرك من الامور الطبيعية موجودا قبل الكثرة وكل معقول منها معني واحد ثم يحصل لهذه المعاني الوجود الذي في الكثرة فيحصل في الكثرة ولا يتحد فيها بوجه من الوجوه اذ ليس في خارج الاعيان شء واحد عام بل تفريق فقط ثم تحصل مرة اخري بعد الحصول في الكثرة معقولة عندنا واما ان كونها قبل الكثرة علي اي جهة هو اعلي انها معلومة ذات واحدة تتكثر بها او لا تتكثر او علي انها مثل قاءمة فليس بحثنا هذا بواف به فان لذلك نظرا علميا اخر واعلم ان ما قلناه في الجنس هو مثال لك في النوع والفصل والخاصة والعرض يهديك سبيل الاحاطة بعقليته ومنطقيته وطبيعته وما-	45	6669132572853402423	1430	2819.5	1159	1486	96.23149108886719	270	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0045	true	8718475422859251949	273	300	1436	1585	1585	300	في الكثرة منه وقبلها وبعدها واعلم ان الامور التي هي في الطبيعة اجناس الاجناس-فهي فوق واحدة ومتناهية كما سيتضح لك بعد واما الامور التي هي انواع الانواع-	45	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0046	false	-2399638152502395557	0	28	0	151	1606	302	في الكثرة منه وقبلها وبعدها واعلم ان الامور التي هي في الطبيعة اجناس الاجناس فهي فوق واحدة ومتناهية كما سيتضح لك بعد واما الامور التي هي انواع الانواع	46	6669132572853402423	149	288.0	123	151	98.67549896240234	25	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0046	true	-939268427496464536	0	264	0	1401	1606	300	فالمستحفظات منها في الطبيعة متناهية واما هي في انفسها فغير متناهية في القوة فان انواع- كثيرة من المقولات التي تاتيك بعد لا-تتناهي كانواع الانواع الكمية والكيفية والوضع غير ذلك واما الاشخاص فانها غير متناهية بحسب التكون والتقدم والتاخر واما المحسوس المحصور منها في زمان محدود فمتناه ضرورة والشخص انما يصير شخ------------------------------------------------صا بان تقترن بطبيعة النوع خواص عرضية لازمة وغير لازمة وتتعين لها مادة مشار اليها ولا يمكن ان تقترن بالنوع خواص معقولة كم كانت وليس فيها اخر الامر اشارة الي معني متشخص فيتقوم به الشخص في العقل فانك لو قلت زيد هو الطويل الكاتب الوسيم الكذا والكذا وكم شءت من الاوصاف فانه لا-يتعين لك في العقل شخصية زيد بل يجوز ان يكون المعني الذي يجتمع من جملة جميع ذلك باكثر من واحد بل انما يعينه الوجود والاشارة الي معني شخصي كما تقول انه ابن فلان الموجود في وقت فلان الطويل الفيلسوف ثم يكون اتفق ان لم يكن في ذلك الوقت مشارك له في هذه الصفات ويكون قد سبق لك المعرفة ايضا بهذا الاتفاق ويكون ذلك بالادراك الذي ينحو نحو ما يشار اليه من الحس نحو ما-يشار الي فلان بعينه وزمان بعينه فهنالك تتحقق شخصية زيد ويكون هذا القول دالا علي شخصيته واما طبيعة النوع وحده فما لم يلحقه امر زاءد عليه لا-يجوز ان تقع فيه كثرة وليس قولنا لزيد وعمرو انه شخص اسما بالاشتراك-كما يظنه اكثرهم الا ان نعني بالشخص شخصا بعينه واما الشخص مطلقا فهو يدل علي معني واحد عام فانا اذا قلنا لزيد انه شخص لم نرد بذلك انه زيد بل اردنا انه بحيث لا-يصح ايقاع الشركة في مفهومه وهذا المعني يشاركه فيه غيره فالشخصية من الاحوال التي تعرض للطباءع الموضوعة للجنسية	46	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0046	false	-2399638152502395557	28	302	151	1606	1606	302	فالمستحفظات منها في الطبيعة متناهية واما هي في انفسها فغير متناهية في القوة فان انواعا كثيرة من المقولات التي تاتيك بعد لا تتناهي كانواع الانواع الكمية والكيفية والوضع غير ذلك واما الاشخاص فانها غير متناهية بحسب التكون والتقدم والتاخر واما المحسوس المحصور منها في زمان محدود فمتناه ضرورة والشخص انما يصير image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0092png شخصا بان تقترن بطبيعة النوع خواص عرضية لازمة وغير لازمة وتتعين لها مادة مشار اليها ولا يمكن ان تقترن بالنوع خواص معقولة كم كانت وليس فيها اخر الامر اشارة الي معني متشخص فيتقوم به الشخص في العقل فانك لو قلت زيد هو الطويل الكاتب الوسيم الكذا والكذا وكم شءت من الاوصاف فانه لا يتعين لك في العقل شخصية زيد بل يجوز ان يكون المعني الذي يجتمع من جملة جميع ذلك باكثر من واحد بل انما يعينه الوجود والاشارة الي معني شخصي كما تقول انه ابن فلان الموجود في وقت فلان الطويل الفيلسوف ثم يكون اتفق ان لم يكن في ذلك الوقت مشارك له في هذه الصفات ويكون قد سبق لك المعرفة ايضا بهذا الاتفاق ويكون ذلك بالادراك الذي ينحو نحو ما يشار اليه من الحس نحو ما يشار الي فلان بعينه وزمان بعينه فهنالك تتحقق شخصية زيد ويكون هذا القول دالا علي شخصيته واما طبيعة النوع وحده فما لم يلحقه امر زاءد عليه لا يجوز ان تقع فيه كثرة وليس قولنا لزيد وعمرو انه شخص اسما بالاشتراك كما يظنه اكثرهم الا ان نعني بالشخص شخصا بعينه واما الشخص مطلقا فهو يدل علي معني واحد عام فانا اذا قلنا لزيد انه شخص لم نرد بذلك انه زيد بل اردنا انه بحيث لا يصح ايقاع الشركة في مفهومه وهذا المعني يشاركه فيه غيره فالشخصية من الاحوال التي تعرض للطباءع الموضوعة للجنسية-	46	6669132572853402423	1398	2748.0	1135	1456	96.01648712158203	256	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0046	true	-939268427496464536	264	300	1401	1606	1606	300	والنوعية كما تعرض لها الجنسية والنوعية والفرق بين الانسان الذي هو النوع وبين شخص الانسان الذي يعم لا-بالاسم فقط بل بالقول- ايضا ان قولنا الانسان معناه انه حيوان ناطق وقولنا الانسان شخصي هو هذه الطبيعة ماخوذة-	46	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0047	false	211456827958513673	0	37	0	208	1710	302	والنوعية كما تعرض لها الجنسية والنوعية والفرق بين الانسان الذي هو النوع وبين شخص الانسان الذي يعم لا بالاسم فقط بل بالقول2 ايضا ان قولنا الانسان معناه انه حيوان ناطق وقولنا الانسان شخصي هو هذه الطبيعة ماخوذة	47	6669132572853402423	205	395.0	170	208	98.55769348144531	33	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0047	true	-8687147706448952137	0	265	0	1486	1641	300	ما-عرض يعرض لهذه الطبيعة عند مقارنتها للمادة المشار اليها وهو كقولنا انسان واحد اي حيوان ناطق------------------------------------------------ مخصص فيكون الحيوان الناطق اعم من هذا اذ الحيوان الناطق قد يكون نوعا وقد يكون شخصا اي هذا الواحد المذكور فان النوع حيوان ناطق كما ان الحيوان الناطق الشخصي حيوان ناطق والعموم قد يختلف في الامور العامة فمن العموم ما يكون بحسب الموضوعات الجزءية كالعموم الذي الحيوان اعم به من الانسان وقد يكون بحسب الاعتبارات اللاحقة كالعموم الذي الحيوان اعم به من الحيوان وهو ماخوذ جنسا ومن الحيوان وهو ماخوذ نوعا ومن الحيوان وهو ماخوذ شخصا وليست الجنسية والنوعية والشخصية من الموضوعات الجزءية التي لها درجة واحدة في الترتيب تحت الحيوان بل هي اعتبارات تلحقه وتخصصه وكما ان الانسان قد يوجد ما عرض من الاعراض كالانسان الضحاك فيقال علي جميع ما-يقال عليه الانسان وحده من الجزءيات الموضوعة كذلك الانسان الشخصي وذلك لان الوحدة هي من اللوازم التي تلزم الاشياء وسنبين انها ليست مقومة لماهياتها فاذا اقترنت الوحدة بالانسانية علي الوجه المذكور حدث منهما الانسان الشخصي الذي فيه كل شخص ولا يكون لذلك نوعا لانه مجموع طبيعة وعارض لها لازم غير مقوم وامثال هذه ليست تكون انواعا كما ان الانسان مع الضحاك ومع البكاء ومع المتحرك والساكن بل مع قابل الملاحة وغير ذلك لا-يكون نوعا اخر بل الانسان بجوهره نوع فتلحقه لواحق تكون تلك اللواحق لواحق النوع وليست امورا توجب النوعية الجديدة وهذا مما تتحققه في الفلسفة الاولي الفصل الثالث عشر يج فصل في الفصل واما الفصل فان اسمه يدل به عند المنطقيين علي معني اول وعلي معني ثان وليس سبيلهما سبيل ما قبلهما في الجنس والنوع اذ كان الوضع الاول فيهما للجمهور بل المنطقيون انفسهم يستعملونه علي وضع اول	47	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0047	false	211456827958513673	37	302	208	1710	1710	302	ما عرض يعرض لهذه الطبيعة عند مقارنتها للمادة المشار اليها وهو كقولنا انسان واحد اي حيوان ناطق image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0093png مخصص فيكون الحيوان الناطق اعم من هذا اذ الحيوان الناطق قد يكون نوعا وقد يكون شخصا اي هذا الواحد المذكور فان النوع حيوان ناطق كما ان الحيوان الناطق الشخصي حيوان ناطق والعموم قد يختلف في الامور العامة فمن العموم ما يكون بحسب الموضوعات الجزءية كالعموم الذي الحيوان اعم به من الانسان وقد يكون بحسب الاعتبارات اللاحقة كالعموم الذي الحيوان اعم به من الحيوان وهو ماخوذ جنسا ومن الحيوان وهو ماخوذ نوعا ومن الحيوان وهو ماخوذ شخصا وليست الجنسية والنوعية والشخصية من الموضوعات الجزءية التي لها درجة واحدة في الترتيب تحت الحيوان بل هي اعتبارات تلحقه وتخصصه وكما ان الانسان قد يوجد ما عرض من الاعراض كالانسان الضحاك فيقال علي جميع ما يقال عليه الانسان وحده من الجزءيات الموضوعة كذلك الانسان الشخصي وذلك لان الوحدة هي من اللوازم التي تلزم الاشياء وسنبين انها ليست مقومة لماهياتها فاذا اقترنت الوحدة بالانسانية علي الوجه المذكور حدث منهما الانسان الشخصي الذي فيه كل شخص ولا يكون لذلك نوعا لانه مجموع طبيعة وعارض لها لازم غير مقوم وامثال هذه ليست تكون انواعا كما ان الانسان مع الضحاك ومع البكاء ومع المتحرك والساكن بل مع قابل الملاحة وغير ذلك لا يكون نوعا اخر بل الانسان بجوهره نوع فتلحقه لواحق تكون تلك اللواحق لواحق النوع وليست امورا توجب النوعية الجديدة وهذا مما -تحققه في الفلسفة الاولي--------------------------------- واما الفصل فان اسمه يدل به عند المنطقيين علي معني اول وعلي معني ثان وليس سبيلهما سبيل ما قبلهما في الجنس والنوع اذ كان الوضع الاول فيهما للجمهور بل المنطقيون انفسهم يستعملونه علي وضع اول-	47	6669132572853402423	1451	2836.5	1194	1537	94.4046859741211	253	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0047	true	-8687147706448952137	265	300	1486	1641	1641	300	وعلي نقل اما الوضع الاول فانهم كانوا يسمون كل معني يتميز به شء عن شء شخصيا كان او كليا--------------------------------------------------- فصلا ثم نقلوه بعد ذلك الي ما يتميز به الشء في ذاته واذ فعلوا هذا فقد-	47	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0048	false	7158256589310495864	0	40	0	207	1498	302	وعلي نقل اما الوضع الاول فانهم كانوا يسمون كل معني يتميز به شء عن شء شخصيا كان او كليا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0094png 96 فصلا ثم نقلوه بعد ذلك الي ما يتميز به الشء في ذاته واذ فعلوا هذا فقد	48	6669132572853402423	155	293.0	121	207	74.87922668457031	33	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0048	true	5657292266169741903	0	262	0	1292	1475	300	كان لهم ان يجعلوا الفصل مقولا علي اشياء ثلاثة بحسب التقديم والتاخير حتي كان من الفصل ما هو عام ومنه ما هو خاص ومنه ما هو خاص الخاص والفصل العام هو الذي يجوز ان ينفصل به شء عن غيره ثم يعود فينفصل به ذلك الغير عنه ويجوز ان ينفصل الشء به عن نفسه بحسب وقتين مثال ذلك العوارض المفارقة كالقيام والقعود فان زيدا قد ينفصل عن عمرو بانه قاعد وعمرو ليس بقاعد ثم كرة اخري ينفصل عنه عمرو بانه قاعد وان زيدا ليس بقاعد فيكون هذا الانفصال بالقوة مشتركا بينهما وكذلك زيد ينفصل عن نفسه في وقتين بان يكون مرة قاعدا ومرة ليس بقاعد فهذا هو الفصل العام واما الفصل الخاص فذلك هو المحمول اللازم من العرضيات فانه اذا وقع الانفصال بعرض غير مفارق للمنفصل به فانه لا يزال انفصالا خاصا له مثل انفصال الانسان عن الفرس بانه بادي البشرة فان هذا الانفصال الواقع به خاص للانسان بالقياس الي الفرس ولا يقع به مرة اخري انفصال الفرس عن الانسان وذلك لانه لا يخلو اما ان لا يجوز البتة ان تعرض هذه الصفة للفرس واما ان يجوز فان لم يجز ان تعرض له البتة لم يجز الا ان يكون هذا الانفصال بينهما قاءما وان جاز ان يعرض مثلا ذلك للفرس لو جاز لم يكن للفرس به انفصال عن الانسان بل مشاركة فهذا اذا فصل لم يفصل الا احد الشيءين دون الاخر فمنه ما لا يزال فاصلا مثل المثل الذي ضربناه وهو الخاصة ومنه ما يخص فصله اذا فصل وليس لا يزال فاصلا مثل السواد الذي ينفصل به الزنجي عن انسان اخر فان الزنجي لا يفارقه السواد وذلك الانسان يجوز ان يسود فحينءذ لا	48	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0048	false	7158256589310495864	40	302	207	1498	1498	302	كان لهم ان يجعلوا الفصل مقولا علي اشياء ثلاثة بحسب التقديم والتاخير حتي كان من الفصل ما هو عام ومنه ما هو خاص ومنه ما هو خاص الخاص والفصل العام هو الذي يجوز ان ينفصل به شء عن غيره ثم يعود فينفصل به ذلك الغير عنه ويجوز ان ينفصل الشء به عن نفسه بحسب وقتين مثال ذلك العوارض المفارقة كالقيام والقعود فان زيدا قد ينفصل عن عمرو بانه قاعد وعمرو ليس بقاعد ثم كرة اخري ينفصل عنه عمرو بانه قاعد وان زيدا ليس بقاعد فيكون هذا الانفصال بالقوة مشتركا بينهما وكذلك زيد ينفصل عن نفسه في وقتين بان يكون مرة قاعدا ومرة ليس بقاعد فهذا هو الفصل العام واما الفصل الخاص فذلك هو المحمول اللازم من العرضيات فانه اذا وقع الانفصال بعرض غير مفارق للمنفصل به فانه لا يزال انفصالا خاصا له مثل انفصال الانسان عن الفرس فانه بادي البشرة فان هذا الانفصال الواقع به خاص للانسان بالقياس الي الفرس ولا يقع به مرة اخري انفصال الفرس عن الانسان وذلك لانه لا يخلو اما ان لا يجوز البتة ان تعرض هذه الصفة للفرس واما ان يجوز فان لم يجز ان تعرض له البتة لم يجز الا ان يكون هذا الانفصال بينهما قاءما وان جاز ان يعرض مثلا ذلك للفرس لو جاز لم يكن للفرس به انفصال عن الانسان بل مشاركة فهذا اذا فصل لم يفصل الا احد الشيءين دون الاخر فمنه ما لا يزال فاصلا مثل المثل الذي ضربناه وهو الخاصة ومنه ما يخص فصله اذا فصل وليس لا يزال فاصلا مثل السواد الذي ينفصل به الزنجي عن انسان اخر فان الزنجي لا يفارقه السواد وذلك الانسان يجوز ان يسود فحينءذ لا-	48	6669132572853402423	1290	2574.0	1029	1292	99.84519958496094	261	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0048	true	5657292266169741903	262	300	1292	1475	1475	300	يكون بينهما انفصال بالسواد فحيث كان السواد فصلا كان خاصا بالحبشي وحيث لم يخص لم يكن فصلا واما العام فلم يكن هذا بل كان هو بعينه تارة يفصل هذا عن ذاك وتارة يفصل ذاك عن هذا فالفصل العام-	48	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0049	false	-969371115142120229	0	38	0	184	1582	302	يكون بينهما انفصال بالسواد فحيث كان السواد فصلا كان خاصا بالحبشي وحيث لم يخص لم يكن فصلا واما العام فلم يكن هذا بل كان هو بعينه تارة يفصل هذا عن ذاك وتارة يفصل ذاك عن هذا فالفصل العام	49	6669132572853402423	183	361.0	146	184	99.4565200805664	37	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0049	true	-5913285141016049853	0	252	0	1342	1604	300	وهذا القسم من الخاص قد يصلح ان تنفصل بهما اشخاص نوع واحد واما القسم الاول من قسمي الفصل الخاص فانه لا-تنفصل به اشخاص نوع واحد بعضها عن بعض اذ كان لازما لطبيعة النوع ولو كان عارضا لبعض الاشخاص لم يمتنع ان يعرض مثله لاشخاص اخر فيبطل دوم الانفصال ب------------------------------------------------ه اللهم الا ان يكون من جملة مايع-رض لما يعرض له من ابتداء الوجود كما للناس في ابتداء الولادة ولا يجوز ان يعرض بعد ذلك فيجوز ان يكون في هذا الفصل ما اذا فصل عن شخص موجود استحال ان لا-يفصل البتة اذ كان ذلك الشخص بعد وجوده قد فاته ابتداء الوجود فيكون هذا ايضا مما يقع به الفصل بين اشخاص النوع واما الفصل الذي يقال له خاص الخاص فانه الفصل المقوم للنوع وهو الذي اذا اقترن بطبيعة الجنس قومه نوعا وبعد ذلك يلزمه مايل-زمه ويعرض له ما يعرض له فهو ذاتي لطبيعة الجنس المقوم في الوجود نوعا وهو يقررها ويفرزها ويعينها وهذا كالنطق للانسان وهذا الفصل ينفصل من ساءر الامور التي معه بانه هو الذي يلقي او-لا طبيعة الجنس فيحصله ويفرزه وان ساءر تلك انما تلحق تلك الطبيعة العامة بعد ما-لقيها هذا وافرزها فاستعدت للزوم ما-يلزمها ولحوق ما-يلحقها فهي انما تلزمها وتلحقها بعد التخصص وهذا النطق للانسان فان القوة التي تسمي نفسا ناطقة لما اقترنت بالمادة فصار حينءذ الحيوان ناطقا استعد لقبول العلم والصناءع كالملاحة والفلاحة والكتابة واستعد ايضا لان يتعجب فيضحك من العجاءب وان يبكي ويخجل ويفعل غير ذلك من -لامور التي للانسان ليس ان واحدا من هذه الامور اقترن بالحيوانية عند الذهن اولا فصار بسبب ذلك للحيوان الاستعداد لان يكون ناطقا بل	49	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0049	false	-969371115142120229	38	302	184	1582	1582	302	وهذا القسم من الخاص قد يصلح ان تنفصل بهما اشخاص نوع واحد واما القسم الاول من قسمي الفصل الخاص فانه لا تنفصل به اشخاص نوع واحد بعضها عن بعض اذ كان لازما لطبيعة النوع ولو كان عارضا لبعض الاشخاص لم يمتنع ان يعرض مثله لاشخاص اخر فيبطل دوم الانفصال image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0095png به اللهم الا ان يكون من جملة ما يعرض لما يعرض له من ابتداء الوجود كما للناس في ابتداء الولادة ولا يجوز ان يعرض بعد ذلك فيجوز ان يكون في هذا الفصل ما اذا فصل عن شخص موجود استحال ان لا يفصل البتة اذ كان ذلك الشخص بعد وجوده قد فاته ابتداء الوجود فيكون هذا ايضا مما يقع به الفصل بين اشخاص النوع واما الفصل الذي يقال له خاص الخاص فانه الفصل المقوم للنوع وهو الذي اذا اقترن بطبيعة الجنس قومه نوعا وبعد ذلك يلزمه ما يلزمه ويعرض له ما يعرض له فهو ذاتي لطبيعة الجنس المقوم في الوجود نوعا وهو يقررها ويفرزها ويعينها وهذا كالنطق للانسان وهذا الفصل ينفصل من ساءر الامور التي معه بانه هو الذي يلقي او لا طبيعة الجنس فيحصله ويفرزه وان ساءر تلك انما تلحق تلك الطبيعة العامة بعد ما لقيها هذا وافرزها فاستعدت للزوم ما يلزمها ولحوق ما يلحقها فهي انما تلزمها وتلحقها بعد التخصص وهذا النطق للانسان فان القوة التي تسمي نفسا ناطقة لما اقترنت بالمادة فصار حينءذ الحيوان ناطقا استعد لقبول العلم والصناءع كالملاحة والفلاحة والكتابة واستعد ايضا لان يتعجب فيضحك من العجاءب وان يبكي ويخجل ويفعل غير ذلك من الامور التي للانسان ليس ان واحدا من هذه الامور اقترن بالحيوانية عند الذهن اولا فصار بسبب ذلك للحيوان الاستعداد لان يكون ناطقا بل-	49	6669132572853402423	1336	2620.0	1085	1399	95.49678039550781	242	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0049	true	-5913285141016049853	252	300	1342	1604	1604	300	الاستعداد الكلي والقوة الكلية الانسانية هي التي يسمي بها ناطقا وهذه رواضع لها وتواضع وانت تعلم هذا بادني تامل وتتحقق انه لولا ان قوة اولي هي مستعدة للتمييز والفهم قد وجدت للانسان لما كانت له هذه الاستعدادات الجزءية وان تلك القوة هي التي تسمي النطق فصار بها ناطقا-	49	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0050	false	1203442160394323872	0	48	0	263	1531	302	الاستعداد الكلي والقوة الكلية الانسانية هي التي يسمي بها ناطقا وهذه رواضع لها وتواضع وانت تعلم هذا بادني تامل وتتحقق انه لولا ان قوة اولي هي مستعدة للتمييز والفهم قد وجدت للانسان لما كانت له هذه الاستعدادات الجزءية وان تلك القوة هي التي تسمي النطق فصار بها ناطقا	50	6669132572853402423	262	519.0	215	263	99.6197738647461	47	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0050	true	8319010679516209476	0	239	0	1208	1495	300	وهذا هو الفصل المقوم الذاتي لطبيعة النوع واما انه اسود او ابيض او غير ذلك فليست من جملة الاشياء التي لحقت بطبيعة الجنس فافردته شيءا عرض له ولحقه ان كان انسانا--------------------------------------------------- فيجب ان تتحقق ان الفصل بين الفصل الذي هو-خاص الخاص وبين تلك الفصول هو هذا فلذلك لك ان تقول ان من الفصول ما-هو مفارق ومنها ما-هو غير مفارق ومن جملة غير المفارقة ما-هو ذاتي ومنها ما-هو عرضي ولك ان تقول ان من الفصول ماي-حدث غيريه ومنها ما يحدث اخريه والاخر هو الذي جوهره غير والغير اعم من الاخر وكل ما-يخالف فهو غير وليس كل ما يخالف شيءا فهو اخر اذا عنيت بالاخر المخالف في جوهره فمن الفصول ماي-كون من قبله الغيريه فقط كان مفارقا كالقعود والقيام او غير مفارق كالضحاك وعريض الاظفار فان الضحاك ايضا وان كان يجب ان يكون في جوهره مخالفا لما ليس بضحاك فليس كونه ضحاكا كما هو الذي اوقع هذا الخلاف في الجوهر بل الضحاك لحق ثانيا بعد ان وقع الخلاف في الجوهر دونه ثم عرض هو فموجبه الاولي لذاته هو الخلاف فقط اذ لا-يجوز ان لا-يوجب الضحاك خلافا بين ما يوصف بالضحاك وبين ما لا يوصف به ولكن كون هذا الخلاف جوهريا ليس هو من موجب الضحاك بل من موجب شء اخر وهو الناطق فالفصل الذي هو خاص الخاص هو العلة الذاتية للخلاف الموجب للاخرية بحسب اصطلاح اهل الصناعة في استعمال لفظ الاخر ومقصودنا في هذا الموضع مقصور علي هذا الفصل وهو الذي هو احد الخمسة دون ذينك الاخرين ورسمه الحقيقي هو انه	50	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0050	false	1203442160394323872	48	302	263	1531	1531	302	وهذا هو الفصل المقوم الذاتي لطبيعة النوع واما انه اسود او ابيض او غير ذلك فليست من جملة الاشياء التي لحقت بطبيعة الجنس فافردته شيءا عرض له ولحقه ان كان انسانا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0096png 98 فيجب ان تتحقق ان الفصل بين الفصل الذي هو خاص الخاص وبين تلك الفصول هو هذا فلذلك لك ان تقول ان من الفصول ما هو مفارق ومنها ما هو غير مفارق ومن جملة غير المفارقة ما هو ذاتي ومنها ما هو عرضي ولك ان تقول ان من الفصول ما يحدث غيريه ومنها ما يحدث اخريه والاخر هو الذي جوهره غير والغير اعم من الاخر وكل ما يخالف فهو غير وليس كل ما يخالف شيءا فهو اخر اذا عنيت بالاخر المخالف في جوهره فمن الفصول ما يكون من قبله الغيرية فقط كان مفارقا كالقعود والقيام او غير مفارق كالضحاك وعريض الاظفار فان الضحاك ايضا وان كان يجب ان يكون في جوهره مخالفا لما ليس بضحاك فليس كونه ضحاكا كما هو الذي اوقع هذا الخلاف في الجوهر بل الضحاك لحق ثانيا بعد ان وقع الخلاف في الجوهر دونه ثم عرض هو فموجبه الاولي لذاته هو الخلاف فقط اذ لا يجوز ان لا يوجب الضحاك خلافا بين ما يوصف بالضحاك وبين ما لا يوصف به ولكن كون هذا الخلاف جوهريا ليس هو من موجب الضحاك بل من موجب شء اخر وهو الناطق فالفصل الذي هو خاص الخاص هو العلة الذاتية للخلاف الموجب للاخرية بحسب اصطلاح اهل الصناعة في استعمال لفظ الاخر ومقصودنا في هذا الموضع مقصور علي هذا الفصل وهو الذي هو احد الخمسة دون ذينك الاخرين ورسمه الحقيقي هو انه-	50	6669132572853402423	1204	2344.0	966	1269	94.87785339355469	227	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0050	true	8319010679516209476	239	300	1208	1495	1495	300	الكلي المفرد المقول علي النوع في جواب اي شء هو في ذاته من جنسه وهو الذي اصطلح علي ان قيل له انه المقول علي النوع في جواب ايما هو ثم له رسوم مشهورة مثل قولهم ان الفصل هو الذي يفصل بين النوع والجنس وايضا انه الذي يفضل به النوع علي الجنس وايضا انه الذي به تختلف اشياء لاتخ-تلف في الجنس وايضا-	50	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0051	false	5127553782578430514	0	62	0	289	1528	302	الكلي المفرد المقول علي النوع في جواب اي شء هو في ذاته من جنسه وهو الذي اصطلح علي ان قيل له انه المقول علي النوع في جواب ايما هو ثم له رسوم مشهورة مثل قولهم ان الفصل هو الذي يفصل بين النوع والجنس وايضا انه الذي يفضل به النوع علي الجنس وايضا انه الذي به تختلف اشياء لا تختلف في الجنس وايضا	51	6669132572853402423	285	564.0	225	289	98.61591339111328	59	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0051	true	4813161365746588619	0	235	0	1191	1524	300	انه المقول علي كثيرين مختلفين بالنوع في جواب اي شء هو فلنتامل هذه الرسوم ولنتحققها ولنقض فيها بما عندنا من امرها فنقول انه اذا الحق لكل واحد واحد من هذه الرسوم زيادة تساوي الفصل وتلك الزيادة ان يقال في ذاته او لذاته او ذاتي او الذاتي فيكون الشء الذاتي الذي يفصل لذاته بين ذات النوع والجنس هو الفصل فان الخاصة وان فصلت فليست ذاتية وليس فصلها ذاتيا وك------------------------------------------------ذلك يجب ان يقال انه الذي يفضل به النوع علي الجنس في ذاته وكذلك انه الذي به تختلف اشياء لاتخ-تلف في الجنس بذاتها وكذلك انه المقول علي كثيرين كذا في جواب اي شء هو في ذاته لكن الرسوم الثلاثة المتقدمة وان ساوت الفصل فليست تتضمن الشء الذي يحل من الفصل محل الجنس وبذلك الشء يتنم التحديد وان كان قد يكون باسقاطه دلالة ذاتية مساوية كما لو قال قاءل ان الانسان ناطق ماءت دل علي طبيعة الانسانية وساواها ولكن انما يتم بان يذكر الشء الذي هو الجنس وهو الحيوان فاما لم هذا وكيف هذا فسياتيك في موضعه وهذا الشء الذي هو كالجنس للفصل هو الكلي فيجب ان يلحق هذا به واما الرسم الاخر فقد ذكر فيه الكلي اذ قيل مقول علي كثيرين- والمقول علي كثيرين هو رسم الكلي فقد اتي فيه برسم ما هو كالجنس وان لم يءت فيه باسمه لكن لقوله علي كثيرين مختلفين بالنوع ثلاثة مفهومات احدها مما لا يفطن له من قصد تقديم هذا الكتاب وسنوضحه في موضعه ومفهومان اقرب من الظاهر احدهما ان طبيعة الفصل	51	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0051	false	5127553782578430514	62	302	289	1528	1528	302	انه المقول علي كثيرين مختلفين بالنوع في جواب اي شء هو فلنتامل هذه الرسوم ولنتحققها ولنقض فيها بما عندنا من امرها فنقول انه اذا الحق لكل واحد واحد من هذه الرسوم زيادة تساوي الفصل وتلك الزيادة ان يقال في ذاته او لذاته او ذاتي او الذاتي فيكون الشء الذاتي الذي يفصل لذاته بين ذات النوع والجنس هو الفصل فان الخاصة وان فصلت فليست ذاتية وليس فصلها ذاتيا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0097png وكذلك يجب ان يقال انه الذي يفضل به النوع علي الجنس في ذاته وكذلك انه الذي به تختلف اشياء لا تختلف في الجنس بذاتها وكذلك انه المقول علي كثيرين كذا في جواب اي شء هو في ذاته لكن الرسوم الثلاثة المتقدمة وان ساوت الفصل فليست تتضمن الشء الذي يحل من الفصل محل الجنس وبذلك الشء يت-م التحديد وان كان قد يكون باسقاطه دلالة ذاتية مساوية كما لو قال قاءل ان الانسان ناطق ماءت دل علي طبيعة الانسانية وساواها ولكن انما يتم بان يذكر الشء الذي هو الجنس وهو الحيوان فاما لم هذا وكيف هذا فسياتيك في موضعه وهذا الشء الذي هو كالجنس للفصل هو الكلي فيجب ان يلحق هذا به واما الرسم الاخر فقد ذكر فيه الكلي اذ قيل مقول علي كثيرين1 والمقول علي كثيرين هو رسم الكلي فقد اتي فيه برسم ما هو كالجنس وان لم يءت فيه باسمه لكن لقوله علي كثيرين مختلفين بالنوع ثلاثة مفهومات احدها مما لا يفطن له من قصد تقديم هذا الكتاب وسنوضحه في موضعه ومفهومان اقرب من الظاهر احدهما ان طبيعة الفصل-	51	6669132572853402423	1185	2346.0	951	1241	95.48751068115234	231	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0051	true	4813161365746588619	235	300	1191	1524	1524	300	تكون متناولة بالحمل انواعا كثيرة لا محالة غير النوع الواحد المفصول والاخر ان طبيعة الفصل هي التي توجب انية الاشياء الكثيرة المختلفة بالنوع بعضها عند بعض كانه قال انه المقول علي الانواع في جواب اي شء هو لا جملتها بل واحد واحد منها كقول القاءل ان السيف هو الذي يضرب به الناس ليس انه يضرب به الناس معا بل واحد واحد من الناس وهذا التاويل-	51	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0052	false	-2315127139010917425	0	65	0	334	1553	302	تكون متناولة بالحمل انواعا كثيرة لا محالة غير النوع الواحد المفصول والاخر ان طبيعة الفصل هي التي توجب انية الاشياء الكثيرة المختلفة بالنوع بعضها عند بعض كانه قال انه المقول علي الانواع في جواب اي شء هو لا جملتها بل واحد واحد منها كقول القاءل ان السيف هو الذي يضرب به الناس ليس انه يضرب به الناس معا بل واحد واحد من الناس وهذا التاويل	52	6669132572853402423	333	661.0	269	334	99.70059967041016	64	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0052	true	303286396472154600	0	250	0	1252	1505	300	بعيد غير مستقيم فان امكن ان يفهم هذا من هذا اللفظ كان رسما مطابقا للفصل وان تعذر تفهم هذا من هذا اللفظ وانما يفهم منه الوجه الاول فهذا الحد علي الوجه الذي يفهمونه منه مختل وذلك لان طبيعة الفصل بما هو فصل ليس يلزمها كما علمت ان لا تختص بالنوع الواحد بل هذا عارض ربما عرض لبعض الفصول فيكون هذا عارضا لطبيعة الفصل لا فصلا للفصل ومع ذلك فليس بعارض يعم جميع الفصول حتي يقوم في الرسوم مقام الفصل في الحدود فهذا مختل وهاهنا موضع بحث وتشكك يلوح في قولك انه مقول في جواب اي شء هو تركنا كشفه الي وقت ما نتكلم في المباينات علي اننا ان فهمنا هذا الرسم علي حسب اصولنا وعلي ما نشرحه في موضع اخر تم الرسم رسما لكنا انما نتعقب في هذا الموضع هذا الرسم بحسب ما يفهمه القوم المستعملون اياه وايضا يجب ان تعلم ان كل فصل انما يقوم من الانواع القريبة نوعا واحدا فقط ثم ان الفصول لها نسبتان نسبة الي ما تقسمه وهو الجنس ونسبة الي ما تقسم اليه وهو النوع فان الناطق يقسم الحيوان الي الانسان ويقوم الانسان فيكون مقسما للجنس مقوما للنوع فان كان الجنس جنسا عاليا لم يكن له الي فصول مقسمة وان كان دون العالي كانت له فصول مقسمة ومقومة فاما الفصول المقومة فهي التي قسمت جنسه وقومته نوعا اذ الفصل يحدث النوع تحت الجنس واما المقسمة فهي التي تقسمه ولا تقوم النوع تحته ومقومات الجنس لا تكون اخص منه ومقسماته تكون اخص منه فالجنس الاعلي له فصول مقسمة وليس له فصول مقومة والنوع الاخير له فصل	52	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0052	false	-2315127139010917425	65	302	334	1553	1553	302	بعيد غير مستقيم فان امكن ان يفهم هذا من هذا اللفظ كان رسما مطابقا للفصل وان تعذر تفهم هذا من هذا اللفظ وانما يفهم منه الوجه الاول فهذا الحد علي الوجه الذي يفهمونه منه مختل وذلك لان طبيعة الفصل بما هو فصل ليس يلزمها كما علمت ان لا تختص بالنوع الواحد بل هذا عارض ربما عرض لبعض الفصول فيكون هذا عارضا لطبيعة الفصل لا فصلا للفصل ومع ذلك فليس بعارض يعم جميع الفصول حتي يقوم في الرسوم مقام الفصل في الحدود فهذا مختل وهاهنا موضع بحث وتشكك يلوح في قولك انه مقول في جواب اي شء image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0098png---------------------------- حسب اصولنا وعلي ما نشرحه في موضع اخر تم الرسم رسما لكنا انما نتعقب في هذا الموضع هذا الرسم بحسب ما يفهمه القوم المستعملون اياه وايضا يجب ان تعلم ان كل فصل انما يقوم من الانواع القريبة نوعا واحدا فقط ثم ان الفصول لها نسبتان نسبة الي ما تقسمه وهو الجنس ونسبة الي ما تقسم اليه وهو النوع فان الناطق يقسم الحيوان الي الانسان ويقوم الانسان فيكون مقسما للجنس مقوما للنوع فان كان الجنس جنسا عاليا لم يكن له---- فصول مقسمة وان كان دون العالي كانت له فصول مقسمة ومقومة فاما الفصول المقومة فهي التي قسمت جنسه وقومته نوعا اذ الفصل يحدث النوع تحت الجنس واما المقسمة فهي التي تقسمه ولا تقوم النوع تحته ومقومات الجنس لا تكون اخص منه ومقسماته تكون اخص منه فالجنس الاعلي له فصول مقسمة وليس له فصول مقومة والنوع الاخير له فصل-	52	6669132572853402423	1172	2294.5	939	1252	93.61022186279297	233	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0052	true	303286396472154600	250	300	1252	1505	1505	300	مقوم وليس له فصل مقسم وليس من الفصول المقومة ما لا يقسم ومن الفصول المقسمة في ظاهر الامر ما لا يقوم ولا يكون ذلك البتة الا للفصول السلبية التي ليست بالحقيقة فصولا فانا اذا قلنا ان الحيوان منه ناطق ومنه غير ناطق لم نثبت غير الناطق نوعا محصلا بازاء الناطق-	52	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0053	false	4539933711283620850	0	50	0	254	1552	302	مقوم وليس له فصل مقسم وليس من الفصول المقومة ما لا يقسم ومن الفصول المقسمة في ظاهر الامر ما لا يقوم ولا يكون ذلك البتة الا للفصول السلبية التي ليست بالحقيقة فصولا فانا اذا قلنا ان الحيوان منه ناطق ومنه غير ناطق لم نثبت غير الناطق نوعا محصلا بازاء الناطق	53	6669132572853402423	253	501.0	204	254	99.6063003540039	49	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0053	true	-2309985623089540017	0	247	0	1250	1518	300	اللهم الا ان يتفق ان يكون ما ليس بناطق نوعا واحدا كالذي ليس بمنقسم بمتساويين تحت العدد فانه صنف واحد وهو الفرد او يكون الانسان لا يري باسا بان يجعل الحيوان الغير الناطق جنسا للعجم ونوعا من الحيوان فان فعل هذا فاعل عرفناه بان غير الناطق بالحقيقة ليس بفصل بل هو امر لازم وكذلك جميع امثال هذه السلوب فان الاسلوب لوازم للاشياء بالقياس الي اعتبار معان ليست لها فان غير الناطق امر يعقل باعتبار الناطق فيكون النوع معناه وفصله الذي له امرا في ذاته ثم يلزمه ان يكون غير موصوف بشء غيره لكن ربما اضطر المضطر الي استعمال لفظ السلب في المعني الذي يكون للشء في ذاته اذا لم يكن له اسم محصل وذلك لا يدل علي ان السلب بالحقيقة اسمه بل الاسم لازم له عدل به عن وجهه اليه فلو لم يكن من الحيوانات غير الانسان شء الا الصاهل وكان الصاهل في نفسه فصلا لذلك الغير ثم لم يكن مسمي فقيل غبر الناطق وعني به الصاهل لكان غير الن------------------------------------------------اطق يدل دلالة الفصل فاما وغير الناطق امر اعم من فصل كل واحد واحد من انواع الحيوانات وليس لها شء واحد مشترك محصل اثباتي يمكن ان يجعل غير الناطق المشترك فيه دالا عليه الا نفس معني سلب الناطق والسلوب لا-تكون معاني مقومة للاشياء من حيث هي سلوب بل هي عوارض ولوازم اضافية بعد تقرر ذواتها فلا يكون غير الناطق بالحقيقة فصلا تشترك فيه العجم مقوما لها فان احب محب ان يجعل ذلك فصلا ويثبت الحيوان الغير الناطق نوعا ثم جنسا ويجعل الحيوان قد انقسم قسمة معتدلة واحدة الي	53	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0053	false	4539933711283620850	50	302	254	1552	1552	302	اللهم الا ان يتفق ان يكون ما ليس بناطق نوعا واحدا كالذي ليس بمنقسم بمتساويين تحت العدد فانه صنف واحد وهو الفرد او يكون الانسان لا يري باسا بان يجعل الحيوان الغير الناطق جنسا للعجم ونوعا من الحيوان فان فعل هذا فاعل عرفناه بان غير الناطق بالحقيقة ليس بفصل بل هو امر لازم وكذلك جميع امثال هذه السلوب فان الاسلوب لوازم للاشياء بالقياس الي اعتبار معان ليست لها فان غير الناطق امز يعقل باعتبار الناطق فيكون النوع معناه وفصله الذي له امرا في ذاته ثم يلزمه ان يكون غير موصوف بشء غيره لكن ربما اضطر المضطر الي استعمال لفظ السلب في المعني الذي يكون للشء في ذاته اذا لم يكن له اسم محصل وذلك لا يدل علي ان السلب بالحقيقة اسمه بل الاسم لازم له عدل به عن وجهه اليه فلو لم يكن من الحيوانات غير الانسان شء الا الصاهل وكان الصاهل في نفسه فصلا لذلك الغير ثم لم يكن مسمي فقيل غير الناطق وعني به الصاهل لكان غير image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0099png الناطق يدل دلالة الفصل فاما وغير الناطق امر اعم من فصل كل واحد واحد من انواع الحيوانات وليس لها شء واحد مشترك محصل اثباتي يمكن ان يجعل غير الناطق المشترك فيه دالا عليه الا نفس معني سلب الناطق والسلوب لا تكون معاني مقومة للاشياء من حيث هي سلوب بل هي عوارض ولوازم اضافية بعد تقرر ذواتها فلا يكون غير الناطق بالحقيقة فصلا تشترك فيه العجم مقوما لها فان احب محب ان يجعل ذلك فصلا ويثبت الحيوان الغير الناطق نوعا ثم جنسا ويجعل الحيوان قد انقسم قسمة معتدلة واحدة الي-	53	6669132572853402423	1244	2461.0	998	1299	95.76597595214844	243	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0053	true	-2309985623089540017	247	300	1250	1518	1518	300	نوع اخر والي جنس معا فليفعل فيكون ايضا كل فصل مقسم مقوما وان اثر الوجه المحصل المحقق لم تكن هذه فصولا وكيف تكون فصولا وليست مقومات للانواع ولم تكن الفصول الحقيقية الا مقومة عند ما تقسم والذي يظنه الظانون ان من الفصول المحصلة ما يقسم ثم ينتظر فصلا اخر يرد حتي يقوما معا-	53	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0054	false	-8942102835479118797	0	53	0	269	1520	302	نوع اخر والي جنس معا فليفعل فيكون ايضا كل فصل مقسم مقوما وان اثر الوجه المحصل المحقق لم تكن هذه فصولا وكيف تكون فصولا وليست مقومات للانواع ولم تكن الفصول الحقيقية الا مقومة عند ما تقسم والذي يظنه الظانون ان من الفصول المحصلة ما يقسم ثم ينتظر فصلا اخر يرد حتي يقوما معا	54	6669132572853402423	268	531.0	216	269	99.62825012207031	52	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0054	true	-8625781041469779676	0	241	0	1200	1521	300	مثل الناطق الذي ربما ظن انه يقسم الحي ثم يتوقف في تقويم النوع الي ان ينضم اليه الميت فهو ظن كذب وذلك انه ليس من شرط الفصل اذا قسم فاوجب تقويم النوع ان يكون مقوما للنوع الاخير لامح-الة فانه فرق بين ان نقول يقوم نوعا وبين ان نقول يقوم نوعا اخيرا والناطق وان كان لا-يقوم الانسان الذي هو النوع الاخير فانه يقوم الحي الناطق الذي هو نوع للحي وجنس للانسان ان كان ما يقولونه من كون الناطق اعم من الانسان حقا وكان الحي الناطق يقع علي الانسان وعلي الملك لا باشتراك الاسم بل وقوع اللفظ بمعني واحد ثم قولنا الحي الناطق قول لمجموعه معني معقول وهو اخص من الحي وليس فصلا بل الفصل جزء منه وهو الناطق ولا خاصة فهو لامح-الة نوع له وكذلك يتبين انه جنس الانسان وقد يصرح بمثل هذا------------------------------------------------ صاحب ايسا غوجي نفسه في موضع فالناطق اذن قد قوم نوعا هو الجنس فحين قسم قوم لامح-الة ونعلم من هذا ان الفصل انما هو مقول قولا اوليا علي نوع واحد داءما وانما يقال علي انواع كثيرة في جواب اي شء هو قولا ثانيا بتوسط ونقول الان انك تعلم ان ذات كل شء واحد فيجب ان يكون ذات الشء لا-يزداد ولا ينتقص فانه ان كان ماهية الشء وذاته هو الانقص من حدود الزيادة والنقصان والازيد غير الانقص فالازيد غير ذاته وكذلك ان كان الازيد وكذلك ان كان الاوسط واما المعني المشترك للثلاثة الذي ليس واحدا بالعدد بل بالعموم فليس هو ذات الشء الواحد بالعدد فليس لك ان تقول ان الزاءد	54	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0054	false	-8942102835479118797	53	302	269	1520	1520	302	مثل الناطق الذي ربما ظن انه يقسم الحي ثم يتوقف في تقويم النوع الي ان ينضم اليه الميت فهو ظن كذب وذلك انه ليس من شرط الفصل اذا قسم فاوجب تقويم النوع ان يكون مقوما للنوع الاخير لا محالة فانه فرق بين ان نقول يقوم نوعا وبين ان نقول يقوم نوعا اخيرا والناطق وان كان لا يقوم الانسان الذي هو النوع الاخير فانه يقوم الحي الناطق الذي هو نوع للحي وجنس للانسان ان كان ما يقولونه من كون الناطق اعم من الانسان حقا وكان الحي الناطق يقع علي الانسان وعلي الملك لا باشتراك الاسم بل وقوع اللفظ بمعني واحد ثم قولنا الحي الناطق قول لمجموعه معني معقول وهو اخص من الحي وليس فصلا بل الفصل جزء منه وهو الناطق ولا خاصة فهو لا محالة نوع له وكذلك يتبين انه جنس الانسان وقد يصرح بمثل هذا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0100png صاحب ايسا-غوجي نفسه في موضع فالناطق اذن قد قوم نوعا هو الجنس فحين قسم قوم لا محالة ونعلم من هذا ان الفصل انما هو مقول قولا اوليا علي نوع واحد داءما وانما يقال علي انواع كثيرة في جواب اي شء هو قولا ثانيا بتوسط ونقول الان انك تعلم ان ذات كل شء واحد فيجب ان يكون ذات الشء لا يزداد ولا ينتقص فانه ان كان ماهية الشء وذاته هو الانقص من حدود الزيادة والنقصان والازيد غير الانقص فالازيد غير ذاته وكذلك ان كان الازيد وكذلك ان كان الاوسط واما المعني المشترك للثلاثة الذي ليس واحدا بالعدد بل بالعموم فليس هو ذات الشء الواحد بالعدد فليس لك ان تقول ان الزاءد-	54	6669132572853402423	1192	2346.0	953	1253	95.13168334960938	235	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0054	true	-8625781041469779676	241	300	1200	1521	1521	300	والناقص والوسط تشترك في معني واحد هو ذات الشء فاذن ذات الشء لا-يحتمل الزيادة والنقصان فما كان مقوما لذاته لا-يحتمل الزيادة والنقصان فانه ان كان اذا زاد قوم ذاته بزيادته فذاته هو الازيد وان كان لا-يقوم ذاته بزيادته ويقوم بنقصانه فذاته هو الناقص وان كان لاي-قوم في احدي الاحوال فليس بمقوم من حيث هو يزيد وينقص اللهم الا بالمعني-	54	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0055	false	2095000738220930866	0	63	0	326	1657	302	والناقص والوسط تشترك في معني واحد هو ذات الشء فاذن ذات الشء لا يحتمل الزيادة والنقصان فما كان مقوما لذاته لا يحتمل الزيادة والنقصان فانه ان كان اذا زاد قوم ذاته بزيادته فذاته هو الازيد وان كان لا يقوم ذاته بزيادته ويقوم بنقصانه فذاته هو الناقص وان كان لا يقوم في احدي الاحوال فليس بمقوم من حيث هو يزيد وينقص اللهم الا بالمعني	55	6669132572853402423	320	617.0	262	326	98.15950775146484	54	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0055	true	-2840516940037734194	0	236	0	1306	1669	300	العام وفيه ما قلناه وعلي ان هذه المعاني لا-يمكن ان يقال فيها عند الزيادة ان الاصل موجود وقد اضيف اليه شء بل اذا ازدادت فقد بطل الموجود اولا وفي بطلانه بطلان المقوم وفي بطلانه بطلان المتقوم وكذلك في اعتبار النقصان اذا كان الاصل ليس بعينه عند الحالة الاولي وعند الحالة الثانية وهي النقصان فقد تبين ان الفصل الذي هو خاص الخاص لا يقبل الزيادة والنقصان واما ساءر الفصول فانها لما كانت بعد الذات فلا مانع يمنع ان تقبل الزيادة والنقصان كانت مفارقة كحمرة الخجل وصفرة الوجل او غير مفارقة كسواد الحبشي وليس اذا كان بعض الناس افهم وبعضهم ابلد فقد قبلت القوة النطقية زيادة ونقصانا بل ولا لو كان واحد من الناس لا-يفهم البتة كالطفل فان ذلك لا-يكون عارضا في فصله وذلك لان فصله هو ان له في جوهره القوة التي اذا لم يكن م------------------------------------------------انع فعل الافاعيل النطقية وتلك القوة واحدة ولكنها يعرض لها تارة عوز الالات وتارة معاسرتها وعصيانها فتختلف بحسب ذلك افعالها تارة بالبطول والسقوط وتارة بالزيادة والنقصان ومعناها المذكور ثابت كنار واحدة تختلف افعالها بحسب اختلاف المنفعلات عنها هذه الوجوه من الاختلافات فتكون تارة اشد اشتعالا وتارة اضعف وذلك بسبب المادة التي تفعل بها وفيها وكذلك القلب والدماغ التان للقوة النطقية بهما يتم اول فعلها من الفهم والتمييز وغير ذلك فبحسب اعتدال مزاجيهما ولا اعتداله تختلف هذه الافعال وليس الذهن ولا الفهم ولا شء من امثال ذلك فصلا يقوم الانسان بل هي عوارض وخواص والزيادة في مثل هذا الاستعداد المذكور والنقصان فيه امر	55	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0055	false	2095000738220930866	63	302	326	1657	1657	302	العام وفيه ما قلناه وعلي ان هذه المعاني لا يمكن ان يقال فيها عند الزيادة ان الاصل موجود وقد اضيف اليه شء بل اذا ازدادت فقد بطل الموجود اولا وفي بطلانه بطلان المق-------------------------وم وكذلك في اعتبار النقصان اذا كان الاصل ليس بعينه عند الحالة الاولي وعند الحالة الثانية وهي النقصان فقد تبين ان الفصل الذي هو خاص الخاص لا يقبل الزيادة والنقصان واما ساءر الفصول فانها لما كانت بعد الذات فلا مانع يمنع ان تقبل الزيادة والنقصان كانت مفارقة كحمرة الخجل وصفرة الوجل او غير مفارقة كسواد الحبشي وليس اذا كان بعض الناس افهم وبعضهم ابلد فقد قبلت القوة النطقية زيادة ونقصانا بل ولا لو كان واحد من الناس لا يفهم البتة كالطفل فان ذلك لا يكون عارضا في فصله وذلك لان فصله هو ان له في جوهره القوة التي اذا لم يكن image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0101png مانع فعل الافاعيل النطقية وتلك القوة واحدة ولكنها يعرض لها تارة عوز الالات وتارة معاسرتها وعصيانها فتختلف بحسب ذلك افعالها تارة بالبطول والسقوط وتارة بالزيادة والنقصان ومعناها المذكور ثابت كنار واحدة تختلف افعالها بحسب اختلاف المنفعلات عنها هذه الوجوه من الاختلافات فتكون تارة اشد اشتعالا وتارة اضعف وذلك بسبب المادة التي تفعل بها وفيها وكذلك القلب والدماغ التان للقوة النطقية بهما يتم اول فعلها من الفهم والتمييز وغير ذلك فبحسب اعتدال مزاجيهما ولا اعتداله تختلف هذه الافعال وليس الذهن ولا الفهم ولا شء من امثال ذلك فصلا يقوم الانسان بل هي عوارض وخواص والزيادة في مثل هذا الاستعداد المذكور والنقصان فيه امر-	55	6669132572853402423	1279	2525.0	1048	1357	94.25202941894531	227	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0055	true	-2840516940037734194	236	300	1306	1669	1669	300	يحصل في الاستعداد المتولد من استعدادين استعداد الفاعل واستعداد المنفعل فاما الذي للفاعل نفسه فغير مختلف واعلم ان الفصل الذي هو احد الخمسة هو الناطق الذي يحمل علي النوع مطلقا لا النطق الذي يحمل علي النوع بالاشتقاق-لان هذه الخمسة اقسام شء واحد وهو اللفظ الكلي وصورة اللفظ الكلي في جميعها ان يكون مقولا علي جزيءاته ويشترك فيه بان يعطيها اسمها وحدها والنطق لا-يعطي شيءا-	55	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0056	false	-948620917313062298	0	66	0	366	1530	302	يحصل في الاستعداد المتولد من استعدادين استعداد الفاعل واستعداد المنفعل فاما الذي للفاعل نفسه فغير مختلف واعلم ان الفصل الذي هو احد الخمسة هو الناطق الذي يحمل علي النوع مطلقا لا النطق الذي يحمل علي النوع بالاشتقاق لان هذه الخمسة اقسام شء واحد وهو اللفظ الكلي وصورة اللفظ الكلي في جميعها ان يكون مقولا علي جزيءاته ويشترك فيه بان يعطيها اسمها وحدها والنطق لا يعطي شيءا	56	6669132572853402423	363	711.0	300	366	99.18032836914062	61	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0056	true	-7586679173741403638	0	240	0	1161	1453	300	من الجزيءات اسمه ولا حده وهذا ان قيل فصل فهو فصل بمعني غير الذي كلامنا فيه وكذلك فافهم الحال في الخاصة والعرض فانه يجب ان يكون حمل هذه الخمسة علي قياس حمل الجنس والنوع من حيث هو حمل وان لم يكن من حيث الذاتية والعرضية الفصل الرابع عشر يد في الخاصة والعرض العام فاما الخاصة فانها تستعمل عند المنطقيين ايضا علي وجهين احدهما انها تقال علي كل معني يخص شيءا كان علي الاطلاق او بالقياس الي شء والثاني انها تقال ------------------------------------------------علي ما خص شيءا من الانواع في نفسه دون الاشياء الاخري ثم قد يخص من هذا القسم باسم الخاصة ما كان مع ذلك شيءا موجودا لكل النوع في كل زمان والخاصة التي هي احدي الخمسة في هذا المكان عند المنطقيين فيما اظن هي الوسط من هذه وهي المقول علي الاشخاص من نوع واحد في جواب اي شء هو لا بالذات سواء كان نوعا اخيرا او متوسطا سواء كان عاما في كل وقت او لم يكن فان العام الموجود في كل وقت سواء كان نوعا اخيرا او متوسطا هو اخص من هذا ولو كانت الخاصة التي هي احدي الخمس هي هذه لكانت القسمة تزيد علي خمسة وان كان الاولي باسم الخاصة باعتبار اختصاصها بالنوع غيرها ومعني اخص منها ولا يبعد ان نعني بالخاصة كل عارض خاص باي كلي كان ولو كان الكلي جنسا اعلي ويكون ذلك حسنا جدا وتخرجها القسمة علي هذا الوجه وهو ان الكلي العرضي اما ان يكون خاصا بما يقال عليه او غير خاص بما يقال عليه سواء	56	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0056	false	-948620917313062298	66	302	366	1530	1530	302	من الجزيءات اسمه ولا حده وهذا ان قيل فصل فهو فصل بمعني غير الذي كلامنا فيه وكذلك فافهم الحال في الخاصة والعرض فانه يجب ان يكون حمل هذه الخمسة علي قياس حمل الجنس والنوع من حيث هو حمل وان لم يكن من حيث الذاتية والعرضية------------------------------------------- فاما الخاصة فانها تستعمل عند المنطقيين ايضا علي وجهين احدهما انها تقال علي كل معني يخص شيءا كان علي الاطلاق او بالقياس الي شء والثاني انها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0102png تقال علي ما خص شيءا من الانواع في نفسه دون الاشياء الاخري ثم قد يخص من هذا القسم باسم الخاصة ما كان مع ذلك شيءا موجودا لكل النوع في كل زمان والخاصة التي هي احد- الخمسة في هذا المكان عند المنطقيين فيما اظن هي الوسط من هذه وهي المقول علي الاشخاص من نوع واحد في جواب اي شء هو لا بالذات سواء كان نوعا اخيرا او متوسطا سواء كان عاما في كل وقت او لم يكن فان العام الموجود في كل وقت سواء كان نوعا اخيرا او متوسطا هو اخص من هذا ولو كانت الخاصة التي هي احدي الخمس هي هذه لكانت القسمة تزيد علي خمسة وان كان الاولي باسم الخاصة باعتبار اختصاصها بالنوع غيرها ومعني اخص منها ولا يبعد ان نعني بالخاصة كل عارض خاص باي كلي كان ولو كان الكلي جنسا اعلي ويكون ذلك حسنا جدا وتخرجها القسمة علي هذا الوجه وهو ان الكلي العرضي اما ان يكون خاصا بما يقال عليه او غير خاص بما يقال عليه سواء-	56	6669132572853402423	1111	2192.0	881	1209	91.89412689208984	229	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0056	true	-7586679173741403638	240	300	1161	1453	1453	300	كان ما يقال عليه جنسا اعلي او متوسطا او نوعا اخيرا لكن التعارف قد جري في ايراد الخاصة علي انها خاصة لنوع وتالية للفصل فتكون الخاصة التي هي احدي الخمسة هي ما يقال علي اشخاص نوع ولا يقال علي غيرها عمت تلك الاشخاص او لم تعم وكان النوع متوسطا او اخيرا وربما اوجبوا ان يكون النوع اخيرا وقد ذهب قوم-	56	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0057	false	-780481326524280328	0	60	0	292	1549	302	كان ما يقال عليه جنسا اعلي او متوسطا او نوعا اخيرا لكن التعارف قد جري في ايراد الخاصة علي انها خاصة لنوع وتالية للفصل فتكون الخاصة التي هي احد- الخمسة هي ما يقال علي اشخاص نوع ولا يقال علي غيرها عمت تلك الاشخاص او لم تعم وكان النوع متوسطا او اخيرا وربما اوجبوا ان يكون النوع اخيرا وقد ذهب قوم	57	6669132572853402423	291	572.0	232	293	99.3174057006836	58	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0057	true	4473522964169573649	0	238	0	1210	1542	300	الي ان يجعلوا كل ما هو سوي اخص الخواص من جملة العرض العام حتي لو كان مثلا لا يوجد الا لنوع واحد لكنه مع ذلك لا يوجد لكله بل لبعضه ويكون مما يجوز ان يكون وان لا يكون لذلك البعض فهو العرض العام حتي يكون العرضي اما موجود- لنوع واحد ولكله داءما فيكون خاصة واما الا يكون كذلك بل يكون اما موجودا لانواع واما موجودا لنوع ولكن لا بالصفة المذكورة فيكون عرضا عاما وهذا القول مضطرب ولا يدل علي------------------------------------------------ الشء من جهة عمومه وخصوصه وكليته بل من جهة اخري ويجعل اسم العرض العام هذرا فان العرض العام موضوع بازاء الخاص واذ الخاص انما يحسن ان يصير خاصا لانه لنوع واحد فاذن ليس ان يجمل اخص الوجوه الثلاثة في استعمال لفظة الخاصة دالا علي المعني الذي هو احد الخمسة وهذا الاستعمال الاعم يجعل الخواص مقسومة الي اقسام اربعة خاصة للنوع ولغيره كذي الرجلين للانسان بالقياس الي الفرس واحراه بذلك ما كان للنوع كله وخاصة للنوع وحده وهذا اما لكله واما لكله كالملاحة والفلاحة للانسان والذي لكله اما داءما في كل وقت مثل ما يكون الانسان ضحاكا او ذا رجلين في طبعه واما لا داءما كالشباب للانسان فالخاصة من حيث هي اول ان تكون احدي الخمسة هي ما ذكرناه واما من حيث هي اولي بان تكون خاصة فهي اللازمة المداومة التي لجميع النوع في كل زمان ولا يتناقض قولنا ان كذا خاصة حقيقية من حيث الاختصاص بالنوع وليس هو الذي اليه قسمة الخمسة وقولنا ان الذي اليه قسمة الخمسة فهو	57	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0057	false	-780481326524280328	60	302	292	1549	1549	302	الي ان يجعلوا كل ما هو سوي اخص الخواص من جملة العرض العام حتي لو كان مثلا لا يوجد الا لنوع واحد لكنه مع ذلك لا يوجد لكله بل لبعضه ويكون مما يجوز ان يكون وان لا يكون لذلك البعض فهو العرض العام حتي يكون العرضي اما موجودا لنوع واحد ولكله داءما فيكون خاصة واما الا يكون كذلك بل يكون اما موجودا لانواع واما موجودا لنوع ولكن لا بالصفة المذكورة فيكون عرضا عاما وهذا القول مضطرب ولا يدل علي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0103png الشء من جهة عمومه وخصوصه وكليته بل من جهة اخري ويجعل اسم العرض العام هذرا فان العرض العام موضوع بازاء الخاص واذ الخاص انما يحسن ان يصير خاصا لانه لنوع واحد فاذن ليس ان يجمل اخص الوجوه الثلاثة في استعمال لفظة الخاصة دالا علي المعني الذي هو احد الخمسة وهذا الاستعمال الاعم يجعل الخواص مقسومة الي اقسام اربعة خاصة للنوع ولغيره كذي الرجلين للانسان بالقياس الي الفرس واحراه بذلك ما كان للنوع كله وخاصة للنوع وحده وهذا اما لكله واما لكله كالملاحة والفلاحة للانسان والذي لكله اما داءما في كل وقت مثل ما يكون الانسان ضحاكا او ذا رجلين في طبعه واما لا داءما كالشباب للانسان فالخاصة من حيث هي اول ان تكون احدي الخمس- هي ما ذكرناه واما من حيث هي اءلي بان تكون خاصة فهي اللازمة المداومة التي لجميع النوع في كل زمان ولا يتناقض قولنا ان كذا خاصة حقيقية من حيث الاختصاص بالنوع وليس هو الذي اليه قسمة الخمسة وقولنا ان الذي اليه قسمة الخمسة فهو-	57	6669132572853402423	1207	2383.0	970	1259	95.86973571777344	234	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0057	true	4473522964169573649	238	300	1210	1542	1542	300	خاصة حقيقية بحسب ذلك ليس هو الذي هو الخاصة الحقيقية باختصاصه بالنوع واعلم ان الخاصة التي هي احدي الخمس هي الضحاك لا الضحك والملاح لا الملاحة وعلي ما قيل في الفصل وان كنا نتجوز في الاستعمال احيانا فناخذ الضحك مكان ذلك واما العرض العام فهو المقول علي كثيرين مختلفين بالنوع لا بالذات وهو ايضا كالابيض لا كالبياض وليس هذا العرض هو العرض-	57	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0058	false	-1305907431472758255	0	62	0	333	1565	302	خاصة حقيقية بحسب ذلك ليس هو الذي هو الخاصة الحقيقية باختصاصه بالنوع واعلم ان الخاصة التي هي احدي الخمس هي الضحاك لا الضحك والملاح لا الملاحة وعلي ما قيل في الفصل وان كنا نتجوز في الاستعمال احيانا فناخذ الضحك مكان ذلك واما العرض العام فهو المقول علي كثيرين مختلفين بالنوع لا بالذات وهو ايضا كالابيض لا كالبياض وليس هذا العرض هو العرض	58	6669132572853402423	332	659.0	271	333	99.69969940185547	61	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0058	true	8941750418864096418	0	238	0	1187	1511	300	الذي يناظر الجوهر كما يظنه اكثر الناس فان ذلك لا يحمل علي موضوعه بانه هو بل يشتق له منه الاسم وهذه الخمسة حملها حمل واحد كما قد سبق لك مرارا والعرض العام الذي ها هنا هو كالابيض وكالواحد وما اشبه ذلك فانك تقول زيد ابيض اي زيد شء------------------------------------------------ ذو بياض والشء ذو البياض محمول حملا صادقا علي زيد والشء ذو البياض ليس بعرض بالمعني الذي يناظر الجوهر بل البياض هو العرض بذلك المعني وكذلك تقول ان الجسم محدث وقديم وليس القديم او المحدث جنسا ولا فصلا ولا خاصة ولا نوعا للجسم بل من جملة هذا الصنف من المحمولات وليس المحدث عرضا بهذا المعني والا لكان الجسم موصوفا بالعرض من غير اشتقاق فكان الجسم عرضا بل معني العرض ها هنا العرضي وان كان ليس بعرض بالمعني الاخر فمن العرضي ما هو خاص ومنه ما هو عام فان العرضي بازاء الذاتي والجوهري والعرض بازاء الجوهر والذاتي قد يكون عرضا كجنس العرض للعرض كاللون للبياض وقد يكون جوهرا والعرضي قد يكون عرضا وقد يكون جوهرا وفي هذا الموضع انما نعني بالعرض العرضي ولم تعلم بعد حال العرض الذي هو نظير الجوهر وهذا شء لم يلتفت اليه اول من قدم معرفة هذه الخمسة علي المنطق بل جعل للعرض العام حدودا مشهورة مثل قولهم ان العرض هو الذي يكون ويفسد من غير فساد الموضوع اي حامله ومثل هذا قولهم هو الذي يمكن ان يوجد لشء واحد بعينه وان لا يوجد وانه الذي ليس بجنس ولا فصل ولا خاصة ولا نوع وهو ابدا قاءم	58	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0058	false	-1305907431472758255	62	302	333	1565	1565	302	الذي يناظر الجوهر كما يظنه اكثر الناس فان ذلك لا يحمل علي موضوعه بانه هو بل يشتق له منه الاسم وهذه الخمسة حملها حمل واحد كما قد سبق لك مرارا والعرض العام الذي ها-هنا هو كالابيض وكالواحد وما اشبه ذلك فانك تقول زيد ابيض اي زيد شء image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0104png ذو بياض والشء ذو البياض محمول حملا صادقا علي زيد والشء ذو البياض ليس بعرض بالمعني الذي يناظر الجوهر بل البياض هو العرض بذلك المعني وكذلك تقول ان الجسم محدث وقديم وليس القديم او المحدث جنسا ولا فصلا ولا خاصة ولا نوعا للجسم بل من جملة هذا الصنف من المحمولات وليس المحدث عرضا بهذا المعني والا لكان الجسم موصوفا بالعرض من غير اشتقاق فكان الجسم عرضا بل معني العرض ها-هنا العرضي وان كان ليس بعرض بالمعني الاخر فمن العرضي ما هو خاص ومنه ما هو عام فان العرضي بازاء الذاتي والجوهري والعرض بازاء الجوهر والذاتي قد يكون عرضا كجنس العرض للعرض كاللون للبياض وقد يكون جوهرا والعرضي قد يكون عرضا وقد يكون جوهرا وفي هذا الموضع انما نعني بالعرض العرضي ولم تعلم بعد حال العرض الذي هو نظير الجوهر وهذا شء لم يلتفت اليه اول من قدم معرفة هذه الخمسة علي المنطق بل جعل للعرض العام حدودا مشهورة مثل قولهم ان العرض هو الذي يكون ويفسد من غير فساد الموضوع اي حامله ومثل هذا قولهم هو الذي يمكن ان يوجد لشء واحد بعينه وان لا يوجد وانه الذي ليس بجنس ولا فصل ولا خاصة ولا نوع وهو ابدا قاءم-	58	6669132572853402423	1184	2341.0	949	1235	95.87044525146484	237	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0058	true	8941750418864096418	238	300	1187	1511	1511	300	في موضوع فلنتامل هذه الحدود والرسوم المشهورة فاما الاول فان فيه وجوها من الخلل احدها انه لم يذكر فيه المعني الذي كالجنس له وقد اشرنا الي مثل ذلك في بعض حدود الفصل والخلل الثاني انه ان عني بالكون والفساد حال ما يكون ويفسد في الوجود فالاعراض العامة الغير المفارقة ليست كذلك وهم مقرون ان من العرض العام ما-هو مفارق ومنه ما-هو غير-	58	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0059	false	4024568232664680932	0	64	0	327	1521	302	في موضوع فلنتامل هذه الحدود والرسوم المشهورة فاما الاول فان فيه وجوها من الخلل احدها انه لم يذكر فيه المعني الذي كالجنس له وقد اشرنا الي مثل ذلك في بعض حدود الفصل والخلل الثاني انه ان عني بالكون والفساد حال ما يكون ويفسد في الوجود فالاعراض العامة الغير المفارقة ليست كذلك وهم مقرون ان من العرض العام ما هو مفارق ومنه ما هو غير	59	6669132572853402423	324	633.0	263	327	99.08256530761719	59	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0059	true	-1130249764173139057	0	225	0	1138	1535	300	مفارق وان عني ماي-كون في الوجود والوهم جميعا فقد استعمل لفظا مشتركا عنده فان لفظة يكون وقوعها علي الموجود وعلي المتوهم عنده انما هو بالاشتباه وهذا مما حذروا عنه وسيتضح لك ذلك فيما بعد وبعد ذلك فان من الامور العرضية التي ليست بذاتية ما اذا رفع بالتوهم استحال ان يكون الشء قد بقي موجودا غير فاسد كما مر لك فيما سلف-نعم------------------------------------------------ ربما لم يستحل ان يتوهمه الوهم باقيا بعده لم يفسد وهذا غير مذكور في هذا الرسم وتجد هذه المغامز كلها محصلة في الرسم الثاني فان كثيرا من الاعراض لازمة داءمة والداءم لاي-كون ممكنا ان لا-يوجد الا في الوهم ولم يشترط الوهم وفي اشتراط الوهم ايضا ما قلنا واما الرسم السلبي الثالث فان الشخص من الاعراض يشارك فيه والطباءع من حيث هي طباءع لا-من حيث هي كلية فان الحق به انه كلي بهذه الصفة خص العرض العام لكن صاحب هذا القول قد الحق به شيءا وهو انه قاءم في موضوع وانما الحق هذا اذ ظن ان هذا العرض الذي هو احد الخمسة وهو العرض الذي يناظر الجوهر وقد قالوا ان الفاءدة في الحاقه ذلك هي ان يفرقوا بينه وبين اللفظ غير الدال مثل قول القاءل شيصبان وهذه خرافة وذلك لانه انما يعني بقوله الذي ليس بجنس اللفظ الدال علي معني كلي ليس ذلك المعني معني جنس ولا-نوع ولا-فصل ولا-خاصة فلا شركة في هذا اللفظ الغير الدال لانه ليس يحد في لفظ العرض هذا المسموع-حتي اذا	59	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0059	false	4024568232664680932	64	302	327	1521	1521	302	مفارق وان عني ما يكون في الوجود والوهم جميعا فقد استعمل لفظا مشتركا عنده فان لفظة يكون وقوعها علي الموجود وعلي المتوهم عنده انما هو بالاشتباه وهذا مما حذروا عنه وسيتضح لك ذلك فيما بعد وبعد ذلك فان من الامور العرضية التي ليست بذاتية ما اذا رفع بالتوهم استحال ان يكون الشء قد بقي موجودا غير فاسد كما مر لك فيما سلف نعم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0105png ربما لم يستحل ان يتوهمه الوهم باقيا بعده لم يفسد وهذا غير مذكور في هذا الرسم وتجد هذه المغامز كلها محصلة في الرسم الثاني فان كثيرا من الاعراض لازمة داءمة والداءم لا يكون ممكنا ان لا يوجد الا في الوهم ولم يشترط الوهم وفي اشتراط الوهم ايضا ما قلنا واما الرسم السلبي الثالث فان الشخص من الاعراض يشارك فيه والطباءع من حيث هي طباءع لا من حيث هي كلية فان الحق به انه كلي بهذه الصفة خص العرض العام لكن صاحب هذا القول قد الحق به شيءا وهو انه قاءم في موضوع وانما الحق هذا اذ ظن ان هذا العرض الذي هو احد الخمسة وهو العرض الذي يناظر الجوهر وقد قالوا ان الفاءدة في الحاقه ذلك هي ان يفرقوا بينه وبين اللفظ غير الدال مثل قول القاءل شيصبان وهذه خرافة وذلك لانه انما يعني بقوله الذي ليس بجنس اللفظ الدال علي معني كلي ليس ذلك المعني معني جنس ولا نوع ولا فصل ولا خاصة فلا شركة في هذا اللفظ الغير الدال لانه ليس يحد في لفظ العرض هذا المسموع حتي اذا-	59	6669132572853402423	1135	2205.0	911	1195	94.97908020019531	216	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0059	true	-1130249764173139057	225	272	1138	1374	1535	300	قال انه ليس بجنس ولا-نوع ولا-فصل ولاخ-اصة شاركه في هذا اللفظ لفظ اخر لا-يدل علي شء فيلزم ايراد الفصل بينه وبين ذلك ولو كان انما يعني بهذا اللفظ من حيث هو مسموع لكان يشاركه في انه ليس بجنس ولا-فصل ولا-نوع ولاخ-اصة الفاظ اخري مسموعة مما هي دالة	59	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0060	false	2910980548796637594	0	54	0	243	1586	304	قال انه ليس بجنس ولا نوع ولا فصل ولا خاصة شاركه في هذا اللفظ لفظ اخر لا يدل علي شء فيلزم ايراد الفصل بينه وبين ذلك ولو كان انما يعني بهذا اللفظ من حيث هو مسموع لكان يشاركه في انه ليس بجنس ولا فصل ولا نوع ولا خاصة الفاظ اخري مسموعة مما هي دالة	60	6669132572853402423	234	437.0	187	243	96.29629516601562	40	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0060	true	-169897046278926411	10	249	53	1304	1578	300	ان في الوقوف علي ما فصلناه من امر هذه الخمسة عني للمحصلين عن ايراد المشاركات والمباينات بين هذه الخمسة لكنه قد جرت العادة في الكتب المدخلية بايراد ذلك فلنتحذ في ذلك حذوهم ولنقتصر علي ما-اوردوه منه ولنبدا بالمشاركات فنقول ان المشاركة التي تعم الخمسة هي انها كلية اي معقولة علي كثيرين واذا اعترف بهذا مصنف المدخل فقد اعترف بنقص الرسوم التي للفصل والخاصة والعرض اذ اغفل فيها ذكر الكلية وتشترك جميعها في شء اخر وهو ان كل ما يحمل علي المحمول منها الحمل الذي يحمل به المحمول علي موضوعه فانه يحمل علي موضوعه فطبيعة جنس الجنس محمولة علي ما يحمل عليه الجنس وكذلك جنس الفصل وفصل الفصل وكذلك ما يحمل علي الخاصة والعرض فان الملون الذي هو جنس الابيض يحمل علي زيد الابيض اذ يحمل علي عرضه العام وكذلك المرءي الذي هو عرض الابيض-يحمل علي زيد الابيض اذ يقال لزيد والابيض مرءي وكذلك المتعجب الذي هو جنس الضحاك فان جميع هذه تحمل بالتواطء- اي تعطي ما-تحمل عليه اسماءها وحدودها والجنس والفصل يعمهما في -----------------------------------------المشهور ان طبيعة الجنس يجب فيها ان تقال علي انواع وان لم يجب ذلك فيها فليس ذلك يمتنع فيها وعلي الشرط الذي ستفهمه وقتا ما وكذلك ليس يمتنع في طبيعة الفصل ان يقال علي غير نوعه لكن علي هذا ما فرغنا عن ذكره سالفا وقد مثلوا لذلك الناطق فانه يحوي انواعا وقد علمت ما في هذا ومع ما-قد علمت فلم يحسنوا في ايرادهم هذا المثال فان الناطق انما يحوي انواعا كثيرة ليست هي الانواع القريبة منه	60	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0060	false	2910980548796637594	58	304	291	1586	1586	304	ان في الوقوف علي ما فصلناه من امر هذه الخمسة عني للمحصلين عن ايراد المشاركات والمباينات بين هذه الخمسة لكنه قد جرت العادة في الكتب المدخلية بايراد ذلك فلنتحذ في ذلك حذوهم ولنقتصر علي ما اوردوه منه ولنبد- بالمشاركات فنقول ان المشاركة التي تعم الخمسة هي انها كلية اي معقولة علي كثيرين واذا اعترف بهذا مصنف المدخل فقد اعترف بنقص الرسوم التي للفصل والخاصة والعرض اذ اغفل فيها ذكر الكلية وتشترك جميعها في شء اخر وهو ان كل ما يحمل علي المحمول منها الحمل الذي يحمل به المحمول علي موضوعه فانه يحمل علي موضوعه فطبيعة جنس الجنس محمولة علي ما يحمل عليه الجنس وكذلك جنس الفصل وفصل الفصل وكذلك ما يحمل علي الخاصة والعرض فان الملون الذي هو جنس الابيض يحمل علي زيد الابيض اذ يحمل علي عرضه العام وكذلك المرءي الذي هو عرض الابيض يحمل علي زيد الابيض اذ يقال لزيد والابيض مرءي وكذلك المتعجب الذي هو جنس الضحاك فان جميع هذه تحمل بالتواطء1 اي تعطي ما تحمل عليه اسماءها وحدودها والجنس والفصل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0107png في المشهور ان طبيعة الجنس يجب فيها ان تقال علي انواع وان لم يجب ذلك فيها فليس ذلك يمتنع فيها وعلي الشرط الذي ستفهمه وقتا ما وكذلك ليس يمتنع في طبيعة الفصل ان يقال علي غير نوعه لكن علي هذا ما فرغنا عن ذكره سالفا وقد مثلوا لذلك الناطق فانه يحوي انواعا وقد علمت ما في هذا ومع ما قد علمت فلم يحسنوا في ايرادهم هذا المثال فان الناطق انما يحوي انواعا كثيرة ليست هي الانواع القريبة منه-	60	6669132572853402423	1239	2425.5	1003	1297	95.52814483642578	230	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0060	true	-169897046278926411	249	300	1304	1578	1578	300	بل عي انواع النوع الواحد الذي قومه الناطق عندهم حين اضيف الي الحي وهذا ايضا قد فرغنا منه فان لم يعنوا بذلك الانواع القريبة بل اي انواع كانت فيجب ان لا-ينسوا هذا حين يشاركون بين الجنس والنوع فان من الانواع ما-يحوي انواعا ولا يجعلون هذا مشاركة بين الجنس والنوع والمشاركة الثانية-	60	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0061	false	-2449705287260564297	0	53	0	277	1528	302	بل هي انواع النوع الواحد الذي قومه الناطق عندهم حين اضيف الي الحي وهذا ايضا قد فرغنا منه فان لم يعنوا بذلك الانواع القريبة بل اي انواع كانت فيجب ان لا ينسوا هذا حين يشاركون بين الجنس والنوع فان من الانواع ما يحوي انواعا ولا يجعلون هذا مشاركة بين الجنس والنوع والمشاركة الثانية	61	6669132572853402423	273	530.0	223	277	98.55595397949219	47	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0061	true	-1250393602710441399	0	231	0	1190	1579	300	المشهورة هي ان الجنس والفصل يشتركان في ان كل ما-يحمل عليها من طريق ما-هو فانه يحمل علي ما-تحتهما من الانواع وقد علمت ان هذه المشاركة ليست تخص الجنس والفصل بل هذه عامة الا ان يقال ان ما-يحمل عليهما من طريق ما-هو يحمل علي ما-تحتهما من طريق ما-هو وهذا شء لم ينطق به مصرحا ولو نطق به لصح اذا عني بالحمل من طريق ما-هو غير ما-يعني بالحمل في جواب ما-هو كما سنوضح لك عن قريب والمشاركة الثالثة المشهورة ان رفعهما علة رفع ما-تحتهما من الانواع فانه اذا رفعت الحيوانية والنطق ارتفع الانسان والفرس وغير ذلك وهذه المشاركة تابعة لمشاركة هي الاصل وهي ان كل واحد منهما جزء ماهية النوع ومقوم له فهذا هو الاصل وذلك الفرع وهذه خاصية مشتركة بين الجنس والفصل لا-توجد لغيرهما واما الخواص التي يباين بها الجنس غيره فاول المشهورات منها هو ان الجنس يحمل علي اكثر مما يحمل عليه الفصل والنوع والخاصة والعرض اما ان ال------------------------------------------------جنس اكثر حويا من الفصل والنوع والخاصة فهو امر ظاهر فان الخاصة تخص النوع وكذلك الفصل ولكن بشرط لم يشرطه وهو ان يقايس بين الجنس وبين فصل تحته وخاصة تحته واما العرض فليس بينا بنفسه انه يجب ان يكون اقل من الجنس وذلك ان خواص المقولات العشر التي نذكرها بعد هي اعراض عامة لانواعها وليست اقل من الجنس في عمومها بل منها ما-هو اعم واكثر كما-ان كون الجوهر ثابتا علي حد واحد فلا يقبل الاشد والاضعف هو اعم من الجوهر فان قال قاءل	61	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0061	false	-2449705287260564297	53	302	277	1528	1528	302	المشهورة هي ان الجنس والفصل يشتركان في ان كل ما يحمل عليها من طريق ما هو فانه يحمل علي ما تحتهما من الانواع وقد علمت ان هذه المشاركة ليست تخص الجنس والفصل بل هذه عامة الا ان يقال ان ما يحمل عليهما من طريق ما هو يحمل علي ما تحتهما من طريق ما هو وهذا شء لم ينطق به مصرحا ولو نطق به لصح اذا عني بالحمل من طريق ما هو غير ما يعني بالحمل في جواب ما هو كما سنوضح لك عن قريب والمشاركة الثالثة المشهورة ان رفعهما علة رفع ما تحتهما من الانواع فانه اذا رفعت الحيوانية والنطق ارتفع الانسان والفرس وغير ذلك وهذه المشاركة تابعة لمشاركة هي الاصل وهي ان كل واحد منهما جزء ماهية النوع ومقوم له فهذا هو الاصل وذلك الفرع وهذه خاصية مشتركة بين الجنس والفصل لا توجد لغيرهما واما الخواص التي يباين بها الجنس غيره فاول المشهورات منها هو ان الجنس يحمل علي اكثر مما يحمل عليه الفصل والنوع والخاصة والعرض اما ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0108png الجنس اكثر حويا من الفصل والنوع والخاصة فهو امز ظاهر فان الخاصة تخص النوع وكذلك الفصل ولكن بشرط لم يشرطه وهو ان يقايس بين الجنس وبين فصل تحته وخاصة تحته واما العرض فليس بينا بنفسه انه يجب ان يكون اقل من الجنس وذلك ان خواص المقولات العشر التي نذكرها بعد هي اعراض عامة لانواعها وليست اقل من الجنس في عمومها بل منها ما هو اعم واكثر كما ان كون الجوهر ثابتا علي حد واحد فلا يقبل الاشد والاضعف هو اعم من الجوهر فان قال قاءل-	61	6669132572853402423	1186	2279.0	956	1252	94.72843170166016	215	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0061	true	-1250393602710441399	231	300	1190	1579	1579	300	ان هذا سلب وليس تحته معني-فقد يمكننا ان نجد لوازم وعوارض اعم من مقولة مقولة كالواحد وكالموجودب-ل كالمحدث بل مثل الحركة فانها اكثر من الحيوان الناطق وهو جنس عنده للانسان والمباينة الثانية المذكورة بين الجنس والفصل فهي ان الجنس يحوي الفصل بالقوة اي اذا التفت الي الطبيعة الموضوعة للجنسية لم يجب ثبوت الفصل لها ولم يمتنع بل كان وجوده لها بالامكان فكان امكانه امكانا لا-يستوفي طبيعة الجنس بل يبقي-	61	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0062	false	7728214103903912856	0	72	0	393	1580	302	ان هذا سلب وليس تحته معني فقد يمكننا ان نجد لوازم وعوارض اعم من مقولة مقولة كالواحد وكالموجود بل كالمحدث بل مثل الحركة فانها اكثر من الحيوان الناطق وهو جنس عنده للانسان والمباينة الثانية المذكورة بين الجنس والفصل فهي ان الجنس يحوي الفصل بالقوة اي اذا التفت الي الطبيعة الموضوعة للجنسية لم يجب ثبوت الفصل لها ولم يمتنع بل كان وجوده لها بالامكان فكان امكانه امكانا لا يستوفي طبيعة الجنس بل يبقي	62	6669132572853402423	388	758.0	320	393	98.72773742675781	65	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0062	true	-8486804395925919286	0	219	0	1130	1538	300	لمقابله من طبيعته فصل وهذا معني الحوي فان الحاوي هو الذي يطابق كل شء ويفضل عليه والمباينة الثالثة هي ان الجنس اقدم من الفصل وذلك لان الجنس قد يوجد له الفصل المعين وقد لا-يوجد له والفصل انما وجوده في الجنس ولذ-ك لا-ترتفع طبيعة الجنس برفع طبيعة الفصل وترتفع طبيعة الفصل برفع طبيعة الجنس وفي هاتين المباينتين موضع شك فان من الفصول ما-يقع خارجا عن طبيعة الجنس مثل الانقسام بمتساويين فانه فصل الزوج فيما يظن ويقع خارجا عن العدد لكن الجواب عن هذا سيلوح لك في مواضع اخري والمباينة الرابعة هي ان الفصل يحمل من طريق اي شء هو والجنس يحمل من طريق ما-هو وهذا القول بانفراده لاي-كون دالا علي المباينة فان شيءين اذا وصفا بوصفتين مختلفتين لم يكن ذلك دليلا علي مباينتهما فان قاءلا لو قال ان المباينة بين زيد وبين عمرو هي ان هذا حساس وذلك ناطق او ان هذا ملاح وذلك------------------------------------------------ صاءغ لم يكن هذا القدر كافيا في التفريق فان الوصفتين المختلفتين في المفهوم ربما جاز ان يجتمعا فلا يبعد ان يكون كون زيد حساسا وان كان في المفهوم مخالفا لكون عمرو ناطقا هو مما لا-يوجب ان يباين به زيد عمرا فلا يستحيل ان يكون كل واحد منهما مع انه حساس ناطقا ايضا لان الاوصاف المختلفة المفهومات قد تجتمع في موصوف واحد وكذلك الملاح والصاءغ بل يجب ان يكون بينهما قوة السلب حتي يكون الحساس يلزمه ان	62	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0062	false	7728214103903912856	72	301	393	1578	1580	302	لمقابله من طبيعته فصل وهذا معني الحوي فان الحاوي هو الذي يطابق كل شء ويفضل عليه والمباينة الثالثة هي ان الجنس اقدم من الفصل وذلك لان الجنس قد يوجد له الفصل المعين وقد لا يوجد له والفصل انما وجوده في الجنس ولذلك لا ترتفع طبيعة الجنس برفع طبيعة الفصل وترتفع طبيعة الفصل برفع طبيعة الجنس وفي هاتين المباينتين موضع شك فان من الفصول ما يقع خارجا عن طبيعة الجنس مثل الانقسام بمتساويين فانه فصل الزوج فيما يظن ويقع خارجا عن العدد لكن الجواب عن هذا سيلوح لك في مواضع اخري والمباينة الرابعة هي ان الفصل يخمل من طريق اي شء هو والجنس يحمل من طريق ما هو وهذا القول بانفراده لا يكون دالا علي المباينة فان شيءين اذا وصفا بوصفتين مختلفتين لم يكن ذلك دليلا علي مباينتهما فان قاءلا لو قال ان المباينة بين زيد وبين عمرو هي ان هذا حساس وذلك ناطق او ان هذا ملاح وذلك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0109png صاءغ لم يكن هذا القدر كافيا في التفريق فان الوصفتين المختلفتين في المفهوم ربما جاز ان يجتمعا فلا يبعد ان يكون كون زيد حساسا وان كان في المفهوم مخالفا لكون عمرو ناطقا هو مما لا يوجب ان يباين به زيذ عمرا فلا يستحيل ان يكون كل واحد منهما مع انه حساس ناطقا ايضا لان الاوصاف المختلفة المفهومات قد تجتمع في موصوف واحد وكذلك الملاح والصاءغ بل يجب ان يكون بينهما قوة السلب حتي يكون الحساس يلزمه ان	62	6669132572853402423	1127	2201.0	908	1185	95.10548400878906	209	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0062	true	-8486804395925919286	220	300	1137	1538	1538	300	ناطقا والناطق ان لاي-كون حساسا ثم كون الجنس مقولا في جواب ما-هو لا-يمنع ان يكون مقولا في جواب اي شء هو علي اصول هءلاء ولا بينهما قوة هذا السلب فانه لا-يمتنع ان يكون ما-يقوم ماهية الشء يميزه عما ليست له تلك الماهية حتي يكون بالقياس الي ما-يشترك فيه مقولا في جواب ما-هو وبالقياس الي ما-يفترق به مقولا في جواب اي شء هو فهذا القدر لا-يمنع ان يكون جنس الشء هو ايضا فصلا له باعتبارين ان كانت المباينة المطلوبة هي هذه-	62	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0063	false	1610403770660072057	1	90	5	416	1506	302	ناطقا والناطق ان لا يكون حساسا ثم كون الجنس مقولا في جواب ما هو لا يمنع ان يكون مقولا في جواب اي شء هو علي اصول هءلاء ولا بينهما قوة هذا السلب فانه لا يمتنع ان يكون ما يقوم ماهية الشء يميزه عما ليست له تلك الماهية حتي يكون بالقياس الي ما يشترك فيه مقولا في جواب ما هو وبالقياس الي ما يفترق به مقولا في جواب اي شء هو فهذا القدر لا يمنع ان يكون جنس الشء هو ايضا فصلا له باعتبارين ان كانت المباينة المطلوبة هي هذه	63	6669132572853402423	400	752.0	321	411	97.32360076904297	70	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0063	true	8050565320059256229	0	201	0	1036	1514	300	ولا يوجب ان يكون جنس الشء البتة فصلا له واما ان يكون فصل الشء جنس شء اخر فذلك مما لا-يمنعونه فيما اقدر وذلك كالحساس فانه جنس بوجه للسميع والبصير وفصل للحيوان فان قال قاءل ان الشء الواحد قد يكون جنسا وفصلا لشء واحد فانه وان كان جنسا وفصلا لشء واحد فان اعتبار انه جنس غير اعتبار انه فصل وقال نحن انما نريد ان نوضح الفرق بين الاعتبارين اللذين يطلق علي احدهما اسم الجنسية وعلي الاخر اسم الفصلية لم نخالفه ولم نبكته ولم ننازعه في التسمية ولكنه يكون غير من كلامنا معه لان كلامنا مع الذي دل باسم الجنس والفصل علي طبيعتين مختلفتين اختلافا لاي-كون الشء الواحد بالقياس الي موضوع واحد موصوفا بكلا الطبيعتين بل يجعل احدي الطبيعتين صالحة لاحد الجوابين والطبيعة الاخري صالحة للجواب الاخر لكن الوجه الذي ذهبنا نحن اليه في تفهم المقول في جواب ما-هو والمقول في جواب اي شء هو يعلمك ان المقول في جواب ما-هو لاي-كون مقولا في جواب اي شء هو وبالعكس فتكون هذه المباينة علي ذلك الوجه صحيحة لكن لقاءل ان يقول انكم قد اطلقتم القول في عدة مواضع ان الفصل ايضا قد يقال من طريق ما-هو وخصوصا في كتاب البرهان------------------------------------------------ فنقول انه فرق بين قولنا ان الشء مقول في جواب ماه-و وبين قولنا انه	63	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0063	false	1610403770660072057	90	302	416	1506	1506	302	ولا يوجب ان يكون جنس الشء البتة فصلا له واما ان يكون فصل الشء جنس شء اخر فذلك مما لا يمنعونه فيما اقدر وذلك كالحساس فانه جنس بوجه للسميع والبصير وفصل للحيوان فان قال قاءل ان الشء الواحد قد يكون جنسا وفصلا لشء واحد فانه وان كان جنسا وفصلا لشء واحد فان اعتبار انه جنس غير اعتبار انه فصل وقال نحن انما نريد ان نوضح الفرق بين الاعتبارين اللذين يطلق علي احدهما اسم الجنسية وعلي الاخر اسم الفصلية لم نخالفه ولم نبكته ولم ننازعه في التسمية ولكنه يكون غير من كلامنا معه لان كلامنا مع الذي دل باسم الجنس والفصل علي طبيعتين مختلفتين اختلافا لا يكون الشء الواحد بالقياس الي موضوع واحد موصوفا بكلا الطبيعتين بل يجعل احدي الطبيعتين صالحة لاحد الجوابين والطبيعة الاخري صالحة للجواب الاخر لكن الوجه الذي ذهبنا نحن اليه في تفهم المقول في جواب ما هو والمقول في جواب اي شء هو يعلمك ان المقول في جواب ما هو لا يكون مقولا في جواب اي شء هو وبالعكس فتكون هذه المباينة علي ذلك الوجه صحيحة لكن لقاءل ان يقول انكم قد اطلقتم القول في عدة مواضع ان الفصل ايضا قد يقال من طريق ما هو وخصوصا في كتاب البرهان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0110png فنقول انه فرق بين قولنا ان الشء مقول في جواب ما هو وبين قولنا انه-	63	6669132572853402423	1032	2018.0	832	1091	94.59211730957031	193	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0063	true	8050565320059256229	201	300	1036	1514	1514	300	مقول في طريق ما-هو كما انه فرق بين قولنا الماهية وبين قولنا الداخل في الماهية فالمقول من طريق ما-هو كل ما يدخل في الماهيةوي-كون في ذلك الطريق وان لم يكن وحده دالا علي الماهية والمقول في جواب ما-هو هو الذي وحده يكون جوابا اذا سءل عما هو فالفصل يدخل في الماهية ويكون مقولا من طريق ما-هو اذ هو جزء الشء الذي يكون جوابا عن ما-هو لكنه ليس هو وحده مقولا في جواب ما-هو وقد قال بعض الفضلاء ان الفصل قد يكون مقولا في جواب ما-هو ايضا في بعض الاشياء دون بعض والجنس داءما دال علي ما-هو ذلك لان الجنس-	63	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0064	false	-3391344370915546213	0	108	0	488	1452	300	مقول في طريق ما هو كما انه فرق بين قولنا الماهية وبين قولنا الداخل في الماهية فالمقول من طريق ما هو كل ما يدخل في الماهية ويكون في ذلك الطريق وان لم يكن وحده دالا علي الماهية والمقول في جواب ما هو هو الذي وحده يكون جوابا اذا سءل عما هو فالفصل يدخل في الماهية ويكون مقولا من طريق ما هو اذ هو جزء الشء الذي يكون جوابا عن ما هو لكنه ليس هو وحده مقولا في جواب ما هو وقد قال بعض الفضلاء ان الفصل قد يكون مقولا في جواب ما هو ايضا في بعض الاشياء دون بعض والجنس داءما دال علي ما هو ذلك لان الجنس	64	6669132572853402423	476	906.0	378	488	97.54098510742188	89	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0064	true	-5287862155487052985	0	188	0	961	1540	300	يدل داءما علي اصل ذات الشء واما الفصول فربما كانت مناسبات واضافات الي افعال وانفعالات او امور اخري فلذلك يجعل الجنس اولي منه بما هو وفي هذا الكلام خللان احدهما ان ما كان من الفصول يجري هذا المجري فلا يكون فصلا مقوما بل يكون من الفصول اللوازم والاخر ان الشء اذا اريد ان يفرق بينه وبين الشء الاخر بوصف يجب ان يكون الوصف الذي يفرق بينه وبين الاخر موجودا له دون الاخر وجودا علي الثبات اللهم الا ان لا-تجعل التفرقة بالوصف بل باكثرية الوصف واخلقيته فيقال مثلا-ان الجنس هو الذي هو احري بان يكون مقولا في جواب ما-هو والفصل هو الذي ليس هو باحري فيكون الاختلاف ليس من جهة هذا الوصف بل من جهة القمن اذ هو موجود لاحدهما دون الاخر فان فعل ذلك كان فيه عدول عن حقيقة التعريف الي امر اضافي عرضي وان لم يفعل ذلك فيكون بين الجنس وبعض الفصول مشاركة في الحد وبين الجنس وبعضها مباينة في الحد والمباينة التي بعد هذه هي ان الجنس لاي-كون للانواع الا واحدا والفصل قد يكون اكثر من واحد كالناطق والماءت للانسان وفي اطلاق هذه المباينة بهذا المثال خلل لانه ان اخذ الجنس كيف كان لا قريبا ملاصقا	64	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0064	false	-3391344370915546213	108	300	488	1452	1452	300	يدل داءما علي اصل ذات الشء واما الفصول فربما كانت مناسبات واضافات الي افعال وانفعالات او امور اخري فلذلك يجعل الجنس اولي منه بما هو وفي هذا الكلام خللان احدهما ان ما كان من الفصول يجري هذا المجري فلا يكون فصلا مقوما بل يكون من الفصول اللوازم والاخر ان الشء اذا اريد ان يفرق بينه وبين الشء الاخر بوصف يجب ان يكون الوصف الذي يفرق بينه وبين الاخر موجودا له دون الاخر وجودا علي الثبات اللهم الا ان لا تجعل التفرقة بالوصف بل باكثرية الوصف واخلقيته فيقال مثلا ان الجنس هو الذي هو اخري بان يكون مقولا في جواب ما هو والفصل هو الذي ليس هو باحري فيكون الاختلاف ليس من جهة هذا الوصف بل من جهة القمن اذ هو موجود لاحدهما دون الاخر فان فعل ذلك كان فيه عدول عن حقيقة التعريف الي امر اضافي عرضي وان لم يفعل ذلك فيكون بين الجنس وبعض الفصول مشاركة في الحد وبين الجنس وبعضها مباينة في الحد والمباينة التي بعد هذه هي ان الجنس لا يكون للانواع الا واحدا والفصل قد يكون اكثر من واحد كالناطق والماءت للانسان وفي اطلاق هذه المباينة بهذا المثال خلل لانه ان اخذ الجنس كيف كان لا قريبا ملاصقا-	64	6669132572853402423	958	1892.0	771	965	99.27461242675781	183	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0064	true	-5287862155487052985	188	300	961	1540	1540	300	فقط وجد للشء اجناس كثيرة ايضا فان الاجناس في العموم قد يوجد الكثير منها للشء ا------------------------------------------------لواحد ولكنها لا-تكون كلها اجناس الشء بالحقيقة بل بعضها اجناس جنسه وكذلك قد توجد فصول كثير ة متفاوتة في الترتيب ولكنها لا-تكون كلها فصول الشء بالحقيقة بل بعضها فصول جنسه كما مثل به فان الناطق ليس فصلا قريبا للانسان علي هذه الطريقة التي رتبوا عليها قسمتهم بل هو فصل جنسه وانما فصله الملاصق علي هذا المذهب هو الماءت وهذا في مثاله واحد بل كما ان الجنس الاقرب الذي ليس بجنس الجنس هو في مثاله واحد كذلك الفصل الاقرب الذي ليس بفصل الجنس هو في مثاله واحد وهو الماءت لكن قد يوجد لهذا الموضع امثلة اخري مثل الحساس-	64	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0065	false	5638939519488328356	0	117	0	629	1651	302	فقط وجد للشء اجناس كثيرة ايضا فان الاجناس في العموم قد يوجد الكثير منها للشء الواحد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0111png ولكنها لا تكون كلها اجناس الشء بالحقيقة بل بعضها اجناس جنسه وكذلك قد توجد فصول كثير-ة متفاوتة في الترتيب ولكنها لا تكون كلها فصول الشء بالحقيقة بل بعضها فصول جنسه كما مثل به فان الناطق ليس فصلا قريبا للانسان علي هذه الطريقة التي رتبوا عليها قسمتهم بل هو فصل جنسه وانما فصله الملاصق علي هذا المذهب هو الماءت وهذا في مثاله واحد بل كما ان الجنس الاقرب الذي ليس بجنس الجنس هو في مثاله واحد كذلك الفصل الاقرب الذي ليس بفصل الجنس هو في مثاله واحد وهو الماءت لكن قد يوجد لهذا الموضع امثلة اخري مثل الحساس	65	6669132572853402423	573	1121.0	463	630	90.95237731933594	108	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0065	true	828289568618036197	0	192	0	1078	1607	300	والمتحرك بالارادة فانهما علي ظاهر الامر فصلان قريبان للحيوان فيكون الجنس القريب ليس الا واحدا والفصول القريبة قد تكون اكثر من واحد وايضا فان هاهنا وجها اخر وهو ان الاجناس الكثيرة ينحصر بعضها في بعض حتي يحصل اخرها جنسا واحدا والفصول الكثيرة تكون متباينة لا-يدخل بعضها في بعض واشباع القول في هذا من حق صناعة اخري والمباينة التي بعد هذا هي ان الجنس كالمادة والفصل كالصورة ويتم بيان ذلك بان يقال والذي كالمادة يخالف الذي كالصورة واما ان الجنس ليس بمادة بل كالمادة فلان المادة لا-تحمل علي المركب حمل انه هو والجنس يحمل علي النوع حمل ان الجنس هو وان المادة الموضوعة لصورتين متقابلتين لا-تنتسب اليهما بالفعل الا في زمانين والجنس يكون مشتملا علي الفصلين المتقابلين في زمان واحد وهاهنا فروق اخري تذكر في غير هذا الموضع واذ الجنس ليس مادة فليس الفصل صورة واما انه كالمادة فلان طبيعته عند الذهن قابل للفصل واذا لحقه الفصل صار شيءا مقوما بالفعل كما هو حال المادة عند الصورة واذ الجنس للفصل كالمادة للصورة فالفصل للجنس كالصورة للمادة الفصل الثاني ب فصل في المشاركة والمباينة بين الجنس والنوع واما المشاركة الاولي المشهورة بين الجنس والنوع فمشاركة كانت مع الفصل وهي انهما يتقدمان ما يحملان عليه	65	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0065	false	5638939519488328356	117	302	629	1651	1651	302	والمتحرك بالارادة فانهما علي ظاهر الامر فصلان قريبان للحيوان فيكون الجنس القريب ليس الا واحدا والفصول القريبة قد تكون اكثر من واحد وايضا فان هاهنا وجها اخر وهو ان الاجناس الكثيرة ينحصر بعضها في بعض حتي يحصل اخرها جنسا واحدا والفصول الكثيرة تكون متباينة لا يدخل بعضها في بعض واشباع القول في هذا من حق صناعة اخري والمباينة التي بعد هذا هي ان الجنس كالمادة والفصل كالصورة ويتم بيان ذلك بان يقال والذي كالمادة يخالف الذي كالصورة واما ان الجنس ليس بمادة بل كالمادة فلان المادة لا تحمل علي المركب حمل انه هو والجنس يحمل علي النوع حمل ان الجنس هو وان المادة الموضوعة لصورتين متقابلتين لا تنتسب اليهما بالفعل الا في زمانين والجنس يكون مشتملا علي الفصلين المتقابلين في زمان واحد وهاهنا فروق اخري تذكر في غير هذا الموضع واذ الجنس ليس مادة فليس الفصل صورة واما انه كالمادة فلان طبيعته عند الذهن قابل للفصل واذا لحقه الفصل صار شيءا مقوما بالفعل كما هو حال المادة عند الصورة واذ الجنس للفصل كالمادة للصورة فالفصل للجنس كالصورة للمادة وا----------------------------------------------------------ما المشاركة الاولي المشهورة بين الجنس والنوع فمشاركة كانت مع الفصل وهي انهما يتقدمان ما يحملان عليه-	65	6669132572853402423	1017	2000.0	836	1081	94.07955932617188	178	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0065	true	828289568618036197	192	300	1078	1607	1607	300	اي ما-هما له جنس ونوع---------------------------------------------------- والثانية مشاركة عامة وهي ان كل واحد منهما كلي وقد نسي موردهما ان هذه مشاركة جامعة قد ذكرت مرة فان ارادوا ان يجعلوا هذا وجها خارجا عن ذلك فيجب ان يعني بالكلي غير الكلي علي الاطلاق بل كلي هو ماهية جزيءاته بالشركة واما المباينة الاولي فمثل ما كان مع الفصل وهو ان النوع محوي للجنس والجنس ليس بمحوي للنوع واخري في قوتها وهي ان طبيعة الجنس اقدم من طبيعة النوع اي اذا وجدت طبيعة الجنس لم يجب ان توجد طبيعة النوع بل اذا رفعت ارتفعت هي واذا رفعت طبيعة النوع لم يجب ان ترفع طبيعة الجنس بل اذا وجدت وجدت وثالثة قريبة من-	65	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0066	false	-389641175043280279	0	114	0	583	1565	302	اي ما هما له جنس ونوع image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0112png 114 والثانية مشاركة عامة وهي ان كل واحد منهما كلي وقد نسي موردهما ان هذه مشاركة جامعة قد ذكرت مرة فان ارادوا ان يجعلوا هذا وجها خارجا عن ذلك فيجب ان يعني بالكلي غير الكلي علي الاطلاق بل كلي هو ماهية جزيءاته بالشركة واما المباينة الاولي فمثل ما كان مع الفصل وهو ان النوع مخوي للجنس والجنس ليس بمحوي للنوع واخري في قوتها وهي ان طبيعة الجنس اقدم من طبيعة النوع اي اذا وجدت طبيعة الجنس لم يجب ان توجد طبيعة النوع بل اذا رفعت ارتفعت هي واذا رفعت طبيعة النوع لم يجب ان ترفع طبيعة الجنس بل اذا وجدت وجدت وثالثة قريبة من	66	6669132572853402423	528	1033.0	421	583	90.5660400390625	104	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0066	true	8905261272330665792	0	185	0	980	1596	300	تينك وهي ان الجنس يحمل علي النوع بالتواطء حملا كليا والنوع لا-يحمل علي طبيعة الجنس حملا كليا وهذا في ضمن المباينة التي قيلت من جهة الحوي وغير الحوي وهذه المباينة ليست من المباينات التي في قوة السلب والايجاب في اول الامر لان ذلك انما يكون ان لو قيل ان الجنس يحمل علي النوع بالتواطء كليا ثم تسلب هذه الصفة بعينها عن النوع بل انما تسلب عن النوع في هذه المباينة صفة اخري وهي انه لا-يحمل علي الجنس بالتواطء حملا كليا وليس هذا المسلوب هو ذلك الموجب لكن صورة هذه المباينة ان النوع لا يكافء الجنس فيما للجنس عند النوع وهذا لا-يتاتي الا بين مختلفين ومباينة اخري ان كل واحد من الجنس والنوع يفضل علي الاخر بوجه لا يفضل به الاخر عليه فالجنس يفضل بالعموم اذ يحوي امورا وموضوعات غير موضوعات النوع والنوع يفضل بالمعني اذ يتضمن معني الجنس ومعني الفصل زاءدا عليه فانه كما ان الحيوان يتضمن بالعموم الانسان وما ليس بانسان مما هو خارج عن الانسانية كذلك الانسان يتضمن بالمعني معني الحيوانية ومعني خارجا عن الحيوانية وهو النطق ومباينة اخري متكلفة وهي انه ليس في النوع جنس اجناس ولا في الجنس نوع انواع وان	66	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0066	false	-389641175043280279	114	302	583	1565	1565	302	تينك وهي ان الجنس يحمل علي النوع بالتواطء حملا كليا والنوع لا يحمل علي طبيعة الجنس حملا كليا وهذا في ضمن المباينة التي قيلت من جهة الحوي وغير الحوي وهذه المباينة ليست من المباينات التي في قوة السلب والايجاب في اول الامر لان ذلك انما يكون ان لو قيل ان الجنس يحمل علي النوع بالتواطء كليا ثم تسلب هذه الصفة بعينها عن النوع بل انما تسلب عن النوع في هذه المباينة صفة اخري وهي انه لا يحمل علي الجنس بالتواطء حملا كليا وليس هذا المسلوب هو ذلك الموجب لكن صورة هذه المباينة ان النوع لا يكافء الجنس فيما للجنس عند النوع وهذا لا يتاتي الا بين مختلفين ومباينة اخري ان كل واحد من الجنس والنوع يفضل علي الاخر بوجه لا يفضل به الاخر عليه فالجنس يفضل بالعموم اذ يحوي امورا وموضوعات غير موضوعات النوع والنوع يفضل بالمعني اذ يتضمن معني الجنس ومعني الفصل زاءدا عليه فانه كما ان الحيوان يتضمن بالعموم الانسان وما ليس بانسان مما هو خارج عن الانسانية كذلك الانسان يتضمن بالمعني معني الحيوانية ومعني خارجا عن الحيوانية وهو النطق ومباينة اخري متكلفة وهي انه ليس في النوع جنس اجناس ولا في الجنس نوع انواع وان-	66	6669132572853402423	979	1938.0	795	983	99.59307861328125	182	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0066	true	8905261272330665792	185	300	980	1596	1596	300	كان في كل واحد منهما متوسط------------------------------------------------ واما الجنس والخاصة فقد يشتركان في انهما محمولان علي النوع وتابعان اي اذا وجد النوع وجدت الخاصة والجنس ايضا وهذه المشاركة قد توجد مع غير الخاصة وهذه المشاركة هي مع الخاصة العامة وذكرت مشاركة اخري وهي ان طبيعة الجنس تحمل علي ما تحته بالسوية اذ انواع الحيوان بالسوية حيوان ولا تقبل الاشد والاضعف وكذلك الخاصة كالضحاك علي اشخاص الناس وهذه المشاركة لو ذكرت في مشاركات الجنس والفصل والنوع لكان ذلك احري فنسي هناك واورد في هذا الموضع علي انه ليس هذا موافقا للخواص كلها فان الخجل بالفعل من خواص الناس وليس يستوي فيهم وكذلك امور اخري لامور اخري وبالجملة اي برهان قدمه الرجل علي ان الخاصة هكذا او اي-	66	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0067	false	7363694111750837766	0	119	0	665	1692	304	كان في كل واحد منهما متوسط image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0113png واما الجنس والخاصة فقد يشتركان في انهما محمولان علي النوع وتابعان اي اذا وجد النوع وجدت الخاصة والجنس ايضا وهذه المشاركة قد توجد مع غير الخاصة وهذه المشاركة هي مع الخاصة العامة وذكرت مشاركة اخري وهي ان طبيعة الجنس تحمل علي ما تحته بالسوية اذ انواع الحيوان بالسوية حيوان ولا تقبل الاشد والاضعف وكذلك الخاصة كالضحاك علي اشخاص الناس وهذه المشاركة لو ذكرت في مشاركات الجنس والفصل والنوع لكان ذلك احري فنسي هناك واورد في هذا الموضع علي انه ليس هذا موافقا للخواص كلها فان الخجل بالفعل من خواص الناس وليس يستوي فيهم وكذلك امور اخري لامور اخري وبالجملة اي برهان قدمه الرجل علي ان الخاصة هكذا او اي	67	6669132572853402423	616	1215.0	502	665	92.63157653808594	113	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0067	true	-1447527244587608526	0	179	0	976	1629	300	استقراء بينه له وانما اورد له مثالا واحدا وليس هذا وجه البيان العلمي للشء ال-ي ليس بينا بنفسه وبالحقيقة فان هذا الحكم انما يصدق في بعض الخواص دون جميعها وهي من الخواص الاستعدادية التي تتبع الصور فتكون للكل وداءما واما الخواص الداءمة التي تتبع المواد فكثيرا ما تقبل الاشد والاضعف والرجل ينسي هذا الاعتبار عن قريب وياخذ في تعريف الخاصة علي جهة لا يستوي معها اعطاء هذه المباينة الخاصة كما ستعرفه وذكرت مشاركة اخري وهي انهما كلاهما يحملان علي ما-تحتهما بالتواطء وهو ان يكون حملهما حملا بالاسم والحد وهذا ايضا قد كان يليق به ان يذكره لغيرهما لكنه يجب لمن سمع هذا وتصوره واقر به ان لاي-نسي حكمه في كتاب قاطيغورياس حيث يظن ان المقول علي الموضوع- وهو المقول بالتواطء هو الذاتي فقط وام------------------------------------------------ا المباينات فالاولي منها هي ان الجنس متقدم بالذات والخاصة متاخرة اذ كانت الخاصة انما تحدث مع حدوث النوع فتنبعث اما من المادة كعرض الاظفار او مثال اخر واما من الصورة كقبول العلم واما منهما جميعا كالضحك والثانية ان الجنس يحوي انواعا والخاصة نوعا منها ومباينة اخري ان الجنس يحمل علي كل واحد من الانواع حملا	67	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0067	false	7363694111750837766	119	304	665	1692	1692	304	استقراء بينه له وانما اورد له مثالا واحدا وليس هذا وجه البيان العلمي للشء الذي ليس بينا بنفسه وبالحقيقة فان هذا الحكم انما يصدق في بعض الخواص دون جميعها وهي من الخواص الاستعدادية التي تتبع الصور فتكون للكل وداءما واما الخواص الداءمة التي تتبع المواد فكثيرا ما تقبل الاشد والاضعف والرجل ينسي هذا الاعتبار عن قريب وياخذ في تعريف الخاصة علي جهة لا يستوي معها اعطاء هذه المباينة الخاصة كما ستعرفه وذكرت مشاركة اخري وهي انهما كلاهما يحملان علي ما تحتهما بالتواطء وهو ان يكون حملهما حملا بالاسم والحد وهذا ايضا قد كان يليق به ان يذكره لغيرهما لكنه يجب لمن سمع هذا وتصوره واقر به ان لا ينسي حكمه في كتاب قاطيغورياس حيث يظن ان المقول علي الموضوع2 وهو المقول بالتواطء هو الذاتي فقط image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0114png واما المباينات فالاولي منها هي ان الجنس متقدم بالذات والخاصة متاخرة اذ كانت الخاصة انما تحدث مع حدوث النوع فتنبعث اما من المادة كعرض الاظفار او مثال اخر واما من الصورة كقبول العلم واما منهما جميعا كالضحك والثانية ان الجنس يحوي انواعا والخاصة نوعا منها ومباينة اخري ان الجنس يحمل علي كل واحد من الانواع حملا-	67	6669132572853402423	971	1913.0	793	1028	94.45525360107422	174	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0067	true	-1447527244587608526	179	300	976	1629	1629	300	كليا ولا ينعكس اذ لاي-قال وكل حيوان انسان كما يقال كل انسان حيوان واما الخاصة فانها تنعكس اذ كل انسان مستعد للضحك وكل مستعد للضحك انسان وهذه المباينة بين الجنس والخاصة الداءمة العامة او بين طبيعتي الجنس والخاصة مطلقا اذ تلك لا تحتمل وهذه تحتمل اعني هذا العكس ويتبع هذه مباينة هي في ضمن تلك وهي ان الخاصة وان كانت لكل النوع وداءما كالجنس فانها لا-تكون لغير النوع والجنس يكون ومباينة اخري منتزعة من المباينة الاولي وهي ان الجنس-يرفع الخاصة برفعه من غير عكس ومن شاء ان يجعل هذه مباينة غير المباينة المعلقة بالتقدم والتاخر لم تعوزه الحيلة فيه ولكنه يكون قد امعن في التكلف واما الجنس والعرض فيشتركان في ان كل واحد منهما يقال علي كثيرين وهو المشاركة العامة وليته-	67	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0068	false	-2289262046732682945	0	124	0	657	1602	302	كليا ولا ينعكس اذ لا يقال وكل حيوان انسان كما يقال كل انسان حيوان واما الخاصة فانها تنعكس اذ كل انسان مستعد للضحك وكل مستعد للضحك انسان وهذه المباينة بين الجنس والخاصة الداءمة العامة او بين طبيعتي الجنس والخاصة مطلقا اذ تلك لا تحتمل وهذه تحتمل اعني هذا العكس ويتبع هذه مباينة هي في ضمن تلك وهي ان الخاصة وان كانت لكل النوع وداءما كالجنس فانها لا تكون لغير النوع والجنس يكون ومباينة اخري منتزعة من المباينة الاولي وهي ان الجنس يرفع الخاصة برفعه من غير عكس ومن شاء ان يجعل هذه مباينة غير المباينة المعلقة بالتقدم والتاخر لم تعوزه الحيلة فيه ولكنه يكون قد امعن في التكلف واما الجنس والعرض فيشتركان في ان كل واحد منهما يقال علي كثيرين وهو المشاركة العامة وليته	68	6669132572853402423	652	1286.0	532	657	99.23896789550781	117	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0068	true	-8514397956688660284	0	173	0	897	1558	300	قال علي كثيرين مختلفين بالنوع فكان اورد مشاركة خاصة بين العرض والجنس خصوصا ولم يذكر مشاركة اخري واما المباينة الاولي فان الجنس قبل النوع كما علمت فاما النوع فهو قبل ما يعرض له لانه ان كان ما يعرض له منبعثا عن نوعيته فتكون نوعيته قد تقررت بفصله ثم لحقه ما لحقه وهذا قد فرغ لك من شرحه وان كان من الاعراض التي تعرض من خارج فيكون النوع اولا قد حصل موضوعا حتي استعد لقبول ذلك العارض من خارج لكن هذه المباينة موجودة ايضا بين الجنس والخاصة والمباينة الاخري قد ذكرت هكذا ان الاشياء التي تحت الجنس تشترك فيه بالسوية وهذه عبارة محرفة ردية لانها تشير الي فرق موجود بين موضوعاتهما ليعاد ثانيا فيستدل بذلك علي الفرق بينهما بل كان يجب ان يقول ان الجنس لاي-حمل علي الاشياء التي تحته الا بالسوية وذلك يحمل لا بالسوية فيكون الفرق------------------------------------------------ واقعا في اول البيان بل كان يجب ان يقول والاعراض ربما حملت لا بالسوية فانه ليس جميع الاعراض تحمل الا بالسوية كالمربع والمثلث وامور اخري ولفظ الرجل يوهم ان كل عرض يحمل لا بالسوية ثم يامل	68	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0068	false	-2289262046732682945	124	302	657	1602	1602	302	قال علي كثيرين مختلفين بالنوع فكان اورد مشاركة خاصة بين العرض والجنس خصوصا ولم يذكر مشاركة اخري واما المباينة الاولي فان الجنس قبل النوع كما علمت فاما النوع فهو قبل ما يعرض له لانه ان كان ما يعرض له منبعثا عن نوعيته فتكون نوعيته قد تقررت بفصله ثم لحقه ما لحقه وهذا قد فرغ لك من شرحه وان كان من الاعراض التي تغرض من خارج فيكون النوع اولا قد حصل موضوعا حتي استعد لقبول ذلك العارض من خارج لكن هذه المباينة موجودة ايضا بين الجنس والخاصة والمباينة الاخري قد ذكرت هكذا ان الاشياء التي تحت الجنس تشترك فيه بالسوية وهذه عبارة محرفة ردية لانها تشير الي فرق موجود بين موضوعاتهما ليعاد ثانيا فيستدل بذلك علي الفرق بينهما بل كان يجب ان يقول ان الجنس لا يحمل علي الاشياء التي تحته الا بالسوية وذلك يحمل لا بالسوية فيكون الفرق image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0115png واقعا في اول البيان بل كان يجب ان يقول والاعراض ربما حملت لا بالسوية فانه ليس جميع الاعراض تحمل الا بالسوية كالمربع والمثلث وامور اخري ولفظ الرجل يوهم ان كل عرض يحمل لا بالسوية ثم يامل-	68	6669132572853402423	894	1758.0	722	946	94.503173828125	170	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0068	true	-8514397956688660284	173	300	897	1558	1558	300	من هذا انه اذا جاز في الاعراض ان يكون فيها محمول لا بالسوية فما المانع ان يكون كذلك في الخواص فعسي ان يكون كون هذا اعم وذلك مساويا مما يرخص لهذا فيما لاي-رخص فيه لذلك والمباينة التي هي بعد هذه ان الاعراض توجد في الاشخاص علي القصد الاول واما الاجناس والانواع فهي اقدم من الاشخاص وهذه المباينة عجيبة التحريف والتشويش فانه كان يجب ان يقول ان الاعراض توجد في الاشخاص علي القصد الاول والاجناس والانواع لات-وجد علي القصد الاول او يقول ان الاجناس والانواع اقدم من الاشخاص والاعراض ليست اقدم وما المانع من ان يكون الشء اقدم وموجودا علي القصد الاول ثم ان كان معني القصد الاول هو ان يحمل عليها لا بواسطة شء فان النوع كذلك واما الجنس فعساه ان لا-يكون كذلك فانه يحمل علي الشخص-	68	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0069	false	-4885630061084146774	0	130	0	665	1605	302	من هذا انه اذا جاز في الاعراض ان يكون فيها محمول لا بالسوية فما المانع ان يكون كذلك في الخواص فعسي ان يكون كون هذا اعم وذلك مساويا مما يرخص لهذا فيما لا يرخص فيه لذلك والمباينة التي هي بعد هذه ان الاعراض توجد في الاشخاص علي القصد الاول واما الاجناس والانواع فهي اقدم من الاشخاص وهذه المباينة عجيبة التحريف والتشويش فانه كان يجب ان يقول ان الاعراض توجد في الاشخاص علي القصد الاول والاجناس والانواع لا توجد علي القصد الاول او يقول ان الاجناس والانواع اقدم من الاشخاص والاعراض ليست اقدم وما المانع من ان يكون الشء اقدم وموجودا علي القصد الاول ثم ان كان معني القصد الاول هو ان يحمل عليها لا بواسطة شء فان النوع كذلك واما الجنس فعساه ان لا يكون كذلك فانه يحمل علي الشخص	69	6669132572853402423	659	1302.0	533	665	99.09774780273438	123	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0069	true	8014319227491222523	0	170	0	938	1622	300	بتوسط النوع واما النوع فانه محمول علي الشخص بالقصد الاول او يشبه ان يكون الرجل قد سها في ايراد لفظة النوع فقد كان مستغنيا عنه اذ كان وكده الاشتغال بالتمييز بين الجنس والعرض والمباينة التي بعد هذه هي ان الاجناس تقال من طريق ماه-و والاعراض لات-قال وهذه المباينة موجودة ايضا بين الجنس والخاصة وقد اغفلها هنالك الفصل الثالث ج فصل في المشاركات والمباينات الباقية واما الفصل والنوع فيشتركان بانهما يحملان علي ما-تحتهما بالسوية والمشاركة الاخري انهما ذاتيان وهذه تقع ايضا بين الجنس والفصل ولم يذكرها وام------------------------------------------------ا المباينة فان حمل النوع من طريق ما-هو وحمل الفصل من طريق اي شء هو وان الانسان وان صلح ان يكون جوابا عن اي الحيوان فليس ذلك له اولا وبذاته بل بسبب الناطق وقد بحث عن هذا قبل والمباينة الاخري هي ان النوع لا-يوجد البتة الا محمولا علي كثيرين مختلفين بالعدد فقط والفصل في اكثر الاحوال او في كثير من الاحوال يحمل علي كثيرين مختلفين بالنوع وهذه المباينة بين الفصل والنوع السافل لا-بين الفصل والنوع المطلق والمباينة الثالثة هي ان الفصل اقدم من النوع واورد	69	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0069	false	-4885630061084146774	130	302	665	1605	1605	302	بتوسط النوع واما النوع فانه محمول علي الشخص بالقصد الاول او يشبه ان يكون الرجل قد سها في ايراد لفظة النوع فقد كان مستغنيا عنه اذ كان وكده الاشتغال بالتمييز بين الجنس والعرض والمباينة التي بعد هذه هي ان الاجناس تقال من طريق ما هو والاعراض لا تقال وهذه المباينة موجودة ايضا بين الجنس والخاصة وقد اغفلها هنالك وام---------------------------------------------------ا الفصل والنوع فيشتركان بانهما يحملان علي ما تحتهما بالسوية والمشاركة الاخري انهما ذاتيان وهذه تقع ايضا بين الجنس والفصل ولم يذكرها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0116png واما المباينة فان حمل النوع من طريق ما هو وحمل الفصل من طريق اي شء هو وان الانسان وان صلح ان يكون جوابا عن اي الحيوان فليس ذلك له اولا وبذاته بل بسبب الناطق وقد بحث عن هذا قبل والمباينة الاخري هي ان النوع لا يوجد البتة الا محمولا علي كثيرين مختلفين بالعدد فقط والفصل في اكثر الاحوال او في كثير من الاحوال يحمل علي كثيرين مختلفين بالنوع وهذه المباينة بين الفصل والنوع السافل لا بين الفصل والنوع المطلق والمباينة الثالثة هي ان الفصل اقدم من النوع واورد-	69	6669132572853402423	878	1713.0	717	992	88.50806427001953	154	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0069	true	8014319227491222523	170	300	938	1622	1622	300	مثاله من طريق الرفع بان قال ان الناطق يرفع برفعه الانسان ولا يرتفع برفع الانسان اذ الملك ناطق ولم يات بالفصل والنوع اللذين هما معا بل اخذ فصل جنس الانسان وقايسه بالانسان وفعل نظير ما لفاعل ان يفعله قاءلا ان النوع اقدم من الفصل اذ الحي نوع للجسم وهو اقدم من الفصل الذي هو الناطق وكما ان هذا القاءل محرف للحق بعدوله عن ايراد فصل ونوع متعادلين في الوضع كذلك ذلك لكن الفصل اقدم من النوع من جهة انه علة وجوب وجوده ونسبته اليه نسبة الصورة الي المركب واورد مباينة اخري وهي ان فصلين ياتلفان فيقومان نوعا والنوعان لا-ياتلفان فيقوم منهما نوع وجعل مثال الفصلين الناطق والماءت وقد علم انهما غير متساويي التركيب كما شرحناه قبل لكن هذه المباينة تستمر علي احد اعتبارين اما ان يجعل الفصلان من جنس فصلي-	69	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0070	false	-6475092139836133913	0	131	0	685	1678	302	مثاله من طريق الرفع بان قال ان الناطق يرفع برفعه الانسان ولا يرتفع برفع الانسان اذ الملك ناطق ولم يات بالفصل والنوع اللذين هما معا بل اخذ فصل جنس الانسان وقايسه بالانسان وفعل نظير ما لفاعل ان يفعله قاءلا ان النوع اقدم من الفصل اذ الحي نوع للجسم وهو اقدم من الفصل الذي هو الناطق وكما ان هذا القاءل محرف للحق بعدوله عن ايراد فصل ونوع متعادلين في الوضع كذلك ذلك لكن الفصل اقدم من النوع من جهة انه علة وجوب وجوده ونسبته اليه نسبة الصورة الي المركب واورد مباينة اخري وهي ان فصلين ياتلفان فيقومان نوعا والنوعان لا ياتلفان فيقوم منهما نوع وجعل مثال الفصلين الناطق والماءت وقد علم انهما غير متساو-ي التركيب كما شرحناه قبل لكن هذه المباينة تستمر علي احد اعتبارين اما ان يخعل الفصلان من جنس فصلي	70	6669132572853402423	682	1348.0	553	686	99.41690826416016	126	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0070	true	-6022112658963267669	0	163	0	942	1751	300	الحساس والمتحرك بالارادة واما ان يقال ان الفصلين المختلفي الترتيب يجتمعان فيحدث من اجتماعهما الي ماتج-تمع معه نوع هو غير كل واحد منهما واما النوعان المختلفا الترتيب فلا ياتلفان حتي يحدث منهما غير كل واحد منهما نوع اخر بل يكون الاعم منهما جزءا من الاخص ويكون الحاصل لاش-يءا حاصلا من اجتماعهما بل هو شء هو احدهما والنوعان اللذان لا-يختلفان في الترتيب بل يكونان متباينين لا-يجتمعان البتة لكن لقاءل ان يقول ان الناطق والماءت في انفسهما نوعان من اشياء اخري وان لم يكونا نوعين للناس وقد اجتمعا فاحدثا نوعا وكذلك كثير من الطباءع المختلفة الان------------------------------------------------واع تجتمع فيكون منها نوع ثالث بالاجتماع كالاثنينية والثلاثية يفعلان بالاجتماع الخماسية وهي نوع ثالث غيرهما فان الجواب ان الاعتبار الذي ذهب اليه في ذكر هذه المباينة غير هذا الاعتبار وذلك ان الغرض فيما يقوله متوجه نحو اشياء محمولة علي اشياء باعيانها يشترك فيها فانها اذا كانت فصولا كالناطق والماءت اللذين قد يقالان علي موضوعات باعيانها فانها اذا اجتمعت فعلت شيءا ثالثا يكون نوعا من الانواع لتلك الاشياء وتكون تلك	70	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0070	false	-6475092139836133913	131	302	685	1678	1678	302	الحساس والمتحرك بالارادة واما ان يقال ان الفصلين المختلفي الترتيب يجتمعان فيحدث من اجتماعهما الي ما تجتمع معه نوع هو غير كل واحد منهما واما النوعان المختلفا الترتيب فلا ياتلفان حتي يحدث منهما غير كل واحد منهما نوع اخر بل يكون الاعم منهما جزءا من الاخص ويكون الحاصل لا شيءا حاصلا من اجتماعهما بل هو شء هو احدهما والنوعان اللذان لا يختلفان في الترتيب بل يكونان متباينين لا يجتمعان البتة لكن لقاءل ان يقول ان الناطق والماءت في انفسهما نوعان من اشياء اخري وان لم يكونا نوعين للناس وقد اجتمعا فاحدثا نوعا وكذلك كثير من الطباءع المختلفة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0117png الانواع تجتمع فيكون منها نوع ثالث بالاجتماع كالاثنينية والثلاثية يفعلان بالاجتماع الخماسية وهي نوع ثالث غيرهما فان الجواب ان الاعتبار الذي ذهب اليه في ذكر هذه المباينة غير هذا الاعتبار وذلك ان الغرض فيما يقوله متوجه نحو اشياء محمولة علي اشياء باعيانها يشترك فيها فانها اذا كانت فصولا كالناطق والماءت اللذين قد يقالان علي موضوعات باعيانها فانها اذا اجتمعت فعلت شيءا ثالثا يكون نوعا من الانواع لتلك الاشياء وتكون تلك-	70	6669132572853402423	934	1845.0	772	994	93.96378326416016	158	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0070	true	-6022112658963267669	163	300	942	1751	1751	300	الاشياء موضوعات له كما توضع الاشخاص للانواع ولا يكون كذلك الناطق لان الحيوان داخل في ماهية تلك الاشخاص وليس داخلا في ماهية الناطق والماءت فليس الناطق والماءت نوعين بالقياس اليها وان كانا محمولين عليها والا كانا متوسطين بينهما وبين الجنس الذي هو الحيوان وكانا نوعين تحت الحيوان لا فصلين قاسمين فقد وجد في الفصول فصلان يقومان نوعا مشاركا في الموضوعات ولا-يوجد ذلك في الانواع واما ان تكون انواع مختلفة فتفعل باجتماعها نوعا موضوع ذلك النوع غير موضوعاتها فذلك غير منكر مثل موضوعات الخمسية فانها غير موضوعات الاثنينية والثلاثية واما الفصل والخاصة فيشتركان في انهما يحملان علي ما تحتهما بالسوية ويجب ان تعلم ان هذا انما هو في بعض الخواص التي منها الخاصة العامة الداءمة الصورية فان الضاحكين ضاحكون بالسوية كما ان الناطقين ناطقون بالسوية ويشتركان في انهما للكل وداءما وهذا ايضا للخاصة العامة الداءمة واما المباينات فلان-	70	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0071	false	-6953916907820321550	0	138	0	811	1634	302	الاشياء موضوعات له كما توضع الاشخاص للانواع ولا يكون كذلك الناطق لان الحيوان داخل في ماهية تلك الاشخاص وليس داخلا في ماهية الناطق والماءت فليس الناطق والماءت نوعين بالقياس اليها وان كانا محمولين عليها والا كانا متوسطين بينهما وبين الجنس الذي هو الحيوان وكانا نوعين تحت الحيوان لا فصلين قاسمين فقد وجد في الفصول فصلان يقومان نوعا مشاركا في الموضوعات ولا يوجد ذلك في الانواع واما ان تكون انواع مختلفة فتفعل باجتماعها نوعا موضوع ذلك النوع غير موضوعاتها فذلك غير منكر مثل موضوعات الخمسية فانها غير موضوعات الاثنينية والثلاثية واما الفصل والخاصة فيشتركان في انهما يحملان علي ما تحتهما بالسوية ويجب ان تعلم ان هذا انما هو في بعض الخواص التي منها الخاصة العامة الداءمة الصورية فان الضاحكين ضاحكون بالسوية كما ان الناطقين ناطقون بالسوية ويشتركان في انهما للكل وداءما وهذا ايضا للخاصة العامة الداءمة واما المباينات فلان	71	6669132572853402423	809	1608.0	673	811	99.75338745117188	135	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0071	true	3304243833619226528	0	184	0	931	1518	300	الخاصة الحقيقية هي لنوع واحد والفصل قد يكون لانواع وقد علمت ما في هذا واتبع ذلك مباينة هي كانها تلك او لازمة لتلك فقال ان الفصل قد لا ينعكس في الحمل فلا يقال كل ناطق انسان كما يقال كل انسان ناطق واما الخاصة الحقيقية فتنعكس واما المشاركة بين الفصل وبين العرض الغير المفارق فدوام وجودهما لموضوعاتهما واما المباينات فالاولي منها ان الفصل يحوي داءما ما هو له فصل ولا يحوي البتة قال الرجل واما الاعراض فانها تحوي غيرها وذلك من حيث هي عامة وتحوي ايضا من غيرها من قبل ان الموضوع لايخ-تص بقبول واحد منا محمولا عليه او فيه بل يوضع لغيره فهو لذلك يحويه كما كان العرض يحويه لانه لايخ-تص بالحمل علي الواحد من موضوعاته بل يعرض لغيره وقد نسي الرجل ما قاله ان الموضوع الواحد قد تكون له فصول كثيرة تجتمع فيه ثم الحوي كانه لفظ مشكك غير علمي لا-ينبغي ان يستعمل فان مفهوم وجه الحوي المثبت للعرض والجنس مباين للوجه المسلوب وقد كان له وجه اخر لو قاله لكان اصوب وهو ان العرض قد يحوي ويحوي اذ هو من جهة اعم ومن جهة اخص كالابيض فانه كما يحمل علي غير الانسان	71	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0071	false	-6953916907820321550	138	302	811	1634	1634	302	الخاصة الحقيقية هي لنوع واحد والفصل قد يكون لانواع وقد علمت ما في هذا واتبع ذلك مباينة هي كانها تلك او لازمة لتلك فقال ان الفصل قد لا ينعكس image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0118png واما-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المباينات فالاولي منها ان الفصل يحوي داءما ما هو له فصل ولا يخوي البتة قال الرجل واما الاعراض فانها تحوي غيرها وذلك من حيث هي عامة وتحوي ايضا من غيرها من قبل ان الموضوع لا يختص بقبول واحد منا محمولا عليه او فيه بل يوضع لغيره فهو لذلك يحويه كما كان العرض يحويه لانه لا يختص بالحمل علي الواحد من موضوعاته بل يعرض لغيره وقد نسي الرجل ما قاله ان الموضوع الواحد قد تكون له فصول كثيرة تجتمع فيه ثم الحوي كانه لفظ مشكك غير علمي لا ينبغي ان يستعمل فان مفهوم وجه الحوي المثبت للعرض والجنس مباين للوجه المسلوب وقد كان له وجه اخر لو قاله لكان اصوب وهو ان العرض قد يحوي ويحوي اذ هو من جهة اعم ومن جهة اخص كالابيض فانه كما يحمل علي غير الانسان-	71	6669132572853402423	764	1479.5	608	934	81.79871368408203	152	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0071	true	3304243833619226528	184	300	931	1518	1518	300	فكذلك الانسان قد يحمل علي غير الابيض فيكون لا-كل انسان ابيض ولا كل ابيض انسان بل بعض هذا ذاك وبعض ذاك هذا ولكن هذه مباينة مع بعض الاعراض فتامل انه كيف جعل العارض للشء ولا يعمه خارجا من جملة العرض وكان توهم فيما سلف انه فيه ومنه واما انه كيف جعله كذلك فلانه جعل من شروط العرض التي بها يباين انه يحوي النوع ويزيد عليه اللهم الا ان يكون اراد ان هذه مباينة لا لكل عرض بل لعرض ما والمباينة الاخري ان لا-شء من الفصول يقبل الزيادة والنقصان بل طبيعة الفصيلة تمتنع ان تقبل الزيادة والنقصان وكون الشء عرضا لا-يمنع ذلك لكن الرجل اطلق ان الاعراض تقبل الزيادة والنقصان ومباينة اخري هي ان الفصيلة تمنع ان-	71	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0072	false	5466832968130798946	0	119	0	591	1562	302	فكذلك الانسان قد يحمل علي غير الابيض فيكون لا كل انسان ابيض ولا كل ابيض انسان بل بعض هذا ذاك وبعض ذاك هذا ولكن هذه مباينة مع بعض الاعراض فتامل انه كيف جعل العارض للشء ولا يعمه خارجا من جملة العرض وكان توهم فيما سلف انه فيه ومنه واما انه كيف جعله كذلك فلانه جعل من شروط العرض التي بها يباين انه يحوي النوع ويزيد عليه اللهم الا ان يكون اراد ان هذه مباينة لا لكل عرض بل لعرض ما والمباينة الاخري ان لا شء من الفصول يقبل الزيادة والنقصان بل طبيعة الفصيلة تمتنع ان تقبل الزيادة والنقصان وكون الشء عرضا لا يمنع ذلك لكن الرجل اطلق ان الاعراض تقبل الزيادة والنقصان ومباينة اخري هي ان الفصيلة تمنع ان	72	6669132572853402423	587	1154.0	472	591	99.32318115234375	112	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0072	true	-1484202030971908169	0	175	0	920	1589	300	يوجد لمقابلاتها موضوع واحد بعينه فيكون هو ناطقا وغير ناطق والعرضية لا-تمنع ذلك فان الاعراض الغير المفارقة قد يكون للمتضادات منها موضوع واحد واما النوع فيشارك الخاصة الحقيقية في ان كل واحد منهما ينعكس علي الاخر فكل انسان ضحاك وكل ضحاك انسان وفي انهما يوجدان معا لموضوعاتهما داءما ام------------------------------------------------ا المباينات فاولاها ان الشء الذي هو نوع لشء يصير جنسا لشء اخر واما الخاصة فلا تكون خاصة لشء اخر وهذه المباينة متشوشة ردية جدا اما اولا فلانه كان فيما سلف لا-يلتفت الي ايراد المباينة بين النوع المضايف للجنس وبين غيره بل يشتغل بالنوع السافل والان فقد اعرض عن ذلك واشتغل بالنوع المضايف للجنس ثم الخطب في هذا يسير لكنه لو كان قال ان النوع للشء قد يصير خاصة لشء اخر ثم قال ان الخاصة لا-تصير خاصة لشء اخر لكانت مباينة حسنة ولكن الحكم في النوع كاذب ولو قال ان النوع للشء يصير جنسا لشء اخر والخاصة لا-تصير جنسا لشء اخر لكان هذا ايضا صحيحا ولكن الحكم في الخاصة كاذب فكما ان النوع الذي ليس بسافل يصير جنسا كذلك الخاصة لنوع غير سافل تصير جنسا فتكون خاصة	72	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0072	false	5466832968130798946	119	302	591	1562	1562	302	يوجد لمقابلاتها موضوع واحد بعينه فيكون هو ناطقا وغير ناطق والعرضية لا تمنع ذلك فان الاعراض الغير المفارقة قد يكون للمتضادات منها موضوع واحد واما النوع فيشارك الخاصة الحقيقية في ان كل واحد منهما ينعكس علي الاخر فكل انسان ضحاك وكل ضحاك انسان وفي انهما يوجدان معا لموضوعاتهما داءما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0119png اما المباينات فاولاها ان الشء الذي هو نوع لشء يصير جنسا لشء اخر واما الخاصة فلا تكون خاصة لشء اخر وهذه المباينة متشوشة ردية جدا اما اولا فلانه كان فيما سلف لا يلتفت الي ايراد المباينة بين النوع المضايف للجنس وبين غيره بل يشتغل بالنوع السافل والان فقد اعرض عن ذلك واشتغل بالنوع المضايف للجنس ثم الخطب في هذا يسير لكنه لو كان قال ان النوع للشء قد يصير خاصة لشء اخر ثم قال ان الخاصة لا تصير خاصة لشء اخر لكانت مباينة حسنة ولكن الحكم في النوع كاذب ولو قال ان النوع للشء يصير جنسا لشء اخر والخاصة لا تصير جنسا لشء اخر لكان هذا ايضا صحيحا ولكن الحكم في الخاصة كاذب فكما ان النوع الذي ليس بسافل يصير جنسا كذلك الخاصة لنوع غير سافل تصير جنسا فتكون خاصة-	72	6669132572853402423	917	1801.0	743	972	94.34156036376953	170	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0072	true	-1484202030971908169	175	300	920	1589	1589	300	لنوع عال وجنسا لانواع لها كاللون فانه خاصة وجنس ولو كان قال ان النوع للشء قد يصير خاصة لشء اخر والخاصة لا-تصير خاصة لشء اخر لكان مستقيما ومباينة اخري وهي ان النوع متقدم في الوجود والخاصة متاخرة وهذا مسلم معقول كما قد سلف ثم اورد مباينة اخري وهي ان النوع موجود بالفعل داءما واما الخاصة فتوجد في بعض الاوقات وهاهنا تشويش ايضا وذلك انه ان عني بالخاصة مثل الضحك الذي بالفعل فقد خرج عن المذهب الذي كان يسلكه الي الان وان عني بالخاصة الاستعداد الطبيعي فذلك موجود بالفعل داءما فان كون الانسان ضحاكا بالطبع موجود له بالفعل داءما وهذه المباينة ان صحت فكان يجب ان يذكرها للجنس والفصل مع الخاصة ايضا ومباينة اخري هي ان حديهما مختلفان وهذه المباينة موجودة بين الجميع ليست تخص اعتبار-	72	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0073	false	739042671420284214	0	126	0	671	1683	302	لنوع عال وجنسا لانواع لها كاللون فانه خاصة وجنس ولو كان قال ان النوع للشء قد يصير خاصة لشء اخر والخاصة لا تصير خاصة لشء اخر لكان مستقيما ومباينة اخري وهي ان النوع متقدم في الوجود والخاصة متاخرة وهذا مسلم معقول كما قد سلف ثم اورد مباينة اخري وهي ان النوع موجود بالفعل داءما واما الخاصة فتوجد في بعض الاوقات وهاهنا تشويش ايضا وذلك انه ان عني بالخاصة مثل الضحك الذي بالفعل فقد خرج عن المذهب الذي كان يسلكه الي الان وان عني بالخاصة الاستعداد الطبيعي فذلك موجود بالفعل داءما فان كون الانسان ضحاكا بالطبع موجود له بالفعل داءما وهذه المباينة ان صحت فكان يجب ان يذكرها للجنس والفصل مع الخاصة ايضا ومباينة اخري هي ان حديهما مختلفان وهذه المباينة موجودة بين الجميع ليست تخص اعتبار	73	6669132572853402423	669	1328.0	545	671	99.70193481445312	123	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0073	true	-8244903670367998995	0	167	0	961	1643	300	الحال بين النوع والخاصة واما النوع والعرض فيعمهما انهما كليان قال ولا يوجد لهما اشياء كثيرة يشتركان فيها لبعد ما بينهما واما المباينة فلان هذه الماهية وذلك ليس ولان الجوهر الواحد نوعه واحد واعراضه لايجب -------------------------------------------------ان تكون واحدة وهذه المباينة توجد ايضا بين الجنس والعرض وبين النوع والخاصة وبين الجنس والخاصة وايضا فان النوع قبل العرض وجودا وتوهما وان النوع يستوي لموضوعاته المشتركة فيه والعرض قد لايس-توي وان كان غير مفارق كسواد الزنوج واما الخاصة والعرض الغير المفارق فيشتركان في انهما داءمان لموضوعاتهما وقد كان يجب ان لا-ينسي هذه المشاركة بين النوع وبين العرض الغير المفارق ويختلفان بان الخاصة توجد للنوع وحده والعرض الغير المفارق يوجد لاكثر من نوع كالسواد للزنجي والغراب ويجب ان تتذكر هذا اذا رجعت الي ما-سلف في المقالة الاولي ومباينة اخري ان الاشتراك في العرض لا-يجب ان يكون بالسوية وفي الخاصة يجب ان يكون بالسوية وقد عرفت ما فيه فهذه هي الاشتراكات والمباينات المشهورة التي اوردها اول من افرد لهذه الخمسة الكليات كتابا وقد ذكرناها علي منهاج ذكره وترتيبه وجميع ما اورده من	73	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0073	false	739042671420284214	126	302	671	1683	1683	302	الحال بين النوع والخاصة واما النوع والعرض فيعمهما انهما كليان قال ولا يوجد لهما اشياء كثيرة يشتركان فيها لبعد ما بينهما واما المباينة فلان هذه الماهية وذلك ليس ولان الجوهر الواحد نوعه واحد واعراضه لا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0120png يجب ان تكون واحدة وهذه المباينة توجد ايضا بين الجنس والعرض وبين النوع والخاصة وبين الجنس والخاصة وايضا فان النوع قبل العرض وجودا وتوهما وان النوع يستوي لموضوعاته المشتركة فيه والعرض قد لا يستوي وان كان غير مفارق كسواد الزنوج واما الخاصة والعرض الغير المفارق فيشتركان في انهما داءمان لموضوعاتهما وقد كان يجب ان لا ينسي هذه المشاركة بين النوع وبين العرض الغير المفارق ويختلفان بان الخاصة توجد للنوع وحده والعرض الغير المفارق يوجد لاكثر من نوع كالسواد للزنجي والغراب ويجب ان تتذكر هذا اذا رجعت الي ما سلف في المقالة الاولي ومباينة اخري ان الاشتراك في العرض لا يجب ان يكون بالسوية وفي الخاصة يجب ان يكون بالسوية وقد عرفت ما فيه فهذه هي الاشتراكات والمباينات المشهورة التي اوردها اول من افرد لهذه الخمس- الكليات كتابا وقد ذكرناها علي منهاج ذكره وترتيبه وجميع ما اورده من-	73	6669132572853402423	953	1873.0	788	1014	93.98422241210938	160	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0073	true	-8244903670367998995	167	300	961	1643	1643	300	المباينات التي ليست مباينة عامة فيمكن ان يعبر عنه فيقال مثلا الفصل ليس من شانه ان يكون كذا ومن شان بعض ما-هو في طبيعة العرض مثلا ان يكون كذا فيكون هذا تحسينا لقوله-ومع ذلك مستمرا ولو انه وفق لكان يورد اولا المشاركات التي بين الخمسة ثم التي بين اربعة اربعة ثم التي بين ثلاثة ثلاثة-ثم التي بين اثنين اثنين وكذلك كان يورد المباينات التي بين واحد وبين اربعة ثم التي بين-اثنين وثلاثة ثم التي بين-كل واحدة وواحدة اخري خاصة فيكون قد حفظ ما-هو الواجب ولا يكون قد ترك مشاركة ومباينة هي بين اثنين اثنين منها تركا مهملا ويذكرهما بين اثنين اخرين ربما كان ذكره فيما اهمله اوقع واحسن الفصل الرابع د فصل في مناسبة بعض هذه الخمسة مع بعض واذ قد عرفنا هذه الالفاظ الكلية الخمسة فيجب ان نعلم ان الشء الذي هو-	73	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0074	false	-8795466378564953449	0	128	0	638	1533	302	المباينات التي ليست مباينة عامة فيمكن ان يعبر عنه فيقال مثلا الفصل ليس من شانه ان يكون كذا ومن شان بعض ما هو في طبيعة العرض مثلا ان يكون كذا فيكون هذا تحسينا لقوله ومع ذلك مستمرا ولو انه وفق لكان يورد اولا المشاركات التي بين الخمسة ثم التي بين اربعة اربعة ثم التي بين ثلاثة ثلاثة ثم التي بين اثنين اثنين وكذلك كان يورد المباينات التي بين واحد وبين اربعة ثم التي بين اثنين وثلاثة ثم التي بين كل واحدة وواحدة اخري خاصة فيكون قد حفظ ما هو الواجب ولا يكون قد ترك مشاركة ومباينة هي بين اثنين اثنين منها تركا مهملا ويذكرهما بين اثنين اخرين ربما كان ذكره فيما اهمله اوقع واحسن--------------------------------------------------- واذ قد عرفنا هذه الالفاظ الكلية الخمسة فيجب ان نعلم ان الشء الذي هو	74	6669132572853402423	631	1215.0	510	689	91.58200073242188	115	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0074	true	-8913876442118798866	0	170	0	848	1530	300	منها جنس ليس جنسا لكل شء بل لنوعه فقط وكذلك الفصل ليس يجب ان ي------------------------------------------------كون فصلا لكل شء بل اما من حيث هو مقسم فلجنسه واما من حيث هو مقوم فلنوع ذلك الجنس وان الشء الواحد قد يجوز ان يكون جنسا او كجنس وفصلا ونوعا وخاصة وعرضا فان الحساس كالنوع من المدرك وجنس للسامع والمبصر وفصل للحيوان والماشي جنس لذي الرجلين ولذي اربع ارجل ونوع للمتنقل وخاصة للحيوانات وعرض عام للانسان وربما اجتمعت الخمسة في واحد والجنس ليس جنسا للفصل البتة ولا الفصل نوعا للجنس والا لاحتاج الي فصل اخر بل الفصل معني خارج عن طبيعة الجنس فان الناطق ليس هو حيوانا ذا نطق بل شء ذو نطق وان كان يلزم ان يكون ذلك الشء حيوانا واما الحيوان ذو النطق فهو الانسان ولو كان الحيوان داخلا في معني الناطق لكان اذا قلت حيوان ناطق فقد قلت حيوان هو حيوان ذو نطق فان ذا النطق والناطق شء واحد واذا قيل الجنس علي الفصل فهو كما يقال العرض اللازم علي الشء الذي يقال عليه ولا يدخل في ماهيته لكنه كالمادة للفصل ونسبة	74	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0074	false	-8795466378564953449	128	302	638	1533	1533	302	منها جنس ليس جنسا لكل شء بل لنوعه فقط وكذلك الفصل ليس يجب ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0121png يكون فصلا لكل شء بل اما من حيث هو مقسم فلجنسه واما من حيث هو مقوم فلنوع ذلك الجنس وان الشء الواحد قد يجوز ان يكون جنسا او كجنس وفصلا ونوعا وخاصة وعرضا فان الحساس كالنوع من المدرك وجنس للسامع والمبصر وفصل للحيوان والماشي جنس لذي الرجلين ولذي اربع ارجل ونوغ للمتنقل وخاصة للحيوانات وعرض عام للانسان وربما اجتمعت الخمسة في واحد والجنس ليس جنسا للفصل البتة ولا الفصل نوعا للجنس والا لاحتاج الي فصل اخر بل الفصل معني خارج عن طبيعة الجنس فان الناطق ليس هو حيوانا ذا نطق بل شء ذو نطق وان كان يلزم ان يكون ذلك الشء حيوانا واما الحيوان ذو النطق فهو الانسان ولو كان الحيوان داخلا في معني الناطق لكان اذا قلت حيوان ناطق فقد قلت حيوان هو حيوان ذو نطق فان ذا النطق والناطق شء واحد واذا قيل الجنس علي الفصل فهو كما يقال العرض اللازم علي الشء الذي يقال عليه ولا يدخل في ماهيته لكنه كالمادة للفصل ونسبة-	74	6669132572853402423	845	1674.0	676	896	94.30803680419922	168	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0074	true	-8913876442118798866	170	300	848	1530	1530	300	الفصل اليه من وجه كنسبة الخاصة التي توجد في البعض لكن الفصل يقومه موجودا بالفعل وان لم يدخل في حده وماهيته دخوله في انيته ككثير من العلل وكالصورة للمادة هذا ان كان الفصل اخص علي الاطلاق من الجنس ولم يقع خارجا عنه البتة او بالحقيقة فان قول كل واحد منهما عند التحصيل هو علي النوع وهذه الاشياء تتحصل لك في الفلسفة الاولي والجنس تكون نسبته الي الفصل كنسبة عارض عام واما العارض العام فانه قد يكون بالقياس الي الجنس خاصة وبالقياس الي النوع عرضا عاما مثل الانتقال بالارادة فانه خاصة من خواص الحيوان وعارض عام للانسان وربما كان خاصة لجنس اعلي مثل البياض فانه من خواص الجسم المركب وعارض عام للانسان وربما كان من خواص اعلي الاجناس كلها وربما لم يكن العارض العام خاصة------------------------------------------------ لشء من الاجناس اذا كان قد-	74	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0075	false	636242893713195117	0	134	0	731	1591	302	الفصل اليه من وجه كنسبة الخاصة التي توجد في البعض لكن الفصل يقومه موجودا بالفعل وان لم يدخل في حده وماهيته دخوله في انيته ككثير من العلل وكالصورة للمادة هذا ان كان الفصل اخص علي الاطلاق من الجنس ولم يقع خارجا عنه البتة او بالحقيقة فان قول كل واحد منهما عند التحصيل هو علي النوع وهذه الاشياء تتحصل لك في الفلسفة الاولي والجنس تكون نسبته الي الفصل كنسبة عارض عام واما العارض العام فانه قد يكون بالقياس الي الجنس خاصة وبالقياس الي النوع عرضا عاما مثل الانتقال بالارادة فانه خاصة من خواص الحيوان وعارض عام للانسان وربما كان خاصة لجنس اعلي مثل البياض فانه من خواص الجسم المركب وعارض عام للانسان وربما كان من خواص اعلي الاجناس كلها وربما لم يكن العارض العام خاصة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0122png لشء من الاجناس اذا كان قد	75	6669132572853402423	682	1341.0	553	731	93.2968521118164	128	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0075	true	8779280732227840237	0	168	0	861	1537	300	يعرض لغير تلك المقولة مثل امتناع قبول الاشد والاضعف فانه من لوازم الجوهر علي سبيل العموم له ولغيره وليس خاصة لجنس من اجناسه اذ ستعلم ان ذلك قد يقع في غير اعلي اجناسه والحيوان نسبته الي هذا الحيوان من حيث هو حيوان الحق به الاشارة ولم يعتبر فيع النطق نسبة النوع الي الاشخاص فانه مقول عليه قول النوع الذي هو نوع بالقياس الي الاشخاص فقط علي الاشخاص لا نسبة الجنس بل انما هو جنس بالقياس الي اشخاص الحيوان من حيث صارت ناطقة وكذلك الناطق بالقياس الي هذا الناطق غير ماخوذ معه الحيوانية فانه كنوع له بالمعني المذكور لا كفصل بل هو فصل لاشخاص الحيوان من حيث هي حيوان والضحاك ايضا فانه كالنوع لهذا الضحاك من غير ان يعتبر انسانا وانما هو خاصة للانسان ولاشخاص الناس وكذلك الابيض ايضا لهذا الابيض من حيث هو ابيض مشار اليه فانه كالنوع له والعرض العام انما هو عرض عام للشء الذي هو موضوع لكونه هذا الابيض لا لهذا الابيض من حيث هو هذا الابيض واعلم ان هذه الخمسة قد يتركب بعضها مع	75	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0075	false	636242893713195117	134	302	731	1591	1591	302	يعرض لغير تلك المقولة مثل امتناع قبول الاشد والاضعف فانه من لوازم الجوهر علي سبيل العموم له ولغيره وليس خاصة لجنس من اجناسه اذ ستعلم ان ذلك قد يقع في غير اعلي اجناسه والحيوان نسبته الي هذا الحيوان من حيث هو حيوان الحق به الاشارة ولم يعتبر فيع النطق نسبة النوع الي الاشخاص فانه مقول عليه قول النوع الذي هو نوع بالقياس الي الاشخاص فقط علي الاشخاص لا نسبة الجنس بل انما هو جنس بالقياس الي اشخاص الحيوان من حيث صارت ناطقة وكذلك الناطق بالقياس الي هذا الناطق غير ماخوذ معه الحيوانية فانه كنوع له بالمعني المذكور لا كفصل بل هو فصل لاشخاص الحيوان من حيث هي حيوان والضحاك ايضا فانه كالنوع لهذا الضحاك من غير ان يعتبر انسانا وانما هو خاصة للانسان ولاشخاص الناس وكذلك الابيض ايضا لهذا الابيض من حيث هو ابيض مشار اليه فانه كالنوع له والعرض العام انما هو عرض عام للشء الذي هو موضوغ لكونه هذا الابيض لا لهذا الابيض من حيث هو هذا الابيض واعلم ان هذه الخمسة قد يتركب بعضها مع-	75	6669132572853402423	859	1712.0	692	861	99.76771545410156	167	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0075	true	8779280732227840237	168	300	861	1537	1537	300	بعض تركبا بعد تركب فالجنس يتركب مع الفصل فان المدرك جنس فصل الانسان الذي هو الناطق مثلا او ذو النفس فانه جنس للناطق فهو جنس الفصل وقد عرض له ان كان فصل الجنس لان ذا النفس فصل بعض الاجناس المتوسطة التي للانسان وقد يتركب الجنس مع العرض مثل ان الملون جنس عرض الانسان الذي هو الاسود والابيض لكن هذا التركيب يخالف الاول فانه ليس يجب ان يكون جنس الفصل المقوم جنسا مقوما للنوع وجنس العرض يجب ان يكون عرضا لاحقا لذلك النوع نعم قد يكون جنس الفصل فصلا مقوما لجنس النوع وكذلك قد يكون جنس العرض عرضا لاحقا لجنس النوع واما تركيب الجنس مع الخاصة فمثل ان المتعجب بالفعل جنس للضحاك بالفعل الذي هو خاصة والصياح جنس للصاهل الذي هو خاصة والفصل ايضا قد يتركب مع الجنس كالحساس فانه فصل جنس الانسان-	75	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0076	false	4570761021552050467	0	132	0	677	1640	304	بعض تركبا بعد تركب فالجنس يتركب مع الفصل فان المدرك جنس فصل الانسان الذي هو الناطق مثلا او ذو النفس فانه جنس للناطق فهو جنس الفصل وقد عرض له ان كان فصل الجنس لان ذا النفس فصل بعض الاجناس المتوسطة التي للانسان وقد يتركب الجنس مع العرض مثل ان الملون جنس عرض الانسان الذي هو الاسود والابيض لكن هذا التركيب يخالف الاول فانه ليس يجب ان يكون جنس الفصل المقوم جنسا مقوما للنوع وجنس العرض يجب ان يكون عرضا لاحقا لذلك النوع نعم قد يكون جنس الفصل فصلا مقوما لجنس النوع وكذلك قد يكون جنس العرض عرضا لاحقا لجنس النوع واما تركيب الجنس مع الخاصة فمثل ان المتعجب بالفعل جنش للضحاك بالفعل الذي هو خاصة والصياح جنس للصاهل الذي هو خاصة والفصل ايضا قد يتركب مع الجنس كالحساس فانه فصل جنس الانسان	76	6669132572853402423	675	1344.0	544	677	99.70458221435547	130	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0076	true	-5883207028729907626	0	197	0	1068	1677	300	ويتركب مع الخاصة مثل النسبة الي قاءمتين من قولنا مساوي الزوايا الثلاث------------------------------------------------ لقاءمتين فانه فصل خاصة المثلث وقد يتركب مع العرض كالمفرق للبصر فانه فصل عرض القطن والخاصة قد تتركب مع الجنس فان المشي خاصة جنس الانسان وقد تتركب مع الفصل فلا تفارق في كثير من المواضع خاصة النوع وربما كان اعم من خاصة النوع وذلك اذا كان الفصل اعم مثل المنقسم بمتساويين الذي هو فصل الزوج فان ذا النصف خاصة لهذا وقد تتركب مع العرض العام فان المبصر خاصة الملون والملون عرض عام للانسان-والعرض قد يتركب مع الجنس فلا يفارق عرض النوع لانه يكون عرضا للنوع لكن من اعراض النوع ما-هو خاصة للجنس وليس عرضا عاما للجنس بل خاصة ومنه ما-هو عرض عام لهما وكذلك عرض الفصل وعرض الخاصة تم كتاب ايساغوجي والحمد لمولي النعم ومرادف الالاء والقسم المقولات المقالة الاولي من الفن الثاني من الجملة الاولي بسم الله الرحمن الرحيم الفن الثاني من الجملة الاولي من المنطق في المقولات وهي سبع مقالات المقالة الاولي ستة فصول الفصل الاول فصل ا في غرض المقولات قد علمت فيما سلف ماءية اللفظ المركب وماءية اللفظ المفرد وعلمت ان اللفظ المركب انما يتالف من اللفظ المفرد وعلمت ان الالفاظ المفردة من حيث هي كلية وجزءية وذاتية وعرضية منقسمة خمسة	76	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0076	false	4570761021552050467	132	304	677	1640	1640	304	ويتركب مع الخاصة مثل النسبة الي قاءمتين من قولنا مساوي الزوايا الثلاث image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0123png لقاءمتين فانه فصل خاصة المثلث وقد يتركب مع العرض كالمفرق للبصر فانه فصل عرض القطن والخاصة قد تتركب مع الجنس فان المشي خاصة جنس الانسان وقد تتركب مع الفصل فلا تفارق في كثير من المواضع خاصة النوع وربما كان اعم من خاصة النوع وذلك اذا كان الفصل اعم مثل المنقسم بمتساويين الذي هو فصل الزوج فان ذا النصف خاصة لهذا وقد تتركب مع العرض العام فان المبصر خاصة الملون والملون عرض عام للانسان والعرض قد يتركب مع الجنس فلا يفارق عرض النوع لانه يكون عرضا للنوع لكن من اعراض النوع ما هو خاصة للجنس وليس عرضا عاما للجنس بل خاصة ومنه ما هو عرض عام لهما وكذلك عرض الفصل وعرض الخاصة تم كتاب ايساغوجي والحمد لمولي النعم ومرادف الالاء والقسم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0124png----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قد علمت فيما سلف ماءية اللفظ المركب وماءية اللفظ المفرد وعلمت ان اللفظ المركب انما يتالف من اللفظ المفرد وعلمت ان الالفاظ المفردة من حيث هي كلية وجزءية وذاتية وعرضية منقسمة خمسة-	76	6669132572853402423	865	1669.5	704	1119	77.30116271972656	157	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0076	true	-5883207028729907626	197	300	1068	1677	1677	300	اقسام فمن الواجب الان ان تعلم ان معرفة هذه الاحوال الخمسة للالفاظ المفردة معينة علي معرفة الالفاظ المركبة من حيث تقصد المعرفة بها وان تعتقد ان ه-هنا احوالا اخري للالفاظ المفردة غير محتاج اليها في معرفة الالفاظ المركبة فليس كل احوال الالفاظ المفردة يحتاج ال------------------------------------------------يها لينتفع بها في معرفة احوال الالفاظ المركبة التركيب المقصود في المنطق اما هذه فمما ينتفع بالوقوف عليها في صناعة المنطق وان الالفاظ المركبة انما تركب بحسب صناعة المنطق ليوقف علي السبيل النافع في افادة التصديق والتصور وهذه الافادة تتم بالقياسات وبالحدود وبالرسوم والقياسات مءلفة من مقدمات كما ستعرف وتحتاج ان تكون موضوعاتها كلية لتدخل في العلوم وتحتاج ان-	76	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0077	false	-8053076086140653648	0	107	0	659	1807	304	اقسام فمن الواجب الان ان تعلم ان معرفة هذه الاحوال الخمسة للالفاظ المفردة معينة علي معرفة الالفاظ المركبة من حيث تقصد المعرفة بها وان تعتقد ان هاهنا احوالا اخري للالفاظ المفردة غير محتاج اليها في معرفة الالفاظ المركبة فليس كل احوال الالفاظ المفردة يحتاج image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0125png اليها لينتفع بها في معرفة احوال الالفاظ المركبة التركيب المقصود في المنطق اما هذه فمما ينتفع بالوقوف عليها في صناعة المنطق وان الالفاظ المركبة انما تركب بحسب صناعة المنطق ليوقف علي السبيل النافع في افادة التصديق والتصور وهذه الافادة تتم بالقياسات وبالحدود وبالرسوم والقياسات مءلفة من مقدمات كما ستعرف وتحتاج ان تكون موضوعاتها كلية لتدخل في العلوم وتحتاج ان	77	6669132572853402423	607	1193.0	505	659	92.1092529296875	100	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0077	true	-3701667068134704355	0	192	0	1100	1680	300	تكون موضوعاتها ومحمولاتها علي نسب من النسب المذكورة في الذاتية والعرضية حتي تدخل في البرهان والقس------------------------------------------------مة ايضا احدي الطرق الموصلة الي اكتساب العلم بالمجهول والقسمة الفاصلة هي التي تكون للاجناس الي الانواع بالفصول محفوظا فيها الترتيب لءلا تقع طفرة من درجة الي غير التي تليها وقد تكون ايضا بالخواص والاعراض فمعرفة هذه المفردات الخمسة نافعة في القياسات ومنفعتها في الحدود والرسوم اظهر فان الحدود من الاجناس والفصول والرسوم من الاجناس والخواص والاعراض وهي في اكثر الامر للانواع فتقديم تعرف هذه الاحوال اللاحقة للالفاظ المفردة قبل الشروع في معرفة المركبات تقديم اما ضروري واما كالضروري وللالفاظ المفردة احوال اخري وهي دلالاتها علي الامور الموجودة احد الوجودين اللذين بيناهما حين عرفنا موضوع المنطق ولا ضرورة البتة الي معرفة تلك اعني في ان نتعلم صناعة المنطق ولا شبه ضرورة لا من جهة حال دلالتها علي الاشخاص الجزءية فان ذلك مما لا-ينتفع به في شء من العلوم اصلا فضلا عن المنطق ولا من جهة حال دلالتها علي الانواع لان هذا امر لم يعن به احد في صناعة المنطق وتمت صناعة المنطق دون ذلك ولا من جهة حال دلالتها علي الاجناس العالية التي جرت العادة بتسميتها مقولات وافراد كتاب في فاتحة علم المنطق لاجلها الذي يسمي قاطيغورياس	77	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0077	false	-8053076086140653648	107	304	659	1807	1807	304	تكون موضوعاتها ومحمولاتها علي نسب من النسب المذكورة في الذاتية والعرضية حتي تدخل في البرهان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0126png والقسمة ايضا احدي الطرق الموصلة الي اكتساب العلم بالمجهول والقسمة الفاصلة هي التي تكون للاجناس الي الانواع بالفصول محفوظا فيها الترتيب لءلا تقع طفرة من درجة الي غير التي تليها وقد تكون ايضا بالخواص والاعراض فمعرفة هذه المفردات الخمسة نافعة في القياسات ومنفعتها في الحدود والرسوم اظهر فان الحدود من الاجناس والفصول والرسوم من الاجناس والخواص والاعراض وهي في اكثر الامر للانواع فتقديم تعرف هذه الاحوال اللاحقة للالفاظ المفردة قبل الشروع في معرفة المركبات تقديم اما ضروري واما كالضروري وللالفاظ المفردة احوال اخري وهي دلالاتها علي الامور الموجودة احد الوجودين اللذين بيناهما حين عرفنا موضوع المنطق ولا ضرورة البتة الي معرفة تلك اعني في ان نتعلم صناعة المنطق ولا شبه ضرورة لا من جهة حال دلالتها علي الاشخاص الجزءية فان ذلك مما لا ينتفع به في شء من العلوم اصلا فضلا عن المنطق ولا من جهة حال دلالتها علي الانواع لان هذا امر لم يعن به احد في صناعة المنطق وتمت صناعة المنطق دون ذلك ولا من جهة حال دلالتها علي الاجناس العالية التي جرت العادة بتسميتها مقولات وافراد كتاب في فاتحة علم المنطق لاجلها الذي يسمي قاطيغورياس-	77	6669132572853402423	1094	2176.0	903	1149	95.21322631835938	190	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0077	true	-3701667068134704355	192	300	1100	1680	1680	300	فان المتعلم للمنطق اذا انتقل بعد معرفته بما عرفنا من احوال الالفاظ المفردة وعرف الاسم والكلمة امكن ان ينتقل الي------------------------------------------------ تعلم القضايا واقسامها والقياسات والتحديدات واصنافها ومواد القياسات والحدود البرهانية وغير البرهانية واجناسها وانواعها وان لم يخطر بباله ان ه-هنا مقولات عشرا وانها هي التي تدل عليها انفسها او علي ما-يدخل فيها بالالفاظ المفردة ولا يعرض من اغفال ذلك خلل يعتد به ولا ان ظن احد ان هذه المقولات اكثر عددا او اقل عددا دخله من ذلك وهن في المنطق وليس ان يعلم انه هل هذه الامور توصف بالجنسية اوجب عليه من ان يعلم انه هل امور اخري توصف بالنوعية بل معرفة هذه اما من جهة كيفية الوجود-	77	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0078	false	-8638863426906742637	0	113	0	631	1690	306	فان المتعلم للمنطق اذا انتقل بعد معرفته بما عرفنا من احوال الالفاظ المفردة وعرف الاسم والكلمة امكن ان ينتقل الي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0127png تعلم القضايا واقسامها والقياسات والتحديدات واصنافها ومواد القياسات والحدود البرهانية وغير البرهانية واجناسها وانواعها وان لم يخطر بباله ان هاهنا مقولات عشرا وانها هي التي تدل عليها انفسها او علي ما يدخل فيها بالالفاظ المفردة ولا يعرض من اغفال ذلك خلل يعتد به ولا ان ظن احد ان هذه المقولات اكثر عددا او اقل عددا دخله من ذلك وهن في المنطق وليس ان يعلم انه هل هذه الامور توصف بالجنسية اوجب عليه من ان يعلم انه هل امور اخري توصف بالنوعية بل معرفة هذه اما من جهة كيفية الوجود	78	6669132572853402423	580	1133.0	473	631	91.91759490966797	104	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0078	true	-7996849179990314493	0	183	0	961	1547	300	فالي الفلسفة الاولي ومعرفتها------------------------------------------------ من جهة تصور النفس لها فالي حد من العلم الطبيعي يصاقب الفلسفة الاولي ومعرفة انها تستحق الفاظا توقع عليها فالي صناعة اللغويين ومعرفة ان الالفاظ المفردة تقع علي شء منها من غير تعيين الالفاظ التي تقع عليها هي كمعرفة ان الامور الموجودة لها الفاظ مفردة موضوعة بالفعل او في القوة وليس ان يعرف المنطقي من حيث هو منطقي ذلك فيها اولي من معرفة ذلك في غيرها فانه ليس يلزمه من حيث هو منطقي ان يشتغل بان يعرف ان الالفاظ المفردة موضوعة لصنف من الامور وهو الكليات العامة دون ان يعرف ذلك في صنف من الامور وهي الكليات الخاصة نعم ه-هنا شء واحد وهو ان------------------------------------------------ المتعلم قد ينتفع بهذا التلقين انتفاعا من وجهوه-و انه تحصل له احاطة ما بالامور ويقتدر علي ايراد الامثلة واذا كانت الحدود قد يعرض فيها اختلاف باختلاف وقوع المحدودات في مقولات شتي كحال الشء الذي من مقولة المضاف مثلا فانه يعرض له ان يحتاج في تحديده الي احوال لا-تعرض لما يقع في مقولة الجوهر وربما خص انواع الكمية في التحديد خواص هي لها دون انواع الكيفية واذا كانت هذه الاشياء مفهومة علي حيالها كان تعلم ذلك	78	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0078	false	-8638863426906742637	113	306	631	1690	1690	306	فالي الفلسفة الاولي ومعرفتها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0128png من جهة تصور النفس لها فالي حد من العلم الطبيعي يصاقب الفلسفة الاولي ومعرفة انها تستحق الفاظا توقع عليها فالي صناعة اللغويين ومعرفة ان الالفاظ المفردة تقع علي شء منها من غير تعيين الالفاظ التي تقع عليها هي كمعرفة ان الامور الموجودة لها الفاظ مفردة موضوعة بالفعل او في القوة وليس ان يعرف المنطقي من حيث هو منطقي ذلك فيها اولي من معرفة ذلك في غيرها فانه ليس يلزمه من حيث هو منطقي ان يشتغل بان يعرف ان الالفاظ المفردة موضوعة لصنف من الامور وهو الكليات العامة دون ان يعرف ذلك في صنف من الامور وهي الكليات الخاصة نعم هاهنا شء واحد وهو ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0129png المتعلم قد ينتفع بهذا التلقين انتفاعا من وجه وهو انه تحصل له احاطة ما بالامور ويقتدر علي ايراد الامثلة واذا كانت الحدود قد يعرض فيها اختلاف باختلاف وقوع المحدودات في مقولات شتي كحال الشء الذي من مقولة المضاف مثلا فانه يعرض له ان يحتاج في تحديده الي احوال لا تعرض لما يقع في مقولة الجوهر وربما خص انواع الكمية في التحديد خواص هي لها دون انواع الكيفية واذا كانت هذه الاشياء مفهومة علي حيالها كان تعلم ذلك-	78	6669132572853402423	958	1876.0	776	1060	90.37735748291016	178	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0078	true	-7996849179990314493	183	300	961	1547	1547	300	سهلا بعد ان الحاجة الي افراد هذا التعليم غير ماسة في هذا المعني فانه يمكن ان تعلم صناعة التحديد بكمالها من غير ان يحتاج الي افراد هذا الفن وان يقال ان كانت امور من المضاف فحكمها كذا وان كانت قوي وكيفيات فحكمها كذا فيجب ان لا-تتجاوز هذا القدر بطمعك في هذا الفن وان تتيقن انه دخيل في صناعة المنطق وان تعلم شيءا اخر وهو ان واضع هذا الكتاب لم يضعه علي سبيل التعليم بل علي سبيل الوضع والتقليد فانه لاس-بيل بالبيان المناسب للمنطق الي ان تعلم ما يعلم فيه بالتحقيق ويجب ان تعلم ان كل ما يحاولون به اثبات العدد لهذه العشرة وانه لا-علم لها وانه لا-تداخل فيها وان لكل واحد منها خاصية كذا وان تسعة منها-	78	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0079	false	8846474139047430801	0	121	0	591	1525	302	سهلا بعد ان الحاجة الي افراد هذا التعليم غير ماسة في هذا المعني فانه يمكن ان تعلم صناعة التحديد بكمالها من غير ان يحتاج الي افراد هذا الفن وان يقال ان كانت امور من المضاف فحكمها كذا وان كانت قوي وكيفيات فحكمها كذا فيجب ان لا تتجاوز هذا القدر بطمعك في هذا الفن وان تتيقن انه دخيل في صناعة المنطق وان تعلم شيءا اخر وهو ان واضع هذا الكتاب لم يضعه علي سبيل التعليم بل علي سبيل الوضع والتقليد فانه لا سبيل بالبيان المناسب للمنطق الي ان تعلم ما يعلم فيه بالتحقيق ويجب ان تعلم ان كل ما يحاولون به اثبات العدد لهذه العشرة وانه لا علم لها وانه لا تداخل فيها وان لكل واحد منها خاصية كذا وان تسعة منها	79	6669132572853402423	585	1147.0	469	591	98.98477172851562	112	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0079	true	1020989635812975519	0	173	0	881	1536	300	مخالفة للواحد الاول في انه جوهر وهي اعراض وما اشبه ذلك فانها بيانات مجتلبة من صناعات اخري ومقصر فيها كل التقصير اذ لا-سبيل الي معرفة ذلك الا بالاستقصاء ولا سبيل الي الاستقصاء لا بعد الوصول الي درجة العلم الذي يسمي فلسفة اولي فيجب ان تتحقق ان الغرض في هذا الكتاب هو ان تعتقد ان امورا عشرة هي اجناس عالية تحوي الموجودات وعليها تقع الالفاظ المفردة اعتقادا موضوعا------------------------------------------------ مسلما وان تعلم ان واحدا منها جوهر وان التسعة الباقية اعراض من غير ان يبرهن لك ان التسعة اعراض بل يجب ان تقبله قبولا فلا سبيل الي ان نبرهن لك الان ان الكيفيات والكميات اعراض من غير ان نبرهن لك ضرورة ذلك العدد بل تقبله قبولا ومن غير ان نبرهن لك ان كل واحد منها جنس بالحقيقة لا-لفظ مشكك ولا دال علي لازم غير مقوم فلا سبيل لك في ابتداء التعليم ان تعلم مثلا ان الكيفية تقع علي الانواع التي تحتها وقوع الجنس وانه ليست اسما مشتركا او مشككا او متواطءا ولكنه مقوم لماهية ما-تحته وكذلك الكمية ومن اشتغل بذلك في هذا الكتاب فقد تكلف ما	79	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0079	false	8846474139047430801	121	301	591	1523	1525	302	مخالفة للواحد الاول في انه جوهر وهي اعراض وما اشبه ذلك فانها بيانات مجتلبة من صناعات اخري ومقصر فيها كل التقصير اذ لا سبيل الي معرفة ذلك الا بالاستقصاء ولا سبيل الي الاستقصاء لا بعد الوصول الي درجة العلم الذي يسمي فلسفة اولي فيجب ان تتحقق ان الغرض في هذا الكتاب هو ان تعتقد ان امورا عشرة هي اجناس عالية تحوي الموجودات وعليها تقع الالفاظ المفردة اعتقادا موضوعا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0130png مسلما وان تعلم ان واحدا منها جوهر وان التسعة الباقية اعراض من غير ان يبرهن لك ان التسعة اعراض بل يجب ان تقبله قبولا فلا سبيل الي ان نبرهن لك الان ان الكيفيات والكميات اعراض من غير ان نبرهن لك ضرورة ذلك العدد بل تقبله قبولا ومن غير ان نبرهن لك ان كل واحد منها جنس بالحقيقة لا لفظ مشكك ولا دال علي لازم غير مقوم فلا سبيل لك في ابتداء التعليم ان تعلم مثلا ان الكيفية تقع علي الانواع التي تحتها وقوع الجنس وانه ليست اسما مشتركا او مشككا او متواطءا ولكنه مقوم لماهية ما تحته وكذلك الكمية ومن اشتغل بذلك في هذا الكتاب فقد تكلف ما	79	6669132572853402423	881	1735.0	708	932	94.52790069580078	169	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0079	true	1020989635812975519	174	300	887	1536	1536	300	به وسعه وكذا حال الخواص التي تذكر فانها انما تذكر ذكرا والدليل علي ان الحق ما اقوله لك هو ان هذه المباحث قد تركت في الكتاب الذي هو الاصل وايضا فقد اشماز كافة المنطقيين المحصلين عن ان يكون هذا الكتاب نظرا في طباءع الموجودات بل قالوا انه نظر فيها من حيث هي مدلول عليها بالالفاظ المفردة- وليست البراهين التي تصحح ان هذه التسعة اعراض غير البراهين التي تدل علي احوال وجودها ولا يوجد برهان علي ذلك فيها من حيث هي مدلول عليها بالالفاظ المفردة وكذلك الحال في تلك المباحث الاخري فاذا كان بيان هذه الاحوال فيها متعلقا بالنظر من حيث هي موجودة لم يكن للاشمءزاز الذي يعتقدونه معني بل يكون هذا النظر فيها نظرا من حيث هي موجودة ثم من حيث هي مدلول عليها باللفظ فيكون-	79	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0080	false	87106192618871329	1	127	4	655	1583	302	به وسعه وكذا حال الخواص التي تذكر فانها انما تذكر ذكرا والدليل علي ان الحق ما اقوله لك هو ان هذه المباحث قد تركت في الكتاب الذي هو الاصل وايضا فقد اشماز كافة المنطقيين المحصلين عن ان يكون هذا الكتاب نظرا في طباءع الموجودات بل قالوا انه نظر فيها من حيث هي مدلول عليها بالالفاظ المفردة1 وليست البراهين التي تصحح ان هذه التسعة اعراض غير البراهين التي تدل علي احوال وجودها ولا يوجد برهان علي ذلك فيها من حيث هي مدلول عليها بالالفاظ المفردة وكذلك الحال في تلك المباحث الاخري فاذا كان بيان هذه الاحوال فيها متعلقا بالنظر من حيث هي موجودة لم يكن للاشمءزاز الذي يعتقدونه معني بل يكون هذا النظر فيها نظرا من حيث هي موجودة ثم من حيث هي مدلول عليها باللفظ فيكون	80	6669132572853402423	649	1288.0	524	651	99.69277954101562	124	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0080	true	2198012522709932597	0	167	0	877	1564	300	قد جمع فيه وجها النظر علي------------------------------------------------ ان كل ما-ينظر في احواله من حيث هو موجود فقد يشعر مع ذلك بحاله من حيث هو مدلول عليه فان لكل حقيقة من الوجود مطابقة من اللفظ نعم لو كان لكونها مدلولا عليها خواص لا-تتناول صرافة الوجود وكان البحث في هذا الكتاب مقتصرا عليها ومنصرفا اليها لكان بالحري ان يظن ان هذا الذي عرفوه من امره غرض هذا الكتاب حتي جردوه نظرا منطقيا ليس فلسفة اولي ولا فلسفة طبيعية امر دقيق واخراج لطيف وفصل غامض ولو كانوا يضعون هذه الامور كلها وضعا علي سبيل التسليم ويقولون ان هذه جماع الامور التي عليها تقع الالفاظ المفردة ومنها تءلف الالفاظ المركبة بل هي الامور التي معانيها في النفس هي مواد اجزاء المعاني المركبة في النفس التركيب الذي يتوصل به الي ادراك المجهولات وان لم يكن هناك لفظ البتة لكانوا يقولون ايضا شيءا واما اصرارهم علي ان هذا بحث منطقي وان هذا متعلق بان الفاظا لا-محالة فتكلف بحت فلذلك تبلدوا وتحيروا واما نحن فنقول ما-قلناه ثم نتبع منهاج القوم وعاداتهم شءنا او بينا ونقول	80	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0080	false	87106192618871329	127	302	655	1583	1583	302	قد جمع فيه وجها النظر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0131png علي ان كل ما ينظر في احواله من حيث هو موجود فقد يشعر مع ذلك بحاله من حيث هو مدلول عليه فان لكل حقيقة من الوجود مطابقة من اللفظ نعم لو كان لكونها مدلولا عليها خواص لا تتناول صرافة الوجود وكان البحث في هذا الكتاب مقتصرا عليها ومنصرفا اليها لكان بالحري ان يظن ان هذا الذي عرفوه من امره غرض هذا الكتاب حتي جردوه نظرا منطقيا ليس فلسفة اولي ولا فلسفة طبيعية امر دقيق واخراج لطيف وفصل غامض ولو كانوا يضعون هذه الامور كلها وضعا علي سبيل التسليم ويقولون ان هذه جماع الامور التي عليها تقع الالفاظ المفردة ومنها تءلف الالفاظ المركبة بل هي الامور التي معانيها في النفس هي مواد اجزاء المعاني المركبة في النفس التركيب الذي يتوصل به الي ادراك المجهولات وان لم يكن هناك لفظ البتة لكانوا يقولون ايضا شيءا واما اصرارهم علي ان هذا بحث منطقي وان هذا متعلق بان الفاظا لا محالة فتكلف بحت فلذلك تبلدوا وتحيروا واما نحن فنقول ما قلناه ثم نتبع منهاج القوم وعاداتهم شءنا او بينا ونقول-	80	6669132572853402423	873	1715.0	707	929	93.97201538085938	162	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0080	true	2198012522709932597	167	300	877	1564	1564	300	ان هذا الكتاب وتقديمه مع انه ليس بكثير النفع فانه ربما ضر في بادء الامر فما اكثر من شاهدته قد تشوشت نفسه بسبب قراءته هذا الكتاب حتي تخيل منه امورا لا-سبيل الي تحققها علي كنهها في هذا الكتاب فامتدت له خيالات مصروفة عن الحقيقة وانبنت له عليها مذاهب واراء دنست بذلك نفسه وانسطر في لوح عقله ما لا ينمحي بانسطار غيره واذا خالطه شوشه الفصل الثاني فصل ب في الالفاظ المتفقة والمتواطءة والمتباينة والمشتقة وما يجري مجراها ان من الامور المختلفة المتكثرة ما يشترك في اسم واحد وذلك علي وجهين فانه اما ان يكون علي طريق التواطء واما ان يكون علي غير طريق التواطء------------------------------------------------ وطريق التواطء ان يكون الاسم لها واحدا وقول الجوهر اعني حد الذات او رسمه الذب بحسب ما يفهم من ذلك الاسم واحدا من كل وجه مثل قولنا الحيوان علي-	80	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0081	false	-4722559438596475030	0	125	0	652	1541	302	ان هذا الكتاب وتقديمه مع انه ليس بكثير النفع فانه ربما ضر في بادء الامر فما اكثر من شاهدته قد تشوشت نفسه بسبب قراءته هذا الكتاب حتي تخيل منه امورا لا سبيل الي تحققها علي كنهها في هذا الكتاب فامتدت له خيالات مصروفة عن الحقيقة وانبنت له عليها مذاهب واراء دنست بذلك نفسه وانسطر في لوح عقله ما لا ينمحي بانسطار غيره واذا خالطه شوشه------------------------------------------------------------------------------------- ان من الامور المختلفة المتكثرة ما يشترك في اسم واحد وذلك علي وجهين فانه اما ان يكون علي طريق التواطء واما ان يكون علي غير طريق التواطء image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0132png وطريق التواطء ان يكون الاسم لها واحدا وقول الجوهر اعني حد الذات او رسمه الذب بحسب ما يفهم من ذلك الاسم واحدا من كل وجه مثل قولنا الحيوان علي	81	6669132572853402423	602	1156.5	483	737	81.6824951171875	117	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0081	true	1136837448779749556	0	173	0	885	1560	300	الانسان والفرس والثور بل علي زيد وعمرو وهذا الفرس وذلك الثور فان جميع ذلك يسمي حيوانا واذا اراد احد ان يحد او يرسم وبالجملة ان ياتي بقول الجوهر اي اللفظ المفصل الدال علي معني الذات فيها كلها كان رسما او حدا فان القول اعم من كل واحد منهما وحده واحد فيها من كل وجه اي يكون واحدا بالمعني وواحدا بالاستحقاق لا-يختلف فيها بالاولي والاحري والتقدم والتاخر والشدة والضعف ويجب ان تكون هذه المواطاة في القول الذي بحسب هذا الاسم فانه اذا وجد قول اخر يتحد فيه ويتشارك ولم يكن بحسب هذا الاسم لم يصر له الاسم مقولا بالتواطء ونحن نعني ه-هنا بالاسم كل لفظ دال سواء كان ما-يخص باسم الاسم او كان ما يخص باسم الكلمة او الثالث الذي لا-يدل الا بالمشاركة كما سياتيك بيانه بعد فهذا ما يقال علي سبيل التواطء فاما ما ليس علي سبيل التواطء فان جميعه قد يقال انه باتفاق الاسم وينقسم الي اقسام ثلاثة وذلك لانه اما ان يكون المعني فيها واحدا في نفسه وان اختلف من جهة اخري واما ان لا-يكون واحدا ولكن يكون بينهما مشابهة ما	81	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0081	false	-4722559438596475030	125	302	652	1541	1541	302	الانسان والفرس والثور بل علي زيد وعمرو وهذا الفرس وذلك الثور فان جميع ذلك يسمي حيوانا واذا اراد احد ان يحد او يرسم وبالجملة ان ياتي بقول الجوهر اي اللفظ المفصل الدال علي معني الذات فيها كلها كان رسما او حدا فان القول اعم من كل واحد منهما وحده واحد فيها من كل وجه اي يكون واحدا بالمعني وواحدا بالاستحقاق لا يختلف فيها بالاولي والاحري والتقدم والتاخر والشدة والضعف ويجب ان تكون هذه المواطاة في القول الذي بحسب هذا الاسم فانه اذا وجد قول اخر يتحد فيه ويتشارك ولم يكن بحسب هذا الاسم لم يصر له الاسم مقولا بالتواطء ونحن نعني هاهنا بالاسم كل لفظ دال سواء كان ما يخص باسم الاسم او كان ما يخص باسم الكلمة او الثالث الذي لا يدل الا بالمشاركة كما سياتيك بيانه بعد فهذا ما يقال علي سبيل التواطء فاما ما ليس علي سبيل التواطء فان جميعه قد يقال انه باتفاق الاسم وينقسم الي اقسام ثلاثة وذلك لانه اما ان يكون المعني فيها واحدا في نفسه وان اختلف من جهة اخري واما ان لا يكون واحدا ولكن يكون بينهما مشابهة ما-	81	6669132572853402423	884	1738.0	712	890	99.32584381103516	168	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0081	true	1136837448779749556	173	300	885	1560	1560	300	واما ان لاي-كون واحدا ولا يكون ايضا بينهما مشابهة والذي يكون المعني فيها واحدا ولكن يختلف بعد ذلك فمثل معني الوجود فانه واحد في اشياء كثيرة لكنه يختلف فيها فانه ليس موجودا فيها علي صورة واحدة من كل وجه فانه موجود لبعضها قبل ولبعضها بعد فان الوجود للجوهر قبل الوجود لساءر ما يتبعه وايضا فان الوجود لبعض الجواهر قبله لبعض الجواهر وكذلك الوجود لبعض الاعراض قبله لبعض الاعراض فهذا طريق التقدم والتاخر وكذلك قد يختلف من طريق الاولي والاحري فان الوجود لبعض الاشياء من ذاته ولبعضها من غيره والموجود بذاته اولي بالوجود من الموجود بغيره وكل ما-هو متقدم بمعني فهو اولي به من غير عكس فقد يكون شيءان يشتركان في معني من ------------------------------------------------المعاني وليس هو لاحدهما قبل بل هما فيه معا لكن احدهما اولي به لانه اتم-	81	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0082	false	7868887952423845998	0	133	0	726	1645	302	واما ان لا يكون واحدا ولا يكون ايضا بينهما مشابهة والذي يكون المعني فيها واحدا ولكن يختلف بعد ذلك فمثل معني الوجود فانه واحد في اشياء كثيرة لكنه يختلف فيها فانه ليس موجودا فيها علي صورة واحدة من كل وجه فانه موجود لبعضها قبل ولبعضها بعد فان الوجود للجوهر قبل الوجود لساءر ما يتبعه وايضا فان الوجود لبعض الجواهر قبله لبعض الجواهر وكذلك الوجود لبعض الاعراض قبله لبعض الاعراض فهذا طريق التقدم والتاخر وكذلك قد يختلف من طريق الاءلي والاخري فان الوجود لبعض الاشياء من ذاته ولبعضها من غيره والموجود بذاته اولي بالوجود من الموجود بغيره وكل ما هو متقدم بمعني فهو اولي به من غير عكس فقد يكون شيءان يشتركان في معني image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0133png من المعاني وليس هو لاحدهما قبل بل هما فيه معا لكن احدهما اولي به لانه اتم	82	6669132572853402423	669	1311.0	544	726	92.14875793457031	120	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0082	true	153816456852658035	0	167	0	918	1586	300	فيه واثبت واما الذي يختلف بالشدة والضعف فذلك انما يكون في المعاني التي تقبل الشدة والضعف مثل البياض فلذلك ما-ليس يقال البياض علي الذي في الثلج والذي في العاج علي التواطء المطلق ولا تقال الفلسفة علي التي في المشاءين والتي في الرواقيين علي التواطء المطلق وانما ناتيك بامثلة مشهورة يجب ان يسامح فيها بعد الوقوف علي الغرض فما كان المفهوم من اللفظ فيه واحدا اذا جرد ولم يكن واحدا من كل جهة متشابها في الاشياء المتحدة في ذلك اللفظ فانه يسمي اسما مشككا وربما سمي باسم اخر والاسم المشكك قد يكون مطلقا كما قلنا وقد يكون بحسب النسبة الي مبدا واحد كقولنا طبي للكتاب وللمبضع وللدواء او الي غاية واحدة كقولنا صحي للدواء وللرياضة وللفصد وربما كانت بحسب النسبة الي مبدا وغاية واحدة كقولنا لجميع الاشياء انها الهية واما الذي فيه اتفاق في قول الجوهر وشرح الاسم لكن يكون اتفاق في معني يتشابه به فمثل قولنا الحيوان للفرس والحيوان للمصور-والقاءمة لرجل الحيوان ولما يقل السرير فانه يسمي تشابه الاسم وهو من جملة الاتفاق في الاسم فان المسميات	82	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0082	false	7868887952423845998	133	302	726	1645	1645	302	فيه واثبت واما الذي يختلف بالشدة والضعف فذلك انما يكون في المعاني التي تقبل الشدة والضعف مثل البياض فلذلك ما ليس يقال البياض علي الذي في الثلج والذي في العاج علي التواطء المطلق ولا تقال الفلسفة علي التي في المشاءين والتي في الرواقيين علي التواطء المطلق وانما ناتيك بامثلة مشهورة يجب ان يسامح فيها بعد الوقوف علي الغرض فما كان المفهوم من اللفظ فيه واحدا اذا جرد ولم يكن واحدا من كل جهة متشابها في الاشياء المتحدة في ذلك اللفظ فانه يسمي اسما مشككا وربما سمي باسم اخر والاسم المشكك قد يكون مطلقا كما قلنا وقد يكون بحسب النسبة الي مبدا واحد كقولنا طبي للكتاب وللمبضع وللدواء او الي غاية واحدة كقولنا صحي للدواء وللرياضة وللفصد وربما كانت بحسب النسبة الي مبدا وغاية واحدة كقولنا لجميع الاشياء انها الهية واما الذي فيه اتفاق في قول الجوهر وشرح الاسم لكن يكون اتفاق في معني يتشابه به فمثل قولنا الحيوان للفرس والحيوان للمصور والقاءمة لرجل الحيوان ولما يقل السرير فانه يسمي تشابه الاسم وهو من جملة الاتفاق في الاسم فان المسميات-	82	6669132572853402423	917	1819.0	751	920	99.67391204833984	165	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0082	true	153816456852658035	167	300	918	1586	1586	300	بمثله انما تتفق في الاسم ولا تتفق في قول الجوهر الذي بحسب الاسم وذلك انك اذا اتيت بقول الجوهر حيث يقال حيوان للفرس قلت انه جسم ذو -نفس حساس متحرك بالارادة ولا تجد هذا القول هو القول الذي تاتي به اذا شرحت اسم الحيوان من حيث يقال علي الصورة في الحاءط فانك تقول شكل صن------------------------------------------------اعي يحاكي به ظاهر صورة الجسم الحساس المتحرك بالارادة وكذلك اذا شرحت اسم القاءمة في الحيوان قلت انه عضو طبيعي يقوم عليه الحيوان ويمشي به ولا تجد هذا الرسم في قاءمة السرير بل تقول انه جسم صناعي مستدق مبان من السرير يقل السرير ومع ذلك فانك تجد بين الامرين شبها اما في شكل واما في ساءر الاحوال فيكون ذلك الشبه هو الداعي الي ان تعطي احد الامرين اسم الاخر ويكون الاسم في احد الامرين موضوعا وضعا متقدما ويكون في-	82	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0083	false	-1269269696213600657	0	137	0	718	1643	304	بمثله انما تتفق في الاسم ولا تتفق في قول الجوهر الذي بحسب الاسم وذلك انك اذا اتيت بقول الجوهر حيث يقال حيوان للفرس قلت انه جسم ذو انفس حساس متحرك بالارادة ولا تجد هذا القول هو القول الذي تاتي به اذا شرحت اسم الحيوان من حيث يقال علي الصورة في الحاءط فانك تقول شكل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0134png صناعي يحاكي به ظاهر صورة الجسم الحساس المتحرك بالارادة وكذلك اذا شرحت اسم القاءمة في الحيوان قلت انه عضو طبيعي يقوم عليه الحيوان ويمشي به ولا تجد هذا الرسم في قاءمة السرير بل تقول انه جسم صناعي مستدق مبان من السرير يقل السرير ومع ذلك فانك تجد بين الامرين شبها اما في شكل واما في ساءر الاحوال فيكون ذلك الشبه هو الداعي الي ان تعطي احد الامرين اسم الاخر ويكون الاسم في احد الامرين موضوعا وضعا متقدما ويكون في	83	6669132572853402423	666	1311.0	534	718	92.75765991210938	130	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0083	true	-5065307509673360568	0	161	0	873	1581	300	الثاني موضوعا ثانيا فاذا قيس ذلك الاسم الي الامرين جميعا سمي بالاسم المتشابه واذا قيس الي الثاني منهما سمي بالاسم المنقول وربما كان المعني المتشابه به معني---------------------------------------------------- متقررا بنفسه كالذي للحيوان المصور مع الحيوان الطبيعي وربما كان نسبة ما كما نقول لطرف الخط مبدا وللعلة مبدا وربما كان هذا الاشتباه اشتباها حقيقيا وربما كان اشتباها مجازيا بعيدا- مثل قولهم كلب للنجم وللكلب الحيواني وذلك لانه لا تشابه بينهما في امر حقيقي الا في امر مستعار وذلك لان النجم ربي كالتابع للصورة التي جعلت كالانسان ثم وجد الكلب اتبع الحيوانات للانسان فسمي باسمه فما كان سبيل نقل الاسم االيه هذا السبيل فلا ينبغي ان يجعل في هذا القسم بل هو من القسم الثالث الذي لا اشتراك حقيقيا ولا تشابع فيه مثل قولنا عين للبصر-وعين للدينار والسبب في وقوع هذا الاسم ليس ما ذهب اليه من قال ان الامور لما كانت غير متناهية وكانت الالفاظ متناهية من حيث تركيبها من حروف متناهية وجب ان يكون الاسم الواحد تشترك فيه عدة امور تلزمه وليس	83	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0083	false	-1269269696213600657	137	304	718	1643	1643	304	الثاني موضوعا ثانيا فاذا قيس ذلك الاسم الي الامرين جميعا سمي بالاسم المتشابه واذا قيس الي الثاني منهما سمي بالاسم المنقول وربما كان المعني المتشابه به معني image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0135png 137 متقررا بنفسه كالذي للحيوان المصور مع الحيوان الطبيعي وربما كان نسبة ما كما نقول لطرف الخط مبدا وللعلة مبدا وربما كان هذا الاشتباه اشتباها حقيقيا وربما كان اشتباها مجازيا بعيدا1 مثل قولهم كلب للنجم وللكلب الحيواني وذلك لانه لا تشابه بينهما في امر حقيقي الا في امر مستعار وذلك لان النجم ربي كالتابع للصورة التي جعلت كالانسان ثم وجد الكلب اتبع الحيوانات للانسان فسمي باسمه فما كان سبيل نقل الاسم ا-ليه هذا السبيل فلا ينبغي ان يجعل في هذا القسم بل هو من القسم الثالث الذي لا اشتراك حقيقيا ولا تشابه فيه مثل قولنا عين للبصر وعين للدينار والسبب في وقوع هذا الاسم ليس ما ذهب اليه من قال ان الامور لما كانت غير متناهية وكانت الالفاظ متناهية من حيث تركيبها من حروف متناهية وجب ان يكون الاسم الواحد تشترك فيه عدة امور تلزمه وليس-	83	6669132572853402423	870	1704.0	710	927	93.85113525390625	156	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0083	true	-5065307509673360568	161	300	873	1581	1581	300	كذلك لا من جهة ان الحروف المتناهية قد يمكن ان تتركب منها تركيبات غير متناهية وذلك لان هذا الامكان متعلق بتزيد مقادير ما يركب من الحروف ثم اللسان والعادة لا تحتمل كل تطويل للتركيبات من الحروف------------------------------------------------ بل هناك حد تنفر الطباع من استعمال ما هو اطول منه واذا كان كذلك فقد حصل لصلوح التركيب حد محدود وجب له ان يتناهي ما يركب من الحروف ولا لان غير المتناهي انما هو في الاشخاص دون الانواع علي ما يرون ويقولون انه لو كان الاشتراك في الاسم ا نما يوجبه غير المتناهي لكان يجب ان تكون اسماء الانواع ايضا لا يقع فيها اشتراك فان هذا البيان مختل لان الانواع قد لا تتناهي من وجه كما علمت ولان الاشخاص اذا كانت غير متناهية فاخذت من حيث هي امور شاركتها الانواع فصارت الامور غير متناهية وفيها الانواع وكانت الانواع من جملة الامور التي لا-	83	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0084	false	-6572805769779588695	0	142	0	756	1521	302	كذلك لا من جهة ان الحروف المتناهية قد يمكن ان تتركب منها تركيبات غير متناهية وذلك لان هذا الامكان متعلق بتزيد مقادير ما يركب من الحروف ثم اللسان والعادة لا تحتمل كل تطويل للتركيبات من الحروف image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0136png بل هناك حد تنفر الطباع من استعمال ما هو اطول منه واذا كان كذلك فقد حصل لصلوح التركيب حد محدود وجب له ان يتناهي ما يركب من الحروف ولا لان غير المتناهي انما هو في الاشخاص دون الانواع علي ما يرون ويقولون انه لو كان الاشتراك في الاسم ا-نما يوجبه غير المتناهي لكان يجب ان تكون اسماء الانواع ايضا لا يقع فيها اشتراك فان هذا البيان مختل لان الانواع قد لا تتناهي من وجه كما علمت ولان الاشخاص اذا كانت غير متناهية فاخذت من حيث هي امور شاركتها الانواع فصارت الامور غير متناهية وفيها الانواع وكانت الانواع من جملة الامور التي لا	84	6669132572853402423	707	1375.5	570	757	93.39498138427734	137	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0084	true	6298051963278145646	0	160	0	767	1506	300	تتناهي والتسمية انما تقع علي الامور من جهة ما هي امور لا من حيث هي اشخاص فهذان الاعتراضان لا يكشفان ما في هذا من الغلط بل وجه بيان الغلط في اشتغال من اشتغل بتعليل ذلك من كون الاشياء غير متناهية هو ان الامور وان كانت من حيث هي امور غير متناهية فانها من حيث يقصدها المسمون بالتسمية متناهية فان المسمين ليسوا يشرعون في ان يسموا كل واحد مما لا نهاية له فان ذلك لا يخطر ببالهم فكيف يقصدون التسمية له بل كل ما قصد تسميته فهو متناه وقد كان يمكن ان يكون لكل واحد منه اسم مفرد والدليل علي ذلك انك الان لو شءت لافردت لجميع ما وقعت فيه الشركة في الاسم اسما مفردا لان جميع ذلك متناه فهخذا القول انما يبطل من هذا الوجه وان كان يمكن ان يعبر عن هذا القول بعبارة اخري علي وجه من وجوه التكلف والمحل يستمر الا انه يرجع الي بعض ما نريد ان نعطيه من السبب وذلك فنقول ان السبب في وقوع هذه	84	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0084	false	-6572805769779588695	142	302	756	1521	1521	302	تتناهي والتسمية انما تقع علي الامور من جهة ما هي امور لا من حيث هي اشخاص فهذان الاعتراضان لا يكشفان ما في هذا من الغلط بل وجه بيان الغلط في اشتغال من اشتغل بتعليل ذلك من كون الاشياء غير متناهية هو ان الامور وان كانت من حيث هي امور غير متناهية فانها من حيث يقصدها المسمون بالتسمية متناهية فان المسمين ليسوا يشرعون في ان يسموا كل واحد مما لا نهاية له فان ذلك لا يخطر ببالهم فكيف يقصدون التسمية له بل كل ما قصد تسميته فهو متناه وقد كان يمكن ان يكون لكل واحد منه اسم مفرد والدليل علي ذلك انك الان لو شءت لافردت لجميع ما وقعت فيه الشركة في الاسم اسما مفردا لان جميع ذلك متناه فه-ذا القول انما يبطل من هذا الوجه وان كان يمكن ان يعبر عن هذا القول بعبارة اخري علي وجه من وجوه التكلف والمحل يستمر الا انه يرجع الي بعض ما نريد ان نعطيه من السبب وذلك فنقول ان السبب في وقوع هذه-	84	6669132572853402423	765	1520.0	606	767	99.73924255371094	159	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0084	true	6298051963278145646	160	300	767	1506	1506	300	الشركة احد شيءيين اما التشبيهات الاستعارية المجازية كما هي في لفظة العين فانه لما كان اسما للبصر وكان البصر من فعله المعاينة وكانت المعاينة تدل بوجه ما علي الحضور والحضور يدل علي النقد وكان النقد الحقيقي هو للدينار سمي الدينار لذلك فيما نظن عينا او لانه عزيز عز العين او شء اخر من هذه الوجوه وربما كان ذلك علي سبيل التذكر والتبرك او علي سبيل الرجاء واكثر هذه في الجزءيات كمن يرغب في التسمية باسم نبي او يسمي ابنه باسم ابيه ليتذكره به واما الاتفاقات البخنية الواقعة فلاختلاف المسمين التسمية الاولي كان بعضهم اتفق له ان اوقع اسم العين علي------------------------------------------------ شء والاخر اتفق له ان اوقعه علي غيره فيجوز اذن ان يكون سبب الاتفاق هو اختلاف حال مسميين او لاختلاف حال مسم- واحد في زمانين صار فيهما كشخصين وهذا القسم الواقع فيه من الاسباب م- عددناه هو المخصوص باسم اشتراك-	84	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0085	false	6425356838828644953	0	144	0	789	1573	302	الشركة احد شيء-ين اما التشبيهات الاستعارية المجازية كما هي في لفظة العين فانه لما كان اسما للبصر وكان البصر من فعله المعاينة وكانت المعاينة تدل بوجه ما علي الحضور والحضور يدل علي النقد وكان النقد الحقيقي هو للدينار سمي الدينار لذلك فيما نظن عينا او لانه عزيز عز العين او شء اخر من هذه الوجوه وربما كان ذلك علي سبيل التذكر والتبرك او علي سبيل الرجاء واكثر هذه في الجزءيات كمن يرغب في التسمية باسم نبي او يسمي ابنه باسم ابيه ليتذكره به واما الاتفاقات البخنية الواقعة فلاختلاف المسمين التسمية الاولي كان بعضهم اتفق له ان اوقع اسم العين علي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0137png شء والاخر اتفق له ان اوقعه علي غيره فيجوز اذن ان يكون سبب الاتفاق هو اختلاف حال مسميين او لاختلاف حال مسمي واحد في زمانين صار فيهما كشخصين وهذا القسم الواقع فيه من الاسباب ما عددناه هو المخصوص باسم اشتراك	85	6669132572853402423	738	1441.0	599	790	93.417724609375	135	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0085	true	1386994375786874395	0	158	0	785	1576	300	الاسم ويشارك التشابه بالاسم في ان الاسم يكون واحدا ومعناه ليس بواحد ولا يرفع اشتراك الاسم ولا اتفاقه بل يكون هناك قول واحد متفق واسم واحد متفق كل واحد منهما في الجميع فان هذا لا يمنع ان يكون القول المتفق فيه ليس بحسب هذا الاسم مثل ان قاءمة السرير وقاءمة الحيوان يتفقان في اسم القاءمة ويتفقان في ان كل واحد منهما جوهر ذو طول وعرض وعمق وهذا لا يمنع ان يكون اسم القاءمة مقولا عليهما بالاشتراك او التشابه وذلك لان هذا ليس بحسب اسم القاءمة بل بحسب لفظ اخر وهو الجسم ولا يمنع ان يكون لهذا القول اسم اخر موضوع وليس اذا لم يكن له اسم موضوع دل ذلك علي انه بحسب هذا الاسم الذي هو القاءمة وقد يتفق ان يكون الاسم الواحد مقولا علي شيءين بالاتفاق وبالتواطء معا مثل الاسود اذا قيل علي رجل اسمه اسود وهو ايضا ملون بالسواد وقيل علي القير فانه اذا اخذ هذا الاسم علي انه اسم شخص الرجل كان قوله عليه وعلي	85	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0085	false	6425356838828644953	144	302	789	1573	1573	302	الاسم ويشارك التشابه بالاسم في ان الاسم يكون واحدا ومعناه ليس بواحد ولا يرفع اشتراك الاسم ولا اتفاقه بل يكون هناك قول واحد متفق واسم واحد متفق كل واحد منهما في الجميع فان هذا لا يمنع ان يكون القول المتفق فيه ليس بحسب هذا الاسم مثل ان قاءمة السرير وقاءمة الحيوان يتفقان في اسم القاءمة ويتفقان في ان كل واحد منهما جوهر ذو طول وعرض وعمق وهذا لا يمنع ان يكون اسم القاءمة مقولا عليهما بالاشتراك او التشابه وذلك لان هذا ليس بحسب اسم القاءمة بل بحسب لفظ اخر وهو الجسم ولا يمنع ان يكون لهذا القول اسم اخر موضوع وليس اذا لم يكن له اسم موضوع دل ذلك علي انه بحسب هذا الاسم الذي هو القاءمة وقد يتفق ان يكون الاسم الواحد مقولا علي شيءين بالاتفاق وبالتواطء معا مثل الاسود اذا قيل علي رجل اسمه اسود وهو ايضا ملون بالسواد وقيل علي القير فانه اذا اخذ هذا الاسم علي انه اسم شخص الرجل كان قوله عليه وعلي-	85	6669132572853402423	784	1563.0	627	785	99.87261199951172	158	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0085	true	1386994375786874395	158	300	785	1576	1576	300	القير بالاتفاق واذا اخذ علي انه اسم الملون كان قوله عليهما بالتواطء وقد يكون اللفظ الواحد ايضا مقولا علي الشء الواحد مع شيءين بالاتفاق والتواطء كالعين للبصر مع بصر ومع ينبوع الماء وقد يكون مقولا علي اشياء باعيانها من جهتين بالتواطء والاتفاق كما كان اتفق ان دل بالاسود وهو لفظ واحد علي رجلين يسميام اسودين والاسم الواحد قد يقال علي الشء الواحد من جهتين قولا بالاشتراك مثل الاسود علي المسمي باسود ولونه اسود وربما كانت المعاني المختلفة في شء واحد اختلافها بالعموم والخصوص ثم يقال عليها اسم واحد فيكون مقولا بالاشتراك وذلك من حيث يدل علي معان مختلفة ويقع بسبب ذلك غلط كثير كما يقال ممكن علي غير الممتنع وعلي غير الضروري وا------------------------------------------------لاسماء المستعارة والمجازية اذا استقرت ففهم منها المعني صار حكمها حكم المشتركة الا انها تكون كذلك عند من يفهم معناها ويجب ان تكون حينءذ من جملة المتشابهات المنقولة وكما انها-	85	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0086	false	1916938647222756065	0	146	0	840	1741	304	القير بالاتفاق واذا اخذ علي انه اسم الملون كان قوله عليهما بالتواطء وقد يكون اللفظ الواحد ايضا مقولا علي الشء الواحد مع شيءين بالاتفاق والتواطء كالعين للبصر مع بصر ومع ينبوع الماء وقد يكون مقولا علي اشياء باعيانها من جهتين بالتواطء والاتفاق كما كان اتفق ان دل بالاسود وهو لفظ واحد علي رجلين يسميان اسودين والاسم الواحد قد يقال علي الشء الواحد من جهتين قولا بالاشتراك مثل الاسود علي المسمي باسود ولونه اسود وربما كانت المعاني المختلفة في شء واحد اختلافها بالعموم والخصوص ثم يقال عليها اسم واحد فيكون مقولا بالاشتراك وذلك من حيث يدل علي معان مختلفة ويقع بسبب ذلك غلط كثير كما يقال ممكن علي غير الممتنع وعلي غير الضروري image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0138png والاسماء المستعارة والمجازية اذا استقرت ففهم منها المعني صار حكمها حكم المشتركة الا انها تكون كذلك عند من يفهم معناها ويجب ان تكون حينءذ من جملة المتشابهات المنقولة وكما انها	86	6669132572853402423	788	1562.0	647	840	93.80952453613281	139	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0086	true	2729141889449761	0	154	0	854	1586	300	في دلالتها قبل ذلك كانت مستعارة كذلك كونها مشتركة قبل ذلك انما هو بالاستعارة والكليات كلها الا الجنس والنوع والفصل وحدها فانها تقع علي جزءياتها التي تشترك فيها بالسوية وقوعا بالتواطء وليس ما يظن من ان الجنس والنوع والفصل وحدها هي التي تقع بالتواطء دون غيرها بشء وذلك لان التواطء لم يكن تواطءا بسبب كون المعني ذاتيا بل بسبب ------------------------------------------------كونه واحدا في المعني غير مختلف وهذه الوحدة قد توجد فيما هو ذاتي وقد توجد فيما هو عرضي من الخواص والاعراض العامة وكما ان للاشياء المتكثرة اعتبارا بحسب الاتفاق في الاسم الواحد فكذلك لها اعتبار بحسب الاختلاف في الاسم فان الاشياء اذا تكثرت بالاسامي لم يحل اما ان يكون تكثرها مقارنا لتكثر مفهوماتها فيها فتسمي تلك الامور متباينة الاسماء كقولهم حجر وانسان وثور وهذه هي التي تختلف بالاسامي وتختلف في قول الجوهر الذي بحسب تلك الاسامي واما ان يكون التكثر في الاسامي ومفهوماتها واحدة كما يقال عسل واري فان مفهومات هذه كلها واحدة فتسمي اسماء	86	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0086	false	1916938647222756065	146	304	840	1741	1741	304	في دلالتها قبل ذلك كانت مستعارة كذلك كونها مشتركة قبل ذلك انما هو بالاستعارة والكليات كلها الا الجنس والنوع والفصل وحدها فانها تقع علي جزءياتها التي تشترك فيها بالسوية وقوعا بالتواطء وليس ما يظن من ان الجنس والنوع والفصل وحدها هي التي تقع بالتواطء دون غيرها بشء وذلك لان التواطء لم يكن تواطءا بسبب كون المعني ذاتيا بل بسبب image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0139png كونه واحدا في المعني غير مختلف وهذه الوحدة قد توجد فيما هو ذاتي وقد توجد فيما هو عرضي من الخواص والاعراض العامة وكما ان للاشياء المتكثرة اعتبارا بحسب الاتفاق في الاسم الواحد فكذلك لها اعتبار بحسب الاختلاف في الاسم فان الاشياء اذا تكثرت بالاسامي لم يخل اما ان يكون تكثرها مقارنا لتكثر مفهوماتها فيها فتسمي تلك الامور متباينة الاسماء كقولهم حجر وانسان وثور وهذه هي التي تختلف بالاسامي وتختلف في قول الجوهر الذي بحسب تلك الاسامي واما ان يكون التكثر في الاسامي ومفهوماتها واحدة كما يقال عسل واري فان مفهومات هذه كلها واحدة فتسمي اسماء-	86	6669132572853402423	852	1680.0	699	902	94.4567642211914	152	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0086	true	2729141889449761	154	300	854	1586	1586	300	مترادفة والتباين قد يقع علي وجوه فيقع في اشياء مختلفة الموضوعات مثل الحجر والفرس وقد يقع في شء واحد متفق الموضوع مختلف الاعتبارات فمن ذلك ان يكون احد الاسمين له من حيث موضوعه والاخر من حيث هو له وصف كقولنا سيف وصارم فان السيف يدل علي ذات الاله والصارم يدل علي حدتها ومن ذلك ان يكون كل واحد من الاسمين يدل علي وصف خاص مثل الصارم والمهند فان الصارم يدل علي حدته والمهند علي نسبته ومن ذلك ان يكون احدهما بسبب وصف والاخر بسبب وصف للوصف كقولك ناطق وفصيح فان الناطق يدل علي وصف والفصيح يدل علي وصف الوصف وفي جلة المتباينات ما يسمي مشتقة ومنسوبة وهي التي هي من جهة ما ليس اسمها بواحد ولا معناها واحدا فهي متباينة لكن من حيث ان بين الاسمين والمعنيين مشاكلة م- لا تبلغ ان تجعلها اسما واحدا او معني واحدا فهي مشتقة وليس هذا قسما خامسا يحوج الي-	86	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0087	false	6506712805859282599	0	146	0	734	1546	302	مترادفة والتباين قد يقع علي وجوه فيقع في اشياء مختلفة الموضوعات مثل الحجر والفرس وقد يقع في شء واحد متفق الموضوع مختلف الاعتبارات فمن ذلك ان يكون احد الاسمين له من حيث موضوعه والاخر من حيث هو له وصف كقولنا سيف وصارم فان السيف يدل علي ذات الالة والصارم يدل علي حدتها ومن ذلك ان يكون كل واحد من الاسمين يدل علي وصف خاص مثل الصارم والمهند فان الصارم يدل علي حدته والمهند علي نسبته ومن ذلك ان يكون احدهما بسبب وصف والاخر بسبب وصف للوصف كقولك ناطق وفصيح فان الناطق يدل علي وصف والفصيح يدل علي وصف الوصف وفي جلة المتباينات ما يسمي مشتقة ومنسوبة وهي التي هي من جهة ما ليس اسمها بواحد ولا معناها واحدا فهي متباينة لكن من حيث ان بين الاسمين والمعنيين مشاكلة ما لا تبلغ ان تجعلها اسما واحدا او معني واحدا فهي مشتقة وليس هذا قسما خامسا يحوج الي	87	6669132572853402423	731	1451.0	586	734	99.59127807617188	143	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0087	true	7738245888369877382	0	152	0	765	1507	300	ان يشترط في المتباينات من انها هي التي تتباين في جميع الوجوه فلا يكون فيها مشاركة في لفظ ولا معني فان هذا تكلف ويحوج الي زيادة اقسام بل المشتقة من جملة المتباينة------------------------------------------------ والمشتق له الاسم هو الذي لما كانت له نسبة ما اي نسبة كانت الي معني من المعاني سواء كان المعني موجودا فيه كالفصاحة او له كالمال او موضوعا لعمل من اعماله كالحديد فاريد ان يدل علي وجود هذه النسبة له بلفظ يدل علي اللفظ الذي لذلك المعني الاول ولا يكون هو بعينه ليدل علي مخالفة معني النسبة لمعني المنسوب اليه وليس مباينا له من كل وجه فلا يصلح للايماء اليه خولف بين اللفظين بالشكل والتصريف مخالفة تدل بالاصطلاح اللغوي علي النحو من التعلق الذي بينهما فقيل فصيح او متمول او حداد او زيدت فيه زيادة تدل علي النسبة فقيل نحوي وقرشي او فعل به فعل يوجبه اصطلاح لغة دون لغة ومن شان هذا اللفظ الذي للثاني ان يقال له انه	87	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0087	false	6506712805859282599	146	302	734	1546	1546	302	ان يشترط في المتباينات من انها هي التي تتباين في جميع الوجوه فلا يكون فيها مشاركة في لفظ ولا معني فان هذا تكلف ويحوج الي زيادة اقسام بل المشتقة من جملة المتباينة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0140png والمشتق له الاسم هو الذي لما كانت له نسبة ما اي نسبة كانت الي معني من المعاني سواء كان المعني موجودا فيه كالفصاحة او له كالمال او موضوعا لعمل من اعماله كالحديد فاريد ان يدل علي وجود هذه النسبة له بلفظ يدل علي اللفظ الذي لذلك المعني الاول ولا يكون هو بعينه ليدل علي مخالفة معني النسبة لمعني المنسوب اليه وليس مباينا له من كل وجه فلا يصلح للايماء اليه خولف بين اللفظين بالشكل والتصريف مخالفة تدل بالاصطلاح اللغوي علي النحو من التعلق الذي بينهما فقيل فصيح او متمول او حداد او زيدت فيه زيادة تدل علي النسبة فقيل نحوي وقرشي او فعل به فعل يوجبه اصطلاح لغة دون لغة ومن شان هذا اللفظ الذي للثاني ان يقال له انه-	87	6669132572853402423	764	1511.0	613	813	93.97293853759766	151	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0087	true	7738245888369877382	152	300	765	1507	1507	300	مشتق من الاول او منسوب اليه كما لو كان ماخوذا بعينه لقيل منقول بالاشتباه كما لو لم يسم من فيه العدل عادلا بل سمي عدلا ايضا لم يكن هذا من جملة ما سموه مشتقا ومنسوبا بل من جملة ما يقال باشتباه الاسم واتفاقه وكان منقولا من الاول الي الثاني لا مشتقا والمشتق يحتاج الي اسم موضوع لمعني والي شء اخر له نسبة الي ذلك المعني والي مشاركة لاسم هذا الاخر مع اسم الاول والي تغيير ما يلحقه ولمفرق ان يفرق بين المشتق والمنسوب فيجعل المنسوب ما يدل بالحاق لفظة النسبة بلفظ الشء كالهندي ويجعل المشتق ما يدل بتغيير يلحق اللفظ كالمهند ولليونانية في الامرين اصطلاح اخر الفصل الثالث فصل ج في بيان ما يقال علي موضوع او لا يقال ويوجد في موضوع او لا يوجد اقول اولا انه ربما اوجب استقصاء النظر عدولا عن المشهور فاذا قرع سمعك ذلك فظن خيرا ولا تنقبض بسبب ورود ما لم تالفه-	87	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0088	false	-5743924142823708181	0	133	0	709	1518	302	مشتق من الاول او منسوب اليه كما لو كان ماخوذا بعينه لقيل منقول بالاشتباه كما لو لم يسم من فيه العدل عادلا بل سمي عدلا ايضا لم يكن هذا من جملة ما سموه مشتقا ومنسوبا بل من جملة ما يقال باشتباه الاسم واتفاقه وكان منقولا من الاول الي الثاني لا مشتقا والمشتق يحتاج الي اسم موضوع لمعني والي شء اخر له نسبة الي ذلك المعني والي مشاركة لاسم هذا الاخر مع اسم الاول والي تغيير ما يلحقه ولمفرق ان يفرق بين المشتق والمنسوب فيجعل المنسوب ما يدل بالحاق لفظة النسبة بلفظ الشء كالهندي ويجعل المشتق ما يدل بتغيير يلحق اللفظ كالمهند ولليونانية في الامرين اصطلاح اخر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0141png---------------------------------- اقول اولا انه ربما اءجب استقصاء النظر عدولا عن المشهور فاذا قرع سمعك ذلك فظن خيرا ولا تنقبض بسبب ورود ما لم تالفه	88	6669132572853402423	661	1271.0	531	743	88.96366119384766	127	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0088	true	2315927389086271601	0	169	0	810	1520	300	عليك واعلم ان العاقل لا يحيد عن المشهور ما وجد عنه محيصا وبعد ذلك فاعلم ان صفات الامور علي اقسام لانه اما ان يكون الموصوف قد استقر ذاته معني قاءما ثم ان الصفة التي يوصف بها تلحقه خارجة عنه لحوق عارض او لازم واما ان يكون الموصوف اخذ بحيث قد استقر ذاته لكن الصفة التي يوصف بها ليست تلحقه لحوق امر خارج بل هو جزء من قوامه واما ان يكون اخذ بحيث لا يكون قد استقر ذاته بعد والصفة تلحقه لتقرر ذاته وليست جزءا من ذاته واما ان يكون اخذ بحيث لا يكون قد استقر ذاته بعد والصفة ليست تلحقه من خارج بل هو جزء من وجوده واما ان لا يكون قد استقر ذاته والصفة تلحقه لا لنفس ذاته بل لحوق لازم لما يقرره او عارض له اول مثال الاول قولك الانسات ابيض او ضحاك ومثال الثاني قولك الانسان حيوان فان الانسان طبيعة متحصلة لا تحتاج الي ما يقومها بعد ما هو انسان وان اشكل عليك هذا فخذ مكانه زيدا ومع ذلك فان الحيوان جزء من ماهيته ومثال الثالث	88	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0088	false	-5743924142823708181	133	302	709	1518	1518	302	عليك واعلم ان العاقل لا يحيد عن المشهور ما وجد عنه محيصا وبعد ذلك فاعلم ان صفات الامور علي اقسام لانه اما ان يكون الموصوف قد استقر ذاته معني قاءما ثم ان الصفة التي يوصف بها تلحقه خارجة عنه لحوق عارض او لازم واما ان يكون الموصوف اخذ بحيث قد استقر ذاته لكن الصفة التي يوصف بها ليست تلحقه لحوق امر خارج بل هو جزء من قوامه واما ان يكون اخذ بحيث لا يكون قد استقر ذاته بعد والصفة تلحقه لتقرر ذاته وليست جزءا من ذاته واما ان يكون اخذ بحيث لا يكون قد استقر ذاته بعد والصفة ليست تلحقه من خارج بل هو جزء من وجوده واما ان لا يكون قد استقر ذاته والصفة تلحقه لا لنفس ذاته بل لحوق لازم لما يقرره او عارض له اول مثال الاول قولك الانسان ابيض او ضحاك ومثال الثاني قولك الانسان حيوان فان الانسان طبيعة متحصلة لا تحتاج الي ما يقومها بعد ما هو انسان وان اشكل عليك هذا فخذ مكانه زيدا ومع ذلك فان الحيوان جزء من ماهيته ومثال الثالث-	88	6669132572853402423	808	1610.0	640	810	99.75308990478516	168	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0088	true	2315927389086271601	169	300	810	1520	1520	300	الهيولي والصورة فان الصورة صفة للهيولي خارجة عن ذاتها تتقرر بها ذاتها قاءمة بالفعل ولولاها لاستحال وجودها لاع-لي ان الصورة لازمة بعد التقوم بل مقومة مثبتة وليست مع ذلك جزءا من الهيولي وقد فهمت الفصل بين هذين ومثال الرابع الجوهر للجسم المحمول علي الحيوان فان الجسم مطلقا لايت-قرر له وجود محصل لا-يكون بعده الا العوارض واللواحق الخارجة بل يحتاج------------------------------------------------ الي امور خارجة فصلية تلحقه وتقومه والجوهر مع ذلك جزء من ماهيته اي جزء حده ومثال الخامس الهيولي اذا وصفت بالبياض او السواد او التحيز وما اشبه ذلك وكذلك الجسم المطلق اذا وصف بانه مستعد للحركة والسكون في الاين وغير ذلك فان الهيولي غير متقررة الوجود بنفسها وكذلك الجسم غير متقرر الوجود في نفسه وهذه الاحوال ليست مما تقرر هذه او ذاك وان كانت تلزم من بعد كل ما يتقرر بما تقرره-	88	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0089	false	-5755495101923176868	0	138	0	762	1628	302	الهيولي والصورة فان الصورة صفة للهيولي خارجة عن ذاتها تتقرر بها ذاتها قاءمة بالفعل ولولاها لاستحال وجودها لا علي ان الصورة لازمة بعد التقوم بل مقومة مثبتة وليست مع ذلك جزءا من الهيولي وقد فهمت الفصل بين هذين ومثال الرابع الجوهر للجسم المحمول علي الحيوان فان الجسم مطلقا لا يتقرر له وجود محصل لا يكون بعده الا العوارض واللواحق الخارجة بل يحتاج image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0142png الي امور خارجة فصلية تلحقه وتقومه والجوهر مع ذلك جزء من ماهيته اي جزء حده ومثال الخامس الهيولي اذا وصفت بالبياض او السواد او التحيز وما اشبه ذلك وكذلك الجسم المطلق اذا وصف بانه مستعد للحركة والسكون في الاين وغير ذلك فان الهيولي غير متقررة الوجود بنفسها وكذلك الجسم غير متقرر الوجود في نفسه وهذه الاحوال ليست مما تقرر هذه او ذاك وان كانت تلزم من بعد كل ما يتقرر بما تقرره	89	6669132572853402423	707	1388.0	577	762	92.78215026855469	126	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0089	true	8147785987500053085	0	164	0	865	1531	300	او تتبعه وتلحقه فما كان من هذه الجملة له صفة ليست لاحقة من خارج لتقومه بل كان الموصوف متقوما في ذاته او غير متقوم فانه يسمي موضوعا لتلك الصفة فلا تكون الهيولي موضوعة للشء الذي يسمي صورة لانها صفة خارجية مقومة للهيولي شيءا بالفعل ويكون الانسان موضوعا للحيوان لان الحيوان ليس لاحقا له من الخارج وان كان يقومه بل هو جزء وجوده ويكون الجسم موضوعا للبياض لانه وان لم يتقوم بعد فليس يتقوم اذا تقوم بالبياض بل انما يتقوم باشياء اخري فهو اذا قيس الي البياض يكون قد تقوم دونه ويكون البياض موضوعا للون لانه ليس يتقوم به علي انه من خارج ويكون جميع ما نسبته الي الصفة ليست علي نسبة شء الي الخارج المقوم موضوعا سواء كانت الصفة مقومة وليست خارجة او كانت خارجة وليست مقومة-فيجب ان تفهم من الموضوع ه-هنا هذا وان كان قد يستعمل في مواضع اخري استعمالات كثيرة وفي هذا التفصيل فوايد احد-ها الشعور بهذا الاختلاف والثاني ليكون الموضوع المستعمل في نسبتي في و علي المذكورين بعد معني كالجامع ثم	89	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0089	false	-5755495101923176868	138	302	762	1628	1628	302	او تتبعه وتلحقه فما كان من هذه الجملة له صفة ليست لاحقة من خارج لتقومه بل كان الموصوف متقوما في ذاته او غير متقوم فانه يسمي موضوعا لتلك الصفة فلا تكون الهيولي موضوعة للشء الذي يسمي صورة لانها صفة خارجية مقومة للهيولي شيءا بالفعل ويكون الانسان موضوعا للحيوان لان الحيوان ليس لاحقا له من الخارج وان كان يقومه بل هو جزء وجوده ويكون الجسم موضوعا للبياض لانه وان لم يتقوم بعد فليس يتقوم اذا تقوم بالبياض بل انما يتقوم باشياء اخري فهو اذا قيس الي البياض يكون قد تقوم دونه ويكون البياض موضوعا للون لانه ليس يتقوم به علي انه من خارج ويكون جميع ما نسبته الي الصفة ليست علي نسبة شء الي الخارج المقوم موضوعا سواء كانت الصفة مقومة وليست خارجة او كانت خارجة وليست مقومة فيجب ان تفهم من الموضوع هاهنا هذا وان كان قد يستعمل في مواضع اخري استعمالات كثيرة وفي هذا التفصيل فواءد احداها الشعور بهذا الاختلاف والثاني ليكون الموضوع المستعمل في نسبتي في وعل-ي المذكورين بعد معني كالجامع ثم-	89	6669132572853402423	860	1698.0	698	868	99.07833862304688	159	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0089	true	8147785987500053085	164	300	865	1531	1531	300	تفصل النسبة اليهما اعني الي نسبة في والي نسبة علي وان يكون بين العرض والصورة فرق وان يحتاج الي ان يقال ان شيءا واحدا قد يكون عرضا وجوهرا وهذه اشياء ستعرفها عن قريب وتعرف ما في اغفال هذا الاصل الذي اعطيناك من الخلل فنقول ان الامر الذي ينسب الي موضوع تكون نسبته اليه علي وجهين فانه اما ان يكون بحيث يمكن ان يقال ان الموضوع هو كالحيوان الذي يمكن ان يقال ان الانسان هو حين يقال ان الانسان حيوان ومثل هذا فهو المحمول علي الشء والمحمول علي الموضوع واما ان لا-يكون بحيث يمكن ان يقال انه هو بل يقال ان فيه ذلك كالبياض الذي لا-يمكن ان يقال لموضوعه اذا فرض ثوبا او خشبة انه هو فلا يقال البتة ان الثوب بياض او الخشبة بياض ولانه موجود للموضوع فاما ان يقال ان الثوب ذو بياض او يقال-	89	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0090	false	-2299356856379608270	0	128	0	650	1498	302	تفصل النسبة اليهما اعني الي نسبةفي1 والي نسبة علي وان يكون بين العرض والصورة فرق وان يحتاج الي ان يقال ان شيءا واحدا قد يكون عرضا وجوهرا وهذه اشياء ستعرفها عن قريب وتعرف ما في اغفال هذا الاصل الذي اعطيناك من الخلل فنقول ان الامر الذي ينسب الي موضوع تكون نسبته اليه علي وجهين فانه اما ان يكون بحيث يمكن ان يقال ان الموضوع هو كالحيوان الذي يمكن ان يقال ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0143png------------------- والمحمول علي الموضوع واما ان لا يكون بحيث يمكن ان يقال انه هو بل يقال ان فيه ذلك كالبياض الذي لا يمكن ان يقال لموضوعه اذا فرض ثوبا او خشبة انه هو فلا يقال البتة ان الثوب بياض او الخشبة بياض ولانه موجود للموضوع فاما ان يقال ان الثوب ذو بياض او يقال	90	6669132572853402423	597	1115.0	475	669	89.2376708984375	119	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0090	true	-1131931910264207572	0	170	0	845	1504	300	ان الثوب مبيض او ابيض وهذا لاي-كون بالحقيقة محمولا بالمعني علي الموضوع كما هو بل انما يكون المحمول بالمعني لفظا مشتقا من لفظه او مءلفا من لفظه ولفظ النسبة او يكون حمله بالاشتراك في الاسم لا في المعني ولكن مثل هذا وان لم يكن محمولا علي الموضوع فهو لا-محالة يكون موجودا فيه والموضوع لما يحمل عليه اذا اعتبر ماخوذا بنفسه من غير الحاق سور به فانه لا-يخلو اما ان يكون كليا او جزءيا فان كان جزءيا فالمحمول عليه اما ان يكون كليا او جزءيا فان كان جزءيا لم يكن ذلك الجزءي غيره فان الجزءيين المتباينين لاي-حمل احدهما علي الاخر واذا كان كذلك لم يكن هو في الحقيقة موضوعا ومحمولا علي نفسه بحسب الطبع بل بحسب القول واللسان كما تقول ان زيدا هو ابو القاسم او هو ابن عمرو اللهم الا ان تعني بابن عمرو معني يجوز ان يشاركه فيه اخر فيكون كليا فان خصصته به لم يكن ابن عمرو الا هذا وهذا هو زيد وكذلك لو قلت هذا الابيض هو هذا الكاتب فانما تشير الي موضوع واحد وليس كونه هذا	90	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0090	false	-2299356856379608270	128	302	650	1498	1498	302	ان الثوب مبيض او ابيض وهذا لا يكون بالحقيقة محمولا بالمعني علي الموضوع كما هو بل انما يكون المحمول بالمعني لفظا مشتقا من لفظه او مءلفا من لفظه ولفظ النسبة او يكون حمله بالاشتراك في الاسم لا في المعني ولكن مثل هذا وان لم يكن محمولا علي الموضوع فهو لا محالة يكون موجودا فيه والموضوع لما يحمل عليه اذا اعتبر ماخوذا بنفسه من غير الحاق سور به فانه لا يخلو اما ان يكون كليا او جزءيا فان كان جزءيا فالمحمول عليه اما ان يكون كليا او جزءيا فان كان جزءيا لم يكن ذلك الجزءي غيره فان الجزءيين المتباينين لا يحمل احدهما علي الاخر واذا كان كذلك لم يكن هو في الحقيقة موضوعا ومحمولا علي نفسه بحسب الطبع بل بحسب القول واللسان كما تقول ان زيدا هو ابو القاسم او هو ابن عمرو اللهم الا ان تعني بابن عمرو معني يجوز ان يشاركه فيه اخر فيكون كليا فان خصصته به لم يكن ابن عمرو الا هذا وهذا هو زيد وكذلك لو قلت هذا الابيض هو هذا الكاتب فانما تشير الي موضوع واحد وليس كونه هذا-	90	6669132572853402423	842	1663.0	673	849	99.17549896240234	166	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0090	true	-1131931910264207572	170	298	845	1495	1504	300	الابيض اولي بان يوضع او يحمل من الاخر وان كانت طبيعة الانسان فيه اولي بان توضع من طبيعة الكاتب اعني المطلقين واما هذا الكاتب فهو بعينه هذا الانسان وان اخذت احدهما من حيث هو هذا الانسان بلا شرط فوق هذه الانسانية واخذت الاخر بازاءه كذلك ايضا لم يحمل احدهما علي الاخر فانه ليس انسان ما من حيث هو هذا الانسان هو هذا الكاتب ولا هذا الكاتب من حيث هو هذا الكاتب هو هذا الانسان اعني من حيث الاعتباران المختلفان اذا وجهت الالتفات في كل واحد منهما الي اعتباره الواحد مجردا بشرط ان لا-تلتفت الي شء اخر ثم الاعتباران متباينان ولهذا ليس هذا الكاتب من حيث هو هذا الكاتب هو هذا الطويل من حيث هو هذا الطويل بل احدهما مسلوب عن الاخر ولا حمل ولا وضع وليس احدهما موضوعا	90	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0091	false	6157130873257713035	0	129	0	651	1569	302	الابيض اولي بان يوضع او يحمل من الاخر وان كانت طبيعة الانسان فيه اولي بان توضع من طبيعة الكاتب اعني المطلقين واما هذا الكاتب فهو بعينه هذا الانسان وان اخذت احدهما من حيث هو هذا الانسان بلا شرط فوق هذه الانسانية واخذت الاخر بازاءه كذلك ايضا لم يحمل احدهما علي الاخر فانه ليس انسان ما من حيث هو هذا الانسان هو هذا الكاتب ولا هذا الكاتب من حيث هو هذا الكاتب هو هذا الانسان اعني من حيث الاعتبارين المختلفين اذا وجهت الالتفات في كل واحد منهما الي اعتباره الواحد مجردا بشرط ان لا تلتفت الي شء اخر ثم الاعتباران متباينان ولهذا ليس هذا الكاتب من حيث هو هذا الكاتب هو هذا الطويل من حيث هو هذا الطويل بل احدهما مسلوب عن الاخر ولا حمل ولا وضع وليس احدهما موضوعا	91	6669132572853402423	648	1289.0	520	651	99.53916931152344	125	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0091	true	-4163715026609813567	0	164	0	858	1539	300	مقولا عليه اي بالايجاب واما ان كان الموضوع كليا فان المحمول عليه بالحقيقة لاي-كون الا كليا فان طبيعة الكلي لات-كون موضوعة بنفسها للشخصية من غير الحاق سور الجزءي والا لكانت الطبيعة الكلية تستحق في طبعها لان تكون هذا المشار اليه واذا كان الامر علي هذه الصورة فيكون كل ما يقال علي موضوع يلزمه ان يكون كليا هذا ان كان كونه علي موضوع مفهوما علي ما قلناه وان لم يجعل كذلك بل جعل كونه علي موضوع دالا علي انه مقول علي كثيرين كان هذا القول مرادفا لهذا الاسم وكان في ترك اللفظ المشهور وهو لفظ الكلية ولفظ المقول علي كثيرين واختراع هذا اللفظ زيادة شغل لا-فاءدة فيه وكان تصير الامور التي تنسب الي امور موضوعة لها علي قسمين امور تقال علي موضوعاتها وامور توجد في موضوعاتها تكلفا قد استعمل فيه لفظ الموضوع في موضع واحد علي معنيين غير متفقين ولا متشاكلين متقاربين وهذا شطط وفضل بل الاحري ان نسلك السبيل الذي سلكناه وليس ولا في واحد من السبيلين ضرورة ولو قيل كلي وجزءي لكان فيه	91	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0091	false	6157130873257713035	135	302	709	1569	1569	302	مقولا عليه اي بالايجاب واما ان كان الموضوع كليا فان المحمول عليه بالحقيقة لا يكون الا كليا فان طبيعة الكلي لا تكون موضوعة بنفسها للشخصية من غير الحاق سور الجزءي والا لكانت الطبيعة الكلية تستحق في طبعها لان تكون هذا المشار اليه واذا كان الامر علي هذه الصورة فيكون كل ما يقال علي موضوع يلزمه ان يكون كليا هذا ان كان كونه علي موضوع مفهوما علي ما قلناه وان لم يجعل كذلك بل جعل كونه علي موضوع دالا علي انه مقول علي كثيرين كان هذا القول مرادفا لهذا الاسم وكان في ترك اللفظ المشهور وهو لفظ الكلية ولفظ المقول علي كثيرين واختراع هذا اللفظ زيادة شغل لا فاءدة فيه وكان تصير الامور التي تنسب الي امور موضوعة لها علي قسمين امور تقال علي موضوعاتها وامور توجد في موضوعاتها تكلفا قد استعمل فيه لفظ الموضوع في موضع واحد علي معنيين غير متفقين ولا متشاكلين متقاربين وهذا شطط وفضل بل الاحري ان نسلك السبيل الذي سلكناه وليس ولا في واحد من السبيلين ضرورة ولو قيل كلي وجزءي لكان فيه-	91	6669132572853402423	855	1694.0	692	861	99.30313873291016	161	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0091	true	-4163715026609813567	164	300	858	1539	1539	300	الكفاية فاذ قد تكلف هذا التكلف فبالحري ان نجعل له وجها مفيدا علي ما اوردناه فنقول الان ان كل ما هو علي موضوع بالحقيقة فهو كلي وكل كلي فانه محمول علي موضوع ضرورة لان له جزيءات بفعل او بقوة يقال عليها الكلي هذا القول وكل موجود في موضوع فهو الذي يقال له عرض واذا كان كذلك فكل عرض فهو موجود في موضوع فان العرض اسم موضوع لهذا المعني ولا يلزمنا في هذه الجهة من الشناعة المنوطة بترادف الاسم ما لزم في الجهة الاخري التي للكلي وذلك لان تلك الجهة اذا امكن ان يقال فيها ما-قيل ولم يكن بالترادف بقيت هذه الجهة علي الترادف ولم تلزم الامور التي كانت تلزم وذلك لان الفاءدة في استعمال لفظ الموجود في موضوع اسما مرادفا للعرض او قولا مرادفا لاسمه يحصل بسبب القسم الذي في ايراده غير مرادف فاءدة علي ان-	91	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0092	false	-4933559907738215899	0	137	0	683	1561	302	الكفاية فاذ قد تكلف هذا التكلف فبالحري ان نجعل له وجها مفيدا علي ما اوردناه فنقول الان ان كل ما هو علي موضوع بالحقيقة فهو كلي وكل كلي فانه محمول علي موضوع ضرورة لان له جزيءات بفعل او بقوة يقال عليها الكلي هذا القول وكل موجود في موضوع فهو الذي يقال له عرض واذا كان كذلك فكل عرض فهو موجود في موضوع فان العرض اسم موضوع لهذا المعني ولا يلزمنا في هذه الجهة من الشناعة المنوطة بترادف الاسم ما لزم في الجهة الاخري التي للكلي وذلك لان تلك الجهة اذا امكن ان يقال فيها ما قيل ولم يكن بالترادف بقيت هذه الجهة علي الترادف ولم تلزم الامور التي كانت تلزم وذلك لان الفاءدة في استعمال لفظ الموجود في موضوع اسما مرادفا للعرض او قولا مرادفا لاسمه يحصل بسبب القسم الذي في ايراده غير مرادف فاءدة علي ان	92	6669132572853402423	681	1352.0	546	683	99.7071762084961	134	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0092	true	466636852860519328	0	160	0	830	1493	300	هذا ليس بالحقيقة اسما مرادفا للعرض بل قولا يشرح اسمه اذ يلتفت الي دلالة جزء جزء منه وام------------------------------------------------ا الكلي فانما يشرح اسمه قولك المقول علي كثيرين والمقول علي موضوع اسم له معني يلزمه ان يكون مقولا علي كثيرين بالحجة التي اومانا اليها واما الموجود في موضوع فهو قول مرادف لاسم العرض فان العرضية ليست معناها الا ان يكون للشء وجود في موضوع ويكون المعني بالموجود في الموضوع ما-نقرره بعد واذ تقرر هذا فنقول ان ما ليس من الاشياء مقولا علي موضوع هو الجزءي وبالعكس وما ليس بموجود في موضوع فهو الذي نسميه الجوهر ثم ان قوما اشترطوا في المقول علي الموضوع ان يكون ذاتيا مقوما للماهية وفي الموجود في الموضوع ان يكون عرضيا اذ كان العرض عندهم والعرضي شيءا واحدا وان كان كثيرا ما يختلفان فلم يخطر لهم في هذا المكان كثرة اختلافهما ببال فهولاء حكموا بان الابيض اذا قيل علي هذا الشء الابيض لم يكن مقولا علي موضوع بل موجودا في موضوع اذ ظنوا ان الابيض موجود في موضوع	92	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0092	false	-4933559907738215899	137	302	683	1561	1561	302	هذا ليس بالحقيقة اسما مرادفا للعرض بل قولا يشرح اسمه اذ يلتفت الي دلالة جزء جزء منه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0145png واما الكلي فانما يشرح اسمه قولك المقول علي كثيرين والمقول علي موضوع اسم له معني يلزمه ان يكون مقولا علي كثيرين بالحجة التي اومانا اليها واما الموجود في موضوع فهو قول مرادف لاسم العرض فان العرضية ليست معناها الا ان يكون للشء وجود في موضوع ويكون المعني بالموجود في الموضوع ما نقرره بعد واذ تقرر هذا فنقول ان ما ليس من الاشياء مقولا علي موضوع هو الجزءي وبالعكس وما ليس بموجود في موضوع فهو الذي نسميه الجوهر ثم ان قوما اشترطوا في المقول علي الموضوع ان يكون ذاتيا مقوما للماهية وفي الموجود في الموضوع ان يكون عرضيا اذ كان العرض عندهم والعرضي شيءا واحدا وان كان كثيرا ما يختلفان فلم يخطر لهم في هذا المكان كثرة اختلافهما ببال فهولاء حكموا بان الابيض اذا قيل علي هذا الشء الابيض لم يكن مقولا علي موضوع بل موجودا في موضوع اذ ظنوا ان الابيض موجود في موضوع-	92	6669132572853402423	826	1636.0	667	879	93.97042083740234	158	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0092	true	466636852860519328	160	300	830	1493	1493	300	اذ ظنوا ان الابيض عرض بل جاوزوا هذا الي ان قالوا ان الكلي هو المقوم لماهية الشء فكان غيره ليس بكل فلنورد لفظ بعض مقدميهم في تصحيح هذا المعني ولندل علي الفضيحة التي في ليتضح ان الصواب ما ذهبنا اليه قال وانما قلت ان الكلي هو الذي يحمل علي جزيءاته عن طريق ما الشء وهو الذي يقال علي موضوع لانه قد يحمل علي الموضوع اشياء علي غير هذه الجهة مثال ذلك ان نحمل علي زيد انه يمشي فنقول ان زيدا يمشي لكن معني يمشي ليس يحمل علي زيد علي انه امر كلي وزيد جزءيه لانه ليس يحمل علي زيد عند المسالة عنه ما هو لانه ان سال ساءل ما هو زيد فاجابه المسءول-بانه يمشي كان جوابه له خطا وكذبا لان معني يمشي ليس يدل علي ماهية زيد بل انما هو فعل من افعاله------------------------------------------------ فانظر الي هذا المنطقي جعل مطلوبه ودعواه-	92	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0093	false	900290912496864173	0	145	0	712	1490	302	اذ ظنوا ان الابيض عرض بل جاوزوا هذا الي ان قالوا ان الكلي هو المقوم لماهية الشء فكان غيره ليس بكل فلنورد لفظ بعض مقدميهم في تصحيح هذا المعني ولندل علي الفضيحة التي في ليتضح ان الصواب ما ذهبنا اليه قال وانما قلت ان الكلي هو الذي يحمل علي جزيءاته عن طريق ما الشء وهو الذي يقال علي موضوع لانه قد يحمل علي الموضوع اشياء علي غير هذه الجهة مثال ذلك ان نحمل علي زيد انه يمشي فنقول ان زيدا يمشي لكن معني يمشي ليس يحمل علي زيد علي انه امر كلي وزيد جزءي ل-انه ليس يحمل علي زيد عند المسالة عنه ما هو لانه ان سال ساءل ما هو زيد فاجابه المسءول بانه يمشي كان جوابه له خطا وكذبا لان معني يمشي ليس يدل علي ماهية زيد بل انما هو فعل من افعاله image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0146png فانظر الي هذا المنطقي جعل مطلوبه ودعواه	93	6669132572853402423	660	1297.0	522	713	92.56661987304688	135	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0093	true	-8036237775521680304	0	37	0	168	1397	300	ان الكلي هو الذي يحمل علي جزيءاته من طريق ما الشء ثم اراد ان يبين هذه الدعوي فجعل بيان ذلك من ان ما يحمل لا من طريق ما الشء لا يكون كليا وهذا عكس النقيض- للمطلوب ولو-كان	93	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0093	false	900290912496864173	145	183	712	882	1490	302	ان الكلي هو الذي يحمل علي جزيءاته من طريق ما الشء ثم اراد ان يبين هذه الدعوي فجعل بيان ذلك من ان ما يحمل لا من طريق ما الشء لا يكون كليا وهذا عكس النقيض1 للمطلوب ولو كان	93	6669132572853402423	168	326.0	131	170	98.82353210449219	35	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0093	true	-8036237775521680304	37	129	168	601	1397	300	بينا او مسلما لكان الاول لازما عن كثب ثم نص المسالة في جزءي وهو انه يمشي وترك الماشي لان هذه المغالطة كانت تظهر في الماشي اكثر اذ كان الماشي اسما وكان يمشي فعلا ويجب ان لا نضايق في هذا ايضا بل نقول فلما اراد ان يبين ان يمشي ليس كليا اخذ المطلوب الاول المشكوك فيه مقدمة كبري في بيان ان هذا ليس كليا فقال لان يمشي لا يدل علي ماهيته وكل ما لا يكون مقولا في ماهية الشء فلا يكون كليا وهذا هو الامر الذي انصرف عن المطلوب الي بيانه علي انه	93	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0094	false	7240098035347042774	210	302	909	1341	1341	302	بينا او مسلما لكان الاول لازما عن كثب ثم نص المسالة في جزءي وهو انه يمشي وترك الماشي لان هذه المغالطة كانت تظهر في الماشي اكثر اذ كان الماشي اسما وكان يمشي فعلا ويجب ان لا نضايق في هذا ايضا بل نقول فلما اراد ان يبين ان يمشي ليس كليا اخذ المطلوب الاول المشكوك فيه مقدمة كبري في بيان ان هذا ليس كليا فقال لان يمشي لا يدل علي ماهيته وكل ما لا يكون مقولا في ماهية الشء فلا يكون كليا وهذا هو الامر الذي انصرف عن المطلوب الي بيانه علي انه-	94	6669132572853402423	432	859.0	341	433	99.76905059814453	92	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0093	true	-8036237775521680304	129	300	601	1397	1397	300	والمطلوب سواء في الحكم فان ظن ان هذا غير المطلوب بل يلزم عنه المطلوب ومن شان القياسات ان تاخذ اشياء هي ملزومات المطلوب اذ كانت اعرف فيقال له لا يخلو اما ان تاخذ هذه المقدمة في هذا الموضع علي انها بينة او تتبين اولا ثم يتبين منها المطلوب فان كانت بينة بنفسها فلا يحتاج الي تكلف هذه القياسات بل يجب ان يءخذ هذا قيقال لما كان ما لا يكون مقولا في ماهية ا------------------------------------------------لشء لا يكون كليا فكل كلي مقول في جواب ما-هو ثم دعوي انها بينة وابين من ان كل كلي مقول في جواب ما هو دعوي بعيدة عن العقول فان من يقول ليس كل كلي مقولا في جواب ما هو يقول مع ذلك ليس كل ما ليس مقولا في جواب ما هو فليس بكلي وان كان يحتاج الي ان تبين هي ليبين منها المطلوب فلم اخذت نفسها جزء القياس الذي يبينها ليتبين بها المطلوب ثم هل لادخال يمشي ه-هنا فاءدة الا ان يجعل ذلك مكان المحمولات علي الشء التي ليست كلية فتبين ان المحمولات لا من طريق ما هو لا-	93	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0095	false	6880704766382163498	0	176	0	847	1419	302	والمطلوب سواء في الحكم فان ظن ان هذا غير المطلوب بل يلزم عنه المطلوب ومن شان القياسات ان تاخذ اشياء هي ملزومات المطلوب اذ كانت اعرف فيقال له لا يخلو اما ان تاخذ هذه المقدمة في هذا الموضع علي انها بينة او تتبين اولا ثم يتبين منها المطلوب فان كانت بينة بنفسها فلا يحتاج الي تكلف هذه القياسات بل يجب ان يءخذ هذا فيقال لما كان ما لا يكون مقولا في ماهية image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0148png الشء لا يكون كليا فكل كلي مقول في جواب ما هو ثم دعوي انها بينة وابين من ان كل كلي مقول في جواب ما هو دعوي بعيدة عن العقول فان من يقول ليس كل كلي مقولا في جواب ما هو يقول مع ذلك ليس كل ما ليس مقولا في جواب ما هو فليس بكلي وان كان يحتاج الي ان تبين هي ليبين منها المطلوب فلم اخذت نفسها جزء القياس الذي يبينها ليتبين بها المطلوب ثم هل لادخال يمشي هاهنا فاءدة الا ان يجعل ذلك مكان المحمولات علي الشء التي ليست كلية فتبين ان المحمولات لا من طريق ما هو لا	95	6669132572853402423	794	1562.0	624	847	93.74262237548828	166	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0094	true	-8501817938932885949	0	123	0	569	1424	300	تكون كلية فكيف يكون ذلك بان يءخذ ان المحمولات لا من طريق ما هو ليست كلية وقد اوما في هذا الفصل الي شء ولم يفصح به وهو اشبه ما قاله في ما يخيل وهو ان يمشي ليس كليا لان زيدا ليس جزءي- يمشي- فان قوله لان زيدا ليس جزءيا يمشي- هو مما يسبق الي الذهن قبوله اذ قد سبق الي الذهن ان زيدا شخص من نوع الانسان والشخص جزءي للنوع فيسبق الي الظن انه جزءي للنوع ليس جزءيا لغيره كان الشء لايجوز ان يكون جزءي شيءين لكن يجب ان يحصل المفهوم من قولنا ان كذا جزءي كذا فنقول ان قولنا كذا جزءي كذا معناه انه احد ملي-وصف بكذا فيكون كذا لا-يلزم ان يوصف ذلك الجزءي به وحده فيكون كذا صفة له ولغيره بفعل	94	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0095	false	6880704766382163498	176	302	847	1419	1419	302	تكون كلية فكيف يكون ذلك بان يءخذ ان المحمولات لا من طريق ما هو ليست كلية وقد اوما في هذا الفصل الي شء ولم يفصح به وهو اشبه ما قاله في ما يخيل وهو ان يمشي ليس كليا لان زيدا ليس جزءيا يمشي2 فان قوله لان زيدا ليس جزءيا يمشي1 هو مما يسبق الي الذهن قبوله اذ قد سبق الي الذهن ان زيدا شخص من نوع الانسان والشخص جزءي للنوع فيسبق الي الظن انه جزءي للنوع ليس جزءيا لغيره كان الشء لا جوز ان يكون جزءي شيءين لكن يجب ان يحصل المفهوم من قولنا ان كذا جزءي كذا فنقول ان قولنا -ذا جزءي كذا معناه انه احد ما يوصف بكذا فيكون كذا لا يلزم ان يوصف ذلك الجزءي به وحده فيكون كذا صفة له ولغيره بفعل-	95	6669132572853402423	564	1093.0	442	574	98.25784301757812	116	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0094	true	-8501817938932885949	123	300	569	1424	1424	300	او قوة فاذا كان الوصف مما يحمل عليه وحده بالفعل والقوة معا ان كان كذلك لم يكن هو جزءي ذلك الوصف واما اذا كان يوصف به هو وغيره وصفا بمفهوم واحد وحد واحد ووصفا علي سبيل انه هو من غير اشتقاق فهو اعم في الوقوع منه وذلك اخص منه فان زيدا اخص من يمشي- ويمشي اعم من زيد فان زيدا لاي-قال الا علي واحد و ي-مشي يقال علي ما يقال له زيد وعلي غيره فيكون زيد احد الامور الجزءية التي يحمل عليها -يمشي- وانما نعني بالجزءي هذا وا------------------------------------------------ما ان المحمول العام علي زيد وغيره يجب ان يكون امرا يحمل عليه في ذاته فهو شرط زاءد لزيد علي الجزءية وللصفة علي الكلية وقد اجمع الناس علي ان الخواص والاعراض كلية ولها من حيث هي خواص واعراض جزءيات غريبة عنها فان الضحاك بالقياس الي هذا الضحاك من حيث هو هذا الضحاك ليس خاصة بل نوع ومقوم لماهيته كما علمت بل هو خاصة للانسان وجزءيات الضحاك من حيث هو خاصة هي اشخاص الانسان واشخاص الناس من حيث هي اناس فلا تتقوم بالضحاك فانه غير داخل في ماهيتها وذلك لانه ليس-	94	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0096	false	-5141062433276170264	0	182	0	909	1522	302	او قوة فاذا كان الوصف مما يحمل عليه وحده بالفعل والقوة معا ان كان كذلك لم يكن هو جزءي ذلك الوصف واما اذا كان يوصف به هو وغيره وصفا بمفهوم واحد وحد واحد ووصفا علي سبيل انه هو من غير اشتقاق فهو اعم في الوقوع منه وذلك اخص منه فان زيدا اخص من يمشي2 ويمشي اعم من زيد فان زيدا لا يقال الا علي واحد وا يمشي يقال علي ما يقال له زيد وعلي غيره فيكون زيد احد الامور الجزءية التي يحمل عليها ايمشي3 وانما نعني بالجزءي هذا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0149png واما ان المحمول العام علي زيد وغيره يجب ان يكون امرا يحمل عليه في ذاته فهو شرط زاءد لزيد علي الجزءية وللصفة علي الكلية وقد اجمع الناس علي ان الخواص والاعراض كلية ولها من حيث هي خواص واعراض جزءيات غريبة عنها فان الضحاك بالقياس الي هذا الضحاك من حيث هو هذا الضحاك ليس خاصة بل نوع ومقوم لماهيته كما علمت بل هو خاصة للانسان وجزءيات الضحاك من حيث هو خاصة هي اشخاص الانسان واشخاص الناس من حيث هي اناس فلا تتقوم بالضحاك فانه غير داخل في ماهيتها وذلك لانه ليس	96	6669132572853402423	850	1662.0	675	909	93.50935363769531	171	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0095	true	-272640599585363378	0	118	0	612	1520	300	يقوم ماهيته ومع ذلك فهو كلي مقول علي كثيرين هي جزيءاته من حيث هو خاصة ثم ان كان الابيض للانسان و يمشي لزيد ليس مما يكون مقولا علي موضوع بل هو عرض لم يخل اما ان يكون اسم العرض يقال علي العرضي وعلي العرض الحقيقي باشتراك بحت لا-تشكيك ولا-تواطء فيه او-لا يكون مقولا بالاشتراك فان كان مقولا باشتراك وجب ان تكون الاقسام بحسب المعاني اكثر من الاقسام التي يوردونها اذ اصول الاقسام حينءذ تكون ستة كلي وجزءي وجوهر وعرض الذي باحد المعنيين وجوهر وعرض الذي هو بمعني الجوهري والعرضي وكل واحد من العرضين قد استعمل في الامثلة التي لهم في هذا الباب اعني قد استعمل هءلاء المدخلون هذه الشروط الفاسدة لست اعني ان اول من علمنا هذا ادخل	95	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0096	false	-5141062433276170264	182	302	909	1522	1522	302	يقوم ماهيته ومع ذلك فهو كلي مقول علي كثيرين هي جزيءاته من حيث هو خاصة ثم ان كان الابيض للانسان و-يمشي لزيد ليس مما يكون مقولا علي موضوع بل هو عرض لم يخل اما ان يكون اسم العرض يقال علي العرضي وعلي العرض الحقيقي باشتراك بحت لا تشكيك ولا تواطء فيه او لا يكون مقولا بالاشتراك فان كان مقولا باشتراك وجب ان تكون الاقسام بحسب المعاني اكثر من الاقسام التي يوردونها اذ اصول الاقسام حينءذ تكون ستة كلي وجزءي وجوهر وعرض الذي باحد المعنيين وجوهر وعرض الذي هو بمعني الجوهري والعرضي وكل واحد من العرضين قد استعمل في الامثلة التي لهم في هذا الباب اعني قد استعمل هءلاء المدخلون هذه الشروط الفاسدة لست اعني ان اول من علمنا هذا ادخل-	96	6669132572853402423	610	1195.0	494	615	99.1869888305664	115	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0095	true	-272640599585363378	118	300	612	1520	1520	300	شيءا من ذلك واما ان كان وقوع العرض عليهما بالتواطء فليدل علي هذا المعني لكنهم اتفقوا ان الذي في موضوع لا يشاركه موضوعه في الحد والاسم جميعا بل ربما يشاركه في الاسم فقط ولا يحمل عليه حده ثم اذا قلنا لزيد انه يمشي وانه ابيض وطلبنا حد يمشي وهو انه شء ينتقل من مكان الي مكان بتقديم قدم واعتماد علي اخري وطلبنا حد الابيض وهو شء ملون بلون مفرق للبصر فنجد هذين الحدين كليهما مما يقال علي زيد فان زيدا كما يقال له يمشي كذلك يقال انه ينتقل من مكان الي مكان بتقديم قدم واعتماد علي اخري وكما يقال انه ابيض كذلك يقال انه جسم ملون بلون مفرق للبصر فمن البين ان هذا الكلام مما يجب ان لا يلتفت اليه------------------------------------------------ ويجب ان تتذكر ه-هنا ما قيل في المشاركات والمباينات المتفق منهم علي تسليمها ان الخمسة تحمل علي تواطء وان الخاصة ايضا تحمل بتواطء فتعلم انهم سريعا ما ينسون اللهم الا ان يقولوا ان المشاركة في الحد هو ان يكون الحد ليس محمولا فقط بل ان يكون حدا فتكون الاجناس الطبيعية لا تشاركها الانواع في الحدود بل في الاسماء فقط فان حدود الاجناس-	95	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0097	false	1243778767369448351	0	186	0	958	1540	302	شيءا من ذلك واما ان كان وقوع العرض عليهما بالتواطو فليدل علي هذا المعني لكنهم اتفقوا ان الذي في موضوع لا يشاركه موضوعه في الحد والاسم جميعا بل ربما يشاركه في الاسم فقط ولا يحمل عليه حده ثم اذا قلنا لزيد انه يمشي وانه ابيض وطلبنا حد يمشي وهو انه شء ينتقل من مكان الي مكان بتقديم قدم واعتماد علي اخري وطلبنا حد الابيض وهو شء ملون بلون مفرق للبصر فنجد هذين الحدين كليهما مما يقال علي زيد فان زيدا كما يقال له يمشي كذلك يقال انه ينتقل من مكان الي مكان بتقديم قدم واعتماد علي اخري وكما يقال انه ابيض كذلك يقال انه جسم ملون بلون مفرق للبصر فمن البين ان هذا الكلام مما يجب ان لا يلتفت اليه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0150png ويجب ان تتذكر هاهنا ما قيل في المشاركات والمباينات المتفق منهم علي تسليمها ان الخمسة تحمل علي تواطء وان الخاصة ايضا تحمل بتواطء فتعلم انهم سريعا ما ينسون اللهم الا ان يقولوا ان المشاركة في الحد هو ان يكون الحد ليس محمولا فقط بل ان يكون حدا فتكون الاجناس الطبيعية لا تشاركها الانواع في الحدود بل في الاسماء فقط فان حدود الاجناس	97	6669132572853402423	907	1791.0	726	958	94.67640686035156	178	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0096	true	-4450713112841983968	0	115	0	582	1525	300	ليست حدودا للانواع وايضا فان الاشخاص لا حدود لها فكيف تشارك الاجناس في الحدود فان تكلفوا شططا اخر وقالوا ان المشاركة في الحد هي ان يكون ما هو حد لاحدهما اما حدا للاخر او جزء حد للاخر فيكذبهم تصديقهم ان الجنس يشارك الخاصة في ان الجنس والخاصة تحملان علي ما تحتهما بالتواطء وبالاسم وبالحد وقد اقروا كلهم بهذا فليس اذن معني المشاركة في الحد هو هذا بل ان يكون ما هو مفهوم للاسم وحد او رسم له يحمل علي الشء الذي يحمل عليه الاسم فيوصف الشء بمعني الاسم كما يسمي بلفظه وان لم يكن ذلك حدا له فبهذه الاشياء يتبين انهم اغفلوا اغفالا كثيرا-ويتبين ان السبب في ذلك ظنهم ان العرض الذي هو احد الخمسة	96	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0097	false	1243778767369448351	186	302	958	1540	1540	302	ليست حدودا للانواع وايضا فان الاشخاص لا حدود لها فكيف تشارك الاجناس في الحدود فان تكلفوا شططا اخر وقالوا ان المشاركة في الحد هي ان يكون ما هو حد لاحدهما اما حدا للاخر او جزء حد للاخر فيكذبهم تصديقهم ان الجنس يشارك الخاصة في ان الجنس والخاصة تحملان علي ما تحتهما بالتواطء وبالاسم وبالحد وقد اقروا كلهم بهذا فليس اذن معني المشاركة في الحد هو هذا بل ان يكون ما هو مفهوم للاسم وحد او رسم له يحمل علي الشء الذي يحمل عليه الاسم فيوصف الشء بمعني الاسم كما يسمي بلفظه وان لم يكن ذلك حدا له فبهذه الاشياء يتبين انهم اغفلوا اغفالا كثيرا ويتبين ان السبب في ذلك ظنهم ان العرض الذي هو احد الخمسة-	97	6669132572853402423	581	1152.0	467	583	99.65694427490234	114	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0096	true	-4450713112841983968	115	300	582	1525	1525	300	هو العرض الذي نتكلم فيه في هذا الكتاب بل قد يتبين بذلك ان كل معني عام يقال علي اكثر من واحد كيف قيل فهو كلي والمعني الخاص جزءي وان العرض الذي يقابل الجوهر هو الذي سنحده وان الامور اما مقولة له علي موضوع غير موجودة في موضوع وهي كليات اشياء هي جواهر-فلانها كليات فهي تقال علي ولانها جواهر فلا توجد في- واما موجودة في موضوع غير مقولة علي موضوع وهي جزءيات الاعراض فانها لانها اعراض موجودة في ولانها جزءية ليست علي واما مقولة علي موضوع موجودة في موضوع وهي كليات الاعراض فانها بالقياس الي جزءياتها كالبياض بالقياس الي بياض ما مقولة علي موضوع ولانها اعراض فهي موجودة في موضوع واما لا مقولة علي ولا موجودة في وهي جزءيات الجواهر كزيد وعمرو وهذه المادة وهذه الصورة وهذه النفس ولانها جواهر ليست موجودة في موضوع ولانها جزءية ليست مقولة علي موضوع الفصل الرابع فصل د في شرح حد العرض وهو انه موجود في موضوع فلنبين الان معني قولنا الموجود في موضوع فقد رسم انه الموجود في شء لا كجزء منه ولا يصح قوامه من دون ما هو فيه-- فقولنا انه الموجود في شء يقع علي اشياء كثيرة-	96	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0098	false	-1399362326298511399	0	176	0	938	1576	302	هو العرض الذي نتكلم فيه في هذا الكتاب بل قد يتبين بذلك ان كل معني عام يقال علي اكثر من واحد كيف قيل فهو كلي والمعني الخاص جزءي وان العرض الذي يقابل الجوهر هو الذي سنحده وان الامور اما مقولة له علي موضوع غير موجودة في موضوع وهي كليات اشياء هي جواهر فلانها كليات فهي تقال علي ولانها جواهر فلا توجد في1 واما موجودة في موضوع غير مقولة علي موضوع وهي جزءيات الاعراض فانها لانها اعراض موجودةفي1 ولانها جزءية ليست علي واما مقولة علي موضوع موجودة في موضوع وهي كليات الاعراض فانها بالقياس الي جزءياتها كالبياض بالقياس الي بياض ما مقولة علي موضوع ولانها اعراض فهي موجودة في موضوع واما لا مقولة علي ولا موجودة في وهي جزءيات الجواهر كزيد وعمرو وهذه المادة وهذه الصورة وهذه النفس ولانها جواهر ليست موجودة في موضوع ولانها جزءية ليست مقولة علي موضوع image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0151png---------- فلنبين الان معني قولنا الموجود في موضوع فقد رسم انه الموجود في شء لا كجزء منه ولا يصح قوامه من دون ما هو فيه17 فقولنا انه الموجود في شء يقع علي اشياء كثيرة	98	6669132572853402423	884	1689.0	712	948	93.24894714355469	167	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0097	true	-1505007026481176632	0	126	0	639	1508	300	علي بعضها بالتواطء وعلي بعضها بالتشكيك وعلي بعضها بالاشتباه وليس وقوعه علي جميع تلك الاشياء وقوع لفظ متواطء ولا وقوع لفظ مشكك بل وقوع لفظ مشترك اعني اذا قيس الي جميعها ولا هذا البيان المبني عليه بيان حدي ولا رسم حقيقي بل هو نوع من البيان المحال به علي الاسم كما يبين اسم باسم اشهر واعرف وماخذ ذلك هو ان الجمهور يعرفون اشياء يقال لها انها في شء فيريد الاتي بهذا البيان ان يقول ان هذا العرض هو الكاءن في الموضوع وان كونه في الموضوع ليس كذا من الكون في شء ولا كذا حتي يزول الاشتراك في الاسم فيبقي معني واحد ينبه عليه بالمثال بعد ان ازيلت الشبهة التي من اشتراك الاسم فان ازالة الشبه باشتراك الاسم قد يمكن علي نحوين احدهما ان يءتي بالحد المراد	97	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0098	false	-1399362326298511399	176	302	938	1576	1576	302	علي بعضها بالتواطء وعلي بعضها بالتشكيك وعلي بعضها بالاشتباه وليس وقوعه علي جميع تلك الاشياء وقوع لفظ متواطء ولا وقوع لفظ مشكك بل وقوع لفظ مشترك اعني اذا قيس الي جميعها ولا هذا البيان المبني عليه بيان حدي ولا رسم حقيقي بل هو نوع من البيان المحال به علي الاسم كما يبين اسم باسم اشهر واعرف وماخذ ذلك هو ان الجمهور يعرفون اشياء يقال لها انها في شء فيريد الاتي بهذا البيان ان يقول ان هذا العرض هو الكاءن في الموضوع وان كونه في الموضوع ليس كذا من الكون في شء ولا كذا حتي يزول الاشتراك في الاسم فيبقي معني واحد ينبه عليه بالمثال بعد ان ازيلت الشبهة التي من اشتراك الاسم فان ازالة الشبه باشتراك الاسم قد يمكن علي نحوين احدهما ان يءتي بالحد المراد-	98	6669132572853402423	638	1271.0	513	639	99.843505859375	126	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0097	true	-1505007026481176632	126	300	639	1508	1508	300	بالاسم او يءتي بالرسم والثاني ان تنفي المعاني الداخلة تحت اشتراك الاسم حتي يدل علي الباقي لا من ذاته ولكن بسلب ما ليس له فقوله الموجود في شء يفرق بين حال العرض وبين حال الكل في الاجزاء فان للكل صورة تمامية لا توجد قاءمة بنفسها ولكن في اجزاءها جملتها لا في واحد واحد منها فان العشرية كلية ما ولا توجد حاصلة في واحد واحد بل في الاجزاء كلها فانها اذا توافت واجتمعت حصلت حينءذ صورة العشرية ويتضح لك هذا علي كنهه من الفلسفة الاولي فاذا قيل الموجود في شء- فقد زالت مشابهة العرض للكلية ولقاءل ان يقول ان الاضافات كالمماسة وكالمءاخاة وغير ذلك انما توجد في شيءين لا في شء واحد فيكون جوابه ما نقوله في موضعه من تعريفنا المضاف ز ولقاءل ان يقول ان الزمان عندكم عرض وليس في شء فيكون جوابه انه في شء وبيانه في العلم الطبيعي ولقاءل ان يقول ان المكان ايضا عرض وليس في المتمكن فيكون جوابه انه في شء اخر وبيانه ايضا في العلم الطبيعي فان المنطقي لا يفي ببيان ذلك بل يجب ان ينبه حتي لا يحسب-	97	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0099	false	8973350445278934383	0	163	0	849	1514	302	بالاسم او يءتي بالرسم والثاني ان تنفي المعاني الداخلة تحت اشتراك الاسم حتي يدل علي الباقي لا من ذاته ولكن بسلب ما ليس له فقوله الموجود في شء يفرق بين حال العرض وبين حال الكل في الاجزاء فان للكل صورة تمامية لا توجد قاءمة بنفسها ولكن في اجزاءها جملتها لا في واحد واحد منها فان العشرية كلية ما ولا توجد حاصلة في واحد واحد بل في الاجزاء كلها فانها اذا توافت واجتمعت حصلت حينءذ صورة العشرية ويتضح لك هذا علي كنهه من الفلسفة الاولي فاذا قيل الموجود في شء1 فقد زالت مشابهة العرض للكلية ولقاءل ان يقول ان الاضافات كالمماسة وكالمءاخاة وغير ذلك انما توجد في image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0152png ولقاءل ان يقول ا----------------------ن الزمان عندكم عرض وليس في شء فيكون جوابه انه في شء وبيانه في العلم الطبيعي ولقاءل ان يقول ان المكان ايضا عرض وليس في المتمكن فيكون جوابه انه في شء اخر وبيانه ايضا في العلم الطبيعي فان المنطقي لا يفي ببيان ذلك بل يجب ان ينبه حتي لا يحسب	99	6669132572853402423	784	1548.0	628	871	90.01148223876953	153	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0098	true	7741388838644559406	0	136	0	663	1491	300	ان هذه المقدمة وهي ان الزمان ليس في شء مسلمة وكذلك غيرها ولقاءل ان يقول ان الكل وان كان قد يكون جوهرا فان الكلية هي في اشياء وهي عرض لان الكلية وهي مثل العشرية وغيرها لا تعد عندكم جواهر بل هي اعراض وليس وجودها في شء واحد فيقال انه ليس يمنع ان يكون الموضوع الاول للعرض مءلفا من اشياء كثيرة تكون جملتها قد صارت موضوعل للعرض وتكون تلك الجملة هي الموضوع لذلك العرض-من حيث هو جملةوت-كون من حيث هي جملة-شيءا واحدا فان كانت الكلية عرضا ولها موضوع فالموضوع الذي يحملها ليس موضوعا لها من حيث هو اشياء حتي يكون كل واحد منها يحمل ذلك العرض بل من حيث هناك حاصل من اجتماعها وانما يمنع من ان يكون العرض في اشياء علي ان يكون الواحد منه عرضا في كل واحد منها فان قال قاءل فلم لم يكن	98	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0099	false	8973350445278934383	163	302	849	1514	1514	302	ان هذه المقدمة وهي ان الزمان ليس في شء مسلمة وكذلك غيرها ولقاءل ان يقول ان الكل وان كان قد يكون جوهرا فان الكلية هي في اشياء وهي عرض لان الكلية وهي مثل العشرية وغيرها لا تعد عندكم جواهر بل هي اعراض وليس وجودها في شء واحد فيقال انه ليس يمنع ان يكون الموضوع الاول للعرض مءلفا من اشياء كثيرة تكون جملتها قد صارت موضوعا للعرض وتكون تلك الجملة هي الموضوع لذلك العرض من حيث هو جملة وتكون من حيث هي جملة شيءا واحدا فان كانت الكلية عرضا ولها موضوع فالموضوع الذي يحملها ليس موضوعا لها من حيث هو اشياء حتي يكون كل واحد منها يحمل ذلك العرض بل من حيث هناك حاصل من اجتماعها وانما يمنع من ان يكون العرض في اشياء علي ان يكون الواحد منه عرضا في كل واحد منها فان قال قاءل فلم لم يكن-	99	6669132572853402423	659	1301.0	524	666	98.9489517211914	132	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0098	true	7741388838644559406	136	300	663	1491	1491	300	جوابكم في وجود الكل في الاجزاء هذا الجواب ولم احتجتم ان تفصلوا بين العرض وبين الكل بان الكل في الاشياء اذ ليس الكل في واحد واحد منها بل في الجملة وتلك الجملة واحدة من حيث هي جملة فنقول ان الكل ليس يجوز ان يقال لانه في جملة الاجزاء لانه نفسه جملة الاجزاء فلا يكون مجموع الاجزاء شيءا دون الكل فكيف يكون الكل في نفسه واما الكلية فهي التي يقال فيها ذلك وهي حال هذه الجملة من حيث هي جملة وبالحقيقة فان قول القاءل ان الكل في الاجزاء قول مجازي ومعناه ان وجود الكلية التي بها الكل هو ما هو في الاجزاء كان الاجزاء اشياء يعرض لها هيءة ما يكون منها الكل وتلك الهيءة هي الكلية وتلك الهيءة عرض جامع والكل هو المءلف من تلك الهيءة والافراد فيكون بالعرض ما يقال للكل انه في الاجزاء اي كليته في الاجزاء وقوامه في الاجزاء وبالحري ان لا تحتاج ان تشتغل بهذا الفرق------------------------------------------------ كل الاشتغال الا لما يقع من الالتباس في بادء الامر بين المستعمل بالحقيقة وبين المجازي-	98	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0100	false	5510261068146806031	0	167	0	876	1490	302	جوابكم في وجود الكل في الاجزاء هذا الجواب ولم احتجتم ان تفصلوا بين العرض وبين الكل بان الكل في الاشياء اذ ليس الكل في واحد واحد منها بل في الجملة وتلك الجملة واحدة من حيث هي جملة فنقول ان الكل ليس يجوز ان يقال لانه في جملة الاجزاء لانه نفسه جملة الاجزاء فلا يكون مجموع الاجزاء شيءا دون الكل فكيف يكون الكل في نفسه واما الكلية فهي التي يقال فيها ذلك وهي حال هذه الجملة من حيث هي جملة وبالحقيقة فان قول القاءل-ان الكل في الاجزاء قول مجازي ومعناه ان وجود الكلية التي بها الكل هو ما هو في الاجزاء كان الاجزاء اشياء يعرض لها هيءة ما يكون منها الكل وتلك الهيءة هي الكلية وتلك الهيءة عرض جامع والكل هو المءلف من تلك الهيءة والافراد فيكون بالعرض ما يقال للكل انه في الاجزاء اي كليته في الاجزاء وقوامه في الاجزاء وبالحري ان لا تحتاج ان تشتغل بهذا الفرق image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0153png كل الاشتغال الا لما يقع من الالتباس في بادء الامر بين المستعمل بالحقيقة وبين المجازي	100	6669132572853402423	827	1632.0	665	877	94.29874420166016	162	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0099	true	-6226758513527211647	0	132	0	611	1466	300	وفي امثال هذه المواضع فقد يحسن ان تعرف الفرق ايضا بين الحقيقي وبين المجازي الذي ربما لم تعرف في بادء الامر انه مجازي ويشبه ان لا-تكون بنا حاجة داعية الي هذا الفرق واظن ان الراسم الاول لم يذهب ذهنه الي شء في امر هذا الفرق بل اخترعه المتكلفون فيكون الوجه المتكلف لهذا الفرق هو انه اذا قيل للكل انه في امر فانما يقال انه في اشياء وان كان هو بالحقيقة لافي- شء ولا في اشياء منها واما العرض فانما هو عرض لانه في شء فان اتفق ان كان بوجه ما في اشياء فليس هو عرضا من اجل ذلك بل من اجل انه في شء اما مجموعها او غير ذلك واما الكل فان كونه كلا انما هو بحسب ماي-قال مجازا انه في اشياء لا في شء- فهذا وجه بيان هذا الفرق وما اراه	99	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0100	false	5510261068146806031	167	302	876	1490	1490	302	وفي امثال هذه المواضع فقد يحسن ان تعرف الفرق ايضا بين الحقيقي وبين المجازي الذي ربما لم تعرف في بادء الامر انه مجازي ويشبه ان لا تكون بنا حاجة داعية الي هذا الفرق واظن ان الراسم الاول لم يذهب ذهنه الي شء في امر هذا الفرق بل اخترعه المتكلفون فيكون الوجه المتكلف لهذا الفرق هو انه اذا قيل للكل انه في امر فانما يقال انه في اشياء وان كان هو بالحقيقة لا في شء ولا في اشياء منها واما العرض فانما هو عرض لانه في شء فان اتفق ان كان بوجه ما في اشياء فليس هو عرضا من اجل ذلك بل من اجل انه في شء اما مجموعها او غير ذلك واما الكل فان كونه كلا انما هو بحسب ما يقال مجازا انه في اشياء لا في شي6 فهذا وجه بيان هذا الفرق وما اراه-	100	6669132572853402423	606	1192.0	475	615	98.53658294677734	128	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0099	true	-6226758513527211647	132	300	611	1466	1466	300	يحتاج اليه وان احتيج الي ذلك كان فرقا ايضا بين وجود العرض في الموضوع وبين وجود الجنس في الانواع من حيث العموم ووجود النوع في الاشخاص وبالجملة بينه وبين وجود الكلي في الجزيءات من حيث هو كلي واذا عنينا بقولنا الموجود في شء- اي في شء متحصل القوام بنفسه قد تمت شيءيته دون ما يوجد فيه او يتم دونها فلا يقومه ما يحله كان فرقا بين حال العرض في الموضوع وحال الصورة في المادة فان الصورة هي الامر الذي يجعل محله موجودا بالفعل ومحله ليس بنفسه شيءا بالفعل الا بالصورة وقوله لا-كجزء منه- يفرق بين ذلك وبين وجود الجزء في الكل وبين وجود طبيعة الجنس في طبيعة النوع الواحد من حيث هما طبيعتان وبين وجود عمومية النوع في عمومية الجنس من حيث هما عامان وبالجملة يفرق بين حال العرض في الموضوع وبين حال الجزءي في الكلي الذي من هذه الجهة يقال للجزءي انه في الكلي وكذلك يفرق بينه وبين وجود المادة في المركب والصورة في المركب وق----------------------------------------------------وله ولا يمكن قوامه مفارقا له يفرق بين كون العرض في موضوعه-	99	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0101	false	9020786570735078401	0	174	0	911	1521	302	يحتاج اليه وان احتيج الي ذلك كان فرقا ايضا بين وجود العرض في الموضوع وبين وجود الجنس في الانواع من حيث العموم ووجود النوع في الاشخاص وبالجملة بينه وبين وجود الكلي في الجزيءات من حيث هو كلي واذا عنينا بقولنا الموجود في شء7 اي في شء متحصل القوام بنفسه قد تمت شيءيته دون ما يوجد فيه او يتم دونها فلا يقومه ما يحله كان فرقا بين حال العرض في الموضوع وحال الصورة في المادة فان الصورة هي الامر الذي يجعل محله موجودا بالفعل ومحله ليس بنفسه شيءا بالفعل الا بالصورة وقوله لا كجزء منه1 يفرق بين ذلك وبين وجود الجزء في الكل وبين وجود طبيعة الجنس في طبيعة النوع الواحد من حيث هما طبيعتان وبين وجود عمومية النوع في عمومية الجنس من حيث هما عامان وبالجملة يفرق بين حال العرض في الموضوع وبين حال الجزءي في الكلي الذي من هذه الجهة يقال للجزءي انه في الكلي وكذلك يفرق بينه وبين وجود المادة في المركب والصورة في المركب image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0154png 156 وقوله ولا يمكن قوامه مفارقا له يفرق بين كون العرض في موضوعه	101	6669132572853402423	853	1659.5	686	911	93.63336944580078	163	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0100	true	-6992916237540863867	0	123	0	606	1493	300	وكون الشء في الزمان لان الشء في اي زمان فرضته يمكنك ان تجعله مفارقا له الي زمان اخر ولا كذلك حال العرض في موضوعه وكذلك الشء في المكان فان كونه في المكان لاي-وجب ان يكون هو بحيث لا-يقوم دون المكان فانه لا من حيث هو ذو مكان ولا من حيث ذلك مكان يلزم ان لايف-ارق ذو المكان المكان بل ان كان ولا-بد فلسبب اخر وكون العرض في موضوع يوجب ذلك من حيث هذا موضوع وذلك عرض وكذلك كون الشء في الغاية فان كون الشء في الغاية قد يفارق الغاية كالانسان في السعادة والبدن في الصحة والسايس في السياسة وكذلك كون الجوهر في العرض فان الجوهر يفارق العرض ويصح له دونه قوام وكذلك المادة من حيث لها معني المادة لا-يمتنع عليها ان تفارق الصورة	100	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0101	false	9020786570735078401	174	302	911	1521	1521	302	وكون الشء في الزمان لان الشء في اي زمان فرضته يمكنك ان تجعله مفارقا له الي زمان اخر ولا كذلك حال العرض في موضوعه وكذلك الشء في المكان فان كونه في المكان لا يوجب ان يكون هو بحيث لا يقوم دون المكان فانه لا من حيث هو ذو مكان ولا من حيث ذلك مكان يلزم ان لا يفارق ذو المكان المكان بل ان كان ولا بد فلسبب اخر وكون العرض في موضوع يوجب ذلك من حيث هذا موضوع وذلك عرض وكذلك كون الشء في الغاية فان كون الشء في الغاية قد يفارق الغاية كالانسان في السعادة والبدن في الصحة والسايس في السياسة وكذلك كون الجوهر في العرض فان الجوهر يفارق العرض ويصح له دونه قوام وكذلك المادة من حيث لها معني المادة لا يمتنع عليها ان تفارق الصورة-	101	6669132572853402423	602	1180.0	480	611	98.52700805664062	118	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0100	true	-6992916237540863867	123	300	606	1493	1493	300	الي اخري وطبيعة الجنس قد توجد مفارقة لطبيعة النوع في نوع اخر علي ان في مثل هذا نظرا ليس يفي به المنطق لكن الشكوك علي هذا كثيرة ولنذكرها ولنحلها حلا من ذلك ان الشء يقال انه في الزمان المطلق ولا يفارق الزمان المطلق وان الشء يقال له انه في المكان المطلق ولا يفارق المكان المطلق والجوهر يقال انه في العرض المطلق كذلك ولا يفارق العرض المطلق وبعض الاجسام لا-يصح لها ان توجد الا في المكان الذي هي فيه وليست اعراضا كالقمر في فلكه وبعض المواد لا-تفارق الصورة التي لها الي اخري كمادة الفلك وليست اعراضا ولا شء من الصورة يصح ان يفارق المادة وقد قلتم ليس كون الصورة في المادة كون الشء في موضوع فنقول اولا ان معني قولنا ولا يمكن مفارقته لما هو فيه ان اي موجود معين منه اخذته في الشء المتعين الذي هو فيه موجود لم يجز مفارقته لذلك المعين بل علة قوامه هي انه فيه لا ان يكون ذلك امرا لزمه بعد تقومه بالفعل ولاجل هذا ما خصذض العرض باسم الموجود في الموضوع اذ هو اعتبار الوجود وخص الاخر بلفظ القول علي الموضوع-	100	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0102	false	3949064518890455993	0	179	0	888	1532	302	الي اخري وطبيعة الجنس قد توجد مفارقة لطبيعة النوع في نوع اخر علي ان في مثل هذا نظرا ليس يفي به المنطق لكن الشكوك علي هذا كثيرة ولنذكرها ولنحلها حلا من ذلك ان الشء يقال انه في الزمان المطلق ولا يفارق الزمان المطلق وان الشء يقال له انه في المكان المطلق ولا يفارق المكان المطلق والجوهر يقال انه في العرض المطلق كذلك ولا يفارق العرض المطلق وبعض الاجسام لا يصح لها ان توجد الا في المكان الذي هي فيه وليست اعراضا كالقمر في فلكه وبعض المواد لا تفارق الصورة التي لها الي اخري كمادة الفلك وليست اعراضا ولا شء من الصورة يصح ان يفارق المادة وقد قلتم ليس كون الصورة في المادة كون الشء في موضوع فنقول اولا ان معني قولنا ولا يمكن مفارقته لما هو فيه ان اي موجود معين منه اخذته في الشء المتعين الذي هو فيه موجود لم يجز مفارقته لذلك المعين بل علة قوامه هي انه فيه لا ان يكون ذلك امرا لزمه بعد تقومه بالفعل ولاجل هذا ما خص-- العرض باسم الموجود في الموضوع اذ هو اعتبار الوجود وخص الاخر بلفظ القول علي الموضوع	102	6669132572853402423	885	1749.5	709	890	99.43820190429688	173	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0101	true	6553682254966287000	0	119	0	597	1482	300	اذ الكلي انما يكون موجودا في اللفظ او في التصور وكلاهما قول------------------------------------------------ فهذا غرضنا فيما نقوله فتزول شبهة المكان والزمان والعرض المطلقات لاجل ما اشترطناه من التعيين ومن جهة ان الشء انما يكون في المطلقات بحسب الوهم وكلامنا بحسب الوجود وليس في الوجود كما تعلم الا اعيان موجودة في اعيان كلها شخصية وكلامنا في نحو وجودها الذي لها لا في نحو التوهم ولو اعتبرنا نحو التوهم لم يبعد ان نجعل كثيرا من الاعراض مفارقة للموضوعات في التوهم واما القمر في فلكه فذلك امر لزمه من خارج لزوما لا ان علة وجود القمر من حيث هي طبيعة القمرية كونه في مكانه ولذلك يصح ان يفرض للقمر جزء بوجه ما لان كل جسم يصح ان يفرض له جزء بوجه ما وما	101	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0102	false	3949064518890455993	179	302	888	1532	1532	302	اذ الكلي انما يكون موجودا في اللفظ او في التصور وكلاهما قول image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0155png فهذا غرضنا فيما نقوله فتزول شبهة المكان والزمان والعرض المطلقات لاجل ما اشترطناه من التعيين ومن جهة ان الشء انما يكون في المطلقات بحسب الوهم وكلامنا بحسب الوجود وليس في الوجود كما تعلم الا اعيان موجودة في اعيان كلها شخصية وكلامنا في نحو وجودها الذي لها لا في نحو التوهم ولو اعتبرنا نحو التوهم لم يبعد ان نجعل كثيرا من الاعراض مفارقة للموضوعات في التوهم واما القمر في فلكه فذلك امر لزمه من خارج لزوما لا ان علة وجود القمر من حيث هي طبيعة القمرية كونه في مكانه ولذلك يصح ان يفرض للقمر جزء بوجه ما لان كل جسم يصح ان يفرض له جزء بوجه ما وما-	102	6669132572853402423	596	1175.0	478	645	92.4030990600586	118	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0101	true	6553682254966287000	119	300	597	1482	1482	300	يفرض من اجزاءه يكون غير موصوف بانه يكون في مكان الكل او في مكان البتة تعلم هذا في علم الطبيعة ومع هذا فليس ذلك لانه في المكان حتي يوجب كونه في المكان ان لا-يفارق المكان بل انما يوجب ذلك فيه شء غير كونه في المكان واما العرض فانما ذلك له لانه في موضوع واما الصورة التي في المادة فانها ليست المادة علة قوامها عند الفلاسفة المحصلين بل علة الصورة شء هو ايضا علة المادة لكنها كذلك بتوسط الصورة ويلزم الصورة ان تكون ذاتها ملاقية لما تقومه موجودا بالفعل قال قوم ان الفرق بين وجود الصورة في المادة وبين وجود العرض في الموضوع ان الصورة تكون جزاء من المركب واما العرض فلا هو جزء من الموضوع ولا من المركب وصاروا من هذا الي ان قال قوم انك ان لم تقس الصورة الي المركب بل الي القابل كانت عرضا وان قست العرض الي الحاصل منه ومن الموضوع كان صورة وهذا كلام ردء جدا مشوش وذلك لان الرسم المقدم لم يشترط فيه ان العرض لا-يكون جزءا من شء البتة ولا فيه ان يكون جزءا من المركب بل فيه ان لا-يكون جزءا من الموضوع حين-	101	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0103	false	-3597296972497758885	0	184	0	889	1483	302	يفرض من اجزاءه يكون غير موصوف بانه يكون في مكان الكل او في مكان البتة تعلم هذا في علم الطبيعة ومع هذا فليس ذلك لانه في المكان حتي يوجب كونه في المكان ان لا يفارق المكان بل انما يوجب ذلك فيه شء غير كونه في المكان واما العرض فانما ذلك له لانه في موضوع واما الصورة التي في المادة فانها ليست المادة علة قوامها عند الفلاسفة المحصلين بل علة الصورة شء هو ايضا علة المادة لكنها كذلك بتوسط الصورة ويلزم الصورة ان تكون ذاتها ملاقية لما تقومه موجودا بالفعل قال قوم ان الفرق بين وجود الصورة في المادة وبين وجود العرض في الموضوع ان الصورة تكون جزءا من المركب واما العرض فلا هو جزء من الموضوع ولا من المركب وصاروا من هذا الي ان قال قوم انك ان لم تقس الصورة الي المركب بل الي القابل كانت عرضا وان قست العرض الي الحاصل منه ومن الموضوع كان صورة وهذا كلام ردء جدا مشوش وذلك لان الرسم المقدم لم يشترط فيه ان العرض لا يكون جزءا من شء البتة ولا فيه ان يكون جزءا من المركب بل فيه ان لا يكون جزءا من الموضوع حين	103	6669132572853402423	883	1744.0	703	889	99.32508087158203	176	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0102	true	-4074275854846970154	0	109	0	542	1491	300	قيل انه لا-كجزء منه اي من الموضوع اي من الذي هو عرض فيه فليكن هذا فرقا بين وجود العرض في الموضوع وبين وجود الصورة في المركب ------------------------------------------------وليس المطلوب هذا بل المطلوب هو الفرق بين وجود العرض في الموضوع ووجود الصورة في المادة الذي هو اعتبار غير اعتبار وجود الصورة في المركب منها ومن المادة فلو كان قيل في الرسم ان العرض موجود في شء لا-كجزء من شء البتة لكان الامر علي ما-يقولونه ولو كان مع ذلك لا-يكون العرض جزءا من شء البتة لا-من الموضوع ولا من المركب وكانت الصورة جزءا من احدهما وهو المركب وليست جزءا من المادة وكان ربما فرق هذا القول ولكن ليس يفهم ذلك من قولنا	102	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0103	false	-3597296972497758885	184	302	889	1483	1483	302	قيل انه لا كجزء منه اي من الموضوع اي من الذي هو عرض فيه فليكن هذا فرقا بين وجود العرض في الموضوع وبين وجود الصورة في المركب image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0156png وليس المطلوب هذا بل المطلوب هو الفرق بين وجود العرض في الموضوع ووجود الصورة في المادة الذي هو اعتبار غير اعتبار وجود الصورة في المركب منها ومن المادة فلو كان قيل في الرسم ان العرض موجود في شء لا كجزء من شء البتة لكان الامر علي ما يقولونه ولو كان مع ذلك لا يكون العرض جزءا من شء البتة لا من الموضوع ولا من المركب وكانت الصورة جزءا من احدهما وهو المركب وليست جزءا من المادة وكان ربما فرق هذا القول ولكن ليس يفهم ذلك من قولنا-	103	6669132572853402423	541	1023.5	433	595	90.92436981201172	103	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0102	true	-4074275854846970154	109	300	542	1491	1491	300	موجود في شء لا-كجزء منه وانما يفهم من هذا القول انه لاي-كون جزءا من الشء الذي هو موجود فيه وجود الشء في محله واذ ليس ذلك مقولا وليس ايضا حقا فما ذهبوا اليه هذيان وانما لم يكن ذلك حقا لان الاعراض قد تكون اجزاء من مركبات منها ومن الجواهر فقد يحدث من تركيب جوهر وعرض معني مركب منهما كل واحد منهما جزءا منه كالكرسي من الخشب ومن عارض فيه والخشب موضوع له بالحقيقة ليس بمادة وكالتقعير فانه يحدث منه ومن الانف شء وهو الافطس فاذن هذا الاعتبار ردء فاسد وه-هنا شء يجب ان تميل اليه كل الميل وهو انه يشبه ان يكون هذا الرسم الذي رسم به العرض لم يعن فيه بعرض ما اذا تغلغل الانسان في الفلسفة شعر به وبالفرق بينه وبين الصورة بل عني به معني اعم من معني هذا العرض وهو المعني الذي يعم هذا العرض والصورة وهو الكون في المحل والحاصل هيءة له سواء اكان ذلك المحل مادة ام موضوعا فان اسم العرض لا-يبعد ان يقال علي الامرين قولا يتفقان فيه وفي مفهومه بوجه ولكن هذا الاشتباه ليس امرا لا-محيد عنه ولا-محيص واما امر المادة الكاءنة في صورة لا-تفارق المادة تلك الصورة الي غيرها فهو امر مشكل-	102	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0104	false	2194919591950339146	0	197	0	957	1540	302	موجود في شء لا كجزء منه وانما يفهم من هذا القول انه لا يكون جزءا من الشء الذي هو موجود فيه وجود الشء في محله واذ ليس ذلك مقولا وليس ايضا حقا فما ذهبوا اليه هذيان وانما لم يكن ذلك حقا لان الاعراض قد تكون اجزاء من مركبات منها ومن الجواهر فقد يحدث من تركيب جوهر وعرض معني مركب منهما كل واحد منهما جزءا منه كالكرسي من الخشب ومن عارض فيه والخشب موضوع له بالحقيقة ليس بمادة وكالتقعير فانه يحدث منه ومن الانف شء وهو الافطس فاذن هذا الاعتبار ردء فاسد وهاهنا شء يجب ان تميل اليه كل الميل وهو انه يشبه ان يكون هذا الرسم الذي رسم به العرض لم يعن فيه بعرض ما اذا تغلغل الانسان في الفلسفة شعر به وبالفرق بينه وبين الصورة بل عني به معني اعم من معني هذا العرض وهو المعني الذي يعم هذا العرض والصورة وهو الكون في المحل والحاصل هيءة له سواء اكان ذلك المحل مادة ام موضوعا فان اسم العرض لا يبعد ان يقال علي الامرين قولا يتفقان فيه وفي مفهومه بوجه ولكن هذا الاشتباه ليس امرا لا محيد عنه ولا محيص واما امر المادة الكاءنة في صورة لا تفارق المادة تلك الصورة الي غيرها فهو امر مشكل	104	6669132572853402423	948	1858.0	758	957	99.05956268310547	183	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0103	true	-8405905998088119423	0	101	0	536	1574	300	وكانه يعيب هذا الرسم فينقصه اذ يجعله عاما لهذه المادة والعرض ومع ذلك فان المادة يقال انها في هذه الصورة بتلك الشراءط الاخري فيشبه ان يكون من الوجوه التي يجاب بها عن هذا ويكون جوابا عن اشياء اخري ايضا ان هذا الكتاب انما يخاطب به الجمهور فان المبتدء يعد في درجة الجمهور وهذا الرسم مبني علي لفظ متعارف وانما تفسر احواله بحسب اللفظ------------------------------------------------ ثم التعارف المشهور في استعمال لفظة في ليس يتناول نسبة الصورة الي المادة ولا المادة الي الصورة بل يتناول نسبة الجواهر الي الاعراض كقولهم زيد في راحة ونسبة الاعراض الي الجواهر كقولهم البياض في جسم مع امور اخري	103	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0104	false	2194919591950339146	197	302	957	1540	1540	302	وكانه يعيب هذا الرسم فينقصه اذ يجعله عاما لهذه المادة والعرض ومع ذلك فان المادة يقال انها في هذه الصورة بتلك الشراءط الاخري فيشبه ان يكون من الوجوه التي يجاب بها عن هذا ويكون جوابا عن اشياء اخري ايضا ان هذا الكتاب انما يخاطب به الجمهور فان المبتدء يعد في درجة الجمهور وهذا الرسم مبني علي لفظ متعارف وانما تفسر احواله بحسب اللفظ image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0157png ثم التعارف المشهور في استعمال لفظة في ليس يتناول نسبة الصورة الي المادة ولا المادة الي الصورة بل يتناول نسبة الجواهر الي الاعراض كقولهم زيد في راحة ونسبة الاعراض الي الجواهر كقولهم البياض في جسم مع امور اخري-	104	6669132572853402423	535	1053.0	435	584	91.60958862304688	100	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0103	true	-8405905998088119423	101	300	536	1574	1574	300	جري التعارف بها كالشء في الزمان والمكان والاناء والجزء في الكل وما جري ذلك المجري وان الفرق اذا حصل باستثناء هذه الوجوه المشهورة لم يبق في المشهور شء يقال انه في شء غير العرض حتي يسبق اذا ظن المتعلم ان ذلك الوجود وجود العرض في الجوهر ولا يكون فقد اخبرنا ان هذا التعريف بحسب اللفظ ليس بحسب معني جامع وضع عاما ثم الحق به فصول واذا كان بحسب اللفظ وتفصيله وعلي نحو ما اخبرنا بهل-م يبعد ان يلتفت في ذلك الي الاستعمال الجمهوري لا علي اصطلاحات حصلت بعد تعارف الجمهور التي يمكن ان تقع عند الامعان في العلوم فليس يمكن ان تدرك لذلك غاية ف----------------------------------------------------ان ايقاع الاسم علي الاشياء او الاشتباه ليس مما يضبط او يحد انما يضبط او يحد ما-يرام فيه مراعاة المعني اما بالتواطء او التشكيك الذي ذكرناه وكان المادة والصورة اذا كانتا بالصفة المذكورة لهما لم يطلق الجمهور اللفظ بان احد-هما في الاخري بل مع الاخري وخصوصا المادة في الصورة فان اراد مريد ان يزول هذا الاشتباه الواقع الان مع وجود الاصطلاحات التي تجددت بعد الاصطلاح المشهور فيجب ان يزاد الموجود في الشء جاعلا اياه بصفة ونعت فان هذا ليس اشد تشكيكا بل اتفاقا من لفظ الموجود في شء فتكون المادة لا-تجعل الصورة بصفة ونعت اعني-	103	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0105	false	-7823926437896923875	0	207	0	1095	1568	302	جري التعارف بها كالشء في الزمان والمكان والاناء والجزء في الكل وما جري ذلك المجري وان الفرق اذا حصل باستثناء هذه الوجوه المشهورة لم يبق في المشهور شء يقال انه في شء غير العرض حتي يسبق اذا ظن المتعلم ان ذلك الوجود وجود العرض في الجوهر ولا يكون فقد اخبرنا ان هذا التعريف بحسب اللفظ ليس بحسب معني جامع وضع عاما ثم الحق به فصول واذا كان بحسب اللفظ وتفصيله وعلي نحو ما اخبرنا به لم يبعد ان يلتفت في ذلك الي الاستعمال الجمهوري لا علي اصطلاحات حصلت بعد تعارف الجمهور التي يمكن ان تقع عند الامعان في العلوم فليس يمكن ان تدرك لذلك غاية image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0158png 160 فان ايقاع الاسم علي الاشياء او الاشتباه ليس مما يضبط او يحد انما يضبط او يحد ما يرام فيه مراعاة المعني اما بالتواطء او التشكيك الذي ذكرناه وكان المادة والصورة اذا كانتا بالصفة المذكورة لهما لم يطلق الجمهور اللفظ بان احداهما في الاخري بل مع الاخري وخصوصا المادة في الصورة فان اراد مريد ان يزول هذا الاشتباه الواقع الان مع وجود الاصطلاحات التي تجددت بعد الاصطلاح المشهور فيجب ان يزاد الموجود في الشء جاعلا اياه بصفة ونعت فان هذا ليس اشد تشكيكا بل اتفاقا من لفظ الموجود في شء فتكون المادة لا تجعل الصورة بصفة ونعت اعني	105	6669132572853402423	1036	2039.0	838	1095	94.61186981201172	193	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0104	true	-8984552609771066749	0	93	0	470	1558	300	المادة التي فيها الشك بل الصورة هي التي تنعتها وتصفها فان قال قاءل ان الفرق هو ان المادة في طباعها تستبدل صورة تقوم بها كهذه الصورة لكن الصورة ليست تزول عنها فيكون ذلك قسرا عرض لها من هذه الصورة واما العرض ففي طباعه ما هو متقوم بالموضوع وليس في طباعه الانتقال عنه لم يقبل منه هذا القول فان المادة التي فيها الشك محصل من امرها في العلوم انها لاتق-وم بلا صورة وانها ليس في طباعها ان تقبل صورة اخري فيكون طباعها موقوفا علي هذه الصورة علي انا ضمنا عبارتنا عن هذه التفرقة جهة	104	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0105	false	-7823926437896923875	207	301	1095	1566	1568	302	المادة التي فيها الشك بل الصورة هي التي تنعتها وتصفها فان قال قاءل ان الفرق هو ان المادة في طباعها تستبدل صورة تقوم بها كهذه الصورة لكن الصورة ليست تزول عنها فيكون ذلك قسرا عرض لها من هذه الصورة واما العرض ففي طباعه ما هو متقوم بالموضوع وليس في طباعه الانتقال عنه لم يقبل منه هذا القول فان المادة التي فيها الشك محصل من امرها في العلوم انها لا تقوم بلا صورة وانها ليس في طباعها ان تقبل صورة اخري فيكون طباعها موقوفا علي هذه الصورة علي انا ضمنا عبارتنا عن هذه التفرقة جهة	105	6669132572853402423	468	935.0	375	471	99.3630599975586	92	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0104	true	-8984552609771066749	94	300	477	1558	1558	300	عن اصابة موقع في الفرق وهو انا قلنا ان المادة لكونها مادة لا-يلزمها ان تكون متعلقة مقارنة لصورة بعينها بل ربما وجب لها ذلك لنوعية او طبيعة كيف كانت بعد كونها مادة واما العرض فتعلقه بالموضوع لاعم معانيه وهو كونه عرضا وهذا ايضا مقنع ومما يتشكك به ايضا امر الاعراض التي لا-تفارق ولا-يوجد الجوهر قاءما دونها لكنها ليست انما لاتف-ارق لان الجوهر يتقوم بالكون فيها حتي لا-يصح قوامه دونها بل ذلك امر لازم له وهو يقومها واما العرض فان معني انه لا-يفارق انه لا-يصح قوامه بنفسه مفارقا بل قوامه مستفاد مما لا-يفارق واما التفريق الذي يفعله الوهم فليس فيه فرق بين الجوهر وبين العرض فان العرض قد يفرقه الوهم عن الجوهر ومما يت------------------------------------------------شكك علي هذا الرسم هو ان من الاعراض ما-يفارق الجوهر ببطلانه وقد قلتم ان العرض لا-يفارق الجوهر فيقال انا نعني بهذا انه لايف-ارق قاءما دونه واما انه يفارقه بان يبقي الجوهر ويبطل العرض فذلك مما لا ننكره الا تري انا قلنا ولا يصح ان يكون له قوام دون ما-هو فيه ومما يتشكك به علي هذا ان يقال ان الراءحة عندكم عرض فيجب الا تقوم مفارقة للتفاحة ونري الراءحة تقوم مفارقة للتفاحة في موضوع اخر فيقال في ذلك ان الراءحة ليست اذا وجدت في الهواء عن التفاح فقد انتقلت عن التفاح وتركت التفاح ولا الحرارة-	104	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0106	false	-7357042110471325601	1	223	5	1147	1558	302	عن اصابة موقع في الفرق وهو انا قلنا ان المادة لكونها مادة لا يلزمها ان تكون متعلقة مقارنة لصورة بعينها بل ربما وجب لها ذلك لنوعية او طبيعة كيف كانت بعد كونها مادة واما العرض فتعلقه بالموضوع لاعم معانيه وهو كونه عرضا وهذا ايضا مقنع ومما يتشكك به ايضا امر الاعراض التي لا تفارق ولا يوجد الجوهر قاءما دونها لكنها ليست انما لا تفارق لان الجوهر يتقوم بالكون فيها حتي لا يصح قوامه دونها بل ذلك امر لازم له وهو يقومها واما العرض فان معني انه لا يفارق انه لا يصح قوامه بنفسه مفارقا بل قوامه مستفاد مما لا يفارق واما التفريق الذي يفعله الوهم فليس فيه فرق بين الجوهر وبين العرض فان العرض قد يفرقه الوهم عن الجوهر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0159png ومما يتشكك علي هذا الرسم هو ان من الاعراض ما يفارق الجوهر ببطلانه وقد قلتم ان العرض لا يفارق الجوهر فيقال انا نعني بهذا انه لا يفارق قاءما دونه واما انه يفارقه بان يبقي الجوهر ويبطل العرض فذلك مما لا ننكره الا تري انا قلنا ولا يصح ان يكون له قوام دون ما هو فيه ومما يتشكك به علي هذا ان يقال ان الراءحة عندكم عرض فيجب الا تقوم مفارقة للتفاحة ونري الراءحة تقوم مفارقة للتفاحة في موضوع اخر فيقال في ذلك ان الراءحة ليست اذا وجدت في الهواء عن التفاح فقد انتقلت عن التفاح وتركت التفاح ولا الحرارة	106	6669132572853402423	1070	2068.5	866	1142	93.69527435302734	191	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0105	true	-8863945129085697836	0	78	0	411	1512	300	اذا وجدت في الهواء عن النار فقد اتنقلت عن النار وتركت النار بل ذلك اما علي سبيل حدوث حرارة اخري وراءحة اخري في الهواء واما علي سبيل انبثاث اجزاء متحللة منها في الهواء والعلم الطبيعي يصحح الحق في ذلك فلو كان صحيحا ان الهواء اذا اروح واذا سخن يكون حينءذ النار والتفاح لا-زالت عنهما كيفيتهما فوجدنا بلا لتك الكيفية وكان صحيحا مع ذلك ان الكيفيتين لم تعدما من النار والتفاح عدما بلا انتقال وما وجدنا في الهواء ابتداء	105	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0106	false	-7357042110471325601	223	302	1147	1558	1558	302	اذا وجدت في الهواء عن النار فقد انتقلت عن النار وتركت النار بل ذلك اما علي سبيل حدوث حرارة اخري وراءحة اخري في الهواء واما علي سبيل انبثاث اجزاء متحللة منها في الهواء والعلم الطبيعي يصحح الحق في ذلك فلو كان صحيحا ان الهواء اذا اروح واذا سخن يكون حينءذ النار والتفاح لا زالت عنهما كيفيتهما فوجدنا بلا تلك الكيفية وكان صحيحا مع ذلك ان الكيفيتين لم تعدما من النار والتفاح عدما بلا انتقال وما وجدنا في الهواء ابتداء-	106	6669132572853402423	406	798.0	329	412	98.54368591308594	75	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0105	true	-8863945129085697836	78	300	411	1512	1512	300	بل الذي كان في النار والتفاح قد انتقل بعينه من غير عدمه ولا حدوث مثله لكان هذا حقا لكن العلم الطبيعي يبين ان الامر ليس علي هذه الصورة فاذا لم تكن هذه المقدمة مسلمة لم تلزم هذه المناقضة وقصاري امر المنطقي ان يعرف ان هذا لا-يلزم واما ان هذا كيف يكون فاشتغال المنطقي بشرحه وبيانه علي ما-جرت به العادة خروج عن صناعته من غير وفاء يمكن ان يقع منه ما-يرومه الفصل الخامس فصل ه في مزاجات تقع بين قول علي و وجود في وانها الي اي شء تتادي فنقول الان انه اذا حمل شء علي شء حمل المقول علي موضوع ثم حمل ذلك الشء علي شء اخر حمل المقول علي موضوع حتي يكون طرفان ووسط ------------------------------------------------فان هذا الذي قيل علي المقول علي الموضوع يقال علي الشء الذي حمل عليه المقول الاول مثال ذلك ان الحيوان لما قيل علي الانسان حمل المقول علي الموضوع وقيل الانسان علي زيد وعمرو هذا القول بعينه فان الحيوان ايضا يقال علي زيد هذا القول بعينه اذ زيد حيوان ويشترك مع الحيوان في حده اي حد الحيوان يحمل عليه لان الحيوان يقال علي طبيعة الانسان فكل ما-يقال له انسان يقال له حيوان وزيد قيل له انسان وقد يتشكك علي هذا فيقال ان الجنس يحمل علي الحيوان والحيوان يحمل علي الانسان والجنس لا-يحمل علي الانسان فنقول ان الجنس ليس يحمل علي طبيعة الحيوان حمل علي فان طبيعة الحيوان ليس-	105	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0107	false	9027447663705020045	0	213	0	1078	1547	302	بل الذي كان في النار والتفاح قد انتقل بعينه من غير عدمه ولا حدوث مثله لكان هذا حقا لكن العلم الطبيعي يبين ان الامر ليس علي هذه الصورة فاذا لم تكن هذه المقدمة مسلمة لم تلزم هذه المناقضة وقصاري امر المنطقي ان يعرف ان هذا لا يلزم واما ان هذا كيف يكون فاشتغال المنطقي بشرحه وبيانه علي ما جرت به العادة خروج عن صناعته من غير وفاء يمكن ان يقع منه ما يرومه فنقول -----------------------------------------------------------------------------الان انه اذا خمل شء علي شء حمل المقول علي موضوع ثم حمل ذلك الشء علي شء اخر حمل المقول علي موضوع حتي يكون طرفان ووسط image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0160png فان هذا الذي قيل علي المقول علي الموضوع يقال علي الشء الذي حمل عليه المقول الاول مثال ذلك ان الحيوان لما قيل علي الانسان حمل المقول علي الموضوع وقيل الانسان علي زيد وعمرو هذا القول بعينه فان الحيوان ايضا يقال علي زيد هذا القول بعينه اذ زيد حيوان ويشترك مع الحيوان في حده اي حد الحيوان يحمل عليه لان الحيوان يقال علي طبيعة الانسان فكل ما يقال له انسان يقال له حيوان وزيد قيل له انسان وقد يتشكك علي هذا فيقال ان الجنس يحمل علي الحيوان والحيوان يحمل علي الانسان والجنس لا يحمل علي الانسان فنقول ان الجنس ليس يحمل علي طبيعة الحيوان حمل علي فان طبيعة الحيوان ليس	107	6669132572853402423	1019	1991.0	816	1155	88.22510528564453	195	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0106	true	1299295314529633232	0	88	0	469	1589	300	بجنس ولو كان طبيعة الحيوان يحمل عليه الجنس حمل الكلي لكان يلزم ما يلزمون ويكون كل حيوان جنسا كما لما كانت طبيعة الحيوان يحمل عليها الجسم حتي كان كل حيوان جسما-كان الانسان جسما لا-محالة بل ان الذي تحمل عليه الجنسية هو طبيعة الحيوان عند ايقاع اعتبار فيها بالفعل وذلك الاعتبار تجريدها في الذهن بحيث تصلح لا يقاع الشركة فيها وايقاع هذا التجريد فيها اعتبار اخص من اعتبار الحيوان بما هو حيوان فقط الذي هو طبيعة الحيوانية فان الحيوان بما هو حيوان فقط بلا شرط تجريد او غير تجريد	106	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0107	false	9027447663705020045	213	302	1078	1547	1547	302	بجنس ولو كان طبيعة الحيوان يحمل عليه الجنس حمل الكلي لكان يلزم ما يلزمون ويكون كل حيوان جنسا كما لما كانت طبيعة الحيوان يحمل عليها الجسم حتي كان كل حيوان جسما كان الانسان جسما لا محالة بل ان الذي تحمل عليه الجنسية هو طبيعة الحيوان عند ايقاع اعتبار فيها بالفعل وذلك الاعتبار تجريدها في الذهن بحيث تصلح لايق-اع الشركة فيها وايقاع هذا التجريد فيها اعتبار اخص من اعتبار الحيوان بما هو حيوان فقط الذي هو طبيعة الحيوانية فان الحيوان بما هو حيوان فقط بلا شرط تجريد او غير تجريد-	107	6669132572853402423	465	914.0	379	471	98.72611236572266	85	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0106	true	1299295314529633232	88	300	469	1589	1589	300	فهو اعم اعتبارا من الحيوان باعتبار شرط التجريد وذلك لان الحيوان بلا شرط يصلح ان يقرن به شرط التجريد فيفرض حيوانا قد نزع عن الخواص المنوعة والمشخصة ويصلح ان يقرن به شرط الخلط فيقرن بالخواص المنوعة والمشخصة واما اذا اخذ بشرط التجريد لم يصلح ان يقرن به احد الشرطين اما احدهما فلانه قد حصل فلا يصلح تحصيله وقرنه من ذي قبل واما الثاني فلانه لا-يجتمع مع شرط التجريد فلطبيعة الحيوان لاب-شرط تجريد ولا-بشرط خلط اعتبار اعم ولطبيعة الحيوان بشرط التجريد اعتبار اخص وانما تقال عليه الجنسية اذا اعتبر في الذهن بشرط لا-خلط بالفعل وقبول خلط بالقوة لعدم مقارن عاءق عن ذلك مثل فصل ينوع وعوارض جزءية تشخص وانما تكون طبيعة الحيوان اذا اعتبر لا-بشرط خلط ولا بشرط لاخ-لط فلما كان الموضوع للجنسية حيوانا بشرط لا-خلط وبشرط التجريد ولم يكن الحيوان بشرط لا-خلط وبشرط التج----------------------------------------------------ريد مقولا علي الانسان بل بلا شرط خلط لم يوجد الجنس مقولا علي الشء الذي هو مقول علي الانسان ثم الجنسية عرض في هذه الطبيعة موجود فيها وجود الشء في موضوع واما الجنس فقوله علي ما يقال عليه من هذه الطبيعة اعني علي ما يخصصه به الشرط المذكور ليس هو قول العرض علي المعروض له بل قول المركب من العرض والحامل علي الموضوع له اي ليس قول البياض علي الانسان بل قول الابيض علي زيد ولو كان الشء الذي-	106	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0108	false	4216502680962982724	0	225	0	1181	1562	302	فهو اعم اعتبارا من الحيوان باعتبار شرط التجريد وذلك لان الحيوان بلا شرط يصلح ان يقرن به شرط التجريد فيفرض حيوانا قد نزع عن الخواص المنوعة والمشخصة ويصلح ان يقرن به شرط الخلط فيقرن بالخواص المنوعة والمشخصة واما اذا اخذ بشرط التجريد لم يصلح ان يقرن به احد الشرطين اما احدهما فلانه قد حصل فلا يصلح تحصيله وقرنه من ذي قبل واما الثاني فلانه لا يجتمع مع شرط التجريد فلطبيعة الحيوان لا بشرط تجريد ولا بشرط خلط اعتبار اعم ولطبيعة الحيوان بشرط التجريد اعتبار اخص وانما تقال عليه الجنسية اذا اعتبر في الذهن بشرط لا خلط بالفعل وقبول خلط بالقوة لعدم مقارن عاءق عن ذلك مثل فصل ينوع وعوارض جزءية تشخص وانما تكون طبيعة الحيوان اذا اعتبر لا بشرط خلط ولا بشرط لا خلط فلما كان الموضوع للجنسية حيوانا بشرط لا خلط وبشرط التجريد ولم يكن الحيوان بشرط لا خلط image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0161png 163 وبشرط التجريد مقولا علي الانسان بل بلا شرط خلط لم يوجد الجنس مقولا علي الشء الذي هو مقول علي الانسان ثم الجنسية عرض في هذه الطبيعة موجود فيها وجود الشء في موضوع واما الجنس فقوله علي ما يقال عليه من هذه الطبيعة اعني علي ما يخصصه به الشرط المذكور ليس هو قول العرض علي المعروض له بل قول المركب من العرض والحامل علي الموضوع له اي ليس قول البياض علي الانسان بل قول الابيض علي زيد ولو كان الشء الذي	108	6669132572853402423	1109	2164.5	898	1181	93.90347290039062	201	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0107	true	755961830377620978	0	77	0	382	1523	300	يقال عليه الجنس مما يقال علي الانسان لم يكن يمنع كون الجنس بهذه الصفة من ان يقال علي الانسان وهذا تعلمه مما يلي هذا الموضع وبالحقيقة ان هذا يرجع الي ان الطرف الاكبر يحمل علي بعض الوسط وعلي البعض الذي لا-يحمل علي الطرف الاصغر ويجب ان تعتبر المقول علي و الموجود في في هذه الامثلة كليا فانك اذا جوزت الجزءي حتي يكون الطرف الاكبر علي بعض من الواسطة لم يجب في اتفاق القولين ب علي ان يقال	107	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0108	false	4216502680962982724	225	302	1181	1562	1562	302	يقال عليه الجنس مما يقال علي الانسان لم يكن يمنع كون الجنس بهذه الصفة من ان يقال علي الانسان وهذا تعلمه مما يلي هذا الموضع وبالحقيقة ان هذا يرجع الي ان الطرف الاكبر يحمل علي بعض الوسط وعلي البعض الذي لا يحمل علي الطرف الاصغر ويجب ان تعتبر المقول علي و-الموجود في في هذه الامثلة كليا فانك اذا جوزت الجزءي حتي يكون الطرف الاكبر علي بعض من الواسطة لم يجب في اتفاق القولين ب علي ان يقال-	108	6669132572853402423	380	745.0	305	383	99.21671295166016	76	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0107	true	755961830377620978	77	300	382	1523	1523	300	الطرف الاكبر علي الاصغر فان الناطق يحمل علي بعض الحيوان ب علي والحيوان يحمل علي كل فرس ب علي- وليس يلزم ان يحمل الناطق علي الفرس ب علي ولو اتفق ان كان بدل الجنس شء اخر-هو علي حكم الجنس وصفته من حيث العموم وكان يحمل علي الواسطة ماك-ان يمنع كونه غير ذاتي ان يحمل علي ما-تحت الواسطة فان اختلفت نسبة الطرف الذي هو مكان الحيوان ولنسمه الطرف الاكبر الي الواسطة الذي هو كالانسان ونسبة الواسطة الي الطرف الاخر الذي هو مكان زيد ولنسمه الاصغر وكان الطرف الاكبر مقولا علي الاوسط والاوسط موجودا في الاصغر فان الجواب المشهور فيه عن المفسرين جوابان احدهما انه لا-يحمل علي الاخر ولا في الاخر ومثالهم ان اللون محمول علي الابيض حمل المحمول علي الموضوع والابيض محمول علي الطاءر المسمي ققنس حمل المحمول في موضوع قالوا واللون لا-يحمل علي ققنس حمل علي لانه ليس من طريق ما-هو ولا-حمل في لما يقولون قال بعضهم ما-هذا لفظه ولا ايضا يقال عليه حمل المحمول في الموضوع اعني انه ولا باسم يسمي ققنس فهذا التشويش سبق الي وهمه من------------------------------------------------ قولهم ان المقول علي يعطي اسمه وحده والموجود في لاي-عطي حده بل اسمه انه يجب في كل موضع ان يعطي اسمه لا ان معناه انه ربما اتفق ان شاركه الموضوع في اسمه حتي اذا كان عرض من الاعراض كالفلسفة موجودا في موضوع اي في النفس ولم تسم النفس فلسفة او عرض اخر لجوهر اخر-	107	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0109	false	-2921753467798998731	0	235	0	1199	1526	302	الطرف الاكبر علي الاصغر فان الناطق يحمل علي بعض الحيوان ب علي والحيوان يحمل علي كل فرس ب-علي1 وليس يلزم ان يحمل الناطق علي الفرس ب علي ولو اتفق ان كان بدل الجنس شء اخر هو علي حكم الجنس وصفته من حيث العموم وكان يحمل علي الواسطة ما كان يمنع كونه غير ذاتي ان يحمل علي ما تحت الواسطة فان اختلفت نسبة الطرف الذي هو مكان الحيوان ولنسمه الطرف الاكبر الي الواسطة الذي هو كالانسان ونسبة الواسطة الي الطرف الاخر الذي هو مكان زيد ولنسمه الاصغر وكان الطرف الاكبر مقولا علي الاوسط والاوسط موجودا في الاصغر فان الجواب المشهور فيه عن المفسرين جوابان احدهما انه لا يحمل علي الاخر ولا في الاخر ومثالهم ان اللون محمول علي الابيض حمل المحمول علي الموضوع والابيض محمول علي الطاءر المسمي ققنس حمل المحمول في موضوع قالوا واللون لا يحمل علي ققنس حمل علي لانه ليس من طريق ما هو ولا حمل في لما يقولون قال بعضهم ما هذا لفظه ولا ايضا يقال عليه حمل المحمول في الموضوع اعني انه ولا باسم يسمي ققنس فهذا التشويش سبق الي وهمه من image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0162png قولهم ان المقول علي يعطي اسمه وحده والموجود في لا يعطي حده بل اسمه انه يجب في كل موضع ان يعطي اسمه لا ان معناه انه ربما اتفق ان شاركه الموضوع في اسمه حتي اذا كان عرض من الاعراض كالفلسفة موجودا في موضوع اي في النفس ولم تسم النفس فلسفة او عرض اخر لجوهر اخر	109	6669132572853402423	1138	2205.0	917	1200	94.83333587646484	211	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0108	true	898953708975590269	0	66	0	325	1472	300	فلم يسم مثلا الحجر صلابة او التفاحة راءحة لم يكن ذلك الشء عرضا او كان طباءع الاشياء تتغير بان يجري في العادة في ان يعطي اسمها وحده دون معناها امورا اخري الا يجري ذلك في العادة حتي اذا لم يعقد اصطلاح في علي تسمية الامور باسماء امور ليس لها حدودها من غير ان اوجب ذلك مشاركة في الحدود صارت لذلك اشياء اخري واما الجواب الاخر فهو	108	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0109	false	-2921753467798998731	235	301	1199	1524	1526	302	فلم يسم مثلا الحجر صلابة او التفاحة راءحة لم يكن ذلك الشء عرضا او كان طباءع الاشياء تتغير بان يجري في العادة في ان يعطي اسمها وحده دون معناها امورا اخري الا يجري ذلك في العادة حتي اذا لم يعقد اصطلاح في علي تسمية الامور باسماء امور ليس لها حدودها من غير ان اوجب ذلك مشاركة في الحدود صارت لذلك اشياء اخري واما الجواب الاخر فهو	109	6669132572853402423	325	650.0	259	325	100.0	66	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0108	true	898953708975590269	67	300	331	1472	1472	300	راءم ان يصلح ما قاله هذا فقال ان الحق في بعض المواضع ما قال هذا وفي بعض المواضع قد يحمل-كما يقول الابيض علي ابيض ما-لانه ذاتي وابيض ما موجود في بيضاني ما ثم يقال للبيضاني انه ابيض فليت هذا القاءل نفسه دري انه يعني بالابيض البياض او الشء ذا البياض فانه ان عني به البياض كان كانه قال البياض يقال علي بياض ما وبياض ما موجود في البيضاني ثم البياض موجود ايضا في البيضاني وهذا لا-يفارق ذلك المثال فان اللون موجود ايضا في البيضاني وان عني بالابيض شيءا ذا بياض كان الابيض موجودا في البيضاني علي رايه اذ يري انه وصف عرضا فما اورد علي اصله مثالا مخالفا لمقتضي ما اورده من يتشكك علي كلامه فاما نحن فنقول ان الاول يكون علي كل حال موجودا في الثالث فان الشء اذا كان فيه اللون الابيض كان فيه جميع الامور التي تقال علي اللون قولا كليا ويوصف بها اللون وصفا عاما والا كان في ذلك الشء بياض ولم يكن فيه لون وكان ذلك البياض ليس بلون فلم يكن حمل اللون علي البياض كليا بل اي شي وجدت فيه طبيعة عرض من الاعراض فتوجد فيه طباءع الامور التي يوصف بها ذلك العرض وصفا كليا ولكن اذا كان ذلك المعني مما يقال علي العرض وعلي موضوعه ان امكن ان يكون ذلك الم----------------------------------------------------عني شيءا عاما لموضوع ما وعرضا فيه فيجوز ان يقال ذلك علي موضوعه لا-من جهة العرض بل الذي من جهة العرض لا-يقال عليه مثاله انه اذا-	108	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0110	false	1852060347547336318	1	244	4	1203	1488	302	راءم ان يضلح ما قاله هذا فقال ان الحق في بعض المواضع ما قال هذا وفي بعض المواضع قد يحمل كما يقول الابيض علي ابيض ما لانه ذاتي وابيض ما موجود في بيضاني ما ثم يقال للبيضاني انه ابيض فليت هذا القاءل نفسه دري انه يعني بالابيض البياض او الشء ذا البياض فانه ان عني به البياض كان كانه قال البياض يقال علي بياض ما وبياض ما موجود في البيضاني ثم البياض موجود ايضا في البيضاني وهذا لا يفارق ذلك المثال فان اللون موجود ايضا في البيضاني وان عني بالابيض شيءا ذا بياض كان الابيض موجودا في البيضاني علي رايه اذ يري انه وصف عرضا فما اورد علي اصله مثالا مخالفا لمقتضي ما اورده من يتشكك علي كلامه فاما نحن فنقول ان الاول يكون علي كل حال موجودا في الثالث فان الشء اذا كان فيه اللون الابيض كان فيه جميع الامور التي تقال علي اللون قولا كليا ويوصف بها اللون وصفا عاما والا كان في ذلك الشء بياض ولم يكن فيه لون وكان ذلك البياض ليس بلون فلم يكن حمل اللون علي البياض كليا بل اي شء وجدت فيه طبيعة عرض من الاعراض فتوجد فيه طباءع الامور التي يوصف بها ذلك العرض وصفا كليا ولكن اذا كان ذلك المعني مما يقال علي العرض وعلي موضوعه ان امكن ان يكون ذلك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0163png 165 المعني شيءا عاما لموضوع ما وعرضا فيه فيجوز ان يقال ذلك علي موضوعه لا من جهة العرض بل الذي من جهة العرض لا يقال عليه مثاله انه اذا	110	6669132572853402423	1136	2231.0	904	1199	94.74562072753906	224	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0109	true	-660661982992370007	0	57	0	285	1543	300	كان الواحد مثلا يقال علي العرض قول علي حتي يقال ان البياض واحد وكان الواحد مما يقال علي البياض وعلي موضوعه فان الواحد حينءذ لا-يمتنع ان يقال علي الموضوع قول علي وليس من جهة البياض لان الواحد الذي قيل عن البياض هو هو البياض اذ البياض هو ذلك الواحد فاذ البياض في موضوعه فذلك الواحد هو في	109	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0110	false	1852060347547336318	244	302	1203	1488	1488	302	كان الواحد مثلا يقال علي العرض قول علي حتي يقال ان البياض واحد وكان الواحد مما يقال علي البياض وعلي موضوعه فان الواحد حينءذ لا يمتنع ان يقال علي الموضوع قول علي وليس من جهة البياض لان الواحد الذي قيل عن البياض هو هو البياض اذ البياض هو ذلك الواحد فاذ البياض في موضوعه فذلك الواحد هو في-	110	6669132572853402423	284	558.0	228	286	99.30069732666016	56	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0109	true	-660661982992370007	57	300	285	1543	1543	300	ذلك الموضوع لا-مقول عليه حتي يكون من جهته واحدا بل هو من جهته ذو واحد لا واحد وان كان في نفسه واحدا فهو واحد اخر فالواحد يقال علي الموضوع في نفسه ويوجد فيه من جهة بياضه اذ ذلك الواحد الذي هو البياض ليس هو الواحد الذي هو الموضوع بل فيه وهذا كالجوهر يقال علي الانسان ويقال علي نفسه والجوهر الذي هو نفسه لا-يقال عليه بل هو موجود فيه-وان كان كوجود الجزء لا-كوجود العرض فبين انه لا-يمتنع حينءذ ان يكون الشء موصوفا بصفة وشء اخر فيه هو ايضا موصوف بتلك الصفة فتكون الصفة مقولة عليه من جهة ومقولة فيه من جهة فان لم يوجد شء من هذا القبيل فالمانع عن ذلك فقدان هذا القسم لا-نفس النسبة المذكورة واما اذا كان الوصف المقول علي العرض خاصا به لا-تشاركه تلك الطبيعة فيه فانه يكون موجودا في الموضوع لا-غير واما اذا قلبنا النسبة فجعلنا الطرف الاكبر موجودا في والطرف الاوسط مقولا علي فالجواب المشهور انه تارة يحمل حمل في كالبياض في الققنس والققنس علي الققنس ما والبياض في ققنس ما وتارة لاي-حمل كالجنس في الحيوان والحيوان علي الانسان والجنس لا-يحمل علي الانسان ويجب ان تتذكر ما-قلناه ان الجنس لا-يحمل علي الحيوان الذي هو بعينه مقول علي الانسان في تكون الواسطة واحدة بعينها وانما يجب ان تحفظ وحدة الواسطة وان الحق هو ان الواسطة اذا كانت واحدة فان الموجود في الواسطة اذا كان وجوده فيها كليا كان هو موجودا في الطرف الاصغر وان كان في بعضها------------------------------------------------ افترقت في الواسطة فلم يجب ذلك ه-هنا ولا في غيره وليس يخرج-	109	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0111	false	-8835268281316465173	0	258	0	1320	1534	302	ذلك الموضوع لا مقول عليه حتي يكون من جهته واحدا بل هو من جهته ذو واحد لا واحد وان كان في نفسه واحدا فهو واحد اخر فالواحد يقال علي الموضوع في نفسه ويوجد فيه من جهة بياضه اذ ذلك الواحد الذي هو البياض ليس هو الواحد الذي هو الموضوع بل فيه وهذا كالجوهر يقال علي الانسان ويقال علي نفسه والجوهر الذي هو نفسه لا يقال عليه بل هو موجود فيه وان كان كوجود الجزء لا كوجود العرض فبين انه لا يمتنع حينءذ ان يكون الشء موصوفا بصفة وشء اخر فيه هو ايضا موصوف بتلك الصفة فتكون الصفة مقولة عليه من جهة ومقولة فيه من جهة فان لم يوجد شء من هذا القبيل فالمانع عن ذلك فقدان هذا القسم لا نفس النسبة المذكورة واما اذا كان الوصف المقول علي العرض خاصا به لا تشاركه تلك الطبيعة فيه فانه يكون موجودا في الموضوع لا غير واما اذا قلبنا النسبة فجعلنا الطرف الاكبر موجودافي1 والطرف الاوسط مقولا علي فالجواب المشهور انه تارة يخمل حمل في كالبياض في الققنس والققنس علي الققنس ما والبياض في ققنس ما وتارة لا يحمل كالجنس في الحيوان والحيوان علي الانسان والجنس لا يحمل علي الانسان ويجب ان تتذكر ما قلناه ان الجنس لا يحمل علي الحيوان الذي هو بعينه مقول علي الانسان في تكون الواسطة واحدة بعينها وانما يجب ان تحفظ وحدة الواسطة وان الحق هو ان الواسطة اذا كانت واحدة فان الموجود في الواسطة اذا كان وجوده فيها كليا كان هو موجودا في الطرف الاصغر وان كان في بعضها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0164png افترقت في الواسطة فلم يجب ذلك هاهنا ولا في غيره وليس يخرج	111	6669132572853402423	1253	2422.0	1012	1320	94.92424011230469	226	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0110	true	958951969261171259	0	44	0	215	1494	300	المثال المورد من الجنس من ان يكون من جملة ما الحمل فيه هو علي بعض الواسطة وليس يجب ان يءخذ الامران الا كليين في هذه الامثلة فانك اذا اعتبرت الوجود او القول في بعض وفي كل تغيرت المساءل كلها واعلم ان الطرف الاكبر اذا	110	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0111	false	-8835268281316465173	258	302	1320	1534	1534	302	المثال المورد من الجنس من ان يكون من جملة ما الحمل فيه هو علي بعض الواسطة وليس يجب ان يءخذ الامران الا كليين في هذه الامثلة فانك اذا اعتبرت الوجود او القول في بعض وفي كل تغيرت المساءل كلها واعلم ان الطرف الاكبر اذا-	111	6669132572853402423	214	423.0	171	215	99.53488159179688	44	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0110	true	958951969261171259	44	300	215	1494	1494	300	كان علي الاوسط والاوسط علي الاصغر ولم يكن القول علي شء منهما علي معني الذاتي فالطرف الاكبر ايضا يكون مقولا علي الاصغر مثل الضحاك علي كل انسان والماشي علي كل ضحاك فالماشي علي كل انسان وان كان الطرف الاكبر موجودا في الواسطة والواسطة موجودة في الاصغر فالجواب المشهور فيه ان هذا ممتنع وذلك لان العرض لا-يحمل علي العرض فاذا كانت الواسطة عرضا لم يجز ان يكون الطرف الاكبر عرضا في الواسطة فيكون عرضا في عرض وهذا الذي يقولونه شء لم يجب من حد العرض ولا قام عليه برهان اما انه لا يجب من حد العرض فلان العرض قد قيل انه الموجود في شء بهذه الصفة ولم يبين ان ذلك الشء هو جوهر لا محالة او عرض واما البرهام فلم يحاولوا هءلاء اقامته في منطقهم ولا في ساءر علومهم ولا ايضا هو في نفسه مما يقوم عليه البرهان فان ال-ق نقيض هذه الدعوي ولا ايضا يمكنهم ان يقولوا ان هذا بين بنفسه فام- ان الحق نقيض هذه الدعوي فذلك لان كثيرا من الاعراض انما يوجد في الجواهر بتوسط اعراض اخري كما تبين لك في موضعه فان الملامسة توجد في الجسم لانها توجد في السطح والتثليث يوجد في الجسم لانه في السطح وكونه مرءيا يوجد في الجسم لانه في اللون وليس اذا كان الموجود في السطح لا يوجد الا في الجسم الذي فيه السطح فيكون ايضا كونه موجودا في الجسم يمنع ان يكون موجودا في السطح كما ان قول الحيوان علي اشخاص الناس لا يمنع ان يكون مقولا علي الانسان المقول علي اشخاص الناس بل يجوز ان يجتمع القولان او الوجودان معا لكن احدهما اول والثاني ثان فان-	110	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0112	false	1592157783795011634	0	257	0	1283	1525	302	كان علي الاوسط والاوسط علي الاصغر ولم يكن القول علي شء منهما علي معني الذاتي فالطرف الاكبر ايضا يكون مقولا علي الاصغر مثل الضحاك علي كل انسان والماشي علي كل ضحاك فالماشي علي كل انسان وان كان الطرف الاكبر موجودا في الواسطة والواسطة موجودة في الاصغر فالجواب المشهور فيه ان هذا ممتنع وذلك لان العرض لا يحمل علي العرض فاذا كانت الواسطة عرضا لم يجز ان يكون الطرف الاكبر عرضا في الواسطة فيكون عرضا في عرض وهذا الذي يقولونه شء لم يجب من حد العرض ولا قام عليه برهان اما انه لا يجب من حد العرض فلان العرض قد نيل انه الموجود في شء بهذه الصفة ولم يبين ان ذلك الشء هو جوهر لا محالة او عرض واما البرهان فلم يحاولوا هءلاء اقامته في منطقهم ولا في ساءر علومهم ولا ايضا هو في نفسه مما يقوم عليه البرهان فان الحق نقيض هذه الدعوي ولا ايضا يمكنهم ان يقولوا ان هذا بين بنفسه فاما ان الحق نقيض هذه الدعوي فذلك لان كثيرا من الاعراض انما يوجد في الجواهر بتوسط اعراض اخري كما تبين لك في موضعه فان الملامسة توجد في الجسم لانها توجد في السطح والتثليث يوجد في الجسم لانه في السطح وكونه مرءيا يوجد في الجسم لانه في اللون وليس اذا كان الموجود في السطح لا يوجد الا في الجسم الذي فيه السطح فيكون ايضا كونه موجودا في الجسم يمنع ان يكون موجودا في السطح كما ان قول الحيوان علي اشخاص الناس لا يمنع ان يكون مقولا علي الانسان المقول علي اشخاص الناس بل يجوز ان يجتمع القولان او الوجودان معا لكن احدهما اول والثاني ثان فان	112	6669132572853402423	1277	2532.0	1022	1283	99.5323486328125	250	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0111	true	414143592206902412	0	41	0	195	1535	300	الملاسة توجد في السطح اولا ثم في الجسم والزمان يعرض للحركة اولا ثم للمتحرك وهذه امور تبين لك في مواضع اخري بل ما يعرض في العرض يكون هو والعرض كلاهما في موضوع الع------------------------------------------------رض كون الشء في شء لا كجزء منه ولا	111	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0112	false	1592157783795011634	257	302	1283	1525	1525	302	الملاسة توجد في السطح اولا ثم في الجسم والزمان يعرض للحركة اولا ثم للمتحرك وهذه امور تبين لك في مواضع اخري بل ما يعرض في العرض يكون هو والعرض كلاهما في موضوع image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0165png العرض كون الشء في شء لا كجزء منه ولا-	112	6669132572853402423	191	371.0	151	243	78.60082244873047	40	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0111	true	414143592206902412	41	300	195	1535	1535	300	يصح قوامه مفارقا له فيكون ايضا الموجود في موضوع هو موجود في موضوع ثان موجودا في الموضوع الثاني فيكون بالحقيقة الموضوع علي والموضوع في لا يوجب احدهما ان يكون الموضوع هو الموضوع الذي هو الجوهر فان اللون مقول علي موضوعات كالسواد والبياض وهي اعراض والزمان موجود في الحركة وهي ايضا عرض واما الموضوعات التي هي جواهر فامثلتها ظاهرة ولنرجع الي الراس فنقول كل ذاتين يحصل احدهما في الاخر حصولا اوليا لا يتميز منه شء عن الاخر لا كالوتد في الحاءط اذ باطن الوتد متبرء عن الحاءط ويكون لو وقعت اشارة الي تلك الذات لتناولتهما جميعا فايهما جعل صاحبه بصفة وهيءة ونعت فانه اما عرض في صاحبه واما صورة وذلك لانه ان كان صاحبه المتصف به متقوم الذات وهذا انما يتقوم به فهو عرض وان كان صاحبه لم يتقوم بعد الا به وله حق في تقويم صاحبه فهو صورة ويشتركان في انهما في محل لكن محل احدهما يسمي مادة ومحل الاخر يسمي موضوعا الفصل السادس فصل و كون الشء عرضا ووجها في افساد قول من قال ان شيءا واحدا يكون عرضا وجوهرا من وجهين وقد نبعث مذاهب عجيبة في امر العرض والجوهر دعا اليها الاشكال الواقع في الفرق بين العرض والصورة وظن اربابها ان الصورة ايضا في موضوع اذ كان الموضوع يقال باشتراك الاسم علي ما قلناه وعلي المادة بل علي المعني الذي يعم الموضوع والمادة الذي بالحري ان نسميه حاملا بل والموضوع الذي بالحري ان نس----------------------------------------------------ميه مبتدا في الخبر وسمعوا ان الصورة يكون لها استحقاق لان تكون في حال جوهرا ومن جهة ان اسم الكيفية اسم مشترك كما يعرف تفصيله في الفلسفة الاولي ثم انهم قد سمعوا ان فصول-	111	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0113	false	9135261100609931452	0	255	0	1353	1629	302	يصح قوامه مفارقا له فيكون ايضا الموجود في موضوع هو موجود في موضوع ثان موجودا في الموضوع الثاني فيكون بالحقيقة الموضوع علي والموضوع-في لا يوجب احدهما ان يكون الموضوع هو الموضوع الذي هو الجوهر فان اللون مقول علي موضوعات كالسواد والبياض وهي اعراض والزمان موجود في الحركة وهي ايضا عرض واما الموضوعات التي هي جواهر فامثلتها ظاهرة ولنرجع الي الراس فنقول كل ذاتين يحصل احدهما في الاخر حصولا اوليا لا يتميز منه شء عن الاخر لا كالوتد في الحاءط اذ باطن الوتد متبرء عن الحاءط ويكون لو وقعت اشارة الي تلك الذات لتناولتهما جميعا فايهما جعل صاحبه بصفة وهيءة ونعت فانه اما عرض في صاحبه واما صورة وذلك لانه ان كان صاحبه المتصف به متقوم الذات وهذا انما يتقوم به فهو عرض وان كان صاحبه لم يتقوم بعد الا به وله حق في تقويم صاحبه فهو صورة ويشتركان في انهما في محل لكن محل احدهما يسمي مادة ومحل الاخر يسمي موضوعا ---------------------------------------في افساد قول من قال ان شيءا واحدا يكون عرضا وجوهرا من وجهين وقد نبعت مذاهب عجيبة في امر العرض والجوهر دعا اليها الاشكال الواقع في الفرق بين العرض والصورة وظن اربابها ان الصورة ايضا في موضوع اذ كان الموضوع يقال باشتراك الاسم علي ما قلناه وعلي المادة بل علي المعني الذي يعم الموضوع والمادة الذي بالحري ان نسميه حاملا بل والموضوع الذي بالحري ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0166png 168 نسميه مبتدا في الخبر وسمعوا ان الصورة يكون لها استحقاق لان تكون في حال جوهرا ومن جهة ان اسم الكيفية اسم مشترك كما يعرف تفصيله في الفلسفة الاولي ثم انهم قد سمعوا ان فصول	113	6669132572853402423	1297	2547.5	1048	1393	93.1083984375	248	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0112	true	7678787886679939625	0	47	0	277	1486	300	الجواهر جواهر وسمعوا ان فصول الجواهر كيفيات ولم يعلموا ان فصول الجواهر انما تسمي بهذا الاسم بالاشتراك فظنوا ان الكيفية التي هي المقولة التي سنذكرها بعد تكون مشتملة علي فصول الجواهر وكانت هذه الكيفية عندهم عرضا صارت فصول الجواهر اعراضا عندهم وكانت فصول الجواهر عندهم ايضا جواهر	112	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0113	false	9135261100609931452	255	302	1353	1629	1629	302	الجواهر جواهر وسمعوا ان فصول الجواهر كيفيات ولم يعلموا ان فصول الجواهر انما تسمي بهذا الاسم بالاشتراك فظنوا ان الكيفية التي هي المقولة التي سنذكرها بعد تكون مشتملة علي فصول الجواهر وكانت هذه الكيفية عندهم عرضا صارت فصول الجواهر اعراضا عندهم وكانت فصول الجواهر عندهم ايضا جواهر-	113	6669132572853402423	276	547.0	230	277	99.63899230957031	47	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0112	true	7678787886679939625	47	300	277	1486	1486	300	فكان الشء يكون عرضا وجوهرا وايضا كانت الصورة في حامل الصورة لا كجزء منه فكانت عرضا وكانت في الجوهر المركب جزءا منه فكانت جوهرا اذ جزء الجوهر جوهر فكان الشء الواحد جوهرا وعرضا والبياض ايضا جزء من الابيض اذ الابيض مجموع جوهر وبياض فالبياض موجود في الابيض الذي هو جوهر وجود الجزء فلم يكن فيه نحو وجود العرض في الشء فهو فيه اذن جوهر وهو بعينه في موضوعه عرض اذ هو فيه لا كجزء منه وساءر ذلك فتهوست طبقة وظنت ان شيءا واحدا يكون جوهرا وعرضا واما نحن فنقول ان هذا مستحيل فاسد فان هذه المقاييس كلها فاسدة ونقول اولا انا نعني بالجوهر الشء الذي حقيقة ذاته توجد من غير ان يكون في موضوع البتة اي حقيقة ذاته لا توجد في شء البتة لا كجزء منه وجودا يكون مع ذلك بحيث لا يمكن مفارقته اياه وهو قاءم وحده وان العرض هو الامر الذي لا بد لوجوده من ان يكون في شء من الاشياء بهذه الصفة حتي ان ماهيته لا تحصل موجودة الا ان يكون لها شء يكون هو في ذلك الشء بهذه الصفة واذ الاشياء علي قسمين شء ذاته وحقيقته مستغنية عن ان يكون في شء من الاشياء كوجود الشء في موضوعه وشء لا بد له ان يكون في شء من الاشياء بهذه الصفة فكل شء اما جوهر واما عرض واذ من الممتنع ان يكون شء واحد ماهيته مفتقرة في الوجود الي ان يكون شء من الاشياء هو فيه كالشء في الموضوع وتكون مع ذلك ماهيته غير محتاجة الي ان يكون شء من الاشياء البتة هو فيه كالشء في الموضوع فليس شء من-	112	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0114	false	2633391795442869966	0	253	0	1210	1482	302	فكان الشء يكون عرضا وجوهرا وايضا كانت الصورة في حامل الصورة لا كجزء منه فكانت عرضا وكانت في الجوهر المركب جزءا منه فكانت جوهرا اذ جزء الجوهر جوهر فكان الشء الواحد جوهرا وعرضا والبياض ايضا جزء من الابيض اذ الابيض مجموع جوهر وبياض فالبياض موجود في الابيض الذي هو جوهر وجود الجزء فلم يكن فيه نحو وجود العرض في الشء فهو فيه اذن جوهر وهو بعينه في موضوعه عرض اذ هو فيه لا كجزء منه وساءر ذلك فتهوست طبقة وظنت ان شيءا واحدا يكون جوهرا وعرضا واما نحن فنقول ان هذا مستحيل فاسد فان هذه المقاييس كلها فاسدة ونقول اولا انا نعني بالجوهر الشء الذي حقيقة ذاته توجد من غير ان يكون في موضوع البتة اي حقيقة ذاته لا توجد في شء البتة لا كجزء منه وجودا يكون مع ذلك بحيث لا يمكن مفارقته اياه وهو قاءم وحده وان العرض هو الامر الذي لا بد لوجوده من ان يكون في شء من الاشياء بهذه الصفة حتي ان ماهيته لا تحصل موجودة الا ان يكون لها شء يكون هو في ذلك الشء بهذه الصفة واذ الاشياء علي قسمين شء ذاته وحقيقته مستغنية عن ان يكون في شء من الاشياء كوجود الشء في موضوعه وشء لا بد له ان يكون في شء من الاشياء بهذه الصفة فكل شء اما جوهر واما عرض واذ من الممتنع ان يكون شء واحد ماهيته مفتقرة في الوجود الي ان يكون شء من الاشياء هو فيه كالشء في الموضوع وتكون مع ذلك ماهيته غير محتاجة الي ان يكون شء من الاشياء البتة هو فيه كالشء في الموضوع فليس شء من	114	6669132572853402423	1209	2413.0	957	1210	99.9173583984375	252	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0113	true	-7904642950723175725	0	45	0	225	1489	300	الاشياء هو عرض وجوهر------------------------------------------------ فلنرجع الي شكوك هءلاء فنقول ان الصورة ليس لها موضوع البتة هي فيه لانها اما ان تكون في المركب وهي في المركب كجزء منه فليست فيه كالشء في الموضوع واما في المادة فقد بينا انها ليست فيها كالشء في الموضوع واذا	113	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0114	false	2633391795442869966	253	302	1210	1482	1482	302	الاشياء هو عرض وجوهر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0167png فلنرجع الي شكوك هءلاء فنقول ان الصورة ليس لها موضوع البتة هي فيه لانها اما ان تكون في المركب وهي في المركب كجزء منه فليست فيه كالشء في الموضوع واما في المادة فقد بينا انها ليست فيها كالشء في الموضوع واذا-	114	6669132572853402423	224	431.0	180	273	82.05128479003906	44	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0113	true	-7904642950723175725	45	300	225	1489	1489	300	لم يكن لها وجود في شء يتوهم انها فيه كالشء في الموضوع الا في هذين وتعلم انها ليست في شء من الاشياء غير هذين كالشء في الموضوع فالصورة لا تحتاج ذاتها ان تكون في شء من الاشياء كالشء في الموضوع فليست الصورة عرضا البتة بل هي جوهر علي الاطلاق فان الطبيعة التي هي صورة في النار ليست اعني هذه الكيفية المحسوسة وجودها في النار كالجزء في المركب وهي في مادة النار لا كشء في موضوع بل كشء في مادة وفصول الجواهر اعني الفصول البسيطة التي لا تحمل علي الجواهر التي هي مثل النطق وغير ذلك فانها ايضا ليست في شء من الاشياء كما يكون العرض في موضوع لا في النوع فانها جزءه ولا في الجنس فان طبيعة الجنس بالحقيقة ليست موضوعة ولا مادة لها كما تعلم في موضعه ثم ولو كان للجنس طبيعة معينة متقررة تتصور بالفصل من خارج لكان الجنس كالمادة التي انما تتقوم بالصورة-بالفعل وكان الفصل كالصورة فلم يكن عرضا البتة ولا من المقولة التي------------------------------------------------ كانت هي الكيفية بل ان قيل له كيفية فهو باشتراك الاسم فان الكيفية تقال باشتراك الاسم علي اشياء تقع في مقولات مختلفة فتسمي كل قوة وكل مبدا فعل وكل شء يحلي شيءا ويخصصه كيفية ولو كان كمية او غير ذلك وذلك باشتراك الاسم وليست المقولة الا واحدا من معاني الاسم المشترك التي سنوضح ان ذلك المعني من شرطه ان يكون متقوما بموضوعه فان الاسم المشترك لا يكون جنسا البتة وقولهم ان العرض في المركب هو فيه ليس لا كجزء منه وكل ما هو في شء لا لا كجزء منه فليس هو عرضا فيه وكل ما ليس عرضا في-	113	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0115	false	-489509776537883021	0	259	0	1311	1507	302	لم يكن لها وجود في شء يتوهم انها فيه كالشء في الموضوع الا في هذين وتعلم انها ليست في شء من الاشياء غير هذين كالشء في الموضوع فالصورة لا تحتاج ذاتها ان تكون في شء من الاشياء كالشء في الموضوع فليست الصورة عرضا البتة بل هي جوهر علي الاطلاق فان الطبيعة التي هي صورة في النار ليست اعني هذه الكيفية المحسوسة وجودها في النار كالجزء في المركب وهي في مادة النار لا كشء في موضوع بل كشء في مادة وفصول الجواهر اعني الفصول البسيطة التي لا تحمل علي الجواهر التي هي مثل النطق وغير ذلك فانها ايضا ليست في شء من الاشياء كما يكون العرض في موضوع لا في النوع فانها جزءه ولا في الجنس فان طبيعة الجنس بالحقيقة ليست موضوعة ولا مادة لها كما تعلم في موضعه ثم ولو كان للجنس طبيعة معينة متقررة تتصور بالفصل من خارج لكان الجنس كالمادة التي انما تتقوم بالصورة بالفعل وكان الفصل كالصورة فلم يكن عرضا البتة ولا من المقولة التي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0168png كانت هي الكيفية بل ان قيل له كيفية فهو باشتراك الاسم فان الكيفية تقال باشتراك الاسم علي اشياء تقع في مقولات مختلفة فتسمي كل قوة وكل مبدا فعل وكل شء يحلي شيءا ويخصصه كيفية ولو كان كمية او غير ذلك وذلك باشتراك الاسم وليست المقولة الا واحدا من معاني الاسم المشترك التي سنوضح ان ذلك المعني من شرطه ان يكون متقوما بموضوعه فان الاسم المشترك لا يكون جنسا البتة وقولهم ان العرض في المركب هو فيه ليس لا كجزء منه وكل ما هو في ش---ء لا كجزء منه فليس هو عرضا فيه وكل ما ليس عرضا في	115	6669132572853402423	1260	2480.5	1007	1314	95.89041137695312	250	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0114	true	5910232720326236613	0	43	0	197	1301	300	شء فهو جوهر فيه فهو قياسان مركبان قياسا واحدا وفيها مقدمات ثلاث اذا اضمرت النتاءج فقوله ان العرض في المركب ليس لا كجزء منه مسلم صحيح وقوله وكل ما هو في شء لا لا كجزء منه فليس عرضا فيه ان عني به ان	114	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0115	false	-489509776537883021	259	302	1311	1507	1507	302	شء فهو جوهر فيه فهو قياسان مركبان قياسا واحدا وفيها مقدمات ثلاث اذا اضمرت النتاءج فقوله ان العرض في المركب ليس لا كجزء منه مسلم صحيح وقوله وكل ما هو في شء لا لا كجزء منه فليس عرضا فيه ان عني به ان-	115	6669132572853402423	196	387.0	154	197	99.49238586425781	43	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0114	true	5910232720326236613	43	300	197	1301	1301	300	كل ما هو في المركب لا لا كجزء منه ليس في نفسه عرضا وهو فيه فهو غير مسلم فانه اذا كان فيه لا لا كجزء منه لم يخل اما ان يكون شيءا ماهيته محتاجة الي موضوع ما فيكون حينءذ فيه ليس لا كجزء منه ومع هذا هو عرض وهو فيه وان لم تكن ماهيته كذلك كان جوهرا وهو فيه وان لم يعن هذا بل عني انه لا يكون هو فيه علي ان ذلك موضوعة وهو فيه في موضوع فهذا صحيح فتكون النتيجة ان العرض ليس في المركب علي ان المركب موضوعة وهو فيه في موضوع ثم المقدمة الثالثة وهي ان كل ما كان في شء وليس عرضا فيه فهو جوهر فيه يفهم منه ايضا معان احدها ان كل شء هو في شء وليس في نفسه عرضا وهو ايضا فيه فهو جوهر وهو فيه فهذه مسلمة والثاني ان كل شء هو في شء وليس فيه علي ان ذلك الشء موضوع يكون هو فيه كون العرض في موضوع فيجب ان يكون بالقياس الي كونه فيه جوهرا فهذا غير صحيح وذلك انه ليس اذا لم يكن الشء عرضا في الشء الفلاني الذي هو فيه كالجزء يجب ان يصير جوهرا فيه فانه ليس ما لم يكن عرضا في شء هو فيه فهو جوهر فيه بل ما لم يكن عرضا في نفسه فهو جوهر في نفسه اذ لم يكن الجوهر ما ليس في موضوع هو ذلك المركب او شء اخر معين بل ما كان ليس في موضوع البتة وكونه ليس------------------------------------------------ في كذا كاءنا في موضوع لا يثبت انه ليس في شء من الاشياء كاءنا في موضوع فلو كان اذا كان الشء ليس-	114	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0116	false	5657800307627342695	0	261	0	1151	1346	302	كل ما هو في المركب لا لا كجزء منه ليس في نفسه عرضا وهو فيه فهو غير مسلم فانه اذا كان فيه لا لا كجزء منه لم يخل اما ان يكون ش--ء ماهيته محتاجة الي موضوع ما فيكون حينءذ فيه ليس لا كجزء منه ومع هذا هو عرض وهو فيه وان لم تكن ماهيته كذلك كان جوهرا وهو فيه وان لم يعن هذا بل عني انه لا يكون هو فيه علي ان ذلك موضوعة وهو فيه في موضوع فهذا صحيح فتكون النتيجة ان العرض ليس في المركب علي ان المركب موضوعة وهو فيه في موضوع ثم المقدمة الثالثة وهي ان كل ما كان في شء وليس عرضا فيه فهو جوهر فيه يفهم منه ايضا معان احدها ان كل شء هو في شء وليس في نفسه عرضا وهو ايضا فيه فهو جوهر وهو فيه فهذه مسلمة والثاني ان كل شء هو في شء وليس فيه علي ان ذلك الشء موضوع يكون هو فيه كون العرض في موضوع فيجب ان يكون بالقياس الي كونه فيه جوهرا فهذا غير صحيح وذلك انه ليس اذا لم يكن الشء عرضا في الشء الفلاني الذي هو فيه كالجزء يجب ان يصير جوهرا فيه فانه ليس ما لم يكن عرضا في شء هو فيه فهو جوهر فيه بل ما لم يكن عرضا في نفسه فهو جوهر في نفسه اذ لم يكن الجوهر ما ليس في موضوع هو ذلك المركب او شء اخر معين بل ما كان ليس في موضوع البتة وكونه ليس image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0169png في كذا كاءنا في موضوع لا يثبت انه ليس في شء من الاشياء كاءنا في موضوع فلو كان اذا كان الشء ليس	116	6669132572853402423	1101	2169.5	845	1153	95.49002838134766	254	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0115	true	2969327763956877517	0	41	0	196	1351	300	في شء هو فيه كاءنا علي معني كون الشء في موضوع كان ذلك يعطيه الجوهرية بالقياس الي ذلك الشء لكان هذا القدر يجعله جوهرا فيه بل انما كان معني الجوهرية هو انه ليس في شء من الاشياء البتة كاءنا في موضوع	115	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0116	false	5657800307627342695	261	302	1151	1346	1346	302	في شء هو فيه كاءنا علي معني كون الشء في موضوع كان ذلك يعطيه الجوهرية بالقياس الي ذلك الشء لكان هذا القدر يجعله جوهرا فيه بل انما كان معني الجوهرية هو انه ليس في شء من الاشياء البتة كاءنا في موضوع-	116	6669132572853402423	195	385.0	155	196	99.48979949951172	41	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0115	true	2969327763956877517	41	300	196	1351	1351	300	لا انه ليس في شء كذا كاءنا في موضوع فبين انه اذا لم يكن الشء في كذا كاءنا في موضوع كان من الواجب ان ينظر بعد ذلك فان كان ليس في شء من الاشياء غيره كاءنا في موضوع فهو جوهر وان كان هناك شء اخر هو فيه كالشء في موضوع ثم لم يكن في هذا الشء ولا في الف شء اخر علي انه في موضوع بل علي انه في المركب او في الجنس او غير ذلك فالشء عرض وكما ان الجوهرية لم تكن لاجل ان الشء بالقياس الي شء ما هو لا في موضوع بل لانه في نفسه كذلك فكذلك العرضية ليست لان الشء بالقياس الي شء بعينه هو في موضوع او ليس في موضوع بل لانه في نفسه يحتاج الي موضوع ما كيف كان واي شء كان فاذا كان له ذلك فهو عرض وان لم يكن ذلك الشء هو هذا الشء وكان هو في هذا الشء لا علي انه في موضوع فليس يمنع ذلك انه في نفسه في موضوع وانما هو عرض لانه في نفسه في موضوع يعم العرضية والجوهرية اعني كون الشء عرضيا للشء او جوهريا له فذلك مما يكون علي هذا الاعتبار فانه اذا اضيف الي شء فكان فيه وكان كالشء في الموضوع فهو عرض وعرضي اما عرض فلان ذاته قد حصل موجودا في موضوع لانه موجود في هذا الموضوع فدل ذلك علي انه محتاج في نفسه الي موضوع ما اذا احتاج الي هذا الموضوع واما عرضي فهو امر له بالقياس الي هذا الموضوع فانه بالقياس الي هذا الموضوع غير مقوم له ولا جزء من وجوده فهو عرضي فالشء عرض لانه في نفسه مفتقر الي موضوع-	115	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0117	false	-7575658766439026526	0	259	0	1156	1426	302	لا انه ليس في شء كذا كاءنا في موضوع فبين انه اذا لم يكن الشء في كذا كاءنا في موضوع كان من الواجب ان ينظر بعد ذلك فان كان ليس في شء من الاشياء غيره كاءنا في موضوع فهو جوهر وان كان هناك شء اخر هو فيه كالشء في موضوع ثم لم يكن في هذا الشء ولا في الف شء اخر علي انه في موضوع بل علي انه في المركب او في الجنس او غير ذلك فالشء عرض وكما ان الجوهرية لم تكن لاجل ان الشء بالقياس الي شء ما هو لا في موضوع بل لانه في نفسه كذلك فكذلك العرضية ليست لان الشء بالقياس الي شء بعينه هو في موضوع او ليس في موضوع بل لانه في نفسه يحتاج الي موضوع ما كيف كان واي شء كان فاذا كان له ذلك فهو عرض وان لم يكن ذلك الشء هو هذا الشء وكان هو في هذا الشء لا علي انه في موضوع فليس يمنع ذلك انه في نفسه في موضوع وانما هو عرض لانه في نفسه في موضوع يعم العرضية والجوهرية اعني كون الشء عرضيا للشء او جوهريا له فذلك مما يكون علي هذا الاعتبار فانه اذا اضيف الي شء فكان فيه وكان كالشء في الموضوع فهو عرض وعرضي اما عرض فلان ذاته قد حصل موجودا في موضوع لانه موجود في هذا الموضوع فدل ذلك علي انه محتاج في نفسه الي موضوع ما اذا احتاج الي هذا الموضوع واما عرضي فهو امر له بالقياس الي هذا الموضوع فانه بالقياس الي هذا الموضوع غير مقوم له ولا جزء من وجوده فهو عرضي فالشء عرض لانه في نفسه مفتقر الي موضوع	117	6669132572853402423	1155	2305.0	897	1156	99.91349792480469	258	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0116	true	-4940020903940987214	0	53	0	293	1450	300	وعرضي لانه لغيره بحال كذا ولما اتفق ان كان الموضوع هذا وليس مقوما له فهو عرض فيه وهذان المعنيان وان تلازما في هذا الموضع فاعتبارهما مختلف ولكل واحد منهما مقابل اخر بوجه من وجوه المقابلة اما للعرض فالجوهر واما للعرضي فالجوهري اي الذاتي سواء كان جوهرا كالحيوان للانسان او عرضا كاللون للسواد بعد	116	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0117	false	-7575658766439026526	259	302	1156	1426	1426	302	وعرضي لانه لغيره بحال كذا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0170png---------------------- وان تلازما في هذا الموضع فاعتبارهما مختلف ولكل واحد منهما مقابل اخر بوجه من وجوه المقابلة اما للعرض فالجوهر واما للعرضي فالجوهري اي الذاتي سواء كان جوهرا كالحيوان للانسان او عرضا كاللون للسواد بعد-	117	6669132572853402423	223	401.0	184	293	76.10921478271484	39	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0116	true	-4940020903940987214	53	265	293	1270	1450	300	ان يكون مقوما لما هو فيه فاذا كان العرض في شء لا لا كجزء بل كجزء وهو مقوم له فهو جوهري فيه وليس جوهرا ومعني الجوهري الذاتي فان ذات كل شء كان عرضا او جوهرا فقد يسمي جوهرا فيكون لفظ الجوهر الذي نسب اليه الجوهري ليس يدل علي المعني الذي وضعناه مقابل العرض حتي يكون الجوهري منسوبا الي ذلك الجوهر بل يدل علي الذات فيكون الجوهري مكان الذاتي فهءلاء كانهم اخذوا الجوهر والجوهري واحدا فقالوا كذا جوهر في كذا والشء ليس جوهرا بالقياس الي شء وان كان جوهريا بالقياس الي الشء الذي هو فيه ونقول من راس ايضا انه لو كنا قلنا ان الشء اذا قيس الي شء هو فيه لم يخل اما ان يكون فيه علي انه في موضوع اي علي انه موضوعه او لا يكون فان كان فهو عرض وان لم يكن كذلك وهو فيه فهو جوهر فيه لكان هذا المذهب صحيحا لكنا لسنا نقول هكذا بل نقول ان الشء اذا كان في نفسه غير مفتقر الي موضوع البتة هذا الذي هو فيه ان كان في شء او غيره فهو جوهر وان كان في نفسه محتاجا الي موضوع يكون فيه اي شء كان هذا الموضوع كان هذا او اخر غير هذا فهو عرض واظن ان من سمع هذا ثم ثبت علي ان شيءا واحدا يكون جوهرا وعرضا فقد خلع الانصاف	116	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0118	false	-6613899170771227944	0	212	0	977	1493	302	ان يكون مقوما لما هو فيه فاذا كان العرض في شء لا لا كجزء بل كجزء وهو مقوم له فهو جوهري فيه وليس جوهرا ومعني الجوهري الذاتي فان ذات كل شء كان عرضا او جوهرا فقد يسمي جوهرا فيكون لفظ الجوهر الذي نسب اليه الجوهري ليس يدل علي المعني الذي وضعناه مقابل العرض حتي يكون الجوهري منسوبا الي ذلك الجوهر بل يدل علي الذات فيكون الجوهري مكان الذاتي فهءلاء كانهم اخذوا الجوهر والجوهري واحدا فقالوا كذا جوهر في كذا والشء ليس جوهرا بالقياس الي شء وان كان جوهريا بالقياس الي الشء الذي هو فيه ونقول من راس ايضا انه لو كنا قلنا ان الشء اذا قيس الي شء هو فيه لم يخل اما ان يكون فيه علي انه في موضوع اي علي انه موضوعه او لا يكون فان كان فهو عرض وان لم يكن كذلك وهو فيه فهو جوهر فيه لكان هذا المذهب صحيحا لكنا لسنا نقول هكذا بل نقول ان الشء اذا كان في نفسه غير مفتقر الي موضوع البتة هذا الذي هو فيه ان كان في شء او غيره فهو جوهر وان كان في نفسه محتاجا الي موضوع يكون فيه اي شء كان هذا الموضوع كان هذا او اخر غير هذا فهو عرض واظن ان من سمع هذا ثم ثبت علي ان شيءا واحدا يكون جوهرا وعرضا فقد خلع الانصاف	118	6669132572853402423	977	1954.0	765	977	100.0	212	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0117	true	5013552898958652200	43	105	222	556	1612	300	والنوع ايضا قد يقال في لغة اليونانيين علي معني غير معني النوع المنطقي فان اللفظ الذي نقلته الفلاسفة اليونانيين فجعلته لمعني النوع المنطقي كان مستعملا في الوضع الاول عند اليونانيين علي معني صورة كل شء وحقيقته التي له دون شء اخر فوجدوا صورا وماهيات للاشياء التي تحت الجنس يختص كل واحد منها بها فسموها من حيث هي كذلك انواعا وكما ان لفظة	117	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0119	false	-3114895492577212632	240	302	1283	1616	1616	302	والنوع ايضا قد يقال في لغة اليونانيين علي معني غير معني النوع المنطقي فان اللفظ الذي نقلته الفلاسفة اليونانيون فجعلته لمعني النوع المنطقي كان مستعملا في الوضع الاول عند اليونانيين علي معني صورة كل شء وحقيقته التي له دون شء اخر فوجدوا صورا وماهيات للاشياء التي تحت الجنس يختص كل واحد منها بها فسموها من حيث هي كذلك انواعا وكما ان لفظة-	119	6669132572853402423	332	658.0	271	334	99.40119934082031	61	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0117	true	5013552898958652200	105	300	556	1612	1612	300	الجنس كانت تتناول المعني العامي والمعني المنطقي ولفظة النوع مطلقا كانت تتناول المعني العامي والمعني المنطقي فكذلك لفظة النوع المنطقي تتناول عند المنطقيين معنيين احدهما اعم والاخر اخص فاما المعني الاعم فهو الذي يرونه مضايفا للجنس ويحدونه بانه المرتب تحت الجنس او الذي يقال عليه الجنس وعلي غيره بالذات وما يجري هذا المجري واما المعني الخاص فهو الذي ربما سموه باعتبار ما نوع الانواع وهو الذي يدل علي ماهية مشتركة لجزيءات لا-تختلف بامور ذاتية فهذا المعني يقال له نوع بالمعني الاول اذ لا-يخلو في الوجود من وقوعه تحت الجنس ويقال له نوع بالمعني الثاني وبين المفهومين فرق وكيف لا وهو بالمعني الاول مضاف الي الجنس وبالمعني الثاني غير مضاف الي الجنس فانه لا-يحتاج في تصوره مقولا علي------------------------------------------------ كثيرين مختلفين بالعدد في جواب ماه-و الي ان يكون شء اخر ايضا اعم منه مقولا عليه ومعني النوع بالوجه الاول ليس كالجنس بمعني النوع بالوجه الثاني وذلك لانه ليس مقوما له اذ قد يجوز في التوهم ان لاي-كون الشء الذي هو نوع بهذه الصفة نوعا بالصفة الثانية اذ لا-يمتنع في الذهن ان نتصور كليا هو راس ليس تحت كلي اخر وهو مع ذلك ليس مما ينقسم بالفصول كالنقطة عند قوم وما كان حمله هكذا وعلي هذه الصورة وجاز-	117	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0120	false	-5362771664289655648	0	205	0	1111	1565	302	الجنس كانت تتناول المعني العامي والمعني المنطقي ولفظة النوع مطلقا كانت تتناول المعني العامي والمعني المنطقي فكذلك لفظة النوع المنطقي تتناول عند المنطقيين معنيين احدهما اعم والاخر اخص فاما المعني الاعم فهو الذي يرونه مضايفا للجنس ويحدونه بانه المرتب تحت الجنس او الذي يقال عليه الجنس وعلي غيره بالذات وما يجري هذا المجري واما المعني الخاص فهو الذي ربما سموه باعتبار ما نوع الانواع وهو الذي يدل علي ماهية مشتركة لجزيءات لا تختلف بامور ذاتية فهذا المعني يقال له نوع بالمعني الاول اذ لا يخلو في الوجود من وقوعه تحت الجنس ويقال له نوع بالمعني الثاني وبين المفهومين فرق وكيف لا وهو بالمعني الاول مضاف الي الجنس وبالمعني الثاني غير مضاف الي الجنس فانه لا يحتاج في تصوره مقولا علي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0173png كثيرين مختلفين بالعدد في جواب ما هو الي ان يكون شء اخر ايضا اعم منه مقولا عليه ومعني النوع بالوجه الاول ليس كالجنس بمعني النوع بالوجه الثاني وذلك لانه ليس مقوما له اذ قد يجوز في التوهم ان لا يكون الشء الذي هو نوع بهذه الصفة نوعا بالصفة الثانية اذ لا يمتنع في الذهن ان نتصور كليا هو راس ليس تحت كلي اخر وهو مع ذلك ليس مما ينقسم بالفصول كالنقطة عند قوم وما كان حمله هكذا وعلي هذه الصورة وجاز	120	6669132572853402423	1054	2048.5	860	1111	94.8694839477539	187	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0118	true	6767858481878936182	0	94	0	452	1508	300	رفعه في التوهم لم يكن كما علمت ذاتيا وما لم يكن ذاتيا لم يكن جنسا بل ان كان لا-بد فهو عارض لازم له وقد يقال لهذا نوع الانواع وليس المفهوم من كونه نوع الانواع هو المفهوم من كونه نوعا بمعني انه مقول علي كثيرين مختلفين بالعدد في جواب ما-هو وكيف ومن حيث هو نوع الانواع فان النوع المطلق له كالجنس وداخل في تحديده وهو به مضاف الي انواع فوقه ثم لست احقق ان اي الوجهين هو في اصطلاح المنطقيين اقدم فانه لا-يبعد ان يكون اول نقل اسم النوع انما هو الي هذا المطلق علي	118	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0120	false	-5362771664289655648	205	302	1111	1565	1565	302	رفعه في التوهم لم يكن كما علمت ذاتيا وما لم يكن ذاتيا لم يكن جنسا بل ان كان لا بد فهو عارض لازم له وقد يقال لهذا نوع الانواع وليس المفهوم من كونه نوع الانواع هو المفهوم من كونه نوعا بمعني انه مقول علي كثيرين مختلفين بالعدد في جواب ما هو وكيف ومن حيث هو نوع الانواع فان النوع المطلق له كالجنس وداخل في تحديده وهو به مضاف الي انواع فوقه ثم لست احقق ان اي الوجهين هو في اصطلاح المنطقيين اقدم فانه لا يبعد ان يكون اول نقل اسم النوع انما هو الي هذا المطلق علي-	120	6669132572853402423	451	882.0	358	455	99.12088012695312	91	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0118	true	6767858481878936182	94	300	452	1508	1508	300	الافراد ثم لما عرض له ان كان عليه عام اخر سمي كونه تحت العام بهذه الصفة نوعية لكن ربما لم تكن قسمته له اولي فان الناطق وغير الناطق يقسم الحيوان قسمة اولية ويقسم الجسم قسمة لكنه ليس يقسمه قسمة اولية فان الجسم ما-لم يكن حيوانا لم يستعد للانفصال بالنطق ومع ذلك فان الغير الناطق الذي تحت الحيوان لا-يبعد ان يدل عليه بالعجمة وان لم تكن العجمة بالحقيقة فصلا مقوما واذا اقيمت العجمة مقامه لم يتم بها قسمة الجسم كما تمت قسمة الحيوان فانك تقول------------------------------------------------ كل حيوان اما ناطق واما اعجم وتقف عنده ولا تقول-كل جسم اما ناطق واما اعجم وتقف عنده لان النبات والجماد جسم وليس بناطق ولا اعجم فان قسمت الجسم الي ناطق وغير ناطق قسمة يكمل معها الكلام لم يكن غير الناطق دالا علي المعني الذي نقصد اليه في قولنا حيوان غير ناطق فيجتمع من هذا ان الفصول المقسمة للجنس الاسفل ربما لم تكن مقسمة لما فوقه قسمة اولية ولا قسمة مستوفاة والفصول المقسمة لما فوق في الاكثر من الامر لا-تقسم ما-تحت بل تقومه مثل الجسم ذي النفس الحساس فان الحساس لاي-قسم شيءا من انواع الجسم ذي النفس لكنه قد يوجد في بعض المواضع فصول تقسم ما فوق وما تحت معا وجودا بحسب المشهور وذلك حيث يكون للجنس فصول قريبة متداخلة فان الحيوان يقسم-	118	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0121	false	-3387922745196454631	0	216	0	1110	1604	302	الافراد ثم لما عرض له ان كان عليه عام اخر سمي كونه تحت العام بهذه الصفة نوعية لكن ربما لم تكن قسمته له اولي فان الناطق وغير الناطق يقسم الحيوان قسمة اولية ويقسم الجسم قسمة لكنه ليس يقسمه قسمة اولية فان الجسم ما لم يكن حيوانا لم يستعد للانفصال بالنطق ومع ذلك فان الغير الناطق الذي تحت الحيوان لا يبعد ان يدل عليه بالعجمة وان لم تكن العجمة بالحقيقة فصلا مقوما واذا اقيمت العجمة مقامه لم يتم بها قسمة الجسم كما تمت قسمة الحيوان فانك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0174png تقول كل حيوان اما ناطق واما اعجم وتقف عنده ولا تقول كل جسم اما ناطق واما اعجم وتقف عنده لان النبات والجماد جسم وليس بناطق ولا اعجم فان قسمت الجسم الي ناطق وغير ناطق قسمة يكمل معها الكلام لم يكن غير الناطق دالا علي المعني الذي نقصد اليه في قولنا حيوان غير ناطق فيجتمع من هذا ان الفصول المقسمة للجنس الاسفل ربما لم تكن مقسمة لما فوقه قسمة اولية ولا قسمة مستوفاة والفصول المقسمة لما فوق في الاكثر من الامر لا تقسم ما تحت بل تقومه مثل الجسم ذي النفس الحساس فان الحساس لا يقسم ش-ءا من انواع الجسم ذي النفس لكنه قد يوجد في بعض المواضع فصول تقسم ما فوق وما تحت معا وجودا بحسب المشهور وذلك حيث يكون للجنس فصول قريبة متداخلة فان الحيوان يقسم	121	6669132572853402423	1050	2058.0	845	1111	94.50945281982422	197	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0119	true	-3577051212458361312	0	86	0	495	1590	300	بالناطق وغير الناطق قسمة اولية ويقسم ايضا بالماءت وغير الماءت قسمة قريبة اولية وكذلك يقسم بالماشي والسابح والطاءر فاذا ابتدء فقسم باحد هذه الوجوه حتي كان مثلا حيوان ناطق وغير ناطق امكن ان يقسم الحيوان الناطق من القسمين بالماءت وغير الماءت وغير الماءت واذا ابتدء فقسم بالماشي والسابح والطاءر امكن ان يقسم الماشي بالناطق وغير الناطق ومع ذلك فان القسمة بالناطق وغير الناطق كان يجوز ان توافي الجنس اول شء قبل القسمة بالماءت وغير الماءت والقسمة بالماءت وغير الماءت كان يجوز ان توافي الجنس قبل القسمة	119	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0121	false	-3387922745196454631	216	302	1110	1604	1604	302	بالناطق وغير الناطق قسمة اولية ويقسم ايضا بالماءت وغير الماءت قسمة قريبة اولية وكذلك يقسم بالماشي والسابح والطاءر فاذا ابتدء فقسم باحد هذه الوجوه حتي كان مثلا حيوان ناطق وغير ناطق امكن ان يقسم الحيوان الناطق من القسمين بالماءت وغير الماءت وغير الماءت واذا ابتدء فقسم بالماشي والسابح والطاءر امكن ان يقسم الماشي بالناطق وغير الناطق ومع ذلك فان القسمة بالناطق وغير الناطق كان يجوز ان توافي الجنس اول شء قبل القسمة بالماءت وغير الماءت والقسمة بالماءت وغير الماءت كان يجوز ان توافي الجنس قبل القسمة-	121	6669132572853402423	494	983.0	409	495	99.79798126220703	86	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0119	true	-3577051212458361312	86	300	495	1590	1590	300	بالناطق وغير الناطق فما كان يبعد ان يقسم الحيوان الي الماءت وغير الماءت ثم يقسم الماءت الي الناطق وغير الناطق وقد بقي ه-هنا شء واحد وهو انه هل الماءت وغير الماءت من الفصول الذاتية او من اللوازم وكذلك هل الماشي ونظاءره هي من الفصول الذاتية او من اللوازم وان كان الماءت وغير الماءت والماشي وما ذكر معه من اللوازم الغير المقومة فهل يمكن هذا التداخل في الفصول الذاتية الحقيقية لكن هذا النظر مما يخلق ان لا-تفي به صناعة المنطقي فليءخر الي موضعه والاجناس العالية قد تبين من امرها انها لا-يجوز ان يكون لها فصول مقومة فلا يبعد ان يقع في الاوهام ان الجنس العالي واحد ولو كان كثيرا لانحصرت------------------------------------------------ الكثرة في جامع يحوج الي فصل بعده لكن الحق هو ان الاجناس العالية كثيرة فلنبدا اولا ولنضع هذه الاجناس وضعا ثم نبحث عن امرها بما يحوج اليه هذا النظر من البحث فنقول ان جميع المعاني المفردة التي يصلح ان يدل عليها بالالفاظ المفردة لا-تخلو عن احد هذه العشرة فانها اما ان تدل علي جوهر كقولنا انسان وشجرة واما ان تدل علي كمية كقولنا ذو ذراعين واما ان تدل ع------------------------------------------------لي كيفية كقولنا ابيض واما ان تدل علي اضافة كقولنا اب واما ان تدل علي اين كقولنا في السوق واما ان تدل علي متي كقولنا كان امس وعام اول واما ان تدل علي الوضع كقولنا جالس وقاءم-	119	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0122	false	4808747913230406529	0	225	0	1196	1586	304	بالناطق وغير الناطق فما كان يبعد ان يقسم الحيوان الي الماءت وغير الماءت ثم يقسم الماءت الي الناطق وغير الناطق وقد بقي هاهنا شء واحد وهو انه هل الماءت وغير الماءت من الفصول الذاتية او من اللوازم وكذلك هل الماشي ونظاءره هي من الفصول الذاتية او من اللوازم وان كان الماءت وغير الماءت والماشي وما ذكر معه من اللوازم الغير المقومة فهل يمكن هذا التداخل في الفصول الذاتية الحقيقية لكن هذا النظر مما يخلق ان لا تفي به صناعة المنطقي فليءخر الي موضعه والاجناس العالية قد تبين من امرها انها لا يجوز ان يكون لها فصول مقومة فلا يبعد ان يقع في الاوهام ان الجنس العالي واحد ولو كان كثيرا لانحصرت image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0175png الكثرة في جامع يحوج الي فصل بعده لكن الحق هو ان الاجناس العالية كثيرة فلنبدا اولا ولنضع هذه الاجناس وضعا ثم نبحث عن امرها بما يحوج اليه هذا النظر من البحث فنقول ان جميع المعاني المفردة التي يصلح ان يدل عليها بالالفاظ المفردة لا تخلو عن احد هذه العشرة فانها اما ان تدل علي جوهر كقولنا انسان وشجرة واما ان تدل علي كمية كقولنا ذو ذراعين واما ان تدل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0176png علي كيفية كقولنا ابيض واما ان تدل علي اضافة كقولنا اب واما ان تدل علي اين كقولنا في السوق واما ان تدل علي متي كقولنا كان امس وعام اول واما ان تدل علي الوضع كقولنا جالس وقاءم	122	6669132572853402423	1094	2124.5	881	1196	91.47157287597656	207	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0120	true	2454653140827318512	0	79	0	391	1476	300	واما ان تدل علي الجدة والملك كقولنا منتعل ومتسلح واما ان تدل علي يفعل كقولنا يقطع واما ان تدل علي ينفعل كقولنا ينقطع عن اشياء كثيرة ما هي جوابا ثم نقول والمقول في جواب ما هو قد يختلف بالعموم والخصوص فيكون بعضها اعم وبعضها اخص فاعم المقولين في جواب ما هو جنس للاخص واخصهما نوع للاعم فاذا وجدنا النوع فهناك يقسم قسمة اخري فنقول انه لا يخلو اما ان يكون النوع من شانه ان يصير جنسا لنوع اخر واما	120	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0122	false	4808747913230406529	225	304	1196	1586	1586	304	واما ان تدل علي الجدة والملك كقولنا منتعل ومتسلح واما ان تدل علي يفعل كقولنا يقطع واما ان تدل علي ينفعل كقولنا ينقطع عن اشياء كثيرة ما هي جوابا ثم نقول والمقول في جواب ما هو قد يختلف بالعموم والخصوص فيكون بعضها اعم وبعضها اخص فاعم المقولين في جواب ما هو جنس للاخص واخصهما نوع للاعم فاذا وجدنا النوع فهناك يقسم قسمة اخري فنقول انه لا يخلو اما ان يكون النوع من شانه ان يصير جنسا لنوع اخر واما-	122	6669132572853402423	390	775.0	312	391	99.74424743652344	79	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0120	true	2454653140827318512	79	300	391	1476	1476	300	ان لا يكون ذلك من شانه فهذه القسمة تنتهي الي الخمسة انتهاء ظاهرا وتكون طبيعة النوع متحصلة فيه والنوع بالمعني الاخر يدخل فيه بوجه واما القسمة الاولي فلم تكن كذلك واما القسمة المشهورة التي لهذه الخمسة فهي اقرب من القسمة الاولي وذلك لانهم يقسمون هكذا ان كل لفظ مفرد اما يدل علي واحد او علي كثير والدال علي الواحد هو اللفظ الشخصي واما الدال علي الكثير فاما ان يدل علي كثيرير مختلفين بالنوع او كثيرين مختلفين بالعدد والدال علي كثيرين مختلفين بالنوع اما ان يكون ذاتيا واما ان يكون عرضيا فان كان ذاتيا فاما ان يكون في جواب ما هو واما ان يكون في جواب اي شء هو فيجعلون الدال علي كثيرين بالنوع في جواب ما هو جنسا والدال عليه في جواب اي شء هو فصلا واما العرضي فهو العرض العام ثم يقولون ان الدال علي كثيرين مختلفين بالعدد اما ان يكون في جواب ما هو وهو النوع واما في جواب اي شء هو وهو الخاصة فهذه القسمة منهم قد فاتها النوع بالمعني المضاف وفاتها طبيعة الفصل بما هو فصل بل انما دخل فيها من الفصول ما يحمل علي انواع كثيرة وليس ذلك هو طبيعة الفصل بما هو فصل اذ ليس كل فصل كذلك علي ما سيتضح لك الا ان يراعي شء ستعرفه وتعلم انهم لم يراعوه ولم يفطنوا له فليس يمكننا ان نجعل ذلك عذرا لهم اللهم الا ان يكون-	120	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0123	false	-4904614166923649459	0	221	0	1086	1533	302	ان لا يكون ذلك من شانه فهذه القسمة تنتهي الي الخمسة انتهاء ظاهرا وتكون طبيعة النوع متحصلة فيه والنوع بالمعني الاخر يدخل فيه بوجه واما القسمة الاولي فلم تكن كذلك واما القسمة المشهورة التي لهذه الخمسة فهي اقرب من القسمة الاولي وذلك لانهم يقسمون هكذا ان كل لفظ مفرد اما يدل علي واحد او علي كثير والدال علي الواحد هو اللفظ الشخصي واما الدال علي الكثير فاما ان يدل علي كثيرين مختلفين بالنوع او كثيرين مختلفين بالعدد والدال علي كثيرين مختلفين بالنوع اما ان يكون ذاتيا واما ان يكون عرضيا فان كان ذاتيا فاما ان يكون في جواب ما هو واما ان يكون في جواب اي شء هو فيجعلون الدال علي كثيرين بالنوع في جواب ما هو جنسا والدال عليه في جواب اي شء هو فصلا واما العرضي فهو العرض العام ثم يقولون ان الدال علي كثيرين مختلفين بالعدد اما ان يكون في جواب ما هو وهو النوع واما في جواب اي شء هو وهو الخاصة فهذه القسمة منهم قد فاتها النوع بالمعني المضاف وفاتها طبيعة الفصل بما هو فصل بل انما دخل فيها من الفصول ما يحمل علي انواع كثيرة وليس ذلك هو طبيعة الفصل بما هو فصل اذ ليس كل فصل كذلك علي ما سيتضح لك الا ان يراعي شء ستعرفه وتعلم انهم لم يراعوه ولم يفطنوا له فليس يمكننا ان نجعل ذلك عذرا لهم اللهم الا ان يكون	123	6669132572853402423	1084	2162.0	864	1086	99.81584167480469	219	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0121	true	-8178594964476413245	0	86	0	443	1557	300	المعلم الاول راعاه وايضا فان هذه القسمة لم يفرق فيها بين الخاصة وبين الفصل الذي لا يكون الا للنوع وفاتها الخ------------------------------------------------اصة التي هي خاصة نوع متوسط بالقياس اليه فلم يوردوا الخاصة بما هي خاصة للنوع بل بما هي خاصة لنوع اخير كما لم يوردوا النوع الا نوعا اخيرا الفصل الحادي عشر يا فصل في تعقب رسوم النوع فلنتحقق الان حال الحدود التي هي مشهورة للنوع فنقول اما النوع بالمعني الذي لا اضافة فيه الي الجنس فقد وفوا حده اذ حدوه بانه المقول علي كثيرين مختلفين بالعدد	121	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0123	false	-4904614166923649459	221	302	1086	1533	1533	302	المعلم الاول راعاه وايضا فان هذه القسمة لم يفرق فيها بين الخاصة وبين الفصل الذي لا يكون الا للنوع وفاتها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0177png الخاصة التي هي خاصة نوع متوسط بالقياس اليه فلم يوردوا الخاصة بما هي خاصة للنوع بل بما هي خاصة لنوع اخير كما لم يوردوا النوع الا نوعا اخيرا------------------------------------------- فلنتحقق الان حال الحدود التي هي مشهورة للنوع فنقول اما النوع بالمعني الذي لا اضافة فيه الي الجنس فقد وفوا حده اذ حدوه بانه المقول علي كثيرين مختلفين بالعدد-	123	6669132572853402423	396	769.0	320	491	80.6517333984375	76	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0121	true	-8178594964476413245	86	300	443	1557	1557	300	في جواب ما هو وذلك لان الجنس والعرض العام لا يشاركانه اذ كل واحد منهما مقول علي كثيرين مختلفين بالنوع لا علي كثيرين مختلفين بالعدد اذ يجب ان يفهم من قولهم مقول علي كثيرين مختلفين بالعدد انه مقول علي ذلك فقط لانك ان لم تفهم ذلك لم يكن كونه مقولا علي كثيرين مختلفين بالعدد مانعا من كونه مقولا علي كثيرين مختلفين بالنوع فان المقول علي كثيرين مختلفين بالنوع قد يكون ايضا-مقولا علي كثيرين مختلفين بالعدد فاذا علمت ان التخصيص بهذا الاسم انما لما لا يقال الا كذلك خرج ما يقال علي كثيرين مختلفين بالنوع من مفهومه فهذا ما يفرق بينه وبين الجنس والعرض العام-فانه ليس يستحيل ان يكون الشء الواحد له معنيان احدهما بذاته والاخر بغيره ولا يكون ذلك فرقا بينه وبين ذاته الا ان يقال انه من حيث له المعني الذي بذاته غيره من حيث له المعني الاخر الذي له بغيره------------------------------------------------ وهم لم يسلكوا في هذا الموضع هذا السلوك ولا هذا مما يحسن ان يعتبر في هذا الموضع ولا يمكنهم ان يدلوا علي المعنيين المختلفين البتة بشء غير الوجود فانهم لا يمكنهم ان يحصلوا معني يدلون عليه بالوجود في احدهما هو غير المعني الذي يدلون عليه بالوجود في الاخر حتي يعودوا فيضيفوا الي احدهما من خارج بذاته والي الاخر بغيره بل الحق هو ان الاشياء تشترك في الثبوت والوجود بمفهوم محصل عند الذهن-	121	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0124	false	-2949690279841298928	0	220	0	1165	1569	302	في جواب ما هو وذلك لان الجنس والعرض العام لا يشاركانه اذ كل واحد منهما مقول علي كثيرين مختلفين بالنوع لا علي كثيرين مختلفين بالعدد اذ يجب ان يفهم من قولهم مقول علي كثيرين مختلفين بالعدد انه مقول علي ذلك فقط لانك ان لم تفهم ذلك لم يكن كونه مقولا علي كثيرين مختلفين بالعدد مانعا من كونه مقولا علي كثيرين مختلفين بالنوع فان المقول علي كثيرين مختلفين بالنوع قد يكون ايضا مقولا علي كثيرين مختلفين بالعدد فاذا علمت ان التخصيص بهذا الاسم انما لما لا يقال الا كذلك خرج ما يقال علي كثيرين مختلفين بالنوع من مفهومه فهذا ما يفرق بينه وبين الجنس والعرض العام فانه ليس يستحيل ان يكون الشء الواحد له معنيان احدهما بذاته والاخر بغيره ولا يكون ذلك فرقا بينه وبين ذاته الا ان يقال انه من حيث له المعني الذي بذاته غيره من حيث له المعني الاخر الذي له بغيره image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0178png وهم لم يسلكوا في هذا الموضع هذا السلوك ولا هذا مما يحسن ان يعتبر في هذا الموضع ولا يمكنهم ان يدلوا علي المعنيين المختلفين البتة بشء غير الوجود فانهم لا يمكنهم ان يحصلوا معني يدلون عليه بالوجود في احدهما هو غير المعني الذي يدلون عليه بالوجود في الاخر حتي يعودوا فيضيفوا الي احدهما من خارج بذاته والي الاخر بغيره بل الحق هو ان الاشياء تشترك في الثبوت والوجود بمفهوم محصل عند الذهن	124	6669132572853402423	1114	2192.0	901	1165	95.622314453125	210	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0122	true	3722858456124544093	0	82	0	405	1532	300	وهذا بين بنفسه لا يمكن ان يبين ومن ينكره فهو يغلط نفسه بازالة فكره عن الغرض الي غيره ولولا هذا لما صح ان الشء لا يخرج عن طرفي النقيض فان كل واحد من طرفي النقيض كان يكون اشياء كثيرة ولم يكن بالحقيقة طرفا واحدا بل الوجود في جميعها معني واحد في المفهوم واذا كان كذلك لم يكن وقوع اسم الوجود علي هذه العشرة وقوع الاسم المتفق وليس ايضا وقوع الاسم المتةاطء فان حال الوجود في هذه العشرة ليست حالا واحدة بل الوجود	122	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0124	false	-2949690279841298928	220	302	1165	1569	1569	302	وهذا بين بنفسه لا يمكن ان يبين ومن ينكره فهو يغلط نفسه بازالة فكره عن الغرض الي غيره ولولا هذا لما صح ان الشء لا يخرج عن طرفي النقيض فان كل واحد من طرفي النقيض كان يكون اشياء كثيرة ولم يكن بالحقيقة طرفا واحدا بل الوجود في جميعها معني واحد في المفهوم واذا كان كذلك لم يكن وقوع اسم الوجود علي هذه العشرة وقوع الاسم المتفق وليس ايضا وقوع الاسم المتواطي فان حال الوجود في هذه العشرة ليست حالا واحدة بل الوجود-	124	6669132572853402423	402	797.0	321	405	99.25926208496094	81	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0122	true	3722858456124544093	82	300	405	1532	1532	300	لبعضها قبل ولبعضها بعد وانت تعلم ان الجوهر قبل العرض والوجود لبعضها احق ولبعضها باحق فانت تعلم ان الموجود بذاته احق بالوجود من الموجود بغيره والموجود لبعضها احكم ولبعضها اضعف فان وجود القار منها كالكمية والكيفية احكم من وجود ما لا استقرار له كالزمان وان ينفعل فليس وقوع الوجود عليها وقوعا علي درجة واحدة كوقوع طباءع الاجناس علي انواعها الذي هو بالتواطء المحض فهو اذن غير جنس ولو كان متواطءا لم يكن ايضا جنسا فانه غير دال علي معني داخل في ماهيات الاشياء بل امر لازم لها ولذلك ما اذا تصورت معني المثلث فنسبت اليه الشكلية ونسبت اليه الوجود وجدت الشكلية داخلة في معني المثلث حتي يستحيل ان تفهم المثلث انه مثلث الا وقد وجب ان يكون قبل ذلك شكلا فكما تتصور معني-المثلث لا يمكن الا ان تتصور انه شكل اولا ولا يجب مع ذلك ان تتصور انه موجود ولست تحتاج في تصورك ماهية المثلث ان تتصور انه موجود كما تحتاج ان تتصور انه شكل فالشكل للمثلث لانه مثلث وداخل في قوامه فلذلك يتقوم به خارجا وفي الذهن وكيف كان واما الوجود فامر لا تقوم به ماهية المث------------------------------------------------لث فلذلك يمكنك ان تفهم ماهية المثلث وانت شاك في وجوده حتي يبرهن لك انه موجود او ممكن الوجود في الشكل الاول- من كتاب او-قليدس ولا يمكنك لذلك ان تفعل ذلك في شكليته فما كان مثل الشكلية فهو من المعاني المقومة-	122	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0125	false	1701617311297210244	0	224	0	1179	1565	302	لبعضها قبل ولبعضها بعد وانت تعلم ان الجوهر قبل العرض والوجود لبعضها احق ولبعضها باحق فانت تعلم ان الموجود بذاته احق بالوجود من الموجود بغيره والموجود لبعضها احكم ولبعضها اضعف فان وجود القار منها كالكمية والكيفية احكم من وجود ما لا استقرار له كالزمان وان ينفعل فليس وقوع الوجود عليها وقوعا علي درجة واحدة كوقوع طباءع الاجناس علي انواعها الذي هو بالتواطء المحض فهو اذن غير جنس ولو كان متواطءا لم يكن ايضا جنسا فانه غير دال علي معني داخل في ماهيات الاشياء بل امر لازم لها ولذلك ما اذا تصورت معني المثلث فنسبت اليه الشكلية ونسبت اليه الوجود وجدت الشكلية داخلة في معني المثلث حتي يستحيل ان تفهم المثلث انه مثلث الا وقد وجب ان يكون قبل ذلك شكلا فكما تتصور معني المثلث لا يمكن الا ان تتصور انه شكل اولا ولا يجب مع ذلك ان تتصور انه موجود ولست تحتاج في تصورك ماهية المثلث ان تتصور انه موجود كما تحتاج ان تتصور انه شكل فالشكل للمثلث لانه مثلث وداخل في قوامه فلذلك يتقوم به خارجا وفي الذهن وكيف كان واما الوجود فامر لا تقوم به ماهية image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0179png المثلث فلذلك يمكنك ان تفهم ماهية المثلث وانت شاك في وجوده حتي يبرهن لك انه موجود او ممكن الوجود في الشكل الاول1 من كتاب او قليدس ولا يمكنك لذلك ان تفعل ذلك في شكليته فما كان مثل الشكلية فهو من المعاني المقومة	125	6669132572853402423	1123	2213.0	906	1179	95.25021362304688	213	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0123	true	-3638221762421336340	0	78	0	387	1474	300	للماهية وما كان مثل الوجود فليس مقوما للماهية ولو كان الوجود لا يفارق في ذهنك ايضا المثلث لكان امرا لاحقا للمثلث من خارج ولذلك يستحيل ان يطلب ما الشء الذي جعل المثلث مثلثا او المثلث شكلا ولا يستحيل ان يطلب ما الشء الذي جعل المثلث موجودا في الذهن او في خارج فالذاتي للشء لا يكون له بعلة خارجة عن ذاته وما يكون بعلة خارجة فليس مقوما ذاتيا وان كان قد يكون من العرضي ما حصوله ليس بعلة خارجة	123	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0125	false	1701617311297210244	224	302	1179	1565	1565	302	للماهية وما كان مثل الوجود فليس مقوما للماهية ولو كان الوجود لا يفارق في ذهنك ايضا المثلث لكان امرا لاحقا للمثلث من خارج ولذلك يستحيل ان يطلب ما الشء الذي جعل المثلث مثلثا او المثلث شكلا ولا يستحيل ان يطلب ما الشء الذي جعل المثلث موجودا في الذهن او في خارج فالذاتي للشء لا يكون له بعلة خارجة عن ذاته وما يكون بعلة خارجة فليس مقوما ذاتيا وان كان قد يكون من العرضي ما حصوله ليس بعلة خارجة-	125	6669132572853402423	386	767.0	309	387	99.7416000366211	78	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0123	true	-3638221762421336340	78	300	387	1474	1474	300	عن الماهية والخاصة والعرض فرق ولا يكون بينه وبين الشخص فرق الا ان نضمن انه كلي بهذه الص-ة وايضا فانه لا يكون بينه وبين فصل الجنس فرق والذي حد وقال ان النوع هو اخص كليين مقولين في جواب ما هو فقد احسن تحديد النوع وانما يتم حسنه بان يقال انه الكلي الاخص من كليين مقول في جواب ما هو تعلم ذلك اذا تدربت بالاصول والمواضع المقررة للحدود فنقول الان الجنس منه ما يكون جنسا ولا يصلح ان ينقلب باعتبار اخر نوعا اذ لا يكون فوقه جنس اعم منه ومنه ما يصلح ان يكون نوعا باعتبار اخر اذ يكون فوقه جنس اعم منه وكذلك النوع منه ما يكون نوعا ولا يصلح ان ينقلب جنسا اذ لا يكون تحته نوع اخص منه ومنه ما يصلح ان ينقلب جنسا باعتبار اخر اذ لا يكون تحته نوع اخص منه فنرتب للجنس مراتب ثلاثا جنس عال ليس بنوع البتة وجنس متوسط هو نوع وجنس وتحته اجناس وجنس سافل هو نوع وجنس ليس تحته جنس وكذلك يكون في باب النوع نوع سافل ليس تحته نوع البتة فليس------------------------------------------------ بجنس البتة ونوع عال تحت جنس الاجناس الذي ليس بنوع البتة ونوع متوسط هو نوع وجنس وجنسه نوع والمثال المشهور لهذا هو من مقولة الجوهر فان الجوهر جنس لا جنس فوقه وتحته الجسم وتحت الجسم الجسم ذو النفس وتحت الجسم ذي النفس الحيوان وتحت الحيوان الحيوان الناطق وتحت الحيوان الناطق الانسان-	123	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0126	false	298622427926999609	0	226	0	1137	1554	302	عن الماهية والخاصة والعرض فرق ولا يكون بينه وبين الشخص فرق الا ان نضمن انه كلي بهذه الصفة وايضا فانه لا يكون بينه وبين فصل الجنس فرق والذي حد وقال ان النوع هو اخص كليين مقولين في جواب ما هو فقد احسن تحديد النوع وانما يتم حسنه بان يقال انه الكلي الاخص من كليين مقول في جواب ما هو تعلم ذلك اذا تدربت بالاصول والمواضع المقررة للحدود فنقول الان الجنس منه ما يكون جنسا ولا يصلح ان ينقلب باعتبار اخر نوعا اذ لا يكون فوقه جنس اعم منه ومنه ما يصلح ان يكون نوعا باعتبار اخر اذ يكون فوقه جنس اعم منه وكذلك النوع منه ما يكون نوعا ولا يصلح ان ينقلب جنسا اذ لا يكون تحته نوع اخص منه ومنه ما يصلح ان ينقلب جنسا باعتبار اخر اذ لا يكون تحته نوع اخص منه فنرتب للجنس مراتب ثلاثا جنس عال ليس بنوع البتة وجنس متوسط هو نوع وجنس وتحته اجناس وجنس سافل هو نوع وجنس ليس تحته جنس وكذلك يكون في باب النوع نوع سافل ليس تحته نوع البتة فليس image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0180png بجنس البتة ونوع عال تحت جنس الاجناس الذي ليس بنوع البتة ونوع متوسط هو نوع وجنس وجنسه نوع والمثال المشهور لهذا هو من مقولة الجوهر فان الجوهر جنس لا جنس فوقه وتحته الجسم وتحت الجسم الجسم ذو النفس وتحت الجسم ذي النفس الحيوان وتحت الحيوان الحيوان الناطق وتحت الحيوان الناطق الانسان	126	6669132572853402423	1087	2152.0	866	1137	95.60246276855469	219	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0124	true	-1477938696912710157	0	75	0	417	1611	300	وتحت الانسان زيد وعمرو فزيد وعمرو واشكالهما هي الاشخاص والجوهر هو جنس الاجناس اذ ليس فوقه جنس والانسان هو نوع الانواع اذ ليس تحته نوع وما بينهما اجناس وانواع متوسطة فانها بالقياس الي ما تحتها اجناس-وبالقياس الي ما فوقها انواع فان الجسم نوع الجوهر وجنس للجسم ذي النفس والجسم ذو النفس نوع الجسم وجنس الحي لانه يعم النبات والحي والحي نوع الجسم ذي النفس وجنس للحي الناطق لانه يعم الحيوانات العجم والانسان والحي الناطق نوع	124	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0126	false	298622427926999609	226	302	1137	1554	1554	302	وتحت الانسان زيد وعمرو فزيد وعمرو واشكالهما هي الاشخاص والجوهر هو جنس الاجناس اذ ليس فوقه جنس والانسان هو نوع الانواع اذ ليس تحته نوع وما بينهما اجناس وانواع متوسطة فانها بالقياس الي ما تحتها اجناس وبالقياس الي ما فوقها انواع فان الجسم نوع الجوهر وجنس للجسم ذي النفس والجسم ذو النفس نوع الجسم وجنس الحي لانه يعم النبات والحي والحي نوع الجسم ذي النفس وجنس للحي الناطق لانه يعم الحيوانات العجم والانسان والحي الناطق نوع-	126	6669132572853402423	416	822.0	342	418	99.52153015136719	74	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0124	true	-1477938696912710157	75	300	417	1611	1611	300	الحي وجنس الانسان لانه يعم الانسان والملك فيكون الحي الناطق هو الجنس السافل والجوهر هو الجنس العالي-والجسم وما يليه هو الجنس المتوسط ويكون الجسم هو النوع العالي ويكون الانسان هو النوع السافل ويكون الجسم ذو النفس وما يليه النوع المتوسط ويكون الجوهر بالقياس الي ما تحته جنس الاجناس والجنس العالي وبانه لا يقاس الي ما فوقه يكون جنسا ليس بنوع ويكون الانسان بالقياس الي ما فوقه نوع الانواع والنوع السافل واما بقياسه الي ما تحته فهو انه نوع ليس بجنس وقياسه الي ما تحته علي وجهين قياس الي ما تحته من حيث هو مخمول عليها الحمل المعلوم وقياس الي ما تحته باعتبار انها ليست بانواع وقياسه الي ما تحته من حيث الحمل يفيده معني النوعية غير المضافة الي الجنس وهو المعني الثاني مما ذكروه واما قياسه بالاعتبار الاخر فيفيده انه نوع ليس بجنس فهو نوع الانواع ونوع ليس بجنس ونوع بالمعني المذكور ومفهومات هذه الثلاثة وان تلازمت واذ لا مذهب غير هذه الثلاثة والثلاثة اما ان تجعل الزمان جوهرا واما ان تجعله بحيث يحد بحد العرض فهذا القول لا يعتد به-وكذلك احتج هءلاء وقالوا ان حد العرض لا يتناول الاين فان الكون في السوق معني واحد ويشترك فيه كثيرون فلا يصلح ان يكون كل واحد منهم موضوعا له ولا الجملة والا لما وصف به الا الجملة لكن الج------------------------------------------------واب عن ذلك هو هذا الجواب نفسه فان السوق وان كان واحدا للجميع لانه ليس المكان الحقيقي فتمتنع-	124	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0127	false	7329390381038562194	0	231	0	1245	1607	302	الحي وجنس الانسان لانه يعم الانسان والملك فيكون الحي الناطق هو الجنس السافل والجوهر هو الجنس العالي والجسم وما يليه هو الجنس المتوسط ويكون الجسم هو النوع العالي ويكون الانسان هو النوع السافل ويكون الجسم ذو النفس وما يليه النوع المتوسط ويكون الجوهر بالقياس الي ما تحته جنس الاجناس والجنس العالي وبانه لا يقاس الي ما فوقه يكون جنسا ليس بنوع ويكون الانسان بالقياس الي ما فوقه نوع الانواع والنوع السافل واما بقياسه الي ما تحته فهو انه نوع ليس بجنس وقياسه الي ما تحته علي وجهين قياس الي ما تحته من حيث هو محمول عليها الحمل المعلوم وقياش الي ما تحته باعتبار انها ليست بانواع وقياسه الي ما تحته من حيث الحمل يفيده معني النوعية غير المضافة الي الجنس وهو المعني الثاني مما ذكروه واما قياسه بالاعتبار الاخر فيفيده انه نوع ليس بجنس فهو نوع الانواع ونوع ليس بجنس ونوع بالمعني المذكور ومفهومات هذه الثلاثة وان تلازمت واذ لا مذهب غير هذه الثلاثة والثلاثة اما ان تجعل الزمان جوهرا واما ان تجعله بحيث يحد بحد العرض فهذا القول لا يعتد به وكذلك احتج هءلاء وقالوا ان حد العرض لا يتناول الاين فان الكون في السوق معني واحد ويشترك فيه كثيرون فلا يصلح ان يكون كل واحد منهم موضوعا له ولا الجملة والا لما وصف به الا الجملة لكن image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0181png الجواب عن ذلك هو هذا الجواب نفسه فان السوق وان كان واحدا للجميع لانه ليس المكان الحقيقي فتمتنع	127	6669132572853402423	1189	2355.0	965	1245	95.50200653076172	219	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0125	true	-7908738516904548303	0	71	0	362	1477	300	الشركة فيه بل هو من قبيل المكان العام فان لكل واحد كونا فيه يخصه دون الاخر اذ ليس السوق اينا بل السوق من مقولة الجوهر علي انهم ان مثلوا للمكان المكان الذي هو من مقولة العرض لم يمكنهم ان يجعلوا فيه عدة اشياء انما الاين ان كان ولا بد فهو النسبة الي السوق ولكل من الذين في السوق نسبة تخصه توافق النسبة الاخري بالنوع وتخالفه بالعدد واعتبارنا ه-هنا بالواحد بالعدد دون	125	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0127	false	7329390381038562194	231	302	1245	1607	1607	302	الشركة فيه بل هو من قبيل المكان العام فان لكل واحد كونا فيه يخصه دون الاخر اذ ليس السوق اينا بل السوق من مقولة الجوهر علي انهم ان مثلوا للمكان المكان الذي هو من مقولة العرض لم يمكنهم ان يجعلوا فيه عدة اشياء انما الاين ان كان ولا بد فهو النسبة الي السوق ولكل من الذين في السوق نسبة تخصه توافق النسبة الاخري بالنوع وتخالفه بالعدد واعتبارنا هاهنا بالواحد بالعدد دون-	127	6669132572853402423	361	712.0	291	363	99.44903564453125	70	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0125	true	-7908738516904548303	71	300	362	1477	1477	300	الواحد بالنوع قالوا ايضا ان المضاف ليس يوجد الا في موضوعين فليس موجودا في شء ولكن في شيءين وقالوا ايضا ان التسلح معني لا في موضوع اذ هو في موضوعين لان موضوعه السلاح واللابس فنقول اما المضاف فليس علي ما خمنوا فيه اما اولا فلان كون الشء في شيءين قد لا يمنع كونه في كل واحد منهما واذا كان لا يمنع كونه في كل واحد منهما فليس كونه في شيءين رافعا كونه في شء فانه لم يقل في شء واحد فقط كما ان كون الاب ابا لابنين لا يمنع كونه ابا لابن واحد وكون الحيوان مقولا علي اشياء لا يمنع كونه مقولا علي كل واحد نعم في بعض الاشياء قد يكون الوجود في الكثرة بحيث يمتنع ان يكون في الواحد مع تلك الكثرة فهنالك لا يكون الموجود في اشياء موجودا في شء واحد والفرق بين الموجود في موضوع من جهة انه موجود في شء وبين كون الكل في الاجزاء ان الكل يكون في اشياء ولا يكون في شء واحد منها البتة واما الموجود في موضوع فليس يبعد ان يكون موجودا في موضوعات ولكنه يكون مع ذلك في موضوع موضوع منها ولا تمانع بين الحالين فهذا ان كان ما ذهبوا اليه من امر وجود اضافة واحدة بالعدد مشتركة بين متضايفين اثنين بالعدد مذهبا صحيحا واما الحق فسينكشف عن خلاف ذلك وسنبين كيفيته في مواضع نتكلم فيها في المضاف وام------------------------------------------------ا التسلح وما تعلقوا به فيه فالجواب عنه ان التسلح نسبة وحالة-	125	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0128	false	8538017911466094599	0	232	0	1158	1493	302	الواحد بالنوع قالوا ايضا ان المضاف ليس يوجد الا في موضوعين فليس موجودا في شء ولكن في شيءين وقالوا ايضا ان التسلح معني لا في موضوع اذ هو في موضوعين لان موضوعه السلاح واللابس فنقول اما المضاف فليس علي ما خمنوا فيه اما اولا فلان كون الشء في شيءين قد لا يمنع كونه في كل واحد منهما واذا كان لا يمنع كونه في كل واحد منهما فليس كونه في شيءين رافعا كونه في شء فانه لم يقل في شء واحد فقط كما ان كون الاب ابا لابنين لا يمنع كونه ابا لابن واحد وكون الحيوان مقولا علي اشياء لا يمنع كونه مقولا علي كل واحد نعم في بعض الاشياء قد يكون الوجود في الكثرة بحيث يمتنع ان يكون في الواحد مع تلك الكثرة فهنالك لا يكون الموجود في اشياء موجودا في شء واحد والفرق بين الموجود في موضوع من جهة انه موجود في شء وبين كون الكل في الاجزاء ان الكل يكون في اشياء ولا يكون في شء واحد منها البتة واما الموجود في موضوع فليس يبعد ان يكون موجودا في موضوعات ولكنه يكون مع ذلك في موضو------ع منها ولا تمانع بين الحالين فهذا ان كان ما ذهبوا اليه من امر وجود اضافة واحدة بالعدد مشتركة بين متضايفين اثنين بالعدد مذهبا صحيحا واما الحق فسينكشف عن خلاف ذلك وسنبين كيفيته في مواضع نتكلم فيها في المضاف image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0182png واما التسلح وما تعلقوا به فيه فالجواب عنه ان التسلح نسبة وحالة	128	6669132572853402423	1106	2181.5	879	1164	95.01718139648438	225	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0126	true	-9034971568961318584	0	70	0	337	1512	300	للابس عند السلاح يوصف بها المتسلح فيقال انه متسلح بتسلح هو وصف له وان كان بالنسبة الي غيره فالتسلح وان كان بالنسبة الي الغير فليس يجب ان يكون في ذلك الغير ففرق بين الوجود في الشء وبين النسبة الي الشء فلا معونة لمثل هذه الهذيانات في ان يقال ان العرض ليس بجنس وان كان الحق هو ان العرض ليس بجنس لكنهم قالوا شيءا اخر وهو ان العرض لا يدل علي	126	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0128	false	8538017911466094599	232	302	1158	1493	1493	302	للابس عند السلاح يوصف بها المتسلح فيقال انه متسلح بتسلح هو وصف له وان كان بالنسبة الي غيره فالتسلح وان كان بالنسبة الي الغير فليس يجب ان يكون في ذلك الغير ففرق بين الوجود في الشء وبين النسبة الي الشء فلا معونة لمثل هذه الهذيانات في ان يقال ان العرض ليس بجنس وان كان الحق هو ان العرض ليس بجنس لكنهم قالوا ش-ءا اخر وهو ان العرض لا يدل علي-	128	6669132572853402423	335	660.0	266	337	99.40652465820312	69	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0126	true	-9034971568961318584	70	300	337	1512	1512	300	طبيعة البياض والسواد وعلي طباءع ساءر الاعراض بل علي ان له نسبة الي ما هو فيه وعلي ان ذاته تقتضي هذه النسبة والجنس يدل علي طبيعة الاشياء وماهيتها في انفسها لا ما يلحق ماهياتها من النسبة وهذا قول سديد والدليل علي ذلك ان لفظة العرضية اما ان تدل علي ان الشء موجود في موضوع فتكون دلالته علي هذه النسبة او تدل علي انه في ذاته بحيث لا بد له من موضوع فهذا ايضا معني عرضي وذلك لان نسبة هذا المعني الي اكثر الاعراض مثل الكيفية والكمية والوضع امر غير مقوم لماهياتها لان ماهياتها تتمثل مدركة مفهومة اليه الا بمقارنة امر يجعله مشارا اليه وكذلك في العقل لا يكون كذلك الا بان يلحق به العقل معني يخصصه ثم لا يعرض له من الخارج ان يكون عاما حتي يكون ذات واحدة بالحقيقة هي حيوان وقد عرض له في الاعيان الخارجة ان كان هو بعينه موجودا في كثيرين واما في الذهن فقد يعرض لهذه الصورة الحيوانية المعقولة ان تجعل لها نسب الي امور كثيرة فيكون ذلك الواحد بعينه صحيح النسبة الي عدة تتشاكل كل فيه بان يحمله العقل علي واحد واحد منها فاما كيف ذلك فلصناعة اخري فيكون هذا العارض هو العموم الذي يعرض للحيوانية فيكون الحيوان لهذا العموم كالخشب مثلا لعارض يعرض له من شكل او غيره وكالثوب الابيض فيكون الثوب في نفسه معني والابيض معني ويتركبان فيكون هناك معني اخر مركبا منهما كذلك الحيوان هو في العقل معني وانه عام او-	126	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0129	false	-392735779716565497	0	230	0	1175	1542	302	طبيعة البياض والسواد وعلي طباءع ساءر الاعراض بل علي ان له نسبة الي ما هو فيه وعلي ان ذاته تقتضي هذه النسبة والجنس يدل علي طبيعة الاشياء وماهيتها في انفسها لا ما يلحق ماهياتها من النسبة وهذا قول سديد والدليل علي ذلك ان لفظة العرضية اما ان تدل علي ان الشء موجود في موضوع فتكون دلالته علي هذه النسبة او تدل علي انه في ذاته بحيث لا بد له من موضوع فهذا ايضا معني عرضي وذلك لان نسبة هذا المعني الي اكثر الاعراض مثل الكيفية والكمية والوضع امر غير مقوم لماهياتها لان ماهياتها تتمثل مدركة مفهومة اليه الا بمقارنة امر يجعله مشارا اليه وكذلك في العقل لا يكون كذلك الا بان يلحق به العقل معني يخصصه ثم لا يعرض له من الخارج ان يكون عاما حتي يكون ذات واحدة بالحقيقة هي حيوان وقد عرض له في الاعيان الخارجة ان كان هو بعينه موجودا في كثيرين واما في الذهن فقد يعرض لهذه الصورة الحيوانية المعقولة ان تجعل لها نسب الي امور كثيرة فيكون ذلك الواحد بعينه صحيح النسبة الي عدة تتشاكل كل فيه بان يحمله العقل علي واحد واحد منها فاما كيف ذلك فلصناعة اخري فيكون هذا العارض هو العموم الذي يعرض للحيوانية فيكون الحيوان لهذا العموم كالخشب مثلا لعارض يعرض له من شكل او غيره وكالثوب الابيض فيكون الثوب في نفسه معني والابيض معني ويتركبان فيكون هناك معني اخر مركب- منهما كذلك الحيوان هو في العقل معني وانه عام او	129	6669132572853402423	1174	2338.0	945	1176	99.8299331665039	228	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0127	true	-474222329523151515	0	68	0	319	1486	300	جنس معني وانه حيوان جنسي معني فيسمون معني الجنس جنسا منطقيا ومفهومه انه المقول علي كثيرين مختلفين بالنوع في جواب ما هو من غير ان يشار الي شء هو حيوان او غير ذلك مثل ان الابيض في نفسه له مع------------------------------------------------قول لا يحتاج معه ان يعقل انه ثوب وانه خشب فاذا عقل معه ذلك عقل شء يلحقه الابيض وكذلك الواحد في نفسه له معقول فام ا-نه انسان او شجرة	127	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0129	false	-392735779716565497	230	302	1175	1542	1542	302	جنس معني وانه حيوان جنسي معني فيسمون معني الجنس جنسا منطقيا ومفهومه انه المقول علي كثيرين مختلفين بالنوع في جواب ما هو من غير ان يشار الي شء هو حيوان او غير ذلك مثل ان الابيض في نفسه له image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0183png معقول لا يحتاج معه ان يعقل انه ثوب وانه خشب فاذا عقل معه ذلك عقل شء يلحقه الابيض وكذلك الواحد في نفسه له معقول فاما انه انسان او شجرة-	129	6669132572853402423	314	597.5	248	368	85.32608795166016	66	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0127	true	-474222329523151515	68	300	319	1486	1486	300	فهو امر خارج عن معقوله يلحقه انه واحد فالجنس المنطقي هو هذا واما الطبيعي فهو الحيوان بما هو حيوان الذي يصلح ان يجعل للمعقول منه النسبة التي للجنسية فانه اذا حصل في الذهن معقولا صلح ان تعقل له الجنسية ولا يصلح لما يفرض متصورا من زيد هذا ولا للمتصور من انسان فتكون طبيعة الحيوانية الموجودة في الاعيان تفارق بهذا العارض طبيعة الانسانية وطبيعة زيد اذ هو بحيث اذا تصور صلح ان يلحقه عموم بهذه الصفة التي هي الجنسية وليس له خارجا الا الصلوح لها بحال فقولهم الجنس الطبيعي يعنون به الشء الطبيعي الذي يصلح ان يصير في الذهن جنسا وليس هو في الطبيعيات بجنس ولانه يخالف في الوجود غيره من الامور الطبيعية بهذا المعني فلا يبعد ان يخصص لهذا المعني باسم وان يجعل ذلك للاسم من اسم الشء الذي يعرض له بحال وهو الجنسية واما الحيوان الجنسي في العقل فهو المعقول من جنس طبيعي واما الجنسية المعقولة المجردة فمن حيث هي مقررة في العقل هي ايضا جنس معقول ولكن من حيث انها شء من الاشياء يبحث عنه المنطقي فهو جنس منطقي وليس وان لم يكن لهذا الذي هو منطقي وجود الا في العقل يجب ان يكون المفهوم من انه عقلي هو المفهوم من انه منطقي وذلك ان المعني الذي يفهم من انه عقلي هو غير المفهوم من انه منطقي وذلك ان المعني المفهوم الذي يفهم من انه عقلي لازم ومقارن للمعني الذي يفهم من انه منطقي ليس هو هو اذ قد بان-	127	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0130	false	-258911615603230473	0	232	0	1168	1518	300	فهو امر خارج عن معقوله يلحقه انه واحد فالجنس المنطقي هو هذا واما الطبيعي فهو الحيوان بما هو حيوان الذي يصلح ان يجعل للمعقول منه النسبة التي للجنسية فانه اذا حصل في الذهن معقولا صلح ان تعقل له الجنسية ولا يصلح لما يفرض متصورا من زيد هذا ولا للمتصور من انسان فتكون طبيعة الحيوانية الموجودة في الاعيان تفارق بهذا العارض طبيعة الانسانية وطبيعة زيد اذ هو بحيث اذا تصور صلح ان يلحقه عموم بهذه الصفة التي هي الجنسية وليس له خارجا الا الصلوح لها بحال فقولهم الجنس الطبيعي يعنون به الشء الطبيعي الذي يصلح ان يصير في الذهن جنسا وليس هو في الطبيعيات بجنس ولانه يخالف في الوجود غيره من الامور الطبيعية بهذا المعني فلا يبعد ان يخصص لهذا المعني باسم وان يجعل ذلك للاسم من اسم الشء الذي يعرض له بحال وهو الجنسية واما الحيوان الجنسي في العقل فهو المعقول من جنس طبيعي واما الجنسية المعقولة المجردة فمن حيث هي مقررة في العقل هي ايضا جنس معقول ولكن من حيث انها شء من الاشياء يبحث عنه المنطقي فهو جنس منطقي وليس وان لم يكن لهذا الذي هو منطقي وجود الا في العقل يجب ان يكون المفهوم من انه عقلي هو المفهوم من انه منطقي وذلك ان المعني الذي يفهم من انه عقلي هو غير المفهوم من انه منطقي وذلك ان المعني المفهوم الذي يفهم من انه عقلي لازم ومقارن للمعني الذي يفهم من انه منطقي ليس هو هو اذ قد بان	130	6669132572853402423	1167	2329.0	936	1168	99.91438293457031	231	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0128	true	7447576842403356430	0	68	0	350	1572	300	لك اختلاف اعتباريهما فالجنس المنطقي تحته شيءان احدهما انواعه من حيث هو جنس والاخر انواع موضوعاته التي يعرض لها اما انواعه فلان الجنس المطلق اعم من جنس- عال وجنس سافل فهو يعطي كل واحد مما تحته من الاجناس المتقررة حده واسمه اذ يقال لكل واحد منهما انه جنس ويحد بحد الجنس واما انواع موضوعاته فلا يعطيها اسمه ولا حده كذلك ليس كونه في مكان الذي هو نسبة طرف	128	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0130	false	-258911615603230473	232	300	1168	1518	1518	300	لك اختلاف اعتباريهما فالجنس المنطقي تحته شيءان احدهما انواعه من حيث هو جنس والاخر انواع موضوعاته التي يعرض لها اما انواعه فلان الجنس المطلق اعم من جنسن عال وجنس سافل فهو يعطي كل واحد مما تحته من الاجناس المتقررة حده واسمه اذ يقال لكل واحد منهما انه جنس ويحد بحد الجنس واما انواع موضوعاته فلا يعطيها اسمه ولا حده كذلك ليس كونه في مكان الذي هو نسبة طرف-	130	6669132572853402423	349	688.0	282	351	99.4301986694336	67	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0128	true	7447576842403356430	68	300	350	1572	1572	300	واحد هو نفس كون ماهيته مقولة بالقياس الي غيره بل هو موضوع لذلك من حيث تصير النسبة شاملة للطرفين للحاوي والمحوي وهذا------------------------------------------------ انما يتضح لك في باب المضاف حقيقة الاتضاح واما ه-هنا فهو شء كالتنبيه غير محصل واما قول القاءل والاطراف التي تاخذ من الكيفية شيءا فيشبه ان يكون يعني بهذا مقولة يفعل وينفعل فتكون الكيفية هي الامر الذي يسوق اليه الفعل والانفعال ويكون الطرفان النسبتين اللتين للفاعل والمنفعل اليهما ويشبه ايضا ان يكون يعني مع هذين الوضع ايضا وذلك بسبب ان الوضع يلزمه الشكل او يلزم الشكل وانت تعلم ان هذا الكلام متشوش جدا فان لفظة الاطراف لا تدل في هذا الموضع علي معني محصل والاخذ من الكيفية شيءا هو لفظ متشابه لا تجد تحته معني متواطءا فيه ولا ايضا يدل بالتشكيك وان كان يخيل شيءا فان من افضل احوال المعاني النسبية التي لا تتفق في النوع اذا وقع عليها اسم ان يكون علي سبيل التشكيك فقلما يوجد فيها تواطء صرف وخصوصا في مثل هذا الموضع اذ الاخذ ليس له مفهوم محصل ولا الاطراف ولو ان قاءلا اصلح هذا اللفظ فقال والامور التي لها الي الكيفية نسبة ما كانت هذه الامور جواهر وكميات عرض لهما نسبة الي الكيفيات فتكون الجواهر والكميات تدخلان في مقولة غير مقولتهما بسبب عارض يعرض لهما فيكون دخولهما في تلك المقولة بالعرض وما دخل في مقولة بالعرض فليست المقولة جنسا له ولا هو نوع من المقولة وانما ياخذ المقولات في هذا الموضع علي انها اجناس وانما يبحث-	128	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0131	false	541247780005300255	0	236	0	1272	1600	302	واحد هو نفس كون ماهيته مقولة بالقياس الي غيره بل هو موضوع لذلك من حيث تصير النسبة شاملة للطرفين للحاوي والمحوي وهذا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0184png انما يتضح لك في باب المضاف حقيقة الاتضاح واما هاهنا فهو شء كالتنبيه غير محصل واما قول القاءل والاطراف التي تاخذ من الكيفية شيءا فيشبه ان يكون يعني بهذا مقولة يفعل وينفعل فتكون الكيفية هي الامر الذي يسوق اليه الفعل والانفعال ويكون الطرفان النسبتين اللتين للفاعل والمنفعل اليهما ويشبه ايضا ان يكون يعني مع هذين الوضع ايضا وذلك بسبب ان الوضع يلزمه الشكل او يلزم الشكل وانت تعلم ان هذا الكلام متشوش جدا فان لفظة الاطراف لا تدل في هذا الموضع علي معني محصل والاخذ من الكيفية شيءا هو لفظ متشابه لا تجد تحته معني متواطءا فيه ولا ايضا يدل بالتشكيك وان كان يخيل شيءا فان من افضل احوال المعاني النسبية التي لا تتفق في النوع اذا وقع عليها اسم ان يكون علي سبيل التشكيك فقلما يوجد فيها تواطء صرف وخصوصا في مثل هذا الموضع اذ الاخذ ليس له مفهوم محصل ولا الاطراف ولو ان قاءلا اصلح هذا اللفظ فقال والامور التي لها الي الكيفية نسبة ما كانت هذه الامور جواهر وكميات عرض لهما نسبة الي الكيفيات فتكون الجواهر والكميات تدخلان في مقولة غير مقولتهما بسبب عارض يعرض لهما فيكون دخولهما في تلك المقولة بالعرض وما دخل في مقولة بالعرض فليست المقولة جنسا له ولا هو نوع من المقولة وانما ياخذ المقولات في هذا الموضع علي انها اجناس وانما يبحث	131	6669132572853402423	1222	2422.0	991	1272	96.06918334960938	229	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0129	true	6239426179086567818	0	66	0	329	1528	300	عن دخول الاشياء فيها علي انها انواع لها واما علي سبيل غير ذلك فلا يمنع ان تدخل بعض انواع مقولة في مقولة اخري فان لم يعن هذا وعني نسبة الجوهر والكمية او شء اخر ان كان الي الكيفية لا الي ذات الجوهر والكمية فليست الكيفية اولي بهذا التخصيص من الكمية علي ان لمطالب ان يطالب فيقول ولم تجعل للنسبة الي الكميات ايضا مقولة ويلزم حينءذ ان	129	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0131	false	541247780005300255	236	302	1272	1600	1600	302	عن دخول الاشياء فيها علي انها انواع لها واما علي سبيل غير ذلك فلا يمنع ان تدخل بعض انواع مقولة في مقولة اخري فان لم يعن هذا وعني نسبة الجوهر والكمية او شء اخر ان كان الي الكيفية لا الي ذات الجوهر والكمية فليست الكيفية اولي بهذا التخصيص من الكمية علي ان لمطالب ان يطالب فيقول ولم تجعل للنسبة الي الكميات ايضا مقولة ويلزم حينءذ ان-	131	6669132572853402423	328	651.0	263	329	99.696044921875	66	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0129	true	6239426179086567818	66	300	329	1528	1528	300	تجعل النسبة الي كل مقولة مقولة فتتضاعف المقولات بل لا تتناهي فانه قد يمكن ان يفرض الي المقولة التي هي نسبة نسبة وان قوما اخرين قالوا ان الانفعال هي الكيفية لا غير فليس التسخن غير السخونة-وما قالوه باطل فان التسخن هو سلوك الي السخونة فان كان المتسخن------------------------------------------------ له في كل ان سخونة فليس تسخنه تلك السخونة بل تسخنه انما هو بالقياس الي سخونة مطلوبة وبالجملة فان التسخن هيءة غير قارة والسخونة هيءة قارة-ولو كان التسخن هو السخونة لكان التكيف المطلق هو الكيفية فكان طلب الكيفية كيفية فكان الطالب طالبا لما هو موجود له كل هذا باطل فاسد وسيتضح لك في العلم الطبيعي فان كان التكيف ليس كيفية فبالحري ان لا-يكون التكييف كيفية والتكييف هو الفعل فبالحري ان لا-يكون الفعل كيفية ولو كان التسخين سخونة لكان كل ما يسخن يتسخن وكان كل ماي-حرك يتحرك وستعلم ان هذا غير واجب واعتبر ذلك بالعشق فانه كما تعلم من امره يحرك وليست فيه حركة وقد قال قوم ان مقولة ان يفعل وان ينفعل تجتمعان في جنس واحد هو الحركة وستعلم في العلوم الطبيعية ان الحركة غير موصوف بها الفاعل وانها ليست بفعل ولو قالوا ان ينفعل هي جملة الحركة او حركة وان يفعل هي جملة التحريك او تحريك لكان اقرب من ان يصغي اليهم الفصل الرابع فصل د في ذكر امور اوهمت انها اما عامة او خارجة في ذكر امور اوهمت انها اما عامة لشء من العشرة عموم الجنس او خارجة عن العشرة وتتميم القول في ذلك وه-هنا-	129	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0132	false	3067518327942472584	0	218	0	1137	1620	304	تجعل النسبة الي كل مقولة مقولة فتتضاعف المقولات بل لا تتناهي فانه قد يمكن ان يفرض الي المقولة التي هي نسبة نسبة وان قوما اخرين قالوا ان الانفعال هي الكيفية لا غير فليس التسخن غير السخونة وما قالوه باطل فان التسخن هو سلوك الي السخونة فان كان المتسخن image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0185png له في كل ان سخونة فليس تسخنه تلك السخونة بل تسخنه انما هو بالقياس الي سخونة مطلوبة وبالجملة فان التسخن هيءة غير قارة والسخونة هيءة قارة ولو كان التسخن هو السخونة لكان التكيف المطلق هو الكيفية فكان طلب الكيفية كيفية فكان الطالب طالبا لما هو موجود له كل هذا باطل فاسد وسيتضح لك في العلم الطبيعي فان كان التكيف ليس كيفية فبالحري ان لا يكون التكييف كيفية والتكييف هو الفعل فبالحري ان لا يكون الفعل كيفية ولو كان التسخين سخونة لكان كل ما يسخن يتسخن وكان كل ما يحرك يتحرك وستعلم ان هذا غير واجب واعتبر ذلك بالعشق فانه كما تعلم من امره يحرك وليست فيه حركة وقد قال قوم ان مقولة ان يفعل وان ينفعل تجتمعان في جنس واحد هو الحركة وستعلم في العلوم الطبيعية ان الحركة غير موصوف بها الفاعل وانها ليست بفعل ولو قالوا ان ينفعل هي جملة الحركة او حركة وان يفعل هي جملة التحريك او تحريك لكان اقرب من ان يصغي اليهم او خا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رجة عن العشرة وتتميم القول في ذلك وهاهنا	132	6669132572853402423	1077	2105.0	870	1254	85.88516998291016	200	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0130	true	-6473917841889645832	0	80	0	434	1516	300	شكوك في امور يدعي انها توجد خارج هذه العشرة لا-تدخل فيها وان منها امورا هي اعم من عدة منها مثل الحركة فانها تتناول الكيف والكم والاين بنحو ما ومنها امور مباينة لها------------------------------------------------ كالوحدة التي هي مبدا العدد والنقطة التي هيم-بدا بوجه للمقادير وايضا مثل الهيولي والصورة وايضا مثل الاعدام كالعمي والجهل وما اشبه ذلك ومنهم من اورد لهذا الباب امثلة جزءية كالشمال والجنوب والغداء والعشاء فنقول اما الحركة فانها ان كانت هي مقولة ان ينفعل فما زادت جنسا وان لم	130	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0132	false	3067518327942472584	218	304	1137	1620	1620	304	شكوك في امور يدعي انها توجد خارج هذه العشرة لا تدخل فيها وان منها امورا هي اعم من عدة منها مثل الحركة فانها تتناول الكيف والكم والاين بنحو ما ومنها امور مباينة لها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0186png كالوحدة التي هي مبدا العدد والنقطة التي هي مبدا بوجه للمقادير وايضا مثل الهيولي والصورة وايضا مثل الاعدام كالعمي والجهل وما اشبه ذلك ومنهم من اورد لهذا الباب امثلة جزءية كالشمال والجنوب والغداء والعشاء فنقول اما الحركة فانها ان كانت هي مقولة ان ينفعل فما زادت جنسا وان لم-	132	6669132572853402423	432	839.0	353	484	89.25619506835938	77	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0130	true	-6473917841889645832	80	300	434	1516	1516	300	تكن مقولة ينفعل فانها لا-يجب ان تكون جنسا بل يجب ان تكون مقولة علي اصنافها بالتشكيك وان يكون ذلك هو المانع من ان تجعل الحركة هي نفس مقولة ان ينفعل ان امتنع والا ان لم يكن هناك مانع من هذا القبيل فمقولة ينفعل هي بعينها الحركة وسيرد الكلام عليه في موضعه فهذا ما يقضي به في امر الحركة فاما هذه الاخري فنقول فيها قولا كليا ثم نورد ما-يقال فيها في المشهور ثم نقول فيها الحق فنقول انه ليس كل وجود اشياء لا-تدخل في المقولات ضارا في ان المقولات عشر بل نحو واحد منها وهو ان تكون اشياء لا-تدخل في احدي المقولات العشر ولها اجناس اخري هي انواع تحتها واذ ليس يجب في بادء النظر ان يكون لكل ذات موجودة مشارك في الحد هو اخر غيره موجودا حتي تكون تلك الذات موجودة فليس يجب ان يكون لكل شء نوع مقول علي كثيرين بالفعل ولو كان ايضا لكل شء نوع مقول علي كثيرين بالعدد لم يجب ان يكون مع ذلك النوع نوع اخر مشارك له في ماهية مشتركة حتي يكون هناك جنس فلا يمتنع ان تكون امور مفردة لا-مشارك لها في نوعها وانواع انما هي انواع بالقياس الي ما-تحتها ولا قياس لها الي مافو-قها حتي تكون هي انواع اجناس فوقها واذ كان العقل الاول لا-يمنع هذا فليس مستحيلا ظاهر الاستحالة بنفسه واذ ليس كذلك فان كانت اشخاص مفردة لا انواع لها البتة-	130	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0133	false	-7864339215380570940	0	228	0	1091	1421	300	تكن مقولة ينفعل فانها لا يجب ان تكون جنسا بل يجب ان تكون مقولة علي اصنافها بالتشكيك وان يكون ذلك هو المانع من ان تجعل الحركة هي نفس مقولة ان ينفعل ان امتنع والا ان لم يكن هناك مانع من هذا القبيل فمقولة ينفعل هي بعينها الحركة وسيرد الكلام عليه في موضعه فهذا ما يقضي به في امر الحركة فاما هذه الاخري فنقول فيها قولا كليا ثم نورد ما يقال فيها في المشهور ثم نقول فيها الحق فنقول انه ليس كل وجود اشياء لا تدخل في المقولات ضارا في ان المقولات عشر بل نحو واحد منها وهو ان تكون اشياء لا تدخل في احدي المقولات العشر ولها اجناس اخري هي انواع تحتها واذ ليس يجب في بادء النظر ان يكون لكل ذات موجودة مشارك في الحد هو اخر غيره موجودا حتي تكون تلك الذات موجودة فليس يجب ان يكون لكل شء نوع مقول علي كثيرين بالفعل ولو كان ايضا لكل شء نوع مقول علي كثيرين بالعدد لم يجب ان يكون مع ذلك النوع نوع اخر مشارك له في ماهية مشتركة حتي يكون هناك جنس فلا يمتنع ان تكون امور مفردة لا مشارك لها في نوعها وانواع انما هي انواع بالقياس الي ما تحتها ولا قياس لها الي ما فوقها حتي تكون هي انواع اجناس فوقها واذ كان العقل الاول لا يمنع هذا فليس مستحيلا ظاهر الاستحالة بنفسه واذ ليس كذلك فان كانت اشخاص مفردة لا انواع لها البتة	133	6669132572853402423	1080	2119.0	861	1091	98.99175262451172	211	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0131	true	4977317387751244917	0	70	0	330	1518	300	ولا اجناس علي الشرط المذكور وانواع لا اجناس لها لم يكن شء من ذلك داخلا في مقولة وكان مع ذلك حقا ما قيل من ان المقولات هي هذه العشرة اذ الخارج عنها ليس بمقولة في نفسه ولا في مقولة غيرها ومثال هذا انه لو قال قاءل انه لا بلاد الا عشرة بلاد فوجد قوما بداة لا-يتمدنون لم يصر وقوعهم خارجا عن هذه البلاد سببا في ان لا-تكون هذه البلاد عشرة	131	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0133	false	-7864339215380570940	228	300	1091	1421	1421	300	ولا اجناس علي الشرط المذكور وانواع لا اجناس لها لم يكن شء من ذلك داخلا في مقولة وكان مع ذلك حقا ما قيل من ان المقولات هي هذه العشرة اذ الخارج عنها ليس بمقولة في نفسه ولا في مقولة غيرها ومثال هذا انه لو قال قاءل انه لا بلاد الا عشرة بلاد فوجد قوما بداة لا يتمدنون لم يصر وقوعهم خارجا عن هذه البلاد س-با في ان لا تكون هذه البلاد عشرة-	133	6669132572853402423	328	636.0	259	332	98.79518127441406	67	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0131	true	4977317387751244917	70	300	330	1518	1518	300	فلو سلمنا ان جميع ما------------------------------------------------ اوردوا خارج عن المقولات لم يكن ذلك موجبا ان لا-تكون المقولات عشرا فقط الا ان يصح ان لتلك الاشياء اجناسا خارج العشرة وبعد ذلك فان الاجوبة المشهورة عن هذه بعضها يسلم ان هذه الاشياء خارجة عن العشر ولا تتكلف نوعا اخر من الجواب وخصوصا ما-كان منها يجري مجري المبادء كالوحدة والنقطة والهيولي والصورة فانهم يزعمون ان المبادء لا-تدخل في شء من المقولات وذلك لان هذه المبادء هي مبادء المقولات و مبادء المقولات لو دخلت في المقولات لكانت مبادء لانفسها وبعضها لاي-سلم خروج المبادء عن المقولات بل يجعل المبدا وذا المبدا في مقولة واحدة ويقول ان الوحدة من جملة الكم وان الواحد في العدد والعدد كم وكذلك النقطة في الخط والخط كم وكذلك يقولون في الاعدام وانها من مقولات ملكاتها كالعمي من الكيف والسكون من مقولة ان ينفعل ان كانت الحركة من مقولة ان ينفعل وشرذمة من المتخلفين ياتون فيجعلون للشء الواحد مقولات كثيرة فيقولون مثلا ان النقطة من حيث هي طرف الخط فمن المضاف ومن حيث هي هيءة ما فهي من الكيف وان الشمال من حيث هو جسم فهو من الجوهر ومن حيث هو متحرك فهو من مقولة ان ينفعل ومن حيث هو مختص باحد القطبين فهو من الاين والتغذي من حيث هو تحريك فهو من مقولة يفعل ومن حيث هو للمتغذي فهو من المضاف ومن حيث هو في زمان مخصوص فهو من مقولة متي فعلينا ان نتامل ما-تقوله طاءفة طاءفة من هءلاء الذين اقتصصنا-	131	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0134	false	2132245160695917955	0	238	0	1241	1592	302	فلو سلمنا ان جميع ما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0187png اوردوا خارج عن المقولات لم يكن ذلك موجبا ان لا تكون المقولات عشرا فقط الا ان يصح ان لتلك الاشياء اجناسا خارج العشرة وبعد ذلك فان الاجوبة المشهورة عن هذه بعضها يسلم ان هذه الاشياء خارجة عن العشر ولا تتكلف نوعا اخر من الجواب وخصوصا ما كان منها يجري مجري المبادء كالوحدة والنقطة والهيولي والصورة فانهم يزعمون ان المبادء لا تدخل في شء من المقولات وذلك لان هذه المبادء هي مبادء المقولات و-مبادء المقولات لو دخلت في المقولات لكانت مبادء لانفسها وبعضها لا يسلم خروج المبادء عن المقولات بل يجعل المبدا وذا المبدا في مقولة واحدة ويقول ان الوحدة من جملة الكم وان الواحد في العدد والعدد كم وكذلك النقطة في الخط والخط كم وكذلك يقولون في الاعدام وانها من مقولات ملكاتها كالعمي من الكيف والسكون من مقولة ان ينفعل ان كانت الحركة من مقولة ان ينفعل وشرذمة من المتخلفين ياتون فيجعلون للشء الواحد مقولات كثيرة فيقولون مثلا ان النقطة من حيث هي طرف الخط فمن المضاف ومن حيث هي هيءة ما فهي من الكيف وان الشمال من حيث هو جسم فهو من الجوهر ومن حيث هو متحرك فهو من مقولة ان ينفعل ومن حيث هو مختص باحد القطبين فهو من الاين والتغذي من حيث هو تحريك فهو من مقولة يفعل ومن حيث هو للمتغذي فهو من المضاف ومن حيث هو في زمان مخصوص فهو من مقولة متي فعلينا ان نتامل ما تقوله طاءفة طاءفة من هءلاء الذين اقتصصنا	134	6669132572853402423	1186	2327.0	958	1242	95.49114227294922	223	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0132	true	-3033870548557884967	0	63	0	351	1590	300	اراءهم فنقول ان الذين يزعمون ان هذه المبادء مبادء للمقولة باسرها فلا تكون من المقولة يجازفون في قولهم مجازفة مطلقة اما اولا فليست الوحدة مبدا للكمية باسرها-بل هي مبدا لنوع منها وهو الكم المنفصل والنقطة ايضا ان كانت مبدا لها فليست مبدا للكمية باسرها بل للمقدار علي انه سيتبين لك في استقصاءك للمعارف انه ليست حال النقطة كالوحدة فان الوحدة مبدا للعدد علي	132	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0134	false	2132245160695917955	238	302	1241	1592	1592	302	اراءهم فنقول ان الذين يزعمون ان هذه المبادء مبادء للمقولة باسرها فلا تكون من المقولة يجازفون في قولهم مجازفة مطلقة اما اولا فليست الوحدة مبدا للكمية باسرها بل هي مبدا لنوع منها وهو الكم المنفصل والنقطة ايضا ان كانت مبدا لها فليست مبدا للكمية باسرها بل للمقدار علي انه سيتبين لك في استقصاءك للمعارف انه ليست حال النقطة كالوحدة فان الوحدة مبدا للعدد علي-	134	6669132572853402423	350	690.0	288	352	99.43181610107422	62	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0132	true	-3033870548557884967	63	300	351	1590	1590	300	انها علة ومبدا علي انها طرف وليست النقطة كذلك فانها ليست البتة علة للمقدار بل هي مبدا علي انها طرف وانما يظن ان النقطة علة للخط قوم متقاعدون عن الحقاءق ازالتهم التمثيلات والتخيلات التي تستعمل في تفهيم النقطة عن الجادة ومع ذلك فانهما------------------------------------------------ لو كانتا مبداين لم يكن نفس كونهما مبداين يوجب ان لايك-ونا اعني النقطة والوحدة من الكم حتي كان يكون الكم اعم من المتصل والمنفصل حينءذ اذ يقع علي النقطة والوحدة وكان يكونان مبداين عليين للمتصل والمنفصل كما هما الان ولم يكونا مبداين لجميع مقولة الكم وهل يسلم من يجعل النقطة والوحدة في مقولة الكم انهما مبدان للكمية باسرها هذا انما يسلمه من يجعل الكم مقتصر الحمل علي المتصل والمنفصل فقط حتي يكون ما-هو مبدا لهما مبدا لجميع ما في المقولة ولو انه سلم هذا لظهر له ان الوحدة والنقطة ليستا بكميتين من غير ان يحتاج الي اعتبار المبدءية واذ يتشكك في هذا متشكك فقد يشكك في ذلك فكيف تقبل ان الوحدة والنقطة مبدان لجميع الكمية الا ان طريق الحق في هذا هو ان تنظر فان كان رسم الكمية مما يقال علي الوحدة والنقطة وكان المقول مع ذلك ذاتيا وجزءا لحد كل واحد من الوحدة والنقطة فالكمية جنس لهما كانا مبداين او لم يكونا فان كانا مبداين لم يكونا حينءذ مبداين لجميع الكميات بل لما يعدهما وان كان لاي-قال او يقال قولا غير ذاتي فليست الكمية جنسا لهما فاذا فعلت هذا فانك تجد رسم الكمية غير مقول علي الوحدة والنقطة وتجد رسم الجوهر مقولا علي-	132	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0135	false	-949308308169209004	0	244	0	1291	1601	302	انها علة ومبدا علي انها طرف وليست النقطة كذلك فانها ليست البتة علة للمقدار بل هي مبدا علي انها طرف وانما يظن ان النقطة علة للخط قوم متقاعدون عن الحقاءق ازالتهم التمثيلات والتخيلات التي تستعمل في تفهيم النقطة عن الجادة ومع ذلك فانهما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0188png لو كانتا مبداين لم يكن نفس كونهما مبداين يوجب ان لا يكونا اعني النقطة والوحدة من الكم حتي كان يكون الكم اعم من المتصل والمنفصل حينءذ اذ يقع علي النقطة والوحدة وكان يكونان مبداين عليين للمتصل والمنفصل كما هما الان ولم يكونا مبداين لجميع مقولة الكم وهل يسلم من يجعل النقطة والوحدة في مقولة الكم انهما مبدان للكمية باسرها هذا انما يسلمه من يجعل الكم مقتصر الحمل علي المتصل والمنفصل فقط حتي يكون ما هو مبدا لهما مبدا لجميع ما في المقولة ولو انه سلم هذا لظهر له ان الوحدة والنقطة ليستا بكميتين من غير ان يحتاج الي اعتبار المبدءية واذ يتشكك في هذا متشكك فقد يشكك في ذلك فكيف تقبل ان الوحدة والنقطة مبدان لجميع الكمية الا ان طريق الحق في هذا هو ان تنظر فان كان رسم الكمية مما يقال علي الوحدة والنقطة وكان المقول مع ذلك ذاتيا وجزءا لحد كل واحد من الوحدة والنقطة فالكمية جنس لهما كانا مبداين او لم يكونا فان كانا مبداين لم يكونا حينءذ مبداين لجميع الكميات بل لما يعدهما وان كان لا يقال او يقال قولا غير ذاتي فليست الكمية جنسا لهما فاذا فعلت هذا فانك تجد رسم الكمية غير مقول علي الوحدة والنقطة وتجد رسم الجوهر مقولا علي	135	6669132572853402423	1236	2440.0	1000	1291	95.73973846435547	232	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0133	true	-7101635865148829287	0	55	0	306	1609	300	الهيولي والصورة وسياتيك رسم الكمية من بعد فاعتبر ما-كلفناكه هناك-واما رسم الجوهر فقد مر لك انه الموجود لا في موضوع وتجد هذا الرسم مقولا علي الهيولي والصورة قولا ذاتيا فتجد الهيولي والصورة داخلتين في مقولة الجوهر وهما مبدان لبعض ما تقال عليه المقولة وهو الاجسام الطبيعية فلا كون الشء مبدا ما مانع من ان يشارك	133	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0135	false	-949308308169209004	244	301	1291	1599	1601	302	الهيولي والصورة وسياتيك رسم الكمية من بعد فاعتبر ما كلفناكه هناك واما رسم الجوهر فقد مر لك انه الموجود لا في موضوع وتجد هذا الرسم مقولا علي الهيولي والصورة قولا ذاتيا فتجد الهيولي والصورة داخلتين في مقولة الجوهر وهما مبدان لبعض ما تقال عليه المقولة وهو الاجسام الطبيعية فلا كون الشء مبدا ما مانع من ان يشارك	135	6669132572853402423	306	602.0	251	308	99.35064697265625	53	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0133	true	-7101635865148829287	56	300	311	1609	1609	300	له مبدا في المقولة ولا كونه مبدا موجب ذلك بل المعتمد اعتبار حاله عند رسم المقولة ولو كانت النقطة يمتنع ان تشارك المقادير في الجنس الاعلي الذي هو الكم بسبب المبدءية لكان الخط ايضا يمتنع ان يشارك السطح والجسم في الجنس الاقرب الذي هو المقدار ولذلك كانت العشرة يمتنع ان تشارك الماءة في الجنس الاقرب الذي هو العدد فان العشرة من الماءة كالوحدة من العشرة نعم ه-هنا شك واحد في حله قانون مفيد يعرفك من احوال المقولة واحوال ما-هو محمول بالمعني وليس بمقولة ما تحتاج اليه ضرورة وهو ان لقاءل ان يقول---------------------------------------------------- انكم قد قلتم ان الموجود ليس بجنس لان وقوعه علي ما-تحته من المقولات بتقدم-وتاخر واختلاف فيجب ان لايك-ون ايضا الجوهر جنسا للهيولي والصورة والجسم فان الهيولي والصورة اقدم بالطبع من الجسم فليس قول الجوهر عليها بالسوية بل هو بتقدم وتاخر وقد يعرض هذا التشكيك ايضا في غير ذلك فانه قد يعرض بسبب ان بعض الكميات قبل بعض كالخط فانه قبل السطح والثلاثية فانها قبل الرباعية وكذلك عسي ان يكون الامر في انواع اخري من مقولات اخري فيكون حينءذ ليس المانع من كون الهيولي والصورة في جنس الجسم هو حال مبدءية اولا مبدءية بالقصد الاول بل قول الجنس عليهما وعليه بغير السوية فنقول ان التقدم والتاخر جزءيات يشملها معني واحد لا يخلوان اما ان يكونا في المفهوم لهما من ذلك المعني او تلك المقولة او في مفهوم اخر اما الذي يكون في المفهوم من ذلك المعني فمثاله تقدم الجوهر علي العرض في المعني المدلول عليه بلفظة الوجود اذا قيل لهما موجودان فان الوجود-	133	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0136	false	1773970152001513592	1	254	3	1359	1619	302	له مبدا في المقولة ولا كونه مبدا موجب ذلك بل المعتمد اعتبار حاله عند رسم المقولة ولو كانت النقطة يمتنع ان تشارك المقادير في الجنس الاعلي الذي هو الكم بسبب المبدءية لكان الخط ايضا يمتنع ان يشارك السطح والجسم في الجنس الاقرب الذي هو المقدار ولذلك كانت العشرة يمتنع ان تشارك الماءة في الجنس الاقرب الذي هو العدد فان العشرة من الماءة كالوحدة من العشرة نعم هاهنا شك واحد في حله قانون مفيد يعرفك من احوال المقولة واحوال ما هو محمول بالمعني وليس بمقولة ما تحتاج اليه ضرورة وهو ان لقاءل ان يقول image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0189png 191 انكم قد قلتم ان الموجود ليس بجنس لان وقوعه علي ما تحته من المقولات بتقدم وتاخر واختلاف فيجب ان لا يكون ايضا الجوهر جنسا للهيولي والصورة والجسم فان الهيولي والصورة اقدم بالطبع من الجسم فليس قول الجوهر عليها بالسوية بل هو بتقدم وتاخر وقد يعرض هذا التشكيك ايضا في غير ذلك فانه قد يعرض بسبب ان بعض الكميات قبل بعض كالخط فانه قبل السطح والثلاثية فانها قبل الرباعية وكذلك عسي ان يكون الامر في انواع اخري من مقولات اخري فيكون حينءذ ليس المانع من كون الهيولي والصورة في جنس الجسم هو حال مبدءية اولا مبدءية بالقصد الاول بل قول الجنس عليهما وعليه بغير السوية فنقول ان التقدم والتاخر جزءيات يشملها معني واحد لا يخلوان اما ان يكونا في المفهوم لهما من ذلك المعني او تلك المقولة او في مفهوم اخر اما الذي يكون في المفهوم من ذلك المعني فمثاله تقدم الجوهر علي العرض في المعني المدلول عليه بلفظة الوجود اذا قيل لهما موجودان فان الوجود	136	6669132572853402423	1296	2554.0	1053	1356	95.5752182006836	237	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0134	true	-5444172329317938282	0	48	0	261	1569	300	للجوهر قبله للعرض وهو اعني الجوهر علة لان كان العرض موجودا حاصلا له المعني المفهوم من الموجود واما الثاني فمثل تقدم الانسان الذي هو الاب علي الانسان الذي هو الابن اللذين هما تحت نوع الانسان معا فان الاب يتقدم بالزمان وينقدم بالوجود وليس الزمان هو داخلا في معني	134	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0136	false	1773970152001513592	254	302	1359	1619	1619	302	للجوهر قبله للعرض وهو اعني الجوهر علة لان كان العرض موجودا حاصلا له المعني المفهوم من الموجود واما الثاني فمثل تقدم الانسان الذي هو الاب علي الانسان الذي هو الابن اللذين هما تحت نوع الانسان معا فان الاب يتقدم بالزمان وينقدم بالوجود وليس الزمان هو داخلا في معني-	136	6669132572853402423	260	515.0	213	261	99.61685943603516	48	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0134	true	-5444172329317938282	48	300	261	1569	1569	300	الانسانية ولا الوجود داخلا فيها فاما حد الانسان فانه من حيث حد الانسان فهو لهمل بالسواء وان كان وجود الانسانية لهذا قبل بالزمان وللاخر بعد لا في انها انسانية بل في انها موجودة واما بحسب النظر في الانسانية فليس احدهما في انه انسان قبل الاخر في انه انسان وعلة له لست اقول في انه موجود انسانا-وبالجملة فلا شء جعل زيدا الذي هو ابن عمرو انسانا فانه لماهيته انسان فانه مستحيل ان لا يكون زيد انسانا ولذلك لا علة له في انه انسان لا ابوه ولا غيره وليس بمستحيل ان لاي-كون موجودا فلذلك له علة في انه موجود وكذلك البياض ليس الا لذاته هو لون لكنه ليس لذاته موجودا ومن حق الجنس ان يقال علي انواعه بالسوية فتشترك في هذا المعني المفهوم عنه واما ان اختلفت بالتقدم والتاخر في مفهوم اخر غيره فليس ذلك بممتنع ولا------------------------------------------------ مانع ات تتشابه الشركة في مفهوم الجنس فيكون الجنس جنسا ولذلك لا يجب ان يباين الاب الابن في مقولة الجوهر او نوع الانسان لان الاب اقدم منه بالعلية او الزمان وليست انسانيته اقدم من انسانيته في انها انسانية ولا علة لها وكذلك الحال في نسبة الهيولي والصورة الي الجسم فان الهيولي والصورة ليستا بسببين لكون الجسم جوهرا فان الجسم لذاته لا لعلة من العلل ولا لسبب من الاسباب ما هو جوهر ومقول عليه معني الجوهر لكنه في وجوده محتاج الي اسباب في وجوده ولا جوهرية شء في انها جوهريته تكون علة لجوهرية شء حتي يصير الجسم لجوهرية المادة والصورة جوهرا لست اقول جوهرا موجودا ولا الثلاثية ايضا في انها عدد تكون علة كون الرباعية عددا لست اقول-	134	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0137	false	-127620247802747576	0	258	0	1359	1581	302	الانسانية ولا الوجود داخلا فيها فاما حد الانسان فانه من حيث حد الانسان فهو لهمل بالسواء وان كان وجود الانسانية لهذا قبل بالزمان وللاخر بعد لا في انها انسانية بل في انها موجودة واما بحسب النظر في الانسانية فليس احدهما في انه انسان قبل الاخر في انه انسان وعلة له لست اقول في انه موجود انسانا وبالجملة فلا شء جعل زيدا الذي هو ابن عمرو انسانا فانه لماهيته انسان فانه مستحيل ان لا يكون زيد انسانا ولذلك لا علة له في انه انسان لا ابوه ولا غيره وليس بمستحيل ان لا يكون موجودا فلذلك له علة في انه موجود وكذلك البياض ليس الا لذاته هو لون لكنه ليس لذاته موجودا ومن حق الجنس ان يقال علي انواعه بالسوية فتشترك في هذا المعني المفهوم عنه واما ان اختلفت بالتقدم والتاخر في مفهوم اخر غيره فليس ذلك بممتنع ولا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0190png مانع ان تتشابه الشركة في مفهوم الجنس فيكون الجنس جنسا ولذلك لا يجب ان يباين الاب الابن في مقولة الجوهر او نوع الانسان لان الاب اقدم منه بالعلية او الزمان وليست انسانيته اقدم من انسانيته في انها انسانية ولا علة لها وكذلك الحال في نسبة الهيولي والصورة الي الجسم فان الهيولي والصورة ليستا بسببين لكون الجسم جوهرا فان الجسم لذاته لا لعلة من العلل ولا لسبب من الاسباب ما هو جوهر ومقول عليه معني الجوهر لكنه في وجوده محتاج الي اسباب في وجوده ولا جوهرية شء في انها جوهريته تكون علة لجوهرية شء حتي يصير الجسم لجوهرية المادة والصورة جوهرا لست اقول جوهرا موجودا ولا الثلاثية ايضا في انها عدد تكون علة كون الرباعية عددا لست اقول	137	6669132572853402423	1306	2583.0	1055	1359	96.1000747680664	247	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0135	true	-3250400975402185767	0	44	0	223	1516	300	كونها عددا موجودا بل كل واحد من المثالين علة لما بعده في الوجود فقد يكون وجود شء علة لوجود شء وان لم تكن الماهية له اولا ونسبته للاخر ثانيا فتكون تلك الماهية انسانيته لان هذه ماهية انسانيته كما يصح ان يكون العرض موجودا لان	135	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0137	false	-127620247802747576	258	302	1359	1581	1581	302	كونها عددا موجودا بل كل واحد من المثالين علة لما بعده في الوجود فقد يكون وجود شء علة لوجود شء وان لم تكن الماهية له اولا ونسبته للاخر ثانيا فتكون تلك الماهية انسانيته لان هذه ماهية انسانيته كما يصح ان يكون العرض موجودا لان-	137	6669132572853402423	222	439.0	179	223	99.55156707763672	44	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0135	true	-3250400975402185767	44	300	223	1516	1516	300	الجوهر موجود ولذلك ما يمنع ان يكون الموجود جنسا اذ كان معناه يوجد للجوهر وبتوسطه للعرض ولذلك ليست الهيولي ولا الصورة اخلق بان تكون موجودة لا في موضوع من الجسم ولا شك في ذلك وان كانا اخلق بالوجود منه واشد فيه فقد تبين اذن ان تقدم الثلاثة علي الاربعة انما هو في الوجود وهو غير معني العدد وليس ذلك في معني العدد وكذلك تقدم الهيولي والصورة علي المركب هو في الوجود وهو غير معني الجوهرية فمعني المقولة اذن انما يتقدم الانواع ويتاخر عنها لا لنفسه بل لمعني يضاف اليه فيه التقديم والتاخير وهو الوجود فهذا اصل نافع لك في معرفة الفرق بين تقدم انواع المقولة بعضها علي بعض الذي لا يمنع كون المقولة مقولة لها وبين تقدم اصناف الموجود وما يجري مجراه بعضها علي بعض الذي يمنع كون الموجود او ما-يجري مجراه مقولة لها وقد علمت من تحصيل ما سلف لك ذكره واتضح لك ان الوحدة والنقطة ليستا من الكم وان المادة والصورة هما من الجوهر واما قولهم ان الوحدة في العدد------------------------------------------------ والعدد من الكم فالوحدة من الكم فهو قول المجازفين ايضا فليس كل شء يوجد في نوع مقولة فهو منها والا فالاعراض كلها جواهر اذ هي موجودة في انواع الجواهر بل لو كانت الوحدة موجودة في العدد وجود النوع في الجنس ثم كان العدد نوعا من الكم لكان يجب ان تكون الوحدة من مقولة الكم فاما اذا كانت الوحدة في العدد وليست بعدد ثم حمل علي العدد شء فليس يجب ان يحمل عليها فليس ما قالوه واجبا ولو كان ما قالوه واجبا لكان بالحري ان تكون يد الانسان انسانا ورجل البقرة بقرة ا- حيوانا واما-	135	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0138	false	-6656767925820865778	0	261	0	1344	1560	302	الجوهر موجود ولذلك ما يمنع ان يكون الموجود جنسا اذ كان معناه يوجد للجوهر وبتوسطه للعرض ولذلك ليست الهيولي ولا الصورة اخلق بان تكون موجودة لا في موضوع من الجسم ولا شك في ذلك وان كانا اخلق بالوجود منه واشد فيه فقد تبين اذن ان تقدم الثلاثة علي الاربعة انما هو في الوجود وهو غير معني العدد وليس ذلك في معني العدد وكذلك تقدم الهيولي والصورة علي المركب هو في الوجود وهو غير معني الجوهرية فمعني المقولة اذن انما يتقدم الانواع ويتاخر عنها لا لنفسه بل لمعني يضاف اليه فيه التقديم والتاخير وهو الوجود فهذا اصل نافع لك في معرفة الفرق بين تقدم انواع المقولة بعضها علي بعض الذي لا يمنع كون المقولة مقولة لها وبين تقدم اصناف الموجود وما يجري مجراه بعضها علي بعض الذي يمنع كون الموجود او ما يجري مجراه مقولة لها وقد علمت من تحصيل ما سلف لك ذكره واتضح لك ان الوحدة والنقطة ليستا من الكم وان المادة والصورة هما من الجوهر واما قولهم ان الوحدة في العدد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0191png والعدد من الكم فالوحدة من الكم فهو قول المجازفين ايضا فليس كل شء يوجد في نوع مقولة فهو منها والا فالاعراض كلها جواهر اذ هي موجودة في انواع الجواهر بل لو كانت الوحدة موجودة في العدد وجود النوع في الجنس ثم كان العدد نوعا من الكم لكان يجب ان تكون الوحدة من مقولة الكم فاما اذا كانت الوحدة في العدد وليست بعدد ثم حمل علي العدد شء فليس يجب ان يحمل عليها فليس ما قالوه واجبا ولو كان ما قالوه واجبا لكان بالحري ان تكون يد الانسان انسانا ورجل البقرة بقرة او حيوانا واما	138	6669132572853402423	1293	2542.5	1038	1344	96.20536041259766	252	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0136	true	-5849089245637031914	0	41	0	217	1496	300	المبحوث عنه من حال العدم فيكشفه اذا عرف ان العدم قد يقال علي الضد وقد يقال علي العدم الذي ليس بضد فاما الاعدام التي يعني بها الاضداد فان الاضداد قد تسمي اعداما كما ستعرفه فهي تشارك المقولة فاما الاعدام الحقيقية فانها	136	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0138	false	-6656767925820865778	261	302	1344	1560	1560	302	المبحوث عنه من حال العدم فيكشفه اذا عرف ان العدم قد يقال علي الضد وقد يقال علي العدم الذي ليس بضد فاما الاعدام التي يعني بها الاضداد فان الاضداد قد تسمي اعداما كما ستعرفه فهي تشارك المقولة فاما الاعدام الحقيقية فانها-	138	6669132572853402423	216	427.0	176	217	99.53916931152344	41	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0136	true	-5849089245637031914	41	300	217	1496	1496	300	ليست ذوات بل اعدام ذوات والمقولات هي مقولات ذوات وامور وجودية والاعدام لا حصة لها من الوجود والحقيقة وانما وجودها في موضوعاتها وجود بالعرض كما يتبين فان دخلت في مقولة دخلت بالعرض والدخول في المقولة بالعرض ليس دخول النوع في المقولة لان النوع يدخل في جنسه بالذات واذا لم يكن وقوع المقولة علي الشء وقوع الجنس لم تكن جنسا له واذا لم تكن جنسا له لم تكن مقولة بالقياس اليه حتي تشمله شمول المقولة لما تحتها من الانواع فالاعدام لا تدخل في هذه المقولات واما ما قيل في الشمال والجنوب وفي التغذي فينبغي ان تعلم اولا ان ظنون هءلاء المتخلفين بان الشء يدخل في مقولات شتي ظنون فاسدة وذلك ان لكن شء ماهية وذاتا واحدة وان كانت له اعراض شتي ويستحيل ان تكون الماهية والذات الواحدة من حيث هي تلك الذات والماهية تدخل في مقولة ما وفي مقولة اخري ليست هي لانها ان تقومت في ذاتها بانها جوهر امتنع ان تقوم بانها ليست بجوهر فان دخلت في مقولة بذاتها ودخلت في اخري بالعرض فلم تدخل في الاخري دخول النوع في الجنس لان الامر الذي بالعرض لا يقوم جوهر الشء وما لا يقوم جوهر الشء لا يكون جنسا له وما لا يكون جنسا للشء لا يكون مقولة تشمله------------------------------------------------ وقد يغلط في هذا الباب شء واحد وهو ما لقاءل ان يقوله ان للجسم بما هو جسم حقيقة ذات وبما هو ابيض حقيقة ذات لا محالة ليست هي حقيقة ذات الجسم فان كان الجسم جزءا منه وكان معني الابيض انه جسم ابيض او كان لازما لجزء منه ان كان الابيض ليس جسما ابيض بل شيءا هو ابيض لكن يلزم ان يكون ذلك-	136	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0139	false	4586557588772073340	0	263	0	1328	1518	302	ليست ذوات بل اعدام ذوات والمقولات هي مقولات ذوات وامور وجودية والاعدام لا حصة لها من الوجود والحقيقة وانما وجودها في موضوعاتها وجود بالعرض كما يتبين فان دخلت في مقولة دخلت بالعرض والدخول في المقولة بالعرض ليس دخول النوع في المقولة لان النوع يدخل في جنسه بالذات واذا لم يكن وقوع المقولة علي الشء وقوع الجنس لم تكن جنسا له واذا لم تكن جنسا له لم تكن مقولة بالقياس اليه حتي تشمله شمول المقولة لما تحتها من الانواع فالاعدام لا تدخل في هذه المقولات واما ما قيل في الشمال والجنوب وفي التغذي فينبغي ان تعلم اولا ان ظنون هءلاء المتخلفين بان الشء يدخل في مقولات شتي ظنون فاسدة وذلك ان لكل شء ماهية وذاتا واحدة وان كانت له اعراض شتي ويستحيل ان تكون الماهية والذات الواحدة من حيث هي تلك الذات والماهية تدخل في مقولة ما وفي مقولة اخري ليست هي لانها ان تقومت في ذاتها بانها جوهر امتنع ان تقوم بانها ليست بجوهر فان دخلت في مقولة بذاتها ودخلت في اخري بالعرض فلم تدخل في الاخري دخول النوع في الجنس لان الامر الذي بالعرض لا يقوم جوهر الشء وما لا يقوم جوهر الشء لا يكون جنسا له وما لا يكون جنسا للشء لا يكون مقولة تشمله image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0192png وقد يغلط في هذا الباب شء واحد وهو ما لقاءل ان يقوله ان للجسم بما هو جسم حقيقة ذات وبما هو ابيض حقيقة ذات لا محالة ليست هي حقيقة ذات الجسم فان كان الجسم جزءا منه وكان معني الابيض انه جسم ابيض او كان لازما لجزء منه ان كان الابيض ليس جسما ابيض بل شيءا هو ابيض لكن يلزم ان يكون ذلك	139	6669132572853402423	1278	2529.0	1020	1328	96.23493957519531	256	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0137	true	1910487937974222528	0	39	0	191	1480	300	الشء جسما فيجوز ان يكون لهذا الذي هو جزء او لازم مقولة تقال علي ذاته واما الابيض فهو شء غيره وان قارنه وله حقيقة ذات غير حقيقة ذاته وليست المقارنة بموجبة ان لا تتغاير الذوات فيجب اذن ان يكون	137	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0139	false	4586557588772073340	263	302	1328	1518	1518	302	الشء جسما فيجوز ان يكون لهذا الذي هو جزء او لازم مقولة تقال علي ذاته واما الابيض فهو شء غيره وان قارنه وله حقيقة ذات غير حقيقة ذاته وليست المقارنة بموجبة ان لا تتغاير الذوات فيجب اذن ان يكون-	139	6669132572853402423	190	375.0	152	191	99.4764404296875	39	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0137	true	1910487937974222528	39	300	191	1480	1480	300	للابيض بما هو ابيض مقولة تخصه ذاتية له وهذا الشك ينحل من وجوه ثلاثة احدهما انه يجب ان تعلم انه ليس كل معني اقترن بمعني يوجب ان يجعل له ذاتا احدية تصلح ان تجعل مستحقة الوقوع في جنس مفرد او لحصوله جنسا مفردا فاذا كان هذا غير مسلم لم يلزم ما ذهب اليه المتشكك ومما يتضح به ان هذا غير مسلم فهو من وجهين احدهما انه لو كان هذا حقا لكان الانسان مع البياض بل الانسان مع الفلاحة سيصير ذاتا متحدة وهي كلية ويجب لها ان تكون نوعا يجب له ان يصير الانسان جنسا والثاني انه لو كان هذا حقا كان يكون الجوهر ماخوذا مع كل مقولة مقولة تحدث علي حدة غير المقولات الاخري اذ كان ذلك لا يقال عليه شء من المقولات التسع قول التواطء فان ذلك ما كان يكون كيفية ولا يحد بحدها وان كان يكون مكيفا ولا كمية ولا يحد بحدها وان كان يكون ذا كم فان الذات اذا حصلت بالفعل فما يلحقها لا يحدث لها نوعية مخصوصة ولا جنسية مخصوصة لان ماهيتها الذاتية تكون واحدة مستقرة ولا يصير لها ماهيات اخري بالنسب والاضافات العرضية واما الوجه الثاني من الاوجه الثلاثة الاول فهو انا ان وضعنا ان مجموع جوهر وكيفية يستحق ان يكون واقعا في مقولة فليس بصحيح ما قالوه من ان الابيض من حيث هو ذو بياض فهو من مقولة الكيف فان الكيف ان عني به ذو كيف فليس البياض في هذه المقولة وذلك لانها كيفية لا ذات كيفية وان عني بها الكيفية فلي----------------------------------------------------س المكيف بالبياض وهو الابيض داخلا في هذه المقولة دخول ما يدخل في المقولة اذ لا تجد المكيف الابيض محدودا بالكيفية والبياض واما الثالث-	137	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0140	false	8285430504562699348	0	266	0	1341	1514	302	للابيض بما هو ابيض مقولة تخصه ذاتية له وهذا الشك ينحل من وجوه ثلاثة احدها -انه يجب ان تعلم انه ليس كل معني اقترن بمعني يوجب ان يجعل له ذاتا احدية تصلح ان تجعل مستحقة الوقوع في جنس مفرد او لحصوله جنسا مفردا فاذا كان هذا غير مسلم لم يلزم ما ذهب اليه المتشكك ومما يتضح به ان هذا غير مسلم فهو من وجهين احدهما انه لو كان هذا حقا لكان الانسان مع البياض بل الانسان مع الفلاحة سيصير ذاتا متحدة وهي كلية ويجب لها ان تكون نوعا يجب له ان يصير الانسان جنسا والثاني انه لو كان هذا حقا كان يكون الجوهر ماخوذا مع كل مقولة مقولة تحدث علي حدة غير المقولات الاخري اذ كان ذلك لا يقال عليه شء من المقولات التسع قول التواطء فان ذلك ما كان يكون كيفية ولا يحد بحدها وان كان يكون مكيفا ولا كمية ولا يحد بحدها وان كان يكون ذا كم فان الذات اذا حصلت بالفعل فما يلحقها لا يحدث لها نوعية مخصوصة ولا جنسية مخصوصة لان ماهيتها الذاتية تكون واحدة مستقرة ولا يصير لها ماهيات اخري بالنسب والاضافات العرضية واما الوجه الثاني من الاوجه الثلاثة الاول فهو انا ان وضعنا ان مجموع جوهر وكيفية يستحق ان يكون واقعا في مقولة فليس بصحيح ما قالوه من ان الابيض من حيث هو ذو بياض فهو من مقولة الكيف فان الكيف ان عني به ذو كيف فليس البياض في هذه المقولة وذلك لانها كيفية لا ذات كيفية وان عني بها الكيفية image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0193png 195 فليس المكيف بالبياض وهو الابيض داخلا في هذه المقولة دخول ما يدخل في المقولة اذ لا تجد المكيف الابيض محدودا بالكيفية والبياض واما الثالث	140	6669132572853402423	1283	2539.5	1024	1342	95.60357666015625	258	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0138	true	7406732391123848634	0	36	0	174	1443	300	فان المكيف وان كان له من حيث هو مكيف حقيقة وحدانية فلا يحتاج الي ان يقع في غير مقولة الجوهر فان الشء الذي هو المكيف قابل لرسم الجوهر اذ الجملة الواحدة الحاصلة من جسم وكيف ان	138	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0140	false	8285430504562699348	266	302	1341	1514	1514	302	فان المكيف وان كان له من حيث هو مكيف حقيقة وحدانية فلا يحتاج الي ان يقع في غير مقولة الجوهر فان الشء الذي هو المكيف قابل لرسم الجوهر اذ الجملة الواحدة الحاصلة من جسم وكيف ان-	140	6669132572853402423	173	341.0	138	174	99.42528533935547	36	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0138	true	7406732391123848634	36	300	174	1443	1443	300	كان يصلح لها اتحاد حقيقي فانها من حيث هي واحدة موجودة لا في موضوع وليس يمنع كون الجسم الذي هو جزء الجملة من مقولة الجوهر او موجودا لا في موضوع ان يكون المجموع كذلك ولا يوجب ان يكون الجزء الثاني وهو الشكل كذلك فلا يمتنع ان يكون جزء الشء يدخل في المقولة التي يدخل فيها الشء وكيف ومن المشهور ان اجزاء الجواهر جواهر ومن المتيقن ان الخمسة جزء العشرة وهي من العدد كالعشرة والخمسة جزء الستة وهي والستة عدد ولا يجب ذلك ايضا ضرورة فان الجزء الثاني من الستة اعني الواحد ليس بعدد وكذلك ان كانت الجسمية لازمة للابيض فليس يمنع ترك الالتقات اليها ان يحمل جنسها علي ملزومها حمل مقوم غير لازم فيكون الابيض وهو شء ذو بياض مقوما له انه موجود لا محالة لا في موضوع لكن لقاءل ان يقول ان هذا يكون لازما له ولا يكون مقوما لما هيته لانا لا نمنع ان يكون الشء ذو البياض ليس بجوهر بل هو عرض وان يكون العرض قد يعرض للعرض وقد اتفقنا فيما سلف علي ان ما كان كذلك فهو غير مقوم بل ربما كان لازما واذا كان ما-نحن في ذكره ليس مقوما للشء بل هو لازم لماهيته لم يكن جنسا له فلا تكون الجوهرية جنسا للشء ذي البياض كما لم يكن الجسم فان قال قاءل هذا وقال الحق فالمعتمد في جوابه انه ليس يجب ان يكون لكل شء جنس ومقولة بل ما يكون له وجود متحد نوعي ويشاركه في بعض ذاتياته شء اخر و------------------------------------------------اذا شءت ان تعلم ان كون الشء ذا بياض ليس يءدي الي اتحاد فانظر هل كون الشء ذا بياض يجعل الشء محصلا موجودا بالفعل فعل فصل اللون باللون وفعل-	138	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0141	false	-6805104667425587314	0	269	0	1319	1484	302	كان يصلح لها اتحاد حقيقي فانها من حيث هي واحدة موجودة لا في موضوع وليس يمنع كون الجسم الذي هو جزء الجملة من مقولة الجوهر او موجودا لا في موضوع ان يكون المجموع كذلك ولا يوجب ان يكون الجزء الثاني وهو الشكل كذلك فلا يمتنع ان يكون جزء الشء يدخل في المقولة التي يدخل فيها الشء وكيف ومن المشهور ان اجزاء الجواهر جواهر ومن المتيقن ان الخمسة جزء العشرة وهي من العدد كالعشرة والخمسة جزء الستة وهي والستة عدد ولا يجب ذلك ايضا ضرورة فان الجزء الثاني من الستة اعني الواحد ليس بعدد وكذلك ان كانت الجسمية لازمة للابيض فليس يمنع ترك الالتفات اليها ان يحمل جنسها علي ملزومها حمل مقوم غير لازم فيكون الابيض وهو شء ذو بياض مقوما له انه موجود لا محالة لا في موضوع لكن لقاءل ان يقول ان هذا يكون لازما له ولا يكون مقوما لما هيته لانا لا نمنع ان يكون الشء ذو البياض ليس بجوهر بل هو عرض وان يكون العرض قد يعرض للعرض وقد اتفقنا فيما سلف علي ان ما كان كذلك فهو غير مقوم بل ربما كان لازما واذا كان ما نحن في ذكره ليس مقوما للشء بل هو لازم لماهيته لم يكن جنسا له فلا تكون الجوهرية جنسا للشء ذي البياض كما لم يكن الجسم فان قال قاءل هذا وقال الحق فالمعتمد في جوابه انه ليس يجب ان يكون لكل شء جنس ومقولة بل ما يكون له وجود متحد نوعي ويشاركه في بعض ذاتياته شء اخر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0194png واذا شءت ان تعلم ان كون الشء ذا بياض ليس يءدي الي اتحاد فانظر هل كون الشء ذا بياض يجعل الشء محصلا موجودا بالفعل فعل فصل اللون باللون وفعل	141	6669132572853402423	1267	2513.0	1004	1319	96.0576171875	260	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0139	true	-8927496813314502928	0	34	0	167	1543	300	فصل الحيوان بالحيوان فتجد الشء انما يتحصل شيءا بان يصير جسما او كيفية او شيءا اخر فحينءذ يلزمه او يعرض له انه ذو بياض ولو لا انضياف الجسمية اليه لما تحصل لكن لقاءل ان	139	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0141	false	-6805104667425587314	269	302	1319	1484	1484	302	فصل الحيوان بالحيوان فتجد الشء انما يتحصل شيءا بان يصير جسما او كيفية او شيءا اخر فحينءذ يلزمه او يعرض له انه ذو بياض ولو-لا انضياف الجسمية اليه لما تحصل لكن لقاءل ان-	141	6669132572853402423	165	320.0	133	167	98.80239868164062	34	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0139	true	-8927496813314502928	34	300	167	1543	1543	300	يقول ان العشرة ايضا انما تحصل عشرة بانضياف خمسة الي خمسة وليس ذلك اتحادا حقيقيا ومع ذلك تجعله نوعا وتكون الخمسة قد تقوم العشرية فنقول ان كلامنا في اجتماع ما يجري مجري الجنس الي ما يجري مجري الفصل وبالجملة في جميع المحمولات حتي يتحد طبيعة وليست الخمسة بجنس للعشرة ولا الاخري بفصل لها ولا حصول العشرة هو بان تجمع هذا الجمع وان كان يلزمه هذا الجمع ولا العشرة خمستان بل العشرة عشرة واحدة وانما العشرة عشرة واحدة لا بالالتفات الي هذه التفاريق بل من جهة اخري وستعلم هذا بالحقيقة في صناعة اخري وانما كلامنا في النحو من الجمع الذي بين الشء وبين ذي البياض وحكمنا انه لا يوجب الوحدة الحقيقية فيه ولذلك نقول ان الخمسو والخمسة لا توجبان الوحدة بل هناك اعتبار اخر يعرفه ارباب صناعة اشرف من هذه الصناعة هو الموجب للوحدة بل نقول ان الحيوان والناطق من حيث هذا عام وذلك مميز فليس يوجب اجتماعهما اتحادا بل انما يوجب شرط زاءد علي ذلك الاجتماع ومما يجب ان يقال في هذا الموضع ان كل واحد من مقولات الاعراض قد يقال مفردا كالكمية ويقال مءلفا وتاليفه علي وجهين احدهما مع الجوهر كتاليف جوهر ولون او جوهر ومقدار والاخر مطلقا غير معين الموضوع وهو المفهوم من الاسماء المشتقة كقولنا ابيض فان المفهوم منه شء ذو بياض لا ندري اهو جوهر ام عرض اي من اللفظ بل يلزم ذلك من 0المعني 0لزوما وكذلك ذو دراعين والجنس بالحقيقة هو الاول وسيقال في هذا زيادة قول من بعد الفصل الخامس فصل ه في تعريف حال عدد المقولات--- قد بقي مما يتصل بالبحث الذي نحن فيه النظر في تصحيح العدد الذي لهذه المقولات وانه ان لم يمكن حصرها في عدد اقل-	139	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0142	false	-7226003661357040801	0	261	0	1378	1578	302	يقول ان العشرة ايضا انما تحصل عشرة بانضياف خمسة الي خمسة وليس ذلك اتحادا حقيقيا ومع ذلك تجعله نوعا وتكون الخمسة قد تقوم العشرية فنقول ان كلامنا في اجتماع ما يجري مجري الجنس الي ما يجري مجري الفصل وبالجملة في جميع المحمولات حتي يتحد طبيعة وليست الخمسة بجنس للعشرة ولا الاخري بفصل لها ولا حصول العشرة هو بان تجمع هذا الجمع وان كان يلزمه هذا الجمع ولا العشرة خمستان بل العشرة عشرة واحدة وانما العشرة عشرة واحدة لا بالالتفات الي هذه التفاريق بل من جهة اخري وستعلم هذا بالحقيقة في صناعة اخري وانما كلامنا في النحو من الجمع الذي بين الشء وبين ذي البياض وحكمنا انه لا يوجب الوحدة الحقيقية فيه ولذلك نقول ان الخمسة والخمسة لا توجبان الوحدة بل هناك اعتبار اخر يعرفه ارباب صناعة اشرف من هذه الصناعة هو الموجب للوحدة بل نقول ان الحيوان والناطق من حيث هذا عام وذلك مميز فليس يوجب اجتماعهما اتحادا بل انما يوجب شرط زاءد علي ذلك الاجتماع ومما يجب ان يقال في هذا الموضع ان كل واحد من مقولات الاعراض قد يقال مفردا كالكمية ويقال مءلفا وتاليفه علي وجهين احدهما مع الجوهر كتاليف جوهر ولون او جوهر ومقدار والاخر مطلقا غير معين الموضوع وهو المفهوم من الاسماء المشتقة كقولنا ابيض فان المفهوم منه شء ذو بياض لا ندري اهو جوهر ام عرض اي من اللفظ بل يلزم ذلك من -المعني -لزوما وكذلك ذو دراعين والجنس بالحقيقة هو الاول وسيقال في هذا زيادة قول من بعد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0195png قد بقي مما يتصل بالبحث الذي نحن فيه النظر في تصحيح العدد الذي لهذه المقولات وانه ان لم يمكن حصرها في عدد اقل	142	6669132572853402423	1330	2604.0	1072	1380	96.3768081665039	253	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0140	true	5921510908138154885	0	41	0	202	1539	300	فليس يمكن بسطها الي عدد اكثر وهذا شء يحاوله جمهور المنطقيين وما اراني افي به حق الوفاء فان السبيل في تصحيح ذلك يخرج الي انحاء ثلاثة من النظر احدهما ان يبين انه ولا واحد من هذه المقولات الا ويقال علي ما	140	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0142	false	-7226003661357040801	261	302	1378	1578	1578	302	فليس يمكن بسطها الي عدد اكثر وهذا شء يحاوله جمهور المنطقيين وما اراني افي به حق الوفاء فان السبيل في تصحيح ذلك يخرج الي انحاء ثلاثة من النظر احده-ا ان يبين انه ولا واحد من هذه المقولات الا ويقال علي ما-	142	6669132572853402423	200	390.0	160	202	99.00990295410156	40	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0140	true	5921510908138154885	41	300	202	1539	1539	300	تحت قول الجنس وهذا يحوج الي ان يبين ان حملها علي ما تحتها ليس علي سبيل الاتفاق في الاسم وليس علي سبيل حمل معني واحد مختلف بالتقدم والتاخر فيكون علي سبيل التشكيك ولا ايضا علي سبيل قول اللوازم التي تقال علي ما تحتها بالسوية من غير اختلاف ولكن لا يكون من المقومات بل يكون من اللوازم او الامور الاضافية التي لا تتقوم بها ماهية شء فاذا بينوا ان حمل المقولة علي ما جعلوه انواعا لها حمل بمعني واحد مقوم لما هية تلك الانواع وليس علي سبيل احد الوجوه المستثناة كان كل واحد منها جنسا بالحقيقة لما جعل نوعا له ولم تكن نسبة واحد منها الي ما-جعل نوعا له نسبة العرض الي التسعة او نسبة الموجود الي العشرة او نسبة النسبة الي عدة منها كالاين ومتي والجدة والفعل والانفعال فانه ان كانت الكيفية مثلا ليست تقع علي الاشياء المجعولة انواعا لها علي شراءط وقوع الجنس ولكنها كانت تقع عليها علي سبيل اللوازم وان كانت بمعني واحد لم تكن جنسا لما تحتها بل ان كان حمل ما تحتها علي ما-هو اخص مما تحتها حمل مقوم صار كل واحد مما تحتها بالحقيقة هو الجنس الاعلي وكان مثلا الجنس الواحد منها هو الذي يسمي كيفية انفعالية وانفعالات والجنس الاخر مثلا الملكات والحالات فكانت الكيفية مقولة علي هذه لا علي سبيل قول الجنس بل علي سبيل اللوازم كان عدد الاجناس التي هي بالحقيقة اجناس عالية فوق العدد المذكور وهذا الوجه من تدقيق النظر هو شء لم يشتغل به احد ممن سلف------------------------------------------------ والوجه الثاني ان يبين الاجن-س خارجا من هذه المذكورة بقسمة الموجود الي ان تنتهي القسمة المحصلة الي هذه وان سومح في امر التقويم-	140	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0143	false	-1885941941419733792	0	264	0	1388	1564	302	تحت قول الجنس وهذا يحوج الي ان يبين ان حملها علي ما تحتها ليس علي سبيل الاتفاق في الاسم وليس علي سبيل حمل معني واحد مختلف بالتقدم والتاخر فيكون علي سبيل التشكيك ولا ايضا علي سبيل قول اللوازم التي تقال علي ما تحتها بالسوية من غير اختلاف ولكن لا يكون من المقومات بل يكون من اللوازم او الامور الاضافية التي لا تتقوم بها ماهية شء فاذا بينوا ان حمل المقولة علي ما جعلوه انواعا لها حمل بمعني واحد مقوم لما-هية تلك الانواع وليس علي سبيل احد الوجوه المستثناة كان كل واحد منها جنسا بالحقيقة لما جعل نوعا له ولم تكن نسبة واحد منها الي ما جعل نوعا له نسبة العرض الي التسعة او نسبة الموجود الي العشرة او نسبة النسبة الي عدة منها كالاين ومتي والجدة والفعل والانفعال فانه ان كانت الكيفية مثلا ليست تقع علي الاشياء المجعولة انواعا لها علي شراءط وقوع الجنس ولكنها كانت تقع عليها علي سبيل اللوازم وان كانت بمعني واحد لم تكن جنسا لما تحتها بل ان كان حمل ما تحتها علي ما هو اخص مما تحتها حمل مقوم صار كل واحد مما تحتها بالحقيقة هو الجنس الاعلي وكان مثلا الجنس الواحد منها هو الذي يسمي كيفية انفعالية وانفعالات والجنس الاخر مثلا الملكات والحالات فكانت الكيفية مقولة علي هذه لا علي سبيل قول الجنس بل علي سبيل اللوازم كان عدد الاجناس التي هي بالحقيقة اجناس عالية فوق العدد المذكور وهذا الوجه من تدقيق النظر هو شء لم يشتغل به احد ممن سلف image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0196png والوجه الثاني ان يبين الاجناس خارجا من هذه المذكورة بقسمة الموجود الي ان تنتهي القسمة المحصلة الي هذه وان سومح في امر التقويم	143	6669132572853402423	1336	2635.0	1079	1389	96.1843032836914	254	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0141	true	2043709866929851126	0	37	0	176	1477	300	للذات وهو ايضا ما-لم يبلغنا عنهم فيه شء حقيقي وسنورد ما قالوا من بعد واما ان يبينوا بوجه اخر غير القسمة بيانا انه يستحيل ان يكون جنس غير هذه الاجناس ان كان الي مثل ذلك سبيل وما	141	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0143	false	-1885941941419733792	264	302	1388	1564	1564	302	للذات وهو ايضا ما لم يبلغنا عنهم فيه شء حقيقي وسنورد ما قالوا من بعد واما ان يبينوا بوجه اخر غير القسمة بيانا انه يستحيل ان يكون جنس غير هذه الاجناس ان كان الي مثل ذلك سبيل وما-	143	6669132572853402423	175	340.0	139	177	98.87005615234375	36	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0141	true	2043709866929851126	37	300	176	1477	1477	300	عندي انهم عملوا شيءا يعتد به في ذلك ونبتدء الان فنذكر واحدا من انحاء القسمة المشهورة فيه لنتامل حاله ثم نتكلف قسمة تقرب الي هذا الغرض السبيل من غير ان تضمن موافاة الحقيقة بها فيه فاما القسمة المشهورة فمنها ما قاله بعضهم ان الجوهر واحد من المقولات لا-شك فيه فاذا قسمنا التسعة التي هي الاعراض الي تسعيتها تمت المقولات عشرة فقال ان العرض اما ان يكون مستقرا في موضوعه غير وارد عليه بسبب غيره من خارج ولا محتاج الي نسبة الي ذلك الخارج وهو اقسام ثلاثة كمية وكيفية ووضع واما ان يكون واردا عليه من خارج بحيث لا تكون له فيه حاجة الي امر ينبعث من نفسه بل بكيفية وجود امر من خارج يستند اليه وهو اقسام ثلاثة الاين ومتي وله واما ان يكون هناك امر انما يتم بينه وبين شء من خارج وليس من خارج فقط وهو اقسام ثلاثة المضاف والفعل والانفعال ثم احكم امر هذه الثلاثية ونوه بذكرها جاريا علي المادة التي جرت من استعمال الخطابة في بعض مساءل الفلسفة حيث يقولون في تقريظ الثلاثية ان الثلاثية عدد تام ولذلك لا يقال كل وجميع الا للثلاثة والتسابيح مثلثة والحركات ثلاث والاقطار ثلاثة وما اشبه ذلك فهذا ما قالوه وقد علمت ان هذا شء علي سبيل تقريب غير قريب ولكنه يمكن ان يدعم هذا الماخذ ويءكد قليلا بان يقال ان كل عرض فلا يخلو اما ان يحوج تصوره الي تصور شء خارج عن الموضوع له اولا يحوج الي ذلك والذي لا يحوج الي ذلك علي اقسام ثلاثة اما ان يكون وان لم يحوج الي ذلك فقد يحوج الي وقوع نسبة في اشياء هي فيه ليست خارجة عنه واما ان لا يحوج الي-	141	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0144	false	7734672702296632561	0	264	0	1303	1522	302	عندي انهم عملوا شيءا يعتد به في ذلك ونبتدء الان فنذكر واحدا من انحاء القسمة المشهورة فيه لنتامل حاله ثم نتكلف قسمة تقرب الي هذا الغرض السبيل من غير ان تضمن موافاة الحقيقة بها فيه فاما القسمة المشهورة فمنها ما قاله بعضهم ان الجوهر واحد من المقولات لا شك فيه فاذا قسمنا التسعة التي هي الاعراض الي تسعيتها تمت المقولات عشرة فقال ان العرض اما ان يكون مستقرا في موضوعه غير وارد عليه بسبب غيره من خارج ولا محتاج الي نسبة الي ذلك الخارج وهو اقسام ثلاثة كمية وكيفية ووضع واما ان يكون واردا عليه من خارج بحيث لا تكون له فيه حاجة الي امر ينبعث من نفسه بل بكيفية وجود امر من خارج يستند اليه وهو اقسام ثلاثة الاين ومتي وله واما ان يكون هناك امر انما يتم بينه وبين شء من خارج وليس من خارج فقط وهو اقسام ثلاثة المضاف والفعل والانفعال ثم احكم امر هذه الثلاثية ونوه بذكرها جاريا علي المادة التي جرت من استعمال الخطابة في بعض مساءل الفلسفة حيث يقولون في تقريظ الثلاثية ان الثلاثية عدد تام ولذلك لا يقال كل وجميع الا للثلاثة والتسابيح مثلثة والحركات ثلاث والاقطار ثلاثة وما اشبه ذلك فهذا ما قالوه وقد علمت ان هذا شء علي سبيل تقريب غير قريب ولكنه يمكن ان يدعم هذا الماخذ ويءكد قليلا بان يقال ان كل عرض فلا يخلو اما ان يحوج تصوره الي تصور شء خارج عن الموضوع له اولا يحوج الي ذلك والذي لا يحوج الي ذلك علي اقسام ثلاثة اما ان يكون وان لم يحوج الي ذلك فقد يحوج الي وقوع نسبة في اشياء هي فيه ليست خارجة عنه واما ان لا يحوج الي	144	6669132572853402423	1301	2592.0	1039	1303	99.84651184082031	261	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0142	true	-3397991339480340379	0	34	0	172	1483	300	ذلك البتة فان كان محوجا فهذه الحاجة تجعل الموضوع منقسما بوجه ما------------------------------------------------ حتي تكون له اجزاء لبعضها عند بعض حال متغايرة في النسبة وذلك هو مقولة الوضع اذ هو نسبة اجزاء الجسم بعضها الي	142	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0144	false	7734672702296632561	264	302	1303	1522	1522	302	ذلك البتة فان كان محوجا فهذه الحاجة تجعل الموضوع منقسما بوجه ما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0197png حتي تكون له اجزاء لبعضها عند بعض حال متغايرة في النسبة وذلك هو مقولة الوضع اذ هو نسبة اجزاء الجسم بعضها الي-	144	6669132572853402423	171	325.0	138	220	77.7272720336914	33	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0142	true	-3397991339480340379	34	300	172	1483	1483	300	بعض ان كل واحد منها اين هو من الكل فان هذه هي الاختلافات التي تعرض لها بالذات من حيث هي اجزاء منقسم والذي يكون باعراض اخري كالوان ورواءح فانها لا تكون الا بعد ذلك وتكون بعد النسبة القاسمة الحاصلة بينها بما هي اجزاء قد قسم بها الشء بل يكون ذلك الاختلاف بغيرية يصير بها كل واحد مخالفا للاخر في عارض ولا يصير للكل بها هيءة واحدة يعتد بها وليس عرضيا الا في حال تكون للكل بسبب نسب الاجزاء بعضها الي بعض في امر ما يكون ذلك حالا واحدة للكل فيشبه ان يكون هذا هو الوضع للكل والاضافة لاجزاء واما اذا لم يكن تصور ذلك محوجا الي نسبة تقع فيها فاما ان يكون اثرا لذاته يجعل الجوهر بحيث يصير له من جهته ان يمكن عده بواحد يفرض فيه عدا متصلا او منفصلا وهذا هو الكمية واما ان لا يكون كذلك فيكون هيءة حاصلة في الجسم لا يحوج تصورها الي ان تجعل للجسم نسبة الي شء بقوة او فعل البتة حتي يصح تصوره فهذا يسمي كيفية فاما الوضع فيوجب نسبة ما لاجزاء الجسم بالقوة او بالفعل بعضها الي بعض واما الكم فهو يوجب نسبة ما للكل الي جزء او اجزاء بالقوة ويشتركان اعني الوضع والكمية في انهما يشيران الي قسمة وكثرة بوجه من الوجوه حتي يصح تصورهما فكل هيءة لا توجب قسمة بوجه من الوجوه في تصوره ولا توجب في ذلك نسبة الي خارج فهو-كيفية فبين اذن ان هذا القسم علي وجوه ثلاثة واما الذي يوجب نسبة الي خارج فاما ان يوجب نسبة تجعل الماهية مقولة بالقياس الي المنسوب اليه ويكون هناك انعكاس متشابه في معني النسجة وهذا هو الاضافة واما ان تكون النسبة لا توجب ذلك فحينءذ-	142	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0145	false	-4468466493363098932	0	267	0	1313	1479	300	بعض ان كل واحد منها اين هو من الكل فان هذه هي الاختلافات التي تعرض لها بالذات من حيث هي اجزاء منقسم والذي يكون باعراض اخري كالوان ورواءح فانها لا تكون الا بعد ذلك وتكون بعد النسبة القاسمة الحاصلة بينها بما هي اجزاء قد قسم بها الشء بل يكون ذلك الاختلاف بغيرية يصير بها كل واحد مخالفا للاخر في عارض ولا يصير للكل بها هيءة واحدة يعتد بها وليس عرضيا الا في حال تكون للكل بسبب نسب الاجزاء بعضها الي بعض في امر ما يكون ذلك حالا واحدة للكل فيشبه ان يكون هذا هو الوضع للكل والاضافة لاجزاء واما اذا لم يكن تصور ذلك محوجا الي نسبة تقع فيها فاما ان يكون اثرا لذاته يجعل الجوهر بحيث يصير له من جهته ان يمكن عده بواحد يفرض فيه عدا متصلا او منفصلا وهذا هو الكمية واما ان لا يكون كذلك فيكون هيءة حاصلة في الجسم لا يحوج تصورها الي ان تجعل للجسم نسبة الي شء بقوة او فعل البتة حتي يصح تصوره فهذا يسمي كيفية فاما الوضع فيوجب نسبة ما لاجزاء الجسم بالقوة او بالفعل بعضها الي بعض واما الكم فهو يوجب نسبة ما للكل الي جزء او اجزاء بالقوة ويشتركان اعني الوضع والكمية في انهما يشيران الي قسمة وكثرة بوجه من الوجوه حتي يصح تصورهما فكل هيءة لا توجب قسمة بوجه من الوجوه في تصوره ولا توجب في ذلك نسبة الي خارج فهو كيفية فبين اذن ان هذا القسم علي وجوه ثلاثة واما الذي يوجب نسبة الي خارج فاما ان يوجب نسبة تجعل الماهية مقولة بالقياس الي المنسوب اليه ويكون هناك انعكاس متشابه في معني النسبة وهذا هو الاضافة واما ان تكون النسبة لا توجب ذلك فحينءذ	145	6669132572853402423	1310	2609.0	1045	1313	99.77151489257812	263	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0143	true	-8778713154754470058	0	33	0	167	1488	300	اما ان تكون الي الجواهر او الي الاعراض واما الجواهر فانها لانفسها لا تستحق ان تجعل لها او اليها نسبة بل انما تستحق لامور واحوال فيها تختص بها فاذا المعتبر ما يكون الي	143	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0145	false	-4468466493363098932	267	300	1313	1479	1479	300	اما ان تكون الي الجواهر او الي الاعراض واما الجواهر فانها لانفسها لا تستحق ان تجعل لها او اليها نسبة بل انما تستحق لامور واحوال فيها تختص بها فاذا المعتبر ما يكون الي-	145	6669132572853402423	166	327.0	134	167	99.40119934082031	33	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0143	true	-8778713154754470058	33	300	167	1488	1488	300	اعراض فتلك الاعراض اما ان تكون من اعراض النسبة او من غير اعراض النسبة واما النسبة الي اعراض هي نسبة فهي من الامور التي تتسلسل الي غير النهاية ومع------------------------------------------------ ذلك فان النسبة الي النسبة تءدي في اخرها الي نسبة الي الشء الاخير الذي اليه النسبة وتستقر عند اول غير منسوب والا ذهب الي غير النهاية فتكون النسبة الحقيقية الاخيرة انما هي الي الاعراض التي لا نسبة فيها فتكون اما الي كمية واما الي كيفية واما الي وضع والاشياء لا تنسب الي الكميات كيف اتفق بل يجب ان نسبت اليها ان تنسب الي كمية تجعل جوهرا ذا كم مقدارا لجوهر اخر يقدره بمقدار ذاته او بمقدار حاله ولا يكون لحال من احوال الجسم مقدار قار في مقدار الجسم غير مقدار الجسم بل يجب ان يكون مثله مقدارا غير قار فيكون لحالة غير قارة وكل حالة غير قارة تسمي حركة فتكون اذن هذه النسبة اما بمقدار يصير لوجوده في جسم جسم اخر بحال وهو ان يكون يحويه او يحتوي فيه وهذا هو الحاوي او بمقدار الحال علي ما وصفنا وهذا هو الزمان فاذن النسبة الي الكم لا تخلو اما ان تكون نسبة الي الحاوي او الي الزمان والنسبة الي الحاوي ابدا اما ان تكون نسبة الي حاو لا ينتقل بانتقاله ولا يلزمهوه-و الاين وهو اما نسبة الي مكان او مكان ثان واما نسبة الي حاو لازم عند النقلة وهذا كما يذهب اليه بعض المحصلين مقولة الجدة فكالبين ان انواع المقولات التي تنبعث من النسبة الي الكم هي اما اين واما متي واما الجدة واما النسبة الي الكيفية فينبغي ان تعلم انه ليس كل كيفية تجعل الجوهر منسوبا الي جوهر بل كيفية تكون في هذا من ذاك او من ذاك-	143	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0146	false	8521163864475429643	0	272	0	1371	1519	302	اعراض فتلك الاعراض اما ان تكون من اعراض النسبة او من غير اعراض النسبة واما النسبة الي اعراض هي نسبة فهي من الامور التي تتسلسل الي غير النهاية ومع image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0198png ذلك فان النسبة الي النسبة تءدي في اخرها الي نسبة الي الشء الاخير الذي اليه النسبة وتستقر عند اول غير منسوب والا ذهب الي غير النهاية فتكون النسبة الحقيقية الاخيرة انما هي الي الاعراض التي لا نسبة فيها فتكون اما الي كمية واما الي كيفية واما الي وضع والاشياء لا تنسب الي الكميات كيف اتفق بل يجب ان نسبت اليها ان تنسب الي كمية تجعل جوهرا ذا كم مقدارا لجوهر اخر يقدره بمقدار ذاته او بمقدار حاله ولا يكون لحال من احوال الجسم مقدار قار في مقدار الجسم غير مقدار الجسم بل يجب ان يكون مثله مقدارا غير قار فيكون لحالة غير قارة وكل حالة غير قارة تسمي حركة فتكون اذن هذه النسبة اما بمقدار يصير لوجوده في جسم جسم اخر بحال وهو ان يكون يحويه او يحتوي فيه وهذا هو الحاوي او بمقدار الحال علي ما وصفنا وهذا هو الزمان فاذن النسبة الي الكم لا تخلو اما ان تكون نسبة الي الحاوي او الي الزمان والنسبة الي الحاوي ابدا اما ان تكون نسبة الي حاو لا ينتقل بانتقاله ولا يلزمه وهو الاين وهو اما نسبة الي مكان او مكان ثان واما نسبة الي حاو لازم عند النقلة وهذا كما يذهب اليه بعض المحصلين مقولة الجدة فكالبين ان انواع المقولات التي تنبعث من النسبة الي الكم هي اما اين واما متي واما الجدة واما النسبة الي الكيفية فينبغي ان تعلم انه ليس كل كيفية تجعل الجوهر منسوبا الي جوهر بل كيفية تكون في هذا من ذاك او من ذاك	146	6669132572853402423	1319	2620.0	1053	1371	96.20714569091797	264	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0144	true	-1052784642935732382	0	30	0	149	1559	300	في هذا فاذا كانت الكيفية من احد الجوهرين في الاخر فحال الذي تتكون فيه الكيفية من هذين هو مقولة ان ينفعل وحال الذي تتكون منه الكيفية هو مقولة ان يفعل	144	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0146	false	8521163864475429643	272	302	1371	1519	1519	302	في هذا فاذا كانت الكيفية من احد الجوهرين في الاخر فحال الذي تتكون فيه الكيفية من هذين هو مقولة ان ينفعل وحال الذي تتكون منه الكيفية هو مقولة ان يفعل-	146	6669132572853402423	148	291.0	119	149	99.328857421875	30	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0144	true	-1052784642935732382	30	300	149	1559	1559	300	فهذا ضرب من التقريب متكلف لا اضمن صحته ومجاوبته لامتحان القانون الا انه اقرب ما حضرني في هذا الوقت ويمكن ان ترام فيه وجوه اخري وتتكلف ولو رايت في ذلك فاءدة او حجة حقيقية لتوخيت ان اقسم قسمة غير هذه تكون اقرب من هذا ولكن القريب والاقرب اذا لم يبلغا الحق نفسه فهما بعيدان فهذا القدر يكفينا في تعرف احوال هذه العشرة------------------------------------------------ فهذه الالفاظ العشرة ومعانيها هي التي تكون اجزاء لما يءلف وليس كل لفظ مءلف بحسب المسموع واللسان يكون مءلفا بحسب استعمال اهل المنطق فان عبدالله وعبدالرحمن وتابط شرا وامثال هذه الالفاظ وان كانت مءلفة بحسب اللغة فانها لا تعد في المءلفات بحسب نظر المنطق اذ كان لا يراد ان يدل باجزاءها حيث جعلت القابا واسماء شخصية علي معني اصلا وان كان قد يتفق ان يدل بها علي معني في موضوع اخر وربما كان اللفظ بحسب اللغة غير مءلف وهو بحسب نظر المنطقي مءلف-كقول القاءل اعيش وتعيش فان همزة اعيش وتاء تعيش تدلان دلالة لفظ مفرد دال علي معني مفرد واما يعيش بالياء فانه ليس في عداد المءلفات لان الياء فيه تدل علي نسبة الي موضوع غاءب فقط فليس فيه الا مجرد الدلالة التي للكلمة اعني الدلالة علي موضوع غير-معين واما حيث تقول اعيش وتعيش بالهمزة والتاء فهناك تعيين للموضوع وذلك زيادة دلالة علي ما للكلمة وسيتضح القول في هذا بعد وهذه العشرة هي التي منها تءخذ اجزاء الالفاظ المءلفة التي تسمي اقوالا وبعض ما يءلف من معاني هذه يكون قضية وخبرا وهو الذي يصلح ان يصدق او ان يكذب كقولنا الانسان حيوان وبعض ذلك ليس قضية وخبرا وهو الذي لا يصلح لذلك كقولنا زيد الكاتب وكالتركيب الذي يكون للحدود والرسوم وهو ان تكون الالفاظ التي تتالف ياتي بعضها-	144	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0147	false	8273672825191107314	0	276	0	1461	1594	302	فهذا ضرب من التقريب متكلف لا اضمن صحته ومجاوبته لامتحان القانون الا انه اقرب ما حضرني في هذا الوقت ويمكن ان ترام فيه وجوه اخري وتتكلف ولو رايت في ذلك فاءدة او حجة حقيقية لتوخيت ان اقسم قسمة غير هذه تكون اقرب من هذا ولكن القريب والاقرب اذا لم يبلغا الحق نفسه فهما بعيدان فهذا القدر يكفينا في تعرف احوال هذه العشرة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0199png فهذه الالفاظ العشرة ومعانيها هي التي تكون اجزاء لما يءلف وليس كل لفظ مءلف بحسب المسموع واللسان يكون مءلفا بحسب استعمال اهل المنطق فان عبدالله وعبدالرحمن وتابط شرا وامثال هذه الالفاظ وان كانت مءلفة بحسب اللغة فانها لا تعد في المءلفات بحسب نظر المنطق اذ كان لا يراد ان يدل باجزاءها حيث جعلت القابا واسماء شخصية علي معني اصلا وان كان قد يتفق ان يدل بها علي معني في موضوع اخر وربما كان اللفظ بحسب اللغة غير مءلف وهو بحسب نظر المنطقي مءلف كقول القاءل اعيش وتعيش فان همزة اعيش وتاء تعيش تدلان دلالة لفظ مفرد دال علي معني مفرد واما يعيش بالياء فانه ليس في عداد المءلفات لان الياء فيه تدل علي نسبة الي موضوع غاءب فقط فليس فيه الا مجرد الدلالة التي للكلمة اعني الدلالة علي موضوع غير معين واما حيث تقول اعيش وتعيش بالهمزة والتاء فهناك تعيين للموضوع وذلك زيادة دلالة علي ما للكلمة وسيتضح القول في هذا بعد وهذه العشرة هي التي منها تءخذ اجزاء الالفاظ المءلفة التي تسمي اقوالا وبعض ما يءلف من معاني هذه يكون قضية وخبرا وهو الذي يصلح ان يصدق او ان يكذب كقولنا الانسان حيوان وبعض ذلك ليس قضية وخبرا وهو الذي لا يصلح لذلك كقولنا زيد الكاتب وكالتركيب الذي يكون للحدود والرسوم وهو ان تكون الالفاظ التي تتالف ياتي بعضها	147	6669132572853402423	1410	2776.5	1141	1461	96.50923919677734	266	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0145	true	139774319377049771	0	26	0	134	1582	300	اثر بعض علي سبيل زيادة تعريف او تخصيص للمعني المتقدم علي انه هو وهو الذي يصلح فيه استعمال الذي نحو قولك الحيوان الناطق الماءت فان ذلك	145	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0147	false	8273672825191107314	276	302	1461	1594	1594	302	اثر بعض علي سبيل زيادة تعريف او تخصيص للمعني المتقدم علي انه هو وهو الذي يصلح فيه استعمال الذي نحو قولك الحيوان الناطق الماءت فان ذلك-	147	6669132572853402423	133	261.0	108	134	99.25373077392578	26	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0145	true	139774319377049771	26	300	134	1582	1582	300	كقولنا الحيوان الذي هو الناطق الذي هو الماءت وكالتركيب الذي في الدعاء والمسالة والامر والنهي والنداء واشياء اخري قد عدت في مواضع اخري فاما الالفاظ المفردة فانها لا تدل علي معني صادق ولا كاذب ولا معانيها او احادها في النفس تكون صدقا ولا كذبا الصدق والكذب الذي في المعاني بل اذا الفت هذه الالفاظ علي وجه من التاليف مخصوص دلت علي معني صادق او معني كاذب ومعانيها اذا الفت في الذهن ان طابقت الوجود كانت صادقة او كاذبة ان لم تطابقه ثم هذه وان لم تكن صادقة ولا كاذبة فهي اجزاء الصادقة والكاذبة تمت المقالة الثانية المقالة الثالثة من الفن الثاني من الجملة الاولي من كتاب الشفاء وهي اربعة فصول الفصل الاول فصل ا في الجواهر الاول والثانية والثالثة وبالجملة حال مراتب الجواهر الكلية والجزءية في الجوهرية------------------------------------------------- فلنتكلم الان في مقولة الجوهر فزعم قوم ان لفظة الجوهر ان اريد اطلاقها علي الاجسام وحدها امكن ان تقال علي التواطء والقول الجنسي واما علي معني اعم من الجسم فانما تقع بالاتفاق او التشكيك وقوع الموجود-وذلك لان الهيولي والصورة اقدم في معني الجوهرية من المركب والمفارق الذي هو سبب وجودهما وسبب قوام احدهما بالاخر هو اقدم من جميع ذلك وان المبادء لا تقع مع ذوات المبادء في مقولة واحدة ومع ذلك فقد اعترفوا بان كونها موجودة لا في موضوع امر تشترك فيه جميعها وان كان الموجود لا في موضوع لبعضها قبل بعض وقالوا ان الوجود اذا كان يقال علي هذه بالتقدم والتاخر فلحوق لا في موضوع به من بعد وهو معني سلبي ليس يجعل الوجود فيها علي مرتبة واحدة فنقول اولا ان من هذه الجهات لا يلزم ان لا تكون مقولة الجوهر جنسا لما هو جسم ولما هو غير جسم اما حال التقدم والتاخر وحال مشاركة المبادء-	145	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0148	false	-7277332643627089946	0	245	0	1292	1570	302	كقولنا الحيوان الذي هو الناطق الذي هو الماءت وكالتركيب الذي في الدعاء والمسالة والامر والنهي والنداء واشياء اخري قد عدت في مواضع اخري فاما الالفاظ المفردة فانها لا تدل علي معني صادق ولا كاذب ولا معانيها او احادها في النفس تكون صدقا ولا كذبا الصدق والكذب الذي في المعاني بل اذا الفت هذه الالفاظ علي وجه من التاليف مخصوص دلت علي معني صادق او معني كاذب ومعانيها اذا الفت في الذهن ان طابقت الوجود كانت صادقة او كاذبة ان لم تطابقه ثم هذه وان لم تكن صادقة ولا كاذبة فهي اجزاء الصادقة والكاذب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0200png فلنتكلم الان في مقولة الجوهر فزعم قوم ان لفظة الجوهر ان اريد اطلاقها علي الاجسام وحدها امكن ان تقال علي التواطء والقول الجنسي واما علي معني اعم من الجسم فانما تقع بالاتفاق او التشكيك وقوع الموجود وذلك لان الهيولي والصورة اقدم في معني الجوهرية من المركب والمفارق الذي هو سبب وجودهما وسبب قوام احدهما بالاخر هو اقدم من جميع ذلك وان المبادء لا تقع مع ذوات المبادء في مقولة واحدة ومع ذلك فقد اعترفوا بان كونها موجودة لا في موضوع امر تشترك فيه جميعها وان كان الموجود لا في موضوع لبعضها قبل بعض وقالوا ان الوجود اذا كان يقال علي هذه بالتقدم والتاخر فلحوق لا في موضوع به من بعد وهو معني سلبي ليس يجعل الوجود فيها علي مرتبة واحدة فنقول اولا ان من هذه الجهات لا يلزم ان لا تكون مقولة الجوهر جنسا لما هو جسم ولما هو غير جسم اما حال التقدم والتاخر وحال مشاركة المبادء	148	6669132572853402423	1241	2339.0	1002	1499	82.78852844238281	237	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0146	true	-8903413607891316004	0	57	0	281	1487	300	لذوات المبادء في الجنس وغير مشاركتها فامر قد سلف لك منا بيانه ومع ذلك فان الاجسام ايضا التي لا تشك في اشتراك جميعها في جنس الجسم ليست سواء في المرتبة بل بعض الاجسام اقدم من بعض واما حديث الموجود الماخوذ في رسم الجوهر وانه لا محالة واقع علي بعضها قبللا بعض فهو شك وحقه ان يحل فنقول	146	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0148	false	-7277332643627089946	245	302	1292	1570	1570	302	لذوات المبادء في الجنس وغير مشاركتها فامر قد سلف لك منا بيانه ومع ذلك فان الاجسام ايضا التي لا تشك في اشتراك جميعها في جنس الجسم ليست سواء في المرتبة بل بعض الاجسام اقدم من بعض واما حديث الموجود الماخوذ في رسم الجوهر وانه لا محالة واقع علي بعضها قبل --بعض فهو شك وحقه ان يحل فنقول-	148	6669132572853402423	277	545.5	222	281	98.5765151977539	56	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0146	true	-8903413607891316004	57	300	281	1487	1487	300	ان قولنا ان الجوهر هو الموجود لا في موضوع لسنا نعني بالموجود فيه حال الموجود من حيث هو موجود لما نوضحه------------------------------------------------ عن قريب بلو كان كذلك لا ستحال ان تجعل الكليات جواهر وذلك لانها لا وجود لها في الاعيان البتة وانما وجودها في النفس كوجود شء في موضوع ولو عني بالموجود ولك وهو الموجود في الاعيان لكان الامر بالحقيقة علي ما يذهبون اليه وكان بعضها قبل بعض بل يعنون بالموجود لا في الموضوع المعني والماهية التي تلزمها في الاعيان اذا وجدت ان يكون وجودها لا في موضوع مثل ما يقال ضاحك اي من شانه عند التعجب ان يضحك واذا شءت ان يظهر لك الفرق بين الامرين وان احدهما معني الجوهر والاخر ليس كذلك فتامل شخصا ما كزيد اذا غاب عنك او نوعا ما من الجواهر مع امكان انصرامه من العالم لو كان عندك انصرامه ممكنا او نوعا مما يشك في وجوده فانك تعلم انه ماهية اذا كانت موجودة في الاعيان كانت لا في موضوع وتعلم ان هذا المعني هو المقوم الاول لحقيقته كما تعلم انه جوهر ولا تعلم انه هو موجود في الاعيان بالفعل لا في موضوع بل ربما كان عندك معدوما بعد فان الوجود بالفعل في الاعيان لا في موضوع ليس مقوما لماهية زيد ولا لشء من الجواهر بل هم امر يلحق لحوق الموجود الذي هو لاحق لماهية الاشياء كما علمت فليس هذا جنس بل الاول ولذلك اذا كان شء ماهيته هي الوجود وكان منزها عن الموضوع لم يكن في جنس ولا يشارك الجواهر بمعني انها اشياء ومعان انما يلحقها الوجود اذا-	146	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0149	false	-7714799894809177926	0	246	0	1254	1542	302	ان قولنا ان الجوهر هو الموجود لا في موضوع لسنا نعني بالموجود فيه حال الموجود من حيث هو موجود لما نوضحه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0201png عن قريب بلو كان كذلك لا-ستحال ان تجعل الكليات جواهر وذلك لانها لا وجود لها في الاعيان البتة وانما وجودها في النفس كوجود شء في موضوع ولو عني بالموجود ذلك وهو الموجود في الاعيان لكان الامر بالحقيقة علي ما يذهبون اليه وكان بعضها قبل بعض بل يعنون بالموجود لا في الموضوع المعني والماهية التي تلزمها في الاعيان اذا وجدت ان يكون وجودها لا في موضوع مثل ما يقال ضاحك اي من شانه عند التعجب ان يضحك واذا شءت ان يظهر لك الفرق بين الامرين وان احدهما معني الجوهر والاخر ليس كذلك فتامل شخصا ما كزيد اذا غاب عنك او نوعا ما من الجواهر مع امكان انصرامه من العالم لو كان عندك انصرامه ممكنا او نوعا مما يشك في وجوده فانك تعلم انه ماهية اذا كانت موجودة في الاعيان كانت لا في موضوع وتعلم ان هذا المعني هو المقوم الاول لحقيقته كما تعلم انه جوهر ولا تعلم انه هو موجود في الاعيان بالفعل لا في موضوع بل ربما كان عندك معدوما بعد فان الوجود بالفعل في الاعيان لا في موضوع ليس مقوما لماهية زيد ولا لشء من الجواهر بل هم امر يلحق لحوق الموجود الذي هو لاحق لماهية الاشياء كما علمت فليس هذا جنس بل الاول ولذلك اذا كان شء ماهيته هي الوجود وكان منزها عن الموضوع لم يكن في جنس ولا يشارك الجواهر بمعني انها اشياء ومعان انما يلحقها الوجود اذا	149	6669132572853402423	1204	2385.0	963	1255	95.9362564086914	240	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0147	true	-2265421333110726352	0	56	0	289	1504	300	لحق بهذه الصفة بل لا يوجد امر مقوم لذلك الشء ولنوعيات الجواهر بالشركة فان ما هو ذاتي لذلك الشء فنظيره عرض لهذه كالوجود الحاصل كيف كان وما هو ذاتي لهذه النوعيات من مفهوم معني الجوهرية غير مقول علي ذلك فانه ليس هناك ماهية غير الوجود بلحقها الوجود فقد عرفت حقيقة كون الجوهر بصفة انه موجود لا	147	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0149	false	-7714799894809177926	246	302	1254	1542	1542	302	لحق بهذه الصفة بل لا يوجد امر مقوم لذلك الشء ولنوعيات الجواهر بالشركة فان ما هو ذاتي لذلك الشء فنظيره عرض لهذه كالوجود الحاصل كيف كان وما هو ذاتي لهذه النوعيات من مفهوم معني الجوهرية غير مقول علي ذلك فانه ليس هناك ماهية غير الوجود بلحقها الوجود فقد عرفت حقيقة كون الجوهر بصفة انه موجود لا-	149	6669132572853402423	288	571.0	233	289	99.65397644042969	56	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0147	true	-2265421333110726352	56	300	289	1504	1504	300	في موضوع وعرفت ان كون الجوهر بهذه الصفة امر لا تقدم فيه ولا تاخر وان كان حصول الوجود الذي هذا الاعتبار مقيس اليه واقعا بتقدم وتاخر كما ان المعني الذي يقال به للانسان ناطق لا تقدم فيه ولا تاخر ولا اشتداد ولا ضعف واما التمييز بالفعل الذي يلحق ذلك والذي الفصل قوة اولي عليه وعلي غيره من الامور ففيه اختلاف وام------------------------------------------------ا الدليل علي ان حقيقة الجوهرية التي اوضحناها لا تقدم فيها ولا تاخر انك لا يمكنك ان تقول ان كون الصورة في نفسها ماهية اذا وجدت في الاعيان لم تحتج الي موضوع ولم توجد فيه هو قبل كون المركب كذلك او ان هذه الحقيقة في المركب في انها كون بهذه الصفة متعلقة بكون الصورة علي هذه الصفة كما تقول ان وجود الصورة علي ما هي عليه من كونها لا في موضوع قبل وجود المركب اذ وجودها قبل وجوده ووجوده متعلق بوجودها وذلك الوجود لها هو الوجود لا في موضوع فاذن هذا غير موجب ان لا يكون الجوهر جنسا انما هو معني ذات الجوهر ثم بعد هذا شكوك خاصية يجب ان تترك لكتاب اللواحق بل تقول ان الجوهر اما بسيط واما مركب اعني من الاشياء التي منها تركب الجوهر اعني المادة والصورة والبسيط اما ان يكون غير داخل في تقويم المركب بل هو برء مفارق واما ان يكون داخلا في تقويمه والداخل في تقويمه اما دخول الخشب في وجود الكرسي ويسمي مادة واما دخول شكل الكرسي في الكرسي ويسمي صورة والمادة هي ما لا يكون باعتباره وحده للمركب وجود بالفعل بل بالقوة والصورة ما انما-	147	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0150	false	6086958723411189583	0	248	0	1264	1531	302	في موضوع وعرفت ان كون الجوهر بهذه الصفة امر لا تقدم فيه ولا تاخر وان كان حصول الوجود الذي هذا الاعتبار مقيس اليه واقعا بتقدم وتاخر كما ان المعني الذي يقال به للانسان ناطق لا تقدم فيه ولا تاخر ولا اشتداد ولا ضعف واما التمييز بالفعل الذي يلحق ذلك والذي الفصل قوة اولي عليه وعلي غيره من الامور ففيه اختلاف image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0202png واما الدليل علي ان حقيقة الجوهرية التي اوضحناها لا تقدم فيها ولا تاخر انك لا يمكنك ان تقول ان كون الصورة في نفسها ماهية اذا وجدت في الاعيان لم تحتج الي موضوع ولم توجد فيه هو قبل كون المركب كذلك او ان هذه الحقيقة في المركب في انها كون بهذه الصفة متعلقة بكون الصورة علي هذه الصفة كما تقول ان وجود الصورة علي ما هي عليه من كونها لا في موضوع قبل وجود المركب اذ وجودها قبل وجوده ووجوده متعلق بوجودها وذلك الوجود لها هو الوجود لا في موضوع فاذن هذا غير موجب ان لا يكون الجوهر جنسا انما هو معني ذات الجوهر ثم بعد هذا شكوك خاصية يجب ان تترك لكتاب اللواحق بل تقول ان الجوهر اما بسيط واما مركب اعني من الاشياء التي منها تركب الجوهر اعني المادة والصورة والبسيط اما ان يكون غير داخل في تقويم المركب بل هو برء مفارق واما ان يكون داخلا في تقويمه والداخل في تقويمه اما دخول الخشب في وجود الكرسي ويسمي مادة واما دخول شكل الكرسي في الكرسي ويسمي صورة والمادة هي ما لا يكون باعتباره وحده للمركب وجود بالفعل بل بالقوة والصورة ما انما	150	6669132572853402423	1212	2413.0	969	1264	95.88607788085938	242	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0148	true	7666496513417689194	0	53	0	267	1575	300	يصير المركب هوما- هو بالفعل بحصولها وجميع ذلك اما ان يوجد كليا واما ان يوجد جزءيا واذا كان الجوهر انما هو جوهر كما قدمته لك بماهيته التي يلزمها وجود في الاعيان او في الاوهام ليس من حيث هو موجود في الاعيان والا لكان المفهوم من لفظة الجوهر مشككا لا متواطءا كما قالوا بل	148	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0150	false	6086958723411189583	248	302	1264	1531	1531	302	يصير المركب هو ما هو بالفعل بحصولها وجميع ذلك اما ان يوجد كليا واما ان يوجد جزءيا واذا كان الجوهر انما هو جوهر كما قدمته لك بماهيته التي يلزمها وجود في الاعيان او في الاوهام ليس من حيث هو موجود في الاعيان والا لكان المفهوم من لفظة الجوهر مشككا لا متواطءا كما قالوا بل-	150	6669132572853402423	264	522.0	212	268	98.50746154785156	52	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0148	true	7666496513417689194	53	300	267	1575	1575	300	انما نعني بالجوهر الشء الذي حق وجود الماهية الخاصية له في الاعيان ان يكون لا في موضوع وجب ان ان تكون هذه الماهية كالانسان مثلا لحقيقتها جوهرا فالانسان انما هو جوهر لانه انسان لا لانه موجود في الاعيان نحوا من الوجود واذا كان جوهرا لانه انسان فما لحقه من اللواحق اعني مثل الشخصية والعموم وايضا مثل الحصول في الاعيان او التقرر في الذهن فهي امور تلحق جوهرا ولواحق الجوهر لوازم واعراض لا تبطل معها جوهريته فتبطل ذاته فتكون قد لحقت غير الجوهر اذ الجوهر قد بطلت ذاته فان الاشخاص في الاعيان جواهر والمعقول الكلي ايضا جوهر اذ صحيح عليه انه ماهية حقها في الوجود في الاعيان ان لا تكون في------------------------------------------------ الموضوع ليس لانه معقول الجوهر فان معقول الجوهر ربما شكك في امره فظن انه علم وعرض بل كونه علما امر عرض لماهيته وهو العرض واما ماهيته فماهية الجوهر والمشارك للجوهر بماهيته جوهر وكذلك فان حد النوع من حيث هو طبيعة وحد الجنس ايضا من حيث هو طبيعة محمولان علي الاشخاص التي لا يشك فيها انها جواهر فما شاركها في حدها فهو جوهر ولو كانت انما هي جواهر لانها موجودة في الاعيان مكتنفة بالاعراض لكانت جوهرية الامور عارضة لماهيتها اذ صح ان الوجود عارض في هذه الماهيات ولكانت العوارض تجعل ما ليس في نفسه بجوهر جوهرا فيكون شء عرض له ان كان جوهرا فتكون الجوهرية عارضة لشء واذ هذا مستحيل فكليات الجواهر جواهر في ماهياتها الفصل الثاني فصل ب في الجوهر الاول والثاني والثالث لكن الجواهر الاولي ع-ي الشخصيات والاول في الامور المشتركة في طبيعة واحدة قد يكون-	148	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0151	false	5559630535742709084	0	241	0	1304	1599	302	انما نعني بالجوهر الشء الذي حق وجود الماهية الخاصية له في الاعيان ان يكون لا في موضوع وجب--- ان تكون هذه الماهية كالانسان مثلا لحقيقتها جوهرا فالانسان انما هو جوهر لانه انسان لا لانه موجود في الاعيان نحوا من الوجود واذا كان جوهرا لانه انسان فما لحقه من اللواحق اعني مثل الشخصية والعموم وايضا مثل الحصول في الاعيان او التقرر في الذهن فهي امور تلحق جوهرا ولواحق الجوهر لوازم واعراض لا تبطل معها جوهريته فتبطل ذاته فتكون قد لحقت غير الجوهر اذ الجوهر قد بطلت ذاته فان الاشخاص في الاعيان جواهر والمعقول الكلي ايضا جوهر اذ صحيح عليه انه ماهية حقها في الوجود في الاعيان ان لا تكون في image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0203png الموضوع ليس لانه معقول الجوهر فان معقول الجوهر ربما شكك في امره فظن انه علم وعرض بل كونه علما امر عرض لماهيته وهو العرض واما ماهيته فماهية الجوهر والمشارك للجوهر بماهيته جوهر وكذلك فان حد النوع من حيث هو طبيعة وحد الجنس ايضا من حيث هو طبيعة محمولان علي الاشخاص التي لا يشك فيها انها جواهر فما شاركها في حدها فهو جوهر ولو كانت انما هي جواهر لانها موجودة في الاعيان مكتنفة بالاعراض لكانت جوهرية الامور عارضة لماهيتها اذ صح ان الوجود عارض في هذه الماهيات ولكانت العوارض تجعل ما ليس في نفسه بجوهر جوهرا فيكون شء عرض له ان كان جوهرا فتكون الجوهرية عارضة لشء واذ هذا مستحيل فكليات الجواهر جواهر في ماهياتها--------------------------------------------------- لكن الجواهر الاولي علي الشخصيات والاول في الامور المشتركة في طبيعة واحدة قد يكون	151	6669132572853402423	1254	2471.5	1018	1358	92.34168243408203	234	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0149	true	3133697570987120992	0	61	0	296	1465	300	علي وجهين فانه اما ان يكون اولا في ذلك المعني بعينه كما ان الجوهر اول في الوجود بالقياس الي العرض واما ان لا يكون في ذلك المعني اولا ولا اخيرا ولكن يكون اولا بوجه اخر ومعني اخر فالجواهر الشخصية ليست اولا في حقيقة الجوهرية وان كانت اولي وفرق بين الاول والاولي فليس كل ما هو اولي بشء فهو قبل به بل	149	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0151	false	5559630535742709084	241	302	1304	1599	1599	302	علي وجهين فانه اما ان يكون اولا في ذلك المعني بعينه كما ان الجوهر اول في الوجود بالقياس الي العرض واما ان لا يكون في ذلك المعني اولا ولا اخيرا ولكن يكون اولا بوجه اخر ومعني اخر فالجواهر الشخصية ليست اولا في حقيقة الجوهرية وان كانت اولي وفرق بين الاول والاولي فليس كل ما هو اولي بشء فهو قبل به بل-	151	6669132572853402423	295	585.0	235	296	99.66216278076172	61	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0149	true	3133697570987120992	61	300	296	1465	1465	300	قد يكون اولي به اذا كانت -واحق الشء وكمالاته تكون له اكثر مما لغيره او اقدم له في الوجود مما لغيره والجزءيات ليست اول في حقيقة الجوهرية اذ تلك الحقيقة للماهية التي لها ولا تخالف فيها غيرها------------------------------------------------ ولكن الجواهر الشخصية اولي بالجوهرية لانها اول من جهة الوجود ومن جهة تقرر الامر الذي باعتباره كان الجوهر جوهرا وهو الحصول في الاعيان لا في موضوع ومن جهة الكمال والفضيلة ايضا ومن جهة السبق الي التسمية اما من جهة الوجود فان الجواهر الكلية من حيث هي كلية بالفعل فهي اما مقولة بالقياس الي الجزءيات بالفعل او معتبر لها نسبة اليها ووجودها ذلك ان تكون مقولة بوجه ما علي موضوعات فلا بد لها من الموضوعات وليس يحتاج ا------------------------------------------------لشخص في ان يكون شخصا اي غير مقول معناه قولا وجوديا او وهميا علي كثرة الي ان يكون شء اخر مقول عليه وعلي غيره والا لكان من شرط تقرر وجود كل شخص ان يكون معه غيره واذ كل شخص مستغن عن صاحبه في تقرر وجوده فهو مستغن عن الكلي فان سال ساءل وقال ان الكلي كما انما هو كلي بالقياس الي الجزءي كذلك الجزءي انما هو جزءي بالقياس الي الكلي وكما ان ماهية الجزءي من حيث هي ماهية لا تتعلق بالكلي بل من حيث هو جزءي كذلك ماهية الكلي من حيث هي ماهيته لا تتعلق بالكلي بل من حيث هو جزءي كذلك ماهية الكلي من حيث هي ماهيته لا تتعلق ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بالجزءي بل تتعلق من حيث هو كلي فالجواب عن ذلك انه ليس كلامنا ها هنا في-	149	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0152	false	-731702414782586815	0	246	0	1266	1555	304	قد يكون اولي به اذا كانت لواحق الشء وكمالاته تكون له اكثر مما لغيره او اقدم له في الوجود مما لغيره والجزءيات ليست اول في حقيقة الجوهرية اذ تلك الحقيقة للماهية التي لها ولا تخالف فيها غيرها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0204png ولكن الجواهر الشخصية اولي بالجوهرية لانها اول من جهة الوجود ومن جهة تقرر الامر الذي باعتباره كان الجوهر جوهرا وهو الحصول في الاعيان لا في موضوع ومن جهة الكمال والفضيلة ايضا ومن جهة السبق الي التسمية اما من جهة الوجود فان الجواهر الكلية من حيث هي كلية بالفعل فهي اما مقولة بالقياس الي الجزءيات بالفعل او معتبر لها نسبة اليها ووجودها ذلك ان تكون مقولة بوجه ما علي موضوعات فلا بد لها من الموضوعات وليس يحتاج image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0205png الشخص في ان يكون شخصا اي غير مقول معناه قولا وجوديا او وهميا علي كثرة الي ان يكون شء اخر مقول عليه وعلي غيره والا لكان من شرط تقرر وجود كل شخص ان يكون معه غيره واذ كل شخص مستغن عن صاحبه في تقرر وجوده فهو مستغن عن الكلي فان سال ساءل وقال ان الكلي كما انما هو كلي بالقياس الي الجزءي كذلك الجزءي انما هو جزءي بالقياس الي الكلي وكما ان ماهية الجزءي من حيث هي ماهية لا ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تتعلق بالكلي بل من حيث هو جزءي كذلك ماهية الكلي من حيث هي ماهيته لا تتعلق بالكلي بل من حيث هو جزءي كذلك ماهية الكلي من حيث هي ماهيته لا تتعلق بالجزءي بل تتعلق من حيث هو كلي فالجواب عن ذلك انه ليس كلامنا ها-هنا في	152	6669132572853402423	1025	1866.0	819	1409	72.74662780761719	203	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0150	true	-5629269554219572986	0	57	0	289	1510	300	الكلي والجزءي من حيث هما متضايفان بل نعني بالكلي ما هو مقول علي كثيرين وبالجزءي ما ليس مقولا علي كثيرين بل هو واحد بالعدد كزيد وعمرو وهذا المعني لا يتعلق بالكلي-ولسنا ننظر في زيد وعمرو من حيث هو جزءي كلينه بل من حيث هو شخص مفرد الذي يقابل الكلي مقابلة غير مقابلة المضاف وهذا لا يتعلق وجوده	150	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0152	false	-731702414782586815	246	304	1266	1555	1555	304	الكلي والجزءي من حيث هما متضايفان بل نعني بالكلي ما هو مقول علي كثيرين وبالجزءي ما ليس مقولا علي كثيرين بل هو واحد بالعدد كزيد وعمرو وهذا المعني لا يتعلق بالكلي ولسنا ننظر في زيد وعمرو من حيث هو جزءي كلينه بل من حيث هو شخص مفرد الذي يقابل الكلي مقابلة غير مقابلة المضاف وهذا لا يتعلق وجوده-	152	6669132572853402423	288	566.0	232	290	99.31034851074219	56	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0150	true	-5629269554219572986	57	300	289	1510	1510	300	بطبيعة الكلي فان قال قاءل ان الشخص بعينه كما لا يتعلق وجوده بان يكون الكلي موجودا فالكلي ايضا لا يتعلق بالشخص بعينه فنقول-ولسنا ايضا نعتبر شخصا بعينه بل نقول ان الطبيعة الشخصية علي الاطلاق لا تعلق لها في الوجود بوجود الطبيعة الكلية من حيث هي كلية حتي لا بد من ان تكون شركة واما الطبيعة الكلية فهي متعلقة بشخص ما لا محالة فان قيل ان طبيعة الانسان اقدم من طبيعة زيد فنقول انا لم ناخذ ماهية الجوهر من حيث هي ماهية بل اخذناها من حيث هي ماهية كلية ثم حكمنا هذا الحكم فهذا نحو تقدم الوجود فان قي----------------------------------------------------ل انكم اخذتم احدهما من حيث هو مضاف واخذتم الاخر من حيث ليس بمضاف فنقول ليس لاحد ان يحكم علينا فيما ناخذه اي اخذ شءنا ثم نقضي عليه بحكم انما يصدق عليه عند ذلك الاخذ بل الماخوذ اي اخذ شءنا اذا حكمنا عليه بكاذب فحينءذ له ان ينازع وبعد ذلك الفاءدة في ذلك هي ان المنطقي انما ينظر في هذه الاشياء من حيث هي كلية فاذا قايسها بالخارجات قايسها من حيث هي موجودة فيجب ان ياخذ المقيس كليا ضرورة والمقيس اليه من خارج مفردا كما هو في الوجود فهذا نحو واما نحو تقدمه بحسب استقرار الامر الذي هو المعتبر في جوهرية الجوهر فهو ان الجوهرية هي الماهية التي من شانها اذا وجدت ان لا تحتاج الي موضوع والجواهر الاول قد حصل لها هذا الامر الذي قيست اليه الماهية والجواهر الكلية لم يحصل لها واما حديث الكمال والفضيلة فقد قال قوم انها اذ كانت موضوعات واصولا لغيرها-	150	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0153	false	2599943815629187599	0	249	0	1275	1535	302	بطبيعة الكلي فان قال قاءل ان الشخص بعينه كما لا يتعلق وجوده بان يكون الكلي موجودا فالكلي ايضا لا يتعلق بالشخص بعينه فنقول ولسنا ايضا نعتبر شخصا بعينه بل نقول ان الطبيعة الشخصية علي الاطلاق لا تعلق لها في الوجود بوجود الطبيعة الكلية من حيث هي كلية حتي لا بد من ان تكون شركة واما الطبيعة الكلية فهي متعلقة بشخص ما لا محالة فان قيل ان طبيعة الانسان اقدم من طبيعة زيد فنقول انا لم ناخذ ماهية الجوهر من حيث هي ماهية بل اخذناها من حيث هي ماهية كلية ثم حكمنا هذا الحكم فهذا نحو تقدم الوجود image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0206png 208 فان قيل انكم اخذتم احدهما من حيث هو مضاف واخذتم الاخر من حيث ليس بمضاف فنقول ليس لاحد ان يحكم علينا فيما ناخذه اي اخذ شءنا ثم نقضي عليه بحكم انما يصدق عليه عند ذلك الاخذ بل الماخوذ اي اخذ شءنا اذا حكمنا عليه بكاذب فحينءذ له ان ينازع وبعد ذلك الفاءدة في ذلك هي ان المنطقي انما ينظر في هذه الاشياء من حيث هي كلية فاذا قايسها بالخارجات قايسها من حيث هي موجودة فيجب ان ياخذ المقيس كليا ضرورة والمقيس اليه من خارج مفردا كما هو في الوجود فهذا نحو واما نحو تقدمه بحسب استقرار الامر الذي هو المعتبر في جوهرية الجوهر فهو ان الجوهرية هي الماهية التي من شانها اذا وجدت ان لا تحتاج الي موضوع والجواهر الاول قد حصل لها هذا الامر الذي قيست اليه الماهية والجواهر الكلية لم يحصل لها واما حديث الكمال والفضيلة فقد قال قوم انها اذ كانت موضوعات واصولا لغيرها	153	6669132572853402423	1215	2408.0	974	1275	95.29412078857422	239	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0151	true	-574620291844988473	0	53	0	261	1547	300	والموضوع والاصل افضل فهي افضل فهذا كلام جزافي فانه غير بين فيه ان الاصل والموضوع يجب ان يكون افضل بل ربما كان ذو الاصل الذي له الاصل وزيادة فضيلة افضل من الاصل واكمل ولهذا ما كان كل شء افضل من الهيولي ولكن فضيلة هذه الشخصيات هي ان القصد في الطبيعة متوجه الي ان	151	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0153	false	2599943815629187599	249	302	1275	1535	1535	302	والموضوع والاصل افضل فهي افضل فهذا كلام جزافي فانه غير بين فيه ان الاصل والموضوع يجب ان يكون افضل بل ربما كان ذو الاصل الذي له الاصل وزيادة فضيلة افضل من الاصل واكمل ولهذا ما كان كل شء افضل من الهيولي ولكن فضيلة هذه الشخصيات هي ان القصد في الطبيعة متوجه الي ان-	153	6669132572853402423	260	515.0	208	261	99.61685943603516	53	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0151	true	-574620291844988473	53	300	261	1547	1547	300	توجد هذه الاشخاص والافعال والاحوال التي يجب ان تحصل فان ما يحصل منها ولها واما حديث السبق الي التسمية فلان اول شء عرف انه موجود لا في موضوع فهي الاشخاص الجزءية وبالحري ان تكون سابقة للاشياء كلها اذ كانت موضوعات لكلياتها علي سبيل علي وموضوعات للاعراض علي سبيل في فكان كل شء وجوده اما بان يكون مقولا عليها او موجودا فيها وهذه الجواهر الكلية فانها وان كانت ثانية فان لها فيما بينها تفاوتا فالنوع منها اولي بالجوهرية من الجنس وذلك لانه اشد مشاركة للجواهر الاول في ماهياتها لانه يدل عليها دلالة اكثر من دلالة الجنس لانك اذا سءلت ما زيد وعمرو فقلت انسان كان جوابا اتم من جوابك عنه بانه حيوان فهناك لا تكون قد وفيت الماهية بل يكون------------------------------------------------ للساءل الي معاودة البحث سبيل فكل ما هو اشد مشاركة للاول من حيث هو اول فهو اقرب اليه من حيث هو يتقدم به ويتاخر فهو اولي بالجوهرية وعلي ان حال الجنس من حيث هو كلي من النوع الذي دونه كحال النوع من الشخص الذي دونه وكما ان الشخص انما صار متقدما علي النوع لانه موضوع للجنس والنوع فكذلك حال النوع من الجنس وهو بعد الشخص ايضا موضوع للاعراض الكلية فيوجد فيه فان الانسان موضوع لاعراض كثيرة مثل الماشي وذي الرجلين والغراب للاسود فقياس النوع الي الجنس والي ساءر الامور بعد الشخصيات كقياس الشخص الي النوع وساءر الامور ولكن لقاءل ان يقول ان الحل الذي اوردتموه في الشك الذي ذكر فيه ان الكلي كما انه متعلق بالجزءي كذلك الجزءي متعلق بالكلي بان قلتم ان الشخص غير الجزءي المضاف الي-	151	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0154	false	-1886629958437695446	0	251	0	1335	1599	302	توجد هذه الاشخاص والافعال والاحوال التي يجب ان تحصل فان ما يحصل منها ولها واما حديث السبق الي التسمية فلان اول شء عرف انه موجود لا في موضوع فهي الاشخاص الجزءية وبالحري ان تكون سابقة للاشياء كلها اذ كانت موضوعات لكلياتها علي سبيل علي وموضوعات للاعراض علي سبيل في فكان كل شء وجوده اما بان يكون مقولا عليها او موجودا فيها وهذه الجواهر الكلية فانها وان كانت ثانية فان لها فيما بينها تفاوتا فالنوع منها اولي بالجوهرية من الجنس وذلك لانه اشد مشاركة للجواهر الاول في ماهياتها لانه يدل عليها دلالة اكثر من دلالة الجنس لانك اذا سءلت ما زيد وعمرو فقلت انسان كان جوابا اتم من جوابك عنه بانه حيوان فهناك لا تكون قد وفيت الماهية بل يكون image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0207png للساءل الي معاودة البحث سبيل فكل ما هو اشد مشاركة للاول من حيث هو اول فهو اقرب اليه من حيث هو يتقدم به ويتاخر فهو اولي بالجوهرية وعلي ان حال الجنس من حيث هو كلي من النوع الذي دونه كحال النوع من الشخص الذي دونه وكما ان الشخص انما صار متقدما علي النوع لانه موضوع للجنس والنوع فكذلك حال النوع من الجنس وهو بعد الشخص ايضا موضوع للاعراض الكلية فيوجد فيه فان الانسان موضوع لاعراض كثيرة مثل الماشي وذي الرجلين والغراب للاسود فقياس النوع الي الجنس والي ساءر الامور بعد الشخصيات كقياس الشخص الي النوع وساءر الامور ولكن لقاءل ان يقول ان الحل الذي اوردتموه في الشك الذي ذكر فيه ان الكلي كما انه متعلق بالجزءي كذلك الجزءي متعلق بالكلي بان قلتم ان الشخص غير الجزءي المضاف الي	154	6669132572853402423	1286	2549.0	1040	1335	96.32958984375	245	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0152	true	-8430475042171325724	0	50	0	264	1507	300	الكلي من حيث المعني فهو حل لا يفيد اذا اورد مثل ذلك الشك في النوع فان النوع ليس كالشخص بل انما هو مقول بالقياس الي الجنس فلا يكون النوع نوعا الا بالقياس الي الجنس اللهم الا ان يعنوا بالنوع النوع السافل-الذي نوعيته بالقياس الي الاشخاص ثم يكون كلامكم مخصصا بالمقايسة	152	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0154	false	-1886629958437695446	251	302	1335	1599	1599	302	الكلي من حيث المعني فهو حل لا يفيد اذا اورد مثل ذلك الشك في النوع فان النوع ليس كالشخص بل انما هو مقول بالقياس الي الجنس فلا يكون النوع نوعا الا بالقياس الي الجنس اللهم الا ان يعنوا بالنوع النوع السافل الذي نوعيته بالقياس الي الاشخاص ثم يكون كلامكم مخصصا بالمقايسة-	154	6669132572853402423	263	516.0	214	265	99.24528503417969	49	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0152	true	-8430475042171325724	50	300	264	1507	1507	300	بين النوع الاخير واجناسه ولا يتناول المقايسة التي بين نوع متوسط وجنس اعلي منه فيكون بيانا غير مستوعب ولا موضوعا حيث يكون وصفه اوليا فانكم لا محالة تجعلون نسبة ما هو نوع متوسط الي ما هو جنس فوقه هذه النسبة فنقول انا لسنا ننظر في الانسان ايضا من حيث هو نوع مقول بالقياس الي الجنس بل نظرنا الاول كان في المقايسة بين الكلي وما ليس بكلي ن ويشارك الكلي في الماهية والكلي يقال عليه ونظرنا الان انما هو في ان الكلي الذي هو جنس من الكليين المشاركين المختلفين في العموم والخصوص ما حاله من الكلي المشارك له الاخص منه الذي ليس بجنس فنحد تلك الحال والانسان الكلي ليس يحتاج في ان يكون انسانا كليا الي ان يكون فوقه شء هو نوعه بل الي ان يكون تحته شء بل الحيوان الكلي لا يحتاج في ان يكون حيوانا كليا الي ان يكون فوقه جسم كلي ولا ينعكس وان كان الانسان من حيث هو نوع محتاجا الي ال------------------------------------------------جنس وكذلك الحيوان فلسنا ننظر الان في طبيعة الانسان والحيوان من حيث هو نوع بل ننظر في طبيعة النوع-من حيث هو كلي فقط وليس النظر في طبيعة النوع من حيث هو كلي هو النظر في طبيعة النوع من حيث هو طبيعة النوع او من حيث هو نوع ولقاءل ان يقول انكم قد جعلتم الجواهر العقلية متاخرة عن المحسوسات فيجب ان يكون العقل والباري سبحانه متاخرين عن الاشخاص المحسوسة فنقول في جواب ذلك اولا اما الباري تعالي فيجب ان تعلم مما سلف انه ليس داخلا في جنس الجواهر واما ثانيا فانه وان كان النوع والجنس جواهر عقلية-	152	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0155	false	5746224847988906694	0	254	0	1291	1552	302	بين النوع الاخير واجناسه ولا يتناول المقايسة التي بين نوع متوسط وجنس اعلي منه فيكون بيانا غير مستوعب ولا موضوعا حيث يكون وصفه اوليا فانكم لا محالة تجعلون نسبة ما هو نوع متوسط الي ما هو جنس فوقه هذه النسبة فنقول انا لسنا ننظر في الانسان ايضا من حيث هو نوع مقول بالقياس الي الجنس بل نظرنا الاول كان في المقايسة بين الكلي وما ليس بكلي-- ويشارك الكلي في الماهية والكلي يقال عليه ونظرنا الان انما هو في ان الكلي الذي هو جنس من الكليين المشاركين المختلفين في العموم والخصوص ما حاله من الكلي المشارك له الاخص منه الذي ليس بجنس فنحد تلك الحال والانسان الكلي ليس يحتاج في ان يكون انسانا كليا الي ان يكون فوقه شء هو نوعه بل الي ان يكون تحته شء بل الحيوان الكلي لا يحتاج في ان يكون حيوانا كليا الي ان يكون فوقه جسم كلي ولا ينعكس وان كان الانسان من حيث هو نوع محتاجا الي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0208png الجنس وكذلك الحيوان فلسنا ننظر الان في طبيعة الانسان والحيوان من حيث هو نوع بل ننظر في طبيعة النوع من حيث هو كلي فقط وليس النظر في طبيعة النوع من حيث هو كلي هو النظر في طبيعة النوع من حيث هو طبيعة النوع او من حيث هو نوع ولقاءل ان يقول انكم قد جعلتم الجواهر العقلية متاخرة عن المحسوسات فيجب ان يكون العقل والباري سبحانه متاخرين عن الاشخاص المحسوسة فنقول في جواب ذلك اولا اما الباري تعالي فيجب ان تعلم مما سلف انه ليس داخلا في جنس الجواهر واما ثانيا فانه وان كان النوع والجنس جواهر عقلية	155	6669132572853402423	1239	2448.5	991	1293	95.82366943359375	246	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0153	true	416925489159049383	0	48	0	262	1673	300	فليس كل العقليات هي انواع واجناس بل في العقليات مفردات قاءمة في ذاتها لا تتعلق بموضوع تقال عليه او فيه وهذه المفردات العقلية اولي بالجوهرية من كل شء اما من المفردات الجسمانية فلان تلك اسباب وجودها واما من الكليات العقليات ان كان لها فلانها مفردات علي النحو الذي	153	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0155	false	5746224847988906694	254	302	1291	1552	1552	302	فليس كل العقليات هي انواع واجناس بل في العقليات مفردات قاءمة في ذاتها لا تتعلق بموضوع تقال عليه او فيه وهذه المفردات العقلية اولي بالجوهرية من كل شء اما من المفردات الجسمانية فلان تلك اسباب وجودها واما من الكليات العقليات ان كان لها فلانها مفردات علي النحو الذي-	155	6669132572853402423	261	517.0	214	262	99.61832427978516	48	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0153	true	416925489159049383	48	300	262	1673	1673	300	اومانا اليه واما من الكليات الحسية الطبيعية فلانها اولي بالجوهرية مما هو اولي بالجوهرية منها اعني المفردات الجسمانية واما المقايسة التي تقدمت منا فلم تكن بين المحسوسات وهذه الجواهر العقلية بل بين الشخصيات والكليات وان كان في الجواهر العقلية كثرة شخصية تعمها نوعية ونوعية تعمها جنسية فالمناسبة بينها هذه المناسبة ويشبه ان يكون ذلك موجودا في بعضها دون بعض وكذلك الحال في البساءط التي للمحسوسة ايضا فان الصور الشخصية اقدم من الصور النوعية مثلا ان صورة هذا الماء وذاك الماء اقدم من صورة الماء المطلق واذ قد فرغنا من المقايسات التي تجري بين هذه الجواهر عمقا فلنعتبر المقايسات التي تجري بينها عرضا فنقول ان الاشخاص الجزءية وان تفاضلت في امور فانها من حيث هي اشخاص فان ماهيتها لا تقدم لبعضها علي بعض وكذلك حال نوعياتها فانه ليس زيد اولي بان تقال عليه طبيعة نوعه من شخص اخر بل ربما كان اولي ببعض الاعراض التي تعرض لجوهريته الشخصية مثلا اذا كان اعلم منه فهو اولي بالعلم منه وكذلك ليس الانسان النوعي في استحقاقه------------------------------------------------ درجة الجوهرية النوعية واستحقاق حمل الجنس عليه اولي من الفرس وان كان باعتبار القياس الي الشرف والفضيلة اولي منه ولا جواهر بعد الجواهر الاول في الحقيقة الا انواعها واجناسها واما الفصول فانها من جهة تجري مجري الانواع وقد علمت من هذا ما تعتمده ومن جهة اخري فان الفصول اما ان يعني بها الصورة التي هي كالنطق وهذه غير محمولة علي زيد وعمرو وان كانت جواهر ولا-مقايسة بينها وبين الاشخاص والانواع في اعتبار العموم والخصوص بل باعتبار البساطة والتركيب وهي جواهر صورية لها فيما بين جزءياتها وكلياتها هذه المقايسة بعينها واذا-	153	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0156	false	2399266329297999634	0	257	0	1461	1742	304	اومانا اليه واما من الكليات الحسية الطبيعية فلانها اولي بالجوهرية مما هو اولي بالجوهرية منها اعني المفردات الجسمانية واما المقايسة التي تقدمت منا فلم تكن بين المحسوسات وهذه الجواهر العقلية بل بين الشخصيات والكليات وان كان في الجواهر العقلية كثرة شخصية تعمها نوعية ونوعية تعمها جنسية فالمناسبة بينها هذه المناسبة ويشبه ان يكون ذلك موجودا في بعضها دون بعض وكذلك الحال في البساءط التي للمحسوسة ايضا فان الصور الشخصية اقدم من الصور النوعية مثلا ان صورة هذا الماء وذاك الماء اقدم من صورة الماء المطلق واذ قد فرغنا من المقايسات التي تجري بين هذه الجواهر عمقا فلنعتبر المقايسات التي تجري بينها عرضا فنقول ان الاشخاص الجزءية وان تفاضلت في امور فانها من حيث هي اشخاص فان ماهيتها لا تقدم لبعضها علي بعض وكذلك حال نوعياتها فانه ليس زيد اولي بان تقال عليه طبيعة نوعه من شخص اخر بل ربما كان اولي ببعض الاعراض التي تعرض لجوهريته الشخصية مثلا اذا كان اعلم منه فهو اولي بالعلم منه وكذلك ليس الانسان النوعي في استحقاقه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0209png درجة الجوهرية النوعية واستحقاق حمل الجنس عليه اولي من الفرس وان كان باعتبار القياس الي الشرف والفضيلة اولي منه ولا جواهر بعد الجواهر الاول في الحقيقة الا انواعها واجناسها واما الفصول فانها من جهة تجري مجري الانواع وقد علمت من هذا ما تعتمده ومن جهة اخري فان الفصول اما ان يعني بها الصورة التي هي كالنطق وهذه غير محمولة علي زيد وعمرو وان كانت جواهر ولا مقايسة بينها وبين الاشخاص والانواع في اعتبار العموم والخصوص بل باعتبار البساطة والتركيب وهي جواهر صورية لها فيما بين جزءياتها وكلياتها هذه المقايسة بعينها واذا	156	6669132572853402423	1411	2800.0	1160	1461	96.57769012451172	249	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0154	true	1580532499304567948	0	42	0	231	1576	300	نسبت الي المركبات من حيث هي بساءطها كانت اقدم قدمة المبدا علي ذي المبدا------------------------------------------------ وهي بالقياس الي جزيءاتها انواع واجناس فهي ايضا انواع الجواهر واجناسها وان كانت بالقياس الي شء اخر فصولا واما الفصول التي هي فصول منطقية حقيقية كالناطق وان كان	154	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0156	false	2399266329297999634	257	303	1461	1740	1742	304	نسبت الي المركبات من حيث هي بساءطها كانت اقدم قدمة المبدا علي ذي المبدا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0210png وهي بالقياس الي جزيءاتها انواع واجناس فهي ايضا انواع الجواهر واجناسها وان كانت بالقياس الي شء اخر فصولا واما الفصول التي هي فصول منطقية حقيقية كالناطق وان كان	156	6669132572853402423	231	435.0	189	279	82.79570007324219	41	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0154	true	1580532499304567948	43	300	238	1576	1576	300	الا جوهرا فان معني الجوهرية كما علمت غير مضمن فيها بل معني مثل هذا الفصل وليكن الناطق انه شء ذو نطق ثم ليس يكون ذلك الشء الا جوهرا اي لا يخلو من لزوم الجوهرية له وهذا امر تحققته فيما سلف لك فبالجملة ان الجواهر هي اشخاص الجواهر وانواعها واجناسها وفصولها في عداد اجناسها وانواعها علي النحو الذي قيل فالفصول المجردة التي هي الصور اذا قيست الي طباءع الانواع المركبة منها كانت اولي بالجوهرية بسبيل القدمة ولم تكن اولي بالجوهرية بسبيل الكمال واما المنطقية من الفصول فانها متاخرة في الجوهرية من وجه اخر لان الجوهرية------------------------------------------------ لازمة لها لا داخلة في مفهومها اذ قد علمت ان الناطق يجب ان لا-يوجد جوهرا او حيوانا ذا نطق بل شيءا ذا نطق الفصل الثالث فصل ج في رسوم الجوهر وخواصه الجواهر كلها تشترك في خاصية مساوية لها وهي انها موجودة لا في موضوع والفصول المنطقية ايضا اذ كانت جواهر وان كانت الاجناس والانواع اولي بذلك من حيث علمت فانها ايضا موجودة لا في موضوع اذ كانت تعطي شخصياتها اسماءها بحدودها والتي تقال في موضوع فربما وافقت في الاسم فقط وليس شء من الجواهر في موضوع ولا شء مما هو في موضوع فهو جوهر وليس اذا كانت اجزاء الجوهر في الكلات التي هي المركبات وجزءياتها في الكليات يجب من ذلك ان تكون في موضوع فقد علمت ان الوجود في الموضوع بخلاف وجود الاجزاء في الكلات والجزءيات في الكليات فلا تلتفت الي ما يقال ان الصور والفصول غير المنطقية انما هي من مقولة الجوهر بحسب اعتبار كونها جزءا للجوهر وانما بالقياس الي موادها اعراض ومن مقولة الكيف فقد علمت انه لا يقع شء في-	154	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0157	false	-988469600103697192	1	255	5	1352	1636	302	الا جوهرا فان معني الجوهرية كما علمت غير مضمن فيها بل معني مثل هذا الفصل وليكن الناطق انه شء ذو نطق ثم ليس يكون ذلك الشء الا جوهرا اي لا يخلو من لزوم الجوهرية له وهذا امر تحققته فيما سلف لك فبالجملة ان الجواهر هي اشخاص الجواهر وانواعها واجناسها وفصولها في عداد اجناسها وانواعها علي النحو الذي قيل فالفصول المجردة التي هي الصور اذا قيست الي طباءع الانواع المركبة منها كانت اولي بالجوهرية بسبيل القدمة ولم تكن اولي بالجوهرية بسبيل الكمال واما المنطقية من الفصول فانها متاخرة في الجوهرية من وجه اخر لان الجوهرية image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0211png لازمة لها لا داخلة في مفهومها اذ قد علمت ان الناطق يجب ان لا يوجد جوهرا او حيوانا ذا نطق بل شيءا ذا نطق الجو-----------------------------------------اهر كلها تشترك في خاصية مساوية لها وهي انها موجودة لا في موضوع والفصول المنطقية ايضا اذ كانت جواهر وان كانت الاجناس والانواع اولي بذلك من حيث علمت فانها ايضا موجودة لا في موضوع اذ كانت تعطي شخصياتها اسماءها بحدودها والتي تقال في موضوع فربما وافقت في الاسم فقط وليس شء من الجواهر في موضوع ولا شء مما هو في موضوع فهو جوهر وليس اذا كانت اجزاء الجوهر في الكلات التي هي المركبات وجزءياتها في الكليات يجب من ذلك ان تكون في موضوع فقد علمت ان الوجود في الموضوع بخلاف وجود الاجزاء في الكلات والجزءيات في الكليات فلا تلتفت الي ما يقال ان الصور والفصول غير المنطقية انما هي من مقولة الجوهر بحسب اعتبار كونها جزءا للجوهر وانما بالقياس الي موادها اعراض ومن مقولة الكيف فقد علمت انه لا يقع شء في	157	6669132572853402423	1295	2549.5	1047	1388	93.29971313476562	245	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0155	true	-2513466294739396603	0	47	0	285	1722	300	مقولتين بالذات وعلمت ان هذه ايضا ليست بالقياس الي موادها باعراض وان الكيفية تقال عليها وعلي معني المقولة باشتراك الاسم لا كقول الجنس فالجواهر الحقيقية والفصول المنطقية تشترك في هذه الخاصية اذ هي ايضا جواهر والفصول المنطقية تشارك الجواهر الثانية في انها مقولة بالقياس الي اشخاص الجواهر	155	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0157	false	-988469600103697192	255	302	1352	1636	1636	302	مقولتين بالذات وعلمت ان هذه ايضا ليست بالقياس الي موادها باعراض وان الكيفية تقال عليها وعلي معني المقولة باشتراك الاسم لا كقول الجنس فالجواهر الحقيقية والفصول المنطقية تشترك في هذه الخاصية اذ هي ايضا جواهر والفصول المنطقية تشارك الجواهر الثانية في انها مقولة بالقياس الي اشخاص الجواهر-	157	6669132572853402423	284	563.0	238	285	99.64912414550781	47	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0155	true	-2513466294739396603	47	300	285	1722	1722	300	قول المقول علي موضوع فهذه الخاصية اعني الكون لا في الموضوع اما بالقياس الي الجوهر المطلق فخاصية مساوية منعكسة واما بالقياس الي الجواهر الحقيقية التي هي الاشخاص والانواع والاجناس فانها اعم وه-هنا خواص اخر منها ما يري في المشهور انه خاصة لكل جوهر وليس كذلك بل لبعض الجواهر فهي من الخواص التي تخص المخصوص ولا تعمه------------------------------------------------ وهذه الخاصية هي ان الجوهر مقصود اليه بالاشارة فان الاشارة هي دلالة حسية او عقلية الي شء بعينه لا يشركه فيها شء غيره لو كان من نوعه والاعراض لا-تعرض لها هذه الاشارة الا بالعرض لانها انما تصير متميزة متكثرة بالجواهر التي لها وكل واحد منها يصير واحدا متعينا لتعين في موضوعه فالاشارة الحسية المعينة للموضوع انما تتناول الجواهر ذوات التميز بالتحيز واما الاشارة المشهورة بانها عقلية فانها تتناول الاعراض ايضا ولكن اذا تناولتها من حيث معانيها لم تكن الاشارة التي سميناها لان معانيها صالحة للشركة واذا تناولتها وهي بحيث لا تشترك فيها وهذا هو الذي يجب ان يخص باسم الاشارة فلا يمكن العقل ذلك الا وقد خصصها بموضوعات عقلية مختلفة تكثرت بها الاعراض وهي متكثرة بذواتها قبل تكثير تلك الاعراض او متكثرة لاسباب كثرتها قبل تكثر تلك الاعراض كمواد لها اليها نسبة ما علي ما-ستعلمه في موضعه فتكون الاشارة العقلية بهذا المعني لا-تتناول ايضا الاعراض العقلية ان كانت موجودة تناولا بالقصد الاول فالمقصود اليه بالاشارة اي بالقصد الاول بالاشارة هو الجواهر دون الاعراض ولا مناقشة في ان تجعل الاشارة المذكورة حسية فتكون الي الجواهر الحسية فقط او تجعل اعم منها تشتمل علي الاشارتين وان لم يكن ذلك بالتواطء فان كثيرا من الرسوم والحدود المذكورة لهذه الاشياء سبيلها-	155	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0158	false	7535332301706171381	0	260	0	1490	1702	302	قول المقول علي موضوع فهذه الخاصية اعني الكون لا في الموضوع اما بالقياس الي الجوهر المطلق فخاصية مساوية منعكسة واما بالقياس الي الجواهر الحقيقية التي هي الاشخاص والانواع والاجناس فانها اعم وهاهنا خواص اخر منها ما يري في المشهور انه خاصة لكل جوهر وليس كذلك بل لبعض الجواهر فهي من الخواص التي تخص المخصوص ولا تعمه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0212png وهذه الخاصية هي ان الجوهر مقصود اليه بالاشارة فان الاشارة هي دلالة حسية او عقلية الي شء بعينه لا يشركه فيها شء غيره لو كان من نوعه والاعراض لا تعرض لها هذه الاشارة الا بالعرض لانها انما تصير متميزة متكثرة بالجواهر التي لها وكل واحد منها يصير واحدا متعينا لتعين في موضوعه فالاشارة الحسية المعينة للموضوع انما تتناول الجواهر ذوات التميز بالتحيز واما الاشارة المشهورة بانها عقلية فانها تتناول الاعراض ايضا ولكن اذا تناولتها من حيث معانيها لم تكن الاشارة التي سميناها لان معانيها صالحة للشركة واذا تناولتها وهي بحيث لا تشترك فيها وهذا هو الذي يجب ان يخص باسم الاشارة فلا يمكن العقل ذلك الا وقد خصصها بموضوعات عقلية مختلفة تكثرت بها الاعراض وهي متكثرة بذواتها قبل تكثير تلك الاعراض او متكثرة لاسباب كثرتها قبل تكثر تلك الاعراض كمواد لها اليها نسبة ما علي ما ستعلمه في موضعه فتكون الاشارة العقلية بهذا المعني لا تتناول ايضا الاعراض العقلية ان كانت موجودة تناولا بالقصد الاول فالمقصود اليه بالاشارة اي بالقصد الاول بالاشارة هو الجواهر دون الاعراض ولا مناقشة في ان تجعل الاشارة المذكورة حسية فتكون الي الجواهر الحسية فقط او تجعل اعم منها تشتمل علي الاشارتين وان لم يكن ذلك بالتواطء فان كثيرا من الرسوم والحدود المذكورة لهذه الاشياء سبيلها	158	6669132572853402423	1437	2837.0	1185	1490	96.44295501708984	247	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0156	true	596464183013485161	0	42	0	213	1541	300	هذه السبيل لكن هذه خاصية الجواهر الاولي دون الثانية فانه لا اشارة الي الكليات اذ لا تعن فيها ولا تظن انك اذا اشرت الي زيد فقد اشرت الي الانسان ففرق بين الانسان وزيد وان كان الانسان محمولا علي زيد ولولا الفرق لكان	156	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0158	false	7535332301706171381	260	302	1490	1702	1702	302	هذه السبيل لكن هذه خاصية الجواهر الاولي دون الثانية فانه لا اشارة الي الكليات اذ لا تعن فيها ولا تظن انك اذا اشرت الي زيد فقد اشرت الي الانسان ففرق بين الانسان وزيد وان كان الانسان محمولا علي زيد ولولا الفرق لكان-	158	6669132572853402423	212	419.0	171	213	99.530517578125	42	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0156	true	596464183013485161	42	300	213	1541	1541	300	ابدا محمولا علي زيد فقط وكان كل انسان زيدا نعم الانسان وساءر الكليات لا تدل علي مشار اليه بل علي اي واحد اتفق من المشار اليه فمنها اي من الجواهر الثانية ما يعطيها معني انية تنفرز به كالنوعيات ومنها ما لا يعطيها انية تنفرز بها كالجوهر الذي هو جنس الاجناس الا ان يجعل الانفراز ليس بالقياس الي المشارك في الجنس بل بالقياس الي الوجود------------------------------------------------ وهذه الجواهر الثانية اذا افادت انية افادتها انية ذاتية وهو افراز جملة بالذات غير معتبر انها تحت عام يعمها او ليس فلذلك ليست تلك الانية انية الفصل فان افراز انية الفصل افراز تحت الجنس وهذا الطريق من الافراز لا يقال علي النوع الا بالعرض من وجه ما كما قد علمت اعني بقولي بالعرض ما-لا يكون للشء اولا بل بسبب غيره ولست اعني بقولي بالعرض ان طبيعته لا تفرز بالحقيقة بل الانسانية تفرز ولكن انما تفرز لان فيها مفرزا هو الاول فيه فالجواهر الكلية تدل علي اي من وجهين احدهما انها لا تدل علي هذا المشار اليه بعينه بل علي اي واحد كان والثاني انها تفرز افرازا جوهريا فهذه الخاصية المنسوبة الي الاشارة خاصية للجوهر علي سبيل انها لا توجد الا في الجوهر وان كانت لا توجد لجميع الجواهر فيكون وجه تخصيصها بان يقال ان الجوهر من المقولات هي المقولة التي توجد في الامور التي يشتمل عليها هذا الشرط كما يقال الكعبة خاصة لمكة لا علي ان جميع اجزاءها الكعبة بل علي ان بعض اجزاءها الكعبة ولا كذلك المدينة وللجوهر خاصية تعم جميع انواعه لكن ليست خاصية للجوهر بالقياس الي كل عرض بل بالقياس الي بعض الاعراض وهو انه لا ضد له اذ كان لا-	156	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0159	false	-5957038423381614029	0	263	0	1378	1573	302	ابدا محمولا علي زيد فقط وكان كل انسان زيدا نعم الانسان وساءر الكليات لا تدل علي مشار اليه بل علي اي واحد اتفق من المشار اليه فمنها اي من الجواهر الثانية ما يعطيها معني انية تنفرز به كالنوعيات ومنها ما لا يعطيها انية تنفرز بها كالجوهر الذي هو جنس الاجناس الا ان يجعل الانفراز ليس بالقياس الي المشارك في الجنس بل بالقياس الي الوجود image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0213png وهذه الجواهر الثانية اذا افادت انية افادتها انية ذاتية وهو افراز جملة بالذات غير معتبر انها تحت عام يعمها او ليس فلذلك ليست تلك الانية انية الفصل فان افراز انية الفصل افراز تحت الجنس وهذا الطريق من الافراز لا يقال علي النوع الا بالعرض من وجه ما كما قد علمت اعني بقولي بالعرض ما لا يكون للشء اولا بل بسبب غيره ولست اعني بقولي بالعرض ان طبيعته لا تفرز بالحقيقة بل الانسانية تفرز ولكن انما تفرز لان فيها مفرزا هو الاول فيه فالجواهر الكلية تدل علي اي من وجهين احدهما انها لا تدل علي هذا المشار اليه بعينه بل علي اي واحد كان والثاني انها تفرز افرازا جوهريا فهذه الخاصية المنسوبة الي الاشارة خاصية للجوهر علي سبيل انها لا توجد الا في الجوهر وان كانت لا توجد لجميع الجواهر فيكون وجه تخصيصها بان يقال ان الجوهر من المقولات هي المقولة التي توجد في الامور التي يشتمل عليها هذا الشرط كما يقال الكعبة خاصة لمكة لا علي ان جميع اجزاءها الكعبة بل علي ان بعض اجزاءها الكعبة ولا كذلك المدينة وللجوهر خاصية تعم جميع انواعه لكن ليست خاصية للجوهر بالقياس الي كل عرض بل بالقياس الي بعض الاعراض وهو انه لا ضد له اذ كان لا	159	6669132572853402423	1328	2634.0	1071	1378	96.37155151367188	255	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0157	true	3103296845235514747	0	38	0	194	1566	300	موضوع له والضد الذي الكلام فيه ه-هنا فهو امر مشارك لما هو ضده في الموضوع وهما ذاتان يتعاقبان عليه ويستحيل اجتماعهما فيه واما ان عني بالضد كل مشارك في محل-كان مادة او موضوعا كان القول في هذا الباب	157	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0159	false	-5957038423381614029	263	302	1378	1573	1573	302	موضوع له والضد الذي الكلام فيه هاهنا فهو امر مشارك لما هو ضده في الموضوع وهما ذاتان يتعاقبان عليه ويستحيل اجتماعهما فيه واما ان عني بالضد كل مشارك في محل كان مادة او موضوعا كان القول في هذا الباب-	159	6669132572853402423	193	371.0	156	196	98.46939086914062	36	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0157	true	3103296845235514747	38	300	194	1566	1566	300	قولا اخر ولم يبعد ان يكون للجواهر الصورية ضد وليس علي المنطقي ان يحاول ابانة هذه الاشياء بالتحقيق فلن يفي بها وسعه بل اكثر ما يحتمله هو ان يعرف ذلك بالاستقراء او بحجج ماخوذة من المشهورات -وان تزال عنه شكوك تعرض له من امثلة مستقراة تفهمه ان ما------------------------------------------------ اختلج في صدره او القي اليه من الشكوك كاذب وان كان زوالها لا يوجب اعتقاده ان هذا صادق والاستقراء يبين انه لا ضد للانسان والفرس واما الجسم الحار والجسم البارد فليسا يتضادان بذاتيهما بل العرض اذ المتضادان فيهما هما الحرارة والبرودة وهذه الخاصية تشاركها فيها مقولات اخري فانه لا ضد ايضا للكمية فان تشكك متشكك واورد الصغير والكبير مناقضة لهذا الراي فالي ان يحل ذلك ويبطل فعليه ان يتامل ليعلم ان الاربعة والثلاثة والخمسة ليس لها اضداد اذ ليس شء من العدد اولي بان يجعل في غاية المخالفة لها فيكون ضدا الا وهناك ما هو ابعد واشد مخالفة منه فاذا علم ان لا ضد للثلاثة ولا للاربعة بهذا القدر من البيان وجد للجوهر مشاركا في انه لا ضد له من الكمية وهو انواع ذكرناها وان كان مثلا من الكمية ما له ضد وهو الكثرة والقلة ان كانتا كميتين وكانتا متضادتين واذ الاعتراض يرتفع مع تسليم وجود التضاد في الكبير والصغير والكثرة والقلة فلا فاءدة ه-هنا في الاشتغال ببيان ان الكثرة والقلة والكبر والصغر ليست كميات ولا متضادات ايضا ثم الكمية وان شاركت الجوهر في هذا فان انواعا من المقولات الاخري لا تشاركه فان اكثر الكيفية لها اضداد وان كان بعضها ايضا لا ضد-له وتتبع هذه الخاصة خاصة اخري وهي ان الجوهر ايضا لا يقبل الاشد والاضعف فان المشتد يشتد عن حالة هي ضد الحالة-	157	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0160	false	2496295681530957312	0	267	0	1424	1620	302	قولا اخر ولم يبعد ان يكون للجواهر الصورية ضد وليس علي المنطقي ان يحاول ابانة هذه الاشياء بالتحقيق فلن يفي بها وسعه بل اكثر ما يحتمله هو ان يعرف ذلك بالاستقراء او بحجج ماخوذة من المشهورات1 وان تزال عنه شكوك تعرض له من امثلة مستقراة تفهمه ان ما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0214png اختلج في صدره او القي اليه من الشكوك كاذب وان كان زوالها لا يوجب اعتقاده ان هذا صادق والاستقراء يبين انه لا ضد للانسان والفرس واما الجسم الحار والجسم البارد فليسا يتضادان بذاتيهما بل العرض اذ المتضادان فيهما هما الحرارة والبرودة وهذه الخاصية تشاركها فيها مقولات اخري فانه لا ضد ايضا للكمية فان تشكك متشكك واورد الصغير والكبير مناقضة لهذا الراي فالي ان يحل ذلك ويبطل فعليه ان يتامل ليعلم ان الاربعة والثلاثة والخمسة ليس لها اضداد اذ ليس شء من العدد اولي بان يجعل في غاية المخالفة لها فيكون ضدا الا وهناك ما هو ابعد واشد مخالفة منه فاذا علم ان لا ضد للثلاثة ولا للاربعة بهذا القدر من البيان وجد للجوهر مشاركا في انه لا ضد له من الكمية وهو انواع ذكرناها وان كان مثلا من الكمية ما له ضد وهو الكثرة والقلة ان كانتا كميتين وكانتا متضادتين واذ الاعتراض يرتفع مع تسليم وجود التضاد في الكبير والصغير والكثرة والقلة فلا فاءدة هاهنا في الاشتغال ببيان ان الكثرة والقلة والكبر والصغر ليست كميات ولا متضادات ايضا ثم الكمية وان شاركت الجوهر في هذا فان انواعا من المقولات الاخري لا تشاركه فان اكثر الكيفية لها اضداد وان كان بعضها ايضا لا ضد له وتتبع هذه الخاصة خاصة اخري وهي ان الجوهر ايضا لا يقبل الاشد والاضعف فان المشتد يشتد عن حالة هي ضد الحالة	160	6669132572853402423	1371	2712.0	1111	1424	96.27809143066406	257	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0158	true	3191695383793387371	0	35	0	197	1515	300	التي يشتد اليها فلا يزال يخرج عن حالة الضعف يسيرا يسيرا متوجها الي حالة القوة او عن حالة القوة متوجها الي حالة الضعف والحالتان متقابلتان متضادتان لا تجتمعان فان كانتا اعراضا كان الاشتداد والضعف في	158	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0160	false	2496295681530957312	267	302	1424	1620	1620	302	التي يشتد اليها فلا يزال يخرج عن حالة الضعف يسيرا يسيرا متوجها الي حالة القوة او عن حالة القوة متوجها الي حالة الضعف والحالتان متقابلتان متضادتان لا تجتمعان فان كانتا اعراضا كان الاشتداد والضعف في-	160	6669132572853402423	196	387.0	162	197	99.49238586425781	35	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0158	true	3191695383793387371	35	300	197	1515	1515	300	الاعراض وهذا مما يكون وان كانتا جواهر كان في الجوهر تضاد وقد منع ذلك------------------------------------------------ فاذا وضعت الخاصة التي قبل هذه وضعا مطلقا صارت هذه الخاصة موضوعة ايضا فان الاشتداد والتنقص ينتفي مع انتفاء التضاد ثم الضرب من التضاد الذي لم يتشدد في رفعه عن الجواهر فذلك مما لا يحتمل المصير من بعضها الي بعض علي سبيل الاشتداد والتضعف فليس كل الاضداد يكون الانتقال من بعضها الي بعض علي السبيل بل ربما كان دفعة بل رفع قبول التضاد يرفع التنقص والاشتداد ووضعه لا يوجبه ولا يضعه وقد ظن ظان ان الاشتداد والتنقص قد يكون لا فيما بين الاضداد ومثال ذلك ان الصحة لا تضاد الحسن ولا ضده وربما كان حسن اكثر من صحة ولا ينبغي ان تلتفت الي ذلك فان الذي ذهب هذا الظان اليه هو نوع من اعتبار الزيادة والنقصان غير الذي ذهبنا اليه ه-هنا وكما ان الجوهر لا يقبل الاشتداد والتنقص علي سبيل الحركة كذلك لا يكون منه ما هو اشد وما هو اضعف لست اعني بالمقايسة التي تجري بالاولي والاحري وعمقا فان الجواهر قد قيل ان بعضها اولي بالجوهرية من وجه ولكن اعني بحسب المقايسة التي تخصه من طبيعة واحدة وحد واحد فليس شء من اشخاص الناس في انه انسان الذي هو جوهره باشد من شخص اخر كما انه قد يكون بياض في انه بياض اشد من بياض اخر ولا ايضا شخص انسان باشد من شخص فرس في انه فرس كما يتوهم ان بياضا اشد في بياضيته من سواد في سواديته وحرارة في حراريتها اشد من برودة في بروديتها-وكذلك حال الانواع التي في درجة واحدة فانها ليس بعضها اشد في بابه من الاخر اذ فرضنا ان الاجناس انما تحمل عليها بالسوية ومع ذلك-	158	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0161	false	-820401403524749559	0	270	0	1369	1558	302	الاعراض وهذا مما يكون وان كانتا جواهر كان في الجوهر تضاد وقد منع ذلك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0215png فاذا وضعت الخاصة التي قبل هذه وضعا مطلقا صارت هذه الخاصة موضوعة ايضا فان الاشتداد والتنقص ينتفي مع انتفاء التضاد ثم الضرب من التضاد الذي لم يتشدد في رفعه عن الجواهر فذلك مما لا يحتمل المصير من بعضها الي بعض علي سبيل الاشتداد والتضعف فليس كل الاضداد يكون الانتقال من بعضها الي بعض علي السبيل بل ربما كان دفعة بل رفع قبول التضاد يرفع التنقص والاشتداد ووضعه لا يوجبه ولا يضعه وقد ظن ظان ان الاشتداد والتنقص قد يكون لا فيما بين الاضداد ومثال ذلك ان الصحة لا تضاد الحسن ولا ضده وربما كان حسن اكثر من صحة ولا ينبغي ان تلتفت الي ذلك فان الذي ذهب هذا الظان اليه هو نوع من اعتبار الزيادة والنقصان غير الذي ذهبنا اليه هاهنا وكما ان الجوهر لا يقبل الاشتداد والتنقص علي سبيل الحركة كذلك لا يكون منه ما هو اشد وما هو اضعف لست اعني بالمقايسة التي تجري بالاءلي والاحري وعمقا فان الجواهر قد قيل ان بعضها اولي بالجوهرية من وجه ولكن اعني بحسب المقايسة التي تخصه من طبيعة واحدة وحد واحد فليس شء من اشخاص الناس في انه انسان الذي هو جوهره باشد من شخص اخر كما انه قد يكون بياض في انه بياض اشد من بياض اخر ولا ايضا شخص انسان باشد من شخص فرس في انه فرس كما يتوهم ان بياضا اشد في بياضيته من سواد في سواديته وحرارة في حراريتها اشد من برودة في بروديتها وكذلك حال الانواع التي في درجة واحدة فانها ليس بعضها اشد في بابه من الاخر اذ فرضنا ان الاجناس انما تحمل عليها بالسوية ومع ذلك	161	6669132572853402423	1317	2600.0	1053	1369	96.20160675048828	260	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0159	true	3579276455302256355	0	32	0	190	1608	300	فان الجواهر الاولي وان كانت اولي بالجوهرية من الثواني فليست اشد في الجوهرية والاولي غير الاشد فان الاولي يتعلق بوجود الجوهرية والاشد يتعلق بماهية الجوهرية والكم ايضا يشارك الجوهر في هذا كما	159	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0161	false	-820401403524749559	270	302	1369	1558	1558	302	فان الجواهر الاولي وان كانت اولي بالجوهرية من الثواني فليست اشد في الجوهرية والاولي غير الاشد فان الاولي يتعلق بوجود الجوهرية والاشد يتعلق بماهية الجوهرية والكم ايضا يشارك الجوهر في هذا كما-	161	6669132572853402423	189	373.0	158	190	99.47368621826172	32	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0159	true	3579276455302256355	32	300	190	1608	1608	300	نبين بعد وقد يعتقد في ظاهر الامر ان اخص الخواص بالجوهر ان ماهيته ماهية اذا تشخصت وضعت الاضداد فكان الجوهر ما الواحد بعينه منه لا الكلي منه قد يقبل الاضداد لتغيره في نفسه اما الجوهر الكلي فلا يقبل الاضداد لان الكلي يشتمل علي-كل شخص ولا يصدق ان كل شخص اسود وان كل شخص ابيض ----------------------------------------------------فان ظن ان العرض الكلي يقبل الضدين ايضا كاللون يكون بياضا وسوادا فليبطل ظنه بانه ليس اللون الذي هو الاسود قابلا للون الابيض بان ينسلخ السواد عن اللون ويغشاه البياض بل انما يقال في اللون المطلق انه يقبل الضدين بمعني انه بعض وبعض او بان تفرز الطبيعة اللونية مجردة في الوهم فتقبل في الوهم اي الفصلين شءت وليس كلامنا في مثل ذلك بل كلامنا في القبول الذي في الوجود وفي القبول الذي يكون لقابل واحد ولو كان اللون الكلي يقبلهما لكان كل لون سوادا وكان كل لون بياضا ولو كانت طبيعة اللون المجردة تقبل ذلك لما كانت سوادا وبياضا بل مسودة ومبيضة فلم يكن لون ما سوادا ولون ما بياضا ولكانا علي التعاقب لامعا وهذه الخاصية لا تعم كل جوهر فما كل جوهر بقابل الاضداد فان الجواهر العقلية البسيطة قد لا تتغير البتة وما لا يتغير البتة فلا يقبل الاضداد بل انما تقبلها الجواهر المتغيرة والجواهر الجسمانية المركبة من هيولي وصورة ولا كل المركبات الجسمانية فان كثيرا من الاجسام السماوية لا تقبل الاضداد وانما يقبل ذلك بعض الجواهر الجسمانية وهذه الخاصية تساوي ذلك البعض وهي خاصة لا لجزءيات ذلك البعض فقط بل لجميعه فان كلياتها ايضا يحمل عليها ان الواحد منها بالعدد يقبل كذا وكذا وانه وان لم يقبل ذلك كليته بكليته فان كليته موصوفة بان الواحد منها بالعدد يقبل ذلك والاشخاص فان الواحد-	159	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0162	false	-8079353373070278975	0	274	0	1472	1618	302	نبين بعد وقد يعتقد في ظاهر الامر ان اخص الخواص بالجوهر ان ماهيته ماهية اذا تشخصت وضعت الاضداد فكان الجوهر ما الواحد بعينه منه لا الكلي منه قد يقبل الاضداد لتغيره في نفسه اما الجوهر الكلي فلا يقبل الاضداد لان الكلي يشتمل علي كل شخص ولا يصدق ان كل شخص اسود وان كل شخص ابيض image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0216png 218 فان ظن ان العرض الكلي يقبل الضدين ايضا كاللون يكون بياضا وسوادا فليبطل ظنه بانه ليس اللون الذي هو الاسود قابلا للون الابيض بان ينسلخ السواد عن اللون ويغشاه البياض بل انما يقال في اللون المطلق انه يقبل الضدين بمعني انه بعض وبعض او بان تفرز الطبيعة اللونية مجردة في الوهم فتقبل في الوهم اي الفصلين شءت وليس كلامنا في مثل ذلك بل كلامنا في القبول الذي في الوجود وفي القبول الذي يكون لقابل واحد ولو كان اللون الكلي يقبلهما لكان كل لون سوادا وكان كل لون بياضا ولو كانت طبيعة اللون المجردة تقبل ذلك لما كانت سوادا وبياضا بل مسودة ومبيضة فلم يكن لون ما سوادا ولون ما بياضا ولكانا علي التعاقب لامعا وهذه الخاصية لا تعم كل جوهر فما كل جوهر بقابل الاضداد فان الجواهر العقلية البسيطة قد لا تتغير البتة وما لا يتغير البتة فلا يقبل الاضداد بل انما تقبلها الجواهر المتغيرة والجواهر الجسمانية المركبة من هيولي وصورة ولا كل المركبات الجسمانية فان كثيرا من الاجسام السماوية لا تقبل الاضداد وانما يقبل ذلك بعض الجواهر الجسمانية وهذه الخاصية تساوي ذلك البعض وهي خاصة لا لجزءيات ذلك البعض فقط بل لجميعه فان كلياتها ايضا يحمل عليها ان الواحد منها بالعدد يقبل كذا وكذا وانه وان لم يقبل ذلك كليته بكليته فان كليته موصوفة بان الواحد منها بالعدد يقبل ذلك والاشخاص فان الواحد	162	6669132572853402423	1418	2811.0	1151	1472	96.3315200805664	265	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0160	true	8534104524911742908	0	28	0	147	1556	300	منها يقبل فان قال قاءل انك ان جعلت هذه الخاصية بحيث تصح للكليات لم تصح للجزءيات فان زيدا ليس يقال عليه ان الواحد منه بالعدد يقبل المتضادات فالجواب	160	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0162	false	-8079353373070278975	274	302	1472	1618	1618	302	منها يقبل فان قال قاءل انك ان جعلت هذه الخاصية بحيث تصح للكليات لم تصح للجزءيات فان زيدا ليس يقال عليه ان الواحد منه بالعدد يقبل المتضادات فالجواب-	162	6669132572853402423	146	287.0	119	147	99.3197250366211	28	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0160	true	8534104524911742908	28	300	147	1556	1556	300	ان هذا حق صحيح وان هذه الخاصية في النظر الاول لطبيعة الجوهر الجسماني المذكور منظورا الي ماهيتها فمنها كلي ومنها جزءي وتلحق هذه الخاصية والكلية بسبب انها تلحق الطبيعة وتلحق المقولة لحوقا علي الوجه الذي قيل في بعض الخواص التي تخص ولا تعم موضوعات المخصوص------------------------------------------------ ولكن قد يظن ان من الاعراض ما سبيله هذه السبيل وذلك لان القول قد يكون صادقا وقد يكون كاذبا والظن قد يكون صادقا ثم يصير كاذبا والسطح يكون ابيض ثم يسود وكشف هذه الشبهة اما في القول فالقول لا يبقي بعينه للصدق والكذب فالواحد منه بالعدد ليس قابلا للصدق والكذب واما الظن فانه يبقي فيكون موضعا لهذه الشبهة فالجواب المشهور عن هذه الشبهة عام في القول والظن وهو ان القول والظن لم يتغير من حالهما شء لكن التغير من حال الي حال انما عرض للامر المحدث منه او المظنون به وكانت الاضداد متعاقبة علي ذلك الامر دون القول والظن لكن هذا الجواب علي هذا الوجه غير سديد فانه ليس اذا كان الامر يستحيل-يجب ان يكون الظن لا يستحيل فان الامر يستحيل استحالة توجب في الظن استحالة وذلك ان الامر يستحيل في انه كان موجودا وكان الظن فيه صادقا انه موجود فاذ صار معدوما وبقي الظن بوجوده فان الظن ايضا يستحيل حين يكذب ذلك الظن الباقي فيه بعد ان كان صادقا فهذا الحل انما يثبت استحالة اخري وليس يتعرض لان ينفي الاستحالة الاولي وذلك لانه يثبت للامر استحالة في وجوده وعدمه وكلامنا في استحالة الصدق والكذب ومعلوم ان لكون الظن صادقا معني في الظن وان كان اضافيا وهذا المعني قد زال-لا عن الامر وحده بل عن الظن فان هذا الوصف وهو انه صادق اي مطابق للموجود كان للظن لا للامر واذا زال فانما زال عما كان فيه وليس-	160	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0163	false	5648511438889218646	0	278	0	1460	1581	302	ان هذا حق صحيح وان هذه الخاصية في النظر الاول لطبيعة الجوهر الجسماني المذكور منظورا الي ماهيتها فمنها كلي ومنها جزءي وتلحق هذه الخاصية والكلية بسبب انها تلحق الطبيعة وتلحق المقولة لحوقا علي الوجه الذي قيل في بعض الخواص التي تخص ولا تعم موضوعات المخصوص image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0217png ولكن قد يظن ان من الاعراض ما سبيله هذه السبيل وذلك لان القول قد يكون صادقا وقد يكون كاذبا والظن قد يكون صادقا ثم يصير كاذبا والسطح يكون ابيض ثم يسود وكشف هذه الشبهة اما في القول فالقول لا يبقي بعينه للصدق والكذب فالواحد منه بالعدد ليس قابلا للصدق والكذب واما الظن فانه يبقي فيكون موضعا لهذه الشبهة فالجواب المشهور عن هذه الشبهة عام في القول والظن وهو ان القول والظن لم يتغير من حالهما شء لكن التغير من حال الي حال انما عرض للامر المحدث منه او المظنون به وكانت الاضداد متعاقبة علي ذلك الامر دون القول والظن لكن هذا الجواب علي هذا الوجه غير سديد فانه ليس اذا كان الامر يستحيل يجب ان يكون الظن لا يستحيل فان الامر يستحيل استحالة توجب في الظن استحالة وذلك ان الامر يستحيل في انه كان موجودا وكان الظن فيه صادقا انه موجود فاذ صار معدوما وبقي الظن بوجوده فان الظن ايضا يستحيل حين يكذب ذلك الظن الباقي فيه بعد ان كان صادقا فهذا الحل انما يثبت استحالة اخري وليس يتعرض لان ينفي الاستحالة الاولي وذلك لانه يثبت للامر استحالة في وجوده وعدمه وكلامنا في استحالة الصدق والكذب ومعلوم ان لكون الظن صادقا معني في الظن وان كان اضافيا وهذا المعني قد زال لا عن الامر وحده بل عن الظن فان هذا الوصف وهو انه صادق اي مطابق للموجود كان للظن لا للامر واذا زال فانما زال عما كان فيه وليس	163	6669132572853402423	1409	2791.0	1138	1460	96.50685119628906	268	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0161	true	4382429948476685723	0	23	0	121	1522	300	كل وصف يتغير علي الشء يجب ان يكون متقررا ثابتا-بل المضاف ايضا من جملة الاوصاف والاعراض التي تلحق الاشياء كما يقرون به ولا	161	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0163	false	5648511438889218646	278	302	1460	1581	1581	302	كل وصف يتغير علي الشء يجب ان يكون متقررا ثابتا بل المضاف ايضا من جملة الاوصاف والاعراض التي تلحق الاشياء كما يقرون به ولا-	163	6669132572853402423	120	230.0	98	122	98.36065673828125	22	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0161	true	4382429948476685723	23	295	121	1501	1522	300	مانع ان يكون تغير امر هو سبب تغير امر اخر كافول الشمس وغيبتها فان ذلك سبب لتغير حال الارض والهواء وكل واحد تغير في نفسه وليس اذا كان الامر قد استحال يجب ان لا يكون الظن قد استحال باستحالة اخري تابعة لاستحالة الامر لكن اذا قيل ان الجواهر تقبل الاضداد بان تستحيل في------------------------------------------------ انفسها في معان غير مضافة استحالة اولية اي استحالة ليست تتبع استحالة شء اخر علي سبيل المضاف فقط لم يوجد الظن بهذه الصفة وانجلت الشبهة واما السطح فانه ايضا ليس يستحيل بتغير له في نفسه بل لان لموضوعه تغيرا به فان استقصينا وعنينا بقولنا بتغيره في نفسه انه يكون مستغنيا بذاته وحده في ان يكون موضوعا للاضداد يتغير بها بنفسه لا يحتاج في ذلك الي ما يقيمه ويعرضه لذلك التغير خرج السطح والظن والقول عن ان يشاركه بوجه من الوجوه واما المناقشة في ان الاعراض بانفسها لا تحمل الاعراض وانها لن تزول عنها اعراض تعقبها اعراض اضافية وقارة زوالا وعروضا اوليا يكون ذلك للجوهر بتوسطها فذلك شء لا اري للمنصف ان يركبه وانه وان كان الجوهر سببا لوجود العرض فليس يجب ان يكون مانعا ان تكون امور تعرض للعرض وتلزمه وتلحقه لحوقا اولا ثم تلحق الجوهر بتوسطه وان كان اللحوق موجودا معه في الجوهر ومحتاجا معه اليه كما ليس مانعا ان تكون له انواع ايضا واجناس تقال عليه واما تحقيق ذلك فستجده في العلوم فلنجمع الان مساعدين علي ان العرض لا يقبل بمنفرد ذاته و بتغير نفسه شيءا من الاضداد بل اما ان يتغير في امر مضاف ليس تغيرا في نفسه اي في هيءة قارة في ذاته او يتغير بتغير ما هو فيه وبالجملة فان العرض ليس له تغير يختص بنفسه بل انما له تغير مضاف او تغير تابع	161	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0164	false	-2588762183650742790	0	275	0	1426	1566	302	مانع ان يكون تغير امر هو سبب تغير امر اخر كافول الشمس وغي-تها فان ذلك سبب لتغير حال الارض والهواء وكل واحد تغير في نفسه وليس اذا كان الامر قد استحال يجب ان لا يكون الظن قد استحال باستحالة اخري تابعة لاستحالة الامر لكن اذا قيل ان الجواهر تقبل الاضداد بان تستحيل في image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0218png انفسها في معان غير مضافة استحالة اولية اي استحالة ليست تتبع استحالة شء اخر علي سبيل المضاف فقط لم يوجد الظن بهذه الصفة وانجلت الشبهة واما السطح فانه ايضا ليس يستحيل بتغير له في نفسه بل لان لموضوعه تغيرا به فان استقصينا وعنينا بقولنا بتغيره في نفسه انه يكون مستغنيا بذاته وحده في ان يكون موضوعا للاضداد يتغير بها بنفسه لا يحتاج في ذلك الي ما يقيمه ويعرضه لذلك التغير خرج السطح والظن والقول عن ان يشاركه بوجه من الوجوه واما المناقشة في ان الاعراض بانفسها لا تحمل الاعراض وانها لن تزول عنها اعراض تعقبها اعراض اضافية وقارة زوالا وعروضا اوليا يكون ذلك للجوهر بتوسطها فذلك شء لا اري للمنصف ان يركبه وانه وان كان الجوهر سببا لوجود العرض فليس يجب ان يكون مانعا ان تكون امور تعرض للعرض وتلزمه وتلحقه لحوقا اولا ثم تلحق الجوهر بتوسطه وان كان اللحوق موجودا معه في الجوهر ومحتاجا معه اليه كما ليس مانعا ان تكون له انواع ايضا واجناس تقال عليه واما تحقيق ذلك فستجده في العلوم فلنجمع الان مساعدين علي ان العرض لا يقبل بمنفرد ذاته وبت-غير نفسه شيءا من الاضداد بل اما ان يتغير في امر مضاف ليس تغيرا في نفسه اي في هيءة قارة في ذاته او يتغير بتغير ما هو فيه وبالجملة فان العرض ليس له تغير يختص بنفسه بل انما له تغير مضاف او تغير تابع	164	6669132572853402423	1376	2734.0	1105	1428	96.3585433959961	269	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0162	true	1311589288970958049	4	31	23	164	1599	300	وقد جرت العادة ان تذكر الكمية عقيب الفراغ من القول في الجوهر لمعان داعية اليه منها ما ذكر من مشاركات وقعت في الخواص بين الجوهر والكمية احوجت	162	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0164	false	-2588762183650742790	275	302	1426	1566	1566	302	وقد جرت العادة ان تذكر الكمية عقيب الفراغ من القول في الجوهر لمعان داعية اليه منها ما ذكر من مشاركات وقعت في الخواص بين الجوهر والكمية احوجت-	164	6669132572853402423	140	275.0	114	141	99.29077911376953	27	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0162	true	1311589288970958049	31	300	164	1599	1599	300	الي ذكر الكمية في الجوهر دون الكيفية والمضافوا-ما الستة الاخر فانها------------------------------------------------ تابعة لهذه الاربع كما تعلم بعد ومنها ان الكمية اعم وجودا من الكيفية واصح وجودا من المضاف اما اعم وجودا من الكيفية فلان العدد من الكمية وليس مقصورا في وجوده علي الامور المقارنة للحركة والمادة دون المفارقة التي لا تقبل كيفية ولا شيءا غريبا عن جوهرها واما اصح وجودا من المضاف فلان المضاف غير متقرر في ذات موضوعة تقرر الكمية وايضا فان الكمية المتصلة توجد في جميع الاجسام الطبيعية من غير اختلاف والكيفيات تختلف فيها والكمية اذا شاركت الكيفية في الجواهر فانها تلزم اول جوهر منها وهو الجسم والكيفيات تلزم الجواهر النوعية السافلة او المتوسطة بعد الجسمية وقد يمكن ان يقال في هذه اشياء اخري-ويمكن ان تطلب للكمية خواص تفضل بها علي الكيفية لكنا لا نءثر ان نشتغل بامثال هذه المباحث الا اشتغالا دون الوسط واول ما يجب ان نبحث عنه من حال الكمية ان امكن وكان البحث يحتمله هو انها جوهر او عرض فان كانت الكمية هي الجسمية التي تقارن المادة فتقوم الجسم جسما فبالحري ان تكون صورة مقومة للجواهر والصورة جوهر فالكمية اذن جوهرفن-قول ان تحقيق هذه الاشياء مما لا يكلفه المنطقي بل يجب ان ياخذ المنطقي ما نقوله اخذا ويكون بيانه له في صناعة اخريفن-قول يجب ان تعلم ان كل جسم فهو متناه ولكن حد الجسم من حيث هو جسم غير حد الجسم والمتناهي من حيث هو متناه والتناهي يلزم كل جسم بعد ما تقوم حد الجسمية جسما ولذلك قد يعقل الجسم جسما ولا يعقل تناهيه ما لم يوضح ببرهان ايضاح العوارض المطلوبة للموضوعات بالبراهين المبينة اياها فالتناهي ليس داخلا في ماهية الجسم فالسطح ليس جزء حد للجسم ومع ذلك فانه وان كان كل جسم-	162	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0165	false	-3370353780438364049	0	277	0	1488	1614	302	الي ذكر الكمية في الجوهر دون الكيفية والمضاف واما الستة الاخر فانها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0219png تابعة لهذه الاربع كما تعلم بعد ومنها ان الكمية اعم وجودا من الكيفية واصح وجودا من المضاف اما اعم وجودا من الكيفية فلان العدد من الكمية وليس مقصورا في وجوده علي الامور المقارنة للحركة والمادة دون المفارقة التي لا تقبل كيفية ولا شيءا غريبا عن جوهرها واما اصح وجودا من المضاف فلان المضاف غير متقرر في ذات موضوعة تقرر الكمية وايضا فان الكمية المتصلة توجد في جميع الاجسام الطبيعية من غير اختلاف والكيفيات تختلف فيها والكمية اذا شاركت الكيفية في الجواهر فانها تلزم اول جوهر منها وهو الجسم والكيفيات تلزم الجواهر النوعية السافلة او المتوسطة بعد الجسمية وقد يمكن ان يقال في هذه اشياء اخري ويمكن ان تطلب للكمية خواص تفضل بها علي الكيفية لكنا لا نءثر ان نشتغل بامثال هذه المباحث الا اشتغالا دون الوسط واول ما يجب ان نبحث عنه من حال الكمية ان امكن وكان البحث يحتمله هو انها جوهر او عرض فان كانت الكمية هي الجسمية التي تقارن المادة فتقوم الجسم جسما فبالحري ان تكون صورة مقومة للجواهر والصورة جوهر فالكمية اذن جوهر فنقول ان تحقيق هذه الاشياء مما لا يكلفه المنطقي بل يجب ان ياخذ المنطقي ما نقوله اخذا ويكون بيانه له في صناعة اخري فنقول يجب ان تعلم ان كل جسم فهو متناه ولكن حد الجسم من حيث هو جسم غير حد الجسم والمتناهي من حيث هو متناه والتناهي يلزم كل جسم بعد ما تقوم حد الجسمية جسما ولذلك قد يعقل الجسم جسما ولا يعقل تناهيه ما لم يوضح ببرهان ايضاح العوارض المطلوبة للموضوعات بالبراهين المبينة اياها فالتناهي ليس داخلا في ماهية الجسم فالسطح ليس جزء حد للجسم ومع ذلك فانه وان كان كل جسم	165	6669132572853402423	1429	2821.0	1161	1488	96.03494262695312	263	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0163	true	-8845073667289017026	0	25	0	127	1539	300	متناهيا فان الابعاد ليست بواجب حصولها في الجسم بالفعل فان الكرة من حيث هي كرة جسم وليس يحيط بها الا نهاية واحدة وليس يفرض فيها	163	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0165	false	-3370353780438364049	277	302	1488	1614	1614	302	متناهيا فان الابعاد ليست بواجب حصولها في الجسم بالفعل فان الكرة من حيث هي كرة جسم وليس يحيط بها الا نهاية واحدة وليس يفرض فيها-	165	6669132572853402423	126	247.0	102	127	99.21260070800781	25	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0163	true	-8845073667289017026	25	300	127	1539	1539	300	ابعاد بالفعل متميزة بل الجسم انما هو جسم لانه من شانه وفي طباعه بحيث يمكن ان يفرض فيه ثلاثة ابعاد فيه علي الاطلاق متقاطعة علي حد واحد مشترك تقاطعا علي قواءم وهذه صورة الجسمية------------------------------------------------ فالشء الذي يمكنك ان تفرض فيه بعدا ثم بعدا اخر يقاطعه علي قاءمة ثم ثالثا يقاطع الاولين علي التقاطع الاول علي قواءم فهو الجسم ثم اذا اختلف الجسمان بان احدهما يقبل احد الابعاد او اثنين منها او ثلاثتها اكبر او اصغر من الابعاد التي في الجسم الاخر فانه لا يخالفه في انه يقبل ثلاثة ابعاد علي الاطلاق البتة ويخالفه فيما قبل من الابعاد علي ما ذكر فهو-من حيث يقبل ثلاثة ابعاد جسم علي الاطلاق ومن حيث يقبل ثلاثة ابعاد بعينها او ثلاثة هي موجودة فيه بالفعل ان امكن فهو بحيث يقدر وذلك له من حيث انه يقدر-سواء كان التقدير لا يعينه البتة ان امكن او يعينه والصورة الجسمية التي هي صورتها الجوهرية هي التي لا يزيد فيها جسم علي جسم فهي من جملة القسم الاول وهي صورة جوهر بل جوهر وليست عرضا والمعين المعرض للتقدير في الابعاد الثلاثة تقديرا محدودا او غير محدود فهو العرض الذي من باب الكم والجسم الواحد قد يوجد بحيث يعرض له ان يختلف بحسب الكمية ولا يختلف بحسب الصورة فان الشمعة اي بشكل تشكلها به يحفظ عليها ان تكون بحيث يصح فرض ابعاد ثلاثة مطلقة فيها علي الصور المذكورة ولا يختلف ذلك فيها ويختلف مع كل شكل ما يتحدد ويتعين فيها من الابعاد طولا وعرضا وعمقا بالفعل او بالقوة اذا حدد ذلك الشكل فانه ان شكل الشمع بشكل كرة كان معرضا لنسبة ابعاد محدودة هي غير المحدودات المعينة التي يقبلها اذا كان شكله شكل مكعب وذلك كميته والماء قد يحفظ جوهره ماء ويزيد حجما عند التخلخل-	163	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0166	false	8444651489456990053	0	281	0	1463	1577	302	ابعاد بالفعل متميزة بل الجسم انما هو جسم لانه من شانه وفي طباعه بحيث يمكن ان يفرض فيه ثلاثة ابعاد فيه علي الاطلاق متقاطعة علي حد واحد مشترك تقاطعا علي قواءم وهذه صورة الجسمية image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0220png فالشء الذي يمكنك ان تفرض فيه بعدا ثم بعدا اخر يقاطعه علي قاءمة ثم ثالثا يقاطع الاولين علي التقاطع الاول علي قواءم فهو الجسم ثم اذا اختلف الجسمان بان احدهما يقبل احد الابعاد او اثنين منها او ثلاثتها اكبر او اصغر من الابعاد التي في الجسم الاخر فانه لا يخالفه في انه يقبل ثلاثة ابعاد علي الاطلاق البتة ويخالفه فيما قبل من الابعاد علي ما ذكر فهو من حيث يقبل ثلاثة ابعاد جسم علي الاطلاق ومن حيث يقبل ثلاثة ابعاد بعينها او ثلاثة هي موجودة فيه بالفعل ان امكن فهو بحيث يقدر وذلك له من حيث انه يقدر سواء كان التقدير لا يعينه البتة ان امكن او يعينه والصورة الجسمية التي هي صورتها الجوهرية هي التي لا يزيد فيها جسم علي جسم فهي من جملة القسم الاول وهي صورة جوهر بل جوهر وليست عرضا والمعين المعرض للتقدير في الابعاد الثلاثة تقديرا محدودا او غير محدود فهو العرض الذي من باب الكم والجسم الواحد قد يوجد بحيث يعرض له ان يختلف بحسب الكمية ولا يختلف بحسب الصورة فان الشمعة اي بشكل تشكلها به يحفظ عليها ان تكون بحيث يصح فرض ابعاد ثلاثة مطلقة فيها علي الصور المذكورة ولا يختلف ذلك فيها ويختلف مع كل شكل ما يتحدد ويتعين فيها من الابعاد طولا وعرضا وعمقا بالفعل او بالقوة اذا حدد ذلك الشكل فانه ان شكل الشمع بشكل كرة كان معرضا لنسبة ابعاد محدودة هي غير المحدودات المعينة التي يقبلها اذا كان شكله شكل مكعب وذلك كميته والماء قد يحفظ جوهره ماء ويزيد حجما عند التخلخل	166	6669132572853402423	1412	2780.5	1138	1463	96.5140151977539	271	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0164	true	-8346687750758247098	0	21	0	115	1549	300	فيكون قد ثبتت له جوهريته النوعية فضلا عن الجسمية الجنسية وتغير مقداره الجسمي وليس لقاءل ان يقول ان الجسم الكري اذا	164	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0166	false	8444651489456990053	281	302	1463	1577	1577	302	فيكون قد ثبتت له جوهريته النوعية فضلا عن الجسمية الجنسية وتغير مقداره الجسمي وليس لقاءل ان يقول ان الجسم الكري اذا-	166	6669132572853402423	114	223.0	94	115	99.13043212890625	21	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0164	true	-8346687750758247098	21	300	115	1549	1549	300	تكعب فان ابعاده لم تتغير اذ هو مساو لما كان اولا في المساحة وذلك انك ستعلم ان المساوي يقال لما هو مساو بالفعل ويقال لما هو مساو بالقوة وان امثال هذه الاشكال لا مساواة لها بالحقيقة بل معني ما يقال فيها من ذلك انها في قوة المساوية والذي بالقوة ليس بموجود بعد والجسمية بالمعني الاول لا تقدر بشء البتة لان المقدر يجب ان يكون مساويا للمقدار او مخالفا له اصغر منه والمساوي للمقدر لا يقدر للمساواة بما يخ------------------------------------------------الف المقدر والاصغر يكون مخالفا لما يقدره فما يقدر لا يكون غير مخالف لجميع ما-يجانس مقدره بل لا بد من ان يكون مخالفا لبعض ما يجانس مقدره وكذلك ما يقدر فلا يتقرر لهذا المعني الذي لا يخالف به جسم جسما ان يكون مقدرا او مقدرا فاذن انما يقع تقدير الاجسام بذلك المعني الاخر فذلك هو الكمية وان كان ما-يقع فيه المساواة والتفاوت والتقدير غير المعني الذي به يصير الجسم جسما فليست الصورة الجسمية هي الجسمية التي هي الكمية بل الجسمية التي هي الكمية التي هي عرض هي جسمية بمعني اخر وهي ما اشرنا اليه وان كانت قريبة من الصورة الجسمية وملتزمة اياها وكذلك ستجد اشياء تشبه الكيفية وليست بكيفية والسطح ايضا له صورة غير الكمية التي فيه وتلك الصورة هي انه بحيث يصح ان يفرض فيه بعدان علي الصفة المذكورة وذلك له لاجل انه نهاية شء ما-يصح في ذلك الشء فرض ثلاثة ابعاد وكذلك هذه الصورة ليست تخرجه عن العرضية وعن الحاجة الي الموضوع ايضا واما كميته فنظير كمية الجسم وهي كمية ثابتة فيه لا تتبدل لا كما في الجسم ثم في هذا الموضع مباحث عميقة سيقال عليها في اللواحق وليس اذا كانت للسطح صورة تلزمها او تقومها الكمية يجب ان يكون السطح جوهرا فما قلنا ان كل صورة لنوع من الانواع-	164	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0167	false	4907224886309301358	0	286	0	1486	1563	302	تكعب فان ابعاده لم تتغير اذ هو مساو لما كان اولا في المساحة وذلك انك ستعلم ان المساوي يقال لما هو مساو بالفعل ويقال لما هو مساو بالقوة وان امثال هذه الاشكال لا مساواة لها بالحقيقة بل معني ما يقال فيها من ذلك انها في قوة المساوية والذي بالقوة ليس بموجود بعد والجسمية بالمعني الاول لا تقدر بشء البتة لان المقدر يجب ان يكون مساويا للمقدار او مخالفا له اصغر منه والمساوي للمقدر لا يقدر للمساواة بما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0221png يخالف المقدر والاصغر يكون مخالفا لما يقدره فما يقدر لا يكون غير مخالف لجميع ما يجانس مقدره بل لا بد من ان يكون مخالفا لبعض ما يجانس مقدره وكذلك ما يقدر فلا يتقرر لهذا المعني الذي لا يخالف به جسم جسما ان يكون مقدرا او مقدرا فاذن انما يقع تقدير الاجسام بذلك المعني الاخر فذلك هو الكمية وان كان ما يقع فيه المساواة والتفاوت والتقدير غير المعني الذي به يصير الجسم جسما فليست الصورة الجسمية هي الجسمية التي هي الكمية بل الجسمية التي هي الكمية التي هي عرض هي جسمية بمعني اخر وهي ما اشرنا اليه وان كانت قريبة من الصورة الجسمية وملتزمة اياها وكذلك ستجد اشياء تشبه الكيفية وليست بكيفية والسطح ايضا له صورة غير الكمية التي فيه وتلك الصورة هي انه بحيث يصح ان يفرض فيه بعدان علي الصفة المذكورة وذلك له لاجل انه نهاية شء ما يصح في ذلك الشء فرض ثلاثة ابعاد وكذلك هذه الصورة ليست تخرجه عن العرضية وعن الحاجة الي الموضوع ايضا واما كميته فنظير كمية الجسم وهي كمية ثابتة فيه لا تتبدل لا كما في الجسم ثم في هذا الموضع مباحث عميقة سيقال عليها في اللواحق وليس اذا كانت للسطح صورة تلزمها او تقومها الكمية يجب ان يكون السطح جوهرا فما قلنا ان كل صورة لنوع من الانواع	167	6669132572853402423	1432	2836.0	1154	1486	96.36608123779297	274	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0165	true	-8660829311160855208	16	300	78	1522	1522	300	تلزم الجسمية التي هي الصورة ضرورة لما يلزم الجسم من التحدد وتكون صورة الجسم اذا جردت بكميتها او جردت منها الكمية ماخوذة في الذهن سمي المجرد جسما تعليميا واعلم انه قد يشكك في امر العدد ايضا انه عرض او ليس بعرض فيجب ان تعلم ان الوحدة في الامور ذوات الوحدة عرض خارج عن ماهياتها-وان مجموع الاعراض عرض فهذا قدر تنبه به علي الحق في هذه المباحث واما تحقيق هذه الاشياء ففي صناعة اخري فنقول الان ان الكم منه متصل ومنه منفصل ومن جهة اخ------------------------------------------------ري ان الكم منه ما لاجزاءه وضع ومنه ما ليس لاجزاءه وضع فتكون الكمية تنقسم قسمين متداخلين لكن المتصل اسم مشترك قد يعرض له ان يوجد كثيرا علي ان مفهومه معني واحد فيقع منه غلط في معاني المتصل فمنه ما-هو فصل الكم او الكمية ومنه ما-هو عرض يلحق الاعظام من حيث هي اعظام ومنه ما-هو عرض يلحقها من حيث هي طبيعية فاما الذي هو فصل فمن خاصيته انه يقال علي المقدار الواحد في نفسه ولا يحوج الي قياسه الي مقدار غيره وذلك لان حده انه الذي يمكن ان تفرض له اجزاء يجمع بينها حد مشترك هو نهاية لجزاين منها وباعتبار اخر هو نهاية لاحدهما اعني لما تجعله في التخيل الي الاشارة اقرب منك فكانه اول وبداية للاخر فيقال لهذا الكل انه متصل وليس الشرط فيه ان يكون هناك قطع وجزء بالفعل بل الشرط فيه ان يكون هناك امكان هذا التوهم وهذا الفرض وهذا المعني هو معني المتصل الذي ينقسم اليه الكم والي المنفصل ويعم معني المتصل الاخرين انهما يقالان بالقياس الي غيرهما فيكون المتصل فيهما لا المتصل في نفسه بل المتصل بغيره فيقال متصل لما يوجد فيه طرف ونهاية واحدة بالفعل هي بعينها طرف لما قيل انه متصل به حتي لو كانتا نهايتين اثنتين لكان مكان الاتصال مماسة مثل الخط الذي-	165	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0168	false	-2475037127679966673	0	292	0	1497	1546	302	تلزم الجسمية التي هي الصورة ضرورة لما يلزم الجسم من التحدد وتكون صورة الجسم اذا جردت بكميتها او جردت منها الكمية ماخوذة في الذهن سمي المجرد جسما تعليميا واعلم انه قد يشكك في امر العدد ايضا انه عرض او ليس بعرض فيجب ان تعلم ان الوحدة في الامور ذوات الوحدة عرض خارج عن ماهياتها وان مجموع الاعراض عرض فهذا قدر تنبه به علي الحق في هذه المباحث واما تحقيق هذه الاشياء ففي صناعة اخري فنقول الان ان الكم منه متصل ومنه منفصل ومن جهة اخري ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0222png الكم منه ما لاجزاءه وضع ومنه ما ليس لاجزاءه وضع فتكون الكمية تنقسم قسمين متداخلين لكن المتصل اسم مشترك قد يعرض له ان يوجد كثيرا علي ان مفهومه معني واحد فيقع منه غلط في معاني المتصل فمنه ما هو فصل الكم او الكمية ومنه ما هو عرض يلحق الاعظام من حيث هي اعظام ومنه ما هو عرض يلحقها من حيث هي طبيعية فاما الذي هو فصل فمن خاصيته انه يقال علي المقدار الواحد في نفسه ولا يحوج الي قياسه الي مقدار غيره وذلك لان حده انه الذي يمكن ان تفرض له اجزاء يجمع بينها حد مشترك هو نهاية لجزاين منها وباعتبار اخر هو نهاية لاحدهما اعني لما تجعله في التخيل الي الاشارة اقرب منك فكانه اول وبداية للاخر فيقال لهذا الكل انه متصل وليس الشرط فيه ان يكون هناك قطع وجزء بالفعل بل الشرط فيه ان يكون هناك امكان هذا التوهم وهذا الفرض وهذا المعني هو معني المتصل الذي ينقسم اليه الكم والي المنفصل ويعم معني المتصل الاخرين انهما يقالان بالقياس الي غيرهما فيكون المتصل فيهما لا المتصل في نفسه بل المتصل بغيره فيقال متصل لما يوجد فيه طرف ونهاية واحدة بالفعل هي بعينها طرف لما قيل انه متصل به حتي لو كانتا نهايتين اثنتين لكان مكان الاتصال مماسة مثل الخط الذي	168	6669132572853402423	1439	2848.0	1157	1497	96.1255874633789	277	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0166	true	-5331114364233536855	10	300	50	1541	1541	300	لهما جميعا ومثل الجسم اذا صار له جزان لعرضين تميزا فيه فمن البين ان كل واحد من العرضين ليس في ما فيه الاخر كسواد وبياض فان كل واحد منهما اختص بموضوع هو الذي جعله غير الاخر فان الاشياء المتفقة في الطبيعة لعارض ما تتغاير في العدد-فيكون ما يختص بانبثاث البياض فيه متناهيا وما يختص بانبثاث السواد فيه متناهيا وكل ذلك بالفعل وليست النهايتان المفترضتان لما عرض اثنتين بل هناك نهاية واحدة فهذا اتصال قد يكون للكميات وهي كميات لم يلحقها الا لواحق الكميات مثل هيءة الوضع الذي لخطي الزاوية ومثل مماسة تفرض بدل السواد في ما مثلنا به ايضا ولا مماسة تفرض فيه بدل البياض حتي لا-يكون ماخوذا مع عرض طبيعي------------------------------------------------ فيتميز لاجل ذلك جزان من السطح او الجسم بل هذا الاتصال هو الاجتماع الذي لو لم تكن النهايات فيه واحدة في الموضوع اثنتين بالموضوع ايضا لكان بدل هذا الاتصال اجتماع هو المماسة واما الاتصال الثالث فهو ان يكون المتصل به لازما للمتصل في حركته التي يزول منها طرف الذي يليه عن موضعه الذي يلاقي نهايته فيه وهذا الاتصال لا-يمتنع ان يكون فيه مماسة اذا وجدت ملازمة عند الحركة بملاصقة او مشابكة فان الجسم اذا كانت حاله عند جسم اخر انه اذا حرك ونقل عن موضعه نقلا ينقل طرفه الطرف الذي يليه من الاخر حتي يصير الاخر معه حيث صار فانه يقال انه متصل به والاتصال الحقيقي بحسب هذا الموضع هو الاول وان كان انما نقل اسمه من الاتصال الذي علي سبيل الاضافة اذ يتوهم له اجزاء فيما بينها الاتصال الاضافي وكثيرا ما ينقل اسم لمعني عن اسم شء اخر فيصير بحسب صناعة ما احق بذلك الاسم فمن الكمية ما هو متصل ومنه ما ليس بمتصل فالجسم الذي من باب الكمية من المتصل وكيف لا وتجد هذا الجسم بحيث يمكن ان يفرض بين اجزاءه حد مشترك وهو السطح فتجد اجزاءه-	166	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0169	false	5906934026911160113	0	297	0	1543	1569	302	لهما جميعا ومثل الجسم اذا صار له جزان لعرضين تميزا فيه فمن البين ان كل واحد من العرضين ليس في ما فيه الاخر كسواد وبياض فان كل واحد منهما اختص بموضوع هو الذي جعله غير الاخر فان الاشياء المتفقة في الطبيعة لعارض ما تتغاير في العدد فيكون ما يختص بانبثاث البياض فيه متناهيا وما يختص بانبثاث السواد فيه متناهيا وكل ذلك بالفعل وليست النهايتان المفترضتان لما عرض اثنتين بل هناك نهاية واحدة فهذا اتصال قد يكون للكميات وهي كميات لم يلحقها الا لواحق الكميات مثل هيءة الوضع الذي لخطي الزاوية ومثل مماسة تفرض بدل السواد في ما مثلنا به ايضا ولا مماسة تفرض فيه بدل البياض حتي لا يكون ماخوذا مع عرض طبيعي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0223png فيتميز لاجل ذلك جزان من السطح او الجسم بل هذا الاتصال هو الاجتماع الذي لو لم تكن النهايات فيه واحدة في الموضوع اثنتين بالموضوع ايضا لكان بدل هذا الاتصال اجتماع هو المماسة واما الاتصال الثالث فهو ان يكون المتصل به لازما للمتصل في حركته التي يزول منها طرف الذي يليه عن موضعه الذي يلاقي نهايته فيه وهذا الاتصال لا يمتنع ان يكون فيه مماسة اذا وجدت ملازمة عند الحركة بملاصقة او مشابكة فان الجسم اذا كانت حاله عند جسم اخر انه اذا حرك ونقل عن موضعه نقلا ينقل طرفه الطرف الذي يليه من الاخر حتي يصير الاخر معه حيث صار فانه يقال انه متصل به والاتصال الحقيقي بحسب هذا الموضع هو الاول وان كان انما نقل اسمه من الاتصال الذي علي سبيل الاضافة اذ يتوهم له اجزاء فيما بينها الاتصال الاضافي وكثيرا ما ينقل اسم لمعني عن اسم شء اخر فيصير بحسب صناعة ما احق بذلك الاسم فمن الكمية ما هو متصل ومنه ما ليس بمتصل فالجسم الذي من باب الكمية من المتصل وكيف لا وتجد هذا الجسم بحيث يمكن ان يفرض بين اجزاءه حد مشترك وهو السطح فتجد اجزاءه	169	6669132572853402423	1491	2950.0	1202	1543	96.62994384765625	285	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0167	true	-5975302586858115060	5	300	27	1488	1488	300	وقد تجد نظير ذلك للسطح بالخط ولا الخط بالنقطة والزمان ايضا فانا نجد فيه شيءا متوهما يتصل به ماضيه ومستقبله وهو الان وهذا الجسم المحسوس ليس يتجزا الا من حيث فيه بعد فينقسم ذلك البعد الي ما ينقسم اليه فالجزء له من حيث هو ذو ذلك المقدار لا من حيث هو جسم علي الاطلاق او جسم جوهري فان الجزء له من حيث يفاوت ويساوي لا من حيث لا-يقبل مفاوتة ومساواة علي ما علمت فاذن التجزءة انما عرضت بالضرب الاول للجسم من حيث هو ذو كم لا من حيث صورته فان قال قاءل ان التجزءة لا-تكون الا بسبب شء من شانه قبول التجزءة والقبول والاستعداد انما يكون في المادة ليكون الاستعداد للتجزءة بسبب المادة لا بسبب الكمية فانه شك ينحل في العلوم ويجب ان تسلم ه-هنا ان التجزءة تعرض للمقدار بما هو مقدار وان كان فيه للمادة مشاركة وفي العلوم نبين ان------------------------------------------------ حصة المادة في ذلك ما هي والامر الذي للكم بالذات من ذلك ما هو فان هذا لا يجب ان تشتغل به في علم المنطقيين بل تعلم ان التجزءة التي معها حركة وافتراق في المكان غير التجزءة التي انما فيها تعيين الجزء فقط فهذا الكلام كله اشارة منا الي الكم المتصل واما الكم المنفصل فانه كالسبعة التي لا يوجد لاجزاءها حد مشترك فانك اذا جزات السبعة الي ثلاثة واربعة لم تجد بينهما طرفا مشتركا فانه لا طرف للاعداد الا الوحدة ولا توجد وحدة مشتركة بين الجزء الذي هو ثلاثة والجزء الذي هو اربعة ولو وجدت وكانت من وحدتها لصارت الوحدات ستة وانتقص عدد السبعة وان كانت خارجة عنه كان ترتيب السبعة من ثمان وحدات فلنقل الان ان الكم المتصل لا اما ان يكون قاز الذات فيما هو كم له واما ان تكون ذاته غير قازة بل هي في التجدد ولنضع ان كل متصل بذاته علي سبيل التجدد فهو هيءة حركة هي لا محالة حالة جسم-	167	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0170	false	1999173615518417643	0	301	0	1513	1516	302	وقد تجد نظير ذلك للسطح بالخط ولا الخط بالنقطة والزمان ايضا فانا نجد فيه شيءا متوهما يتصل به ماضيه ومستقبله وهو الان وهذا الجسم المحسوس ليس يتجزا الا من حيث فيه بغد فينقسم ذلك البعد الي ما ينقسم اليه فالجزء له من حيث هو ذو ذلك المقدار لا من حيث هو جسم علي الاطلاق او جسم جوهري فان الجزء له من حيث يفاوت ويساوي لا من حيث لا يقبل مفاوتة ومساواة علي ما علمت فاذن التجزءة انما عرضت بالضرب الاول للجسم من حيث هو ذو كم لا من حيث صورته فان قال قاءل ان التجزءة لا تكون الا بسبب شء من شانه قبول التجزءة والقبول والاستعداد انما يكون في المادة ليكون الاستعداد للتجزءة بسبب المادة لا بسبب الكمية فانه شك ينحل في العلوم ويجب ان تسلم هاهنا ان التجزءة تعرض للمقدار بما هو مقدار وان كان فيه للمادة مشاركة وفي العلوم نبين ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0224png حصة المادة في ذلك ما هي والامر الذي للكم بالذات من ذلك ما هو فان هذا لا يجب ان تشتغل به في علم المنطقيين بل تعلم ان التجزءة التي معها حركة وافتراق في المكان غير التجزءة التي انما فيها تعيين الجزء فقط فهذا الكلام كله اشارة منا الي الكم المتصل واما الكم المنفصل فانه كالسبعة التي لا يوجد لاجزاءها حد مشترك فانك اذا جزات السبعة الي ثلاثة واربعة لم تجد بينهما طرفا مشتركا فانه لا طرف للاعداد الا الوحدة ولا توجد وحدة مشتركة بين الجزء الذي هو ثلاثة والجزء الذي هو اربعة ولو وجدت وكانت من وحدتها لصارت الوحدات ستة وانتقص عدد السبعة وان كانت خارجة عنه كان ترتيب السبعة من ثمان وحدات فلنقل الان ان الكم المتصل لا اما ان يكون قار الذات فيما هو كم له واما ان تكون ذاته غير قارة بل هي في التجدد ولنضع ان كل متصل بذاته علي سبيل التجدد فهو هيءة حركة هي لا محالة حالة جسم	170	6669132572853402423	1458	2878.0	1164	1513	96.36483764648438	287	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0168	true	4003271727891445349	1	298	4	1480	1487	300	ذلك هو الزمان وبيانه العلم الطبيعي واما الكم المتصل القار فليسم عظما وقدرا ولا يخلو اما ان يكون امتداده بعدا واحدا فيحتمل تجزءة واحدة لا-تعارضها تجزءة قاءمة عليها وهذا هو الخط واما ان يكون محتملا للتجزءة في جهة ثم يكمن ان تعارضها تجزءة اخري قاءمة علي تلك حتي يمكن فيها فرض بعدين متقاطعين علي قواءم ولا يمكن غير ذلك وهذا هو السطح واما ان يكون المقدار الذي يحتمل التجزءة يحتملها في ثلاث جهات وهذا هو الجسم الذي من باب الكم فيسمي جسما من حيث هو بهذه الصفة وقد يسمي عمقا وسمكا وثخنا اما ثخنا فلانه حشو ما بين السطوح واما عمقا فلانه ثخن نازل اي معتبر من فوق الي اسفل واما سمكا فلانه ثخن صاعد اي معتبر من اسفل الي فوق وربما وقع اسم العمق علي معني اخر سنذكره واما المكان وزيادتهم اياه في معني المقادير فامر لم احصل له فاءدة وذلك لانهم يقولون ان المكان نهاية جسم محيط حاصرة للجسم المحاط فهي بالقياس الي الجسم المحاط مكان فالمكان نهاية بالقياس الي الجسم المحيط وحاو بالقياس الي الجسم المحاط وسطح في جوهره وذاته فنقول لهءلاء ان كل شء ذي جنس فان جنسه هو مما يقوم به جوهره فان كان المكان كما لانه مجموع------------------------------------------------ هذه اي لانه سطح هو نهاية وحاو فلا يخلو اما ان يكون لكونه نهاية وحاويا في تصييره كما او لا يكون فان كان له في ذلك مدخل فيجب ان يكون للمكان من حيث هو كم الكم الذي يفيده والمعنيان معا خصوصية قبول ابعاد وقسمة غير الذي يفيدها السطح بما هو سطح وليس له ذلك وان لم يكن لكونه نهاية وحاويا مدخل في كونه كما فهذه الجهة انما هي من الكم بسبب ان موضوعها او جزءا منها وهو السطح من الكم فيكون الكم بالحقيقة هو السطح ويكون عرض لذلك الشء الذي في نفسه كم ان حوي فيكون ليس في جوهره شيءا غير السطح ويكون من	168	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0171	false	799868026158906081	0	302	0	1524	1524	302	ذلك هو الزمان وبيانه العلم الطبيعي واما الكم المتصل القار فليسم عظما وقدرا ولا يخلو اما ان يكون امتداده بعدا واحدا فيحتمل تجزءة واحدة لا تعارضها تجزءة قاءمة عليها وهذا هو الخط واما ان يكون محتملا للتجزءة في جهة ثم يمكن ان تعارضها تجزءة اخري قاءمة علي تلك حتي يمكن فيها فرض بعدين متقاطعين علي قواءم ولا يمكن غير ذلك وهذا هو السطح واما ان يكون المقدار الذي يحتمل التجزءة يحتملها في ثلاث جهات وهذا هو الجسم الذي من باب الكم فيسمي جسما من حيث هو بهذه الصفة وقد يسمي عمقا وسمكا وثخنا اما ثخنا فلانه حشو ما بين السطوح واما عمقا فلانه ثخن نازل اي معتبر من فوق الي اسفل واما سمكا فلانه ثخن صاعد اي معتبر من اسفل الي فوق وربما وقع اسم العمق علي معني اخر سنذكره واما المكان وزيادتهم اياه في معني المقادير فامر لم احصل له فاءدة وذلك لانهم يقولون ان المكان نهاية جسم محيط حاصرة للجسم المحاط فهي بالقياس الي الجسم المحاط مكان فالمكان نهاية بالقياس الي الجسم المحيط وحاو بالقياس الي الجسم المحاط وسطح في جوهره وذاته فنقول لهءلاء ان كل شء ذي جنس فان جنسه هو مما يقوم به جوهره فان كان المكان كما لانه مجموع image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0225png هذه اي لانه سطح هو نهاية وحاو فلا يخلو اما ان يكون لكونه نهاية وحاويا في تصييره كما او لا يكون فان كان له في ذلك مدخل فيجب ان يكون للمكان من حيث هو كم الكم الذي يفيده والمعنيان معا خصوصية قبول ابعاد وقسمة غير الذي يفيدها السطح بما هو سطح وليس له ذلك وان لم يكن لكونه نهاية وحاويا مدخل في كونه كما فهذه الجهة انما هي من الكم بسبب ان موضوعها او جزءا منها وهو السطح من الكم فيكون الكم بالحقيقة هو السطح ويكون عرض لذلك الشء الذي في نفسه كم ان حوي فيكون ليس في جوهره شيءا غير السطح ويكون من-	171	6669132572853402423	1473	2922.0	1177	1525	96.59016418457031	294	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0169	true	-5255663758429473514	0	291	0	1448	1484	300	قد فرغ من ذكره وتعديده فلا يكون نوعا خارجا منه وايضا لانه ا- كان المكان كما لانه نهاية او ا-ه حاو فيكون الشء من حيث هو مضاف هو من الكم ثم يجب ان يرونا الكمية التي للنهاية من حيث هي نهاية للحاوي من حيث هو حاو كمية تكون غير سطحية ولا يجدون فيبقي ان المكان كمية لسطحيته فان المكان اما نوع من السطح تحته لا نوع من الكم في مرتبة السطح معدود معه نوعا تحت الكم واما سطح ماخوذ بحال فيجب ايضا ان يكون الجسم الماخوذ بحال مخصوص مما يعد نوعا سادسا مثلا يجب ان يكون الجسم من حيث هو متمكن نوعا زاءدا علي ما ذكر لا ان كان ولا بد نوعا للجسم المطلق اذا اعتبرت الانواع الاولي من الشء فمن الواجب علينا اذا عددنا انواع الاجناس ان لا نعد انواع انواعها معها ولا-نعد انواعها من حيث يعرض لها خواص اخص منها تقسمها فالكمية المتصلة هذه واما المنفصلة فلا يجوز ان تكون غير العدد فان المنفصل قوامه من متفرقات والمتفرقات من مفردات والمفردات احاد والاحاد اما نفس المعني الذي لاين-قسم من حيث هو لاين-قسم او شء فيه الوحدة وهو ذو وحدة وله وجود اخر حامل للوحدة فالوحدات هي التي لذاتها يجتمع منها شء ذو كم منفصل لذاته يكون عدده مبلغ تلك الوحدات واما الامور التي فيها لتك الوحدات فجعلتها هي حامله للعدد الذي هو لذاته كم منفصل ثم لاي-وجد فيها معني كمية منفصلة غير معني اجتماع تلك الاحاد ولا يوجد ------------------------------------------------لها مقدر خارج من مقدرها من حيث هي معدودة ولا لها جواز مساواة ولا مساواة يتعلق بالانفصال في معني غير العدد الذي يقع لها فلا يجوز ان يقع فيها مقدر او جواز مساواة ولا مساواة بحيث لا-تلتفت في اعتباره الي العدد بل انما تلتفت في اعتباره الي معني غير ذلك من المعاني التي تكون في الشء مما هو امر غير العدد	169	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0172	false	-8449553581934665406	2	302	8	1510	1510	302	قد فرغ من ذكره وتعديده فلا يكون نوعا خارجا منه وايضا لانه ان كان المكان كما لانه نهاية او انه حاو فيكون الشء من حيث هو مضاف هو من الكم ثم يجب ان يرونا الكمية التي للنهاية من حيث هي نهاية للحاوي من حيث هو حاو كمية تكون غير سطحية ولا يجدون فيبقي ان المكان كمية لسطحيته فان المكان اما نوع من السطح تحته لا نوع من الكم في مرتبة السطح معدود معه نوعا تحت الكم واما سطح ماخوذ بحال فيجب ايضا ان يكون الجسم الماخوذ بحال مخصوص مما يعد نوعا سادسا مثلا يجب ان يكون الجسم من حيث هو متمكن نوعا زاءدا علي ما ذكر لا ان كان ولا بد نوعا للجسم المطلق اذا اعتبرت الانواع الاولي من الشء فمن الواجب علينا اذا عددنا انواع الاجناس ان لا نعد انواع انواعها معها ولا نعد انواعها من حيث يعرض لها خواص اخص منها تقسمها فالكمية المتصلة هذه واما المنفصلة فلا يجوز ان تكون غير العدد فان المنفصل قوامه من متفرقات والمتفرقات من مفردات والمفردات احاد والاحاد اما نفس المعني الذي لا ينقسم من حيث هو لا ينقسم او شء فيه الوحدة وهو ذو وحدة وله وجود اخر حامل للوحدة فالوحدات هي التي لذاتها يجتمع منها شء ذو كم منفصل لذاته يكون عدده مبلغ تلك الوحدات واما الامور التي فيها تلك الوحدات فجعلتها هي حاملة للعدد الذي هو لذاته كم منفصل ثم لا يوجد فيها معني كمية منفصلة غير معني اجتماع تلك الاحاد ولا يوجد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0226png لها مقدر خارج من مقدرها من حيث هي معدودة ولا لها جواز مساواة ولا مساواة يتعلق بالانفصال في معني غير العدد الذي يقع لها فلا يجوز ان يقع فيها مقدر او جواز مساواة ولا مساواة بحيث لا تلتفت في اعتباره الي العدد بل انما تلتفت في اعتباره الي معني غير ذلك من المعاني التي تكون في الشء مما هو امر غير العدد-	172	6669132572853402423	1439	2816.5	1149	1503	95.74185180664062	281	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0170	true	161786998591341030	0	283	0	1500	1587	300	امكن في شء من الاشياء ان يكون فيه تقدير واعتبار مساواة وغير مساواة لا يتناول اتصاله ومع ذلك فلا يتناول انفصاله العددي بل ماخذ اخر من الانفصال امكن ان يكون غير العدد كمية منفصلة لكنك لا-تجد شيءا من الاشياء ينسب الي احتمال تقدير وجواز مساواة وغير مساواة الا وقد اعتبر اتصاله او عدده لا-غير والاشياء اذا لم يلتفت الي عددها ولم يكن لها اتصال تتقدر به لم تجد به لم تجد لها تقديرا وكمية منفصلة لا-سيما ومفسرهم يقول ان للمقطع المقصور الي المقطع الممدود نسبة عدد-الي عدد وهذا تصريح بانه يعد لاجل العدد وحاله في ذلك حال التي في الجماعة والعجب انه لم يشكل هذا في اجسام تجمع من غير اتصال فيقدرها واحد ويكون لها جزء من حيث هي منفصلة ولا في ازمنة متفرقة ولا في حركات الايقاعات-ولا في عدد كيفيات تكون في النقوش والصور انما اشكل هذا واشتبه علي قوم في امر القول المسموع فانهم قالوا انه من الكم المنفصل با-ذات جزء ما ثم بعضهم جعل السبب فيه انه يقدر بمقاطعه فتكون مقاطعه اجزاءه ولها ازمنة تقدرها فتكون المقاطع تقدر الجملة بسبب زمانها فيكون هءلاء انما يقدرون القول بعدد اقسام ازمنته وبمقاديرها فيكون بالحقيقة انما يجعلون القول كما لعدد زمانه فيكون القول علي طريقتهم كما بامرين من الكم يقارنانه لا لذاته وقوم يتحاشون من ذلك فيحتالون له وجها اخر فيقولون ان الصوت يعظم ويصغر بسبب حال القارع والمقروع ولا يكون ذلك العظم معتبرا بالزمان فهو اذن من باب اخر فهءلاء ليسوا انما يجعلون القول وهو المركب من المقاطع وحده كما منفصلا بل يجعلون الصوت نفسه كما ثم لا ينفعهم هذا الاحتيال فيما نحن بسبيله ان الجهة التي يحاولون ان يكون بها الصوت كما ان كان بها كما هي جهة توجب فيها الكمية المتصلة وهءلاء انما احوجوا الي ان يثبتوا كمية غير متصلة	170	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0173	false	5747246540711865012	9	297	37	1543	1594	302	امكن في شء من الاشياء ان يكون فيه تقدير واعتبار مساواة وغير مساواة لا يتناول اتصاله ومع ذلك فلا يتناول انفصاله العددي بل ماخذ اخر من الانفصال امكن ان يكون غير العدد كمية منفصلة لكنك لا تجد شيءا من الاشياء ينسب الي احتمال تقدير وجواز مساواة وغير مساواة الا وقد اعتبر اتصاله او عدده لا غير والاشياء اذا لم يلتفت الي عددها ولم يكن لها اتصال تتقدر به لم تجد به لم تجد لها تقديرا وكمية منفصلة لا سيما ومفسرهم يقول ان للمقطع المقصور الي المقطع الممدود نسبة عدد الي عدد وهذا تصريح بانه يعد لاجل العدد وحاله في ذلك حال التي في الجماعة والعجب انه لم يشكل هذا في اجسام تجمع من غير اتصال فيقدرها واحد ويكون لها جزء من حيث هي منفصلة ولا في ازمنة متفرقة ولا في حركات الايقاعات ولا في عدد كيفيات تكون في النقوش والصور انما اشكل هذا واشتبه علي قوم في امر القول المسموع فانهم قالوا انه من الكم المنفصل بالذات جزء ما ثم بعضهم جعل السبب فيه انه يقدر بمقاطعه فتكون مقاطعه اجزاءه ولها ازمنة تقدرها فتكون المقاطع تقدر الجملة بسبب زمانها فيكون هءلاء انما يقدرون القول بعدد اقسام ازمنته وبمقاديرها فيكون بالحقيقة انما يجعلون القول كما لعدد زمانه فيكون القول علي طريقتهم كما بامرين من الكم يقارنانه لا لذاته وقوم يتحاشون من ذلك فيحتالون له وجها اخر فيقولون ان الصوت يعظم ويصغر بسبب حال القارع والمقروع ولا يكون ذلك العظم معتبرا بالزمان فهو اذن من باب اخر فهءلاء ليسوا انما يجعلون القول وهو المركب من المقاطع وحده كما منفصلا بل يجعلون الصوت نفسه كما ثم لا ينفعهم هذا الاحتيال فيما نحن بسبيله ان الجهة التي يحاولون ان يكون بها الصوت كما ان كان بها كما هي جهة توجب فيها الكمية المتصلة وهءلاء انما احوجوا الي ان يثبتوا كمية غير متصلة	173	6669132572853402423	1500	2970.0	1217	1506	99.60159301757812	277	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0171	true	-6513212480580117310	0	283	0	1447	1524	300	في موضعه لا كميات ومع ذلك فهءلاء جعلوا كمية الصوت لكمية ما يتولد عنه فجعلوه ايضا من الكم بالعرض مثل اشياء كثيرة غير الصوت وقوم ممن هم اشد تحصيلا زعموا انه ليس القول كم- بشء من ذلك بل لان المقطع جزءه وهو يعده وكل ذي جزء يعد بجزء له فهو من الكم والكبري من قياسهم مدخولة فانه ليس كل ما له جزء يقدر بجزءه فيجب ان يكون من الكم بالذات بل يجوز ان يكون له وجود وحقيقة اخري وقد عرضت له كمية ما اما مقدار واما عدد فيكمم به وصار له بسببه جزء يعده-وامثال هذه الاشياء لا تكون كميات بالذات ولا تدخل في الكمية دخول النوع في الجنس والمقطع ليست جزءيته وتقديره الا لانه واحد والقول كثير فالقول انما له خاصية الكم من حيث الكثرة التي فيه وهي العدد فاذا لم تلتفت الي الكثرة التي فيه التي هو محصل منها ولا الي الزمان الذي يساوقها ولا الي مقادير ما يتولد منه الصوت او فيه لم تجد للقول كمية البتة فان كانت هذه الاشياء تدخل ما يقارنه من الاشياء في مقولة الكمية ادخالا بالذات فه-هنا حركات الايقاع ونغم الجمع في الالحان والوان التزاويق واعضاء الحيوان واشياء اخري مما له هذه الكميات كلها او بعضها فما بالها لا تدخل في الكم بالذات وليس لقاءل ان يقول ان المقادير قد يقع عليها العدد وكونها واقعا عليها العدد لا يمنعها ان تكون في انفسها كمية فكذلك القول فان المقادير وان كثرت بالعدد فلها بعد الكثرة وقبلها خاصية الكمية في حد اتصالها واحوال تلزمها وتلحقها من حيث هي متصلات لا تلتفت فيها الي عددها مثل كونها قابلة للتجزءة والتجزءة بالفعل فان جعلتها ذات عدد فان قبول التجزءة لا يجعلها ذات عدد وهي تحتمل ايضا المساواة وغير المساواة بالتطبيق في حد اتصالها كما سنبين بعد من غير احواج الي	171	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0174	false	1303698801870895724	16	300	84	1533	1533	300	في موضعه لا كميات ومع ذلك فهءلاء جعلوا كمية الصوت لكمية ما يتولد عنه فجعلوه ايضا من الكم بالعرض مثل اشياء كثيرة غير الصوت وقوم ممن هم اشد تحصيلا زعموا انه ليس القول كما بشء من ذلك بل لان المقطع جزءه وهو يعده وكل ذي جزء يعد بجزء له فهو من الكم والكبري من قياسهم مدخولة فانه ليس كل ما له جزء يقدر بجزءه فيجب ان يكون من الكم بالذات بل يجوز ان يكون له وجود وحقيقة اخري وقد عرضت له كمية ما اما مقدار واما عدد فيكمم به وصار له بسببه جزء يعده وامثال هذه الاشياء لا تكون كميات بالذات ولا تدخل في الكمية دخول النوع في الجنس والمقطع ليست جزءيته وتقديره الا لانه واحد والقول كثير فالقول انما له خاصية الكم من حيث الكثرة التي فيه وهي العدد فاذا لم تلتفت الي الكثرة التي فيه التي هو محصل منها ولا الي الزمان الذي يساوقها ولا الي مقادير ما يتولد منه الصوت او فيه لم تجد للقول كمية البتة فان كانت هذه الاشياء تدخل ما يقارنه من الاشياء في مقولة الكمية ادخالا بالذات فهاهنا حركات الايقاع ونغم الجمع في الالحان والوان التزاويق واعضاء الحيوان واشياء اخري مما له هذه الكميات كلها او بعضها فما بالها لا تدخل في الكم بالذات وليس لقاءل ان يقول ان المقادير قد يقع عليها العدد وكونها واقعا عليها العدد لا يمنعها ان تكون في انفسها كمية فكذلك القول فان المقادير وان كثرت بالعدد فلها بعد الكثرة وقبلها خاصية الكمية في حد اتصالها واحوال تلزمها وتلحقها من حيث هي متصلات لا تلتفت فيها الي عددها مثل كونها قابلة للتجزءة والتجزءة بالفعل فان جعلتها ذات عدد فان قبول التجزءة لا يجعلها ذات عدد وهي تحتمل ايضا المساواة وغير المساواة بالتطبيق في حد اتصالها كما سنبين بعد من غير احواج الي-	174	6669132572853402423	1446	2872.0	1164	1450	99.72413635253906	280	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0172	true	-2306373565089002948	0	299	0	1517	1520	300	بينهم وعد من الكم اقساما مشهورة ولم يتعرض فيها للتحقيق وقد فعل كذلك في غير موضع في هذا الكتاب كما فعل في تفصيل الحركة وكما فعل في مواضع من المضاف------------------------------------------------ قد زعم قوم ان الثقل من الكمية قالوا ولذلك قد يوجد وزن نصف وزن ووزن مساو لوزن وليس كذلك لان الوزن لايم-كن ام يقال متجزءا ومساويا بذاته بل الوزن مبدا حركة الي اسفل فاذا كان من الوزن ما يقاوم وزنا اخر فلا يقدر الاخر علي اشالته في الميزان راسيا في نفسه قيل انه مساو له اي غير مقاوم اياه في التحريك فان قدر قيل انه اعظم منه فان كان يقدر علي تحريك ذلك الجسم الاخر ولا يقدر علي تحريك جسم من طبيعة الجسم الاخر هو ضعف ذلك الجسم الاخر لا ضعف ذلك الجسم الذي يقدر علي تحريكه قيل ان هذا مساو لضعفه والاخر مساو لنصفه وايضا يقال للثقيل الذي يحرك في مثل الزمان ضعف المسافة انه ضعف وبالجملة انما يمكن ان يقدر الثقل بتقدير الحركة والزمان او المسافة وليست المقاومة من مقادير الاجسام انما الثقل قوة وكذلك الخفة اعني بالخفة القوة المصعدة الي فوق وقد يمكن ان يتخذ للخفة ميزان معكوس في المياه اعني بالمعكوس ان تكون المماثلات بين كففها صاعدة وقد يمكن ان تتخذ موازين للميول القسرية التي تحدث بالدفع والرمي يكون حكمها حكم ميزان الثقل لكنه قد يكون لا في جهة الثقل فلا يلزم من ذلك ان تكون الميول القسرية كميات المقالة الرابعة من الفن الثاني من الجملة الاولي من كتاب الشفاء الفصل الاول فصل ا في بيان القسمة الاخري للكم وبيان الكم بالعرض واما القسمة الاخري للكمية فهي ان من الكمية ما-له وضع في اجزاءه ومنها ما ليس له وضع والاجزاء التي لها وضع يجب ان يكون لها وجود قار بالفعل معا ليكون لبعضها عند بعض وضعوا-يضا اتصال وايضا ترتيب يوقعه ذلك تحت الاشارة ان كل واحد منها اين هو من صاحبه والوضع اسم مشترك يقال	172	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0175	false	-6706420322220690691	17	304	78	1567	1567	304	بينهم وعد من الكم اقساما مشهورة ولم يتعرض فيها للتحقيق وقد فعل كذلك في غير موضع في هذا الكتاب كما فعل في تفصيل الحركة وكما فعل في مواضع من المضاف image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0228png قد زعم قوم ان الثقل من الكمية قالوا ولذلك قد يوجد وزن نصف وزن ووزن مساو لوزن وليس كذلك لان الوزن لا يمكن ام يقال متجزءا ومساويا بذاته بل الوزن مبدا حركة الي اسفل فاذا كان من الوزن ما يقاوم وزنا اخر فلا يقدر الاخر علي اشالته في الميزان راسيا في نفسه قيل انه مساو له اي غير مقاوم اياه في التحريك فان قدر قيل انه اعظم منه فان كان يقدر علي تحريك ذلك الجسم الاخر ولا يقدر علي تحريك جسم من طبيعة الجسم الاخر هو ضعف ذلك الجسم الاخر لا ضعف ذلك الجسم الذي يقدر علي تحريكه قيل ان هذا مساو لضعفه والاخر مساو لنصفه وايضا يقال للثقيل الذي يحرك في مثل الزمان ضعف المسافة انه ضعف وبالجملة انما يمكن ان يقدر الثقل بتقدير الحركة والزمان او المسافة وليست المقاومة من مقادير الاجسام انما الثقل قوة وكذلك الخفة اعني بالخفة القوة المصعدة الي فوق وقد يمكن ان يتخذ للخفة ميزان معكوس في المياه اعني بالمعكوس ان تكون المماثلات بين كففها صاعدة وقد يمكن ان تتخذ موازين للميول القسرية التي تحدث بالدفع والرمي يكون حكمها حكم ميزان الثقل لكنه قد يكون لا في جهة الثقل فلا يلزم من ذلك ان تكون الميول القسرية كميات image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0229png------------------------------------------------------------------------------ واما القسمة الاخري للكمية فهي ان من الكمية ما له وضع في اجزاءه ومنها ما ليس له وضع والاجزاء التي لها وضع يجب ان يكون لها وجود قار بالفعل معا ليكون لبعضها عند بعض وضع وايضا اتصال وايضا ترتيب يوقعه ذلك تحت الاشارة ان كل واحد منها اين هو من صاحبه والوضع اسم مشترك يقال-	175	6669132572853402423	1387	2710.5	1111	1568	88.45663452148438	272	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0173	true	2910205985432535378	0	296	0	1437	1454	300	معان شتي فيقال وضع لكل ما-اليه اشارة كيف كان والاشارة هي تعيين الجهة التي من جهات العالم وبهذا المعني يقال للنقطة وضع وليس للوحدة وضع ويقال وضع لمعني اخص من هذا اذ يقال لبعض الكميات وضع ومعناه ما قلناه ويقال وضع للمعني الذي تشتمل عليه مقولة من التسع وهو حالة الجسم من جهة نسبة اجزاءه بعضها الي بعض في جهاته وهذا الوضع لا يقال قولا حقيقيا الا علي الجواهر ولا يقال علي الخط والسطح وقد يقال وضع لمعان اخري لا تتعلق بالمقادير ولا بالاشارة والوضع الذي يقصد في باب الكمية هو الوضع بالمعني الاوسط وكانه اسم منقول من المعني الثالث فكانه لما كان وضع الجسم الذي من مقولة الجوهر انما هو بسبب حال اجزاءه بعضها عند بعض جعل نظير ذلك او مقارنه اذا اعتبر في الجسم الذي من باب الكم وضعا وان لم يكن الجسم الذي من باب الكم ولا السطح ولا الخط يجب له بذاته الجهات والمكان لكن الجسم الذي من باب الكم ------------------------------------------------له اجزاء بالقوة لها اتصال وترصيف والي كل واحد منها اذا فرض موجودا اشارة انه اين هو من صاحبه وكذلك الخط والسطح وهذا المعني كالمناسب لذلك المعني الذي في الجسم الجوهري فيسمي باسمه وقد قيل ان الجسم المتحرك لا وضع له فان عني القاءل لذلك انه لا وضع له الوضع الذي هو من المقولة فربما اوهم ذلك صدقا وليس كذلك فانه فرق بين الا يكون للشء وضع وبين ان لا يكون له وضع قار كما انه فرق بين ان لا يكون للجسم اين وبين ان لا يكون له اين قار وكما ان الحركة عند التحقيق لا تخرج الجسم عن ان يكون ذا اين وان اخرجته عن ان يكون ذا اين قار فكذلك حال الحركة بالقياس الي الوضع فانها لا تخرج الجسم عن ان يكون ذا وضع وان اخرجته عن ان يكون ذا وضع قار لكن الوضع الذي يعتبر في مقولة الكم غير	173	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0176	false	716120256049393332	1	302	4	1489	1489	302	معان شتي فيقال وضع لكل ما اليه اشارة كيف كان والاشارة هي تعيين الجهة التي من جهات العالم وبهذا المعني يقال للنقطة وضع وليس للوحدة وضع ويقال وضع لمعني اخص من هذا اذ يقال لبعض الكميات وضع ومعناه ما قلناه ويقال وضع للمعني الذي تشتمل عليه مقولة من التسع وهو حالة الجسم من جهة نسبة اجزاءه بعضها الي بعض في جهاته وهذا الوضع لا يقال قولا حقيقيا الا علي الجواهر ولا يقال علي الخط والسطح وقد يقال وضع لمعان اخري لا تتعلق بالمقادير ولا بالاشارة والوضع الذي يقصد في باب الكمية هو الوضع بالمعني الاوسط وكانه اسم منقول من المعني الثالث فكانه لما كان وضع الجسم الذي من مقولة الجوهر انما هو بسبب حال اجزاءه بعضها عند بعض جعل نظير ذلك او مقارنه اذا اعتبر في الجسم الذي من باب الكم وضعا وان لم يكن الجسم الذي من باب الكم ولا السطح ولا الخط يجب له بذاته الجهات والمكان لكن الجسم الذي من باب الكم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0230png له اجزاء بالقوة لها اتصال وترصيف والي كل واحد منها اذا فرض موجودا اشارة انه اين هو من صاحبه وكذلك الخط والسطح وهذا المعني كالمناسب لذلك المعني الذي في الجسم الجوهري فيسمي باسمه وقد قيل ان الجسم المتحرك لا وضع له فان عني القاءل لذلك انه لا وضع له الوضع الذي هو من المقولة فربما اوهم ذلك صدقا وليس كذلك فانه فرق بين الا يكون للشء وضع وبين ان لا يكون له وضع قار كما انه فرق بين ان لا يكون للجسم اين وبين ان لا يكون له اين قار وكما ان الحركة عند التحقيق لا تخرج الجسم عن ان يكون ذا اين وان اخرجته عن ان يكون ذا اين قار فكذلك حال الحركة بالقياس الي الوضع فانها لا تخرج الجسم عن ان يكون ذا وضع وان اخرجته عن ان يكون ذا وضع قار لكن الوضع الذي يعتبر في مقولة الكم غير-	176	6669132572853402423	1436	2833.5	1141	1486	96.63526153564453	294	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0174	true	-5837885003844207543	0	300	0	1506	1506	300	متغير ولا متبدل في الجسم المتحرك وان تحرك فان الحركة لا تعدم شيءا من شراءط هذا الوضع الذي هو كون الكمية بحيث يمكن ان يفرض فيها اجزاء اذا فرضت تكون متصلة ويكون بعضها بجنب بعض يلزم ذلك الجنب في الجسم فان الحركة لا تزيل مجاورات الاجزاء بعضها بعضا ولا يمنع ان يشار الي كل جزء انه اين هو من الاخر وتكون تلك المجاورة محفوظة وان كانت المجاورات مع اشياء خارجة عن الجسم متبدلة حتي اذا كان مثلا للجسم وهومت-حرك علامة شكل او كيفية وتلك العلامة في بعض اطرافه كان بعض اجزاءه يقال انه يلي تلك العلامة والجزء الاخر يقال انه الجزء البعيد عن تلك العلامة وان كانت الحركة لا تحفظ نسبة الاجزاء الي جهات العالم تلك النسبة التي تتعلق بمعني الوضع الذي هو المقولة علي انه وان كان كذلك فانها توجب نقلا عن وضع الي وضع وهذا لا يوجب ان يكون المنقول لا وضع له بل يوجب ان الوضع متبدل علي الاتصال او علي الانفصال وفي كل ان يفرض يكون له وضع لكن هذا الوضع غير ذلك الوضع الذي للكم ثم ان كان قسمة الكم الي ذي الوضع وغير ذي الوضع قسمة بالفصول لم يجز ان تتبدل الفصول بحركة وسكون تعرض للجسم وطبيعته محفوظة ثم من البين ان الخط لاجزاءه وضع والسطح لاجزاءه وضع والجسم لاجزاءه وضع والمكان ايضا لاجزاءه وضع بالقياس الي ما هو سطحه وبالقياس الي ما هو حاويه واما الزمان فكيف يكون لاجزاءه وضع ولا جزء يوجد منها مقارن الوجود للجزء الاخر حتي تثبت مجاورته للجزء الاخر فكيف تثبت مجاورة ما هو مفروض موجودا ومفروض انه سيوجد لما هو في العدم او قد فقد وان كان قد يوجد في اجزاءه اتصال وان لم يوجد وذلك الاتصال هو ان حدا واحدا منه وهو نهاية ما عدم وبداية ما يوجد وربما كان لاجزاءه ترتيب من جهة التقدم والتاخر واما العدد فانه وان وجد لاجزاءه قرار وترتيب فليس يوجد له-	174	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0177	false	3349011961190842803	4	300	18	1520	1529	302	متغير ولا متبدن في الجسم المتحرك وان تحرك فان الحركة لا تعدم شيءا من شراءط هذا الوضع الذي هو كون الكمية بحيث يمكن ان يفرض فيها اجزاء اذا فرضت تكون متصلة ويكون بعضها بجنب بعض يلزم ذلك الجنب في الجسم فان الحركة لا تزيل مجاورات الاجزاء بعضها بعضا ولا يمنع ان يشار الي كل جزء انه اين هو من الاخر وتكون تلك المجاورة محفوظة وان كانت المجاورات مع اشياء خارجة عن الجسم متبدلة حتي اذا كان مثلا للجسم وهو متحرك علامة شكل او كيفية وتلك العلامة في بعض اطرافه كان بعض اجزاءه يقال انه يلي تلك العلامة والجزء الاخر يقال انه الجزء البعيد عن تلك العلامة وان كانت الحركة لا تحفظ نسبة الاجزاء الي جهات العالم تلك النسبة التي تتعلق بمعني الوضع الذي هو المقولة علي انه وان كان كذلك فانها توجب نقلا عن وضع الي وضع وهذا لا يوجب ان يكون المنقول لا وضع له بل يوجب ان الوضع متبدل علي الاتصال او علي الانفصال وفي كل ان يفرض يكون له وضع لكن هذا الوضع غير ذلك انوضع انذي للكم ثم ان كان قسمة الكم الي ذي الوضع وغير ذي الوضع قسمة بالفصول لم يجز image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0231png------ ثم من البين ان الخط لاجزاءه وضع والسطح لاجزاءه وضع والجسم لاجزاءه وضع والمكان ايضا لاجزاءه وضع بالقياس الي ما هو سطحه وبالقياس الي ما هو حاويه واما الزمان فكيف يكون لاجزاءه وضع ولا جزء يوجد منها مقارن الوجود للجزء الاخر حتي تثبت مجاورته للجزء الاخر فكيف تثبت مجاورة ما هو مفروض موجودا ومفروض انه سيوجد لما هو في العدم او قد فقد وان كان قد يوجد في اجزاءه اتصال وان لم يوجد وذلك الاتصال هو ان حدا واحدا منه وهو نهاية ما عدم وبداية ما يوجد وربما كان لاجزاءه ترتيب من جهة التقدم والتاخر واما العدد فانه وان وجد لاجزاءه قرار وترتيب فليس يوجد له	177	6669132572853402423	1448	2846.0	1157	1508	96.0212173461914	286	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0175	true	-6118520837979279669	2	299	10	1483	1486	300	يكون له وضع وقد يفرض عدد لا يشار الي اجزاءه باين-فضلا عن اين بعضها من بعض ومن ذلك العدد الذي يقع علي المعقولات وبالحقيقة فان العدد لا يقتضي وضعا بل يعرض له ان يصير ذا وضع بسبب ما يقارنه-والقول ابعد من ذلك فانه لا يقتضي ترتيبا طبيعيا ولا ثباتا والكم ذو الوضع هو المقدار والمقادير بالحقيقة ثلاثة واذا اخذ فيها المكان صارت اربعة ويبقي الزمان والعدد والقول غير ذوات وضع فهذه هي الكميات بالحقيقة وقد تكون اشياء اخري يقال لها انها كميات وتكون كذلك بالعرض لا بالذات وانما يقال فيها ذلك بسبب مقارنتها للكميات التي هي كميات بالذات فبعضها موضوعات لها كالانسان والفرس حين يقال انسان طويل وقصير وفرس طويل وقصير وبعضها اعراض لا توجد الا مع وجود الكميات كالحركة فانها لا توجد الا بمقارنة من جسم متحرك لمسافة تكون الحركة فيها فتتقدر بها ولزمان تكون هي ايضا فيه فتتقدر به وفي جسم متحرك تكون فيه فتتقدر به فيقال حركة طويلة اي في مسافة طويلة او في زمان طويل وكذلك يقال بياض عريض اي في سطح عريض وبعض هذه عوارض خاصة للكمية كالطول والقصر الذي بالقياس مثل ما-يقال ان هذا الخط طويل والاخر ليس بطويل بل قصير وان كان كل خط طويلا في نفسه بمعني اخر من حيث له بعد واحد وهذا السطح عريض وذلك الاخر ليس بعريض بل ضيق وان كان كل سطح عريضا في نفسه بمعني اخر اي من حيث له مع بعد ي-فرض طولا بعد يفرض------------------------------------------------ عرضا ويقال هذا الجسم ثخين والاخر رقيق ليس بثخين وان كان كل جسم له ثخن بمعني اخر اي من حيث له عمق اي من حيث له ثلاثة بعاد وكذلك تقول ان هذا العدد كثير وذلك ليس بكثير بل قليل وان كان كل عدد كثيرا بمعني اخر من حيث هو كم منفصل يعد بالاحاد فهذه واما لها يقال لها كميات وليست بكميات بل هي احوال تعرض للكم بمقايسة بعضها	175	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0178	false	672284468119329128	0	302	0	1515	1515	302	يكون له وضع وقد يفرض عدد لا يشار الي اجزاءه باين فضلا عن اين بعضها من بعض ومن ذلك العدد الذي يقع علي المعقولات وبالحقيقة فان العدد لا يقتضي وضعا بل يعرض له ان يصير ذا وضع بسبب ما يقارنه والقول ابعد من ذلك فانه لا يقتضي ترتيبا طبيعيا ولا ثباتا والكم ذو الوضع هو المقدار والمقادير بالحقيقة ثلاثة واذا اخذ فيها المكان صارت اربعة ويبقي الزمان والعدد والقول غير ذوات وضع فهذه هي الكميات بالحقيقة وقد تكون اشياء اخري يقال لها انها كميات وتكون كذلك بالعرض لا بالذات وانما يقال فيها ذلك بسبب مقارنتها للكميات التي هي كميات بالذات فبعضها موضوعات لها كالانسان والفرس حين يقال انسان طويل وقصير وفرس طويل وقصير وبعضها اعراض لا توجد الا مع وجود الكميات كالحركة فانها لا توجد الا بمقارنة من جسم متحرك لمسافة تكون الحركة فيها فتتقدر بها ولزمان تكون هي ايضا فيه فتتقدر به وفي جسم متحرل تكون فيه فتتقدر به فيقال حركة طويلة اي في مسافة طويلة او في زمان طويل وكذلك يقال بياض عريض اي في سطح عريض وبعض هذه عوارض خاصة للكمية كالطول والقصر الذي بالقياس مثل ما يقال ان هذا الخط طويل والاخر ليس بطويل بل قصير وان كان كل خط طويلا في نفسه بمعني اخر من حيث له بعد واحد وهذا السطح عريض وذلك الاخر ليس بعريض بل ضيق وان كان كل سطح عريضا في نفسه بمعني اخر اي من حيث له مع بعله يفرض طولا بغد يفرض image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0232png عرضا ويقال هذا الجسم ثخين والاخر رقيق ليس بثخين وان كان كل جسم له ثخن بمعني اخر اي من حيث له عمق اي من حيث له ثلاثة بعاد وكذلك تقول ان هذا العدد كثير وذلك ليس بكثير بل قليل وان كان كل عدد كثيرا بمعني اخر من حيث هو كم منفصل يعد بالاحاد فهذه--------- يقال لها كميات وليست بكميات بل هي احوال تعرض للكم بمقايسة بعضها-	178	6669132572853402423	1458	2854.5	1165	1525	95.60655975341797	287	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0176	true	3301459991119409206	0	294	0	1529	1558	300	بعض كما سنوضح واعلم ان الطول يقال بالاشتراك في الاسم علي معان فيقال طول لكل امتداد واحد كيف كان ويقال للامتداد الواحد الذي يفرض اولا طول ويقال طول لاطول امتدادين يحيطان بسطح من غير ان يعتبر تقدم وتاخر ويقال طول للامتداد الواحد من حيث ياخذ مركز العالم الي محيطه كطول الانسان وهو البعد الذي فيه اول حركة النشء وكذلك العرض يقال للكم الذي فيه بعدان ويقال للبعد الواحد الذي يفرض مقاطعا لبعد فرض اولا علي انه طول ويقال عرض لاقصر بعدين متقاطعين ويقال عرض للبعد الاخذ من يمين الحيوان الي شماله ويقال عمق للثخن الذي تحصره السطوح وقد يقال عمق لذلك بشرط الاخذ من فوق الي اسفل ويقال عمق للبعد الذي يقاطع بعدين مفروضين اولا طولا وعرضا المقاطعة المعلومة فان الخطين اذا فرضا اولا ثم جاء ثالث ذلك المجء قيل انه عمق ولو ابتدء به اولا ويقال عمق لما يحويه قدام الانسان وخلفه ومن ذوات الاربع فوقها واسفلها ونقول انه لو توهمت نقطة تتحرك او يتحرك جسم فيه نقطة فيلاقي بسيطا بالنقطة رسم ذلك طولا وخطا فيما يمسحه فان تحرك هذا الخط لا في جهة حركة النقطة بل في جهة مقاطعة لها ارتسم سطح وعرضف-ان ارتفع السطح او انخفض حتي تكون حركته علي بعد مقاطع للبعدين علي قواءم ارتسم جسم وايضا فان ظاهر الجسم-من حيث هو ظاهره ومن حيث لا يوجد معه شء مما------------------------------------------------ وراء الظاهر فهو بسيط وسطح-فان قطع هذا الذي هو السطح فالتفت الي القطع الذي يناله فقط ولم تلتفت الي مشاركة الجسم او السطح له فيه فان طرفه الحاصل بالقطع هو الخط فان قطع الخط فان طرفه علي ذلك الاعتبار هو النقطة فالخط المحدود هو البعد الذي يفترض بين نقطتين والسطح المحدود هو البعد الذي يفترض بين الخطين والعمق المحدود هو البعد الذي يفترض بين سطحين واعلم ان الطول والعرض والعمق من حيث لا اضافة فيها هي من الكمية والمضافات اعراض	176	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0179	false	5060741861778692191	1	302	4	1583	1583	302	بعض كما سنوضح واعلم ان الطول يقال بالاشتراك في الاسم علي معان فيقال طول لكل امتداد واحد كيف كان ويقال للامتداد الواحد الذي يفرض اولا طول ويقال طول لاطول امتدادين يحيطان بسطح من غير ان يعتبر تقدم وتاخر ويقال طول للامتداد الواحد من حيث ياخذ مركز العالم الي محيطه كطول الانسان وهو البعد الذي فيه اول حركة النشء وكذلك العرض يقال للكم الذي فيه بعدان ويقال للبعد الواحد الذي يفرض مقاطعا لبعد فرض اولا علي انه طول ويقال عرض لاقصر بعدين متقاطعين ويقال عرض للبعد الاخذ من يمين الحيوان الي شماله ويقال عمق للثخن الذي تحصره السطوح وقد يقال عمق لذلك بشرط الاخذ من فوق الي اسفل ويقال عمق للبعد الذي يقاطع بعدين مفروضين اولا طولا وعرضا المقاطعة المعلومة فان الخطين اذا فرضا اولا ثم جاء ثالث ذلك المجء قيل انه عمق ولو ابتدء به اولا ويقال عمق لما يحويه قدام الانسان وخلفه ومن ذوات الاربع فوقها واسفلها ونقول انه لو توهمت نقطة تتحرك او يتحرك جسم فيه نقطة فيلاقي بسيطا بالنقطة رسم ذلك طولا وخطا فيما يمسحه فان تحرك هذا الخط لا في جهة حركة النقطة بل في جهة مقاطعة لها ارتسم سطح وعرض فان ارتفع السطح او انخفض حتي تكون حركته علي بعد مقاطع للبعدين علي قواءم ارتسم جسم وايضا فان ظاهر الجسم من حيث هو ظاهره ومن حيث لا يوجد معه شء مما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0233png وراء الظاهر فهو بسيط وسطح فان قطع هذا الذي هو السطح فالتفت الي القطع الذي يناله فقط ولم تلتفت الي مشاركة الجسم او السطح له فيه فان طرفه الحاصل بالقطع هو الخط فان قطع الخط فان طرفه علي ذلك الاعتبار هو النقطة فالخط المحدود هو البعد الذي يفترض بين نقطتين والسطح المحدود هو البعد الذي يفترض بين الخطين والعمق المحدود هو البعد الذي يفترض بين سطحين واعلم ان الطول والعرض والعمق من حيث لا اضافة فيها هي من الكمية والمضافات اعراض-	179	6669132572853402423	1527	3024.0	1234	1580	96.64556884765625	290	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0177	true	2992204370785371303	0	292	0	1503	1534	300	اضافة هو العدد والكثير بالاضافة عرض في العدد وكذلك القول في ساءر ما يشابه ذلك واعلم ان الطويل والعريض والعميق والكثير المتضايفات قد تتضايف علي الاطلاق فلا يكون من شرط ما يضاف اليه طرف منها ان يتضمن اضافة الي ثالث منها كما تقول الكثير او الكبير او غير ذلك وقد تضاف اضافة تتضمن ذلك فيقال اطول واكثر واعمق فان لكل واحد منها اضافة الي شء له اضافة الي ثالث فان الاطول اطول بالقياس الي شء هو عند شء ما طويل الا ان هذا الشء اطول ونقول ان المساحة تقدير المتصل والعد تقدير المنفصل والعد والمساحة منهما ما في النفس هو العاد والماسح ومنهما ما في الشء وهو المعدود والم-سوح واذا صار الم-سوح معدودا فان العد عارض له ولا يوجب ذلك ان يصير المنفصل جنسا له والزمان متصل بالذات وبالعرض ايضا ومنفصل بالعرض اما انه متصل بالذات فلانه في نفسه مقدار للحركة واما انه متصل بالعرض فلانه يقدر بالمقايسة الي المسافة فيكون له تقدير ماسح عارض من غيره فيقال زمان حركة فرسخ فيقدر الزمان بالفرسخ والفرسخ مقدار خارج عنه فيكون هذا التقدير له كما للحركة ولا باس ان يكون الشء في نفسه في مقولة ثم يعرض له شء من تلك المقوله فان الاضافة تعرض لها الاضافة والكيفية تعرض لها الكيفية واما انه منفصل بالعرض فذلك لما يعرض له من الانفصال الي الساعات والايام وغير ذلك وليس يحسن من يقول ان الزمان منفصل ايضا لا بالعرض------------------------------------------------ وذلك من حيث هو عدد للحركة وان الان يوجب فعله فان الان في الزمان موهوم كالنقطة في الخط ولو كان شيءا حاصلا لكان كما يقولونه فاصلا ولكن من غير ان يلحق الزمان بالكمية المنفصلة فليس اذا فرض الان فاصلا لم يكن واصلا ولما كان بان يصل اولي منه بان يفصل فانه اذا كان حاصلا بالفعل صار به لاجزاء الزمان حد مشترك بالفعل يدل علي الاتصال في ذواتها وان	177	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0180	false	-4404163645602738417	6	302	30	1581	1581	302	اضافة هو العدد والكثير بالاضافة عرض في العدد وكذلك القول في ساءر ما يشابه ذلك واعلم ان الطويل والعريض والعميق والكثير المتضايفات قد تتضايف علي الاطلاق فلا يكون من شرط ما يضاف اليه طرف منها ان يتضمن اضافة الي ثالث منها كما تقول الكثير او الكبير او غير ذلك وقد تضاف اضافة تتضمن ذلك فيقال اطول واكثر واعمق فان لكل واحد منها اضافة الي شء له اضافة الي ثالث فان الاطول اطول بالقياس الي شء هو عند شء ما طويل الا ان هذا الشء اطول ونقول ان المساحة تقدير المتصل والعد تقدير المنفصل والعد والمساحة منهما ما في النفس هو العاد والماسح ومنهما ما في الشء وهو المعدود والممسوح واذا صار الممسوح معدودا فان العد عارض له ولا يوجب ذلك ان يصير المنفصل جنسا له والزمان متصل بالذات وبالعرض ايضا ومنفصل بالعرض اما انه متصل بالذات فلانه في نفسه مقدار للحركة واما انه متصل بالعرض فلانه يقدر بالمقايسة الي المسافة فيكون له تقدير ماسح عارض من غيره فيقال زمان حركة فرسخ فيقدر الزمان بالفرسخ والفرسخ مقدار خارج عنه فيكون هذا التقدير له كما لحر-كة ولا باس ان يكون الشء في نفسه في مقولة ثم يعرض له شء من تلك المقولة فان الاضافة تعرض لها الاضافة والكيفية تعرض لها الكيفية واما انه منفصل بالعرض فذلك لما يعرض له من الانفصال الي الساعات والايام وغير ذلك وليس يخسن من يقول ان الزمان منفصل ايضا لا بالعرض image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0234png وذلك من حيث هو عدد للحركة وان الان يوجب فعله فان الان في الزمان موهوم كالنقطة في الخط ولو كان شيءا حاصلا لكان كما يقولونه فاصلا ولكن من غير ان يلحق الزمان بالكمية المنفصلة فليس اذا فرض الان فاصلا لم يكن واصلا ولما كان بان يصل اولي منه بان يفصل فانه اذا كان حاصلا بالفعل صار به لاجزاء الزمان حد مشترك بالفعل يدل علي الاتصال في ذواتها وان-	180	6669132572853402423	1497	2947.5	1206	1553	96.39407348632812	286	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0178	true	-6712169931838048344	0	297	0	1539	1557	300	ذات عدد لا عددا وذات كمية منفصلة لا كمية منفصلة مثل حال الخط والسطح والجسم اذا افترض منها حدود مشتركة وليس هذا الفصل هو الفصل الذي لا يجتمع مع الوصل لان ذلك هو الفصل الذي يبعد الاجزاء بعضها من بعض بطرفين متباينين ولا الفصل المبعد يجعل الشء لا محالة من الكمية المنفصلة بل يجعله ذا كمية منفصلة واعلم ان الكمية المتصلة او المنفصلة لو قومت ذات شء بقي هناك شك في ان الشء من تلك المقولة ام ليس لانها ربما قومت كالفصل البسيط وكان لقاءل ان يقول ان الفصل البسيط لا يجب ان يكون من مقولة النوع الذي يلحقه فكيف اذا عرضت ولم تقوم واعلم ان المتصل والمنفصل فصلا الكم لا نوعاه الا ان تقرن بهما طبيعة الجنس ولكن ليسا من الفصول التي هي غير الانواع واعلم ان الفصول المنطقية كلها تحمل علي الانواع فلا تكون غير الانواع في الموضوع ولكن تكون غيرها بالاعتبار فان كان الفصل المنطقي مشتقا من معني موجود في النوع لا يحمل علي النوع كان النوع منفصلا بفصل غيره كالانسان الذي هو ناطق وانما هو ناطق بنطق هو موجود حاصل فيه والنطق لا يحمل علي الانسان فلا يقال ان الانسان نطق لا بالاعتبار فقط بل وبالموضوع فهذا الفصل وما يجري مجراه يستند الي شء هو غير النوع بحيث لا يحمل عليه واعلم ان الكم المتصل لا يخالف المنفصل الا بذاته لا باتصال غيره ولا المنفصل يخالف المتصل الا بذاته لا بالانفصال فذات النوع ه-هنا والفصل واحد بالموضوع ليس واحدا بالاعتبار واما الفصل البسيط فليس لهما البتة اذ ليس هذا متصلا باتصال ولا ذاك منفصلا بانفصال وانت موعود بشرح هذه الاشياء لك في موضعه الفصل الثاني فصل ب في خواص الكم ----------------وبالحري ان نتكلم الان في خواص الكمية فنقول قال بعض المتقدمين ما هذا معناه ان للكمية خاصيتين اوليتين احده-ما ان الكمية تحتمل التقدير والاخري ان الكمية لا مضاد لها ثم انه قد يتولد	178	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0181	false	-5304743423546524221	8	302	32	1588	1588	302	ذات عدد لا عددا وذات كمية منفصلة لا كمية منفصلة مثل حال الخط والسطح والجسم اذا افترض منها حدود مشتركة وليس هذا الفصل هو الفصل الذي لا يجتمع مع الوصل لان ذلك هو الفصل الذي يبعد الاجزاء بعضها من بعض بطرفين متباينين ولا الفصل المبعد يجعل الشء لا محالة من الكمية المنفصلة بل يجعله ذا كمية منفصلة واعلم ان الكمية المتصلة او المنفصلة لو قومت ذات شء بقي هناك شك في ان الشء من تلك المقولة ام ليس لانها ربما قومت كالفصل البسيط وكان لقاءل ان يقول ان الفصل البسيط لا يجب ان يكون من مقولة النوع الذي يلحقه فكيف اذا عرضت ولم تقوم واعلم ان المتصل والمنفصل فصلا الكم لا نوعاه الا ان تقرن بهما طبيعة الجنس ولكن ليسا من الفصول التي هي غير الانواع واعلم ان الفصول المنطقية كلها تحمل علي الانواع فلا تكون غير الانواع في الموضوع ولكن تكون غيرها بالاعتبار فان كان الفصل المنطقي مشتقا من معني موجود في النوع لا يحمل علي النوع كان النوع منفصلا بفصل غيره كالانسان الذي هو ناطق وانما هو ناطق بنطق هو موجود حاصل فيه والنطق لا يحمل علي الانسان فلا يقال ان الانسان نطق لا بالاعتبار فقط بل وبالموضوع فهذا الفصل وما يجري مجراه يستند الي شء هو غير النوع بحيث لا يحمل عليه واعلم ان الكم المتصل لا يخالف المنفصل الا بذاته لا باتصال غيره ولا المنفصل يخالف المتصل الا بذاته لا بالانفصال فذات النوع هاهنا والفصل واحد بالموضوع ليس واحدا بالاعتبار واما الفصل البسيط فليس لهما البتة اذ ليس هذا متصلا باتصال ولا ذاك منفصلا بانفصال وانت موعود بشرح هذه الاشياء لك في موضعه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0235png وبالحري ان نتكلم الان في خواص الكمية فنقول قال بعض المتقدمين ما هذا معناه ان للكمية خاصيتين اوليتين احداهما ان الكمية تحتمل التقدير والاخري ان الكمية لا مضاد لها ثم انه قد يتولد-	181	6669132572853402423	1506	2966.0	1216	1557	96.72447204589844	287	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0179	true	-2713551135724562311	0	294	0	1463	1487	300	خاصيتان اخريان فيتولد من ان الكمية تحتمل التقدير انه يقال مساو وغير مساو ويتولد من انه لا مضاد له انه لا يقبل الاشد والاضعف فنقول نحن ان الخاصة الاولي للكمية هي التي منها ينقدح لنا الوقوف علي معني الكمية انها لذاتها لا لشء اخر يحتمل ان يوقع فيها التقدير واما انها لا مضاد لها فامر لا ينتقل الذهن من الوقوف عليه الي التفطن بماهية الكم-وكيف وهذه مما يشارك الجوهر فيها الكمية فانها من الخواص التي بالقياس لا التي علي الاطلاق والاقرار بان الكمية لا مضاد لها مما يجب ان يوضع في المنطق وضعا ولتقنع فيه بالاستقراء او بما يشبهه من الحجج مثل ان تقول ان الكميات المتصلة قد تتوافر معا في موضوع واحد وبعضها نهايات بعض وان المنفصلات كيف يمكن ان يفرض لواحد منها ضد واي شء وضع ضدا للاثنين مثلا فهناك شء واحد هو ابعد مشاكلة للاثنين منه وهو العدد الازيد منه فلو جعل الالف ضدا للاثنين او الثلاثة من جملتها لكان العشرة الف ابعد من طبيعته فكان اولي بمضادته ولكان الالف اولي بان يكون في حكم المتوسط بين الضدين ثم كيف يكون متوسط والطرف وغير منفرد فان قيل ان الالف مثلا يوجد له ما هو في غاية ال------------------------------------------------بعد عنه كالاثنين فلم ليس ذلك ضده فالجواب ان ضد الشء انما يكون ضدا له اذا كان الشء ضدا له ولو كان الاثنان ضدا للالف لانه غاية في البعد منه لكان الالف ضدا للاثنين وغاية في البعد منه واذ ليس ذلك في الجانبين جميعا بل في جانب واحد فليس ذلك بموجب للتضاد وبعد ذلك فانه وان كان المنطقي لا سبيل له الي اثبات ان لا ضد للكمية فلا بد من ان يوافق في اشياء يظن انها اضداد وكميات معا فيعرف انها ليست كذلك فاول ذلك ما يظن من ان المتصل من الكم ضد للمنفصل فاول الجواب في ذلك ان المتصل والمنفصل من حيث هما فصلان	179	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0182	false	-7992920465286765245	3	302	19	1530	1530	302	خاصيتان اخريان فيتولد من ان الكمية تحتمل التقدير انه يقال مساو وغير مساو ويتولد من انه لا مضاد له انه لا يقبل الاشد والاضعف فنقول نحن ان الخاصة الاولي للكمية هي التي منها ينقدح لنا الوقوف علي معني الكمية انها لذاتها لا لشء اخر يحتمل ان يوقع فيها التقدير واما انها لا مضاد لها فامر لا ينتقل الذهن من الوقوف عليه الي التفطن بماهية الكم وكيف وهذه مما يشارك الجوهر فيها الكمية فانها من الخواص التي بالقياس لا التي علي الاطلاق والاقرار بان الكمية لا مضاد لها مما يجب ان يوضع في المنطق وضعا ولتقنع فيه بالاستقراء او بما يشبهه من الحجج مثل ان تقول ان الكميات المتصلة قد تتوافر معا في موضوع واحد وبعضها نهايات بعض وان المنفصلات كيف يمكن ان يفرض لواحد منها ضد واي شء وضع ضدا للاثنين مثلا فهناك شء واحد هو ابعد مشاكلة للاثنين منه وهو العدد الازيد منه فلو جعل الالف ضدا للاثنين او الثلاثة من جملتها لكان العشرة الف ابعد من طبيعته فكان اولي بمضادته ولكان الالف اولي بان يكون في حكم المتوسط بين الضدين ثم كيف يكون متوسط والطرف وغير منفرد فان قيل ان الالف مثلا يوجد له ما هو في غاية image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0236png البعد عنه كالاثنين فلم ليس ذلك ضده فالجواب ان ضد الشء انما يكون ضدا له اذا كان الشء ضدا له ولو كان الاثنان ضدا للالف لانه غاية في البعد منه لكان الالف ضدا للاثنين وغاية في البعد منه واذ ليس ذلك في الجانبين جميعا بل في جانب واحد فليس ذلك بموجب للتضاد وبعد ذلك فانه وان كان المنطقي لا سبيل له الي اثبات ان لا ضد للكمية فلا بد من ان يوافق في اشياء يظن انها اضداد وكميات معا فيعرف انها ليست كذلك فاول ذلك ما يظن من ان المتصل من الكم ضد للمنفصل فاول الجواب في ذلك ان المتصل والمنفصل من حيث هما فصلان-	182	6669132572853402423	1460	2896.0	1167	1512	96.56084442138672	292	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0180	true	-6985636342180581675	0	288	0	1539	1598	300	نفسه كحال الفصول-وايضا فان الانفصال هو ان يعدم الاتصال فيما من شانه في نفسه او في جنسه ان يتصل والعدم غير الضد فليس الانفصال ضدا للاتصال-وان كان شء واحد يكون موضوعا لقدر متصل ثم ينفصل فيوضع لعدد يفرض له واما الزوجية والفردية والاستقامة والانحناء فانها لا اضداد ولا كم اما الزوجية والفردية فموضوعهما القريب اعداد ما ولا تشترك في الزوجية والفردية بالقوة فلا العدد الموضوع للزوجية هو بعينه يصير فردا ولا العدد الموضوع للفردية هو بعينه يصير زوجا ولا يوجد شء من الاشياء موضوعا بعينه للامرين وما كان كذلك لم يكن ضدا-وايضا فليس الفرد الا ان يوجد للعدد قسمة بمتساويين فانقسام العدد الي العدد الزوج والفرد انقسام بحسب ايجاب خاص بالشء وسلب خاص به لكنه قد اتفق ان وضع للكم مقرونا به هذا السلب او هذا العدم اسم محصل فاوهم الاثبات وايضا فان الزوجية والفردية كيفيات في الكم ولا يمنع ان يكون في الكم كيفيات متضادة فتصير لاجلها الكميات متضادة بالعرض كالجواهر والمضمون هو ان الكميات لا تتضاد بنوعيتها تضاد السواد والبياض وكذلك حال الاستقامة والانحناء فانها ليست باضداد ولا كميات وكذلك التساوي والتفاوت كلها اضافات في الكميات لا كميات ولا بينها مقابلة التضاد والكبر والصغر ايضا وما يجري مجراها اضافات تلحق الكم فالكبير لا يكون الا كما-ولكن ليس كميته انه كبير فان الكبير مثلا يكون في ذاته جسما او سطحا ولاجله يكون كما تعرض له اضافة ما فيصير بسببها كبيرا واذا عرضت له اضافة ما فانما ------------------------------------------------تلحقه بعد ان كان كما فان كان في تلك الاضافة او في عارض اخر مضادة لم تكن في ذات الكم بل في عارض للكم اذ انما تكون للكم من جهة عارض عرض له واعلم ان الامثلة التي اوردت في دعوي انه قد يكون في الكميات مضادة فانها كلها عوارض للكمية وليست كمية كما علمت ومع ذلك فليس فيها تضاد فان التضاد	180	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0183	false	-5671695973355842245	6	302	25	1614	1614	302	نفسه كحال الفصول وايضا فان الانفصال هو ان يعدم الاتصال فيما من شانه في نفسه او في جنسه ان يتصل والعدم غير الضد فليس الانفصال ضدا للاتصال وان كان شء واحد يكون موضوعا لقدر متصل ثم ينفصل فيوضع لعدد يفرض له واما الزوجية والفردية والاستقامة والانحناء فانها لا اضداد ولا كم اما الزوجية والفردية فموضوعهما القريب اعداد ما ولا تشترك في الزوجية والفردية بالقوة فلا العدد الموضوع للزوجية هو بعينه يصير فردا ولا العدد الموضوع للفردية هو بعينه يصير زوجا ولا يوجد شء من الاشياء موضوعا بعينه للامرين وما كان كذلك لم يكن ضدا وايضا فليس الفرد الا ان يوجد للعدد قسمة بمتساويين فانقسام العدد الي العدد الزوج والفرد انقسام بحسب ايجاب خاص بالشء وسلب خاص به لكنه قد اتفق ان وضع للكم مقرونا به هذا السلب او هذا العدم اسم محصل فاوهم الاثبات وايضا فان الزوجية والفردية كيفيات في الكم ولا يمنع ان يكون في الكم كيفيات متضادة فتصير لاجلها الكميات متضادة بالعرض كالجواهر والمضمون هو ان الكميات لا تتضاد بنوعيتها تضاد السواد والبياض وكذلك حال الاستقامة والانحناء فانها ليست باضداد ولا كميات وكذلك التساوي والتفاوت كلها اضافات في الكميات لا كميات ولا بينها مقابلة التضاد والكبر والصغر ايضا وما يجري مجراها اضافات تلحق الكم فالكبير لا يكون الا كما ولكن ليس كميته انه كبير فان الكبير مثلا يكون في ذاته جسما او سطحا ولاجله يكون كما تعرض له اضافة ما فيصير بس-بها كبيرا واذا عرضت له اضافة ما فانما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0237png تلحقه بعد ان كان كما فان كان في تلك الاضافة او في عارض اخر مضادة لم تكن في ذات الكم بل في عارض للكم اذ انما تكون للكم من جهة عارض عرض له واعلم ان الامثلة التي اوردت في دعوي انه قد يكون في الكميات مضادة فانها كلها عوارض للكمية وليست كمية كما علمت ومع ذلك فليس فيها تضاد فان التضاد-	183	6669132572853402423	1537	3029.0	1250	1591	96.60591125488281	282	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0181	true	2131367298468284412	0	285	0	1555	1627	300	الي الاخر قيل له مضاد مثل الحرارة والبرودة فان كل واحد منهما معقول بنفسه فاذا اضيف الي الاخري كانت ضدا لها فتكون هن-ك طبيعة تعرض لها اضافة هي اضافة المضادة والكبير والصغير لا معقول له من هويته الا ان يكون مضافا وليس له من حيث هو كبير وجود مخصوص كما للسواد من حيث هو سواد الذي هو ضد البياض حتي تكون اضافة التضاد عارضة لذلك الوجود المخصوص عروضها في السواد والبياض ولذلك قد يكون الشء كبيرا وصغيرا بالقياس الي شيءين ولو كان الكبير شيءا محصلا بنفسه تلحقه اضافة التضاد لما استحال الكبير صغيرا بالقياس الي غيره فانه لو كان للكبير طبيعة محصلة موضوعة للتضاد لكانت الطبيعتان والمحصلتان اللتان تعرض لهما الاضافة تجتمعان معا في شء واحد هو كبير بالقياس الي شء وصغير بالقياس الي شء فان قال قاءل ان هاتين الطبيعتين لات-كون بينهما مضادة لانه لا يضاد كبير بالقياس الي شء اخر فيكون هذا القاءل قد سلم ان الكبير والصغير لا تحصيل لهما الا بالاضافة فقط والاضداد لها في طباءعها تحصيل وتكون تلك الطباءع متنافية متضادة فتعرض لها الاضافة التي للتضاد وتكون تلك الطباءع وان لم يلتفت الي اعتبار التضايف الذي في التضاد طباءع متعادية لا تجتمع فلو كان الكبير والصغير كالسواد والبياض وكساءر الاضداد والاضداد طباءع تعرض لها اضافة التضاد لكان للكبير والصغير طبيعتان توجبان بينهما التنافي وان لم يلتفت الي التضاد مثل تلك الطباءع فانها وان لم يلتفت الي التضاد فقد توجب التنافي اعني انها لكونها تلك الطباءع لا تجتمع------------------------------------------------ وازيد هذا شرحا فاقول قد عقل ان تقابل التضاد ليس نفس تقابل التضايف وان كان التضايف كالتضاد من حيث هو تقابل ومن حيث لا يجتمع طرفاه ولمخالفة التضاد للتضايف ما تجد طباءع الاضداد كالسواد والبياض لا تتضايف وتجد الجوار والجوار لا يتضادان ثم تعلم ان التضاد من حيث هو تضاد من باب التضايف	181	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0184	false	7113452104939064959	12	302	60	1664	1664	302	الي الاخر قيل له مضاد مثل الحرارة والبرودة فان كل واحد منهما معقول بنفسه فاذا اضيف الي الاخري كانت ضدا لها فتكون هناك طبيعة تعرض لها اضافة هي اضافة المضادة والكبير والصغير لا معقول له من هويته الا ان يكون مضافا وليس له من حيث هو كبير وجود مخصوص كما للسواد من حيث هو سواد الذي هو ضد البياض حتي تكون اضافة التضاد عارضة لذلك الوجود المخصوص عروضها في السواد والبياض ولذلك قد يكون الشء كبيرا وصغيرا بالقياس الي شيءين ولو كان الكبير شيءا محصلا بنفسه تلحقه اضافة التضاد لما استحال الكبير صغيرا بالقياس الي غيره فانه لو كان للكبير طبيعة محصلة موضوعة للتضاد لكانت الطبيعتان والمحصلتان اللتان تعرض لهما الاضافة تجتمعان معا في شء واحد هو كبير بالقياس الي شء وصغير بالقياس الي شء فان قال قاءل ان هاتين الطبيعتين لا تكون بينهما مضادة لانه لا يضاد كبير بالقياس الي شء اخر فيكون هذا القاءل قد سلم ان الكبير والصغير لا تحصيل لهما الا بالاضافة فقط والاضداد لها في طباءعها تحصيل وتكون تلك الطباءع متنافية متضادة فتعرض لها الاضافة التي للتضاد وتكون تلك الطباءع وان لم يلتفت الي اعتبار التضايف الذي في التضاد طباءع متعادية لا تجتمع فلو كان الكبير والصغير كالسواد والبياض وكساءر الاضداد والاضداد طباءع تعرض لها اضافة التضاد لكان للكبير والصغير طبيعتان توجبان بينهما التنافي وان لم يلتفت الي التضاد مثل تلك الطباءع فانها وان لم يلتفت الي التضاد فقد توجب التنافي اعني انها لكونها تلك الطباءع لا تجتمع image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0238png وازيد هذا شرحا فاقول قد عقل ان تقابل التضاد ليس نفس تقابل التضايف وان كان التضايف كالتضاد من حيث هو تقابل ومن حيث لا يجتمع طرفاه ولمخالفة التضاد للتضايف ما تجد طباءع الاضداد كالسواد والبياض لا تتضايف وتجد الجوار والجوار لا يتضادان ثم تعلم ان التضاد من حيث هو تضاد من باب التضايف-	184	6669132572853402423	1553	3064.5	1269	1605	96.76012420654297	282	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0182	true	3558421680774568346	0	280	0	1495	1607	300	حيث هو تضاد متضايف فبقي ان الشء الذي في التضاد لا يتضايف هو موضوعات التضاد وطباءعها اي الموضوعات التي هي في انفسها امور معقولة اذا قيس شء منها الي شء اخر كانت هناك اضافة التضاد وكانت تمنع عن الاجتماع فاذن المضادة لا تتم بان تكون موضوعات لا تتضايف في انفسها ويلزمها تضايف هو التضاد وتلك الموضوعات هي لانفسها لا تجتمع البتة لا اذا اعتبر فيها التضايف فقط بل يجب ان يكون لها ذلك امرا هو بالذات قبل التضايف ويلحقه التضايف فيجب ان يكون للكبير والصغير ان كانت متضادة موضوعات تلك الموضوعات معقولة بنفسها وانها لا تجتمع وان لم يلتفت الي تضايفها وليس الامر كذلك بل ليس انما لا يجتمع الكبير والصغير اذا كانا متضايفين لطباءع لها محصلة تلك الطباءع لا تجتمع كما لا تجتمع طبيعتا السواد والبياض لانهما سواد-وبياض فيتضادان فيتضايفان لان المضاف من جهة اعم من المضاد لا من حيث هو طبيعة بل من حيث هو مضاد بل انما لا يجتمع الكبير والصغير لانهما مما يقال بالاضافة فقط فعلي هذه الصورة يجب ان تفهم هذا الموضع ولا تلتفت الي ماخذ اخر فانه حينءذ لا يستمر ان يقال ان الكبير لو كان ضدا للصغير لما اجتمعا فان القاءل يقول الكبير ضد الصغير الذي هو عنده صغير ولا لكل ما يفرض صغيرا وبعض هءلاء المتحذلقين من المفسرين يقولون في هذا الموضع شيءا يرجع الي خلال ما-قلناه قبيل هذا ولكنهم يزيدون فيه تكلفا يوهم انه شء وذلك انهم يقولون علي قول القاءل ان الكبير والصغير من الكم وان الكبير والصغير متضادان فبعض الكميات متضادات فنقول ان لهذا جوابين جواب معاندة وجواب مساعدة اما المعاندة فان نقول ان هذه ليست كميات واما المساعدة فان نقو------------------------------------------------ل انا وان اعطينا انها كميات فليست بمتضادة وهذا الجواب اذا اوضح حق الايضاح وصححت المقدمتان علي الجهة الواجبة	182	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0185	false	-3858311478230299139	16	302	74	1618	1618	302	حيث هو تضاد متضايف فبقي ان الشء الذي في التضاد لا يتضايف هو موضوعات التضاد وطباءعها اي الموضوعات التي هي في انفسها امور معقولة اذا قيس شء منها الي شء اخر كانت هناك اضافة التضاد وكانت تمنع عن الاجتماع فاذن المضادة لا تتم بان تكون موضوعات لا تتضايف في انفسها ويلزمها تضايف هو التضاد وتلك الموضوعات هي لانفسها لا تجتمع البتة لا اذا اعتبر فيها التضايف فقط بل يجب ان يكون لها ذلك امرا هو بالذات قبل التضايف ويلحقه التضايف فيجب ان يكون للكبير والصغير ان كانت متضادة موضوعات تلك الموضوعات معقولة بنفسها وانها لا تجتمع وان لم يلتفت الي تضايفها وليس الامر كذلك بل ليس انما لا يجتمع الكبير والصغير اذا كانا متضايفين لطباءع لها محصلة تلك الطباءع لا تجتمع كما لا تجتمع طبيعتا السواد والبياض لانهما سواد وبياض فيتضادان فيتضايفان لان المضاف من جهة اعم من المضاد لا من حيث هو طبيعة بل من حيث هو مضاد بل انما لا يجتمع الكبير والصغير لانهما مما يقال بالاضافة فقط فعلي هذه الصورة يجب ان تفهم هذا الموضع ولا تلتفت الي ماخذ اخر فانه حينءذ لا يستمر ان يقال ان الكبير لو كان ضدا للصغير لما اجتمعا فان القاءل يقول الكبير ضد الصغير الذي هو عنده صغير ولا لكل ما يفرض صغيرا وبعض هءلاء المتحذلقين من المفسرين يقولون في هذا الموضع شيءا يرجع الي خلال ما قلناه قبيل هذا ولكنهم يزيدون فيه تكلفا يوهم انه شء وذلك انهم يقولون علي قول القاءل ان الكبير والصغير من الكم وان الكبير والصغير متضادان فبعض الكميات متضادات فنقول ان لهذا جوابين جواب معاندة وجواب مساعدة اما المعاندة فان نقول ان هذه ليست كميات واما المساعدة فان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0239png نقول انا وان اعطينا انها كميات فليست بمتضادة وهذا الجواب اذا اوضح حق الايضاح وصححت المقدمتان علي الجهة الواجبة-	185	6669132572853402423	1491	2952.0	1212	1545	96.50485229492188	277	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0183	true	-458965206642837333	0	277	0	1462	1592	300	يعاند في الكبري والعناد في الصغري اعراض عن الكبري الي ان يفرغ لها فكما انه حين قال ان هذه ليست بكميات كان كانه قال هبها اضدادا او هبني اساعدك علي ذلك ولكني اقول انها ليست بكميات وكذلك حين قال ان هذه كميات فكانه قال هبها كميات وهبني اساعدك علي ذلك فانها ليست باضداد وسواء قال في كل موضع وهو ينازعه في مقدمة هب اني اسلم لك المقدمة الاخري او لم يقل فان ذلك لا مدخل له فيما هو بسبيله وما قولهم في هذا القاءل لو قال هبها اضدادا فانها ليست بكميات اكانت المعاندة تنقلب مساعدة وقد كان يمكنهم ان يستعملوا المعاندة والمساعدة علي جهة اخري فيجعلوا المساعدة في ان يسلموا مقدمة ولا يسلموا له اخري ويجعلوا المعاندة في ان لا يسلموا ولا واحدة من المقدمتين وقد قيل في الجواب عن هذه الشكوك ان الصغير قد يكون شطرا من الكبير يقومه والفرد جزءا من الزوج والشء المقوم لا يكون مضادا لما يقومه وقالوا ان الصغير والكبير بالقياس الي المعتدل ضدان ويشبه ان يكون صدق هذا ليس متعلقا بالكبير والصغير بل بالزاءد والناقص من حيث هو واقع في المقدار بل من حيث هو واقع في الكيف ويكون من جهة الطباءع الزاءدة والناقصة لا من جهة الزاءد والناقص من حيث هما هما فقط فيكون مثلا الجبن ضد التهور لا لان الزاءد ضد الناقص بل لطبيعة الجبن وطبيعة التهور فانهما معقولتان بذاتيهما اللتين فيهما التضاد ان كان تعرض لهما هذه الاضافة واما الحدود المتعينة في الخلق للصغير والكبير التي لا تقال بالقياس فانها ايضا تكون متضادة لا لانها مقادير بل لانها مقارنة لكيفيات ولاجل انها اطراف طبيعية مثل ان لاعظام الحيوانات مقادير هي علي الاطلاق اكبر مقدار فيها ومقادير هي علي الاطلاق اصغر مقدار فيها وليس انما يقال للكبير منها كبير	183	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0186	false	8302835196697498390	20	297	113	1575	1630	302	يعاند في الكبري والعناد في الصغري اعراض عن الكبري الي ان يفرغ لها فكما انه حين قال ان هذه ليست بكميات كان كانه قال هبها اضدادا او هبني اساعدك علي ذلك ولكني اقول انها ليست بكميات وكذلك حين قال ان هذه كميات فكانه قال هبها كميات وهبني اساعدك علي ذلك فانها ليست باضداد وسواء قال في كل موضع وهو ينازعه في مقدمة هب اني اسلم لك المقدمة الاخري او لم يقل فان ذلك لا مدخل له فيما هو بسبيله وما قولهم في هذا القاءل لو قال هبها اضدادا فانها ليست بكميات اكانت المعاندة تنقلب مساعدة وقد كان يمكنهم ان يستعملوا المعاندة والمساعدة علي جهة اخري فيجعلوا المساعدة في ان يسلموا مقدمة ولا يسلموا له اخري ويجعلوا المعاندة في ان لا يسلموا ولا واحدة من المقدمتين وقد قيل في الجواب عن هذه الشكوك ان الصغير قد يكون شطرا من الكبير يقومه والفرد جزءا من الزوج والشء المقوم لا يكون مضادا لما يقومه وقالوا ان الصغير والكبير بالقياس الي المعتدل ضدان ويشبه ان يكون صدق هذا ليس متعلقا بالكبير والصغير بل بالزاءد والناقص من حيث هو واقع في المقدار بل من حيث هو واقع في الكيف ويكون من جهة الطباءع الزاءدة والناقصة لا من جهة الزاءد والناقص من حيث هما هما فقط فيكون مثلا الجبن ضد التهور لا لان الزاءد ضد الناقص بل لطبيعة الجبن وطبيعة التهور فانهما معقولتان بذاتيهما اللتين فيهما التضاد ان كان تعرض لهما هذه الاضافة واما الحدود المتعينة في الخلق للصغير والكبير التي لا تقال بالقياس فانها ايضا تكون متضادة لا لانها مقادير بل لانها مقارنة لكيفيات ولاجل انها اطراف طبيعية مثل ان لاعظام الحيوانات مقادير هي علي الاطلاق اكبر مقدار فيها ومقادير هي علي الاطلاق اصغر مقدار فيها وليس انما يقال للكبير منها كبير	186	6669132572853402423	1462	2924.0	1185	1462	100.0	277	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0183	true	-458965206642837333	278	300	1470	1592	1592	300	الي الصغير بل في نفسه وبالقياس الي طبيعة نوعه وكذلك الحال في الصغير منها وحكمها حكم اطراف المسافة التي لحركات النقل والخفة-	183	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0187	false	-7208048504918439757	0	22	0	123	1552	300	الي الصغير بل في نفسه وبالقياس الي طبيعة نوعه وكذلك الحال في الصغير منها وحكمها حكم اطراف المسافة التي لحركات النقل والخفة	187	6669132572853402423	122	239.0	101	123	99.1869888305664	21	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0184	true	5681684420156358209	0	272	0	1424	1563	300	ومن الشكوك في امر هذه الخاصية ما يظن من ان المكان الاسفل ضد للمكان الفوق وهذا محال فان المكان لا-يضاد المكان من حيث ذاته الذي هو سطح وكم وكيف يتضاد المكانان ولا يتعاقبان بالحقيقة علي موضوع واحد والمكان من حيث هو مكان ليس بفوق ولا اسفل بل من حيث هو نهاية حركة من حيث هو طرف مسافة او من حيث هو طرف جسم حاوو-هذه عوارض للكمية وهذه العوارض لا-تجعله بحيث يشترك الفوق والاسفل منه في موضوع واحد فيكون مضادا بالحقيقة بل الاثنان متضادان اعني كون الشء فوق فانه مضاد لكونه اسفل وهذا غير المكان وليس يجب اذا كان بين هذين المكانين غاية البعد ان يكونا متضادين وان كان التضاد يتضمن هذا الشرط او كان الناس انما فطنوا اولا للتضاد من امر المكان من حال مكانين بينهما غاية البعد فانهم لا-يقتدرون علي ان يميزوا هل حال المكانين في كونهما وبينهما غاية البعد هو التضاد او حال المتمكن اذا كان تارة في هذا المكان واخري في مكان اخر ومع ذلك فلسنا نبني القوانين في اصطلاحات الالفاظ الحكمية علي تعارف الجمهور بل يجب ان نلتفت في اعتبار معني لفظ التضاد الي مات-عارفناه في استعمال لفظ التضاد بالوضع الثاني وهو يدل علي الحالة التي بين ذاتين مشتركتين في موضوع شركة التعاقب لا ان ينطبع باحدهما الموضوع وبينهما غاية البعد وليس يوجد في المكانين جميع هذه الشروط والدليل علي ذلك ان المكان من حيث هو مكان ومن حيث تتحصل طبيعته الشخصية لا يحتاج الي ان يقال الا بالقياس الي المتمكن ومن حيث يسمي فوقا يقال بالقياس الي مكان اخر ثم ان الفوقية والسفلية قد تعتبر من طريق الاضافة فلا يكون فيها تضاد كما لا-يكون في الصغير والكبير وقد تعتبر من طريق الطبيعة حتي تكون الفوقية اما حالا	184	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0187	false	-7208048504918439757	22	300	123	1552	1552	300	ومن الشكوك في امر هذه الخاصية ما يظن من ان المكان الاسفل ضد للمكان الفوق وهذا محال فان المكان لا يضاد المكان من حيث ذاته الذي هو سطح وكم وكيف يتضاد المكانان ولا يتعاقبان بالحقيقة علي موضوع واحد والمكان من حيث هو مكان ليس بفوق ولا اسفل بل من حيث هو نهاية حركة من حيث هو طرف مسافة او من حيث هو طرف جسم حاو وهذه عوارض للكمية وهذه العوارض لا تجعله بحيث يشترك الفوق والاسفل منه في موضوع واحد فيكون مضادا بالحقيقة بل الاثنان متضادان اعني كون الشء فوق فانه مضاد لكونه اسفل وهذا غير المكان وليس يجب اذا كان بين هذين المكانين غاية البعد ان يكونا متضادين وان كان التضاد يتضمن هذا الشرط او كان الناس انما فطنوا اولا للتضاد من امر المكان من حال مكانين بينهما غاية البعد فانهم لا يقتدرون علي ان يميزوا هل حال المكانين في كونهما وبينهما غاية البعد هو التضاد او حال المتمكن اذا كان تارة في هذا المكان واخري في مكان اخر ومع ذلك فلسنا نبني القوانين في اصطلاحات الالفاظ الحكمية علي تعارف الجمهور بل يجب ان نلتفت في اعتبار معني لفظ التضاد الي ما تعارفناه في استعمال لفظ التضاد بالوضع الثاني وهو يدل علي الحالة التي بين ذاتين مشتركتين في موضوع شركة التعاقب لا ان ينطبع باحدهما الموضوع وبينهما غاية البعد وليس يوجد في المكانين جميع هذه الشروط والدليل علي ذلك ان المكان من حيث هو مكان ومن حيث تتحصل طبيعته الشخصية لا يحتاج الي ان يقال الا بالقياس الي المتمكن ومن حيث يسمي فوقا يقال بالقياس الي مكان اخر ثم ان الفوقية والسفلية قد تعتبر من طريق الاضافة فلا يكون فيها تضاد كما لا يكون في الصغير والكبير وقد تعتبر من طريق الطبيعة حتي تكون الفوقية اما حالا-	187	6669132572853402423	1421	2811.0	1150	1430	99.3706283569336	266	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0184	true	5681684420156358209	272	300	1424	1563	1563	300	للمكان في انه نهاية جسم وضعه الطبيعي من العالم كذا فان عرض من هذه الجهة للمكان تضاد كان بسبب طبيعة ذلك الجسم وسنبين ان هذا الاعتبار ما يجري-	184	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0188	false	-232333575295470088	0	28	0	139	1530	302	للمكان في انه نهاية جسم وضعه الطبيعي من العالم كذا فان عرض من هذه الجهة للمكان تضاد كان بسبب طبيعة ذلك الجسم وسن-ين ان هذا الاعتبار ما يجري	188	6669132572853402423	138	266.0	111	140	98.57142639160156	26	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0185	true	8453825164339627463	0	268	0	1342	1507	300	مجراه لا يجعل الجسم الذي هو------------------------------------------------ فوق مضادا للجسم الذي هو اسفل اذ الجسم الاعلي لا ضد له من وجه كما ستعلم واما حالا للمكان من حيث كون مكانا لجسم وضعه الطبيعي كذا واذا فرض او اتفق ان كان هذا موجبا او مقارنا لان يكون الجسمان متضادين في الطبيعة كان حينءذ التضاد في المكان لامر في المتمكن فيكون التضاد في المكان حينءذ بالعرض فيجتمع من هذا كله ان لا تضاد في الكم وكذلك ليس في طبيعته تضعف واشتداد ولا تنقص وازدياد ولست اعني بهذا ان كمية لا تكون ازيد وانقص من كمية ولكن اعني ان كمية لا تكون اشد وازيد في انها كمية من اخري مشاركة لها فلا ثلاثة اشد ثلاثية من ثلاثة ولا اربعة من اربعة ولا خط باشد خطية اي انه اشد في انه ذو بعد واحد من خط اخر وان كان من حيث المعني الاضافي ازيد منه اعني الطول اضافي بل لا-يجوز ان تكون كمية ازيد واشد في طبيعتها من كمية اخري انقص او اكثر منها اعني انه ليست الثلاثية في انها ثلاثية وفي انها عدد ولها حد العدد باكثر من رباعية في انها رباعية وان لها حد العدد اعني في انها كمية منفصلة تقدر بالاحاد نعم قد تصير ازيد واقل فيما يعرض لها من الاضافات المختلفات بينها والفرق بين هذا الازيد وبين الاشد والازيد الذي يمنح كونه في الكمية ان هذا الازيد يمكن ان يشار فيه الي مثل حاصل او زيادة والاشد والازيد الذي يمنعه انهما لا يمكن فيهما ذلك وتفاوت الاشد والاضعف ينحصر بين طرفين ضدين وتفاوت الازيد والانقص لاين-حصر البتة بين طرفين ومن خواص الكمية انها تقال بذاتها لا لغيرها مساوية وغير مساوية والمساواة هي الحالة التي تكون عند توهمك تطبيق ابعاد	185	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0188	false	-232333575295470088	28	302	139	1530	1530	302	مجراه لا يجعل الجسم الذي هو image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0241png فوق مضادا للجسم الذي هو اسفل اذ الجسم الاعلي لا ضد له من وجه كما ستعلم واما حالا للمكان من حيث كون مكانا لجسم وضعه الطبيعي كذا واذا فرض او اتفق ان كان هذا موجبا او مقارنا لان يكون الجسمان متضادين في الطبيعة كان حينءذ التضاد في المكان لامر في المتمكن فيكون التضاد في المكان حينءذ بالعرض فيجتمع من هذا كله ان لا تضاد في الكم وكذلك ليس في طبيعته تضعف واشتداد ولا تنقص وازدياد ولست اعني بهذا ان كمية لا تكون ازيد وانقص من كمية ولكن اعني ان كمية لا تكون اشد وازيد في انها كمية من اخري مشاركة لها فلا ثلاثة اشد ثلاثية من ثلاثة ولا اربعة من اربعة ولا خط باشد خطية اي انه اشد في انه ذو بعد واحد من خط اخر وان كان من حيث المعني الاضافي ازيد منه اعني الطول اضافي بل لا يجوز ان تكون كمية ازيد واشد في طبيعتها من كمية اخري انقص او اكثر منها اعني انه ليست الثلاثية في انها ثلاثية وفي انها عدد ولها حد العدد باكثر من رباعية في انها رباعية وان لها حد العدد اعني في انها كمية منفصلة تقدر بالاحاد نعم قد تصير ازيد واقل فيما يعرض لها من الاضافات المختلفات بينها والفرق بين هذا الازيد وبين الاشد والازيد الذي يمنح كونه في الكمية ان هذا الازيد يمكن ان يشار فيه الي مثل حاصل او زيادة والاشد والازيد الذي يمنعه انهما لا يمكن فيهما ذلك وتفاوت الاشد والاضعف ينحصر بين طرفين ضدين وتفاوت الازيد والانقص لا ينحصر البتة بين طرفين ومن خواص الكمية انها تقال بذاتها لا لغيرها مساوية وغير مساوية والمساواة هي الحالة التي تكون عند توهمك تطبيق ابعاد-	188	6669132572853402423	1339	2638.5	1072	1392	96.1925277709961	265	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0185	true	8453825164339627463	268	300	1342	1507	1507	300	المتصل او احاد المنفصل بعينها علي بعض مارة في تزيدها فلا تجد احد المطبقين يحصل عند حد لم يحصل الاخر عند ذلك الحد وغير المساواة ان يجاوز احدهما او يقصر فالمطابقة التي-	185	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0189	false	4261892570133837963	0	32	0	166	1630	302	المتصل او احاد المنفصل بعينها علي بعض مارة في تزيدها فلا تجد احد المطبقين يحصل عند حد لم يحصل الاخر عند ذلك الحد وغير المساواة ان يجاوز احدهما او يقصر فالمطابقة التي	189	6669132572853402423	165	325.0	134	166	99.39759063720703	31	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0186	true	-8632452128427397700	0	278	0	1495	1596	300	لا-يوجد فيها اختلاف الحدود تسمي مساواة فان اختلفت الحدود لم تكن مساواة وانت تعلم ان النقل والحركة اذا اعتبرا بذاتيهما من غير التفات الي مقادير خارجة عنهما لا-يوجد فيهما هذا التطبيق فليست قابلة للمساواة وغير المساواة------------------------------------------------ فالكمية قد ذكر لها ثلاث خواص حقيقية وهي انها لذاتها لها جزء ولذاتها تحتمل التقدير ولذاتها تقبل المساواة واللامساواة وذكر لها خاصيتان اضافيتان انها لا-تقبل في ذاتها مضادة وانها لا تقبل في ذاتها الاشد والاضعف الفصل الثالث فصل ج في ابتداء الكلام في المضاف وتعريف الحد الاقدم له وشرح ذلك الحد والاشارة المجملة الي اقسام المضاف قد جرت العادة ان يخاض في بيان مقولة المضاف بعد الفراغ من الكمية وقبل الكيفية وللناس تخريجات مختلفة لعلة ذلك ويشبه ان يكون اظهرها ما اتفق من ذكر المضاف في مقولة الكمية وليس علي المنطقي اثبات المضاف وبيان حاله في الوجود والتصور ومن يتكلف ذلك فقد تكلف ما لا يعنيه ولا يستقل به من حيث منطقي والوقوف علي المضافات اسهل علي الذهن من الوقوف علي مجرد الاضافات التي هي المقولة فالامور التي هي من المضاف فهي الامور التي ماهياتها مقولة بالقياس الي غيرها علي الاطلاق او بنحو اخر من انحاء النسبة والتي علي الاطلاق فهي مثل الامور التي اسماءها اسماء تدل علي كمال المعني الذي لها من حيث هي مضافة مثل الاخ واما التي بنحو اخر من انحاء النسبة فهي التي تعلق بها النسبة فتصير لذلك مضافةمث-ل القوة من حيث هي لذي القوة والعلم من حيث هو للعالم فان كل ذلك في ذاته كيفية وان كانت مضافة فالي غير ما تكلف اضافته اليه كالعلم فانه بحرف ما صار مضافا الي العلم وبغير ذلك الحرف فهو مضاف الي المعلوم فان العلم يشبه ان تلزمه في نفسه الاضافة الي المعلوم والعلم والقدرة والقوة وما اشبه ذلك وان كان	186	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0189	false	4261892570133837963	32	302	166	1630	1630	302	لا يوجد فيها اختلاف الحدود تسمي مساواة فان اختلفت الحدود لم تكن مساواة وانت تعلم ان النقل والحركة اذا اعتبرا بذاييهما من غير التفات الي مقادير خارجة عنهما لا يوجد فيهما هذا التطبيق فليست قابلة للمساواة وغير المساواة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0242png فالكمية قد ذكر لها ثلاث خواص حقيقية وهي انها لذاتها لها جزء ولذاتها تحتمل التقدير ولذاتها تقبل المساواة واللامساواة وذكر لها خاصيتان اضافيتان انها لا تقبل في ذاتها مضادة وانها لا تقبل في ذاتها الاشد والاضعف ----------------------------------------------------------------------------------والاشارة المجملة الي اقسام المضاف قد جرت العادة ان يخاض في بيان مقولة المضاف بعد الفراغ من الكمية وقبل الكيفية وللناس تخريجات مختلفة لعلة ذلك ويشبه ان يكون اظهرها ما اتفق من ذكر المضاف في مقولة الكمية وليس علي المنطقي اثبات المضاف وبيان حاله في الوجود والتصور ومن يتكلف ذلك فقد تكلف ما لا يعنيه ولا يستقل به من حيث منطقي والوقوف علي المضافات اسهل علي الذهن من الوقوف علي مجرد الاضافات التي هي المقولة فالامور التي هي من المضاف فهي الامور التي ماهياتها مقولة بالقياس الي غيرها علي الاطلاق او بنحو اخر من انحاء النسبة والتي علي الاطلاق فهي مثل الامور التي اسماءها اسماء تدل علي كمال المعني الذي لها من حيث هي مضافة مثل الاخ واما التي بنحو اخر من انحاء النسبة فهي التي تعلق بها النسبة فتصير لذلك مضافة مثل القوة من حيث هي لذي القوة والعلم من حيث هو للعالم فان كل ذلك في ذاته كيفية وان كانت مضافة فالي غير ما تكلف اضافته اليه كالعلم فانه بحرف ما صار مضافا الي العلم وبغير ذلك الحرف فهو مضاف الي المعلوم فان العلم يشبه ان تلزمه في نفسه الاضافة الي المعلوم والعلم والقدرة والقوة وما اشبه ذلك وان كان-	189	6669132572853402423	1409	2758.5	1148	1547	91.07950592041016	256	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0186	true	-8632452128427397700	278	300	1495	1596	1596	300	كله مضافا فكله في نفسه غير مضاف الي ما اضيف اليه في مثالنا بل انما الحق بها نحو من انحاء النسبة فصارت-	186	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0190	false	6427187645414081522	0	22	0	102	1550	302	كله مضافا فكله في نفسه غير مضاف الي ما اضيف اليه في مثالنا بل انما الحق بها نحو من انحاء النسبة فصارت	190	6669132572853402423	101	197.0	80	102	99.01960754394531	21	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0187	true	4433874547970479474	0	275	0	1400	1524	300	به مضافة وذلك بسبب حرف ي------------------------------------------------دخل فيجمع كما يدخل بين الانسان والدار لفظ نسبة ما فيصير بها اضافة بين الدار وذي الدار وربما كانت هذه النسبة متضمنة في لفظة احد الجانبين ويحتاج الجانب الاخر الي الحاق لفظ النسبة-باسم الاول كقولنا الجناح وذو الجناح فان لفظة ذو انما وقعت في احد الجانبين والجانب الاخر مستغن عن مثلها لكن اسمه اذا اقترن باسم النسبة كان اسم الجانب الاخر واكثر هذا حيث يوجد لاحد المضافين من حيث هو مضاف اسم ولا يوجد للاخر بل انما يكون اسمه المشهور دالا علي ذاته او مشتقا من جهة حال اخري غير اضافية او لا يكون هناك اسم البتة وربما لم يفعل ذلك بل قرن بالمضاف اليه لفظ نسبة يخصه ويحفظ اسمه كقولنا العالم عالم بالعلم فيقرن باسم العلم حرف يدل علي انه مضاف اليه العالم واما في المنال الاول فانما كان هذا الحرف مقرونا باسم المضاف لا المضاف اليه وربما كان حرف الاضافة مختلفا فيهما مثل قولك ان العلم علم للعالم والعالم عالم لا للعلم بل بالعلم وقوم يقولون ان معني قولهم او بنحو اخر انما هو لما لا تتشابه فيه الحروف العاكسة وسيتضح لك عن قريب تحصيل ما قلناه وتفسيره وانه اولي من التاويلات المذكورة واما كون للشء مقولا بالقياس الي غيره فهو ان يكون الشء اذا قصد تصور معناه احوج تصوره الي تصور شء خارج عنه ولا كيف كان فان السقف اذا تصور معناه تصور معه معني الحاءط الذي يقله وليست ماهية السقف مقولة بالقياس الي الحاءط ولكن يجب ان يكون المعني المعقول الذي للشء الذي يحوج الي ان يعقل معه غيره انما هو له من اجل وجود ذلك الغير بازاءه فذلك المعني الذي للشء من اجل حصول الحال التي لها ما صار الاخر معه هو اضافته مثل الاخ	187	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0190	false	6427187645414081522	22	302	102	1550	1550	302	به مضافة وذلك بسبب حرف image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0243png يدخل فيجمع كما يدخل بين الانسان والدار لفظ نسبة ما فيصير بها اضافة بين الدار وذي الدار وربما كانت هذه النسبة متضمنة في لفظة احد الجانبين ويحتاج الجانب الاخر الي الحاق لفظ النسبة باسم الاول كقولنا الجناح وذو الجناح فان لفظة ذو انما وقعت في احد الجانبين والجانب الاخر مستغن عن مثلها لكن اسمه اذا اقترن باسم النسبة كان اسم الجانب الاخر واكثر هذا حيث يوجد لاحد المضافين من حيث هو مضاف اسم ولا يوجد للاخر بل انما يكون اسمه المشهور دالا علي ذاته او مشتقا من جهة حال اخري غير اضافية او لا يكون هناك اسم البتة وربما لم يفعل ذلك بل قرن بالمضاف اليه لفظ نسبة يخصه ويحفظ اسمه كقولنا العالم عالم بالعلم فيقرن باسم العلم حرف يدل علي انه مضاف اليه العالم واما في المنال الاول فانما كان هذا الحرف مقرونا باسم المضاف لا المضاف اليه وربما كان حرف الاضافة مختلفا فيهما مثل قولك ان العلم علم للعالم والعالم عالم لا للعلم بل بالعلم وقوم يقولون ان معني قولهم او بنحو اخر انما هو لما لا تتشابه فيه الحروف العاكسة وسيتضح لك عن قريب تحصيل ما قلناه وتفسيره وانه اولي من التاويلات المذكورة واما كون للشء مقولا بالقياس الي غيره فهو ان يكون الشء اذا قصد تصور معناه احوج تصوره الي تصور شء خارج عنه ولا كيف كان فان السقف اذا تصور معناه تصور معه معني الحاءط الذي يقله وليست ماهية السقف مقولة بالقياس الي الحاءط ولكن يجب ان يكون المعني المعقول الذي للشء الذي يحوج الي ان يعقل معه غيره انما هو له من اجل وجود ذلك الغير بازاءه فذلك المعني الذي للشء من اجل حصول الحال التي لها ما صار الاخر معه هو اضافته مثل الاخ-	190	6669132572853402423	1398	2773.0	1124	1449	96.48033142089844	273	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0187	true	4433874547970479474	275	300	1400	1524	1524	300	فان حقيقة المفهوم من الاخوة لاحد الاخوين هو لاجل وجود الاخر وهي الحال التي له بسبب ذلك وهو كونه ابن ابي هذا الاول فان الاخوة-	187	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0191	false	6726957490529943898	0	25	0	125	1526	302	فان حقيقة المفهوم من الاخوة لاحد الاخوين هو لاجل وجود الاخر وهي الحال التي له بسبب ذلك وهو كونه ابن ابي هذا الاول فان الاخوة	191	6669132572853402423	124	243.0	100	125	99.19999694824219	24	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0188	true	3993114963692716581	0	273	0	1354	1495	300	هي نفس اعتباره من حيث له اخر بهذه الصفة وان كان قد يكون في الاضافات هو نفس اعتبار احد الامرين من حيث له اخر بصفة خلاف صفته فهذا هو كون الماهية مقولة بالقياس الي شء اخر------------------------------------------------ وليس كل نسبة اضافة فان لكل شء نسبة في الذهن الي الامر الذي يلزمه في الذهن لكن لا يكون ذلك اضافة كما قلنا فان اخذت النسبة مكررة في كل شء صارت له اضافة ومعني قولي مكررة- ان يكون النظر لا في النسبة فقط بل بزيادة اعتبار النظر الي ان للشء نسبة من حيث له نسبة والي المنسبوب اليه كذلك فان السقف له نسبة الي الحاءط فاذا نظرت الي السقف من حيث النسبة التي له فكان مستقرا علي الحاءط ونظرت من حيث هو مستقر علي الحاءط صار مضافا لا الي الحاءط من حيث هو حاءط بل من حيث هو مستقر عليه فعلاقة السقف بالحاءط من حيث الحاءط حاءط نسبة ومن حيث تاخذ الحاءط منسبوبا اليه بالاستقرار عليه والسقف بنفسه منسوب فهو اضافة وهذا معني ما يقولون ان النسبة تكون لطرف واحد والاضافة تكون للطرفين وذلك انك اذا اخذت السقف مستقرا علي الحاءط وجدت النسبة من جهة السقف المستقر واما جانب الحاءط فلا نسبة فيه الي شء من حيث هو حاءط واما اذا اخذت النسبة من حيث السقف مستقرا علي مستقر عليه والحاءط مستقر عليه لمستقر انعكست النسبة وصلحت لان تكون اضافة فكل نسبة لا توجد من الطرفين جميعا من حيث هي نسبة فهي نسبة غير اضافية وكل نسبة يءخذ الطرفان فيها من حيث النسبة فهي الاضافة والامور التي تءخذ منسوبة بلا زيادة فهي منسوبة فقط وان اخذت منسوبة علي هذا الشرط فهي مضافة فذوات الامور قد تكون منسوبة وان اخذت مع النسبة من حيث هي نسبة صارت مضافة	188	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0191	false	6726957490529943898	25	302	125	1526	1526	302	هي نفس اعتباره من حيث له اخر بهذه الصفة وان كان قد يكون في الاضافات هو نفس اعتبار احد الامرين من حيث له اخر بصفة خلاف صفته فهذا هو كون الماهية مقولة بالقياس الي شء اخر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0244png وليس كل نسبة اضافة فان لكل شء نسبة في الذهن الي الامر الذي يلزمه في الذهن لكن لا يكون ذلك اضافة كما قلنا فان اخذت النسبة مكررة في كل شء صارت له اضافة ومعني قولي مكررة1 ان يكون النظر لا في النسبة فقط بل بزيادة اعتبار النظر الي ان للشء نسبة من حيث له نسبة والي المنسبوب اليه كذلك فان السقف له نسبة الي الحاءط فاذا نظرت الي السقف من حيث النسبة التي له فكان مستقرا علي الحاءط ونظرت من حيث هو مستقر علي الحاءط صار مضافا لا الي الحاءط من حيث هو حاءط بل من حيث هو مستقر عليه فعلاقة السقف بالحاءط من حيث الحاءط حاءط نسبة ومن حيث تاخذ الحاءط منس-وبا اليه بالاستقرار عليه والسقف بنفسه منسوب فهو اضافة وهذا معني ما يقولون ان النسبة تكون لطرف واحد والاضافة تكون للطرفين وذلك انك اذا اخذت السقف مستقرا علي الحاءط وجدت النسبة من جهة السقف المستقر واما جانب الحاءط فلا نسبة فيه الي شء من حيث هو حاءط واما اذا اخذت النسبة من حيث السقف مستقرا علي مستقر عليه والحاءط مستقر عليه لمستقر انعكست النسبة وصلحت لان تكون اضافة فكل نسبة لا توجد من الطرفين جميعا من حيث هي نسبة فهي نسبة غير اضافية وكل نسبة يءخذ الطرفان فيها من حيث النسبة فهي الاضافة والامور التي تءخذ منسوبة بلا زيادة فهي منسوبة فقط وان اخذت منسوبة علي هذا الشرط فهي مضافة فذوات الامور قد تكون منسوبة وان اخذت مع النسبة من حيث هي نسبة صارت مضافة-	191	6669132572853402423	1352	2674.0	1080	1403	96.36492919921875	270	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0188	true	3993114963692716581	273	300	1354	1495	1495	300	ومن الامور المضافة ما هو مثل الاكبر والاصغر والضعف والنصف ومنها ما هو مثل القوة والقدرة فان القوة والقدرة قوة وقدرة لشء علي شء والحال حال لذي-	188	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0192	false	-2578063213276632988	0	27	0	142	1653	302	ومن الامور المضافة ما هو مثل الاكبر والاصغر والضعف والنصف ومنها ما هو مثل القوة والقدرة فان القوة والقدرة قوة وقدرة لشء علي شء والحال حال لذي	192	6669132572853402423	141	277.0	115	142	99.2957763671875	26	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0189	true	-4576039476946599776	0	270	0	1463	1602	300	الحال والحس حس حاس بمحسوس والعلم علم عالم بمعلوم وكذلك القيام قيام قاءم والجلوس جلوس جالس فهذه كلعل مضافات لكنه من هذه ما هو كالكبير فانه لا يكون في نفسه كبيرا وفي ماهيته كبيرا او يكون هناك صغير وكذلك الشبيه والمساوي واما القدرة والقوة والحس والعلم فيشبه ان لا يكون الا------------------------------------------------مر فيها هذا الامر فان ماهية الشء الذي هو العلم انما يقال له علم بالقياس الي العالم وان كان لا يوجد الا في العالم وكذلك ماهية البياض والحمرة والجلوس وليس البياض انما يقال له بياض بالقياس الي الموضوع الذي هو له بياض وان كان لا يوجد الا فيما هو له بياض وفرق بين ان يكون الشء لا يوجد الا ان يوجد شء وبين ان تكون ماهيته مقولة بالقياس الي شء فان العالم لا يوجد الا بالباري وليست ماهيته مقولة بالقياس الي الباري وكذلك الثناءية لا توجد الا بالوحدانية وليست ماهيتها مقولة بالقياس الي الوحدانية-وليس الوجود والماهية شيءا واحدا ولا اقتران الماهية بالماهية هو قول الماهية بالقياس الي الماهية بل كون الماهية بالقياس ان تكون الماهية هي حقيقة الكون مقارنا للمقارن علي الحالة القارنة فبعض هذه الامور المعدودة ماهياتها مقولة بالقياس الي غيرها كالكبير والصغير وبعضها تجعل كذلك اذا اخذت مع النسبة كالبياض فانه اذا اخذ من حيث هو في الابيض كان مضافا كما لو سمي كونه من حيث هو في الابيض جسما كان الجسم ماهيته مقولة بالقياس الي الشء الذي له البياض فقد علمت ان بعض ما عددناه في المضاف ماهيته مقولة بالقياس الي غيره وبعضه يقال بالقياس الي غيره بنسبة تلحق ماهيته فحينءذ تكون مقولة بالقياس الي غيرها وكان ذلك الالحاق يجعل له ماهية اخري متقررة بنفسها فالامور المضافة هي امثال هذه وقد توجد فيها مضادة كالفضيلة والخسيسة التي	189	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0192	false	-2578063213276632988	27	302	142	1653	1653	302	الحال والحس حس حاس بمحسوس والعلم علم عالم بمعلوم وكذلك القيام قيام قاءم والجلوس جلوس جالس فهذه كعلل مضافات لكنه من هذه ما هو كالكبير فانه لا يكون في نفسه كبيرا وفي ماهيته كبيرا او يكون هناك صغير وكذلك الشبيه والمساوي واما القدرة والقوة والحس والعلم فيشبه ان لا يكون image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0245png الامر فيها هذا الامر فان ماهية الشء الذي هو العلم انما يقال له علم بالقياس الي العالم وان كان لا يوجد الا في العالم وكذلك ماهية البياض والحمرة والجلوس وليس البياض انما يقال له بياض بالقياس الي الموضوع الذي هو له بياض وان كان لا يوجد الا فيما هو له بياض وفرق بين ان يكون الشء لا يوجد الا ان يوجد شء وبين ان تكون ماهيته مقولة بالقياس الي شء فان العالم لا يوجد الا بالباري وليست ماهيته مقولة بالقياس الي الباري وكذلك الثناءية لا توجد الا بالوحدانية وليست ماهيتها مقولة بالقياس الي الوحدانية وليس الوجود والماهية شيءا واحدا ولا اقتران الماهية بالماهية هو قول الماهية بالقياس الي الماهية بل كون الماهية بالقياس ان تكون الماهية هي حقيقة الكون مقارنا للمقارن علي الحالة القارنة فبعض هذه الامور المعدودة ماهياتها مقولة بالقياس الي غيرها كالكبير والصغير وبعضها تجعل كذلك اذا اخذت مع النسبة كالبياض فانه اذا اخذ من حيث هو في الابيض كان مضافا كما لو سمي كونه من حيث هو في الابيض جسما كان الجسم ماهيته مقولة بالقياس الي الشء الذي له البياض فقد علمت ان بعض ما عددناه في المضاف ماهيته مقولة بالقياس الي غيره وبعضه يقال بالقياس الي غيره بنسبة تلحق ماهيته فحينءذ تكون مقولة بالقياس الي غيرها وكان ذلك الالحاق يجعل له ماهية اخري متقررة بنفسها فالامور المضافة هي امثال هذه وقد توجد فيها مضادة كالفضيلة والخسيسة التي-	192	6669132572853402423	1457	2879.5	1188	1512	96.36243438720703	267	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0189	true	-4576039476946599776	270	300	1463	1602	1602	300	كل واحد منهما قد تصح له اضافة الي موضوعه ولكن ليس كل مضاف يقبل ذلك فانه لا ضد للضعفين ولا للزايد جزءا والقانون في ذلك هو ان المضاف مما يعرض-	189	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0193	false	6255960255906622777	0	30	0	140	1568	302	كل واحد منهما قد تصح له اضافة الي موضوعه ولكن ليس كل مضاف يقبل ذلك فانه لا ضد للضعفين ولا للزاءد جزءا والقانون في ذلك هو ان المضاف مما يعرض	193	6669132572853402423	138	270.0	109	140	98.57142639160156	28	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0190	true	-4527585484514784511	0	268	0	1380	1541	300	للمقولات جميعها فان المضاف قد يكون في الجوهر كالاب والابن وقد يكون في الكم كالكبير والصغير وقد يكون في الكيف كالاسخن والابرد وكالملكة وذي الملكة وقد يكون في المضاف نفسه كالاكبر الي ما هو اقل كبرا وكالصديق الاصدق من صديق وقد يكون في الاين كالاعلي والاسفل وقد يكون في متي كالاقدم والاحدث وكذلك قد يكون في ساءرها فيعرض للمضاف ما يعرض لمقولته فلما كانت الضعفية تعرض للكم------------------------------------------------ وكان لا مضادة للكم لم يعرض للضعفية مضادة ولما كانت اضافة الفضيلة عارضة في الكيف وفي الكيف تضاد جاز ان يعرض لهذه الاضافة تضاد وكذلك الحال في قبول الاشد والاضعف والاقل والاكثر وقد يظن ان غير المساوي قد يكون اكثر واقل لان الكمية تكون اكثر واقل كما ان الشبيه يكون اشد واضعف لان الكيفية تكون اشد واضعف فنقول اما غير المساوي فانه في الحقيقة لا يكون اشد واضعف ولكن قد يكون ابعد واقرب فان العشرة ابعد في المساواة للثلاثة من التسعة والسبب في الامرين اعني المحال والممكن ما ذكرناه من ان الكم لا يكون اشد واضعف لا بالقياس الي نفسه ولا بالقياس الي حال غيره عند نفس ذلك الغير فانه لا تكون عشرة اشد عشرية من تسعة تسعية كما يكون بياض اشد ابيضاضا من سواد اسودادا وان كان قد يكون عدد اكثر زيادة علي عدد من عدد كما بينا فعلي ذلك يكون غير مساو اقرب من غير مساو اخر واما في انه غير مساو فلا يقبل زيادة ولا نقصانا ومن خواص المضافات انها كلها يرجع بعضها علي بعض بالتكافء وينعكس بعضها علي بعض ووجه ذلك الرجوع مخالف لوجه رجوع الحمل علي الوضع ولانحاء اخري من الرجوع والعكس تاتيك من ذي قبل وذلك لان الوضع ه-هنا قد يكون من احد الطرفين مكررا	190	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0193	false	6255960255906622777	30	302	140	1568	1568	302	للمقولات جميعها فان المضاف قد يكون في الجوهر كالاب والابن وقد يكون في الكم كالكبير والصغير وقد يكون في الكيف كالاسخن والابرد وكالملكة وذي الملكة وقد يكون في المضاف نفسه كالاكبر الي ما هو اقل كبرا وكالصديق الاصدق من صديق وقد يكون في الاين كالاعلي والاسفل وقد يكون في متي كالاقدم والاحدث وكذلك قد يكون في ساءرها فيعرض للمضاف ما يعرض لمقولته فلما كانت الضعفية تعرض للكم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0246png وكان لا مضادة للكم لم يعرض للضعفية مضادة ولما كانت اضافة الفضيلة عارضة في الكيف وفي الكيف تضاد جاز ان يعرض لهذه الاضافة تضاد وكذلك الحال في قبول الاشد والاضعف والاقل والاكثر وقد يظن ان غير المساوي قد يكون اكثر واقل لان الكمية تكون اكثر واقل كما ان الشبيه يكون اشد واضعف لان الكيفية تكون اشد واضعف فنقول اما غير المساوي فانه في الحقيقة لا يكون اشد واضعف ولكن قد يكون ابعد واقرب فان العشرة ابعد في المساواة للثلاثة من التسعة والسبب في الامرين اعني المحال والممكن ما ذكرناه من ان الكم لا يكون اشد واضعف لا بالقياس الي نفسه ولا بالقياس الي حال غيره عند نفس ذلك الغير فانه لا تكون عشرة اشد عشرية من تسعة تسعية كما يكون بياض اشد ابيضاضا من سواد اسودادا وان كان قد يكون عدد اكثر زيادة علي عدد من عدد كما بينا فعلي ذلك يكون غير مساو اقرب من غير مساو اخر واما في انه غير مساو فلا يقبل زيادة ولا نقصانا ومن خواص المضافات انها كلها يرجع بعضها علي بعض بالتكافء وينعكس بعضها علي بعض ووجه ذلك الرجوع مخالف لوجه رجوع الحمل علي الوضع ولانحاء اخري من الرجوع والعكس تاتيك من ذي قبل وذلك لان الوضع هاهنا قد يكون من احد الطرفين مكررا-	193	6669132572853402423	1379	2730.0	1112	1429	96.50105285644531	266	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0190	true	-4527585484514784511	268	300	1380	1541	1541	300	والحمل يكون من الثاني فاذا عكست صار الحمل وضعا وقد الحق به مثل ذلك التكرير في جانبه وصار الوضع حملا وقد حذف عنه التكرير فتقول ان العبد عبد للمولي ثم تقول والمولي-	190	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0194	false	1529674887942827860	0	32	0	162	1568	302	والحمل يكون من الثاني فاذا عكست صار الحمل وضعا وقد الحق به مثل ذلك التكرير في جانبه وصار الوضع حملا وقد حذف عنه التكرير فتقول ان العبد عبد للمولي ثم تقول والمولي	194	6669132572853402423	161	317.0	130	162	99.3827133178711	31	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0191	true	5339829545185512216	0	262	0	1353	1531	300	مولي للعبد فتكرر العبد في الاول والمولي في الثاني وفي بعض الامور تحتاج الي ان تلحق بالطرف المجعول محمولا شيءا ز-ءدا لا يلحقه وهو موضوع كالحاقك اللام بالمولي والعبد ه-هنا بل الحاقك ما تلحقه حين تقول الحس حس بالمحسوس-والمحسوس محسوس بالحس-وفي بعض المواضع لا تحتاج الي ذلك كما تقول ان الاب اب الابن والابن ابن الاب-وسواء قلت ذلك لفظا او لم تقل فانك تعقله معني فانت ------------------------------------------------تاخذ المحمول علي انه منسوب اليه سواء الحقت به اللفظ الدل علي ذلك او لم تلحق ولم تاخذه علي هذا الوجه بعينه حين تضعه واما ساءر العكوس التي ستاتيك في مواضعها فتخالف الذي للمضاف في ذلك كله لكن في هذا التكافء شرط يجب ان يراعي وذلك ان الاضافة اذا لم تقع علي التعادل لم يجب هذا التكافء-ووقوعها علي التعادل هو ان تقع الي الشء الذي اليه الاضافة اولا وبالذات فانها ان وقعت الي موضوعه او الي امر يعرض له او الي جنسه او الي نوعه لم تقع الاضافة متكافءة فانك اذا قلت ان الراس راس للانسان او للحيوان او الراس راس لذي مشي او الراس راس للمشاء وكذلك الجناح جناح للطاءر والسكان سكان للسفينة لم يمكنك ان ترجع فتقول والانسان والحيوان او ذو مشي او المشاء هو انسان او حيوان او ذو مشي او مشاء بالقياس الي الراس وكذلك لا تقول الطاءر طاءر بالقياس الي الجناح والسفينة سفينة بالقياس الي السكان وذلك لان الراس ليس معادل ما ذكرت بل معادله هو ذو الراس فالراس راس لذي الراس وكذلك الجناح جناح لذي الجناح وكذلك السكان سكان لذي السكان واما ما ذكرت فهو اما موضوع المضاف المعادل او جنس موضوعه او جنس المضاف او عارض لموضوع المضاف وانما	191	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0194	false	1529674887942827860	32	302	162	1568	1568	302	مولي للعبد فتكرر العبد في الاول والمولي في الثاني وفي بعض الامور تحتاج الي ان تلحق بالطرف المجعول محمولا شيءا زاءدا لا يلحقه وهو موضوع كالحاقك اللام بالمولي والعبد هاهنا بل الحاقك ما تلحقه حين تقول الحس حس بالمحسوس والمحسوس محسوس بالحس وفي بعض المواضع لا تحتاج الي ذلك كما تقول ان الاب اب الابن والابن ابن الاب وسواء قلت ذلك لفظا او لم تقل فانك تعقله معني فانت image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0247png تاخذ المحمول علي انه منسوب اليه سواء الحقت به اللفظ الدل علي ذلك او لم تلحق ولم تاخذه علي هذا الوجه بعينه حين تضعه واما ساءر العكوس التي ستاتيك في مواضعها فتخالف الذي للمضاف في ذلك كله لكن في هذا التكافء شرط يجب ان يراعي وذلك ان الاضافة اذا لم تقع علي التعادل لم يجب هذا التكافو ووقوعها علي التعادل هو ان تقع الي الشء الذي اليه الاضافة اولا وبالذات فانها ان وقعت الي موضوعه او الي امر يعرض له او الي جنسه او الي نوعه لم تقع الاضافة متكافءة فانك اذا قلت ان الراس راش للانسان او للحيوان او الراس راس لذي مشي او الراس راس للمشاء وكذلك الجناح جناح للطاءر والسكان سكان للسفينة لم يمكنك ان ترجع فتقول والانسان والحيوان او ذو مشي او المشاء هو انسان او حيوان او ذو مشي او مشاء بالقياس الي الراس وكذلك لا تقول الطاءر طاءر بالقياس الي الجناح والسفينة سفينة بالقياس الي السكان وذلك لان الراس ليس معادل ما ذكرت بل معادله هو ذو الراس فالراس راس لذي الراس وكذلك الجناح جناح لذي الجناح وكذلك السكان سكان لذي السكان واما ما ذكرت فهو اما موضوع المضاف المعادل او جنس موضوعه او جنس المضاف او عارض لموضوع المضاف وانما-	194	6669132572853402423	1350	2651.0	1089	1407	95.9488296508789	254	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0191	true	5339829545185512216	262	300	1353	1531	1531	300	يعرض اكثر هذا في الموضع الذي لا تكون فيه الاضافة واقعة حيث الماهية مقولة بالقياس بل حيث تجعل كذلك بنوع من النسبة فيكون لا اسم للمضاف اليه من حيث هو مضاف اليه بل ان كان كان من حيث-	191	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0195	false	-8328729455261739422	0	38	0	179	1519	302	يعرض اكثر هذا في الموضع الذي لا تكون فيه الاضافة واقعة حيث الماهية مقولة بالقياس بل حيث تجعل كذلك بنوع من النسبة فيكون لا اسم للمضاف اليه من حيث هو مضاف اليه بل ان كان كان من حيث	195	6669132572853402423	178	351.0	141	179	99.44133758544922	37	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0192	true	-8629420276194253585	0	266	0	1325	1513	300	هو موضوع للنسبة اليه او من جهة اخري فلذلك يجب ان يخترع لمثل هذا الشء اسم بحسب النسبة واذا اشكل الامر في تحصيل ما تقع اليه الاضافة بالتعادل مميزا مما يقع اليه لا بالتعادل فسبيلك ان تجمع اوصاف الشء جميعا-فاي تلك الاوصاف اذا وضعته ثابتا ورفعت غيره جاز ان ترفعه او لم يجز امكنك ان تحفظ الاضافة واذا رفعته ووضعت غيره لم يمكنك حفظ الاضافة فهو الذي اليه التعادل وما لم يكن كذلك فليس اليه التعادل فانك اذا رفعت من الشء انه حيوان وانه انسان وانه مشاء وانه ذو مشي كيف اتفق وحفظت انه ذو راس امكنك ان تنسب اليه ال-اس واذا رفعت انه ذو راس------------------------------------------------ وحفظت انه حيوان وانه انسان وانه مشاء وانه ذو مشي لم يمكنك ان تضيف اليه الراس الفصل الرابع فصل د في خواص المضاف وما يري في المشهور انه يلزم المضافات كلها هو انهما معا في الوجود اي ايهما وجد كان الاخر موجودا وايهما عدم كان الاخر معدوما مثل الضعف والنصف ولكن قد لا يقع في بعض الاشياء تكافء في الوجود معا من جهة اخري وذلك كالعلم والحس اي الادراكان ليس القوتان المشاركتان لهما في الاسم فان ذات هذا العلم في جوهره يلزمه داءما ان يكون مضافا الي المعلوم موجودا معه وذات المعلوم في جوهره لا يلزمه ذلك فانه قد يوجد غير مضاف الي العلم وان كانا من حيث هما متضايفان بالفعل لا يتقدم احدهما علي الاخر وليس الغرض ذلك بل الغرض ان احد الذاتين لا ينفك من اضافة تلزمه توجب ان يكون معه مضايفة ابدا وذات الاخر قد يوجد وليس بمتضايف وكذلك فتصور حال هذا الحس وان ذاته لا ينفك عن لزوم الاضافة اياه وذات المحسوس ينفك ولا يجب ان	192	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0195	false	-8328729455261739422	38	302	179	1519	1519	302	هو موضوع للنسبة اليه او من جهة اخري فلذلك يجب ان يخترع لمثل هذا الشء اسم بحسب النسبة واذا اشكل الامر في تحصيل ما تقع اليه الاضافة بالتعادل مميزا مما يقع اليه لا بالتعادل فسبيلك ان تجمع اوصاف الشء جميعا فاي تلك الاوصاف اذا وضعته ثابتا ورفعت غيره جاز ان ترفعه او لم يجز امكنك ان تحفظ الاضافة واذا رفعته ووضعت غيره لم يمكنك حفظ الاضافة فهو الذي اليه التعادل وما لم يكن كذلك فليس اليه التعادل فانك اذا رفعت من الشء انه حيوان وانه انسان وانه مشاء وانه ذو مشي كيف اتفق وحفظت انه ذو راس امكنك ان تنسب اليه الراس واذا رفعت انه ذو راس image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0248png وحفظت انه حيوان وانه انسان وانه مشاء وانه ذو مشي لم يمكنك ان تضيف اليه الراس ----------------------------------وما يري في المشهور انه يلزم المضافات كلها هو انهما معا في الوجود اي ايهما وجد كان الاخر موجودا وايهما عدم كان الاخر معدوما مثل الضعف والنصف ولكن قد لا يقع في بعض الاشياء تكافء في الوجود معا من جهة اخري وذلك كالعلم والحس اي الادراكان ليس القوتان المشاركتان لهما في الاسم فان ذات هذا العلم في جوهره يلزمه داءما ان يكون مضافا الي المعلوم موجودا معه وذات المعلوم في جوهره لا يلزمه ذلك فانه قد يوجد غير مضاف الي العلم وان كانا من حيث هما متضايفان بالفعل لا يتقدم احدهما علي الاخر وليس الغرض ذلك بل الغرض ان احد الذاتين لا ينفك من اضافة تلزمه توجب ان يكون معه مضايفة ابدا وذات الاخر قد يوجد وليس بمتضايف وكذلك فتصور حال هذا الحس وان ذاته لا ينفك عن لزوم الاضافة اياه وذات المحسوس ينفك ولا يجب ان-	195	6669132572853402423	1290	2515.0	1032	1375	93.81818389892578	256	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0192	true	-8629420276194253585	266	300	1325	1513	1513	300	لا يكون موجودا حين لا يكون الحس موجودا اذ يجوز ان لا يكون حساس موجودا وتكون العناصر المحسوسة التي هي اواءل لتكون الحيوانات وغيرها من الاجسام الارضية موجودة واما امور اخري فتكون اما متكافءة-	192	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0196	false	96518186674650581	0	34	0	189	1584	304	لا يكون موجودا حين لا يكون الحس موجودا اذ يجوز ان لا يكون حساس موجودا وتكون العناصر المحسوسة التي هي اواءل لتكون الحيوانات وغيرها من الاجسام الارضية موجودة واما امور اخري فتكون اما متكافءة	196	6669132572853402423	188	371.0	155	189	99.47090148925781	33	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0193	true	7162111381059174623	0	262	0	1300	1496	300	في اللزوم ان اخذت متضايفات واما غير متكافءة في اللزوم ان اخذت ذوات فهكذا يجب ان تفهم هذا الموضع واما الوجه الذي تفهمه عليه الطاءفة فوجه مختل واما المثال في جنبة العلم فالمشهور ما اوردوه من امر المربع المساوي للداءرة فان العلم به لم يوجد الي هذه الغاية لكنه موجود فحري ان نبحث عن هذا حقيقة البحث فنقول ان لقاءل ان يقول ان هذا القول مجازف فيه وذلك انه ليس يجب ان يكون كل علم بازاء معلوم موجود فمن العلم التصور وقد تتصور امور ليس يجب لها الوجود كالكرة المحيطة بذات عشرين قاعدة مثلثات فانا نتصور مثل هذه حق التصو------------------------------------------------ر ولا يحوجنا ذلك الي ان نجعل لها وجودا في الاعيان وبالجملة لا يحوجنا ذلك الي ان نجعل لها وجودا غير الذي في الذهن وهذا الذي في الذهن فهو العلم نفسه وانما بحثنا عن علم مضاف الي مضايف له والمضايف شء ثان وايضا فان في المعلومات بحسب التصديق اشياء كثيرة من جملة المضافات لا وجود لها في الاعيان الا بامكان والامكان غير الوجود وذلك مثل قولنا اذا اخرج عن شكل كذا خط منحن كذا في جنب خط كذا لم يزل يتقارب الخطان ولا يلتقيان فان هذا لا وجود له ايضا الا في الذهن وهذا المثا------------------------------------------------ل الذي اوردوه وهو حال المربع المساوي للداءرة الذي يجعلونه موجودا وان لم يعلم فهو مثال اشد اشكالا من الدعوي فليت شعرنا اين وجوده فانه ان كان له وجود في الذهن فيجب ان يكون معلوما وان كان له في الاعيان وجود حاصل فباي دليل عرفوا ذلك ومن حدثهم به وان عنوا انه ممكن ان يوجد فذلك امر بالقوة كما ان العلم به ايضا ممكن ان يوجد فنقول لمن قال	193	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0196	false	96518186674650581	34	304	189	1584	1584	304	في اللزوم ان اخذت متضايفات واما غير متكافءة في اللزوم ان اخذت ذوات فهكذا يجب ان تفهم هذا الموضع واما الوجه الذي تفهمه عليه الطاءفة فوجه مختل واما المثال في جنبة العلم فالمشهور ما اوردوه من امر المربع المساوي للداءرة فان العلم به لم يوجد الي هذه الغاية لكنه موجود فحري ان نبحث عن هذا حقيقة البحث فنقول ان لقاءل ان يقول ان هذا القول مجازف فيه وذلك انه ليس يجب ان يكون كل علم بازاء معلوم موجود فمن العلم التصور وقد تتصور امور ليس يجب لها الوجود كالكرة المحيطة بذات عشرين قاعدة مثلءات فانا نتصور مثل هذه حق التصور ولا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0249png يحوجنا ذلك الي ان نجعل لها وجودا في الاعيان وبالجملة لا يحوجنا ذلك الي ان نجعل لها وجودا غير الذي في الذهن وهذا الذي في الذهن فهو العلم نفسه وانما بحثنا عن علم مضاف الي مضايف له والمضايف شء ثان وايضا فان في المعلومات بحسب التصديق اشياء كثيرة من جملة المضافات لا وجود لها في الاعيان الا بامكان والامكان غير الوجود وذلك مثل قولنا اذا اخرج عن شكل كذا خط منحن كذا في جنب خط كذا لم يزل يتقارب الخطان ولا يلتقيان فان هذا لا وجود له ايضا الا في الذهن image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0250png وهذا المثال الذي اوردوه وهو حال المربع المساوي للداءرة الذي يجعلونه موجودا وان لم يعلم فهو مثال اشد اشكالا من الدعوي فليت شعرنا اين وجوده فانه ان كان له وجود في الذهن فيجب ان يكون معلوما وان كان له في الاعيان وجود حاصل فباي دليل عرفوا ذلك ومن حدثهم به وان عنوا انه ممكن ان يوجد فذلك امر بالقوة كما ان العلم به ايضا ممكن ان يوجد فنقول لمن قال-	196	6669132572853402423	1283	2546.5	1024	1396	91.90544128417969	257	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0193	true	7162111381059174623	262	300	1300	1496	1496	300	هذا وساله انه ليس يمكنك وانت منطقي ان تتحقق هذه الاحوال كنه التحقيق وانما كان غرضنا فيما اوردناه ان تعلم انه يمكن ان يكون لذات احد المتضايفين وجود لا ينفك من الاضافة الي الاخر وليس الاخر بمكافء له-	193	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0197	false	-4979746303400684493	0	38	0	197	1547	302	هذا وساله انه ليس يمكنك وانت منطقي ان تتحقق هذه الاحوال كنه التحقيق وانما كان غرضنا فيما اوردناه ان تعلم انه يمكن ان يكون لذات احد المتضايفين وجود لا ينفك من الاضافة الي الاخر وليس الاخر بمكافي له	197	6669132572853402423	195	384.0	158	197	98.98477172851562	36	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0194	true	-4985123652395296097	0	261	0	1302	1507	300	في ذلك فان كان علم تصوري او تصديقي ليس مضايفا الي شء اخر فليس هو من جملة المضايفات التي نذكرها فاذا لم يكن من جملة ما ذكرناه لم ينتفض به ما قلناه بل جعلنا مثالنا الذي نعتده من الشء لا يكون علما الا وهو مضاف وذلك مثل علمنا بان الفلك موجود متحركا علي الاستدارة وهذا العلم هو في الجملة التي ذكرناها والشرط الذي اشرنا اليه وان كان لما اوردناه قبل مثالا مضايف في الذهن او خارج الذهن وكان مكافيه في الوجود معا فليس ذلك ايضا مما ينقض به ما قلناه فانا لم نقل ولا شء من المتضايفات تتكافا في الوجود معا بل قلنا ان اكثرها كذلك واما امر المربع والداءرة فليس يتغير بما زعم فيه غرضنا وذلك لانه ان كان لهذا المرب- امكان وجود فلا يستحيل فرضه موجودا وليس فرضه موجودا يوجب ان يكون العلم به حاصلا بل يجوز ان يكون هذا المر-ع موجودا ونحن علي جملتنا من الجهل به فبين ان جميع ما اورد من هذه الطعون لا يفسد الغرض الذي نءمه فما علينا من غير ذلك وما حاجتنا الي ان نتكلف في المنطق علما غير المنطق ليس من شان المنطقي ان يتحققه كنه التحقق ويجب ان تعلم ان المتضايفين من حيث يتضايفان بالفعل تضايفا علي التعادل فهما معا اذ الشء انما تقال ما هيته بالقياس الي شء يكون معه واما اذا اخذ احدهما بالفعل والاخر بالقوة فقد زال التعادل لكن علي هذا اشكال وهو ان لقاءل ان يقول ان المتقدم في الزمان مقول بالقياس الي المتاخر ولا بد من ان تكون بينهما اضافة بالفعل ولا تضاد فهما موجودان معا------------------------------------------------ وايضا فانا نعلم ان القيامة ستكون والقيامة معدومة غير موجودة	194	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0197	false	-4979746303400684493	38	302	197	1547	1547	302	في ذلك فان كان علم تصوري او تصديقي ليس مضايفا الي شء اخر فليس هو من جملة المضايفات التي نذكرها فاذا لم يكن من جملة ما ذكرناه لم ينتفض به ما قلناه بل جعلنا مثالنا الذي نعتده من الشء لا يكون علما الا وهو مضاف وذلك مثل علمنا بان الفلك موجود متحركا علي الاستدارة وهذا العلم هو في الجملة التي ذكرناها والشرط الذي اشرنا اليه وان كان لما اوردناه قبل مثالا مضايف في الذهن او خارج الذهن وكان مكافيه في الوجود معا فليس ذلك ايضا مما ينقض به ما قلناه فانا لم نقل ولا شء من المتضايفات تتكافا في الوجود معا بل قلنا ان اكثرها كذلك واما امر المربع والداءرة فليس يتغير بما زعم فيه غرضنا وذلك لانه ان كان لهذا المربع امكان وجود فلا يستحيل فرضه موجودا وليس فرضه موجودا يوجب ان يكون العلم به حاصلا بل يجوز ان يكون هذا المربع موجودا ونحن علي جملتنا من الجهل به فبين ان جميع ما اورد من هذه الطعون لا يفسد الغرض الذي نءمه فما علينا من غير ذلك وما حاجتنا الي ان نتكلف في المنطق علما غير المنطق ليس من شان المنطقي ان يتحققه كنه التحقق ويجب ان تعلم ان المتضايفين من حيث يتضايفان بالفعل تضايفا علي التعادل فهما معا اذ الشء انما تقال ما-هيته بالقياس الي شء يكون معه واما اذا اخذ احدهما بالفعل والاخر بالقوة فقد زال التعادل لكن علي هذا اشكال وهو ان لقاءل ان يقول ان المتقدم في الزمان مقول بالقياس الي المتاخر ولا بد من ان تكون بينهما اضافة بالفعل ولا تضاد فهما موجودان معا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0251png وايضا فانا نعلم ان القيامة ستكون والقيامة معدومة غير موجودة-	197	6669132572853402423	1300	2565.0	1041	1352	96.15384674072266	258	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0194	true	-4985123652395296097	261	300	1302	1507	1507	300	والعلم بها موجود ولا بد ان تقع بينهما اضافة بالفعل ولا تضاد فهما معا فنقول اما الشك المورد من جهة المتقدم والمتاخر فانه ينحل بان نقول ان هذا المعني يعتبر من وجهين احدهما بحسب الذهن مطلقا والاخر بحسب الوجود-	194	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0198	false	27607643270046130	0	39	0	206	1540	300	والعلم بها موجود ولا بد ان تقع بينهما اضافة بالفعل ولا تضاد فهما معا فنقول اما الشك المورد من جهة المتقدم والمتاخر فانه ينحل بان نقول ان هذا المعني يعتبر من وجهين احدهما بحسب الذهن مطلقا والاخر بحسب الوجود	198	6669132572853402423	205	405.0	167	206	99.51456451416016	38	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0195	true	-875302692771967547	0	260	0	1333	1544	300	مستندا الي الذهن اما بحسب الذهن فان يحضر الذهن الزمانين معا في الوهم فيجد احدهما متقدما والاخر متاخرا فيكون قد حصلا جميعا في الذهن او يكون احد الزمانين كيوم من الايام حاضرا في الوجود والذهن فيضيف الذهن اليه زمانا بعقله مستقبلا فيحكم حينءذ بينهما بتقدم لانه قد احضرهما معا واما الوجه الاخر فهو ان الزمان المتقدم اذا كان موجودا-فموجود من الاخر انه ليس هو وممكن ان يوجد امكانا يءدي الي وجوب وهذا كونه متاخرا وهذا الوصف للزمان الثاني موجود في الذهن عند وجود الزمان المتقدم واذا وجد المتاخر فانه موجود في الذهن حينءذ ان الزمان الثاني ليس موجودا ونسبته الي الذهن نسبة شء كان موجودا ففقد وهذا ايضا امر موجود مع وجود الزمان المتاخر فاما نسبة الما-خر الي المتقدم علي وجه اخر غير ما ذكرناه فلا وجود له في الامور لكن في الذهن فقط فان كل زمان وجد فلا يكون من حيث هو موجود لا متقدما ولا متاخرا ولا مضافا الي شء من الازمنة والا لكان مضافا الي اشياء بلا نهاية في وقت واحد وكانت هناك اضافات لا نهاية لها موجودة بالفعل بل هو في نفسه بحيث اذا عقل وعقل الاخر حكم العقل عليه بانه متاخر عن امر موجود في الذهن واما العلم بالقيامة فانه انما هو في حكم سيكون فان العلم بها انها ستكون علم بحال من احوالها موجود في الذهن مع وجود العلم بانها هي ستكون لا عندما تكون بل قبل ذلك عندما هي معدومة في الاعيان موجودة في النفس واما تصور ماهية القيامة مجردة فانه غير مضاف الي شء في الوجود من حيث هو تصور واعلم ان جميع امثال هذه اضافات انما تتقرر في الوهم والمتضايفات فيها	195	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0198	false	27607643270046130	39	300	206	1540	1540	300	مستندا الي الذهن اما بحسب الذهن فان يحضر الذهن الزمانين معا في الوهم فيجد احدهما متقدما والاخر متاخرا فيكون قد حصلا جميعا في الذهن او يكون احد الزمانين كيوم من الايام حاضرا في الوجود والذهن فيضيف الذهن اليه زمانا بعقله مستقبلا فيحكم حينءذ بينهما بتقدم لانه قد احضرهما معا واما الوجه الاخر فهو ان الزمان المتقدم اذا كان موجودا فموجود من الاخر انه ليس هو وممكن ان يوجد امكانا يءدي الي وجوب وهذا كونه متاخرا وهذا الوصف للزمان الثاني موجود في الذهن عند وجود الزمان المتقدم واذا وجد المتاخر فانه موجود في الذهن حينءذ ان الزمان الثاني ليس موجودا ونسبته الي الذهن نسبة شء كان موجودا ففقد وهذا ايضا امر موجود مع وجود الزمان المتاخر فاما نسبة المتاخر الي المتقدم علي وجه اخر غير ما ذكرناه فلا وجود له في الامور لكن في الذهن فقط فان كل زمان وجد فلا يكون من حيث هو موجود لا متقدما ولا متاخرا ولا مضافا الي شء من الازمنة والا لكان مضافا الي اشياء بلا نهاية في وقت واحد وكانت هناك اضافات لا نهاية لها موجودة بالفعل بل هو في نفسه بحيث اذا عقل وعقل الاخر حكم العقل عليه بانه متاخر عن امر موجود في الذهن واما العلم بالقيامة فانه انما هو في حكم سيكون فان العلم بها انها ستكون علم بحال من احوالها موجود في الذهن مع وجود العلم بانها هي ستكون لا عندما تكون بل قبل ذلك عندما هي معدومة في الاعيان موجودة في النفس واما تصور ماهية القيامة مجردة فانه غير مضاف الي شء في الوجود من حيث هو تصور واعلم ان جميع امثال هذه اضافات انما تتقرر في الوهم والمتضايفات فيها-	198	6669132572853402423	1331	2649.0	1072	1335	99.70037078857422	258	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0195	true	-875302692771967547	260	300	1333	1544	1544	300	ايضا انما تكون متضايفات في الوهم والبيان المستقصي لهذا انما هو في العلوم الحقيقية لكن قوما من المتكلفين اجابوا في شبهة تكافء العلم والمعلوم فقالوا ان------------------------------------------------ الذي قيل من ان المعلوم قد توجد ذاته والعلم به لا يكون قول غير-	195	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0199	false	6592837142823147687	0	44	0	260	1551	302	ايضا انما تكون متضايفات في الوهم والبيان المستقصي لهذا انما هو في العلوم الحقيقية لكن قوما من المتكلفين اجابوا في شبهة تكافو العلم والمعلوم فقالوا ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0252png الذي قيل من ان المعلوم قد توجد ذاته والعلم به لا يكون قول غير	199	6669132572853402423	210	402.0	171	260	80.76923370361328	37	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0196	true	-1303854421473268962	0	263	0	1323	1504	300	حق فان ه-هنا علما موجودا بكل شء وجودا لا يتاخر عن الاشياء وهو علم الباري والملاءكة ولم يعلموا ان هذا وان كان حقا فليس جواب المتشكك فان المتشكك ليس يقول انه ولا شء من المتضايفات لا يكون معا ولا ايضا يقول انه ولا شء من العلم والمعلوم يكون معا ولا يحتاج الي ذلك فان دعواه انه ليس كل متضايفين يكونان معا وهذه الدعوي تصح بمثال واحد يورده المتشكك في علمو-احد فيقول ان علمي بوجود العالم لا يصح ان يكون علما وذاتا والعالم غير موجود الذات ثم العالم قد يكون موجودا في ذاته وليس علمي به بموجود وكذلك ان لم يعتبر شرط الذات فاذا كان علمه بالعالم علي هذه الصفة ولم يكن علم البته غير هذا العلم الواحد الا وهو موجود والعالم داءما معا لا العلم الذي اشار اليه فقط بل جميع العلوم فكان العالم قد يكون موجودا وعلم ما من العلوم بوجوده ليس بموجود فالشبهة تكون قاءمة فان الشبهة لم ترد بسبب ان المعلوم قد يكون موجودا ولا علم البته بل هي شبهة اخري وينبغي ان يرتاد لها حل اخر واقله ان يقال ان العالم حينءذ لا يكون مضافا الي هذا العلم اذ لا يكون معلوما له الفصل الخامس فصل في تحقيق المضاف الذي هو المقولة والفرق بين ما هو مضاف بالذات وما هو عارض له الاضافة او لازم وخواص المضاف الذي هو المقولة اعلم انا الي هذا الوقت انما اخبرنا عن مضافات يطابقها الحد المذكور فبعضها كانت ماهياتها مقولة بالقياس الي غيرها وبعضها كانت قد تصير كذلك بنحو من النسبة يلحقها فلننظر هل الرسم المذكور هو رسم المقولة او رسم معني يصلح ان يقال انه مضاف وليس هو نفس المقولة او نوعا	196	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0199	false	6592837142823147687	44	302	260	1551	1551	302	حق فان هاهنا علما موجودا بكل شء وجودا لا يتاخر عن الاشياء وهو علم الباري والملاءكة ولم يعلموا ان هذا وان كان حقا فليس جواب المتشكك فان المتشكك ليس يقول انه ولا شء من المتضايفات لا يكون معا ولا ايضا يقول انه ولا شء من العلم والمعلوم يكون معا ولا يحتاج الي ذلك فان دعواه انه ليس كل متضايفين يكونان معا وهذه الدعوي تصح بمثال واحد يورده المتشكك في علم واحد فيقول ان علمي بوجود العالم لا يصح ان يكون علما وذاتا والعالم غير موجود الذات ثم العالم قد يكون موجودا في ذاته وليس علمي به بموجود وكذلك ان لم يعتبر شرط الذات فاذا كان علمه بالعالم علي هذه الصفة ولم يكن علم البتة غير هذا العلم الواحد الا وهو موجود والعالم داءما معا لا العلم الذي اشار اليه فقط بل جميع العلوم فكان العالم قد يكون موجودا وعلم ما من العلوم بوجوده ليس بموجود فالشبهة تكون قاءمة فان الشبهة لم ترد بسبب ان المعلوم قد يكون موجودا ولا علم البتة بل هي شبهة اخري وينبغي ان يرتاد لها حل اخر واقله ان يقال ان العالم حينءذ لا يكون مضافا الي هذا العلم اذ لا يكون معلوم---------------------------------ا له الذي هو المقولة والفرق بين ما هو مضاف بالذات وما هو عارض له الاضافة او لازم وخواص المضاف الذي هو المقولة اعلم انا الي هذا الوقت انما اخبرنا عن مضافات يطابقها الحد المذكور فبعضها كانت ماهياتها مقولة بالقياس الي غيرها وبعضها كانت قد تصير كذلك بنحو من النسبة يلحقها فلننظر هل الرسم المذكور هو رسم المقولة او رسم معني يصلح ان يقال انه مضاف وليس هو نفس المقولة او نوعا-	199	6669132572853402423	1282	2545.0	1027	1325	96.75471496582031	251	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0196	true	-1303854421473268962	263	300	1323	1504	1504	300	من المقولة فنقول انا نعلم ان المقولات متباينة وانه لا يصلح ان تحمل مقولتان معا علي شء واحد حمل الجنس حتي يكون الشء الواحد يدخل من جهة ماهيته في مقولتين وان كان------------------------------------------------ قد يدخل الشء في مقولة-	196	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0200	false	453125499729505514	0	41	0	230	1479	302	من المقولة فنقول انا نعلم ان المقولات متباينة وانه لا يصلح ان تحمل مقولتان معا علي شء واحد حمل الجنس حتي يكون الشء الواحد يدخل من جهة ماهيته في مقولتين وان كان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0253png قد يدخل الشء في مقولة	200	6669132572853402423	181	345.0	145	230	78.6956558227539	35	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0197	true	-1221923676079439646	0	261	0	1250	1424	300	بذاته وفي الاخر علي سبيل العرض وقد فرغنا فيما سلف عن هذا ثم ان هذا الحد لا يمنع العقل مطابقته امورا تدخل في مقولات اخري فان الراس قد يحتاج ان يكون بذاته جوهرا حتي يكون راسا كما يحتاج الي ان يكون مقولة الماهية بالقياس الي غيره حتي يكون راسا فكلا الامرين مقوم له من حيث هو راس ليس احدهما بالذات والاخر بالعرض والراس انما يكون كذلك اذا اخذ راسا علي الاطلاق وكان علي اعتبار الجواهر الثانية واما اذا اخذ مخصصا علي انه هذا الراس فانه لا تقال ماهيته بالقياس الي غيره حينءذ وذلك انه بسبب ان ذاته قد تحس وتتخيل من غير ان يعلم الشء الذي هو راسه من حيث هو هذا الراس والذي هو راسه من حيث هو هذا الراس فانه هو هذا الانسان واما اذا دل علي انه راس لشء جملة فليس ذلك له من حيث هو هذا الراس بل من حيث هو راس علي الاطلاق وكذلك لا يقال ان هذا الراس راس ما بالقياس الي شء بل انه راس علي الاطلاق بالقياس الي شء ويمكننا ان نقول ان الراس انما هو راس بالقياس الي ذي الراس ولا يمكننا ان نقول ان هذه اليد انما هي هذه اليد بالقياس الي سقراط او هذا الذي هو ذو راس حتي لو رايت هذه اليد منكشفة غير مستورة تمثل في ذهنك ضرورة بازاءه ما هو بالقياس اليه وهو سقراط او هذا ذو الراس كما تمثل هنالك ذو الراس وايضا فان بعض الامور التي ذكرت قد كانت في ذواتها من مقولة الكيفية ايضا مثل الملكة فانها كيفية وقد قيلت بالقياس الي غيرها بنحو من انحاء النسبة وكذلك امور اخري من مقولات اخري فالرسم	197	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0200	false	453125499729505514	41	302	230	1479	1479	302	بذاته وفي الاخر علي سبيل العرض وقد فرغنا فيما سلف عن هذا ثم ان هذا الحد لا يمنع العقل مطابقته امورا تدخل في مقولات اخري فان الراس قد يحتاج ان يكون بذاته جوهرا حتي يكون راسا كما يحتاج الي ان يكون مقولة الماهية بالقياس الي غيره حتي يكون راسا فكلا الامرين مقوم له من حيث هو راس ليس احدهما بالذات والاخر بالعرض والراس انما يكون كذلك اذا اخذ راسا علي الاطلاق وكان علي اعتبار الجواهر الثانية واما اذا اخذ مخصصا علي انه هذا الراس فانه لا تقال ماهيته بالقياس الي غيره حينءذ وذلك انه بسبب ان ذاته قد تحس وتتخيل من غير ان يعلم الشء الذي هو راسه من حيث هو هذا الراس والذي هو راسه من حيث هو هذا الراس فانه هو هذا الانسان واما اذا دل علي انه راس لشء جملة فليس ذلك له من حيث هو هذا الراس بل من حيث هو راس علي الاطلاق وكذلك لا يقال ان هذا الراس راس ما بالقياس الي شء بل انه راس علي الاطلاق بالقياس الي شء ويمكننا ان نقول ان الراس انما هو راس بالقياس الي ذي الراس ولا يمكننا ان نقول ان هذه اليد انما هي هذه اليد بالقياس الي سقراط او هذا الذي هو ذو راس حتي لو رايت هذه اليد منكشفة غير مستورة تمثل في ذهنك ضرورة بازاءه ما هو بالقياس اليه وهو سقراط او هذا ذو الراس كما تمثل هنالك ذو الراس وايضا فان بعض الامور التي ذكرت قد كانت في ذواتها من مقولة الكيفية ايضا مثل الملكة فانها كيفية وقد قيلت بالقياس الي غيرها بنحو من انحاء النسبة وكذلك امور اخري من مقولات اخري فالرسم-	200	6669132572853402423	1249	2493.0	989	1250	99.91999816894531	261	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0197	true	-1221923676079439646	261	298	1250	1417	1424	300	الاول لا يمنع من ان تكون ه-هنا امور هي من باب الجوهر وغيره داخلة في المضاف فليس هذا الحد اذن حد المقولة والا لاشترك في حد واحد امور من مقولات شتي وان لم يكن حدا لها بل	197	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0201	false	-2636116074067832259	0	37	0	168	1524	302	الاول لا يمنع من ان تكون هاهنا امور هي من باب الجوهر وغيره داخلة في المضاف فليس هذا الحد اذن حد المقولة والا لاشترك في حد واحد امور من مقولات شتي وان لم يكن حدا لها بل	201	6669132572853402423	167	329.0	130	168	99.4047622680664	36	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0198	true	-3181517484500877540	0	258	0	1297	1513	300	حد بحسب اسم معني يعمها مقوم لماهيتها يقال عليها فانه لا يجوز ان تكون الامور التي جنسها الجوهر جنسها شيءا غير الجوهر فيجب اذن ان تتامل هذا الحد وتتدارك خللا ان وقع فيه والتدارك المشهور لهذا هو ان الامور التي من المضاف هي التي الوجود لها هو انها مضافة وهذا تدارك صحيح لكن بعض الناس يظن ان هذا بعينه هو الحد الاول وستعلم انه ليس هو الاول عن قريب ولو كان هو الاول لكان بالاول غني عنه وخصوصا والاول يدل علي المعني الذي يدل عليه دلالة واضحة لا يدل عليها هذا الثاني ان دل دلالة بذلك الوضوح وظن بعضهم ان فيه بيان الدور وهو انه اخذ المضاف جزء حد لنفسه والمشتغلون بهذا الشان قد اجتهدوا في حل هذا الشك وقد قارب بعضهم الحل الا انه قد ذهب عنه ذهابا يسيرا ولكنا نقول ان من الاشياء ما يكون جنسه اشهر عند الجمهور فيكون الاسم بحسب الوضع الاول موضوعا لجنسه او لما هو عنده كالجنس ثم ان الخواص يحدون معني نوعيا تحته او ما هو كالنوعي تحته فينقلون اسم الجنس اليه لملاءمة توجبه وقد تجد مثل هذا كثيرا اعني انك تجد امورا نقل اليها اسماء حرفت عن دلالة الوضع الاول بل تجد لنفس ما اومانا اليه من جريان العادة بنقل الاسم عن الجنس الي النوع امثلة كثيرة من جملتها ان الجمهور قد كانوا يرون ان كل شء توهم فهو اما غير ممتنع وجعلوا اسم الممكن مرادفا او كالمرادف لقولهم غير الممتنع فقالوا ان كل موجود اما ممتنع واما ممكن ولما فصل الخواص حال ما ليس بممتنع الوجود وجدوا بعضه واجب وبعضه غير واجب الوجود وكلاهما يشتركان في انه ممكن بهذا	198	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0201	false	-2636116074067832259	44	302	228	1524	1524	302	حد بحسب اسم معني يعمها مقوم لماهيتها يقال عليها فانه لا يجوز ان تكون الامور التي جنسها الجوهر جنسها شيءا غير الجوهر فيجب اذن ان تتامل هذا الحد وتتدارك خللا ان وقع فيه والتدارك المشهور لهذا هو ان الامور التي من المضاف هي التي الوجود لها هو انها مضافة وهذا تدارك صحيح لكن بعض الناس يظن ان هذا بعينه هو الحد الاول وستعلم انه ليس هو الاول عن قريب ولو كان هو الاول لكان بالاول غني عنه وخصوصا والاول يدل علي المعني الذي يدل عليه دلالة واضحة لا يدل عليها هذا الثاني ان دل دلالة بذلك الوضوح وظن بعضهم ان فيه بيان الدور وهو انه اخذ المضاف جزء حد لنفسه والمشتغلون بهذا الشان قد اجتهدوا في حل هذا الشك وقد قارب بعضهم الحل الا انه قد ذهب عنه ذهابا يسيرا ولكنا نقول ان من الاشياء ما يكون جنسه اشهر عند الجمهور فيكون الاسم بحسب الوضع الاول موضوعا لجنسه او لما هو عنده كالجنس ثم ان الخواص يحدون معني نوعيا تحته او ما هو كالنوعي تحته فينقلون اسم الجنس اليه لملاءمة توجبه وقد تجد مثل هذا كثيرا اعني انك تجد امورا نقل اليها اسماء حرفت عن دلالة الوضع الاول بل تجد لنفس ما اومانا اليه من جريان العادة بنقل الاسم عن الجنس الي النوع امثلة كثيرة من جملتها ان الجمهور قد كانوا يرءن ان كل شء توهم فهو اما غير ممتنع وجعلوا اسم الممكن مرادفا او كالمرادف لقولهم غير الممتنع فقالوا ان كل موجود اما ممتنع واما ممكن ولما فصل الخواص حال ما ليس بممتنع الوجود وجدوا بعضه واجب وبعضه غير واجب الوجود وكلاهما يشتركان في انه ممكن بهذا-	201	6669132572853402423	1295	2584.0	1038	1297	99.84579467773438	257	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0198	true	-3181517484500877540	258	300	1297	1513	1513	300	المعني اي بمعني غير الممتنع ثم وجدوا في الامور ما ليس بواجب الوجود ولا ممتنعه ولا يمتنع وجوده ولا عدمه فيمكن وجوده وعدمه فخصوه باسم الممكن من حيث هو غير ضروري واخرجوا الواجب عن دلالة هذا الوضع الثاني ونقلوا اسم ما هو-	198	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0202	false	4213981115343081490	0	42	0	217	1548	302	المعني اي بمعني غير الممتنع ثم وجدوا في الامور ما ليس بواجب الوجود ولا ممتنعه ولا يمتنع وجوده ولا عدمه فيمكن وجوده وعدمه فخصوه باسم الممكن من حيث هو غير ضروري واخرجوا الواجب عن دلالة هذا الوضع الثاني ونقلوا اسم ما هو	202	6669132572853402423	216	427.0	175	217	99.53916931152344	41	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0199	true	-8953626715588697669	0	255	0	1283	1511	300	كالجنس الي ما هو كالنوع وكذلك ايضا الحال في المضاف فان اسم المضاف كان مقولا في الوضع الاول عند الفلاسفة علي المعني المذكور وهو انه مات-قال ماهيته علي الصفة الم------------------------------------------------ذكورة من غير اعتبار ان له وجودا غير ذلك او ليس له وجود غير ذلك حتي كان الشء اذا كان من الجوهر او من الكيفية ثم لحقته نسبة واعتبر من جهة نسبته فكان من حيث هو كذلك مقول الماهية بالقياس الي غيره فكان من المضاف وله ماهية مخصوصة ليست تقال بالقياس وكان اذا كان الشء كالابوة والبنوة فكانت ماهيته مقولة بالقياس الي غيره وان لم يكن له وجود اخر وماهية اخري كان ايضا من المضاف فكان المضاف يقع علي المعنيين جميعا وقوعا يحده وان لم يكن لهما جميعا جنسا فليس كل ما يحمل بالمعني علي مقولتين او علي شيءين من مقولتين او شيءين من مقولة واحدة فهو جنس للمقولتين فانك قد عرفت هذا وتحققته واذا كان لك فمعني المضاف الماخوذ في الحد هو هذا المعني العام ومعني المضاف المحدود هو هذا المعني الخاص فكما ان الحاد اذا حد الممكن الحقيقي فقال ان الممكن الحقيقي هو الذي يمكن ان يكون ويمكن ان لا يكون لا يكون قوله مدخولا من جهة انه اخذ الشء في بيان نفسه لانه لم يرد بالممكن الماخوذ في الحد الا المعني الجنسي الذي هو بمعني غير ممتنع فلذلك اذا قال ان المضاف الحقيقي الذي يحده علي انه احد العشرة هو الذي ماهيته ووجوده انه مضاف وعني انه الذي وجوده وماهيته هو انه مقول الماهية بالقياس وليس له وجود غيره لم يكن اخذ المحدود في حده او المرسوم في رسمه فيكون هذا من جملة	199	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0202	false	4213981115343081490	42	302	217	1548	1548	302	كالجنس الي ما هو كالنوع وكذلك ايضا الحال في المضاف فان اسم المضاف كان مقولا في الوضع الاول عند الفلاسفة علي المعني المذكور وهو انه ما تقال ماهيته علي الصفة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0255png المذكورة من غير اعتبار ان له وجودا غير ذلك او ليس له وجود غير ذلك حتي كان الشء اذا كان من الجوهر او من الكيفية ثم لحقته نسبة واعتبر من جهة نسبته فكان من حيث هو كذلك مقول الماهية بالقياس الي غيره فكان من المضاف وله ماهية مخصوصة ليست تقال بالقياس وكان اذا كان الشء كالابوة والبنوة فكانت ماهيته مقولة بالقياس الي غيره وان لم يكن له وجود اخر وماهية اخري كان ايضا من المضاف فكان المضاف يقع علي المعنيين جميعا وقوعا يحده وان لم يكن لهما جميعا جنسا فليس كل ما يحمل بالمعني علي مقولتين او علي شيءين من مقولتين او شيءين من مقولة واحدة فهو جنس للمقولتين فانك قد عرفت هذا وتحققته واذا كان لك فمعني المضاف الماخوذ في الحد هو هذا المعني العام ومعني المضاف المحدود هو هذا المعني الخاص فكما ان الحاد اذا حد الممكن الحقيقي فقال ان الممكن الحقيقي هو الذي يمكن ان يكون ويمكن ان لا يكون لا يكون قوله مدخولا من جهة انه اخذ الشء في بيان نفسه لانه لم يرد بالممكن الماخوذ في الحد الا المعني الجنسي الذي هو بمعني غير ممتنع فلذلك اذا قال ان المضاف الحقيقي الذي يحده علي انه احد العشرة هو الذي ماهيته ووجوده انه مضاف وعني انه الذي وجوده وماهيته هو انه مقول الماهية بالقياس وليس له وجود غيره لم يكن اخذ المحدود في حده او المرسوم في رسمه فيكون هذا من جملة-	202	6669132572853402423	1278	2542.0	1024	1332	95.9459457397461	253	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0199	true	-8953626715588697669	255	300	1283	1511	1511	300	المخصصات التي انما تتخصص بالحاق شرط التجربة بطبيعة عامها فانه اذا كانت طبيعة الجنس من حيث هي طبيعة الجنس صالحة لان يلحق بها معني وان لا يلحق وليس يجب لها احدهما وكانت اذا الحق بها شرط وجود ذلك المعني تخصصت فانها اذا الحق بها شرط-	199	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0203	false	5778291810858003872	0	45	0	229	1524	302	المخصصات التي انما تتخصص بالحاق شرط التجربة بطبيعة عامها فانه اذا كانت طبيعة الجنس من حيث هي طبيعة الجنس صالحة لان يلحق بها معني وان لا يلحق وليس يجب لها احدهما وكانت اذا الحق بها شرط وجود ذلك المعني تخصصت فانها اذا الحق بها شرط	203	6669132572853402423	228	451.0	184	229	99.56331634521484	44	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0200	true	-4606732345419821091	0	251	0	1244	1510	300	عدم ذلك المعني تخصصت ولست اعني بالجنس ه-هنا وبالنوع الجنس والنوع الحقيق-ين بل الخاص والعام فاذا كان حد المضاف الذي هو المقولة هو هذا الحد فالراس لا يكون مضافا بالمعني الذي للمقولة اذ ليس يكون وجوده انه مضاف فقط بل وجود اخر قد لحقه هذا المعني-وكذلك العلم فانه صورة وكيفية متقررة في النفس لكنها------------------------------------------------ يلزمها اضافة ما ولها وجود خاص من حيث هي صورة للنفس وكذلك الضعف فانه يكون صورة في النفس عددا او كما وتعرض له نسبة ولكن لقاءل ان يقول انكم قد منعتم ان يكون المشتق اسمه من الاعراض البسيطة مقولة كالابيض ومعناه شء ذو بياض من غير زيادة ثم لا-شك في انه يجب ان يكون المضاف فالمعني الاول يفهم منه انه شء ذو اضافة من غير تخصيص ولا شك علي تلك الاصول انه اذا كان هذا المفهوم لم يكن ان يكون مقولة او نوعا من المقولة ثم المضاف الذي يجعلونه مقولة فهو ايضا شء ذو اضافة لانه شء مقول ماهيته بالقياس الي غيره واذا كان كذلك فقد شارك هذا المضاف الذي هو المقولة المضاف الذي ليس هو المقولة فلا يكون بينهما فرق واما الشيءية فهو امر لا ينفك عنه المضاف الي هو المقولة ولا يمكن ان يسلب عنه فلا يمكنك ان تقول ان الوجود الخاص الذي ليس به ما ليس بمقولة مضافا هو انه شء فان الشء لا ينفك عنه ايضا ما لا يجعل له وجودا خاصا غير كونه مضافا بل الوجود الخاص انما نعني به وجودا اخص من الشيءية ووجودا من جملة انحاء الوجود التي تخص الاشياء دون الامر المشترك لجميع المقولات فنقول في جواب ذلك انه	200	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0203	false	5778291810858003872	45	302	229	1524	1524	302	عدم ذلك المعني تخصصت ولست اعني بالجنس هاهنا وبالنوع الجنس والنوع الحقيقيين بل الخاص والعام فاذا كان حد المضاف الذي هو المقولة هو هذا الحد فالراس لا يكون مضافا بالمعني الذي للمقولة اذ ليس يكون وجوده انه مضاف فقط بل وجود اخر قد لحقه هذا المعني وكذلك العلم فانه صورة وكيفية متقررة في النفس لكنها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0256png يلزمها اضافة ما ولها وجود خاص من حيث هي صورة للنفس وكذلك الضعف فانه يكون صورة في النفس عددا او كما وتعرض له نسبة ولكن لقاءل ان يقول انكم قد منعتم ان يكون المشتق اسمه من الاعراض البسيطة مقولة كالابيض ومعناه شء ذو بياض من غير زيادة ثم لا شك في انه يجب ان يكون المضاف فالمعني الاول يفهم منه انه شء ذو اضافة من غير تخصيص ولا شك علي تلك الاصول انه اذا كان هذا المفهوم لم يكن ان يكون مقولة او نوعا من المقولة ثم المضاف الذي يجعلونه مقولة فهو ايضا شء ذو اضافة لانه شء مقول ماهيته بالقياس الي غيره واذا كان كذلك فقد شارك هذا المضاف الذي هو المقولة المضاف الذي ليس هو المقولة فلا يكون بينهما فرق واما الشيءية فهو امر لا ينفك عنه المضاف الي هو المقولة ولا يمكن ان يسلب عنه فلا يمكنك ان تقول ان الوجود الخاص الذي ليس به ما ليس بمقولة مضافا هو انه شء فان الشء لا ينفك عنه ايضا ما لا يجعل له وجودا خاصا غير كونه مضافا بل الوجود الخاص انما نعني به وجودا اخص من الشيءية ووجودا من جملة انحاء الوجود التي تخص الاشياء دون الامر المشترك لجميع المقولات فنقول في جواب ذلك انه-	203	6669132572853402423	1243	2449.0	993	1296	95.91049194335938	246	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0200	true	-4606732345419821091	251	300	1244	1510	1510	300	ولا سواء فان الشيءية المحمولة علي المضاف الحقيقي هي الشيءية التي تخصيصها الوجود الذي للمضاف من حيث هو مضاف واما الشيءية المحمولة علي المعني الاخر فان تخصيصها وجود اخر فان الشء ذا الاضافة اذا خصصت شيءيته صار به جوهرا او كيفا او شيءا اخر واما شيءية الاضافة فهي الاضافة-	200	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0204	false	-4724116056804865115	0	49	0	267	1565	302	ولا سواء فان الشيءية المحمولة علي المضاف الحقيقي هي الشيءية التي تخصيصها الوجود الذي للمضاف من حيث هو مضاف واما الشيءية المحمولة علي المعني الاخر فان تخصيصها وجود اخر فان الشء ذا الاضافة اذا خصصت شيءيته صار به جوهرا او كيفا او شيءا اخر واما شيءية الاضافة فهي الاضافة	204	6669132572853402423	266	527.0	218	267	99.6254653930664	48	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0201	true	6736434670269448505	0	249	0	1253	1540	300	فشيءية ذي الاضافة تقتضي لذلك الشء حقيقة غير التي هو بها مضاف ولا كذلك شيءية الاضافة واذا قلنا ان المضاف الذي من المقولة هو الشء الذي ليس له وجود الا الوجود الذي هو به مضاف فلسنا نعني به الوجود العام بل نحوا من الوجود مخصصا للعام ليس هو التخصيص بكونه اضافة فقط قد يتخصص تخصيصا في انه اضافة والابيض ايضا ليس تخصصه عن الشيءية ان تخصيص شيءيته بانه شء ذو بياض فقط بل شء له نسبة خاصية الي البياض لا تتم شيءيته بالفعل الا ان يلحقه ان يكون في نفسه جوهرا جسمانيا فيكون الفرق ان احدهما شء يتقوم بانه ------------------------------------------------مقول الماهية بالقياس وانه مخصص من قبيل ذلك ولا يتخصص بغيره وهو المقولة والاخر ان شيءيته تتقوم بوجود خاص وحقيقة خاصية تلحقها الاضافة وليس من قبيل الاضافة وهذا هو الذي ليس بمقولة ولاجل هذا الفرق ما كان احدهما مقولة ولم يكن الاخر مقولة ولا جاريا مجراها الا بمجرد انه شء له اضافة فقد انحل هذا الشك فاذا كان المضاف لا وجود له الا انه مضاف فيلزم ان يكون اذا حصل احد طرفيه تحصيلا كان الاخر محصلا بسببه حتي اذا قلت ضعف مطلقا من غير تحصيل تمثل لك بازاءه نصف من غير تحصيل واذا قلت ضعف هو اربعة تمثل لك بازاءه نصف هو اثنان وقولنا تحصيل المضاف لفظ نفهم منه معاني ويجب ان نقدم قبل بيان ذلك مقدمة فنقول ان المضاف ليس له وجود مفرد بل وجوده ان يكون امرا لاحقا للاشياء وتخصصه بتخصيص هذا اللحوق والتخصيص بهذا اللحوق يفهم علي وجهين احدهما ان يءخذ الملحوق والاضافة معا فذلك من مقولة	201	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0204	false	-4724116056804865115	49	302	267	1565	1565	302	فش-ءية ذي الاضافة تقتضي لذلك الشء حقيقة غير التي هو بها مضاف ولا كذلك شيءية الاضافة واذا قلنا ان المضاف الذي من المقولة هو الشء الذي ليس له وجود الا الوجود الذي هو به مضاف فلسنا نعني به الوجود العام بل نحوا من الوجود مخصصا للعام ليس هو التخصيص بكونه اضافة فقط قد يتخصص تخصيصا في انه اضافة والابيض ايضا ليس تخصصه عن الشء-ية ان تخصيص شيءيته بانه شء ذو بياض فقط بل شء له نسبة خاصية الي البياض لا تتم شيءيته بالفعل الا ان يلحقه ان يكون في نفسه جوهرا جسمانيا فيكون الفرق ان احدهما شء يتقوم بانه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0257png مقول الماهية بالقياس وانه مخصص من قبيل ذلك ولا يتخصص بغيره وهو المقولة والاخر ان شيءيته تتقوم بوجود خاص وحقيقة خاصية تلحقها الاضافة وليس من قبيل الاضافة وهذا هو الذي ليس بمقولة ولاجل هذا الفرق ما كان احدهما مقولة ولم يكن الاخر مقولة ولا جاريا مجراها الا بمجرد انه شء له اضافة فقد انحل هذا الشك فاذا كان المضاف لا وجود له الا انه مضاف فيلزم ان يكون اذا حصل احد طرفيه تحصيلا كان الاخر محصلا بسببه حتي اذا قلت ضعف مطلقا من غير تحصيل تمثل لك بازاءه نصف من غير تحصيل واذا قلت ضعف هو اربعة تمثل لك بازاءه نصف هو اثنان وقولنا تحصيل المضاف لفظ نفهم منه معاني ويجب ان نقدم قبل بيان ذلك مقدمة فنقول ان المضاف ليس له وجود مفرد بل وجوده ان يكون امرا لاحقا للاشياء وتخصصه بتخصيص هذا اللحوق والتخصيص بهذا اللحوق يفهم علي وجهين احدهما ان يءخذ الملحوق والاضافة معا فذلك من مقولة-	204	6669132572853402423	1249	2467.0	1001	1301	96.0030746459961	246	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0201	true	6736434670269448505	249	300	1253	1540	1540	300	ومقولة ليس المقولة بل هو مركب من مقولة ومقولة والاخر ان تءخذ الاضافة مقرونا بها النحو من ذلك اللحوق الخاص العقلي ويءخذان جميعا كعارض واحد للملحوق وهذا هو تنويع الاضافة وتحصيله فان المشابهة مثلا موافقة ما في الكيفية والموافقة في الكيفية غير الكيف الموافق فالكيف الموافق ليس هو اضافة بل هو-	201	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0205	false	-8471333523785170838	0	51	0	288	1591	302	ومقولة ليس المقولة بل هو مركب من مقولة ومقولة والاخر ان تءخذ الاضافة مقرونا بها النحو من ذلك اللحوق الخاص العقلي ويءخذان جميعا كعارض واحد للملحوق وهذا هو تنويع الاضافة وتحصيله فان المشابهة مثلا موافقة ما في الكيفية والموافقة في الكيفية غير الكيف الموافق فالكيف الموافق ليس هو اضافة بل هو	205	6669132572853402423	287	569.0	237	288	99.65277862548828	50	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0202	true	-6108180518654907286	0	245	0	1251	1504	300	شء ذو اضافة واما الموافقة منسوبة الي الكيفية فهي نوع من المضاف مثل المساواة التي هي موافقة في الكمية والمماثلة التي هي موافقة في النوع فاذا كان التحصيل في المضاف انما يمكن حيث يكون المضاف اولا غير محصل فتكون اضافة ماخوذة بمعني اعم اذ لا-بد من امر تفرض له او اليه الاضافة ثم اذا تحصل فانما يتحصل لا محالة بتحصيل ذلك المعني ولو كان المعني بحالة لكانت الاضافة بحالها واذا كان المضاف قد تحصل فليس تحصيله بازاء الامر الذي كان اولا وهو كما كان اولا ومثال ذلك انا اذا اخذنا اولا ضعفا عدديا علي الاطلاق فهو بازاء النصف العددي علي الاطلاق فاذا حصل العدد الذي هو الضعف حتي صارت الضعيفة محصلة فلا يثبت الجانب الاخر علي حاله فان اطلاق ذلك الجانب اعني النصفية ك----------------------------------------------------ان انما يكون بازاء اطلاق هذا الجانب اعني الضعيفة غير محصل فاذ قد تحصل فبين من ذلك ان الاخر قد تحصل فانه اذا تحصل الشء الذي هو الضعف تحصل لا محالة الشء الذي هذا ضعفه اذ ليس يجوز ان يكون كل شء ضعفا لكل شء من حيث هو ضعف محصل فاي المضافين عرف بالتحصيل عرف الاخر به فان كان التحصيل لم يطرا عليه من حيث تتحصل بها الاضافة بل من حيث يتحصل الموضوع وتركت الاضافة بحالها فان المضاف المقابل لا يتحصل وذلك لان طبيعة الاضافة لم تتحصل بل موضوعها وليس اذا كانت الاضافة لا تتحصل الا بموضوعها يجب ان يكون كلما تحصل موضوعها تحصلت الاضافة ومثال هذا انه اذا كانت الراسية اضافة عارضة لعضو ما وكان قياسه الي ذي الراس فيحصل هذا	202	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0205	false	-8471333523785170838	51	302	288	1591	1591	302	شء ذو اضافة واما الموافقة منسوبة الي الكيفية فهي نوع من المضاف مثل المساواة التي هي موافقة في الكمية والمماثلة التي هي موافقة في النوع فاذا كان التحصيل في المضاف انما يمكن حيث يكون المضاف اولا غير محصل فتكون اضافة ماخوذة بمعني اعم اذ لا بد من امر تفرض له او اليه الاضافة ثم اذا تحصل فانما يتحصل لا محالة بتحصيل ذلك المعني ولو كان المعني بحالة لكانت الاضافة بحالها واذا كان المضاف قد تحصل فليس تحصيله بازاء الامر الذي كان اولا وهو كما كان اولا ومثال ذلك انا اذا اخذنا اولا ضعفا عدديا علي الاطلاق فهو بازاء النصف العددي علي الاطلاق فاذا حصل العدد الذي هو الضعف حتي صارت الضعفية محصلة فلا يثبت الجانب الاخر علي حاله فان اطلاق ذلك الجانب اعني النصفية image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0258png 260 كان انما يكون بازاء اطلاق هذا الجانب اعني الضعفية غير محصل فاذ قد تحصل فبين من ذلك ان الاخر قد تحصل فانه اذا تحصل الشء الذي هو الضعف تحصل لا محالة الشء الذي هذا ضعفه اذ ليس يجوز ان يكون كل شء ضعفا لكل شء من حيث هو ضعف محصل فاي المضافين عرف بالتحصيل عرف الاخر به فان كان التحصيل لم يطرا عليه من حيث تتحصل بها الاضافة بل من حيث يتحصل الموضوع وتركت الاضافة بحالها فان المضاف المقابل لا يتحصل وذلك لان طبيعة الاضافة لم تتحصل بل موضوعها وليس اذا كانت الاضافة لا تتحصل الا بموضوعها يجب ان يكون كلما تحصل موضوعها تحصلت الاضافة ومثال هذا انه اذا كانت الراسية اضافة عارضة لعضو ما وكان قياسه الي ذي الراس فيحصل هذا-	205	6669132572853402423	1245	2466.0	1001	1304	95.4754638671875	241	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0202	true	-6108180518654907286	245	300	1251	1504	1504	300	العضو من حيث هو جوهر وكان هذا الراس قد دخل التخصيص جوهره ولم يدخل التخصيص اضافته لم يلزم ان يكون اذا عرف هذا الراس من حيث هو هذا الجوهر محصلا ان يعرف من ذلك انه راس لان الراسية تركت بحالها ولم تحصل من حيث العقل بل من حيث الحس فلم يلزم ان يكون للعقل سبيل-	202	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0206	false	3799820299303358778	0	55	0	254	1517	302	العضو من حيث هو جوهر وكان هذا الراس قد دخل التخصيص جوهره ولم يدخل التخصيص اضافته لم يلزم ان يكون اذا عرف هذا الراس من حيث هو هذا الجوهر محصلا ان يعرف من ذلك انه راس لان الراسية تركت بحالها ولم تحصل من حيث العقل بل من حيث الحس فلم يلزم ان يكون للعقل سبيل	206	6669132572853402423	253	501.0	199	254	99.6063003540039	54	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0203	true	-2743494188860869069	0	241	0	1214	1527	300	الي تحصيل الثاني اذ لم يتحصل له الاول والحس لا سبيل له الي ثان غير حاضر عند الحس بسبب اول حاضر عند الحس-فلو اجتهد حتي يحصل للعقل تخصيص هذا الجوهر وجب ان يخصص له بعوارضه ومن عوارضه كونه من بدن زيد فحينءذ يتحصل للعقل ذو الراس فهذا حكم ما فيه موضوع واضافة فاما اذا كان المضاف نفس الاضافة فلا يتحصل احد الطرفين الا بتحصيل الاخر لانه لا وجود لاحد الطرفين غير المضاف فيحصل من هذا ان كل شء من باب المضاف اذا تحصل نحوا من التحصيل لا يلزم ان يتحصل مقابله فان الاضافة لاحقة له وله وجود خاص-وليس يلزم من هذا ان يكون كل ما تلحقه اضافة وله وجود خاص فانه لا يتحصل بتحصل مقابله بل قد يتحصل اذا كان التحصيل عقليا واما الاضافة نفسها فانها تتحصل في العقل مع تحصيل موضوعها فمن تحصيل الاضافة بتحصيل موضوعها ما ينوعها ومنه ما لا ينوعها بل يضيفها او يشخصها فان جعل حدها اخر نوعها وان حفظ حدها والحق به عارضا غريبا لو لم يكن ذلك لم يبعد ان يحفظ تلك الطبيعة من الاضافة لم ينوعه بل ربما ضيفه------------------------------------------------ كابوة الرجل العادل وابوة الرجل الجاير فانهما يختلفان في احوال ولكن خارجة عن الماهية فان الرجل العادل لو توهمته غير عادل لم يزل بذلك المعني الذي هو الابوة فاما المساواة فانك ان توهمت بدل الكمية فيها كيفية لم تكن تجد المساواة وجودا ولم تبق الاضافة بعينها موجودة واما الشخصية فكابوة هذا وابوة ذلك بل كالجوار الذي لكل واحد من الجارين فيجب ان تعلم ان ما	203	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0206	false	3799820299303358778	55	302	254	1517	1517	302	الي تحصيل الثاني اذ لم يتحصل له الاول والحس لا سبيل له الي ثان غير حاضر عند الحس بسبب اول حاضر عند الحس فلو اجتهد حتي يحصل للعقل تخصيص هذا الجوهر وجب ان يخصص له بعوارضه ومن عوارضه كونه من بدن زيد فحينءذ يتحصل للعقل ذو الراس فهذا حكم ما فيه موضوع واضافة فاما اذا كان المضاف نفس الاضافة فلا يتحصل احد الطرفين الا بتحصيل الاخر لانه لا وجود لاحد الطرفين غير المضاف فيحصل من هذا ان كل شء من باب المضاف اذا تحصل نحوا من التحصيل لا يلزم ان يتحصل مقابله فان الاضافة لاحقة له وله وجود خاص وليس يلزم من هذا ان يكون كل ما تلحقه اضافة وله وجود خاص فانه لا يتحصل بتحصل مقابله بل قد يتحصل اذا كان التحصيل عقليا واما الاضافة نفسها فانها تتحصل في العقل مع تحصيل موضوعها فمن تحصيل الاضافة بتحصيل موضوعها ما ينوعها ومنه ما لا ينوعها بل يضيفها او يشخصها فان جعل حدها اخر نوعها وان حفظ حدها والحق به عارضا غريبا لو لم يكن ذلك لم يبعد ان يحفظ تلك الطبيعة من الاضافة لم ينوعه بل ربما ضيفه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0259png كابوة الرجل العادل وابوة الرجل الجاءر فانهما يختلفان في احوال ولكن خارجة عن الماهية فان الرجل العادل لو توهمته غير عادل لم يزل بذلك المعني الذي هو الابوة فاما المساواة فانك ان توهمت بدل الكمية فيها كيفية لم تكن تجد المساواة وجودا ولم تبق الاضافة بعينها موجودة واما الشخصية فكابوة هذا وابوة ذلك بل كالجوار الذي لكل واحد من الجارين فيجب ان تعلم ان ما-	206	6669132572853402423	1212	2396.0	972	1264	95.88607788085938	237	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0203	true	-2743494188860869069	241	300	1214	1527	1527	300	يقولونه من حال الاضافة في امثال هذه انها علاقة واحدة بالعدد موجودة لهما جميعا هو قول ولا معني له بل كل واحد منهما موصوف باضافة الي الاخر ليست هي بالعدد اضافة الاخر اليه بل ربما كان نوعهما واحدا كجوار هذا لذلك وجوار ذلك لهذا وربما كانا متخالفين بالنوع كالابوة والبنوة وكذلك المماسة فان كل واحد من الشيءين يوصف بانه-	203	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0207	false	-8067221087827532139	0	59	0	314	1604	302	يقولونه من حال الاضافة في امثال هذه انها علاقة واحدة بالعدد موجودة لهما جميعا هو قول ولا معني له بل كل واحد منهما موصوف باضافة الي الاخر ليست هي بالعدد اضافة الاخر اليه بل ربما كان نوعهما واحدا كجوار هذا لذلك وجوار ذلك لهذا وربما كانا متخالفين بالنوع كالابوة والبنوة وكذلك المماسة فان كل واحد من الشيءين يوصف بانه	207	6669132572853402423	313	621.0	255	314	99.68152618408203	58	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0204	true	-6547902151446937723	0	262	0	1376	1569	300	مماس لذاك الاخر ففيه مماسة لذلك نسبة تلك المماسة اليه نفسه هي انها فيه والي الاخر انها له وانها بالقياس اليه ولاجله كذلك-والاخر ايضا مماس للاول بمماسة فيه للاول فنسبة تلك المماسة التي الاخر هو بها مماس الي الاخر نسبة بانها فيه والي الاول نسبة بانها له لا بانها فيه وانه لا يماس احدهما الاخر بمماسة تكون في ذلك الاخر بل بمماسة تكون فيه نفسه لذلك الاخر لكنهما من حيث المماسة بل من حيث العلاقة يتفقان اتفاق الشخصيات في الامور العامة وهذا فليكن كافيا في بيان امر المضاف المقالة الخامسة من الفن الثاني من الجملة الاولي من كتاب الشفاء في المنطق في الكيفية الفصل الاول فصل ا في تعريف الكيفية واقسامها الاول واما الكيفية فقد جرت العادة بان تعرف نحوين من التعريف احدهما ان يقال ان الكيفية ما به يقال علي الاشخاص انها كيف هي والاخر ان يقال ان الكيفية ما به يقال للاشياء انها شبيهة وغير شبيهة فلننظر في حال هذين التعريفين انهما هل يفيداننا معني متصورا فنقول اما اذا كان هذا التعريف علي سبيل الاحالة علي المتعارف وما تجري عادة الناس بالسءال عنه بلفظة كيف والجواب به اذا سءل بكيف فامر غير محصل في مقولة واحدة وذلك لان الجمهور قد يسالون كيف زيد ويتوقعون ان يجاب بانه قاءم او قاعد فيكون الجواب عن الواقع في مقولة الوضع ويسال ايضا فيقال كيف رايت عبدالله فيحسن في التعارف ان يجاب فيقال رايته ماشيا او غاديا او رايته يحمر او يصفر او غير ذلك ولا يتحاشون في بلاد العرب والعجم ايضا ان يقولوا رايته في مكان طيب او فوق سرير وامثال هذا حتي تكون هذه الاحوال عندهم كيفيات احوال الناس فالتعارف ليس يقفنا	204	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0207	false	-8067221087827532139	59	302	314	1604	1604	302	مماس لذاك الاخر ففيه مماسة لذلك نسبة تلك المماسة اليه نفسه هي انها فيه والي الاخر انها له وانها بالقياس اليه ولاجله كذلك والاخر ايضا مماس للاول بمماسة فيه للاول فنسبة تلك المماسة التي الاخر هو بها مماس الي الاخر نسبة بانها فيه والي الاول نسبة بانها له لا بانها فيه وانه لا يماس احدهما الاخر بمماسة تكون في ذلك الاخر بل بمماسة تكون فيه نفسه لذلك الاخر لكنهما من حيث المماسة بل من حيث العلاقة يتفقان اتفاق الشخصيات في الامور العامة وهذا فليكن كافيا في بيان امر المضاف image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0260png-------------------------------------------------------------------------------------- واما الكيفية فقد جرت العادة بان تعرف نحوين من التعريف احدهما ان يقال ان الكيفية ما به يقال علي الاشخاص انها كيف هي والاخر ان يقال ان الكيفية ما به يقال للاشياء انها شبيهة وغير شبيهة فلننظر في حال هذين التعريفين انهما هل يفيداننا معني متصورا فنقول اما اذا كان هذا التعريف علي سبيل الاحالة علي المتعارف وما تجري عادة الناس بالسءال عنه بلفظة كيف والجواب به اذا سءل بكيف فامز غير محصل في مقولة واحدة وذلك لان الجمهور قد يسالون كيف زيد ويتوقعون ان يجاب بانه قاءم او قاعد فيكون الجواب عن الواقع في مقولة الوضع ويسال ايضا فيقال كيف رايت عبدالله فيحسن في التعارف ان يجاب فيقال رايته ماشيا او غاديا او رايته يحمر او يصفر او غير ذلك ولا يتحاشون في بلاد العرب والعجم ايضا ان يقولوا رايته في مكان طيب او فوق سرير وامثال هذا حتي تكون هذه الاحوال عندهم كيفيات احوال الناس فالتعارف ليس يقفنا-	207	6669132572853402423	1241	2432.0	1003	1377	90.12345886230469	236	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0204	true	-6547902151446937723	262	300	1376	1569	1569	300	من ذلك علي شء يصرف الذهن الي تخيل الكيفية الداخلة في المقولة بل كما انهم يقولون حال لا للذي يسمي حالا في قاطيغورياس فقط بل لجميع الصفات وان كانت كميات فلا يتحاشون ان يقولوا كيفية- لغيرها فان كان-	204	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0208	false	5710346910732203770	0	38	0	195	1531	302	من ذلك علي شء يصرف الذهن الي تخيل الكيفية الداخلة في المقولة بل كما انهم يقولون حال لا للذي يسمي حالا في قاطيغورياس فقط بل لجميع الصفات وان كانت كميات فلا يتحاشون ان يقولوا كيفية1 لغيرها فان كان	208	6669132572853402423	193	376.0	156	195	98.97435760498047	36	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0205	true	-2052367044840591172	0	256	0	1285	1517	300	جميع ما يسمونه كيفية علي هذا الوجه هو داخل في هذه المقولة فالوضع داخل ايضا في هذه المقولة------------------------------------------------ ثم لاي-بعد عندي ان يستقبل كلامي واحد من هءلاء المبرخشين فيقول اما الوضع فهو من حيث يصلح ان يكون جوابا عن سءال كيف فهو كيفية ومن حيث هو حال لجوهر ذي اجزاء كذا فهو وضع فان قال ذلك لم نضايقه بان نقول له ان هذا لا-يمكن ولم نءاخده بما سلف ذكره ولكنا نوجب عليه ان يجعل الوضع نوعا من الكيفية فان الجهة التي هو بها وضع لا-تجعله بحيث لا يصلح ان يكون جوابا عن سءال كيف الشء بل تعده لذلك فلا يكون هذا كاعتبارين متباينين يصير بهما الشء في مقولتين بل كاعتبارين احدهما يقال علي الاخر وهو اعم منه واذا كان الاعم مقولة فالاخص يدخل فيها فلا يكون الاخص مقولة براسه فان لم يلتفت في هذا الي التعارف العام بل اريد معني وقع عليه اصطلاح خاصي فبالحري ان يكون الدال بهذا اللفظ علي ما اراده يكون قد عرفنا ما يريد به بالوضع الثاني فلم يمكنني الي هذا الوقت ان افهم من هذا الرسم حقيقة هذه المقولة ولا يبعد ان يكون غيري قد فهم ذلك او يكون التاويل ما سنقوله بعد وكذلك الحال في الشبيه وغير الشبيه فان الشبيه يستعمل استعمالا عاميا ويستعمل استعمالا خاصيا فاما الاستعمال العامي فلا يختص بالمعني الذي يراد في هذه المقولة بل قد يقولون ان قعود فلان شبيه بقعود فلان وان احتراق النفط شبيه باحتراق دهن البلسان بل لا-يمتنعون عن القول بان طول زيد شبيه بطول عمرو فلا اجد التعارف ايضا يعمل في امر الشبيه الا ما يعمله في امر السءال بكيف فان قال	205	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0208	false	5710346910732203770	38	302	195	1531	1531	302	جميع ما يسمونه كيفية علي هذا الوجه هو داخل في هذه المقولة فالوضع داخل ايضا في هذه المقولة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0261png ثم لا يبعد عندي ان يستقبل كلامي واحد من هءلاء المبرخشين فيقول اما الوضع فهو من حيث يصلح ان يكون جوابا عن سءال كيف فهو كيفية ومن حيث هو حال لجوهر ذي اجزاء كذا فهو وضع فان قال ذلك لم نضايقه بان نقول له ان هذا لا يمكن ولم نءاخده بما سلف ذكره ولكنا نوجب عليه ان يجعل الوضع نوعا من الكيفية فان الجهة التي هو بها وضع لا تجعله بحيث لا يصلح ان يكون جوابا عن سءال كيف الشء بل تعده لذلك فلا يكون هذا كاعتبارين متباينين يصير بهما الشء في مقولتين بل كاعتبارين احدهما يقال علي الاخر وهو اعم منه واذا كان الاعم مقولة فالاخص يدخل فيها فلا يكون الاخص مقولة براسه فان لم يلتفت في هذا الي التعارف العام بل اريد معني وقع عليه اصطلاح خاصي فبالحري ان يكون الدال بهذا اللفظ علي ما اراده يكون قد عرفنا ما يريد به بالوضع الثاني فلم يمكنني الي هذا الوقت ان افهم من هذا الرسم حقيقة هذه المقولة ولا يبعد ان يكون غيري قد فهم ذلك او يكون التاويل ما سنقوله بعد وكذلك الحال في الشبيه وغير الشبيه فان الشبيه يستعمل استعمالا عاميا ويستعمل استعمالا خاصيا فاما الاستعمال العامي فلا يختص بالمعني الذي يراد في هذه المقولة بل قد يقولون ان قعود فلان شبيه بقعود فلان وان احتراق النفط شبيه باحتراق دهن البلسان بل لا يمتنعون عن القول بان طول زيد شبيه بطول عمرو فلا اجد التعارف ايضا يعمل في امر الشبيه الا ما يعمله في امر السءال بكيف فان قال-	208	6669132572853402423	1283	2514.5	1028	1337	95.96110534667969	251	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0205	true	-2052367044840591172	256	300	1285	1517	1517	300	قاءل انه في بعضها مستعار وفي بعضها حقيقي فنسلم له انهم اذا قالوا شبيه في الطول دروا انهم يستعيرون لكنهم اذا قالوا قعود شبيه بقعود لم يذهبوا الي انهم يستعيرون شيءا وكذلك اذا قالوا احتراق شبيه باحتراق بل قالوا ذلك وهم محققون وليس يمكن-	205	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0209	false	5733503078884998038	0	44	0	233	1584	302	قاءل انه في بعضها مستعار وفي بعضها حقيقي فنسلم له انهم اذا قالوا شبيه في الطول دروا انهم يستعيرون لكنهم اذا قالوا قعود شبيه بقعود لم يذهبوا الي انهم يستعيرون شيءا وكذلك اذا قالوا احتراق شبيه باحتراق بل قالوا ذلك وهم محققون وليس يمكن	209	6669132572853402423	232	459.0	189	233	99.57081604003906	43	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0206	true	-1862437058189128419	0	254	0	1303	1513	300	ان يقال ليس لكم ذلك بل انما يكون هذا اللفظ مستعارا في شء وحقيقيا في شء بحسب ارادتهم فان اللفظ لا يستحق شيءا من ذلك في نفسه بل انما يكون ذلك له بحسب التعارف والتعارف في المستعار هو ان يقول القاءل ذلك وعند القاءل انه لفظ غيره استعير له لمشاكلة وتمثيل فاما حيث لا يكون عند القاءل كذلك بل يكون قوله ان احتراقا شبيه باحتراق كقوله------------------------------------------------ ان حرارة شبيهة بحرارة فلا يكون لنا من هذا التعارف سبيل الي معرفة ما يدل عليه بهذا اللفظ دلالة حقيقية ومع هذا فان من يدعي في لفظة ما اشتراكا واستعارة فعليه ان ينص علي المعني المقصود به في الموضع الذي يستعمله وخصوصا اذا كان ظاهر التلفظ بعيدا عن ان يتميز للسامع معناه المقصود تميزه لو قال عين الماء وعين الشمس وعين البصر ويجب ان نكون قد اعطينا معني الشبيه حين نخاطب باستعماله ه-هنا وقصاري ما فهمونا من لفظ الشبيه بالاصطلاح الخاصي وغاية ما ينصون عليه هو ان يقولوا انا نعني به الموافق في الكيفية وان كان قولنا ان الكيف هو ما يقال له شبيه بالقول النقلي لا المتعارف عند الجمهور وكان تفسير ذلك النقلي هو الذي معناه الموافق في الكيف فلا شك في ان الكيف نفسه يجب ان يكون اعرف من الموافق في الكيف فيكون من قال ان الشبيه هو الموافق في الكيف وقد عرف الشبيه بالكيف وهو يريد ان يعرف الكيف بالشبيه فلا يستفيد المتعلم من هذا البيان شيءا انما يمكن ه-هنا حيلة واحدة وذلك ان يكون الكيف وقابل الشبه تجمع لنا من الموجودات معاني مختلفة ثم اذا فصلنا هذه المقولات وعرفنا ما جعلناه مخالفا للكيف واستثنيناها	206	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0209	false	5733503078884998038	44	302	233	1584	1584	302	ان يقال ليس لكم ذلك بل انما يكون هذا اللفظ مستعارا في شء وحقيقيا في شء بحسب ارادتهم فان اللفظ لا يستحق شيء- من ذلك في نفسه بل انما يكون ذلك له بحسب التعارف والتعارف في المستعار هو ان يقول القاءل ذلك وعند القاءل انه لفظ غيره استعير له لمشاكلة وتمثيل فاما حيث لا يكون عند القاءل كذلك بل يكون قوله ان احتراقا شبيه باحتراق كقوله image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0262png ان حرارة شبيهة بحرارة فلا يكون لنا من هذا التعارف سبيل الي معرفة ما يدل عليه بهذا اللفظ دلالة حقيقية ومع هذا فان من يدعي في لفظة ما اشتراكا واستعارة فعليه ان ينص علي المعني المقصود به في الموضع الذي يستعمله وخصوصا اذا كان ظاهر التلفظ بعيدا عن ان يتميز للسامع معناه المقصود تميزه لو قال عين الماء وعين الشمس وعين البصر ويجب ان نكون قد اعطينا معني الشبيه حين نخاطب باستعماله هاهنا وقصاري ما فهمونا من لفظ الشبيه بالاصطلاح الخاصي وغاية ما ينصون عليه هو ان يقولوا انا نعني به الموافق في الكيفية وان كان قولنا ان الكيف هو ما يقال له شبيه بالقول النقلي لا المتعارف عند الجمهور وكان تفسير ذلك النقلي هو الذي معناه الموافق في الكيف فلا شك في ان الكيف نفسه يجب ان يكون اعرف من الموافق في الكيف فيكون من قال ان الشبيه هو الموافق في الكيف وقد عرف الشبيه بالكيف وهو يريد ان يعرف الكيف بالشبيه فلا يستفيد المتعلم من هذا البيان شيءا انما يمكن هاهنا حيلة واحدة وذلك ان يكون الكيف وقابل الشبه تجمع لنا من الموجودات معاني مختلفة ثم اذا فصلنا هذه المقولات وعرفنا ما جعلناه مخالفا للكيف واستثنيناها-	209	6669132572853402423	1301	2567.0	1048	1353	96.15669250488281	250	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0206	true	-1862437058189128419	254	300	1303	1513	1513	300	بقي لنا المنحصر في مقولة الكيف ما يجاب به عن سءال كيف مما ليس من تلك الاخري وما تقال به المشابهة مما ليس تلك فيتخيل الذهن امورا دون امور وان يكون ه-هنا وجه اخر من النظر وهو ان تجعل حقيقة البحث عن الشء انه كيف هو-	206	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0210	false	4459959092050430021	0	46	0	212	1462	302	بقي لنا المنحصر في مقولة الكيف ما يجاب به عن سءال كيف مما ليس من تلك الاخري وما تقال به المشابهة مما ليس تلك فيتخيل الذهن امورا دون امور وان يكون هاهنا وجه اخر من النظر وهو ان تجعل حقيقة البحث عن الشء انه كيف هو	210	6669132572853402423	210	410.0	165	212	99.05660247802734	44	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0207	true	-44297668537279255	0	251	0	1202	1439	300	في نفسه ما يقتصر علي نفسه وحاله فاذا كان الوصف مما يحوج الي اعتبار امر اخر فيه غير نفسه وغير حاله حتي يقال انه كيف هو فكانه قد عدل عن الواجب فان الساءل انما رام ان يخبر عن امر في نفسه اذ قال كيف هو في نفسه دون امر يكون له لغيره في نفسه فيشبه ان يكون الوضع وغير ذلك من المقولات انما صلح ان يقال له كيف اما بالنقل والوضع الثاني واما بالتوسع فلذلك صار لان يجاب به عن كيف الشء ثم استمر هذا التوسع وتقرر عند الجمهور كالاصل فان الوضع ليس معني يتصور للشء ما لم تتصور له اجزاء هي غيره وجهات خارجة ثم يتصور له وضع------------------------------------------------ فالوضع مخالف للمعني الذي يكون للشء في نفسه بنفسه الذي بالحري ان يكون البحث بكيف مقصورا عليه فهذا وان كان قد يمكننا ان نقوله فانا نكون قد تعدينا ايضا التعارف الي نوع من النظر والاستدلال واما الكم فان التعارف يشبه ان يدل علي انه غير صالح في جواب كيف الشء وان اجيب فانما هو مجاز فاذا كان كذلك فقد تقرر معني السءال بكيف وكيف اشهر من الكيفية فان اسم الكيفية اشتق من اسم الكيف والمشتق منه ادل واعرف من المشتق له وهذا من قبيل ما يشتق فيه اسم الحال من اسم الشء ذي الحال ليس من قبيل ما يشتق فيه اسم ذي الحال من اسم الحال كاشتقاق اسم الضارب من الضرب وايضا فان الكيف نفسه لا-من حيث السءال والجواب بل من حيث هو شء اشهر من الكيفية اذ كان السبيل اليه الحس والحس لا يميز الكيفية مفردة بل يتناولها مع الشء المتكيف	207	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0210	false	4459959092050430021	46	302	212	1462	1462	302	في نفسه ما يقتصر علي نفسه وحاله فاذا كان الوصف مما يحوج الي اعتبار امر اخر فيه غير نفسه وغير حاله حتي يقال انه كيف هو فكانه قد عدل عن الواجب فان الساءل انما رام ان يخبر عن امر في نفسه اذ قال كيف هو في نفسه دون امر يكون له لغيره في نفسه فيشبه ان يكون الوضع وغير ذلك من المقولات انما صلح ان يقال له كيف اما بالنقل والوضع الثاني واما بالتوسع فلذلك صار لان يجاب به عن كيف الشء ثم استمر هذا التوشع وتقرر عند الجمهور كالاصل فان الوضع ليس معني يتصور للشء ما لم تتصور له اجزاء هي غيره وجهات خارجة ثم يتصور له وضع image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0263png فالوضع مخالف للمعني الذي يكون للشء في نفسه بنفسه الذي بالحري ان يكون البحث بكيف مقصورا عليه فهذا وان كان قد يمكننا ان نقوله فانا نكون قد تعدينا ايضا التعارف الي نوع من النظر والاستدلال واما الكم فان التعارف يشبه ان يدل علي انه غير صالح في جواب كيف الشء وان اجيب فانما هو مجاز فاذا كان كذلك فقد تقرر معني السءال بكيف وكيف اشهر من الكيفية فان اسم الكيفية اشتق من اسم الكيف والمشتق منه ادل واعرف من المشتق له وهذا من قبيل ما يشتق فيه اسم الحال من اسم الشء ذي الحال ليس من قبيل ما يشتق فيه اسم ذي الحال من اسم الحال كاشتقاق اسم الضارب من الضرب وايضا فان الكيف نفسه لا من حيث السءال والجواب بل من حيث هو شء اشهر من الكيفية اذ كان السبيل اليه الحس والحس لا يميز الكيفية مفردة بل يتناولها مع الشء المتكيف-	210	6669132572853402423	1200	2377.0	950	1251	95.92326354980469	248	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0207	true	-44297668537279255	251	300	1202	1439	1439	300	بها ومع المقدار الذي يلحقها بسببه تناولا واحدا غير مفصل ثم من بعد يحصل ما يتخيل وعلي هذا فاعتبر الشبيه وعلي انه شبيه في نفسه من غير حاجة الي اعتبار امر غيره فليكن هذا قدر ما نقوله في امر هذا التعريف ولنقرر الان ان الكيفية هي كل هيءة قارة-	207	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0211	false	3966491310981845733	0	49	0	238	1560	302	بها ومع المقدار الذي يلحقها بسببه تناولا واحدا غير مفصل ثم من بعد يحصل ما يتخيل وعلي هذا فاعتبر الشبيه وعلي انه شبيه في نفسه من غير حاجة الي اعتبار امر غيره فليكن هذا قدر ما نقوله في امر هذا التعريف ولنقرر الان ان الكيفية هي كل هيءة قارة	211	6669132572853402423	237	469.0	189	238	99.579833984375	48	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0208	true	-3476467467171804809	0	246	0	1272	1540	300	في الموصوف بها لا-توجب تقديره اولا تقتضيه ويصلح تصورها من غير ان يحوج فيها الي التفات الي نسبة تكون الي غير تلك الهيءة وهذا ايضا ضرب من البيان متعلق بان يثبت شء ثم يعرف بسلوب امور عنه وقد قال قوم ان الكيفية هي التي تحدث رسما في الجوهر وظنوا انهم قد اتوا ببيان وذهب عليهم ان استعمال لفظة الرسم ه-هنا يشبه ان يكون استعمالا مجازيا لا يحقق معني فان حقق فليس بحسب التعارف في استعمال هذا اللفظ بل لدلالة تقترن به من خارج وهذا اللفظ محيل مغالطي اشد بعدا عن البيان من لفظة الكيفية وكذلك لهم بيانات تشبه هذه فلنقل الان ان الكيفية كيف ينقسم الي الامور الاربعة التي جعلت انواعا لها فنقول ان الكيفية لا تخلو اما ان تكون بحيث يصدر عنها افعال علي نحو التشبيه والاخ------------------------------------------------الة او-لا تكون والذي يفعل فعله علي سبيل التشبيه والاخالة فهو كالحار يجعل غيره حارا والسواد يلقي شبحه في العين وهو مثاله لا كالثقل فان فعله في الجسم التحريك وليس ثقلا والذي لا يكون اما ان يكون متعلقا بالكم من حيث هو كم او-لا يكون والذي لا يكون متعلقا بالكم فاما ان يكون للاجسام من حيث هي اجسام طبيعية فقط او لا يكون بل يكون لها من حيث هي ذوات النفس او يكون للنفوس فالتي تلتءم ما بينها افعال وانفعالات هي التي تسمي كيفيات انفعالية وانفعالات والتي تتعلق بالكم فهي كالاشكال وغيرها والتي للاجسام من حيث هي اجسام طبيعية فهي القوي الفعلية والانفعالية والتي تختص بذوات الانفس فهي التي تسمي ملكات وحالات او نقول ان الكيفية اما ان تكون	208	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0211	false	3966491310981845733	49	302	238	1560	1560	302	في الموصوف بها لا توجب تقديره اولا تقتضيه ويصلح تصورها من غير ان يحوج فيها الي التفات الي نسبة تكون الي غير تلك الهيءة وهذا ايضا ضرب من البيان متعلق بان يثبت شء ثم يعرف بسلوب امور عنه وقد قال قوم ان الكيفية هي التي تحدث رسما في الجوهر وظنوا انهم قد اتوا ب-يان وذهب عليهم ان استعمال لفظة الرسم هاهنا يشبه ان يكون استعمالا مجازيا لا يحقق معني فان حقق فليس بحسب التعارف في استعمال هذا اللفظ بل لدلالة تقترن به من خارج وهذا اللفظ محيل مغالطي اشد بعدا عن البيان من لفظة الكيفية وكذلك لهم بيانات تشبه هذه فلنقل الان ان الكيفية كيف ينقسم الي الامور الاربعة التي جعلت انواعا لها فنقول ان الكيفية لا تخلو اما ان تكون بحيث يصدر عنها افعال علي نحو التشبيه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0264png والاخالة او لا تكون والذي يفعل فعله علي سبيل التشبيه والاخالة فهو كالحار يجعل غيره حارا والسواد يلقي شبحه في العين وهو مثاله لا كالثقل فان فعله في الجسم التحريك وليس ثقلا والذي لا يكون اما ان يكون متعلقا بالكم من حيث هو كم او لا يكون والذي لا يكون متعلقا بالكم فاما ان يكون للاجسام من حيث هي اجسام طبيعية فقط او لا يكون بل يكون لها من حيث هي ذوات النفس او يكون للنفوس فالتي تلتءم ما بينها افعال وانفعالات هي التي تسمي كيفيات انفعالية وانفعالات والتي تتعلق بالكم فهي كالاشكال وغيرها والتي للاجسام من حيث هي اجسام طبيعية فهي القوي الفعلية والانفعالية والتي تختص بذوات الانفس فهي التي تسمي ملكات وحالات او نقول ان الكيفية اما ان تكون-	211	6669132572853402423	1265	2483.0	1020	1324	95.54380798339844	240	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0208	true	-3476467467171804809	246	300	1272	1540	1540	300	متعلقة بوجود النفس او لا تكون والتي لا تكون فاما ان تتعلق بالكمية او لا تتعلق والتي لا تتعلق اما ان تكون هويتها انها استعداد واما ان تكون هويتها انها فعل وان عرض لها ان تكون استعدادا وقد يمكننا ان نحاول في ذلك ضروبا من القسمة تءدي الي هذا الغرض ولولا امر الكيفيات التي-	208	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0212	false	7808337571008662224	0	54	0	269	1656	302	متعلقة بوجود النفس او لا تكون والتي لا تكون فاما ان تتعلق بالكمية او لا تتعلق والتي لا تتعلق اما ان تكون هويتها انها استعداد واما ان تكون هويتها انها فعل وان عرض لها ان تكون استعدادا وقد يمكننا ان نحاول في ذلك ضروبا من القسمة تءدي الي هذا الغرض ولولا امر الكيفيات التي	212	6669132572853402423	268	531.0	215	269	99.62825012207031	53	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0209	true	4053672545551151151	0	244	0	1340	1641	300	في العدد لكان يحسن بنا ان نقول وما لا يفعل علي طريق التشبيه اما متعلق بالاجسام ثم تقسم فنقول اما من حيث كميتها ومن حيث هي تعليمية واما من حيث طبيعتها ومن حيث هي طبيعية ثم تتم القسمة ولكانت هذه القسمة اصح ماخذا لكن الفردية والزوجية وما اشبهها تخرج عن ذلك فان لم يدخل ذلك في كيفيات هذه المقولة وكانت الكيفيات ما يعرض للجواهر الجسمانية فيجب ان تقسم علي نحو ما قلنا فاما انواع القسمة المشهورة فمنها قولهم ان الكيفيات اما طبيعية واما مقتناة ثم فسروا ان الطبيعية هي المتولدة بالطبع من داخل الموجودة داءما في الشء الذي توجد فيه والمقتناة فهي التي تمامها من خارج ويمكن اطراحها وليكن من المقتناة الملكات والاحوال واما الطبيعية فمنها بالقوة ومنها بالفعل والتي هي بالقوة فهي الكيفيات التي يقال بسببها انا مستعدون وفينا امكان لشء من الاشياء والتي هي بالفعل فمنها ما ينفذ الي العمق وهي الانفعالات والكيفيات الانفعالية ومنها ما يظهر من خارج وهي الاشكال والصور------------------------------------------------ وايضا فان لهم قسمة اخري للكيفية فانهم يقولون ان الكيفية اما ان تظهر في النفس واما في البدن والتي تظهر في النفس فاما ان تظهر في النفس الناطقة واما في غير النفس الناطقة والتي في الناطقة اما عسرة الانحلال كالملكة واما سهلة الانحلال كالحال والتي في غير الناطقة اما في القوة المنفعلة واما في القوة الفاعلة والذي في القوة الفاعلة فهو الصنف الثاني من انواع الكيفية اعني قوة ولا قوة والذي في القوة المنفعلة فانه الصنف الثالث من انواع الكيفية اعني الانفعال والكيفية الانفعالية وما يظهر في البدن فاما في	209	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0212	false	7808337571008662224	54	302	269	1656	1656	302	في العدد لكان يحسن بنا ان نقول وما لا يفعل علي طريق التشبيه اما متعلق بالاجسام ثم تقسم فنقول اما من حيث كميتها ومن حيث هي تعليمية واما من حيث طبيعتها ومن حيث هي طبيعية ثم تتم القسمة ولكانت هذه القسمة اصح ماخذا لكن الفردية والزوجية وما اشبهها تخرج عن ذلك فان لم يدخل ذلك في كيفيات هذه المقولة وكانت الكيفيات ما يعرض للجواهر الجسمانية فيجب ان تقسم علي نحو ما قلنا فاما انواع القسمة المشهورة فمنها قولهم ان الكيفيات اما طبيعية واما مقتناة ثم فسروا ان الطبيعية هي المتولدة بالطبع من داخل الموجودة داءما في الشء الذي توجد فيه والمقتناة فهي التي تمامها من خارج ويمكن اطراحها وليكن من المقتناة الملكات والاحوال واما الطبيعية فمنها بالقوة ومنها بالفعل والتي هي بالقوة فهي الكيفيات التي يقال بسببها انا مستعدون وفينا امكان لشء من الاشياء والتي هي بالفعل فمنها ما ينفذ الي العمق وهي الانفعالات والكيفيات الانفعالية ومنها ما يظهر من خارج وهي الاشكال والصور image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0265png وايضا فان لهم قسمة اخري للكيفية فانهم يقولون ان الكيفية اما ان تظهر في النفس واما في البدن والتي تظهر في النفس فاما ان تظهر في النفس الناطقة واما في غير النفس الناطقة والتي في الناطقة اما عسرة الانحلال كالملكة واما سهلة الانحلال كالحال والتي في غير الناطقة اما في القوة المنفعلة واما في القوة الفاعلة والذي في القوة الفاعلة فهو الصنف الثاني من انواع الكيفية اعني قوة ولا قوة والذي في القوة المنفعلة فانه الصنف الثالث من انواع الكيفية اعني الانفعال والكيفية الانفعالية وما يظهر في البدن فاما في-	212	6669132572853402423	1339	2661.0	1096	1388	96.46974182128906	243	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0209	true	4053672545551151151	244	292	1340	1603	1641	300	عمقه واما في ظاهره والذي في عمقه فانه الصنف الثالث من انواع الكيفية ثم انها ان كانت غير ثابتة كانت انفعالاوا-لذي يحدث في ظاهر البدن فانه الشكل والخلقة قالوا والشكل يعم المتنفس وغير المتنفس واما الخلقة فانها تخص المتنفسة وقد قسموا ذلك ايضا بوجوه من القسمة تشبه هذه	209	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0213	false	3885417258656579145	0	49	0	264	1591	302	عمقه واما في ظاهره والذي في عمقه فانه الصنف الثالث من انواع الكيفية ثم انها ان كانت غير ثابتة كانت انفعالا والذي يحدث في ظاهر البدن فانه الشكل والخلقة قالوا والشكل يعم المتنفس وغير المتنفس واما الخلقة فانها تخص المتنفسة وقد قسموا ذلك ايضا بوجوه من القسمة تشبه هذه	213	6669132572853402423	261	521.0	213	264	98.86363983154297	47	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0210	true	9214653170785801377	7	255	40	1319	1548	300	فحري بنا ان نتامل الحال فيما تكلفوه من القسمين ليكون لك من ذلك سبيل الي فصل القضية فيما يطرا عليك من وجوه قسمتهم فنقول ان هذه الوجوه من القسمة كلها غير صناعي ومتكلف قبيح التكلف اقبح كثيرا جدا مما تكلفناه------------------------------------------------ اما القسمة الاولي فمن موجبها ان يكون سواد الغراب مباينا في نوع سواديته لسواد مقتني مكتسب ويعرض من ذلك ان لا تكون الملكات والحالات نوعا واحدا من جملة ما خرج بالقسمة بل تكون نوعا ثانيا هو نوع تحت بعض ما خرج من القسمة علي نحو ما قال القاسم فمنها الملكات والحالات وعلي ان هذا القول يوجب ان يكون للملكة والحال قساءم اخري اذا عدت الملكة والحال وجب ان تعد هي معها فتزيد الاقسام علي الاربعة وقوله منها ما يكون بالقوة ومنها ما يكون بالفعل ان عني بذلك ان هيءة الصلوح للمصارعة وهيءة المصحاحية والممراضية هي معان من باب الكيفية ليست المصارعة نفسها ولا الصحة نفسها ولا المرض نفسه فذلك تعبير ردء جدا فانه لو قال منها ما هو قوة ومنها ما هو فعل حاصل لكان له وجه بعيد وان تعذر لان الشء الذي بالقوة هو الشء الذي ليس بموجود ويصح ان يكون موجودا-فان كان الذي هو بالقوة هو المصحاحية لا الصحة فيكون هذا النوع هو المصحاحية بالقوة فيكون من انواع الكيفية ما هو مصحاحية معدومة وان عني بهذا اللفظ ليس ان المصحاحية تكون في نفسها بالقوة في وجودها بل انها تكون بالقوة شيءا اخر فيكون قد جعل المصحاحية صحة بالقوة فيكون الشء الذي هو بالقوة صحة هو المصحاحية فتصير المصحاحية صحة وقتا وليس ولا شء من الاعراض يصير	210	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0213	false	3885417258656579145	49	302	264	1591	1591	302	فحري بنا ان نتامل الحال فيما تكلفوه من القسمين ليكون لك من ذلك سبيل الي فصل القضية فيما يطرا عليك من وجوه قسمتهم فنقول ان هذه الوجوه من القسمة كلها غير صناعي ومتكلف قبيح التكلف اقبح كثيرا جدا مما تكلفناه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0266png اما القسمة الاولي فمن موجبها ان يكون سواد الغراب مباينا في نوع سواديته لسواد مقتني مكتسب ويعرض من ذلك ان لا تكون الملكات والحالات نوعا واحدا من جملة ما خرج بالقسمة بل تكون نوعا ثانيا هو نوع تحت بعض ما خرج من القسمة علي نحو ما قال القاسم فمنها الملكات والحالات وعلي ان هذا القول يوجب ان يكون للملكة والحال قساءم اخري اذا عدت الملكة والحال وجب ان تعد هي معها فتزيد الاقسام علي الاربعة وقوله منها ما يكون بالقوة ومنها ما يكون بالفعل ان عني بذلك ان هيءة الصلوح للمصارعة وهيءة المصحاحية والممراضية هي معان من باب الكيفية ليست المصارعة نفسها ولا الصحة نفسها ولا المرض نفسه فذلك تعبير ردء جدا فانه لو قال منها ما هو قوة ومنها ما هو فعل حاصل لكان له وجه بعيد وان تعذر لان الشء الذي بالقوة هو الشء الذي ليس بموجود ويصح ان يكون موجودا فان كان الذي هو بالقوة هو المصحاحية لا الصحة فيكون هذا النوع هو المصحاحية بالقوة فيكون من انواع الكيفية ما هو مصحاحية معدومة وان عني بهذا اللفظ ليس ان المصحاحية تكون في نفسها بالقوة في وجودها بل انها تكون بالقوة شيءا اخر فيكون قد جعل المصحاحية صحة بالقوة فيكون الشء الذي هو بالقوة صحة هو المصحاحية فتصير المصحاحية صحة وقتا وليس ولا شء من الاعراض يصير-	213	6669132572853402423	1278	2534.0	1031	1328	96.23493957519531	246	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0210	true	9214653170785801377	255	300	1319	1548	1548	300	الاخر اذ ليس لها في انفسها شء مشترك وان لم يعن بما يالقوة المصحاحية بل الصحة التي بالقوة حتي تكون الصحة اذا كانت صحة معدومة جاءزا وجودها كانت من نوع واذا صارت بالفعل كانت من نوع فسيكون المعدوم كيفية موجودة ومع ذلك فقد تضاعف انواع-	210	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0214	false	-1933636263635135715	0	45	0	230	1593	302	الاخر اذ ليس لها في انفسها شء مشترك وان لم يعن بما بالقوة المصحاحية بل الصحة التي بالقوة حتي تكون الصحة اذا كانت صحة معدومة جاءزا وجودها كانت من نوع واذا صارت بالفعل كانت من نوع فسيكون المعدوم كيفية موجودة ومع ذلك فقد تضاعف انواع	214	6669132572853402423	228	450.0	184	230	99.13043212890625	43	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0211	true	676368886769201837	0	254	0	1318	1549	300	الكيفية اذ كل واحد من الانواع قد يكون بالقوة ايضا فهذا هذر وان لم يعن ما قلناه ولكن عني ان ذلك الشء اما ان يكون قوة واما ان يكون فعلا وعني بالقوة الشء الذي يقابل الفعل الذي هو الحصو------------------------------------------------ل لا الفعل الذي هو التاثير او ما اشبهه ومقابل ذلك الفعل هو الاستعداد لامر ما حتي تكون لقسمته الي قوة وفعل وجه فيجب اول شء ان ينظر هل هذه التي نسميها فعلا ليست في انفسها قوي فيشبه ان تكون الحرارة قوة اذ يستعد بها نحو امر ما وكذلك البرودة وكذلك الالوان والمذاقات والرواءح فان الشء ذا الراءحة مستعد لان يءثر تاثيرا ما وقد تستعد بعض هذه الكيفيات لانفعال ما كالرطوبة او للا انفعال ما او عسر انفعال ما كاليبوسة الا ان يقول قاءل ان الحرارة في ذاتها امر ما واما الاستعداد لان يءثر بها فهو معني لازم للحرارة لان الحرارة في طبيعتها كيفية واما الاستعداد فامر يعرض لها من حيث تصلح ان تكون مقولة بالقياس الي شء او بالنسبة اليه واما الذي كلامنا فيه فنفس الاستعداد الذي يكون للجوهر لا شء يعرض له الاستعداد فان قيل هذا لزم ان يكون هذا الباب اوسع مما قالوه بل يلزمهم ان يجعلوا هذه الاستعدادات التي للحرارة وغيرها من باب الكيف وتكون كيفيات عارضة للحرارة ولغيرها وهذا ليس مذهبهم وليس عندهم ان الحرارة عرض لها كيفية من باب الاستعداد غير الكيفية المقولة عليها فصارت مستعدة بها ولا هذا مما يصلح ان يقال ويعتقد فان طيبوا انفسهم قاءلين ان كلامنا في استعدادات الجواهر في ذواتها وجب ان تكون المصحاحية استعدادا للصحة في الجسم ووجب ان يكون الممراض فيه مصحاحية فانه	211	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0214	false	-1933636263635135715	45	302	230	1593	1593	302	الكيفية اذ كل واحد من الانواع قد يكون بالقوة ايضا فهذا هذر وان لم يعن ما قلناه ولكن عني ان ذلك الشء اما ان يكون قوة واما ان يكون فعلا وعني بالقوة الشء الذي يقابل الفعل الذي هو الحصول لا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0267png الفعل الذي هو التاثير او ما اشبهه ومقابل ذلك الفعل هو الاستعداد لامر ما حتي تكون لقسمته الي قوة وفعل وجه فيجب اول شء ان ينظر هل هذه التي نسميها فعلا ليست في انفسها قوي فيشبه ان تكون الحرارة قوة اذ يستعد بها نحو امر ما وكذلك البرودة وكذلك الالوان والمذاقات والرواءح فان الشء ذا الراءحة مستعد لان يءثر تاثيرا ما وقد تستعد بعض هذه الكيفيات لانفعال ما كالرطوبة او لل--انفعال ما او عسر انفعال ما كاليبوسة الا ان يقول قاءل ان الحرارة في ذاتها امر ما واما الاستعداد لان يءثر بها فهو معني لازم للحرارة لان الحرارة في طبيعتها كيفية واما الاستعداد فامر يعرض لها من حيث تصلح ان تكون مقولة بالقياس الي شء او بالنسبة اليه واما الذي كلامنا فيه فنفس الاستعداد الذي يكون للجوهر لا شء يعرض له الاستعداد فان قيل هذا لزم ان يكون هذا الباب اوسع مما قالوه بل يلزمهم ان يجعلوا هذه الاستعدادات التي للحرارة وغيرها من باب الكيف وتكون كيفيات عارضة للحرارة ولغيرها وهذا ليس مذهبهم وليس عندهم ان الحرارة عرض لها كيفية من باب الاستعداد غير الكيفية المقولة عليها فصارت مستعدة بها ولا هذا مما يصلح ان يقال ويعتقد فان طيبوا انفسهم قاءلين ان كلامنا في استعدادات الجواهر في ذواتها وجب ان تكون المصحاحية استعدادا للصحة في الجسم ووجب ان يكون الممراض فيه مصحاحية فانه-	214	6669132572853402423	1311	2607.5	1060	1366	95.97364807128906	251	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0211	true	676368886769201837	254	300	1318	1549	1549	300	لا يعري عن استعداد للصحة وان جعلوه استعدادا بحال فربما صاروا الي الصواب لكن قولهم وعبارتهم لا تشير الي ذلك الا بتكلف وتعسف فلم يحسنوا اذن ان يقسموا هذه القسمة ومع ذلك فان الاحري في قسمة الشء الي قوة وفعل هو ان تكون القوة والفعل فيه-	211	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0215	false	-5836631802336714190	0	46	0	232	1547	302	لا يعري عن استعداد للصحة وان جعلوه استعدادا بحال فربما صاروا الي الصواب لكن قولهم وعبارتهم لا تشير الي ذلك الا بتكلف وتعسف فلم يحسنوا اذن ان يقسموا هذه القسمة ومع ذلك فان الاحري في قسمة الشء الي قوة وفعل هو ان تكون القوة والفعل فيه	215	6669132572853402423	231	457.0	186	232	99.56896209716797	45	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0212	true	-2460951789870153943	0	252	0	1264	1488	300	لشء واحد ولم يفعلوا كذلك فليس كل ما جعلوه من باب الفعل فعلا لما جعلوه قوة ولا كل ما هو فعل جعلوا القوة عليه من باب القوة كا-قوة علي الترطيب والاسوداد والقوة علي قبول العلم واما ما قالوا من كون بعضها في العمق وبعضها في الظاهر فهو ردء جدا وذلك لانهم تركوا الكيفيات التي للاعداد وتركوا الاستقامة والانحناء التي هي كيفيات في الخط فان الخط ليس بجوهر ولا جسم اللهم الا ان يقول------------------------------------------------وا ان الاستقامة والانحناء اذا وجدا في الخط فقد وجدا في الجسم اذ الخط في جسم وما في شء هو في شء فهو في ذلك الشء الاخر مستعملين لفظة في المشككة فيلزمهم حينءذ ان يكون الجسم مستقيما ومعوجا الاعوجاج الذي لا عرض له لا يكون فيه فانه لا يوصف به ولا يشتق له منه اسم ولكن يكون موجودا في شء منه هو فيه بالذات وكذلك ليس الاستقامة والانحناء موجودا بالحقيقة في ظاهر الجسم الذي هو السطح وجودا بالذات حتي يكون الجسم وحده بالعرض بل هو فيهما جميعا بالعرض فليسامح في هذا وليجعل قولهم موجود في الجسم او في ظاهره كل وجود متعلق به وان لم يكن اوليا ثم نقول ان قولهم ان الاشكال موجودة في ظاهر الجسم قول البله المغفلين فان الاشكال المجسمة انما وجودها من حيث هي مجسمة ان تكون ساءرة في الجسم كله فان الشكل ان كان ما احاط به حد او حدود فاننا نحيط الحدود بالسطوح والسطوح بالعمق ولنحقق ذلك اكثر فنقول ان ه-هنا حدودا وه-هنا شيءا ذا حدود له هيءة بسبب الحدود وه-هنا تلك الهيءة فاما الحدود فليست اشكالا بل هي اطراف ولا يجوز ان يقال	212	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0215	false	-5836631802336714190	46	302	232	1547	1547	302	لشء واحد ولم يفعلوا كذلك فليس كل ما جعلوه من باب الفعل فعلا لما جعلوه قوة ولا كل ما هو فعل جعلوا القوة عليه من باب القوة كالقوة علي الترطيب والاسوداد والقوة علي قبول العلم واما ما قالوا من كون بعضها في العمق وبعضها في الظاهر فهو ردء جدا وذلك لانهم تركوا الكيفيات التي للاعداد وتركوا الاستقامة والانحناء التي هي كيفيات في الخط فان الخط ليس بجوهر ولا جسم اللهم الا ان يقولوا ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0268png الاستقامة والانحناء اذا وجدا في الخط فقد وجدا في الجسم اذ الخط في جسم وما في شء هو في شء فهو في ذلك الشء الاخر مستعملين لفظة في المشككة فيلزمهم حينءذ ان يكون الجسم مستقيما ومعوجا الاعوجاج الذي لا عرض له لا يكون فيه فانه لا يوصف به ولا يشتق له منه اسم ولكن يكون موجودا في شء منه هو فيه بالذات وكذلك ليس الاستقامة والانحناء موجودا بالحقيقة في ظاهر الجسم الذي هو السطح وجودا بالذات حتي يكون الجسم وحده بالعرض بل هو فيهما جميعا بالعرض فليسامح في هذا وليجعل قولهم موجود في الجسم او في ظاهره كل وجود متعلق به وان لم يكن اوليا ثم نقول ان قولهم ان الاشكال موجودة في ظاهر الجسم قول البله المغفلين فان الاشكال المجسمة انما وجودها من حيث هي مجسمة ان تكون ساءرة في الجسم كله فان الشكل ان كان ما احاط به حد او حدود فاننا نحيط الحدود بالسطوح والسطوح بالعمق ولنحقق ذلك اكثر فنقول ان هاهنا حدودا وهاهنا شيءا ذا حدود له هيءة بسبب الحدود وهاهنا تلك الهيءة فاما الحدود فليست اشكالا بل هي اطراف ولا يجوز ان يقال-	215	6669132572853402423	1258	2486.0	1008	1316	95.59270477294922	246	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0212	true	-2460951789870153943	252	300	1264	1488	1488	300	لشء منها انها في ظاهر الحدود حتي يقال مثلا ان السطح في ظاهر الجسم او الخط في ظاهر السطح وذلك لان الظاهر غير الذي في الظاهر وليس السطح غير ظاهر الجسم بل هو نفس ظاهر الجسم والخط ليس في ظاهر السطح بل هو نفس ظاهر السطح فان اعتذر-	212	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0216	false	-4673783034658808581	0	48	0	225	1552	302	لشء منها انها في ظاهر الحدود حتي يقال مثلا ان السطح في ظاهر الجسم او الخط في ظاهر السطح وذلك لان الظاهر غير الذي في الظاهر وليس السطح غير ظاهر الجسم بل هو نفس ظاهر الجسم والخط ليس في ظاهر السطح بل هو نفس ظاهر السطح فان اعتذر	216	6669132572853402423	224	443.0	177	225	99.55555725097656	47	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0213	true	-4033057739576360357	0	250	0	1278	1527	300	معتذر وقال ان هذا الانسان قد تجوز في لفظه وكان ينبغي ان يقول ظاهر فقال في ظاهر- فلم يعذر ايضا وذلك لان القسم الاخر هو انه في العمق وليس معناه انه عمق وليس قوله ظاهر قسيمه هو انه في العمق حتي يكون الشء اما ظاهرا واما في العمق بل نظير انه في العمق انه في ظاهر ونظير الظاهر العمق ثم مع ذلك فان الذي هو الظاهر كم لا كيف حتي لا يكون لطاءفة منهم طريق الي ان يقولوا انه اراد بقوله في العمق- العمق نفسه طلبا منهم لاستواء القسمة فانه ان كان هذا المذهب في التاويل صحيحا ------------------------------------------------كان كانه قال وان بعض كيفيات الاجسام ظاهر وبعضها عمق وهذا محال واما ان عنوا الشء المتحدد فهو مقدار لا كيفية وان عنوا الهيءة الحاصلة من التحدد-فانما يكون في الظاهر منها ما يكون موجودا في السطح وحده من الهيءات اما شكلا كالتربيع واما هيءة غير الشكل كالتسطيح والتقبيب والتقعير واما المجسمات من الاشكال فليست هيءات توجد في الحدود بل هي هيءات توجد في جملة المحدود بالحدود وفي الحدود وجود انيتها بالشركة ليست نسبتها الي الحدود اولي من نسبتها الي المحدود فلو كانت الكرية في نفس السطح لكانت تقبيبا او تقعيرا لا كرية كما لو كانت الداءرة في نفس الخط لكانت استدارة وتقويسا لا داءرة وكما ان شكل الداءرة موضوعة السطح لا نفس الخط كذلك شكل الكرة موضوعة الجسم لا ظاهرة الذي هو السطح وان كان شكل الداءرة لا يتم الا بانعطاف الخط وكان شكل الكرة لا يتم الا بتقبيب السطح وهذه الاشكال وان كانت تحدث للمحدودات بالحدود فليست هي في الحدود وان كانت	213	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0216	false	-4673783034658808581	48	302	225	1552	1552	302	معتذر وقال ان هذا الانسان قد تجوز في لفظه وكان ينبغي ان يقول ظاهر فقال في ظاهر3 فلم يعذر ايضا وذلك لان القسم الاخر هو انه في العمق وليس معناه انه عمق وليس قوله ظاهر قسيمه هو انه في العمق حتي يكون الشء اما ظاهرا واما في العمق بل نظير انه في العمق انه في ظاهر ونظير الظاهر العمق ثم مع ذلك فان الذي هو الظاهر كم لا كيف حتي لا يكون لطاءفة منهم طريق الي ان يقولوا انه اراد بقوله-في العمق1 العمق نفسه طلبا منهم لاستواء القسمة فانه ان كان هذا المذهب في التاويل صحيحا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0269png كان كانه قال وان بعض كيفيات الاجسام ظاهر وبعضها عمق وهذا محال واما ان عنوا الشء المتحدد فهو مقدار لا كيفية وان عنوا الهيءة الحاصلة من التحدد فانما يكون في الظاهر منها ما يكون موجودا في السطح وحده من الهيءات اما شكلا كالتربيع واما هيءة غير الشكل كالتسطيح والتقبيب والتقعير واما المجسمات من الاشكال فليست هيءات توجد في الحدود بل هي هيءات توجد في جملة المحدود بالحدود وفي الحدود وجود انيتها بالشركة ليست نسبتها الي الحدود اولي من نسبتها الي المحدود فلو كانت الكرية في نفس السطح لكانت تقبيبا او تقعيرا لا كرية كما لو كانت الداءرة في نفس الخط لكانت استدارة وتقويسا لا داءرة وكما ان شكل الداءرة موضوعة السطح لا نفس الخط كذلك شكل الكرة موضوعة الجسم لا ظاهرة الذي هو السطح وان كان شكل الداءرة لا يتم الا بانعطاف الخط وكان شكل الكرة لا يتم الا بتقبيب السطح وهذه الاشكال وان كانت تحدث للمحدودات بالحدود فليست هي في الحدود وان كانت-	216	6669132572853402423	1276	2515.0	1028	1329	96.01203918457031	246	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0213	true	-4033057739576360357	250	300	1278	1527	1527	300	الحدود عللا لها فليست عللا لها في انفسها بل في شء اخر يتحدد بها واعلم ان الحدود انفسها لا يقال انها موجودة الا في المحدود نفسه جملة فان الخط نهاية للسطح الذي هو خطة علي انه نهاية لجملته فهو موجود بانه نهاية في جملته وجود الصفة في الموصوف وليس موجودا-	213	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0217	false	8868333882883953149	0	50	0	250	1553	302	الحدود عللا لها فليست عللا لها في انفسها بل في شء اخر يتحدد بها واعلم ان الحدود انفسها لا يقال انها موجودة الا في المحدود نفسه جملة فان الخط نهاية للسطح الذي هو خطة علي انه نهاية لجملته فهو موجود بانه نهاية في جملته وجود الصفة في الموصوف وليس موجودا	217	6669132572853402423	249	493.0	200	250	99.5999984741211	49	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0214	true	-5169242297730436713	0	247	0	1254	1531	300	في طرف منه ولا في جزء منه دون ساءر اجزاءه بالقوة فكذلك الشكل المجسم هو صفة للجسم كله ليست موجودة في السطح الذي هو الطرف فقط ومع هذا فانهم جعلوا هذا النوع شكلا وخلقة فقط كما تسمع اذ كان المعلم الاول انما اورد من الامثلة في اول الامر -لذينك فقط وليس كذلك بل التقبيب من جملة هذا الباب وليس شكلا اذ ليس له حد الشكل فان ------------------------------------------------قال اعني بهذا ان كل جزء في باطن الجسم وظاهره يوصف بتلك القوي والكيفيات التي من هذا الباب فليس كذلك فان الشكل الذي في الكل لا يوجد في الاجزاء فاول ما في ذلك انه كان يمكنه ان يقول هذا اللفظ علي وجهه وتكون عبارته صحيحة فما الذي احوجه الي العدول منه واما ثانيا فان كثيرا من المعاني التي ليست من باب الشكل انما يوجد في الجملة دون الاجزاء كقوة اليد علة افعالها فانها غير موجودة الا في فعل واحد فان قال هذا فستجد كذلك حال هيءة المصارعي من حيث هو مصارعي فكذلك هيءة قبول كثير من الامراض فاما القسمة الاخري فان فاتحتها ليست تتجه الي الاربعة بل تتجاوزها كما تدري ثم يمعن في هذيان كثير اذ يقول والتي في النفس غير الناطقة فاما في القوة الفاعلة واما في القوة المنفعلة فلا ادري ان هذا الرجل عن كم صواب ذهب من ذلك ان نوع القوة واللاقوة ليست تتعلق بالنفس فان الصلابة واللين من هذا القبيل اتفاقا وليست مما-يتعلق بالنفس والثاني انا لو سامحنا فيها وجعلناها مما يتعلق بالنفس فما بال الانفعاليات والانفعالات مثل الحرارة والبرودة وغير ذلك جعلها في هذا القسم وليست	214	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0217	false	8868333882883953149	50	302	250	1553	1553	302	في طرف منه ولا في جزء منه دون ساءر اجزاءه بالقوة فكذلك الشكل المجسم هو صفة للجسم كله ليست موجودة في السطح الذي هو الطرف فقط ومع هذا فانهم جعلوا هذا النوع شكلا وخلقة فقط كما تسمع اذ كان المعلم الاول انما اورد من الامثلة في اول الامر الذينك فقط وليس كذلك بل التقبيب من جملة هذا الباب وليس شكلا اذ ليس له حد الشكل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0270png فان قال اعني بهذا ان كل جزء في باطن الجسم وظاهره يوصف بتلك القوي والكيفيات التي من هذا الباب فليس كذلك فان الشكل الذي في الكل لا يوجد في الاجزاء فاول ما في ذلك انه كان يمكنه ان يقول هذا اللفظ علي وجهه وتكون عبارته صحيحة فما الذي احوجه الي العدول منه واما ثانيا فان كثيرا من المعاني التي ليست من باب الشكل انما يوجد في الجملة دون الاجزاء كقوة اليد علة افعالها فانها غير موجودة الا في فعل واحد فان قال هذا فستجد كذلك حال هيءة المصارعي من حيث هو مصارعي فكذلك هيءة قبول كثير من الامراض فاما القسمة الاخري فان فاتحتها ليست تتجه الي الاربعة بل تتجاوزها كما تدري ثم يمعن في هذيان كثير اذ يقول والتي في النفس غير الناطقة فاما في القوة الفاعلة واما في القوة المنفعلة فلا ادري ان هذا الرجل عن كم صواب ذهب من ذلك ان نوع القوة واللاقوة ليست تتعلق بالنفس فان الصلابة واللين من هذا القبيل اتفاقا وليست مما يتعلق بالنفس والثاني انا لو سامحنا فيها وجعلناها مما يتعلق بالنفس فما بال الانفعاليات والانفعالات مثل الحرارة والبرودة وغير ذلك جعلها في هذا القسم وليست-	217	6669132572853402423	1249	2470.0	1004	1304	95.78221130371094	243	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0214	true	-5169242297730436713	247	300	1254	1531	1531	300	من العوارض التي تتعلق بالنفس الناطقة او غير الناطقة او غير الناطقة البتة ومن ذلك انه ليس جميع ما في باب القوة واللاقوة يتعلق بالقوة الفعلية فان الممراضية والاستعداد للانصراع ليست من باب قوة يفعل بها شء وايضا فان المصحاحية هي بمعني القوة التي لا تنفعل ان كان لا بد من معني القوة-	214	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0218	false	4578158285127268189	0	53	0	278	1676	302	من العوارض التي تتعلق بالنفس الناطقة او غير الناطقة او غير الناطقة البتة ومن ذلك انه ليس جميع ما في باب القوة واللاقوة يتعلق بالقوة الفعلية فان الممراضية والاستعداد للانصراع ليست من باب قوة يفعل بها شء وايضا فان المصحاحية هي بمعني القوة التي لا تنفعل ان كان لا بد من معني القوة	218	6669132572853402423	277	549.0	225	278	99.64028930664062	52	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0215	true	1688136236621349719	0	108	0	574	1582	300	علي الفعل فانه وان كان المصحاح يعرض له ان يكون قويا علي افعال فذلك امر لازم للمصحاحية اما المصحاحية فانها مصحاحية من حيث لا تنفعل من اسباب المرض لا من حيث يفعل بها افعال وايضا فان الاشياء التي جعلها في القوة الانفعالية وان كانت تسمي انفعالية وانفعالات فليس كلها من جملة القوي الانفعالية فان الحرارة والبرودة لان تجعلا في القوة الفعالة اولي من ان تجعلا في القوة المنفعلة فان قال ان هذه تحدث بالانفعالات في المادة فتلك الاولي ايضا لا ت------------------------------------------------حدث الا بالانفعالات في المادة وايضا فان كان الاعتبار ليس ان يحمل علي المقسوم اليه معني ما قسم اليه من القوتين بل ان ينسب اليهما فان لكل واحد	215	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0218	false	4578158285127268189	53	165	278	900	1676	302	علي الفعل فانه وان كان المصحاح يعرض له ان يكون قويا علي افعال فذلك امر لازم للمصحاحية اما المصحاحية فانها مصحاحية من حيث لا تنفعل من اسباب المرض لا من حيث يفعل بها افعال وايضا فان الاشياء التي جعلها في القوة الانفعالية وان كانت تسمي انفعالية وانفعالات فليس كلها من جملة القوي الانفعالية فان الحرارة والبرودة لان تجعلا في القوة الفعالة اولي من ان تجعلا في القوة المنفعلة فان قال ان هذه تحدث بالانفعالات في المادة فتلك الاولي ايضا لا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0271png تحدث الا بالانفعالات في المادة وايضا فان كان الاعتبار ليس ان يحمل علي المقسوم اليه معني ما قسم اليه من القوتين بل ان ينسب اليهما فان لكل واحد	218	6669132572853402423	573	1136.0	465	622	92.12218475341797	107	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0215	true	1688136236621349719	108	195	574	1037	1582	300	من الجنسين نسبة الي قوة فاعلة ومنفعلة معا اذ لا واحد منهما يحدث الا عن سبب فاعل ومنفعل ثم من جودة هذه القسمة ترديده النوع الثالث في القسمة مرتين والعجب ممن يلتفت الي ما يقوله هءلاء ويكتبه ويدونه ومن انا نحتاج الي مناقضته الفصل الثالث فصل ج في تعريف حقيقة كل نوعين من انواع الكيفية وهو الحال والملكة والقوة واللاقوة فلنبتدء بالنوع الموجود بسبب النفس وهذا النوع لا اسم له يعمه لكن له اسمان بحكم اعتبارين فان الكيفيات التي يتعلق وجودها بالانفس منها ما يكون راسخا في	215	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0219	false	8699984008426185653	232	302	1321	1689	1689	302	من الجنسين نسبة الي قوة فاعلة ومنفعلة معا اذ لا واحد منهما يحدث الا عن سبب فاعل ومنفعل ثم من جودة هذه القسمة ترديده النوع الثالث في القسمة مرتين والعجب ممن يلتفت الي ما يقوله هءلاء ويكتبه ويدونه ومن انا نحتاج الي مناقضته---------------------------------------------------------------------------------------------- فلنبتدء بالنوع الموجود بسبب النفس وهذا النوع لا اسم له يعمه لكن له اسمان بحكم اعتبارين فان الكيفيات التي يتعلق وجودها بالانفس منها ما يكون راسخا في-	219	6669132572853402423	368	719.0	299	463	79.48164367675781	70	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0215	true	1688136236621349719	195	300	1037	1582	1582	300	المتكيف بها رسوخا لا يزول او يعسر زواله وبالجملة لا يسهل زواله ويسمي ملكة ومنها ما لا يكون راسخا بل يكون مذعنا للزوال سهل الانتقال فيسمي حالا والاظهر في تعارف محصلي اهل الصناعة ان الحال ليس مقولا علي الملكة حتي يكون الحال اسم هذا الجنس الذي هو نوع من الكيفية وحتي تكون كل ملكة حالا وليس كل حال ملكة بل الحال اسم لطبيعة هذا الجنس اذا كان يعرض للزوال وكان غير مستحكم فاذا استحكم لم يسمي حالا بل ملكة وليس افتراق الحال والملكة افتراق نوعين تحت جنس فان الانفصال بينهما ليس الا بحال النسبة الي التغير وزمان التغير وهذا انفصال باعراض لا بفصول داخلة في-	215	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0220	false	7406050007878966632	0	105	0	545	1624	302	المتكيف بها رسوخا لا يزول او يعسر زواله وبالجملة لا يسهل زواله ويسمي ملكة ومنها ما لا يكون راسخا بل يكون مذعنا للزوال سهل الانتقال فيسمي حالا والاظهر في تعارف محصلي اهل الصناعة ان الحال ليس مقولا علي الملكة حتي يكون الحال اسم هذا الجنس الذي هو نوغ من الكيفية وحتي تكون كل ملكة حالا وليس كل حال ملكة بل الحال اسم لطبيعة هذا الجنس اذا كان يعرض للزوال وكان غير مستحكم فاذا استحكم لم يسم- حالا بل ملكة وليس افتراق الحال والملكة افتراق نوعين تحت جنس فان الانفصال بينهما ليس الا بحال النسبة الي التغير وزمان التغير وهذا انفصال باعراض لا بفصول داخلة في	220	6669132572853402423	543	1075.0	439	546	99.45054626464844	102	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0216	true	7506264646324420068	0	193	0	1032	1598	300	طبيعة الشء ولا ايضا يجب ان يكون بين الحال والملكة اثينية كما بين------------------------------------------------ الشخصين بل يجوز ان يكون بينهما اثينية كما بين شخص واحد بحسب زمانية كالصبي والرجل فانه ليس يجب ان يكون الصبي شخصا غير الرجل في ذاته وان كان غيرا بالاعتبار فان الشء الذي هو حال ما كابتداء بخلق او تصنع لم يستقر بعد في النفس اذا تمرن عليه انطبع انطباعا تشتد ازالته فيكون الشء الواحد بعينه كان حالا ثم صار ملكة فليس بحال ومن الملكات العلوم والفضاءل ونعني بالفضاءل لا الافعال المحمودة بل الهيءات النفسانية التي تصدر عنها الافعال المحمودة صدورا سهلا كالطبيعي من غير ان تحتاج الي روية واختيار مستانف فتكون بحيث اذا اريد اضداد تلك الافعال شق علي اصحابها وتعوقت عليهم واحتاجوا الي تكلف وهذا مثل خلق العدالة والعفة والرذاءل ايضا التي هي اضدادها فانها ملكات فان الفاجر بالخلق يتعذر عليه التعفف عند التمكن فان فعله تاذي به وان اتي بفعل الفجور سهل عليه ففي نفسه هيءة مطاوعة نحو فعل معاصية نحو اخر فهذه ملكات والعلوم ايضا ملكات ليس اذا استوفي المتعلم اصول الصناعة ومهر فيها فقط بل والراي الواحد اذا اعتقد وعلم وتيقن به عسر زواله او يمني البدن بافة عظيمة من امراض او احوال اخري واما	216	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0220	false	7406050007878966632	105	302	545	1624	1624	302	طبيعة الشء ولا ايضا يجب ان يكون بين الحال والملكة اثينية كما بين image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0273png الشخصين بل يجوز ان يكون بينهما اثينية كما بين شخص واحد بحسب زمانية كالصبي والرجل فانه ليس يجب ان يكون الصبي شخصا غير الرجل في ذاته وان كان غيرا بالاعتبار فان الشء الذي هو حال ما كابتداء بخلق او تصنع لم يستقر بعد في النفس اذا تمرن عليه انطبع انطباعا تشتد ازالته فيكون الشء الواحد بعينه كان حالا ثم صار ملكة فليس بحال ومن الملكات العلوم والفضاءل ونعني بالفضاءل لا الافعال المحمودة بل الهيءات النفسانية التي تصدر عنها الافعال المحمودة صدورا سهلا كالطبيعي من غير ان تحتاج الي روية واختيار مستانف فتكون بحيث اذا اريد اضداد تلك الافعال شق علي اصحابها وتعوقت عليهم واحتاجوا الي تكلف وهذا مثل خلق العدالة والعفة والرذاءل ايضا التي هي اضدادها فانها ملكات فان الفاجر بالخلق يتعذر عليه التعفف عند التمكن فان فعله تاذي به وان اتي بفعل الفجور سهل عليه ففي نفسه هيءة مطاوعة نحو فعل معاصية نحو اخر فهذه ملكات والعلوم ايضا ملكات ليس اذا استوفي المتعلم اصول الصناعة ومهر فيها فقط بل والراي الواحد اذا اعتقد وعلم وتيقن به عسر زواله او يمني البدن بافة عظيمة من امراض او احوال اخري واما-	220	6669132572853402423	1031	2028.5	839	1080	95.46295928955078	192	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0216	true	7506264646324420068	193	300	1032	1598	1598	300	الحال فيسمي بها ما كان من هذا الجنس سهل الزوال سهولة زوال الحرارة-العرضية والبرودة العرضية وزوال الصحة من المسقام والمرض الحاد من المصحاح وان كانت الحرارة والبرودة ليستا من هذا الجنس وانما اوردناها تمثيلا لما يزول بسرعة واما الصحة والمرض اذا كانا سهلي الزوال فهما من هذا القبيل ومن الحالات الحرد والخجل والغم والهم والظن والعقد الذي لم يتبرم فاما اذا صار شء من الظن ومن الصحة ومن او من المرض مستحكما لا يزول بسهولة فهو من جملة الملكات وكل ما هو ملكة مكتسبة فقد كانت حالا اي كانت تلك الهيءة الي ان استحكمت حالا وليست كل حال فانها كانت ملكة فانحلت حالا هكذا يجب ان تفهم-	216	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0221	false	-4870751766389469433	0	108	0	568	1581	302	الحال فيسمي بها ما كان من هذا الجنس سهل الزوال سهولة زوال الحرارة العرضية والبرودة العرضية وزوال الصحة من المسقام والمرض الحاد من المصحاح وان كانت الحرارة والبرودة ليستا من هذا الجنس وانما اوردناها تمثيلا لما يزول بسرعة واما الصحة والمرض اذا كانا سهلي الزوال فهما من هذا القبيل ومن الحالات الحرد والخجل والغم والهم والظن والعقد الذي لم يتبرم فاما اذا صار شء من الظن ومن الصحة ومن او من المرض مستحكما لا يزول بسهولة فهو من جملة الملكات وكل ما هو ملكة مكتسبة فقد كانت حالا اي كانت تلك الهيءة الي ان استحكمت حالا وليست كل حال فانها كانت ملكة فانحلت حالا هكذا يجب ان تفهم	221	6669132572853402423	566	1122.0	460	568	99.64788818359375	105	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0217	true	473773582945504281	0	190	0	967	1548	300	هذا الموضع لا ما فهم من ان الحال تقال علي المعني الذي هو اعم من الملكة ثم ان الملكة لا تصير نوعا تحتها كما لا يجب ان يصير الحيوان الم------------------------------------------------تحرك والحيوان الاثبت نوعا لانه يزيد علي طبيعة العام بعرض لا بفصل فان الامر ليس هكذا لان واضع هذين الاسمين قال ان الفرق بين الملكة والحال ان هذه سهلة وتلك اطول زمانا واعسر تحركا والعام لا يحمل عليه الفصل ولا العرض المقابل لعرض يخص واحدا مما تحته قد جعل له بحسبه اعتبار واسم كما لا يقال والفرق بين الحيوان وبين الانسان او بين الحيوان والحيوان الصحيح ان الحيوان اعجم او مريض والانسان ناطق او الاخر صحيح علي اني قليل الالتفات الي امر الاسماء ولا امنع ان يكون الجانب الذي يحتاج الي التاويل هو هذا اللفظ وان يكون مما قاله واضع هذه التسمية من ان الملكات ايضا هي حالات ليس علي معني انها قد كانت حالات بل انها في الحقيقة حالات وحيث قال ان االفرق بين الحال والملكة ان هذه سهلة معناه ان هذه قد تكون سهلة لكن ايثاري لما اثرته لسبب تعارف الاقدمين المنقول عنهم هذه الالفاظ وهو ان الحال هي كيفية سريعة الزوال والملكة كيفية راسخة واما الجنس الاخر من	217	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0221	false	-4870751766389469433	108	302	568	1581	1581	302	هذا الموضع لا ما فهم من ان الحال تقال علي المعني الذي هو اعم من الملكة ثم ان الملكة لا تصير نوعا تحتها كما لا يجب ان يصير الحيوان المتحرك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0274png والحيوان الاثبت نوعا لانه يزيد علي طبيعة العام بعرض لا بفصل فان الامر ليس هكذا لان واضع هذين الاسمين قال ان الفرق بين الملكة والحال ان هذه سهلة وتلك اطول زمانا واعسر تحركا والعام لا يحمل عليه الفصل ولا العرض المقابل لعرض يخص واحدا مما تحته قد جعل له بحسبه اعتبار واسم كما لا يقال والفرق بين الحيوان وبين الانسان او بين الحيوان والحيوان الصحيح ان الحيوان اعجم او مريض والانسان ناطق او الاخر صحيح علي اني قليل الالتفات الي امر الاسماء ولا امنع ان يكون الجانب الذي يحتاج الي التاويل هو هذا اللفظ وان يكون مما قاله واضع هذه التسمية من ان الملكات ايضا هي حالات ليس علي معني انها قد كانت حالات بل انها في الحقيقة حالات وحيث قال ان -الفرق بين الحال والملكة ان هذه سهلة معناه ان هذه قد تكون سهلة لكن ايثاري لما اثرته لسبب تعارف الاقدمين المنقول عنهم هذه الالفاظ وهو ان الحال هي كيفية سريعة الزوال والملكة كيفية راسخة واما الجنس الاخر من-	221	6669132572853402423	961	1908.0	772	1015	94.67980194091797	188	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0217	true	473773582945504281	190	300	967	1548	1548	300	اجناس الكيفيات التي هي انواع الكيفية العامة فيجب ان يتصور علي انه استعداد جسماني كامل نحو امر خارج بجهة من الجهات لا القوة التي في المادة الاولي ولا قوة الجوار فان كل انسان بالقوة صحيح ومريض لكنه يتمه الاستعداد حتي تصير هذه القوة التي بحكم الجوار الطبيعي وافرة من جهة احد طرفي النقيض فلا يكون في قوة الشء ان يقبل المرض وان يصرع غيره فقط كيف كان بل ان يكون قد ترجح قبول المرض علي قبول الصحة او ترجح لا قبول الصرع علي قبول الصرع والمصحاحية والممراضية والهيءة المصراعية والهيءة الانصراعية والصلابة المترجح فيها ان لا ينغمز واللين المترجح فيه ان ينغمز هي من هذا الباب لكن في هذا الموضع-	217	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0222	false	-5754638494624505066	0	110	0	582	1591	302	اجناس الكيفيات التي هي انواع الكيفية العامة فيجب ان يتصور علي انه استعداد جسماني كامل نحو امر خارج بجهة من الجهات لا القوة التي في المادة الاولي ولا قوة الجوار فان كل انسان بالقوة صحيح ومريض لكنه يتمه الاستعداد حتي تصير هذه القوة التي بحكم الجوار الطبيعي وافرة من جهة احد طرفي النقيض فلا يكون في قوة الشء ان يقبل المرض وان يصرع غيره فقط كيف كان بل ان يكون قد ترجح قبول المرض علي قبول الصحة او ترجح لا قبول الصرع علي قبول الصرع والمصحاحية والممراضية والهيءة المصراعية والهيءة الانصراعية والصلابة المترجح فيها ان لا ينغمز واللين المترجح فيه ان ينغمز هي من هذا الباب لكن في هذا الموضع	222	6669132572853402423	581	1157.0	472	582	99.82817840576172	109	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0218	true	-8798301291876629890	0	188	0	963	1580	300	شكوكا وذلك ان الامور التي تدخل في هذا الجنس توجد ثلاثة امور استعداد شديد علي ان ينفعل كالممراضية واستعداد شديد علي ان يفعل كالمصراعية واستعداد شديد لا علي ان ينفعل ولا علي ان يفعل بل ان لا يفعل كالمصحاحية والصلابة------------------------------------------------ وقول القوة علي هذه الثلاثة قريب من ان يكون علي سبيل اشتراك الاسم وان ريم جمعه في معني واحد كان عسرا متكلفا وايضا فلمتشكك ان يتشكك في انه هل المصارعية في هذا الباب داخلة من حيث لا ينصرع او من حيث يصرع غيره فان كان من حيث لا ينصرع تكون المءونة في الشك خفيفة ويكون هذا الجنس هو تاكد احد طرفي ما عليه القوة الانفعالية في ان ينفعل او في ان لا ينفعل لكنه يعرض ان يضيع استعداده من حيث يحرك غيره من الاقسام اذ لا يصلح ان يوجد في الاجناس الاخري او يصعب وان كان من حيث يصرع فان االشبهة الاولي تتاكد وكانك قد فهمتها ولسنا نعني بالقوة المصراعية القوة الاولي المحركة النفسانية التي هي جوهر ولا يقبل الاشد والاضعف بل هذه ككمال لتلك القوة من جهة مواتاة الاعضاء ونسبتها اليها نسبة شدة الذكاء والفهم الي النفس الناطقة فنقول الان ان المصارعية يجب ان يعلم انها متعلقة	218	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0222	false	-5754638494624505066	110	302	582	1591	1591	302	شكوكا وذلك ان الامور التي تدخل في هذا الجنس توجد ثلاثة امور استعداد شديد علي ان ينفعل كالممراضية واستعداد شديد علي ان يفعل كالمصراعية واستعداد شديد لا علي ان ينفعل ولا علي ان يفعل بل ان لا يفعل كالمصحاحية والصلابة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0275png وقول القوة علي هذه الثلاثة قريب من ان يكون علي سبيل اشتراك الاسم وان ريم جمعه في معني واحد كان عسرا متكلفا وايضا فلمتشكك ان يتشكك في انه هل المصارعية في هذا الباب داخلة من حيث لا ينصرع او من حيث يصرع غيره فان كان من حيث لا ينصرع تكون المءونة في الشك خفيفة ويكون هذا الجنس هو تاكد احد طرفي ما عليه القوة الانفعالية في ان ينفعل او في ان لا ينفعل لكنه يعرض ان يضيع استعداده من حيث يحرك غيره من الاقسام اذ لا يصلح ان يوجد في الاجناس الاخري او يصعب وان كان من حيث يصرع فان -الشبهة الاولي تتاكد وكانك قد فهمتها ولسنا نعني بالقوة المصراعية القوة الاولي المحركة النفسانية التي هي جوهر ولا يقبل الاشد والاضعف بل هذه ككمال لتلك القوة من جهة مواتاة الاعضاء ونسبتها اليها نسبة شدة الذكاء والفهم الي النفس الناطقة فنقول الان ان المصارعية يجب ان يعلم انها متعلقة-	222	6669132572853402423	961	1900.0	774	1011	95.05440521240234	186	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0218	true	-8798301291876629890	188	300	963	1580	1580	300	بثلاثة امور امر في البدن وامر في القوة المحركة وامر في القوة الدراكة اما ما يتعلق بالقوة الدراكة فهو معرفة ما صناعية تخيل المصارعة كمعرفة صناعة الرقص والضرب بالعود وبالجملة هو صنف من اصناف المعرفة بكيفية افعال تتعلق بالحركة وبما ليست له هيءة قارة الوجود في موضوعه تعرف كصناعة البناء والكتابة واما ما يتعلق بالقوة المحركة فهو ملكة يحسن بها تصريف العضل علي ادراك الغرض في المصارعة فهاتان اما حالان ان ضعفتا واما ملكتان ان تمكنتا وليستا ولا واحدة منهما من الامور البدنية الصرفة واما الثالث وهو الباقي فهو امر بدني وهو كون الاعضاء في خلقتها الطبيعية بحيث يعسر عطفها ونقلها فهذا هو من هذا الباب وهو جزء من اجزاء كمال صناعة-	218	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0223	false	6386517056018662426	0	112	0	618	1622	302	بثلاثة امور امر في البدن وامر في القوة المحركة وامر في القوة الدراكة اما ما يتعلق بالقوة الدراكة فهو معرفة ما صناعية تخيل المصارعة كمعرفة صناعة الرقص والضرب بالعود وبالجملة هو صنف من اصناف المعرفة بكيفية افعال تتعلق بالحركة وبما ليست له هيءة قارة الوجود في موضوعه تعرف كصناعة البناء والكتابة واما ما يتعلق بالقوة المحركة فهو ملكة يحسن بها تصريف العضل علي ادراك الغرض في المصارعة فهاتان اما حالان ان ضعفتا واما ملكتان ان تمكنتا وليستا ولا واحدة منهما من الامور البدنية الصرفة واما الثالث وهو الباقي فهو امر بدني وهو كون الاعضاء في خلقتها الطبيعية بحيث يعسر عطفها ونقلها فهذا هو من هذا الباب وهو جزء من اجزاء كمال صناعة	223	6669132572853402423	617	1229.0	506	618	99.83818817138672	111	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0219	true	4538887552680351549	0	199	0	1024	1556	300	المصارعة الطبيعية وهو غير معني القوة المحركة لان ما يعرض للقوة المحركة وبالجملة للقوي النفسانية فهو من الباب الاول من انواع الكيفية فقد زالت هذه الشبهة وتقرر ان هذا الجنس هو استكمال استعداد احد طرفي ما عليه القوة التي بمعني الجواز حتي يكون شديد الاستعداد لوجود ما اذا وجد كان انفعالا بالفعل كالممراضية او شديد الاستعداد لان لا يوجد فيه وهذا ك------------------------------------------------المصحاحية وبالجملة فان هذه القوة اما ان تستكمل اخذة نحو التغير عن الحالة الطبيعية الملاءمة وهي اللاقوة واما نحو ان لا تتغير عنها وهي القوة الطبيعية الفصل الرابع فصل د في ايراد الشكوك في النوع المنسوب الي قوة ولا قوة لكن العادة جرت علي خلاف ما قلناه وذلك انه قد صرح في التعليم الاول-بان القوي انما هي قوي بحسب انها تفعل بسهولة كالمصراعي اولا تنفعل بسهولة كالصلب واللا قوي هو الذي ليس له قوة علي ان لا ينفعل كالممراض الذي ليس له قوة علي ان لا ينفعل واللين الذي ليس له قوة علي ان لا ينقطع فلنتامل الحال في هذا فان شبهتنا قد عادت فان الحرارة قوة علي ان تفعل بسهولة اذ تحرق بسهولة فهل هي من هذا الجنس فاما ما يقال ان الشء يكون في جنس وجنس او نوع ونوع باعتبار واعتبار فامر قد فرغنا عن منع	219	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0223	false	6386517056018662426	112	302	618	1622	1622	302	المصارعة الطبيعية وهو غير معني القوة المحركة لان ما يعرض للقوة المحركة وبالجملة للقوي النفسانية فهو من الباب الاول من انواع الكيفية فقد زالت هذه الشبهة وتقرر ان هذا الجنس هو استكمال استعداد احد طرفي ما عليه القوة التي بمعني الجواز حتي يكون شديد الاستعداد لوجود ما اذا وجد كان انفعالا بالفعل كالممراضية او شديد الاستعداد لان لا يوجد فيه وهذا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0276png كالمصحاحية وبالجملة فان هذه القوة اما ان تستكمل اخذة نحو التغير عن الحالة الطبيعية الملاءمة وهي اللاقوة واما نحو ان لا تتغير عنها وهي القوة الطبيعي--------------------------------------------------------------------ة لكن العادة جرت علي خلاف ما قلناه وذلك انه قد صرح في التعليم الاول بان القوي انما هي قوي بحسب انها تفعل بسهولة كالمصراعي اولا تنفعل بسهولة كالصلب واللا قوي هو الذي ليس له قوة علي ان لا ينفعل كالممراض الذي ليس له قوة علي ان لا ينفعل واللين الذي ليس له قوة علي ان لا ينقطع فلنتامل الحال في هذا فان شبهتنا قد عادت فان الحرارة قوة علي ان تفعل بسهولة اذ تحرق بسهولة فهل هي من هذا الجنس فاما ما يقال ان الشء يكون في جنس وجنس او نوع ونوع باعتبار واعتبار فامر قد فرغنا عن منع-	223	6669132572853402423	954	1849.5	770	1073	88.90959930419922	182	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0219	true	4538887552680351549	199	300	1024	1556	1556	300	الالتفات اليه فلعل حقيقة الحرارة من حيث هي حرارة غير حقيقتها انها تحرق بسهولة ولعل الحرارة انما تكون قوية علي الاحراق بسهولة لا لانها حرارة بل لانها حرارة شديدة فتكون شدة الحرارة داخلة في هذا النوع وهذا ايضا يوجب ان تكون شدة الحرارة عارضة للحرارة حتي تكون حرارة واحدة تشتد وتضعف وهي في انها حرارة واحدة وانما تعرض لها الشدة بان تكون الشدة لا كحرارة اخري اضيفت اليها بل كيفية غير الحرارة تقارن الحرارة فتصير الحرارة بها اشد احراقا وهذا غير مقبول ثم ان امر السهولة ايضا مشكل فان الشء انما يكون سهلا بالقياس الي شء اخر فيشبه ان يكون كل-	219	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0224	false	-6982357324668036376	0	101	0	533	1579	302	الالتفات اليه فلعل حقيقة الحرارة من حيث هي حرارة غير حقيقتها انها تحرق بسهولة ولعل الحرارة انما تكون قوية علي الاحراق بسهولة لا لانها حرارة بل لانها حرارة شديدة فتكون شدة الحرارة داخلة في هذا النوع وهذا ايضا يوجب ان تكون شدة الحرارة عارضة للحرارة حتي تكون حرارة واحدة تشتد وتضعف وهي في انها حرارة واحدة وانما تعرض لها الشدة بان تكون الشدة لا كحرارة اخري اضيفت اليها بل كيفية غير الحرارة تقارن الحرارة فتصير الحرارة بها اشد احراقا وهذا غير مقبول ثم ان امر السهولة ايضا مشكل فان الشء انما يكون سهلا بالقياس الي شء اخر فيشبه ان يكون كل	224	6669132572853402423	532	1059.0	432	533	99.81238555908203	100	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0220	true	1349096758459638886	0	196	0	998	1479	300	حرارة فلها شء هي بحسبه سهلة الاحراق وشء هي بحسبه صعبة الاحراق-وكذلك حال المصراعي فان شيءا واحدا يكون بالقياس الي شء قويا علي ان يصرعه وبالقياس الي شء اخر قويا علي ان ينصرع منه بل قد يكو------------------------------------------------ن من الناس من هو بالقياس الي اكثر الناس صراع وقد يكون منهم من هو بالقياس الي اكثرهم منصرع فيشبه ان تكون القوة هي هذه اي ان يكون صرعه اكثر من انصراعه فتكون القوة الفاعلة فيه ارجح من المنفعلة لامر ما لا محالة موجود فيه فيكون كل واحد من القوي والضعيف فيه الشء الذي يصرع به لكن لاحدهما اشد وللاخر اضعف فالذي فيه قوة ان يصرع اشد ففيه قوة ان ينصرع اضعف والذي فيه قوة ان ينصرع اشد ففيه قوة ان يصرع اقل ففي كل واحد منهما قوة الامرين ولكنها في احدهما اكثر وفي الاخر اقل فتري القوتين هل انما يختلفان في طباءعهما بالشدة والضعف بعد ان يكونا من نوع واحد وليس كذلك بل الحرارة الضعيفة مخالفة للحرارة القوية في نوعها فان كانتا متخالفتين فيشبه ان تكون القوة مخالفة للعجز في النوع وان لم تكونا متخالفتين فلا تكون القوة مخالفة للعجز في النوع بل تكون كالخط الاطول والاقصر فامثال هذه الاشياء تشكل فيما قيل وايضا فانه لو كانت القوة علي	220	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0224	false	-6982357324668036376	101	302	533	1579	1579	302	حرارة فلها شء هي بحسبه سهلة الاحراق وشء هي بحسبه صعبة الاحراق وكذلك حال المصراعي فان شيءا واحدا يكون بالقياس الي شء قويا علي ان يصرعه وبالقياس الي شء اخر قويا علي ان ينصرع منه بل قد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0277png يكون من الناس من هو بالقياس الي اكثر الناس صراع وقد يكون منهم من هو بالقياس الي اكثرهم منصرع فيشبه ان تكون القوة هي هذه اي ان يكون صرعه اكثر من انصراعه فتكون القوة الفاعلة فيه ارجح من المنفعلة لامر ما لا محالة موجود فيه فيكون كل واحد من القوي والضعيف فيه الشء الذي يصرع به لكن لاحدهما اشد وللاخر اضعف فالذي فيه قوة ان يصرع اشد ففيه قوة ان ينصرع اضعف والذي فيه قوة ان ينصرع اشد ففيه قوة ان يصرع اقل ففي كل واحد منهما قوة الامرين ولكنها في احدهما اكثر وفي الاخر اقل فتري القوتين هل انما يختلفان في طباءعهما بالشدة والضعف بعد ان يكونا من نوع واحد وليس كذلك بل الحرارة الضعيفة مخالفة للحرارة القوية في نوعها فان كانتا متخالفتين فيشبه ان تكون القوة مخالفة للعجز في النوع وان لم تكونا متخالفتين فلا تكون القوة مخالفة للعجز في النوع بل تكون كالخط الاطول والاقصر فامثال هذه الاشياء تشكل فيما قيل وايضا فانه لو كانت القوة علي-	224	6669132572853402423	994	1972.0	799	1047	94.93791961669922	194	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0220	true	1349096758459638886	196	300	998	1479	1479	300	ان تفعل بسهولة والقوة علي ان لا تنفعل بسهولة وعدم القوة علي ان لا تنفعل بسهولة وعدم القوة علي ان لا تفعل بسهولة تعد عدا تحت الكيفية علي انها انواع قريبة لكان قد يمكن ان نتساهل في جميع ذلك لكن انما تعد علي انها منحصرة تحت جنس هو نوع للكيفية وعلي انها في القسمة الثانية ثم اذا اريد تعرف ذلك الجنس لم بدل عليه الا بان يقال انه الذي منه كذا وكذا فلا يدل علي طبيعة عامة اخص من الكيفية واعم من كل واحد من هذه وان كان قد يمكن ان يتكلف ذلك علي سبيل اجحاف علي الحق وعلي ان ه-هنا شيءا اخر وهو-	220	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0225	false	4478324287239042780	0	104	0	483	1470	302	ان تفعل بسهولة والقوة علي ان لا تنفعل بسهولة وعدم القوة علي ان لا تنفعل بسهولة وعدم القوة علي ان لا تفعل بسهولة تعد عدا تحت الكيفية علي انها انواع قريبة لكان قد يمكن ان نتساهل في جميع ذلك لكن انما تعد علي انها منحصرة تحت جنس هو نوع للكيفية وعلي انها في القسمة الثانية ثم اذا اريد تعرف ذلك الجنس لم بدل عليه الا بان يقال انه الذي منه كذا وكذا فلا يدل علي طبيعة عامة اخص من الكيفية واعم من كل واحد من هذه وان كان قد يمكن ان يتكلف ذلك علي سبيل اجحاف علي الحق وعلي ان هاهنا شيءا اخر وهو	225	6669132572853402423	481	952.0	378	483	99.58592224121094	102	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0221	true	-5400341146589791244	0	193	0	939	1449	300	ان قولهم ان اللين هو الذي ليس له قوة ان لا ينقطع اما ان يشيروا بهذا الي عدم كيفية لو كانت لكانت قوة مقاومة وكان بها لا ينقطع الشء سهلا من غير ان يراد بازاءها اثبات معني فيكون اللين حينءذ عدم كيفية ليس كيفية واما ان يراد بذلك اثبات معني به ما يستعد لسرعة قبول الانغماز فلا يكون الا القوة الانفعالية وهذا احري ان يكون فان اللين بالحري ان يكون معني لا عدم معني والصلابة كذلك فحينءذ يكون ما سموه لا قوة هو قوة انفعالية------------------------------------------------ شديدة الاستعداد سواء قلت ان قوة ان لا ينقطع كيفية قاءمة بها تمنع المادة او قلت ان قوة ان لا ينقطع ليست كيفية قاءمة ولكن عدم المطاوعة المادية فان ذلك ان كان عدما فالذي يقابله في المادة-يكون معني وجوديا وكيفية فيكون اذن اللين ليس نفس عدم شء بل هو معني محصل يقارن العدم فيظهر ان هذا اللفظ ه-هنا وهو قولهم لا قوة لفظ مجازي يحتاج الي وجه يصرف اليه اذ قد اخذ فيه يدل تلك الكيفية لفظ يدل علي امر يلزمها وهو عدم شء اخر لا يخالطها فلا يبعد ايضا ان يكون اللفظ الاخر وهو القوي سبيله هذه السبيل ويكون وان كان معناه الاول انه هو الذي يقوي	221	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0225	false	4478324287239042780	104	302	483	1470	1470	302	ان قولهم ان اللين هو الذي ليس له قوة ان لا ينقطع اما ان يشيروا بهذا الي عدم كيفية لو كانت لكانت قوة مقاومة وكان بها لا ينقطع الشء سهلا من غير ان يراد بازاءها اثبات معني فيكون اللين حي-ءذ عدم كيفية ليس كيفية واما ان يراد بذلك اثبات معني به ما يستعد لسرعة قبول الانغماز فلا يكون الا القوة الانفعالية وهذا احري ان يكون فان اللين بالحري ان يكون معني لا عدم معني والصلابة كذلك فحينءذ يكون ما سموه لا قوة هو قوة الفعالية image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0278png شديدة الاستعداد سواء قلت ان قوة ان لا ينقطع كيفية قاءمة بها تمنع المادة او قلت ان قوة ان لا ينقطع ليست كيفية قاءمة ولكن عدم المطاوعة المادية فان ذلك ان كان عدما فالذي يقابله في المادة يكون معني وجوديا وكيفية فيكون اذن اللين ليس نفس عدم شء بل هو معني محصل يقارن العدم فيظهر ان هذا اللفظ هاهنا وهو قولهم لا قوة لفظ مجازي يحتاج الي وجه يصرف اليه اذ قد اخذ فيه يدل تلك الكيفية لفظ يدل علي امر يلزمها وهو عدم شء اخر لا يخالطها فلا يبعد ايضا ان يكون اللفظ الاخر وهو القوي سبيله هذه السبيل ويكون وان كان معناه الاول انه هو الذي يقوي-	225	6669132572853402423	936	1822.5	744	989	94.64105224609375	189	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0221	true	-5400341146589791244	193	300	939	1449	1449	300	علي ان يفعل بسهولة فليس الغرض من استعماله ذلك ولا المراد بالقوة هذه القوة ولكن ما يلزمها هذه القوة وهو ان يكون الشء في نفسه مثلا عسر الانصراع فيتبع ذلك ان يكون سهل الصرع لغيره حتي تكون الحالة التي بها يكون الشء عسر الانصراع هي من هذا الجنس من الكيفية وقد دل عليها بما يلزمها كما هناك اذ دل هناك علي قوة ما بما يلزمها وهو لا قوة اخري ولم يرد بها نفس تلك اللاقوة وكذلك ه-هنا ايضا يكون لم يرد بالقوة نفس تلك القوة حتي يكون كانه يقول ان المعني الذي به يقاوم الشء ما يفعل فيه حتي يتوصل به الي ان يفعل في الاخر بسهولة-	221	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0226	false	-8371810507221022020	0	107	0	512	1502	302	علي ان يفعل بسهولة فليس الغرض من استعماله ذلك ولا المراد بالقوة هذه القوة ولكن ما يلزمها هذه القوة وهو ان يكون الشء في نفسه مثلا عسر الانصراع فيتبع ذلك ان يكون سهل الصرع لغيره حتي تكون الحالة التي بها يكون الشء عسر الانصراع هي من هذا الجنس من الكيفية وقد دل عليها بما يلزمها كما هناك اذ دل هناك علي قوة ما بما يلزمها وهو لا قوة اخري ولم يرد بها نفس تلك اللاقوة وكذلك هاهنا ايضا يكون لم يرد بالقوة نفس تلك القوة حتي يكون كانه يقول ان المعني الذي به يقاوم الشء ما يفعل فيه حتي يتوصل به الي ان يفعل في الاخر بسهولة	226	6669132572853402423	510	1010.0	404	512	99.609375	105	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0222	true	147659612634088496	0	191	0	942	1487	300	او لا ينفعل عنه بسهولة هو الباب المسمي قوة فان فهم هذا القول علي هذا التاويل انزاحت العلل ولم تدخل اشياء من اجناس اخري في هذا الجنس ولتعلم ان الكتاب المسمي بقاطيغورياس موضوع للشداة الذين لم يتدربوا ولم يبلغ فيه من التحقيق ما ينبغي بل قد يجوز فيه كل التجويز تخفيف فكان حال الانسان المصارع التي بها لا ينصرع وبتوسطها يتمكن من ان يصرع غيره علي هذه الجملة التي اشير اليها في هذا الكتاب حالة معروفة يمكن ان يدل عليها فاذا فصل علي المتعلم ان ه-هنا حالة بها لا ينصرع وحالة بها يصرع تشوش علي المبتدء وعسر فهمه فاهمل كما اهمل كثير من الاشياء في هذا الباب ثم الواردون من بعد شوشوا الامر فيه ولم يتركوه علي الظاهر------------------------------------------------ وقد ظن قوم انه يمكن ان تجعل القوة علي ان لا ينفعل واللاقوة علي ان لا ينفعل قوة واحدة ذات اعتبارين مختلفين بالقياس الي شيءين مثل اللين فان له قوة علي ان ينقطع بسهولة وليست له قوة علي ان لا ينقطع بسهولة وتلك كيفية واحدة فيه بعينها والذي ليس له قوة علي ان يمرض بسرعة فله قوة ان لا يمرض بسهولة والذي له قوة ان يمرض بسرعة فليس له قوة ان لا يمرض	222	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0226	false	-8371810507221022020	107	302	512	1502	1502	302	او لا ينفعل عنه بسهولة هو الباب المسمي قوة فان فهم هذا القول علي هذا التاويل انزاحت العلل ولم تدخل اشياء من اجناس اخري في هذا الجنس ولتعلم ان الكتاب المسمي بقاطيغورياس موضوع للشداة الذين لم يتدربوا ولم يبلغ فيه من التحقيق ما ينبغي بل قد يجوز فيه كل التجويز تخفيف فكان حال الانسان المصارع التي بها لا ينصرع وبتوسطها يتمكن من ان يصرع غيره علي هذه الجملة التي اشير اليها في هذا الكتاب حالة معروفة يمكن ان يدل عليها فاذا فصل علي المتعلم ان هاهنا حالة بها لا ينصرع وحالة بها يصرع تشوش علي المبتدء وعسر فهمه فاهمل كما اهمل كثير من الاشياء في هذا الباب ثم الواردون من بعد شءشوا الامر فيه ولم يتركوه علي الظاهر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0279png وقد ظن قوم انه يمكن ان تجعل القوة علي ان لا ينفعل واللاقوة علي ان لا ينفعل قوة واحدة ذات اعتبارين مختلفين بالقياس الي شيءين مثل اللين فان له قوة علي ان ينقطع بسهولة وليست له قوة علي ان لا ينقطع بسهولة وتلك كيفية واحدة فيه بعينها والذي ليس له قوة علي ان يمرض بسرعة فله قوة ان لا يمرض بسهولة والذي له قوة ان يمرض بسرعة فليس له قوة ان لا يمرض-	226	6669132572853402423	940	1857.0	750	991	94.85368347167969	188	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0222	true	147659612634088496	191	300	942	1487	1487	300	بسرعة والذي له قوة ان لا ينصرع بسهولة ليس له قوة ان ينصرع بسهولة فهذه كيفية واحدة يقال لها من جهة انها قوة ومن جهة انها ليست قوة لكنه وان كان كذلك فان عادتهم في ان ليس قوة انما هي فيما ليست له قوة مقاومة قوة الفعل واللاقوة الذي هو ضعف طبيعي الذي بالحري ان يقال له في بعض المواضع انه عجز واما ان لا يكون قوة علي سرعة القبول والمطاوعة فكانهم ليسوا يدخلونه في هذا الباب ولذلك يبقي لهم الاقسام ثلاثة قوة انفعال وقوة مقاومة وقوة فعل فان لم يفعلوا هكذا ولكن جعلوا قوة المقاومة عجزا بالقياس الي سرعة الانفعال وكان الجامع بينهما ان كل واحد منهما استكمال-	222	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0227	false	-1355032313856696133	0	109	0	546	1544	302	بسرعة والذي له قوة ان لا ينصرع بسهولة ليس له قوة ان ينصرع بسهولة فهذه كيفية واحدة يقال لها من جهة انها قوة ومن جهة انها ليست قوة لكنه وان كان كذلك فان عادتهم في ان ليس قوة انما هي فيما ليست له قوة مقاومة قوة الفعل واللاقوة الذي هو ضعف طبيعي الذي بالحري ان يقال له في بعض المواضع انه عجز واما ان لا يكون قوة علي سرعة القبول والمطاوعة فكانهم ليسوا يدخلونه في هذا الباب ولذلك يبقي لهم الاقسام ثلاثة قوة انفعال وقوة مقاومة وقوة فعل فان لم يفعلوا هكذا ولكن جعلوا قوة المقاومة عجزا بالقياس الي سرعة الانفعال وكان الجامع بينهما ان كل واحد منهما استكمال	227	6669132572853402423	545	1085.0	437	546	99.81684875488281	108	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0223	true	2210550235367069362	0	187	0	949	1529	300	في اخذ ما عليه القوة الاولي من ان ينفعل وان لا ينفعل فانه حينءذ يكون بينهما جامع هو الذي يميل الي ان يجعله النوع من الكيفية الذي هو هذا الجنس-ويجعل هذين نوعين متقابلين تحته احدهما يسمي قوة طبيعية والاخر عجزا طبيعيا لكنا نحتاج الي جامع بين هذا الجامع وبين الذي هو قوة فعل وهذا يعسر فليكن هذا الجامع ان في الشء مبدا به يتم حدوث امر حادث علي ان حدوثه مترجح به فان فعلنا هذا وتكلفنا كانت القوة الفاعلية التي بسهولة والتي للمقاومة والتي للانفعال بسهولة داخلة في هذا الصنف ولكن الشناعات المذكورة وغيرها تكون باقية وتكون القسمة الي الاربع قسمة متداخلة لا مفصلة ولنقتصر الان علي ما قلناه فاما ان اوردنا في هذا الباب جميع ما-يجب ايراده طال ولا كبير جدوي في تقديم هذا الكتاب علي المنطق فضلا عن اطالته ولا ينبغي ان يظن بسبب وقوع غايات هذا الجنس اما في مقولة خارجة عن الكيفية واما في نوع من الكيفية غير هذا النوع------------------------------------------------ ان هذا النوع قد يقع خارجا عن الكيفية او يداخل نوعا اخر تحتها مثاله ان المصارعي له قوة علي ان يحدث في اخر صرعا وعلي ان لا يحدث فيه نفس صرع وهيءة الصرع	223	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0227	false	-1355032313856696133	109	302	546	1544	1544	302	في اخذ ما عليه القوة الاولي من ان ينفعل وان لا ينفعل فانه حينءذ يكون بينهما جامع هو الذي يميل الي ان يجعله النوع من الكيفية الذي هو هذا الجنس ويجعل هذين نوعين متقابلين تحته احدهما يسمي قوة طبيعية والاخر عجزا طبيعيا لكنا نحتاج الي جامع بين هذا الجامع وبين الذي هو قوة فعل وهذا يعسر فليكن هذا الجامع ان في الشء مبدا به يتم حدوث امر حادث علي ان حدوثه مترجح به فان فعلنا هذا وتكلفنا كانت القوة الفاعلية التي بسهولة والتي للمقاومة والتي للانفعال بسهولة داخلة في هذا الصنف ولكن الشناعات المذكورة وغيرها تكون باقية وتكون القسمة الي الاربع قسمة متداخلة لا مفصلة ولنقتصر الان علي ما قلناه فاما ان اوردنا في هذا الباب جميع ما يجب ايراده طال ولا كبير جدوي في تقديم هذا الكتاب علي المنطق فضلا عن اطالته ولا ينبغي ان يظن بسبب وقوع غايات هذا الجنس اما في مقولة خارجة عن الكيفية واما في نوع من الكيفية غير هذا النوع image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0280png ان هذا النوع قد يقع خارجا عن الكيفية او يداخل نوعا اخر تحتها مثاله ان المصارعي له قوة علي ان يحدث في اخر صرعا وعلي ان لا يحدث فيه نفس صرع وهيءة الصرع-	227	6669132572853402423	948	1852.5	762	999	94.8948974609375	184	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0223	true	2210550235367069362	187	300	949	1529	1529	300	اعني الغاية التي تحصل عنه لا التحريك الي الغاية هي من باب الوضع والتحريك من باب الفعل وكذلك الممراض له قوة علي-ان يقبل المرض بسهولة والمرض من النوع الاول من انواع الكيفية فانا لا نسمي المصارعي مصارعيا لانه بالحال المذكورة من الصرع ولا الممراض ممراضا لانه موجود فيه المرض بل من قبل ان لهم قوة علي ذلك وان كانت في نفسها معني فعليا به يقال انه كيف هو ولكن تلك الفعلية ليست صرعا ولا مرضا الفصل الخامس فصل ه في الكيفيات الانفعالية والانفعالات والجنس الثالث من التي هي انواع من الكيفية وجنس الانواع من الكيفية حاله في انه لا اسم يعمه حال الجنس الثاني وكذلك فانه لم يذكر له رسم عام بل جعل-	223	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0228	false	3729400536224067716	0	106	0	528	1624	302	اعني الغاية التي تحصل عنه لا التحريك الي الغاية هي من باب الوضع والتحريك من باب الفعل وكذلك الممراض له قوة علي ان يقبل المرض بسهولة والمرض من النوع الاول من انواع الكيفية فانا لا نسمي المصارعي مصارعيا لانه بالحال المذكورة من الصرع ولا الممراض ممراضا لانه موجود فيه المرض بل من قبل ان لهم قوة علي ذلك وان كانت في نفسها معني فعليا به يقال انه كيف هو ولكن تلك الفعلية ليست صرعا ولا مرضا------------------------------------------------------ والجنس الثالث من التي هي انواع من الكيفية وجنس الانواع من الكيفية حاله في انه لا اسم يعمه حال الجنس الثاني وكذلك فانه لم يذكر له رسم عام بل جعل	228	6669132572853402423	526	1030.0	422	582	90.37800598144531	103	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0224	true	3487313357396800236	0	192	0	1049	1635	300	له اسمان وجعل احد الاسمين مقولا علي انواعه بالاشتراك والاخر مقولا عليها قولا مجازيا وذلك ان هذا الجنس يقال له جنس الكيفيات الانفعالية والانفعالات فتكون الكيفيات الانفعالية منها ما يشبه الملكة من النوع الاول والانفعالات ما يشبه الحال منه واسم الكيفية الانفعالية يقال علي بعض انواعها لانها تحدث من انفعال مثل الصفرة التي تتبع المزاج الحاد المستحكم في الكبد ويقال علي بعضها لانه يحدث منه انفعال لا في كل شء بل في الحواس اما الانفعالات فيوهم ظاهر ما يقال فيها انها ليست كيفيات كان الصفرة اذا لم تستقر زمانا طويلا لم تكن من مقولة الكيفية لا لانها اصفرار اي اخذ الي الصفرة فان الاصفرار لو توهمناه تطول مدته لم يكن ايضا كيفية بل ربما ادي الي كيفية تحدث في اخرها وعندما ينتهي اليها يفني الاصفرار ويقف انما الاصفرار من مقولة ان ينفعل بل الصفرة نفسها اذا توهمنا الاصفرار قد انتهي اليها فاستقرت استقرار صفرة اخري مما يدوم او يطول زمانها لكن هذه ثبتت يوما او ساعة------------------------------------------------ وتلك طال بقاءها فان هذه الصفرة تسمي انفعالا والطويلة المدة كيفية وكذلك السواد والحرارة والبرودة وما اشبه ذلك فان اصلح هذا الظاهر ومنع ان يكون طول الزمان وقصره مخرجا الشء عن مقولة او مدخلا فيها كما	224	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0228	false	3729400536224067716	106	302	528	1624	1624	302	له اسمان وجعل احد الاسمين مقولا علي انواعه بالاشتراك والاخر مقولا عليها قولا مجازيا وذلك ان هذا الجنس يقال له جنس الكيفيات الانفعالية والانفعالات فتكون الكيفيات الانفعالية منها ما يشبه الملكة من النوع الاول والانفعالات ما يشبه الحال منه واسم الكيفية الانفعالية يقال علي بعض انواعها لانها تحدث من انفعال مثل الصفرة التي تتبع المزاج الحاد المستحكم في الكبد ويقال علي بعضها لانه يحدث منه انفعال لا في كل شء بل في الحواس اما الانفعالات فيوهم ظاهر ما يقال فيها انها ليست كيفيات كان الصفرة اذا لم تستقر زمانا طويلا لم تكن من مقولة الكيفية لا لانها اصفرار اي اخذ الي الصفرة فان الاصفرار لو توهمناه تطول مدته لم يكن ايضا كيفية بل ربما ادي الي كيفية تحدث في اخرها وعندما ينتهي اليها يفني الاصفرار ويقف انما الاصفرار من مقولة ان ينفعل بل الصفرة نفسها اذا توهمنا الاصفرار قد انتهي اليها فاستقرت استقرار صفرة اخري مما يدوم او يطول زمانها لكن هذه ثبتت يوما او ساعة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0281png وتلك طال بقاءها فان هذه الصفرة تسمي انفعالا والطويلة المدة كيفية وكذلك السواد والحرارة والبرودة وما اشبه ذلك فان اصلح هذا الظاهر ومنع ان يكون طول الزمان وقصره مخرجا الشء عن مقولة او مدخلا فيها كما-	228	6669132572853402423	1048	2079.0	857	1097	95.53327178955078	191	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0224	true	3487313357396800236	192	300	1049	1635	1635	300	فعل حيث ذكر الملكة والحال فان اللاتي تسمي انفعالات تكون ايضا كيفيات لكنها من قصر مدتها وسرعة زوالها منعت اسم جنسها كما قد يقال للقليل انه ليس وسميت باسم الامر الذي هو في التجدد والتغير وهو الانفعال فسميت انفعالات فيكون هذا الاسم كالمستعار لها او المنقول اليها لمشابهة من غير ان يراد باطلاق هذا الاسم عليها ما جرت العادة بفهمه منه وبالحري ان يكون الامر كذلك والا يكون الاستعداد لسرعة الزوال مخرجا للامر عن جنسه والان فان المعاني التي يدل عليها هذان اللفظان هي معان ثلاثة معني الكيفية التي تنفعل عنها الحواس ولها بقاء ومعني الكيفية التي تحدث عن انفعال في موضوعها ولها بقاء وقد حصرا في لفظ-	224	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0229	false	-8111279254766902027	0	108	0	587	1616	302	فعل حيث ذكر الملكة والحال فان اللاتي تسمي انفعالات تكون ايضا كيفيات لكنها من قصر مدتها وسرعة زوالها منعت اسم جنسها كما قد يقال للقليل انه ليس وسميت باسم الامر الذي هو في التجدد والتغير وهو الانفعال فسميت انفعالات فيكون هذا الاسم كالمستعار لها او المنقول اليها لمشابهة من غير ان يراد باطلاق هذا الاسم عليها ما جرت العادة بفهمه منه وبالحري ان يكون الامر كذلك والا يكون الاستعداد لسرعة الزوال مخرجا للامر عن جنسه والان فان المعاني التي يدل عليها هذان اللفظان هي معان ثلاثة معني الكيفية التي تنفعل عنها الحواس ولها بقاء ومعني الكيفية التي تحدث عن انفعال في موضوعها ولها بقاء وقد حصرا في لفظ	229	6669132572853402423	586	1167.0	479	587	99.82964324951172	107	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0225	true	6064867165589872140	0	190	0	982	1590	300	واحد ومعني الكيفية التي لا ثبات لها وليس كل واحد من هذه المعاني عاما لجميع ما تحت هذا النوع ولا ايضا يدل علي فصول حقيقية تنفصل بها انواع مرتبة تحت هذا النوع لكن احد هذه المعاني قد يعم الثلاثة وهو انها بحيث تنفعل عنها الحواس فان الانفعالات والانفعاليات كلها تشترك في ذلك ويعمها شء وانها من شانها ان تفعل في مواد ما اشياء تشاركها في المعني فان الحار يفعل الحار والبارد يفعل البارد والاسود ايضا يقرر شبح السواد في الحواس والتخيل وتجدها تشترك في ان يصح في طباءعها ان تعرض للاجسام علي سبيل الانفعال الجسماني والحرارة النارية وان كان يظن علي ظاهر الامر الي ان يعرف الامر المحقق فيه انها لم توجد في النار بانفعال ولا ايضا في مادة النار اذ حصول ما يحصل فيها ليس بانفعال انما الانفعال في الموضوعات القاءمة فان سامحنا في تسليم هذا القول فان الحرارة من شان طبيعتها من حيث هي حرارة ان تحدث بالانفعال وان كان في غير النار وحلاوة العسل وان لم تحصل في العسل علي سبيل انفعال من العسل فقد حدثت علي سبيل انفعال وجد في------------------------------------------------ امور تكونت عسلا وانفعلت انفعالا ما صارت بذلك حلوة فتشترك بذلك في انها بحيث يصح ان	225	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0229	false	-8111279254766902027	108	302	587	1616	1616	302	واحد ومعني الكيفية التي لا ثبات لها وليس كل واحد من هذه المعاني عاما لجميع ما تحت هذا النوع ولا ايضا يدل علي فصول حقيقية تنفصل بها انواع مرتبة تحت هذا النوع لكن احد هذه المعاني قد يعم الثلاثة وهو انها بحيث تنفعل عنها الحواس فان الانفعالات والانفعاليات كلها تشترك في ذلك ويعمها شء وانها من شانها ان تفعل في مواد ما اشياء تشاركها في المعني فان الحار يفعل الحار والبارد يفعل البارد والاسود ايضا يقرر شبح السواد في الحواس والتخيل وتجدها تشترك في ان يصح في طباءعها ان تعرض للاجسام علي سبيل الانفعال الجسماني والحرارة النارية وان كان يظن علي ظاهر الامر الي ان يعرف الامر المحقق فيه انها لم توجد في النار بانفعال ولا ايضا في مادة النار اذ حصول ما يحصل فيها ليس بانفعال انما الانفعال في الموضوعات القاءمة فان سامحنا في تسليم هذا القول فان الحرارة من شان طبيعتها من حيث هي حرارة ان تحدث بالانفعال وان كان في غير النار وحلاوة العسل وان لم تحصل في العسل علي سبيل انفعال من العسل فقد حدثت علي سبيل انفعال وجد في image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0282png امور تكونت عسلا وانفعلت انفعالا ما صارت بذلك حلوة فتشترك بذلك في انها بحيث يصح ان-	229	6669132572853402423	981	1936.0	792	1030	95.24272155761719	189	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0225	true	6064867165589872140	190	300	982	1590	1590	300	تحدث عن انفعالات في موضوع ما وان اختلفت في ان بعضها يحدث بانفعال الموضوع بها نفسها وبعضها قد يحدث تبعا لانفعال في الموضوع ويجمع جميع اصنافها بان الحواس تنفعل بها ومع هذا فليس يمنع ظاهر الحال ان تكون هذه المعاني الجامعة قد تدخل فيها امور منها ما هو من باب الكيفية الا انه في غير هذا الجنس مثل الرطوبة واليبوسة والصلابة واللين والثقل والخفة فانها كلها محسوسات ومثل الخشونة والملاسة فانه وان لم تكن من الكيف بل من الوضع فهو محسوس والرطوبة واليبوسة في ظاهر الامر وللصلابة واللين ايضا هي من باب القوة واللاقوة لكنا اذا قلنا كيفيات انفعالية خرجت الخشونة والملاسة واما الرطوبة واليبوسة والصلابة واللين ففي امرها نظر-	225	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0230	false	-1614201328756881951	0	110	0	609	1622	302	تحدث عن انفعالات في موضوع ما وان اختلفت في ان بعضها يحدث بانفعال الموضوع بها نفسها وبعضها قد يحدث تبعا لانفعال في الموضوع ويجمع جميع اصنافها بان الحواس تنفعل بها ومع هذا فليس يمنع ظاهر الحال ان تكون هذه المعاني الجامعة قد تدخل فيها امور منها ما هو من باب الكيفية الا انه في غير هذا الجنس مثل الرطوبة واليبوسة والصلابة واللين والثقل والخفة فانها كلها محسوسات ومثل الخشونة والملاسة فانه وان لم تكن من الكيف بل من الوضع فهو محسوس والرطوبة واليبوسة في ظاهر الامر وللصلابة واللين ايضا هي من باب القوة واللاقوة لكنا اذا قلنا كيفيات انفعالية خرجت الخشونة والملاسة واما الرطوبة واليبوسة والصلابة واللين ففي امرها نظر	230	6669132572853402423	608	1211.0	499	609	99.83580017089844	109	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0226	true	4100992584080555640	0	189	0	968	1522	300	فانها اما ان تكون ماهيتها هي انها استكمال استعداد في ان ينغمز ويتشكل بسهولة وفي ان لا ينغمز ولا يتشكل بسهولة او يكون امر اخر هو في نفسه موجود محصل ويلزمه هذه الكيفية وتكون انما تحس من جهة الامر الاخر حتي تكون هذه الكيفية دليلا علي ذلك الوجود الاخر وهذا يتبين بان يتامل حاله في دخوله في الحس اهو له من حيث ينغمز او لا ينغمز او من جهة شء اخر اما انه لا ينغمز فهو معني عدمي انما يجب ان يحسه الحس علي سبيل تعطله كما يتعطل عند الظلمة وابصارنا للظلمة هو ان نكون لا نبصر شيءا ثم الصلب يشبه ان يكون ادراكنا له باللمس كالادراك الوجودي واللين كغير الوجودي الذي لا يحس معه بممانعة اصلا واما الانغماز الذي في اللين فهو قبول حركة علي هيءة والحركة مع الهيءة غير محسوسة الا بواسطة وقد يحس الانغماز ايضا بالبصر دون اللمس وكذلك سرعة الحركة الي الشكل وبطءها فلا يكون ذلك دليلا علي ان الصلابة واللين او الرطوبة او اليبوسة قد احسا بالبصر فاذن ليس ما يلمس هو الانغماز وعدم الانغماز ولا ايضا الاستعداد فان الاستعدادات من حيث هي استعدادات معان تعقل وك------------------------------------------------ذلك فان قوة المصارعي لا يحسها مصارعه بل	226	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0230	false	-1614201328756881951	110	302	609	1622	1622	302	فانها اما ان تكون ماهيتها هي انها استكمال استعداد في ان ينغمز ويتشكل بسهولة وفي ان لا ينغمز ولا يتشكل بسهولة او يكون امر اخر هو في نفسه موجود محصل ويلزمه هذه الكيفية وتكون انما تحس من جهة الامر الاخر حتي تكون هذه الكيفية دليلا علي ذلك الوجود الاخر وهذا يتبين بان يتامل حاله في دخوله في الحس اهو له من حيث ينغمز او لا ينغمز او من جهة شء اخر اما انه لا ينغمز فهو معني عدمي انما يجب ان يحسه الحس علي سبيل تعطله كما يتعطل عند الظلمة وابصارنا للظلمة هو ان نكون لا نبصر شيءا ثم الصلب يشبه ان يكون ادراكنا له باللمس كالادراك الوجودي واللين كغير الوجودي الذي لا يحس معه بممانعة اصلا واما الانغماز الذي في اللين فهو قبول حركة علي هيءة والحركة مع الهيءة غير محسوسة الا بواسطة وقد يحس الانغماز ايضا بالبصر دون اللمس وكذلك سرعة الحركة الي الشكل وبطءها فلا يكون ذلك دليلا علي ان الصلابة واللين او الرطوبة و--اليبوسة قد احسا بالبصر فاذن ليس ما يلمس هو الانغماز وعدم الانغماز ولا ايضا الاستعداد فان الاستعدادات من حيث هي استعدادات معان تعقل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0283png وكذلك فان قوة المصارعي لا يحسها مصارعه بل-	230	6669132572853402423	962	1904.5	775	1016	94.6850357055664	187	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0226	true	4100992584080555640	189	300	968	1522	1522	300	يحس هناك صلابة للمقاومة وكذلك الزق المنفوخ فيه الهواء فان الهواء الذي فيه لم يصلب بوجه من الوجوه بل هو في طبيعته كما كان لكن الحس يحسه كما يحس الصلب وكذلك الرياح فان الامر الذي يحس من المقاومة هو غير الاستعداد الطبيعي الذي في الشء الموجود فان الهواء لم ينعقد في طبعه صلبا وان انحصر في الزق ولا بان صار ريحا بل الاستعداد الطبيعي موجود فيه ولا يحس به فاذن المعني الذي يحس بذاته ان كان لا بد من معني يحس بذاته هو غير ذلك الاستعداد وان كان يقاربه ويكون معه وغير نفس حركة الانغماز وغير الانغماز فاحد هذه عدم والاخر من باب الحركة لا من باب الكيف والثالث من جنس-	226	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0231	false	-2473368732443772257	0	111	0	555	1560	300	يحس هناك صلابة للمقاومة وكذلك الزق المنفوخ فيه الهواء فان الهواء الذي فيه لم يصلب بوجه من الوجوه بل هو في طبيعته كما كان لكن الحس يحسه كما يحس الصلب وكذلك الرياح فان الامر الذي يحس من المقاومة هو غير الاستعداد الطبيعي الذي في الشء الموجود فان الهواء لم ينعقد في طبعه صلبا وان انحصر في الزق ولا بان صار ريحا بل الاستعداد الطبيعي موجود فيه ولا يحس به فاذن المعني الذي يحس بذاته ان كان لا بد من معني يحس بذاته هو غير ذلك الاستعداد وان كان يقاربه ويكون معه وغير نفس حركة الانغماز وغير الانغماز فاحد هذه عدم والاخر من باب الحركة لا من باب الكيف والثالث من جنس	231	6669132572853402423	554	1103.0	444	555	99.81981658935547	110	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0227	true	-4514546579602686693	0	188	0	1005	1585	300	الكيفيات التي في الكميات دون الكيفيات الانفعالية والانفعالات فالذي يقع في هذا الجنس من المعنيين المعتبرين في الرطوبة واليبوسة هو ما يحس منهما والذي يقع في الباب الاخر اعني باب القوة واللاقوة هو ما لا يحس منهما وهما متلازمان-واما الخشونة والملاسة فانها لم تكن البتة من باب الكيف فكيف تكون كيفيات انفعالية فان الخشونة هي اختلاف الاجزاء في ظاهر الجسم بان يكون بعضها ناتءا وبعضها غاءرا وهذا من باب الوضع والملامسة استواء الاجزاء في الوضع والخشونة والملوسة من حيث هي هكذا غير محسوسة الا بواسطة كما تحس المقادير والاشكال والابعاد فان احست بواسطة صلابة او لين او سواد او غير ذلك فلا تكون من جملة الملوسات التي نحن في سبيله فانها لا تفعل في الحس تاثيرا من جهة نفس الحال العارضة لاجزاءها مطلقا الذي هو الوضع بل لامر اخر وهو صلابة او لين او حرارة او بياض او غير ذلك فان كانت للخشونة والملاسة حال يحس بها بالحقيقة لا بواسطة فتلك الحال غير حال الامر العارض لها من اجزاءها وهو الوضع وتكون تلك الحال كيفية واما النقل والخفة فانهما ليسا الا من باب الكيفية فان الذي يظن بهما انهما من باب الكمية باطل وكانا قد فرغنا من ذلك	227	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0231	false	-2473368732443772257	111	300	555	1560	1560	300	الكيفيات التي في الكميات دون الكيفيات الانفعالية والانفعالات فالذي يقع في هذا الجنس من المعنيين المعتبرين في الرطوبة واليبوسة هو ما يحس منهما والذي يقع في الباب الاخر اعني باب القوة واللاقوة هو ما لا يحس منهما وهما متلازمان واما الخشونة والملاسة فانها لم تكن البتة من باب الكيف فكيف تكون كيفيات انفعالية فان الخشونة هي اختلاف الاجزاء في ظاهر الجسم بان يكون بعضها ناتءا وبعضها غاءرا وهذا من باب الوضع والملامسة استواء الاجزاء في الوضع والخشونة والملوسة من حيث هي هكذا غير محسوسة الا بواسطة كما تحس المقادير والاشكال والابعاد فان احست بواسطة صلابة او لين او سواد او غير ذلك فلا تكون من جملة الملوسات التي نحن في سبيله فانها لا تفعل في الحس تاثيرا من جهة نفس الحال العارضة لاجزاءها مطلقا الذي هو الوضع بل لامر اخر وهو صلابة او لين او حرارة او بياض او غير ذلك فان كانت للخشونة والملاسة حال يحس بها بالحقيقة لا بواسطة فتلك الحال غير حال الامر العارض لها من اجزاءها وهو الوضع وتكون تلك الحال كيفية واما النقل والخفة فانهما ليسا الا من باب الكيفية فان الذي يظن بهما انهما من باب الكمية باطل وكانا قد فرغنا من ذلك-	231	6669132572853402423	1004	1998.0	817	1006	99.80119323730469	187	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0227	true	-4514546579602686693	188	300	1005	1585	1585	300	لكنه قد يظن بهما انهما من باب القوة واللاقوة وانما كان يكون ذلك لو كانت القوي الفعلية تدخل في ذلك الجنس مثل------------------------------------------------ الحرارة وما اشبهها ايضا فالنقل والخفة ايضا من هذا الباب وهما من جملة المحسوسات ومن جملة ما يحدث في الاجسام بالانفعالات فان الجسم يسخن فيخف ويبرد فيثقل وهو واحد بعينه فان البخار ماء خف بالحرارة وكذلك اجزاء الارض المتسخنة قد تخف فتصعد متدخنة وقد يدفن الشء في الارض فيزداد ثقلا من غير ان يزداد قدرا وقد يجمع اشياء متباينة لجملتها وزن ما فاذا اجتمعت حدث لها وزن اكثر او اقل اذا انفعل بعضها ببعض الفصل السادس فصل و في حل باقي الشكوك واما التخلخل والتكاثف فقد يدل بعضها علي معان-	227	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0232	false	-1477447854753455774	0	108	0	592	1709	304	لكنه قد يظن بهما انهما من باب القوة واللاقوة وانما كان يكون ذلك لو كانت القوي الفعلية تدخل في ذلك الجنس مثل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0284png الحرارة وما اشبهها ايضا فالنقل والخفة ايضا من هذا الباب وهما من جملة المحسوسات ومن جملة ما يحدث في الاجسام بالانفعالات فان الجسم يسخن فيخف ويبرد فيثقل وهو واحد بعينه فان البخار ماء خف بالحرارة وكذلك اجزاء الارض المتسخنة قد تخف فتصعد متدخنة وقد يدفن الشء في الارض فيزداد ثقلا من غير ان يزداد قدرا وقد يجمع اشياء متباينة لجملتها وزن ما فاذا اجتمعت حدث لها وزن اكثر او اقل اذا انفعل بعضها ببعض------------------------------------- واما التخلخل والتكاثف فقد يدل بعضها علي معان	232	6669132572853402423	543	1057.0	440	629	86.32750701904297	102	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0228	true	5223472695854048310	0	192	0	1069	1610	300	فقد يقال تخلخل ويراد به انفشاش الاجزاء بان يتخللها جسم ارق منها فتتباعد منها كالصوف المنفوش ويقال تكاث-ف لما يقابل ذلك كما يعرض عند الكير وقد يقال تخلخل اذا صار الجسم الي قوام اقبل للتقطيع والتشكيل من غير انفصال يقع فيه ويقال تكاثف لمقابله ويقال تخلخل لقبول المادة حجما اكبر ويقال تكاثف لقبولها بعينها حجما اصغر والمعني الثاني والثالث قد يظن بهما انهما معني واحد وذلك للغفلة فان النار اشد تخلخلا من الهواء بمعني زيادة الحجم وليس اقبل منه للتشكك والتقطيع اذ الهواء رطب جدا والنار يابسة والهواء اذا استحال نارا قبلت حجما اكبر وصارت اشد مقاومة ويبسا لكن الماء اذا سخن فصار هواء عرض له ازدياد الحجم ورقة القوام فيظن من لا يتثبت في حكمه ويتبع عفو التمثيل والاستقراء ان الامرين واحد واما نحن فنقول اما المعني الاول فهو من باب الوضع واما المعني الثاني فمن باب الكيف واما المعني الثالث فمن باب الكم المقارن للاضافة او الاضافة المقارنة للكم لانه زيادة حجم وقد اتفق ان كانت العناصر ذوات البرد تقارن فيه التخلخل الذي بمعني زيادة الحجم التخلخل الذي بمعني الرقة والتكاثف الذي بمعني نقصان الحجم التكاثف الذي بمعني الغلظ والمقاومة وكانت العناصر ذوات الحر بالضد------------------------------------------------ مثل الهواء اذا صار نارا	228	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0232	false	-1477447854753455774	108	304	592	1709	1709	304	فقد يقال تخلخل ويراد به انفشاش الاجزاء بان يتخللها جسم ارق منها فتتباعد منها كالصوف المنفوش ويقال تكاثاف لما يقابل ذلك كما يعرض عند الكير وقد يقال تخلخل اذا صار الجسم الي قوام اقبل للتقطيع والتشكيل من غير انفصال يقع فيه ويقال تكاثف لمقابله ويقال تخلخل لقبول المادة حجما اكبر ويقال تكاثف لقبولها بعينها حجما اصغر والمعني الثاني والثالث قد يظن بهما انهما معني واحد وذلك للغفلة فان النار اشد تخلخلا من الهواء بمعني زيادة الحجم وليس اقبل منه للتشكك والتقطيع اذ الهواء رطب جدا والنار يابسة والهواء اذا استحال نارا قبلت حجما اكبر وصارت اشد مقاومة ويبسا لكن الماء اذا سخن فصار هواء عرض له ازدياد الحجم ورقة القوام فيظن من لا يتثبت في حكمه ويتبع عفو التمثيل والاستقراء ان الامرين واحد واما نحن فنقول اما المعني الاول فهو من باب الوضع واما المعني الثاني فمن باب الكيف واما المعني الثالث فمن باب الكم المقارن للاضافة او الاضافة المقارنة للكم لانه زيادة حجم وقد اتفق ان كانت العناصر ذوات البرد تقارن فيه التخلخل الذي بمعني زيادة الحجم التخلخل الذي بمعني الرقة والتكاثف الذي بمعني نقصان الحجم التكاثف الذي بمعني الغلظ والمقاومة وكانت العناصر ذوات الحر بالضد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0285png مثل الهواء اذا صار نارا-	232	6669132572853402423	1068	2114.0	877	1118	95.52772521972656	190	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0228	true	5223472695854048310	192	300	1069	1610	1610	300	فازداد تخلخل حجم ولم يزدد تخلخل قوام والنار اذا صارت هواء كان بالضد في ذلك واما البارد فانه اذا صار حارا عرض له التخلخلان جميعا والحار اذا صار باردا عرض له التكاثفان معا فهذا هو الذي يجب ان يتحقق ولا تلتفت الي ما كتب في مواضع اخري ولنقتصر علي هذا المبلغ من شرح هذا الجنس ولنحاذ بعبارتنا نظم التعليم الاول لنفهم ما قيل فيه علي وجه تزول معه الشكوك فنقول ان هذا الجنس منه كيفيات انفعالية هي التي تكون قارة راسخة في الشء كحلاوة العسل وسواد الغراب وليس يقال لها انها انفعاليات لانه يجب ان تكون ما هي فيه لا محالة قد انفعلت بها بل لانها تنفعل عنها-	228	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0233	false	6848183336162137710	0	108	0	542	1532	300	فازداد تخلخل حجم ولم يزدد تخلخل قوام والنار اذا صارت هواء كان بالضد في ذلك واما البارد فانه اذا صار حارا عرض له التخلخلان جميعا والحار اذا صار باردا عرض له التكاثفان معا فهذا هو الذي يجب ان يتحقق ولا تلتفت الي ما كتب في مواضع اخري ولنقتصر علي هذا المبلغ من شرح هذا الجنس ولنحاذ بعبارتنا نظم التعليم الاول لنفهم ما قيل فيه علي وجه تزول معه الشكوك فنقول ان هذا الجنس منه كيفيات انفعالية هي التي تكون قارة راسخة في الشء كحلاوة العسل وسواد الغراب وليس يقال لها انها انفعاليات لانه يجب ان تكون ما هي فيه لا محالة قد انفعلت بها بل لانها تنفعل عنها	233	6669132572853402423	541	1077.0	434	542	99.81549835205078	107	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0229	true	7595693180794929027	0	192	0	992	1520	300	علي النحو المذكور اما الحواس فقط او الحواس وغيرها وبعض هذه فلها مزية نسبة الي الانفعال مثل البياض والسواد فانهما لا توجد في اجسامها الا ان يكون قد وقع قبلها انفعالات في موضوعها في الكيفيات الاولي الملموسة حتي حصل مزاج يوجبها فان ما سوي الملموسات بالحقيقة يتبع الملموسات فانك تري الانسان يعتريه من الخجل والوجل حر او برد فيتبع ذلك حمرة كما في الخجل او صفرة كما في الوجل فان عرض مثل تلك الاسباب في اصل الكون والولادة فثبت فاستقر مزاجا وتبعها حمرة او صفرة صارت الحمرة والصفرة لازمتين فكانت من جملة الكيفيات الانفعالية وكذلك اذا عرض بعد الكون فثبت كمزاج يحدث فيثبت ما يوجبه واما الذي يعرض للزوال فهو مثل الشء الذي اذا سءل عن قوم عرض لهم لانفعال ما لم يصلح ان يجاب به ولم تلتفت الي ما عرض لهم منه وقد جرت العادة انه انما يعرفون بالكيفيات التي تلزمهم فلا يقال لمن خلق احمر البشرة انه مصفار اللون بسبب عارض من وجل او حرد غير لونه فلذلك لم تسم هذه كيفيات بل انفعالات واعلم ان هذا علي سبيل المجاز والتوسع في الكلام والا فالكيفية تقال علي المعنيين جميعا وذلك لانه اذا سءل عن الذي اصفر للوجل انه كيف هو	229	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0233	false	6848183336162137710	108	300	542	1532	1532	300	علي النحو المذكور اما الحواس فقط او الحواس وغيرها وبعض هذه فلها مزية نسبة الي الانفعال مثل البياض والسواد فانهما لا توجد في اجسامها الا ان يكون قد وقع قبلها انفعالات في موضوعها في الكيفيات الاولي الملموسة حتي حصل مزاج يوجبها فان ما سوي الملموسات بالحقيقة يتبع الملموسات فانك تري الانسان يعتريه من الخجل والوجل حر او برد فيتبع ذلك حمرة كما في الخجل او صفرة كما في الوجل فان عرض مثل تلك الاسباب في اصل الكون والولادة فثبت فاستقر مزاجا وتبعها حمرة او صفرة صارت الحمرة والصفرة لازمتين فكانت من جملة الكيفيات الانفعالية وكذلك اذا عرض بعد الكون فثبت كمزاج يحدث فيثبت ما يوجبه واما الذي يعرض للزوال فهو مثل الشء الذي اذا سءل عن قوم عرض لهم لانفعال ما لم يصلح ان يجاب به ولم تلتفت الي ما عرض لهم منه وقد جرت العادة انه انما يعرفون بالكيفيات التي تلزمهم فلا يقال لمن خلق احمر البشرة انه مصفار اللون بسبب عارض من وجل او حرد غير لونه فلذلك لم تسم هذه كيفيات بل انفعالات واعلم ان هذا علي سبيل المجاز والتوسع في الكلام والا فالكيفية تقال علي المعن-ين جميعا وذلك لانه اذا سءل عن الذي اصفر للوجل انه كيف هو-	233	6669132572853402423	990	1970.0	799	992	99.79838562011719	191	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0229	true	7595693180794929027	192	300	992	1520	1520	300	في هذه الحال فقيل اصفر اللون لم يكن الجواب كاذبا واذا سءل عنه انه كيف هو مطلقا فلا يجاب في العادة بانه اصفر اذا كان محمار الخلقة والسبب في ذلك ان الم------------------------------------------------جيب يستشعر ان الساءل يساله انه كيف هو في طبيعته الصحيحة وفي حالة الاكثرية ويكون عنده ان الساءل توسع فترك بعض ما يجب ان يتم به عبارته فيجيبه حينءذ بما يجيبه واذا سال مطلقا ايضا انه كيف زيد وكان السءال لا يقتضي زيادة استشعار او كان السءال يوهم المجيب انه يسال عن حاله في الوقت فلا يكذب لو قال مغموم او محموم وان كان ذلك سريع الزوال واما ان نفس السءال بكيف اي جواب يقتضي بحسب اعتبار-	229	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0234	false	-5699193804644953247	0	112	0	577	1621	302	في هذه الحال فقيل اصفر اللون لم يكن الجواب كاذبا واذا سءل عنه انه كيف هو مطلقا فلا يجاب في العادة بانه اصفر اذا كان محمار الخلقة والسبب في ذلك ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0286png المجيب يستشعر ان الساءل يساله انه كيف هو في طبيعته الصحيحة وفي حالة الاكثرية ويكون عنده ان الساءل توسع فترك بعض ما يجب ان يتم به عبارته فيجيبه حينءذ بما يجيبه واذا سال مطلقا ايضا انه كيف زيد وكان السءال لا يقتضي زيادة استشعار او كان السءال يوهم المجيب انه يسال عن حاله في الوقت فلا يكذب لو قال مغموم او محموم وان كان ذلك سريع الزوال واما ان نفس السءال بكيف اي جواب يقتضي بحسب اعتبار	234	6669132572853402423	525	1039.0	418	577	90.98786926269531	106	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0230	true	3915017691798595962	0	190	0	1045	1611	300	الازمنة واعتبار دوام الحال ولا دوامها فليس بنا حاجة الان الي بيانه فيجب ان يتصور الامر علي هذه الصورة فلا يلتفت الي من يحرم ان تكون الكيفيات السريعة الزوال صالحة للدخول في جواب كيف واعلم ان ذلك انما لا يصلح للاستشعار المذكور من سءال الساءل وليس هذا السءال والجواب متعارفين في الكيفيات التي من هذا الجنس فقط بل من الجنس الاول فان الملكات قد يجوز ان تسمي كيفيات انفعالية والحالات انفعالات وان كان ذلك اذا اعتبر مع الجنس الثالث مقولا بتشابه الاسم الا ان لا يجعل اسم الكيفيات الانفعالية والانفعالات اسما مساويا لا لمعني هذا الجنس بل لمعني اعم منه وهو ان تكون كل كيفية بطيءة الزوال عن المتكيف بها تسمي كيفية انفعالية وكل كيفية سهلة التغير تسمي انفعالا فتكون قسمة الكيفية الي الكيفيات الانفعالية والانفعالات ليست قسمة علي سبيل التربيع بل علي سبيل التثليث فتكون الكيفية تنقسم الي كيفيات انفعالية وانفعالات والي اشكال وما معها ثم الانفعالية والانفعالات تنقسم الي هذا الجنس الثالث والي الحال والملكة فيكون هذا الجنس من حيث خصوصيته لا اسم له وانما له اسم معني اعم منه فان جعل هذا اسما له من حيث خصوصيته كان وقوعه علي الملكة والحال باشتباه الاسم اذ ليس له	230	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0234	false	-5699193804644953247	112	302	577	1621	1621	302	الازمنة واعتبار دوام الحال ولا دوامها فليس بنا حاجة الان الي بيانه فيجب ان يتصور الامر علي هذه الصورة فلا يلتفت الي من يحرم ان تكون الكيفيات السريعة الزوال صالحة للدخول في جواب كيف واعلم ان ذلك انما لا يصلح للاستشعار المذكور من سءال الساءل وليس هذا السءال والجواب متعارفين في الكيفيات التي من هذا الجنس فقط بل من الجنس الاول فان الملكات قد يجوز ان تسمي كيفيات انفعالية والحالات انفعالات وان كان ذلك اذا اعتبر مع الجنس الثالث مقولا بتشابه الاسم الا ان لا يجعل اسم الكيفيات الانفعالية والانفعالات اسما مساويا لا لمعني هذا الجنس بل لمعني اعم منه وهو ان تكون كل كيفية بطيءة الزوال عن المتكيف بها تسمي كيفية انفعالية وكل كيفية سهلة التغير تسمي انفعالا فتكون قسمة الكيفية الي الكيفيات الانفعالية والانفعالات ليست قسمة علي سبيل التربيع بل علي سبيل التثليث فتكون الكيفية تنقسم الي كيفيات انفعالية وانفعالات والي اشكال وما معها ثم الانفعالية والانفعالات تنقسم الي هذا الجنس الثالث والي الحال والملكة فيكون هذا الجنس من حيث خصوصيته لا اسم له وانما له اسم معني اعم منه فان جعل هذا اسما له من حيث خصوصيته كان وقوعه علي الملكة والحال باشتباه الاسم اذ ليس له-	234	6669132572853402423	1044	2083.0	855	1045	99.90430450439453	190	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0230	true	3915017691798595962	190	300	1045	1611	1611	300	هناك تمام حده ونعود فنقول بعد ما فصلناه من اشتباه هذين اللفظين ان من كان له مزاج غضبي يوجب خلق الغضب من اول الكون مثلا او كان استفاد ذلك لا عن مزاج بل باستعمال افعال الغضب حتي صار له خلق الغضب فانه ذو كيفية انفعالية يعني بها الملكة علي سبيل اشتراك او علي سبيل مجاز للتمثيل او يعني بها معني اعم ------------------------------------------------من الملكة والذي عرض له الغضب عن سبب زاءل فليست له كيفية انفعالية فان كانت الكيفية الانفعالية يعني بها الملكة كان هذا المعني غير مقول علي الجنس الثالث الا باشتراك الاسم وان عني بها المعني الاعم كان مقولا عليها بالتواطء لكنه يكون مقولا علي الجنس الثالث بمعنيين باشتراك الاسم-	230	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0235	false	5668330208225824791	0	114	0	615	1619	304	هناك تمام حده ونعود فنقول بعد ما فصلناه من اشتباه هذين اللفظين ان من كان له مزاج غضبي يوجب خلق الغضب من اول الكون مثلا او كان استفاد ذلك لا عن مزاج بل باستعمال افعال الغضب حتي صار له خلق الغضب فانه ذو كيفية انفعالية يعني بها الملكة علي سبيل اشتراك او علي سبيل مجاز للتمثيل او يعني بها معني اعم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0287png من الملكة والذي عرض له الغضب عن سبب زاءل فليست له كيفية انفعالية فان كانت الكيفية الانفعالية يعني بها الملكة كان هذا المعني غير مقول علي الجنس الثالث الا باشتراك الاسم وان عني بها المعني الاعم كان مقولا عليها بالتواطء لكنه يكون مقولا علي الجنس الثالث بمعنيين باشتراك الاسم	235	6669132572853402423	566	1115.0	457	615	92.03252410888672	108	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0231	true	-9032054539592805998	0	208	0	1072	1572	300	فانه من حيث يجعل اسما بخصوصيته يدل علي معني ومن حيث يعني به المعني العام يدل علي معني والمعنيان جميعا موجودان في الاخص محمولان عليه وهذا كمن يسمي عبده الاسود اسود من حيث شخصه فيكون الاسود يقال علي الواحد باشتراك الاسم من جهتين هذا ولا عذر لمن سمع ان الناس اجتمعوا علي ان الحال والملكة نوع واحد وكلتاهما كيفية وسمع ان الملكات هو ذا- تخ-ص باسم الكيفيات الانفعالية والحالات بالانفعال وسمع ان السبب في ذلك انه لم تجر العادة بان يسمي من عرض له الغضب في وقت ما وحال ما من غير دوام وعن خلق مكيفا بكيفية الغضب ان يشكل عليه ان الانفعالات في الجنس الثالث كيفيات بالحقيقة وان لم تسم كيفية بل انفعالات وان السبب الذي يوهمه ان الانفعالات ليست كيفيات يجب ان يوهمه ذلك في الحالات واذ ليس يوهمه في الحالات فيجب الا يوهمه ه-هنا ايضا ويعلم ان هذا السلب مجازي اعني قولهم ليست كيفيات المقالة السادسة من الفن الثاني من الجملة الاولي من كتاب الشفاء الفصل الاول فصل ا في ذكر انواع الجنس الرابع من الكيفية اما الجنس الرابع فقد ذكرنا ايضا انواعه ولم نذكر المعني الجامع لها والمشهور من انواعه ثلاثة اصناف الشكل وما ليس بشكل وما هو حاصل من شكل وغير شكل واما الشكل فالمشهور من امره انه ما احاط به حد او	231	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0235	false	5668330208225824791	114	304	615	1619	1619	304	فانه من حيث يجعل اسما بخصوصيته يدل علي معني ومن حيث يعني به المعني العام يدل علي معني والمعنيان جميعا موجودان في الاخص محمولان عليه وهذا كمن يسمي عبده الاسود اسود من حيث شخصه فيكون الاسود يقال علي الواحد باشتراك الاسم من جهتين هذا ولا عذر لمن سمع ان الناس اجتمعوا علي ان الحال والملكة نوع واحد وكلتاهما كيفية وسمع ان الملكات هي ذات تخصص باسم الكيفيات الانفعالية والحالات بالانفعال وسمع ان السبب في ذلك انه لم تجر العادة بان يسمي من عرض له الغضب في وقت ما وحال ما من غير دوام وعن خلق مكيفا بكيفية الغضب ان يشكل عليه ان الانفعالات في الجنس الثالث كيفيات بالحقيقة وان لم تسم كيفية بل انفعالات وان السبب الذي يوهمه ان الانفعالات ليست كيفيات يجب ان يوهمه ذلك في الحالات واذ ليس يوهمه في الحالات فيجب الا يوهمه هاهنا ايضا ويعلم ان هذا السلب مجازي اعني قولهم ليست كيفيات image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0288png---------------------------------------------------------------------- اما الجنس الرابع فقد ذكرنا ايضا انواعه ولم نذكر المعني الجامع لها والمشهور من انواعه ثلاثة اصناف الشكل وما ليس بشكل وما هو حاصل من شكل وغير شكل واما الشكل فالمشهور من امره انه ما احاط به حد او-	235	6669132572853402423	953	1831.0	767	1075	88.65116119384766	182	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0231	true	-9032054539592805998	208	300	1072	1572	1572	300	حدود اما حد فمثل ما للكرة والداءرة واما حدود فمثل ما للمربع والمكعب واما الذي ليس بشكل فكالاستقامة والانحناء للخط وكالتقعير والتحديب والتسطيح للبسيط واما الذي يحصل من شكل وغير شكل فهو الذي يسمي صورة وخلقة وهو الشكل من حيث هو محسوس في جسم طبيعي او صناعي وخصوصا بالبصر وذلك بان يكون له لون ما فيكون الشكل الملون خلقة وصورة فلما ذكرت هذه الوجوه الثلاثة قيل ويشبه ان يكون للكيفية نوع اخر فتذبذب هءلاء الذين يشرحون فقال بعضهم انه يعني الامور التي سميت في الفلسفة الاولي كيفيات التي هي الامور المفارقة اصلا-	231	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0236	false	2267554147219275039	0	92	0	501	1641	302	حدود اما حد فمثل ما للكرة والداءرة واما حدود فمثل ما للمربع والمكعب واما الذي ليس بشكل فكالاستقامة والانحناء للخط وكالتقعير والتحديب والتسطيح للبسيط واما الذي يحصل من شكل وغير شكل فهو الذي يسمي صورة وخلقة وهو الشكل من حيث هو محسوس في جسم طبيعي او صناعي وخصوصا بالبصر وذلك بان يكون له لون ما فيكون الشكل الملون خلقة وصورة فلما ذكرت هذه الوجوه الثلاثة قيل ويشبه ان يكون للكيفية نوع اخر فتذبذب هءلاء الذين يشرحون فقال بعضهم انه يعني الامور التي سميت في الفلسفة الاولي كيفيات التي هي الامور المفارقة اصلا	236	6669132572853402423	500	995.0	409	501	99.80039978027344	91	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0232	true	4105481001223898666	0	206	0	1093	1582	300	كالمثل المظنونة والتعليميات او كالعقول التي لا تلابس المادة وهءلاء لم يشعروا بان اطلاق اسم الكيفية علي ذلك وعلي هذه المعدودة انما هو باشتراك الاسم او يشابهه وليس حد الكيفية في جميعها واحدا فلا يكون ما يجمع تلك الاشياء نوعا من انواع الكيفية زاءدا علي انواع الكيفية المذكورة وقال اخرون ان ذلك هو الثقل والخفة مع انهما عندهم وعند غيرهم من جملة ما سلف ذكره فاما هءلاء وغيرهم اما ان يجعلوه من جنس القوة واللاقوة واما ان يجعلوه من جنس الانفعاليات والانفعالات ومع هذا فان جميعهم قد توخي في------------------------------------------------ القسمة التربيع حتي جزم ان لا كيفية خارجة عن الاجناس الاربعة وذلك هو الحق ثم شك في نوع خامس فتامل حال هءلاء واضطرابهم واعلم انه ليس الغرض فيما قيل من ذلك ان الاربعة ليست اجناسا تحصر انواع الكيفية كلها حتي تحتاج ان يءتي بخامس او سادس بل معني هذا الكلام انه يشبه ان يكون للكيفية نوع هو قسم لهذه الانواع التي ذكرها في الجنس الرابع اذ لم يذكر الجنس بل ذكر انواع الجنس وبالحري ان يكون للكيفية نوع اخر داخل تحت هذا الجنس وذلك لان خواص هيءات العدد كالفردية والزوجية والتربيع والتكعيب والتثليث وغير ذلك ليست هي باعداد ولا ايضا فصول للاعداد بل عوارض تعرض لانواعها لازمة كما تحقق في الفلسفة الاولي وكما هو مشهور وليست من	232	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0236	false	2267554147219275039	92	302	501	1641	1641	302	كالمثل المظنونة والتعليميات او كالعقول التي لا تلابس المادة وهءلاء لم يشعروا بان اطلاق اسم الكيفية علي ذلك وعلي هذه المعدودة انما هو باشتراك الاسم او يشابهه وليس حد الكيفية في جميعها واحدا فلا يكون ما يجمع تلك الاشياء نوعا من انواع الكيفية زاءدا علي انواع الكيفية المذكورة وقال اخرون ان ذلك هو الثقل والخفة مع انهما عندهم وعند غيرهم من جملة ما سلف ذكره فاما هءلاء وغيرهم اما ان يجعلوه من جنس القوة واللاقوة واما ان يجعلوه من جنس الانفعاليات والانفعالات ومع هذا فان جميعهم قد توخي في image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0289png القسمة التربيع حتي جزم ان لا كيفية خارجة عن الاجناس الاربعة وذلك هو الحق ثم شك في نوع خامس فتامل حال هءلاء واضطرابهم واعلم انه ليس الغرض فيما قيل من ذلك ان الاربعة ليست اجناسا تحصر انواع الكيفية كلها حتي تحتاج ان يءتي بخامس او سادس بل معني هذا الكلام انه يشبه ان يكون للكيفية نوع هو قسم لهذه الانواع التي ذكرها في الجنس الرابع اذ لم يذكر الجنس بل ذكر انواع الجنس وبالحري ان يكون للكيفية نوع اخر داخل تحت هذا الجنس وذلك لان خواص هيءات العدد كالفردية والزوجية والتربيع والتكعيب والتثليث وغير ذلك ليست هي باعداد ولا ايضا فصول للاعداد بل عوارض تعرض لانواعها لازمة كما تحقق في الفلسفة الاولي وكما هو مشهور وليست من-	236	6669132572853402423	1092	2167.0	887	1141	95.70552062988281	205	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0232	true	4105481001223898666	206	300	1093	1582	1582	300	مقولة المضاف او اين او غير ذلك فهي اذن من مقولة الكيفية ومن هذا الجنس منها اذ ليست بملكات ولا حالات بل ولا هي قوة ولا عجز بل ولا انفعاليات ولا انفعالات فهذا هو النوع الذي اعرض عنه بسبب ان توقيف المبتدء علي حقيقته مما يصعب صعوبة شديدة جدا واما المذكرات فهي مشهورة للمبتدءين اذ هي مما يسهل اطلاعهم عليها وكتاب قاطيغورياس انما هو للمبتدءين لا-غير وقد حدثتكم بصورته مرارا ثم المشكلات التي يجب ان يبحث عنها في هذا الموضع هي هذه احدها تعرف المعني الجامع لهذا الجنس والثاني النظر فيما قيل من الرسم-	232	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0237	false	-4755252775536759786	0	95	0	491	1645	302	مقولة المضاف او اين او غير ذلك فهي اذن من مقولة الكيفية ومن هذا الجنس منها اذ ليست بملكات ولا حالات بل ولا هي قوة ولا عجز بل ولا انفعاليات ولا انفعالات فهذا هو النوع الذي اعرض عنه بسبب ان توقيف المبتدء علي حقيقته مما يصعب صعوبة شديدة جدا واما المذكرات فهي مشهورة للمبتدءين اذ هي مما يسهل اطلاعهم عليها وكتاب قاطيغورياس انما هو للمبتدءين لا غير وقد حدثتكم بصورته مرارا ثم المشكلات التي يجب ان يبحث عنها في هذا الموضع هي هذه احدها تعرف المعني الجامع لهذا الجنس والثاني النظر فيما قيل من الرسم	237	6669132572853402423	489	968.0	396	491	99.59266662597656	92	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0233	true	-5168239054039188463	0	203	0	1107	1536	300	المشهور للشكل والثالث تحقيق الحال في ان الشكل من الكيف وليس من الوضع والرابع ابانة حال الزاوية انها في اي مقولة تقع والخامس من حال الخلقة وانها كيف هي في جنس واحد من انواع الكيف وانما هي لون وشكل معا والسادس حال ما يجري مجراه اذا اتفق ان كان من مقولتين فالي اي المقولتين منها ينسب الواحد الحاصل من الجملة فاما البحث الاول فيجب ان تعلم ان هذا الجنس هو الكيفية التي تعرض للجواهر لعروضها اولا للكمية بما هي كمية ليس كالقوة والضعف فانها وان------------------------------------------------ قارنت الكمية فليس لاجل ان الكمية بنفسها مستعدة لها استعدادا اوليا ثم تعرض بتوسطها للجوهر واما الشكل فانه يعرض للمقدار بما هو مقدار وهذا الشرح الذي اوردناه لمعني هذا الجنس الرابع يدخل فيه الشكل والاستقامة والانحناء والتسطيح والتقبيب والخلقة وكيفيات الاعداد لكن لقاءل ان يقول ان الخلقة تخالف البواقي لان البواقي تعرض للكمية عروضا اوليا مطلقا ويتوسطها تعرض لذوات الكمية واما الخلقة فلا تعرض للكمية عروضا اوليا فانه ما لم يكن جسم طبيعي يتلون لم تكن خلقة وهذا كالقوة واللاقوة التي تعرض ايضا للكميات لعروضها لذوات الكميات كما يزعمون في العمق فنقول ليس الامر كذلك فان الامور التي تعرض للكمية منها ما يعرض للكمية في نفسها لا بشرط انها كمية شء ومنها ما يعرض الكمية في نفسها بشرط	233	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0237	false	-4755252775536759786	95	302	491	1645	1645	302	المشهور للشكل والثالث تحقيق الحال في ان الشكل من الكيف وليس من الوضع والرابع ابانة حال الزاوية انها في اي مقولة تقع والخامس من حال الخلقة وانها كيف هي في جنس واحد من انواع الكيف وانما هي لون وشكل معا والسادس حال ما يجري مجراه اذا اتفق ان كان من مقولتين فالي اي المقولتين منها ينسب الواحد الحاصل من الجملة فاما البحث الاول فيجب ان تعلم ان هذا الجنس هو الكيفية التي تعرض للجواهر لعروضها اولا للكمية بما هي كمية ليس كالقوة والضعف فانها وان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0290png قارنت الكمية فليس لاجل ان الكمية بنفسها مستعدة لها استعدادا اوليا ثم تعرض بتوسطها للجوهر واما الشكل فانه يعرض للمقدار بما هو مقدار وهذا الشرح الذي اوردناه لمعني هذا الجنس الرابع يدخل فيه الشكل والاستقامة والانحناء والتسطيح والتقبيب والخلقة وكيفيات الاعداد لكن لقاءل ان يقول ان الخلقة تخالف البواقي لان البواقي تعرض للكمية عروضا اوليا مطلقا ويتوسطها تعرض لذوات الكمية واما الخلقة فلا تعرض للكمية عروضا اوليا فانه ما لم يكن جسم طبيعي يتلون لم تكن خلقة وهذا كالقوة واللاقوة التي تعرض ايضا للكميات لعروضها لذوات الكميات كما يزعمون في العمق فنقول ليس الامر كذلك فان الامور التي تعرض للكمية منها ما يعرض للكمية في نفسها لا بشرط انها كمية شء ومنها ما يعرض الكمية في نفسها بشرط-	237	6669132572853402423	1106	2195.0	904	1155	95.75757598876953	202	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0233	true	-5168239054039188463	203	300	1107	1536	1536	300	انها كمية شء فتكون الكمية هي المعروض له الاولي في ذلك الشء ثم الشء وان لم يكن يعرض له ذلك العارض الا وهو كمية ما هو له كمية فليس اذا كان لا يعرض له امر الا وهو كمية شء يجب ان يكون اذا عرض له الامر لم يعرض له اوليا بل عرض لذلك الشء وللكمية بسبب ذلك الشء فانه لا سواء قوله ان الكمية انما يعرض لها الامر عندما يكون في شء وان نقول ان الكمية انما يعرض لها الامر لانها في الشء الذي عرض له الامر كما لو ان قاءلا قال ان النفس لا يعرض لها-	233	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0238	false	-6238923787409453252	0	97	0	430	1512	302	انها كمية شء فتكون الكمية هي المعروض له الاولي في ذلك الشء ثم الشء وان لم يكن يعرض له ذلك العارض الا وهو كمية ما هو له كمية فليس اذا كان لا يعرض له امر الا وهو كمية شء يجب ان يكون اذا عرض له الامر لم يعرض له اوليا بل عرض لذلك الشء وللكمية بسبب ذلك الشء فانه لا سواء قوله ان الكمية انما يعرض لها الامر عندما يكون في شء وان نقول ان الكمية انما يعرض لها الامر لانها في الشء الذي عرض له الامر كما لو ان قاءلا قال ان النفس لا يعرض لها	238	6669132572853402423	429	853.0	333	430	99.76744079589844	96	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0234	true	-3049385996624627493	0	201	0	1038	1513	300	النسيان الا وهي في البدن او شء اخر غير النسيان لم يدل ذلك علي ان النسيان او ذلك الشء انما يعرض للبدن وبتوسطه يقال علي النفس كما ان الحركة تعرض للبدن وبتوسطه يقال علي بعض قوي النفس ثم اللون حامله الاول هو االسطح كما هو مشهور وتحقق في العلم الطبيعي والجسم بنفسه غير ملون بل معني انه ملون ان سطحه ملون وليست القوة حاملها الاول هو العمق وبتوسطه ويقال علي الجسم حتي يكون الجسم ذو القوة هو الذي مقدار تحته ذو قوة بل القوة يحملها جسم تحمله مادته وصورته وانما تحمله مادته وحدها كما سيلوح لك تحقيقه في صناعة اخري فالخلقة تلتءم من شء حامله السطح بذاته وما يحيط به السطح وهذا الشء هو ال------------------------------------------------شكل وشء حامله السطح ايضا ولكن عند حال كونه نهاية لجسم ما طبيعي وهذا الشء هو اللون فاذن الخلقة تلتءم من امرين حاملهما الاول هو الكم وبسببه يقال علي الجسم واما البحث الثاني وما قيل في حد االشكل فيشبه ان يكون ذلك الرسم المشهور غير محقق للشكل الذي هو الكيفية بل هو رسم للشكل الذي يستعمله المهندسون الذين يقولون انه مساو لشكل اخر وغير مساو وهو نصفه وثلثه ويعنون بذلك مقدارا مشكلا وذلك لان الشء الذي تحيط به الحدود بالذات هو المحدود والمحدود بالذات هو المقدار والمقدار	234	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0238	false	-6238923787409453252	97	302	430	1512	1512	302	النسيان الا وهي في البدن او شء اخر غير النسيان لم يدل ذلك علي ان النسيان او ذلك الشء انما يعرض للبدن وبتوسطه يقال علي النفس كما ان الحركة تعرض للبدن وبتوسطه يقال علي بعض قوي النفس ثم اللون حامله الاول هو ال-سطح كما هو مشهور وتحقق في العلم الطبيعي والجسم بنفسه غير ملون بل معني انه ملون ان سطحه ملون وليست القوة حاملها الاول هو العمق وبتوسطه ويقال علي الجسم حتي يكون الجسم ذو القوة هو الذي مقدار تحته ذو قوة بل القوة يحملها جسم تحمله مادته وصورته وانما تحمله مادته وحدها كما سيلوح لك تحقيقه في صناعة اخري فالخلقة تلتم- من شء حامله السطح بذاته وما يحيط به السطح وهذا الشء هو image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0291png الشكل وشء حامله السطح ايضا ولكن عند حال كونه نهاية لجسم ما طبيعي وهذا الشء هو اللون فاذن الخلقة تلتءم من امرين حاملهما الاول هو الكم وبسببه يقال علي الجسم واما البحث الثاني وما قيل في حد ال-شكل فيشبه ان يكون ذلك الرسم المشهور غير محقق للشكل الذي هو الكيفية بل هو رسم للشكل الذي يستعمله المهندسون الذين يقولون انه مساو لشكل اخر وغير مساو وهو نصفه وثلثه ويعنون بذلك مقدارا مشكلا وذلك لان الشء الذي تحيط به الحدود بالذات هو المحدود والمحدود بالذات هو المقدار والمقدار-	238	6669132572853402423	1029	2019.5	829	1086	94.75138092041016	197	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0234	true	-3049385996624627493	201	300	1038	1513	1513	300	بالذات هو كم والشكل كيف والكيف ليس بكم فليس اذن ما تحيط به الحدود بشكل هو الشكل الذي من باب الكيفية لكن الهيءة الحاصلة من وجود الحد والمحدود علي نسبة ما هو الشكل والدليل علي صحة ما اقوله وغفلة هءلاء عنه ان المربع غير التربيع الا ان يقال مربع ويعني به التربيع نفسه كما يقال ابيض ويعني به البياض ثم لا شك ان التربيع شكل من باب الكيف والتربيع لا يقال انه ما احاط به حدود بل يقال انه هيءة ما احاط به الحدود واما المربع فان عني به الشء الذي احاط به الحدود الاربعة فلا يقال انه كيف-	234	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0239	false	8488934289125082837	0	99	0	476	1578	302	بالذات هو كم والشكل كيف والكيف ليس بكم فليس اذن ما تحيط به الحدود بشكل هو الشكل الذي من باب الكيفية لكن الهيءة الحاصلة من وجود الحد والمحدود علي نسبة ما هو الشكل والدليل علي صحة ما اقوله وغفلة هءلاء عنه ان المربع غير التربيع الا ان يقال مربع ويعني به التربيع نفسه كما يقال ابيض ويعني به البياض ثم لا شك ان التربيع شكل من باب الكيف والتربيع لا يقال انه ما احاط به حدود بل يقال انه هيءة ما احاط به الحدود واما المربع فان عني به الشء الذي احاط به الحدود الاربعة فلا يقال انه كيف	239	6669132572853402423	475	945.0	377	476	99.7899169921875	98	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0235	true	6983705594145236831	0	199	0	1053	1544	300	بل انه مكيف ولا يصح حمل الكيف عليه والمهندسون انما يعنون بالمربع وبالشكل غير هذا الذي نذكر في هذا الباب فانهم يعنون بالمربع وبالشكل الشء الذي فيه التربيع والشكل فلذلك صح قولهم الشكل ما احاط به حد او حدود فان الشكل الذي للمهندس هو غير الشكل الذي كلامنا فيه ه-هنا واما من عني به التربيع فلا يمكنه ان يقول ان الشكل ما احاط به حد او حدود فقولهم ان رسم الشكل المذكور ه-هنا هو هذا الرسم قول مجازف فيه واذ عرف هذا فقد صحح ان الاستقامة والانحناء والتسطيح والتقبيب وغير ذلك ليست باشكال بل هيءات للكميات لا تتعلق بالحدود بوجه من الوجوه واما البحث الثالث فيجب ان تعلم فيه ان المعاني التي تلتءم من اجتماع امور فانها يعسر اعطاء الحدود الموازنة لاسماءها لان الجمهور يصعب عليهم ان يميزوها وان يلتفتوا الي خصاءص احوالها اذ انتفاعهم بالجملة منها كانتفاعهم بالتفصيل في القدر الذي يحتاج اليه الجمهور من تخيلها والشكل من تلك الجملة فان الش------------------------------------------------كل ملتءم من مقدار ومن حدود علي هيءة كالمربع من سطح ومن اربعة حدود ومن هيءة فلا يبالي في عادة الجمهور ان يجعل اسم المربع واقعا علي السطح من حيث له اربعة حدود وعلي الحدود الاربعة وعلي الهيءة لكن السطح والحدود من باب الكم فاذا اخذت معروضا	235	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0239	false	8488934289125082837	99	302	476	1578	1578	302	بل انه مكيف ولا يصح حمل الكيف عليه والمهندسون انما يعنون بالمربع وبالشكل غير هذا الذي نذكر في هذا الباب فانهم يعنون بالمربع وبالشكل الشء الذي فيه التربيع والشكل فلذلك صح قولهم الشكل ما احاط به حد او حدود فان الشكل الذي للمهندس هو غير الشكل الذي كلامنا فيه هاهنا واما من عني به التربيع فلا يمكنه ان يقول ان الشكل ما احاط به حد او حدود فقولهم ان رسم الشكل المذكور هاهنا هو هذا الرسم قول مجازف فيه واذ عرف هذا فقد صحح ان الاستقامة والانحناء والتسطيح والتقبيب وغير ذلك ليست باشكال بل هيءات للكميات لا تتعلق بالحدود بوجه من الوجوه واما البحث الثالث فيجب ان تعلم فيه ان المعاني التي تلتءم من اجتماع امور فانها يعسر اعطاء الحدود الموازنة لاسماءها لان الجمهور يصعب عليهم ان يميزوها وان يلتفتوا الي خصاءص احوالها اذ انتفاعهم بالجملة منها كانتفاعهم بالتفصيل في القدر الذي يحتاج اليه الجمهور من تخيلها والشكل من تلك الجملة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0292png فان الشكل ملتءم من مقدار ومن حدود علي هيءة كالمربع من سطح ومن اربعة حدود ومن هيءة فلا يبالي في عادة الجمهور ان يجعل اسم المربع واقعا علي السطح من حيث له اربعة حدود وعلي الحدود الاربعة وعلي الهيءة لكن السطح والحدود من باب الكم فاذا اخذت معروضا-	239	6669132572853402423	1045	2065.0	848	1103	94.74161529541016	195	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0235	true	6983705594145236831	199	300	1053	1544	1544	300	لها ما يعرض فانه يحصل منها كميات ذوات اعراض لا-يخرجها ما يعرض لها عن ان تكون كميات كما ان الحركة لا تخرج الانسان من ان يكون حيوانا وجوهرا وان نظر الي الهيءة كانت الهيءة كيفية وليس ولا واحد من الاعتبارين من باب الوضع ولا فيه وضع البتة وقد غلط من ظن ان الشكل يصدق حمل معني الوضع عليه بوجه من الوجوه وانما عرض له من جهله باشتراك الاسم في الوضع وذلك لان الوضع قد يقال علي وجوه فيقال وضع لحصول الشء في موضعه وهذا المعني من الوضع هو نفس مقولة الاين ويقال وضع لحصول الشء مجاور للشء من جهة مخصوصة كما-	235	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0240	false	7571334988110180308	0	102	0	493	1523	300	لها ما يعرض فانه يحصل منها كميات ذوات اعراض لا يخرجها ما يعرض لها عن ان تكون كميات كما ان الحركة لا تخرج الانسان من ان يكون حيوانا وجوهرا وان نظر الي الهيءة كانت الهيءة كيفية وليس ولا واحد من الاعتبارين من باب الوضع ولا فيه وضع البتة وقد غلط من ظن ان الشكل يصدق حمل معني الوضع عليه بوجه من الوجوه وانما عرض له من جهله باشتراك الاسم في الوضع وذلك لان الوضع قد يقال علي وجوه فيقال وضع لحصول الشء في موضعه وهذا المعني من الوضع هو نفس مقولة الاين ويقال وضع لحصول الشء مجاور للشء من جهة مخصوصة كما	240	6669132572853402423	491	972.0	391	493	99.59432220458984	99	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0236	true	1914673974779510763	0	196	0	1025	1545	300	يوضع خط من يمين خط وهذا الوضع نوع من المضاف ومقول ماهيته بالقياس الي غيره فان وضع الشء عند مجاوره مقول بالقياس الي وضع مجاوره عنده بل هذا الوضع هو المجاورة ومن يشكل عليه ان المجاورة من باب المضاف ويقال وضع للهيءة الحاصلة للجسم بسبب نسبة بعض اجزاءه الي بعض في الجهات بسبب حصول الوضع بالمعني الثاني لاجزاءه وبالجملة لوجود اضافة ما في اجزاءه التي توجد بالفعل او بالتوهم حتي تكون الاجزاء اذا وجدت علي اضافة ما معلومة او كان الجسم بحيث يمكن ان يتوهم فيه اجزاء ذوات اضافة ما معلومة حصل للكل بسبب ذلك هيءة هي الوضع وهذا هو المقولة فان الجلوس هو صفة لجملة الجالس لا لشء من اجزاءه لكن انما تكون هذه الصفة للجالس اذا كان لاجزاءه بعضها الي بعض اضافة او امكان اضافة ولا كل اضافة بل اضافة هيءة المجاورة ولا كل اضافة هيءة المجاورة بل ان يكون لها نسبة مع ذلك الي جهات تكتنفها او اجزاء امكنة او اجزاء امور محوية فيها وبالجملة ان يقرن بالاعتبار الذي فيما بينها اعتبار لها فيما بينها وبين امور مباينة لهافا-ن الهيءة التي لاعضاء الجالس بعضها عند بعض اذا ثبتت وقام الجالس والهيءة ثابتة بالقياس المعتبر للاجزاء بعضها عند بعض لم يكن جالسا اذا زالت	236	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0240	false	7571334988110180308	102	299	493	1518	1523	300	يوضع خط من يمين خط وهذا الوضع نوع من المضاف ومقول ماهيته بالقياس الي غيره فان وضع الشء عند مجاوره مقول بالقياس الي وضع مجاوره عنده بل هذا الوضع هو المجاورة ومن يشكل عليه ان المجاورة من باب المضاف ويقال وضع للهيءة الحاصلة للجسم بسبب نسبة بعض اجزاءه الي بعض في الجهات بسبب حصول الوضع بالمعني الثاني لاجزاءه وبالجملة لوجود اضافة ما في اجزاءه التي توجد بالفعل او بالتوهم حتي تكون الاجزاء اذا وجدت علي اضافة ما معلومة او كان الجسم بحيث يمكن ان يتوهم فيه اجزاء ذوات اضافة ما معلومة حصل للكل بسبب ذلك هيءة هي الوضع وهذا هو المقولة فان الجلوس هو صفة لجملة الجالس لا لشء من اجزاءه لكن انما تكون هذه الصفة للجالس اذا كان لاجزاءه بعضها الي بعض اضافة او امكان اضافة ولا كل اضافة بل اضافة هيءة المجاورة ولا كل اضافة هيءة المجاورة بل ان يكون لها نسبة مع ذلك الي جهات تكتنفها او اجزاء امكنة او اجزاء امور محوية فيها وبالجملة ان يقرن بالاعتبار الذي فيما بينها اعتبار لها فيما بينها وبين امور مباينة لها فان الهء-ة التي لاعضاء الجالس بعضها عند بعض اذا ثبتت وقام الجالس والهيءة ثابتة بالقياس المعتبر للاجزاء بعضها عند بعض لم يكن جالسا اذا زالت	240	6669132572853402423	1021	2038.0	825	1026	99.5126724243164	194	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0236	true	1914673974779510763	196	300	1025	1545	1545	300	النسبة بينها وبين الامور الخارجة عن جوهرها وان بقيت الداخلة علي نسبتها ولذلك ما يقال انه قد انتقل وضعه والذي يقال ان الشكل من الوضع لان الشكل يتعلق بحدود بينها تجاور خاص لوضع بعضها عند بعض فلقد يغلط من وجوه من ذلك انه اخذ الحدود مكان الاجزاء وانما الاعتبار في الوضع بالاجزاء وفي الشكل بالحدود وغلط اذ حسب ان هذا الوضع من المقولة الخاصة ولم يعرف ان هذا من المضاف وانما الوضع الذي هو المقولة هو وضع اجزاء الشء عند شء خارج مباين لا وضع اجزاء الشء في نفسه وغلط ايضا اذ ظن ان الشء اذا كان متعلقا بمقولة فهو من تلك المقولة فان-	236	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0241	false	-9105308935975276887	3	107	42	563	1572	304	النسبة بينها وبين الامور الخارجة عن جوهرها وان بقيت الداخلة علي نسبتها ولذلك ما يقال انه قد انتقل وضعه والذي يقال ان الشكل من الوضع لان الشكل يتعلق بحدود بينها تجاور خاص لوضع بعضها عند بعض فلقد يغلط من وجوه من ذلك انه اخذ الحدود مكان الاجزاء وانما الاعتبار في الوضع بالاجزاء وفي الشكل بالحدود وغلط اذ حسب ان هذا الوضع من المقولة الخاصة ولم يعرف ان هذا من المضاف وانما الوضع الذي هو المقولة هو وضع اجزاء الشء عند شء خارج مباين لا وضع اجزاء الشء في نفسه وغلط ايضا اذ ظن ان الشء اذا كان متعلقا بمقولة فهو من تلك المقولة فان	241	6669132572853402423	520	1035.0	417	521	99.80805969238281	103	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0237	true	4970016313848847107	0	198	0	1000	1520	300	الشكل وان كان لاي-حصل الا بالاضافة بين الحدود او وضع ايضا فليس يجب ان يكون الشكل وضعا الا تري انه لا يقال ان المربع هو عدد للحدود ولا ان المربع هو وضع حد عند حد فاذ ليس يقال احد ذينك عليه فلا يكون هو داخلا في مقولته بل يقال ان المربع حاصل عن وضع كذا وعن حد كذا ثم جاء قوم من بعد يعتذرون من ذلك اذ عرفوا انه لا يلزم ان يكون التربيع وضعا بسبب ان الحدود تكون فيه ذوات وضع لكنهم سلموا ان الحالة التي للحدود بعضها عند بعض هي من مقولة الوضع وذلك لتعذر تفريقهم بين معاني الاسم المشترك وخصوصا اذا كان متشابه المعاني وخصوصا وكان ايضا مجتمع المعاني في شء واحد فقد علمت ان الشكل لا-يتعلق بالوضع الذي من المقولة الخاصة بل بالوضع الذي من الاضافة واما الداءرة بانها لا-تتعلق بهذا الوضع بل تتم بان يكون -لحدها هيءة مخصوصة في الانحناء فيحصل للمحدود هيءة الشكل كيفية بكيفية الفصل الثاني فصل ب في تعريف حال الزاوية وكيفية وقوعها في الكمية او في الكيفية او الوضع وغير ذلك وتعرف حال الخلقة وكيف صارت مع التركيب الذي فيها نوعا وباقي الشكوك في هذا الجنس من الاجناس الاربعة وام------------------------------------------------ا البحث الرابع فهو عن امر الزاوية فنقول اما الفرق	237	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0241	false	-9105308935975276887	107	304	563	1572	1572	304	الشكل وان كان لا يحصل الا بالاضافة بين الحدود او وضع ايضا فليس يجب ان يكون الشكل وضعا الا تري انه لا يقال ان المربع هو عدد للحدود ولا ان المربع هو وضع حد عند حد فاذ ليس يقال احد ذينك عليه فلا يكون هو داخلا في مقولته بل يقال ان المربع حاصل عن وضع كذا وعن حد كذا ثم جاء قوم من بعد يعتذرون من ذلك اذ عرفوا انه لا يلزم ان يكون التربيع وضعا بسبب ان الحدود تكون فيه ذوات وضع لكنهم سلموا ان الحالة التي للحدود بعضها عند بعض هي من مقولة الوضع وذلك لتعذر تفريقهم بين معاني الاسم المشترك وخصوصا اذا كان متشابه المعاني وخصوصا وكان ايضا مجتمع المعاني في شء واحد فقد علمت ان الشكل لا يتعلق بالوضع الذي من المقولة الخاصة بل بالوضع الذي من الاضافة واما الداءرة بانها لا تتعلق بهذا الوضع بل تتم بان يكون الحدها ه-ءة مخصوصة في الانحناء فيحصل للمحدود ه-ءة الشكل كيفية بكيف----------------------------------------ية وكيفية وقوعها في الكمية او في الكيفية او الوضع وغير ذلك وتعرف حال الخلقة وكيف صارت مع التركيب الذي فيها نوعا وباقي الشكوك في هذا الجنس من الاجناس الاربعة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0294png واما البحث الرابع فهو عن امر الزاوية فنقول اما الفرق-	241	6669132572853402423	953	1855.0	764	1052	90.58935546875	182	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0237	true	4970016313848847107	198	300	1000	1520	1520	300	بين الزاوية والاشكال فهو ان الزاوية انما هي زاوية من حيث يعتبر المقدار متحددا بين حدين او حدود يلتقيان بحد ولنخصص الكلام بالمسطحة فنقول انه لا-يخلو اما ان يكون الشء الذي يحيط به الحدان المتلاقيان في المسطحات قد يحيط معهما ثالث او رابع او لا يحيط فان لم يحط معهما ثالث فلا يخلو اما ان يكون حداه يلتقيان عند حد مشترك لهما اخر او لا يلتقيان بل يذهبان في التوهم الي غير النهاية فان التقيا فيكون كحال الخطين المحيطين بقطعة داءرة او بشكل هلالي او بشكل اسي او غير ذلك فالسطح الذي لا يتحدد بحد ثالث بل انما هو محدود بحدين يلتقيان-	237	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0242	false	-6752645760784010462	0	103	0	522	1486	300	بين الزاوية والاشكال فهو ان الزاوية انما هي زاوية من حيث يعتبر المقدار متحددا بين حدين او حدود يلتقيان بحد ولنخصص الكلام بالمسطحة فنقول انه لا يخلو اما ان يكون الشء الذي يحيط به الحدان المتلاقيان في المسطحات قد يحيط معهما ثالث او رابع او لا يحيط فان لم يحط معهما ثالث فلا يخلو اما ان يكون حداه يلتقيان عند حد مشترك لهما اخر او لا يلتقيان بل يذهبان في التوهم الي غير النهاية فان التقيا فيكون كحال الخطين المحيطين بقطعة داءرة او بشكل هلالي او بشكل اسي او غير ذلك فالسطح الذي لا يتحدد بحد ثالث بل انما هو محدود بحدين يلتقيان	242	6669132572853402423	520	1030.0	419	522	99.61685943603516	100	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0238	true	-6911516829105952791	0	197	0	966	1517	300	في جانب منه فهو من حيث هو كذلك او حالة تلك هو او هي زاوية والذي يتحدد بحد غيرهما حتي يحاط به او يلتقي حدا ذانك حتي يحاط به فهو من حيث هو كذلك او حاله تلك هو او هي شكل فان لم يعتبر كونه محاطا به بل اعتبر منه حاله من جهة حديه الملتقيين بحديهما فذلك ايضا اعتبار يتناول الزاوية وكيف ما كان فان النظر في السطح من حيث يتحدد بحدين اثنين بالفعل يشتركان في حد يتصلان به بالفعل هو غير النظر فيه من حيث يتحدد بحد ثالث او لا يتحدد وكيف يجوز ان يتوهم انه لا يتحدد بثالث بل يذهب الحدان متباعدين الي غير النهاية او ينقطعان في السطح بنقطتين ليس يصل بينهما خط قاطع للسطح امكن ذلك او لم يمكن وغير النظر فيه من جهة ان حديه هذين قد يشتركان في حد اخر فتكون نسبة المقدار الي هذا النظر والاعتبار نظيره نسبة المقدار الي التحدد من جميع الجهات ونظير المقدار ونظير المجتمع الذي هو الزاوية المجتمع الذي هو الشكل او المثلث او المربع ونظير الهيءة التي تحصل للمقدار من حيث هو كذلك نظير الهيءة التي تحصل للمقدار من حيث هو محدود في الجهات اعني الشكل فكما ان المقدار المشكل كمية فكذلك الزاوية من حيث	238	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0242	false	-6752645760784010462	103	300	522	1486	1486	300	في جانب منه فهو من حيث هو كذلك او حالة تلك هو او هي زاوية والذي يتحدد بحد غيرهما حتي يحاط به او يلتقي حدا ذانك حتي يحاط به فهو من حيث هو كذلك او حاله تلك هو او هي شكل فان لم يعتبر كونه محاطا به بل اعتبر منه حاله من جهة حديه الملتقيين بحديهما فذلك ايضا اعتبار يتناول الزاوية وكيف ما كان فان النظر في السطح من حيث يتحدد بحدين اثنين بالفعل يشتركان في حد يتصلان به بالفعل هو غير النظر فيه من حيث يتحدد بحد ثالث او لا يتحدد وكيف يجوز ان يتوهم انه لا يتحدد بثالث بل يذهب الحدان متباعدين الي غير النهاية او ينقطعان في السطح بنقطتين ليس يصل بينهما خط قاطع للسطح امكن ذلك او لم يمكن وغير النظر فيه من جهة ان حديه هذين قد يشتركان في حد اخر فتكون نسبة المقدار الي هذا النظر والاعتبار نظيره نسبة المقدار الي التحدد من جميع الجهات ونظير المقدار ونظير المجتمع الذي هو الزاوية المجتمع الذي هو الشكل او المثلث او المربع ونظير الهيءة التي تحصل للمقدار من حيث هو كذلك نظير اله-ءة التي تحصل للمقدار من حيث هو محدود في الجهات اعني الشكل فكما ان المقدار المشكل كمية فكذلك الزاوية من حيث-	242	6669132572853402423	964	1918.0	768	966	99.79296112060547	196	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0238	true	-6911516829105952791	197	300	966	1517	1517	300	يوقع اسم الزاوية علي المقدار الذي بالصفة المذكورة فانها كمية وكما ان هيءة المشكل كيفية فكذلك هيءة الزاوية كيفية وكما ان المهندسين اذا قالوا شكل ذهبوا الي المشكل كذلك اذا قالوا زاوية ذهبوا الي المقدار ذي الزاوية ولذلك ما-------------------------------------------------تكون الزاوية منصفة ومتساوية وعظمي وصغري وكما ان حال حدود المربع بعضها عند بعض حال وضع او اضافة كذلك حال حدي الزاوية وقد قيل ان الزاوية مقدار ينتهي عند نقطة وهو قريب مما قلناه لولا شء واحد وهو ان المقدار الجسماني اذا تحدد بسطحين يلتقيان عند خط من غير ان يتسطحا بذلك سطحا واحدا وله لا محالة خصوصية حال غير الشكلية قد اهمل اعتباره بحيث-	238	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0243	false	6862911096380923180	0	108	0	601	1550	302	يوقع اسم الزاوية علي المقدار الذي بالصفة المذكورة فانها كمية وكما ان هيءة المشكل كيفية فكذلك هيءة الزاوية كيفية وكما ان المهندسين اذا قالوا شكل ذهبوا الي المشكل كذلك اذا قالوا زاوية ذهبوا الي المقدار ذي الزاوية ولذلك ما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0295png تكون الزاوية منصفة ومتساوية وعظمي وصغري وكما ان حال حدود المربع بعضها عند بعض حال وضع او اضافة كذلك حال حدي الزاوية وقد قيل ان الزاوية مقدار ينتهي عند نقطة وهو قريب مما قلناه لولا شء واحد وهو ان المقدار الجسماني اذا تحدد بسطحين يلتقيان عند خط من غير ان يتسطحا بذلك سطحا واحدا وله لا محالة خصوصية حال غير الشكلية قد اهمل اعتباره بحيث	243	6669132572853402423	551	1082.0	449	601	91.68053436279297	101	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0239	true	105508943208640531	0	193	0	948	1476	300	يكون احد السطحين قاءما علي الاخر او الي انفراج او الي تقارب محدد وليس شكل الجسم من حيث هو متحدد بسطحين هكذا كما ليس بشكل المسطح من حيث هو متحدد بخطين كالاشكال الهلالية هو زاوية فبالحري ان تكون هذه زاوية مجسمة ايضا قد اغفل امرها وان لم تنته الي نقطة وبالحري ان يكون ه-هنا معني جامع للزاوية التي من خطين والتي عن سطوح عند نقطة والتي عن سطحين عند خط ويكون هذا الجامع هو كون المقدار ذا حدود فوق واحد تنتهي عند حد واحد مشترك لها من حيث هو كذلك فان جعل اسم الزاوية لهذا المعني الجامع ولم يكن بعيدا من الصواب وكان انتهاء الزاوية المسطحة عند النقطة لانها زاوية فان لها من حيث هي زاوية ان تتحدد وتنتهي عند حد واحد ثم عرض ان كانت الحدود خطوطا فعرض ان كانت النهاية نقطة-ثم ان ابي هذا اب وجعل اسم الزاوية للمقدار من حيث هو منته الي نقطة لم اناقشه فيه وصار معني الزاوية اخص مما ذكرناه وخرج شء من جملة الزاوية ومن جملة الشكل يعرض ايضا للمقادير من جهة الحدود وهذا هو ما ذكرته وليس ينبغي ان تلتفت الي ما قاله بعض المتكلفين لما لا يعنيه ان الزاوية جنس اخر من الكم هو	239	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0243	false	6862911096380923180	108	302	601	1550	1550	302	يكون احد السطحين قاءما علي الاخر او الي انفراج او الي تقارب محدد وليس شكل الجسم من حيث هو متحدد بسطحين هكذا كما ليس بشكل المسطح من حيث هو متحدد بخطين كالاشكال الهلالية هو زاوية فبالحري ان تكون هذه زاوية مجسمة ايضا قد اغفل امرها وان لم تنته الي نقطة وبالحري ان يكون هاهنا معني جامع للزاوية التي من خطين والتي عن سطوح عند نقطة والتي عن سطحين عند خط ويكون هذا الجامع هو كون المقدار ذا حدود فوق واحد تنتهي عند حد واحد مشترك لها من حيث هو كذلك فان جعل اسم الزاوية لهذا المعني الجامع ولم يكن بعيدا من الصواب وكان انتهاء الزاوية المسطحة عند النقطة لانها زاوية فان لها من حيث هي زاوية ان تتحدد وتنتهي عند حد واحد ثم عرض ان كانت الحدود خطوطا فعرض ان كانت النهاية نقطة ثم ان ابي هذا اب وجعل اسم الزاوية للمقدار من حيث هو منته الي نقطة لم اناقشه فيه وصار معني الزاوية اخص مما ذكرناه وخرج شء من جملة الزاوية ومن جملة الشكل يعرض ايضا للمقادير من جهة الحدود وهذا هو ما ذكرته وليس ينبغي ان تلتفت الي ما قاله بعض المتكلفين لما لا يعنيه ان الزاوية جنس اخر من الكم هو-	243	6669132572853402423	947	1879.0	755	950	99.68421173095703	191	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0239	true	105508943208640531	193	300	948	1476	1476	300	بين الخط والسطح ظانا ان قولهم الخط له طول فقط وان السطح له طول وعرض هو ان يكون له طول وعرض هما حدان قاءمان احدهما علي الاخر حاسبا ان الخط يتكون عن حركة نقطة ثم السطح من حركة الخط بكليته علي عمود عرضا حتي يكون اذا ثبت طرف وتحرك طرف فعل شيءا بين الخط والسطح وكذلك بين السطح والجسم فان هذا لما اخطا في معرفة الطول والعرض تمادي به الخطا الي ان تهوش بل الزاوية المسطحة سطح ولذلك يمكن ان يفرض فيها بعد واخر قاءما عليه والزاوية المجسمة جسم لنظير ذلك------------------------------------------------ اعني اذا عنينا بالزاوية المقدار الذي له هذا النوع من التحدد واما اذا ذهبنا الي الهيءة-	239	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0244	false	-3150295580208477421	0	111	0	577	1565	302	بين الخط والسطح ظانا ان قولهم الخط له طول فقط وان السطح له طول وعرض هو ان يكون له طول وعرض هما حدان قاءمان احدهما علي الاخر حاسبا ان الخط يتكون عن حركة نقطة ثم السطح من حركة الخط بكليته علي عمود عرضا حتي يكون اذا ثبت طرف وتحرك طرف فعل شيءا بين الخط والسطح وكذلك بين السطح والجسم فان هذا لما اخطا في معرفة الطول والعرض تمادي به الخطا الي ان تهوش بل الزاوية المسطحة سطح ولذلك يمكن ان يفرض فيها بعد واخر قاءما عليه والزاوية المجسمة جسم لنظير ذلك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0296png اعني اذا عنينا بالزاوية المقدار الذي له هذا النوع من التحدد واما اذا ذهبنا الي الهيءة	244	6669132572853402423	528	1039.0	422	577	91.50779724121094	105	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0240	true	-3345369592198325183	0	191	0	988	1503	300	فان الزاوية كيفية واما البحث الخاص فلقاءل ان يقول ان الخلقة كيف تكون كيفية واحدة وشيءا واحدا وهو مجموع لون وشكل وهب انكم تجوزون ان تكون انواع الجواهر مركبة من جواهر فقد اصررتم علي انه لا يجوز ان يكون لانواع الاعراض تركيب وان كان لحدودها تركيب من جنس وفصل وهذا الذي هو الخلقة فانه عندكم نوع واحد من باب العرض ينقسم الي شيءين منهما يحصل وجوده احدهما الشكل والاخر اللون فنقول في جواب ذلك انا لا نمنع ان تكون اعراض مركبة من اعراض وكيف والعشرة عرض لانه عدد فهو كم وهو مركب من خمسة وخمسة والمربع عرض وانما يلتءم من ان يكون هناك محدود وحدود اربعة بل يعني ان الجواهر قد يوجد فيها ما يناسب طبيعة جنسها وما يناسب طبيعة فصلها اجزاء متغايرة وان لم يكن احدهما طبيعة الجنس ولا الاخر طبيعة الفصل علي ما تعرفه في تعليمنا للبرهان والاعراض لا يوجد فيها ذلك وان وجدت لها اجزاء فلا يكون جزء منها مدلولا عليه بوجه من الوجوه فطبيعة الجنس كالكيف ه-هنا لهذا المركب وجزء اخر مدلولا عليه بطبيعة الفصل وانها تنتهي لا محالة الي بساءط لا يوجد فيها احد وجهي القسمة الا بحدودها وليس يجب ان تكون اجزاء الحد اجزاء المحدود	240	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0244	false	-3150295580208477421	111	302	577	1565	1565	302	فان الزاوية كيفية واما البحث الخاص فلقاءل ان يقول ان الخلقة كيف تكون كيفية واحدة وشيءا واحدا وهو مجموع لون وشكل وهب انكم تجوزون ان تكون انواع الجواهر مركبة من جواهر فقد اصررتم علي انه لا يجوز ان يكون لانواع الاعراض تركيب وان كان لحدودها تركيب من جنس وفصل وهذا الذي هو الخلقة فانه عندكم نوع واحد من باب العرض ينقسم الي شيءين منهما يحصل وجوده احدهما الشكل والاخر اللون فنقول في جواب ذلك انا لا نمنع ان تكون اعراض مركبة من اعراض وكيف والعشرة عرض لانه عدد فهو كم وهو مركب من خمسة وخمسة والمربع عرض وانما يلتءم من ان يكون هناك محدود وحدود اربعة بل يعني ان الجواهر قد يوجد فيها ما يناسب طبيعة جنسها وما يناسب طبيعة فصلها اجزاء متغايرة وان لم يكن احدهما طبيعة الجنس ولا الاخر طبيعة الفصل علي ما تعرفه في تعليمنا للبرهان والاعراض لا يوجد فيها ذلك وان وجدت لها اجزاء فلا يكون جزء منها مدلولا عليه بوجه من الوجوه فطبيعة الجنس كالكيف هاهنا لهذا المركب وجزء اخر مدلولا عليه بطبيعة الفصل وانها تنتهي لا محالة الي بساءط لا يوجد فيها احد وجهي القسمة الا بحدودها وليس يجب ان تكون اجزاء الحد اجزاء المحدود-	244	6669132572853402423	987	1964.0	797	989	99.79777526855469	190	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0240	true	-3345369592198325183	191	300	988	1503	1503	300	وعلي ما ستعلم بعد فالشكل اذا قارن اللون اجتمع لذلك شء واحد جملة به يقال للشء انه حسن الصورة وجيد الصنعة وانه قبيح ردء ولو خلا اللون عن الشكل فكان لونا وحده او الشكل عن اللون فكان شكلا وحده لم يكن له ذلك الحسن وذلك القبح بل حسن او قبح اخر فاذن للشكل من حيث هو مجتمع مع اللون او مع غير ذلك خاصية-حال من الاجتماع ليست تلك خاصية احد جزايه ولا هي مجموع الخاصيتين من حيث هما معا فقط بل اذا كان حسن اللون من حيث هو حسن اللون وحسن الشكل من حيث هو حسن الشكل ولم تكن مناسبة الحسنيين مناسبة محدودة لم يكن الحسن الذي يعتبر لجملة-	240	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0245	false	1414952154407094589	0	110	0	516	1543	302	وعلي ما ستعلم بعد فالشكل اذا قارن اللون اجتمع لذلك شء واحد جملة به يقال للشء انه حسن الصورة وجيد الصنعة وانه قبيح ردء ولو خلا اللون عن الشكل فكان لونا وحده او الشكل عن اللون فكان شكلا وحده لم يكن له ذلك الحسن وذلك القبح بل حسن او قبح اخر فاذن للشكل من حيث هو مجتمع مع اللون او مع غير ذلك خاصية حال من الاجتماع ليست تلك خاصية احد جزايه ولا هي مجموع الخاصيتين من حيث هما معا فقط بل اذا كان حسن اللون من حيث هو حسن اللون وحسن الشكل من حيث هو حسن الشكل ولم تكن مناسبة الحسن-ين مناسبة محدودة لم يكن الحسن الذي يعتبر لجملة	245	6669132572853402423	514	1013.0	406	517	99.41973114013672	106	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0241	true	4169907076826325388	0	187	0	976	1574	300	الصورة بل ربما احوج الحسن الذي للجملة الي ان لا يكون الحسنان الخاصان علي ما ينبغي في الخصوص بل كان الحسن لا يقال علي المعني الذي علي سبيل الاجتماع منهما وعلي المعني الذي علي سبيل الخصوص الا باشتراك الاسم وا----------------------------------------------------ما البحث السادس فهو تعرف حال المركب من شيءين انه الي ايهما اميل فنقول انه لا يخلو اما ان يكون احدهما اولي بان يكون موصوفا والاخر صفة كالمربع الذي يعني به سطح ذو هيءة فان السطح هو الموصوف بالهيءة والهيءة عارضة له فالجملة من مقولة الموصوف بان السطح ذا الهيءة سطح لا هيءة والمجموع حق عليه انه سطح واما اذا اختلفا وليس احدهما اولا للشء والاخر ثانيا بسبب الاول وبعده فان ذلك الاجتماع منهما يكون جمعا عرضيا ولا يكون علي سبيل جمع يحصل له امر له اتحاد في طبعه ويكون كحال الكتابة والطول ولا يكون للكتابة والطول اجتماع تحدث منه جملة واحدة في الذات فلا يستحق ذلك مقولة بل يدخل في المجموع والمجموع مركب فيكون مقولات هذه الاشياء ايضا مركبة من المقولات كما ان الكتابة اذا اجتمعت مع الطول كان المجموع حاصلا من كيفية واضافة وقدر من غير اتحاد حقيقي واعلم ان الامور التي تستحق ان تدخل في	241	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0245	false	1414952154407094589	110	302	516	1543	1543	302	الصورة بل ربما احوج الحسن الذي للجملة الي ان لا يكون الحسنان الخاصان علي ما ينبغي في الخصوص بل كان الحسن لا يقال علي المعني الذي علي سبيل الاجتماع منهما وعلي المعني الذي علي سبيل الخصوص الا باشتراك الاسم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0297png 299 واما البحث السادس فهو تعرف حال المركب من شيءين انه الي ايهما اميل فنقول انه لا يخلو اما ان يكون احدهما اولي بان يكون موصوفا والاخر صفة كالمربع الذي يعني به سطح ذو هيءة فان السطح هو الموصوف بالهيءة والهيءة عارضة له فالجملة من مقولة الموصوف بان السطح ذا الهيءة سطح لا هيءة والمجموع حق عليه انه سطح واما اذا اختلفا وليس احدهما اولا للشء والاخر ثانيا بسبب الاول وبعده فان ذلك الاجتماع منهما يكون جمعا عرضيا ولا يكون علي سبيل جمع يحصل له امر له اتحاد في طبعه ويكون كحال الكتابة والطول ولا يكون للكتابة والطول اجتماع تحدث منه جملة واحدة في الذات فلا يستحق ذلك مقولة بل يدخل في المجموع والمجموع مركب فيكون مقولات هذه الاشياء ايضا مركبة من المقولات كما ان الكتابة اذا اجتمعت مع الطول كان المجموع حاصلا من كيفية واضافة وقدر من غير اتحاد حقيقي واعلم ان الامور التي تستحق ان تدخل في-	245	6669132572853402423	973	1933.0	787	1028	94.6498031616211	186	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0241	true	4169907076826325388	187	300	976	1574	1574	300	المقولات علي انها انواع المقولات ليست اي امور اتفقت بل الامور والطباءع التي تقوم بمعني جنسي وبمعني اخر يقترن به فصلي يتقوم به الجنسي علي المعني المذكور في المدخل فاما الاقترانات التي لا تكون علي هذه الصفة فلا توجب نوعية ولا توجب دخولا تحت مقولة بل ستجعل لها مقولة مخترعة ليست حقيقية فيكون الانسان اذا قارن كيفا لا يقوم به ولا هو تابع للانسانية بل عارض غريب يكون المجموع منهما ليس نوعا البتة لشء من حيث هو مجموع الا ان يظن انه نوع من جوهر مكيف فعلي هذا القياس نقس الفصل الثالث فصل ج في تعريف الفرق بين الكيفية وذي الكيفية والاحوال التي تجري بينهماوفي عوارض الكيفية وخواصها فهذه هي الكيفيات واما ذوات-	241	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0246	false	9110668784717321861	0	95	0	490	1618	302	المقولات علي انها انواع المقولات ليست اي امور اتفقت بل الامور والطباءع التي تقوم بمعني جنسي وبمعني اخر يقترن به فصلي يتقوم به الجنسي علي المعني المذكور في المدخل فاما الاقترانات التي لا تكون علي هذه الصفة فلا توجب نوعية ولا توجب دخولا تحت مقولة بل ستجعل لها مقولة مخترعة ليست حقيقية فيكون الانسان اذا قارن كيفا لا يقوم به ولا هو تابع للانسانية بل عارض غريب يكون المجموع منهما ليس نوعا البتة لشء من حيث هو مجموع الا ان يظن انه نوع من جوهر مكيف فعلي هذا القياس نقس------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فهذه هي الكيفيات واما ذوات	246	6669132572853402423	489	961.0	395	599	81.63606262207031	94	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0242	true	7209012766232094760	0	22	0	116	1558	300	الكيفية فهي التي لها هذه اما اولا واما ثانياك-انت جواهر او كانت كميات فيشتق لها الاسم منها كما يشتق من الكمية وغيرها	242	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0246	false	9110668784717321861	95	118	490	607	1618	302	الكيفية فهي التي لها هذه اما اولا واما ثانيا كانت جواهر او كانت كميات فيشتق لها الاسم منها كما يشتق من الكمية وغيرها	246	6669132572853402423	115	227.0	93	117	98.29059600830078	21	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0244	true	-6533497661759684600	60	240	341	1305	1617	300	والتنقص مثل الحرارة والبرودة واليبوسة والرطوبة فان كان تقبل الازيد والانقص فان حرارة نجدها ازيد من حرارة وبرودة نجدها ازيد من برودة وهذا داب جميع الاضداد التي بينها وساءط التي ليس زوال الموضوع عن احدهما مقارنا لوجود الاخر بل ربما خلا من الطرفين الي الوسط فهذه الواسطة في حكم انها محدودة بحد الوسط لا تقبل التشدد والتنقص كالعدالة التي هي متوسطة بين افراطين والصفة التي هي متوسطة بين افراطين الا ان هذه المتوسطات اذا قرنت بالمادة واعتبرت في الاشخاص لم يعتبر توسطها الحقيقي فان ذلك غير مدرك الا بالحد فما قارب ذلك الحقيقي ولم يخرج الي الطرفين خروجا يعتد به ويظهر اثره ظهورا فاحشا فانه يعد في الواسطة فلذلك قد تكون عدالة زيد اشد من عدالة عمر وان كانت العدالة المطلقة ليست اشد من عدالة اخري فانها واحدة لا تقبل الازيد والانقص وهكذا حال الصحة التي هي توسط ما في المزاج وفي هيءة التركيب بين امور زاءدة وناقصة فان الصحة المطلقة واحدة لا تقبل الاشتداد والتنقص لكن قد تكون صحة اصح من صحة وذلك بحسب اعتبار صحة زيد وصحة عمرو واما الامور التي لا اضداد لها فانها لا تقبل الاكثر	244	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0246	false	9110668784717321861	122	302	655	1618	1618	302	والتنقص مثل الحرارة والبرودة واليبوسة والرطوبة فان كان تقبل الازيد والانقص فان حرارة نجدها ازيد من حرارة وبرودة نجدها ازيد من برودة وهذا داب جميع الاضداد التي بينها وساءط التي ليس زوال الموضوع عن احدهما مقارنا لوجود الاخر بل ربما خلا من الطرفين الي الوسط فهذه الواسطة في حكم انها محدودة بحد الوسط لا تقبل التشدد والتنقص كالعدالة التي هي متوسطة بين افراطين والصفة التي هي متوسطة بين افراطين الا ان هذه المتوسطات اذا قرنت بالمادة واعتبرت في الاشخاص لم يعتبر توسطها الحقيقي فان ذلك غير مدرك الا بالحد فما قارب ذلك الحقيقي ولم يخرج الي الطرفين خروجا يعتد به ويظهر اثره ظهورا فاحشا فانه يعد في الواسطة فلذلك قد تكون عدالة زيد اشد من عدالة عمر وان كانت العدالة المطلقة ليست اشد من عدالة اخري فانها واحدة لا تقبل الازيد والانقص وهكذا حال الصحة التي هي توسط ما في المزاج وفي هيءة التركيب بين امور زاءدة وناقصة فان الصحة المطلقة واحدة لا تقبل الاشتداد والتنقص لكن قد تكون صحة اصح من صحة وذلك بحسب اعتبار صحة زيد وصحة عمرو واما الامور التي لا اضداد لها فانها لا تقبل الاكثر-	246	6669132572853402423	963	1921.0	784	964	99.8962631225586	180	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0244	true	-6533497661759684600	240	300	1305	1617	1617	300	والاقل كالمربع والمثلث وغير ذلك ولو انها كانت تقبل التزيد والنقص لكان التربيع يتوجه في النقصان الي ضد اذا امعن صار اليه وكان ذلك بعيدا في طباعته عن التربيع ومشاركا له في المادة يعاقبه فكان ضدا له ومع هذا فان التربيع ايضا اذا اريد قربه بالمادة لم يتيسر ايجاد التربيع الحقيقي بل انما يوجد في المادة هيءة ما هو شبيه-	244	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0247	false	-5043577209134729120	0	60	0	313	1601	302	والاقل كالمربع والمثلث وغير ذلك ولو انها كانت تقبل التزيد والنقص لكان التربيع يتوجه في النقصان الي ضد اذا امعن صار اليه وكان ذلك بعيدا في طباعته عن التربيع ومشاركا له في المادة يعاقبه فكان ضدا له ومع هذا فان التربيع ايضا اذا اريد قربه بالمادة لم يتيسر ايجاد التربيع الحقيقي بل انما يوجد في المادة هيءة ما هو شبيه	247	6669132572853402423	312	619.0	253	313	99.68051147460938	59	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0245	true	-5581004604059648157	0	253	0	1320	1556	300	بها وخفي عند الحس مخالفته له فيكون حينءذ تربيع اصح من تربيع بحسب انه تربيع حسي لا تربيع حقيقي واما السواد والبياض والجبن والتهور والحرارة والبرودة فليس يقع ذلك لها من جهة الحس وخطءه بل يكون الموجودان في المادة كلاهما حرارتين احداهما اشد والاخري انقص ليس كالمربع الحسي الذي لا يكون هو بالحقيقة مربعا بل يكون شكلا اخر الا ان خلافه للمربع لا يحس به ولا كالعدالة التي لا تكون في الحقيقة عدالة ولكنها تكون جبنا او تهورا الا ان خاصية مخالفته لا تدرك حسا وانما يكون الشء اكثر من شء بعد ان يشاركه في------------------------------------------------ الحد والمعني بشء يكون مع ذلك اشد واقوي منه فيجب ان تكون كلتا الحرارتين محرقتين مفرقتين لكن احداهما اشد احراقا فما كان هكذا فهو بالحقيقة قابل الاشد والانقص والاخر فهو كذلك عند الحس فلذلك لا تجد مربعين يقبلان حد التربيع بالحقيقة ثم يكون احدهما اشد والاخر انقص بل اما ان يقبلا علي السواء واما ان لا يكون احدهما مربعا ثم بعد هذا مباحث خارجة عن مبلغ الطوق المنطقي ومن خواص الكيفية التي لا نظن ان شيءا يشركها فيه قبولها الشبيه وغير الشبيه وقد بينا الحال فيه فيما سلف الفصل الرابع فصل د في حل شك يتعلق بمداخلة انواع من الكيف وغيره لانواع من المضاف ولقاءل ان يقول ان اكثر هذه الاشياء التي عددتموها في مقولة الكيفية فانها من مقولة المضاف كالملكة والقوة والعلم وما اشبه ذلك والجواب ان هذه الاشياء ليست بذواتها من مقولة المضاف بل مما قد عرضت له الاضافة اذ لها وجود غير ما هي به مضافة فانه وان كانت ماهياتها مقولة بالقياس الي غيرهافا-نها لا	245	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0247	false	-5043577209134729120	60	302	313	1601	1601	302	بها وخفي عند الحس مخالفته له فيكون حينءذ تربيع اصح من تربيع بحسب انه تربيع حسي لا تربيع حقيقي واما السواد والبياض والجبن والتهور والحرارة والبرودة فليس يقع ذلك لها من جهة الحس وخطءه بل يكون الموجودان في المادة كلاهما حرارتين احداهما اشد والاخري انقص ليس كالمربع الحسي الذي لا يكون هو بالحقيقة مربعا بل يكون شكلا اخر الا ان خلافه للمربع لا يحس به ولا كالعدالة التي لا تكون في الحقيقة عدالة ولكنها تكون جبنا او تهورا الا ان خاصية مخالفته لا تدرك حسا وانما يكون الشء اكثر من شء بعد ان يشاركه في image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0299png الحد والمعني بشء يكون مع ذلك اشد واقوي منه فيجب ان تكون كلتا الحرارتين محرقتين مفرقتين لكن احداهما اشد احراقا فما كان هكذا فهو بالحقيقة قابل الاشد والانقص والاخر فهو كذلك عند الحس فلذلك لا تجد مربعين يقبلان حد التربيع بالحقيقة ثم يكون احدهما اشد والاخر انقص بل اما ان يقبلا علي السواء واما ان لا يكون احدهما مربعا ثم بعد هذا مباحث خارجة عن مبلغ الطوق المنطقي ومن خواص الكيفية التي لا نظن ان شيءا يشركها فيه قبولها الشبيه وغير الشبيه وقد بينا الحال فيه فيما سل--------------------------------------------------------------------------------ف ولقاءل ان يقول ان اكثر هذه الاشياء التي عددتموها في مقولة الكيفية فانها من مقولة المضاف كالملكة والقوة والعلم وما اشبه ذلك والجواب ان هذه الاشياء ليست بذواتها من مقولة المضاف بل مما قد عرضت له الاضافة اذ لها وجود غير ما هي به مضافة فانه وان كانت ماهياتها مقولة بالقياس الي غيرها فانها لا-	247	6669132572853402423	1237	2447.0	1001	1369	90.35792541503906	234	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0245	true	-5581004604059648157	253	300	1320	1556	1556	300	يجب بذلك ان تكون من مقولة المضاف اذ قد احتاج الرسم الموجب لذلك كما علمت الي دعامة اخري وتغيير يلحق به حتي يصير خاصا بالمقولة وكذلك قد علمت ان الجواهر كان يظن ببعض نوعياتها انها من المضاف لهذا الرسم فلما حصل الرسم علم انها ليست من المضاف-	245	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0248	false	-4042774119270096055	0	47	0	237	1513	302	يجب بذلك ان تكون من مقولة المضاف اذ قد احتاج الرسم الموجب لذلك كما علمت الي دعامة اخري وتغيير يلحق به حتي يصير خاصا بالمقولة وكذلك قد علمت ان الجواهر كان يظن ببعض نوعياتها انها من المضاف لهذا الرسم فلما حصل الرسم علم انها ليست من المضاف	248	6669132572853402423	236	467.0	190	237	99.57805633544922	46	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0246	true	915337552193609012	0	251	0	1228	1471	300	وذلك حين كان لها وجود محصل مخصص لم تكن به من المضاف اذ كان ذلك الوجود لها مجردا وانت تجد مثلا في ذلك في العلم فلو كان العلم لذاته تقال ماهيته بالقياس الي غيره ولوجوده الذي يتقوم به من كل وجه ولم يكن كيفية يلزمها اضافة وله وجود انه كيفية ويلحقها وجود هوية مضاف لكان اذا حصل العلم وخصص اثر ذلك في تخصيصه كونه مقول الماهية بالقياس لكن ليس الامر كذلك فان نوعيات العلم------------------------------------------------ كالنحو لا تقال ماهياتها بالقياس الي غيره في حد تخصيصه بل من جهة معناه الاعم وهو كونه علما فلا يقال النحو نحو بشء بل يقال ان النحو علم بشء كما كان هناك لا يقال ان هذا الراس هو هذا الراس لشء بل يقال هذا الراس راس لشء فاذا كان هذا ينبهك هنالك ان هذا الراس مخصص من ذلك الراس من حيث وجوده الذي ليس به مضايفا بل عارضة له الاضافة حتي ان هذا التخصيص يتعري عن موافقة تخصيص الاضافة بازاءه بل يلزمه من الاضافة ما لزم الطبيعة العامة التي تلحقها الاضافة كالراسية وكذلك ه-هنا انما صار النحو جزءا من العلم من حيث العلم كيفية ولذلك لم يتبعه من الاضافة الا ما لحق جنسه اولا وكان هذا التخصيص ليس من جهة ما لحقه من الاضافة بل من جهة الوجود الخاص كان كيفية ما تكون هيءة في النفس وصورة مجردة عن المادة هي مطابقة لامور من خارج فيكون عاما لهيءات وصور في النفس مجردة كلعا تشترك في هذا الحد ولا تختلف فيه فتشترك ايضا في انها مطابقة لامور من خارج لا لاجل خصوصيتها بل لاجل ان هذا المعني عارض	246	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0248	false	-4042774119270096055	47	302	237	1513	1513	302	وذلك حين كان لها وجود محصل مخصص لم تكن به من المضاف اذ كان ذلك الوجود لها مجردا وانت تجد مثلا في ذلك في العلم فلو كان العلم لذاته تقال ماهيته بالقياس الي غيره ولوجوده الذي يتقوم به من كل وجه ولم يكن كيفية يلزمها اضافة وله وجود انه كيفية ويلحقها وجود هوية مضاف لكان اذا حصل العلم وخصص اثر ذلك في تخصيصه كونه مقول الماهية بالقياس لكن ليس الامر كذلك فان نوعيات العلم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0300png كالنحو لا تقال ماهياتها بالقياس الي غيره في حد تخصيصه بل من جهة معناه الاعم وهو كونه علما فلا يقال النحو نحو بشء بل يقال ان النحو علم بشء كما كان هناك لا يقال ان هذا الراس هو هذا الراس لشء بل يقال هذا الراس راس لشء فاذا كان هذا ينبهك هنالك ان هذا الراس مخصص من ذلك الراس من حيث وجوده الذي ليس به مضايفا بل عارضة له الاضافة حتي ان هذا التخصيص يتعري عن موافقة تخصيص الاضافة بازاءه بل يلزمه من الاضافة ما لزم الطبيعة العامة التي تلحقها الاضافة كالراسية وكذلك هاهنا انما صار النحو جزءا من العلم من حيث العلم كيفية ولذلك لم يتبعه من الاضافة الا ما لحق جنسه اولا وكان هذا التخصيص ليس من جهة ما لحقه من الاضافة بل من جهة الوجود الخاص كان كيفية ما تكون هيءة في النفس وصورة مجردة عن المادة هي مطابقة لامور من خارج فيكون عاما لهيءات وصور في النفس مجردة كلها تشترك في هذا الحد ولا تختلف فيه فتشترك ايضا في انها مطابقة لامور من خارج لا لاجل خصوصيتها بل لاجل ان هذا المعني عارض-	248	6669132572853402423	1226	2420.0	976	1277	96.00626373291016	248	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0246	true	915337552193609012	251	300	1228	1471	1471	300	اولا للمعني العام لها فلو كانت تتخصص تخصص المضاف الذي لا وجود له الا انه مضاف لكان يجب ان تكون الاضافة تلحقها لتخصصها فاذ قد بقي مخصصها في حد تخصيصها غير مضاف فانه وجود غير مضاف فاذا كانت النوعيات ليست من المضاف في ذواتها بل لها وجود خاص وانما-	246	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0249	false	6980310324359142453	0	49	0	244	1527	302	اولا للمعني العام لها فلو كانت تتخصص تخصص المضاف الذي لا وجود له الا انه مضاف لكان يجب ان تكون الاضافة تلحقها لتخصصها فاذ قد بقي مخصصها في حد تخصيصها غير مضاف فانه وجود غير مضاف فاذا كانت النوعيات ليست من المضاف في ذواتها بل لها وجود خاص وانما	249	6669132572853402423	243	481.0	195	244	99.59016418457031	48	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0247	true	-996857778614142993	0	249	0	1236	1498	300	المقول ماهيته بالقياس هو الجنس الذي لاجله يقال كذلك للنوع وفي حد تخصصه لا يقال وكان للنوعيات وجود ليست به مضافات فجنسها ايضا كذلك وان عرضت له الاضافة فليس من المضاف بذاته فانه يستحيل ان يكون الجنس داخلا بذاته في مقولة ثم تكون انواعه في ماهيتها غير داخلة في تلك المقولة وهل المقولة الا جنس الجنس وهل صورة المقولة الا هذه الصورة فبين اذن انه لما لم يكن النحو من المضاف فليس العلم من المضاف الا علي انه عارض له المضاف عروضا لازما لا علي انه نوع من المضاف ولا باس ان يدخل الشء في مقولتين علي وجهين اما في احدهما فبالذات علي انه نوع له واما في الاخر فبالعرض علي انه موضوع لعروضه له فهكذا------------------------------------------------ يجب ان يفهم هذا الموضوع ولا تلتفت الي عمي قلوب هءلاء الذين يظنون ان الشء يكون في جنس وانواعه في جنس مباين له والعجب ان هءلاء قد نسوا ان هذا الرسم المذكور للمضاف وهو انه الذي ماهيته مقولة بالقياس الي غيره رسم قد زيف لانه كان يدخل في المضاف ما ليس من المضاف وانه محتاج الي زيادة وثاقة وبينهم وبين هذا الموضع قريب من ثلاث ورقات حتي جاءوا وسلموا ان العلم داخل في المضاف بطبيعته علي انه نوع من المضاف وانواعه ليست تحته فلزمهم ان يحلوا هذا الشك ونسوا ان مثل هذا الشك قد سلف ذكره في الجواهر ايضا فكان حل الشك في اخر الامر يوجب ان ما تخصص فزال كونه مقولا بالقياس الي غيره دل ذلك منه علي انه ليس من مقولة المضاف وعلي ان الحد الثاني المحصل المحقق الذي للمضاف غير	247	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0249	false	6980310324359142453	49	302	244	1527	1527	302	المقول ماهيته بالقياس هو الجنس الذي لاجله يقال كذلك للنوع وفي حد تخصصه لا يقال وكان للنوعيات وجود ليست به مضافات فجنسها ايضا كذلك وان عرضت له الاضافة فليس من المضاف بذاته فانه يستحيل ان يكون الجنس داخلا بذاته في مقولة ثم تكون انواعه في ماهيتها غير داخلة في تلك المقولة وهل المقولة الا جنس الجنس وهل صورة المقولة الا هذه الصورة فبين اذن انه لما لم يكن النحو من المضاف فليس العلم من المضاف الا علي انه عارض له المضاف عروضا لازما لا علي انه نوع من المضاف ولا باس ان يدخل الشء في مقولتين علي وجهين اما في احدهما فبالذات علي انه نوع له واما في الاخر فبالعرض علي انه موضوع لعروضه له فهكذا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0301png يجب ان يفهم هذا الموضوع ولا تلتفت الي عمي قلوب هءلاء الذين يظنون ان الشء يكون في جنس وانواعه في جنس مباين له والعجب ان هءلاء قد نسوا ان هذا الرسم المذكور للمضاف وهو انه الذي ماهيته مقولة بالقياس الي غيره رسم قد زيف لانه كان يدخل في المضاف ما ليس من المضاف وانه محتاج الي زيادة وثاقة وبينهم وبين هذا الموضع قريب من ثلاث ورقات حتي جاءوا وسلموا ان العلم داخل في المضاف بطبيعته علي انه نوع من المضاف وانواعه ليست تحته فلزمهم ان يحلوا هذا الشك ونسوا ان مثل هذا الشك قد سلف ذكره في الجواهر ايضا فكان حل الشك في اخر الامر يوجب ان ما تخصص فزال كونه مقولا بالقياس الي غيره دل ذلك منه علي انه ليس من مقولة المضاف وعلي ان الحد الثاني المحصل المحقق الذي للمضاف غير-	249	6669132572853402423	1235	2453.0	987	1284	96.18379974365234	248	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0247	true	-996857778614142993	249	300	1236	1498	1498	300	مقول عليه ونسوا ان الشء اذا قيل علي الشء قول المقول علي الموضوع وقيل هذا المقول عليه كذلك علي ثالث فان الاول يقال علي الثالث كذلك ونسوا انهم كانوا يفهمون من المقول علي الموضوع انه يجب ان يكون ذاتيا مقوما للماهية فلم يعلموا انه اذا كان المضاف جنسا للعلم كان مقوما-	247	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0250	false	-7763225432386564377	0	51	0	263	1535	302	مقول عليه ونسوا ان الشء اذا قيل علي الشء قول المقول علي الموضوع وقيل هذا المقول عليه كذلك علي ثالث فان الاول يقال علي الثالث كذلك ونسوا انهم كانوا يفهمون من المقول علي الموضوع انه يجب ان يكون ذاتيا مقوما للماهية فلم يعلموا انه اذا كان المضاف جنسا للعلم كان مقوما	250	6669132572853402423	262	519.0	212	263	99.6197738647461	50	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0248	true	-6355212431346722474	0	243	0	1220	1508	300	لماهيته ثم العلم جنس للنحو ومقوم لماهية النحو ومقوم الماهية لمقوم الماهية مقوم الماهية فكيف ينقلب النحو من جنبه المضاف حتي يذهب الي كيف الكيفية سواء-كان تاويلهم المقول علي الموضوع حقا او-لم يكن-ونسوا انهم علمواا-ن الاشياء المتباينة الخواص لا يحمل منها علي اخر فاذا كان كل نحو في ذاته وماهيته محمولا عليه الكيف ولا شء من الكيف يقال عليه المضاف في ماهيته علي ان لا يكون له وجود الا ما هو به مضاف لا علي انه لا يعرض له الاضافة انه يلزم من ذلك ان يكون لا شء من النحو يقال عليه المضاف في جوهره وكل علم عندهم نوع من المضاف فيقال عليه المضاف في جوهره فيلزم ان لا شء من النحو بعلم وهذا خلف -لكنه لا يجب ان تلتفت الي هءلاء بل تفهم ان ما قيل في قاطيغورياس كان الغرض فيه ما اومانا اليه لكن لقاءل ان يقول ان حكم النحو حكم العلم فان النحو نحو بالقياس الي شء هو اعراب اللغة والجواب عن ذلك ان اعراب اللغة------------------------------------------------ ليست ماهيته من حيث هو اعراب اللغة مقولة بالقياس الي النحو فكيف يكون النحو مضافا اليه والمتضايفان كما علمت كل واحد منهما مقول بالقياس الي الاخر لكن اعراب اللغة مقول بالقياس الي النحو من حيث هو معلوم حتي لو كان اعراب اللغة موجودا الف سنة ولم يعلم لم يكن مقولا بالقياس الي النحو فاذا كان كذلك فمقابل المعلوم من حيث هو معلوم العلم او العالم من حيث هو عالم فلما لحق اعراب اللغة المعلوم فصار اعراب اللغة معلوما ما صار بازاءه هيءة نفسانية هي	248	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0250	false	-7763225432386564377	51	302	263	1535	1535	302	لماهيته ثم العلم جنس للنحو ومقوم لماهية النحو ومقوم الماهية لمقوم الماهية مقوم الماهية فكيف ينقلب النحو من جنبه المضاف حتي يذهب الي كيف الكيفية سواء كان تاويلهم المقول علي الموضوع حقا او لم يكن ونسوا انهم علموا ان الاشياء المتباينة الخواص لا يحمل منها علي اخر فاذا كان كل نحو في ذاته وماهيته محمولا عليه الكيف ولا شء من الكيف يقال عليه المضاف في ماهيته علي ان لا يكون له وجود الا ما هو به مضاف لا علي انه لا يعرض له الاضافة انه يلزم من ذلك ان يكون لا شء من النحو يقال عليه المضاف في جوهره وكل علم عندهم نوع من المضاف فيقال عليه المضاف في جوهره فيلزم ان لا شء من النحو بعلم وهذا خلف الكنه لا يجب ان تلتفت الي هءلاء بل تفهم ان ما قيل في قاطيغورياس كان الغرض فيه ما اومانا اليه لكن لقاءل ان يقول ان حكم النحو حكم العلم فان النحو نحو بالقياس الي شء هو اعراب اللغة والجواب عن ذلك ان اعراب اللغة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0302png ليست ماهيته من حيث هو اعراب اللغة مقولة بالقياس الي النحو فكيف يكون النحو مضافا اليه والمتضايفان كما علمت كل واحد منهما مقول بالقياس الي الاخر لكن اعراب اللغة مقول بالقياس الي النحو من حيث هو معلوم حتي لو كان اعراب اللغة موجودا الف سنة ولم يعلم لم يكن مقولا بالقياس الي النحو فاذا كان كذلك فمقابل المعلوم من حيث هو معلوم العلم او العالم من حيث هو عالم فلما لحق اعراب اللغة المعلوم فصار اعراب اللغة معلوما ما صار بازاءه هيءة نفسانية هي-	250	6669132572853402423	1218	2379.5	976	1273	95.67949676513672	237	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0248	true	-6355212431346722474	243	300	1220	1508	1508	300	علم فالهيءة النفسانية التي هي علم جملتها مقولة بالقياس الي هذه الجملة فاذا فصلت الهيءة فال-فت الي كونها هيءة ولم يلتفت الي ما عرض لها من اضافة الي خارج صار بها علما كان وجودا غير مضاف وكذلك اذا التفت الي اعراب اللغة وفصلت عنه كونه مطابقا له هيءة نفسانية حتي زال عنه انه معلوم كان وجودا غير-	248	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0251	false	-7308756769491743896	0	57	0	290	1521	302	علم فالهيءة النفسانية التي هي علم جملتها مقولة بالقياس الي هذه الجملة فاذا فصلت الهيءة فالتفت الي كونها هيءة ولم يلتفت الي ما عرض لها من اضافة الي خارج صار بها علما كان وجودا غير مضاف وكذلك اذا التفت الي اعراب اللغة وفصلت عنه كونه مطابقا له هيءة نفسانية حتي زال عنه انه معلوم كان وجودا غير	251	6669132572853402423	288	566.0	232	290	99.31034851074219	55	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0249	true	8037922342894674158	0	249	0	1219	1460	300	مضاف وكذلك هذا الراس فانه من حيث هو راس مضاف الي البدن من حيث هو ذو راس فاذا اعتبر الجوهر المشار اليه ولم يجب ان يكون النظر اليه من حيث هو هذا نظرا في انه راس كان له وجود خاص وكذلك في جانب ذي الراس نعم الاضافة اللاحقة هناك لازمة للهيءة التي في النفس وليست لازمة للراس فكذلك الراس نفسه اذا حصل لم يجب تحصيل الاخر وليس اذا قلنا ان احد المضافين الحقيق-ين اذا عرف بالتحصيل عرف الاخر بالتحصيل لزم عكسه ان كل ما لزم العلم بتحصيل مضايفه عند العلم بتحصيله فهو مضاف حقيقي بل قد يكون هذا في المضاف الحقيقي ويكون ايضا فيما لا ينفك عن ملازمة الاضافة له فان ذلك انما ورد هناك ليس لان يبين ان كل ما كان ذلك شانه فهو مضاف حقيقي بل ان يبين ان ما ليس ذلك شانه فليس مضافا حقيقيا فيزول الشك المذكور في الجواهر وكان تصحيحه واحتجاجه يتوجه الي ان المضاف الحقيقي الذي وجوده هو انه مضاف اذا عرف بالتحصيل عرف كذلك مضايفه وكان الجوهر واشياء اخري عددت ليس كذلك فتحل الشبهة فانه ما اورد مورد ذلك البيان بيانه وحجته الا علي هذا ولم يتعرض لعكسه ولا زعم ان هذه خاصية للمضاف الحقيقي وحده بوجه من الوجوه ولا كانت له ------------------------------------------------الي ذلك حاجة بل الي هذا علي ما بينا واضاف اليها ان الراس وما يجري مجراه ليس كذلك فانتج انه ليس من المضاف الحقيقي وقد بينا ذلك الموضع علي ما يجب الفصل الخامس فصل ه في الاين وفي متي واما الاين فانه يتم بنسبة المتمكن الي المكان الذي هو فيه	249	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0251	false	-7308756769491743896	57	302	290	1521	1521	302	مضاف وكذلك هذا الراس فانه من حيث هو راس مضاف الي البدن من حيث هو ذو راس فاذا اعتبر الجوهر المشار اليه ولم يجب ان يكون النظر اليه من حيث هو هذا نظرا في انه راس كان له وجود خاص وكذلك في جانب ذي الراس نعم الاضافة اللاحقة هناك لازمة للهيءة التي في النفس وليست لازمة للراس فكذلك الراس نفسه اذا حصل لم يجب تحصيل الاخر وليس اذا قلنا ان احد المضافين الحقيقيين اذا عرف بالتحصيل عرف الاخر بالتحصيل لزم عكسه ان كل ما لزم العلم بتحصيل مضايفه عند العلم بتحصيله فهو مضاف حقيقي بل قد يكون هذا في المضاف الحقيقي ويكون ايضا فيما لا ينفك عن ملازمة الاضافة له فان ذلك انما ورد هناك ليس لان يبين ان كل ما كان ذلك شانه فهو مضاف حقيقي بل ان يبين ان ما ليس ذلك شانه فليس مضافا حقيقيا فيزول الشك المذكور في الجواهر وكان تصحيحه واحتجاجه يتوجه الي ان المضاف الحقيقي الذي وجوده هو انه مضاف اذا عرف بالتحصيل عرف كذلك مضايفه وكان الجوهر واشياء اخري عددت ليس كذلك فتحل الشبهة فانه ما اورد مورد ذلك البيان بيانه وحجته الا علي هذا ولم يتعرض لعكسه ولا زعم ان هذه خاصية للمضاف الحقيقي وحده بوجه من الوجوه ولا كانت له image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0303png الي ذلك حاجة بل الي هذا علي ما بينا واضاف اليها ان الراس وما يجري مجراه ليس كذلك فانتج انه ليس من المضاف الحقيقي وقد بينا ذلك الموضع علي ما يجب------------------------------------ واما الاين فانه يتم بنسبة المتمكن الي المكان الذي هو فيه-	251	6669132572853402423	1182	2330.0	942	1268	93.21766662597656	239	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0249	true	8037922342894674158	249	300	1219	1460	1460	300	وحقيقته كون الشء في مكانه وقد علم فيما سلف انه كيف يباين المضايف وهو جنس لانواع فان الكون فوق اين والكون تحت اين والكون في الهواء اين وفي الماء اين ومن الاين ما هو حقيقي اولي وهو كون الشء في المكان الحقيقي له ومنه ما هو ثان غير حقيقي مثل كون-	249	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0252	false	2354013511323630407	0	51	0	242	1528	302	وحقيقته كون الشء في مكانه وقد علم فيما سلف انه كيف يباين المضايف وهو جنس لانواع فان الكون فوق اين والكون تحت اين والكون في الهواء اين وفي الماء اين ومن الاين ما هو حقيقي اولي وهو كون الشء في المكان الحقيقي له ومنه ما هو ثان غير حقيقي مثل كون	252	6669132572853402423	241	477.0	191	242	99.58677673339844	50	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0250	true	237776100786240990	0	243	0	1235	1493	300	الشء في المكان الثاني الغير الحقيقي كقولهم في السماء وفي الماء ولا يكون جسمان موصوفان باين واحد بالعدد والاين اول حقيقي ويكونان موصوفين باين واحد بالعدد والاين ثان غير حقيقي كجسمين يكونان في السوق معا ومن الاين ما يكون ماخوذا بذاته ككون النار فوق علي انه في باطن سطح السماءو-منه ما هو عارض له ككون الحجر في الهواء وربما كان في الاين اضافة ككون الهواء فوق بالقياس الي الماء لانه في مكان هو اقرب الي فوق من مكان الماء-والاين منه جنسي وهو الكون في المكان ومنه نوعي كالكون في الهواء ومنه شخصي ككون هذا الشء في هذا الوقت من الهواء وهو مكان ثان او مثل كون هذا الجسم في هذا المكان الحقيقي المشار اليه وقد زعم بعض المتقدمين ان الواحد من الاين قد يوجد فيه جواهر كثيرة كعدة في السوق وقد غلط واجابه بعض الحدث بما اعبر عنه قال انه ليس الامر كذلك-فان الاين الحقيقي لا يوجد فيه هذا المعني واما الاين الغير الحقيقي كالكون في السوق فليس هو نفس السوق فانه وان كان لا بد من ان يكون السوق مكانا ثابتا مشتركا فيه فليس الاين هو السوق بل كون زيد في السوق هو الاين ------------------------------------------------وهو صفة لزيد بها زيد كاءن في السوق وليس بها بعينها عمرو كاءنا في السوق وان كان السوق واحدا فنسبة زيد اليه من حيث هو زيد غير نسبة عمرو غيرية بالعدد وهذا كالبياض فانه وان كان يتحد بالنوع فقد يتكثر العدد ثم ان بعض المتحذلقين اعان المتقدم-ولم يرض بهذا الجواب فقال ليس حال الاين كحال البياض فان البياض	250	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0252	false	2354013511323630407	51	302	242	1528	1528	302	الشء في المكان الثاني الغير الحقيقي كقولهم في السماء وفي الماء ولا يكون جسمان موصوفان باين واحد بالعدد والاين اول حقيقي ويكونان موصوفين باين واحد بالعدد والاين ثان غير حقيقي كجسمين يكونان في السوق معا ومن الاين ما يكون ماخوذا بذاته ككون النار فوق علي انه في باطن سطح السماء ومنه ما هو عارض له ككون الحجر في الهواء وربما كان في الاين اضافة ككون الهواء فوق بالقياس الي الماء لانه في مكان هو اقرب الي فوق من مكان الماء والاين منه جنسي وهو الكون في المكان ومنه نوعي كالكون في الهواء ومنه شخصي ككون هذا الشء في هذا الوقت من الهواء وهو مكان ثان او مثل كون هذا الجسم في هذا المكان الحقيقي المشار اليه وقد زعم بعض المتقدمين ان الواحد من الاين قد يوجد فيه جواهر كثيرة كعدة في السوق وقد غلط واجابه بعض الحدث بما اعبر عنه قال انه ليس الامر كذلك فان الاين الحقيقي لا يوجد فيه هذا المعني واما الاين الغير الحقيقي كالكون في السوق فليس هو نفس السوق فانه وان كان لا بد من ان يكون السوق مكانا ثابتا مشتركا فيه فليس الاين هو السوق بل كون زيد في السوق هو الاين image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0304png وهو صفة لزيد بها زيد كاءن في السوق وليس بها بعينها عمرو كاءنا في السوق وان كان السوق واحدا فنسبة زيد اليه من حيث هو زيد غير نسبة عمرو غيرية بالعدد وهذا كالبياض فانه وان كان يتحد بالنوع فقد يتكثر العدد ثم ان بعض المتحذلقين اعان المتقدم ولم يرض بهذا الجواب فقال ليس حال الاين كحال البياض فان البياض-	252	6669132572853402423	1233	2422.0	991	1287	95.80419921875	238	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0250	true	237776100786240990	243	300	1235	1493	1493	300	الذي في زيد اذا عدم لم يجب ان يعدم الذي في عمرو واما السوق فيكون واحدا للجماعة-وحسب انه عمل شيءا اذ ارانا ان السوق واحد فان كان السوق هو الاين كان السوق كونا في المكان لا مكان ما وكان الشء اذا سءل عنه اين هو فيصلح ان يقال سوق لا ان يقال في السوق فان كان الاين-	250	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0253	false	6403877001568043041	0	58	0	260	1513	302	الذي في زيد اذا عدم لم يجب ان يعدم الذي في عمرو واما السوق فيكون واحدا للجماعة وحسب انه عمل شيءا اذ ارانا ان السوق واحد فان كان السوق هو الاين كان السوق كونا في المكان لا مكان ما وكان الشء اذا سءل عنه اين هو فيصلح ان يقال سوق لا ان يقال في السوق فان كان الاين	253	6669132572853402423	258	506.0	202	260	99.23076629638672	55	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0251	true	1654187428909295545	0	237	0	1192	1494	300	هو كونه في السوق فزيد يبطل عنه ببطلان كونه في السوق وان لم يبطل كون عمرو في السوق فهو كالبياض ايضا ونقول ان الاين فيه مضادة كما في ساءر المقولات فان الكون في المكان الذي عند المحيط هو مقابل للكون في المكان الذي عند المركز لا يجتمعان فهما معنيان وقد يوجد لهما موضوع واحد يتعاقبان عليه وبينهما غاية الخلاف واذ قد يصار من احدهما الي الاخر قليلا قليلا ويكون المصيران متضادين ويكون هناك اين متوسط بينهما وايون اقرب من الطرف الفوقاني في حد الفوقية وايون من الجهة الاخري بالخلاف فيكون في طبيعة الاين من جهته لا من جهة جنسيته بل من حيث خواص نوعيته واضافتها ايضا ان يقبل الاشد والاضعف فان اينين كليهما فوقان واحدهما اشد فوقية فعلي هذه الجهة يمكن ان يقع فيها الاشد والاضعف واما الكون فوق مطلقا او تحت مطلقا والكون في اي حد شءت مطلقا والكون في المكان مطلقا فلا يقبل ذلك اشد واضعف وفي الكيفية ايضا فان السواد الحق لا يقبل اشد واضعف بل الشء الي هو سواد بالقياس عند شء هو بياض بالقياس الي اخر وكل جزء من السواد يفرض فلا يقبل الاشد والاضعف في حق نفسه ويجب ان يترك هذا في هذا الموضع بل له مكان اليق به من الفلسفة فان لقاءل ان يقول ان السواد ليس من حيث هو مضاف يقبل الاشد والاضعف بل لطبيعة كيفيته واما الاين فانما يقبل ذلك من حيث اضافة تعرض لاينيته وهو قرب وبعد من الطرف ثم اذا اشتغلت بتوضيح الحق في جميع هذا	251	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0253	false	6403877001568043041	58	295	260	1452	1513	302	هو كونه في السوق فزيد يبطل عنه ببطلان كونه في السوق وان لم يبطل كون عمرو في السوق فهو كالبياض ايضا ونقول ان الاين فيه مضادة كما في ساءر المقولات فان الكون في المكان الذي عند المحيط هو مقابل للكون في المكان الذي عند المركز لا يجتمعان فهما معنيان وقد يوجد لهما موضوع واحد يتعاقبان عليه وبينهما غاية الخلاف واذ قد يصار من احدهما الي الاخر قليلا قليلا ويكون المصيران متضادين ويكون هناك اين متوسط بينهما وايون اقرب من الطرف الفوقاني في حد الفوقية وايون من الجهة الاخري بالخلاف فيكون في طبيعة الاين من جهته لا من جهة جنسيته بل من حيث خواص نوعيته واضافتها ايضا ان يقبل الاشد والاضعف فان اينين كليهما فوقان واحدهما اشد فوقية فعلي هذه الجهة يمكن ان يقع فيها الاشد والاضعف واما الكون فوق مطلقا او تحت مطلقا والكون في اي حد شءت مطلقا والكون في المكان مطلقا فلا يقبل ذلك اشد واضعف وفي الكيفية ايضا فان السواد الحق لا يقبل اشد واضعف بل الشء الي هو سواد بالقياس عند شء هو بياض بالقياس الي اخر وكل جزء من السواد يفرض فلا يقبل الاشد والاضعف في حق نفسه ويجب ان يترك هذا في هذا الموضع بل له مكان اليق به من الفلسفة فان لقاءل ان يقول ان السواد ليس من حيث هو مضاف يقبل الاشد والاضعف بل لطبيعة كيفيته واما الاين فانما يقبل ذلك من حيث اضافة تعرض لاينيته وهو قرب وبعد من الطرف ثم اذا اشتغلت بتوضيح الحق في جميع هذا	253	6669132572853402423	1192	2384.0	955	1192	100.0	237	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0251	true	1654187428909295545	240	300	1206	1494	1494	300	صناعة اخري فلنسلم الان لهذا القاءل ان الاين انما يقبل من حيث هو مضاف لا من حيث هو اين ولنترك القول في امر السواد والبياض منهما واما متي فانه ايضا نسبة ما للشء الي الزمان وهو في كونه في نفسه او في طرفه فان كثيرا من الاشياء يقع في اطراف الازمنة ولا يقع في الازمنة ويسال عنها بمتي ويجاب واذا-	251	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0254	false	1348956946417097402	0	60	0	289	1512	300	صناعة اخري فلنسلم الان لهذا القاءل ان الاين انما يقبل من حيث هو مضاف لا من حيث هو اين ولنترك القول في امر السواد والبياض منهما واما متي فانه ايضا نسبة ما للشء الي الزمان وهو في كونه في نفسه او في طرفه فان كثيرا من الاشياء يقع في اطراف الازمنة ولا يقع في الازمنة ويسال عنها بمتي ويجاب واذا	254	6669132572853402423	288	571.0	229	289	99.65397644042969	59	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0252	true	-4911351041942385192	0	240	0	1223	1506	300	نسب الشء الي الزمان فاما ان ينسب الي زمان اول مطابق له ولا يفضل عليه كقولهم كان هذا الامر وقت الزوال واما زمان اعم من ذلك يكون نظير السوق في الاين كقولهم كان هذا في سنة كذا ولم يكن في جميع السنة بل في جزء منها وليس الزمان المطابق كالمكان المطابق في انه لا يشارك فيه في النسبة اليه بل الزمان الواحد الحقيقي المعين تنسب اليه اشياء كثيرة فيكون كل واحد منها فيه علي سبيل المطابقة لكن مع ذلك فان كل واحد كاءن فيه تكون هي نسبة الخاصية اليه التي لو عدمت لبقيت نسبة خاصية للاخري وان كان المنسوب اليه واحدا نظير ما قلنا في النسبة الي السوق ولا نحتاج ان نطول بذكر ما قاله المتقدم المذكور في متي وفيما هو جوابه فانه اذ قال ما قال في المكان فهو قوله في الزمان اقول وقد هول فاضل المتاخرين في العبارة- عن المتي الخاص تهويلا مفرطا فقال ان متي نسبة الشء الي الزمان الذي يساوق وجوده وتنطبق نهايتا علي نهايتي وجوده او زمان محدود هذا الزمان جزء منه وذلك انه ذكر نهايتي وجوده فاما ان يعني به نهايتي مقداره او نهايتي حركته او نهايتي زمان وجوده او نهايتي متاه ونسبته الي زمانه فان عني نهايتي مقداره فليس ينطبق عليهما نهايتا زمانه وان عني نهايتي حركته فيختص بذلك المتحرك المتصل الحركة او الحركة نفسها وليس الغرض متجها الي هذا وحده واما نهايتا زمان وجوده حاصلا فلا ينطبق عليهما نهايتا زمانه بل هما هما واما نهايتا النسبة فيمكن ان يجعل له وجه تاويل	252	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0254	false	1348956946417097402	60	300	289	1512	1512	300	نسب الشء الي الزمان فاما ان ينسب الي زمان اول مطابق له ولا يفضل عليه كقولهم كان هذا الامر وقت الزوال واما زمان اعم من ذلك يكون نظير السوق في الاين كقولهم كان هذا في سنة كذا ولم يكن في جميع السنة بل في جزء منها وليس الزمان المطابق كالمكان المطابق في انه لا يشارك فيه في النسبة اليه بل الزمان الواحد الحقيقي المعين تنسب اليه اشياء كثيرة فيكون كل واحد منها فيه علي سبيل المطابقة لكن مع ذلك فان كل واحد كاءن فيه تكون هي نسبة الخاصية اليه التي لو عدمت لبقيت نسبة خاصية للاخري وان كان المنسوب اليه واحدا نظير ما قلنا في النسبة الي السوق ولا نحتاج ان نطول بذكر ما قاله المتقدم المذكور في متي وفيما هو جوابه فانه اذ قال ما قال في المكان فهو قوله في الزمان اقول وقد هول فاضل المتاخرين في العبارة1 عن المتي الخاص تهويلا مفرطا فقال ان متي نسبة الشء الي الزمان الذي يساوق وجوده وتنطبق نهايتا علي نهايتي وجوده او زمان محدود هذا الزمان جزء منه وذلك انه ذكر نهايتي وجوده فاما ان يعني به نهايتي مقداره او نهايتي حركته او نهايتي زمان وجوده او نهايتي متاه ونسبته الي زمانه فان عني نهايتي مقداره فليس ينطبق عليهما نهايتا زمانه وان عني نهايتي حركته فيختص بذلك المتحرك المتصل الحركة او الحركة نفسها وليس الغرض متجها الي هذا وحده واما نهايتا زمان وجوده حاصلا فلا ينطبق عليهما نهايتا زمانه بل هما هما واما نهايتا النسبة فيمكن ان يجعل له وجه تاويل-	254	6669132572853402423	1222	2434.0	983	1224	99.83660125732422	239	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0252	true	-4911351041942385192	240	300	1223	1506	1506	300	فيقال ان معناه ان متاه هو نسبته الي زمان تنطبق نهايتاه علي نسبتين له الي نهايتي هذا الزمان ثم لا نسبة له قبل اولاها ولا بعد اخراها اليه فيجب ان يفهم قوله علي هذا الوجه لكن نسبة الشء الي الان------------------------------------------------ الذي يقارنه عسي ان يظن بها انها ليست من مقولة متي بذاتها فان كان ذلك كذلك فكان هذا الرسم غير-	252	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0255	false	7001202859445353643	0	63	0	332	1548	304	فيقال ان معناه ان متاه هو نسبته الي زمان تنطبق نهايتاه علي نسبتين له الي نهايتي هذا الزمان ثم لا نسبة له قبل اولاها ولا بعد اخراها اليه فيجب ان يفهم قوله علي هذا الوجه لكن نسبة الشء الي6الان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0306png الذي يقارنه عسي ان يظن بها انها ليست من مقولة متي بذاتها فان كان ذلك كذلك فكان هذا الرسم غير	255	6669132572853402423	282	546.0	224	332	84.93975830078125	58	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0253	true	-7024057560418510310	0	243	0	1206	1522	300	صحيح وذلك لان كون الشء في ان ما لا يحمل عليه هذا الحد وهو من مقولة متي لكن الحق ان الان لا يصح اليه نسبة معقولة محتمل ان يكون بها جواب متي الا ان يشار الي الذي يتحدد بذلك الان فيكون للشء نسبة الي الزمان لا علي انه فيه بل علي انه في طرفه ومع ذلك يكون انا فهذا يفسد ما قاله هذا الفاضل اللهم الا ان يحكم بان النسبة الي الان ليست من مقولة متي- لكنها لا مقولة لها تليق بها غير هذه المقولة ولا نعلمها غير داخلة في مقولة اصلا ثم بعد هذا يظن كان الاشتغال به يخوض بالمبتدء فيما لا يعنيه واعلم انه كما لم تكن الاضافة معني مركبا يوجب تركيبه ترديدها بين شيءين اذ لم يكونا جزاين منها بل كانا امرين خارجين عنها حين تتعلق بهما كذلك الاين ومتي لا-يجب ان يظن فيهما تركيب بسبب ان لكل واحد منهما نسبة الي شء فان النسبة ليست المنسوب ولا المنسوب اليه جزء منها حتي تكون الجملة هي النسبة فتكون النسبة حينءذ جزءا لذاتها اذ الجملة تحصيل جملة من الاشياء ومن الجمع نفسه فيكون الجمع كالصورة وهما كالمادة والمجموع كالمركب والجمع جزء من المركب كالصورة واذ هذا محال فليس الاين ولا متي مركبا الفصل السادس فصل و في باقي المقولات العشر واما الوضع فقد تبين لك انه اسم يقال علي معان وان الذي هو المقولة فهيءة تحصل للتمام او الجملة لاجل نسبة تقع بين اجزاءها وبين جهات اجزاءها في ان يكون لبعضها عند بعض مجاورة المعتبر بجزءيته لا ذلك فقط بل يخالف	253	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0255	false	7001202859445353643	63	299	332	1498	1548	304	صحيح وذلك لان كون الشء في ان ما لا يحمل عليه هذا الحد وهو من مقولة متي لكن الحق ان الان لا يصح اليه نسبة معقولة محتمل ان يكون بها جواب متي الا ان يشار الي الذي يتحدد بذلك الان فيكون للشء نسبة الي الزمان لا علي انه فيه بل علي انه في طرفه ومع ذلك يكون انا فهذا يفسد ما قاله هذا الفاضل اللهم الا ان يحكم بان النسبة الي الان ليست من مقولة متي2 لكنها لا مقولة لها تليق بها غير هذه المقولة ولا نعلمها غير داخلة في مقولة اصلا ثم بعد هذا يظن كان الاشتغال به يخوض بالمبتدء فيما لا يعنيه واعلم انه كما لم تكن الاضافة معني مركبا يوجب تركيبه ترديدها بين شيءين اذ لم يكونا جزاين منها بل كانا امرين خارجين عنها حين تتعلق بهما كذلك الاين ومتي لا يجب ان يظن فيهما تركيب بسبب ان لكل واحد منهما نسبة الي شء فان النسبة ليست المنسوب ولا المنسوب اليه جزء منها حتي تكون الجملة هي النسبة فتكون النسبة حينءذ جزءا لذاتها اذ الجملة تحصيل جملة من الاشياء ومن الجمع نفسه فيكون الجمع كالصورة وهما كالمادة والمجموع كالمركب والجمع جزء من المركب كالصورة واذ هذا محال فليس الاين ولا متي مركبا------------------------------------------ واما الوضع فقد تبين لك انه اسم يقال علي معان وان الذي هو المقولة فهيءة تحصل للتمام او الجملة لاجل نسبة تقع بين اجزاءها وبين جهات اجزاءها في ان يكون لبعضها عند بعض مجاورة المعتبر بجزءيته لا ذلك فقط بل يخالف	255	6669132572853402423	1164	2297.0	929	1208	96.35761260986328	233	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0253	true	-7024057560418510310	244	300	1209	1522	1522	300	ذلك بالقياس الي امور غير الموضوع المعتبر بجزءيتة اما امكنة حاوية واما متمكنات محوية وجهات وهذا كالقيام والقعود والاستلقاء والانبطاح ولا احتاج ان ازيدك علي ما سلف بيانا وشرحا وتفصيلا وتطويلا بل اعلم ان الوضع قد يكون فيه تضاد فان الهيءة الحادثة من وضع تصير الاجزاء لها الي جهات مضادة لجهات اخري هي هيءة مضادة للهيءة-	253	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0256	false	-5350384612765105851	0	56	0	314	1617	300	ذلك بالقياس الي امور غير الموضوع المعتبر بجزءيته اما امكنة حاوية واما متمكنات محوية وجهات وهذا كالقيام والقعود والاستلقاء والانبطاح ولا احتاج ان ازيدك علي ما سلف بيانا وشرحا وتفصيلا وتطويلا بل اعلم ان الوضع قد يكون فيه تضاد فان الهيءة الحادثة من وضع تصير الاجزاء لها الي جهات مضادة لجهات اخري هي هيءة مضادة للهيءة	256	6669132572853402423	312	618.0	257	314	99.3630599975586	54	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0254	true	3077102200089983516	0	244	0	1304	1604	300	المخالفة لها كالاستلقاء والانبطاح وذلك اذا كانت الاجزاء لا تتخالف بالعدد فقط بل بالطبع ومثال هذا ان المكعب الذي له ست جهات لا اختلاف فيها اذا وضع وضعا حتي صار هذا السطح منه فوق وهذا يمينا وهذا شمالا وكذلك الي اخرها ثم غير حتي صار هذا الذي هو فوق هو تحت والذي هو تحت هو فوق فان حال جملة الموضوع في تناسب ما بين اجزاءه محفوظة واحدة بالعدد ووضعه لا يخالف الوضع الاول بالنوع بل هو كما كان لكن هذا الوضع مخالف لذلك بالعدد واما هيءة الجملة فمحفوظة ولا يتخالف الوضعان بالحد بل بالتخصيص الجزءي وذلك لان الجهات هي التي كانت باعيانها والاجزاء والاطراف التي تليها هي مثل التي كانت لا تخالفها بانواعها بل باعدادها واما لو كان بدل المكعب المتشابه الاضلاع شجرة او انسان فنصبا علي ساقيهما ثم قلبا ونكسا فان حد الامرين مختلف فان حد الاول وضع هيءة حاصلة للشء من حصول ساقه كذا وحصول راسه كذا وحد الثاني مخالف لذلك لا بسبب ان الساق والراس انما يتخالفان بالعدد فقط بل هما يتخالفان ايضا في المعني والطبيعة فاذا كان حد الهيءتين متخالفين وبينهما غاية الخلاف وموضوعهما واحد فهما متضادان واما هنالك فانما كان تتخالف الخصوصية الجزءية دون الحدود اذ كان سطح ما منه فوق فصار تحت- وصار الاخر فوق وذلك السطح انما يغاير السطح الاخر بالعدد مغايرة ليست في حدين والاضداد هي التي لها طباءع متباينة وحدود متخالفة وتتخالف بالنوعية لا بالشخصية وكما ان الجسم لا يجتمع فيه البياض الحادث امس من حيث هو ذلك البياض الامس والبياض الحادث اليوم من حيث	254	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0256	false	-5350384612765105851	56	300	314	1617	1617	300	المخالفة لها كالاستلقاء والانبطاح وذلك اذا كانت الاجزاء لا تتخالف بالعدد فقط بل بالطبع ومثال هذا ان المكعب الذي له ست جهات لا اختلاف فيها اذا وضع وضعا حتي صار هذا السطح منه فوق وهذا يمينا وهذا شمالا وكذلك الي اخرها ثم غير حتي صار هذا الذي هو فوق هو تحت والذي هو تحت هو فوق فان حال جملة الموضوع في تناسب ما بين اجزاءه محفوظة واحدة بالعدد ووضعه لا يخالف الوضع الاول بالنوع بل هو كما كان لكن هذا الوضع مخالف لذلك بالعدد واما هيءة الجملة فمحفوظة ولا يتخالف الوضعان بالحد بل بالتخصيص الجزءي وذلك لان الجهات هي التي كانت باعيانها والاجزاء والاطراف التي تليها هي مثل التي كانت لا تخالفها بانواعها بل باعدادها واما لو كان بدل المكعب المتشابه الاضلاع شجرة او انسان فنصبا علي ساقيهما ثم قلبا ونكسا فان حد الامرين مختلف فان حد الاول وضع هيءة حاصلة للشء من حصول ساقه كذا وحصول راسه كذا وحد الثاني مخالف لذلك لا بسبب ان الساق والراس انما يتخالفان بالعدد فقط بل هما يتخالفان ايضا في المعني والطبيعة فاذا كان حد الهيءتين متخالفين وبينهما غاية الخلاف وموضوعهما واحد فهما متضادان واما هنالك فانما كان تتخالف الخصوصية الجزءية دون الحدود اذ كان سطح ما منه فوق فصار تحت1 وصار الاخر فوق وذلك السطح انما يغاير السطح الاخر بالعدد مغايرة ليست في حدين والاضداد هي التي لها طباءع متباينة وحدود متخالفة و-تخالف بالنوعية لا بالشخصية وكما ان الجسم لا يجتمع فيه البياض الحادث امس من حيث هو ذلك البياض الامس والبياض الحادث اليوم من حيث-	256	6669132572853402423	1302	2589.0	1059	1305	99.7701187133789	242	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0254	true	3077102200089983516	244	300	1304	1604	1604	300	هو هذا البياض وهما يتعاقبان علي موضوع واحد وليسا يتضادان اذ ليس بينهما غاية الخلاف ولا خلاف بامر------------------------------------------------ داخل في اللونية فكذلك وان كان لا يجتمع فيه ذلك الوضع الشخصي وهذا الوضع الشخصي ويتعاقبان فيه فليسا بمتضادين اذ ليس بينهما غاية الخلاف في الطبع وفي حقيقة الوضع وبعد ذلك فان الوضع يقبل الاشد والاضعف علي نحو-	254	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0257	false	4458349024344844395	0	60	0	349	1567	302	هو هذا البياض وهما يتعاقبان علي موضوع واحد وليسا يتضادان اذ ليس بينهما غاية الخلاف ولا خلاف بامر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0308png داخل في اللونية فكذلك وان كان لا يجتمع فيه ذلك الوضع الشخصي وهذا الوضع الشخصي ويتعاقبان فيه فليسا بمتضادين اذ ليس بينهما غاية الخلاف في الطبع وفي حقيقة الوضع وبعد ذلك فان الوضع يقبل الاشد والاضعف علي نحو	257	6669132572853402423	300	583.0	245	349	85.95988464355469	54	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0255	true	-7266557664147107341	0	238	0	1215	1529	300	قبول الاين ولا يقبله علي نحو لا قبول الاين ولان قولنا قيام وجلوس قد يقال علي الحركة الي حصول هذا الوضع ويقال علي الهيءة الحاصلة فاعلم ان القيام الذي من الوضع هو القار منها لا-حالة ان يقوم واما مقولة الجدة فلم يتفق لي الي هذه الغاية فهمها ولا احد الامور التي تجعل كالانواع لها انواعا لها بل يقال عليها باشتراك من الاسم او تشابه وكما يقال الشء من الشء والشء في الشء والشء علي الشء والشء مع الشء ولا اعلم شيءا يوجب ان تكون مقولة الجدة جنسا لتلك الجزءيات لا يوجب مثله في هذه المذكورة-ويشبه ان يكون غيري يعلم ذلك فليتامل هنالك من كتبهم ثم ان زيف بعضها من ان يكون انواعا وجعل تواطء هذه المقولة بالقياس الي بعضها دون بعض وجعل الاشتراك في اسمها بالقياس الي الجملة او الاخرين وعني به انه نسبة الي ملاصق ينتقل بانتقال ما هو منسوب اليه فليكن كالتسلح والتنعل والتزين ولبس القميص وليكن منه جزءي ومنه كلي ومنه ذاتي كحال الهرة عند اهابها ومنه عرضي كحال الانسان عند قميصه ولنفصل هذا المهم من المقولات العشر الي ما اوثر ان نفصل اليه ففيه مجال واما مقولة ان يفعل و ان ينفعل فيتوهم في تصورها هيءة توجد في الشء لا يكون الشء قبلها ولا بعدها البتة في الحد الذي يكون معها من الكيف او الكم او الاين او الوضع بل لا يزال يفارق علي اتصاله بها الشء اشياء ويتوجه الي شء ما دامت موجودة كالتسود ما-دام الشء يتسود والتبيض ما-دام الشء يتبيض والحركة من	255	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0257	false	4458349024344844395	60	302	349	1567	1567	302	قبول الاين ولا يقبله علي نحو لا قبول الاين ولان قولنا قيام وجلوس قد يقال علي الحركة الي حصول هذا الوضع ويقال علي الهيءة الحاصلة فاعلم ان القيام الذي من الوضع هو القار منها لا حالة ان يقوم واما مقولة الجدة فلم يتفق لي الي هذه الغاية فهمها ولا احد الامور التي تجعل كالانواع لها انواعا لها بل يقال عليها باشتراك من الاسم او تشابه وكما يقال الشء من الشء والشء في الشء والشء علي الشء والشء مع الشء ولا اعلم شيءا يوجب ان تكون مقولة الجدة جنسا لتلك الجزءيات لا يوجب مثله في هذه المذكورة ويشبه ان يكون غيري يعلم ذلك فليتامل هنالك من كتبهم ثم ان زيف بعضها من ان يكون انواعا وجعل تواطء هذه المقولة بالقياس الي بعضها دون بعض وجعل الاشتراك في اسمها بالقياس الي الجملة او الاخرين وعني به انه نسبة الي ملاصق ينتقل بانتقال ما هو منسوب اليه فليكن كالتسلح والتنعل والتزين ولبس القميص وليكن منه جزءي ومنه كلي ومنه ذاتي كحال الهرة عند اهابها ومنه عرضي كحال الانسان عند قميصه ولنفصل هذا المهم من المقولات العشر الي ما اوثر ان نفصل اليه ففيه مجال واما مقولة ان يفعل و ان ينفعل فيتوهم في تصورها هيءة توجد في الشء لا يكون الشء قبلها ولا بعدها البتة في الحد الذي يكون معها من الكيف او الكم او الاين او الوضع بل لا يزال يفارق علي اتصاله بها الشء اشياء ويتوجه الي شء ما دامت موجودة كالتسود ما دام الشء يتسود والتبيض ما دام الشء يتبيض والحركة من-	257	6669132572853402423	1214	2403.0	977	1219	99.58982849121094	234	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0255	true	-7266557664147107341	238	300	1215	1529	1529	300	مكان الي مكان فالشء الذي فيه هذه الهيءة علي اتصالها فهو منفعل وينفعل وحاله هي ان ينفعل والشء الذي منه هذه الهيءة علي اتصالها فهو من حيث هو منسوب اليها فحاله هي ان يفعل فاما ان هذا يكون في الكيف وحده او في ساءر هذه فامر نستقصيه واحواله واقسامه في الكلام الطبيعي فان الناس قد اختلفوا فبعضهم خصص هذه المقولة بانها يجب-	255	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0258	false	5466442996008410504	0	62	0	315	1598	302	مكان الي مكان فالشء الذي فيه هذه الهيءة علي اتصالها فهو منفعل وينفعل وحاله هي ان ينفعل والشء الذي منه هذه الهيءة علي اتصالها فهو من حيث هو منسوب اليها فحاله هي ان يفعل فاما ان هذا يكون في الكيف وحده او في ساءر هذه فامر نستقصيه واحواله واقسامه في الكلام الطبيعي فان الناس قد اختلفوا فبعضهم خصص هذه المقولة بانها يجب	258	6669132572853402423	314	623.0	253	315	99.68254089355469	61	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0256	true	259846101405157620	0	237	0	1237	1554	300	ان تكون تغيرا في ا------------------------------------------------لكيفية فقط واما العام لها ولغيرها فمن الامور التي تقع في مقولات كثيرة وبعضهم يجوز ان تكون جامعة للانواع كلها بمعني واحد وتحقيق هذا لك في الطبيعيات واعلم انه انما قيل ان ينفعل و ان يفعل ولم يقل انفعال وفعل لان الانفعال قد يقال ايضا للحاصل الذي قد انقطعت الحركة اليه فانه يقال في هذا الثوب احتراق اذا كان حصل واستقر ويقال انفعال اذا كان الشء بعد في الحركة وكذلك القطع الذي هو الفعل قد يقال عند استكماله وقد يقال حين ما يقطع واما لفظة انه ينفعل وانه يفعل فمخصوص بالحالة التي فيها التوجه الي الغاية وكذلك القيام الذي هو النهوض والجلوس الذي هو المصير الي الامر الذي يستقر فيسمي ايضا جلوسا هما اللذان اما ان يكونا من هذه المقولة او يناسبا هذه المقولة واما هيءة القيام المستقرة وهيءة القعود فهما من الوضع كما ان هيءة الاحتراق من الكيف وهيءة تمام النشء هو من الكم وهيءة الاستقرار في المكان هو من الاين انما هذه المقولة وما يناسبها هي ما كان توجها الي احدي هذه الغايات غير مستقر من حيث هو كذلك وهذه المقولة تقبل التضاد فان التوجه من ضد الي ضد يخالف بالحد التوجه من ذلك اليه وموضوعهما واحد وبينهما ابعد الخلاف وذلك كابيضاض الاسود واسوداد الابيض وكصعود السافل ونزول العالي وايضا فانها قد تقبل الاشد والاضعف لا من جهة القرب الي الطرف الذي هو السواد فان القرب من ذلك وهو حد مبلوغ اليه من السواد بالقياس الي الاسوداد الذي هو سكون في	256	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0258	false	5466442996008410504	62	302	315	1598	1598	302	ان تكون تغيرا في image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0309png الكيفية فقط واما العام لها ولغيرها فمن الامور التي تقع في مقولات كثيرة وبعضهم يجوز ان تكون جامعة للانواع كلها بمعني واحد وتحقيق هذا لك في الطبيعيات واعلم انه انما قيل ان ينفعل و-ان يفعل ولم يقل انفعال وفعل لان الانفعال قد يقال ايضا للحاصل الذي قد انقطعت الحركة اليه فانه يقال في هذا الثوب احتراق اذا كان حصل واستقر ويقال انفعال اذا كان الشء بعد في الحركة وكذلك القطع الذي هو الفعل قد يقال عند استكماله وقد يقال حين ما يقطع واما لفظة انه ينفعل وانه يفعل فمخصوص بالحالة التي فيها التوجه الي الغاية وكذلك القيام الذي هو النهوض والجلوس الذي هو المصير الي الامر الذي يستقر فيسمي ايضا جلوسا هما اللذان اما ان يكونا من هذه المقولة او يناسبا هذه المقولة واما هيءة القيام المستقرة وهيءة القعود فهما من الوضع كما ان هيءة الاحتراق من الكيف وهيءة تمام النشء هو من الكم وهيءة الاستقرار في المكان هو من الاين انما هذه المقولة وما يناسبها هي ما كان توجها الي احدي هذه الغايات غير مستقر من حيث هو كذلك وهذه المقولة تقبل التضاد فان التوجه من ضد الي ضد يخالف بالحد التوجه من ذلك اليه وموضوعهما واحد وبينهما ابعد الخلاف وذلك كابيضاض الاسود واسوداد الابيض وكصعود السافل ونزول العالي وايضا فانها قد تقبل الاشد والاضعف لا من جهة القرب الي الطرف الذي هو السواد فان القرب من ذلك وهو حد مبلوغ اليه من السواد بالقياس الي الاسوداد الذي هو سكون في-	258	6669132572853402423	1234	2448.0	999	1285	96.0311279296875	236	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0256	true	259846101405157620	237	300	1237	1554	1554	300	السواد وفرق بين الاسوداد اعني الحاصل القار وبين السواد فان الاسوداد يعقل علي انه غاية حركة واما السواد فلا يحتاج في تعقله سوادا الي ان يعقل حركة اليه واعلم ان تسودا يكون اشد من تسود اذا كان اقرب من الاسوداد الذي هو الطرف والسواد اشد من السواد اذا كان اقرب من السواد الذي هو الطرف وايضا فان الاسوداد قد يكون اشد من جهة-	256	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0259	false	3536991746626239361	0	63	0	318	1633	304	السواد وفرق بين الاسوداد اعني الحاصل القار وبين السواد فان الاسوداد يعقل علي انه غاية حركة واما السواد فلا يحتاج في تعقله سوادا الي ان يعقل حركة اليه واعلم ان تسودا يكون اشد من تسود اذا كان اقرب من الاسوداد الذي هو الطرف والسواد اشد من السواد اذا كان اقرب من السواد الذي هو الطرف وايضا فان الاسوداد قد يكون اشد من جهة	259	6669132572853402423	317	629.0	255	318	99.68553161621094	62	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0257	true	7928011761930900365	0	252	0	1329	1581	300	السرعة اذا كان اسرع اسودادا وهذا ايضا يتم------------------------------------------------ بنسبته الي الاسوداد فان الاسرع يوصل اليه قبل الابطا فيكون اسرع لانه اقرب زمانا من الاسوداد لكن الفرق بين الاعتبار الاول وهذا الاعتبار ان الاعتبار الاول يجعل حركتين متساويتي-السرعة في ظاهر الامر لكن احداهما مبتدءة من حد اقرب الي البياض والاخري من حد ابعد منه واستمرارهما علي نمط واحد بسرعة متشابهة لكن احدهما لانه اقرب فقط يقال هو ذا يسود اشد من الاخر كمن يتحرك حركة مساوية لحركة اخري وكلاهما تصعدان لكن احدهما ابتدا من اعلي والاخر من اسفل فيكون ذلك يصعد اشد من هذا الاخر بهذا الوجه وان كان البحث المستقصي لامثال هذه الاشياء في العلم الطبيعي يمنع من هذا وانما تجوز هذه المناسبة اذا كان المقطوع واحدا بعينه واختلف الزمان فاقصرهما زمانا هو الاشد دون غيره وقد جرت العادة بان يتلي ما سلف ذكره بالقول علي المتقابلات فلنقل اولا ما يجب ان يعتقد فيها ثم لنقبل علي الوجه الذي قيل فيها في هذا الكتاب المقالة السابعة من الفن الثاني من الجملة الاولي من كتاب الشفاء وهي اربعة فصول الفصل الاول فصل ا في المتقابلات فنقول ان المتقابلين هما اللذان لا يجتمعان في موضوع واحد من جهة واحدة في زمان واحد معا وكل شيءين لا يجتمعان في موضوع واحد فاما ان لا يجتمعا علي سبيل ان شيءا واحدا لا يوصف بهما بالمواطءة بان يكونا مقولين عليه بان الشء هو هذا وذاك كما يكون الشء الواحد حيا وابيض معا او علي سبيل ان الشء الواحد لا يوصف بهما بالاشتقاق ايضا وذلك بان يتمانعا من حيث الكون فيه ايضا والقسم الاول يكون احدهما في قوة	257	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0259	false	3536991746626239361	63	304	318	1633	1633	304	السرعة اذا كان اسرع اسودادا وهذا ايضا يتم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0310png بنسبته الي الاسوداد فان الاسرع يوصل اليه قبل الابطا فيكون اسرع لانه اقرب زمانا من الاسوداد لكن الفرق بين الاعتبار الاول وهذا الاعتبار ان الاعتبار الاول يجعل حركتين متساويتي السرعة في ظاهر الامر لكن احداهما مبتدءة من حد اقرب الي البياض والاخري من حد ابعد منه واستمرارهما علي نمط واحد بسرعة متشابهة لكن احدهما لانه اقرب فقط يقال هو ذا يسود اشد من الاخر كمن يتحرك حركة مساوية لحركة اخري وكلاهما تصعدان لكن احدهما ابتدا من اعلي والاخر من اسفل فيكون ذلك يصعد اشد من هذا الاخر بهذا الوجه وان كان البحث المستقصي لامثال هذه الاشياء في العلم الطبيعي يمنع من هذا وانما تجوز هذه المناسبة اذا كان المقطوع واحدا بعينه واختلف الزمان فاقصرهما زمانا هو الاشد دون غيره وقد جرت العادة بان يتلي ما سلف ذكره بالقول علي المتقابلات فلنقل اولا ما يجب ان يعتقد فيها ثم لنقبل علي الوجه الذي قيل فيها في هذا الكتاب image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0311png-------------------------------------------------------------- فنقول ان المتقابلين هما اللذان لا يجتمعان في موضوع واحد من جهة واحدة في زمان واحد معا وكل شيءين لا يجتمعان في موضوع واحد فاما ان لا يجتمعا علي سبيل ان شيءا واحدا لا يوصف بهما بالمواطءة بان يكونا مقولين عليه بان الشء هو هذا وذاك كما يكون الشء الواحد حيا وابيض معا او علي سبيل ان الشء الواحد لا يوصف بهما بالاشتقاق ايضا وذلك بان يتمانعا من حيث الكون فيه ايضا والقسم الاول يكون احدهما في قوة-	259	6669132572853402423	1219	2377.5	987	1378	88.46154022216797	230	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0257	true	7928011761930900365	252	300	1329	1581	1581	300	سالب الاخر كالفرس واللافرس فلا يخلو اما ان يكون الاعتبار من حيث السالب منهما سالب فقط او من حيث هناك زيادة معني ايجابي لزمه السالب كما اذا جعلنا المتقابلين او الشيءين المذكورين الزوج والفرد وجعلنا الفرد ليس كونه فردا هو انه ليس بزوج فقط بل انه امر زاءد-	257	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0260	false	-6944103093855559519	0	48	0	253	1563	302	سالب الاخر كالفرس واللافرس فلا يخلو اما ان يكون الاعتبار من حيث السالب منهما سالب فقط او من حيث هناك زيادة معني ايجابي لزمه السالب كما اذا جعلنا المتقابلين او الشيءين المذكورين الزوج والفرد وجعلنا الفرد ليس كونه فردا هو انه ليس بزوج فقط بل انه امر زاءد	260	6669132572853402423	252	499.0	205	253	99.60474395751953	47	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0258	true	-7400993409322404588	0	251	0	1261	1576	300	علي ذلك فليكن الاول هو تقابل النفي والاثبات اما بسيطا كما هو فرس------------------------------------------------ لما ليس بفرس من حيث ليس بفرس واما مركبا كقولك زيد فرس زيد ليس بفرس والاول لا صدق فيه ولا كذب والثاني فيه صدق وكذب ويشتركان في انه ليس فيهما اشارة الي وجود من خارج بل اعتبار احكام عقلية فانه لو كان اللافرسية من حيث هي لا فرسية شيءا له وجود بوجه لكان الماء فيه سلوب موجودة بالفعل لا نهاية لها لانها ليست بحجارة ولا مثلث ولا ثناءية ولا رباعية ولا امر من الامور التي لا تتناهي وكان يكون نسب سلبية حاصلة فيه لا نهاية لها لا مرة واحدة بل مرارا متضاعفة بلا نهاية ولا غاية اذ كان لكل جملة تفرض سلب مستانف بل هذا شء في اعتبار العقل وفي القول ومن خواص هذا القسم انه لا يمنع اجتماع ما يقع عليه من المتقابلين في موضوع واحد بان يكونا فيه لا بان يكونا عليه وذلك لان الراءحة ليست طعما وتقابل الطعم من حيث ليس طعما ويجتمعان في موضوع علي سبيل الوجود في موضوع فكل ما لم يجتمع في موضوع علي سبيل الوجود فيه فليس يجتمع في موضوع علي سبيل القول عليه ولا ينعكس ثم ان المتقابلين اللذين اوردناهما يختلفان في ان تقابل الفرسية واللافرسية لا صدق ولا كذب فيه وتقابل ان زيدا فرس لقولنا زيد ليس بفرس- فيه صدق وكذب واما القسم الاخر فمثل الحرارة والبرودة والحركة والسكون ومثل امور اخري تجري مجراها فلنقل اولا انه لا شك ان الفرس واللافرس يعدان في المتقابلات وكذلك قولنا زيد فرس- مقابل لقولنا زيد ليس بفرس- وكذلك الزوج والفرد يعدان من	258	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0260	false	-6944103093855559519	48	302	253	1563	1563	302	علي ذلك فليكن الاول هو تقابل النفي والاثبات اما بسيطا كما هو فرس image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0312png لما ليس بفرس من حيث ليس بفرس واما مركبا كقولك زيد فرس زيد ليس بفرس والاول لا صدق فيه ولا كذب والثاني فيه صدق وكذب ويشتركان في انه ليس فيهما اشارة الي وجود من خارج بل اعتبار احكام عقلية فانه لو كان اللافرسية من حيث هي لا فرسية شيءا له وجود بوجه لكان الماء فيه سلوب موجودة بالفعل لا نهاية لها لانها ليست بحجارة ولا مثلث ولا ثناءية ولا رباعية ولا امر من الامور التي لا تتناهي وكان يكون نسب سلبية حاصلة فيه لا نهاية لها لا مرة واحدة بل مرارا متضاعفة بلا نهاية ولا غاية اذ كان لكل جملة تفرض سلب مستانف بل هذا شء في اعتبار العقل وفي القول ومن خواص هذا القسم انه لا يمنع اجتماع ما يقع عليه من المتقابلين في موضوع واحد بان يكونا فيه لا بان يكونا عليه وذلك لان الراءحة ليست طعما وتقابل الطعم من حيث ليس طعما ويجتمعان في موضوع علي سبيل الوجود في موضوع فكل ما لم يجتمع في موضوع علي سبيل الوجود فيه فليس يجتمع في موضوع علي سبيل القول عليه ولا ينعكس ثم ان المتقابلين اللذين اوردناهما يختلفان في ان تقابل الفرسية واللافرسية لا صدق ولا كذب فيه وتقابل-ان زيدا فرس لقولنا زيد ليس بفرس1 فيه صدق وكذب واما القسم الاخر فمثل الحرارة والبرودة والحركة والسكون ومثل امور اخري تجري مجراها فلنقل اولا انه لا شك ان الفرس واللافرس يعدان في المتقابلات وكذلك قولنا زيد فرس7 مقابل لقولنا زيد ليس بفرس7 وكذلك الزوج والفرد يعدان من-	260	6669132572853402423	1259	2478.0	1010	1312	95.96036529541016	247	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0258	true	-7400993409322404588	251	300	1261	1576	1576	300	المتقابلات وكذلك العمي والبصر يعدان من المتقابلات وكذلك الحركة والسكون يعدان من المتقابلات وكذلك الحرارة والبرودة يعدان من المتقابلات وكذلك الابوة والبنوة يعدان من المتقابلات والاشياء التي تتعرض لها هذه الاحوال يحكم عليها بانها تتقابل بسببها وصور هذه الاشياء متخالفة فان الفرس جوهر ويقابله اللافرس لا محالة علي قياس-	258	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0261	false	570767207619287231	0	49	0	316	1652	302	المتقابلات وكذلك العمي والبصر يعدان من المتقابلات وكذلك الحركة والسكون يعدان من المتقابلات وكذلك الحرارة والبرودة يعدان من المتقابلات وكذلك الابوة والبنوة يعدان من المتقابلات والاشياء التي تتعرض لها هذه الاحوال يحكم عليها بانها تتقابل بسببها وصور هذه الاشياء متخالفة فان الفرس جوهر ويقابله اللافرس لا محالة علي قياس	261	6669132572853402423	315	625.0	267	316	99.68354797363281	48	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0259	true	-8037370791118958554	0	249	0	1288	1542	300	مقابلة الفرسية ان كانت عرضا ولتسلم ذلك للافرسية بل خذ مكانها النفس واللانفس او شيءا اخر مما هو جوهر ليس مشتق الاسم من عرض واما القضية------------------------------------------------ فهي عرض والفرس واللافرس ليس يتقابلا التقابل الذي للنقيضين اذ لا صدق هناك ولا كذب ولا يتقابل علي سبيل الاضافة ولا علي سبيل التضاد اذا كان تقابل التضاد ما يكون فيه جواز تعاقب علي موضوع واحد بشراءط ذكرت واما الزوج والفرد فليس لهما موضوع واحد يتعاقبان عليه بل جنس واحد لموضوعين لهما لا يفارقانه واما العمي والبصر فيشارك السكون والحركة فان العمي ليس معني مقابلا للبصر بل هو عدمه وكذلك السكون للحركة لكن السكون يعاقب الحركة علي موضوع واحد واما العمي فلا يعاقبه البصر واما المتضايفان فليس يجب فيهما التعاقب علي موضوع او اشتراكهما في موضوع حتي يكون الموضوع الذي هو علة لامر ما يلزمه لا محالة امكان ان يصير فيه معلولا او يكون هناك موضوع مشترك وان كانت العلية والمعلولية من المضاف فاول ما ينبغي ان يطلب انه هل يمكننا ان نجد لهذه كلها معني جامعا ولو علي سبيل التشكيك في التقديم والتاخير ان لم يكن علي سبيل التواطء البحت او لا نجد لها معني جامعا لكن التقابل مقول عليها فيشبه ان يكون التقابل الاول هو نظير ما للفرس للافرس الذي يمنع اجتماع طرفيه قولا ع-ي موضوع وان لم يمنع ذلك وجودا في موضوع فانه لا يكون شء واحد هو راءحة ولا راءحة ويكون شء واحد فيه راءحة وما ليس براءحة ولست اقول انه يجتمع في شء ان يكون فيه راءحة وليست فيه راءحة فان هذين لا يجتمعان وليس قولنا ان فيه	259	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0261	false	570767207619287231	49	302	316	1652	1652	302	مقابلة الفرسية ان كانت عرضا ولتسلم ذلك للافرسية بل خذ مكانها النفس واللانفس او شيءا اخر مما هو جوهر ليس مشتق الاسم من عرض واما القضية image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0313png فهي عرض والفرس واللافرس ليس يتقابلا التقابل الذي للنقيضين اذ لا صدق هناك ولا كذب ولا يتقابل علي سبيل الاضافة ولا علي سبيل التضاد اذا كان تقابل التضاد ما يكون فيه جواز تعاقب علي موضوع واحد بشراءط ذكرت واما الزوج والفرد فليس لهما موضوع واحد يتعاقبان عليه بل جنس واحد لموضوعين لهما لا يفارقانه واما العمي والبصر فيشارك السكون والحركة فان العمي ليس معني مقابلا للبصر بل هو عدمه وكذلك السكون للحركة لكن السكون يعاقب الحركة علي موضوع واحد واما العمي فلا يعاقبه البصر واما المتضايفان فليس يجب فيهما التعاقب علي موضوع او اشتراكهما في موضوع حتي يكون الموضوع الذي هو علة لامر ما يلزمه لا محالة امكان ان يصير فيه معلولا او يكون هناك موضوع مشترك وان كانت العلية والمعلولية من المضاف فاول ما ينبغي ان يطلب انه هل يمكننا ان نجد لهذه كلها معني جامعا ولو علي سبيل التشكيك في التقديم والتاخير ان لم يكن علي سبيل التواطء البحت او لا نجد لها معني جامعا لكن التقابل مقول عليها فيشبه ان يكون التقابل الاول هو نظير ما للفرس للافرس الذي يمنع اجتماع طرفيه قولا علي موضوع وان لم يمنع ذلك وجودا في موضوع فانه لا يكون شء واحد هو راءحة ولا راءحة ويكون شء واحد فيه راءحة وما ليس براءحة ولست اقول انه يجتمع في شء ان يكون فيه راءحة وليست فيه راءحة فان هذين لا يجتمعان وليس قولنا ان فيه-	261	6669132572853402423	1287	2552.0	1039	1337	96.26028442382812	247	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0259	true	-8037370791118958554	249	300	1288	1542	1542	300	راءحة وليس فيه راءحة هو قولنا فيه راءحة وما ليس براءحة ولا يقال انه راءحة فاذن تقابل ان فيه راءحة وليس فيه راءحة هو من القسم الاول------------------------------------------------ الذي علي سبيل الحمل فلذلك يحمل علي التفاحة ان فيها راءحة فيقال ان التفاحة فيها راءحة ولا تحمل راءحة علي التفاحة حتي يقال ان-	259	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0262	false	-2392073867401551271	0	55	0	303	1618	302	راءحة وليس فيه راءحة هو قولنا فيه راءحة وما ليس براءحة ولا يقال انه راءحة فاذن تقابل ان فيه راءحة وليس فيه راءحة هو من القسم الاول image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0314png الذي علي سبيل الحمل فلذلك يحمل علي التفاحة ان فيها راءحة فيقال ان التفاحة فيها راءحة ولا تحمل راءحة علي التفاحة حتي يقال ان	262	6669132572853402423	254	491.0	204	303	83.82838439941406	49	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0260	true	-3908454440264454059	0	247	0	1316	1593	300	التفاحة راءحة فلذلك هي موجودة في لا محمولة علي فجميع الاشياء المتباينة الطباءع تكون متقابلة من حيث ان كل واحد منها ليس هو الاخر وهذا هو تقابل اول ثم نقل التقابل عن اعتبار الحمل علي موضوع الي اعتبار الوجود في الموضوع فجعلت حال الامور التي تشترك في عام او خاص تكون موجودة فيه بالقوة معا ولا تجتمعان بالفعل معا تقابلا فبعضه يختص بالقول من حيث هو حكم كالايجاب والسلب الذي موضوعها المحمولات والموضوعات تتعاقب فيه ولا تجتمع معا وهذا بحكم القول وليس في الوجود حمل ولا وضع وبعضه يكون من خارج فمن ذلك ما تكون الشركة فيه عام ومنه ما تكون الشركه فيه خاص معين ويكون المشترك فيه طبيعة هي بالقوة كلا الامرين لكن لا يجتمعان فيه بل يتعاقبان عليه فالمتقابلات تقال علي هذه التي بعد الباب الاول بمعني انها معان اشتركت في موضوع لها ان توجد فيه الا انها لا تجتمع فيه فيكون معني هذا التقابل كالجنس لاقسام له كالانواع اما اقسام محققة واما اقسام بحسب ما يصلح للمبتدء وتكون اسهل علي متعلم قاطيغورياس فلنقسم الان علي الوجه الذي ينبغي ان يفهم عليه الاصطلاح الذي في قاطيغورياس وهو غير المصطلح عليه في العلوم ومن تجثم ان يجمع بين الامرين فقد عني نفسه اما القسمة التي في قاطيغورياس فتخرج علي هذا الوجه المتقابل اما ان تكون ماهيته مقولة بالقياس الي ما هو مقابل له واما ان لا تكون فان كانت ماهيته مقولة بالقياس الي غيره فهو تقابل المضاف كالابوة والبنوة اما انه تقابل فلان الابوة والبنوة وما يجري مجراهما تشترك لا محالة في موضوع اما عامي كالانسانية	260	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0262	false	-2392073867401551271	55	302	303	1618	1618	302	التفاحة راءحة فلذلك هي موجودة في لا محمولة علي فجميع الاشياء المتباينة الطباءع تكون متقابلة من حيث ان كل واحد منها ليس هو الاخر وهذا هو تقابل اول ثم نقل التقابل عن اعتبار الحمل علي موضوع الي اعتبار الوجود في الموضوع فجعلت حال الامور التي تشترك في عام او خاص تكون موجودة فيه بالقوة معا ولا تجتمعان بالفعل معا تقابلا فبعضه يختص بالقول من حيث هو حكم كالايجاب والسلب الذي موضوعها المحمولات والموضوعات تتعاقب فيه ولا تجتمع معا وهذا بحكم القول وليس في الوجود حمل ولا وضع وبعضه يكون من خارج فمن ذلك ما تكون الشركة فيه عام ومنه ما تكون الشركة فيه خاص معين ويكون المشترك فيه طبيعة هي بالقوة كلا الامرين لكن لا يجتمعان فيه بل يتعاقبان عليه فالمتقابلات تقال علي هذه التي بعد الباب الاول بمعني انها معان اشتركت في موضوع لها ان توجد فيه الا انها لا تجتمع فيه فيكون معني هذا التقابل كالجنس لاقسام له كالانواع اما اقسام محققة واما اقسام بحسب ما يصلح للمبتدء وتكون اسهل علي متعلم قاطيغورياس فلنقسم الان علي الوجه الذي ينبغي ان يفهم عليه الاصطلاح الذي في قاطيغورياس وهو غير المصطلح عليه في العلوم ومن تجثم ان يجمع بين الامرين فقد عني نفسه اما القسمة التي في قاطيغورياس فتخرج علي هذا الوجه المتقابل اما ان تكون ماهيته مقولة بالقياس الي ما هو مقابل له واما ان لا تكون فان كانت ماهيته مقولة بالقياس الي غيره فهو تقابل المضاف كالابوة والبنوة اما انه تقابل فلان الابوة والبنوة وما يجري مجراهما تشترك لا محالة في موضوع اما عامي كالانسانية-	262	6669132572853402423	1314	2622.0	1068	1316	99.8480224609375	246	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0260	true	-3908454440264454059	247	300	1316	1593	1593	300	بل والجوهرية بل كالموجود او غير ذلك واما خاص كهذا الانسان يكون يمينا لزيد ثم يصير شمالا له واما انه مع التقابل مقول الماهية بالقياس فامر لا شك فيه واما الذي ليست ماهيته مقولة بالقياس الي غيره فاما ان يكون الموضوع صالحا للانتقال من احد الطرفين بعينه الي الاخر من غير انعكاس واما-	260	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0263	false	6733286108579205399	0	53	0	278	1562	302	بل والجوهرية بل كالموجود او غير ذلك واما خاص كهذا الانسان يكون يمينا لزيد ثم يصير شمالا له واما انه مع التقابل مقول الماهية بالقياس فامر لا شك فيه واما الذي ليست ماهيته مقولة بالقياس الي غيره فاما ان يكون الموضوع صالحا للانتقال من احد الطرفين بعينه الي الاخر من غير انعكاس واما	263	6669132572853402423	277	549.0	225	278	99.64028930664062	52	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0261	true	-379040338474249366	0	242	0	1233	1519	300	ان لاي-كون كذلك بل يكون صالح الانتقال من كل واحد منهما الي الاخر او ولا عن احدهما الي الاخر لان الواحد لازم له فيسمي القسم الاول تقابل العدم والقنية ونعني بالقنية لا-مثل الابصار بالفعل ولا مثل القوة الاولي التي تقوي علي ان يكون لها بصر بل القنية ان تكون القوة علي الابصار متي شاء صاحبها موجودة فان فقد القوة الاولي ليس بعمي ولا فقد الابصار بالفعل بل الابصار بالفعل وان لا يبصر بالفعل لكن بالقوة هما امران يتعاقبان علي الموضوع تعاقب الحركة والسكون انما ذلك هو فقد ما سميناه قنية فحينءذ لا يمكن ان يبصر البتة بل عمي لا يعود الموضوع معه الي الابصار مرة اخري فالعدم الذي ه-هنا ليس هو العدم الذي يقابل اي معني وجودي شءت بل الذي يقابل القنية فان العدم يقال علي وجوه ولسنا نريد الان ان نحصي جميعها بل ما يعنينا في هذا الموضوع فنقول انه يقال للشء عدم كذا ويشار الي حال ما للمادة في كونها خالية من الشء الذي يخليها والشء الذي له معني وجودي سواء كان قارنها ما خالف ذلك الشء الوجودي او لم يكن مثل عدم السواد فيما من شانه ان يسود سواء كان هناك بياض خالف السواد في موضوعه او لا يكون بل يكون اشفاف مثلا فقط ولا لون البتة فانه اذا كان هناك بياض فليس البياض وعدم السواد في ذلك المحل شيءا واحدا ولو كانا ايضا متلازمين بل البياض معني قاءم بازاء السواد فهذا وجه من وجوه اعتبار العدم ومقابله-والاخر العدم الذي يعتبر بشرط ان يزول المعني الوجودي ولا يخلفه شء	261	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0263	false	6733286108579205399	57	302	326	1562	1562	302	ان لا يكون كذلك بل يكون صالح الانتقال من كل واحد منهما الي الاخر او ولا عن احدهما الي الاخر لان الواحد لازم له فيسمي القسم الاول تقابل العدم والقنية ونعني بالقنية لا مثل الابصار بالفعل ولا مثل القوة الاولي التي تقوي علي ان يكون لها بصر بل القنية ان تكون القوة علي الابصار متي شاء صاحبها موجودة فان فقد القوة الاولي ليس بعمي ولا فقد الابصار بالفعل بل الابصار بالفعل وان لا يبصر بالفعل لكن بالقوة هما امران يتعاقبان علي الموضوع تعاقب الحركة والسكون انما ذلك هو فقد ما سميناه قنية فحينءذ لا يمكن ان يبصر البتة بل عمي لا يعود الموضوع معه الي الابصار مرة اخري فالعدم الذي هاهنا ليس هو العدم الذي يقابل اي معني وجودي شءت بل الذي يقابل القنية فان العدم يقال علي وجوه ولسنا نريد الان ان نحصي جميعها بل ما يعنينا في هذا الموضوع فنقول انه يقال للشء عدم كذا ويشار الي حال ما للمادة في كونها خالية من الشء الذي يخليها والشء الذي له معني وجودي سواء كان قارنها ما خالف ذلك الشء الوجودي او لم يكن مثل عدم السواد فيما من شانه ان يسود سواء كان هناك بياض خالف السواد في موضوعه او لا يكون بل يكون اشفاف مثلا فقط ولا لون البتة فانه اذا كان هناك بياض فليس البياض وعدم السواد في ذلك المحل شيءا واحدا ولو كانا ايضا متلازمين بل البياض معني قاءم بازاء السواد فهذا وجه من وجوه اعتبار العدم ومقابله والاخر العدم الذي يعتبر بشرط ان يزول المعني الوجودي ولا يخلفه شء-	263	6669132572853402423	1231	2439.0	990	1237	99.51495361328125	238	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0261	true	-379040338474249366	242	300	1233	1519	1519	300	كالسكون فان الذي ينزل انما يقال له في وقت اخر انه ساكن عادم الحركة لا اذا كان ليس ينزل فقط انما هو يصعد ولكن عند ما لا يكون فيه حركة مكانية البتة فهذا العدم بالحقيقة مقابل للجنس الذي هو ه-هنا الحركة المكانية مطلقة وقد يقال عدم بشرط فقدان الشء الذي من شانه ان يكون لفاقده من الموضوعات وفي-	261	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0264	false	-2085326773116278381	0	57	0	287	1569	302	كالسكون فان الذي ينزل انما يقال له في وقت اخر انه ساكن عادم الحركة لا اذا كان ليس ينزل فقط انما هو يصعد ولكن عند-ما لا يكون فيه حركة مكانية البتة فهذا العدم بالحقيقة مقابل للجنس الذي هو هاهنا الحركة المكانية مطلقة وقد يقال عدم بشرط فقدان الشء الذي من شانه ان يكون لفاقده من الموضوعات وفي	264	6669132572853402423	285	555.0	229	288	98.95833587646484	56	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0262	true	6991761086093264164	0	241	0	1235	1543	300	الوقت الذي من شانه ان يكون له حتي لا يقال ان في النطفة عدم الانسانية بهذه السبيل ولا في الصبي عدم الايلاد اذ ليس وقته ومن العدم ما يقال قبل الوقت كالمرد فانه لا يقال لمن عدم اللحية في وقت الانبات بسبب داء الثعلب انه امرد ومنه ما يقال بعد الوقت كالصلع يكون بعد وقت ------------------------------------------------الوقور والنعم ومنه ما هو بالقياس الي الجنس لا الي النوع مثل العجمة بازاء الناطق او الي النوع لا الي الشخص مثل حال المراة الي الرجل ومنه ما هو بالشخص علي الاقسام المذكورة وهذه كلها لا يلتفت اليها في هذا الكتاب انما العدم المقصود فيه هو العدم الذي هو فقدان القنية في وقتها اي فقدان القوة التي بها يمكن الفعل اذ صار الموضوع عادما للقوة فلا يصلح بعد ذلك ان يزول العدم كالعمي واما القنية فستزول الي العدم فهذا هو التقابل العدمي المذكور في قاطيغورياس واما القسم الثاني من القسمين اللذين ذكرناهما اولا وما دخل فيه فجميعه سمي في قاطيغورياس اضدادا كان احدهما وجوديا والاخر عدميا بالوجوه المذكورة للعدمي او كان كلاهما وجوديا وكذلك ان كان الموضوع ينقل من كل واحد منهما الي الاخر او كان احدهما طبيعيا لا ينتقل عنه ولا اليه كالبياض للجص وسواء كان الموضوع واحدا بعينه كالماء للتسخن والتبرد او كان معني عاميا مثل العدد للفردية والزوجية فانه ينسب اليهما من حيث يوجد عددا علي الاطلاق لا من حيث هو عدد معين وهو من حيث هو عدد معين لا يصحب الا احداهما ومن حيث هو عدد غير معين لا يجب ان يقبل	262	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0264	false	-2085326773116278381	57	302	287	1569	1569	302	الوقت الذي من شانه ان يكون له حتي لا يقال ان في النطفة عدم الانسانية بهذه السبيل ولا في الصبي عدم الايلاد اذ ليس وقته ومن العدم ما يقال قبل الوقت كالمرد فانه لا يقال لمن عدم اللحية في وقت الانبات بسبب داء الثعلب انه امرد ومنه ما يقال بعد الوقت كالصلع يكون بعد وقت image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0316png الوقور والنعم ومنه ما هو بالقياس الي الجنس لا الي النوع مثل العجمة بازاء الناطق او الي النوع لا الي الشخص مثل حال المراة الي الرجل ومنه ما هو بالشخص علي الاقسام المذكورة وهذه كلها لا يلتفت اليها في هذا الكتاب انما العدم المقصود فيه هو العدم الذي هو فقدان القنية في وقتها اي فقدان القوة التي بها يمكن الفعل اذ صار الموضوع عادما للقوة فلا يصلح بعد ذلك ان يزول العدم كالعمي واما القنية فستزول الي العدم فهذا هو التقابل العدمي المذكور في قاطيغورياس واما القسم الثاني من القسمين اللذين ذكرناهما اولا وما دخل فيه فجميعه سمي في قاطيغورياس اضدادا كان احدهما وجوديا والاخر عدميا بالوجوه المذكورة للعدمي او كان كلاهما وجوديا وكذلك ان كان الموضوع ينقل من كل واحد منهما الي الاخر او كان احدهما طبيعيا لا ينتقل عنه ولا اليه كالبياض للجص وسواء كان الموضوع واحدا بعينه كالماء للتسخن والتبرد او كان معني عاميا مثل العدد للفردية والزوجية فانه ينسب اليهما من حيث يوجد عددا علي الاطلاق لا من حيث هو عدد معين وهو من حيث هو عدد معين لا يصحب الا احداهما ومن حيث هو عدد غير معين لا يجب ان يقبل-	264	6669132572853402423	1234	2448.0	994	1283	96.18082427978516	240	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0262	true	6991761086093264164	241	300	1235	1543	1543	300	احداهما دون الاخري وسواء كان الشيءان بينهما واسطة فلا يجب ان يكون الموضوع اذا خلا عن احدهما وجد فيه الاخر او لم يكن كذلك بل كان اما طبيعيا لا يفارق واما بحيث اذا خلا عن الاخر لزمه الثاني كالصحة والمرض فان جميع هذه نسميها اضدادا في هذا الموضع من حيث المعني الجامع فنسمي الحر والبرد والصحة والمرض والزوج والفرد-	262	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0265	false	8095623700554231785	0	59	0	309	1623	302	احداهما دون الاخري وسواء كان الشيءان بينهما واسطة فلا يجب ان يكون الموضوع اذا خلا عن احدهما وجد فيه الاخر او لم يكن كذلك بل كان اما طبيعيا لا يفارق واما بحيث اذا خلا عن الاخر لزمه الثاني كالصحة والمرض فان جميع هذه نسميها اضدادا في هذا الموضع من حيث المعني الجامع فنسمي الحر والبرد والصحة والمرض والزوج والفرد	265	6669132572853402423	308	611.0	250	309	99.67637634277344	58	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0263	true	-6700357721287789762	0	238	0	1264	1587	300	والحركة والسكون اضدادا ولا نبالي بان يكون احدهما هو معني وجودي والاخر معني عدمي وعلي اي انحاء الاعدام كان اذا كان ليس عدما علي النحو المذكور فلا يجب ان يشتغل المعلم لكتاب قاطيغورياس بان يجعل العدم غير الضد قاءلا ان الضد هو ذات تخلف المعني الوجودي في الموضوع وان العدم ليس بذات بل هو ان يعدم المعني الوجودي فيكون الموضوع خاليا عنه فقط فان الضد الذي يقال في هذا الكتاب ليس يعني به هذا فان الحركة والسكون يكونان حينءذ غير متضادين ولا الزوج والفرد متضادين ولا الخير والشر ولا العلم والجهل ولا اكثر ما ذكر ه-هنا ولا يجب للمتكلف ان يتعرض للاستدراك كما------------------------------------------------ فعل بعض الناقضين فيقول ان القسمة غير مستوفاة فان ه-هنا مقابلة غير المقابلة التي للضد وغير التي للعدم المذكور مثل مقابلة السكون والحركة اذ لا تضاد بينهما ولا السكون والحركة اذ لا تضاد بينهما ولا السكون حاله حال العدم المذكور في هذا الكتاب وليعلم هذا المتكلف ان التضاد الذي يذكره في كتاب قاطيغورياس ليس هو ذلك الذي ذهب اليه وانه لم يخف علي المعلم الاول ما لا-يخفي عليه ولينظر الي الحدود دون الاسماء وليعلم ان المبتدء لا يكف تصور ما يدق من الفروق بين المعاني المتقاربة فانه يكتفي منه في تعليم المتقابلات بان يفاد تصورا ما بنحو من الانحاء وان كان التصور منه لبعضها علي محو التصور العامي ولا يسام ان يفهم الفرق بين الذات المقابلة للذات وبين عدم الذات المقابلة للذات الا فيما يظهر ظهور العمي ولا ايضا قول هذا المتكلف في بعض ما	263	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0265	false	8095623700554231785	59	302	309	1623	1623	302	والحركة والسكون اضدادا ولا نبالي بان يكون احدهما هو معني وجودي والاخر معني عدمي وعلي اي انحاء الاعدام كان اذا كان ليس عدما علي النحو المذكور فلا يجب ان يشتغل المعلم لكتاب قاطيغورياس بان يجعل العدم غير الضد قاءلا ان الضد هو ذات تخلف المعني الوجودي في الموضوع وان العدم ليس بذات بل هو ان يعدم المعني الوجودي فيكون الموضوع خاليا عنه فقط فان الضد الذي يقال في هذا الكتاب ليس يعني به هذا فان الحركة والسكون يكونان حينءذ غير متضادين ولا الزوج والفرد متضادين ولا الخير والشر ولا العلم والجهل ولا اكثر ما ذكر هاهنا ولا يجب للمتكلف ان يتعرض للاستدراك كما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0317png فعل بعض الناقضين فيقول ان القسمة غير مستوفاة فان هاهنا مقابلة غير المقابلة التي للضد وغير التي للعدم المذكور مثل مقابلة السكون والحركة اذ لا تضاد بينهما ولا السكون والحركة اذ لا تضاد بينهما ولا السكون حاله حال العدم المذكور في هذا الكتاب وليعلم هذا المتكلف ان التضاد الذي يذكره في كتاب قاطيغورياس ليس هو ذلك الذي ذهب اليه وانه لم يخف علي المعلم الاول ما لا يخفي عليه ولينظر الي الحدود دون الاسماء وليعلم ان المبتدء لا يكف تصور ما يدق من الفروق بين المعاني المتقاربة فانه يكتفي منه في تعليم المتقابلات بان يفاد تصورا ما بنحو من الانحاء وان كان التصور منه لبعضها علي نحو التصور العامي ولا يسام ان يفهم الفرق بين الذات المقابلة للذات وبين عدم الذات المقابلة للذات الا فيما يظهر ظهور العمي ولا ايضا قول هذا المتكلف في بعض ما-	265	6669132572853402423	1262	2491.0	1025	1315	95.9695816040039	233	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0263	true	-6700357721287789762	238	300	1264	1587	1587	300	يهذي فيه انه قد ترك المعلم الاول التقابل الذي بين الجوهر والعرض وبين الصورة والمادة مما يجب ان يلتفت اليه ولتعلم انه ليس يعني بالتقابل حال كل غيرين متباينين كيف اتفق بل اما الاول من التقابل فهو تقابل الايس والليس وذلك موجود في الجوهر والعرض فان الجوهر لا عرض والعرض لا جوهر واما ما بعد ذلك فشرط المتقابلين ان يكونا في موضوع-	263	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0266	false	-6126497801252175924	0	62	0	324	1539	302	يهذي فيه انه قد ترك المعلم الاول التقابل الذي بين الجوهر والعرض وبين الصورة والمادة مما يجب ان يلتفت اليه ولتعلم انه ليس يعني بالتقابل حال كل غيرين متباينين كيف اتفق بل اما الاول من التقابل فهو تقابل الايس والليس وذلك موجود في الجوهر والعرض فان الجوهر لا عرض والعرض لا جوهر واما ما بعد ذلك فشرط المتقابلين ان يكونا في موضوع	266	6669132572853402423	323	641.0	262	324	99.69136047363281	61	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0264	true	-6763328706583963946	0	246	0	1216	1482	300	واحد جنسي او نوعي علي انهما فيه لا عليه وهذا الشرط غير موجودين بين الجوهر والعرض فلا تقابل بينهما اما العلاقة والملازمة فهي اضافة تلزم اما احدهما فيلحق الاخر غير لازم علي ما-هو الحال في بعض ذوات الاضافة مما قد تبين واتضح او تلزم كليهما فيكونان به متضايفين من حيث اللزوم فعلي هذه الصورة يجب ان تفهم التقابل المذكور ه-هنا الفصل الثاني فصل ب في شكوك تلحق ما قيل في التقابل ثم ه-هنا مشكلات يجب ان تورد فتحل وذلك ان لقاءل ان يقول ان الحرارة وحدها لا تكون ضدا بل تكون حرارة فقط بل انما تصير ضدا بالقياس الي البر------------------------------------------------ودة وهو اذا اخذت بالقياس الي البرودة ضدا كانت مضافة فانها وان لم تكن من حيث هي حرارة من المضاف فليست ايضا بمضادة بل اذا كانت مقيسة كانت ضدا واذا كانت مقيسة وضدا صارت ايضا مضافا فهي من حيث هي ضد ماهيتها مقولة بالقياس الي غيرها ومن حيث هي ماهيتها مقولة بالقياس الي غيرها هي من المضاف فهي من حيث هي ضد هي من المضاف فيكون التضاد والمضاف اما شيءا واحدا او يكون التضاد شيءا داخلا تحت المضاف فلا يكون كالقسيم له تحت التقابل وه-هنا مشكل اخر وهو ان التقابل من حيث هو تقابل من المضاف ثم المضاف تحت التقابل واخص منه وهذا محال سواء كان دخولا كما تحت الجنس او دخولا كما يكون تحت معان ليست اجناسا ولكنها لوازم او مشككات الاسماء بل وما يجب ان يبحث عنه هل التقابل جنس لهذه او ليس بجنس وان كان جنسا فهل هو جنس اعلي او ليس بجنس اعلي	264	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0266	false	-6126497801252175924	62	302	324	1539	1539	302	واحد جنسي او نوعي علي انهما فيه لا عليه وهذا الشرط غير موجود-- بين الجوهر والعرض فلا تقابل بينهما اما العلاقة والملازمة فهي اضافة تلزم اما احدهما فيلحق الاخر غير لازم علي ما هو الحال في بعض ذوات الاضافة مما قد تبين واتضح او تلزم كليهما فيكونان به متضايفين من حيث اللزوم فعلي هذه الصورة يجب ان تفهم التقابل المذكور هاهنا-------------------------------------------------- ثم هاهنا مشكلات يجب ان تورد فتحل وذلك ان لقاءل ان يقول ان الحرارة وحدها لا تكون ضدا بل تكون حرارة فقط بل انما تصير ضدا بالقياس الي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0318png البرودة وهو اذا اخذت بالقياس الي البرودة ضدا كانت مضافة فانها وان لم تكن من حيث هي حرارة من المضاف فليست ايضا بمضادة بل اذا كانت مقيسة كانت ضدا واذا كانت مقيسة وضدا صارت ايضا مضافا فهي من حيث هي ضد ماهيتها مقولة بالقياس الي غيرها ومن حيث هي ماهيتها مقولة بالقياس الي غيرها هي من المضاف فهي من حيث هي ضد هي من المضاف فيكون التضاد والمضاف اما شيءا واحدا او يكون التضاد شيءا داخلا تحت المضاف فلا يكون كالقسيم له تحت التقابل وهاهنا مشكل اخر وهو ان التقابل من حيث هو تقابل من المضاف ثم المضاف تحت التقابل واخص منه وهذا محال سواء كان دخولا كما تحت الجنس او دخولا كما يكون تحت معان ليست اجناسا ولكنها لوازم او مشككات الاسماء بل وما يجب ان يبحث عنه هل التقابل جنس لهذه او ليس بجنس وان كان جنسا فهل هو جنس اعلي او ليس بجنس اعلي-	266	6669132572853402423	1159	2247.5	925	1268	91.4037857055664	229	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0264	true	-6763328706583963946	246	300	1216	1482	1482	300	فهذه المباحث مما يخلق ان يبحث عنها المنطقي اذ كان تكلف الخوض فيها بهذا الفن من العلم اليق فنقول ان الحرارة ينظر اليها والي البرودة معا فتكون الحرارة من حيث هي حرارة ضدا للبرودة ثم توجد من حيث هي حرارة ضدا للبرودة ثم توجد من حيث هي ضد مرة اخري فتكون مضافة الي البرودة-	264	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0267	false	-755211094175668677	0	54	0	267	1602	302	فهذه المباحث مما يخلق ان يبحث عنها المنطقي اذ كان تكلف الخوض فيها بهذا الفن من العلم اليق فنقول ان الحرارة ينظر اليها والي البرودة معا فتكون الحرارة من حيث هي حرارة ضدا للبرودة ثم توجد من حيث هي حرارة ضدا للبرودة ثم توجد من حيث هي ضد مرة اخري فتكون مضافة الي البرودة	267	6669132572853402423	266	527.0	213	267	99.6254653930664	53	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0265	true	151963784878809518	0	242	0	1286	1592	300	فتكون الحرارة بنفس اعتبارها مع البرودة يصح عليهما معني حد الضد وهو انهما كذا وكذا ولا يصح عليهما معني التضايف اذ ليس احدهما مقول الماهية بالقياس الي الاخر وكل واحد منهما منازع للاخر في الموضوع فصحيح لك ان تقول ان الحرارة والبرودة كل واحد منهما منازع الاخر موضوعه ان كان مشتركا وليس صحيحا لك ان تقول ان الحرارة والبرودة كل واحدة منهما مقولة الماهية بالقياس الي الاخري لكن صحيح لك ان تقول ان الحرارة من حيث تنازع وتضاد البرودة في موضوعها مقولة الماهية بالقياس الي الاخري فاذن الموضوع في حمل الضدية شء والموضوع في حمل الاضافة شء هو اما نفس المحصول الاول واما الموضوع ماخوذا مع المحصول الاول ملحوظا فيه الاخذ مع المحمول الاول ونفس التضاد شء والاشياء المتضادة شء والاشياء المتضادة هي الموضوعات للشء الذي هو نفس التضاد ونفس التضاد موضوع للمضاف------------------------------------------------ ولك ان تقول ان الموضوعات للمضادة اذا اخذت متضادة صارت بسبب ذلك مضافة وليس لك ان تقول ان الموضوعات للمضادة اذا اخذت مضادة صارت بسبب ذلك مضادة-فالمضاد اذن غير المضاف وليس الامر الذي هو التضاد هو الامر الذي هو المضاف وان كان التضاد يلزمه المضاف من حيث هو تضاد فهذا حل شك واما حل الشك الثاني فيجب ان تعلم ان المتقابلات تعرض لها الاضافة وليست في هويتها بمضافات فان كل تقابل من حيث هو تقابل مضاف وليس كل تقابل بمضاف وفرق بين قولنا ان كل تقابل من حيث هو تقابل مضاف وبين قولنا ان كل تقابل مضاف-وذلك لان التضاد من التقابل وقد علم ان الموضوع له ليس هو الموضوع	265	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0267	false	-755211094175668677	54	302	267	1602	1602	302	فتكون الحرارة بنفس اعتبارها مع البرودة يصح عليهما معني حد الضد وهو انهما كذا وكذا ولا يصح عليهما معني التضايف اذ ليس احدهما مقول الماهية بالقياس الي الاخر وكل واحد منهما منازع للاخر في الموضوع فصحيح لك ان تقول ان الحرارة والبرودة كل واحد منهما منازع الاخر موضوعه ان كان مشتركا وليس صحيحا لك ان تقول ان الحرارة والبرودة كل واحدة منهما مقولة الماهية بالقياس الي الاخري لكن صحيح لك ان تقول ان الحرارة من حيث تنازع وتضاد البرودة في موضوعها مقولة الماهية بالقياس الي الاخري فاذن الموضوع في حمل الضدية شء والموضوع في حمل الاضافة شء هو اما نفس المحصول الاول واما الموضوع ماخوذا مع المحصول الاول ملحوظا فيه الاخذ مع المحمول الاول ونفس التضاد شء والاشياء المتضادة شء والاشياء المتضادة هي الموضوعات للشء الذي هو نفس التضاد ونفس التضاد موضوع للمضاف image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0319png ولك ان تقول ان الموضوعات للمضادة اذا اخذت متضادة صارت بسبب ذلك مضافة وليس لك ان تقول ان الموضوعات للمضادة اذا اخذت مضادة صارت بسبب ذلك مضادة فالمضاد اذن غير المضاف وليس الامر الذي هو التضاد هو الامر الذي هو المضاف وان كان التضاد يلزمه المضاف من حيث هو تضاد فهذا حل شك واما حل الشك الثاني فيجب ان تعلم ان المتقابلات تعرض لها الاضافة وليست في هويتها بمضافات فان كل تقابل من حيث هو تقابل مضاف وليس كل تقابل بمضاف وفرق بين قولنا ان كل تقابل من حيث هو تقابل مضاف وبين قولنا ان كل تقابل مضاف وذلك لان التضاد من التقابل وقد علم ان الموضوع له ليس هو الموضوع-	267	6669132572853402423	1285	2531.0	1044	1336	96.18263244628906	239	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0265	true	151963784878809518	242	300	1286	1592	1592	300	للمضاف كما بينا لكن الموضوع له من حيث هو تقابل يصير موضوعا للمضاف فلذلك ليست الامور المتضادة مقولة الماهية بالقياس الا ان تقال من حيث هي متضادة ولا الملكة والعدم من المضاف ولو كان المضاف امرا مقولا علي التقابل قولا مطلقا لكان كل متقابلين فهما متضايفان مطلقا لا بشرط الحاق انهما كذلك من حيث هما بحال كذا لكن-	265	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0268	false	8349086376163165494	0	58	0	307	1615	302	للمضاف كما بينا لكن الموضوع له من حيث هو تقابل يصير موضوعا للمضاف فلذلك ليست الامور المتضادة مقولة الماهية بالقياس الا ان تقال من حيث هي متضادة ولا الملكة والعدم من المضاف ولو كان المضاف امرا مقولا علي التقابل قولا مطلقا لكان كل متقابلين فهما متضايفان مطلقا لا بشرط الحاق انهما كذلك من حيث هما بحال كذا لكن	268	6669132572853402423	306	607.0	249	307	99.67427062988281	57	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0266	true	-642795172129268717	0	240	0	1260	1573	300	كل متضايف فهو متقابل وكل متضاد وكل عدم وملكة وليس كل متقابل من المضاف فليس اذن المتضايف اعم من المتقابل فليست الاضافة اعم من التقابل ومع هذا فان الذي هو خاص قد يعرض لكل ما له طبيعة العام باعتبار شرط يصير العام به اخص وهو ه-هنا النظر اليه من حيث هو متقابل وهذا النظر يخصصه فيمنع عمومه لكل ما تحته ويحرم حمله عليه ولذلك لا تقول ان المتضادات هي متقابلات من حيث المتقابلات متقابلات وان كنت تقول ان المتضادات متقابلات فان ذلك كذب بل كونها من حيث هي متقابلات اشتراطا اخذها بالمعني الذي هو الموضوع لعموم التقابل واخذها بذلك المعني كاخذ الحيوانية من حيث هي حيوانية محذوفة عنها الخصاءص بشرط الحذف فحينءذ يلزم الحيوانية ما لا تحمل علي جميع جزءيات الحيوانية فان الحيوانية اذا كانت كذلك يلزمها ان تكون عديمة النطق وليس كل حيوان عديم النطق وكاخذها لا في مادة اذا نظر فيها من حيث ليست في مادة وليس كل حيوانية كذلك------------------------------------------------ واما التقابل فليس جنسا لما تحته بوجه من الوجوه وذلك لان المتضايف ماهيته انه مقول بالقياس الي غيره ثم يلحق هذه الماهية ان تكون مقابلا ليس انها تتقوم بهذا فانه ليس هذا من المعاني التي يجب ان تتقدم في الذهن اولا حتي يتقرر في الذهن ان الشء ماهيته مقولة بالقياس الي غيره بل اذا صار الشء مضايقا لزم في الذهن ان يكون علي صفة التقابل فالذاتية بشراءطها غير موجودة بين التقابل وبين الاشياء الي هي كالانواع للتقابل حتي يكون كونها متقابلات داخلة بقوة او بفعل في الحدود هذه	266	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0268	false	8349086376163165494	58	302	307	1615	1615	302	كل متضايف فهو متقابل وكل متضاد وكل عدم وملكة وليس كل متقابل من المضاف فليس اذن المتضايف اعم من المتقابل فليست الاضافة اعم من التقابل ومع هذا فان الذي هو خاص قد يعرض لكل ما له طبيعة العام باعتبار شرط يصير العام به اخص وهو هاهنا النظر اليه من حيث هو متقابل وهذا النظر يخصصه فيمنع عمومه لكل ما تحته ويحرم حمله عليه ولذلك لا تقول ان المتضادات هي متقابلات من حيث المتقابلات متقابلات وان كنت تقول ان المتضادات متقابلات فان ذلك كذب بل كونها من حيث هي متقابلات اشتراطا اخذها بالمعني الذي هو الموضوع لعموم التقابل واخذها بذلك المعني كاخذ الحيوانية من حيث هي حيوانية محذوفة عنها الخصاءص بشرط الحذف فحينءذ يلزم الحيوانية ما لا تحمل علي جميع جزءيات الحيوانية فان الحيوانية اذا كانت كذلك يلزمها ان تكون عديمة النطق وليس كل حيوان عديم النطق وكاخذها لا في مادة اذا نظر فيها من حيث ليست في مادة وليس كل حيوانية كذلك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0320png واما التقابل فليس جنسا لما تحته بوجه من الوجوه وذلك لان المتضايف ماهيته انه مقول بالقياس الي غيره ثم يلحق هذه الماهية ان تكون مقابلا ليس انها تتقوم بهذا فانه ليس هذا من المعاني التي يجب ان تتقدم في الذهن اولا حتي يتقرر في الذهن ان الشء ماهيته مقولة بالقياس الي غيره بل اذا صار الشء مضايفا لزم في الذهن ان يكون علي صفة التقابل فالذاتية بشراءطها غير موجودة بين التقابل وبين الاشياء الي هي كالانواع للتقابل حتي يكون كونها متقابلات داخلة بقوة او بفعل في الحدود هذه-	268	6669132572853402423	1258	2487.0	1019	1309	96.10389709472656	237	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0266	true	-642795172129268717	240	300	1260	1573	1573	300	كلها والقوانين المفيدة في هذه الاعراض ستشرح لك في مواضع اخري والان فينبغي ان نستانف الكلام من راس فنقول اما الفرق بين المضاد والمضاف فهو ان المضاف مقول الماهية بالقياس والمتضادات ليست كذلك ولذلك لا نقول ان الخير انما هو خير لاجل قياسه الي الشر كما نقول ان الضعف ضعف بسبب قياسه الي النصف بل نقول ان الخير مضاد للشر-	266	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0269	false	-6064430624245045119	0	60	0	314	1571	302	كلها والقوانين المفيدة في هذه الاعراض ستشرح لك في مواضع اخري والان فينبغي ان نستانف الكلام من راس فنقول اما الفرق بين المضاد والمضاف فهو ان المضاف مقول الماهية بالقياس والمتضادات ليست كذلك ولذلك لا نقول ان الخير انما هو خير لاجل قياسه الي الشر كما نقول ان الضعف ضعف بسبب قياسه الي النصف بل نقول ان الخير مضاد للشر	269	6669132572853402423	313	621.0	254	314	99.68152618408203	59	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0267	true	3052235415258947382	0	237	0	1209	1552	300	ثم حينءذ نقول وهو من حيث هو مضاد فهو مضاف ومما يفارق به المضاد المضاف ان المتضادات لا تخلو اما ان لا يتعري الموضوع فيها من احد الطرفين فلا يكون بينهما واسطة وقد يتعري منهما فيكون بينهما واسطة مثال الاول الصحة وهي ملكة في الجسم الحيواني يصدر عنه لاجلها افعاله الطبيعية وغيرها علي المجري الطبيعي غير مءوفة وسواء نسبت الي البدن كله او الي عضو واحد وسواء كانت بالحقيقة او بحسب الحس فان الذي يحسب الحس رسمه بحسب الحس والمرض حالة او ملكة مقابلة لتلك فلا تكون افعاله من كل الوجوه كذلك بل يكون هناك افة في الفعل ولا يخلو الموضوع عنهما البتة فكذلك الفردية والزوجية والذي ظن ان بين الصحة والمرض وسطا هو حال لا صحية ولا مرضية فانما ظن ذلك لانه نسي الشراءط التي ينبغي ان تراعي في حال ما له وسط وما ليس له وسط وتلك الشراءط ان يفرض الموضوع واحدا بعينه في زمان واحد بعينه وان يكون الجزء واحدا بعينه والجهة والاعتبار واحدة بعينها فاذا فرض كذلك وجاز ان يخلو الموضوع عن الامرين كان هناك واسطة فان فرض انسان واحد واعتبر منه عضو واحد او اعضاء معينة في زمان واحد وجاز ان لا يكون معتدل المزاج سوي التركيب بحيث تصدر عنه جميع الافعال التي تتم بذلك------------------------------------------------ العضو او الاعضاء سليمة وان لا يكون كذلك فهناك واسطة وان كان لا بد من ان يكون معتدل المزاج سوي التركيب او-لا يكون معتدل المزاج سوي التركيب اما لانه احدهما دون الاخر او لانه لا واحد منهما	267	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0269	false	-6064430624245045119	60	302	314	1571	1571	302	ثم حينءذ نقول وهو من حيث هو مضاد فهو مضاف ومما يفارق به المضاد المضاف ان المتضادات لا تخلو اما ان لا يتعري الموضوع فيها من احد الطرفين فلا يكون بينهما واسطة وقد يتعري منهما فيكون بينهما واسطة مثال الاول الصحة وهي ملكة في الجسم الحيواني يصدر عنه لاجلها افعاله الطبيعية وغيرها علي المجري الطبيعي غير مءوفة وسواء نسبت الي البدن كله او الي عضو واحد وسواء كانت بالحقيقة او بحسب الحس فان الذي بحسب الحس رسمه بحسب الحس والمرض حالة او ملكة مقابلة لتلك فلا تكون افعاله من كل الوجوه كذلك بل يكون هناك افة في الفعل ولا يخلو الموضوع عنهما البتة فكذلك الفردية والزوجية والذي ظن ان بين الصحة والمرض وسطا هو حال لا صحية ولا مرضية فانما ظن ذلك لانه نسي الشراءط التي ينبغي ان تراعي في حال ما له وسط وما ليس له وسط وتلك الشراءط ان يفرض الموضوع واحدا بعينه في زمان واحد بعينه وان يكون الجزء واحدا بعينه والجهة والاعتبار واحدة بعينها فاذا فرض كذلك وجاز ان يخلو الموضوع عن الامرين كان هناك واسطة فان فرض انسان واحد واعتبر منه عضو واحد او اعضاء معينة في زمان واحد وجاز ان لا يكون معتدل المزاج سوي التركيب بحيث تصدر عنه جميع الافعال التي تتم بذلك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0321png العضو او الاعضاء سليمة وان لا يكون كذلك فهناك واسطة وان كان لا بد من ان يكون معتدل المزاج سوي التركيب او لا يكون معتدل المزاج سوي التركيب اما لانه احدهما دون الاخر او لانه لا واحد منهما-	269	6669132572853402423	1207	2391.0	971	1258	95.9459457397461	234	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0267	true	3052235415258947382	237	300	1209	1552	1552	300	فليس بينهما واسطة ومثال الثاني السواد الصرف والبياض الصرف فان بينهما وساءط الوان وقد يخلو الموضوع من كليهما الي الوساءط وربما خلا الي العدم بان يصير مشفا فتكون الواسطة سلب الطرفين مطلقا من غير اثبات واسطة خلطية من الطرفين وهذه الواسطة الخلطية ربما كان لها اسم محل كقولك الادكن والفاتر وربما لم يكن لها اسم محصل بل انما يدل عليها سلب الطرفين من-	267	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0270	false	4698777086058610405	0	63	0	344	1541	300	فليس بينهما واسطة ومثال الثاني السواد الصرف والبياض الصرف فان بينهما وساءط الوان وقد يخلو الموضوع من كليهما الي الوساءط وربما خلا الي العدم بان يصير مشفا فتكون الواسطة سلب الطرفين مطلقا من غير اثبات واسطة خلطية من الطرفين وهذه الواسطة الخلطية ربما كان لها اسم محل كقولك الادكن والفاتر وربما لم يكن لها اسم محصل بل انما يدل عليها سلب الطرفين من	270	6669132572853402423	343	681.0	281	344	99.70930480957031	62	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0268	true	-8611593316362623682	0	235	0	1196	1525	300	غير ان يعني بسلب الطرفين السلب الذي لا اثبات تحته بل يراد به اثبات كقولهم لا عادل ولا جاءر واذا عني بالسلب سلب لا يشير الي اثبات متوسط دل عليه بواسطة غير خلطية كقولهم السماء لا خفيفة ولا ثقيلة والهواء لا ابيض ولا اسود فالاضداد تنقسم الي هذين القسمين وبهذا يخالف التضاد تقابل العدم والملكة لان المتقابلين بالعدم والملكة لهما موضوع واحد من شان كل واحد منهما ان يكون فيه فتكون فيه الملكة ويكون فيه العدم ولكن ليس كيف اتفق بل انما يكون فيه العدم بان يعدم الملكة من موضوع وقتا من شانها ان تكون موجودة فيه للموضوع كما يعدم البصر في الموضوع وقتا من شانه ان يكون له ملكة البصر وتسقط الاسنان وقتا من شانها ان لا تسقط فيه-بل تبقي فهنالك يكون احدهما عمي والاخر دردا فان الجرو الذي لم يفقح لا يقال له اعمي ولا الطفل ايضا ساعة يولد يقال له ادرد بل اذا حان ان يكون له بصر وسن ولم يكونا فهو اعمي وادرد وهذا الشرط غير موجود في قسمي تقابل التضاد فان الموضوع المشترك للضدين اللذين لا واسطة بينهما يجوز في كل وقت ان ينتقل من احدهما الي الاخر الا ان يكون طبيعيا لا يفارق كبياض تقنس-والموضوع المشترك للضدين ذوي الواسطة فقد يخلو جميعا الي الواسطة ان لم يكن احدهما له طبيعيا ولا واسطة بين العدم والملكة ولا انتقال من العدم الي الملكة بل من الملكة الي العدم وافهم بعد ذلك انا قلنا عدم وملكة او غير ذلك من المتقابلات فلسنا	268	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0270	false	4698777086058610405	63	300	344	1541	1541	300	غير ان يعني بسلب الطرفين السلب الذي لا اثبات تحته بل يراد به اثبات كقولهم لا عادل ولا جاءر واذا عني بالسلب سلب لا يشير الي اثبات متوسط دل عليه بواسطة غير خلطية كقولهم السماء لا خفيفة ولا ثقيلة والهواء لا ابيض ولا اسود فالاضداد تنقسم الي هذين القسمين وبهذا يخالف التضاد تقابل العدم والملكة لان المتقابلين بالعدم والملكة لهما موضوع واحد من شان كل واحد منهما ان يكون فيه فتكون فيه الملكة ويكون فيه العدم ولكن ليس كيف اتفق بل انما يكون فيه العدم بان يعدم الملكة من موضوع وقتا من شانها ان تكون موجودة فيه للموضوع كما يعدم البصر في الموضوع وقتا من شانه ان يكون له ملكة البصر وتسقط الاسنان وقتا من شانها ان لا تسقط فيه بل تبقي فهنالك يكون احدهما عمي والاخر دردا فان الجرو الذي لم يفقح لا يقال له اعمي ولا الطفل ايضا ساعة يولد يقال له ادرد بل اذا حان ان يكون له بصر وسن ولم يكونا فهو اعمي وادرد وهذا الشرط غير موجود في قسمي تقابل التضاد فان الموضوع المشترك للضدين اللذين لا واسطة بينهما يجوز في كل وقت ان ينتقل من احدهما الي الاخر الا ان يكون طبيعيا لا يفارق كبياض تقنس والموضوع المشترك للضدين ذوي الواسطة فقد يخلو جميعا الي الواسطة ان لم يكن احدهما له طبيعيا ولا واسطة بين العدم والملكة ولا انتقال من العدم الي الملكة بل من الملكة الي العدم وافهم بعد ذلك انا قلنا عدم وملكة او غير ذلك من المتقابلات فلسنا-	270	6669132572853402423	1195	2375.0	961	1198	99.74958038330078	233	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0268	true	-8611593316362623682	235	300	1196	1525	1525	300	نشير من العدم والملكة ومن ساءر المتقابلات الا الي طباءعها لا اليها من حيث وجودها للموضوع او كون الموضوع متصفا بها فليس العمي وان يعمي والبصر وان يبصر شيءا---------------------------------------------------- واحد- وكذلك يقال زيد يعمي ولا يقال زيد عمي ويكون العمي ايضا لزيد معني يقتضي نسبة العمي الي زيد واما العمي فهو معني مفهوم بنفسه او مفهوم بسبب ما عدمه اعني البصر اذ هو عدم البصر-	268	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0271	false	6859411311096612516	0	70	0	383	1660	304	نشير من العدم والملكة ومن ساءر المتقابلات الا الي طباءعها لا اليها من حيث وجودها للموضوع او كون الموضوع متصفا بها فليس العمي وان يعمي والبصر وان يبصر3 شءا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0322png 326 واحدا وكذلك يقال زيد يعمي ولا يقال زيد عمي ويكون العمي ايضا لزيد معني يقتضي نسبة العمي الي زيد واما العمي فهو معني مفهوم بنفسه او مفهوم بسبب ما عدمه اعني البصر اذ هو عدم البصر	271	6669132572853402423	326	619.5	263	383	85.11749267578125	62	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0269	true	-5349707991742412658	0	230	0	1230	1567	300	فهذه ليست هي المتقابلات الاول بل امور تلحق المتقابلات فيعرض لها ان تكون متقابلة وكذلك الحكم في الموجبة والسالبة فان ما يقع عليه الموجب والسالب امر او معني لا قول بل هو الموضوع كقولك زيد في قولك زيد جالس او زيد ليس بجالس واما ما يوجب ويسلب نفسه فهو ايضا ليس بقول بل هو محمول في القول كقولك جالس وليس بجالس فليس اذن الشء الذي له تقابل بالايجاب والسلب هو الايجاب والسلب هذا ان اخذنا التناقض موجبه وسالبه فان اخذناه ايجابا وسلبا كان الموضوع لذلك والموصوف به وضعا ووصفا علي قياس ما كان للعمي والبصر هو القضية فانها هي التي فيها الايجاب فيشتق لها منها الاسم فيقال موجبة او السلب فيقال سالبة فيكون المتقابلان في الايجاب والسلب ليسا هما الايجاب والسلب ولان الايجاب ايجاب في قضية فليست القضية ايجابا لذلك فاذا عرف هذا فقد عرف حال التضاد وحال العدم والملكة وكان قد عرف الفرق بين المضاف وبين التضاد فليفرق بين تقابل المضاف وتقابل العدم والملكة فنقول اما العدم والملكة فليس احدهما مقولا بالقياس الي الاخ------------------------------------------------ر اما الملكة فليست مفتقرة في تصورها الي العدم البتة فانها قد تتصور ماهيتها في نفسها واما العدم كالعمي فانها وان كانت لا تتصور الا بتصور الملكة فانها ليست مقولة الماهية بالقياس الي الملكة فانها غير صاءرة عمي بالقياس الي البصر حتي يكون العمي انما هو عمي لاجل قياسه الي البصر وان كان العمي هو عدم البصر وقد ظن بعض الناس في هذا الموضع ان معني	269	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0271	false	6859411311096612516	70	304	383	1660	1660	304	فهذه ليست هي المتقابلات الاول بل امور تلحق المتقابلات فيعرض لها ان تكون متقابلة وكذلك الحكم في الموجبة والسالبة فان ما يقع عليه الموجب والسالب امر او معني لا قول بل هو الموضوع كقولك زيد في قولك زيد جالس او زيد ليس بجالس واما ما يوجب ويسلب نفسه فهو ايضا ليس بقول بل هو محمول في القول كقولك جالس وليس بجالس فليس اذن الشء الذي له تقابل بالايجاب والسلب هو الايجاب والسلب هذا ان اخذنا التناقض موجبه وسالبه فان اخذناه ايجابا وسلبا كان الموضوع لذلك والموصوف به وضعا ووصفا علي قياس ما كان للعمي والبصر هو القضية فانها هي التي فيها الايجاب فيشتق لها منها الاسم فيقال موجبة او السلب فيقال سالبة فيكون المتقابلان في الايجاب والسلب ليسا هما الايجاب والسلب ولان الايجاب ايجاب في قضية فليست القضية ايجابا لذلك فاذا عرف هذا فقد عرف حال التضاد وحال العدم والملكة وكان قد عرف الفرق بين المضاف وبين التضاد فليفرق بين تقابل المضاف وتقابل العدم والملكة فنقول اما العدم والملكة فليس احدهما مقولا بالقياس الي الاخر اما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0323png الملكة فليست مفتقرة في تصورها الي العدم البتة فانها قد تتصور ماهيتها في نفسها واما العدم كالعمي فانها وان كانت لا تتصور الا بتصور الملكة فانها ليست مقولة الماهية بالقياس الي الملكة فانها غير صاءرة عمي بالقياس الي البصر حتي يكون العمي انما هو عمي لاجل قياسه الي البصر وان كان العمي هو عدم البصر وقد ظن بعض الناس في هذا الموضع ان معني-	271	6669132572853402423	1224	2438.0	996	1278	95.77465057373047	228	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0269	true	-5349707991742412658	230	300	1230	1567	1567	300	هذا الكلام ان العمي ينسب الي البصر من طريق جنسه حتي يكون كما قيل في النحو من انه مضاف من طريق جنسه وكذلك العمي مضاف من طريق جنسه او ما هو كجنسه وهو العدم فان العدم معقول بالعرض ويسبب ما-هو عدمه وليس هذا الذي قاله صوابا بوجه من الوجوه فان العدم الذي هو جنس العمي ليس مقول الماهية بالقياس الي شء ولا بالقياس الي الملكة فان العدم ليس انما هو-	269	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0272	false	-7462615075027699643	0	71	0	339	1582	302	هذا الكلام ان العمي ينسب الي البصر من طريق جنسه حتي يكون كما قيل في النحو من انه مضاف من طريق جنسه وكذلك العمي مضاف من طريق جنسه او ما هو كجنسه وهو العدم فان العدم معقول بالعرض ويسبب ما هو عدمه وليس هذا الذي قاله صوابا بوجه من الوجوه فان العدم الذي هو جنس العمي ليس مقول الماهية بالقياس الي شء ولا بالقياس الي الملكة فان العدم ليس انما هو	272	6669132572853402423	337	664.0	268	339	99.41002655029297	68	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0270	true	6925077458928434612	0	226	0	1192	1568	300	عدم لاجل انه مقيس الي صورة موضوعة في الذهن بازاءها يقال لها عدم حتي يكون العمي عمي لان الملكة ملكة كما يكون الاب ابا لان الابن ابن فينعكس القول من الجانبين كما قد علمت اذ قول الماهية بالقياس معناه هو حال الشء من جهة ان شيءا اخر موجود بازاءه وماخوذ بازاءه من حيث هو كذلك لنفس كون ذلك الشء بازاءه وليس حال الملكة عند العدم كذلك فان العدم يرفع الملكة وليس العدم انما هو عدم لاجل ان الملكة ملكة فقط بل انما هو عدم للملكة لا علي انها تجعل الملكة بحال بل علي انه منسوب اليها بانه زوالها وفقدانها لا فقدان شء اخر كيف اتفق ولذلك لا تحتاج الملكة ان تقال ماهياتها بالقياس الي العدم الماخوذ بازاء الملكة فلما كانت المضافات مقولة الماهية بالقياس وكذلك ما يتكافء المضافان في العكس الخاص بالمضاف ولم يكن العدم والملكة علي هذه الصورة فلا يقال ان ال----------------------------------------------------بصر بصر للعمي ولا ان البصر انما هو بصر لاجل العمي كما ربما نقول ان العمي عمي البصر فظاهر ان العدم والملكة ليسا متضايفين وكان قد علم باشارة ما انهما غير متضادين فان المتضادين اللذين لا واسطة بينهما حكمهما احد الحكمين اما ان يكون احدهما طبيعيا للموضوع يستحيل وجود الموضوع خاليا عنه كالفردية للثلاثة في ظاهر الامر والحرارة للنار واما ان لا يكون احدهما طبيعيا فلا يكون الموضوع في شء من الاوقات خاليا عن احدهما البتة مثل الصحة والمرض لبدن الانسان ثم العدم والملكة	270	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0272	false	-7462615075027699643	71	302	339	1582	1582	302	عدم لاجل انه مقيس الي صورة موضوعة في الذهن بازاءها يقال لها عدم حتي يكون العمي عمي لان الملكة ملكة كما يكون الاب ابا لان الابن ابن فينعكس القول من الجانبين كما قد علمت اذ قول الماهية بالقياس معناه هو حال الشء من جهة ان شيءا اخر موجود بازاءه وماخوذ بازاءه من حيث هو كذلك لنفس كون ذلك الشء بازاءه وليس حال الملكة عند العدم كذلك فان العدم يرفع الملكة وليس العدم انما هو عدم لاجل ان الملكة ملكة فقط بل انما هو عدم للملكة لا علي انها تجعل الملكة بحال بل علي انه منسوب اليها بانه زوالها وفقدانها لا فقدان شء اخر كيف اتفق ولذلك لا تحتاج الملكة ان تقال ماهياتها بالقياس الي العدم الماخوذ بازاء الملكة فلما كانت المضافات مقولة الماهية بالقياس وكذلك ما يتكافا المضافان في العكس الخاص بالمضاف ولم يكن العدم والملكة علي هذه الصورة فلا يقال ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0324png 328 البصر بصر للعمي ولا ان البصر انما هو بصر لاجل العمي كما ربما نقول ان العمي عمي البصر فظاهر ان العدم والملكة ليسا متضايفين وكان قد علم باشارة ما انهما غير متضادين فان المتضادين اللذين لا واسطة بينهما حكمهما احد الحكمين اما ان يكون احدهما طبيعيا للموضوع يستحيل وجود الموضوع خاليا عنه كالفردية للثلاثة في ظاهر الامر والحرارة للنار واما ان لا يكون احدهما طبيعيا فلا يكون الموضوع في شء من الاوقات خاليا عن احدهما البتة مثل الصحة والمرض لبدن الانسان ثم العدم والملكة-	272	6669132572853402423	1188	2359.0	963	1244	95.4983901977539	224	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0270	true	6925077458928434612	226	300	1192	1568	1568	300	فقد يكون الموضوع خاليا عنهما جميعا قبل الوقت الذي من شانه ان يكونا فيه مثل الجرو الذي لم يفقح فانه لا بصير ولا اعمي ولا يكون احدهما طبيعيا بعينه للموضوع في وقت كونه فهذا التقابل ليس فيه احد حكمي التضاد الذي لا واسطة فيه واما التضاد الذي فيه واسطة فان الموضوع في وقت صلوحه للطرفين قد يخلو عن الطرفين الي الواسطة ولا كذلك حال تقابل العدم والملكة فان الموضوع لا يخلو في وقت صلوحه-	270	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0273	false	181764975135520030	0	74	0	377	1635	304	فقد يكون الموضوع خاليا عنهما جميعا قبل الوقت الذي من شانه ان يكونا فيه مثل الجرو الذي لم يفقح فانه لا بصير ولا اعمي ولا يكون احدهما طبيعيا بعينه للموضوع في وقت كونه فهذا التقابل ليس فيه احد حكمي التضاد الذي لا واسطة فيه واما التضاد الذي فيه واسطة فان الموضوع في وقت صلوحه للطرفين قد يخلو عن الطرفين الي الواسطة ولا كذلك حال تقابل العدم والملكة فان الموضوع لا يخلو في وقت صلوحه	273	6669132572853402423	376	747.0	303	377	99.73474884033203	73	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0271	true	835660593703443594	0	222	0	1163	1576	300	لهما عن احدهما وايضا فان الاطراف من المتضادات اذا لم تكن طبيعية فقد يمكن ان تنتقل من كل واحد منهما الي الاخر فانه ليس ما يقال ان الذي له ملكة الرداة لا ينتقل الي ملكة الصالحين بشء فانه لما كان اذا عاشر الصالحين انتقل الي عاداتهم ولو يسيرا------------------------------------------------ فيوشك ان ينتقل عند الارتياض الي التمام او يقارب التمام ان لم يخترم ولا كذلك حال العدم والملكة فان الملكة تنتقل الي العدم والعدم لا ينتقل الي الملكة لا قليلا ولا كثيرا فان الذي يكون غير بصير ثم ياخذ يبصر يسيرا يسيرا فليس باعمي بل حكمه حكم محجوب او مغموم او معصوب البصر يحتاج ان يزال المانع وينمحي فالملكة التي هي القوة المبصرة ثابتة موجودة فيه انما العمي بالحقيقة ان تكون الملكة قد زالت فاما اذا حجبت او غمت فليس ذلك بعمي فقد افترق التقابل الذي للعدم والملكة والذي للمتضادات فاما التقابل الذي هو التناقض فيفارق الجميع من جهة ان المتناقضين يصلح------------------------------------------------ فيهما الصدق والكذب وليس في العمي ومقابله ولا في الحرارة ومقابلها ولا في الاخ ومقابله صدق ولا كذب وايضا فان المتناقضين اذا كانا علي شراءط لزم ان يصدق احدهما ضرورة ويكذب الاخر ولا كذلك الحال فيما سوي المتناقضين ولا ايضا ان الف مما سواهما قضايا حتي يكون مكان صحيح وليس بصحيح احد الاضداد التي لا وساءط بينها كالصحيح والمريض فانه وان كان زيد اذا كان موجودا فقيل انه صحيح وانه مريض يصدق	271	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0273	false	181764975135520030	74	304	377	1635	1635	304	لهما عن احدهما وايضا فان الاطراف من المتضادات اذا لم تكن طبيعية فقد يمكن ان تنتقل من كل واحد منهما الي الاخر فانه ليس ما يقال ان الذي له ملكة الرداة لا ينتقل الي ملكة الصالحين بشء فانه لما كان اذا عاشر الصالحين انتقل الي عاداتهم ولو يسيرا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0325png فيوشك ان ينتقل عند الارتياض الي التمام او يقارب التمام ان لم يخترم ولا كذلك حال العدم والملكة فان الملكة تنتقل الي العدم والعدم لا ينتقل الي الملكة لا قليلا ولا كثيرا فان الذي يكون غير بصير ثم ياخذ يبصر يسيرا يسيرا فليس باعمي بل حكمه حكم محجوب او مغموم او معصوب البصر يحتاج ان يزال المانع وينمحي فالملكة التي هي القوة المبصرة ثابتة موجودة فيه انما العمي بالحقيقة ان تكون الملكة قد زالت فاما اذا حجبت او غمت فليس ذلك بعمي فقد افترق التقابل الذي للعدم والملكة والذي للمتضادات فاما التقابل الذي هو التناقض فيفارق الجميع من جهة ان المتناقضين يصلح image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0326png فيهما الصدق والكذب وليس في العمي ومقابله ولا في الحرارة ومقابلها ولا في الاخ ومقابله صدق ولا كذب وايضا فان المتناقضين اذا كانا علي شراءط لزم ان يصدق احدهما ضرورة ويكذب الاخر ولا كذلك الحال فيما سوي المتناقضين ولا ايضا ان الف مما سواهما قضايا حتي يكون مكان صحيح وليس بصحيح احد الاضداد التي لا وساءط بينها كالصحيح والمريض فانه وان كان زيد اذا كان موجودا فقيل انه صحيح وانه مريض يصدق-	273	6669132572853402423	1162	2286.0	941	1259	92.29547119140625	220	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0271	true	835660593703443594	222	300	1163	1576	1576	300	احدهما ضرورة-ويكذب الاخر فلا ينبغي ان يظن ان هذا القسم من التضاد يقابله تقابل النقيض وذلك لان الصحيح وما ليس بصحيح اذا قرنا باي موضع شءت وبالمعدوم قرنا علي شرط النقيض ثبت تقابل النقيض وصدق احدهما وكذب الاخر فانك اذا قلت الحجر صحيح والحجر ليس بصحيح صدق السالب منهما فاذا قلت-الحجر صحيح الحجر مريض كذبا جميعا-وكذلك اذا جعلت الاخبار عن زيد وهو معدوم كذب انه صحيح وكذب انه مريض ولم يكذب انه ليس بصحيح فان السلوب كلها تصح-	271	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0274	false	2395607667181780178	0	81	0	417	1591	302	احدهما ضرورة ويكذب الاخر فلا ينبغي ان يظن ان هذا القسم من التضاد يقابله تقابل النقيض وذلك لان الصحيح وما ليس بصحيح اذا قرنا باي موضع شءت وبالمعدوم قرنا علي شرط النقيض ثبت تقابل النقيض وصدق احدهما وكذب الاخر فانك اذا قلت الحجر صحيح والحجر ليس بصحيح صدق السالب منهما فاذا قلت الحجر صحيح الحجر مريض كذبا جميعا وكذلك اذا جعلت الاخبار عن زيد وهو معدوم كذب انه صحيح وكذب انه مريض ولم يكذب انه ليس بصحيح فان السلوب كلها تصح	274	6669132572853402423	413	806.0	336	417	99.04076385498047	74	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0272	true	8390968563441639965	0	227	0	1185	1628	300	عن المعدومات وذلك لان اايجاب للمعاني الموجودة يكذب عليها الا بشرط وحال ليس هذا موضع بيانهلا-ن الايجاب حكم بوجود معني لمعني او وجود وصف لامر ولا يوجد المعني لما ليس بموجود وان لا يوجد فهو السلب فاذا كان ما لا يتوسط فيه من المتضاد يفارق المتناقض فكيف اللواتي بينها متوسط التي قد يكذب الطرفان معا جميعا في الموضوع الموجود القابل لهما كما اذا قيل------------------------------------------------ للعفيف انه خامد الشهوة او فاجر وبين بالجملة انك اذا نظرت الي التضاد من حيث هو تضاد لم يوجب ما يوجبه التناقض وانما يعرض له ما يشبه ذلك لبعض المتضادات وفي بعض الموضوعات خاصة لا لانها تضاد بل لانها لا واسطة لها ومن هذا الوجه كله يتضح الفرق بين تقابل التناقض وتقابل العدم والملكة فان الموضوع الغريب كالحجر والمعدوم كزيد المتوفي يكذب عليه القولان المءلفان من العدم والملكة كقولنا الحجر بصير الحجر اعمي او قولنا زيد المعدوم بصير زيد المعدوم اعمي ولا يكذب المتناقضان معا اذا قلنا الحجر او زيد المعدوم بصير الحجر او زيد المعدوم ليس ببصير وايضا فان الموضوع الذي ليس بغريب قد يكذب العدم والملكة فيه اذا لم يكن الوقت الذي من شانه ان يكون فيه كقولنا للجرو الذي لم يفقح بصير او اعمي ولا يكذب انه ليس ببصير الفصل الثالث فصل ج في التعبير عن احكام وخواص في المتضادات الشر علي الاطلاق من حيث هو شر يظن انه ضد الخير علي الاطلاق فكل واحد من جزءيات الشر ضد لواحد	272	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0274	false	2395607667181780178	81	302	417	1591	1591	302	عن المعدومات وذلك لان اي-جاب للمعاني الموجودة يكذب عليها الا بشرط وحال ليس هذا موضع بيانه لان الايجاب حكم بوجود معني لمعني او وجود وصف لامر ولا يوجد المعني لما ليس بموجود وان لا يوجد فهو السلب فاذا كان ما لا يتوسط فيه من المتضاد يفارق المتناقض فكيف اللواتي بينها متوسط التي قد يكذب الطرفان معا جميعا في الموضوع الموجود القابل لهما كما اذا قيل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0327png للعفيف انه خامد الشهوة او فاجر وبين بالجملة انك اذا نظرت الي التضاد من حيث هو تضاد لم يوجب ما يوجبه التناقض وانما يعرض له ما يشبه ذلك لبعض المتضادات وفي بعض الموضوعات خاصة لا لانها تضاد بل لانها لا واسطة لها ومن هذا الوجه كله يتضح الفرق بين تقابل التناقض وتقابل العدم والملكة فان الموضوع الغريب كالحجر والمعدوم كزيد المتوفي يكذب عليه القولان المءلفان من العدم والملكة كقولنا الحجر بصير الحجر اعمي او قولنا زيد المعدوم بصير زيد المعدوم اعمي ولا يكذب المتناقضان معا اذا قلنا الحجر او زيد المعدوم بصير الحجر او زيد المعدوم ليس ببصير وايضا فان الموضوع الذي ليس بغريب قد يكذب العدم والملكة فيه اذا لم يكن الوقت الذي من شانه ان يكون فيه كقولنا للجرو الذي لم يفقح بصير او اعمي ولا يكذب انه ليس ببصير ا----------------------------------------------------------لشر علي الاطلاق من حيث هو شر يظن انه ضد الخير علي الاطلاق فكل واحد من جزءيات الشر ضد لواحد-	274	6669132572853402423	1122	2193.0	907	1234	90.923828125	212	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0272	true	8390968563441639965	227	300	1185	1628	1628	300	من جزءيات الخير كالمرض للصحة والجور للعدل والجبن للشجاعة والفجور للعفة فهذه حال مضادة الشر للخير واما مضادة شر اخر للشر فقد يكون الذي يضاد الشر شرا اخر وذلك لان الملكات المتوسطة بين طرفي الافراط والتفريط في الامور المتعلقة بالشهوة والغضب والمتعلقة بالتدبير الجزءي في اقتناء الخير الا لشء تتعلق بها الفضاءل اللواتي هي كالشجاعة والعفة وحسن التدبير الذي يسمي حكمة وتكون هي الفضاءل والافراطات والتفريطات تتعلق بها الرذاءل فان الجبن والتهور والخمود-	272	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0275	false	-768006401631585290	0	73	0	444	1659	302	من جزءيات الخير كالمرض للصحة والجور للعدل والجبن للشجاعة والفجور للعفة فهذه حال مضادة الشر للخير واما مضادة شر اخر للشر فقد يكون الذي يضاد الشر شرا اخر وذلك لان الملكات المتوسطة بين طرفي الافراط والتفريط في الامور المتعلقة بالشهوة والغضب والمتعلقة بالتدبير الجزءي في اقتناء الخير الا لشء تتعلق بها الفضاءل اللواتي هي كالشجاعة والعفة وحسن التدبير الذي يسمي حكمة وتكون هي الفضاءل والافراطات والتفريطات تتعلق بها الرذاءل فان الجبن والتهور والخمود	275	6669132572853402423	443	881.0	371	444	99.77477264404297	72	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0273	true	2299176050124636459	0	225	0	1168	1536	300	والفجور والجريزة والغباوة رذاءل والتوسط يضاد الطرفين وكل واحد من الطرفين يضاد الاخر لبعده عنه وهذا التوسط المضاد للطرفين انما يوجد في يسير من الامور نحو التي ذكرناها واما في اكثر الاشياء فان الخير يضاد الشر مطلقا ولا يوجد للشر شر يضاده مثل الصحة والمرض والعلم والجهل والحياة والموت فمن ذلك ما------------------------------------------------ الافراط فيه كله ردء كالمرض ومن ذلك ما الافراط فيه كله خير كالعلم فهذا هذا وقد قال بعض المفسرين في شرح قولهم وهذا في يسير من الامور التي تخالف هذا القانون ان قاءل هذا القول يعني به ان بعض الوساءط في الافراطات والتفريطات ليست بخير مثل القتل فانه ليس الوسط فيه بخير بل كله ردء واما اللاقتل فكله خير وليس انما يكون الطرف فيه يعينه فقط هو الردء وليس الغرض في هذا الكتاب هذا بل الغرض ان من الشرور ما يوجد له خير بضاده وشر ايضا يضاده وذلك اذا كانت هناك طبيعة موضوعة للافراط والتفريط من اول حدود الافراط الي اخر حدود التفريط ذاهبا باتصال واحد فهناك يوجد متوسط وطرفان في الطبع ويكون المتوسط خيرا ايضا يضاد الطرفين اللذين يضاد كل واحد منهما الاخر وهذا في يسير من الامور وليس الحكم في كل الامور هكذا فان العلم خير والجهل شر وليس هناك للشر ضد الا الخير وليس هناك وسط هو خير وطرفان هما شر وكذلك الحال في اشياء اخري كثيرة فهذا معني ذلك الكلام للمعلم الاول اليه ذهب ولم يلتفت الي متوسط بين	273	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0275	false	-768006401631585290	73	302	444	1659	1659	302	والفجور والجريزة والغباوة رذاءل والتوسط يضاد الطرفين وكل واحد من الطرفين يضاد الاخر لبعده عنه وهذا التوسط المضاد للطرفين انما يوجد في يسير من الامور نحو التي ذكرناها واما في اكثر الاشياء فان الخير يضاد الشر مطلقا ولا يوجد للشر شر يضاده مثل الصحة والمرض والعلم والجهل والحياة والموت فمن ذلك ما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0328png الافراط فيه كله ردء كالمرض ومن ذلك ما الافراط فيه كله خير كالعلم فهذا هذا وقد قال بعض المفسرين في شرح قولهم وهذا في يسير من الامور التي تخالف هذا القانون ان قاءل هذا القول يعني به ان بعض الوساءط في الافراطات والتفريطات ليست بخير مثل القتل فانه ليس الوسط فيه بخير بل كله ردء واما اللاقتل فكله خير وليس انما يكون الطرف فيه بعينه فقط هو الردء وليس الغرض في هذا الكتاب هذا بل الغرض ان من الشرور ما يوجد له خير يضاده وشر ايضا يضاده وذلك اذا كانت هناك طبيعة موضوعة للافراط والتفريط من اول حدود الافراط الي اخر حدود التفريط ذاهبا باتصال واحد فهناك يوجد متوسط وطرفان في الطبع ويكون المتوسط خيرا ايضا يضاد الطرفين اللذين يضاد كل واحد منهما الاخر وهذا في يسير من الامور وليس الحكم في كل الامور هكذا فان العلم خير والجهل شر وليس هناك للشر ضد الا الخير وليس هناك وسط هو خير وطرفان هما شر وكذلك الحال في اشياء اخري كثيرة فهذا معني ذلك الكلام للمعلم الاول اليه ذهب ولم يلتفت الي متوسط بين-	275	6669132572853402423	1165	2294.5	941	1216	95.80592346191406	222	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0273	true	2299176050124636459	225	300	1168	1536	1536	300	الطرفين للافراط والتفريط وضعيين كما ذهب اليه هذا الشارح ولو ذهب الي ذلك لكان انما يرينا ان الشر ليس الذي يضاده فلان وليس غرضه ان يرينا هذا بل غرضه ان يرينا ان الشر الذي يضاده الخير يضاده الشر وربما لم يضاده وليس في الذي اوردوه من امر التوسط ذلك واما حديث القتل ايضا فانه ليس مثالا حسنا في ذلك لان قتل من ينبغي حين حين ينبغي علي الوجه الذي ينبغي هو من افعال الشجاعة ومن-	273	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0276	false	-3953084164963848542	0	75	0	369	1583	302	الطرفين للافراط والتفريط وضعيين كما ذهب اليه هذا الشارح ولو ذهب الي ذلك لكان انما يرينا ان الشر ليس الذي يضاده فلان وليس غرضه ان يرينا هذا بل غرضه ان يرينا ان الشر الذي يضاده الخير يضاده الشر وربما لم يضاده وليس في الذي اوردوه من امر التوسط ذلك واما حديث القتل ايضا فانه ليس مثالا حسنا في ذلك لان قتل من ينبغي حين حين ينبغي علي الوجه الذي ينبغي هو من افعال الشجاعة ومن	276	6669132572853402423	368	731.0	294	369	99.72899627685547	74	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0274	true	7264727786909682338	0	223	0	1167	1561	300	الواجب في حفظ المدينة وهو خير كما ان ترك قتل من ينبغي قتله علي الوجه الذي ينبغي وحين ينبغي هو من الشر وبعد هذا فيجب ان نعود الي عادتنا في التعقب فنقول ينبغي ان تعلم ان الخير ليس يضاد كل واحد من الرين بالذات لان الشجاعة ليست تضاد الجبن من حيث هو جبن بل من حيث يشارك الجبن التهور وذلك لانه رذيلة مخسة للنفس والشجاعة فضيلة فاذن الضم بالذات للواحد واحد وتحصيل هذا ان النظر في هذه الملكات هو علي وجهين نظر في طباءعها ومعانيها غير مضافة الي موضوعاتها من حيث انها تفيدها حالا يلزم موضوعاتها لاجلها محمدة او مذمة او منفعة او مضرة وهو ان ينظر في جملة الطبيعة التي بين الجبن والتهور------------------------------------------------ مارا علي الشجاعة من حيث هي ملكات يصدر عنها افعال ما فحينءذ لا نجد الشجاعة مضادة لاحد الطرفين بل تكون امرا متوسطا ويكون الطرفان هما المتعاقبان علي موضوع واحد وبينهما غاية البعد فيكونان هما الضدان فقط والثاني نظر فيهما من حيث الحال التي تحصل لموضوعها منها وذلك باعتبار انها امور تناسب مصلحة نفس الانسان او نوع الانسان او لا تناسبه وهذا اعتبار امر يعرض للكيفيات من جهة اضافات لها وليس في ذواتها كما ان كون الشء حارا او باردا غير كونه موافقا وصحة وكون الجسم في طبيعته بحال غير كونه دواء نافعا او سما قاتلا فتكون الخيرية والشرية امرين يلزمان هذه الكيفيات من جهة مقايستها الي الطبيعة الانسانية ولذلك	274	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0276	false	-3953084164963848542	75	302	369	1583	1583	302	الواجب في حفظ المدينة وهو خير كما ان ترك قتل من ينبغي قتله علي الوجه الذي ينبغي وحين ينبغي هو من الشر وبعد هذا فيجب ان نعود الي عادتنا في التعقب فنقول ينبغي ان تعلم ان الخير ليس يضاد كل واحد من الرين بالذات لان الشجاعة ليست تضاد الجبن من حيث هو جبن بل من حيث يشارك الجبن التهور وذلك لانه رذيلة مخسة للنفس والشجاعة فضيلة فاذن الضم بالذات للواحد واحد وتحصيل هذا ان النظر في هذه الملكات هو علي وجهين نظر في طباءعها ومعانيها غير مضافة الي موضوعاتها من حيث انها تفيدها حالا يلزم موضوعاتها لاجلها محمدة او مذمة او منفعة او مضرة وهو ان ينظر في جملة الطبيعة التي بين الجبن والتهور image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0329png مارا علي الشجاعة من حيث هي ملكات يصدر عنها افعال ما فحينءذ لا نجد الشجاعة مضادة لاحد الطرفين بل تكون امرا متوسطا ويكون الطرفان هما المتعاقبان علي موضوع واحد وبينهما غاية البعد فيكونان هما الضدان فقط والثاني نظر فيهما من حيث الحال التي تحصل لموضوعها منها وذلك باعتبار انها امور تناسب مصلحة نفس الانسان او نوع الانسان او لا تناسبه وهذا اعتبار امر يعرض للكيفيات من جهة اضافات لها وليس في ذواتها كما ان كون الشء حارا او باردا غير كونه موافقا وصحة وكون الجسم في طبيعته بحال غير كونه دواء نافعا او سما قاتلا فتكون الخيرية والشرية امرين يلزمان هذه الكيفيات من جهة مقايستها الي الطبيعة الانسانية ولذلك-	276	6669132572853402423	1166	2306.0	944	1215	95.96707916259766	222	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0274	true	7264727786909682338	223	300	1167	1561	1561	300	لا يلزمانها من جهة مقايستها الي ابدان حيوانات اخري واذ قد اتضح لك ما قلناه فقد علمت ان الكيفية التي تقال لها شجاعة والاخري التي يقال لها جبن لا يتضادان في جوهريهما بل قد علمت ان الشجاعة انما تضاد الجبن من جهة عارض لكل واحد منهما لما اقترن بهما سمي احدهما شجاعة والاخر جبنا ةانها لا تضاد ذلك من حيث طبيعتها نفسها شيءا بل طبيعتها وسط ولكن لما كان -ناء هذا الكتاب علي الامور المشهورة والمتعارفة غير-	274	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0277	false	-3942168218033263265	0	77	0	396	1573	302	لا يلزمانها من جهة مقايستها الي ابدان حيوانات اخري واذ قد اتضح لك ما قلناه فقد علمت ان الكيفية التي تقال لها شجاعة والاخري التي يقال لها جبن لا يتضادان في جوهريهما بل قد علمت ان الشجاعة انما تضاد الجبن من جهة عارض لكل واحد منهما لما اقترن بهما سمي احدهما شجاعة والاخر جبنا وانها لا تضاد ذلك من حيث طبيعتها نفسها شيءا بل طبيعتها وسط ولكن لما كان بناء هذا الكتاب علي الامور المشهورة والمتعارفة غير	277	6669132572853402423	393	775.0	317	396	99.24242401123047	74	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0275	true	-4052620256559845447	0	221	0	1129	1568	300	مردودة الي الشروط التي بها تصير حقيقة فلذلك لا يجب ان يلتفت فيه الي هذا النحو من التحقيق واعلم ان ه-هنا امورا اخري بينها متوسطات ولا يوجد المتوسط فيها مضادا لشء من الطرفين بوجه من الوجوه اذ ليست لها هذه النسبة فان الفاتر والادكن لا يضاد شيءا بل طرفا هما المتضادان وان كان حال الفاتر فيما يظن ليس كحال الشجاعة فان الفاتر يعتقد من امره انه خلط من الطرفين واما الشجاعة فانها طهارة من الطرفين ومع ذلك فان هذه القسمة المشهورة تتاتي في تقابل التضاد ولا تتاتي في تقابل العدم والملكة ومن احكام المتضادين ان وجود احدهما مطلقا لا يوجب وجود الاخر بوجه من الوجوه ايجاب المتضايفات فانه لو توهمنا ان الناس كلهم صحاح لم يمنع هذا التوهم منا معارضة وجوب المرض ولم يبعد ان لا يكون مرض البتة وان عنينا وجود احدهما في شء بعينه منع وجود الاخر معا كما لو قلنا زيد صحيح منع ان يكون مريضا ------------------------------------------------والمتضايفات اما مطلقات فيوجب وجود احدهما الاخر واما في شء واحد فلا يمنع ان يكون ما هو اب هو ايضا ابنا وقد اشير الي تلخيص هذا فيما سلف وما للمتضادين ان محلهما واحد يتعاقبان فيه ويتنازعانه فربما كان ذلك الواحد معني اعم من نوع واحد كالسواد والبياض فان موضوعهما الجسم من حيث هو جسم طبيعي عنصري مركب اي جسم عنصري مركب كان مما يصلح لقبوله وقد يصلح له انواع وليس ذلك نوعا	275	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0277	false	-3942168218033263265	77	302	396	1573	1573	302	مردودة الي الشروط التي بها تصير حقيقة فلذلك لا يجب ان يلتفت فيه الي هذا النحو من التحقيق واعلم ان هاهنا امورا اخري بينها متوسطات ولا يوجد المتوسط فيها مضادا لشء من الطرفين بوجه من الوجوه اذ ليست لها هذه النسبة فان الفاتر والادكن لا يضاد شيءا بل طرفا هما المتضادان وان كان حال الفاتر فيما يظن ليس كحال الشجاعة فان الفاتر يعتقد من امره انه خلط من الطرفين واما الشجاعة فانها طهارة من الطرفين ومع ذلك فان هذه القسمة المشهورة تتاتي في تقابل التضاد ولا تتاتي في تقابل العدم والملكة ومن احكام المتضادين ان وجود احدهما مطلقا لا يوجب وجود الاخر بوجه من الوجوه ايجاب المتضايفات فانه لو توهمنا ان الناس كلهم صحاح لم يمنع هذا التوهم منا معارضة وجوب المرض ولم يبعد ان لا يكون مرض البتة وان عنينا وجود احدهما في شء بعينه منع وجود الاخر معا كما لو قلنا زيد صحيح منع ان يكون مريضا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0330png والمتضايفات اما مطلقات فيوجب وجود احدهما الاخر واما في شء واحد فلا يمنع ان يكون ما هو اب هو ايضا ابنا وقد اشير الي تلخيص هذا فيما سلف وما للمتضادين ان محلهما واحد يتعاقبان فيه ويتنازعانه فربما كان ذلك الواحد معني اعم من نوع واحد كالسواد والبياض فان موضوعهما الجسم من حيث هو جسم طبيعي عنصري مركب اي جسم عنصري مركب كان مما يصلح لقبوله وقد يصلح له انواع وليس ذلك نوعا-	277	6669132572853402423	1128	2234.0	908	1178	95.7555160522461	219	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0275	true	-4052620256559845447	221	300	1129	1568	1568	300	واحدا وربما كان من نوع واحد مثل العدل والجور فان موضوعهما ليس كل نفس ولا نفوس تقع في انواع كثيرة بل نفس الانسان وربما كان الموضوع للضدين جنسا فيقتسمانه من غير تنازع كالعدد للزوجية والفردية والمتضادان ربما كانا في جنس كالبياض والسواد في اللون وربما كانا في جنسين مختلفين كالعفة والفجور اللذين احدهما من جنس الفضيلة والاخر من جنس الرذيلة وربما كانا بانفسهما جنسين كالخير والشر ويشبه ان يكون المعني في قولهم بان الخير والشر جنسان ليس ان الخير-	275	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0278	false	1722508875373704050	0	79	0	440	1641	302	واحدا وربما كان من نوع واحد مثل العدل والجور فان موضوعهما ليس كل نفس ولا نفوس تقع في انواع كثيرة بل نفس الانسان وربما كان الموضوع للضدين جنسا فيقتسمانه من غير تنازع كالعدد للزوجية والفردية والمتضادان ربما كانا في جنس كالبياض والسواد في اللون وربما كانا في جنسين مختلفين كالعفة والفجور اللذين احدهما من جنس الفضيلة والاخر من جنس الرذيلة وربما كانا بانفسهما جنسين كالخير والشر ويشبه ان يكون المعني في قولهم بان الخير والشر جنسان ليس ان الخير	278	6669132572853402423	439	873.0	361	440	99.7727279663086	78	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0276	true	-7407498407728213720	0	219	0	1155	1574	300	والشر من حيث هو مقول علي الخير الجوهري والخير الكمي والخير الكيفي وغير ذلك فيقال قولا جنسيا بل من حيث هو مقول علي الملكات فيكون متواطءا من هذا الوجه ليس باشتراك الاسم ثم قد سومح في كونه ذاتيا لها او عرضيا لازما لهذه الملكات فان الحق ان الخيرية او الشرية يلزمها ولا يقومها فان كان كذلك فيكون الخير والشر من باب الكيف ويشبه ان يكون المراد غير ما ناقشنا فيه بل يكون قد توسع في هذا الباب توسعا مطردا علي المشهور من امر الخير والشر فان المشهور من امرهما انهما عامان للاشياء فاحري الحكم علي ذلك ولم يبال بما يعرض من ذلك اذ ليس هذا الكتاب كتاب الاستقصاء واما الاستقصاء فانه يقضي ان تكون الشجاعة مضادا للجبن قريب من كون الصارم مضادا للددان وذلك اذا اخذ الصارم اسما لسيف مع الحدة والددان اسما لسيف مع الكلال فيكون لا تضاد بينهما الا لانطواءهما علي متضادين ثم يقال ان التضاد بينهما لاجل جنسين هما الحاد والكليل وكذلك الشجاغعة كانهما اسم الكيفية مع النسبة المذكورة وكذلك الجبن وكذلك الحمق ولكنا لا نناقش في هذه الاشياء في مثل هذا الكتاب واما التحقيق في هذه الامور فسياتيك له موضع محصل في ذلك------------------------------------------------ فينبغي لنا ان نشير قليلا الي ما وقع عليه الاتفاق الخاص في امر التضاد وامر العدم والصورة بعد المشهور فلا يترك المتعلم متحيرا فنقول ان الاضداد الحقيقية هي الامور التي تشترك في	276	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0278	false	1722508875373704050	79	302	440	1641	1641	302	والشر من حيث هو مقول علي الخير الجوهري والخير الكمي والخير الكيفي وغير ذلك فيقال قولا جنسيا بل من حيث هو مقول علي الملكات فيكون متواطءا من هذا الوجه ليس باشتراك الاسم ثم قد سومح في كونه ذاتيا لها او عرضيا لازما لهذه الملكات فان الحق ان الخيرية او الشرية يلزمها ولا يقومها فان كان كذلك فيكون الخير والشر من باب الكيف ويشبه ان يكون المراد غير ما ناقشنا فيه بل يكون قد توسع في هذا الباب توسعا مطردا علي المشهور من امر الخير والشر فان المشهور من امرهما انهما عامان للاشياء فاحري الحكم علي ذلك ولم يبال بما يعرض من ذلك اذ ليس هذا الكتاب كتاب الاستقصاء واما الاستقصاء فانه يقضي ان تكون الشجاعة مضادا للجبن قريب من كون الصارم مضادا للددان وذلك اذا اخذ الصارم اسما لسيف مع الحدة والددان اسما لسيف مع الكلال فيكون لا تضاد بينهما الا لانطواءهما علي متضادين ثم يقال ان التضاد بينهما لاجل جنسين هما الحاد والكليل وكذلك الشجا-عة كانهما اسم الكيفية مع النسبة المذكورة وكذلك الجبن وكذلك الحمق ولكنا لا نناقش في هذه الاشياء في مثل هذا الكتاب واما التحقيق في هذه الامور فسياتيك له موضع محصل في ذلك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0331png فينبغي لنا ان نشير قليلا الي ما وقع عليه الاتفاق الخاص في امر التضاد وامر العدم والصورة بعد المشهور فلا يترك المتعلم متحيرا فنقول ان الاضداد الحقيقية هي الامور التي تشترك في-	278	6669132572853402423	1153	2278.0	935	1203	95.8437271118164	217	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0276	true	-7407498407728213720	219	300	1155	1574	1574	300	موضوع واحد وكل واحد منها معني كالبياض والسواد ليس كالسكون والحركة ويكون الاثنان المتقابلان منها لا يجتمعان معا بل يتعاقبان وبينهما غاية الخلاف ليس كالفاتر والحار واما العدم والملكة فالحقيقي من العدم ان يكون الشء معدوما في الموضوع القابل لوجوده بطباعه من حيث هو كذلك سواء كان المعدوم ما سميته ه-هنا ملكة او شيءا اخر وسواء عاد او لم يعد وسواء كان قبل الوقت او بعده او فيه ومنه ما هو اهم من ذلك وهو عدم الشء عما في طبيعة من-	276	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0279	false	-2866160323444540573	0	81	0	421	1617	302	موضوع واحد وكل واحد منها معني كالبياض والسواد ليس كالسكون والحركة ويكون الاثنان المتقابلان منها لا يجتمعان معا بل يتعاقبان وبينهما غاية الخلاف ليس كالفاتر والحار واما العدم والملكة فالحقيقي من العدم ان يكون الشء معدوما في الموضوع القابل لوجوده بطباعه من حيث هو كذلك سواء كان المعدوم ما سميته هاهنا ملكة او شيءا اخر وسواء عاد او لم يعد وسواء كان قبل الوقت او بعده او فيه ومنه ما هو اهم من ذلك وهو عدم الشء عما في طبيعة من	279	6669132572853402423	419	828.0	339	421	99.52494049072266	79	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0277	true	2601499285338064537	0	223	0	1187	1587	300	طباءع الموضوع ان يقارنه شخصية كانت تلك الطبيعة او نوعية كالخرس الاصلي او جنسية كالانوثة والخير والشر في اكثر الاشياء يتضادان بالحقيقة تضاد العدم والملكة فان الشر عدم كمال ما من شانه ان يكون للشء اذل لم يكن والسكون والظلمة والجهل وما اشبه ذلك كلها اعدام والمرض ايضا من حيث هو مرض بالحقيقة عدم لست اعني من حيث هو مزاج او الم والفردية ايضا هي حال الجنس ماخوذة مع سلب عارض قد يكون فيه وذلك الجنس هو العدد وقد ينقسم بمتساويين وقد يعدم هذا المعني فيه فاذا اقترن به ان لا ينقسم بمتساويين كان من تلك الجهة فردا وكان منطويا علي عدم ما من شانه ان يكون في ذلك الجنس ولنقتصر الان علي هذا المبلغ الفصل الرابع فصل د في المتقدم والمتاخر وقد جرت العادة ان يذكر بعد المتقابلات المتقدم والمتاخر والحال في ذلك كالحال في المتقابلات اعني ان توفية حق الاستقصاء فيه ليس في مداخل التعليم فيجب ان نقتصر علي ايراد المشهور وعلي محاذاة التعليم الاول واما التحقيق فستجد تفاريقه في مكانه ------------------------------------------------فالوجه الاول من التقدم هو الذي يكون بالزمان فان الاكبر سنا اقدم من الاحدث-والوجه الثاني ما يقال له انه متقدم بالطبع وقد حد انه هو الذي لا يرجع بالتكافء في لزوم الوجود كحال الواحد عند الاثنين فانه ان كانت الاثنينية موجودة فالوحدة موجودة ولا ينعكس مكافءه فليس ان كانت الوحدة موجودة فالاثنينية لا محالة موجودة ومن المشهور ان ما يكون	277	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0279	false	-2866160323444540573	81	302	421	1617	1617	302	طباءع الموضوع ان يقارنه شخصية كانت تلك الطبيعة او نوعية كالخرس الاصلي او جنسية كالانوثة والخير والشر في اكثر الاشياء يتضادان بالحقيقة تضاد العدم والملكة فان الشر عدم كمال ما من شانه ان يكون للشء اذا لم يكن والسكون والظلمة والجهل وما اشبه ذلك كلها اعدام والمرض ايضا من حيث هو مرض بالحقيقة عدم لست اعني من حيث هو مزاج او الم والفردية ايضا هي حال الجنس ماخوذة مع سلب عارض قد يكون فيه وذلك الجنس هو العدد وقد ينقسم بمتساويين وقد يعدم هذا المعني فيه فاذا اقترن به ان لا ينقسم بمتساويين كان من تلك الجهة فردا وكان منطويا علي عدم ما من شانه ان يكون في ذلك الجنس ولنقتصر الان علي هذا المبلغ ---------------------------------------وقد جرت العادة ان يذكر بعد المتقابلات المتقدم والمتاخر والحال في ذلك كالحال في المتقابلات اعني ان توفية حق الاستقصاء فيه ليس في مداخل التعليم فيجب ان نقتصر علي ايراد المشهور وعلي محاذاة التعليم الاول واما التحقيق فستجد تفاريقه في مكانه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0332png فالوجه الاول من التقدم هو الذي يكون بالزمان فان الاكبر سنا اقدم من الاحدث والوجه الثاني ما يقال له انه متقدم بالطبع وقد حد انه هو الذي لا يرجع بالتكافء في لزوم الوجود كحال الواحد عند الاثنين فانه ان كانت الاثنينية موجودة فالوحدة موجودة ولا ينعكس مكافءه فليس ان كانت الوحدة موجودة فالاثنينية لا محالة موجودة ومن المشهور ان ما يكون-	279	6669132572853402423	1146	2257.0	931	1236	92.71844482421875	213	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0277	true	2601499285338064537	223	300	1187	1587	1587	300	كذا فهو متقدم بالطبع وليس في المشهور له شراءط واما تحصيل الامر في ذلك فيءخر الي صناعة اخري واما الثالث فهو المتقدم في المرتبة علي الاطلاق وهو الشء الذي تنسب اليه اشياء اخري فيكون بعضها اقرب منه وبعضها ابعد مثل الجنس الاعلي في حكم الجنسية والنوع السافل في حكم النوعية واما بعد المطلق فذلك ما هو اقرب المنسوبين الي هذا المنسوب اليه منه فان ما هو اقرب للاثنين من هذا المنسوب اليه فهو اقدم في المرءية مثل-	277	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0280	false	1988898546089597208	0	77	0	401	1670	302	كذا فهو متقدم بالطبع وليس في المشهور له شراءط واما تحصيل الامر في ذلك فيءخر الي صناعة اخري واما الثالث فهو المتقدم في المرتبة علي الاطلاق وهو الشء الذي تنسب اليه اشياء اخري فيكون بعضها اقرب منه وبعضها ابعد مثل الجنس الاعلي في حكم الجنسية والنوع السافل في حكم النوعية واما بعد المطلق فذلك ما هو اقرب المنسوبين الي هذا المنسوب اليه منه فان ما هو اقرب للاثنين من هذا المنسوب اليه فهو اقدم في المرءية مثل	280	6669132572853402423	400	795.0	324	401	99.75062561035156	76	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0278	true	-3287171945926153609	0	220	0	1219	1663	300	الجسم فانه يتقدم علي الحيوان ان اعتبرت الابتداء من الجنس الاعلي والحيوان اقدم من الجسم ان اعتبرت ذلك من النوع الاسفل والمتقدم بالمرتبة ليس يجب له بذاته ان يكون متقدما بل بحسب اعتبار النسبة المذكورة ولذلك قد ينقلب الاقدم فيصير اشد تخلفا وكما ان الترتيب قد يوجد في الامور طبعا مثل ما في ترتيب الانواع والاجناس التي بعضها تحت بعض وفي ترتيب اوضاع الاجسام البسيطة وقد يكون وضعا كترتيب الصفوف في المكان منسوبة الي مبدا بالوضع كالبلد الفلاني مثلا او كدار فلان كذلك المتقدم بالترتيب قد يكون في امور طبيعية وقد يكون في امور وضعية-والمتقدم في المكان من هذه الجملة قد يكون بالوضع كالصف الاول من صفوف المجلس وقد يكون بالطبع كالنار المستقرة في مكانها بالقياس الي الهواء وقد يوجد المتقدم بالمرتبة ايضا في العلوم البرهانية فان المقدمات قبل القياسات والنتاءج والحروف قبل الهجاء والصدر في الخطبة قبل الاقتصاص وه-هنا مواضع اشكال وهو ان لقاءل ان يقول ان الامثلة المذكورة في هذا الموضع داخلة في الباب الاول فان المقدمات قبل القياس ليس في المرتبة بل في الطبع فانه ان كان القياس كانت المقدمات وليس ان كانت المقدمات كان القياس وكذلك الحال في الحروف والهجاء فنقول في جواب ذلك انه وان كان الامر ك------------------------------------------------ذلك فليس يمتنع ان يكون المتقدم بالطبع متقدما في المرتبة من وجه اخر وذلك لان النظر ه-هنا في المقدمة ليس بحسب نفسها ولكن بحسب استعمالنا اياها في التعليم	278	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0280	false	1988898546089597208	77	302	401	1670	1670	302	الجسم فانه يتقدم علي الحيوان ان اعتبرت الابتداء من الجنس الاعلي والحيوان اقدم من الجسم ان اعتبرت ذلك من النوع الاسفل والمتقدم بالمرتبة ليس يجب له بذاته ان يكون متقدما بل بحسب اعتبار النسبة المذكورة ولذلك قد ينقلب الاقدم فيصير اشد تخلفا وكما ان الترتيب قد يوجد في الامور طبعا مثل ما في ترتيب الانواع والاجناس التي بعضها تحت بعض وفي ترتيب اوضاع الاجسام البسيطة وقد يكون وضعا كترتيب الصفوف في المكان منسوبة الي مبدا بالوضع كالبلد الفلاني مثلا او كدار فلان كذلك المتقدم بالترتيب قد يكون في امور طبيعية وقد يكون في امور وضعية والمتقدم في المكان من هذه الجملة قد يكون بالوضع كالصف الاول من صفوف المجلس وقد يكون بالطبع كالنار المستقرة في مكانها بالقياس الي الهواء وقد يوجد المتقدم بالمرتبة ايضا في العلوم البرهانية فان المقدمات قبل القياسات والنتاءج والحروف قبل الهجاء والصذر في الخطبة قبل الاقتصاص وهاهنا مواضع اشكال وهو ان لقاءل ان يقول ان الامثلة المذكورة في هذا الموضع داخلة في الباب الاول فان المقدمات قبل القياس ليس في المرتبة بل في الطبع فانه ان كان القياس كانت المقدمات وليس ان كانت المقدمات كان القياس وكذلك الحال في الحروف والهجاء فنقول في جواب ذلك انه وان كان الامر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0333png كذلك فليس يمتنع ان يكون المتقدم بالطبع متقدما في المرتبة من وجه اخر وذلك لان النظر هاهنا في المقدمة ليس بحسب نفسها ولكن بحسب استعمالنا اياها في التعليم-	280	6669132572853402423	1216	2401.0	997	1270	95.74803161621094	215	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0278	true	-3287171945926153609	220	300	1219	1663	1663	300	ونحن نتناول المقدمات مرة علي طريق التحليل ومرة علي طريق التركيب فان سلكنا مسلك التركيب كانت المقدمات قبل الق-اسات وان سلكنا سبيل التحليل بان فرضنا اولا النتيجة وطلبنا وسطا كما ستعرف بعد انعقد لنا القياس بعد النتيجة ولان اخذ الوسط بين الطرفين علي انه مشترك بينهما في مثل هذا الموضع هو قبل تخصيصه باحدهما حتي تحصل احدي المقدمتين بصفة وتخصيصه بالاخري حتي تحصل الاخري بصفة فيكون القياس اولا ما بينا ثم يتدرج منه الي اعتبار مقدمة مقدمة ما حالها وكذلك-	278	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0281	false	7519526192250556163	0	80	0	446	1687	302	ونحن نتناول المقدمات مرة علي طريق التحليل ومرة علي طريق التركيب فان سلكنا مسلك التركيب كانت المقدمات قبل القياسات وان سلكنا سبيل التحليل بان فرضنا اولا النتيجة وطلبنا وسطا كما ستعرف بعد انعقد لنا القياس بعد النتيجة ولان اخذ الوسط بين الطرفين علي انه مشترك بينهما في مثل هذا الموضع هو قبل تخصيصه باحدهما حتي تحصل احدي المقدمتين بصفة وتخصيصه بالاخري حتي تحصل الاخري بصفة فيكون القياس اولا ما بينا ثم يتدرج منه الي اعتبار مقدمة مقدمة ما حالها وكذلك	281	6669132572853402423	444	878.0	365	446	99.55156707763672	78	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0279	true	-1379852361970349803	0	218	0	1193	1635	300	الامر في الهجاء والحروف فقد ظهر ان الترتيب الواحد يكون موضوعا للتركيب والتحليل ويكون ابتداء التركيب غير ابتداء التحليل وكون المتقدم بحسب التحليل غير المتقدم بحسب التركيب وذلك بحسب استعمالنا المقدمة فهي وان كانت متقدمة بالطبع من حيث نفسها فليست متقدمة بالطبع من حيث انتهاءنا اليها بالتحليل علي ان النتيجة قد يجوز ان تكون من مقدمات اخري وعلي انا في اعتبار التقدم في المرتبة لا نلتفت الي حال الشء في نفسه ولا الي حاله من جهة استعمالنا بل انما نلتفت الي حال نسبته الي طرف ينتهي اليه والمقدمات المنتظمة من الاواءل وما يجري مجراها الي النتيجة القصوي المقصودة منتظمة بين طرفين احدهما النتيجة والاخر المبدا الاول فما هو اقرب من النتيجة فهو ابعد من المبدا الاول وما هو اقرب من المبدا الاول فهو ابعد من النتيجة وقد تختلف مقدمتان في القرب من جانب والبعد من جانب لاخر فيصير احدهما اقرب منه والاخر ابعد ويكون حكمهما بالقياس الي الطرف الاخر مخالفا او يكون ابعدهما من الطرف الاول اقربهما من هذا الطرف الاخر واقربهما من ذلك الطرف ابعدهما من هذا الطرف واما القسم الرابع من المتقدم وهو المتقدم بالشرف فهو كما يقال ان ابا بكر متقدم علي عمر وه-هنا قسم للمتقدم مشهور نذكره علي وجه ونحققه في صناعة الفلسفة وذلك هو المتقدم بالعلية فان السبب متقدم علي السبب وان كان لا يوجد احدهما الا ------------------------------------------------وقد وجد الاخر وليس احدهما متقدما	279	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0281	false	7519526192250556163	80	302	446	1687	1687	302	الامر في الهجاء والحروف فقد ظهر ان الترتيب الواحد يكون موضوعا للتركيب والتحليل ويكون ابتداء التركيب غير ابتداء التحليل وكون المتقدم بحسب التحليل غير المتقدم بحسب التركيب وذلك بحسب استعمالنا المقدمة فهي وان كانت متقدمة بالطبع من حيث نفسها فليست متقدمة بالطبع من حيث انتهاءنا اليها بالتحليل علي ان النتيجة قد يجوز ان تكون من مقدمات اخري وعلي انا في اعتبار التقدم في المرتبة لا نلتفت الي حال الشء في نفسه ولا الي حاله من جهة استعمالنا بل انما نلتفت الي حال نسبته الي طرف ينتهي اليه والمقدمات المنتظمة من الاواءل وما يجري مجراها الي النتيجة القصوي المقصودة منتظمة بين طرفين احدهما النتيجة والاخر المبدا الاول فما هو اقرب من النتيجة فهو ابعد من المبدا الاول وما هو اقرب من المبدا الاول فهو ابعد من النتيجة وقد تختلف مقدمتان في القرب من جانب والبعد من جانب لاخر فيصير احدهما اقرب منه والاخر ابعد ويكون حكمهما بالقياس الي الطرف الاخر مخالفا او يكون ابعدهما من الطرف الاول اقربهما من هذا الطرف الاخر واقربهما من ذلك الطرف ابعدهما من هذا الطرف واما القسم الرابع من المتقدم وهو المتقدم بالشرف فهو كما يقال ان ابا بكر متقدم علي عمر وهاهنا قسم للمتقدم مشهور نذكره علي وجه ونحققه في صناعة الفلسفة وذلك هو المتقدم بالعلية فان السبب متقدم علي السبب وان كان لا يوجد احدهما الا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0334png وقد وجد الاخر وليس احدهما متقدما-	281	6669132572853402423	1192	2362.0	975	1242	95.97423553466797	216	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0279	true	-1379852361970349803	218	300	1193	1635	1635	300	بالطبع علي الوجه المذكور من المتقدم بالطبع ه-هنا وان كان قد يقال المتقدم بالطبع علي المتقدم بالعلية وبالذات وهذا التقدم مثل وجود الانسان في نفسه واحقاق قول القاءل انه موجود فانه كلما كان القول بانه موجود صادقا فهو موجود-وكلما كان موجودا فالقول بذلك صادق ولكن الناس لا يتحاشون ان يقولوا انه كان اولا موجودا ثم كان القول بوجوده صادقا او حتي كان القول بعد ذلك بانه موجود صادقا ويتحاشون ان يقولوا انه كان القول بوجوده صادقا اولا ثم كان هو موجودا او-	279	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0282	false	4094387330473545433	0	83	0	445	1538	300	بالطبع علي الوجه المذكور من المتقدم بالطبع هاهنا وان كان قد يقال المتقدم بالطبع علي المتقدم بالعلية وبالذات وهذا التقدم مثل وجود الانسان في نفسه واحقاق قول القاءل انه موجود فانه كلما كان القول بانه موجود صادقا فهو موجود وكلما كان موجودا فالقول بذلك صادق ولكن الناس لا يتحاشون ان يقولوا انه كان اولا موجودا ثم كان القول بوجوده صادقا او حتي كان القول بعد ذلك بانه موجود صادقا ويتحاشون ان يقولوا انه كان القول بوجوده صادقا اولا ثم كان هو موجودا او	282	6669132572853402423	442	869.0	361	445	99.32584381103516	79	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0280	true	-1841220427996729573	0	216	0	1093	1511	300	حتي كان هو موجودا وكذلك الحركة التي ليد زيد اذا اختارها فحرك لا محالة ما يلاقيه وحرك القلم فان الناس يتصورون لقولهم زيد حرك يده اولا فتحرك ما يلاقيه اة تحرك القلم معني يمنعون صدقه في قولهم انه يحرك ما يلاقي يده اة يحرك القلم حتي حرك هو يده فهذا المعني هو التقدم العلي فان العلة وان كانت من حيث هي ذات ومعلولها ذات لا تتقدم ولا تتاخر ولا يكونان معا وكانت من حيث هي علة لزمها الاضافة والاخر معلول لزمه الاضافة لا يتقدم احدهما ايضا ولا يتاخر بل هما معا فان الاول من حيث وجوده ليس عن الاخر ووجود الاخر عنه فهو متقدم بالنسبة الي حال الوجود وتكون له النسبة الي الوجود غير متوسط فيها وجود الاخر والاخر لان-سبة له الي الوجود الا ومتوسط فيها وجود الاول وستجد هذا المعني كالحاصل في ساءر انحاء التقدم لكل بحسبه واذ قد وقف علي التقدم والتاخر فقد سهل الوقوف علي معرفة معا فان كل امرين لا يتقدم احدهما علي الاخر ولا يتاخر فهما معا فيقال معا في الزمان لما لا يتقدم احدهما فيه ولا يتاخر ويقال معا في الطبع للامر الذي لا تقدم ولا تاخر فيه بالطبع فهما اما متلازمان في تكافء الوجود كالاخ للاخ واما متنافيان فيه فلا يلزم احدهما الاخر كالانواع تحت جنس واحد ليس لانهما معا في الطبع فقط بل لانهما معا في المرتبة ايضا	280	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0282	false	4094387330473545433	83	300	445	1538	1538	300	حتي كان هو موجودا وكذلك الحركة التي ليد زءد اذا اختارها فحرك لا محالة ما يلاقيه وحرك القلم فان الناس يتصورون لقولهم زيد حرك يده اولا فتحرك ما يلاقيه او تحرك القلم معني يمنعون صدقه في قولهم انه يحرك ما يلاقي يده او يحرك القلم حتي حرك هو يده فهذا المعني هو التقدم العلي فان العلة وان كانت من حيث هي ذات ومعلولها ذات لا تتقدم ولا تتاخر ولا يكونان معا وكانت من حيث هي علة لزمها الاضافة والاخر معلول لزمه الاضافة لا يتقدم احدهما ايضا ولا يتاخر بل هما معا فان الاول من حيث وجوده ليس عن الاخر ووجود الاخر عنه فهو متقدم بالنسبة الي حال الوجود وتكون له النسبة الي الوجود غير متوسط فيها وجود الاخر والاخر لا نسبة له الي الوجود الا ومتوسط فيها وجود الاول وستجد هذا المعني كالحاصل في ساءر انحاء التقدم لكل بحسبه واذ قد وقف علي التقدم والتاخر فقد سهل الوقوف علي معرفة معا فان كل امرين لا يتقدم احدهما علي الاخر ولا يتاخر فهما معا فيقال معا في الزمان لما لا يتقدم احدهما فيه ولا يتاخر ويقال معا في الطبع للامر الذي لا تقدم ولا تاخر فيه بالطبع فهما اما متلازمان في تكافء الوجود كالاخ للاخ واما متنافيان فيه فلا يلزم احدهما الاخر كالانواع تحت جنس واحد ليس لانهما معا في الطبع فقط بل لانهما معا في المرتبة ايضا-	282	6669132572853402423	1088	2165.0	873	1094	99.45155334472656	212	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0280	true	-1841220427996729573	216	300	1093	1511	1511	300	وفي النسبة الي مبدا ما فان هذه من حيث النسبة الي طبيعة الجنس متاخرة بالطبع من الجنس ومن جهة اضافتها الي الجنس علي ان الجنس مبدا مفروض هي متاخرة عنه بالمرتبة ومن حيث ان طباءعها لا تقدم فيها ولا تاخر في الطبع فهي معا في الطبع اذ كل واحد منهما بالقياس الي الاخر توجد------------------------------------------------ حالة مخالفة للحال الذي لطبعه عند طبع الجنس ولطبع الجنس عند طبعه الذي قد كان يتاخر به احدهما بالطبع ويتقدم الاخر فيكونا لذلك معا في الطبع واذا نسبت الي حال-	280	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0283	false	6303558771472363871	0	88	0	467	1561	302	وفي النسبة الي مبدا ما فان هذه من حيث النسبة الي طبيعة الجنس متاخرة بالطبع من الجنس ومن جهة اضافتها الي الجنس علي ان الجنس مبدا مفروض هي متاخرة عنه بالمرتبة ومن حيث ان طباءعها لا تقدم فيها ولا تاخر في الطبع فهي معا في الطبع اذ كل واحد منهما بالقياس الي الاخر توجد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0335png حالة مخالفة للحال الذي لطبعه عند طبع الجنس ولطبع الجنس عند طبعه الذي قد كان يتاخر به احدهما بالطبع ويتقدم الاخر فيكونا لذلك معا في الطبع واذا نسبت الي حال	283	6669132572853402423	418	819.0	335	467	89.50749206542969	82	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0281	true	2083096740192447026	0	213	0	1093	1548	300	تاخر عن الجنس بالمرتبة وجدت معا في المرتبة نعم وهي مشتركة في ان طباءعها متاخرة بالطبع عن طبيعة الجنس فان جعلت معا في هذه الشركة لم تكن معا في الطبع مطلقا لكن معا في التاخر في الطبع وليس كونها معا في الطبع هو كونها معا في التاخر بل المعا في الطبع هي الاشياء التي لا تتقدم بالطبع ولا تتاخر-من حيث هي لا متقدمة ولا متاخرة في ذواتها لا من حيث هي كذلك من جهة نسبة الي معني اخر فيجب ان تكون معية الانواع بالوجه الذي يخالف تقدم الاجناس عليها وتاخرها عنها انما هو باعتبار حال التلازم واللاتلازم فان المتاخر يوجد له انه يلزم وانه لا يلزم والمتقدم لا يوجد له انه يلزم ولا يلزم والمتكافء في الوجود اما ان يكون كل يلزم كالمتجاوزين واما ان يكون كل لا يلزم وفي الحالين يكون معا كالمتباينين فانهما معا وهو الوجود وفي الحالين يكون معا- وهما متضايفان من وجهين والانواع تكون معا من هذا الوجه معية فيما بينها بازاء التقدم والتاخر الذي بينها وبين الجنس واما معيتها في المرتبة فلانها متساوية القرب والبعد من المبدا الذي هو الجنس اذا كانت النسبة اليه والاشياء التي هي معا في المرتبة ايضا فاما ان تكون في مرتبة وضعية كالذين في صف واحد فانهم في مرتبة وضعية واما في مرتبة طبيعية كالانواع تحت جنس واحد ولك ان تعلم من هذا	281	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0283	false	6303558771472363871	88	302	467	1561	1561	302	تاخر عن الجنس بالمرتبة وجدت معا في المرتبة نعم وهي مشتركة في ان طباءعها متاخرة بالطبع عن طبيعة الجنس فان جعلت معا في هذه الشركة لم تكن معا في الطبع مطلقا لكن معا في التاخر في الطبع وليس كونها معا في الطبع هو كونها معا في التاخر بل المعا في الطبع هي الاشياء التي لا تتقدم بالطبع ولا تتاخر من حيث هي لا متقدمة ولا متاخرة في ذواتها لا من حيث هي كذلك من جهة نسبة الي معني اخر فيجب ان تكون معية الانواع بالوجه الذي يخالف تقدم الاجناس عليها وتاخرها عنها انما هو باعتبار حال التلازم واللاتلازم فان المتاخر يوجد له انه يلزم وانه لا يلزم والمتقدم لا يوجد له انه يلزم ولا يلزم والمتكافء في الوجود اما ان يكون كل يلزم كالمتجاوزين واما ان يكون كل لا يلزم وفي الحالين يكون معا كالمتباينين فانهما معا وهو الوجود وفي الحالين يكون معا1 وهما متضايفان من وجهين والانواع تكون معا من هذا الوجه معية فيما بينها بازاء التقدم والتاخر الذي بينها وبين الجنس واما معيتها في المرتبة فلانها متساوية القرب والبعد من المبدا الذي هو الجنس اذا كانت النسبة اليه والاشياء التي هي معا في المرتبة ايضا فاما ان تكون في مرتبة وضعية كالذين في صف واحد فانهم في مرتبة وضعية واما في مرتبة طبيعية كالانواع تحت جنس واحد ولك ان تعلم من هذا-	283	6669132572853402423	1092	2169.0	880	1095	99.72602844238281	211	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0281	true	2083096740192447026	213	300	1093	1548	1548	300	ايضا حال معا في الشرف واما معا في العلية فتحقيق الامر فيه عسير وقد تذكر في هذا الموضع الحركة فبقال ان الحركة لها انواع ستة سواء كانت انواعا في الحقيقة ان كانت الحركة جنسا او كانت تشبه الانواع وهي في انفسها معان مختلفة تقال عليها الحركة بالتشكيك او الاتفاق علي ما نحققه لك في العلم الطبيعي وهذه الانواع ليست علي قياس الانواع القسيمة تحت جنس واحد بل علي قياس انواع تختلف مرتبتها فبعضها ملاصق وبعضها متاخر والسبب في ذلك ان بعض الانواع القريبة لم يوجد لها اسم-	281	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0284	false	8940900323205120127	0	87	0	456	1575	302	ايضا حال معا في الشرف واما معا في العلية فتحقيق الامر فيه عسير وقد تذكر في هذا الموضع الحركة فيقال ان الحركة لها انواع ستة سواء كانت انواعا في الحقيقة ان كانت الحركة جنسا او كانت تشبه الانواع وهي في انفسها معان مختلفة تقال عليها الحركة بالتشكيك او الاتفاق علي ما نحققه لك في العلم الطبيعي وهذه الانواع ليست علي قياس الانواع القسيمة تحت جنس واحد بل علي قياس انواع تختلف مرتبتها فبعضها ملاصق وبعضها متاخر والسبب في ذلك ان بعض الانواع القريبة لم يوجد لها اسم	284	6669132572853402423	454	902.0	368	456	99.5614013671875	85	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0282	true	3079174983846610569	0	210	0	1071	1530	300	عام فترك واخذ نوعاه المسميان مكانه اذ ليس هذا مكان تحقيق القول في ذلك بل مكانه العلم الطبيعي------------------------------------------------ فالاشياء الستة التكن وهو حركة الي كون جوهر مثل تكون الجنين وفساد هو حركة الي فساد جوهر وهو مثل موت الحيوان وهذان يعمهما امر لا اسم له يتحقق في العلوم ويعلم هناك ايضا انهما ليستا بحركتين عند التحقيق والثالث النمو مثل نشوء الصبي وتزيد الشجرة والرابع الذبول مثل اضمحلال الهرم في اعضاءه وهما ايضا تحت معني حركة من كم الي كم ونوع-اه والخامس الاستحالة وهو التغير من كيف الي كيف وهو بالحقيقة ثالث فان الاول من هذه تغير من جوهر الي جوهر وهو كون لما اليه وفساد لما عنه والثاني هو تغير من كم الي كم اما من نقصان الي زيادة او من زيادة الي نقصان فيبقي الذي في الكيف ثالثا والسادس من المذكورة وهو من النقلة وهو تغير من مكان الي مكان وهو بالحقيقة رابع وهذه الاربعة متباينة تباينا ظاهرا وربما اشكل امر الاستحالة اذا كانت الاستحالة تكون في الاكثر مقارنة لحركة يظن انها نقلة او غير ذلك ولكن الشء قد يتغير لونه او مزاجه ولا يكون قد تحرك في مكان ولا نما ولا ذبل ولا كان ولا فسد وكذلك الشء قد يتحرك في المكان وكيفيته بحاله والمربع يضاف اليه القلم فينمو وتكون الصورة محفوظة في الكل من حيث التربيع لم	282	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0284	false	8940900323205120127	87	302	456	1575	1575	302	عام فترك واخذ نوعاه المسميان مكانه اذ ليس هذا مكان تحقيق القول في ذلك بل مكانه العلم الطبيعي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0336png فالاشياء الستة التكن وهو حركة الي كون جوهر مثل تكون الجنين وفساد هو حركة الي فساد جوهر وهو مثل موت الحيوان وهذان يعمهما امر لا اسم له يتحقق في العلوم ويعلم هناك ايضا انهما ليستا بحركتين عند التحقيق والثالث النمو مثل نشوء الصبي وتزيد الشجرة والرابع الذبول مثل اضمحلال الهرم في اعضاءه وهما ايضا تحت معني حركة من كم الي كم ونوع اه والخامس الاستحالة وهو التغير من كيف الي كيف وهو بالحقيقة ثالث فان الاول من هذه تغير من جوهر الي جوهر وهو كون لما اليه وفساد لما عنه والثاني هو تغير من كم الي كم اما من نقصان الي زيادة او من زيادة الي نقصان فيبقي الذي في الكيف ثالثا والسادس من المذكورة وهو من النقلة وهو تغير من مكان الي مكان وهو بالحقيقة رابع وهذه الاربعة متباينة تباينا ظاهرا وربما اشكل امر الاستحالة اذا كانت الاستحالة تكون في الاكثر مقارنة لحركة يظن انها نقلة او غير ذلك ولكن الشء قد يتغير لونه او مزاجه ولا يكون قد تحرك في مكان ولا نما ولا ذبل ولا كان ولا فسد وكذلك الشء قد يتحرك في المكان وكيفيته بحاله والمربع يضاف اليه القلم فينمو وتكون الصورة محفوظة في الكل من حيث التربيع لم-	284	6669132572853402423	1070	2118.0	861	1120	95.53571319580078	208	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0282	true	3079174983846610569	210	300	1071	1530	1530	300	تتغير وان كان هذا ليس هو النمو الحقيقي لكنه مثال النمو الحقيقي ويشبه ان يكون ه-هنا حركة اخري وهي الحركة في الوضع مثل حركة الفلك علي نفسه مستبدلا لوضعه دون اينه فربما لم يكن له اين فتغير اينه وان كان له اين وتحرك فيه علي نفسه فلم يتبدل عليه بحركته ولهذا موضع اخر ثم الحركة علي الاطلاق يضادها السكون علي الاطلاق في ظاهر الامر وعلي النحو المستعمل في هذا الكتاب ولا يوجد لها مضاد غير السكون فالحركة مطلقا في المكان لا يخفي الامر في انها يضادها السكون في المكان وفي-	282	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0285	false	7098546868694320817	0	90	0	461	1660	302	تتغير وان كان هذا ليس هو النمو الحقيقي لكنه مثال النمو الحقيقي ويشبه ان يكون هاهنا حركة اخري وهي الحركة في الوضع مثل حركة الفلك علي نفسه مستبدلا لوضعه دون اينه فربما لم يكن له اين فتغير اينه وان كان له اين وتحرك فيه علي نفسه فلم يتبدل عليه بحركته ولهذا موضع اخر ثم الحركة علي الاطلاق يضادها السكون علي الاطلاق في ظاهر الامر وعلي النحو المستعمل في هذا الكتاب ولا يوجد لها مضاد غير السكون فالحركة مطلقا في المكان لا يخفي الامر في انها يضادها السكون في المكان وفي	285	6669132572853402423	459	908.0	370	461	99.566162109375	88	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0283	true	-1668676697231386074	0	208	0	1152	1641	300	الكمية والكيفية والحركات الجزءية من كل باب مما ذكر يضادها حركات مقابلة لها جزءية ايضا فلكون الفساد وللنمو الذبول لكن الاستحالة قد اخذت منوعة فيعسر اصابة الضد لها من حيث هي استحالة لا استحالة ولا سكون في ظاهر الامر اذ كان السكون في الكيف غير متصور في ظاهر الامر وكذلك كان يكون الحال في الكون والفساد لو لم يذكرا منوعين والظاهر يوجب ان لا يصاب للاستحالة ضد الا ان يقترن------------------------------------------------ بالظاهر تامل ومقايسة بالحركة المكانية فيكون ضد الحركة المطلقة في الكيف السكون في الكيف مضادة جنسية كما للنقلة السكون في المكان او يكون لجزءيات الحركات في الكيف اضداد جزءية فيكون كما ان الحركة من اسفل الي فوق مضادة للحركة من فوق الي اسفل كذلك الحركة من السواد الي البياض مضادة للحركة من البياض الي السواد اعني ان الابيضاض ضد للاسوداد وهما نوعا الاستحالة فلنصطلح الان علي ان الحركة علي الاطلاق يضادها السكون علي الاطلاق وان النوعيات الاربع القريبة منه يضادها السكون في ذلك المعني من الجوهر او الكيف او الكم او الاين واما المتضادات الجزءية المنوعة جدا فتضاد الحركات منها حركات واما انه هل جميع ما ذكر حركات وانه ليس غيرها حركات وانه كيف يقابل السكون الحركة واي سكون لاي حركة فاولي المواضح بتحقيقه هو العلم الطبيعي لكن الفاظ المتقدم والمتاخر والمقابل والمع والحركة كانت الفاظا قد استعملت	283	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0285	false	7098546868694320817	90	302	461	1660	1660	302	الكمية والكيفية والحركات الجزءية من كل باب مما ذكر يضادها حركات مقابلة لها جزءية ايضا فلكون الفساد وللنمو الذبول لكن الاستحالة قد اخذت منوعة فيعسر اصابة الضد لها من حيث هي استحالة لا استحالة ولا سكون في ظاهر الامر اذ كان السكون في الكيف غير متصور في ظاهر الامر وكذلك كان يكون الحال في الكون والفساد لو لم يذكرا منوعين والظاهر يوجب ان لا يصاب للاستحالة ضد الا ان يقترن image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0337png بالظاهر تامل ومقايسة بالحركة المكانية فيكون ضد الحركة المطلقة في الكيف السكون في الكيف مضادة جنسية كما للنقلة السكون في المكان او يكون لجزءيات الحركات في الكيف اضداد جزءية فيكون كما ان الحركة من اسفل الي فوق مضادة للحركة من فوق الي اسفل كذلك الحركة من السواد الي البياض مضادة للحركة من البياض الي السواد اعني ان الابيضاض ضد للاسوداد وهما نوعا الاستحالة فلنصطلح الان علي ان الحركة علي الاطلاق يضادها السكون علي الاطلاق وان النوعيات الاربع القريبة منه يضادها السكون في ذلك المعني من الجوهر او الكيف او الكم او الاين واما المتضادات الجزءية المنوعة جدا فتضاد الحركات منها حركات واما انه هل جميع ما ذكر حركات وانه ليس غيرها حركات وانه كيف يقابل السكون الحركة واي سكون لاي حركة فاولي المواضح بتحقيقه هو العلم الطبيعي لكن الفاظ المتقدم والمتاخر والمقابل والمع والحركة كانت الفاظا قد استعملت-	285	6669132572853402423	1151	2285.0	944	1200	95.91666412353516	207	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0283	true	-1668676697231386074	208	298	1152	1633	1641	300	في تعليم المقولات وكانت قريبة من ان يكون فيها تعارف تخيل للمتعلم ما تعلمه في ابتداء الامر فحسن تعقيب النظر بتفصيل مشهور لهذه الالفاظ واما النظر في حال الاتفاق والتواطء وما علي موضوع وغير ذلك فكان محتاجا تقديمه علي المقولات اذ كان لا بد من استعمالها في تعليم المقولات ولم يكن في المشهور لها معان معلومة او متخيلة بوجه فليكفنا ما قلناه في امر فاطيغورياس فان الزيادة علي ذلك فضل ولا يبعد ان يكون القدر الذي اوردناه ايضا فضلا اخر الفن الثاني من الجملة الاولي من المنطق 352 114 العبارة	283	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0286	false	2624182555611822450	0	89	0	477	1656	302	في تعليم المقولات وكانت قريبة من ان يكون فيها تعارف تخيل للمتعلم ما تعلمه في ابتداء الامر فحسن تعقيب النظر بتفصيل مشهور لهذه الالفاظ واما النظر في حال الاتفاق والتواطء وما علي موضوع وغير ذلك فكان محتاجا تقديمه علي المقولات اذ كان لا بد من استعمالها في تعليم المقولات ولم يكن في المشهور لها معان معلومة او متخيلة بوجه فليكفنا ما قلناه في امر فاطيغورياس فان الزيادة علي ذلك فضل ولا يبعد ان يكون القدر الذي اوردناه ايضا فضلا اخر الفن الثاني من الجملة الاولي من المنطق 352---- العبارة	286	6669132572853402423	477	947.5	388	481	99.16839599609375	89	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0284	true	497208765277528958	34	243	202	1334	1615	300	ان الانسان قد اوتي قوة حسية ترتسم فيها صور الامور الخارجية وتتادي عنها الي النفس فترتسم فيها ارتساما ثانيا ثابتا وان غاب عن الحس ثم ربما ارتسم بعد ذلك في النفس امور علي نحو ما اداه الحس فاما ان تكون هي المرتسمات في الحس ولكنها انقلبت عن هيءاتها المحسوسة الي التجريد او تكون قد ارتسمت من جنبة اخري لا حاجة في المنطق الي بيانها فللامور وجود في الاعيان ووجود في النفس يكون اثارا في النفس ولما كانت الطبيعة الانسانية محتاجة الي المحاورة لاضطرارها الي المشاركة والمجاورة انبعثت الي اختراع شء يتوصل به الي ذلك ولم يكن اخف من ان يكون فعلا ولم يكن اخف من ان يكون بالتصويت وخصوصا والصوت لا يثبت ولا يستقر ولا يزدحم فتكون فيه مع خفته فاءدة وجود الاعلام به مع فاءدة انمحاءه اذ كان مستغنيا عن الدلالة به زوال الحاجة عنه او كان يتصور بدلالته بعده فمالت الطبيعة الي استعمال الصوت ووفقت من عند الخالق بالات تقطيع الحروف وتركيبها معا ليدل بها علي ما في النفس من اثر ثم وقع اضطرار ثان الي اعلام الغاءبين من الموجودين في الزمان او من المستقبلين اعلاما بتدوين ما علم اما لينضاف اليه ما يعلم في المستقبل فتكمل المصلحة او الحكمة الانسانية بالتشارك فان اكثر الصناءع انما تمت بتلاحق الافكار فيها والاستنباطات من قوانينها واقتفاء المتاخر بالمتقدم وافتداءه	284	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0286	false	2624182555611822450	93	302	525	1656	1656	302	ان الانسان قد اوتي قوة حسية ترتسم فيها صور الامور الخارجية وتتادي عنها الي النفس فترتسم فيها ارتساما ثانيا ثابتا وان غاب عن الحس ثم ربما ارتسم بعد ذلك في النفس امور علي نحو ما اداه الحس فاما ان تكون هي المرتسمات في الحس ولكنها انقلبت عن هيءاتها المحسوسة الي التجريد او تكون قد ارتسمت من جنبة اخري لا حاجة في المنطق الي بيانها فللامور وجود في الاعيان ووجود في النفس يكون اثارا في النفس ولما كانت الطبيعة الانسانية محتاجة الي المحاورة لاضطرارها الي المشاركة والمجاورة انبعثت الي اختراع شء يتوصل به الي ذلك ولم يكن اخف من ان يكون فعلا ولم يكن اخف من ان يكون بالتصويت وخصوصا والصوت لا يثبت ولا يستقر ولا يزدحم فتكون فيه مع خفته فاءدة وجود الاعلام به مع فاءدة انمحاءه اذ كان مستغنيا عن الدلالة به زوال الحاجة عنه او كان يتصور بدلالته بعده فمالت الطبيعة الي استعمال الصوت ووفقت من عند الخالق بالات تقطيع الحروف وتركيبها معا ليدل بها علي ما في النفس من اثر ثم وقع اضطراز ثان الي اعلام الغاءبين من الموجودين في الزمان او من المستقبلين اعلاما بتدوين ما علم اما لينضاف اليه ما يعلم في المستقبل فتكمل المصلحة او الحكمة الانسانية بالتشارك فان اكثر الصناءع انما تمت بتلاحق الافكار فيها والاستنباطات من قوانينها واقتفاء المتاخر بالمتقدم وافتداءه-	286	6669132572853402423	1130	2254.0	922	1132	99.82331848144531	208	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0284	true	497208765277528958	243	300	1334	1615	1615	300	به او لينتفع به------------------------------------------------ الاتون من بعد وان لم يحتج الي ما يضاف اليه فيكمل به فاحتيج الي ضرب اخر من الاعلام غير النطق فاخترعت اشكال الكتابة وكله بهداية الهلية والهام الهي فما يخرج بالصوت يدل علي ما في النفس وهي التي تسمي اثارا والتي في النفس تدل علي الامور وهي التي تسمي معاني اي مقاصد للنفس-	284	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0287	false	-8160356290966810657	0	61	0	329	1541	302	به او لينتفع به image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0339png الاتون من بعد وان لم يحتج الي ما يضاف اليه فيكمل به فاحتيج الي ضرب اخر من الاعلام غير النطق فاخترعت اشكال الكتابة وكله بهداية الهلية والهام الهي فما يخرج بالصوت يدل علي ما في النفس وهي التي تسمي اثارا والتي في النفس تدل علي الامور وهي التي تسمي معان- اي مقاصد للنفس	287	6669132572853402423	280	538.0	224	330	84.8484878540039	54	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0285	true	-551096770992991004	0	241	0	1213	1501	300	كما ان الاثار ايضا بالقياس الي الالفاظ معان والكتابة تدل علي اللفظ اذ يحاذي بها تركيب اللفظ واختير ذلك للسهولة وان كان الي انشاءها بحيث لا يحاذي بها اللفظ واجزاءه سبيل لكن ذلك مما يصعب ويطول وسواء كان اللفظ امرا ملهما وموحي به علمه من عند الله تعالي معلم اول او كان الطبع قد انبعث في تخصيص معني بصوت هو اليق به كما سميت القطا قطا بصوتها او كان قوم اجتمعوا فاصطلحوا اصطلاحا او كان شء من هذا قد سبق فاستحال يسيرا يسيرا الي غيره من حيث لم يشعر به او كان بعض الالفاظ حصل علي جهة والبعض الاخر علي جهة اخري فانها انما تدل بالتواطء اعني انه ليس يلزم احدا من الناس ان يجعل لفظا من الالفاظ موقوفا علي معني من المعاني ولا طبيعة الناس تحملهم عليه بل قد واطا تاليهم اولهم علي ذلك وسالمه عليه بحيث لو توهمنا الاول اتفق له ان استعمل بدل ما استعمله لفظا اخر موروثا او مخترعا اخترعه اختراعا ولقنه الثاني لكان حكم استعماله فيه كحكمه في هذا وحتي لو كان معلم اول علم الناس هذه الالفاظ وانما صارت اليه من عند الله تعالي وبوضع منه او علي وجه اخر كيف شءت لكان يجوز ان يكون الامر في الدلالة بها بخلاف ما صار اليه لو وضعه وكان الغناء هذا الغناء فالدلالة بالالفاظ انما استمر بها التعارف بسبب تراض من المتخاطبين غير ضروري حتي انه وان فرضناه بحسب المعلم الاول ضروريا من عند الله او من جهة اخري فانه بحسب المشاركة اصطلاحي فان قبول الثاني من	285	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0287	false	-8160356290966810657	61	302	329	1541	1541	302	كما ان الاثار ايضا بالقياس الي الالفاظ معان والكتابة تدل علي اللفظ اذ يحاذي بها تركيب اللفظ واختير ذلك للسهولة وان كان الي انشاءها بحيث لا يحاذي بها اللفظ واجزاءه سبيل لكن ذلك مما يصعب ويطول وسواء كان اللفظ امرا ملهما وموحي به علمه من عند الله تعالي معلم اول او كان الطبع قد انبعث في تخصيص معني بصوت هو اليق به كما سميت القطة قطة بصوتها او كان قوم اجتمعوا فاصطلحوا اصطلاحا او كان شء من هذا قد سبق فاستحال يسيرا يسيرا الي غيره من حيث لم يشعر به او كان بعض الالفاظ حصل علي جهة والبعض الاخر علي جهة اخري فانها انما تدل بالتواطء اعني انه ليس يلزم احدا من الناس ان يجعل لفظا من الالفاظ موقوفا علي معني من المعاني ولا طبيعة الناس تحملهم عليه بل قد واطا تاليهم اولهم علي ذلك وسالمه عليه بحيث لو توهمنا الاول اتفق له ان استعمل بدل ما استعمله لفظا اخر موروثا او مخترعا اخترعه اختراعا ولقنه الثاني لكان حكم استعماله فيه كحكمه في هذا وحتي لو كان معلم اول علم الناس هذه الالفاظ وانما صارت اليه من عند الله تعالي وبوضع منه او علي وجه اخر كيف شءت لكان يجوز ان يكون الامر في الدلالة بها بخلاف ما صار اليه لو وضعه وكان الغناء هذا الغناء فالدلالة بالالفاظ انما استمر بها التعارف بسبب تراض من المتخاطبين غير ضروري حتي انه وان فرضناه بحسب المعلم الاول ضروريا من عند الله او من جهة اخري فانه بحسب المشاركة اصطلاحي فان قبول الثاني من-	287	6669132572853402423	1210	2413.0	970	1213	99.75267791748047	239	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0285	true	-551096770992991004	241	300	1213	1501	1501	300	الاول انما هو بان قال له الاول ان كذا يعني به كذا او فعل فعلا يءدي الي مثل هذا التوقيف-وما اشبه ذلك فواطاه عليه الثاني والثالث من غير ان كان يلزمهم ان يجعلوا ذلك اللفظ لذلك المعني وان يجعلوا لفظا بعينه لمعني بعينه لزوما ضروريا بل كان يجوز ان------------------------------------------------ يقع مثل ذلك التنبيه من المعلم الاول لهم علي لفظ-	285	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0288	false	-3242826345098297182	0	64	0	338	1591	302	الاول انما هو بان قال له الاول ان كذا يعني به كذا او فعل فعلا يءدي الي مثل هذا التوقيف وما اشبه ذلك فواطاه عليه الثاني والثالث من غير ان كان يلزمهم ان يجعلوا ذلك اللفظ لذلك المعني وان يجعلوا لفظا بعينه لمعني بعينه لزوما ضروريا بل كان يجوز ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0340png يقع مثل ذلك التنبيه من المعلم الاول لهم علي لفظ	288	6669132572853402423	288	554.0	230	338	85.20709991455078	56	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0286	true	-6201642985459912436	0	238	0	1254	1552	300	اخر فلذلك جاز ان تكون دلالات الالفاظ مختلفة ومعني دلالة اللفظ ان يكون اذا ارتسم في الخيال مسموع اسم ارتسم في النفس معني فتعرف النفس ان هذا المسموع لهذا المفهوم فكلما اورده الحس علي النفس التفت الي معناه واما الكتابة فقد كان يمكن ان تكون لها ايضا دلالة علي الاثار بلا توسط الالفاظ حتي يجعل لكل اثر في النفس كتابة معينة مثلا للحركة كتابة وللسكون اخري وللسماء اخري وللارض اخري وكذلك لكل شء لكنه لو اجري الامر علي ذلك لكان الانسان ممنوا بان يحفظ الدلاءل علي ما في النفس الفاظا ويحفظها نقوشا والاول يسهل له اما برياضة التربية واما بتعلم شاق فاذا الزم مرة ثانية ان يحفظ كتابة بهذه الصفة كان كمن يلزم تعلم لغة من راس فوجد الاخف في ذلك ان يقصد الي الحروف الاولي القليلة العدد فيوضع لها اشكال فيكون حفظها مغنيا عما سلف ذكره فانها اذا حفظت حوذي بتاليفها رقما تاليف الحروف لفظا فصارت الكتابة بهذا السبب دليلا علي الالفاظ اولا وذلك ايضا دلالة علي سبيل التراضي والتواطء فلذلك اختلف واما دلالة ما في النفس علي الامور فدلالة طبيعية لا تختلف لا الدال ولا المدلول عليه كما في الدلالة التي بين اللفظ والاثر النفساني فان المدلول عليه وان كان غير مختلف فان الدال مختلف ولا كما في الدلالة التي بين اللفظ والكتابة فان الدال والمدلول عليه جميعا قد يختلفان فاما ان النفس كيف تتصور صور الامور وكيف يحصل فيها ذلك وما الذي يعرض للصور وهي في النفس وما الذي يعرض لها وهي من خارج وما	286	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0288	false	-3242826345098297182	64	302	338	1591	1591	302	اخر فلذلك جاز ان تكون دلالات الالفاظ مختلفة ومعني دلالة اللفظ ان يكون اذا ارتسم في الخيال مسموع اسم ارتسم في النفس معني فتعرف النفس ان هذا المسموع لهذا المفهوم فكلما اورده الحس علي النفس التفت الي معناه واما الكتابة فقد كان يمكن ان تكون لها ايضا دلالة علي الاثار بلا توسط الالفاظ حتي يجعل لكل اثر في النفس كتابة معينة مثلا للحركة كتابة وللسكون اخري وللسماء اخري وللارض اخري وكذلك لكل شء لكنه لو اجري الامر علي ذلك لكان الانسان ممنوا بان يحفظ الدلاءل علي ما في النفس الفاظا ويحفظها نقوشا والاول يسهل له اما برياضة التربية واما بتعلم شاق فاذا الزم مرة ثانية ان يحفظ كتابة بهذه الصفة كان كمن يلزم تعلم لغة من راس فوجد الاخف في ذلك ان يقصد الي الحروف الاولي القليلة العدد فيوضع لها اشكال فيكون حفظها مغنيا عما سلف ذكره فانها اذا حفظت حوذي بتاليفها رقما تاليف الحروف لفظا فصارت الكتابة بهذا السبب دليلا علي الالفاظ اولا وذلك ايضا دلالة علي سبيل التراضي والتواطء فلذلك اختلف واما دلالة ما في النفس علي الامور فدلالة طبيعية لا تختلف لا الدال ولا المدلول عليه كما في الدلالة التي بين اللفظ والاثر النفساني فان المدلول عليه وان كان غير مختلف فان الدال مختلف ولا كما في الدلالة التي بين اللفظ والكتابة فان الدال والمدلول عليه جميعا قد يختلفان فاما ان النفس كيف تتصور صور الامور وكيف يحصل فيها ذلك وما الذي يعرض للصور وهي في النفس وما الذي يعرض لها وهي من خارج وما-	288	6669132572853402423	1253	2501.0	1016	1254	99.92025756835938	238	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0286	true	-6201642985459912436	238	300	1254	1552	1552	300	الفاعل الذي هو سبب اخراج قوة التصور الي الفعل فليس من هذه الصناعة بل من علم اخر وايضا فان النظر في انه اي لفظ هو موضوع دالا علي معني كذا واي كتابة هي موضوعة دالة علي معني كذا واثر كذا فذلك لصناعة اللغويين والكتاب ولا يتكلم فيها المنطقي الا بالعرض بل الذي يجب علي المنطقي ان يعرفه من حال اللفظ هو ان-	286	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0289	false	-4175183494062275232	0	62	0	299	1525	302	الفاعل الذي هو سبب اخراج قوة التصور الي الفعل فليس من هذه الصناعة بل من علم اخر وايضا فان النظر في انه اي لفظ هو موضوع دالا علي معني كذا واي كتابة هي موضوعة دالة علي معني كذا واثر كذا فذلك لصناعة اللغويين والكتاب ولا يتكلم فيها المنطقي الا بالعرض بل الذي يجب علي المنطقي ان يعرفه من حال اللفظ هو ان	289	6669132572853402423	298	591.0	237	299	99.6655502319336	61	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0287	true	3383003041672955891	0	235	0	1178	1505	300	يعرف حاله من جهة الدلالة علي المعاني المفردة والمءلفة ليتوصل------------------------------------------------ بذلك الي حال المعاني انفسها من حيث يتالف عنها شء يفيد علما بمجهول فهذا هو من صناعة المنطقيين واعلم ان في الالفاظ والاثار التي في النفس ما هو مفرد وفيها ما هو مركب والامر فيهما متحاذ متطابق فانه كما ان المعقول المفرد ليس بحق ولا باطل كذلك اللفظ المفرد ليس بصدق ولا كذب وكما ان المعقول المفرد اذا اقترن به في الذهن معقول اخر وحمل عليه فاعتقد انه ذاك او ليس كان الاعتقاد حقا او باطلا فكذلك اللفظ المفرد اذا اقترن به لفظ اخر وحمل عليه فقيل انه كذا او ليس كذا كان صدقا او كذبا وقد يكون الصدق والكذب علي نحو اخر من التاليف ايضا سنوضحه فالاسماء والكلم في الالفاظ نظير المعقولات المفردة التي لا تفصيل فيها ولا تركيب فلا صدق في افرادها ولا كذب واعلم انه اذا كان شء معدوما في نفسه محالا في وجوده ولم يكن تصوره وحده او التلفظ بلفظه وحده يدل علي صدق او كذب ما-لم يقترن به انه موجود او غير موجود اقترانا في الذهن او في اللفظ مثلا بان يعتقد ان عنزايل موجود او يعتقد انه غير موجود ويقال ان عنزايل موجود ويقال ان عنزايل غير موجود اما مطلقا بلا اشتراط زمان او باشتراط زمان انه كان موجودا فيه او يكون موجودا فيه او زمان حاضر والذي يقال ان معني المطلق المستعمل في هذا الموضع هو المشترط فيه زمان حاضر او المشترط فيه كل زمان حتي يكون معني	287	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0289	false	-4175183494062275232	62	302	299	1525	1525	302	يعرف حاله من جهة الدلالة علي المعاني المفردة والمءلفة ليتوصل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0341png بذلك الي حال المعاني انفسها من حيث يتالف عنها شء يفيد علما بمجهول فهذا هو من صناعة المنطقيين واعلم ان في الالفاظ والاثار التي في النفس ما هو مفرد وفيها ما هو مركب والامر فيهما متحاذ متطابق فانه كما ان المعقول المفرد ليس بحق ولا باطل كذلك اللفظ المفرد ليس بصدق ولا كذب وكما ان المعقول المفرد اذا اقترن به في الذهن معقول اخر وحمل عليه فاعتقد انه ذاك او ليس كان الاعتقاد حقا او باطلا فكذلك اللفظ المفرد اذا اقترن به لفظ اخر وحمل عليه فقيل انه كذا او ليس كذا كان صدقا او كذبا وقد يكون الصدق والكذب علي نحو اخر من التاليف ايضا سنوضحه فالاسماء والكلم في الالفاظ نظير المعقولات المفردة التي لا تفصيل فيها ولا تركيب فلا صدق في افرادها ولا كذب واعلم انه اذا كان شء معدوما في نفسه محالا في وجوده ولم يكن تصوره وحده او التلفظ بلفظه وحده يدل علي صدق او كذب ما لم يقترن به انه موجود او غير موجود اقترانا في الذهن او في اللفظ مثلا بان يعتقد ان عنزايل موجود او يعتقد انه غير موجود ويقال ان عنزايل موجود ويقال ان عنزايل غير موجود اما مطلقا بلا اشتراط زمان او باشتراط زمان انه كان موجودا فيه او يكون موجودا فيه او زمان حاضر والذي يقال ان معني المطلق المستعمل في هذا الموضع هو المشترط فيه زمان حاضر او المشترط فيه كل زمان حتي يكون معني-	289	6669132572853402423	1177	2332.0	943	1227	95.92501831054688	233	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0287	true	3383003041672955891	235	300	1178	1505	1505	300	قولهم او في زمان انه في زمان ماض او مستقبل دون الذي في زمان حاضر فليس يعجبني كل الاعجاب وما اومات اليه اقرب الي الصواب فلننظر الان في الاسم والكلمة الفصل الثاني ب فصل في تحقيق الاسم فالاسم لفظة دالة بتواطء مجردة من الزمان وليس واحد من اجزاءها دالا علي الانفراد وقد علمت معني التواطء واما معني كونه مجردا من الزمان فهو ان لا يدل-	287	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0290	false	-1232185196896679153	0	58	0	294	1488	302	قولهم او في زمان انه في زمان ماض او مستقبل دون الذي في زمان حاضر فليس يعجبني كل الاعجاب وما اومات اليه اقرب الي الصواب فلننظر الان في الاسم والكلمة---------------------------------- فالاسم لفظة دالة بتواطو مجردة من الزمان وليس واحد من اجزاءها دالا علي الانفراد وقد علمت معني التواطء واما معني كونه مجردا من الزمان فهو ان لا يدل	290	6669132572853402423	292	566.0	235	328	89.0243911743164	56	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0288	true	296789781031173095	0	240	0	1146	1430	300	علي الزمان الذي لذلك المعني من الازمنة الثلاث-ة المحصلة كما اذا قلت------------------------------------------------ زيد فلم تدل علي معني قد دللت معه علي زمان ذلك المعني ومعني قولنا وليس ولا واحد من اجزاءه دالا علي انفراده معناه انا لا نقصد في دلالتنا بقولنا الانسان ان ندل بواحد من اجزاءه علي شء البتة من حيث هو منفرد بل نستعمله علي انه جزء دال لا دال بانفراده فانه لا يوجد في قولنا الانسان جزء يراد به الدلالة علي معني من المعاني اصلا حين يراد ان ندل بقولنا الانسان وان كان ربما اريد به الدلالة اذا استعمل لا علي انه جزء لفظة انسان بل علي انه لفظ مستعمل في نفسه لم يجعل جزءا لما انما يدل بجملته دلالة ما وربما لم توجد له دلالة البتة بوجه من الوجوه وحيث توجد له دلالة فلا يكون ذلك من حيث هو جزء قولنا انسان فانه انما يكون جزء انسان اذا استعمل في لفظة الانسان من حيث يراد ان يدل بالانسان جملته فهنالك لا توجد له دلالة البتة بوجه من الوجوه وقد كنا اومانا الي هذا في مواضع اخري وليس هذا في مثل لفظة الانسان فقط بل في الالفاظ التي هي بحسب المسموع مركبة لكنها لا يدل بها علي انها مركبة فهذا شانها كقولهم عبد الملك اذا لم يرد ان يدل به علي شء من جهة ما هو عبد الملك بل جعل هذا اسما لذاته فهنالك لا يوجد للفظة عبد من حيث هو جزء من عبد الملك دلالة علي شء البتة فانك تعلم ان الدال بلفظة عبدالملك علي هذا	288	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0290	false	-1232185196896679153	58	302	294	1488	1488	302	علي الزمان الذي لذلك المعني من الازمنة الثلاثاة المحصلة كما اذا قلت image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0342png زيد فلم تدل علي معني قد دللت معه علي زمان ذلك المعني ومعني قولنا وليس ولا واحد من اجزاءه دالا علي انفراده معناه انا لا نقصد في دلالتنا بقولنا الانسان ان ندل بواحد من اجزاءه علي شء البتة من حيث هو منفرد بل نستعمله علي انه جزء دال لا دال بانفراده فانه لا يوجد في قولنا الانسان جزء يراد به الدلالة علي معني من المعاني اصلا حين يراد ان ندل بقولنا الانسان وان كان ربما اريد به الدلالة اذا استعمل لا علي انه جزء لفظة انسان بل علي انه لفظ مستعمل في نفسه لم يجعل جزءا لما انما يدل بجملته دلالة ما وربما لم توجد له دلالة البتة بوجه من الوجوه وحيث توجد له دلالة فلا يكون ذلك من حيث هو جزء قولنا انسان فانه انما يكون جزء انسان اذا استعمل في لفظة الانسان من حيث يراد ان يدل بالانسان جملته فهنالك لا توجد له دلالة البتة بوجه من الوجوه وقد كنا اومانا الي هذا في مواضع اخري وليس هذا في مثل لفظة الانسان فقط بل في الالفاظ التي هي بحسب المسموع مركبة لكنها لا يدل بها علي انها مركبة فهذا شانها كقولهم عبد الملك اذا لم يرد ان يدل به علي شء من جهة ما هو عبد الملك بل جعل هذا اسما لذاته فهنالك لا يوجد للفظة عبد من حيث هو جزء من عبد الملك دلالة علي شء البتة فانك تعلم ان الدال بلفظة عبدالملك علي هذا-	290	6669132572853402423	1145	2268.0	906	1195	95.81590270996094	238	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0288	true	296789781031173095	240	300	1146	1430	1430	300	النحو ليس يدل بالعبد في هذا الموضع بانفراده علي شء اصلا ولا بالملك فهكذا يجب ان تفهم هذا الموضع واما الاسماء البسيطة فقد يكون لها اجزاء لا تدل اصلا لا من حيث هي جزء ولا لو انفردت واما جزء اللفظ المركب فانه يدل علي شء لا حين ما يوجد جزءا من جملة المركب مدلولا بالمركب علي ما دل به عليه-	288	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0291	false	7678599686993620081	0	60	0	285	1491	302	النحو ليس يدل بالعبد في هذا الموضع بانفراده علي شء اصلا ولا بالملك فهكذا يجب ان تفهم هذا الموضع واما الاسماء البسيطة فقد يكون لها اجزاء لا تدل اصلا لا من حيث هي جزء ولا لو انفردت واما جزء اللفظ المركب فانه يدل علي شء لا حين ما يوجد جزءا من جملة المركب مدلولا بالمركب علي ما دل به عليه	291	6669132572853402423	284	563.0	225	285	99.64912414550781	59	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0289	true	-7335681799405735768	2	238	10	1159	1477	300	الملك فانه حينءذ لا يتوقع ان يدل بانفراده من حيث هو جزء لفظ حتي يكون انما يورد ليلتءم به كمال اللفظ فيلتءم كمال الدلالة بل هذا في استعمال اخر والحاق التواطء بعد قولنا لفظة قد توهم انه هذر من القول فقد يظن ان اللفظ لا يدل الا ان يكون بالتواطء وكذلك قيل انه كان يجب ان يقال بدل اللفظ الصوت فاقول ان هذا باطل فانه لا يحسن ان يستعمل في هذا الموضع الصوت فان الصوت مادة لا جنس والمادة لا تحمل علي الشء المعمول من مادة وصورة الا بنوع من المجاز او الجهل اذ يقال للصنم انه حجر والكرسي انه خشب واما الحدود الحقيقية فلا يجب ان تستعمل فيها المواد مكان الاجناس اما الفرق بين الجنس والمادة فمما تشتبه الحال فيه وتشكل ولكنه سيتبين لك ذلك في هذه الصناعة من بعد وكذلك تحقيق ما قلناه من ان المادة لا يجب ان تءخذ مكان الجنس بل يكون ذلك كاذبا واما ان الصوت مادة فتتحققه في العلم الطبيعي بل اعود الي الغرض فاقول ان اللفظ قد يكون دالا وقد يكون غير دال كما قد اعترفوا به وذلك علي وجهين احدهما ان يكون مءلفا من حروف ثم لا يراد بذلك دلالة علي اثر في النفس كقول القاءا شنقنقتين والثاني ان يراد بذلك دلالة علي اثر في النفس لكن ذلك الاثر لا يستند الي خارج كقولنا العنقاء فكون اللفظ غير دال ليس يخرجه عن ان يكون لفظا فكذلك كونه دالا ولكن لا بالتواطء بل علي نوع اخر فانه قد يسمع	289	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0291	false	7678599686993620081	66	302	343	1491	1491	302	الملك فانه حينءذ لا يتوقع ان يدل بانفراده من حيث هو جزء لفظ حتي يكون انما يورد ليلتءم به كمال اللفظ فيلتءم كمال الدلالة بل هذا في استعمال اخر والحاق التواطء بعد قولنا لفظة قد توهم انه هذر من القول فقد يظن ان اللفظ لا يدل الا ان يكون بالتواطء وكذلك قيل انه كان يجب ان يقال بدل اللفظ الصوت فاقول ان هذا باطل فانه لا يحسن ان يستعمل في هذا الموضع الصوت فان الصوت مادة لا جنس والمادة لا تحمل علي الشء المعمول من مادة وصورة الا بنوع من المجاز او الجهل اذ يقال للصنم انه حجر والكرسي انه خشب واما الحدود الحقيقية فلا يجب ان تستعمل فيها المواد مكان الاجناس اما الفرق بين الجنس والمادة فمما تشتبه الحال فيه وتشكل ولكنه سيتبين لك ذلك في هذه الصناعة من بعد وكذلك تحقيق ما قلناه من ان المادة لا يجب ان تءخذ مكان الجنس بل يكون ذلك كاذبا واما ان الصوت مادة فتتحققه في العلم الطبيعي بل اعود الي الغرض فاقول ان اللفظ قد يكون دالا وقد يكون غير دال كما قد اعترفوا به وذلك علي وجهين احدهما ان يكون مءلفا من حروف ثم لا يراد بذلك دلالة علي اثر في النفس كقول القاءل شنقنقتين والثاني ان يراد بذلك دلالة علي اثر في النفس لكن ذلك الاثر لا يستند الي خارج كقولنا العنقاء فكون اللفظ غير دال ليس يخرجه عن ان يكون لفظا فكذلك كونه دالا ولكن لا بالتواطء بل علي نوع اخر فانه قد يسمع-	291	6669132572853402423	1147	2288.0	912	1149	99.82593536376953	235	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0289	true	-7335681799405735768	238	300	1159	1477	1477	300	من الناس الفاظ فتدل علي معان علي غير سبيل التواطء كمن يقول اخ فيدل علي الوجه ويقول اح اح عند السعال فيدل علي اذي في الصدر فليس ذلك علي سبيل التواطء المحض حتي يكون الناس قد تواطءوا علي استعمال ذلك عند السعال مستعملين اياه لفهم معني اذي الصدر وهذه وان كانت اصواتا فهي ايضا الفاظ لانها مركبات من حروف يركبها الانسان وانها-	289	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0292	false	5287113831372125883	0	62	0	319	1563	302	من الناس الفاظ فتدل علي معان علي غير سبيل التواطء كمن يقول اخ فيدل علي الوجه ويقول اح اح عند السعال فيدل علي اذي في الصدر فليس ذلك علي سبيل التواطء المحض حتي يكون الناس قد تواطءوا علي استعمال ذلك عند السعال مستعملين اياه لفهم معني اذي الصدر وهذه وان كانت اصواتا فهي ايضا الفاظ لانها مركبات من حروف يركبها الانسان وانها	292	6669132572853402423	318	631.0	257	319	99.6865234375	61	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0290	true	5604033741977113319	0	234	0	1195	1509	300	وان كانت تدل لا بالتواطء فليس يجب ان تكون دلالتها لا بالتواطء تسلبها من كونها الفاظا شيءا فانها ولو لم تدل اصلا كانت الفاظا لانها مءلفة تاليفا اختياريا عن حروف-وليس دلالتها من حيث فيها صوت مانعا عن ان يكون لفظا فان الشء انما هو لفظ لانه مءلف من حروف مقطعة عن اصوات وكونها كذلك ليس يوجب ان تكون مع ذلك دالة او غير دالة فضلا عن ان يوجب ان تكون غير دالة دلالة------------------------------------------------ بالطبع فان جزءا منها كالمادة وهو الصوت يلحقه بعض ما يلحق الصوت لانه صوت فلا يءثر ذلك في الجملة كما لاي-ءثر كونها دالة علي المصوت فاذن هذا الاعتراض غير صحيح وادخال التواطء فيه واجب فان الدال اعم من الدال بالتواطء والدال علي وجه اخر اللهم الا ان يجعل الدال يقع عليهما باشتراك فيكون واقعا علي دلالة الاسم وعلي دلالة نغمة الطاءر وصياح البهيمة ايضا باشتراك الاسم فان كان كونه دالا انما يقع علي ذلك كله بالاشتراك وكان ذلك يغني عن تمحل الفصل بين دلالة ودلالة فان الفصول في الحدود والرسوم انما تطلب بحسب المعاني لا بحسب الالفاظ والحال قاءمة عندما يجعل بدل اللفظ الصوت وان لم يكن ذلك مغنيا فانا نحوج الي ايراد الفصل بين الدلالتين اذ كنا لما اخذنا اللفظ وكان يكون دالا وغير دال وقرنا به الدال لم نقرن دالا احدي الدلالتين بعينها بل قرنا دالا عاما كما فعلنا حين اخذنا الصوت فنحتاج ان ندل علي احدي الخاصيتين فان قيل انه اذا قيل لفظ دال علم انه ليس يعني	290	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0292	false	5287113831372125883	62	302	319	1563	1563	302	وان كانت تدل لا بالتواطء فليس يجب ان تكون دلالتها لا بالتواطء تسلبها من كونها الفاظا شيءا فانها ولو لم تدل اصلا كانت الفاظا لانها مءلفة تاليفا اختياريا عن حروف وليس دلالتها من حيث فيها صوت مانعا عن ان يكون لفظا فان الشء انما هو لفظ لانه مءلف من حروف مقطعة عن اصوات وكونها كذلك ليس يوجب ان تكون مع ذلك دالة او غير دالة فضلا عن ان يوجب ان تكون غير دالة دلالة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0344png بالطبع فان جزءا منها كالمادة وهو الصوت يلحقه بعض ما يلحق الصوت لانه صوت فلا يءثر ذلك في الجملة كما لا يءثر كونها دالة علي المصوت فاذن هذا الاعتراض غير صحيح وادخال التواطء فيه واجب فان الدال اعم من الدال بالتواطء والدال علي وجه اخر اللهم الا ان يجعل الدال يقع عليهما باشتراك فيكون واقعا علي دلالة الاسم وعلي دلالة نغمة الطاءر وصياح البهيمة ايضا باشتراك الاسم فان كان كونه دالا انما يقع علي ذلك كله بالاشتراك وكان ذلك يغني عن تمحل الفصل بين دلالة ودلالة فان الفصول في الحدود والرسوم انما تطلب بحسب المعاني لا بحسب الالفاظ والحال قاءمة عندما يجعل بدل اللفظ الصوت وان لم يكن ذلك مغنيا فانا نحوج الي ايراد الفصل بين الدلالتين اذ كنا لما اخذنا اللفظ وكان يكون دالا وغير دال وقرنا به الدال لم نقرن دالا احدي الدلالتين بعينها بل قرنا دالا عاما كما فعلنا حين اخذنا الصوت فنحتاج ان ندل علي احدي الخاصيتين فان قيل انه اذا قيل لفظ دال علم انه ليس يعني-	292	6669132572853402423	1193	2352.0	960	1245	95.82329559326172	231	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0290	true	5604033741977113319	234	300	1195	1509	1509	300	بالدال الا ما اصطلح عليه الناس فنقول وكذلك الحال اذا قيل صوت دال واردف بانه يدل علي زمان او لا يدل وساءر ذلك فان الذهن نفسه يسبق اليه ان المراد به هاهنا انما هو انه دال بالتواطء وكما يسبق اليه هناك ولا يعني ذلك في الموضعين جميعا عن ذكر التواطء اذ ليس ولا في احد الموضعين مستفادا من نفس كونه لفظا او صوتا ولا من نفس-	290	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0293	false	-6627745509865122674	0	66	0	315	1519	302	بالدال الا ما اصطلح عليه الناس فنقول وكذلك الحال اذا قيل صوت دال واردف بانه يدل علي زمان او لا يدل وساءر ذلك فان الذهن نفسه يسبق اليه ان المراد به هاهنا انما هو انه دال بالتواطء وكما يسبق اليه هناك ولا يعني ذلك في الموضعين جميعا عن ذكر التواطء اذ ليس ولا في احد الموضعين مستفادا من نفس كونه لفظا او صوتا ولا من نفس	293	6669132572853402423	314	623.0	249	315	99.68254089355469	65	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0291	true	2394631962060363755	0	232	0	1157	1490	300	كونه دالا مطلقا او علي زمان بل هو شء يعرفه الذهن علي سبيل الانتقال وينتبه له من خارج لا علي سبيل دلالة اللفظ وقد عرفت الفرق بين الدلالتين فان ظن ظان ان المحوج الي ايراد التواطء لم يكن الا مراعاة الفرق بين الالفاظ واصوات البهاءم واذا قيل لفظ خرج ما كان يشكك ويشتبه فذلك حسن ظن بالامر وخديعة للنفس وما الذي امن هذا الظان ان الحاجة قد قضيت فعسي ان يكون قد بقي بعد ذلك ايضا اشتباه وتشكك اخر من جنس ما اوردناه محوج الي مراعاته وبالجملة لا يجب ان يلتفت في الحدود الي ما يشتمل عليه اللفظ في التحديد اقتصارا علي ما يتنبه له الذهن فان هذا لو كان ملتفتا اليه لقيل في حد الانسان انه حيوان ضحاك واقتصر عليه واستحسن اذ كان الذهن يلتفت الي انه يكون ناطقا او قيل انه جسم ناطق فان الذهن يلتفت الي انه حيوان ولا يجب ان ي------------------------------------------------كون الالتفات في الحدود موجها الي التمييز نفسه فقط بل الي ما ستعلمه في موضعه فقد بان لادخال التواطء هاهنا معني وان كان الماخوذ في الحد لفظا لا صوتا فانه ليس شء من الاسماء اسما بالطبع اي ليس شء منها دالا دلالة الاسم بحيث تكون تلك الدلالة تصدر عنها بالطبع منها او من الدالين بها فلا تلك الدلالة امر طبيعي يلزم الاسم ولا الطبع منا ينبعث الي الدلالة علي المعني به في كثير من الاصوات الدالة بالطبع التي تنبعث الطباءع الي استعمالها في ذلك الشان سواء كانت دلالة	291	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0293	false	-6627745509865122674	66	302	315	1519	1519	302	كونه دالا مطلقا او علي زمان بل هو شء يعرفه الذهن علي سبيل الانتقال وينتبه له من خارج لا علي سبيل دلالة اللفظ وقد عرفت الفرق بين الدلالتين فان ظن ظان ان المخوج الي ايراد التواطء لم يكن الا مراعاة الفرق بين الالفاظ واصوات البهاءم واذا قيل لفظ خرج ما كان يشكك ويشتبه فذلك حسن ظن بالامر وخديعة للنفس وما الذي امن هذا الظان ان الحاجة قد قضيت فعسي ان يكون قد بقي بعد ذلك ايضا اشتباه وتشكك اخر من جنس ما اوردناه محوج الي مراعاته وبالجملة لا يجب ان يلتفت في الحدود الي ما يشتمل عليه اللفظ في التحديد اقتصارا علي ما يتنبه له الذهن فان هذا لو كان ملتفتا اليه لقيل في حد الانسان انه حيوان ضحاك واقتصر عليه واستخسن اذ كان الذهن يلتفت الي انه يكون ناطقا او قيل انه جسم ناطق فان الذهن يلتفت الي انه حيوان ولا يجب ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0345png يكون الالتفات في الحدود موجها الي التمييز نفسه فقط بل الي ما ستعلمه في موضعه فقد بان لادخال التواطء هاهنا معني وان كان الماخوذ في الحد لفظا لا صوتا فانه ليس شء من الاسماء اسما بالطبع اي ليس شء منها دالا دلالة الاسم بحيث تكون تلك الدلالة تصدر عنها بالطبع منها او من الدالين بها فلا تلك الدلالة امر طبيعي يلزم الاسم ولا الطبع منا ينبعث الي الدلالة علي المعني به في كثير من الاصوات الدالة بالطبع التي تنبعث الطباءع الي استعمالها في ذلك الشان سواء كانت دلالة-	293	6669132572853402423	1153	2272.5	922	1205	95.68464660644531	229	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0291	true	2394631962060363755	232	300	1157	1490	1490	300	بقصد المصوت ان يقع بها شعور بشان كما تفعله البهاءم عند دعاء بعضها بعضه او يكون بغير قصد منه لذلك لكن سامعه يستدل به علي امر كالتنحنح واستغاثة العصفور عند القبض عليه فالاسم ليس اسما في طبع نفسه بل انما يصير اسما اذا جعل اسما وذلك عندما يراد به الدلالة فيصير دالا وذلك جعله اسما اي جعله دالا علي صفة لكن لقاءل ان يقول انك جعلت حد الاسم-	291	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0294	false	-2809863474808386519	0	68	0	334	1559	302	بقصد المصوت ان يقع بها شعور بشان كما تفعله البهاءم عند دعاء بعضها بعضه او يكون بغير قصد منه لذلك لكن سامعه يستدل به علي امر كالتنحنح واستغاثة العصفور عند القبض عليه فالاسم ليس اسما في طبع نفسه بل انما يصير اسما اذا جعل اسما وذلك عندما يراد به الدلالة فيصير دالا وذلك جعله اسما اي جعله دالا علي صفة لكن لقاءل ان يقول انك جعلت حد الاسم	294	6669132572853402423	333	661.0	266	334	99.70059967041016	67	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0292	true	-2723434524830119531	0	230	0	1177	1515	300	انه ولا جزء منه يدل وهاهنا اسماء كقولك لا انسان ولا بصير ولا شك في انها اسماء وكيف وهي تدل دلالة الاسماء وكيف وقولنا لا بصير يقوم مقام قولنا الاعمي ثم تجد لفظة اللا ولفظة الانسان ولفظة اللا ولفظة البصير يدلان علي معني ويتالف من معنيهما معني الكل فنقول انها بالحقيقة ليست اسماء ولم يوضع لها من حيث هي كذلك اسم يدل عليها بل هي من جملة الالفاظ المءلفة التي في قوة المفردة كالحدود وكما يقال راعي الشاة ورامي الحجارة وان لم تكن كذلك علي الاطلاق اقول لان تركيبها ليس عن الفاظ مفردة مستقلة بنفسها مثل اللا انسان فانه مركب من اسم ومن اداة سلب ومطابقتها للاسماء لا تدل علي انها اسماء بالحقيقة فان الحد والرسم كذلك شانهما ومع ذلك فلا يجب ان تغتر بدخول حرف السلب فيها فتظن ان فيها سلبا كلا بل ليس فيها ايجاب ولا سلب بل تصلح ان توجب وان تسلب وان توضع للايجاب وللسلب فاذ- كانت قريبة المجانسة للاسماء فلتسم اسماء غير محصلة ويكون حكمها كحكم المحمول في قولنا زيد في الدار فان زيدا موضوع وفي الدار محمول وليس هو بالحقيقة------------------------------------------------ باسم بل هو مءلف لكن تاليفه ليس مثل القول المطلق الذي يكون مءلفا عن اسمين او عن اسم وكلمة لانه مءلف من اداة ومن اسم وليس اسما ولا ايضا قولا مطلقا فهكذا يجب ان تفهم هذا الموضع ولا تلتفت الي التاويلات التي يتعاطونها وكذلك حال الاسماء التي تسمي مصرفة فانها قد اقترن بالاسم منها	292	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0294	false	-2809863474808386519	68	302	334	1559	1559	302	انه ولا جزء منه يدل وهاهنا اسماء كقولك لا انسان ولا بصير ولا شك في انها اسماء وكيف وهي تدل دلالة الاسماء وكيف وقولنا لا بصير يقوم مقام قولنا الاعمي ثم تجد لفظة اللا ولفظة الانسان ولفظة اللا ولفظة البصير يدلان علي معني ويتالف من معنيهما معني الكل فنقول انها بالحقيقة ليست اسماء ولم يوضع لها من حيث هي كذلك اسم يدل عليها بل هي من جملة الالفاظ المءلفة التي في قوة المفردة كالحدود وكما يقال راعي الشاة ورامي الحجارة وان لم تكن كذلك علي الاطلاق اقول لان تركيبها ليس عن الفاظ مفردة مستقلة بنفسها مثل اللا انسان فانه مركب من اسم ومن اداة سلب ومطابقتها للاسماء لا تدل علي انها اسماء بالحقيقة فان الحد والرسم كذلك شانهما ومع ذلك فلا يجب ان تغتر بدخول حرف السلب فيها فتظن ان فيها سلبا كلا بل ليس فيها ايجاب ولا سلب بل تصلح ان توجب وان تسلب وان توضع للايجاب وللسلب فاذا كانت قريبة المجانسة للاسماء فلتسم اسماء غير محصلة ويكون حكمها كحكم المحمول في قولنا زيد في الدار فان زيدا موضوع وفي الدان محمول وليس هو بالحقيقة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0346png باسم بل هو مءلف لكن تاليفه ليس مثل القول المطلق الذي يكون مءلفا عن اسمين او عن اسم وكلمة لانه مءلف من اداة ومن اسم وليس اسما ولا ايضا قولا مطلقا فهكذا يجب ان تفهم هذا الموضع ولا تلتفت الي التاويلات التي يتعاطونها وكذلك حال الاسماء التي تسمي مصرفة فانها قد اقترن بالاسم منها-	294	6669132572853402423	1175	2310.5	946	1226	95.84013366699219	227	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0292	true	-2723434524830119531	230	300	1177	1515	1515	300	شء زاءد علي الاسمية مشير الي معني غير ما يشير اليه مجرد الاسم وذلك حركة من الحركات واعراب من الاعاريب حتي يسمع هناك مجموع حاصل من جزءين احدهما الاسم والاخر ما يلحقه مما هو جزء من المسموع فيوجد هناك جزء يدل علي معني واخر اما ان يدل علي معني مطلق واما ان يدل دلالة ما وبالجملة يوجب حكما لولاه لم يكن ولذلك ما صار ممنوعا عن اقتران بعض ما كان-	292	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0295	false	6218447173212829214	0	70	0	339	1427	300	شء زاءد علي الاسمية مشير الي معني غير ما يشير اليه مجرد الاسم وذلك حركة من الحركات واعراب من الاعاريب حتي يسمع هناك مجموع حاصل من جزاين احدهما الاسم والاخر ما يلحقه مما هو جزء من المسموع فيوجد هناك جزء يدل علي معني واخر اما ان يدل علي معني مطلق واما ان يدل دلالة ما وبالجملة يوجب حكما لولاه لم يكن ولذلك ما صار ممنوعا عن اقتران بعض ما كان	295	6669132572853402423	337	668.0	268	339	99.41002655029297	68	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0293	true	4895692613688549788	0	230	0	1089	1423	300	يقترن به من الاسماء فلو كان المعني لم يتغير ما تغير حكم جواز ما يقارنه ولم يتغير معني الاسم في نفسه بل انما انضمت اليه زيادة سواء كان الجزء كبيرا او كان مقطعا او حركة فان جميع ذلك اجزاء من المسموع وسواء كان المعني معني طويلا او اشارة وبالجملة اذا صار الاسم بما لحقه من الزيادة ممنوعا عن ان يلحق به ما من شانه ان يلحق به فقد زيد علي معني الاسم المجرد شء صار به بحال اخص من حاله وهو اسم مطلق كما اذا شغل الموضوع ببعض الاعراض فحينءذ يكون للجملة معني غير الذي يكون للموضوع وحده وذلك الموضوع وذلك العرض كل منهما يصير جزءا من المجموع فالاسم الذي ينصب او يجر او يغير تغيرا يمنعه عن مقارنة كل واحد مما من شانه ان يقارنه لا يكون بالحقيقة اسما مجردا بل اسما وقد صرف بجزء من المسموع قرن به وكما ان حد الموضوع للبياض وليكن انسانا ما هو حد واحد كان ابيض او لم يكن فان حد الانسان الذي لحقه البياض في نفسه هو بالحد الذي يكون له وان لم يلحقه البياض الا ان يحد من حيث هو ابيض فكذلك حد الاسم الذي هو علي فطرته وحد الاسم الذي لحقه التصريف واحد من حيث هو اسم الا ان يحد من حيث هو مصرف فحينءذ يلحق بحد الاسم زيادة اما بحسب اللغة العربية فهو انه لا يصلح ان يقترن به كل ما من شانه ان يقترن بالاسماء فان قولك زيد	293	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0295	false	6218447173212829214	70	300	339	1427	1427	300	يقترن به من الاسماء فلو كان المعني لم يتغير ما تغير حكم جواز ما يقارنه ولم يتغير معني الاسم في نفسه بل انما انضمت اليه زيادة سواء كان الجزء كبيرا او كان مقطعا او حركة فان جميع ذلك اجزاء من المسموع وسواء كان المعني معني طويلا او اشارة وبالجملة اذا صار الاسم بما لحقه من الزيادة ممنوعا عن ان يلحق به ما من شانه ان يلحق به فقد زيد علي معني الاسم المجرد شء صار به بحال اخص من حاله وهو اسم مطلق كما اذا شغل الموضوع ببعض الاعراض فحينءذ يكون للجملة معني غير الذي يكون للموضوع وحده وذلك الموضوع وذلك العرض كل منهما يصير جزءا من المجموع فالاسم الذي ينصب او يجر او يغير تغيرا يمنعه عن مقارنة كل واحد مما من شانه ان يقارنه لا يكون بالحقيقة اسما مجردا بل اسما وقد صرف بجزء من المسموع قرن به وكما ان حد الموضوع للبياض وليكن انسانا ما هو حد واحد كان ابيض او لم يكن فان حد الانسان الذي لحقه البياض في نفسه هو بالحد الذي يكون له وان لم يلحقه البياض الا ان يحد من حيث هو ابيض فكذلك حد الاسم الذي هو علي فطرته وحد الاسم الذي لحقه التصريف واحد من حيث هو اسم الا ان يحد من حيث هو مصرف فحينءذ يلحق بحد الاسم زيادة اما بحسب اللغة العربية فهو انه لا يصلح ان يقترن به كل ما من شانه ان يقترن بالاسماء فان قولك زيد-	295	6669132572853402423	1088	2171.0	859	1089	99.90817260742188	230	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0293	true	4895692613688549788	230	300	1089	1423	1423	300	بالرفع لا يلحقه في وقولك زيدا لا يلحقه -ضرب او -كان او -حيوان وكذلك زيد بالجر واما بحسب------------------------------------------------ اللغة اليونانية فان الاسم المصرف هو الذي اذا الحق به الكلمات الزمانية كمقولك كان و يكون وكاءن الان لم يصدق ولم يكذب والاسم الغير المصرف هو الذي اذا قرن به احد هذه صدق او كذب ثم كما ان الخشب المدور خشب قرن به التدوير فهو خشب فيه عرض هو التدوير وهو في-	293	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0296	false	5270963447725494390	0	73	0	385	1519	302	بالرفع لا يلحقه في وقولك زيدا لا يلحقه رضرب او ركان او رحيوان وكذلك زيد بالجر واما بحسب image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0347png اللغة اليونانية فان الاسم المصرف هو الذي اذا الحق به الكلمات الزمانية كمقولك كان و-يكون وكاءن الان لم يصدق ولم يكذب والاسم الغير المصرف هو الذي اذا قرن به احد هذه صدق او كذب ثم كما ان الخشب المدور خشب قرن به التدوير فهو خشب فيه عرض هو التدوير وهو في	296	6669132572853402423	333	629.0	265	386	86.2694320678711	65	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0294	true	-1411195034897454952	0	228	0	1133	1488	300	نفسه خشب بلا زيادة لكن ليس المجموع خشبا مطلقا اعني كالصنم المتخذ من خشب ومثال فان الخشب مادته ولا تحمل عليه فان الجملة لا يحمل عليها احد الجزءين فكذلك اذا اخذ جملة الاسم وما لحقه من التصريف كان في احكام المركبات ولم يكن اسما ولكن اذا نظر اليه من حيث هو في التصريف كان اسما مصرفا واذا نظر اليه مطلقا كان اسما مطلقا والفرق بين النظر فيه وهو اسم مصرف والنظر الي الجملة كالفرق بين النظر في الجذع انه في السقف والنظر الي جملة الجذع والسقف وكذلك لك ان تقول ان الاسم المص-ف لفظ دال لا يدل جزءه وقد لحقه كذا وكذا ولا تقول ان الجملة الحاصلة من الاسم والتصريف لفظ دال لا يدل جزءه وكيف والاسم احد الجزءين وهو يدل وهذا قانون دقيق يجب ان يحفظ لمواضع اخري وكثيرا ما يقع من جهة المقارنة نوع من الغلط اذا لم يعلم ان الشء ماخوذ مقارنا لشء غير الجملة التي تحصل منه ومما يقارنه وكذلك الوحدة التي مع الستة من حيث هي مع الستة غير المجتمع منها ومن الستة التي هي-السبعة ولكن علي حد الاسم شكوكا وذلك لان الزمان اسم ويدل علي الزمان والمتقدم اسم ويدل علي شء في زمان ماض وكذلك امس وكذلك التقدم اسم ويدل علي انه حاصل في زمان ماض فنقول الان في حل هذه الشكوك ان الشء يدل علي المعني وعلي الزمان بوجوه ثلاثة احدها ان يكون الزمان نفس المعني والثاني ان يكون الزمان جزء	294	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0296	false	5270963447725494390	73	302	385	1519	1519	302	نفسه خشب بلا زيادة لكن ليس المجموع خشبا مطلقا اعني كالصنم المتخذ من خشب ومثال فان الخشب مادته ولا تحمل عليه فان الجملة لا يحمل عليها احد الجزاين فكذلك اذا اخذ جملة الاسم وما لحقه من التصريف كان في احكام المركبات ولم يكن اسما ولكن اذا نظر اليه من حيث هو في التصريف كان اسما مصرفا واذا نظر اليه مطلقا كان اسما مطلقا والفرق بين النظر فيه وهو اسم مصرف والنظر الي الجملة كالفرق بين النظر في الجذع انه في السقف والنظر الي جملة الجذع والسقف وكذلك لك ان تقول ان الاسم المصرف لفظ دال لا يدل جزءه وقد لحقه كذا وكذا ولا تقول ان الجملة الحاصلة من الاسم والتصريف لفظ دال لا يدل جزءه وكيف والاسم احد الجزاين وهو يدل وهذا قانون دقيق يجب ان يحفظ لمواضع اخري وكثيرا ما يقع من جهة المقارنة نوغ من الغلط اذا لم يعلم ان الشء ماخوذ مقارنا لشء غير الجملة التي تحصل منه ومما يقارنه وكذلك الوحدة التي مع الستة من حيث هي مع الستة غير المجتمع منها ومن الستة التي هي السبعة ولكن علي حد الاسم شكوكا وذلك لان الزمان اسم ويدل علي الزمان والمتقدم اسم ويدل علي شء في زمان ماض وكذلك امس وكذلك التقدم اسم ويدل علي انه حاصل في زمان ماض فنقول الان في حل هذه الشكوك ان الشء يدل علي المعني وعلي الزمان بوجوه ثلاثة احدها ان يكون الزمان نفس المعني والثاني ان يكون الزمان جزء-	296	6669132572853402423	1129	2240.0	902	1135	99.47136688232422	223	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0294	true	-1411195034897454952	228	300	1133	1488	1488	300	حد المعني المدلول عليه وان لم يكن نفسه والثالث ان يكون الزمان شيءا خارجا عن المعني يلحقه فيقترن به اقترانا يدل عليه التصريف ومعني التجريد من الزمان هو ان يبرا المدلول عليه من زمان يلحقه فان التجريد من البياض هو التبرءة عن بياض لاحق اعني ان التجريد هو تبرءة عن شء لو لم يبرا عنه لكان لاحقا من خارج واذا قيل جرد فلان عن الثوب عني به انه------------------------------------------------ ابين بينه وبين الثوب-	294	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0297	false	6293861230949809983	0	76	0	403	1472	302	حد المعني المدلول عليه وان لم يكن نفسه والثالث ان يكون الزمان ش-ءا خارجا عن المعني يلحقه فيقترن به اقترانا يدل عليه التصريف ومعني التجريد من الزمان هو ان يبرا المدلول عليه من زمان يلحقه فان التجريد من البياض هو التبرءة عن بياض لاحق اعني ان التجريد هو تبرءة عن شء لو لم يبرا عنه لكان لاحقا من خارج واذا قيل جرد فلان عن الثوب عني به انه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0348png ابين بينه وبين الثوب	297	6669132572853402423	354	686.0	283	404	87.62376403808594	69	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0295	true	7382933496323996206	0	232	0	1099	1417	300	الذي لو لم يبن-لكان ذلك الثوب لا حقا له لا ذاته ولا جزء حد له فان الشء لا يقال انه تجرد عن ذاته او عن جزء حد له فان من قال ان الانسان قد يتجرد عن الانسانية قال شططا الا ان يعني ان مادة الانسانية قد جردت عن الانسانية فحينءذ الانسانية تكون امرا خارجا عنها ايضا وكذلك ان قال ان الانسان تجرد عن الحيوانية كان محالا الا ان يعني الوجه المذكور فمعني قولهم مجرد عن الزمان هو ان لا يدل معه علي زمان يلحقه من الازمنة كان لحوقه به صدقا او كذبا فلفظ الزمان يدل علي معني هو الزمان ومجردا عن زمان تدل اللفظة علي انه كان فيه الزمان ولفظ المتقدم يدل علي معني يوجد في حده الزمان لكنه مجرد الدلالة عن الزمان اللاحق اياه من خارج حتي اذا قيل تقدم دل حينءذ علي متقدم في زمان لحقه وتعين له وسواء كان هذا حقا او كذبا فان العبرة لدلالة اللفظ من حيث هي دلالة لفظ لا من حيث هي صدق او كذب وكذلك امس هو نفسه زمان ما وكذلك ما يجري مجراه واذا شءت ان تعلم ان التجريد انما يقصد به ان يدل علي معني ولا تقترن به الدلالة علي الزمان الملحق به فتامل حد الكلمة الفصل الثالث ج فصل في الكلمة واما الكلمة فانها تدل مع ما تدل عليه علي زمان وليس واحد من اجزاءها يدل علي انفراده وهو ابدا دليل علي ما يقال علي غيره فتكون الكلمة لفظة دالة بتواطء	295	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0297	false	6293861230949809983	76	302	403	1472	1472	302	الذي لو لم يبن لكان ذلك الثوب لا-حقا له لا ذاته ولا جزء حد له فان الشء لا يقال انه تجرد عن ذاته او عن جزء حد له فان من قال ان الانسان قد يتجرد عن الانسانية قال شططا الا ان يعني ان مادة الانسانية قد جردت عن الانسانية فحينءذ الانسانية تكون امرا خارجا عنها ايضا وكذلك ان قال ان الانسان تجرد عن الحيوانية كان محالا الا ان يعني الوجه المذكور فمعني قولهم مجرد عن الزمان هو ان لا يدل معه علي زمان يلحقه من الازمنة كان لحوقه به صدقا او كذبا فلفظ الزمان يدل علي معني هو الزمان ومجردا عن زمان تدل اللفظة علي انه كان فيه الزمان ولفظ المتقدم يدل علي معني يوجد في حده الزمان لكنه مجرد الدلالة عن الزمان اللاحق اياه من خارج حتي اذا قيل تقدم دل حينءذ علي متقدم في زمان لحقه وتعين له وسواء كان هذا حقا او كذبا فان العبرة لدلالة اللفظ من حيث هي دلالة لفظ لا من حيث هي صدق او كذب وكذلك امس هو نفسه زمان ما وكذلك ما يجري مجراه واذا شءت ان تعلم ان التجريد انما يقصد به ان يدل علي معني ولا تقترن به الدلالة علي الزمان الملحق به فتامل حد الك-----------------------------لمة واما الكلمة فانها تدل مع ما تدل عليه علي زمان وليس واحد من اجزاءها يدل علي انفراده وهو ابدا دليل علي ما يقال علي غيره فتكون الكلمة لفظة دالة بتواطء-	297	6669132572853402423	1068	2118.0	844	1100	97.09091186523438	224	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0295	true	7382933496323996206	232	300	1099	1417	1417	300	يدل مع ما تدل عليه علي زمان وساءر ما قيل فتامل ان الكلمة جعلت دلالتها علي شء وعلي زمان مقترن به معه ليس هو هو ولا جزء- منه واذ كان ما-لا يدل بالتجريد هكذا صورته فما يدل بالتجريد صورته ما-ذكرناه وفسر هذا في التعليم الاول فقيل ان معني هذا هو ان قولنا صح يفارق قولنا صحة بان الصحة تدل علي معني ولا تدل علي زمان مقترن به واما-	295	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0298	false	-1058324099886167028	0	70	0	322	1513	302	يدل مع ما تدل عليه علي زمان وساءر ما قيل فتامل ان الكلمة جعلت دلالتها علي شء وعلي زمان مقترن به معه ليس هو هو ولا جزءا منه واذ كان ما لا يدل بالتجريد هكذا صورته فما يدل بالتجريد صورته ما ذكرناه وفسر هذا في التعليم الاول فقيل ان معني هذا هو ان قولنا صح يفارق قولنا صحة بان الصحة تدل علي معني ولا تدل علي زمان مقترن به واما	298	6669132572853402423	318	616.0	251	322	98.75776672363281	64	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0296	true	1224011604635812275	0	229	0	1145	1496	300	صح فيدل علي صحة موجودة في زمان والكلمة هي ما يسميها اصحاب النظر في لغة العرب فعلا وقد كانت الكلمة ف------------------------------------------------ي الوضع الاول عند اليونانيين انما تدل من الزمان علي الزمان الحاضر ثم اذا اريد ان يدل بهذا علي الزمان الماضي او المستقبل قرن بها زيادة مع حفظ الاصل واما العرب فلم تجر لهم العادة بافراد كلمة للحاضر فان شكل الكلمة التي للمستقبل هو بعينه شكل الكلمة التي للحاضر فيقال ان زيدا يمشي اي في الحال ويمشي اي في الاستقبال فاذا حاولوا زيادة البيان قالوا ان زيدا هو ذا يمشي فاقتضي الحال او قالوا سيمشي او سوف يمشي فاقتضي الاستقبال ويكون ذلك بالحاق يلحق به وربما استعاروا له من الماضي فقالوا ان زيدا صح كما يكون قد اتاه البرء ويقال صح ايضا لما هو فيما سلف لكن موضوع صح للماضي وموضوع يمشي للاستقبال وليس للحال شكل خاص واما انه ماش وانه صحيح فليس كلمة بل اسما مشتقا فها هنا اسم موضوع واسم مشتق وكلمة فالاسم الموضوع يدل علي ما قيل ولا يدل علي موضوع البتة واما الاسم المشتق فيدل علي موضوع غير معين وجد له امر مشتق له منه الاسم فيكون دالا علي معني وامر وعلي موضوع له غير معين وعلي نسبة بينهما مثال ذلك قولك ماش فانه يدل علي المشي وعلي موضوع غير معين وعلي ان المشي له واما الكلمة فتدل مع ذلك علي زمان وهو زمان النسبة كقولك يمشي فانه يدل علي المشي وعلي موضوع غير معين	296	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0298	false	-1058324099886167028	70	302	322	1513	1513	302	صح فيدل علي صحة موجودة في زمان والكلمة هي ما يسميها اصحاب النظر في لغة العرب فعلا وقد كانت الكلمة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0349png في الوضع الاول عند اليونانيين انما تدل من الزمان علي الزمان الحاضر ثم اذا اريد ان يدل بهذا علي الزمان الماضي او المستقبل قرن بها زيادة مع حفظ الاصل واما العرب فلم تجر لهم العادة بافراد كلمة للحاضر فان شكل الكلمة التي للمستقبل هو بعينه شكل الكلمة التي للحاضر فيقال ان زيدا يمشي اي في الحال ويمشي اي في الاستقبال فاذا حاولوا زيادة البيان قالوا ان زيدا هو ذا يمشي فاقتضي الحال او قالوا سيمشي او سوف يمشي فاقتضي الاستقبال ويكون ذلك بالحاق يلحق به وربما استعاروا له من الماضي فقالوا ان زيدا صح كما يكون قد اتاه البرء ويقال صح ايضا لما هو فيما سلف لكن موضوع صح للماضي وموضوع يمشي للاستقبال وليس للحال شكل خاص واما انه ماش وانه صحيح فليس كلمة بل اسما مشتقا فها-هنا اسم موضوع واسم مشتق وكلمة فالاسم الموضوع يدل علي ما قيل ولا يدل علي موضوع البتة واما الاسم المشتق فيدل علي موضوع غير معين وجد له امر مشتق له منه الاسم فيكون دالا علي معني وامر وعلي موضوع له غير معين وعلي نسبة بينهما مثال ذلك قولك ماش فانه يدل علي المشي وعلي موضوع غير معين وعلي ان المشي له واما الكلمة فتدل مع ذلك علي زمان وهو زمان النسبة كقولك يمشي فانه يدل علي المشي وعلي موضوع غير معين-	298	6669132572853402423	1142	2252.0	915	1193	95.72505950927734	228	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0296	true	1224011604635812275	229	300	1145	1496	1496	300	وعلي وجود المشي له وعلي كون ذلك في المستقبل وليس كل ما يسمي في اللغة العربية فعلا هو كلمة فان قولهم امشي ويمشي فعل عندهم وليس كلمة مطلقة وذلك لان الهمزة دلت علي موضوع خاص وكذلك التاء فصار قولك امشي او مشيت صدقا او كذبا وكذلك يمشي ومشيت وكان ذلك في حكم قولك انا امشي وانت تمشي وانا مشيت ومفهومها مفهوم واحد وهذا بالحقيقة موضع نظر فان هذه اللفظة لا تخلو-	296	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0299	false	5439108115593752482	0	71	0	352	1471	302	وعلي وجود المشي له وعلي كون ذلك في المستقبل وليس كل ما يسمي في اللغة العربية فعلا هو كلمة فان قولهم امشي ويمشي فعل عندهم وليس كلمة مطلقة وذلك لان الهمزة دلت علي موضوع خاص وكذلك التاء فصار قولك امشي او مشيت صدقا او كذبا وكذلك يمشي ومشيت وكان ذلك في حكم قولك انا امشي وانت تمشي وانا مشيت ومفهومها مفهوم واحد وهذا بالحقيقة موضع نظر فان هذه اللفظة لا تخلو	299	6669132572853402423	351	697.0	281	352	99.71591186523438	70	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0297	true	8070118463565263967	0	227	0	1072	1428	300	اما ان تكون مفردة او مركبة فان كانت مفردة فلا ينبغي ان تكون صادقة او كاذبة فقد جزمنا القول علي ان الالفاظ المفردة لا صدق فيها ولا كذب وان كانت مركبة فيجب ان يكون لها اجزاء دوال فهب ان الهمزة من قولنا امشي دلت علي معني والتاء من تمشي دلت علي م------------------------------------------------عني فالباقي جزء وليس يدل علي معني وجه من الوجوه فان اللفظة المركبة من ميم ساكنة مبتدا بها ثم شين ثم ياء اما ان لا يكون لفظا بنفسه البتة ان كان حقا ما يقال من ان الساكن لا يبتدا به او يكون لفظا لا يدل علي معني من المعاني ان امكن ان يبتدا به كما قد يجوز الابتداء بالساكن في لغات كثيرة ولا يبعد ان يظن انه ان كان امشي مركبا او في حكم المركب فسيكون يمشي ايضا الذي لا صدق فيه ولا كذب مركبا فان الياء تدل علي غاءب وليس التعيين بشرط في ان يكون الدال دالا فانك اذا قلت انسان دللت وان لم تعين ولا فرق بين قولك يمشي وبين قولك شء ما يمشي فستكون الكلمات المستقبلة كلها مركبات ولا تكون الفاظا بسيطة وكذلك لقاءل ان يقول ان الاسماء المشتقة ايضا مركبة او في حكم المركبة فانها محصلة من مادة هي حروف المشي ومن صور قرنت بها فصارت دالة به علي موضوع غير معين فلها جزءان جزء يدل علي معني وهو المادة وجزء يدل علي اخر وهو الصورة فالذي يجب ان نقول في ذلك	297	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0299	false	5439108115593752482	71	302	352	1471	1471	302	اما ان تكون مفردة او مركبة فان كانت مفردة فلا ينبغي ان تكون صادقة او كاذبة فقد جزمنا القول علي ان الالفاظ المفردة لا صدق فيها ولا كذب وان كانت مركبة فيجب ان يكون لها اجزاء دوال فهب ان الهمزة من قولنا امشي دلت علي معني والتاء من تمشي دلت image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0350png علي معني فالباقي جزء وليس يدل علي معني وجه من الوجوه فان اللفظة المركبة من ميم ساكنة مبتدا بها ثم شين ثم ياء اما ان لا يكون لفظا بنفسه البتة ان كان حقا ما يقال من ان الساكن لا يبتدا به او يكون لفظا لا يدل علي معني من المعاني ان امكن ان يبتدا به كما قد يجوز الابتداء بالساكن في لغات كثيرة ولا يبعد ان يظن انه ان كان امشي مركبا او في حكم المركب فسيكون يمشي ايضا الذي لا صدق فيه ولا كذب مركبا فان الياء تدل علي غاءب وليس التعيين بشرط في ان يكون الدال دالا فانك اذا قلت انسان دللت وان لم تعين ولا فرق بين قولك يمشي وبين قولك شء ما يمشي فستكون الكلمات المستقبلة كلها مركبات ولا تكون الفاظا بسيطة وكذلك لقاءل ان يقول ان الاسماء المشتقة ايضا مركبة او في حكم المركبة فانها محصلة من مادة هي حروف المشي ومن صور قرنت بها فصارت دالة به علي موضوع غير معين فلها جزءان جزء يدل علي معني وهو المادة وجزء يدل علي اخر وهو الصورة فالذي يجب ان نقول في ذلك-	299	6669132572853402423	1066	2113.0	841	1120	95.17857360839844	225	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0297	true	8070118463565263967	227	300	1072	1428	1428	300	كله اولا فانه لا اعتبار في صناعة المنطق بما يكون بحسب لغة لغة ووضع وضع فربما يتفق في لغة من اللغات ان يجعل للمعني المءلف لفظ مفرد لا يدل جزء من معناه فيكون اللفظ مفردا 0 ثم تكون لغة اخري لم يوضع فيها لذلك المعني المءلف اسم مفرد ولا-يدل عليه الا بلفظ مركب فاذا ترجم معني اللفظ االي اللغة الاخري لم يوجد لفظه الا مركبا وذلك مثل الجاهل فانه لفظ مفرد لا-يدل عليه-	297	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0300	false	-2680979482613421708	0	74	0	356	1536	302	كله اولا فانه لا اعتبار في صناعة المنطق بما يكون بحسب لغة لغة ووضع وضع فربما يتفق في لغة من اللغات ان يجعل للمعني المءلف لفظ مفرد لا يدل جزء من معناه فيكون اللفظ مفردا-- ثم تكون لغة اخري لم يوضع فيها لذلك المعني المءلف اسم مفرد ولا يدل عليه الا بلفظ مركب فاذا ترجم معني اللفظ -الي اللغة الاخري لم يوجد لفظه الا مركبا وذلك مثل الجاهل فانه لفظ مفرد لا يدل عليه	300	6669132572853402423	353	680.5	282	359	98.32868957519531	68	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0298	true	6120585207384139438	0	226	0	1137	1482	300	بالفارسية بلفظ مفرد بل لفظ فيه تركيب من لفظين احدهما يدل علي العدم والاخر علي العلم او العالم 0 فيقال نادان فلا يجب ان يلتفت المنطقي في ذللك وما اشبهه الي لغة معينة بل يعلم ان لهذا المعني ان يدل عليه بلفظ مفرد 0 فكذلك حال الكلمات في لغة العرب فان الماضي من الكلمات في العربية وغيرها لم يدل جزء منه علي موضوع البتة كقولهم صح وقولهم مشي وكذلك المستقبل في لعة الفرس كما يقال بكنذ فانه ليس فيه دلالة بجزء منه علي الموضوع الغير معين البتة وفي بعض المواضع فان لغة الفرس لا تستعمل كلمة مفردة بل يقولون مثلا حيث نقول يصح درست شود كما اذا ترجم ------------------------------------------------كان مطابقا لقولنا يصير صحيحا فياخذون الاسم ويقرنون به كلمة زمانية ويجعلون جملته قاءما مقام الكلمة فلو كان جميع لغة الفرس علة هذه الصفة اضطر المترجمون لا محال الي الدلالة علي الكلمة المستقبلة بلفظ مءلف فكان قد يسبق الي بعض الاوهام ان الكلمة المستقبلة مءلفة وليست كلمة مستقبلة مفردة كما كان قد يسبق اليه في مثله ان الجاهل ليس له اسم مفرد واذا لم يكن النظر المنطقي بحسب لغة لغة حتي انه اذا لك يكن في لغة من اللغات كلمة تدل علي الحاضر ضر المنطق-ين ذلك في الدلالة علي اقسام الكلمات الثلاث فكذلك لا يضر المنطقيين تعارف اهل اللغة في ان لا يكون لها كلمة بل يكون لها بدل الكلمة اسم مقرون بلفظ اخر يدل علي ما تدل	298	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0300	false	-2680979482613421708	74	302	356	1536	1536	302	بالفارسية بلفظ مفرد بل لفظ فيه تركيب من لفظين احدهما يدل علي العدم والاخر علي العلم او العالم-- فيقال نادان فلا يجب ان يلتفت المنطقي في ذ-لك وما اشبهه الي لغة معينة بل يعلم ان لهذا المعني ان يدل عليه بلفظ مفرد فك--ذلك حال الكلمات في لغة العرب فان الماضي من الكلمات في العربية وغيرها لم يدل جزء منه علي موضوع البتة كقولهم صح وقولهم مشي وكذلك المستقبل في لغة الفرس كما يقال بكنذ فانه ليس فيه دلالة بجزء منه علي الموضوع الغير معين البتة وفي بعض المواضع فان لغة الفرس لا تستعمل كلمة مفردة بل يقولون مثلا حيث نقول يصح درست شود كما اذا ترجم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0351png كان مطابقا لقولنا يصير صحيحا فياخذون الاسم ويقرنون به كلمة زمانية ويجعلون جملته قاءما مقام الكلمة فلو كان جميع لغة الفرس علة هذه الصفة اضطر المترجمون لا محال الي الدلالة علي الكلمة المستقبلة بلفظ مءلف فكان قد يسبق الي بعض الاوهام ان الكلمة المستقبلة مءلفة وليست كلمة مستقبلة مفردة كما كان قد يسبق اليه في مثله ان الجاهل ليس له اسم مفرد واذا لم يكن النظر المنطقي بحسب لغة لغة حتي انه اذا لم يكن في لغة من اللغات كلمة تدل علي الحاضر ضر المنطقيين ذلك في الدلالة علي اقسام الكلمات الثلاث فكذلك لا يضر المنطقيين تعارف اهل اللغة في ان لا يكون لها كلمة بل يكون لها بدل الكلمة اسم مقرون بلفظ اخر يدل علي ما تدل-	300	6669132572853402423	1127	2218.0	904	1186	95.0252914428711	218	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0298	true	6120585207384139438	226	300	1137	1482	1482	300	عليه الكلمة بل يجب ان يعتبر منطقي ما يوجبه الحد وهو ممكن ان يقع في اللغة فانه لا محالة من الممكن ان يكون لفظ دال بتواطء علي معني وزمانه وهو مفرد فذلك هو الكلمة فان لم يكن في لغة العرب فلا حرج واما حديث الهيءة التي اقترنت بمادة حروف المشي في مشي او في ماش فكان جزءا من الجملة يدل علي موضوع فلا يجب ان يلتفت الي مثل هذا الجزء فانه انما يعني بالجزء-	298	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0301	false	-8784517117956068878	0	74	0	346	1448	302	عليه الكلمة بل يجب ان يعتبر منطقي ما يوجبه الحد وهو ممكن ان يقع في اللغة فانه لا محالة من الممكن ان يكون لفظ دال بتواطء علي معني وزمانه وهو مفرد فذلك هو الكلمة فان لم يكن في لغة العرب فلا حرج واما حديث الهيءة التي اقترنت بمادة حروف المشي في مشي او في ماش فكان جزءا من الجملة يدل علي موضوع فلا يجب ان يلتفت الي مثل هذا الجزء فانه انما يعني بالجزء	301	6669132572853402423	345	685.0	272	346	99.71098327636719	73	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0299	true	-5585081009630925406	0	225	0	1055	1408	300	ها هنا جزء- من جملة اجزاء تترتب فتلتءم منها الجملة فهي اجزاء المسموع الفاظا او مقاطع او حروفا مصوتة او غير مصوتة وبعد ذلك فان ما ادعوه من وجود الصدق في قولنا يمشي وانه في قوة قولنا ان شيءا ما يمشي فهو غلط وذلك لان قولنا يمشي وان كان فيه تركيب بحسب لغة العرب وكانت الياء منه تدل علي موضوع غير معين فليس معني قولنا موضوع غير معين انه يدل علي اي واحد اتفق من امور هي تحت كلي من الكليات علي الوجه الذي ذكر في تمثيل الانسان بل يعني به ان الياء تدل علي ان له موضوعا متعينا في نفسه دون غيره وان كان لم يتعين وهو غاءب ويحتاج ان يفسر ويدل عليه فيتعين فان النسبة موجه اليه فهو غير معين من وجه ومعين من وجه فان القاءل اذا قال يمشي ليس يريد بهذا ان المشي موجود في واحد من امور العالم اي شء كان حتي يكون كانه يقول ان شيءا من الاشياء التي في العالم موجود له المشي اي شء كان فانه ان عني بيمشي هذا المعني كان قوله يمشي يكون صادقا ان كان في العالم شء يم------------------------------------------------شي ويكون كاذبا ان لم يكن في العالم شء يمشي اذا اخذ يمشي علي ان معناه معني الحكم بان شيءا من العالم يمشي وذلك ان قولك شء من العالم يمشي يحتمل معنيين احدهما الشء من العالم الموصوف بان له مشيا في زمان كذا فيكون هذا التركيب	299	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0301	false	-8784517117956068878	74	302	346	1448	1448	302	ها-هنا جزءا من جملة اجزاء تترتب فتلتءم منها الجملة فهي اجزاء المسموع الفاظا او مقاطع او حروفا مصوتة او غير مصوتة وبعد ذلك فان ما ادعوه من وجود الصدق في قولنا يمشي وانه في قوة قولنا ان شيءا ما يمشي فهو غلط وذلك لان قولنا يمشي وان كان فيه تركيب بحسب لغة العرب وكانت الياء منه تدل علي موضوع غير معين فليس معني قولنا موضوع غير معين انه يدل علي اي واحد اتفق من امور هي تحت كلي من الكليات علي الوجه الذي ذكر في تمثيل الانسان بل يعني به ان الياء تدل علي ان له موضوعا متعينا في نفسه دون غيره وان كان لم يتعين وهو غاءب ويحتاج ان يفسر ويدل عليه فيتعين فان النسبة موجه اليه فهو غير معين من وجه ومعين من وجه فان القاءل اذا قال يمشي ليس يريد بهذا ان المشي موجود في واحد من امور العالم اي شء كان حتي يكون كانه يقول ان شيءا من الاشياء التي في العالم موجود له المشي اي شء كان فانه ان عني بيمشي هذا المعني كان قوله يمشي يكون صادقا ان كان في العالم شء image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0352png يمشي ويكون كاذبا ان لم يكن في العالم شء يمشي اذا اخذ يمشي علي ان معناه معني الحكم بان شيءا من العالم يمشي وذلك ان قولك شء من العالم يمشي يحتمل معنيين احدهما الشء من العالم الموصوف بان له مشيا في زمان كذا فيكون هذا التركيب-	301	6669132572853402423	1051	2062.5	828	1104	95.19927215576172	223	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0299	true	-5585081009630925406	225	300	1055	1408	1408	300	تركيب تقييد لا تركيب حمل ولا صدق فيه ولا كذب والثاني هو ان شيءا من العالم يحكم عليه بانه يمشي واولهما لا يدخل فيه في لغة العرب ان واما الاخر فقد يدخل فيه وليس احدهما مدلولا عليه بلفظ يمشي وذلك لان الشء من العالم الموصوف بانه يمشي اذا دل عليه بلفظ مفرد كان ذلك اسما ولم يكن كلمة ويصح ان يحمل علي زيد حمل الاسم واما الاخر فانه لا يحمل علي زيد البتة ولا هو-	299	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0302	false	-4869462236706619345	0	75	0	354	1418	300	تركيب تقييد لا تركيب حمل ولا صدق فيه ولا كذب والثاني هو ان شيءا من العالم يحكم عليه بانه يمشي واولهما لا يدخل فيه في لغة العرب ان واما الاخر فقد يدخل فيه وليس احدهما مدلولا عليه بلفظ يمشي وذلك لان الشء من العالم الموصوف بانه يمشي اذا دل عليه بلفظ مفرد كان ذلك اسما ولم يكن كلمة ويصح ان يحمل علي زيد حمل الاسم واما الاخر فانه لا يحمل علي زيد البتة ولا هو	302	6669132572853402423	353	701.0	279	354	99.71751403808594	74	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0300	true	-8464292733312519605	0	226	0	1066	1412	300	في قوة اسم مفرد فقد بان ان معني يمشي ليس هو علي الوجه الذي يدخله الصدق والكذب فليس كونه دالا علي معني غير معين من هذا القبيل بل دلالته علي المعني الغير معين ليس علي تجويز اي معني كان وعلي انه حاصل له موضوع ما كيف كان بل علي انه معين في نفسه ولم يصرح به ولم يعين بدلالة اللفظ والامر موقوف علي التصريح به وهو غير متعين عند السامع مع علمه بانه متعين عند القاءل فهو متوقف في مصيره بحيث يصدق او يكذب الي ان يصرح بذلك المضمر حتي ان كان ذلك المضمر معني عاما او شخصا او كيف كان جاز فان المعني العام وان كان لا يتعين في جزءياته فانه متعين في نفسه من جملة الامور فان الشء من حيث يوجد في نفسه هو معني معقول متعين وان كان ما يقع عليه من جزءيات تكون تحته غير متعين وهو من حيث يتعين يخالف كل واحد من الجوهر والكم وامور اخري اذا كان ليس في نفسه مقولا وان كان بعضها يقال عليها فمتي صرح بذلك المضمر المنوي في النفس صار القول حينءذ صدقا او كذبا وقلبه ليس بصدق ولا كذب اذ ليس يجوز ان نعني بقولنا يمشي الوجه الذي كان يتوهم انه يصدق او يكذب بانفراده وليس كذلك قولنا امشي او يمشي فقد صرح ها هنا بالموضوع وعين فليس يحتاج الي ان يفسر للسامع ذلك الموضوع مرة اخري فانه دل فيه علي شخص ولا اشد	300	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0302	false	-4869462236706619345	75	300	354	1418	1418	300	في قوة اسم مفرد فقد بان ان معني يمشي ليس هو علي الوجه الذي يدخله الصدق والكذب فليس كونه دالا علي معني غير معين من هذا القبيل بل دلالته علي المعني الغير معين ليس علي تجويز اي معني كان وعلي انه حاصل له موضوع ما كيف كان بل علي انه معين في نفسه ولم يصرح به ولم يعين بدلالة اللفظ والامر موقوف علي التصريح به وهو غير متعين عند السامع مع علمه بانه متعين عند القاءل فهو متوقف في مصيره بحيث يصدق او يكذب الي ان يصرح بذلك المضمر حتي ان كان ذلك المضمر معني عاما او شخصا او كيف كان جاز فان المعني العام وان كان لا يتعين في جزءياته فانه متعين في نفسه من جملة الامور فان الشء من حيث يوجد في نفسه هو معني معقول متعين وان كان ما يقع عليه من جزءيات تكون تحته غير متعين وهو من حيث يتعين يخالف كل واحد من الجوهر والكم وامور اخري اذا كان ليس في نفسه مقولا وان كان بعضها يقال عليها فمتي صرح بذلك المضمر المنوي في النفس صار القول حينءذ صدقا او كذبا وقلبه ليس بصدق ولا كذب اذ ليس يجوز ان نعني بقولنا يمشي الوجه الذي كان يتوهم انه يصدق او يكذب بانفراده وليس كذلك قولنا امشي او يمشي فقد صرح ها-هنا بالموضوع وعين فليس يحتاج الي ان يفسر للسامع ذلك الموضوع مرة اخري فانه دل فيه علي شخص ولا اشد-	302	6669132572853402423	1064	2118.0	840	1066	99.81238555908203	226	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0300	true	-8464292733312519605	226	300	1066	1412	1412	300	تعينا من الشخص ولو دل فيه علي معني عامي بانه هو الموضوع من غير التفات الي جزءياته لكان يكون صدقا او------------------------------------------------ كذبا فكيف اذا كانت دلالته علي شخص بعينه واما الشبهة التي اوردت علي ان التركيب غير موجود في قولك امشي بسبب ان الجزء الثاني لا يدل فالجواب عن ذلك اما اولا فانه لم يكن قيل في حد الكلمة انها التي لا تدل -جزاءها كل واحد علي معني بنفسه بل ان لا يوجد لها-	300	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0303	false	-5387688041490603216	0	78	0	396	1454	302	تعينا من الشخص ولو دل فيه علي معني عامي بانه هو الموضوع من غير التفات الي جزءياته لكان يكون صدقا او image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0353png كذبا فكيف اذا كانت دلالته علي شخص بعينه واما الشبهة التي اوردت علي ان التركيب غير موجود في قولك امشي بسبب ان الجزء الثاني لا يدل فالجواب عن ذلك اما اولا فانه لم يكن قيل في حد الكلمة انها التي لا تدل اجزاءها كل واحد علي معني بنفسه بل ان لا يوجد لها	303	6669132572853402423	346	670.0	273	396	87.37374114990234	71	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0301	true	2540679022862708505	128	300	597	1406	1406	300	معين ليس علي تجويز اي معني كان وعلي انه حاصل له موضوع ما كيف كان بل علي انه معين في نفسه ولم يصرح به ولم يعين بدلالة اللفظ والامر موقوف علي التصريح به وهو غير متعين عند السامع مع علمه بانه متعين عند القاءل فهو متوقف في مصيره بحيث يصدق او يكذب الي ان يصرح بذلك المضمر حتي ان كان ذلك المضمر معني عاما او شخصا او كيف كان جاز فان المعني العام وان كان لا يتعين في جزءياته فانه متعين في نفسه من جملة الامور فان الشء من حيث يوجد في نفسه هو معني معقول متعين وان كان ما يقع عليه من جزءيات تكون تحته غير متعين وهو من حيث يتعين يخالف كل واحد من الجوهر والكم وامور اخري اذا كان ليس في نفسه مقولا وان كان بعضها يقال عليها فمتي صرح بذلك المضمر المنوي في النفس صار القول حينءذ صدقا او كذبا وقلبه ليس بصدق ولا كذب اذ ليس يجوز ان نعني بقولنا يمشي الوجه الذي كان يتوهم انه يصدق او يكذب بانفراده وليس كذلك قولنا امشي او يمشي فقد-	301	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0302	false	-4869462236706619345	107	279	506	1316	1418	300	معين ليس علي تجويز اي معني كان وعلي انه حاصل له موضوع ما كيف كان بل علي انه معين في نفسه ولم يصرح به ولم يعين بدلالة اللفظ والامر موقوف علي التصريح به وهو غير متعين عند السامع مع علمه بانه متعين عند القاءل فهو متوقف في مصيره بحيث يصدق او يكذب الي ان يصرح بذلك المضمر حتي ان كان ذلك المضمر معني عاما او شخصا او كيف كان جاز فان المعني العام وان كان لا يتعين في جزءياته فانه متعين في نفسه من جملة الامور فان الشء من حيث يوجد في نفسه هو معني معقول متعين وان كان ما يقع عليه من جزءيات تكون تحته غير متعين وهو من حيث يتعين يخالف كل واحد من الجوهر والكم وامور اخري اذا كان ليس في نفسه مقولا وان كان بعضها يقال عليها فمتي صرح بذلك المضمر المنوي في النفس صار القول حينءذ صدقا او كذبا وقلبه ليس بصدق ولا كذب اذ ليس يجوز ان نعني بقولنا يمشي الوجه الذي كان يتوهم انه يصدق او يكذب بانفراده وليس كذلك قولنا امشي او يمشي فقد	302	6669132572853402423	809	1613.0	638	810	99.87654113769531	171	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0301	true	2540679022862708505	0	127	0	588	1406	300	من جزء من اجزاءها يدل علي شء من حكمها البتة واذا وجد لها جزء يدل وان لم يدل الاخر انثلم الحد ولم يكن المظنون به انه كلمة واما ثانيا فانه كما ان اللفظ يدل فاذا صار جزءا لم يدل من حيث هو جزء كذلك قد يجوز ان تكون اللفظة تدل من حيث هي جزء ثم اذا انفردت لم تدل وانت تعلم انه اذا قيل امشي دلت الهمزة علي الشخص القاءل ثم باقي اللفظ المءلف من الميم والشين والياء يدل علي باقي المعني فينبه النفس علي معني المشي عندما هو مقرون بالهمزة وان كان لا يدل وحده علي ذلك ولا يستعمل فيكون هذا الباقي بعد الهمزة يدل اذا استعمل جزءا علي ما لا يشك فيه انه يدل عليه واما مفردا فلا يدل فليكن هذا كافيا في حل هذه	301	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0303	false	-5387688041490603216	78	205	396	984	1454	302	من جزء من اجزاءها يدل علي شء من حكمها البتة واذا وجد لها جزء يدل وان لم يدل الاخر انثلم الحد ولم يكن المظنون به انه كلمة واما ثانيا فانه كما ان اللفظ يدل فاذا صار جزءا لم يدل من حيث هو جزء كذلك قد يجوز ان تكون اللفظة تدل من حيث هي جزء ثم اذا انفردت لم تدل وانت تعلم انه اذا قيل امشي دلت الهمزة علي الشخص القاءل ثم باقي اللفظ المءلف من الميم والشين والياء يدل علي باقي المعني فينبه النفس علي معني المشي عندما هو مقرون بالهمزة وان كان لا يدل وحده علي ذلك ولا يستعمل فيكون هذا الباقي بعد الهمزة يدل اذا استعمل جزءا علي ما لا يشك فيه انه يدل عليه واما مفردا فلا يدل فليكن هذا كافيا في حل هذه	303	6669132572853402423	588	1176.0	461	588	100.0	127	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0302	true	6130989552836444819	22	223	104	1039	1410	300	تعينا من الشخص ولو دل فيه علي معني عامي بانه هو الموضوع من غير التفات الي جزءياته لكان يكون صدقا او------------------------------------------------ كذبا فكيف اذا كانت دلالته علي شخص بعينه واما الشبهة التي اوردت علي ان التركيب غير موجود في قولك امشي بسبب ان الجزء الثاني لا يدل فالجواب عن ذلك اما اولا فانه لم يكن قيل في حد الكلمة انها التي لا تدل -جزاءها كل واحد علي معني بنفسه بل ان لا يوجد لها من جزء من اجزاءها يدل علي شء من حكمها البتة واذا وجد لها جزء يدل وان لم يدل الاخر انثلم الحد ولم يكن المظنون به انه كلمة واما ثانيا فانه كما ان اللفظ يدل فاذا صار جزءا لم يدل من حيث هو جزء كذلك قد يجوز ان تكون اللفظة تدل من حيث هي جزء ثم اذا انفردت لم تدل وانت تعلم انه اذا قيل امشي دلت الهمزة علي الشخص القاءل ثم باقي اللفظ المءلف من الميم والشين والياء يدل علي باقي المعني فينبه النفس علي معني المشي عندما هو مقرون بالهمزة وان كان لا يدل وحده علي ذلك ولا يستعمل فيكون هذا الباقي بعد الهمزة يدل اذا استعمل جزءا علي ما لا يشك فيه انه يدل عليه واما مفردا فلا يدل فليكن هذا كافيا في حل هذه	302	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0303	false	-5387688041490603216	0	205	0	984	1454	302	تعينا من الشخص ولو دل فيه علي معني عامي بانه هو الموضوع من غير التفات الي جزءياته لكان يكون صدقا او image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0353png كذبا فكيف اذا كانت دلالته علي شخص بعينه واما الشبهة التي اوردت علي ان التركيب غير موجود في قولك امشي بسبب ان الجزء الثاني لا يدل فالجواب عن ذلك اما اولا فانه لم يكن قيل في حد الكلمة انها التي لا تدل اجزاءها كل واحد علي معني بنفسه بل ان لا يوجد لها من جزء من اجزاءها يدل علي شء من حكمها البتة واذا وجد لها جزء يدل وان لم يدل الاخر انثلم الحد ولم يكن المظنون به انه كلمة واما ثانيا فانه كما ان اللفظ يدل فاذا صار جزءا لم يدل من حيث هو جزء كذلك قد يجوز ان تكون اللفظة تدل من حيث هي جزء ثم اذا انفردت لم تدل وانت تعلم انه اذا قيل امشي دلت الهمزة علي الشخص القاءل ثم باقي اللفظ المءلف من الميم والشين والياء يدل علي باقي المعني فينبه النفس علي معني المشي عندما هو مقرون بالهمزة وان كان لا يدل وحده علي ذلك ولا يستعمل فيكون هذا الباقي بعد الهمزة يدل اذا استعمل جزءا علي ما لا يشك فيه انه يدل عليه واما مفردا فلا يدل فليكن هذا كافيا في حل هذه	303	6669132572853402423	935	1853.0	734	984	95.02032470703125	199	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0303	true	-7627660264080726992	0	81	0	402	1544	300	الزيادة وهو قولنا وهو ابدا دليل علي ما يقال علي غيره جزءا من الحد او خاصة الحقت بالحد فنقول اما من كان عقده في الحدود في انها تراد لتدل علي تمييز ذاتي فاذا حصل التمييز تم به الحد فلا يبعد ان يقع عنده ان هذه الزيادة خارجة عن الحد لكن المحصلين من اهل صناعة التحديد لا تنصرف هممهم في الحدود الي ذلك بل وكدهم الدلالة علي ماهية الشء وحقيقته بكمالها وانهم اذا وجودا عبارة ما قد ميزت الذاتيات لكنها خلفت فصلا	303	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0303	false	-5387688041490603216	221	302	1053	1454	1454	302	الزيادة وهو قولنا وهو ابدا دليل علي ما يقال علي غيره جزءا من الحد او خاصة الحقت بالحد فنقول اما من كان عقده في الحدود في انها تراد لتدل علي تمييز ذاتي فاذا حصل التمييز تم به الحد فلا يبعد ان يقع عنده ان هذه الزيادة خارجة عن الحد لكن المحصلين من اهل صناعة التحديد لا تنصرف هممهم في الحدود الي ذلك بل وكدهم الدلالة علي ماهية الشء وحقيقته بكمالها وانهم اذا وجدوا عبارة ما قد ميزت الذاتيات لكنها خلفت فصلا-	303	6669132572853402423	399	791.0	319	402	99.25373077392578	80	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0303	true	-7627660264080726992	81	300	402	1544	1544	300	صوريا او ماديا وراءها لم يقنعوا بما فعلوا ولم يكن الحد قد بلغ تمامه عندهم وسياتيكم لهذا في وضعه شرح بالغ فاذا كان كذلك فبالحري ان تكون هذه الزيادة التي تدل علي احد الشراءط التي تتقوم بها الكلمة وهو النسبة الي موضوع غير معين محتاجا اليها ومكملة لحال الدلالة علي الزمان وليس احتياج الكلمة الي النسبة اقل من احتياجها الي الزمان وكيف وهي اولي وما لم تكن نسبة لم تكن زمان نسبة الفصل الرابع د فصل في تعريف حال المصدر---------- وتعلق الكلمة والاسم المشتق به وحال الكلمة المحصلة وغير المحصلة والمصرفة وغير المصرفة والمعني الذي تدل الكلمة علي وجوده للموضوع هو امر قد يدل عليه باسم اما اسم مطلق واما اسم هو مصدر فان المصدر قد يجء علي وجهين احدهما ان يكون موضوعا وضعا اولا كالضرب فيكون علي حقيقة حال الاسم المطلق والثاني هو ان يصرف الاسم المطلق تصريفا يدل علي ان معني الاسم المطلق منسوب الي موضوع بانه حادث منه او فيه كالتحريك وهذا بالحقيقة اللفظ الدال علي المصدرية كالتحرك والابيضاض والتحريك والتبييض والسبب في ذلك انه ربما لم يكن للمصدر وضع خاص فيوجد الاسم مقامه كما تقول صح يصح صحة وهو الذي يجء علي الوجه الاول وهذا هو الذي يكون شكل المصدر فيه لا يدل علي المصدرية ولا يخالف الاسم المطلق الذي لا يشير الي موضوع بوجه فيكون معني المصدر ليس له اسم خاص بل اخذ مكانه-	303	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0304	false	8626817577877013089	0	215	0	1152	1590	302	صوريا او ماديا وراءها لم يقنعوا بما فعلوا ولم يكن الحد قد بلغ تمامه عندهم وسياتيكم لهذا في وضعه شرح بالغ فاذا كان كذلك فبالحري ان تكون هذه الزيادة التي تدل علي احد الشراءط التي -تقوم بها الكلمة وهو النسبة الي موضوع غير معين محتاجا اليها ومكملة لحال الدلالة علي الزمان وليس احتياج الكلمة الي النسبة اقل من احتياجها الي الزمان وكيف وهي اولي وما لم تكن نسبة لم تكن زمان نسبةا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0354png وتعلق الكلمة والاسم المشتق به وحال الكلمة المحصلة وغير المحصلة والمصرفة وغير المصرفة والمعني الذي تدل الكلمة علي وجوده للموضوع هو امر قد يدل عليه باسم اما اسم مطلق واما اسم هو مصدر فان المصدر قد يجء علي وجهين احدهما ان يكون موضوعا وضعا اولا كالضرب فيكون علي حقيقة حال الاسم المطلق والثاني هو ان يصرف الاسم المطلق تصريفا يدل علي ان معني الاسم المطلق منسوب الي موضوع بانه حادث منه او فيه كالتحريك وهذا بالحقيقة اللفظ الدال علي المصدرية كالتحرك والابيضاض والتحريك والتبييض والسبب في ذلك انه ربما لم يكن للمصدر وضع خاص فيوجد الاسم مقامه كما تقول صح يصح صحة وهو الذي يجء علي الوجه الاول وهذا هو الذي يكون شكل المصدر فيه لا يدل علي المصدرية ولا يخالف الاسم المطلق الذي لا يشير الي موضوع بوجه فيكون معني المصدر ليس له اسم خاص بل اخذ مكانه	304	6669132572853402423	1102	2152.0	892	1153	95.5767593383789	209	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0304	true	2609308704138255604	0	87	0	439	1517	300	الاسم المطلق للشء كما ربما اتفق الا يكون للاسم المطلق وضع خاص فيءخذ المصدر مكانه كما لو لم يكن لمعني الافتراق اسم مشهور لا يشير الي موضوع فيءخذ المصدر مكانه وهو لفظة الافتراق وربما كان لكل منهما لفظ خاص هو اولي كما ان البياض اولي ان يدل علي ذات والابيضاض علي حدوثه في موضوع واسم المصدر يفارق الاسم المطلق بما يتضمنه من الدلالة علي موضوع منه او فيه معني من المعاني فيدل علي ذلك المعني نفسه وعلي نسبة ما والاكثر في لغة العرب هو انه حيث يكون	304	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0304	false	8626817577877013089	215	302	1152	1590	1590	302	الاسم المطلق للشء كما ربما اتفق الا يكون للاسم المطلق وضع خاص فيءخذ المصدر مكانه كما لو لم يكن لمعني الافتراق اسم مشهور لا يشير الي موضوع فيءخذ المصدر مكانه وهو لفظة الافتراق وربما كان لكل منهما لفظ خاص هو اولي كما ان البياض اولي ان يدل علي ذات والابيضاض علي حدوثه في موضوع واسم المصدر يفارق الاسم المطلق بما يتضمنه من الدلالة علي موضوع منه او فيه معني من المعاني فيدل علي ذلك المعني نفسه وعلي نسبة ما والاكثر في لغة العرب هو انه حيث يكون-	304	6669132572853402423	438	871.0	352	439	99.77220916748047	87	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0304	true	2609308704138255604	87	300	439	1517	1517	300	للمصدر لفظ خاص فان الكلمة تكون دالة علي وجود معني لفظ ذلك المصدر لموضوع ما في زمان معلوم وان كان قد يتضمن ذلك معني الاسم المطلق ايضا مثل قولهم ابيض يبيض من الابيضاض فانه قد يدل علي الابيضاض الدال علي البياض فالمعاني التي تدل عليها الكلمة وانها------------------------------------------------ لغيرها في ظاهر لغة العرب معاني المصادر وكذلك المعني الذي يدل عليه الاسم المشتق هو معني المصدر ومعاني المصادر كلها في لغتهم اعراض لانها نسب عارضة في الجواهر الي امور تحدث لها فليس شء من المصادر يقال علي الجواهر بل يوجد في الجواهر فتكون لغة العرب لا تستعمل كلمات تدل علي معني يقال علي الجواهر دلالة اولي فاما دلالة ثانية فقد يكون كما اذا قلنا حبي فلان اذا صار ذا حياة بل تجوهر فلان اي صار جوهرا من الجواهر فانه وان كان دلالته الاولي انما هي علي معني التجوهر لا علي معني الجوهر والتجوهر كون ما لا جوهر فان الجوهر مدلول عليه في التجوهر لا محالة دلالة ثانية ولغة العرب ليس يدل فيها بالكلمات علي مجرد اتصاف زيد مثلا في هذا الموضع بانه كان جوهرا حتي يدل علي كون الجوهر مقولا عليه فيما سلف ذكره حتي يكون قولهم تجوهر انه كان الجوهر محمولا عليه فيما سلف بل معني انه تجوهر عندهم هو ان الجوهر المقول عليه حدث فيما سلف فليس يدل علي قول عليه بل علي-	304	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0305	false	-4984162979259090285	0	217	0	1127	1530	302	للمصدر لفظ خاص فان الكلمة تكون دالة علي وجود معني لفظ ذلك المصدر لموضوع ما في زمان معلوم وان كان قد يتضمن ذلك معني الاسم المطلق ايضا مثل قولهم ابيض يبيض من الابيضاض فانه قد يدل علي الابيضاض الدال علي البياض فالمعاني التي تدل عليها الكلمة وانها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0355png لغيرها في ظاهر لغة العرب معاني المصادر وكذلك المعني الذي يدل عليه الاسم المشتق هو معني المصدر ومعاني المصادر كلها في لغتهم اعراض لانها نسب عارضة في الجواهر الي امور تحدث لها فليس شء من المصادر يقال علي الجواهر بل يوجد في الجواهر فتكون لغة العرب لا تستعمل كلمات تدل علي معني يقال علي الجواهر دلالة اولي فاما دلالة ثانية فقد يكون كما اذا قلنا حيي فلان اذا صار ذا حياة بل تجوهر فلان اي صار جوهرا من الجواهر فانه وان كان دلالته الاولي انما هي علي معني التجوهر لا علي معني الجوهر والتجوهر كون ما لا جوهر فان الجوهر مدلول عليه في التجوهر لا محالة دلالة ثانية ولغة العرب ليس يدل فيها بالكلمات علي مجرد اتصاف زيد مثلا في هذا الموضع بانه كان جوهرا حتي يدل علي كون الجوهر مقولا عليه فيما سلف ذكره حتي يكون قولهم تجوهر انه كان الجوهر محمولا عليه فيما سلف بل معني انه تجوهر عندهم هو ان الجوهر المقول عليه حدث فيما سلف فليس يدل علي قول عليه بل علي	305	6669132572853402423	1077	2133.0	865	1127	95.56344604492188	210	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0305	true	-6299324265029473022	0	83	0	403	1475	300	حدوثه فيه فيدل عليه من حيث هو حادث حدوث امر لامر موضوع له في وجوده له فلغة العرب مظايقة في هذا الباب ولا يمتنع ان يكون في بعض اللغات كلمات لا-تضايق في ذلك بل تقتصر دلالتها علي المبلغ المذكور الذي لا-يشير الي الحدوث حتي يكون معني نظير تجوهر فيها هو ان الجوهر مقول علي زيد فيما سلف لاع-لي ان حدوث الجوهرية موجود لزيد فيها سلف من غير التفات الي بحمل بعلي البتة 0 وكما انه يكون من الاسم اسم محصل واسم غير محصل	305	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0305	false	-4984162979259090285	217	302	1127	1530	1530	302	حدوثه فيه فيدل عليه من حيث هو حادث حدوث امر لامر موضوع له في وجوده له فلغة العرب مضايقة في هذا الباب ولا يمتنع ان يكون في بعض اللغات كلمات لا تضايق في ذلك بل تقتصر دلالتها علي المبلغ المذكور الذي لا يشير الي الحدوث حتي يكون معني نظير تجوهر فيها هو ان الجوهر مقول علي زيد فيما سلف لا علي ان حدوث الجوهرية موجود لزيد فيها سلف من غير التفات الي بحمل بعلي البتة-- وكما انه يكون من الاسم اسم محصل واسم غير محصل-	305	6669132572853402423	398	771.5	317	406	98.02955627441406	78	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0305	true	-6299324265029473022	83	300	403	1475	1475	300	كذلك يكون في الكلمات كلمة محصلة وكلمة غير محصلة كقولنا لاصح 0 وقد قيل في التعليم الاول وذلك انها غير محصلة لانها تدل علي شء من الاشياء موجودا كان او غير موجود دلالة علي مثال واحد0 وهذا القول ان عني فيه بالموجود وغير الموجود ما يجعل موضوعا للكلمة حتي يكون قولنا لا-صح ينتظم جملة علي كل موضوع موجود او غير موجود ما خلا الصحيح ويصدق عليه فيكون ايجاب لا-صح قد يصدق علي الموجود وغير الموجود فهذا مما يمنع عنه في مباحث اخري 0 وان عني بذلك لا ----------------------------------------------------الموضوع ولكن ما هو في قوة المحمول من امور مخالفة لدلالة لفظة صح حتي يكون ما صح يعني به انه مرض او توسط او فعل فعلا اخر غير الصحة كله يدخل تحت ما صح كان سديدا بل عدي ان الغرض في هذا ان هذه اللفظة تصدق علي المعني الوجودي المضاد والمتوسط وعلي المعني العدمي الذي لا-تحصل له في نفسه 0 فقولنا ما اسود يصدق علي الشء اذا كان قد ابيض وعلي الوساءط عادما ويصدق اذا كان عاما للون كيف كان ويكون كما يقال صار غير اسود0ويشبه ان تكون لغة العرب لا-يستعمل فيها كلمة غير محصلة وانها اذا الحقت بالكلمة حرف سلب كان السلب فقط وربما كان لما قيل في التعليم الاول تاويل اخر ليس يحضرني الان واما حال الكلمة المصرفة والقاءمة فهي ان القاءمة في لغة اليونانيين هي ما يدل-	305	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0306	false	3608320915578741232	0	225	0	1123	1500	302	كذلك يكون في الكلمات كلمة محصلة وكلمة غير محصلة كقولنا لا صح- وقد قيل في التعليم الاول وذلك انها غير محصلة لانها تدل علي شء من الاشياء موجودا كان او غير موجود دلالة علي مثال واحد- وهذا القول ان عني فيه بالموجود وغير الموجود ما يجعل موضوعا للكلمة حتي يكون قولنا لا صح ينتظم جملة علي كل موضوع موجود او غير موجود ما خلا الصحيح ويصدق عليه فيكون ايجاب لا صح قد يصدق علي الموجود وغير الموجود فهذا مما يمنع عنه في مباحث اخري-- وان عني بذلك لا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0356png 360 الموضوع ولكن ما هو في قوة المحمول من امور مخالفة لدلالة لفظة صح حتي يكون ما صح يعني به انه مرض او توسط او فعل فعلا اخر غير الصحة كله يدخل تحت ما صح كان سديدا بل عني ان الغرض في هذا ان هذه اللفظة تصدق علي المعني الوجودي المضاد والمتوسط وعلي المعني العدمي الذي لا تحصل له في نفسه-- فقولنا ما اسود يصدق علي الشء اذا كان قد ابيض وعلي الوساءط عادما ويصدق اذا كان عاما للون كيف كان ويكون كما يقال صار غير اسود ويشبه ان تكون لغة العرب لا يستعمل فيها كلمة غير محصلة وانها اذا الحقت بالكلمة حرف سلب كان السلب فقط وربما كان لما قيل في التعليم الاول تاويل اخر ليس يحضرني الان واما حال الكلمة المصرفة والقاءمة فهي ان القاءمة في لغة اليونانيين هي ما يدل	306	6669132572853402423	1061	2060.5	848	1129	93.97697448730469	204	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0306	true	-7579500598733056808	0	77	0	378	1509	300	علي الحاضر والمصرفة ما يدل علي احد الزمانين وقد اشرنا الي الواجب في هذا وبينا انه لا وجود لذلك في لغة العرب والكلمة من حيث انها تدل دلالة اللفظ جارية مجري الاسماء فان كل واحد منها ينطق به فيتصور معناه فان قاءلا لو سال ماذا عمل زيد فقال مشي افاد بذلك معني يفهمه السامع ويقرنه الي معني زيد ويحصل له منهما الدلالة التي للخبر كما اذا سءل فقيل من في الدار فقال زيد وان كان زيد ويمشي	306	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0306	false	3608320915578741232	225	302	1123	1500	1500	302	علي الحاضر والمصرفة ما يدل علي احد الزمانين وقد اشرنا الي الواجب في هذا وبينا انه لا وجود لذلك في لغة العرب والكلمة من حيث انها تدل دلالة اللفظ جارية مجري الاسماء فان كل واحد منها ينطق به فيتصور معناه فان قاءلا لو سال ماذا عمل زيد فقال مشي افاد بذلك معني يفهمه السامع ويقرنه الي معني زيد ويحصل له منهما الدلالة التي للخبر كما اذا سءل فقيل من في الدار فقال زيد وان كان زيد ويمشي-	306	6669132572853402423	377	749.0	301	378	99.7354507446289	77	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0306	true	-7579500598733056808	77	300	378	1509	1509	300	كل واحد منهما بانفراده لا يدل علي ايجاب وسلب واما الادوات كقولنا من وعلي والكلمات الوجودية فانها نواقص الدلالات والكلمات الوجودية هي كقولنا صار يصير وكان يكون لا الدال علي الكون مطلقا بل علي الكون شيءا لم يذكر بل هي الكلمات التي انما تدل من المعاني التي يدل عليها الكلم علي نسبة الي موضوع غير معين وفي زمان معين تكون تلك النسبة غير معينة لمعني منتظر ان يقال ولا يتضمن تضمن الكلمة الحقيقية اياه والدليل علي ان هذه اعني الادوات والكلمات الوجودية نواقص الدلالات انه اذا قيل ماذا فعل زيد فقيل صار او قيل اين زيد فقيل فيه لم يقف الذهن معها علي شء وهي اعني الادوات والكلمات الوجودية توابع الاسماء والافعال فالادوات نسبتها الي الاسماء نسبة الكلمات الوجودية الي الافعال ويشتركان في انها لا تدل بانفرا------------------------------------------------دها علي معني يتصور بل انما تدل علي نسب لا تعقل او تعقل الامور التي هي نسب بينها وكذلك اذا سال ساءل ماذا يفعل زيد فقيل صار او كان واريد كان شيءا ثم سكت ولم يزد عليه او ابتدء فقيل ان وسكت بقي الذهن طالبا بعد ولم ينتبه الا علي نسبة تترتب فلا يصلح افرادها لان توضع او تحمل مبتدا بها او بخبر الا ان يقترن بها لفظ اخر يتمم نقصانها 0 فاذا قرن بها غيرها صح ان يكون مبتدا او خبرا 0 وجميع هذه اما دوال علي لا-نسبة غير معينة كفي وعلي واما علي نسبة غير-	306	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0307	false	3103366186172350925	0	226	0	1177	1577	302	كل واحد منهما بانفراده لا يدل علي ايجاب وسلب واما الادوات كقولنا من وعلي والكلمات الوجودية فانها نواقص الدلالات والكلمات الوجودية هي كقولنا صار يصير وكان يكون لا الدال علي الكون مطلقا بل علي الكون شيءا لم يذكر بل هي الكلمات التي انما تدل من المعاني التي يدل عليها الكلم علي نسبة الي موضوع غير معين وفي زمان معين تكون تلك النسبة غير معينة لمعني منتظر ان يقال ولا يتضمن تضمن الكلمة الحقيقية اياه والدليل علي ان هذه اعني الادوات والكلمات الوجودية نواقص الدلالات انه اذا قيل ماذا فعل زيد فقيل صار او قيل اين زيد فقيل فيه لم يقف الذهن معها علي شء وهي اعني الادوات والكلمات الوجودية توابع الاسماء والافعال فالادوات نسبتها الي الاسماء نسبة الكلمات الوجودية الي الافعال ويشتركان في انها لا تدل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0357png بانفرادها علي معني يتصور بل انما تدل علي نسب لا تعقل او تعقل الامور التي هي نسب بينها وكذلك اذا سال ساءل ماذا يفعل زيد فقيل صار او كان واريد كان شيءا ثم سكت ولم يزد عليه او ابتدء فقيل ان وسكت بقي الذهن طالبا بعد ولم ينتبه الا علي نسبة تترتب فلا يصلح افرادها لان توضع او تحمل مبتدا بها او بخبر الا ان يقترن بها لفظ اخر يتمم نقصانها-- فاذا قرن بها غيرها صح ان يكون مبتدا او خبرا-- وجميع هذه اما دوال علي لا نسبة غير معينة كفي وعلي واما علي نسبة غير	307	6669132572853402423	1121	2215.0	901	1181	94.91956329345703	218	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0307	true	-6423885320818135676	0	90	0	463	1536	300	معينة كغير ولا 0 فيجب ان تفهم هذا الوضع علي هذا الوجه ولا تلتفت الي ما يقولون 0 فمن القبيح بالمعلم الاول ان يذكر من بساءط الالفاظ الاسم والكلمة ويترك الاداة -وما يشاكلهما 0 الفصل الخامس ه فصل في القول وتمييز الخبر منه مما ليس بخبر واما القول فهو اللفظ المءلف وهو اللفظ الذي قد يدل جزءه علي الانفراد دلالة اللفظ اي اللفظة التامة لا كالاداة وما معها وان كان لا-يدل علي ايجاب وسلب فان دلالة الايجاب والسلب اخص من دلالة اللفظ فان قولنا الانسان كاتب قول لان الانسان جزء	307	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0307	false	3103366186172350925	226	302	1177	1577	1577	302	معينة كغير ولا-- فيجب ان تفهم هذا الوضع علي هذا الوجه ولا تلتفت الي ما يقولون-- فمن القبيح بالمعلم الاول ان يذكر من بساءط الالفاظ الاسم والكلمة ويترك الاداة1 وما يشاكلهما------------------------------------------------------------ واما القول فهو اللفظ المءلف وهو اللفظ الذي قد يدل جزءه علي الانفراد دلالة اللفظ اي اللفظة التامة لا كالاداة وما معها وان كان لا يدل علي ايجاب وسلب فان دلالة الايجاب والسلب اخص من دلالة اللفظ فان قولنا الانسان كاتب قول لان الانسان جزء-	307	6669132572853402423	397	758.0	324	465	85.3763427734375	73	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0307	true	-6423885320818135676	90	300	463	1536	1536	300	من هذه الجملة ويدل وليس كالمقطع من لفظة الانسان فانه لا-يدل اصلا من حيث هو جزء منه 0 واما اللفظ المركب في المسموع كعبد الله فلا يدل جزء منه ايضا بذاته من حيث هو جزء منه وان كانت---------------------------------------------------- له دلالة في استعمال اخر فليس يدل بها الان بذاته بالعرض 0 والقول ايضا حكمه حكم الالفاظ المفردة في انه لا يدل من حيث هو قول الا بالتواطء وليس لقاءل ان يقول ان الالفاظ المفردة وان كانت لا ضرورة في تخصيصها بما تدل عليه ولا تخصص الا بالتواطء فان التاليف بينها علي هيءة مخصوصة ليس بتواطء بل امر يوجبه المعني نفسه بعد ان صار المفرد دليلا وذلك لان المفرد الذي منه التركيب اذا جاز وقوع التواطء علي غيره صار ايضا المركب عنه متغيرا بالتواطء واما نفس التركيب فليس مما يقع بالتواطء فان ذلك لا-يتغير البتة وان كانت هيءة التركيب ربما تغيرت بحسب لغة لغة فان المضاف اليه مثلا يءخر في لغة ويقدم الموضوعات والمحمولات ليس يجب لها في القول ترتيب بعينه في الطبع والاقوال قد تتركب علي سبيل تركب الحدود والرسوم بان تاتي بعضها مقيدة لبعض وهي التي تصلح ان تورد بين اجزاءها لفظة الذي كقولنا الحيوان الناطق الماءت فانه يصلح ان يقال فيه الحيوان الذي هو الناطق الذي هو الميت وقد يركب علي انحاء اخري وذلك لان الحاجة الي القول هي-	307	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0308	false	3415592321216971095	0	215	0	1124	1596	302	من هذه الجملة ويدل وليس كالمقطع من لفظة الانسان فانه لا يدل اصلا من حيث هو جزء منه و--اما اللفظ المركب في المسموع كعبد الله فلا يدل جزء منه ايضا بذاته من حيث هو جزء منه وان كانت image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0358png 362 له دلالة في استعمال اخر فليس يدل بها الان بذاته بالعرض-- والقول ايضا حكمه حكم الالفاظ المفردة في انه لا يدل من حيث هو قول الا بالتواطء وليس لقاءل ان يقول ان الالفاظ المفردة وان كانت لا ضرورة في تخصيصها بما تدل عليه ولا تخصص الا بالتواطء فان التاليف بينها علي هيءة مخصوصة ليس بتواطء بل امر يوجبه المعني نفسه بعد ان صار المفرد دليلا وذلك لان المفرد الذي منه التركيب اذا جاز وقوع التواطء علي غيره صار ايضا المركب عنه متغيرا بالتواطء واما نفس التركيب فليس مما يقع بالتواطء فان ذلك لا يتغير البتة وان كانت هيءة التركيب ربما تغيرت بحسب لغة لغة فان المضاف اليه مثلا يءخر في لغة ويقدم الموضوعات والمحمولات ليس يجب لها في القول ترتيب بعينه في الطبع والاقوال قد تتركب علي سبيل تركب الحدود والرسوم بان تاتي بعضها مقيدة لبعض وهي التي تصلح ان تورد بين اجزاءها لفظة الذي كقولنا الحيوان الناطق الماءت فانه يصلح ان يقال فيه الحيوان الذي هو الناطق الذي هو الميت وقد يركب علي انحاء اخري وذلك لان الحاجة الي القول هي	308	6669132572853402423	1068	2083.0	861	1128	94.68085479736328	203	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0308	true	-7397188818469962373	0	87	0	473	1583	300	الدلالة علي ما في النفس والدلالة اما ان تراد لذاتها واما ان تراد لشء اخر يتوقع من المخاطب ليكون منه والتي تراد لذاتها هي الاخبار اما علي وجهها واما محرفة كتحريف التمني والتعجب وغير ذلك فانها كلها ترجع الي الاخبار والتي تراد لشء يوجد من المخاطب فاما ان يكون ذلك ايضا دلالة او غير الدلالة فان اريدت الدلالة فتكون المخاطبة استعلاما واستفهاما وان اريد عمل من الاعمال وفعل من الافعال غير الدلالة فيقال انه من المساوي التماس ومن الاعلي امر ونهي ومن الادون تضرع ومسالة لكن النافع	308	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0308	false	3415592321216971095	215	302	1124	1596	1596	302	الدلالة علي ما في النفس والدلالة اما ان تراد لذاتها واما ان تراد لشء اخر يتوقع من المخاطب ليكون منه والتي تراد لذاتها هي الاخبار اما علي وجهها واما محرفة كتحريف التمني والتعجب وغير ذلك فانها كلها ترجع الي الاخبار والتي تراد لشء يوجد من المخاطب فاما ان يكون ذلك ايضا دلالة او غير الدلالة فان اريدت الدلالة فتكون المخاطبة استعلاما واستفهاما وان اريد عمل من الاعمال وفعل من الافعال غير الدلالة فيقال انه من المساوي التماش ومن الاعلي امر ونهي ومن الادون تضرع ومسالة لكن النافع-	308	6669132572853402423	471	936.0	385	473	99.57716369628906	86	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0308	true	-7397188818469962373	87	300	473	1583	1583	300	في العلوم هو اما التركيب الذي علي نحو التقييد وذلك في اكتساب التصورات بالحدود والرسوم وما يجري مجراها والتركيب الذي علي سبيل الخبر وذلك في اكتساب التصديقات بالمقاييس وما يجري مجراها وهذا النحو من التركيب يحدث منه جنس من القول يسمي جازما والقول الجازم يقال لجميع م------------------------------------------------ا هو صادق او كاذب واما الاقاويل الاخري فلا يقال لشء منها انه جازم كما لا يقال انه صادق او كاذب فالنظر فيها اولي بالنظر في قوانين الخطابة والشعر والقول الجازم يحكم فيه بنسبة معني الي معني اما بايجاب او سلب وذلك المعني اما ان يكون فيه ايضا هذه النسبة او لا يكون فان كان كان النظر فيه لا من حيث هو واحد وجملة بل من حيث يعتبر تفصيله فان القول الجازم ليس ببسيط ولا حملي كقولنا ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود فقد حكم ها هنا بايجاب نسبة الاتصال بين قولنا الشمس طالعة وقولنا النهار موجود فاوجب تلو ثانيهما للاول وكقولنا اما ان تكون الشمس طالعة واما ان يكون الليل موجودا فقد اوجب ها هنا نسبة عناد بين قولين وفي اجز-ء كل واحد من القولين في المثالين تركيب ايضا يحكم فيه بهذه النسبة اعني النسبة الجاعلة للقول جازما فان قولنا الشمس طالعة فقد يشتمل علي ايجاب نسبة بين الطالعة وبين الشمس وكذلك في ساءر الاجزاء وانما استعمل من حيث هو بهذه الصفة وجميع ما كان علي-	308	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0309	false	-8037153876224145932	0	215	0	1158	1586	302	في العلوم هو اما التركيب الذي علي نحو التقييد وذلك في اكتساب التصورات بالحدود والرسوم وما يجري مجراها والتركيب الذي علي سبيل الخبر وذلك في اكتساب التصديقات بالمقاييس وما يجري مجراها وهذا النحو من التركيب يحدث منه جنس من القول يسمي جازما والقول الجازم يقال لجميع ما هو image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0359png صادق او كاذب واما الاقاويل الاخري فلا يقال لشء منها انه جازم كما لا يقال انه صادق او كاذب فالنظر فيها اولي بالنظر في قوانين الخطابة والشعر والقول الجازم يحكم فيه بنسبة معني الي معني اما بايجاب او سلب وذلك المعني اما ان يكون فيه ايضا هذه النسبة او لا يكون فان كان كان النظر فيه لا من حيث هو واحد وجملة بل من حيث يعتبر تفصيله فان القول الجازم ليس ببسيط ولا حملي كقولنا ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود فقد حكم ها-هنا بايجاب نسبة الاتصال بين قولنا الشمس طالعة وقولنا النهار موجود فاوجب تلو ثانيهما للاول وكقولنا اما ان تكون الشمس طالعة واما ان يكون الليل موجودا فقد اوجب ها-هنا نسبة عناد بين قولين وفي اجزاء كل واحد من القولين في المثالين تركيب ايضا يحكم فيه بهذه النسبة اعني النسبة الجاعلة للقول جازما فان قولنا الشمس طالعة فقد يشتمل علي ايجاب نسبة بين الطالعة وبين الشمس وكذلك في ساءر الاجزاء وانما استعمل من حيث هو بهذه الصفة وجميع ما كان علي	309	6669132572853402423	1104	2184.0	895	1160	95.17241668701172	209	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0309	true	7779888714348775966	0	87	0	429	1519	300	هذا الوجه فيسمي شرطيا وما جري المجري الاول يسمي متصلا وما جري المجري الثاني يسمي منفصلا واما ان لم يكن كذلك بل كان التركيب بين معنيين لا تركيب فيهما اصلا كقولنا زيد حيوان او بين معنيين فيهما تركيب لا صدق فيه ولا كذب ويمكن ان يقوم بدله مفرد كقولنا زيد حيوان ناطق ماءت فان تركيب الجزء منه وهو قولنا حيوان ناطق ماءت تركيب بهذه الصفة ويقوم بدله لفظ مفرد كقولنا انسان او تركيب فيه صدق او كذب ولكن اخذ من حيث هي جملة يمكن ان يدل عليها	309	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0309	false	-8037153876224145932	215	302	1158	1586	1586	302	هذا الوجه فيسمي شرطيا وما جري المجري الاول يسمي متصلا وما جري المجري الثاني يسمي منفصلا واما ان لم يكن كذلك بل كان التركيب بين معنيين لا تركيب فيهما اصلا كقولنا زيد حيوان او بين معنيين فيهما تركيب لا صدق فيه ولا كذب ويمكن ان يقوم بدله مفرد كقولنا زيد حيوان ناطق ماءت فان تركيب الجزء منه وهو قولنا حيوان ناطق ماءت تركيب بهذه الصفة ويقوم بدله لفظ مفرد كقولنا انسان او تركيب فيه صدق او كذب ولكن اخذ من حيث هي جملة يمكن ان يدل عليها-	309	6669132572853402423	428	851.0	342	429	99.76689910888672	87	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0309	true	7779888714348775966	87	300	429	1519	1519	300	لفظ مفرد واعتبرت وحدته لا تفضيله كقولنا ان قولنا الانسان يمشي قضية فانه ليس يلتفت الي حال الانسان وحال حمل المشي عليه بل الي الجملة التي يجوز ان تسمي قضية-وكذلك لو قال سمعت انه راي عبد-الله زيدا وما اشبه هذا فجميع هذه التي لا يراد ان يحكم في اجزاءها بالنسبة الايجابية والسلبية وان كان يتفق في بعضها ان يكون في الجزء منها ايجاب وسلب فيجعل التاليف الايجابي وال------------------------------------------------سلبي كشء واحد يلتفت الي وحدته بحيث يمكن ان يدل عليه باسم واحد ان اريد فهو حملي وخاصته ان المنسوب اليه يقال في ايجابه انه هو ما جعل منسوبا كما يقال ان الانسان هو حي وفي السلب خلافه واما في الشرطية فانما يقال في ايجابه ان هذا لازم تال لذلك او معاند له ولا يقال لاحد الجزاين انه الاخر فلنءخر القول في الشرطيات فانا سناتيك فيها بكلام مستقصي------------------------------------------------ ولنبدا بالكلام في القول الجازم البسيط وهو الحملي وابسطه الموجب ثم بعده السالب واما الشرطيات فهي بالحقيقة قضايا كثيرة لا قضية واحدة وانما صارت واحدة برباط الشرط الذي لما لحق المقدم من فصيلتها او فصولها حرفه فجعله غير صادق ولا كاذب كما لحق ان كان بقولنا الشمس طالعة وكما -لحقت لفظة اما بالمثال الاخر فصار كل مقدم موقوفا في ان يتعرف به صدق وكذب الي ان يلحق به الاخر بعد ما هو في نفسه بحيث لو انفرد كان-	309	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0310	false	-1521742171235986276	0	223	0	1190	1625	304	لفظ مفرد واعتبرت وحدته لا تفضيله كقولنا ان قولنا الانسان يمشي قضية فانه ليس يلتفت الي حال الانسان وحال حمل المشي عليه بل الي الجملة التي يجوز ان تسمي قضية وكذلك لو قال سمعت انه راي عبد الله زيدا وما اشبه هذا فجميع هذه التي لا يراد ان يحكم في اجزاءها بالنسبة الايجابية والسلبية وان كان يتفق في بعضها ان يكون في الجزء منها ايجاب وسلب فيجعل التاليف الايجابي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0360png والسلبي كشء واحد يلتفت الي وحدته بحيث يمكن ان يدل عليه باسم واحد ان اريد فهو حملي وخاصته ان المنسوب اليه يقال في ايجابه انه هو ما جعل منسوبا كما يقال ان الانسان هو حي وفي السلب خلافه واما في الشرطية فانما يقال في ايجابه ان هذا لازم تال لذلك او معاند له ولا يقال لاحد الجزاين انه الاخر فلنءخر القول في الشرطيات فانا سناتيك فيها بكلام مستقصي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0361png ولنبدا بالكلام في القول الجازم البسيط وهو الحملي وابسطه الموجب ثم بعده السالب واما الشرطيات فهي بالحقيقة قضايا كثيرة لا قضية واحدة وانما صارت واحدة برباط الشرط الذي لما لحق المقدم من فصيلتها او فصولها حرفه فجعله غير صادق ولا كاذب كما لحق ان كان بقولنا الشمس طالعة وكما الحقت لفظة اما بالمثال الاخر فصار كل مقدم موقوفا في ان يتعرف به صدق وكذب الي ان يلحق به الاخر بعد ما هو في نفسه بحيث لو انفرد كان	310	6669132572853402423	1087	2136.0	875	1190	91.34453582763672	207	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0310	true	-1784971948045016820	0	81	0	436	1474	300	صادقا او كاذبا واذا الحق به الاخر فتم الكلام كانت الجملة صادقة او كاذبة لا المقدم وحده وكذلك حال التالي فانه لا يعتبر في صدق الشرطية وكذبها صدق اجزاءها وكذبها كانت واحدة او كثيرة فاول القضايا الحملي واوله الايجاب لانه مءلف من منسوب اليه يسمي موضوعا ومنسوب يسمي محمولا علي نسبة وجود واما السلب فانه يحصل من منسوب اليه ومنسوب ورفع وجود النسبة وكل عدم فانه يتحدد ويتحقق بالوجود والوجود لا يحتاج في تحققه ان يلتفت الي العدم فالسلب لا يتصور	310	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0310	false	-1521742171235986276	223	304	1190	1625	1625	304	صادقا او كاذبا واذا الحق به الاخر فتم الكلام كانت الجملة صادقة او كاذبة لا المقدم وحده وكذلك حال التالي فانه لا يعتبر في صدق الشرطية وكذبها صدق اجزاءها وكذبها كانت واحدة او كثيرة فاول القضايا الحملي واوله الايجاب لانه مءلف من منسوب اليه يسمي موضوعا ومنسوب يسمي محمولا علي نسبة وجود واما السلب فانه يحصل من منسوب اليه ومنسوب ورفع وجود النسبة وكل عدم فانه يتحدد ويتحقق بالوجود والوجود لا يحتاج في تحققه ان يلتفت الي العدم فالسلب لا يتصور-	310	6669132572853402423	435	865.0	355	436	99.77064514160156	81	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0310	true	-1784971948045016820	81	300	436	1474	1474	300	الا ان يكون عارضا علي الاعجاب رافعا له لانه عدمه واما الايجاب فهو وجودي مستغن عن ان يعرف بالسلب فيكون السالب بعد الموجب ولست اعني بهذا ان الايجاب موجود في السلب كما قال بعض المفسرين فان الايجاب يستحيل ان يوجد مع السلب بل الشء الذي لو انفرد كان ايجابا هو موجود في حد السلب كما لو قال قاءل ان البصر موجود في حد العمي ليس معناه ان البصر موجود في العمي بل معني هذا ان العمي لا يحد الا بان يذكر انه عدم البصر فيقرن البصر بالعدم فيكون البصر احد جزاي البيان وان كان ليس جزءا من نفس العمي كذلك نسبة الايجاب مذكورة في نسبة السلب علي انها مرفوعة لا علي انها جزء من السلب او داخل في السلب وجودا بل داخل في حد السلب والمعني الذي يسلب هو موجود في لفظ السلب وفي معني السلب وان لم يكن موجودا في ذوات الامور فان من تسلب عنه شيءا فلا بد انك تدخل في السلب ذلك الشء لا علي ان ذلك الشء يكون في الوجود داخلا في المسلوب ------------------------------------------------عنه واذا جعل الايجاب موجودا في السلب فانما هو من حيث ان السلب انما يرفعه فيوجد في السلب من حيث تركيب بينه وبين حرف السلب كقولك زيد ليس هو حيا فان هو حي هو الذي لولا حرف النفي كان ايجابا علي زيد فجاء السلب فرفع هذه النسبة فمن وجه يحق ان يقال-	310	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0311	false	6817123830886327345	0	223	0	1087	1511	302	الا ان يكون عارضا علي الاعجاب رافعا له لانه عدمه واما الايجاب فهو وجودي مستغن عن ان يعرف بالسلب فيكون السالب بعد الموجب ولست اعني بهذا ان الايجاب موجود في السلب كما قال بعض المفسرين فان الايجاب يستحيل ان يوجد مع السلب بل الشء الذي لو انفرد كان ايجابا هو موجود في حد السلب كما لو قال قاءل ان البصر موجود في حد العمي ليس معناه ان البصر موجود في العمي بل معني هذا ان العمي لا يحد الا بان يذكر انه عدم البصر فيقرن البصر بالعدم فيكون البصر احد جزاي البيان وان كان ليس جزءا من نفس العمي كذلك نسبة الايجاب مذكورة في نسبة السلب علي انها مرفوعة لا علي انها جزء من السلب او داخل في السلب وجودا بل داخل في حد السلب والمعني الذي يسلب هو موجود في لفظ السلب وفي معني السلب وان لم يكن موجودا في ذوات الامور فان من تسلب عنه شيءا فلا بد انك تدخل في السلب ذلك الشء لا علي ان ذلك الشء يكون في الوجود داخلا في المسلوب image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0362png عنه واذا جعل الايجاب موجودا في السلب فانما هو من حيث ان السلب انما يرفعه فيوجد في السلب من حيث تركيب بينه وبين حرف السلب كقولك زيد ليس هو حيا فان هو حي هو الذي لولا حرف النفي كان ايجابا علي زيد فجاء السلب فرفع هذه النسبة فمن وجه يحق ان يقال	311	6669132572853402423	1038	2059.0	820	1087	95.49217987060547	217	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0311	true	3609625996825374635	0	79	0	425	1570	300	ان الايجاب ليس يكون مع السلب فان الايجاب كيف يساعد السلب وكيف يجتمع معه ومن وجه يحق ان يقال ان السلب بالحقيقة امر يرفع الوجود الذي هو الايجاب فان العدم والرفع انما يتناول الوجود والحصول ولا يتحدد دونه والاعتبار الذي بسببه ما الايجاب داخل في حد السلب يجعل الايجاب داخلا في السلب والاعتبار الذي لا اجتماع معه بينهما يمنع الايجاب ان يكون داخلا في السلب بالقوة وبالفعل وليس كون الايجاب جزءا من السلب او موجودا فيه هو كون الايجاب	311	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0311	false	6817123830886327345	223	302	1087	1511	1511	302	ان الايجاب ليس يكون مع السلب فان الايجاب كيف يساعد السلب وكيف يجتمع معه ومن وجه يحق ان يقال ان السلب بالحقيقة امر يرفع الوجود الذي هو الايجاب فان العدم والرفع انما يتناول الوجود والحصول ولا يتحدد دونه والاعتبار الذي بسببه ما الايجاب داخل في حد السلب يجعل الايجاب داخلا في السلب والاعتبار الذي لا اجتماع معه بينهما يمنع الايجاب ان يكون داخلا في السلب بالقوة وبالفعل وليس كون الايجاب جزءا من السلب او موجودا فيه هو كون الايجاب-	311	6669132572853402423	424	843.0	346	425	99.76470947265625	79	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0311	true	3609625996825374635	79	300	425	1570	1570	300	والسلب مجتمعين معا فان الفرد موجود في الزوج والزوج في الفرد وليس يوجب ذلك ان يكون قد اجتمعت الفردية والزوجية اجتماعهما المستحيل حتي يكون شء واحد هو زوج وفرد اذ الزوج جزء الفرد لا بعينه ولا ان شيءا واحدا بعينه موصوف بهما لكن ليس حال الايجاب من السلب هذه الحال بل هو جزء من حد السلب وليس اذا كان جزءا من حد السلب صار السلب ايجابا او المسلوب موجبا وصار السلب موجودا مع ايجاب جزءه الا في الذهن واما ما خاضوا فيه من حديث ان الايجاب اشرف او السلب حتي قال بعضهم ان الايجاب اشرف وقال بعضهم ان السلب في الامور الالهية اشرف من الايجاب فنوع من العلم لا افهمه ولا اميل ان افهمه الفصل السادس و فصل في تعريف القول الجازم البسيط الاول والذي ليس باول وتعريف الايجاب والسلب واعطاء الشراءط في تقابلهما وكل قول جازم كان حمليا او شرطيا فانه مفتقر في لغة اليونانيين الي استعمال الكلما------------------------------------------------ت الوجودية وهي الكلمات التي تدل علي نسبة وزمان من غير ان يتحصل فيها المعني المنسوب الي الموضوع الغير المعين الا ما كان الاصل بعينه كلمة اما الشرطيات فذلك فيها مستمر في لغة العرب اما المتصلات فانك تقول اذا كان وكلما كان ومتي كان وان كان واما المنفصلات فانك تقول اما ان يكون كذا واما ان يكون كذا فتضطر الي استعمال الكلمة الوجودية في الامرين داءما واما الحمليات فقد كان الحكم فيها كذلك-	311	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0312	false	2351281199242776444	0	215	0	1139	1589	302	والسلب مجتمعين معا فان الفرد موجود في الزوج والزوج في الفرد وليس يوجب ذلك ان يكون قد اجتمعت الفردية والزوجية اجتماعهما المستحيل حتي يكون شء واحد هو زوج وفرد اذ الزوج جزء الفرد لا بعينه ولا ان شيءا واحدا بعينه موصوف بهما لكن ليس حال الايجاب من السلب هذه الحال بل هو جزء من حد السلب وليس اذا كان جزءا من حد السلب صار السلب ايجابا او المسلوب موجبا وصار السلب موجودا مع ايجاب جزءه الا في الذهن واما ما خاضوا فيه من حديث ان الايجاب اشرف او السلب حتي قال بعضهم ان الايجاب اشرف وقال بعضهم ان السلب في الامور الالهية اشرف من الايجاب فنوع من العلم لا افهمه ولا اميل ان افهمه------------------------------------------------------ والذي ليس باول وتعريف الايجاب والسلب واعطاء الشراءط في تقابلهما وكل قول جازم كان حمليا او شرطيا فانه مفتقر في لغة اليوناني-ن الي استعمال image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0363png الكلمات الوجودية وهي الكلمات التي تدل علي نسبة وزمان من غير ان يتحصل فيها المعني المنسوب الي الموضوع الغير المعين الا ما كان الاصل بعينه كلمة اما الشرطيات فذلك فيها مستمر في لغة العرب اما المتصلات فانك تقول اذا كان وكلما كان ومتي كان وان كان واما المنفصلات فانك تقول اما ان يكون كذا واما ان يكون كذا فتضطر الي استعمال الكلمة الوجودية في الامرين داءما واما الحمليات فقد كان الحكم فيها كذلك	312	6669132572853402423	1084	2126.5	874	1194	90.78726959228516	208	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0312	true	8815698547756661126	0	87	0	451	1562	300	في لغة اليونانيين فكانوا يضطرون الي ان يقولوا زيد كان كذا ويكون كذا وكانه ليس يجب ذلك في لغة العرب فاما الذي يجب بحسب الامر في نفسه فهو ان القضية الحملية تتم بامور ثلاثة فانها تتم بمعني الموضوع ومعني المحمول وبنسبة بينهما وليس اجتماع المعاني في الذهن هو كونها موضوعة ومحمولة فيه بل يحتاج الي ان يكون الذهن يعتقد مع ذلك النسبة التي بين المعنيين بايجاب او سلب فاللفظ ايضا اذا اريد ان يحاذي به ما في الضمير يجب ان يتضمن ثلاث دلالات دلالة علي المعني الذي	312	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0312	false	2351281199242776444	215	302	1139	1589	1589	302	في لغة اليونانيين فكانوا يضطرون الي ان يقولوا زيد كان كذا ويكون كذا وكانه ليس يجب ذلك في لغة العرب فاما الذي يجب بحسب الامر في نفسه فهو ان القضية الحملية تتم بامور ثلاثة فانها تتم بمعني الموضوع ومعني المحمول وبنسبة بينهما وليس اجتماع المعاني في الذهن هو كونها موضوعة ومحمولة فيه بل يحتاج الي ان يكون الذهن يعتقد مع ذلك النسبة التي بين المعنيين بايجاب او سلب فاللفظ ايضا اذا اريد ان يحاذي به ما في الضمير يجب ان يتضمن ثلاث دلالات دلالة علي المعني الذي-	312	6669132572853402423	450	895.0	364	451	99.77826690673828	87	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0312	true	8815698547756661126	87	300	451	1562	1562	300	للموضوع واخري علي المعني الذي للمحمول وثالثة علي العلاقة والارتباط الذي بينهما فليس يجب من اجتماع الانسان والحيوان في الذهن والنظر فيهما من حيث هذا انسان وذلك حيوان ان يكون حاصل ذلك ان احدهما محمول او انه موضوع او مضاف بالجملة الي شء فان تركت اللفظة الدالة علي هذه العلاقة فانما تترك اعتمادا علي الذهن او تعويلا علي حال من الاحوال اللفظية التي تلحق احدهما او كليهما لحوقا يدل علي هذا المعني وحينءذ يكون قد دل علي هذا المعني بدلالة لفظية وان لم تكن بلفظة------------------------------------------------ مفردة مخصوصة بها واما نفس تلو لفظ للفظ في زمان قصير فليس بدال علي حال احدهما عند الاخر دلالة تحصل بالاجتماع فان التركيب الذي في الحدود-ايضا لولا شء زاءد يقترن به لما كان يجب لنفس تلو بعض اجزاءه لبعض ان يكون دالا علي اجتماع ووحدة بل انما صار قولنا حي مشاء ذو رجلين يدل علي معني واحد بالاجتماع لانك تعني به الحي الذي هو المشاء الذي هو ذو رجلين وتدل عليه هيءة التركيب فتصير الجملة واحدة لانك تعد اوصاف الواحد وتقيد بعضها ببعض ف-ولا هذه العلة الزاءدة علي نفس التتالي ما كان التتالي يفعل وحده كما لو قال قاءل السماء الارض العنقاء الداءرة بل يحتاج ان يقترن بالتتالي امر اخر يدل علي ارتباط بعض المقترنات ببعض ارتباط حمل ووضع او ارتباط تقييد بعض ببعض هكذا يجب ات يفهم-	312	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0313	false	-7925865624011106013	0	218	0	1162	1597	302	للموضوع واخري علي المعني الذي للمحمول وثالثة علي العلاقة والارتباط الذي بينهما فليس يجب من اجتماع الانسان والحيوان في الذهن والنظر فيهما من حيث هذا انسان وذلك حيوان ان يكون حاصل ذلك ان احدهما محمول او انه موضوع او مضاف بالجملة الي شء فان تركت اللفظة الدالة علي هذه العلاقة فانما تترك اعتمادا علي الذهن او تعويلا علي حال من الاحوال اللفظية التي تلحق احدهما او كليهما لحوقا يدل علي هذا المعني وحينءذ يكون قد دل علي هذا المعني بدلالة لفظية وان لم تكن بلفظة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0364png مفردة مخصوصة بها واما نفس تلو لفظ للفظ في زمان قصير فليس بدال علي حال احدهما عند الاخر دلالة تحصل بالاجتماع فان التركيب الذي في الحدود ايضا لولا شء زاءد يقترن به لما كان يجب لنفس تلو بعض اجزاءه لبعض ان يكون دالا علي اجتماع ووحدة بل انما صار قولنا حي مشاء ذو رجلين يدل علي معني واحد بالاجتماع لانك تعني به الحي الذي هو المشاء الذي هو ذو رجلين وتدل عليه هيءة التركيب فتصير الجملة واحدة لانك تعد اوصاف الواحد وتقيد بعضها ببعض فلولا هذه العلة الزاءدة علي نفس التتالي ما كان التتالي يفعل وحده كما لو قال قاءل السماء الارض العنقاء الداءرة بل يحتاج ان يقترن بالتتالي امر اخر يدل علي ارتباط بعض المقترنات ببعض ارتباط حمل ووضع او ارتباط تقييد بعض ببعض هكذا يجب ان يفهم	313	6669132572853402423	1110	2189.0	898	1162	95.52495574951172	208	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0313	true	3334686904772460250	0	84	0	437	1527	300	هذا الموضع فلا تشتغل بالتكلف البعيد الذي يحاولونه فقد ظهر من هذا ان هاههنا معني غير معني الامر الموضوع ومعني الامر المحمول من حقه ان يدل عليه وهو النسبة فاللفظة الدالة علي النسبة تسمي رابطة وحكمها حكم الادوات فاما لغة العرب فربما حذفت الرابطة فيها اتكالا علي شعور الذهن بمعناها وربما ذكرت والمذكور ربما كان في قالب الاسم وربما كان في قالب الكلمة والذي في قالب الاسم كقولك زيد هو حي فان لفظة هو جاءت لا لتدل بنفسها بل لتدل علي ان زيدا هو	313	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0313	false	-7925865624011106013	218	302	1162	1597	1597	302	هذا الموضع فلا تشتغل بالتكلف البعيد الذي يحاولونه فقد ظهر من هذا ان ها-هنا معني غير معني الامر الموضوع ومعني الامر المحمول من حقه ان يدل عليه وهو النسبة فاللفظة الدالة علي النسبة تسمي رابطة وحكمها حكم الادوات فاما لغة العرب فربما حذفت الرابطة فيها اتكالا علي شعور الذهن بمعناها وربما ذكرت والمذكور ربما كان في قالب الاسم وربما كان في قالب الكلمة والذي في قالب الاسم كقولك زيد هو حي فان لفظة هو جاءت لا لتدل بنفسها بل لتدل علي ان زيدا هو-	313	6669132572853402423	435	860.0	352	437	99.5423355102539	83	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0313	true	3334686904772460250	84	300	437	1527	1527	300	امر لم يذكر بعد ما دام انما يقال هو الي ان يصرح به فقد خرجت عن ان تدل بذاتها دلالة كاملة فلحقت بالادوات لكنها تشبه الاسماء واما الذي في قالب الكلمة فهي الكلمات الوجودية كقولك زيد كان كذا ويكون كذا وقد غلب هذا ايضا في لغة العرب حتي انهم يستعملون الالفاظ الزمانية في الدلالة علي ايجاب لحمل غير زماني اصلا كقوله تعالي وكان الله غفورا رحيما او غير مختص بزمان بعينه بل ذاءع في اي زمان كان كقولهم كل ثلاثة فانها تكون فردا واما لغة الفرس فلا تستعمل القضايا- خالية عن دلالة علي هذه النسبة اما بلفظ مفرد كقولهم فلان جنين هست ------------------------------------------------او هي او هو واما بحركة كقولهم فلان جنين ويفتحون النون من جنين فتكون الفتحة دالة علي ان جنين محمول علي فلان ولما كان الرابط المصرح به او المضمر هو الذي يحدث من الكثرة وحده فاذن انما يكون القول الجازم واحدا اما في الحمل فان يكون الرباط المصرح به او المضمر يدل علي ربط واحد والربط في الحملي هو ان تقول ان الموضوع هو المحمول فاذن انما يكون واحدا اذا كان المحمول واحدا والموضوع واحدا لا في الاسم وحده بل وفي المعني لا كقولك العين جسم وتشتمل نيتك علي عين البصر وعين الماء وعين الدينار فان هذه القضية وان كانت حقا فانها ليست واحدة وذلك لانك لا يمكنك ان تجعل للعين مفهوما واحدا يشتمل-	313	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0314	false	1216206712582039635	0	220	0	1140	1567	302	امر لم يذكر بعد ما دام انما يقال هو الي ان يصرح به فقد خرجت عن ان تدل بذاتها دلالة كاملة فلحقت بالادوات لكنها تشبه الاسماء واما الذي في قالب الكلمة فهي الكلمات الوجودية كقولك زيد كان كذا ويكون كذا وقد غلب هذا ايضا في لغة العرب حتي انهم يستعملون الالفاظ الزمانية في الدلالة علي ايجاب لحمل غير زماني اصلا كقوله تعالي وكان الله غفورا رحيما او غير مختص بزمان بعينه بل ذاءع في اي زمان كان كقولهم كل ثلاثة فانها تكون فردا واما لغة الفرس فلا تستعمل القضايا1 خالية عن دلالة علي هذه النسبة اما بلفظ مفرد كقولهم فلان جنين هست image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0365png او هي او هو واما بحركة كقولهم فلان جنين ويفتحون النون من جنين فتكون الفتحة دالة علي ان جنين محمول علي فلان ولما كان الرابط المصرح به او المضمر هو الذي يحدث من الكثرة وحده فاذن انما يكون القول الجازم واحدا اما في الحمل فان يكون الرباط المصرح به او المضمر يدل علي ربط واحد والربط في الحملي هو ان تقول ان الموضوع هو المحمول فاذن انما يكون واحدا اذا كان المحمول واحدا والموضوع واحدا لا في الاسم وحده بل وفي المعني لا كقولك العين جسم وتشتمل نيتك علي عين البصر وعين الماء وعين الدينار فان هذه القضية وان كانت حقا فانها ليست واحدة وذلك لانك لا يمكنك ان تجعل للعين مفهوما واحدا يشتمل	314	6669132572853402423	1090	2158.0	875	1140	95.6140365600586	213	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0314	true	-979709234334346046	0	82	0	428	1558	300	علي الثلاثة ثم يحمل عليه الجسم فان نويت واحدا من المعاني ودللت عليه باللفظ المشترك لم يكن الاشتراك الواقع في اسم الموضوع او المحمول مكثرا لمعاني القضية والا فمن يجد اسما غير مشترك ويستعمله انما يكون الاسم مدلولا به علي كثيرين اذ دل به المتكلم علي كلها واما اذا نحا واحدا منها فدل عليه لم يكن اللفظ دالا في استعماله الا علي ذلك الواحد وان كان ربما اشتبه علي السامع وليس كل ما يكون موضوعه او محموله اسما مشتركا لمعاني يستمر الصدق	314	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0314	false	1216206712582039635	220	302	1140	1567	1567	302	علي الثلاثة ثم يحمل عليه الجسم فان نويت واحدا من المعاني ودللت عليه باللفظ المشترك لم يكن الاشتراك الواقع في اسم الموضوع او المحمول مكثرا لمعاني القضية والا فمن يجد اسما غير مشترك ويستعمله انما يكون الاسم مدلولا به علي كثيرين اذ دل به المتكلم علي كلها واما اذا نحا واحدا منها فدل عليه لم يكن اللفظ دالا في استعماله الا علي ذلك الواحد وان كان ربما اشتبه علي السامع وليس كل ما يكون موضوعه او محموله اسما مشتركا لمعاني يستمر الصدق-	314	6669132572853402423	427	849.0	346	428	99.766357421875	82	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0314	true	-979709234334346046	82	300	428	1558	1558	300	في الحكم المحكوم به علي جميعها بل كثيرا ما يختلف فيغلط كما يقال ان العين بصيرة فان اريد عين الانسان وعين الشمس كان مختلفا في الصدق والكذب فالحملية الواحدة هي بهذه الصفة وليست مركبة بالحقيقة من القضايا واما------------------------------------------------ الشرطية فهي عند التفريق قضايام-ختلفة انما يوجد بين اثنين منها الرباط بان يقرن باحدهما او كليهما حرف او لفظ فيسلبه خاصية القضية من كونه لصورته جاءزا ان يقال فيه انه صادق او كاذب فانك اذا قلت ان كانت الشمس طالعة وسكت ولم تزد ازلت قولك الشمس طالعة عن ان ان يلحقه تصديق فان هذا القول وحده لا صادق البتة ولا كاذب وكذلك اذا قلت اما ان تكون الشمس طالعة وسكت ولم تزد بل تحتاج في الاول ان تذكر تاليه وفي الثاني ان تذكر معانده فحينءذ يحدث قول واحد من قولين في انفسهما قضيتان بطل عن كل واحد منهما كونه قولا جازما فان قولك ايضا فالنهار موجود ملحقا به الفاء معتدا بدلالتها من غير ان تلغي لا يكون صادقا وحده بل بالجملة قول جازم واحد بالرباط وليس قولا جازما واحدا بسيطا علي الاطلاق وكيف وفيه قولان جازمان لكن الرباط سلبهما ذلك واحدث منهما قولا جازما واحدا فبالرباط صار واحدا واذا علمت القول الجازم الواحد فقد علمت الكثير فان الكثير اما ان يكون واحدا في المسموع فذلك لاشتراك اسم فيه واما ان يكون كثيرا ايضا في المسموع كثرة لم يربط بعضها ببعض-	314	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0315	false	-5891364441741339833	0	222	0	1177	1596	302	في الحكم المحكوم به علي جميعها بل كثيرا ما يختلف فيغلط كما يقال ان العين بصيرة فان اريد عين الانسان وعين الشمس كان مختلفا في الصدق والكذب فالحملية الواحدة هي بهذه الصفة وليست مركبة بالحقيقة من القضايا واما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0366png الشرطية فهي عند التفريق قضايا مختلفة انما يوجد بين اثنين منها الرباط بان يقرن باحدهما او كليهما حرف او لفظ فيسلبه خاصية القضية من كونه لصورته جاءزا ان يقال فيه انه صادق او كاذب فانك اذا قلت ان كانت الشمس طالعة وسكت ولم تزد ازلت قولك الشمس طالعة عن ---ان يلحقه تصديق فان هذا القول وحده لا صادق البتة ولا كاذب وكذلك اذا قلت اما ان تكون الشمس طالعة وسكت ولم تزد بل تحتاج في الاول ان تذكر تاليه وفي الثاني ان تذكر معانده فحينءذ يحدث قول واحد من قولين في انفسهما قضيتان بطل عن كل واحد منهما كونه قولا جازما فان قولك ايضا فالنهار موجود ملحقا به الفاء معتدا بدلالتها من غير ان تلغي لا يكون صادقا وحده بل بالجملة قول جازم واحد بالرباط وليس قولا جازما واحدا بسيطا علي الاطلاق وكيف وفيه قولان جازمان لكن الرباط سلبهما ذلك واحدث منهما قولا جازما واحدا فبالرباط صار واحدا واذا علمت القول الجازم الواحد فقد علمت الكثير فان الكثير اما ان يكون واحدا في المسموع فذلك لاشتراك اسم فيه واما ان يكون كثيرا ايضا في المسموع كثرة لم يربط بعضها ببعض	315	6669132572853402423	1126	2223.0	910	1180	95.4237289428711	214	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0315	true	-1815100655807429033	0	80	0	420	1529	300	ربطا موحدا وهاهنا يعلم ان الالفاظ كيف تدل من حيث هي الفاظ فقط ومن غير دلالة ايجاب وسلب وان التركيب الاول الجازم منها هو تاليف بين اثنين منها علي سبيل ايقاع احدهما علي الاخر او نزعه عن الاخر وان التركيب الثاني هو القول المركب كذا قيل في التعليم الاول وهذا الكلام يفهم علي وجهين احدهما ان يعني بالايقاع الايجاب الذي للحملي فقط فيكون النزع هو السلب الذي للحملي كانه لم يتعرض لغيره ويكون القول المركب يصلح ان يعني به الشرطي	315	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0315	false	-5891364441741339833	222	302	1177	1596	1596	302	ربطا موحدا وهاهنا يعلم ان الالفاظ كيف تدل من حيث هي الفاظ فقط ومن غير دلالة ايجاب وسلب وان التركيب الاول الجازم منها هو تاليف بين اثنين منها علي سبيل ايقاع احدهما علي الاخر او نزعه عن الاخر وان التركيب الثاني هو القول المركب كذا قيل في التعليم الاول وهذا الكلام يفهم علي وجهين احدهما ان يعني بالايقاع الايجاب الذي للحملي فقط فيكون النزع هو السلب الذي للحملي كانه لم يتعرض لغيره ويكون القول المركب يصلح ان يعني به الشرطي-	315	6669132572853402423	419	833.0	340	420	99.76190185546875	80	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0315	true	-1815100655807429033	80	300	420	1529	1529	300	ويصلح ان يعني به القياسي ويصلح ان يعني------------------------------------------------ به كلاهما والوجه الثاني ان يعني بالايقاع الايجاب بالحمل والدلو كقولك في الايجاب الحملي زيد حيوان وفي الايجاب الشرطي المتصل اذا كان كذا كان كذا فقد اوجب فيه تلو التالي للمقدم واوقع عليه ويعني بالنزع السلب والعناد جميعا اما العناد فكقولك اما ان يكون كذا واما ان لا يكون كذا وذلك في الشرطي المنفصل واما السلب فاما في الحملي كقولك زيد ليس بحي واما المتصل فكقولك ليس كلما طلعت الشمس كان غيم يبقي ها هنا سلب العناد كقولك ليس اما ان يكون الانسان ناطقا واما ان يكون ضاحكا فان اريد ان يفهم وجه يحتمل دخول هذا ايضا مما ذكر امكن علي احد سبيلين اما ان يجعل هذا الايقاع ايقاعا بالفعل اة بالقوة فيكون السالب المنفصل داخلا في الايقاع بالقوة لانه كما تبين لك بعد في قوة حملي ما موجب وانت تعلم هذا في موضعه فهذا وجه او يفهم من الايقاع كل ايقاع بحمل او اتصال او انفصال ويجعل النزع كل سلب لهذا الايقاع ونحن لا نبالي اي المعاني يكون قد عني بهذا القول لكنه ان كان المراد هو ما يطابق الاعتبار الثاني لزم منه ان يكون المراد بقوله والمءلف من هذه هو القياس لكن اظهر الوجوه هو الوجه الاول فيكون الحكم البسيط هو الذي يدل علي ان شيءا موجودا لشء او ليس بموجود له واما في اللغة اليونانية فلا بد من ان-	315	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0316	false	4906214402990023617	0	223	0	1156	1512	302	ويصلح ان يعني به القياسي ويصلح ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0367png يعني به كلاهما والوجه الثاني ان يعني بالايقاع الايجاب بالحمل والدلو كقولك في الايجاب الحملي زيد حيوان وفي الايجاب الشرطي المتصل اذا كان كذا كان كذا فقد اوجب فيه تلو التالي للمقدم واوقع عليه ويعني بالنزع السلب والعناد جميعا اما العناد فكقولك اما ان يكون كذا واما ان لا يكون كذا وذلك في الشرطي المنفصل واما السلب فاما في الحملي كقولك زيد ليس بحي واما المتصل فكقولك ليس كلما طلعت الشمس كان غيم يبقي ها-هنا سلب العناد كقولك ليس اما ان يكون الانسان ناطقا واما ان يكون ضاحكا فان اريد ان يفهم وجه يحتمل دخول هذا ايضا مما ذكر امكن علي احد سبيلين اما ان يجعل هذا الايقاع ايقاعا بالفعل او بالقوة فيكون السالب المنفصل داخلا في الايقاع بالقوة لانه كما تبين لك بعد في قوة حملي ما موجب وانت تعلم هذا في موضعه فهذا وجه او يفهم من الايقاع كل ايقاع بحمل او اتصال او انفصال ويجعل النزع كل سلب لهذا الايقاع ونحن لا نبالي اي المعاني يكون قد عني بهذا القول لكنه ان كان المراد هو ما يطابق الاعتبار الثاني لزم منه ان يكون المراد بقوله والمءلف من هذه هو القياس لكن اظهر الوجوه هو الوجه الاول فيكون الحكم البسيط هو الذي يدل علي ان شيءا موجود- لشء او ليس بموجود له واما في اللغة اليونانية فلا بد من ان	316	6669132572853402423	1102	2169.0	884	1158	95.16407775878906	216	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0316	true	-7470476369812595190	0	79	0	357	1443	300	يقترن بذلك لفظ يدل علي زمان والايجاب من ذلك هو الحكم بوجود شء لشء اخر والسلب هو الحكم بلا وجود شء لشء اخر وليس ما يرجم به التعليم الاول فقيل ان السلب حكم بنفي شء عن شء بشء فان النفي والسلب واحد فيكون كانه قال ان السلب حكم لسلب شء عن شء او يعني بالنفي ما هو اعم من السلب حتي اذا قيل لا انسان يكون قد نفي الانسانية من غير نسبة الي منفي عنه لكن التوقبف لم يدل	316	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0316	false	4906214402990023617	223	302	1156	1512	1512	302	يقترن بذلك لفظ يدل علي زمان والايجاب من ذلك هو الحكم بوجود شء لشء اخر والسلب هو الحكم بلا وجود شء لشء اخر وليس ما يرجم به التعليم الاول فقيل ان السلب حكم بنفي شء عن شء بشء فان النفي والسلب واحد فيكون كانه قال ان السلب حكم لسلب شء عن شء او يعني بالنفي ما هو اعم من السلب حتي اذا قيل لا انسان يكون قد نفي الانسانية من غير نسبة الي منفي عنه لكن التوقيف لم يدل-	316	6669132572853402423	355	704.0	277	357	99.43977355957031	78	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0316	true	-7470476369812595190	79	300	357	1443	1443	300	علي ان السلب موضوع لغير ما وضع له النفي بوجه ولا هو الاصطلاح العامي بل يجب ان يقال كما قلنا وهو الحكم بلا وجود شء لشء ولما كان كل ما يوجبه موجب فغير متعذر ان يسلبه سالب وما سلبه سالب فغير متعذر ان يوجبه موجب سواء كان زمانيا او غير زماني فبين ان لكل ايجاب سلبا يقابله ولكل سلب ايجابا يقابله وهذا هو التناقض اعني ان يكون ايجاب وسلب متقابلين بالحقيقة وانما يكون هذا التقابل متقررا اذا كان المعني في الايجاب محصلا من كل جهة فيكون السلب قد تناول كل ذلك بعينه اعني ان يكون الموضوع معني واحدا وكذلك المحمول وان يكون الجزء الذي يتوجه اليه القصد في الموضوع او المحمول محفوظا بعينه لا كما اذا قيل الانسان يبصر اي بعينه ثم قيل بعده اي الانسان لا يبصر اي بيده ظن ذلك مقابلا له او قيل ان الحبشي اسود اي في بشرته ثم قيل ليس باسود اي في لحمه ظن ان هناك تقابلا وان اخذ احد المعنيين في احدهما بالقوة فيجب ان يءخذ في الاخر بالقوة كقول القاءل ان المسكر محرم ويعني ما يسكر بالفعل وكقول الاخر ان المسكر ليس بمحرم ويعني ما في طبعه ان يسكر ولم يسكر بعد ظن ان هناك تقابلا وان يكون المكان ان كان مكان او الزمان ان كان زمان او الجهة والاعتبار والاضافة ان كانت جهة واعتبار واضافة واحدا مثال الجهة ان يقال ان الجسم-	316	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0317	false	-7369666332514499822	0	196	0	998	1522	302	علي ان السلب موضوع لغير ما وضع له النفي بوجه ولا هو الاصطلاح العامي بل يجب ان يقال كما قلنا وهو الحكم بلا وجود شء لشء image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0368png----------------------------------------------------------------------------------------- سلبا يقابله ولكل سلب ايجابا يقابله وهذا هو التناقض اعني ان يكون ايجاب وسلب متقابلين بالحقيقة وانما يكون هذا التقابل متقررا اذا كان المعني في الايجاب محصلا من كل جهة فيكون السلب قد تناول كل ذلك بعينه اعني ان يكون الموضوع معني واحدا وكذلك المحمول وان يكون الجزء الذي يتوجه اليه القصد في الموضوع او المحمول محفوظا بعينه لا كما اذا قيل الانسان يبصر اي بعينه ثم قيل بعده اي الانسان لا يبصر اي بيده ظن ذلك مقابلا له او قيل ان الحبشي اسود اي في بشرته ثم قيل ليس باسود اي في لحمه ظن ان هناك تقابلا وان اخذ احد المعنيين في احدهما بالقوة فيجب ان يءخذ في الاخر بالقوة كقول القاءل ان المسكر محرم ويعني ما يسكر بالفعل وكقول الاخر ان المسكر ليس بمحرم ويعني ما في طبعه ان يسكر ولم يسكر بعد ظن ان هناك تقابلا وان يكون المكان ان كان مكان او الزمان ان كان زمان او الجهة والاعتبار والاضافة ان كانت جهة واعتبار واضافة واحدا مثال الجهة ان يقال ان الجسم	317	6669132572853402423	950	1858.5	758	1087	87.3965072631836	191	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0317	true	-4500319543913509318	0	106	0	525	1538	300	مكيف اي بلونه ليس بمكيف اي بمقداره ومثال الاضافة ان يقال ان الثلاثة نصف اي للستة وليس بنصف اي للعشرة بل القضية لا تكون صادقة او كاذبة البتة في المعني الذي يقصد بها ولا مسلمة ولا منكرة بل ولا متصورة فضلا عن ان تكون متقابلة اذا لم تحصل جميع الامور المتعلقة بمعناها مما ذكرناه فاذا كان ايجاب علي وجه من هذه الوجوه فيجب ان يكون سلبه علي ذلك الوجه ثم ان لحقه سور وجهة مما سنذكره اقتضي ان يكون السلب يقابله في ذلك وسنءخر الحكم فيه الي ما بعد وهذه الاشياء اذا اهملت في القضايا عرض منها مغالطات كثيرة في القياسات علي نحو ما سنذكر في	317	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0317	false	-7369666332514499822	196	302	998	1522	1522	302	مكيف اي بلونه ليس بمكيف اي بمقداره ومثال الاضافة ان يقال ان الثلاثة نصف اي للستة وليس بنصف اي للعشرة بل القضية لا تكون صادقة او كاذبة البتة في المعني الذي يقصد بها ولا مسلمة ولا منكرة بل ولا متصورة فضلا عن ان تكون متقابلة اذا لم تحصل جميع الامور المتعلقة بمعناها مما ذكرناه فاذا كان ايجاب علي وجه من هذه الوجوه فيجب ان يكون سلبه علي ذلك الوجه ثم ان لحقه سور وجهة مما سنذكره اقتضي ان يكون السلب يقابله في ذلك وسنءخر الحكم فيه الي ما بعد وهذه الاشياء اذا اهملت في القضايا عرض منها مغالطات كثيرة في القياسات علي نحو ما سنذكر في-	317	6669132572853402423	524	1043.0	419	525	99.80952453613281	106	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0317	true	-4500319543913509318	106	300	525	1538	1538	300	تعليمنا تبكيت المغالطين الفصل السابع ز فصل في تعريف اصناف القضايا المحصورة والمهملة والمخصوصة وتعريف التقابل الذي علي سبيل التناقض والتقابل الذي علي سبيل التضاد وتعريف التداخل وايراد احكام للقضايا من جهة ذلك ولما كان موضوع القضية لا يخلو اما ان يكون كليا او جزءيا فالحكم اماعل-ي الكلي واما علي الجزءي فاذا كان الموضوع جزءيا كقولك زيد كاتب فان مناقضه سالب اجتمع فيه من مراعاة الشراءط ما ذكرناه واما ان كان الموضوع كليا فاما ان يكون الحكم عليه كليا اي يكون قد بين ان الايجاب علي كل واحد مما تحته او ان السلب عن كل واحد منه فلا ايجاب علي شء البتة مما تحته او بين ان الايجاب او السلب في بعضه او يكون قد ترك ذلك تركا ولم يتعرض له وانما تعرض للكيف دون الكم اعني الايجاب والسلب دون التعميم والتخصيص مثال الحكم بالايجاب الكلي علي الموضوع الكلي قولك في الحمليات كل انسان حيوان فقد اوجبت الحيوانية علي كل واحد مما يوصف بانه انسان واما تتميم القول في تفهيم هذا فليءخر الي الفن الذي يذكر فيه القياس فقد جرت العادة بذلك وان كان هذا الموضع احق به ومثال السلب الكلي علي الموضوع الكلي قولك ليس ولا واحد من الناس بحجر واما بحسب لغة-	317	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0318	false	4854260582662687831	0	190	0	1012	1608	304	تعليمنا تبكيت المغالطين image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0369png ---والمهملة والمخصوصة وتعريف التقابل الذي علي سبيل التناقض والتقابل الذي علي سبيل التضاد وتعريف التداخل وايراد احكام للقضايا من جهة ذلك ولما كان موضوع القضية لا يخلو اما ان يكون كليا او جزءيا فالحكم اما علي الكلي واما علي الجزءي فاذا كان الموضوع جزءيا كقولك زيد كاتب فان مناقضه سالب اجتمع فيه من مراعاة الشراءط ما ذكرناه واما ان كان الموضوع كليا فاما ان يكون الحكم عليه كليا اي يكون قد بين ان الايجاب علي كل واحد مما تحته او ان السلب عن كل واحد منه فلا ايجاب علي شء البتة مما تحته او بين ان الايجاب او السلب في بعضه او يكون قد ترك ذلك تركا ولم يتعرض له وانما تعرض للكيف دون الكم اعني الايجاب والسلب دون التعميم والتخصيص مثال الحكم بالايجاب الكلي علي الموضوع الكلي قولك في الحمليات كل انسان حيوان فقد اوجبت الحيوانية علي كل واحد مما يوصف بانه انسان واما تتميم القول في تفهيم هذا فليءخر الي الفن الذي يذكر فيه القياس فقد جرت العادة بذلك وان كان هذا الموضع احق به ومثال السلب الكلي علي الموضوع الكلي قولك ليس ولا واحد من الناس بحجر واما بحسب لغة	318	6669132572853402423	961	1875.0	776	1015	94.67980194091797	183	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0318	true	6220504872038917780	0	110	0	549	1530	300	العرب فاذا قيل ليس احد من الناس بحجر كان السلب يقتضي العموم ولم يفهم منه انه يعني احدا من الناس بعينه واحدا خاصيا واما بحسب دلالة اللفظ فالواجب هو الذي قلنا اولا انه ليس ولا واحد البتة من الناس ب------------------------------------------------حجر فكانه قال لا يوجد انسان بحجر ولا واحد البتة من جملة الناس يوجد حجرا وفي اللغة الفارسية يحتاج ان يقرن لفظة هيج بالسلب حتي يدل علي العموم علي ان تحقيق القول في هذا الي اصحاب صناعة اللغة وهذان الحكمان ليسا بمتناقضين وكيف وقد يكذبان معا اذا كان المحمول من المعاني التي اذا قيست الي شخص لم يجب ان يكون لها ولم يجب ان لا يكون واذا قيست الي طبيعة الانسانية	318	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0318	false	4854260582662687831	190	304	1012	1608	1608	304	العرب فاذا قيل ليس احد من الناس بحجر كان السلب يقتضي العموم ولم يفهم منه انه يعني احدا من الناس بعينه واحدا خاصيا واما بحسب دلالة اللفظ فالواجب هو الذي قلنا اولا انه ليس ولا واحد البتة من image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0370png الناس بحجر فكانه قال لا يوجد انسان بحجر ولا واحد البتة من جملة الناس يوجد حجرا وفي اللغة الفارسية يحتاج ان يقرن لفظة هيج بالسلب حتي يدل علي العموم علي ان تحقيق القول في هذا الي اصحاب صناعة اللغة وهذان الحكمان ليسا بمتناقضين وكيف وقد يكذبان معا اذا كان المحمول من المعاني التي اذا قيست الي شخص لم يجب ان يكون لها ولم يجب ان لا يكون واذا قيست الي طبيعة الانسانية-	318	6669132572853402423	542	1062.5	433	597	90.78726959228516	108	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0318	true	6220504872038917780	110	300	549	1530	1530	300	وجدت الانسانية لا توجيها ولا تمتنع عليها ومثاله كقولك كل انسان كاتب اي بالفعل ولا واحد من الناس بكاتب فان كليهما كاذبان ولو كان قولنا كل انسان كاتب سلبه الذي يبقي صدقا عند كونه كاذبا هو ولا واحد من الناس بكاتب لكان يجب ان لا يكذب قولنا ولا واحد من الناس بكاتب فاذن ليس هذا مقابله بالتناقض بل هو مقابل له من حيث هو سالب لمحموله مقابلة اخري فلنسم هذه المقابلة تضادا اذا كان المتقابلان بها لا يجتمعان البتة في الصدق ولكن قد يجتمعان في الكذب كالاضداد في اعيان الامور فان الاضداد لا تجتمع معا ولكن قد ترتفع معا علي ما علمت واعلم ان حال المحمول في نفسه عند الموضوع لا التي بحسب بياننا وتصريحنا به بالفعل انه كيف هي له ولا التي تكون في كل نسبة الي المحمول بل الحال التي للمحمول عند الموضوع بالنسبة الايجابية من دوام صدق او كذب او لا دوامهما تسمي مادة فاما ان يكون الحال هو ان المحمول يدوم ويجب صدق ايجابه فيسمي مادة الوجوب كحال الحيوان عند الانسان او يدوم ويجب كذب ايجابه ويسمي مادة الامتناع كحال الحجر عند الانسان او لايد-وم ولا يجب احدهما ويسمي مادة الامكان كحال الكتابة عند الانسان وهذه-	318	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0319	false	-4029935046698207301	0	191	0	983	1633	302	وجدت الانسانية لا توجيها ولا تمتنع عليها ومثاله كقولك كل انسان كاتب اي بالفعل ولا واحد من الناس بكاتب فان كليهما كاذبان ولو كان قولنا كل انسان كاتب سلبه الذي يبقي صدقا عند كونه كاذبا هو ولا واحد من الناس بكاتب لكان يجب ان لا يكذب قولنا ولا واحد من الناس بكاتب فاذن ليس هذا مقابله بالتناقض بل هو مقابل له من حيث هو سالب لمحموله مقابلة اخري فلنسم هذه المقابلة تضادا اذا كان المتقابلان بها لا يجتمعان البتة في الصدق ولكن قد يجتمعان في الكذب كالاضداد في اعيان الامور فان الاضداد لا تجتمع معا ولكن قد ترتفع معا علي ما علمت واعلم ان حال المحمول في نفسه عند الموضوع لا التي بحسب بياننا وتصريحنا به بالفعل انه كيف هي له ولا التي تكون في كل نسبة الي المحمول بل الحال التي للمحمول عند الموضوع بالنسبة الايجابية من دوام صدق او كذب او لا دوامهما تسمي مادة فاما ان يكون الحال هو ان المحمول يدوم ويجب صدق ايجابه فيسمي مادة الوجوب كحال الحيوان عند الانسان او يدوم ويجب كذب ايجابه ويسمي مادة الامتناع كحال الحجر عند الانسان او لا يدوم ولا يجب احدهما ويسمي مادة الامكان كحال الكتابة عند الانسان وهذه	319	6669132572853402423	979	1952.0	790	983	99.59307861328125	188	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0319	true	1016190547169811061	0	106	0	602	1638	300	الحال لا-تختلف في الايجاب والسلب فان القضية السالبة توجد لمحمولها هذه الحال بعينها فان محمولها يكون مستحقا عند الايجاب احد الامور المذكورة وان لم يكن اوجب والكلية الموجبة حالها عند الكلية السلبة اذا اشتركا في الموضوع والمحمول والشروط المعدودة ان السالب منهما في الواجب هو الكاذب وحده دون الموجب واما في الممتنع فان الموجب هو الكاذب دون السالب وفي الممكن فكلاهما كاذبان واما الجزءيان فحكمهما في الواجب والممتنع حكم ا------------------------------------------------لكليين واما في الممكن في المشهور فالمشهور انه يجب ان تصدقا جميعا لكن البين من امرهما انهما قد يصدقان في مادة الممكن كقولنا بعض الناس كاتب وليس كل الناس بكاتب واما ان ذلك يجب وجوبا فهو امر	319	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0319	false	-4029935046698207301	191	302	983	1633	1633	302	الحال لا تختلف في الايجاب والسلب فان القضية السالبة توجد لمحمولها هذه الحال بعينها فان محمولها يكون مستحقا عند الايجاب احد الامور المذكورة وان لم يكن اوجب والكلية الموجبة حالها عند الكلية السلبة اذا اشتركا في الموضوع والمحمول والشروط المعدودة ان السالب منهما في الواجب هو الكاذب وحده دون الموجب واما في الممتنع فان الموجب هو الكاذب دون السالب وفي الممكن فكلاهما كاذبان واما الجزءيان فحكمهما في الواجب والممتنع حكم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0371png الكليين واما في الممكن في المشهور فالمشهور انه يجب ان تصدقا جميعا لكن البين من امرهما انهما قد يصدقان في مادة الممكن كقولنا بعض الناس كاتب وليس كل الناس بكاتب واما ان ذلك يجب وجوبا فهو امر-	319	6669132572853402423	600	1180.0	495	651	92.16590118408203	104	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0319	true	1016190547169811061	106	300	602	1638	1638	300	لا يبين بنفسه للمبتدا فانه لا يجب عنده ان يكون المحمول الذي من مادة الممكن موجودا لا محالة في بعض الموضوع معدوما في بعضه فان المبتدء لا يستنكر ان يكون شء هو من جملة الممكنات البعيدة الغريبة ثم يتفق ان لا يوجد البتة لشء من اشخاص النوع في زمن من الازمنة والذي يتكلف ان يوجب هذا ويبينه فانما يبينه بمقدمات غير معلومة للمنطقي ثم عساه انما يمكنه اثبات ذلك ان امكنه في الصناءع والحرف الداخلة في منفعة الانسان واما في امور خارجة عن ذلك فما اري ان البرهان اليقيني يقوم للمتعلم المنطقي عليه وعلي ان المنطقي لا يحتاج في صناعته ان يعتقد وجوب هذا بل------------------------------------------------ يكفيه من ذلك معرفته بان الجزءيتين الداخلتين تحت التضاد قد تصدقان جميعا في مواد امكانية مستقرءا في ذلك مواد امكانية ظاهرا من اكثرها انها لا تعم سلبا ولا ايجابا واما المختلفان في الكم دون الكيف ولتسميا متداخلتين فنجد المتداخلتين منهما بالايجاب تصدقان في الواجب والمتداخلتين في السلب تصدقان في الممتنع وكلاهما يقتسم الصدق والكذب في الممكن لكن الجزءية تكون صادقة علي الاعتبار المذكور وتامل ذلك بنفسك وليس اذا كان موضوعك كليا فقد صار حكمك بذلك كليا عليه ما لم تحكم بانه موجود في كله او غير موجود فاذا لم-	319	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0320	false	-6113246701791044018	0	198	0	1085	1615	302	لا يبين بنفسه للمبتدا فانه لا يجب عنده ان يكون المحمول الذي من مادة الممكن موجودا لا محالة في بعض الموضوع معدوما في بعضه فان المبتدء لا يستنكر ان يكون شء هو من جملة الممكنات البعيدة الغريبة ثم يتفق ان لا يوجد البتة لشء من اشخاص النوع في زمن من الازمنة والذي يتكلف ان يوجب هذا ويبينه فانما يبينه بمقدمات غير معلومة للمنطقي ثم عساه انما يمكنه اثبات ذلك ان امكنه في الصناءع والحرف الداخلة في منفعة الانسان واما في امور خارجة عن ذلك فما اري ان البرهان اليقيني يقوم للمتعلم المنطقي عليه وعلي ان المنطقي لا يحتاج في صناعته ان يعتقد وجوب هذا بل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0372png يكفيه من ذلك معرفته بان الجزءيتين الداخلتين تحت التضاد قد تصدقان جميعا في مواد امكانية مستقرءا في ذلك مواد امكانية ظاهرا من اكثرها انها لا تعم سلبا ولا ايجابا واما المختلفان في الكم دون الكيف ولتسميا متداخلتين فنجد المتداخلتين منهما بالايجاب تصدقان في الواجب والمتداخلتين في السلب تصدقان في الممتنع وكلاهما يقتسم الصدق والكذب في الممكن لكن الجزءية تكون صادقة علي الاعتبار المذكور وتامل ذلك بنفسك وليس اذا كان موضوعك كليا فقد صار حكمك بذلك كليا عليه ما لم تحكم بانه موجود في كله او غير موجود فاذا لم	320	6669132572853402423	1036	2055.0	843	1085	95.48387145996094	192	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0320	true	89364598871037263	0	104	0	531	1515	300	تحكم بذلك فقد حكمت علي الطبيعة الموضوعة للعموم فقط وهذه الطبيعة في نفسها معني وانها ماخوذة عامة معني وانها ماخوذة خاصة معني وهي في نفسها تصلح لاعتبار جميع ذلك ولو كانت لا تصلح للخصوص لم تكن تصلح ان تكون مثلا انسانية واحدة بها زيد انسان واحد ولو لم تكن تصلح عامة في العقل ما كانت بحيث يشترك فيها كثيرون ثم الامور التي تلحق الانسانية ان الحقت بها وهي انسانية بلا زيادة شرط كان ذلك الالحاق الحاقا ليس لنا معه ان نقول انها تلحق بها في عمومها او خصوصها بل انها صالحة للامرين جميعا لكنها كانت ملحقة به خصوصها فقد الحقت بها في خصوصها دون	320	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0320	false	-6113246701791044018	198	302	1085	1615	1615	302	تحكم بذلك فقد حكمت علي الطبيعة الموضوعة للعموم فقط وهذه الطبيعة في نفسها معني وانها ماخوذة عامة معني وانها ماخوذة خاصة معني وهي في نفسها تصلح لاعتبار جميع ذلك ولو كانت لا تصلح للخصوص لم تكن تصلح ان تكون مثلا انسانية واحدة بها زيد انسان واحد ولو لم تكن تصلح عامة في العقل ما كانت بحيث يشترك فيها كثيرون ثم الامور التي تلحق الانسانية ان الحقت بها وهي انسانية بلا زيادة شرط كان ذلك الالحاق الحاقا ليس لنا معه ان نقول انها تلحق بها في عمومها او خصوصها بل انها صالحة للامرين جميعا لكنها كانت ملحقة به خصوصها فقد الحقت بها في خصوصها دون-	320	6669132572853402423	530	1055.0	427	531	99.81167602539062	104	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0320	true	89364598871037263	104	289	531	1444	1515	300	عمومها فلا يجب ان تكون صادقة علي عمومها وان الحقت بها فقط فلا يخلو اما ان يكون تصحبها مع العموم ملحقة بها فتكون حينءذ صاحبة اياها في خصوصها فما لحق العام لحق الخاص واما ان لا يصحبها هناك بل يتبر اعنها ويكذب عليها فيصدق لا محالة في خصوصها فانها ان كانت تكذب ايضا في خصوصها فهي مما لا يصدق عليها البتة واعني بقولي يصدق عليها في عمومها اي يصدق علي جميع ما يعمها ليس انها يصدق عليها من حيث هي معني عام فانها حينءذ كشء واحد يصدق عليه ما-لا يتعدي الي مخصوصاته فانه من حيث هو عام هو كلي ونوع وغبر ذلك وهذه امور تلحقه دون ما-تحته ولسنا نشير بما نقوله الي ما يلحقه من حيث هو عام بل الي ما يصاحبه في عمومه حملا علي موضوعاته وغرضنا ما بيناه من ان الحكم علي الكلي من غير اشتراط التعميم والتخصيص ليس يوجب التعميم بوجه ولا ايضا فيه دلالة ل------------------------------------------------فظية علي التخصيص ولكن الدلالة علي التخصيص لازمة لدلالته من خارج لا انها نفس دلالة الحكم فيه كما ان لكل قضية لوازم من العكس وغير ذلك مما ستعلمه ليست هي نفس المدلول عليها بالقضية فبين ان--------- كلية	320	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0321	false	-8287144957263639049	0	192	0	972	1550	302	عمومها فلا يجب ان تكون صادقة علي عمومها وان الحقت بها فقط فلا يخلو اما ان يكون تصحبها مع العموم ملحقة بها فتكون حينءذ صاحبة اياها في خصوصها فما لحق العام لحق الخاص واما ان لا يصحبها هناك بل يتبرا عنها ويكذب عليها فيصدق لا محالة في خصوصها فانها ان كانت تكذب ايضا في خصوصها فهي مما لا يصدق عليها البتة واعني بقولي يصدق عليها في عمومها اي يصدق علي جميع ما يعمها ليس انها يصدق عليها من حيث هي معني عام فانها حينءذ كشء واحد يصدق عليه ما لا يتعدي الي مخصوصاته فانه من حيث هو عام هو كلي ونوع وغبر ذلك وهذه امور تلحقه دون ما تحته ولسنا نشير بما نقوله الي ما يلحقه من حيث هو عام بل الي ما يصاحبه في عمومه حملا علي موضوعاته وغرضنا ما بيناه من ان الحكم علي الكلي من غير اشتراط التعميم والتخصيص ليس يوجب التعميم بوجه ولا ايضا فيه دلالة لفظية image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0373png علي التخصيص ولكن الدلالة علي التخصيص لازمة لدلالته من خارج لا انها نفس دلالة الحكم فيه كما ان لكل قضية لوازم من العكس وغير ذلك مما ستعلمه ليست هي نفس المدلول عليها بالقضية السوالب فان كانت كلية	321	6669132572853402423	900	1772.5	717	972	92.59259033203125	179	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0321	true	-8362716572491314113	7	299	49	1523	1525	300	موضوعه كلي قد بين كيفية الحمل فيه ولم تبين كميته فهاتان ليستا بمتضادتين وكيف وقد يصدق ان الانسان كاتب علي ما بينا ويصدق ان يقال ليس بكاتب فيجتمعان علي الصدق الا ان ذلك ليس يمنع ان يكون هذا المعني الملحق يلحق بالطبيعة العامة وان لم يصرح به فحينءذ تكون قوة الايجاب والسلب قوة المتضادتين اذ نحن لم نوجب ان هذا الحكم يتناول المحكوم عليه من حيث هو خاص لا محالة بل قلنا ان معني الانسان يصدق علي العام وعلي الخاص فاذا كان يصح ان يحمل المحمول بالايجاب والسلب علي الانسان وهو عام ويصحبه في عمومه فيصح ان يكون الايجاب والسلب فيه في قوة المتضادتين لكن ليس ذلك واجبا في نفس الامر حتي اذا حمل امر علي الانسان وجب ان يحمل علي العام لا محالة كما اذا حمل عليه وجب ان يحمل علي الخاص لا محالة والانسان لا يمتنع ان يكون عاما وان يكون خاصا لكن نفس اللفظ لا يكون دل علي ذلك وهو كما يقول قاءل ان بعض الناس كاتب وبعض الناس ليس بكاتب فلا يبعد ان يكون البعض من الناس هو زيد في القضيتين فيكونان في حكم المتناقضتين وان كان اللفظ لا يوجبه والامور الممكنة في اللفظ هي التي تصلح ان تتفق ولا يوجبها اللفظ فهذا وجه تاويل لما قيل في هذا الموضع ان المعنيين اللذين يستدل عليهما بهما قد يمكن احيانا ان يكونا متضادين والذي قيل انه انما عني بهذا القول انا اذا قلنا الانسان ليس بصحيح كانت قوته قوة قولنا الانسان صحيح والانسان مريض اذ الانسان الذي ليس بصحيح هو المريض اذ هما من الاضداد التي لا متوسط بينهما فهو ايضا وجه لكن الاولي هو الوجه الاول فلا يبعد عندي ان يقال في هذا الموضع ان القضيتين ليستا بمتضادتين ويعني بالتضاد فيما سلف وفيما يبني عليه ويلحق به معنيين مختلفين الا انه مع ذلك محتمل ومتكلف فيتضح من هذا	321	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0324	false	-5646732482595846840	10	302	86	1559	1559	302	موضوعه كلي قد بين كيفية الحمل فيه ولم تبين كميته فهاتان ليستا بمتضادتين وكيف وقد يصدق ان الانسان كاتب علي ما بينا ويصدق ان يقال ليس بكاتب فيجتمعان علي الصدق الا ان ذلك ليس يمنع ان يكون هذا المعني الملحق يلحق بالطبيعة العامة وان لم يصرح به فحينءذ تكون قوة الايجاب والسلب قوة المتضادتين اذ نحن لم نوجب ان هذا الحكم يتناول المحكوم عليه من حيث هو خاص لا محالة بل قلنا ان معني الانسان يصدق علي العام وعلي الخاص فاذا كان يصح ان يحمل المحمول بالايجاب والسلب علي الانسان وهو عام ويصحبه في عمومه فيصح ان يكون الايجاب والسلب فيه في قوة المتضادتين لكن ليس ذلك واجبا في نفس الامر حتي اذا حمل امر علي الانسان وجب ان يحمل علي العام لا محالة كما اذا حمل عليه وجب ان يحمل علي الخاص لا محالة والانسان لا يمتنع ان يكون عاما وان يكون خاصا لكن نفس اللفظ لا يكون دل علي ذلك وهو كما يقول قاءل ان بعض الناس كاتب وبعض الناس ليس بكاتب فلا يبعد ان يكون البعض من الناس هو زيد في القضيتين فيكونان في حكم المتناقضتين وان كان اللفظ لا يوجبه والامور الممكنة في اللفظ هي التي تصلح ان تتفق ولا يوجبها اللفظ فهذا وجه تاويل لما قيل في هذا الموضع ان المعنيين اللذين يستدل عليهما بهما قد يمكن احيانا ان يكونا متضادين والذي قيل انه انما عني بهذا القول انا اذا قلنا الانسان ليس بصحيح كانت قوته قوة قولنا الانسان صحيح والانسان مريض اذ الانسان الذي ليس بصحيح هو المريض اذ هما من الاضداد التي لا متوسط بينهما فهو ايضا وجه لكن الاولي هو الوجه الاول فلا يبعد عندي ان يقال في هذا الموضع ان القضيتين ليستا بمتضادتين ويعني بالتضاد فيما سلف وفيما يبني عليه ويلحق به معنيين مختلفين الا انه مع ذلك محتمل ومتكلف فيتضح من هذا-	324	6669132572853402423	1473	2941.0	1182	1474	99.93215942382812	292	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0322	true	3079039804010120743	0	295	0	1470	1504	300	المهملة في قوة الجزءية------------------------------------------------ والذي قال ان الالف واللام في المهملات تدل علي الحصر الكلي فاذن لا مهمل الا وهو كلي فقد غلط من وجهين احدهما انه ليس الكلام بحسب لغة دون لغة فعسي ان لا يكون في لغة العرب مهمل البتة والثاني ان الالف واللام في لغة العرب ايضا لا توجب الحصر فانك تقول ان الانسان نوع ولا تقول البتة كل واحد من الناس نوع وتقوت ان الضحاك محمول علي زيد ولا تقول كل ضحاك محمول علي زيد فليس ما ظنه هذا المتحذلق بصحيح واعلم ان اخذ الالف واللام مكان السور مما يغلط في كثير من المواضع حتي ان القضية تكون صادقة مع الالف واللام فان لحقها السور بان كذبها كما------------------------------------------------ انك تقول ان الابيض ابيض بالضرورة فتقبله قبولا فان قلت كل ما يوصف به بانه ابيض فهو ابيض بالضرورة لاح لك كذبه واما البحث عن مشاركة الالف واللام والسور فهو اولي بصناعة النحويين فبين من جملة هذا ان كلية الموضوع غير كلية الحكم وان كلية الحكم تدل عليه اما في الايجاب فبلفظ كل واما في السلب فبلفظة ليس ولا واحد وهذان يدلان علي عموم الحكم واما الموضوع فعموم ليس من جهة لفظ يدل عليه بل لانه في طبعه كلي والسور الكلي يدل علي كلية الحكم بحسب الموضوع لا بحسب المحمول فان المحمول وان كان كليا فليس السور يدل علي ان النسبة لكليته بل علي ان نسبته الي كلية الموضوع واذا قلت كل انسان حيوان لم تعن ان الحيوان بكليته للانسان بل ان الحيوان لكلية الانسان فان احتجت ان تدل علي ذلك لم تدل عليه بهذا السور بل تحتاج ان تورد لفظا اخر يدل علي الكم كما تقول كل انسان هو كل حيوان وان حذفت هذا السور فقلت الانسان كل حيوان لم يغن هذا اللفظ المذكور شيءا في الدلالة علي كلية الحكم وامثال هذه القضايا منحرفات وليس في احصاءها واستقصاءها كبير جدوي لكن العادة	322	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0325	false	-5649436269621304100	1	304	3	1568	1568	304	المهملة في قوة الجزءية image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0376png والذي قال ان الالف واللام في المهملات تدل علي الحصر الكلي فاذن لا مهمل الا وهو كلي فقد غلط من وجهين احدهما انه ليس الكلام بحسب لغة دون لغة فعسي ان لا يكون في لغة العرب مهمل البتة والثاني ان الالف واللام في لغة العرب ايضا لا توجب الحصر فانك تقول ان الانسان نوع ولا تقول البتة كل واحد من الناس نوع وتقول ان الضحاك محمول علي زيد ولا تقول كل ضحاك محمول علي زيد فليس ما ظنه هذا المتحذلق بصحيح واعلم ان اخذ الالف واللام مكان السور مما يغلط في كثير من المواضع حتي ان القضية تكون صادقة مع الالف واللام فان لحقها السور بان كذبها كما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0377png انك تقول ان الابيض ابيض بالضرورة فتقبله قبولا فان قلت كل ما يوصف به بانه ابيض فهو ابيض بالضرورة لاح لك كذبه واما البحث عن مشاركة الالف واللام والسور فهو اولي بصناعة النحويين فبين من جملة هذا ان كلية الموضوع غير كلية الحكم وان كلية الحكم تدل عليه اما في الايجاب فبلفظ كل واما في السلب فبلفظة ليس ولا واحد وهذان يدلان علي عموم الحكم واما الموضوع فعموم ليس من جهة لفظ يدل عليه بل لانه في طبعه كلي والسور الكلي يدل علي كلية الحكم بحسب الموضوع لا بحسب المحمول فان المحمول وان كان كليا فليس السور يدل علي ان النسبة لكليته بل علي ان نسبته الي كلية الموضوع واذا قلت كل انسان حيوان لم تعن ان الحيوان بكليته للانسان بل ان الحيوان لكلية الانسان فان احتجت ان تدل علي ذلك لم تدل عليه بهذا السور بل تحتاج ان تورد لفظا اخر يدل علي الكم كما تقول كل انسان هو كل حيوان وان حذفت هذا السور فقلت الانسان كل حيوان لم يغن هذا اللفظ المذكور شيءا في الدلالة علي كلية الحكم وامثال هذه القضايا منحرفات وليس في احصاءها واستقصاءها كبير جدوي لكن العادة-	325	6669132572853402423	1468	2903.0	1174	1566	93.74201965332031	292	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0323	true	3705583222255467548	7	298	40	1440	1449	300	لنعتبر هذه مخصوصة اي جزءية الموضوع ومهملة ومحصورة اي مذكورة السور- وهذا اللفظ الذي يدل علي الكمية اما بايجاب كلي او سلب كلي او ايج------------------------------------------------اب في البعض كقولك بعض الناس كاتب او سلب عن البعض كقولك ليس كل الناس بكاتب او ليس بعض الناس بكاتب فان سلبك عن الكل من حيث هو كل لا يمنع ايجابك في البعض كقولك ليس كل انسان كاتبا بل بعضهم لا كقولك ليس ولا واحد من الناس بكاتب الذي يمنع البعض فقولك ليس كل انما يوجب ان العموم ليس واما ان الخصوص ليس ايضا فليس فيه فنقول اذا قلنا زيد ثم قرنا لفظة التقدير بمحموله فاما ان تكون لفظة كل او ولا شء او بعض او لا كل والمحمول اما ان يكون معني كليا او معني شخصيا فان كان معني شخصيا فمن البين ان ادخال الكل او البعض فيه في الايجاب هذر الا ان يعني بالكل الجملة وبالبعض الجزء فيقال مثلا ان هذه اليد كل هذه الاصابع والساعد والعضد او------------------------------------------------ يقال هذه اليد هي بعض البدن وليس الكل او البعض الذي هو السور وفي مثله كلامنا علي هذا الوجه فانا لا نذهب في استعمال لفظ الكل والبعض السورين الي ذلك البتة بوجه من الوجوه بل نعني بكل لا الجملة بل كل واحد ونعني بالبعض لا الجزء بل بعض ما يوصف بالموضوع ويشاركه في الحد فقولنا بعض الانسان انما نعني به بعضا من جملة الناس الذي مع انه بعض هو ايضا انسان فهو واحد من جميع ما يسمي بانسان ويحد بحده فاذا استعملنا الكل والبعض السورين في محمول شخصي فقلنا زيد كل هذا الشخص اي كل واحد من ذلك الشخص فهو كاذب فانه ليس ذلك الشخص محمولا علي احاد كل واحد منها ذلك الشخص واذ لا معني لذلك ولا يصح حمله بالايجاب فنقيضه وهو زيد ليس كل هذا الشخص صادق واذا قلنا زيد بعض هذا الشخص فكاذب	323	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0326	false	-24737370752467306	5	304	35	1531	1531	304	لنعتبر هذه مخصوصة اي جزءية الموضوع ومهملة ومحصورة اي مذكورة السور1 وهذا اللفظ الذي يدل علي الكمية اما بايجاب كلي او سلب كلي او image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0378png ايجاب في البعض كقولك بعض الناس كاتب او سلب عن البعض كقولك ليس كل الناس بكاتب او ليس بعض الناس بكاتب فان سلبك عن الكل من حيث هو كل لا يمنع ايجابك في البعض كقولك ليس كل انسان كاتبا بل بعضهم لا كقولك ليس ولا واحد من الناس بكاتب الذي يمنع البعض فقولك ليس كل انما يوجب ان العموم ليس واما ان الخصوص ليس ايضا فليس فيه فنقول اذا قلنا زيد ثم قرنا لفظة التقدير بمحموله فاما ان تكون لفظة كل او ولا شء او بعض او لا كل والمحمول اما ان يكون معني كليا او معني شخصيا فان كان معني شخصيا فمن البين ان ادخال الكل او البعض فيه في الايجاب هذر الا ان يعني بالكل الجملة وبالبعض الجزء فيقال مثلا ان هذه اليد كل هذه الاصابع والساعد والعضد او image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0379png يقال هذه اليد هي بعض البدن وليس الكل او البعض الذي هو السور وفي مثله كلامنا علي هذا الوجه فانا لا نذهب في استعمال لفظ الكل والبعض السورين الي ذلك البتة بوجه من الوجوه بل نعني بكل لا الجملة بل كل واحد ونعني بالبعض لا الجزء بل بعض ما يوصف بالموضوع ويشاركه في الحد فقولنا بعض الانسان انما نعني به بعضا من جملة الناس الذي مع انه بعض هو ايضا انسان فهو واحد من جميع ما يسمي بانسان ويحد بحده فاذا استعملنا الكل والبعض السورين في محمول شخصي فقلنا زيد كل هذا الشخص اي كل واحد من ذلك الشخص فهو كاذب فانه ليس ذلك الشخص محمولا علي احاد كل واحد منها ذلك الشخص واذ لا معني لذلك ولا يصح حمله بالايجاب فنقيضه وهو زيد ليس كل هذا الشخص صادق واذا قلنا زيد بعض هذا الشخص فكاذب-	326	6669132572853402423	1396	2749.0	1106	1497	93.253173828125	288	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0324	true	6045081638171959842	0	295	0	1413	1432	300	زيدا ليس بعض هذا الشخص صادق واذا قلنا زيد ليس ولا واحد من هذا الشخص فانه بالحقيقة صدق ويوهم كذبا اما ايهامه الكذب فلانه يوهم ان هذا الشخص عام وله موضوعات وليس هذا واحدا منها لكن القضايا لا يلتفت الي ايهاماتها بل الي المفهومات من انفسها ولذلك لا يصير قولنا ليس كل انسان حجرا كاذبا ايهامه ان بعض الناس حجر وكذلك اذا جعل الخاص جزءيا سالبا حتي قيل ان زيدا ليس كل هذا الشخص اي ليس كل واحد مما يحمل عليه هذا الشخص فانه حق وان اوهم كذبا اي اوهم ان لهذا الشخص موضوعات كثيرة وانما هو حق لان هذا الشخص اذا لم يكن له موضوعات كثيرة يحمل عليها فظاهر ان زيدا لا يكون كل واحد منها التي ليست فان المعدوم يسلب عن كل موجود فلا يكون الموجود شيءا او اشياء معدومة واذا كان لا يمكن ان يكون زيد كل واحد مما هو عمرو ومما ليس فصحيح ان زيدا ليس كل واحد مما هو عمرو فاما ان كان المحمول كليا فقلنا ان زيدا كل انسان او كل حيوان او كل كاتب فهو كاذب لا محالة فاذا قلنا زيد ليس ولا واحد من كذا فان كانت المادة ممتنعة كان حقا وان كانت المادة واجبة كان كذبا وان كانت المادة ممكنة لم يجب كذب ولا صدق بعينه بل امكن ان يكون زيد مثلا كاتبا فيكذب هنالك ان زيدا ليس ولا واحد من الكتاب وامكن ان لايك-ون كذلك------------------------------------------------ فيصدق هنالك ان زيدا او لا واحدا من الكتاب فاما نفس القضية وصورتها فلا توجب شيءا وبالجملة فان حمل الممكنات علي الاشخاص لا يوجب في قضاياها تعيين صدق ولا كذب واما ان كان السور جزءيا موجبا فذلك في مادة الواجب حق كقولنا زيد هو بعض الناس وفي مادة الممتنع كاذب وفي مادة الممكن موقوف واما ان كان السور جزءيا سالبا كقولك زيد ليس كل كذا فهو يصدق في كل مادة	324	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0327	false	2722533097952783762	2	302	10	1471	1471	302	زيدا ليس بعض هذا الشخص صادق واذا قلنا زيد ليس ولا واحد من هذا الشخص فانه بالحقيقة صدق ويوهم كذبا اما ايهامه الكذب فلانه يوهم ان هذا الشخص عام وله موضوعات وليس هذا واحدا منها لكن القضايا لا يلتفت الي ايهاماتها بل الي المفهومات من انفسها ولذلك لا يصير قولنا ليس كل انسان حجرا كاذبا ايهامه ان بعض الناس حجر وكذلك اذا جعل الخاص جزءيا سالبا حتي قيل ان زيدا ليس كل هذا الشخص اي ليس كل واحد مما يحمل عليه هذا الشخص فانه حق وان اوهم كذبا اي اوهم ان لهذا الشخص موضوعات كثيرة وانما هو حق لان هذا الشخص اذا لم يكن له موضوعات كثيرة يحمل عليها فظاهر ان زيدا لا يكون كل واحد منها التي ليست فان المعدوم يسلب عن كل موجود فلا يكون الموجود شيءا او اشياء معدومة واذا كان لا يمكن ان يكون زيد كل واحد مما هو عمرو ومما ليس فصحيح ان زيدا ليس كل واحد مما هو عمرو فاما ان كان المحمول كليا فقلنا ان زيدا كل انسان او كل حيوان او كل كاتب فهو كاذب لا محالة فاذا قلنا زيد ليس ولا واحد من كذا فان كانت المادة ممتنعة كان حقا وان كانت المادة واجبة كان كذبا وان كانت المادة ممكنة لم يجب كذب ولا صدق بعينه بل امكن ان يكون زيد مثلا كاتبا فيكذب هنالك ان زيدا ليس ولا واحد من الكتاب وامكن ان لا يكون كذلك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0380png فيصدق هنالك ان زيدا او لا واحدا من الكتاب فاما نفس القضية وصورتها فلا توجب شيءا وبالجملة فان حمل الممكنات علي الاشخاص لا يوجب في قضاياها تعيين صدق ولا كذب واما ان كان السور جزءيا موجبا فذلك في مادة الواجب حق كقولنا زيد هو بعض الناس وفي مادة الممتنع كاذب وفي مادة الممكن موقوف واما ان كان السور جزءيا سالبا كقولك زيد ليس كل كذا فهو يصدق في كل مادة-	327	6669132572853402423	1410	2799.0	1116	1462	96.44322967529297	293	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0325	true	7362022905974350561	0	291	0	1471	1513	300	كل حيوان وليس كل حجر وليس كل كاتب فكيف يكون الشخص كل شء من المعاني الكليةو-اما المهملات فالمقرون فيها سور الايجاب الكلي بمحموله قد يظن انه يصدق في بعض المواضع كقول القاءل ان الانسان كل ضحاك وهذا ظن خطا لان قولنا الانسان نعني به طبيعة الانسان وكل ضحاك نعني به كل واحد مما هو ضحاك وطبيعو الانسان لا توصف بانها كل واحد من الضحاكين والا لكان انسان ما هو كل واحد من الضحاكين وكذلك ايضا ان اخذ الانسان من حيث هو عام فانه ليس ولا واحد من الضحاكين بل هو العام المحمول علي واحد واحد منها فان عني بكل ضحاك كل الضحاكين اي جملتهم جميعا فهذا ما لسنا نذهب اليه في استعمال الاسوار لكنا مع ذلك نعتبره فنقول ان الانسان العام ليس عمومه هو انه جملة الضحاكين وكل الضحاكين ولناخذ هذا------------------------------------------------ اخذا فمكان بيانه موضع اخر ولا طبيعة الانسان من غير زيادة شرط عموم او خصوص ذلك وكيف وجملة الضحاكين لا يوصف بها واحد واحد وطبيعة الانسان يوصف بها واحد واحد فان عني بكل ضحاك الضحاك العام من حيث هو عام فهو ايضا غير ما نريده ونذهب اليه في استعمال قولنا كل ضحاك لكنه قد يصدق ان يقال ان الانسان العام هو الضحاك العام علي سبيل الحمل ولا يصدق علي طبيعة الانسان ذلك فان طبيعة الانسان ليس هو الضحاك العام والا لكان كل انسان ضحاكا عاما-فان طبيعة الانسان موجودة لكل شخص فهذا في المادة الواجبة واما في الممتنع والممكن فالكذب ظاهر كقولك الانسان كل حجر او الانسان كل كاتب كيف اخذت فان كان السور الكلي سالبا كذب في الواجب الذي هو اعم فانك اذا قلت الانسان هو لا شء ولا واحد من الحيوان كذب القول واما في الواجب المساوي فانك اذا قلت ان الانسان هو ولا واحد من الضحاك كان لك ان تعني بالانسان الانسان العام وبقولك ولا واحد من الضحاك	325	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0328	false	8835491229443113055	5	302	20	1540	1540	302	كل حيوان وليس كل حجر وليس كل كاتب فكيف يكون الشخص كل شء من المعاني الكلية واما المهملات فالمقرون فيها سور الايجاب الكلي بمحموله قد يظن انه يصدق في بعض المواضع كقول القاءل ان الانسان كل ضحاك وهذا ظن خطا لان قولنا الانسان نعني به طبيعة الانسان وكل ضحاك نعني به كل واحد مما هو ضحاك وطبيعة الانسان لا توصف بانها كل واحد من الضحاكين والا لكان انسان ما هو كل واحد من الضحاكين وكذلك ايضا ان اخذ الانسان من حيث هو عام فانه ليس ولا واحد من الضحاكين بل هو العام المحمول علي واحد واحد منها فان عني بكل ضحاك كل الضحاكين اي جملتهم جميعا فهذا ما لسنا نذهب اليه في استعمال الاسوار لكنا مع ذلك نعتبره فنقول ان الانسان العام ليس عمومه هو انه جملة الضحاكين وكل الضحاكين ولناخذ هذا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0381png اخذا فمكان بيانه موضع اخر ولا طبيعة الانسان من غير زيادة شرط عموم او خصوص ذلك وكيف وجملة الضحاكين لا يوصف بها واحد واحد وطبيعة الانسان يوصف بها واحد واحد فان عني بكل ضحاك الضحاك العام من حيث هو عام فهو ايضا غير ما نريده ونذهب اليه في استعمال قولنا كل ضحاك لكنه قد يصدق ان يقال ان الانسان العام هو الضحاك العام علي سبيل الحمل ولا يصدق علي طبيعة الانسان ذلك فان طبيعة الانسان ليس هو الضحاك العام والا لكان كل انسان ضحاكا عاما فان طبيعة الانسان موجودة لكل شخص فهذا في المادة الواجبة واما في الممتنع والممكن فالكذب ظاهر كقولك الانسان كل حجر او الانسان كل كاتب كيف اخذت فان كان السور الكلي سالبا كذب في الواجب الذي هو اعم فانك اذا قلت الانسان هو لا شء ولا واحد من الحيوان كذب القول واما في الواجب المساوي فانك اذا قلت ان الانسان هو ولا واحد من الضحاك كان لك ان تعني بالانسان الانسان العام وبقولك ولا واحد من الضحاك-	328	6669132572853402423	1468	2910.0	1178	1521	96.51544952392578	287	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0326	true	6087380088809707717	0	208	0	1018	1454	300	فلم يكن واحد من الاحاد التي توضع تحت الضحاك هو الانسان العام وبالعكس وصدقت القضية فان لم يوجد كذلك كذب وذلك ان يعني بواحد من الضحاك كل ما يقال له ضحاك كان شخصا شخصيا او كليا وهذا اول ما يجب ان يفهم من لفظة هذه القضية واما في الممتنع فيصدق كقولك الانسان هو لا شء من الحجر واما في الممكن فيصدق ان اردت بالموضوع العام من حيث هو عام كقولك الانسان العام من حيث هو عام هو ولا واحد واحد من الكتاب وان عنيت الطبيعة كذب كقولك الانسان ولا واحد من الكتاب واما ان اخذ السور جزءيا موحيا صدق في الواجب العام كقولك الانسان هو بعض الحيوان ولم يجب صدقه في الواجب المساوي كقولك الانسان هو بعض الضحاك لانك ان اخذت طبيعة الانسان او عمومها لم يجب صدقه وان عنيت انسانا ما اذ هو انسان ايضا صدق واما في الممتنع فهو كاذب اذ تقول الانسان بعض الحجارة واما ان اخذ السور جزءيا سالبا في الواجب صدق كقولنا الانسان ليس هو كل حيوان وليس هو كل ضحاك علي اعتبار ما سلف ------------------------------------------------ذكره وصدق ايضا في الممتنع فان الانسان ليس هو كل حجر وصدق ايضا في الممكن فان الانسان ليس هو كل كاتب كما كذب ان الانسان هو كل كاتب فلنتكلم الان في المحصورات فان العادة جرت فيها دون غيرها	326	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0329	false	7171861282538585500	9	221	43	1109	1492	302	فلم يكن واحد من الاحاد التي توضع تحت الضحاك هو الانسان العام وبالعكس وصدقت القضية فان لم يوجد كذلك كذب وذلك ان يعني بواحد من الضحاك كل ما يقال له ضحاك كان شخصا شخصيا او كليا وهذا اول ما يجب ان يفهم من لفظة هذه القضية واما في الممتنع فيصدق كقولك الانسان هو لا شء من الحجر واما في الممكن فيصدق ان اردت بالموضوع العام من حيث هو عام كقولك الانسان العام من حيث هو عام هو ولا واحد واحد من الكتاب وان عنيت الطبيعة كذب كقولك الانسان ولا واحد من الكتاب واما ان اخذ السور جزءيا موحيا صدق في الواجب العام كقولك الانسان هو بعض الحيوان ولم يجب صدقه في الواجب المساوي كقولك الانسان هو بعض الضحاك لانك ان اخذت طبيعة الانسان او عمومها لم يجب صدقه وان عنيت انسانا ما اذ هو انسان ايضا صدق واما في الممتنع فهو كاذب اذ تقول الانسان بعض الحجارة واما ان اخذ السور جزءيا سالبا في الواجب صدق كقولنا الانسان ليس هو كل حيوان وليس هو كل ضحاك علي اعتبار ما سلف ذكره image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0382png وصدق ايضا في الممتنع فان الانسان ليس هو كل حجر وصدق ايضا في الممكن فان الانسان ليس هو كل كاتب كما كذب ان الانسان هو كل كاتب فلنتكلم الان في المحصورات فان العادة جرت فيها دون غيرها	329	6669132572853402423	1014	2024.0	806	1066	95.1219482421875	207	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0326	true	6087380088809707717	216	259	1061	1259	1454	300	اما اذا كان الموضوع مسورا بسور كلي والمحمول كذلك فلا يصدق موجبه في مادة من المواد كقولك-كل واحد من الناس كل واحد من الحيوان او هو كل واحد من الضحاك او كل واحد من الناس هو كل واحد من الحجارة او هو كل	326	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0330	false	3643580858098266502	176	220	977	1176	1653	302	اما اذا كان الموضوع مسورا بسور كلي والمحمول كذلك فلا يصدق موجبه في مادة من المواد كقولك كل واحد من الناس كل واحد من الحيوان او هو كل واحد من الضحاك او كل واحد من الناس هو كل واحد من الحجارة او هو كل	330	6669132572853402423	198	391.0	155	199	99.49748992919922	42	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0326	true	6087380088809707717	259	300	1259	1454	1454	300	واحد من الكاتبين لكن بعض الناس حسب ان قولنا كل الناس كل الضاحكين حق اي جملة الناس جملة الضاحكين وقد علمت ما في هذا من الخطا والزلل فان كان سور المحمول كليا سالبا كقولك كل انسان لا واحد من كذا كذب-	326	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0331	false	5615325564656461874	179	220	1052	1248	1654	302	واحد من الكاتبين لكن بعض الناس حسب ان قولنا كل الناس كل الضاحكين حق اي جملة الناس جملة الضاحكين وقد علمت ما في هذا من الخطا والزلل فان كان سور المحمول كليا سالبا كقولك كل انسان لا واحد من كذا كذب	331	6669132572853402423	195	385.0	155	196	99.48979949951172	40	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0327	true	-8864144075348807366	0	82	0	407	1459	300	في الواجب كقولك كل انسان لا واحد من الحيوان او الضاحك واما في الممكن فعلي ظاهر ما يحكم به علي الممكن فيما سلف هو انه يصدق لا محالة جزءيه فيكون قولك كل انسان لا واحد من الكاتبين قولا كاذبا ايضا فانه ليس كل انسان كذلك بل بعض الناس الذين ليسوا بكاتبين اولءك هم الذين هم ولا شء من الكاتبين واما البعض الكاتبون فليسوا ولا واحد من الكاتبين والانسان يعم ذلك اللهم الا ان يتفق ان تكون مادة القضية علي نحو ما اومانا	327	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0331	false	5615325564656461874	220	302	1248	1654	1654	302	في الواجب كقولك كل انسان لا واحد من الحيوان او الضاحك واما في الممكن فعلي ظاهر ما يحكم به علي الممكن فيما سلف هو انه يصدق لا محالة جزءية فيكون قولك كل انسان لا واحد من الكاتبين قولا كاذبا ايضا فانه ليس كل انسان كذلك بل بعض الناس الذين ليسوا بكاتبين اولءك هم الذين هم ولا شء من الكاتبين واما البعض الكاتبون فليسوا ولا واحد من الكاتبين والانسان يعم ذلك اللهم الا ان يتفق ان تكون مادة القضية علي نحو ما اومانا-	331	6669132572853402423	405	804.0	324	407	99.50859832763672	81	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0327	true	-8864144075348807366	82	300	407	1459	1459	300	اليه فيما سلف ان كان جاءزا فحينءذ يكون للواقف ان يقف فلا يحكم بصدق ولا كذب الا في مواد باعيانها واما تحقيق القول في ذلك فالي صناعة غير المنطق ويصدق في الممتنع كقولنا كل انسان ولا واحد من الحجارة واما ان جعل سور المحمول جزءيا موجبا كقولنا كل كذا هو بعض كذا فان هذا يصدق في الواجب العام المساوي كقولنا كل انسان بعض الحيوان او بعض الضحاك ويكذب في الممكن والممتنع كقولنا كل انسان بعض الكتاب وكل انسان بعض الحجارة واما ان جعل السور جزءيا سالبا كقولك كل انسان لا كل كذا صدق في الواجب كقولك كل انسان لا كل حيوان ولا كل ضحاك وفي الممتنع كقولك كل انسان لا كل حجر وفي الممكن كقولك كل انسان لا كل كاتب واما اذا كان الموضوع مسورا بسالب كلي ثم قرن بالمحمول سور كلي موجب كقولك ولا واحد من الناس كل كذا صدق في الواجب كقولك ولا واحد من الناس هو كل حيوان وكل ضاحك وفي الممتنع كقولك ولا واحد من الناس هو كل حجر وفي الممكن كقولك لا واحد من الناس هو كل كاتب فان جعل السور المقرون بالمحمول سالبا كليا كقولك لا واحد من الناس لا واحد من كذا صدق في الواجب فانه ليس واحد من الناس ليس واحد من الحيوان او من الضحاك وكذب في الممكن فانه يكذب انه وليس ولا واحد من الناس ليس ولا واحد-	327	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0332	false	2440618559392853763	0	218	0	1053	1485	302	اليه فيما سلف ان كان جاءزا فحينءذ يكون للواقف ان يقف فلا يحكم بصدق ولا كذب الا في مواد باعيانها واما تحقيق القول في ذلك فالي صناعة غير المنطق ويصدق في الممتنع كقولنا كل انسان ولا واحد من الحجارة واما ان جعل سور المحمول جزءيا موجبا كقولنا كل كذا هو بعض كذا فان هذا يصدق في الواجب العام المساوي كقولنا كل انسان بعض الحيوان او بعض الضحاك ويكذب في الممكن والممتنع كقولنا كل انسان بعض الكتاب وكل انسان بعض الحجارة واما ان جعل السور جزءيا سالبا كقولك كل انسان لا كل كذا صدق في الواجب كقولك كل انسان لا كل حيوان ولا كل ضحاك وفي الممتنع كقولك كل انسان لا كل حجر وفي الممكن كقولك كل انسان لا كل كاتب واما اذا كان الموضوع مسورا بسالب كلي ثم قرن بالمحمول سور كلي موجب كقولك ولا واحد من الناس كل كذا صدق في الواجب كقولك ولا واحد من الناس هو كل حيوان وكل ضاحك وفي الممتنع كقولك ولا واحد من الناس هو كل حجر وفي الممكن كقولك لا واحد من الناس هو كل كاتب فان جعل السور المقرون بالمحمول سالبا كليا كقولك لا واحد من الناس لا واحد من كذا صدق في الواجب فانه ليس واحد من الناس ليس واحد من الحيوان او من الضحاك وكذب في الممكن فانه يكذب انه وليس ولا واحد من الناس ليس ولا واحد	332	6669132572853402423	1052	2099.0	835	1053	99.90503692626953	217	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0328	true	-4512030601192261799	0	80	0	385	1493	300	من الكتاب فان معني هذا ان اي واحد من الناس اخذته كان موجبا عليه انه واحد من الكتاب اذ ليس فيهم و------------------------------------------------احد يصدق عليه انه ليس واحد من الكتاب وهذا كاذب ظاهر الكذب لكن المفسر المتاخر الذي يعول عليه هءلاء ذكر ان هذا صادق واما في مادة الامتناع فهو كاذب كقولك ليس ولا واحد من الناس ليس ولا واحد من الحجارة فان هذا كذب فان جعل السور المقرون بالمحمول جزءيا كقولك ليس ولا واحد من الناس هو بعض كذا كذب	328	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0332	false	2440618559392853763	218	302	1053	1485	1485	302	من الكتاب فان معني هذا ان اي واحد من الناس اخذته كان موجبا عليه انه واحد من الكتاب اذ ليس فيهم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0385png واحد يصدق عليه انه ليس واحد من الكتاب وهذا كاذب ظاهر الكذب لكن المفسر المتاخر الذي يعول عليه هءلاء ذكر ان هذا صادق واما في مادة الامتناع فهو كاذب كقولك ليس ولا واحد من الناس ليس ولا واحد من الحجارة فان هذا كذب فان جعل السور المقرون بالمحمول جزءيا كقولك ليس ولا واحد من الناس هو بعض كذا كذب-	332	6669132572853402423	383	751.0	304	433	88.4526596069336	79	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0328	true	-4512030601192261799	80	300	385	1493	1493	300	في الواجب كقولك ليس ولا واحد من الناس هو بعض الحيوان او الضحاك وكذب في الممكن كقولك ليس ولا واحد من الناس هو بعض الكتاب الا علي الاعتبار الذي علمت وصدق في الممتنع كقولك ليس واحد من الناس هو بعض الحجارة فان جعل السور المقرون بالمحمول جزءيا سالبا كقولك ليس ولا واحد من الناس ليس كل كذا فانه يكذب في الواجب كقولك ليس ولا واحد من الناس ليس كل حيوان او ضحاك وفي الممكن ايضا كقولك ليس ولا واحد من الناس ليس كل كاتب ويكذب في الممتنع ايضا كقولك ليس ولا واحد من الناس ليس كل حجر فاما اذا كان السور المقرون بالمحمول موجبا جزءيا فيصدق حيث كذب الذي كان السور المقرون بموضوعه سورا جزءيا موجبا ويكذب حيث صدق اذا تساويا في غير ذلك وجرب انت بنفسك وقد ظن المفسر المذكور ان قولهم واحد من الناس ليس ولا واحد من الكتاب كاذب وهذا ايضا من غفلاته-فان هذا صادق فان الامي ليس ولا واحد من الكتاب وهو بعض الناس فان كان السور المقرون بالموضوع جزءيا كذب حيث يصدق المقرون بموضوعه سور سالب كلي اذا وافقه في جميع الاحوال ويصدق حيث كذب وجرب انت بنفسك واما اذا كان السور المقرون بالموضوع جزءيا سالبا فانه يصدق حيث تكذب القضية التي سورها المقرون بالموضوع كلي موجب اذا ساواها في جانب المحمول وجرب انت بنفسك ثم لا تلتفت الي ما يقال من ان هذه كلها-	328	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0333	false	-9087595576167813899	0	221	0	1110	1570	302	في الواجب كقولك ليس ولا واحد من الناس هو بعض الحيوان او الضحاك وكذب في الممكن كقولك ليس ولا واحد من الناس هو بعض الكتاب الا علي الاعتبار الذي علمت وصدق في الممتنع كقولك ليس واحد من الناس هو بعض الحجارة فان جعل السور المقرون بالمحمول جزءيا سالبا كقولك ليس ولا واحد من الناس ليس كل كذا فانه يكذب في الواجب كقولك ليس ولا واحد من الناس ليس كل حيوان او ضحاك وفي الممكن ايضا كقولك ليس ولا واحد من الناس ليس كل كاتب ويكذب في الممتنع ايضا كقولك ليس ولا واحد من الناس ليس كل حجر فاما اذا كان السور المقرون بالمحمول موجبا جزءيا فيصدق حيث كذب الذي كان السور المقرون بموضوعه سورا جزءيا موجبا ويكذب حيث صدق اذا تساويا في غير ذلك وجرب انت بنفسك وقد ظن المفسر المذكور ان قولهم واحد من الناس ليس ولا واحد من الكتاب كاذب وهذا ايضا من غفلاته فان هذا صادق فان الامي ليس ولا واحد من الكتاب وهو بعض الناس فان كان السور المقرون بالموضوع جزءيا كذب حيث يصدق المقرون بموضوعه سور سالب كلي اذا وافقه في جميع الاحوال ويصدق حيث كذب وجرب انت بنفسك واما اذا كان السور المقرون بالموضوع جزءيا سالبا فانه يصدق حيث تكذب القضية التي سورها المقرون بالموضوع كلي موجب اذا ساواها في جانب المحمول وجرب انت بنفسك ثم لا تلتفت الي ما يقال من ان هذه كلها	333	6669132572853402423	1108	2206.0	889	1110	99.81981658935547	218	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0329	true	-307177327065196477	0	76	0	409	1594	300	مرذولة فلا تستعمل البتة نعم الكاذبات منها بهذه الصفة واما الصوادق فان السور فيها جزء من المحمول والسور فيها وما معه كشء واحد حمل علي الموضوع بايجاب او سلب فان انتفعت بشء في موضع من المواضع فاستعمله كما تستعمل ساءر القضايا التي ليس في محمولها سور البتة والذي قال---------------------------------------------------- ان هذه ليست صادقة لاجل المعاني لان بعضها يصدق في المواد الثلاث وبعضها يصدق في الواجب والممتنع وانها ليست موجبات خوالص او ليست سوالب خوالص فانه قال	329	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0333	false	-9087595576167813899	221	302	1110	1570	1570	302	مرذولة فلا تستعمل البتة نعم الكاذبات منها بهذه الصفة واما الصوادق فان السور فيها جزء من المحمول والسور فيها وما معه كشء واحد حمل علي الموضوع بايجاب او سلب فان انتفعت بشء في موضع من المواضع فاستعمله كما تستعمل ساءر القضايا التي ليس في محمولها سور البتة والذي قال image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0386png 390 ان هذه ليست صادقة لاجل المعاني لان بعضها يصدق في المواد الثلاث وبعضها يصدق في الواجب والممتنع وانها ليست موجبات خوالص او ليست سوالب خوالص فانه قال-	333	6669132572853402423	408	799.0	333	461	88.50325012207031	75	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0329	true	-307177327065196477	76	300	409	1594	1594	300	هذرا من القول اما اولا فان المحمولات اذا جزءت اجزاءا كان لبعضها مع بعض نسب النسبة التي للقضية نفسها وهنالك تكون القضايا باعتبار اجزاءها علي احوال تخالف الاحوال التي تكون للمحمول بكليته عند الموضوع حتي يكون فيها سالب وتكون القضية موجبة فلا تغير هي شيءا من الاحكام التي للقضية من حيث هي فيها محمولة وموضوعة وان اوجبت احكاما اخص ومتاخرة عن ذلك وليس الالتفات الي القضايا واستعمالها لشء غير الصدق فان كانت صادقة فاستعملها حيث يدخل فيه ولا تلتفت الي ان صدقها كان بسبب كذا فان الصادق من اي سبب كان يءديك الي الغرض المقصود اذا كان لك ان تستعمله واما قول هذا الانسان ان هذه ليست صادقة لاجل المعاني فان عني بالمعني المعقول من الايجاب والسلب الذي في القضية فقد كذب فان الايجاب في الصادق منها صادق وفي الكاذب كاذب وان عني بالمعني صورة القضية فقد كذب فان الصدق الذي يقع فيها يتبع صورتها داءما واما احتجاجه بقياس الفه ------------------------------------------------علي تصديق هذه الدعوي فهو هكذا ان هذه تصدق في المواد الثلاثة او في مادتين متضادتين وما يصدق كذلك فليس صادقا في المعني فان المقدمة الثانية غير مسلمة فان الصادق لا-يكون صادقا البتة الا بصدق المعني وليس الصادق انما يكون صادقا او الكاذب انما يكون كاذبا لاجل انه يعم صدقه في المواد او لا يعم بل لان له موافقة للوجود ومطابقة او خلافهما في مادة كانت او اكثر وقوله انها ليست موجبات خوالص ولا-	329	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0334	false	1869124448879519404	0	229	0	1234	1607	302	هذرا من القول اما اولا فان المحمولات اذا جزءت اجزاءا كان لبعضها مع بعض نسب النسبة التي للقضية نفسها وهنالك تكون القضايا باعتبار اجزاءها علي احوال تخالف الاحوال التي تكون للمحمول بكليته عند الموضوع حتي يكون فيها سالب وتكون القضية موجبة فلا تغير هي شيءا من الاحكام التي للقضية من حيث هي فيها محمولة وموضوعة وان اوجبت احكاما اخص ومتاخرة عن ذلك وليس الالتفات الي القضايا واستعمالها لشء غير الصدق فان كانت صادقة فاستعملها حيث يدخل فيه ولا تلتفت الي ان صدقها كان بسبب كذا فان الصادق من اي سبب كان يءديك الي الغرض المقصود اذا كان لك ان تستعمله واما قول هذا الانسان ان هذه ليست صادقة لاجل المعاني فان عني بالمعني المعقول من الايجاب والسلب الذي في القضية فقد كذب فان الايجاب في الصادق منها صادق وفي الكاذب كاذب وان عني بالمعني صورة القضية فقد كذب فان الصدق الذي يقع فيها يتبع صورتها داءما واما احتجاجه بقياس الفه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0387png علي تصديق هذه الدعوي فهو هكذا ان هذه تصدق في المواد الثلاث- او في مادتين متضادتين وما يصدق كذلك فليس صادقا في المعني فان المقدمة الثانية غير مسلمة فان الصادق لا يكون صادقا البتة الا بصدق المعني وليس الصادق انما يكون صادقا او الكاذب انما يكون كاذبا لاجل انه يعم صدقه في المواد او لا يعم بل لان له موافقة للوجود ومطابقة او خلافهما في مادة كانت او اكثر وقوله انها ليست موجبات خوالص ولا	334	6669132572853402423	1184	2341.0	961	1235	95.87044525146484	220	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0330	true	-6051719485871895038	0	73	0	374	1510	300	سوالب خوالص فهو قول باطل فان الايجاب والسلب لا يقبل الغش والخلوص فان اي معني جعلته محمولا فحكمت بوجوده للموضوع فهو ايجاب بالسواء واي معني جعلته محمولا فحكمت بلا وجوده للموضوع فهو سلب بالسواء فاذا اخذنا قولنا كل حيوان او بعض حيوان او لا شء من الحيوان او لا كل حيوان كمعني واحد امكن ان يجعل محمولا بجملته ليس علي ان المحمول جزء منه الذي هو الحيوان ولا الذي هو السور بل الجملة	330	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0334	false	1869124448879519404	229	302	1234	1607	1607	302	سوالب خوالص فهو قول باطل فان الايجاب والسلب لا يقبل الغش والخلوص فان اي معني جعلته محمولا فحكمت بوجوده للموضوع فهو ايجاب بالسواء واي معني جعلته محمولا فحكمت بلا وجوده للموضوع فهو سلب بالسواء فاذا اخذنا قولنا كل حيوان او بعض حيوان او لا شء من الحيوان او لا كل حيوان كمعني واحد امكن ان يجعل محمولا بجملته ليس علي ان المحمول جزء منه الذي هو الحيوان ولا الذي هو السور بل الجملة-	334	6669132572853402423	373	741.0	301	374	99.73262023925781	73	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0330	true	-6051719485871895038	73	300	374	1510	1510	300	ثم ان اوجبناه كان ايجابا بالحقيقة وان سلبناه كان سلبا بالحقيقة وكان لنا مع ذلك ان نجعل الايجاب والسلب كليا او جزءيا ومع ذلك فلا نظن ان هذه المواد مواد القضايا بل هي مواد اجزاء المحمولات فان قولنا كل انسان هو لاشء من الحيوان مادة هذا المحمول هو الممتنع وان كان مادة جزء منه وهو الحيوان هو الواجب وليس الحيوان هو المحمول حتي يكون لمادته اعتبار حتي يكون الشء لما صدق في مواد مثلا ليست مواد القضية بل مواد اجزاءها فقد اذنب هذا الصدق واستحق ان يرذل فامثال هذه الاشياء لا يجب ان يقع اليها التفات واما الذي قال ان السور الكلي اذا قرن بالمحمول كان ايضا صادقا كقولك كل انسان قابل كل صناعة فهذا ايضا غلط وذلك لان قولنا السور قرن بالمحمول في المنحرفات ليس قولا حقيقيا فان القول الحق فيها هو ان يجعل السور مع شء اخر محمولا ويكون ذلك الشء له حكم او جعل وحده محمولا ولم يدخل السور واما اذا دخل السور وقرن به ذلك الامر وجعل الجميع شيءا واحدا فتلك الجملة هي المحمول فليس ذلك الامر المفرد وحده هو المحمول في هذه القضايا بل انما قيل لهذا الجزء انه محمول بسبب ان البحث الاول كان عن كلية موضوع ومحمول فقيل انه لا ينبغي ان يشتغل ببيان كلية المحمول فان الغرض ليس ان يدل علي ان المحمول بخصوصه او بعمومه موجود في شء بل ان طبيعته كيف كانت موجودة في شء فان حاولت-	330	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0335	false	-3316068651115565187	0	190	0	978	1584	302	ثم ان اوجبناه كان ايجابا بالحقيقة وان سلبناه كان سلبا بالحقيقة وكان لنا مع ذلك ان نجعل الايجاب والسلب كليا او جزءيا ومع ذلك فلا نظن ان هذه المواد مواد القضايا بل هي مواد اجزاء المحمولات فان قولنا كل انسان هو لاشء من الحيوان مادة هذا المحمول هو الممتنع وان كان مادة جزء منه وهو الحيوان هو الواجب وليس الحيوان هو المحمول حتي يكون لمادته اعتبار حتي يكون الشء لما صدق في مواد مثلا ليست مواد القضية بل مواد اجزاءها فقد اذنب هذا الصدق واستحق ان يرذل فامثال هذه الاشياء لا يجب ان يقع اليها التفات واما الذي قال ان السور الكلي اذا قرن بالمحمول كان ايضا صادقا كقولك كل انسان قابل كل صناعة فهذا ايضا غلط وذلك لان قولنا السور قرن بالمحمول في المنحرفات ليس قولا حقيقيا فان القول الحق فيها هو ان يجعل السور مع شء اخر محمولا ويكون ذلك الشء له حكم او جعل وحده محمولا ولم يدخل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0388png--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- موضوع ومحمول فقيل انه لا ينبغي ان يشتغل ببيان كلية المحمول فان الغرض ليس ان يدل علي ان المحمول بخصوصه او بعمومه موجود في شء بل ان طبيعته كيف كانت موجودة في شء فان حاولت	335	6669132572853402423	931	1826.5	744	1137	81.88214874267578	185	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0331	true	244965451931638679	0	112	0	607	1629	300	ان تقرن هناك سورا فقد انحرفت القضية وصار المحمول ليس بمحمول بل جزءا من المحمول فانتقل اعتبار الصدق الي النسبة التي تقع لتلك الجملة مع الموضوع فلذلك سميت هذه القضايا منحرفات ولم يشتغل بها المعلم الاول بل الواردون من بعد المحبون للتكثير الموجبون علي غيرهم الشرع فيما لا يعني اضطرارا الي الموافقة بما يحيطون فيه ايضا في ذلك التكثير واما قولك كل انسان قابل كل صناعة فان السور هاهنا مقرون بالصناعة والصناعة ليست المحمول الذي لولا السور كان يكون محمولا بل جزء من ذلك المحمول وذلك المحمول بتمامه قولك قابل الصناعة فلو قال كل انسان كل قابل صناعة او كل صناعة لكان يكون منحرفا واما قوله الانسان قابل كل صناعة فليس من	331	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0335	false	-3316068651115565187	190	302	978	1584	1584	302	ان تقرن هناك سورا فقد انحرفت القضية وصار المحمول ليس بمحمول بل جزءا من المحمول فانتقل اعتبار الصدق الي النسبة التي تقع لتلك الجملة مع الموضوع فلذلك سميت هذه القضايا منحرفات ولم يشتغل بها المعلم الاول بل الواردون من بعد المحبون للتكثير الموجبون علي غيرهم الشرع فيما لا يعني اضطرارا الي الموافقة بما يحيطون فيه ايضا في ذلك التكثير واما قولك كل انسان قابل كل صناعة فان السور هاهنا مقرون بالصناعة والصناعة ليست المحمول الذي لولا السور كان يكون محمولا بل جزء من ذلك المحمول وذلك المحمول بتمامه قولك قابل الصناعة فلو قال كل انسان كل قابل صناعة او كل صناعة لكان يكون منحرفا واما قوله الانسان قابل كل صناعة فليس من-	335	6669132572853402423	606	1207.0	495	607	99.83525848388672	112	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0331	true	244965451931638679	112	300	607	1629	1629	300	المنحرفات اذ ليس السور مقرونا بما كان يكون محمولا لولا السور قرنا من غير زيادة مضافة اليه الفصل العاشر ي فصل في تحقيق حال التناقض ومراتب اصنافها في اقسام الصدق والكذب المتعين وغير المتعين ان وقوعنا الي المنحرفات كان بسبب بياننا للفرق بين كون القضية كلية وبين كونها كلية الموضوع فبان فيما بين ذلك ان المهملات ليست في حكم المحصورات الكلية وانها في حكم المحصورات الجزءية وهي الاولي بها ان تسمي داخلة تحت المتضادة وانها تصدق في الممكنة معا ولا تكذب البتة في موضع معا وتامل ذلك في المواد الثلاث فلما تمادي بنا الكلام في بيان ذلك احتجنا الي ان نعرف ان الحصر يجب ان يقع في الحكم من غير تناول للمحمول ايضا واحتجنا ان نبين ان تناوله للمحمول كيف يكون ووقعنا الي المنحرفات وتاملنا حال الصدق والكذب فيها------------------------------------------------ فلنرجع الان الي غرضنا فنقول ان اول ما يجب ان يعرف من حال الايجاب والسلب حال التناقض الذي يوجب لصورته ان تكون احدي القضيتين صادقة والاخري كاذبة بعينها او بغير عينها لا لاجل مادة دون مادة وهذا لاي-كون بين المتفقين في الكم فقد تكذب الكليتان منهما وتصدق الجزءيتان فلا تتناقضان اذ التناقض هو اختلاف القضيتين بالسلب والايجاب اختلافا يلزم-	331	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0336	false	-6653637851870649259	0	185	0	1032	1686	302	المنحرفات اذ ليس السور مقرونا بما كان يكون محمولا لولا السور قرنا من غير زيادة مضافة اليه---------------------------------------- ومراتب اصنافها في اقسام الصدق والكذب المتعين وغير المتعين ان وقوعنا الي المنحرفات كان بسبب بياننا للفرق بين كون القضية كلية وبين كونها كلية الموضوع فبان فيما بين ذلك ان المهملات ليست في حكم المحصورات الكلية وانها في حكم المحصورات الجزءية وهي الاولي بها ان تسمي داخلة تحت المتضادة وانها تصدق في الممكنة معا ولا تكذب البتة في موضع معا وتامل ذلك في المواد الثلاث فلما تمادي بنا الكلام في بيان ذلك احتجنا الي ان نعرف ان الحصر يجب ان يقع في الحكم من غير تناول للمحمول ايضا واحتجنا ان نبين ان تناوله للمحمول كيف يكون ووقعنا الي المنحرفات وتاملنا حال الصدق والكذب فيها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0389png فلنرجع الان الي غرضنا فنقول ان اول ما يجب ان يعرف من حال الايجاب والسلب حال التناقض الذي يوجب لصورته ان تكون احدي القضيتين صادقة والاخري كاذبة بعينها او بغير عينها لا لاجل مادة دون مادة وهذا لا يكون بين المتفقين في الكم فقد تكذب الكليتان منهما وتصدق الجزءيتان فلا تتناقضان اذ التناقض هو اختلاف القضيتين بالسلب والايجاب اختلافا يلزم	336	6669132572853402423	981	1930.0	802	1072	91.51119232177734	177	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0332	true	-6245971226939987142	0	117	0	655	1590	300	عنه لذاته ان يكون احدهما صادقا والاخر كاذبا بعينه او بغير عينه فيجب اذن ان يكون المختلفان بالايجاب والسلب اختلافا تاما محصلا يختلفان ايضا في الكمية ان كان موضوعهما كليا واما ذات الموضوع الشخصي فيكفي فيها الاختلاف التام بالايجاب والسلب لتعين الموضوع واما المهمل فهو في حكم الجزءيتين الداخلتين تحت التضاد كما قد علمت فاذن المهمل لا تناقض فيه وكيف والاهمال اما ان يقتضي الكلية فتكون القضيتان كلتاهما كليتين او لا يقتضي الا الجزءية كما علمت فتكونان جزءيتين وقد علم الحال في جميع ذلك فاذن لا تناقض بين المهملتين فيبقي ان يكون التناقض بين المخصوصات والمحصورات وان يكون المحصور المخالف بالكم والكيف هو المناقض فقولنا كل كذا يناقضه لا كل او لا بعض اذ هما واحد في	332	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0336	false	-6653637851870649259	185	302	1032	1686	1686	302	عنه لذاته ان يكون احدهما صادقا والاخر كاذبا بعينه او بغير عينه فيجب اذن ان يكون المختلفان بالايجاب والسلب اختلافا تاما محصلا يختلفان ايضا في الكمية ان كان موضوعهما كليا واما ذات الموضوع الشخصي فيكفي فيها الاختلاف التام بالايجاب والسلب لتعين الموضوع واما المهمل فهو في حكم الجزءيتين الداخلتين تحت التضاد كما قد علمت فاذن المهمل لا تناقض فيه وكيف والاهمال اما ان يقتضي الكلية فتكون القضيتان كلتاهما كليتين او لا يقتضي الا الجزءية كما علمت فتكونان جزءيتين وقد علم الحال في جميع ذلك فاذن لا تناقض بين المهملتين فيبقي ان يكون التناقض بين المخصوصات والمحصورات وان يكون المحصور المخالف بالكم والكيف هو المناقض فقولنا كل كذا يناقضه لا كل او لا بعض اذ هما واحد في-	336	6669132572853402423	654	1303.0	538	655	99.84732818603516	117	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0332	true	-6245971226939987142	117	300	655	1590	1590	300	القوة وقولنا لا شء يناقضه بعض فان كانت الكلية موجبة صدقت في الواجب وكذبت في الممكن والممتنع ومقابلها يكذب في الواجب ويصدق فيهما وان كانت الكلية سالبة صدقت في الممتنع وكذبت في الممكن والواجب ومقابلهما يكذب في الممتنع ويصدق فيهما وعليك ان تجرب فلا بد في كل مناقضة من ان يكون في احد طرفيها سور كلي فكل مقابلة محصورة كلية الموضوع واحد طرفيها وحده مسور بسور كلي فانها تقتسم الصدق والكذب في كل موضع وكذلك الشخصيات وما عداها فلا تناقض فيها فيحق ان نقول ان الانسان لفي خسر وان الانسان ليس في خسر وان الانسان جميل وان الانسان ليس بجميل وذلك لانه قد يصير الجميل قبيحا فلا يكون جميلا وكذلك عندما هو في التكون جميل فليس بجميل والانسان يكون جميلا ثم يكون لا جميلا عندما هو قبيح وعندما هو في التكون قبيحا او قيل ان كان جميلا فالموضوع الواحد بعينه يشير الي صدق القولين ان الانسان جميل وانه ليس بجميل فكيف------------------------------------------------ موضوعان مختلفان وليس كون ذلك في شيءين او وقتين مما يزيل حقيقة ما يقوله فان كل واحد منهما اذا صدق في وقت صدق من غير اعتبار وقت ولا وقت فما لم يحصل-	332	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0337	false	2113141113333082783	0	187	0	984	1562	302	القوة وقولنا لا شء يناقضه بعض فان كانت الكلية موجبة صدقت في الواجب وكذبت في الممكن والممتنع ومقابلها يكذب في الواجب ويصدق فيهما وان كانت الكلية سالبة صدقت في الممتنع وكذبت في الممكن والواجب ومقابلهما يكذب في الممتنع ويصدق فيهما وعليك ان تجرب فلا بد في كل مناقضة من ان يكون في احد طرفيها سور كلي فكل مقابلة محصورة كلية الموضوع واحد طرفيها وحده مسور بسور كلي فانها تقتسم الصدق والكذب في كل موضع وكذلك الشخصيات وما عداها فلا تناقض فيها فيحق ان نقول ان الانسان لفي خسر وان الانسان ليس في خسر وان الانسان جميل وان الانسان ليس بجميل وذلك لانه قد يصير الجميل قبيحا فلا يكون جميلا وكذلك عندما هو في التكون جميل فليس بجميل والانسان يكون جميلا ثم يكون لا جميلا عندما هو قبيح وعندما هو في التكون قبيحا او قيل ان كان جميلا فالموضوع الواحد بعينه يشير الي صدق القولين ان الانسان جميل وانه ليس بجميل فكيف image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0390png موضوعان مختلفان وليس كون ذلك في شيءين او وقتين مما يزيل حقيقة ما يقوله فان كل واحد منهما اذا صدق في وقت صدق من غير اعتبار وقت ولا وقت فما لم يحصل	337	6669132572853402423	935	1853.0	753	984	95.02032470703125	181	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0333	true	969428213996168043	0	115	0	579	1548	300	للانسان صفة انه جميل لم يكن جميلا في وقت من الاوقات فصدق انه جميل في وقت كذا يتقدمه صدق انه جميل اي مطلقا لست اعني بالمطلق الداءم فان ذلك بالحقيقة ليس بمطلق بهذا المعني بل هو مقرون بشرط الدوام انما المطلق ما لا شرط فيه بوجه وكذلك الحال في السلب وهذا امر سياتيك بيانه بوجه اخر من بعد لكن لقاءل ان يقول ان القولين كليهما كاذبان فان قولنا الانسان جميل معناه كل انسان جميل وقولنا الانسان ليس بجميل معناه كل انسان ونحن قد اتينا بالجواب عن هذا فيما سلف ذكره فان قولنا الانسان يقتضي معني الانسان بلا شرط فيصلح ان يتناول كل ما هو انسان وان كان واحدا بعينه وليس بنا حاجة الي تطويل الكلام	333	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0337	false	2113141113333082783	187	302	984	1562	1562	302	للانسان صفة انه جميل لم يكن جميلا في وقت من الاوقات فصدق انه جميل في وقت كذا يتقدمه صدق انه جميل اي مطلقا لست اعني بالمطلق الداءم فان ذلك بالحقيقة ليس بمطلق بهذا المعني بل هو مقرون بشرط الدوام انما المطلق ما لا شرط فيه بوجه وكذلك الحال في السلب وهذا امر سياتيك بيانه بوجه اخر من بعد لكن لقاءل ان يقول ان القولين كليهما كاذبان فان قولنا الانسان جميل معناه كل انسان جميل وقولنا الانسان ليس بجميل معناه كل انسان ونحن قد اتينا بالجواب عن هذا فيما سلف ذكره فان قولنا الانسان يقتضي معني الانسان بلا شرط فيصلح ان يتناول كل ما هو انسان وان كان واحدا بعينه وليس بنا حاجة الي تطويل الكلام-	337	6669132572853402423	578	1151.0	464	579	99.82728576660156	115	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0333	true	969428213996168043	115	300	579	1548	1548	300	بذكر ما اورده مخالفوا الحق من الاستدلالات باقوال الشعراء استعملوا فيها مهملات علي انها محصورات فاجاب المتكلفون للجواب عن ذلك بان ذلك في مادة ضرورية ولو قالوا انا لا نمنع ان نستعمل المهملات منويا بها الحصر لكن ذلك شء يعرف لا من نفس القضية بل من عادة جرت واختصار اعتيد لكان ذلك كافيا فانا في اكثر الامور نتجوز فنحذف الاسوار ونستعمل المهملات واثقين بان المخاطبين يقفون علي الغرض والشاعر ايضا لم يكن يلتفت الا الي العادة وما كان يشعر من امر المادة المذكورة وضرورتها شيءا ولو كانت المادة تجعل ما بالقوة بالفعل لكان يجب ان نقول ان المهملتين في الواجب والممتنع متضادتان وليس كذلك بل يجب ان نعتب حال المهمل من حيث هو قضية وامر اعم من ذوات المواد الثلاثة لا من حيث في مادة مادة فان المهملة في مادة الواجب من حيث هي مهملة جزءية الحكم وان كانت المادة يصدق فيها الكلي وفرق بين حكم يصدق لو حكم به وبين حكم قد حكم به بالفعل وبين حكم توجبه صورة القضية وبين حكم تريده مادة القضية علي موجب صورته والذي ذكر بعضهم انكم كيف تجعلون المهملتين صادقتين والموضوع فيهما شء واحد وذلك قول خطا وذلك-	333	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0338	false	-2844029172216897877	0	185	0	968	1579	302	بذكر ما اورده مخالفو- الحق من الاستدلالات باقوال الشعراء استعملوا فيها مهملات علي انها محصورات فاجاب المتكلفون للجواب عن ذلك بان ذلك في مادة ضرورية ولو قالوا انا لا نمنع ان نستعمل المهملات منويا بها الحصر لكن ذلك شء يعرف لا من نفس القضية بل من عادة جرت واختصار اعتيد لكان ذلك كافيا فانا في اكثر الامور نتجوز فنحذف الاسوار ونستعمل المهملات واثقين بان المخاطبين يقفون علي الغرض والشاعر ايضا لم يكن يلتفت الا الي العادة وما كان يشعر من امر المادة المذكورة وضرورتها شيءا ولو كانت المادة تجعل ما بالقوة بالفعل لكان يجب ان نقول ان المهملتين في الواجب والممتنع متضادتان وليس كذلك بل يجب ان نعتب حال المهمل من حيث هو قضية وامر اعم من ذوات المواد الثلاث- لا من حيث في مادة مادة فان المهملة في مادة الواجب من حيث هي مهملة جزءية الحكم وان كانت المادة يصدق فيها الكلي وفرق بين حكم يصدق لو حكم به وبين حكم قد حكم به بالفعل وبين حكم توجبه صورة القضية وبين حكم تريده مادة القضية علي موجب صورته والذي ذكر بعضهم انكم كيف تجعلون المهملتين صادقتين والموضوع فيهما شء واحد وذلك قول خطا وذلك	338	6669132572853402423	967	1919.0	783	970	99.69071960449219	182	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0334	true	6510802199701847449	0	114	0	565	1563	300	لانه ان عني شيءا واحدا بالعدد وفي زمان واحد فقد------------------------------------------------ كذب فان القاءلين ان الانسان لفي خسر ليس الانسان لفي خسر لا يشيرون في ذلك الي انسان واحد معين بعينه بل اما ان لا يعينوا او يعينوا مختلفين تعيينا كانه خارج عن مفهوم القضية بل مقرون في الذهن الي مفهومها وان عني شيءا واحدا بالحد فليس هذا اول ما يعلمه في الواحد بالحد بل لا يبالي بان يحمل الاضداد علي شء واحد بالحد وتوحدها فيه كالفردية والزوجية معا في العدد الذي هو واحد في الحد والاشتغال لتطويل القول في هذه الاشياء مما لا يجدي لكن يجب ان يتحقق ان غرضنا المقدم ها هنا هو في تحقيق التناقض وان حال التناقض هو علي ما وصفناه	334	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0338	false	-2844029172216897877	185	302	968	1579	1579	302	لانه ان عني شيءا واحدا بالعدد وفي زمان واحد فقد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0391png كذب فان القاءلين ان الانسان لفي خسر ليس الانسان لفي خسر لا يشيرون في ذلك الي انسان واحد معين بعينه بل اما ان لا يعينوا او يعينوا مختلفين تعيينا كانه خارج عن مفهوم القضية بل مقرون في الذهن الي مفهومها وان عني شيءا واحدا بالحد فليس هذا اول ما يعلمه في الواحد بالحد بل لا يبالي بان يحمل الاضداد علي شء واحد بالحد وتوحدها فيه كالفردية والزوجية معا في العدد الذي هو واحد في الحد والاشتغال لتطويل القول في هذه الاشياء مما لا يجدي لكن يجب ان يتحقق ان غرضنا المقدم ها-هنا هو في تحقيق التناقض وان حال التناقض هو علي ما وصفناه-	338	6669132572853402423	563	1104.0	451	613	91.84339141845703	113	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0334	true	6510802199701847449	114	300	565	1563	1563	300	لكن للمتشكك ان يتشكك فيقول ما يمنع ان يكون للايجاب الواحد مقابلان اثنان حتي يكون كلاهما له في حكم المناقضة فنقول ان هذا امر ممتنع فان المحمول الواحد من جهة واحدة من موضوع واحد من سور واحد لا يمكن ان يسلب مرتين الا ان يكون اما المسلوب مختلفا او المسلوب عنه مختلفا-فللايجاب الواحد سلب واحد فيكون اذن للايجاب الذي هو ان كل انسان حيوان سلب واحد فان دل بالموضوع او المحمول علي معنيين لم يكن الايجاب واحدا فلم يكن سلبه واحدا فانا اذا سمينا الفرس ثوبا وسمينا به الانسان ايضا فقلنا ان الثوب ابيض كان معناه ان الفرس ابيض والانسان ابيض الا ان يكون الثوب دالا علي معني واحد جامع للانسان والفرس والثوب فحي-ءذ لا يكون اسما للانسان ولا للفرس بل يكون اسما لمعني يحمل عليهما لكنه قد يجب علينا ان نتحقق اصلا لا نسع اغفاله وهو انه ليس يجب ان تكون احوال المتناقضات في------------------------------------------------ اقتسامها الصدق والكذب حالا واحدا فان المحصور-ت يتعين فيها الصدق والكذب لذات القضية ولطبيعة الامر وكذلك القضايا الشخصية الزمانية التي ازمنتها ماضية او حاضرة فا ن الزمان الذي حصل جعل احد الامرين لاحقا لطبع الاخر بالضرورة واما القضايا المتناقضة الشخصية في-	334	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0339	false	-1967277253897053313	0	190	0	1049	1622	304	لكن للمتشكك ان يتشكك فيقول ما يمنع ان يكون للايجاب الواحد مقابلان اثنان حتي يكون كلاهما له في حكم المناقضة فنقول ان هذا امر ممتنع فان المحمول الواحد من جهة واحدة من موضوع واحد من سور واحد لا يمكن ان يسلب مرتين الا ان يكون اما المسلوب مختلفا او المسلوب عنه مختلفا فللايجاب الواحد سلب واحد فيكون اذن للايجاب الذي هو ان كل انسان حيوان سلب واحد فان دل بالموضوع او المحمول علي معنيين لم يكن الايجاب واحدا فلم يكن سلبه واحدا فانا اذا سمينا الفرس ثوبا وسمينا به الانسان ايضا فقلنا ان الثوب ابيض كان معناه ان الفرس ابيض والانسان ابيض الا ان يكون الثوب دالا علي معني واحد جامع للانسان والفرس والثوب فحينءذ لا يكون اسما للانسان ولا للفرس بل يكون اسما لمعني يحمل عليهما لكنه قد يجب علينا ان نتحقق اصلا لا نسع اغفاله وهو انه ليس يجب ان تكون احوال المتناقضات في image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0392png اقتسامها الصدق والكذب حالا واحدا فان المحصورات يتعين فيها الصدق والكذب لذات القضية ولطبيعة الامر وكذلك القضايا الشخصية الزمانية التي ازمنتها ماضية او حاضرة فا-ن الزمان الذي حصل جعل احد الامرين لاحقا لطبع الاخر بالضرورة واما القضايا المتناقضة الشخصية في	339	6669132572853402423	997	1957.0	813	1050	94.95237731933594	181	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0335	true	8802304473364724157	0	110	0	526	1455	300	الامور المستقبلة فانها ليس يجب فيها من جهة طباءع الامور ان يتعين فيها صدق ولا كذب ولا ايضا يكون قد تعين احدهما فيه بحصول السبب المعين فان التعيين اما بموجب الامر في نفسه واما لوجود السبب المعين لما ليس يجب بذاته ان يتعين فان كل شء واجب فاما ان ------------------------------------------------يجب لذاته او يجب بحصول السبب الذي يوجبه ولو كان في القضايا التي نحن في ذكرها تعيين لصدق او كذب حتي كان كل ايجاب او سلب اما صادقا بعينه واما كاذبا لكان كل امر في المستقبل اما ان يوجد لا محالة واما ان لا يوجد فانه اذا قال قاءل ان كذا يوجد وكان يتعين فيه الصدق او الكذب وقال الاخر انه	335	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0339	false	-1967277253897053313	190	304	1049	1622	1622	304	الامور المستقبلة فانها ليس يجب فيها من جهة طباءع الامور ان يتعين فيها صدق ولا كذب ولا ايضا يكون قد تعين احدهما فيه بحصول السبب المعين فان التعيين اما بموجب الامر في نفسه واما لوجود السبب المعين لما ليس يجب بذاته ان يتعين فان كل شء واجب فاما ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0393png يجب لذاته او يجب بحصول السبب الذي يوجبه ولو كان في القضايا التي نحن في ذكرها تعيين لصدق او كذب حتي كان كل ايجاب او سلب اما صادقا بعينه واما كاذبا لكان كل امر في المستقبل اما ان يوجد لا محالة واما ان لا يوجد فانه اذا قال قاءل ان كذا يوجد وكان يتعين فيه الصدق او الكذب وقال الاخر انه-	339	6669132572853402423	525	1024.0	416	574	91.46341705322266	109	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0335	true	8802304473364724157	110	300	526	1455	1455	300	لا يوجد ويتعين انه صادق او كاذب وليكن الاول صادقا متعين الصدق حتي لا يمكن ان لا يوجد الامر او ليكن الاخر صادقا متعين الصدق فحينءذ لا يمكن ان يوجد الامر اذ كان لا يمكن ان يوجد الشء مع صدق القول بانه لا يوجد وبالعكس فان القول ان كان صدقا فالامر موجود وان كان الامر موجودا فالقول صدق فانه ان كان الشء في نفسه يكون اما ابيض بعينه او غير ابيض بعينه فالقول يصدق فيه اما انه ابيض بعينه واما انه غير ابيض حتي يكون الوجود واللاوجود مع الصدق والكذب وحتي ان كان القول في ذلك صادقا فالامر يكون لا محالة وان كان كاذبا فالامر لا يكون البتة فيلزم تاليا بما قدمناه من المقدمات الشرطية ان لا يكون كل شء من الاشياء واجبا ان يكون او واجبا ان لا يكون وان لا يكون شء مم- يكون بالاتفاق بل تكون الاشياء كلها بالضرورة وهذا سنشير قريبا الي احالته اعني التالي من قولنا انه ان كان كل ايجاب او سلب يجب ان يصدق بعينه او يكذب بعينه فليس شء من الاشياء يكون علي سبيل الاتفاق جاءزا فيه الكون واللاكون بل الامور كلها ضرورية والذي اوجب هذا التلو هو ان كان القول قبل-	335	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0340	false	-36082352545331332	0	190	0	931	1482	302	لا يوجد ويتعين انه صادق او كاذب وليكن الاول صادقا متعين الصدق حتي لا يمكن ان لا يوجد الامر او ليكن الاخر صادقا متعين الصدق فحينءذ لا يمكن ان يوجد الامر اذ كان لا يمكن ان يوجد الشء مع صدق القول بانه لا يوجد وبالعكس فان القول ان كان صدقا فالامر موجود وان كان الامر موجودا فالقول صدق فانه ان كان الشء في نفسه يكون اما ابيض بعينه او غير ابيض بعينه فالقول يصدق فيه اما انه ابيض بعينه واما انه غير ابيض حتي يكون الوجود واللاوجود مع الصدق والكذب وحتي ان كان القول في ذلك صادقا فالامر يكون لا محالة وان كان كاذبا فالامر لا يكون البتة فيلزم تاليا بما قدمناه من المقدمات الشرطية ان لا يكون كل شء من الاشياء واجبا ان يكون او واجبا ان لا يكون وان لا يكون شء مما يكون بالاتفاق بل تكون الاشياء كلها بالضرورة وهذا سنشير قريبا الي احالته اعني التالي من قولنا انه ان كان كل ايجاب او سلب يجب ان يصدق بعينه او يكذب بعينه فليس شء من الاشياء يكون علي سبيل الاتفاق جاءزا فيه الكون واللاكون بل الامور كلها ضرورية والذي اوجب هذا التلو هو ان كان القول قبل	340	6669132572853402423	929	1848.0	740	931	99.7851791381836	188	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0336	true	-4588547370545238205	0	108	0	504	1495	300	كونها يتعين فيه صدق او كذب فيكون بياض زيد الذي وجد الان لقد كان قبل الان واجبا ضرورة ان يوجد في الان اذ عسي كان بعض الناس قال انه يوجد ولم يكن كذب بل صدق فكان كون هذا المصدق به ضروريا وكذلك فيما يستقبل ايضا مما يقال فيه الان انه يوجد ويصدق القول الان صدقا متعينا وليس الامر انما------------------------------------------------ يصير موجودا بانه قد صدق به بل انما يكون القول صدقا لان الامر في نفسه كذلك فاذن هذه الضرورة تكون في نفس الامر وان لم يقل شء فقد بان من هذا ان الصدق والكذب اذا تعين واحد منهما عرض هذا الذي سنشير الي انه محال وان لم يتعين فلذلك	336	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0340	false	-36082352545331332	190	302	931	1482	1482	302	كونها يتعين فيه صدق او كذب فيكون بياض زيد الذي وجد الان لقد كان قبل الان واجبا ضرورة ان يوجد في الان اذ عسي كان بعض الناس قال انه يوجد ولم يكن كذب بل صدق فكان كون هذا المصدق به ضروريا وكذلك فيما يستقبل ايضا مما يقال فيه الان انه يوجد ويصدق القول الان صدقا متعينا وليس الامر انما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0394png يصير موجودا بانه قد صدق به بل انما يكون القول صدقا لان الامر في نفسه كذلك فاذن هذه الضرورة تكون في نفس الامر وان لم يقل شء فقد بان من هذا ان الصدق والكذب اذا تعين واحد منهما عرض هذا الذي سنشير الي انه محال وان لم يتعين فلذلك-	340	6669132572853402423	503	983.0	396	552	91.1231918334961	107	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0336	true	-4588547370545238205	108	300	504	1495	1495	300	وجوه ثلاثة احدهما انهما يشتركان في الصدق والثاني انهما يشتركان في الكذب والثالث انهما ليس احدهما الان واجبا ان يكون صادقا او كاذبا بل كل واحد منهما يمكن ذلك فيه وان كان لا يمكن ان يكون ذلك في غيرهما وانه يفوتهما معا فيخرج عنهما الصدق او الكذب 0 لكن الوجه الاول محال فانه ان كانا حقين وكل واحد منهما يقابل الاخر ويناقضه صار كل واحد منهما ايضا كاذبا فكانا حقين وكاذبين معا وهذا محال وكيف يكونان حقين والحق هو ما يطابق الوجود فسيكون الامران جميعا موجودين معا فيكون زيد يبيض ولا يبيض بل يسود معا في زمان واحد 0 وكذلك القسم الثاني وهو انهما جميعا يكذبان فانه يلزم ان يصدقا جميعا ايضا وان يوجد الامر ولا يوجد معا ومع ذلك فيكون المحال الاول ثابتا فانه يكون الامران معا ضرور-ين ولا يكون في العالم شء هو من قبيل ما يكون اتفاقا لا بالضرورة فيكون المحال الذي هرب منه قديما ثابتا الان ايضا فاذن اثبات الصدق موجودا في احدهما بعينه يوجب ان لا يكون اتفاق واثبات الصدق والكذب مشتركا فيهما يوجب هذه المحالات وان لاي-كون شء يحدث بالاتفاق لكن ذاك الذي لزم اولا وهذا الذي لزم الان محال 0 اما استحالة الذي لزم الان-	336	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0341	false	-1013713136638350790	0	190	0	987	1568	300	وجوه ثلاثة احده-ا انهما يشتركان في الصدق والثاني انهما يشتركان في الكذب والثالث انهما ليس احدهما الان واجبا ان يكون صادقا او كاذبا بل كل واحد منهما يمكن ذلك فيه وان كان لا يمكن ان يكون ذلك في غيرهما وانه يفوتهما معا فيخرج عنهما الصدق او الكذب --لكن الوجه الاول محال فانه ان كانا حقين وكل واحد منهما يقابل الاخر ويناقضه صار كل واحد منهما ايضا كاذبا فكانا حقين وكاذبين معا وهذا محال وكيف يكونان حقين والحق هو ما يطابق الوجود فسيكون الامران جميعا موجودين معا فيكون زيد يبيض ولا يبيض بل يسود معا في زمان واحد-- وكذلك القسم الثاني وهو انهما جميعا يكذبان فانه يلزم ان يصدقا جميعا ايضا وان يوجد الامر ولا يوجد معا ومع ذلك فيكون المحال الاول ثابتا فانه يكون الامران معا ضروريين ولا يكون في العالم شء هو من قبيل ما يكون اتفاقا لا بالضرورة فيكون المحال الذي هرب منه قديما ثابتا الان ايضا فاذن اثبات الصدق موجودا في احدهما بعينه يوجب ان لا يكون اتفاق واثبات الصدق والكذب مشتركا فيهما يوجب هذه المحالات وان لا يكون شء يحدث بالاتفاق لكن ذاك الذي لزم اولا وهذا الذي لزم الان محال-- اما استحالة الذي لزم الان	341	6669132572853402423	983	1931.5	795	994	98.89336395263672	185	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0337	true	2272523537638197955	0	111	0	582	1543	300	فظاهرة واما استحالة الذي لزم اولا فلانا نعلم ان ها هنا امورا تحدث بالاتفاق وامورا تحدث وكونها ولا كونها بالسواء ولولا ذلك لما كان بنا حاجة ان نروي او نفكر او نستعد معتقدين انا ان فعلنا ما يجب كان امرا لا يكون ان قصرنا ولو كان الامر الذي نروي فيه ونستعد له مما يكون بالضرورة او لا يكون بالضرورة كان قاءلا قال فيه امرا فصدق او كذب فيعين حكمه لقوله ما كان لاستعدادنا ورويتنا فاءدة بوجه من الوجوه لكن عقولنا تشهد بفاءدة الاستعداد فلا نشك فيها فاذن ما يرفعها ويبطلها محال فاذ ك-ان بعض الامور بالصفة المذكورة وكان الاستعداد والاهمية بغير حاله لم يكن ضروريا بنفسه ولا يتعين فاذن هذا التعين	337	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0341	false	-1013713136638350790	190	300	987	1568	1568	300	فظاهرة واما استحالة الذي لزم اولا فلانا نعلم ان ها-هنا امورا تحدث بالاتفاق وامورا تحدث وكونها ولا كونها بالسواء ولولا ذلك لما كان بنا حاجة ان نروي او نفكر او نستعد معتقدين انا ان فعلنا ما يجب كان امرا لا يكون ان قصرنا ولو كان الامر الذي نروي فيه ونستعد له مما يكون بالضرورة او لا يكون بالضرورة كان قاءلا قال فيه امرا فصدق او كذب فيعين حكمه لقوله ما كان لاستعدادنا ورويتنا فاءدة بوجه من الوجوه لكن عقولنا تشهد بفاءدة الاستعداد فلا نشك فيها فاذن ما يرفعها ويبطلها محال فاذا كان بعض الامور بالصفة المذكورة وكان الاستعداد والاهمية بغير حاله لم يكن ضروريا بنفسه ولا يتعين فاذن هذا التعين-	341	6669132572853402423	578	1145.0	470	583	99.14236450195312	110	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0337	true	2272523537638197955	111	300	582	1543	1543	300	عن الصدق والكذب محال وليس هذا في الامور التي تكون بالاختيار فقط------------------------------------------------ بل الامور التي في الطبع ايضا كالخشب فانه يمكن في طباعه ان يبقي الي ان يبلي ويمكن ان تصادمه نار فيحترق ولا يجب له من حيث هو خشب احد الامرين فهكذا يجب ان يفهم ما قيل في التعليم الاول ولا يلتفت الي التكلف الذي يتكلفه بعض المفسرين حتي يظن ان هذا الكلام المورد في التعليم الاول انما يراد به اثبات الضرورة ونفي الامكان ثم يرجع عنه الي اثبات الامكان ونفي الضرورة علي سبيل المراوضات فانه اذا تامل النسق الذي عبرنا عنه ونسق التعليم الاول علم ان هذا هو اولي به فان قيل في تفاسيرهم تكلف مع انه محال فان النظر في طبيعة الضروري والممكن واثبات الامكان ليس مما يفي به المنطقي من حيث هو منطقي بل ذلك لصناعة اخري انما غرض المنطقي ان يعلم حال الصدق والكذب وانه كيف يتعين وكيف لا يتعين وان التعين في بعض الامور يوجب محالا معاندا لما كان ظاهرا مشهورا فبين ان من الامور ما ليس ضروريا في الوجود واللاوجود فانه من المشهور الظاهر ان كثيرا من الاشياء ليس وجوده بضروري لست اعني ما دام موجودا وبشرط انه موجود فانه بهذا الشرط-	337	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0342	false	5869675129254641255	0	193	0	1010	1563	302	عن الصدق والكذب محال وليس هذا في الامور التي تكون بالاختيار فقط image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0395png بل الامور التي في الطبع ايضا كالخشب فانه يمكن في طباعه ان يبقي الي ان يبلي ويمكن ان تصادمه نار فيحترق ولا يجب له من حيث هو خشب احد الامرين فهكذا يجب ان يفهم ما قيل في التعليم الاول ولا يلتفت الي التكلف الذي يتكلفه بعض المفسرين حتي يظن ان هذا الكلام المورد في التعليم الاول انما يراد به اثبات الضرورة ونفي الامكان ثم يرجع عنه الي اثبات الامكان ونفي الضرورة علي سبيل المراوضات فانه اذا تامل النسق الذي عبرنا عنه ونسق التعليم الاول علم ان هذا هو اولي به فان قيل في تفاسيرهم تكلف مع انه محال فان النظر في طبيعة الضروري والممكن واثبات الامكان ليس مما يفي به المنطقي من حيث هو منطقي بل ذلك لصناعة اخري انما غرض المنطقي ان يعلم حال الصدق والكذب وانه كيف يتعين وكيف لا يتعين وان التعين في بعض الامور يوجب محالا معاندا لما كان ظاهرا مشهورا فبين ان من الامور ما ليس ضروريا في الوجود واللاوجود فانه من المشهور الظاهر ان كثيرا من الاشياء ليس وجوده بضروري لست اعني ما دام موجودا وبشرط انه موجود فانه بهذا الشرط	342	6669132572853402423	961	1905.0	773	1010	95.14851379394531	187	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0338	true	-383693364390737636	0	108	0	553	1488	300	وساءر الشراءط الاخري التي تشبهه مما ستعلمه في مواضع اخر من الشراءط التي تطرا علي الممكن فتغير حاله الي الضرورة فيكون الشء بها ضروريا بل انما ليس وجوده ضروريا من حيث النظر الي ماهيته بلا زيادة فانه لا سواء اثبات الشرط وحذفه فليس سواء ان تقول زيد ماش بالضرورة وقولك زيد ماش بالضرورة ما-دام ماشيا وكذلك تقول زيد الماشي يمكن ان لا يكون ماشيا اذا اخذناه مطلقا ولم نعن وقت مشيه ولا نقول زيد الماشي يمكن ان لا يكون ماشيا ما دام ماشيا وكذلك اذا نظرت الي الاحتراق والخشبة وجدت الاحتراق لا ضرورة في وجوده لها فان اشتراط حال ما هو محترق او حال مماسة نار قاهرة اياه	338	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0342	false	5869675129254641255	193	302	1010	1563	1563	302	وساءر الشراءط الاخري التي تشبهه مما ستعلمه في مواضع اخر من الشراءط التي تطرا علي الممكن فتغير حاله الي الضرورة فيكون الشء بها ضروريا بل انما ليس وجوده ضروريا من حيث النظر الي ماهيته بلا زيادة فانه لا سواء اثبات الشرط وحذفه فليس سواء ان تقول زيد ماش بالضرورة وقولك زيد ماش بالضرورة ما دام ماشيا وكذلك تقول زيد الماشي يمكن ان لا يكون ماشيا اذا اخذناه مطلقا ولم نعن وقت مشيه ولا نقول زيد الماشي يمكن ان لا يكون ماشيا ما دام ماشيا وكذلك اذا نظرت الي الاحتراق والخشبة وجدت الاحتراق لا ضرورة في وجوده لها فان اشتراط حال ما هو محترق او حال مماسة نار قاهرة اياه-	342	6669132572853402423	552	1094.0	445	554	99.63899230957031	107	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0338	true	-383693364390737636	108	300	553	1488	1488	300	في مدة تفعل في مثلها صار واجبا وكذلك الحال في الاقوال فان بعضها صادق بعينه وبعضها كاذب بعينه وبعضها جاءز فيه ان يصدق وان يكذب واما الان فليس يفيد صدقا ولا كذبا الا ان يلحق به شرط ولكن -لا يكون الصادق والكاذب شيءا غيره وغير نقيضه بل كما ان الامر ليس واجبا ان يكون موجودا كذلك ليس القول واجبا ان يصدق وكما ان الامر واجب ان يكون ما-دام كاءنا وان لا يكون ما دام غير كاءن وكذلك القول الذي لم يكن واجبا ان ي------------------------------------------------صدق حين قيل بالاطلاق مثلا ان زيدا يوجد فانه يصدق اذا قيل ان زيدا يوجد ماد-ام موجودا وكذلك القول الذي لم يكن يصدق بالفعل اذا قيل ان زيدا لا يوجد فانه يصدق بالفعل اذا قيل ان زيدا لا يوجد ما-دام لا يوجد وتفهمك هذا يغنيك عن اشتغالي بنقض ما قاله بعض الناس في ان قيل في التعليم الاول من ان زيدا ماش بالضرورة ماد-ام ماشيا وانه ليس ماشيا بالضرورة كالمتناقض ليجتمع من جميع ما قيل ان هذه القضايا ليس يتعين فيها صدق بالضرورة بل بالامكان وان كان احد الطرفين في بعضها اولي بالصدق كما ان بعض الامور التي لا ضرورة في كونها ولا كونها فان كونها مع ذلك اولي-	338	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0343	false	5016774969513023351	0	200	0	987	1581	304	في مدة تفعل في مثلها صار واجبا وكذلك الحال في الاقوال فان بعضها صادق بعينه وبعضها كاذب بعينه وبعضها جاءز فيه ان يصدق وان يكذب واما الان فليس يفيد صدقا ولا كذبا الا ان يلحق به شرط ولكن الا يكون الصادق والكاذب شء-- غيره وغير نقيضه بل كما ان الامر ليس واجبا ان يكون موجودا كذلك ليس القول واجبا ان يصدق وكما ان الامر واجب ان يكون ما دام كاءنا وان لا يكون ما دام غير كاءن وكذلك القول الذي لم يكن واجبا ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0396png يصدق حين قيل بالاطلاق مثلا ان زيدا يوجد فانه يصدق اذا قيل ان زيدا يوجد ما دام موجودا وكذلك القول الذي لم يكن يصدق بالفعل اذا قيل ان زيدا لا يوجد فانه يصدق بالفعل اذا قيل ان زيدا لا يوجد ما دام لا يوجد وتفهمك هذا يغنيك عن اشتغالي بنقض ما قاله بعض الناس في ان قيل في التعليم الاول من ان زيدا ماش بالضرورة ما دام ماشيا وانه ليس ماشيا بالضرورة كالمتناقض ليجتمع من جميع ما قيل ان هذه القضايا ليس يتعين فيها صدق بالضرورة بل بالامكان وان كان احد الطرفين في بعضها اولي بالصدق كما ان بعض الامور التي لا ضرورة في كونها ولا كونها فان كونها مع ذلك اولي	343	6669132572853402423	929	1799.0	738	989	93.93326568603516	184	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0339	true	-8801332383297837956	11	279	61	1442	1554	300	شيءا غيره وغير نقيضه بل كما ان الامر ليس واجبا ان يكون موجودا كذلك ليس القول واجبا ان يصدق وكما ان الامر واجب ان يكون ما-دام كاءنا وان لا يكون ما دام غير كاءن وكذلك القول الذي لم يكن واجبا ان ي------------------------------------------------صدق حين قيل بالاطلاق مثلا ان زيدا يوجد فانه يصدق اذا قيل ان زيدا يوجد ماد-ام موجودا وكذلك القول الذي لم يكن يصدق بالفعل اذا قيل ان زيدا لا يوجد فانه يصدق بالفعل اذا قيل ان زيدا لا يوجد ما-دام لا يوجد وتفهمك هذا يغنيك عن اشتغالي بنقض ما قاله بعض الناس في ان قيل في التعليم الاول من ان زيدا ماش بالضرورة ماد-ام ماشيا وانه ليس ماشيا بالضرورة كالمتناقض ليجتمع من جميع ما قيل ان هذه القضايا ليس يتعين فيها صدق بالضرورة بل بالامكان وان كان احد الطرفين في بعضها اولي بالصدق كما ان بعض الامور التي لا ضرورة في كونها ولا كونها فان كونها مع ذلك اولي من لا كونها كموافاة الخارج الي دكانه دكانه في اكثر الامر المقالة الثانية من الفن الثالث من الجملة الاولي في المنطق الفصل الاول ا فصل في القضية الثناءية والثلاثية والمعدولة والبسيطة والعدمية والنسب التي تقع بين مناقضات هذه الثلاثة في المخصوصات والمهملات القضية اما ان يكون مصرحا فيها بالرابط المذكور زمانيا كان او غير زماني واما ان لا يكون فان صرح به فانها تسمي ثلاثية وان لم يصرح به فانها تسمي ثناءية والثناءيات فانها قد اختصرت عن الواجب فيها الا ان تكون محمولاتها كلما فلا يبعد ان ترتبط بانفسها لان الكلم تدل علي الموضوع في بنيتها والرابطة انما يحتاج اليها لتدل علي نسبة المحمول الي الموضوع اذا كان اسما هو في نفسه منفرد واذا وجدت الدلالة علي الموضوع	339	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0343	false	5016774969513023351	42	304	208	1581	1581	304	شء-- غيره وغير نقيضه بل كما ان الامر ليس واجبا ان يكون موجودا كذلك ليس القول واجبا ان يصدق وكما ان الامر واجب ان يكون ما دام كاءنا وان لا يكون ما دام غير كاءن وكذلك القول الذي لم يكن واجبا ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0396png يصدق حين قيل بالاطلاق مثلا ان زيدا يوجد فانه يصدق اذا قيل ان زيدا يوجد ما دام موجودا وكذلك القول الذي لم يكن يصدق بالفعل اذا قيل ان زيدا لا يوجد فانه يصدق بالفعل اذا قيل ان زيدا لا يوجد ما دام لا يوجد وتفهمك هذا يغنيك عن اشتغالي بنقض ما قاله بعض الناس في ان قيل في التعليم الاول من ان زيدا ماش بالضرورة ما دام ماشيا وانه ليس ماشيا بالضرورة كالمتناقض ليجتمع من جميع ما قيل ان هذه القضايا ليس يتعين فيها صدق بالضرورة بل بالامكان وان كان احد الطرفين في بعضها اولي بالصدق كما ان بعض الامور التي لا ضرورة في كونها ولا كونها فان كونها مع ذلك اولي من لا كونها كموافاة الخارج الي دكانه دكانه في اكثر الامر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0397png ---------------------------------------------------------والمعدولة والبسيطة والعدمية والنسب التي تقع بين مناقضات هذه الثلاثة في المخصوصات والمهملات القضية اما ان يكون مصرحا فيها بالرابط المذكور زمانيا كان او غير زماني واما ان لا يكون فان صرح به فانها تسمي ثلاثية وان لم يصرح به فانها تسمي ثناءية والثناءيات فانها قد اختصرت عن الواجب فيها الا ان تكون محمولاتها كلما فلا يبعد ان ترتبط بانفسها لان الكلم تدل علي الموضوع في بنيتها والرابطة انما يحتاج اليها لتدل علي نسبة المحمول الي الموضوع اذا كان اسما هو في نفسه منفرد واذا وجدت الدلالة علي الموضوع-	343	6669132572853402423	1270	2442.5	1020	1433	88.62525939941406	244	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0339	true	-8801332383297837956	279	300	1442	1554	1554	300	حاصلة في الكلم لم تكن حاجتها الي الرابطة حاجة الاسماء الاصلية والاسماء المشتقة تجري مجري الكلم في ذلك علي ان هذا-	339	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0344	false	6443190734720536204	0	21	0	113	1591	302	حاصلة في الكلم لم تكن حاجتها الي الرابطة حاجة الاسماء الاصلية والاسماء المشتقة تجري مجري الكلم في ذلك علي ان هذا	344	6669132572853402423	112	219.0	92	113	99.11504364013672	20	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0340	true	2271909390188654906	0	275	0	1429	1566	300	ليس حكما جزما في الكلم ايضا اذ كانت الكلم وان دلت علي موضوع فلا تدل علي معين والحاجة انما هي الي ما يربط بالمعين ربطا يشير اليه------------------------------------------------ ولغة العرب لا تفقد هذه الرابطة اداة تشبه الاسم وتفقدها اداة تشبه الكلمة-فانهم اذا قالوا زيد هو حي فان هو يرجع الي زيد ويتناوله مشارا اليه فقط واما اذا قيل زيد كان حيا لم يكن في كان دلالة علي تعيين زيد فلذلك ما يقول علماء لغتهم ان هاهنا اضمارا ومعناه كان هو حيا ثم ساءر اللغات تختلف في ذلك فمراتب القضايا اذن ثلاث مرتبة ما دل فيه علي تعيين النسبة ومرتبة ما دل فيه علي النسبة ولكن لا بالتعيين ومرتبة ما-لم يدل فيه علي نسبة اصلا وهذا القسم الاخير هو الثناءي التام والقسمان الاخران ثلاثيان لكن اولهما ثلاثي تام والثاني ثلاثي لم تتمم ثلاثيته وبالجملة فان الثلاثية هي التي يصرح فيها بالرابطة كقولنا الانسان يوجد عدلا او قولنا ان الانسان هو عدل فان لفظة يوجد ولفظة هو ليست داخلة علي انها بنفسها محمول بل لتدل علي ان المحمول موجود للموضوع واما لفظة يوجد فلتدل علي وجود المحمول للموضوع في زمان مستقبل واما لفظة هو فلتدل علي وجود المحمول للموضوع مطلقا فالرابطة تدل علي نسبة المحمول والسور يدل علي كمية الموضوع فلذلك ما كانت الرابطة معدودة في جانب المحمول وكان السور معدودا في جانب الموضوع فاذا صارت القضية ثلاثية وقرن بها حرف السلب لم يخل اما ان يدخل حرف السلب علي الرابطة او تدخل الرابطة علي حرف السلب مثال الاول قولنا زيد ليس يوجد عادلا ومثال الثاني قولنا زيد زيد يوجد لا عادلا فان دخل حرف السلب علي الرابطة سلب ربطها وكان ذلك سلبا بالحقيقة وان دخلت الرابطة علي حرف السلب صيرت حرف السلب جزءا من المحمول فلم يكن	340	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0344	false	6443190734720536204	21	302	113	1591	1591	302	ليس حكما جزما في الكلم ايضا اذ كانت الكلم وان دلت علي موضوع فلا تدل علي معين والحاجة انما هي الي ما يربط بالمعين ربطا يشير اليه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0398png ولغة العرب لا تفقد هذه الرابطة اداة تشبه الاسم وتفقدها اداة تشبه الكلمة فانهم اذا قالوا زيد هو حي فان هو يرجع الي زيد ويتناوله مشارا اليه فقط واما اذا قيل زيد كان حيا لم يكن في كان دلالة علي تعيين زيد فلذلك ما يقول علماء لغتهم ان هاهنا اضمارا ومعناه كان هو حيا ثم ساءر اللغات تختلف في ذلك فمراتب القضايا اذن ثلاث مرتبة ما دل فيه علي تعيين النسبة ومرتبة ما دل فيه علي النسبة ولكن لا بالتعيين ومرتبة ما لم يدل فيه علي نسبة اصلا وهذا القسم الاخير هو الثناءي التام والقسمان الاخران ثلاثيان لكن اولهما ثلاثي تام والثاني ثلاثي لم تتمم ثلاثيته وبالجملة فان الثلاثية هي التي يصرح فيها بالرابطة كقولنا الانسان يوجد عدلا او قولنا ان الانسان هو عدل فان لفظة يوجد ولفظة هو ليست داخلة علي انها بنفسها محمول بل لتدل علي ان المحمول موجود للموضوع واما لفظة يوجد فلتدل علي وجود المحمول للموضوع في زمان مستقبل واما لفظة هو فلتدل علي وجود المحمول للموضوع مطلقا فالرابطة تدل علي نسبة المحمول والسور يدل علي كمية الموضوع فلذلك ما كانت الرابطة معدودة في جانب المحمول وكان السور معدودا في جانب الموضوع فاذا صارت القضية ثلاثية وقرن بها حرف السلب لم يخل اما ان يدخل حرف السلب علي الرابطة او تدخل الرابطة علي حرف السلب مثال الاول قولنا زيد ليس يوجد عادلا ومثال الثاني قولنا زيد زيد يوجد لا عادلا فان دخل حرف السلب علي الرابطة سلب ربطها وكان ذلك سلبا بالحقيقة وان دخلت الرابطة علي حرف السلب صيرت حرف السلب جزءا من المحمول فلم يكن-	344	6669132572853402423	1428	2823.0	1154	1479	96.55172729492188	272	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0340	true	2271909390188654906	275	300	1429	1566	1566	300	العادل بانفراده محمولا بل جملة اللاعادل فان لفظة يوجد تجعل جملة اللاعادل محمولة علي زيد بالايجاب كانه قال زيد موصوف بانه غير عادل حتي انه-	340	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0345	false	-7178205798130263274	0	25	0	138	1582	302	العادل بانفراده محمولا بل جملة اللاعادل فان لفظة يوجد تجعل جملة اللاعادل محمولة علي زيد بالايجاب كانه قال زيد موصوف بانه غير عادل حتي انه	345	6669132572853402423	137	269.0	113	138	99.27536010742188	24	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0341	true	-7867971487181824560	0	275	0	1399	1537	300	يصلح ان يسلب هذا بحرف سلب يدخل كرة اخري علي الرابطة فيقال زيد ليس يوجد غير عادل فيفترض ها هنا موجبتان وسالبتان فان قولنا زيد يوجد عادلا يقابل قولنا زيد ليس يوجد عادلا وهما الموجبة والسالبة البسيطتان وقولنا زيد يوجد لا عادلا يقابله قولنا زيد ليس يوجد لا عادلا وهما الموجبة المعدولية والسالبة المعدولية فان القضية التي محمولها اسم غير محصل او كلمة غير محصلة تسمي معدولية------------------------------------------------ ومتغيرة فان اوجب ذلك المحمول كانت القضية موجبة معدولية وان سلب كانت سالبة معدولية واذا لم تكن رابطة وكانت القضية ثناءية فقرن بمحمولها حرف السلب لم يكن هناك دليل علي ان حرف السلب داخل علي انه رافع المحمول ولا علي انه جزء من المحمول والمحمول هو الجملة لكن بعض حروف السلب الداخلة وخصوصا اذا كان المحمول كلمة بحسب لغاتنا فان ذلك يغلب الظن علي ان حرف السلب رافع النسبة ثم لا ندري حكمه في لغات اخري موجودة او في القوة فعسي ان يكون التصريف في الفاظ السلب الداخلة علي كلماتها او نحو اخر من انحاء الاشارة يدل علي ذلك والمحمول هو الجملة الداخلة علي الاسماء كما ان بعض حروف السلب الداخلة علي الاسماء في لغة العرب ادل علي السلب وبعضها علي العدول فبشبه ان يكون لفظ ليس اولي بالسلب ولفظ غير اولي بالعدول واذا دخل علي ايها كان لفظة ما صار موجبا كقول القاءل ان ا ليس بب فان هذا القول قد يشعر الذهن قريبا معه ان المعني هو ان ا هو ما ليس بب فتقدم الرابطة التي هي لفظة هو علي السلب في الذهن وان لم يصرح به فيشعر بانه موجب واما اذا لم يكن هناك دليل كان حكم الظاهر ان القضية ثناءية خالية عن الرابطة ونحتاج الان ان نقدم لتحقيق ما يجب من التحقيق من هذا	341	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0345	false	-7178205798130263274	25	302	138	1582	1582	302	يصلح ان يسلب هذا بحرف سلب يدخل كرة اخري علي الرابطة فيقال زيد ليس يوجد غير عادل فيفترض ها-هنا موجبتان وسالبتان فان قولنا زيد يوجد عادلا يقابل قولنا زيد ليس يوجد عادلا وهما الموجبة والسالبة البسيطتان وقولنا زيد يوجد لا عادلا يقابله قولنا زيد ليس يوجد لا عادلا وهما الموجبة المعدولية والسالبة المعدولية فان القضية التي محمولها اسم غير محصل او كلمة غير محصلة تسمي معدولية image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0399png ومتغيرة فان اوجب ذلك المحمول كانت القضية موجبة معدولية وان سلب كانت سالبة معدولية واذا لم تكن رابطة وكانت القضية ثناءية فقرن بمحمولها حرف السلب لم يكن هناك دليل علي ان حرف السلب داخل علي انه رافع المحمول ولا علي انه جزء من المحمول والمحمول هو الجملة لكن بعض حروف السلب الداخلة وخصوصا اذا كان المحمول كلمة بحسب لغاتنا فان ذلك يغلب الظن علي ان حرف السلب رافع النسبة ثم لا ندري حكمه في لغات اخري موجودة او في القوة فعسي ان يكون التصريف في الفاظ السلب الداخلة علي كلماتها او نحو اخر من انحاء الاشارة يدل علي ذلك والمحمول هو الجملة الداخلة علي الاسماء كما ان بعض حروف السلب الداخلة علي الاسماء في لغة العرب ادل علي السلب وبعضها علي العدول فبشبه ان يكون لفظ ليس اولي بالسلب ولفظ غير اولي بالعدول واذا دخل علي ايها كان لفظة ما صار موجبا كقول القاءل ان ا ليس بب فان هذا القول قد يشعر الذهن قريبا معه ان المعني هو ان ا-هو ما ليس بب فتقدم الرابطة التي هي لفظة هو علي السلب في الذهن وان لم يصرح به فيشعر بانه موجب واما اذا لم يكن هناك دليل كان حكم الظاهر ان القضية ثناءية خالية عن الرابطة ونحتاج الان ان نقدم لتحقيق ما يجب من التحقيق من هذا-	345	6669132572853402423	1396	2750.0	1124	1447	96.4754638671875	274	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0341	true	-7867971487181824560	275	300	1399	1537	1537	300	الباب اصولا فنقول ان حقيقة الايجاب هو الحكم بوجود المحمول للموضوع ومستحيل ان يحكم علي غير الموجود بان شيءا موجودا له فكل موضوع للايجاب فهو-	341	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0346	false	-4404479787839673894	0	25	0	139	1538	302	الباب اصولا فنقول ان حقيقة الايجاب هو الحكم بوجود المحمول للموضوع ومستحيل ان يحكم علي غير الموجود بان شيءا موجودا له فكل موضوع للايجاب فهو	346	6669132572853402423	138	271.0	114	139	99.28057861328125	24	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0342	true	279730660408344588	0	272	0	1352	1492	300	موجود اما في الاعيان واما في الذهن فانه اذا قال قاءل ان كل ذي عشرين قاعدة كذا فانه يعني بذلك ان كل ذي عشرين قاعدة يوجد كيف كان فهو كذا ليس معني ذلك ان كل ذي عشرين قاعدة من المعدوم يوجد له في حال عدمه انه كذا فانه اذا كان معدوما فصفاته معدومة اذ ليس يجوز ان يكون معدوما وصفاته موجودة واذا كان معدوما فكيف يحكم بانه يوجد الا عند قوم يهوشون انفسهم فيجوزن ان يكون للمعدوم صفات حاصلة ولا تكون موجودة ويكون الحاصل عندهم غير الموجود وكلامنا في المفهوم من الحاصل ولا نريد بالمفهوم من الموجود غيره ولهم ان يريدوا بالموجود ما شاءوا بل الذهن يحكم علي الاشياء بالايجاب علي انها في ا------------------------------------------------نفسها ووجودها يوجد لها المحمول او انها تعقل في الذهن موجودا لها المحمول لا من حيث هي في الذهن فقط بل علي انها اذا وجدت وجد لها هذا المحمول فان كان لا وجود للشء وقت الحكم الا في الذهن فحينءذ من المحال ان نقول ان ب منه مثلا موجودا له انه ا ليس في الذهن بل في نفس الامر وليس هو في نفس الامر موجودا فكيف يوجد له شء ومفهوم الايجاب والاثبات ثبوت حكم لشء وهذا هو وجوده له كما ان مفهوم السلب هو لا ثبوت حكم لشء وهذا هو عدمه لا محالة فبين من هذا انه لا ايجاب البتة الا علي موضوع حاله ما-ذكرنا فاما الاشياء التي لا وجود لها بوجه فان الاثبات الذي ربما استعمل عليها حين يري ان الذهن يحكم عليها بانها كذا معناه انها لو كانت موجودة وجودها في الذهن لكان كذا وهذا كما يقال ان الخلاء ابعاد فاما السلب فقد يحق علي الموجود والمعدوم فالفرق المقدم بين السالبة البسيطة والموجبة المعدولية ان موضوع السالبة	342	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0346	false	-4404479787839673894	25	302	139	1538	1538	302	موجود اما في الاعيان واما في الذهن فانه اذا قال قاءل ان كل ذي عشرين قاعدة كذا فانه يعني بذلك ان كل ذي عشرين قاعدة يوجد كيف كان فهو كذا ليس معني ذلك ان كل ذي عشرين قاعدة من المعدوم يوجد له في حال عدمه انه كذا فانه اذا كان معدوما فصفاته معدومة اذ ليس يجوز ان يكون معدوما وصفاته موجودة واذا كان معدوما فكيف يحكم بانه يوجد الا عند قوم يهوشون انفسهم فيجوز- ان يكون للمعدوم صفات حاصلة ولا تكون موجودة ويكون الحاصل عندهم غير الموجود وكلامنا في المفهوم من الحاصل ولا نريد بالمفهوم من الموجود غيره ولهم ان يريدوا بالموجود ما شاءوا بل الذهن يحكم علي الاشياء بالايجاب علي انها في image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0400png انفسها ووجودها يوجد لها المحمول او انها تعقل في الذهن موجودا لها المحمول لا من حيث هي في الذهن فقط بل علي انها اذا وجدت وجد لها هذا المحمول فان كان لا وجود للشء وقت الحكم الا في الذهن فحينءذ من المحال ان نقول ان ب منه مثلا موجودا له انه ا ليس في الذهن بل في نفس الامر وليس هو في نفس الامر موجودا فكيف يوجد له شء ومفهوم الايجاب والاثبات ثبوت حكم لشء وهذا هو وجوده له كما ان مفهوم السلب هو لا ثبوت حكم لشء وهذا هو عدمه لا محالة فبين من هذا انه لا ايجاب البتة الا علي موضوع حاله ما ذكرنا فاما الاشياء التي لا وجود لها بوجه فان الاثبات الذي ربما استعمل عليها حين يري ان الذهن يحكم عليها بانها كذا معناه انها لو كانت موجودة وجودها في الذهن لكان كذا وهذا كما يقال ان الخلاء ابعاد فاما السلب فقد يحق علي الموجود والمعدوم فالفرق المقدم بين السالبة البسيطة والموجبة المعدولية ان موضوع السالبة-	346	6669132572853402423	1349	2667.0	1078	1401	96.28836822509766	269	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0342	true	279730660408344588	272	300	1352	1492	1492	300	البسيطة قد يكون موجودا وقد يكون معدوما ويصح السلب عنه من حيث هو معدوم واما موضوع الموجبة المعدولية فلا يصح ان يوجب عليه وهو معدوم ثم ان قوما-	342	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0347	false	-9034445109134151893	0	28	0	141	1528	302	البسيطة قد يكون موجودا وقد يكون معدوما ويصح السلب عنه من حيث هو معدوم واما موضوع الموجبة المعدولية فلا يصح ان يوجب عليه وهو معدوم ثم ان قوما	347	6669132572853402423	140	275.0	113	141	99.29077911376953	27	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0343	true	6177442826848270597	0	270	0	1340	1494	300	حاولوا بعد هذا ان يفرقوا بين الموجبة المعدولية وبين السالبة البسيطة بان جعلوا المعدولية تدل علي عدم امر من شانه ان يكون موجودا في الجنس القريب او البعيد او في النوع حتي قالوا ان قولنا لا عادل انما يصح علي عادم العدل وفي طبيعته ان يكون عادلا او في طبيعة جنسه كقولهم للبهيمة انها غير ناطقة او للنفس الناطقة انها غير جسم والمعنيان موجودان في جنسهما وقوم قالوا ان غير العادل هو بازاء الجاءر والمتوسط وان غير البصير انما هو بازاء الاعمي فسواء قلت غير بصير او قلت اعمي حتي لا يصح ان يقال للخلد عندهم انه غير بصير فهذا ما يقولونه فاما القول الحق فبين من مثال نمثله فنقول انا اذا قلنا كل جسم فانه غير موجود في موضوع وكل ما هو غير موجود في موضوع فهو جوهر فكل جسم جوهر كان ما انتجناه لازما ومعلوم ان القضيتين موجبتان ولفظ غير ماخوذة جزءا من المحمول ولذلك تكررت جزءا للموضوع ونتج ما نتج ومع ذلك فان غير الموجود في موضوع ليس يشير الي عدم شء موجود في جنس الجوهر بوجه من الوجوه اذ لا جنس للجوهر اللهم الا ان يوجد الموجود------------------------------------------------ كالجنس فان فعل هذا وجعل دلالة المعدول علي عدم ما من شانه ان يوجد في جملة الوجود كان هذا اقرب الي الحق بل المعدول هو الذي حرف السلب جزء من محموله كيف كان فاذا اخذنا حرف السلب مع الذي لو انفرد كان محمولا وحده اخذا كشء واحد ثم اثبتناه علي الموضوع برابطة الاثبات كانت القضية موجبة من حيث تاليفها فاما المادة وكيفيتها فهو امر اخر وقد سمعوا في تعليم المقولات وبعده ان لفظ اللا انسان ليس يختص بشء دون شء وليس يختص بما وجد دون ما عدم او انه	343	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0347	false	-9034445109134151893	28	302	141	1528	1528	302	حاولوا بعد هذا ان يفرقوا بين الموجبة المعدولية وبين السالبة البسيطة بان جعلوا المعدولية تدل علي عدم امر من شانه ان يكون موجودا في الجنس القريب او البعيد او في النوع حتي قالوا ان قولنا لا عادل انما يصح علي عادم العدل وفي طبيعته ان يكون عادلا او في طبيعة جنسه كقولهم للبهيمة انها غير ناطقة او للنفس الناطقة انها غير جسم والمعنيان موجودان في جنسهما وقوم قالوا ان غير العادل هو بازاء الجاءر والمتوسط وان غير البصير انما هو بازاء الاعمي فسواء قلت غير بصير او قلت اعمي حتي لا يصح ان يقال للخلد عندهم انه غير بصير فهذا ما يقولونه فاما القول الحق فبين من مثال نمثله فنقول انا اذا قلنا كل جسم فانه غير موجود في موضوع وكل ما هو غير موجود في موضوع فهو جوهر فكل جسم جوهر كان ما انتجناه لازما ومعلوم ان القضيتين موجبتان ولفظ غير ماخوذة جزءا من المحمول ولذلك تكررت جزءا للموضوع ونتج ما نتج ومع ذلك فان غير الموجود في موضوع ليس يشير الي عدم شء موجود في جنس الجوهر بوجه من الوجوه اذ لا جنس للجوهر اللهم الا ان يوجد الموجود image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0401png كالجنس فان فعل هذا وجعل دلالة المعدول علي عدم ما من شانه ان يوجد في جملة الوجود كان هذا اقرب الي الحق بل المعدول هو الذي حرف السلب جزء من محموله كيف كان فاذا اخذنا حرف السلب مع الذي لو انفرد كان محمولا وحده اخذا كشء واحد ثم اثبتناه علي الموضوع برابطة الاثبات كانت القضية موجبة من حيث تاليفها فاما المادة وكيفيتها فهو امر اخر وقد سمعوا في تعليم المقولات وبعده ان لفظ اللا انسان ليس يختص بشء دون شء وليس يختص بما وجد دون ما عدم او انه-	347	6669132572853402423	1339	2646.0	1070	1388	96.46974182128906	269	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0343	true	6177442826848270597	270	300	1340	1494	1494	300	يصلح ان يجعل محمولا فما كان يجب ان يشكل هذا الامر فيه وانما اوجبنا ان يكون الموضوع في القضايا الايجابية المعدولية لا لان نفس قولنا غير عادل يقتضي ذلك ولكن-	343	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0348	false	-3131414189816410421	0	30	0	155	1545	302	يصلح ان يجعل محمولا فما كان يجب ان يشكل هذا الامر فيه وانما اوجبنا ان يكون الموضوع في القضايا الايجابية المعدولية لا لان نفس قولنا غير عادل يقتضي ذلك ولكن	348	6669132572853402423	154	303.0	125	155	99.3548355102539	29	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0344	true	2306754288756209543	0	268	0	1343	1561	300	لان الايجاب يقتضي ذلك في ان يصدق سواء كان نفس غير عادل يقع علي الموجود والمعدوم او لا يقع الا علي الموجود فيجب ان يعلم ان الفرق بين قولنا كذا يوجد غير كذا وبين قولنا كذا ليس يوجد كذا ان السالبة البسيطة اعم من الموجبة المعدولية في انها تصدق علي المعدوم من حيث هو معدوم ولا تصدق الموجبة المعدولية علي ذلك فانه يصدق ان يقال ان العنقاء ليس هو بصيرا ولا يصدق ان يقال ان العنقاء يوجد غير بصير هذا علي ان العنقاء اسم يدل علي معني في الوهم ولا وجود له في الاعيان وبعد هذا فنقول ان كل محمول بسيط محصل فاما ان يكون له ضد او لا يكون فان كان له ضد فاما ان يكون بينهما متوسط او لا يكون والموضوع لا يخلو اما ان يكون موجودا او معدوما ماخوذا من حيث هو معدوم فان كان موجودا وفرض بازاءه شء كالمحمول فاما ان يكون ذلك موجودا فيه او ضده او واسطة ان كانت او تكون كلاهما جميعا بالقوة مثل الجرو الذي لم يفقح فان العمي والبصر كليهما فيه بالقوة او يكون غير قابل ولا لواحد منهما مثل النفس للبياض والسواد والوساءط فاذا قلنا زيد ليس يوجد عادلا فانه يكذب اذا كان عادلا فقط ويصدق في البواقي واما اذا قلنا زيد يوجد لا عادلا فانه يصدق اذا كان جاءرا او متوسطا او كليهما بالقوة او غير قابل لهما علي اختلاف الاراء فيه ويكذب اذا كان عادلا او معدوما وقد جرت عادتهم بان يسموا اخس المتقابلين عند الجمهور وفي------------------------------------------------ ظاهر المشهور في مثل هذا الموضع عدما سواء كان بالحقيقة عدما كالعمي والظلمة او كان ضدا كالجور فالموجبة العدمية تقع في حيز الموجبة المعدولية والسالبة البسيطة فيكون حال العدميتين	344	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0348	false	-3131414189816410421	30	302	155	1545	1545	302	لان الايجاب يقتضي ذلك في ان يصدق سواء كان نفس غير عادل يقع علي الموجود والمعدوم او لا يقع الا علي الموجود فيجب ان يعلم ان الفرق بين قولنا كذا يوجد غير كذا وبين قولنا كذا ليس يوجد كذا ان السالبة البسيطة اعم من الموجبة المعدولية في انها تصدق علي المعدوم من حيث هو معدوم ولا تصدق الموجبة المعدولية علي ذلك فانه يصدق ان يقال ان العنقاء ليس هو بصيرا ولا يصدق ان يقال ان العنقاء يوجد غير بصير هذا علي ان العنقاء اسم يدل علي معني في الوهم ولا وجود له في الاعيان وبعد هذا فنقول ان كل محمول بسيط محصل فاما ان يكون له ضد او لا بكون فان كان له ضد فاما ان يكون بينهما متوسط او لا يكون والموضوع لا يخلو اما ان يكون موجودا او معدوما ماخوذا من حيث هو معدوم فان كان موجودا وفرض بازاءه شء كالمحمول فاما ان يكون ذلك موجودا فيه او ضده او واسطة ان كانت او تكون كلاهما جميعا بالقوة مثل الجرو الذي لم يفقح فان العمي والبصر كليهما فيه بالقوة او يكون غير قابل ولا لواحد منهما مثل النفس للبياض والسواد والوساءط فاذا قلنا زيد ليس يوجد عادلا فانه يكذب اذا كان عادلا فقط ويصدق في البواقي واما اذا قلنا زيد يوجد لا عادلا فانه يصدق اذا كان جاءرا او متوسطا او كليهما بالقوة او غير قابل لهما علي اختلاف الاراء فيه ويكذب اذا كان عادلا او معدوما وقد جرت عادتهم بان يسموا اخس المتقابلين عند الجمهور وفي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0402png ظاهر المشهور في مثل هذا الموضع عدما سواء كان بالحقيقة عدما كالعمي والظلمة او كان ضدا كالجور فالموجبة العدمية تقع في حيز الموجبة المعدولية والسالبة البسيطة فيكون حال العدميتين-	348	6669132572853402423	1341	2664.0	1074	1391	96.40546417236328	266	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0344	true	2306754288756209543	268	300	1343	1561	1561	300	عند المعدولتين ان الموجبة منهما تشارك الموجبة المعدولية والسالبة تشارك السالبة المعدولية فان الموجبة المعدولية تصدق علي الموجبة العدمية ولا ينعكس لان الموجبة المعدولية اعم من الموجبة العدمية لكن السالبة-العدمية تصدق علي-	344	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0349	false	-545002118303843553	0	33	0	220	1636	302	عند المعدولتين ان الموجبة منهما تشارك الموجبة المعدولية والسالبة تشارك السالبة المعدولية فان الموجبة المعدولية تصدق علي الموجبة العدمية ولا ينعكس لان الموجبة المعدولية اعم من الموجبة العدمية لكن السالبة العدمية تصدق علي	349	6669132572853402423	218	426.0	187	220	99.09091186523438	30	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0345	true	2438313113481524486	0	260	0	1362	1569	300	السالبة المعدولية ولا ينعكس فانه اذا صدق قولنا ان زيدا ليس يوجد لا عادلا صدق قولنا ان زيدا ليس يوجد جاءرا ولا ينعكس فانه ليس اذا صدق قولنا ان زيدا ليس يوجد جاءرا صدق انه ليس يوجد لا عادلا فان هذا يصدق في المختلط وفي الذي بالقوة وفي غير القابل ولا يصدق الاول عليه فحال العدميتين عند المعدولتين ان الايجاب يطابق الايجاب والسلب يطابق السلب وان اختلفا في العموم والخصوص وحال العدميتين عند البسيطتين ان السلب يطابق الايجاب والايجاب يطابق السلب وهذا لوح هذه المخصوصات باحكامها ا زيد يوجد عادلا ب زيد ليس يوجد عادلا يصدق في الجميع الا في واحد يصدق اذا كان عادلا فقط فيصدق اذا-كان معدوما وجاءرا ومختلطا وبالقوة ولا بالقوة ويكذب فيما سوي ذلك ويكذب اذا كان عادلا ج زيد ليس يوجد لا عادلا د زيد يوجد لا عادلا يصدق اذا-كان عادلا او معدوما يكذب اذا كان عادلا او-معدوما ويكذب في البواقي ويصدق في البواقي -ه زيد ليس يوجد جاءرا -و زيد يوجد جاءرا يكذب اذا كان جاءرا ويصدق اذا كان معدوما او عادلا يصدق في واحد-فقط اذا-كان جاءرا او مختلطا او بالقوة او لا بالقوة ويكذب في البواقي فقد بين لك ان اثنين حالهما عند العدميين كحال الايجاب والسلب عندهما واثنين ليس كذلك واما ان الموجب في كل واحد منهما صدقة في واحد والسالب كذبه في واحد فهو مما يتشابه فيه العدميتان والبسيطتان وتختلف به العدميتان والمعدوليتان------------------------------------------------ واعلم ان ما هو اخص صدقا من شء فنقيضه اعم صدقا من نقيض ذلك الشء وذلك لان الاخص صدقا هو الاعم كذبا والاعم صدقا هو الاخص كذبا ويصدق النقيضان حيث يكذب الاولان من المتشاركين فان الذي يكذب اكثر	345	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0349	false	-545002118303843553	33	302	220	1636	1636	302	السالبة المعدولية ولا ينعكس فانه اذا صدق قولنا ان زيدا ليس يوجد لا عادلا صدق قولنا ان زيدا ليس يوجد جاءرا ولا ينعكس فانه ليس اذا صدق قولنا ان زيدا ليس يوجد جاءرا صدق انه ليس يوجد لا عادلا فان هذا يصدق في المختلط وفي الذي بالقوة وفي غير القابل ولا يصدق الاول عليه فحال العدميتين عند المعدولتين ان الايجاب يطابق الايجاب والسلب يطابق السلب وان اختلفا في العموم والخصوص وحال العدميتين عند البسيطتين ان السلب يطابق الايجاب والايجاب يطابق السلب وهذا لوح هذه المخصوصات باحكامها ا زيد يوجد عادلا ب زيد ليس يوجد عادلا يصدق في الجميع الا في واحد يصدق اذا كان عادلا فقط فيصدق اذا كان معدوما وجاءرا ومختلطا وبالقوة ولا بالقوة ويكذب فيما سوي ذلك ويكذب اذا كان عادلا ج زيد ليس يوجد لا عادلا د زيد يوجد لا عادلا يصدق اذا كان عادلا او معدوما يكذب اذا كان عادلا او معدوما ويكذب في البواقي ويصدق في البواقي ره زيد ليس يوجد جاءرا رو زيد يوجد جاءرا يكذب اذا كان جاءرا ويصدق اذا كان معدوما او عادلا يصدق في واحد فقط اذا كان جاءرا او مختلطا او بالقوة او لا بالقوة ويكذب في البواقي فقد بين لك ان اثنين حالهما عند العدميين كحال الايجاب والسلب عندهما واثنين ليس كذلك واما ان الموجب في كل واحد منهما صدقه في واحد والسالب كذبه في واحد فهو مما يتشابه فيه العدميتان والبسيطتان وتختلف به العدميتان والمعدوليتان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0403png واعلم ان ما هو اخص صدقا من شء فنقيضه اعم صدقا من نقيض ذلك الشء وذلك لان الاخص صدقا هو الاعم كذبا والاعم صدقا هو الاخص كذبا ويصدق النقيضان حيث يكذب الاولان من المتشاركين فان الذي يكذب اكثر-	349	6669132572853402423	1360	2664.0	1101	1417	95.9774169921875	251	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0345	true	2438313113481524486	260	300	1362	1569	1569	300	مقابله يصدق اكثر فلذلك نقيض امر لازم الاخص من غير انعكاس هو ملزوم لنقيض الاخص من غير انعكاس وحيث كذب الاعم كذب الاخص من غير انعكاس وحيث صدق الاخص صدق الاعم من غير انعكاس ولنضع للمهملات لوحا ايضا الانسان يوجد-	345	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0350	false	4197582650977434374	0	40	0	208	1545	300	مقابله يصدق اكثر فلذلك نقيض امر لازم الاخص من غير انعكاس هو ملزوم لنقيض الاخص من غير انعكاس وحيث كذب الاعم كذب الاخص من غير انعكاس وحيث صدق الاخص صدق الاعم من غير انعكاس ولنضع للمهملات لوحا ايضا الانسان يوجد	350	6669132572853402423	207	409.0	168	208	99.51923370361328	39	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0346	true	-2125556006127310504	0	260	0	1338	1547	300	عادلا الانسان ليس يوجد عادلا الانسان ليس يوجد لا عادلا الانسان يوجد لا عادلا الانسان ليس يوجد جاءرا الانسان يوجد جاءرا فقولنا الانسان يوجد عادلا يصدق اذا كانوا كلهم عادلين او بعضهم عادلين والباقون ما كانوا ويكذب اذا كانوا معدومين واذا لم يكن فيهم عادل واحد ما كانوا متفقين او شوبا واما قولنا الانسان ليس يوجد عادلا فيصدق اذا كانوا كلهم معدومين او كانوا كلهم لا عادل فيهم البتة ما كانوا او كان بعضهم لا عدل فيه ما كان والاخر فيه عدل او غيره ما كان اذا وجد بعض منهم معدومين او جاءرين او متوسطين او بالقوة او غير قابل ويكذب اذا كانوا كلهم عادلين فقط فهاتان المضالعتان تتفقان في باب واحد اتفاق ما لا يقتضي عموما واما قولنا الانسان يوجد جاءرا فيصدق اذا كان كلهم جاءرين او بعضهم جاءرا وبعضهم ليس عادلا ما كان فقد يصدق اذن معه قولنا الانسان ليس يوجد عادلا كيف يصدق ولا ينعكس فانه قد يصدق قولنا الانسان ليس يوجد عادلا لانه اذا كانوا كلهم لا عادلين ولا جاءرين متفقين كانوا او شوبا وحينءذ لا يصدق ان الانسان يوجد جاءرا واما قولهم الانسان ليس يوجد جاءرا فيصدق اذا كانوا معدومين او كان لا جاءرا فيهم البتة او كان بعضهم جاءرا فقط وبالجملة اذا كان بعض معدوما او عادلا او متوسطا او غير قابل والاخر ما كانوا ويكذب اذا كانوا كلهم جاءرين فقط فهو اعم من قولنا الانسان يوجد عادلا واما قولنا الانسان يوجد لا عادلا فيصدق اذا لم يكن فيهم عادل البتة كاءنا ما كانوا متفقين وشوبا او لم يكن في بعضهم كاءنا ما كان بل كانوا اولءك البعض جاءرين او متوسطين او بالقوة او	346	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0350	false	4197582650977434374	40	300	208	1545	1545	300	عادلا الانسان ليس يوجد عادلا الانسان ليس يوجد لا عادلا الانسان يوجد لا عادلا الانسان ليس يوجد جاءرا الانسان يوجد جاءرا فقولنا الانسان يوجد عادلا يصدق اذا كانوا كلهم عادلين او بعضهم عادلين والباقون ما كانوا ويكذب اذا كانوا معدومين واذا لم يكن فيهم عادل واحد ما كانوا متفقين او شوبا واما قولنا الانسان ليس يوجد عادلا فيصدق اذا كانوا كلهم معدومين او كانوا كلهم لا عادل فيهم البتة ما كانوا او كان بعضهم لا عدل فيه ما كان والاخر فيه عدل او غيره ما كان اذا وجد بعض منهم معدومين او جاءرين او متوسطين او بالقوة او غير قابل ويكذب اذا كانوا كلهم عادلين فقط فهاتان المضالعتان تتفقان في باب واحد اتفاق ما لا يقتضي عموما واما قولنا الانسان يوجد جاءرا فيصدق اذا كان كلهم جاءرين او بعضهم جاءرا وبعضهم ليس عادلا ما كان فقد يصدق اذن معه قولنا الانسان ليس يوجد عادلا كيف يصدق ولا ينعكس فانه قد يصدق قولنا الانسان ليس يوجد عادلا لانه اذا كانوا كلهم لا عادلين ولا جاءرين متفقين كانوا او شوبا وحينءذ لا يصدق ان الانسان يوجد جاءرا واما قولهم الانسان ليس يوجد جاءرا فيصدق اذا كانوا معدومين او كان لا جاءرا فيهم البتة او كان بعضهم جاءرا فقط وبالجملة اذا كان بعض معدوما او عادلا او متوسطا او غير قابل والاخر ما كانوا ويكذب اذا كانوا كلهم جاءرين فقط فهو اعم من قولنا الانسان يوجد عادلا واما قولنا الانسان يوجد لا عادلا فيصدق اذا لم يكن فيهم عادل البتة كاءنا ما كانوا متفقين وشوبا او لم يكن في بعضهم كاءنا ما كان بل كانوا اولثك البعض جاءرين او متوسطين او بالقوة او-	350	6669132572853402423	1336	2666.0	1077	1338	99.85052490234375	259	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0346	true	-2125556006127310504	260	300	1338	1547	1547	300	غير قابلين او كان البعض وحده عادلا ويكذب اذا كانوا معدومين او كان الجميع عادلين فهو اعم من قولنا الانسان يوجد جاءرا------------------------------------------------- واخص من قولنا الانسان ليس يوجد عادلا واما قولنا الانسان ليس يوجد لا عادلا فانه يصدق اذا كانوا-	346	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0351	false	8474915910149338293	0	44	0	259	1724	304	غير قابلين او كان البعض وحده عادلا ويكذب اذا كانوا معدومين او كان الجميع عادلين فهو اعم من قولنا الانسان يوجد جانارا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0404png واخص من قولنا الانسان ليس يوجد عادلا واما قولنا الانسان ليس يوجد لا عادلا فانه يصدق اذا كانوا	351	6669132572853402423	206	389.0	167	259	79.53668212890625	38	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0347	true	-2390584056529753242	214	284	1219	1573	1654	300	لوحا للمتناقضات كل انسان يوجد عادلا ليس كل انسان يوجد عادلا ليس كل انسان يوجد جاءرا كل انسان يوجد جاءرا ليس كل انسان يوجد لا عادلا كل انسان يوجد لا عادلا ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قولنا كل انسان يوجد عادلا يصدق اذا كانوا كلهم عاد-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لين فقط -------------------------------------------------------ويكذب فيما خلا ذلك وقولنا ليس كل انسا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن يوجد عادلا يكذب اذا كانوا كلهم ---عاد----------------------------------------------------------لين ويصدق فيما خلا ذلك واما قولنا كل انسان---- يوجد جاءرا فيصدق اذا كانوا	347	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0350	false	4197582650977434374	36	224	185	1167	1545	300	لوحا -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ايضا الانسان يوجد عادلا الانسان ليس يوجد عادلا الانسان ليس يوجد لا عادلا الانسان يوجد لا عادلا الانسان ليس يوجد جاءرا الانسان يوجد جاءرا فقولنا ال-انسان يوجد عادلا يصدق اذا كانوا كلهم عادلين او بعضهم عادلين والباقون ما كانوا ويكذب اذا كانوا معدومين واذا لم يكن فيهم عادل واحد ما كانوا متفقين او شوبا واما قولنا الانسان ليس يوجد عادلا فيصدق اذا كانوا كلهم معدومين او كانوا كلهم لا عادل فيهم البتة ما كانوا او كان بعضهم لا عدل فيه ما كان والاخر فيه عدل او غيره ما كان اذا وجد بعض منهم معدومين او جاءرين او متوسطين او بالقوة او غير قابل ويكذب اذا كانوا كلهم عادلين فقط فهاتان المضالعتان تتفقان في باب واحد اتفاق ما لا يقتضي عموما واما ---------قولنا الان-----سان يوجد جاءرا فيصدق اذا كان كلهم جاءرين او بعضهم جاءرا وبعضهم ليس عادلا ما كان فقد يصدق اذن معه قولنا الانسان ليس يوجد عادلا كيف يصدق ولا ينعكس فانه قد يصدق قولنا الانسان ليس يوجد عادلا لانه اذا كانوا كلهم لا عادلين ولا جاءرين متفقين كانوا او شوبا وحينءذ لا يصدق ان الانسان يوجد جاءرا-------- واما قولهم ال-انسان ليس يوجد جاءرا فيصدق اذا كانوا	350	6669132572853402423	151	70.5	120	1155	13.073593139648438	20	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0347	true	-2390584056529753242	0	267	0	1485	1654	300	كلهم معدومين او كانوا كلهم عادلين او كان بعضهم عادلين والباقي ما كانوا وبالجملة بعد ان يكون بعض معدوما او عادلا ويكذب اذا لم يكن فيهم عادل البتة كاءنا ما كانوا فهو اكثر صدقا من قولنا الانسان يوجد عادلا لكنه اخص من قولنا الانسان ليس يوجد جاءرا لان قولنا الانسان ليس يوجد جاءرا يصدق اذا كانوا كلهم معدومين او كلهم عادلين او بعضهم عادلين ويصدق ايضا اذا كانوا كلهم متوسطين او بالقوة او غير قابلين ويكذب هناك قولنا الانسان ليس يوجد لا عادلا فالمضالعات كلها تجتمع علي الصدق اذا كان بعض وبعض ليس واما المقاطرات فان الموجبة البسيطة والعدمية تتفقان اذا كان بعض عادلا وبعض جاءرا والموجبة والبسيطة والموجبة المعدولية تتفقان اذا كان بعض عادلا والاخرون موجودون فقط ما كانوا واما السالبة البسيطة والسالبة العدمية فتتفقان اذا لم يكن فيهم عادل ولا جاءر البتة او كان بعض عادلا وبعض جاءرا واما السالبة البسيطة والسالبة المعدولية فتتفقان علي الصدق اذا كانوا معدومين او بعض عادلا وبعض غير عادل واما الموجبة العدمية والسالبة البسيطة فتتفقان اذا كان البعض جاءرا والبعض الاخر ما كان واما السالبة العدمية والموجبة المعدولية فتتفقان اذا لم يكن فيهم عادل ولا جاءر او اذا كان بعض وبعض الفصل الثاني ب فصل في اعتبار هذه المناسبات بين المتناقضات المحصورة واتمام القول في العدول والبساطة والاشارة الي المواضع الطبيعية للواحق القضايا فلنفرض الان كذلك لوحا للمتناقضات كل انسان يوجد عادلا ليس كل انسان يوجد عادلا ليس كل انسان يوجد جاءرا كل انسان يوجد جاءرا ليس كل انسان يوجد لا عادلا كل انسان يوجد لا عادلا قو------------------------------------------------لنا كل انسان يوجد عادلا يصدق اذا كانوا كلهم عادلين فقط ويكذب فيما خلا ذلك وقولنا ليس كل انسان يوجد عادلا يكذب	347	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0351	false	8474915910149338293	44	304	259	1724	1724	304	كلهم معدومين او كانوا كلهم عادلين او كان بعضهم عادلين والباقي ما كانوا وبالجملة بعد ان يكون بعض معدوما او عادلا ويكذب اذا لم يكن فيهم عادل البتة كاءنا ما كانوا فهو اكثر صدقا من قولنا الانسان يوجد عادلا لكنه اخص من قولنا الانسان ليس يوجد جاءرا لان قولنا الانسان ليس يوجد جاءرا يصدق اذا كانوا كلهم معدومين او كلهم عادلين او بعضهم عادلين ويصدق ايضا اذا كانوا كلهم متوسطين او بالقوة او غير قابلين ويكذب هناك قولنا الانسان ليس يوجد لا عادلا فالمضالعات كلها تجتمع علي الصدق اذا كان بعض وبعض ليس واما المقاطرات فان الموجبة البسيطة والعدمية تتفقان اذا كان بعض عادلا وبعض جاءرا والموجبة والبسيطة والموجبة المعدولية تتفقان اذا كان بعض عادلا والاخرون موجودون فقط ما كانوا واما السالبة البسيطة والسالبة العدمية فتتفقان اذا لم يكن فيهم عادل ولا جاءر البتة او كان بعض عادلا وبعض جاءرا واما السالبة البسيطة والسالبة المعدولية فتتفقان علي الصدق اذا كانوا معدومين او بعض عادلا وبعض غير عادل واما الموجبة العدمية والسالبة البسيطة فتتفقان اذا كان البعض جاءرا والبعض الاخر ما كان واما السالبة العدمية والموجبة المعدولية فتتفقان اذا لم يكن فيهم عادل ولا جاءر او اذا كان بعض وبعض------------------------------------------------------------------- واتمام القول في العدول والبساطة والاشارة الي المواضع الطبيعية للواحق القضايا فلنفرض الان كذلك لوحا للمتناقضات كل انسان يوجد عادلا ليس كل انسان يوجد عادلا ليس كل انسان يوجد جاءرا كل انسان يوجد جاءرا ليس كل انسان يوجد لا عادلا كل انسان يوجد لا عادلا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0405png قولنا كل انسان يوجد عادلا يصدق اذا كانوا كلهم عادلين فقط ويكذب فيما خلا ذلك وقولنا ليس كل انسان يوجد عادلا يكذب-	351	6669132572853402423	1415	2762.5	1160	1533	92.30267333984375	255	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0347	true	-2390584056529753242	267	300	1485	1654	1654	300	اذا كانوا كلهم عادلين ويصدق فيما خلا ذلك واما قولنا كل انسان يوجد جاءرا فيصدق اذا كانوا كلهم جاءرين ويكذب فيما خلا ذلك وقولنا ليس كل انسان يوجد جاءرا يكذب اذا كانوا كلهم-	347	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0352	false	1976560836202875958	0	33	0	170	1600	302	اذا كانوا كلهم عادلين ويصدق فيما خلا ذلك واما قولنا كل انسان يوجد جاءرا فيصدق اذا كانوا كلهم جاءرين ويكذب فيما خلا ذلك وقولنا ليس كل انسان يوجد جاءرا يكذب اذا كانوا كلهم	352	6669132572853402423	169	333.0	137	170	99.4117660522461	32	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0347	true	-2390584056529753242	48	127	247	711	1654	300	قولنا---- الانسا----ن --ليس يوجد جاءرا---- يصدق اذا كانوا كلهم معدومين او كلهم عادلين او بعضهم عادلين ويصدق ايضا اذا كانوا كلهم متوسطين او بالقوة او----------------------------------------------------------------------------- غير قابلين ويكذب هناك قولنا الانسان-- ليس -----------------------------------------------يوجد لا عادلا فالمضالعات كلها تجتمع علي الصدق اذ------------------------------------------------------------------------------------------ا كان بعض وبعض ليس واما--- المقاطرات فان الموجبة البسيطة والعدمية تتفق--ان اذا كان بعض عادلا وبعض جاءرا والموجبة والبسيطة والموجبة المعدولية تتفقان اذا كان بعض عادلا والاخرون موجودون فقط ما كانوا واما السالبة البسيطة والسالبة العدمية فتتفقان اذا	347	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0353	false	5671762239636758073	117	230	645	1282	1659	302	قولنا ليس ولا واحد من الناس يوجد لا عادلا فيصدق اذا كانوا كلهم معدومين او ك----------------لهم عادلين ويكذب فيما خلا ذلك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0407png واما السالبة العدمية فتصدق فيما صدقت فيه وتصدق اذا كانوا غير قابلين --------او متوسطين او خلطا ليس فيهم جاءر فهي اعم منها اي من السالبة المعدولية وكيف لا وانت تعلم ان الموجبة العدمية اخص عن الموجبة المعدولية فيجب ان تكون السالبة المعدولية اخص من السالبة العدمية فقد خالف الامر هاهنا ما كان عليه في الشخصيات فان المقاطرات---- الموجب--------ة هاهنا قد تصدق معا اذا كان بعض عادلا وبعض جاءرا فالسوالب تكذب معا في ذلك وتكذب الموجبات معا اذا كان الكل معدومين وتصدق السوالب فيها لكن----------------- البسيطة و--------العدمية -تكذبان معا	353	6669132572853402423	201	158.0	153	699	28.7553653717041	24	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0348	true	-8699393680390087686	0	264	0	1381	1573	300	جاءرين ويصدق فيما خلا ذلك فتكون الموجبة العدمية اخص من السالبة البسيطة لكن السالبة العدمية اعم من الموجبة البسيطة واما قولنا كل انسان يوجد لا عادلا فيكذب اذا كانوا معدومين او بعضهم عادلا او كلهم عادلين ويصدق فيما خلا ذلك فهو اعم صدقا من الموجبة العدمية وقولنا ليس كل انسان يوجد لا عادلا يصدق اذا كانوا معدومين او بعضهم عادلا او كلهم عادلين ويكذب فيما وراء ذلك فهو اخص من السالبة العدمية وجرت الامور هاهنا مجري الشخصيات فاما الموجبات المقاطرة فلا تجتمع البتة علي الصدق لكن تجتمع علي الكذب اذا كان الكل معدومين واذا كان بعض عادلا وبعض غير عادل ما كان فان قولنا-كل انسان يوجد عادلا يكذب اذا كان بعضهم عادلا فقط وهناك يكذب كل انسان يوجد جاءرا وكذلك كل انسان يوجد لا عادلا واما السوالب -فانها قد تجتمع علي ال------------------------------------------------صدق حيث تكذب الموجبات معا ولا تجتمع علي الكذب والا لاجتمع نقاءضها علي الصدق فهذه صورة الحال اذا جعلنا الكلية موجبة وان جعلنا الكلية سالبة وضعنا لوحا علي هذه الصفة بعض الناس يوجد عادلا ليس ولا واحد من الناس يوجد عادلا ليس ولا واحد من الناس بجاءر بعض الناس يوجد جاءرا ليس ولا واحد من الناس لا عادلا بعض الناس يوجد لا عادلا فان السالبة الكلية تصدق اذا كانوا كلهم جاءرين او كلهم متوسطين او بالقوة او غير قابلين او معدومين او خلط ليس فيهم عادل وتكذب اذا كان بعضهم عادلا والباقي كيف كان وقولنا بعض الناس يوجد عادلا يصدق اذا كان بعض عادلا والاخرون كيف كانوا ويكذب اذا لم يكن فيهم عادل كيف كانوا واما قولنا لا واحد من الناس يوجد جاءرا فانه يصدق اذا كانوا كلهم عادلين او متوسطين او بالقوة	348	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0352	false	1976560836202875958	33	302	170	1600	1600	302	جاءرين ويصدق فيما خلا ذلك فتكون الموجبة العدمية اخص من السالبة البسيطة لكن السالبة العدمية اعم من الموجبة البسيطة واما قولنا كل انسان يوجد لا عادلا فيكذب اذا كانوا معدومين او بعضهم عادلا او كلهم عادلين ويصدق فيما خلا ذلك فهو اعم صدقا من الموجبة العدمية وقولنا ليس كل انسان يوجد لا عادلا يصدق اذا كانوا معدومين او بعضهم عادلا او كلهم عادلين ويكذب فيما وراء ذلك فهو اخص من السالبة العدمية وجرت الامور هاهنا مجري الشخصيات فاما الموجبات المقاطرة فلا تجتمع البتة علي الصدق لكن تجتمع علي الكذب اذا كان الكل معدومين واذا كان بعض عادلا وبعض غير عادل ما كان فان قولنا كل انسان يوجد عادلا يكذب اذا كان بعضهم عادلا فقط وهناك يكذب كل انسان يوجد جاءرا وكذلك كل انسان يوجد لا عادلا واما السوالب1 فانها قد تجتمع علي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0406png الصدق حيث تكذب الموجبات معا ولا تجتمع علي الكذب والا لاجتمع نقاءضها علي الصدق فهذه صورة الحال اذا جعلنا الكلية موجبة وان جعلنا الكلية سالبة وضعنا لوحا علي هذه الصفة بعض الناس يوجد عادلا ليس ولا واحد من الناس يوجد عادلا ليس ولا واحد من الناس بجاءر بعض الناس يوجد جاءرا ليس ولا واحد من الناس لا عادلا بعض الناس يوجد لا عادلا فان السالبة الكلية تصدق اذا كانوا كلهم جاءرين او كلهم متوسطين او بالقوة او غير قابلين او معدومين او خلط ليس فيهم عادل وتكذب اذا كان بعضهم عادلا والباقي كيف كان وقولنا بعض الناس يوجد عادلا يصدق اذا كان بعض عادلا والاخرون كيف كانوا ويكذب اذا لم يكن فيهم عادل كيف كانوا واما قولنا لا واحد من الناس يوجد جاءرا فانه يصدق اذا كانوا كلهم عادلين او متوسطين او بالقوة-	352	6669132572853402423	1377	2716.5	1115	1431	96.2264175415039	261	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0348	true	-8699393680390087686	264	300	1381	1573	1573	300	او غير قابلين او معدومين او خلطا ليس فيهم جاءر ولا عادل البتة ويكذب اذا كان بعضهم جاءرا ومقابله يصدق اذا كان بعضهم جاءرا كاءنا ما كان الاخرون فالعدمية الموجبة هاهنا لا تلزم السالبة البسيطة ولا-	348	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0353	false	5671762239636758073	0	36	0	193	1659	302	او غير قابلين او معدومين او خلطا ليس فيهم جاءر ولا عادل البتة ويكذب اذا كان بعضهم جاءرا ومقابله يصدق اذا كان بعضهم جاءرا كاءنا ما كان الاخرون فالعدمية الموجبة هاهنا لا تلزم السالبة البسيطة ولا	353	6669132572853402423	192	379.0	157	193	99.48186492919922	35	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0349	true	-2528060697654617200	81	190	452	1041	1628	300	قولنا ليس ولا واحد من الناس يوجد لا عادلا فيصدق اذا كانوا كلهم معدومين او ك----------------لهم عادلين ويكذب فيما خلا ذلك واما السالبة العدمية فتصدق فيما صدقت فيه وتصدق اذا كانوا غير قابلين --------او متوسطين او خلطا ليس فيهم جاءر فهي اعم منها اي من السالبة المعدولية وكيف لا وانت تعلم ان الموجبة العدمية اخص عن الموجبة المعدولية فيجب ان تكون السالبة المعدولية اخص من السالبة العدمية فقد خالف الامر هاهنا ما كان عليه في الشخصيات فان المقاطرات---- الموجب--------ة هاهنا قد تصدق معا اذا كان بعض عادلا وبعض جاءرا فالسوالب تكذب معا في ذلك وتكذب الموجبات معا اذا كان الكل معدومين وتصدق السوالب فيها لكن----------------- البسيطة و--------العدمية -تكذبان معا	349	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0351	false	8474915910149338293	92	171	506	970	1724	304	قولنا---- الانسا----ن --ليس يوجد جاءرا---- يصدق اذا كانوا كلهم معدومين او كلهم عادلين او بعضهم عادلين ويصدق ايضا اذا كانوا كلهم متوسطين او بالقوة او----------------------------- غير قابلين ويكذب هناك قولنا الانسان-- ليس -----------------------------------------------يوجد لا عادلا فالمضالعات كلها تجتمع علي الصدق اذ------------------------------------------------------------------------------------------ا كان بعض وبعض ليس واما--- المقاطرات فان الموجبة البسيطة والعدمية تتفق--ان اذا كان بعض عادلا وبعض جاءرا والموجبة والبسيطة والموجبة المعدولية تتفقان اذا كان بعض عادلا والاخرون موجودون فقط ما كانوا واما السالبة البسيطة والسالبة العدمية فتتفقان اذا	351	6669132572853402423	201	168.5	153	651	30.87557601928711	22	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0349	true	-2528060697654617200	0	262	0	1419	1628	300	تلزمها السالبة البسيطة فانه اذا كان بعض الناس جاءرا او بعض عادلا والباقون كيف كانوا من غير ان يكونوا عادلين صدقت الموجبة العدمية وكذلك السالبة البسيطة واذا كان كل الناس معدومين او متوسطين او بالقوة او غير قابلين او خلطا ليس فيهم جاءر ولا عادل صدقت السالبة ولم تصدق الموجبة الجزءية العدمية واذا كان بعض الناس جاءرا وبعضهم عادلا صدقت الموجبة الجزءية وكذبت السالبة البسيطة فاذا لا تلازم بين هذين فلا تلازم بين نقيضها والا لكان بينهما عكس ذلك التلازم واما قولنا ليس ولا واحد من الناس يوجد لا عادلا فيصدق اذا كانوا كلهم معدومين او كلهم عادلين ويكذب فيما خلا ذلك و------------------------------------------------اما السالبة العدمية فتصدق فيما صدقت فيه وتصدق اذا كانوا غير قابلين او متوسطين او خلطا ليس فيهم جاءر فهي اعم منها اي من السالبة المعدولية وكيف لا وانت تعلم ان الموجبة العدمية اخص عن الموجبة المعدولية فيجب ان تكون السالبة المعدولية اخص من السالبة العدمية فقد خالف الامر هاهنا ما كان عليه في الشخصيات فان المقاطرات الموجبة هاهنا قد تصدق معا اذا كان بعض عادلا وبعض جاءرا فالسوالب تكذب معا في ذلك وتكذب الموجبات معا اذا كان الكل معدومين وتصدق السوالب فيها لكن البسيطة والعدمية تكذبان معا اذا كان الكل متوسطين بالقوة او غير قابلين فتصدق مقابلتاهما حينءذ ولنتامل حال لوح يفرض للمضادات علي هذه الصورة كل انسان يوجد عادلا لا واحد من الناس يوجد عادلا لا واحد من الناس يوجد جاءرا كل انسان يوجد جاءرا لا واحد من الناس يوجد لا عادلا كل انسان يوجد لا عادلا فلا تجد المضالعات تتفق البتة لكنها قد تتفق علي الكذب وكذلك المقاطرات الايجابية فانها لا تتفق البتة علي الصدق لكنها قد	349	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0353	false	5671762239636758073	36	302	193	1659	1659	302	تلزمها السالبة البسيطة فانه اذا كان بعض الناس جاءرا او بعض عادلا والباقون كيف كانوا من غير ان يكونوا عادلين صدقت الموجبة العدمية وكذلك السالبة البسيطة واذا كان كل الناس معدومين او متوسطين او بالقوة او غير قابلين او خلطا ليس فيهم جاءر ولا عادل صدقت السالبة ولم تصدق الموجبة الجزءية العدمية واذا كان بعض الناس جاءرا وبعضهم عادلا صدقت الموجبة الجزءية وكذبت السالبة البسيطة فاذا لا تلازم بين هذين فلا تلازم بين نقيضها والا لكان بينهما عكس ذلك التلازم واما قولنا ليس ولا واحد من الناس يوجد لا عادلا فيصدق اذا كانوا كلهم معدومين او كلهم عادلين ويكذب فيما خلا ذلك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0407png واما السالبة العدمية فتصدق فيما صدقت فيه وتصدق اذا كانوا غير قابلين او متوسطين او خلطا ليس فيهم جاءر فهي اعم منها اي من السالبة المعدولية وكيف لا وانت تعلم ان الموجبة العدمية اخص عن الموجبة المعدولية فيجب ان تكون السالبة المعدولية اخص من السالبة العدمية فقد خالف الامر هاهنا ما كان عليه في الشخصيات فان المقاطرات الموجبة هاهنا قد تصدق معا اذا كان بعض عادلا وبعض جاءرا فالسوالب تكذب معا في ذلك وتكذب الموجبات معا اذا كان الكل معدومين وتصدق السوالب فيها لكن البسيطة والعدمية تكذبان معا اذا كان الكل متوسطين بالقوة او غير قابلين فتصدق مقابلتاهما حينءذ ولنتامل حال لوح يفرض للمضادات علي هذه الصورة كل انسان يوجد عادلا لا واحد من الناس يوجد عادلا لا واحد من الناس يوجد جاءرا كل انسان يوجد جاءرا لا واحد من الناس يوجد لا عادلا كل انسان يوجد لا عادلا فلا تجد المضالعات تتفق البتة لكنها قد تتفق علي الكذب وكذلك المقاطرات الايجابية فانها لا تتفق البتة علي الصدق لكنها قد-	353	6669132572853402423	1417	2816.0	1156	1467	96.59168243408203	261	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0349	true	-2528060697654617200	262	300	1419	1628	1628	300	تتفق علي الكذب اذا كانوا معدومين او خلطا واما المقاطرات السلبية فتتفق علي الصدق والكذب جميعا كما قد علمت واما الدواخل تحت المضادة فهي في حكم المهملات فهذه الاقسام انما تولدت من اعتبار العدول في جهة المحمول وقد-	349	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0354	false	-7082263991539218466	0	38	0	209	1605	302	تتفق علي الكذب اذا كانوا معدومين او خلطا واما المقاطرات السلبية ف-تفق علي الصدق والكذب جميعا كما قد علمت واما الدواخل تحت المضادة فهي في حكم المهملات فهذه الاقسام انما تولدت من اعتبار العدول في جهة المحمول وقد	354	6669132572853402423	208	406.0	171	210	99.04762268066406	36	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0350	true	-497888298442293584	0	259	0	1348	1549	300	تتولد ايضا من جهة اعتبار العدول في جهة الموضوع اذا جعلت الموضوع مثلا لا انسانا فاثبت عليه او سلبت عنه فانظر الان وتامل ما اوجبه التعليم الاول فان التعليم الاول جعل اللا انسان صالحا لان يكون موضوعا غير محصل ولم يوجب بهذا ان يكون اللا انسان يدل علي عدم خاص او جنسي فاحكم ان الامر من جانب المحمول كذلك واعلم انه كما ان الرابطة كانت اذا دخلت علي حرف السلب جعلته جزءا من المحمول-حتي اذا اوجب صارت القضية موجبة واذا دخل حرف السلب عليها فرقت الرابطة بينه وبين المحمول وصادفت الرابطة المحمول محصلا فكان سلبا لا ايجاب عدول فكذلك اذا كان في جانب الموضوع سور فان السور اذا ------------------------------------------------دخل علي حرف السلب جعله جزءا من الموضوع كقولك كل لا انسان واما اذا دخل حرف السلب علي السور واقترن السور بالموضوع صادف السور الموضوع محصلا وصار حرف السلب للسلب كقولك ليس كل انسان فاذا اريد ان يكون الموضوع معدولا فليجعل حرف السلب جزءا من الموضوع فاذا تشاركت القضيتان في الكم واختلفتا في الكيف وفي العدول والتحصيل من جهة المحمول وكان الموضوع في حكم الموجود فهما متلازمتان فان قولنا كل انسان يوجد عدلا يلازم قولنا لا احد من الناس يوجد لا عدلا اذا كان الموضوع في حكم الموجود وقولنا ليس كل انسان يوجد عدلا يلازم قولنا بعض الناس يوجد لا عدلا بعد الشرط المذكور وقولنا كل انسان يوجد لا عدلا يلازم قولنا لا واحد من الناس يوجد عدلا وقولنا ليس كل انسان يوجد عدلا يلازم قولنا بعض الناس يوجد عدلا وبرهان ذلك وليكن علي المثال الاول انا اذا قلنا كل انسان يوجد عدلا فكذب عليه قولنا ولا واحد من الناس يوجد	350	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0354	false	-7082263991539218466	38	302	209	1605	1605	302	تتولد ايضا من جهة اعتبار العدول في جهة الموضوع اذا جعلت الموضوع مثلا لا انسانا فاثبت عليه او سلبت عنه فانظر الان وتامل ما اوجبه التعليم الاول فان التعليم الاول جعل اللا انسان صالحا لان يكون موضوعا غير محصل ولم يوجب بهذا ان يكون اللا انسان يدل علي عدم خاص او جنسي فاحكم ان الامر من جانب المحمول كذلك واعلم انه كما ان الرابطة كانت اذا دخلت علي حرف السلب جعلته جزءا من المحمول حتي اذا اوجب صارت القضية موجبة واذا دخل حرف السلب عليها فرقت الرابطة بينه وبين المحمول وصادفت الرابطة المحمول محصلا فكان سلبا لا ايجاب عدول فكذلك اذا كان في جانب الموضوع سور فان السور اذا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0408png دخل علي حرف السلب جعله جزءا من الموضوع كقولك كل لا انسان واما اذا دخل حرف السلب علي السور واقترن السور بالموضوع صادف السور الموضوع محصلا وصار حرف السلب للسلب كقولك ليس كل انسان فاذا اريد ان يكون الموضوع معدولا فليجعل حرف السلب جزءا من الموضوع فاذا تشاركت القضيتان في الكم واختلفتا في الكيف وفي العدول والتحصيل من جهة المحمول وكان الموضوع في حكم الموجود فهما متلازمتان فان قولنا كل انسان يوجد عدلا يلازم قولنا لا احد من الناس يوجد لا عدلا اذا كان الموضوع في حكم الموجود وقولنا ليس كل انسان يوجد عدلا يلازم قولنا بعض الناس يوجد لا عدلا بعد الشرط المذكور وقولنا كل انسان يوجد لا عدلا يلازم قولنا لا واحد من الناس يوجد عدلا وقولنا ليس كل انسان يوجد عدلا يلازم قولنا بعض الناس يوجد عدلا وبرهان ذلك وليكن علي المثال الاول انا اذا قلنا كل انسان يوجد عدلا فكذب عليه قولنا ولا واحد من الناس يوجد-	354	6669132572853402423	1347	2669.0	1089	1397	96.4208984375	257	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0350	true	-497888298442293584	259	300	1348	1549	1549	300	لا عدلا صدق نقيضه وهو واحد من الناس يوجد لا عدلا وكان كل انسان يوجد عدلا وهذا محال وانت تعرف الحال فيما بقي من هذه الصورة وهذا الشرط الذي نورده من كون الموضوع في حكم الموجود حتي تكون القضية يصح ايجابها-	350	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0355	false	-8019075803956761378	0	41	0	202	1501	302	لا عدلا صدق نقيضه وهو واحد من الناس يوجد لا عدلا وكان كل انسان يوجد عدلا وهذا محال وانت تعرف الحال فيما بقي من هذه الصورة وهذا الشرط الذي نورده من كون الموضوع في حكم الموجود حتي تكون القضية يصح ايجابها	355	6669132572853402423	201	397.0	161	202	99.50495147705078	40	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0351	true	-7214452361841799381	0	256	0	1251	1496	300	ربما اغفل وهو الواجب اعتباره فان لم يعتبر ذلك كانت السوالب تلزم الموجبات لان السوالب تصدق علي ما هو معدوم من الموضوعات ولا يمتنع واعلم ان الموضوع الشخصي اذا سلمت عليه السالبة من طرفي النقيض جاز ان تبقي سالبة بحالها وجاز ان تجعل موجبة معدولية ان كان ذلك انفع كما اذا سءل هل زيد عدل فقيل لا كان للساءل ان ياخذ انه ليس زيد بعدل وان ياخذ ان زيدا هو لا عدل واما اذا كانت القضية محصورة فسال مثلا هل كل انسان حكيم فقيل-لا لم يكن له ان يقول فكل انسان اذن لا حكيم وذلك لان قوله لا معناه ليس كل انسان حكيما وهذه كما علمت لا يلزمها فكل انسان اذن لا حكيم وليست في قوة نقيض تلك بل في قوة ضدها وانما لم يكن قولنا كل انسان هو لا حكيم نقيضا اذ النقيض انما يكون نقيضا اذا سلب عما اوجب كما اوجب فاما اذا سلب من حيث هو محمول ولم يسلب من حيث هو محمول بكمية ما------------------------------------------------ معلومة لم يكن السلب سلبا لما اوجب من حيث اوجب فربما لم يكن المحمول كاذبا في نفسه بل بجهة حمله فاذا تركت الجهة بحالها لم تدر ما يكون فاذا كان الحمل للحكم كذبا بشرط عمومه فيجب ان يرفع عموم حمله فيقرن السلب بالسور الموجب فيرفع عموم الايجاب واعلم انه وان كانت اجزاء القضايا قد تزال عن اماكنها في بعض الاوقات فلا تءثر في المعني علي حسب التعارف فان لكل جزء منها مكانا طبيعيا اما السور فقد يبدل مكانه فيقال الناس احياء كلهم او طرا فيءخر السور ويفرق بينه وبين الموضوع وانما مكانه الطبيعي هو مجاورة الموضوع وكذلك الرابطة	351	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0355	false	-8019075803956761378	41	302	202	1501	1501	302	ربما اغفل وهو الواجب اعتباره فان لم يعتبر ذلك كانت السوالب تلزم الموجبات لان السوالب تصدق علي ما هو معدوم من الموضوعات ولا يمتنع واعلم ان الموضوع الشخصي اذا سلمت عليه السالبة من طرفي النقيض جاز ان تبقي سالبة بحالها وجاز ان تجعل موجبة معدولية ان كان ذلك انفع كما اذا سءل هل زيد عدل فقيل لا كان للساءل ان ياخذ انه ليس زيد بعدل وان ياخذ ان زيدا هو لا عدل واما اذا كانت القضية محصورة فسال مثلا هل كل انسان حكيم فقيل لا لم يكن له ان يقول فكل انسان اذن لا حكيم وذلك لان قوله لا معناه ليس كل انسان حكيما وهذه كما علمت لا يلزمها فكل انسان اذن لا حكيم وليست في قوة نقيض تلك بل في قوة ضدها وانما لم يكن قولنا كل انسان هو لا حكيم نقيضا اذ النقيض انما يكون نقيضا اذا سلب عما اوجب كما اوجب فاما اذا سلب من حيث هو محمول ولم يسلب من حيث هو محمول بكمية ما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0409png معلومة لم يكن السلب سلبا لما اوجب من حيث اوجب فربما لم يكن المحمول كاذبا في نفسه بل بجهة حمله فاذا تركت الجهة بحالها لم تدر ما يكون فاذا كان الحمل للحكم كذبا بشرط عمومه فيجب ان يرفع عموم حمله فيقرن السلب بالسور الموجب فيرفع عموم الايجاب واعلم انه وان كانت اجزاء القضايا قد تزال عن اماكنها في بعض الاوقات فلا تءثر في المعني علي حسب التعارف فان لكل جزء منها مكانا طبيعيا اما السور فقد يبدل مكانه فيقال الناس احياء كلهم او طرا فيءخر السور ويفرق بينه وبين الموضوع وانما مكانه الطبيعي هو مجاورة الموضوع وكذلك الرابطة-	355	6669132572853402423	1250	2478.0	995	1300	96.15384674072266	254	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0351	true	-7214452361841799381	256	300	1251	1496	1496	300	قد يبدل موضعها الذي لها فيقال تارة يوجد الانسان عادلا وتارة الانسان يوجد عادلا وتارة الانسان عادلا يوجد وانما مكانها الطبيعي مجاورة المحمول بل قد يبدل وضع المحمول والموضوع ولكن التفريق بين السور وبين حرف السلب مما لا يجوز وسياتي لك في باب الجهات-	351	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0356	false	3724378853069974607	0	44	0	246	1622	302	قد يبدل موضعها الذي لها فيقال تارة يوجد الانسان عادلا وتارة الانسان يوجد عادلا وتارة الانسان عادلا يوجد وانما مكانها الطبيعي مجاورة المحمول بل قد يبدل وضع المحمول والموضوع ولكن التفريق بين السور وبين حرف السلب مما لا يجوز وسياتي لك في باب الجهات	356	6669132572853402423	245	485.0	202	246	99.59349822998047	43	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0352	true	-3866794595010202367	0	260	0	1363	1584	300	بيان اخر وقد يكلف ايضاح ان قولنا يوجد الانسان عدلا وقولنا يوجد عدلا الانسان معناه معني واحد بان قيل ان كان سلبهما واحدا فيجب ان يكونا واحدا لكن سلب قولنا يوجد الانسان عدلا هو انه ليس يوجد الانسان عدلا فان لم يكن هذا سلب قولنا يوجد عدلا الانسان فليكن سلبه اما قولنا ليس يوجد عدلا اللاانسان او-لا يوجد عدلا انسان لكن الاول سلب قولنا يوجد عدلا اللاانسان والثاني سلب قولنا يوجد انسان عدلا وهذا البيان لا يغني شيءا وذلك لانه اما ان لا يشكل الامر في وحدانية حكم هاتين القضيتين واما ان يشكل فان اشكل وامكن ان يكون احد من الناس يري ان قولنا يوجد الانسان عدلا غير قولنا يوجد عدلا الانسان يري ايضا ان السلبين متخالفين اعني قولنا لا يوجد الانسان عدلا وقولنا لا يوجد عدلا الانسان فلا يري ان يوجد عدلا الانسان هو سلب قولنا يوجد الانسان عدلا فان قال انا نعلم اذا قلنا ليس يوجد عدلا الانسان او قلنا ليس يوجد الانسان عدلا انما تسلب فيهما العدالة عن الانسان فيقال ان هذا ليس اظهر من ايجاب العدالة للانسان في القولين الموجبين فان كان ذلك مما يشكل فبالحري ان يشكل هذا بل الحق ان ذلك ظاهر لا يشكل وهذا ايضا ظاهر ليس يشكل وليس احدهما اولي من الاخر بان يشكل او بان يظهر الفصل الثالث ج فصل في تعريف الحال في --------------القضايا المتكثرة والمتاحدة واللاتي تختلف حال صدقها وكذبها بحسب التفريق والجمع واللاتي لا تختلف فيها وبيان ظنون غالطة وقعت للناس في بعض ذلك ان القضية الحملية انما تكون واحدة اذا كان فيها محمول لموضوع واحد فان تكثر الموضوع والمحمول واحد كقولنا الفرس والانسان حيوان او تكثر المحمول	352	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0356	false	3724378853069974607	44	302	246	1622	1622	302	بيان اخر وقد يكلف ايضاح ان قولنا يوجد الانسان عدلا وقولنا يوجد عدلا الانسان معناه معني واحد بان قيل ان كان سلبهما واحدا فيجب ان يكونا واحدا لكن سلب قولنا يوجد الانسان عدلا هو انه ليس يوجد الانسان عدلا فان لم يكن هذا سلب قولنا يوجد عدلا الانسان فليكن سلبه اما قولنا ليس يوجد عدلا اللاانسان او لا يوجد عدلا انسان لكن الاول سلب قولنا يوجد عدلا اللاانسان والثاني سلب قولنا يوجد انسان عدلا وهذا البيان لا يغني شيءا وذلك لانه اما ان لا يشكل الامر في وحدانية حكم هاتين القضيتين واما ان يشكل فان اشكل وامكن ان يكون احد من الناس يري ان قولنا يوجد الانسان عدلا غير قولنا يوجد عدلا الانسان يري ايضا ان السلبين متخالفين اعني قولنا لا يوجد الانسان عدلا وقولنا لا يوجد عدلا الانسان فلا يري ان يوجد عدلا الانسان هو سلب قولنا يوجد الانسان عدلا فان قال انا نعلم اذا قلنا ليس يوجد عدلا الانسان او قلنا ليس يوجد الانسان عدلا انما تسلب فيهما العدالة عن الانسان فيقال ان هذا ليس اظهر من ايجاب العدالة للانسان في القولين الموجبين فان كان ذلك مما يشكل فبالحري ان يشكل هذا بل الحق ان ذلك ظاهر لا يشكل وهذا -يضا ظاهر ليس يشكل وليس احدهما اولي من الاخر بان يشكل او بان يظهر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0410png في القضايا المتكثرة والمتاحدة واللاتي تختلف حال صدقها وكذبها بحسب التفريق والجمع واللاتي لا تختلف فيها وبيان ظنون غالطة وقعت للناس في بعض ذلك ان القضية الحملية انما تكون واحدة اذا كان فيها محمول لموضوع واحد فان تكثر الموضوع والمحمول واحد كقولنا الفرس والانسان حيوان او تكثر المحمول-	356	6669132572853402423	1325	2607.0	1073	1378	96.15384674072266	249	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0352	true	-3866794595010202367	260	300	1363	1584	1584	300	والموضوع واحد كقولنا زيد كاتب وطويل فان القضية لا تكون واحدة بل الاول من المثالين قضيتان احداهما ان الفرس حيوان والاخري ان الانسان حيوان والثاني ايضا قضيتان احداهما زيد كاتب والاخري زيد طويل فاما ان اتفق ان كان في الموضوع-	352	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0357	false	228875275483376328	0	40	0	222	1554	302	والموضوع واحد كقولنا زيد كاتب وطويل فان القضية لا تكون واحدة بل الاول من المثالين قضيتان احداهما ان الفرس حيوان والاخري ان الانسان حيوان والثاني ايضا قضيتان احداهما زيد كاتب والاخري زيد طويل فاما ان اتفق ان كان في الموضوع	357	6669132572853402423	221	437.0	182	222	99.54955291748047	39	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0353	true	8866026635208508814	0	258	0	1285	1505	300	او المحمول تكثر باللفظ وكان هناك تاليف لفظي لكنه يءدي بالجملة الي ان يكون منه معني و------------------------------------------------احد لم يءد تكثر اللفظ الي تكثير المعني مثل قولك ان الانسان حي ناطق ميت اي ان الانسان شء هو الحي الذي هو الناطق الذي هو الميت فهذه الجملة محمول واحد بالحقيقة وكذلك اذا قلت الحيوان الناطق المايت قابل للكتابة واما اذا كانت المعاني متباينة لا تجتمع طبيعة واحدة كالانسان الابيض المشاء فاذا قلت زيد انسان ابيض مشاء فما حملت عليه معني واحدا فان هذه الثلاثة امور لا يتقيد في الطبع بعضها ببعض حتي تتخذ طبيعة واحدة ولذلك فان القضية لا تكون واحدة فهذا هو ما يقال ولكنني لا اضايق في امثال هذا مضايقة كثيرة البتة فاني اجوز ان يجعل هذا قضية واحدة حتي يكون زيد الشء الذي هو موصوف باجتماع هذه فيه ولي ان اضع لذلك اسما واحدا من حيث هو جملة فيكون حمل ذلك الاسم ولتكن الجيم مثلا تدل علي مجموع هذه حتي تكون ج الذي هو الشء الموصوف بانه مشاء والمشاء الذي هو ابيض فيكوناذا قلت زيد ج فهمت انه مجموع هذه ولم يكن بد من ان تقول زيد ج او ليس ج وليس هذا كما كنا قلنا من قبل انا اذا سمينا الابيض بالثوب وسمينا الطول بالثوب فقلنا زيد ثوب كان قولنا في حكم قضيتين كانا قلنا زيد ابيض وزيد طويل وذلك لان الثوب هناك اسم للابيض واما هاهنا فليس الجيم اسما لواحد من هذا بل للجملة من حيث هي جملة وايضا فان الحيوان الناطق الماءت اذا لم يذكر في الحمل والوضع علي سبيل التقييد بل علي سبيل التعديد حتي كان كانه قال الانسان حيوان وناطق وماءت كانت	353	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0357	false	228875275483376328	40	302	222	1554	1554	302	او المحمول تكثر باللفظ وكان هناك تاليف لفظي لكنه يءدي بالجملة الي ان يكون منه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0411png معني واحد لم يءد تكثر اللفظ الي تكثير المعني مثل قولك ان الانسان حي ناطق ميت اي ان الانسان شء هو الحي الذي هو الناطق الذي هو الميت فهذه الجملة محمول واحد بالحقيقة وكذلك اذا قلت الحيوان الناطق الماءت قابل للكتابة واما اذا كانت المعاني متباينة لا تجتمع طبيعة واحدة كالانسان الابيض المشاء فاذا قلت زيد انسان ابيض مشاء فما حملت عليه معني واحدا فان هذه الثلاثة امور لا يتقيد في الطبع بعضها ببعض حتي تتخذ طبيعة واحدة ولذلك فان القضية لا تكون واحدة فهذا هو ما يقال ولكنني لا اضايق في امثال هذا مضايقة كثيرة البتة فاني اجوز ان يجعل هذا قضية واحدة حتي يكون زيد الشء الذي هو موصوف باجتماع هذه فيه ولي ان اضع لذلك اسما واحدا من حيث هو جملة فيكون حمل ذلك الاسم ولتكن الجيم مثلا تدل علي مجموع هذه حتي تكون ج الذي هو الشء الموصوف بانه مشاء والمشاء الذي هو ابيض فيكوناذا قلت زيد ج فهمت انه مجموع هذه ولم يكن بد من ان تقول زيد ج او ليس ج وليس هذا كما كنا قلنا من قبل انا اذا سمينا الابيض بالثوب وسمينا الطول بالثوب فقلنا زيد ثوب كان قولنا في حكم قضيتين كانا قلنا زيد ابيض وزيد طويل وذلك لان الثوب هناك اسم للابيض واما هاهنا فليس الجيم اسما لواحد من هذا بل للجملة من حيث هي جملة وايضا فان الحيوان الناطق الماءت اذا لم يذكر في الحمل والوضع علي سبيل التقييد بل علي سبيل التعديد حتي كان كانه قال الانسان حيوان وناطق وماءت كانت-	357	6669132572853402423	1277	2548.0	1021	1333	95.7989501953125	255	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0353	true	8866026635208508814	258	300	1285	1505	1505	300	هذه قضايا كثيرة ولما كان السءال الجدلي كما ستعلمه ليس هو كل سءال فان السءال عن ماهية الشء وكيفيته سءال بعلم ليس سءال طلب الالزام بل السءال المنطقي هو ليتسلم به مقدمات تجتمع فتنتج خلاف ما ينصره المجيب فيكون الجواب عنه اما-	353	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0358	false	3713862372342089920	0	42	0	221	1561	302	هذه قضايا كثيرة ولما كان السءال الجدلي كما ستعلمه ليس هو كل سءال فان السءال عن ماهية الشء وكيفيته سءال بعلم ليس سءال طلب الالزام بل السءال المنطقي هو ليتسلم به مقدمات تجتمع فتنتج خلاف ما ينصره المجيب فيكون الجواب عنه اما	358	6669132572853402423	220	435.0	179	221	99.5475082397461	41	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0354	true	-8509187998666639793	0	256	0	1293	1500	300	تسليم ما يطلبه او تسليم نقيضه ضرورة ولا يكون للمجيب محيص عنهما واذا لم تكن المسالة بقضية واحدة في الحقيقة لم تقتض جوابا واحدا فان من ذلك ما لا يمكن ان يجاب فيه بايجاب ولا سلب كمن سال فقال هل الانسان جسم وروح ام ليس فانه ليس يمكن ان يجاب بالايجاب ولا بالسلب فان احدهما محمول علي الانسان والاخر مسلوب عنه بل يجب ان يفرق الجواب فيقال الانسان جسم وليس الانسان بروح ومن ذلك ما يمكن ان يجاب فيه وفي نقيضه كليهما بايجاب او سلب ولكن لا يكون الجواب واحدا كمن سال ------------------------------------------------اليس الانسان جسما ومكلفا فان هذا وان امكن فيه الجواب بالايجاب فيهما جميعا فليس جوابا واحدا وربما كان اللفظ واحدا لكنه مشترك وذلك علي القسمين الممثل بهما جميعا فللمجيب اذا حكمه الساءل بين طرفي النقيض والزمه ان يجيب باحدهما ان يلزم الساءل تحرير المسالة وتقريرها وتوحيدها ثم يتصل بهذا المعني اشياء جرت العادة بذكرها وبالحري ان نذكر المشهور منها ثم نتعقبه قد قيل ان من الاشياء التي تحمل فرادي ما يصح ان تحمل جملتها جملة واحدة ومنها ما لا يصح وكذلك من الاشياء التي تحمل جملة ما يصح ان يحمل افرادها فرادي ومنها ما لا يصح اما مثال ما يصدق جملة وفرادي فهو الحد واجزاءه واما مثال ما يصدق فرادي ولا يصدق جملة فقد قالوا ان بعضه يكذب صراحا مثل ان يكون انسان من الناس طبيبا دون الوسط ويكون فارها في الخياطة او بصيرا بالعين فيصح ان يقال ان زيدا طبيب ويصح ان يقال ان زيدا فاره ولا يصح ان يقال ان زيدا طبيب فاره بان يءخذ الكل محمولا واحدا وكذلك لا يصح ان	354	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0358	false	3713862372342089920	42	302	221	1561	1561	302	تسليم ما يطلبه او تسليم نقيضه ضرورة ولا يكون للمجيب محيص عنهما واذا لم تكن المسالة بقضية واحدة في الحقيقة لم تقتض جوابا واحدا فان من ذلك ما لا يمكن ان يجاب فيه بايجاب ولا سلب كمن سال فقال هل الانسان جسم وروح ام ليس فانه ليس يمكن ان يجاب بالايجاب ولا بالسلب فان احدهما محمول علي الانسان والاخر مسلوب عنه بل يجب ان يفرق الجواب فيقال الانسان جسم وليس الانسان بروح ومن ذلك ما يمكن ان يجاب فيه وفي نقيضه كليهما بايجاب او سلب ولكن لا يكون الجواب واحدا كمن سال اليس image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0412png الانسان جسما ومكلفا فان هذا وان امكن فيه الجواب بالايجاب فيهما جميعا فليس جوابا واحدا وربما كان اللفظ واحدا لكنه مشترك وذلك علي القسمين الممثل بهما جميعا فللمجيب اذا حكمه الساءل بين طرفي النقيض والزمه ان يجيب باحدهما ان يلزم الساءل تحرير المسالة وتقريرها وتوحيدها ثم يتصل بهذا المعني اشياء جرت العادة بذكرها وبالحري ان نذكر المشهور منها ثم نتعقبه قد قيل ان من الاشياء التي تحمل فرادي ما يصح ان تحمل جملتها جملة واحدة ومنها ما لا يصح وكذلك من الاشياء التي تحمل جملة ما يصح ان يحمل افرادها فرادي ومنها ما لا يصح اما مثال ما يصدق جملة وفرادي فهو الحد واجزاءه واما مثال ما يصدق فرادي ولا يصدق جملة فقد قالوا ان بعضه يكذب صراحا مثل ان يكون انسان من الناس طبيبا دون الوسط ويكون فارها في الخياطة او بصيرا بالعين فيصح ان يقال ان زيدا طبيب ويصح ان يقال ان زيدا فاره ولا يصح ان يقال ان زيدا طبيب فاره بان يءخذ الكل محمولا واحدا وكذلك لا يصح ان-	358	6669132572853402423	1288	2567.0	1033	1341	96.04772186279297	255	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0354	true	-8509187998666639793	256	300	1293	1500	1500	300	يقال زيد طبيب بصير فان هذا يكون نعتا اياه بانه طبيب فاره في الطب او بصير فيه وقالوا وان بعضه يكون هذيانا اما بالقوة واما بالفعل اما بالفعل فان القاءل اذا قال زيد انسان فصدق ثم قال هو ابيض فصدق فان كان يجب ان-	354	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0359	false	6263608618759648326	0	44	0	208	1517	302	يقال زيد طبيب بصير فان هذا يكون نعتا اياه بانه طبيب فاره في الطب او بصير فيه وقالوا وان بعضه يكون هذيانا اما بالقوة واما بالفعل اما بالفعل فان القاءل اذا قال زيد انسان فصدق ثم قال هو ابيض فصدق فان كان يجب ان	359	6669132572853402423	207	409.0	164	208	99.51923370361328	43	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0355	true	4609679495636744189	0	254	0	1263	1501	300	يصدق جملة ما يصدق فرادي وجب ان يصدق ان زيدا انسان ابيض ولان هذا يصدق والابيض يصدق وما صدق فرادي صدق جملة من غير هذيان وجب ان يصدق من غير هذيان فيقال ان زيدا انسان ابيض ابيض وكذلك الي غير النهاية وان كانت التفاريق اكثر من اثنين فالشناعة اظهر واما الذي بالقوة فمثل انه اذا وجب من صدق قولنا الانسان حيوان وقولنا اانسان جسم ان يصدق جملة فيصدق ان الانسان حيوان جسم او حيوان حساس وهذا هذيان بل قال بعضهم ان هذا ايضا كذب وذلك لانا اذا قلنا ان سقراط انسان ذو رجلين فكانا انما فصلناه من اناس ليسوا بذي رجلين فكانه قد انطوي في قولنا هذا ان في الناس من ليس هو ذا رجلين وهذا كذب ثم طلبوا القانون لهذا فقالوا ان الاشياء التي يعرض لبعضها ان تحمل علي بعض لانها قد تجتمع في موضوع واحد كالبصير والطبيب والابيض وجميع ما ليس بعضه كالصورة وبعضه كالمادة او الاشياء التي ليس حال اجتماعها كما يكون من حال اجتماع الصورتين في مادة واحدة بل هي عوارض متباينة مثل ما عرض للطبيب في المثال ان صار ابيض وللابيض ان صار طبيبا ------------------------------------------------فانها لا تصير معني واحدا وذلك لان معني انه طبيب ليس معني انه ابيض بل عرض له انه ابيض فمن هذه الجملة قد يكون ما لا يجتمع صدقا وكذلك اذا كان بعضه محصورا في بعض فانه لا يحمل كالابيض في الانسان الابيض صريحا وذو الرجلين في الانسان تضمينا واما ما يصدق مجتمعا ولا يصدق فرادي فمنها ما يكون اجزاء المحمول فيه تشتمل علي مناقضة مصرح بها كقولهم ان الخصي رجل لا رجل والقاضي سلطان لا	355	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0359	false	6263608618759648326	44	302	208	1517	1517	302	يصدق جملة ما يصدق فرادي وجب ان يصدق ان زيدا انسان ابيض ولان هذا يصدق والابيض يصدق وما صدق فرادي صدق جملة من غير هذيان وجب ان يصدق من غير هذيان فيقال ان زيدا انسان ابيض ابيض وكذلك الي غير النهاية وان كانت التفاريق اكثر من اثنين فالشناعة اظهر واما الذي بالقوة فمثل انه اذا وجب من صدق قولنا الانسان حيوان وقولنا ان-سان جسم ان يصدق جملة فيصدق ان الانسان حيوان جسم او حيوان حساس وهذا هذيان بل قال بعضهم ان هذا ايضا كذب وذلك لانا اذا قلنا ان سقراط انسان ذو رجلين فكانا انما فصلناه من اناس ليسوا بذي رجلين فكانه قد انطوي في قولنا هذا ان في الناس من ليس هو ذا رجلين وهذا كذب ثم طلبوا القانون لهذا فقالوا ان الاشياء التي يعرض لبعضها ان تحمل علي بعض لانها قد تجتمع في موضوع واحد كالبصير والطبيب والابيض وجميع ما ليس بعضه كالصورة وبعضه كالمادة او الاشياء التي ليس حال اجتماعها كما يكون من حال اجتماع الصورتين في مادة واحدة بل هي عوارض متباينة مثل ما عرض للطبيب في المثال ان صار ابيض وللابيض ان صار طبيبا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0413png فانها لا تصير معني واحدا وذلك لان معني انه طبيب ليس معني انه ابيض بل عرض له انه ابيض فمن هذه الجملة قد يكون ما لا يجتمع صدقا وكذلك اذا كان بعضه محصورا في بعض فانه لا يحمل كالابيض في الانسان الابيض صريحا وذو الرجلين في الانسان تضمينا واما ما يصدق مجتمعا ولا يصدق فرادي فمنها ما يكون اجزاء المحمول فيه تشتمل علي مناقضة مصرح بها كقولهم ان الخصي رجل لا رجل والقاضي سلطان لا-	359	6669132572853402423	1260	2500.0	1007	1311	96.1098403930664	252	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0355	true	4609679495636744189	254	300	1263	1501	1501	300	سلطان وان الخفاش طير لا طير اذ يلد ولا يبيض ومنها ما تكون تلك المناقضة فيها بالقوة كما يقال للسفينة التي تتخذ من الحجر فيلعب بها الصبيان انها سفينة حجر ولا يصدق ان يقال انها سفينة لان السفينة الة للطفو والحجر يرسب فحد السفينة يقتضي مناقضة-	355	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0360	false	-9079962623353835156	0	46	0	239	1558	300	سلطان وان الخفاش طير لا طير اذ يلد ولا يبيض ومنها ما تكون تلك المناقضة فيها بالقوة كما يقال للسفينة التي تتخذ من الحجر فيلعب بها الصبيان انها سفينة حجر ولا يصدق ان يقال انها سفينة لان السفينة الة للطفو والحجر يرسب فحد السفينة يقتضي مناقضة	360	6669132572853402423	238	471.0	193	239	99.58158874511719	45	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0356	true	6340408833997342005	0	254	0	1322	1540	300	لما كان حجرا وكما يقال لهذا الشخص انه انسان ميت ولا نقول انه انسان لان الانسان حده انه حيوان ناطق والماءت يقابل الحيوان واما الذي لا مقابلة فيه وتكذب افراده مع ذلك انا اذا قلنا الان وقد مات اوميروس ان اوميروس موجود شاعر وان اوميروس هو شاعر فان ذلك حق واذا قيل ان اوميروس هو او موجود كان كذبا وكذلك العنقاء موجود في التوهم فاذا قيل موجود كان كذبا قالوا فيجب اذا كانت المحمولات ليس فيها تقابل لا بالفعل ولا بالقوة اي اذا اعتبرت الحدود فكان الحمل بالذات فان حملها الصادق جملة لا يمنع حملها الصادق فرادي فيجب علينا نحن ان نتامل هذه الاشياء بالانصاف ونقول فيها ما يوجبه الحق فنقول اما اذا تجوز في الحمل وتوسع فيه فقد يعرض جميع ما قالوا وباغفال معرفة ما قالوا يعرض غلط شديد وذلك لان الناس قد اعتادوا الفاظا يقولونها وفيها مجاز قولا كالحقيقة ففي مثل تلك الالفاظ اذا اوجب ان كل ما يحمل في العادة تفاريق يجب ان تصدق جملة او ما يحمل في العادة جملة فيجب ان تصدق تفاريق عرض ما قالوا وللعلم الاول انما لحظ في ابتداء التعليم هذا الغرض ولم يلحظ التحقيق اذ كان المبتدء يشق عليه الوقوف علي ذلك حتي يميز العادة المجازية فيه عن الحقيقة المحضة ومع ذلك فيغلطه اهمال ظاهر الحال فيه فحذر من ذلك ومن مذهب العادة فيه واما ان لملم يشتغل بالعادة والتفت الي الاعراض والي المفهومات اللفظية بالحقيقة لم يلزم شء من جميع ما قالوه غير الواحد الذي هو في التكرير والهذيان فاما امثلة الطبيب والفاره والبصير فالحق يوجب ان هذا يصدق فرادي ومجتمعة وذلك لانه حين	356	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0360	false	-9079962623353835156	46	300	239	1558	1558	300	لما كان حجرا وكما يقال لهذا الشخص انه انسان ميت ولا نقول انه انسان لان الانسان حده انه حيوان ناطق والماءت يقابل الحيوان واما الذي لا مقابلة فيه وتكذب افراده مع ذلك انا اذا قلنا الان وقد مات اوميروس ان اوميروس موجود شاعر وان اوميروس هو شاعر فان ذلك حق واذا قيل ان اوميروس هو او موجود كان كذبا وكذلك العنقاء موجود في التوهم فاذا قيل موجود كان كذبا قالوا فيجب اذا كانت المحمولات ليس فيها تقابل لا بالفعل ولا بالقوة اي اذا اعتبرت الحدود فكان الحمل بالذات فان حملها الصادق جملة لا يمنع حملها الصادق فرادي فيجب علينا نحن ان نتامل هذه الاشياء بالانصاف ونقول فيها ما يوجبه الحق فنقول اما اذا تجوز في الحمل وتوسع فيه فقد يعرض جميع ما قالوا وباغفال معرفة ما قالوا يعرض غلط شديد وذلك لان الناس قد اعتادوا الفاظا يقولونها وفيها مجاز قولا كالحقيقة ففي مثل تلك الالفاظ اذا اوجب ان كل ما يحمل في العادة تفاريق يجب ان تصدق جملة او ما يحمل في العادة جملة فيجب ان تصدق تفاريق عرض ما قالوا وللعلم الاول انما لحظ في ابتداء التعليم هذا الغرض ولم يلحظ التحقيق اذ كان المبتدء يشق عليه الوقوف علي ذلك حتي يميز العادة المجازية فيه عن الحقيقة المحضة ومع ذلك فيغلطه اهمال ظاهر الحال فيه فحذر من ذلك ومن مذهب العادة فيه واما ان --لم يشتغل بالعادة والتفت الي الاعراض والي المفهومات اللفظية بالحقيقة لم يلزم شء من جميع ما قالوه غير الواحد الذي هو في التكرير والهذيان فاما امثلة الطبيب والفاره والبصير فالحق يوجب ان هذا يصدق فرادي ومجتمعة وذلك لانه حين-	360	6669132572853402423	1319	2627.5	1066	1322	99.7730712890625	253	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0356	true	6340408833997342005	254	300	1322	1540	1540	300	حمل علي زيد الفاره لم يحمل عليه الفاره كيف اتفق بل حمل عليه الف------------------------------------------------اره علي انه فاره في شء محصل لما كان فارها في الخياطة وحين حمل البصير عليه ايضا فلم يحمل عليه البصير كيف اتفق بل علي انه بصير بالعين واذا كان كذلك فاذا جمعت-	356	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0361	false	4007194795381057427	0	50	0	267	1461	302	حمل علي زيد الفاره لم يحمل عليه الفاره كيف اتفق بل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0414png حمل عليه الفاره علي انه فاره في شء محصل لما كان فارها في الخياطة وحين حمل البصير عليه ايضا فلم يحمل عليه البصير كيف اتفق بل علي انه بصير بالعين واذا كان كذلك فاذا جمعت	361	6669132572853402423	206	402.5	163	267	77.15355682373047	42	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0357	true	5052788231427630269	187	226	890	1117	1479	300	العادة ذلك------------يشتغل بالعادة والتفت الي الاعراض والي المفهومات اللفظية بالحقيقة لم يلزم شء من جميع ما قالوه غير الواحد الذي هو في التكرير والهذيان فاما امثلة الطبيب والفاره والبصير فالحق يوجب ان هذا يصدق فرادي ومجتمعة وذلك لانه حين	357	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0360	false	-9079962623353835156	257	300	1320	1558	1558	300	العادة فيه واما ان لم يشتغل بالعادة والتفت الي الاعراض والي المفهومات اللفظية بالحقيقة لم يلزم شء من جميع ما قالوه غير الواحد الذي هو في التكرير والهذيان فاما امثلة الطبيب والفاره والبصير فالحق يوجب ان هذا يصدق فرادي ومجتمعة وذلك لانه حين-	360	6669132572853402423	223	427.5	185	239	93.3054428100586	38	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0357	true	5052788231427630269	0	190	0	914	1479	300	المحمولتين وعنيت عند الجمع ما عنيت في التفريق لم يعرض كذب فان زيدا طبيب فاره في الخياطة وطبيب بصير بالعين وليس طبيبا فارها في الطب فلم تكن اردت عند التفريق بالفاره الفاره في الطب ولا بالبصير البصير في الطب فان قال قاءل انه انما حمل عليه الفاره بلا شرط شء وكذلك البصير فلنفرض انه انما حمل عليه الفاره فارها من غير شرط والبصير بصيرا من غير شرط فيجب عند الجمع ان يحفظ علي ما كان قبل الجمع فانه اذا لحق به شرط او غير منه معني فليس هو المحمول الذي كان اولا فان كان قد حمل الفاره مطلقا وعني انه فاره اي في شء ما يحق الان عند الجمع انه طبيب فاره في شء ما واما فاره في الطب فلم يحمل مفردا ولا اذا قرن بالطبيب هذا المعني وجب ان يكون معناه انه فاره في الطب وان اوهمت العادة ذلك واما ان كان اريد في التفريق بالفاره الفاره في الخياطة فهذا كان هو المحمول بجملته عند الحقيقة وهو الذي يجب ان يورد عند الجمع وقد يجوز في حذف جزء منه لفظا من حقه ان يصرح به واما اذا لم يصرح به فانما لم يصرح اتكالا علي تفهيم العادة ذلكيشتغ-ل بالعادة	357	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0361	false	4007194795381057427	50	241	267	1182	1461	302	المحمولتين وعنيت عند الجمع ما عنيت في التفريق لم يعرض كذب فان زيدا طبيب فاره في الخياطة وطبيب بصير بالعين وليس طبيبا فارها في الطب فلم تكن اردت عند التفريق بالفاره الفاره في الطب ولا بالبصير البصير في الطب فان قال قاءل انه انما حمل عليه الفاره بلا شرط شء وكذلك البصير فلنفرض انه انما حمل عليه الفاره فارها من غير شرط والبصير بصيرا من غير شرط فيجب عند الجمع ان يحفظ علي ما كان قبل الجمع فانه اذا لحق به شرط او غير منه معني فليس هو المحمول الذي كان اولا فان كان قد حمل الفاره مطلقا وعني انه فاره اي في شء ما يحق الان عند الجمع انه طبيب فاره في شء ما واما فاره في الطب فلم يحمل مفردا ولا اذا قرن بالطبيب هذا المعني وجب ان يكون معناه انه فاره في الطب وان اوهمت العادة ذلك واما ان كان اريد في التفريق بالفاره الفاره في الخياطة فهذا كان هو المحمول بجملته عند الحقيقة وهو الذي يجب ان يورد عند الجمع وقد يجوز في حذف جزء منه لفظا من حقه ان يصرح به واما اذا لم يصرح به فانما لم يصرح اتكالا علي تفهيم العادة ذلك واقول بالجملة	361	6669132572853402423	907	1802.0	717	915	99.12568664550781	188	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0358	true	-5853361052405372987	0	224	0	1051	1407	300	عند التفريق بالفاره الفاره في الطب ولا بالبصير البصير في الطب فان قال قاءل انه انما حمل عليه الفاره بلا شرط شء وكذلك البصير فلنفرض انه انما حمل عليه الفاره فارها من غير شرط والبصير بصيرا من غير شرط فيجب عند الجمع ان يحفظ علي ما كان قبل الجمع فانه اذا لحق به شرط او غير منه معني فليس هو المحمول الذي كان اولا فان كان قد حمل الفاره مطلقا وعني انه فاره اي في شء ما يحق الان عند الجمع انه طبيب فاره في شء ما واما فاره في الطب فلم يحمل مفردا ولا اذا قرن بالطبيب هذا المعني وجب ان يكون معناه انه فاره في الطب وان اوهمت العادة ذلك واما ان كان اريد في التفريق بالفاره الفاره في الخياطة فهذا كان هو المحمول بجملته عند الحقيقة وهو الذي يجب ان يورد عند الجمع وقد يجوز في حذف جزء منه لفظا من حقه ان يصرح به واما اذا لم يصرح به فانما لم يصرح اتكالا علي تفهيم العادة ذلك واقول بالجملة ان من حقوق الامور المنسوبة اذا كانت محمولات ان تراعي جهاتها وشراءطها وان يكون مصرحا بها عند الضمير وان لم يصرح بها في اللفظ وعلي ما قيل في شروط النقيض ولولا ان قولنا فاره معناه فاره في شء كذا او فاره في شء ما لا انه نفسه فاره في اي شء اتفق لكان كلما قيل انه ليس بفاره وعني في امر	358	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0361	false	4007194795381057427	78	302	411	1461	1461	302	عند التفريق بالفاره الفاره في الطب ولا بالبصير البصير في الطب فان قال قاءل انه انما حمل عليه الفاره بلا شرط شء وكذلك البصير فلنفرض انه انما حمل عليه الفاره فارها من غير شرط والبصير بصيرا من غير شرط فيجب عند الجمع ان يحفظ علي ما كان قبل الجمع فانه اذا لحق به شرط او غير منه معني فليس هو المحمول الذي كان اولا فان كان قد حمل الفاره مطلقا وعني انه فاره اي في شء ما يحق الان عند الجمع انه طبيب فاره في شء ما واما فاره في الطب فلم يحمل مفردا ولا اذا قرن بالطبيب هذا المعني وجب ان يكون معناه انه فاره في الطب وان اوهمت العادة ذلك واما ان كان اريد في التفريق بالفاره الفاره في الخياطة فهذا كان هو المحمول بجملته عند الحقيقة وهو الذي يجب ان يورد عند الجمع وقد يجوز في حذف جزء منه لفظا من حقه ان يصرح به واما اذا لم يصرح به فانما لم يصرح اتكالا علي تفهيم العادة ذلك واقول بالجملة ان من حقوق الامور المنسوبة اذا كانت محمولات ان تراعي جهاتها وشراءطها وان يكون مصرحا بها عند الضمير وان لم يصرح بها في اللفظ وعلي ما قيل في شروط النقيض ولولا ان قولنا فاره معناه فاره في شء كذا او فاره في شء ما لا انه نفسه فاره في اي شء اتفق لكان كلما قيل انه ليس بفاره وعني في امر-	361	6669132572853402423	1050	2095.0	827	1051	99.90485382080078	224	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0358	true	-5853361052405372987	224	300	1051	1407	1407	300	اخر ليس هو فيه فارها كان تناقض فاذ لا تناقض او نغير ذلك الشء ونلتفت اليه فذلك الشء اذن لا محالة داخل في نفس الامور المحمولة وان حذف تجويزا دخولا معينا او مبهما لا يجب ان يكون مقصودا فيما تعين جمعه معه واذا كان كذلك فاذا جمع علي واجبه كان ايضا حقا فكان حقا ان زيدا طبيب فاره في الخياطة او بصير بالعين او فاره في امر ما وبصير في امر ما علي ان التمثيل بالبصير-	358	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0362	false	-587627048971271876	0	76	0	357	1507	302	اخر ليس هو فيه فارها كان تناقض فاذ لا تناقض او نغير ذلك الشء ونلتفت اليه فذلك الشء اذن لا محالة داخل في نفس الامور المحمولة وان حذف تجويزا دخولا معينا او مبهما لا يجب ان يكون مقصودا فيما تعين جمعه معه واذا كان كذلك فاذا جمع علي واجبه كان ايضا حقا فكان حقا ان زيدا طبيب فاره في الخياطة او بصير بالعين او فاره في امر ما وبصير في امر ما علي ان التمثيل بالبصير	362	6669132572853402423	356	707.0	281	357	99.71988677978516	75	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0359	true	8053679197002152692	0	221	0	1102	1482	300	ردء جدا لان البصير اذا عني به البصير بالعين مرة وعني به انه الفاره في صناعة ما كان ذلك باشتراك الاسم ولكن قد عرض هاهنا شيءان مجازيان احدهما ان قيل لزيد انه فاره ولم يزد عليه لفظ اخر اتكالا علي معرفة------------------------------------------------ السامع بانه فاره في كذا فلما جمع علي حاله فقيل طبيب فاره وكانت العادة جرت انه اذا قيل هذا عني به طبيب فاره في الطب اوهم اجتماع اللفظين مع جريان العادة ان معني القول انه يقول طبيب فاره في الطب وهذا العارض ليس مما يوجبه نفس الامر بل عادات العبارات وما فيها من الايهامات والاختصارات والايهامات والاختصارات مما لا يعتبر في حقيقة دلالة الالفاظ واما ما قالوه من مصير الكلام الي الهذيان فهو حق لكن ما-قاله الرجل المحكي الفاظه ان الهذيان في قوة الكذب متعلقا في ذلك بالايهامات ليس هو من كلام اهل المعرفة بشء فان الالتفات الي الايهامات وان قاءل كذا كانه قال كذا من غير ان يكون قال كذا بالحقيقة لفظا ولا معني ولا لزوما بل قال ما هو كانه ذاك وليس هو ذاك ولا لازما عنه امر غير معتبر في تحقيق معني الالفاظ ودلالاتها فانه اذا قال قاءل ان الانسان ضحاك بادي البشرة لم يلتفت الي انه يحاول ان يفصل بذلك ضحاكا عن ضحاك او يحاول انه من جملة الضحاكين ما هو بادي البشرة وان كان يوهم ذلك فان هذا اللفظ قد يوهم هذا فليس هو مفهوما	359	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0362	false	-587627048971271876	76	302	357	1507	1507	302	ردء جدا لان البصير اذا عني به البصير بالعين مرة وعني به انه الفاره في صناعة ما كان ذلك باشتراك الاسم ولكن قد عرض هاهنا شيءان مجازيان احدهما ان قيل لزيد انه فاره ولم يزد عليه لفظ اخر اتكالا علي معرفة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0415png السامع بانه فاره في كذا فلما جمع علي حاله فقيل طبيب فاره وكانت العادة جرت انه اذا قيل هذا عني به طبيب فاره في الطب اوهم اجتماع اللفظين مع جريان العادة ان معني القول انه يقول طبيب فاره في الطب وهذا العارض ليس مما يوجبه نفس الامر بل عادات العبارات وما فيها من الايهامات والاختصارات والايهامات والاختصارات مما لا يعتبر في حقيقة دلالة الالفاظ واما ما قالوه من مصير الكلام الي الهذيان فهو حق لكن ما قاله الرجل المحكي الفاظه ان الهذيان في قوة الكذب متعلقا في ذلك بالايهامات ليس هو من كلام اهل المعرفة بشء فان الالتفات الي الايهامات وان قاءل كذا كانه قال كذا من غير ان يكون قال كذا بالحقيقة لفظا ولا معني ولا لزوما بل قال ما هو كانه ذاك وليس هو ذاك ولا لازما عنه امر غير معتبر في تحقيق معني الالفاظ ودلالاتها فانه اذا قال قاءل ان الانسان ضحاك بادي البشرة لم يلتفت الي انه يحاول ان يفصل بذلك ضحاكا عن ضحاك او يحاول انه من جملة الضحاكين ما هو بادي البشرة وان كان يوهم ذلك فان هذا اللفظ قد يوهم هذا فليس هو مفهوما-	362	6669132572853402423	1101	2174.0	881	1151	95.65595245361328	219	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0359	true	8053679197002152692	221	300	1102	1482	1482	300	عنه ولا لازما للمفهوم عنه بوجه من الوجوه بل انما يلتفت الي ان له هذا الوصف مقرونا بذلك الوصف فان اتفق ان كان التقرير مخصصا ماله الوصف الثاني عما له الوصف الاول دون الثاني فذلك شء يعرض من غير ان يكون مقصود القاءل وان كان مقصودا له فيكون قد قصد ما ليس يوجبه اللفظ بل ما قد يستدل عليه من اللفظ علي سبيل العادة وهاهنا اشياء كثيرة من هذا الجنس مثل قول القاءل بعض الناس حيوان فان هذا حق-	359	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0363	false	-5717342229678959942	0	79	0	381	1513	302	عنه ولا لازما للمفهوم عنه بوجه من الوجوه بل انما يلتفت الي ان له هذا الوصف مقرونا بذلك الوصف فان اتفق ان كان التقرير مخصصا ماله الوصف الثاني عما له الوصف الاول دون الثاني فذلك شء يعرض من غير ان يكون مقصود القاءل وان كان مقصودا له فيكون قد قصد ما ليس يوجبه اللفظ بل ما قد يستدل عليه من اللفظ علي سبيل العادة وهاهنا اشياء كثيرة من هذا الجنس مثل قول القاءل بعض الناس حيوان فان هذا حق	363	6669132572853402423	380	755.0	302	381	99.73753356933594	78	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0360	true	4587281824981173251	0	217	0	1083	1509	300	في نفسه وكذب بالايهام فان السامع ربما يتوهم ان البعض الاخر ليس بحيوان لكن لا يقال ان قاءل هذا اللفظ كاذب وان كان له ان يقصد في مثله الدلالة علي التخصيص فيقول بعض الناس كاتب يريد ان يدل بهذا علي ان البعض الاخر ليس بكاتب فتكون العادة تعرف غرضه لا نفس لفظه ولست امنع ان يكون الهذيان كاذبا بايهامه لكنه لا يكون في نفسه كاذبا واما ما قيل ان الطبيب ليس معناه معني-البصير فليس يلزم منه شء مما يحاولونه حتي يكون لما كان الطبيب ليس معناه معني ذاك لم يجتمع منه ومن ذلك الاخر محمول فالحي ايضا ليس معناه معني الناطق ول------------------------------------------------يس يجب من هذا ان لا يجتمع منهما محمول واحد فهب انه ليس معناهما واحدا فما الذي يمنع ذلك من اجتماعهما واحدا فان لم يفهموا من قولهم ان الطبيب ليس معناه معني البصير هذا الذي ذهبت اليه بل معني اخص منه فليس ذاك الذي فهموه هو مفهوم اللفظ الذي عبروا به وليس مفهوم اللفظ الذي عبروا به غير ما-ذهبنا اليه فما كان من حق المفسرين ان يسكتوا عن تعريف ذلك المعني ويعرضوا عنه الي وقت ان ذكروا فاخذوا يحترزون نعم الطبيب لا يحتاج في تقويمه الي مقارنة البصير ولا البصير الي مقارنة الطبيب والحي والناطق ليسا هكذا ولكن لفظهم لم يدل علي هذه الزيادة بل دل علي المقدار الذي لا يعني في الغرض وعلي انه ليس	360	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0363	false	-5717342229678959942	79	302	381	1513	1513	302	في نفسه وكذب بالايهام فان السامع ربما يتوهم ان البعض الاخر ليس بحيوان لكن لا يقال ان قاءل هذا اللفظ كاذب وان كان له ان يقصد في مثله الدلالة علي التخصيص فيقول بعض الناس كاتب يريد ان يدل بهذا علي ان البعض الاخر ليس بكاتب فتكون العادة تعرف غرضه لا نفس لفظه ولست امنع ان يكون الهذيان كاذبا بايهامه لكنه لا يكون في نفسه كاذبا واما ما قيل ان الطبيب ليس معناه معني البصير فليس يلزم منه شء مما يحاولونه حتي يكون لما كان الطبيب ليس معناه معني ذاك لم يجتمع منه ومن ذلك الاخر محمول فالحي ايضا ليس معناه معني الناطق image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0416png وليس يجب من هذا ان لا يجتمع منهما محمول واحد فهب انه ليس معناهما واحدا فما الذي يمنع ذلك من اجتماعهما واحدا فان لم يفهموا من قولهم ان الطبيب ليس معناه معني البصير هذا الذي ذهبت اليه بل معني اخص منه فليس ذاك الذي فهموه هو مفهوم اللفظ الذي عبروا به وليس مفهوم اللفظ الذي عبروا به غير ما ذهبنا اليه فما كان من حق المفسرين ان يسكتوا عن تعريف ذلك المعني ويعرضوا عنه الي وقت ان ذكروا فاخذوا يحترزون نعم الطبيب لا يحتاج في تقويمه الي مقارنة البصير ولا البصير الي مقارنة الطبيب والحي والناطق ليسا هكذا ولكن لفظهم لم يدل علي هذه الزيادة بل دل علي المقدار الذي لا يعني في الغرض وعلي انه ليس-	363	6669132572853402423	1080	2125.0	864	1133	95.32215118408203	214	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0360	true	4587281824981173251	217	300	1083	1509	1509	300	في انه لا يتقوم به ما يوجب ان يكون لا يجتمع منه معه محمول واحد بوجه ما فان كثيرا من المحمولات الوحدانية اسماء لمعان مجتمعة بهذه الصفة كما يسمي الذي في بعض بدنه سواد وفي بعض بياض ابلق كما يقال الاخيف والاشرج وامور اخري تسمي من اجتماع صفات ليس يتقوم بعضها ببعض فيجعل لتلك الجملة منها اسم ومع ذلك فليكن الطبيب والبصير ليس معناهما معني واحد وليكونا مع ذلك ايضا بحيث ليس يجتمع منهما معني واحد فلم ليس يصدق مجموعهما كان الاشياء التي-	360	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0364	false	6578961370377571968	0	83	0	427	1522	302	في انه لا يتقوم به ما يوجب ان يكون لا يجتمع منه معه محمول واحد بوجه ما فان كثيرا من المحمولات الوحدانية اسماء لمعان مجتمعة بهذه الصفة كما يسمي الذي في بعض بدنه سواد وفي بعض بياض ابلق كما يقال الاخيف والاشرج وامور اخري تسمي من اجتماع صفات ليس يتقوم بعضها ببعض فيجعل لتلك الجملة منها اسم ومع ذلك فليكن الطبيب والبصير ليس معناهما معني واحد وليكونا مع ذلك ايضا بحيث ليس يجتمع منهما معني واحد فلم ليس يصدق مجموعهما كان الاشياء التي	364	6669132572853402423	426	847.0	344	427	99.76580810546875	82	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0361	true	-5040963874944110235	0	215	0	1049	1471	300	يصدق مجموعها هي التي يتحد منها معني واحد اتحادا طبيعيا فقط حتي اذا لم يكن كذلك كذب حمل الجملة فلم لا يجوز ان يكون الشء الذي هو طويل وكاتب محمولا عليه جملة انه طويل كاتب ولم يكون ذلك كاذبا عليه ذلك فامثال هذه المذاهب مما لست اتصوره ولا اقول به وعسي ان يكون عند غيري بيان له يحققه واما ما قيل في الخصي من حمل الرجل واللارجل عليه فان التفت فيه الي العبارات العامية صدق قولهم ان الخصي رجل لا رجل وكان حينءذ معني الرجل الداخل في الجملة ليس هو معني الرجل الذي فيه يسلب عنه مفردا فان الرجل اما ان يعني به الذي يستعمل الة الايلاد من الناس فيولد في غيره او الذي له في الطبع هذه الالة وان غصبها قهرا او الذي يشبه الرجل في بعض احواله واعضاءه واي هذه المعاني عني به منها فلا يجتمع مع مقابله بالحقيقة فانه ان عني به انه الانسان الذي له ان يستعمل الة الايلاد في غيره فان هذا المعني لا يجتمع البتة مع لا رجل الذي هو مقابله فانه حينءذ يكون------------------------------------------------ كانه قيل هو بحيث يستعمل الة الايلاد في غيره ولا يستعمل معا وهذا كذب اللهم الا ان يقال ان المراد به انه يشبه الرجل الذي بهذه الصفة وليس هو بالحقيقة الرجل الذي هو بالصفة المذكورة او انه الذي فيه بعض معاني الرجلية وليس فيه كمال	361	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0364	false	6578961370377571968	83	302	427	1522	1522	302	يصدق مجموعها هي التي يتحد منها معني واحد اتحادا طبيعيا فقط حتي اذا لم يكن كذلك كذب حمل الجملة فلم لا -جوز ان يكون الشء الذي هو طويل وكاتب محمولا عليه جملة انه طويل كاتب ولم يكون ذلك كاذبا عليه ذلك فامثال هذه المذاهب مما لست اتصوره ولا اقول به وعسي ان يكون عند غيري بيان له يحققه واما ما قيل في الخصي من حمل الرجل واللارجل عليه فان التفت فيه الي العبارات العامية صدق قولهم ان الخصي رجل لا رجل وكان حينءذ معني الرجل الداخل في الجملة ليس هو معني الرجل الذي فيه يسلب عنه مفردا فان الرجل اما ان يعني به الذي يستعمل الة الايلاد من الناس فيولد في غيره او الذي له في الطبع هذه الالة وان غصبها قهرا او الذي يشبه الرجل في بعض احواله واعضاءه واي هذه المعاني عني به منها فلا يجتمع مع مقابله بالحقيقة فانه ان عني به انه الانسان الذي له ان يستعمل الة الايلاد في غيره فان هذا المعني لا يجتمع البتة مع لا رجل الذي هو مقابله فانه حينءذ يكون image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0417png كانه قيل هو بحيث يستعمل الة الايلاد في غيره ولا يستعمل معا وهذا كذب اللهم الا ان يقال ان المراد به انه يشبه الرجل الذي بهذه الصفة وليس هو بالحقيقة الرجل الذي هو بالصفة المذكورة او انه الذي فيه بعض معاني الرجلية وليس فيه كمال-	364	6669132572853402423	1047	2066.0	833	1097	95.4421157836914	213	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0361	true	-5040963874944110235	215	300	1049	1471	1471	300	معاني الرجلية فهذا الاعتبار يصدق معه الجمع بين الرجل واللارجل حتي يحمل علي الخصي وكذلك يصدق متفرقا فانه يصدق عليه انه رجل مفرد اذا عني بالرجل ما اريد حين قيل رجل لا رجل وذلك انه يصدق عليه انه يشبه الرجل او ان فيه بعض خواص الرجل ويصدق ايضا انه لا رجل مفردا اذا عني باللارجل الذي ليس بالحقيقة رجلا والذي ليس فيه كمال معاني الرجلية وان عني بالرجل من له ذلك في الطبع وباللارجل مقابله فهو كذب ان يقال انه كذلك في الطبع ليس كذلك-	361	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0365	false	-3581700556069564418	0	85	0	423	1487	300	معاني الرجلية فهذا الاعتبار يصدق معه الجمع بين الرجل واللارجل حتي يحمل علي الخصي وكذلك يصدق متفرقا فانه يصدق عليه انه رجل مفرد اذا عني بالرجل ما اريد حين قيل رجل لا رجل وذلك انه يصدق عليه انه يشبه الرجل او ان فيه بعض خواص الرجل ويصدق ايضا انه لا رجل مفردا اذا عني باللارجل الذي ليس بالحقيقة رجلا والذي ليس فيه كمال معاني الرجلية وان عني بالرجل من له ذلك في الطبع وباللارجل مقابله فهو كذب ان يقال انه كذلك في الطبع ليس كذلك	365	6669132572853402423	422	839.0	338	423	99.76359558105469	84	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0362	true	2111721495142549711	0	215	0	1065	1517	300	في الطبع بل اللهم الا ان يكون المراد بالرجل الذي له ذلك في الطبع وباللارجل الذي ليس له ان يستعمل ذلك فلا يكونان متقابلين ويكون كل واحد منهما صادقا اذا حمل بالانفراد فمن العجز ان يءخذ الرجل حيث يقال رجل ولا رجل بمعني ثم يءخذ حين يفرق بمعني اخر فاذا كذب بهذا المعني الاخر فيوجب من ذلك ان الوصف من جهة المعني قد يصدق في حكمه جملة ولا يصدق مفردا بل لو كان اذا قيل رجل في الجملة ومجتمعا مع غيره قولا بمعني فصدق ثم قيل وحده بذلك المعني فلم يصدق لكان ما ذهبوا اليه حقا واما اذا كان معني ما يصدق غير معني ما يكذب لم يجب من ذلك ان الشء الواحد يصدق مرة عند الجمع ولا يصدق مرة عند التفريق وكذلك حديث القاضي وانه سلطان ليس بسلطان والخفاش انه طاءر ليس بطاءر وبالجملة لا تصدق امثال هذه التركيبات الا ان تحرف الالفاظ عن دلالتها المعتادة الي دلالات لها مستعارة والذي قيل في السفينة ايضا فهو من العجاءب فانهم يدرون انهم اذا قالوا سفينة حجر عنوا به انه شء في صورة السفينة متخذ من حجر واما السفينة بحد السفينة فلا يصدق ان يقال علي مثلها انها حجر فاذا كان المراد في قولهم سفينة حجر انه شء في شكل السفينة من حجر فلينظر السفينة بذلك المعني محمول علي الشء مفردا فتجده محمولا عليه لانه شء	362	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0365	false	-3581700556069564418	85	300	423	1487	1487	300	في الطبع بل اللهم الا ان يكون المراد بالرجل الذي له ذلك في الطبع وباللارجل الذي ليس له ان يستعمل ذلك فلا يكونان متقابلين ويكون كل واحد منهما صادقا اذا حمل بالانفراد فمن العجز ان يءخذ الرجل حيث يقال رجل ولا رجل بمعني ثم يءخذ حين يفرق بمعني اخر فاذا كذب بهذا المعني الاخر فيوجب من ذلك ان الوصف من جهة المعني قد يصدق في حكمه جملة ولا يصدق مفردا بل لو كان اذا قيل رجل في الجملة ومجتمعا مع غيره قولا بمعني فصدق ثم قيل وحده بذلك المعني فلم يصدق لكان ما ذهبوا اليه حقا واما اذا كان معني ما يصدق غير معني ما يكذب لم يجب من ذلك ان الشء الواحد يصدق مرة عند الجمع ولا يصدق مرة عند التفريق وكذلك حديث القاضي وانه سلطان ليس بسلطان والخفاش انه طاءر ليس بطاءر وبالجملة لا تصدق امثال هذه التركيبات الا ان تحرف الالفاظ عن دلالتها المعتادة الي دلالات لها مستعارة والذي قيل في السفينة ايضا فهو من العجاءب فانهم يدرون انهم اذا قالوا سفينة حجر عنوا به انه شء في صورة السفينة متخذ من حجر واما السفينة بحد السفينة فلا يصدق ان يقال علي مثلها انها حجر فاذا كان المراد في قولهم سفينة حجر انه شء في شكل السفينة من حجر فلينظر السفينة بذلك المعني محمول علي الشء مفردا فتجده محمولا عليه لانه شء-	365	6669132572853402423	1064	2123.0	850	1065	99.9061050415039	215	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0362	true	2111721495142549711	215	300	1065	1517	1517	300	في صورة السفينة ولكن العوام لا يفرقون بين الشء الذي يستحق اسما لطبعه ونوعه وبينه------------------------------------------------ وله ذلك الاسم بمعني محسوس ظاهر فيه فلذلك لا يمتنعون ان يسموا الميت انسانا والحجري سفينة لا مفردا ولا مركبا فان تنبهوا للمعني امتنعوا ايضا عن اطلاق ذلك مركبا وان لم يمتنعوا اخطاوا وزلوا وكذلك المثال المورد من الانسان الميت فانه اخذ فيه اللفظة الواحدة عامية مرة وخاصية اخري ولو اخذ بمعني واحد لظهر ان الامر ليس كما يقولون بل وجدوا ما يصدق جملة يصدق فرادي فان قول القاءل زيد-	362	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0366	false	-5939232193417262217	0	89	0	501	1611	304	في صورة السفينة ولكن العوام لا يفرقون بين الشء الذي يستحق اسما لطبعه ونوعه وبينه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0418png وله ذلك الاسم بمعني محسوس ظاهر فيه فلذلك لا يمتنعون ان يسموا الميت انسانا والحجري سفينة لا مفردا ولا مركبا فان تنبهوا للمعني امتنعوا ايضا عن اطلاق ذلك مركبا وان لم يمتنعوا اخطاوا وزلوا وكذلك المثال المورد من الانسان الميت فانه اخذ فيه اللفظة الواحدة عامية مرة وخاصية اخري ولو اخذ بمعني واحد لظهر ان الامر ليس كما يقولون بل وجدوا ما يصدق جملة يصدق فرادي فان قول القاءل زيد	366	6669132572853402423	452	887.0	368	501	90.21955871582031	83	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0363	true	-1485718133165568166	0	209	0	1058	1500	300	انسان ميت قول عامي والخاصي لا-يقول البتة لشء انه انسان ميت ولا يجوز عنده ان يكون الانسان والميت محمولين علي شء واحد فانه سواء عند الخواص ان يقال حي ناطق هو ميت بالفعل وبين ان يقولوا انسان ميت فكما لا يمكنهم ان يقولوا زيد حي ناطق هو ميت كذلك لا يقولون زيد انسان ميت ولا يحق ايضا ان يقولوا ان هذا كان انسانا فالان هو ميت وذلك لان هذا لا يتناول منهما امرا واحدا لان الذي هو الان هذا هو جزء من الشء الذي كان انسانا لانه بدنه وهذا لم يكن البتة انسانا وان اردت التحقيق فلم يكن ايضا موضوعا للانسانية لان مقادير العناصر وكيفيات المزاج ليست كما كان حين كان موضوعا ومع ذلك فان قالوا ان هذا كان موضوعا للانسانية وهو الان موضوع للموت صدقوا فرادي ومجتمعا لكن العامة يعنون بالانسان المصور علي صورة الانسان الظاهرة ومن مادة هي في الحس كمادته واذا عني ذلك صدق الان ايضا وان يقال للميت انه انسان بهذا المعني فان لك يوجد هكذا بل عني بالانسان الذي في المركب غير ما يعني في الانسان الذي يلحظ اليه مفردا فهو زيغ واما التمثيل باوميرس فان الظلم فيه ظاهر وذلك لان لفظة هو وموجود ماخوذة في ذلك القول الذي محموله مءلف علي انه رابطة والروابط في حكم الادوات لا---------------------------------------------------- دلالة لها بنفسها كما علمت	363	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0366	false	-5939232193417262217	89	304	501	1611	1611	304	انسان ميت قول عامي والخاصي لا يقول البتة لشء انه انسان ميت ولا يجوز عنده ان يكون الانسان والميت محمولين علي شء واحد فانه سواء عند الخواص ان يقال حي ناطق هو ميت بالفعل وبين ان يقولوا انسان ميت فكما لا يمكنهم ان يقولوا زيد حي ناطق هو ميت كذلك لا يقولون زيد انسان ميت ولا يحق ايضا ان يقولوا ان هذا كان انسانا فالان هو ميت وذلك لان هذا لا يتناول منهما امرا واحدا لان الذي هو الان هذا هو جزء من الشء الذي كان انسانا لانه بدنه وهذا لم يكن البتة انسانا وان اردت التحقيق فلم يكن ايضا موضوعا للانسانية لان مقادير العناصر وكيفيات المزاج ليست كما كان حين كان موضوعا ومع ذلك فان قالوا ان هذا كان موضوعا للانسانية وهو الان موضوع للموت صدقوا فرادي ومجتمعا لكن العامة يعنون بالانسان المصور علي صورة الانسان الظاهرة ومن مادة هي في الحس كمادته واذا عني ذلك صدق الان ايضا وان يقال للميت انه انسان بهذا المعني فان لك يوجد هكذا بل عني بالانسان الذي في المركب غير ما يعني في الانسان الذي يلحظ اليه مفردا فهو زيغ واما التمثيل باوميرس فان الظلم فيه ظاهر وذلك لان لفظة هو وموجود ماخوذة في ذلك القول الذي محموله مءلف علي انه رابطة والروابط في حكم الادوات لا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0419png 423 دلالة لها بنفسها كما علمت-	366	6669132572853402423	1057	2092.0	849	1111	95.13951110839844	207	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0363	true	-1485718133165568166	209	300	1058	1500	1500	300	فيجب ان لا-تءخذ في حال التفريق علي انها اسم حتي لا يكون المعني في الوقتين واحدا فان لم يءخذ الموجود رابطة بل اخذ دالا علي معني حتي يكون كانه يقول ان اوميرس هو الموجود الذي ذلك الموجود يكون شاعرا كذب القول بعد موت اوميرس مفردا ومركبا فان لم يءخذ هكذا بل اخذ رابطة ولكنه عندما يحمل وحده يحمل علي انه اسم مطلق محقق مشتق من وجود الامر في ذاته فهو ظلم ومغالطة باشتراك الاسم وان حمل وحده علي انه را------------------------------------------------بطة لم يصدق ولم يكذب حتي يقال موجود اي شء وكذلك اذا-	363	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0367	false	457218541420010944	0	96	0	492	1484	302	فيجب ان لا تءخذ في حال التفريق علي انها اسم حتي لا يكون المعني في الوقتين واحدا فان لم يءخذ الموجود رابطة بل اخذ دالا علي معني حتي يكون كانه يقول ان اوميرس هو الموجود الذي ذلك الموجود يكون شاعرا كذب القول بعد موت اوميرس مفردا ومركبا فان لم يءخذ هكذا بل اخذ رابطة ولكنه عندما يحمل وحده يحمل علي انه اسم مطلق محقق مشتق من وجود الامر في ذاته فهو ظلم ومغالطة باشتراك الاسم وان حمل وحده علي انه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0420png رابطة لم يصدق ولم يكذب حتي يقال موجود اي شء وكذلك اذا	367	6669132572853402423	440	847.0	350	492	89.43089294433594	88	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0364	true	-2915813962626325704	0	205	0	992	1453	300	قيل كان وعني به الرابطة كان غير قولهم كان في نفسه ويعني المحمول الكلي وبعد هذا كله فقد تعلمنا منه ان المعدوم لا يحمل عليه شء وعلمنا انا اذا قلنا ان اوميرس كان شاعرا لم يكن حقا علي معني ان اوميرس شء يوصف انه كان شاعرا بل علي ان الخيال الذي من اوميرس بصفة انه خيال يتخيل من اوميرس ويصدق ان يقرن به معني كان شاعرا اي هو خيال موجود له صفة هو انه اذا قلنا معه خيال الزمان الماضي وقرن معه معني الشاعر صدق عليه واما المثال الذي اوردوه بقولهم ان العنقاء موجود في التوهم ففيه ايضا ظلم وذلك لان لفظة الموجود من قولنا الموجود في التوهم اما ان تدل علي معني او لا تدل فان لم يدل واحد مفرد وهو حينءذ يدل لم يكن الماخوذ مفردا هو الماخوذ في التركيب وان دل فاما ان يدل علي معني يعم الموجود في الوهم والموجود من خارج من حيث هو موجود او لا-يدل فان دل علي معني عام هو اعم من الموجود في التوهم والموجود من خارج ثم اخذ مفردا فيجب ان يءخذ بذلك المعني فحينءذ يصدق بان العنقاء موجود نوعا من الوجود فان التوهم له وجود ما وانما يكذب اذا اخذ العنقاء موجودا في الاعيان والخارجة وهذا شء ازيد من الموجود اذا اخذ بذلك المعني	364	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0367	false	457218541420010944	96	302	492	1484	1484	302	قيل كان وعني به الرابطة كان غير قولهم كان في نفسه ويعني المحمول الكلي وبعد هذا كله فقد تعلمنا منه ان المعدوم لا يحمل عليه شء وعلمنا انا اذا قلنا ان اوميرس كان شاعرا لم يكن حقا علي معني ان اوميرس شء يوصف انه كان شاعرا بل علي ان الخيال الذي من اوميرس بصفة انه خيال يتخيل من اوميرس ويصدق ان يقرن به معني كان شاعرا اي هو خيال موجود له صفة هو انه اذا قلنا معه خيال الزمان الماضي وقرن معه معني الشاعر صدق عليه واما المثال الذي اوردوه بقولهم ان العنقاء موجود في التوهم ففيه ايضا ظلم وذلك لان لفظة الموجود من قولنا الموجود في التوهم اما ان تدل علي معني او لا تدل فان لم يدل واحد مفرد وهو حينءذ يدل لم يكن الماخوذ مفردا هو الماخوذ في التركيب وان دل فاما ان يدل علي معني يعم الموجود في الوهم والموجود من خارج من حيث هو موجود او لا يدل فان دل علي معني عام هو اعم من الموجود في التوهم والموجود من خارج ثم اخذ مفردا فيجب ان يءخذ بذلك المعني فحينءذ يصدق بان العنقاء موجود نوعا من الوجود فان التوهم له وجود ما وانما يكذب اذا اخذ العنقاء موجودا في الاعيان والخارجة وهذا شء ازيد من الموجود اذا اخذ بذلك المعني-	367	6669132572853402423	991	1972.0	787	993	99.79859161376953	204	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0364	true	-2915813962626325704	205	300	992	1453	1453	300	ولا يمنع ان يكون المعني الذي يصدق في الجملة اذا افرد وقرن به معني اخر وشرط اخر انه قد يكذب كما اذا صدق علي الانسان انه حيوان لم يجب ان يصدق عليه انه حيوان بشرط زاءد علي ما-كان له في الاول حتي اذا قيل انه حيوان اعجم كان صادقا واذا كان الموجود الذي في التوهم لا يشارك الموجود في الاعيان بمعني من المعاني فاخذ الموجود مفردا علي انه موجود في الاعيان اخذ معني لم يكن البتة مذكورا في التركيب الا من طريق الاسم ومن الذي يمنع ان يكون بعض الاسماء التي في التركيب اذا اريد-	364	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0368	false	4981016557893456154	0	96	0	463	1534	302	ولا يمنع ان يكون المعني الذي يصدق في الجملة اذا افرد وقرن به معني اخر وشرط اخر انه قد يكذب كما اذا صدق علي الانسان انه حيوان لم يجب ان يصدق عليه انه حيوان بشرط زاءد علي ما كان له في الاول حتي اذا قيل انه حيوان اعجم كان صادقا واذا كان الموجود الذي في التوهم لا يشارك الموجود في الاعيان بمعني من المعاني فاخذ الموجود مفردا علي انه موجود في الاعيان اخذ معني لم يكن البتة مذكورا في التركيب الا من طريق الاسم ومن الذي يمنع ان يكون بعض الاسماء التي في التركيب اذا اريد	368	6669132572853402423	461	912.0	367	463	99.56803131103516	93	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0365	true	710985041753521882	0	214	0	1102	1566	300	به غير معناه في الافراد جاز ان لا يصدق فهذا هو رايي وما يدركه عقلي ويشبه ان يكون عند غيري لهذا بيان اخر وحقيقة اخري لم ادركها الا ان القوم لا يحلوا لهم ان يءخروا بيان تلك الحقيقة ولا يذكرونها وهم يعلمونها ويعلمون موضع الشبه فيها الي ان يجء معارض فينبههم وما اراهم يفعلون فانه ان كان ما ذكرناه ينحو غير النحو الذي نحوه فهو من------------------------------------------------ الاعتراضات القوية الظاهرة التي لا يسكت عن التحذير منه من عنده نحو اخر وغرض اخر يكون عذرا له بل بالحري ان يذكر ذلك وينبه عليه ويحترز مما اوردته فان لم يفعل ذلك فليس الا غفلة واما صاحب التعليم الاول فانه انما اراد في ايراد ما اورده ان يعرفنا ان بعض المحمولات تصدق فرادي فيعرض لها بعد ذلك ان تقال مجتمعه فتوهم معني اخر يكذب او يصدق مجموعه فاذا افردت عرض لها ان تفهم علي وجه اخر فيكذب وحينءذ يكون اذا سلم ان كل ما يصدق متفرقا يصدق مجتمعا علي المفهوم المعتاد من الاجتماعات وان لم يكن المفهوم المحقق او ان كل ما يصدق مجتمعا يصدق متفرقا علي المفهوم المعتاد عند التفريق وان لم يكن المفهوم المحقق لزم من ذلك محالات ويمكن به المغالطون من تخليطات الفصل الرابع د فصل في القضايا المنوعة وهي الرباعية واحكامها وتلازمها وتعاندها اقل احوال القضايا ان تكون ثناءية ثم يصرح بالرابطة فتصير ثلاثية	365	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0368	false	4981016557893456154	96	302	463	1534	1534	302	به غير معناه في الافراد جاز ان لا يصدق فهذا هو رايي وما يدركه عقلي ويشبه ان يكون عند غيري لهذا بيان اخر وحقيقة اخري لم ادركها الا ان القوم لا يحلوا لهم ان يءخروا بيان تلك الحقيقة ولا يذكرونها وهم يعلمونها ويعلمون موضع الشبه فيها الي ان يجء معارض فينبههم وما اراهم يفعلون فانه ان كان ما ذكرناه ينحو غير النحو الذي نحوه فهو image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0421png من الاعتراضات القوية الظاهرة التي لا يسكت عن التحذير منه من عنده نحو اخر وغرض اخر يكون عذرا له بل بالحري ان يذكر ذلك وينبه عليه ويحترز مما اوردته فان لم يفعل ذلك فليس الا غفلة واما صاحب التعليم الاول فانه انما اراد في ايراد ما اورده ان يعرفنا ان بعض المحمولات تصدق فرادي فيعرض لها بعد ذلك ان تقال مجتمعه فتوهم معني اخر يكذب او يصدق مجموعه فاذا افردت عرض لها ان تفهم علي وجه اخر فيكذب وحينءذ يكون اذا سلم ان كل ما يصدق متفرقا يصدق مجتمعا علي المفهوم المعتاد من الاجتماعات وان لم يكن المفهوم المحقق او ان كل ما يصدق مجتمعا يصدق متفرقا علي المفهوم المعتاد عند التفريق وان لم يكن المفهوم المحقق لزم من ذلك محالات ويمكن به المغالطون من تخليطات------------------------------------------------------------------------------ اقل احوال القضايا ان تكون ثناءية ثم يصرح بالرابطة فتصير ثلاثية-	368	6669132572853402423	1021	2020.0	820	1150	88.78260803222656	201	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0365	true	710985041753521882	214	300	1102	1566	1566	300	ثم قد تقرن بها الجهة فتصير رباعية والجهة لفظ يدل علي النسبة التي للمحمول عند الموضوع فتعين انها نسبة ضرورة او لا ضرورة فتدل علي تاكد او جواز وقد تسمي الجهة نوعا والجهات ثلاث واحدة تدل علي استحقاق دوام الوجود وهي------------------------------------------------ الواجبة واخري تدل علي استحقاق دوام اللاوجود وهي الممتنعة واخري تدل علي انه لا استحقاق دوام الوجود ولا وجود وهي الجهة الممكنة والفرق بين الجهة والمادة ان الجهة لفظة زاءدة علي المحمول والموضوع والرابطة مصرح بها تدل علي قوة الربط او وهنه دلالة باللفظ ربما-	365	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0369	false	6953332841150853213	0	90	0	513	1589	304	ثم قد تقرن بها الجهة فتصير رباعية والجهة لفظ يدل علي النسبة التي للمحمول عند الموضوع فتعين انها نسبة ضرورة او لا ضرورة فتدل علي تاكد او جواز وقد تسمي الجهة نوعا والجهات ثلاث واحدة تدل علي استحقاق دوام الوجود وهي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0422png الواجبة واخري تدل علي استحقاق دوام اللاوجود وهي الممتنعة واخري تدل علي انه لا استحقاق دوام الوجود ولا وجود وهي الجهة الممكنة والفرق بين الجهة والمادة ان الجهة لفظة زاءدة علي المحمول والموضوع والرابطة مصرح بها تدل علي قوة الربط او وهنه دلالة باللفظ ربما	369	6669132572853402423	464	894.5	379	513	90.4483413696289	84	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0366	true	6391812124482097703	0	208	0	1025	1483	300	كذبت واما المادة وقد تسمي عنصرا فهي حال المحمول في نفسه بالقياس الايجابي-الي الموضوع في كيفية وجوده الذي لو دل عليه لفظ لكان يدل بالجهة وقد تكون القضية ذات جهة تخالف مادتها فانك اذا قلت كل انسان يجب ان يكون كاتبا كانت الجهة من الواجب والمادة من الممكن وكما ان السور من حقه ان يجاور به الموضوع والرابطة من حقها ان يجاور بها المحمول فكذلك الجهة من حقها ان يجاور بها الرابطة ان لم يكن سور فان كان سور كان لها موضعان سواء بقي المعني واحدا او اختلف احدهما الرابطة والاخر السور وكان لك ان تقرنها لهذا وبذلك فانك تقول يمكن ان يكون كل واحد من الناس كاتبا وتقول كل انسان يمكن ان يكون كاتبا وكذلك تقول يمكن ان يكون بعض الناس كاتبا وتقول بعض الناس يمكن ان يكون كاتبا واما في السلب الكلي فلا تجد في لغة العرب له الا لفظة واحدة وهو ان تقول يمكن ان لا يكون احد من الناس كاتبا ولا تجد اخري يقرن فيها بالرابطة دون السور الا ان تقول ولا واحد من الناس الا ويمكن ان لا يكون كاتبا او تقول كل انسان يمكن ان لا يكون كاتبا لكن هذا اللفظ اشبه بالايجاب واما السلب الجزءي فن------------------------------------------------قول فيه القولين جميعا فنقول يمكن ان لا يكون كل انسان كاتبا وبعض الناس يمكن ان	366	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0369	false	6953332841150853213	90	303	513	1587	1589	304	كذبت واما المادة وقد تسمي عنصرا فهي حال المحمول في نفسه بالقياس الايجابي الي الموضوع في كيفية وجوده الذي لو دل عليه لفظ لكان يدل بالجهة وقد تكون القضية ذات جهة تخالف مادتها فانك اذا قلت كل انسان يجب ان يكون كاتبا كانت الجهة من الواجب والمادة من الممكن وكما ان السور من حقه ان يجاور به الموضوع والرابطة من حقها ان يجاور بها المحمول فكذلك الجهة من حقها ان يجاور بها الرابطة ان لم يكن سور فان كان سور كان لها موضعان سواء بقي المعني واحدا او اختلف احدهما الرابطة والاخر السور وكان لك ان تقرنها لهذا وبذلك فانك تقول يمكن ان يكون كل واحد من الناس كاتبا وتقول كل انسان يمكن ان يكون كاتبا وكذلك تقول يمكن ان يكون بعض الناس كاتبا وتقول بعض الناس يمكن ان يكون كاتبا واما في السلب الكلي فلا تجد في لغة العرب له الا لفظة واحدة وهو ان تقول يمكن ان لا يكون احد من الناس كاتبا ولا تجد اخري يقرن فيها بالرابطة دون السور الا ان تقول ولا واحد من الناس الا ويمكن ان لا يكون كاتبا او تقول كل انسان يمكن ان لا يكون كاتبا لكن هذا اللفظ اشبه بالايجاب واما السلب الجزءي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0423png فنقول فيه القولين جميعا فنقول يمكن ان لا يكون كل انسان كاتبا وبعض الناس يمكن ان	369	6669132572853402423	1023	2033.0	815	1074	95.25139617919922	206	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0366	true	6391812124482097703	209	300	1032	1483	1483	300	كاتبا وقبل ان نحقق القول في هذه وننظر هل معني ما-قرن فيه لفظة الجهة بالرابطة وما قرن فيه لفظة الجهة بالسور واحد او ليس وان لم يكن واحدا فهل هما متلازمان او ليسا فيجب ان تعلم شيءا اخر فنقول كما انك حين لم تكن ادخلت الرابطة في القضية الشخصية كان الواجب الطبيعي ان اردت السلب ان تقرن الحرف السالب بالمحمول ثم لما ادخلت رابطة المحمول وجب ان اردت السلب ان تلحق حرف السلب بالرابطة فلم يكن سلب قولنا زيد يوجد عادلا قولنا زيد يوجد لا عادلا بل قولنا زيد لا يوجد-	366	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0370	false	-8853740117061658614	1	93	5	458	1417	300	كاتبا وقبل ان نحقق القول في هذه وننظر هل معني ما قرن فيه لفظة الجهة بالرابطة وما قرن فيه لفظة الجهة بالسور واحد او ليس وان لم يكن واحدا فهل هما متلازمان او ليسا فيجب ان تعلم شيءا اخر فنقول كما انك حين لم تكن ادخلت الرابطة في القضية الشخصية كان الواجب الطبيعي ان اردت السلب ان تقرن الحرف السالب بالمحمول ثم لما ادخلت رابطة المحمول وجب ان اردت السلب ان تلحق حرف السلب بالرابطة فلم يكن سلب قولنا زيد يوجد عادلا قولنا زيد يوجد لا عادلا بل قولنا زيد لا يوجد	370	6669132572853402423	451	892.0	361	453	99.55850219726562	89	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0367	true	-1654139051786308851	0	206	0	959	1418	300	عادلا فكيف وتانك قد تكذبان اذا كان زيد معدوما فكذلك لما الحقت الجهة علي الرابطة فانك متي اردت السلب يجب عليك ان تقرن حرف السلب بما تقدم فترفع جملة ما تاخر لا بعض ما تاخر فلذلك اذا قلت يمكن ان يكون زيد كاتبا فسلبه ليس امكان السلب بل سلب الامكان اعني ليس هو قولك يمكن ان لا يكون بل قولك لا يمكن ان يكون وكيف وقولك يمكن ان لا يكون يسالم قولك يمكن ان يكون في الصدق وكذلك اذا قلت يجب ان يكون زيد كاتبا ليس سلبه يجب ان لا يكون كاتبا فكلاهما يتسالمان في الكذب بل ليس يجب ان يكون وكذلك اذا قلت يمتنع ان يكون زيد كاتبا ليس سلبه ان تقول يمتنع ان لا يكون زيد كاتبا فان قولك يمتنع ان لا يكون زيد كاتبا يسالمه في الكذب بل سلب قولك يمتنع ان يكون زيد كاتبا هو قولك ليس يمتنع ان يكون زيد كاتبا واما يمكن ان يكون مع ليس يمكن ان يكون ويجب ان يكون مع ليس يجب ان يكون ويمتنع ان يكون مع ليس يمتنع ان يكون فلا تتفق علي الصدق البتة ولا علي الكذب بعد-ان تكون ساءر الشراءط موجودة وكذلك محتمل ان يكون مع ليس بمحتمل ان يكون ويشبه ان يكون المحتمل انما يعني به ما هو عندنا كذلك والممكن ما	367	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0370	false	-8853740117061658614	93	300	458	1417	1417	300	عادلا فكيف وتانك قد تكذبان اذا كان زيد معدوما فكذلك لما الحقت الجهة علي الرابطة فانك متي اردت السلب يجب عليك ان تقرن حرف السلب بما تقدم فترفع جملة ما تاخر لا بعض ما تاخر فلذلك اذا قلت يمكن ان يكون زيد كاتبا فسلبه ليس امكان السلب بل سلب الامكان اعني ليس هو قولك يمكن ان لا يكون بل قولك لا يمكن ان يكون وكيف وقولك يمكن ان لا يكون يسالم قولك يمكن ان يكون في الصدق وكذلك اذا قلت يجب ان يكون زيد كاتبا ليس سلبه يجب ان لا يكون كاتبا فكلاهما يتسالمان في الكذب بل ليس يجب ان يكون وكذلك اذا قلت يمتنع ان يكون زيد كاتبا ليس سلبه ان تقول يمتنع ان لا يكون زيد كاتبا فان قولك يمتنع ان لا يكون زيد كاتبا يسالمه في الكذب بل سلب قولك يمتنع ان يكون زيد كاتبا هو قولك ليس يمتنع ان يكون زيد كاتبا واما يمكن ان يكون مع ليس يمكن ان يكون ويجب ان يكون مع ليس يجب ان يكون ويمتنع ان يكون مع ليس يمتنع ان يكون فلا تتفق علي الصدق البتة ولا علي الكذب بعد ان تكون ساءر الشراءط موجودة وكذلك محتمل ان يكون مع ليس بمحتمل ان يكون ويشبه ان يكون المحتمل انما يعني به ما هو عندنا كذلك والممكن ما-	370	6669132572853402423	958	1906.0	753	960	99.79166412353516	205	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0367	true	-1654139051786308851	206	300	959	1418	1418	300	هو في نفس الامر كذلك ويشبه ان يعني به معني اخر وهو ان المحتمل ما يعتبر فيه حال المستقبل ويكون في الوقت معدوما والممكن ما لا دوام له في وجود او عدم كان موجودا او لم يكن وقال قوم ان الممكن يعني به العام والمحتمل الخاص لكن قولهم غير مستمر في الفاظه ويشبه ----------------------------------------------------ان يكون بين الممكن والمحتمل فرق اخر لم يحضرني ولا كثير افتقار الي تمحله وطلبه فنقول ان حق الجهة ان تقرن بالرابطة وذلك لانها تدل علي كيفية الربط للمحمول علي شء مطلقا او بسور معمم او مخصص فالسور مبين لكمية حمل-	367	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0371	false	2426199711385295452	0	99	0	511	1520	302	هو في نفس الامر كذلك ويشبه ان يعني به معني اخر وهو ان المحتمل ما يعتبر فيه حال المستقبل ويكون في الوقت معدوما والممكن ما لا دوام له في وجود او عدم كان موجودا ا -لم يكن وقال قوم ان الممكن يعني به العام والمحتمل الخاص لكن قولهم غير مستمر في الفاظه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0424png 428 ويشبه ان يكون بين الممكن والمحتمل فرق اخر لم يحضرني ولا كثير افتقار الي تمحله وطلبه فنقول ان حق الجهة ان تقرن بالرابطة وذلك لانها تدل علي كيفية الربط للمحمول علي شء مطلقا او بسور معمم او مخصص فالسور مبين لكمية حمل	371	6669132572853402423	452	894.0	360	512	88.28125	90	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0368	true	6826347466679270537	0	203	0	1010	1441	300	مكيف الربط فاذا قلنا كل انسان يمكن ان يكون كاتبا فهو الطبيعي ومعناه ان كل واحد من الناس يمكن ان يكون كاتبا فان قرن بالسور ولم يرد به ازالة عن الموضع الطبيعي علي سبيل التوسع بل اريد به الدلالة علي ان موضعها الطبيعي مجاورة السور لم يكن جهة للربط بل جهة للتعميم والتخصيص وتغير المعني وصار الممكن هو ان كون كل واحد من الناس كافتهم كاتبا ممكن والدليل علي تغير المعني ان الاول لا يشك فيه عند جمهور الناس فان كل واحد واحد من الناس يعلم انه لا يجب له في طبيعته دوام كتابة او غير كتابة واما قولنا يمكن ان يكون كل انسان كاتبا علي ان الامكان جهة الكلية والسور فقد يشك فيه فان من الناس من يقول محال ان يكون كل الناس كاتبين اي محال ان يوجد ان كل انسان هو كاتب حتي يكون اتفق ان لا واحد من الناس الا وهو كاتب فاذن بين المعنين فرقان واما في الجزءيات فان الامرين فيهما يجريان مجري واحدا في الظهور والخفاء ولكنه قد يعلم مع ذلك ان بين المعنيين خلافا اذا رجع الي حقيقة المفهوم واستعين فيه باعتبار الكلية واما السلب الكلي فليس في لغة العرب ما يدل بالحقيقة علي السلب الممكن العام بل المتعارف فيها انما يدل علي امكان سلب العام ولذلك	368	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0371	false	2426199711385295452	99	302	511	1520	1520	302	مكيف الربط فاذا قلنا كل انسان يمكن ان يكون كاتبا فهو الطبيعي ومعناه ان كل واحد من الناس يمكن ان يكون كاتبا فان قرن بالسور ولم يرد به ازالة عن الموضع الطبيعي علي سبيل التوسع بل اريد به الدلالة علي ان موضعها الطبيعي مجاورة السور لم يكن جهة للربط بل جهة للتعميم والتخصيص وتغير المعني وصار الممكن هو ان كون كل واحد من الناس كافتهم كاتبا ممكن والدليل علي تغير المعني ان الاول لا يشك فيه عند جمهور الناس فان كل واحد واحد من الناس يعلم انه لا يجب له في طبيعته دوام كتابة او غير كتابة واما قولنا يمكن ان يكون كل انسان كاتبا علي ان الامكان جهة الكلية والسور فقد يشك فيه فان من الناس من يقول محال ان يكون كل الناس كاتبين اي محال ان يوجد ان كل انسان هو كاتب حتي يكون اتفق ان لا واحد من الناس الا وهو كاتب فاذن بين المعنين فرقان واما في الجزءيات فان الامرين فيهما يجريان مجري واحدا في الظهور والخفاء ولكنه قد يعلم مع ذلك ان بين المعنيين خلافا اذا رجع الي حقيقة المفهوم واستعين فيه باعتبار الكلية واما السلب الكلي فليس في لغة العرب ما يدل بالحقيقة علي السلب الممكن العام بل المتعارف فيها انما يدل علي امكان سلب العام ولذلك-	371	6669132572853402423	1009	2013.0	807	1010	99.90099334716797	203	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0368	true	6826347466679270537	203	300	1010	1441	1441	300	يشكل ان يقال يمكن ان لا يكون واحد من الناس كاتبا فلقاءل ان يقول ان هذا لا يمكن ان يصدق البتة بل يجب ان توجد الصناعات في بعض لا محالة وليس كلامنا في ان هذا القول حق او باطل فليست معرفة هذا من صناعة المنطق بل غرضنا ان الامر الذي قد يقع فيه شك ليس هو الامر الذي لا يقع فيه شك والذي يقع فيه شك هو امكان سلب الكتابة عن كل واحد واحد لكنه لا يوجد في لغة العرب ما يدل علي هذا الا بالايجاب كقولهم كل واحد من الناس يمكن ان لا يكون كاتبا واما-	368	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0372	false	2909857328471933860	0	97	0	432	1462	302	يشكل ان يقال يمكن ان لا يكون واحد من الناس كاتبا فلقاءل ان يقول ان هذا لا يمكن ان يصدق البتة بل يجب ان توجد الصناعات في بعض لا محالة وليس كلامنا في ان هذا القول حق او باطل فليست معرفة هذا من صناعة المنطق بل غرضنا ان الامر الذي قد يقع فيه شك ليس هو الامر الذي لا يقع فيه شك والذي يقع فيه شك هو امكان سلب الكتابة عن كل واحد واحد لكنه لا يوجد في لغة العرب ما يدل علي هذا الا بالايجاب كقولهم كل واحد من الناس يمكن ان لا يكون كاتبا واما	372	6669132572853402423	431	857.0	335	432	99.76851654052734	96	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0369	true	5708401937846378885	0	201	0	983	1528	300	قولهم ليس كل انسان كاتبا فان جهة الامكان لا يمكن ان تدخل فيه الا علي السور حتي يكون معناه يمكن ان لا يكون كل انسان كاتبا فيدل علي------------------------------------------------ امكان السور واما قولنا بعض الناس يمكن ان لا يكون كاتبا فانه قد يساوي من جهة قولنا يمكن ان لا يكون بعض الناس كاتبا وقد يخالفه وان لازمه حتي يكون الغرض في احدهما ان بعض الناس موصوف بامكان سلب الكتابة عنه وفي الثاني انه ممكن احقاق قول القاءل بعض الناس كاتب فاذا علمت هذه الاحوال فيجب اذا نظرت في حال تلازم هذه القضايا ان تنظر في حال تلازم هذه القضايا الرباعية التي لها جهات علي انها جهات الربط لا جهات السور وبعد ذلك ايضا فلن تنكشف لنا حقيقة الامر فيها الا بعد ان يعلم حال اشتراك واقع في لفظة الممكن فنقول ان لفظ الممكن قد كان مستعملا عند الجمهور علي معني وهو الان عند الفلاسفة مستعمل علي معني اخر فكان الجمهور يعنون بالممكن الامر الذي ليس بممتنع من حيث هو ليس بممتنع ولا يلتفتون الي انه واجب او غير واجب ثم عرض ان كانت امور يصدق ان يقال فيها انها ممكنة ان تكون وممكنة ان لا تكون اي ليست ممتنعة ان تكون وليست ممتنعة ان لا تكون وامور اخري يعرض فيها ان تكون	369	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0372	false	2909857328471933860	97	302	432	1462	1462	302	قولهم ليس كل انسان كاتبا فان جهة الامكان لا يمكن ان تدخل فيه الا علي السور حتي يكون معناه يمكن ان لا يكون كل انسان كاتبا فيدل علي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0425png امكان السور واما قولنا بعض الناس يمكن ان لا يكون كاتبا فانه قد يساوي من جهة قولنا يمكن ان لا يكون بعض الناس كاتبا وقد يخالفه وان لازمه حتي يكون الغرض في احدهما ان بعض الناس موصوف بامكان سلب الكتابة عنه وفي الثاني انه ممكن احقاق قول القاءل بعض الناس كاتب فاذا علمت هذه الاحوال فيجب اذا نظرت في حال تلازم هذه القضايا ان تنظر في حال تلازم هذه القضايا الرباعية التي لها جهات علي انها جهات الربط لا جهات السور وبعد ذلك ايضا فلن تنكشف لنا حقيقة الامر فيها الا بعد ان يعلم حال اشتراك واقع في لفظة الممكن فنقول ان لفظ الممكن قد كان مستعملا عند الجمهور علي معني وهو الان عند الفلاسفة مستعمل علي معني اخر فكان الجمهور يعنون بالممكن الامر الذي ليس بممتنع من حيث هو ليس بممتنع ولا يلتفتون الي انه واجب او غير واجب ثم عرض ان كانت امور يصدق ان يقال فيها انها ممكنة ان تكون وممكنة ان لا تكون اي ليست ممتنعة ان تكون وليست ممتنعة ان لا تكون وامور اخري يعرض فيها ان تكون-	372	6669132572853402423	982	1941.0	782	1031	95.24732971191406	200	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0369	true	5708401937846378885	201	300	983	1528	1528	300	ممكنة ان تكون وليست ممكنة ان لا تكون فلما وجد الخواص بعض الاشياء يجتمع فيها امكان ان يكون وامكان ان لا يكون اعني الامكان العامي خصوا حاله باسم الامكان فجعلوا الشء الذي يصح فيه الامكانات جميعا اعني في السلب والايجاب مخصوصا باسم الامكان وهو الشء الذي لا ضرورة فيه فهءلاء الخواص اتفقوا فيما بينهم واصطلحوا علي ان يسموا الامر الذي لا يمتنع وجوده ولا عدمه ممكنا فصارت الاشياء عندهم ثلاثة اقسام ممتنع الوجود وممتنع العدم وما لا يمتنع وجوده ولا عدمه وان شءت قلت ضروري الوجود وضروري العدم وما ليس بضروري الوجود والعدم ومعني الضروري الداءم ما دام الموصوف-	369	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0373	false	-2005143707698932872	0	99	0	546	1602	302	ممكنة ان تكون وليست ممكنة ان لا تكون فلما وجد الخواص بعض الاشياء يجتمع فيها امكان ان يكون وامكان ان لا يكون اعني الامكان العامي خصوا حاله باسم الامكان فجعلوا الشء الذي يصح فيه الامكانات جميعا اعني في السلب والايجاب مخصوصا باسم الامكان وهو الشء الذي لا ضرورة فيه فهءلاء الخواص اتفقوا فيما بينهم واصطلحوا علي ان يسموا الامر الذي لا يمتنع وجوده ولا عدمه ممكنا فصارت الاشياء عندهم ثلاثة اقسام ممتنع الوجود وممتنع العدم وما لا يمتنع وجوده ولا عدمه وان شءت قلت ضروري الوجود وضروري العدم وما ليس بضروري الوجود والعدم ومعني الضروري الداءم ما دام الموصوف	373	6669132572853402423	545	1085.0	447	546	99.81684875488281	98	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0370	true	7378306976990423659	0	199	0	1009	1507	300	به موجود الذات علي ما سنشرح هذا في موضع اخر بالتحقيق فالممكن اذا عني به المعني العامي كان كل شء اما ممكنا واما ممتنعا وكان ما ليس بممكن ممتنعا وما ليس بممتنع ممكنا ولم يكن هناك قسم اخر واذا عني به المعني الخاص كان كل شء اما ممكنا واما ممتنعا واما واجبا ولم يكن مل ليس بممكن ممتنعا بل ما ليس بممكن ضروريا اما في الوجود واما في العدم وبعد ذلك فان الخواص قد انعقد فيما بينهم اصطلاح اخر------------------------------------------------ فجعلوا دلالة الممكن علي معني اخص من هذا المعني وهو الذي حكمه عندما يتكلم به المتكلم معدوم لكنه في المستقبل غير ضروري الوجود او غير الوجود في اي زمان فرض وسياتيك استقصاء القول في هذا المعني فيما يستقبل من الفنون فيكون الممكن مقولا علي معان ثلاثة تترتب بعضها فوق بعض ترتب الاعم فوق الاخص فيكون قوله علي الاعم والاخص باشتراك الاسم ويكون مقولا علي الاخص من جهتين احدي الجهتين فيما يخصه والاخري من جهة حمل الاعم عليه وهذا شء قد علمته فيما سلف فالمعني هو العامي وهو ان شيءا حكمه غير ممتنع واعني بالحكم ما حكم فيه من ايجاب او سلب والمعني الخاص هو ان حكمه غير ضروري والمعني الثالث ان حكمه غير حاصل ولا ضروري في المستقبل فلامر الموجود	370	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0373	false	-2005143707698932872	99	302	546	1602	1602	302	به موجود الذات علي ما سنشرح هذا في موضع اخر بالتحقيق فالممكن اذا عني به المعني العامي كان كل شء اما ممكنا واما ممتنعا وكان ما ليس بممكن ممتنعا وما ليس بممتنع ممكنا ولم يكن هناك قسم اخر واذا عني به المعني الخاص كان كل شء اما ممكنا واما ممتنعا واما واجبا ولم يكن ما ليس بممكن ممتنعا بل ما ليس بممكن ضروريا اما في الوجود واما في العدم وبعد ذلك فان الخواص قد انعقد فيما بينهم اصطلاح اخر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0426png فجعلوا دلالة الممكن علي معني اخص من هذا المعني وهو الذي حكمه عندما يتكلم به المتكلم معدوم لكنه في المستقبل غير ضروري الوجود او غير الوجود في اي زمان فرض وسياتيك استقصاء القول في هذا المعني فيما يستقبل من الفنون فيكون الممكن مقولا علي معان ثلاثة تترتب بعضها فوق بعض ترتب الاعم فوق الاخص فيكون قوله علي الاعم والاخص باشتراك الاسم ويكون مقولا علي الاخص من جهتين احدي الجهتين فيما يخصه والاخري من جهة حمل الاعم عليه وهذا شء قد علمته فيما سلف فالمعني هو العامي وهو ان شيءا حكمه غير ممتنع واعني بالحكم ما حكم فيه من ايجاب او سلب والمعني الخاص هو ان حكمه غير ضروري والمعني الثالث ان حكمه غير حاصل ولا ضروري في المستقبل فلامر الموجود-	373	6669132572853402423	1007	1993.0	809	1057	95.2696304321289	197	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0370	true	7378306976990423659	199	300	1009	1507	1507	300	الذي لا يجب وجوده لا يدخل في الممكن الاخص ويدخل في الخاص والعام والواجب لا يدخل في الاخص ولا في الخاص ويدخل في العام ثم ان قوما تشككوا علي انفسهم فقالوا ان الواجب لا يخلو اما ان يكون ممكنا او لا يكون فان كان ممكنا والممكن ان يكون ممكن ان لا يكون فالواجب ممكن ان لا يكون هذا خلف وان لم يكن ممكنا وما ليس بممكن فهو ممتنع فالواجب ممتنع وهذا خلف فاجابوا بما هذه حكايته قالوا ان الممكن اسم مشترك فيقال علي ما بالقوة ويقال علي الضروري فالممكن الذي يقال علي الضروري لا يدخل فيه الممكن الاخر ولا يكون ممكنا-	370	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0374	false	-1791795869275262218	0	101	0	499	1482	302	الذي لا يجب وجوده لا يدخل في الممكن الاخص ويدخل في الخاص والعام والواجب لا يدخل في الاخص ولا في الخاص ويدخل في العام ثم ان قوما تشككوا علي انفسهم فقالوا ان الواجب لا يخلو اما ان يكون ممكنا او لا يكون فان كان ممكنا والممكن ان يكون ممكن ان لا يكون فالواجب ممكن ان لا يكون هذا خلف وان لم يكن ممكنا وما ليس بممكن فهو ممتنع فالواجب ممتنع وهذا خلف فاجابوا بما هذه حكايته قالوا ان الممكن اسم مشترك فيقال علي ما بالقوة ويقال علي الضروري فالممكن الذي يقال علي الضروري لا يدخل فيه الممكن الاخر ولا يكون ممكنا	374	6669132572853402423	498	991.0	398	499	99.79959869384766	100	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0371	true	8628223437496550615	0	197	0	936	1436	300	ان يكون وممكنا ان لا يكون معا بل ممكن ان يكون واما الممكن الذي يقال علي القوة فهو الذي يصدق فيه ممكن ان يكون وممكن ان لا يكون معا فاذن ليس كل ما يقال له ممكن ان يكون يصدق عليه انه ممكن ان لا يكون فان الممكن يقال علي الضروري وليس ايضا كل ما يسلب عنه الممكن يجب ان يكون ممتنعا فان الممكن الذي بالقوة يسلب عن الضروري ولا يجب منه انه ممتنع وهءلاء قد زلوا من وجهين احدهما انه ليس احد من الناس يقول ممكن ويعني به الضروري علي انه اسم مرادف له فاذا لم يعن به الضروري بل عني ان كان ولا بد معني اعم من الضروري اذ ليس يبعد ان يكون وقوعه علي الضروري وعلي الممكن الخاص وقوعا بمعني واحد يعمهما جميعا فيكون وقوعه عليها------------------------------------------------ بالتواطء لا بالاشتراك الذي ادعوه اللهم الا من جهة اخري غير هذه الجهة الي اومانا اليها ثم هاهنا شء اخر وهو ان القوة اسم اخص من الممكن الذي نحن في ذكره فان الشء الذي في القوة شرطه ان يكون معدوما والممكن الذي ليس بضروري هو الذي ليس داءما وجوده ولا داءما عدمه فلا يبعد ان يكون موجودا في الحال او غير موجود فان قال قاءل اذا وجد في الحال	371	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0374	false	-1791795869275262218	101	302	499	1482	1482	302	ان يكون وممكنا ان لا يكون معا بل ممكن ان يكون واما الممكن الذي يقال علي القوة فهو الذي يصدق فيه ممكن ان يكون وممكن ان لا يكون معا فاذن ليس كل ما يقال له ممكن ان يكون يصدق عليه انه ممكن ان لا يكون فان الممكن يقال علي الضروري وليس ايضا كل ما يسلب عنه الممكن يجب ان يكون ممتنعا فان الممكن الذي بالقوة يسلب عن الضروري ولا يجب منه انه ممتنع وهءلاء قد زلوا من وجهين احدهما انه ليس احد من الناس يقول ممكن ويعني به الضروري علي انه اسم مرادف له فاذا لم يعن به الضروري بل عني ان كان ولا بد معني اعم من الضروري اذ ليس يبعد ان يكون وقوعه علي الضروري وعلي الممكن الخاص وقوعا بمعني واحد يعمهما جميعا فيكون وقوعه عليها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0427png بالتواطء لا بالاشتراك الذي ادعوه اللهم الا من جهة اخري غير هذه الجهة الي اومانا اليها ثم هاهنا شء اخر وهو ان القوة اسم اخص من الممكن الذي نحن في ذكره فان الشء الذي في القوة شرطه ان يكون معدوما والممكن الذي ليس بضروري هو الذي ليس داءما وجوده ولا داءما عدمه فلا يبعد ان يكون موجودا في الحال او غير موجود فان قال قاءل اذا وجد في الحال-	374	6669132572853402423	935	1850.0	739	984	95.02032470703125	196	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0371	true	8628223437496550615	197	300	936	1436	1436	300	صار واجبا في وجوده من حيث هو موجود فلم لا يقول انه اذا عدم صار واجبا في عدمه من حيث هو معدوم فهو ممتنع الوجود اذ هو معدوم لكن الواجب الذي كلامنا فيه ليس هو الواجب بشرط وقت وحال وكذلك الممتنع الذي كلامنا فيه بل الواجب هو الداءم الوجود وللم-تنع هو الداءم العدم وليس اذا كان الشء موجودا فهو واجب اي داءم الوجود بل هو واجب بشرط ما هو موجود كما انه داءم الوجود ما دام موجودا وليس داءم الوجود مطلقا فليس ما قالوه هءلاء بشء لكن المعلم الاول قد اوما الي المعني الذي ذهبنا اليه ولنعبر عنه كما ينبغي حتي تفهم ان-	371	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0375	false	1243937169601843650	0	103	0	502	1538	302	صار واجبا في وجوده من حيث هو موجود فلم لا يقول انه اذا عدم صار واجبا في عدمه من حيث هو معدوم فهو ممتنع الوجود اذ هو معدوم لكن الواجب الذي كلامنا فيه ليس هو الواجب بشرط وقت وحال وكذلك الممتنع الذي كلامنا فيه بل الواجب هو الداءم الوجود والممتنع هو الداءم العدم وليس اذا كان الشء موجودا فهو واجب اي داءم الوجود بل هو واجب بشرط ما هو موجود كما انه داءم الوجود ما دام موجودا وليس داءم الوجود مطلقا فليس ما قالوه هءلاء بشء لكن المعلم الاول قد اوما الي المعني الذي ذهبنا اليه ولنعبر عنه كما ينبغي حتي تفهم ان	375	6669132572853402423	499	987.0	397	502	99.40238952636719	101	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0372	true	3850654861618698711	0	194	0	986	1524	300	سياقته ليست علي ما ذهبوا اليه قال ليس كلما يقال له ممكن ان يوجد او يمشي فيجب ان يكون معني الامكان فيه متضمنا لما هو مقابل لذلك حتي يصدق مع ذلك ممكن ان لا يوجد فان هاهنا اشياء لا يصدق فيها المقابل فان الاشياء التي تكون الممكنة فيها متعلقة بقوة لا نطق فيها ولا اختيار فانها تسمي قوي وامكانات وليست تكون علي الامر وعلي خلافه بل تسمي قوة وامكانا وينحي بها نحو امر واحد هذا ان كانت القوة فاعلية واما ان كانت القوة استعدادية فلا يتعين لها في نفسها احد الامرين بل تقبل المتقابلين معا وليست الاخري التي في جهة الفاعل تفعل المتضادين معا ان تعطلت ولم يكن قابل واجتماع لم تكن تفعل ومع ذلك فيسمي حال الفاعل امكانا وحال المستعد للامرين امكانا فالامكان مشترك في الاسم اذا كان يقال علي الذي يمشي حين يمشي وعلي الذي يقوي علي ان يمشي وهو لا يمشي فالاول يقال علي الفعل والاخر علي القوة والذي بالفعل تشترك فيه الازليات والمتغيرات والاخر يختص بالمتغيرات ويجب ان تفهم انه ليس يجب من قوله يقال عليه ان يفهم انه اسم مرادف بل الاولي ان نظن ان معني قوله يقال عليه هو ان يقال عليه بمعني يخصه كمن يقول ان الحيوان	372	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0375	false	1243937169601843650	103	297	502	1488	1538	302	سياقته ليست علي ما ذهبوا اليه قال ليس كلما يقال له ممكن ان يوجد او يمشي فيجب ان يكون معني الامكان فيه متضمنا لما هو مقابل لذلك حتي يصدق مع ذلك ممكن ان لا يوجد فان هاهنا اشياء لا يصدق فيها المقابل فان الاشياء التي تكون الممكنة فيها متعلقة بقوة لا نطق فيها ولا اختيار فانها تسمي قوي وامكانات وليست تكون علي الامر وعلي خلافه بل تسمي قوة وامكانا وينحي بها نحو امر واحد هذا ان كانت القوة فاعلية واما ان كانت القوة استعدادية فلا يتعين لها في نفسها احد الامرين بل تقبل المتقابلين معا وليست الاخري التي في جهة الفاعل تفعل المتضادين معا ان تعطلت ولم يكن قابل واجتماع لم تكن تفعل ومع ذلك فيسمي حال الفاعل امكانا وحال المستعد للامرين امكانا فالامكان مشترك في الاسم اذا كان يقال علي الذي يمشي حين يمشي وعلي الذي يقوي علي ان يمشي وهو لا يمشي فالاول يقال علي الفعل والاخر علي القوة والذي بالفعل تشترك فيه الازليات والمتغيرات والاخر يختص بالمتغيرات ويجب ان تفهم انه ليس يجب من قوله يقال عليه ان يفهم انه اسم مرادف بل الاولي ان نظن ان معني قوله يقال عليه هو ان يقال عليه بمعني يخصه كمن يقول ان الحيوان	375	6669132572853402423	986	1972.0	792	986	100.0	194	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0372	true	3850654861618698711	195	300	989	1524	1524	300	الابيض يقال علي الانسان ليس بمعني انه مرادف له با ا-نه محمول عليه فالممكن الذي يقال في المتغيرات اي الذي يليق بها من حيث هي متغيرة ليس يصدق علي الواجب واما علي الوجه الاخر فيقال ولم يبين ذلك الوجه ثم قال ولكن الكلي محمول علي الجزءي والممكن محمول علي الواجب ويشير بهذا الي ان للممكن معني يفهم عنه اكثر واعم من معني الواجب فيكون كليا بالقياس الي الواجب والواجب جزءي تحته وذلك المعني هو انه ليس بممتنع والواجب بعض ما ليس بممتنع فلما قال المعلم الاول هذا عطف فقال يجب ان نتدارك ما قلناه يعني ما قاله في اللوازم علي سبيل التشكيك ويجب ان يعلم-	372	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0376	false	-318011657078195457	0	105	0	537	1510	300	الابيض يقال علي الانسان ليس بمعني انه مرادف له بل بانه محمول عليه فالممكن الذي يقال في المتغيرات اي الذي يليق بها من حيث هي متغيرة ليس يصدق علي الواجب واما علي الوجه الاخر فيقال ولم يبين ذلك الوجه ثم قال ولكن الكلي محمول علي الجزءي والممكن محمول علي الواجب ويشير بهذا الي ان للممكن معني يفهم عنه اكثر واعم من معني الواجب فيكون كليا بالقياس الي الواجب والواجب جزءي تحته وذلك المعني هو انه ليس بممتنع والواجب بعض ما ليس بممتنع فلما قال المعلم الاول هذا عطف فقال يجب ان نتدارك ما قلناه يعني ما قاله في اللوازم علي سبيل التشكيك ويجب ان يعلم	376	6669132572853402423	533	1057.0	429	537	99.25511932373047	102	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0373	true	-8786510499046450548	0	195	0	973	1513	300	من امر هذا الفاضل المعلم الاول انه لم يءثر التشكيك وتاخير الكشف وفي كثير من الامور قد يمضي علي قانون الشك ثم يكر اخر الامر فيحل وربما تساهل في امور هو نفسه يعلمنا ما يقتضي ترك التساهل فيها وايضا في تساهله ايانا فيتفق ان يبادر الناظر في كتبه الي اعتقاد ما تساهل فيه و-غتر بظاهر كلامه ولا يفحص ولا يبحث ثم ياخذ في التعصب لمفهومه من غير استقصاء فيكون قد ضلل نفسه واعلم ان هذا الفاضل قد قصد في كثير من الامور اخفاء الحق ضنا به ليفوز به من له منة الوصول اليه عن كثب فلنتكلم الان في المتلازمات فنقول ان المتلازمات منها ما ينعكس ومنها ما لا ينعكس والمتعاكسات هي التي كل واحد منها في قوة الاخر والتي لا تتعاكس فهي التي اذا وضع بعضها لزم الاخر وليس كلما وضع الاخر لزمه الاول فقولنا واجب ان يوجد يلزمه وينعكس عليه ممتنع ان لا يوجد وليس بممكن ان لا يوجد اعني العامي ونقاءض هذه يلزم قولنا ليس بواجب ان يوجد واما قولنا واجب ان لا يوجد فيلزمه وينعكس عليه قولنا ممتنع ان يوجد وليس بممكن ان يوجد العامي ونقيضاهما يلزمان قولنا ليس بواجب ان لا يوجد فلم يوجد اذن من باب الممكن الخاصي شء يلازم	373	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0376	false	-318011657078195457	105	300	537	1510	1510	300	من امر هذا الفاضل المعلم الاول انه لم يءثر التشكيك وتاخير الكشف وفي كثير من الامور قد يمضي علي قانون الشك ثم يكر اخر الامر فيحل وربما تساهل في امور هو نفسه يعلمنا ما يقتضي ترك التساهل فيها وايضا في تساهله ايانا فيتفق ان يبادر الناظر في كتبه الي اعتقاد ما تساهل فيه واغتر بظاهر كلامه ولا يفحص ولا يبحث ثم ياخذ في التعصب لمفهومه من غير استقصاء فيكون قد ضلل نفسه واعلم ان هذا الفاضل قد قصد في كثير من الامور اخفاء الحق ضنا به ليفوز به من له منة الوصول اليه عن كثب فلنتكلم الان في المتلازمات فنقول ان المتلازمات منها ما ينعكس ومنها ما لا ينعكس والمتعاكسات هي التي كل واحد منها في قوة الاخر والتي لا تتعاكس فهي التي اذا وضع بعضها لزم الاخر وليس كلما وضع الاخر لزمه الاول فقولنا واجب ان يوجد يلزمه وينعكس عليه ممتنع ان لا يوجد وليس بممكن ان لا يوجد اعني العامي ونقاءض هذه يلزم قولنا ليس بواجب ان يوجد واما قولنا واجب ان لا يوجد فيلزمه وينعكس عليه قولنا ممتنع ان يوجد وليس بممكن ان يوجد العامي ونقيضاهما يلزمان قولنا ليس بواجب ان لا يوجد فلم يوجد اذن من باب الممكن الخاصي شء يلازم-	376	6669132572853402423	972	1934.0	778	974	99.79466247558594	194	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0373	true	-8786510499046450548	195	300	973	1513	1513	300	شيءا من باب الواجب والممتنع منعكسا عليه وهذه صورة ما ذكرناه طبقة واجب ان يوجد ليس بواجب ان يوجد الموجبات متلازمة ممتنع ان لا يوجد ليس بممتنع ان لا يوجد والسالبات متلازمة ليس بممكن ان لا يوجد العامي ممكن ان لا يوجد العامي طبقة اخري واجب ان لا يوجد ليس بواجب ان لا يوجد الموجبات متلازمة ممتنع ان يوجد ليس بممتنع ان يوجد والسالبات متلازمة ليس بممكن ان يوجد العامي ممكن ان يوجد الع-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------امي واما الممكن الخاصي فلا يلزمه شء منعكسا عليه الا من بابه فقولنا ممكن ان يوجد يلزمه ممكن ان يوجد ويلزم نقيضه نقيضه فيلزم قولنا ليس بممكن ان يوجد الخاصي قولنا ليس-	373	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0377	false	-4814716792078391386	0	80	0	443	1541	304	شيءا من باب الواجب والممتنع منعكسا عليه وهذه صورة ما ذكرناه طبقة واج---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ب ان يوجد ليس بواجب ان يوجد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0429png يوجد ليس بواجب ان لا يوجد الموجبات متلازمة ممتنع ان يوجد ليس بممتنع ان يوجد والسالبات متلازمة ليس بممكن ان يوجد العامي ممكن ان يوجد العامي واما الممكن الخاصي فلا يلزمه شء منعكسا عليه الا من بابه فقولنا ممكن ان يوجد يلزمه ممكن ان يوجد ويلزم نقيضه نقيضه فيلزم قولنا ليس بممكن ان يوجد الخاصي قولنا ليس	377	6669132572853402423	231	192.0	188	752	30.71808433532715	42	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0374	true	5277349034319137190	0	238	0	1155	1453	300	بممكن ان لا يوجد الخاصي فطبقات المتلازمات اذن ست ولكل واحد منها لوازم غير متعاكسة ولنذكرها في كل طبقة ا طبقة الواجب ان يوجد وما معها ب واما طبقة ليس بواجب فلا يلزمها شء غير ما ينعكس عليها ج واما طبقة واجب ان لا يوجد فيلزمها ليس بممتنع ان يوجد ليس بممتنع ان لا يوجد ممكن ان يوجد العامي ممكن ان لا يوجد العامي ليس بممكن ان يوجد الخاصي ليس ممكنا ان يوجد الخاصي ليس بممكن ان لا يوجد الخاصي ليس بممكن ان لا يوجد الخاصي د واما طبقة ليس بواجب ان لا يوجد فلا يلزمها شء غير ما ينعكس عليها ه واما طبقة ممكن ان يكون الخاصي فيلزمه ليس بواجب ان يكون ليس بواجب ا لا يكون ليس بممتنع ان يكون ليس بممتنع ان لا يكون ممكن ان يكون العامي ممكن ان لا يكون العامي و واما طبقة ليس بممكن ان يكون الخاصي فلا يلزمها الانعكاس الفصل الخامس ه فصل في بيان ان التقابل بين الموجبة والسالبة اشد ام التقابل بين موجبتين محمولاهما متضادان وقد اعتيد ان ينختم هذا الفن من المنطق بشء ليس للمنطقي من حيث هو منطقي اليه حاجة وهو اشبه بالمباحث الجدلية وذلك انه اذا حمل محمول علي موضوع ولذلك المحمول ضد فهل ايجاب الضد عليه اشد عنادا ام سلبه------------------------------------------------ المقابل الذي هو نقيضه مثاله اذا قيل زيد عادل فهل قولنا زيد جاءر اشد عنادا له ام قولنا ليس بعادل وهل الضد لقولنا كل انسان عادل هو قولنا كل انسان جاءر او ما سلف	374	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0377	false	-4814716792078391386	80	304	443	1541	1541	304	بممكن ان لا يوجد الخاصي فطبقات المتلازمات اذن ست ولكل واحد منها لوازم غير متعاكسة ولنذكرها في كل طبقة ا طبقة الواجب ان يوجد وما معها ب واما طبقة ليس بواجب فلا يلزمها شء غير ما ينعكس عليها ج واما طبقة واجب ان لا يوجد فيلزمها ليس بممتنع ان يوجد ليس بممتنع ان لا يوجد ممكن ان يوجد العامي ممكن ان لا يوجد العامي ليس بممكن ان يوجد الخاصي ليس ممكنا ان يوجد الخاصي ليس بممكن ان لا يوجد الخاصي ليس بممكن ان لا يوجد الخاصي د واما طبقة ليس بواجب ان لا يوجد فلا يلزمها شء غير ما ينعكس عليها ه واما طبقة ممكن ان يكون الخاصي فيلزمه ليس بواجب ان يكون ليس بواجب ا لا يكون ليس بممتنع ان يكون ليس بممتنع ان لا يكون ممكن ان يكون العامي ممكن ان لا يكون العامي و واما طبقة ليس بممكن ان يكون الخاصي فلا يلزمها الانعكاس-------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقد اعتيد ان ينختم هذا الفن من المنطق بشء ليس للمنظقي من حيث هو منطقي اليه حاجة وهو اشبه بالمباحث الجدلية وذلك انه اذا حمل محمول علي موضوع ولذلك المحمول ضد فهل ايجاب الضد عليه اشد عنادا ام سلبه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0430png المقابل الذي هو نقيضه مثاله اذا قيل زيد عادل فهل قولنا زيد جاءر اشد عنادا له ام قولنا ليس بعادل وهل الضد لقولنا كل انسان عادل هو قولنا كل انسان جاءر او ما سلف-	377	6669132572853402423	1049	2071.0	830	1203	87.19866943359375	218	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0374	true	5277349034319137190	238	300	1155	1453	1453	300	ذكره وهو انه لا واحد من الناس عادل فان هذا شء قد تشاجر فيه طواءف والحق فيها ان كونه جاءرا اشد عنادا في طبيعة الامور لكونه عادلا من كونه ليس بعادل واما من حيث التصديق والحكم سواء كان اعتقادا او لفظا فان السالب اشد عنادا وابعد من ان يطابق الموجبة في شء من الصدق والكذب ولما كان هذا النظر من حيث الحكم-	374	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0378	false	3183131917721400061	0	62	0	299	1476	300	ذكره وهو انه لا واحد من الناس عادل فان هذا شء قد تشاجر فيه طواءف والحق فيها ان كونه جاءرا اشد عنادا في طبيعة الامور لكونه عادلا من كونه ليس بعادل واما من حيث التصديق والحكم سواء كان اعتقادا او لفظا فان السالب اشد عنادا وابعد من ان يطابق الموجبة في شء من الصدق والكذب ولما كان هذا النظر من حيث الحكم	378	6669132572853402423	298	591.0	237	299	99.6655502319336	61	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0375	true	-4665889579753078045	0	238	0	1178	1491	300	والحكم اما قول واما عقد والقول تابع للعقد فلننظر في هذه المتعاندات من حيث هي معتقدة فليكن عقد في خير انه خير وعقد فيه انه ليس بخير وعقد فيه انه شر ولتعلم ان يكون العقد منسوبا الي ضدين كما نعتقد في موسي انه خير وفي فرعون انه شر او الي متقابلين كالنقيضين كما نعتقد في موسي انه خير وفي فرعون انه ليس بخير لا يوجب تعاند العقدين بل يجب ان يكون ذلك في موضوع واحد حتي يكون العقدان متنافيين فلنعتبر في موضوع واحد الحق فيه انه خير اذا اعتقد فيه انه شر واعتقد فيه انه ليس بخير اي الاعتقاديين في نفسه اشد عنادا فلو لم يكن الشر ليس بخير ما كان يستحيل اعتقاد انه خير وانه شر ولو كان بدل الشر هو شيءا ما ليس بخير وليس بشر لكان مع ذلك يستحيل اعتقاد انه خبر وانه ليس بخير فان كثيرا مما ليس بخير ليس بشر فبين ان العناد في الاعتقاد الاول ليس لكون المعتقدين متضادين بل لكون الحكمين متنافيين وليس التنافي الاول الا الذي بين الايجاب والسلب قالوا ومن الدليل علي ذلك ايضا ان الشء الذي هو خير وعدل تصدق عليه ايجابات مثل انه محمود ومختار وسلوب مثل انه ليس بمذموم ولا مكروه وتكذب عليه ايجابات مثل انه مكروه ومذموم وتكذب عليه سلوب مثل انه ليس بمحمود ولا مختار وليس حقيقة التضاد متقررة بين كل ما لا يجتمع منها كيف اتفق فان الواحد انما يضاده بالحقيقة واحد فيجب اذن ان يكون الضد منها ما يعمها وانما يعم جميع	375	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0378	false	3183131917721400061	62	300	299	1476	1476	300	والحكم اما قول واما عقد والقول تابع للعقد فلننظر في هذه المتعاندات من حيث هي معتقدة فليكن عقد في خير انه خير وعقد فيه انه ليس بخير وعقد فيه انه شر ولتعلم ان يكون العقد منسوبا الي ضدين كما نعتقد في موسي انه خير وفي فرعون انه شر او الي متقابلين كالنقيضين كما نعتقد في موسي انه خير وفي فرعون انه ليس بخير لا يوجب تعاند العقدين بل يجب ان يكون ذلك في موضوع واحد حتي يكون العقدان متنافيين فلنعتبر في موضوع واحد الحق فيه انه خير اذا اعتقد فيه انه شر واعتقد فيه انه ليس بخير اي الاعتقاديين في نفسه اشد عنادا فلو لم يكن الشر ليس بخير ما كان يستحيل اعتقاد انه خير وانه شر ولو كان بدل الشر هو شيءا ما ليس بخير وليس بشر لكان مع ذلك يستحيل اعتقاد انه خير وانه ليس بخير فان كثيرا مما ليس بخير ليس بشر فبين ان العناد في الاعتقاد الاول ليس لكون المعتقدين متضادين بل لكون الحكمين متنافيين وليس التنافي الاول الا الذي بين الايجاب والسلب قالوا ومن الدليل علي ذلك ايضا ان الشء الذي هو خير وعدل تصدق عليه ايجابات مشل انه محمود ومختار وسلوب مثل انه ليس بمذموم ولا مكروه وتكذب عليه ايجابات مثل انه مكروه ومذموم وتكذب عليه سلوب مثل انه ليس بمحمود ولا مختار وليس حقيقة التضاد متقررة بين كل ما لا يجتمع منها كيف اتفق فان الواحد انما يضاده بالحقيقة واحد فيجب اذن ان يكون الضد منها ما يعمها وانما يعم جميع-	378	6669132572853402423	1175	2343.0	938	1178	99.74533081054688	236	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0375	true	-4665889579753078045	238	300	1178	1491	1491	300	الايجابات والسلوب الكاذبة علي الخير انه ليس بخير فاي ايجاب او سلب صح عليه انه ليس بخير كان مباينا واما ليس بخير نفسه فانه مباين------------------------------------------------ بنفسه وان لم يعتبر له انه احد تلك والشء الذي لا يحتاج في ان يكون مباينا الي غيره والاخر لا يباين دونه فمباينته اقدم والذي مباينته اقدم فعناده اشد فالسالبة اشد عنادا وما هو اشد عنادا فهو-	375	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0379	false	-1786983436986601176	0	66	0	361	1572	302	الايجابات والسلوب الكاذبة علي الخير انه ليس بخير فاي ايجاب او سلب صح عليه انه ليس بخير كان مباين- واما ليس بخير نفسه فانه مباين image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0431png بنفسه وان لم يعتبر له انه احد تلك والشء الذي لا يحتاج في ان يكون مباينا الي غيره والاخر لا يباين دونه فمباينته اقدم والذي مباينته اقدم فعناده اشد فالسالبة اشد عنادا وما هو اشد عنادا فهو	379	6669132572853402423	312	593.0	251	362	86.1878433227539	59	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0376	true	40161384369561859	0	235	0	1211	1532	300	الضد فالسالبة هي الضد ويشبه ان لا يكون هذان الفصلان قصد بهما في التعليم الاول احتجاج البتة ويكون انما قصد في الاول منهما ان يشار الي ان نفس التضاد في الامور لا يوجب التضاد في الاعتقادات بل يجب ان تكون الامور متنافية حتي يجوز ان تكون متضادة في الاعتقادات-وفي الثاني ان يشار الي انه ليس ايضا ينافي الاعتقادات وان لا تجتمع الاعتقادات دالا علي تضادها فان هاهنا امورا لا نهاية لها يصح ان تسلب عن الخير والعادل مثل انه ليس بطاءر وليس بحجر وليس بسماء فيكذب ايجابها وامور يصح اثباتها عليه لا نهاية لها مثل انه ابيض ويقعد ويفعل فيكذب سلب امكانها اما الموجودة له فلا يمكن ان تكون بلا نهاية واما المسلوبة عنه فبغير نهاية فلا ينبغي ان ينظر في كل واحد منها هل عقده مضاد للعقد انه خير او غير مضاد له فانها لا تتناهي ولكن هذا النظر انما هو فيما دخلت الشبهة من قبله والشبهة انما هي فيما يقع التكون منه فانه وان كان الخير ليس بطاءر وايضا ليس بشرير وكان الطاءر ينافيه والشرير ينافيه فاحدهما قد يكون عنه التكون والاخر لا يكون عنه التكون اما الذي يكون عنه التكون فالمقابل من هذين وهو الشرير واما الذي لا يكون عنه فالذي ليس بمقابل وهو الطاءر والشبهة انما هي في المقابل كالشرير والجاءر وتلك الشبهة ان العقد فيه انه عادل هل يضاد العقد فيه انه شرير جاءر وهذا موافق لما قيل في التعليم الاول ويكون الغرض فيه ان يجعل توطءة وتبنيها علي انه	376	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0379	false	-1786983436986601176	66	302	361	1572	1572	302	الضد فالسالبة هي الضد ويشبه ان لا يكون هذان الفصلان قصد بهما في التعليم الاول احتجاج البتة ويكون انما قصد في الاول منهما ان يشار الي ان نفس التضاد في الامور لا يوجب التضاد في الاعتقادات بل يجب ان تكون الامور متنافية حتي يجوز ان تكون متضادة في الاعتقادات وفي الثاني ان يشار الي انه ليس ايضا ينافي الاعتقادات وان لا تجتمع الاعتقادات دالا علي تضادها فان هاهنا امورا لا نهاية لها يصح ان تسلب عن الخير والعادل مثل انه ليس بطاءر وليس بحجر وليس بسماء فيكذب ايجابها وامور يصح اثباتها عليه لا نهاية لها مثل انه ابيض ويعقد ويفعل فيكذب سلب امكانها اما الموجودة له فلا يمكن ان تكون بلا نهاية واما المسلوبة عنه فبغير نهاية فلا ينبغي ان ينظر في كل واحد منها هل عقده مضاد للعقد انه خير او غير مضاد له فانها لا تتناهي ولكن هذا النظر انما هو فيما دخلت الشبهة من قبله والشبهة انما هي فيما يقع التكون منه فانه وان كان الخير ليس بطاءر وايضا ليس بشرير وكان الطاءر ينافيه والشرير ينافيه فاحدهما قد يكون عنه التكون والاخر لا يكون عنه التكون اما الذي يكون عنه التكون فالمقابل من هذين وهو الشرير واما الذي لا يكون عنه فالذي ليس بمقابل وهو الطاءر والشبهة انما هي في المقابل كالشرير والجاءر وتلك الشبهة ان العقد فيه انه عادل هل يضاد العقد فيه انه شرير جاءر وهذا موافق لما قيل في التعليم الاول ويكون الغرض فيه ان يجعل توطءة وتبنيها علي انه-	379	6669132572853402423	1208	2404.0	974	1212	99.66996765136719	233	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0376	true	40161384369561859	235	300	1211	1532	1532	300	ليس كل عقد مناف مقابلا بالتضاد والا لكان الشبهة تدخل في ان العقد في زيد انه عادل سيضاد العقد فيه انه طاءر ويضاد اعتقادات اخري بلا نهاية فيشبه ان يكون غرض المعلم الاول ما اومانا اليه فانه انما قدم جميع ما قدمه الي هذا الموضع لا علي سبيل الاحتجاج بل علي سبيل التوطءة وانه انما ابتدا يحتج بعد فراغه من هذا الكلام حين يقول ما-	376	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0380	false	5691864021755872769	0	65	0	322	1475	302	ليس كل عقد مناف مقابلا بالتضاد والا لكان الشبهة تدخل في ان العقد في زيد انه عادل سيضاد العقد فيه انه طاءر ويضاد اعتقادات اخري بلا نهاية فيشبه ان يكون غرض المعلم الاول ما اومانا اليه فانه انما قدم جميع ما قدمه الي هذا الموضع لا علي سبيل الاحتجاج بل علي سبيل التوطءة وانه انما ابتدا يحتج بعد فراغه من هذا الكلام حين يقول ما	380	6669132572853402423	321	637.0	257	322	99.68943786621094	64	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0377	true	-4277892001657519277	0	232	0	1105	1436	300	معناه انه قد تبين انه ليس نفس تضاد الامرين يوجب تضاد العقدين ولا نفس تنافي العقدين يوجب تنافي الامرين------------------------------------------------ فيجب ان ينظر في ذلك نظرا اخص من النظرين فنقول انا اذا قلنا للخير انه خير صدقنا واذا قلنا انه ليس بشر صدقنا لكن صدقنا عليه في قولنا انه خير صدق تام في ذاته وصدقنا عليه في قولنا انه ليس بشر صدق عليه في امر ليس بذاته فان الخير خير لذاته واما انه ليس بشر فعارض له حين يقابل بامر غير ذاته مباين لذاته وهو الشر فيسلب عنه ذلك الامر فاثبات الخير يتم عليه بذاته وسلب انما يتم له بغيره وقد علمت ان السلوب من اللوازم في مثل هذه الاشياء لا من الدواخل في الذات وبازاء هذين الصدقين كذبان كذب انه ليس بخير وهو كذب مقابل له في ذاته-وكذب انه شر وهو كذب مقابل لامر له عارض ولما كان اعتقاد انه خير صدقا في امر ذاتي مقابل لاعتقاد انه ليس بشر صدقا في امر عرضي كان اعتقاد انه ليس بخير كذبا في امر ذاتي والكذب في الامر الذاتي اشد معاندة للصدق في الامر الذاتي من الكذب في الامر العرضي هكذا يجب ان يقال واما الظن بان احد الامرين اشد كذبا والاخر اقل كذبا فذلك باطل فانه لا صدق اشد صدقا من صدق ولا كذب اشد كذبا من كذب بل بعض الصدق يكون ادوم وبعضه يكون ليس بادوم وبعضه في امر ذاتي وبعضه في امر غير ذاتي والذي هو كذب في امر ذاتي اشد	377	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0380	false	5691864021755872769	65	302	322	1475	1475	302	معناه انه قد تبين انه ليس نفس تضاد الامرين يوجب تضاد العقدين ولا نفس تنافي العقدين يوجب تنافي الامرين image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0432png فيجب ان ينظر في ذلك نظرا اخص من النظرين فنقول انا اذا قلنا للخير انه خير صدقنا واذا قلنا انه ليس بشر صدقنا لكن صدقنا عليه في قولنا انه خير صدق تام في ذاته وصدقنا عليه في قولنا انه ليس بشر صدق عليه في امر ليس بذاته فان الخير خير لذاته واما انه ليس بشر فعارض له حين يقابل بامر غير ذاته مباين لذاته وهو الشر فيسلب عنه ذلك الامر فاثبات الخير يتم عليه بذاته وسلب انما يتم له بغيره وقد علمت ان السلوب من اللوازم في مثل هذه الاشياء لا من الدواخل في الذات وبازاء هذين الصدقين كذبان كذب انه ليس بخير وهو كذب مقابل له في ذاته وكذب انه شر وهو كذب مقابل لامر له عارض ولما كان اعتقاد انه خير صدقا في امر ذاتي مقابل لاعتقاد انه ليس بشر صدقا في امر عرضي كان اعتقاد انه ليس بخير كذبا في امر ذاتي والكذب في الامر الذاتي اشد معاندة للصدق في الامر الذاتي من الكذب في الامر العرضي هكذا يجب ان يقال واما الظن بان احد الامرين اشد كذبا والاخر اقل كذبا فذلك باطل فانه لا صدق اشد صدقا من صدق ولا كذب اشد كذبا من كذب بل بعض الصدق يكون ادوم وبعضه يكون ليس بادوم وبعضه في امر ذاتي وبعضه في امر غير ذاتي والذي هو كذب في امر ذاتي اشد-	380	6669132572853402423	1104	2169.5	873	1154	95.66724395751953	230	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0377	true	-4277892001657519277	232	300	1105	1436	1436	300	عنادا وقد ينبعث من هذا احتجاج اخر يجب ان يفهم علي هذه الصفة اي اذا اعتقدت في العدل الذي عرفته وتحققته في نفسه انه خير لا احتاج ان اعتقد مع ذلك فيه انه ليس بشر اذ هذا ليس ذاتيا له بل امر يعرض له وليس يحتاج في اخطار الامر الذاتي بالبال ان يلتفت الي امر بالقياس الي خارج البتة بل الصدق الذاتي انما ينعقد باخطار الموضوع والمحمول بالبال-	377	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0381	false	-7227159994140870870	0	68	0	332	1513	302	عنادا وقد ينبعث من هذا احتجاج اخر يجب ان يفهم علي هذه الصفة اي اذا اعتقدت في العدل الذي عرفته وتحققته في نفسه انه خير لا احتاج ان اعتقد مع ذلك فيه انه ليس بشر اذ هذا ليس ذاتيا له بل امر يعرض له وليس يحتاج في اخطار الامر الذاتي بالبال ان يلتفت الي امر بالقياس الي خارج البتة بل الصدق الذاتي انما ينعقد باخطار الموضوع والمحمول بالبال	381	6669132572853402423	331	657.0	264	332	99.69879150390625	67	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0378	true	7455022455523189624	0	230	0	1135	1484	300	اخطر غيره او لم يخطر فان جءت وقابلت هذا العقد بعقدين احدهما انه شر والاخر انه ليس بخير وجدت عقد انه شر لا يتم لي الا ان يتضمن انه ليس بخير فان الكذب المقابل للصدق العرضي لا يتم الا بان يخطر بالبال الكذب الذاتي فانه ان لم اخطر ببالي ان العدل الذي عرفته خيرا صار لا خيرا لم يمكنني ان اقصي عليه بانه شر وذلك لاني علمت واعتقدت ان العدل خير وان ذلك حق فحين اجعله شرا علي سبيل امتحان التقابل يخطر ببالي ضرورة اني سلبت عنه ذلك الحق وليس اذا خطر ببالي سلب ذلك الحق عنه يكون قد خطر ببالي انه شر فهكذا يجب ان يفهم هذ------------------------------------------------ا الدليل وبهذا التكلف والا لم يستقم وهو قريب مما اوردناه اولا وفي قوته وحجة اخري وهو ان جميع القضايا يوجد لها متقابلات من باب التناقض وليس يوجد لجميعها مقابلات من موجبات تحمل الضد فانا اذا قلنا كذا مربع وجدنا بازاءه انه ليس بمربع ولم نجد انه كذا الذي هو ضد المربع فهاهنا المعاند هو السالب دون الموجب المضاد المحمول وحيث للقضية موجب مضاد فالسالب ايضا معاند فكل قضية موجبة لها من السالب معاند وليس كل قضية موجبة لها من الموجب معاند فعناد السلب عناد للقضية الموجبو من حيث هي موجبة وعناد الاخر امر عارض لها من حيث هي موجبة لكن لقاءل ان يقول ليس كلامنا في ان كل موجب هل يعانده موجب كعناد السكون للحركة مطلقا بل يسلم ان عناد السلب اعم	378	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0381	false	-7227159994140870870	68	302	332	1513	1513	302	اخطر غيره او لم يخطر فان جءت وقابلت هذا العقد بعقدين احدهما انه شر والاخر انه ليس بخير وجدت عقد انه شر لا يتم لي الا ان يتضمن انه ليس بخير فان الكذب المقابل للصدق العرضي لا يتم الا بان يخطر بالبال الكذب الذاتي فانه ان لم اخطر ببالي ان العدل الذي عرفته خيرا صار لا خيرا لم يمكنني ان اقضي عليه بانه شر وذلك لاني علمت واعتقدت ان العدل خير وان ذلك حق فحين اجعله شرا علي سبيل امتحان التقابل يخطر ببالي ضرورة اني سلبت عنه ذلك الحق وليس اذا خطر ب-الي سلب ذلك الحق عنه يكون قد خطر ببالي انه شر فهكذا يجب ان يفهم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0433png هذا الدليل وبهذا التكلف والا لم يستقم وهو قريب مما اوردناه اولا وفي قوته وحجة اخري وهو ان جميع القضايا يوجد لها متقابلات من باب التناقض وليس يوجد لجميعها مقابلات من موجبات تحمل الضد فانا اذا قلنا كذا مربع وجدنا بازاءه انه ليس بمربع ولم نجد انه كذا الذي هو ضد المربع فهاهنا المعاند هو السالب دون الموجب المضاد المحمول وحيث للقضية موجب مضاد فالسالب ايضا معاند فكل قضية موجبة لها من السالب معاند وليس كل قضية موجبة لها من الموجب معاند فعناد السلب عناد للقضية الموجبة من حيث هي موجبة وعناد الاخر امر عارض لها من حيث هي موجبة لكن لقاءل ان يقول ليس كلامنا في ان كل موجب هل يعانده موجب كعناد السكون للحركة مطلقا بل يسلم ان عناد السلب اعم-	381	6669132572853402423	1129	2238.0	900	1183	95.43533325195312	226	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0378	true	7455022455523189624	230	300	1135	1484	1484	300	واكثر واما الموجب اذا تخصص فصار موجبا ضدي المحمول فهل يتخصص بازاءه ضد هو اشد ضدية له كما تتخصص الحركة اذا كانت نازلة فان الذي يضادها هو حركة اشد عنادا من السكون لكن الشان في المفسر المشهور وكل من قرب عهده فانه اعان هذه الحجة بقياس فاسد فقال فاذا كان في كل الامور قد يوجد للعقد الصادق فيها عقد النقيض فيكون هذا شيءا ذاتيا اذ كان الذاتي شيءا موجودا في-	378	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0382	false	-4569284401792586444	0	70	0	349	1505	302	واكثر واما الموجب اذا تخصص فصار موجبا ضد- المحمول فهل يتخصص بازاءه ضد هو اشد ضدية له كما تتخصص الحركة اذا كانت نازلة فان الذي يضادها هو حركة اشد عنادا من السكون لكن الشان في المفسر المشهور وكل من قرب عهده فانه اعان هذه الحجة بقياس فاسد فقال فاذا كان في كل الامور قد يوجد للعقد الصادق فيها عقد النقيض فيكون هذا شيءا ذاتيا اذ كان الذاتي شيءا موجودا في	382	6669132572853402423	348	686.0	279	350	99.42857360839844	68	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0379	true	-2335832390535003999	0	228	0	1109	1457	300	الكل فانظر كيف غلط في القياس وذلك لانه اورد قوله اذا كان الذاتي موجودا في الكل مقدمة لقياس ينتج ان هذا شء ذاتي ومطلوبه هذا كلي في موضوع مخصوص لا ينتج الا من الشكل الاول فالذاتي من قوله اذا كان الذاتي موجودا في الكل لا يخلو اما ان يجعله حدا اوسط او حدا اصغر لا محالة لانه موضوع في هذه المقدمة والمطلوب موجب فان جعله حدا اوسط فلا يجب ان يكون داخلا في النتيجة وقد ادخله وان جعله حدا اصغر كان الانتاج هو ان الذات------------------------------------------------ي يكون كذا لا ان كذا ذاتي فان الذاتي يجب ان يكون في القياس حدا اصغر لا حدا اكبر واما اذا اعتبرنا المقدمة الاخري فانا نجد ما تشارك به هذه المقدمة حال الوجود في الكل فان جعلناه هناك موضوعا حتي كان القياس هكذا ان الذاتي موجود في الكل والموجود في الكل هو ان العقد الصادق فيها عقد النقيض كان مع كذب الكبري اذا اخذ الموجود في الكل فيه كما في الصغري انتج ان الذاتي كذا لا ان كذا ذاتي وهو مع فساد المقدمة وكذبها ان اخذت كلية حتي تنتج ولم تءخذ مهملة وان لم يجعل الموجود في الكل موضوعا بل محمولا وهو الواجب كان وجود عقد النقيض هو للعقد الصدق امرا موجودا في الكل وكان الذاتي امرا موجودا في الكل فانتج من موجبتين في الشكل الثاني وان عكس فقال وكل موجود في الكل فهو ذاتي كذب كذبا صراحا وتتلو هذه الحجة حجة قوية وهو	379	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0382	false	-4569284401792586444	70	302	349	1505	1505	302	الكل فانظر كيف غلط في القياس وذلك لانه اورد قوله اذا كان الذاتي موجودا في الكل مقدمة لقياس ينتج ان هذا شء ذاتي ومطلوبه هذا كلي في موضوع مخصوص لا ينتج الا من الشكل الاول فالذاتي من قوله اذا كان الذاتي موجودا في الكل لا يخلو اما ان يجعله حدا اوسط او حدا اصغر لا محالة لانه موضوع في هذه المقدمة والمطلوب موجب فان جعله حدا اوسط فلا يجب ان يكون داخلا في النتيجة وقد ادخله وان جعله حدا اصغر كان الانتاج هو ان الذاتي يكون image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0434png كذا لا ان كذا ذاتي فان الذاتي يجب ان يكون في القياس حدا اصغر لا حدا اكبر واما اذا اعتبرنا المقدمة الاخري فانا نجد ما تشارك به هذه المقدمة حال الوجود في الكل فان جعلناه هناك موضوعا حتي كان القياس هكذا ان الذاتي موجود في الكل والموجود في الكل هو ان العقد الصادق فيها عقد النقيض كان مع كذب الكبري اذا اخذ الموجود في الكل فيه كما في الصغري انتج ان الذاتي كذا لا ان كذا ذاتي وهو مع فساد المقدمة وكذبها ان اخذت كلية حتي تنتج ولم تءخذ مهملة وان لم يجعل الموجود في الكل موضوعا بل محمولا وهو الواجب كان وجود عقد النقيض هو للعقد الصدق امرا موجودا في الكل وكان الذاتي امرا موجودا في الكل فانتج من موجبتين في الشكل الثاني وان عكس فقال وكل موجود في الكل فهو ذاتي كذب كذبا صراحا وتتلو هذه الحجة حجة قوية وهو-	382	6669132572853402423	1102	2193.0	876	1157	95.24633026123047	226	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0379	true	-2335832390535003999	228	300	1109	1457	1457	300	ان عقدنا في الشء الذي ليس بخير انه ليس بخير لا يمكننا ان نورد بازاءه عقاءد اخري من الجنس الذي نحن فيه الا ان نعتقد فيه انه شر وانه ليس بشر وانه خير لكن اعتقادنا فيه انه شر قد يصدق مع هذا الاعتقاد في كثير من الامور فلا يكون معاندا مطلقا لهذا الاعتقاد واعتقادنا فيه انه ليس بشر قد يصدق ايضا فانا نجد الشء الواحد كالطفل لا خيرا ولا شريرا وكذلك المتوسط-	379	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0383	false	-7693229292927207184	0	71	0	344	1590	302	ان عقدنا في الشء الذي ليس بخير انه ليس بخير لا يمكننا ان نورد بازاءه عقاءد اخري من الجنس الذي نحن فيه الا ان نعتقد فيه انه شر وانه ليس بشر وانه خير لكن اعتقادنا فيه انه شر قد يصدق مع هذا الاعتقاد في كثير من الامور فلا يكون معاندا مطلقا لهذا 1عت--قاد واعتقادنا فيه انه ليس بشر قد يصدق ايضا فانا نجد الشء الواحد كالطفل--- خيرا ولا شريرا وكذلك المتوسط	383	6669132572853402423	340	666.5	270	349	97.42120361328125	69	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0380	true	-3787870972607174801	0	249	0	1325	1635	300	فبقي ان يكون معانده انه خير فاذن عقد انه خير هو المعاند لعقد انه ليس بخير وهو المضاد الحقيقي له والمضاد مضاد لمضاده فمعاند انه خير هو انه ليس بخير فانه لا يجوز ان يكون الشء يضاد شيءا علي الاطلاق بالحقيقة وذلك الشء يضاد اخر ولا يضاده فاذا جعلنا المسالة كلية فنظرنا هل معاند قولنا كل انسان ليس بخير هو قولنا ان كل انسان شر او قولنا ان كل انسان ليس بشر او قولنا كل انسان خير وكان ضده علي الوجه الذي بينا هو ان كل انسان خير فضد قولنا كل انسان ليس بخير هو قولنا كل انسان خير لكن ضد قولنا كل انسان ليس بخير هو قولنا ولا واحد من الناس خير فانه سلب الخير عن كل واحد واحد فهذا القول في الشخصي والكلي واحد واما المهملات فكيف تتضاد وقد تصدق معا وكذلك الجزءيتان والاضداد وان كانت ترتفع معا وتكذب معا فليس يجوز فيها ان تصدق معا تم الفن الثالث من كتاب الشفاء وهو من الجملة الاولي في المنطق القياس بسم الله الرحمن الرحيم المقالة الاولي من الفن الرابع من الجملة الاولي في المنطق الفصل الاول ا فصل في صورة القياس المطلق----------------------------------------------------------------------- قد فرغنا من تعديل الالفاظ المفردة واحوالها ومن تعديد التاليف الخبري الحملي منها وقصدنا الاول وبالذات في صناعة المنطق هو معرفة القياسات والقسم الناظر منها في القياسات البرهانية ومنفعة ذلك لنا هي التوصل بهذه الالة الي اكتساب العلوم البرهانية وقصدنا الثاني معرفة اصناف القياسات الاخري فبعضها ينفعنا بالارتياض فيها والتخلص الي-العلوم البرهانية كالجدليات ولها منافع اخري وبعضها ينفعنا العلم بها في التحرز عنها عند ابتغاء العلوم	380	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0383	false	-7693229292927207184	71	302	344	1590	1590	302	فبقي ان يكون معانده انه خير فاذن عقد انه خير هو المعاند لعقد انه ليس بخير وهو المضاد الحقيقي له والمضاد مضاد لمضاده فمعاند انه خير هو انه ليس بخير فانه لا يجوز ان يكون الشء يضاد شيءا علي الاطلاق بالحقيقة وذلك الشء يضاد اخر ولا يضاده فاذا جعلنا المسالة كلية فنظرنا هل معاند قولنا كل انسان ليس بخير هو قولنا ان كل انسان شر او قولنا ان كل انسان ليس بشر او قولنا كل انسان خير وكان ضده علي الوجه الذي بينا هو ان كل انسان خير فضد قولنا كل انسان ليس بخير هو قولنا كل انسان خير لكن ضد قولنا كل انسان ليس بخير هو قولنا ولا واحد من الناس خير فانه سلب الخير عن كل واحد واحد فهذا القول في الشخصي والكلي واحد واما المهملات فكيف تتضاد وقد تصدق معا وكذلك الجزءيتان والاضداد وان كانت ترتفع معا وتكذب معا فليس يجوز فيها ان تصدق معا تم الفن الثالث من كتاب الشفاء وهو من ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الجملة الاولي في المنطق image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0435png قد فرغنا من تعديل الالفاظ المفردة واحوالها ومن تعديد التاليف الخبري الحملي منها وقصدنا الاول وبالذات في صناعة المنطق هو معرفة القياسات والقسم الناظر منها في القياسات البرهانية ومنفعة ذلك لنا هي التوصل بهذه الالة الي اكتساب العلوم البرهانية وقصدنا الثاني معرفة اصناف القياسات الاخري فبعضها ينفعنا بالارتياض فيها والتخلص الي العلوم البرهانية كالجدليات ولها منافع اخري وبعضها ينفعنا العلم بها في التحرز عنها عند ابتغاء العلوم-	383	6669132572853402423	1174	2222.5	952	1397	84.03722381591797	221	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0380	true	-3787870972607174801	249	300	1325	1635	1635	300	البرهانية كالسوفسطاءية وبعضها ينفعنا في مصالح المدينة ونظام المشاركة كالخطابة والشعر وجميع هذه كالمشتركة اما بالفعل واما بالقوة في هيءة القياس وصورته واكثر اختلافها في موادها والعلم الباحث عن الامر الكلي مقدم داءما علي العلم الباحث عن الامر الجزءي ومن لم يعرف القياس المطلق العام لم يمكنه ان يعرف القياس المخصص-	380	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0384	false	-3120894355217914887	0	51	0	311	1662	302	البرهانية كالسوفسطاءية وبعضها ينفعنا في مصالح المدينة ونظام المشاركة كالخطابة والشعر وجميع هذه كالمشتركة اما بالفعل واما بالقوة في هيءة القياس وصورته واكثر اختلافها في موادها والعلم الباحث عن الامر الكلي مقدم داءما علي العلم الباحث عن الامر الجزءي ومن لم يعرف القياس المطلق العام لم يمكنه ان يعرف القياس المخصص	384	6669132572853402423	310	615.0	260	311	99.67845916748047	50	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0381	true	-582144395768133135	0	247	0	1308	1579	300	فبالحري ان نقدم القول في القياس- المطلق اما بيان اختلاف حال ------------------------------------------------المقاييس في المواد فالاولي ان يءخر الكلام فيها واما ما قيل من ان المقدمات اما ان تكون واجبة فيكون عنها البرهانيات واما ممكنة اكثرية فيكون منها الجدليات واما ممكنة متساوية فيكون منها الخطابيات واما ممكنة اقلية فيكون منها السوفسطاءيات واما ممتنعة فيكون منها الشعريات فيجب ان لا يتلفت اليه ولا ينظر بوجه من الوجوه الي هذه القسمة ونعلم ان الواجبات تدخل في البرهان والممكنات ايضا قد تدخل في البرهان علي النحو الذي سنبين لك عند كلامنا في البرهان واما الجدليات فتكون صادقة في الكل وتكون كاذبة في الكل فلا يعتبر فيها حالها في نفسها بل الشهرة او التسليم والسوفسطاءية تكون كاذبة في الكل وتكون صادقة في الاكثر فلا يلتفت الي ذلك بل لانها تكون خلاف ما يدعي من امرها من اولية او شهرة فتكون مشبهة باولي او مشهور والخطابيات يعتبر فيها ان تكون مظنونة ومشهورة في بادء الراي وان لم تكن مشهورة حقيقة فربما كانت كاذبة مطلقة وربما كانت صادقة كما ان الصادقة ربما كانت مشهورة في بادء الراي وربما كانت غير مشهورة في بادء الراي والشعريات انما يلتفت فيها الي ان تكون مخيلة كانت صادقة او كاذبة في الكل او لا في الكل اذا كانت النفس تنفعل عنها انفعالا نحو انقباض او انبساط لا لانها صدقت بشء منها بل من جهة حركة تخييلية تعرض لها عندها كمن اذا سمع قول قاءل العسل انه مرة مقيءة اشماز عن تناوله وربما سمع الثناء علي جميل كان يعرفه جميلا او الذم لقبيح كان يعرفه قبيحا وكان التصديق لا	381	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0384	false	-3120894355217914887	51	302	311	1662	1662	302	فبالحري ان نقدم القول في القياس1 المطلق اما بيان اختلاف حال image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0436png المقاييس في المواد فالاولي ان يءخر الكلام فيها واما ما قيل من ان المقدمات اما ان تكون واجبة فيكون عنها البرهانيات واما ممكنة اكثرية فيكون منها الجدليات واما ممكنة متساوية فيكون منها الخطابيات واما ممكنة اقلية فيكون منها السوفسطاءيات واما ممتنعة فيكون منها الشعريات فيجب ان لا يتلفت اليه ولا ينظر بوجه من الوجوه الي هذه القسمة ونعلم ان الواجبات تدخل في البرهان والممكنات ايضا قد تدخل في البرهان علي النحو الذي سنبين لك عند كلامنا في البرهان واما الجدليات فتكون صادقة في الكل وتكون كاذبة في الكل فلا يعتبر فيها حالها في نفسها بل الشهرة او التسليم والسوفسطاءية تكون كاذبة في الكل وتكون صادقة في الاكثر فلا يلتفت الي ذلك بل لانها تكون خلاف ما يدعي من امرها من اولية او شهرة فتكون مشبهة باولي او مشهور والخطابيات يعتبر فيها ان تكون مظنونة ومشهورة في بادء الراي وان لم تكن مشهورة حقيقة فربما كانت كاذبة مطلقة وربما كانت صادقة كما ان الصادقة ربما -انت مشهورة في بادء الراي وربما كانت غير مشهورة في بادء الراي شعر---يات انما يلتفت فيها الي ان تكون مخيلة كانت صادقة او كاذبة في الكل او -و في الكل اذا كانت النفس تنفعل عنها انفعالا نحو انقباض او انبساط لا لانها صدقت بشء منها بل من جهة حركة تخييلية تعرض لها عندها كمن اذا سمع قول قاءل العسل انه مرة مقيءة اشماز عن تناوله وربما سمع الثناء علي جميل كان يعرفه جميلا او الذم لقبيح كان يعرفه قبيحا وكان التصديق لا-	384	6669132572853402423	1298	2563.0	1052	1357	95.65217590332031	242	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0381	true	-582144395768133135	247	300	1308	1579	1579	300	يحرك منه شيءا فاذا سمع الشعر الموزون هاج تخيله فانبعث نزاعه او نفوره الي موجب تخيله كطاعة للتخيل لا للصدق------------------------------------------------ بل نرجع من راس ونقول انه لما كان علم القياس جزءا من المنطق وكان علما بصورة ما تلك الصورة تتكثر وتتغير لاجل ان مادتها تتغير وتتكثر فيصير احدي الصنايع الخمس لم يكن لنا-	381	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0385	false	715615897273064949	0	57	0	320	1588	302	يحرك منه شيءا فاذا سمع الشعر الموزون هاج تخيله فانبعث نزاعه او نفوره الي موجب تخيله كطاعة للتخيل لا للصدق image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0437png بل نرجع من راس ونقول انه لما كان علم القياس جزءا من المنطق وكان علما بصورة ما تلك الصورة تتكثر وتتغير لاجل ان مادتها تتغير وتتكثر فيصير احدي الصناءع الخمس لم يكن لنا	385	6669132572853402423	270	522.0	218	320	84.375	50	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0382	true	2500255499015442798	0	244	0	1269	1577	300	سبيل الي معرفة اصناف اقسام الاختلاف الا بعد معرفة الصورة الجامعة للاصناف وهي صورة القياس بما هو قياس فقدم النظر في صورة القياس ثم لم يكن لنا سبيل الي معرفة القياس الا بعد تقدم معرفة ما القياس المءلف منه فقدم النظر في بساءط القياس وبساءطه القريبة هي القضايا وبساءطه البعيدة التي هي بساءط بساءطه هي المفردات فبدء بالمفردات فملا احصيت وعلمت تلي ذلك النظر في التاليف الاول منها الذي يكون فيه الصدق والكذب فلما عرف ذلك وفصل شرع في تعليم القياس ونقول ان الاستدلال صنعة ما تءدي الي غرض وكل صنعة فانها تتعلق بمادة وصورة وبحسب اختلاف كل واحد-من المادة والصورة يختلف المصنوع في الصنعة فربما كانت الصورة فاضلة ولم تكن المادة فاضلة كما يتفق ان يبني البيت من خشب نخر وطين سبخ ثم يوفي جقه من الشكل والرسم ولا يغني ذلك زولا يبلغ به الغرض الاقصي من الانتفاع به والسبب فيه رداءة مادته وربما كانت المادة فاضلة لكن الصوزرة غير فاضلة كما يتفق ان يبني بيت من خشب صلب وحجارة صلبة بناء غير محكم في تركيبه ووضعه وهندامه وشكله فيعدم فاءدة استجادة خشبه وحجارته لاستفساد صورته وربما اجتمع الامران جميعا فكذلك الاستدلال يدخله الفساد من احد وجوه ثلاثة اما من جهة ان يكون ما يءلف عنه غير وثيق اي غير حق وغير بين وعلي غير ما يجب ان يكون فان اوقع عليه تاليف حسن ورصف فاضل لم يغن في التوصل الي الغرض واما من جهةو ان نفس التاليف ليس يوجب شوق الذهن الي الغرض وان كان ما عنه التاليف فاضلا حقا واما لاجتماع	382	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0385	false	715615897273064949	57	302	320	1588	1588	302	سبيل الي معرفة اصناف اقسام الاختلاف الا بعد معرفة الصورة الجامعة للاصناف وهي صورة القياس بما هو قياس فقدم النظر في صورة القياس ثم لم يكن لنا سبيل الي معرفة القياس الا بعد تقدم معرفة ما القياس المءلف منه فقدم النظر في بساءط القياس وبساءطه القريبة هي القضايا وبساءطه البعيدة التي هي بساءط بساءطه هي المفردات فبدء بالمفردات فلما احصيت وعلمت تلي ذلك النظر في التاليف الاول منها الذي يكون فيه الصدق والكذب فلما عرف ذلك وفصل شرع في تعليم القياس ونقول ان الاستدلال صنعة ما تءدي الي غرض وكل صنعة فانها تتعلق بمادة وصورة وبحسب اختلاف كل واحد من المادة والصورة يختلف المصنوع في الصنعة فربما كانت الصورة فاضلة ولم تكن المادة فاضلة كما يتفق ان يبني البيت من خشب نخر وطين سبخ ثم يوفي حقه من الشكل والرسم ولا يغني ذلك زولا يبلغ به الغرض الاقصي من الانتفاع به والسبب فيه رداءة مادته وربما كانت المادة فاضلة لكن الصو-رة غير فاضلة كما يتفق ان يبني بيت من خشب صلب وحجارة صلبة بناء غير محكم في تركيبه ووضعه وهندامه وشكله فيعدم فاءدة استجادة خشبه وحجارته لاستفساد صورته وربما اجتمع الامران جميعا فكذلك الاستدلال يدخله الفساد من احد وجوه ثلاثة اما من جهة ان يكون ما يءلف عنه غير وثيق اي غير حق وغير بين وعلي غير ما يجب ان يكون فان اوقع عليه تاليف حسن ورصف فاضل لم يغن في التوصل الي الغرض واما من جهة وان نفس التاليف ليس يوجب شوق الذهن الي الغرض وان كان ما عنه التاليف فاضلا حقا واما لاجتماع-	385	6669132572853402423	1262	2504.0	1020	1270	99.37007904052734	239	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0382	true	2500255499015442798	244	300	1269	1577	1577	300	الشيءين جميعا وكما ان الصانع يلزمه ان يعرف اي الصور نافعة في غرضه وايها غير نافعة واي المواد محكمة وايها متوسطة وايها واهية كذلك المستدل يلزمه ان يعرف حال التاليفات منتجها وعقيمها وحال ما عنه التاليف والغرض في حصول الاستدلال حصول علم او تسليم او ظ-ن علي سبيل اكتساب والمءدي المعتمد عليه هو القياس ومادة القياس-	382	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0386	false	-6752629384861362038	0	56	0	309	1545	302	الش-ءين جميعا وكما ان الصانع يلزمه ان يعرف اي الصور نافعة في غرضه وايها غير نافعة واي المواد محكمة وايها متوسطة وايها واهية كذلك المستدل يلزمه ان يعرف حال التاليفات منتجها وعقيمها وحال ما عنه التاليف والغرض في حصول الاستدلال حصول علم او تسليم او ظين علي سبيل اكتساب والمءدي المعتمد عليه هو القياس ومادة القياس	386	6669132572853402423	307	599.0	252	310	99.03225708007812	53	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0383	true	-3118586364133596030	3	240	13	1188	1506	300	امور في حكم مصدقات سلف بها التصديق وصورة القياس هي الرصف والتاليف الذي يقع فيها فانت تعلم انه ليس يمكن ان يكتسب العلم بالمجهول من اي علم كان بل بعلم له الي المجهول نسبة مخصوصة وتعلم انه ليس اي تاليف اتفق في المعلومات التي عندك تءديك الي اي مطلوب اتفق بل تاليف مخصوص فالمنطقي يلزمه ان يعرف اصناف المطالب وهي باعيانها اصناف القضايا ثم يعرف ان اي التاليفات يءدي الي اي مطلوب ويعلم كل ما يءدي الي كل مطلوب معين فان القضايا تدخل في تاليف تاليف نحو مطلوب معين وذلك لها من حيث هي قضايا مطلقة ليس يلتفت بعد الي مادتها وذلك هو الذي يجب ان يعلم من حالها اولا ثم يعلم ان تلك القضايا كيف تكون مادتها اعني حال الصدق في تاليف اجزاءها حتي يءدي فيما يءدي اليه الي يقين وكيف يكون حتي يءدي الي ظن قوي يكاد يشبه اليقين وكيف يكون حتي يغلط وكيف يكون حتي يوقع اغلب الظن وبالجملة القناعة وكيف يكون حتي يخيل ثم ينظر ان الافضل والابلغ في كل باب ما هو وليس يلزمه هذا في جنبة التصديق فقط بل وفي وجنبة التصور وعلي هذا القياس بعينه واذ لا-بد من مصدقات اولي لم تكتسب بروية والا لماك-ان لنا سبيل الي كسب الثواني اذ كان لا وجه لكسب الثواني الا بتقدم تصديق الاواءل فلو احتيج في كل مصدق به الي اواءل ذهب هذا الي غير نهاية ولم يكن الي قطعه سبيل فبين ان تلك اواءل المواد القياسية سواء اكان التصديق بها واقعا باول	383	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0386	false	-6752629384861362038	63	302	370	1545	1545	302	امور في حكم مصدقات سلف بها التصديق وصورة القياس هي الرصف والتاليف الذي يقع فيها فانت تعلم انه ليس يمكن ان يكتسب العلم بالمجهول من اي علم كان بل بعلم له الي المجهول نسبة مخصوصة وتعلم انه ليس اي تاليف اتفق في المعلومات التي عندك تءديك الي اي مطلوب اتفق بل تاليف مخصوص فالمنطقي يلزمه ان يعرف اصناف المطالب وهي باعيانها اصناف القضايا ثم يعرف ان اي التاليفات يءدي الي اي مطلوب ويعلم كل ما يءدي الي كل مطلوب معين فان القضايا تدخل في تاليف تاليف نحو مطلوب معين وذلك لها من حيث هي قضايا مطلقة ليس يلتفت بعد الي مادتها وذلك هو الذي يجب ان يعلم من حالها اولا ثم يعلم ان تلك القضايا كيف تكون مادتها اعني حال الصدق في تاليف اجزاءها حتي يءدي فيما يءدي اليه الي يقين وكيف يكون حتي يءدي الي ظن قوي يكاد يشبه اليقين وكيف يكون حتي يغلط وكيف يكون حتي يوقع اغلب الظن وبالجملة القناعة وكيف يكون حتي يخيل ثم ينظر ان الافضل والابلغ في كل باب ما هو وليس يلزمه هذا في جنبة التصديق فقط بل وفي -جنبة التصور وعلي هذا القياس بعينه واذ لا بد من مصدقات اولي لم تكتسب بروية والا لما كان لنا سبيل الي كسب الثواني اذ كان لا وجه لكسب الثواني الا بتقدم تصديق الاواءل فلو احتيج في كل مصدق به الي اواءل ذهب هذا الي غير نهاية ولم يكن الي قطعه سبيل فبين ان تلك اواءل المواد القياسية سواء اكان التصديق بها واقعا باول-	386	6669132572853402423	1172	2326.0	936	1177	99.57518768310547	234	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0383	true	-3118586364133596030	240	300	1188	1506	1506	300	العقل او بالحس او بالتجربة او بالتواتر او بالشهرة او بالغلط او بالظن او بالقبول من مظنون به الصواب فيما يقول والمصدقات بالكسب قد تعود مرة اخري مواد لقياسات تكتسب بها مصدقات اخري ويمضي ذلك الي ما عسي ان لا يتناهي وقد جرت العادة بان يسمي تعليم القياس علم التحليل والسبب الحقيقي في ذلك اه الاستدلال بالحقيقة انما يكون علي-	383	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0387	false	6971200902527214482	0	60	0	319	1570	302	العقل او بالحس او بالتجربة او بالتواتر او بالشهرة او بالغلط او بالظن او بالقبول من مظنون به الصواب فيما يقول والمصدقات بالكسب قد تعود مرة اخري مواد لقياسات تكتسب بها مصدقات اخري ويمضي ذلك الي ما عسي ان لا يتناهي وقد جرت العادة بان يسمي تعليم القياس علم التحليل والسبب الحقيقي في ذلك ان الاستدلال بالحقيقة انما يكون علي	387	6669132572853402423	317	628.0	258	319	99.37303924560547	58	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0384	true	2635332668465130906	0	252	0	1274	1520	300	مطلوب محدود واما الذي يكون علي غير ذلك السبيل اعني ان يكون القياس ينعقد اتفاقا فيءدي الي نتيجة من النتاءج لم تطلب ولم يجمع لها القياس فهو شء غير صناعي وانما هو امر بختي بل القيا------------------------------------------------س الصناعي هو ان يكون لك غرض فتطلب ما ينتجه او تنتج مقابله وما ينتج الشء علة له من حيث هو نتيجة فيكون نظرك حينءذ مبتديا من معلول الي علة ويكون مع ذلك نظرك في جملة تطلب ان تفصلها بادخال الوسيط كم س-تعلمه من اجزاءها ويكون نظرك مبتديا من واحد يحلله الي كثرة ويطلب له مبادء كثيرة وهذا النوع من النظر يسمي التحليل بالعكس كما ان مقابله يسمي التركيب فسمي هذا الكتاب كتاب التحليل بالعكس لهذا الوجه لا لوجوه يخترعها قوم بالتكلف المشتط فيه والدليل علي صحة هذا القول انك ستعلم عن قريب ان جميع ما يسمي قياسا في هذا الكتاب انما سمي قياسا بعد ان يوضع نفس مطلوب ما ويقايس به اجزاء القول الناتج اياه حتي يتعين الاصغر والاوسط والاكبر والصغري والكبري وذلك لا يتعين الا وقد يعين المطلوب كما ستعلم وانه ان كان قول ينتج شيءا ولكن ليس ينتج ما يجعل اجزاءه بالقياس اليه هذه الاجزاء اعني الصغري والكبري والاصغر والاوسط والاكبر لم يسم ذلك قياسا الفصل الثاني ب فصل في ان المنطق الة في العلوم الحكمية لا يستغني عنها قد كان سلف لك الوقوف علي موضوع المنطق وبيان ان الغلط كيف يقع فيه وسلف لك جملة ان المنطق كيف يكون جزءا للحكمة وكيف يكون الالة وان لا تناقض بلين من يجعله جزءا وبين من يحعله الة فانه اذا اخذ موضوع المنطق من حيث هو	384	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0387	false	6971200902527214482	60	302	319	1570	1570	302	مطلوب محدود واما الذي يكون علي غير ذلك السبيل اعني ان يكون القياس ينعقد اتفاقا فيءدي الي نتيجة من النتاءج لم تطلب ولم يجمع لها القياس فهو شء غير صناعي وانما هو امر بختي بل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0439png القياس الصناعي هو ان يكون لك غرض فتطلب ما ينتجه او تنتج مقابله وما ينتج الشء علة له من حيث هو نتيجة فيكون نظرك حينءذ مبتدءا من معلول الي علة ويكون مع ذلك نظرك في جملة تطلب ان تفصلها بادخال الوسيط كما ستعلمه من اجزاءها ويكون نظرك مبتدءا من واحد يحلله الي كثرة ويطلب له مبادء كثيرة وهذا النوع من النظر يسمي التحليل بالعكس كما ان مقابله يسمي التركيب فسمي هذا الكتاب كتاب التحليل بالعكس لهذا الوجه لا لوجوه يخترعها قوم بالتكلف المشتط فيه والدليل علي صحة هذا القول انك ستعلم عن قريب ان جميع ما يسمي قياسا في هذا الكتاب انما سمي قياسا بعد ان يوضع نفس مطلوب ما ويقايس به اجزاء القول الناتج اياه حتي يتعين الاصغر والاوسط والاكبر والصغري والكبري وذلك لا يتعين الا وقد يعين المطلوب كما ستعلم وانه ان كان قول ينتج شيءا ولكن ليس ينتج ما يجعل اجزاءه بالقياس اليه هذه الاجزاء اعني الصغري والكبري والاصغر والاوسط والاكبر لم يسم ذلك قياس---------------------------------------------------------------------ا قد كان سلف لك الوقوف علي موضوع المنطق وبيان ان الغلط كيف يقع فيه وسلف لك جملة ان المنطق كيف يكون جزءا للحكمة وكيف يكون --الة وان لا تناقض بلين من يجعله جزءا وبين من يجعله الة فانه اذا اخذ موضوع المنطق من حيث هو-	387	6669132572853402423	1192	2349.5	956	1323	90.09825897216797	231	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0384	true	2635332668465130906	252	300	1274	1520	1520	300	احد الموجودات وكانت الفلسفة واقعة علة ما هو علم بالموجودات كيف كانت كان المنطيق جزءا من الفلسفة يعرف احوال موجودات ما حالها وطبيعتها ان يعرف كيف يكتسب بها المجهول او يعين فيه فمن حيث ان هذه الحال امر خاص لبعض الموجودات او عارض ذاتي له او امر مقوم-	384	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0388	false	-3536899172452831175	0	48	0	246	1490	302	احد الموجودات وكانت الفلسفة واقعة علة ما هو علم بالموجودات كيف كانت كان المنط-ق جزءا من الفلسفة يعرف احوال موجودات ما حالها وطبيعتها ان يعرف كيف يكتسب بها المجهول او يعين فيه فمن حيث ان هذه الحال امر خاص لبعض الموجودات او عارض ذاتي له او امر مقوم	388	6669132572853402423	245	480.0	198	247	99.1902847290039	46	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0385	true	-259797354618292266	0	250	0	1197	1445	300	اياه فهو نظر ما في الموجود من حيث هو موجود ما بحال فهو علم ما من المعلوم------------------------------------------------ ولكن لما عرض ثانيا ان كانت هذه المعرفة من امر هذا الموجود تعين في معرفة امور اخري فتكون هذه المعرفة التي هي بنفسها معرفة ما الة لمعرفة اخري بل جل الغرض فيها معونتها في معرفة اخري فكونها معرفة بجزء من الموجودات هو كونها جزءا من الفلسفة وكونها معرفة بجزء من الموجودات من حيث تعين في معرفة اخري ولتكن تلك المعونة هو كونه الة فكون المنطق جزءا يكون اعم من كونه الة وليس هو جزءا من الشء الذي هو الة له فانه ليس جزءا لما هو الة له وهي العلوم التي تكال بالمنطق وتوزن بعبارة بل هو جزء من العلم المطلق الذي يعم هذه العلوم كلها وكونه منطقا هو من حيث هو الة ومن حيث هو الة قد يحمل عليه ايضا معني اعم من الالة كما ان الانسان من حيث هو انسان قد يحمل عليه الحيوان ويقال انه حي وليس افتراق كونه جزءا وكونه الة افتراقا بمعنيين متباينين علي الاطلاق بل معنيين احدهما احص والاخر اعم فان كل ما هو الة لعلوم كذا فهو جزء من العلم المطلق وليس ينعكس فهكذا يجب ان يتصور وان كان ما قاله فاضل المتاخرين في نصرة من راي ان المنطق الة وليس بجزء هو اتم ما يمكن ان يقال فيه واما كونه الة فلانه يعين وليس كل معونة فان المعرفة قد تعين في معرفة اخري علي ان تكون مادة وتعين علي ان تكون مكيالا وميزانا ولا تكون مادة البتة وان كان المعيار قد يمكن ان يجعل بوجه من	385	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0388	false	-3536899172452831175	48	302	246	1490	1490	302	اياه فهو نظر ما في الموجود من حيث هو موجود ما بحال فهو علم ما من المعلوم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0440png ولكن لما عرض ثانيا ان كانت هذه المعرفة من امر هذا الموجود تعين في معرفة امور اخري فتكون هذه المعرفة التي هي بنفسها معرفة ما الة لمعرفة اخري بل جل الغرض فيها معونتها في معرفة اخري فكونها معرفة بجزء من الموجودات هو كونها جزءا من الفلسفة وكونها معرفة بجزء من الموجودات من حيث تعين في معرفة اخري ولتكن تلك المعونة هو كونه الة فكون المنطق جزءا يكون اعم من كونه الة وليس هو جزءا من الشء الذي هو الة له فانه ليس جزءا لما هو الة له وهي العلوم التي تكال بالمنطق وتوزن بعبارة بل هو جزء من العلم المطلق الذي يعم هذه العلوم كلها وكونه منطقا هو من حيث هو الة ومن حيث هو الة قد يحمل عليه ايضا معني اعم من الالة كما ان الانسان من حيث هو انسان قد يحمل عليه الحيوان ويقال انه حي وليس افتراق كونه جزءا وكونه الة افتراقا بمعنيين متباينين علي الاطلاق بل معنيين احدهما اخص والاخر اعم فان كل ما هو الة لعلوم كذا فهو جزء من العلم المطلق وليس ينعكس فهكذا يجب ان يتصور وان كان ما قاله فاضل المتاخرين في نصرة من راي ان المنطق الة وليس بجزء هو اتم ما يمكن ان يقال فيه واما كونه الة فلانه يعين وليس كل معونة فان المعرفة قد تعين في معرفة اخري علي ان تكون مادة وتعين علي ان تكون مكيالا وميزانا ولا تكون مادة البتة وان كان المعيار قد يمكن ان يجعل بوجه من-	388	6669132572853402423	1195	2369.0	946	1245	95.98393249511719	248	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0385	true	-259797354618292266	250	300	1197	1445	1445	300	الوجوه جزءا او مادة فانا اذا قلنا مثلا كل متحرك جسم والنفس ليست بجسم واقتصرنا علي ذلك وانتجنا فالنفس ليست بمتحركة لم يكن ه-هنا مادة منطقية البتة ولم يكن المنطق بوجه من الوجوه معينا في هذا من حيث انه مادة بل من حيث هو مكيال يعرفنا ان هذا التاليف منتج-	385	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0389	false	-5617825650634928599	0	50	0	250	1490	302	الوجوه جزءا او مادة فانا اذا قلنا مثلا كل متحرك جسم والنفس ليست بجسم واقتصرنا علي ذلك وانتجنا فالنفس ليست بمتحركة لم يكن هاهنا مادة منطقية البتة ولم يكن المنطق بوجه من الوجوه معينا في هذا من حيث انه مادة بل من حيث هو مكيال يعرفنا ان هذا التاليف منتج	389	6669132572853402423	248	486.0	199	250	99.19999694824219	48	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0386	true	-3310564481168626636	0	248	0	1193	1457	300	وكذلك ان كان بدل هذا حد من الحدود او رسم من الرسوم فكان المنطق ينفع في ان يكال به هذه ويوزن ولا ينفع في انه جزء منه البتة فان تكلفت وقلت لكن هذا شكل منتج ينتج سلب المتحرك عن النفس حتي حاولت ان تتم به الكلام صارت المقدمة المنطقية جزءا من جملة القول لكن غرضنا في الاعتراف بان المنطق جزء كما هو ايضا الة ليس علي ان يصير جزء مادة علي هذه الصفة اعني الوجه الذي يدخل فيه علي ان هذا متزن بالمنطق مكيل به فانا ------------------------------------------------اذا علمنا المنطق لم يحوج في كل قياس نعمله ان نصرح بالفعل بانه متزن مطلق حتي يكون ذلك مصرحا به وجزءا من القول المنتج بل اذا جاء تاليف نعلم في انفسنا انه منتج او حد نعلم في انفسنا انه حد انتجنا واقتصرنا عليه كما ان النحوي اذا قال ضرب زيد اقتصر علي هذا اللفظ في غرضه ولم يحسن ان يقول وزيد مرفوع بانه فاعل بل يعلم هذا ويستغني عن ذكره عند استعمال ما علم هذا لاجله فالمنطق ليس معينا في العلوم علي ان يءخذ مادة فيها من حيث مطالبها مطالب غير منطقية نعم ان كثيرا من الاصول التي في الجدل او في الخطابة وفي الشعر تءخذ مقدمات وقياسات لكن مطالبها تكون منطقية مثل انه هل هذا الشء افضل او غيره وهل هذا ظلم او ليس بظلم وما اشبه ذلك فان هذه المطالب منطقية تجعل مقدمات ما منطقية مواد في اثباتها وليس كلامنا في امثال هذه المطالب وربما ادخل المنطق ايضا كالجزء في بعض المواضع اذا لم يوثق بذكر المتعلم ما علمه من	386	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0389	false	-5617825650634928599	50	302	250	1490	1490	302	وكذلك ان كان بدل هذا حد من الحدود او رسم من الرسوم فكان المنطق ينفع في ان يكال به هذه ويوزن ولا ينفع في انه جزء منه البتة فان تكلفت وقلت لكن هذا شكل منتج ينتج سلب المتحرك عن النفس حتي حاولت ان تتم به الكلام صارت المقدمة المنطقية جزءا من جملة القول لكن غرضنا في الاعتراف بان المنطق جزء كما هو ايضا الة ليس علي ان يصير جزء مادة علي هذه الصفة اعني الوجه الذي يدخل فيه علي ان هذا متزن بالمنطق مكيل به فانا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0441png اذا علمنا المنطق لم يحوج في كل قياس نعمله ان نصرح بالفعل بانه متزن مطلق حتي يكون ذلك مصرحا به وجزءا من القول المنتج بل اذا جاء تاليف نعلم في انفسنا انه منتج او حد نعلم في انفسنا انه حد انتجنا واقتصرنا عليه كما ان النحوي اذا قال ضرب زيد اقتصر علي هذا اللفظ في غرضه ولم يحسن ان يقول وزيد مرفوع بانه فاعل بل يعلم هذا ويستغني عن ذكره عند استعمال ما علم هذا لاجله فالمنطق ليس معينا في العلوم علي ان يءخذ مادة فيها من حيث مطالبها مطالب غير منطقية نعم ان كثيرا من الاصول التي في الجدل او في الخطابة وفي الشعر تاخذ مقدمات وقياسات لكن مطالبها تكون منطقية مثل انه هل هذا الشء افضل او غيره وهل هذا ظلم او ليس بظلم وما اشبه ذلك فان هذه المطالب منطقية تجعل مقدمات ما منطقية مواد في اثباتها وليس كلامنا في امثال هذه المطالب وربما ادخل المنطق ايضا كالجزء في بعض المواضع اذا لم يوثق بذكر المتعلم ما علمه من-	389	6669132572853402423	1191	2364.0	944	1241	95.97099304199219	246	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0386	true	-3310564481168626636	248	300	1193	1457	1457	300	ذلك المعيار في المنطق فيكون ذلك علي سبيل التذكير كما ان النحوي او اللغوي اذا استعمل غريبا من الاعراب او اللغة في كلامه لداع ما فخشي ان لا ينتبه له السامع لم يقبح ان يشير الي وجهه فتصير اشارته الي وجهه استعمالا لمقدمة نحوية او لغوية وربما كانت مطالب مشتركة ايضا بين-	386	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0390	false	5184210115328939823	0	52	0	265	1590	302	ذلك المعيار في المنطق فيكون ذلك علي سبيل التذكير كما ان النحوي او اللغوي اذا استعمل غريبا من الاعراب او اللغة في كلامه لداع ما فخشي ان لا ينتبه له السامع لم يقبح ان يشير الي وجهه فتصير اشارته الي وجهه استعمالا لمقدمة نحوية او لغوية وربما كانت مطالب مشتركة ايضا بين	390	6669132572853402423	264	523.0	213	265	99.62264251708984	51	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0387	true	-270113802162158220	0	245	0	1278	1553	300	المنطق وبين صناعة اخري واكثر ذلك مع الفلسفة الاولي فيكون بيانها المحقق في الفلسفة الاولي وبيانها بوجه اخر او علي سبيل الوضع في المنطق فتستعمل مواد في قياسات علمية فان التفت اليها من حيث تعلمت في المنطق كان علي سبيل التذكير وكان ايرادها علي سبيل ايراد ما هو مستغني عنه وان التفت اليها من جهة انفسها كانت اوصولا موضوعة اذا استعلمت في علوم ومثال هذا ما قيل لما كان العلم الطبيعي علما بامور ذوات مبادء وكلن العلم بذوات المبادء انما يستفاد من العلم بالمبادء فيجب ان ينظر اولا في المبادء فان المقدمة الكبري مما يعلم في الفن المشتمل علي تعليم البرهان وايضا فانما تتحقق بالحقيقة في صناعة الفلسفة الاولي فان اوردت علي انها وضع وخطاب متلا-مع من لن يسمع بالمنطق ولم يعلمه كانت هذه مقدمة وضعية يتقلدها الطبيعي من صاحب الفلسفة الاولي ويضعها وضعا في علمه كما هو الحال في اكثر مبادء العلوم وان كان ذكرها------------------------------------------------ وايرادها علي انها شء مفروغ منه في المنطق معتقد فيه الحقيقة فلا موقع له الا موقع الذي من حقه ان لا يذكر ولا يورد كما لا يذكر حال القياس انه ناتج الفاعل ان رفع اذ كان انما يعلم ليستعمل في العلوم مكيالا ومعيارا لا داخلا في الكيل والمعيار بل انما اورد امثال ذلك تذكيرا لما يغلب عليه الظن بانه ليس من المباحث المنطقية التي تثبت في الذهن لاءحا كل وقت وحق هذا ان يعلم ويعتبر وجوده فيما يتعلم من غير تصريح به فانه صرح به علي سبيل تذكير واما ما ظنه فاضل المتاخرين من ان المقدمات المستعملة في مناقضة	387	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0390	false	5184210115328939823	52	302	265	1590	1590	302	المنطق وبين صناعة اخري واكثر ذلك مع الفلسفة الاولي فيكون بيانها المحقق في الفلسفة الاولي وبيانها بوجه اخر او علي سبيل الوضع في المنطق فتستعمل مواد في قياسات علمية فان التفت اليها من حيث تعلمت في المنطق كان علي سبيل التذكير وكان ايرادها علي سبيل ايراد ما هو مستغني عنه وان التفت اليها من جهة انفسها كانت ا-صولا موضوعة اذا استعلمت في علوم ومثال هذا ما قيل لما كان العلم الطبيعي علما بامور ذوات مبادء ولكن العلم بذوات المبادء انما يستفاد من العلم بالمبادء فيجب ان ينظر اولا في المبادء فان المقدمة الكبري مما يعلم في الفن المشتمل علي تعليم البرهان وايضا فانما تتحقق بالحقيقة في صناعة الفلسفة الاولي فان اوردت علي انها وضع وخطاب مثلا مع من لن يسمع بالمنطق ولم يعلمه كانت هذه مقدمة وضعية يتقلدها الطبيعي من صاحب الفلسفة الاولي ويضعها وضعا في علمه كما هو الحال في اكثر مبادي العلوم وان كان ذكرها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0442png وايرادها علي انها شء مفروغ منه في المنطق معتقد فيه الحقيقة فلا موقع له الا موقع الذي من حقه ان لا يذكر ولا يورد كما لا يذكر حال القياس انه ناتج الفاعل ان رفع اذ كان انما يعلم ليستعمل في العلوم مكيالا ومعيارا لا داخلا في الكيل والمعيار بل انما اورد امثال ذلك تذكيرا لما يغلب عليه الظن بانه ليس من المباحث المنطقية التي تثبت في الذهن لاءحا كل وقت وحق هذا ان يعلم ويعتبر وجوده فيما يتعلم من غير تصريح به فانه صرح به علي سبيل تذكير واما ما ظنه فاضل المتاخرين من ان المقدمات المستعملة في مناقضة-	390	6669132572853402423	1272	2513.0	1028	1327	95.85531616210938	240	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0387	true	-270113802162158220	245	300	1278	1553	1553	300	مالسيس وبرمانيدس هي منطقية اذ ذكر فيها الكم والتناهي وان التناهي للكم بذاته او لغيره اولا وما اشبه ذلك فقد زل فان النظر في الكم وما يلحق الكم ليس نظر منطقي وقد فرغنا من هذا في بياننا لقاطيغورياس فالمنطق معين علي سبيل انه ميزان لا علي سبيل انه داخل في الوزن وانما هو منطق لانه-	387	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0391	false	-2947478024818601038	0	55	0	276	1546	302	مالسيس وبرمانيدس هي منطقية اذ ذكر فيها الكم والتناهي وان التناهي للكم بذاته او لغيره اولا وما اشبه ذلك فقد زل فان النظر في الكم وما يلحق الكم ليس نظر منطقي وقد فرغنا من هذا في بياننا لقاطيغورياس فالمنطق معين علي سبيل انه ميزان لا علي سبيل انه داخل في الوزن وانما هو منطق لانه	391	6669132572853402423	275	545.0	221	276	99.63768005371094	54	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0388	true	5679051314151825650	0	243	0	1222	1513	300	هكذا واما ساءر العلوم الاخري فيعين بعضها في بعض علي سبيل ان المطلوب في هذا المعين يصير مقدمة ومادة للمعان لا علي سبيل التعيين فان اوجب موجب ان لا يتناول بلفظة الفلسفة كل ما هو علم بموجود بل يخضها بما هو علم مقصود لذاته وعلم بالموجودات ولا من حيث تعين في كل علوم اخري كان له ان يجعل المنطق الة لا جزءا لكنه كالتكلف المستغني عنه والمنطق نعم العون في ادراك العلوم كلها فلذلك حق للفاضل المتاخر ان يفرط في مدح المنطق وقد بلغ به هذا الافراط الي ان قال ان المنطق ليس محله من العلوم الاخري محل الخادم بل محل الرءيس لانه معيار ومكيال ولكني اقول ليس كون العلم معينا علي سبيل انه معيار يرفعه او كونه معينا علي سبيل انه مادة يضعه بل ما كان مقصودا بنفسه في كل شء اشرف واعلي من المقصود لغيره فلا يحق ان يحاول اثبات رياسة المنطق علي العلوم الاخري لكن بنا حاجة الي ان نجيب من يسال فيقول ان المنطق ان كان محتاجا اليه في المباحث الفكرية فيجب ان يكون محتاجا اليه في تعلم صناعة المنطق نفسه وان يكون هذا الكتاب الذي في القياس محتاجا الي معرفته ليعلم به ما سلف قبله ثم ما بال قوم هم يبرهنون ولا قانون عندهم كارشميدس الذي يبرهن علي التعاليم ولم يكن في زمانه المنطق------------------------------------------------ محصلا بل ه-هنا اخرون جدليون واخرون خطباء واخرون شعراء وما شءت من السوفسطاءيون فنقول اولا ان التعليم علي وجهين تعليم هو افادة العلم بما هو من شانه ان يجهل كمن يعلم ان الزوايا الثلاث	388	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0391	false	-2947478024818601038	55	302	276	1546	1546	302	هكذا واما ساءر العلوم الاخري فيعين بعضها في بعض علي سبيل ان المطلوب في هذا المعين يصير مقدمة ومادة للمعان لا علي سبيل التعيين فان اوجب موجب ان لا يتناول بلفظة الفلسفة كل ما هو علم بموجود بل يخصها بما هو علم مقصود لذاته وعلم بالموجودات ولا من حيث تعين في كل علوم اخري كان له ان يجعل المنطق الة لا جزءا لكنه كالتكلف المستغني عنه والمنطق نعم العون في ادراك العلوم كلها فلذلك حق للفاضل المتاخر ان يفرط في مدح المنطق وقد بلغ به هذا الافراط الي ان قال ان المنطق ليس محله من العلوم الاخري محل الخادم بل محل الرءيس لانه معيار ومكيال ولكني اقول ليس كون العلم معينا علي سبيل انه معيار يرفعه او كونه معينا علي سبيل انه مادة يضعه بل ما كان مقصودا بنفسه في كل شء اشرف واعلي من المقصود لغيره فلا يحق ان يحاول اثبات رءاسة المنطق علي العلوم الاخري لكن بنا حاجة الي ان نجيب من يسال فيقول ان المنطق ان كان محتاجا اليه في المباحث الفكرية فيجب ان يكون محتاجا اليه في تعلم صناعة المنطق نفسه وان يكون هذا الكتاب الذي في القياس محتاجا الي معرفته ليعلم به ما سلف قبله ثم ما بال قوم هم يبرهنون ولا قانون عندهم كارشميدس الذي ييرهن علي التعاليم ولم يكن في زمانه المنطق image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0443png محصلا بل هاهنا اخرون جدليون واخرون خطباء واخرون شعراء وما شءت من السوفسطاءيين فنقول اولا ان التعليم علي وجهين تعليم هو افادة العلم بما هو من شانه ان يجهل كمن يعلم ان الزوايا الثلاث-	391	6669132572853402423	1217	2396.0	975	1271	95.75137329101562	237	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0388	true	5679051314151825650	243	300	1222	1513	1513	300	من المثلث مساوية لقاءمتين وتعليم هو تذكير واعداد اما التذكير فان يجعل الامر الذي لا يجهل اذا اخطر بالبال مخطرا بالبال فان الذي ليس خاطرا بالبال هو مجهول من حيث هو ليس علما بالفعل التام بل هو علم بالقوة القريبة من الفعل واقرب من قوة الذي اذا اخطر بالبال امكن ان يتشكل فيه فهذا هو التذكير واما-	388	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0392	false	3707390042627836764	0	57	0	292	1545	300	من المثلث مساوية لقاءمتين وتعليم هو تذكير واعداد اما التذكير فان يجعل الامر الذي لا يجهل اذا اخطر بالبال مخطرا بالبال فان الذي ليس خاطرا بالبال هو مجهول من حيث هو ليس علما بالفعل التام بل هو علم بالقوة القريبة من الفعل واقرب من قوة الذي اذا اخطر بالبال امكن ان يتشكل فيه فهذا هو التذكير واما	392	6669132572853402423	291	577.0	235	292	99.65753173828125	56	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0389	true	3123920436100948688	0	244	0	1256	1555	300	الاعداد فان لم يخطر معه بالبال امور تجري مجراه يكون كل واحد منها اذا علم لم يفد الا العلم به نفسه واذا اخطر بالبال في مجاورة الاخر يوقع منهما ان يفيدا علما لم يكن فيكون لا بد من اعداد تلك الكثرة لما يراد من التعليم المتوقع بايقاع المجاورة فليس كون الشء بالبال وحده هو كونه مخطرا بالبال مع غيره فضرب من التعليم هو هذا وضرب من التعليم هو ما قلناه قبل وذلك ايضا قسمين فمنه قسم متصل متسق يبعد ان يقع في نمطه غلط ومنه قسم ليس كذلك ومثال الاول ما نتعلمه في علوم الحساب والهندسة وعلامته قلة وقوع الاختلاف فيه ومثال الثاني ما نتعلمه في علوم الطبيعيين وعلامته كثرة وقوع الاختلاف فيه ثم ان الامور التي تعلم في علم المنطق منها ما تعليمه علي سبيل التذكير والاعداد ومنها ما هو علي سبيل الوضع ومنها ما هو علي سبيل النتاج والاحتجاج ولذلك يحب ان يكون ظنك باكثر ما في قاطيغورياس انه اما وضع واما تذكير واعداد علي انه ليس علما منطقيا في الحقيقة وما باري ارمينياس اكثره تذكير واعداد وبعضه احتجاج واستدلال وما بعد ذلك مخلط من تذكير ومن تعليم امور لا يقع فيها اختلاف اذا فهمت علي وجهها لانها من القسم المتسق والمنطق فان اكثر الحاجة اليه فيما كان من التعليم علي وجه القسم الاخر فلذلك لا حاجة الي جميع المنطق في جميع المنطق بل الجزء الذي علي سبيل التذكير والاعداد يحتاج اليه في الجزء الذي علي سبيل الكسب حتي يكون الجزء الذي علي سبيل التذكير والاعداد يعتبر به الجزء الذي علي سبيل	389	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0392	false	3707390042627836764	57	300	292	1545	1545	300	الاعداد فان لم يخطر معه بالبال امور تجري مجراه يكون كل واحد منها اذا علم لم يفد الا العلم به نفسه واذا اخطر بالبال في مجاورة الاخر يوقع منهما ان يفيدا علما لم يكن فيكون لا بد من اعداد تلك الكثرة لما يراد من التعليم المتوقع بايقاع المجاورة فليس كون الشء بالبال وحده هو كونه مخطرا بالبال مع غيره فضرب من التعليم هو هذا وضرب من التعليم هو ما قلناه قبل وذلك ايضا قسمين فمنه قسم متصل متسق يبعد ان يقع في نمطه غلط ومنه قسم ليس كذلك ومثال الاول ما نتعلمه في علوم الحساب والهندسة وعلامته قلة وقوع الاختلاف فيه ومثال الثاني ما نتعلمه في علوم الطبيعيين وعلامته كثرة وقوع الاختلاف فيه ثم ان الامور التي تعلم في علم المنطق منها ما تعليمه علي سبيل التذكير والاعداد ومنها ما هو علي سبيل الوضع ومنها ما هو علي سبيل النتاج والاحتجاج ولذلك يحب ان يكون ظنك باكثر ما في قاطيغورياس انه اما وضع واما تذكير واعداد علي انه ليس علما منطقيا في الحقيقة وما باري ارمينياس اكثره تذكير واعداد وبعضه احتجاج واستدلال وما بعد ذلك مخلط من تذكير ومن تعليم امور لا يقع فيها اختلاف اذا فهمت علي وجهها لانها من القسم المتسق والمنطق فان اكثر الحاجة اليه فيما كان من التعليم علي وجه القسم الاخر فلذلك لا-حاجة الي جميع المنطق في جميع المنطق بل الجزء الذي علي س-يل التذكير والاعداد يحتاج اليه في الجزء الذي علي سبيل الكسب حتي يكون الجزه الذي علي سبيل التذكير والاعداد يعتبر به الجزء الذي علي سبيل-	392	6669132572853402423	1252	2488.0	1010	1256	99.68152618408203	242	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0389	true	3123920436100948688	244	300	1256	1555	1555	300	الاحتجاج والكسب------------------------------------------------ ويكون الجزء الذي سبيل الاحتجاج مما يقل وقوع الاختلاف فيه عند الحقيقة والذي يتوهم من وقوع الاختلاف فيه فانما هو بسبب الالفاظ ووقوع الاختلاف في معانيها وذهاب كل فرقة الي غرض اخر لو اجتمعوا علي الغرض الواحد لما تنازعوا في اكثر الامر وهو كلام غير منطقي دخيل في المنطق ومع ذلك فلا ننكر ان-	389	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0393	false	6247964535859191420	0	60	0	348	1642	304	الاحتجاج والكسب image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0444png ويكون الجزء الذي سبيل الاحتجاج مما يقل وقوع الاختلاف فيه عند الحقيقة والذي يتوهم من وقوع الاختلاف فيه فانما هو بسبب الالفاظ ووقوع الاختلاف في معانيها وذهاب كل فرقة الي غرض اخر لو اجتمعوا علي الغرض الواحد لما تنازعوا في اكثر الامر وهو كلام غير منطقي دخيل في المنطق ومع ذلك فلا ننكر ان	393	6669132572853402423	299	581.0	244	348	85.91954040527344	54	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0390	true	3964274218008734228	0	253	0	1323	1554	300	يبرهن غير المنطقي وان يجادل غير المنطقي وان يخطب غير المنطقي فان المنطقي ايضا اذا تعلم هذه الصناءع لم تنفعه نفس معرفته بهذه القوانين كثير نفع ما لم يحدث له ارتياض وتمرن يصير له استعمال هذه ملكة كما ان النحوي اذا تعلم النحو لم ينفعه العلم بالنحو في ان يستعمل النحو استعمالا بالغا الا بعد التمرن واكتساب الملكة وقد تحصل ملكة في النحو من غير معرفة القوانين وفي الجدل وفي غير ذلك الا انها تكون ناقصة ولذلك يجوز ان تزول وتفسد كما زالت الملكة النحوية عن العرب لانهم كانوا معولين علي الملكة فلو كانت لهم مع الملكة قوانين تصدر افعال الملكة عن الملكة وعناه كانت معيرات ما كان يقع ما وقع فليس سواء من له ملكة وعلم بجميع قوانين تلك الملكة ممثلة لعقله منزوعة عن المواد يرجع اليها فيما يفعل والذي له ملكة ساذجة لا تدعمها معرفة بالقوانين بل الاولي ان تكون الصناعة محصلة ثم تكتسب الملكة علي قوانينها فاذن لا غنية عن المنطق لمن اراد ان يستظهر ولا يعول علي ملكة غير صناعية الفصل الثالث ج فصل في المقدمات واجزاءها وفي المقول علي الكل بالايجاب والسلب يجب ان نبين ما المقدمة وما الشء الذي يسمي حدا لمقدمة وما المقول علي الكل بالايجاب والسلب وما المقول علي البعض وما القياس وما الكامل ------------------------------------------------منه وما غير الكامل منه ثم بعد ذلك نشرع في تنويع القياسات وتعرف ما يلحقها من الاعتبارات فالشء الذي كان يسمي في كتاب باري ارمينياس قولا جازما وقضية فانه اذا جعل جزء من قياس كان مقدمة فالمقدمة قول جازم جعل جزء قياس وليس هذا فصلا يلحق بالمقدمة بل اعتبار عرضي حتي	390	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0393	false	6247964535859191420	60	304	348	1642	1642	304	يبرهن غير المنطقي وان يجادل غير المنطقي وان يخطب غير المنطقي فان المنطقي ايضا اذا تعلم هذه الصناءع لم تنفعه نفس معرفته بهذه القوانين كثير نفع ما لم يحدث له ارتياض وتمرن يصير له استعمال هذه ملكة كما ان النحوي اذا تعلم النحو لم ينفعه العلم بالنحو في ان يستعمل النحو استعمالا بالغا الا بعد التمرن واكتساب الملكة وقد تحصل ملكة في النحو من غير معرفة القوانين وفي الجدل وفي غير ذلك الا انها تكون ناقصة ولذلك يجوز ان تزول وتفسد كما زالت الملكة النحوية عن العرب لانهم كانوا معولين علي الملكة فلو كانت لهم مع الملكة قوانين تصدر افعال الملكة عن الملكة وعناه كانت معيرات ما كان يقع ما وقع فليس سواء من له ملكة وعلم بجميع قوانين تلك الملكة ممثلة لعقله منزوعة عن المواد يرجع اليها فيما يفعل والذي له ملكة ساذجة لا تدعمها معرفة بالقوانين بل الاولي ان تكون الصناعة محصلة ثم تكتسب الملكة علي قوانينها فاذن لا غنية عن المنطق لمن اراد ان يستظهر ولا يعول علي ملكة غير صناعية---------------------------------------------------------------------------- يجب ان نبين ما المقدمة وما الشء الذي يسمي حدا لمقدمة وما المقول علي الكل بالايجاب والسلب وما المقول علي البعض وما القياس وما الكامل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0445png منه وما غير الكامل منه ثم بعد ذلك نشرع في تنويع القياسات وتعرف ما يلحقها من الاعتبارات فالشء الذي كان يسمي في كتاب باري ارمينياس قولا جازما وقضية فانه اذا جعل جزء من قياس كان مقدمة فالمقدمة قول جازم جعل جزء قياس وليس هذا فصلا يلحق بالمقدمة بل اعتبار عرضي حتي-	393	6669132572853402423	1246	2451.0	1007	1371	90.882568359375	239	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0390	true	3964274218008734228	253	300	1323	1554	1554	300	لو توهمنا المقدمة نفسها زال عنها انها جزء قياس لم يجب ان تفسد ذاتها ولا كونها قولا جازما فساد اللون الموجود في حد البياض اذا توهم ان كونه مفرقا للبصر قد زال فانه وان كان فصول الجواهر قد يظن بها انها معاني تلحق بجنسيتها وتزول من غير-	390	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0394	false	5173938383065889035	0	47	0	232	1419	300	لو توهمنا المقدمة نفسها زال عنها انها جزء قياس لم يجب ان تفسد ذاتها ولا كونها قولا جازما فساد اللون الموجود في حد البياض اذا توهم ان كونه مفرقا للبصر قد زال فانه وان كان فصول الجواهر قد يظن بها انها معاني تلحق بجنسيتها وتزول من غير	394	6669132572853402423	231	457.0	185	232	99.56896209716797	46	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0391	true	1136480942026492128	0	253	0	1190	1414	300	فساد طبيعة جنسيتها فلا يظن ذلك بفصول الاعراض علي ان الظن المظنون به في الجواهر مما فيه وضع نظر وسينكشف في الموضع اللاءق به وكما ان القضايا محصورة ومهملة وشخصية كذلك المقدمات فيجب ان يحقق حال محصور محصور فالمحصور الذي هو موجب كلي كقولنا كل ب ا فيجب ان نحققه اولا فنقول يجب ان نعلم ان معني قولنا كل كذا هو كذا هو انه واحد واحد لا الكل جملة ولا الكلي فليس معني قولنا كل انسان انه كل الناس جملة ولا الانسان الكلي بل ان كل واحد واحد منهم حتي لا يشذ شء فانه ليس الحكم علي الجملة هو الحكم علي الافراد فربما قيل علي الجملة ما ليس يقال علي الافراد ولا الحكم علي الانسان الكلي من حيث هو كلي يجب ان يكون حكما علي الجزءيات كما علمت فيما سلف بل هذا الحكم هو علي واحد واحد من الجزءيات الشخصية او النوعية والشخصية معا ان كان المعني جنسيا ثم يجب ان نعلم انه ليس معني قولنا كل واحد واحد مما هو كذا معناه كل واحد مما كذا من حيث هو كذا كقولنا كل ابيض ليس معناه كل ما هو ابيض من حيث هو ايبيض فقط بل كان ما يوصف بانه ابيض وكل شء يقال له ابيض كان ذلك لشء ابيض بانه نفس الابيض من حيث هو ابيض او ك-ان شيءا موصوفا بانه ابيض وله حقيقة اخري كانسان او خشبة موصوفين بالبياض وايضا يجب ان نعلم ان قولنا كل ابيض ليس معناه كل ما هو موصوف بانه ابيض داءما فان قولنا كل ابيض اعم من قولنا كل ابيض داءما فان الابيض اعم من الابيض	391	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0394	false	5173938383065889035	47	300	232	1419	1419	300	فساد طبيعة جنسيتها فلا يظن ذلك بفصول الاعراض علي ان الظن المظنون به في الجواهر مما فيه وضع نظر وسينكشف في الموضع اللاءق به وكما ان القضايا محصورة ومهملة وشخصية كذلك المقدمات فيجب ان يحقق حال محصور محصور فالمحصور الذي هو موجب كلي كقولنا كل ب ا فيجب ان نحققه اولا فنقول يجب ان نعلم ان معني قولنا كل كذا هو كذا هو انه واحد واحد لا الكل جملة ولا الكلي فليس معني قولنا كل انسان انه كل الناس جملة ولا الانسان الكلي بل ان كل واحد واحد منهم حتي لا يشذ شء فانه ليس الحكم علي الجملة هو الحكم علي الافراد فربما قيل علي الجملة ما ليس يقال علي الافراد ولا الحكم علي الانسان الكلي من حيث هو كلي يجب ان يكون حكما علي الجزءيات كما علمت فيما سلف بل هذا الحكم هو علي واحد واحد من الجزءيات الشخصية او النوعية والشخصية معا ان كان المعني جنسيا ثم يجب ان نعلم انه ليس معني قولنا كل واحد واحد مما هو كذا معناه كل واحد مما كذا من حيث هو كذا كقولنا كل ابيض ليس معناه كل ما هو ابيض من حيث هو ا-بيض فقط بل كان ما يوصف بانه ا-يض وكل شء يقال له ابيض كان ذلك لشء ابيض بانه نفس الابيض من حيث هو ابيض او تحان شيءا موصوفا بانه ابيض وله حقيقة اخري كانسان او خشبة موصوفين بالبياض وايضا يجب ان نعلم ان قولنا كل ابيض ليس معناه كل ما هو موصوف بانه ابيض داءما فان قولنا كل ابيض اعم من قولنا كل ابيض داءما فان الا-يض اعم من الابيض-	394	6669132572853402423	1185	2344.0	933	1191	99.49622344970703	249	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0391	true	1136480942026492128	253	300	1190	1414	1414	300	وقتا ما ومن الابيض داءما فقولنا كل ابيض معناه كل------------------------------------------------ واحد مما يوصف بانه ابيض داءما او غير داءم كان موضوعا للابيض موصوفا به او كان نفس الابيض وهذه الصفة ليست صفة الامكان والصحة فان قولنا كل ابيض لا يفهم منه البتة انه كل ما يصح ان-	391	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0395	false	-4272512508179089953	0	51	0	272	1463	302	وقتا ما ومن الا-يض دانما فقولفا كل ابيض معناه كل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0446png واحد مما يوصف بانه ابيض داءما او غير داءم كان موضوعا للابيض موصوفا به او كان نفس الابيض وهذه الصفة ليست صفة الامكان والصحة فان قولنا كل ابيض لا يفهم منه البتة انه كل ما يصح ان	395	6669132572853402423	221	415.0	175	273	80.95237731933594	42	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0392	true	7954776662112965654	0	249	0	1189	1441	300	يكون ابيض بل كل ما هو موصوف بالفعل بانه ابيض كان وقتا ما غير ميعن او معينا او داءما بعد ان يكون بالفعل وهذا الفعل فعل الوجود في الاعيان فقط فربما لم يكن الموضوع ملتفتا اليه من حيث هو موجود في الاعيان كقولك كل كرة تحيط بذي عشرين قاعدة مثلثة ولا الصفة هي ان يكون للشء وهو موجود بل من حيث هو معقول بالفعل موصوف بالصفة علي ان العقل يصفه بان وجوده بالفعل يكون كذا سواء وجد ام لم يوجد فيكون قولك كل ابيض معناه كل واحد مما يوصف عند العقل بان يجعل وجوده بالفعل انه ابيض داءما او في وقت اي وقت كان فهذا جانب الموضوع واما جانب المحمول فيقول ان ه-هنا موجبات مطلقة وضرورية وممكنة اما الموجبة الكلية المطلقة فينبغي ان نتلكم فيها ونعرف الفرق ببن المطلق والضروري فنقول ان ه-هنا اقوالا كلها موجبات والاحوال فيها مختلفة فنقول ان الله حي اي داءما لم يزل ولا يزال ونقول كل بياض لون وكل انسان حي ونعني لا ان كل واحد مما هو بياض لون لم يزل ولا يزال كذلك او كل انسان حي لم يزل ولا يزال كذلك بل انما نقول ان كل ما يوصف بانه بياض ويقال له انه بياض فانه ما-دام ذاته موجودة فهو لون وكذلك كل واحد مما يقال له انسان فانه ليس لم يزل ولا يزال حيوانا بل ما-دام ذاته وجوهره موجودا ونقول ان كل متحرك جسم ولسنا نعني ان كل واحد مما يتحرك فانما هو جسم ما دام يتحرك فقط بل وان لم يتحرك انما نعني انه جسم ما دام ذاته موجودا والفرق	392	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0395	false	-4272512508179089953	51	302	272	1463	1463	302	يكون ابيض بل كل ما هو موصوف بالفعل بانه ابيض كان وقتا ما غير معين او معينا او داءما بعد ان يكون بالفعل وهذا الفعل فعل الوجود في الاعيان فقط فربما لم يكن الموضوع ملتفتا اليه من حيث هو موجود في الاعيان كقولك كل كرة تحيط بذي عشرين قاعدة مثلثة ولا الصفة هي ان يكون للشء وهو موجود بل من حيث هو معقول بالفعل موصوف بالصفة علي ان العقل يصفه بان وجوده بالفعل يكون كذا سواء وجد ام لم يوجد فيكون قولك كل ابيض معناه كل واحد مما يوصف عند العقل بان يجعل وجوده بالفعل انه ابيض داءما او في وقت اي وقت كان فهذا جانب الموضوع واما جانب المحمول فيقول ان هاهنا موجبات مطلقة وضرورية وممكنة اما الموجبة الكلية المطلقة فينبغي ان نتكلم فيها ونعرف الفرق بين المطلق والضروري فنقول ان هاهنا اقوالا كلها موجبات والاحوال فيها مختلفة فنقول ان الله حي اي داءم- لم يزل ولا يزال ونقول كل بياض لون وكل انسان حي ونعني لا ان كل واحد مما هو بياض لون لم يزل ولا يزال كذلك او كل انسان حي لم يزل ولا يزال كذلك بل انما نقول ان كل ما يوصف بانه بياض ويقال له انه بياض فانه ما دام ذاته موجودة فهو لون وكذلك كل واحد مما يقال له انسان فانه ليس لم يزل ولا يزال حيوانا بل ما دام ذاته وجوهره موجودا ونقول ان كل متحرك جسم ولسنا نعني ان كل واحد مما يتحرك فانما هو جسم ما دام يتحرك فقط بل وان لم يتحرك انما نعني انه جسم ما دام ذاته موجودا والفرق-	395	6669132572853402423	1182	2329.0	934	1193	99.07795715332031	241	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0392	true	7954776662112965654	249	300	1189	1441	1441	300	بين هذا وبين الذي قبله ان هناك لا يفترق الحال بين قولنا ما دام ذاته موجودا وبين قولنا ما-دام بياضا وه-هنا يفترق الحال بين قولنا كل موصوف بانه متح-------------------------------------------------رك مادام ذاته موجودا وبين قولنا ما-دام متحركا ونقول كل ابيض فله لوم مفرق للبصر ولا نعني ان كل واحد مما يقال له-	392	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0396	false	-2607110528860290205	0	58	0	305	1422	302	بين هذا وبين الذي قبله ان هناك لا يفترق الحال بين قولنا ما دام ذاته موجودا وبين قولنا ما دام بياضا وهاهنا يفترق الحال بين قولنا كل موصوف بانه متحرك ما دام image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0447png ذاته موجودا وبين قولنا ما دام متحركا ونقول كل ابيض فله لون مفرق للبصر ولا نعني ان كل واحد مما يقال له	396	6669132572853402423	243	457.0	194	305	79.67213439941406	44	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0393	true	2632182473173563310	0	240	0	1114	1403	300	ابيض فما دام ذاته موجودا فهو ذو لون مفرق للبصر بل مادا-م موصوفا بانه ابيض واما الذي يوصف بانه ابيض اذا زال عنه انه ابيض لم تبطل ذاته وحينءذ لا يوصف بهذا الوصف ونقول كل منتقل من الري الي بغداد فانه يبلغ مثر قرميسين ولا نعني انه ما-دام موجودا او ماد-ام منتقلا الي بغداد بل انه له وقت لا محالة يوصف فيها بانه يبلغ قرميسين ونقول كل حجر فانه ساكن فان هذا يجوز ان يكونه له داءما ما وجد ويجوز ان يكون وقتا ما لا بد من ان يكون وقتا ما ويجوز مع ذلك ان يكون داءما في بعضه ما دام ذاته موجودا اتفاقا لا ضرورة فلا يكون في كل وقت انما هو وقت ما ونقول كل مستيقظ فانه ناءم بمعني كل واحد مما يوصف بانه مستيقظ فانه وقتا ما يكون ناءما لا محالة وكل مستنشق فانه نافخ ونعني كل موصوف بانه مستنشق فانه نافخ ليس ما دام ذاته موجودا او ماد-ام مستنشقا بل له وقت هو موصوف بانه فيه نافخ وكذلك كان مولودا فان له وجودا في الرحم اي كل شء موصوف بانه مولود فهو موصوف وقتا ما بانه في الرحم ليس ما-دام موجودا وانت تعلم ان قولك ان كل مولود فله وجود في الرحم و ان كل موصوف بانه مولود فهو موصوف وقتا ما بانه في الرحم وليس هذا انه موصوف عندما هو مولود بانه في الرحم فان قولك كل مولود هو كذا الذي معناه كل ما هو موصوف بانه مولود اعم من قولك بشرط كونه مولودا او	393	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0396	false	-2607110528860290205	58	302	305	1422	1422	302	ابيض فما دام ذاته موجودا فهو ذو لون مفرق للبصر بل ما دام موصوفا بانه ابيض واما الذي يوصف بانه ابيض اذا زال عنه انه ابيض لم تبطل ذاته وحينءذ لا يوصف بهذا الوصف ونقول كل منتقل من الري الي بغداد فانه يبلغ مثر قرميسين ولا نعني انه ما دام موجودا او ما دام منتقلا الي بغداد بل انه له وقت لا محالة يوصف فيها بانه يبلغ قرميسين ونقول كل حجر فانه ساكن فان هذا يجوز ان يكونه له داءما ما وجد ويجوز ان يكون وقتا ما لا بد من ان يكون وقتا ما ويجوز مع ذلك ان يكون داءما في بعضه ما دام ذاته موجودا اتفاقا لا ضرورة فلا يكون في كل وقت انما هو وقت ما ونقول كل مستيقظ فانه ناءم بمعني كل واحد مما يوصف بانه مستيقظ فانه وقتا ما يكون ناءما لا محالة وكل مستنشق فانه نافخ ونعني كل موصوف بانه مستنشق فانه نافخ ليس ما دام ذاته موجودا او ما دام مستنشقا بل له وقت هو موصوف بانه فيه نافخ وكذلك كان مولودا فان له وجودا في الرحم اي كل شء موصوف بانه مولود فهو موصوف وقتا ما بانه في الرحم ليس ما دام موجودا وانت تعلم ان قولك ان كل مولود فله وجود في الرحم و-ان كل موصوف بانه مولود فهو موصوف وقتا ما بانه في الرحم وليس هذا انه موصوف عندما هو مولود بانه في الرحم فان قولك كل مولود هو كذا الذي معناه كل ما هو موصوف بانه مولود اعم من قولك بشرط كونه مولودا او-	396	6669132572853402423	1108	2189.0	870	1119	99.01698303222656	235	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0393	true	2632182473173563310	240	300	1114	1403	1403	300	لا بشرط كونه مولودا واعم من انه حين ما هو مولود او حينا اخر ومن هذه ما يكون الوقت وقتا متعينا فيه كقولك القمر يوجد له كسوف وقد يكون الوقت وقتا غير متعين كقولك الانسان يوجد له الاستنشاق وهذه كلها تشترك في ان المحمول يوجب فيها للموضوع فان قال قاءل ليس هكذا بل قولك كل مستيقظ ناءم كاذب الا ان-	393	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0397	false	-848388069242063525	0	60	0	290	1514	302	لا بشرط كونه مولودا واعم من انه حين ما هو مولود او حينا اخر ومن هذه ما يكون الوقت وقتا متعينا فيه كقولك القمر يوجد له كسوف وقد يكون الوقت وقتا غير متعين كقولك الانسان يوجد له الاستنشاق وهذه كلها تشترك في ان المحمول يوجب فيها للموضوع فان قال قاءل ليس هكذا بل قولك كل مستيقظ ناءم كاذب الا ان	397	6669132572853402423	289	573.0	230	290	99.6551742553711	59	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0394	true	3256776562692520649	0	239	0	1183	1473	300	نقول ان كل مستيقظ ناءم في غير وقت يقظته وكذلك يجب ان نقول ان كل منتقل الي بغداد فهو بالغ قرميسين في نصف قطعه مسافته وان كل مولود فهو موصوف بانه في الرحم قبل ولادته فتكون هذه المقدمات انما تصدق بشريطة تزاد فالجواب عن هذا من وجهين------------------------------------------ احدهما ان كل ناءم في وقت كذا فهو ناءم وقتا ما وكل موصوف بانه في الرحم قبل ولادته فهو موصوف بانه في الرحم وقتا ما وكل بالغ قرميسين في نصف قطع مسافته فهو بالغ قرميسين لا محالة وقتا ما فان وجود الشء للشء فيما مضي ووجوده له فيما يستقبل ووجوده له في الوقت يختلف في اشياء ويتفق في شء وذلك انه يختلف في الازمان ويتفق في انه وجوده له وفي نسبته اليه فكذلك وجود البلوغ او النوم للشء معني يعم في الذهن وجوده له فيما مضي ووجوده له فيما يستقبل ووجوده له في الحال وليس هو حمل ايجاب ليعين شيءا من ذلك بعينه بل هو حمل ايجاب لاجل هذه النسبة ثم يصير له ثلاثة اقسام ايجاب في الماضي وايجاب في المستقبل وايجاب في الحال فبين اذن ان المقدمات التي انتزعناها من المقدمات الزمانية صحيحة فاذا اضفنا اليها الصغريات فقلنا مثلا كل مستيقظ ناءم في وقت كذا وكل ناءم في وقت كذا فهو ناءم علي الاطلاق اي بلا زيادة شرط انتج ان كل مستيقظ فانه ناءم فتكون قضايا صحيحة وتشترك في ان فيها حملا موجبا والجواب الثاني هو انا نساعد فنجعل المحمول ما جعلتموه فهو ايضا تصحيح لملا ذهبنا اليه فان كل منتقل	394	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0397	false	-848388069242063525	60	302	290	1514	1514	302	نقول ان كل مستيقظ ناءم في غير وقت يقظته وكذلك يجب ان نقول ان كل منتقل الي بغداد فهو بالغ قرميسين في نصف قطعه مسافته وان كل مولود فهو موصوف بانه في الرحم قبل ولادته فتكون هذه المقدمات انما تصدق بشريطة تزاد فالجواب عن هذا من image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0448png احدهما ان كل ناءم في وقت كذا فهو ناءم وقتا ما وكل موصوف بانه في الرحم قبل ولادته فهو موصوف بانه في الرحم وقتا ما وكل بالغ قرميسين في نصف قطع مسافته فهو بالغ قرميسين لا محالة وقتا ما فان وجود الشء للشء فيما مضي ووجوده له فيما يستقبل ووجوده له في الوقت يختلف في اشياء ويتفق في شء وذلك انه يختلف في الازمان ويتفق في انه وجوده له وفي نسبته اليه فكذلك وجود البلوغ او النوم للشء معني يعم في الذهن وجوده له فيما مضي ووجوده له فيما يستقبل ووجوده له في الحال وليس هو حمل ايجاب ليعين شيءا من ذلك بعينه بل هو حمل ايجاب لاجل هذه النسبة ثم يصير له ثلاثة اقسام ايجاب في الماضي وايجاب في المستقبل وايجاب في الحال فبين اذن ان المقدمات التي انتزعناها من المقدمات الزمانية صحيحة فاذا اضفنا اليها الصغريات فقلنا مثلا كل مستيقظ ناءم في وقت كذا وكل ناءم في وقت كذا فهو ناءم علي الاطلاق اي بلا زيادة شرط انتج ان كل مستيقظ فانه ناءم فتكون قضايا صحيحة وتشترك في ان فيها حملا موجبا والجواب الثاني هو انا نساعد فنجعل المحمول ما جعلتموه فهو ايضا تصحيح لملا ذهبنا اليه فان كل منتقل-	397	6669132572853402423	1177	2326.5	939	1225	96.08163452148438	238	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0394	true	3256776562692520649	239	300	1183	1473	1473	300	الي بغداد فهو موصوف بانه بالغ قرميسين في نصف قط-- مسافته وليس ذلك ما-دام منتقلا الي بغداد اللهم الا ان يقولوا ان هذا الشرط يجب ان يكون في جانب الموضوع فيقال ان كل منتقل الي بغداد هو في نصف مسافته فهو بالغ قرميسين وكل مولود قبل ان يولد فهو في الرحم فان قالوا هكذا قلنا ليس كلامنا في ان هذا صحيح-	394	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0398	false	529604363477553315	0	62	0	292	1537	302	الي بغداد فهو موصوف بانه بالغ قرميسين في نصف قطعه مسافته وليس ذلك ما دام منتقلا الي بغداد اللهم الا ان يقولوا ان -ذا الشرط يجب ان يكون في جانب الموضوع فيقال ان كل منتقل الي بغداد هو ي -نصف مسافته فهو بالغ قرميسين وكل مولود قبل ان يولد فهو في الرحم فان قالوا هكذا قلنا ليس كلامنا في ان هذا صحيح	398	6669132572853402423	286	550.5	227	294	97.2789077758789	56	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0395	true	-6818815637445931289	0	232	0	1194	1550	300	او-فاسد وليس اذا كان هذا صحيحا كان الاول غير صحيح بل كلامنا وهذه الزواءد مقرونة بالمحمول فلنجعل زيد المنتقل الي بغداد موضوع مسالتنا ولننظر هل يحمل عليه انه بالغ قرميسين في نصف مسافته او لا يحمل عليه فان كان لا يحمل عليه فيكون مسلوبا عنه فيكون زيد المنتقل الي بغداد مسلوبا عنه انه بالغ قرميسين في نصف مسافته فاما ان يكون هذا السلب عنه داءما او ما-دام منتقلا الي بغداد وليس هذا مسلوبا عنه داءما ولا ما-دام منتقلا الي بغداد بل في بعض زمان كونه منتقلا الي بغداد فاذن انتفاءه في بعض وقت انتقاله لا يمنع اطلاق السلب فكذلك وجوده في ------------------------------------------------بعض الوقت لا يمنع اطلاق الايجاب فان السلب والايجاب لا يختلفان من حيث النسبة الت يتكون فيها قضيته ويكون فيها محمول وموضوع بل يختلفان في ان احدهما يوجب والاخر يرفع فالحق اذن ان هذا يصدق سلبه ويصدق ايجابه وان القضايا نفس السلب والايجاب فيها لا يتناقض ما-لم يشترط الوقت والحال واذا تقرر هذا فنقول قد وقع خلاف بين المتقدمين في معني القضية المطلقة وليس ذلك خلافا حقيقيا بل خلافا في استعمال اللفظ فذهب فريق الي ان الاطلاق يعني به حال القضية من حيث ان فيها حكما اي سلبا او ايجابا كيف كان بحيث يكون ذلك الحكم عاما لجميع وجوه التخصيصي المذكورة غير ملتفت فيه الي ان ذلك علي اي الاقسام المذكورة بعد ان لا يشترط فيها ضرورة او لا ضرورة وذهب فريق الي ان الاطلاق يعني به حال القضية من حيث	395	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0398	false	529604363477553315	62	302	292	1537	1537	302	او فاسد وليس اذا كان هذا صحيحا كان الاول غير صحيح بل كلامنا وهذه الزواءد مقرونة بالمحمول فلنجعل زيد المنتقل الي بغداد موضوع مسالتنا ولننظر هل يحمل عليه انه بالغ قرميسين في نصف مسافته او لا يحمل عليه فان كان لا يحمل عليه فيكون مسلوبا عنه فيكون زيد المنتقل الي بغداد مسلوبا عنه انه بالغ قرميسين في نصف مسافته فاما ان يكون هذا السلب عنه داءما او ما دام منتقلا الي بغداد وليس هذا مسلوبا عنه داءما ولا ما دام منتقلا الي بغداد بل في بعض زمان كونه منتقلا الي بغداد فاذن انتفاءه في بعض وقت انتقاله لا يمنع اطلاق السلب فكذلك وجوده image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0449png في بعض الوقت لا يمنع اطلاق الايجاب فان السلب والايجاب لا يختلفان من حيث النسبة التي تكون فيها قضيته ويكون فيها محمول وموضوع بل يختلفان في ان احدهما يوجب والاخر يرفع فالحق اذن ان هذا يصدق سلبه ويصدق ايجابه وان القضايا نفس السلب والايجاب فيها لا يتناقض ما لم يشترط الوقت والحال واذا تقرر هذا فنقول قد وقع خلاف بين المتقدمين في معني القضية المطلقة وليس ذلك خلافا حقيقيا بل خلافا في استعمال اللفظ فذهب فريق الي ان الاطلاق يعني به حال القضية من حيث ان فيها حكما اي سلبا او ايجابا كيف كان بحيث يكون ذلك الحكم عاما لجميع وجوه التخصيصي المذكورة غير ملتفت فيه الي ان ذلك علي اي الاقسام المذكورة بعد ان لا يشترط فيها ضرورة او لا ضرورة وذهب فريق الي ان الاطلاق يعني به حال القضية من حيث-	398	6669132572853402423	1188	2343.0	959	1246	95.34510803222656	225	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0395	true	-6818815637445931289	232	300	1194	1550	1550	300	ان فيها حكما اي سلبا او ايجابا يكون موجودا بشرط ان لا يكون ما-دام ذات الموصوف بالموضوع موجودا بل ما خالف هذا فيكون المطلق- بهذا المعني اخص من المطلق بالمعني الاول والامثلة التي تورد في التعليم الاول تغلب الظن علي ان الغرض ما ذهب اليه الفريق الاول فانه وان اورد في مواضع امثلة يصدق فيها ا-سلب والايجاب معا فذلك علي سبيل ابانة دعوي جزاءية بمثال من جملة المطلقات-	395	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0399	false	5754426865229192011	0	69	0	360	1522	302	ان فيها حكما اي سلبا او ايجابا يكون موجودا بشرط ان لا يكون ما دام ذات الموصوف بالموضوع موجودا بل ما خالف هذا فيكون المطلق1 بهذا المعني اخص من المطلق بالمعني الاول والامثلة التي تورد في التعليم الاول تغلب الظن علي ان الغرض ما ذهب اليه الفريق الاول فانه وان اورد في مواضع امثلة يصدق فيها السلب والايجاب معا فذلك علي سبيل ابانة دعوي جزاءية بمثال من جملة المطلقات	399	6669132572853402423	356	692.0	289	360	98.88888549804688	64	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0396	true	1283029353218889854	0	237	0	1183	1460	300	في مثله لا يستمر الحكم الكلي فقد بان من هذا ان قولنا كل ب ا معناه كل واحد واحد مما يوصف ويفرض انه بالفعل ب داءما او غير داءم فانه موصوف ايضا بانه ا من غير ان يلتفت الي متي ذلك ومن اي الاقسام كان فقوم جعلوا كونه بهذه الصفة هو كونه مطلقا لكن لم يعرفوا هذه الاقسام كلها بل انما عرفوا ثلاثة اقسام احدها ان ي------------------------------------------------كون ب هو ا داءما والثاني ما-دام موصوفا بانه ب والثالث ما-دام موصوفا بانه ا فيكون قولنا كل ب ا يتضمن هذه الاقسام الثلاثة وهو يعملها كلها فيكون العموم اما علي اعتبار هذا التثليث فقط واما علي اعتبار الاقسام التي ذكرنا والخصوص بحسب قسمين حتي يكون المطلق بالمعني الخاص ما ليس الحمل فيه داءما وسيتضح لك تحقيق القول في اقسام الضرورة بعد الفصل الرابع د فصل في الجهات اعني الاطلاق والضرورة والامكان والامتناع لنعد تقرير خلافهم في امر المطلقة فنقول قال بعضهم ان كونها مطلقة هو ان تحذف الجهة عنها قولا وتصورا حذفا بمعني انه لا يلتفت الي الجهة التي تجب لها في التصور حتي ان قولنا كل انسان حيوان وان كان حقيقة الحال فيه ان الحيوان موجود لمكل ما هو انسان ما-دام ذاته موجودة فلا يلتفت الي ذلك بل الي ما تشارك فيه هذه القضية غيرها وهو ان الحيوان موجود للانسان فهو من حيث انه موجود فقط فهي موجبة مطلقة ومن حيث التخصيص فهي امر اخص وهو انها ضرورية وكذلك قولهم كل مستيقظ ناءم او كل حيوان متنفس فانه يجب	396	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0399	false	5754426865229192011	69	302	360	1522	1522	302	في مثله لا يستمر الحكم الكلي فقد بان من هذا ان قولنا كل ب ا معناه كل واحد واحد مما يوصف ويفرض انه بالفعل ب داءما او غير داءم فانه موصوف ايضا بانه ا من غير ان يلتفت الي متي ذلك ومن اي الاقسام كان فقوم جعلوا كونه بهذه الصفة هو كونه مطلقا لكن لم يعرفوا هذه الاقسام كلها بل انما عرفوا ثلاثة اقسام احدها ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0450png يكون ب هو ا داءما والثاني ما دام موصوفا بانه ب والثالث ما دام موصوفا بانه ا فيكون قولنا كل ب ا يتضمن هذه الاقسام الثلاثة وهو يعملها كلها فيكون العموم اما علي اعتبار هذا التثليث فقط واما علي اعتبار الاقسام التي ذكرنا والخصوص بحسب قسمين حتي يكون المطلق بالمعني الخاص ما ليس الحمل فيه داءما وسيتضح لك تحقيق القول في اقسام الضرورة بعد---------------------------------------------------------------------- لنعد تقرير خلافهم في امر المطلقة فنقول قال بعضهم ان كونها مطلقة هو ان تحذف الجهة عنها قولا وتصورا حذفا بمعني انه لا يلتفت الي الجهة التي تجب لها في التصور حتي ان قولنا كل انسان حيوان وان كان حقيقة الحال فيه ان الحيوان موجود ل-كل ما هو انسان ما دام ذاته موجودة فلا يلتفت الي ذلك بل الي ما تشارك فيه هذه القضية غيرها وهو ان الحيوان موجود للانسان فهو من حيث انه موجود فقط فهي موجبة مطلقة ومن حيث التخصيص فهي امر اخص وهو انها ضرورية وكذلك قولهم كل مستيقظ ناءم او كل حيوان متنفس فانه يجب-	399	6669132572853402423	1110	2170.0	885	1234	89.95137786865234	221	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0396	true	1283029353218889854	237	300	1183	1460	1460	300	ان لا يلتفت فيه الي ما يقابل الضرورة من حيث انه كذلك وقتا ما لا داءما ما دام ذاته موجدا بل من حيث هو موجود من غير زيادة جهة تقال او تتصور فيكون المطلق اعم من الضروري وقوم يجعلون المطلق من ذلك ما لا يكون ال-حمول موجودا فيه داءما او ما لا يجب ذلك في كل واحد وان اتفق في ا-بعض بل ما-	396	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0400	false	2166731727929865454	0	63	0	280	1494	302	ان لا يلتفت فيه الي ما يقابل الضرورة من حيث انه كذلك وقتا ما لا داءما ما دام ذاته موجدا بل من حيث هو موجود من غير زيادة جهة تقال او تتصور فيكون المطلق اعم من الضروري وقوم يجعلون المطلق من ذلك ما لا يكون المحمول موجودا فيه داءما او ما لا يجب ذلك في كل واحد وان اتفق في البعض بل ما	400	6669132572853402423	277	539.0	215	280	98.92857360839844	60	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0397	true	7304274948342433776	0	234	0	1168	1503	300	يكون ةالحمل وقتا ما او ما لا يجب ان يكون ما-دام ذات الموصوف بالموضوع موجودا وقوم يجعلون المطلق ما كان موضوعاته حاصلة بالفعل في زمان ما حتي يكون قولنا كل ابيض معناه ان كل ابيض موجود بالفعل في زمان ما فتكون الكلية الموجبة المطلقة علي الراي الاول معناه ما ذكرناه وعلي الراي الثاني معناه كل و------------------------------------------------احد واحد مما يوصف عند العقل بالفعل انه ب داءما او غير داءم فهو موصوف بانه ا وقتا ما لا محالة سواء كان معينا او غير معين من غير وجود دوام وعلي الراي الثالث ان كطل واحد من الموجودين في وقت ما ب فانهم موصوفون بانهم ا في ذلك الوقت وهذا الراي الثالث سخيف مختل فان كل واحجد من الموجودين في وثت ب اذا لم يصرح بالشرط المذكور كانوا بعض ما يوصف بب وقولك كل ب اعم من ذلك وه-هنا قضايا موضوعاتها امور لا يتلفت الي وجودها ومع ذلك يحمل عليها محمولات لا تكون ضرورية ولا ايضا ممكنة بل يحمل عليها بانها توجد لا محالة وقتا ما كقولهم كل داءرتين عرضيتين تتحركان داءما بالخلاف علي محور واحد الي قطبيه فانهما تنطبقان وتنفصلان فان هذه القضية ليست ضرورية فان كونهما ينطبقان او منطبقين ليس داءما ولا ايضا من الممكنات التي يجوز ان تكون او لا تكون بل يجب ان يكون بالفعل وقتا ولا ايضا حين حمل عليها هذا الحمل في هذا القول فانما يحمل عليها هذا الحمل باعتبار الامكان وان كان له مدخل امكان ومع ذلك مله فلا يعني ان	397	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0400	false	2166731727929865454	63	302	280	1494	1494	302	يكون ال-حمل وقتا ما او ما لا يجب ان يكون ما دام ذات الموصوف بالموضوع موجودا وقوم يجعلون المطلق ما كان موضوعاته حاصلة بالفعل في زمان ما حتي يكون قولنا كل ابيض معناه ان كل ابيض موجود بالفعل في زمان ما فتكون الكلية الموجبة المطلقة علي الراي الاول معناه ما ذكرناه وعلي الراي الثاني معناه كل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0451png واحد واحد مما يوصف عند العقل بالفعل انه ب داءما او غير داءم فهو موصوف بانه ا وقتا ما لا محالة سواء كان معينا او غير معين من غير وجود دوام وعلي الراي الثالث ان ك-ل واحد من الموجودين في وقت ما ب فانهم موصوفون بانهم ا في ذلك الوقت وهذا الراي الثالث سخيف مختل فان كل واح-د من الموجودين في وقت ب اذا لم يصرح بالشرط المذكور كانوا بعض ما يوصف بب وقولك كل ب اعم من ذلك وهاهنا قضايا موضوعاتها امور لا يلتفت الي وجودها ومع ذلك يحمل عليها محمولات لا تكون ضرورية ولا ايضا ممكنة بل يحمل عليها بانها توجد لا محالة وقتا ما كقولهم كل داءرتين عرضيتين تتحركان داءما بالخلاف علي محور واحد الي قطبيه فانهما تنطبقان وتنفصلان فان هذه القضية ليست ضرورية فان كونهما ينطبقان او منطبقين ليس داءما ولا ايضا من الممكنات التي يجوز ان تكون او لا تكون بل يجب ان يكون بالفعل وقتا ولا ايضا حين حمل عليها هذا الحمل في هذا القول فانما يحمل عليها هذا الحمل باعتبار الامكان وان كان له مدخل امكان ومع ذلك كله فلا يعني ان-	400	6669132572853402423	1157	2274.0	924	1218	94.99179077148438	225	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0397	true	7304274948342433776	234	300	1168	1503	1503	300	ذلك فيما وجد وقتا من الدواءر بل لا يلتفت الي وجودها بل الي ماهيتها فقط فاذ ليست هذه ضرورية ولا ممكنة من حيث النظر الذي نعتبره فبين انها تكون مطلقة ولا يكون المطلق ما ذهبوا اليه والمعلم الاول يمنع من هذا الظن في المطلق صراحا ويلزم من فرضه محالات نذكرها في خلال المباحث التي نحن متوجهون اليها بالاستقصاء وقد نبع من هذا المذهب مذهب اخر في-	397	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0401	false	-8942033030623222075	0	66	0	336	1596	302	ذلك فيما وجد وقتا من الدواءر بل لا يلتفت الي وجودها بل الي ماهيتها فقط فاذ ليست هذه ضرورية ولا ممكنة من حيث النظر الذي نعتبره فبين انها تكون مطلقة ولا يكون المطلق ما ذهبوا اليه والمعلم الاول يمنع من هذا الظن في المطلق صراحا ويلزم من فرضه محالات نذكرها في خلال المباحث التي نحن متوجهون اليها بالاستقصاء وقد نبع من هذا المذهب مذهب اخر في	401	6669132572853402423	335	665.0	270	336	99.70237731933594	65	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0398	true	8692120233677359670	0	231	0	1208	1540	300	امر الجهات حتي التفت في امر الضرورة والامكان الي امر القضية في ان سورها يصدق ويكذب وترك امر المحمول باعتباره الي الموصوفات بالموضوع فكان قولنا كل حيوان انسان ممكنا اذ كان يمكن ان يتوهم وقت من الاوقات لا حيوان فيه الا الانسان-فحينءذ يصدق ان كل حيوان انسان فتكون هذه حينءذ مقدمة وجودية صادقة وقبل ذلك تكون -مكنة اذا اعتبرت من حيث كون هذا السور صادقا وقتا ما فان ح-سب حاسب ان مقتضي هذا المثال غير ممكن فقد يمكن ان تطلب ذلك امثلة من امور اخري من انواع الامور التي لا نهاية لها------------------------------------------------ والفرق بين هذا العت-بار والعت-بار الحملي انا لو فرضنا هذا الامر واقعا كان من حيث الوسر وصدقه ليس واجبا ان يدوم صدقه ومن حيث الحمل كان الانسان ضروريا لكل واحد من الحيوانات الموجودين في ذلك الوقت فانه لم يكن الشء الموضوف ذلك الوقن بانه حيوان يجوز ان يكون موجود الذات وليس يوصف بانه انسان لكنا سنوضح فيما يستقبل هذا الراي النابع ايضا غير صواب وان الاعتبار في الضرورة والامكان انما هو بحسب مقايسة حال المحمول والموضوع ويدخل عليه بعد ذلك السور وليس ذلك بحسب السور واما المذهبان الاولان فانا لا نناقش فيهما بوجه فانه يحوز ان يعني بالمطلق ايهما اريد بعد ان يحفظ لكل اعتباره ولنعلم ان للقضية من حيث هي احكاما ومن حيث هي قضيته يوجد فيها الحمل داءما احكاما اخص وكذلك من حيث يوجد فيها الحمل لا داءما احكاما اخص والامثلة التي تورد في التعليم الاول تدل	398	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0401	false	-8942033030623222075	66	302	336	1596	1596	302	امر الجهات حتي التفت في امر الضرورة والامكان الي امر القضية في ان سورها يصدق ويكذب وترك امر المحمول باعتباره الي الموصوفات بالموضوع فكان قولنا كل حيوان انسان ممكنا اذ كان يمكن ان يتوهم وقت من الاوقات لا حيوان فيه الا الانسان فحينءذ يصدق ان كل حيوان انسان فتكون هذه حينءذ مقدمة وجودية صادقة وقبل ذلك تكون ممكنة اذا اعتبرت من حيث كون هذا السور صادقا وقتا ما فان حبسب حاسب ان مقتضي هذا المثال غير ممكن فقد يمكن ان تطلب ذلك امثلة من امور اخري من انواع الامور التي لا نهاية لها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0452png والفرق بين هذا الاعتبار والاعتبار الحملي انا لو فرضنا هذا الامر واقعا كان من حيث السور وصدقه ليس واجبا ان يدوم صدقه ومن حيث الحمل كان الانسان ضروريا لكل واحد من الحيوانات الموجودين في ذلك الوقت فانه لم يكن الشء الموصوف ذلك الوقت بانه حيوان يجوز ان يكون موجود الذات وليس يوصف بانه انسان لكنا سنوضح فيما يستقبل هذا الراي النابع ايضا غير صواب وان الاعتبار في الضرورة والامكان انما هو بحسب مقايسة حال المحمول والموضوع ويدخل عليه بعد ذلك السور وليس ذلك بحسب السور واما المذهبان الاولان فانا لا نناقش فيهما بوجه فانه يجوز ان يعني بالمطلق ايهما اريد بعد ان يحفظ لكل اعتباره ولنعلم ان للقضية من حيث هي احكاما ومن حيث هي قضيته يوجد فيها الحمل داءما احكاما اخص وكذلك من حيث يوجد فيها الحمل لا داءما احكاما اخص والامثلة التي تورد في التعليم الاول تدل-	401	6669132572853402423	1198	2357.0	968	1261	95.00396728515625	221	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0398	true	8692120233677359670	231	300	1208	1540	1540	300	علي ان المطلقة بحسب الاصطلاح الاول هي العامية وقد زعم قوم انه لا مقدمة كلية الا ضرورية وقد غلطوا فانا نجد كليات يكون الحمل في كل واحد من الموضوع لا داءما كما مر لك فلا يجب ان يلتفت الي ذلك فان ذلك كان من سوء فهمهم لما يرتد بالضرورري لكن الاولي بنا الان هو ان نذكر الكلية الموجبة الضرورية فنقول ان قولنا كل ب ا بالضرورة معناه كل واحد-	398	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0402	false	-9156032137173183427	0	69	0	332	1462	302	علي ان المطلقة بحسب الاصطلاح الاول هي العامية وقد زعم قوم انه لا مقدمة كلية الا ضرورية وقد غلطوا فانا نجد كليات يكون الحمل في كل واحد من الموضوع لا داءما كما مر لك فلا يجب ان يلتفت الي ذلك فان ذلك كان من سوء فهمهم لما يراد بالضرو-ري لكن الاولي بنا الان هو ان نذكر الكلية الموجبة الضرورية فنقول ان قولنا كل ب ا بالضرورة معناه كل واحد	402	6669132572853402423	330	649.0	262	333	99.0990982055664	66	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0399	true	-3288908442180996891	0	220	0	1072	1502	300	واحد مما يوصف بالفعل انه موجود ب كان داءما ب او كان وقتا ما ب-فذلك الشء موصوف بانه ا لا عندما يوصف بانه ب فقط ولا وقتا معينا بل ما-دام ذات هذا الذي يوصف بانه ب-موجودا فان كان داءما موجودا فيكون داءما وان لك يكن داءما موجودا كواحد واحد من الناس فيكون ما-دام ذاته موجودا سواء كان ذاته نفس المعني الذي في الموضوع مثل الموصوف بانه انسان فان الموصوف بانه انسان ليس شيءا الا نفس الانسان او كان الموصوف بانه ب قد يكون موجود الذات ولا يوصف بانه ب كما مثلنا لك قبل هذا بل نعود فنقول انا قد نستعمل لافظ الضرورة وهو الدوام في موضع من ذلك انا نقول ان الله تعالي حي بالضرورة اي داءما لم يزل ولا يزال ونقول كل ان------------------------------------------------سان حيوان بالضرورة لا انه كذلك فيما لم يزل ولا يزال ولكن ما-دام ذات الشء الذي يقال له انه انسان موجودا اي ماد-ام موصوفا بما جعل منه موضوعا ونقول ان كل متحرك متغير بالضرورة لا انه داءم لم يزل ولا يزوال ولا انه داءم ما-دام ذات المقول عليه انه متحرك موجودا بل ماد-ام متحركا وان كان يتفق ان يكون دوام ذاته موجودا او كونه مقولا عليه انه كذا واحدا كما نقول كل انسان فان دوام وجود ذاته ودوام اتصافه بالانسان واحد ونقول كل متحرك فهو بالضرورة جسم اي انه كلما يقال عليه انه متحرك كيف كان فهو	399	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0402	false	-9156032137173183427	69	301	332	1460	1462	302	واحد مما يوصف بالفعل انه موجود ب كان داءما ب او كان وقتا ما ب فذلك الشء موصوف بانه ا لا عندما يوصف بانه ب فقط ولا وقتا معينا بل ما دام ذات هذا الذي يوصف بانه ب موجودا فان كان داءما موجودا فيكون داءما وان لم يكن داءما موجودا كواحد واحد من الناس فيكون ما دام ذاته موجودا سواء كان ذاته نفس المعني الذي في الموضوع مثل الموصوف بانه انسان فان الموصوف بانه انسان ليس شيءا الا نفس الانسان او كان الموصوف بانه ب قد يكون موجود الذات ولا يوصف بانه ب كما مثلنا لك قبل هذا بل نعود فنقول انا قد نستعمل لافظ الضرورة وهو الدوام في موضع من ذلك انا نقول ان الله تعالي حي بالضرورة اي داءما لم يزل ولا يزال ونقول كل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0453png انسان حيوان بالضرورة لا انه كذلك فيما لم يزل ولا يزال ولكن ما دام ذات الشء الذي يقال له انه انسان موجودا اي ما دام موصوفا بما جعل منه موضوعا ونقول ان كل متحرك متغير بالضرورة لا انه داءم لم يزل ولا يزوال ولا انه داءم ما دام ذات المقول عليه انه متحرك موجودا بل ما دام متحركا وان كان يتفق ان يكون دوام ذاته موجودا او كونه مقولا عليه انه كذا واحدا كما نقول كل انسان فان دوام وجود ذاته ودوام اتصافه بالانسان واحد ونقول كل متحرك فهو بالضرورة جسم اي انه كلما يقال عليه انه متحرك كيف كان فهو	402	6669132572853402423	1067	2072.5	847	1128	94.59220123291016	210	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0399	true	-3288908442180996891	221	300	1078	1502	1502	300	ذاته موجودا وان فارق الحركة فهو جسم ونقول للشء انه ماشي انه ماشي بالضرورة ما-دام ماشيا ولا نقول ماشي بالضرورة وحده ونقول ان القمر يوجد له الكسوف بالضرورة وقت كذا وكذا وهذا ان صح عليه انه يوجد له الكسوف ما-دام كاسفا بالضرورة فليس معناه ذلك المعني فان شرط الضرورة في القول الثاني هو ما-دام الكسوف موجودا وشرط الضرورة في القول الاول حصول وقت يكون القمر فيه في العقدة مقابلا للشمس وهما وان تلازما متخالفان ونقول كل انسان فانه يتنفس-	399	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0403	false	-2186564090860607303	1	83	4	429	1537	302	ذاته موجودا وان فارق الحركة فهو جسم ونقول للشء انه ماش- انه ماش- بالضرورة ما دام ماشيا ولا نقول ماش- بالضرورة وحده ونقول ان القمر يوجد له الكسوف بالضرورة وقت كذا وكذا وهذا ان صح عليه انه يوجد له الكسوف ما دام كاسفا بالضرورة فليس معناه ذلك المعني فان شرط الضرورة في القول الثاني هو ما دام الكسوف موجودا وشرط الضرورة في القول الاول حصول وقت يكون القمر فيه في العقدة مقابلا للشمس وهما وان تلازما متخالفان ونقول كل انسان فانه يتنفس	403	6669132572853402423	421	807.0	343	428	98.36448669433594	72	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0400	true	2508132785701999871	0	215	0	1060	1522	300	بالضرورة ليس وقتا معينا بل وقتا لا بد منه وليس ايضا معني هذا انه يتنفس بالضرورة ما-دام متنفسا وان لازمه وهذه كلها اقسام المطلق الكلي وانما الضروري المرسل فيها هو الذي يقال فيه المحمول او سلب عنه ما-دام ذات المقول عليه الموضوع موجودا والذي لم يزل ولا يزال يدخل في هذا واما الموجبة الكلية الممكنة فكقولنا كل ب ا بالامكان ومعناه اما ان كل واحد مما يوصف بانه ب داءما او غير داءم فغير ضروري وجود ا وزلا وجود ا له اذا لم يعتبر شرط ولا يلتفت الي انه سيوجد له لا محالة وقتا ما او يجوز ان لا يوجد البتة او يجوز ان يصاحبه داءما وهذا الممكن مما يوصف بالفعل اعم من المطلق بالوجه الثاني واما ان كل واحد واحد مما يوصف بالفعل بانه ب داءما او غير داءم فانه في ا-ي وقت يفرض ذلك الوقت موجودا له فانه يكون اي مستقبل يخصه يفرض ذلك الوقت بحيث انه يجوز ان يوجد فيه ذلك الحكم وان لا يوجد ليس مستقبلا الي مبتدا ان محدود حتي تكون حينءذ الموضوعات موضوعات مخصوصة وتكون الموضوعات التي توصف بانها ب في زمان معين ويكون------------------------------------------------ المستقبل المعتبر مستقبل وقت معتبر محدود فلا يكون قولنا كل ب يشتمل علي جميع ما يوصف بانه ب في كل زمان وذلك خلاف ما فرضناه وهذا المفهوم الثاني من الممكن ان يخرج عنه المطلق فلا	400	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0403	false	-2186564090860607303	83	302	429	1537	1537	302	بالضرورة ليس وقتا معينا بل وقتا لا بد منه وليس ايضا معني هذا انه يتنفس بالضرورة ما دام متنفسا وان لازمه وهذه كلها اقسام المطلق الكلي وانما الضروري المرسل فيها هو الذي يقال فيه المحمول او سلب عنه ما دام ذات المقول عليه الموضوع موجودا والذي لم يزل ولا يزال يدخل في هذا واما الموجبة الكلية الممكنة فكقولنا كل ب ا بالامكان ومعناه اما ان كل واحد مما يوصف بانه ب داءما او غير داءم فغير ضروري وجود ا وكذا وجود ا-له اذا لم يعتبر شرط ولا يلتفت الي انه سيوجد له لا محالة وقتا ما او يجوز ان لا يوجد البتة او يجوز ان يصاحبه داءما وهذا الممكن مما يوصف بالفعل اعم من المطلق بالوجه الثاني واما ان كل واحد واحد مما يوصف بالفعل بانه ب داءما او غيردا-ءم فانه في ايي وقت يفرض ذلك الوقت موجودا له فانه يكون اي مستقبل يخصه يفرض ذلك الوقت بحيث انه يجوز ان يوجد فيه ذلك الحكم وان لا يوجد ليس مستقبلا الي مبتدا ان محدود حتي تكون حينءذ الموضوعات موضوعات مخصوصة وتكون الموضوعات التي توصف بانها ب في زمان معين ويكون image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0454png المستقبل المعتبر مستقبل وقت معتبر محدود فلا يكون قولنا كل ب يشتمل علي جميع ما يوصف بانه ب في كل زمان وذلك خلاف ما فرضناه وهذا المفهوم الثاني من الممكن ان يخرج عنه المطلق فلا-	403	6669132572853402423	1053	2063.0	841	1111	94.77947998046875	209	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0400	true	2508132785701999871	215	300	1060	1522	1522	300	يكون جزءيا تحته وزان جاز ان يكون شخص محدود يصدقان جميعا فيه فان زيدا اذا قعد فهو قاعد لا علي الضرورة ولا ايضا بالامكان بهذا المعني بل بالامكان بالمعني الذي قبله اذ ليس هو هذا القعود داءم الوجود ولا داءم العدم ما-دام ذات الموضوع موجودا واما انه ليس في الامكان بهذا المعني فلان الامكان بهذا المعني يقتضي المستقبل ولا يلتفت الي الحال وهذا ملتفت فيه الي الحالز فيكون هذا القعود بحسب اعتبار المستقبل ممكنا وبحسب اعتبار الوقت مطلقا اذ يعين ولا يكون احد الاعتبارين داخلا-	400	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0404	false	-7203021630355184255	0	86	0	462	1570	300	يكون جزءيا تحته و-ان جاز ان يكون شخص محدود يصدقان جميعا فيه فان زيدا اذا قعد فهو قاعد لا علي الضرورة ولا ايضا بالامكان بهذا المعني بل بالامكان بالمعني الذي قبله اذ ليس هو هذا القعود داءم الوجود ولا داءم العدم ما دام ذات الموضوع موجودا واما انه ليس في الامكان بهذا المعني فلان الامكان بهذا المعني يقتضي المستقبل ولا يلتفت الي الحال وهذا ملتفت فيه الي الحال- فيكون هذا القعود بحسب اعتبار المستقبل ممكنا وبحسب اعتبار الوقت مطلقا اذ يعين ولا يكون احد الاعتبارين داخلا	404	6669132572853402423	460	900.0	376	464	99.13793182373047	81	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0401	true	-7135879416733106701	0	213	0	1106	1519	300	في الاخر او مقولا عليه واان تلازما وقد يمكن ان يجعل كونه غير مستحق ان يتعين له وقت بالضرورة اعتبارا اخر للامكان فان القعود ليس كالتنفس او كالنزع للموت وقتا ما او كالكسوف فان الشء يجوز ان لا يقعد البتة وليس يجوز ان لا ينكسف القمر البتة فيجوز ان يكون عدم الضرورة المطلقة وعدم الضرورة التي يقتضيها وقت لا محالة هو معني الامكان فيكون قولنا زيد قاعد يدخل في هذا الامكان من غير اعتبار المستقبل وقولنا زيد يتنفس لا يدخل في هذا الامكان بل في القسم الاول الذي هو شء غير ضروري داءم واما الامكان الذي بمعني غير ممتنع فيدخله كل شء حتي الضروري لكن المستعمل فيما اقدر احد القسمين المذكورين فمن شاء ان يجعل للضروري والمطلق طباءع لا تتداخل البتة ولا تجمع في مادة واحدة جعل الضروري الموجود ما-دام ذات الموضوع موجودا والمطلق -ما يجب وجوده وقتا ما بعينه او بغير عينه لا داءما -والممكن ما لا يجب وجوده ولا سلبه وقت م-ن الاوقات فاما ان جعل الممكن ما ليس ضروريا حقيقيا دخل القسم المذكور من المطلق فيه وان جعله معتبرا بحسب المستقبل في اي وقت بعينه فرض صارت المادة المشتركة بينه وبين المطلق الذي له وقت لا بعينه وان لم يقل احدهما علي الاخر ولم يدخل فيه بل صاحبه في المادة فكانت المادة مطلقة باعتبار وممكنة باعتبار وان اخذ الممكن بحيث	401	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0404	false	-7203021630355184255	86	300	462	1570	1570	300	في الاخر او مقولا عليه و-ان تلازما وقد يمكن ان يجعل كونه غير مستحق ان يتعين له وقت بالضرورة اعتبارا اخر للامكان فان القعود ليس كالتنفس او كالنزع للموت وقتا ما او كالكسوف فان الشء يجوز ان لا يقعد البتة وليس يجوز ان لا ينكسف القمر البتة فيجوز ان يكون عدم الضرورة المطلقة وعدم الضرورة التي يقتضيها وقت لا محالة هو معني الامكان فيكون قولنا زيد قاعد يدخل في هذا الامكان من غير اعتبار المستقبل وقولنا زيد يتنفس لا يدخل في هذا الامكان بل في القسم الاول الذي هو شء غير ضروري داءم واما الامكان الذي بمعني غير ممتنع فيدخله كل شء حتي الضروري لكن المستعمل فيما اقدر احد القسمين المذكورين فمن شاء ان يجعل للضروري والمطلق طباءع لا تتداخل البتة ولا تجمع في مادة واحدة جعل الضروري الموجود ما دام ذات الموضوع موجودا والمطلق اما يجب وجوده وقتا ما بعينه او بغير عينه لا داءما7 والممكن ما لا يجب وجوده ولا سلبه وقتا من الاوقات فاما ان جعل الممكن ما ليس ضروريا حقيقيا دخل القسم المذكور من المطلق فيه وان جعله معتبرا بحسب المستقبل في اي وقت بعينه فرض صارت المادة المشتركة بينه وبين المطلق الذي له وقت لا بعينه وان لم يقل احدهما علي الاخر ولم يدخل فيه بل صاحبه في المادة فكانت المادة مطلقة باعتبار وممكنة باعتبار وان اخذ الممكن بحيث-	404	6669132572853402423	1101	2178.0	891	1110	99.1891860961914	208	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0401	true	-7135879416733106701	213	300	1106	1519	1519	300	لا ضرورة فيه لا ضر------------------------------------------------ورة داءمة ولا ضرورة بوقت انفرد الممكن عن المطلق فلم يشركه بوجه فقد عرفت الطريق في تفهيم الجهات وكان مثالك انما هو في الكلي الموجب ولك ان تنقله الي غيره واما الموجبة الجزءية المطلقة كقولك بعض ب ا فمعناه بعض ما يوصف بالفعل انه ب سواء كان ذلك البعض داءما ب او وقتا ما ب او خلطا فانه يوصف بانه ا من غير بيان او بشرط لا داءما واما الضرورية فان يكون بعض ما يوصف بانه ب علي اي الاحوال المذكورة شءت يوصف-	401	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0405	false	-2232443676600377134	0	91	0	462	1442	302	لا ضرورة فيه لا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0455png ضرورة داءمة ولا ضرورة بوقت انفرد الممكن عن المطلق فلم يشركه بوجه فقد عرفت الطريق في تفهيم الجهات وكان مثالك انما هو في الكلي الموجب ولك ان تنقله الي غيره واما الموجبة الجزءية المطلقة كقولك بعض ب ا فمعناه بعض ما يوصف بالفعل انه ب سواء كان ذلك البعض داءما ب او وقتا ما ب او خلطا فانه يوصف بانه ا من غير بيان او بشرط لا داءما واما الضرورية فان يكون بعض ما يوصف بانه ب علي اي الاحوال المذكورة شءت يوصف	405	6669132572853402423	411	809.0	325	462	88.9610366821289	85	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0402	true	-3543758956660145070	0	210	0	980	1404	300	داءما بانه ا ما دام الذات الموصوفة بب موجودة والممكنة علي ذلك النحو المذكور ومن هذا القياس يعلم ان السالبة الكلية المطلقة والضرورية كيف تكون وكذلك الجزءية وبالحقيقة فان لغة العرب ولغات اخري مما عرفناها لا يوجد فيها لفظ يدل علي سلب كل الا ويوجب ان يفهم منه ان لا شء مما هو موصوف بانه ب موجود له الف البتة ما-دام موصوفا بانه ب واذا قيل لا شء مما هو ب ا ثم يوجد شء مما هو ب في وقت ما هو ا وان كان السلب عنه وقتا ما اخر صادقا كان المفهوم من اللفظ كانه قد انتقض واذا قيل كل انسان يتنفس فيري انسان لا يتنفس في ساعة من الساعات لم تر ان الكلام قد انتقض كما تري انه اذا قيل لا واحد من الناس متنفس فانه اذا وجد في وقت يتنفس ظن انه منتقض اللهم الا ان يصرح فيقال لا واحد من الناس متنفس داءما فحينءذ لا يجعل مصادفة بعض الناس متنفسا وقتنا ما مناقضا لهذا فان شءنا ان نجد للسالب الكلي لفظا مطلقا يقع علي الوجوه كلها لعمو-ه فبالحري ان نستعين بلفظ اخر مثل قولنا كل ب فانه لا يوجد ا فيكون كانا قلنا كل واحد واحد مما هو ب فانه لا يوجد ا ويشبه ان لا تكون هذه القضية موجبة فان حرف السلب فيها قبل الرابطة	402	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0405	false	-2232443676600377134	91	302	462	1442	1442	302	داءما بانه ا ما دام الذات الموصوفة بب موجودة والممكنة علي ذلك النحو المذكور ومن هذا القياس يعلم ان السالبة الكلية المطلقة والضرورية كيف تكون وكذلك الجزءية وبالحقيقة فان لغة العرب ولغات اخري مما عرفناها لا يوجد فيها لفظ يدل علي سلب كل الا ويوجب ان يفهم منه ان لا شء مما هو موصوف بانه ب موجود له الف البتة ما دام موصوفا بانه ب واذا قيل لا شء مما هو ب ا ثم يوجد شء مما هو ب في وقت ما هو ا وان كان السلب عنه وقتا ما اخر صادقا كان المفهوم من اللفظ كانه قد انتقض واذا قيل كل انسان يتنفس فيري انسان لا يتنفس في ساعة من الساعات لم تر ان الكلام قد انتقض كما تري انه اذا قيل لا واحد من الناس متنفس فانه اذا وجد في وقت يتنفس ظن انه منتقض اللهم الا ان يصرح فيقال لا واحد من الناس متنفس داءما فحينءذ لا يجعل مصادفة بعض الناس متنفسا وقتا- ما مناقضا لهذا فان شءنا ان نجد للسالب الكلي لفظا مطلقا يقع علي الوجوه كلها لعمومه فبالحري ان نستعين بلفظ اخر مثل قولنا كل ب فانه لا يوجد ا فيكون كانا قلنا كل واحد واحد مما هو ب فانه لا يوجد ا ويشبه ان لا تكون هذه القضية موجبة فان حرف السلب فيها قبل الرابطة-	405	6669132572853402423	977	1936.0	768	982	99.49083709716797	207	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0402	true	-3543758956660145070	210	300	980	1404	1404	300	ويشبه ان لا تكون لفظة كل- وحدها تدل علي ايجاب البتة بل علي عموم فان جاء الحمل موجبا دل علي ايجاب اما محصل واما معدول كقولنا كل انسان يوجد لا عدلا وان جاء الحمل سالبا دل علي سلب كقولنا كل انسان ليس يوجد عدلا وكذا حال البعض فاني لا اجد كبير فرق بين قولنا بعض الناس ليس بكاتب وبين قولنا ليس بعض الناس بكاتب وان لم تمنع اللغة ان يكون قولنا كل انسان ليس يوجد ع------------------------------------------------دلا سلبا فهذا هو السالب الذي يجب ان يستعمل في الس-ب العام الذي تدخل فيه-	402	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0406	false	-7664052214508814344	0	94	0	475	1484	302	ويشبه ان لا تكون لفظة كل1 وحدها تدل علي ايجاب البتة بل علي عموم فان جاء الحمل موجبا دل علي ايجاب اما محصل واما معدول كقولنا كل انسان يوجد لا عدلا وان جاء الحمل سالبا دل علي سلب كقولنا كل انسان ليس يوجد عدلا وكذا حال البعض فاني لا اجد كبير فرق بين قولنا بعض الناس ليس بكاتب وبين قولنا ليس بعض الناس بكاتب وان لم تمنع اللغة ان يكون قولنا كل انسان ليس يوجد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0456png عدلا سلبا فهذا هو السالب الذي يجب ان يستعمل في السلب العام الذي تدخل فيه	406	6669132572853402423	423	804.5	334	475	89.0526351928711	86	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0403	true	-9133971612379313403	0	218	0	1065	1467	300	الوجوه المذكورة كلها ويجب عليك ان تعرف الحال في المعني المقصود في الموضوع والمحمول اذا كانت القضايا جزءية فانها لا تفارق الكلية الا ان الحكم فيها في بعض الموضوع الفصل الخامس ه فصل في التناقض بين المقدمات ذوات الجهات ويحق علينا ان ندل علي المناقضات التي تقع بين المحصورات المذكورة فان لقاءل ان يقول مشككا ان المذكور منها في الفن الثالث غير كاف وذلك لانا اذا قلنا كل ب ا واردنا ان نراعي الزمان في قولنا ليس كل ب ا اذ هو احد شروط النقيض عسر ذلك علينا مثلا اذا قلنا كل انسان يتنفس اي في الوقت الذي يتفقن يتنفس فيه وقلنا ليس كل انسان يتنفس اي في الوقت الذي يتفق ان يتنفس فيه حتي يكون الوقت واحدا كان ذلك بالحقيقة مناقضا للاول الا انا لسنا نراعي هذا في المواضع التي تستعمل فيها المناقضات اذ -يس يتبين بهذا خلف البتة ولا يقع شك في انه حين ما يتنفس ليس لا يتنفس وعلي ما سنشبع القول فيه ولا البراهين علي احوال المقدمات السالبة المطلقة بوجه نحو مثل هذا فان هذا مما لا يشك فيه وان حصل زمان واحد لناخذه من حيث هو وقت في نفسه لا من حيث هو وقت مءقت بالتنفس يعذر ذلك فلم يمكن تحصيله والفرق بين اخذ الوقت من حيث هو وقت في نفسه واخذه من حيث هو وقت مءقت بالمحمول انه اذا قيل ان القمر	403	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0406	false	-7664052214508814344	94	302	475	1484	1484	302	الوجوه المذكورة كلها ويجب عليك ان تعرف الحال في المعني المقصود في الموضوع والمحمول اذا كانت القضايا جزءية فانها لا تفارق الكلية الا ان الحكم فيها في بعض الموضوع------------------------------------------------------- ويحق علينا ان ندل علي المناقضات التي تقع بين المحصورات المذكورة فان لقاءل ان يقول مشككا ان المذكور منها في الفن الثالث غير كاف وذلك لانا اذا قلنا كل ب ا واردنا ان نراعي الزمان في قولنا ليس كل ب ا اذ هو احد شروط النقيض عسر ذلك علينا مثلا اذا قلنا كل انسان يتنفس اي في الوقت الذي يتفق- يتنفس فيه وقلنا ليس كل انسان يتنفس اي في الوقت الذي يتفق ان يتنفس فيه حتي يكون الوقت واحدا كان ذلك بالحقيقة مناقضا للاول الا انا لسنا نراعي هذا في المواضع التي تستعمل فيها المناقضات اذ ليس يتبين بهذا خلف البتة ولا يقع شك في انه حين ما يتنفس ليس لا يتنفس وعلي ما سنشبع القول فيه ولا البراهين علي احوال المقدمات السالبة المطلقة بوجه نحو مثل هذا فان هذا مما لا يشك فيه وان حصل زمان واحد لناخذه من حيث هو وقت في نفسه لا من حيث هو وقت مءقت بالتنفس يعذر ذلك فلم يمكن تحصيله والفرق بين اخذ الوقت من حيث هو وقت في نفسه واخذه من حيث هو وقت مءقت بالمحمول انه اذا قيل ان القمر-	406	6669132572853402423	1008	1979.0	801	1066	94.55909729003906	206	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0403	true	-9133971612379313403	218	300	1065	1467	1467	300	ينكسف نصف ليلة كذا وقيل ان القمر ليس ينكسف نصف ليلة كذا كان-ذلك مما يشك فيه ويحتاج الي بيان وكان التناقض حاصلا مع ذلك واما اذا قيل ان القمر ينكسف وقت كسوفه وليس ينكسف وقت كسوفه فانه وان كان هذان القولان كالاولين في انهما متناقضان فليس يقع خلاف البتة في ان السالبة منها مسلمة لا يقع فيها الشك------------------------------------------------ ويجب ان نعلم ان زمان الحمل في الواحد يجوز ان يعين واما في القضية الكلية وفي كل واحد فكيف يمكن ان يعين حتي يعتبر-	403	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0407	false	8120876681283004678	0	87	0	452	1438	302	ينكسف نصف ليلة كذا وقيل ان القمر ليس ينكسف نصف ليلة كذا كان ذلك مما يشك فيه ويحتاج الي بيان وكان التناقض حاصلا مع ذلك واما اذا قيل ان القمر ينكسف وقت كسوفه وليس ينكسف وقت كسوفه فانه وان كان هذان القولان كالاولين في انهما متناقضان فليس يقع خلاف البتة في ان السالبة منها مسلمة لا يقع فيها الشك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0457png ويجب ان نعلم ان زمان الحمل في الواحد يجوز ان يعين واما في القضية الكلية وفي كل واحد فكيف يمكن ان يعين حتي يعتبر	407	6669132572853402423	402	782.0	321	452	88.93804931640625	79	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0404	true	-6691188593574051300	0	213	0	981	1371	300	في الس-ب فيكون السلب بازاءه فان اهملنا مراعاة الزمان والوقت امكن ان تصدق الكليتان المتضادتان كقولهم كل انسان متحرك وكل انسان ليس بمتحرك كما ان التعليم الاول قد استعمل قولنا كل فرس مستيقظ صادقا مع قولنا كل فرس ناءم اي ذلك في وقت والاخر في وقت اخر وانما كنا نقول ان المتضادات لا تصدق معا اذا حفظ فيها شراءط النقيض وكانت الازمنة فيها واحدة وذلك امر قد يكون في نفس الامر واما نحن فيعسر علينا ان نورد ذلك فانا ان قلنا كل ب ا وكانت الازمنة متفرقة لكل واحد زمان لاخر ثم قلنا ليس كل ا لم يمكننا ان نشير بهذا الي الزمان الذي لكل واحد خاصا فانه ليس كل ب ا في زمان واحد نعم لو قلنا ليس بعض ب ا اي ليس بعض ب ا في الزمان الذي قيل فيه انه-ا لكان ربما امن ان يكون ذلك البعض واحدا ويتعين زامنه ولكن هذا انما كان يكون حقا لو كان زمان ذلك البعض منقوطا به مصرحا واما اذا كان معني ذلك في زمان ما ولم يعين فكيف يكون قولنا ليس بعض ب ا يدل علي انه ليس في ذلك الزمان الذي لم يعين واما ان اريد ايضا انه ليس ا في زمان ما امكن ان يصدق القولان فان عني انه ليس ا في الزمان المعين الذي يكون فيه ا كان صدق السالبة	404	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0407	false	8120876681283004678	87	301	452	1434	1438	302	في السلب فيكون السلب بازاءه فان اهملنا مراعاة الزمان والوقت امكن ان تصدق الكليتان المتضادتان كقولهم كل انسان متحرك وكل انسان ليس بمتحرك كما ان التعليم الاول قد استعمل قولنا كل فرس مستيقظ صادقا مع قولنا كل فرس ناءم اي ذلك في وقت والاخر في وقت اخر وانما كنا نقول ان المتضادات لا تصدق معا اذا حفظ فيها شراءط النقيض وكانت الازمنة فيها واحدة وذلك امر قد يكون في نفس الامر واما نحن فيعسر علينا ان نورد ذلك فانا ان قلنا كل ب ا وكانت الازمنة متفرقة لكل واحد زمان لاخر ثم قلنا ليس كل ا لم يمكننا ان نشير بهذا الي الزمان الذي لكل واحد خاصا فانه ليس كل ب ا في زمان واحد نعم لو قلنا -يس بعض ب ا اي ليس بعض ب ا في الزمان الذي قيل فيه انه ا لكان ربما امن ان يكون ذلك البعض واحدا ويتعين زمانه ولكن هذا انما كان يكون حقا لو كان زمان ذلك البعض منقوطا به مصرحا واما اذا كان معني ذلك في زمان ما ولم يعين فكيف يكون قولنا ليس بعض ب ا يدل علي انه ليس في ذلك الزمان الذي لم يعين واما ان اريد ايضا انه ليس ا في زمان ما امكن ان يصدق القولان فان عني انه ليس ا في الزمان المعين الذي يكون فيه ا كان صدق السالبة	407	6669132572853402423	978	1939.0	765	983	99.4913558959961	209	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0404	true	-6691188593574051300	214	300	987	1371	1371	300	بنفسه في كل موضع ولم ينفع في الخف وليس كذلك علي انا نستعمل عبارة -ليس بعض ب ا فقط بل قد نستعمل عبارة -ليس كل- وهذا التاويل لا يستمر حيث نقول ليس كل- وسياتيك من البيانات لهذا ما يزداد به استبصارا في موضعه وايضا ليس يمكننا ان نقول ان نقيض قولنا كل ب-ا هو قولنا ليس كل ب ا علي معني انه ليس ما دام كا ب موصوفا بب هو ا حتي يكون لهذا الضرب من المطلق نقيض مطلق وذلك لانهما قد يصدقان معا لانه يمكن-	404	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0408	false	-471265670779906414	0	86	0	389	1392	302	بنفسه في كل موضع ولم ينفع في الخف وليس كذلك علي انا نستعمل عبارة اليس بعض ب ا فقط بل قد نستعمل عبارة اليس كل2 وهذا التاويل لا يستمر حيث نقول ليس كل1 وسياتيك من البيانات لهذا ما يزداد به استبصارا في موضعه وايضا ليس يمكننا ان نقون ان نقيض قولنا كل ب ا هو قولنا ليس كل ب ا علي معني انه ليس ما دام كل ب موصوفا بب هو ا-حتي يكون لهذا الضرب من المطلق نقيض مطلق وذلك لانهما قد يصدقان معا لانه يمكن	408	6669132572853402423	381	725.0	297	390	97.69230651855469	78	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0405	true	-1287347119022964455	0	206	0	947	1406	300	اذا كان قولنا كل -ب ا اي في وقت من اوقات كونه ب صادقا ان يصدق معه ليس كل- ب ا اي ما-دام موصوفا بب واللفظ لا يوجب منع الاعتبارين جميعا ولذلك قد قالوا في امثلة المطلقات كل فرس مستيقظ وكل حيوان متحرك بالارادة اي بالفعل حتي لا يصير ضروريا وليس ذلك داءما ما دام موصوفا بالموضوع فان اقتصر علي التثليث في القسمة كانت المناقضة سهلة فكان اذا قيلا كل ب ا وكان اطلاقه ان كل ------------------------------------------------ب ا داءما ثم قيل ليس كل ب ا اعني داءما او قيل كل ب ا وكان اطلاقه ان كل ب ا ما-دام ب موصوفا بب ثم قيل ليس كل ب ا اي ما-دام موصوفا بب كان متناقضا او قيل كل ب ا اي ما-دام موصوفا با ثم قيل ليس كل ب-ا اي ما-دام موصوفا بانه ا كان متناقضا لكن نفس الاطلاق لا يوجب احد هذين المعنيين بعينه ولا الحدود المذكورة في التعليم الاول تساعد ان يكون الحكم كله علي هذا الاعتبار فيجب ان يطلب عاما لذلك كله فعسي ذلك هو ان لا يكون موصوفا بانه ا ما-دام الشرط الذي في الموجب ويعرض ه-هنا من الضلال ايضا ما ذكرناه فيما سلف فان حكم الشرط فيه حكمك الوقت وانه وان كان نقيضا فليس يمكننا ان نستعمله علي بصيرة لكن اعتبار القسم	405	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0408	false	-471265670779906414	86	302	389	1392	1392	302	اذا كان قولنا كل اب ا اي في وقت من اوقات كونه ب صادقا ان يصدق معه ليس كلي ب ا اي ما دام موصوفا بب واللفظ لا يوجب منع الاعتبارين جميعا ولذلك قد قالوا في امثلة المطلقات كل فرس مستيقظ وكل حيوان متحرك بالارادة اي بالفعل حتي لا يصير ضروريا وليس ذلك داءما ما دام موصوفا بالموضوع فان اقتصر علي التشليث في القسمة كانت المناقضة سهلة فكان اذا قيلا كل ب ا وكان اطلاقه ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0458png كل ب ا داءما ثم قيل ليس كل ب ا اعني داءما او قيل كل ب ا وكان اطلاقه ان كل ب ا ما دام ب موصوفا بب ثم قيل ليس كل ب ا اي ما دام موصوفا بب كان متناقضا او قيل كل ب ا اي ما دام موصوفا با-ثم قيل ليس كل ب ا اي ما دام موصوفا بانه ا كان متناقضا لكن نفس الاطلاق لا يوجب احد هذين المعنيين بعينه ولا الحدود المذكورة في التعليم الاول تساعد ان يكون الحكم كله علي هذا الاعتبار فيجب ان يطلب عاما لذلك كله فعسي ذلك هو ان لا يكون موصوفا بانه ا ما دام الشرط الذي في الموجب ويعرض هاهنا من الضلال ايضا ما ذكرناه فيما سلف فان حكم الشرط فيه حكمك الوقت وانه وان كان نقيضا فليس يمكننا ان نستعمله علي بصيرة لكن اعتبار القسم-	408	6669132572853402423	941	1798.5	738	1005	93.63184356689453	193	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0405	true	-1287347119022964455	206	300	947	1406	1406	300	الثالث من الهذر والهذيان ا-ني القسم الذي يقال فيه كل ب ا ما-دام موصوفا بانه ا وكذلك نقيضه وهو انه ليس كل ب ا في الوقت الذي هو ا فان هذا السالب لا يصدق البتة ولا يكون لهذا الاعتبار في الاطلاق فاءدة الا ان يصرح بالضرورة فتنقلب القضية عن حالها وتصير كانه يقول كل ما يوصف بانه ب فانه بالضرورة وداءما ما-دام ذاته موجودة يوصف بانه ا ما-دام الفا ويكون الالف ليس هو المحمول بل جزءا من المحمول ويكون المحمول هو انه ما-دام الفا فهو ا وهذا المحمول لا يفارق موضوعه البتة بل هو-	405	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0409	false	-2438804881180233181	0	98	0	465	1492	302	الثالث من الهذر والهذيان اعني القسم الذي يقال فيه كل ب ا ما دام موصوفا بانه ا وكذلك نقيضه وهو انه ليس كل ب ا في الوقت الذي هو ا فان هذا السالب لا يصدق البتة ولا يكون لهذا الاعتبار في الاطلاق فاءدة الا ان يصرح بالضرورة فتنقلب القضية عن حالها وتصير كانه يقول كل ما يوصف بانه ب فانه بالضرورة وداءما ما دام ذاته موجودة يوصف بانه ا ما دام الفا ويكون الالف ليس هو المحمول بل جزءا من المحمول ويكون المحمول هو انه ما دام الفا فهو ا وهذا المحمول لا يفارق موضوعه البتة بل هو	409	6669132572853402423	459	888.0	366	465	98.70967864990234	88	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0406	true	5033019913665721198	0	198	0	977	1473	300	ضروري له فكذلك في الجانب الاخر اذا اعتبرت هذا انقلبت القضية في الموجبة والسالبة ضرورية بل يجب -ان يلتفت في المطلقات اما الي الوجود فقط واما الي ان الوجود غير داءم واما انه مع اي شرط يجب فهو امر يلحق المطلق بالضرورة ويغ-ر المحمول عن كونه محمولا الي كونه جزء محمول واذا كان كذلك فيجب ان يكون المطلق اما ان يعتبر فيه نفس الوجود غير ملتفت الي الدوام وغير الدوام او الوجود ملتفتا فيه الي غير الدوام فقط حتي تدخله الاقسام ولا يلحق بذلك شرط من الشراءط التي يجب معها الوجود وهي الشراءط التي تعين الوجود في وقت الوجود وتوجبه وقد علمت ان نفس قولك ان هذا موجود وليس داءما غير قولك انه موجود وجب وجوده لوجود كذا وان ترافقا في وقت واذا لم تدخل الشراءط الموجبة للوجود في الايجاب فيجب ان لا تدخل في السلب المناقض------------------------------------------------ نعم اذا كان شء يوافي الضرورة وليس نفس الضرورة كالقسم الثاني من الاقسام الثلاثة كقولك كل ب ا اي كل ب فانه يكون ا عندما يكون ب ثم نقول ليس كل ب ا اذ قد يكون ولا يكون ا ففي مثل هذا يتميز التناقض ويكون الشرط معقولا واحد- بعينه وان لم يصرح فلو كان قولنا-كل ب-ا المطلقة-اما ان تكون عامة تعم	406	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0409	false	-2438804881180233181	98	302	465	1492	1492	302	ضروري له فكذلك في --جانب الاخر اذا اعتبرت هذا انقلبت القضية في الموجبة والسالبة ضرورية بل الجب ان يلتفت في المطلقات اما الي الوجود فقط واما الي ان الوجود غير داءم واما انه مع اي شرط يجب فهو امر يلحق المطلق بالضرورة ويغير المحمول عن كونه محمولا الي كونه جزء محمول واذا كان كذلك فيجب ان يكون المطلق اما ان يعتبر فيه نفس الوجود غير ملتفت الي الدوام وغير الدوام او الوجود ملتفتا فيه الي غير الدوام فقط حتي تدخله الاقسام ولا يلحق بذلك شرط من الشراءط التي يجب معها الوجود وهي الشراءط التي تعين الوجود في وقت الوجود وتوجبه وقد علمت ان نفس قولك ان هذا موجود وليس داءما غير قولك انه موجود وجب وجوده لوجود كذا وان ترافقا في وقت واذا لم تدخل الشراءط الموجبة للوجود في الايجاب فيجب ان لا تدخل في السلب المناقض image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0459png نعم اذا كان شء يوافي الضرورة وليس نفس الضرورة كالقسم الثاني من الاقسام الثلاثة كقولك كل ب ا اي كل ب فانه يكون ا-عندما يكون ب ثم نقول ليس كل ب ا اذ قد يكون ولا يكون ا ففي مثل هذا يتميز التناقض ويكون الشرط معقولا واحدا بعينه وان لم يصرح فلو كان قولنا كل ب ا المطلقة اما ان تكون عامة تعم-	409	6669132572853402423	969	1882.5	774	1031	93.98641967773438	189	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0406	true	5033019913665721198	198	300	977	1473	1473	300	الضروري الداءم والذي هو ضروري ما-دام الشء موصوفا بانه ب ولا شيءا اخر او كانت المطلقة ما تكون بشرط ما-دام الشء موصوفا بانه ب فقط لا ما-دام موجود الذات حتي يكون قولنا كل ب ا لا داءما ما-دام ذاته موجودا بل عند وقت ما هو ب ويلتفت الي انه ليس داءما ما-دام ذاته موجودا ولا يلتفت الي وجود الشرط بالفعل حتي يصير ضروريا فانه وان كان لا شرط لتصييره ضروريا اي ذلك الشرط مثلا فقد علمت ان بيت اعتبار كونه غير جاءم وكونه لازما بشرط فرق وان الالتفاتين والاعتبارين مختلفان لكن اذا قيل بعد هذه الشروط انه ليس كل ب ا اي-	406	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0410	false	-6245323330292128619	0	106	0	501	1470	300	الضروري الداءم والذي هو ضروري ما دام الشء موصوفا بانه ب ولا شيءا اخر او كانت المطلقة ما تكون بشرط ما دام الشء موصوفا بانه ب فقط لا ما دام موجود الذات حتي يكون قولنا كل ب ا-لا داءما ما دام ذاته موجودا بل عند وقت ما هو ب ويلتفت الي انه ليس داءما ما دام ذاته موجودا ولا يلتفت الي وجود الشرط بالفعل حتي يصير ضروريا فانه وان كان لا شرط لتصييره ضروريا اي ذلك الشرط مثلا فقد علمت ان بين اعتبار كونه غير داءم وكونه لازما بشرط فرق وان الالتفاتين والاعتبارين مختلفان لكن اذا قيل بعد هذه الشروط انه ليس كل ب ا اي	410	6669132572853402423	493	949.0	393	502	98.20716857910156	94	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0407	true	-7754151139427334607	0	192	0	968	1523	300	قد يكون الشء ب وليس ا من غير التفات ايضا الي شرط سيكون مناق-ه وانما كان يكون هذا لو انا اذا رفعنا الثالث الذي لا فاءدة فيه لم يبق الا هذان القسمان فكان المطلق اما الامر الذي يعمهما او الثاني منهما لكن ليس الامر كذلك فان الاقسام كما علمت كثيرة وصاحب التعليم الاول مثل في المطلقات بمثل قوله كل فرس ناءم وكل فرس مستيقظ فلا ينتفع بهما اذا صرفا الي احد الوجهين المشهورين فيجب الان ان نصطلح فنقول ان كانت المطلقة يكون لها من المطلقة مناقض مستعمل فالمطلقة ليست الا احد هذين القسمين المذكورين الان ولنجعل جميع الكلية الموجبة التي قد يوجد لموضوعاتها اتصاف بما وضعت معه في زمان ما والمحمول مسلوب ما كذبة حتي يكون قولنا كل فرس مستيقظ كاذبا لانا نري فرسا ناءما فيكون فرس ما ليس بمستيقظ ولكن يبقي ان نعطي العلة في كون قولنا فرس ما ليس بمستيقظ صادقا وليس هذا السلب عنه ما-دام فرسا بل في وقت ما وفي الايجاب من شرط الصدق ان يكون الاستيقاظ موجودا ما-دام فرسا لا في وقت من اوقات كونه فرسا فان قال قاءل ان السبب في العموم فليس ذلك بحل للشك في الشخص وذلك لان قولنا كل فرس يتناول عدد الافراس	407	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0410	false	-6245323330292128619	106	300	501	1470	1470	300	قد يكون الشء ب وليس ا من غير التفات ايضا الي شرط سيكون مناقضه وانما كان يكون هذا لو انا اذا رفعنا الثالث -لذي لا فاءدة فيه لم يبق الا هذان القسمان فكان المطلق اما الامر الذي يعمهما او الثاني منهما لكن ليس الامر كذلك فان الاقسام كما علمت كثيرة وصاحب التعليم الاول مثل في المطلقات بمثل قوله كل فرس ناءم وكل فرس مستيقظ فلا ينتفع بهما اذا صرفا الي احد الوجهين المشهورين فيجب الان ان نصطلح فنقول ان كانت المطلقة يكون لها من المطلقة مناقض مستعمل فالمطلقة ليست الا احد هذين القسمين المذكورين الان ولنجعل جميع الكلية الموجبة التي قد يوجد لموضوعاتها اتصاف بما وضعت معه في زمان ما والمحمول مسلوب ما كذبة حتي يكون قولنا كل فرس مستيقظ كاذبا لانا نري فرسا ناءما فيكون فرس ما ليس بمستيقظ ولكن يبقي ان نعطي العلة في كون قولنا فرس ما ليس بمستيقظ صادقا وليس هذا السلب عنه ما دام فرسا بل في وقت ما وفي الايجاب من شرط الصدق ان يكون الاستيقاظ موجودا ما دام فرسا لا في وقت من اوقات كونه فرسا فان قال قاءل ان السبب في العموم فليس ذلك بحل للشك في الشخص وذلك لان قولنا كل فرس يتناول عدد الافراس-	410	6669132572853402423	966	1907.0	775	971	99.48506927490234	188	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0407	true	-7754151139427334607	192	300	968	1523	1523	300	ويعمها ليس عدد الافراس وعدد------------------------------------------------ الاوقات معا لانه سور لموضوعات الفرس الكلي لا سور الامرين جميعا اي اشخاص الافراس واشخاص الازمنة فان اشترطنا في الس-ب ايضا ما نشترطه في الايجاب فلم نعن انه ليس بمستيقظ عندما هو ناءم بل عنينا انه غير موصوف بالاستيقاظ لا تندري متي عسرت المناقصة وكلن كان المفهوم اشد مناسبة للقول فان هذا اولي بان نفهمه من لفظ القول اذ كونه مستيقظا اعم من كونه مستيقظا في وقت بعينه او لا في قوت بعينه بل وقت كيف اتفق او داءما اذ كل مستيقظ داءما فهو مستيقظ وليس كل مستيقظ مستيقظا داءما وكل مستيقظ وقتا ما غير داءم مستيقظ وليس كل مستيقظ مستيقظا وقتا ما-	407	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0411	false	-6899458068746612214	0	112	0	604	1503	302	ويعمها ليس عدد الافراس وعلد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0460png الاوقات معا لانه سور لموضوعات الفرس الكلي لا سور الامرين جميعا اي اشخاص الافراس واشخاص الازمنة فان اشترطنا في السلب ايضا ما نشترطه في الايجاب فلم نعن انه ليس بمستيقظ عندما هو ناءم بل عنينا انه غير موصوف بالاستيقاظ لا -ندري متي عسرت المناقضة ولكن كان المفهوم اشد مناسبة للقول فان هذا اولي بان نفهمه من لفظ القول اذ كونه مستيقظا اعم من كونه مستيقظا في وقت بعينه او لا في وقت بعينه بل وقت كيف اتفق او داءما اذ كل مستيقظ داءما فهو مستيقظ وليس كل مستيقظ مستيقظا داءما وكل مستيقظ وقتا ما غير داءم مستيقظ وليس كل مستيقظ مستيقظا وقتا ما	411	6669132572853402423	548	1057.0	441	605	90.5785140991211	101	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0408	true	174900759493783269	0	192	0	909	1439	300	غير جاءم وليس ايضا معني انه مستيقظ انه مستيقظ انه مستيقظ عندما يتكلم ولا في ان بعينه اذ كل انسان ليس حيوانا الان فان استعملنا المطلق علي ه-ا الوجه استعملناه من حيث يوجبه نفس الامر وان اسنتعملناه علي الوجه الذي يوجد فيه للمطلق نقيض مطلق استعملناه بحسب اصطلاح يصطلح عليه فيما بيننا علي ان لا نقول كذا البتة ونعني كذا الذي يجب ان يعني به بل اذا قلنا كذا قلنا وحين يعني كذا المصطلح عليه وانت تعلم ان هذا حجر وتكلف فاذن ان قلنا كل ب ا فعسي انما يكون نقيضه ان بالضرورة ليس كل ب ا اعني النقيض الذي يمكننا استعماله وتدل عليه الفاظنا التي ننطق بها ولا يمكننا ان ننطق الا بها لكنه ليس يلزم اذا قلنا كل ب ا وكذب ان يصدق لا محالة بالضرورة كل ب --ا فانه قد يكذب ذلك لصدق قولنا بعض ب يمكن بالامكان الخاصي ان لا يكون ا البتة في وقت من الاوقات وهذا القول لا ينافي كذب قولنا كل ب ا فاذن المناقض هو الامر الجامع لهما وهو انه يمكن ان لا يكون كل ا وبعض ب البتة الفا بالامكان العام فانك تعلم انا اذا قلنا كل ب ا علي الاطلاق الذي يعم	408	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0411	false	-6899458068746612214	112	302	604	1503	1503	302	غير داءم وليس ايضا معني انه مستيقظ انه مست-----------يقظ عندما يتكلم ولا في ان بعينه اذ كل انسان ليس حيوانا الان فان استعملنا المطلق علي هذا الوجه استعملناه من حيث يوجبه نفس الامر وان اس-تعملناه علي الوجه الذي يوجد فيه للمطلق نقيض مطلق استعملناه بحسب اصطلاح يصطلح عليه فيما بيننا علي ان لا نقول كذا البتة ونعني كذا الذي يجب ان يعني به بل اذا قلنا كذا قلنا وحين يعني كذا المصطلح عليه وانت تعلم ان هذا حجر وتكلف فاذن ان قلنا كل ب ا فعسي انما يكون نقيضه ان بالضرورة ليس كل ب ا اعني النقيض الذي يمكننا استعماله وتدل عليه الفاظنا التي ننطق بها ولا يمكننا ان ننطق الا بها لكنه ليس يلزم اذا قلنا كل ب ا وكذب ان يصدق لا محالة بالضرورة كل ب ا1ا فانه قد يكذب ذلك لصدق قولنا بعض ب يمكن بالامكان الخاصي ان لا يكون ا البتة في وقت من الاوقات وهذا القول لا ينافي كذب قولنا كل ب ا فاذن المناقض هو الامر الجامع لهما وهو انه يمكن ان لا يكون كل ا وبعض ب البتة الفا بالامكان العام فانك تعلم انا اذا قلنا كل ب ا علي الاطلاق الذي يعم-	411	6669132572853402423	895	1765.5	706	912	98.1359634399414	185	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0408	true	174900759493783269	192	300	909	1439	1439	300	الضرورة وغير الضرورة وصدق كذب هذا لانك اذا قلت يمكن ان لا يكون بعض ب ا البتة بالامكان العام وكذب صدق بل وجب ان يكون كل ب ا اما بالضرورة او اطلاق غير ضروري لكن قولنا يمكن ان لا يكون بعض ب ا البتة بالمعني العام هو مثل قولنا ليس بالضرورة بعض ب ا وقتا ما وليس هذا نقيض الضرورية حتي يمنع ذلك ان يكون نقيض غيرها فان زيادتنا في مقدمة البتة وفي اخري وقتا ما غيرت الاحوال واما اذا اخذ------------------------------------------------ المطلق بالمعني الاخص فان السالبة والموجبة الضروريتين جميعا اذا صدقا كذب ذلك وذلك يكذب ان صدق الممكن بالمعني الاخير الذي هو ان يجوز وجود الشء الموضوع وعدمه-	408	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0412	false	1914723233250928005	0	112	0	579	1471	302	الضرورة وغير الضرورة وصدق كذب هذا لانك اذا قلت يمكن ان لا يكون بعض ب ا البتة بالامكان العام وكذب صدق بل وجب ان يكون كل ب ا اما بالضرورة او اطلاق غير ضروري لكن قولنا يمكن ان لا يكون بعض ب ا البتة بالمعني العام هو مثل قولنا ليس بالضرورة بعض ب ا وقتا ما وليس هذا نقيض الضرورية حتي يمنع ذلك ان يكون نقيض غيرها فان زيادتنا في مقدمة البتة وفي اخري وقتا ما غيرت الاحوال واما اذا اخذ image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0461png المطلق بالمعني الاخص فان السالبة والموجبة الضروريتين جميعا اذا صدقا كذب ذلك وذلك يكذب ان صدق الممكن بالمعني الاخير الذي هو ان يجوز وجود الشء الموضوع وعدمه	412	6669132572853402423	530	1043.0	423	579	91.5371322631836	106	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0409	true	-8482445626738500079	0	190	0	894	1466	300	ولا يعرض له المحمول بالجاءز المعروض اصلا مثاله انك اذا قلت كل ب ا اي وقتا وحالا لا داءما فان كان هذا السلب يجب داءما او بالايجاب يجب داءما او يتفق في البعض ان يوجد ويعدم ولا يعرض له ا البتة كذب في جميع ذلك ان كل ب ا ولم يجب ان يصدق شء من ذلك بعينه وليس يمكنك ان تجد سلبا واحدا يعم جميع هذه فان السلب لا يدخل فيه الايجاب ولا تجد ايضا ايجابا يقابل ذلك لان الايجاب لا يكون مناقضا للايجاب والسلبان يعمهما شء واحد فعسي ان تحتال فتزيد في السلب فتقول ليس كل ب ا وقتا بعينه لا داءما بل اما بعضه او بعضه لا البتة فنقول الان ان المطلقة بالمعني العام الموجبة الكلية كقولنا كل ب ا يخرج عنهما شيءان احدهما بالضرورة بعض ب ليس ا والثاني اتفاقا بعض ب ليس ا البتة فانه اذا كان الايجاب داءما او وقتا ما لا محالة فذلك داخل في المطلق العام فيجب ان يكون البعض مسلوبا عنه داءما وسلب ا عن البعض داءما ما وجد ذات ذلك الشخص لا يجب اني كون ضروريا بل يجوز ان يكون الممكن مسلوبا عن البعض داءما في مدة وجوده بل الداءم السب	409	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0412	false	1914723233250928005	112	302	579	1471	1471	302	ولا يعرض له المحمول بالجاءز المعروض اصلا مثاله انك اذا قلت كل ب ا اي وقتا وحالا لا داءما فان كان هذا السلب يجب داءما او بالايجاب يجب داءما او يتفق في البعض ان يوجد ويعدم ولا يعرض له ا البتة كذب في جميع ذلك ان كل ب ا ولم يجب ان يصدق شء من ذلك بعينه وليس يمكنك ان تجد سلبا واحدا يعم جميع هذه فان السلب لا يدخل فيه الايجاب ولا تجد ايضا ايجابا يقابل ذلك لان الايجاب لا يكون مناقضا للايجاب والسلبان يعمهما شء واحد فعسي ان تحتال فتزيد في السلب فتقول ليس كل ب ا وقتا بعينه لا داءما بل اما بعضه او بعضه لا البتة فنقول الان ان المطلقة بالمعني العام الموجبة الكلية كقولنا كل ب ا يخرج عنهما شيءان احدهما بالضرورة بعض ب ليس ا والثاني اتفاقا بعض ب ليس ا البتة فانه اذا كان الايجاب داءما او وقتا ما لا محالة فذلك داخل في المطلق العام فيجب ان -كون البعض مسلوبا عنه داءما وسلب ا عن البعض داءما ما وجد ذات ذلك الشخص لا يجب ان يكون ضروريا بل يجوز ان يكون الممكن مسلوبا عن البعض داءما في مدة وجوده بل الداءم السب-	412	6669132572853402423	890	1768.0	702	894	99.55257415771484	188	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0409	true	-8482445626738500079	190	300	894	1466	1466	300	او الايجاب الضروري مادان- دوامه بحسب طبيعة كلية الموضوع لا بحسب شخص ما فان المسلوب عن شخص ما داءما قد يكون غير الضروري فاذن هذا النقيض ايضا وهو السلب داءما عن البعض مطلق اذ قد يشتمل علي الضروري وغير الضروري فاما ان كان المطلق ماخوذا بحسب المعني الخاص فنقيضه سلب ذلك الاطلاق وهو سلاب الاطلاق الخاص لا السلب المطلق فان سلب الاطلاق قد يجوز ان يكون غير السلب المطلق كما ان -لب الضرورة غير ضرورة السلب وسلب الامكان غير امكان السلب فيجوز ان يبكون المطلق الموجب انما هو كاذب لا لايجابه بل لاطلاقه اذ هو ضروري الايجاب فهذا يجوز ان يكون كاذبا لان الحق ضرورة السلب ويجوز ان يكون كاذبا-	409	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0413	false	8555395664261982139	0	111	0	573	1594	302	او الايجاب الضروري ما دام دوامه بحسب طبيعة كلية الموضوع لا بحسب شخص ما فان المسلوب عن شخص ما داءما قد يكون غير الضروري فاذن هذا النقيض ايضا وهو السلب داءما عن البعض مطلق اذ قد يشتمل علي الضروري وغير الضروري فاما ان كان المطلق ماخوذا بحسب المعني الخاص فنقيضه سلب ذلك الاطلاق وهو سل-ب الاطلاق الخاص لا السلب المطلق فان سلب الاطلاق قد يجوز ان يكون غير السلب المطلق كما ان سلب الضرورة غير ضرورة السلب وسلب الامكان غير امكان السلب فيجوز ان ي-كون المطلق الموجب انما هو كاذب لا لايجابه بل لاطلاقه اذ هو ضروري الايجاب فهذا يجوز ان يكون كاذبا لان الحق ضرورة السلب ويجوز ان يكون كاذبا	413	6669132572853402423	567	1112.0	458	575	98.60869598388672	105	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0410	true	-7873385861073403329	0	187	0	974	1517	300	لان الحق امكان سلب داءم في البعض------------------------------------------------ وجميع هذا يشترك في سلب اطلاق الايجاب وان لم يشترك في سلب المطلق الايجاب فيكون حينءذ نقضيه ليس كل ب بالاطلاق ا بل هو بالضرورة موجب فب البعض او داءم السلب عن البعض وهذا ليس سلبا مطلقا بل سلب الاطلاق وان كانت الكلية سالبة مطلقة عامة فمقابلها ايضا جزءية موجبة داءمة الايجاب في البعض علي الوجه الذي يعم النحوين المذكورين واما ان كانت مطلقة خاصة فيقابلها احد الامور الثلاثة اما ضرورة السلب في البعض او ض-ورة الايجاب او ايجاب داءم في البعض غير ضروري وهذه الثلاثة لسنا نجد لها ايجابا واحدا تشتنرك فيه كما كان يوجد هناك سلب واحد مشترك فيه واما الجزءية الموجبة كقولنا بعض ب ا علي الاطلاق العام فيشكل الامر فيها هل يقابلها الضروري والامكان معا فان يشبه ان لا يصح سلب الممكن عن كل شخص منها سلبا داءما فان كان لا يصح فيكون بعض الاشخاص يوجد فيها الممكن وبعضها لا يوجد فيها فيدخل في المطلق ولا يناقضه ويبقي الضروري هو الذي يقابله وان صح السلب فيكون الداءم حينءذ يقابله ويكون الداءم غير الضروري ويكون الضروري ما لطبيعته يستحق ان يدوم سلبه عن كل شخص هو مسلوب	410	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0413	false	8555395664261982139	111	302	573	1594	1594	302	لان الحق امكان سلب داءم في البعض image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0462png وجميع هذا يشترك في سلب اطلاق الايجاب وان لم يشترك في سلب المطلق الايجاب فيكون حينءذ نقيضه ليس كل ب بالاطلاق ا بل هو بالضرورة موجب في البعض او داءم السلب عن البعض وهذا ليس سلبا مطلقا بل سلب الاطلاق وان كانت الكلية سالبة مطلقة عامة فمقابلها ايضا جزءية موجبة داءمة الايجاب في البعض علي الوجه الذي يعم النحوين المذكورين واما ان كانت مطلقة خاصة فيقابلها احد الامور الثلاثة اما ضرورة السلب في البعض او ضرورة الايجاب او ايجاب داءم في البعض غير ضروري وهذه الثلاثة لسنا نجد لها ايجابا واحدا تشت-رك فيه كما كان يوجد هناك سلب واحد مشترك فيه واما الجزءية الموجبة كقولنا بعض ب ا علي الاطلاق العام فيشكل الامر فيها هل يقابلها الضروري والامكان معا فان يشبه ان لا يصح سلب الممكن عن كل شخص منها سلبا داءما فان كان لا يصح فيكون بعض الاشخاص يوجد فيها الممكن وبعضها لا يوجد فيها فيدخل في المطلق ولا يناقضه ويبقي الضروري هو الذي يقابله وان صح السلب فيكون الداءم حينءذ يقابله ويكون الداءم غير الضروري ويكون الضروري ما لطبيعته يستحق ان يدوم سلبه عن كل شخص هو مسلوب-	413	6669132572853402423	969	1891.5	783	1023	94.72140502929688	182	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0410	true	-7873385861073403329	187	300	974	1517	1517	300	عنه والداءم ما يكون لطبيعته او اتفاقا وليس علي المنطق ان يعرف هذا بالحقيقة من حيث هو منطقي فلناخذ ان مقابلة السلب الداءم حتي ان كان لا داءم الا ضروريا فذاك وان كان داءم غيره فقد اتي بالنقيض والممكن فانه يشبه ان لا يشكل انه لا يتفق وجوده لكل شخص داءما كما كان يشكل عدمه فان العدم كانه اليق بالمكان فيكون النقيض ه-هنا الداءم فنقيض قولنا بعض ب ا ليس شء من ب ا البتة ونقيض قولنا ليس كل ب ا ان كل ب ا داءما علي ان يفهم من الداءم ما فهمت فان كانتا مطلقتين بالمعني الخاص لم يجب ان يكون مقابلهما شء بعينه بل كان الضروري الموافق في الكيف والداءم المخالف-	410	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0414	false	153952397296421184	0	113	0	545	1411	302	عنه والداءم ما يكون لطبيعته او اتفاقا وليس علي المنطق ان يعرف هذا بالحقيقة من حيث هو منطقي فلناخذ ان مقابلة السلب الداءم حتي ان كان لا داءم الا ضروريا فذاك وان كان داءم غيره فقد اتي بالنقيض والممكن فانه يشبه ان لا يشكل انه لا يتفق وجوده لكل شخص داءما كما كان يشكل عدمه فان العدم كانه اليق بالمكان فيكون النقيض هاهنا الداءم فنقيض قولنا بعض ب ا ليس شء من ب ا البتة ونقيض قولنا ليس كل ب ا ان كل ب ا داءما علي ان يفهم من الداءم ما فهمت فان كانتا مطلقتين بالمعني الخاص لم يجب ان يكون مقابلهما شء بعينه بل كان الضروري الموافق في الكيف والداءم المخالف	414	6669132572853402423	543	1076.0	431	545	99.63302612304688	111	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0411	true	2049227259343379331	0	186	0	819	1419	300	في الكيف بعد ان يخالف في الكم داخلين في نقيضه واما قولنا كل ب ا بالضرورة فنقضيه ليس بالضرورة كل ب ا وان وجد او جوز ان يكون كل ب ا داءما ويلزمه يمكن بالمعني الاعم ان لا يكون كل ب ا وقولنا بالضرورة لا شء من ب ا فان نقضيه الحقيقي ليس بالضرورة -ي شء من ب ا اما بالامكان او بضرورة الايجاب فان ذلك بالحقيقة ايجاب------------------------------------------------ ويدخل في قولنا يمكن ان يكون بعض ب ا الامكان الاعم وقولنا بالضرورة بعض ب ا نقيضه ليس بالضرورة ولا شء من ب ا ويلزمه يمكن ان لا يكون شء من ب ا الامكان العام وقولنا بالضرورة ليس بعض ب ا فان نقيضه بالحقيقة انه ليس بالضرورة ليس كل ب ا ويلزمه يمكن ان يكون كل ب ا الامكان العام واما في باب الامكان فانا اذا قلنا يمكن ان يكون كل ب ا فنقضيه ليس يمكن ان يكون كل ب ا بل يجب او يمتنع ان يكون مطلقا علي حسب احوال الممكن ولا يلزمه بالضرورة ليس كل ب ا علي ما ظن فان ذلك في سلب الممكن الاعم وقولنا يمكن ان لا يكون شء من ب ا نقيضه	411	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0414	false	153952397296421184	113	302	545	1411	1411	302	في الكيف بعد ان يخالف في الكم داخلين في نقيضه واما قولنا كل ب ا بالضرورة فنقيضه ليس بالضرورة كل ب ا وان وجد او جوز ان يكون كل ب ا-داءما ويلزمه يمكن بالمعني الاعم ان لا يكون كل ب ا وقولنا بالضرورة لا شء من ب ا فان نقيضه الحقيقي ليس بالضرورة اي شء من ب ا اما بالامكان او بضرورة الايجاب فان ذلك بالحقيقة ايجاب image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0463png ويدخل في قولنا يمكن ان يكون بعض ب ا الامكان الاعم وقولنا بالضرورة بعض ب ا نقيضه ليس بالضرورة ولا شء من ب ا ويلزمه يمكن ان لا يكون شء من ب ا الامكان العام وقولنا بالضرورة ليس بعض ب ا فان نقيضه بالحقيقة انه ليس بالضرورة ليس كل ب ا ويلزمه يمكن ان يكون كل ب ا الامكان العام واما في باب الامكان فانا اذا قلنا يمكن ان يكون كل ب ا فنقيضه ليس يمكن ان يكون كل ب ا بل يجب او يمتنع ان يكون مطلقا علي حسب احوال الممكن ولا يلزمه بالضرورة ليس كل ب ا علي ما ظن فان ذلك في سلب الممكن الاعم وقولنا يمكن ان لا يكون شء من ب ا نقيضه-	414	6669132572853402423	811	1583.0	627	868	93.43318176269531	181	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0411	true	2049227259343379331	186	300	819	1419	1419	300	ليس يمكن ان لا يكون كل ب ا بل يجب او يمتنع او بالاطلاق علي حسب احوال الممكن ولا يلزم بعينه ايجابا في البعض ولا يوجد لاصناف ما يصدق مع كذب الممكنة الكلية شء واحد يعمها وعلي هذا فقس في الجزءيتين الفصل السادس ه فصل في حد القياس المطلق العام قد عرفت اذن المقدمة والمقول علي الكل ايجابا وسلبا والجهات والتناقض فيها وكما ان القياس من حيث هو قياس يشترك فيه البرهاني والجدلي وغير ذلك فكذلك المقدمة من حيث هي مقدمة بل انما تكون المقدمة برهانية وجدلية وغير ذلك بفروق اخري بعد كونها مقدمة فالبرهانية تكون احد جزءي التناقض ليس ايهما اتفق بل الحق منهما مثل الاولية او-المحسوسة والمستندة الي الاولية والمحسوسة او شء-	411	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0415	false	-6676775687625439636	0	106	0	557	1629	302	ليس يمكن ان لا يكون كل ب ا بل يجب او يمتنع او بالاطلاق علي حسب احوال الممكن ولا يلزم بعينه ايجابا في البعض ولا يوجد لاصناف ما يصدق مع كذب الممكنة الكلية شء واحد يعمها وعلي هذا فقس في الجزءيتين--------------------------------------------- قد عرفت اذن المقدمة والمقول علي الكل ايجابا وسلبا والجهات والتناقض فيها وكما ان القياس من حيث هو قياس يشترك فيه البرهاني والجدلي وغير ذلك فكذلك المقدمة من حيث هي مقدمة بل انما تكون المقدمة برهانية وجدلية وغير ذلك بفروق اخري بعد كونها مقدمة فالبرهانية تكون احد جزاي التناقض ليس ايهما اتفق بل الحق منهما مثل الاولية او المحسوسة والمستندة الي الاولية والمحسوسة او شء	415	6669132572853402423	554	1085.0	450	602	92.02658081054688	102	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0412	true	1221200008427091828	0	191	0	1023	1606	300	اخر ان كان يجري مجري ذلك وهذه لا تكون الا واحدة واما الجدلية فانها تكون للمجيب ما هو مشهور ومحمود وربما كان المتقابلان معا مشهورين فكان كل واحد منهما بالقوة للمجيب مقدمة جدلية فكان القياس اذا اراد ان ينصر وضعا وانتفع باحد المتقاب-لين استعمله ثم اذا اراد ان ينصر مقابله وانتفع------------------------------------------------ بالمقابل الثاني اخذه واستعمله واما بحسب وضع واحد فيتعين له مشهور واحد واما الساءل فانما ينتفع بما يتسلمه من المجيب ولا يتعين ما يستلمه من المجيب وربما بدا فاستعمل مشهورا وان لم يتسلم من المجيب وكان حينءذ حكم المشهورين المتقابلين للساءل علي ما هو للمجيب في انه ينتفع بالطرفين جميعا واما الذي يكتسبه بالتسلم ففي اكثر الامر انما ينتفع باحد النقيضين بعينه اذا نحا نحو انتاج مقابل ما ينصره المجيب علي الاستقامة وقد ينتفع بالثاني في انتاج خلف عليه وربما امكن ان ينتج من كليهما مقابل ما ينصره المجيب وذلك لانه لو كان مثلا ينتج ان كل انسان حيوان من تسلميه ان كل انسان حساس وكل حساس حيوان ثم ي-لم له ان كل انسان عديم الحس وسلم ايضا وكل عديم الحس حيوان امكنه ان ينتج ذلك بعينه فالمقدمة البرهانية تخالف الجدلية بانها واحدة بعينها من طرفي النقيض دون الاخري وان	412	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0415	false	-6676775687625439636	106	302	557	1629	1629	302	اخر ان كان يجري مجري ذلك وهذه لا تكون الا واحدة واما الجدلية فانها تكون للمجيب ما هو مشهور ومحمود وربما كان المتقابلان معا مشهورين فكان كل واحد منهما بالقوة للمجيب مقدمة جدلية فكان القياس اذا اراد ان ينصر وضعا وانتفع باحد المنقا بلين استعمله ثم اذا اراد ان ينصر مقابله image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0464png وانتفع بالمقابل الثاني اخذه واستعمله واما بحسب وضع واحد فيتعين له مشهور واحد واما الساءل فانما ينتفع بما يتسلمه من المجيب ولا يتعين ما يستلمه من المجيب وربما بدا فاستعمل مشهورا وان لم يتسلم من المجيب وكان حينءذ حكم المشهورين المتقابلين للساءل علي ما هو للمجيب في انه ينتفع بالطرفين جميعا واما الذي يكتسبه بالتسلم ففي اكثر الامر انما ينتفع باحد النقيضين بعينه اذا نحا نحو انتاج مقابل ما ينصره المجيب علي الاستقامة وقد ينتفع بالثاني في انتاج خلف عليه وربما امكن ان ينتج من كليهما مقابل ما ينصره المجيب وذلك لانه لو كان مثلا ينتج ان كل انسان حيوان من تسلميه ان كل انسان حساس وكل حساس حيوان ثم يسلم له ان كل انسان عديم الحس وسلم ايضا وكل عديم الحس حيوان امكنه ان ينتج ذلك بعينه فالمقدمة البرهانية تخالف الجدلية بانها واحدة بعينها من طرفي النقيض دون الاخري وان-	415	6669132572853402423	1014	2014.0	824	1073	94.50139617919922	188	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0412	true	1221200008427091828	191	300	1023	1606	1606	300	نقيضها لا يكون مقدمة لقياس برهاني البتة ينتج ما انتجه الاول بعينه و لا لنتيجة اخري كما كان المحمودان المتقابلان يكونان مقدمتين للقياس الجدلي اذا كان اي طرفي النقيض تسلمه مقدمة للقياس الجدلي لان البرهانية لا تثير برهانية البتة بسبب التسليم او المنع فانها لا يلتفت فيها الي التسليم البتة وهذه الفصول كلها واردة بعد كون المقدمة مقدمة فان كونها مقدمة غير كونها مقدمة برهانية او جدلية وانما هي جزء القياس المطلق من حيث هي مقدمة لا من حيث هي مقدمة برهانية او جدلية فالنظر في صورة القياس والمقدمة مما يجب ان يقدم علي النظر في مادتهما واذا النظر في الشء يتبع النظر فيما يشبهه وليس به او يرجع-	412	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0416	false	8271712005766450545	0	108	0	583	1668	302	نقيضها لا يكون مقدمة لقياس برهاني البتة ينتج ما انتجه الاول بعينه و-لا لنتيجة اخري كما كان المحمودان المتقابلان يكونان مقدمتين للقياس الجدلي اذا كان اي طرفا النقيض تسلمه مقدمة للقياس الجدلي لان البرهانية لا تثير برهانية البتة بسبب التسليم او المنع فانها لا يلتفت فيها الي التسليم البتة وهذه الفصول كلها واردة بعد كون المقدمة مقدمة فان كونها مقدمة غير كونها مقدمة برهانية او جدلية وانما هي جزء القياس المطلق من حيث هي مقدمة لا من حيث هي مقدمة برهانية او جدلية فالنظر في صورة القياس والمقدمة مما يجب ان يقدم علي النظر في مادتهما واذا النظر في الشء يتبع النظر فيما يشبهه وليس به او يرجع	416	6669132572853402423	581	1151.0	474	584	99.48629760742188	107	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0413	true	-7466807348199143179	0	190	0	1038	1628	300	اليه في قوته وليس ان نعلم الشء نفسه يكون في صناعة وان نعلم ما يشبهه يكون في صناعة اخري فالامور التي تحكي القياس لاجل الصورة لا لاجل المادة ويرجع اليها من جهة الصورة وانحاء الغلط الذي يقع في القياس من جهة الصورة والعوارض التي تلزم القياس من جهة الصورة حقها ان تذكر في هذا الفن فحري ان نتكلم في هذا الفن في الاستقراء والمثال والضمير من جهة الصورة ونتكلم ايضا في تركيب القياس وتحليله وفي الامور التي تشبه القياسات وفي------------------------------------------------ البيان الدوري وعكس القياس وانعكاس القياس بسبب النتيجة وارتداد الخلف الي المستقيم والمستقيم الي الخلف فتبين من حال النظر في كل باب منها انه نظر في امر يتعلق بصورة القياس فاذا استعملنا الكلام في ذلك انتقلنا الي بيان احوال مادة مادة واما الحدود فانها الاجزاء الذاتية للمقدمات اذا حل عنها الجزء الرابط فيبقي في الحمليات الشء الذي هو الموضوع والشء الذي هو المحمول واما السور والجهة فدواخل واما الرابطة فذاتية للمقدمة حتي تكون مقدمة ولكنها تبطل عند الانحلال ولا يكون ما تنحل اليه المقدمة ما يبطل عند الانحلال فلا يكون حدا للمنحل فان الحد هو ما تنحل اليه المقدمة وفي الشرطيات اذا اسقطت حروف الشرطيات والجزاء وحروف العناد التي بها	413	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0416	false	8271712005766450545	108	302	583	1668	1668	302	اليه في قوته وليس ان نعلم الشء نفسه يكون في صناعة وان نعلم ما يشبهه يكون في صناعة اخري فالامور التي تحكي القياس لاجل الصورة لا لاجل المادة ويرجع اليها من جهة الصورة وانحاء الغلط الذي يقع في القياس من جهة الصورة والعوارض التي تلزم القياس من جهة الصورة حقها ان تذكر في هذا الفن فحري ان نتكلم في هذا الفن في الاستقراء والمثال والضمير من جهة الصورة ونتكلم ايضا في تركيب القياس وتحليله وفي الامور التي تشبه القياسات وفي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0465png البيان الدوري وعكس القياس وانعكاس القياس بسبب النتيجة وارتداد الخلف الي المستقيم والمستقيم الي الخلف فتبين من حال النظر في كل باب منها انه نظر في امر يتعلق بصورة القياس فاذا استعملنا الكلام في ذلك انتقلنا الي بيان احوال مادة مادة واما الحدود فانها الاجزاء الذاتية للمقدمات اذا حل عنها الجزء الرابط فيبقي في الحمليات الشء الذي هو الموضوع والشء الذي هو المحمول واما السور والجهة فدواخل واما الرابطة فذاتية للمقدمة حتي تكون مقدمة ولكنها تبطل عند الانحلال ولا يكون ما تنحل اليه المقدمة ما يبطل عند الانحلال فلا يكون حدا للمنحل فان الحد هو ما تنحل اليه المقدمة وفي الشرطيات اذا اسقطت حروف الشرطيات والجزاء وحروف العناد التي بها-	416	6669132572853402423	1037	2054.0	848	1086	95.48802947998047	189	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0413	true	-7466807348199143179	190	300	1038	1628	1628	300	الارتباط بقي المقدم والتالي وسميت هذه حدودا لانها اطراف للنسبة تشبيها بالحدود التي في نسب الرياضيين واما القياس فهو قول ما اذا ما وضعت فيه اشياء اكثر من واحد لزم من تلك الاشياء الموضوعة بذاتنها لا بالعرض شء اخر غيرها من الاضطرار فالقول ه-هنا كالجنس للقياس فينبغي ان ينظر انه جنس للقياس المعقول المتصور في النفس او جنس للقياس المقول فنقول ان القياس يقال بالتشابه علي الشيءين فيقال قياس للافكار المءلفة تاليفا ما في النفس فتءدي الي تصديق في النفس بشء اخر ويقال قياس للقول المءلف من قضايا يلزم عنها غيرها وليس من حسي هو قول مسموع فقط فان الاقوال المسموعة لا يلزم عنها قول اخر البتة فان اللفظ لا-	413	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0417	false	6564346171641822613	0	110	0	591	1601	302	الارتباط بقي المقدم والتالي وسميت هذه حدودا لانها اطراف للنسبة تشبيها بالحدود التي في نسب الرياضيين واما القياس فهو قول ما اذا ما وضعت فيه اشياء اكثر من واحد لزم من تلك الاشياء الموضوعة بذات-ها لا بالعرض شء اخر غيرها من الاضطرار فالقول هاهنا كالجنس للقياس فينبغي ان ينظر انه جنس للقياس المعقول المتصور في النفس او جنس للقياس المقول فنقول ان القياس يقال بالتشابه علي الشيءين فيقال قياس للافكار المءلفة تاليفا ما في النفس فتءدي الي تصديق في النفس بشء اخر ويقال قياس للقول المءلف من قضايا يلزم عنها غيرها وليس من حسي هو قول مسموع فقط فان الاقوال المسموعة لا يلزم عنها قول اخر البتة فان اللفظ لا	417	6669132572853402423	589	1163.0	480	592	99.49324035644531	107	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0414	true	6539859150820056643	0	188	0	963	1533	300	يجب ان يتبعه لفظ اخر او لا يتبعه ولكن من حيث هو قول مسموع دال علي معني معقول وليس من حيث هو قول مسموع دال علي معني معقول علي ان يكون قولا مسموعا هذا السماع بل لانه قول مسموع فقط علي الاطلاق غير مخصص بلغة دون لغة فانه لا يصح ان يكون اللازم او الملزوم ما تدل به لغة دون لغة بل علي الاطلاق اي لغة كانت ومعني اللازم ان يكون ذلك اللفظ يجب الاقرار بمعناه وكما ان القياس يقال علي هذين فالقول الذي هو كالجنس للقياس يقال علي هذين فالقياس المسموع علي الوجه الذي قلناه جنسه القول المسموع ولقياس المعقول جنسه القول بمعني المعقول لكن القياس المعقول قد يكفينا وحده في تحصيل الغرض الذي في القياس اذا كان المطلوب برهانيا واما في الجدل------------------------------------------------ والخطابة والسوفسطاءية والشعر فان القياس المسموع لا يستغني عنه في افادة الغرض الذي في كل واحد منها وكذا في الامتحانات التي تستعمل وسنذكرها في مواضعها فهذا معني القول الماخوذ في جنس القياس واما قوله اذا وضعت فيه اشياء يعني اذا سلمت الاشياء التي فيه وليس يعني ان تكون بنفسها مسلمة بل وان كانت عندك منكرة او في نفس الامور لكنها اذا سلمتها لزم عنها	414	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0417	false	6564346171641822613	110	302	591	1601	1601	302	يجب ان يتبعه لفظ اخر او لا يتبعه ولكن من حيث هو قول مسموع دال علي معني معقول وليس من حيث هو قول مسموع دال علي معني معقول علي ان يكون قولا مسموعا هذا السماع بل لانه قول مسموع فقط علي الاطلاق غير مخصص بلغة دون لغة فانه لا يصح ان يكون اللازم او الملزوم ما تدل به لغة دون لغة بل علي الاطلاق اي لغة كانت ومعني اللازم ان يكون ذلك اللفظ يجب الاقرار بمعناه وكما ان القياس يقال علي هذين فالقول الذي هو كالجنس للقياس يقال علي هذين فالقياس المسموع علي الوجه الذي قلناه جنسه القول المسموع ولقياس المعقول جنسه القول بمعني المعقول لكن القياس المعقول قد يكفينا وحده في تحصيل الغرض الذي في القياس اذا كان المطلوب برهانيا واما في الجدل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0466png والخطابة والسوفسطاءية والشعر فان القياس المسموع لا يستغني عنه في افادة الغرض الذي في كل واحد منها وكذا في الامتحانات التي تستعمل وسنذكرها في مواضعها فهذا معني القول الماخوذ في جنس القياس واما قوله اذا وضعت فيه اشياء يعني اذا سلمت الاشياء التي فيه وليس يعني ان تكون بنفسها مسلمة بل وان كانت عندك منكرة او في نفس الامور لكنها اذا سلمتها لزم عنها-	417	6669132572853402423	962	1907.0	775	1011	95.15331268310547	187	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0414	true	6539859150820056643	188	300	963	1533	1533	300	غيرها وهذا يعم البرهاني والجدلي والخطابي والسوفسطاءي والشعري وقياس الخلف فان القياس الجدلي انما لا يوجب الحق حيث لا يوجب لان مقدماته تكون في نفسها غير حق لكنها مع ذلك اذا سلمت يلزم عنها ما يلزم والسوفسطاءي الذي فيه اشتراك الاسم فانه يوهم مع ذلك تصورا لذلك الاسم علي انه معني فاذا سلم ما فيه علي الوجه الذي ياخذه السوفسطاءي لزمت منه النتيجة مثال ذلك اذا قال السوفسطاءي الماء له عين وكل ما له عين يبصر فالماء يبصر فان هذه المقدمات اذا سلمتها علي نحو ما اخذ لزم المطلوب بها اذ لا يخلو حينءذ من وجهين اما ان يعني بقوله ان الماء له عين عين الينبوع او عين الحدقة او يعني بقوله-	414	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0418	false	-6758183577566368581	0	112	0	571	1546	302	غيرها وهذا يعم البرهاني والجدلي والخطابي والسوفسطاءي والشعري وقياس الخلف فان القياس الجدلي انما لا يوجب الحق حيث لا يوجب لان مقدماته تكون في نفسها غير حق لكنها مع ذلك اذا سلمت يلزم عنها ما يلزم والسوفسطاءي الذي فيه اشتراك الاسم فانه يوهم مع ذلك تصورا لذلك الاسم علي انه معني فاذا سلم ما فيه علي الوجه الذي ياخذه السوفسطاءي لزمت منه النتيجة مثال ذلك اذا قال السوفسطاءي الماء له عين وكل ما له عين يبصر فالماء يبصر فان هذه المقدمات اذا سلمتها علي نحو ما اخذ لزم المطلوب بها اذ لا يخلو حينءذ من وجهين اما ان يعني بقوله ان الماء له عين عين الينبوع او عين الحدقة او يعني بقوله	418	6669132572853402423	570	1135.0	459	571	99.82486724853516	111	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0415	true	7627773502869452402	0	186	0	925	1497	300	ان له غينا ان له شيءا يسمي عينا فاذا سلمت المقدمات علي اي الوجوه كان حتي كان كانك تقول ان الماء له عين ينبوع وكل ما له عين ينبوع فانه يبصر او الماء له عين حدقة وكل ما اله عين حدقه فهو يبصر او الماء له ما يسمي عينا- وكل ما له -ما يسمي عينا- فهو يبصر فانك اذا شلمت هذه وان كانت كاذبة لزمت النتيجة فاما ان تحالف في التلسيم لم يكن ما نقوله قياسا اعني اذا لم يكن الاوسط عينا بمعني واحد لم يكن ما قاله قياسا البتة وان سلمتها لانها لا يلزم من تسليمها والاوسط مختلف شء وامثال هذه القراءن الغير المنتجة فانها ليست بقياسات سوفسطاءية بل هي قياسات سوفسطاءية ومعني هذا انها ليست في انفسها قياسات ثم تنسب الي السوفسطاءي اي ليس اذا سلم ما فيها وان كان علي سبيل اللفظ يلزم عنها المطلوب كما ان اشياء في انفسها قياسات ثم تنسب الي الجدليين فيكون كونها سوفسطاءية وجدلية مخصصات لها بعد كونها قياسات ومن شرطها انك اذا سلمت ما قيل فيها لزم عنها غيرها فاما لم يكن هكذا فليس قياسا البتة حتي تخصص بانها قياسات سوفسطا------------------------------------------------ءية لكنها قياسات سوفسطاءية عا-ة نحو ما	415	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0418	false	-6758183577566368581	112	302	571	1546	1546	302	ان له عينا ان له شيءا يسمي عينا فاذا سلمت المقدمات علي اي الوجوه كان حتي كان كانك تقول ان الماء له عين ينبوع وكل ما له عين ينبوع فانه يبصر او الماء له عين حدقة وكل ما -له عين حدقة فهو يبصر او الماء له ما يسمي عينا7 وكل ما له 2ما يسمي عينا7 فهو يبصر فانك اذا سلمت هذه وان كانت كاذبة لزمت النتيجة فاما ان تحالف في التسليم لم يكن ما نقوله قياسا اعني اذا لم يكن الاوسط عينا بمعني واحد لم يكن ما قاله قياسا البتة وان سلمتها لانها لا يلزم من تسليمها والاوسط مختلف شء وامثال هذه القراءن الغير المنتجة فانها ليست بقياسات سوفسطاءية بل هي قياسات سوفسطاءية ومعني هذا انها ليست في انفسها قياسات ثم تنسب الي السوفسطاءي اي ليس اذا سلم ما فيها وان كان علي سبيل اللفظ يلزم عنها المطلوب كما ان اشياء في انفسها قياسات ثم تنسب الي الجدليين فيكون كونها سوفسطاءية وجدلية مخصصات لها بعد كونها قياسات ومن شرطها انك اذا سلمت ما قيل فيها لزم عنها غيرها فاما لم يكن هكذا فليس قياسا البتة حتي تخصص بانها قياسات image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0467png سوفسطاءية لكنها قياسات سوفسطاءية عادة نحو ما-	418	6669132572853402423	912	1772.5	727	977	93.34697723388672	176	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0415	true	7627773502869452402	186	300	925	1497	1497	300	نقول ان هذا انسان ماءت ونقول هذه فضة زيف ويعني بها انها اشياء شبهت بالقياسات فيقال لها قياسات مشبهية مجازا واستعارة كما يقال حيوان مصور وانسان مصنوع والنظر في معرفة كل شء علي وجهين احدهما في ان نعرفه والثاني ان نعرف ما يشبهه وليس هو فالنظر في كلا وجهي القياس السوفسطاءي نظر منطقي واما القياس الشعري فانه وان كان لا يحاول ايقاع التصديق بل التخيل فانه يري انه يوقع التصديق ولا يعترف به من حيث هو شعر انه كذب وهو يستعمل مقدماته علي انها مسلمة مثلا اذا قال فلان قمر لانه حسن فانه يقيس هكذا فلان وسيم وكل وسيم قمر ففلان قمر فهذا القول ايضا اذا سلم ما فيه لزم عنه قول لكن الشاعر-	415	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0419	false	-4143058840069847233	0	114	0	573	1466	300	نقول ان هذا انسان ماءت ونقول هذه فضة زيف ويعني بها انها اشياء شبهت بالقياسات فيقال لها قياسات مشبهية مجازا واستعارة كما يقال حيوان مصءر وانسان مصنوع والنظر في معرفة كل شء علي وجهين احدهما في ان نعرفه والثاني ان نعرف ما يشبهه وليس هو فالنظر في كلا وجهي القياس السوفسطاءي نظر منطقي واما القياس الشعري فانه وان كان لا يحاول ايقاع التصديق بل التخيل فانه يري انه يوقع التصديق ولا يعترف به من حيث هو شعر انه كذب وهو يستعمل مقدماته علي انها مسلمة مثلا اذا قال فلان قمر لانه حسن فانه يقيس هكذا فلان وسيم وكل وسيم قمر ففلان قمر فهذا القول ايضا اذا سلم ما فيه لزم عنه قول لكن الشاعر	419	6669132572853402423	571	1136.0	458	573	99.65096282958984	112	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0416	true	-1794020014826048681	0	186	0	894	1431	300	ليس يريد في باطنه ان يعتقد هذا اللازم وان كان يظهر انه يريده من حيث هو شاعر بل قصده ان يخيل بها اللازم استحسانا من النفس للمدوح كما اذا قال ان الورد سرم بغل قاءم في وسطه روث فكانه يحاول ان يقول فكل ما هو سرم بغل بهذه الصفة فهو نجس قذر فان قوله وان كان قياسا اي اذا سلمت مقدماته لزم عنها المطلوب فانه ليس يروم بيان صحة اعتقاد هذا الراي بقوله بل يريد ان تتقزز النفس عن المقول فيه تخيلا فقد بان ان قولنا اذا وضعت فيه اشياء يشتمل علي جميع هذه وكما ان الحملي يسلم فكذلك الشرطي يسلم وكما انه يكون قول مركب من حمليات فيلزم عنه قول اخر فكذلك قد يكون قول مركب من شرطيات ساذجة او مخلوطة يلزم عنه قول اخر فهذه امور ستعلمها في مواضعها فلم يحسن من ظن ان قولنا اذا وضعت فيه اشياء انما هي الاشياء المحمولة دون الشرطية وانما قال اشياء ولم يقل شء واحد فرقا بين القياس وبين ما يلزم عن مقدمة واحدة كالعكس المستقيم والمنسوب الي التقيض وما اشبه ذلك فانك ستعلم ان القياس لا يصح ان يكون من حد واحد ولا من مقدمة واحدة	416	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0419	false	-4143058840069847233	114	300	573	1466	1466	300	ليس يريد في باطنه ان يعتقد هذا اللازم وان كان يظهر انه يريده من حيث هو شاعر بل قصده ان يخيل بها اللازم استحسانا من النفس للمدوح كما اذا قال ان الورد سرم بغل قاءم في وسطه روث فكانه يحاول ان يقول فكل ما هو سرم بغل بهذه الصفة فهو نجس قذر فان قوله وان كان قياسا اي اذا سلمت مقدماته لزم عنها المطلوب فانه ليس يروم بيان صحة اعتقاد هذا الراي بقوله بل يريد ان تتقزز النفس عن المقول فيه تخيلا فقد بان ان قولنا اذا وضعت فيه اشياء يشتمل علي جميع هذه وكما ان الحملي يسلم فكذلك الشرطي يسلم وكما انه يكون قول مركب من حمليات فيلزم عنه قول اخر فكذلك قد يكون قول مركب من شرطيات ساذجة او مخلوطة يلزم عنه قول اخر فهذه امور ستعلمها في مواضعها فلم يحسن من ظن ان قولنا اذا وضعت فيه اشياء انما هي الاشياء المحمولة دون الشرطية وانما قال اشياء ولم يقل شء واحد فرقا بين القباس وبين ما يلزم عن مقدمة واحدة كالعكس المستقيم والمنسوب الي النقيض وما اشبه ذلك فانك ستعلم ان القياس لا يصح ان يكون من حد واحد ولا من مقلمة واحدة-	419	6669132572853402423	890	1772.0	705	894	99.55257415771484	183	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0416	true	-1794020014826048681	186	300	894	1431	1431	300	بل انما يكون من اقوال اكثر من واحدة اما اثنتان اذا كان القياس بسيطا او اكثر من ذلك اذا كان القياس مركبا ولما كان معني قوله اذا وضعت فيه اشياء هو اذا سلمت فيه اشياء كانت الاشياء هي القضايا لا محالة لان التسليم لا يقع الا للقضايا---------------------------------------------------- ولا يجوز ان يقال ان القياس قول اذا وضعت فيه مقدمات ومن قال هذا فقد اخطا في التحديد وذلك لانه يكون قد اخذ القياس في حد نفسه لان المقدمة انما تحد بانها قضية هي جزء قياس فكانه يقول ان القياس قول اذا و ضع فيه قضايا هي اجزاء قياس ويعرض ما عرض لبعض مغفليهم في امر الجنس والنوع ولكن يجب ان يءخذ في حده قضايا او اشياء-	416	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0420	false	-9024082159056442085	0	118	0	588	1435	302	بل انما يكون من اقوال اكثر من واحدة اما اث-تان اذا كان القياس بسيطا او اكثر من ذلك اذا كان القياس مركبا ولما كان معني قوله اذا وضعت فيه اشياء هو اذا سلمت فيه اشياء كانت الاشياء هي القضايا لا محالة لان التحليم لا يقع الا للقضايا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0468png 472 ولا يجوز ان يقال ان القياس قول اذا وضعت فيه مقدمات ومن قال هذا فقد اخطا في التحديد وذلك لانه يكون قد اخذ القياس في حد نفسه لان المقدمة انما تحد بانها قضية هي جزء قياس فكانه يقول ان القياس قول اذا و-ضع فيه قضايا هي اجزاء قياس ويعرض ما عرض لبعض مغفليهم في امر الجنس والنوع ولكن يجب ان يءخذ في حده قضايا او اشياء	420	6669132572853402423	534	1031.0	422	590	90.50847625732422	110	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0417	true	-8638031428541479242	0	181	0	844	1414	300	من غير ان توجد مقدمة ومعني قوله اذا وضعت فيه اشياء هو انك اذا سلمت ما فيه من الاشياء التي هي القضايا وليس معني هذا ان يكون القياس شيءا وما يوضع فيه شيءا خارجا عنه بل ما يوضع فيه هو ما يلتءم منه القياس فهو منه علي انه جزء مله منه يلتءم وليس معني قوله اذا وضعت فيه اشياء هو انك اذا سلمت اشياء مما فيه بل معني ذلك اذا سلمت الاشياء التي فيه كلها التي منها تاليفه وقولنا لزم من تلك الاشياء الموضوعة معناه من تلك الاشياء الموضوعة علي ما فيه من حيث--- موضوعة فيه وذلك لان اللازم ليس عن تلك المقدمات التي هي مادة التاليف كيف كانت بل منها ومن التاليف فيها وهو نحو كونها في ذلك القول فيكون كانه قال لزم من تلك الاشياء الموضوعة فيه من حيث هي موضوعة فيه وضعها وقوله بذاتها اي ان تلك الموضوعات لا يحتاج في ان يلزم عنها ما يلزم الي ان يقترن بها شء يتم بذلك لزوم ما يلزم عنها سواء كان معقولا او مصرحا به فانك اذا قلت ج مساو ل-ب و بمساو لد فج مساو ل-د انما يكون تم	417	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0420	false	-9024082159056442085	118	302	588	1435	1435	302	من غير ان توجد مقدمة ومعني قوله اذا وضعت فيه اشياء هو انك اذا سلمت ما فيه من الاشياء التي هي القضايا وليس معني هذا ان يكون القياس شيءا وما يوضع فيه شيءا خارجا عنه بل ما يوضع فيه هو ما يلتءم منه القياس فهو منه علي انه جزء -له منه يلتءم وليس معني قوله اذا وضعت فيه اشياء هو انك اذا سلمت اشياء مما فيه بل معني ذلك اذا سلمت الاشياء التي فيه كلها التي منها تاليفه وقولنا لزم من تلك الاشياء الموضوعة معناه من تلك الاشياء الموضوعة علي ما فيه من حيث هي موضوعة فيه وذلك لان اللازم ليس عن تلك المقدمات التي هي مادة التاليف كيف كانت بل منها ومن التاليف فيها وهو نحو كونها في ذلك القول فيكون كانه قال لزم من تلك الاشياء الموضوعة فيه من حيث هي موضوعة فيه وضعها وقوله بذاتها اي ان تلك الموضوعات لا يحتاج في ان يلزم عنها ما يلزم الي ان يقترن بها شء يتم بذلك لزوم ما يلزم عنها سواء كان معقولا او مصرحا به فانك اذا قلت ج مساو ل ب وب مساو لد فج مساو ل د انما يكون تم-	420	6669132572853402423	840	1652.0	661	849	98.93992614746094	176	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0417	true	-8638031428541479242	181	300	844	1414	1414	300	لك هذا بان استشعرت ان ج مساو لمساوي د ومساويات المتساويات مساوية فليس هذا القول قياسا علي وجهه ومثل قول القاءل فلان يطوف في الليل فهو متلصص فان هذا القول ليس قياسا بالفعل ولا يلزم عنه كونه متلصصا بذاته بل بتسلم شء اخر معه وهو ان يسلم ان كل طاءف بالليل متلصص وكقول القاءل حفظ السنة ضد اهمال امر السنة لكن حفظ السنة ليس شرا فاهمالها شر فاذن حفظ السنة خير فان هذا لا يلزم عن هذا القول ومما وضع فيه بذاته بل عن مقدمة محذوفة ان كل ما هو غير شر ويضاد الشر فهو خير وكمن يقول انك تقول ان النهار موجود لكن النهار موجود فانت اذن صادق فقد حذف ه-هنا وكل من يقول قولا يكون عليه الوجود-	417	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0421	false	491223344225215518	0	119	0	572	1489	302	لك هذا بان استشعرت ان ج مساو لمساوي د ومساويات المتساويات مساوية فليس هذا القول قياسا علي وجهه ومثل قول القاءل فلان يطوف في الليل فهو متلصص فان هذا القول ليس قياسا بالفعل ولا يلزم عنه كونه متلصصا بذاته بل بتسلم شء اخر معه وهو ان يسلم ان كل طاءف بالليل متلصص وكقول القاءل حفظ السنة ضد اهمال امر السنة لكن حفظ السنة ليس شرا فاهمالها شر فاذن حفظ السنة خير فان هذا لا يلزم عن هذا القول ومما وضع فيه بذاته بل عن مقدمة محذوفة ان كل ما هو غير شر ويضاد الشر فهو خير وكمن يقول انك تقول ان النهار موجود لكن النهار موجود فانت اذن صادق فقد حذف هاهنا وكل من يقول قولا يكون عليه الوجود	421	6669132572853402423	570	1130.0	452	572	99.65035247802734	117	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0418	true	-4542601929453930886	0	179	0	873	1431	300	فهو صادق واشباه هذه كثيرة واعلم انو معني اللزوم هو انك اذا سلمت تلك يجب ان ------------------------------------------------تسلم هذا القول الاخر ليس انه يجب ان يكون صادقا ولا ان اللزوم يكون بيننا بنفسه عنها فان قولنا كذا يلزم عن كذا اعم من قولنا كذا بيتن اللزوم عن كذا فكذلك هذا الحد يتناول القياسات البينة اللزوم وما ليس الزامها ببين واذا قال يلزم فقد فارق الاستقراء والمثال والعلامة وما اشبه ذلك فان تلك اذا سلمت مقدماتها لا يلزم عنها شء باضطرار وقولنا لا بالعرض نعني به ان لا يكون انما لزم اللازم بسبب مقدمة اخري لم تورد ليس حالها حال المحذوف اصلا فلا يدب الذي يحتاج ان تتمم به المقدامات الموضوعة بان يضاف اليها فذلك قد اورد ما يفضل نعه بل هي مقدمة تركت هي واخذ بلدها ما هو في قوتها فيلزم اللازم بسبب تلك التي حذفت بالذات وبسبب هذه بالعرض لا عن ذاتها كمن يقول الدليل علي ان جزء الجوهر جوهر هو ان جزء الجوهر جوهر وهذا لازم عن هذا القول لا محالة فانه لا يك-ن ما قيل مسلما الا وهذا لازم لكن ليس يلزم عنه لذاته بل انما يلزم	418	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0421	false	491223344225215518	119	302	572	1489	1489	302	فهو صادق واشباه هذه كثيرة واعلم ان- معني اللزوم هو انك اذا سلمت تلك يجب ان تسلم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0469png هذا القول الاخر ليس انه يجب ان يكون صادقا ولا ان اللزوم يكون بيننا بنفسه عنها فان قولنا كذا يلزم عن كذا اعم من قولنا كذا بي-ن اللزوم عن كذا فكذلك هذا الحد يتناول القياسات البينة اللزوم وما ليس الزامها ببين واذا قال يلزم فقد فارق الاستقراء والمثال والعلامة وما اشبه ذلك فان تلك اذا سلمت مقدماتها لا يلزم عنها شء باضطرار وقولنا لا بالعرض نعني به ان لا يكون انما لزم اللازم بسبب مقدمة اخري لم تورد ليس حالها حال المحذوف اصلا فلا بد- الذي يحتاج ان تتمم به المقد-مات الموضوعة بان يضاف اليها فذلك قد اورد ما يفضل عنه بل هي مقدمة تركت هي واخذ بدلها ما هو في قوتها فيلزم اللازم بسبب تلك التي حذفت بالذات وبسبب هذه بالعرض لا عن ذاتها كمن يقول الدليل علي ان جزء الجوهر جوهر هو ان جزء الجوهر جوهر وهذا لازم عن هذا القول لا محالة فانه لا يكون ما قيل مسلما الا وهذا لازم لكن ليس يلزم عنه لذاته بل انما يلزم-	421	6669132572853402423	859	1679.0	681	922	93.16703033447266	171	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0418	true	-4542601929453930886	179	300	873	1431	1431	300	عن مقدمة اخري يجب ا تقرن بالاولي وتلك الاخري هي ان ما يوجب رفعه رفع الجوهر فهو جوهر لكن قوة المذكور ان ما ليس بجوهر لا يوجب رفعه رفع الجوهر هي في قوة هذه المقدمة واما ما كان من الاقوال فيه فصل لا يحتاج اليه في ان يلزم وما يلزم الجملة لا يحتاج ان ينفصل عنها وذلك لانها من حيث هي تلك الجملة لا يلزم عنها الشء الذي يلزم لا وحدها ولا مع غيرها ولا يتعين بل يلزم عن بعض اجزاءها فلا يحتاج ان نفرق بينها وبين القياس فانها لم تشركه في شء وقولنا شء ما قالوا- ان المراد به شء واحد وربما لم يذكر شء ما ولكن ليس يكون القياس قياسا بان يكون اللازم عنه واحدا او كثيرا فلو كان-	418	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0422	false	8690637087937828296	0	121	0	560	1404	302	عن مقدمة اخري يجب ا تقرن بالاولي وتلك الاخري هي ان ما يوجب رفعه رفع الجوهر فهو جوهر لكن قوة المذكور ان ما ليس بجوهر لا يوجب رفعه رفع الجوهر هي في قوة هذه المقدمة واما ما كان من الاقوال فيه فصل لا يحتاج اليه في ان يلزم وما يلزم الجملة لا يحتاج ان ينفصل عنها وذلك لانها من حيث هي تلك الجملة لا يلزم عنها الشء الذي يلزم لا وحدها ولا مع غيرها ولا يتعين بل يلزم عن بعض اجزاءها فلا يحتاج ان نفرق بينها وبين القياس فانها لم تشركه في شء وقولنا شء ما قالوان ان المراد به شء واحد وربما لم يذكر شء ما ولكن ليس يكون القياس قياسا بان يكون اللازم عنه واحدا او كثيرا فلو كان	422	6669132572853402423	558	1106.0	438	560	99.64286041259766	119	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0419	true	6590422569839636866	1	176	5	790	1400	300	قول ويلزم عنه اقوال متلازمة او متكافءة ما كنا نبخل ان نعطيها اسم القياس كان المراد في هذه الزيادة شء ان لم يفهم من هذه الزيادة كان هذا الحد مطابقا لاشياء لا تسمي قياسا مثال ذلك انه اذا قيل ليس شء من ج ب وبعض ب ا فانه قد يلزم منه ان بعض ا ليس ج وستعلم بعد ان الامر علي هذه الصورة وقد منعوا ان يكون هذا قياسا وان كان يلزم عن وضع ما وضع فيها لذاتها قول اخر ومعني قولنا يلزم ما علمت- لا انه يل-م بين اللزوم فاذن ليس هذا قياسا---------------------------------------------------- وهذا الحد ان ترك علي ظاهره يتناوله فقد وجب من هذا ان يبحث عن فصل في هذا الحد يصير به غير مشارك له ولا يوجد الا في هذا الموضع فقوله شء ما اي شء محدود ويكون ذلك محدودا موضوعا محصلا عند الذهن او اشياء كذلك ان كانت ويكون هذا القول اذا وضع فيه اشياء يوجب ذلك الشء المحدود فاذا كان كذلك فقد يتعين نسبة ما للقياس الي اللازم وانما قالوا ان قولنا ليس شء من ج ب وبعض ب ا ليس	419	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0422	false	8690637087937828296	122	302	566	1404	1404	302	قول ويلزم عنه اقوال متلازمة او متكافءة ما كنا نبخل ان نعطيها اسم القياس كان المراد في هذه الزيادة شء ان لم يفهم من هذه الزيادة كان هذا الحد مطابقا لاشياء لا تسمي قياسا مثال ذلك انه اذا قيل ليس شء من ج ب وبعض ب ا فانه قد يلزم منه ان بعض ا ليس ج وستعلم بعد ان الامر علي هذه الصورة وقد منعوا ان يكون هذا قياسا وان كان بلزم عن وضع ما وضع فيها لذاتها قول اخر ومعني قولنا يلزم ما علمته لا انه يلزم بين اللزوم فاذن ليس هذا قياسا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0470png 474 وهذا الحد ان ترك علي ظاهره يتناوله فقد وجب من هذا ان يبحث عن فصل في هذا الحد يصير به غير مشارك له ولا يوجد الا في هذا الموضع فقوله شء ما اي شء محدود ويكون ذلك محدودا موضوعا محصلا عند الذهن او اشياء كذلك ان كانت ويكون هذا القول اذا وضع فيه اشياء يوجب ذلك الشء المحدود فاذا كان كذلك فقد يتعين نسبة ما للقياس الي اللازم وانما قالوا ان قولنا ليس شء من ج ب وبعض ب ا ليس-	422	6669132572853402423	783	1519.5	609	839	93.32538604736328	171	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0419	true	6590422569839636866	176	300	790	1400	1400	300	قياسا لما وجدوه ليس يلزم عنه الشء المحدود واما كيف كان هذا الشء المحدود فانا حين نريد هذا التاليف نزيفه علي انا جعلنا السالبة صغري والجزءية كبري فاذا جعلنا احدي المقدمتين صغري والجزءية كبري فقد عينا ا محمولا و ج موضوعا فلما لم يلزم عنه شء ما حددناه وعيناه علي نسبة ما لزومه من غيره لم يكن قولا اذا سلمت فيه اشياء لزم عنها شء ما محدود الذي له نسبه اليه بصفة محدودة كون غيره كذلك فلم يكن قياسا كون غيره قياسا فان قال قاءل فيجب ان يكون كثير مما هي قياسات تصير غير قياسات اذا لم تنتج ما يريده فنقول اولا انها تكون قياسات بالقياس الي ما تنتجه وغير قياسات بالقياس الي ما لا تنتجه واما ثانيا فانا لسنا نقول انه اذا لم-	419	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0423	false	-1957127415097719144	0	123	0	610	1410	300	قياسا لما وجدوه ليس يلزم عنه الشء المحدود واما كيف كان هذا الشء المحدود فانا حين نريد هذا التاليف نزيفه علي انا جعلنا السالبة صغري والجزءية كبري فاذا جعلنا احدي المقدمتين صغري والجزءية كبري فقد عينا ا محمولا و-ج موضوعا فلما لم يلزم عنه شء ما حددناه وعيناه علي نسبة ما لزومه من غيره لم يكن قولا اذا سلمت فيه اشياء لزم عنها شء ما محدود الذي له نسبه اليه بصفة محدودة كون غيره كذلك فلم يكن قياسا كون غيره قياسا فان قال قاءل فيجب ان يكون كثير مما هي قياسات تصير غير قياسات اذا لم تنتج ما يريده فنقول اولا انها تكون قياسات بالقياس الي ما تنتجه وغير قياسات بالقياس الي ما لا تنتجه واما ثانيا فانا لسنا نقول انه اذا لم	423	6669132572853402423	609	1208.0	487	611	99.67266845703125	123	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0420	true	-1365086853574890530	0	176	0	800	1418	300	ينتج اي شء اتفق مما لا يريده لم يكن في نفسه قياسا بل اذا كان لا ينتج شيءا ما له معه نسبة معينة علي ما سنصف بعد وليس اذا كان لا ينتج شيءا فرض فليس ينتج شيءا له معه تلك النسبة ولم يكن قياسا لانه ينتج شيءا بل لانه ينتج شيءا معينا فاذا كان كونه لا ينتج امرا فرض مما لا يرفع عنه انه يلزم عنه شء ما الذي نعنيه فلا يرفع عنه انه قياس ثم لا مانع يمنع من ان يقال ان من القياسات ما هو قياس علي مطلوب غير محدود ومنه ما هو قياس علي مطلوب محدود بعد ان نعلم انا حيث نقول في هذا الكتاب ان كذا قياس فانما نعني هذا الاخير فلا يكون اسم القياس لهذا الاخير من الجهة التي يشارك فيها الاول بل من جهة جملة مشاركته وخصوصيته علي ان القياس انما هو قياس لاجل شء والحجة حجته علي شء وليس من ان المتعلم ان يبحث عن التاليفات حتي كيف يتفق ان تنتج بل من شانه ان يحصل مطلوبا فينظر هل يصح او-لا يصح ويجعل القياس مسوقا اليه فيكون كل قياس	420	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0423	false	-1957127415097719144	123	300	610	1410	1410	300	ينتج اي شء اتفق مما لا يريده لم يكن في نفسه قياسا بل اذا كان لا ينتج شيءا ما له معه نسبة معينة علي ما سنصف بعد وليس اذا كان لا ينتج شيءا فرض فليس ينتج شيءا له معه تلك النسبة ولم يكن قياسا لانه ينتج شيءا بل لانه ينتج شيءا معينا فاذا كان كونه لا ينتج امرا فرض مما لا يرفع عنه انه يلزم عنه شء ما الذي نعنيه فلا يرفع عنه انه قياس ثم لا مانع يمنع من ان يقال ان من القياسات ما هو قياس علي مطلوب غير محدود ومنه ما هو قياس علي مطلوب محدود بعد ان نعلم انا حيث نقول في هذا الكتاب ان كذا قياس فانما نعني هذا الاخير فلا يكون اسم القياس لهذا الاخير من الجهة التي يشارك فيها الاول بل من جهة جملة مشاركته وخصوصيته علي ان القياس انما هو قياس لاجل شء والحجة حجته علي شء وليس من ان المتعلم ان يبحث عن التاليفات حتي كيف يتفق ان تنتج بل من شانه ان يحصل مطلوبا فينظر هل يصح او لا يصح ويجعل القياس مسوقا اليه فيكون كل قياس-	423	6669132572853402423	799	1588.0	624	801	99.75031280517578	175	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0420	true	-1365086853574890530	176	300	800	1418	1418	300	انما يطلب لشء ما محدود وقولنا اخر غيرها يعني بهذا ان لا تكون النتيجة قد------------------------------------------------ كانت في نفسها احدي ما سلم فان ذلك ان كان مسلما فما كان يحتاج ان يقاس ليلزم تسليمه بل كل قول هو بهذه الصفة فليس بقياس ويشترك الحملي والشرطي في هذا وقوله بالاضطرار اي داءما ليس في مادة دون مادة فانا ان قلنا ليس احد من الناس بفرس وكل فرس صهال فاوردنا محمولا مساويا للاوسط لزم في هذه المادة وكل مادة يشاركها في صورة المساواة والانعكاس انه ليس احد من الناس بصاهل ولكن ليس يلزم مثل هذا عن كل تاليف من صغري سالبة وكبري كلية موجبة داءما فليس هذا التاليف قياسا وليس يعجبني قول من يقول ان قوله اضطرارا ليفرق بين القياس وبين الاستقراء والمثال وذلك ان تلك لا-	420	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0424	false	-1432176726620317850	0	128	0	667	1607	304	انما يطلب لشء ما محدود وقولنا اخر غيرها يعني بهذا ان لا تكون النتيجة قد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0471png كانت في نفسها احدي ما سلم فان ذلك ان كان مسلما فما كان يحتاج ان يقاس ليلزم تسليمه بل كل قول هو بهذه الصفة فليس بقياس ويشترك الحملي والشرطي في هذا وقوله بالاضطرار اي داءما ليس في مادة دون مادة فانا ان قلنا ليس احد من الناس بفرس وكل فرس صهال فاوردنا محمولا مساويا للاوسط لزم في هذه المادة وكل مادة يشاركها في صورة المساواة والانعكاس انه ليس احد من الناس بصاهل ولكن ليس يلزم مثل هذا عن كل تاليف من صغري سالبة وكبري كلية موجبة داءما فليس هذا التاليف قياسا وليس يعجبني قول من يقول ان قوله اضطرارا ليفرق بين القياس وبين الاستقراء والمثال وذلك ان تلك لا	424	6669132572853402423	618	1219.0	495	667	92.65367126464844	122	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0421	true	-8761778936975724886	0	184	0	952	1549	300	يلزم عنها شء لا داءما ولا غير داءم فان مقدمات الاستقراء اذا سلمت لا يلزم عنها شء البتة ولا المثال اذا سلم لكن المثال الذي اوردناه اذا سلمت المقدمات التي فيه لزم عنه الشء بشرط في المادة وليس اضطرارا عن هيءة الصورة التي للتاليف فتكون القراءن الغير منتجة يلزم عنها اشياء في مواد لها حال وشرط ولا يلزم في غيرها من المواد فيكون قد يلزم عنها شء ولكن لا داءما والاستقراء والتمثيل- لا يلزمن منهما في مادة من المواد شء البتة حتي يكون يلزمن عنها شء ولكن اضطرارا اي ليس داءما كما ظنوا الفصل السابع ز فصل في شكوك تعرض في حد القياس المذكور وحلها لكن قد يلحق هذا الذي قيل شكوك منها ان اللوازم قد لا تكون اضطرارية بل تكون ممكنة ويكون القياس قياسا ومنها ان القياسات الجدلية قياسات وليس ما يلزم عنها يلزم بالضرورة بل في غالب الظن والخطابيات ليس ما يلزم عنها اضطر------------------------------------------------ارا وايضا فان القياسات الشرطية قد تكون النتيجة فيها شيءا مما في المقدمات فانك اذا قلت ان كانت الشمي طالعة فالنهار اذن موجود فيكون اللازم مما وضع في المقدمات وقد جعلت القياس الشرطي داخلا في هذا الحد وكذلك اذا	421	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0424	false	-1432176726620317850	128	304	667	1607	1607	304	يلزم عنها شء لا داءما ولا غير داءم فان مقدمات الاستقراء اذا سلمت لا يلزم عنها شء البتة ولا المثال اذا سلم لكن المثال الذي اوردناه اذا سلمت المقدمات التي فيه لزم عنه الشء بشرط في المادة وليس اضطرارا عن هيءة الصورة التي للتاليف فتكون القراءن الغير منتجة يلزم عنها اشياء في مواد لها حال وشرط ولا يلزم في غيرها من المواد فيكون قد يلزم عنها شء ولكن لا داءما والاستقراء والتمثيل1 لا يلزمن منهما في مادة من المواد شء البتة حتي يكون يلزم- عنها شء ولكن اضطرارا اي ليس داءما كما ظنو-----------------------------------------------------------ا لكن قد يلحق هذا الذي قيل شكوك منها ان اللوازم قد لا تكون اضطرارية بل تكون ممكنة ويكون القياس قياسا ومنها ان القياسات الجدلية قياسات وليس ما يلزم عنها يلزم بالضرورة بل في غالب الظن والخطابيات ليس ما يلزم عنها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0472png اضطرارا وايضا فان القياسات الشرطية قد تكون النتيجة فيها شيءا مما في المقدمات فانك اذا قلت ان كانت الشمس طالعة فالنهار اذن موجود فيكون اللازم مما وضع في المقدمات وقد جعلت القياس الشرطي داخلا في هذا الحد وكذلك اذا-	424	6669132572853402423	886	1726.5	715	1001	88.51148986816406	167	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0421	true	-8761778936975724886	184	300	952	1549	1549	300	قلت اما ان تكون الحركة موجودة او لا تكون موجودة لكن الحركة موجودة فين-ج نقيض التالي وهو عين المقول في الاستثناء وذلك لانك اذا قلت ان الحركة موجودة انتج فالحركة موجودة واشنع من هذا مثال اخر انه ان كانت الحركة موجودة فالحركة موجودة لكن الحركة موجودة فالحركة موجودة وقالوا ايضا ان ه-هنا مقاييس توجب النتيجة عن قول واحد كقول القاءل فلان يتحرك فهو اذن حي ولما كان عبد الله يكتب فهو اذن يحرك يده فاما الشك الاول فينحل بان يتذكر ما قلناه انه ليس معني قلنا يلزم اضطراريا ان اللازم في نفسه يكون وقلا اضطراريا بل ان لزومه عن القياس يكون اضطرارا وان كان في نفسه كذبا او حقا ضروريا او ممكنا غير ضروري فان الباطل-	421	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0425	false	-7951038332978731733	0	116	0	600	1568	302	قلت اما ان تكون الحركة موجودة او لا تكون موجودة لكن الحركة موجودة فينتج نقيض التالي وهو عين المقول في الاستثناء وذلك لانك اذا قلت ان الحركة موجودة انتج فالحركة موجودة واشنع من هذا مثال اخر انه ان كانت الحركة موجودة فالحركة موجودة لكن الحركة موجودة فالحركة موجودة وقالوا ايضا ان هاهنا مقاييس توجب النتيجة عن قول واحد كقول القاءل فلان يتحرك فهو اذن حي ولما كان عبد الله يكتب فهو اذن يحرك يده فاما الشك الاول فينحل بان يتذكر ما قلناه انه ليس معني قلنا يلزم اضطراريا ان اللازم في نفسه يكون قولا اضطراريا بل ان لزومه عن القياس يكون اضطرارا وان كان في نفسه كذبا او حقا ضروريا او ممكنا غير ضروري فان الباطل	425	6669132572853402423	595	1173.0	480	600	99.16666412353516	112	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0422	true	-8620049174556460121	0	182	0	919	1510	300	والممكن قد يلزم اضطرارا عن شء اذا سلم ويكون في نفسه غير اضطراري واما الشك الثاني فقد قيل انه عني باللازم ما كان لازما بالحقيقة او علي سبيل الاقناع وليس كذلك فان اللازم عني به المفهوم من اللازم حقيقة لا مجازا ومع ذلك فان الشك منحل لان ما كان من القياسات الجدلية وغيرها قياسات فان ما فيها اذا سلم لزم عنه النتيجة اضطرارا انما يكون مشكوكا فيها لان تلك المقدمات يكون مشكوكا في امرها فاما كون القياس قولا اذا سلم ما فيه لزم اللازم اضطرارا فهو امر مشترك للجميع واما الشك الثالث فينحل بان يعرف قوله لزم عنها غيرها معناه غير المسلمات والمسلمات هي التي يكون فيها صدق او ك-ب ولم يكن قولنا فالنهار مو------------------------------------------------جود مسلما في نفسه او متعرضا لان يكون في نفسه حقا او باطلا بل كان المسلم شيءا هو جزء منه فان قولنا ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود هو بجملته مسلم واحد ولا تسليم فيه لاحد جزءين الان فربما كان كل واحد منهما غير مسلم لو انفرد حتي اذا قلت ان كان الانسان حجرا فهو جماد ولا واحد من هذين بمسلم والمقدمة مسلمة لان التسليم ه-هنا يتناول حال	422	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0425	false	-7951038332978731733	116	302	600	1568	1568	302	والممكن قد يلزم اضطرارا عن شء اذا سلم ويكون في نفسه غير اضطراري واما الشك الثاني فقد قيل انه عني باللازم ما كان لازما بالحقيقة او علي سبيل الاقناع وليس كذلك فان اللازم عني به المفهوم من اللازم حقيقة لا مجازا ومع ذلك فان الشك منحل لان ما كان من القياسات الجدلية وغيرها قياسات فان ما فيها اذا سلم لزم عنه النتيجة اضطرارا انما يكون مشكوكا فيها لان تلك المقدمات يكون مشكوكا في امرها فاما كون القياس قولا اذا سلم ما فيه لزم اللازم اضطرارا فهو امر مشترك للجميع واما الشك الثالث فينحل بان يعرف قوله لزم عنها غيرها معناه غير المسلمات والمسلمات هي التي يكون فيها صدق او كذب ولم يكن قولنا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0473png فالنهار موجود مسلما في نفسه او متعرضا لان يكون في نفسه حقا او باطلا بل كان المسلم شيءا هو جزء منه فان قولنا ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود هو بجملته مسلم واحد ولا تسليم فيه لاحد جزاين الان فربما كان كل واحد منهما غير مسلم لو انفرد حتي اذا قلت ان كان الانسان حجرا فهو جماد ولا واحد من هذين بمسلم والمقدمة مسلمة لان التسليم هاهنا يتناول حال-	425	6669132572853402423	907	1794.0	727	969	93.60165405273438	177	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0422	true	-8620049174556460121	182	300	919	1510	1510	300	النسبة بين القولين كما ان الصدق يتناوله فان لفظ الشرط والجزاء قد حرف القضيتين عن ان------------------------------------------------ يكونا قضيتين ويكون فيهما صدق او كذب ووضع او تسليم ولذلك اذا قلت ان كانت الشمس طالعة لم يكن لا صدق ولا كذب وكذلك اذا قلت فيكون النهار موجودا مع الفاء وحرف الجزاء لم يزكن صدقا ولا كذبا فلم يكن شء منهما مسلما او غير مسلم وان كان اذا افردت كل واحد منهما كان صدقا او كذبا واعرض لتسليم او غير تسليم وكذلك اذا قلت هذا اما كذا واما كذا صار الصدق المسلم هو جملة غير الاجزاء فاذن النتيجة غير الامور المسلمة واما الشك الاخر وهو ان نقول ان كانت الحركة موجودة فالحركة موجودة لكن الحركة موجودة فالحركة موجودة فان هذا الشك-	422	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0426	false	6335487009085841973	0	122	0	639	1530	302	النسبة بين القولين كما ان الصدق يتناوله فان لفظ الشرط والجزاء قد حرف القضيتين عن ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0474png يكونا قضيتين ويكون فيهما صدق او كذب ووضع او تسليم ولذلك اذا قلت ان كانت الشمس طالعة لم يكن لا صدق ولا كذب وكذلك اذا قلت فيكون النهار موجودا مع الفاء وحرف الجزاء لم ي-كن صدقا ولا كذبا فلم يكن شء منهما مسلما او غير مسلم وان كان اذا افردت كل واحد منهما كان صدقا او كذبا واعرض لتسليم او غير تسليم وكذلك اذا قلت هذا اما كذا واما كذا صار الصدق المسلم هو جملة غير الاجزاء فاذن النتيجة غير الامور المسلمة واما الشك الاخر وهو ان نقول ان كانت الحركة موجودة فالحركة موجودة لكن الحركة موجودة فالحركة موجودة فان هذا الشك	426	6669132572853402423	590	1158.0	473	640	92.1875	115	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0423	true	-7724889903207956247	0	180	0	888	1471	300	ينحل من وجوه احدها ان هذا القول ليس بقياس البتة فان القياس هو ما يفيد زيادة تسليم وهذا ليس يفيد شيءا وليس كل ما يلزم عنه شء هو قياس كيف كان بل ما يلزم عنه شء مستفاد تسليمه ولم يكن مسلما من جملة ما يسلم موضوعا في جملة ما وضع فاذا لم يكن هذا قياسا لم يجب ان نقول ان شيءا هو قياس وقد لزم منه لازم ليس غير الموضوع والثاني ان المسلم ايضا ليس هو النتيجة فان المسلم هو -لكن الحركة موجودة مقرونا بلفظة لكن وكذلك قولك فالحركة موجودة م-قرونة بالفاء الواصلة وفيما وضع نتيجة وهي ان الحركة موجودة وهذا جزء من المسلم لا المسلم والدليل علي ذلك ان قاءلا ان قال ان الحركة موجودة ولم يكن علي سبيل العطف الذي يدل علي الاستث-ناء حتي يكون كانه قال وصادق مع ذلك ان الحركة موجودة حتي تكون الحركة موجودة كموضوع وقد حمل عليه وصداق مع ذلك لم يلزم عن القولين شء فان لزم فمع ال-ستشعار بان هذا مستثني فبكون ان الحركة موجودة يجعل في الذهن جزءا من قضية محمولها الاستثناء فحينءذ يلزم ما يلزم وهكذا الحال في المثال الذي اورد	423	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0426	false	6335487009085841973	122	302	639	1530	1530	302	ينحل من وجوه احدها ان هذا القول ليس بقياس البتة فان القياس هو ما يفيد زيادة تسليم وهذا ليس يفيد شيءا وليس كل ما يلزم عنه شء هو قياس كيف كان بل ما يلزم عنه شء مستفاد تسليمه ولم يكن مسلما من جملة ما يسلم موضوعا في جملة ما وضع فاذا لم يكن هذا قياسا لم يجب ان نقول ان شيءا هو قياس وقد لزم منه لازم ليس غير الموضوع والثاني ان المسلم ايضا ليس هو النتيجة فان المسلم هو الكن الحركة موجودة مقرونا بلفظة لكن وكذلك قولك فالحركة موجودة1 مقرونة بالفاء الواصلة وفيما وضع نتيجة وهي ان الحركة موجودة وهذا جزء من المسلم لا المسلم والدليل علي ذلك ان قاءلا ان قال ان الحركة موجودة ولم يكن علي سبيل العطف الذي يدل علي الاستثاناء حتي يكون كانه قال وصادق مع ذلك ان الحركة موجودة حتي تكون الحركة موجودة كموضوع وقد حمل عليه وصداق مع ذلك لم يلزم عن القولين شء فان لزم فمع الاستشعار بان هذا مستثني فبكون ان الحركة موجودة يجعل في الذهن جزءا من قضية محمولها الاستثناء فحينءذ يلزم ما يلزم وهكذا الحال في المثال الذي اورد-	426	6669132572853402423	885	1749.0	707	892	99.21524810791016	176	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0423	true	-7724889903207956247	180	300	888	1471	1471	300	للمنفصل وقد تكلف له انواع من الجواب لكن الحق ان هذا ليس بقياس لست اقول ان المقدمة المنفصلة الي ايجاب وسلب لا تكون قياسية فانها تدخل في القياسات لكني اقول ان استعمالها علي ان يقرن بها استثناء النقيض وعلي ما قيل في الشك ليس يءدي الي قياس فانه لما قال اما ان تكون الحركة موجودة او لا تكون فقد ساق هذا الكلام الي ان يبين به ام------------------------------------------------را مجهولا او يلزم امرا منكرا لا يقتربه فلما قال لكن الحركة موجودة وجعل هذا جزءا من القياس ليبين به ان الحركة موجودة لم يكن هذا قياسا لانه كان المطلوب فيه قد با- وسلم قبل عقد القياس عليه فان كان القياس انما هو لاستبانة شء فقد كان مستغني عنه وان كان لالزام شء منكر-	423	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0427	false	-2873702481495271587	0	124	0	633	1552	304	للمنفصل وقد تكلف له انواع من الجواب لكن الحق ان هذا ليس بقياس لست اقول ان المقدمة المنفصلة الي ايجاب وسلب لا تكون قياسية فانها تدخل في القياسات لكني اقول ان استعمالها علي ان يقرن بها استثناء النقيض وعلي ما قيل في الشك ليس يءدي الي قياس فانه لما قال اما ان تكون الحركة موجودة او لا تكون فقد ساق هذا الكلام الي ان يبين به image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0475png امرا مجهولا او يلزم امرا منكرا لا يقتربه فلما قال لكن الحركة موجودة وجعل هذا جزءا من القياس ليبين به ان الحركة موجودة لم يكن هذا قياسا لانه كان المطلوب فيه قد بان وسلم قبل عقد القياس عليه فان كان القياس انما هو لاستبانة شء فقد كان مستغني عنه وان كان لالزام شء منكر	427	6669132572853402423	581	1132.0	462	633	91.78514862060547	117	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0424	true	2296580039409636293	0	195	0	976	1499	300	فالمخاطب لا يسلم ان الحركة موجودة ليستثني بها فاذا لم يسلم ذلك لم ينعقد عليه من هذا قياس ومع ذلك فانه اذا لم ينح نحو سلب صريح بل الي جهة من جهات العدول كانت حينءذ النتيجة غبر التي ذكر بل ان الحركة ليست غير موجودة وهذه ليست هي ان الحركة موجودة ولو كان يلزمها فان اللوازم كلها اغيار في المعني كما قد علمت مرارا واما الامثلة الاخري فانما تتم بمقدمات محذوفة لفظا معقولة الثبوت عقلا قد حذف في واحد منها ان كل متحرك حي وفي الاخر -وكل ما كان السراج موجودا فالضوء موجود- وهي الشرطية وفي الثالث كل كاتب يحرك يده- فقد وقفت علي جحد القياس فاعلم الان ان من القياسات ما هي كاملة وهي التي تظهر لصورتها لزوم تسليم النتيجة عنها ومنها ما هي غير كاملة وهي التي لا يكون لزوم عنها بيننا وانما يلزم بتغيير يلحقها ترجع به الي الكاملة يكون لذلك التغيير لها في نفسها وحدودها لا في شء اخر يدخل عليها ويكون ذلك التغيير لها ما يلزم صدقه مع صدق ما يسلم فيها المقالة الثانية من الفن الرابع من الجملة الاولي في المنطق الفصل الاول ا فصل في عكس المقدمات علي الاطلاق قد جرت العادة بان يعرف اولا حال عكس المقدمات	424	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0427	false	-2873702481495271587	124	304	633	1552	1552	304	فالمخاطب لا يسلم ان الحركة موجودة ليستثني بها فاذا لم يسلم ذلك لم ينعقد عليه من هذا قياس ومع ذلك فانه اذا لم ينح نحو سلب صريح بل الي جهة من جهات العدول كانت حي-ءذ النتيجة غير التي ذكر بل ان الحركة ليست غير موجودة وهذه ليست هي ان الحركة موجودة ولو كان يلزمها فان اللوازم كلها اغيار في المعني كما قد علمت مرارا واما الامثلة الاخري فانما تتم بمقدمات محذوفة لفظا معقولة الثبوت عقلا قد حذف في واحد منها ان كل متحرك حي وفي الاخر 1وكل ما كان السراج موجودا فالضوء موجود1 وهي الشرطية وفي الثالث كل كاتب يحرك يده1 فقد وقفت علي جحد القياس فاعلم الان ان من القياسات ما هي كاملة وهي التي تظهر لصورتها لزوم تسليم النتيجة عنها ومنها ما هي غير كاملة وهي التي لا يكون لزوم عنها بيننا وانما يلزم بتغيير يلحقها ترجع به الي الكاملة يكون لذلك التغير -لها في تنسها وحدودها لا في شء اخر يدخل عليها ويكون ذلك التغير -لها ما يلزم صدقه مع صدق ما يسلم فيها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0476png-------------------------------------------------------- قد جرت العادة بان يعرف اولا حال عكس المقدمات-	427	6669132572853402423	862	1654.5	688	979	88.04902648925781	168	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0424	true	2296580039409636293	195	300	976	1499	1499	300	حتي اذا وقف عليها سهل الامر في معرفة القياسات التي ليست بكاملة ومعني العكس هو تصيير الموضوع محمولا والمحمول موضوعا مع بقاء الكيفية والصدق علي حاله والقضية المنعكسة هي التي تقبل هذا العكس فالسالبة الكلية من المطلق اذا اخذت بحسب ما يفهم في التعارف من قول القاءل لا شء من ج ب وهي المستعملة في العلوم فانها تنعكس وان اخذت علي ما يجب في نفس الامر فانها تنعكس فاما والمفهوم من لا شء من ج ب انه ولا واحد من الموصوفات بانها ج بالفعل محمولا عليه ب مع استشعار مادا-م موصوفا بج من غير منع ان يكون مادا-م موجوجا بذاته بل مع تجويز ان يكون-	424	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0428	false	-3651898026660997537	0	107	0	526	1347	302	حتي اذا وقف عليها سهل الامر في معرفة القياسات التي ليست بكاملة ومعني العكس هو تصيير الموضوع محمولا والمحمول موضوعا مع بقاء الكيفية والصدق علي حاله والقضية المنعكسة هي التي تقبل هذا العكس فالسالبة الكلية من المطلق اذا اخذت بحسب ما يفهم في التعارف من قول القاءل لا شء من ج ب وهي المستعملة في العلوم فانها تنعكس وان اخذت علي ما يجب في نفس الامر فانها تنعكس فاما والمفهوم من لا شء من ج ب انه ولا واحد من الموصوفات بانها ج بالفعل محمولا عليه ب مع استشعار ما دام موصوفا بج من غير منع ان يكون ما دام موجودا بذاته بل مع تجويز ان يكون	428	6669132572853402423	518	1028.0	414	526	98.47908782958984	101	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0425	true	365973034631627412	0	190	0	772	1332	300	مع ذلك ما-دام ذاته موجودا فليس ب فينعكس وذلك ان كان قولنا لا شء من ج ب معناه انه لا شء مما يوصف بج ي------------------------------------------------وصف مع الوصف بج انه ب فمنه ما يدوم وصفه بج فيدوم سلب ب عنه-ومنه ما لا يدوم وصفه بج ويدوم سلب ب عنه ما-دام ومنه ما لا يدوم له احد الامرين فاذا كان حقا ان كل واحد مما يوصف بج كيف كان يسلب ب عنه داءما ما دام ذاته موجودا فيكون السلب ضروريا صدق معه لا شء من ج ب واذا كان السلب عنه حقا عندما يكون ج فقط صدق ولا شء مما هو ج ب- فاذن هذا يصدق علي الضروري وعلي فن واحد من الاشياء التي نسميها مطلقات فنقول انه ينعكس مثل نفسه فانه ان كان لا شء من ج ب فلا شء من ج ب والا فبعض ج ب فلنعين ذلك البعض وليكن د فيكون د بعينه موصوفا بانه ب وج فيجتمع فيه انه ب وانه ج فيكون شء واحد يجتمع فيه انه ج وانه ب وقد قلنا انه لا شء من ج يوصف بانه ب اي مع ما يكون ج و د مع ا ج هو ب هذا خلف وهذا العكس يجوز	425	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0428	false	-3651898026660997537	107	302	526	1347	1347	302	مع ذلك ما دام ذاته موجودا فليس ب فينعكس وذلك ان كان قولنا لا شء من ج ب معناه انه لا شء مما يوصف بج image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0477png يوصف مع الوصف بج انه ب فمنه ما يدوم وصفه بج فيدوم سلب ب عنه ومنه ما لا يدوم وصفه بج ويدوم سلب ب عنه ما دام ومنه ما لا يدوم له احد الامرين فاذا كان حقا ان كل واحد مما يوصف بج كيف كان يسلب ب عنه داءما ما دام ذاته موجودا فيكون السلب ضروريا صدق معه لا شء من ج ب واذا كان السلب عنه حقا عندما يكون ج فقط صدق ولا شء مما هو ج ب1 فاذن هذا يصدق علي الضروري وعلي فن واحد من الاشياء التي نسميها مطلقات فنقول انه ينعكس مثل نفسه فانه ان كان لا شء من ج ب فلا شء من ج ب والا فبعض ج ب فلنعين ذلك البعض وليكن د فيكون د بعينه موصوفا بانه ب وج فيجتمع فيه انه ب وانه ج فيكون شء واحد يجتمع فيه انه ج وانه ب وقد قلنا انه لا شء من ج يوصف بانه ب اي مع ما يكون ج و-د مع ا ج هو-ب هذا خلف وهذا العكس يجوز-	428	6669132572853402423	768	1474.5	581	824	93.2038803100586	185	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0425	true	365973034631627412	190	300	772	1332	1332	300	ان يكون كالاصل فانه كما يكون لا شء من الابيض اسود اي ما دام ابيض فكذلك لا شء من الاسود ابيض ماد-ام اسود وكما انه لا شء من الحجارة حيوان اي داءما ما-دام موجودا فكذلك لا شء من الحيوان بحجارة ما دام موجودا فحكم الاصل كحكم العكس وقد زيف قوم هذا البيان فقالوا لانه تبين فيه ان السالبة الكلية منعكسة بان يوجد نقيض السالبة الكلية وهي الجزءية الموجبة فت-عكس جزءية موجبة ثم تصحح الدعوي علي سبيل الخلف وف-ي هذا وجهان من التقصير ا-دهما انه لم يبين لنا بعد هل الموجبة الجزءية تنعكس وبعد ذلك فانه حين يبين لنا ان الموجبة الجزءية تنعكس يبين لنا بان السالبة الكلية تنعكس وهذا بيان-	425	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0429	false	-6740373681226674773	0	112	0	566	1514	302	ان يكون كالاصل فانه كما يكون لا شء من الابيض اسود اي ما دام ابيض فكذلك لا شء من الاسود ابيض ما دام اسود وكما انه لا شء من الحجارة حيوان اي داءما ما دام موجودا فكذلك لا شء من الحيوان بحجارة ما دام موجودا فحكم الاصل كحكم العكس وقد زيف قوم هذا البيان فقالوا لانه تبين فيه ان السالبة الكلية منعكسة بان يوجد نقيض السالبة الكلية وهي الجزءية الموجبة فتنعكس جزءية موجبة ثم تصحح الدعوي علي سبيل الخلف وفيي هذا وجهان من التقصير احدهما انه لم يبين لنا بعد هل الموجبة الجزءية تنعكس وبعد ذلك فانه حين يبين لنا ان الموجبة الجزءية تنعكس يبين لنا بان السالبة الكلية تنعكس وهذا بيان	429	6669132572853402423	559	1090.0	450	566	98.76325225830078	104	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0426	true	2292124144356102272	0	187	0	900	1331	300	الدور وقالوا انه ايضا ب ا تبين بالخلف بقياس من الشكل الثالث و-ذلك مما لم يبين بلنا بعد فهءلاء حادوا عن هذا البيان------------------------------------------------ واتوا ببيان اخر وهو ان ج لما ك-ن مباينا له ب ومباين المباين مباين ف ب ايضا مباين ل ج فلا شء من ب ج اما اعتراضهم فنقضه اهل التحصيل وبينوا ان هذا ليس علي سبيل استعمال عكس الجزءية بل علي سبيل تعيين شء واحد وافتراضه يكون بعينه كلا الامرين وهذا امر تعلمه من غير ان يلتفت فيه الي حديث العكس فذلك الواحد يتعين لك بالحس او بالعقل انه بعينه ج و ب فيحد موصوفا بج هو ب وموصوفا بب هو ج من غير استعمال قياسين في امر هذا الواحد ومن غير عكس وهذا النقض نقض حسن وحق واما طريقتهم فقبلوها ومالوا اليها وحسبوا انها بيان نافع وهذا خطا ممن ابدعه ونم القاءل وذلك لان المباين اسم مشترك يقال علي وجوه فمن ذلك في المكان ومن ذلك في الحد ومن ذلك في اشياء اخري منها المباين بمعني انه ليس هو فيكون معني قولناه--هنا مباين المباين هو انه ليس هو المباين في المكان ولا في الحد كمباينات الاشياء التي قد يحمل بعضها علي بعض في	426	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0429	false	-6740373681226674773	112	302	566	1514	1514	302	الدور وقالوا انه ايضا ب ا تبين بالخلف بفياس من الشكل الثالث1 وذلك مما لم يبين -لنا بعد فهءلاء حادوا عن هذا البيان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0478png واتوا ببيان اخر وهو ان ج لما كان مباينا له ب ومباين المباين مباين ف ب ايضا مباين ذ-ج فلا شء من ب ج اما اعتراضهم فنقضه اهل التحصيل وبينوا ان هذا ليس علي سبيل استعمال عكس الجزءية بل علي سبيل تعيين شء واحد وافتراضه يكون بعينه كلا الامرين وهذا امر تعلمه من غير ان يلتفت فيه الي حديث العكس فذلك الواحد يتعين لك بالحس او بالعقل انه بعينه ج و-ب فيحد موصوفا بج هو ب وموصوفا بب هو ج من غير استعمال قياسين في امر هذا الواحد ومن غير عكس وهذا النقض نقض حسن وحق واما طريقتهم فقبلوها ومالوا اليها وحسبوا انها بيان نافع وهذا خطا ممن ابدعه ومن القاءل وذلك لان المباين اسم مشترك يقال علي وجوه فمن ذلك في المكان ومن ذلك في الحد ومن ذلك في اشياء اخري منها المباين بمعني انه ليس هو فيكون معني قولنا هاهنا مباين المباين هو انه ليس هو المباين في المكان ولا في الحد كمباينات الاشياء التي قد يحمل بعضها علي بعض في-	429	6669132572853402423	889	1726.5	706	952	93.38235473632812	179	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0426	true	2292124144356102272	187	300	900	1331	1331	300	الحد ولكن في معني انه ليس هو فاذا قال القاءل اذا كان لا شء من ج ب فلا شء من ب ج ل ج مباين ل ب كان معناه لان ج ليس هو ب ومات ب ليس شيءا فليس الاخر هو لم يخل اما ان يكون هذا بيننا فيم ن بيننا انه اذا كان ج ليس ب فليس ب ج وان كان ذلك غير بلين فهذا غير بين لان ج ليس هو عبارة عن مادة بعينها بل عن كل مباين و ب عبارة عن كل ما بوين فلا يمكن ان يقال ان هذا جزءي غير بين تحت كل يبين فلو كان مسلما ان كل مباين لشء فالشء مباين له اي كل ما هو-	426	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0430	false	580423793289406375	0	110	0	427	1334	302	الحد ولكن في معني انه ليس هو فاذا قال القاءل اذا كان لا شء من ج ب فلا شء من ب ج ل ج مباين ل-ب كان معناه لان ج ليس هو ب واما ب ليس شيءا فليس الاخر هو لم يقل اما ان يكون هذا بي-نا فيكون بي-نا انه اذا كان ج ليس ب فليس ب ج وان كان ذلك غير ب-ين فهذا غير بين لان ج ليس هو عبارة عن مادة بعينها بل عن كل مباين و-ب عبارة عن كل ما بوين فلا يمكن ان يقال ان هذا جزءي غير بين تحت كل يبين فلو كان مسلما ان كل مباين لشء فالشء مباين له اي كل ما هو	430	6669132572853402423	420	804.0	311	432	97.22222137451172	106	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0427	true	-1606467687042343667	0	188	0	859	1340	300	ليس الشء فليس الشء هو كما لا نشك في انه لما كان ج ليس ب فب ليس ج نعم ه-هنا شء بين بنفسه وهو ان الشء المباين لشء فذلك الشء مباين له وبازاء ذلك مسلم ان ما ليس بشء فذلك الشء ليس هو بل هما في هذا الموضع قولان مترادفان علي معني واحد وليست المسالة هذه بل المسالة انه اذا مكان لا شء من ج الا مباينا لب فهل يكون لا شء من ب الا مباينا لج وهو بعينه طلبنا هل اذا لم ------------------------------------------------يكن شء من ج ب فهل ليس بشء من ب ج وليس معني المباينة الا هذا فان كان احدهما بينا بنفسه فالاخر كذلك لكن الشخصي اما بين بنفسه في كليهما او قريب من البين فاذا حصر حصرا كليا تغيرت المسالة وزال البيان بنفسه تامل الحال في المهملة فان هذه الكلية فيها كاذبة مثل قولك ج مباين لب فليس يلزم ان يكون ب مباينا لج فان الحيوان مباين للانسان بهذا المعني والانسان لا يباينه وكذلك المسور بسور جزءي فانه اذا كان بعض ج مباينا لب لم يلزم ان يكون بعض ب مباينا لج فلم يكن كون المباين مباينا لمباينه نافعا ه-هنا وذلك لان ج قد يكون	427	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0430	false	580423793289406375	110	302	427	1334	1334	302	ليس الشء فليس الشء هو كما لا نشك في انه لما كان ج ليس ب فب ليس ج نعم هاهنا شء بين بنفسه وهو ان الشء المباين لشء فذلك الشء مباين له وبازاء ذلك مسلم ان ما ليس بشء فذلك الشء ليس هو بل هما في هذا الموضع قولان مترادفان علي معني واحد وليست المسالة هذه بل المسالة انه اذا -كان لا شء من ج الا مباينا لب فهل يكون لا شء من ب الا مباينا لج وهو بعينه طلبنا هل اذا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0479png لم يكن شء من ج ب فهل ليس بشء من ب ج وليس معني المباينة الا هذا فان كان احدهما بينا بنفسه فالاخر كذلك لكن الشخصي اما بين بنفسه في كليهما او قريب من البين فاذا حصر حصرا كليا تغيرت المسالة وزال البيان بنفسه تامل الحال في المهملة فان هذه الكلية فيها كاذبة مثل قولك ج مباين لب فليس يلزم ان يكون ب مباينا لج فان الحيوان مباين للانسان بهذا المعني والانسان لا يباينه وكذلك المسور بسور جزءي فانه اذا كان بعض ج مباينا لب لم يلزم ان يكون بعض ب مباينا لج فلم يكن كون المباين مباينا لمباينه نافعا هاهنا وذلك لان ج قد يكون-	430	6669132572853402423	854	1679.0	668	909	93.94939422607422	183	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0427	true	-1606467687042343667	188	300	859	1340	1340	300	مباينا لبعض ب ومواصلا للبعض الاخر فيكون ذلك البعض الاول مباينا له ولا يوجب ان تكون مباينة كلية فكذلك اذا قلنا لا شء من ج ب اوجبنا المباينة من جانب ج ولا ندري هل الجانب الاخر مباين بكليته او ببعضيته فيحتاج ان يبين ببيان بل ليسلم انه اذا كان كل ج مباينا لب اي ليس شء من ج ب فب مباين لكل ج وليسلم ان هذا بين بنفسه فهل اذا نقل كل من ج الي ب يكون حقا ان كل ب مباين لج او يكون ليس كذلك بل حكمه حكم البعض اذا نقل عن ج الي ب في قولهم بعض مباين لب فصار بعض ب مباينا لج كان كاذبا علي انه حيث-	427	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0431	false	-8289536378285816045	0	112	0	482	1460	302	مباينا لبعض ب ومواصلا للبعض الاخر فيكون ذلك البعض الاول مباينا له ولا يوجب ان تكون مباينة كلية فكذلك اذا قلنا لا شء من ج ب اوجبنا المباينة من جانب ج ولا ندري هل الجانب الاخر مباين بكليته او ببعضيته فيحتاج ان يبين ببيان بل ليسلم انه اذا كان كل ج مباينا لب اي ليس شء من ج ب فب مباين لكل ج وليسلم ان هذا بين بنفسه فهل اذا نقل كل من ج الي ب يكون حقا ان كل ب مباين لج او يكون ليس كذلك بل حكمه حكم البعض اذا نقل عن ج الي ب في قولهم بعض مباين لب فصار بعض ب مباينا لج كان كاذبا علي انه حيث	431	6669132572853402423	481	957.0	370	482	99.79253387451172	111	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0428	true	-3299993869929927304	0	185	0	925	1374	300	يصدق والمباين مباين للمباين انما يصدق اذا كان المتباينان موجودين معا حال المبا-نة واما اذا كانت المباينة هو ان لا يكون احدهما موجودا مثل مباينة الكاتب للانسان حين لا يكون انسان ما كاتبا فلا يقال ان الاخر المعدوم مباين ايضا فهذا البيان ليس بشء ولا ينبغي ان يلفتف اليه بل الي بيان التعليم الاول واما طعنهم من جهة استعماله قياس الخلف فالجواب عنه ان قياس الخلف معقول بذاته مستتام اليه في نفسه وليس يحتاج الي ان يعلمنا حاله في لزوم ما يلزم عنه اذا كان كاملا معلم والمعلم الاول فانه ليس يعلمنا حال قياس الخلف الا علي سبيل التذكير والتجريد من المادة واستعماله وقبوله طبيعي وعلي ما تعلم ثم ان الفاضل من المتاخرين قد بين هذا بوجه حسن فقال- والا فليكن بعض ب ج وقلنا لا شء من ج ب وهذا قياس كامل معلوم الانتاج بنفسه انما يعلم بعد علي سبيل التذكير لا علي سبيل افادة علم مجهول فيلزم من ذلك ان بعض ب ليس ب وهذا خلف فهذا اما اذا كانت الكلية السالبة علي ما ----------------------------------------------------يجب في نفس الامر فليس يجب لها عكس وهي التي راينا ان نجعل العبارة منها بقولنا كل ج فليس	428	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0431	false	-8289536378285816045	112	302	482	1460	1460	302	يصدق والمباين مباين للمباين انما يصدق اذا كان المتباينان موجودين معا حال المباينة واما اذا كانت المباينة هو ان لا يكون احدهما موجودا مثل مباينة الكاتب للانسان حين لا يكون انسان ما كاتبا فلا يقال ان الاخر المعدوم مباين ايضا فهذا البيان ليس بشء ولا ينبغي ان يلتفت اليه بل الي بيان التعليم الاول واما طعنهم من جهة استعماله قياس الخلف فالجواب عنه ان قياس الخلف معقول بذاته مستتام اليه في نفسه وليس يحتاج الي ان يعلمنا حاله في لزوم ما يلزم عنه اذا كان كاملا معلم والمعلم الاول فانه ليس يعلمنا حال قياس الخلف الا علي سبيل التذكير والتجريد من المادة واستعماله وقبوله طبيعي وعلي ما تعلم ثم ان الفاضل من المتاخرين قد بين هذا بوجه حسن فقالة والا فليكن بعض ب ج وقلنا لا شء من ج ب وهذا قياس كامل معلوم الانتاج بنفسه انما يعلم بعد علي سبيل التذكير لا علي سبيل افادة علم مجهول فيلزم من ذلك ان بعض ب ليس ب وهذا خلف فهذا اما اذا كانت الكلية السالبة علي ما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0480png 484 يجب في نفس الامر فليس يجب لها عكس وهي التي راينا ان نجعل العبارة منها بقولنا كل ج فليس-	431	6669132572853402423	921	1800.0	737	979	94.0755844116211	181	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0428	true	-3299993869929927304	185	299	925	1373	1374	300	يوجد ب او ان نقول ليس ولا واحد من ج الا وليس ب فيفهم عنه ان كل واحد مما يوصف بانه ج بالفعل كيف كان داءما او غير داءم فانه يسلب عنه ب لا ندري متي افي جميع زمان ما يوصف بانه ج او في جميع زمان وجوده وصف بج او لم يوصف او في بعض زمان كونه ج او زمان غير زمان كونه ج فان ما يوصف بانه ج اذا سلب عنه ب في زمان كونه ج كله فقد سلب عنه ب وان كان في بعض ذلك الزمان فقد سلب عنه ب وان كان في زمان قبل او بعد ذلك فقد سلب عنه ب وان كان في كل زمان وجوده فقد سلب عنه	428	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0432	false	6415541311854544130	0	114	0	448	1336	300	يوجد ب او ان نقول ليس ولا واحد من ج الا وليس ب فيفهم عنه ان كل واحد مما يوصف بانه ج بالفعل كيف كان داءما او غير داءم فانه يسلب عنه ب لا ندري متي افي جميع زمان ما يوصف بانه ج او في جميع زمان وجوده وصف بج او لم يوصف او في بعض زمان كونه ج او زمان غير زمان كونه ج فان ما يوصف بانه ج اذا سلب عنه ب في زمان كونه ج كله فقد سلب عنه ب وان كان في بعض ذلك الزمان فقد سلب عنه ب وان كان في زمان قبل او بعد ذلك فقد سلب عنه ب وان كان في كل زمان وجوده فقد سلب عنه	432	6669132572853402423	448	896.0	334	448	100.0	114	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0429	true	709949315617422760	0	183	0	885	1400	300	فانا وان قلنا مسلوب او سلب او يسلب فاوهمنا زمانا فذلك لضرورة اللفظ بل مرادنا ان كل شء يوصف بانه ج فذلك الشء حق عليه سلب ب لا ندري متي فاذا كانت السالبة الكلية المطلقة هل العامة كما عند قوم او ما-هو خارج عن الضرورة وهو الذي ليس السلب عنه داءما ما-دام ذاته موجودا بل في وقت ما من اوقات وجوده وهي التي تخص بالوجودية لم يلزم لها عكس فان سلب الضحك بالفعل عن كل انسان صحيح بهذا الوجه فان كل انسان يسلب عنه الضحك بالفعل وقتا ما واذا سلب وقتا ما فقد سلب مطلقا وكل انسان يسلب عنه الضحك مطلقا وخصوصا علي راي من يخرج الضرورة عن الاطلاق واذا كان هذا السلب الكلي مطلقا لا ينعكس اذ ليس يمكن ان يسلب الانسان عن الذي يضحك بالفعل بوجه من الوجوه وكذلك في مواد كثيرة فقد وجد للسلب الكلي لمطلق مادة لا ينعكس فيها وهذا معني وقلنا ان كذا لا ينعكس اي ليس يلزم عكسه لا انه لا ينعكس في مادة من المواد فبين من هذا ان السالب الكلي المطلق الحقيقي لا ينعكس لكن هذا السالب لا يعبر عنه باللفظ الموضوع لهذا الشان فلذلك	429	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0432	false	6415541311854544130	115	300	450	1336	1336	300	فانا وان قلنا مسلوب او سلب او يسلب فاوهمنا زمانا فذلك لضرورة اللفظ بل مرادنا ان كل شء يوصف بانه ج فذلك الشء حق عليه سلب ب لا ندري متي فاذا كانت السالبة الكلية المطلقة هي العامة كما عند قوم او ما هو خارج عن الضرورة وهو الذي ليس السلب عنه داءما ما دام ذاته موجودا بل في وقت ما من اوقات وجوده وهي التي تخص بالوجودية لم يلزم لها عكس فان سلب الضحك بالفعل عن كل انسان صحيح بهذا الوجه فان كل انسان يسلب عنه الضحك بالفعل وقتا ما واذا سلب وقتا ما فقد سلب مطلقا وكل انسان يسلب عنه الضحك مطلقا وخصوصا علي راي من يخرج الضرورة عن الاطلاق واذا كان هذا السلب الكلي مطلقا لا ينعكس اذ ليس يمكن ان يسلب الانسان عن الذي يضحك بالفعل بوجه من الوجوه وكذلك في مواد كثيرة فقد وجد للسلب الكلي لمطلق مادة لا ينعكس فيها وهذا معني وقلنا ان كذا لا ينعكس اي ليس يلزم عكسه لا انه لا ينعكس في مادة من المواد فبين من هذا ان السالب الكلي المطلق الحقيقي لا ينعكس لكن هذا السالب لا يعبر عنه باللفظ الموضوع لهذا الشان فلذلك-	432	6669132572853402423	883	1750.0	701	887	99.54904174804688	180	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0429	true	709949315617422760	183	300	885	1400	1400	300	لا يقال ولا واحد من الناس ضاحك فلينظر الان في وجوه اخري تعتبر لهذا فنقول ان قوما يقولون ان المطلقة هي التي الحكم فيها ما حصل من الموضوعات موجودا حتي يكو -اذا قال قاءل كل ج ب كان معناه ان كل واحد من الموصوفين بانه ج في الماضي والحال مما قد وجد هو موصوف بانه ب فيكون قولهم لا شء من ج ب معناه انه لا شء من ------------------------------------------------وجد وحصل جيما بالفعل الا مسلوبا عنه كونه ب وان كان قد يمكن ان يوجد له ب او يكون بعض ج اذا وجد كان ب بالضرورة لكنه الان ليس موجودا والموجود منه هو البعض الذي لا شء منه ب مثال الاول عندهم اذا اتفق في وقت ان لك انسان-	429	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0433	false	-1192458130816914574	0	121	0	565	1391	302	لا يقال ولا واحد من الناس ضاحك فلينظر الان في وجوه اخري تعتبر لهذا فنقول ان قوما يقولون ان المطلقة هي التي الحكم فيها ما حصل من الموضوعات موجودا حتي يكون اذا قال قاءل كل ج ب كان معناه ان كل واحد من الموصوفين بانه ج في الماضي والحال مما قد وجد هو موصوف بانه ب فيكون قولهم لا شء من ج ب معناه انه لا شء من image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0481png وجد وحصل جيما بالفعل الا مسلوبا عنه كونه ب وان كان قد يمكن ان يوجد له ب او يكون بعض ج اذا وجد كان ب بالضرورة لكنه الان ليس موجودا والموجود منه هو البعض الذي لا شء منه ب مثال الاول عندهم اذا اتفق في وقت ان كل انسان	433	6669132572853402423	512	985.5	397	565	90.61946868896484	113	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0430	true	6943311127696170903	0	180	0	825	1364	300	متحركا بالفعل ومثال الثاني ان يكون وقتا لا لون موجود فيه الا البياض فيكون حينءذ كل لون بياضا فيكون هذا الوجودي ينعكس ايضا فلينظر هل يلزم من هذا ان لا شء مما هو ب فهو ج ايضا اما اذا عني في العكس ما عني في الاصل فليس يجب ان يكون ه-ا العكس لانه يجوز ان يكون ب مسلوبا عن ج الموجود ولم يوجد في غريه فانه ليس يلزم اذا سلبت الكتابة عن انسان موجود ان تكون الكتابة موجودة في اخرين او اشياء اخري غير الكتابة حكمها هذا الحكم فليبس يلزم من ذلك ان يكون سلب ج عن كل واحد من الذين حصل لهم وجود ب حقل علي سبيل الاطلاق فانهم ربما لم يحصلوا ب حتي يصيروا بحيث اذا وضعوا كان السلب عنهم علي الحكم المذكور واما علي غير هذا الشرط وعلي ان يكون ج مسلوبا عن ب سواء لم يوجد ب او وجد شء اخر غير ج فهذا صحيح خارج من طريق العكس علي هذا القانون لكن ينبغي ان ينظر ان هذه القضية حينءذ اي القضايا تكون فانه لا يلزم ان تكون ضرورية فانه اذا سلب ج سلبا بالفعل عن	430	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0433	false	-1192458130816914574	121	301	565	1390	1391	302	متحركا بالفعل ومثال الثاني ان يكون وقتا لا لون موجود فيه الا البياض فيكون حينءذ كل لون بياضا فيكون هذا الوجودي ينعكس ايضا فلينظر هل يلزم من هذا ان لا شء مما هو ب فهو ج ايضا اما اذا عني في العكس ما عني في الاصل فليس يجب ان يكون هنا العكس لانه يجوز ان يكون ب مسلوبا عن ج الموجود ولم يوجد في غيره فانه ليس يلزم اذا سلبت الكتابة عن انسان موجود ان تكون الكتابة موجودة في اخرين او اشياء اخري غير الكتابة حكمها هذا الحكم فلي-س يلزم من ذلك ان يكون سلب ج عن كل واحد من الذين حصل لهم وجود ب حقل علي سبيل الاطلاق فانهم ربما لم يحصلوا ب حتي يصيروا بحيث اذا وضعوا كان السلب عنهم علي الحكم المذكور واما علي غير هذا الشرط وعلي ان يكون ج مسلوبا عن ب سواء لم يوجد ب او وجد شء اخر غير ج فهذا صحيح خارج من طريق العكس علي هذا القانون لكن ينبغي ان ينظر ان هذه القضية حينءذ اي القضايا تكون فانه لا يلزم ان تكون ضرورية فانه اذا سلب ج سلبا بالفعل عن	433	6669132572853402423	822	1632.0	642	826	99.51573944091797	177	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0430	true	6943311127696170903	181	300	827	1364	1364	300	وكان ب شيءا لا يجب ان يسلب عنه ج في كل زمان مثل ان يكون اتفق ان كان كل موجود ابيض في وقت ما مسلوبا عنه انه مالك الفي وقر ذهب وكان حينءذ لا وجود لمالك الفي وقر ذهب في الموجودين في ذلك الوقت هو ابيض وانعكس انه لا شء مما هو مالك الفي وقر ذهب بابيض كان هذا مما لا يصدق بشرط الضرورة ولم يكن ممكنا حقيقيا اذا قد سلب عنه بالفعل وقد اتفقوا علي ان كل قضية امات ان يكون فيها حكم بالفعل ضروري او حكم بالفعل غير ضروري او حكم ممكن ليس فيه شرط انه بالفعل واذ ليست هذه القضية ممكنة ولا ضرورية فستكون مطلقة فيكون ما ظنوه من ان المطلق هو الذي يجب ان يكون-	430	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0434	false	3078241358060232228	0	119	0	537	1460	302	وكان ب شيءا لا يجب ان يسلب عنه ج في كل زمان مثل ان يكون اتفق ان كان كل موجود ابيض في وقت ما مسلوبا عنه انه مالك الفي وقر ذهب وكان حينءذ لا وجود لمالك الفي وقر ذهب في الموجودين في ذلك الوقت هو ابيض وانعكس انه لا شء مما هو مالك الفي وقر ذهب بابيض كان هذا مما لا يصدق بشرط الضرورة ولم يكن ممكنا حقيقيا اذا قد سلب عنه بالفعل وقد اتفقوا علي ان كل قضية اما- ان يكون فيها حكم بالفعل ضروري او حكم بالفعل غير ضروري او حكم ممكن ليس فيه شرط انه بالفعل واذ ليست هذه القضية ممكنة ولا ضرورية فستكون مطلقة فيكون ما ظنوه من ان المطلق هو الذي يجب ان يكون	434	6669132572853402423	536	1062.0	418	538	99.62825012207031	117	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0431	true	-4284885814799318140	0	179	0	877	1475	300	فيه الحكم فيه علي الموجودين في زمان قد حصل باطلا واعلم ان قولنا كل كذا كذا ليس يعني به كل موجودين كذا في زمان ما فان الموجودين من الناس في زمان ما بعض الناس لا كل الناس------------------------------------------------ ومع ذلك فان هذا ان اعتبر حصلت اقسام لال يمكن الحاقها بالضروري ولا الممكن فيجب اذا ان لا يلتفت الي هذا المذهب وسيحوجنا امعاننا فيما يستانف الي ان نزيد هذا الغرض شرحا فان لم يعتبر وجود هذا الموضوع بل اعتبر صدق القضية كان الموضوع موجودا او غير موجود حتي تكون المطلقة هي التي الحكم فيها بسوره صادق زمانا ما سواء كان الموضوع موجودا او غير موجود فان غير الموجود يصدق غليه السلب عاما كان العكس مثل الاصل بعينه متعلقا بذلك الزمان وكان مطلقا الا ان هذا الاعتبار مزيف لما دريت ولما يستقبلك واما ان اخذ الموضوع علي السبيل الذي اختاره الفاضل من المتاخرين حتي يكون ج ما يصح ان يكون ج حتي يدخل فيه ما يصح ان يكون ج وان جاز ان يوجد ويعدم ولا يكون حاصلا له انه ج فلينظر ما يلزم من ذلك فيكون ومعني السالب الكلي علي مذهبه اما	431	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0434	false	3078241358060232228	119	302	537	1460	1460	302	فيه الحكم فيه علي الموجودين في زمان قد حصل باطلا واعلم ان قولنا كل كذا كذا ليس يعني به كل موجودين كذا في زمان ما فان الموجودين من الناس في زمان ما بعض الناس لا كل الناس image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0482png ومع ذلك فان هذا ان اعتبر حصلت اقسام لا- يمكن الحاقها بالضروري ولا الممكن فيجب اذا ان لا يلتفت الي هذا المذهب وسيحوجنا امعاننا فيما يستانف الي ان نزيد هذا الغرض شرحا فان لم يعتبر وجود هذا الموضوع بل اعتبر صدق القضية كان الموضوع موجودا او غير موجود حتي تكون المطلقة هي التي الحكم فيها بسوره صادق زمانا ما سواء كان الموضوع موجودا او غير موجود فان غير الموجود يصدق غليه السلب عاما كان العكس مثل الاصل بعينه متعلقا بذلك الزمان وكان مطلقا الا ان هذا الاعتبار مزيف لما دريت ولما يستقبلك واما ان اخذ الموضوع علي السبيل الذي اختاره الفاضل من المتاخرين حتي يكون ج ما يصح ان يكون ج حتي يدخل فيه ما يصح ان يكون ج وان جاز ان يوجد ويعدم ولا يكون حاصلا له انه ج فلينظر ما يلزم من ذلك فيكون ومعني السالب الكلي علي مذهبه اما-	434	6669132572853402423	875	1719.0	697	925	94.59459686279297	177	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0431	true	-4284885814799318140	179	300	877	1475	1475	300	انه لا شء مما يصح ان يكون ج بالفعل او بالقوة موصوفا بالفعل بانه ب لكن هذا الفاضل جعل المطلقة ما لا يجب سلب ب عنه بالفعل كل وقت-فلا يجد محيصا عن الالزام السالف اذ بينا ان مثل هذه المطلقة قد لا تنعكس ولا يتغير ذلك بان يجعل الموضوع ما هو موصوف بالفعل مما يوصف به الموضوع او بالقوة وما يجري مجراه فهذا علي اول الوجهين واما الوجه الثاني فانه قضية يسلب فيها الامكان العام وليست مطلقة فان قال قاءل انه ليس كذلك بل الامكان ه-هنا في مفهوم المحمول وانما يكون ذات جهة بجهة تلحق الرابطة ونخبر عن امكان الرابطة فنقول اولا ان الج-ة ه-هنا في مقابلة القضية السالبة ملحقة بالرابطة فانك تقول هناك بعض ما هو ج يصح ان يكون-	431	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0435	false	-5341279646184400724	0	121	0	602	1493	302	انه لا شء مما يصح ان يكون ج بالفعل او بالقوة موصوفا بالفعل بانه ب لكن هذا الفاضل جعل المطلقة ما لا يجب سلب ب عنه بالفعل كل وقت فلا يجد محيصا عن الالزام السالف اذ بينا ان مثل هذه المطلقة قد لا تنعكس ولا يتغير ذلك بان يجعل الموضوع ما هو موصوف بالفعل مما يوصف به الموضوع او بالقوة وما يجري مجراه فهذا علي اول الوجهين واما الوجه الثاني فانه قضية يسلب فيها الامكان العام وليست مطلقة فان قال قاءل انه ليس كذلك بل الامكان هاهنا في مفهوم المحمول وانما يكون ذات جهة بجهة تلحق الرابطة ونخبر عن امكان الرابطة فنقول اولا ان الجهة هاهنا في مقابلة القضية السالبة ملحقة بالرابطة فانك تقول هناك بعض ما هو-ج يصح ان يكون	435	6669132572853402423	597	1164.0	478	603	99.00497436523438	116	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0432	true	-4241574532852921263	0	176	0	844	1460	300	ب وثانيا ان كل مقدمة لها جهة يمكن ان تجعل الجهة فيها خارجة عن المحمول فانه يمكن ان تجعل جهتها جزءا من المحمول ثم تلحق بها جهة اخري فانك اذا قلت كل انسان يمكن ان يكون كاتبا امعناه ان كل انسان يمكن او يصح ولا تمتنع كتابته مدخلا للجهة علي المحمول علي نحو معناه فانك ان قلت هذا وعنيت بالامكان الامكان الحقيقي الذي يصدق في هذا الموضع فقد كذبت فان امكان الكتابة ليس ممكنا اللهم الا ان يلتفت الي امكان قريب فحينءذ لا يجد حيلة فيما ليس فيه الا امكان واحد ومع ذلك فيكون قولك كل انسان ممكن ان يكون كاتب------------------------------------------------- كاذبا علي هذا التاويل لان ذلك كله ليس بامكان بعيد ولا قريب بل الناس مختلفون في ذلك واما بعد هذا كله فينظر ان هذا كيف ينعكس فنقول ان هذه القضية مع هذا كله تكون علي حكم السالبة الضرورية اذ كان لا شء مما يصح ان يكون ج هو شء يصح ان يكون ب هذا وان قوما قالوا ان السالبة الكلية علي الوجه الاول ايضا لا تنعكس واوردوا له امثله فقالوا نحن نقول لا-شء من الحيطان	432	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0435	false	-5341279646184400724	121	302	602	1493	1493	302	ب وثانيا ان كل مقدمة لها جهة يمكن ان تجعل الجهة فيها خارجة عن المحمول فانه يمكن ان تجعل جهتها جزءا من المحمول ثم تلحق بها جهة اخري فانك اذا قلت كل انسان يمكن ان يكون كاتبا مع-ناه ان كل انسان يمكن او يصح ولا تمتنع كتابته مدخلا للجهة علي المحمول علي نحو معناه فانك ان قلت هذا وعنيت بالامكان الامكان الحقيقي الذي يصدق في هذا الموضع فقد كذبت فان امكان الكتابة ليس ممكنا اللهم الا ان يلتفت الي امكان قريب فحي-ءذ لا يجد حيلة فيما ليس فيه الا امكان واحد ومع ذلك فيكون قولك كل انسان ممكن ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0483png يكون كاتبا كاذبا علي هذا التاويل لان ذلك كله ليس بامكان بعيد ولا قريب بل الناس مختلفون في ذلك واما بعد هذا كله فينظر ان هذا كيف ينعكس فنقول ان هذه القضية مع هذا كله تكون علي حكم السالبة الضرورية اذ كان لا شء مما يصح ان يكون ج هو شء يصح ان يكون ب هذا وان قوما قالوا ان السالبة الكلية علي الوجه الاول ايضا لا تنعكس واوردوا له امثلة فقالوا نحن نقول لا شء من الحيطان-	435	6669132572853402423	829	1633.0	655	894	92.72930908203125	170	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0432	true	-4241574532852921263	176	300	844	1460	1460	300	في الوتد ولا من البطيخ في السكين ولا ينعكس انه لا شء من الاوتاد في الحيطان او السكاكين في البطاطيخ فالجواب عن امثال هذا مما ذكروه ان المحمول ليس هو الوتد ولا السكين بل في الوتد وفي السكين فاجعلهما كما هما بجملتهما موضوعين ينعكس الفصل الثاني ب فصل في عكس المطلقات واذ قد بينا هذا فلنبين ان الكلية الموجبة هل تنعكس وكيف تنعكس اكلية موجبة ام جزءية وهل تبقي مطلقة ام لا تبقي مطلقة فنقول اذا صدق قولنا كل ج -ب فليس يلزم ان يكون كل ب ج مثاله كل انسان حيوان وليس كل حيوان انسان وايضا نقول كل انسان مستيقظ ولا نقو- كل مستيقظ انسان فليس يجب اذن للكلية الموجبة عكس كلي موجب فانه ربما كان المحمول اعم واما عكسها الجزءي فواجب فانا-	432	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0436	false	-6925079303553068730	0	117	0	584	1413	302	في الوتد ولا من البطيخ في السكين ولا ينعكس انه لا شء من الاوتاد في الحيطان او السكاكين في البطاطيخ فالجواب عن امثال هذا مما ذكروه ان المحمول ليس هو الوتد ولا السكين بل في الوتد وفي السكين فاجعلهما كما هما بجملتهما موضوعين ينعكس----------------------------------- واذ قد بينا هذا فلنبين ان الكلية الموجبة هل تنعكس وكيف تنعكس اكلية موجبة ام جزءية وهل تبقي مطلقة ام لا تبقي مطلقة فنقول اذا صدق قولنا كل ج اب فليس يلزم ان يكون كل ب ج مثاله كل انسان حيوان وليس كل حيوان انسان وايضا نقول كل انسان مستيقظ ولا نقول كل مستيقظ انسان فليس يجب اذن للكلية الموجبة عكس كلي موجب فانه ربما كان المحمول اعم واما عكسها الجزءي فواجب فانا	436	6669132572853402423	581	1129.0	465	619	93.86106872558594	114	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0433	true	4973490099760829780	0	180	0	779	1367	300	اذا قلنا كل ج ب لزم ان بعض ب ج وقد جرت العادة في بيان هذا ان يقال انه ان لم يكن بعض ب ج فلا شء من ب ج وهذا مما ينعكس فيكون ولا شء من ج ب وقد قلنا كل ج ب وخذا خلف فهذا هو البيان المعتاد في هذا الباب وعلينا ان ننظر في هذا البيان هل هو حقيقي ام ليس بحقيقي وذلك انه ان كان نقيض الموجبة الجزءية المطلقة هي السالبة الكلية المطلقة وقد قيل ان الحقيقية منها لا تنعكس فلا يكون هذا بيانا علي ان ذلك كما علمت يحتاج في------------------------------------------------ اخذ نقيضه الي ان تعين الحال والوقت وهنا لم يشتغل بتعيين حال او وقت في كليهما حتي يكون السلب مقابلا فيعين في الخلف فلا هو مقابل ولا يجب ان تنعكس السالبة الكلي- فيه فنقول الان ان هذا وان كان هذا وان مكان هكذا فان هذا البيان صحيح وذلك لان القاءل اذا كذب في قوله بعض ب ج فيجب ان يكون انما كذب لانه لا يجد بعض ما هو ب هو ج في وقت من الاوقات فانه اذا وجد بعض ب ج وقتا ما فقال بعض	433	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0436	false	-6925079303553068730	117	301	584	1412	1413	302	اذا قلنا كل ج ب لزم ان بعض ب ج وقد جرت العادة في بيان هذا ان يقال انه ان لم يكن بعض ب ج فلا شء من ب ج وهذا مما ينعكس فيكون ولا شء من ج ب وقد قلنا كل ج ب وهذا خلف فهذا هو البيان المعتاد في هذا الباب وعلينا ان ننظر في هذا البيان هل هو حقيقي ام ليس بحقيقي وذلك انه ان كان نقيض الموجبة الجزءية المطلقة هي السالبة الكلية المطلقة وقد قيل ان الحقيقية منها لا تنعكس فلا يكون هذا بيانا علي ان ذلك كما علمت يحتاج في image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0484png اخذ نقيضه الي ان تعين الحال والوقت وهنا لم يشتغل بتعيين حال او وقت في كليهما حتي يكون السلب مقابلا فيعين في الخلف فلا هو مقابل ولا يجب ان تنعكس السالبة الكلية فيه فنقول الان ان هذا وان كان هذا وان مكان هكذا فان هذا البيان صحيح وذلك لان القاءل اذا كذب في قوله بعض ب ج فيجب ان يكون انما كذب لانه لا يجد بعض ما هو ب هو ج في وقت من الاوقات فانه اذا وجد بعض ب ج وقتا ما فقال بعض	436	6669132572853402423	778	1535.0	598	828	93.96134948730469	177	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0433	true	4973490099760829780	181	300	781	1367	1367	300	ج اي وقت كان واي حال كان فانه يكون صادقا وان كان صادقا مع ذلك ان كل ب ليس وقتا ما ج فليس اذن هذه الكلية السالبة المطلقة مناقضة لتلك الجزءية الموجبة وكلن التي اذا كذبت القاءلة بعض ج ب صدقت هي ولا تكذب الا ان يكون بعض من الابعاض موصوفا في شء من الاوقات بالمحمول فاذن مناقض هذه الموجبة الجزءية المطلقة هو هذه السالبة التي ظهر من حالها قبل انها تنعكس مثل نفسها مانعة للايجاب الجزءي كيف كان فضلا عن الكلي فهذا البيان اذن حق فاذن اخذ المطلق علي المعني الاخص لم يكن هذا نقضيه بل جاز ان يكون كذبا لا لان الايجاب كاذب بل لان الحمل داءم-فكذبت السالبة ولم يجب ان يصدق نقيضها علي الوجه المشهور فيكون-	433	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0437	false	4480914040714774526	0	120	0	588	1478	302	ج اي وقت كان واي حال كان فانه يكون صادقا وان كان صادقا مع ذلك ان كل ب ليس وقتا ما ج فليس اذن هذه الكلية السالبة المطلقة مناقضة لتلك الجزءية الموجبة ولكن التي اذا كذبت القاءلة بعض ج ب صدقت هي ولا تكذب الا ان يكون بعض من الابعاض موصوفا في شء من الاوقات بالمحمول فاذن مناقض هذه الموجبة الجزءية المطلقة هو هذه السالبة التي ظهر من حالها قبل انها تنعكس مثل نفسها مانعة للايجاب الجزءي كيف كان فضلا عن الكلي فهذا البيان اذن حق فاذن اخذ المطلق علي المعني الاخص لم يكن هذا نقضيه بل جاز ان يكون كذبا لا لان الايجاب كاذب بل لان الحمل داءم فكذبت السالبة ولم يجب ان يصدق نقيضها علي الوجه المشهور فيكون	437	6669132572853402423	584	1156.0	466	588	99.3197250366211	116	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0434	true	-7271927222028765644	0	178	0	843	1460	300	خلفا فيظهر من هذا ان الغرض في التعليم الاول ليس ما ذهب اليه من اختار هذا الاعتبار في المطلق فان كان المطلق ماخوذا علي المعني الاخص فيبين انعكاسه بالافتراض الذي سنشير اليه بعد ونقول الان ان مناقض قولنا ليس كل المطلق هو كل الذي الحمل فيه داءم واما مناقض السالب الكلي المطلق والموجب الكلي المطلق العام للجميع هو الجزءي الذي يدل علي الدوام وقد عرفت الفرق بين الداءم والضروري فيحب ان يراعي هذا في جميع ما نورده فهذه اصول يجب ان تكون منك علي ذكر فان الناس لم يشتغلوا بها ونقول ان هذا العكس يمكن ان يبين بالتعيين والافتراض وذلك بان نقول اذا كان كل ج ب فليفرض واحد من الموصوفات بج وليكن د فيكون د هو ج وهو ب فالموصوف بب الذي هو د موصوف بانه ج وكذلك قد يمكن ان تبين بالخلف علي قياس ما فعله الفاضل من المتاخرين فانه ان لم يكن بعض ب ج------------------------------------------------ فلا شء من ب ج السالب المطلق بمعني ما-دام ذات ب موصوفة بانها ب وكان كل ج ب ينتج بقياس كامل طبيعي ان لا شء من ج د هذا خلف	434	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0437	false	4480914040714774526	120	302	588	1478	1478	302	خلفا فيظهر من هذا ان الغرض في التعليم الاول ليس ما ذهب اليه من اختار هذا الاعتبار في المطلق فان كان المطلق ماخوذا علي المعني الاخص فيبين انعكاسه بالافتراض الذي سنشير اليه بعد ونقول الان ان مناقض قولنا ليس كل المطلق هو كل الذي الحمل فيه داءم واما مناقض السالب الكلي المطلق والموجب الكلي المطلق العام للجميع هو الجزءي الذي يدل علي الدوام وقد عرفت الفرق بين الداءم والضروري فيحب ان يراعي هذا في جميع ما نورده فهذه اصول يجب ان تكون منك علي ذكر فان الناس لم يشتغلوا بها ونقول ان هذا العكس يمكن ان يبين بالتعيين والافتراض وذلك بان نقول اذا كان كل ج ب فليفرض واحد من الموصوفات بج وليكن د فيكون د هو-ج وهو ب فالموصوف بب الذي هو د موصوف بانه ج وكذلك قد يمكن ان تبين بالخلف علي قياس ما فعله الفاضل من المتاخرين فانه ان لم يكن بعض ب ج image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0485png فلا شء من ب ج السالب المطلق بمعني ما دام ذات ب موصوفة بانها ب وكان كل ج ب ينتج بقياس كامل طبيعي ان لا شء من ج د هذا خلف-	437	6669132572853402423	841	1652.0	665	892	94.28250885009766	176	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0434	true	-7271927222028765644	178	300	843	1460	1460	300	واما ان هذا العكس ما حاله فنقول حاله ايضا الاطلاق العام فلا يلزم اذا كان كل كاتب مستيقظ اي وقتا ما يجب ان يكون بعض ما هو مستيقظ هو كاتب ما-دام ذاته موجودا او ماد-ام مستيقظا وفي بعض المواضع يجب ان نقول كل انسان حيوان وبعض الحيوان انسان اي ما-دام موجود الذات وهذان يعمهما الاطلاق العام ولقاءل ان يقول انا اذا قلنا كل كاتب مستيقظ لزم منه ان بعض ما هو مستيقظ فانه كاتب ما-دام موجود الذات وذلك انا اذا قلنا الكاتب من حيث هو كاتب فهو بعض المستيقظين وذلك الكاتب بعينه من حيث هو كاتب فانه كاتب ما-دام ذاته موجودا وهو بعينه بعض موضوعات المستيقظ فبعض ما يقال له انه مستيقظ فانه كاتب ما-دام ذاته موجودا-فقد انعكس ه-هنا ايضا ضروريا فنقول-	434	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0438	false	-898301734764375468	0	129	0	626	1504	300	واما ان هذا العكس ما حاله فنقول حاله ايضا الاطلاق العام فلا يلزم اذا كان كل كاتب مستيقظ اي وقتا ما يجب ان يكون بعض ما هو مستيقظ هو كاتب ما دام ذاته موجودا او ما دام مستيقظا وفي بعض المواضع يجب ان نقول كل انسان حيوان وبعض الحيوان انسان اي ما دام موجود الذات وهذان يعمهما الاطلاق العام ولقاءل ان يقول انا اذا قلنا كل كاتب مستيقظ لزم منه ان بعض ما هو مستيقظ فانه كاتب ما دام موجود الذات وذلك انا اذا قلنا الكاتب من حيث هو كاتب فهو بعض المستيقظين وذلك الكاتب بعينه من حيث هو كاتب فانه كاتب ما دام ذاته موجودا وهو بعينه بعض موضوعات المستيقظ فبعض ما يقال له انه مستيقظ فانه كاتب ما دام ذاته موجودا فقد انعكس هاهنا ايضا ضروريا فنقول	438	6669132572853402423	616	1189.0	495	626	98.40255737304688	113	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0435	true	-7833613503878663191	0	170	0	877	1538	300	في جواب ذلك اما اولا فانا نسامح ولا نناقش المناقشة التي لنا في هذا فنقول لا يمنع وجود بعض المستيقظ كاتبا ما-دام ذاته موجودا ان يكون بعضه ليس كذلك فانه كما ان الجزءية لا يمنع صدق سلبها صدق ايجابها كذلك لا يمنع صدق ضرورتها صدق لا ضرورتها وكذلك بعض الاجسام ابيض بالضرورة وبعضها ابيض لا بالضرورة فان كان بعض ما هو موضع المستيقظ كاتبا بالضرورة اذا اخذنا الشرط المذكور فبعضه الذي ليس بذلك الشرط ليس بالضرورة وان قابلنا هذا الكلام بالحق لزمنا ان لا نسلم ان الكاتب من حيث هو كاتب يوصف بالمستيقظ فان ذات الكاتب بشرط ان يءخذ كاتبا فقط لا يوصف بالمستيقظ فان الشرط هو ان يكون كاتبا فقط بلا زيادة والكاتب فقط كيف يكون هو مستيقظا فيكون كاتبا فقط ليس كاتبا فقط بل اذا اخذ مطلقا اي الكاتب كيف كان الموصوف بانه ما كاتب المجوز ان يكون كيف كان الموصوف بالمستيقظ وصفا لا بالضرورة واما الاشياء من حيث حدودها وبشرط تجريد العوارض عنها -لا تكون موضوعة لما ليس بحدودها ولا في حدودها ثم ستعلم ان قولنا من	435	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0438	false	-898301734764375468	129	300	626	1504	1504	300	في جواب ذلك اما اولا فانا نسامح ولا نناقش المناقشة التي لنا في هذا فنقول لا يمنع وجود بعض المستيقظ كاتبا ما دام ذاته موجودا ان يكون بعضه ليس كذلك فانه كما ان الجزءية لا يمنع صدق سلبها صدق ايجابها كذلك لا يمنع صدق ضرورتها صدق لا ضرورتها وكذلك بعض الاجسام ابيض بالضرورة وبعضها ابيض لا بالضرورة فان كان بعض ما هو موضع المستيقظ كاتبا بالضرورة اذا اخذنا الشرط المذكور فبعضه الذي ليس بذلك الشرط ليس بالضرورة وان قابلنا هذا الكلام بالحق لزمنا ان لا نسلم ان الكاتب من حيث هو كاتب يوصف بالمستيقظ فان ذات الكاتب بشرط ان يءخذ كاتبا فقط لا يوصف بالمستيقظ فان الشرط هو ان يكون كاتبا فقط بلا زيادة والكاتب فقط كيف يكون هو مستيقظا فيكون كاتبا فقط ليس كاتبا فقط بل اذا اخذ مطلقا اي الكاتب كيف كان الموصوف بانه ما كاتب المجوز ان يكون كيف كان الموصوف بالمستيقظ وصفا لا بالضرورة واما الاشياء من حيث حدودها وبشرط تجريد العوارض عنها الا تكون موضوعة لما ليس بحدودها ولا في حدودها ثم ستعلم ان قولنا من-	438	6669132572853402423	876	1737.0	707	879	99.65870666503906	168	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0435	true	-7833613503878663191	170	300	877	1538	1538	300	حيث هو كاتب ليس جزءا من الموضوع البتة وذلك في مثل قولنا الكاتب من حيث هو كاتب هو مستيقظ بل جزء من المحمول وسنبين لك حينءذ ان الشك------------------------------------------------ منحل من وجه اخر ونرجع فنقول ان العكس في المطلقتين جميعا لا يجب الا مطلقا عاما وذلك لانك ان اخذت المطلقة خاصة وجدتها قد تنعكس خاصة وقد تنعكس ضرورية مثال الاول كل كاتب مستيقظ وعكسه بعض ما هو مستيقظ كاتب لا بالضرورة ومثال الثاني كل انسان متنفس لا بالضرورة وعكسه ان بعض ما يتنفس انسان بالضرورة واذ عرفت حال الكلي الموجب المطلق فكذلك فاعلم حال الجزءي الواجب وانه ينعكس مثل نفسه جزءيا موجبا والبيان ذلك البيان وينبغي ان لا يطول بسببه وقد اوردت امثلة نوقض بها ما قلناه من انعكاس الكلي الموجب جزءيا فلا يحتاج ان نعددها كلها بل يجب ان يتذكر-	435	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0439	false	-5687667229464207752	0	134	0	709	1490	302	حيث هو كاتب ليس جزءا من الموضوع البتة وذلك في مثل قولنا الكاتب من حيث هو كاتب هو مستيقظ بل جزء من المحمول وسنبين لك حيت-ذ ان الشك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0486png منحل من وجه اخر ونرجع فنقول ان العكس في المطلقتين جميعا لا يجب الا مطلقا عاما وذلك لانك ان اخذت المطلقة خاصة وجدتها قد تنعكس خاصة وقد تنعكس ضرورية مثال الاول كل كاتب مستيقظ وعكسه بعض ما هو مستيقظ كاتب لا بالضرورة ومثال الثاني كل انسان متنفس لا بالضرورة وعكسه ان بعض ما يتنفس انسان بالضرورة واذ عرفت حال الكلي الموجب المطلق فكذلك فاعلم حال الجزءي الواجب وانه ينعكس مثل نفسه جزءيا موجبا والبيان ذلك البيان وينبغي ان لا يطول بسببه وقد اوردت امثلة نوقض بها ما قلناه من انعكاس الكلي الموجب جزءيا فلا يحتاج ان نعددها كلها بل يجب ان يتذكر	439	6669132572853402423	659	1295.0	530	710	92.81690216064453	127	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0436	true	-280319841201748233	0	169	0	784	1303	300	ما قلناه في الجواب عن حدود اوردت لتبين بها ان السالبة الكلية لا تنعكس وكذا الامر ان تنظر الي جملة الموضوع وجملة المحمول فتعكسه كما هو لا تنقص جزءا مما فيه وزلا تغيره اعني الجزء الذي اذا نقصته عنه وهو بحاله الاولي قبل العكس فاردت ان تحفظ الايجاب والسلب مع نقصانه لم تجد الحكم ثابتا فانك اذا حفظت المحمول كما كان والموضوع كما كان وعكست لم تغلط ولم تغالط واما السالبة الجزءية فانها لا تنعكس فليس اذا لم يكن كل حيوان انسانا او كل انسان كاتبا وجب ان لا يكون كل انسان حيوانا او كل كاتب انسانا وه-هنا نوع من العكس اخر يحب ان نتامله وهو الذي يسمي عكس النقيض وهو وان يءخذ ما يناقض المحمول فيجعل موضوعا وما يناقض الموضوع فيجعل محمولا فنقول اذا قلنا كل ج ب لزنم منه ان كل ما ليس ب ليس ج والا فليكن بعض ما ليس ب ليس ج فهو ج فبعض ما ليس ب هو ج ينعكس فبعض ما هو ج هو ما ليس ب وقلنا كل ج ب واذا قلنا	436	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0439	false	-5687667229464207752	134	302	709	1490	1490	302	ما قلناه في الجواب عن حدود اوردت لتبين بها ان السالبة الكلية لا تنعكس وكذا الامر ان تنظر الي جملة الموضوع وجملة المحمول فتعكسه كما هو لا تنقص جزءا مما فيه و-لا تغيره اعني الجزء الذي اذا نقصته عنه وهو بحاله الاولي قبل العكس فاردت ان تحفظ الايجاب والسلب مع نقصانه لم تجد الحكم ثابتا فانك اذا حفظت المحمول كما كان والموضوع كما كان وعكست لم تغلط ولم تغالط واما السالبة الجزءية فانها لا تنعكس فليس اذا لم يكن كل حيوان انسانا او كل انسان كاتبا وجب ان لا يكون كل انسان حيوانا او كل كاتب انسانا وهاهنا نوع من العكس اخر يجب ان نتامله وهو الذي يسمي عكس النقيض وهو وان يءخذ ما يناقض المحمول فيجعل موضوعا وما يناقض الموضوع فيجعل محمولا فنقول اذا قلنا كل ج ب لز-م منه ان كل ما ليس ب ليس ج والا فليكن بعض ما ليس ب ليس ج فهو-ج فبعض ما ليس ب هو ج ينعكس فبعض ما هو ج هو ما ليس ب وقلنا كل ج ب واذا قلنا-	439	6669132572853402423	779	1532.0	612	785	99.23567199707031	165	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0436	true	-280319841201748233	169	300	784	1303	1303	300	كل ما ليس ب ليس ج صح كل ب ج والا فليصح ليس كل ج ب فيكون بعض ما هو ج مسلوبا عنه ب فذلك البعض ج وليس بب قلنا كل ما ليس ب ليس ج فذلك البعض ج وليس بج واذا قلنا لا شء من ج ب لا يلزم لا شء مما ليس ب ليس ج فانك اذا قلبت لا شء من الناس حجارة لم يلزم انه لا شء مما ليس بحجارة ليس بانسان او ليس شء مما ليس بحجارة هو انسان بل لزم بعض ما ليس حجارة فهو انسان وال------------------------------------------------ا فلا شء ممال ليس بحجارة فهو انسان فلا شء من الناس ليس بحا-رة وكنا قلنا لا شء من الناس حجارة واذا قلنا بعض ج ب لزم بعض ما ليس ب ليس ج فانه يوجد موجودات او معدومات خارجة عن-	436	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0440	false	-4319497178457136277	0	135	0	568	1297	302	كل ما ليس ب ليس ج صح كل ب ج والا فليصح ليس كل ج ب فيكون بعض ما هو ج مسلوبا عنه ب فذلك البعض ج وليس بب قلنا كل ما ليس ب ليس ج فذلك البعض ج وليس بج واذا قلنا لا شء من ج ب لا يلزم لا شء مما ليس ب ليس ج فانك اذا قلبت لا شء من الناس حجارة لم يلزم انه لا شء مما ليس بحجارة ليس بانسان او ليس شء مما ليس بحجارة هو انسان بل لزم بعض ما ليس حجارة فهو انسان والا فلا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0487png شء مما- ليس بحجارة فهو انسان فلا شء من الناس ليس بحجارة وكنا قلنا لا شء من الناس حجارة واذا قلنا بعض ج ب لزم بعض ما ليس ب ليس ج فانه يوجد موجودات او معدومات خارجة عن	440	6669132572853402423	512	1006.0	383	569	89.982421875	126	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0437	true	-2929094226778715636	0	178	0	777	1311	300	ج و ب معا فيكون بعض ما ليس ب ليس ج واما قولنا ليس كل ج ب فيلزمه ليس كل ما ليس ب ليس ج والا فكل ما ليس ب ليس-ج فكل ما هو ج ب فكل ما هو ج فهو ب وه-هنا فحوص اخري والاولي ان نجعل مواضعها كتاب اللواحق الفصل الثالث ج فصل في عكس الضروريات والممكنات ونقول اذا قلنا بالضرورة لا شء من ج ب فيجب ان يكون بالضرورة لا شء من ب ج قالوا والا امكن ان يكون بعض ب ج فامكن ان يكون بعض ج ب فاشكل هنا شء وهو انه استعمل عكس الممكن فيه وهذا مما لم يبن بعد فقال بعضهم ان انعكاس هذا ال-مكن بين بنفسه فانه اذا امكن ان يكون شء شيءا امكن ان يكون ذلك الشء الاخر ذلك الشء ولما كان هذا بينا بنفسه جاز تعريف غيره به غير متوقف فيه ان يبين حاله وعندي انه يحتاج هذا العكس الي بيان ما ايضا وليس ما فرضوه بينا اعرف من ان الممتنع كونه شيءا يمتنع كون ذلك الشء هو الذي هو المطلوب وقريب من المطلوب لكن ما قاله الاخرون احسن	437	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0440	false	-4319497178457136277	135	302	568	1297	1297	302	ج و-ب معا فيكون بعض ما ليس ب ليس ج واما قولنا ليس كل ج ب فيلزمه ليس كل ما ليس ب ليس ج والا فكل ما ليس ب ليس ج فكل ما هوج- ب فكل ما هو-ج فهو ب وهاهنا فحوص اخري والاولي ان نجعل مواضعها كتاب اللواحق---------------------------------------------- ونقول اذا قلنا بالضرورة لا شء من ج ب فيجب ان يكون بالضرورة لا شء من ب ج قالوا والا امكن ان يكون بعض ب ج فامكن ان يكون بعضج- ب فاشكل هنا شء وهو انه استعمل عكس الممكن فيه وهذا مما لم يبن بعد فقال بعضهم ان انعكاس هذا الممكن بين بنفسه فانه اذا امكن ان يكون شء شيءا امكن ان يكون ذلك الشء الاخر ذلك الشء ولما كان هذا بينا بنفسه جاز تعريف غيره به غير متوقف فيه ان يبين حاله وعندي انه يحتاج هذا العكس الي بيان ما ايضا وليس ما فرضوه بينا اعرف من ان الممتنع كونه شيءا يمتنع كون ذلك الشء هو الذي هو المطلوب وقريب من المطلوب لكن ما قاله الاخرون احسن-	440	6669132572853402423	724	1400.0	559	780	92.82051086425781	165	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0437	true	-2929094226778715636	178	300	777	1311	1311	300	وهو انه ان امكن ان يكون بعض ب ج كان فرضه غير محال واكثره ان يكون كذبا والكذب الغير المحال لا يلزم منه محال فان لازم ما يمكن ممكن فان المحال لا يكون البتة فما لا يكون الا ويلزمه المحال لا يكون البتة وكيف يكون وانما يكون مع كون ما لا يكون البتة فالكذب الغير المحال لا يلزمه المحال فاذا فرض بعض ب ج موجودا فحينءذ يكون بعض ج ب موجودا فحينءذ يكون بعض ج ب كما علمت كذبا غير محال لكنك قد قلت بالضرورة لا شء من ج ب فكيف يكون قولنا بعض ج ب غير محال فهو محال ولزم من قولنا بعض ب ج فقولنا بعض ب ج كذب ومحال علي ان هذا له وجه وهو اقرب عندي وهو ان-	437	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0441	false	-7289693088208597051	0	122	0	535	1412	302	وهو انه ان امكن ان يكون بعض ب ج كان فرضه غير محال واكثره ان يكون كذبا والكذب الغير المحال لا يلزم منه محال فان لازم ما يمكن ممكن فان المحال لا يكون البتة فما لا يكون الا ويلزمه المحال لا يكون البتة وكيف يكون وانما يكون مع كون ما لا يكون البتة فالكذب الغير المحال لا يلزمه المحال فاذا فرض بعض ب ج موجودا فحينءذ يكون بعض ج ب موجودا فحينءذ يكون بعض ج ب كما علمت كذبا غير محال لكنك قد قلت بالضرورة لا شء من ج ب فكيف يكون قولنا بعض ج ب غير محال فهو محال ولزم من قولنا بعض ب ج فقولنا بعض ب ج كذب ومحال علي ان هذا له وجه وهو اقرب عندي وهو ان	441	6669132572853402423	534	1063.0	413	535	99.8130874633789	121	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0438	true	8764090151106730838	0	176	0	831	1430	300	نقول اذا جاز وامكن شء امكن لازمه فاذا امكن ان تصدق المطلقة القاءلة بعض ب ج امكن لازمها ضرورة اي قولنا بعض ب ج وهذا اصح ما ينبغي ان يقال وامات اذا كان القول موجبا مثل قولك باضطرار ان يكون كل بج ب او بعض ج ب فيقولون انه باضطرار ان يكون بعض ب ج وللبيان المشهور لهذا هو انه لا بد من ان يكون بعض ب ج لانه من حيث هو مطلق هذا حكمه حينءذ اما ان يكتمون باضطرار او لا يكون باضطرار فان كل كان لا باضطرار فبعض ج ب لا باضطرار وكان كله باضطرار وهذا خلف وفي هذا البيان مواضعه تخليط وذلك لان الذي سلف من تعليمهم في انعكاس المطلقة الموجبة انما كان انها تنعكس جزءية فقط ولم يبين انها ان كانت لا باضطرار فيكون عكسها لا باضطرار ولا هذا هذا حق بوجه من الوجوه فان كل انسان كاتب لا باضطرار ثم كل كاتب انسان باضطرار والتخليط الثاني هو انا وان سلمنا ان هذا البيان قد ينفع في اثبات عكس الكلي الموجب فكيف ينفع في بيان العكس الجزءي الموجب فانه ليس يمنع قولنا	438	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0441	false	-7289693088208597051	126	302	583	1412	1412	302	نقول اذا جاز وامكن شء امكن لازمه فاذا امكن ان تصدق المطلقة القاءلة بعض ب ج امكن لازمها ضرورة اي قولنا بعض ب ج وهذا اصح ما ينبغي ان يقال واما -اذا كان القول موجبا مثل قولك باضطرار ان يكون كل بج ب او بعض ج ب فيقولون انه باضطرار ان يكون بعض ب ج وللبيان المشهور لهذا هو انه لا بد من ان يكون بعض ب ج لانه من حيث هو مطلق هذا حكمه حينءذ اما ان يكتمون باضطرار او لا يكون باضطرار فان كل كان لا باضطرار فبعض ج ب لا باضطرار وكان كله باضطرار وهذا خلف وفي هذا البيان مواضعه تخليط وذلك لان الذي سلف من تعليمهم في انعكاس المطلقة الموجبة انما كان انها تنعكس جزءية فقط ولم يبين انها ان كانت لا باضطرار فيكون عكسها لا باضطرار ولا هذا هذا حق بوجه من الوجوه فان كل انسان كاتب لا باضطرار ثم كل كاتب انسان باضطرار والتخليط الثاني هو انا وان سلمنا ان هذا البيان قد ينفع في اثبات عكس الكلي الموجب فكيف ينفع في بيان العكس الجزءي الموجب فانه ليس يمنع قولنا-	441	6669132572853402423	828	1648.0	654	831	99.63899230957031	175	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0438	true	8764090151106730838	176	300	831	1430	1430	300	بعض ج ب بالضرورة ان يكون بعض ج ب ايضا لا بالضرورة فيجوز ان يكون عكس قولنا بعض ب ج بالضرورة ثم ان انعكس علي قولهم فصار بعض ج ب لا بالضرورة صح مع صحة الاصل وهوه قولنا بعض ج ب بالضرورة ولم يلزم خلف فانك تعلم ان بعض الاجسام متحركة ضرورة وبعضها متحركة لا بالضرورة وكذلك بعض الاجسام سود بالضرورة اي داءما وبعضها سود لا بالضرورة بل الحق ان هذه تنعكس مطلقة بالمعني الاعم وهو ان بعض ب ج بلا زيادة شرط والبرهان عليه هو المثالان المذكوران وانت تعلم ليس يجب ان يكون عكس غير الضروري عن غير الضروري من المثال المذكور فلا يمتنع ان يكون الشء ضروريا حمله علي شء ثم ذلك الشء لا يكون هذا ضروريا له وسنزيدك لهذا شرحا في-	438	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0442	false	8185725607919744657	0	124	0	599	1563	302	بعض ج ب بالضرورة ان يكون بعض ج ب ايضا لا بالضرورة فيجوز ان يكون عكس قولنا بعض ب ج بالضرورة ثم ان انعكس علي قولهم فصار بعض ج ب لا بالضرورة صح مع صحة الاصل وهو- قولنا بعض ج ب بالضرورة ولم يلزم خلف فانك تعلم ان بعض الاجسام متحركة ضرورة وبعضها متحركة لا بالضرورة وكذلك بعض الاجسام سود بالضرورة اي داءما وبعضها سود لا بالضرورة بل الحق ان هذه تنعكس مطلقة بالمعني الاعم وهو ان بعض ب ج بلا زيادة شرط والبرهان عليه هو المثالان المذكوران وانت تعلم ليس يجب ان يكون عكس غير الضروري عن غير الضروري من المثال المذكور فلا يمتنع ان يكون الشء ضروريا حمله علي شء ثم ذلك الشء لا يكون هذا ضروريا له وسنزيدك لهذا شرحا في	442	6669132572853402423	598	1186.0	475	600	99.66666412353516	122	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0439	true	4452983636991578291	0	174	0	918	1504	300	موضعه ومع هذا فيجب ان نورد وجود التلخيص الذي تكلفه اصحاب التعصب عن هذا اللازم فقال بعضهم ان قولنا كل كاتب انسان بالضرورة ليس حقا وذلك ------------------------------------------------لان الكاتبين المعدومين هم اناس معدومون فبعض ما هو كاتب هو بالامكان ناس اي تمكنوا ان يصيروا ناسا وهذا هو الانسان الذي ذكر ان قولنا كل ب ج معناه كل ما يقال له انةه بالفعل ج واخرج ما هو كاتب بالامكان داخلا في قولنا كاتب فالان قد ادخلت الكاتب بالقوة في هذه الجملة ومع ذلك فليس تجد البتة مقدمة كلية ضرورية موجبة فان قولنا كل انسان حيوان بالضرورة كاذبة ان الناس المعدومين حيوان بالامكان فبعض الناس وهو الذي بالقوة حيوان بالامكان فليس بالضرورة كل انسان حيوان ولا مجد مثالا من الامثلة المستعملة للكلي الموجب يكون صادقا البتة وقال بعض المحصلين ان قولنا بعض الكتاب ناس بالامكان صحيح وذلك لان معني هذا ان بعض ما يوصف بانه كاتب بالضرورة هو انسان وسواء لم يكن كاتبا او كان كاتبا وكان بالضرورة كاتبا او كاتبا لا بالضرورة حتي يكون انسانا بالضرورة وان لك يكن كاتبا فاذن كونه انسانا بالضرورة ليس لانه	439	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0442	false	8185725607919744657	124	302	599	1563	1563	302	موضعه ومع هذا فيجب ان نورد وجود التلخيص الذي تكلفه اصحاب التعصب عن هذا اللازم فقال بعضهم ان قولنا كل كاتب انسان بالضرورة ليس حقا وذلك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0489png لان الكاتبين المعدومين هم اناس معدومون فبعض ما هو كاتب هو بالامكان ناس اي تمكنوا ان يصيروا ناسا وهذا هو الانسان الذي ذكر ان قولنا كل ب ج معناه كل ما يقال له ان-ه بالفعل ج واخرج ما هو كاتب بالامكان داخلا في قولنا كاتب فالان قد ادخلت الكاتب بالقوة في هذه الجملة ومع ذلك فليس تجد البتة مقدمة كلية ضرورية موجبة فان قولنا كل انسان حيوان بالضرورة كاذبة ان الناس المعدومين حيوان بالامكان فبعض الناس وهو الذي بالقوة حيوان بالامكان فليس بالضرورة كل انسان حيوان ولا مجد مثالا من الامثلة المستعملة للكلي الموجب يكون صادقا البتة وقال بعض المحصلين ان قولنا بعض الكتاب ناس بالامكان صحيح وذلك لان معني هذا ان بعض ما يوصف بانه كاتب بالضرورة هو انسان وسواء لم يكن كاتبا او كان كاتبا وكان بالضرورة كاتبا او كاتبا لا بالضرورة حتي يكون انسانا بالضرورة وان لك يكن كاتبا فاذن كونه انسانا بالضرورة ليس لانه-	442	6669132572853402423	916	1804.0	743	966	94.82401275634766	172	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0439	true	4452983636991578291	174	300	918	1504	1504	300	كاتب فاذا قلت بعض ما يوصف بانه كاتب هو انسان بالضرورة وان لم يكن كاتبا فانت تقول في نفسك لا من جهة انه كاتب فجهة انه كاتب لا توجب الضرورة فاذن يكون غير ضروري ان تكون معه الانسانية فيكون بعض الكتاب وهو الكاتب من جهة ما هو كاتب ليس ضروريا انه انسان او ليس بانسان وذلك من جهة ما هو كاتب فبعض الكتاب -مكن ان يكون انسانا من جهة ما هو كاتب وهذا الرجل وان دقق فقد غالط وحمله التعصب علي نمحل وزجه بعيد وغلط من ظن ان قولنا الكاتب من حيث هو كاتب لا وجب الضرورة حتي يصح معه ان الكاتب من جهة ما هو كاتب لا يكون حمل الانسان ضروريا عليه وليس كلامنا في ان كونه كاتبا هو الذي جعل حمل الانسان عليه ضروريا-	439	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0443	false	4387640455871311169	0	126	0	588	1487	302	كاتب فاذا قلت بعض ما يوصف بانه كاتب هو انسان بالضرورة وان لم يكن كاتبا فانت تقول في نفسك لا من جهة انه كاتب فجهة انه كاتب لا توجب الضرورة فاذن يكون غير ضروري ان تكون معه الانسانية فيكون بعض الكتاب وهو الكاتب من جهة ما هو كاتب ليس ضروريا انه انسان او ليس بانسان وذلك من جهة ما هو كاتب فبعض الكتاب ممكن ان يكون انسانا من جهة ما هو كاتب وهذا الرجل وان دقق فقد غالط وحمله التعصب علي منحل ووجه بعيد وغلط من ظن ان قولنا الكاتب من حيث هو كاتب لا وجب الضرورة حتي يصح معه ان الكاتب من جهة ما هو كاتب لا يكون حمل الانسان ضروريا عليه وليس كلامنا في ان كونه كاتبا هو الذي جعل حمل الانسان عليه ضروريا	443	6669132572853402423	583	1153.0	458	588	99.149658203125	122	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0440	true	8698468431259209703	0	173	0	850	1417	300	او لم يجعل بل كلامنا في الانسان هل يحمل علي الكاتب من جهة ما هو كاتب فان قال انه يحمل عليه داءما فيكون ضروري الحمل عليه فبين انه يحمل عليه وان لم يكن لاجل انه كاتب وكذلك اذا زالت الكتابة مع كونه انسانا محمولا علي الشء الذي هو الكاتب فان ذلك لا يمنع ان يكون محمولا علي الكاتب وداءما له فليس انه لا يكون ويحمل علي شء يوجب انه حين يكون لا يحمل عليه داءما------------------------------------------------------ فاما ان قال ان الكاتب من جهة ما هو كاتب هو كاتب فقط و لا زيادة والانسان معني اخر غير انه كاتب فليس محمولا عليه كان هذا حكم الانسان والحيوان فان الانسان من حيث هو انسان هو انه حيوان نعم الحيوان حينءذ جزء من حده وكذلك الحيوان والانسان جزءان من حد الكاتب فان الكاتب من الخواص الذاتية بمعني انها توجد في حدها الموضوع وجنسه لا محالة وبعد هذا كله فان الكاتب اذا اخذ انه كاتب فقط وكان الانسان مقارنا له كان غير محمول عليه بالضرورة لا بالامكان فكان بعض الكتاب بالضرورة ليس انسانا لا بالامكان وهو الكاتب من	440	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0443	false	4387640455871311169	126	302	588	1487	1487	302	او لم يجعل بل كلامنا في الانسان هل يحمل علي الكاتب من جهة ما هو كاتب فان قال انه يحمل عليه داءما فيكون ضروري الحمل عليه فبين انه يحمل عليه وان لم يكن لاجل انه كاتب وكذلك اذا زالت الكتابة مع كونه انسانا محمولا علي الشء الذي هو الكاتب فان ذلك لا يمنع ان يكون محمولا علي الكاتب ودايما له فليس انه ي---كون ويحمل علي شء يوجب انه حين يكون لا يحمل عليه دانعماء image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0490png 494 فاما ان قال ان الكاتب من جهة ما هو كاتب هو كاتب فقط و-لا زيادة والانسان معني اخر غير انه كاتب فليس محمولا عليه كان هذا حكم الانسان والحيوان فان الانسان من حيث هو انسان هو انه حيوان نعم الحيوان حينءذ جزء من حده وكذلك الحيوان والانسان جزءان من حد الكاتب فان الكاتب من الخواص الذاتية بمعني انها توجد في حدها الموضوع وجنسه لا محالة وبعد هذا كله فان الكاتب اذا اخذ انه كاتب فقط وكان الانسان مقارنا له كان غير محمول عليه بالضرورة لا بالامكان فكان بعض الكتاب بالضرورة ليس انسانا لا بالامكان وهو الكاتب من-	443	6669132572853402423	840	1632.0	670	904	92.92035675048828	169	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0440	true	8698468431259209703	173	300	850	1417	1417	300	جهة ما هو كاتب علي ان ه-هنا غلطا اخر وهو ان قولنا من حيث كذا ومن جهة كذا من اجزاء المحمول فقوله بغض الكتاب من جهة ما هو كاتب ليس بالضرورة انسانا هو بمعني قوله الكاتب ليس من الضرورة انسانا من جهة ما هو كاتب ولو كان هذا الاعتبار ليس جزءا من المحمول بل جزء من الموضوع للزم منه محال فانا كنا نقول الحيوان من جهة ما هو حيوان ناطق او ليس فلو كان من جهة ما هو حيوان ناطق للزم ان يكون كل حيوان ناطق ولو كان الحيوان من جهة ما ه و حيوان ليس بناطق للزم ان لا يكون احد من الحيوانات ناطقا لان الشء الذي يقال علي الشء من حيث هو هو ومن حيث هو طبيعته فيقال من حيث كان وكيف كان لكن لما-	440	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0444	false	9062984718739074689	0	126	0	568	1414	302	جهة ما هو كاتب علي ان هاهنا غلطا اخر وهو ان قولنا من حيث كذا ومن جهة كذا من اجزاء المحمول فقوله بعض الكتاب من جهة ما هو كاتب ليس بالضرورة انسانا هو بمعني قوله الكاتب ليس من الضرورة انسانا من جهة ما هو كاتب ولو كان هذا الاعتبار ليس جزءا من المحمول بل جزء من الموضوع للزم منه محال فانا كنا نقول الحيوان من جهة ما هو حيوان ناطق او ليس فلو كان من جهة ما هو حيوان ناطق للزم ان يكون كل حيوان ناطق ولو كان الحيوان من جهة ما ه-و حيوان ليس بناطق للزم ان لا يكون احد من الحيوانات ناطقا لان الشء الذي يقال علي الشء من حيث هو هو ومن حيث هو طبيعته فيقال من حيث كان وكيف كان لكن لما	444	6669132572853402423	565	1114.0	440	569	99.29701232910156	124	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0441	true	-9092673564632644296	0	171	0	794	1396	300	كان قولنا من حيث ومن جهة كذا جزء من المحمول لم يلزم ان يجاب ان الحيوان من جهة ما هو حيوان ليس بناطق بل ان يجاب ان الحيوان ليس من جهة ما هو حيوان بناطق بل قد يكون وقد لا يكون فاذا كان كونه بحيوانية تسلب عنه النطق غير كونه لا بحيوانية توجب عليه النطق لم يلزم ان يكون الامر في تسليم القسمين علي السواء وكيف يكون جزءا من الموضوع واجزاء الموضوع يجب اذا كان بعدها شء يحمل علي الموضوع ان تجء بعيده كقولنا الحيوان ناطق كذا معناه الحيوان الذي هو ناطق كذا فاذا قلنا بعض الكتاب من جهة ما هو كاتب فيجب ان يكون معناه بعض الكتاب الماخوذ من جهة ما هو كاتب او بعض الكتاب الذي هو من جهة ما هو كاتب فقط فيكون ادخال هذا السور فيه هذر فان الكاتب الذي--------------------------------------------------- اخذ من جهة ما هو كاتب فقط لا يتبعض ولا ايضا يتسور بالكل حتي يقال مكل الكاتب الماخوذ من جهة ما هو كاتب ولا يكون هذرا اذا جعل هذا جزء- من المح-ول فقيل بعض الك-تب هو من	441	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0444	false	9062984718739074689	126	302	568	1414	1414	302	كان قولنا من حيث ومن جهة كذا جزء من المحمول لم يلزم ان يجاب ان الحيوان من جهة ما هو حيوان ليس بناطق بل ان يجاب ان الحيوان ليس من جهة ما هو حيوان بناطق بل قد يكون وقد لا يكون فاذا كان كونه بحيوانية تسلب عنه النطق غير كونه لا بحيوانية توجب عليه النطق لم يلزم ان يكون الامر في تسليم القسمين علي السواء وكيف يكون جزءا من الموضوع واجزاء الموضوع يجب اذا كان بعدها شء يحمل علي الموضوع ان تجء بعيده كقولنا الحيوان ناطق كذا معناه الحيوان الذي هو ناطق كذا فاذا قلنا بعض الكتاب من جهة ما هو كاتب فيجب ان يكون معناه بعض الكتاب الماخوذ من جهة ما هو كاتب او بعض الكتاب الذي هو من جهة ما هو كاتب فقط فيكون ادخال هذا السور فيه هذر فان الكاتب الذي اخذ image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0491png 95 من جهة ما هو كاتب فقط لا يتبعض ولا ايضا يتسور بالكل حتي يقال -كل الكاتب الماخوذ من جهة ما هو كاتب ولا يكون هذرا اذا جعل هذا جزءا من المحمول فقيل بعض الكاتب هو من-	444	6669132572853402423	788	1547.0	619	848	92.92453002929688	165	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0441	true	-9092673564632644296	171	300	794	1396	1396	300	جهة ما هو كاتب كذا فاذا كان هذا جزء- من المحمول فيجب ان يكون جزءا من الموضوع عند العكس وهب انه جزء من الموضوع اليس يجب ان يكون جزءا من المحمول قيل فيكون قولنا كل انسان -مكن ان يكون كاتبا معناه ا- كل انسان -مكن ان يكون كاتبا الذي هو من جهة ما الكاتب كاتب فقط وهذا كاذب فانه ولا واحد من الناس يوصف بانه كاتب الماخوذ من جهة ما هو كاتب فقط فان الانسان لا يكون الشء الذي هو مجرد الكاتب فقط الذي انه انسان وانه حيوان خارجا من وجوده مسلوبا عنه ولسنا نلتفت عندما نقول -غ الانسان ممكن ان يكون كاتبا الي اعتبار في الكاتب وجهة تقترن به غير معني مطلق انه كاتب بلا شرط لا بشرط لا فننظر هل يحمل ذلك علي الانسان فيجب ان لا-	441	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0445	false	-6356305839306364916	0	129	0	607	1427	300	جهة ما هو كاتب كذا فاذا كان هذا جزءا من المحمول فيجب ان يكون جزءا من الموضوع عند العكس وهب انه جزء من الموضوع اليس يجب ان يكون جزءا من المحمول قيل فيكون قولنا كل انسان ممكن ان يكون كاتبا معناه ان كل انسان ممكن ان يكون كاتبا الذي هو من جهة ما الكاتب كاتب فقط وهذا كاذب فانه ولا واحد من الناس يوصف بانه كاتب الماخوذ من جهة ما هو كاتب فقط فان الانسان لا يكون الشء الذي هو مجرد الكاتب فقط الذي انه انسان وانه حيوان خارجا من وجوده مسلوبا عنه ولسنا نلتفت عندما نقول ان الانسان ممكن ان يكون كاتبا الي اعتبار في الكاتب وجهة تقترن به غير معني مطلق انه كاتب بلا شرط لا بشرط لا ف-نظر هل يحمل ذلك علي الانسان فيجب ان لا	445	6669132572853402423	600	1164.0	472	608	98.68421173095703	122	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0442	true	8921616508521613711	0	173	0	824	1475	300	يلتفت في الموضوع الا انه الذي هو موصف بكذا بلا شرط دوام او بلا دوام ولا بشرط من جهة ولا نلتفت الي المحمول الا ماخوذا محمولا فاي شرط الحقناه به فهو جزء الحملة هو المحمول ثم بعد ذلك يربط ويءخذ عند العكس فيما يجعله محمولا او موضوعا ولا يهمل ولو كانت هذه الشروط معتبرة لبطل كثير من المقدمات الضرورية وصارت ممكنات ولتجمع جوامع ما قلناه فلننظر هل اذا كان ج ب وب ممكن في ج خاص به فهل اا حمل ب عل- ج ف ج ايضا يحمل علي ب او لا يحمل فلتكن ج الحيوان و ب الكاتب فلننظر هل يجب ان ناخذه من حيث هو كاتب لكنا نجد الكاتب من حيث هو كاتب مسلوبا عنه انه حيوان ف ج مسلوب عن الحيوان الكاتب من حيث هو كاتب بل يجب ان يراعي ما كان اوجب فنجعله موضوعا فبين ان الحيوان يكون محمولا عليه نراه يكون محمولا عليه وقتا ما او ما-دام الذات موجودة فان كمان الحق هو انه محمول عليه داءما ما-دام ذات الكاتب موجودة فالحيوان ضروري للكاتب والكاتب ليس ضروريا للحيوان وفي	442	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0445	false	-6356305839306364916	129	300	607	1427	1427	300	يلتفت في الموضوع الا انه الذي هو موصف بكذا بلا شرط دوام او بلا دوام ولا بشرط من جهة ولا نلتفت الي المحمول الا ماخوذا محمولا فاي شرط الحقناه به فهو جزء الحملة هو المحمول ثم بعد ذلك يربط ويءخذ عند العكس فيما يجعله محمولا او موضوعا ولا يهمل ولو كانت هذه الشروط معتبرة لبطل كثير من المقدمات الضرورية وصارت ممكنات ولتجمع جوامع ما قلناه فلنظر- هل اذا كان ج ب وب ممكن في ج خاص به فهل ان حمل ب علي ج ف-ج ايضا يحمل علي ب او لا يحمل فلتكن ج الحيوان و-ب الكاتب فلتظر- هل يجب ان ناخذه من حيث هو كاتب لكنا نجد الكاتب من حيث هوكا-تب مسلوبا عنه انه حيوان ف-ج مسلوب عن الحيوان الكاتب من حيث هو كاتب بل يجب ان يراعي ما كان اوجب فنجعله موضوعا فبين ان الحيوان يكون محمولا عليه نراه يكون محمولا عليه وقتا ما او ما دام الذات موجودة فان كمال الحق هو انه محمول عليه داءما ما دام ذات الكاتب موجودة فالحيوان ضروري للكاتب والكاتب ليس ضروريا للحيوان وفي-	445	6669132572853402423	808	1575.0	640	827	97.7025375366211	165	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0442	true	8921616508521613711	173	300	824	1475	1475	300	هذا بلاغ لمن انصف وام----------------------------------------------------ا الجزءية السالبة الضرورية فانها لا تنعكس فانه ليس اذا كان بالضرورة ليس كل موصوف بانه حيوان انسانا يجب ان لا يكون بالضرورة كل انسان حيوانا واعلم ان قولنا بالضرورة ليس ليس سلب الضرورة بل سلب الضرورة ليس بالضرورة واما المقدمات الممكنة فقد قيل فيها في مثل هذا الموضع ما اصف قالوا ان الممكن باشتراك الاسم يقال علي الضروري وعلي المطلق وعلي الممكن الحقيقي فما كان من الضروري والمطلق فحكمه حكم ذلك وما كان في الممكن الحقيقي فحكمه قد يخالف علي ما سنبين لك في موضع اخر فاوهم ظاهر هذا اللفظ ان الممكن اذا قيل علي الضروري لم يكن مخالفا له الا في اللفظ فيقال له ممكن ونعني انه ضروري فاذا لم يكن مخالفا الا في اللفظ كان عكسه عكسه وليس ينبغي ان-	442	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0446	false	9205950990252934417	0	132	0	704	1574	302	هذا بلاغ لمن انصف image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0492png 496 واما الجزءية السالبة الضرورية فانها لا تنعكس فانه ليس اذا كان بالضرورة ليس كل موصوف بانه حيوان انسانا يجب ان لا يكون بالضرورة كل انسان حيوانا واعلم ان قولنا بالضرورة ليس ليس سلب الضرورة بل سلب الضرورة ليس بالضرورة واما المقدمات الممكنة فقد قيل فيها في مثل هذا الموضع ما اصف قالوا ان الممكن باشتراك الاسم يقال علي الضروري وعلي المطلق وعلي الممكن الحقيقي فما كان من الضروري والمطلق فحكمه حكم ذلك وما كان في الممكن الحقيقي فحكمه قد يخالف علي ما سنبين لك في موضع اخر فاوهم ظاهر هذا اللفظ ان الممكن اذا قيل علي الضروري لم يكن مخالفا له الا في اللفظ فيقال له ممكن ونعني انه ضروري فاذا لم يكن مخالفا الا في اللفظ كان عكسه عكسه وليس ينبغي ان	446	6669132572853402423	648	1285.0	522	704	92.04545593261719	125	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0443	true	3609235687003670254	0	169	0	867	1514	300	يفهم الامر علي هذه الصورة فانه ليس احد من الناس يقول ولا في لغة من اللغات يقال ممكن علي الضروري ويعني به الضروري ولا الشبهة التي دعت الي ان يجعل في لفظة الم-كن اشتراكا حتي كان يجب مرة ان يقال علي الضروري ومرة ان لا يقال وكان يمتنع كونها مقولا علي الضروري انها تنعكس الي السالبة العكس الذي يجري بينهما اذا ما كان يمكن ان يكون يمكن ان لا يكون وكان يوجب كونها مقولا علي الضروري ان سابها لا يقال عليه والا كان نقيضها وهو انه ليس يمكن مقولا علي الضروري وكان الضروري ممتنعا شبهة توجب--ن يكون حلها بان الممكن يقال علي الضروري قولا مترادفا فان الممكن اذا كان له معنيان واحدهما اعم من الواجب والاخر مباين للواجب فان الشبهة تنحل ايضا وهل الممكن الذي يجب قوله علي الضروري الا الممكن الذي سلبه لا يقال علي الضروري لان سلبه انه ليس بممكن ومعناه ممتنع فيكون الممكن الذي يجب ان يقال علي الضروري هو الذي هذا سلبه فاذا كان هذا المكن- المقول علي الضروري الوجود معناه انه ضروري ومفهومه ذلك	443	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0446	false	9205950990252934417	132	302	704	1574	1574	302	يفهم الامر علي هذه الصورة فانه ليس احد من الناس يقول ولا في لغة من اللغات يقال ممكن علي الضروري ويعني به الضروري ولا الشبهة التي دعت الي ان يجعل في لفظة الممكن اشتراكا حتي كان يجب مرة ان يقال علي الضروري ومرة ان لا يقال وكان يمتنع كونها مقولا علي الضروري انها تنعكس الي السالبة العكس الذي يجري بينهما اذا ما كان يمكن ان يكون يمكن ان لا يكون وكان يوجب كونها مقولا علي الضروري ان سلبها لا يقال عليه والا كان نقيضها وهو انه ليس يمكن مقولا علي الضروري وكان الضروري ممتنعا شبهة توجب ان يكون حلها بان الممكن يقال علي الضروري قولا مترادفا فان الممكن اذا كان له معنيان واحدهما اعم من الواجب والاخر مباين للواجب فان الشبهة تنحل ايضا وهل الممكن الذي يجب قوله علي الضروري الا الممكن الذي سلبه لا يقال علي الضروري لان سلبه انه ليس بممكن ومعناه ممتنع فيكون الممكن الذي يجب ان يقال علي الضروري هو الذي هذا سلبه فاذا كان هذا الممكن المقول علي الضروري الوجود معناه انه ضروري ومفهومه ذلك-	446	6669132572853402423	863	1708.5	695	871	99.08151245117188	165	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0443	true	3609235687003670254	169	300	867	1514	1514	300	كما يكون في الاسماء المترادفة كان ما ليس بضروري وما ليس بممكن بمعني واحد وكان ما ليس بضروري اذن هو الممتنع وهذا محال بل المكن- المقول علي الواجب هو اسم وحصل موضوع بدل اسم غير محصل هو لفظة غير ممتنع وهو اعم منم الواجب ومن الممكن فليس اذن صحة انعكاس الضروري او المطلق وهو اخص ------------------------------------------------منه يوجب صحة انعكاسه في نفسه بل يجب ان يعلم ان معني الكلام المذكور في التعليم الاول الصحيح هو ان هذا اذا قيل علي الضروري وعل- المطلق وعلي الم-كن فما منه في مادة الضروري فحكمه ما قيل وكذلك ما هو في مادة المطلق فحكمه ما قيل واما ال-مكن الحقيقي فسيتضح امره بعد ليعلم ان بعد ايضاح الحكم في جميع ما يجب هذا العام يتضح حكم هذا العام والنظر في ال-مكن الحقيقي وفي عكسه جرت العادة بتاخره-	443	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0447	false	8484616645647113178	0	135	0	700	1636	304	كما يكون في الاسماء المترادفة كان ما ليس بضروري وما ليس بممكن بمعني واحد وكان ما ليس بضروري اذن هو الممتنع وهذا محال بل الممكن المقول علي الواجب هو اسم وحصل موضوع بدل اسم غير محصل هو لفظة غير ممتنع وهو اعم من- الواجب ومن الممكن فليس اذن صحة انعكاس الضروري او المطلق وهو اخص image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0493png منه يوجب صحة انعكاسه في نفسه بل يجب ان يعلم ان معني الكلام المذكور في التعليم الاول الصحيح هو ان هذا اذا قيل علي الضروري وعلي المطلق وعلي الممكن فما منه في مادة الضروري فحكمه ما قيل وكذلك ما هو في مادة المطلق فحكمه ما قيل واما الممكن الحقيقي فسيتضح امره بعد ليعلم ان بعد ايضاح الحكم في جميع ما يجب هذا العام يتضح حكم هذا العام والنظر في الممكن الحقيقي وفي عكسه جرت العادة بتاخره	447	6669132572853402423	644	1245.0	514	701	91.86875915527344	123	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0444	true	9215394278452928923	15	179	97	976	1606	300	فهذه الاشياء المذكورة ذكرت علي سبيل المقدمات لما يراد تعليمه من امر القياس فنقول ان اللازم عن القياس لا يخلو اما ان يكون غير مذكور هو ولا نقيضه في القياس بالفعل وتسمي امثال هذه المقاييس اقترانيات مثل قولك كل حيوان جسم وكل جسم جوهر فكل حيوان جوهر واما ان يكون اللازم او نقيضه وبالجملة احد طرفي المطلوب مذكورا فيه بالفعل بوجه ما وهذا اسميه استثناءيا والجمهور يسمونه شرطيا وانما لم اسمه شرطيا اذ من الشرطيات ما يكون علي سبيل الاقتران------------------------------------------------ ولنقدم ما يكون عل- سبيل الاقتران ومنه ما يكون من حمليات فنقول ان كل قياس اقتراني بسيط حملي فانه مءلف من مقدمتين يشتركان في حد اشتراك المثال المورود في الجسم وهذا الحد لا يخلو اما ان يكون في احدهما محمولا وفي الاخر موضوعا او يكون محمولا في كليهما او موضوعا في كليهما واذا كان موضوعا في احدهما مح-ولا علي الاخر فاما ان يكون محمولا علي المطلوب وموضوعا لمحمول الموضوع وهو الذي يسمي الشكل الاول واما ان يكون محمولا علي محمول المطلوب موضوعا لموضوع المطلوب	444	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0447	false	8484616645647113178	136	304	708	1636	1636	304	فهذه الاشياء المذكورة ذكرت علي سبيل المقدمات لما يراد تعليمه من امر القياس فنقول ان اللازم عن القياس لا يخلو اما ان يكون غير مذكور هو ولا نقيضه في القياس بالفعل وتسمي امثال هذه المقاييس اقترانيات مثل قولك كل حيوان جسم وكل جسم جوهر فكل حيوان جوهر واما ان يكون اللازم او نقيضه وبالجملة احد طرفي المطلوب مذكورا فيه بالفعل بوجه ما وهذا اسميه استثناءيا والجمهور يسمونه شرطيا وانما لم اسمه شرطيا اذ من الشرطيات ما يكون علي سبيل الاقتران image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0494png ولنقدم ما يكون علي سبيل الاقتران ومنه ما يكون من حمليات فنقول ان كل قياس اقتراني بسيط حملي فانه مءلف من مقدمتين يشتركان في حد اشتراك المثال المورود في الجسم وهذا الحد لا يخلو اما ان يكون في احدهما محمولا وفي الاخر موضوعا او يكون محمولا في كليهما او موضوعا في كليهما واذا كان موضوعا في احدهما محمولا علي الاخر فاما ان يكون محمولا علي المطلوب وموضوعا لمحمول الموضوع وهو الذي يسمي الشكل الاول واما ان يكون محمولا علي محمول المطلوب موضوعا لموضوع المطلوب-	447	6669132572853402423	878	1712.5	715	929	94.51022338867188	161	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0444	true	9215394278452928923	179	300	976	1606	1606	300	وهذا هو الشكل الذي الغي لما اذكره من العلة بعد وجوبه في القسمة فانهم حين قسموا الاشكال علي القسمة المثلثة التي ذكرناها فجاءت ثلاثة عينوا واحدا منها علي انه الشكل الاول واخذوه علي انه هو الذي اوسطه موضوع في احدهما محمول في الاخر ثم لما نظروا فيه من حيث يجتمع منه ما يجتمع اخذوه من حيث يحفظ موضوع وسطه موضوعا ومحموله محمولا فقط وهذا اخص من المعني الذي لاجله جعل شكلا اولا فاذا جعلوه شكلا اولا لا بمجرد ان الاوسط موضوع ومحمول بل لان الاوسط محمول علي موضوع المطلوب وموضوع لمحمول المطلوب فقد الفوا قسما رابعا وفاضل الاطباء يذكر هذا ولكن لا علي هذا الوجه بل هذا الالغاء هو بسبب انه امر غير طبي-ي وغير مقبول وغير ملاءم لعادة النظر والروية-	444	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0448	false	5753728297918270160	0	121	0	632	1635	302	وهذا هو الشكل الذي الغي لما اذكره من العلة بعد وجوبه في القسمة فانهم حين قسموا الاشكال علي القسمة المثلثة التي ذكرناها فجاءت ثلاثة عينوا واحدا منها علي انه الشكل الاول واخذوه علي انه هو الذي اوسطه موضوع في احدهما محمول في الاخر ثم لما نظروا فيه من حيث يجتمع منه ما يجتمع اخذوه من حيث يحفظ موضوع وسطه موضوعا ومحموله محمولا فقط وهذا اخص من المعني الذي لاجله جعل شكلا اولا فاذا جعلوه شكلا اولا لا بمجرد ان الاوسط موضوع ومحمول بل لان الاوسط محمول علي موضوع المطلوب وموضوع لمحمول المطلوب فقد الفوا قسما رابعا وفاضل الاطباء يذكر هذا ولكن لا علي هذا الوجه بل هذا الالغاء هو بسبب انه امر غير طبيعي وغير مقبول وغير ملاءم لعادة النظر والروية	448	6669132572853402423	630	1250.0	510	632	99.68354797363281	119	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0445	true	-2829236398084321798	0	178	0	957	1571	300	ومستغني عنه بقوة عكس نتيجة ما هو شكل اول و علي ما سنوضحه في موضع اخر فليكن الشكل الاول ما ذكرناه واما الثاني فهو الذي يكون حده الاوسط محمولا علي الطرفين واما الثالث فهو الذي يكون حده الاوسط موضوعا فيهما جميعا والطرف الذي هو موضوع المطلوب يسمي حدا اصغر والمقدمة التي فيها هذا الطرف تسمي مقدمة صغري والطرف الذي هو محمول المطلوب يسمي حدا اكبر والمقدمة التي فيها هذا الطرف تسمي مقدمة كبري وتاليف مقدمتين بالاقتران يسمي قرينة والتي يجب عنها النتيجة ذاتها تسمي قياسا وهيءة نسبة الاوسط الي الطرفين يسمي شكلا والذي يلزم فانه ما دام يساق اليه بالقياس يسمي مطلوبا فاذا لزم سمي نتيجة وانما سمي الشكل الاول شكلا اولا لان انتاجه بين بنفسه وقياساته كاملة ولانه ينتج جميع المطالب والثاني لا ينتج الا السالب والثال------------------------------------------------ث لا ينتج الا الجزءي ولانه ينتج افضل المطالب وهو الكلي الموجب واعلم ان لا قياس من سالبتين ولا من جزءيتين ولا صغري سالبة كبراها جزءية الا ان يكون السالب ممكنا واعلم ان النتيجة تتبع احسن المقدمتين لا في كل شء بل في الكمية والكيفية دون الجهة وهذه جمل تعلمها بعد	445	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0448	false	5753728297918270160	121	302	632	1635	1635	302	ومستغني عنه بقوة عكس نتيجة ما هو شكل اول و-علي ما سنوضحه في موضع اخر فليكن الشكل الاول ما ذكرناه واما الثاني فهو الذي يكون حده الاوسط محمولا علي الطرفين واما الثالث فهو الذي يكون حده الاوسط موضوعا فيهما جميعا والطرف الذي هو موضوع المطلوب يسمي حدا اصغر والمقدمة التي فيها هذا الطرف تسمي مقدمة صغري والطرف الذي هو محمول المطلوب يسمي حدا اكبر والمقدمة التي فيها هذا الطرف تسمي مقدمة كبري وتاليف مقدمتين بالاقتران يسمي قرينة والتي يجب عنها النتيجة ذاتها تسمي قياسا وهيءة نسبة الاوسط الي الطرفين تسمي شكلا والذي يلزم فانه ما دام يساق اليه بالقياس يسمي مطلوبا فاذا لزم سمي نتيجة وانما سمي الشكل الاول شكلا اولا لان انتاجه بين بنفسه وقياساته كاملة ولانه ينتج جميع المطالب والثاني لا ينتج الا السالب والثالث لا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0495png ينتج الا الجزءي ولانه ينتج افضل المطالب وهو الكلي الموجب واعلم ان لا قياس من سالبتين ولا من جزءيتين ولا صغري سالبة كبراها جزءية الا ان يكون السالب ممكنا واعلم ان النتيجة تتبع احسن المقدمتين لا في كل شء بل في الكمية والكيفية دون الجهة وهذه جمل تعلمها بعد-	448	6669132572853402423	950	1885.0	775	1005	94.5273666381836	175	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0445	true	-2829236398084321798	178	300	957	1571	1571	300	باعتبار الجزءيات الشكل الاول والشكل الاول فانه لما كانت صغراه موجبة صار الحد الاصغر فيه داخلا فيما يقال عليه الاوسط فاذا كان في الكبري ايجاب كلي علي كل ما قيال عليه الاوسط او سلب كلي عن كل ما يقال عليه الاوسط كيف قيل دخل فيه الاصغر فان لم يكن كليا امكن ان يفوته الاصغر اذا يجوز ان لا يكون هو البعض الذي عليه الحكم سواء كان ضروريا او ممكنا فاما اذا لم يكن الاوسط محمولا علي الاصغر فستجد امورا توجب علي كليهما وهما مباينان امورا تسلب عن كليهما وهما متباينان فلا يلزم ان يكون الحكم علي الاوسط حكما علي الاصغر كان سلابا او ايجابا فان كان الاكبر جزءيا فذلك ابعد بل ان كان جزء-ا علي الاوسط والاوسط موجودا للاصغر لم يجب ان-	445	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0449	false	-952059928901163674	0	122	0	615	1480	302	باعتبار الجزءيات الشكل الاول والشكل الاول فانه لما كانت صغراه موجبة صار الحد الاصغر فيه داخلا فيما يقال عليه الاوسط فاذا كان في الكبري ايجاب كلي علي كل ما يقال عليه الاوسط او سلب كلي عن كل ما يقال عليه الاوسط كيف قيل دخل فيه الاصغر فان لم يكن كليا امكن ان يفوته الاصغر اذا يجوز ان لا يكون هو البعض الذي عليه الحكم سواء كان ضروريا او ممكنا فاما اذا لم يكن الاوسط محمولا علي الاصغر فستجد امورا توجب علي كليهما وهما مباينان امورا تسلب عن كليهما وهما متباينان فلا يلزم ان يكون الحكم علي الاوسط حكما علي الاصغر كان سل-با او ايجابا فان كان الاكبر جزءيا فذلك ابعد بل ان كان جزءيا علي الاوسط والاوسط موجودا للاصغر لم يجب ان	449	6669132572853402423	611	1205.0	490	616	99.18830871582031	118	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0446	true	9054323041091984288	0	176	0	819	1351	300	يتعدي اليه اذ الحكم علي الاوسط كان حكما جزءياة فيجوز ان يكون الاوسط اعم من الاصغر ويكون الحكم في البعض الذي هو خارج عن الاصغر بايجاب او سلب فيكون الحكم علي ما ليس الاصغر ويكون ما قدمنا ذكره فبين انه اذا كانت الصغري سالبة والكبري جزءية لم ينتج وهذا يجب ان يقتصر عليه ولا يشتغل بعد ضروب ما لا ينتج بسبب انها لا يلزم منها نتيجة معينة فانك بعد------------------------------------------------ الاحاطة بما قدمناه يمكن ان تورد تلك الامثلة واعلم ان المهملات حكمها حكم الجزءيات فتصلح صغريات وتنتج مهملة وان المخصوصات احكامها احكام الكلية فانه قد يكون من مخصوصتين قياس كقولك زيد هو ابو عبد الله وابو عبد الله هذا او اخو عمرو ولكن النتاءج تكون مخصوصة شخصية واكثر ما تستعمل المخصوصات مقدمات صغري فلنعد المحصورات فنقول انه اذا كان كل ج ب وكل ب ا فبين ان كل ج ا وانه اذا كان كل ج ب ولا شء من ب ا فبين ان لا شء من ج ا وانه اذا كان بعض ج ب وكل ب ا فبين ان بعض ج ا وانه اذا كان بعض ج	446	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0449	false	-952059928901163674	122	302	615	1480	1480	302	يتعدي اليه اذ الحكم علي الاوسط كان حكما جزءيا- فيجوز ان يكون الاوسط اعم من الاصغر ويكون الحكم في البعض الذي هو خارج عن الاصغر بايجاب او سلب فيكون الحكم علي ما ليس الاصغر ويكون ما قدمنا ذكره فبين انه اذا كانت الصغري سالبة والكبري جزءية لم ينتج وهذا يجب ان يقتصر عليه ولا يشتغل بعد ضروب ما لا ينتج بسبب انها لا يلزم منها نتيجة معينة فانك بعد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0496png الاحاطة بما قدمناه يمكن ان تورد تلك الامثلة واعلم ان المهملات حكمها حكم الجزءيات فتصلح صغريات وتنتج مهملة وان المخصوصات احكامها احكام الكلية فانه قد يكون من مخصوصتين قياس كقولك زيد هو ابو عبد الله وابو عبد الله هذا او اخو عمرو ولكن النتاءج تكون مخصوصة شخصية واكثر ما تستعمل المخصوصات مقدمات صغري فلنعد المحصورات فنقول انه اذا كان كل ج ب وكل ب ا فبين ان كل ج ا وانه اذا كان كل ج ب ولا شء من ب ا فبين ان لا شء من ج ا وانه اذا كان بعض ج ب وكل ب ا فبين ان بعض ج ا وانه اذا كان بعض ج-	449	6669132572853402423	817	1609.0	642	867	94.23298645019531	174	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0446	true	9054323041091984288	176	300	819	1351	1351	300	ب ولا شء من ب ا فبين ان ليس كل ج ا فهذا هو الشكل الاول وضروبه المحصورة هذه الاربع- ونتاءجه هذه وقد يلزم القياسات الثلاثة من هذه لوازم هي عكوس هذه فان جعلت قياسات عليها لم تكن قياسات كاملة بالقياس اليها بل انما يتبين ما يلزم عنها بالعكس فاما من قال ان في غير هذه الضروب ما ينتج وهو اذا كان لا شء من ج ب وكل ب ا او لا شء من ج ب وبعض ب ا انتج ليس بعض ا ج قال لانك اذا عكست كل ب ا او بعض ب ا انتج من الشكل الثاني ليس كل ا ج فالجواب عن هذا انه انما قيل كبري وصغري بسبب ان في احديهما موضوع المطلوب وفي الاخري محمول المطلوب فاذا جعلنا مقدمة-	446	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0450	false	8594239946730616376	0	123	0	533	1492	302	ب ولا شء من ب ا فبين ان ليس كل ج ا فهذا هو الشكل الاول وضروبه المحصورة هذه الاربعة ونتاءجه هذه وقد يلزم القياسات الثلاثة من هذه لوازم هي عكوس هذه فان جعلت قياسات عليها لم تكن قياسات كاملة بالقياس اليها بل انما يتبين ما يلزم عنها بالعكس فاما من قال ان في غير هذه الضروب ما ينتج وهو اذا كان لا شء من ج ب وكل ب ا او لا شء من ج ب وبعض ب ا انتج ليس بعض ا ج قال لانك اذا عكست كل ب ا او بعض ب ا انتج من الشكل الثاني ليس كل ا-ج فالجواب عن هذا انه انما قيل كبري وصغري بسبب ان في احديهما موضوع المطلوب وفي الاخري محمول المطلوب فاذا جعلنا مقدمة	450	6669132572853402423	531	1047.0	409	534	99.43820190429688	122	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0447	true	1726354301473058961	0	182	0	949	1536	300	ج ب صغري وكان ب الحد الاوسط فيكون ج الحد الاصغر ويكون موضع المطلوب وعلي مثال ذلك يكون ا محمول المطلوب فاذا قلنا لا ينتج بسلب او ايجاب عنينا ان ذلك لا ينتج و ا محمول وقد زال بهذا الشك فان انتج شيءا فليس عن كبري وصغري علي ما وضع ومع لك فانه يرجع الي الكامل بعكسين فهو بعيد عن الطبع مناسب للقسم الثاني من الاقسام الاربعة للاشكال الذي انما اذا الغي لانه بعيد عن الطبع جدا فان الشكل الثاني بعد عن ال------------------------------------------------طبع في نظم مقدمة واحدة هي الكبري والثالث بعد عنه في نظم مقدمة واحدة وهي الصغري واذا كان البعد في معني واحد احتمله الذهن وفطن للغرض واما القسم الثاني فانه يحتاج في رده الي الامر الطبيعي الي تغيير يلحق جميعه وهو مستغني عنه فالاولي به وبما هو في مذهبه ان يلغي الشكل الثاني هذا الشكل خاصيته في نظمه ان الاوسط منه محمول علي الطرفين وخاصيته في انتاجه ان الموجبتين منه لا تنتجان وذلك لان المحمول الواحد بالايجاب كالجسم يحمل علي متباينين كالحجر والحيوان وعلي متفقين كالانسان والضحاك ولا السالبتان لان المحمول الواحد كالحجر قد يسلب عن متباينين كالانسان والفرس وعن	447	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0450	false	8594239946730616376	123	302	533	1492	1492	302	ج ب صغري وكان ب الحد الاوسط فيكون ج الحد الاصغر ويكون موضع المطلوب وعلي مثال ذلك يكون ا محمول المطلوب فاذا قلنا لا ينتج بسلب او ايجاب عنينا ان ذلك لا ينتج و-ا محمول وقد زال بهذا الشك فان انتج شيءا فليس عن كبري وصغري علي ما وضع ومع لك فانه يرجع الي الكامل بعكسين فهو بعيد عن الطبع مناسب للقسم الثاني من الاقسام الاربعة للاشكال الذي انما اذا الغي لانه بعيد عن الطبع جدا فان الشكل الثاني بعد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0497png عن الطبع في نظم مقدمة واحدة هي الكبري والثالث بغا منه في نهام 11108515-- وهي الصغري واذا كان البعد في معني واحد احتمله الاهن ف118 0881151--- القسم الثاني فانه يحتاج في رده الي الامر الطبيعي الي تغيهر يا 6ه8018----- مستغني عنه فالاولي به وبما هو في مذهبه ان يلغي الشكل الثاني هذا الشكل خاصيته في نظمه ان الاوسط 80 010------- الطرفين وخاصيته في انتاجه ان الموجبتين منه لا تنتجان وذاك -17 الم---م الواحد بالايجاب كالجسم يحمل علي متباينين كالحجر والحيوان ---------ما كالانسان والضحاك ولا السالبتان لان المحمول الواحد كالح-م قا -سل---- متباينين كالانسان والفرس وعن-	450	6669132572853402423	856	1591.5	686	997	85.85757446289062	155	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0447	true	1726354301473058961	182	299	949	1531	1536	300	متفقين كالانسان والناطق ولا عن جزءيتين فان المح-ول الواحد يوجب لبعض الامر الواحد وسلب عن بعضه وقد يوجب ويسلب عن بعض امرلاين مختلفين ولا اذا كانت الكبري جزءية فانه اذا حكم علي كل شء ما- ثم حكم علي بعض الاخر لا بخلاف ذلك جاز ان يكون الشء محمولا علي ذلك الكل لكنه اعم منه فيوجب عليه وان كان بعضه لا يوجب عليه وجاز ان يكون مباينا له بكليته لا يحمل عليه فهذه خاصيته في الانتاج وانما كان شكلا ثانيا واخر عنه الشكل الباقي من الاشكال لانه ينتج ما هو انفع وهو الكلي وذلك الباقي لا ينتج الا الجزءي وان كان ينتج الموجب وهذا لا ينتج الا السالب فان السالب الكلي انفع من الجزءي الموجب اي في العلوم	447	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0451	false	5314058240007780057	0	110	0	548	1547	302	متفقين كالانسان والنادلق لا من ليتب 118--- المحمول الواحد يوجب لبعض الامر الواحد وسلب عن بعضه 190850-- ويسلب عن بعض امر--ين مختلفين ولا اذا كانت الكبري جزتية فانه اذا-------- كل شء ما3 ثم حكم علي بعض الاخر لا بخلاف ذلك جاز ان يكمد ش--- محمولا علي ذلك الكل لكنه اعم منه فيوجب عليه وان كان بعفه لا --جم عليه وجاز ان يكون مباينا له بكليته لا يحمل عليه فهذه خاصيته في -لانتج -------كان شكلا ثانيا واخر عنه الشكل الباقي من الاشكال لانه ينتج م--هو -تخع 0هم الكلي وذلك الباقي لا ينتج الا الجزءي وان كان ينتج الموجب وهذا لا-ينتج الس----الب فان السالب الكلي انفع من الجزءي الموجب اي في العلوه	451	6669132572853402423	513	921.5	406	584	87.84246826171875	92	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0448	true	-4652162377242212870	1	188	5	953	1511	300	يحدث منه الاول بعكس الكبري منه وما الباقي فيحدث بعكس الصغري فقرابته من الاول في اشر ف المقدمتين والاشياء الاختيارية التي لا وجوب فيها وانما يدعو اليها الاستحسان والاخذ بالاولي فانها لا تجاوز بعللها المبلغ الذي وصلنا اليه ومع ذلك فانا نريد ان نصرح بما يرفع الحق عن وجوهنا قناع الحياء فيه وهو انه اذا كانت هذه السالبة الكلية المطلقة علي حسب ما يفهم من السلب الكلي المطلق فهما بحسب الامر في نفسه سواء كانت بالمعني العام او بالمعني الخاص فانه لا ياتلف منها في هذا الشكل قياس وذلك لان السالبة الكلية المطلقة والموجبة الكلية المطلقة قد تصدقان معا علي شء واحد وقد اوردت له امثلة في التعليم الاول فان كل انسان ناءم وكل انسان ليس بناءم قد تصد------------------------------------------------قان لان كل انسان ناءم وكل انسان ليس بناءم وقتا ما وبالجملة اذا كان محمول يحمل علي كل واحد لا داءما بل وقتا ما فهو ايضا يسلب عن كل واحد لا داءما بل وقتا مات وكذلك ان كان حمله حملا يجوز ان يكون لا داءما وان لم يوجبه فيجب ان يعلم اذن انه ليس يجب ان ينعقد من السالب المطلق والموجب المطلق قياس في هذا الشكل اللهم الا ان	448	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0451	false	5314058240007780057	112	302	556	1547	1547	302	يحدث منه الاول بعكس الكبري منه وما الباقي فيحدث بعكس انصفري ففرابت م-ن الاول في اشر-ف المقدمتين والاشياء الاختيارية التي لا وجوب فيها وانما يدعو اليها الاستحسان والاخذ بالاولي فانها لا تجاوز بعللها المبلغ الذي وصلنا اليه ومع ذلك فانا نريد ان نصرح بما يرفع الحق عن وجوهنا قناع الحياء فيه وهو انه اذا كانت هذه السالبة الكلية -لمطلقة علي حسب ما يفهم من السلب الكلي المطلق فهما بحسب الامر في نفسه سواء كانت بالمعني العام او بالمعني الخاص فانه لا ياتلف منها في هذا الشكل قياس وذلك لان السالبة الكلية المطلقة والموجبة الكلية المطلقة قد تصدقان معا علي شء واحد وقد اوردت له امثلة في التعليم الاول فان كل انسان ناثم وكل ان-اذ ليس بثانه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V01_0498png قد تصدقان لان كل انسان ناءم وكل انسان ليس بناءم وقتا ما وبالجملة اذا كان محمول يحمل علي كل واحد لا داءما بل وقتا ما فهو ايضا يسلب عن كل واحد لا داءما بل وقتا مات وكذلك ان كان حمله حملا يجوز ان يكون لا داءما وان لم يوجبه فيجب ان يعلم اذن انه ليس يجب ان ينعقد من السالب المطلق والموجب المطلق قياس في هذا الشكل اللهم الا ان-	451	6669132572853402423	927	1808.5	744	996	93.0722885131836	178	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0448	true	-4652162377242212870	188	300	953	1511	1511	300	يستعمل السالب الكلي علي اللفظ المشهور الذي بينا انه ينعكس او تستعمل المطلقة التي اطلاقها لا للحمل بل للحصر اذ يصدق الحصر كليا في بعض الازمنة او يستعمل في القضيتين ما يتعذر مراعاته وهو جعل الوقت في كل واحد وقتا واحدا ان امكن وشرطا واحدا ان امكن لكن المطلقة باعتبار القول نفسه مما لم تجر العادة بان تستعمل في العلوم وفي المخاطبات بل جرت العادة بان يستعمل السالب في كل موضع وينوي الشرط الذي ذكرناه وكذلك قد جرت العادة في قولهم كل ب ا انه انما يستعمل ذلك علي نية انم كل ب ا عندما يكون ب فيب-ج ان يلتفت الي هذين في هذا الشكل وما بعده فلمستعمل نحن السالبة علي النحو-	448	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0452	false	-1810474078466914772	0	112	0	559	1364	300	يستعمل السالب الكلي علي اللفظ المشهور الذي بينا انه ينعكس او تستعمل المطلقة التي اطلاقها لا للحمل بل للحصر اذ يصدق الحصر كليا في بعض الازمنة او يستعمل في القضيتين ما يتعذر مراعاته وهو جعل الوقت في كل واحد وقتا واحدا ان امكن وشرطا واحدا ان امكن لكن المطلقة باعتبار القول نفسه مما لم تجر العادة بان تستعمل في العلوم وفي المخاطبات بل جرت العادة بان يستعمل السالب في كل موضع وينوي الشرط الذي ذكرناه وكذلك قد جرت العادة في قولهم كل ب ا انه انما يستعمل ذلك علي نية ان- كل ب ا عندما يكون ب فينتج ان يلتفت الي هذين في هذا الشكل وما بعده فلمستعمل نحن السالبة علي النحو	452	6669132572853402423	556	1096.0	445	560	99.28571319580078	109	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0449	true	-3303786413731936383	0	188	0	805	1402	300	المشهور فان ذلك اجمع للغرض فنقول يجب في شرط انتاج هذا الشكل ان تكون احدي المقدمتين موجبة والاخري سالبة وان تكون الكبري كليبة ولنذكر الضروب المنتجة فقط الضرب الاول من كليتين والكبري سالبة ينتج كلية سالبة مثاله كل ج ب ولا شء من ا ب فلا شء من ج ا برهانه انا نعكس الكبري فيصير لا شء من ب ا فيكون كل -ج ب ولا شء من ب ا فلا شء من ج ا وقد نبينه من طريق الخلف فنقول انه اذا كان قولنا هذا كاذبا فليكن بعض ج ا وكان لا شء من ا ب ينتج من الشكل الاول ليس كل ج ب وكان كل ج ب هذا خلف ولقاءل ان يقول ان هذا ليس خلفا محالا فان المطلقات لا يكذب فبها ان يقال كل وليس كل فانه يجوز ان يكون كل ويعني به في كل واحد وقتا ما ولا كل ويعني في كل واحد وقتا اخر وليس هذا بخلف فالجواب انا قد قدمنا ان الذي نذهب اليه ه-هنا في استعمالنا للمطلقات ما كان منها بمعني لا شء من ا ب ما-دام ا وكذلك قولنا كل ج ب فانما يعني به كل ج ب ما-دام ج فتكون	449	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0452	false	-1810474078466914772	112	300	559	1364	1364	300	المشهور فان ذلك اجمع للغرض فنقول يجب في شرط انتاج هذا الشكل ان تكون احدي المقدمتين موجبة والاخري سالبة وان تكون الكبري كلي-ة ولنذكر الضروب المنتجة فقط الضرب الاول من كليتين والكبري سالبة ينتج كلية سالبة مثاله كل ج ب ولا شء من ا ب فلا شء من ج ا برهانه انا نعكس الكبري فيصير لا شء من ب ا فيكون كل اج ب ولا شء من ب ا فلا شء من ج ا وقد نبينه من طريق الخلف فنقول انه اذا كان قولنا هذا كاذبا فليكن بعض ج ا وكان لا شء من ا-ب ينتج من الشكل الاول ليس كل ج ب وكان كل ج ب هذا خلف ولقاءل ان يقول ان هذا ليس خلفا محالا فان المطلقات لا يكذب فيها ان يقال كل وليس كل فانه يجوز ان يكون كل ويعني به في كل واحد وقتا ما ولا كل ويعني في كل واحد وقتا اخر وليس هذا بخلف فالجواب انا قد قدمنا ان الذي نذهب اليه هاهنا في استعمالنا للمطلقات ما كان منها بمعني لا شء من ا-ب ما دام ا وكذلك قولنا كل ج ب فانما يعني به كل ج ب ما دام ج فتكون-	452	6669132572853402423	800	1559.0	615	809	98.88751220703125	182	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0449	true	-3303786413731936383	188	300	805	1402	1402	300	النتيجة لا شء من ج ا ما-دام ج المقالة الثالثة من الفن الرابع من الجملة الاولي في المنطق الفصل الاول افصل في القياسات المختلطة من الاطلاق والضرورة قد قلنا في هذه القياسات اذا كانت مطلقة واذا كانت ضرورية وبقيت المختلطات من الضربين في جملة ما بقي فلنتكلم في المختلطات اذا كانت احدي مقدماتها مطلقة والاخري ضرورية ولنبدا بالضرب الاول من الشكل الاول الذي------ من كليتين موجبتين صغراهما مطلقة وكبراهما ضرورية مثاله كل ج ب اي بالاطلاق وكل ب ا بالضرورة فنقول ان كل ج ا بالضرورة ونقول اولا انا قد كنا ناخذ المطلقة فيما سلف عامة لما بالضرورة ولما ليس بالضرورة واذا اخذناها الان كذلك اختلط فما كان من ذلك يوافق مادة-	449	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0453	false	5562039360549860037	0	99	0	537	1620	304	النتيجة لا شء من ج ا ما دام ج image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0002png-------------------------------------------------------------------- قد قلنا في هذه القياسات اذا كانت مطلقة واذا كانت ضرورية وبقيت المختلطات من الضربين في جملة ما بقي فلنتكلم في المختلطات اذا كانت احدي مقدماتها مطلقة والاخري ضرورية ولنبدا بالضرب الاول من الشكل الاول الذي يتالف من كليتين موجبتين صغراهما مطلقة وكبراهما ضرورية مثاله كل ج ب اي بالاطلاق وكل ب ا بالضرورة فنقول ان كل ج ا بالضرورة ونقول اولا انا قد كنا ناخذ المطلقة فيما سلف عامة لما بالضرورة ولما ليس بالضرورة واذا اخذناها الان كذلك اختلط فما كان من ذلك يوافق مادة	453	6669132572853402423	482	906.5	389	605	79.66941833496094	90	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0450	true	5027139192607992279	0	200	0	1033	1517	300	الضرورة كان حكمها حكم الضرورة وما يوافق مادة لا ضرورة فيها اختلف فليعن ه-هنا بالمطلقات ما كان من المطلقات غير ضروري فما كان يلزم من خلطها بالضرورة نتيجة ضرورية-علمت ان ذلك حكم الخلط الذي من المطلقة العامة وما كان يلزم منها مطلقة علمت انك لو اخذتها عامة لزمت مطلقة عا------------------------------------------------مة ولم تلزم ضرورية ثم تكون المسافة مقربة فانه لو كانت المطلقة العامة توجب ضرورة لكانت توجد في كل جزء هلا فكانت توجد في هذه الخاصة التي هي جزءية تحت العامة فنقول ان قوما تعجبوا من كون هذه النتيجة ضرورية واستبعدوا هذا المذهب وانما غرهم شء واحد وذلك لانهم حسبوا ان الضروري ه-هنا كا ما كان ضروريا ما دام ذات الموضوع موجودا او ضروريا ما دام موصوفا بما يوصف به حتي اذا قيل ان كل ابيض فهو بالضرورة ذو لون مفرق للبصر حسبوه ضروريا حقيقيا وكذلك اذا قيل بالضرورة لا شء من الابيض اسود حسبوه ضروريا حقيقيا وكانوا اذا قالوا زيد ابيض وكل ابيض فهو بالضرورة ذو لون مفرق للبصر لم ينتج لهم ان زيدا ذو لون مفرق للبصر بالضرورة والا فزيد ابيض بالضرورة فكذلك انما كان ينتج لهم في مثال الاسود ان زيدا ليس اسود لا بالضرورة وكل هذا لانهم لم يشتغلوا باستثبات حقيقة المقول علي الكل قولا ضروريا حتي	450	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0453	false	5562039360549860037	99	304	537	1620	1620	304	الضرورة كان حكمها حكم الضرورة وما يوافق مادة لا ضرورة فيها اختلف فليعن هاهنا بالمطلقات ما كان من المطلقات غير ضروري فما كان يلزم من خلطها بالضرورة نتيجة ضرورية علمت ان ذلك حكم الخلط الذي من المطلقة العامة وما كان يلزم منها مطلقة علمت انك لو اخذتها عامة لزمت مطلقة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0003png عامة ولم تلزم ضرورية ثم تكون المسافة مقربة فانه لو كانت المطلقة العامة توجب ضرورة لكانت توجد في كل جزء لها فكانت توجد في هذه الخاصة التي هي جزءية تحت العامة فنقول ان قوما تعجبوا من كون هذه النتيجة ضرورية واستبعدوا هذا المذهب وانما غرهم شء واحد وذلك لانهم حسبوا ان الضروري هاهنا كل ما كان ضروريا ما دام ذات الموضوع موجودا او ضروريا ما دام موصوفا بما يوصف به حتي اذا قيل ان كل ابيض فهو بالضرورة ذو لون مفرق للبصر حسبوه ضروريا حقيقيا وكذلك اذا قيل بالضرورة لا شء من الابيض اسود حسبوه ضروريا حقيقيا وكانوا اذا قالوا زيد ابيض وكل ابيض فهو بالضرورة ذو لون مفرق للبصر لم ينتج لهم ان زيدا ذو لون مفرق للبصر بالضرورة والا فزيد ابيض بالضرورة فكذلك انما كان ينتج لهم في مثال الاسود ان زيدا ليس اسود لا بالضرورة وكل هذا لانهم لم يشتغلوا باستثبات حقيقة المقول علي الكل قولا ضروريا حتي-	453	6669132572853402423	1027	2014.0	828	1084	94.74169921875	194	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0450	true	5027139192607992279	200	300	1033	1517	1517	300	يفطنوا للفرق بين قولنا كل ابيض فهو بالضرورة ذو لون مفرق للبصر اذا معناه ما يوصف بانه ابيض كيف وصف بانه ابيض فانه ما دام ذاته موجودا كان ابيض او لم يكن ابيض فهو ذو لون مفرق للبصر او كل ما يوصف بانه ابيض كيف كان فما دام ابيض فبالضرورة هو ذو لون مفرق للبصر او بالضرورة ليس باسود وانت تعلم مما سلف لك ان بين الاعتبارات فرقانا وكيف اولها كاذب ولو كانوا قالوا في كبراهم ان كل ابيض بالضرورة فهو ذو لون مفرق للبصر بالضرورة لكان ابيض حقا لكن لم يكن الحق الاوسط حينءذ مشتركا فيه وذلك لان الابيض-	450	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0454	false	7754821494462239662	0	100	0	485	1431	302	يفطنوا للفرق بين قولنا كل ابيض فهو بالضرورة ذو لون مفرق للبصر اذا معناه ما يوصف بانه ابيض كيف وصف بانه ابيض فانه ما دام ذاته موجودا كان ابيض او لم يكن ابيض فهو ذو لون مفرق للبصر او كل ما يوصف بانه ابيض كيف كان فما دام ابيض فبالضرورة هو ذو لون مفرق للبصر او بالضرورة ليس باسود وانت تعلم مما سلف لك ان بين الاعتبارات فرقانا وكيف اولها كاذب ولو كانوا قالوا في كبراهم ان كل ابيض بالضرورة فهو ذو لون مفرق للبصر بالضرورة لكان ابيض حقا لكن لم يكن الحق الاوسط حينءذ مشتركا فيه وذلك لان الابيض	454	6669132572853402423	484	963.0	385	485	99.79381561279297	99	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0451	true	-6885825309284951773	0	199	0	900	1382	300	بالضرورة ليس محمولا علي زيد بل الابيض الذي ليس بالضرورة او الابيض بلا شرط فان حذفوا هذه الزيادة كانت الكبري كاذبة لان لا يمكنك ان تقولا ان كل ابيض بالضرورة او بغير الضرورة فهو ذو لون مفرق للبصر بالضرورة فقولك كل ابيض يشملها جميعا فلا يمكن ان نقول كل ابيض فهو بالضرورة ذو لون مفرق للبصر لكن العادة المجازية هي التي غلطته فاذا قلنا كل ج -ب ثم قلنا كل ما هو ب بالضرورة او بغير الضرورة بعد ان يكون ب كان وقتا ما او داءما فهو ا بالضرورة داءما دخل ج في المقول علي الكل فكذلك اذا قلنا كل ب مطلقا الذي يعمهما جميعا فوجب ان يكون كل ج ا بالضرورة الضرب الثاني كذلك ولكن الكبري مطلقة تنتج مطلقة مثاله كل ج ب بالضرورة وكل ما هو ب فهو ا بالاطلاق فكل ج ا بالاطلاق لانه قد حك------------------------------------------------م علي كل ما هو ب بالضرورة او غير الضرورة انه بالاطلاق ا فيكون كل ج ا بالاطلاق وهذه المطلقة لا يصح ان يكون معناها كل ما هو ب فهو ما دام ب فقط لا داءما فهو ا بالاطلاق وذلك لانه ليس كل ما هو ب لا يدوم له انه ب اذ قلنا ان بعض ما هو ب وهو الذي هو	451	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0454	false	7754821494462239662	100	302	485	1431	1431	302	بالضرورة ليس محمولا علي زيد بل الابيض الذي ليس بالضرورة او الابيض بلا شرط فان حذفوا هذه الزيادة كانت الكبري كاذبة لان لا يمكنك ان تقول- ان كل ابيض بالضرورة او بغير الضرورة فهو ذو لون مفرق للبصر بالضرورة فقولك كل ابيض يشملها جميعا فلا يمكن ان نقول كل ابيض فهو بالضرورة ذو لون مفرق للبصر لكن العادة المجازية هي التي غلطته فاذا قلنا كل ج اب ثم قلنا كل ما هو ب بالضرورة او بغير الضرورة بعد ان يكون ب كان وقتا ما او داءما فهو ا بالضرورة داءما دخل ج في المقول علي الكل فكذلك اذا قلنا كل ب مطلقا الذي يعمهما جميعا فوجب ان يكون كل ج ا بالضرورة الضرب الثاني كذلك ولكن الكبري مطلقة تنتج مطلقة مثاله كل ج ب بالضرورة وكل ما هو-ب فهو ا بالاطلاق فكل ج ا بالاطلاق لانه قد حكم علي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0004png كل ما هو ب بالضرورة او غير الضرورة انه بالاطلاق ا فيكون كل ج ا بالاطلاق وهذه المطلقة لا يصح ان يكون معناها كل ما هو ب فهو ما دام ب فقط لا داءما فهو ا بالاطلاق وذلك لانه ليس كل ما هو ب لا يدوم له انه ب اذ قلنا ان بعض ما هو ب وهو الذي هو-	454	6669132572853402423	892	1759.0	696	949	93.9936752319336	195	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0451	true	-6885825309284951773	199	300	900	1382	1382	300	جد هو ب بالضرورة داءما فلا يصح اذن بعد ذلك بالقول قولنا كل ما يوصف بب يكون له ا وقتا ما وذلك الوقت هو كونه موصوفا بب فان بعض ما يوصف بب يوصف به داءما لكن يمكن ان توجد هذه المقدمة مطلقة المطلقة التي يكون فيها ضرورة ولا ضرورة كقولنا كل متحرك فهو متغير ولا يصح ان نقول انه متغير بالضرورة ولا ما-دام متحركا وليس داءما بل في وقت كونه متحركا الذي لا يدوم له اذ كان بعض ذلك يدوم ذاته متحركا وبعضه لا يدوم وكذلك يكون بعضه متغيرا بالضرورة وبعض لا بالضرورة فلا يصح ان نقو- ان الكل كذلك بالضرورة-	451	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0455	false	95310273070867878	0	102	0	485	1535	302	جد هو ب بالضرورة داءما فلا يصح اذن بعد ذلك بالقول قولنا كل ما يوصف بب يكون له ا وقتا ما وذلك الوقت هو كونه موصوفا بب فان بعض ما يوصف بب يوصف به داءما لكن يمكن ان توجد هذه المقدمة مطلقة المطلقة التي يكون فيها ضرورة ولا ضرورة كقولنا كل متحرك فهو متغير ولا يصح ان نقول انه متغير بالضرورة ولا ما دام متحركا وليس داءما بل في وقت كونه متحركا الذي لا يدوم له اذ كان بعض ذلك يدوم ذاته متحركا وبعضه لا يدوم وكذلك يكون بعضه متغيرا بالضرورة وبعض لا بالضرورة فلا يصح ان نقول ان الكل كذلك بالضرورة	455	6669132572853402423	482	949.0	382	485	99.3814468383789	98	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0452	true	5879200541580980135	0	195	0	1002	1573	300	ولا ان الكل كذلك لا بالضرورة بل نقول مطلقا ويكون الاطلاق العام فاذا صدقت هذه المقدمة علي هذه الصفة وكان كل ما هو ب ا بالاطلاق من هذا الوجه كانت النتيجة مع انها مطلقة ضرورية لان هذه النتيجة تكون مطلقة كالكبري اي مطلقة عامة فيكون كل ج ا ما-دام موصوفا بانه ب لكنه يدوم له الاتصاف بب فيدوم له كونه ا مثال ذلك الثلج ابيض بالضرورة وكل ابيض فانه ملون بلون مفرق للبصر بالاطلاق كما قلنا فكل ثلج ملون بلون مفرق للبصر داءما فليتامل هذا من يتعجب من انتاج الضرورة عن صغري مطلقة وكبري ضرورية فانه يجد الضرورية تنتج عن كبري مطلقة اذا كانت الصغري ضرورية الضرب الثالث صغراه كلية موجبة مطلقة كبراه كلية سالبة ضرورية مثاله كل ج ب بالاطلاق ولا شء من ب ا بالضرورة ينتج بالضرورة لا شء من ج ا كما قد علمت------------------------------------------------ والضرب الرابع عكسه في الضرورة والاطلاق كل ج ب بالضرورة ولا شي من ب ا بالاطلاق ينتج لا شء من ج ا وعلي ما علمت في الضرب الثاني والخامس صغراه جزءية موجبة مطلقة وكبراه كلية موجبة ضرورية والسادس عكسها في الضرورة والاطلاق والسابع صغراه جزءية موجبة مطلقة وكبراه ضرورية سالبة كلية والثامن عكسه في الضرورة والاطلاق والنتاءج تابعة	452	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0455	false	95310273070867878	102	302	485	1535	1535	302	ولا ان الكل كذلك لا بالضرورة بل نقول مطلقا ويكون الاطلاق العام فاذا صدقت هذه المقدمة علي هذه الصفة وكان كل ما هو ب ا بالاطلاق من هذا الوجه كانت النتيجة مع انها مطلقة ضرورية لان هذه النتيجة تكون مطلقة كالكبري اي مطلقة عامة فيكون كل ج ا ما دام موصوفا بانه ب لكنه يدوم له الاتصاف بب فيدوم له كونه ا مثال ذلك الثلج ابيض بالضرورة وكل ابيض فانه ملون بلون مفرق للبصر بالاطلاق كما قلنا فكل ثلج ملون بلون مفرق للبصر داءما فليتامل هذا من يتعجب من انتاج الضرورة عن صغري مطلقة وكبري ضرورية فانه يجد الضرورية تنتج عن كبري مطلقة اذا كانت الصغري ضرورية الضرب الثالث صغراه كلية موجبة مطلقة كبراه كلية سالبة ضرورية مثاله كل ج ب بالاطلاق ولا شء من ب ا بالضرورة ينتج بالضرورة لا شء من ج ا كما قد علمت image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0005png والضرب الرابع عكسه في الضرورة والاطلاق كل ج ب بالضرورة ولا شي من ب ا بالاطلاق ينتج لا شء من ج ا وعلي ما علمت في الضرب الثاني والخامس صغراه جزءية موجبة مطلقة وكبراه كلية موجبة ضرورية والسادس عكسها في الضرورة والاطلاق والسابع صغراه جزءية موجبة مطلقة وكبراه ضرورية سالبة كلية والثامن عكسه في الضرورة والاطلاق والنتاءج تابعة-	455	6669132572853402423	1001	1974.0	807	1051	95.24262237548828	193	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0452	true	5879200541580980135	195	300	1002	1573	1573	300	للكبري واعلم ان الجزءية المطلقة لا تمنع الضرورة ولا الجزءية الضرورية تمنع الاطلاق فان الجزءيتين اذا كانتا لا تتمانعان في السلب والايجاب فكيف تتمانعان في الضرورة والاطلاق ويمتنع فيهما المعني المذكور في الضرب الثاني واما الشكل الثاني فالحق فيه انه اذا اختلفت القضيتان في الضرورة والاطلاق الخاص وكانتا كليتين فقيل الاوسط بالضرورة علي كل واحد من طرف ثم قيل علي كل واحد من الطرف الاخر بغير ضرورة علي ما جوزه صاحب الفص ايضا فكان لاحد الطرفين حكم الاوسط عند كل موصوف هو انه داءم له وعلي الاخر هو انه ليس داءما له اي لكل واحد منه كان الحكم سلبا او ايجابا فان الطرفين متباعدان يجب-	452	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0456	false	-102400126870991924	0	105	0	572	1484	302	للكبري واعلم ان الجزءية المطلقة لا تمنع الضرورة ولا الجزءية الضرورية تمنع الاطلاق فان الجزءيتين اذا كانتا لا تتمانعان في السلب والايجاب فكيف تتمانعان في الضرورة والاطلاق ويمتنع فيهما المعني المذكور في الضرب الثاني واما الشكل الثاني فالحق فيه انه اذا اختلفت القضيتان في الضرورة والاطلاق الخاص وكانتا كليتين فقيل الاوسط بالضرورة علي كل واحد من طرف ثم قيل علي كل واحد من الطرف الاخر بغير ضرورة علي ما جوزه صاحب الفص ايضا فكان لاحد الطرفين حكم الاوسط عند كل موصوف هو انه داءم له وعلي الاخر هو انه ليس داءما له اي لكل واحد منه كان الحكم سلبا او ايجابا فان الطرفين متباعدان يجب	456	6669132572853402423	571	1137.0	467	572	99.8251724243164	104	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0453	true	-5469983603782440604	0	195	0	866	1358	300	سلب كل واحد منهما عن الاخر وكذلك ان كانت الصغري جزءية فان البعض الذي فيها مسلوب عن الطرف الاكثر اذا كان ذلك البعض مخالفا له في الحكم وانت اذا جعلت الدوام وغير الدوام جزءا من------------------------------------------------ المحمول فكان الاقتران مثلا قولك كل ج ب بالضرورة وكل ا ب لا بالضرورة او بالضرورة لا شء من ج ب ولا شء من ا ب سلبا هو في كل واحد بالضرورة امكن ان تقول كل ما يقال له ا فيحمل عليه انه داءما ب ولا شء مما يقال له ج يحمل عليه انه داءما ب فينتج انه لا شء من ج ا وكذلك لو قلت كل ما قال له ج فهو شء ذلك الشء يسلب داءما عنه انه ب وليس شء مما يقال عليه ا فهو شء ذلك الشء يسلب داءما عنه انه ب انتج انه ليس ا ب وذلك بالضرورة فانك يمكنك ان تزيد جهة الضرورة في جميع ذلك وينتج ضرورية واما اذا اخذت العامة مطلقة لم -جب ان ينتج من موجبتين او سالبتين لانه يمكن ان تكون هذه المطلقة تصدق علي ضرورية وفي تلك المادة لا تجب نتيجة وهذا معني انه لا ينتج فلنعد الي اقتصاص المشهور في ذلك الضرب الاول من ذلك كل ج ب بالاطلاق	453	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0456	false	-102400126870991924	105	302	572	1484	1484	302	سلب كل واحد منهما عن الاخر وكذلك ان كانت الصغري جزءية فان البعض الذي فيها مسلوب عن الطرف الاكثر اذا كان ذلك البعض مخالفا له في الحكم وانت اذا جعلت الدوام وغير الدوام جزءا من image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0006png المحمول فكان الاقتران مثلا قولك كل ج ب بالضرورة وكل ا ب لا بالضرورة او بالضرورة لا شء من ج ب ولا شء من ا-ب سلبا هو في كل واحد بالضرورة امكن ان تقول كل ما يقال له ا فيحمل عليه انه داءما ب ولا شء مما يقال له ج يحمل عليه انه داءما ب فينتج انه لا شء من ج ا وكذلك لو قلت كل ما قال له ج فهو شء ذلك الشء يسلب داءما عنه انه ب وليس شء مما يقال عليه ا فهو شء ذلك الشء يسلب داءما عنه انه ب انتج انه ليس ا-ب وذلك بالضرورة فانك يمكنك ان تزيد جهة الضرورة في جميع ذلك وينتج ضرورية واما اذا اخذت العامة مطلقة لم يجب ان ينتج من موجبتين او سالبتين لانه يمكن ان تكون هذه المطلقة تصدق علي ضرورية وفي تلك المادة لا تجب نتيجة وهذا معني انه لا ينتج فلنعد الي اقتصاص المشهور في ذلك الضرب الاول من ذلك كل ج ب بالاطلاق-	456	6669132572853402423	863	1694.0	671	915	94.31694030761719	193	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0453	true	-5469983603782440604	195	299	866	1357	1358	300	وبالضرورة لا شء من ا ب فينعكس الي الاول فينتج انه بالضرورة لا شء من ج ا وهذا لا منازعة فيه والثاني ان تجعل السالبة الضرورية صغري واما الثالث فمثل قولنا كل ج ب بالضرورة ولا شء من ا ب بالاطلاق الغير الضروري وليكن مما ينعكس حتي يكون فيه تمام المقارنة ومما ينعكس مما ليس بضروري لا يجوز ان يكون الا نوعا ما من المطلقة الصرفة او يكون بمعني ما حصل في الوجود وقتا ما حتي ينعكس علي نحو ما قيل فاما ان كانت الكبري مطلقة بالمعني الاول فقد علم انها اذا انعكست صارت ولا شء من ب ا ما-دام موصوفا بانه ب وكل	453	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0457	false	-197302815089324249	0	103	0	490	1405	302	وبالضرورة لا شء من ا-ب فينعكس الي الاول فينتج انه بالضرورة لا شء من ج ا وهذا لا منازعة فيه والثاني ان تجعل السالبة الضرورية صغري واما الثالث فمثل قولنا كل ج ب بالضرورة ولا شء من اب- بالاطلاق الغير الضروري وليكن مما ينعكس حتي يكون فيه تمام المقارنة ومما ينعكس مما ليس بضروري لا يجوز ان يكون الا نوعا ما من المطلقة الصرفة او يكون بمعني ما حصل في الوجود وقتا ما حتي ينعكس علي نحو ما قيل فاما ان كانت الكبري مطلقة بالمعني الاول فقد علم انها اذا انعكست صارت ولا شء من ب ا ما دام موصوفا بانه ب وكل	457	6669132572853402423	488	963.0	386	492	99.1869888305664	102	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0454	true	-6425629501199873123	0	192	0	863	1362	300	ب داءما فينتج كما علمت ضرورية واما ان كانت علي الجهة الثانية فتكون حقيقة التاليف فيها ان كل ج في كل وقت وزمان فانه موصوف بانه ب داءما ما-دام ذاته موجودا لا ما-دام موصوفا بانه ب فقط ولا شء من الموجودين ا في زمان ما موجود له انه ب فيجب ان يمتنع ان------------------------------------------------ يكون شء من ج ا عند كون القضية- السالبة صحيحة موجودة والا لكان في كل زمان يوجد فيه ذاته يوجد له انه ب وفي هذا الزمان ايضا ويشبه ان لا يحسن ان تعكس هذه المقدمة عكسا حتي يتالف منه قياس في الكل الاول علي جهة ان يقال كل ج كيف كان فانه موصوف بانه ب داءما وكل ب كيف كان مسلوبا عنه ا في هذا الوقت فان الكبري حينءذ فيما احسب لا تكون مطلقة علي احد المذهبين بل انما يجب ان يقال كل ب موجود في هذا الوقت مسلوب عنه ا فحينءذ لا يجب ان يدخل ج تحت ب فربما لم يكن ج موصوفا بانه ب في هذا الوقت اذا لم يكن ذاته موجودا في هذا الوقت فعلي طريقتهم حينءذ لا تكون النتيجة مطلقة علي شرط وجود الموضوع نعم ان كان ج موجودا في هذا الوقت فيسلب عنه انه	454	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0457	false	-197302815089324249	104	301	492	1404	1405	302	ب داءما فينتج كما علمت ضرورية واما ان كانت علي الجهة الثانية فتكون حقيقة التاليف فيها ان كل ج في كل وقت وزمان فانه موصوف بانه ب داءما ما دام ذاته موجودا لا ما دام موصوفا بانه ب فقط ولا شء من الموجودين-- في زمان ما موجود له انه ب فيجب ان يمتنع ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0007png يكون شء من ج ا عند كون القضية1 السالبة صحيحة موجودة والا لكان في كل زمان يوجد فيه ذاته يوجد له انه ب وفي هذا الزمان ايضا ويشبه ان لا يحسن ان تعكس هذه المقدمة عكسا حتي يتالف منه قياس في الكل الاول علي جهة ان يقال كل ج كيف كان فانه موصوف بانه ب داءما وكل ب كيف كان مسلوبا عنه ا في هذا الوقت فان الكبري حينءذ فيما احسب لا تكون مطلقة علي احد المذهبين بل انما يجب ان يقال كل ب موجود في هذا الوقت مسلوب عنه ا فحينءذ لا يجب ان يدخل ج تحت ب فربما لم يكن ج موصوفا بانه ب في هذا الوقت اذا لم يكن ذاته موجودا في هذا الوقت فعلي طريقتهم حينءذ لا تكون النتيجة مطلقة علي شرط وجود الموضوع نعم ان كان ج موجودا في هذا الوقت فيسلب عنه انه	457	6669132572853402423	861	1689.5	670	914	94.20130920410156	187	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0454	true	-6425629501199873123	193	300	865	1362	1362	300	في هذا الوقت ولا يلزم ان يسلب عنه في كل وقت مثلا اذا كان ج ابيض داءما ثم اتفق في وقت ما ان لم يكن شء من المتحركين او من الباات ابيض فيكون حينءذ لا شء من ج الموجود في ذلك الوقت ببناء في ذلك الوقت لا في كل وقت فتكون النتيجة مطلقة علي نحو استعمالهم الاطلاق فهذه الاتفاقات كلها اذا اتفقت انتجت هذه النتيجة لكن ليس يجب من نفس الامر ان يتفق هذه الاتفاقات وذلك انا اذا قلنا كل اون كسوف فانه بالضرورة اسود ثم اتفق في وقت ان لم يكن شء من الوان الاجرام السماوية سوداوا اذ هذه علي هذه الطريقة وجودي لم يجب من-	454	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0458	false	-197766302244076708	0	106	0	495	1469	302	في هذا الوقت ولا يلزم ان يسلب عنه في كل وقت مثلا اذا كان ج ابيض داءما ثم اتفق في وقت ما ان لم يكن شء من المتحركين او من الباات ابيض فيكون حينءذ لا شء من-- الموجود في ذلك الوقت ببناء في ذلك الوقت لا في كل وقت فتكون النتيجة مطلقة علي نحو استعمالهم الاطلاق فهذه الاتفاقات كلها اذا اتفقت انتجت هذه النتيجة لكن ليس يجب من نفس الامر ان يتفق هذه الاتفاقات وذلك انا اذا قلنا كل لون كسوف فانه بالضرورة اسود ثم اتفق في وقت ان لم يكن شء من الوان الاجرام السماوية سواد-ا اذ هذه علي هذه الطريقة وجودي لم يجب من	458	6669132572853402423	491	966.5	386	498	98.59437561035156	103	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0455	true	1407190470498680696	0	193	0	927	1403	300	هذا ان يسلب السواد عن الكسوفات الموجودة في الوقت حتي تكون القضية وجودية فربما لم تكن كسوفات موجودة حتي يسلب عنها وايضا لم يجب ان ينعكس فيقال ولا واحد مما هو سواد موجود هو لون الفلك فربما لم يكن حينءذ سواد موجود لانهم يجوزون ان يقول القاءل ليس شء من الال------------------------------------------------وان سوادا اي في وقت ما وفي ذلك الوقت يصدق ان يقال لا شء من الالوان السماوية بسواد ويكون القول حينءذ صادقات مطلقا ثم لا ينعكس هذا حتي يرجع الي الشكل الاول ولكن لقاءل ان يقول ان هذا السلب الكلي صاد- وليس الشرط ان يكون الموضوع موجودا في الوقت الا في الموجب لان الايجاب في وقت معين لا يكون الا علي موجود في ذلك الوقت واما السلب فقد يصدق علي الموجود والمعدوم فربما صدق عليهما في كل وقت وربما صدق في وقت معين والاعتبار مقصور علي صدق الحكم علي الموضوع فان كان داءما فهو ضروري وان كان موجودا ولكن في وقت ما فهو مطلق وجودي ثم قولنا كل ب كيف كان فانه مسلوب عنه ا في هذا الوقت قول صادق في هذا الوقت اذا لم يوجد في هذا الوقت ب موصوفا بانه ا سواء كانت البا ات موجودة او معدومة لا توصف با	455	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0458	false	-197766302244076708	106	302	495	1469	1469	302	هذا ان يسلب السواد عن الكسوفات الموجودة في الوقت حتي تكون القضية وجودية فربما لم تكن كسوفات موجودة حتي يسلب عنها وايضا لم يجب ان ينعكس فيقال ولا واحد مما هو سواد موجود هو لون الفلك فربما لم يكن حينءذ سواد موجود لانهم يجوزون ان يقول القاءل ليس شء من image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0008png الالوان سوادا اي في وقت ما وفي ذلك الوقت يصدق ان يقال لا شء من الالوان السماوية بسواد ويكون القول حينءذ صادقات مطلقا ثم لا ينعكس هذا حتي يرجع الي الشكل الاول ولكن لقاءل ان يقول ان هذا السلب الكلي صادق وليس الشرط ان يكون الموضوع موجودا في الوقت الا في الموجب لان الايجاب في وقت معين لا يكون الا علي موجود في ذلك الوقت واما السلب فقد يصدق علي الموجود والمعدوم فربما صدق عليهما في كل وقت وربما صدق في وقت معين والاعتبار مقصور علي صدق الحكم علي الموضوع فان كان داءما فهو ضروري وان كان موجودا ولكن في وقت ما فهو مطلق وجودي ثم قولنا كل ب كيف كان فانه مسلوب عنه ا في هذا الوقت قول صادق في هذا الوقت اذا لم يوجد في هذا الوقت ب موصوفا بانه ا سواء كانت البا-ات موجودة او معدومة لا توصف با-	458	6669132572853402423	921	1814.0	730	976	94.36475372314453	191	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0455	true	1407190470498680696	193	300	927	1403	1403	300	فان المعدومات لا توص با والموجودات اذا لم توصف مع ذلك با لم يكن في ------------------------------------------------ذلك الوقت شء هو ب وهو ا فيصدق السلب الكلي في الوقت بل لهم ان ينحرفا عن هذا الي طريقة لهم قريبة من هذا في هذا الباب كنا اومانا اليها فيما سلف ويلزمنا الان ان نذكرها لهم وذلك لان للقاءل منهم ان يقول انا اذا قلنا كل ج هو ب بالوجود اي في قوت ما لا يجعل الوجود باعتبار و احد واحد من الموصوفات بل يجعل الوجود للحصر فانا اذا قلنا كل ج ب بالوجود يفهم منه معنيان احدهما انه قد وجد ان كان الصدق هو قولنا ان كل ج ب بعدما-	455	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0459	false	-3104951271535337012	0	109	0	522	1426	304	فان المعدومات لا توصف-- والموجودات اذا لم توصف مع ذلك با لم يكن في image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0009png ذلك الوقت شء هو ب وهو ا فيصدق السلب الكلي في الوقت بل لهم ان ينحرفا عن هذا الي طريقة لهم قريبة من هذا في هذا الباب كنا اومانا اليها فيما سلف ويلزمنا الان ان نذكرها لهم وذلك لان للقاءل منهم ان يقول انا اذا قلنا كل ج هو ب بالوجود اي في قوت ما لا يجعل الوجود باعتبار و-احد واحد من الموصوفات بل يجعل الوجود للحصر فانا اذا قلنا كل ج ب بالوجود يفهم منه معنيان احدهما انه قد وجد ان كان الصدق هو قولنا ان كل ج ب بعدما	459	6669132572853402423	472	915.5	368	525	89.9047622680664	104	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0456	true	5354749604137622751	0	189	0	854	1395	300	لم يجب ذلك في نفس الامر لانه ربما كذب هذا الحصر في وقت اخر ولا يلتفت في ذلك الي حال ب من ج انه هل هو لواحد واحد منها وجودي او ضروري مثاله انا اذا قلنا في وقت من الاوقات لا بياض فيه ولا حمرة ولا شء من الاوساط ان امكن ان كل لون فهو سواد وصدق هذا في ذلك الوقت ولم يكن صدقا ضروريا لم يعن ان كل واحد مما هو موصوف بانه لون فانه موجود له وجودا غير ضروري انه سواد حتي يجوز ان يبقي ذلك الواحد موجود الذات او موجودا لونا وقد زال عنه انه سواد حتي يكون كان حكمنا ايضا ان كل واحد مما يوصف بانه لون في ذلك الوقت ليس داءما ما-دام موجودا لذات فهو سو-د كلا فان الوجود الغير الضروري في قولنا هذا انما يعتبر في صدق الحصر لا في ان المحمول غير ضروري لواحد-او لكل------------------------------------------------ كذلك لا يلتفت في السالب الي وجود الموضوع بل الي وجود صدق السالب الكلي وان كان لا بد من وجود الموضوع في الموجب حتي يصدق الحصر ولا بد من ذلك في السالب فانه اذا كان لا شء من الالوان في وقت ما بياضا ولا شء من المتوسطات	456	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0459	false	-3104951271535337012	109	304	522	1426	1426	304	لم يجب ذلك في نفس الامر لانه ربما كذب هذا الحصر في وقت اخر ولا يلتفت في ذلك الي حال ب من ج انه هل هو لواحد واحد منها وجودي او ضروري مثاله انا اذا قلنا في وقت من الاوقات لا بياض فيه ولا حمرة ولا شء من الاوساط ان امكن ان كل لون فهو سواد وصدق هذا في ذلك الوقت ولم يكن صدقا ضروريا لم يعن ان كل واحد مما هو موصوف بانه لون فانه موجود له وجودا غير ضروري انه سواد حتي يجوز ان يبقي ذلك الواحد موجود الذات او موجودا لونا وقد زال عنه انه سواد حتي يكون كان حكمنا ايضا ان كل واحد مما يوصف بانه لون في ذلك الوقت ليس داءما ما دام موجودا لذات فهو سواد كلا فان الوجود الغير الضروري في قولنا هذا انما يعتبر في صدق الحصر لا في ان المحمول غير ضروري لواحد او لكل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0010png كذلك لا يلتفت في السالب الي وجود الموضوع بل الي وجود صدق السالب الكلي وان كان لا بد من وجود الموضوع في الموجب حتي يصدق الحصر ولا بد من ذلك في السالب فانه اذا كان لا شء من الالوان في وقت ما بياضا ولا شء من المتوسطات-	459	6669132572853402423	853	1674.0	665	905	94.25414276123047	185	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0456	true	5354749604137622751	189	300	854	1395	1395	300	بل كانت الالوان كلها سوادا ولك يكن لون البتة صدق ان لا شء من الالوان في وقت مت بياض اي في ذلك الوقت لان المعدوم لا يوصف بانه بياض ولا بشء من الموجبات واذا لم يصدق الايجاب صدق السلب ضرورة فاذا راعينا ما نقوله والتفتنا الي وجود الصدق في الحصر مكنا ان نعكس هذه القضية فان سلكوا هذه الطريقة يكون قد كثروا علي انفسهم اصناف القضايا وحادوا عن الطريقة المثلي بما اذا تاملت بعض ما سلف لك وقفت عليه فاذا كان كل كسوف قمري سوادا وكان لا شء من الكسوفات القمرية في وقت ما بسواد لان الكسوفات كانت معدومة فيكون لا شء من كسوفات القمر في وقت ما بكسوف وكذلك لا-	456	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0460	false	-8632674516122979168	0	111	0	542	1532	302	بل كانت الالوان كلها سوادا ولم يكن لون البتة صدق ان لا شء من الالوان في وقت ما بياض اي في ذلك الوقت لان المعدوم لا يوصف بانه بياض ولا بشء من الموجبات واذا لم يصدق الايجاب صدق السلب ضرورة فاذا راعينا ما نقوله والتفتنا الي وجود الصدق في الحصر مكنا ان نعكس هذه القضية فان سلكوا هذه الطريقة يكون قد كثروا علي انفسهم اصناف القضايا وحادوا عن الطريقة المثلي بما اذا تاملت بعض ما سلف لك وقفت عليه فاذا كان كل كسوف قمري سوادا وكان لا شء من الكسوفات القمرية في وقت ما بسواد لان الكسوفات كانت معدومة فيكون لا شء من كسوفات القمر في وقت ما بكسوف وكذلك لا	460	6669132572853402423	539	1071.0	429	542	99.44649505615234	108	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0457	true	2060215330424136879	0	186	0	940	1497	300	شء من الناس بناس وكذلك في كل واحد من الامور وليس له ان يقول ان معناه لا شء من كسوفات القمر في وقت ما بكسوف موجود فانه لم تكن كسوفات القمر من حيث اخذت حدا اكبر ماخوذة علي انها موجودة لكن له ان يقول اني في كل موضع انما اعتبر في المحمولات التي في المقدمات السالبة المطلقة ان تكون موجودة في ذلك الوقت فتثبت بعد ذلك او لا تسلب وزلا اعتبر ذلك في الموضوعات للسلب فسنسلم له ذلك------------------------------------------------ وانما طولنا الترديد في هذا الباب لنزيد المتعلم استبصارا في هذا المعني بكثرة الاحترازات التي يحتاج ان يراعي في ترويج هذا المذهب بعد ما فيه من ضياع مقدمات ووجوه فاضلة مما قد وقف عليه قبل فنقول انه اذا كانت المطلقات علي هذه الصفات امكن ان يكون نتيجة مطلقة علي هذه الصفة ولا يبالي فيها بان تكون القضايا في انفسها ضرورية او غير ضرورية بل يكون الالتفات الي الحصر حتي اذا حقا---- ان بعض الالوان اسود بالضرورة وبعض الحيوان انسان بالضرورة وبقي البعض من الحيوان الذي هو انسان بالضرورة والبعض من الالوان الذي هو اسود بالضرورة وكان حقا ان كل حيوان حينءذ انسان او كل لون اسود فكان الحمل	457	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0460	false	-8632674516122979168	111	302	542	1532	1532	302	شء من الناس بناس وكذلك في كل واحد من الامور وليس له ان يقول ان معناه لا شء من كسوفات القمر في وقت ما بكسوف موجود فانه لم تكن كسوفات القمر من حيث اخذت حدا اكبر ماخوذة علي انها موجودة لكن له ان يقول اني في كل موضع انما اعتبر في المحمولات التي في المقدمات السالبة المطلقة ان تكون موجودة في ذلك الوقت فتثبت بعد ذلك او لا تسلب و-لا اعتبر ذلك في الموضوعات للسلب فسنسلم له ذلك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0011png وانما طولنا الترديد في هذا الباب لنزيد المتعلم استبصارا في هذا المعني بكثرة الاحترازات التي يحتاج ان يراعي في ترويج هذا المذهب بعد ما فيه من ضياع مقدمات ووجوه فاضلة مما قد وقف عليه قبل فنقول انه اذا كانت المطلقات علي هذه الصفات امكن ان يكون نتيجة مطلقة علي هذه الصفة ولا يبالي فيها بان تكون القضايا في انفسها ضرورية او غير ضرورية بل يكون الالتفات الي الحصر حتي اذا كان حقا ان بعض الالوان اسود بالضرورة وبعض الحيوان انسان بالضرورة وبقي البعض من الحيوان الذي هو انسان بالضرورة والبعض من الالوان الذي هو اسود بالضرورة وكان حقا ان كل حيوان حينءذ انسان او كل لون اسود فكان الحمل-	460	6669132572853402423	935	1844.5	750	992	94.25403594970703	183	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0457	true	2060215330424136879	186	300	940	1497	1497	300	ضروريا والمقدمة غير ضرورية وذلك لان صدق الحصر اتفق اتفاقا وكان لا بالضرورة بل مطلقا مثل صدق قولنا كل حيوان انسا ف-انه وان كان حمل الانسان علي كل واحد من اولءك الموصوفات بانها حيوانات ضروريا------------------------------------------------ فان صدق الحصر ليس بضروري فيجب ايضا ان يكون قولنا كل حيوان متحرك بالفعل يكون بالضرورة اذ يجب ان لا يلتفت الي حال حيوان حيوان بل الي صدق القول بان كل حيوان فانه متحرك وقتا ما او متنفس وقتا ما فيكون هذا الصدق موجودا في كل زمان فانك في كل زمان اذا قات ان كل حيوان موجود له الحركة لا ما دام ذاته موجودا كما بل حينما يتحرك كما يكون صادقا ولا يكون هذا القول في وقت من الاوقات-	457	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0461	false	3226619364413547354	0	118	0	607	1564	304	ضروريا والمقدمة غير ضرورية وذلك لان صدق الحصر اتفق اتفاقا وكان لا بالضرورة بل مطلقا مثل صدق قولنا كل حيوان انسان فانه وان كان حمل الانسان علي كل واحد من اولءك الموصوفات بانها حيوانات ضروريا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0012png فان صدق الحصر ليس بضروري فيجب ايضا ان يكون قولنا كل حيوان متحرك بالفعل يكون بالضرورة اذ يجب ان لا يلتفت الي حال حيوان حيوان بل الي صدق القول بان كل حيوان فانه متحرك وقتا ما او متنفس وقتا ما فيكون هذا الصدق موجودا في كل زمان فانك في كل زمان اذا قلت ان كل حيوان موجود له الحركة لا ما دام ذاته موجودا كما بل حينما يتحرك كما يكون صادقا ولا يكون هذا القول في وقت من الاوقات	461	6669132572853402423	554	1077.0	442	607	91.2685317993164	110	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0458	true	5232678275281070068	0	182	0	910	1496	300	كاذبا نعم يكون في وقت من الاوقات ليس كل حيوان متحركا وهذا لا يناقض ذلك فانه في الوقت الذي يصدق انه ليس كل حيوان متحركا اي في الوقت يصدق ايضا ان كل حيوان متحرك او متنفس وقتا من الاوقات في وجوده فان هذا يصدق في كل وقت وان كان حيوان لا يتحرك في وقت اذ هذا لم يوجب الحركة في كل وقت ويناقض بان لا يكون حركة في وقت فبالحري ان تكون هذه القضية الكلية ليست مطلقة بل ضرورية وهم ياخذونها مطلقة ولا ياخذونها ضرورية البتة وكذلك قولهم كل متحرك متغير يجب ان لا تكون مطلقة بل ضرورية وقد اخذها بعضهم مطلقة وصدق من جعل هذه كبري في الاول مطلقة فانتج نتيجة مطلقة وايضا فماذا يقولون في قول القاءل بعض الحيوان انسان بالضرورة وبعض اللون سواد بالضرورة هل هي ضرورية او مطلقة لكنهم معترفون بان هذه القضية الجزءية يجب ان تكون صادقة في كل وقت ونقيضها كاذبا في كل وقت فنجدهم قد نسوا السور فهم غير ملتفين------------------------------------------------ الي السور وكذلك قولنا بالضرورة ليس كل حيوان انسانا فانهم معترفون بان هذه القضية ضرورية يجب ان يكون جميع ذلك مطلقا ان كانت الضرورة انما	458	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0461	false	3226619364413547354	118	304	607	1564	1564	304	كاذبا نعم يكون في وقت من الاوقات ليس كل حيوان متحركا وهذا لا يناقض ذلك فانه في الوقت الذي يصدق انه ليس كل حيوان متحركا اي في الوقت يصدق ايضا ان كل حيوان متحرك او متنفس وقتا من الاوقات في وجوده فان هذا يصدق في كل وقت وان كان حيوان لا يتحرك في وقت اذ هذا لم يوجب الحركة في كل وقت ويناقض بان لا يكون حركة في وقت فبالحري ان تكون هذه القضية الكلية ليست مطلقة بل ضرورية وهم ياخذونها مطلقة ولا ياخذونها ضرورية البتة وكذلك قولهم كل متحرك متغير يجب ان لا تكون مطلقة بل ضرورية وقد اخذها بعضهم مطلقة وصدق من جعل هذه كبري في الاول مطلقة فانتج نتيجة مطلقة وايضا فماذا يقولون في قول القاءل بعض الحيوان انسان بالضرورة وبعض اللون سواد بالضرورة هل هي ضرورية او مطلقة لكنهم معترفون بان هذه القضية الجزءية يجب ان تكون صادقة في كل وقت ونقيضها كاذبا في كل وقت فنجدهم قد نسوا السور فهم غير ملتفين image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0013png الي السور وكذلك قولنا بالضرورة ليس كل حيوان انسانا فانهم معترفون بان هذه القضية ضرورية يجب ان يكون جميع ذلك مطلقا ان كانت الضرورة انما-	461	6669132572853402423	909	1801.0	728	958	94.88517761230469	181	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0458	true	5232678275281070068	182	300	910	1496	1496	300	تراعي في صدق السور لا في اعتبار الحال بين المحمول والموضوع فان كان الاعتبار هو السور فصدق هذا السور ليس ضروريا وذلك لانهم يسلمون انه قد يصدق وقتا اخر ان كل حيوان انسان ولا شء من الحيوان بانسان فيكون صدق هاتين القضيتين وجوديا من جهة سوره في كل وقت وكذلك ايضا اذا قلنا كل انسان حيوان فانهم كلهم يعترفون بان هذه القضية ضرورية وعلي اصلهم فانها لا تكون ضرورية بل تكون لو توهمنا لا انسان موجودا علي ما يفعلون وهو يقولون لم يكون احد من الناس حيوانا علي قياس قولهم ان قولنا ليس ولا شء من الكسوفات بكسوف اي كسوف موجود قول حق واذا كان يصح عندهم ان يكون قولنا كل حيوان اعجم صادقا في وقت من الاوقات-	458	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0462	false	2155965861970058164	0	118	0	587	1561	302	تراعي في صدق السور لا في اعتبار الحال بين المحمول والموضوع فان كان الاعتبار هو السور فصدق هذا السور ليس ضروريا وذلك لانهم يسلمون انه قد يصدق وقتا اخر ان كل حيوان انسان ولا شء من الحيوان بانسان فيكون صدق هاتين القضيتين وجوديا من جهة سوره في كل وقت وكذلك ايضا اذا قلنا كل انسان حيوان فانهم كلهم يعترفون بان هذه القضية ضرورية وعلي اصلهم فانها لا تكون ضرورية بل تكون لو توهمنا لا انسان موجودا علي ما يفعلون وهو يقولون لم يكون احد من الناس حيوانا علي قياس قولهم ان قولنا ليس ولا شء من الكسوفات بكسوف اي كسوف موجود قول حق واذا كان يصح عندهم ان يكون قولنا كل حيوان اعجم صادقا في وقت من الاوقات	462	6669132572853402423	586	1167.0	469	587	99.82964324951172	117	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0459	true	342514627943135681	0	194	0	996	1453	300	حين ما لا يكون انسان البتة بموجود واذ يصح سلب الحيوان عن الانسان الذي ليس بموجود فيصح حينءذ ان يقال ليس احد من الناس بحيوان فلا يكون اذن صدق قولنا كل انسان حيوان صدقا داءما بل انما يكون صدقا وقتا ما فلا تكون هذه المقدمة ضرورية فكان يجب ان يمنعوا كون هذه القضايا ضرورية مع اعتقاد المذهب الذي لهم وعلي ان لهم ان يقولوا انا لو اجبنا الي الاطلاق راعينا الوقت الذي نتكلم فيه واما في الضرورة والامكان فيراعي شء اخر فيكونون قد شوشوا علي نفسهم فهذه الابحاث وما يشبهها صرفتنا عن الالتفات الي هذا الراي وسنستقصي ما يجب ان يقال من الزيادة علي ما قلناه في ابحاث اللواحق فقد بان ان هذه القرينة تنتج ضرورية وكذلك القول في الرابع اذا كانت الكبري موجبة مطلقة الفصل الثاني ب فصل في تعقب النظر في الحجج علي كون النتيجة مطلقة لكننا مع ذاك نبحث عن الحجج المذكورة في ايجاب كون النتيجة مطلقة ونقضي فيها بما يبلغه منتهي معرفتنا فاحد- حججهم عكس المطلقة الي الشكل الاول وقد علمت ما في ذلك لانك قد علمت ان الكبري في الشكل الاول اذا كانت مطلقة وبحيث تكون عكس سالبة مطلقة يجب عكسها فان النتيجة في الشكل الاول تكون ضرورية وان	459	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0462	false	2155965861970058164	118	302	587	1561	1561	302	حين ما لا يكون انسان البتة بموجود واذ يصح سلب الحيوان عن الانسان الذي ليس بموجود فيصح حينءذ ان يقال ليس احد من الناس بحيوان فلا يكون اذن صدق قولنا كل انسان حيوان صدقا داءما بل انما يكون صدقا وقتا ما فلا تكون هذه المقدمة ضرورية فكان يجب ان يمنعوا كون هذه القضايا ضرورية مع اعتقاد المذهب الذي لهم وعلي ان لهم ان يقولوا انا لو اجبنا الي الاطلاق راعينا الوقت الذي نتكلم فيه واما في الضرورة والامكان فيراعي شء اخر فيكونون قد شوشوا علي نفسهم فهذه الابحاث وما يشبهها صرفتنا عن الالتفات الي هذا الراي وسنستقصي ما يجب ان يقال من الزيادة علي ما قلناه في ابحاث اللواحق فقد بان ان هذه القرينة تنتج ضرورية وكذلك القول في الرابع اذا كانت الكبري موجبة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0014png---------------------- لكننا مع ذاك نبحث عن الحجج المذكورة في ايجاب كون النتيجة مطلقة ونقضي فيها بما يبلغه منتهي معرفتنا فاحدي حججهم عكس المطلقة الي الشكل الاول وقد علمت ما في ذلك لانك قد علمت ان الكبري في الشكل الاول اذا كانت مطلقة وبحيث تكون عكس سالبة مطلقة يجب عكسها فان النتيجة في الشكل الاول تكون ضرورية وان-	462	6669132572853402423	927	1802.5	746	997	92.97893524169922	179	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0459	true	342514627943135681	194	300	996	1453	1453	300	كانت الكبري مطلقة واما الطريقة من الخلف التي قيلت في تبيين ما ادعوه من انتاج مطلقة من تاليف سالبة كلية صغري وكلية موجبة كبري وانه ينتج سالبة كلية مطلقة قاءلين انه لو كان بالاضطرار ليس ولا شء م------------------------------------------------ن ج ا لكان بالاضطرار ليس و لا شء من ا ج ويصح ان يقال بعض ب ا- فيكون بالاضطرار ليس كل ب ج اذا كان لا شء من ج ب بغير اضطرار فلا مانع ان يكون لا شء من ب ج الذي هو عكسه بغير اضطرار فلا يكون السلب ضروريا في شء البتة وحينءذ لا يكون مانع عن ان يكون كل ب ج وقد وجب ما فرض ما-	459	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0463	false	1149866371801384660	0	107	0	504	1330	302	كانت الكبري مطلقة واما الطريقة من الخلف التي قيلت في تبيين ما ادعوه من انتاج مطلقة من تاليف سالبة كلية صغري وكلية موجبة كبري وانه ينتج سالبة كلية مطلقة قاءلين انه لو كان بالاضطرار ليس ولا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0015png شء من ج ا لكان بالاضطرار ليس و-لا شء من ا-ج ويصح ان يقال بعض ب ام فيكون بالاضطرار ليس كل ب ج اذا كان لا شء من ج ب بغير اضطرار فلا مانع ان يكون لا شء من ب ج الذي هو عكسه بغير اضطرار فلا يكون السلب ضروريا في شء البتة وحينءذ لا يكون مانع عن ان يكون كل ب-ج وقد وجب ما فرض ما	463	6669132572853402423	450	854.5	349	507	88.75739288330078	102	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0460	true	8305417173118044887	0	195	0	827	1324	300	فرضناه انه بالاضطرار ليس كل ب ج فاول ما يقال لهم هو انه ليس اذا لم يكن مانع عن ان يكون اذا كان لا شء من ج ب بغير اضطرار كان عكسه بغير اضطرار حتي يصدق معه في نفس الامر ان كل ب ج يجب ان لا يكون في مادة من المواد مانع من ذلك وهب انه لا مانع في موضع ما من ذلك فلم حيث يوجد تاليف مثل هذا التاليف لا تكون الحاجة الواقعة الي المواد المتالفة بهذا التاليف مختصة بمواد فيها هذا المانع فعسي انه اذا صدق ان كل ب ج بالضرورة كان هذا مانعا ان يصدق ذلك الانعكاس فيصدق بعده قولنا كل ب ج فلنترك ان كل ما هو ب يمكن ان يكون ج ونترك مع ذلك انه صدق سلب المطلق ان لا شء من ج ب ثم لنتامل هل يصح ذلك فنقول لا يخلو قولنا يمكن ان يكون كل ب ج اما ان يعني بهذا حال صدق السور فيكون كانه قال انه ممكن في وقت من الاوقات ان يكون كل ب ج ففي ذلك الوقت لا يصدق ان لا شء من ج ب لا محالة فيكون وقتا يصدق ان كل حيوان انسان وحينءذ لا يصدق انه ليس احد من الناس بحيوان	460	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0463	false	1149866371801384660	107	302	504	1330	1330	302	فرضناه انه بالاضطرار ليس كل ب ج فاول ما يقال لهم هو انه ليس اذا لم يكن مانع عن ان يكون اذا كان لا شء من ج ب بغير اضطرار كان عكسه بغير اضطرار حتي يصدق معه في نفس الامر ان كل ب ج يجب ان لا يكون في مادة من المواد مانع من ذلك وهب انه لا مانع في موضع ما من ذلك فلم حيث يوجد تاليف مثل هذا التاليف لا تكون الحاجة الواقعة الي المواد المتالفة بهذا التاليف مختصة بمواد فيها هذا المانع فعسي انه اذا صدق ان كل ب ج بالضرورة كان هذا مانعا ان يصدق ذلك الانعكاس فيصدق بعده قولنا كل ب ج فلنترك ان كل ما هو ب يمكن ان يكون ج ونترك مع ذلك انه صدق سلب المطلق ان لا شء من ج ب ثم لنتامل هل يصح ذلك فنقول لا يخلو قولنا يمكن ان يكون كل ب ج اما ان يعني بهذا حال صدق السور فيكون كانه قال انه ممكن في وقت من الاوقات ان يكون كل ب ج ففي ذلك الوقت لا يصدق ان لا شء من ج ب لا محالة فيكون وقتا يصدق ان كل حيوان انسان وحينءذ لا يصدق انه ليس احد من الناس بحيوان-	463	6669132572853402423	826	1647.0	632	827	99.87908172607422	195	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0460	true	8305417173118044887	195	300	827	1324	1324	300	ولكن في وقت اخر يصدق انه ليس احد من الناس بحيوان ولكن في وقت اخر يصدق انه ليس احد من الناس بحيوان او تقول في وقت يصدق مثلا ان كل ابيض انسان ويصدق في وقت اخر انه ليس احد من الناس بابيض لا في ذلك الوقت فاذا الفنا هذه الصورة ان لا احد من الحيوان او من الابيض بانسان وكل ناطق انسان بالضرورة انتج ان لا احد من الحيوان بناطق في ذلك الوقت وكان هذا مطلقا غير ضروري وكانت النتيجة علي ما يدعونها ولو كانت ضرورية لاستحال ان يصدق قولنا كل حيوان انسان اي وقتا ما فهذا البيان مستمر علي هذا الاصل لكن التاليف ليس-	460	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0464	false	7132608918831786523	0	105	0	498	1436	302	ولكن في وقت اخر يصدق انه ليس احد من الناس بحيوان ولكن في وقت اخر يصدق انه ليس احد من الناس بحيوان او تقول في وقت يصدق مثلا ان كل ابيض انسان ويصدق في وقت اخر انه ليس احد من الناس بابيض لا في ذلك الوقت فاذا الفنا هذه الصورة ان لا احد من الحيوان او من الابيض بانسان وكل ناطق انسان بالضرورة انتج ان لا احد من الحيوان بناطق في ذلك الوقت وكان هذا مطلقا غير ضروري وكانت النتيجة علي ما يدعونها ولو كانت ضرورية لاستحال ان يصدق قولنا كل حيوان انسان اي وقتا ما فهذا البيان مستمر علي هذا الاصل لكن التاليف ليس	464	6669132572853402423	497	989.0	393	498	99.7991943359375	104	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0461	true	5986284648980725530	0	193	0	890	1349	300	منه خلط فان الموجب لك يكن داءم الصدق ولم يكن ضروريا فانه حين ما لا يكون انسان موجودا لا يكون كل ناطق انسانا موجودا وعلي ما قد علمت وكما ج------------------------------------------------از ان يصدق قولنا ان كل حيوان انسان وقتا فكذلك يجوز ان يصدق وقتا ان كل يحو-ن فرس فلا يكون حينءذ ناطق موجودا فلا يكون حينءذ كل ناطق انسانا فاذن انما يصدق قولنا ان كل ناطق انسان وقتا ما فاذن انما نتجت المطلقة من مطلقتين واما ان لا يذهبوا الي هذا ولا اري صاحب التعليم الاول ذهب الي هذا بل حرمه تحريما كليا وانما قصد الي ان يكون الصدق غير ضروري باعتبار الحمل لا باعتبار السور فكان الغرض في قوله لا شء من ج ب ان كل واحد م ج يسلب عنه ب وقتا ما ولا يسلب وقتا ما ولا يجب ان يسلب داءما بل يجوز ان بكون ب من خواص ج التي لا تدوم وتكون فلينظر كيف يتالف من مثل هذا مع الضرورية قياس يلزم هذا الخلف فنقول اذا قلنا ليس شء من الناس يضحك بالفعل اي عندما لا يضحك ثم قلنا كل ا بالضرورة ضاحك بالفعل حتي يكون القياس المطلوب ما كان لنا ان نقول كل ضحاك بالفعل انسان حتي يلزم فكل	461	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0464	false	7132608918831786523	105	302	498	1436	1436	302	منه خلط فان الموجب لم يكن داءم الصدق ولم يكن ضروريا فانه حين ما لا يكون انسان موجودا لا يكون كل ناطق انسانا موجودا وعلي ما قد علمت وكما جاز ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0016png يصدق قولنا ان كل حيوان انسان وقتا فكذلك يجوز ان يصدق وقتا ان كل حيوان فرس فلا يكون حينءذ ناطق موجودا فلا يكون حينءذ كل ناطق انسانا فاذن انما يصدق قولنا ان كل ناطق انسان وقتا ما فاذن انما نتجت المطلقة من مطلقتين واما ان لا يذهبوا الي هذا ولا اري صاحب التعليم الاول ذهب الي هذا بل حرمه تحريما كليا وانما قصد الي ان يكون الصدق غير ضروري باعتبار الحمل لا باعتبار السور فكان الغرض في قوله لا شء من ج ب ان كل واحد م ج يسلب عنه ب وقتا ما ولا يسلب وقتا ما ولا يجب ان يسلب داءما بل يجوز ان يكون ب من خواص ج التي لا تدوم وتكون فلينظر كيف يتالف من مثل هذا مع الضرورية قياس يلزم هذا الخلف فنقول اذا قلنا ليس شء من الناس يضحك بالفعل اي عندما لا يضحك ثم قلنا كل ا بالضرورة ضاحك بالفعل حتي يكون القياس المطلوب ما كان لنا ان نقول كل ضحاك بالفعل انسان حتي يلزم فكل-	464	6669132572853402423	880	1741.0	689	939	93.71672058105469	188	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0461	true	5986284648980725530	193	300	890	1349	1349	300	ا انسان ثم يلزم فبعض ما هو انسان ا وكل ما هو ا فهو ضحاك بالضرورة فبعض ما هو انسان هو ضاحك بالضرورة وكان لا شء من الناس الا وهو مسلوب عنه الضحك هذا خلف فاذن اذا صدق قولنا كل ب ج كان ذلك مانعا عن ان يصدق قولنا بالضرورة كل ا ب واذا صدق قولنا كل ا ب بالضرورة كان ذلك مانعا عن ان يصدق ان كل ب ج لا بالضرورة ولو صدقا جميعا عرض المحال المذكور فاذن لما صدق كل ب ج فيجب ان يكذب كل ا ب بالضرورة وان يمنع ذلك صدق هذا فيكون في مثل هذه المادة مستحيلا ان يوجد شء من الاشياء-	461	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0465	false	5854966206990866268	0	104	0	457	1457	302	ا انسان ثم يلزم فبعض ما هو انسان ا وكل ما هو ا فهو ضحاك بالضرورة فبعض ما هو انسان هو ضاحك بالضرورة وكان لا شء من الناس الا وهو مسلوب عنه الضحك هذا خلف فاذن اذا صدق قولنا كل ب ج كان ذلك مانعا عن ان يصدق قولنا بالضرورة كل ا-ب واذا صدق قولنا كل ا-ب بالضرورة كان ذلك مانعا عن ان يصدق ان كل ب ج لا بالضرورة ولو صدقا جميعا عرض المحال المذكور فاذن لما صدق كل ب ج فيجب ان يكذب كل ا-ب بالضرورة وان يمنع ذلك صدق هذا فيكون في مثل هذه المادة مستحيلا ان يوجد شء من الاشياء	465	6669132572853402423	456	892.0	353	460	99.13043212890625	106	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0462	true	-701585448292447332	0	192	0	946	1469	300	يوجد عليه الضحاك بالفعل بالضرورة حتي يكون ذلك الضحاك ا وبالحقيقة فان الضحاك بالفعل غير معقول علي غير الانسان بوجه من الوجوه وهو الانسان غير ضروري وكيف يمكن ان يقال علي غيره وقد جعل منعكسا عليه ولو قيل بالضرورة علي غيره حتي كان اعم منه لم يمكن ان ينعكس لا السلب كليا مطلقا صرفا ولا الايجاب كليا كيف اتفق واما اللمثال لما يكون فيه الصدق من جانب قولنا كل ا ب ويمتنع صدق ايجاب عكس الجانب الاخر ان يجعل ج انسانا وب------------------------------------------------ المتحرك بالفعل وا الفلك ولا يكون لك ان تقول ان كل متحرك بالفعل انسان بوجه فاذن قوله ان هذا يمتنع غير صحيح فانه انما لا يمتنع في نفس الامور واما في تاليف هذه صفته فيمتنع ان تكون مادة ويقع فيها ليس شء من ج ب لا بالاضطرار فلا يمكن ان ينعكس الكلي السالب فيها كليا موجبا مساعدة للسالبتين المنعكستين اللتين تصدقان معا ثم اوردوا لهذا مثالا من الحدود وهو انه لا شء من الابيض بحيوان وكل انسان حيوان فلا شء من الابيض انسان قالوا فيكون صادقا انه لا شء من الابيض انسان في وقت اي في الوقت الذي يصدق فيه ان لا شء من الابيض حي وليس صدقا بالضرورة لانه	462	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0465	false	5854966206990866268	104	300	457	1450	1457	302	يوجد عليه الضحاك بالفعل بالضرورة حتي يكون ذلك الضحاك ا وبالحقيقة فان الضحاك بالفعل غير معقول علي غير الانسان بوجه من الوجوه وهو الانسان غير ضروري وكيف يمكن ان يقال علي غيره وقد جعل منعكسا عليه ولو قيل بالضرورة علي غيره حتي كان اعم منه لم يمكن ان ينعكس لا السلب كليا مطلقا صرفا ولا الايجاب كليا كيف اتفق واما ا-لمثال لما يكون فيه الصدق من جانب قولنا كل ا ب ويمتنع صدق ايجاب عكس الجانب الاخر ان يجعل ج انسانا وب image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0017png المتحرك بالفعل وا الفلك ولا يكون لك ان تقول ان كل متحرك بالفعل انسان بوجه فاذن قوله ان هذا يمتنع غير صحيح فانه انما لا يمتنع في نفس الامور واما في تاليف هذه صفته فيمتنع ان تكون مادة ويقع فيها ليس شء من ج ب لا بالاضطرار فلا يمكن ان ينعكس الكلي السالب فيها كليا موجبا مساعدة للسالبتين المنعكستين اللتين تصدقان معا ثم اوردوا لهذا مثالا من الحدود وهو انه لا شء من الابيض بحيوان وكل انسان حيوان فلا شء من الابيض انسان قالوا فيكون صادقا انه لا شء من الابيض انسان في وقت اي في الوقت الذي يصدق فيه ان لا شء من الابيض حي وليس صدقا بالضرورة لانه	465	6669132572853402423	945	1873.0	753	994	95.07041931152344	190	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0462	true	-701585448292447332	193	300	952	1469	1469	300	يكون بعض الابيض انسانا وبعض الناس ابيض فنقول ان هذه السالبة حي من حيبث هو ابيض والثاني ان يقال اذا لم يكن ققنس ولا ناس في بلاد الاعتدال ولا انواع من الحيوان التي هي داءما بيض بل كان انما توجد انواع هي بالطبع غير بيض واشخاص من هذا النوع لها ان تكون بيضا ولكنها الان سود فحينءذ يصدق انه لا شء من الابيض حي اي في ذلك الوقت فان فرضوا المقدمة صادقة علي هذا المفهوم الثاني لزمهم ان تكون الكبري كما علمت ايضا غير ضرورية فلا يكون التاليف علي ما يدعون واما الوجه الاول ففيه من الزيادة التي لا يجب ان------------------------------------------------ يلتفت اليها ما قد علمت وما-	462	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0466	false	9066996050341926065	0	111	0	564	1458	302	يكون بعض الابيض انسانا وبعض الناس ابيض فنقول ان هذه السالبة حي من حي-ث هو ابيض والثاني ان يقال اذا لم يكن ققنس ولا ناس في بلاد الاعتدال ولا انواع من الحيوان التي هي داءما بيض بل كان انما توجد انواع هي بالطبع غير نيض واشخاص من هذا النوع لها ان تكون بيضا ولكنها الان سود فحينءذ يصدق -نه لا شء من الابيض حي اي في ذلك الوقت فان فرضوا المقدمة صادقة علي هذا المفهوم الثاني لزمهم ان تكون الكبري كما علمت ايضا غير ضرورية فلا يكون التاليف علي ما يدعون واما الوجه الاول ففيه من الزيادة التي لا يجب ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0018png يلتفت اليها ما قد علمت وما	466	6669132572853402423	514	1000.0	408	566	90.8127212524414	102	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0463	true	-4746296680703362860	0	189	0	893	1395	300	قد قيل لك فيما سلف وقد علمت ان بعض الابيض حي بالضرورة وانه ليس سلب الحي عن الابيض من حيث هو ابيض سلبا وجوديا حتي يصح ان يكون مرة الابيض من حيث هو ابيض حيا ومرة لا فقد مضي لك هذا فان كل ابيض مسلوبا عنه ما-دام ذاته موجودا الحيوانية من حيث هو ابيض فانه داءما مسلوب عنه الحيوان من حيث هو ابيض لا يجوز ان يبقي ذاته موجودا ويكون من حيث هو ابيض محمولا عليه الحيوانية فان قال قاءل يجب ان تاخذ في اعتبارك هذا ذات الموصوف بانه ابيض ذاتا واما قولك ان هذه الذات مسلوب عنها الحيوانية من حيث هي ابيض داءما كقولك ان كذا مسلوب عنه السواد ما-دام ابيض ومن حيث هو ابيض واذا كان دوام سلبك السواد من حيث هو ابيض لا يوجب ان يكون سلبا ضروريا فكذلك دوام سلبك الحيوان هن الابيض من حيث هو ابيض فالجواب ان قولنا من حيث هو ابيض ان كان جزءا من المحمول عرض ما قلنا الان وفيما سلف من اقاويل مضت وان كان جزءا من الموضوع فاما ان يكون كانك قلت الابيض الماخوذ من حيث هو ابيض بشرط التجريد او تكون كانك قلت الابيض الماخوذ من حيث هو	463	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0466	false	9066996050341926065	111	302	564	1458	1458	302	قد قيل لك فيما سلف وقد علمت ان بعض الابيض حي بالضرورة وانه ليس سلب الحي عن الابيض من حيث هو ابيض سلبا وجوديا حتي يصح ان يكون مرة الابيض من حيث هو ابيض حيا ومرة لا فقد مضي لك هذا فان كل ابيض مسلوبا عنه ما دام ذاته موجودا الحيوانية من حيث هو ابيض فانه داءما مسلوب عنه الحيوان من حيث هو ابيض لا يجوز ان يبقي ذاته موجودا ويكون من حيث هو ابيض محمولا عليه الحيوانية فان قال قاءل يجب ان تاخذ في اعتبارك هذا ذات الموصوف بانه ابيض ذاتا واما قولك ان هذه الذات مسلوب عنها الحيوانية من حيث هي ابيض داءما كقولك ان كذا مسلوب عنه السواد ما دام ابيض ومن حيث هو ابيض واذا كان دوام سلبك السواد من حيث هو ابيض لا يوجب ان يكون سلبا ضروريا فكذلك دوام سلبك الحيوان هن الابيض من حيث هو ابيض فالجواب ان قولنا من حيث هو ابيض ان كان جزءا من المحمول عرض ما قلنا الان وفيما سلف من اقاويل مضت وان كان جزءا من الموضوع فاما ان يكون كانك قلت الابيض الماخوذ من حيث هو ابيض بشرط التجريد او تكون كانك قلت الابيض الماخوذ من حيث هو-	466	6669132572853402423	892	1769.0	704	895	99.66480255126953	187	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0463	true	-4746296680703362860	189	300	893	1395	1395	300	ابيض لا بشرط التجريد او زيادة فان كان معناه الابيض الماخوذ من حيث هو ابيض علي انه بشرط التجريد فانه لا يجوز ان يكون شء اخر يوصف به هو غيره في المعني بل يكون هو بنفسه امرا لا ي-رض له امر اخر ولا هو يعرض لامر اخر فلا يكون شء يوصف بالابيض الماخوذ من حيث هو ابيض بشرط التجريد هو انسان او فرس او غير ذلك فانه لا يكون انسان او فرس او شء من الاشياء هو ابيض بشرط ان لا شء هو غير الابيض من حيث هو ابيض فلا يكون اذن هو عارضا لذات حتي يكون هناك معنيان معني الذات في نفسها ومعني لها ما-دامت موصوفا بهذا الوصف حتي اذا-	463	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0467	false	-5537042689024779079	0	112	0	504	1451	302	ابيض لا بشرط التجريد او زيادة فان كان معناه الابيض الماخوذ من حيث هو ابيض علي انه بشرط التجريد فانه لا يجوز ان يكون شء اخر يوصف به هو غيره في المعني بل يكون هو بنفسه امرا لا يعرض له امر اخر ولا هو يعرض لامر اخر فلا يكون شء يوصف بالابيض الماخوذ من حيث هو ابيض بشرط التجريد هو انسان او فرس او غير ذلك فانه لا يكون انسان او فرس او شء من الاشياء هو ابيض بشرط ان لا شء هو غير الابيض من حيث هو ابيض فلا يكون اذن هو عارضا لذات حتي يكون هناك معنيان معني الذات في نفسها ومعني لها ما دام- موصوفا بهذا الوصف حتي اذا	467	6669132572853402423	501	982.0	391	505	99.20792388916016	108	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0464	true	2495535337158158758	0	184	0	899	1454	300	كان السلب مع هذا الوصف لم يكن ضروريا مطلقا بل هي نفس الذات المسلوب عنها داءما كل وقت فان الابيض الماخوذ من حيث هو ابيض بشرط التجريد مسلوب عنه كل شء من الاشياء له مفهوم غير مفهومه سلبا داءما فاذن كل سلب عنه فهو سلب داءم ليس وفتا عنجما يكون موصوفا بما وصف به ووقنا لا فهذا هو الفرق وهذا كما يقال ان الانسان حيوان------------------------------------------------ بالضرورة فانه يستوي فيه ما-دام ذاته موجودا وما-دام موصوفا بانه انسان واما ان اخذ الابيض ليس بشرط التجريد بل بلا شرط حتي يكون ان يقرن به شراءط اخري فالسلب المذكور كاذب فانه كاذب ان يقال ان الانسان من حيث هو شء موصوف بانه ابيض مسلوب عنه الحيوانية بل الشء الموصوف بانه ابيض غير مانع من ان يوصف انه حيوان وصفا ضروريا فضلا عن الوجودي الا من حيث يعتبر ابيض مرفوعا عنه انه شء ابيض اي شء اخر هو الموصوف بانه ابيض والفرق بين الاعتبارين ان النظر في الابيض بلا اعتبار شرط قد يقال انه نظر في الابيض من حيث هو ابيض المجوز فيه ان يكون اي شء كان موصوف بانه ابيض ولمكن لم يلتفت عند ذلك الوصف والاعتبار الي	464	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0467	false	-5537042689024779079	112	302	504	1451	1451	302	كان السلب مع هذا الوصف لم يكن ضروريا مطلقا بل هي نفس الذات المسلوب عنها داءما كل وقت فان الابيض الماخوذ من حيث هو ابيض بشرط التجريد مسلوب عنه كل شء من الاشياء له مفهوم غير مفهومه سلبا داءما فاذن كل سلب عنه فهو سلب داءم ليس وقتا عندما يكون موصوفا بما وصف به ووقتا لا فهذا هو الفرق وهذا كما يقال ان الانسان حيوان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0019png بالضرورة فانه يستوي فيه ما دام ذاته موجودا وما دام موصوفا بانه انسان واما ان اخذ الابيض ليس بشرط التجريد بل بلا شرط حتي يكون ان يقرن به شراءط اخري فالسلب المذكور كاذب فانه كاذب ان يقال ان الانسان من حيث هو شء موصوف بانه ابيض مسلوب عنه الحيوانية بل الشء الموصوف بانه ابيض غير مانع من ان يوصف انه حيوان وصفا ضروريا فضلا عن الوجودي الا من حيث يعتبر ابيض مرفوعا عنه انه شء ابيض اي شء اخر هو الموصوف بانه ابيض والفرق بين الاعتبارين ان النظر في الابيض بلا اعتبار شرط قد يقال انه نظر في الابيض من حيث هو ابيض المجوز فيه ان يكون اي شء كان موصوف بانه ابيض ول-كن لم يلتفت عند ذلك الوصف والاعتبار الي-	467	6669132572853402423	894	1744.0	711	949	94.20442199707031	177	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0464	true	2495535337158158758	184	300	899	1454	1454	300	شء من تلك الاشياء التي يجوز ان تكونه وانما التفت الي نفس انه شء ابيض الجاءز ان يكون جصا او ثلجا او غير ذلك والنظر في الابيض باعتبار شرط لا لتجريد يقال انه نظر في الابيض من حيث هو ابيض وهو النظر في الشء الابيض المرفوع عنه انه جص او بياض او له وجود اخر غير وجود انه شء ابيض فقط فاذا اخذ الابيض هكذا سلب عنه الحيوان وصح ان يقال ان الابيض الماخوذ من حيث هو ابيض بهذه الصفة ليس حيوانا فان اعتبر بالمعني الاول فيكون الاببض من حيث هو ابيض المشترك فيه فلا يقال انه سلب عنه الحيوانية بل لا يوجب حاله سلب الحيوانية عنه ولا اثبات الحيوانية له فلا يكون الشء الابيض من-	464	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0468	false	5635777099367588643	0	116	0	556	1497	302	شء من تلك الاشياء التي يجوز ان تكونه وانما التفت الي نفس انه شء ابيض الجاءز ان يكون جصا او ثلجا او غير ذلك والنظر في الابيض باعتبار شرط لا لتجريد يقال انه نظر في الابيض من حيث هو ابيض وهو النظر في الشء الابيض المرفوع عنه انه جص او بياض او له وجود اخر غير وجود انه شء ابيض فقط فاذا اخذ الابيض هكذا سلب عنه الحيوان وصح ان يقال ان الابيض الماخوذ من حيث هو ابيض بهذه الصفة ليس حيوانا فان اعتبر بالمعني الاول فيكون الابيض من حيث هو ابيض المشترك فيه فلا يقال انه سلب عنه الحيوانية بل لا يوجب حاله سلب الحيوانية عنه ولا اثبات الحيوانية له فلا يكون الشء الابيض من	468	6669132572853402423	554	1102.0	439	556	99.64028930664062	114	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0465	true	164774424288980098	0	182	0	891	1432	300	حيث هو ابيض بهذا المعني ليس حيوانا بل يجوز ان يكون حيوانا الا ان يقال ان الشء الابيض ليس من حيث هو شء ابيض بهذا المعني حيوانا فينتقل لفظه من حيث هو ابيض الي المحمول فبين ان قلنا ليس شء مما هو ابيض حيوانا لم يصدق بهذا المعني علي ان ياخذ الابيض جزءا من الموضوع وما يشفي يكفي في هذا الامر ان يعلم انه لا اعتبار في تاليفاتنا ه-هنا بهذا البتة اعني بالنظر في الموضوع والمحمول انه من حيث او ليس من حيث بل ان ينظر الي الشء الموصوف مثلا بانه ابيض لا يزيد شيءا اخر فان صح عليه الايجاب في كل وقت او وقتا ما فقد صح الايجاب و صح كذلك السلب فقد صح السلب وانه اذا زيد علي هذا شء فقد------------------------------------------------ ادخل شرط الاعتبار من حيث- وكان غير نفس الموضوع وحده وغير نفس المحمول وحده اللذين الاعتبار بهما بل قرن بهما اعتبار او اعتباران فقد صارت القضية حينءذ اخري واعلم ان الفاضل الذي اكثر اشتغالي بمخاطبته مقر بما اقوله بل المعلم الاول مصدقا بان الكبري الضرورية في الشكل الاول اذا قارنت صغري غير ضرورية كانت النتيجة ضرورية فلنضع ان كل	465	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0468	false	5635777099367588643	116	301	556	1496	1497	302	حيث هو ابيض بهذا المعني ليس حيوانا بل يجوز ان يكون حيوانا الا ان يقال ان الشء الابيض ليس من حيث هو شء ابيض بهذا المعني حيوانا فينتقل لفظه من حيث هو ابيض الي المحمول فبين ان قلنا ليس شء مما هو ابيض حيوانا لم يصدق بهذا المعني علي ان ياخذ الابيض جزءا من الموضوع وما يشفي يكفي في هذا الامر ان يعلم انه لا اعتبار في تاليفاتنا هاهنا بهذا البتة اعني بالنظر في الموضوع والمحمول انه من حيث او ليس من حيث بل ان ينظر الي الشء الموصوف مثلا بانه ابيض لا يزيد شيءا اخر فان صح عليه الايجاب في كل وقت او وقتا ما فقد صح الايجاب و-صح كذلك السلب فقد صح السلب وانه اذا زيد علي هذا شء فقد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0020png ادخل شرط الاعتبار من حيث7 وكان غير نفس الموضوع وحده وغير نفس المحمول وحده اللذين الاعتبار بهما بل قرن بهما اعتبار او اعتباران فقد صارت القضية حينءذ اخري واعلم ان الفاضل الذي اكثر اشتغالي بمخاطبته مقر بما اقوله بل المعلم الاول مصدقا بان الكبري الضرورية في الشكل الاول اذا قارنت صغري غير ضرورية كانت النتيجة ضرورية فلنضع ان كل	468	6669132572853402423	890	1750.0	709	941	94.58023071289062	179	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0465	true	164774424288980098	183	300	893	1432	1432	300	ج لا بالضرورة ولنقل كل ب هو ا بالضرورة ويغني ما قد وافق عليه الفاضل والمعلم الاول وما قد علمت فلم لا يقول واحد منهما ان هذه ليست ضرورية بل يجب ان يقال كل ب ا من حيث هو ب بالضرورة واذا قال بالضرورة ولا شء من ب ا قال ايضا من حيث هو ب فانه اذا اعتبر هذا صدق ما قال الطاعنون علي من انتج من هاتين ضرورية وذلك لانه قال الطاعن فيه مثل ما قاله هذا الفاضل في عكس الممكن ومثل ما قيل في هذا الموضع فلقاءل ان يقوا له عند قوله وتمثيله لانتاج الضرورية من الاقتران المذكور مثلا اذا انتج ان كل صاعد جسم بالضرورة من قوله كل صاعد متحرك وكل م-حرك جسم بالضرورة-	465	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0469	false	5143291454908043550	0	116	0	538	1465	302	ج لا بالضرورة ولنقل كل ب هو ا بالضرورة ويغني ما قد وافق عليه الفاضل والمعلم الاول وما قد علمت فلم لا يقول واحد منهما ان هذه ليست ضرورية بل يجب ان يقال كل ب ا من حيث هو ب بالضرورة واذا قال بالضرورة ولا شء من ب ا قال ايضا من حيث هو ب فانه اذا اعتبر هذا صدق ما قال الطاعنون علي من انتج من هاتين ضرورية وذلك لانه قال الطاعن فيه مثل ما قاله هذا الفاضل في عكس الممكن ومثل ما قيل في هذا الموضع فلقاءل ان يقول--- عند قوله وتمثيله لانتاج الضرورية من الاقتران المذكور مثلا اذا انتج ان كل صاعد جسم بالضرورة من قوله كل صاعد متحرك وكل متحرك جسم بالضرورة	469	6669132572853402423	535	1053.0	420	541	98.89094543457031	113	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0466	true	-838734516661045600	0	181	0	877	1466	300	فكل صاعد بالضرورة ان النتيجة ليست ضرورية لان الصاعد من حيث هو صاعد ليس جسما بالضرورة وكذلك -لقاءل اخر-ان يقول ان قولك في الكبري كل متحرك جسم بالضرورة ليس صادقا اذ ليس هو من حيث متحرك جسما بالضرورة حتي اذا لم يكن متحركا لم يكن جسما فان قال ان الابيض يجوز من حيث اعتبار انه ابيض ان لا يكون حيوانا ولا كذلك المتحرك من حيث هو متحرك فانه لا يجوز ان لا يكون جسما فنقول لم يكن غرضنا ما ذهبت اليه بل انك كما تقول انه ليس حيا من جهة انه ابيض لا نقول ليس هذا المشار اليه جسما بالضرورة من جهة ما هو متحرك بل هو جسم بالضرورة وان لم يكن متحركا ثم لا يمنعك جواز قولك انه ليس جسما بالضرورة من ------------------------------------------------جهة كونه متحركا ولانه متحرك ان تقول كل متحرك جسم بالضرورة فان منعت فقد كبت- المقدمة التي نستعملها في هذه المواضع فقد عرفت ان جهات الموضوع والمحمول من حيث هي زواءد بعد الحمل وان الايجابات كما علمت تنتقل بسببها سلوبا والسلوب ايجابات بل يجب ان يلتفت الي ما جعل موضوعا والي ما جعل محمولا والي حمل ووضع فان	466	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0469	false	5143291454908043550	116	302	538	1465	1465	302	فكل صاعد بالضرورة ان النتيجة ليست ضرورية لان الصاعد من حيث هو صاعد ليس جسما بالضرورة وكذلك القاءل اخر ان يقول ان قولك في الكبري كل متحرك جسم بالضرورة ليس صادقا اذ ليس هو من حيث متحرك جسما بالضرورة حتي اذا لم يكن متحركا لم يكن جسما فان قال ان الابيض يجوز من حيث اعتبار انه ابيض ان لا يكون حيوانا ولا كذلك المتحرك من حيث هو متحرك فانه لا يجوز ان لا يكون جسما فنقول لم يكن غرضنا ما ذهبت اليه بل انك كما تقول انه ليس حيا من جهة انه ابيض لا نقول ليس هذا المشار اليه جسما بالضرورة من جهة ما هو متحرك بل هو جسم بالضرورة وان لم يكن متحركا ثم لا يمنعك جواز قولك انه ليس جسما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0021png بالضرورة من جهة كونه متحركا ولانه متحرك ان تقول كل متحرك جسم بالضرورة فان منعت فقد كذبت المقدمة التي نستعملها في هذه المواضع فقد عرفت ان جهات الموضوع والمحمول من حيث هي زواءد بعد الحمل وان الايجابات كما علمت تنتقل بسببها سلوبا والسلوب ايجابات بل يجب ان يلتفت الي ما جعل موضوعا والي ما جعل محمولا والي حمل ووضع فان-	469	6669132572853402423	862	1703.5	684	928	92.88793182373047	175	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0466	true	-838734516661045600	181	300	877	1466	1466	300	صدق حمل وان لم يصدق لم يحمل وان كانت زيادة تلحق احدهما فيصير الكذب صدقا والصدق ك-با فقد انتقلت القضية وصارت اخري وانه ليس اذا حق سلب مع ادخال هذه الدواخل بطل الايجاب الذي كان اولا او حق ايجاب بطل السلب الذي كان اولا اذ قد تغير المحمول والموضوع فانظر فيما يسلبه او يوجبه الي نفس السلب والايجاب كما هو فان كان صادقا وكان داءم الصدق فاحكم انه كما هو ضروري او كان غير داءم الصدق فاحكم انه كما هو مطلق فاذا غيرت فاستانف الاعتبار وفي المثال الذي نحن في اعتباره يجب ان ينظر الي الامور التي قال لها بيض والي الحيوان فنجد الحيوان اما كاذبا سلبها عنها او كاذبا ايجابها عليها او في بعض دون ذلك ثم ينظر-	466	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0470	false	5407656784897435210	0	119	0	591	1491	302	صدق حمل وان لم يصدق لم يحمل وان كانت زيادة تلحق احدهما فيصير الكذب صدقا والصدق كذبا فقد انتقلت القضية وصارت اخري وانه ليس اذا حق سلب مع ادخال هذه الدواخل بطل الايجاب الذي كان اولا او حق ايجاب بطل السلب الذي كان اولا اذ قد تغير المحمول والموضوع فانظر فيما يسلبه او يوجبه الي نفس السلب والايجاب كما هو فان كان صادقا وكان داءم الصدق فاحكم انه كما هو ضروري او كان غير داءم الصدق فاحكم انه كما هو مطلق فاذا غيرت فاستانف الاعتبار وفي المثال الذي نحن في اعتباره يجب ان ينظر الي الامور التي قال لها بيض والي الحيوان فنجد الحيوان اما كاذبا سلبها عنها او كاذبا ايجابها عليها او في بعض دون ذلك ثم ينظر	470	6669132572853402423	589	1168.0	471	591	99.66159057617188	117	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0467	true	-1268325226512455153	0	190	0	898	1467	300	اذلك داءم فيها كلها او بعضها او بعض دون بعض ثم اذا اخلت من جهة كذا وبشرط كذا فيعلم ان القضية صارت اخري وتتوخي لها حال صدق وكذب وضرورة وغير ضرورة مرة اخري وتترك ما مكان في يديك واظن ان هذا القدر كاف لمن انصف الفصل الثالث جفصل في باقي الاختلاط بينهما الضرب الخامس بعض ج ب بالاطلاق ولا شء من ا ب بالضرورة وحكمه ما علمت الضرب السادس بعض ج ب بالضرورة ولا شء من ا ب بالاطلاق وحكمه المشهور ما علمت الضرب ------------------------------------------------السابع ليس كل ب ج بالاطلاق وكل ا ب بالضرورة والمشهور فيه ما قد علمته وحدوده ليس كل ابيض حيوانا وكل انسان حيوان فليس كل ابيض انسانا الضرب الثامن ليس كل ج ب بالضرورة وكل ا ب بالاطلاق والحدود بالضرورة ليس كل ابيض حيوانا وكل انسان حيوان ثم قيل مع ذلك فليست النتيجة اضطرارية فنقول انه ا-ا كان بعض ما هو ابيض بالضرورة ليس بحي علي معني السور فيجب ان يصدق هذا داءما ولا يصدق البتة ان كل ابيض حي واعتبار السور يقتضي ان هذا قد يصدق علي ما قد علمت وان كان لا علي معني السور بل علي معني ان بعض الاشياء التي هي بيض	467	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0470	false	5407656784897435210	119	302	591	1491	1491	302	اذلك داءم فيها كلها او بعضها او بعض دون بعض ثم اذا اخلت من جهة كذا وبشرط كذا فيعلم ان القضية صارت اخري وتتوخي لها حال صدق وكذب وضرورة وغير ضرورة مرة اخري وتترك ما مكان في يديك واظن ان هذا القدر كاف لمن انصف الضر------------------------------------------ب الخامس بعض ج ب بالاطلاق ولا شء من ا-ب بالضرورة وحكمه ما علمت الضرب السادس بعض ج ب بالضرورة ولا شء من ا-ب بالاطلاق وحكمه المشهور ما علمت image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0022png الضرب السابع ليس كل ب ج بالاطلاق وكل ا-ب بالضرورة والمشهور فيه ما قد علمته وحدوده ليس كل ابيض حيوانا وكل انسان حيوان فليس كل ابيض انسانا الضرب الثامن ليس كل ج ب بالضرورة وكل ا-ب بالاطلاق والحدود بالضرورة ليس كل ابيض حيوانا وكل انسان حيوان ثم قيل مع ذلك فليست النتيجة اضطرارية فنقول انه اذا كان بعض ما هو ابيض بالضرورة ليس بحي علي معني السور فيجب ان يصدق هذا داءما ولا يصدق البتة ان كل ابيض حي واعتبار السور يقتضي ان هذا قد يصدق علي ما قد علمت وان كان لا علي معني السور بل علي معني ان بعض الاشياء التي هي بيض-	470	6669132572853402423	844	1639.0	666	947	89.12355041503906	179	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0467	true	-1268325226512455153	190	300	898	1467	1467	300	مسلوب عنها الحيوان داءما فكذلك حالها وانها مسلوب عنها الانسان داءما فلم منع ان تكون النتيجة ضرورية فلعله يجب ان ياخذ الضروري في احدي المقدمتين ليس من جهة السور بل من جهة الحمل واما المطلق منهما فياخذه مطلقا من جهة السور حتي يكون قولنا كل انسان حي مطلقا بان ياخذه من جهة السور ولا ياخذه من جهة المحمول فيكون قولنا ليس كل ابيض حيوانا بالضرورة قد اعتبرنا ضرورته في معني الحمل وقولنا كل انسان حيوان بالاطلاق قد اعتبرنا اطلاقه في جهة السور فاخذناه مطلقا من حيث هو كذلك بان نظرنا الي الصدق الذي اتفق ان كان كل انسان حيوان الذي قد يكذب اذا عدم الناس كلهم فلا يكون حينءذ ضروريا-	467	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0471	false	7736982519031532899	0	110	0	570	1630	302	مسلوب عنها الحيوان داءما فكذلك حالها وانها مسلوب عنها الانسان داءما فلم منع ان تكون النتيجة ضرورية فلعله يجب ان ياخذ الضروري في احدي المقدمتين ليس من جهة السور بل من جهة الحمل واما المطلق منهما فياخذه مطلقا من جهة السور حتي يكون قولنا كل انسان حي مطلقا بان ياخذه من جهة السور ولا ياخذه من جهة المحمول فيكون قولنا ليس كل ابيض حيوانا بالضرورة قد اعتبرنا ضرورته في معني الحمل وقولنا كل انسان حيوان بالاطلاق قد اعتبرنا اطلاقه في جهة السور فاخذناه مطلقا من حيث هو كذلك بان نظرنا الي الصدق الذي اتفق ان كان كل انسان حيوان الذي قد يكذب اذا عدم الناس كلهم فلا يكون حينءذ ضروريا	471	6669132572853402423	569	1133.0	460	570	99.8245620727539	109	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0468	true	4242454260981643582	0	189	0	1014	1540	300	واخذنا ذلك ضروريا من جهة المادة اذا كان الحيوان مسلوبا عنه بالضرورة عن بعض الابيض فانتج ليس كل ابيض انسانا وكانت هذه النتيجة ليست ضرورية من جهة السور وان كانت ضرورية من جهة المادة----------------------------------------- وكيف لا ويمكننا ان نلحق الضرورة بالمقدمة الموجبة فتكون النتيجة حينءذ ضرورية فيكون حينءذ سلب الضرورة في النتيجة ماخوذا من غير الوجه الماخوذ في المقدمة الجز ءية لان الضرورة الماخوذة في المقدمة هي ضرورة الحمل والمادة وسلبها في النتيجة هو سلب ضرورة السور ولما كانت الجزءية قد تكون صادقة الضرورة وصادقة بالامكان ولا يتمانعان اذ بعض الابيض ذو لون مفرق للبصر بالضرورة وبعضه ليس بالضرورة وهو الذي هو ابيض لا بالضرورة ولا يبعد ان يكون قول صاحب هذا التعليم ان النتيجة لا تكون ضرورية معناه ان النتيجة قد لا تكون ضرورية اي باعتبار غير اعتبار ان النتيجة لا تكون ضرورية بحسب السور بل باعتبار انه قد يجوز ان يصدق المطلق والضروري معا في الجزءيات فان لم يعن هذا قيل اقتصر علي اعتبار السور وان عدم الضرورة هو في اعتباره وان كان اعتبار الحمل والمادة يوجب الضرورة فليس هذا في الجزءي فقط بل وفي الكليات- ايضا فان ما انتج ان كل انسان حيوان بالضرورة انتج ما	468	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0471	false	7736982519031532899	110	301	570	1625	1630	302	واخذنا ذلك ضروريا من جهة المادة اذا كان الحيوان مسلوبا عنه بالضرورة عن بعض الابيض فانتج ليس كل ابيض انسانا وكانت هذه النتيجة ليست ضرورية من جهة السور وان كانت ضرورية من جهة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0023png وكيف لا ويمكننا ان نلحق الضرورة بالمقدمة الموجبة فتكون النتيجة حينءذ ضرورية فيكون حينءذ سلب الضرورة في النتيجة ماخوذا من غير الوجه الماخوذ في المقدمة الجز-ءية لان الضرورة الماخوذة في المقدمة هي ضرورة الحمل والمادة وسلبها في النتيجة هو سلب ضرورة السور ولما كانت الجزءية قد تكون صادقة الضرورة وصادقة بالامكان ولا يتمانعان اذ بعض الابيض ذو لون مفرق للبصر بالضرورة وبعضه ليس بالضرورة وهو الذي هو ابيض لا بالضرورة ولا يبعد ان يكون قول صاحب هذا التعليم ان النتيجة لا تكون ضرورية معناه ان النتيجة قد لا تكون ضرورية اي باعتبار غير اعتبار ان النتيجة لا تكون ضرورية بحسب السور بل باعتبار انه قد يجوز ان يصدق المطلق والضروري معا في الجزءيات فان لم يعن هذا قيل اقتصر علي اعتبار السور وان عدم الضرورة هو في اعتباره وان كان اعتبار الحمل والمادة يوجب الضرورة فليس هذا في الجزءي فقط بل وفي الكليات2 ايضا فان ما انتج ان كل انسان حيوان بالضرورة انتج ما	471	6669132572853402423	1007	1973.0	819	1056	95.35984802246094	187	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0468	true	4242454260981643582	189	300	1014	1540	1540	300	قد يصير مطلقا باعتبار اخر كما قد علمت فتري ان مشاحتنا قاءلين ان هذه تنتج ضرورية كان علي انها لا تنتج الا ضرورية فقط لا يصح معها مطلق وليست تنتج مطلقة لانها تنتجها وحدها وانما بحكم انها تنتج مطلقة اذا انتجت مطلقة فقط فلم لم يفعل هذا في كل موضع وهلا يقتصر علي ان يعلمونا تعليما كليا ان كل جزءية ضرورية فانها قد تصح ان تكون مطلقة فيحكم في جميع ذلك انها مطلقات النتاءج ويكون هذا مفروغا منه ليس انما يعتبر هذا في اقتران بعينه او بحسب كونه نتيجة بل كيف كانت او عسي ان لا يكون هذا كليا في كل موضع بل عسي ان يكون من الاشياء ما لا يسلم-	468	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0476	false	6202917682294119349	5	116	51	578	1556	304	قد يصير مطلقا باعتبار اخر كما قد علمت فتري ان مشاحتنا قاءلين ان هذه تنتج ضرورية كان علي انها لا تنتج الا ضرورية فقط لا يصح معها مطلق وليست تنتج مطلقة لانها تنتجها وحدها وانما بحكم انها تنتج مطلقة اذا انتجت مطلقة فقط فلم لم يفعل هذا في كل موضع وهلا يقتصر علي ان يعلمونا تعليما كليا ان كل جزءية ضرورية فانها قد تصح ان تكون مطلقة فيحكم في جميع ذلك انها مطلقات النتاءج ويكون هذا مفروغا منه ليس انما يعتبر هذا في اقتران بعينه او بحسب كونه نتيجة بل كيف كانت او عسي ان لا يكون هذا كليا في كل موضع بل عسي ان يكون من الاشياء ما لا يسلم	476	6669132572853402423	526	1047.0	416	527	99.81024932861328	110	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0469	true	-4200288330227957398	0	183	0	930	1521	300	امكان بطلانه فلا يكون ما يتعلق ببطلانه داخلا في الامكان حتي تصير القضية بسببه مطلقة ولكن هذا لا يختص بقضية هي مقدمة او قضية هي نتيجة بل يكون هذا جاءزا في جميع اصناف القضايا التي تصلح ان تءخذ مقدمة في هذا القياس او نتيجة بل هذا الاختلاف متعلق بمادة الحدود لا بصورة تالفيها وعسي ان يرتكب مرتكب فيقول ان صدق المادة التي يصح منها هذه التاليف يوجب ان تكون الضرورة ملزومة المطلقة وهذا اقتراح ممعن في المحال------------------------------------------------ ومع هذا فليت شعري اذا قلنا كل ابيض فهو ذو لون مفرق للبصر وكان هذا مطلقا صادقا وقلنا كل انسان حيوان وكان هذا مطلقا صادقا فهل معني الاطلاق فيهما شء واحد او يفهم للاطلاق فيهما معنيان فان كان المعني الجامع هو ما قلناه من المطلق العام فيكون الفصل فيما بينهما ان احدهما يختص بالضرورة والاخر لا يختص بالضرورة اذ ليس كل ابيض فهو ذو لون مفرق للبصر ما-دام ذاته موجودا فيكون انما اخذ في هذا الماثل نوع من المطلق الذي هو ضروري فتكون النتيجة نوعا ما من المطلق الذي هو ضروري باعتبار اي اعتبار الحمل فلا يجب ان يقبل ما قيل من انه لا يكون ضروريا	469	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0476	false	6202917682294119349	116	304	578	1556	1556	304	امكان بطلانه فلا يكون ما يتعلق ببطلانه داخلا في الامكان حتي تصير القضية بسببه مطلقة ولكن هذا لا يختص بقضية هي مقدمة او قضية هي نتيجة بل يكون هذا جاءزا في جميع اصناف القضايا التي تصلح ان تءخذ مقدمة في هذا القياس او نتيجة بل هذا الاختلاف متعلق بمادة الحدود لا بصورة تاليفها وعسي ان يرتكب مرتكب فيقول ان صدق المادة التي يصح منها هذه التاليف يوجب ان تكون الضرورة ملزومة المطلقة وهذا اقتراح ممعن في المحال image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0028png ومع هذا فليت شعري اذا قلنا كل ابيض فهو ذو لون مفرق للبصر وكان هذا مطلقا صادقا وقلنا كل انسان حيوان وكان هذا مطلقا صادقا فهل معني الاطلاق فيهما شء واحد او يفهم للاطلاق فيهما معنيان فان كان المعني الجامع هو ما قلناه من المطلق العام فيكون الفصل فيما بينهما ان احدهما يختص بالضرورة والاخر لا يختص بالضرورة اذ ليس كل ابيض فهو ذو لون مفرق للبصر ما دام ذاته موجودا فيكون انما اخذ في هذا المثال نوع من المطلق الذي هو ضروري فتكون النتيجة نوعا ما من المطلق الذي هو ضروري باعتبار اي اعتبار الحمل فلا يجب ان يقبل ما قيل من انه لا يكون ضروريا-	476	6669132572853402423	925	1824.0	743	979	94.48416900634766	179	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0469	true	-4200288330227957398	183	300	930	1521	1521	300	لانه مطلق الا ان يكون معناه لا يكون ضروري السور ولهم ان يجعلوا المطلق الصادق وقتا ما لا داءما ويكون القولان مشتركين في انهما صادقان في وقت ما لا داءما لكن الوقت كقولنا كل انسان حيوان وقت السور وللاخر وقت كونه ابيض فوقت احدهما الوقت الذي لم يعدم فيه الناس ووقت الاخر الوقت الذي لم يعدم ولم يزل عنه البياض ويكذبان جميعا في وقت اما احدهما فان لا يكون الناس موجودين واما الاخر فان يكون قد عدم البياض فعلي اعتبار السور قد يستمر ما قيل فقد تمحلنا اذن الوجه الذي يجب ان يفهم منه عليه صدق ما قالوا تمحلا متكلفا مع معرفتنا بان اعتبار السور في هذه الاحكام باطل ومع ايجابنا اعتقاد شء وهو ان الضرورية في-	469	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0477	false	8431924812240491238	0	117	0	592	1614	302	لانه مطلق الا ان يكون معناه لا يكون ضروري السور ولهم ان يجعلوا المطلق الصادق وقتا ما لا داءما ويكون القولان مشتركين في انهما صادقان في وقت ما لا داءما لكن الوقت كقولنا كل انسان حيوان وقت السور وللاخر وقت كونه ابيض فوقت احدهما الوقت الذي لم يعدم فيه الناس ووقت الاخر الوقت الذي لم يعدم ولم يزل عنه البياض ويكذبان جميعا في وقت اما احدهما فان لا يكون الناس موجودين واما الاخر فان يكون قد عدم البياض فعلي اعتبار السور قد يستمر ما قيل فقد تمحلنا اذن الوجه الذي يجب ان يفهم منه عليه صدق ما قالوا تمحلا متكلفا مع معرفتنا بان اعتبار السور في هذه الاحكام باطل ومع ايجابنا اعتقاد شء وهو ان الضرورية في	477	6669132572853402423	591	1177.0	475	592	99.8310775756836	116	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0470	true	2418098702136291318	0	181	0	976	1577	300	المقدمة اعتبارها غير متجانس للاعتبار الذي للمطلقة في النتيجة وان الضروريات في المقدمة قد تصدق مطلقة لا من جهة ان المطلق مقول عليها واعم منها فقط بل من جهة انها لازمة لها باعتبار اخر بيناه فنكون نحن حيث جعلنا نتاءج هذا الاختلاط ضرورية لم نجعلها ضروريا يمنع ان يكون مطلقة فاطلاقها لا يمنع ضروريتها علي ان الاطلاق الذي نستعمله غير هذا الاطلاق وال-عم ان كطاءفة من المحصلين تنبهوا لكون نتيجة هذا الضرب ضرورية وزعموا ان هذا غلط واقع في النتيجة وبرهنوا علي ان نتيجة هذا الضرب تكون ضرورية وبينوا ذلك بالافتراض تبيينا حقيقيا فان كانوا يميلون في تحقيق الضروري والمطلق ميل السور فلا يجب ان يمنعوا كون الضروري مطلقا ايضا وان كانوا قد عرفوا ما هو اولي بان يعتقد فهم علي الحق فليعتبروا ذلك ايضا في------------------------------------------------ كل موضع وليسوا يفعلون ذلك بل كثيرا ما يفزعون اليه اذا لزمهم الحق في مضيق واما الشكل الاخير فالضرب الاول منه في كليتين موجبتين والكبري ضرورية كقولك كل ب ج بالاطلاق وكل ب ا بالاضطرار فالنتيجة بعض جض ا بالاضطرار ويبين بعكس الصغري والثاني عكس هذه في الجهة وتكون النتيجة ايضا من الاضطرار عندهم لان	470	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0477	false	8431924812240491238	117	302	592	1614	1614	302	المقدمة اعتبارها غير متجانس للاعتبار الذي للمطلقة في النتيجة وان الضروريات في المقدمة قد تصدق مطلقة لا من جهة ان المطلق مقول عليها واعم منها فقط بل من جهة انها لازمة لها باعتبار اخر بيناه فنكون نحن حيث جعلنا نتاءج هذا الاختلاط ضرورية لم نجعلها ضروريا يمنع ان يكون مطلقة فاطلاقها لا يمنع ضروريتها علي ان الاطلاق الذي نستعمله غير هذا الاطلاق والاعم ان -طاءفة من المحصلين تنبهوا لكون نتيجة هذا الضرب ضرورية وزعموا ان هذا غلط واقع في النتيجة وبرهنوا علي ان نتيجة هذا الضرب تكون ضرورية وبينوا ذلك بالافتراض تبيينا حقيقيا فان كانوا يميلون في تحقيق الضروري والمطلق ميل السور فلا يجب ان يمنعوا كون الضروري مطلقا ايضا وان كانوا قد عرفوا ما هو اولي بان يعتقد فهم علي الحق فليعتبروا ذلك ايضا في image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0029png كل موضع وليسوا يفعلون ذلك بل كثيرا ما يفزعون اليه اذا لزمهم الحق في مضيق واما الشكل الاخير فالضرب الاول منه في كليتين موجبتين والكبري ضرورية كقولك كل ب ج بالاطلاق وكل ب ا بالاضطرار فالنتيجة بعض ج- ا بالاضطرار ويبين بعكس الصغري والثاني عكس هذه في الجهة وتكون النتيجة ايضا من الاضطرار عندهم لان-	477	6669132572853402423	973	1914.0	793	1025	94.92682647705078	177	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0470	true	2418098702136291318	181	300	976	1577	1577	300	الكبري اذا عكست انتجت بعض ا ج لاضطرار ثم ينعكس بعض ج ا عندهم بالاضطرار وليس ذلك بواجب بحسب الامر اذ ليس يجب ان يكون عكس انسان يتنفس لا باضطرار اي داءما ما-دام موجود الذات والثالث من كليتين والكبري سالبة ضرورية كقولك كل ج ب وبالاضطرار لا شء من ب ا فبالاضطرار ليس كل ج ب ويبين بعكس الصغري والرابع ان تكون الجهة بخلاف الثالث فيقولون ان كانت الجهة بالخلاف كانت النتيجة مطلقة يتبين بعكس الصغري والحدود المشهورة كل فرس حي ولا فرس بحيوان ناءم او مستيقظ مما ليس ضروريا بل يكون وقتا وهذا القول صحيح في هذا الاقتران بعد ان يتذكر ان المادة اذا اتفقت علي ما سلف لك ذكرها في مطلقة كبري تنتج ضرورية كانت النتيجة ه-هنا-	470	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0478	false	1438938939643107662	0	118	0	602	1607	302	الكبري اذا عكست انتجت بعض ا-ج لاضطرار ثم ينعكس بعض ج ا-عندهم بالاضطرار وليس ذلك بواجب بحسب الامر اذ ليس يجب ان يكون عكس انسان يتنفس لا باضطرار اي داءما ما دام موجود الذات والثالث من كليتين والكبري سالبة ضرورية كقولك كل ج ب وبالاضطرار لا شء من ب ا فبالاضطرار ليس كل ج ب ويبين بعكس الصغري والرابع ان تكون الجهة بخلاف الثالث فيقولون ان كانت الجهة بالخلاف كانت النتيجة مطلقة يتبين بعكس الصغري والحدود المشهورة كل فرس حي ولا فرس بحيوان ناءم او مستيقظ مما ليس ضروريا بل يكون وقتا وهذا القول صحيح في هذا الاقتران بعد ان يتذكر ان المادة اذا اتفقت علي ما سلف لك ذكرها في مطلقة كبري تنتج ضرورية كانت النتيجة هاهنا	478	6669132572853402423	599	1173.0	483	604	99.17218780517578	117	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0471	true	-5252872407782457766	0	179	0	955	1596	300	ضرورية لكن الاطلاق العام يعم--------------------------------------------------- جميع ذلك واعلم ان عندهم ان المقدمتين اذا كانتا كليتين موجبتين فايهما كانت اضطرارية فالنتيجة اضطرارية والا فالعبرة للسالبة والخامسة ان يكون التاليف من صغري جزءية موجبة مطلقة كبراها كلية ضرورية سالبة فلا شك ان النتيجة ضرورية والسادس ان يكون الكلي الضروري صغري فينتج عندهم ضروريا للعكسين وليس ذلك بواجب بل ينتج مطلقة تبين بالافتراض بان يعين البعض من ب الذي هو بالاطلاق وليكن د ويعمل ما علمت والسابع بعض ج ب بالاضطرار وكل ب ا بالاطلاق لا بالاضطرار وينتج مطلقة بعكس الصغري وعلي الشرط المذكور والثامن من كل ج ب بالاطلاق وبعض ب ا بالضرورة تنتج عندهم مطلقة فقط وبينوا ذلك بالعكسين وليس ذلك كما علمت بواجب بل الافتراض يوجب ان تكون النتيجة ضرورية واما امثالهم ان كل حي مستيقظ وبعض الحي ذو رجلين بالضرورة ولا يجب ان يكون بعض المستيقظ ذا رجلين بالضرورة فيقول الحق ان بعض ما يقال له انه مستيقظ فانه موصوف بانه ذو رجلين داءما قيل له انه متيقظ او لم يقل والبعض الاخر بالضرورة ليس بذي رجلين فمنهم من قال ان بعض المستيقظ وان كان ذا رجلين فليس	471	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0478	false	1438938939643107662	118	302	602	1607	1607	302	ضرورية لكن الاطلاق العام يعم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0030png 31 جميع ذلك واعلم ان عندهم ان المقدمتين اذا كانتا كليتين موجبتين فايهما كانت اضطرارية فالنتيجة اضطرارية والا فالعبرة للسالبة والخامسة ان يكون التاليف من صغري جزءية موجبة مطلقة كبراها كلية ضرورية سالبة فلا شك ان النتيجة ضرورية والسادس ان يكون الكلي الضروري صغري فينتج عندهم ضروريا للعكسين وليس ذلك بواجب بل ينتج مطلقة تبين بالافتراض بان يعين البعض من ب الذي هو بالاطلاق وليكن د ويعمل ما علمت والسابع بعض ج ب بالاضطرار وكل ب ا بالاطلاق لا بالاضطرار وينتج مطلقة بعكس الصغري وعلي الشرط المذكور والثامن من كل ج ب بالاطلاق وبعض ب ا بالضرورة تنتج عندهم مطلقة فقط وبينوا ذلك بالعكسين وليس ذلك كما علمت بواجب بل الافتراض يوجب ان تكون النتيجة ضرورية واما امثالهم ان كل حي مستيقظ وبعض الحي ذو رجلين بالضرورة ولا يجب ان يكون بعض المستيقظ ذا رجلين بالضرورة فيقول الحق ان بعض ما يقال له انه مستيقظ فانه موصوف بانه ذو رجلين داءما قيل له انه متيقظ او لم يقل والبعض الاخر بالضرورة ليس بذي رجلين فمنهم من قال ان بعض المستيقظ وان كان ذا رجلين فليس-	478	6669132572853402423	954	1891.0	776	1006	94.83101654052734	178	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0471	true	-5252872407782457766	179	300	955	1596	1596	300	من جهة ما هو ذو رجلين وقد علمت ما في هذا ولكن لا يمنع كونه ضرورية ان تكون مطلقة ايضا علي الوجه الذي باعتبار السور اذ قولنا ان بعض المستيقظ ذو رجلين ليس بداءم الصدق فيكون انما اورد المثال علي هذه الجهة واما التاسع فان تكون السالبة كلية اضطرارية فتنتج لا محالة اضرا-رية كقولنا بعض ب ج وبالاضطرار لا شء من ب ا فبين بعكس الصغري ان الاضطرار ليس كل ج ا والعاشر ان تكون الصغري موجبة كلية اضطرارية والكبري سالبة كلية مطلقة فالنتيجة مطلقة يبين لك بالعكس وبالحدود كقولك بالضرورة كل انسان حي وليس كل انسان بمستيقظ ويبين بالافتراض وام------------------------------------------------ا الحادي عشر فان تكون الصغري موجبة جزءية اضطرارية والكبري سالبة كلية مطلقة فتكون النتيجة سالبة مطلقة والثاني عشر ان تكون-	471	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0479	false	-8508209604994442167	0	125	0	691	1667	302	من جهة ما هو ذو رجلين وقد علمت ما في هذا ولكن لا يمنع كونه ضرورية ان تكون مطلقة ايضا علي الوجه الذي باعتبار السور اذ قولنا ان بعض المستيقظ ذو رجلين ليس بداءم الصدق فيكون انما اورد المثال علي هذه الجهة واما التاسع فان تكون السالبة كلية اضطرارية فتنتج لا محالة اضطرارية كقولنا بعض ب ج وبالاضطرار لا شء من ب ا فبين بعكس الصغري ان الاضطرار ليس كل ج ا والعاشر ان تكون الصغري موجبة كلية اضطرارية والكبري سالبة كلية مطلقة فالنتيجة مطلقة يبين لك بالعكس وبالحدود كقولك بالضرورة كل انسان حي وليس كل انسان بمستيقظ ويبين بالافتراض image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0031png واما الحادي عشر فان تكون الصغري موجبة جزءية اضطرارية والكبري سالبة كلية مطلقة فتكون النتيجة سالبة مطلقة والثاني عشر ان تكون	479	6669132572853402423	636	1260.0	516	691	92.04051971435547	118	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0472	true	-4719295227600416265	0	188	0	1036	1629	300	الصغري كلية موجبة مطلقة والكبري جزءية سالبة اضطرارية فالمشهور انه تنتج مطلقة بحدود هي هذه كل ذي رجلين حي بالاطلاق وبالضرورة ليس كل ذي رجلين متحركا وهذه الحدود لا يبعد ان يكون قد وقع فيها السهو اذ كان الحق ان يقال وليس بالضرورة كل ذي رجلين متحركا فاخذت السالبة الضرورية بدل الضرورية السالبة وفي بعض النسخ كل -ي رجلين متحرك بالاطلاق وبالضرورة بعض ذي رجلين ليس انسانا فينتج ليس كل متحرك انسانا قالوا وذلك بالاطلاق وحده الاطلاق السوري لان هذا الصدق قد يزول فيكون كل متحرك انسانا لكن كيف كان فان هذا الاطلاق لا يمنع صدق الضرورة ولا شك في صدق قولنا بعض ما هو متحرك فهو بالضرورة ليس انسانا كالفرس والسماء فقد جعلت العبرة للكلية في هذا الموضع الفصل الرابع د فصل في حد الممكن وتعريف المقدمة الكلية الممكنة وذكر عكسها قد تكلمنا في القياسات المءلفة من المقدمات الوجودية والاضطرارية صرفها ومختلطها فبقي ان نتكلم في القياسات التي مقدماتها ممكنة صرفة او مختلطة وقبل ذلك يجب علينا ان نتلكم في حد الممكن والفرق بينه وبين الوجودي والمطلق وتعريف المقدمة الممكنة الحقيقية وتعريف عكسها فنقول قد ظن بعض الناس ان النظر في القياسات المءلفة من الممكنات هذر ولو	472	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0479	false	-8508209604994442167	125	302	691	1667	1667	302	الصغري كلية موجبة مطلقة والكبري جزءية سالبة اضطرارية فالمشهور انه تنتج مطلقة بحدود هي هذه كل ذي رجلين حي بالاطلاق وبالضرورة ليس كل ذي رجلين متحركا وهذه الحدود لا يبعد ان يكون قد وقع فيها السهو اذ كان الحق ان يقال وليس بالضرورة كل ذي رجلين متحركا فاخذت السالبة الضرورية بدل الضرورية السالبة وفي بعض النسخ كل ذي رجلين متحرك بالاطلاق وبالضرورة بعض ذي رجلين ليس انسانا فينتج ليس كل متحرك انسانا قالوا وذلك بالاطلاق وحده الاطلاق السوري لان هذا الصدق قد يزول فيكون كل متحرك انسانا لكن كيف كان فان هذا الاطلاق لا يمنع صدق الضرورة ولا شك في صدق قولنا بعض ما هو متحرك فهو بالضرورة ليس انسانا كالفرس والسماء فقد جعلت العبرة للكلية في هذا الموضع الفصل الرابع------------------------------------------------------------ قد تكلمنا في القياسات المءلفة من المقدمات الوجودية والاضطرارية صرفها ومختلطها فبقي ان نتكلم في القياسات التي مقدماتها ممكنة صرفة او مختلطة وقبل ذلك يجب علينا ان نتكلم في حد الممكن والفرق بينه وبين الوجودي والمطلق وتعريف المقدمة الممكنة الحقيقية وتعريف عكسها فنقول قد ظن بعض الناس ان النظر في القياسات المءلفة من الممكنات هذر ولو-	479	6669132572853402423	973	1922.0	797	1037	93.82835388183594	175	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0472	true	-4719295227600416265	188	300	1036	1629	1629	300	فكر لعلم ان تاليف القياسات من المقدمات الممكنة ليست هذرا فان المطالب الممكنة لا تثبت الا من مقدمات ممكنة وكما يلزم البحث عن امور ضرورية وعن امور وجودية فكذلك قد يبحث عن امور ممكنة واذا اردنا ان نبين لك شيءا من الاش------------------------------------------------ياء ليس بمحال احتجنا ان نبين ذلك في اكثر الامر بمقدمات اولية-فالحاجة الي القياسات المءلفة من الممكنات ماسة والذي يقال من ان الفيلسوف انما يبحث عن الامور الداءمة والامور الاكثرية وليس يبحث عن الامور المساوية لم يفهمه كثير من الناس علي واجبه بل يجب ان يفهم ان معناه ان الفيلسوف انما لا يبحث عما خلا الضرورة والاكثرية اذا بحث عن الاشياء من حيث وجودها واما من حيث كونها ممكنة فيبحث عن-	472	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0480	false	2166634072771019298	0	117	0	643	1630	302	فكر لعلم ان تاليف القياسات من المقدمات الممكنة ليست هذرا فان المطالب الممكنة لا تثبت الا من مقدمات ممكنة وكما يلزم البحث عن امور ضرورية وعن امور وجودية فكذلك قد يبحث عن امور ممكنة واذا اردنا ان نبين لك شيءا من image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0032png الاشياء ليس بمحال احتجنا ان نبين ذلك في اكثر الامر بمقدمات اولية فالحاجة الي القياسات المءلفة من الممكنات ماسة والذي يقال من ان الفيلسوف انما يبحث عن الامور الداءمة والامور الاكثرية وليس يبحث عن الامور المساوية لم يفهمه كثير من الناس علي واجبه بل يجب ان يفهم ان معناه ان الفيلسوف انما لا يبحث عما خلا الضرورة والاكثرية اذا بحث عن الاشياء من حيث وجودها واما من حيث كونها ممكنة فيبحث عن	480	6669132572853402423	589	1161.0	478	643	91.60186767578125	109	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0473	true	-3135724315125198396	0	185	0	988	1548	300	كل ممكن واما اذا راعي امر الوجود والحصول لا امر الامكان التفت الي الامور الداءمة والامور التي في الاكثر وكذلك حال الجمهور ايضا في الامور التي يتوقعونها من حيث وجودها انما يتوقعون امرا واجبا او اكثريا اي في ان يكون له وجود واما اذا تركوا امر التوقع بحثوا عن ال-مكن ايضا واما الامور الاقلية والمتساوية فلا يتوقعونها ولا يشتغلون بها الا علي وجه اخر وهو وجه الاحتراز والقياسات الطبية والعلاجية والمقدمات التي في كتبهم كلها ممكنة اكثرية وقد اخذت علي انها موجودة كما في الكتاب المنسوب الي بقراط المعروف بكتاب الفصول وغير ذلك من كتبهم والعجب من الطبيب الفاضل الذي راي النظر في ذلك فضلا وهو نظره من حيث هو طبيب ونحن نستقصي القول في هذا عن قريب وقد علمت فيما مضي لك ان الممكن يقال عند العامة علي معني وعند الخاصة علي معني اخر وان الممكن عند العامة مطابق لمعني غير المممتنع وعند الخاصة لغير الضروري وان الخاصة ايضا تستعمل الم-كن علي وجوه فيقولون ممكن لما كان غير الضروري المطلق الحقيقي وهو الامر الذي اذا قيس بالموضوع لم يكن داءما الوجود ولا داءم العدم سواء كان في طبيعة الموضوع ما يقاضي وجوده له او	473	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0480	false	2166634072771019298	117	302	643	1630	1630	302	كل ممكن واما اذا راعي امر الوجود والحصول لا امر الامكان التفت الي الامور الداءمة والامور التي في الاكثر وكذلك حال الجمهور ايضا في الامور التي يتوقعونها من حيث وجودها انما يتوقعون امرا واجبا او اكثريا اي في ان يكون له وجود واما اذا تركوا امر التوقع بحثوا عن الممكن ايضا واما الامور الاقلية والمتساوية فلا يتوقعونها ولا يشتغلون بها الا علي وجه اخر وهو وجه الاحتراز والقياسات الطبية والعلاجية والمقدمات التي في كتبهم كلها ممكنة اكثرية وقد اخذت علي انها موجودة كما في الكتاب المنسوب الي بقراط المعروف بكتاب الفصول وغير ذلك من كتبهم والعجب من الطبيب الفاضل الذي راي النظر في ذلك فضلا وهو نظره من حيث هو طبيب ونحن نستقصي القول في هذا عن قريب وقد علمت فيما مضي لك ان الممكن يقال عند العامة علي معني وعند الخاصة علي معني اخر وان الممكن عند العامة مطابق لمعني غير ال-ممتنع وعند الخاصة لغير الضروري وان الخاصة ايضا تستعمل الممكن علي وجوه فيقولون ممكن لما كان غير الضروري المطلق الحقيقي وهو الامر الذي اذا قيس بالموضوع لم يكن داءم- الوجود ولا داءم العدم سواء كان في طبيعة الموضوع ما يقاضي وجوده له او-	480	6669132572853402423	985	1945.0	801	990	99.49494934082031	181	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0473	true	-3135724315125198396	185	300	988	1548	1548	300	لا وجوده وقتا ما معينا كالكسوف او غير معين كالتنفس او كان لا يقتضي ذلك بل يعرض له اتفاقا ولاسباب خارجة مثل الحركة وغير ذلك وجميع اصناف المطلق الخاص تدخل فيه ويقال لما هو اخص من هذا وهو الذي------------------------------------------------ يكون غير داءم الوجود ولا داءم العدم ولا في طبيعة الموضوع ما يجعله ضروريا في وقت وحال ولا يجب بالجملة كونه او لا كونه له الا ان يشترط شرط غير وجود ذات الموضوع وما تقتضيه ذات ومثال ذلك انا اذا نظرنا الي الانسان ونظرنا الي الكتابة او نظرنا الي الصحة لم يجب علينا ان نجعل احد الامرين للانسان ليس بمعني انه لم يجب داءما فقط بل لم يجب الحمل بوجه من الوجوه فان اشترطنا شرطا اخر-	473	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0481	false	-4802227463485601652	0	119	0	609	1514	302	لا وجوده وقتا ما معينا كالكسوف او غير معين كالتنفس او كان لا يقتضي ذلك بل يعرض له اتفاقا ولاسباب خارجة مثل الحركة وغير ذلك وجميع اصناف المطلق الخاص تدخل فيه ويقال لما هو اخص من هذا وهو الذي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0033png يكون غير داءم الوجود ولا داءم العدم ولا في طبيعة الموضوع ما يجعله ضروريا في وقت وحال ولا يجب بالجملة كونه او لا كونه له الا ان يشترط شرط غير وجود ذات الموضوع وما تقتضيه ذات ومثال ذلك انا اذا نظرنا الي الانسان ونظرنا الي الكتابة او نظرنا الي الصحة لم يجب علينا ان نجعل احد الامرين للانسان ليس بمعني انه لم يجب داءما فقط بل لم يجب الحمل بوجه من الوجوه فان اشترطنا شرطا اخر	481	6669132572853402423	560	1103.0	446	609	91.95402526855469	113	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0474	true	-7252537851321423955	0	181	0	904	1513	300	فقلنا ما-دام او في هذه الساعة تعين احدهما اما ما-دام كاتبا فالطرف الذي هو الوجود واما في هذه الساعة فربما لم يعلم احدهما الذي حصل وتعين بعينه لكنا ندري مع ذلك ان احدهما قد تعين فالاخر اذن بالضرورة لا يوجد اذ وجد هذا فاما في المستقبل فلا ندري اي طرف كذا قد يحصل بعينه فتعرفه بعينه ولا يوجب مع ذلك ان احد الطرفين متعين فيه بعينه وان لم ندركه نحن لا كما اوجبنا في الزمان الحاضر ان احد الطرفين بعينه متعين فيه وان كنا لا ندركه والمستقبل اذا فرضناه حصل كان حكمه هذا الحكم لكنا اذا اخذنا هذا الوجه من حيث انه لا ضرورة في طباع الموضوع ان يكون له المحمول لا داءما ولا وقتا دخل فيه الموجود والمستقبل جميعا فان الموجود ليست له هذه الضرورة بل الضرورة الواقعة انما هي بسبب امر غريب فاذن كان معني الممكن بهذا الاعتبار وهو ان لا ضرورة فيه بحسب طباع الموضوع او المحمول دخل فيه ما ضرورته من خارج وما لم يتعين فيه ضرورة فبعض اصناف المطلق دون بعض يدخل في هذا الممكن والمعني الثالث من معاني الممكن عند الخاص هو الذي لا ضرورة	474	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0481	false	-4802227463485601652	119	302	609	1514	1514	302	فقلنا ما دام او في هذه الساعة تعين احدهما اما ما دام كاتبا فالطرف الذي هو الوجود واما في هذه الساعة فربما لم يعلم احدهما الذي حصل وتعين بعينه لكنا ندري مع ذلك ان احدهما قد تعين فالاخر اذن بالضرورة لا يوجد اذ وجد هذا فاما في المستقبل فلا ندري اي طرف كذا قد يحصل بعينه فتعرفه بعينه ولا يوجب مع ذلك ان احد الطرفين متعين فيه بعينه وان لم ندركه نحن لا كما اوجبنا في الزمان الحاضر ان احد الطرفين بعينه متعين فيه وان كنا لا ندركه والمستقبل اذا فرضناه حصل كان حكمه هذا الحكم لكنا اذا اخذنا هذا الوجه من حيث انه لا ضرورة في طباع الموضوع ان يكون له المحمول لا داءما ولا وقتا دخل فيه الموجود والمستقبل جميعا فان الموجود ليست له هذه الضرورة بل الضرورة الواقعة انما هي بسبب امر غريب فاذن كان معني الممكن بهذا الاعتبار وهو ان لا ضرورة فيه بحسب طباع الموضوع او المحمول دخل فيه ما ضرورته من خارج وما لم يتعين فيه ضرورة فبعض اصناف المطلق دون بعض يدخل في هذا الممكن والمعني الثالث من معاني الممكن عند الخاص هو الذي لا ضرورة-	481	6669132572853402423	903	1791.0	723	906	99.66887664794922	179	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0474	true	-7252537851321423955	181	300	904	1513	1513	300	فيه بوجه من الوجوه وهو الذي لا علي الاطلاق له ضرورة ولا بشرط ما ومثال هذا الامر الذي لا يوجبه وقت معين ايجابه في الكسوف او لا يوجبه وقت وان كان غير معين كالتنفس او الامر الذي لا يوجبه شرط ملحق من خارج ايجابه في الكتابة بشرط كونها حاصلة فالاولان اعني الكسوف والتنفس مطلقان لا يكونا ممكنين بهذا المعني فما وجود الكتابة فهي قد تكون ممكنة بهذا المعني وقد تكون مطلقة لا ممكنة بهذا المعني فانها مع الشرط الذي تصير به مطلقة او ضرورية فلا يقال عليها هذا الممكن واما يترك هذا الشرط فيقال عليها هذا الممكن فهذا الضرب مما يقال عليه الممكن اخص من الوجه الثاني الذ------------------------------------------------ي هو اخص من الوجه الثالث ويكون بالقياس الي المستقبل لا غير-	474	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0482	false	5657864358933921704	0	123	0	658	1622	304	فيه بوجه من الوجوه وهو الذي لا علي الاطلاق له ضرورة ولا بشرط ما ومثال هذا الامر الذي لا يوجبه وقت معين ايجابه في الكسوف او لا يوجبه وقت وان كان غير معين كالتنفس او الامر الذي لا يوجبه شرط ملحق من خارج ايجابه في الكتابة بشرط كونها حاصلة فالاولان اعني الكسوف والتنفس مطلقان لا يكونا ممكنين بهذا المعني فما وجود الكتابة فهي قد تكون ممكنة بهذا المعني وقد تكون مطلقة لا ممكنة بهذا المعني فانها مع الشرط الذي تصير به مطلقة او ضرورية فلا يقال عليها هذا الممكن واما يترك هذا الشرط فيقال عليها هذا الممكن فهذا الضرب مما يقال عليه الممكن اخص من الوجه الثاني الذي هو image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0034png اخص من الوجه الثالث ويكون بالقياس الي المستقبل لا غير	482	6669132572853402423	605	1201.0	488	658	91.9452896118164	116	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0475	true	4388638768045584376	0	177	0	917	1531	300	ويشارك المطلق في الموضوع ويباينه في الاعتبار ويكون من حيث الحصول مطلق ومن حيث انه لا ضرورة في كونه ولا كونه اي وقت فرضت في المستقبل ممكنا ويكون الاعتباران متباينين لا يدخل احدهما في الاخر ويباين المطلق كل المباينة فلا يدخل في مطلق ولا يدخل فيه مطلق اعني بحسب الحمل لا بحسب الوضع فهي معان ثلاثة يقال عليها الممكن باشتراك الاسم وهي مع ذلك فقد يقال بعضها علي------------------------------------------------ بعض حتي ان الثالث منها يقال له ممكن بثلاثة معان وهذا من جنس الاسم المشترك الذي يتناول امرا واحدا باعتبارات شتي والحدود المشهورة للممكن هي هذه الممكن هو الذي ليس بضروري ومتي فرض موجودا لم يعرض منه محال وايضا الممكن هو ما ليس بموجود ومتي فرضته موجودا لم يعرض منه محال وايضا الممكن ما ليس بضروري من غير زيادة وايضا الممكن هو ما ليس بموجود وليس بضروري وايضا الممكن هو الذي يتهيا ان يوجد وان لا يوجد والاصح عندنا هو الرسم الاول فلنوضح الفساد في الرسوم التي بعده فاما الزاءد في رسم الممكن انه ما ليس بموجود فلا يخلو اما ان يرسم الممكن الذي بالمعني الاعم فيكون قد كذب	475	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0482	false	5657864358933921704	123	304	658	1622	1622	304	ويشارك المطلق في الموضوع ويباينه في الاعتبار ويكون من حيث الحصول مطلق ومن حيث انه لا ضرورة في كونه ولا كونه اي وقت فرضت في المستقبل ممكنا ويكون الاعتباران متباينين لا يدخل احدهما في الاخر ويباين المطلق كل المباينة فلا يدخل في مطلق ولا يدخل فيه مطلق اعني بحسب الحمل لا بحسب الوضع فهي معان ثلاثة يقال عليها الممكن باشتراك الاسم وهي مع ذلك فقد يقال بعضها علي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0035png بعض حتي ان الثالث منها يقال له ممكن بثلاثة معان وهذا من جنس الاسم المشترك الذي يتناول امرا واحدا باعتبارات شتي والحدود المشهورة للممكن هي هذه الممكن هو الذي ليس بضروري ومتي فرض موجودا لم يعرض منه محال وايضا الممكن هو ما ليس بموجود ومتي فرضته موجودا لم يعرض منه محال وايضا الممكن ما ليس بضروري من غير زيادة وايضا الممكن هو ما ليس بموجود وليس بضروري وايضا الممكن هو الذي يتهيا ان يوجد وان لا يوجد والاصح عندنا هو الرسم الاول فلنوضح الفساد في الرسوم التي بعده فاما الزاءد في رسم الممكن انه ما ليس بموجود فلا يخلو اما ان يرسم الممكن الذي بالمعني الاعم فيكون قد كذب-	482	6669132572853402423	916	1815.0	740	965	94.92227935791016	176	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0475	true	4388638768045584376	177	300	917	1531	1531	300	فانه يكون من ذاك ما هو موجود واما ان يكون انما يرسم الاوسط فقد اخطا فانه ليس من شرطه ان يكون غير موجود ولا ان يكون موجودا بل ان لا يكون داءم الوجود او غير الوجود بل الغير موجود منه الذي ليس بضروري الوجود واللا وجود هو السالب المطلق والموجود منه الذي ليس بضروري الوجود واللاوجود هو الموجب المطلق وكلاهما داخلان تحته وكل واحد منهما اخص منه وان كان انما يرسم المعني الثالث فالمعني الثالث مباين للمطلق وهذا قد جعل مطلقا من جهة السلب فيكون كان المطلق سلبه هو الممكن الاخص فيبقي قسم رابع وهو المطلق ايجابه فما نقول فيه ان الموجود الذي ليس بضروري ومتي فرض غير موجود لم يعرض منه محال فهل هو من هذا الممكن ام ليس فان كان هو-	475	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0483	false	-5585101247801719812	0	123	0	615	1532	302	فانه يكون من ذاك ما هو موجود واما ان يكون انما يرسم الاوسط فقد اخطا فانه ليس من شرطه ان يكون غير موجود ولا ان يكون موجودا بل ان لا يكون داءم الوجود او غير الوجود بل الغير موجود منه الذي ليس بضروري الوجود واللا وجود هو السالب المطلق والموجود منه الذي ليس بضروري الوجود واللاوجود هو الموجب المطلق وكلاهما داخلان تحته وكل واحد منهما اخص منه وان كان انما يرسم المعني الثالث فالمعني الثالث مباين للمطلق وهذا قد جعل مطلقا من جهة السلب فيكون كان المطلق سلبه هو الممكن الاخص فيبقي قسم رابع وهو المطلق ايجابه فما نقول فيه ان الموجود الذي ليس بضروري ومتي فرض غير موجود لم يعرض منه محال فهل هو من هذا الممكن ام ليس فان كان هو	483	6669132572853402423	614	1223.0	492	615	99.83739471435547	122	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0476	true	-278446432543245015	0	178	0	872	1472	300	من هذا الممكن فقد فسد الشرط وان لم يكن منه بل كان مطلقا في ايجابه ولم يكن كذلك ممكنا في نفسه فتلك المقدمة ايضا مطلقة في سلبها فيجب ان لا تكون ممكنة وان كان------------------------------------------------ قد جعلوا الاطلاق جنسا او شرطا للامكان بقي الممكن الذي لا ضرورة فيه حقيقية ولا شرطية بلا رسم ولا حد ثم ان ظن ان الوجود يجعل الممكن ضروري الوجود بشرط وان هذا مما يجب ان يحترز عنه في الممكن الحقيقي فلم يظن ان فرض اللا وجود يجعله ايضا ضروري اللا وجود بشرطه فان زعموا ان معني قولهم غير الموجود هو انه الذي لا يجب ان يو-ع حكمه موجودا او انه الذي ليس بداءم الوجود فليس ما قاولا صوابا فان قولهم هو ما ليس يجب وجوده هو غير قولهم هو الغير الموجود وبعد ذلك فالوجهان جميعا داخلان في قولهم ليس بضر وري فما الحاجة الي تكرير ذلك في الحد وبالجملة فان غير الموجود كالجنس لامرين فقط فان غير الموجود اما ان يكون داءما فيكون المحال والضروري العدم واما ان يكون غير داءم فيكون المطلق السلب ولا يدخل فيه غيرهما مما ليس نوعا لهما فهءلاء اذن	476	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0483	false	-5585101247801719812	123	302	615	1532	1532	302	من هذا الممكن فقد فسد الشرط وان لم يكن منه بل كان مطلقا في ايجابه ولم يكن كذلك ممكنا في نفسه فتلك المقدمة ايضا مطلقة في سلبها فيجب ان لا تكون ممكنة وان كان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0036png قد جعلوا الاطلاق جنسا او شرطا للامكان بقي الممكن الذي لا ضرورة فيه حقيقية ولا شرطية بلا رسم ولا حد ثم ان ظن ان الوجود يجعل الممكن ضروري الوجود بشرط وان هذا مما يجب ان يحترز عنه في الممكن الحقيقي فلم يظن ان فرض اللا-وجود يجعله ايضا ضروري اللا-وجود بشرطه فان زعموا ان معني قولهم غير الموجود هو انه الذي لا يجب ان يوضع حكمه موجودا او انه الذي ليس بداءم الوجود فليس ما قالوا صوابا فان قولهم هو ما ليس يجب وجوده هو غير قولهم هو الغير الموجود وبعد ذلك فالوجهان جميعا داخلان في قولهم ليس بضر-وري فما الحاجة الي تكرير ذلك في الحد وبالجملة فان غير الموجود كالجنس لامرين فقط فان غير الموجود اما ان يكون داءما فيكون المحال والضروري العدم واما ان يكون غير داءم فيكون المطلق السلب ولا يدخل فيه غيرهما مما ليس نوعا لهما فهءلاء اذن-	483	6669132572853402423	866	1690.0	692	921	94.02822875976562	175	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0476	true	-278446432543245015	178	300	872	1472	1472	300	لم يحسنوا فيما فعلوا واما الذي يقال من الممكن هو ما ليس بضروري من غير زيادة فاذا عني به ما ليس ضروري الوجود وغير الوجود كان هذا القول مطابقا للممكن اما الخاص ان عني به سلب ضرورية الدوام بلا شرط والاخص جدا ان عني سلب جميع وجوه الضرورة وان عني به انه ليس ضروري الحكم الذي يقال له انه ممكن ايجابا كان او سلبا لم يتم حتي يقال واذا فرض ذلك الحكم موجودا لم يعرض منه محال وقد فهم بعضهم من الضروري الواجب الوجود وقد زل فان الضروري في هذا الفن من المنطق يعني به معني اعم من وجوب الوجود والا لكانت المقدمات اربعا ضرورية واجبة واخري ممتنعة ومطلقة وممكنة وانت تقف من هذا علي ما تضمنه الرسوم التي تتلو هذا واشنعها-	476	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0484	false	8158626502393756449	0	122	0	601	1536	302	لم يحسنوا فيما فعلوا واما الذي يقال من الممكن هو ما ليس بضروري من غير زيادة فاذا عني به ما ليس ضروري الوجود وغير الوجود كان هذا القول مطابقا للممكن اما الخاص ان عني به سلب ضرورية الدوام بلا شرط والاخص جدا ان عني سلب جميع وجوه الضرورة وان عني به انه ليس ضروري الحكم الذي يقال له انه ممكن ايجابا كان او سلبا لم يتم حتي يقال واذا فرض ذلك الحكم موجودا لم يعرض منه محال وقد فهم بعضهم من الضروري الواجب الوجود وقد زل فان الضروري في هذا الفن من المنطق يعني به معني اعم من وجوب الوجود والا لكانت المقدمات اربعا ضرورية واجبة واخري ممتنعة ومطلقة وممكنة وانت تقف من هذا علي ما تضمنه الرسوم التي تتلو هذا واشنعها	484	6669132572853402423	600	1195.0	479	601	99.83361053466797	121	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0477	true	-2698887849545834493	0	176	0	884	1493	300	قولهم ان الممكن هو الذي يتهيا ان يوجد وان لا يوجد فان لفظ يتهيا يرادف الممكن وفيه من الاشتراك ما فيه وله وجه واحد حسن يمكن ان يصرف اليه وهو ان يكون المحدود هو ال-مكن الخاص ويجد في الشء الذي هو كالجنس له وهو الممكن العام ويكون المفهوم من لفظة يتهيا ما يفهم عند الجمهور وليس يفهم عند الجمهور من لفظة يتهيا ولا من لفظة الممكن ما يفهم عند الخاصة فلو ان احدا اخذ المعني العامي في حد ال------------------------------------------------خاص لم يعنف لكنه يكون قد اوهم من حيث اللفظ ان الممكن اخذ في حد نفسه مثل ما عرض في باب المضاف وعلي ما علمته فاذا اخذ بدل ال-مكن العام اسم مرادف لل-مكن العام يدل علي المعني المراد بالممكن العام ولم يجد الخاصة استعملوه كثيرا استعمالا مرادفا للممكن المحدود يكون هذا الايهام قد زال فيكون كانه قال ان الممكن الخاص ما ليس ممتنعا كونه ولا ممتنعا لا كونه ويكون هذات بلازاء -قولهم ان الممكن الخاص ما ليس بضروري فاما الرسم الاول فهو اوثق الرسوم واحفظها للمذهب في الصناعة فاما اذا فهم انسان هذا القول علي انه رسم الممكن	477	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0484	false	8158626502393756449	122	302	601	1536	1536	302	قولهم ان الممكن هو الذي يتهيا ان يوجد وان لا يوجد فان لفظ يتهيا يرادف الممكن وفيه من الاشتراك ما فيه وله وجه واحد حسن يمكن ان يصرف اليه وهو ان يكون المحدود هو الممكن الخاص ويجد في الشء الذي هو كالجنس له وهو الممكن العام ويكون المفهوم من لفظة يتهيا ما يفهم عند الجمهور وليس يفهم عند الجمهور من لفظة يتهيا ولا من لفظة الممكن ما يفهم عند الخاصة فلو ان احدا اخذ المعني العامي في حد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0037png الخاص لم يعنف لكنه يكون قد اوهم من حيث اللفظ ان الممكن اخذ في حد نفسه مثل ما عرض في باب المضاف وعلي ما علمته فاذا اخذ بدل الممكن العام اسم مرادف للممكن العام يدل علي المعني المراد بالممكن العام ولم يجد الخاصة استعملوه كثيرا استعمالا مرادفا للممكن المحدود يكون هذا الايهام قد زال فيكون كانه قال ان الممكن الخاص ما ليس ممتنعا كونه ولا ممتنعا لا كونه ويكون هذا بالازاء لقولهم ان الممكن الخاص ما ليس بضروري فاما الرسم الاول فهو اوثق الرسوم واحفظها للمذهب في الصناعة فاما اذا فهم انسان هذا القول علي انه رسم الممكن-	484	6669132572853402423	878	1711.0	704	936	93.80342102050781	169	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0477	true	-2698887849545834493	176	300	884	1493	1493	300	من حيث هو ممكن وفهم من الممكن ما ليس بضروري الوجود ولا غير الوجود صار ما قيل بعد من انه اذا فرض موجودا لم يعرض منه محال امرا كالمستغني عنه وانما اورد كنافع وخاصة لا علي انه جزء رسم لكن الاولي عندنا ان يقال ان هذا التجديد هو للحكم الممكن فان الحاجة ه-هنا انما هي الي تحديد جهات القضايا فكانه يقول ان الممكن من القض------------------------------------------------ايا هو ما ليس ضروري الحكم المحكوم به من ايجاب او سلب ايهما كان حكم به فيدخل في هذا الممتنع فاذا قال ومتي فرض ذلك الحكم الموجب او السالب موجودا او حاصلا علي نحو ما حكم به لم يعرض منه محال ثم الرسم مساويا للمرسوم ويكون الرسم انما يتم بجزءين فحينءذ ان عني بالضروري الضروري الحقيقي كان هذا الرسم للمكن--	477	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0485	false	-8227047224018949298	0	128	0	660	1523	302	من حيث هو ممكن وفهم من الممكن ما ليس بضروري الوجود ولا غير الوجود صار ما قيل بعد من انه اذا فرض موجودا لم يعرض منه محال امرا كالمستغني عنه وانما اورد كنافع وخاصة لا علي انه جزء رسم لكن الاولي عندنا ان يقال ان هذا التجديد هو للحكم الممكن فان الحاجة هاهنا انما هي الي تحديد جهات القضايا فكانه يقول ان الممكن من image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0038png القضايا هو ما ليس ضروري الحكم المحكوم به من ايجاب او سلب ايهما كان حكم به فيدخل في هذا الممتنع فاذا قال ومتي فرض ذلك الحكم الموجب او السالب موجودا او حاصلا علي نحو ما حكم به لم يعرض منه محال ثم الرسم مساويا للمرسوم ويكون الرسم انما يتم بجزاين فحينءذ ان عني بالضروري الضروري الحقيقي كان هذا الرسم للممكن	485	6669132572853402423	602	1188.0	479	660	91.21212005615234	120	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0478	true	-2646195067890724626	0	174	0	864	1526	300	الخاص وان عني بالضروري اي ضروري كان بشرط او بغير شرط كان هذا الحد للممكن الخاص وليس ما قال بعض الناس ان معني قوله ما ليس بضروري ما ليس بواجب شيءا فقد علمت ما في ذلك واعلم ان الامكان من المعاني التي تعرض لمقولات شتي فانها تعرض للكيف وللكم ولغير ذلك وهو يقع علي هذه بالتقدم والتاخر وهو كالوجود وكالوحدة وما اشبه ذلك فليس يمكن ان يجعل له جنس يشار اليه انه فيه وكذاك فان ما يءخذ في رسمه كالجنس يكون لا محالة ليس بالحقيقة جنسا ولكنه يناسب الجنس وانما يدل علي معني مشكك ويكون من الامور العامة مثل الذي وما والشء وكذلك يكون ما يجري مجري الفصول فيه فصلا عن تشكيك ثم ان الممكن امر ليس صحيح الوجود مستقرا بذاته بل هو امر اما ان يكون عدما واما ان يكون متحققا بعدم فيحتاج في تجديده الي ان يحد بالسلب كما قد علمت من الواجب في تحديدات امور عدمية ولما كان الامر الوجودي في نفسه اسبق الي التصور وكان العدم انما يتصور بالقياس اليه اعني ان العدم نفسه انما يتصور بانه عدم معني وجودي	478	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0485	false	-8227047224018949298	128	302	660	1523	1523	302	الخاص وان عني بالضروري اي ضروري كان بشرط او بغير شرط كان هذا الحد للممكن الخاص وليس ما قال بعض الناس ان معني قوله ما ليس بضروري ما ليس بواجب شيءا فقد علمت ما في ذلك واعلم ان الامكان من المعاني التي تعرض لمقولات شتي فانها تعرض للكيف وللكم ولغير ذلك وهو يقع علي هذه بالتقدم والتاخر وهو كالوجود وكالوحدة وما اشبه ذلك فليس يمكن ان يجعل له جنس يشار اليه انه فيه وكذاك فان ما يءخذ في رسمه كالجنس يكون لا محالة ليس بالحقيقة جنسا ولكنه يناسب الجنس وانما يدل علي معني مشكك ويكون من الامور العامة مثل الذي وما والشء وكذلك يكون ما يجري مجري الفصول فيه فصلا عن تشكيك ثم ان الممكن امر ليس صحيح الوجود مستقرا بذاته بل هو امر اما ان يكون عدما واما ان يكون متحققا بعدم فيحتاج في تجديده الي ان يحد بالسلب كما قد علمت من الواجب في تحديدات امور عدمية ولما كان الامر الوجودي في نفسه اسبق الي التصور وكان العدم انما يتصور بالقياس اليه اعني ان العدم نفسه انما يتصور بانه عدم معني وجودي-	485	6669132572853402423	863	1721.0	690	864	99.88426208496094	174	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0478	true	-2646195067890724626	174	300	864	1526	1526	300	كما قد سلف لك بيانه فيجب ان يكون الامر الضروري اسبق الي التحقيق والتصور فان الضروري هو الامر الذي وجوده يستحق الدوام اما مطلقا واما عند وجود الشرط فلا يكون وقت من الاوقات لا يوجد فيه اما مطلقا واما عند وجود الشرط فالضرورة تدل علي وثاقة الوجود ويمكن تصوره مبتدءا------------------------------------------------ ولان المحال ضرورة مقرونة بالعدم فيكون المحال انما يتصور من جهة الضروري كانه الذي موجود له داءما صدق القول انه معدوم فاذا اخذنا الضروري في حد الممكن اخذنا ما هو اشهر في نفسه عند الجمهور وعند التحقيق اما عند الجمهور فلانهم لا يفطنون للمك-ن الذي عند الخاصة واما عند التحقيق فلان المتصور الاول هو الموجود واما الممكن العامي فهو ما ليس بممتنع وتصور الممتنع انما هو من حيث هو واجب ان لا يوجد وتصور الواجب هو-	478	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0486	false	6061685878470756295	0	130	0	712	1571	302	كما قد سلف لك بيانه فيجب ان يكون الامر الضروري اسبق الي التحقيق والتصور فان الضروري هو الامر الذي وجوده يستحق الدوام اما مطلقا واما عند وجود الشرط فلا يكون وقت من الاوقات لا يوجد فيه اما مطلقا واما عند وجود الشرط فالضرورة تدل علي وثاقة الوجود ويمكن تصوره مبتدءا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0039png ولان المحال ضرورة مقرونة بالعدم فيكون المحال انما يتصور من جهة الضروري كانه الذي موجود له داءما صدق القول انه معدوم فاذا اخذنا الضروري في حد الممكن اخذنا ما هو اشهر في نفسه عند الجمهور وعند التحقيق اما عند الجمهور فلانهم لا يفطنون للممكن الذي عند الخاصة واما عند التحقيق فلان المتصور الاول هو الموجود واما الممكن العامي فهو ما ليس بممتنع وتصور الممتنع انما هو من حيث هو واجب ان لا يوجد وتصور الواجب هو	486	6669132572853402423	661	1302.0	536	712	92.83708190917969	123	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0479	true	-3833002430851594090	0	172	0	859	1529	300	من حيث هو موجود يستحق الدوام فلا يكون البتة معدوما فالواجب والضروري متصور ايضا قبله والمحال متصور ايضا قبل الممكن اما العامي من حيث هو عامي فانما يتصور بانه ما ليس بمجال واما الخاص فلان المحال ابسط نسبة الي المعني الوجودي منه فانه هو الذي عدمه ضروري والممكن الحقيقي هو الذي لا عدمه ولا وجوده ضروري فاذا فهمت هذا فطعن من طعن انكم رسمتم شيءا وهو الممكن بما هو اخفي وهو الضروري او ربما يتبين به ويدور عليه اذ قد اخذتم في حد ال-مكن المحال والمحال هو ما ليس بممكن ولا يحد الا بذلك والضروري ايضا هو الذي لا يمكن ان لا يكون وهو المحال ان لا يكون وانتم اما ان تكونوا قد اساتم الاختيار واما ان يكون الامر في نفسه يوجب الدور فنقول ليس الامر كذلك وذلك لان الضروري والمحال قبل الممكن في التصور المحال وان كان يصدق عليه انه ليس بممكن فليس كل ما يصدق عليه شء فهو في الاعتبار او ما هو لا يتحدد الشء دونه ومع ذلك فليس الممكن الذي يعرف به المحال وهو الممكن الذي عرفناه بالمحال	479	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0486	false	6061685878470756295	130	302	712	1571	1571	302	من حيث هو موجود يستحق الدوام فلا يكون البتة معدوما فالواجب والضروري متصور ايضا قبله والمحال متصور ايضا قبل الممكن اما العامي من حيث هو عامي فانما يتصور بانه ما ليس بمحال واما الخاص فلان المحال ابسط نسبة الي المعني الوجودي منه فانه هو الذي عدمه ضروري والممكن الحقيقي هو الذي لا عدمه ولا وجوده ضروري فاذا فهمت هذا فطعن من طعن انكم رسمتم شيءا وهو الممكن بما هو اخفي وهو الضروري او ربما يتبين به ويدور عليه اذ قد اخذتم في حد الممكن المحال والمحال هو ما ليس بممكن ولا يحد الا بذلك والضروري ايضا هو الذي لا يمكن ان لا يكون وهو المحال ان لا يكون وانتم اما ان تكونوا قد اساتم الاختيار واما ان يكون الامر في نفسه يوجب الدور فنقول ليس الامر كذلك وذلك لان الضروري والمحال قبل الممكن في التصور المحال وان كان يصدق عليه انه ليس بممكن فليس كل ما يصدق عليه شء فهو في الاعتبار او ما هو لا يتحدد الشء دونه ومع ذلك فليس الممكن الذي يعرف به المحال وهو الممكن الذي عرفناه بالمحال-	486	6669132572853402423	857	1703.0	686	860	99.65116119384766	170	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0479	true	-3833002430851594090	172	300	859	1529	1529	300	بل هو كالجنس له وكذلك قولهم لا فرق بين قولكم ممكن وبين قولكم ما ليس بضروري فنقول هو كذلك لا فرق بين قولنا الانسان وبين قولنا الحيوان الناطق لكن احدهما اسم والاخر قول مفصل يشرح معني الاسم الفصل الخامس ه فصل في اعادة النظر في رسم الممكن وتحقيق القول فيه فقد انشرح ما كان يجب انشراحه ليتحقق به الرسم المذكور ولنعد الان النظر في هذا الرسم ولنتامل انه هل يطابق الممكنين الخاصين فنقول انه يطابق كل واحد منهما باعتبار دون اعتبار وذلك لانا ان عنينا بالضروري المذكور فيه الضروري الحقيقي طابق الممكن الخاص وان عنينا بالضروري المذكور فيه كل ضروري كان بشرط او بغير شرط طابق المك-ن الاخص وايهما كان فلا يجب ان يقع فيه التفات الي شرط وجود الشء اولا وجوده اما الخاص فان المطلق الصرف اخص-	479	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0487	false	-5415878414607156638	0	119	0	656	1590	304	بل هو كالجنس له وكذلك قولهم لا فرق بين قولكم ممكن وبين قولكم ما ليس بضروري فنقول هو كذلك لا فرق بين قولنا الانسان وبين قولنا الحيوان الناطق لكن احدهما اسم والاخر قول مفصل يشرح معني الاسم1 image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0040png---------------- فقد انشرح ما كان يجب انشراحه ليتحقق به الرسم المذكور ولنعد الان النظر في هذا الرسم ولنتامل انه هل يطابق الممكنين الخاصين فنقول انه يطابق كل واحد منهما باعتبار دون اعتبار وذلك لانا ان عنينا بالضروري المذكور فيه الضروري الحقيقي طابق الممكن الخاص وان عنينا بالضروري المذكور فيه كل ضروري كان بشرط او بغير شرط طابق الممكن الاخص وايهما كان فلا يجب ان يقع فيه التفات الي شرط وجود الشء اولا وجوده اما الخاص فان المطلق الصرف اخص	487	6669132572853402423	604	1160.0	490	672	89.88095092773438	113	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0480	true	-8488921087295494142	167	220	818	1075	1461	300	كل انسان يمكن ان يكون كاتبا هل يخرج الناس السالفون من هذا الحكم والذي وجودهم حاصل حال ما ينعقد هذا العقد او يقال هذا اللفظ ويعني بذلك ان كل انسان من الموجودين فيما يستقبل من هذا الوقت وهذا العقد هو بصفة كذا وكذلك اذا قلنا يمكن----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان لا يكون احد من الناس كاتبا	480	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0369	false	6953332841150853213	200	245	1066	1275	1589	304	كل انسان يمكن ان يكون كاتب-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا وكذلك تقول يمكن ان يكون بعض الناس كاتبا وتقول بعض الناس يمكن ان يكون كاتبا واما في السلب الكلي فلا تجد في لغة العرب له الا لفظة واحدة وهو ان تقول يمكن ان لا يكون احد من الناس كاتبا	369	6669132572853402423	65	73.5	50	388	16.75257682800293	13	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0480	true	-8488921087295494142	0	181	0	888	1461	300	منه فلا يجب ان يلتفت في تصوره الي وجه يجعله مطلقا ويخصصه واما الممكن الاخص فلا يجب ان يلتفت في تصوره الي حال الامر الذي هو ممكن من حيث وجد او لم يوجد فان كل وحد من الشرطين يجعله ضروريا بذلك الشرط وقد جعلناه غير ضروري بشرط بل ممكنا صرفا بل يجب ان ينظر الي حاله من حيث لا ضرورة فيه ومن حيث لم يشترط شرط واجب الضرورة فاما هل يوجب هذا النظر ان يجعله مستقبلا ويقتصر باعتباره علي الاستقبال لا غير فالظاهر من امره هو ان الموجود من الامور وما لم يوجد سواء كان في الحال او في الماضي قد صارت له ضرورة ما ومن احب ان يرفع الضرورة اصلا فانه يحوج الي اعتبار الاستقبال فان كمان ليس ينعكس فيكون كل ما في الاستقبال ممكنا فان كسوف القمر في وقت معلوم من المستقبل ولا كسوفه في ------------------------------------------------وقت اخر ليس بممكنين بهذا المعني الاخص بل فيهما ضرورة علي ما علمت فاحد الوقتين فيه القمر منكسف بالضرورة والاخر هو فيه بالضرورة غير منكسف فلننظر الان انا اذا قلنا كل انسان يمكن ان يكون كاتبا هل يخرج الناس السالفون من هذا الحكم والذي	480	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0487	false	-5415878414607156638	119	304	656	1590	1590	304	منه فلا يجب ان يلتفت في تصوره الي وجه يجعله مطلقا ويخصصه واما الممكن الاخص فلا يجب ان يلتفت في تصوره الي حال الامر الذي هو ممكن من حيث وجد او لم يوجد فان كل وحد من الشرطين يجعله ضروريا بذلك الشرط وقد جعلناه غير ضروري بشرط بل ممكنا صرفا بل يجب ان ينظر الي حاله من حيث لا ضرورة فيه ومن حيث لم يشترط شرط واجب الضرورة فاما هل يوجب هذا النظر ان يجعله مستقبلا ويقتصر باعتباره علي الاستقبال لا غير فالظاهر من امره هو ان الموجود من الامور وما لم يوجد سواء كان في الحال او في الماضي قد صارت له ضرورة ما ومن احب ان يرفع الضرورة اصلا فانه يحوج الي اعتبار الاستقبال فان ك-ان ليس ينعكس فيكون كل ما في الاستقبال ممكنا فان كسوف القمر في وقت معلوم من المستقبل ولا كسوفه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0041png في وقت اخر ليس بممكنين بهذا المعني الاخص بل فيهما ضرورة علي ما علمت فاحد الوقتين فيه القمر منكسف بالضرورة والاخر هو فيه بالضرورة غير منكسف فلننظر الان انا اذا قلنا كل انسان يمكن ان يكون كاتبا هل يخرج الناس السالفون من هذا الحكم والذي-	487	6669132572853402423	883	1750.0	704	936	94.33760833740234	178	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0480	true	-8488921087295494142	181	300	888	1461	1461	300	وجودهم حاصل حال ما ينعقد هذا العقد او يقال هذا اللفظ ويعني بذلك ان كل انسان من الموجودين فيما يستقبل من هذا الوقت وهذا العقد هو بصفة كذا وكذلك اذا قلنا يمكن ان لا يكون احد من الناس كاتبا هل ذلك انما يتناول الداخلين في الوجود والمستقبلين معا او انما يختص بالموجودين في الاستقبال فنقول لا حاجة لنا الي ذلك فان قولنا كل انسان معناه كل واحد واحد مما هو انسان فاذا قلنا كل واحد مما هو انسان اي وقت فانه يمكن ان يكون كاتبا واردنا ان كل واحد واحد منهم فانه في مستقبل كل وقت من اوقاته غير ضروري بوجه من الوجوه ان يكتب وان لا يكتب بل صحيح ان يكتب وان لا يكتب ما-دام الوقت مستقبلا كان-	480	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0488	false	-5549061022806296324	0	120	0	575	1452	300	وجودهم حاصل حال ما ينعقد هذا العقد او يقال هذا اللفظ ويعني بذلك ان كل انسان من الموجودين فيما يستقبل من هذا الوقت وهذا العقد هو بصفة كذا وكذلك اذا قلنا يمكن ان لا يكون احد من الناس كاتبا هل ذلك انما يتناول الداخلين في الوجود والمستقبلين معا او انما يختص بالموجودين في الاستقبال فنقول لا حاجة لنا الي ذلك فان قولنا كل انسان معناه كل واحد واحد مما هو انسان فاذا قلنا كل واحد مما هو انسان اي وقت فانه يمكن ان يكون كاتبا واردنا ان كل واحد واحد منهم فانه في مستقبل كل وقت من اوقاته غير ضروري بوجه من الوجوه ان يكتب وان لا يكتب بل صحيح ان يكتب وان لا يكتب ما دام الوقت مستقبلا كان	488	6669132572853402423	573	1136.0	455	575	99.65217590332031	117	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0481	true	3511630598198122055	0	180	0	877	1486	300	هذا القول صادقا علي كل واحد ممن كانوا ويكونون ولم يكن صدقه علي الموجودين في المستقبل المعين ويكون هذا اعم صدقا من ان يكون كل واحد من الناس في المستقبل من قول القاءل يصح له ان يكتب وان لا يكتب وهننا وجه صدق اخر من جهة الحصر وهي الجهة التي رذلناها وهو ان قولنا ك- انسان كاتب في كل وقت من المستقبل غير ضروري صدقه ولا صدقه فانه يصح في كل وقت من المستقبل ان يصدق قولنا كل انسان كاتب او ابيض حتي يكون في ذلك الوقت كل انسان موجود كاتبا وان يكون في ذلك الوقت ولا واحد من الناس بكاتبين فاي وقت في المستقبل كان مستقبلا يصح فيه اي الامرين شءت ولكن يلزم بحسب اعتبار السور علي ما علمت ان تصير الممكنة والضرورية في حكم واحد فيكون كما ان قولنا كل حيوان او كل ابيض انسا- بحسب المستقبل هو قضية ممكنة كذلك قولنا ليس ولا واحد من الحيوان بانسان علي ما سلف لك قضية ممكنة فتكون هذه القضايا بحسب اعتبار حصرها ممكنة ان تصدق او تكذب في المستقبل وهي في مادتها ضرورية وتكون هذه نظيرة المطلقات التي مضت الا	481	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0488	false	-5549061022806296324	120	300	575	1452	1452	300	هذا القول صادقا علي كل واحد ممن كانوا ويكونون ولم يكن صدقه علي الموجودين في المستقبل المعين ويكون هذا اعم صدقا من ان يكون كل واحد من الناس في المستقبل من قول القاءل يصح له ان يكتب وان لا يكتب وه-نا وجه صدق اخر من جهة الحصر وهي الجهة التي رذلناها وهو ان قولنا كل انسان كاتب في كل وقت من المستقبل غير ضروري صدقه ولا صدقه فانه يصح في كل وقت من المستقبل ان يصدق قولنا كل انسان كاتب او ابيض حتي يكون في ذلك الوقت كل انسان موجود كاتبا وان يكون في ذلك الوقت ولا واحد من الناس بكاتبين فاي وقت في المستقبل كان مستقبلا يصح فيه اي الامرين شءت ولكن يلزم بحسب اعتبار السور علي ما علمت ان تصير الممكنة والضرورية في حكم واحد فيكون كما ان قولنا كل حيوان او كل ابيض انسان بحسب المستقبل هو قضية ممكنة كذلك قولنا ليس ولا واحد من الحيوان بانسان علي ما سلف لك قضية ممكنة فتكون هذه القضايا بحسب اعتبار حصرها ممكنة ان تصدق او تكذب في المستقبل وهي في مادتها ضرورية وتكون هذه نظيرة المطلقات التي مضت الا-	488	6669132572853402423	875	1730.0	696	879	99.54493713378906	177	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0481	true	3511630598198122055	180	300	877	1486	1486	300	ان امثال هذه القضايا قضايا ليست الجهة فيها بالحقيقة------------------------------------------------ جهة القضية بل السور وجهة القضايا جزء من حدها فكانه يقول ان قولنا كل حيوان انسان قول ممكن ان يكون صادقا وكذلك في الاطلاق بل يجب ان يلتفت الي المثال المتقدم ولقاءل ان يقول ان وجود زيد في الحال وفي الاستقبال اذا اتفق ان استمر فيهما وكذلك حيوانيته وقعوده المستمران وغير ذلك ليست امورا متجددة بوجه من الوجوه وكذلك لا كون زيدا قاعدا ليس مما يتجدد في المستقبل اذا لم يكن قاعدا في الحال واستمر فان كان الذي في المستقبل هو هذا بعينه الذي في الحال وهذا مطلق وضروري بشرط فكيف يكون ممكنا فنقول انه يجوز ان يكون شء في وقت وحال بصفة وهو بعينه في وقت وحال واعتبار اخر بصفة-	481	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0489	false	-8759603888415427267	0	124	0	658	1539	302	ان امثال هذه القضايا قضايا ليست الجهة فيها بالحقيقة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0042png جهة القضية بل السور وجهة القضايا جزء من حدها فكانه يقول ان قولنا كل حيوان انسان قول ممكن ان يكون صادقا وكذلك في الاطلاق بل يجب ان يلتفت الي المثال المتقدم ولقاءل ان يقول ان وجود زيد في الحال وفي الاستقبال اذا اتفق ان استمر فيهما وكذلك حيوانيته وقعوده المستمران وغير ذلك ليست امورا متجددة بوجه من الوجوه وكذلك لا كون زيدا قاعدا ليس مما يتجدد في المستقبل اذا لم يكن قاعدا في الحال واستمر فان كان الذي في المستقبل هو هذا بعينه الذي في الحال وهذا مطلق وضروري بشرط فكيف يكون ممكنا فنقول انه يجوز ان يكون شء في وقت وحال بصفة وهو بعينه في وقت وحال واعتبار اخر بصفة	489	6669132572853402423	609	1201.0	490	658	92.55319213867188	118	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0482	true	5009468127405661371	0	178	0	883	1474	300	اخري فالوجود والانسانية والقعود ومقابلاتها هي في انفسها امور لبها احكام اخري تلحقها مثل انها ممكنة ومطلقة وتلك الاحكام هي بحسب محمولات اخري تضاف الي انفسها وليس يتجه نظرنا هذا الي معانيها في انفسها بل انما يتجه الي نسبتها الي موضوعاتها ونسبتها الي موضوعاتها الان ليست نسبتها الي مطلقة لموضوعاتها وباعتبار وقت يفرض مستقبلا ممكنة لموضوعاتها وان كان وجودها في انفسها وجودا واحدا مستمرا علي استحقاق واحد فقد لاح من هذا صحة جميع ما اوردناه بدءا ولاح ايضا انه حق ما قيل من ان الممكن الخاص والاخص قد يرجع موجب كل واحد علي سالبه فما يمكن ان يكون يمكن ان لا يكون اذ لا ضرورة لا في ان يكون ولا في ان لا يكون اذ كل ممكن لا ضرورة فيه بوجه وما لا ضرورة فيه بوجه ممكن فما كان يمكن ان يكون لكل واحد فيمكن ان لا يكون لكل واحد واحد وما يمكن لبعض فيمكن ان يكون لذلك البعض وكذلك اذا كان اعتبار الامكان انما هو في السور فان ما امكن ان يكون كله كذا فيمكن ان لا يكون كله وما امكن ان يصدق بعضه كذا ولم يكن	482	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0489	false	-8759603888415427267	124	302	658	1539	1539	302	اخري فالوجود والانسانية والقعود ومقابلاتها هي في انفسها امور ل-ها احكام اخري تلحقها مثل انها ممكنة ومطلقة وتلك الاحكام هي بحسب محمولات اخري تضاف الي انفسها وليس يتجه نظرنا هذا الي معانيها في انفسها بل انما يتجه الي نسبتها الي موضوعاتها ونسبتها الي موضوعاتها الان ليست نسبتها الي مطلقة لموضوعاتها وباعتبار وقت يفرض مستقبلا ممكنة لموضوعاتها وان كان وجودها في انفسها وجودا واحدا مستمرا علي استحقاق واحد فقد لاح من هذا صحة جميع ما اوردناه بدءا ولاح ايضا انه حق ما قيل من ان الممكن الخاص والاخص قد يرجع موجب كل واحد علي سالبه فما يمكن ان يكون يمكن ان لا يكون اذ لا ضرورة لا في ان يكون ولا في ان لا يكون اذ كل ممكن لا ضرورة فيه بوجه وما لا ضرورة فيه بوجه ممكن فما كان يمكن ان يكون لكل واحد فيمكن ان لا يكون لكل واحد واحد وما يمكن لبعض فيمكن ان يكون لذلك البعض وكذلك اذا كان اعتبار الامكان انما هو في السور فان ما امكن ان يكون كله كذا فيمكن ان لا يكون كله وما امكن ان يصدق بعضه كذا ولم يكن-	489	6669132572853402423	881	1752.0	704	883	99.77349853515625	177	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0482	true	5009468127405661371	178	300	883	1474	1474	300	ضروريا فيه هذا الصدق امكن ان يصح انه ولا واحد منه فانه ان كان قولنا ولا واحد داءم الكذب فقولنا بعض من حيث هو بعض داءم الصدق لا يمكن ان يكذب البتة فلا يكون صدقه م-كنا بل واجبا وجعلنا صدقه ممكنا فكل ما هو ممكن ان يكون يرجع فكون ممكنا ان لا يكو ن يشترك في ذلك الاكثري والاقلي لكن يختلف في شء اخر وهو ان الاكثري يكون------------------------------------------------ كون احد طرفيه موجودا مطلقا اكثر والاخر اقل وليس كونه موجودا اكثر مما هو كونه ممكنا وهو من حيث اعتبار امكانه يتساوي انعكاسه الي السلب ومن حيث الوجود لا يتساوي فليس وجود الاكثري وجودا ولا وجوده بمنزلة واحدة من حيث الوجود وكل ما اكثري وجودا فهو اقلي لا وجودا-وكل ما هو اقلي وجودا فهو-	482	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0490	false	2322094325774616169	0	126	0	641	1581	302	ضروريا فيه هذا الصدق امكن ان يصح انه ولا واحد منه فانه ان كان قولنا ولا واحد داءم الكذب فقولنا بعض من حيث هو بعض داءم الصدق لا يمكن ان يكذب البتة فلا يكون صدقه ممكنا بل واجبا وجعلنا صدقه ممكنا فكل ما هو ممكن ان يكون يرجع فكون ممكنا ان لا يكو-ن يشترك في ذلك الاكثري والاقلي لكن يختلف في شء اخر وهو ان الاكثري يكون image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0043png كون احد طرفيه موجودا مطلقا اكثر والاخر اقل وليس كونه موجودا اكثر مما هو كونه ممكنا وهو من حيث اعتبار امكانه يتساوي انعكاسه الي السلب ومن حيث الوجود لا يتساوي فليس وجود الاكثري وجودا ولا وجوده بمنزلة واحدة من حيث الوجود وكل ما اكثري وجودا فهو اقلي لا وجودا وكل ما هو اقلي وجودا فهو	490	6669132572853402423	590	1142.0	470	642	91.90031433105469	118	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0483	true	7779426790977279172	0	176	0	941	1572	300	اكثري لا وجودا واما المتساوي فهو متساو من حيث عكس الامكان ومتساو من حيث الوجود ونعني بالاكثري وجوده جميع ما كان وجوده بحسب الواحد في اكثر زمانه وما كان وجوده لاكثر اشخاص نوع واحد وان كان لكل واحد منهما داءما كاكثرية كون الانسان ذا خمس اصابع او كان موجودا لاكثر الاشخاص في اوقات ليست باكثر الاوقات بل اوقات ما كالاحتلام او كالشيب او كامتداد القامة او يكون لاكثر الاشخاص وفي اكثر الاوقات الغير المحدودة مثل الابصار بالفعل للناس والممكنات الاكثرية اما امور طبيعية كانت يجب لولا عواءق من خارج او من عصيان المادة مثل الصحة ومثل كون الانسان ذا خمس اصابع واما ارادية تصدر وتجب عن الارادة لولا عواءق وقد علمت ان الاكثريات يبحث عنها من حيث الوجود من حيث الامكان واما الاخر فمن حيث الامكان فقط ولذلك فان الاكثريات تءخذ مقدماتها في القياسات كالمطلقات فيقال من سقي السقمونيا اسهله ذلك صفراء ولا يقال ممكن فانه ان قيل يمكن اوهم انها ممكنة لا يتعين منها طرف فنظرت التنفس اليه من حيث الامكان لا من حيث الوجود فنبا عنه التوقع فرفض فان الممكن من حيث هو ممكن	483	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0490	false	2322094325774616169	126	302	641	1581	1581	302	اكثري لا وجودا واما المتساوي فهو متساو من حيث عكس الامكان ومتساو من حيث الوجود ونعني بالاكثري وجوده جميع ما كان وجوده بحسب الواحد في اكثر زمانه وما كان وجوده لاكثر اشخاص نوع واحد وان كان لكل واحد منهما داءما كاكثرية كون الانسان ذا خمس اصابع او كان موجودا لاكثر الاشخاص في اوقات ليست باكثر الاوقات بل اوقات ما كالاحتلام او كالشيب او كامتداد القامة او يكون لاكثر الاشخاص وفي اكثر الاوقات الغير المحدودة مثل الابصار بالفعل للناس والممكنات الاكثرية اما امور طبيعية كانت يجب لولا عواءق من خارج او من عصيان المادة مثل الصحة ومثل كون الانسان ذا خمس اصابع واما ارادية تصدر وتجب عن الارادة لولا عواءق وقد علمت ان الاكثريات يبحث عنها من حيث الوجود من حيث الامكان واما الاخر فمن حيث الامكان فقط ولذلك فان الاكثريات تءخذ مقدماتها في القياسات كالمطلقات فيقال من سقي السقمونيا اسهله ذلك صفراء ولا يقال ممكن فانه ان قيل يمكن اوهم انها ممكنة لا يتعين منها طرف فنظرت التنفس اليه من حيث الامكان لا من حيث الوجود فنبا عنه التوقع فرفض فان الممكن من حيث هو ممكن-	490	6669132572853402423	940	1875.0	765	941	99.89373016357422	176	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0483	true	7779426790977279172	176	300	941	1572	1572	300	غير معلوم الوجود ولا علي تعين الوجود فيه قياس اللهم الا الاكثري من حيث هو اكثري فان وجوده مظنون مع ان امكانه معلوم وعلي وجوده قياس ما كما علي امكانه واما المتساوي فليس علي وجوده قياس ولا هو معلوم بل امكانه هو المعلوم فقط ولذلك ما كانت الممكنات المتساوية والاقلية لا توضع موجودة في العلوم ولكن تطلب ممكنة بحيلة كما في علاج السل والاستسقاء ورد المزاج الي الاصلح او لتحذر وذلك فيم يرجع الي عمل ولتعلم ان الامر غير محال وذل------------------------------------------------ك في الامور النظرية ومع ذلك فان الممكنات قد تءخذ في صناءع اخري موجودة كما يقال في الخطابة فلان كلم العدو م- الحصن جهارا فهو خبيث النية كانه قال ومن يفعل هذا يكن خبيث النية ولا يقول انه يمكن ان يكون خبيث النية فانه-	483	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0491	false	-5744011052359152602	0	128	0	681	1608	304	غير معلوم الوجود ولا علي تعين الوجود فيه قياس اللهم الا الاكثري من حيث هو اكثري فان وجوده مظنون مع ان امكانه معلوم وعلي وجوده قياس ما كما علي امكانه واما المتساوي فليس علي وجوده قياس ولا هو معلوم بل امكانه هو المعلوم فقط ولذلك ما كانت الممكنات المتساوية والاقلية لا توضع موجودة في العلوم ولكن تطلب ممكنة بحيلة كما في علاج السل والاستسقاء ورد المزاج الي الاصلح او لتحذر وذلك فيم يرجع الي عمل ولتعلم ان الامر غير محال image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0044png وذلك في الامور النظرية ومع ذلك فان الممكنات قد تءخذ في صناءع اخري موجودة كما يقال في الخطابة فلان كلم العدو من الحصن جهارا فهو خبيث النية كانه قال ومن يفعل هذا يكن خبيث النية ولا يقول انه يمكن ان يكون خبيث النية فانه	491	6669132572853402423	628	1240.0	505	681	92.21733093261719	121	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0484	true	5868295664503677472	0	192	0	992	1477	300	اذا قال هذا لم يقنع في غرضه اذ امكان خبث النية مما لا يحتاج ان يبين ويخطب له ولا معرفته بنافعة في التدبير ولاخر من الخطباء ان يقول فلان كلم العدو من الحصن جهارا فليس بخبيث النية كانه يقول ومن تكلم جهارا لا يكون خبيث النية فهذه مقاييس خطابية تستعمل فيها الامور المتساوية من حيث الوجود وقاءلها يوهم فيها لا انها اكثرية غير متساوية فقط بل انها موجودة علي ما نوضح في صنعة الخطابة والسوفسطاءية والشعرية وقد تستعمل ايضا الاقلية والممتنعة الوجود بل قد يستعمل ذلك في الخطابية ايضا اذا كانت مظنونة وجميع ما قلناه في الممكن انما هو بحسب طبيعته وليس الغرض في ذلك تعريف حال الممكن عندنا المجهول فان كل مجهول عندنا يمكن ان يكون وان لا يكون وربما كان في نفسه واجبا وربما كان ممتنعا وربما كمان بالحقيقة ممكنا المقالة الرابعة من الفن الرابع من الجملة الاولي في المنطق الفصل الاول ا فصل في القياسات الممكنة في الشكل الاول فلنشرع الان في تعليم القياسات التي في الممكن فالضرب الاول من الشك الاول منه كل ج ب بالامكان وكل ب ا بالامكان فيبين ان كل ج ا بالامكان وذلك لان ج داخلة بالقوة تحت ب فلها بالقوة ما لب فهذا	484	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0491	false	-5744011052359152602	128	304	681	1608	1608	304	اذا قال هذا لم يقنع في غرضه اذ امكان خبث النية مما لا يحتاج ان يبين ويخطب له ولا معرفته بنافعة في التدبير ولاخر من الخطباء ان يقول فلان كلم العدو من الحصن جهارا فليس بخبيث النية كانه يقول ومن تكلم جهارا لا يكون خبيث النية فهذه مقاييس خطابية تستعمل فيها الامور المتساوية من حيث الوجود وقاءلها يوهم فيها لا انها اكثرية غير متساوية فقط بل انها موجودة علي ما نوضح في صنعة الخطابة والسوفسطاءية والشعرية وقد تستعمل ايضا الاقلية والممتنعة الوجود بل قد يستعمل ذلك في الخطابية ايضا اذا كانت مظنونة وجميع ما قلناه في الممكن انما هو بحسب طبيعته وليس الغرض في ذلك تعريف حال الممكن عندنا المجهول فان كل مجهول عندنا يمكن ان يكون وان لا يكون وربما كان في نفسه واجبا وربما كان ممتنعا وربما ك-ان بالحقيقة ممكنا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0045png--------------------------------------------------------------- فلنشرع الان في تعليم القياسات التي في الممكن فالضرب الاول من الشك الاول منه كل ج ب بالامكان وكل ب ا بالامكان فيبين ان كل ج ا بالامكان وذلك لان ج داخلة بالقوة تحت ب فلها بالقوة ما لب فهذا-	491	6669132572853402423	880	1712.0	708	992	88.70967864990234	171	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0484	true	5868295664503677472	192	300	992	1477	1477	300	قياس كامل ثم قد وقع بين القوم في هذا تشاجر فقال بعضهم ان هذا القياس لا يجب ان يكون بينا كاملا بنفسه انه قياس وانما وجب كما لنظراءه فيما سلف اذ كان ج بالفعل ب فكان ما يقال علي ب يدخل فيه ج واما اذا كان الدخول فيه بالقوة كان الحال كما في الشكل الثاني والثالث فان الشكل الثاني قد حكم فيه ان ج بالفعل ب ولكن لم يحكم هناك بالفعل علي ب بشء حتي يدخل فيه ج بالفعل فج وان كان ب فليس بالفعل داخلا تحت حكم علي ب بل بالقوة وذلك لانه لم يحكم علي ب بالفعل بل بالقوة وفي الشكل الثالث- ليس ج فيه بالفعل-	484	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0492	false	2180270447662044155	0	108	0	487	1408	302	قياس كامل ثم قد وقع بين القوم في هذا تشاجر فقال بعضهم ان هذا القياس لا يجب ان يكون بينا كاملا بنفسه انه قياس وانما وجب كما لنظراءه فيما سلف اذ كان ج بالفعل ب فكان ما يقال علي ب يدخل فيه ج واما اذا كان الدخول فيه بالقوة كان الحال كما في الشكل الثاني والثالث فان الشكل الثاني قد حكم فيه ان ج بالفعل ب ولكن لم يحكم هناك بالفعل علي ب بشء حتي يدخل فيه ج بالفعل فج وان كان ب فليس بالفعل داخلا تحت حكم علي ب بل بالقوة وذلك لانه لم يحكم علي ب بالفعل بل بالقوة وفي الشكل الثالث1 ليس ج فيه بالفعل	492	6669132572853402423	485	960.0	378	487	99.58932495117188	106	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0485	true	-9065139084904728854	0	190	0	871	1358	300	ب بل بالقوة لانه يمكن ان يعكس فيجعل ج تحت ب وه-هنا ايضا فان ج لم يدخل بالفعل تحت------------------------------------------------ ب بل بالقوة والحال في دخ له تحت حكمه بالقوة هو كما كان في الشكل الثالث حيث احتاج الي بيان فليس هذا اذن قياسا كاملا قال قوم ان قولنا كل ب ا معناه ان كل ب بالفعل وبالامكان فهو ا وبالجملة كل ما يصح ان يكون ج فيكون ج تحت ب لانه احد ما يصح ان يكون فاذا كانت ج داخلة تحت ب كان القياس كاملا وقد علمت ما في ذلك ومع ذلك فينتقض هذا في موضع قريب حيث تجعل الكبري مطلقة او ضرورية والصغري ممكنة ويجعل القياس غير كامل ولا وجه لذلك الا ان ج غير داخلة تحت ب بالفعل لكنه قد قال قوم هناك انه ليس معني قولهم انه قياس كامل هو انه قياس كامل بالاطلاق بل هو قياس --مل بالقياس الي قياس اخر بعده يتبين به والذي يجب ان يقال في هذا انه ليس يجب ان يشتغل في امثال هذه الموضوع بكل هذا التشدد والتعصب بل ليعلم ان كثيرا من الامور الظاهرة للناس يتشدد فيها الناس بالتماس البيان تشددا يحوجهم الي العدول عن امور ظاهرة وانه كما ان	485	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0492	false	2180270447662044155	108	302	487	1408	1408	302	ب بل بالقوة لانه يمكن ان يعكس فيجعل ج تحت ب وهاهنا ايضا فان ج لم يدخل بالفعل تحت image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0046png ب بل بالقوة والحال في دخ له تحت حكمه بالقوة هو كما كان في الشكل الثالث حيث احتاج الي بيان فليس هذا اذن قياسا كاملا قال قوم ان قولنا كل ب ا معناه ان كل ب بالفعل وبالامكان فهو ا وبالجملة كل ما يصح ان يكون ج فيكون ج تحت ب لانه احد ما يصح ان يكون فاذا كانت ج داخلة تحت ب كان القياس كاملا وقد علمت ما في ذلك ومع ذلك فينتقض هذا في موضع قريب حيث تجعل الكبري مطلقة او ضرورية والصغري ممكنة ويجعل القياس غير كامل ولا وجه لذلك الا ان ج غير داخلة تحت ب بالفعل لكنه قد قال قوم هناك انه ليس معني قولهم انه قياس كامل هو انه قياس كامل بالاطلاق بل هو قياس كامل بالقياس الي قياس اخر بعده يتبين به والذي يجب ان يقال في هذا انه ليس يجب ان يشتغل في امثال هذه الموضوع بكل هذا التشدد والتعصب بل ليعلم ان كثيرا من الامور الظاهرة للناس يتشدد فيها الناس بالتماس البيان تشددا يحوجهم الي العدول عن امور ظاهرة وانه كما ان-	492	6669132572853402423	870	1709.5	681	922	94.3600845336914	187	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0485	true	-9065139084904728854	190	300	871	1358	1358	300	الموجود لما هو موجود للشء ظاهر انه موجود له فكذلك الممكن للم-كن الظاهر انه ممكن ولا يوجد شء يبين به هذا الظاهر اظهر من هذا الظاهر ونقول لمن قد فرع الي ان قال ان قولك ب هو كل ما يكون ب بالقوة او بالفعل ارايت لو ان انسانا قال كل ج بالفعل يمكن بان يكون ب وكل ما هو ب بالفعل فيمكن ان يكون ا لم يكن لنا بد من ان نحكم ان هذا قياس فان انكر ان يكون هذا قياسا فقد تكلف الشطط وكيف لا يكون هذا قياسا ويلزم عنه لذاته قول اخر داءما وان كان هذا قياسا فهو من اي القراءن واي التاليفات وان كان قولهم ما هو-	485	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0493	false	-9107698947290642769	0	110	0	489	1494	302	الموجود لما هو موجود للشء ظاهر انه موجود له فكذلك الممكن للممكن الظاهر انه ممكن ولا يوجد شء يبين به هذا الظاهر اظهر من هذا الظاهر ونقول لمن قد فرع الي ان قال ان قولك ب هو كل ما يكون ب بالقوة او بالفعل ارايت لو ان انسانا قال كل ج بالفعل يمكن بان يكون ب وكل ما هو ب بالفعل فيمكن ان يكون ا لم يكن لنا بد من ان نحكم ان هذا قياس فان انكر ان يكون هذا قياسا فقد تكلف الشطط وكيف لا يكون هذا قياسا ويلزم عنه لذاته قول اخر داءما وان كان هذا قياسا فهو من اي القراءن واي التاليفات وان كان قولهم ما هو	493	6669132572853402423	487	964.0	378	489	99.59100341796875	108	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0486	true	8026769936133112280	0	28	0	123	1452	300	ب معناه ما هو يصح ان يكون ب كان هذا الذي اوردناه ضربا من القياسات ذوات الجهات- قد ضيعت ثم ان كان هذا قياسا فاي قياس اظهر من	486	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0493	false	-9107698947290642769	110	138	489	613	1494	302	ب معناه ما هو يصح ان يكون ب كان هذا الذي اوردناه ضربا من القياسات ذوات الجهات1 قد ضيعت ثم ان كان هذا قياسا فاي قياس اظهر من	493	6669132572853402423	123	241.0	95	124	99.19355010986328	27	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0486	true	8026769936133112280	28	146	123	697	1452	300	هذا يبينه وان تكلف ان يبين بان يزاد عليه فيقال وما هو الممكن للممكن فهو ممكن وتجعل هذه المقدمة من حقها ان يصرح بها لكنها اضمرت فهل قولهم ممكن الممكن ممكن غير قولهم ا الممكنة لب الممكنة لج ممكنة لج فهل ا الا ما هو ممكن اي شء كان وهل ب ما هو الا ا الم-كن له الممكن وهل ج الا الشء الثالث فان ا هو بدل قولك ما لانه بدل المعني الكلي وليس حدا مشارا اليه بعينه وب بدل الاخر وج بدل الثالث فظاهر اذن ان ممكن الممكن ممكن ظاهر الامكان كما ان الضروري للضروري ضروري والوجود للموجود موجود نعم اذا اختلطت الوجوه تشوش الذهن فيها فاحتاج الي فحص ونظر وذلك مثل ممكن الضروري وضروري الممكن وكذلك	486	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0494	false	-4500036505871036653	184	302	1062	1636	1636	302	هذا يبينه وان تكلف ان يبين بان يزاد عليه فيقال وما هو الممكن للممكن فهو ممكن وتجعل هذه المقدمة من حقها ان يصرح بها لكنها اضمرت فهل قولهم ممكن الممكن ممكن غير قولهم ا الممكنة لب الممكنة لج ممكنة لج فهل ا الا ما هو ممكن اي شء كان وهل ب ما هو الا ا الممكن له الممكن وهل ج الا الشء الثالث فان ا هو بدل قولك ما لانه بدل المعني الكلي وليس حدا مشارا اليه بعينه وب بدل الاخر وج بدل الثالث فظاهر اذن ان ممكن الممكن ممكن ظاهر الامكان كما ان الضروري للضروري ضروري والوجود للموجود موجود نعم اذا اختلطت الوجوه تشوش الذهن فيها فاحتاج الي فحص ونظر وذلك مثل ممكن الضروري وضروري الممكن وكذلك-	494	6669132572853402423	573	1136.0	456	575	99.65217590332031	117	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0486	true	8026769936133112280	146	300	697	1452	1452	300	امكان لا-مع امكان نعم فبين ان هذا القياس كامل اذ لا شبهة فيه وليس كالشكل الثالث والثاني فان نظم المقول فيه علي الكل والترتيب الطبيعي وزاءلان وحال الحد الاصغر في الشكل الثالث ودخوله بالقوة تحت الحكم الكلي ليس يشبه حال هذا الدخول الذي ه-هنا بل يخالفه من وجهين احدهما ان قولنا ان الاصغر داخل في الشكلين تحت الحكم الذي علي الاسوط ليس معناه ان ذلك الحكم لم يوجد له بالفعل او انه موجود له بالامكان بل معناه ان القاءل لم يحكم عليه بالفعل بل حكم علي------------------------------------------------ غيره بالفعل حكما اذا حكم علي ذلك الغير وكان صادقا امكن ان يحكم به حينءذ علي الاصغر حكما صادقا ولم يستحل ولم يجب ان يكون لا محالة قد حكم بذلك حاكم وان كان اذا حكم صدق لست اقول لم يجب صحة ذلك الحكم اذا حكم فتكون هذه القوة لا بالقياس الي نفس الامور بل بالقياس الي حكم الحاكم الذي اذا حكم فذلك كان له وامكنه ان يقول ذلك-	486	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0495	false	5593427371045901128	0	159	0	805	1497	302	امكان لا مع امكان نعم فبين ان هذا القياس كامل اذ لا شبهة فيه وليس كالشكل الثالث والثاني فان نظم المقول فيه علي الكل والترتيب الطبيعي -زاءلان وحال الحد الاصغر في الشكل الثالث ودخوله بالقوة تحت الحكم الكلي ليس يشبه حال هذا الدخول الذي هاهنا بل يخالفه من وجهين احدهما ان قولنا ان الاصغر داخل في الشكلين تحت الحكم الذي علي الاوسط ليس معناه ان ذلك الحكم لم يوجد له بالفعل او انه موجود له بالامكان بل معناه ان القاءل لم يحكم عليه بالفعل بل حكم علي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0049png غيره بالفعل حكما اذا حكم علي ذلك الغير وكان صادقا امكن ان يحكم به حينءذ علي الاصغر حكما صادقا ولم يستحل ولم يجب ان يكون لا محالة قد حكم بذلك حاكم وان كان اذا حكم صدق لست اقول لم يجب صحة ذلك الحكم اذا حكم فتكون هذه القوة لا بالقياس الي نفس الامور بل بالقياس الي حكم الحاكم الذي اذا حكم فذلك كان له وامكنه ان يقول ذلك	495	6669132572853402423	752	1453.5	599	806	93.30024719238281	148	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0487	true	6020212928471532462	0	143	0	690	1449	300	ويكون صادقا واما هه-نا فان القوة ليست بحسب الحاكم بل بحسب الامر في نفسه اذ جعل الموضوع في نفسه -مكنا له الامر ولم يحكم بوجوده له وليس يجب اذا كان ذلك النوع من الدخول بالقوة يجعل القياس غير كامل ان يكون هذا النوع يجعله ايضا غير كامل والوجه الثاني ان الدخول بالقوة هناك علي اي وجه كان هو امر في طبيعة الحد الاصغر وليس بينا بل يحتاج ان يبحث عنه لنعلمه ونبرهن عليه فيتضح لنا حينءذ ان ج بالقوة كانت داخلة تحت ب فلو كان ذلك معلوما لنا بنفسه كما هو حاصل في نفسه ما كنا نحتاج الي العكس والي غير ذلك واما هه-نا فقد علمنا وتحققنا ان ج بالقوة داخل تحت الحكم واذا علمنا انه بالقوة داخل تحت الحكم لم يحتج الي ان نعلم شيءا اخر واما في ذينك الشكلين فان الاصغر وان كان داخلا بالقوة في الحكم فانما كان كذلك في	487	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0495	false	5593427371045901128	159	302	805	1497	1497	302	ويكون صادقا واما هاهنا فان القوة ليست بحسب الحاكم بل بحسب الامر في نفسه اذ جعل الموضوع في نفسه ممكنا له الامر ولم يحكم بوجوده له وليس يجب اذا كان ذلك النوع من الدخول بالقوة يجعل القياس غير كامل ان يكون هذا النوع يجعله ايضا غير كامل والوجه الثاني ان الدخول بالقوة هناك علي اي وجه كان هو امر في طبيعة الحد الاصغر وليس بينا بل يحتاج ان يبحث عنه لنعلمه ونبرهن عليه فيتضح لنا حينءذ ان ج بالقوة كانت داخلة تحت ب فلو كان ذلك معلوما لنا بنفسه كما هو حاصل في نفسه ما كنا نحتاج الي العكس والي غير ذلك واما هاهنا فقد علمنا وتحققنا ان ج بالقوة داخل تحت الحكم واذا علمنا انه بالقوة داخل تحت الحكم لم يحتج الي ان نعلم شيءا اخر واما في ذينك الشكلين فان الاصغر وان كان داخلا بالقوة في الحكم فانما كان كذلك في-	495	6669132572853402423	687	1358.0	545	693	99.13420104980469	140	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0487	true	6020212928471532462	143	300	690	1449	1449	300	نفسه وكان مجهولا لنا وكنا نطلب لنعلم ما-له في طبعه فلسنا نقول ان الشكل-- الثاني والثالث هو -غير كامل-- بمجرد ان الحد الاصغر فيه غير داخل تحت الحكم الا بالقوة بل لان هذا الدخول الذي بالقوة معلوما هناك لم يحتج الي عمل يبين به بل انما نعمل ما نعمله من العكس وما يجري مجراه حتي اذا دخل بالفعل علمنا انه حين لم يعكس كان داخلا بالقوة واذا كان بالقوة كان قياسا فكونه بالقوة في نفسه يجعله قياسا في نفسه وكونه معلوما انه بالقوة يصحح عندنا منه انه قياس فاذا كان قد صح لنا انه داخل بالقوة تحت الحكم فقد صح لنا مع ذلك ان التاليف قياس واذا صح مع علم ذلك انه قياسي فما يحوجنا الي التشكك فيه والي استنقاصه وهذا القدر كاف لمن اشتغل بزبده العلم ولم يمل الي الهذيان والهذر------------------------------------------------ واما الضرب الثاني من كليتين والكبري سالبة كقولك كل ج ب بالامكان ويمكن ان لا يكون شء من ب ا فيمكن ان لا يكون شء-	487	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0496	false	-7934398958801754427	0	162	0	814	1483	302	نفسه وكان مجهولا لنا وكنا نطلب لنعلم ما له في طبعه فلسنا نقول ان الشكلين الثاني والثالث هما غير كاملين بمجرد ان الحد الاصغر فيه غير داخل تحت الحكم الا بالقوة بل لان هذا الدخول الذي بالقوة معلوما هناك لم يحتج الي عمل يبين به بل انما نعمل ما نعمله من العكس وما يجري مجراه حتي اذا دخل بالفعل علمنا انه حين لم يعكس كان داخلا بالقوة واذا كان بالقوة كان قياسا فكونه بالقوة في نفسه يجعله قياسا في نفسه وكونه معلوما انه بالقوة يصحح عندنا منه انه قياس فاذا كان قد صح لنا انه داخل بالقوة تحت الحكم فقد صح لنا مع ذلك ان التاليف قياس واذا صح مع علم ذلك انه قياسي فما يحوجنا الي التشكك فيه والي استنقاصه وهذا القدر كاف لمن اشتغل بزبدة العلم ولم يمل الي الهذيان والهذر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0050png واما الضرب الثاني من كليتين والكبري سالبة كقولك كل ج ب بالامكان ويمكن ان لا يكون شء من ب ا فيمكن ان لا يكون شء	496	6669132572853402423	756	1474.0	601	814	92.87469482421875	149	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0488	true	7486014438007208332	0	140	0	670	1499	300	من ج ا والحال في ذلك معلوم والضرب الثالث بعكس ذلك وهو ان يكون بالامكان لا شء من ج ب وكل ب ا بالامكان فهذا لان صغراه سالبة وكبراه موجبة ولم يصرح بان ج بالقوة تحت ب ولكن انه بالقوة ليس يجب ب لم يكن بيانه بيان الاول اذ كان قد حكم شء يلزمه قوة الدخول ولم يحكم بقوة الدخول فكان غير كامل وكان الذهن يلتفت الي امر يخطره بالبال ويتامله ليعلم المطلوب به فان مطلوبه هو ان يعلم ان ج تحت ب بالقوة وانما نعلم ذلك من مقدمة كلية نتذكرها ونخطرها بالبال وهي ان كل ما هو بالامكان الحقيقي ليس كذا فهو بالامكان الحقيقي ايضا كذا فلا اذا اخطر ذلك بالبال وتامله وجد حينءذ ان ج يدخل بالقوة تحت ب فبيان هذا الضرب اذا انما هو بالعكس الذي يخص الممكن وهو ان تكون الحدود بحالها والجهة بحالها لكن قد	488	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0496	false	-7934398958801754427	162	302	814	1483	1483	302	من ج ا والحال في ذلك معلوم والضرب الثالث بعكس ذلك وهو ان يكون بالامكان لا شء من ج ب وكل ب ا بالامكان فهذا لان صغراه سالبة وكبراه موجبة ولم يصرح بان ج بالقوة تحت ب ولكن انه بالقوة ليس يجب ب لم يكن بيانه بيان الاول اذ كان قد حكم شء يلزمه قوة الدخول ولم يحكم بقوة الدخول فكان غير كامل وكان الذهن يلتفت الي امر يخطره بالبال ويتامله ليعلم المطلوب به فان مطلوبه هو ان يعلم ان ج تحت ب بالقوة وانما نعلم ذلك من مقدمة كلية نتذكرها ونخطرها بالبال وهي ان كل ما هو بالامكان الحقيقي ليس كذا فهو بالامكان الحقيقي ايضا كذا فلا اذا اخطر ذلك بالبال وتامله وجد حينءذ ان ج يدخل بالقوة تحت ب فبيان هذا الضرب اذا انما هو بالعكس الذي يخص الممكن وهو ان تكون الحدود بحالها والجهة بحالها لكن قد-	496	6669132572853402423	669	1333.0	530	670	99.85074615478516	140	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0488	true	7486014438007208332	140	300	670	1499	1499	300	غيرت الكيفية فنثقل الايجاب الي السلب او نق-ل السلب الي الايجاب فاذا نقلنا ذلك بالصغري صارت بالامكان كل ج ب وبالامكان كل ب ا فبالامكان كل ج ا فبالامكان ان لا يكون شء من ج ا فهذا بعكسين وعلي هذا القياس ساءر ما بعده والضرب الرابع من سالبتين كليتين ممكنتين ينتج ممكنة سالبة يتبين بعكس الصغري الي الايجاب وكذلك لك ان تركب انت ضروبا اربعة من جزءية صغري كلية كبري سالبتين او موجبتين وموجبة وسالبة وسالبة وموجبة لكن بعض الناس قد قال ان ما تبين من هذا الباب بالعكس فهو مزيف لا يستعمل اعني حيث هذه السوالب صغريات وذلك لان المستعمل من هذه هي الاكثريات واذا عكست سارت اقلية فخرجت عن الاستعمال فقد اخطا وذلك لان المستعمل من هذه لتوقع الوجود هي الاكثريات واما اذا كان الغرض مصروفا الي تحقق الامكان فكلها مستعملة وايضا فليس كتاب القياس موضوعا بحسب النفع في العلوم بل بحسب ما هو مشترك للبرهان والجدل وغيره وقد رد عليه من وجه اخر فقيل يمكن ان يكون-	488	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0497	false	-1419660765054992943	0	160	0	831	1556	302	غيرت الكيفية فننقل الايجاب الي السلب او ننقل السلب الي الايجاب فاذا نقلنا ذلك بالصغري صارت بالامكان كل ج ب وبالامكان كل ب ا فبالامكان كل ج ا فبالامكان ان لا يكون شء من ج ا فهذا بعكسين وعلي هذا القياس ساءر ما بعده والضرب الرابع من سالبتين كليتين ممكنتين ينتج ممكنة سالبة يتبين بعكس الصغري الي الايجاب وكذلك لك ان تركب انت ضروبا اربعة من جزءية صغري كلية كبري سالبتين او موجبتين وموجبة وسالبة وسالبة وموجبة لكن بعض الناس قد قال ان ما تبين من هذا الباب بالعكس فهو مزيف لا يستعمل اعني حيث هذه السوالب صغريات وذلك لان المستعمل من هذه هي الاكثريات واذا عكست صارت اقلية فخرجت عن الاستعمال فقد اخطا وذلك لان المستعمل من هذه لتوقع الوجود هي الاكثريات واما اذا كان الغرض مصروفا الي تحقق الامكان فكلها مستعملة وايضا فليس كتاب القياس موضوعا بحسب النفع في العلوم بل بحسب ما هو مشترك للبرهان والجدل وغيره وقد رد عليه من وجه اخر فقيل يمكن ان يكون	497	6669132572853402423	826	1642.0	667	831	99.3983154296875	156	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0489	true	1275324174439867358	0	138	0	678	1504	300	قولنا لا شء من ج ب بالامكان امكانا قليلا فاذا قلبت صارت اكثرية لكن هذا الرد لا يعني شيءا فانه ان كانت اقلية فقلبت فصارت اكثرية لم تنتج النتيجة المطلوبة لانه يحتاج ان تعكس نتيجة فتصير اقلية فيرجع الي ما انكره المتشكك من اقلية النتيجة ويل انه لا مانع من ان يكون هذا القلب نافعا حتي نرجع الي قياس يفيد نتيجة اكثرية ثم لا يقلب وقد استعمل في التعليم الاول حدود لتزييف ما لا ينتج اذا كانت الكبري جزءية لءلا يظن انه كما كانت سالبة الصغري مما ينتج في الممكن فلعل جزءية الكبري مما قد ينتج فقيل انه اذا قلنا كل انسان يمكن ان يكون ابيض وبعض ما هو ابيض يمكن ان يكون حيوانا كان الصادق مع هذا هو ان كل انسان حيوان وكذلك ان جعلت الصغري سالبة ممكنة او جزءية ثم اذا ابدلناها بحدود اخري فقلنا كل	489	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0497	false	-1419660765054992943	164	302	879	1556	1556	302	قولنا لا شء من ج ب بالامكان امكانا قليلا فاذا قلبت صارت اكثرية لكن هذا الرد لا يعني شيءا فانه ان كانت اقلية فقلبت فصارت اكثرية لم تنتج النتيجة المطلوبة لانه يحتاج ان تعكس نتيجة فتصير اقلية فيرجع الي ما انكره المتشكك من اقلية النتيجة ويل انه لا مانع من ان يكون هذا القلب نافعا حتي نرجع الي قياس يفيد نتيجة اكثرية ثم لا يقلب وقد استعمل في التعليم الاول حدود لتزييف ما لا ينتج اذا كانت الكبري جزءية لءلا يظن انه كما كانت سالبة الصغري مما ينتج في الممكن فلعل جزءية الكبري مما قد ينتج فقيل انه اذا قلنا كل انسان يمكن ان يكون ابيض وبعض ما هو ابيض يمكن ان يكون حيوانا كان الصادق مع هذا هو ان كل انسان حيوان وكذلك ان جعلت الصغري سالبة ممكنة او جزءية ثم اذا ابدلناها بحدود اخري فقلنا كل-	497	6669132572853402423	677	1349.0	540	678	99.85250854492188	138	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0489	true	1275324174439867358	138	300	678	1504	1504	300	انسان يمكن ان يكون ابيض وبعض الابيض يمكن ان يكون ثوبا كان الصادق ه-هنا ان لا شء من الناس بثوب ويجب ان نتامل من هذه الحدود مع ان لا نناقش في الصغريين واما الكبريان فكلاهما باعتبار الطبيعة ضروريتان فان البعض الموصوف بانه ابيض هو بالضرورة حيوان والبعض الاخر هو ليس ثوبا فليست الكبري ممكنة حقيقية بل ضرورية اللهم الا ان يعني بالممكن لا الحقيقي بل العام فيكون غير ما نحن فيه او يعني ليست ضرورية من جهة البياض وفي ذلك ما قيل او نعني بالممكنة بمعني السور فالنتيجة تكون ايضا كذلك ولكن لقاءل ان يقول حينءذ ان الكليات ايضا لا تنتج ان كان بالامكان ايضا ماخوذا بحسب السور فانا نقول يمكن ان يكون كل انسان ابيض ويمكن ان يكون كل ابيض فرسا وايضا يمكن ان يكون كل انسان ابيض ويمكن ان يكون كل ابيض حيوانا ينتج في اولهما بالضرورة ولا واحد من الناس بفرس وفي الثاني كل انسان حيوان بالضرورة وهذا البيان وان لم ينفعك في اظهار فساد هذا القول فانه ينفعك-	489	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0498	false	-5910834678136913583	0	162	0	828	1511	302	انسان يمكن ان يكون ابيض وبعض الابيض يمكن ان يكون ثوبا كان الصادق هاهنا ان لا شء من الناس بثوب ويجب ان نتامل من هذه الحدود مع ان لا نناقش في الصغريين واما الكبريان فكلاهما باعتبار الطبيعة ضروريتان فان البعض الموصوف بانه ابيض هو بالضرورة حيوان والبعض الاخر هو ليس ثوبا فليست الكبري ممكنة حقيقية بل ضرورية اللهم الا ان يعني بالممكن لا الحقيقي بل العام فيكون غير ما نحن فيه او يعني ليست ضرورية من جهة البياض وفي ذلك ما قيل او نعني بالممكنة بمعني السور فالنتيجة تكون ايضا كذلك ولكن لقاءل ان يقول حينءذ ان الكليات ايضا لا تنتج ان كان بالامكان ايضا ماخوذا بحسب السور فانا نقول يمكن ان يكون كل انسان ابيض ويمكن ان يكون كل ابيض فرسا وايضا يمكن ان يكون كل انسان ابيض ويمكن ان يكون كل ابيض حيوانا ينتج في اولهما بالضرورة ولا واحد من الناس بفرس وفي الثاني كل انسان حيوان بالضرورة وهذا البيان وان لم ينفعك في اظهار فساد هذا القول فانه ينفعك	498	6669132572853402423	826	1642.0	665	828	99.75845336914062	160	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0490	true	4955742883913296692	0	149	0	709	1422	300	في اظهار فساد راي من ظن ان الجهات جهات ا-حصر اذا كان هذا يمنع تاليف القياس مما لا يجب ان يمتنع لانه يوجب الانتاج من مقدمتين مرة بايجاب ومرة بسلب وذلك احد اسباب ما تصير له القرينة غير قياس------------------------------------------------ فبين انه لا التفات ف- امر المطلق والممكن الي السور والا فهذا الموضع يجب ان يلتفت اليه الفصل الثاني ب فصل في القياسات المختلطة من الامكان والاطلاق في الشكل الاول فيتامل حال اختلاط الممكن والمطلق في الشك الاول فالضرب الاول كل ج ب وكل ب ا بالامكان فظاهر ان كل ج ب بالامكان والثاني كل ج ب ويمكن ان لا يكون شء من ب ا فظاهر انه يمكن ان لا يكون شء من ج ا واما اذا كانت الكبري مطلقة والصغري ممكنة فليس يكون بينا ان القياس ينتج علي اية جهة وذلك لان الصغري اذا كانت داخلة بالقوة تحت حكم موجود لم يكن اول الوهلة يدرك من حالة انه ممكن	490	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0498	false	-5910834678136913583	162	302	828	1511	1511	302	في اظهار فساد راي من ظن ان الجهات جهات الحصر اذا كان هذا يمنع تاليف القياس مما لا يجب ان يمتنع لانه يوجب الانتاج من مقدمتين مرة بايجاب ومرة بسلب وذلك احد اسباب ما تصير له القرينة غير قياس image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0052png فبين انه لا التفات في امر المطلق والممكن الي السور والا فهذا الموضع يجب ان يلتفت اليه--------------------------------------------------------------------------- فيتامل حال اختلاط الممكن والمطلق في الشك الاول فالضرب الاول كل ج ب وكل ب ا بالامكان فظاهر ان كل ج ب بالامكان والثاني كل ج ب ويمكن ان لا يكون شء من ب ا فظاهر انه يمكن ان لا يكون شء من ج ا واما اذا كانت الكبري مطلقة والصغري ممكنة فليس يكون بينا ان القياس ينتج علي اية جهة وذلك لان الصغري اذا كانت داخلة بالقوة تحت حكم موجود لم يكن اول الوهلة يدرك من حالة انه ممكن-	498	6669132572853402423	633	1225.0	498	759	83.39920806884766	133	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0490	true	4955742883913296692	149	300	709	1422	1422	300	او ممكن للاختلاط الواقع وان كان الدخول بالقوة تحت الحكم بينا بنفسه من هذا القياس انما الذي يشكل حال كونه مطلقا او ممكنا او كليهما فاذن لا يكون حال هذا التاليف في لزوم الممكن عنه او لزوم المطلق في البيان كحال الذي من ممكنتين فان الدخول هناك تحت الحكم الممكن بالقوة لا يشوش الذهن بل يقضي الذهن فيه بعجلة ان امكان الامكان امكان ولما كان هذه الدعوي كليا وفي ا-شك الاول لم يمكن ابانته بالعكس او بالافتراض فيجب ان يكون طريق ابانته الخلف فكون هذا القياس غير كامل دليل علي غلط من ظن ان قولنا كل ج ب معناه ان كل ما يمكن ان يكون ج ويصح ان يكون ج فهو ب ولو كان الامر علي ما قاله لم -كان ج داخلا ف ب بالقوة بل كان داخلا فيه بالفعل ولكان هو من جملة ما قيل عليه انه ا وكان قياسا بينا بنفسه اذ دخل الصغري بالفعل في المقول علي الكل-	490	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0499	false	6976558563110881957	0	151	0	716	1485	302	او ممكن للاختلاط الواقع وان كان الدخول بالقوة تحت الحكم بينا بنفسه من هذا القياس انما الذي يشكل حال كونه مطلقا او ممكنا او كليهما فاذن لا يكون حال هذا التاليف في لزوم الممكن عنه او لزوم المطلق في البيان كحال الذي من ممكنتين فان الدخول هناك تحت الحكم الممكن بالقوة لا يشوش الذهن بل يقضي الذهن فيه بعجلة ان امكان الامكان امكان ولما كان هذه الدعوي كليا وفي الشك الاول لم يمكن ابانته بالعكس او بالافتراض فيجب ان يكون طريق ابانته الخلف فكون هذا القياس غير كامل دليل علي غلط من ظن ان قولنا كل ج ب معناه ان كل ما يمكن ان يكون ج ويصح ان يكون ج فهو ب ولو كان الامر علي ما قاله لما كان ج داخلا ف ب بالقوة بل كان داخلا فيه بالفعل ولكان هو من جملة ما قيل عليه انه ا وكان قياسا بينا بنفسه اذ دخل الصغري بالفعل في المقول علي الكل	499	6669132572853402423	712	1411.0	563	716	99.44133758544922	148	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0491	true	-6352734685024722052	0	147	0	722	1447	300	فاما وجه هذا الخلف فهو مبني علي ان الامر الممكن في نفسه ولو بالمعني الاعم لا يعرض من وضعه محال بل يلزمه يلزمه وهو ممكن عام------------------------------------------------ وقد اومانا الي حقيقة ذلك فيما سلف فلا يحسن بنا ان نطول الان في بيان ذلك بما جرت العادة به من وضع حروف واسباب فان محصول ما جرت به العادة ما دللنا عليه فيما سلف وبالجملة لا يلزم من وضع ما لا يمتنع امر ممتنع لسنا نقول انه لا يلزم من وضع الممكن الحقيقي الا ممكن حقيقي بل نعني بهذا انه لا يلزم من وضع الممكن بالمعني العام المشتمل علي المعني الخاص والمطلق والضروري الا ممكن بالمعني العامي فان الممتنع لا يلزمه البتة سواء كان ما وضع للزوم ممكنا حقيقيا او مطلقا او ضروريا فان ما يلزم الممكن العامي فهو غير ممتنع كاءنا ما كان ولذلك فان الكذب غير المحال لا يلزمه كذب محال وهو الذي يستحق صدق نقيضه داءما بنفسه	491	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0499	false	6976558563110881957	151	302	716	1485	1485	302	فاما وجه هذا الخلف فهو مبني علي ان الامر الممكن في نفسه ولو بالمعني الاعم لا يعرض من وضعه محال بل يلزمه يلزمه وهو ممكن عام image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0053png وقد اومانا الي حقيقة ذلك فيما سلف فلا يحسن بنا ان نطول الان في بيان ذلك بما جرت العادة به من وضع حروف واسباب فان محصول ما جرت به العادة ما دللنا عليه فيما سلف وبالجملة لا يلزم من وضع ما لا يمتنع امر ممتنع لسنا نقول انه لا يلزم من وضع الممكن الحقيقي الا ممكن حقيقي بل نعني بهذا انه لا يلزم من وضع الممكن بالمعني العام المشتمل علي المعني الخاص والمطلق والضروري الا ممكن بالمعني العامي فان الممتنع لا يلزمه البتة سواء كان ما وضع للزوم ممكنا حقيقيا او مطلقا او ضروريا فان ما يلزم الممكن العامي فهو غير ممتنع كاءنا ما كان ولذلك فان الكذب غير المحال لا يلزمه كذب محال وهو الذي يستحق صدق نقيضه داءما بنفسه-	499	6669132572853402423	721	1425.0	575	770	93.63636016845703	146	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0491	true	-6352734685024722052	147	300	722	1447	1447	300	بلا شرط بل ان لزمه كذب غير محال فاذا كان كل ج ب بالامكان وكل ب ا بالوجود فنقول ان كل ج ا بالامكان والمشهور انه كذلك بالامكان العام وذلك ان يتبين بالخلف وذلك الخلف مبني علي انه ان لم يكن هذا ممكنا فليكن غير ممكن وغير ممكن هو الذي بالضرورة ليس يكون فلا شك ان هذا الممكن اذن هو العامي المقابل للذي بالضرورة وليس يكون اي العامي فلناخذ اذن نقيض النتيجة وهو بالضرورة ليس كل ج ا ولنفرض ان كل ج ب علي انه موجود اذ ليس محالا فينتج من الشكل الثالث ان بالضرورة ليس كل ب ا وكان بالامكان كل ب ا هذا محال لم يلزم من التاليف ولا عن الكذب غير المحال فيكون عن الاخري المشكوك فياها فاذن ذلك محال هذا ما في التعليم الاول فنذكر ان المعلم الاول قد كان منع ان يكون هذا التاليف ينتج الضروري والان فقد انتج منه الضروري فانه ان لم يكن ضروريا لم يناقض-	491	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0500	false	-1433374093238029067	0	153	0	724	1445	302	بلا شرط بل ان لزمه كذب غير محال فاذا كان كل ج ب بالامكان وكل ب ا بالوجود فنقول ان كل ج ا بالامكان -المشهور انه كذلك بالامكان العام وذلك ان يتبين بالخلف وذلك الخلف مبني علي انه ان لم يكن هذا ممكنا فليكن غير ممكن وغير ممكن هو الذي بالضرورة ليس يكون فلا شك ان هذا الممكن اذن هو العامي المقابل للذي بالضرورة وليس يكون اي العامي فلناخذ اذن نقيض النتيجة وهو بالضرورة ليس كل ج ا ولنفرض ان كل ج ب علي انه موجود اذ ليس محالا فينتج من الشكل الثالث ان بالضرورة ليس كل ب ا وكان بالامكان كل ب ا هذا محال لم يلزم من التاليف ولا عن الكذب غير المحال فيكون عن الاخري المشكوك في-ها فاذن ذلك محال هذا ما في التعليم الاول فنذكر ان المعلم الاول قد كان منع ان يكون هذا التاليف ينتج الضروري والان فقد انتج منه الضروري فانه ان لم يكن ضروريا لم يناقض	500	6669132572853402423	723	1431.0	571	726	99.58677673339844	150	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0492	true	3312425005238433696	0	145	0	674	1396	300	بالحقيقة الوجودي فبين لك من هذا ان هذه النتيجة ضرورية كما اذ عيناها نحن وانما لم تورد في التعليم الاول حيث تعلم الاشكال ضرورية علي سبيل------------------------------------------------ الارتياض والامتحانات الا تري انها لما استعملت استعملت منتجة للضرورية علي انه قد يمكن ان تبين هذا الخلف علي هذه الصورة من غير ان يءخذ كذب غير محال البتة بل ان يقال ان كان بالضرورة ليس كل ج ا وكان كل ب ا فواجب من الشكل الثاني ان يكون بالضرورة ليس كل ج ب وكان ممكنا ان يكون كل ج ب هذا خلف وقد بينوا هذا الخلف بوجه اخر بان جعلوا الممكنة موجودة حتي يكون كل ج ب وكل ب ا فكل ج ا وكان بالضرورة ليس كل ج ا وما كان يجب ان يءخر هذا عن الاول وقيل بعد هذا في التعليم الاول ما معناه ان المقدمات المطلقة لا يجب ان يلتفت الي سورها البتة حتي يكون اطلاقها	492	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0500	false	-1433374093238029067	153	302	724	1445	1445	302	بالحقيقة الوجودي فبين لك من هذا ان هذه النتيجة ضرورية كما اذ عيناها نحن وانما لم تورد في التعليم الاول حيث تعلم الاشكال ضرورية علي سبيل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0054png الارتياض والامتحانات الا تري انها لما استعملت استعملت منتجة للضرورية علي انه قد يمكن ان تبين هذا الخلف علي هذه الصورة من غير ان يءخذ كذب غير محال البتة بل ان يقال ان كان بالضرورة ليس كل ج ا وكان كل ب ا فواجب من الشكل الثاني ان يكون بالضرورة ليس كل ج ب وكان ممكنا ان يكون كل ج ب هذا خلف وقد بينوا هذا الخلف بوجه اخر بان جعلوا الممكنة موجودة حتي يكون كل ج ب وكل ب ا فكل ج ا وكان بالضرورة ليس كل ج ا وما كان يجب ان يءخر هذا عن الاول وقيل بعد هذا في التعليم الاول ما معناه ان المقدمات المطلقة لا يجب ان يلتفت الي سورها البتة حتي يكون اطلاقها-	500	6669132572853402423	673	1329.0	529	722	93.21329498291016	144	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0492	true	3312425005238433696	145	300	674	1396	1396	300	ان سورها قد صدق وقتا ما فلا يجب ان يقال في المطلقات كل ج ب ومعناه كل جب في هذا الزمان وذلك لانه لا مانع ان يصدق وقتا ما ان كل متحرك انسان اذا لم يكن متحرك غيره فاذا قلنا كل فرس يمكن ان يتحرك صدقن- واذا قلنا كل متحرك يمكن ان يكون انسانا اي وقت ما لم يجب عنه ان كل فرس ممكن ان يكون انسانا بل بالضرورية لا شء من الافراس انسان فان جعل بدل الانسان الحيوان كان بالضرورية كل فرس حيوان فهذا ما قيل في التعليم الاول فقد جعل هذا سببا لان يكون مثل هذا الاكبر لا يتالف عنه قياس فقد بان وصح ان استعمال المطلق والوجودي علي هذه الصفة ليس بجيدن وان التعليم الاول يخالفه وان كان لقاءل ان يقول ان هذا القياس غير مءلف فان الكبري اذا كانت بهذه الجهة فيجب ان يكون الاوسط مشتركا فيه فيقال ان كل فرس يمكن ان يكون متحركا في ذلك الوقت وهذا كاذب لان-	492	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0501	false	-4649358402658585532	0	155	0	723	1455	302	ان سورها قد صدق وقتا ما فلا يجب ان يقال في المطلقات كل ج ب ومعناه كل جب في هذا الزمان وذلك لانه لا مانع ان يصدق وقتا ما ان كل متحرك انسان اذا لم يكن متحرك غيره فاذا قلنا كل فرس يمكن ان يتحرك صدقنا واذا قلنا كل متحرك يمكن ان يكون انسانا اي وقت ما لم يجب عنه ان كل فرس ممكن ان يكون انسانا بل بالضرورية لا شء من الافراس انسان فان جعل بدل الانسان الحيوان كان بالضرورية كل فرس حيوان فهذا ما قيل في التعليم الاول فقد جعل هذا سببا لان يكون مثل هذا الاكبر لا يتالف عنه قياس فقد بان وصح ان استعمال المطلق والوجودي علي هذه الصفة ليس بجيد -وان التعليم الاول يخالفه وان كان لقاءل ان يقول ان هذا القياس غير مءلف فان الكبري اذا كانت بهذه الجهة فيجب ان يكون الاوسط مشتركا فيه فيقال ان كل فرس يمكن ان يكون متحركا في ذلك الوقت وهذا كاذب لان	501	6669132572853402423	720	1427.0	567	724	99.44751739501953	152	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0493	true	-2391531769939682117	0	143	0	685	1436	300	في ذلك الوقت لا يمكن ان يكون شء متحركا غير الانسان اذ كان قد وجد كل متحرك انسانا وحين يوجد كل متحرك انسانا يستحيل ان يكون الفرس متحركا لكنا نقول له ان ذلك لا يوجب كون هذه القضية الممكنة كاذبة محالة واعني بالممكنة الممكنة بالامكان الخاص فان ذلك القول لا يكون محالا ولا واجبا فانه وان وجد ان لا متحرك هو فرس فليس ذلك كذبا محالا ولا صدقا حقا ضروريا بل هو امر بين هذين فهو الممكن الخاص الذي يقع علي المطلق واما الممكن الذي لا يقع علي المطلق ويعتبر فيه الزمان المستق------------------------------------------------بل فلا يمكن ان يقال الا ويدل عليه فيه بوجه ما علي الزمان المستقبل فاما ان لا ياتلف منه مع هذا المطلق قياس البتة وقد الف واما ان لا يراعي ما ذكروا وما علينا من ذلك شء فان علينا ان نحكم في كل موضع بما يجب فيه مع اعتبار انه ان	493	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0501	false	-4649358402658585532	155	302	723	1455	1455	302	في ذلك الوقت لا يمكن ان يكون شء متحركا غير الانسان اذ كان قد وجد كل متحرك انسانا وحين يوجد كل متحرك انسانا يستحيل ان يكون الفرس متحركا لكنا نقول له ان ذلك لا يوجب كون هذه القضية الممكنة كاذبة محالة واعني بالممكنة الممكنة بالامكان الخاص فان ذلك القول لا يكون محالا ولا واجبا فانه وان وجد ان لا متحرك هو فرس فليس ذلك كذبا محالا ولا صدقا حقا ضروريا بل هو امر بين هذين فهو الممكن الخاص الذي يقع علي المطلق واما الممكن الذي لا يقع علي المطلق ويعتبر فيه الزمان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0055png المستقبل فلا يمكن ان يقال الا ويدل عليه فيه بوجه ما علي الزمان المستقبل فاما ان لا ياتلف منه مع هذا المطلق قياس البتة وقد الف واما ان لا يراعي ما ذكروا وما علينا من ذلك شء فان علينا ان نحكم في كل موضع بما يجب فيه مع اعتبار انه ان-	501	6669132572853402423	678	1339.0	536	733	92.49658966064453	142	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0493	true	-2391531769939682117	143	299	685	1435	1436	300	كان المراد بالمطلق كذل كان كذا وان كان المراد بالمطلق شيءا اخر كان له حكم اخر وما علينا ان نناقش في الالفاظ ونصر علي ان قاءلا عني كذا دون كذا واذ قد بينا هذا فنعود قاءلين انه قد تبين بهذا البرهان ان النتيجة ممكنة عامة وذلك هو الحق ان اخذنا المطلق ما يعم الضروري وغيره فان اخذنا المطلق الذي لا ضرورة فيه لم يجب ان يكون الا ممكنه بالمعني الاعم فان ظن الظان انه قد صح من طريق الخلف المذكور ان النتيجة ممكنة حقيقية خاصية فلم يحسن فانه ليس اذا لم يكن ج ب بالامكان الخاص والاخص يجب ان يكون بالضرورة ليس كل ج ا بل يجوز ان يكون بالضرورة كل ج ا لان الامر المخالف لل-مكن ليس هو الذي هو ضروري اللا وجود بل الضروري في الوجود واللا وجود جميع لكنا نبين ان النتيجة حينءذ تكون ممكنة خاصية ايضا وذلك لانه ان كان بالضرورة بعض ج ا وليكن كل ج ب موجودا فيكون بالضرورة بعض	493	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0502	false	-4322041224274117978	0	154	0	748	1450	302	كان المراد بالمطلق كذا كان كذا وان كان المراد بالمطلق شيءا اخر كان له حكم اخر وما علينا ان نناقش في الالفاظ ونصر علي ان قاءلا عني كذا دون كذا واذ قد بينا هذا فنعود قاءلين انه قد تبين بهذا البرهان ان النتيجة ممكنة عامة وذلك هو الحق ان اخذنا المطلق ما يعم الضروري وغيره فان اخذنا المطلق الذي لا ضرورة فيه لم يجب ان يكون الا ممكنة بالمعني الاعم فان ظن الظان انه قد صح من طريق الخلف المذكور ان النتيجة ممكنة حقيقية خاصية فلم يحسن فانه ليس اذا لم يكن ج ب بالامكان الخاص والاخص يجب ان يكون بالضرورة ليس كل ج ا بل يجوز ان يكون بالضرورة كل ج ا لان الامر المخالف للممكن ليس هو الذي هو ضروري اللاو-جود بل الضروري في الوجود واللاو-جود جميع لكنا نبين ان النتيجة حي-ءذ تكون ممكنة خاصية ايضا وذلك لانه ان كان بالضرورة بعض ج ا وليكن كل ج ب موجودا فيكون بالضرورة بعض	502	6669132572853402423	743	1468.0	589	751	98.93475341796875	150	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0494	true	-932850620263399927	0	143	0	653	1333	300	ا وكان كله لا بالضرورة واما انه هل يجب ان يكون ممكنا الممكن الذي لا يدخله المطلق حتي يكون كل ج ب بالامكان الاخص ولا اطلاق ايجاب البتة فنقول ليس ذلك بواجب فانه يجوز ان يكون اعم من ب فيكون موجودا لكل ما هو ب بالفعل ولما ليس ب ولا يجب ايضا ان لما هو ب عند ما هو ب بل قبله او بعده فكون ج موجودا له وان كان ممكنا له انه ب لكن كون الشء مطلقا لا يمنع كونه مكمنا حقيقيا فانه وان كان مطل------------------------------------------------قا له في وقت ولم يكن ضروريا فيجوز ان يكون له في وقت ما ممكنا بحسب القياس الي مستقبله اللهم الا ان يكون موجودا له داءما وهذا يمنع صدق الكبري علي الشرط المذكور وتبين لك وجه يحقق هذا اذا علمت بعد انه لو كان بدل هذه الوجودية ضرورية كانت النتيجة ضرورية واما الان فنقول انه لو كان	494	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0502	false	-4322041224274117978	155	302	750	1450	1450	302	ا وكان كله لا بالضرورة واما انه هل يجب ان يكون ممكنا الممكن الذي لا يدخله المطلق حتي يكون كل ج ب بالامكان الاخص ولا اطلاق ايجاب البتة فنقول ليس ذلك بواجب فانه يجوز ان يكون اعم من ب فيكون موجودا لكل ما هو ب بالفعل ولما ليس ب ولا يجب ايضا ان لما هو ب عند ما هو ب بل قبله او بعده فكون ج موجودا له وان كان ممكنا له انه ب لكن كون الشء مطلقا لا يمنع كونه ممكنا حقيقيا فانه وان كان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0056png مطلقا له في وقت ولم يكن ضروريا فيجوز ان يكون له في وقت ما ممكنا بحسب القياس الي مستقبله اللهم الا ان يكون موجودا له داءما وهذا يمنع صدق الكبري علي الشرط المذكور وتبين لك وجه يحقق هذا اذا علمت بعد انه لو كان بدل هذه الوجودية ضرورية كانت النتيجة ضرورية واما الان فنقول انه لو كان-	502	6669132572853402423	647	1264.5	505	701	92.29672241210938	141	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0494	true	-932850620263399927	143	300	653	1333	1333	300	في مسالتنا هذه ج ا داءما ما دامت ذاته موجودة ثم كان -مكن له ان يكون ب وان لا يكون وقد كنا قلنا ان كل ما يوجد له ب فانه انما يوجد له ا وقتا ما فيكون اذا صارت ج ب صار له ا امرا غير داءم وذاته موجودة وقد كان ا له داءما فيكون ا له داءما ما دام ذاته موجودة ومع ذلك فانه قد يصير له غير داءم عند امر ما موجود مع ذاته هذا خلف فيكون السبب في هذا ما فرضناه من كون ا داءما لج فاذن لا يكون له داءما حين تكون الكبري صادقة واذا لم يكن داءما لم يكن مانعا ان يكون ا لج ممكنا اخص مع كونه مطلقا فانه يكون مطلقا له بشرط وجهة اعتبار غير الاستقبال وممكنا بشرط كل وقت شءت ان نفرضه له مستقبلا فاما ان هذه النتيجة هل تصدق مطلقة فنقول انه لا يجب ذلك لانه يجوز ان يكون الواحد من ج لا يوجد البتة من وقت حدوثه-	494	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0503	false	780813645711382534	0	156	0	681	1318	300	في مسالتنا هذه ج ا داءما ما دامت ذاته موجودة ثم كان ممكن له ان يكون ب وان لا يكون وقد كنا قلنا ان كل ما يوجد له ب فانه انما يوجد له ا وقتا ما فيكون اذا صارت ج ب صار له ا امرا غير داءم وذاته موجودة وقد كان ا له داءما فيكون ا له داءما ما دام ذاته موجودة ومع ذلك فانه قد يصير له غير داءم عند امر ما موجود مع ذاته هذا خلف فيكون السبب في هذا ما فرضناه من كون ا داءما لج فاذن لا يكون له داءما حين تكون الكبري صادقة واذا لم يكن داءما لم يكن مانعا ان يكون ا-لج ممكنا اخص مع كونه مطلقا فانه يكون مطلقا له بشرط وجهة اعتبار غير الاستقبال وممكنا بشرط كل وقت شءت ان نفرضه له مستقبلا فاما ان هذه النتيجة هل تصدق مطلقة فنقول انه لا يجب ذلك لانه يجوز ان يكون الواحد من ج لا يوجد البتة من وقت حدوثه	503	6669132572853402423	679	1343.0	524	682	99.56011962890625	155	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0495	true	1882640213718771393	0	144	0	638	1411	300	الي وقت فساده ويكون انما يوجد له ا عندما يكون هو ب فقط فيكون الواحد من ج لا ينفق له ب البتة ولا ايضا ا مثل قولنا كل انسان يمكن ان يكتب وكل كاتب مماس بقلمه الطرس فليس يلزمه صدق بالاطلاق حتي يصدق ان كل انسان مماس بقلمه الطرس فاذا علمنا هذا فقس عليه ساءر الضروب والضرب الذي بعد هذا هو كل جر ب بالامكان ولا شء من ب ا فلا شء من ج ا بالامكان العام وبيانه علي قياس ما قد علمت بالخلف ومع -لك فالمشهور ان النتيجة هي شء من ج ا بالضرورة فقد قيل ما يدل علي ذلك في التعليم الاول لكن الاولي ان يكون قد وقع في اللفظ تقديم وتاخير ويكون معناه ليس بالضرورة ا ولا في شء من ج لا انه بالضرورة لا في شء من ج وفرق بين قولنا ليس بالضرورة لا في شء من ج وبين قولنا	495	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0503	false	780813645711382534	156	300	681	1318	1318	300	الي وقت فساده ويكون انما يوجد له ا عندما يكون هو ب فقط فيكون الواحد من ج لا ينفق له ب البتة ولا ايضا ا مثل قولنا كل انسان يمكن ان يكتب وكل كاتب مماس بقلمه الطرس فليس يلزمه صدق بالاطلاق حتي يصدق ان كل انسان مماس بقلمه الطرس فاذا علمنا هذا فقس عليه ساءر الضروب والضرب الذي بعد هذا هو كل ج- ب بالامكان ولا شء من ب ا فلا شء من ج ا بالامكان العام وبيانه علي قياس ما قد علمت بالخلف ومع ذلك فالمشهور ان النتيجة هي شء من ج ا بالضرورة فقد قيل ما يدل علي ذلك في التعليم الاول لكن الاولي ان يكون قد وقع في اللفظ تقديم وتاخير ويكون معناه ليس بالضرورة ا ولا في شء من ج لا انه بالضرورة لا في شء من ج وفرق بين قولنا ليس بالضرورة لا في شء من ج وبين قولنا-	503	6669132572853402423	636	1257.0	493	639	99.530517578125	142	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0495	true	1882640213718771393	144	300	638	1411	1411	300	بالضرورة ولا شء في م ج كما علمت واورد لهذا في التعليم الاول مثال يدل علي ان المراد فيه هو ان النتيجة قد تكون ضرورية لا انها تكون داءما ضرورية والمثال لذلك كل انسان يمكن ان------------------------------------------------ يفكر اي بالفعل ولا شء من المفكر بغراب والنتيجة فلا شء من الناس بغراب وذلك بالضرورة واذا جعل بدل الغراب المتحرك انتج نتيجة غير اضطرارية فاذن النتيجة تارة تكون ممكنة وتارة تكون ضرورية وقد بقي علينا ان ننظر في هذه الحدود فقد قيل في التعليم الاول يجب ان يطلب غير هذه وقد صدق فان الكبري في القياس الاول ضرورية الا ان يجعل بدل المفكر المتخيل فيكون سلب الغراب عن المتخيل مما يصح في وقت ما فيكون اول شء قد نسينا النصيحة والوصية المذكورة في هذه الساعة وثانيا ان هذا بعينه يمكن في الضرب الذي كبراه موجبة مطلقة فانه قد يصدق هناك ان كل متخيل غراب ولا ينتج ان كل انسان يمكن ان يكون غرابا لكنه اذا اخذ المطلق ما يعم-	495	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0504	false	2021490696847961157	0	160	0	822	1540	302	بالضرورة ولا شء في م ج كما علمت واورد لهذا في التعليم الاول مثال يدل علي ان المراد فيه هو ان النتيجة قد تكون ضرورية لا انها تكون داءما ضرورية والمثال لذلك كل انسان يمكن ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0057png يفكر اي بالفعل ولا شء من المفكر بغراب والنتيجة فلا شء من الناس بغراب وذلك بالضرورة واذا جعل بدل الغراب المتحرك انتج نتيجة غير اضطرارية فاذن النتيجة تارة تكون ممكنة وتارة تكون ضرورية وقد بقي علينا ان ننظر في هذه الحدود فقد قيل في التعليم الاول يجب ان يطلب غير هذه وقد صدق فان الكبري في القياس الاول ضرورية الا ان يجعل بدل المفكر المتخيل فيكون سلب الغراب عن المتخيل مما يصح في وقت ما فيكون اول شء قد نسينا النصيحة والوصية المذكورة في هذه الساعة وثانيا ان هذا بعينه يمكن في الضرب الذي كبراه موجبة مطلقة فانه قد يصدق هناك ان كل متخيل غراب ولا ينتج ان كل انسان يمكن ان يكون غرابا لكنه اذا اخذ المطلق ما يعم	504	6669132572853402423	773	1512.5	618	822	94.03893280029297	154	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0496	true	3235411429255778901	0	157	0	813	1483	300	الضروري كان الانتاج علي ما ذكر في التعليم الاول فانه تارة يكون ضروريا ان كانت المطلقة في مادة ضرورية وتارة غير ضرورية ان كانت المطلقة في مادة غير ضرورية والضرب الذي بعده وهو انه يمكن ان لا يكون شء من ج ب وكل ب ا ينتج يمكن ان لا يكون شء من ج ا وتبين بعكس السالبة الي الو-جبة ثم بعكس النتيجة وكذلك اذا كان من سالبتين كليتين فان جعلت الصغري سالبة مطلقة لم يجب عنه قياس والعلة فيه ما علمت في المطلقات فان جعلت الصغري موجبة جزءية مطلقة والكبري ممكنة كلية موجبة كانت او سالبة فالعبرة للكبري بلا شك فان كانت الصغري ممكنة والكبري مطلقة فالنتيجة علي ما سلف لك فلا خلاف انها تكون جزءية وان كانت الصغري سالبة جزءية ممكنة تبينت بالعكس الي الايجاب علي نحو ما علمت الفصل الثالث ج فصل في القياسات المختلطة من الامكان والضرورة في الشكل الاول الممكنة والاضطرارية اما اذا كانت الصغريات ضرورية والكبريات ممكنة فلا شك ان النتيجة تكون	496	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0504	false	2021490696847961157	160	302	822	1540	1540	302	الضروري كان الانتاج علي ما ذكر في التعليم الاول فانه تارة يكون ضروريا ان كانت المطلقة في مادة ضرورية وتارة غير ضرورية ان كانت المطلقة في مادة غير ضرورية والضرب الذي بعده وهو انه يمكن ان لا يكون شء من ج ب وكل ب ا ينتج يمكن ان لا يكون شء من ج ا وتبين بعكس السالبة الي الموجبة ثم بعكس النتيجة وكذلك اذا كان من سالبتين كليتين فان جعلت الصغري سالبة مطلقة لم يجب عنه قياس والعلة فيه ما علمت في المطلقات فان جعلت الصغري موجبة جزءية مطلقة والكبري ممكنة كلية موجبة كانت او سالبة فالعبرة للكبري بلا شك فان كانت الصغري ممكنة والكبري مطلقة فالنتيجة علي ما سلف لك فلا خلاف انها تكون جزءية وان كانت الصغري سالبة جزءية ممكنة تبينت بالعكس الي الايجاب علي نحو ما علمت----------------------------------------------------------------------------------------------- اما اذا كانت الصغريات ضرورية والكبريات ممكنة فلا شك ان النتيجة تكون-	504	6669132572853402423	716	1415.0	575	814	87.96068572998047	141	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0496	true	3235411429255778901	157	300	813	1483	1483	300	ممكنة بسبب المقول علي الكل وان كانت الكبريات ضرورية فهنالك يحتاج الي------------------------------------------------ بيان يتبين به ان القياس منتج وذلك كقولنا كل ج ب بالامكان وكل ب ا بالضرورة فينتج او نتيجة ممكنة بالمعني العام فانها ان لم تكن ممكنة كانت غير ممكنة ان تكون كل ج ا فيكون بالضرورة بعض ج ليس ا وبالضرورة كل ب ا فيكون بالضرورة بعض ج ليس ب وكان بالامكان الحقيقي كل ج ب وكذلك ان كانت سالبة ضرورية كقولك كل ج ب بالامكان وبالضرورة لا شء من ب ا فيمكن ان لا يكون شء من ج ا والا فليس بممكن فبعض ج ا بالضرورة وبالضرورة لا شء من ب ا فينتج ما علمت واما هل تكون هذه النتيجة ضرورية او مطلقة او تكون ممكنة صرفة فقد قيل في التعليم الاول فيه قولا كليا ان الكبري الضرورية ان كانت موجبة انتجت ممكنة فقط ولم تجب مطلقة وان كانت-	496	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0505	false	-8718211414797648863	0	147	0	719	1457	302	ممكنة بسبب المقول علي الكل وان كانت الكبريات ضرورية فهنالك يحتاج الي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0058png بيان يتبين به ان القياس منتج وذلك كقولنا كل ج ب بالامكان وكل ب ا بالضرورة فينتج او نتيجة ممكنة بالمعني العام فانها ان لم تكن ممكنة كانت غير ممكنة ان تكون كل ج ا فيكون بالضرورة بعض ج ليس ا وبالضرورة كل ب ا فيكون بالضرورة بعض ج ليس ب وكان بالامكان الحقيقي كل ج ب وكذلك ان كانت سالبة ضرورية كقولك كل ج ب بالامكان وبالضرورة لا شء من ب ا فيمكن ان لا يكون شء من ج ا والا فليس بممكن فبعض ج ا بالضرورة وبالضرورة لا شء من ب ا فينتج ما علمت واما هل تكون هذه النتيجة ضرورية او مطلقة او تكون ممكنة صرفة فقد قيل في التعليم الاول فيه قولا كليا ان الكبري الضرورية ان كانت موجبة انتجت ممكنة فقط ولم تجب مطلقة وان كانت	505	6669132572853402423	670	1323.0	528	719	93.18498229980469	141	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0497	true	7631545807694551866	0	154	0	736	1416	300	سالبة انتجت ممكنة ومطلقة غير ضرورية ولم نعرض لبيان هذا في الضرب الموجب ونعرض لبي-ن ذلك في هذا الضرب الثاني بما يمكن ان يجعل دليلا علي ان النتيجة ضرورية فانه قيل فيه ما هذا عبارته فيجب ان لا يوجد ا في شء من ج اذا لم تجعل لفظة يجب دالة علي لزوم النتيجة بل علي ان النتيجة في نفسها واجبة وتكون لفظة ف دالة علي ذلك اللزوم ويكون الوجوب هو اللازم فكانه لما قاس قال منتجا فبالضرورة ليس ا في شء من ج واقتصر بالفاء علي دلالة اللزوم والاتباع ثم بين ذلك بالخلف علي ما اعتبر منه بان قيل فلنوضح ان ا موجودة في كل او بعض ج وانما قيل في كل مقدما ببيان مثل ذلك في النتيجة السالبة الجزءية التي نقيضها كلية موجبة واما قوله فلنوضح فمعناه انه لما قيل انه يتكون النتيجة سالبة كلية ضرورية قيل بعده فان لم يكن بالضرورة لا شء من ج ا فليكن ليس بالضرورة ولا شء من	497	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0505	false	-8718211414797648863	147	301	719	1456	1457	302	سالبة انتجت ممكنة ومطلقة غير ضرورية ولم نعرض لبيان هذا في الضرب الموجب ونعرض لبيان ذلك في هذا الضرب الثاني بما يمكن ان يجعل دليلا علي ان النتيجة ضرورية فانه قيل فيه ما هذا عبارته فيجب ان لا يوجد ا في شء من ج اذا لم تجعل لفظة يجب دالة علي لزوم النتيجة بل علي ان النتيجة في نفسها واجبة وتكون لفظة ف دالة علي ذلك اللزوم ويكون الوجوب هو اللازم فكانه لما قاس قال منتجا فبالضرورة ليس ا في شء من ج واقتصر بالفاء علي دلالة اللزوم والاتباع ثم بين ذلك بالخلف علي ما اعتبر منه بان قيل فلنوضح ان ا موجودة في كل او بعض ج وانما قيل في كل مقدما ببيان مثل ذلك في النتيجة السالبة الجزءية التي نقيضها كلية موجبة واما قوله فلنوضح فمعناه انه لما قيل انه يتكون النتيجة سالبة كلية ضرورية قيل بعده فان لم يكن بالضرورة لا شء من ج ا فليكن ليس بالضرورة ولا شء من	505	6669132572853402423	736	1467.0	582	737	99.86431121826172	153	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0497	true	7631545807694551866	155	300	738	1416	1416	300	ا فيمكن بالامكان العام ان يكون بعض ج ا فانه لا يلزم من فرض الممكن موجودا محال ولنفرض كل ج ا ونضيف اليه ايضا قولنا بالضرورة لا شء من ا ب عكس للضروري وردا الي الاول لزيادة البيان وان لم يفعل كان ذلك بيانا من الثاني فلما فعل هذا انتج من اختلاط المطلق والضروري ان لا بعض او لا-شء من ج ب وذلك بالضرورة وكان ممكنا ان يكون كل جض ب هذا محال------------------------------------------------ فهذا وجه بياني برهاني تبين به ان النتيجة ضرورية واليه ذهب في التعليم الاول لكن الصدر والاقتصاص المذكور قبل التفصيل يبطل هذا التاويل فلننظر كيف يمكن استنتاج المطلقة عن هذا فنقول انه يمكن علي هذه الصفة وهو ما عليه الظاهر من التفسير فنقول انه لا شء من ج ا والا فليكن هذا باطلا وليكن الحق ان بعض ج ا وبالضرورة لا شء من ب ا فبالضرورة لا كل ج ب وكان كل-	497	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0506	false	5568130572588994336	0	149	0	726	1444	302	ا فيمكن بالامكان العام ان يكون بعض ج ا فانه لا يلزم من فرض الممكن موجودا محال ولنفرض كل ج ا ونضيف اليه ايضا قولنا بالضرورة لا شء من ا-ب عكس للضروري وردا الي الاول لزيادة البيان وان لم يفعل كان ذلك بيانا من الثاني فلما فعل هذا انتج من اختلاط المطلق والضروري ان لا بعض او لا شء من ج ب وذلك بالضرورة وكان ممكنا ان يكون كل ج- ب هذا محال image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0059png فهذا وجه بياني برهاني تبين به ان النتيجة ضرورية واليه ذهب في التعليم الاول لكن الصدر والاقتصاص المذكور قبل التفصيل يبطل هذا التاويل فلننظر كيف يمكن استنتاج المطلقة عن هذا فنقول انه يمكن علي هذه الصفة وهو ما عليه الظاهر من التفسير فنقول انه لا شء من ج ا والا فليكن هذا باطلا وليكن الحق ان بعض ج ا وبالضرورة لا شء من ب ا فبالضرورة لا كل ج ب وكان كل	506	6669132572853402423	676	1311.0	533	728	92.85713958740234	141	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0498	true	7336340848490144876	0	152	0	716	1386	300	ج يمكن ان يكون ب وهذا البيان يبين الاطلاق بالمعني العامي ولا يبين الاطلاق الذي لا ضرورة فيه وذلك لان قاءلا ان قال انه ليس يجوز ان يكون الباطل انه لا شء من ج ا بالاطلاق بعض ج ا حقا بل يجوز ان يكون الباطل انه لا شء من ج ا بالاطلاق لا ضرورة فيه ويكون الحق انه لا شء من ج ا بالضرورة ولا يلزم ان يكون بعض ج ا حقا فاذن هذا البيان لا يصلح لاثبات ان النتيجة مطلقة باطلاق لا ضرورة فيه ولكن يصلح لان يبين به باطلاق عام ثم يبقي البحث عن الضرورة فان هذا البيان لم يبين به البتة انه ليس ه-هنا ضرورة ولا يتبين به ان فيه امكانا حقيقيا الا ان يتكلف الامكان بمعني السور وعلي ما سلف مرارا لكني اقول ان النتيجة في هذا وما اشبهه ضرورية واقول ان الضرب الموجب والسالب اللذين كبراهما ضرورية ينتج نتيجة ضرورية مثال الاول كل ج ب بالامكان وكل	498	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0506	false	5568130572588994336	149	301	726	1443	1444	302	ج يمكن ان يكون ب وهذا البيان يبين الاطلاق بالمعني العامي ولا يبين الاطلاق الذي لا ضرورة فيه وذلك لان قاءلا ان قال انه ليس يجوز ان يكون الباطل انه لا شء من ج ا بالاطلاق بعض ج ا حقا بل يجوز ان يكون الباطل انه لا شء من ج ا بالاطلاق لا ضرورة فيه ويكون الحق انه لا شء من ج ا بالضرورة ولا يلزم ان يكون بعض ج ا حقا فاذن هذا البيان لا يصلح لاثبات ان النتيجة مطلقة باطلاق لا ضرورة فيه ولكن يصلح لان يبين به باطلاق عام ثم يبقي البحث عن الضرورة فان هذا البيان لم يبين به البتة انه ليس هاهنا ضرورة ولا يتبين به ان فيه امكانا حقيقيا الا ان يتكلف الامكان بمعني السور وعلي ما سلف مرارا لكني اقول ان النتيجة في هذا وما اشبهه ضرورية واقول ان الضرب الموجب والسالب اللذين كبراهما ضرورية ينتج نتيجة ضرورية مثال الاول كل ج ب بالامكان وكل	506	6669132572853402423	716	1427.0	564	717	99.86052703857422	151	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0498	true	7336340848490144876	153	300	718	1386	1386	300	ا بالضرورة فكل ج ا بالضرورة والا فيمكن ان لا يكون بعض ج ا فلنضع هذا الممكن موجودا فينتج من الشكل الثاني يمكن ان لا يكون بعض ج ب بل لا يمكن ان يكون كل ج ب وهذا خلف لزم لا من الصادقة بل من المشكوك فيها ولنبين ذلك من الشكل الاول بعينه ولتضع ان كل ج ب بالوجود وكل ب ا بالضرورة فكل ج ا بالضرورة واذا كان فرضنا الممكن موجودا يجعل هذه النتيجة ضرورية فلا يمكن ان ينتقل عن الضرورة فان قولنا كل ج ا بالضرورة معناه ان كل ما هو موصوف بانه ج ما-دام ذاته موجودا وان تغير عليه اي وصف كان فهو موصوف بانه ا فيلزم ان كل ج فما دام ذاته موجودا فهو ا بالضرورة فاذا كانت ذاته موجودة فهو ا بالضرورة واذا كانت ذاته موجودة ولم تكن موصوفة بب بالفعل فلا يخلو اما ان يكون موصوفا بانه ا داءما او لا-	498	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0507	false	1841201298687168970	0	148	0	670	1436	302	ا بالضرورة فكل ج ا بالضرورة والا فيمكن ان لا يكون بعض ج ا فلنضع هذا الممكن موجودا فينتج من الشكل الثاني يمكن ان لا يكون بعض ج ب بل لا يمكن ان يكون كل ج ب وهذا خلف لزم لا من الصادقة بل من المشكوك فيها ولنبين ذلك من الشكل الاول بعينه ولنضع ان كل ج ب بالوجود وكل ب ا بالضرورة فكل ج ا بالضرورة واذا كان فرضنا الممكن موجودا يجعل هذه النتيجة ضرورية فلا يمكن ان ينتقل عن الضرورة فان قولنا كل ج ا بالضرورة معناه ان كل ما هو موصوف بانه ج ما دام ذاته موجودا وان تغير عليه اي وصف كان فهو موصوف بانه ا فيلزم ان كل ج فما دام ذاته موجودا فهو ا بالضرورة فاذا كانت ذاته موجودة فهو ا بالضرورة واذا كانت ذاته موجودة ولم تكن موصوفة بب بالفعل فلا يخلو اما ان يكون موصوفا بانه ا داءما او لا	507	6669132572853402423	667	1323.0	521	670	99.55223846435547	144	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0499	true	-6309843837462673723	1	146	5	713	1486	300	فان كان موصوفا بانه ا سواء وجد ب او لم يوجد وفي كل وقت فالنتيجة ضرورية-وان كان عندما يصير ب يصير ا فان لم يكن ب لم يكن ا فليس ما دام ذاته موصوفا بانه ب وقلنا انه موصوف بذلك ما-دام ذاته موجودا كان موصوفا بانه ب او لم يكن وهذا خلف وبالجملة فاعلم ان ما يمكن ان يصير ضروريا فهو ضروري داءما وامكانه الامكان الاعم وذلك لانه اذا صار وقتا ضروريا ويجوز ان تزول عنه الضرورة وذاته موجودة فيكون لم يصر ضروريا لان معني صيرورته ضروريا ان يكون الموضوع موصوف بذلك المحمول واذا كان ذاته موجودا وهو غير موصوف به قبل ان صار ضروريا له فقد صار ضروريا له وليس هو له بضروري وهذا محال ومثال هذا كل انسان يمكن ان يتحرك وكل متحرك جسم بالضرورة فكل انسان جسم بالضرورة فلما كان كل متحرك ما-دام ذاته موجودا يتحرك او لم يتحرك موصوفا بانه جسم	499	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0507	false	1841201298687168970	154	302	726	1436	1436	302	فان كان موصوفا بانه ا سواء وجد ب او لم يوجد وفي كل وقت فالنتيجة ضرورية وان كان عندما يصير ب يصير ا فان لم يكن ب لم يكن ا فليس ما دام ذاته موصوفا بانه ب وقلنا انه موصوف بذلك ما دام ذاته موجودا كان موصوفا بانه ب او لم يكن وهذا خلف وبالجملة فاعلم ان ما يمكن ان يصير ضروريا فهو ضروري داءما وامكانه الامكان الاعم وذلك لانه اذا صار وقتا ضروريا ويجوز ان تزول عنه الضرورة وذاته موجودة فيكون لم يصر ضروريا لان معني صيرورته ضروريا ان يكون الموضوع موصوف بذلك المحمول واذا كان ذاته موجودا وهو غير موصوف به قبل ان صار ضروريا له فقد صار ضروريا له وليس هو له بضروري وهذا محال ومثال هذا كل انسان يمكن ان يتحرك وكل متحرك جسم بالضرورة فكل انسان جسم بالضرورة فلما كان كل متحرك ما دام ذاته موجودا يتحرك او لم يتحرك موصوفا بانه جسم-	507	6669132572853402423	707	1394.0	563	711	99.43740844726562	142	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0499	true	-6309843837462673723	146	300	713	1486	1486	300	وكان الانسان عندما يتحرك صادقا عليه انه جسم بالضرورة اي ما-دام ذاته موجودا كيف كانت احواله يلزمه ان يكون وان لم يتحرك جسما لانه جسم ما-دام ذاته موجودا لا عندما هو متحرك فقط فهو ما-دام ذاته موجودا جسم وهو قبل الحركة جسم وبعدها جسم لا انه انما يستفيد هذا عندما يتحرك فان الشء لا يستفيد امرا من امر عند وجوده يكون ذلك الامر له حاصلا قبل وجوده حتي لو لم يوجد لم يكن له ذلك فان ذلك محال كذلك الحال في التي كبراه سالبة ضرورية ان نتيجته سالبة ضرورية والعجب كل العجب ان مثل هذا البيان الذي ذكر حيث الكبري سالبة ضرورية ليبين به ان النتيجة قد تكون ضرورية وقد كان يمكن ان يذكر في الموجبة فقد حكم في الصدر بما يوجب الفرق في ذلك بين التي كبراه موجبة والتي كبراه سالبة في هذا المعني ومن العجاءب انه لما كانت الكبري مطلقة سالبة مخلوطة بالممكن تمحل لها نتيجة ضرورية ممكنة ولما صارت ضرورية جزم-	499	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0508	false	7737602640422475101	0	157	0	777	1549	302	وكان الانسان عندما يتحرك صادقا عليه انه جسم بالضرورة اي ما دام ذاته موجودا كيف كانت احواله يلزمه ان يكون وان لم يتحرك جسما لانه جسم ما دام ذاته موجودا لا عندما هو متحرك فقط فهو ما دام ذاته موجودا جسم وهو قبل الحركة جسم وبعدها جسم لا انه انما يستفيد هذا عندما يتحرك فان الشء لا يستفيد امرا من امر عند وجوده يكون ذلك الامر له حاصلا قبل وجوده حتي لو لم يوجد لم يكن له ذلك فان ذلك محال كذلك الحال في التي كبراه سالبة ضرورية ان نتيجته سالبة ضرورية والعجب كل العجب ان مثل هذا البيان الذي ذكر حيث الكبري سالبة ضرورية ليبين به ان النتيجة قد تكون ضرورية وقد كان يمكن ان يذكر في الموجبة فقد حكم في الصدر بما يوجب الفرق في ذلك بين التي كبراه موجبة والتي كبراه سالبة في هذا المعني ومن العجاءب انه لما كانت الكبري مطلقة سالبة مخلوطة بالممكن تمحل لها نتيجة ضرورية ممكنة ولما صارت ضرورية جزم	508	6669132572853402423	773	1526.0	620	777	99.48519897460938	150	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0500	true	7238202795881538698	0	151	0	778	1536	300	ان تكون نتيجة ضرورية هذا واما اذا كانت الممكنة سالبة فينتج بعينه ما انتجت الموجبة ولا يمكن رد النتيجة عن الايجاب الي السلب اذ ليس الامكان فيه خاصيا بل عاميا واعلم ان اكثر ما يشتمل عليه في التعليم الاول من امر الاختلاطات امتحانات وليست فتاوي حقيقية وسيتضح لك حقيقة ذلك في------------------------------------------------ مواضع يذكر ف-ها بعض ما مضي من هذه الاختلاطات او يستعمل فيه -بعض ذلك فتكون الفتوي فيها حينءذ علي ما يوجبه الحق وقد مضي لك من جملة ذلك واحد وانت تعرف المقاييس الجزءية من هذه وبالجملة فان العبرة للكبري فانها ان كانت ممكنة فالنتيجة ممكنة او ضرورية فالنتيجة ضرورية الفصل الرابع د فصل في القياسات الممكنة في الشكل الثاني ان الشكل الثاني لا يلزم فيه من ممكنتين قياس فان الشء الواحد يجوز ان يكون ممكنا لشيءين احدهما يحمل علي الاخر فيمكن ان يكون لكل واحد او يمكن ان لا يكون لشء منه وكذلك يمكن ان يوجب ويسلب عن كل واحد	500	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0508	false	7737602640422475101	157	302	777	1549	1549	302	ان تكون نتيجة ضرورية هذا واما اذا كانت الممكنة سالبة فينتج بعينه ما انتجت الموجبة ولا يمكن رد النتيجة عن الايجاب الي السلب اذ ليس الامكان فيه خاصيا بل عاميا واعلم ان اكثر ما يشتمل عليه في التعليم الاول من امر الاختلاطات امتحانات وليست فتاوي حقيقية وسيتضح لك حقيقة ذلك في image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0061png مواضع يذكر فيها بعض ما مضي من هذه الاختلاطات او يستعمل فيها بعض ذلك فتكون الفتوي فيها حينءذ علي ما يوجبه الحق وقد مضي لك من جملة ذلك واحد وانت تعرف المقاييس الجزءية من هذه وبالجملة فان العبرة للكبري فانها ان كانت ممكنة فالنتيجة ممكنة او ضرورية فالنتيجة ضرو-------------------------------------------------------رية ان الشكل الثاني لا يلزم فيه من ممكنتين قياس فان الشء الواحد يجوز ان بكون ممكنا لشيءين احدهما يحمل علي الاخر فيمكن ان يكون لكل واحد او يمكن ان لا يكون لشء منه وكذلك يمكن ان يوجب ويسلب عن كل واحد-	508	6669132572853402423	717	1405.0	578	828	86.59420013427734	136	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0500	true	7238202795881538698	151	300	778	1536	1536	300	من امرين متباينين فلا يلزم من هذا التاليف شء بعينه اذ تراه تكون النتيجة ضرورية الايجاب كما لو كان الاصغر انسانا والاوسط المتحرك والاكبر ناطقا او حيوانا بل انسانا نفسه ثم بدلت الحدود فجعلت الاكبر فرسا وليس يمكن ان يتبين هذا بالعكس والرد الي الشكل الاول فان السالبة ال-مكنة لا يجب لها عكس البتة اما علي الحقيقة فانه يجوز ان يكون شء من الاشياء له خاصة لا تمنعه وجودا بالفعل بل يمكن لكل واحد واحد منه كالضحك بالفعل للانسان فيمكن ان يقال ممكن ان لا يضحك بالفعل واحد من الناس وان شءت جعلت بدل يضحك- يعقد الحساب او يتعلم الملاحة -او يخجل- ثم يكون الحق في قلبه كلية موجبة ضرورية كقولك كل ضحاك او خجل او متعلم للملاحة او عاقد للحساب انسان بالضرورة اللهم الا ان يجعل بالامكان للسور حتي يكون معناه يمكن ان يكون حقا مثل قولنا لا واحد من الضحاكين انسانا اي اذا اتفق ان لم يكن-	500	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0509	false	-3891105374313328879	0	149	0	763	1527	302	من امرين متباينين فلا يلزم من هذا التاليف شء بعينه اذ تراه تكون النتيجة ضرورية الايجاب كما لو كان الاصغر انسانا والاوسط المتحرك والاكبر ناطقا او حيوانا بل انسانا نفسه ثم بدلت الحدود فجعلت الاكبر فرسا وليس يمكن ان يتبين هذا بالعكس والرد الي الشكل الاول فان السالبة الممكنة لا يجب لها عكس البتة اما علي الحقيقة فانه يجوز ان يكون شء من الاشياء له خاصة لا تمنعه وجودا بالفعل بل يمكن لكل واحد واحد منه كالضحك بالفعل للانسان فيمكن ان يقال ممكن ان لا يضحك بالفعل واحد من الناس وان شءت جعلت بدل يضحك1 يعقد الحساب او يتعلم الملاحة1 او يخجل1 ثم يكون الحق في قلبه كلية موجبة ضرورية كقولك كل ضحاك او خجل او متعلم للملاحة او عاقد للحساب انسان بالضرورة اللهم الا ان يجعل بالامكان للسور حتي يكون معناه يمكن ان يكون حقا مثل قولنا لا واحد من الضحاكين انسانا اي اذا اتفق ان لم يكن	509	6669132572853402423	757	1491.0	610	763	99.21363067626953	144	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0501	true	1180877525735165989	0	150	0	718	1483	300	انسان ولا ضحاك وكان حينءذ لا واحد من الضحاكين يكون انسانا ويكون ذلك الان ممكنا لكنا قد قلنا مرارا ان هذا الاعتبار من حقه ان يعرض عنه وليجعل بدل الضحاك المتحرك فيكون قولك يمكن ان لا يكون احد من المتحركين انسانا كاذبا فان بعض المتحركين انسان بالضرورة والاخرون تسلب------------------------------------------------ عنهم الانسانية بالضرورة فلا يكون عكس ذلك لا صادقا ولا ايضا ممكنا الا علي التدبير المتكلف الذي اورد بيانه واما المشهور فهو انها لا تنعكس كلية وكلن تنعكس جزءية والبيان المشهور في انها لا تنعكس كلية هو انه ان كان يلزم قولنا يمكن ان لا يكون شء من ج ا الذي يصدق معه كل ج ا بالامكان انه يمكن ان لا يكون شء من ج ا حتي يمكن ان يكون كل ا ج فيلزم من ذلك كلما امكن شء لكل شء ان ينعكس فيمكن الشء لكل ما يمكن له حتي يكون اذا امكن ان يكون كل انسان متحركا فيمكن ان يكون	501	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0509	false	-3891105374313328879	149	302	763	1527	1527	302	انسان ولا ضحاك وكان حينءذ لا واحد من الضحاكين يكون انسانا ويكون ذلك الان ممكنا لكنا قد قلنا مرارا ان هذا الاعتبار من حقه ان يعرض عنه وليجعل بدل الضحاك المتحرك فيكون قولك يمكن ان لا يكون احد من المتحركين انسانا كاذبا فان بعض المتحركين انسان بالضرورة والاخرون تسلب image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0062png عنهم الانسانية بالضرورة فلا يكون عكس ذلك لا صادقا ولا ايضا ممكنا الا علي التدبير المتكلف الذي اورد بيانه واما المشهور فهو انها لا تنعكس كلية ولكن تنعكس جزءية والبيان المشهور في انها لا تنعكس كلية هو انه ان كان يلزم قولنا يمكن ان لا يكون شء من ج ا الذي يصدق معه كل ج ا بالامكان انه يمكن ان لا يكون شء من ج ا حتي يمكن ان يكون كل ا-ج فيلزم من ذلك كلما امكن شء لكل شء ان ينعكس فيمكن الشء لكل ما يمكن له حتي يكون اذا امكن ان يكون كل انسان متحركا فيمكن ان يكون-	509	6669132572853402423	714	1404.0	566	766	93.21148681640625	148	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0501	true	1180877525735165989	150	300	718	1483	1483	300	كل متحرك انسانا فربما كان المحمول الممكن السلب والايجاب اعم من الموضوع فلم ينعكس عليه الموضوع قالوا بل ربما كان العكس جزءيا موجبا ضروريا كما نقول كل انسان يمكن ان يكون متحركا ثم ليس يصدق ان كل متحرك لا يمكن ان يكون انسانا بل انما يصدق ان بعض المتحرك بالضرورة ليس انسانا وهذا قريب مما قلناه في مواضع وهو دليل علي قولنا كل متحرك يمكن ان لا يكون انسانا كاذب في استعمالات التعليم الاول لكنه باعتبار السور صادق فبين انه يجب ان لا يلتفت الي السور وان يعلم ان ذلك مخالف ايضا لمذهب التعليم الاول ولكن مما يلزم القوم اذا عوملوا بموجب ما حكموا به من الحق اذ قالوا ان بعض المتحرك هو بالضرورة ليس انسانا وذلك هو الفرس ان قالوا ومن الحق ان بعض المتحرك هو بالضرورة انسان وذلك هو الناطق مثلا فان كانت الضرورية علي ما يدعون من امرها انها منعكسة ضرورية وجب ان ينعكس فبعض الناس متحرك-	501	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0510	false	5801010556549826066	0	150	0	766	1531	302	كل متحرك انسانا فربما كان المحمول الممكن السلب والايجاب اعم من الموضوع فلم ينعكس عليه الموضوع قالوا بل ربما كان العكس جزءيا موجبا ضروريا كما نقول كل انسان يمكن ان يكون متحركا ثم ليس يصدق ان كل متحرك لا يمكن ان يكون انسانا بل انما يصدق ان بعض المتحرك بالضرورة ليس انسانا وهذا قريب مما قلناه في مواضع وهو دليل علي قولنا كل متحرك يمكن ان لا يكون انسانا كاذب في استعمالات التعليم الاول لكنه باعتبار السور صادق فبين انه يجب ان لا يلتفت الي السور وان يعلم ان ذلك مخالف ايضا لمذهب التعليم الاول ولكن مما يلزم القوم اذا عوملوا بموجب ما حكموا به من الحق اذ قالوا ان بعض المتحرك هو بالضرورة ليس انسانا وذلك هو الفرس ان قالوا ومن الحق ان بعض المتحرك هو بالضرورة انسان وذلك هو الناطق مثلا فان كانت الضرورية علي ما يدعون من امرها انها منعكسة ضرورية وجب ان ينعكس فبعض الناس متحرك	510	6669132572853402423	765	1525.0	616	766	99.86945343017578	149	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0502	true	3441197370537915924	0	149	0	720	1472	300	بالضرورة وقد وضعوا كل انسان متحركا بالضرورة وقد وضعوا كل انسان متحركا لا بالضرورة بل بالامكان الحقيقي المعاند للضرورة فاذن ذلك العكس مما لا يجب ولنعد الي حيث فارقناه وقالوا والخلف لا يبين هذا ولك لان قاءلا ان قال ان لم يمكن ان لا يكون شء من ج ا فبالضرورة بعض ج ا وكان لا ضرورة في شء منه وهذا خلف لم يكن صنع شيءا قالوا وذلك لان قولنا يمكن ان لا يكون شء من ا ج مقابله امران احدهما بالضرورة بعض ج ا والاخر بالضرورة------------------------------------------------ لا شء من ج ا ولا كل ج ا فلا يجب اذن هذا الخلف فهذا ما قيل في التعليم الاول وكله صواب حسن ولكن مراعاة مقابلة ضرورتي الايجاب والسلب معا للسلب الممكن امر كان منسيا الي هذا الموضع وقد تذكروه ه-هنا فعسي ان يكون كلامهم فيما سلف ليس بحسب الممكن الحقيقي بل بحسب الممكن العام او هي امتحانات وقالوا ايضا ان هذه المقدمة	502	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0510	false	5801010556549826066	150	302	766	1531	1531	302	بالضرورة وقد وضعوا كل انسان متحركا بالضرورة وقد وضعوا كل انسان متحركا لا بالضرورة بل بالامكان الحقيقي المعاند للضرورة فاذن ذلك العكس مما لا يجب ولنعد الي حيث فارقناه وقالوا والخلف لا يبين هذا ولك لان قاءلا ان قال ان لم يمكن ان لا يكون شء من ج ا فبالضرورة بعض ج ا وكان لا ضرورة في شء منه وهذا خلف لم يكن صنع شء-- قالوا وذلك لان قولنا يمكن ان لا يكون شء من ا-ج مقابله امران احدهما بالضرورة بعض ج ا والاخر بالضرورة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0063png لا شء من ج ا ولا كل ج ا فلا يجب اذن هذا الخلف فهذا ما قيل في التعليم الاول وكله صواب حسن ولكن مراعاة مقابلة ضرورتي الايجاب والسلب معا للسلب الممكن امر كان منسيا الي هذا الموضع وقد تذكروه هاهنا فعسي ان يكون كلامهم فيما سلف ليس بحسب الممكن الحقيقي بل بحسب الممكن العام او هي امتحانات وقالوا ايضا ان هذه المقدمة-	510	6669132572853402423	715	1380.0	568	769	92.97789001464844	146	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0502	true	3441197370537915924	149	300	720	1472	1472	300	وان لم تنعكس كليا فستنعكس جزءية وهذا شء له تاويل ما بعيد في التعليم الاول ولكن الذين جاءوا من بعد فقد قالوا انه ينعكس جزء-ا علي ظاهره وذلك لان قولنا لا شء من ج ا بالامكان الحقيقي ينعكس ان كل ج ا بالامكان الحقيقي وهذا ينعكس ان بعض ا ج بالامكان الحقيقي اذ الممكن الموجب ينعكس جزءيا موجبا عندهم ثم ينعكس هذا الي السالبة بانه يمكن ان لا يكون بعض ج ا فقالوا ان السالب الجزءي الممكن ينعكس لاستحالته اولا موجبا جزءيا ثم انعكاس ذلك جزءيا موجبا ثم انقلاب ذلك الي السالب الجزءي فهذا ما قالوه بل اقوي ما قالوه وليس يعجبني قولهم ان الكلي الموجب الممكن ينعكس جزءيا موجبا ممكنا حقيقيا بل انما ينعكس ممكنا بالمعني العامي الذي لا يجب ان ينعكس سلبه علي ايجابه وذلك انه يمكن ان يكون نوع- وله امر ما بالقوة في اشخاصه كلها وذلك الامر لا يصح ان يكون شء يوصف بانه هو الا ويحمل-	502	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0511	false	-914212993038671141	0	150	0	754	1529	302	وان لم تنعكس كليا فستنعكس جزءية وهذا شء له تاويل ما بعيد في التعليم الاول ولكن الذين جاءوا من بعد فقد قالوا انه ينعكس جزءيا علي ظاهره وذلك لان قولنا لا شء من ج ا بالامكان الحقيقي ينعكس ان كل ج ا بالامكان الحقيقي وهذا ينعكس ان بعض ا-ج بالامكان الحقيقي اذ الممكن الموجب ينعكس جزءيا موجبا عندهم ثم ينعكس هذا الي السالبة بانه يمكن ان لا يكون بعض ج ا فقالوا ان السالب الجزءي الممكن ينعكس لاستحالته اولا موجبا جزءيا ثم انعكاس ذلك جزءيا موجبا ثم انقلاب ذلك الي السالب الجزءي فهذا ما قالوه بل اقوي ما قالوه وليس يعجبني قولهم ان الكلي الموجب الممكن ينعكس جزءيا موجبا ممكنا حقيقيا بل انما ينعكس ممكنا بالمعني العامي الذي لا يجب ان ينعكس سلبه علي ايجابه وذلك انه يمكن ان يكون نوعا وله امر ما بالقوة في اشخاصه كلها وذلك الامر لا يصح ان يكون شء يوصف بانه هو الا ويحمل	511	6669132572853402423	751	1482.0	602	755	99.47019958496094	148	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0503	true	290901697200469624	0	147	0	725	1436	300	عليه النوع كقولنا كل انسان يمكن ان يخجل فكل خجل فهو انسان بالضرورة وكذلك كل انسان يمكن ان يتحرك والمتحركات بعضها ناس بالضرورة وبعضها بالضرورة ليس ناسا اللهم الا ان يقصدوا قصد السور الذي جاز لنا الان ان نعقله والذي تكلفه بعض المتكلفين ان بعض الخجلين بالقوة ناس بالقوة فقد اجبنا عنه في مواضع ولو صح مثل هذا القول لصح قول القاءل بعض الناس حيوان بالامكان الحقيقي اذ كان بعض الناس بالقوة حيوانا بالقوة ولا--لذي قاله بعض الفضلاء انا نقول كل حيوان ممكن ان يكون ناءما من جهة ما هو ناءم فبعض ما هو ناءم من جهة ما هو ناءم ممكن ان يكون حيوانا لان حيوانيته ليست له من جهة ما هو ناءم فمغالطة صرفة اما ما يجب ان يعلم في هذا بالحقيقة فامر قد سلف بيانه واما القدر الاذي ينبغي ان نعيده ونقوله ه-هنا فهو ان لفظة من جهة ما هو ن------------------------------------------------اءم اما ان تقال علي	503	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0511	false	-914212993038671141	150	302	754	1529	1529	302	عليه النوع كقولنا كل انسان يمكن ان يخجل فكل خجل فهو انسان بالضرورة وكذلك كل انسان يمكن ان يتحرك والمتحركات بعضها ناس بالضرورة وبعضها بالضرورة ليس ناسا اللهم الا ان يقصدوا قصد السور الذي جاز لنا الان ان نعقله والذي تكلفه بعض المتكلفين ان بعض الخجلين بالقوة ناس بالقوة فقد اجبنا عنه في مواضع ولو صح مثل هذا القول لصح قول القاءل بعض الناس حيوان بالامكان الحقيقي اذ كان بعض الناس بالقوة حيوانا بالقوة ولا الذي قاله بعض الفضلاء انا نقول كل حيوان ممكن ان يكون ناءما من جهة ما هو ناءم فبعض ما هو ناءم من جهة ما هو ناءم ممكن ان يكون حيوانا لان حيوانيته ليست له من جهة ما هو ناءم فمغالطة صرفة اما ما يجب ان يعلم في هذا بالحقيقة فامر قد سلف بيانه واما القدر الاذي ينبغي ان نعيده ونقوله هاهنا فهو ان لفظة من جهة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0064png ما هو ناءم اما ان تقال علي-	511	6669132572853402423	718	1408.5	573	776	92.52577209472656	142	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0503	true	290901697200469624	147	300	725	1436	1436	300	انها جزء من المحمول او من الموضوع فان كانت جزء-ا من المحمول فيجب اول شء ان تجعل في العكس جزءا من الموضوع حتي يقال وبعض ما هو ناءم من جهة ما هو ناءم فممكن ان يكون حيوانا وهذا كما تسمعه ثم هب انه حق فليس كلامنا فيه فلا يمنع ان يكون مواد تنعكس فيها الممكنة ممكنة وليس دليل صحة العكس هو ان تري مواد ينعكس فيها الشء بل دليل صحته ان القضية لا تنعكس هو ان تري ماجدة لا تنعكس فيها واذا كان ذلك كذلك فهب ان هذا حق ومنعكس ولكن انت تعلم ايها الفاضل ان الناءم بلا شرط غير الناءم بشرط اخذ كونه ناءما ومن جهة ما هو ناءم والناءم بلا شرط ممكن الحمل علي الحيوان ثم لا ينعكس فانه لا يخلو اما ان يحمل عليه الحيوان او لا يحمل فان لم يحمل البتة فليس ينعكس فان حمل عليه داءما فهو ضروري وان حمل عليه وقتا دون وقت فسيكون ناءم ليس بحيوان-	503	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0512	false	-5652708432898190692	0	153	0	712	1472	300	انها جزء من المحمول او من الموضوع فان كانت جزءيا من المحمول فيجب اول شء ان تجعل في العكس جزءا من الموضوع حتي يقال وبعض ما هو ناءم من جهة ما هو ناءم فممكن ان يكون حيوانا وهذا كما تسمعه ثم هب انه حق فليس كلامنا فيه فلا يمنع ان يكون مواد تنعكس فيها الممكنة ممكنة وليس دليل صحة العكس هو ان تري مواد ينعكس فيها الشء بل دليل صحته ان القضية لا تنعكس هو ان تري ما-دة لا تنعكس فيها واذا كان ذلك كذلك فهب ان هذا حق ومنعكس ولكن انت تعلم ايها الفاضل ان الناءم بلا شرط غير الناءم بشرط اخذ كونه ناءما ومن جهة ما هو ناءم والناءم بلا شرط ممكن الحمل علي الحيوان ثم لا ينعكس فانه لا يخلو اما ان يحمل عليه الحيوان او لا يحمل فان لم يحمل البتة فليس ينعكس فان حمل عليه داءما فهو ضروري وان حمل عليه وقتا دون وقت فسيكون ناءم ليس بحيوان	512	6669132572853402423	710	1405.0	558	713	99.57923889160156	150	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0504	true	-5427518984620875992	0	147	0	762	1552	300	وهذا محال واما ان يكون جزءا من الموضوع ولنساعد حينءذ ولنسلم ان النوم يكون ممكنا له ويكون في هذه المادة ينعكس ولكن كلامنا في ان ناخذ الحيوان حيوانا ونعتبر معه النوم علي انه محمول بلا شرط يلحق الحيوان اليس يكون النوم ممكنا له ولا ينعكس فهذا الفاضل في تكلفة هذا يجرنا قهرا الي ان نجعل المثال الذي اوردناه مثالا اخر يوافق غرضه ونحن اذا ساعدنا وسامحنا ان يكون المثال الذي يقلب عليه اعتباره هو علي ما يقول وانعكست الممكنة هناك صادقة فلم يجب ان تكون منعكسة علي الاطلاق اللهم الا ان يجرنا كرها علي ان نعتقد ان لا فرق بين المثالين وهذا مما لا يضطرنا اليه-وكيف ونعلم ان الحيوان بما هو ناءم معني والحيوان معني والناءم مطلقا معني وقد بينا الفرق بين ذلك كله فيما سلف مما ل لا حاجة الي مزيد عليه فالحق ما نقوله والباطل ما يتعصبون له ولنسلم ان الممكنة السالبة تنعكس موجبة ممكنة	504	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0512	false	-5652708432898190692	153	300	712	1472	1472	300	وهذا محال واما ان يكون جزءا من الموضوع ولنساعد حينءذ ولنسلم ان النوم يكون ممكنا له ويكون في هذه المادة ينعكس ولكن كلامنا في ان ناخذ الحيوان حيوانا ونعتبر معه النوم علي انه محمول بلا شرط يلحق الحيوان اليس يكون النوم ممكنا له ولا ينعكس فهذا الفاضل في تكلفة هذا يجرنا قهرا الي ان نجعل المثال الذي اوردناه مثالا اخر يوافق غرضه ونحن اذا ساعدنا وسامحنا ان يكون المثال الذي يقلب عليه اعتباره هو علي ما يقول وانعكست الممكنة هناك صادقة فلم يجب ان تكون منعكسة علي الاطلاق اللهم الا ان يجرنا كرها علي ان نعتقد ان لا فرق بين المثالين وهذا مما لا يضطرنا اليه وكيف ونعلم ان الحيوان بما هو ناءم معني والحيوان معني والناءم مطلقا معني وقد بينا الفرق بين ذلك كله فيما سلف مما-- لا حاجة الي مزيد عليه فالحق ما نقوله والباطل ما يتعصبون له ولنسلم ان الممكنة السالبة تنعكس موجبة ممكنة-	512	6669132572853402423	759	1502.5	614	763	99.47575378417969	145	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0504	true	-5427518984620875992	147	300	762	1552	1552	300	فتلك الموجبة ليس يجب ان تنعكس موجبة ممكنة حقيقية وان كان يجب ان تنعكس ممكنة بالمعني الاعم وذلك فانه اذا كان كل اب بالامكان الحقيقي فبعض اب بالامكان العامي والا فبالضرورة لا-شء من ب ا وكان كل ب ا بالامكان ولكن هذا الانعكاس لا يقرب الغرض الذي نحوه فانه ليس يجب اذا كان ا ب بالامكان العامي ان ينعكس الي ال------------------------------------------------سلب فيكون ممكنا ان لا يكون ذلك البعض من ا ب فان الامكان العامي لا يجب له انعكاس الي السلب والي الايجاب فربما كانت المادة تصدق علاها الضرورة فبهذه الاشياء يتبين ان الموجبة الممكنة لا تنعكس مثل نفسه بل تقلب هي والسالبة الممكنة جزءية موجبة ممكنة بالمعني الاعم فان السالبة الجزءية لا يجب لها انعكاس الا موجبة جزءية ممكنة المعني الاعم تابعة فيه الجزءية الموجبة فيخالف الممكن في هذا الباب غيره في انه ما كان يجب لغيره ان ينعكس السالب الجزءي منه شيءا وه-هنا يجب ان ينقلب جزءية موجبة ثم من جملة هذه-	504	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0513	false	-4185832439458882807	0	156	0	839	1497	302	فتلك الموجبة ليس يجب ان تنعكس موجبة ممكنة حقيقية وان كان يجب ان تنعكس ممكنة بالمعني الاعم وذلك فانه اذا كان كل اب بالامكان الحقيقي فبعض اب بالامكان العامي والا فبالضرورة لا شء من ب ا وكان كل ب ا بالامكان ولكن هذا الانعكاس لا يقرب الغرض الذي نحوه فانه ليس يجب اذا كان ا-ب بالامكان العامي ان ينعكس image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0065png الي السلب فيكون ممكنا ان لا يكون ذلك البعض من ا-ب فان الامكان العامي لا يجب له انعكاس الي السلب والي الايجاب فربما كانت المادة تصدق عليها الضرورة فبهذه الاشياء يتبين ان الموجبة الممكنة لا تنعكس مثل نفسه بل تقلب هي والسالبة الممكنة جزءية موجبة ممكنة بالمعني الاعم فان السالبة الجزءية لا يجب لها انعكاس الا موجبة جزءية ممكنة المعني الاعم تابعة فيه الجزءية الموجبة فيخالف الممكن في هذا الباب غيره في انه ما كان يجب لغيره ان ينعكس السالب الجزءي منه شيءا وهاهنا يجب ان ينقلب جزءية موجبة ثم من جملة هذه	513	6669132572853402423	781	1519.5	632	841	92.86563873291016	147	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0505	true	-4771181094856380292	0	149	0	661	1435	300	الاقاويل تبين ان العكس لا ينفع في بيان ان قرينة من القراءن المءلفة عن المقدمات الممكنة في الشكل الثاني قياس وليس يمكن ايضا من طريق الخلف ان يتبين ذلك لانا ان وضعنا كل ا ب وبعض ج ب بالامكان لم يكن مناقضا للسالبة الممكنة ولم يبين به شء واما اذا اخذنا نقضيها وهو انه ليس بممكن ان لا يكون شء من ج ا وذلك يصدق اما لان بعض ج ا بالضرورة او بعض ج بالضرورة ليس ا فاذا قلنا بعض ج ا بالضرورة فاما ان ناخذها صغري او كبري فلتكن صغري فتنضاف اليه ويمكن ان لا يكون شي من ا ب او يمكن ان يكون كل ا ب فينتج بعض ج بالامكان هو ب او ليس ب وهذا هو الذي كان وضع- اولا ولنجعلها كبري ولنجعلها مع ذلك كلية فنضيف اليها مقدمة ج ب ينتج من الثالث بعض ب ا او ليس ا كيف كانت جهته فلا يناقض شيءا	505	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0513	false	-4185832439458882807	156	302	839	1497	1497	302	الاقاويل تبين ان العكس لا ينفع في بيان ان قرينة من القراءن المءلفة عن المقدمات الممكنة في الشكل الثاني قياس وليس يمكن ايضا من طريق الخلف ان يتبين ذلك لانا ان وضعنا كل ا-ب وبعض ج ب بالامكان لم يكن مناقضا للسالبة الممكنة ولم يبين به شء واما اذا اخذنا نقيضها وهو انه ليس بممكن ان لا يكون شء من ج ا وذلك يصدق اما لان بعض ج ا بالضرورة او بعض ج بالضرورة ليس ا فاذا قلنا بعض ج ا بالضرورة فاما ان ناخذها صغري او كبري فلتكن صغري فتنضاف اليه ويمكن ان لا يكون شي من اب- او يمكن ان يكون كل ا-ب فينتج بعض ج بالامكان هو ب او ليس ب وهذا هو الذي كان وضعا اولا ولنجعلها كبري ولنجعلها مع ذلك كلية فنضيف اليها مقدمة ج ب ينتج من الثالث بعض ب ا او ليس ا كيف كانت جهته فلا يناقض شيءا-	513	6669132572853402423	654	1283.0	509	662	98.79154205322266	146	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0505	true	-4771181094856380292	149	300	661	1435	1435	300	من المقدمات فلا يبين به شء بالخلف الا ان تتفق النتيجة ضرورية في مادة ينعكس فيها الضروري الموجب ضروريا لا محالة فان كانت عكس النتيجة تلزم ضرورية فانها تناقض الممكنة التي هي احدي المقدمتين المحكوم فيها بالامكان الكلي لكن ليس هذا مما يتفق داءما ولا الصادق داءما عند كذب الممكنة هذه الموجبة الضرورية بل ربما كان الصادق الاخر وان لم تكن ضرورية لم يناقض ما قيل ثم اذا اعتبرنا الجزءية السالبة واخذنا بعض ج بالضرورة ليس ا ولنجعله كبري اولا فيكون في الشكل الثالث فقط لانه جزءي وسالب ويكون هكذا كل ج ب بالامكان وبالضرورة ليس بعض ج ا ينتج فليس كل ب ا كيف شءت ان تكون عليها الجهة فان كانت مطلقة صرفه لم يناقض ال------------------------------------------------ممكن ولو كان الحمل والوضع واحدا وان كانت ضرورية لم تناقض لانها عكس بعض المقدمات العكس الذي لا ينعكس ضرورية ولست اعني بالعكس انه ينعكس عنه بل انه مخالف في وضع جزءية له فان اخذت-	505	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0514	false	4494862476529985901	0	154	0	822	1608	302	من المقدمات فلا يبين به شء بالخلف الا ان تتفق النتيجة ضرورية في مادة ينعكس فيها الضروري الموجب ضروريا لا محالة فان كانت عكس النتيجة تلزم ضرورية فانها تناقض الممكنة التي هي احدي المقدمتين المحكوم فيها بالامكان الكلي لكن ليس هذا مما يتفق داءما ولا الصادق داءما عند كذب الممكنة هذه الموجبة الضرورية بل ربما كان الصادق الاخر وان لم تكن ضرورية لم يناقض ما قيل ثم اذا اعتبرنا الجزءية السالبة واخذنا بعض ج بالضرورة ليس ا ولنجعله كبري اولا فيكون في الشكل الثالث فقط لانه جزءي وسالب ويكون هكذا كل-ج ب بالامكان وبالضرورة ليس بعض ج ا ينتج فليس كل ب ا كيف شءت ان تكون عليها الجهة فان كانت مطلقة صرفة لم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0066png يناقض الممكن ولو كان الحمل والوضع واحدا وان كانت ضرورية لم تناقض لانها عكس بعض المقدمات العكس الذي لا ينعكس ضرورية ولست اعني بالعكس انه ينعكس عنه بل انه مخالف في وضع جزءية له فان اخذت	514	6669132572853402423	765	1509.0	616	823	92.9526138305664	147	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0506	true	6028892357293293057	0	148	0	787	1539	300	صغري لم يصلح الا في الشكل الثاني اذ السالب غير الممكن لا يكون صغري في شكل غير الثاني فلا ينضاف اليه غير الكبري ولا ينتج ايضا نقيضا لمقدمة بوجه ولا يمكن ان يبين بالافتراض فان الافتراض في هذا الشكل انما يبين بقياس كلي من هذا الشكل الثاني نفسه ثم بقياس يبين النتيجة الجزءية فالكليتان من التاليفات من القراءن الواقعة في هذا الشكل لا تتبينان بالافتراض والجزءيتان يمنع عن بيانهما به ان لا يستبين القياس الكلي في الشكل نفسه فاذن لا نتيجة من ممكنتين في الشكل الثاني وان اختلطت في المقدمات من مطلقة وممكنة فانت تعلم ايضا انه لا يكون قياس اذا كان المطلق بالحال المذكورة في المطلقات في الشكل الثاني كيف كان واما ان كان المطلق سالبا ينعكس فيكون عنه وعن الممكن قياس سواء كان الممكن موجبا او سالبا فان كان المطلق موجبا والممكن موجبا لم يكن قياس وهما في حكم الموجبتين ولنعد الضروب المنتجة من هذا الشكل	506	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0514	false	4494862476529985901	154	302	822	1608	1608	302	صغري لم يصلح الا في الشكل الثاني اذ السالب غير الممكن لا يكون صغري في شكل غير الثاني فلا ينضاف اليه غير الكبري ولا ينتج ايضا نقيضا لمقدمة بوجه ولا يمكن ان يبين بالافتراض فان الافتراض في هذا الشكل انما يبين بقياس كلي من هذا الشكل الثاني نفسه ثم بقياس يبين النتيجة الجزءية فالكليتان من التاليفات من القراءن الواقعة في هذا الشكل لا تتبينان بالافتراض والجزءيتان يمنع عن بيانهما به ان لا يستبين القياس الكلي في الشكل نفسه فاذن لا نتيجة من ممكنتين في الشكل الثاني وان اختلطت في المقدمات من مطلقة وممكنة فانت تعلم ايضا انه لا يكون قياس اذا كان المطلق بالحال المذكورة في المطلقات في الشكل الثاني كيف كان واما ان كان المطلق سالبا ينعكس فيكون عنه وعن الممكن قياس سواء كان الممكن موجبا او سالبا فان كان المطلق موجبا والممكن موجبا لم يكن قياس وهما في حكم الموجبتين ولنعد الضروب المنتجة من هذا الشكل-	514	6669132572853402423	786	1567.0	639	787	99.87293243408203	148	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0506	true	6028892357293293057	148	300	787	1539	1539	300	عدا فالضرب الاول كل ج ب بالامكان ولا شء من ا ب بالاطلاق المنعكس ينتج ما ينتجه الضرب الثاني من الشكل الاول ويبين بعكس السالبة والضرب الثاني المشهور ليس شء من ج ب بالاطلاق المنعكس وكل ا ب بالامكان وقد قيل فيه ما قيل ولكن ان فرغنا في تعرف حالة العكس واستخرجنا من العكس الاول فيه ينتج ان لا شء من ا ج بالامكان فكيف ينعكس هذا اذ ليس يجب للممكن الخاص عكس فلا يجب ايضا للممكن العام عكس فانه اذا لم ينعكس ما هو اخص لم ينعكس ما هو اعم فان الاعم انما ينعكس اذا انعكست جميع خصوصياته وهذا شء تعرفه فلا يجب اذن ان يتوقع منه نتيجة كلية لكن الحق في هذا الباب هو ان النتيجة قد تكون جزءية موجبة بالامكان الاعم وهو الذي جعلناه عكس السالبة------------------------------------------------ الممكنة ان كانت النتيجة الاولي ممكنة بالامكان الحقيقي وذلك عندما تكون الكبري مطلقة غير ضرورية فان كانت المطلقة قد اتفق فيها ان كانت-	506	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0515	false	528408494102961516	0	154	0	799	1561	302	عدا فالضرب الاول كل ج ب بالامكان ولا شء من ا ب بالاطلاق المنعكس ينتج ما ينتجه الضرب الثاني من الشكل الاول ويبين بعكس السالبة والضرب الثاني المشهور ليس شء من ج ب بالاطلاق المنعكس وكل ا-ب بالامكان وقد قيل فيه ما قيل ولكن ان فرغنا في تعرف حالة العكس واستخرجنا من العكس الاول فيه ينتج ان لا شء من ا-ج بالامكان فكيف ينعكس هذا اذ ليس يجب للممكن الخاص عكس فلا يجب ايضا للممكن العام عكس فانه اذا لم ينعكس ما هو اخص لم ينعكس ما هو اعم فان الاعم انما ينعكس اذا انعكست جميع خصوصياته وهذا شء تعرفه فلا يجب اذن ان يتوقع منه نتيجة كلية لكن الحق في هذا الباب هو ان النتيجة قد تكون جزءية موجبة بالامكان الاعم وهو الذي جعلناه عكس السالبة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0067png الممكنة ان كانت النتيجة الاولي ممكنة بالامكان الحقيقي وذلك عندما تكون الكبري مطلقة غير ضرورية فان كانت المطلقة قد اتفق فيها ان كانت	515	6669132572853402423	750	1456.5	601	801	93.6329574584961	150	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0507	true	-1423778017894990963	0	148	0	763	1478	300	ضرورية كانت النتيجة الاولي كما علمت ضرورية سالبة فلم يجب عكس موجب بل عكس سالب فاذن اذا كانت المطلقة عامة كان بين انتاج موجب ممكن عام وبين انتاج سالب ضروري فلم يكن يلزم شء بعينه بطريق العكس فان كانت المقدمتان كلتاهما سالبتان فلا ضير ذلك لان الممكنة ترجع الي الايجاب فينتج ما ذكرنا ثم يرجع فيما انتجت ممكنة صرفه الي السلب فاما حيث انتجت جزءية موجبة بالامكان الاعم فلا يجب لها رجوع الي السلب والعجب ممن يري ان امكان نتيجة هذا التاليف في الشكل الاول ليس هو بخاصي بل عامي ثم حيث يحاول تبيين انتاج هذا الضرب ترجع الموجبة فيه الي السالبة وعليك ان تعرف احوال المقاييس الجزءية من هذه لتعرف ان السالبة يجب ان تكون هي المطلقة بهذه الصفة وان كانت جزءية فتبين علي اصلهم بالافتراض وفي التعليم الاول ان السالبة ان كانت جزءية مطلقة لم يكن قياس لكنا اذا قلنا بعض ج ليس ب ويمكن ان	507	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0515	false	528408494102961516	154	302	799	1561	1561	302	ضرورية كانت النتيجة الاولي كما علمت ضرورية سالبة فلم يجب عكس موجب بل عكس سالب فاذن اذا كانت المطلقة عامة كان بين انتاج موجب ممكن عام وبين انتاج سالب ضروري فلم يكن يلزم شء بعينه بطريق العكس فان كانت المقدمتان كلتاهما سالبتين فلا ضير ذلك لان الممكنة ترجع الي الايجاب فينتج ما ذكرنا ثم يرجع فيما انتجت ممكنة صرفة الي السلب فاما حيث انتجت جزءية موجبة بالامكان الاعم فلا يجب لها رجوع الي السلب والعجب ممن يري ان امكان نتيجة هذا التاليف في الشكل الاول ليس هو بخاصي بل عامي ثم حيث يحاول تبيين انتاج هذا الضرب ترجع الموجبة فيه الي السالبة وعليك ان تعرف احوال المقاييس الجزءية من هذه لتعرف ان السالبة يجب ان تكون هي المطلقة بهذه الصفة وان كانت جزءية فتبين علي اصلهم بالافتراض وفي التعليم الاول ان السالبة ان كانت جزءية مطلقة لم يكن قياس لكنا اذا قلنا بعض ج ليس ب ويمكن ان-	515	6669132572853402423	760	1513.0	613	763	99.6068115234375	146	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0507	true	-1423778017894990963	148	300	763	1478	1478	300	يكون كل ا ب فافترضنا ذلك البعض د فكان ولا شء من د ب المطلق المنعكس وكل ا ب بالامكان فانتج بالامكان لا شء من د ا وذلك علي اصولهم ثم نقول بعض ج د فينبغي ان ينتج فبعض ج ليس ا بالامكان او عسي ان يكونوا قد تذكروا ه-هنا ان نتيجة هذا التاليف لا تكون كلية فلا يتالف منها قياس مع الجزءية الاخري الفصل الخامس ه فصل في القياسات المختلطة من الامكان والضرورة في الشكل الثاني فاما ان كانت المقدمة المخالطة ضرورية وقد علمت ان السالبة تجب علي اصولهم ان تكون ضرورية والضرب الاول كل ج ب بالامكان وبالضرورة لا شء من ------------------------------------------------ا ب ينتج بالامكان العام وبالضرورة ان لا شء من ج ا وتبين ذلك بانعكاس الضرورية وبالخلف انه ان كان ليس بممكن عام ان لا شء من ج ا فيمكن ان يكون بعض ج ا بالامكان العام ولنفرضه موجودا ثم نقول ولا شء من ا ب وذلك بالضرورة فينتج-	507	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0516	false	-5305448005666890644	0	142	0	688	1501	302	يكون كل ا-ب فافترضنا ذلك البعض د فكان ولا شء من د ب المطلق المنعكس وكل ا ب بالامكان فانتج بالامكان لا شء من د ا وذلك علي اصولهم ثم نقول بعض ج د فينبغي ان ينتج فبعض ج ليس ا بالامكان او عسي ان يكونوا قد تذكروا هاهنا ان نتيجة هذا التاليف لا تكون كلية فلا يتالف منها قياس مع الجزءية الاخر----------------------------------------------------------------------------ي فاما ان كانت المقدمة المخالطة ضرورية وقد علمت ان السالبة تجب علي اصولهم ان تكون ضرورية والضرب الاول كل ج ب بالامكان وبالضرورة لا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0068png شء من ا ب ينتج بالامكان العام وبالضرورة ان لا شء من ج ا وتبين ذلك بانعكاس الضرورية وبالخلف انه ان كان ليس بممكن عام ان لا شء من ج ا فيمكن ان يكون بعض ج ا بالامكان العام ولنفرضه موجودا ثم نقول ولا شء من ا ب وذلك بالضرورة فينتج	516	6669132572853402423	633	1240.0	497	765	82.7450942993164	133	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0508	true	-9167674331683606934	0	160	0	814	1534	300	بالضرورة ليس كل ج ا وكان ممكنا وهذا خلف قد علمت جهة خلفه مثله وان كانت السالبة الضرورية صغري تبين هذا بعكسين فان النتيجة بالحقيقة الضرورية وعكسها ضروري فان ظن ظان ان النتيجة الاولي ربما كانت ممكنة ولا تنعكس فليترك العكس الي ان يوضح الامر وليبين بالخلف انه ان كان يمكن ان يكون بعض ج ا بالامكان العام ليدخل فيه الضروري وغير الضروري ويضيف اليه وكل ا ب بالامكان الحقيقي فيكون بعض ج ب بالامكان الحقيقي وكان بالضرورة لا شء من ج ب هذا خلف فان كانت الضرورية موجبة ففي المشهور انه لا يكون قياس البتة والحق يوجب في جميع ذلك ان يكون قياس داءما كيف كان الخلط نعم لا يكون من هذا قياس ينتج للممكنة البتة بل كان قياس منه فانما ينتج الضروري السالب داءما كانت المقدمتان موجبتين او سالبتين او خلطا وعلي قياس ما قلنا في الوجوديات التي وجوديتها صرفة وقد عرفت ذلك فتذكر منه ما يجب تذكره واما الان فلننظر فيما قالوه هم قالوا اذا كان كل	508	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0516	false	-5305448005666890644	142	302	688	1501	1501	302	بالضرورة ليس كل ج ا وكان ممكنا وهذا خلف قد علمت جهة خلفه مثله وان كانت السالبة الضرورية صغري تبين هذا بعكسين فان النتيجة بالحقيقة الضرورية وعكسها ضروري فان ظن ظان ان النتيجة الاولي ربما كانت ممكنة ولا تنعكس فليترك العكس الي ان يوضح الامر وليبين بالخلف انه ان كان يمكن ان يكون بعض ج ا بالامكان العام ليدخل فيه الضروري وغير الضروري ويضيف اليه وكل ا ب بالامكان الحقيقي فيكون بعض ج ب بالامكان الحقيقي وكان بالضرورة لا شء من ج ب هذا خلف فان كانت الضرورية موجبة ففي المشهور انه لا يكون قياس البتة والحق يوجب في جميع ذلك ان يكون قياس داءما كيف كان الخلط نعم لا يكون من هذا قياس ينتج للممكنة البتة بل كان قياس منه فانما ينتج الضروري السالب داءما كانت المقدمتان موجبتين او سالبتين او خلطا وعلي قياس ما قلنا في الوجوديات التي وجوديتها صرفة وقد عرفت ذلك فتذكر منه ما يجب تذكره واما الان فلننظر فيما قالوه هم قالوا اذا كان كل-	516	6669132572853402423	813	1621.0	654	814	99.87715148925781	160	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0508	true	-9167674331683606934	160	300	814	1534	1534	300	ج ب بالاضطرار وكان بالامكان لا شء من ا ب فلا يلزم عنه نتيجة لانا اذا قلنا كل ققنس ابيض بالضرورة وممكن في كل واحد من الناس ان لا يكون ابيض كانت النتيجة ضرورية سالبة فلم تجب نتيجة ممكنة حقيقة اذ هذه غير الممكنة الحقيقية بل هي ضرورية وقد صدقوا فقالوا ولا الاضطرارية لان الاضطرارية تجب اما عن اضطراريتين ولكن هذا هو المشكوك فيه فان القاءل اذا قال ان هذا الضرب منتج لم يسلم ان الضرورية لا ينتجها الا هذان وحين يسلم ان هذين ينتجان الضرورية ثم اتوا بحدود فقالوا ان كل يقظان متحرك بالضرورة ويمكن ان يكون كل او لا يكون شء من الحيوان متحركا فالنتيجة علي ما يشتهيها المفسرون بالضرورة كل يقظان حي ولست افهم كيف صار كل يقظان متحرك بالضرورة فان عني بالحركة الارادية النقلية------------------------------------------------ فليس يجب ان يكون كل يقظان متحركا بالضرورة وان عني حركة مقابل-	508	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0517	false	6815020210557405570	0	143	0	768	1542	302	ج ب بالاضطرار وكان بالامكان لا شء من ا-ب فلا يلزم عنه نتيجة لانا اذا قلنا كل ققنس ابيض بالضرورة وممكن في كل واحد من الناس ان لا يكون ابيض كانت النتيجة ضرورية سالبة فلم تجب نتيجة ممكنة حقيقة اذ هذه غير الممكنة الحقيقية بل هي ضرورية وقد صدقوا فقالوا ولا الاضطرارية لان الاضطرارية تجب اما عن اضطراريتين ولكن هذا هو المشكوك فيه فان القاءل اذا قال ان هذا الضرب منتج لم يسلم ان الضرورية لا ينتجها الا هذان وحين يسلم ان هذين ينتجان الضرورية ثم اتوا بحدود فقالوا ان كل يقظان متحرك بالضرورة ويمكن ان يكون كل او لا يكون شء من الحيوان متحركا فالنتيجة علي ما يشتهيها المفسرون بالضرورة كل يقظان حي ولست افهم كيف صار كل يقظان متحرك بالضرورة فان عني بالحركة الارادية النقلية image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0069png فليس يجب ان يكون كل يقظان متحركا بالضرورة وان عني حركة مقابل	517	6669132572853402423	719	1416.0	581	769	93.498046875	138	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0509	true	3224568244941396223	0	158	0	772	1448	300	سكون النوم فتكون نفس اليقظة او لازما فحينءذ يكون ذلك صادقا علي كل يقظان ما دام يقظان لا ما-دام ذاته موجودا فانه ليس كل ما يوصف بانه يقظان يتحرك حركة اليقظة ما دامت ذاته موجودة بالضرورة كان يقظان او لم يكن بل انما يتحركها ما دام يقظان وانت تعلم علي حكم الاصول الماضية ان مثل هذه المقدمة لا تك-ن ضرورية ثم هب ان كل يقظان متحرك بالضرورة وبعض الحي يقظان امكانا ليس ينتج علي اصولهم ان بعض الحي متحرك بالضرورة بل بالوجود وذلك لا ينتفع به وان حسب انه ينفعه وجودا فكيف يصدق وجودا ان يقال بعض الحي متحرك بالضرورة ويمكن ان لا يكون شء من الحي متحركا الا ان يلتفت الي امر السور وقد علم ما فيه ومع ذلك فان النتيجة تكون ممكنة حينءذ ان تصدق موجبة هكذا وممكنة ان تصدق سالبة كالاولي فتكون ممكنة بمعني السور ثم لا يقولون ه-هنا ان قولنا كل يقظان حي ليس بالضرورة اذ ليس من جهة ما هو يقظان بل هو	509	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0517	false	6815020210557405570	143	302	768	1542	1542	302	سكون النوم فتكون نفس اليقظة او لازما فحينءذ يكون ذلك صادقا علي كل يقظان ما دام يقظان لا ما دام ذاته موجودا فانه ليس كل ما يوصف بانه يقظان يتحرك حركة اليقظة ما دامت ذاته موجودة بالضرورة كان يقظان او لم يكن بل انما يتحركها ما دام يقظان وانت تعلم علي حكم الاصول الماضية ان مثل هذه المقدمة لا تكون ضرورية ثم هب ان كل يقظان متحرك بالضرورة وبعض الحي يقظان امكانا ليس ينتج علي اصولهم ان بعض الحي متحرك بالضرورة بل بالوجود وذلك لا ينتفع به وان حسب انه ينفعه وجودا فكيف يصدق وجودا ان يقال بعض الحي متحرك بالضرورة ويمكن ان لا يكون شء من الحي متحركا الا ان يلتفت الي امر السور وقد علم ما فيه ومع ذلك فان النتيجة تكون ممكنة حينءذ ان تصدق موجبة هكذا وممكنة ان تصدق سالبة كالاولي فتكون ممكنة بمعني السور ثم لا يقولون هاهنا ان قولنا كل يقظان حي ليس بالضرورة اذ ليس من جهة ما هو يقظان بل هو-	517	6669132572853402423	771	1522.0	614	775	99.48387145996094	155	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0509	true	3224568244941396223	158	300	772	1448	1448	300	ممكن كما قالوا فيما سلف ذكره فان قال قاءل ان معني قولنا يمكن ان يكون او لا يكون الحي متحركا انما هو في وقت لا يكون فيه مثلا حي يقظان فلا يخلو اما ان يجعل هذا الوقت داخلا في الموضوع حتي يكون كانه قال يمكن ان يكون كل حي موجودا حين لا حي يقظان متحركا فلا ينتج حينءذ ان اليقظان حي فقط بل ان اليقظان حي موجود حين لا حي يقظان وهذا محال وان لم يكن هذا جزءا من الموضوع بل تفهيما للحال صدق الحصر وقتا ما ففي ذلك الوقت يكون كاذبا ان كل يقظان متحرك سواء اخذت بالضرورة او بالاطلاق اللهم الا انه لا يلتفت في الضروريات الي الوقت بل الي ذات الموضوع وذات المحمول فيجب ان يفعل مثل هذا بالممكنات وقد علمت فيما سلف ما يلزم علي هذا والذي تكلفه متكلف فقال ان قوله كل يقظان متحرك بالضرورة ليس معناه-	509	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0518	false	-828445541797644689	0	142	0	677	1513	302	ممكن كما قالوا فيما سلف ذكره فان قال قاءل ان معني قولنا يمكن ان يكون او لا يكون الحي متحركا انما هو في وقت لا يكون فيه مثلا حي يقظان فلا يخلو اما ان يجعل هذا الوقت داخلا في الموضوع حتي يكون كانه قال يمكن ان يكون كل حي موجودا حين لا حي يقظان متحركا فلا ينتج حينءذ ان اليقظان حي فقط بل ان اليقظان حي موجود حين لا حي يقظان وهذا محال وان لم يكن هذا جزءا من الموضوع بل تفهيما للحال صدق الحصر وقتا ما ففي ذلك الوقت يكون كاذبا ان كل يقظان متحرك سواء اخذت بالضرورة او بالاطلاق اللهم الا انه لا يلتفت في الضروريات الي الوقت بل الي ذات الموضوع وذات المحمول فيجب ان يفعل مثل هذا بالممكنات وقد علمت فيما سلف ما يلزم علي هذا والذي تكلفه متكلف فقال ان قوله كل يقظان متحرك بالضرورة ليس معناه	518	6669132572853402423	676	1347.0	535	677	99.85228729248047	141	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0510	true	-5637335956221590261	0	155	0	787	1563	300	انه متحرك داءما بل معناه انه كلما فرض موجودا في وقت وجد انه متحرك وكما نقول كل انسان حيوان فانه لا يعني بهذا ان كل انسان داءما حيوان بل اذا كان موجودا بل لا يعني بهذا ان كل انسان داءما انسان وجود ومع ذلك فالحيوان داءما مقول عليه ولا ايضا معناه ان قولنا كل انسان حيوان قول يكون داءما صادقا وفي------------------------------------------------ كل زمان فانه يجوز ان تعدم اشخاص كثيرة من الانواع اصلا كالدود فلا يكون حينءذ كل دود حيوانا فتقول لهذا ال-ي تكلف ما تكلف اما قولك انه ليس شرط الضروري احد-الامرين المذكورين فهو حق لكن قولك بل شرط الضرورة ذلك الذي ذكرته وهو كون الموضوع موصوفا بما وصفته حتي يكون قولنا كلما كان يقظان موجودا يقظان كانت الحركة اليقظية موجودة يوجب الضرورة او نقيضها ينقض عليك اصولا سلفت وذلك لان هذا القول يلزم منه ان يكون قولنا كل متحرك متغير ضروريا فانه كلما فرض المتحرك موجودا يحمل عليه انه متغير فاذا جعلت امثال هذه	510	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0518	false	-828445541797644689	142	302	677	1513	1513	302	انه متحرك داءما بل معناه انه كلما فرض موجودا في وقت وجد انه متحرك وكما نقول كل انسان حيوان فانه لا يعني بهذا ان كل انسان داءما حيوان بل اذا كان موجودا بل لا يعني بهذا ان كل انسان داءما انسان وجود ومع ذلك فالخيوان داءما مقول عليه ولا ايضا معناه ان قولنا كل انسان حيوان قول يكون داءما صادقا وفي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0070png كل زمان فانه يجوز ان تعدم اشخاص كثيرة من الانواع اصلا كالدود فلا يكون حينءذ كل دود حيوانا فتقول لهذا الذي تكلف ما تكلف اما قولك انه ليس شرط الضروري احد الامرين المذكورين فهو حق لكن قولك بل شرط الضرورة ذلك الذي ذكرته وهو كون الموضوع موصوفا بما وصفته حتي يكون قولنا كلما كان يقظان موجودا يقظان كانت الحركة اليقظية موجودة يوجب الضرورة او نقيضها ينقض عليك اصولا سلفت وذلك لان هذا القول يلزم منه ان يكون قولنا كل متحرك متغير ضروريا فانه كلما فرض المتحرك موجودا يحمل عليه انه متغير فاذا جعلت امثال هذه-	518	6669132572853402423	785	1542.0	631	837	93.78733825683594	151	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0510	true	-5637335956221590261	155	300	787	1563	1563	300	الكبريات ضرورية في الشكل الاول وقرنت صغريات مطلقة لم تنتج ضرورية وذلك خلاف رايك نعم اذا قلت ان الذات الموصوفة بانها يقظان كلما وجدت لزم منه ان تكون متحرك وصدق هذا كانت المقدمة ضرورية ولكن ليس يجب ان تكون الذات الموصوفة بانها يقظي كلما وجدت كانت متحرك- حركة اليقظة فانها اذا وجدت ولم تكن يقظي تكون قد وجدت الذات التي توصف باليقظة ولا تكون متحركة واما الانسان فليس من هذا القبيل فان الذات الموصوفة بانها انسان لا توجد وليست بانسان بل اذا صارت لا انسان فقد فسدت ولا كذلك الذات الموصوفة بانها يقظي فانها تكون يقظي ولا تكون يقظي وهي موجودة فضرورة مقدمة اليقظان تعتبر الذات الموصوفة باليقظان حكم انها يقظان لا حكم انها موجودة واما ضرورة مقدمة في الانسان فتعتبر حكم انه انسان وحكم الوجود معا فانه ليس شء موضوعا قاءم الذات يوصف بانه انسان وانه ليس بانسان بل الشء الموصوف بانه انسان ليس-	510	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0519	false	4241209015448694756	0	145	0	778	1578	302	الكبريات ضرورية في الشكل الاول وقرنت صغريات مطلقة لم تنتج ضرورية وذلك خلاف رايك نعم اذا قلت ان الذات الموصوفة بانها يقظان كلما وجدت لزم منه ان تكون متحرك وصدق هذا كانت المقدمة ضرورية ولكن ليس يجب ان تكون الذات الموصوفة بانها يقظي كلما وجدت كانت متحركة حركة اليقظة فانها اذا وجدت ولم تكن يقظي تكون قد وجدت الذات التي توصف باليقظة ولا تكون متحركة واما الانسان فليس من هذا القبيل فان الذات الموصوفة بانها انسان لا توجد وليست بانسان بل اذا صارت لا انسان فقد فسدت ولا كذلك الذات الموصوفة بانها يقظي فانها تكون يقظي ولا تكون يقظي وهي موجودة فضرورة مقدمة اليقظان تعتبر الذات الموصوفة باليقظان حكم انها يقظان لا حكم انها موجودة واما ضرورة مقدمة في الانسان فتعتبر حكم انه انسان وحكم الوجود معا فانه ليس شء موضوعا قاءم الذات يوصف بانه انسان وانه ليس بانسان بل الشء الموصوف بانه انسان ليس	519	6669132572853402423	776	1542.0	632	778	99.74292755126953	143	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0511	true	-73880417498383	0	153	0	753	1492	300	الا نفس ذات الانسان كالموصوف با-ه سواد ليس الا ذات سواد فلا يبقي الشء الموصوف بانه انسان موجودا ولم يبق له انه انسان كما يبقي الشء الموصوف بانه يقظان موجودا وان لم يبق له انه يقظان وان شكل هذا عليك في الانسان فخذ بدله السواد فان جوزت ان يكون شء واحد يكون انسانا وهو بعينه غير انسان وتحمل عليه الحيوانية عند كونه انسانا لزم يكن حينءذ قولك كل انسان حيوانا مقدمة ضرورية------------------------------------------------ عندك وهذا مما لا يجوز من ينازعه الان ولا يشك هو في ان الموصوف بانه يقظان انما يكون بالضرورة متحركا لا ما-دام ذاته في نفسها موجودة بل ما دام ذاته يقظي وهذا هو ضرب من المطلق وقد تحققت هذا فيما سلف تحققا لا تحتاج مع تذكره الي اعادتنا عليك ما اعدناه فان كانت المقدمتان سالبتين كان قياس لا محالة كقولك لا شء من ج ب بالامكان وبالضرورة لا شء من ا ب فان هذا ينعكس الي الشكل الاول وان كانت الصغري	511	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0519	false	4241209015448694756	145	302	778	1578	1578	302	الا نفس ذات الانسان كالموصوف بانه سواد ليس الا ذات سواد فلا يبقي الشء الموصوف بانه انسان موجودا ولم يبق له انه انسان كما يبقي الشء الموصوف بانه يقظان موجودا وان لم يبق له انه يقظان وان شكل هذا عليك في الانسان فخذ بدله السواد فان جوزت ان يكون شء واحد يكون انسانا وهو بعينه غير انسان وتحمل عليه الحيوانية عند كونه انسانا ل-م يكن حينءذ قولك كل انسان حيوانا مقدمة ضرورية image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0071png عندك وهذا مما لا يجوز من ينازعه الان ولا يشك هو في ان الموصوف بانه يقظان انما يكون بالضرورة متحركا لا ما دام ذاته في نفسها موجودة بل ما دام ذاته يقظي وهذا هو ضرب من المطلق وقد تحققت هذا فيما سلف تحققا لا تحتاج مع تذكره الي اعادتنا عليك ما اعدناه فان كانت المقدمتان سالبتين كان قياس لا محالة كقولك لا شء من ج ب بالامكان وبالضرورة لا شء من ا-ب فان هذا ينعكس الي الشكل الاول وان كانت الصغري-	519	6669132572853402423	750	1463.0	599	803	93.39974975585938	149	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0511	true	-73880417498383	153	300	753	1492	1492	300	ضرورية حتي يكون بالضرورة لا شء من ج ب ويمكن ان يكون لا شء من ا ب فينتج انه بالضرورة لا شء من ج ب علي ما قلنا اما علي اصولهم فيعرض ما قلنا حيث كان بدل السالبة الضرورية مطلقة وبعد ذلك فلا يجب ان يجدوا عكس العكس علي اصولهم وان كانت المقدمتان موجبتين فالنتيجة تكون علي اصولنا سالبة ضرورية واما علي المشهور فلا ينتج ويثبتون ذلك بحدود هكذا كل انسان يمكن ان يكون ابيض وكل ققنس بالضرورة ابيض والحق سالبة ضرورية قالوا وكيف يمكن ان تكون النتيجة ممكنة وهذه المجموعة من الطرفين ضرورية سالبة وكيف تكون مطلقة صرفه ولا مقدمة مطلقة وكيف يمكن ان تكون ضرورية سالبة الا علي سبيل الاتفاق من المواد دون الواجب من التاليف كهذا الذي انتج من هذه المادة فانه من المسلم ان القياس لا ينتج سالبة ضرورية او يكون فيه سالبة ضرورية وهذا شء لم يبين الا في الشكل الاول وليس-	511	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0520	false	5003993563217395517	0	146	0	739	1600	302	ضرورية حتي يكون بالضرورة لا شء من ج ب ويمكن ان يكون لا شء من ا-ب فينتج انه بالضرورة لا شء من ج ب علي ما قلنا اما علي اصولهم فيعرض ما قلنا حيث كان بدل السالبة الضرورية مطلقة وبعد ذلك فلا يجب ان يجدوا عكس العكس علي اصولهم وان كانت المقدمتان موجبتين فالنتيجة تكون علي اصولنا سالبة ضرورية واما علي المشهور فلا ينتج ويثبتون ذلك بحدود هكذا كل انسان يمكن ان يكون ابيض وكل ققنس بالضرورة ابيض والحق سالبة ضرورية قالوا وكيف يمكن ان تكون النتيجة ممكنة وهذه المجموعة من الطرفين ضرورية سالبة وكيف تكون مطلقة صرفة ولا مقدمة مطلقة وكيف يمكن ان تكون ضرورية سالبة الا علي سبيل الاتفاق من المواد دون الواجب من التاليف كهذا الذي انتج من هذه المادة فانه من المسلم ان القياس لا ينتج سالبة ضرورية او يكون فيه سالبة ضرورية وهذا شء لم يبين الا في الشكل الاول وليس	520	6669132572853402423	737	1463.0	592	740	99.59459686279297	145	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0512	true	-3356346814281941653	0	164	0	888	1577	300	بيانه في الشكل الاول بيانا في كل موضع ثم قد تكلف بعضهم ان يعطي حدودا نتاءج موجبة ضرورية حتي يكون هذا التاليف ينتج في ماجدة نتيجة سالبة ضرورية وفي اخري موجبة ضرورية وذلك غاية ما يدل علي ان الاقتران غير منتج وتلك الحدود هي ان كل يقظان متحرك بالضرورة وكل حي ممكن ان يكون متحركا وقد علمت ما في هذا فاذ عرفت الكليات فقد امكنك ان تعرف الجزءيات الفصل السادس و فصل في القياسات الممكنة البسيطة والمختلطة في الشكل الثالث فلننظر الان في الضروب التي تكون من الشكل الثالث وانها كيف تكون حال النتاءج المستنتجة من المقدمات الممكنة فيها فالضرب الاول كل ج ب بالامكان وكل ب ا بالامكان فبعض ج ا بالامكان لان الصغري تنعكس بالامكان الاعم وتكون كبراهما ممكنة حقيقية فتكون النتيجة ممكنة حقيقية وكذلك ان كانت الكبري سالبة ممكنة تنتج جزءية سالبة ممكنة حقيقية وان كانت المقدمتان سالبتين انعكست السالبة الصغري موجبة جزءية فانتح ما تعرف فان كانت الصغري جزءية فكذلك سواء كانتا موجبتين او سالبتين او خلطا كيف اتفق فان	512	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0520	false	5003993563217395517	146	302	739	1600	1600	302	بيانه في الشكل الاول بيانا في كل موضع ثم قد تكلف بعضهم ان يعطي حدودا نتاءج موجبة ضرورية حتي يكون هذا التاليف ينتج في ما-دة نتيجة سالبة ضرورية وفي اخري موجبة ضرورية وذلك غاية ما يدل علي ان الاقتران غير منتج وتلك الحدود هي ان كل يقظان متحرك بالضرورة وكل حي ممكن ان يكون متحركا وقد علمت ما في هذا فاذ عرفت الكليات فقد امكنك ان تعرف الجزءيات image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0072png------------------------- فلننظر الان في الضروب التي تكون من الشكل الثالث وانها كيف تكون حال النتاءج المستنتجة من المقدمات الممكنة فيها فالضرب الاول كل ج ب بالامكان وكل ب ا بالامكان فبعض ج ا بالامكان لان الصغري تنعكس بالامكان الاعم وتكون كبراهما ممكنة حقيقية فتكون النتيجة ممكنة حقيقية وكذلك ان كانت الكبري سالبة ممكنة تنتج جزءية سالبة ممكنة حقيقية وان كانت المقدمتان سالبتين انعكست السالبة الصغري موجبة جزءية فانتج ما تعرف فان كانت الصغري جزءية فكذلك سواء كانتا موجبتين او سالبتين او خلطا كيف اتفق فان-	520	6669132572853402423	814	1575.0	661	888	91.66666412353516	150	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0512	true	-3356346814281941653	164	300	888	1577	1577	300	جعلت الصغري كلية والكبري جزءية وهما موجبتان لم يجب من طريق العكس ان تكون النتيجة ممكنة حقيقية بل لا يمنع العكس ان تكون ضرورية اذ ليس يجب ان يكون عكس الممكن ممكنا لكن الافتراض يبين ان النتيجة تكون ممكنة حقيقية مثاله كل ج ب بالامكان وبعض ج ا بالامكان فلنفرض ذلك البعض الذي هو ايضا بعض ب وليكن د فيكون كل د ب بالامكان وبعض ج د فبعض ب د بالامكان ثم نقول كل د ا بالامكان وبعض ------------------------------------------------ب د وذلك سواء كان بالامكان او بالاطلاق فينتج جزءية ممكنة حقيقية وكذلك ان كانت الجزءية سالبة او كانتا سالبتين علي ما تدري فاما اذا اختلطت المقدمات من مطلقات وممكنة فالمشهور ان النتاءج فيها كلها تكون ممكنة ولا مطلقة وهذا يفهم علي وجهين احدهما ان تكون النتاءج فيها ممكنة ويستحيل ان تصدق مطلقة وهذا بعيد فان الممكنات كثيرة-	512	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0521	false	-1640817522748867903	0	140	0	738	1565	302	جعلت الصغري كلية والكبري جزءية وهما موجبتان لم يجب من طريق العكس ان تكون النتيجة ممكنة حقيقية بل لا يمنع العكس ان تكون ضرورية اذ ليس يجب ان يكون عكس الممكن ممكنا لكن الافتراض يبين ان النتيجة تكون ممكنة حقيقية مثاله كل ج ب بالامكان وبعض ج ا بالامكان فلنفرض ذلك البعض الذي هو ايضا بعض ب وليكن د فيكون كل د ب بالامكان وبعض ج د فبعض ب د بالامكان ثم نقول كل د ا بالامكان وبعض image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0073png ب د وذلك سواء كان بالامكان او بالاطلاق فينتج جزءية ممكنة حقيقية وكذلك ان كانت الجزءية سالبة او كانتا سالبتين علي ما تدري فاما اذا اختلطت المقدمات من مطلقات وممكنة فالمشهور ان النتاءج فيها كلها تكون ممكنة ولا مطلقة وهذا يفهم علي وجهين احدهما ان تكون النتاءج فيها ممكنة ويستحيل ان تصدق مطلقة وهذا بعيد فان الممكنات كثيرة	521	6669132572853402423	689	1344.5	554	738	93.36043548583984	134	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0513	true	6309980168293130146	0	162	0	828	1544	300	منها تصدق مطلقة ولا باس بان يكون محمول واحد موجودا الان وممكن ايضا بحسب الاستقبال والطبيعة واحدة فان خالفوا هذا وقالوا ان الموجود الان لا يمكن ان يكون شء من جنسه ممكنا في الاستقبال حتي يكون الجالس الان لا يمكن ان يحدث له جلوس في الاستقبال او يستمر له الوجود في الاستقبال فقد خرجوا عن المعقول واوجبوا ان كل من جلس امتنع ان يكون له جلوس في حال ثانية فهذا وجه ردء جدا والثاني ان نتاءجها ما هو ممكن حقيقي ولا يجب ان يكون ممكنا يصدق علي المطلق لا غير وهذا مستمر علي قانونهم فليكن كل ب ج بالامكان وكل ب ا بالاطلاق فاذا عكست الصغري صارت الي الشكل الاول وانتج علي ما علمت جزءية ممكنة حقيقية من مذهبهم والظاهر انه لا يصدق معها الاطلاق واما الحق فهو انه ليس يجب ان تكون ممكنة حقيقية وان لا يصدق معها الاطلاق فانه يجوز ان تنعكس الممكنة الحقيقية ممكنة غير حقيقية بل ممكنة بالمعني العام فنجعلها صغري مطلقة فتكون النتيجة حينءذ مطلقة فان انما	513	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0521	false	-1640817522748867903	140	302	738	1565	1565	302	منها تصدق مطلقة ولا باس بان يكون محمول واحد موجودا الان وممكن ايضا بحسب الاستقبال والطبيعة واحدة فان خالفوا هذا وقالوا ان الموجود الان لا يمكن ان يكون شء من جنسه ممكنا في الاستقبال حتي يكون الجالس الان لا يمكن ان يحدث له جلوس في الاستقبال او يستمر له الوجود في الاستقبال فقد خرجوا عن المعقول واوجبوا ان كل من جلس امتنع ان يكون له جلوس في حال ثانية فهذا وجه ردء جدا والثاني ان نتاءجها ما هو ممكن حقيقي ولا يجب ان يكون ممكنا يصدق علي المطلق لا غير وهذا مستمر علي قانونهم فليكن كل ب ج بالامكان وكل ب ا بالاطلاق فاذا عكست الصغري صارت الي الشكل الاول وانتج علي ما علمت جزءية ممكنة حقيقية من مذهبهم والظاهر انه لا يصدق معها الاطلاق واما الحق فهو انه ليس يجب ان تكون ممكنة حقيقية وان لا يصدق معها الاطلاق فانه يجوز ان تنعكس الممكنة الحقيقية ممكنة غير حقيقية بل ممكنة بالمعني العام فنجعلها صغري مطلقة فتكون النتيجة حينءذ مطلقة فان انما-	521	6669132572853402423	827	1649.0	666	828	99.87922668457031	162	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0513	true	6309980168293130146	162	300	828	1544	1544	300	تصدق عليها الممكنة التي تقال علي المطلق ايضا مثاله كل انسان يمكن ان يكتب وكل انسان يتنفس بالاطلاق فبعض ما هو كاتب يتنفس بالاطلاق كالانسان فاما اذا جعلنا الصغري مطلقة فالنتيجة تلزم ممكنة حقيقية وكيف لا والكبري عند الرد الي الاول تكون ممكنة حقيقية ولا يمنع مع ذلك صدق المطلقة فان كانت الكبري سالبة ممكنة او مطلقة فالامر علي ما علمت وان كانت الصغري كذلك فيكون الحال علي ما علمت وكذلك ان كانتا سالبتين وكذلك ان كانت جزءية لكن لا يتبين بالعكس ان النتيجة تكون ممكنة حقيقية ولما علمت من حال العكس بل انما يتبين بالافتراض حيث يحتاج الي عكسين كما قد علمت وكذلك كل موضع لا يغني فيه العكس------------------------------------------------ وهناك ايضا يمكن ان يتبين بالخلف وليمثل لهذا الاقتران فنقول ان مثاله قولنا كل جب ج بالامكان وليس كل ب ا بالوجود الذي لا ضرورة فيه فانا ناخذ-	513	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0522	false	-7583072248821996341	0	142	0	765	1525	302	تصدق عليها الممكنة التي تقال علي المطلق ايضا مثاله كل انسان يمكن ان يكتب وكل انسان يتنفس بالاطلاق فبعض ما هو كاتب يتنفس بالاطلاق كالانسان فاما اذا جعلنا الصغري مطلقة فالنتيجة تلزم ممكنة حقيقية وكيف لا والكبري عند الرد الي الاول تكون ممكنة حقيقية ولا يمنع مع ذلك صدق المطلقة فان كانت الكبري سالبة ممكنة او مطلقة فالامر علي ما علمت وان كانت الصغري كذلك فيكون الحال علي ما علمت وكذلك ان كانتا سالبتين وكذلك ان كانت جزءية لكن لا يتبين بالعكس ان النتيجة تكون ممكنة حقيقية ولما علمت من حال العكس بل انما يتبين بالافتراض حيث يحتاج الي عكسين كما قد علمت وكذلك كل موضع لا يغني فيه العكس image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0074png وهناك ايضا يمكن ان يتبين بالخلف وليمثل لهذا الاقتران فنقول ان مثاله قولنا كل جب ج بالامكان وليس كل ب ا بالوجود الذي لا ضرورة فيه فانا ناخذ	522	6669132572853402423	716	1406.0	579	765	93.59477233886719	136	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0514	true	3840690359215580135	0	160	0	760	1524	300	المقدمات ه-هنا بهذه الصفة صريحة في بابها خالصة لما قررناه فيما سلف من السبب وبين ان هذا لا يتبين بالعكس علي اصولهم لان السالبة الجزءية اذ هي وجودية فليست تنعكس علي اصلوهم ولو كانت ممكنة انعكست جزءية موجبة لكن يبينونه بالخلف والخلف المشهور فيه هو انه ان لم يكن يمكن ان لا يكون كل ج ا فبالضرورة كل ج ا وكان ليس كل ب ا فبالضرورة ليس بعض ب ج ومكان بالامكان كل ب ج هذا خلف لكنا نقول ليس اذا لم يكن يمكن ان لا يكون كل ج ا وكان الامكان حقيقيا يجب ان يكون بالضرورة بعض بل ربما يكذب ذلك اذا كان بالضرورة ولا شء من ج ا فيكون ليس بممكن ان لا يكون كل ج ا بل بالضرورة واما ان كانت الكبري ممكنة فلا شك ان النتيجة تكون ممكنة حقيقية فان كانت الكبري سالبة ضرورية فان النتيجة حينءذ تكون علي الخلاف الذي في الضرب الذي ينعكس اليه هذا الضرب بعكس الصغري اذ المشهور فيه بين والحق بين	514	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0522	false	-7583072248821996341	142	302	765	1525	1525	302	المقدمات هاهنا بهذه الصفة صريحة في بابها خالصة لما قررناه فيما سلف من السبب وبين ان هذا لا يتبين بالعكس علي اصولهم لان السالبة الجزءية اذ هي وجودية فليست تنعكس علي اصولهم ولو كانت ممكنة انعكست جزءية موجبة لكن يبينونه بالخلف والخلف المشهور فيه هو انه ان لم يكن يمكن ان لا يكون كل ج ا فبالضرورة كل ج ا وكان ليس كل ب ا فبالضرورة ليس بعض ب ج ومكان بالامكان كل ب ج هذا خلف لكنا نقول ليس اذا لم يكن يمكن ان لا يكون كل ج ا وكان الامكان حقيقيا يجب ان يكون بالضرورة بعض بل ربما يكذب ذلك اذا كان بالضرورة ولا شء من ج ا فيكون ليس بممكن ان لا يكون كل ج ا بل بالضرورة واما ان كانت الكبري ممكنة فلا شك ان النتيجة تكون ممكنة حقيقية فان كانت الكبري سالبة ضرورية فان النتيجة حينءذ تكون علي الخلاف الذي في الضرب الذي ينعكس اليه هذا الضرب بعكس الصغري اذ المشهور فيه بين والحق بين-	522	6669132572853402423	757	1502.0	598	761	99.47437286376953	158	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0514	true	3840690359215580135	160	300	760	1524	1524	300	فان جعلت الصغري سالبة ممكنة كانت النتيجة جزءية علي الوجه المقول في الشكل الاول ولا يلزم عكس النتيجة الي السلب كما علمت فان كانت الصغري سالبة ضرورية لم تنتج لمثل ما علمت في المطلقات فان كانت الصغري موجبة جزءية ممكنة والكبري سالبة ضرورية او موجبة ضرورية فالنتيجة ضرورية وعلي الخلاف في الضرب الذي تنعكس اليه ذلك بعكس الصغري وكذلك ان كانت سالبة جزءية ممكنة فان كانت ضرورية لم تصلح سالبة وصحت موجبة وكانت النتيجة ممكن ة حقيقية لا غير فان كانت الكبري هي الجزءية وهما موجبتان فان كانت الضرورية هي الكبري يتبين بالافتراض ان النتيجة تكون ضرورية ولم يتبين بالعكسين اذ ليس يجب ان يكون عكس الضروري ضروريا في الايجاب وان كانت الكبري ممكنة تبين بالافتراض ان النتيجة ممكن ايضا لا بالعكس علي ما علمت وان كانت الصغري سالبة ممكنة حقيقية فالقول ما علمت واما اذن كانت سالبة ضرورية فلا-	514	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0523	false	-3000194858200979339	0	139	0	764	1706	304	فان جعلت الصغري سالبة ممكنة كانت النتيجة جزءية علي الوجه المقول في الشكل الاول ولا يلزم عكس النتيجة الي السلب كما علمت فان كانت الصغري سالبة ضرورية لم تنتج لمثل ما علمت في المطلقات فان كانت الصغري موجبة جزءية ممكنة والكبري سالبة ضرورية او موجبة ضرورية فالنتيجة ضرورية وعلي الخلاف في الضرب الذي تنعكس اليه ذلك بعكس الصغري وكذلك ان كانت سالبة جزءية ممكنة فان كانت ضرورية لم تصلح سالبة وصحت موجبة وكانت النتيجة ممكن-ة حقيقية لا غير فان كانت الكبري هي الجزءية وهما موجبتان فان كانت الضرورية هي الكبري يتبين بالافتراض ان النتيجة تكون ضرورية ولم يتبين بالعكسين اذ ليس يجب ان يكون عكس الضروري ضروريا في الايجاب وان كانت الكبري ممكنة تبين بالافتراض ان النتيجة ممكن ايضا لا بالعكس علي ما علمت وان كانت الصغري سالبة ممكنة حقيقية فالقول ما علمت واما اذن كانت سالبة ضرورية فلا	523	6669132572853402423	763	1516.0	625	765	99.73856353759766	139	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0515	true	-1591453299225098943	0	175	0	950	1605	300	ينتج ولكن ان كانت الكبري سالبة ضرورية كانت الن-تيجة ضرورية تبين لك بالافتراض فليكفنا هذا المبلغ في ذوات الجهة المقالة الخامسة من الفن الرابع من الجملة الاولي في المنطق الفصل الاول ا فصل في القياسات الشرطية واصنافها انه كما ان المقدمات منها حملية ومنها شرطية كذلك المطالب منها حملية ومنها شرطية وكما ان من الحمليات ما يصدق به بلا قياس ومنه ما يحتاج فيه الي قياس كذلك الحال في الشرطيات فان كثيرا من الدعاوي التي في الرياضيات والطبيعيات وفيما بعد الطبيعة شرطية متصلة ومنفصلة والحمليات قد تبين بقياسات حملية وبقياسات شرطية لكن الشرطيات لا تنتج عن الحمليات علي ما علمت فهنا اذن قياسات شرطية تنتج شرطيات سواء كانت من شرطيات صرفه او مختلطة علي ما سنبين والقضية الشرطية توافق الحملية في انها قول جازم موضوع لان يصدق به او يكذب وفيه تصور لمعني مع تصور نسبته ال- خارج علي سبيل المطابقة فان كل قضية تتصور اولا في نفسها لكنها انما يقع التصديق بها اذا نسبت الي خارج علي سبيل المطابقة ثم الشرطية ت------------------------------------------------خالف الحملية في انها مركبة بالضرورة من اجزاء فيها تاليف خبري ومع ذلك	515	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0523	false	-3000194858200979339	139	304	764	1706	1706	304	ينتج ولكن ان كانت الكبري سالبة ضرورية كانت النبتيجة ضرورية تبين لك بالافتراض فليكفنا هذا المبلغ في ذوات الجهة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0075png--------------------------------------------------------- انه كما ان المقدمات منها حملية ومنها شرطية كذلك المطالب منها حملية ومنها شرطية وكما ان من الحمليات ما يصدق به بلا قياس ومنه ما يحتاج فيه الي قياس كذلك الحال في الشرطيات فان كثيرا من الدعاوي التي في الرياضيات والطبيعيات وفيما بعد الطبيعة شرطية متصلة ومنفصلة والحمليات قد تبين بقياسات حملية وبقياسات شرطية لكن الشرطيات لا تنتج عن الحمليات علي ما علمت فهنا اذن قياسات شرطية تنتج شرطيات سواء كانت من شرطيات صرفة او مختلطة علي ما سنبين والقضية الشرطية توافق الحملية في انها قول جازم موضوع لان يصدق به او يكذب وفيه تصور لمعني مع تصور نسبته الي خارج علي سبيل المطابقة فان كل قضية تتصور اولا في نفسها لكنها انما يقع التصديق بها اذا نسبت الي خارج علي سبيل المطابقة ثم الشرطية تخالف image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0076png الحملية في انها مركبة بالضرورة من اجزاء فيها تاليف خبري ومع ذلك-	523	6669132572853402423	840	1620.5	683	1000	84.0	153	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0515	true	-1591453299225098943	175	300	950	1605	1605	300	فان النسبة بينها ليست نسبة ان يقال في ايجابها ان اولها ثانيها كما يقال ان الانسان كاتب فيجعل اول الامرين هو ثانيهما فتشارك الحملية في ان هناك حكما بنسبة جزء الي جزء ويخالفها في هيءة ذلك الحكم لكن الشرطيات تختلف ايضا في هذه النسبة فتكون النسبة الايجابية في بعضها علي سبيل المتابعة وفي بعضها علي سبيل المعاندة وذلك اذا اخذا موجبتين فانك اذا قلت ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود كان الارتباط الموجب علي سبيل الاتباع واذا قلت اما ان يكون كذا واما ان يكون كذا كان لك علي سبيل العناد ولنبدا باقتصاص ما قيل في امر الاتصال والعناد قالوا ان الاتصال منه تام ومنه غير تام وكذلك العناد منه تام ومنه غير تام واما الاتصال التام فجعلوه ما يلزم فيه المقدم التالي كما لزم-	515	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0524	false	597432031169303923	0	125	0	656	1598	302	فان النسبة بينها ليست نسبة ان يقال في ايجابها ان اولها ثانيها كما يقال ان الانسان كاتب فيجعل اول الامرين هو ثانيهما فتشارك الحملية في ان هناك حكما بنسبة جزء الي جزء ويخالفها في هيءة ذلك الحكم لكن الشرطيات تختلف ايضا في هذه النسبة فتكون النسبة الايجابية في بعضها علي سبيل المتابعة وفي بعضها علي سبيل المعاندة وذلك اذا اخذا موجبتين فانك اذا قلت ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود كان الارتباط الموجب علي سبيل الاتباع واذا قلت اما ان يكون كذا واما ان يكون كذا كان لك علي سبيل العناد ولنبدا باقتصاص ما قيل في امر الاتصال والعناد قالوا ان الاتصال منه تام ومنه غير تام وكذلك العناد منه تام ومنه غير تام واما الاتصال التام فجعلوه ما يلزم فيه المقدم التالي كما لزم	524	6669132572853402423	655	1305.0	531	656	99.84756469726562	124	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0516	true	2426542132958669096	0	173	0	894	1552	300	التالي المقدم كقولهم كلما كانت الشمس طالعة------------------------------------------------ فالنهار موجود وكلما كان النهار موجودا فالشمس طالعة واما الاتصال الغير التام فان يكون المقدم يلزمه التالي ولا ينعكس كقولك كلما كان هذا انسانا فهو حيوان ولا ينعكس فليس اذا ذاك حيوانا فهو انسان وقالوا ايضا ان العناد منه ناقص ومنه تام فالتام هو الذي يوجد فيه مع معاندة كل واحد من الجزءين للاخر ان يكون نقيض كل واحد منهما قاءما مقام عين الاخر كقولنا مل عدد اما زوج واما فرد والناقص هو ان يكون العناد حاصلا وليس نقيض احد الامرين يقوم مقام عين الاخر كقولنا الستة اما ان تكون عددا تاما واما ان تكون عددا زاءدا ويقف فانه ليس اذا لم يكن زاءدا كان تاما بل ربما كان ناقصا وقال بعضهم ان الاتصال مكان الايجاب والانفصال مكان السلب وقال اخرون ان الشرطية با-جملة لا ايجاب فيها ولا سلب هذا وقد يدخلون في المنفصلات قضايا مكثل هذه زيد اما ان لا يكون نباتا واما ان لا يكون حيوانا وزيد اما ان لا يكتب او يكون يحرك يده ولهم قضايا تستعمل في الشرطيات مترددة ال-حوال سنذكرها بعد	516	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0524	false	597432031169303923	125	302	656	1598	1598	302	التالي المقدم كقولهم كلما كانت الشمس طالعة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0077png فالنهار موجود وكلما كان النهار موجودا فالشمس طالعة واما الاتصال الغير التام فان يكون المقدم يلزمه التالي ولا ينعكس كقولك كلما كان هذا انسانا فهو حيوان ولا ينعكس فليس اذا ذاك حيوانا فهو انسان وقالوا ايضا ان العناد منه ناقص ومنه تام فالتام هو الذي يوجد فيه مع معاندة كل واحد من الجزاين للاخر ان يكون نقيض كل واحد منهما قاءما مقام عين الاخر كقولنا كل عدد اما زوج واما فرد والناقص هو ان يكون العناد حاصلا وليس نقيض احد الامرين يقوم مقام عين الاخر كقولنا الستة اما ان تكون عددا تاما واما ان تكون عددا زاءدا ويقف فانه ليس اذا لم يكن زاءدا كان تاما بل ربما كان ناقصا وقال بعضهم ان الاتصال مكان الايجاب والانفصال مكان السلب وقال اخرون ان الشرطية بالجملة لا ايجاب فيها ولا سلب هذا وقد يدخلون في المنفصلات قضايا م-ثل هذه زيد اما ان لا يكون نباتا واما ان لا يكون حيوانا وزيد اما ان لا يكتب او يكون يحرك يده ولهم قضايا تستعمل في الشرطيات مترددة الاحوال سنذكرها بعد-	524	6669132572853402423	890	1729.5	718	944	94.2796630859375	167	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0516	true	2426542132958669096	173	300	894	1552	1552	300	وظن بعضهم ان الشرطية المتصلة انما تكون شرطية بان يكون مقدمها كالمشكوك فيه وزن بعضهم ان قولنا كلما كان هذا انسانا فهو حيوان انه وما يجري مجراه حملي لا متصل كانه يوقل كل انسان حيوان فحري بنا الان ان ننظر اولا في الاتباع الذي في الاتصال فتقول ان الاتباع قد يكون علي ان وضع المقدم وهو المنسوب اليه وهو المقرون به الحرف الاول للشرط الذي يقتضي جوابا هو الجزاء يقتضي لذاته ان يتبعه التالي وهو بين في نفسه كقولهم ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود فان وضع الشمس طالعة يلزمه في الوجود وفي العقل ان يكون النهار موجودا وهذا اللزوم ربما كان علة لوجود الثاني كما في هذا المثال وربما كان معلولا غير مفارق كما لو قلنا ان كان النهار موجودا فالشمس طالعة وربما كان مضايفا وربما-	516	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0525	false	3860358018315046280	0	127	0	659	1563	302	وظن بعضهم ان الشرطية المتصلة انما تكون شرطية بان يكون مقدمها كالمشكوك فيه وظن بعضهم ان قولنا كلما كان هذا انسانا فهو حيوان انه وما يجري مجراه حملي لا متصل كانه يقول كل انسان حيوان فحري بنا الان ان ننظر اولا في الاتباع الذي في الاتصال فتقول ان الاتباع قد يكون علي ان وضع المقدم وهو المنسوب اليه وهو المقرون به الحرف الاول للشرط الذي يقتضي جوابا هو الجزاء يقتضي لذاته ان يتبعه التالي وهو بين في نفسه كقولهم ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود فان وضع الشمس طالعة يلزمه في الوجود وفي العقل ان يكون النهار موجودا وهذا اللزوم ربما كان علة لوجود الثاني كما في هذا المثال وربما كان معلولا غير مفارق كما لو قلنا ان كان النهار موجودا فالشمس طالعة وربما كان مضايفا وربما	525	6669132572853402423	655	1302.0	529	659	99.39302062988281	124	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0517	true	8545042541950719426	0	171	0	858	1496	300	كان كل واحد منهما معلول علة الاخر وكان معلولي امر واحد يلزمانه معا مثل الرعد والبرق لحركة الريح في السحاب وربما كانت وجوه اخري لا يحتاج اليها ه-هنا هذا وربما كان وضع المقدم يلزم التالي لا في بديهة العقل بل في الوجود حتي ان الوجود لا يخلو مع حصول المقدم عن ان يكون التالي معه لعلاقة بينهما لا يجوز معها ان يحصل للمقدم وجودا الا وحصل للتالي وج------------------------------------------------ود اما لان المقدم موجب عن التالي واما ان المقدم موجب للتالي واما لانه هو موجبان عن علة واحدة واما لتضايف بينهما واما لشء اخر مثل ذلك ان كان وقد يكوون الاتباع علي سبيل خارجة عن هذه السبيل فيكون المقدم اذا كان صادقا فان التالي ايضا صداق من غير ان تكون هناك علاقة من العلاقات البتة يلتفت اليها وتراعي وان كانت مثلا واجبة في نفس الوجود الغير المشعور به بديهة او نظرا كما اذا قلنا ان كان الانسان موجودا فالفرس موجود ايضا لا علي حكم منا ان ذلك الاتباع امر واجب في الوجود نفسه ولا ان نفس وجود الانسانية يوجبه او يمنعه بل علي	517	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0525	false	3860358018315046280	127	302	659	1563	1563	302	كان كل واحد منهما معلول علة الاخر وكان معلولي امر واحد يلزمانه معا مثل الرعد والبرق لحركة الريح في السحاب وربما كانت وجوه اخري لا يحتاج اليها هاهنا هذا وربما كان وضع المقدم يلزم التالي لا في بديهة العقل بل في الوجود حتي ان الوجود لا يخلو مع حصول المقدم عن ان يكون التالي معه لعلاقة بينهما لا يجوز معها ان يحصل للمقدم وجود- الا وحصل للتالي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0078png وجود اما لان المقدم موجب عن التالي واما ان المقدم موجب للتالي واما لانه هو موجبان عن علة واحدة واما لتضايف بينهما واما لشء اخر مثل ذلك ان كان وقد يك-ون الاتباع علي سبيل خارجة عن هذه السبيل فيكون المقدم اذا كان صادقا فان التالي ايضا صادق من غير ان تكون هناك علاقة من العلاقات البتة يلتفت اليها وتراعي وان كانت مثلا واجبة في نفس الوجود الغير المشعور به بديهة او نظرا كما اذا قلنا ان كان الانسان موجودا فالفرس موجود ايضا لا علي حكم منا ان ذلك الاتباع امر واجب في الوجود نفسه ولا ان نفس وجود الانسانية يوجبه او يمنعه بل علي-	525	6669132572853402423	851	1660.0	681	907	93.82579803466797	166	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0517	true	8545042541950719426	171	300	858	1496	1496	300	تجويز منا ان يكون اتفق اتفاقا وان لم يكن اتفق اتفاقا وان لم يكن الامر في الطباع كذلك والقول العام الشرطي يقتضي ان يدخل فيه جميع هذا واما اذا جعل الشرطي المتصل انما هو شرطي متصل بحسب شرط وجزاء كان القول الشرطي الحقيقي هو الذي يكون اتباع تاليه لمقدمه علي سبيل اللزوم عن وضعه وما علينا في ذلك من شء بل علينا ان نتكلم علي كل واحد منهما بما يخصه لكن ه-هنا حروف شرط في الشرطيات المتصلة تدل علي النحو المذكور من اللزوم وحروف اخري لا تجدل عليه فالتي تدل عليه لفظة ان فانك لا تقول-ان كانت القيامة قامت فيحاسب الناس اذ لست تري التالي يلزم من وضع المقدم لان ذلك ليس بضروري بل ارادي من الله تعالي وتقول اذا كانت القيامة يحاسب الناس وكذلك لا تقول ان كان-	517	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0526	false	1053628363388010254	0	130	0	640	1509	302	تجويز منا ان يكون اتفق اتفاقا وان لم يكن اتفق اتفاقا وان لم يكن الامر في الطباع كذلك والقول العام الشرطي يقتضي ان يدخل فيه جميع هذا واما اذا جعل الشرطي المتصل انما هو شرطي متصل بحسب شرط وجزاء كان القول الشرطي الحقيقي هو الذي يكون اتباع تاليه لمقدمه علي سبيل اللزوم عن وضعه وما علينا في ذلك من شء بل علينا ان نتكلم علي كل واحد منهما بما يخصه لكن هاهنا حروف شرط في الشرطيات المتصلة تدل علي النحو المذكور من اللزوم وحروف اخري لا ت-دل عليه فالتي تدل عليه لفظة ان فانك لا تقول ان كانت القيامة قامت فيحاسب الناس اذ لست تري التالي يلزم من وضع المقدم لان ذلك ليس بضروري بل ارادي من الله تعالي وتقول اذا كانت القيامة يحاسب الناس وكذلك لا تقول ان كان	526	6669132572853402423	637	1254.0	509	641	99.3759765625	125	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0518	true	-8571200122446836768	0	170	0	826	1433	300	الانسان موجودا فالاثنان زوج او الخلاء معدوم لكن تقول متي كان الانسان موجودا فالاثنان ايضا زوج والخلاء ايضا معدوم فيشبه ان تكون لفظة ان شديدة القوة في الدلالة علي اللزوم و متي ضعيفة في ذلك و اذا كالمتوسطة ولفظة اذا كان كذا كان كذا لا تدل علي اللزوم البتة وكذلك لفظة كلما لا تجدل ايضا علي اللزوم ولفظة لما اذ تقول لما كان كذا كان كذا تصلح للامرين وزلا توجب احدهما والمقدم في الشرطي المتصل يدل علي الوضع فقط ليس فيه ان المقدم الموضوع موجودا وليس بموجود فليس اذا قلنا ان كان كذا كان كذا هو ان كذا يريد ان يكون حتي يكون معني هذا ان كذا يرد ان يكون ومعه كذا يريد ان يكون فيكون المقدم في نفسه قضية صادقة والتالي في نفسه صادقا وقد قيلا معا ويكون المقدم لو سكت عليه كان قولا تاما وليس ا------------------------------------------------يضا دلالة المقدم علي هذا المعني وهو ان كذا الذي يكون معه كذا ايضا يكون فان هذه قضية محلية تحكم ان كذا خاءن مع كون كذا وليس في هذا شرط البتة بل الشرط	518	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0526	false	1053628363388010254	130	302	640	1509	1509	302	الانسان موجودا فالاثنان زوج او الخلاء معدوم لكن تقول متي كان الانسان موجودا فالاثنان ايضا زوج والخلاء ايضا معدوم فيشبه ان تكون لفظة ان شديدة القوة في الدلالة علي اللزوم و-متي ضعيفة في ذلك واذ-ا كالمتوسطة ولفظة اذا كان كذا كان كذا لا تدل علي اللزوم البتة وكذلك لفظة كلما لا ت-دل ايضا علي اللزوم ولفظة لما اذ تقول لما كان كذا كان كذا تصلح للامرين و-لا توجب احدهما والمقدم في الشرطي المتصل يدل علي الوضع فقط ليس فيه ان المقدم الموضوع موجودا وليس بموجود فليس اذا قلنا ان كان كذا كان كذا هو ان كذا يريد ان يكون حتي يكون معني هذا ان كذا يرد ان يكون ومعه كذا يريد ان يكون فيكون المقدم في نفسه قضية صادقة والتالي في نفسه صادقا وقد قيلا معا ويكون المقدم لو سكت عليه كان قولا تاما وليس image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0079png ايضا دلالة المقدم علي هذا المعني وهو ان كذا الذي يكون معه كذا ايضا يكون فان هذه قضية محلية تحكم ان كذا خاءن مع كون كذا وليس في هذا شرط البتة بل الشرط-	526	6669132572853402423	818	1596.0	651	874	93.5926742553711	166	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0518	true	-8571200122446836768	170	300	826	1433	1433	300	يحيل كل واحد من الجزءين عن كونه قضية فانك اذا قلت ان كان كذا فلا صدق فيه ولا كذب واذا قلت فيكون من كذا لا صدق فيه ولا كذب اذا اعطيت الفاء حقها من الدلالة علي الاتباع ا-لهم الا ان نتكلم بلغة لا يكون للتالي علامة من حيث هو تالي الا نفس الاتباع فيكون حينءذ التالي وحده صادقا او كاذبا بسبب انه ناقص العبارة عن المعني المقصود فيه ولو وفيت العبارة حق المعني لكان كما اذا الحق به الفاء واذ لحق به الفاء كان كانك تقول فحينءذ او مع ذلك يكون كذا وهذا لا صدق فيه و لا كذب حتي يعلم الوضع الموضوع وان كان نفس قولنا يكون ز ه صادقا او كاذبا وحده وليس المقدم ايضا معرضا من حيث هو مقدم للشك فيه او للتصديق له بل انما الالتفات-	518	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0527	false	-5140642460337825801	0	128	0	607	1437	300	يحيل كل واحد من الجزاين عن كونه قضية فانك اذا قلت ان كان كذا فلا صدق فيه ولا كذب واذا قلت فيكون من كذا لا صدق فيه ولا كذب اذا اعطيت الفاء حقها من الدلالة علي الاتباع اللهم الا ان نتكلم بلغة لا يكون للتالي علامة من حيث هو تالي الا نفس الاتباع فيكون حينءذ التالي وحده صادقا او كاذبا بسبب انه ناقص العبارة عن المعني المقصود فيه ولو وفيت العبارة حق المعني لكان كما اذا الحق به الفاء واذ لحق به الفاء كان كانك تقول فحينءذ او مع ذلك يكون كذا وهذا لا صدق فيه و-لا كذب حتي يعلم الوضع الموضوع وان كان نفس قولنا يكون ز-ه صادقا او كاذبا وحده وليس المقدم ايضا معرضا من حيث هو مقدم للشك فيه او للتصديق له بل انما الالتفات	527	6669132572853402423	604	1187.0	477	609	99.17898559570312	127	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0519	true	2972611850886491714	0	172	0	832	1474	300	اليه من حيث هو مقدم ان التالي يلزمه او لا يلزمه فربما كان غير مشكوك في بطلانه كقولهم ان كانت العشرة فردا فلا نصف لهم بل ربما كان وضعه علي انه ثابت حق في نفسه ليصح به التالي واما من حيث هو شرطي فليس المقدم منه ولا التالي يقتضيه فليس احدهما بحيث يصدق به وهو مقدم او تال وما لم يكن كذلك فليس مشكوكا فيه واما النظر اليهما من خارج فربما صار التالي هو المشكوك فيه اذا كان القصد متجها نحو انتاجه او المقدم اذا كان القصد متجها نحو ابطاله فنقول انه لا بد من ان يكون القول الدال علي ان شيءا يصدق معه شء وانه مهما كان الاول صادقا كان الاخر صادقا قوزلا هو قضية وتكون لا محالة ليست من الحمليات فيجب لا محالة ان تكون من الشرطيات ومن التي تسمي متصلة وان كانت حقيقة الشرط والجزاء توجب ان يكون وضع المقدم يلزمه في الوجود التالي لعلاقة بينهما ونسبة كيف كانت نسبة حمل او نسبة صريح اضافة حقيقية او نسبة اضافة لازمة لان احدهما علة او معلول او كل جزء او	519	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0527	false	-5140642460337825801	128	300	607	1437	1437	300	اليه من حيث هو مقدم ان التالي يلزمه او لا يلزمه فربما كان غير مشكوك في بطلانه كقولهم ان كانت العشرة فردا فلا نصف لهم بل ربما كان وضعه علي انه ثابت حق في نفسه ليصح به التالي واما من حيث هو شرطي فليس المقدم منه ولا التالي يقتضيه فليس احدهما بحيث يصدق به وهو مقدم او تال وما لم يكن كذلك فليس مشكوكا فيه واما النظر اليهما من خارج فربما صار التالي هو المشكوك فيه اذا كان القصد متجها نحو انتاجه او المقدم اذا كان القصد متجها نحو ابطاله فنقول انه لا بد من ان يكون القول الدال علي ان شيءا يصدق معه شء وانه مهما كان الاول صادقا كان الاخر صادقا قو-لا هو قضية وتكون لا محالة ليست من الحمليات فيجب لا محالة ان تكون من الشرطيات ومن التي تسمي متصلة وان كانت حقيقة الشرط والجزاء توجب ان يكون وضع المقدم يلزمه في الوجود التالي لعلاقة بينهما ونسبة كيف كانت نسبة حمل او نسبة صريح اضافة حقيقية او نسبة اضافة لازمة لان احدهما علة او معلول او كل جزء او-	527	6669132572853402423	830	1650.0	659	832	99.75961303710938	171	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0519	true	2972611850886491714	172	300	832	1474	1474	300	كلي او جزءي او شء من امثال هذه مما علمت ان الاضافة لازمة له وليست مقومة لجوهره كانت تلك العلاقة معلومة لنا او لم تكن معلومة فنحتاج ان نعلمها والاول ايضا فانه في وجه م------------------------------------------------ن الوجوه يرجع الي هذه القسمة فان المعينة في الصدق في الوجود علاقة ما لكن اذا كان الذهن قد سبق فعلم وجود التالي وليس انما انتقل اليه عن وضع الاول اما انتقالا اوليا واما انتقالا بنظر فيكون لا فاءدة لوضع القدم لينتقل الذهن منه الي التالي فليكن المتصل اما علي الاطلاق فما يدعي فيه انه يصدق التالي منع مع المقدم واما علي التحقيق فما يلزم فيه صدق التالي عن المقدم والاول منهما اعم من الثاني اذ ينقسم الي ما معيته بلزوم والي ما معيته باتفاق ثم ه-هنا مواضع توجب شكوكا في هذا المعني مثل-	519	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0528	false	9099204304694534005	0	132	0	692	1468	302	كلي او جزءي او شء من امثال هذه مما علمت ان الاضافة لازمة له وليست مقومة لجوهره كانت تلك العلاقة معلومة لنا او لم تكن معلومة فنحتاج ان نعلمها والاول ايضا فانه في وجه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0080png من الوجوه يرجع الي هذه القسمة فان المعينة في الصدق في الوجود علاقة ما لكن اذا كان الذهن قد سبق فعلم وجود التالي وليس انما انتقل اليه عن وضع الاول اما انتقالا اوليا واما انتقالا بنظر فيكون لا فاءدة لوضع القدم لينتقل الذهن منه الي التالي فليكن المتصل اما علي الاطلاق فما يدعي فيه انه يصدق التالي منع مع المقدم واما علي التحقيق فما يلزم فيه صدق التالي عن المقدم والاول منهما اعم من الثاني اذ ينقسم الي ما معيته بلزوم والي ما معيته باتفاق ثم هاهنا مواضع توجب شكوكا في هذا المعني مثل	528	6669132572853402423	641	1262.0	514	692	92.63005828857422	125	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0520	true	1775646869012973821	0	170	0	777	1415	300	انه اذا وضع محال علي ان يلزمه في الظاهر محال مثل قولنا ان لم يكن الانسان حيوانا لم يكن حساسا هل يجب ان يقبل هذا ام لا يجب ان يقبل فانه ان لم يكن شرط الاتصال اللزوم لم يكن هذا مما يجب قبوله ولقاءل ان يقول انه اذا فرض قولنا انه ليس بحيوان صادقا فلم يجب ان يرافقه في الصدق انه ليس حساسا اذ كانت هذه المرافقة التي لا لزوم فيها بل مقتضاها ان يكون حكما مفروضا ويتفق معه صدق شء ولا التفات فيه الي اللزوم لكن كون الانسان ليس بحساس قول غير صادق فكيف يوافق صدقه شيءا اخر فرض فرضا الا ان يكون هذا الاتصال يوجب اللزوم فيكون هذا وان كان ليس صادقا في نفسه حتي يصدق مع ذلك فهو لازم عنه لكن الجواب عن هذا ان اللازم صدقه مع صدق الشء اخص من الذي يصدق مع الشء فاذ هذا لازم ان يصدق مع صدق الشء فانه يصدق لا محالة مع الشء فانه قد يكون كذلك تارة وقد لا يكون اخري واما هذا فلا يصدق مع الاول بوجه الا	520	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0528	false	9099204304694534005	132	302	692	1468	1468	302	انه اذا وضع محال علي ان يلزمه في الظاهر محال مثل قولنا ان لم يكن الانسان حيوانا لم يكن حساسا هل يجب ان يقبل هذا ام لا يجب ان يقبل فانه ان لم يكن شرط الاتصال اللزوم لم يكن هذا مما يجب قبوله ولقاءل ان يقول انه اذا فرض قولنا انه ليس بحيوان صادقا فلم يجب ان يرافقه في الصدق انه ليس حساسا اذ كانت هذه المرافقة التي لا لزوم فيها بل مقتضاها ان يكون حكما مفروضا ويتفق معه صدق شء ولا التفات فيه الي اللزوم لكن كون الانسان ليس بحساس قول غير صادق فكيف يوافق صدقه شيءا اخر فرض فرضا الا ان يكون هذا الاتصال يوجب اللزوم فيكون هذا وان كان ليس صادقا في نفسه حتي يصدق مع ذلك فهو لازم عنه لكن الجواب عن هذا ان اللازم صدقه مع صدق الشء اخص من الذي يصدق مع الشء فاذ هذا لازم ان يصدق مع صدق الشء فانه يصدق لا محالة مع الشء فانه قد يكون كذلك تارة وقد لا يكون اخري واما هذا فلا يصدق مع الاول بوجه الا-	528	6669132572853402423	776	1547.0	607	777	99.87129974365234	170	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0520	true	1775646869012973821	170	300	777	1415	1415	300	لزوم فان الاول من هذين اذا فرض صادقا فالثاني لا يجوز ان يكون صادقا معه من غير لزوم لان الاول ممتنع صدقه معه وانما يكون الصادق بلا لزوم ما يكون المقدم فيه صادقا لا يمنع ان يقارنه صدق التالي اذ الصادق لا يمنع صدق الصادق واما اذا كان كاذبا فربما منع وربما لم يمنع هذا واما قول القاءل اذا كان الانسان ناطقا فالغراب ناطق فليس يجب ان يكون صادقا باحد الوجهين لا لا لان هذا في نفسه صدق مع ذلك فان كليهما كاذب ولا لان احدهما يلزم عن الاخر واما قولنا ان كان الانسان موجودا فالخلا ء ليس بموجود هو صادق بالمعني الاول وكاذب بالمعني الثاني فان صدق هذا مع ذلك غير لازم عن وضعه وان كان صادقا معه------------------------------------------------ فاللزوم جزء من التالي في هذه الحقيقيات وليس جزءا من التالي-	520	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0529	false	-1141370356558338533	0	132	0	683	1473	302	لزوم فان الاول من هذين اذا فرض صادقا فالثاني لا يجوز ان يكون صادقا معه من غير لزوم لان الاول ممتنع صدقه معه وانما يكون الصادق بلا لزوم ما يكون المقدم فيه صادقا لا يمنع ان يقارنه صدق التالي اذ الصادق لا يمنع صدق الصادق واما اذا كان كاذبا فربما منع وربما لم يمنع هذا واما قول القاءل اذا كان الانسان ناطقا فالغراب ناطق فليس يجب ان يكون صادقا باحد الوجهين لا ---لان هذا في نفسه صدق مع ذلك فان كليهما كاذب ولا لان احدهما يلزم عن الاخر واما قولنا ان كان الانسان موجودا فالخلا-ء ليس بموجود هو صادق بالمعني الاول وكاذب بالمعني الثاني فان صدق هذا مع ذلك غير لازم عن وضعه وان كان صادقا معه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0081png فاللزوم جزء من التالي في هذه الحقيقيات وليس جزءا من التالي	529	6669132572853402423	634	1226.5	507	687	92.2853012084961	127	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0521	true	2634125576181198848	0	170	0	792	1360	300	في الشرطي المطلق ولفظة ان موضوعة لهذه الدلالة واما الالفاظ الاخري فالامر فيها علي ما علمت وسلف لك ذلك واعلم ان قول القاءل ان كانت الخمسة زوجا فهو عدد قول حق من جهة وليس حقا من جهة فان هذا القول حق حين يلزم القاءل به وليس حقا في نفس الامر حتي يكون واجبا بنفسه ان يكون التالي يلزم من الاول لا محالة وذلك لان المحقق لهذه القضية وهي قولك ان كانت الخمسة زوجا فهي عدد ولما يجري مجراها هو قياس يلزمه ويوجبه وقد حذفت منه مقدمة وتحليل ذلك انه اذا كان قد وضع ان الخمسة زوج علي انه حق وكان حقا في نفسه ان كل زوج عدد فيلزم ذلك الانسان حينءذ ان تكون الخمسة عددا والسبب فيه تسلم باطل وحق وليس يجب تسليم ذلك الباطل علي من سلم ذلك الحق فانه اذا وضع ان الخمسة زوج فليس يجب ان يسلم ان كل عدد زوج ولا يصح هذا التسليم مع ذلك التسليم بل يجب ان لا يسلم هذا فان وضع الخمسة زوجا يوجب في نفس الامر ان لا يسلم هذا ولا	521	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0529	false	-1141370356558338533	132	302	683	1473	1473	302	في الشرطي المطلق ولفظة ان موضوعة لهذه الدلالة واما الالفاظ الاخري فالامر فيها علي ما علمت وسلف لك ذلك واعلم ان قول القاءل ان كانت الخمسة زوجا فهو عدد قول حق من جهة وليس حقا من جهة فان هذا القول حق حين يلزم القاءل به وليس حقا في نفس الامر حتي يكون واجبا بنفسه ان يكون التالي يلزم من الاول لا محالة وذلك لان المحقق لهذه القضية وهي قولك ان كانت الخمسة زوجا فهي عدد ولما يجري مجراها هو قياس يلزمه ويوجبه وقد حذفت منه مقدمة وتحليل ذلك انه اذا كان قد وضع ان الخمسة زوج علي انه حق وكان حقا في نفسه ان كل زوج عدد فيلزم ذلك الانسان حينءذ ان تكون الخمسة عددا والسبب فيه تسلم باطل وحق وليس -جب تسليم ذلك الباطل علي من سلم ذلك الحق فانه اذا وضع ان الخمسة زوج فليس يجب ان يسلم ان كل عدد زوج ولا يصح هذا التسليم مع ذلك التسليم بل يجب ان لا يسلم هذا فان وضع الخمسة زوجا يوجب في نفس الامر ان لا يسلم هذا ولا-	529	6669132572853402423	790	1570.0	621	792	99.74747467041016	169	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0521	true	2634125576181198848	170	300	792	1360	1360	300	باس من ان يلزم محال محالا حتي اذا سلم باطل كان بالحري ان لا يلزم تسليم حق بل اذا سلم المحال فيجب ان يسلم معه محال ان كان يلزمه ففي نفس الامر اذا سلمت ان الخمسة زوج فيلزم ان تسلم ضرورة انه ليس كل زوج بعدد والدليل علي انه اذا سلم ذلك لزم ان يسلم هذا هو انه ليس شء من الاعداد هو خمسة زوج ويجب من ذلك ان لا يكون شء مما هو بخمسة زوج بعدد فاذا سلم ان خمسة زوج وتلك الخمسة ليست بعدد لم يكن كل زوج بعدد بل انما لزم علي واضع الوضع ان يلزم ذلك لانه اخذ وضعا باطلا واخذ امرا هو حق في نفسه فخلط بينهما فلزمه شء لا يلزم اذا لم يسلم ذلك الحق الذي لا يلزم تسليمه اذا سلم باطل وان كان-	521	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0530	false	4392865360715066508	0	130	0	569	1467	302	باس من ان يلزم محال محالا حتي اذا سلم باطل كان بالحري ان لا يلزم تسليم حق بل اذا سلم المحال فيجب ان يسلم معه محال ان كان يلزمه ففي نفس الامر اذا سلمت ان الخمسة زوج فيلزم ان تسلم ضرورة انه ليس كل زوج بعدد والدليل علي انه اذا سلم ذلك لزم ان يسلم هذا هو انه ليس شء من الاعداد هو خمسة زوج ويجب من ذلك ان لا يكون شء مما هو بخمسة زوج بعدد فاذا سلم ان خمسة زوج وتلك الخمسة ليست بعدد لم يكن كل زوج بعدد بل انما لزم علي واضع الوضع ان يلزم ذلك لانه اخذ وضعا باطلا واخذ امرا هو حق في نفسه فخلط بينهما فلزمه شء لا يلزم اذا لم يسلم ذلك الحق الذي لا يلزم تسليمه اذا سلم باطل وان كان	530	6669132572853402423	568	1131.0	439	569	99.82424926757812	129	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0522	true	-6217429691771671753	0	174	0	890	1501	300	انكار ذلك الباطل وتسليم هذا الحق واجبا عند اعتبار الصدق فان خلاف الامرين واجب او جاءز عند ركوب الباطل ولو كان قولنا لو كانت الخمسة زوجا لكان عددا حقا يجب ان يسلم في نفسه لكان من الحق ان يقال ان ما-هو خمسة زوج فهو عدد فلما كان هذا باطلا فان المتصلة التي في قوته ايضا باطلة ول وكانت هذه الجملة حقا لكان عكسها ان بعض العدد خمسة زوج حقا------------------------------------------------ فقد عرفت حال القضية المتصلة الحق واللازمة ومقدمها وحده باطل والتي تاليها ومقدمها معا باطل ولا يجوز ان يكون المقدم حقا والتالي باطلا بوجه من الوجه فان الباطل لا يلزم الحق واما القضية الكاذبة من حقين فمثل قولك كلما كان الانسان ساكنا كان الانسان متحركا وكلا القضيتين صادقتان وجودا وكذلك قولك ليس البتة ان كان الانسان حيوانا فهو جسم فان هذه كاذبة من ضروري الصدق الفصل الثاني ب فصل في الشرطيات المنفصلة ويجب ان ننظر في جانب العناد فنقول اما العناد فانه مهما دل عليه بمجرد معاندة بان قيل ان هذا القول مثلا معاندة لهذا القول لم يجب بذلك ان يكون القضية شرطية ولا ان	522	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0530	false	4392865360715066508	130	302	569	1467	1467	302	انكار ذلك الباطل وتسليم هذا الحق واجبا عند اعتبار الصدق فان خلاف الامرين واجب او جاءز عند ركوب الباطل ولو كان قولنا لو كانت الخمسة زوجا لكان عددا حقا يجب ان يسلم في نفسه لكان من الحق ان يقال ان ما هو خمسة زوج فهو عدد فلما كان هذا باطلا فان المتصلة التي في قوته ايضا باطلة ولو كانت هذه الجملة حقا لكان عكسها ان بعض العدد خمسة زوج حقا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0082png فقد عرفت حال القضية المتصلة الحق واللازمة ومقدمها وحده باطل والتي تاليها ومقدمها معا باطل ولا يجوز ان يكون المقدم حقا والتالي باطلا بوجه من الوجه فان الباطل لا يلزم الحق واما القضية الكاذبة من حقين فمثل قولك كلما كان الانسان ساكنا كان الانسان متحركا وكلا القضيتين صادقتان وجودا وكذلك قولك ليس البتة ان كان الانسان حيوانا فهو جسم فان هذه كاذبة من ضروري الصدق---------------------------------------- ويجب ان ننظر في جانب العناد فنقول اما العناد فانه مهما دل عليه بمجرد معاندة بان قيل ان هذا القول مثلا معاندة لهذا القول لم يجب بذلك ان يكون القضية شرطية ولا ان-	530	6669132572853402423	847	1652.0	682	939	90.20233917236328	164	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0522	true	-6217429691771671753	174	300	890	1501	1501	300	كانت شرطية وجب ان تكون منفصلة فان المتصلة قد يمكن ان تشتمل علي ما معناه هذه المعني والدال علي العناد في ظاهر العبارة هو لفظة اما ولفظة اما تستعمل باشتراك الاسم علي وجوه ثلاثة فالوجه الحقيقي فيه هو ان تدل علي ما يدل عليه قولك لا يخلو الامر عن احد الوجوه كقولك اما ان يكون هذه العدد زوجا واما ان يكون فردا حتي يكون الغرض فيه الدلالة علي ان هذه امور متعاندة والشء لا يخلو عن جملتها فتدل علي العناد بينهما وعلي ان لا يخلو عن احدهما معا فاذا عني بلفظة اما هذا المعني لم يصلح ان يكون العناد واقعا علي عناد تام وعلي عناد ناقص البتة بل كان الناقص كاذبا كقولك هذا العدد لا يخلو اما ان يكون تاما او زاءدا ثم تسكت فانك اذا-	522	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0531	false	8520669799345912871	0	126	0	612	1508	302	كانت شرطية وجب ان تكون منفصلة فان المتصلة قد يمكن ان تشتمل علي ما معناه هذه المعني والدال علي العناد في ظاهر العبارة هو لفظة اما ولفظة اما تستعمل باشتراك الاسم علي وجوه ثلاثة فالوجه الحقيقي فيه هو ان تدل علي ما يدل عليه قولك لا يخلو الامر عن احد الوجوه كقولك اما ان يكون هذا العدد زوجا واما ان يكون فردا حتي يكون الغرض فيه الدلالة علي ان هذه امور متعاندة والشء لا يخلو عن جملتها فتدل علي العناد بينهما وعلي ان لا يخلو عن احدهما معا فاذا عني بلفظة اما هذا المعني لم يصلح ان يكون العناد واقعا علي عناد تام وعلي عناد ناقص البتة بل كان الناقص كاذبا كقولك هذا العدد لا يخلو اما ان يكون تاما او زاءدا ثم تسكت فانك اذا	531	6669132572853402423	610	1214.0	485	612	99.67320251464844	124	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0523	true	-7847599471672821871	0	171	0	848	1441	300	فعلت ذلك كان قولك هذا كاذبا والوجه الثاني محرف عن هذه الدلالة لاضمار شء في النفس وبيان ذلك ان يقول القاءل ان هذه الشء جمادا او حيوانا معا فنجيبه بانه اما ان يكون جمادا واما ان يكون حيوانا ونعني بها ان هذين يتعاندان فيه ولا يجتمعان ولا نعني صراحة انه لا يخلو منهما بل اضمارا كانك تقول ان كان هذا الامر ليس يخلو عن ه------------------------------------------------ذين الوصفين علي زعمك فلا تاخذهما مما لا يخلو عنهما الشء معا حتي لا يزالا يلزمانه بل اجعلهما مما لا يخلو عنهما لا-معا بل علي ان لا يخلو عن احدهما فانهما لا يجتمعان لانهما متعاندان فكيف يكونان معا فيكون كانه قال ان هذين متعاندان ولا يخلو الشء عنهما بزعمك-فتدل علي مما دل عليه الاول من عناد وانه لا يخلو عنه ولكن يكون ان لا يخلو عنهما امرا ليس يقتضيه القول بل متابعة المخاطب به كان المخاطب جعل الام ين لا بد منهما ومن وجودهما ولكن لا علي سبيل العناد فزاده القاءل ان هذا علي سبيل العناد ولا يجتعمان معا وان كان لا يخلو عنهما الشء واذا باما	523	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0531	false	8520669799345912871	126	302	612	1508	1508	302	فعلت ذلك كان قولك هذا كاذبا والوجه الثاني محرف عن هذه الدلالة لاضمار شء في النفس وبيان ذلك ان يقول القاءل ان هذا الشء جمادا او حيوانا معا فنجيبه بانه اما ان يكون جمادا واما ان يكون حيوانا ونعني بها ان هذين يتعاندان فيه ولا يجتمعان ولا نعني صراحة انه لا يخلو منهما بل اضمارا كانك تقول ان كان هذا الامر ليس يخلو image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0083png عن هذين الوصفين علي زعمك فلا تاخذهما مما لا يخلو عنهما الشء معا حتي لا يزالا يلزمانه بل اجعلهما مما لا يخلو عنهما لا معا بل علي ان لا يخلو عن احدهما فانهما لا يجتمعان لانهما متعاندان فكيف يكونان معا فيكون كانه قال ان هذين متعاندان ولا يخلو الشء عنهما بزعمك فتدل علي -ما دل عليه الاول من عناد وانه لا يخلو عنه ولكن يكون ان لا يخلو عنهما امرا ليس يقتضيه القول بل متابعة المخاطب به كان المخاطب جعل الامرين لا بد منهما ومن وجودهما ولكن لا علي سبيل العناد فزاده القاءل ان هذا علي سبيل العناد ولا يجتمعان معا وان كان لا يخلو عنهما الشء واذا باما-	531	6669132572853402423	838	1642.0	670	898	93.31848907470703	164	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0523	true	-7847599471672821871	171	300	848	1441	1441	300	هذه الوجه لم يدخله الناقص والتام معا بل احدهما والوجه الثالث ان يعبر عن العناد في مثل ذلك بسلب الامرين كان قاءلا قال ان هذا الشء جماد وحيوان فيقال له اما ان لا يكون جمادا واما ان لا يكون حيوانا فتكون دلالة اما ليس علي القسمة ولا علي انه لا يخلو من ان لا يكون جمادا ومن ان لا يكون حيوانا يبل فيه اشارة الي معني لا يخلو من وجه اخر كانه قال لا يخلو اذا قلت ما قلت اما ان يكون كاذبا في انه جماد واما ان يكون كاذبا في انه حيوان وهذه القضية بهذه الصفة راجعة الي حقيقة دلالة اما فان هذا القول لا يخلو اما ان يكون كاذبا في ان الشء جماد او كاذبا فيه انه حيوان فهذا ايضا يرجع الي الحقيقي ولكن قد جعل فيه-	523	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0532	false	5238407975614057619	0	129	0	593	1453	302	هذا الوجه لم يدخله الناقص والتام معا بل احدهما والوجه الثالث ان يعبر عن العناد في مثل ذلك بسلب الامرين كان قاءلا قال ان هذا الشء جماد وحيوان فيقال له اما ان لا يكون جمادا واما ان لا يكون حيوانا فتكون دلالة اما ليس علي القسمة ولا علي انه لا يخلو من ان لا يكون جمادا ومن ان لا يكون حيوانا -بل فيه اشارة الي معني لا يخلو من وجه اخر كانه قال لا يخلو اذا قلت ما قلت اما ان يكون كاذبا في انه جماد واما ان يكون كاذبا في انه حيوان وهذه القضية بهذه الصفة راجعة الي حقيقة دلالة اما فان هذا القول لا يخلو اما ان يكون كاذبا في ان الشء جماد او كاذبا فيه انه حيوان فهذا ايضا يرجع الي الحقيقي ولكن قد جعل فيه	532	6669132572853402423	591	1171.0	463	594	99.49494934082031	126	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0524	true	3629486773762237095	0	169	0	811	1487	300	قوله اما ان لا يكون بدل قوله كاذب فان الكاذب هو الذي لا يكون الامر علي زعمه فكانه قال اما ان لا يكون جمادا فيكون كاذبا اذا قلت ما قلت واما ان لا يكون حيوانا فيكون كاذبا ا- قلت ما قلت وهذا القسم ايضا ليس فيه عناد ناقص وعناد تام فينقسم اليهما مفهوم العناد في هذه الثالثة بمعني واحد فانه ان فهم من العناد بين الاجزاء ان الاجزاء لا تصدق معا فالثالث تصدق اجزاءه معا ولفظة اما ليس تدل ايضا علي معني مشترك بين الاول والثاني فان لفظة اما ليس انما تدل علي صريح العناد فقط بل علي زيادة ايضا وهي ان الثاني كاءن ان لم يكن الاول اما الدلالة علي صريح العناد فقد تكون بالفاظ الاتصال وبالحمل وان كان من شرط لفظة اما ان تدل علي العناد ولكن كما يدل اللفظ علي جزء من اجزاء حده------------------------------------------------ او شرط من شراءط مفهومه وربما استعملوا لفظة اما في وجه اخر فقالوا لقيت اما زيدا واما عمرا ولا عناد في ذلك البتة بل يضمر القاءل لقيت اما زيد- وحده واما عمرا	524	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0532	false	5238407975614057619	129	302	593	1453	1453	302	قوله اما ان لا يكون بدل قوله كاذب فان الكاذب هو الذي لا يكون الامر علي زعمه فكانه قال اما ان لا يكون جمادا فيكون كاذبا اذا قلت ما قلت واما ان لا يكون حيوانا فيكون كاذبا ان قلت ما قلت وهذا القسم ايضا ليس فيه عناد ناقص وعناد تام فينقسم اليهما مفهوم العناد في هذه الثالثة بمعني واحد فانه ان فهم من العناد بين الاجزاء ان الاجزاء لا تصدق معا فالثالث تصدق اجزاءه معا ولفظة اما ليس تدل ايضا علي معني مشترك بين الاول والثاني فان لفظة اما ليس انما تدل علي صريح العناد فقط بل علي زيادة ايضا وهي ان الثاني كاءن ان لم يكن الاول اما الدلالة علي صريح العناد فقد تكون بالفاظ الاتصال وبالحمل وان كان من شرط لفظة اما ان تدل علي العناد ولكن كما يدل اللفظ علي جزء من اجزاء حده image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0084png او شرط من شراءط مفهومه وربما استعملوا لفظة اما في وجه اخر فقالوا لقيت اما زيدا واما عمرا ولا عناد في ذلك البتة بل يضمر القاءل لقيت اما زيدا وحده واما عمرا-	532	6669132572853402423	810	1593.0	642	861	94.07665252685547	166	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0524	true	3629486773762237095	169	300	811	1487	1487	300	وحده ولم الق غيرهما وقد تدجل لفظة اما علي ان الشء لا يخلو من احد امرين مع جواز اجتماعهما من غير ايجابه او نفيه كقولهم العالم اما ان يعبد الله واما ان ينفع الناس وليس يشار في هذا الا الي انه ليس يخلو من هذين لا علي احدهما يكون له وحده فليس ان المعني الذي يسمونه عنادا تاما والذي يسمونه عنادا ناقصا بالحقيقة داخلين في مفهوم اما بمعني واحد بل باشتراك الاسم واما الاتصال فان الامرين اللذين يسمونهما اتصالا تاما او غير تام داخلان فيه ومع -لك فليس يجب ان يلتفت في امر الاتصال الي هذه المك-فاة التي يلتفت اليها في امر العناد وذلك لان جزءي الاتصال قد تميزا وانفصلا بما لحقهما من اللواحق حتي جعل احدهما مقدما بعينه والاخر تاليا بعينه اذا فاقترن باحدهما حرف الشرط واقترن بالاخر حرف الجزاء-	524	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0533	false	-1335718353241816693	0	131	0	678	1524	300	وحده ولم الق غيرهما وقد تد-ل لفظة اما علي ان الشء لا يخلو من احد امرين مع جواز اجتماعهما من غير ايجابه او نفيه كقولهم العالم اما ان يعبد الله واما ان ينفع الناس وليس يشار في هذا الا الي انه ليس يخلو من هذين لا علي احدهما يكون له وحده فليس ان المعني الذي يسمونه عنادا تاما والذي يسمونه عنادا ناقصا بالحقيقة داخلين في مفهوم اما بمعني واحد بل باشتراك الاسم واما الاتصال فان الامرين اللذين يسمونهما اتصالا تاما او غير تام داخلان فيه ومع ذلك فليس يجب ان يلتفت في امر الاتصال الي هذه المكافاة التي يلتفت اليها في امر العناد وذلك لان جزاي الاتصال قد تميزا وانفصلا بما لحقهما من اللواحق حتي جعل احدهما مقدما بعينه والاخر تاليا بعينه اذا فاقترن باحدهما حرف الشرط واقترن بالاخر حرف الجزاء	533	6669132572853402423	674	1327.0	544	679	99.26362609863281	126	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0525	true	1912281538777978554	0	170	0	847	1455	300	فان كان لاحدهما ان يعود مرة اخري فيصير ان كان مقدما تاليا وان كان تاليا مقدما فذلك بوضع ثان وبخروج عما عليه الامر الاول وفي مواد خاصة ليس لصورة الاتصال و لا التفات الي ذلك وكذلك لم يلتفت في الحمليات الموجبة الي ان يقال ان منها ما هو حمل تام ينعكس فيه المحمول وحمل ناقص لا ينعكس فيه المحمول اذا كان ذلك بتدبير ثان واما العناد فبالحري ان يعتبر فيه هذه الاحوال ان امكن فان حال اجزاء العناد بعضها عند بعض حال واحدة ولذلك يلحق بها حروف قوتها واحدة وانما عرض لبعضها ان كان مقدما وليعضها ان كان تاليا بوضع لا طبع فاعتبار المكافاة فيها مما يحق تامله واما المتصل فقد جعل جزء- منه صورة تخالف بها الثاني وليس يجب من حيث هو متصل ان يكون هناك مكافاة لكنا يلزمنا ان نحقق القول في الاقسام الثلاثة للمنفصلة ونوضح ان البسيط الحق منها واحد فنقول ان الاول يدخله لفظ لا يخلو ويليق به معناها فانك تقول لا يخلو اما ان يكون هذا العدد زوجا واما ان يكون هذا العدد فردا ولا	525	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0533	false	-1335718353241816693	131	300	678	1524	1524	300	فان كان لاحدهما ان يعود مرة اخري فيصير ان كان مقدما تاليا وان كان تاليا مقدما فذلك بوضع ثان وبخروج عما عليه الامر الاول وفي مواد خاصة ليس لصورة الاتصال و-لا التفات الي ذلك وكذلك لم يلتفت في الحمليات الموجبة الي ان يقال ان منها ما هو حمل تام ينعكس فيه المحمول وحمل ناقص لا ينعكس فيه المحمول اذا كان ذلك بتدبير ثان واما العناد فبالحري ان يعتبر فيه هذه الاحوال ان امكن فان حال اجزاء العناد بعضها عند بعض حال واحدة ولذلك يلحق بها حروف قوتها واحدة وانما عرض لبعضها ان كان مقدما ولبعضها ان كان تاليا بوضع لا طبع فاعتبار المكافاة فيها مما يحق تامله واما المتصل فقد جعل جزءا منه صورة تخالف بها الثاني وليس يجب من حيث هو متصل ان يكون هناك مكافاة لكنا يلزمنا ان نحقق القول في الاقسام الثلاثة للمنفصلة ونوضح ان البسيط الحق منها واحد فنقول ان الاول يدخله لفظ لا يخلو ويليق به معناها فانك تقول لا يخلو اما ان يكون هذا العدد زوجا واما ان يكون هذا العدد فردا ولا-	533	6669132572853402423	844	1672.0	676	848	99.52830505371094	168	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0525	true	1912281538777978554	170	300	847	1455	1455	300	يليق ذلك بالصنفين الاخرين فانك لا تقول هناك لا يخلو اما ان لا يكون هذا------------------------------------------------ الشء نباتا واما ان لا يكون جمادا ولا تقول لا يخلو اما ان يكون هذا الشء نباتا واما ان يكون جمادا لان هذا معناه ان هذا الشي لا يخلو من الامرين فايهما لم يكن كان لا محالة الاخر الذي بعده وهذا القول كاذب في الثاني من هذين وايضا فايهما كان لم يكن الاخر الذي بعده وهذا القول كاذب في الاول من هذين فان قال قاءل انه قد تكون القضية صادقة مع ان لا يلزم من لا كون احد الجزاين كون الاخر وذلك اذا كانت الاقسام فوق اثنين وكان المقول صادقا مثل قولك هذا المقدار لا يخلو اما ان يكون مساويا واما ان يكون اعظم واما ان يكون اصغر وليس يجب ان لم يكن مساويا ان-	525	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0534	false	-4103412643804561736	0	134	0	657	1456	302	يليق ذلك بالصنفين الاخرين فانك لا تقول هناك لا يخلو اما ان لا يكون هذا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0085png الشء نباتا واما ان لا يكون جمادا ولا تقول لا يخلو اما ان يكون هذا الشء نباتا واما ان يكون جمادا لان هذا معناه ان هذا الشي لا يخلو من الامرين فايهما لم يكن كان لا محالة الاخر الذي بعده وهذا القول كاذب في الثاني من هذين وايضا فايهما كان لم يكن الاخر الذي بعده وهذا القول كاذب في الاول من هذين فان قال قاءل انه قد تكون القضية صادقة مع ان لا يلزم من لا كون احد الجزاين كون الاخر وذلك اذا كانت الاقسام فوق اثنين وكان المقول صادقا مثل قولك هذا المقدار لا يخلو اما ان يكون مساويا واما ان يكون اعظم واما ان يكون اصغر وليس يجب ان لم يكن مساويا ان	534	6669132572853402423	608	1182.5	479	657	92.54185485839844	128	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0526	true	-7362715102034231959	0	170	0	811	1462	300	يكون اعظم لا محالة والقضية صادقة فالجواب عن هذا هو ان من رفع المساوي يجب لا محالة ان يكون ما بعده حقا فانه ان لم يكن مساويا فلا محالة انه اما اعظم واما اصغر وبالتالي بعد المساوي ليس هو احد هذين بل جملة هذين مع شريطة الانفصال فاذن انما خلا عن المساوي ومن بعض ما بعده وكلامنا في انه لا يخلو عن الواحد وان خلا عنه لم يخل عن الباقي بعده بتمامه فقد تبين الفرق بين الاول وبين الثاني والفرق بين الثاني والثالث ان الثالث قد يصدق في الشء الواحد جزاه معا حتي يصدق ان يقال انه ليس بنبات وانه ليس بجماد والثاني لا يصدق جزاه في شء واحد بعينه بل بينهما عناد والثالث يشارك الاول في شء وهو انه يصلح فيه ادخال لفظة لا يخلو بعد اشتراط بعد اشتراط نقيض اي جزء ثبت كانك قلت وان كان نباتا لم يخل عن ان لا يكون جمادا كما نقول فان لم يكن زوجا لم يخل عن ان يكون جمادا والثاني يشارك الاول في ان جزايه بينهما عناد وهما موجبان فظاهر الحال	526	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0534	false	-4103412643804561736	134	302	657	1456	1456	302	يكون اعظم لا محالة والقضية صادقة فالجواب عن هذا هو ان من رفع المساوي يجب لا محالة ان يكون ما بعده حقا فانه ان لم يكن مساويا فلا محالة انه اما اعظم واما اصغر وبالتالي بعد المساوي ليس هو احد هذين بل جملة هذين مع شريطة الانفصال فاذن انما خلا عن المساوي ومن بعض ما بعده وكلامنا في انه لا يخلو عن الواحد وان خلا عنه لم يخل عن الباقي بعده بتمامه فقد تبين الفرق بين الاول وبين الثاني والفرق بين الثاني والثالث ان الثالث قد يصدق في الشء الواحد جزاه معا حتي يصدق ان يقال انه ليس بنبات وانه ليس بجماد والثاني لا يصدق جزاه في شء واحد بعينه بل بينهما عناد والثالث يشارك الاول في شء وهو انه يصلح فيه ادخال لفظة لا يخلو بعد اشت-----------راط نقيض اي جزء ثبت كانك قلت وان كان نباتا لم يخل عن ان لا يكون جمادا كما نقول فان لم يكن زوجا لم يخل عن ان يكون جمادا والثاني يشارك الاول في ان جزايه بينهما عناد وهما موجبان فظاهر الحال-	534	6669132572853402423	799	1590.0	632	811	98.52034759521484	167	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0526	true	-7362715102034231959	170	300	811	1462	1462	300	في المنفصل ذلك والثاني والثالث يشتركان في انه لا يليق بهما اشتراط لفظة لا يخلو اذ لا-يستوفيان الاقسام ويشتركان في انهما اذا حقا لم يكونا قضية منفصلة بسيطة محضة وبالحري ان تسمي لذلك ناقصة العناد بل المنفصلة بالحقيقة هي التي يليق بها اللفظ الدال علي القسمة وهي لفظة لا يخلو وهاتان في قوة تلك وليست بها وكل واحدة من هاتين فيه اضمار اذا صرح به عادت الي منفصلة ومتصلة فلا تكون قضية منفصلة محضة مثال ذلك في الثانية ان تمام الكلام فيها ان يقال هذا------------------------------------------------ الشء اما ان لا يكون نباتا او يكون فان كان فحينءذ لا يكون جمادا فاسقط قم لا يكون وهو لافظة يكون ووضع مكانها لازمها وهو انه لا يكون جمادا حتي ان اورد لازم اخر عنه غير هذا اللازم من اللوازم التي تكاد لا تتناهي فقيل-	526	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0535	false	8229021850093390144	0	135	0	700	1514	302	في المنفصل ذلك والثاني والثالث يشتركان في انه لا يليق بهما اشتراط لفظة لا يخلو اذ لا يستوفيان الاقسام ويشتركان في انهما اذا حقا لم يكونا قضية منفصلة بسيطة محضة وبالحري ان تسمي لذلك ناقصة العناد بل المنفصلة بالحقيقة هي التي يليق بها اللفظ الدال علي القسمة وهي لفظة لا يخلو وهاتان في قوة تلك وليست بها وكل واحدة من هاتين فيه اضمار اذا صرح به عادت الي منفصلة ومتصلة فلا تكون قضية منفصلة محضة مثال ذلك في الثانية ان تمام الكلام فيها ان يقال هذا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0086png الشء اما ان لا يكون نباتا او يكون فان كان فحينءذ لا يكون جمادا فاسقط ثم لا يكون وهو ل-فظة يكون ووضع مكانها لازمها وهو انه لا يكون جمادا حتي ان اورد لازم اخر عنه غير هذا اللازم من اللوازم التي تكاد لا تتناهي فقيل	535	6669132572853402423	649	1267.0	520	701	92.58202362060547	125	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0527	true	5005009039873912632	0	168	0	814	1492	300	لا يكون فلكا لا يكون بياضا لا يكون مكانا او قيل بالايجاب يكون متنفسا او يكون ذا اصل وفرع صح جميع ذلك وهناك لا يصح الا لشء معين لكن العادة جرت في ذلك علي الاختصار وحذف الملزوم اذ كان الذهن يشعر به ويستغني عن تصريحه وهو في الذهن مصرح مقول فالمقو- الحقيقي هو الذي يطابق مسموعه ترتيب المعقول في الذهن فهذا القول اذن فيه تحريف عن وجهه وتجوز واقتصار علي الغرض دون توفية المعني حقه من العبارة وكذلك الحال في الثالث فان معناه اما ان يكون هذا الشء نباتا و ام ان لا يكون نباتا فيكون حينءذ يصح ان يكون جمادا فقد بان لك ان الثانية والثالثة كل واحدة منهما في الحقيقة قضيتان ادغم احداهما في الاخري ولقاءل ان يقول مثل ذلك في الاولي الا ان الفرق بين الامرين ما اقول ان لا كون العدد فردا هو نفس كونه زوجا او منعكسا عليه وكون الشء نباتا ليس هو لا كونه جمادا ولا خاصية بل هذا لازم له وربما كان لغيره علي ان ذلك الحقيقي وان كان يصح ان	527	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0535	false	8229021850093390144	135	302	700	1514	1514	302	لا يكون فلكا لا يكون بياضا لا يكون مكانا او قيل بالايجاب يكون متنفسا او يكون ذا اصل وفرع صح جميع ذلك وهناك لا يصح الا لشء معين لكن العادة جرت في ذلك علي الاختصار وحذف الملزوم اذ كان الذهن يشعر به ويستغني عن تصريحه وهو في الذهن مصرح مقول فالمقول الحقيقي هو الذي يطابق مسموعه ترتيب المعقول في الذهن فهذا القول اذن فيه تحريف عن وجهه وتجوز واقتصار علي الغرض دون توفية المعني حقه من العبارة وكذلك الحال في الثالث فان معناه اما ان يكون هذا الشء نباتا واما ان لا يكون نباتا فيكون حينءذ يصح ان يكون جمادا فقد بان لك ان الثانية والثالثة كل واحدة منهما في الحقيقة قضيتان ادغم احداهما في الاخري ولقاءل ان يقول مثل ذلك في الاولي الا ان الفرق بين الامرين ما اقول ان لا كون العدد فردا هو نفس كونه زوجا او منعكسا عليه وكون الشء نباتا ليس هو لا كونه جمادا ولا خاصية بل هذا لازم له وربما كان لغيره علي ان ذلك الحقيقي وان كان يصح ان-	535	6669132572853402423	810	1607.0	644	815	99.38650512695312	166	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0527	true	5005009039873912632	168	300	814	1492	1492	300	يقلب ال- منفصلة او متصلة فليس يجب ان يكون تمام الكلام فيه ويمثله في الذهن بالفعل علي صورة مءدية الي صيرورته قضيتين بل الذهن يستثبته من غير التفات الي ذلك واما هاتان فان الذهن ما لم يلتفت الي ذلك بالفعل لم يستثبته وفرق بين ان يكون للشء حال لا بد منه وبين ان يكون له مثل تلك الحال علي الجواز والقسم الثالث لا يستعمل في القياسات الشرطية الاقترانية نعم ربما استعمل في الاستثناءيات والحقيقي------------------------------------------------ والثاني يستعملان في كلا جنسي القياسات الشرطية ويشتركان في ان وضع نقيض اي جزء منهما كان يلزمه وضع عين الاخر ويخص الحقيقية ان وضع عين اي جزء كان منه يلزمه وضع نقيض عين الاخر واعلم ان حكم اللاتي تكون مءلفة من سالبة وموجبة في حكم المءلفة من سالبتين علي انه لا يمتنع ان تك-ن منفصلة حقيقية من سالبتين-	527	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0536	false	6830805397762389473	0	136	0	729	1517	302	يقلب الي منفصلة او متصلة فليس يجب ان يكون تمام الكلام فيه ويمثله في الذهن بالفعل علي صورة مءدية الي صيرورته قضيتين بل الذهن يستثبته من غير التفات الي ذلك واما هاتان فان الذهن ما لم يلتفت الي ذلك بالفعل لم يستثبته وفرق بين ان يكون للشء حال لا بد منه وبين ان يكون له مثل تلك الحال علي الجواز والقسم الثالث لا يستعمل في القياسات الشرطية الاقترانية نعم ربما استعمل في الاستثناءيات والحقيقي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0087png والثاني يستعملان في كلا جنسي القياسات الشرطية ويشتركان في ان وضع نقيض اي جزء منهما كان يلزمه وضع عين الاخر ويخص الحقيقية ان وضع عين اي جزء كان منه يلزمه وضع نقيض عين الاخر واعلم ان حكم اللاتي تكون مءلفة من سالبة وموجبة في حكم المءلفة من سالبتين علي انه لا يمتنع ان تكون منفصلة حقيقية من سالبتين	536	6669132572853402423	678	1329.0	547	729	93.00411224365234	128	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0528	true	-6486423705753458473	0	167	0	788	1465	300	ومن سالبة موجبة اذا لم رند بها ما اريد من المذكورة بل اريدت القسمة ايضا حتي كان كانه قال لا يخلو الامر من احد الامرين اما ان لا يكون ا ب واما ان لا يكون ج د كانه لا يخلو اما ان يكون الحق هو قولنا لا يكون ا ب او ان يكون الحق قولنا لا يكون ج د فاذا كان كذلك فقد دخله لا يخلو وال-عم ان المنفصلة الحقيقية قد تحرف عن الانفصال الحقيقي الي الانفصال الغير الحقيقي فيزاد عليها قسم وهو اذا كانت علي حكم الانفصال الحقيقي لم يحتمل قسما زاءدا وهذا كقولهم اما ان يكون هذا العدد زوجا واما ان يكون فردا واما ان لا يكون عددا وهذا يظهر فضل ظهور ان مقتضي لفظة اما هناك غير مقتضاها ه-هنا هذا ولننظر انه هل كما ان من الاتصال ما هو علي المعني العام ومنه ما هو علي سبيل اللزوم كذلك في العناد عناد ليس بمعني اللزوم عن الوضع مثال ذلك هل كما يصدق في المتصلات فيقال كلما كان الانسان موجودا فالخلاء معدوم كذلك يصدق في	528	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0536	false	6830805397762389473	136	302	729	1517	1517	302	ومن سالبة موجبة اذا لم نرد بها ما اريد من المذكورة بل اريدت القسمة ايضا حتي كان كانه قال لا يخلو الامر من احد الامرين اما ان لا يكون ا ب واما ان لا يكون ج د كانه لا يخلو اما ان يكون الحق هو قولنا لا يكون ا-ب او ان يكون الحق قولنا لا يكون ج د فاذا كان كذلك فقد دخله لا يخلو والاعم ان المنفصلة الحقيقية قد تحرف عن الانفصال الحقيقي الي الانفصال الغير الحقيقي فيزاد عليها قسم وهو اذا كانت علي حكم الانفصال الحقيقي لم يحتمل قسما زاءدا وهذا كقولهم اما ان يكون هذا العدد زوجا واما ان يكون فردا واما ان لا يكون عددا وهذا يظهر فضل ظهور ان مقتضي لفظة اما هناك غير مقتضاها هاهنا هذا ولننظر انه هل كما ان من الاتصال ما هو علي المعني العام ومنه ما هو علي سبيل اللزوم كذلك في العناد عناد ليس بمعني اللزوم عن الوضع مثال ذلك هل كما يصدق في المتصلات فيقال كلما كان الانسان موجودا فالخلاء معدوم كذلك يصدق في-	536	6669132572853402423	784	1546.0	619	790	99.24050903320312	164	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0528	true	-6486423705753458473	167	300	788	1465	1465	300	المنفصلات فيقال اما ان يكون الانسان موجودا واما ان يكون الخلاء موجودا حتي يكون الاتفاق اوقع الاجتماع لا العناد كما كان الاتفاق هناك اوقع الاتصال لا اللزوم فتقول ان هذا لا يصح في العناد البتة-وذلك لان لفظة لا يخلو لا تدخل في هذا البتة ولا توافق الاتفاق فانه ليس يصح ان يقال لا يخلو اما ان يك-ن الانسان موجودا واما ان يكون الخلاء موجودا لان الوجوه المقولة في تفسير لفظ اما لا تصح في هذا الموضع الا علي سبيل المجاز الذي ربما اشرنا اليه فانه وان لم يكن الانسان موجودا لم يجب ان يكون الخلاء موجودا ولا اتفق ان يكون موجودا لا ولو كان الخلاء موجودا يلزم ان لا يكون الانسان موجودا او يتفق او لم يكن الخلاء موجودا صدق معه بلزوم او من غير لزوم ان لا يكون الانسان موجودا فالمفهومات المذكورة-	528	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0537	false	-5549091795214943418	0	134	0	680	1558	302	المنفصلات فيقال اما ان يكون الانسان موجودا واما ان يكون الخلاء موجودا حتي يكون الاتفاق اوقع الاجتماع لا العناد كما كان الاتفاق هناك اوقع الاتصال لا اللزوم فتقول ان هذا لا يصح في العناد البتة وذلك لان لفظة لا يخلو لا تدخل في هذا البتة ولا توافق الاتفاق فانه ليس يصح ان يقال لا يخلو اما ان يكون الانسان موجودا واما ان يكون الخلاء موجودا لان الوجوه المقولة في تفسير لفظ اما لا تصح في هذا الموضع الا علي سبيل المجاز الذي ربما اشرنا اليه فانه وان لم يكن الانسان موجودا لم يجب ان يكون الخلاء موجودا ولا اتفق ان يكون موجودا لا ولو كان الخلاء موجودا يلزم ان لا يكون الانسان موجودا او يتفق او لم يكن الخلاء موجودا صدق معه بلزوم او من غير لزوم ان لا يكون الانسان موجودا فالمفهومات المذكورة	537	6669132572853402423	677	1339.0	545	680	99.55882263183594	130	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0529	true	3612546247662499950	0	164	0	829	1464	300	للفظة اما لا توجد ه-هنا البتة بل ------------------------------------------------الانسان موجود داءما او غير داءم والخلاء معدوم داءما فليس يجتمع لهما الوجود زلا ايضا يتعاندان مترافقين علي سبيل اللزوم وقد قلنا ان هذا غير حقيقية كون القضية منفصلة مكافءة في العناد امر واجب اذ التكافء في العناد واجب في نفس الانفصال الحقيقي في العناد واما في غير الحقيقي فلا باس بذلك واما التكافء في نفس الاتصال غير لازم والاتصال اقرب الي ان يحتمل هذا المعني من الانفصال من وجه اخر فانه ليس يبعد ان تكون الامور الموافية معا بينها علاءق مشتركة موجبة في نفس الامور تلزم لها بعضها بعضا وان منا لا نشعر بها ولا كذلك الامور التي تمانع ان توجد معا فانها ربما كانت مستحيلة لانفسها او لاسباب متفرقة ليس امتناع توافيها عن سبب يوجب ذلك بينها واعلم ان ه-هنا قضايا شرطية يعبر عنها بعبارة غير العبارة التي ذكرناها وهي في القوة اما متصلة واما منفصلة فمن ذلك قولهم لا يكون ا ب او يكون ج د او حتي يكون ج د او الا ان	529	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0537	false	-5549091795214943418	134	302	680	1558	1558	302	للفظة اما لا توجد هاهنا البتة بل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0088png الانسان موجود داءما او غير داءم والخلاء معدوم داءما فليس يجتمع لهما الوجود ولا ايضا يتعاندان مترافقين علي سبيل اللزوم وقد قلنا ان هذه غير حقيقية كون القضية منفصلة مكافءة في العناد امر واجب اذ التكافء في العناد واجب في نفس الانفصال الحقيقي في العناد واما في غير الحقيقي فلا باس بذلك واما التكافء في نفس الاتصال غير لازم والاتصال اقرب الي ان يحتمل هذا المعني من الانفصال من وجه اخر فانه ليس يبعد ان تكون الامور الموافية معا بينها علاءق مشتركة موجبة في نفس الامور تلزم لها بعضها بعضا وان كنا لا نشعر بها ولا كذلك الامور التي تمانع ان توجد معا فانها ربما كانت مستحيلة لانفسها او لاسباب متفرقة ليس امتناع توافيها عن سبب يوجب ذلك بينها واعلم ان هاهنا قضايا شرطية يعبر عنها بعبارة غير العبارة التي ذكرناها وهي في القوة اما متصلة واما منفصلة فمن ذلك قولهم لا يكون ا ب او يكون ج د او حتي يكون ج د او الا ان-	537	6669132572853402423	825	1620.0	662	879	93.85665893554688	158	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0529	true	3612546247662499950	164	300	829	1464	1464	300	يكون ج د وهذه في قوة ما ذكرناه فانها لا محالة شرطية لانها تتضمن نسبة ما بين حكم وحكم فتشبه من المتصلات مثل قولك ان كان ا ب ف ج د ومن المنفصلات قولك اما ان يكون ج د واما ان يكون ا ب وتلحق بالمنفصلات من غير تغيير كيفية الجزاين فهي بها اولي ومن ذلك قولهم يكون ا ب وليس ج د وهذه شرطية ايضا كنا تعلم وتشبه من المتصلات قولك قد يكون اذا كان ا ب فليس ج د بل هو بعينه ومن ذلك قولهم انما يكون ا ب اذا كان ج د وهذه ايضا شرطية متصلة وتدل لفظة انما فيها علي تخصيص التالي باتباعه للمقدم وهذا نظير قولهم ان الانسان هو الضحاك ولا يكونان الا مهملين اعني الحملية المذكورة والشرطية وقد توجد ايضا تاليفات تشبه هذه وترجع------------------------------------------------ الي المتصلات ولا المنفصلات رجوع هذه-	529	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0538	false	1867456676596615671	0	135	0	679	1611	302	يكون ج د وهذه في قوة ما ذكرناه فانها لا محالة شرطية لانها تتضمن نسبة ما بين حكم وحكم فتشبه من المتصلات مثل قولك ان كان ا ب فج- د ومن المنفصلات قولك اما ان يكون ج د واما ان يكون ا-ب وتلحق بالمنفصلات من غير تغيير كيفية الجزاين فهي بها اولي ومن ذلك قولهم يكون ا-ب وليس ج د وهذه شرطية ايضا كما تعلم وتشبه من المتصلات قولك قد يكون اذا كان ا-ب فليس ج د بل هو بعينه ومن ذلك قولهم انما يكون ا-ب اذا كان ج د وهذه ايضا شرطية متصلة وتدل لفظة انما فيها علي تخصيص التالي باتباعه للمقدم وهذا نظير قولهم ان الانسان هو الضحاك ولا يكونان الا مهملين اعني الحملية المذكورة والشرطية وقد توجد ايضا تاليفات تشبه هذه وترجع image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0089png الي المتصلات ولا المنفصلات رجوع هذه	538	6669132572853402423	628	1215.0	498	684	91.8128662109375	132	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0530	true	2232162703121642642	27	233	160	1245	1596	300	وكل واحد من المتصل والمنفصل فاما ان يكون التاليف فيه من حملي وكلي او متصل ومتصل او منفصل ومنفصل او متصل ومنفصل او حملي ومتصل او حملي ومنفصل ومثال الاول قولك ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ومن المنفصلات قولك اما ان يكون هذا العدد زوج- واما ان يكون هذا العدد فردا ومثال الثاني من المتصلات ان كان كلما كان نهار كانت الشمس طالعة فكلما كان ليل كانت الشمس غاربة ومن المنفصلات اما ان يكون كلما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود واما ان يكون قد تكون الشمس طالعة والنهار ليس بموجود ومثال الثالث من المتصلات ان كان الجسم اما ساكنا واما متحركا فبعض الجواهر اما ساكن واما متحرك ومن المنفصلات اما ان تكون هذه الحمي صفراوية واما دموية واما ان تكون هذه الحمي اما بلغمية او سوداوية وهذه قريبة القوة من منفصلة واحدة معمولة من هذه الاجزاء الا ان التي اشرنا اليها توقع القسمة الثانية بعد الاولي علي تدريج ولو جعلت منفصلة من الاجزاء كلها بقسمة واحدة لما كان للتقسيم تدريج ومثال الرابع وليكن اولا من المنفصلات اما ان يكون ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود واما ان يكون اما ان تكون الشمس طالعة واما ان يكون النهار موجود واما من المتصلات وليكن المتصل مقدما اولا كقولك ان كلما طلعت الشمس كان نهار فاما ان يكون	530	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0539	false	8460567439513017509	96	302	594	1679	1679	302	وكل واحد من المتصل والمنفصل فاما ان يكون التاليف فيه من حملي وكلي او متصل ومتصل او منفصل ومنفصل او متصل ومنفصل او حملي ومتصل او حملي ومنفصل ومثال الاول قولك ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ومن المنفصلات قولك اما ان يكون هذا العدد زوجا واما ان يكون هذا العدد فردا ومثال الثاني من المتصلات ان كان كلما كان نهار كانت الشمس طالعة فكلما كان ليل كانت الشمس غاربة ومن المنفصلات اما ان يكون كلما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود واما ان يكون قد تكون الشمس طالعة والنهار ليس بموجود ومثال الثالث من المتصلات ان كان الجسم اما ساكنا واما متحركا فبعض الجواهر اما ساكن واما متحرك ومن المنفصلات اما ان تكون هذه الحمي صفراوية واما دموية واما ان تكون هذه الحمي اما بلغمية او سوداوية وهذه قريبة القوة من منفصلة واحدة معمولة من هذه الاجزاء الا ان التي اشرنا اليها توقع القسمة الثانية بعد الاولي علي تدريج ولو جعلت منفصلة من الاجزاء كلها بقسمة واحدة لما كان للتقسيم تدريج ومثال الرابع وليكن اولا من المنفصلات اما ان يكون ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود واما ان يكون اما ان تكون الشمس طالعة واما ان يكون النهار موجود واما من المتصلات وليكن المتصل مقدما اولا كقولك ان كلما طلعت الشمس كان نهار فاما ان يكون-	539	6669132572853402423	1084	2158.0	879	1086	99.81584167480469	205	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0530	true	2232162703121642642	233	300	1245	1596	1596	300	النهار واما ان لا تكون الشمس طالعة ولي---------------------------------------------------كن المتصل تاليا كقولك ان كان اما ان يكون هذه العدد زوجا واما ان يكون فردا فان كان زوجا فليس بفرد ومثال الخامس وليكن ايضا اولا من المنفصلات اما ان يكون كلما كان نهار فالشمس طالعة واما ان لا تكون الشمس علة النهار ومثاله من المتصلات والمقدم الحملي ان كانت الشمس علة النهار فكلما كان النهار موجودا فالشمس طالعة ومثاله-	530	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0540	false	-8680330061817053057	0	72	0	403	1547	302	النهار واما ان لا تكون الشمس طالعة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0091png 92 وليكن المتصل تاليا كقولك ان كان اما ان يكون هذا العدد زوجا واما ان يكون فردا فان كان زوجا فليس بفرد ومثال الخامس وليكن ايضا اولا من المنفصلات اما ان يكون كلما كان نهار فالشمس طالعة واما ان لا تكون الشمس علة النهار ومثاله من المتصلات والمقدم الحملي ان كانت الشمس علة النهار فكلما كان النهار موجودا فالشمس طالعة ومثاله	540	6669132572853402423	347	664.0	281	403	86.10421752929688	64	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0531	true	-4167940691525997026	0	229	0	1145	1476	300	والتالي حملي ان كلما كان النهار موجودا فالشمس طالعة فان الشمس علة النهار او شرط النهار ومثال السادس من المنفصلات اما ان يكون هذا اما زوجا واما فردا واما ان لا يكزون عددا ومثاله من المتصلات والحملي هو المقدم قولك ان كان هذا عددا فهو اما زوج واما فرد ومثاله والحملي هو التالي قولك ان كان هذا اما زوجا واما فردا فانه عدد واعلم ان المنفصل قد يكون ذا جزاين مثل قولك هذا عدد اما زوج واما فرد وربما كان احدهما او كلاهما سالبتين واما ان يكون ذا اجزاء كثيرة متناهية في القوة والفعل كقولك اما ان يكون هذا العدد تاما او زاءدا او ناقصا او غير متناهية في القوة كقولك اما ان يكون هذا العدد اثنين او ثلاثة او اربعة وكذلك هلم جرا وقد يكون فيها سوالب وموجبات واما المتصل فلا يكون الا ذا جزاين مقدم وتال ولكن ربما كان المقدم قضايا كثيرة بالفعل او بالقوة ومع ذلك فقد تكون جملتها مع التالي قضية وحدة بالفعل كقولنا-ان كان هذا الانسان به حمي لازمة وسعال يابس وضيق نفس ووجع ناخس ونبض منشاري فيد ذات الجنب واما اذا وقعت هذه الكثرة في جانب التالي لم تكن القضية واحدة بل كثيرة بالفعل كما اذا عكست هذه القضية فقلت ان كان بهذا الانسان ذات الجنب فيه حمي وسعال يابس وكذا وكذا فتكون لا قضية واحدة بل قضايا كثيرة بالفعل لان قولك فيه حمي قول تام وقولك فيه سعال يابس كلام تام فان	531	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0540	false	-8680330061817053057	72	302	403	1547	1547	302	والتالي حملي ان كلما كان النهار موجودا فالشمس طالعة فان الشمس علة النهار او شرط النهار ومثال السادس من المنفصلات اما ان يكون هذا اما زوجا واما فردا واما ان لا يك-ون عددا ومثاله من المتصلات والحملي هو المقدم قولك ان كان هذا عددا فهو اما زوج واما فرد ومثاله والحملي هو التالي قولك ان كان هذا اما زوجا واما فردا فانه عدد واعلم ان المنفصل قد يكون ذا جزاين مثل قولك هذا عدد اما زوج واما فرد وربما كان احدهما او كلاهما سالبتين واما ان يكون ذا اجزاء كثيرة متناهية في القوة والفعل كقولك اما ان يكون هذا العدد تاما او زاءدا او ناقصا او غير متناهية في القوة كقولك اما ان يكون هذا العدد اثنين او ثلاثة او اربعة وكذلك هلم جرا وقد يكون فيها سوالب وموجبات واما المتصل فلا يكون الا ذا جزاين مقدم وتال ولكن ربما كان المقدم قضايا كثيرة بالفعل او بالقوة ومع ذلك فقد تكون جملتها مع التالي قضية وحدة بالفعل كقولنا ان كان هذا الانسان به حمي لازمة وسعال يابس وضيق نفس ووجع ناخس ونبض منشاري فيد ذات الجنب واما اذا وقعت هذه الكثرة في جانب التالي لم تكن القضية واحدة بل كثيرة بالفعل كما اذا عكست هذه القضية فقلت ان كان بهذا الانسان ذات الجنب فيه حمي وسعال يابس وكذا وكذا فتكون لا قضية واحدة بل قضايا كثيرة بالفعل لان قولك فيه حمي قول تام وقولك فيه سعال يابس كلام تام فان-	540	6669132572853402423	1143	2271.0	915	1146	99.73822021484375	227	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0531	true	-4167940691525997026	229	300	1145	1476	1476	300	قال قاءل انه قد يكون التالي قضايا كثيرة والمتصلة واحدة كقولنا ان كان قد يكون ا ولا ب ويكون ب ولا ا فلا ب شرط ا ولا ا شرط ب وانما تم غرضنا بان يقول القولين معا فالجواب انه وان كان الجمع بينهما يك------------------------------------------------ون اوفر دلالة فان القضية تتم مع ايهما قبلت وحده ولا يكون التالي معرفا لما قبل كما اذا جعل الحد محمولا في الحمليات وذلك لا يكون دلسيلا علي-	531	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0541	false	-7242261420712748524	0	75	0	379	1469	302	قال قاءل انه قد يكون التالي قضايا كثيرة والمتصلة واحدة كقولنا ان كان قد يكون ا ولا ب ويكون ب ولا ا فلا ب شرط ا ولا ا شرط ب وانما تم غرضنا بان يقول القولين معا فالجواب انه وان كان الجمع بينهما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0092png يكون اوفر دلالة فان القضية تتم مع ايهما قبلت وحده ولا يكون التالي معرفا لما قبل كما اذا جعل الحد محمولا في الحمليات وذلك لا يكون دل-يلا علي	541	6669132572853402423	328	638.0	258	380	86.31578826904297	68	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0532	true	3070518957440291614	0	233	0	1097	1439	300	ان جزء الحد وحده لا يكون محمولا واذا اريد ان يجدل بعبارة اخري ي يم معها الكلام بواحدة منهما فهو ان يقال ان كان قد يكون ا ولا ب و ب ولا ا فليس احدهما شرطا في وجود الاخ- فيكون التالي قضية واحدة ايضا واعلم انه كثيرا ما تكون المتصلة والمنفصلة مشتركة الاجزاء في اجزاءها اعني مشتركة التالي والمقدم في جزء منهما او في كلي جزءيهما مثل قولك ان كان كل ا ب فبعض ا ب او قولك ان كان ا ب ف ا ج وقولك ان كان ا ب فج ب او قولك اما ان يكون ا ب واما ان لا يكون ا ب او قولك اما ان يكون ا ب واما ان يكون ا ج وقولك اما ان يكون ا ب واما ان يكون ج ب وجميع القضايا المتصلة بل والمنفصلة فانها لا يمكن ان ترد الي الحمليات وخصوصا المتصل المشترك الجزاين في جزء وذلك مثل قولك اذا وقع خط علي خطين فتصير الزاويتان اللتان في جهة واحدة كذا فان الخطين متوازيان فان هذا في قوة حملية مثل قولك كل خطين يقع عليهما خط وقوعا كذا فانهما متوازيان ونحن نبين هذا في موضع يخصه وايضا فان المتصلات والمنفصلات قد يكون بعضها في قوة بعض ونحن نشير اليها عن قريب لاحتياجنا الي معرفتنا اياها هناك واعلم ان المنفصلات والمتصلات وريما كان دلالة الاتصال او الانفصال فيها بعد وضع الموضوع وربما كان قبل وضع الموضوع اعني بذلك الكلمة التي بها يصار الي الاتصال	532	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0541	false	-7242261420712748524	75	302	379	1469	1469	302	ان جزء الحد وحده لا يكون محمولا واذا اريد ان ي-دل بعبارة اخري يت-م معها الكلام بواحدة منهما فهو ان يقال ان كان قد يكون ا ولا ب و-ب ولا ا فليس احدهما شرطا في وجود الاخر فيكون التالي قضية واحدة ايضا واعلم انه كثيرا ما تكون المتصلة والمنفصلة مشتركة الاجزاء في اجزاءها اعني مشتركة التالي والمقدم في جزء منهما او في كلا جزايهما مثل قولك ان كان كل ا-ب فبعض ا ب او قولك ان كان ا ب ف ا-ج وقولك ان كان ا ب فج ب او قولك اما ان يكون ا ب واما ان لا يكون ا-ب او قولك اما ان يكون ا ب واما ان يكون ا-ج وقولك اما ان يكون ا ب واما ان يكون ج ب وجميع القضايا المتصلة بل والمنفصلة فانها لا يمكن ان ترد الي الحمليات وخصوصا المتصل المشترك الجزاين في جزء وذلك مثل قولك اذا وقع خط علي خطين فتصير الزاويتان اللتان في جهة واحدة كذا فان الخطين متوازيان فان هذا في قوة حملية مثل قولك كل خطين يقع عليهما خط وقوعا كذا فانهما متوازيان ونحن نبين هذا في موضع يخصه وايضا فان المتصلات والمنفصلات قد يكون بعضها في قوة بعض ونحن نشير اليها عن قريب لاحتياجنا الي معرفتنا اياها هناك واعلم ان المنفصلات والمتصلات وربما كان دلالة الاتصال او الانفصال فيها بعد وضع الموضوع وربما كان قبل وضع الموضوع اعني بذلك الكلمة التي بها يصار الي الاتصال-	541	6669132572853402423	1085	2121.0	859	1098	98.81603240966797	227	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0532	true	3070518957440291614	233	300	1097	1439	1439	300	والانفصال كقولك ان او كلما في المتصل او قولنا اما في المنفصل فيصير ذلك اربعة اصناف من المتصل والمنفصل فمثال الذي الاتصال فيه بعد الموضوع قولك الشمس كلما كانت طالعة فالنهار موجود وهذا قريب جدا من الحملي لانه يمكن ان يوضع لجميع ما بد المو-------------------------------------------------ضوع اسم واحد مثاله ان معني قولك هذا هو معني قولك الشمس شء من صفته انه اذا كان طالعا كان النهار موجودا وهذا-	532	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0542	false	-3710587751366465123	0	71	0	392	1544	302	والانفصال كقولك ان او كلما في المتصل او قولنا اما في المنفصل فيصير ذلك اربعة اصناف من المتصل والمنفصل فمثال الذي الاتصال فيه بعد الموضوع قولك الشمس كلما كانت طالعة فالنهار موجود وهذا قريب جدا من الحملي لانه يمكن ان يوضع لجميع ما بعد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0093png الموضوع اسم واحد مثاله ان معني قولك هذا هو معني قولك الشمس شء من صفته انه اذا كان طالعا كان النهار موجودا وهذا	542	6669132572853402423	336	661.0	271	392	85.71428680419922	64	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0533	true	-8489571476992237952	0	232	0	1152	1492	300	الشء الذي هو بهذه الصفة قد يمكن ان يوضع له اسم وهو انه الف فاذا قلت ان الشمس الف تكون قد قلت هذه القضية بعينها فهذه القضية مترددة بين ان تعني شرطية وبين ان تعني حملية واما مثال الذي الاتصال فيه قبل الموضوع فظاهر وهو و-لك ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود فان هذه القضية متصلة بالفعل وليست تكون حملية بل قد تلزمها الحملية والقضيتان المتصلتان المذكورتان متلازمتان في كل موضع وليس كذلك نظيرتاهما من المتصل كما يتبين لك اما مثال المنفصلة التي الانفصال فيها بعد الموضوع فلا يمكن الا ان تكون الاجزاء المشتركة في ذلك الموضوع فتكون حينءذ كقولك كل عدد اما ان يكون زوجا واما ان يكون فردا وهذا ايضا في قوة الحملية كانك قلت كل عدد فهو شء من صفته انه لا يخلو من احد هذين الامرين فان سميته بجيم صح ان تقول ان كل عدد فهو ج فهذه القضية مترددة بين ان تستعمل منفصلة وبين ان تستعمل حملية من غير ان يكون كذلك بقوة بعيدة بل بقوة كانها قعل ومثال الذي يكون الانفصال فيه قبل الموضوع قولك اما ان يكون كل عدد زوجا وام- ان يكون كل عدد فردا والفرق بين هذه المنفصلة وبين الاولي ان هذه كاذبة والاولي صادقة وهذه انما تصدق اذا قرن بها قسم ثالث فتكون الجملة قضية صادقة والاولي لا تحتمل قسما ثالثا لان الحق هو انه اما ان يكون كل عدد زوجا واما ان يكون كل عدد فردا واما ان يكون بعض الاعداد	533	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0542	false	-3710587751366465123	71	302	392	1544	1544	302	الشء الذي هو بهذه الصفة قد يمكن ان يوضع له اسم وهو انه الف فاذا قلت ان الشمس الف تكون قد قلت هذه القضية بعينها فهذه القضية مترددة بين ان تعني شرطية وبين ان تعني حملية واما مثال الذي الاتصال فيه قبل الموضوع فظاهر وهو قولك ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود فان هذه القضية متصلة بالفعل وليست تكون حملية بل قد تلزمها الحملية والقضيتان المتصلتان المذكورتان متلازمتان في كل موضع وليس كذلك نظيرتاهما من المتصل كما يتبين لك اما مثال المنفصلة التي الانفصال فيها بعد الموضوع فلا يمكن الا ان تكون الاجزاء المشتركة في ذلك الموضوع فتكون حينءذ كقولك كل عدد اما ان يكون زوجا واما ان يكون فردا وهذا ايضا في قوة الحملية كانك قلت كل عدد فهو شء من صفته انه لا يخلو من احد هذين الامرين فان سميته بجيم صح ان تقول ان كل عدد فهو-ج فهذه القضية مترددة بين ان تستعمل منفصلة وبين ان تستعمل حملية من غير ان يكون كذلك بقوة بعيدة بل بقوة كانها فعل ومثال الذي يكون الانفصال فيه قبل الموضوع قولك اما ان يكون كل عدد زوجا واما ان يكون كل عدد فردا والفرق بين هذه المنفصلة وبين الاولي ان هذه كاذبة والاولي صادقة وهذه انما تصدق اذا قرن بها قسم ثالث فتكون الجملة قضية صادقة والاولي لا تحتمل قسما ثالثا لان الحق هو انه اما ان يكون كل عدد زوجا واما ان يكون كل عدد فردا واما ان يكون بعض الاعداد-	542	6669132572853402423	1148	2277.0	918	1154	99.48007202148438	229	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0533	true	-8489571476992237952	234	300	1162	1492	1492	300	الاعداد فردا وهذه الثلاثة لا تصدق اذا اورد الانفصال بعد الموضوع ولا قوة هذه القضية قوة الحملية التي تصاغ من الاولي واعلم ان ظاهر القول والمشهور هو ان المتصل كالموجب والمنفصل كالسالب فانه لا سلب ولا ايجاب في الشرطيات فنقول اولا انه ليس اذا لم يكن المتصل يقضي فيه بسلب مقدم او تال او ايجابه قضاء جزء ما يجب ان لا يكون له في نفسه سلب-	533	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0543	false	5634016978307641920	6	72	58	389	1513	302	الاعداد فردا وهذه الثلاثة لا تصدق اذا اورد الانفصال بعد الموضوع ولا قوة هذه القضية قوة الحملية التي تصاغ من الاولي واعلم ان ظاهر القول والمشهور هو ان المتصل كالموجب والمنفصل كالسالب فانه لا سلب ولا ايجاب في الشرطيات فنقول اولا انه ليس اذا لم يكن المتصل يقضي فيه بسلب مقدم او تال او ايجابه قضاء جزء ما يجب ان لا يكون له في نفسه سلب	543	6669132572853402423	330	655.0	265	331	99.69788360595703	65	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0534	true	-6732265747434769548	0	240	0	1166	1457	300	او ايجاب كما انه ليس يضفي فيه بصدق احدهما ولا كذبه وذلك ليس يوجب ان لا يكون له في نفسه صدق او كذب بل انما كما ان الموجب الحملي يوجب الحمل كذلك الموجب المتصل يوجب الاتصال والموجب المنفصل يوجب الانفصال فاذا قال قاءل ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود فانه يوجب تلو التالي للمقدم وصدقه معه فاذا لم يصدق هذا وانكر هذا الاتصال فقيل ليس اذا كانت الشمس طالعة فالنهار موجود يكون قد سلب هذا الاتصال وليس هذا السلب انفصالا كما ظنه بعضهم وان كان يلزمه انفصال ولا ايضا سلبه ما ظن بعضهم وهو ان يءلف متصل تاليه سالب هذا التالي كما يقال ان كانت الشمس طالعة فليس الليل بموجود وذلك لان هذه يبطل حين يجعل بدل ان لفظة كلما فانك اذا قلت كلما طلعت الشمس كان غمام فانكر هذا لم يجب من هذا ان يكون مناقضة ومقابله هو كلما طلعت الشمس لم يكن غيم بل ليس كلما طلعت الشمس كان غيم فيكون المقدم بحاله والتالي بحاله لكن قد سلب الاتصال الكلي وكذلك في العناد ليس اذا قال قاءل اما ان يكون هذا الشء ناطقا او ضاحكا وكذب فقيل -ه ليس اما ان يكون ناطقا او ضاحكا كان كذلك متصلا او منفصلا مناقضا باحد جزءية الاخ- حتي يكون كانه قال اما ان يكون زيد ناطقا واما ان لا يكون ضاحكا فان هذا يبطل صدق المنفصل ف- مادة اخري كمن يقول اما ان يكون زيد مكاتبا واما ان يكون فقيه فيقال له ليس اما ان يكون كاتبا واما ان يكون فقيها	534	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0543	false	5634016978307641920	72	301	389	1508	1513	302	او ايجاب كما انه ليس يقضي فيه بصدق احدهما ولا كذبه وذلك ليس يوجب ان لا يكون له في نفسه صدق او كذب بل انما كما ان الموجب الحملي يوجب الحمل كذلك الموجب المتصل يوجب الاتصال والموجب المنفصل يوجب الانفصال فاذا قال قاءل ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود فانه يوجب تلو التالي للمقدم وصدقه معه فاذا لم يصدق هذا وانكر هذا الاتصال فقيل ليس اذا كانت الشمس طالعة فالنهار موجود يكون قد سلب هذا الاتصال وليس هذا السلب انفصالا كما ظنه بعضهم وان كان يلزمه انفصال ولا ايضا سلبه ما ظن بعضهم وهو ان يءلف متصل تاليه سالب هذا التالي كما يقال ان كانت الشمس طالعة فليس الليل بموجود وذلك لان هذه يبطل حين يجعل بدل ان لفظة كلما فانك اذا قلت كلما طلعت الشمس كان غمام فانكر هذا لم يجب من هذا ان يكون مناقضة ومقابله هو كلما طلعت الشمس لم يكن غيم بل ليس كلما طلعت الشمس كان غيم فيكون المقدم بحاله والتالي بحاله لكن قد سلب الاتصال الكلي وكذلك في العناد ليس اذا قال قاءل اما ان يكون هذا الشء ناطقا او ضاحكا وكذب فقيل له ليس اما ان يكون ناطقا او ضاحكا كان كذلك متصلا او منفصلا مناقضا باحد جزءية الاخر حتي يكون كانه قال اما ان يكون زيد ناطقا واما ان لا يكون ضاحكا فان هذا يبطل صدق المنفصل في مادة اخري كمن يقول اما ان يكون زيد-------------------------------------------------- كاتبا واما ان يكون فقيها	543	6669132572853402423	1114	2190.5	885	1169	95.29512023925781	225	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0534	true	-6732265747434769548	230	300	1122	1457	1457	300	له ليس اما ان يكون كاتبا واما ان يكون فقيها ولا يكون معني هذا هو انه اما ان يكون كاتبا واما ان لا يكون فقيها فربما كان فقيها غير كاتب وربما كان كاتب -غير فقيه او كان كاتبا وفقيها او كان لا كاتبا ولا فقيها فهذه الاشياء تحقق لك ان الانفصال له سلب انفصال يجوز ان يلزمه ات------------------------------------------------صال او انف-ال موجب وكذلك ايجاب الاتصال يقابله سلب اتصال يجوز ان يلزمه-	534	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0544	false	-3810571078023189479	0	74	0	386	1573	302	له ليس اما ان يكون كاتبا واما ان يكون فقيها ولا يكون معني هذا هو انه اما ان يكون كاتبا واما ان لا يكون فقيها فربما كان فقيها غير كاتب وربما كان كاتبا غير فقيه او كان كاتبا وفقيها او كان لا كاتبا ولا فقيها فهذه الاشياء تحقق لك ان الانفصال له سلب انفصال يجوز ان يلزمه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0095png اتصال او انفصال موجب وكذلك ايجاب الاتصال يقابله سلب اتصال يجوز ان يلزمه	544	6669132572853402423	332	626.5	264	386	86.01036071777344	66	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0535	true	-5219052564848823358	0	229	0	1188	1558	300	انفصال موجب وان قولنا ان كانت الشمس طالعة فالليل ليس بموجود ليس هو سلب الاتصال بل اتصال السالب وانه بالجملة ليس ايجاب المتصل بسبب كون تاليه او مقدمه موجبا ولا سلبه لنظير ذلك بل الايجاب فيه ايجاب الاتصال والسلب فيه سلب الاتصال وانه قد يكون ايجاب والتالي بل الجزءان سالبان كقولك ان كان الانسان كاتبا فليس هو بامي بل كقولك ان لم يكن هذا حيوانا لم يكن انسانا وقد يكون سلب والجزءان جميعا موجبان كما مثلناه لك وكم- ان الحملي لم يكن حال ايجابه وسلبه من جهة تحصيل اجزاءه او عدولها لا تحصيلها بل بسبب الحمل كذلك حال المتصل ليس ايجابه وسلبه من جهة اجزاءه فكذلك حال المنفصل ايضا في جميع ما قلناه وكذلك ليس صدق المتصل من جهة صدق اجزاءه بل ربما كذبا معا وان كان الشرطي صادقا كقولك ان كانت الخمسة زوجا فالخمسة لها نصف واما المنفصلات فاكثر اجزاءها تكون كاذبة وانما يكون الحق فيها في واحد فقط وهي مع ذلك صادقة من حيث هي منفصلة لكن المتصل لا يجوز ان يكون مقدمه وتاليه كاذبا ويجوز ان يكون مقدمه كاذبا وتاليه صادقا علي النحو الذي قيل قبل كقولنا ان كان الانسان حجرا كان جسما وقد يكونان كلاهما كاذبين كقولنا ان كان الانسان حجرا فالانسان جماد ولا جوز ان يكون متصل موجب كاذب صادق الاجزاء ولكنه قد يكون صادقا صادق الاجزاء وكذلك يكط ن صادقا كاذب الاجزاء كما مثلناه وقد يكون صادقا حقا واجزاءه لا صادقة متعينة الصدق	535	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0544	false	-3810571078023189479	74	302	386	1573	1573	302	انفصال موجب وان قولنا ان كانت الشمس طالعة فالليل ليس بموجود ليس هو سلب الاتصال بل اتصال السالب وانه بالجملة ليس ايجاب المتصل بسبب كون تاليه او مقدمه موجبا ولا سلبه لنظير ذلك بل الايجاب فيه ايجاب الاتصال والسلب فيه سلب الاتصال وانه قد يكون ايجاب والتالي بل الجزءان سالبان كقولك ان كان الانسان كاتبا فليس هو بامي بل كقولك ان لم يكن هذا حيوانا لم يكن انسانا وقد يكون سلب والجزءان جميعا موجبان كما مثلناه لك وكما ان الحملي لم يكن حال ايجابه وسلبه من جهة تحصيل اجزاءه او عدولها لا تحصيلها بل بسبب الحمل كذلك حال المتصل ليس ايجابه وسلبه من جهة اجزاءه فكذلك حال المنفصل ايضا في جميع ما قلناه وكذلك ليس صدق المتصل من جهة صدق اجزاءه بل ربما كذبا معا وان كان الشرطي صادقا كقولك ان كانت الخمسة زوجا فالخمسة لها نصف واما المنفصلات فاكثر اجزاءها تكون كاذبة وانما يكون الحق فيها في واحد فقط وهي مع ذلك صادقة من حيث هي منفصلة لكن المتصل لا يجوز ان يكون مقدمه وتاليه كاذبا ويجوز ان يكون مقدمه كاذبا وتاليه صادقا علي النحو الذي قيل قبل كقولنا ان كان الانسان حجرا كان جسما وقد يكونان كلاهما كاذبين كقولنا ان كان الانسان حجرا فالانسان جماد ولا جوز ان يكون متصل موجب كاذب صادق الاجزاء ولكنه قد يكون صادقا صادق الاجزاء وكذلك يك-ون صادقا كاذب الاجزاء كما مثلناه وقد يكون صادقا حقا واجزاءه لا صادقة متعينة الصدق-	544	6669132572853402423	1185	2354.0	958	1189	99.66358184814453	227	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0535	true	-5219052564848823358	229	300	1188	1558	1558	300	بنفسها ولا كاذبة متعينه الكذب بنفسها كقولك ان كان عبد ا-له يكتب فيحرك يده واما المنفصلة ففيها جزء صادق وربما كان- اجزاءها كلها صادقة وهي كاذبة كقولك ام ان يكون الانسان ناطقا واما ان يكون ضاحكا وجماع ما يوقع الغلط في امر المتصل والمنفصل سوق الوهم في القضية الي ان الغرض فيها تال او مقدم فتعتبر حاله وقصور الفهم عن معرفة ان الاعتبار في الشرطيات هو النسبة التي بين اجزاءها لا-	535	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0545	false	-1870632437325662062	0	71	0	373	1616	304	بنفسها ولا كاذبة متعينة الكذب بنفسها كقولك ان كان عبد الله يكتب فيحرك يده واما المنفصلة ففيها جزء صادق وربما كانت اجزاءها كلها صادقة وهي كاذبة كقولك اا ان يكون الانسان ناطقا واما ان يكون ضاحكا وجماع ما يوقع الغلط في امر المتصل والمنفصل سوق الوهم في القضية الي ان الغرض فيها تال او مقدم فتعتبر حاله وقصور الفهم عن معرفة ان الاعتبار في الشرطيات هو النسبة التي بين اجزاءها لا	545	6669132572853402423	368	719.0	298	373	98.65951538085938	66	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0536	true	-1142175411876494103	17	239	101	1226	1470	300	انه كما قد ظن ان المتصلات تصير متناقضة ومتقابلة بسبب اجزاءها كذلك قد ظن انها قد تصير كلية وجزءية ومهملة وشخصية بسبب اجزاءها فقالوا انه كلما كما ان المقدمات الكلية في الحمليات هي التي موضوعاتها ومحمولاتها كلية كذلك المقدمات الكلية في الشرطيات هي التي مقدماتها وتواليها كلية فكان قولهم ان كان كل ج ب فكل ه ز مقدمة شرطية كلية ولو انهم نظروا في نفس المثال الذي اورد نظرا اشفي من هذا لهداهم سبيل الصواب وذلك لان القضية الحملية لم تكن كلية لاجل كلية الموضوع والمحمول بل لاجل كلية الحكم الذي هو هناك حمل ونظيره ه-هنا اتصال وعناد فكما كان يجب في الحمليات ان ينظر الي الحكم لا الي الحدود التي بينها وبين الحكم فكذلك في الشرطيات يجب اذن ان ينظر الي الحكم لا الي الاجزاء التي فيها وبينها الحكم فان كان الاتصال------------------------------------------------ محكوما به علي كل اشتراط ووضع للموضوع كيف كان فالقضية الشرطية المتصلة كلية وان كان العناد كذلك فالقضية المنفصلة كلية وان لم يحكم بذلك فالقضية مهملة اما اذا قيل كلما كان كذا فالقضية متصلة كلية واذا قيل داءما اما ان يكون كذا واما ان يكون كذا فالقضية منفصلة كلية واما اذا قيل ان كان كذا فكذا كذا واذا كان كذا فكذا فكذا فالقضية مهملة الا انه يشبه ان تكون لفظة ان تدل علي اهمال ما بنحو مخصوص كانا اذا قلنا ان كان ا ب ف ه ز فانا نوجب	536	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0545	false	-1870632437325662062	79	304	444	1616	1616	304	انه كما قد ظن ان المتصلات تصير متناقضة ومتقابلة بسبب اجزاءها كذلك قد ظن انها قد تصير كلية وجزءية ومهملة وشخصية بسبب اجزاءها فقالوا انه كلما كما ان المقدمات الكلية في الحمليات هي التي موضوعاتها ومحمولاتها كلية كذلك المقدمات الكلية في الشرطيات هي التي مقدماتها وتواليها كلية فكان قولهم ان كان كل ج ب فكل ه ز مقدمة شرطية كلية ولو انهم نظروا في نفس المثال الذي اورد نظرا اشفي من هذا لهداهم سبيل الصواب وذلك لان القضية الحملية لم تكن كلية لاجل كلية الموضوع والمحمول بل لاجل كلية الحكم الذي هو هناك حمل ونظيره هاهنا اتصال وعناد فكما كان يجب في الحمليات ان ينظر الي الحكم لا الي الحدود التي بينها وبين الحكم فكذلك في الشرطيات يجب اذن ان ينظر الي الحكم لا الي الاجزاء التي فيها وبينها الحكم فان كان الاتصال image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0097png محكوما به علي كل اشتراط ووضع للموضوع كيف كان فالقضية الشرطية المتصلة كلية وان كان العناد كذلك فالقضية المنفصلة كلية وان لم يحكم بذلك فالقضية مهملة اما اذا قيل كلما كان كذا فالقضية متصلة كلية واذا قيل داءما اما ان يكون كذا واما ان يكون كذا فالقضية منفصلة كلية واما اذا قيل ان كان كذا فكذا كذا واذا كان كذا فكذا فكذا فالقضية مهملة الا انه يشبه ان تكون لفظة ان تدل علي اهمال ما بنحو مخصوص كانا اذا قلنا ان كان ا-ب ف ه ز فانا نوجب-	545	6669132572853402423	1123	2213.0	903	1174	95.65587615966797	220	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0536	true	-1142175411876494103	239	300	1226	1470	1470	300	من هذا ان يكون اي مرة من المرات كان ا ب ومتي كان ا ب كان ه ز كان كون ه ز يتبع كون ا ب من حيث هو كاءن ا ب ولا يتضمن شروطا اخري يتضمنها قولنا كلما مما سنذكرها واما لفظة اذا فتشبه ان لا يتضمن هذا المعني بل تقضي باتباع يوجد من ه ز ولو عند احد اوضاع-	536	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0546	false	4621888932916482589	0	56	0	240	1473	302	من هذا ان يكون اي مرة من المرات كان ا ب ومتي كان ا ب كان ه-ز كان كون ه-ز يتبع كون ا-ب من حيث هو كاءن ا-ب ولا يتضمن شروطا اخري يتضمنها قولنا كلما مما سنذكرها واما لفظة اذا فتشبه ان لا يتضمن هذا المعني بل تقضي باتباع يوجد من ه-ز ولو عند احد اوضاع	546	6669132572853402423	239	448.0	184	245	97.55101776123047	60	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0537	true	-6421824740894455938	2	244	4	1189	1447	300	هذا وقالوا ايضا ان المقدمة الشخصية هي التي مقدماتها او تاليها شخصي وهذا بعيد عن الغرض الذي يجب ان ينحي في هذا الكتاب نحوه وذلك لان لفظة كلما قد تدخل امثال هذه القضايا فيقال كلما كان زيد يكتب فزيد يحرك يده ولا يكون هذا الشرط جزءيا بل كليا وكذلك اذا قيل اما ان يكون زيد يتحرك واما ان يكون يسكن فان هذا العناد ليس قفي وضع مخصوص بل كلما كان زيد يتحرك فان هذا العناد يصدق بين هاتين المقدمتين والذي ظن ان قولنا كلما كان ا ب ف ه ز قضية حملية لان قولنا كلما كان هذا انسانا فهو حيوان مساو لقولنا كل انسان حيوان فقد اخطا من وجوه اما احدهما فانه ليس مساويا له لان قولنا كل انسان حيوان كلية موجبة ليس فيها شخص البتة وقولنا الاخر يقتضي اشارة الي زيد الشخص حيث قلنا هذا وكان الاولي به ان يقول ان نظيره من الحمليات ان هذا الانسان هو حيوان لكن هذا القول لا دلالة فيه علي الحصر الذي في كلما فان حفظ الحصر بطل امكان وجه استعمال زيد وان استعمل -يد بطل الحصر فليس اذن هذا المتصل مساويا لهذا الحمل ثم ان كان مساويا فليس يجب ان لا يكون شرطيا فان القضايا المختلفة الاصناف قد تتلازم ويلزم بعضها بعضا ويساوي بعضه في الدلالة من وجه وهي مختلفة في الاعتبار فان اعتبار ان الحيوانية موجودة الانسان غير اعتبار------------------------------------------------ ان حكمنا وقولنا فهو حيوان يصدق مع حكمنا وق ولنا انه انسان وليس هو هو بل معني اعم منه اذ كثير مما يصدق كذلك	537	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0546	false	4621888932916482589	57	302	243	1473	1473	302	هذا وقالوا ايضا ان المقدمة الشخصية هي التي مقدماتها او تاليها شخصي وهذا بعيد عن الغرض الذي يجب ان ينحي في هذا الكتاب نحوه وذلك لان لفظة كلما قد تدخل امثال هذه القضايا فيقال كلما كان زيد يكتب فزيد يحرك يده ولا يكون هذا الشرط جزءيا بل كليا وكذلك اذا قيل اما ان يكون زيد يتحرك واما ان يكون يسكن فان هذا العناد ليس -في وضع مخصوص بل كلما كان زيد يتحرك فان هذا العناد يصدق بين هاتين المقدمتين والذي ظن ان قولنا كلما كان ا ب ف ه ز قضية حملية لان قولنا كلما كان هذا انسانا فهو حيوان مساو لقولنا كل انسان حيوان فقد اخطا من وجوه اما احدها- فانه ليس مساويا له لان قولنا كل انسان حيوان كلية موجبة ليس فيها شخص البتة وقولنا الاخر يقتضي اشارة الي زيد الشخص حيث قلنا هذا وكان الاولي به ان يقول ان نظيره من الحمليات ان هذا الانسان هو حيوان لكن هذا القول لا دلالة فيه علي الحصر الذي في كلما فان حفظ الحصر بطل امكان وجه استعمال زيد وان استعمل زيد بطل الحصر فليس اذن هذا المتصل مساويا لهذا الحمل ثم ان كان مساويا فليس يجب ان لا يكون شرطيا فان القضايا المختلفة الاصناف قد تتلازم ويلزم بعضها بعضا ويساوي بعضه في الدلالة من وجه وهي مختلفة في الاعتبار فان اعتبار ان الحيوانية موجودة الانسان غير اعتبار image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0098png ان حكمنا وقولنا فهو حيوان يصدق مع حكمنا وقول-نا انه انسان وليس هو هو بل معني اعم منه اذ كثير مما يصدق كذلك-	546	6669132572853402423	1178	2313.0	938	1234	95.4619140625	237	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0537	true	-6421824740894455938	244	300	1189	1447	1447	300	لا يحمل فان التوالي في غير هذا المثال قد تصدق مع صدق المقدم ولا يحمل منها علي شء من المقدم ثم ان هذا التساوي موجود ايضا في الذي يسلم من امره انه متصل مثل قولك ان كان هذا انسانا فهو حيوان فلم كان هذا لا يصير حمليا وذلك يصير حمليا وليس ه-هنا شء يفوت بنقله حمليا-	537	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0547	false	7269173288902173430	0	56	0	260	1389	300	لا يحمل فان التوالي في غير هذا المثال قد تصدق مع صدق المقدم ولا يحمل منها علي شء من المقدم ثم ان هذا التساوي موجود ايضا في الذي يسلم من امره انه متصل مثل قولك ان كان هذا انسانا فهو حيوان فلم كان هذا لا يصير حمليا وذلك يصير حمليا وليس هاهنا شء يفوت بنقله حمليا	547	6669132572853402423	258	506.0	203	260	99.23076629638672	54	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0538	true	-3924432253186712456	0	246	0	1131	1380	300	كما كمان هناك الحصر يفوت فلنتكلم الان في الكلي الموجب من الشرطي المتصل فنقول قولنا كلما كان ج ب ف ه ز ليس معني قولنا كلما فيه معني تعميم المراد فقط حتي يكون كانه يقول كل مرة يكون فيه ح ب ف ه ز بل فيه تعميم كل حال يقترن بقولنا كل ج ب حتي لا يكون حال من الاحوال او شرط من الشروط يقترن به فيجعل ذلك الش-ط ج ب موجودا الا و ه ز موجود فانه يجوز ان لا يكون المقدم امرا له تكرر وعود بل هو امر ثابت موجود لا مراد له فانه قد يمكن ان يقترن به شروط تخصه كما ستعلم عن قريب وقد بقي علينا ان ننظر في هذه الشروط ونتاملها فنقول هل يصح ان نقول كلما كان الانسان ناطقا فالحمار ناهق ونعني به المطابقة في الوجود والموافقة لا اللزوم كما كان يصح ان نقول بهذا المعني من الاتصال ان كان الانسان ناطقا فالحمار ناهق فنقول اما هذا فهو حق فان معناه ان كان حقا فذلك التالي ايضا حق فهنا يكفي في التالي ان يك-ن حقا فلذلك يكون صدق هذه القضية ظاهرا واما اذا قلنا كلما كان الانسان ناطقا فالحمار ناهق فعسي يقع لاحد من الناس انه لا يكفي في صدق هذه القضية ان كون قولنا كل حمار ناهق صادقا فقط بل يجب ان يكون صادقا داءم الصدق من وجهين احد الوجهين ان يصدق علي كل ما يوصف بانه حمار انه ناهق والثاني من جهة اعتبار السور ايضا فان كل حمار اذا كان ناهقا لم يمنع ذلك ان يكون وقت من	538	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0547	false	7269173288902173430	56	300	260	1389	1389	300	كما ك-ان هناك الحصر يفوت فلنتكلم الان في الكلي الموجب من الشرطي المتصل فنقول قولنا كلما كان ج ب ف ه ز ليس معني قولنا كلما فيه معني تعميم المراد فقط حتي يكون كانه يقول كل مرة يكون فيه ح ب ف-ه ز بل فيه تعميم كل حال يقترن بقولنا كل ج ب حتي لا يكون حال من الاحوال او شرط من الشروط يقترن به فيجعل ذلك الشرط ج ب موجودا الا و-ه ز موجود فانه يجوز ان لا يكون المقدم امرا له تكرر وعود بل هو امر ثابت موجود لا مراد له فانه قد يمكن ان يقترن به شروط تخصه كما ستعلم عن قريب وقد بقي علينا ان ننظر في هذه الشروط ونتاملها فنقول هل يصح ان نقول كلما كان الانسان ناطقا فالحمار ناهق ونعني به المطابقة في الوجود والموافقة لا اللزوم كما كان يصح ان نقول بهذا المعني من الاتصال ان كان الانسان ناطقا فالحمار ناهق فنقول اما هذا فهو حق فان معناه ان كان حقا فذلك التالي ايضا حق فهنا يكفي في التالي ان يكون حقا فلذلك يكون صدق هذه القضية ظاهرا واما اذا قلنا كلما كان الانسان ناطقا فالحمار ناهق فعسي يقع لاحد من الناس انه لا يكفي في صدق هذه القضية ان كون قولنا كل حمار ناهق صادقا فقط بل يجب ان يكون صادقا داءم الصدق من وجهين احد الوجهين ان يصدق علي كل ما يوصف بانه حمار انه ناهق والثاني من جهة اعتبار السور ايضا فان كل حمار اذا كان ناهقا لم يمنع ذلك ان يكون وقت من-	547	6669132572853402423	1127	2224.0	884	1133	99.4704360961914	243	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0538	true	-3924432253186712456	246	298	1131	1373	1380	300	الاوقات لا حمار فيه ففي تلك المرة والحال والشرط يمكن ان يظن ان قولنا كلما كان كل انسان حيوانا كان كل حمار ناهقا كا-با لان في تلك الكرة لا حما ن-اهق لكن هذا ظن باطل وذلك لان قولنا كل حمار ناهق قد يصدق وان عدم الحمير فانا كما علمت لا نريد بقولنا	538	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0548	false	7597021181105835814	0	52	0	244	1450	302	الاوقات لا حمار فيه ففي تلك المرة والحال والشرط يمكن ان يظن ان قولنا كلما كان كل انسان حيوانا كان كل حمار ناهقا كاذبا لان في تلك الكرة لا حمار ناهق لكن هذا ظن باطل وذلك لان قولنا كل حمار ناهق قد يصدق وان عدم الحمير فانا كما علمت لا نريد بقولنا	548	6669132572853402423	240	474.0	189	244	98.36065673828125	50	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0539	true	-854267199739635144	0	244	0	1151	1400	300	ناهق كل حمار موجود حاصل فان عنينا هذا فليس بينا انه كلما كان كل انسان ناطقا صدقا صدق معه كل حمار موجود في ذلك الوقت فهو ناهق وليس ايضا علي سبيل اللزوم كان بين اللزوم او لم يكن بين اللزوم بل يكون مما يبين بنظر ثم لساءل ان يسال هل يوجب الاعتبار ملازمة الكذب حتي يكون حقا انه كلما كان كل حمار ناطقا فكل انسان ناهق مثل انه ان كان هذا المقدم الكاذب صدقا فالكذب الاخر يكون صدقا معه فان قوما حسبوا ان هذا لازم فنقول ليس الامر علي ما حسبوا وليس هذا لازما بحسب الامر في نفسه ولا ايضا بحسب الزام من يعترف به وذلك لان هذا الاتباع اما ان يكون علي سبيل اللزوم حتي يكون هذا الكذب يلزم ذلك الكذب او يكون علي سبيل الموافقة فنقولة اما علي سبيل اللزوم فلا الصدق يلزم عن الصدق المذكور ولا الكذب عن ذلك الكذب فانه ليس يجب عن كون الانسان ناطقا ان يكون الحمار ناهقا ولا ان لا يكون ناهقا بل وجد ذلك صدقا بنفسه وليس ايضا علي سبيل الموافقة حتي اذا فرض هذا صدقا يكون قد وجد ذلك صدقا معه فان ذلك ليس صدقا البتة حتي يوافق صدقا اخر علي سبيل اللزوم فاذا كان لا هو صادق فيجب ان يصدق معه ولا هو لازم اياه فليس هو اذن بتابع له لعي وجه البتة نعم لو كان لازما عن وضعنا ان كل انسان ناطق ان كل حمار ناهق لكان يلزم وضعنا ليس كل حمار ناهقا قولنا وليس كل انسان ناطقا فام- اذ ليس الاول ملازما	539	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0548	false	7597021181105835814	58	302	300	1450	1450	302	ناهق كل حمار موجود حاصل فان عنينا هذا فليس بينا انه كلما كان كل انسان ناطقا صدقا صدق معه كل حمار موجود في ذلك الوقت فهو ناهق وليس ايضا علي سبيل اللزوم كان بين اللزوم او لم يكن بين اللزوم بل يكون مما يبين بنظر ثم لساءل ان يسال هل يوجب الاعتبار ملازمة الكذب حتي يكون حقا انه كلما كان كل حمار ناطقا فكل انسان ناهق مثل انه ان كان هذا المقدم الكاذب صدقا فالكذب الاخر يكون صدقا معه فان قوما حسبوا ان هذا لازم فنقول ليس الامر علي ما حسبوا وليس هذا لازما بحسب الامر في نفسه ولا ايضا بحسب الزام من يعترف به وذلك لان هذا الاتباع اما ان يكون علي سبيل اللزوم حتي يكون هذا الكذب يلزم ذلك الكذب او يكون علي سبيل الموافقة فنقول -اما علي سبيل اللزوم فلا الصدق يلزم عن الصدق المذكور ولا الكذب عن ذلك الكذب فانه ليس يجب عن كون الانسان ناطقا ان يكون الحمار ناهقا ولا ان لا يكون ناهقا بل وجد ذلك صدقا بنفسه وليس ايضا علي سبيل الموافقة حتي اذا فرض هذا صدقا يكون قد وجد ذلك صدقا معه فان ذلك ليس صدقا البتة حتي يوافق صدقا اخر علي سبيل اللزوم فاذا كان لا هو صادق فيجب ان يصدق معه ولا هو لازم اياه فليس هو اذن بتابع له علي وجه البتة نعم لو كان لازما عن وضعنا ان كل انسان ناطق ان كل حمار ناهق لكان يلزم وضعنا ليس كل حمار ناهقا قولنا وليس كل انسان ناطقا فاما اذ ليس الاول ملازما-	548	6669132572853402423	1146	2277.0	904	1152	99.47916412353516	241	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0539	true	-854267199739635144	244	300	1151	1400	1400	300	بل هو امر في نفسه صادق اذ كان انما يعتبر حال التالي في نفسه لا حال لزومه عن شء اخر فيتغير بتغيره فان قال قاءل انه لما كان قولن- كل انسان ناطق لا يوجد حقا البتة الا ويوجد حقا ان الحوار ناهق فيكف يمكن ان يفرض ان الحمار ليس ناهقا ثم يوجد حقا ان كل انسان-	539	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0549	false	-3131724745025762396	0	56	0	251	1462	302	بل هو امر في نفسه صادق اذ كان انما يعتبر حال التالي في نفسه لا حال لزومه عن شء اخر فيتغير بتغيره فان قال قاءل انه لما كان قولنا كل انسان ناطق لا يوجد حقا البتة الا ويوجد حقا ان الحمار ناهق فيكف يمكن ان يفرض ان الحمار ليس ناهقا ثم يوجد حقا ان كل انسان	549	6669132572853402423	248	485.0	193	251	98.80477905273438	53	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0540	true	6364737744332459552	0	242	0	1164	1442	300	ناطق وقد قلنا ان مع وجوده يوجد ان كل حمار ناهق فيكون مع انه ليس كل حمار ناهقا وجد كل حمار ناهقا فهذا انتاج خلف من مقدمتين شرطيتين هكذا قد يكون اذا كان ليس حمار ناهقا فكلا انسان ناطقا وكلما كان كل انسان ناطقا فكل حمار ناهق فاذن قد يكون اذا كان ليس كل حمار ناهقا فكل حمار ناهق هذا خلف واحدي الشرطيتين صادقة والاخري كاذبة------------------------------------------------ فليس البتة اذا لم يكن وكل حمار ناهقا فكل انسان ناطق والجواب ان هذه النتيجة ليست خلفا ويبين ذلك بعد ان تعلم ان قولك قد يكون ليس علي سبيل انه يوجد في الوجود بل علي انه قد يكون من الفرض فان قولك قد يكون اذا كان ليس كل حمار ناهقا قول لا نسبة له الي الوجود البتة بل الي الفرض واما التالي فماخوذ من موافقة الوجود كما اخذت في كبري القياس فاذا عرفت هذا وجدت هذه النتيجة حقا فانك كلما فرضت هذا الكذب وهو انه ليس كل حمار ناهقا كان في مو-فقة الوجود كل حمار ناهق فلا تكون هذه النتيجة كاذبة فان قولنا كل حمار ناهقة قول صادق في نفسه فاي حال تفرضها وتفعلها كيف يكون هذا صادقا معه اتفاقا ولا يكون لازما عن فرضك انه ليس كل حمار ناهقا وبالجملة لا تبطل موافقة هذا الوجود لهذا الفرض فاما كون الامرين جميعا في الوجود حتي يكون في الوجود نفسه حقا ان ليس كل حمار ناهقا وكل حمار ناهق فهذا محال وليست النتيجة هذه بل النتيجة انه اذا فرضنا انه حق ان ليس كل حمار ناهقا وجدنا	540	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0549	false	-3131724745025762396	56	302	251	1462	1462	302	ناطق وقد قلنا ان مع وجوده يوجد ان كل حمار ناهق فيكون مع انه ليس كل حمار ناهقا وجد كل حمار ناهقا فهذا انتاج خلف من مقدمتين شرطيتين هكذا قد يكون اذا كان ليس حمار ناهقا فكلا انسان ناطقا وكلما كان كل انسان ناطقا فكل حمار ناهق فاذن قد يكون اذا كان ليس كل حمار ناهقا فكل حمار ناهق هذا خلف واحدي الشرطيتين صادقة والاخري كاذبة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0100png فليس البتة اذا لم يكن وكل حمار ناهقا فكل انسان ناطق والجواب ان هذه النتيجة ليست خلفا ويبين ذلك بعد ان تعلم ان قولك قد يكون ليس علي سبيل انه يوجد في الوجود بل علي انه قد يكون من الفرض فان قولك قد يكون اذا كان ليس كل حمار ناهقا قول لا نسبة له الي الوجود البتة بل الي الفرض واما التالي فماخوذ من موافقة الوجود كما اخذت في كبري القياس فاذا عرفت هذا وجدت هذه النتيجة حقا فانك كلما فرضت هذا الكذب وهو انه ليس كل حمار ناهقا كان في موافقة الوجود كل حمار ناهق فلا تكون هذه النتيجة كاذبة فان قولنا كل حمار ناهق -قول صادق في نفسه فاي حال تفرضها وتفعلها كيف يكون هذا صادقا معه اتفاقا ولا يكون لازما عن فرضك انه ليس كل حمار ناهقا وبالجملة لا تبطل موافقة هذا الوجود لهذا الفرض فاما كون الامرين جميعا في الوجود حتي يكون في الوجود نفسه حقا ان ليس كل حمار ناهقا وكل حمار ناهق فهذا محال وليست النتيجة هذه بل النتيجة انه اذا فرضنا انه حق ان ليس كل حمار ناهقا وجدنا-	549	6669132572853402423	1161	2288.0	921	1213	95.71310424804688	239	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0540	true	6364737744332459552	242	300	1164	1442	1442	300	موافقة له في الوجود وموجودا مع هذا الفرض ان ك- حمار ناهق وهذان لا يتناقضان ولا يتمانعان وايضا عسي كان يكون محالا لو كان يلزم من وضعنا ليس كل حمار ناهقا ان كل حمار ناهق وهذا لم يلزم ذلك لان القضية القاءلة ان كل انسان ناطقا فكل حمار ناهق ليس علي سبيل اللزوم فما ينتجه كما ستدري بعد-	540	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0550	false	-9117982366590720362	0	58	0	279	1460	302	موافقة له في الوجود وموجودا مع هذا الفرض ان كل حمار ناهق وهذان لا يتناقضان ولا يتمانعان وايضا عسي كان يكون محالا لو كان يلزم من وضعنا ليس كل حمار ناهقا ان كل حمار ناهق وهذا لم يلزم ذلك لان القضية القاءلة ان كل انسان ناطق- فكل حمار ناهق ليس علي سبيل اللزوم فما ينتجه كما ستدري بعد	550	6669132572853402423	277	539.0	220	280	98.92857360839844	55	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0541	true	1216365067377491496	0	238	0	1129	1441	300	لا يكون علي سبيل اللزوم علي ان في اللزوم ايضا ما علمت واما حيث ينتج الخلف ويقال انه محال فانما يقال حيث يلزم شء باطل واما ان يكون باطل بوضع فيوجد الحق معه في نفسه حقا ليس انه يكون لازما ان يكون حقا عن فرض ذلك حقا فليس في ذلك باس ولا الكلام بمحال ولولا هذا لكان لا يمكننا ان نقيس قياس الخلف مع انفسنا فانا انما نقيس قياس الخلف بان ناخذ شكوكا فيه ونضيف الحق الذي كان موجودا الي نقيضه ولا نقول عسي انا اذا اخذنا نقيض الحق لم يصدق معه الصادق الاخر اذ يلزم عن كل كذب ما ولولا ان الامر علي هذا لكان اي حق رفعته لزمه رفع اي حق يتفق ويطلب المناسبات بين ما هو لازم للشء وبين ما لا علاقة بينه وبينه---------------------------------------------------- ويجب ان لا يغرك شء واحد وهو ان القوم تدهم كلما استثنوا نقيض التالي اوجبوا نقيض المقدم وتعلم ان الاستثناء ليس هو فرضا فقط بل الاستثناء هو شهادة بالوجود والحصول وهذا الوجود علي وجهين احدهما ان بحسب الامر في نفسه فلا يكون نقيض التالي هناك باطلا البتة او بحسب اقرار الخصم به فالخصم ايضا لا يجعله محالا فيلزم ما يلزم لزوم من قد سلم وجود غير الحق وليس ما يلزم هو بعينه الحق وليس يلزم ذلك من حيث هو عكس كيف اتفق بل من حيث اعترف ان الامر موجود من حيث هو موجود واما في نفس الامر فلا يلزم عن ذلك الاستثناء شء-اذا لم يكن الشرط المذكور وهو ان يكون هناك	541	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0550	false	-9117982366590720362	58	302	279	1460	1460	302	لا يكون علي سبيل اللزوم علي ان في اللزوم ايضا ما علمت واما حيث ينتج الخلف ويقال انه محال فانما يقال حيث يلزم شء باطل واما ان يكون باطل بوضع فيوجد الحق معه في نفسه حقا ليس انه يكون لازما ان يكون حقا عن فرض ذلك حقا فليس في ذلك باس ولا الكلام بمحال ولولا هذا لكان لا يمكننا ان نقيس قياس الخلف مع انفسنا فانا انما نقيس قياس الخلف بان ناخذ شكوكا فيه ونضيف الحق الذي كان موجودا الي نقيضه ولا نقول عسي انا اذا اخذنا نقيض الحق لم يصدق معه الصادق الاخر اذ يلزم عن كل كذب ما ولولا ان الامر علي هذا لكان اي حق رفعته لزمه رفع اي حق يتفق ويطلب المناسبات بين ما هو لازم للشء وبين ما لا علاقة بينه وبينه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0101png 102 ويجب ان لا يغرك شء واحد وهو ان القوم تدهم كلما استثنوا نقيض التالي اوجبوا نقيض المقدم وتعلم ان الاستثناء ليس هو فرضا فقط بل الاستثناء هو شهادة بالوجود والحصول وهذا الوجود علي وجهين احدهما ان بحسب الامر في نفسه فلا يكون نقيض التالي هناك باطلا البتة او بحسب اقرار الخصم به فالخصم ايضا لا يجعله محالا فيلزم ما يلزم لزوم من قد سلم وجود غير الحق وليس ما يلزم هو بعينه الحق وليس يلزم ذلك من حيث هو عكس كيف اتفق بل من حيث اعترف ان الامر موجود من حيث هو موجود واما في نفس الامر فلا يلزم عن ذلك الاستثناء شء اذا لم يكن الشرط المذكور وهو ان يكون هناك-	550	6669132572853402423	1128	2231.0	891	1182	95.43147277832031	236	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0541	true	1216365067377491496	238	300	1129	1441	1441	300	شرط ولزوم شء فلينظر فيما كنا فيه هل هو لازم بحسب اعتراف من يعترف بوضع النقيض للتالي فتكون صورة الالزام انه اذا اعترف بذلك لزمه وضع نقيض المقدم فنقول ان هذا لا يتصور لان المعترف لا يلزمه ذلك الا ان يكون سلم الشرطية بشرطها ولا يمكنه ان يسلم الشرطية ويفرض وضع نقيض التالي وذلك لان تسليم الشرطية ه-هنا هو ليس علي معني-	541	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0551	false	-3800542766082322172	0	62	0	314	1440	302	شرط ولزوم شء فلينظر فيما كنا فيه هل هو لازم بحسب اعتراف من يعترف بوضع النقيض للتالي فتكون صورة الالزام انه اذا اعترف بذلك لزمه وضع نقيض المقدم فنقول ان هذا لا يتصور لان المعترف لا يلزمه ذلك الا ان يكون سلم الشرطية بشرطها ولا يمكنه ان يسلم الشرطية ويفرض وضع نقيض التالي وذلك لان تسليم الشرطية هاهنا هو ليس علي معني	551	6669132572853402423	312	614.0	251	314	99.3630599975586	60	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0542	true	155251211208279565	0	253	0	1149	1380	300	اللزوم بل علي ان الامر الثاني صادق في الوجود مع الامر الاول وهو موجود او مفروض من غير لزوم عنه بل في نفسه فلا يمكن مع ذلك ان نقول ان نقيض التالي قولا يلزمه خلف لا لانه يقول لكن موجودا ان الحمار ليس بناهق بعد ما قال ان موجودا ان الحمار ناه- داءما فان فرض ذلك وجز جوز ان يكون كل انسان ناطقا وليس كل حمار بناهق فلننظر هل قول القاءل ان كان كل حمار ناطقا فكل انسان ناطق صدق في معني الموافقة فنقول يجب ان لا يكون صدقا علي معني الموافقة فانه اذا فرضنا كل حمار ناطق او لا شء من الحمير ناطقا فالصدق في نفسه هو ان كل انسان ناطق فاذا اعتبرت كون التالي صدقا في نفسه لا لازما عن المقدم فقولنا كلما كان الحمار ناطقا فان كل انسان ناطق حق واعلم ان اذا قلت ان كان او اذا كان لم يجب ان يخطر ببالك من نفس اللفظ ان ذلك يكون او-لا يكون فان عرفت ذلك فعده في جملة ما تعرفه من خارج بل هذا اللفظ يدل في كل موضع علي معني اعم من الذي يفهم معه ان له وجودا او ليس ه واذا كان المفهوم من هذا اللفظ في كل قضية شرطية هذا كان مفهومه في كل موضع الفرض فاما الا لفتات الي ان المفروض يوجد فليس من قبيل هذا اللفظ فبين اذن ان المقدم من حيث هو مقدم لا يتوقع فيه الوجود وانما هو فرض فقط ويتخصص بان يكون تارة فرضا حقا في نفسه وتارة حقا بحسب فرض ما او غير ملتفت الي انه حق بل منتظر الحكم موقوفه	542	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0551	false	-3800542766082322172	62	302	314	1440	1440	302	اللزوم بل علي ان الامر الثاني صادق في الوجود مع الامر الاول وهو موجود او مفروض من غير لزوم عنه بل في نفسه فلا يمكن مع ذلك ان نقول ان نقيض التالي قولا يلزمه خلف لا لانه يقول لكن موجودا ان الحمار ليس بناهق بعد ما قال ان موجودا ان الحمار ناهق داءما فان فرض ذلك جوز جوز ان يكون كل انسان ناطقا وليس كل حمار بناهق فلننظر هل قول القاءل ان كان كل حمار ناطقا فكل انسان ناطق صدق في معني الموافقة فنقول يجب ان لا يكون صدقا علي معني الموافقة فانه اذا فرضنا كل حمار ناطق او لا شء من الحمير ناطقا فالصدق في نفسه هو ان كل انسان ناطق فاذا اعتبرت كون التالي صدقا في نفسه لا لازما عن المقدم فقولنا كلما كان الحمار ناطقا فان كل انسان ناطق حق واعلم ان اذا قلت ان كان او اذا كان لم يجب ان يخطر ببالك من نفس اللفظ ان ذلك يكون او لا يكون فان عرفت ذلك فعده في جملة ما تعرفه من خارج بل هذا اللفظ يدل في كل موضع image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0102png هذا الل-----------------------فظ في كل قضية شرطية هذا كان مفهومه في كل موضع الفرض فاما الالتف-ات الي ان المفروض يوجد فليس من قبيل هذا اللفظ فبين اذن ان المقدم من حيث هو مقدم لا يتوقع فيه الوجود وانما هو فرض فقط ويتخصص بان يكون تارة فرضا حقا في نفسه وتارة حقا بحسب فرض ما او غير ملتفت الي انه حق بل منتظر الحكم موقوفه-	551	6669132572853402423	1066	2061.5	833	1151	92.61511993408203	230	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0542	true	155251211208279565	253	300	1149	1380	1380	300	وليس معني الفرض انك فرضته بالفعل او تفرضه في المستقبل بل انه اذا صحح فرضه صح ما يتلي اياه واما المحال فانه اذا فرض مقدما فليس فيه الا الفرض هذا واما التالي فيذكر علي انه موجود وحاصل مع المقدم اذ يقولون فالنهار موجود بعد ما قالوا ان-	542	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0552	false	4426421426324208152	0	46	0	231	1535	302	وليس معني الفرض انك فرضته بالفعل او تفرضه في المستقبل بل انه اذا صحح فرضه صح ما يتلي اياه واما المحال فانه اذا فرض مقدما فليس فيه الا الفرض هذا واما التالي فيذكر علي انه موجود وحاصل مع المقدم اذ يقولون فالنهار موجود بعد-ما قالوا ان	552	6669132572853402423	230	450.0	185	232	99.13793182373047	46	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0543	true	3450214932386998430	0	250	0	1242	1507	300	كانت الشمس طالعة وهذا يدل علي ان الحكم بان النهار موجود حاصل مع الفرض المفروض فيجوز بعد ذلك ان يكون علي سبيل الموافقة وان يكون علي سبيل اللزوم واما المقدم فاذ ك-ان كونه مقدما ليس لانه موجود بل بمعني اعم من الفرض ا-صرف ومن الوجود في نفسه وذلك انه حيث يصح الوجود يكون الفرض حاصلا وحيث لا يصح الوجود يكون الفرض حاصلا فان دل علي التخصيص دل علي شء هو بعد الفرض واعلم انه اذا كان المقدم مفروضا وهو امر غير ممتنع فيكون اتصال التالي به علي سبيل الموافقة وع-ي سبيل اللزوم معا واما ان كان باطلا فقد يتبعه الحق وقد يتبعه الباطل فان يتبعه الحق فان تصور اتباعه علي وجهين احدهما ان يكون الاتباع علي ان الحق موجود مع وجوده وهذا كاذب داءما ولا يذهب اليه والاخر علي ان الحق يكون موجودا في نفسه مع كون الباطل مفروضا وهذا داءم الصدق حتي ان قولنا كلما كان الانسان غير ناطق اي بالفرض فالانسان ناطق اي في نفسه حق واما ان كان بمعني اللزوم فكثيرا ما يكون ذلك لكن لزومه يكون لازما علي الفارض فانه يلزمه ان يقول بذلك وليس يجب ان يكون ذلك حقا في نفسه وقد اشرنا الي ذلك واما الباطل الذي يبتع الباطل فانما يتبع علي سبيل اللزوم فقط واعلم انا اذا قلنا كلما كان كل انسان ناطقا فكل حمار ناهق عنينا بالمقدم الفرض وبالتالي الموافقة فكانا قلنا كلما فرضنا ان ك- انسان ناط- فرضا علي انه حق في نفسه والوجود يطابقه او حق بحسب الفرض او منتظر موقوف فانه يوافقه ان كل حمار ناهق ولو كان بدل	543	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0552	false	4426421426324208152	46	296	231	1478	1535	302	كانت الشمس طالعة وهذا يدل علي ان الحكم بان النهار موجود حاصل مع الفرض المفروض فيجوز بعد ذلك ان يكون علي سبيل الموافقة وان يكون علي سبيل اللزوم واما المقدم فاذا كان كونه مقدما ليس لانه موجود بل بمعني اعم من الفرض الصرف ومن الوجود في نفسه وذلك انه حيث يصح الوجود يكون الفرض حاصلا وحيث لا يصح الوجود يكون الفرض حاصلا فان دل علي التخصيص دل علي شء هو بعد الفرض واعلم انه اذا كان المقدم مفروضا وهو امر غير ممتنع فيكون اتصال التالي به علي سبيل الموافقة وعلي سبيل اللزوم معا واما ان كان باطلا فقد يتبعه الحق وقد يتبعه الباطل فان يتبعه الحق فان تصور اتباعه علي وجهين احدهما ان يكون الاتباع علي ان الحق موجود مع وجوده وهذا كاذب داءما ولا يذهب اليه والاخر علي ان الحق يكون موجودا في نفسه مع كون الباطل مفروضا وهذا داءم الصدق حتي ان قولنا كلما كان الانسان غير ناطق اي بالفرض فالانسان ناطق اي في نفسه حق واما ان كان بمعني اللزوم فكثيرا ما يكون ذلك لكن لزومه يكون لازما علي الفارض فانه يلزمه ان يقول بذلك وليس يجب ان يكون ذلك حقا في نفسه وقد اشرنا الي ذلك واما الباطل الذي يتبع الباطل فانما يتبع علي سبيل اللزوم فقط واعلم انا اذا قلنا كلما كان كل انسان ناطقا فكل حمار ناهق عنينا بالمقدم الفرض وبالتالي الموافقة فكانا قلنا كلما فرضنا ان كل انسان ناطق فرضا علي انه حق في نفسه والوجود يطابقه او حق بحسب الفرض او منتظر موقوف فانه يوافقه ان كل حمار ناهق ولو كان بدل	552	6669132572853402423	1238	2453.0	989	1247	99.27826690673828	244	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0543	true	3450214932386998430	252	300	1252	1507	1507	300	فكل انسان ضاحك لكان الفرض يلزمه هذا التالي ويشتركان في ان الفرض يتبعه هذا اللازم فلنتكلم الان علي تحقيق الكلية للقضية المتصلة وعود الان فنقول ان القضية الشرطية الكلية انما تكون كلية اذا كان التالي يتبع كل وضع للمقدم لا في المراد فقط بل في الاحوال واما انه-	543	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0553	false	2160117176352171768	0	48	0	256	1543	300	فكل انسان ضاحك لكان الفرض يلزمه هذا التالي ويشتركان في ان الفرض يتبعه هذا اللازم فلنتكلم الان علي تحقيق الكلية للقضية المتصلة وعود الان فنقول ان القضية الشرطية الكلية انما تكون كلية اذا كان التالي يتبع كل وضع للمقدم لا في المراد فقط بل في الاحوال واما انه	553	6669132572853402423	255	505.0	208	256	99.609375	47	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0544	true	-6402113935570973079	0	252	0	1284	1504	300	اي الاحوال تلك فهي الاحوال التي تلزم فرض المقدم او يمكن ان تفرض له وتتبعه وتكون معه اما بسبب محمولات علي موضوع المقدم ان كان حمليا او بسبب مقارنات مقدمات له اخري ان لم يكن حمليا اعني المقدمات التي قد يمكن ان تصدق مع صدقه ولا تكون محالا معه وان كان محالا في نفسه او بسبب تسليم ما مما يوجبه ويجوزه وان كان في نفسه محالا وليس هذا اذا كان المقدم ف ن-فسه حقا فقط بل اذا كان باطلا وفرض فرضا علي سبيل الوضع فان له ايضا لوازم وعوارض تعرض او تفرض ان لو كان موجودا كانت تعرض له او تلزم وكذلك ما يكون بحسب تسليم المجادل ان كانت الشرطية اخذت للمجادلة ولقاءل ان يقول هل امكان الحاق الشروط المحاله بالامور الممكنة في المقدمات من اجزاء الشرطيات المتصلة يمنع كلية تلو الامور الحقه التي تتلوها كقولنا كلما كان كذا انسانا فهو حيوان فهل ينهدم الكلي فيه بسبب انك لو قلت كلما كان كذا انسانا وكان عديم الحس والحركة لم يكن حيوانا او كقولنا كلما كانت هذه ا-ثنوة وكان لا ينقسم بمتساويين كان فردا فان هذا لا يجوز ان يقال انه كاذب بسبب احالة المقدم فان الشرطيات ليس صدقها صدق المقدم او التالي بل صدقها حال اللزوم واكثر الشرطيات المستعملة في العلوم اذا استعمل القياس الخلف هي بهذه الصفة فان مقدماتها تكون محالة ثم لا يقال لكونها محالة المقدمات والتوالي انها كاذبة وكذلك لو قال قاءل انه لو كان هذا ا-ثنوة وكان لا ينقسم بمتساويين لكان تكون هذه الثنوة فردا فان هذا حق وان كان المقدم محالا فاذن ه-هنا احوال غير محالة في	544	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0553	false	2160117176352171768	48	300	256	1543	1543	300	اي الاحوال تلك فهي الاحوال التي تلزم فرض المقدم او يمكن ان تفرض له وتتبعه وتكون معه اما بسبب محمولات علي موضوع المقدم ان كان حمليا او بسبب مقارنات مقدمات له اخري ان لم يكن حمليا اعني المقدمات التي قد يمكن ان تصدق مع صدقه ولا تكون محالا معه وان كان محالا في نفسه او بسبب تسليم ما مما يوجبه ويجوزه وان كان في نفسه محالا وليس هذا اذا كان المقدم في نفسه حقا فقط بل اذا كان باطلا وفرض فرضا علي سبيل الوضع فان له ايضا لوازم وعوارض تعرض او تفرض ان لو كان موجودا كانت تعرض له او تلزم وكذلك ما يكون بحسب تسليم المجادل ان كانت الشرطية اخذت للمجادلة ولقاءل ان يقول هل امكان الحاق الشروط المحالة بالامور الممكنة في المقدمات من اجزاء الشرطيات المتصلة يمنع كلية تلو الامور الحقة التي تتلوها كقولنا كلما كان كذا انسانا فهو حيوان فهل ينهدم الكلي فيه بسبب انك لو قلت كلما كان كذا انسانا وكان عديم الحس والحركة لم يكن حيوانا او كقولنا كلما كانت هذه الثنوة وكان لا ينقسم بمتساويين كان فردا فان هذا لا يجوز ان يقال انه كاذب بسبب احالة المقدم فان الشرطيات ليس صدقها صدق المقدم او التالي بل صدقها حال اللزوم واكثر الشرطيات المستعملة في العلوم اذا استعمل القياس الخلف هي بهذه الصفة فان مقدماتها تكون محالة ثم لا يقال لكونها محالة المقدمات والتوالي انها كاذبة وكذلك لو قال قاءل انه لو كان هذا الثنوة وكان لا ينقسم بمتساويين لكان تكون هذه الثنوة فردا فان هذا حق وان كان المقدم محالا فاذن هاهنا احوال غير محالة في-	553	6669132572853402423	1279	2535.0	1029	1288	99.30123901367188	246	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0544	true	-6402113935570973079	252	300	1284	1504	1504	300	الفرض وان كانت محالة في الوجود اذا فرض عليها المقدم كان التالي لا يتبعه ومثاله انه ليس كلما فرض هذه الثنوة فهو يلزمه انه زوج بل ان لم يفرض معه ما ينقض ذلك فان------------------------------------------------ه ان فرض معه ما ينقض ذلك نقض ذلك فان كان محالا في الوجود وكونه-	544	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0554	false	2325671748555500319	0	52	0	269	1553	302	الفرض وان كانت محالة في الوجود اذا فرض عليها المقدم كان التالي لا يتبعه ومثاله انه ليس كلما فرض هذه الثنوة فهو يلزمه انه زوج بل ان لم يفرض معه ما ينقض ذلك فانه ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0104png فرض معه ما ينقض ذلك نقض ذلك فان كان محالا في الوجود وكونه	554	6669132572853402423	216	423.0	170	269	80.29740142822266	45	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0545	true	-1567325449771500978	0	250	0	1283	1553	300	محالا في الوجود ليس يمنع كونه جاءز الفرض فليس كل فرض للشء انه ثنوة يتبعه انه زوج بل ه-هنا فروض محالة تمنع ذلك ولو كان قولنا كلما كانت الثنوة عددا يعتبر به كونه جاءزا له في الوجود لكان الامر كذلك ولكان فرض المقدمات المحالات يمنع ان يكون منها شرطية اذ لا جواز وجود لها لكن المقدم ليس تقديمه بشرط الوجود بل بشرط الفرض فنقول يجب ان نتذكر ما قلناه ان هذا يكون حقا بحسب الالزام ولا يكون حقا في نفس الامر وان الكلية في نفس الامر لا تنهدم بهذا انما تنهدم الكلية بهذا بحسب الالزام ثم لقاءل ان يقول فنحن لا نجد اذن هذه قضية كلية موجبة بحسب الالزام فنقول ونجد ذلك وذلك هو بان يضاف الي المقدم في معني شرط اطراح الشروط التي توجب لزوم التالي الذي لا يجب لزومه بنفسه كانك تقول كلما كانت هذه اثن-وة علي النحو الذي يمكن ان تكون عليه الاثنوة فهو زوج وكلما كان هذا خلاء علي النحو الذي اذا فرض الخلاء موجودا الوجود الذي فرض عليه او الزاما للوجود الذي فرض عليه او لزم فرضه ان امكن ولم يكن هناك شرط يناقض مفهوم الخلاءية فهو بعد فيجب في المتصلة ان يعتبر معه زيادة علي هذا المعني ونحوه والا فلا توجد كلية البتة وهذا انما يتشوش حيث تكون الكلية ماخوذة بحسب الالزام لا ان تكون ماخوذة بحسب الالزام وامثال هذه الكلية الماخوذة بحسب الالزام انما هو في القياسات التي يساق فيها الكلام الي المحال واما القياسات المستقيمة فمستغنية عن ذلك فاذا استعملت هذه القضايا حيث يخفي عليك الامر فاشترط في نفسك لاسقاط الشروط الناقصة	545	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0554	false	2325671748555500319	52	302	269	1553	1553	302	محالا في الوجود ليس يمنع كونه جاءز الفرض فليس كل فرض للشء انه ثنوة يتبعه انه زوج بل هاهنا فروض محالة تمنع ذلك ولو كان قولنا كلما كانت الثنوة عددا يعتبر به كونه جاءزا له في الوجود لكان الامر كذلك ولكان فرض المقدمات المحالات يمنع ان يكون منها شرطية اذ لا جواز وجود لها لكن المقدم ليس تقديمه بشرط الوجود بل بشرط الفرض فنقول يجب ان نتذكر ما قلناه ان هذا يكون حقا بحسب الالزام ولا يكون حقا في نفس الامر وان الكلية في نفس الامر لا تنهدم بهذا انما تنهدم الكلية بهذا بحسب الالزام ثم لقاءل ان يقول فنحن لا نجد اذن هذه قضية كلية موجبة بحسب الالزام فنقول ونجد ذلك وذلك هو بان يضاف الي المقدم في معني شرط اطراح الشروط التي توجب لزوم التالي الذي لا يجب لزومه بنفسه كانك تقول كلما كانت هذه الثنوة علي النحو الذي يمكن ان تكون عليه الاثنوة فهو زوج وكلما كان هذا خلاء علي النحو الذي اذا فرض الخلاء موجودا الوجود الذي فرض عليه او الزاما للوجود الذي فرض عليه او لزم فرضه ان امكن ولم يكن هناك شرط يناقض مفهوم الخلاءية فهو بعد فيجب في المتصلة ان يعتبر معه زيادة علي هذا المعني ونحوه والا فلا توجد كلية البتة وهذا انما يتشوش حيث تكون الكلية ماخوذة بحسب الالزام لا ان تكون ماخوذة بحسب الالزام وامثال هذه الكلية الماخوذة بحسب الالزام انما هو في القياسات التي يساق فيها الكلام الي المحال واما القياسات المستقيمة فمستغنية عن ذلك فاذا استعملت هذه القضايا حيث يخفي عليك الامر فاشترط في نفسك لاسقاط الشروط الناقصة-	554	6669132572853402423	1280	2549.0	1031	1285	99.61089324951172	248	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0545	true	-1567325449771500978	250	300	1283	1553	1553	300	كانك تركته علي واجبه فانك اذا استعملت كلما كان هذا انسانا كان حيوانا فاستشعرت معه ولم يكن مشترطا هناك شرط محال مناقض لحكم المقدم يمنع الحق في نفسه فحينءذ تسلم لك الكلية فان كان المقدم صحيح الوجود كانت الاعتبارات امورا وقضايا صحيحة وان كان محالا كانت الاعتبارات ما يصح مع-	545	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0555	false	-1075796517733844777	0	50	0	271	1593	302	كانك تركته علي واجبه فانك اذا استعملت كلما كان هذا انسانا كان حيوانا فاستشعرت معه ولم يكن مشترطا هناك شرط محال مناقض لحكم المقدم يمنع الحق في نفسه فحينءذ تسلم لك الكلية فان كان المقدم صحيح الوجود كانت الاعتبارات امورا وقضايا صحيحة وان كان محالا كانت الاعتبارات ما يصح مع	555	6669132572853402423	270	535.0	221	271	99.63099670410156	49	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0546	true	-8793377758570838913	0	248	0	1274	1534	300	ذلك المحال وتتبعه وتعرض عنه لا امورا لا تساله ذلك المحال بل تناقضه وترفعه حقا كانت او باطلة ف------------------------------------------------اذا عرف الكلي فحقيق ان تعرف منه الجزءي فان الجزءي ه-هنا ايضا كما قد علمت في الحمليات يبكون علي وجهين جزءي محرف عن الكلي وهو الجزءي الذي يصدق معه الكلي اذا كان الحمل اذا صدق علي الكل صدق علي البعض فاذا حكم في هذا الموضع بالجزءي لم يكن كاذبا والحكم بالكلي ايضا صادق وكذلك حال التلو في المتصل اذا صدق علي كل وضع المقدم صدق علي البعض فيكون اتباع التالي لبعض اوضاع المقدم و في هذه المادة يصدق معه الاتباع الكلي ويك-ن جزءيا محرفا وجزءيا ليس محرفا عن الكلي بل هو الحق نفسه دون الكلي فمن ذلك ما حق المحمول في جملته ان يكون بالضرورة موجبا علي بعض الموضوع ومسلوبا عن الاخر لكن اذا جرنا الموضوع طبيعة في العقل كان طبيعة المحمول ممكنا له مثاله قولك بعض الحيوان انسان-فان بعض ما يقال له حيوان يقال له بالضرورة انسان كما علمت والبعض الاخر بالضرورة ليس بانسان لكن الحيوان اذا اخذته حيوانا ولم يلتفت الي موضوعاته وجدت طبيعة انه حيوان يحتمل من غير ايجاب ولا تمنع ان يكون انسانا ومنه ما المحمول فيه ممكن بالحقيقة للموضوع في الوجود ايضا مثل قولك بعض الناس كاتب كذلك الجزءي الشرطي الذي جزءيته غير محرفة عنه ما التلو للبعض فيه الي سبيل الضرورة ومنه ما ذلك علي سبيل الامكان مثل قول القاءل قد يكون اذا كان الشء حيوانا فهو انسان اي اذا كان ناطقا وذلك بالضرورة والاخر قد يكون اذا كان هذا انسانا فهو كاتب وذلك	546	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0555	false	-1075796517733844777	50	302	271	1593	1593	302	ذلك المحال وتتبعه وتعرض عنه لا امورا لا تشابه ذلك المحال بل تناقضه وترفعه حقا كانت او باطلة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0105png فاذا عرف الكلي فحقيق ان تعرف منه الجزءي فان الجزءي هاهنا ايضا كما قد علمت في الحمليات ي-كون علي وجهين جزءي محرف عن الكلي وهو الجزءي الذي يصدق معه الكلي اذا كان الحمل اذا صدق علي الكل صدق علي البعض فاذا حكم في هذا الموضع بالجزءي لم يكن كاذبا والحكم بالكلي ايضا صادق وكذلك حال التلو في المتصل اذا صدق علي كل وضع المقدم صدق علي البعض فيكون اتباع التالي لبعض اوضاع المقدم وف-ي هذه المادة يصدق معه الاتباع الكلي ويكون جزءيا محرفا وجزءيا ليس محرفا عن الكلي بل هو الحق نفسه دون الكلي فمن ذلك ما حق المحمول في جملته ان يكون بالضرورة موجبا علي بعض الموضوع ومسلوبا عن الاخر لكن اذا جرنا الموضوع طبيعة في العقل كان طبيعة المحمول ممكنا له مثاله قولك بعض الحيوان انسان فان بعض ما يقال له حيوان يقال له بالضرورة انسان كما علمت والبعض الاخر بالضرورة ليس بانسان لكن الحيوان اذا اخذته حيوانا ولم يلتفت الي موضوعاته وجدت طبيعة انه حيوان يحتمل من غير ايجاب ولا تمنع ان يكون انسانا ومنه ما المحمول فيه ممكن بالحقيقة للموضوع في الوجود ايضا مثل قولك بعض الناس كاتب كذلك الجزءي الشرطي الذي جزءيته غير محرفة عنه ما التلو للبعض فيه الي سبيل الضرورة ومنه ما ذلك علي سبيل الامكان مثل قول القاءل قد يكون اذا كان الشء حيوانا فهو انسان اي اذا كان ناطقا وذلك بالضرورة والاخر قد يكون اذا كان هذا انسانا فهو كاتب وذلك-	555	6669132572853402423	1267	2494.0	1021	1325	95.62264251708984	241	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0546	true	-8793377758570838913	248	300	1274	1534	1534	300	بالامكان فاما المثال الاول فلا يشك من امره ان التالي فيه لا يكون موافقا للتلو المقدم فقط بل يكون مع ذلك لازما واما القسم التالي فربما ظن به انه يكون موافقا فقط ولا يكون لازما لكنه قد يمكننا ان نجعله لازما فلننظر انا اذا جعلناه لازما فهل يعود الي القسم الاول او-	546	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0556	false	1489729891293956537	0	52	0	261	1489	302	بالامكان فاما المثال الاول فلا يشك من امره ان التالي فيه لا يكون موافقا للتلو المقدم فقط بل يكون مع ذلك لازما واما القسم التالي فربما ظن به انه يكون موافقا فقط ولا يكون لازما لكنه قد يمكننا ان نجعله لازما فلننظر انا اذا جعلناه لازما فهل يعود الي القسم الاول او	556	6669132572853402423	260	515.0	209	261	99.61685943603516	51	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0547	true	-1207043407756317370	0	247	0	1187	1401	300	لا يعود فاما انا كيف نجعله لازما فهو انه حق ان نقول قد يكون قد يكون اذا كان كذا انسانا فهو كاتب لا محالة وذلك اذا كان يدل علي ما في النفس برقم يرقمه وهذا يلزمه انه كاتب او انه صانع فاذن قد يكون اذا كان هذا انسانا فيلزمه ان يكون كاتبا فاما ان هذا هل يعود الي الاول فنقول انه من وجه يرجع اليه ومن وجه لا يرجع اليه اما الوجه الذ------------------------------------------------ي يرجع اليه فلان من الناس ما هو موجود برقم ذلك ومنه ما ليس بموجود كذلك فالذي يرقم يلزمه بالضرورة انه كاتب والذي لا يرقم يلزمه بالضرورة انه ليس بكاتب واما الوجه الذي لا شيبه فيه الاول ولا يرجع اليه ان قولنا هذا انسان-اذا حصل موجودا جاز ان يلزمه وقتا انه يكتب ووقت ا-نه لا يكتب ولا كذلك في الاول فانه ليس اذا كان حيوانا كان يلزمه مرة انه انسان ومرة انه ليس فهذا القسم الاخر يمكن ان يوجد علي سبيل الموافقة ويمكن ان يوجد علي سبيل الضرورة وان هو جزءي فلا باس ان يصدق وفيه لزوم وفيه موافقة كما كان قد يصدق الجزءي مطلقا وضروريا جميعا وان كان هذا اللزوم غير الضرورة التي لجهة المتصلة كما تعلمها انما المشكل هنا شء واحد وهو انا كيف نقول في بعض القضايا الجزءية من المتصلات قد يكون اذا كان كل كذا كذا فكل كذا كذا والكل يستوعب الموضوعات كلها فكيف يكون هذا صادقا من غير ان يصدق معه الكلي فنقول ان هذا يصدق اذا كان امرا ما ممكنا للموضوعات ومن شانه ان يعرض ويزول وليس مستحيلا ان	547	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0556	false	1489729891293956537	52	302	261	1489	1489	302	لا يعود فاما انا كيف نجعله لازما فهو انه حق ان نقو--------ل قد يكون اذا كان كذا انسانا فهو كاتب لا محالة وذلك اذا كان يدل علي ما في النفس برقم يرقمه وهذا يلزمه انه كاتب او انه صانع فاذن قد يكون اذا كان هذا انسانا فيلزمه ان يكون كاتبا فاما ان هذا هل يعود الي الاول فنقول انه من وجه يرجع اليه ومن وجه لا يرجع اليه اما الوجه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0106png الذي يرجع اليه فلان من الناس ما هو موجود برقم ذلك ومنه ما ليس بموجود كذلك فالذي يرقم يلزمه بالضرورة انه كاتب والذي لا يرقم يلزمه بالضرورة انه ليس بكاتب واما الوجه الذي لا شبيه فيه الاول ولا يرجع اليه ان قولنا هذا انسان اذا حصل موجودا جاز ان يلزمه وقتا انه يكتب ووقتا انه لا يكتب ولا كذلك في الاول فانه ليس اذا كان حيوانا كان يلزمه مرة انه انسان ومرة انه ليس فهذا القسم الاخر يمكن ان يوجد علي سبيل الموافقة ويمكن ان يوجد علي سبيل الضرورة وان هو جزءي فلا باس ان يصدق وفيه لزوم وفيه موافقة كما كان قد يصدق الجزءي مطلقا وضروريا جميعا وان كان هذا اللزوم غير الضرورة التي لجهة المتصلة كما تعلمها انما المشكل هنا شء واحد وهو انا كيف نقول في بعض القضايا الجزءية من المتصلات قد يكون اذا كان كل كذا كذا فكل كذا كذا والكل يستوعب الموضوعات كلها فكيف يكون هذا صادقا من غير ان يصدق معه الكلي فنقول ان هذا يصدق اذا كان امرا ما ممكنا للموضوعات ومن شانه ان يعرض ويزول وليس مستحيلا ان-	556	6669132572853402423	1170	2303.5	927	1237	94.58367156982422	240	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0547	true	-1207043407756317370	247	300	1187	1401	1401	300	يجعل مداوما بالفرض فنقول وحينءذ قد يكون اذا كان كل ج ب فكل ه ز وذلك اذا كان كل ج د اي كل ج الامر الذي هو ممكن ان يعرض له ا واذا كان كل ج د الامر الذي يمكن ان يقارنه مثاله قد يجوز ان يكون ان كان كل انسان محركا باليد-	547	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0557	false	643657209184795470	0	53	0	215	1524	302	يجعل مداوما بالفرض فنقول وحينءذ قد يكون اذا كان كل ج ب فكل ه ز وذلك اذا كان كل ج د اي كل ج الامر الذي هو ممكن ان يعرض له ا واذا كان كل ج د الامر الذي يمكن ان يقارنه مثاله قد يجوز ان يكون ان كان كل انسان محركا باليد	557	6669132572853402423	214	423.0	162	215	99.53488159179688	52	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0548	true	6256545650785983733	0	261	0	1358	1547	300	فكل انسان يكتب وذلك اذا كان كل واحد منهم لا يحرك اليد الا مبتدءا بالكتابة وهذا غير مستحيل وكذلك اذا قلنا قد يكون اذا كان كل انسان كاتبا فلا واحد من الناس برام او فكل انسان جاهل بالرماية وذلك اذا فرض ان كل انسان ضعيف ولا يتفرغ الا لتعليم الكتابة فيكون لرفضنا كل انسان كاتبا في الذهن حالان حال يفرض فيه كل انسان قاصرا عن تعليم صناعة اخري وحال لا يفرض فيه ففي احدي الحالين يلزمه شء وفي الحال الاخري يلزمه شء اخر والجزءية تدل علي تخصيص الحال وهو تخصيص الفرض فهكذا يمكن ان تصدق هذه القضية وكل كلية المقدم والا لم يصدق فاذا اشرنا الي وجه حل هذهذه الشبهة فلنتم كلامنا في احصاء هذه القضاياالشبهة فلنتم كلامنا في احصاء هذه القضايا الفصل الخامس ه فصل في معني الكلية السالبة في الشرطيات واما الكلي السالب فيجب ان نقيسه علي هذا وهو ان لا يكون ولا سلب واحد يتبعه او يلزمه التالي وكما ان الشرطي المتصل علي الاطلاق هو الذي فيه موافقة واما الحقيقي فالذي فيه اتباع بلزوم كذلك السالب الشرطي منهما يسلب الموافقة كقولنا ليس ان كان الانسان موجودا فالخلاء موجود ومنه ما يسلب الموافقة كقولنا ليس ان كان هذا انسانا فهو كاتب والفرق بينهما ان قاءلا ان قال ليس ان كان الانسان ناطقا فالحمار ناهق واراد رفع اللزوم صدق واما اذا اراد رفع الموافقة كذب فكذلك الكلي السالب يكون ايضا علي وجهين واذا كان الرفع رفع اللزوم فاللزوم المرفوع جزء من التالي من حيث هو تال وان كان رفع الموافقة فالموافقة المرفوعة جزء من التالي من حيث هو تال وان كان رفع الموافقة فالموافقة المرفوعة جزء من التالي من حيث ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------	548	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0557	false	643657209184795470	53	302	215	1524	1524	302	فكل انسان يكتب وذلك اذا كان كل واحد منهم لا يحرك اليد الا مبتدءا بالكتابة وهذا غير مستحيل وكذلك اذا قلنا قد يكون اذا كان كل انسان كاتبا فلا واحد من الناس برام او فكل انسان جاهل بالرماية وذلك اذا فرض ان كل انسان ضعيف ولا يتفرغ الا لتعليم الكتابة فيكون لرفضنا كل انسان كاتبا في الذهن حالان حال يفرض فيه كل انسان قاصرا عن تعليم صناعة اخري وحال لا يفرض فيه ففي احدي الحالين يلزمه شء وفي الحال الاخري يلزمه شء اخر والجزءية تدل علي تخصيص الحال وهو تخصيص الفرض فهكذا يمكن ان تصدق هذه القضية وكل كلية المقدم والا لم يصدق فاذا اشرنا الي وجه حل هذ--ه الشبهة فلنتم كلامنا في احصاء هذه الق----------------------------------------ضايا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0107png وام------ا الكلي السالب فيجب ان نقيسه علي هذا وهو ان لا يكون ولا سلب واحد يتبعه او يلزمه التالي وكما ان الشرطي المتصل علي الاطلاق هو الذي فيه موافقة واما الحقيقي فالذي فيه اتباع بلزوم كذلك السالب الشرطي منهما يسلب الموافقة كقولنا ليس ان كان الانسان موجودا فالخلاء موجود ومنه ما يسلب الموافقة كقولنا ليس ان كان هذا انسانا فهو كاتب والفرق بينهما ان قاءلا ان قال ليس ان كان الانسان ناطقا فالحمار ناهق واراد رفع اللزوم صدق واما اذا اراد رفع الموافقة كذب فكذلك الكلي السالب يكون ايضا علي وجهين واذا كان الرفع رفع اللزوم فاللزوم المرفوع جزء---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- من التالي من حيث هو تال وان كان رفع الموافقة فالموافقة المرفوعة جزء من التالي من حيث هو تال وان كان رفع الموافقة فالموافقة المرفوعة جزء من التالي من حيث	557	6669132572853402423	1106	2014.0	891	1511	73.1965560913086	212	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0548	true	6256545650785983733	261	300	1358	1547	1547	300	هو تال ورفع التالي في كليهما رفع للتالي مع ما هو جزء منه ففي موضع المرفوع هو اللزوم وفي اخر فالمرفوع هو الموافقة والموافقة ليس الا علي نفس تركيب التالي علي انه حق وهو نفس كونه قضية علي انها-	548	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0558	false	3672816518188498307	0	39	0	190	1509	302	هو تال ورفع التالي في كليهما رفع للتالي مع ما هو جزء منه ففي موضع المرفوع هو اللزوم وفي اخر فالمرفوع هو الموافقة والموافقة ليس الا علي نفس تركيب التالي علي انه حق وهو نفس كونه قضية علي انها	558	6669132572853402423	189	373.0	151	190	99.47368621826172	38	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0549	true	4483521547124023784	0	264	0	1277	1458	300	حق واما اللزوم فهو شء زاءد علي نفس مكونه قضية بل هو انه مع كونه قضية فهو لازم واما السلب الجزءي فقياسه قياس الايجاب الجزءي كقولك قد يكون اذا كان ا ب فج د او كان كل ا ب فكل ج د فلنتامل حال الكلي الصادق في وجهي السلب المذكور فنقول اذا قلنا ليس البتة اذا كان ا ب ف ه ز ونعني به الموافقة فان تصوره ووجوده سهل فانه يكون المراد فيه ان كون ا ب ليس يوجد صادقا معه ه ز فتارة لان هذا ليس صادقا في نفسه فلا يكون صادقا عند وضع غيره ان لم يكن لازما عنه فربما كان الكاذب في ن------------------------------------------------فسه يصير صادقا عند وضع غيره اذا كان ذلك لازما وكقولنا ليس البتة ان كان الانسان ناهقا او غير ناهق فالخلاء موجود وهذا رفع موافقة علي الاطلاق فان احدهما وهو المجعول تاليا ليس بصدق موافقا للاخر وجودا اذ ليس يصدق ولا ايضا يصدق لزوما اذ ليس يلزم عنه واذا كان كذلك صدق السلب والمقدم يمنع صحة التالي تارة وهو في نفسه صحيح الوجود وممكنه فيصح سلبه كقولنا ليس البتة اذا كان زيد ابيض فهو اسود واخري وهو في نفسه واجب الوجود كقولنا ليس البتة ان كان زيد ليس بجسم فهو حيوان او كقولنا ليس البتة ان كان زيد جسما فهو بياض ولرفع اللزوم قسم خاص مثل قولنا ليس البتة ان كان الانسان موجودا فالخلاء ليس بموجود ام المثلث ليست زواياه مثل اربع قواءم وذلك لان هذين التاليين وان كانا واجبين سلبا وموافقين لوجود الانسان فهما غير لازمين عن وجود الانسان فهذا التلو يصدق موافقة ولا يصدق لزوما فلننظر هل يوجد هذا صادقا البتة حتي يكون مادة اي حال فرضت	549	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0558	false	3672816518188498307	39	302	190	1509	1509	302	حق واما اللزوم فهو شء زاءد علي نفس بكونه قضية بل هو انه مع كونه قضية فهو لازم واما السلب الجزءي فقياسه قياس الايجاب الجزءي كقولك قد يكون اذا كان ا-ب فج د او كان كل ا-ب فكل ج د فلنتامل حال الكلي الصادق في وجهي السلب المذكور فنقول اذا قلنا ليس البتة اذا كان ا-ب ف ه ز ونعني به الموافقة فان تصوره ووجوده سهل فانه يكون المراد فيه ان كون ا-ب ليس يوجد صادقا معه ه-ز فتارة لان هذا ليس صادقا في نفسه فلا يكون صادقا عند وضع غيره ان لم يكن لازما عنه فربما كان الكاذب في image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0108png نفسه يصير صادقا عند وضع غيره اذا كان ذلك لازما وكقولنا ليس البتة ان كان الانسان ناهقا او غير ناهق فالخلاء موجود وهذا رفع موافقة علي الاطلاق فان احدهما وهو المجعول تاليا ليس بصدق موافقا للاخر وجودا اذ ليس يصدق ولا ايضا يصدق لزوما اذ ليس يلزم عنه واذا كان كذلك صدق السلب والمقدم يمنع صحة التالي تارة وهو في نفسه صحيح الوجود وممكنه فيصح سلبه كقولنا ليس البتة اذا كان زيد ابيض فهو اسود واخري وهو في نفسه واجب الوجود كقولنا ليس البتة ان كان زيد ليس بجسم فهو حيوان او كقولنا ليس البتة ان كان زيد جسما فهو بياض ولرفع اللزوم قسم خاص مثل قولنا ليس البتة ان كان الانسان موجودا فالخلاء ليس بموجود ام المثلث ليست زواياه مثل اربع قواءم وذلك لان هذين التاليين وان كانا واجبين سلبا وموافقين لوجود الانسان فهما غير لازمين عن وجود الانسان فهذا التلو يصدق موافقة ولا يصدق لزوما فلننظر هل يوجد هذا صادقا البتة حتي يكون مادة اي حال فرضت-	558	6669132572853402423	1269	2497.0	1011	1325	95.7735824584961	262	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0549	true	4483521547124023784	264	300	1277	1458	1458	300	لوضعه مقدما لم تلزم التالي فشيبه ان يظن ان هذا لا يمكن لانه يمكن ان تضاف شروط تجعل التالي المسلوب التلو لازما كمن يجعل الانسان متحركا فيتوصل منه الي ان يلزم ان الخلاء غير موجود ولكن-	549	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0559	false	-5078394506745952973	0	36	0	182	1473	302	لوضعه مقدما لم تلزم التالي فشبيه ان يظن ان هذا لا يمكن لانه يمكن ان تضاف شروط تجعل التالي المسلوب التلو لازما كمن يجعل الانسان متحركا فيتوصل منه الي ان يلزم ان الخلاء غير موجود ولكن	559	6669132572853402423	179	351.0	144	182	98.35164642333984	34	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0550	true	-8397357824910045018	0	263	0	1241	1424	300	الحق ان لا يخلو اما ان يكون ما وراء الشرط الموجب للزوم يثبت التالي غير لازم ويحفظه علي ذلك او اي شرط احقته بالوضع للمقدم جعل التالي لازما فان كان قد يمكن ان تستثني الشراءط الملزمة فاذا استثني اعدامها كانت المتصلة الكلية المقرونة بمقدمها الاستثناءات كلها كلية سالبة للزوم فيه فان كان الامر علي موجب القسم الاول فالسالبة صادقة والا فليتوصل الي تصديقها مثلا ليكن المدقم ج د والتالي ه ز وليكن هناك شرط او شراءط تلزمه فليكن ذلك شرطا واحدا وهو شرط كون ح ط لا غير حتي اذا كان ج د وليس ح ط كان فلا لزوم البتة ل ه ز والقضية القاءلة انه كلما كان ج د وليس ح ط فلا لزوم البتة لان يكون ه ز قضية صادقة فاذا قلنا ليس اذا كان ج د وليس ج ط يجب ان يكون ه ز كان هذا صادقا بمعني سلب اللزوم فان لم يكن هكذا بل كان اذا لم يكن ح ط كان لازما ايضا وكان لا ينفك عن شرط يلزم فالتالي حقه اللزوم فالسالبة للزوم كاذبة ويجب ان تكون هذه الشروط ----------------------------------------------------الملحقة التي يلزم مما يلزم او تلزم بفرض للمقدم علي ما قلنا ولما كان قد يوجد لزوم محدود الاسباب يمكن استثناء عدمها فمن الممكن اذن ان تكون قضيته كلية ترفع اللزوم وهذه يجب انه يءخذ فيها اللزوم من جملة التالي اي في حال الرفع حتي يكون قولك فيها ليس البتة اذا كان كذا كذا فكذا كذا معناه ليس البتة اذا كان كذا كذا يلزم ان يكون كذا كذا وكذلك فاعل في الموجبة ومما يتشكك فيه ه-هنا انه هل يصدق سلب تلو امر لامر لا يتفق لهما وجود البتة ويكون	550	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0559	false	-5078394506745952973	36	302	182	1473	1473	302	الحق ان لا يخلو اما ان يكون ما وراء الشرط الموجب للزوم يثبت التالي غير لازم ويحفظه علي ذلك او اي شرط احقته بالوضع للمقدم جعل التالي لازما فان كان قد يمكن ان تستثني الشراءط الملزمة فاذا استثني اعدامها كانت المتصلة الكلية المقرونة بمقدمها الاستثناءات كلها كلية سالبة للزوم فيه فان كان الامر علي موجب القسم الاول فالسالبة صادقة والا فليتوصل الي تصديقها مثلا ليكن المقدم ج د والتالي ه ز وليكن هناك شرط او شراءط تلزمه فليكن ذلك شرطا واحدا وهو شرط كون ح ط لا غير حتي اذا كان ج د وليس ح ط كان فلا لزوم البتة ل ه-ز والقضية القاءلة انه كلما كان ج د وليس ح ط فلا لزوم البتة لان يكون ه ز قضية صادقة فاذا قلنا ليس اذا كان ج د وليس ج ط يجب ان يكون ه-ز كان هذا صادقا بمعني سلب اللزوم فان لم يكن هكذا بل كان اذا لم يكن ح ط كان لازما ايضا وكان لا ينفك عن شرط يلزم فالتالي حقه اللزوم فالسالبة للزوم كاذبة ويجب ان تكون هذه الشروط image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0109png 110 الملحقة التي يلزم مما يلزم او تلزم بفرض للمقدم علي ما قلنا ولما كان قد يوجد لزوم محدود الاسباب يمكن استثناء عدمها فمن الممكن اذن ان تكون قضيته كلية ترفع اللزوم وهذه يجب انه يءخذ فيها اللزوم من جملة التالي اي في حال الرفع حتي يكون قولك فيها ليس البتة اذا كان كذا كذا فكذا كذا معناه ليس البتة اذا كان كذا كذا يلزم ان يكون كذا كذا وكذلك فاعل في الموجبة ومما يتشكك فيه هاهنا انه هل يصدق سلب تلو امر لامر لا يتفق لهما وجود البتة ويكون-	559	6669132572853402423	1236	2438.0	976	1294	95.51777648925781	260	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0550	true	-8397357824910045018	263	300	1241	1424	1424	300	ذلك السلب كليا فبالحري ان يقع للانسان ان قولنا ليس البتة اذا كان هذا عددا فهو خط او ليس البتة اذا كان هذا نباتا فهو حيوان او ليس البتة اذا كانت النباتية عددا فالنباتية فرد قضايا صحيحة-	550	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0560	false	1112225402358460546	0	37	0	184	1559	302	ذلك السلب كليا فبالحري ان يقع للانسان ان قولنا ليس البتة اذا كان هذا عددا فهو خط او ليس البتة اذا كان هذا نباتا فهو حيوان او ليس البتة اذا كانت النباتية عددا فالنباتية فرد قضايا صحيحة	560	6669132572853402423	183	361.0	147	184	99.4565200805664	36	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0551	true	-6335336818615762126	0	262	0	1329	1526	300	لكنه قد مكن ان ينقض ذلك اذا جعل هذا المقدم شيءا محلا فجعل العدد نهاية ذاتية للسطح يصير حينءذ خطا وذلك مثل ما يقال مصرحا به ان كان هذا عددا وكان مع ذلك نهاية للسطح فهو خط وكذلك ان كان هذا انسانا وكان مع ذلك صاهلا فهو فرس وان كان هذا ثناءية وكان مع ذلك غير منقسم بمتساويين فهو عدد فرد وليس كون هذا المقدم محالا مما يجعل الشرطية كاذبة فانك تقول لو كان الخلاء موجودا لكان بعدا ولو كانت الثناءية غير منقسمة بمتساويين لكانت فردا وتكون القضيتان صادقتين وان كان مقدمها محالا والقضايا الشرطية المستعملة في قياسات الخلف بهذه الصفة فان ليس كون المقدم باطلا يجعل القضية كاذبة لكنا قد اوردنا مثل هذا السءال في الكلية الموجبة والجواب عن ذلك يسهل ماخذ الجواب عن هذا واما السالبة الجزءية المتصلة فتعرفها مما يسهل لك من قبل معرفتها بالكلية السالبة من حيث هي سالبة ومن قبل معرفتك بالجزءية الموجبة من حيث هي جزءية موجبة واذا بلغ بنا الكلام في تعريف الايجاب والسلب في المتصل هذا المبلغ فبالحري ان نتعرف مثل ذلك في المنفصل فنقول ان الامر في كلية الايجاب المنفصل في الانفصال الحقيقي هو كالظاهر وهو ان العناد المتكافء يكون داءما عند كل وضع للمقدم لكن يجب علينا ان نحقق تفهيم هذه السوالب ولنعمد الي اعسرها تصورا مثل قولنا ليس البتة اما ان يكون كل ا ب واما ان يكون كل ج د فنقول انه انما لا يصدق في احوال ثلاثة احدها انة يكون القولان وهو قولنا كل------------------------------------------------ ي ب وقولنا كل ج د يجتمعان بالصدق في كل حال كقولنا ليس البتة اما ان يكون كل انسان ناطقا واما ان يكون كل حمار	551	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0560	false	1112225402358460546	37	302	184	1559	1559	302	لكنه قد مكن ان ينقض ذلك اذا جعل هذا المقدم شيءا محلا فجعل العدد نهاية ذاتية للسطح يصير حينءذ خطا وذلك مثل ما يقال مصرحا به ان كان هذا عددا وكان مع ذلك نهاية للسطح فهو خط وكذلك ان كان هذا انسانا وكان مع ذلك صاهلا فهو فرس وان كان هذا ثناءية وكان مع ذلك غير منقسم بمتساويين فهو عدد فرد وليس كون هذا المقدم محالا مما يجعل الشرطية كاذبة فانك تقول لو كان الخلاء موجودا لكان بعدا ولو كانت الثناءية غير منقسمة بمتساويين لكانت فردا وتكون القضيتان صادقتين وان كان مقدمها محالا والقضايا الشرطية المستعملة في قياسات الخلف بهذه الصفة فان ليس كون المقدم باطلا يجعل القضية كاذبة لكنا قد اوردنا مثل هذا السءال في الكلية الموجبة والجواب عن ذلك يسهل ماخذ الجواب عن هذا واما السالبة الجزءية المتصلة فتعرفها مما يسهل لك من قبل معرفتها بالكلية السالبة من حيث هي سالبة ومن قبل معرفتك بالجزءية الموجبة من حيث هي جزءية موجبة واذا بلغ بنا الكلام في تعريف الايجاب والسلب في المتصل هذا المبلغ فبالحري ان نتعرف مثل ذلك في المنفصل فنقول ان الامر في كلية الايجاب المنفصل في الانفصال الحقيقي هو كالظاهر وهو ان العناد المتكافع يكون داءما عند كل وضع للمقدم لكن يجب علينا ان نحقق تفهيم هذه السوالب ولنعمد الي اعسرها تصورا مثل قولنا ليس البتة اما ان يكون كل ا-ب واما ان يكون كل ج د فنقول انه انما لا يصدق في احوال ثلاثة احدها انه يكون القولان وهو قولنا كل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0110png ي ب وقولنا كل ج د يجتمعان بالصدق في كل حال كقولنا ليس البتة اما ان يكون كل انسان ناطقا واما ان يكون كل حمار-	560	6669132572853402423	1325	2609.5	1065	1377	96.22367095947266	259	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0551	true	-6335336818615762126	262	300	1329	1526	1526	300	ناهقا والثاني ان يكون القولان جميعا يجتمعان بالكذب في كل حال كقولنا ليس البتة اما ان يكون كل انسان ناهقا واما ان يكون كل حمار ناطقا والثالث ان يكون احدهما حقا داءما والاخر محالا غير معاند ولا مقابل-	551	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0561	false	-2335485098993261366	0	38	0	198	1455	300	ناهقا والثاني ان يكون القولان جميعا يجتمعان بالكذب في كل حال كقولنا ليس البتة اما ان يكون كل انسان ناهقا واما ان يكون كل حمار ناطقا والثالث ان يكون احدهما حقا داءما والاخر محالا غير معاند ولا مقابل	561	6669132572853402423	197	389.0	160	198	99.49494934082031	37	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0552	true	-5871577710960880747	0	263	0	1257	1405	300	مثل قولنا ليس البتة اما ان يكون الاثنان زوجا واما ان يكون الاثنان كيفا وهذا واجب الصدق في كل حال او مثل قولنا ليس البتة اما ان يكون كل انسان حيوانا واما ان يكون الخلاء موجودا فانه ليس يعاند احدهما الاخر ولا يلزم من احدهما نقيض الاخر وان كان نقيض احدهما وهو المحال منهما يصدق مع عين الاخر داءما وليكن ليس صدقا لازما اياه حتي لو كان كذبا لكنا يلزم منه رفع الاخر هذا ان عنينا بلفظة اما ايجاب عند المقدم لتاليه علي ان وضعه يمنع وضعه واما ان عنينا به نظير ما عنينا في المتصلات الغير الحقيقية وهو ان يكون المرتفع قد علم ارتفاعه بنفسه او هو مستحق لذلك في نفسه لا لوضع المقدم فهذه السالبة تكون كاذبة في مثل هذا الوضع من هذا القسم الاخير الا ان المنفصلات لا تتصور مع عناد البتة واذا كان في الاجزاء سالب فليس يعتبر فيه جانب جواز الاجتماع من هذه الوجه حتي يكون قولنا ليس البتة اما ان لا يكون شء من ا ب واما ان لا يبكون شء من ج د قد يصدق بسبب انه سلب لكاذب هو قولنا اما ان لا يكون شء من ا ب واما ان لا يكون شء من ج د لان ه--ين قد يجتمعان معا اجتماعا لا تكون هذه القضية لاجله كاذبة فاذا كانتا هاتان جاءزتي الاجتماع والقضية تكون صادقة لم يجب ان يصير نقيضها صادقا كما كان في الموجبات فقد بين الوجه الذي عليه تتصور هذه القضايا وذلك اذا كانت موجباتها المقابلة لها كاذبة وذلك لاحدي العلل المذكورة ثم يشكل ه-هنا انه هل يصدق اما ان يكون كل واما ان يكون كل واما ان يكون لا شء واما	552	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0561	false	-2335485098993261366	38	300	198	1455	1455	300	مثل قولنا ليس البتة اما ان يكون الاثنان زوجا واما ان يكون الاثنان كيفا وهذا واجب الصدق في كل حال او مثل قولنا ليس البتة اما ان يكون كل انسان حيوانا واما ان يكون الخلاء موجودا فانه ليس يعاند احدهما الاخر ولا يلزم من احدهما نقيض الاخر وان كان نقيض احدهما وهو المحال منهما يصدق مع عين الاخر داءما وليكن ليس صدقا لازما اياه حتي لو كان كذبا لكان يلزم منه رفع الاخر هذا ان عنينا بلفظة اما ايجاب عند المقدم لتاليه علي ان وضعه يمنع وضعه واما ان عنينا به نظير ما عنينا في المتصلات الغير الحقيقية وهو ان يكون المرتفع قد علم ارتفاعه بنفسه او هو مستحق لذلك في نفسه لا لوضع المقدم فهذه السالبة تكون كاذبة في مثل هذا الوضع من هذا القسم الاخير الا ان المنفصلات لا تتصور مع عناد البتة واذا كان في الاجزاء سالب فليس يعتبر فيه جانب جواز الاجتماع من هذه الوجه حتي يكون قولنا ليس البتة اما ان لا يكون شء من ا-ب واما ان لا ي-كون شء من ج د قد يصدق بسبب انه سلب لكاذب هو قولنا اما ان لا يكون شء من ا ب واما ان لا يكون شء من ج د لان هاتين قد تجتمعان معا اجتماعا لا تكون هذه القضية لاجله كاذبة فاذا كانتا هاتان جاءزتي الاجتماع والقضية تكون صادقة لم يجب ان يصير نقيضها صادقا كما كان في الموجبات فقد بين الوجه الذي عليه تتصور هذه القضايا وذلك اذا كانت موجباتها المقابلة لها كاذبة وذلك لاحدي العلل المذكورة ثم يشكل هاهنا انه هل يصدق اما ان يكون كل واما ان يكون كل واما ان يكون لا شء واما-	561	6669132572853402423	1251	2473.5	990	1260	99.28571319580078	258	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0552	true	-5871577710960880747	263	300	1257	1405	1405	300	ان يكون لا شء وذلك لانه لقاءل ان يتشكك فيقول كيف تصدق القضية القاءلة اما ان يكون كل ا ب واما ان يكون كل ج د او القاءلة اما ان يكون لا شء من ا ب واما-	552	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0562	false	-4683106985721619053	0	36	0	148	1465	302	ان يكون لا شء وذلك لانه لقاءل ان يتشكك فيقول كيف تصدق القضية القاءلة اما ان يكون كل ا ب واما ان يكون كل ج د او القاءلة اما ان يكون لا شء من ا-ب واما	562	6669132572853402423	147	284.0	112	149	98.65771484375	36	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0553	true	6160225475757479601	0	264	0	1273	1449	300	ان لا يكون شء من ج د وكيف يتفق ان يقع هذا التعاند بين كليتين فنقول ان هذا------------------------------------------------ الاشكال اكثر عرضوه انما هو في المشتركات في الموضوع وذلك انه كيف صار يصح ان يقال اما ان يكون كل ا ب واما ان يكون كل ا ج ويوقف عليه ويترك القسم الثالث وهو انه اما ان يكون بعض وبعض فنقول او ان حوزا هذا في المنفصلات اللاتي انفصالها وارد بعد الموضوع فهون امر ظاهر متعارف كقولك كل عدد اما زوج واما فرد فان العموم قد تناول كل واحد من حالتي الانفصال وانما يشكل في الانفصال السابق لوضع المقدم والذي نقوله في جواب ذلك اما اولا فانه ليس كلامنا في هذه القضايا علي انها صادقة او كاذبة بل علي انها قضايا فلا يكون فقدان الصدق في صنف منها موجبا علينا ان نسقطه عن جملة الاصناف واما ثانيا فليس علينا ايضا ان نطلب فيها الصدق الحقيقي بل الشهرة قد تكفينا في استدعاءها الي تعديدها اعني اذا كان قد يقبل صدقها وان لم تكن حقيقية فليس يلزمنا لا محالة ان نورد من الصادق ما كان الصدق في صنفه موجودا بالبديهية بل ان كان مما يتبين صدقه بالحجة فهو ايضا من جملة الصادقات فمثال ما وجد من المشهورات مطابقا لهذا الصنف ان القوم الذين صح عندهم وقام في انفسهم ان الفاعل لا يكون الا واحدا فانه مشهور عندهم مقبول لديهم انه اما ان تكون كل حركة فعل الله واما ان تكون كل حركة فعل العبد فاذا استثنوا انه ليس كل حركة فعل العبد انتجوا ان كل حركة من عند الله وفعله ويكون مشهورا فيما بينهم ايضا انه اما ان لا يكون شء بقضاء الله واما ان لا يكون شء	553	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0562	false	-4683106985721619053	36	302	148	1465	1465	302	ان لا يكون شء من ج د وكيف يتفق ان يقع هذا التعاند بين كليتين فنقول ان هذا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0111png الاشكال اكثر عروضه انما هو في المشتركات في الموضوع وذلك انه كيف صار يصح ان يقال اما ان يكون كل ا-ب واما ان يكون كل ا-ج ويوقف عليه ويترك القسم الثالث وهو انه اما ان يكون بعض وبعض فنقول او ان جواز هذا في المنفصلات اللاتي انفصالها وارد بعد الموضوع فهو- امر ظاهر متعارف كقولك كل عدد اما زوج واما فرد فان العموم قد تناول كل واحد من حالتي الانفصال وانما يشكل في الانفصال السابق لوضع المقدم والذي نقوله في جواب ذلك اما اولا فانه ليس كلامنا في هذه القضايا علي انها صادقة او كاذبة بل علي انها قضايا فلا يكون فقدان الصدق في صنف منها موجبا علينا ان نسقطه عن جملة الاصناف واما ثانيا فليس علينا ايضا ان نطلب فيها الصدق الحقيقي بل الشهرة قد تكفينا في استدعاءها الي تعديدها اعني اذا كان قد يقبل صدقها وان لم تكن حقيقية فليس يلزمنا لا محالة ان نورد من الصادق ما كان الصدق في صنفه موجودا بالبديهية بل ان كان مما يتبين صدقه بالحجة فهو ايضا من جملة الصادقات فمثال ما وجد من المشهورات مطابقا لهذا الصنف ان القوم الذين صح عندهم وقام في انفسهم ان الفاعل لا يكون الا واحدا فانه مشهور عندهم مقبول لديهم انه اما ان تكون كل حركة فعل الله واما ان تكون كل حركة فعل العبد فاذا استثنوا انه ليس كل حركة فعل العبد انتجوا ان كل حركة من عند الله وفعله ويكون مشهورا فيما بينهم ايضا انه اما ان لا يكون شء بقضاء الله واما ان لا يكون شء-	562	6669132572853402423	1264	2488.0	1003	1321	95.68508911132812	260	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0553	true	6160225475757479601	264	300	1273	1449	1449	300	بفعل الناس وربما لم تكن هذه كثيرة الاشتهار اعني التي من سالبتين كليتين لكن اذا قلبت الي الايجاب كان يكون مشهورا عندهم كقولهم ان كل شء اما ان يكون اما ان يكون بقضاء الله او يكون-	553	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0563	false	-1241830063631845035	0	33	0	165	1548	302	بفعل الناس وربما لم تكن هذه كثيرة الاشتهار اعني التي من سالبتين كليتين لكن اذا قلبت الي الايجاب كان يكون مشهورا عندهم كقولهم ان كل شء اما ان ي------------كون بقضاء الله او يكون	563	6669132572853402423	164	320.0	132	177	92.65536499023438	31	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0554	true	-6161362886789249431	0	267	0	1338	1496	300	كل شء بفعل العبد لا لانه لا فاعل الا و------------------------------------------------احد واما في العلوم وفي الصدق الحقيقي فان الشء الذي يقتضيه النوع اما مسلوبا عن كل واحد او موجبا لكل واحد مثل طلب طبيعة النار مكانا معينا والارض مكانا معينا فان ذلك يكون للكل وبالجملة كل ما هو افضل او لازم للنوع مما ليس بعرض عام زاءل فان ما كان هذا صفته واعلم ان هذا صفته علم يقينا صدق القضية التي بني انفصالها علي متقابلين احدهما هذا الشء والاخر مقابله مثاله اما ان تكون كل نار متحركة الي فوق واما ان تكون كل نار متحركة الي اسفل اي اما ان تكون كل نار مكانها بالطبع فوق او تكون كل نار منها بالطبع اسفل وهذا ان كان يحتمل التقسيم الذي يبني علي البديهة قسما ثالثا وهو اما ان يكون بعض النار كذا وبعضه كذا فهذا القسم الثالث مستحيل اثباته في القسمة التي تكو ن بعد العلم فان طبيعة النار لا تختلف عن ذلك بل يكون القسمان المذكوران كافيين والقضية صادقة حتي ايهما استثني عينه انتج نقيض الثاني وايهما استثني نقيضه انتج عين الثاني و اذا استثني نقيض احدهما صح ان نقول فيجب ان يكون لا محالة القسم الثاني بعينه ولو كان في الاقسام قسم ثالث لم يجب ان يكون من رفع الاول اثبات هذا الثاني كما يكون اذا كان الاصل الذي يبني عليه مجهولا فكان حينءذ الي قسم ثالث وكان اذا رفع القسم الاول لا يجبه عند الذهن اثبات الثاني وحده لجهالته لا لانه غير واجب في نفس الامر فقد بان انه قد تكون قضية صادقة بهذا الصفة وكذلك قد نجد لهذا امثلة في القياس الثاني من القياسات الاستثناءية عن مقدمات منفصلة اذ انتقل عن الاستثناء الاول الي الاستثناء	554	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0563	false	-1241830063631845035	33	302	165	1548	1548	302	كل شء بفعل العبد لا لانه لا فاعل الا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0112png واحد واما في العلوم وفي الصدق الحقيقي فان الشء الذي يقتضيه النوع اما مسلوبا عن كل واحد او موجبا لكل واحد مثل طلب طبيعة النار مكانا معينا والارض مكانا معينا فان ذلك يكون للكل وبالجملة كل ما هو افضل او لازم للنوع مما ليس بعرض عام زاءل فان ما كان هذا صفته واعلم ان هذا صفته علم يقينا صدق القضية التي بني انفصالها علي متقابلين احدهما هذا الشء والاخر مقابله مثاله اما ان تكون كل نار متحركة الي فوق واما ان تكون كل نار متحركة الي اسفل اي اما ان تكون كل نار مكانها بالطبع فوق او تكون كل نار منها بالطبع اسفل وهذا ان كان يحتمل التقسيم الذي يبني علي البديهة قسما ثالثا وهو اما ان يكون بعض النار كذا وبعضه كذا فهذا القسم الثالث مستحيل اثباته في القسمة التي تكو-ن بعد العلم فان طبيعة النار لا تختلف عن ذلك بل يكون القسمان المذكوران كافيين والقضية صادقة حتي ايهما استثني عينه انتج نقيض الشاني وايهما استثني نقيضه انتج عين الثاني و-اذا استثني نقيض احدهما صح ان نقول فيجب ان يكون لا محالة القسم الثاني بعينه ولو كان في الاقسام قسم ثالث لم يجب ان يكون من رفع الاول اثبات هذا الثاني كما يكون اذا كان الاصل الذي يبني عليه مجهولا فكان حينءذ الي قسم ثالث وكان اذا رفع القسم الاول لا يجبه عند الذهن اثبات الثاني وحده لجهالته لا لانه غير واجب في نفس الامر فقد بان انه قد تكون قضية صادقة بهذه الصفة وكذلك قد نجد لهذا امثلة في القياس الثاني من القياسات الاستثناءية عن مقدمات منفصلة اذ انتقل عن الاستثناء الاول الي الاستثناء-	563	6669132572853402423	1332	2637.0	1068	1386	96.10389709472656	264	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0554	true	-6161362886789249431	267	300	1338	1496	1496	300	من النتيجة وهي ناقصة قسم واما الجزءيات فبالحري ان يتشكك في امرها فيقال انه كيف يصلح ان يقال قد يكون اما كذا واما كذا وليس ذلك كليا داءما الا ان يكون عنادا غير-	554	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0564	false	8898539333808494080	0	33	0	159	1546	302	من النتيجة وهي ناقصة قسم واما الجزءيات فبالحري ان يتشكك في امرها فيقال انه كيف يصلح ان يقال قد يكون اما كذا واما كذا وليس ذلك كليا داءما الا ان يكون عنادا غير	564	6669132572853402423	158	311.0	126	159	99.3710708618164	32	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0555	true	-1869672299996560816	0	265	0	1339	1524	300	تام فنقول انه ربما كانت الاقسام بحسب الامر المطلق مثلا ثلاثة واما بحسب وضع حال فاثنان او اقل من القسم المستوفية مثل ان الاقسام في قولنا ان كل مقدار اما ناقص واما زاءد واما مساو ثلاثة فان فرض ان كان المقدار ليس مساويا او استثني من ذلك فبقيت نتيجة يحتاج ان يستثني منها كانت الاقسام اثنين فان المقدار بهذا الشرط يكون اما زاءدا واما ناقصا فقط ويكون العناد حينءذ تاما اذ ايهما اوجب ر------------------------------------------------فع الاخر او رفع اوجب للاخر فان قال قاءل فيكون اذن قولنا كل مقدار ما ناقص واما زاءد مساو ليس ايجابه داءما اذ حينءذ لا يصدق فنقول ان كان لا يصدق حينءذ فهو كذاك فان هذا حينءذ لا يكون ايجابه داءما بل يصدق تارة وتارة يكذب وشيبه حينءذ ان يكون كل منفصلة يشتمل حال القسمة الاولي منه علي اجزاء فوق اثنين فهو منفصلة ليس فيها انفصال كلي الايجاب وذلك ان عند وضع نقيض قسم وهو ممكن يبطل صدق الايجاب الانفصال اكثر من اثنين ولا ايضا ايجاب انفصال الاثنين منهما فقط يصدق داءما بل اننا يكون الانفصال الداءم الصدق حيث الاجزاء في القسمة الاولي اثنان فان كان هذا الانفصال قد يصدق مع ذلك الاستثناء اذ الانفصال صدقه لصدق اجزاءه فلا يلزم هذا الطعن لكنه قد يشكل ه-هنا ايضا امر جزءي فانه قد يجوز ان تشكك في حاب التخصيص والذي تدل عليه منفصلة جزءية مءلفة من كليتين كقولنا قد يكون اما كل واما كل فيقال ان هذا كيف يمكن ان يكون فلنحل هذا الشك اولا في الموجبة منه فنقول ان هذا التخصيص ايضا تخصيص حال وعلي قياس ما قلنا في المتصل ووجه هذه الحال المخصصة انه ربما كانت الاقسام التامة اكثر مما عد في	555	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0564	false	8898539333808494080	33	302	159	1546	1546	302	تام فنقول انه ربما كانت الاقسام بحسب الامر المطلق مثلا ثلاثة واما بحسب وضع حال فاثنان او اقل من القسم المستوفية مثل ان الاقسام في قولنا ان كل مقدار اما ناقص واما زاءد واما مساو ثلاثة فان فرض ان كان المقدار ليس مساويا او استثني من ذلك فبقيت نتيجة يحتاج ان يستثني منها كانت الاقسام اثنين فان المقدار بهذا الشرط يكون اما زاءدا واما ناقصا فقط ويكون العناد حينءذ تاما اذ ايهما اوجب image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0113png رفع الاخر او رفع اوجب للاخر فان قال قاءل فيكون اذن قولنا كل مقدار ما ناقص واما زاءد مساو ليس ايجابه داءما اذ حينءذ لا يصدق فنقول ان كان لا يصدق حينءذ فهو كذاك فان هذا حينءذ لا يكون ايجابه داءما بل يصدق تارة وتارة يكذب وشبيه حينءذ ان يكون كل منفصلة يشتمل حال القسمة الاولي منه علي اجزاء فوق اثنين فهو منفصلة ليس فيها انفصال كلي الايجاب وذلك ان عند وضع نقيض قسم وهو ممكن يبطل صدق الايجاب الانفصال اكثر من اثنين ولا ايضا ايجاب انفصال الاثنين منهما فقط يصدق داءما بل انما يكون الانفصال الداءم الصدق حيث الاجزاء في القسمة الاولي اثنان فان كان هذا الانفصال قد يصدق مع ذلك الاستثناء اذ الانفصال صدقه لصدق اجزاءه فلا يلزم هذا الطعن لكنه قد يشكل هاهنا ايضا امر جزءي فانه قد يجوز ان تشكك في حال التخصيص والذي تدل عليه منفصلة جزءية مءلفة من كليتين كقولنا قد يكون اما كل واما كل فيقال ان هذا كيف يمكن ان يكون فلنحل هذا الشك اولا في الموجبة منه فنقول ان هذا التخصيص ايضا تخصيص حال وعلي قياس ما قلنا في المتصل ووجه هذه الحال المخصصة انه ربما كانت الاقسام التامة اكثر مما عد في-	564	6669132572853402423	1333	2636.0	1069	1388	96.03746032714844	260	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0555	true	-1869672299996560816	265	300	1339	1524	1524	300	هذه الجزءية واما في تلك فلا يكون اكثر من قسمين مثاله ان مناسبات المقادير هي ثلاثة المساواة والزيادة والنقصان لكنه قد تكون الاقسام في بعض الاحوال قسمين لا ثلاثة فانه قد يكون كل مقدار اما-	555	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0565	false	5885968535046567550	0	35	0	186	1472	302	هذه الجزءية واما في تلك فلا يكون اكثر من قسمين مثاله ان مناسبات المقادير هي ثلاثة المساواة والزيادة والنقصان لكنه قد تكون الاقسام في بعض الاحوال قسمين لا ثلاثة فانه قد يكون كل مقدار اما	565	6669132572853402423	185	365.0	151	186	99.46236419677734	34	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0556	true	8032662322583924386	0	263	0	1239	1412	300	مساويا لمقدار ما واما اصغر وذلك اذا في الوجود مقدار لا اعظم منه مثلا كقطر العالم فان قيل انا قد يكون كل خط اما مساويا لخط واما اصغر منه كان هذا صادقا جزءيه فان جعلته كليا كذب وهو ان تقول داءما وفي كل حال واعتبار اما ان تكون كل الخطوط مساويا لقطر العالم او اصغر منه وايضا قد تكون الاقسام اكثر من اثنين مثلا اذا اخذنا عموم الاحوال واما اذا اعتبرنا حالا ما فلا يصح فيه الا ان يوضع من الاقسام جزءان اثنان او انقص من العدد الذي للاول فلتكن تلك الحال فرضنا ان الفاعل واحد فيكون حينءذ صحيحا ان كل فعل اما ان يكون من الله او يكون كل فعل من الناس ولا يكون القسم الثالث محوج -الي صحة هذا الكلام اعني بالقسم الثالث قولنا واما بعض وبعض فنفس الغرض المذكور يوجب صحة هذا جزءا اعني انه قد يصح ------------------------------------------------عند فرض ما ان يكون اما كل فعل من الله واما كل فعل من الناس واذا كان الفرض حقا بنفسه واجبا فان هذا الجزءي حينءذ يصير كليا فيكون هذا صحيحا بنفسه لا عند اعتبار تلك الحال وفرق بين ان يكون فرضا وبين ان يكون حقا فان الفرض قد يكون غير موجود في الوجود فمنه ما هو جاءز الوجود ومنه ما هو محال الوجود والحق هو الذي حصل بنفسه موجودا في الامور لا في الوضع والفرض فان انكر منكر صحة لزوم التالي معتمدا احالة الفرض وهو ان الفاعل واحد فقط فيجوز ان يوضع له فرض جاءز مثل ان تفرض في وقت ما ان كل واحد مما هو نار في ذلك الوقت عرض لها الحركة الي جهة واحدة فحينءذ يصح لك ان تقول اما ان	556	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0565	false	5885968535046567550	35	302	186	1472	1472	302	مساويا لمقدار ما واما اصغر وذلك اذا في الوجود مقدار لا اعظم منه مثلا كقطر العالم فان قيل انا قد يكون كل خط اما مساويا لخط واما اصغر منه كان هذا صادقا جزءيا فان جعلته كليا كذب وهو ان تقول داءما وفي كل حال واعتبار اما ان تكون كل الخطوط مساوية لقطر العالم او اصغر منه وايضا قد تكون الاقسام اكثر من اثنين مثلا اذا اخذنا عموم الاحوال واما اذا اعتبرنا حالا ما فلا يصح فيه الا ان يوضع من الاقسام جزءان اثنان او انقص من العدد الذي للاول فلتكن تلك الحال فرضنا ان الفاعل واحد فيكون حي-ءذ صحيحا ان كل فعل اما ان يكون من الله او يكون كل فعل من الناس ولا يكون القسم الثالث محوجا الي صحة هذا الكلام اعني بالقسم الثالث قولنا واما بعض وبعض فنفس الغرض المذكور يوجب صحة هذا جزيا اعني انه قد يصح image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0114png عند فرض ما ان يكون اما كل فعل من الله واما كل فعل من الناس واذا كان الفرض حقا بنفسه واجبا فان هذا الجزءي حينءذ يصير كليا فيكون هذا صحيحا بنفسه لا عند اعتبار تلك الحال وفرق بين ان يكون فرضا وبين ان يكون حقا فان الفرض قد يكون غير موجود في الوجود فمنه ما هو جاءز الوجود ومنه ما هو محال الوجود والحق هو الذي حصل بنفسه موجودا في الامور لا في الوضع والفرض فان انكر منكر صحة لزوم التالي معتمدا احالة الفرض وهو ان الفاعل واحد فقط فيجوز ان يوضع له فرض جاءز مثل ان تفرض في وقت ما ان كل واحد مما هو نار في ذلك الوقت عرض لها الحركة الي جهة واحدة فحينءذ يصح لك ان تقول اما ان-	565	6669132572853402423	1233	2435.0	972	1288	95.72981262207031	257	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0556	true	8032662322583924386	263	300	1239	1412	1412	300	تكون كل نار متصعدة او كل نار هابطة او كل نار ذاهبة الي جهة مقاطعة للمسافة بين الجهتين ولا يصح لك هذا داءما بل عند الفرض الجاءز في نفسه لان حمل الحركة علي كل واحدة من النيران-	556	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0566	false	1238909245418825013	0	37	0	174	1522	302	تكون كل نار متصعدة او كل نار هابطة او كل نار ذاهبة الي جهة مقاطعة للمسافة بين الجهتين ولا يصح لك هذا داءما بل عند الفرض الجاءز في نفسه لان حمل الحركة علي كل واحدة من النيران	566	6669132572853402423	173	341.0	137	174	99.42528533935547	36	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0557	true	-1910339554334963951	0	261	0	1300	1503	300	جاءز وان كان يجب لها اذا وصلت الي موضعها السكون فيكون قد يكون كل نار اما كذا واما كذا اي ه-هنا حالة يصدق منها هذا القول وان شءت جعلت بدل النار مدرة او شررة فيخرج الكلي من الحكم وبعد هذا كله فاعلم انك اذا اردت ان تعتبر الجهات في الشرطيات كان اولي اعتبار الجهات لهذه القضايا ان يكون من المتصلات واعلم انه كما لم يكن ايجاب المتصلة وسلبها واهمالها وحصرها وصدقها وكذبها بحسب اجزاءها بل باعتبار الاتصال كذلك ليس كونها ذات جهة لكون اجزاءها ذات جهة بل يجب ان تكون الجهة للاتصال واعلم انه كما يكون حمل موجود لا لزوم فيه وحمل في بعض الاشياء بلزوم ولكن لا ضرورة فيه وحمل ضروري كذلك التلو اما امثلة ذلك في الحمليات فان قلنا زيد كاتب وصدقنا كان موجودا ليس فيه ضرورة البتة وان قلنا القمر ينكسف كان فيه وجود وضرورة ما ولم يكن داءما وان قلنا ان زيدا او القمر جسم كان ضروريا صرفا كذلك في المتصلات فليس نفس اللزوم وانه لا بد من التالي عند وضع المقدم يجعل المتصل ضروريا والموافقة ابعد من ذلك ولا الموافقة من غير لزوم تمنع الضرورة بل يجب ان يكون اللزوم او الموافقة داءما------------------------------------------------ في جميع مدة كل وضع وضع للمقدم حتي اذا كان يلزم كل وضع او يوافق ولم يكن داءما ولم يكن ضروريا فالضروري الكلي في الايجاب هو ان يكون الاتصال داءما ما دام الوضع ومع كل وضع سواء كان اتصال موافقة او اتصال لزوم واما الوجودية الكلية اللزومية التي لا ضرورة فيها فهي من التي يعتبر فيها اتصال لزوم فقط وهو ان يكون اللزوم موجودا في كل وضع الا انه لا يدوم مع دوام	557	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0566	false	1238909245418825013	37	302	174	1522	1522	302	جاءز وان كان يجب لها اذا وصلت الي موضعها السكون فيكون قد يكون كل نار اما كذا واما كذا اي هاهنا حالة يصدق منها هذا القول وان شءت جعلت بدل النار مدرة او شررة فيخرج الكلي من الحكم وبعد هذا كله فاعلم انك اذا اردت ان تعتبر الجهات في الشرطيات كان اولي اعتبار الجهات لهذه القضايا ان يكون من المتصلات واعلم انه كما لم يكن ايجاب المتصلة وسلبها واهمالها وحصرها وصدقها وكذبها بحسب اجزاءها بل باعتبار الاتصال كذلك ليس كونها ذات جهة لكون اجزاءها ذات جهة بل يجب ان تكون الجهة للاتصال واعلم انه كما يكون حمل موجود لا لزوم فيه وحمل في بعض الاشياء بلزوم ولكن لا ضرورة فيه وحمل ضروري كذلك التلو اما امثلة ذلك في الحمليات فان قلنا زيد كاتب وصدقنا كان موجودا ليس فيه ضرورة البتة وان قلنا القمر ينكسف كان فيه وجود وضرورة ما ولم يكن داءما وان قلنا ان زيدا او القمر جسم كان ضروريا صرفا كذلك في المتصلات فليس نفس اللزوم وانه لا بد من التالي عند وضع المقدم يجعل المتصل ضروريا والموافقة ابعد من ذلك ولا الموافقة من غير لزوم تمنع الضرورة بل يجب ان يكون اللزوم او الموافقة داءما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0115png في جميع مدة كل وضع وضع للمقدم حتي اذا كان يلزم كل وضع او يوافق ولم يكن داءما ولم يكن ضروريا فالضروري الكلي في الايجاب هو ان يكون الاتصال داءما ما دام الوضع ومع كل وضع سواء كان اتصال موافقة او اتصال لزوم واما الوجودية الكلية اللزومية التي لا ضرورة فيها فهي من التي يعتبر فيها اتصال لزوم فقط وهو ان يكون اللزوم موجودا في كل وضع الا انه لا يدوم مع دوام-	566	6669132572853402423	1299	2567.0	1039	1349	96.29354858398438	259	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0557	true	-1910339554334963951	261	300	1300	1503	1503	300	الوضع او لا يجب كقولهم كلما كان هذا انسانا فهو متنفس او كلما طلعت الشمس فهي توافي السمت فان المصير الي الموافاة والموافاة جميعا بعد الطلوع بزمان واما اذا لم يكن الاتصال منها بلزوم فلا يبعد ان يتشكك بتشكك-	557	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0567	false	8675727125364157423	0	39	0	204	1537	302	الوضع او لا يجب كقولهم كلما كان هذا انسانا فهو متنفس او كلما طلعت الشمس فهي توافي السمت فان المصير الي الموافاة والموافاة جميعا بعد الطلوع بزمان واما اذا لم يكن الاتصال منها بلزوم فلا يبعد ان يتشكك بتشكك	567	6669132572853402423	203	401.0	165	204	99.50980377197266	38	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0558	true	-7394862147741983734	0	283	0	1422	1483	300	انه هل توجد كلية متصلة الاتصال منها اتفاقي ثم يتفق مع كل وضع اتفاقا غير داءم ويشبه ان هذا لا يوجد صادقا فانه ان كان الامر ليس لازما عن الوضع بوجه ولا داءم الموافقة بل عارضا فيجوز ان لا يعرض اذ ليس يلزم عروضه عن الوضع ولا هو واجب في نفس الامر واما في الجزءيات فسيوجد ذلك هذا واما الممكن الصرف فهو ان يكون التالي يصح ان يوافق في كل وضع وان لا يوافق اذ لا موجب واما حيث الاتصال لازم فشيبه ان لا يوجد للزوم فيه حكم ممكن كلي صادق ليس لان الممكن لا يلزم فانه ممكن للانسان الكتابة وقد يلزم بشرط كما قلنا وبينا ولكن لان ذلك الشرط لا يوجد مع كل وضع فانه من الاوضاع التي للمقدم اوضاع يشرط فيها ما يمنع ذلك اللزوم فيكون عند ذلك الوضع لا يمكن ان يصير التالي لازما عن الموضوع وهو احد الاوضاع واذا عرفت هذا في الايجاب فقد عرفت في السلب والامر في الجزءيات اظهر المقالة السادسة من الفن الرابع منم الجملة الاولي في المنطق الفصل الاول ا فصل في القياسات المءلفة من الشرطية المتصلة في الاشكال الثلاثة القياسات المءلفة م------------------------------------------------------------------ن المتصلة هي التي تكون متصلتين تشتركان في حد اعني في مقدم او تال ويكون ذلك علي هيءة الاشكال الثلاثة الحملية-فاما ان يكون الحد الوسط تاليا في احدهما مقدما في الاخر ويسمي الشكل الاول واما ان يكون الاوسط تاليا في كليهما ويسمي الشكل الثاني واما ان يكون الاوسط مقدما في كليهما ويسمي الشكل الثالث ولا قياس من جزءيتين ولا من سالبتين ولا من سالبة صغري كبراها جزءية الشكل الاول من متصلتين شريطة مثل شريطة الشكل الاول في الحمليات وقولنا ا ب و ج د يدل علي حملية تكون من ثمانية الضرب الاول من موجبتين كليتين كلما كان ا ب فج د وكلما كان	558	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0567	false	8675727125364157423	39	302	204	1537	1537	302	انه هل توجد كلية متصلة الاتصال منها اتفاقي ثم يتفق مع كل وضع اتفاقا غير داءم ويشبه ان هذا لا يوجد صادقا فانه ان كان الامر ليس لازما عن الوضع بوجه ولا داءم الموافقة بل عارضا فيجوز ان لا يعرض اذ ليس يلزم عروضه عن الوضع ولا هو واجب في نفس الامر واما في الجزءيات فسيوجد ذلك هذا واما الممكن الصرف فهو ان يكون التالي يصح ان يوافق في كل وضع وان لا يوافق اذ لا موجب واما حيث الاتصال لازم فشبيه ان لا يوجد للزوم فيه حكم ممكن كلي صادق ليس لان الممكن لا يلزم فانه ممكن للانسان الكتابة وقد يلزم بشرط كما قلنا وبينا ولكن لان ذلك الشرط لا يوجد مع كل وضع فانه من الاوضاع التي للمقدم اوضاع يشرط فيها ما يمنع ذلك اللزوم فيكون عند ذلك الوضع لا يمكن ان يصير التالي لازما عن الموضوع وهو احد الاوضاع واذا عرفت هذا في الايجاب فقد عرفت في السلب والامر في الجزءيات اظهر ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0116png القياسات المءلفة من المتصلة هي التي تكون متصلتين تشتركان في حد اعني في مقدم او تال ويكون ذلك علي هيءة الاشكال الثلاثة الحملية فاما ان يكون الحد الوسط تاليا في احدهما مقدما في الاخر ويسمي الشكل الاول واما ان يكون الاوسط تاليا في كليهما ويسمي الشكل الثاني واما ان يكون الاوسط مقدما في كليهما ويسمي الشكل الثالث ولا قياس من جزءيتين ولا من سالبتين ولا من سالبة صغري كبراها جزءية الشكل الاول من متصلتين شريطة مثل شريطة الشكل الاول في الحمليات وقولنا ا ب و-ج د يدل علي حملية تكون من ثمانية الضرب الاول من موجبتين كليتين كلما كان ا-ب فج د وكلما كان-	567	6669132572853402423	1264	2391.5	1009	1489	84.88919067382812	255	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0559	true	-3955976422381369483	0	284	0	1313	1394	300	كليتين والكبري سالبة كلما كان ا ب فج د وليس البتة اذا كان ج د فه ز ينتج ليس البتة اذا كان ا ب فه ز وهو قياس كامل الضرب الثالث من موجبتين والصغري الجزءية قد يكون اذا كان ا ب فج د وكلما كان ج د ف-ه ز ينتج قد يكون اذا كان ا ب فه ز وهو قياس كامل الضرب الرابع من الجزءية موجبة صغري وكلية سالبة كبري قد يكون اذا كان ا ب فج د وليس البتة اذا كان ج د ف-ه ز ينتج فليس كلما كان ا ب فه ز وهو قياس كامل------------------------------------------------ وقد يلزم علي هذا الشكل شكوك فان لقاءل ان يقول ان هذا الشكل لا ينتج فانا نقول كلما كان الاثنان فردا فهو عدد ثم نقول كلما كان الاثنان عددا فهو زوج وكلا المقدمتين صادقتان فيلزم من هذا كلما كان الاثنان فردا فهو زوج وهذا خلف فنقول ان السبب في هذا ان الصغري كاذبة في نفسها ولكنها تلزم علي ما قلنا من يري ان الاثنين فرد وكل فرد عدد فتلزمه لا لانه حق في نفسه بل لانه يري باطلا وكذلك هذه النتيجة تلزمه ويكون صدقها علي سبيل صدق المقدمة فصادق علي سبيل الالزام ان الاثنين كلما كان فردا يكون زوجا وليس ان يلزمه و ان يكون حقا شء واحد وكذلك حال كل مقدمة صغري هذه حالها وان كان الحد الاصغر محالا والاوسط محالا والاكبر محالا كان حال الاكبر في اللزوم صادقا عليه اي صادقا بحسب الالزام لا بحسب الوجود فلننتظر اذا كان الكبر موجودا مع الاوسط علي سبيل الاتباع دون لزوم والاوسط اصغر كذلك فنقول ان مثل هذا المثال وان لزم عنه شء فالاولي ان لا يكون قياسا لان ذلك لا يكون افادنا علما بشء مجهول عندنا فان الاوسط اذا لم يكن ملتزما للاكبر بل كان مساعدا له	559	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0568	false	6283255547398669599	18	302	63	1418	1418	302	كليتين والكبري سالبة كلما كان ا-ب فج د وليس البتة اذا كان ج د فه ز ينتج ليس البتة اذا كان اب ف ه ز وهو قياس كامل الضرب الثالث من موجبتين والصغري الجزءية قد يكون اذا كان ا-ب فج د وكلما كان ج د ف ه ز ينتج قد يكون اذا كان ا-ب فه ز وهو قياس كامل الضرب الرابع من الجزءية موجبة صغري وكلية سالبة كبري قد يكون اذا كان ا-ب فج د وليس البتة اذا كان ج د ف ه ز ينتج فليس كلما كان ا-ب ف هز وهو قياس كامل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0117png وقد يلزم علي هذا الشكل شكوك فان لقاءل ان يقول ان هذا الشكل لا ينتج فانا نقول كلما كان الاثنان فردا فهو عدد ثم نقول كلما كان الاثنان عددا فهو زوج وكلا المقدمتين صادقتان فيلزم من هذا كلما كان الاثنان فردا فهو زوج وهذا خلف فنقول ان السبب في هذا ان الصغري كاذبة في نفسها ولكنها تلزم علي ما قلنا من يري ان الاثنين فرد وكل فرد عدد فتلزمه لا لانه حق في نفسه بل لانه يري باطلا وكذلك هذه النتيجة تلزمه ويكون صدقها علي سبيل صدق المقدمة فصادق علي سبيل الالزام ان الاثنين كلما كان فردا يكون زوجا وليس ان يلزمه و-ان يكون حقا شء واحد وكذلك حال كل مقدمة صغري هذه حالها وان كان الحد الاصغر محالا والاوسط محالا والاكبر محالا كان حال الاكبر في اللزوم صادقا عليه اي صادقا بحسب الالزام لا بحسب الوجود فلنن-ظر اذا كان الكبر موجودا مع الاوسط علي سبيل الاتباع دون لزوم والاوسط اصغر كذلك فنقول ان مثل هذا المثال وان لزم عنه شء فالاولي ان لا يكون قياسا لان ذلك لا يكون افادنا علما بشء مجهول عندنا فان الاوسط اذا لم يكن ملتزما للاكبر بل كان مساعدا له-	568	6669132572853402423	1299	2513.5	1025	1363	95.30447387695312	277	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0559	true	-3955976422381369483	0	87	0	351	1394	300	كليتين والكبري سالبة كلما كان ا ب فج د وليس البتة اذا كان ج د ف-ه ز ينتج ليس البتة اذا كان ا ب فه ز وهو قياس كامل الضر---------------------------------------------------------ب الثالث من موجبتين والصغري الجزءية قد يكون اذا كان ا ب فج د وكلما كان ج د فه ز ينتج قد يكون اذا كان ا ب فه ز وهو قياس كامل الضر-------------------------------ب الرابع من الجزءية موجبة صغري وكلية سالبة كبري قد يكون اذا كان ا ب فج د وليس البتة اذا كان ج د ف-ه ز ينتج	559	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0572	false	-8389891716923733117	123	216	609	1021	1411	302	كليتين والكبري سالبة كلما كان ج د فه ز وليس البتة اذا كان ج د ف ا ب ينتج ليس كل-----ما كان هز ف اب يبين العكس الصغري وبالخلف بان تضيف النتيجة الي الكبري فينتج نقيض الصغري الضرب الثالث من موجبتين والصغري الجزءية قد يكون اذا كان ج د فه ز وكلما كان ج د ف اب ينتج قد يكون اذا كان هز ف اب ويبين بعكس الصغري وبالخلف المنتج لنقيض الصغري الضرب الرابع من-------- موجب---------تين وال---كبري جزءي-ة كلما كان ج د ف-هز و--قد يكون اذا كان ج د ف ا ب ينتج	572	6669132572853402423	232	324.0	168	441	52.60770797729492	41	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0560	true	-502262470052095958	0	282	0	1410	1506	300	الاوسط او لم تلتفت فان انتهي الي موضع تبين الشء بيان غيره فذلك مما هو لازم عنه عند الذهن وكذلك وان كانت الصغري لزومية غير محالة المقدم واما ان كانت محالة المقدم مثل قولنا كلما كان الاثنان فردا فهو عدد وكلما كان الاثنان عددا فان البياض لون فلننظر هل يفيد هذا انه كلما كان الاثنان فردا فان البياض لون فنقول ليس من علمنا هذا علمنا ان البياض لون فانا ان جعلنا الاثنين زوجا علمنا هذا ايضا بل هذا هو علي انا نعلم هذا في نفسه وان كانت الصغري اتفاقية والكبري لزومية فقد يظن انه قياس مفيد فانه يجوز ان يكون الاكبر غير معلوم الوجود بالقياس الي الاصغر بل الي شء يعلم انه موجود معه فيعلم ان الاكبر مع الاصغر الان ولم يكن قبل ذلك يعلم لكن هذه الافادة الي حد ما علي سبيل تذكير ما وذلك لان لما علمت وجود الوسط نفسه علمت منه وجود الاكبر في نفسه لا من القياس وانت مع ذلك تعلم ان الاكبر موجود مع الاصغر ومع كل------------------------------------------------ شء في العالم فلم يكن ادخالك الاصغر مفيدا شيءا يعتد به هذا ان كانت الكبري موجبة واما ان كانت سالبة للموافقة او اللزوم فلا يخلو اما ان تكون موجبة لزومية او اتفاقية فان كانت اتفاقية وكان الموافق لا يلزم عن وضعه شء بشرط وضع الاصغر معه اذ قلنا ولا شء من اوضاعه الممكنة يلزمه الاكبر فمن اوضاعه اشتراط الاصغر معه وهذا في اللزومية ظاهر ايضا وان كانت الصغري محالا والاوسط جاءزا والكبري سالبة اللزوم فيجب ان لا يلزم الاكبر عن الاصغر البتة والا لكان السلب الكلي كاذبا لست اعني كاذبا بحسب ال-مر في نفسه بل بحسب الالتزام ولو اعتبر بحسب الامر في نفسه لكانت الصغري كاذبة اذا كان الاوسط جاءز الوجود او حقا وهذا شء قد علمته واما ان كان	560	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0569	false	6636873722267259408	16	302	82	1540	1540	302	الاوسط او لم نلتفت فان انتهي الي موضع تبين الشء بيان غيره فذلك مما هو لازم عنه عند الذهن وكذلك وان كانت الصغري لزومية غير محالة المقدم واما ان كانت محالة المقدم مثل قولنا كلما كان الاثنان فردا فهو عدد وكلما كان الاثنان عددا فان البياض لون فلننظر هل يفيد هذا انه كلما كان الاثنان فردا فان البياض لون فنقول ليس من علمنا هذا علمنا ان البياض لون فانا ان جعلنا الاثنين زوجا علمنا هذا ايضا بل هذا هو علي انا نعلم هذا في نفسه وان كانت الصغري اتفاقية والكبري لزومية فقد يظن انه قياس مفيد فانه يجوز ان يكون الاكبر غير معلوم الوجود بالقياس الي الاصغر بل الي شء يعلم انه موجود معه فيعلم ان الاكبر مع الاصغر الان ولم يكن قبل ذلك يعلم لكن هذه الافادة الي حد ما علي سبيل تذكير ما وذلك لان لما علمت وجود الوسط نفسه علمت منه وجود الاكبر في نفسه لا من القياس وانت مع ذلك تعلم ان الاكبر موجود مع الاصغر ومع كل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0118png شء في العالم فلم يكن ادخالك الاصغر مفيدا شيءا يعتد به هذا ان كانت الكبري موجبة واما ان كانت سالبة للموافقة او اللزوم فلا يخلو اما ان تكون موجبة لزومية او اتفاقية فان كانت اتفاقية وكان الموافق لا يلزم عن وضعه شء بشرط وضع الاصغر معه اذ قلنا ولا شء من اوضاعه الممكنة يلزمه الاكبر فمن اوضاعه اشتراط الاصغر معه وهذا في اللزومية ظاهر ايضا وان كانت الصغري محالا والاوسط جاءزا والكبري سالبة اللزوم فيجب ان لا يلزم الاكبر عن الاصغر البتة والا لكان السلب الكلي كاذبا لست اعني كاذبا بحسب الامر في نفسه بل بحسب الالتزام ولو اعتبر بحسب الامر في نفسه لكانت الصغري كاذبة اذا كان الاوسط جاءز الوجود او حقا وهذا شء قد علمته واما ان كان-	569	6669132572853402423	1408	2793.0	1127	1459	96.50445556640625	279	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0561	true	7921588097744893794	0	282	0	1519	1620	300	الاصغر للزم فرض الوسط اذا فرض معه الاصغر وعلي ما علمت فتكون النتيجة سالبة اللزوم صادقة فاما في جميع ذلك ان كانت الكبري سالبة الموافقة والموجبة اتفاقية ولا شك ان الاوسط يكون جاءز الوجود ويكون ال-كبر محالا فيكون معه سلب اتصال علي سبيل الموافقة حقا وكذلك ان كانت الصغري لزومية جاءزا فان كانت الاصغر محالا والوسط حق يلزمه ويسلب عنه موافقة او لزومه فالنتيجة سالبة الاتفاق واللزوم علي الوجه الذي يصدق فيه محال المقدم غير محال التالي اعني بحسب الالتزام واما الشكل الثاني فانه لا ينتج عن موجبتين وعن جزءيتين وعن كبري جزءية وذلك ما تعرفه بادني سعي علي حكم الاصول المعلومة عندك وبان تاخذ الحدود الحملية فتنقلها الي الشرطية واما اذا كانتا كليتين والكبري سالبة كقولنا كلما كان ه ز فج د وليس البتة اذا كان ا ب فج د فانه تختلف الاحوال فيه بحسب كون المقدمتين وفاقيتين ولزوميتين او مختلفتين في ذلك فان كانتا جميعا للموافقة فلا يكون في ذلك بيان شء مجهول ويكون علي حسب ما علمت في الشكل الاول واما الموجب فيعرف حال ما يلزم كونه موافقا وغير موافق مما يلزم الشكل الاول فان كان السلب للزوم فقط ولا يمنع الموافقة والموجبة موجبة الموافقة ------------------------------------------------فان القياس لا ينتج البتة كقولنا كلما كان الانسان ناطقا فالحمار ناهق وليس البتة اذا كانت الاثنوة زوجا يلزم منه ان الحمار ناهق فان هذا يصدق عنه انه ليس البتة كلما كان الانسان ناطقا يلزم ان الاثنوة زوج وان جعلت بدل كل كون الاثنوة زوجا كون الانسان حيوانا صدقت النتيجة انه كلما كان الانسان ناطقا لزم ان يكون الانسان حيوانا ثم عن جعلت كون الانسان حيوانا كون الانسان نباتا صدق انه ليس البتة اذا كان الانسان ناطقا فانسان نبات فان كانت الموجبة لزومية تجد التاليف مفيدا سواء اقترنت به سالبة اللزوم او سالبة الموافقة	561	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0570	false	-7432640751153000055	18	302	97	1661	1661	302	الاصغر للزم فرض الوسط اذا فرض معه الاصغر وعلي ما علمت فتكون النتيجة سالبة اللزوم صادقة فاما في جميع ذلك ان كانت الكبري سالبة الموافقة والموجبة اتفاقية ولا شك ان الاوسط يكون جاءز الوجود ويكون الاكبر محالا فيكون معه سلب اتصال علي سبيل الموافقة حقا وكذلك ان كانت الصغري لزومية جاءزا فان كانت الاصغر محالا والوسط حق يلزمه ويسلب عنه موافقة او لزوم- فالنتيجة سالبة الاتفاق واللزوم علي الوجه الذي يصدق فيه محال المقدم غير محال التالي اعني بحسب الالتزام واما الشكل الثاني فانه لا ينتج عن موجبتين وعن جزءيتين وعن كبري جزءية وذلك ما تعرفه بادني سعي علي حكم الاصول المعلومة عندك وبان تاخذ الحدود الحملية فتنقلها الي الشرطية واما اذا كانتا كليتين والكبري سالبة كقولنا كلما كان ه-ز فج د وليس البتة اذا كان ا-ب فج د فانه تختلف الاحوال فيه بحسب كون المقدمتين وفاقيتين ولزوميتين او مختلفتين في ذلك فان كانتا جميعا للموافقة فلا يكون في ذلك بيان شء مجهول ويكون علي حسب ما علمت في الشكل الاول واما الموجب فيعرف حال ما يلزم كونه موافقا وغير موافق مما يلزم الشكل الاول فان كان السلب للزوم فقط ولا يمنع الموافقة والموجبة موجبة الموافقة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0119png فان القياس لا ينتج البتة كقولنا كلما كان الانسان ناطقا فالحمار ناهق وليس البتة اذا كانت الاثنوة زوجا يلزم منه ان الحمار ناهق فان هذا يصدق عنه انه ليس البتة كلما كان الانسان ناطقا يلزم ان الاثنوة زوج وان جعلت بدل كل كون الاثنوة زوجا كون الانسان حيوانا صدقت النتيجة انه كلما كان الانسان ناطقا لزم ان يكون الانسان حيوانا ثم ان جعلت كون الانسان حيوانا كون الانسان نباتا صدق انه ليس البتة اذا كان الانسان ناطقا فانسان نبات فان كانت الموجبة لزومية تجد التاليف مفيدا سواء اقترنت به سالبة اللزوم او سالبة الموافقة-	570	6669132572853402423	1514	2973.5	1235	1568	96.55612182617188	278	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0562	true	-767598418748024527	0	297	0	1289	1308	300	احدي الضروريتين المنعكستين حتي ينتج كما قلنا نحن في الحمليات ويتبين بالعكس والخلف والافتراض مثال بيان ذلك في هذا الضرب الضرب الاول من الكليتين والكبري سالبة وهو قولنا كلما كان ا ب فج د وليس البتة اذا كان ز ه فج د ينتج ليس البتة اذا كان ي ب ف ه ز وتبين بعكس الكبري ورده الي ثاني الاول وبالخلف انه كانت هذه النتيجة كاذبة فنقيضها وهو انه قد يكون اذا كان ا ب فه ز صادقا وتضيف اليها ليس البتة اذا كان ه ز فج د ينتج ليس كلما كان ا ب فج د الضرب الثاني من كليتين والصغري سالبة ليس البتة اذا كان ا ب فج د وكلما كان ه ز فج د ينتج ليس البتة اذا كان ا ب ف ه ز تبين بعكس الصغري ثم بعكس النتيجة او بالخلف بان يءخذ نقيض النتيجة ويضاف الي الكبري وينتج نقيض الصغري والاحوال فيه ما قد علمت في الضرب الاول الضرب الثالث من جزءية موجبة صغري وكلية سالبة كبري قد يكون اذا كان ا ب فج د وليس البتة اذا كان ه ز فج د ليس كلما كان ا ب فخ ز وتبين بعكس الكبري وبالخلف الضرب الرابع من جزءية سالبة صغري وكلية موجبة كبري ليس كلما كان ا ب فج د وكلما كان ه د فج د- ينتج ليس كلما كان ا ب ف ه ز ويبين بالخلف ويبين بالافتراض بان تعين الحال والمرة التي كون التي يكون فيها ا ب- ولا يكون اذا كان ح ط فج د وكلما كان ه ز كان ج د ينتج ليس البتة اذا كان ح ط كان ----------------------------------------------------ه ز نضيف اليها انه قد يكون اذا كان ا ب ف-ح ط ينتج كلما كان ا ب كان ه ز ولقاءل ان يقول يحسن ان يكون توالي هذه السوالب محالة فلا تنعكس السوالب فنقول ان كان المقدم من الموجب ليس	562	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0571	false	-744307842376646602	18	302	102	1419	1419	302	احدي الضروريتين المنعكستين حتي ينتج كما قلنا نحن في الحمليات ويتبين بالعكس والخلف والافتراض مثال بيان ذلك في هذا الضرب الضرب الاول من الكليتين والكبري سالبة وهو قولنا كلما كان ا-ب فج د وليس البتة اذا كان ز-ه فج د ينتج ليس البتة اذا كان ي ب ف ه-ز وتبين بعكس الكبري ورده الي ثاني الاول وبالخلف انه كانت هذه النتيجة كاذبة فنقيضها وهو انه قد يكون اذا كان ا-ب فه-ز صادقا وتضيف اليها ليس البتة اذا كان ه-ز فج د ينتج ليس كلما كان ا-ب فج د الضرب الثاني من كليتين والصغري سالبة ليس البتة اذا كان اب ف ج د وكلما كان ه ز فج د ينتج ليس البتة اذا كان ا-ب ف ه-ز تبين بعكس الصغري ثم بعكس النتيجة او بالخلف بان يءخذ نقيض النتيجة ويضاف الي الكبري وينتج نقيض الصغري والاحوال فيه ما قد علمت في الضرب الاول الضرب الثالث من جزءية موجبة صغري وكلية سالبة كبري قد يكون اذا كان ا-ب فج ذ وليس البتة اذا كان ه ز فج د ليس كلما كان ا-ب فخ ز وتبين بعكس الكبري وبالخلف الضرب الرابع من جزءية سالبة صغري وكلية موجبة كبري ليس كلما كان ا-ب فج د وكلما كان هرد فج دا ينتج ليس كلما كان ا-ب ف ه ز ويبين بالخلف و-بين بالافتراض بان تعين الحال والمرة الع---------ي يكون فيها ابجء ولا يكون اذا كان ح ط فج د وكلما كان ه-ز كان ج-- ينتج ليس البتة اذا كان ح ط كان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0120png 121 ه ز نضيف اليها انه قد يكون اذا كان ا ب ف ح ط ينتج كلما كان ا ب كان ه ز ولقاءل ان يقول يحسن ان يكون توالي هذه السوالب محالة فلا تنعكس السوالب فنقول ان كان المقدم من الموجب ليس-	571	6669132572853402423	1253	2378.5	978	1344	93.22916412353516	285	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0563	true	5976529796126931637	121	218	576	1005	1343	300	الضرب الثاني من كليتين والكبري سالبة كلما كان ج د فه ز وليس البتة اذا كان ج د فا ب ينتج ليس كل-----ما كان----- ه ز فا ب يبين العكس الصغري وبالخلف بان تضيف النتيجة الي الكبري فينتج نقيض الصغري الضرب الثالث من موجبتين والصغري الجزءية قد يكون اذا كان ج د فه ز وكلما كان ج د فا ب ي-نتج قد يكون اذا كان ----ه ز فا ب ويبين بعكس الصغري وبالخلف المنتج لنقيض الصغري الضرب الرابع من-------- موجب---------تين وال---كبري جزءي-ة كلما كان ج د فه ز و--قد يكون اذا كان ج د ف-ا ب ينتج	563	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0568	false	6283255547398669599	15	103	47	412	1418	302	الضرب الثاني من كليتين والكبري سالبة كلما كان -اب فج د وليس البتة اذا كان ج د فه ز ينتج ليس البتة اذا كان اب ف ه ز وهو قياس كامل الضرب ---------------------------------------------------------------الثالث من موجبتين والصغري الجزءية قد يكون اذا كان اب فج د- وكلما كان ج د ف ه ز ينتج قد يكون اذا كان اب فه ز وهو قياس كامل الضر-------------------------------------ب الرابع من الجزءية موجبة صغري وكلية سالبة كبري قد يكون اذا كان -اب فج د وليس البتة اذا كان ج د ف ه ز ينتج	568	6669132572853402423	246	349.5	182	468	52.56410217285156	43	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0563	true	5976529796126931637	0	300	0	1343	1343	300	ليس بمحال وان كان ذلك المقدم محالا ويقارن الوسط والاخر لا يقارنه فلا يجتمعان البتة فالنتيجة صادقة الشكل الثالث انت ايضا ستعلم ان استعمال القضايا الموجبة التي اتصالها اتفاقي غي- محدود وذلك اذا تاملت النحو من المتامل الذي سلف لك وبعد ذلك فان شريطة هذا الشكل بعينها مثل شريطة الشكل الثالث في الحمليات وضروبه ايضا كضروبه ستة الضرب الاول من كليتين موجبتين كلما كان ج د فه ز وكلما كان ج د ينتج انه قد يكون اذا كان ه ز فا ب برهانه ان تعكس الصغري فيرجع الي الشكل الاول او نقول والا فليمن ليس البتة اذا كان ه ز فا ب ونضيف اليه كلما كان ج د فا ب فيكون ليس البتة اذا كان ه ز فا ب هذا خلف الضرب الثاني من كليتين والكبري سالبة كلما كان ج د فه ز وليس البتة اذا كان ج د ف-ا ب ينتج ليس كلما كان ه ز فا ب يبين العكس الصغري وبالخلف بان تضيف النتيجة الي الكبري فينتج نقيض الصغري الضرب الثالث من موجبتين والصغري الجزءية قد يكون اذا كان ج د فه ز وكلما كان ج د فا ب ينتج قد يكون اذا كان ه ز فا ب ويبين بعكس الصغري وبالخلف المنتج لنقيض الصغري الضرب الرابع من موجبتين والكبري جزءية كلما كان ج د فه ز وقد يكون اذا كان ج د ف-ا ب ينتج جزءية موجبة ويبين بعكس الكبري ثم عكس النتيجة وبالخلف الضرب الخامس من موجبة كلية صغري وسالبة جزءية كبري كلما كان ج د فه ز وليس كلما كان ج د فا ب فليس كلما كان ه ز فا ب وهذا لا يبين الا بالخلف والافتراض بان نقول ليكن الحال الذي يكون فيه ج د وليس ا ب هو حال كون ح ط فيكون ليس البتة اذا كان ح ط فا ب فنقول كلما كان ج د------------------------------------------------ فه ز وقد يكون اذا كان ج-	563	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0572	false	-8389891716923733117	3	299	20	1405	1411	302	ليس بمحال وان كان ذلك المقدم محالا ويقارن الوسط والاخر لا يقارنه فلا يجتمعان البتة فالنتيجة صادقة الشكل الثالث انت ايضا ستعلم ان استعمال القضايا الموجبة التي اتصالها اتفاقي غير محدود وذلك اذا تاملت النحو من المتامل الذي سلف لك وبعد ذلك فان شريطة هذا الشكل بعينها مثل شريطة الشكل الثالث في الحمليات وضروبه ايضا كضروبه ستة الضرب الاول من كليتين موجبتين كلما كان ج د ف هز وكلما كان ج د ينتج انه قد يكون اذا كان ه-ز ف اب برهانه ان تعكس الصغري فيرجع الي الشكل الاول او نقول والا فليكن ليس البتة اذا كان ه-ز ف اب ونضيف اليه كلما كان ج د فا-ب فيكون ليس البتة اذا كان ه-ز ف اب هذا خلف الضرب الثاني من كليتين والكبري سالبة كلما كان ج د فه ز وليس البتة اذا كان ج د ف ا ب ينتج ليس كلما كان ه-ز ف اب يبين العكس الصغري وبالخلف بان تضيف النتيجة الي الكبري فينتج نقيض الصغري الضرب الثالث من موجبتين والصغري الجزءية قد يكون اذا كان ج د فه ز وكلما كان ج د ف اب ينتج قد يكون اذا كان ه-ز ف اب ويبين بعكس الصغري وبالخلف المنتج لنقيض الصغري الضرب الرابع من موجبتين والكبري جزءية كلما كان ج د فه-ز وقد يكون اذا كان ج د ف ا ب ينتج جزءية موجبة ويبين بعكس الكبري ثم عكس النتيجة وبالخلف الضرب الخامس من موجبة كلية صغري وسالبة جزءية كبري كلما كان ج د ف هز وليس كلما كان ج د ف اب فليس كلما كان ه-ز فا-ب وهذا لا يبين الا بالخلف والافتراض بان نقول ليكن الحال الذي يكون فيه ج د وليس ا-ب هو حال كون ح ط فيكون ليس البتة اذا كان ح ط ف اب فنقول كلما كان ج د image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0121png ف هز وقد يكون اذا كان ج	572	6669132572853402423	1310	2498.5	1032	1395	93.90680694580078	283	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0564	true	8169695358753362938	3	300	7	1403	1403	300	ينتج اذا كان ه ز فح ط وليس البتة اذا كان ح ط فا ب ينتج ليس كلما كان ه ز فا ب الضرب السادس من جزءية موجبة صغري وكلية سالبة كبري كقولك قد يكون اذا كان ج د فه ز وليس البتة اذا كان ج د ف-ا ب ينتج ليس كلما كان ه ز فا ب ويبين بالعكس الصغري وبالخلف واعتبر احوال الجهات كما في الحمليات والعبرة في حال المتصلة انها مطلقة او لزومية كبري الفصل الثاني ب فصل في القياسات المءلفة من المتصلات والمنفصلات لنبدا اولا باللواتي يكون فيها المتصلات مكان الصغريات فلا يخلو اما ان تكون الشركة في المقدم واما ان تكون الشركة في التالي وفي كل واحد من الاقسام اما ان تكون المنفصلة او الحقيقة او الاخري والتاليفات الكاءنة من متصلات صغري ومنفصلات حقيقة كبري والشركة في تالي المتصل ضروب ذلك من -وجبتين مثال الذي في كليتين كلما كان ه ز اي بلا شرط اخر فج د وداءما اما ان يكون ج د واما ان يكون ا ب ينتج انه كلما كان ه ز فلا يكون ا ب برهانه ان المنفصلة ترجع فتصير كلما كان ج د فليس ا ب مثال الذي من الموجبتين والصغري جزءية حكمها كح-م هذه في الانتاج ولكن الجزءية واما ان كانت المنفصلة جزءية لم تنتج والحدود كذلك تارة قولك كلما كان زيد ماشيا فهو متحرك في المكان وقد يكون اما ان يكون زيد متحركا في المكان واما ان يكون تاركا للمشي وتارة كقولك كلما كان هذا مسكا اي بلا شرط اخر فهو اسود وقد يكون اما ان يكون الشء اسود واما ان يكون طيب الراءحة فالاول تصدق فيه الموجبة الكلية والثاني تصدق فيه السالبة الكلية ضروب ذلك والمتصلة سالبة تنعكس ليس اليتة اذا كان ه ز فج د وداءما اما ان يكون ج د واما ان يكون ا ب فينتج ليس البتة اما ان يكون ه ز وغما-	564	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0573	false	-1094482511185835941	0	283	0	1332	1435	302	ينتج اذا كان ه ز فح ط وليس البتة اذا كان ح ط ف اب ينتج ليس كلما كان ه-ز ف اب الضرب السادس من جزءية موجبة صغري وكلية سالبة كبري كقولك قد يكون اذا كان ج د ف هز وليس البتة اذا كان ج د ف ا ب ينتج ليس كلما كان ه ز ف اب ويبين بالعكس الصغري وبالخلف واعتبر احوال الجهات كما في الحمليات والعبرة في حال المتصلة انها مطلقة او لزومية كبري-------------------------------------------------------------- لنبدا اولا باللواتي يكون فيها المتصلات مكان الصغريات فلا يخلو اما ان تكون الشركة في المقدم واما ان تكون الشركة في التالي وفي كل واحد من الاقسام اما ان تكون المنفصلة او الحقيقة او الاخري والتاليفات الكاءنة من متصلات صغري ومنفصلات حقيقة كبري والشركة في تالي المتصل ضروب ذلك من موجبتين مثال الذي في كليتين كلما كان ه-ز اي بلا شرط اخر فج د وداءما اما ان يكون ج د واما ان يكون ا-ب ينتج انه كلما كان ه ز فلا يكون ا ب برهانه ان المنفصلة ترجع فتصير كلما كان ج د فليس ا ب مثال الذي من الموجبتين والصغري جزءية حكمها كحكم هذه في الانتاج ولكن الجزءية واما ان كانت المنفصلة جزءية لم تنتج والحدود كذلك تارة قولك كلما كان زيد ماشيا فهو متحرك في المكان وقد يكون اما ان يكون زيد متحركا في المكان واما ان يكون تاركا للمشي وتارة كقولك كلما كان هذا مسكا اي بلا شرط اخر فهو اسود وقد يكون اما ان يكون الشء اسود واما ان يكون طيب الراءحة فالاول تصدق فيه الموجبة الكلية والثاني تصدق فيه السالبة الكلية ضروب ذلك والمتصلة سالبة تنعكس ليس البتة اذا كان هز ف ج د وداءما اما ان يكون ج د واما ان يكون ا-ب في-تج ليس البتة اما ان يكون ه-ز واما	573	6669132572853402423	1314	2543.0	1039	1400	93.85713958740234	275	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0564	true	8169695358753362938	155	300	737	1403	1403	300	اما ان يكون ج د- واما ان يكون ا ب ينتج انه كلما كان ه ز فلا يكون ا------- ب برهان--------------ه ان المنفصلة ترجع ف------------تصير كلما -------كان ج د فليس ا ب مثال الذي من الموجبتين والصغري جزءية حكمها كحم هذه في الانتاج ولكن الجزءية واما ان كانت المنفصلة جزءية لم تنتج والحدود كذلك تارة قولك كلما كان زيد ماشيا فهو متحرك في المكان وقد يكون اما ان يكون زيد متحركا في المكان واما ان يكون تاركا للمشي وتارة كقولك كلما كان هذا مسكا اي بلا شرط اخر فهو اسود وقد يكون اما ان يكون الشء اسود واما ان يكون طيب الراءحة فالاول تصدق فيه الموجبة الكلية والثاني تصدق فيه السالبة الكلية ض--------------------------------------------------------------------------------------------------------------روب ذلك والمتصلة سالبة تنعكس- ليس اليتة اذا كان ه ز فج د وداءما اما ان يكون ج د واما ان يكون ا ب فينتج ليس البتة اما ان يكون ه ز وغما-	564	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0576	false	-2377457425939568130	144	215	674	997	1357	302	اما ان يكون ج دن واما ان --------------------------------لا يكون اب وكذلك اذا كانت المتصلة جزءية او المنفصلة جزءية فانها حينءذ تصير قد يكون اذا كان ج د فليس ا ب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقد يمكن ان يبين بالعكس المتصل حتي يرجع الي ضروب التاليفات التي الشركة في تالي المتصل كما قيل في التي قبلها ضروب ذلك والمتصلة سالبة منعكسة ليس البتة اذا كان ه ز فج د وداءما اما ان ي-------------------------------------------------كون ه ز واما	576	6669132572853402423	149	-59.5	111	819	18.19291877746582	28	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0565	true	9130925884569513795	18	300	61	1395	1395	300	فليس ا ب وهو لزومية لانه يلزم الشرطيتين هكذا كلما كان ه ز لم يكن ج د فا ب ينتج كلما كان ه ز بلا شرط اخر فا ب ويلزمه ليس البتة اما ان يكون ه ز واما ان يكون ا ب ويلزمه السالبة المنفصلة ايضا وكذلك ينتج ان كانت الجزءية متصلة وينتج ه-هنا ايضا ان كانت المنفصلة جزءية لان المتصلة تنعكس فيلزم عكسها كلما كان ج د فليس ه ز اضاف اليه قد يكون اذا كان ج د فليس ا ب ينتج قد يكون اذا لم يكن ه ز فليس ا ب ويلزم داءما اما ان يكون ه ز واما ان يكون ا ب ضروب ذلك والمنفصلة وحدها سالبة لا ينتج منها شء اعتبر من هذه المواد كلما كان هذا زوجا فهو عدد وليس البتة اما ان يكون عددا او يكون كثرة منقسمة بمتساويين سوتارة او يكون كثرة لا ينقسم بمتساويين فتارة يصدق ايجاب كلي وتارة يصدق سلب كلي والعقم في الجزءيات اظهر وغما من سالبتين ومن جزءيتين فلا ينتج البتة التاليفات الكاءنة من متصلة صغري ومنفصلات غير حقيقة كبري والشركة في التالي من المتصل فليكن اولا المنفصلات من جزء سالب وجزء موجب والشركة في الموجب ولا يلتفت الي الجزء الغير المشترك فيه من المتصل فانه لا يغير الحكم البتة ضروب ذلك والتاليفات من موجبتين وليكونان كليتين كلما كان ه ز بلا شرط اخر فج د وداءما اما ان لا يكون ا ب وهذا لا ينتج ومثاله كلما كان كذا انسانا فهو حيوان وداءما اما ان يكون حيوانا واما ان لا يكون طاءرا ومرة اخري اما ان يكون حيوانا واما ان لا يكون ناطقا وظاهر من هذا كيفية حال الذي تكون متصلته جزءية وكذلك اذا كانت منفصلته جزءية لم تجب له نتيجة مثاله كلما كان ماشيا كان مريدا وقد يكون اما-	565	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0574	false	-4434586618142631341	1	276	3	1331	1447	300	فليس ا-ب وهو لزومية لانه يلزم الشرطيتين هكذا كلما كان ه ز لم يكن ج د ف اب ينتج كلما كان ه ز بلا شرط اخر فا ب ويلزمه ليس البتة اما ان يكون ه-ز واما ان يكون ا-ب ويلزمه السالبة المنفصلة ايضا وكذلك ينتج ان كانت الجزءية متصلة وينتج هاهنا ايضا ان كانت المنفصلة جزءية لان المتصلة تنعكس فيلزم عكسها كلما كان ج د فليس ه ز اضاف اليه قد يكون اذا كان ج د فليس ا-ب ينتج قد يكون اذا لم يكن ه ز فليس ا-ب ويلزم داءما اما ان يكون ه-ز واما ان يكون ا-ب ضروب ذلك والمنفصلة وحدها سالبة لا ينتج منها شء اعتبر من هذه المواد كلما كان هذا زوجا فهو عدد وليس البتة اما ان يكون عددا او يكون كثرة منقسمة بمتساويين وت-ارة او يكون كثرة لا ينقسم بمتساويين فتارة يصدق ايجاب كلي وتارة يصدق سلب كلي والعقم في الجزءيات اظهر واما من سالبتين ومن جزءيتين فلا ينتج البتة التاليفات الكاءنة من متصلة صغري ومنفصلات غير حقيقة كبري والشركة في التالي من المتصل فليكن اولا المنفصلات من جزء سالب وجزء موجب والشركة في الموجب ولا يلتفت الي الجزء الغير المشترك فيه من المتصل فانه لا يغير الحكم البتة ضروب ذلك والتاليفات من موجبتين وليكونان كليتين كلما كان ه ز بلا شرط اخر فج د وداءما اما ان لا يكون ا ب وهذا لا ينتج ومثاله كلما كان كذا انسانا فهو حيوان وداءما اما ان يكون حيوانا واما ان لا يكون طاءرا ومرة اخري اما ان يكون حيوانا واما ان لا يكون ناطقا وظاهر من هذا كيفية حال الذي تكون متصلته جزءية وكذلك اذا كانت منفصلته جزءية لم تجب له نتيجة مثاله كلما كان ماشيا كان مريدا وقد يكون اما	574	6669132572853402423	1321	2593.0	1048	1336	98.87724304199219	277	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0565	true	9130925884569513795	0	150	0	623	1395	300	ان يكون ا ب بل كلما كان ه ز فا ب وايضا ليس البتة اذا كان ه ز فليس ا ب وهو لزومية لانه يلزم الشرطيتين هكذا كلما كان ه ز لم يكن ج د فا ب ينتج كلما كان ه ز بلا شرط اخر فا ب ويلزمه ليس البتة------------------------ اما ان ي---كون ه ز واما ان يكون ا ب ويلزمه السالبة المنفصلة ايضا وكذلك ينتج ان كانت الجزءية متصلة وينتج ههنا ايضا ان كانت المنفصلة جزءية لان المتصلة تنعكس فيلزم عكسها كلما كان ج د فليس ه ز اضاف اليه قد يكون اذا كان ج د فليس ا ب ينت----------------------------------ج قد يكون ------------------------------------اذا لم يكن ه--- ز فليس ا ب ويلزم داءما اما ان يكون ه ز واما ان يكون ا ب ضروب ذلك والمنفصلة وحدها سالبة لا ينتج منها شء اعتبر من هذه ---------المواد كلما كان هذا زوجا فهو عدد وليس البتة اما ان يكون------- عددا او يكون	565	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0581	false	-8952513466792493814	26	139	134	601	1300	300	ان يكون ج د --وكلما كان ا ب فج د والمنفصلة------------------------------------------- يلزم----ها ليس البتة اذا كان ه ز ف ج د---------- -------------------------------------ينتج ليس البتة اذا كان هز ف ا ب او ليس اما ان لا يكون ه------ز او يكون ج د تدبير--------- المنف----------------صلة ان كانت --جزءية ظاهرة فان كان---------------ت------------------- المتصلة جزءية فانها تصير الصغري وي------------------------------------------------------نتج قد لا يكون اذا كان اب فهز ويلزمها قد يكون اذا كان ا ب وليس ه ز وينعكس قد يكون اذا لم يكن هز فاب فليس ا------------ما ا-ن لا يكون ه ز واما ان يكون ا ب ضروب ذلك والمنفصلة------ سالبة------------------------- هذه لا تنتج والحدود --في ذلك اما تارة ---------ليس البتة اما ان يكون متحركا واما ان يكون	581	6669132572853402423	245	222.0	170	739	33.15290832519531	39	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0566	true	37199683122703871	0	24	0	117	1326	300	مريدا واما ان لا يكون متحركا وايضا قد يكون اما مريدا واما ان لا يكون ساكنا اي مريدا للسكون فان احدي المادتين تنتج ضد	566	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0574	false	-4434586618142631341	276	300	1331	1447	1447	300	مريدا واما ان لا يكون متحركا وايضا قد يكون اما مريدا واما ان لا يكون ساكنا اي مريدا للسكون فان احدي المادتين تنتج ضد-	574	6669132572853402423	116	227.0	93	117	99.14530181884766	24	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0566	true	37199683122703871	24	300	117	1326	1326	300	انتاج الاخري ضروب ذلك والمتصلة سالبة علي اي نحو كان واما التاليفات من كليتين فمثل قولك ليس اذا كان البتة اذا كان ه ز فج د علي اي نحو كان وداءما اما ان يكون ج د واما ان لا يكون ا ب ينتج ليس البتة اذا كان ه ز فا------------------------------------------------------------------------------- ب فانه ليس البتة ان لا يكون ه ز واما ان يكون ا ب لانه يرجه الي المتصلات هكذا كلما كان ه ز علي النحو المقول في السالبة فليس ج د او ليس يلزمه ج د لم يكن ا ب ينتج كلما كان ه ز لم يكن ا ب ويلزمه ليس البتة اذا كان ه ز فا ب وايضا ليس ما ان يكون ه ز واما ان لا يكون ا ب وكذلك ان كانت المتصلة جزءية فان كانت المنفصلة جزءية انتج ايضا علي مثال ما انتج في نظريتها والمنفصلة حقيقة ضروب ذلك والمنفصلة سالبة كل هذا لا يلزم له نتيجة والحدود كلما كان هذا عرضا كان له حاملا مطلقا بلا شرط وليس البتة اما ان يكون له حامل واما ان لا يكون له جوهرا وليس البتة اما ان يكون له حامل واما ان لا يكون كل مقدار متناهيا اي مع ان لا يشترط فيها شرط اخر فاسد فان هذه الحدود تلتزم عنها مختلفات والعقم في الجزءيات اوضح ولتكن الشركة في الجزء السالب ضروب ذلك والتاليف من موجبتين كلما كان ه ز فليس ج د واما ان لا يكون ج د واما ان يكون ا ب فلا ينتج والمواد كلما كان هذا انسانا فليس هو عرضا واما ان لا يكون حجرا او يكون جمادا وايضا اما ان لا يكون حجرا او يكون جسما وكذلك اذا جعلت احدهما جزءية فستجد له مواد ضروب ذلك والمنفصلة سالبة هذه لا-	566	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0575	false	3835980251687934593	0	239	0	1109	1421	302	انتاج الاخري ضروب ذلك والمتصلة سالبة علي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اي نحو كان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0123png 124 اذا كان ه ز ف ا ب فانه ليس البتة ان لا يكون ه ز واما ان يكون ا-ب لانه يرجع الي المتصلات هكذا كلما كان ه ز علي النحو المقول في السالبة فليس ج د او ليس يلزمه ج د لم يكن ا-ب ينتج كلما كان ه-ز لم يكن ا ب ويلزمه ليس البتة اذا كان ه-ز ف اب وايضا ليس ما ان يكون ه-ز واما ان لا يكون ا-ب وكذلك ان كانت المتصلة جزءية فان كانت المنفصلة جزءية انتج ايضا علي مثال ما انتج في نظريتها والمنفصلة حقيقة ضروب ذلك والمنفصلة سالبة كل هذا لا يلزم له نتيجة والحدود كلما كان هذا عرضا كان له حامل- مطلق- بلا شرط وليس البتة اما ان يكون له حامل واما ان لا يكون له جوهر- وليس البتة اما ان يكون له حامل واما ان لا يكون كل مقدار متناهيا اي مع ان لا يشترط فيها شرط اخر فاسد فان هذه الحدود تلتزم عنها مختلفات والعقم في الجزءيات اوضح ولتكن الشركة في الجزء السالب ضروب ذلك والتاليف من موجبتين كلما كان ه-ز فليس ج د واما ان لا يكون ج د واما ان يكون ا-ب فلا ينتج والمواد كلما كان هذا انسانا فليس هو عرضا واما ان لا يكون حجرا او يكون جمادا وايضا اما ان لا يكون حجرا او يكون جسما وكذلك اذا جعلت احدهما جزءية فستجد له مواد ضروب ذلك والمنفصلة سالبة هذه لا	575	6669132572853402423	1026	1860.0	803	1289	79.59658813476562	227	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0566	true	37199683122703871	26	101	130	437	1326	300	ضروب ذلك والمتصلة سالبة علي اي نحو كان واما التاليفات من كليتين فمثل قولك ليس اذا---------- كان البتة اذا كان ه ز فج د علي اي نحو كان وداءما اما ان يكون ج د واما ان لا يكون ا ب ينتج ليس البتة اذا كان ه ز-------------------- فا ب فانه ليس البتة ا-ن لا يكون ه ز واما ان يكون ا ب لانه يرجه---------------------------- الي المتصلات هكذا كلما كان ه ز علي النحو المقول في	566	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0576	false	-2377457425939568130	195	256	911	1161	1357	302	ضروب ذلك والمتصلة س-------------------------------------------------------------البة منعكسة ليس البتة اذا كان ه ز فج د--------------- وداءما اما ان يكون ه ز واما ان--- يكون ا ب ينتج ليس البتة اذا كان ج د فليس اب بل كلها كان فا ب فانه ليس البتة اما ان يكون ج د واما ان يكون ا ب برهان ذلك ان المتصلة تنعكس كلية وترجع الي الشركة في -------------------------------------	576	6669132572853402423	162	242.0	115	366	44.26229476928711	36	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0566	true	37199683122703871	55	154	261	642	1326	300	اما ان يكون ج د واما ان لا يكون ا ب ينتج ليس البتة اذا كان ه ز فا ب فانه ليس البتة ان لا يكون ه ز واما ان يكون ا ب لانه يرجه الي المتصلات هكذا كلما كان ه ز علي النحو المقول في السالبة فليس ج د او ليس يلزمه ج د لم يكن ا ب ينتج كلما ك--ان ه ز لم يكن ا ب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ويلزمه ليس البتة اذا كان ه ز فا ب------------------------------------------------- وايضا ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليس -------ما ان يكون ه ز واما ان لا يكون ا ب وكذلك ان كانت الم-تصلة جزءية فان كانت المنفصلة جزءية	566	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0581	false	-8952513466792493814	20	218	113	943	1300	300	اما ان يكون ه ز واما ان--- يكون ج د وكلما كان ------------------ا ب فج د والمنفصلة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يلزم------------ها ليس البتة اذا كان ه ز ف ج د ينتج ليس البتة اذا كان هز ف ا ب او ليس اما ان لا يكون هز او يكون ج د تدبير المنفصلة ان كانت جزءية ظاهرة فان كانت المتصلة جزءية فانها تصير الصغري وينتج قد لا يكون اذا كان اب فهز ويلزمها قد يكون اذا كان ا ب وليس ه ز وينعكس قد يكون اذا لم يكن هز فاب فليس اما ان لا يكون ه ز واما ان يكون ا ب ضروب ذلك والمنفصلة سالبة هذه لا تنتج والحدود في ذلك اما تارة ليس البتة اما -ان يكون متحركا واما ان يكون جوهرا وكل ما كان ساكنا كان جوهرا وايضا كلما كان منتقلا كان جوهرا ضروب ذلك والمتصلة سالبة داءما اما ان يكون هز واما ان يكون ج د وليس البتة اذا كان اب ف ج د والمنفصلة تنعكس متصلة فتصير كلما لم يكن ه ز كان ج د فينتج ليس البتة اذا لم يكن ه ز ف اب او ليس البتة اما ان يكون ه ز واما ان ي---كون ا ب وكذلك ان كانت المنفصلة جزءية فان كانت المنفصلة جزءية	581	6669132572853402423	162	201.5	116	984	16.463415145874023	29	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0567	true	-2071215817265058631	0	63	0	312	1330	300	تنتج ولنورد لذلك مثالا واحدا كلما كان هذا عرضا فليس بجوهر وليس البتة اما ان لا يكون هذا جوهرا او يكون في موضوع وليس البت- اما ان يكون هذا جوهرا او يكون المقدار غير متناه بالفعل وانت لا يبعد عليك في هذا ان تعرف ان حكم التاليفات التي تكون منفصلاتها من سالبتين حكم هذه التي الشركة فيها في جزء سالب والجزء الاخر موجب	567	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0575	false	3835980251687934593	239	302	1109	1421	1421	302	تنتج ولنورد لذلك مثالا واحدا كلما كان هذا عرضا فليس بجوهر وليس البتة اما ان لا يكون هذا جوهرا او يكون في موضوع وليس البتة اما ان يكون هذا جوهرا او يكون المقدار غير متناه بالفعل وانت لا يبعد عليك في هذا ان تعرف ان حكم التاليفات التي تكون منفصلاتها من سالبتين حكم هذه التي الشركة فيها في جزء سالب والجزء الاخر موجب-	575	6669132572853402423	311	612.0	249	313	99.36102294921875	62	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0567	true	-2071215817265058631	63	300	312	1330	1330	300	فلتنتقل الان الي امتحان الضروب المشاكلة لهذه الضروب والشركة في مقدم المتصل ولنبدا بما تكون منفصلاته حقيقية ضروب ذلك من موجبتين اما التي من كليتين كقولك كلما كان ه ز فج د وداءما ان يكون ه ز واما ان يكون ا ب ينتج قد يكون اذا كان ج د فليس ا ب فليس ا ب فانه ليس داءما اما ان يكون ج د واما ان يكون ا ب برهان ذلك ان المنفصلة تصير هكذا فكلما كان ه ز فلا يكون ا ب ويضاف الي الاخري علي------------------------------------------------ قياس الشكل الثالث وينتج ما ذكر وقد يمكن من هذا ان نستنتج نتيجة كلية بان يءخذ عكس نقيض المتصلة علي ما عرف وهو انه ليس البتة اذا لم يكن ج د فه ز ويضاف اليه لازم المنفصلة وهو انه كلما لم يكن ا ب ف ه زن ينتج ليس البتة اذا لم يكن ج د لم يكن ا ب ويلومها ليس البتة اما ان يكون ج دن واما ان لا يكون ا ب وكذلك اذا كانت المتصلة جزءية او المنفصلة جزءية فانها حينءذ تصير قد يكون اذا كان ج د فليس ا ب وقد يمكن ان يبين بالعكس المتصل حتي يرجع الي ضروب التاليفات التي الشركة في تالي المتصل كما قيل في التي قبلها ضروب ذلك والمتصلة سالبة منعكسة ليس البتة اذا كان ه ز فج د وداءما اما ان يكون ه ز واما ان يكون ا ب ينتج ليس البتة اذا كان ج د فليس ا ب بل كلها كان-	567	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0576	false	-2377457425939568130	0	231	0	1056	1357	302	فلننتقل الان الي امتحان الضروب المشاكلة لهذه الضروب والشركة في مقدم المتصل ولنبدا بما تكون منفصلاته حقيقية ضروب ذلك من موجبتين اما التي من كليتين كقولك كلما كان ه-ز فج د وداءما ان يكون ه ز واما ان يكون ا-ب ينتج قد يكون اذا كان ج د فليس ا-ب فليس ا-ب فانه ليس داءما اما ان يكون ج-- واما ان يكون ا ب برهان ذلك ان المنفصلة تصير هكذا فكلما كان ه-ز فلا يكون ا-ب ويضاف الي الاخري علي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0124png قياس الشكل الثالث وينتج ما ذكر وقد يمكن من هذا ان نستنتج نتيجة كلية بان يءخذ عكس نقيض المتصلة علي ما عرف وهو انه ليس البتة اذا لم يكن ج د فه ز ويضاف اليه لازم المنفصلة وهو انه كلما لم يكن ا-ب ف ه زن ينتج ليس البتة اذا لم يكن ج د لم يكن ا ب ويلزمها ليس البتة اما ان يكون ج دن واما ان لا يكون ا-ب وكذلك اذا كانت المتصلة جزءية او المنفصلة جزءية فانها حينءذ تصير قد يكون اذا كان ج د فليس ا ب وقد يمكن ان يبين بالعكس المتصل حتي يرجع الي ضروب التاليفات التي الشركة في تالي المتصل كما قيل في التي قبلها ضروب ذلك والمتصلة سالبة منعكسة ليس البتة اذا كان ه ز فج د وداءما اما ان يكون ه ز واما ان يكون ا ب ينتج ليس البتة اذا كان ج د فليس ا-ب بل كلها كان	576	6669132572853402423	1005	1937.5	779	1067	94.18931579589844	232	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0568	true	-5961169000717795768	0	74	0	304	1289	300	فا ب فانه ليس البتة اما ان يكون ج د واما ان يكون ا ب برهان ذلك ان المتصلة تنعكس كلية وترجع الي الش-كة في التالي وكذلك ان كانت المتصلة جزءية يبين بان نجعلها موجبة متصلة وبعكسه قد يكون اذا كان ليس ج د فه ز وكلما كان ه ز فليس ا ب فقد يكون اذا كان ليس ج د فليس ا ب فليس كلما لم يكن ج د فا ب فان كانت المنفصلة	568	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0576	false	-2377457425939568130	231	302	1056	1357	1357	302	فا ب فانه ليس البتة اما ان يكون ج د واما ان يكون ا ب برهان ذلك ان المتصلة تنعكس كلية وترجع الي الشركة في التالي وكذلك ان كانت المتصلة جزءية يبين بان نجعلها موجبة متصلة وبعكسه قد يكون اذا كان ليس ج د ف هز وكلما كان ه-ز فليس ا-ب فقد يكون اذا كان ليس ج د فليس ا-ب فليس كلما لم يكن ج د ف اب فان كانت المنفصلة-	576	6669132572853402423	296	563.0	228	305	97.04917907714844	71	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0568	true	-5961169000717795768	74	299	304	1288	1289	300	جزءية يبين بان تجعل المتصلة سالبة متصلة موجبة فنقول كلما كان ه ز فليس ج د وتجعل المنفصلة متصلة ونقول قد يكون اذا كان ه ز فليس ا ب وينتج قد يكون اذا كان ليس ج د فليس ا ب فليس كلما كان ج د كان ا ب ضروب ذاك والمنفصلة سالبة كلما كان ه ز فج د وليس البتة اما ان يكون ه ز وغما ان يكون ج د وهذا لا ينتج لانك اذا قلت كلما كان هذا زوجا فهو منقسم بعدديين متساويين وليس البتة هذا اما ان يكون زوجا وغما ان يكون عددا كان الصحيح انه كلما كان هذا منفصلا بعدديين متساويين فهو عدد وان بدلت وجعلت مكان العدد وجود الخلاء فكان الصحيح هو السلب وكذلك اذا كان ه-هنا جزءية التاليفات الكاءنة علي هذا المنهاج والمنفصلة غير حقيقة ولتكن الشركة في الموجب ضروب -----------------------------------------ذلك من الموجبتين كلما كان ه ز فج د وداءما اما ان يكون ه ز واما ان لا يكون ا ب ينتج منه وجه ما قد يكون اذا كان ج د ف-ا ب فه ز وكلما كان ه ز فج د ينتج كلما كان ا ب فج د ثم اعكس بل لك ان تستنتج الكلية علي النحو الذي سلف لك منا ذكره وكذلك ان كانت النتيجة المنفصلة جزءية ضروب ذلك والمتصلة سالبة ليس البتة اذا كان ه ز فج د وداءما اما ان يكون ه ز واما ان لا يكون	568	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0577	false	322716123235313827	0	220	0	1016	1388	302	جزءية يبين بان تجعل المتصلة سالبة متصلة موجبة فنقول كلما كان ه-ز فليس ج د وتجعل المنفصلة متصلة ونقول قد يكون اذا كان ه-ز فليس ا-ب وينتج قد يكون اذا كان ليس ج د فليس ا-ب فليس كلما كان ج د كان ا-ب ضروب ذاك والمنفصلة سالبة كلما كان ه ز فج د وليس البتة اما ان يكون ه ز واما ان يكون ج د وهذا لا ينتج لانك اذا قلت كلما كان هذا زوجا فهو منقسم بعدد-ين متساويين وليس البتة هذا اما ان يكون زوجا واما ان يكون عددا كان الصحيح انه كلما كان هذا منفصلا بعدد-ين متساويين فهو عدد وان بدلت وجعلت مكان العدد وجود الخلاء فكان الصحيح هو السلب وكذلك اذا كان هاهنا جزءية التاليفات الكاءنة علي هذا المنهاج والمنفصلة غير حقيقة ولتكن الشركة في image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0125png ضروب ذلك من الموجبتين كلما كان ه-ز فج د وداءما اما ان يكون ه-ز واما ان لا يكون ا-ب ينتج منه وجه ما قد يكون اذا كان ج د ف ا ب ف هز وكلما كان ه-ز فج د ينتج كلما كان ا ب فج د ثم اعكس بل لك ان تستنتج الكلية علي النحو الذي سلف لك منا ذكره وكذلك ان كانت النتيجة المنفصلة جزءية ضروب ذلك والمتصلة سالبة ليس البتة اذا كان هز ف ج د وداءما اما ان يكون ه ز واما ان لا يكون	577	6669132572853402423	953	1824.5	742	1027	92.79454803466797	213	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0569	true	-8861935765385989195	1	83	2	374	1312	300	فليس البتة اذا كان ج د فا ب بل كلما كان ج د لم يكن ا ب وليس البتة اما ان يكون ج د واما ان لا يكون ا ب ويبين بالعكس المتصلة وكذلك ان كانت المتصلة جزءية تفعل ما فعلت بنظيرتها ضروب ذلك والمنفصلة سالبة هذه لا تنتج والحدود كلما كان يزيد يغرق فزيد في الماء وليس اما ان يكون زيد يفرق واما ان لا يطير وليس اما ان يكون زيد يغرق واما ان يكون الخلاء معدوما التاليفات الكاءنة علي هذا	569	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0577	false	322716123235313827	221	302	1019	1388	1388	302	فليس البتة اذا كان ج د ف اب بل كلما كان ج د لم يكن ا-ب وليس البتة اما ان يكون ج د واما ان لا يكون ا ب ويبين بالعكس المتصلة وكذلك ان كانت المتصلة جزءية تفعل ما فعلت بنظيرتها ضروب ذلك والمنفصلة سالبة هذه لا تنتج والحدود كلما كان -زيد يغرق فزيد في الماء وليس اما ان يكون زيد يغرق واما ان لا يطير وليس اما ان يكون زيد يغرق واما ان يكون الخلاء معدوما التاليفات الكاءنة علي هذا-	577	6669132572853402423	366	714.0	287	372	98.38710021972656	79	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0569	true	-8861935765385989195	83	300	374	1312	1312	300	المنهاج والشركة في الجزء السالب ولنبدا بضروبه من موجبتين كلما لم يكن ه ز كان ج د وداءما اما ان لا يكون ه ز واما ان يكون ا ب ينتج قد يكون اذا كان ج د فليس ا ب وليس داءما ان يكون ج د واما ان لا يكون ا ب وكذلك ان كانت احداهما جزءية ويبين العكس ان تقول كلما لم يكن ا ب لم يكن ه ز وكلما لم يكن ه ز فج د ينتج كلية وينعكس قد يكون اذا كان ج د فليس ا ب ولك ان تستنتج منه الكلية علي ما علمت ضروب ذلك والمتصلة سالبة ليس البتة اذا لم يكن ه ز فج ه وداءما اما ان لا يكون ه ز واما ان يكون ا ب ينتج انه ليس البتة اذا لم يكن ج د كان ا ب بل كلما اكن ج د كان ا ب وليس البتة اما ان يكون ج د واما ان يكون ا ب يبين ذلك بعكس المتصلة كلية بحالها وكذلك -ن كان- احد-هما جزءية فانك تفعل به ما فعلت بنظيرتها ضروب ذلك والمنفصلة سالبة هذا لا ينتج وامثلة من حدود نظريته والمنفصلة حقيقة ولكن اجعل مكان قولك يغرق ليس لا يغرق و------------------------------------------------اما ضروب التي يكون منفصلاتها من سالبتين فحكمها حكم هذه ولا يبعد عليك معرفتها فلننصرف الان الي اعتبار هذه الاحوال ونجعل المتصلة مكان الكبري ونبدا بما-	569	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0578	false	-2037567313535265000	0	208	0	977	1372	302	المنهاج والشركة في الجزء السالب ولنبدا بضروبه من موجبتين كلما لم يكن ه-ز كان ج د وداءما اما ان لا يكون ه-ز واما ان يكون ا-ب ينتج قد يكون اذا كان ج د فليس ا-ب وليس داءما ان يكون ج د واما ان لا يكون ا-ب وكذلك ان كانت احداهما جزءية ويبين العكس ان تقول كلما لم يكن ا-ب لم يكن ه-ز وكلما لم يكن هز- فج د ينتج كلية وينعكس قد يكون اذا كان ج د فليس ا ب ولك ان تستنتج منه الكلية علي ما علمت ضروب ذلك والمتصلة سالبة ليس البتة اذا لم يكن هز- فج ه وداءما اما ان لا يكون ه ز واما ان يكون ا-ب ينتج انه ليس البتة اذا لم يكن ج د كان ا-ب بل كلما كان ج د كان ا-ب وليس البتة اما ان يكون ج د واما ان يكون ا-ب يبين ذلك بعكس المتصلة كلية بحالها وكذلك ان كانت احداهما جزءية فانك تفعل به ما فعلت بنظيرتها ضروب ذلك والمنفصلة سالبة هذا لا ينتج وامثلة من حدود نظريته والمنفصلة حقيقة ولكن اجعل مكان قولك يغرق ليس لا يغرق image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0126png واما ضروب التي يكون منفصلاتها من سالبتين فحكمها حكم هذه ولا يبعد عليك معرفتها فلننصرف الان الي اعتبار هذه الاحوال ونجعل المتصلة مكان الكبري ونبدا بما	578	6669132572853402423	920	1741.0	717	990	92.92929077148438	209	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0569	true	-8861935765385989195	3	216	13	894	1312	300	اذا كان ج د فا ب بل كلما كان ج د لم يكن ا ب و------------------------------------------ليس البتة اما ان يكون ج د واما ان لا يك-----------------ون ا ب ويبين بالعكس المتصلة وكذلك ان كانت المتصلة جزءية تفعل ما فعلت بنظيرتها ضروب ذلك والمنفصلة سالبة هذه لا تنتج والحدود كلما كان يزيد يغرق فزيد في الماء وليس اما ان يكون زيد يفرق واما ان لا يطير وليس اما ان يكون زيد يغرق واما ان يكون الخلاء معدوما------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- التاليفات الكاءنة علي هذا المنهاج--------------------- والشركة في الجزء السالب ولنبدا بضروبه من موجبتين كلما لم يكن ه ز كان ج د وداءما اما ان لا يكون ه ز واما ان يكون ا ب ينتج قد يكون اذا كان ج د فليس ا ب وليس داءما ان يكون ج د واما ان لا يكون ا ب وكذلك ان كانت احداهما جزءية ويبين العكس ان تقول كلما لم يكن ا ب لم يكن ه ز وكلما لم يكن ه ز فج د ينتج كلية وينعكس قد يكون اذا كان ج د فليس ا ب ولك ان تستنتج منه الكلية علي ما علمت ضروب ذلك والمتصلة سالبة ليس البتة اذا لم يكن ه ز فج ه وداءما اما ان لا يكون ه ز واما ان يكون ا ب ينتج انه ليس البتة اذا لم يكن ج د كان ا ب	569	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0581	false	-8952513466792493814	91	292	403	1266	1300	300	اذا كان ا-------------------------------- ب وليس ه ز وينعكس قد يكون اذا لم يكن هز فاب فليس------ اما----------------- ان لا يكون ه ز واما ان يكون ا ب----------------------------------------------------------------------- ضروب ذلك والمنفصلة سالبة هذه لا تنتج والحدو------------------------د في ----------------------------------------------------------------------------------------------------ذلك اما تارة ليس البتة اما ان يكون متحركا واما ان يكون جوهرا وكل ما كان ساكنا كان جوهرا وايضا كلما كان منتقلا كان جوهرا ضروب ذلك والمتصلة سالبة داءما اما ان يكون هز واما ان يكون ج د وليس البتة اذا كان اب ف ج د والمنفصلة تنعكس متصلة فتصير كلما لم يكن ه ز كان ج د فينتج ليس البتة اذا لم يكن ه ز ف اب او ليس البتة اما ان يكون ه ز واما ان يكون ا ب وكذلك ان كانت المنفصلة جزءية فان كانت المنفصلة جزءية نضيف اليها وكلما لم يكن هز فهوج د ينتج ليس كلما كان ا ب فليس هز ويلزمها قد يكون اذا كان اب فهز وينعكس قد يكون اذا كان ه ز ف اب فليس داءما اما ان يكون هز واما ان يكون اب التاليفات --------علي هذا المنهاج والمنفصلة غير حقيقية والشركة في الجزء الموجب ضروب ذلك----- من موجبتين -------------------------داءما اما ان لا يكون ه-ز واما ان ي---------------------------------------------------------كون ج 5 فليس البتة--------------- ا----------------------------------------------------------ن كان ه ز ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------	581	6669132572853402423	195	-89.0	146	1526	12.7785062789917	35	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0570	true	-800207674341320283	25	159	111	680	1279	300	فا ب ينتج كلما لم يكن ه ز كان ا--------- ب ويل------------------------------------------------زمه اما ان يكون ه ز وغما ان يكون ا ب برهان ذلك ان المنفصلة تصير هكذا كلما لم يكن ه ز كان ج د وكلما كان ج د فا ب ينتج كلما ليكن ه ز فا ب والامر في كون المنفصلة جزءية المعلوم علي قياس هذا وان كان------------------------------------------ت------------------- المتصلة جزءية فاجعل المنفصلة متصلة------ في------كون كلما كان ج د فليس ه ز ويضاف الي الاخري علي سبيل الشكل الثالث فينتج قد يكون اذا لم يكن ه ز فا ----------------------------------------------ب ضروب ذلك والمنفصلة------ سالبة ليس البتة اما ان يكون ه ز واما ان يكون ج د وكلما كان فا ب وهذا لا ينتج مثاله في الحدود ليس البتة اما ان يكون هذا الشء خلاء واما ان يكون زوجا وكلما كان زوجا فهو------------------------------------------------------------------------------------ ينقسم بمتساويين	570	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0574	false	-4434586618142631341	17	136	71	619	1447	300	ف اب ينتج كلما--- كان ه ز بلا شرط اخر فا ب ويلزمه ليس البتة اما ان يكون هز واما ان يكون اب ويلزمه السالب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة المنفصلة ايضا وكذلك ينتج ان كانت الجزءية متصلة وينتج هاهنا ايضا ان كانت المنفصلة جزءية لان ا---------------------------لمتصلة تنعكس فيلزم عكسها كلما كان ج د فليس ه ز ا-ضاف اليه قد يكون اذا كان ج د فليس اب ي-نتج قد يكون اذا لم يكن ه ز فليس اب ويلزم داءما اما ان يكون هز واما ان يكون اب ضروب ذلك والمنفصلة وحدها سالبة ل---------------------------------------------------------------ا ينتج منها شء اعتبر من هذه المواد كلما كا-ن هذا ز--------------------------------------وجا فهو عدد وليس البتة اما ان يكون عددا او يكون كثرة منقسمة بمتساويين وتارة او يكون كثرة لا ينقسم بمتساويين	574	6669132572853402423	175	160.0	129	835	20.958084106445312	28	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0570	true	-800207674341320283	0	93	0	393	1279	300	تكون الشركة في المقدم والمنفصلة حقيقة ضروب ذلك من موجبتين داءما اما ان يكون ه ز واما ان يكون ج د وكلما كان ج ه ف-ا ب ينتج كلما لم يكن ه ز كان ا ب ويلزمه اما ان يكون ه ز وغما ان يكون ا ب برهان ذلك ان المنفصلة تصير هكذا كلما لم يكن ه ز كان ج د وكلما كان ج د ف-ا ب ينتج كلما ل--يكن ه ز فا ب والامر في كون المنفصلة جزءية المعلوم علي قياس هذا وان كانت المتصلة جزءية فاجعل المنفصلة متصلة فيكون كلما كان	570	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0578	false	-2037567313535265000	208	301	977	1371	1372	302	تكون الشركة في المقدم والمنفصلة حقيقة ضروب ذلك من موجبتين داءما اما ان يكون ه-ز واما ان يكون ج د وكلما كان ج ه ف ا ب ينتج كلما لم يكن ه ز كان ا ب ويلزمه اما ان يكون ه ز واما ان يكون ا ب برهان ذلك ان المنفصلة تصير هكذا كلما لم يكن ه-ز كان ج د وكلما كان ج د ف ا ب ينتج كلما لم يكن ه ز فا-ب والامر في كون المنفصلة جزءية المعلوم علي قياس هذا وان كانت المتصلة جزءية فاجعل المنفصلة متصلة فيكون كلما كان	578	6669132572853402423	389	746.5	299	397	97.9848861694336	89	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0570	true	-800207674341320283	94	300	395	1279	1279	300	د فليس ه ز ويضاف الي الاخري علي سبيل الشكل الثالث فينتج قد يكون اذا لم يكن ه ز فا ب ضروب ذلك والمنفصلة سالبة ليس البتة اما ان يكون ه ز واما ان يكون ج د وكلما كان فا- ب وهذا لا ينتج مثاله في الحدود ليس البتة اما ان يكون هذا الشء خلاء واما ان يكون زوجا وكلما كان زوجا فهو ينقسم بمتساويين واجعل بدل الخلاء زوج الزوج ضروب ذلك والمتصلة سالبة من ذلك قولك داءما اما ان يكون ه ز واما ان يكون ج د وليس البتة اذا كان ج د ف-ا ب تنعكس المنفصلة الي الاتصال كلما لم يكن ه ز كان ج د وانتج انه ليس البتة اذا لم يكن ه ز فا- ب وكذلك اما ان يكون ه ز واما ان يكون ا ب وان كانت المتصلة جزءية فاصنع ما صنعت بنظيرتها والمتصلة موجبة التاليفات علي هذا المنهاج والمنفصلة غير حقيقة والشركة في الجزء الموجب ضروب ذلك من موجبتين داءما اما ان لا يكون ه ز واما ان يكون ج د وكلما كان ج د فا ب ينتج كلما كان ه ز كان ا ب وليس البتة اما ان يكون ه ز واما ان يكون ا ب وذلك لان المنفصلة تصير متصلة هكذا كلما كان ه ز فج د وكذلك-	570	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0579	false	7976906758566789656	0	202	0	882	1370	302	د فليس ه ز ويضاف الي الاخري علي سبيل الشكل الثالث فينتج قد يكون اذا لم يكن ه ز ف اب ضروب ذلك والمنفصلة سالبة ليس البتة اما ان يكون ه ز واما ان يكون ج د وكلما كان ف ا ب وهذا لا ينتج مثاله في الحدود ليس البتة اما ان يكون هذا الشء خلاء واما ان يكون زوجا وكلما كان زوجا فهو ينقسم بمتساويين واجعل بدل الخلاء زوج الزوج ضروب ذلك والمتصلة سالبة من ذلك قولك داءما اما ان يكون ه-ز واما ان يكون ج د وليس البتة اذا كان ج د ف ا ب تنعكس المنفصلة الي الاتصال كلما لم يكن ه ز كان ج د وانتج انه ليس البتة اذا لم يكن ه-ز ف ا ب وكذلك اما ان يكون ه-ز واما ان يكون ا ب وان كانت المتصلة جزءية فاصنع ما صنعت بنظيرتها والمتصلة موجبة التاليفات علي هذا المنهاج والمنفصلة غير حقيقة والشركة في الجزء الموجب ضروب ذلك من موجبتين داءما اما ان لا يكون ه-ز واما ان يكون ج د وكلما كان ج د ف اب ينتج كلما كان هز -كان ا-ب وليس البتة اما ان يكون ه ز واما ان يكون ا ب وذلك لان المنفصلة تصير متصلة هكذا كلما كان هز ذوج د وكذلك	579	6669132572853402423	866	1682.0	672	888	97.52252197265625	197	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0570	true	-800207674341320283	2	267	12	1152	1279	300	ف-----ي المقدم والمنفصلة حقيقة ضروب ذلك من موجبتين داءما اما ان يكون ه ز واما ان يكون ج د وكلما كان ج ه فا ب ينتج كلما لم يكن ه ز كان ا ب ويلزمه اما ان يكون ه ز وغما ان يكون ا ب برهان ذلك ان المنفصلة تصير هكذا كلما لم يكن ه ز كان ج د وكلما كان ج د فا ب ينتج كلما ليكن ه ز فا ب والامر في كون المنفصلة جزءية المعلوم علي قياس هذا وان كانت المتصلة جزءية فاجعل المنفصلة متصلة في-------------------------------------------كون ----------------------كلما كان ج د فليس----------------------------------- ه ز ويضاف الي الاخري علي سبيل الشكل الثالث في----------------------------------------------------------------------------------------------------------------نت----------------------------------------------------------------------ج قد يكون اذا لم يكن ه ز ف----------------------------------------ا ب ضروب ذلك والمنفصلة سالبة ليس البتة اما ان يكون ه ز واما ان يكون ج د وكلما كان فا ب وهذا لا ينتج مثاله في الحدود ----------------ليس البتة اما ان يكون هذا الشء خلاء واما ان يكون زوج-ا و--------------------------------كلما كان زوجا فهو ينقسم بمتساويين واجعل بدل الخلاء زوج الزوج ضروب ذلك والمتصلة سالبة من ذلك قولك داءما اما ان يكون ه ز واما ان يكون ج د وليس البتة اذا كان----- ج د فا ب----- تنعكس المنفصلة الي الاتصال كلما لم يكن ه ز كان ج د وانتج انه ليس البتة اذا لم يكن ه ز فا---------------------------------------------- ب وكذلك ------------------------------------------------------------اما ان يكو---------------------------------------------------------------------------------------------ن ه -------------------------------ز واما ان يكون ا ب وان كانت المتصلة جزءية فاصنع ما صنعت بنظيرتها والمتصلة موجبة التاليفات علي هذا المنهاج والمنفصلة غير حقيق-ة والشركة في الجزء الموجب ضروب ذلك من موجبتين داءما اما ان لا يكون ه ز واما ان يكون ج د --------وكلما كان ج د فا ب	570	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0581	false	-8952513466792493814	6	294	36	1271	1300	300	في تالي المتصل ولنبدا بما تك--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ون المنفص-----------------------------------------------------------------------لة فيه حقيقية ضروب ذلك من موجبتين داءما اما ان يكون ه ز واما ان يكون ج د وكلما كان ا ب فج د والمنفصلة يلزمها ليس البتة اذا كان ه ز ف ج د ينتج ليس البتة اذا كان هز ف ا ب او ليس اما ان لا يكون هز او يكون ج د تدبير المنفصلة ان كانت جزءية ظاهرة فان كانت المتصلة جزءية فانها تصير الصغري وينتج قد لا يكون اذا كان اب فهز ويلزمها قد يكون اذا كان ا ب وليس ه ز وينعكس قد يكون اذا لم يكن ه-ز فاب فليس اما ان لا يكون ه ز واما ان يكون ا ب ضروب ذلك والمنفصلة سالبة هذه لا تنتج و-------------------------------------------------------------------الحدود في ذلك اما تارة ليس البتة اما ان يكون -------متحركا واما ان يكون جوهرا وكل ما كان ساكنا كان جوهرا وايضا كلما كان منتقلا كان جوهرا----------------------------------- ضروب ذلك والمتصلة سالبة------------ داءما اما ان يكون ه-ز واما ان يكون ج د وليس البتة اذا كان اب ف ج د والمنفصلة تنعكس--- متصلة فتصير------ كلما لم يكن ه ز كان ج د فينتج---- ليس البتة اذا لم يكن ه ز ف اب او ليس البتة اما ان يكون ه ز واما ان يكون ا ب وكذلك ان كانت المنفصلة جزءية فان كانت المنفصلة جزءية نضيف اليها وكلما لم يكن هز فهوج د ينتج ليس كلما كان ا ب فليس هز ويلزمها قد يكون اذا كان اب فهز وينعكس قد يكون اذا كان ه ز ف اب فليس داءما اما ان يكون هز واما ان يكون اب-------------------------------------------------------------- التاليفات علي هذا المنهاج والمنفصلة غير حقيقية والشركة في الجزء الموجب ضروب ذلك من موجبتين داءما اما ان لا يكون ه-ز واما ان يكون ج 5 فليس البتة ان كان ه ز فج د	581	6669132572853402423	489	607.5	363	1765	27.70538330078125	93	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0570	true	-800207674341320283	115	245	479	1071	1279	300	ضروب ذلك والمنفصلة سالبة ليس البتة اما ان--- يكون ه ز واما ان يكون ج د وكلما كان---- فا ب وهذ----ا لا ينتج مثاله في الحدود ليس البتة اما ان يكون هذا الشء خلاء واما ان يكون زوجا وكلما كان زوجا فهو ينقسم بمتساويين واجعل بدل الخلاء زوج الزوج---------------- ضروب ذلك والمتصلة سالبة من ذلك قولك داءما اما ان--- يكون ه ز واما ان يكون ج د وليس البتة اذا كان ج د فا ب تنعكس المنفصلة الي الاتصال كلما لم يكن ه ز كان ج د وانتج انه ليس البتة اذا لم يكن ه ز فا ب وكذلك اما ان يكون ه ز واما ان يكون ا ب و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان كانت المتصلة جزءية فاصنع ما صنعت----- بنظيرتها والمتصلة موجبة التاليفات علي هذا المنهاج والمنفصلة غير حقيقة والشركة ف----ي الجزء الموجب	570	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0582	false	4913258329772789314	3	118	42	564	1422	302	ضروب ذلك والمنفصلة سالبة ليس البتة اما ان لا يكون ه-ز واما ان يكون ج د وكلما كان ج د فا ب هذا ايضا لا ينتج و--------الحدود حدود نظيرتها بعد ان ن----------------------------------------------------------------------جعل بدل المتحرك في المنفصل لا يكون ساكنا ضروب ذلك والمتصلة سالبة------------ داءما اما ان لا يكون ه-ز واما ان يكون ج د وليس البتة اذا كا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن ا ب فج د والمنفصلة تصير هكذا كلما كان هز فجد فليس البتة اذا كان هز فلا يكون ج د وينتج ليس البتة اذا كان هز ف اب وتدبير الجزءية اذا كانت هي المنفصلة ظاهر فان كانت المتصلة فقد يعمل بها نظير ما عمل بنظيرتها وانت تعرف من هذا الحال ما تكون -------------------------------الشركة فيه في الجزء السالب	582	6669132572853402423	249	293.0	192	780	31.923076629638672	45	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0571	true	-8600741145382779354	71	134	338	586	1332	300	ضروب ذلك والمتصلة سالبة ----------------------------داءما اما ان لا يكون ه ز واما ان--- يكون ج د وليس البتة اذا كان ج د فا ب ينتج ليس البتة اذا كان ه ز فا ------------------------ب بل ليس البتة اما ان لا يكون ه ز واما ان لا يكون ا ب لان المنفصلة تصير هكذا كلما اكن ه ز فج د وكذلك ان كانت المنفصلة جزءية	571	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0577	false	322716123235313827	198	258	926	1169	1388	302	ضروب ذلك والمتصلة سالبة ليس البتة اذا كان هز ف ج د وداءما اما ان--- يكون ه ز واما ان لا يكون -اب فليس البتة اذا كان ج د ف ا--------------------------------ب بل كلما كان ج د لم يكن اب وليس البتة اما ان--- يكون ج د واما ان لا يكون ا ب ويبين بالعكس المتصلة-------------------- وكذلك ان كانت المت-صلة جزءية	577	6669132572853402423	157	228.5	117	303	51.815181732177734	31	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0571	true	-8600741145382779354	156	225	714	987	1332	300	في الجزء السالب---------- ضروب ذلك من موجبتين داءما اما ان يكون ه ز واما ان لا يكون ج د وكلما لم يكن ج د ف-ا ب ينتج كلما لم يكن ه ز فا ب او ليس البتة اما ان لا يكون ه ز واما ان يكون ا ب ---------لان المنفصلة تصير هكذ------------------------------------------------ا كلما لم يكن ه ز لم يكن ج د وكذلك ان المنفصلة جزءية--------------------- وان كانت المنفصلة جزءية	571	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0578	false	-2037567313535265000	210	295	989	1335	1372	302	في المقدم والمنفصلة حقيقة ضروب ذلك من موجبتين داءما اما ان يكون ه-ز واما ان ي---كون ج د وكلما--- كان ج ه ف ا ب ينتج كلما لم يكن ه ز كان ا ب وي---لزمه اما ان--- يكون ه ز واما ان يكون ا ب برهان ذلك ان المنفصلة تصير هكذا كلما لم يكن هز كان ج د وكلما كان ج د ف ا ب ينتج كلما لم يكن ه ز فاب والامر --في كون المنفصلة جزءية المعلوم علي قياس هذا وان كانت الم-تصلة جزءية	578	6669132572853402423	215	314.5	158	362	59.39226531982422	45	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0571	true	-8600741145382779354	0	97	0	441	1332	300	ان كانت جزءية وان كانت متصلة جزءية فلا تجب له نتيجة مثاله------------------------------------------------ من الحدود داءما اما ان لا يكون هذا زوجا او يكون عددا وقد يكون اذا كان عددا فهو زوج الزوج وايضا اذا كان عددا فهو فرد الفرد ضروب ذلك والمنفصلة سالبة هذه لا تنتج والحدود ليس البتة اما ان لا يكون هذا غير ناطق واما ان يكو- انسانا وكلما اكن انسانا كان حيوانا ثم اجعل بدل غير ناطق الخلاء ضروب ذلك والمتصلة سالبة داءما اما ان لا يكون ه ز واما ان يكون ج د وليس البتة اذا كان ج د فا ب ينتج ليس	571	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0579	false	7976906758566789656	202	302	882	1370	1370	302	ان كانت جزءية وان كانت متصلة جزءية فلا تجب له نتيجة مثاله image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0127png من الحدود داءما اما ان لا يكون هذا زوجا او يكون عددا وقد يكون اذا كان عددا فهو زوج الزوج وايضا اذا كان عددا فهو فرد الفرد ضروب ذلك والمنفصلة سالبة هذه لا تنتج والحدود ليس البتة اما ان لا يكون هذا غير ناطق واما ان يكون انسانا وكلما كان انسانا كان حيوانا ثم اجعل بدل غير ناطق الخلاء ضروب ذلك والمتصلة سالبة داءما اما ان لا يكون ه-ز واما ان يكون ج د وليس البتة اذا كان ج د ف اب ينتج ليس-	579	6669132572853402423	435	839.0	341	490	88.7755126953125	93	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0571	true	-8600741145382779354	97	300	441	1332	1332	300	البتة اذا كان ه ز فا ب بل ليس البتة اما ان لا يكون ه ز واما ان لا يكون ا ب لان المنفصلة تصير هكذا كلما اكن ه ز فج د وكذلك ان كانت المنفصلة جزءية فان المتصلة جزءية فلا ينتج وحدوده مثل التي من موجبتين بعد ان تقلب الجزءية الموجبة جزءية سالبة التاليفات علي هذا المنهاج والشركة في الجزء السالب ضروب ذلك من موجبتين داءما اما ان يكون ه ز واما ان لا يكون ج د وكلما لم يكن ج د فا ب ينتج كلما لم يكن ه ز ف-ا ب او ليس البتة اما ان لا يكون ه ز واما ان يكون ا ب لان المنفصلة تصير هكذا كلما لم يكن ه ز لم يكن ج د وكذلك ان المنفصلة جزءية وان كانت المنفصلة جزءية لم ينتج مثاله في الحدود داءما اما ان يكون هذا المخبر عنه عددا واما ان لا يكون زوجا وقد يكون هذا اذا لم يكن زوجا فهو بياض او فهو فرد ضروب ذلك والمنفصلة سالبة لا ينتج مثاله من الحدود ليس البتة اما ان يكون الانسان غير جسم او لا يكون متحركا وكلما كان متحركا فهو جسم ثم ضع بدل غير الجسم الخلاء ضروب ذلك والمتصلة سالبة داءما اما ان يكون ه ز واما ان لا-	571	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0580	false	7955879643931474719	0	197	0	886	1376	302	البتة اذا كان ه ز ف اب بل ليس البتة اما ان لا يكون ه-ز واما ان لا يكون ا ب لان المنفصلة تصير هكذا كلما كان ه-ز فج د وكذلك ان كانت المنفصلة جزءية فان المتصلة جزءية فلا ينتج وحدوده مثل التي من موجبتين بعد ان تقلب الجزءية الموجبة جزءية سالبة التاليفات علي هذا المنهاج والشركة في الجزء السالب ضروب ذلك من موجبتين داءما اما ان يكون ه-ز واما ان لا يكون ج د وكلما لم يكن ج د ف اب ينتج كلما لم يكن ه-ز ف ا ب او ليس البتة اما ان لا يكون ه-ز واما ان يكون ا-ب لان المنفصلة تصير هكذا كلما لم يكن ه-ز لم يكن ج د وكذلك ان المنفصلة جزءية وان كانت المنفصلة جزءية لم ينتج مثاله في الحدود داءما اما ان يكون هذا المخبر عنه عددا واما ان لا يكون زوجا وقد يكون هذا اذا لم يكن زوجا فهو بياض او فهو فرد ضروب ذلك والمنفصلة سالبة لا ينتج مثاله من الحدود ليس البتة اما ان يكون الانسان غير جسم او لا يكون متحركا وكلما كان متحركا فهو جسم ثم ضع بدل غير الجسم الخلاء ضروب ذلك والمتصلة سالبة داءما اما ان يكون ه ز واما ان لا	580	6669132572853402423	878	1705.0	685	893	98.32026672363281	198	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0571	true	-8600741145382779354	0	167	0	768	1332	300	ان كانت جزءية و------ان كانت --متصلة جزءية فلا تجب له نتيجة مثاله من الحدود داءما-------------------------------------------------------------------------------------- اما ان لا يكون هذا زوجا او يكون عددا وقد يكون اذا كان عددا فهو زوج الزوج وايضا اذا كان عددا فهو فرد الفرد ضروب ذلك والمنفصلة سالبة هذه لا تنتج والحدود---------------- ليس البتة اما ان لا يكون هذا غير ناطق واما ان يكو انسانا وكل-ما اكن انسانا كان حيوانا ثم اجعل بدل غير ناطق الخلاء ضروب ذلك ---والمتصلة سالبة داءما اما ان لا يكون ه ز واما ان يكون ج د وليس البتة اذا ك---------------------------------------------------------ان ج د فا ب ينتج ليس البتة اذا--- كان ه ز فا ب بل ليس البتة اما ان لا يكون ه ز واما ان لا يكون ا ب لان المنفصلة تصير هكذا كلما اكن ه ز فج د وكذلك ان كانت المنفصلة جزءية فان----- الم-تصلة جزءية فلا------------------------------ ينتج وحدوده مثل التي من موجبتين بعد ان تقلب الجزءية الموجبة جزءية سالبة--------------------------------------------------------------- التاليفات علي هذا المنهاج--------------------- والشركة في الجزء السالب ضروب ذلك من موجبتين داءما اما ان--- يكون	571	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0581	false	-8952513466792493814	69	280	294	1224	1300	300	ان كانت جزءية ظاهرة فان كانت المتصلة جزءية فانها تصير الصغري وينتج قد لا يكون اذا كان اب فهز ويلزمها قد يكون اذا كان ا ب وليس ه ز وينعكس قد يكون اذا لم يكن هز فاب فليس اما ان لا يكون ه ز واما ان يكون ا ب---------------------------------------------------------------------- ضروب ذلك والمنفصلة سالبة هذه لا تنتج والحدود في ذلك اما تارة ليس البتة اما ان--- يكون ------متحركا واما ان يكون جوهرا وكل ما كان ساك-نا كان جوهرا وايضا كلما كان منتقلا كان جوهرا ضروب ذلك والمتصلة سالبة داءما اما ان--- يكون ه-ز واما ان يكون ج د وليس البتة اذا كان اب ف ج د والمنفصلة تنعكس متصلة فتصير كلما لم يكن ه ز كان ج د ف----ينتج ليس البتة اذا لم يكن ه ز ف اب او ليس البتة اما ان ي---كون ه ز واما ان ي---كون ا ب----------------------------------------- وكذلك ان كانت المنفصلة جزءية فان كانت المنفصلة جزءية نضيف اليها وكلما لم يكن هز فهوج د ينتج ليس كلما كان ا ب فليس هز ويلزمها قد يكون اذا كان اب فهز وينعكس قد يكون اذا كان ه ز ف اب فليس داءما اما ان يكون هز واما ان يكون اب التاليفات علي هذا المنهاج والمنفصلة غير حقيقية والشركة في الجزء الموجب ضروب ذلك من موجبتين داءما اما ان لا يكون	581	6669132572853402423	452	583.5	346	1065	42.441314697265625	79	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0572	true	-3821121409476344901	161	281	690	1199	1278	300	اما ان لا يكون ه ز----- او يكون ج د تدبير--- المنفصلة---------------------------------------- ان كانت جزءية ظاهرة فان كانت المتصلة جزءية فانها تصير الصغري وينتج قد لا يكون اذا كان ا ب فه ز ويلزمها قد يكون اذا كان ا ب وليس ه ز وينعكس قد يكون اذا لم يكن ه ز فا ب فليس------------------------------------------------------------------------------------- اما ان لا يكون ه ز واما ان يكون ا ب---------------------------------------------------------------------- ضروب ذلك والمنفصلة سالبة هذه لا تنتج والحدود في ذلك اما تارة ليس البتة اما ان--- يكون ------متحركا واما ان يكون جوهر-ا وكل ما كان ساك-نا كان جوهرا وايضا كلما كانت منتقلا كان جوهرا ضروب ذلك والمتصلة سالبة داءما اما ان--- يكون ه ز واما ان يكون ج د وليس البتة اذا كان ا ب	572	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0579	false	7976906758566789656	180	298	791	1357	1370	302	اما ان--- يكون ه ز واما ان يكون ا ب وذلك لان المنفصلة تصير متصلة هكذا كلما كان هز ذوج د وكذلك ان كانت جزءي------ة وان كانت مت--صلة جزءية ف-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا تجب له نتيجة مثاله image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0127png من الحدود داءما اما ان لا يكون هذا زوجا او يكون عددا وقد يكون اذا كان عددا فهو زوج الزوج وايضا اذا كان عددا فهو فرد الفرد ضروب ذلك والمنفصلة سالبة هذه لا تنتج والحدود---------------- ليس البتة اما ان لا يكون هذا غير ناطق واما ان يكون انسانا وكل-ما كان انسانا كان حيوانا ثم اجعل بدل غير ناطق الخلاء ضروب ذلك ----والمتصلة سالبة داءما اما ان لا يكون ه-ز واما ان يكون ج د وليس البتة اذا كان ج د	579	6669132572853402423	275	258.0	206	726	37.878787994384766	50	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0572	true	-3821121409476344901	0	181	0	779	1278	300	يكون ج د وليس البتة اذا لم يكن ج د فهو ا ب -----والمنفصلة تصير هكذا ك--لما لم يكن ه ز فليس ج د -ينتج ل----يس البتة اذا لم يكن ه ز فا ب او ليس اما ان لا يكون ه ز واما ان يكون ا ب وتدبير المنفصلة اذا كانت جزءية ظاهر واما اذا كانت المتصلة جزءية فلا ينتج وحدود ذلك تارة ليس البتة اما ان يكون خلاء واما ان لا يكون زوجا وليس حكما لم يكن زوجا فهو فرد وتارة ليس البتة اما ان يكون غير منقسم بمتساويين واما ان لا يكون زوجا وليس كل ما لم يكن زوجا فهو فرد التاليفات التي تكون المتصلة فيها كبري-------- والشركة في تال--ي المتصل ولنبدا بما تكون المنفصلة فيه حقيقية ضروب ذلك من موجبتين داءما اما ان--- يكون ه ز واما ان يكون ج د وكلما ------------------------------كان ا ب فج د والمنفصلة يلزمها ليس البتة اذا كان ه ز فج د ينتج ليس البتة اذا كان ه ز فا ب او ليس اما ان لا يكون ه ز----- او يكون ج د تدبير--- المنفصلة---------------------------------------- ان كانت جزءية ظاهرة فان كانت المتصلة جزءية	572	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0579	false	7976906758566789656	85	209	378	917	1370	302	يكون ج د وليس البتة اذا--- كان ج د ف-- ا ب تنعكس المنفصلة الي الاتصال كلما لم يكن ه ز كان- ج د وانتج انه ليس البتة اذا لم يكن هز ف ا ب وكذلك- اما ان ي---كون ه-ز واما ان يكون ا ب وان ك-----------------------------------------انت المتصلة جزءية فاصنع ما صنعت بنظيرتها والمتصلة موجبة-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- التاليفات علي هذا المنهاج والمنفصلة غير حقيقة والشركة في -الجزء الموجب------------------------------------ ضروب ذلك من موجبتين داءما اما ان لا يكون ه-ز واما ان يكون ج د وكلما كان ج د ف اب ينتج كلما كان هز كان ا----------------------ب وليس البتة-------------------------------------------------------- اما ان ي---كون ه ز واما ان يكون ا ب وذلك لان المنفصلة تصير متصلة هكذا كلما كان هز ذوج د وكذلك ان كانت جزءي------ة وان كانت --متصلة جزءية	579	6669132572853402423	329	401.0	243	882	37.30158615112305	62	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0572	true	-3821121409476344901	0	104	0	442	1278	300	يكون ج د- وليس البتة اذا لم يكن ج د فهو ا ب والمنفصلة تصير هكذا كلما لم يكن ه ز فليس ج د ينتج ليس البتة اذا لم يكن ه ز ف-ا ب او ليس اما ان لا يكون ه ز واما ان يكون ا ب وتدبير المنفصلة اذا كانت جزءية ظاهر واما اذا كانت المتصلة جزءية فلا ينتج وحدود ذلك تارة ليس البتة اما ان يكون خلاء واما ان لا يكون زوجا و----------------------------------------------------ليس حكما لم يكن زوجا فهو فرد وتارة ليس البتة اما ان يكون غير منقسم بمتساويين واما ان لا يكون زوجا وليس كل ما لم يكن زوجا فهو فرد التاليفات	572	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0580	false	7955879643931474719	197	302	886	1376	1376	302	يكون ج دب وليس البتة اذا لم يكن ج د فهو ا-ب والمنفصلة تصير هكذا كلما لم يكن ه-ز فليس ج د ينتج ليس البتة اذا لم يكن ه-ز ف ا ب او ليس اما ان لا يكون ه-ز واما ان يكون ا-ب وتدبير المنفصلة اذا كانت جزءية ظاهر واما اذا كانت المتصلة جزءية فلا ينتج وحدود ذلك تارة ليس البتة اما ان يكون خلاء واما ان لا يكون image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0128png 129 زوجا وليس حكما لم يكن زوجا فهو فرد وتارة ليس البتة اما ان يكون غير منقسم بمتساويين واما ان لا يكون زوجا وليس كل ما لم يكن زوجا فهو فرد التاليفات-	580	6669132572853402423	430	801.5	333	496	86.69355010986328	100	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0572	true	-3821121409476344901	104	300	442	1278	1278	300	التي تكون المتصلة فيها كبري والشركة في تالي المتصل ولنبدا بما تكون المنفصلة فيه حقيقية ضروب ذلك من موجبتين داءما اما ان يكون ه ز واما ان يكون ج د وكلما كان ا ب فج د والمنفصلة يلزمها ليس البتة اذا كان ه ز ف-ج د ينتج ليس البتة اذا كان ه ز ف-ا ب او ليس اما ان لا يكون ه ز او يكون ج د تدبير المنفصلة ان كانت جزءية ظاهرة فان كانت المتصلة جزءية فانها تصير الصغري وينتج قد لا يكون اذا كان ا ب فه ز ويلزمها قد يكون اذا كان ا ب وليس ه ز وينعكس قد يكون اذا لم يكن ه ز فا ب فليس اما ان لا يكون ه ز واما ان يكون ا ب ضروب ذلك والمنفصلة سالبة هذه لا تنتج والحدود في ذلك اما تارة ليس البتة اما ان يكون متحركا واما ان يكون جوهرا وكل ما كان ساكنا كان جوهرا وايضا كلما كانت منتقلا كان جوهرا ضروب ذلك والمتصلة سالبة داءما اما ان يكون ه ز واما ان يكون ج د وليس البتة اذا كان ا ب فج د والمنفصلة تنعكس متصلة فتصير كلما لم يكن ه ز كان ج د فينتج ليس البتة اذا لم-	572	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0581	false	-8952513466792493814	0	191	0	831	1300	300	التي تكون المتصلة فيها كبري والشركة في تالي المتصل ولنبدا بما تكون المنفصلة فيه حقيقية ضروب ذلك من موجبتين داءما اما ان يكون ه ز واما ان يكون ج د وكلما كان ا ب فج د والمنفصلة يلزمها ليس البتة اذا كان ه ز ف ج د ينتج ليس البتة اذا كان ه-ز ف ا ب او ليس اما ان لا يكون ه-ز او يكون ج د تدبير المنفصلة ان كانت جزءية ظاهرة فان كانت المتصلة جزءية فانها تصير الصغري وينتج قد لا يكون اذا كان ا-ب فه-ز ويلزمها قد يكون اذا كان ا ب وليس ه ز وينعكس قد يكون اذا لم يكن ه-ز فا-ب فليس اما ان لا يكون ه ز واما ان يكون ا ب ضروب ذلك والمنفصلة سالبة هذه لا تنتج والحدود في ذلك اما تارة ليس البتة اما ان يكون متحركا واما ان يكون جوهرا وكل ما كان ساكنا كان جوهرا وايضا كلما كان- منتقلا كان جوهرا ضروب ذلك والمتصلة سالبة داءما اما ان يكون ه-ز واما ان يكون ج د وليس البتة اذا كان اب ف ج د والمنفصلة تنعكس متصلة فتصير كلما لم يكن ه ز كان ج د فينتج ليس البتة اذا لم	581	6669132572853402423	824	1589.0	638	839	98.212158203125	190	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0572	true	-3821121409476344901	226	299	944	1276	1278	300	ضروب ذلك والمنفصلة سالبة هذه لا ت---------------------------------------------------------------------نتج والحدود في ذلك اما تارة ليس البتة اما ان يكون متحركا واما ان يكون جوهرا وكل ما كان ساكنا كان جوهرا وايضا كلما كانت منتقلا كان جوهرا ضروب ذلك والمتصلة سالبة داءما اما ان--- يكون ه ز واما ان يكون ج د وليس البتة اذا كان ا ب فج د والمنفصلة تنعكس متصلة فتصير----- كلما لم يكن ه ز كان ج د في---------------------------نتج ليس البتة اذا	572	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0582	false	4913258329772789314	3	85	42	402	1422	302	ضروب ذلك والمنفصلة سالبة ليس البتة اما ان لا يكون هز واما ان يكون ج د وكلما كان ج د فا ب هذا ايضا لا ينتج والحدود حدود نظيرتها بعد ان نجعل بدل ال-------متحرك في المنفصل لا يكو------------ن ساكن-------------------------------------------ا ضروب ذلك والمتصلة سالبة داءما اما ان لا يكون ه-ز واما ان يكون ج د وليس البتة اذا كان ا ب فج د والمنفصلة -------------تصير هكذا كلما كان هز فجد فليس البتة اذا كان هز فلا يكون ج د وينتج ليس البتة اذا	582	6669132572853402423	184	247.0	142	436	42.20183563232422	32	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0573	true	-4776452936294489086	10	178	33	738	1295	300	يكون ه ز واما ان يكون ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ب وكذلك ان ك---------------------------------انت المنفصلة جزءية فان كانت لمنفصلة جزءية نضيف اليها وكلما لم يكن ه ز فهو ج د ينتج ليس كلما كان ا ب فليس ه ز ويلزمها قد يكون اذا كان ا ب فه ز وينعكس قد يكون اذا كان ه ز فا ب فليس داءما اما ان يكون ه ز واما ان يكون ا ب التاليفات علي هذا المنهاج والمنفصلة غير حقيقية والشركة في الجزء الموجب ضروب ذلك من موجبتين داءما اما ان لا يكون ه ز واما ان يكون --------------ج د ف-----------------------------ليس البتة---- ان -كان ه ز فج د ثم ساءر القول كما تعلمه ضروب ذلك والمنفصلة ---------------------------------------------------------------------------------------------سالبة ليس البتة----------------------------------------------------- اما ان لا يكون ه ز واما ان يكون ج دوكلما كان ج د فا ب هذا -------------------------------------------------------ايضا لا ي--------------------------------------------------------نتج والحدود حدود نظيرتها بعد ان ن---------------------------------------------------------------------جعل بدل المتحرك في المنفصل لا يكون ساكنا ضروب ذلك والمتصلة سالبة داءما اما ان لا يكون ه ز واما ان يكون ج د وليس البتة اذا كان ا ب ف	573	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0579	false	7976906758566789656	81	299	362	1359	1370	302	يكون ه-ز واما ان يكون ج د وليس البتة اذا كان ج د ف ا ب تنعكس المنفصلة الي الاتصال كلما لم يكن ه ز كان ج د وانتج انه ليس البتة اذا لم يكن هز ف ا ب وكذلك اما ان يكون هز واما ان يكون ا ب وان كانت الم-تصلة جزءية فاصنع ما صنعت بنظيرتها والمتصلة موجبة----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- التاليفات علي هذا المنهاج والمنفصلة غير حقيق-ة والشركة في الجزء الموجب ضروب ذلك من موجبتين داءما اما ان لا يكون ه-ز واما ان يكون ج د وكلما كان ج د ف اب ينتج كلما كان هز كان اب وليس البتة اما ان يكون ه ز واما ان يكون ا ب وذلك لان -------------المنفصلة تصير متصلة هكذا كلما كان هز ذوج د وكذلك ان كانت جزءية وان كانت متصلة جزءية فلا تجب له نتيجة مثاله image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0127png من الحدود داءما اما ان لا يكون--------------------------------------- هذا زوجا او يكون عددا وقد يكون اذا كان عددا فهو زوج الزوج وايضا اذا كان عددا فهو فرد الفرد ضروب ذلك والمنفصلة سالبة هذه لا تنتج والحدود ليس البتة اما ان لا يكون هذا غير ناطق واما ان يكون انسانا وكلما كان انسانا كان حيوانا ثم اجعل بدل -------غير ناطق الخلا----------ء ضروب ذلك والمتصلة سالبة داءما اما ان لا يكون ه-ز واما ان يكون ج د وليس البتة اذا كان ج د ف	579	6669132572853402423	361	451.5	274	1232	29.30194854736328	66	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0573	true	-4776452936294489086	1	131	4	538	1295	300	ه ز فا ب او ليس البتة اما ان--- يكون ه ز واما ان--- يكون ا ب---------------------------------------- وكذلك ان كانت المنفصلة جزءية فان كانت لمنفصلة جزءية نضيف اليها وكلما لم يكن ه ز فهو ج د ينتج ليس كلما كان ا ب فليس ه ز ويلزمها قد يكون اذا كان ا ب فه ز وينعكس قد يكون اذا كان ه ز فا ب فليس داءما اما ان يكون ه ز واما ان يكون ا ب التاليفات علي هذا المنهاج والمنفصلة غير حقيقية والشركة في الجزء الموجب ضروب ذلك من موجبتين داءما اما ان لا يكون ه ز واما ان ي---كون -----------------ج د فليس البتة ان كان ه ز فج د ثم ساءر القول كما تعلمه ضروب ذلك والم-------نفصلة سالب--ة ليس البتة اما ان لا يكون ه ز واما ان يكون	573	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0580	false	7955879643931474719	3	101	14	440	1376	302	ه ز ف اب بل ليس البتة اما ان لا يكون ه-ز واما ان لا يكون ا ب لان المنفصلة تصير هكذا كلما كان هز فج د وكذلك ان كانت المنفصلة جزءية فان ----المت-صلة جزءية فلا-------------------------------- ينتج وحدوده مثل التي من موجبتين بعد ان تقلب الجزءية الموجبة جزءية سالبة-------------------------------------------------------------------- التاليفات علي هذا المنهاج--------------------- والشركة في الجزء السالب ضروب ذلك من موجبتين داءما اما ان--- يكون ه-ز واما ان لا يكون ج د وكلما لم يكن ---------------------------------------------------ج د ف اب ينتج كلما لم يكن هز ف ا ب او ليس البتة اما ان لا يكون ه-ز واما ان يكون	580	6669132572853402423	255	327.0	195	609	41.87192153930664	51	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0573	true	-4776452936294489086	0	116	0	471	1295	300	يكن ه ز فا ب او ليس البتة اما ان يكون ه ز واما ان يكون ا ب وكذلك ان كانت المنفصلة جزءية فان كانت -لمنفصلة جزءية نضيف اليها وكلما لم يكن ه ز فهو ج د ينتج ليس كلما كان ا ب فليس ه ز ويلزمها قد يكون اذا كان ا ب فه ز وينعكس قد يكون اذا كان ه ز فا ب فليس داءما اما ان يكون ه ز واما ان يكون ا ب التاليفات علي هذا المنهاج والمنفصلة غير حقيقية والشركة في الجزء الموجب ضروب ذلك من موجبتين داءما اما ان لا يكون ه ز واما ان يكون ج د فليس البتة ان كان ه ز فج د ثم ساءر القول كما تعلمه	573	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0581	false	-8952513466792493814	191	299	831	1295	1300	300	يكن ه ز ف اب او ليس البتة اما ان يكون ه ز واما ان يكون ا ب وكذلك ان كانت المنفصلة جزءية فان كانت المنفصلة جزءية نضيف اليها وكلما لم يكن ه-ز فهو-ج د ينتج ليس كلما كان ا ب فليس ه-ز ويلزمها قد يكون اذا كان ا-ب فه-ز وينعكس قد يكون اذا كان ه ز ف اب فليس داءما اما ان يكون ه-ز واما ان يكون ا-ب التاليفات علي هذا المنهاج والمنفصلة غير حقيقية والشركة في الجزء الموجب ضروب ذلك من موجبتين داءما اما ان لا يكون ه-ز واما ان يكون ج 5 فليس البتة ان كان ه ز فج د ثم ساءر القول كما تعلمه	581	6669132572853402423	458	866.0	352	472	97.03389739990234	112	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0573	true	-4776452936294489086	116	300	471	1295	1295	300	ضروب ذلك والمنفصلة سالبة ليس البتة اما ان لا يكون ه ز واما ان يكون ج د-وكلما كان ج د فا ب هذا ايضا لا ينتج والحدود حدود نظيرتها بعد ان نجعل بدل المتحرك في المنفصل لا يكون ساكنا ضروب ذلك والمتصلة سالبة داءما اما ان لا يكون ه ز واما ان يكون ج د وليس البتة اذا كان ا ب ف ج د والمنفصلة تصير هكذا كلما كان ه ز ف ج د فليس البتة اذا كان ه ز فلا يكون ج د وينتج ليس البتة اذا كان ه ز فا ب وتدبير الجزءية اذا كانت هي المنفصلة ظاهر فان كانت المتصلة فقد يعمل بها نظير ما عمل بنظيرتها وانت تعرف من هذا الحال ما تكون الشركة فيه في الجزء السالب وتعرف حال ما يكون من سالبتين في جميع هذه الابواب الفصل الثالث ج فصل في القياسات المءلفة من المنفصلات نقول ان المنفصلات الحقيقية لا يتالف من مقدمتين من-ا قياس البتة لانك اذا قلت لا يخلو اما ان يكون ا ب واما ان يكون ج د فهذا القول انما يكون صدقا اذا لم يكن قسم ثالث فان كرر الحد الاوسط فقيل واما ان-	573	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0582	false	4913258329772789314	3	170	42	808	1422	302	ضروب ذلك والمنفصلة سالبة ليس البتة اما ان لا يكون ه-ز واما ان يكون ج د وكلما كان ج د فا ب هذا ايضا لا ينتج والحدود حدود نظيرتها بعد ان نجعل بدل المتحرك في المنفصل لا يكون ساكنا ضروب ذلك والمتصلة سالبة داءما اما ان لا يكون ه-ز واما ان يكون ج د وليس البتة اذا كان ا ب فج- د والمنفصلة تصير هكذا كلما كان ه-ز فج--د فليس البتة اذا كان ه-ز فلا يكون ج د وينتج ليس البتة اذا كان ه-ز ف اب وتدبير الجزءية اذا كانت هي المنفصلة ظاهر فان كانت المتصلة فقد يعمل بها نظير ما عمل بنظيرتها وانت تعرف من هذا الحال ما تكون الشركة فيه في الجزء السالب وتعرف حال ما يكون من سالبتين في جميع هذه الابواب---------------------------------------------------- نقول ان المنفصلات الحقيقية لا يتالف من مقدمتين منها قياس البتة لانك اذا قلت لا يخلو اما ان يكون ا-ب واما ان يكون ج د فهذا القول انما يكون صدقا اذا لم يكن قسم ثالث فان كرر الحد الاوسط فقيل واما ان	582	6669132572853402423	759	1452.5	595	827	91.77751159667969	169	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0574	true	-8896479524715780971	0	140	0	622	1465	300	يكون ج د واما ان يكون ه ز فان كان ه ز هو ا ب فالقضيتان قضية واحدة والنتيجة باطلة لانه ينتج اما ان يكون ا ب واما ان يكون ه ز اي اما ان يكون ا ب واما ان يكون ا ب وان كان قلنا هز غير قولنا ا ب فه-هنا قسم ثالث والقضيتان المنفصلتان كلاهما كاذبتان واما من موجبتين ناقصتي العناد فقد يتالف ولا فاءدة في ذلك واما من ساءر ذلك فقد يتالف فلننظر اولا هل يتالف من موجبتين موجبتي الاجزاء واحداهما جزءية مثل قولنا قد يكون اما ان يكون ج د واما ان يكون ه ز ثم نقول واما ان يكون ج د واما ان يكون ه ز واما ان يكون ا ب هكذا يجب ان يكون حتي تكون الجزءية بالحقيقة جزءية ليست بكلية فنقول الاحري ان لا يكون هذا قياسا فان الصغري منه مقولة بالفعل في	574	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0582	false	4913258329772789314	170	302	808	1422	1422	302	يكون ج د واما ان يكون ه-ز فان كان ه ز هو ا-ب فالقضيتان قضية واحدة والنتيجة باطلة لانه ينتج اما ان يكون ا-ب واما ان يكون ه-ز اي اما ان يكون ا-ب واما ان يكون ا-ب وان كان قلنا هز غير قولنا ا-ب فهاهنا قسم ثالث والقضيتان المنفصلتان كلاهما كاذبتان واما من موجبتين ناقصتي العناد فقد يتالف ولا فاءدة في ذلك واما من ساءر ذلك فقد يتالف فلننظر اولا هل يتالف من موجبتين موجبتي الاجزاء واحداهما جزءية مثل قولنا قد يكون اما ان يكون ج د واما ان يكون ه ز ثم نقول واما ان يكون ج د واما ان يكون ه ز واما ان يكون ا-ب هكذا يجب ان يكون حتي تكون الجزءية بالحقيقة جزءية ليست بكلية فنقول الاحري ان لا يكون هذا قياسا فان الصغري منه مقولة بالفعل في-	582	6669132572853402423	613	1176.0	482	623	98.39486694335938	139	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0574	true	-8896479524715780971	140	300	622	1465	1465	300	الكبري وان اريد ان ينتج منه انه قد يكون اما ان يكون ه ز واما ان يك-----------------------------------------------ون ا ب لم تكن هذه الفاءدة حكما مجهولا حصل لنا من جهة القياس وان كان يلزم القياس وال-ولي ان يكون القياس هو الذي يسلك بنا من الاعرف عندنا الي المجهول ويكون القياس عليه ذلك لنا فلنترك الان هذا ولنشتغل بالتاليفات التي هي اشبه بمذاهب الاقيسة ولسنا نراعي فيها الترتيب الحقيقي والولاء المقدم للافضل بل الترتيب الذي هو اولي بالتعليم واحق بالتفهيم ثم انت تعلم انه لا يتعين في المنفصلات مقدم ولا تال ولا في النتيجة المنفصلة ايضا فلا يكون اذن في اقترانها شكل وشكل ولا ايضا تكون في القرينة الواحدة صغري وكبري بل يكون اقتران ساذج لا غير فلنبدا بالاقترانات التي تستعمل فيها المقدمات المنفصلة الحقيقية الموجبة التي لو انفردت لم يتالف منها قياس بالمنفصلات الموجبة الغير الحقيقية وبسوالبها والسوالب الحقيقية ضرب من موجبتين احداهما سالب جزء داءما اما ان يكون ه ز واما ان يكون ج د واما ان يكون ج د-	574	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0583	false	8668056042902857676	0	163	0	892	1537	302	الكبري وان اريد ان ينتج منه انه قد يكون اما ان يكون هز image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0130png واما ان يكون ا ب لم تكن هذه الفاءدة حكما مجهولا حصل لنا من جهة القياس وان كان يلزم القياس والاولي ان يكون القياس هو الذي يسلك بنا من الاعرف عندنا الي المجهول ويكون القياس عليه ذلك لنا فلنترك الان هذا ولنشتغل بالتاليفات التي هي اشبه بمذاهب الاقيسة ولسنا نراعي فيها الترتيب الحقيقي والولاء المقدم للافضل بل الترتيب الذي هو اولي بالتعليم واحق بالتفهيم ثم انت تعلم انه لا يتعين في المنفصلات مقدم ولا تال ولا في النتيجة المنفصلة ايضا فلا يكون اذن في اقترانها شكل وشكل ولا ايضا تكون في القرينة الواحدة صغري وكبري بل يكون اقتران ساذج لا غير فلنبدا بالاقترانات التي تستعمل فيها المقدمات المنفصلة الحقيقية الموجبة التي لو انفردت لم يتالف منها قياس بالمنفصلات الموجبة الغير الحقيقية وبسوالبها والسوالب الحقيقية ضرب من موجبتين احداهما سالب جزء داءما اما ان يكون ه ز واما ان يكون ج د واما ان يكون ج د	583	6669132572853402423	831	1642.0	675	892	93.16143798828125	154	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0575	true	-4323953193330357933	0	144	0	650	1415	300	واما ان لا يكون ا ب فنقول انه ينتج برهانهما انهما يصيران هكذا كلما كان ه ز لم يكن ج د وكلما لم يكن ج د لا يكون ا ا ب فكلما كان ه ز لم يكن ا ب فاما ان لا يكون ه ز واما ان لا يكون ا ب فاذا جعلنا ذلك السلب سالبة لم ينتج لانه تارة يصح الانفصال الكلي الموجب وهو ينتج السلب الداءم لهذا الانفصال وتارة لا يصح الانفصال الموجب وينتج السلب الداءم لهذا الانفصال واذا كان كذلك لم يلزمه شء بعينه مثال الاول اما ان يكون الاثنان فردا واما ان يكون الاثنان زوجا وليس البتة اما ان يكون زوجا واما ان لا يكون فردا يصح ه-هنا انه اما ان يكون الاثنان فردا واما ان لا يكون فردا يصدق من هذا انه داءما ليس اما ان يكون الاثنان عددا فردا واما ان لا يكون فردا ومثال الثاني اما ان	575	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0583	false	8668056042902857676	163	302	892	1537	1537	302	واما ان لا يكون ا-ب فنقول انه ينتج برهانهما انهما يصيران هكذا كلما كان ه-ز لم يكن ج د وكلما لم يكن ج د لا يكون ا ا ب فكلما كان ه-ز لم يكن ا-ب فاما ان لا يكون ه-ز واما ان لا يكون ا ب فاذا جعلنا ذلك السلب سالبة لم ينتج لانه تارة يصح الانفصال الكلي الموجب وهو ينتج السلب الداءم لهذا الانفصال وتارة لا يصح الانفصال الموجب وينتج السلب الداءم لهذا الانفصال واذا كان كذلك لم يلزمه شء بعينه مثال الاول اما ان يكون الاثنان فردا واما ان يكون الاثنان زوجا وليس البتة اما ان يكون زوجا واما ان لا يكون فردا يصح هاهنا انه اما ان يكون الاثنان فردا واما ان لا يكون فردا يصدق من هذا انه داءما ليس اما ان يكون الاثنان عددا فردا واما ان لا يكون فردا ومثال الثاني اما ان-	583	6669132572853402423	644	1253.0	506	651	98.92472839355469	143	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0575	true	-4323953193330357933	144	300	650	1415	1415	300	لا يكون الاثنان فردا واما ان يكون زوجا وليس البتة اما ان يكون الاثنان زوجا واما ان لا يكون خلاء ينتج انه ليس البتة اما ان يكون الاثنان فردا واما ان لا يكون خلاء فان كان فيهما جزءية فالعقم اظهر---------------------------------------------------- ولتكن السالبة ذات الموجبتين فهي ايضا بهذه الصفة مثال ذلك انك اذا قلت اما ان لا يكون الاثنان زوجا وغما ان يكون عددا وليس البتة اما ان يكون الاثنان عددا واما ان يكون منقسما بمتساويين صحح من هذا انه اما ان يكون الاثنان زوجا او يكون منقسما بمتساويين واما اذ قلنا اما ان يكون الاثنان زوجا واما ان يكون عددا وليس البتة اما ان يكون الاثنان عددا واما ان يكون خلاء صحح انه ليس البتة اما ان لا يكون الاثنان عددا واما ان يكون خلاء واذا كان ه-هنا جزءية فالعقم اظهر فقد ظهر من هذا انه لا ينتج قياس فيه مقدمة منفصلة حقيقية الا ان تكون الاخري غير حقيقية موجبة سالبة الجزء الذي لا شركة فيه-	575	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0584	false	1417553238483546192	0	161	0	819	1487	302	لا يكون الاثنان فردا واما ان يكون زوجا وليس البتة اما ان يكون الاثنان زوجا واما ان لا يكون خلاء ينتج انه ليس البتة اما ان يكون الاثنان فردا واما ان لا يكون خلاء فان كان فيهما جزءية فالعقم اظهر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0131png 132 ولتكن السالبة ذات الموجبتين فهي ايضا بهذه الصفة مثال ذلك انك اذا قلت اما ان لا يكون الاثنان زوجا واما ان يكون عددا وليس البتة اما ان يكون الاثنان عددا واما ان يكون منقسما بمتساويين صحح من هذا انه اما ان يكون الاثنان زوجا او يكون منقسما بمتساويين واما اذ قلنا اما ان يكون الاثنان زوجا واما ان يكون عددا وليس البتة اما ان يكون الاثنان عددا واما ان يكون خلاء صحح انه ليس البتة اما ان لا يكون الاثنان عددا واما ان يكون خلاء واذا كان هاهنا جزءية فالعقم اظهر فقد ظهر من هذا انه لا ينتج قياس فيه مقدمة منفصلة حقيقية الا ان تكون الاخري غير حقيقية موجبة سالبة الجزء الذي لا شركة فيه	584	6669132572853402423	764	1486.5	609	819	93.28449249267578	152	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0575	true	-4323953193330357933	22	52	92	187	1415	300	لم يكن ج د لا يكون ا ا ب فكلما كان ---------------------------------------ه ز لم يك-ن ا ب ف----اما ان لا يك-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ون ه ز واما ان لا يكون ا ب فاذا	575	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0585	false	-1148913208414251871	2	80	6	348	1471	302	لم يكن ج د لا يكون اب فقد يكون اذا لم يكن ه ز لا يكون ج د فليس كلما لم يكن هز لا يكون ج د فليس اما ان يكون هز او يكون ج د وهذه نتيجة سالبة غير مناسبة لكيفية المقدمات وكذلك ان جعلت احداهما سالبة التاليفات التي تكون من منفصلتين غير حقيقيتي الانفصال وتشتركان في جزء سالب اما ان تكون موجبتين انتجتا مثاله اما ان يكون ه ز واما ان لا يكون ج ذ واما	585	6669132572853402423	68	88.5	43	342	19.883041381835938	15	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0576	true	1479339537528330429	109	183	550	800	1315	300	اما ان لا يكون ه ز واما ان يكون ج د واما ان يكون ج د واما ان لا يكون ا ب فان المقدمتين يلزمهما ان لم يكن ج د لا يكون ه ز وان لم يكن ج د لا يكون ا ب فقد يكون------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ اذا لم يكن ه ز لا يكون ج د فليس ك-------------ل---------------------------------------ما لم يكن ه ز لا يكون ج د فل-يس اما ان يكون ه ز----- او يكون ج د	576	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0581	false	-8952513466792493814	107	209	462	890	1300	300	------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اما ان لا يكون ه ز واما ان يكون ا ب ضروب ذلك والمنفصلة سالبة هذه لا تنتج والحدود في ذلك اما تارة ليس البتة اما ان يكون متحركا واما ان يكون جوهرا وكل ما كان ساكنا كان جوهرا وايضا كلما كان منتقلا كان جوهرا ضروب ذلك والمتصلة سالبة داءما اما ان يكون هز واما ان يكون ج د وليس البتة اذا كان اب ف ج د والمنفصلة تنعكس متصلة فتصير كلما لم يكن ه ز كان ج د فينتج ليس البتة اذا لم يكن ه ز ف اب او ليس البتة اما ان يكون ه ز واما ان يكون ا ب	581	6669132572853402423	53	-170.0	30	584	9.075342178344727	10	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0576	true	1479339537528330429	0	142	0	669	1315	300	التاليفات التي تكون من منفصلتين غير حقيقيتين تشتركان في جزء موجب لا تجب لها نتيجة علي وجه الانفصال الموجب البتة واعتبر له مثالا بهذه الصفة اما ان لا يكون الاثنان زوجا واما ان يكون عددا واما ان يكون الاثنان عددا واما ان لا يكون فردا يصدق من هذا انه داءما ليس اما ان يكون الاثنان عددا زوجا واما ان لا يكون فردا ثم نقول اما ان لا يكون الاثنان زوجا واما ان يكون عددا اما ان يكون الاثنان عددا واما ان ينقسم بمتساويين يصدق ه-هنا انه ليس اما ان يكون الاثنان زوجا واما ان لا يكون منقسما بمتساويين وكذلك الحال في الجزءيات واكنها تنتج علي غير وجه الانفصال هكذا اما ان لا يكون ه ز واما ان يكون ج د واما ان يكون ج د واما ان لا يكون ا ب فان المقدمتين يلزمهما ان لم يكن ج د لا يكون ه	576	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0584	false	1417553238483546192	161	302	819	1487	1487	302	التاليفات التي تكون من منفصلتين غير حقيقيتين تشتركان في جزء موجب لا تجب لها نتيجة علي وجه الانفصال الموجب البتة واعتبر له مثالا بهذه الصفة اما ان لا يكون الاثنان زوجا واما ان يكون عددا واما ان يكون الاثنان عددا واما ان لا يكون فردا يصدق من هذا انه داءما ليس اما ان يكون الاثنان عددا زوجا واما ان لا يكون فردا ثم نقول اما ان لا يكون الاثنان زوجا واما ان يكون عددا اما ان يكون الاثنان عددا واما ان ينقسم بمتساويين يصدق هاهنا انه ليس اما ان يكون الاثنان زوجا واما ان لا يكون منقسما بمتساويين وكذلك الحال في الجزءيات ولكنها تنتج علي غير وجه الانفصال هكذا اما ان لا يكون ه ز واما ان يكون ج د واما ان يكون ج د واما ان لا يكون ا-ب فان المقدمتين يلزمهما ان لم يكن ج د لا يكون ه-	584	6669132572853402423	666	1316.0	526	670	99.40298461914062	140	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0576	true	1479339537528330429	142	300	669	1315	1315	300	ز وان لم يكن ج د لا يكون ا ب فقد يكون اذا لم يكن ه ز لا يكون ج د فليس كلما لم يكن ه ز لا يكون ج د فليس اما ان يكون ه ز او يكون ج د وهذه نتيجة سالبة غير مناسبة لكيفية المقدمات وكذلك ان جعلت احداهما سالبة التاليفات التي تكون من منفصلتين غير حقيقيتي الانفصال وتشتركان في جزء سالب اما ان تكون موجبتين انتجتا مثاله اما ان يكون ه ز واما ان لا يكون ج د واما ان لا يكون ج د واما ان يكون ا ب ينتج علي حسب ما قلنا فيما قبله ليس داءما اما ان يكون ه ز واما ان يكون ا ب برهانه ان المنفصلتين ترجعان------------------------------------------------ متصلتين الي الشكل الثالث هكذا داءما ان كان ج د فيكون ه ز وكلما كان ج د يكون ا ب فيصح من ذلك انه قد يكون اذا كان ه ز ف-ا ب ويلزمه ليس داءما اما ان يكون ه ز واما ان-	576	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0585	false	-1148913208414251871	0	156	0	689	1471	302	ز وان لم يكن ج د لا يكون ا-ب فقد يكون اذا لم يكن ه ز لا يكون ج د فليس كلما لم يكن ه-ز لا يكون ج د فليس اما ان يكون ه-ز او يكون ج د وهذه نتيجة سالبة غير مناسبة لكيفية المقدمات وكذلك ان جعلت احداهما سالبة التاليفات التي تكون من منفصلتين غير حقيقيتي الانفصال وتشتركان في جزء سالب اما ان تكون موجبتين انتجتا مثاله اما ان يكون ه ز واما ان لا يكون ج ذ واما ان لا يكون ج د واما ان يكون ا-ب ينتج علي حسب ما قلنا فيما قبله ليس داءما اما ان يكون ه-ز واما ان يكون ا-ب برهانه ان المنفصلتين ترجعان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0132png متصلتين الي الشكل الثالث هكذا داءما ان كان ج د فيكون ه ز وكلما كان ج د يكون ا ب فيصح من ذلك انه قد يكون اذا كان ه ز ف ا ب ويلزمه ليس داءما اما ان يكون ه-ز واما ان	585	6669132572853402423	638	1218.0	488	696	91.66666412353516	154	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0577	true	2832977243270781667	0	156	0	842	1609	300	يكون ا ب وكذلك ان كانت احدي المقدمتين جزءية فان كان فيها سالبة لم ينتج ولنقتصر علي مثال واحد وهو انا اذا قلنا اما ان يكون الاثنان زوجا واما ان لا يكون زوج الزوج وليس البتة اما ان لا يكون الاثنان زوج الزوج او يكون فردا لزم عنه كقابل الذي يلزم لو وضعت بدل الفرد كيفا والعقم في الجزءيات اظهر والشركة بين سالبة الجزءين وموجبة الجزءين وموجبة الجزء في الجزء الموجب بل تصح في الجزء السالب التاليفات من منفصلتين احداهما سالبة الجزء والاخري سالبة جزء واحد حكمها كحكم التاليفات من مقدمتين تشتركان في جزء سالب التاليفات التي من منفصلتين سالبتي الاجزاء حكم جميعها كحكم التاليفات من منفصلتين تشتركان في جزء سالب الفصل الرابع د فصل في القياسات المءلفة من الحملية والشرطية في الشكل الاول والحملية مكان الكبري في الاشكال الثلاثة هذه القياسات لا يخلو اما ان يكون فيها الحملي الاعظم او مكان الاصغر ولا يخلو اما ان تكون الشركة للحملي مع تالي المقدم او مع مقدمة	577	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0585	false	-1148913208414251871	156	302	689	1471	1471	302	يكون ا ب وكذلك ان كانت احدي المقدمتين جزءية فان كان فيها سالبة لم ينتج ولنقتصر علي مثال واحد وهو انا اذا قلنا اما ان يكون الاثنان زوجا واما ان لا يكون زوج الزوج وليس البتة اما ان لا يكون الاثنان زوج الزوج او يكون فردا لزم عنه كقابل الذي يلزم لو وضعت بدل الفرد كيفا والعقم في الجزءيات اظهر والشركة بين سالبة الجزاين وموجبة الجزاين وموجبة الجزء في الجزء الموجب بل تصح في الجزء السالب التاليفات من منفصلتين احداهما سالبة الجزء والاخري سالبة جزء واحد حكمها كحكم التاليفات من مقدمتين تشتركان في جزء سالب التاليفات التي من منفصلتين سالبتي الاجزاء حكم جميعها كحكم التاليفات من منفصلتين تشتركان في جزء سالب ف-----------------------------------------------------------ي الشكل الاول والحملية مكان الكبري في الاشكال الثلاثة هذه القياسات لا يخلو اما ان يكون فيها الحملي الاعظم او مكان الاصغر ولا يخلو اما ان تكون الشركة للحملي مع تالي المقدم او مع مقدمة-	585	6669132572853402423	779	1519.0	634	842	92.51781463623047	143	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0577	true	2832977243270781667	156	300	842	1609	1609	300	فلنبدا اولا بما تكون الشركة فيه مع التالي والحملي مكان ال-كبر ولا محالة ان الشركة بين التالي والحملي تكون علي احدي الهيءات التي للاشكال الثلاثة ومن عزمنا ان نحصي القياسات المنتجة من ذي قبل ولا نطول الكتاب بذكر العقيمات بعد ان هدينا السبيل الي اكتساب الحدود فيها ضروب ذلك والتاليف علي هيءة الشكل الاول اذا كان التاليف علي هذه الصورة فالشريطة في الانتاج ان يكون الحملي والتالي علي النسبة المذكورة في الشكل الو-- للحمليات فان كانت المتصلة موجبة كانت النتيجة بينة اللزوم---------------------------------------------------- كما في الحمليات الا ان الفرق بين الامرين ان اللزوم في الحمليات مطلق وه-هنا عند وضع شء وتكون النتيجة هي مقدمة شرطية تاليها نتيجة التالي والحملية ولو كانت وحدهما وان كانت المتصلة سالبة لك يكن انتاجها بيدنا بل يظهر بالعكس الي الموجبات ضروب ذلك والمتصلة موجبة كلما كان ه ز فكل ج د وكل د ا وكلما كان ه ز فكل ج-	577	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0586	false	8793069400343289889	0	147	0	821	1509	302	فلنبدا اولا بما تكون الشركة فيه مع التالي والحملي مكان الاكبر ولا محالة ان الشركة بين التالي والحملي تكون علي احدي الهيءات التي للاشكال الثلاثة ومن عزمنا ان نحصي القياسات المنتجة من ذي قبل ولا نطول الكتاب بذكر العقيمات بعد ان هدينا السبيل الي اكتساب الحدود فيها ضروب ذلك والتاليف علي ه-ءة الشكل الاول اذا كان التاليف علي هذه الصورة فالشريطة في الانتاج ان يكون الحملي والتالي علي النسبة المذكورة في الشكل الاول للحمليات فان كانت المتصلة موجبة كانت النتيجة بينة اللزوم كما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0133png 134 في الحمليات الا ان الفرق بين الامرين ان اللزوم في الحمليات مطلق وهاهنا عند وضع شء وتكون النتيجة هي مقدمة شرطية تاليها نتيجة التالي والحملية ولو كانت وحدهما وان كانت المتصلة سالبة لم يكن انتاجها بيدنا بل يظهر بالعكس الي الموجبات ضروب ذلك والمتصلة موجبة كلما كان ه-ز فكل ج د وكل د ا وكلما كان ه-ز فكل ج	586	6669132572853402423	759	1477.5	618	824	92.11164855957031	136	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0578	true	9026467449149417297	0	159	0	693	1243	300	ا ولا يجب ان يعترض علي هذه الضروب وما اشبهها معترض فيقول ربما كانت الحملية صادقة في نفسها ولا تصدق عند وضع المقدم ولا يجب حينءذ قياس مثاله ان قولك كلما كان الخلاء موجودا كان بعد قاءم بذاته ثم نقول وكل بعد فليس قاءما بذاته او لا شء مما يقوم بذاته بعد فتكون الجملية الصادقة في قوة متناقض التالي فالجواب من وجهين احدهما ان لنا ان نحصي الكلام بالقرينة التي يصدقان فيها معا والثاني ان اللازم عن المقدمين حق فانه ان كان خلاء موجودا لزم ان يكون البعد غير بعد لزوم الخلف وان كان التالي لا يصادق الحملية الضرب الثاني كلما كان ه ز فكل ج د ولا شء من د ا فكلما كان ه ز فلا شء من ج ا كلما كان ه ز فبعض ج د وكل د ا فكلما كان ه ز فبعض ج ا كلما كان ه ز فبعض ج د ولا شء من د ا فكلما كان ه ز فليس كل ج ا واربعة	578	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0586	false	8793069400343289889	147	302	821	1509	1509	302	ا ولا يجب ان يعترض علي هذه الضروب وما اشبهها معترض فيقول ربما كانت الحملية صادقة في نفسها ولا تصدق عند وضع المقدم ولا يجب حينءذ قياس مثاله ان قولك كلما كان الخلاء موجودا كان بعد قاءم بذاته ثم نقول وكل بعد فليس قاءما بذاته او لا شء مما يقوم بذاته بعد فتكون الحملية الصادقة في قوة متناقض التالي فالجواب من وجهين احدهما ان لنا ان نحصي الكلام بالقرينة التي يصدقان فيها معا والثاني ان اللازم عن المقدمين حق فانه ان كان خلاء موجودا لزم ان يكون البعد غير بعد لزوم الخلف وان كان التالي لا يصادق الحملية الضرب الثاني كلما كان ه-ز فكل ج د ولا شء من د ا فكلما كان ه ز فلا شء من ج ا كلما كان ه-ز فبعض ج د وكل د ا فكلما كان ه-ز فبعض ج ا كلما كان ه-ز فبعض ج د ولا شء من د ا فكلما كان ه ز فليس كل ج ا واربعة-	586	6669132572853402423	687	1348.0	533	693	99.13420104980469	158	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0578	true	9026467449149417297	159	300	693	1243	1243	300	اخري متصلاتها جزءية ضروب ذلك والمتصلة سالبة اذا كانت المتصلة سالبة فالشرط فيها ان تكون التوالي سالبة والحمليات كلية والا لم تنتج مثالها ليس البتة اذا كان ه ز فلا كل ج د وكل د ا ينتج ليس البتة اذا كان ه ز فلا كل ج ا برهان ذلك ان المتصلة يلزمها كلما كان ه ز فكل ج د وكل د ا ينتج كلما كان ه ز فكل ج ا ويلزمه ليس البتة اذا كان ه ز فليس كل ج ا وانت تعلم حال البواقي من هذا الواحد وهي هذه ليس البتة اذا كان ه ز فلا شء من ج د وكل د ا ينتج ليس البتة اذا كان ه ز فلا شء من ج ا ليس البتة اذا كان ه ز فلا شء من ج د ولا شء من د ا ينتج ليس البتة اذا كان ه ز فكل ج-	578	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0587	false	-3362757423238452227	0	134	0	544	1269	302	اخري متصلاتها جزءية ضروب ذلك والمتصلة سالبة اذا كانت المتصلة سالبة فالشرط فيها ان تكون التوالي سالبة والحمليات كلية والا لم تنتج مثالها ليس البتة اذا كان ه ز فلا كل ج د وكل د ا ينتج ليس البتة اذا كان ه-ز فلا كل ج ا برهان ذلك ان المتصلة يلزمها كلما كان ه-ز فكل ج د وكل د-ا ينتج كلما كان ه ز فكل ج ا ويلزمه ليس البتة اذا كان ه-ز فليس كل ج ا وانت تعلم حال البواقي من هذا الواحد وهي هذه ليس البتة اذا كان ه ز فلا شء من ج د وكل د ا ينتج ليس البتة اذا كان ه-ز فلا شء من ج ا ليس البتة اذا كان ه-ز فلا شء من ج د ولا شء من د ا ينتج ليس البتة اذا كان ه-ز فكل ج	587	6669132572853402423	543	1046.0	410	551	98.548095703125	140	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0579	true	-6049058782352238827	0	168	0	683	1201	300	ا واربعة اخري متصلاتها جزءية سالبة التاليفات علي هيءة الشكل الثاني------------------------------------------------ ضروب ذلك والمتصلة موجبة والشرط بين التالي والحملي في انتاجها هو الشرط الذي يجب ان يكون في الحمليات حتي ينتج الضرب الاول كلما كان ه ز فكل ج د وليس لا شء من د ا فكلما كان ه ز فليس ولا شء من ج ا برهانه ان نعكس الحملية وايضا برهانه ان نقول كلما كان ه ز فج د فحق وانه لا شء من ا د حق وكلما كان ج د حقا ولا شء من ا د حقا فلا شء من ج ا حق ينتج كلما كان ه ز فلا شء من ج ا حق الضرب الثاني كلما كان ه ز فلا شء من ج د وكل ا د ينتج كالاول وبرهانه بعكس التالي الضرب الثالث كلما كان ه ز فبعض ج د ولا شء من ا د ينتج كلما كان ه ز فليس كل ج د ويبين بعكس الحملية الضرب الرابع كلما كان ه ز فليس كل ج د وكل ا د ينتج كالثالث وبرهانه انه	579	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0587	false	-3362757423238452227	134	302	544	1269	1269	302	ا واربعة اخري متصلاتها جزءية سالبة التاليفات علي ه-ءة الشكل الثاني image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0134png ضروب ذلك والمتصلة موجبة والشرط بين التالي والحملي في انتاجها هو الشرط الذي يجب ان يكون في الحمليات حتي ينتج الضرب الاول كلما كان ه ز فكل ج د وليس لا شء من د-ا فكلما كان ه-ز فليس ولا شء من ج ا برهانه ان نعكس الحملية وايضا برهانه ان نقول كلما كان ه-ز فج د فحق وانه لا شء من ا د حق وكلما كان ج د حقا ولا شء من ا د حقا فلا شء من ج ا حق ينتج كلما كان ه ز فلا شء من ج ا حق الضرب الثاني كلما كان ه ز فلا شء من ج د وكل ا-د ينتج كالاول وبرهانه بعكس التالي الضرب الثالث كلما كان ه ز فبعض ج د ولا شء من ا د ينتج كلما كان ه ز فليس كل ج د ويبين بعكس الحملية الضرب الرابع كلما كان ه ز فليس كل ج د وكل ا د ينتج كالثالث وبرهانه انه-	587	6669132572853402423	677	1300.0	514	731	92.61286163330078	166	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0579	true	-6049058782352238827	168	300	683	1201	1201	300	كلما كان ه ز فحق انه ليس كل ج د وحق ان كل ا د وكلما كان حق انه ليس كل ج د فحق انه ليس كل ج ا ينتج وكلما كان ه ز فليس كل ج ا واربعة ضروب اخري والمتصلة جزءية ضروب ذلك والمتصلة جزءية سالبة والشريطة فيها ان يتفق الحملي والثاني في الكيف وان تكون الحملية الكلية الضرب الاول ليس البتة اذا كان ه ز فلا كل ج د ولا شء من ا د ينتج ليس البتة اذا كان ه ز فبعض ج ا لان الشرطية يلزمها كلما كان ه ز فكل ج د ينتج كلما كان ه ز فلا شء من ج ا ويلزمها ليس البتة اذا كان ه ز فبعض ج ا الضرب الثاني ليس البتة اذا كان ه ز فبعض ج د وكل ا د ينتج-	579	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0588	false	2775584193080896978	0	128	0	515	1241	302	كلما كان ه ز فحق انه ليس كل ج د وحق ان كل ا-د وكلما كان حق انه ليس كل ج د فحق انه ليس كل ج ا ينتج وكلما كان ه ز فليس كل ج ا واربعة ضروب اخري والمتصلة جزءية ضروب ذلك والمتصلة جزءية سالبة والشريطة فيها ان يتفق الحملي والثاني في الكيف وان تكون الحملية الكلية الضرب الاول ليس البتة اذا كان ه ز فلا كل ج د ولا شء من ا د ينتج ليس البتة اذا كان ه ز فبعض ج ا لان الشرطية يلزمها كلما كان ه-ز فكل ج د ينتج كلما كان هز -فلا شء من ج ا ويلزمها ليس البتة اذا كان ه ز فبعض ج ا الضرب الثاني ليس البتة اذا كان ه ز فبعض ج د وكل ا-د ينتج	588	6669132572853402423	512	1003.0	386	519	98.65125274658203	130	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0579	true	-6049058782352238827	108	300	447	1201	1201	300	كلما كان ه ز فلا شء من ج د وكل ا د ينتج كالاول وبرهانه بعكس التالي الضرب الثالث كلما كان ه ز فبعض ج د ولا شء من ا د ينتج كلما كان ه ز فليس كل ج د ويبين بعكس الحملية الضرب ال-------------رابع كلما كان ه ز فليس كل ج د وكل ا د ينتج كالثالث وبرهانه انه كلما كان ه ز فحق انه ليس كل ج د وحق ان كل ا د وكلما كان حق انه ليس كل ج د فحق انه ليس كل ج ا ينتج وكلما كان ه ز فليس كل ج ا واربعة ضروب اخري والمتصلة جزءية ضروب ذلك والمتصلة جزءية سالبة والشريطة فيها ان يتفق الحملي والثاني في الكيف وان تكون الحملية ال-----------------كلية الضر-------------------------------ب الاول ليس البتة اذا كان ه ز فلا كل ج د ولا شء من ا د ي--------نتج ليس البتة اذا كان ه ز فبعض ج ا لان الشرطية يلزمها كلما كان ه ز فكل ج د ينتج كلما كان ه ز فلا شء من ج ا ويلزمها ليس البتة اذا كان ه ز فبعض ج ا------------------------ الضرب الثاني ليس البتة اذا كان ه ز ف--بعض ج د و------كل ا د ينتج-	579	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0589	false	1596081083608530071	9	118	28	516	1424	302	-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كلما كان ه ز فليس كل -دا ويبين بمثل ما بان به---- الرابع الضرب السادس كلما كان ه-ز ف---بعض ج د ولا شء من ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ج ا ينتج كالخامس ويبين بعكس التالي وضروب ستة-- اخري والمتصلة جزءية ضروب ذلك والمتصل------ة سالبة والشراءط----- ان يك---------------------------------ون التالي سالبا ويكون احداهما كلية لا محالة اعني التالي او الحملي الضرب الاول ليس البتة اذا كان ------------اب فلا شء من ج د وكل ج ه ينتج ليس البتة اذا كان اب-------------------------------------------------------------------- فلا شء من د ه ويبين بعكس المتصلة الي الايجاب وعكس تاليها ثم اخذ لازم النتيجة الضرب الثاني ليس البتة اذا كان ا ب فلا كل ج د ولا شء من ج ه ينتج	589	6669132572853402423	269	293.0	195	856	31.425233840942383	46	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0580	true	-8450995962350144760	3	141	20	549	1198	300	ليس البتة اذا كان ه ز فلا شء من ج د ولا شء من ا د ينتج ليس البتة اذا كان ه ز فكل ج ا الضرب الرابع ليس البتة اذا كان ه ز فكل ج د وكل ا د ينتج ليس البتة اذا كان ه ز فكل ج ا التاليفات علي هيءة الشكل الثالث------------------------------------------------ ضروب ذلك والمتصلة موجبة الضر------------------------------------------------------------------------------------ب الاول كلما كان ه ز فكل ج د وكل ج ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ينتج كلما كان ه ز فبعض د ا يبين بعكس التالي الضرب الثاني كلما كان ه ز فكل ج د ولا شء من ج ا ينتج كلما كان ه ز فليس كل د ا ويبين بعكس التالي الضرب الثالث كلما كان ه ز فبعض ج د وكل ج ا ينتج كالاول و--يبين بعكس التالي الضرب الر--------------------------------------------------------------------------------------------------ابع كلما كان ه ز ف----كل ج د وبعض ج ا ينتج	580	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0587	false	-3362757423238452227	111	299	463	1250	1269	302	ليس البتة اذا كان ه-ز فلا شء من ج د ولا شء من د ا ينتج ليس البتة اذا كان ه-ز فكل ج ا واربعة اخري متصلاتها جزءية سالبة ال-----------------------------------------------------تاليفات علي ه-ءة الشكل الثاني image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0134png ضروب ذلك والمتصلة موجبة والشرط بين التالي والحملي في انتاجها هو الشرط الذي يجب ان يكون في الحمليات حتي ينتج الضرب الاول كلما كان ه ز فكل ج د وليس لا شء من دا فكلما كان هز فليس ولا شء من ج ا برهانه ان نعكس الحملية وايضا برهانه ان نقول كلما كان هز فج د فحق وانه لا شء من ا د حق وكلما كان ج د حقا ولا شء من ا د حقا فلا شء من ج ا حق ينتج كلما كان ه ز فلا شء من ج ا حق--------- الضرب الثاني كلما كان ه ز ف--------لا شء من ج د وكل اد ين------------------------------------------------------------------------------------تج كالاول وبرهانه بعكس التالي الضرب الثالث كلما كان ه ز فبعض ج د ولا شء من ا د ينتج كلما كان ه ز فليس كل ج د ويبين بعكس الحملية الضرب الرابع كلما كان ه ز فليس كل ج د و-كل ا د ينتج	587	6669132572853402423	294	444.0	212	945	31.11111068725586	63	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0580	true	-8450995962350144760	0	180	0	688	1198	300	كالاول الضرب الثالث ليس البتة اذا كان ه ز فلا شء من ج د ولا شء من ا د ينتج ليس البتة اذا كان ه ز فكل ج ا الضرب الرابع ليس البتة اذا كان ه ز فكل ج د وكل ا د ينتج ليس البتة اذا كان ه ز فكل ج ا التاليفات علي هيءة الشكل الثالث------------------------------------------------ ضروب ذلك والمتصلة موجبة الضرب الاول كلما كان ه ز فكل ج د وكل ج ا ينتج كلما كان ه ز فبعض د ا يبين بعكس التالي الضرب الثاني كلما كان ه ز فكل ج د ولا شء من ج ا ينتج كلما كان ه ز فليس كل د ا ويبين بعكس التالي الضرب الثالث كلما كان ه ز فبعض ج د وكل ج ا ينتج كالاول ويبين بعكس التالي الضرب الرابع كلما كان ه ز فكل ج د وبعض ج ا ينتج كالاول ويبين هكذا كلما كان ه ز فحق ان كل ج د وحق ان بعض ج ا وكلما كان ج د وبعض ج ا يكون بعض د ا كلما كان ه ز فبض -د ا الضرب الخامس كلما كان	580	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0588	false	2775584193080896978	128	302	515	1241	1241	302	كالاول الضرب الثالث ليس البتة اذا كان ه ز فلا شء من ج د ولا شء من ا-د ينتج ليس البتة اذا كان ه ز فكل ج ا الضرب الرابع ليس البتة اذا كان ه-ز فكل ج د وكل ا-د ينتج ليس البتة اذا كان ه ز فكل ج ا التاليفات علي هيءة الشكل الثالث image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0135png ضروب ذلك والمتصلة موجبة الضرب الاول كلما كان ه-ز فكل ج د وكل ج ا ينتج كلما كان ه-ز فبعض د ا يبين بعكس التالي الضرب الثاني كلما كان ه-ز فكل ج د ولا شء من ج ا ينتج كلما كان ه ز فليس كل د-ا ويبين بعكس التالي الضرب الثالث كلما كان ه-ز فبعض ج د وكل ج ا ينتج كالاول ويبين بعكس التالي الضرب الرابع كلما كان ه-ز فكل ج د وبعض ج ا ينتج كالاول ويبين هكذا كلما كان ه-ز فحق ان كل ج د وحق ان بعض ج ا وكلما كان ج د وبعض ج ا يكون بعض د ا كلما كان ه ز فبعض د ا الضرب الخامس كلما كان-	588	6669132572853402423	675	1270.0	507	737	91.58751678466797	177	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0580	true	-8450995962350144760	182	300	692	1198	1198	300	فكل ج د وليس كل ج ا ينتج كلما كان ه ز فليس كل د ا ويبين بمثل ما بان به الرابع الضرب السادس كلما كان ه ز فب-ض ج د ولا شء من ج ا ينتج كالخامس ويبين بعكس التالي وضروب ستة اخري والمتصلة جزءية ضروب ذلك والمتصلة سالبة والشراءط ان يكون التالي سالبا ويكون احداهما كلية لا محالة اعني التالي او الحملي الضرب الاول ليس البتة اذا كان ا ب فلا شء من ج د وكل ج ه ينتج ليس البتة اذا كان ا ب فلا شء من د ه ويبين بعكس المتصلة الي الايجاب وعكس تاليها ثم اخذ لازم النتيجة الضرب الثاني ليس البتة اذا كان ا ب فلا كل ج د ولا شء من-	580	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0589	false	1596081083608530071	1	115	3	507	1424	302	فكل ج د وليس كل ج ا ينتج كلما كان ه ز فليس كل د-ا ويبين بمثل ما بان به الرابع الضرب السادس كلما كان ه-ز فبعض ج د ولا شء من ج ا ينتج كالخامس ويبين بعكس التالي وضروب ستة اخري والمتصلة جزءية ضروب ذلك والمتصلة سالبة والشراءط ان يكون التالي سالبا ويكون احداهما كلية لا محالة اعني التالي او الحملي الضرب الاول ليس البتة اذا كان ا-ب فلا شء من ج د وكل ج ه ينتج ليس البتة اذا كان ا-ب فلا شء من د ه ويبين بعكس المتصلة الي الايجاب وعكس تاليها ثم اخذ لازم النتيجة الضرب الثاني ليس البتة اذا كان ا ب فلا كل ج د ولا شء من	589	6669132572853402423	502	974.0	389	508	98.81890106201172	116	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0581	true	8416662720536042385	0	191	0	878	1303	300	ج ه ينتج ليس البتة اذا كان ا ب فكل د ه ويبين برد المتصلة الي الايجاب وعكس تاليها الضرب الثالث ليس البتة اذا كان ا ب فلا شء من ج د وكل ج ه ينتج ليس البتة اذا كان ا ب فلا شء من د ه ويتبين برد المتصلة الي الايجاب وعكس تاليها------------------------------------------------ الضرب الرابع ليس البتة اذا كان ا ب فلا كل ج د وبعض ج ه ينتج ليس البتة اذا كان ا ب فلا شء من د ه ويتبين بعكس المتصلة الي الايجاب وعكس تاليها ثم اخذ لازم النتيجة الضرب الخامس ليس البتة اذا كان ا ب فكل د ه ويتبين بعكس المتصلة الي الايجاب ثم اخذ لا زم النتيجة الضرب السادس ليس البتة اذا كان ا ب فلا كل ج د ولا شء من ج ه ينتج كالثاني ويبين بعكس المتصلة الي الايجاب ثم اخذ لا زم النتيجة وستة ضروب اخري والمتصلة جزءية فلنخلص اصناف الاقترانات والمتصل مكان الكبري ولنبدا بما يكون علي قياس الشكل الاول ضروب ذلك والمتصلة موجبة والشراءط في ان تنتج هي ان يكون بين الحملي والتالي من النسبة ما هو الشرط في انتاج قراءن الشكل الاول في الحمليات ثم تكون النتيجة متصلة تاليها	581	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0589	false	1596081083608530071	115	302	507	1424	1424	302	ج ه ينتج ليس البتة اذا كان ا-ب فكل د ه ويبين برد المتصلة الي الايجاب وعكس تاليها الضرب الثالث ليس البتة اذا كان ا-ب فلا شء من ج د وكل ج ه ينتج ليس البتة اذا كان ا-ب فلا شء من ذ-ه ويتبين برد المتصلة الي الايجاب وعكس تاليها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0136png الضرب الرابع ليس البتة اذا كان ا-ب فلا كل ج د وبعض ج ه ينتج ليس البتة اذا كان ا ب فلا شء من د ه ويتبين بعكس المتصلة الي الايجاب وعكس تاليها ثم اخذ لازم النتيجة الضرب الخامس ليس البتة اذا كان ا ب فكل د-ه ويتبين بعكس المتصلة الي الايجاب ثم اخذ لا-زم النتيجة الضرب السادس ليس البتة اذا كان ا ب فلا كل ج د ولا شء من ج ه ينتج كالثاني ويبين بعكس المتصلة الي الايجاب ثم اخذ لا-زم النتيجة وستة ضروب اخري والمتصلة جزءية فلنخلص اصناف الاقترانات والمتصل مكان الكبري ولنبدا بما يكون علي قياس الشكل الاول ضروب ذلك والمتصلة موجبة والشراءط في ان تنتج هي ان يكون بين الحملي والتالي من النسبة ما هو الشرط في انتاج قراءن الشكل الاول في الحمليات ثم تكون النتيجة متصلة تاليها-	589	6669132572853402423	868	1678.0	686	926	93.73650360107422	189	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0581	true	8416662720536042385	191	300	878	1303	1303	300	نتيجة الحمل-تين لو انفردتا الضرب الاول كل ج ب وكلما كان ه ز فكل ب ا فكلما كان ه ز فكل ج ا الضرب الثاني كل ج ب وكلما كان ه ز فلا شء من ب ا فكلما كان ه ز فلا-شء من ج ا الضرب الثالث بعض ج ب وكلما كان ه ز فكل ا ب فكلما كان ه ز فبعض ج ا الضرب الرابع بعض ج ب وكلما كان ه ز فلا شء من ب ا فكلما كان ه ز فلا شء من ج ا واربعة ضروب اخري والمتصلات جزءية ضروب ذلك والمتصلة سالبة شريطته ان يكون الثاني جزءيا الضرب الاول كل ج ب وليس البتة اذا-	581	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0590	false	4605696050692733886	0	104	0	422	1302	302	نتيجة الحمليتين لو انفردتا الضرب الاول كل ج ب وكلما كان هز -فكل ب ا فكلما كان ه ز فكل ج ا الضرب الثاني كل ج ب وكلما كان ه-ز فلا شء من ب ا فكلما كان ه-ز فلا شء من ج ا الضرب الثالث بعض ج ب وكلما كان هز -فكل ا-ب فكلما كان ه-ز فبعض ج ا الضرب الرابع بعض ج ب وكلما كان ه ز فلا شء من ب ا فكلما كان ه ز فلا شء من ج ا واربعة ضروب اخري والمتصلات جزءية ضروب ذلك والمتصلة سالبة شريطته ان يكون الثاني جزءيا الضرب الاول كل ج ب وليس البتة اذا	590	6669132572853402423	415	793.0	315	428	96.96261596679688	104	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0581	true	8416662720536042385	196	264	910	1143	1303	300	الاول كل ج ب وكلما كان ه ز فكل ب ا-- فكلما كان ه ز فكل ج ا الضرب -------------------الثاني كل ج ب وكلما كان ه ز فلا شء من ب ا فكلما كان ه ز فلاشء من ج ا الضرب --------------------------------------------الثالث بعض ج ب وكلما كان ه ز فكل ا ب فكلما كان ه ز فبعض ج ا الضر-------------------ب الرابع بعض ج ب وكلما كان ه ز	581	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0591	false	5142733454375881020	167	240	762	1047	1280	302	الاول كل ج ب وكلما كان ه-ز فكل ج ا ز فكلما كان ه-ز فبعض ب ا يبين بعكس الحملية الضرب الثاني كل ج ب وكلما كان ه ز فلا شء--------------------------- من ج ا وكلما كان ه ز فليس كل اب ويبين بعكس الحملية الضرب الثالث بعض ج ب وكلما كان ه-ز فكل ج ا فكلما كان ه-ز فبعض ب ا ويبين بعكس الحملية الضرب الرابع -كل ج ب وكلما كان ه ز	591	6669132572853402423	174	294.0	121	317	54.889591217041016	46	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0581	true	8416662720536042385	186	300	849	1303	1303	300	---ثم -تكون النتيجة متصلة تاليها نتيجة الحملتين لو انفردتا الضرب الاول كل ج ب وكلما كان ه ز ف-------------------كل ب ا فكلما كان ه ز فك-----ل ج ا الضرب الثاني كل ج ب وكلما كان ه ز فلا شء من ب ا ف----------كلما كان--------------- ه ز فلا-----------------شء من ج ا الضرب الثالث بعض ج ب وكلما كان ه ز فكل ا ب ------فكلما كان--------- ه ز ---------------فبعض ج ا الضرب الرابع بعض ج ب وكلما كان ه ز فلا شء------------------------ من ب ا فكلما كان ه ز فلا شء من ج ا واربعة ضروب اخري والمتصلات جزءية ضروب ذلك والمتصلة سالبة شريطته ان يكون الثاني جزءي---ا الضرب ال-اول كل ج ب وليس البتة اذا-	581	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0597	false	3693561268459285477	145	277	603	1073	1154	302	سالبة وتكون النتيج-------------------ة كلية المقدم داءما الضر--ب الاول كل ج ب وكلما كان ج ا ف ه ز ينتج كلما كان كل ب ا فهز لانه حينءذ يكون كل ج ا الضرب الثاني كل ج ب وكلما كان -----لا شء من ج ا ف ه ز ينتج كلما كان لا شء من ب ا ف ه ز -لانه يكون حينءذ لا شء من ج ا الضرب الثالث -كل ج ب وكلما كان بعض ج ا ف ه ز ينتج كلما كان كل ب ا ف ه ز لانه يكون حينءذ بعض ج ا الضرب الرابع كل- ج ب وكلما كان لا كل ج ا فه ز ينتج كلما كان لا شء من ب ا ف-------- ه ز لانه---------------------------------------------------------------------------- يكون حينءذ لا كل ج ا الضرب الخامس كل ج ب وليس البتة اذا	597	6669132572853402423	262	334.5	180	583	44.939964294433594	53	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0582	true	-5616142274020756381	214	300	891	1243	1243	300	كلما كان ه ز فحق انه ل---كل ا ب وحق انه كل ج ب وكلما كان هذا حقين فلا كل -----------------ج ا ينتج انه كلما كان ه ز فل-ا كل ج ا واربعة ضروب اخري والمتصلة جزءية ضروب ذلك والمتصل------ة سالبة والشريطة فيع- ان يكون التالي جزءيا موافقا للحمل--------ي في الكيفية كذلك----------------- الضرب الاول كل ج ب وليس البتة اذا كان ه ز فبعض ا ب ي----------------نتج ليس البتة اذا كان ه ز فبعض ج ا الثاني لا شء-------------------------------------------------- من ج ب و-------ليس البتة اذا كان-	582	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0588	false	2775584193080896978	0	109	0	446	1241	302	كلما كان ه ز فحق انه ليس كل ج د وحق ان- كل -اد وكلما كان حق انه ليس كل ج د فحق انه ليس كل ج ا ينتج ---وكلما كان ه ز فليس كل ج ا واربعة ضروب اخري والمتصلة جزءية ضروب ذلك والمتصلة جزءية سالبة والشريطة فيها ان يتفق ال--------------------حملي والثاني في الكيف وان تكون الحملية الكلية الضرب الاول --------ليس البتة اذا كان ه ز فلا كل ج د ولا شء من ا د ينتج ليس البتة اذا كان ه ز فبعض ج ا لان الشرطية يلزمها كلما كان هز فكل ج د ينتج كلما كان هز فلا شء من ج ا ويلزمها ليس البتة اذا كان	588	6669132572853402423	268	398.0	198	479	55.949893951416016	50	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0582	true	-5616142274020756381	0	200	0	838	1243	300	كان ه ز فليس كل ب ا فليس البتة اذا كان ه ز فليس كل ج ا ويتبين بعكس المتصلة الي الايجاب ثم اخذ لازم النتيجة الضرب الثاني كل ج ب وليس البتة اذا كان ه ز فبعض ب ا فليس البتة اذا كان ه ز فبعض ج ا------------------------------------------------ والضرب الثالث بعض ج ب وليس البتة اذا كان ه ز فليس كل ب ا فليس البتة اذا كان ه ز فليس كل ج ا ويبين كذلك الضرب الرابع بعض ج ب وليس البتة اذا كان ه ز فبعض ج ا فليس البتة اذا كان ه ز فبعض ج ا ويبين كذلك واربعة ضروب اخري والمتصلات جزءية تاليفات ذلك علي منهاج الشكل الثاني ضروب ذلك والمتصلة موجبة والشراءط بين الحملية والتالي تلك التي في الحمليات الضرب الاول كل ج د وكلما كان ه ز فلا شء من ا ب ينتج كلما كان ه ز فلا شء من ج ا ويتبين العكس التالي الضرب الثاني لا شء من ج ب وكلما كان ه ز فكل ا ب ينتج كذلك ويتبين بعكس الحملية ثم عكس التالي والنتيجة الضرب الثالث بعض ج ب وكلما كان ه ز فلا شء ينتج كلما كان ه ز فليس كل ج ا ويبين بعكس التالي الضرب الرابع كل	582	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0590	false	4605696050692733886	104	301	422	1301	1302	302	كان ه-ز فليس كل ب ا فليس البتة اذا كان ه-ز فليس كل ج ا ويتبين بعكس المتصلة الي الايجاب ثم اخذ لازم النتيجة الضرب الثاني كل ج ب وليس البتة اذا كان ه-ز فبعض ب ا فليس البتة اذا كان ه ز فبعض ج ا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0137png والضرب الثالث بعض ج ب وليس البتة اذا كان ه-ز فليس كل ب ا فليس البتة اذا كان ه ز فليس كل ج ا ويبين كذلك الضرب الرابع بعض ج ب وليس البتة اذا كان ه ز فبعض ج ا فليس البتة اذا كان ه ز فبعض ج ا ويبين كذلك واربعة ضروب اخري والمتصلات جزءية تاليفات ذلك علي منهاج الشكل الثاني ضروب ذلك والمتصلة موجبة والشراءط بين الحملية والتالي تلك التي في الحمليات الضرب الاول كل ج د وكلما كان ه ز فلا شء من ا ب ينتج كلما كان ه ز فلا شء من ج ا ويتبين العكس التالي الضرب الثاني لا شء من ج ب وكلما كان ه-ز فكل ا-ب ينتج كذلك ويتبين بعكس الحملية ثم عكس التالي والنتيجة الضرب الثالث بعض ج ب وكلما كان ه ز فلا شء ينتج كلما كان ه-ز فليس كل ج ا ويبين بعكس التالي الضرب الرابع كل	590	6669132572853402423	831	1598.5	638	886	93.79232788085938	199	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0582	true	-5616142274020756381	201	300	840	1243	1243	300	ب وكلما كان ه ز فلا كل ا ب ينتج كالثالث ويبين هكذا كلما كان ه ز فحق انه لكل ا ب وحق انه كل ج ب وكلما كان هذا حقين فلا كل ج ا ينتج انه كلما كان ه ز فلا كل ج ا واربعة ضروب اخري والمتصلة جزءية ضروب ذلك والمتصلة سالبة والشريطة فيع ان يكون التالي جزءيا موافقا للحملي في الكيفية كذلك الضرب الاول كل ج ب وليس البتة اذا كان ه ز فبعض ا ب ينتج ليس البتة اذا كان ه ز فبعض ج ا الثاني لا شء من ج ب وليس البتة اذا كان-	582	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0591	false	5142733454375881020	0	94	0	399	1280	302	ب وكلما كان ه-ز فلا كل ا ب ينتج كالثالث ويبين هكذا كلما كان ه-ز فحق انه لكل ا-ب وحق انه كل ج ب وكلما كان هذا حقين فلا كل ج ا ينتج انه كلما كان ه ز فلا كل ج ا واربعة ضروب اخري والمتصلة جزءية ضروب ذلك والمتصلة سالبة والشريطة فيه ان يكون التالي جزءيا موافقا للحملي في الكيفية كذلك الضرب الاول كل ج ب وليس البتة اذا كان ه-ز فبعض ا-ب ينتج ليس البتة اذا كان ه ز فبعض ج ا الثاني لا شء من ج ب وليس البتة اذا كان	591	6669132572853402423	397	763.0	304	404	98.26732635498047	97	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0583	true	6814575368301814478	167	269	686	1051	1162	300	ه ز فليس كل ج ا ينتج كلما كان ه ز فليس كل ب ا ويبين-------- بان نقول كلما كان ه ز فليس كل ج ا وايضا كل ج ب واذا كان ليس كل ج ا وكان كل ج ب فليس كل ب ا ينتج كلما كان ه زن فليس كل ب ا الضرب السادس -------------بعض ج ب وكلما كان ه ز فلا شء من ج ا ينتج كالخامس ويبين بعكس الحمل-----------------------------ية ضروب ذلك ------من سالبتين الضر------------------------------------------------------------------------------ب الاول كل ج ب وليس البتة اذا كان ه ز فلا -----------كل ج ا ----فليس البتة اذا كان ه ز فلا شء من ب ا	583	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0589	false	1596081083608530071	2	89	7	388	1424	302	ج د وليس كل ج ا ينتج كلما كان ه ز فليس كل د-ا ويبين بمثل ما بان به الرابع الضر------------------------------------------------------------------------------------------------------------ب السادس كلما كان هز فبعض ج د و--------------لا شء من ج ا ينتج كالخامس ويبين بعكس التالي وضروب ستة اخري والمتصلة جزءية ضروب ذلك والمتصلة سالبة والشراءط ان يكون التالي سالبا ويكون احداهما كلية لا محالة اعني التالي او الحملي الضرب الاول --------ليس البتة اذا كان -اب فلا شء من ج د وكل ج ه ينتج ليس البتة اذا كان -اب فلا شء من د ه	589	6669132572853402423	194	264.0	138	514	37.74319076538086	36	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0583	true	6814575368301814478	186	288	752	1120	1162	300	---------------------------------------------------------------------------------------------------------------كان ه ز فليس كل ج------------------------------ ا وايضا كل ج ب واذا كان ليس كل ج ا وكان كل ج ب فليس كل ب ا ينتج كلما كان ه زن فليس كل ب ا الضرب السادس بعض ج ب وكلما كان ه ز فلا شء من ج ا ينتج كالخامس ويبين بعكس الحملية ضروب ذلك من------ سالبتين الضر--------------------------ب الاول كل ج ب وليس البتة اذا كان ه ز فلا----------------------------------- كل ج ا فليس البتة اذا كان ه ز فلا شء من ب ا الث---------------------اني كل ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ج ب وليس البتة اذا كان ه ز فبعض ج ا فليس البتة اذا كان ه ز	583	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0590	false	4605696050692733886	36	200	142	836	1302	302	كان هز فلا شء من ج ا الضرب الثالث بعض ج ب وكلما كان هز فكل اب فكلما كان هز فبعض ج ا الضرب الرابع بعض ج ب وكلما كان ه ز فلا شء من ب ا فكلما كان ه ز فلا شء من ج ا واربعة ضروب اخري والمتصلات جزء----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ية ضروب ذلك والمتصلة سالبة شريطته ان يكون الثاني جزءيا الضرب الاول كل ج ب وليس البتة اذا كان ه-ز فليس كل ب ا فليس البتة اذا كان هز فليس كل ج ا ويتبين بعكس المتصلة الي الايجاب ثم اخذ لازم النتيجة الضرب الثاني كل ج ب وليس البتة اذا كان هز فبعض ب ا فليس البتة اذا كان ه ز فبعض ج ا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0137png والضرب الثالث بعض ج ب وليس البتة اذا كان هز فليس كل ب ا فليس البتة اذا كان ه ز فليس كل ج ا ويبين كذلك الضرب الرابع بعض ج ب وليس البتة اذا كان ه ز فبعض ج ا فليس البتة اذا كان ه ز	590	6669132572853402423	148	218.0	105	831	17.80986785888672	36	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0583	true	6814575368301814478	73	151	315	609	1162	300	الضرب الاول كل ج ب وكلما كان ه ز فكل ج از فكما كان ه ز فبعض ب ا يبين بعكس الحملية الضرب الثاني كل ج ب وكلما كان ه ز فلا شء--------------------------- من ج ا وكلما كان ه ز فليس كل ا ب ويبين بعكس الحملية الضرب الثالث بعض ج ب وكلما كان ه ز فكل ج ا فكلما كان ه ز فبعض ب ا ويبين بعكس الحملية الضرب الرابع -كل ج ب وكلما كان ه ز	583	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0590	false	4605696050692733886	4	68	27	261	1302	302	الضرب الاول كل ج ب وكلما كان ه-ز فكل ب ا فكلما كان ه ز فكل ج ا الضرب -------------------الثاني كل ج ب وكلما كان ه-ز فلا شء من ب ا فكلما كان هز فلا شء من ج ا الضرب ---------------------------------------------الثالث بعض ج ب وكلما كان ه-ز فكل -اب فكلما كان ه-ز فبعض ج ا الضر-------------------ب الرابع بعض ج ب وكلما كان ه ز	590	6669132572853402423	175	282.0	123	322	54.34782791137695	47	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0583	true	6814575368301814478	0	215	0	845	1162	300	ه زن فلا كل ا ب ينتج كذلك الثالث بعض ج ب وليس البتة اذا كان ه ز فبعض ا ب ينتج ليس البتة اذا كان ه ز فكل ج ا الرابع ليس كال ج ب وليس البتة اذا كان ه ز فلا كل ا ب ينتج كثالث------------------------------------------------ وجميع هذه تتبين بعكس السالبة الي الايجاب واخذ لازم النتيجة ولها ضروب ستة جزءية المتصلات تاليفات ذلك علي منهاج الشكل الثالث ضروب ذلك من موجبتين الضرب الاول كل ج ب وكلما كان ه ز فكل ج ا-ز فك-ما كان ه ز فبعض ب ا يبين بعكس الحملية الضرب الثاني كل ج ب وكلما كان ه ز فلا شء من ج ا وكلما كان ه ز فليس كل ا ب ويبين بعكس الحملية الضرب الثالث بعض ج ب وكلما كان ه ز فكل ج ا فكلما كان ه ز فبعض ب ا ويبين بعكس الحملية الضرب الرابع كل ج ب وكلما كان ه ز فبعض ج ا ينتج كالاول والثالث ويبين بعكس التالي الضرب الخامس كل ج ب وكلما كان ه ز فليس كل ج ا ينتج كلما كان ه ز فليس كل ب ا ويبين بان نقول كلما كان ه ز فليس كل ج ا وايضا كل ج ب واذا كان ليس كل ج ا وكان كل ج ب فليس كل ب ا ينتج كلما كان ه	583	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0591	false	5142733454375881020	94	302	399	1280	1280	302	ه زن فلا كل ا-ب ينتج كذلك الثالث بعض ج ب وليس البتة اذا كان ه ز فبعض ا-ب ينتج ليس البتة اذا كان ه-ز فكل ج ا الرابع ليس ك-ل ج ب وليس البتة اذا كان ه-ز فلا كل ا-ب ينتج كثالث image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0138png وجميع هذه تتبين بعكس السالبة الي الايجاب واخذ لازم النتيجة ولها ضروب ستة جزءية المتصلات تاليفات ذلك علي منهاج الشكل الثالث ضروب ذلك من موجبتين الضرب الاول كل ج ب وكلما كان ه-ز فكل ج ا ز فكلما كان ه-ز فبعض ب ا يبين بعكس الحملية الضرب الثاني كل ج ب وكلما كان ه ز فلا شء من ج ا وكلما كان ه ز فليس كل ا-ب ويبين بعكس الحملية الضرب الثالث بعض ج ب وكلما كان ه-ز فكل ج ا فكلما كان ه-ز فبعض ب ا ويبين بعكس الحملية الضرب الرابع كل ج ب وكلما كان ه ز فبعض ج ا ينتج كالاول والثالث ويبين بعكس التالي الضرب الخامس كل ج ب وكلما كان ه-ز فليس كل ج ا ينتج كلما كان ه ز فليس كل ب ا ويبين بان نقول كلما كان ه-ز فليس كل ج ا وايضا كل ج ب واذا كان ليس كل ج ا وكان كل ج ب فليس كل ب ا ينتج كلما كان ه-	591	6669132572853402423	831	1567.0	629	895	92.84915924072266	211	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0583	true	6814575368301814478	216	300	848	1162	1162	300	فليس كل ب ا الضرب السادس بعض ج ب وكلما كان ه ز فلا شء من ج ا ينتج كالخامس ويبين بعكس الحملية ضروب ذلك من سالبتين الضرب الاول كل ج ب وليس البتة اذا كان ه ز فلا كل ج ا فليس البتة اذا كان ه ز فلا شء من ب ا الثاني كل ج ب وليس البتة اذا كان ه ز فبعض ج ا فليس البتة اذا كان ه ز فكل ب ا الثالث كل ج ب وليس البتة اذا كان ه-	583	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0592	false	-6921083353524500320	1	84	2	316	1337	302	فليس كل ب ا الضرب السادس بعض ج ب وكلما كان ه-ز فلا شء من ج ا ينتج كالخامس ويبين بعكس الحملية ضروب ذلك من سالبتين الضرب الاول كل ج ب وليس البتة اذا كان ه ز فلا كل ج ا فليس البتة اذا كان ه ز فلا شء من ب ا الثاني كل ج ب وليس البتة اذا كان ه ز فبعض ج ا فليس البتة اذا كان ه ز فكل ب ا الثالث كل ج ب وليس البتة اذا كان ه	592	6669132572853402423	313	616.0	231	315	99.36508178710938	83	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0583	true	6814575368301814478	64	182	268	732	1162	300	----ذلك----- علي منهاج الشكل الثالث ضروب ذلك من موجبتين الضر--------------------------------------------------------------ب الاول كل ج ب وكلما كان ه ز فكل ج --از فكما كان ه ز فبعض ب ا يبين بعكس الحملية الضرب ---------الثاني كل ج ب وكلما كان ه ز فلا شء من ج ا ----------وكلما كان ه ز فليس كل ا ب ويبين بعكس الحملية -------------الضرب الثالث بعض ج ب وكلما كان ه ز فكل ج ا فكلما كان ه ز فبعض ب ا ويبين بعكس الحملية الضر--------------------------------------ب الرابع كل ج ب وكلما كان------ ه ز فبعض ج ا ينتج كالاول والثالث ويبين بعكس التالي الضر---------------------ب الخامس كل ج ب و---------كلما كان ه ز فليس كل ج ا------ ينتج ---------كلما كان ه ز فليس كل ب ا	583	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0597	false	3693561268459285477	130	292	523	1120	1154	302	من هذا الباب علي منهاج الشكل الثالث وهي افضل قياسات هذا الباب ولا تنتج والحملية سالبة وتكون النتيجة كلية المقدم داءما الضرب الاول كل ج ب وكلما كان ج ا ف ه ز ينتج كلما كان ------كل ب ا فهز لانه حينءذ يكون كل ج ا الضرب الثاني كل ج ب وكلما كان -----لا شء من ج ا ف ه ز ينتج كلما كان لا شء من ب ا ف ه ز لانه يكون حينءذ لا شء من ج ا الضرب الثالث -----------------------كل ج ب وكلما كان -----بعض ج ا ف ه ز ينتج كلما كان كل ب ا ف ه ز لانه يكون حينءذ بعض ج ا الضرب الرابع كل ج ب وكلما كان لا كل ج ا ف----ه ز ينتج كلما كان لا شء من ب ا ف ه ز لانه يكون حينءذ لا كل ج ا الضرب الخامس كل ج ب وليس البتة اذا كان--------- كل ج ا ف ه ز ينتج ليس البتة اذا كان--------- كل ب ا	597	6669132572853402423	251	251.0	169	658	38.145896911621094	45	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0584	true	-4107267170735066926	0	226	0	1035	1296	300	ز فلا شء من ج ا فليس البتة اذا كان ه ز فلا شء من ب ا الرابع بعض ج ب وليس البتة اذا كان ه ز فلا كل ج ا فليس البتة اذا كان ه ز فلا شء من ب ا الخ------------------------------------------------امس كل ج ب وليس البتة اذا كان ه زن فكل ج ا فليس البتة اذا كان ه ز فكل ا ب ا السادس بعض ج ب وليس البتة اذا كان ه ز فبعض ج ا فليس البتة اذا كان ه ز فكل ب ا وجميع هذه تبين برد المتصلة الي الايجاب واخذ لازم النتيجة وبالعكس الا في واحد وكذلك ضروب ستة جزءية المتصلات الفصل الخامس ه فصل في القياسات المءلفة من الحملية الشرطية والحملي فيها مشارك للمقدم في الاشكال الثلاثة ولنبدا بما يكون الحملي فيه مكان الصغري التاليفات الكاءنة علي منهاج الشكل الاول ومن الشرط المقدم وان لا يكون محالا وخاصيته انه ان كانت الحملية كلية موجبة والمقدم كلي- فالنتيجة جزءية كلية المقدم وان كان المقدم جزءيا فالنتيجة كلية وان كانت الحملية جزءية فيجب ان يكون المقدم جزءيا حتي ينتج نتيجة كلية المقدم وان كانت سالبة فيجب ان يكون المقدم جزءيا وتكون النتيجة موجب المقدم كليا حتي يصح واذا كان الشرطي ومقدمه جزءيين لم ينتج الضرب الاول والشرط ان يكون المقدم ليس بمحال كل ج ب وكلما كان ب ا ف-ه ز ينتج قد يكون اذا كان كل ج ا فه ز والا	584	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0592	false	-6921083353524500320	84	302	316	1337	1337	302	ز فلا شء من ج ا فليس البتة اذا كان ه ز فلا شء من ب ا الرابع بعض ج ب وليس البتة اذا كان هز -فلا كل ج ا فليس البتة اذا كان ه-ز فلا شء من ب ا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0139png الخامس كل ج ب وليس البتة اذا كان ه ز -فكل ج ا فليس البتة اذا كان ه ز فكل اب -ا السادس بعض ج ب وليس البتة اذا كان ه ز فبعض ج ا فليس البتة اذا كان ه ز فكل ب ا وجميع هذه تبين برد المتصلة الي الايجاب واخذ لازم النتيجة وبالعكس الا في واحد وكذلك ضروب ستة جزءية المتصلات---------------------------------------------------------- والحملي فيها مشارك للمقدم في الاشكال الثلاثة ولنبدا بما يكون الحملي فيه مكان الصغري التاليفات الكاءنة علي منهاج الشكل الاول ومن الشرط المقدم وان لا يكون محالا وخاصيته انه ان كانت الحملية كلية موجبة والمقدم كليا فالنتيجة جزءية كلية المقدم وان كان المقدم جزءيا فالنتيجة كلية وان كانت الحملية جزءية فيجب ان يكون المقدم جزءيا حتي ينتج نتيجة كلية المقدم وان كانت سالبة فيجب ان يكون المقدم جزءيا وتكون النتيجة موجب المقدم كليا حتي يصح واذا كان الشرطي ومقدمه جزء-ين لم ينتج الضرب الاول والشرط ان يكون المقدم ليس بمحال كل ج ب وكلما كان ب ا ف ه ز ينتج قد يكون اذا كان كل ج ا ف هز والا-	592	6669132572853402423	961	1855.5	753	1085	88.57142639160156	208	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0584	true	-4107267170735066926	226	300	1035	1296	1296	300	ليس البتة اذا كان كل ج ا فه ز وكلما كان ب ا فه ز فليس البتة اذا كان كل ج ا فكل ج ا لكن كل ج ب فاذا كان كل ب ا كان كل ج ا هذا خلف وقد يعرض ه-هنا شك كما عرض في نظريتهما مما سلف وحله ذلك الحل ال-رب الثاني كل ج ب وكلما كان لا شء من ب ا ف-ه ز ينتج قد يكون اذا كان لا شء-	584	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0593	false	1560101200634744257	0	74	0	264	1074	302	ليس البتة اذا كان كل ج ا ف هز وكلما كان ب ا فه-ز فليس البتة اذا كان كل ج ا فكل ج ا لكن كل ج ب فاذا كان كل ب ا كان كل ج ا هذا خلف وقد يعرض هاهنا شك كما عرض في نظريتهما مما سلف وحله ذلك الحل الضرب الثاني كل ج ب وكلما كان لا شء من ب ا ف ه ز ينتج قد يكون اذا كان لا شء	593	6669132572853402423	258	489.0	187	265	97.35848999023438	69	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0585	true	1868426909716971178	0	216	0	752	1040	300	من ج ا ف ه ز والا فليس البتة اذا كان لا شء من ج ا ف-ه ز------------------------------------------------ وكلما كان لا شء من ب ا ف ه ز فليس كلما كان لا شء من ب ا فلا شء من ج ا وكل ج ب هذا خلف الضرب الثالث كل ج ب وكلما كان بعض ب ا فه ز فكلما كان كل او بعض ج ا فه ز لان بعض ب فاذا كان ج ا كان بعض ب ا الضرب الرابع كل ج ب وكلما كان لا كل ب ا فه ز وكلما كان لا كل ج ا او-لا شء من ج ا فه ز لان ج بعض ب الخامس كل ج ب وليس البتة اذا كان كل ب ا ف-ه ز ينتج انه قد لا يكون اذا كان كل ج ا ف-ه ز والا فكلما كان ج ا فه- ز وليس البتة اذا كان كل ب ا ف-ه ز ينتج انه ليس البت- اذا كان كل ب ا فكل ج ا وهذا خلف وايضا ترد السالبة المتصلة الي الايجاب ثم ترد النتيجة الي السلب السادس كل ج ب-وليس البتة اذا كان بعض ب ا ف-ه ز فليس البتة اذا كان كل او بعض ج ا فه ز لان ج بعض ب السابع والثامن كل ج ب وليس البتة اذا كان لا شء اولا كل ب ا	585	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0593	false	1560101200634744257	74	301	264	1071	1074	302	من ج ا ف ه-ز والا فليس البتة اذا كان لا شء من ج ا ف ه ز image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0140png وكلما كان لا شء من ب ا ف ه ز فليس كلما كان لا شء من ب ا فلا شء من ج ا وكل ج ب هذا خلف الضرب الثالث كل ج ب وكلما كان بعض ب ا ف هز فكلما كان كل او بعض ج ا فه ز لان بعض ب فاذا كان ج ا كان بعض ب ا الضرب الرابع كل ج ب وكلما كان لا كل ب ا فه ز وكلما كان لا كل ج ا او لا شء من ج ا ف هز لان ج بعض ب الخامس كل ج ب وليس البتة اذا كان كل ب ا ف ه ز ينتج انه قد لا يكون اذا كان كل ج ا ف ه ز والا فكلما كان ج ا ف ه ز وليس البتة اذا كان كل ب ا ف ه ز ينتج انه ليس البتة اذا كان كل ب ا فكل ج ا وهذا خلف وايضا ترد السالبة المتصلة الي الايجاب ثم ترد النتيجة الي السلب السادس كل ج ب وليس البتة اذا كان بعض ب ا ف ه ز فليس البتة اذا كان كل او بعض ج ا ف هز لان ج بعض ب -لسابع والثامن كل ج ب وليس البتة اذا كان لا شء اولا كل ب ا	593	6669132572853402423	743	1398.5	531	809	91.84178161621094	202	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0585	true	1868426909716971178	218	300	757	1040	1040	300	فليس البتة اذا كان لا شء او-لا كل ج ا فه ز لان ج بعض ب التاسع كل ج ب وقد يكون اذا كان كل ب ا ف-ه ز فقد يكون اذا كان كل ج ا فه ز والا فليس البتة وقد قلنا قد يمون اذا كان ب ا فقد يكون اذا كان كل ب ا فليس كل ج ا هذا خلف العاشر كل ج ب وقد يكون اذا كان لا شء من ب ا فه ز فقد يكون اذا كان لا-	585	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0594	false	-6132650920749934495	0	84	0	286	1085	302	فليس البتة اذا كان لا شء او لا كل ج ا ف هز لان ج بعض ب التاسع كل ج ب وقد يكون اذا كان كل ب ا ف ه ز فقد يكون اذا كان كل ج ا ف هز والا فليس البتة وقد قلنا قد يكون اذا كان ب ا فقد يكون اذا كان كل ب ا فليس كل ج ا هذا خلف العاشر كل ج ب وقد يكون اذا كان لا شء من ب ا ف هز فقد يكون اذا كان لا	594	6669132572853402423	276	530.0	198	286	96.50349426269531	75	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0585	true	1868426909716971178	3	150	7	490	1040	300	ف ه ز والا فليس البتة- اذا كان لا شء من ج ا فه ز وكلما كان لا شء من ب ا ف ه ز فليس كلما كان لا شء من ب ا فلا شء من ج ا وكل ج ب هذا خلف الضرب الثالث كل ج ب وكلما كان بعض ب ا فه ز فكلما كان كل او بعض ج ا فه ز لان بعض ب فاذا كان ج ا كان بعض ب ا الضرب الرابع كل ج ب وكلما كان لا كل ب ا فه ز وكلما كان لا كل ج ا اولا شء من ج ا فه ز لان ج بعض --------------------------------------------ب الخامس كل ج------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ب وليس البتة اذا كان كل ----ب ا فه ز ينتج انه قد لا يكون اذا كان كل ج ا فه ز والا فكلما كان ج ا فه ز وليس البتة اذا كان كل ب ا فه ز ينتج	585	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0596	false	1632561520478106587	0	149	0	542	1118	300	ف ه ز ينتج فقد لا يكون اذا ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كان لا شء من ج ا فه ز ويبين علي نحو ذلك الضرب الخامس كل ج ب وكلما كان بعض اب ف ه ز ينتج كلما كان كل ج ا او بعض ج ا ف ه ز لانه حينءذ يكون بعض اب الضرب السادس لا شء من ج ب وكلما كان كل ج ا او بعض ج ا فهز لانه حينءذ يكون بعض ا ب الضرب السابع لا شء من ج ب وكلما كان لا كل اب ف ه ز ينتج كلما كان كل ج ا او بعض ج ا فه ز لانه حينءذ يكون لا كل اب الضرب الثامن بعض ج ب وكلما كان لا شء من اب فهز ينتج قد يكون اذا كان لا كل ج د ف ه ز والبرهان بالخلف وبالعكس المقدم الضرب التاسع بعض ج ب وليس البتة اذا كان لا شء من اب فهز ينتج -----------------------------------------------------------------------------------------------	596	6669132572853402423	59	-109.5	40	947	6.23020076751709	14	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0585	true	1868426909716971178	1	134	3	435	1040	300	ج ا ف ه ز والا فليس البتة اذا كان لا شء من ج ا فه ز وكلما كان لا شء من ب ا ف ه ز فليس كلما كان لا شء من ب ا فلا شء من ج ا وكل------------------------------------------------------------------------------------------- ج ب هذا خلف الضرب الثالث كل ج ب وكلما كان بعض ب ا ف-ه ز ----فكلما كان كل او بعض ج ا ف-ه ز لان بعض ب فاذا كان ج ا كان بعض ب ا الضرب الرابع كل ج ب وكلما كان لا كل ب ا فه ز ----وكلما كان لا كل ج ا اولا شء من ج ا ف-ه ز لان ج بعض --------------------ب الخامس كل ج ب وليس البتة اذا كان كل ب ا ف-ه ز ينتج انه قد لا يكون اذا كان كل ج ا ف-ه ز والا	585	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0597	false	3693561268459285477	158	296	670	1131	1154	302	ج ا ف ه ز ينتج كل----------ما كان كل ب------ ا فهز لانه حينءذ يكون كل ج ا الضرب الثاني ك------------------------------------ل ج ب وكلما كان لا شء من ج ا ف ه ز ينتج كلما كان لا شء من ب ا ف ه ز لانه يكون حينءذ لا شء من ج --------ا الضرب الثالث كل ج ب وكلما كان بعض ج ا ف ه ز ينتج كلما كان كل------- ب ا ف ه ز لان---------ه يكون-- حينءذ بعض ج ا الضرب الرابع كل ج ب وكلما كان لا كل ج ا فه ز ينتج كلما كان ------------لا شء من ب ا ف ه ز لانه يكون حينءذ لا كل ج ا الضرب الخامس كل ج ب وليس البتة اذا كان كل ج ا ف ه ز ينتج ليس -----البتة اذا كان كل ب ا ف ه ز لانه	597	6669132572853402423	254	334.5	167	556	45.68345260620117	61	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0586	true	5135427050852744344	12	204	44	722	1192	300	كان لا شء من ا ب ا ف-ه ز ف----قد يكون اذا كان لا شء من ب ----------ا فليس-------------- لا شء من ج ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ هذا خلف الحادي عشر كل ج ب وليس كلما كان كل ب ا فه فليس كلما كان كل ج ا ف ه ز ويتبين بالخلف وبالرد الي الايجاب الثاني عشر كل ج ب وليس كلما كان لا شء من ب ا فه ز فليس كلما كان لا شء من ج ا ف ه ز ويتبين بالخلف وبالرد الي الايجاب الثالث عشر بعض ج ب-وكلما كان بعض ب ا فه ز ينتج وكلما كان---------- ج ا فه ز لان------ه اذا كان كل ج ا وحق ان بعض جض ب كان بعض ب ا------ الرابع عشر بعض ج ب وكلما كان لا كل ب ا فه ز ينتج كلما كان------------- لا شء من ج ا لانه اذا كان ج ب ولا شء من ج ا كان لا كل ب ا الخامس عشر بعض ج ب وليس البتة اذا كان بعض ب ا ف-ه ز ينتج ليس -----البتة اذا كان كل ج ا فه- ز والبرهان مثل ذلك ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------سادس عشر بعض ج ب وليس البتة اذا كان --------لا كل ب ا	586	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0593	false	1560101200634744257	58	301	214	1071	1074	302	كان لا شء من-- ب ا ف ه ز ينتج قد يكون اذا كان لا شء من ج ا ف هز والا فليس البتة اذا كان لا شء من ج ا ف ه ز image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0140png وكلما كان لا شء من ب ا ف ه ز فليس كلما كان لا شء من ب ا فلا شء من ج ا وكل ج ب هذا خلف الضرب --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثالث -----كل ج ب وكلما كان بعض ب ا ف هز----- فكلما كان كل او بعض ج ا فه ز لان بعض ب فاذا كان--- ج ا---------------- كان بعض ب ا الضرب الرابع -----كل ج ب وكلما كان لا كل ب ا فه ز ----وكلما كان لا كل ج ا او لا شء من ج ا ف هز ل----ان ج بعض ب------------------------ الخامس -----كل ج ب وليس البتة اذا كان -كل ب ا ف ه ز ينتج انه قد لا يكون اذا كان كل ج ا ف ه ز والا فكلما كان ج ا ف ه ز وليس البتة اذا كان كل ب ا ف ه ز ينتج انه ليس البتة اذا كان كل ب ا فكل ج ا وهذا خلف وايضا ترد السالبة المتصلة الي الايجاب ثم ترد النتيجة الي السلب السادس كل ج ب وليس البتة اذا كان بعض ب ا ف ه ز فليس البتة اذا كان كل او بعض ج ا ف هز لان ج بعض ب لسابع والثامن -----كل ج ب وليس البتة اذا كان لا شء اولا كل ب ا	593	6669132572853402423	331	409.5	224	1148	28.832752227783203	82	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0586	true	5135427050852744344	0	211	0	750	1192	300	شء من ج ا فه ز والا فليس البتة وقد يكون اذا كان لا شء من ا ب ا فه- ز فقد يكون اذا كان لا شء من ب ا فليس لا شء من ج ا هذا خلف الحادي عشر كل ج ب وليس كلما كان كل ب ا فه فليس كلما كان كل ج ا ف ه ز ويتبين بالخلف وبالرد الي الايجاب الثاني عشر كل ج ب وليس كلما كان لا شء من ب ا فه ز فليس كلما كان لا شء من ج ا ف ه ز ويتبين بالخلف وبالرد الي الايجاب الثالث عشر بعض ج ب-وكلما كان بعض ب ا ف-ه ز ينتج وكلما كان ج ا ف-ه ز لانه اذا كان كل ج ا وحق ان بعض جض ب كان بعض ب ا------------------------------------------------ الرابع عشر بعض ج ب وكلما كان لا كل ب ا فه ز ينتج كلما كان لا شء من ج ا لانه اذا كان ج ب ولا شء من ج ا كان لا كل ب ا الخامس عشر بعض ج ب وليس البتة اذا كان بعض ب ا ف-ه ز ينتج ليس البتة اذا كان كل ج ا فه ز والبرهان مثل ذلك السادس عشر بعض ج ب وليس البتة اذا كان لا كل ب ا فه ز ينتج ليس البتة اذا كان	586	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0594	false	-6132650920749934495	84	302	286	1085	1085	302	شء من ج ا ف هز والا فليس البتة وقد يكون اذا كان لا شء من ا-ب ا ف ه ز فقد يكون اذا كان لا شء من ب ا فليس لا شء من ج ا هذا خلف الحادي عشر كل ج ب وليس كلما كان كل ب ا فه فليس كلما كان كل ج ا ف ه ز ويتبين بالخلف وبالرد الي الايجاب الثاني عشر كل ج ب وليس كلما كان لا شء من ب اف ه-ز فليس كلما كان لا شء من ج ا ف ه ز ويتبين بالخلف وبالرد الي الايجاب الثالث عشر بعض ج ب وكلما كان بعض ب ا ف ه ز ينتج وكلما كان ج ا ذ ه ز لانه اذا كان كل ج ا وحق ان بعض ج- ب كان بعض ب ا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0141png الرابع عشر بعض ج ب وكلما كان لا كل ب ا فه ز ينتج كلما كان لا شء من ج ا لانه اذا كان ج ب ولا شء من ج ا كان لا كل ب ا الخامس عشر بعض ج ب وليس البتة اذا كان بعض ب ا ف ه ز ينتج ليس البتة اذا كان كل ج ا ف هز والبرهان مثل ذلك السادس عشر بعض ج ب وليس البتة اذا كان لا كل ب ا فه ز ينتج ليس البتة اذا كان-	594	6669132572853402423	738	1397.5	533	803	91.90535736083984	201	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0586	true	5135427050852744344	211	300	750	1192	1192	300	لا شء من ج ا فه ز التاليفات في هذا الباب علي منهاج الشكل الثاني لا تنتج من مقدم موجب كلي وتنتج من مقدم موجب جزءي فاذا كان المقدم جزءيا فيجب ان يكون الحملي موافقا له في الكيف وان كان كليا فيجب ان يخالفه في الكيف وان يكون المقدم صحيح الوجود واذا كان المقدم كليا فالنتيجة جزءية وان كان جزءيا فالنتيجة كلية لكنه ان كان الحملي كليا كانت النتيجة كلية كلية المقدم وجزءيتها معا وان كان جزءيا لم يكن المقدم في النتيجة الا كليا ولكن يجب ان تكون المتصلة-	586	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0595	false	522142794750596090	0	89	0	443	1271	302	لا شء من ج ا ف هز التاليفات في هذا الباب علي منهاج الشكل الثاني لا تنتج من مقدم موجب كلي وتنتج من مقدم موجب جزءي فاذا كان المقدم جزءيا فيجب ان يكون الحملي موافقا له في الكيف وان كان كليا فيجب ان يخالفه في الكيف وان يكون المقدم صحيح الوجود واذا كان المقدم كليا فالنتيجة جزءية وان كان جزءيا فالنتيجة كلية لكنه ان كان الحملي كليا كانت النتيجة كلية كلية المقدم وجزءيتها معا وان كان جزءيا لم يكن المقدم في النتيجة الا كليا ولكن يجب ان تكون المتصلة	595	6669132572853402423	440	873.0	353	443	99.32279968261719	87	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0586	true	5135427050852744344	78	202	274	718	1192	300	ز فلي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------س كلما كان لا شء من ج ا ف ه ز ويت-----------------------------------------------------------بين بالخلف وبالرد الي الايجاب --------------------------------------------------------------------------------------------------------الثالث عشر بعض ج بوكلما كان بعض ب ا فه ز ينتج وكلما كان ج ا فه ز لانه اذا كان كل ج ا وحق ان بعض جض ب كان بعض ب ا الرابع عشر بعض ج ب وكلما كان لا كل ب ا فه ز ينتج كلما كان لا شء من ج ا لانه اذا كان ج ب ولا شء من ج ا كان لا كل ب ا الخامس عشر بعض ج ب وليس البتة اذا كان بعض ب ا فه ز ينتج ليس البتة اذا كان كل ج ا فه ز والبرهان مثل ذلك السادس عشر بعض ج ب وليس البتة اذا كان لا كل	586	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0596	false	1632561520478106587	195	299	719	1116	1118	300	ز فليس البتة اذا كان كل ا ب فلا كل ج ا لكن هما جميعا حقان فالسلب باطل الضرب الحادي عشر ليس كل ج ب وليس البتة اذا كان كل اب فه ز ينتج ليس كلما كان لا--- كل ج ا ف ه ز لانه ينتج اذا كان كل اب فحينءذ ليس كل ج ا وليس حينءذ ه ز وقد يبين --------بالرد الي الايجاب الضرب الثاني عشر بعض ج ب وكلما كان بعض اب ف ه ز ينتج كلما كان كل ج ا ف ه ز لانه يكون حينءذ بعض اب الضرب الثالث عشر---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ليس -كل ج ب وليس البتة اذا كان لا كل	596	6669132572853402423	94	-23.5	67	737	12.754409790039062	20	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0586	true	5135427050852744344	44	218	147	768	1192	300	كلما كان كل ب ا فه فليس كلما كان كل ج ا ف ه ز ويتبين بالخلف وبالرد الي الايجاب الثاني عشر كل ج ب وليس كلما كان لا شء من ب ا فه ز فليس كلما كان لا شء من ج ا ف ه ز ويتبين بالخلف وبالرد الي الايجاب الثالث عشر بعض ج بوكلما كان بعض ب ا فه ز ينتج وكلما كان ج ا فه ز لانه اذا كان كل ج ا وحق ان بعض جض ب كان------------ بعض ب ا الرابع عشر بعض ج ب وكلما كان لا كل ب ا ف-ه ز ينتج كلما كان لا شء من ج ا----- لانه اذا كان ج ب ولا شء من ج ا كان لا كل ب ا الخامس- عشر بعض ج ب وليس البتة اذا كان بعض ب ا فه ز ينتج ليس البتة اذا كان كل ج ا فه- ز والبرهان مثل ذلك السادس عشر-- بعض ج ب وليس البتة اذا كان لا------ كل ب ا فه ز ينتج ليس البتة اذا كان لا شء من ج ا فه ز	586	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0598	false	-5174242054658335790	176	273	705	1039	1245	302	كلما كان كل ب ا ف-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه------------------------------------ ز لانه يكون حينءذ بعض ج ا الثامن عشر بعض ج ب وكلما كان لا كل ج ا ف ه ز ينتج كلما كان لا شء من ب ا ف هز لانه يكون حينءذ------------------- لا كل ج ا والتاسع عشر بعض ج ب وليس البتة اذا كان بعض ج ا فه ز ينتج ليس البتة اذا كان كل ج ا ف ه ز وال---------------------عشرون بعض ج ب وليس البتة اذا كان لا شء من كل ج ا ف هز ينتج ليس البتة اذا كان لا شء من ج ا ف هز	598	6669132572853402423	275	460.0	189	649	42.37288284301758	69	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0587	true	-7733437849032003739	29	222	107	803	1077	300	البتة وقلنا ---------------كلما كان لا شء من ا ب فه ز ينتج ليس البتة اذا كان لا شء من ا ب فليس شء من ج ا ولكن اذا كان لا شء من ا ب وحق ان كل---------------- ج ب كان لا شء من ج ا وهذا خلف وقد يمكن ان تبين بعكس المقدم اذا كان سالبا كليا فيعكس الضرب ------الثاني كل ج ب وليس البتة اذا كان لا شء من ا ب ف-ه ز ينتج ليس كلما كان لا شء من ج ا فه ز ونبرهن عليه بالخلف علي ذلك النحو او بعكس المقدم او برد السالبة الي الايجاب الضرب الثالث ليس شء من ج ب كلما كان كل ا ب فه ز فقد يكون اذا كان لا شء من ج ا فه ز والا فليس البتة اذا كان لا شء من ج ا ف-ه ز وكلما كان كل ا ب فه------------------------------------------------------- ز فليس البتة اذا كان كل ا ب فلا شء من ج ا لكن اذا كان كل ا ب وليس شء من ج ب حقا فلا شء من ج ا حق وهذا ----خلف الضر-----------------------------------------------------------------------------------------------------------ب الرابع -ليس----------------------------------------------------- شء م-------------ن ج------------------ ب وليس البتة اذا كان كل ا ب ف-ه ز ينتج فقد --------------------------------------------------------------------------------------------------	587	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0593	false	1560101200634744257	1	234	4	811	1074	302	البتة اذا كان كل ج ا ف هز وكلما كان ب ا فهز ف--------------ليس البتة اذا كان كل ج ا فكل ج ا لكن ك------------------------------------------ل ج ب فاذا كان كل ب ا كان------ كل ج ا -هذا خلف وقد يعرض هاهنا شك كما عرض في نظريتهما مما سلف وحله ذلك الحل الضرب الثاني كل ج ب و---------كلما كان لا شء من ب ا ف ه ز ينتج -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قد يكون اذا كان لا شء من ج ا ف هز والا فليس البتة اذا كان لا شء من ج ا ف ه ز image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0140png وكلما كان لا شء من ب ا ف ه ز فليس كل-----ما كان --------لا شء من ب --------------------------------------ا فلا شء من ج ا وكل ج ب هذا خلف الضرب الثالث كل ج ب وكلما كان بعض ب ا ف هز فكلما كان كل او بعض ج ا فه ز لان بعض ب فاذا كان ج ا كان بعض ب ا الضرب الرابع كل ج ب وكلما كان لا كل ب ا فه ز وكلما كان لا كل ج ا او لا شء من ج ا ف هز لان ج بعض ب الخامس كل ج ب وليس البتة اذا كان كل ب ا ف ه ز ينتج انه قد لا يكون اذا كان كل ج ا ف ه ز والا فكلما كان ج ا ف ه ز وليس البتة اذا كان كل ب ا ف ه ز ينتج انه	593	6669132572853402423	289	325.0	193	1085	26.635944366455078	60	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0587	true	-7733437849032003739	0	216	0	785	1077	300	كلية المقدم سالبته الضرب الاول كل ج ب وكلما كان لا شء من ا ب فه ز ينتج قد يكون لا شء من ج ا فه ز والا فليس البتة وقلنا كلما كان لا شء من ا ب فه ز ينتج ليس البتة اذا كان لا شء من ا ب فليس شء من ج ا ولكن اذا كان لا شء من ا ب وحق ان كل ج ب كان لا شء من ج ا وهذا خلف وقد يمكن ان تبين بعكس المقدم اذا كان سالبا كليا فيعكس الضرب الثاني كل ج ب وليس البتة اذا كان لا شء من ا ب فه ز ينتج ليس كلما كان لا شء من ج ا فه- ز ونبرهن عليه بالخلف علي ذلك النحو او بعكس المقدم او برد السالبة الي الايجاب الضرب الثالث ليس شء من ج ب كلما كان كل ا ب فه- ز فقد يكون اذا كان لا شء من ج ا فه ز والا فليس البتة اذا كان لا شء من ج ا فه ز وكلما كان كل ا ب فه ز فليس البتة اذا كان كل ا ب فلا ش-ء من ج ا لكن اذا كان كل ا ب وليس شء من ج ب حقا فلا شء من ج ا حق وهذا خلف الضر------------------------------------------------ب الرابع ليس شء من ج ب وليس البتة اذا كان كل	587	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0595	false	522142794750596090	89	301	443	1269	1271	302	كلية المقدم سالبته الضرب الاول كل ج ب وكلما كان لا شء من ا-ب ف هز ينتج قد يكون لا شء من ج ا فه ز والا فليس البتة وقلنا كلما كان لا شء من ا-ب فه-ز ينتج ليس البتة اذا كان لا شء من ا-ب فليس شء من ج ا ولكن اذا كان لا شء من ا-ب وحق ان كل ج ب كان لا شء من ج ا وهذا خلف وقد يمكن ان تبين بعكس المقدم اذا كان سالبا كليا فيعكس الضرب الثاني كل ج ب وليس البتة اذا كان لا شء من اب ف ه ز ينتج ليس كلما كان لا شء من ج ا ف ه ز ونبرهن عليه بالخلف علي ذلك النحو او بعكس المقدم او برد السالبة الي الايجاب الضرب الثالث ليس شء من ج ب كلما كان كل ا ب ف ه ز فقد يكون اذا كان لا شء من ج ا فه ز والا فليس البتة اذا كان لا شء من ج ا فه-ز وكلما كان كل ا-ب فه ز فليس البتة اذا كان كل ا-ب فلا شتء من ج ا لكن اذا كان كل ا-ب وليس شء من ج ب حقا فلا شء من ج ا-حق وهذا خلف image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0142png الضرب الرابع ليس شء من ج ب وليس البتة اذا كان كل	595	6669132572853402423	763	1438.5	560	836	91.2679443359375	209	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0587	true	-7733437849032003739	219	300	792	1077	1077	300	ز ينتج فقد لا يكون اذا كان لا شء من ج ا فه ز ويبين علي نحو ذلك الضرب الخامس كل ج ب وكلما كان بعض ا ب ف-ه ز ينتج كلما كان كل ج ا او بعض ج ا ف-ه ز لانه حينءذ يكون بعض ا ب الضرب السادس لا شء من ج ب وكلما كان كل ج ا او بعض ج ا فه ز لانه حينءذ يكون بعض ا ب الضرب السابع لا شء من ج ب وكلما كان-	587	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0596	false	1632561520478106587	2	82	4	289	1118	300	ز ينتج فقد لا يكون اذا كان لا شء من ج ا فه ز ويبين علي نحو ذلك الضرب الخامس كل ج ب وكلما كان بعض ا-ب ف ه ز ينتج كلما كان كل ج ا او بعض ج ا ف ه ز لانه حينءذ يكون بعض ا-ب الضرب السادس لا شء من ج ب وكلما كان كل ج ا او بعض ج ا فه-ز لانه حينءذ يكون بعض ا ب الضرب السابع لا شء من ج ب وكلما كان	596	6669132572853402423	282	534.0	205	288	97.91666412353516	78	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0587	true	-7733437849032003739	38	292	141	1048	1077	300	فه ز ينتج ليس البتة اذا كان لا شء من ا ب فليس شء من ج ا ولكن اذا كان لا شء من ا ب وحق ان كل ج ب كان لا شء من ج ا وهذا خلف وقد يمكن ان تبين بعكس المقدم اذا كان سالبا كليا فيعكس الضرب الثاني كل ج ب وليس البتة اذا كان لا شء من ا ب فه ز ينتج ليس كلما كان لا شء من ج ا فه ز ونبرهن عليه بالخلف علي ذلك النحو او بعكس المقدم او برد السالبة ال-----ي الايجاب الضرب الثالث ليس شء من-------- ج ب----- كلما كان كل -----ا ب ف-ه ز -فقد يكون اذا كان لا شء من ج ا فه ز والا ف----------ليس البتة اذا كان لا شء من ج ا فه ز وكلما كان كل ا ب فه ز---------------------------- فليس البتة اذا كان كل ا -----ب فلا شء من ج ا لكن ----------------------------------------------------------------------------------------اذا كان كل------ ا ب وليس ---شء من ج ب حقا فلا شء من ج ا حق وهذا -------خلف الضر-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ب الرابع -ليس شء من ج ب وليس البتة اذا كان--- كل ا ب فه ز ينتج فقد لا يكون اذا كان لا شء من ج ا ف-ه ز ويبين علي نحو ذلك-------- الضرب الخامس كل ج ب وكلما كان بعض ا ب ف---------ه ز ينتج ---------كلما كان كل ج ا او بعض ج ا فه ز لانه----- حينءذ يكون بعض ا ب الضرب السادس لا شء من ج ب وكلما كان كل ج ا او بعض ج ا فه ز لانه حينءذ يكون بعض ا ب الضرب	587	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0597	false	3693561268459285477	0	302	0	1154	1154	302	ف هز ينتج ليس البتة اذا ك-------------------------------------------------------------ان كل ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ج ا ف هز لانه يكون لا كل اب واما الجزءيات المتصلة --------------السالبة المقدمات الكلية فلنبرهن علي ضرب منها وهو انه كل ج ب وليس كلما كان لا شء من اب ف ه ز ينتج ليس كلما كان لا شء من ج ا فه ز والا فكلما كان وليس كل-----ما كان لا شء من اب فهز image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0143png 144 فليس كل-----ما كان لا شء من اب فلا شء من ج ا لكن كل ج ب وكلما كان لا شء من اب كان لا شء من ج ا ولنبرهن علي ضروب اخري انه كل ج ب وقد يكون اذا كان لا شء من ا ب فه ز فقد يكون اذا -كان لا شء من ج ا فه ز ويتبين بالخلف التاليفات من هذا الباب علي منهاج الشكل الثالث وهي افضل قياسات هذا الباب ولا تنتج والحملية سالبة وتكون النتيجة كلية المقدم داءما الضرب الاول كل ج ب وكلما كان ج ا ف ه ز ينتج كلما كان كل ب ا فهز لانه حينءذ يكون كل ج ا الضرب الثاني كل ج ب وكلما كان لا شء من ج ا ف ه ز ينتج كلما كان لا شء من ب ا ف ه ز لانه يكون حينءذ لا شء من ج ا الضرب الثالث كل ج ب وكلما كان بعض ج ا ف ه ز ينتج كلما كان كل ب ا ف ه ز لانه يكون حينءذ بعض ج ا الضرب الرابع كل-------- ج ب و---------كلما كان لا كل ج ا فه ز ينتج كلما كان----------- لا شء من ب ا ف ه ز لانه يكون حينءذ لا كل ج ا الضرب الخامس كل ج ب وليس البتة اذا كان كل ج ا ف ه ز ينتج ليس البتة اذا كان كل ب ا ----------ف ه ز لانه يكون حينءذ ------كل ج ا الضرب------------------------------------------------------------------------------------	597	6669132572853402423	325	279.0	212	1536	21.15885353088379	69	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0588	true	4881875060283968799	54	225	194	835	1123	300	الضرب التاسع بعض ج ب وليس البتة اذا كن لا------------------------------ شء من ا ب فه ز ينتج ----------------------ليس البتة كلما كان لا كل ج ا ف-ه ز والبرهان بالخلف هو غيرك الضرب العاشر ليس كل ج ب وكلما كان ا ب فه ز ينتج قد يكون اذا كان كل ج ا ف-ه ز والا فليس البتة وقد قلنا كلما كان كل ا ب فه ز فليس البتة اذا كان كل ا ب فلا كل ج ا لكن هما جميعا حقان فالسلب باطل الضرب الحادي عشر ليس كل ج ب وليس البتة اذا كان كل ا ب ف-ه ز ينتج ليس كلما كان لا كل ج ا فه ز لانه ي--------------نتج اذا كان كل ا ب فحينءذ ليس كل ج ا وليس حينءذ ه ز وقد يبن بالرد ال------ي الا-------------------يجاب الضرب الثاني عشر بعض ج ب وكلما ---------كان بعض-- ا ب فه ز ينتج كلما -----كان كل------- ج ا فه ز لانه يكون حينءذ بعض ا ب الضرب الثالث عشر ليس كل ج ب وليس البتة اذا كان --------لا كل ا ب	588	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0593	false	1560101200634744257	156	301	560	1071	1074	302	الضرب الرابع -كل ج ب وكلما كان لا كل ب ا فه ز وكلما كان لا كل ج ا او لا شء من ج ا ف هز لان ج بعض ب الخامس كل ج ب وليس البتة -اذا كان--- كل ب ا ف ه ز ينتج انه قد لا ي------------------------------------------------------------كون اذا كان كل ج ا ف ه ز والا ف-------------------كلما كان -ج ا ف -ه ز------------------------------------------------------------------------------------------------ وليس البتة اذا كان كل ب ا ف ه ز ي--------------------------------------نتج انه ليس البتة اذا كان كل ب ا فكل ----------ج ا وهذا خلف وايضا ترد السالبة المتصلة الي الايجاب ثم ترد النتيجة الي السلب السادس -----كل ج ب وليس البتة اذا كان بعض ب ا ف -ه ز فليس البتة اذا كان كل او بعض ج ا ف هز لان ج بعض ب لسابع والثامن ك-------------------ل ج ب وليس البتة اذا كان لا شء اولا كل ب ا	593	6669132572853402423	249	274.0	160	766	32.506526947021484	47	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0588	true	4881875060283968799	53	148	187	554	1123	300	المقدم------------------------- الضرب التاسع بعض ج ب وليس البتة اذا ك-ن لا شء من ا ب فه ز ينتج ليس البتة كلما كان لا--- كل ج ا ف-ه ز والبرهان--- با------------------------------------------------لخلف هو غيرك الضرب العاشر ليس--- كل ج ب وكلما كان--- ا ب ف-ه ز ينتج قد يكون اذا كان------ كل ج ا فه ز والا فليس البتة وقد قلن--ا ---------------كلما كان كل ا ب فه ز فليس البتة اذا كان كل ا ب فلا كل ----ج ا لكن --------------------------------------------------هما جميعا حقان فالسلب باطل----------------------------- الضرب الحادي عشر ليس كل ---ج ب وليس البتة اذا كان كل	588	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0595	false	522142794750596090	165	301	723	1269	1271	302	المقدم اذا كان سالبا كليا فيعكس الضرب الثاني -كل ج ب وليس البتة اذا كان لا شء من اب ف ه ز ينتج ليس------ كلما كان لا شء من ج ا ف ه ز ونبرهن عليه بالخلف علي ذلك النحو او بعكس المقدم او برد السالبة الي الايجاب الضرب الثالث ليس شء من ج ب -كلما كان كل ا ب ف ه ز ف----قد يكون اذا كان لا شء من ج ا فه ز والا فليس البتة اذا كان لا شء من ج ا فهز وكلما كان كل ا-ب فه ز فليس البتة اذا كان كل ا-ب فلا شتء من ج ا لكن اذا كان كل اب وليس شء من ج ب حقا فلا شء من ج احق وهذا خلف image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0142png الضرب الرابع---- ليس شء من ج ب وليس البتة اذا كان كل	595	6669132572853402423	277	354.5	194	564	49.11347579956055	58	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0588	true	4881875060283968799	0	223	0	831	1123	300	لا كل ا ب فه ز ينتج كلما كان كل ج ا او بعض ج ا فه ز لانه حينءذ يكون لا كل ا ب الضرب الثامن بعض ج ب وكلما كان لا شء من ا ب فه ز ينتج قد يكون اذا كان لا كل ج د ف-ه ز والبرهان بالخلف وبالعكس المقدم الضرب التاسع بعض ج ب وليس البتة اذا ك-ن لا شء من ا ب فه ز ينتج ليس البتة كلما كان لا كل ج ا فه ز والبرهان بالخلف هو غيرك الضرب العاشر ليس كل ج ب وكلما كان ا ب فه ز ينتج قد يكون اذا كان كل ج ا فه ز والا فليس البتة وقد قلنا كلما كان كل ا ب ف-ه ز فليس البتة اذا كان كل ا ب فلا كل ج ا لكن هما جميعا حقان فالسلب باطل الضرب الحادي عشر ليس كل ج ب وليس البتة اذا كان كل ا ب فه ز ينتج ليس كلما كان لا كل ج ا ف-ه ز لانه ينتج اذا كان كل ا ب فحينءذ ليس كل ج ا وليس حينءذ ه ز وقد يبن- بالرد الي الايجاب الضرب الثاني عشر بعض ج ب وكلما كان بعض ا ب فه ز ينتج كلما كان كل ج ا ف-ه ز لانه يكون حينءذ بعض ا ب الضرب الثالث عشر ليس كل ج ب وليس البتة اذا كان لا كل	588	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0596	false	1632561520478106587	82	299	289	1116	1118	300	لا كل اب ف ه ز ينتج كلما كان كل ج ا او بعض ج ا فه ز لانه حينءذ يكون لا كل ا-ب الضرب الثامن بعض ج ب وكلما كان لا شء من ا-ب فه-ز ينتج قد يكون اذا كان لا كل ج د ف ه ز والبرهان بالخلف وبالعكس المقدم الضرب التاسع بعض ج ب وليس البتة اذا كان لا شء من ا-ب فه-ز ينتج ليس البتة كلما كان لا كل ج ا فه-ز والبرهان بالخلف هو غيرك الضرب العاشر ليس كل ج ب وكلما كان اب ف ه ز ينتج قد يكون اذا كان كل ج ا فه ز والا فليس البتة وقد قلنا كلما كان كل ا-ب ف ه ز فليس البتة اذا كان كل ا ب فلا كل ج ا لكن هما جميعا حقان فالسلب باطل الضرب الحادي عشر ليس كل ج ب وليس البتة اذا كان كل ا-ب فه ز ينتج ليس كلما كان لا كل ج ا ف ه ز لانه ينتج اذا كان كل ا-ب فحينءذ ليس كل ج ا وليس حينءذ ه ز وقد يبين بالرد الي الايجاب الضرب الثاني عشر بعض ج ب وكلما كان بعض اب ف ه ز ينتج كلما كان كل ج ا ف ه ز لانه يكون حينءذ بعض ا-ب الضرب الثالث عشر ليس كل ج ب وليس البتة اذا كان لا كل	596	6669132572853402423	808	1526.0	601	837	96.53524780273438	211	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0588	true	4881875060283968799	225	300	835	1123	1123	300	فه ز ينتج ليس البتة اذا كان كل ج ا فه ز لانه يكون لا كل ا ب واما الجزءيات المتصلة السالبة المقدمات الكليتها فلنبرهن علي ضرب منها وهو انه كل ج ب وليس كلما كان لا شء من ا ب فه ز ينتج ليس كلما كان لا شء من ج ا فه ز والا فكلما كان وليس كلما كان لا-شء من ا ب فه ز--------------------------------------------------- فليس كلما كان لا شء من ا ب فلا-	588	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0597	false	3693561268459285477	0	77	0	336	1154	302	ف هز ينتج ليس البتة اذا كان كل ج ا ف هز لانه يكون لا كل ا-ب واما الجزءيات المتصلة السالبة المقدمات الكلية-- فلنبرهن علي ضرب منها وهو انه كل ج ب وليس كلما كان لا شء من اب ف ه ز ينتج ليس كلما كان لا شء من ج ا فه ز والا فكلما كان وليس كلما كان لا شء من ا-ب فهز image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0143png 144 فليس كلما كان لا شء من ا-ب فلا	597	6669132572853402423	272	472.5	206	341	79.76539611816406	67	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0588	true	4881875060283968799	42	279	140	1047	1123	300	اذا كان لا كل ج د فه ز والبرهان بالخلف وبالعكس المقدم الضرب التاسع بعض ج ب وليس البتة اذا -------------------------------------------كن لا شء من ا ب ف-ه ز ينتج ليس البتة كلما كان لا كل ج ا فه ز والبرهان بالخلف هو غيرك الضرب العاشر ليس كل ج ب و-------كلما كان--- ا ب ف-ه ز ينتج قد يكون اذا كان كل ج ا ف-ه ز والا فليس البتة وقد قلنا كلما كان كل ا ب فه ز فليس البتة اذا كان كل ا ب فلا كل ج ا لكن هما جميعا حقان فالسلب باطل الضرب ------------------------الحادي عشر ليس كل ج ب وليس البتة اذا كان كل ا ب فه ز ينتج ليس كلما كان لا كل ج ا فه ز لانه ينتج اذا كان كل ا ب فحينءذ ليس كل ج ا وليس حينءذ ه ز وقد يبن بالرد الي الايجاب الضرب الثاني عشر بعض ج ب وكلما كان بعض ا ب فه ز ينتج كلما كان كل ج ا فه ز لانه يكون حينءذ بعض ا ب الضرب الثالث عشر ليس كل ج ب وليس البتة اذا كان لا كل ا ب فه ز ينتج ليس البتة اذا كان كل ج ا فه ز لانه يكون لا كل ا ب واما الجزءيات المتصلة السالب-----------------------------------------ة المقدمات الكليتها فلنبرهن علي ضرب منها وهو انه كل ج ب وليس كلما كان لا شء من ا ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ب فه ز ينتج ليس كل-----ما كان لا شء من ج ا فه ز	588	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0598	false	-5174242054658335790	54	273	191	1039	1245	302	اذا كان--- كل ب ا ف هز لانه يكون حينءذ بعض ج ا------- الضرب الثامن كل- ج ب وليس البتة اذا لم يكن كل ج ا ف ه ز ينتج ليس البتة اذا لم يكن لا شء من ب ا ف ه ز لانه يكون حينءذ-------- لا كل ج ا التاسع ك---------------------------------------ل ج ب وقد يكون اذا كان كل ج ا ف ه ز ينتج قد يكون اذا كان كل ج ا ف ه ز لانه يكون حينءذ------------------------------------------------------------ كل ج ا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0144png 145 والعاشر والحادي عشر و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثاني عشر و--------------------------------------------------------------------------------------الثالث عشر---------------------------------------------------------------------------------------------------- والرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر متصلاتها جزءية ونتاءجها جزءية كلية المقدم يحتاج ان تعلمه بنفسك والسابع عشر بعض ج ب وكلما كان بعض ج--------------- ب فه ز ينتج كلما كان كل ب ا فه ز لانه يكون حينءذ بعض ج ا الثامن عشر بعض ج ب وكلما كان لا كل ج ا ف ه ز ينتج كلما كان لا شء من ب ا ف هز لانه يكون حينءذ لا كل ج ا والتاسع عشر بعض ج ب وليس البتة اذا كان بعض ج ا فه ز ينتج ليس البتة اذا كان كل ج ا ف ه ز والعشرون بعض ج ب وليس البتة اذا كان لا شء من كل ج ا ف هز ينتج ليس البتة اذا كان لا شء من ج ا ف هز	598	6669132572853402423	227	179.0	151	1331	17.054845809936523	48	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0589	true	2603029725022599451	75	197	307	739	1107	300	الضرب الاول كل ج ب وكلما كان------- ج ا فه ز ينتج كلما كان كل ب ا فه زح لاه حينءذ يكون كل ج ا الضرب الثاني كل ج ب وكلما كان ----لا شء من ج ا فه ز ينتج كلما كان لا شء من ب ان فه ز لانه يكون حينءذ لا شء من ج ا الضرب الثالث -كل ج ب وكلما كان بعض ج ا فه ز ينتج كلما كان كل ب ا فه ز لانه يكون حينءذ بعض ج ا الضرب الرابع كل- ج ب وكلما كان لا كل ج ا فه ز ينتج كلما كان لا شء من ب ا فه ز لانه------------------------------------------------------------------------------------- يكون حينءذ لا كل ج ا الضرب الخامس كل ج ب وليس البتة اذا كان	589	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0590	false	4605696050692733886	4	105	27	426	1302	302	الضرب الاول كل ج ب وكلما كان هز فكل ب ا ف---------كلما كان --------ه ز--------------- فكل ج ا الضرب الثاني كل ج ب وكلما كان هز فلا شء من ب ا ف---------كلما كان هز -------------------------------فلا شء من ج ا الضرب الثالث بعض ج ب وكلما كان -هز فكل اب ------فكلما كان هز ------------------------فبعض ج ا الضرب الرابع بعض ج ب وكلما كان ه ز فلا شء------------------------ من ب ا فكلما كان ه ز فلا شء من ج ا واربعة ضروب اخري والمتصلات جزءية ضروب ذلك والمتصلة سالبة شريطته ان يكون الثاني جزءي---ا الضرب ال-اول كل ج ب وليس البتة اذا كان	590	6669132572853402423	249	330.5	174	530	46.98113250732422	59	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0589	true	2603029725022599451	54	232	189	861	1107	300	من هذا الباب علي منهاج الشكل الثالث وهي افضل قياسات هذا الباب ولا تنتج والحملية سالبة وتكون النتيجة كلية المقدم داءما الضرب الاول كل ج ب وكلما كان ج ا فه ز ينتج كلما كان -----كل ب ا فه زح لاه حينءذ يكون كل ج ا الضرب الثاني كل ج ب وكلما كان -----لا شء من ج ا فه ز ينتج كلما كان لا شء من ب ان فه ز لانه يكون حينءذ لا شء من ج ا الضرب الثالث كل- ج ب وكلما كان--- بعض ج ا فه ز ينتج كلما كان كل----- ب ا فه ز لانه يكون حينءذ بعض ج ا الضرب الرابع كل ج ب وكلما كان لا كل ج ا ف----ه ز ينتج كلما كان لا شء من ب ا فه ز لانه يكون حينءذ لا كل ج ا الضرب الخامس كل ج ب وليس البتة اذا كان-------- كل ج ا فه ز ينتج-------------------------------------------------------------------------------------- ليس البتة اذا كان كل ب ا فه ز لانه يكون حينءذ كل ج ا الضرب السادس كل ج ب وليس البتة اذا كان لا شء من ج ا	589	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0591	false	5142733454375881020	157	290	709	1241	1280	302	----ذلك----- علي منهاج الشكل الثالث ضروب ذلك من موجبتين الضر--------------------------------------------------------------ب الاول كل ج ب وكلما كان هز فكل ج ا ز فكلما كان هز فبعض ب ا يبين بعكس الحملية الضرب ----------الثاني كل ج ب وكلما كان ه ز فلا شء من ج ا ---------وكلما كان ه ز فليس كل اب ويبين بعكس الحملية --------------الضرب الثالث بعض ج ب وكلما كان هز فكل ج ا ف---------كلما كان هز فبعض ب ا ويبين بعكس الحملية الضر----------ب الرابع كل ج ب وكلما كان------ ه ز فبعض ج ا ينتج كالاول والثالث ويبين بعكس التالي الضر--------------------ب الخامس كل ج ب و---------كلما كان هز فليس كل ج ا----- ينتج كلما كان ه ز فليس كل ب ا ويبين بان نقول كلما كان هز فليس كل ج ا وايضا كل ج ب واذا كان---------------------------------------- لي--س كل ج ا ----------------------------------------------------	591	6669132572853402423	253	258.5	173	789	32.0659065246582	54	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0589	true	2603029725022599451	75	297	307	1098	1107	300	الضرب الا--ول كل ج ب----- وكلما كان ج ا فه ز ينتج كلما كان--------------------------------------- كل ب ا فه زح لاه حينءذ يكون كل ج ا-------------------------------------------------------------------- الضرب الثاني كل ج ب وكلما كان لا شء من ج ا ف-ه ز ينتج كلما كان لا شء من ب ان فه ز لانه يكون --حينءذ لا شء من ج ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الضرب الثالث كل ج ب وكلما كان بعض ج ا فه ز ينتج كلما كان كل------- ب ا فه ز لان---------ه يكون-- حينءذ بعض ج ا الضرب الرابع كل ج ب وكلما كان لا كل ج ا فه ز ينتج كلما كان------------- لا شء من ب ا فه ز لانه يكون حينءذ لا كل ج ا الضرب الخامس كل ج ب وليس البتة اذا كان كل ج ا ف-ه ز ينتج ليس البتة اذا كان كل ب ا فه ز لانه يكون --حينءذ كل ج ا الضرب ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------السادس كل ج ب وليس البتة اذا كان لا شء من ج ا فه ز ينتج ليبس البتة اذا كان لا شء من ب ا فه ---------------------------------------ز لانه يكون حينءذ لا شء من ج ا الضرب السابع كل ج ب وليس البتة اذا كان بعض ج ا فه ز ينتج ليس البتة اذا كان كل ب ان فه ز لانه يكون حينءذ بعض ج ا الضرب الثامن كل ج ب وليس البتة اذا لم يكن كل ج ا --------	589	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0593	false	1560101200634744257	1	301	4	1071	1074	302	البتة اذا كان كل ج ا ف هز وكلما كان ب ا فهز فليس البتة اذا كان كل ج ا فكل ج ا لكن كل ج ب فاذا كان كل ب ا -----------------كان كل ج ا هذا خلف وقد يعرض هاهنا شك كما عرض في نظريتهما مما سلف وحله ذلك الحل الضرب الثاني كل ج ب وكلما كان لا شء من ب ا ف ه ز ينتج قد------------------------------ يكون اذا كان لا شء من ج ا ف هز والا فليس البتة اذا كان لا شء من ج ا ف ه ز image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0140png وكلما كان لا شء من ب ا ف ه ز فليس كلما كان لا شء من ب ا فلا شء من ج ا وكل ج ب هذا خلف الضرب الثالث كل ج ب وكلما كان بعض ب ا ف هز ----فكلما كان كل او بعض ج ا فه ز لان بعض ب فاذا كان ج ا كان بعض ب ا الضرب الرابع كل ج ب وكلما كان لا كل ب ا فه ز ----وكلما كان لا كل ج ا او لا شء من ج ا ف هز لان ج بعض --------------------ب الخامس كل ج ب وليس البتة اذا كان كل ب ا ف ه ز ينتج انه قد لا------------------------- يكون اذا كان كل ج ا ف ه ز والا فكلما كان ج ا ف ه ز وليس البتة اذا كان كل ب ا ف ه ز ينتج انه ليس البتة اذا كان كل ب ا فكل ج ا وهذا خلف وايضا ترد السالبة المتصلة الي الايجاب ثم ترد النتيجة الي السلب السادس كل ج ب وليس البتة اذا كان بعض----------------------------------------------- ب ا ف ه ز فليس البتة اذا كان كل او بعض ج ا ف هز لان ج بعض ب ------------------------لسابع و--------------------------------------------------------------------------------------------------------الثامن كل ج ب وليس البتة اذا كان لا شء اولا كل ب ا	593	6669132572853402423	413	491.0	281	1342	30.77496337890625	96	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0589	true	2603029725022599451	44	152	147	573	1107	300	لا شء من ج ا فه ز ويتبين بالخلف التاليفات من هذا الباب علي منهاج الشكل الثالث وهي افضل قياسات هذا الباب ولا تنتج والحملية سالبة و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تكون النتيجة كلية المقدم دا-ءما الضرب الاول كل ج ب وكلما كان ---------------------------------------ج ا فه ز ينتج----------------- كلما ك--------------------------------------------------------------------------------------------------ان كل ب ا فه زح لاه حينءذ يكون كل ج ا-------------------------------------------------------------------------------- الضرب الثاني كل ج ب و---------كلما كان لا شء من ج ا فه ز ينتج---- كلما كان لا شء من ب ان فه ز لانه يكون حينءذ لا شء من ج ا---------------------------------------------- الضرب الثالث كل------- ج ب وكلما كان بعض ج ا فه ز ينتج كلما كان كل ب ا ف-ه ز -----------------------------------	589	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0595	false	522142794750596090	0	239	0	1008	1271	302	لا شء من ج ا ف هز-------------- التاليفات في هذا الباب علي منهاج الشكل الثاني ---------------------------لا تنتج من مقدم موجب كلي وتنتج من مقدم موجب جزءي فاذا كان المقدم جزءيا فيجب ان يكون الحملي موافقا له في الكيف وان كان كليا فيجب ان يخالفه في الكيف وان يكون المقدم صحيح الوجود واذا كان المقدم كليا فالنتيجة جزءية وان كان جزءيا فالنتيجة كلية لكنه ان كان الحملي كليا كانت النتيجة كلية كلية المقدم وجزءيتها معا وان كان جزءيا لم يكن المقدم في النتيجة الا كليا ولكن يجب ان تكون المتصلة كلية المقدم سالبته الضرب الاول كل ج ب وكلما كان لا شء من اب ف هز ينتج قد يكون لا شء من ج ا فه ز والا فليس البتة وقلنا كلما كان لا شء من اب فهز ينتج ليس البتة اذا كان لا شء من اب فليس شء من ج ا ولكن اذا كان لا شء من اب وحق ان---------------------------- كل ج ب كان لا شء من ج ا وهذا خلف وقد يمكن ان تبين بعكس المقدم اذا كان سالبا كليا فيعكس الضرب الثاني كل ج ب وليس البتة اذا كان لا شء من اب ف ه ز ينتج ليس كلما كان لا شء من ج ا ف ه ز ونبرهن عليه بالخلف علي ذلك النحو او بعكس المقدم او برد السالبة الي الايجاب الضرب الثالث ليس شء من ج ب -كلما ---------------------------كان كل ا ب ف ه ز فقد يكون اذا كان لا شء من ج ا فه ز	595	6669132572853402423	255	269.0	181	1105	23.076923370361328	51	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0589	true	2603029725022599451	0	219	0	815	1107	300	شء من ج ا لكن كل ج ب وكلما كان لا شء من ا ب كان لا شء من ج ا ولنبرهن علي ضروب اخري انه كل ج ب وقد يكون اذا كان لا شء من ا ب فه زن فقد يكون اذا كان لا شء من ج ا فه ز ويتبين بالخلف التاليفات من هذا الباب علي منهاج الشكل الثالث وهي افضل قياسات هذا الباب ولا تنتج والحملية سالبة وتكون النتيجة كلية المقدم داءما الضرب الاول كل ج ب وكلما كان ج ا ف-ه ز ينتج كلما كان كل ب ا فه زح لاه حينءذ يكون كل ج ا الضرب الثاني كل ج ب وكلما كان لا شء من ج ا ف-ه ز ينتج كلما كان لا شء من ب ان فه ز لانه يكون حينءذ لا شء من ج ا الضرب الثالث كل ج ب وكلما كان بعض ج ا ف-ه ز ينتج كلما كان كل ب ا ف-ه ز لانه يكون حينءذ بعض ج ا الضرب الرابع كل ج ب وكلما كان لا كل ج ا فه ز ينتج كلما كان لا شء من ب ا ف-ه ز لانه يكون حينءذ لا كل ج ا الضرب الخامس كل ج ب وليس البتة اذا كان كل ج ا ف-ه ز ينتج ليس البتة اذا كان كل ب ا ف-ه ز لانه يكون حينءذ كل ج ا الضرب	589	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0597	false	3693561268459285477	77	302	336	1154	1154	302	شء من ج ا لكن كل ج ب وكلما كان لا شء من ا-ب كان لا شء من ج ا ولنبرهن علي ضروب اخري انه كل ج ب وقد يكون اذا كان لا شء من ا ب فه ز- فقد يكون اذا كان لا شء من ج ا فه ز ويتبين بالخلف التاليفات من هذا الباب علي منهاج الشكل الثالث وهي افضل قياسات هذا الباب ولا تنتج والحملية سالبة وتكون النتيجة كلية المقدم داءما الضرب الاول كل ج ب وكلما كان ج ا ف ه ز ينتج كلما كان كل ب ا فهز لان-ه حينءذ يكون كل ج ا الضرب الثاني كل ج ب وكلما كان لا شء من ج ا ف ه ز ينتج كلما كان لا شء من ب ا ف ه ز لانه يكون حينءذ لا شء من ج ا الضرب الثالث كل ج ب وكلما كان بعض ج ا ف ه ز ينتج كلما كان كل ب ا ف ه ز لانه يكون حينءذ بعض ج ا الضرب الرابع كل ج ب وكلما كان لا كل ج ا فه ز ينتج كلما كان لا شء من ب ا ف ه ز لانه يكون حينءذ لا كل ج ا الضرب الخامس كل ج ب وليس البتة اذا كان كل ج ا ف ه ز ينتج ليس البتة اذا كان كل ب ا ف ه ز لانه يكون حينءذ كل ج ا الضرب-	597	6669132572853402423	803	1547.5	589	822	97.68856811523438	207	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0589	true	2603029725022599451	219	300	815	1107	1107	300	السادس كل ج ب وليس البتة اذا كان لا شء من ج ا ف-ه ز ينتج ليبس البتة اذا كان لا شء من ب ا ف-ه ز لانه يكون حينءذ لا شء من ج ا الضرب السابع كل ج ب وليس البتة اذا كان بعض ج ا فه ز ينتج ليس البتة اذا كان كل ب ان فه ز لانه يكون حينءذ بعض ج ا الضرب الثامن كل ج ب وليس البتة اذا لم يكن كل ج ا ف-ه ز ينتج-	589	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0598	false	-5174242054658335790	0	84	0	295	1245	302	السادس كل ج ب وليس البتة اذا كان لا شء من ج ا ف ه ز ينتج ليبس البتة اذا كان لا شء من ب ا ف ه ز لانه يكون حيتءذ لا شء من ج ا الضرب السابع كل ج ب وليس البتة اذا كان بعض ج ا فه ز ينتج ليس البتة اذا كان كل ب ا- ف هز لانه يكون حينءذ بعض ج ا الضرب الثامن كل ج ب وليس البتة اذا لم يكن كل ج ا ف ه ز ينتج	598	6669132572853402423	288	548.0	209	296	97.29729461669922	74	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0590	true	-4622123482475330000	19	171	65	667	1226	300	التاسع كل ج ب وقد يكون اذا كان------ كل ج ا ف-ه ز ينتج قد يكون اذا كان------ كل ج ا فه ز لانه يكون حينءذ كل ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ج ا والعاشر والحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر و-----------------------------------------------------------------------------------------------الرابع عشر و--------------------------------------------------------------------------------الخامس عشر والسادس عشر متصلاتها جزءية ونتاءجها جزءية كلية المقدم يحتاج ان تعلمه بنفسك والسابع عشر بعض ج ب وكلما كان بعض ج ب فه ز ينتج كلما كان كل ب ا فه ز لانه يكون حينءذ بعض ج ا الثامن عشر بعض ج ب وكلما كان لا كل ج ا فه ز ينتج كلما كان لا شء من ب ا فه ز لانه يكون حينءذ لا كل ج ا والتاسع عشر بعض ج ب وليس باتة اذا كان بعض ج ا فه ز ينتج ليس البتة اذا كان كل ج ا فه------------------------------------------ ز وال--------عشرون بعض ج ب وليس البتة اذا كان لا شء منكل ج ا ف-ه ز ينتج---- ليس البتة اذا كان	590	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0593	false	1560101200634744257	53	238	194	829	1074	302	الثاني كل ج ب و-------كلما كان لا شء من ب ا ف ه ز ينتج قد يكون اذا كان لا شء من ج ا ف هز والا فليس البتة اذا كان لا شء من ج ا ف ه ز image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0140png وكلما كان لا شء من ب ا ف ه ز فليس كلما كان لا شء من ب ا فلا شء من ج ا وكل ج ب هذا خلف الضرب -----------الثالث كل ج ب وكلما كان بعض ب ا ف هز فكلما كان كل او بعض ج ا فه ز لان بعض ب فاذا كان ج ا كان بعض ب ا الضرب الرابع كل ج ب وكلما كان لا كل ب ا فه ز وكلما كان لا كل ج ا او لا شء من ج ا ف هز لان ج بعض ب الخامس ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كل ج----------------------------------------------------------------------------------- ب و-----------------------------------ليس البتة اذا كان كل ب ا ف ه ز ينتج انه قد لا يكون اذا كان كل ج ا ف ه ز والا فكلما كان ج ا ف ه ز وليس البتة اذا كان --------كل ب ا ف ه ز ينتج انه ليس البتة اذا كان	593	6669132572853402423	185	178.0	125	983	18.81993865966797	33	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0590	true	-4622123482475330000	84	171	355	667	1226	300	كلما كان كل ب ا فه ز لانه يكون حينءذ بعض ج ا---------------------------------- الثامن عشر بعض ج ب و----كلما كان لا كل ج ا فه ز ينتج كلما كان لا شء م------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن ب ا -فه ز لانه يكون حينءذ لا كل ج ا والتاس--------------------------------------------------------------------------ع عشر بعض ج --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ب وليس -باتة اذا كان بعض ج ا ف-ه ز ينتج ليس البتة اذا كان كل ج ا فه ---------------------ز والعشرون بعض ج ب وليس البتة اذا كان لا شء منكل ج ا فه ز ينتج ليس البتة اذا كان	590	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0594	false	-6132650920749934495	128	302	433	1085	1085	302	كلما كان كل ب ا فه فليس كلما كان كل ج ا ف ه ز ويتبين بالخلف وبالرد الي الايجاب الثاني عشر كل- ج ب وليس كلما كان----------------------------- لا شء من ب اف هز فليس كلما كان لا شء من ج ا ف ه ز ويتبين بالخلف وبالرد الي الايجاب الثالث عشر بعض ج ب وكلما كان بعض ب ا ف ه ز ينتج وكلما كان ج ا ذ ه ز لانه اذا كان كل ------ج ا وحق ان بعض ج ب كان بعض ب ا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0141png الرابع عشر بعض ج ب وكلما كان لا كل ب ا فه ز ينتج كلما كان لا شء من ج ا لانه اذا كان ج ب ولا شء من ج ا كان لا كل ب ا الخامس عشر بعض ج ب وليس البتة اذا كان بعض ب ا ف ه ز ينتج ليس البتة اذا كان كل ج ا ف هز والبرهان مثل ذلك السادس عشر-- بعض ج ب وليس البتة اذا كان لا -----كل ب ا فه ز ينتج ليس البتة اذا كان-	594	6669132572853402423	212	315.5	147	696	30.45977020263672	50	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0590	true	-4622123482475330000	8	178	30	685	1226	300	ب ا فه ز لانه يكون حينءذ --لا كل ج ا التاسع كل ج ب وقد يكون اذا كان كل ج ا فه ز ينتج قد يكون اذا كان كل ج ا فه ز لانه يكون حينءذ كل ج ا والعاشر والحادي عشر والثاني عشر و---------------------------------------------------------------------------------------------------الثالث عشر و-----------------------------------------------------------------------------------الرابع عشر و--------------------------------------------------------------------------------------------الخامس عشر والسادس عشر متصلاتها جزءية ونتاءجها جزءية كلية المقدم يحتاج ان تعلمه بنفسك والسابع عشر بعض ج ب و---------كلما كان بعض ج ب ف-ه ز ينتج كلما كان--------- كل ب ا ف-ه ز لانه يكون حينءذ بعض ج ا الثامن عشر بعض ج ب وكلما كان لا كل ج ا فه ز ينتج كلما كان لا شء من ب ا فه ز لانه يكون حينءذ لا كل ج ا والتاسع عشر بعض ج ب وليس باتة اذا كان بعض ج ا فه ز ينتج ليس البتة اذا كان كل ج ا فه ز والعشرون بعض ج ب وليس البتة اذا كان لا شء منكل ج ا فه ز ينتج ليس البتة اذا كان لا شء من ج ا فه ز	590	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0597	false	3693561268459285477	167	295	697	1126	1154	302	ب ا فه-ز لانه----- حينءذ يكون كل ج ا الضرب ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثاني كل ج ب وكلما كان لا شء من ج ا ف ه ز ينتج كلما كان لا شء من ب ا ف ه ز لانه يكون حينءذ لا شء من ج ا الضرب الثالث كل ج ب وكلما كان بعض ج ا ف ه ز ينتج كلما كان كل ب ا ف ه ز لانه يكون حينءذ بعض ج ا الضرب الرابع كل ج ب وكلما كان لا كل ج ا فه ز ينتج كلما كان لا شء من ب ا ف ه ز لانه يكون حينءذ لا كل ج ا الضرب الخامس --------------------------------------------------------------------------------------------كل ج ب وليس البتة اذا كان -كل ج ا ف ه ز ينتج ليس البتة اذا كان كل ب ا ف ه ز ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------	597	6669132572853402423	96	62.5	66	951	10.094636917114258	19	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0590	true	-4622123482475330000	0	207	0	892	1226	300	ليس البتة اذا لم يكن لا شء من ب ا ف-ه ز لانه يكون حينءذ لا كل ج ا التاسع كل ج ب وقد يكون اذا كان كل ج ا ف-ه ز ينتج قد يكون اذا كان كل ج ا ف-ه ز لانه يكون حينءذ كل ج ا ----------------------------------------------------والعاشر والحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر متصلاتها جزءية ونتاءجها جزءية كلية المقدم يحتاج ان تعلمه بنفسك والسابع عشر بعض ج ب وكلما كان بعض ج ب فه ز ينتج كلما كان كل ب ا فه ز لانه يكون حينءذ بعض ج ا الثامن عشر بعض ج ب وكلما كان لا كل ج ا ف-ه ز ينتج كلما كان لا شء من ب ا فه ز لانه يكون حينءذ لا كل ج ا والتاسع عشر بعض ج ب وليس -باتة اذا كان بعض ج ا فه ز ينتج ليس البتة اذا كان كل ج ا ف-ه ز والعشرون بعض ج ب وليس البتة اذا كان لا شء من-كل ج ا فه ز ينتج ليس البتة اذا كان لا شء من ج ا فه ز والحادي والعشرون والثاني والعشرون والثالث والعشرون والرابع والعشرون جزءية الحمليات وجزءية المتصلات والمقدمات والتوالي بحالها اصناف هذه القياسات والحملية مكان الكبري تاليفات ذلك علي منهاج الشكل الاول لا تنتج	590	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0598	false	-5174242054658335790	84	302	295	1245	1245	302	ليس البتة اذا لم يكن لا شء من ب ا ف ه ز لانه يكون حينءذ لا كل ج ا التاسع كل ج ب وقد يكون اذا كان كل ج ا ف ه ز ينتج قد يكون اذا كان كل ج ا ف ه ز لانه يكون حينءذ كل ج ا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0144png 145 والعاشر والحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر متصلاتها جزءية ونتاءجها جزءية كلية المقدم يحتاج ان تعلمه بنفسك والسابع عشر بعض ج ب وكلما كان بعض ج ب فه ز ينتج كلما كان كل ب ا فه ز لانه يكون حينءذ بعض ج ا الثامن عشر بعض ج ب وكلما كان لا كل ج ا ف ه ز ينتج كلما كان لا شء من ب ا ف هز لانه يكون حينءذ لا كل ج ا والتاسع عشر بعض ج ب وليس البتة اذا كان بعض ج ا فه ز ينتج ليس البتة اذا كان كل ج ا ف ه ز والعشرون بعض ج ب وليس البتة اذا كان لا شء من كل ج ا ف هز ينتج ليس البتة اذا كان لا شء من ج ا ف هز والحادي والعشرون والثاني والعشرون والثالث والعشرون والرابع والعشرون جزءية الحمليات وجزءية المتصلات والمقدمات والتوالي بحالها اصناف هذه القياسات والحملية مكان الكبري تاليفات ذلك علي منهاج الشكل الاول لا تنتج-	598	6669132572853402423	883	1697.0	680	951	92.8496322631836	196	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0590	true	-4622123482475330000	207	299	892	1224	1226	300	الا ان يكون المقدم سالبا والحملية كلية الضرب الاول كلما كان لا شء من ج ب فه ز وكل ب ا ينتج كلما كان لا شء من ج ا ف-ه ز لانه يكون حينءذ لا-شء من ج ب والضرب الثاني كلما كان لا شء من ج ب فه- ز ولا شء من ب ا ينتج كلما كان ج ا ف-ه ز لانه يك-ن حينءذ لا شء من ج ب الضرب الثالث كلما كان لا كل ج ب فه ز وكل ب ا ينتج كلما كان لا كل اولا شء من ج ا	590	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0599	false	4660899695573107614	0	95	0	336	1237	302	الا ان يكون المقدم سالبا والحملية كلية الضرب الاول كلما كان لا شء من ج ب فه-ز وكل ب ا ينتج كلما كان لا شء من ج ا ف ه ز لانه يكون حينءذ لا شء من ج ب والضرب الثاني كلما كان لا شء من ج ب ف ه ز ولا شء من ب ا ينتج كلما كان ج ا ف ه ز لانه يكون حينءذ لا شء من ج ب الضرب الثالث كلما كان لا كل ج ب فه ز وكل ب ا ينتج كلما كان لا كل اولا شء من ج ا	599	6669132572853402423	330	632.0	239	337	97.9228515625	87	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0591	true	7923896014670772286	0	198	0	844	1187	300	ز لانه يكون حينءذ لا كل ج ب الضرب الرابع كلما كان لا كل ج ب فه ز ولا شء من ب ا ينتج كلما كان كل او بعض ج ا ف-ه ز لانه يكون حين-ءذ لا كل ج ب الضر------------------------------------------------ب الخامس والسادس والسابع والثامن متصل-تها سالبة وتنتج تلك النتاءج سالبة والبرهان ماخوذ ذلك بعينه وضروب ثمانية اخري ومتصل-تها جزءية موجبة سالبة واما التاليفات ذلك علي منهاج الشكل الثاني لا تنتج الا ان تكون الحملية كلية ويكون المقدم مشاكلا لها في الكيفية الاول كلما كان ج ب ف-ه ز وكل ا ب ينتج كلما كان كل ج ا ف-ه ز لانه حينءذ كل ج ب الثاني كلما كان لا شء من ج ب فه ز ولا شء من ا ب ينتج كلما كان كل ج ا ف-ه ز لانه حينءذ يكون لا شء من ج ب الثالث كلما كان بعض ج ب فه ز وكل ا ب ينتج كالاول الرابع كلما كان لا كل ج ب فه ز ولا شء من ب ا ينتج كالثاني واربعة اخري والمتصلات سوالب وثمانية اخري والمتصلات جزءية سالبة وموجبة تاليفات ذلك والمنهاج الشكل الثالث الاول كلما كان لا شء من ج ب ف-ه ز وكل ج ا ينتج كلما كان لا شء	591	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0599	false	4660899695573107614	97	302	340	1237	1237	302	ز لانه يكون حينءذ لا كل ج ب الضرب الرابع كلما كان لا كل ج ب فه ز ولا شء من ب ا ينتج كلما كان كل او بعض ج ا ف ه ز لانه يكون حينتءذ لا كل ج ب image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0145png الضرب الخامس والسادس والسابع والثامن متصلاتها سالبة وتنتج تلك النتاءج سالبة والبرهان ماخوذ ذلك بعينه وضروب ثمانية اخري ومتصلاتها جزءية موجبة سالبة واما التاليفات ذلك علي منهاج الشكل الثاني لا تنتج الا ان تكون الحملية كلية ويكون المقدم مشاكلا لها في الكيفية الاول كلما كان ج ب ف ه ز وكل ا ب ينتج كلما كان كل ج ا ف ه ز لانه حينءذ كل ج ب الثاني كلما كان لا شء من ج ب فه-ز ولا شء من ا ب ينتج كلما كان كل ج ا ف ه ز لانه حينءذ يكون لا شء من ج ب الثالث كلما كان بعض ج ب فه-ز وكل ا ب ينتج كالاول الرابع كلما كان لا كل ج ب فه ز ولا شء من ب ا ينتج كالثاني واربعة اخري والمتصلات سوالب وثمانية اخري والمتصلات جزءية سالبة وموجبة تاليفات ذلك والمنهاج الشكل الثالث الاول كلما كان لا شء من ج ب ف ه ز وكل ج ا ينتج كلما كان لا شء-	599	6669132572853402423	837	1598.5	642	900	93.0	189	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0591	true	7923896014670772286	198	300	844	1187	1187	300	من ب ا فه ز لانه يكون حينءذ لا شء من ج ب الثاني كلما كان لا شء من ج ب فه ز ولا شء من ج ا ينتج كلما كان كل ب ا فه ز لانه يكون حينءذ لا شء من ج ب الثالث كلما كان لا كل ج ب فه- ز وكل ج ا ينتج كلما كان لا شء من ب ا ف-ه ز لانه يكون حينءذ لا كل ج ب الرابع كلما كان لا كل ج ب ف-ه ز ولا-شء من ج ا ينتج كلما كان كل ب ا ف-ه ز لانه حينءذ يكون لا كل ج ب واربعة-	591	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0600	false	2817416066968341103	0	106	0	348	1359	302	من ب ا فه ز لانه يكون حينءذ لا شء من ج ب الثاني كلما كان لا شء من ج ب فه-ز ولا شء من ج ا ينتج كلما كان كل ب ا فه ز لانه يكون حينءذ لا شء من ج ب الثالث كلما كان لا كل ج ب ف ه ز وكل ج ا ينتج كلما كان لا شء من ب ا ف ه ز لانه يكون حينءذ لا كل ج ب الرابع كلما كان لا كل ج ب ف ه ز ولا شء من ج ا ينتج كلما كان كل ب ا ف ه ز لانه حينءذ يكون لا كل ج ب واربعة	600	6669132572853402423	341	649.0	241	349	97.70773315429688	96	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0592	true	7462493215435524211	0	204	0	1023	1380	300	اخري والمتصلات كلية سالبة وثمانية اخري ومتصلاتها جزءية وكلية سالبة وموجبة الفصل السادس ز فصل في القياس المقسم علي نمط الاشكال الثلاثة فمن ذلك القياس مءلفة من منفصلة ومن حمليات كثيرة علي قياس الاستقراء- الا ان الاستقراء لا يكون الحمل فيه حقيقيا بل تشبيهيا ويجوز ان تكون اجزاء القسمة ناقصة ومع ذلك يكون الاستقراء ولا يلتفت الي ان تكون ال-جزاء المقسمة علي ما ستعلم وهذا يكون الحمل فيه حقيقيا علي موضوع الانفصال واجزاء القسمة تامة وانا اسميه القياس المقسم وتكون اجزاء القسمة فيه مشتركة في جزء وتكون الحمليات مشتركة في جزء ويكون ذلك اما علي نمط الشكل الاول او علي نمط الشكل الثاني او الثالث تاليفات ذلك علي منهاج الشكل الاول وذلك ان تكون اجزاء المنفصلة مشتركة في الموضوع ويرد الانفصال علي موضوعها ويكون كل حملي مشاركا للاخر في جزء هو محمول ذلك الحملي مباينا في جزء هو موضوع ذلك الحملي ويجب ان تكون المنفصلة موجبة موجبة الجزاء والحمليات كلية متشابهة الكيف ونتيجتها حملية الضرب الاول كل ب اما ج او ز وكل ج و ه وز ا فكل ب ا الثاني كل ب اما ج واما ه واما ز ولا شء من ج ولا ه ولا ز ا فلا شء من ب ا الثالث بعض ب اما ج واما ه واما ز وكل	592	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0600	false	2817416066968341103	106	302	348	1359	1359	302	اخري والمتصلات كلية سالبة وثمانية اخري ومتصلاتها جزءية وكلية سالبة وموجبة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0146png------------ فمن ذلك القياس مءلفة من منفصلة ومن حمليات كثيرة علي قياس الاستقراء1 الا ان الاستقراء لا يكون الحمل فيه حقيقيا بل تشبيهيا ويجوز ان تكون اجزاء القسمة ناقصة ومع ذلك يكون الاستقراء ولا يلتفت الي ان تكون الاجزاء المقسمة علي ما ستعلم وهذا يكون الحمل فيه حقيقيا علي موضوع الانفصال واجزاء القسمة تامة وانا اسميه القياس المقسم وتكون اجزاء القسمة فيه مشتركة في جزء وتكون الحمليات مشتركة في جزء ويكون ذلك اما علي نمط الشكل الاول او علي نمط الشكل الثاني او الثالث تاليفات ذلك علي منهاج الشكل الاول وذلك ان تكون اجزاء المنفصلة مشتركة في الموضوع ويرد الانفصال علي موضوعها ويكون كل حملي مشاركا للاخر في جزء هو محمول ذلك الحملي مباينا في جزء هو موضوع ذلك الحملي ويجب ان تكون المنفصلة موجبة موجبة الجزاء والحمليات كلية متشابهة الكيف ونتيجتها حملية الضرب الاول كل ب اما ج او ز وكل ج و-ه وز ا فكل ب ا الثاني كل ب اما ج واما ه واما ز ولا شء من ج ولا ه ولا ز ا فلا شء من ب ا الثالث بعض ب اما ج واما ه واما ز وكل-	600	6669132572853402423	963	1858.5	770	1025	93.95121765136719	191	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0592	true	7462493215435524211	204	300	1023	1380	1380	300	ج و ه و ز ا فبعض ب ا الرابع بعض ب واما ج وغما ه واما ز ولا شء من ج ولا ه ولا ز ا فلا كل ب ا وان جعلت المنفصلة جزءية لم يفد في انتاج الحملية------------------------------------------------ تاليفات ذلك علي منهاج الشكل الثاني والشريطة فيه ان تكون المنفصلة ايضا موجبة الضرب الاول كل ب اما ان يكون ج او ه او ز ولا شء من ا ج او ز ينتج لا شء من ب ا الضرب الثاني لا شء من ب ج ولا ه ولا ز وداءما اما ان يكون ا ج او-	592	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0601	false	8781063389707400737	0	96	0	402	1335	302	ج و-ه وز- ا فبعض ب ا الرابع بعض ب واما-ج واما ف واما ز ولا شء من ج ولا-ه ولا ز ا فلا كل ب ا وان جعلت المنفصلة جزءية لم يفد في انتاج الحملية image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0147png تاليفات ذلك علي منهاج الشكل الثاني والشريطة فيه ان تكون المنفصلة ايضا موجبة الضرب الاول كل ب اما ان يكون ج او ه او ز ولا شء من ا ج او ز ينتج لا شء من ب ا الضرب الثاني لا شء من ب ج ولا ه ولا ز وداءما اما ان يكون ا ج او	601	6669132572853402423	350	663.0	259	406	86.20689392089844	91	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0593	true	-1197886504736559238	1	211	2	942	1314	300	او ز الضرب الثالث بعض ب اما ان يكون ج او ه او ز ولا شء من ا ج او ه او ز وان جعلت المنفصلة جزءية لم تفد في انتاج الحملية وكذلك ان جعلت المنفصلة كبري وحفظت النسبة ولم تجعل الكبري جزءية واما علي قياس الشكل الثالث والشرط فيه ان تكون المنفصلة كلية وان تكون الشركة في كلي اعني ان يكون اجزاء المنفصل او اجزاء الحمليات كلي ثم يكون الجزءي وان كان في الاخر مشاركا اياه الضرب الاول داءما اما ان يكون ج ب وغما ان يكون د ب وكل ج وكل د ه ينتج ان بعض ب ه لان كل واحد من ج و د او ج او ب فان كانت المنفصلة سالبة لم ينتج مثاله ليس البتة اما ان يكون الانسان حيوانا او يكون الفرس حيوانا وكل انسان وكل فرس جسم ثم نقول ليس البتة اما ان يكون انسان نفسا او يكون الفرس نفسا وكل انسان وكل فرس جسم فان جعلت المنفصلة كبري انتج ايضا مثل ذلك بعينه فان جعلت الحملية جزءية انتج كذلك ولكن ينبغي ان يكون جزء المنفصلة كليتين مثاله اما ان يكون كل ج ا وكل د ب كل ج ا وبعض د ه او بالخلاف واما ان كان في جزءي المنفصل جزءية فان شاركت في الحمليتين كلية انتج والا لم ينتج مثال الذي	593	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0601	false	8781063389707400737	96	302	402	1335	1335	302	او ز الضرب الثالث بعض ب اما ان يكون ج او ه او ز ولا شء من ا ج او ه او-ز وان جعلت المنفصلة جزءية لم تفد في انتاج الحملية وكذلك ان جعلت المنفصلة كبري وحفظت النسبة ولم تجعل الكبري جزءية واما علي قياس الشكل الثالث والشرط فيه ان تكون المنفصلة كلية وان تكون --شركة في كلي اعني ان يكون اجزاء المنفصل او اجزاء الحمليات كلي ثم يكون الجزءي وان كان في الاخر مشاركا اياه الضرب الاول داءما اما ان يكون ج ب واما ان يكون د ب وكل ج وكل د ه ينتج ان بعض ب ه لان كل واحد من ج و-د او ج او ب فان كانت المنفصلة سالبة لم ينتج مثاله ليس البتة اما ان يكون الانسان حيوانا او يكون الفرس حيوانا وكل انسان وكل فرس جسم ثم نقول ليس البتة اما ان يكون انسان نفسا او يكون الفرس نفسا وكل انسان وكل فرس جسم فان جعلت المنفصلة كبري انتج ايضا مثل ذلك بعينه فان جعلت الحملية جزءية انتج كذلك ولكن ينبغي ان يكون جزء المنفصلة كليتين مثاله اما ان يكون كل ج ا وكل د-ب كل ج ا وبعض ده -او بالخلاف واما ان كان في جزءي المنفصل جزءية فان شاركت في الحمليتين كلية انتج والا لم ينتج مثال الذي-	601	6669132572853402423	930	1832.5	726	940	98.93617248535156	207	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0593	true	-1197886504736559238	211	300	942	1314	1314	300	لا ينتج داءما اما ان يكون كل ج ب واما ان يكون كل ج ب وغما ان يكون بعض د ب وكل ج ه وبعض د ه فانه يمكن ان لا يكون قولنا كل ج ب حقا البتة فيبقي الاقتران من جزءيتين ولكن يلزم منه نتيجة شرطية انه ان كان لا شء من د ب فبعض ب ه------------------------------------------------ لانه يكون حينءذ كل ج ب وكذلك ان عكست الترتيب فان جعلت الشرطية جزءية لم يفد كلية كما علمت واما التاليفات من منفصلة وحمليات لا تشترك في محمول واحد فما كان-	593	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0602	false	-2132619420409907600	0	92	0	420	1329	302	لا ينتج داءما اما ان يكون كل ج ب واما ان يكون كل ج ب واما ان يكون بعض د ب وكل ج ه وبعض د ه فانه يمكن ان لا يكون قولنا كل ج ب حقا البتة فيبقي الاقتران من جزءيتين ولكن يلزم منه نتيجة شرطية انه ان كان لا شء من د-ب فبعض ب ه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0148png لانه يكون حينءذ كل ج ب وكذلك ان عكست الترتيب فان جعلت الشرطية جزءية لم يفد كلية كما علمت واما التاليفات من منفصلة وحمليات لا تشترك في محمول واحد فما كان	602	6669132572853402423	370	717.0	283	421	87.885986328125	86	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0594	true	-5535767544421689541	0	215	0	925	1320	300	ترتيب الشكل الاول فالشرط فيه ان تكون الصغري موجبة والكبريات كليات مثاله كل د اما ج واما ب وكل ج ه وكل ب ز ينتج كل د لا تخلو من ه و ز لا علي انهما لا يجتمعان فيه بل علي انه لا يخلو منهما فان كان كل د اما ج واما ب ولا شء من ج ه ولا شء من ب ز ينتج ان كل د لا يخلو ان لا يكون ه او لا يكون وعلي ذلك فقس باقي المضروب فان جعلت الحمليات صغريات كقولك كل ج ه وكل د ز ثم نقول واما ان يكون كل ه ا واما ان يكون كل ز ا ينتج انه اما ان يكون اما ان يكون جض ا اي عندما يكون كل ه ا او يكون كل ز ا فان كان في اجزاء المنفصل الجزءي لم ينتج فان كانت المنفصلة سالبة انتجت منفصلة سالبة والشرط ما ذكر اما ان كانت سالبة الاجزاء لم ينتج الشكل الثاني يجب ان تكون الحمليات فيه سوالب تنعكس فحينءذ ترجع الي الشكل الاول ويكون حكمه حكمها الشكل الثالث تعرف احوالها بما يلزم الصغريات من العكس او بالافتراض التاليفات من حملية مكان الصغري ومنفصلة مكان الكبري ترتيب الشكل الاول كل ج ب وداءما كل ب اما ه واما ز ينتج كل ج اما ه واما ز فان سءل علي هذا القبيل كل فرد	594	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0602	false	-2132619420409907600	92	302	420	1329	1329	302	ترتيب الشكل الاول فالشرط فيه ان تكون الصغري موجبة والكبريات كليات مثاله كل د اما ج واما ب وكل ج ه وكل ب ز ينتج كل د لا تخلو من ه و-ز لا علي انهما لا يجتمعان فيه بل علي انه لا يخلو منهما فان كان كل د اما ج واما ب ولا شء من ج ه ولا شء من ب ز ينتج ان كل د لا يخلو ان لا يكون ه او لا يكون وعلي ذلك فقس باقي المضروب فان جعلت الحمليات صغريات كقولك كل ج ه وكل د-ز ثم نقول واما ان يكون كل ه ا واما ان يكون كل ز ا ينتج انه اما ان ي------------كون ج- ا اي عندما يكون كل ه ا او يكون كل ز ا فان كان في اجزاء المنفصل الجزءي لم ينتج فان كانت المنفصلة سالبة انتجت منفصلة سالبة والشرط ما ذكر اما ان كانت سالبة الاجزاء لم ينتج الشكل الثاني يجب ان تكون الحمليات فيه سوالب تنعكس فحينءذ ترجع الي الشكل الاول ويكون حكمه حكمها الشكل الثالث تعرف احوالها بما يلزم الصغريات من العكس او بالافتراض التاليفات من حملية مكان الصغري ومنفصلة مكان الكبري ترتيب الشكل الاول كل ج ب وداءما كل ب اما ه واما ز ينتج كل ج اما ه واما ز فان سءل علي هذا القبيل كل فرد-	602	6669132572853402423	909	1795.0	700	925	98.27027130126953	210	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0594	true	-5535767544421689541	215	300	925	1320	1320	300	هو عدد وكل عدد اما فرد واما زوج فيلزم من هذا ان كل فرد واما زوج وهذا هذيان والجواب ان هذا ينتج ولكن نتيجة غير مفيدة وليس انه غير مفيد وانه كاذب شيءا واحدا ومثال هذا لو ان قاءلا قال كل ناطق انسان ثم قال وكل انسان ناطق فانتج وكل ناطق ناطق لم يكن هذا موجبا ان الضرب غير منتج ولكن السبب فيه المقدمات لا التاليفات اذ قد اخذت المقدمات سوي المحتاجات اليها ثم لا شكك ان كل فرد اما فرد واما زوج وذلك لانه-	594	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0603	false	-3415007849247423991	0	85	0	395	1529	302	هو عدد وكل عدد اما فرد واما زوج فيلزم من هذا ان كل فرد واما زوج وهذا هذيان والجواب ان هذا ينتج ولكن نتيجة غير مفيدة وليس انه غير مفيد وانه كاذب شيءا واحدا ومثال هذا لو ان قاءلا قال كل ناطق انسان ثم قال وكل انسان ناطق فانتج وكل ناطق ناطق لم يكن هذا موجبا ان الضرب غير منتج ولكن السبب فيه المقدمات لا التاليفات اذ قد اخذت المقدمات سوي المحتاجات اليها ثم لا ش-ك ان كل فرد اما فرد واما زوج وذلك لانه	603	6669132572853402423	394	778.0	310	396	99.49494934082031	83	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0595	true	9137662580835677770	0	213	0	1086	1433	300	ان خلا عنهما وهو عدد كان شيءا اخر غيرهما وهذا محال وان اجتمعا فيه كان الفرد والزوج مجتمعين وهذا اشد استحالة وكذلك اذا كانت الك------------------------------------------------بري جزءية وكذلك اذا كان الصغري جزءية وكذلك اذا كانت الكبري سالبة كلية او موجبة سالبة الاجزاء واما ترتيب الشكل الثاني لا ينتج واما ترتيب الشكل الثالث ينتج ما تعرفه بعكس الحملية واعلم ان جميع المقاييس المءلفة من الحملية ومتصلة او منفصلة قد يجوز ان يكون مكان الحملية متصلة اذا كان المقدم او التالي او اي الج-زاء كان مما يشارك فيه المتصلة وتكون النتيجة تلك بعينها والا انها تكون متصلة بدل ما تكون حملية واعلم ان جميع الاقترانات التي اشتركت في حد بعينه فانها يلزمها اقترانات تكون من احدي المقدمتين ومن مقدمة في قوة المقدمة الاخري وان تغير الحد المشترك فصار كلية جزءيا او سالبة موجبا وبالعكس وكذلك ان بدلت مكان المقدمتين لازميهما وعليك ان تجرب هذا في قرينة قرينة وتجد حينءذ قراءن اخري غير التي اوردناها وهي في قوتها واما اصناف قياسات تحدث من شرطيات تتشارك في جزء غير تام فمن ذلك اشتراك منفصلتين في جزء غير تام وما كان من ذلك علي مشاكلة الشكل الاول اما من موجبتين فهكذا داءما اما ان يكون ج د واما ان يكون ه ز وكل د اما ان ب يكون او يكون ا ينتج اما ان يكون ج د واما ان	595	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0603	false	-3415007849247423991	85	302	395	1529	1529	302	ان خلا عنهما وهو عدد كان شيءا اخر غيرهما وهذا محال وان اجتمعا فيه كان الفرد والزوج مجتمعين وهذا اشد استحالة وكذلك اذا كانت image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0149png الكبري جزءية وكذلك اذا كان الصغري جزءية وكذلك اذا كانت الكبري سالبة كلية او موجبة سالبة الاجزاء واما ترتيب الشكل الثاني لا ينتج واما ترتيب الشكل الثالث ينتج ما تعرفه بعكس الحملية واعلم ان جميع المقاييس المءلفة من الحملية ومتصلة او منفصلة قد يجوز ان يكون مكان الحملية متصلة اذا كان المقدم او التالي او اي الاجزاء كان مما يشارك فيه المتصلة وتكون النتيجة تلك بعينها والا انها تكون متصلة بدل ما تكون حملية واعلم ان جميع الاقترانات التي اشتركت في حد بعينه فانها يلزمها اقترانات تكون من احدي المقدمتين ومن مقدمة في قوة المقدمة الاخري وان تغير الحد المشترك فصار كلية جزءيا او سالبة موجبا وبالعكس وكذلك ان بدلت مكان المقدمتين لازميهما وعليك ان تجرب هذا في قرينة قرينة وتجد حينءذ قراءن اخري غير التي اوردناها وهي في قوتها واما اصناف قياسات تحدث من شرطيات تتشارك في جزء غير تام فمن ذلك اشتراك منفصلتين في جزء غير تام وما كان من ذلك علي مشاكلة الشكل الاول اما من موجبتين فهكذا داءما اما ان يكون ج د واما ان يكون ه ز وكل د اما ان ب يكون او يكون ا ينتج اما ان يكون ج د واما ان-	603	6669132572853402423	1081	2131.5	869	1135	95.24229431152344	211	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0595	true	9137662580835677770	213	300	1086	1433	1433	300	يكون ه ب او ه ا واما من موجبة وسالبة فهكذا داءما اما ان يكون ج د وغما ان يكون ه ز وليس البتة اما ان يكون ز ا وغما ان يكون ز ب ينتج اما ان يكون ج د واما ان لا يكون ه ب او ه ا واثنان صغراهما جزءية تنتج جزءية واما علي منهاج الشكل الثاني فلا يكون الا علي الصورة داءما اما ان يكون ج د وغما ان يكون ج ه وليس البتة اما ان يكون د وغما ان يكون ه ينتج حملية-	595	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0604	false	-8341903793831860319	0	84	0	345	1390	302	يكون ه ب او ه-ا واما من موجبة وسالبة فهكذا داءما اما ان يكون ج د واما ان يكون ه-ز وليس البتة اما ان يكون ز-ا واما ان يكون ز ب ينتج اما ان يكون ج د واما ان لا يكون ه ب او ه ا واثنان صغراهما جزءية تنتج جزءية واما علي منهاج الشكل الثاني فلا يكون الا علي الصورة داءما اما ان يكون ج د واما ان يكون ج ه وليس البتة اما ان يكون د واما ان يكون ه ينتج حملية	604	6669132572853402423	340	656.0	257	348	97.7011489868164	82	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0596	true	3528402769270461478	0	215	0	998	1468	300	انه ليس البتة ج ا والضرب الثاني صغراه سالبة وكبراه موجبة وضربان صغراهما جزءيتان وهو في قوة الحمليات ومنها اشتراك متصلة صغري ومنفصلة كبري في محمول المقدم وموضوع الانفصال او محمولهما ج------------------------------------------------ميعا ضروب ذلك علي منهاج الشكل الاول الاول كلما كان ج ب فه ز وكل ز واما د واما ا فكلما كان ج ب فكل ه اما د واما ا الثاني كلما كان ج ب فه ز وليس البتة ز واما د واما ا فكلما كان ج ب فليس البتة ز اما د واما ا وضربان والمتصلة جزءية ضروب ذلك علي منهاج الشكل الثاني كلما كان ج ب فه ز او د ولا شء من ا ب او د وكلما كان ج ب فليس ه ا كلما كان ج ب فليس ه ز او د وكل ا ز او د فكلما كان ج ب فليس ه ا وضربان اخران جزءيتهما موجبة وضروب اربعة ومتصلاتها سالبة فعي ترجع الي هذه ونتاءجها تكون لوازم هذه فقد ادينا ما ضمناه من الكلام المختصر في القضايا الشرطية وقياساتها وقد كنا علمنا في هذا الباب في بلادنا كتابا كبيرا مشروحا غاب في اسفارنا ومفارقتنا لاسبابنا وكانه موجود في البلاد التي كنا بها وبعد ان كنا استخرجنا هذا الجزء من العلم بقريب من ثماني عشر- سنة ووقع الينا كتاب في الشرطيات منسوب الي فاضل المتاخرين كانه منحول عليه فانه غير	596	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0604	false	-8341903793831860319	84	302	345	1390	1390	302	انه ليس البتة ج ا والضرب الثاني صغراه سالبة وكبراه موجبة وضربان صغراهما جزءيتان وهو في قوة الحمليات ومنها اشتراك متصلة صغري ومنفصلة كبري في محمول المقدم وموضوع الانفصال او محمولهما جميعا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0150png ضروب ذلك علي منهاج الشكل الاول الاول كلما كان ج ب فه ز وكل ز واما د واما ا فكلما كان ج ب فكل ه اما د واما ا الثاني كلما كان ج ب ذه-ز وليس البتة ز واما د واما ا فكلما كان ج ب فليس البتة ز اما د واما ا وضربان والمتصلة جزءية ضروب ذلك علي منهاج الشكل الثاني كلما كان ج ب فه ز او د ولا شء من ا ب او د وكلما كان ج ب فليس ه ا كلما كان ج ب فليس ه ز او د وكل ا ز او د فكلما كان ج ب فليس ه ا وضربان اخران جزءيتهما موجبة وضروب اربعة ومتصلاتها سالبة فهي ترجع الي هذه ونتاءجها تكون لوازم هذه فقد ادينا ما ضمناه من الكلام المختصر في القضايا الشرطية وقياساتها وقد كنا علمنا في هذا الباب في بلادنا كتابا كبيرا مشروحا غاب في اسفارنا ومفارقتنا لاسبابنا وكانه موجود في البلاد التي كنا بها وبعد ان كنا استخرجنا هذا الجزء من العلم بقريب من ثماني عشرة سنة ووقع الينا كتاب في الشرطيات منسوب الي فاضل المتاخرين كانه منحول عليه فانه غير-	604	6669132572853402423	990	1959.0	777	1047	94.55587768554688	211	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0596	true	3528402769270461478	215	300	998	1468	1468	300	واضح ولا معتمد ولا مبالغ ولا مبلوغ به الغرض فانه فاسد في تعريف حال القضايا الشرطية انفسها وفي كثير مما يستصحبه من القياسات وفي وجوه الدلاءل علي الانتاج والعقم وفي تعديد الضروب في الاشكال فيجب ان لا يلتفت المتعلم الي ذلك البتة فانه مزاغة ومضلة وذلك لان مصنفه يعرف الايجاب والسلب في الشرطيات والكلية والجزءية واهمال كيف يكون وكيف تتضاد الشرطيات وكيف تتناقض وكيف تتداخل بل اضاف هذا كله الي اجزاء المتصلات واشتغل من عكس الشرطي بنوع واحد ولم يعرف جميع الاقترانات بل اقتصر علي-	596	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0605	false	4287037415722471692	0	85	0	471	1677	304	واضح ولا معتمد ولا مبالغ ولا مبلوغ به الغرض فانه فاسد في تعريف حال القضايا الشرطية انفسها وفي كثير مما يستصحبه من القياسات وفي وجوه الدلاءل علي الانتاج والعقم وفي تعديد الضروب في الاشكال فيجب ان لا يلتفت المتعلم الي ذلك البتة فانه مزاغة ومضلة وذلك لان مصنفه يعرف الايجاب والسلب في الشرطيات والكلية والجزءية واهمال كيف يكون وكيف تتضاد الشرطيات وكيف تتناقض وكيف تتداخل بل اضاف هذا كله الي اجزاء المتصلات واشتغل من عكس الشرطي بنوع واحد ولم يعرف جميع الاقترانات بل اقتصر علي	605	6669132572853402423	470	935.0	386	471	99.78768920898438	84	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0597	true	-1642190435169444711	0	241	0	1288	1595	300	اقترانات بين متصلات ومنفصلات ولم يستوف جميعها وكثرها فوق العدد الواجب لانه عدد اشياء داخلة تحت حكم واحد ذات احكام مختلفة وانما يجب ان يورد الحكم الكلي ف------------------------------------------------يها فيكفيه تكثير اصناف بحسب تعديد ابدالات المقدم او تال باختلاف الكمية والكيفية لا يتغير بتغير حكم ثم ظن كثير من العقم انه منتج وخصوصا اول ما بعده في الكتاب ثم ظن في كثير من هذه العقم بانها ظاهرة الانتاج لا تحتاج الي بيان لكمال قياساتها ثم ظن في كثير من المنتجات انها عقم ثم لم يصب في ابانة كثير من المنتجات المحتاجة الي بيان بل سلك سبيلا غير سديد ثم ظن ان المنفصل يتميز فيه تال علي المقدم حتي عد التاليفات منه مرة في شكل ومره في شكل اخر لانه في احدهما قدم المشترك فيه وفي الاخر اخره ثم ظن في كثير من الاقترانات التي ليس الاوسط فيها شيءا بعينه انه قياس بسيط لانه يلزم منه شء بقوة وسط واحد بعينه وذلك في حكم القياس المركب لان القياس البسيط وسطه واحد بعينه بلا اختلاف فهذه واشباهها وجوه زيفه في ذلك الكتاب المقالة السابعة من الفن الرابع من الجملة الاولي في المنطق المقالة السابعة من الفن الرابع من الجملة الاولي في المنطق الفصل الاول ا فصل في تلازم المقالات المتصلة الشرطية وتقابلها فقد عددنا الان اصناف القضايا الشرطية بوجه مجمل واما الاشتغال بتعديدها بان تاخذ اصناف المنفصلات التي من حمليات والتي من اخلاط والتي من جزاين والتي من اجزاء واصناف المتصلات كذلك بكيفياتها وكمياتها وجهاتها واعتبار احوال مقدماتها وتالياتها انها لا تخلو من ان	597	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0605	false	4287037415722471692	85	304	471	1677	1677	304	اقترانات بين متصلات ومنفصلات ولم يستوف جميعها وكثرها فوق العدد الواجب لانه عدد اشياء داخلة تحت حكم واحد ذات احكام مختلفة وانما يجب ان يورد الحكم الكلي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0151png فيها فيكفيه تكثير اصناف بحسب تعديد ابدالات المقدم او تال باختلاف الكمية والكيفية لا يتغير بتغير حكم ثم ظن كثير من العقم انه منتج وخصوصا اول ما بعده في الكتاب ثم ظن في كثير من هذه العقم بانها ظاهرة الانتاج لا تحتاج الي بيان لكمال قياساتها ثم ظن في كثير من المنتجات انها عقم ثم لم يصب في ابانة كثير من المنتجات المحتاجة الي بيان بل سلك سبيلا غير سديد ثم ظن ان المنفصل يتميز فيه تال علي المقدم حتي عد التاليفات منه مرة في شكل ومره في شكل اخر لانه في احدهما قدم المشترك فيه وفي الاخر اخره ثم ظن في كثير من الاقترانات التي ليس الاوسط فيها شيءا بعينه انه قياس بسيط لانه يلزم منه شء بقوة وسط واحد بعينه وذلك في حكم القياس المركب لان القياس البسيط وسطه واحد بعينه بلا اختلاف فهذه واشباهها وجوه زيفه في ذلك الكتاب image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0152png--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فقد عددنا الان اصناف القضايا الشرطية بوجه مجمل واما الاشتغال بتعديدها بان تاخذ اصناف المنفصلات التي من حمليات والتي من اخلاط والتي من جزاين والتي من اجزاء واصناف المتصلات كذلك بكيفياتها وكمياتها وجهاتها واعتبار احوال مقدماتها وتالياتها انها لا تخلو من ان-	605	6669132572853402423	1110	2170.0	899	1336	83.08383178710938	210	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0597	true	-1642190435169444711	241	300	1288	1595	1595	300	تكون احادية الثمانية وتلك الثمانية اما محصلة وغما معدلة وبعد ذلك اما ثناءية واما ثلاثية وبعد ذلك لا تخلو عناصرها من احد العناصر الثلاثة وتكون مطلقة او منوعة ونوعها وجوب او امتناع او مكان وساءر ما اشبه هذه الاعتبارات ثم يركب بعضها مع بعض ويجمع ما يحصل من اعدادها وان يسمي كل صنف باسم فذلك مما الاولي ان يشتغل-	597	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0606	false	5208299893775254519	0	59	0	308	1569	302	تكون احادية الثمانية وتلك الثمانية اما محصلة واما معدلة وبعد ذلك اما ثناءية واما ثلاثية وبعد ذلك لا تخلو عناصرها من احد العناصر الثلاثة وتكون مطلقة او منوعة ونوعها وجوب او امتناع او مكان وساءر ما اشبه هذه الاعتبارات ثم يركب بعضها مع بعض ويجمع ما يحصل من اعدادها وان يسمي كل صنف باسم فذلك مما الاولي ان يشتغل	606	6669132572853402423	306	606.0	248	308	99.35064697265625	57	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0598	true	-4769194564918777553	0	241	0	1215	1418	300	به من له فراغ عن المحتاج اليه بما لا يحتاج اليه مع ان الاشتغال بذلك وتعديده من ايسر الامور واهونها علي كل من هم به ممن له ادني تفطن واما الاولي بنا فان نشتغل بالاحوال التي لبعض هذه عند بعض فنقول انك اذا علمت الموجبة والسالبة الكلية والجزءية فقد علمت التناقض والتضاد------------------------------------------------ وما تحته والتداخل ولا حاجة بنا الي استءناف تعليمك ذلك فان الحال فيها كما في الحمليات والذي اظن ان ذلك انما يكون لسبب المقدم والتالي فذلك باطل ولو كانت المقدمة التي تاليها مناقض مناقضة لكان قولنا كلما مشي زيد عاين عمرا وكلما مشي زيد لم يعاين عمرا متناقضين وليس كذلك وان كان قد يتفق في بعض المواضع ان تكون تلك لازمة للمناقض وامر المقدم ابعد في هذا المعني فلنشتغل بتعريف احوال التلازم لنبدا باحصاء انواع كل جنس من هذه القضايا وناخذ اجزاءها محصورات فان ذلك ادل علي اغراضنا ونتعرف الحال في كيفية لزوم بعضها لبعض ولناخذها ضروريات واما اخذها مطلقات وممكنات فانتظره في كتاب اللواحق ان كنت لا يمكنك ان تقيس الحال علي ما قيل في نظاءرها من الحمليات وعلي انك لو اجتهدت تمكنت من ذلك بعد ان تفهم اولا المدلول عليه في كل صنف منها وانه كيف يصدق ولنهتدء بالمتصلات ولنمثل في البسيطة التي تءلف من حمليتين من موجبتين كليتين ا كلما كان كل ا ب فكل ج د من موجبتين والمقدم كلي ب كلما كان كل ا ب فبعض ج د من موجبتين والتالي كلي ج كلما كان كل ا ب فبعض ج د من موجبتين جزءيتين	598	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0606	false	5208299893775254519	59	301	308	1568	1569	302	به من له فراغ عن المحتاج اليه بما لا يحتاج اليه مع ان الاشتغال بذلك وتعديده من ايسر الامور واهونها علي كل من هم به ممن له ادني تفطن واما الاولي بنا فان نشتغل بالاحوال التي لبعض هذه عند بعض فنقول انك اذا علمت الموجبة والسالبة الكلية والجزءية فقد علمت التناقض والتضاد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0153png وما تحته والتداخل ولا حاجة بنا الي استءناف تعليمك ذلك فان الحال فيها كما في الحمليات والذي اظن ان ذلك انما يكون لسبب المقدم والتالي فذلك باطل ولو كانت المقدمة التي تاليها مناقض مناقضة لكان قولنا كلما مشي زيد عاين عمرا وكلما مشي زيد لم يعاين عمرا متناقضين وليس كذلك وان كان قد يتفق في بعض المواضع ان تكون تلك لازمة للمناقض وامر المقدم ابعد في هذا المعني فلنشتغل بتعريف احوال التلازم لنبدا باحصاء انواع كل جنس من هذه القضايا وناخذ اجزاءها محصورات فان ذلك ادل علي اغراضنا ونتعرف الحال في كيفية لزوم بعضها لبعض ولناخذها ضروريات واما اخذها مطلقات وممكنات فانتظره في كتاب اللواحق ان كنت لا يمكنك ان تقيس الحال علي ما قيل في نظاءرها من الحمليات وعلي انك لو اجتهدت تمكنت من ذلك بعد ان تفهم اولا المدلول عليه في كل صنف منها وانه كيف يصدق ولنهتدء بالمتصلات ولنمثل في البسيطة التي تءلف من حمليتين من موجبتين كليتين ا كلما كان كل ا-ب فكل ج د من موجبتين والمقدم كلي ب كلما كان كل ا-ب فبعض ج د من موجبتين والتالي كلي ج كلما كان كل ا-ب فبعض ج د من موجبتين جزءيتين	606	6669132572853402423	1212	2397.0	974	1263	95.96199798583984	240	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0598	true	-4769194564918777553	242	300	1217	1418	1418	300	كلما كان كل ا ب فبعض ج د من سالبتين كليتين ه كلما كان لا شء من ا ب فلا شء من ج د من سالبتين والمقدم و كلما كان لا شء من ا ب فلا شء من ج د من سالبتين والتالي كلي ز كلما كان لا شء من ا ب فلا شء من ج د من-	598	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0607	false	8480108708781880107	0	56	0	200	1275	302	كلما كان كل ا-ب فبعض ج د من سالبتين كليتين ه كلما كان لا شء من ا ب فلا شء من ج د من سالبتين والمقدم و كلما كان لا شء من ا-ب فلا شء من ج د من سالبتين والتالي كلي ز كلما كان لا شء من ا ب فلا شء من ج د من	607	6669132572853402423	199	383.0	144	202	98.51485443115234	57	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0598	true	-4769194564918777553	200	300	1052	1418	1418	300	من موجبتين كليتين -----ا كلما كان كل ا ب فكل ج د من موجبتين والمقدم كلي ب كلما كان كل ا ب فبعض ج د من موجبتين والتالي ------كلي ج كلما كان كل ا ب فبعض ج د من موجب----------------------------------------------------------تين جزءيتين----- د كلما كان كل ا ب فبعض ج د من سالبتين كليتين -----ه كلما كان لا شء من ا ب فلا شء من ج د من سالبتين والمقدم و كلما كان لا شء من ا ب فلا شء من ج د من سالبتين والتالي ------كلي ز كلما كان لا شء من ا ب فلا شء من ج د من-	598	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0610	false	-8610046024238721673	194	281	1022	1363	1453	302	من موجبتين كليتين قد يكون اذا كان كل ا ب فكل ج د من موجبتين-------------------------------------------------- والتالي جزءي قد يكون اذا كان كل ا ب فبعض ج د من موجبتين والمقدم جزءي قد يكون اذا كان كل بعض اب فكل ج د من موجبتين جزءيتين قد يكون اذا كان بعض اب فبعض ج د من سالبتين كليتين قد يكون اذا كان لا شء من ا-ب فلا شء من ج د من سالبتين--------------------------------------------------------- والتالي جزءي قد يكون اذا كان لا شء من ا ب فلا--- كل ج د من	610	6669132572853402423	216	312.5	158	452	47.7876091003418	52	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0599	true	-182705640080716034	157	201	640	824	1215	300	من موجبتين كليتين ليس البتة اذا كان كل ا ب فكل ج د من موجبتين والمقدم كلي ليس البتة اذا كان كل ا ب فبعض ج د من موجبتين والتالي كلي ليس البتة اذا كان بعض ا ب فكل ج د من موجبتين جزءيتين	599	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0606	false	5208299893775254519	263	301	1408	1568	1569	302	من موجبتين كليتين --ا كل-----ما كان كل ا-ب فكل ج د من موجبتين والمقدم كلي --ب كل-----ما كان كل ا-ب فبعض ج د من موجبتين والتالي كلي --ج كل-----ما كان -كل اب فبعض ج د من موجبتين جزءيتين	606	6669132572853402423	143	216.5	106	184	77.71739196777344	32	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0599	true	-182705640080716034	0	259	0	1045	1215	300	سالبتين جزءيتين ح كلما كان لا كل ا ب فلا كل ج د------------------------------------------------ من كليتين والمقدم موجب والتالي سالب ط كلما كان كل ا ب فلا شء من ج د المقدم موجب كلي والتالي سالب جزءي ي كلما كان ا ب فلا كل ج د المقدم موجب جزءي والتالي سالب كلي ك كلما كان بعض ا ب فلا شء من ج د المقدم موجب جزءي والتالي سالب جزءي ل كلما كان بعض ا ب فلا كل ج د كليتان والمقدم سالب والتالي موجب كلما كان لا شء من ا ب فكل ج د المقدم سالب كلي والتالي موجب جزءي كلما كان لا شء من ا ب فبعض ج د المقدم سالب جزءي والتالي موجب جزءي كلما كان لا شء من ا ب فبعض ج د المقدم سالب كلي والتالي موجب كلي كلما كان لا كل ا ب فكل ج د المقدم سالب جزءي والتالي موجب جزءي كلما كان لا كل ا ب فبعض ج د السوالب الكلية من موجبتين كليتين ليس البتة اذا كان كل ا ب فكل ج د من موجبتين والمقدم كلي ليس البتة اذا كان كل ا ب فبعض ج د من موجبتين والتالي كلي ليس البتة اذا كان بعض ا ب فكل ج د من موجبتين جزءيتين ليس البتة اذا كان بعض ا ب فبعض ج د من سالبتين كليتين ليس البتة اذا كان لا شء من ا ب فلا شء من ج د من سالبتين والمقدم كلي ليس البتة اذا كان لا شء من ا ب فلا كل ج د من سالبتين والتالي كلي ليس البتة اذا كان لا كل ا ب فلا شء	599	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0607	false	8480108708781880107	56	302	200	1275	1275	302	سالبتين جزءيتين ح كلما كان لا كل ا-ب فلا كل ج د image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0154png من كليتين والمقدم موجب والتالي سالب ط كلما كان كل ا-ب فلا شء من ج د المقدم موجب كلي والتالي سالب جزءي ي كلما كان ا-ب فلا كل ج د المقدم موجب جزءي والتالي سالب كلي ك كلما كان بعض ا-ب فلا شء من ج د المقدم موجب جزءي والتالي سالب جزءي ل كلما كان بعض ا-ب فلا كل ج د كليتان والمقدم سالب والتالي موجب كلما كان لا شء من ا-ب فكل ج د المقدم سالب كلي والتالي موجب جزءي كلما كان لا شء من ا-ب فبعض ج د المقدم سالب جزءي والتالي موجب جزءي كلما كان لا شء من ا-ب فبعض ج د المقدم سالب كلي والتالي موجب كلي كلما كان لا كل ا-ب فكل ج د المقدم سالب جزءي والتالي موجب جزءي كلما كان لا كل ا-ب فبعض ج د السوالب الكلية من موجبتين كليتين ليس البتة اذا كان كل ا-ب فكل ج د من موجبتين والمقدم كلي ليس البتة اذا كان كل ا-ب فبعض ج د من موجبتين والتالي كلي ليس البتة اذا كان بعض ا-ب فكل ج د من موجبتين جزءيتين ليس البتة اذا كان بعض ا-ب فبعض ج د من سالبتين كليتين ليس البتة اذا كان لا شء من ا-ب فلا شء من ج د من سالبتين والمقدم كلي ليس البتة اذا كان لا شء من اب -فلا كل ج د من سالبتين والتالي كلي ليس البتة اذا كان لا كل ا-ب فلا شء-	607	6669132572853402423	1025	1935.5	785	1093	93.7785873413086	257	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0599	true	-182705640080716034	259	300	1045	1215	1215	300	من ج د من سالبتين جزءيتين ليس البتة اذا كان لا كل ا ب فلا كل ج د كليتان والمقدم موجب والتالي سالب ليس البتة اذا كان كل ا ب فلا شء من ج د المقدم موجب كلي والتالي سالب جزءي-	599	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0608	false	-1953093193849567264	0	39	0	169	1377	302	من ج د من سالبتين جزءيتين ليس البتة اذا كان لا كل اب -فلا كل ج د كليتان والمقدم موجب والتالي سالب ليس البتة اذا كان كل اب -فلا شء من ج د المقدم موجب كلي والتالي سالب جزءي	608	6669132572853402423	164	321.0	128	171	95.90643310546875	38	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0599	true	-182705640080716034	157	265	640	1071	1215	300	من موجبتين كليتين ليس البتة اذا كان كل ا ب فكل ج د من موجبتين والمقدم كلي ليس البتة اذا كان كل ا ب فبعض ج د من موجبتين والتالي كلي ليس البتة اذا كان-- بعض ا ب فكل ج د من موجبتين جزءيتين ليس البتة اذا كان بعض ا ب فبعض ج د من سالبتين كليتين ليس البتة اذا كان لا شء من ا ب فلا شء من ج د من سالبتين والمقدم كلي ليس البتة اذا كان لا شء من ا ب فلا كل ج د من سالبتين والتالي كلي ليس البتة اذا كان لا كل ا ب فلا شء من ج د من سالبتين جزءيتين	599	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0610	false	-8610046024238721673	194	299	1022	1442	1453	302	من موجبتين كليتين --قد يكون اذا كان كل ا ب فكل ج د من موجبتين والتالي جزءي قد -يكون اذا كان كل ا ب فبعض ج د من موجبتين والمقدم جزءي قد يكون اذا كان كل بعض ا-ب فكل ج د من موجبتين جزءيتين --قد يكون اذا كان بعض ا-ب فبعض ج د من سالبتين كليتين --قد يكون اذا كان لا شء من ا-ب فلا شء من ج د من سالبتين والتالي جزءي قد -يكون اذا كان لا شء من ا ب فلا كل ج د من سالبتين والمقدم جزءي قد يكون اذا كان- لا كل ا-ب فلا شء من ج د من سالبتين جزءيتين	610	6669132572853402423	320	528.5	227	433	73.90299987792969	82	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0600	true	-1421301454017709677	3	115	14	472	1288	300	كان كل ا ب فلا كل ج د المقدم موجب جزءي والتالي سالب كلي ليس البتة اذا كان بعض ا ب فلا شء من ----------------------------------------------------------------ج د كليتان والمقدم سالب والتالي موجب كلي ليس البتة اذا كان لا شء من ا ب فكل ج د المقدم سالب كلي والتالي موجب جزءي ليس البتة اذا كان لا شء من ا ب فبعض ج د المقدم سالب جزءي والتالي موجب كلي ليس البتة اذا كان لا كل ا ب فكل ج د المقدم سالب جزءي والتالي موجب جزءي ليس البتة اذا كان لا كل ا ب فبعض ج د المقدم موجب جزءي والتالي سالب جزءي ليس البتة اذا كان بعض ا ب فلا كل ج ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------	600	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0607	false	8480108708781880107	96	218	403	926	1275	302	كان ----اب فلا كل ج د المقدم موجب جزءي والتالي سالب كلي --ك كل-----ما كان بعض اب -فلا شء من ج د المقدم موجب جزءي والتالي سالب جزءي ل كلما كان بعض اب فلا كل ج د كليتان والمقدم سالب وال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تالي موجب كلما كان لا شء من اب فكل ج د المقدم سالب كلي والتالي موجب جزءي كلما كان لا شء من اب فبعض ج د المقدم سالب جزءي والتالي موجب جزءي كلما كان لا شء من اب فبعض ج د المقدم سالب كلي والتالي موجب كلي كلما كان لا كل اب فكل ج د المقدم سالب جزءي والتالي موجب جزءي كلما كان لا كل اب فبعض ج د السوالب الكلية من موجبتين كليتين ليس البتة اذا كان كل اب فكل ج	607	6669132572853402423	101	-175.5	77	874	11.556063652038574	22	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0600	true	-1421301454017709677	0	272	0	1173	1288	300	ليس البتة اذا كان كل ا ب فلا كل ج د------------------------------------------------ المقدم موجب جزءي والتالي سالب كلي ليس البتة اذا كان بعض ا ب فلا شء من ج د كليتان والمقدم سالب والتالي موجب كلي ليس البتة اذا كان لا شء من ا ب فكل ج د المقدم سالب كلي والتالي موجب جزءي ليس البتة اذا كان لا شء من ا ب فبعض ج د المقدم سالب جزءي والتالي موجب كلي ليس البتة اذا كان لا كل ا ب فكل ج د المقدم سالب جزءي والتالي موجب جزءي ليس البتة اذا كان لا كل ا ب فبعض ج د المقدم موجب جزءي والتالي سالب جزءي ليس البتة اذا كان بعض ا ب فلا كل ج د ولكل واحد من الانواع الستة عشر السالبة الكلية ملازم من الانواع الستة عشر الموجبة الكلية ويرجع بعضها الي بعض ووجه الرجوع ان تحفظ كمية القضية بحالها وتغير الكيفية وي-فظ المقدم كما هو ويتبع بنقيض التالي وجميع هذه الاصناف توجد مرة باتصال مطلق وتارة باتصال لزوم فتزداد لفظة اللزوم فقولنا ليس البتة اذا كان كل ا ب فكل ج د وهو علي المعني الاعم في قوة قولنا كلما كان كل ا ب فليس كل ج د وفي معني الاتصال واللزوم في قوة قولنا كلما كان ا ب فليس يلزم ان كل ج د واحتفظ هذا القانون في جميع ذلك وعلي هذا القياس قولنا ليس البتة اذا كان بعض ا ب فكل ج د-في قوة قولنا كلما كان بعض ا ب فليس كل ج د وقولنا ليس البتة اذا كان بعض ا ب فبعض ج د في قوة قولنا كلما كان بعض ا ب فلا شء من ج د وقولنا ليس البتة اذا كان بعض ا ب فكل	600	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0608	false	-1953093193849567264	39	302	169	1377	1377	302	ليس البتة اذا كان كل اب -فلا كل ج د image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0155png المقدم موجب جزءي والتالي سالب كلي ليس البتة اذا كان بعض اب -فلا شء من ج د كليتان والمقدم سالب والتالي موجب كلي ليس البتة اذا كان لا شء من ا-ب فكل ج د المقدم سالب كلي والتالي موجب جزءي ليس البتة اذا كان لا شء من ا-ب فبعض ج د المقدم سالب جزءي والتالي موجب كلي ليس البتة اذا كان لا كل ا-ب فكل ج د المقدم سالب جزءي والتالي موجب جزءي ليس البتة اذا كان لا كل ا-ب فبعض ج د المقدم موجب جزءي والتالي سالب جزءي ليس البتة اذا كان بعض ا-ب فلا كل ج د ولكل واحد من الانواع الستة عشر السالبة الكلية ملازم من الانواع الستة عشر الموجبة الكلية ويرجع بعضها الي بعض ووجه الرجوع ان تحفظ كمية القضية بحالها وتغير الكيفية ويحفظ المقدم كما هو ويتبع بنقيض التالي وجميع هذه الاصناف توجد مرة باتصال مطلق وتارة باتصال لزوم فتزداد لفظة اللزوم فقولنا ليس البتة اذا كان كل ا ب فكل ج د وهو علي المعني الاعم في قوة قولنا كلما كان كل ا-ب فليس كل ج د وفي معني الاتصال واللزوم في قوة قولنا كلما كان ا-ب فليس يلزم ان كل ج د واحتفظ هذا القانون في جميع ذلك وعلي هذا القياس قولنا ليس البتة اذا كان بعض اب -فكل ج د في قوة قولنا كلما كان بعض ا-ب فليس كل ج د وقولنا ليس البتة اذا كان بعض ا-ب فبعض ج د في قوة قولنا كلما كان بعض ا-ب فلا شء من ج د وقولنا ليس البتة اذا كان بعض ا-ب فكل-	608	6669132572853402423	1152	2219.0	898	1223	94.1946029663086	266	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0600	true	-1421301454017709677	2	117	10	479	1288	300	اذا كان كل ا ب فلا--- كل ج د المقدم موجب جزءي والتالي سالب كلي ليس البتة اذا كان بعض ا ب فلا شء من ج د------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كليتان والمقدم سالب والتالي موجب كلي ليس البتة اذا كان لا شء من ا ب فكل ج د المقدم س-------------------------------------------------------------------الب كلي والتالي موجب جزءي ليس البتة اذا كان لا شء من ا ب فبعض ج د------------------------------------------------ المقدم سالب جزءي والتالي موجب كلي ليس البتة اذا كان لا كل ا ب---------------------------------------- فكل ج د المقدم سالب جزءي والتالي موجب جزءي ليس البتة اذا كان لا كل ا ب فبعض ج د المقدم موجب جزءي والتالي سالب جزءي ليس البتة اذا كان بعض ا ب فلا كل ج د ولكل	600	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0611	false	-2425025366542745583	16	162	66	702	1284	302	اذا كان كل ا ب فلا شء من ج د المقدم موجب جزءي والتالي سالب كلي --قد يكون اذا كان بعض ا ب فلا شء من ج د المقدم موجب كلي والتالي سالب جزءي قد يكون اذا كان كل اب فلا كل ج د المقدم موجب جزءي والتالي سالب جزءي قد يكون اذا كان بعض اب فلا كل ج د من كليتين والمقدم سالب والتالي موجب ------قد يكون اذا كان لا شء من-- ب فكل ج د المقدم سالب جزءي والتالي موجب كلي قد يكون اذا كان لا كل اب فكل ج د المقدم سالب كلي والتالي موجب جزءي --قد يكون اذا كان لا شء من ا-ب فبعض ج د image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0158png المقدم سالب جزءي والتالي موجب جزءي قد يكون- اذا كان لا كل اب فبعض ج د السوالب الجزءية ليس كلما كان كل فكل ليس كلما --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كان بعض فكل ليس كلما كان كل	611	6669132572853402423	284	400.5	207	766	37.07571792602539	63	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0601	true	3070941384002542771	0	282	0	1163	1267	300	واحد وعليك ان تنقله الي ساءر الاصناف فنقول انه اذا صدق قولنا ليس البتة اذا كان كل ا ب فكل ج د صدق قولنا كلما كان كل ا ب فليس كل ج د والا صدق نقيضه------------------------------------------------ وهو قولنا ليس كلما كان كل ا ب فليس كل ج د ومعني هذا الكلام هو منع ان يكون هذا التالي السالب لازما لكل وضع للمقدم فيكون هنالك لا محالة وضع مرة من المرات يوضع فيها هذا المقدم خاليا عن متابعة هذا التالي اياه فيكون الصادق حينءذ معه نقيضه فيكون حينءذ قد كان كل ا ب ومعه كل ج د وقد قلنا ليس البتة اذا كان كل ا ب فكل ج د هذا خلف واما علي سبيل رفع اللزوم فانه يلزم من قولنا ليس البتة اذا كان كل ا ب فيلزم ان يكون كل ج د كلما كان كل ا ب فليس يلزم ان يكون كل ج د والا فمن الحق انه ليس كلما كان كل ا ب فليس يلزم ان يكون كل ج د فيلزم مرة عند وضع كل ا ب ان يكون كل ج د وهذا محال واما البرهان علي هذه السالبة تلزم الموجبة فاعتبر علي ما علمت تارة بالاتصال المطلق وتارة باللزوم فانه اذا صدق قولنا كلما كان كل ا ب فكل ج د ولم يصدق قولنا ليس البتة اذا كان كل ا ب فليس كل ج د صدق نقيضها انه اذا كان كل ا ب فليس كل ج د فيجوز ان يكون قولنا كل ا ب موضوعة ولا يكون تاليها ان كل ج د اذ يكون ليس كل ج د وقد قلنا انه كلما كان كل ا ب فيجب ان يوضع تاليه ان كل ج د وهذا خلف فانا فرضنا ان ذلك يجب اما ان يصدق معه او يلزمه فالقضايا المتصلة الكلية	601	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0609	false	-9193543743887799514	27	302	116	1314	1314	302	واحد وعليك ان تنقله الي ساءر الاصناف فنقول انه اذا صدق قولنا ليس البتة اذا كان كل ا-ب فكل ج-- صدق قولنا كلما كان كل ا-ب فليس كل ج د والا صدق نقيضه وهو image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0156png قولنا ليس كلما كان كل ا-ب فليس كل ج د ومعني هذا الكلام هو منع ان يكون هذا التالي السالب لازما لكل وضع للمقدم فيكون هنالك لا محالة وضع مرة من المرات يوضع فيها هذا المقدم خاليا عن متابعة هذا التالي اياه فيكون الصادق حينءذ معه نقيضه فيكون حينءذ قد كان كل ا-ب ومعه كل ج د وقد قلنا ليس البتة اذا كان كل ا ب فكل ج د هذا خلف واما علي سبيل رفع اللزوم فانه يلزم من قولنا ليس البتة اذا كان كل ا ب فيلزم ان يكون كل ج د كلما كان كل ا-ب فليس يلزم ان يكون كل ج د والا فمن الحق انه ليس كلما كان كل ا ب فليس يلزم ان يكون كل ج د فيلزم مرة عند وضع كل ا-ب ان يكون كل ج د وهذا محال واما البرهان علي هذه السالبة تلزم الموجبة فاعتبر علي ما علمت تارة بالاتصال المطلق وتارة باللزوم فانه اذا صدق قولنا كلما كان كل ا-ب فكل ج د ولم يصدق قولنا ليس البتة اذا كان كل ا ب فليس كل ج د صدق نقيضها انه اذا كان كل ا-ب فليس كل ج د فيجوز ان يكون قولنا كل ا-ب موضوعة ولا يكون تاليها ان كل ج د اذ يكون ليس كل ج د وقد قلنا انه كلما كان كل ا-ب فيجب ان يوضع تاليه ان كل ج د وهذا خلف فانا فرضنا ان ذلك يجب اما ان يصدق معه او يلزمه فالقضايا المتصلة الكلية-	609	6669132572853402423	1146	2227.5	877	1211	94.63253784179688	279	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0601	true	3070941384002542771	116	174	499	708	1267	300	--------------------------------يلزم من قو-----------------------------------لنا ليس البتة اذا كان كل ا ب فيلزم ان يكون كل ج د كلما كان كل ا ب فليس يلزم ان يكون كل ج د والا فمن الحق انه ليس كلما--- كان كل ا ب فليس يلزم- ان يكون كل ج د فيلزم مرة -------------------------عند وضع كل ا--------- ب ان يكون كل ج د وهذا	601	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0614	false	-4897838975601561663	181	232	895	1098	1427	302	يلزمه قولنا كلما لم يكن كل ا ب فيلزم ان يكون كل ج د فقد يصدق معه نقيضه وهو قولنا ---------------------------------------------------------------------------------------------------------ليس كلما لم يكن كل ا------ب يلزمه ان يكون كل ج د ويلزم هذه المتصلة قولنا قد يكون اذا لم يكن كل اب فليس يلزم ان يكون كل ج د وهذا	614	6669132572853402423	80	85.5	54	314	25.477706909179688	15	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0602	true	7785604412878443260	274	297	1263	1359	1370	300	من ج د من سالبتين جزءيتين قد يكون-- اذا كان لا كل ا ب فلا كل ج د كليتان والمقدم موجب والتالي سالب	602	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0608	false	-1953093193849567264	0	22	0	97	1377	302	من ج د من سالبتين جزءيتين ليس البتة اذا كان لا كل ا-ب فلا كل ج د كليتان والمقدم موجب والتالي سالب	608	6669132572853402423	88	158.5	67	98	89.7959213256836	21	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0602	true	7785604412878443260	0	283	0	1301	1370	300	بسبب وذع المقدم مانعا لصحة التالي فيكون لزوم النقاءض من التوالي علي ان اللزوم جزء من التالي وعلي انه خارج عنه فيصدق فيهما جميعا واما اذا كانت المواد مواد يكون الصدق في سالبها ليس منع صحة التالي بل منع لزوم التالي كان صحيحا او ليس بصحيح فعلي ان يجعل اللزوم جزءا من التالي فيءتي بنقيضه من حيث لازم فيجعل لازما للمقدم فان كان التالي موجبا كان المتصل اللازم اياه علي هذه الصفة كلما كان ه ز فليس يلزم ان يكون ج د وان كان سالب التالي كان هكذا كلما كان ه ز فليس يلزم ان لا يكون ج د ومعناه يصح ان يفرض معه ج د فيكون كمال القول كلما كان ه ز فيصح معه فرض ج-د اي صحة في الفرض لا في الوجود فقط---------------------------------------------------- ومن هذا يتبين ايضا خطا في الظن ان القضايا المتصلة المتناقضة هي التي تواليها متناقضة وذلك ان الموجبتين الكليتين اللتين تاليهما متناقضتان يكونان في قوة المتضادين فيجتمعان علي الكذب ولا يتناقضان وذلك لان احدي هاتين الموجبتين يكون في قوة سالبة كلية مقابلة للاخري بالتضاد الموجبات الجزءية من موجبتين كليتين قد يكون اذا كان كل ا ب فكل ج د من موجبتين والتالي جزءي قد يكون اذا كان كل ا ب فبعض ج د من موجبتين والمقدم جزءي قد يكون اذا كان كل بعض ا ب فكل ج د من موجبتين جزءيتين قد يكون اذا كان بعض ا ب فبعض ج د من سالبتين كليتين قد يكون اذا كان لا شء من ا ب فلا شء من ج د من سالبتين والتالي جزءي قد يكون اذا كان لا شء من ا ب فلا كل ج د من سالبتين والمقدم جزءي قد يكون اذا كان لا كل ا ب فلا شء من ج د من سالبتين جزءيتين قد يكون اذا	602	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0610	false	-8610046024238721673	18	302	105	1453	1453	302	بسبب وضع المقدم مانعا لصحة التالي فيكون لزوم النقاءض من التوالي علي ان اللزوم جزء من التالي وعلي انه خارج عنه فيصدق فيهما جميعا واما اذا كانت المواد مواد يكون الصدق في سالبها ليس منع صحة التالي بل منع لزوم التالي كان صحيحا او ليس بصحيح فعلي ان يجعل اللزوم جزءا من التالي فيءتي بنقيضه من حيث لازم فيجعل لازما للمقدم فان كان التالي موجبا كان المتصل اللازم اياه علي هذه الصفة كلما كان ه-ز فليس يلزم ان يكون ج د وان كان سالب التالي كان هكذا كلما كان ه ز فليس يلزم ان لا يكون ج د ومعناه يصح ان يفرض معه ج د فيكون كمال القول كلما كان ه ز فيصح معه فرض ج د اي صحة في الفرض لا في الوجود فقط image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0157png 158 ومن هذا يتبين ايضا خطا في الظن ان القضايا المتصلة المتناقضة هي التي تواليها متناقضة وذلك ان الموجبتين الكليتين اللتين تاليهما متناقضتان يكونان في قوة المتضادين فيجتمعان علي الكذب ولا يتناقضان وذلك لان احدي هاتين الموجبتين يكون في قوة سالبة كلية مقابلة للاخري بالتضاد الموجبات الجزءية من موجبتين كليتين قد يكون اذا كان كل ا ب فكل ج د من موجبتين والتالي جزءي قد يكون اذا كان كل ا ب فبعض ج د من موجبتين والمقدم جزءي قد يكون اذا كان كل بعض ا-ب فكل ج د من موجبتين جزءيتين قد يكون اذا كان بعض ا-ب فبعض ج د من سالبتين كليتين قد يكون اذا كان لا شء من ا-ب فلا شء من ج د من سالبتين والتالي جزءي قد يكون اذا كان لا شء من ا ب فلا كل ج د من سالبتين والمقدم جزءي قد يكون اذا كان لا كل ا-ب فلا شء من ج د من سالبتين جزءيتين قد يكون اذا-	610	6669132572853402423	1294	2543.0	1017	1354	95.56868743896484	280	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0603	true	-3404929315304858810	10	138	32	556	1242	300	موجب جزءي والتالي سالب كلي قد يكون اذا كان بعض ا ب فلا شء من ج د المقدم موجب كلي والتالي سالب جزءي قد يكون اذا كان كل ا ب فلا كل ج د المقدم موجب جزءي والتالي سالب جزءي قد يكون اذا كان بعض ا ب فلا كل ج د من------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ كليتين والمقدم سالب والتالي موجب قد يكون اذا كان لا شء من ب فكل ج د المقدم سالب جزءي والتالي موجب كلي قد يكون اذا كان لا كل ا ب فكل ج د المقدم سالب كلي والتالي موجب جزءي قد يكون اذا كان لا شء من ا ب فبعض ج د المقدم سالب جزءي والتالي موجب جزءي قد يكون اذا كان لا كل ا ب فبعض ج د السوالب الجزءية ليس كلما كان كل فكل ليس ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------	603	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0607	false	8480108708781880107	75	191	313	801	1275	302	------------------------------------------------------------------------موجب---- والتالي سالب ط كلما ----------كان كل ا--------------------------------------------------------------------------------------ب فلا شء من ج د المقدم موجب كلي والتالي سالب جزءي ي كلما كان اب فلا كل ج د المقدم موجب جزءي والتالي سالب كلي ك كلما كان بعض اب فلا شء من ج د المقدم موجب جزءي والتالي سالب جزءي ل كلما كان بعض اب فلا كل ج د كليتان والمقدم سالب وا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لتالي موجب كلما كان لا شء من اب فكل ج د المقدم سالب كلي والتالي موجب جزءي كلما كان لا شء من اب فبعض ج د المقدم سالب جزءي والتالي موجب جزءي كلما كان لا شء من اب فبعض ج د المقدم سالب كلي والتالي موجب كلي كلما كان لا كل اب فكل ج د	607	6669132572853402423	48	-339.0	39	956	5.020920276641846	8	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0603	true	-3404929315304858810	0	141	0	569	1242	300	كان--- كل ا ب فلا شء من ج د المق--------دم موجب جزءي والتالي سالب كلي قد يكون اذا كان بعض ا ب فلا شء من ج د المقدم موجب كلي والتالي سالب جزءي قد يكون اذا --كان كل ا ب فلا كل ج د------------------------------------------------ المقدم موجب جزءي والتالي سالب جزءي قد يكون اذا -كان بعض ا ب فلا كل ج د من كليتين والمقدم سالب والتالي موجب ------قد يكون اذا كان لا شء من -ب فكل ج د المقدم سالب جزءي والتالي موجب كلي قد يكون اذا كان لا كل ا ب فكل ج د المقدم سالب كلي والتالي موجب جزءي --قد يكون اذا كان لا شء من ا ب فبعض ج د المقدم سالب جزءي والتالي موجب جزءي قد -يكون اذا كان لا كل ا ب فبعض ج د السوالب الجزءية ليس كلما كان كل فكل ليس كلما -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كان بعض	603	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0608	false	-1953093193849567264	9	147	40	670	1377	302	كان لا كل ا-ب فلا--- كل ج د كليتان والمقدم موجب----- والتالي سالب ليس البتة-- اذا كان -كل ا-ب فلا شء من ج د المقدم موجب كلي والتالي سالب جزءي ليس البتة اذا كان كل ا-ب فلا كل ج د image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0155png المقدم موجب جزءي والتالي سالب كلي ليس البتة اذا كان بعض ا-ب فلا شء من ج د كليتان والمقدم سالب والتالي موجب كلي ليس البتة اذا كان لا شء من اب فكل ج د المقدم س--------------------------------------------------------------------الب كلي والتالي موجب جزءي ليس البتة اذا كان لا شء من ا-ب فبعض ج د المقدم سالب جزءي والتالي موجب كلي ليس البتة اذا كان لا كل اب------------------------------------------ فكل ج د المقدم سالب جزءي والتالي موجب جزءي ليس البتة اذا كان لا كل اب فبعض ج د المقدم موجب جزءي والتالي سالب جزءي ليس البتة اذا كان بعض	608	6669132572853402423	360	511.0	266	756	47.619049072265625	78	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0603	true	-3404929315304858810	0	286	0	1172	1242	300	كان كل ا ب فلا شء من ج د المقدم موجب جزءي والتالي سالب كلي قد يكون اذا كان بعض ا ب فلا شء من ج د المقدم موجب كلي والتالي سالب جزءي قد يكون اذا كان كل ا ب فلا كل ج د المقدم موجب جزءي والتالي سالب جزءي قد يكون اذا كان بعض ا ب فلا كل ج د من كليتين والمقدم سالب والتالي موجب قد يكون اذا كان لا شء من ب فكل ج د المقدم سالب جزءي والتالي موجب كلي قد يكون اذا كان لا كل ا ب فكل ج د المقدم سالب كلي والتالي موجب جزءي قد يكون اذا كان لا شء من ا ب فبعض ج د------------------------------------------------ المقدم سالب جزءي والتالي موجب جزءي قد يكون اذا كان لا كل ا ب فبعض ج د السوالب الجزءية ليس كلما كان كل فكل ليس كلما كان بعض فكل ليس كلما كان كل فبعض ليس كلما كان بعض فبعض ليس كلما كان لا شء فلا شء ليس كلما كان لا كل فلا شء ليس كلما كان لا شء فلا كل ليس كلما كان لا كل فلا كل ليس كلما كان كل فلا شء ليس كلما كان كل فلا كل ليس كلما كان بعض فلا شء ليس كلما كان بعض فلا كل ليس كلما كان لا -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------شء فكل ليس كلما كان لا شء فبعض ليس كلما كان لا كل فكل ليس كلما كان لا كل فبعض فنقول ان كان الحال في تلازم هذه الجزيءات كالحال في تلازم الكليات فان قولنا ليس كلما كان كل فكل يلزمه قولنا قد يكون اذا كان كل فليس كل والا لزمه نقيضه وهو انه ليس البتة اذا كان كل فليس كل وهذا يلزمه انه كلما كان كل فكل وقد قلنا ليس كلما كان كل فكل هذا خلف وعلي هذا	603	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0611	false	-2425025366542745583	17	302	70	1284	1284	302	كان كل ا ب فلا شء من ج د المقدم موجب جزءي والتالي سالب كلي قد يكون اذا كان بعض ا ب فلا شء من ج د المقدم موجب كلي والتالي سالب جزءي قد يكون اذا كان كل ا-ب فلا كل ج د المقدم موجب جزءي والتالي سالب جزءي قد يكون اذا كان بعض ا-ب فلا كل ج د من كليتين والمقدم سالب والتالي موجب قد يكون اذا كان لا شء من ب فكل ج د المقدم سالب جزءي والتالي موجب كلي قد يكون اذا كان لا كل ا-ب فكل ج د المقدم سالب كلي والتالي موجب جزءي قد يكون اذا كان لا شء من ا-ب فبعض ج د image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0158png المقدم سالب جزءي والتالي موجب جزءي قد يكون اذا كان لا كل ا-ب فبعض ج د السوالب الجزءية ليس كلما كان كل فكل ليس كلما كان بعض فكل ليس كلما كان كل فبعض ليس كلما كان بعض فبعض ليس------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كلما كان لا شء فلا شء ليس كلما كان لا كل فلا شء ليس كلما كان لا شء فلا كل ليس كلما كان لا كل فلا كل ليس كلما كان كل فلا شء ليس كلما كان كل فلا كل ليس كلما كان بعض فلا شء ليس كلما كان بعض فلا كل ليس كلما كان لا شء فكل ليس كلما كان لا شء فبعض ليس كلما كان لا كل فكل ليس كلما كان لا كل فبعض فنقول ان كان الحال في تلازم هذه الجزءيات كالحال في تلازم الكليات فان قولنا ليس كلما كان كل فكل يلزمه قولنا قد يكون اذا كان كل فليس كل والا لزمه نقيضه وهو انه ليس البتة اذا كان كل فليس كل وهذا يلزمه انه كلما كان كل فكل وقد قلنا ليس كلما كان كل فكل هذا خلف وعلي هذا-	611	6669132572853402423	953	1651.0	729	1431	66.59678649902344	228	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0604	true	-1773995564692596686	0	293	0	1368	1398	300	السالبة صدق نقيضها وهو انه كلما كان كل فكل وهذا يلزمه ليس البتة اذا كان كل فلا كل وقد قلنا قد يكون اذا كان كل فلا كل هذا خلف واعتبر حال الاتباع وحال اللزوم وقد تبين ايضا من هذا كذب ظن القاءل ان المناقضة في التالي تجعل المتصلة مناقضة فان هاتين الجزءيتين قد تصدقان معا لكن قوة سالبة منهما قوة موجبة مناقضة للموجبة في التالي وقوة موجبة منهما قوة سالبة مناقضة للسالبة في التالي فتكون موجبتان متناقضتان التالي وتصدقان معا وسالبتان كذلك وتصدقان معا وقد علمت فيما سلف ان الكلية اذا صدقت صدقت الجزءية الداخلة معها ولازمها واذا كذبت الجزءية كذبت الكلية ولازمها ولا ينعكس احد الامرين ويجب ان يراعي حال الزيادة التي يحتاج اليها في امر ما اتصاله بلزوم الفصل الثاني ب فصل في المقدمات الشرطية المنفصلة وتقابل بعضها ببعض وبالمتصلات وحال التلازم فيها ولنحص الان اصناف القضايا المنفصلة الموجبات الكلية داءما اما ان يكون كل ا ب او كل ج د داءما اما ان يكون بعض او كل داءما اما ان يكون كل او بعض داءما اما ان يكون بعض او بعض داءما اما ان يكون لا شء او لا شء داءما اما ان يكون لا كل او لا شء داءما اما ان يكون لا شء او لا كل داءما اما ان يكون لا كل او لا كل داءما اما ان يكون كل او لا شء داءما اما ان يكون بعض او لا شء داءما اما ان يكون لا كل او كل داءما اما ان يكون بعض او لا كل داءما اما ان يكون لا شء او كل داءما اما ان يكون لا كل او كل داءما اما ان يكون لا شء او بعض داءما اما ان يكون لا كل او ب-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عض السالبات الكلية ليس البتة اما كل واما كل ليس البتة اما بعض واما كل ليس البتة اما كل او	604	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0612	false	2656738099683958908	14	302	71	1437	1437	302	السالبة صدق نقيضها وهو انه كلما كان كل فكل وهذا يلزمه ليس البتة اذا كان كل فلا كل وقد قلنا قد يكون اذا كان كل فلا كل هذا خلف واعتبر حال الاتباع وحال اللزوم وقد تبين ايضا من هذا كذب ظن القاءل ان المناقضة في التالي تجعل المتصلة مناقضة فان هاتين الجزءيتين قد تصدقان معا لكن قوة سالبة منهما قوة موجبة مناقضة للموجبة في التالي وقوة موجبة منهما قوة سالبة مناقضة للسالبة في التالي فتكون موجبتان متناقضتان التالي وتصدقان معا وسالبتان كذلك وتصدقان معا وقد علمت فيما سلف ان الكلية اذا صدقت صدقت الجزءية الداخلة معها ولازمها واذا كذبت الجزءية كذبت الكلية ولازمها ولا ينعكس احد الامرين ويجب ان يراعي حال الزيادة التي يحتاج اليها في امر ما اتصاله بلزوم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0159png وتقابل بعضها ببعض وبالمتصلات وحال التلازم فيها ولنحص الان اصناف القضايا المنفصلة الموجبات الكلية داءما اما ان يكون كل ا-ب او كل ج د داء-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ما اما ان يكون بعض او كل داءما اما ان يكون كل او بعض داءما اما ان يكون بعض او بعض داءما اما ان يكون لا شء او لا شء داءما اما ان يكون لا كل او لا شء داءما اما ان يكون لا شء او لا كل داءما اما ان يكون لا كل او لا كل داءما اما ان يكون كل او لا شء داءما اما ان يكون بعض او لا شء داءما اما ان يكون لا كل او كل داءما اما ان يكون بعض او لا كل داءما اما ان يكون لا شء او كل داءما اما ان يكون لا كل او كل داءما اما ان يكون لا شء او بعض داءما اما ان يكون لا كل او بعض السالبات الكلية ليس البتة اما كل واما كل ليس البتة اما بعض واما كل ليس البتة اما كل او-	612	6669132572853402423	865	1216.5	700	1823	47.44926071166992	164	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0604	true	-1773995564692596686	140	299	769	1395	1398	300	الموجبات الكلية داءما اما ان يكون كل ا ب او كل ج د داءما اما ان يكون بعض او كل داءما اما ان يكون كل او بعض داءما اما ان يكون بعض او بعض داءما اما ان يكون لا شء او لا شء داءما اما ان يكون لا كل او لا شء داءما اما ان يكون لا شء او لا كل داءما اما ان يكون لا كل او لا كل داءما اما ان يكون كل او لا شء داءما اما ان يكون بعض او لا شء داءما اما ان يكون لا كل او كل داءما اما ان يكون بعض او لا كل داءما اما ان يكون لا شء او كل داءما اما ان يكون لا كل او كل داءما اما ان يكون لا شء او بعض داءما اما ان يكون لا كل او ب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عض السالبات الكل-ية ليس البتة اما كل واما كل ليس البتة اما بعض واما كل ليس البتة اما كل او بعض ليس البتة اما بعض وغما ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------	604	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0613	false	8236885394450042194	93	278	377	1125	1217	302	الموجبات --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الجزءية قد يكون اما ان يكون كل او يكون كل قد يكون اما ان يكون كل او يكون بعض قد يكون اما ان يكون بعض او يكون كل قد يكون اما ان يكون بعض او يكون بعض image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0160png قد يكون اما ان يكون لا شء او لا شء قد يكون اما ان يكون لا شء او كل قد يكون اما ان يكون لا كل او لا شء قد يكون اما ان يكون لا كل او لا كل قد يكون اما ان يكون كل او لا شء قد يكون اما ان يكون كل او لا كل قد يكون اما ان يكون بعض او لا شء قد يكون اما ان يكون بعض او لا كل قد يكون اما ان يكون لا شء او كل قد يكون اما ان يكون لا شء او بعض قد يكون اما ان يكون لا كل او كل قد يكون اما ان يكون لا كل او بعض السالبات الجزءية ليس----------------------------------------------------------------------------------------------- داءما اما كل واما كل ليس داءما اما كل واما بعض ليس داءما اما بعض واما كل ليس داءما اما بعض واما بعض ليس داءما اما لا شء واما	613	6669132572853402423	29	-614.5	25	1343	2.1593446731567383	3	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0605	true	-1332460976545782110	86	258	346	1008	1173	300	الموجبات الجزءية قد يكون اما ان يكون كل او يكون كل قد يكون اما ان يكون كل او يكون بعض قد يكون اما ان يكون بعض او يكون كل قد يكون اما ان يكون بعض او يكون بعض قد يكون اما ان يكون لا شء او لا شء قد يكون اما ان يكون لا شء او كل قد يكون اما ان يكون لا كل او لا شء قد يكون اما ان يكون لا كل او لا كل قد يكون اما ان يكون كل او لا شء قد يكون اما ان يكون كل او لا كل قد يكون اما ان يكون بعض او لا شء قد يكون اما ان يكون بعض او لا كل قد يكون اما ان يكون لا شء او كل قد يكون اما ان يكون لا شء او بعض قد يكون اما ان يكون لا كل او كل قد يكون اما ان يكون لا كل او ب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عض السالبات الجزءية ليس داءما اما كل واما كل ليس داءما اما كل واما بعض ليس داءما اما بعض واما كل ليس داءما اما	605	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0612	false	2656738099683958908	150	300	840	1432	1437	302	الموجبات --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الكلية داءما اما ان يكون كل اب او كل ج د داءما اما ان يكون بعض او كل داءما اما ان يكون كل او بعض داءما اما ان يكون بعض او بعض داءما اما ان يكون لا شء او لا شء داءما اما ان يكون لا كل او لا شء داءما اما ان يكون لا شء او لا كل داءما اما ان يكون لا كل او لا كل داءما اما ان يكون كل او لا شء داءما اما ان يكون بعض او لا شء داءما اما ان يكون لا كل او كل داءما اما ان يكون بعض او لا كل داءما اما ان يكون لا شء او كل داءما اما ان يكون لا كل او كل داءما اما ان يكون لا شء او بعض داءما اما ان يكون لا كل او بعض السالبات الكل-ية ليس البتة اما كل واما كل ليس البتة اما --------------------------بعض واما كل ليس البتة اما	612	6669132572853402423	76	-409.5	57	1161	6.546081066131592	14	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0605	true	-1332460976545782110	0	291	0	1139	1173	300	ليس البتة اما لا شء واما لا شء ليس البتة اما كل واما لا شء ليس البتة اما شء واما لا كل ليس البتة اما لا كل واما لا كل ليس البتة اما كل واما لا شء ليس البتة اما بعض وغما لا شء ليس البتة اما كل واما لا كل ليس البتة اما بعض واما لا كل ليس البتة اما لا شء واما كل ليس البتة اما لا كل واما كل ليس البتة اما لا شء واما ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بعض ليس البتة اما لا كل واما بعض الموجبات الجزءية قد يكون اما ان يكون كل او يكون كل قد يكون اما ان يكون كل او يكون بعض قد يكون اما ان يكون بعض او يكون كل قد يكون اما ان يكون بعض او يكون بعض قد يكون اما ان يكون لا شء او لا شء قد يكون اما ان يكون لا شء او كل قد يكون اما ان يكون لا كل او لا شء قد يكون اما ان يكون لا كل او لا كل قد يكون اما ان يكون كل او لا شء قد يكون اما ان يكون كل او لا كل قد يكون اما ان يكون بعض او لا شء قد يكون اما ان يكون بعض او لا كل قد يكون اما ان يكون لا شء او كل قد يكون اما ان يكون لا شء ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------و بعض قد يكون اما ان يكون لا كل او كل قد يكون اما ان يكون لا كل او بعض السالبات الجزءية ليس داءما اما كل واما كل ليس داءما اما كل واما بعض ليس داءما اما بعض واما كل ليس داءما اما بعض واما بعض ليس داءما اما لا شء واما لا شء ليس داءما اما لا شء واما لا كل ليس داءما اما كل واما لا شء ليس داءما اما لا كل واما لا --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------	605	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0613	false	8236885394450042194	7	302	31	1217	1217	302	ليس البتة اما لا شء واما لا شء ليس البتة اما كل واما لا شء ليس البتة اما شء---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما لا كل ليس البتة اما لا كل واما لا كل ليس البتة اما كل واما لا شء ليس البتة اما بعض واما لا شء ليس البتة اما كل واما لا كل ليس البتة اما بعض واما لا كل ليس البتة اما لا شء واما كل ليس البتة اما لا كل واما كل ليس البتة اما لا شء واما بعض ليس البتة اما لا كل واما بعض الموجبات الجزءية قد -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يكون اما ان يكون كل او يكون كل قد يكون اما ان يكون كل او يكون بعض قد يكون اما ان يكون بعض او يكون كل قد يكون اما ان يكون بعض او يكون بعض image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0160png قد يكون اما ان يكون لا شء او لا شء قد يكون اما ان يكون لا شء او كل قد يكون اما ان يكون لا كل او لا شء قد يكون اما ان يكون لا كل او لا كل قد يكون اما ان يكون كل او لا شء قد يكون اما ان يكون كل او لا كل قد يكون اما ان يكون بعض او لا شء قد يكون اما ان يكون بعض او لا كل قد يكون اما ان يكون لا شء او كل قد يكون اما ان يكون لا شء او بعض قد يكون اما ان يكون لا كل او كل قد يكون اما ان يكون لا كل او بعض السالبات الجزءية ليس--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- داءما اما كل واما كل ليس داءما اما كل واما بعض ليس داءما اما بعض واما كل ليس داءما اما بعض واما بعض ليس داءما اما لا شء واما لا شء ليس داءما اما لا شء واما لا كل ليس داءما اما كل واما لا شء ليس داءما اما لا كل واما لا	613	6669132572853402423	219	-520.5	168	2106	10.398859977722168	51	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0605	true	-1332460976545782110	29	85	115	342	1173	300	كل ليس البتة اما كل واما لا شء ليس البتة اما بعض وغما لا شء ليس البتة اما كل واما لا كل ليس البتة اما بعض واما لا كل ليس البتة اما لا شء واما كل ليس البتة اما لا كل واما كل ليس البتة اما لا شء واما --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بعض ليس البتة اما لا كل واما	605	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0614	false	-4897838975601561663	0	49	0	199	1427	302	------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كل ليس داءما اما كل واما لا شء ليس داءما اما كل واما لا كل ليس داءما اما بعض واما لا شء ليس داءما اما بعض واما لا كل ليس داءما اما لا شء واما كل ليس داءما اما لا شء واما بعض ليس داءما اما لا كل واما	614	6669132572853402423	24	-146.0	17	397	6.045340061187744	5	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0606	true	-8938985234514927051	171	224	814	1019	1357	300	يلزمه قولنا كلما لم يكن كل ا ب فيلزم ان يكون كل ج د فقد يصدق معه نقيضه وهو قولنا --------------------------------------------------------------------------------------------------------ليس كلما لم يكن كل ا ب يلزمه ان يكون كل ج د ويلزم هذه المتصلة قولنا قد يكون اذا لم يكن كل ا ب فليس يلزم ان يكون كل ج--------------------------------------- د وهذا	606	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0609	false	-9193543743887799514	142	198	657	864	1314	302	--------------------------------يلزم من قو-----------------------------------لنا ليس البتة اذا كان كل ا ب فيلزم ان يكون كل ج د كلما كان كل اب فليس يلزم ان يكون كل ج د والا فمن الحق انه ليس كلما--- كان كل ا----------------------------------------------------------------------- ب فليس يلزم ان يكون كل ج د فيلزم مرة عند وضع كل اب ان يكون كل ج د وهذا	609	6669132572853402423	59	61.0	42	348	16.954023361206055	11	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0606	true	-8938985234514927051	1	48	6	196	1357	300	اما كل واما لا كل ليس داءما اما بعض واما لا شء ليس داءما اما بعض واما لا كل ليس داءما اما لا شء واما كل ليس داءما اما لا شء واما -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بعض ليس داءما اما لا كل واما كل ليس داءما اما لا كل واما بعض	606	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0613	false	8236885394450042194	39	93	159	377	1217	302	---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اما كل واما لا شء ليس البتة اما بعض واما لا شء ليس البتة اما كل واما لا كل ليس البتة اما بعض واما لا كل ليس البتة اما لا شء واما كل ليس البتة اما لا كل واما كل ليس البتة اما لا شء واما بع----------------------------ض ليس البتة اما لا كل واما بعض	613	6669132572853402423	27	-114.0	19	375	7.199999809265137	6	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0606	true	-8938985234514927051	0	298	0	1353	1357	300	داءما اما كل واما لا كل ليس داءما اما بعض واما لا شء ليس داءما اما بعض واما لا كل ليس داءما اما لا شء واما كل ليس داءما اما لا شء واما بعض ليس داءما اما لا كل واما كل ليس داءما اما لا كل واما بعض واذا احصينا هذا فلنتكلم اولا علي تلازم المنفصلات والمتصلات فنقول اما المنفصلات الحقيقية الموجبة الموجبة الجزاء فيلزمها من المتصلات ما يكون نقيض احد جزءي المنفصلة فيه مقدما وعين تاليه تاليا ايهما كان مقدما من المنفصل اذا كانا متفقين في الكم- والكيف مثاله اذا قلنا داءما اما ان يكون كل ا ب واما ان يكون كل ج د فيلزمها كلما لم يكن كل ا ب فكل ج د وكلما لم يكن كل ج------------------------------------------------ د فكل ا ب ولنبرهن علي احد اللازمين فان الامر في كليهما واحد فنقول انه يلزم القضية المنفصلة المذكورة هذه القضية المتصلة لا متصلة فقط بل متصلة مع التزام المقدم التالي وهذا اذا صح صح ما هو اعم منه وهو المتصلة المطلقة فانه حيث الصدق الاخص يصدق الاعم فتقول ان لم يلزمه قولنا كلما لم يكن كل ا ب فيلزم ان يكون كل ج د فقد يصدق معه نقيضه وهو قولنا ليس كلما لم يكن كل ا ب يلزمه ان يكون كل ج د ويلزم هذه المتصلة قولنا قد يكون اذا لم يكن كل ا ب فليس يلزم ان يكون كل ج د وهذا يجوز ان لا يكون كل ا ب ولا كل ج د والموجبة المنفصلة قد منعت ارتفاع الجزءين معا وجعلت وضع كل واحد منهما يلزمه رفع الاخر وهذه المتصلة تجوز ارتفاعهما معا هذا خلف وايضا يلزمها كل موافق لها في الكم والكيف تاليه نقيض احد جزءيه ومقدمه عين الجزء الاخر مثل قولنا كلما كان كل ا ب فليس كل ج د والا فليس كلما كان كل ا ب فليس كلما كان كل ا ب فليس	606	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0614	false	-4897838975601561663	9	302	35	1427	1427	302	داءما اما كل واما لا كل ليس داءما اما بعض واما لا شء ليس داءما اما بعض واما لا كل ليس داءما اما لا شء واما كل ليس داءما اما لا شء واما بعض ليس داءما اما لا كل واما كل ليس داءما اما لا كل واما بعض واذا احصينا هذا فلنتكلم اولا علي تلازم المنفصلات والمتصلات فنقول اما المنفصلات الحقيقية الموجبة الموجبة الجزاء فيلزمها من المتصلات ما يكون نقيض احد جزاي المنفصلة فيه مقدما وعين تاليه تاليا ايهما كان مقدما من المنفصل اذا كانا متفقين في الكم1 والكيف مثاله اذا قلنا داءما اما ان يكون كل ا-ب واما ان يكون كل ج د فيلزمها كلما لم يكن كل ا-ب فكل ج د وكلما لم يكن image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0161png كل ج د فكل ا-ب ولنبرهن علي احد اللازمين فان الامر في كليهما واحد فنقول انه يلزم القضية المنفصلة المذكورة هذه القضية المتصلة لا متصلة فقط بل متصلة مع التزام المقدم التالي وهذا اذا صح صح ما هو اعم منه وهو المتصلة المطلقة فانه حيث الصدق الاخص يصدق الاعم فتقول ان لم يلزمه قولنا كلما لم يكن كل ا ب فيلزم ان يكون كل ج د فقد يصدق معه نقيضه وهو قولنا ليس كلما لم يكن كل ا-ب يلزمه ان يكون كل ج د ويلزم هذه المتصلة قولنا قد يكون اذا لم يكن كل ا-ب فليس يلزم ان يكون كل ج د وهذا يجوز ان لا يكون كل ا-ب ولا كل ج د والموجبة المنفصلة قد منعت ارتفاع الجزاين معا وجعلت وضع كل واحد منهما يلزمه رفع الاخر وهذه المتصلة تجوز ارتفاعهما معا هذا خلف وايضا يلزمها كل موافق لها في الكم والكيف تاليه نقيض احد جزايه ومقدمه عين الجزء الاخر مثل قولنا كلما كان كل ا-ب فليس كل ج د والا فليس كلما كان كل ا-ب فليس كلما كان كل ا-ب فليس-	614	6669132572853402423	1336	2593.5	1049	1402	95.29244232177734	292	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0607	true	-818797860913520299	0	300	0	1363	1363	300	د وهذا يلزمه انه قد يكون اذا كان كل ا ب فكل ج د وهذه توجب جواز اجتماع القولين والمنفصلة تمنع ذلك هذا خلف فهذا هو القول في الموجبات الموجبة الاجزاء وقد يبرهن علي الكليات منها فيمكن ان يبرهن علي هذا القياس علي الجزءيات منها علي نمط واحد وليس يجب ان ينعكس الامر حتي اذا صدقت المتصلات المذكورة صدق معها المنفصلات وغلا لوجب ان تنعكس كل متصلة منها اذا كان الصدق والعناد الحقيقي في المنفصلة منعكسا وقد يجوز ان يكون التالي في المتصل الموجب اعم لزوما من لزومه للمقدم مثل قولك ان الانسان كان متحركا او كلما لم يكن متحركا ففي الحالين جميعا يلزمه انه جسم واما تحصيل بيان هذا فليكن اللازم موافقا للمقدم كقولك كلما كان كل ا ب فليس كل ج د كقولنا اما ان يكون كل ا ب واما ان يكون كل ج د فنقول ان هذا المتصل لا يجب ان يلزمه انه اما ان يكون كل ا ب واما ان يكون كل ج د لانه حينءذ يجب ان يلزمه هذا المتصل وهو انه كلما لم يكن كل ج د فكل ا ب وليس داءما يوجد هذا الانعكاس وكذلك اذا جعلت اللازم مناقض المقدم وجب ان يلزمه عكسه وهذا لا يجب واما اذا كان احد الجزءين او كلاهما سالبا------------------------------------------------ فيلزمهما من المتصلات مناقض المقدم موافق التالي ولا يلزمهما موافق العين مناقض التالي كما كان يجب في الموجبات الجزاء مثل ذلك انا اذ قلنا داءما اما ان لا يكون شء من ا ب واما ان لا يكون شء من ج د لزمه قولنا كلما كان بعض ا ب فلا شء من ج د وكلما كان بعض ج د فلا شء من ا ب ولنبرهن فنقول انه ان لم يصدق ذلك صدق قولنا ليس كلما كان بعض ج د فلا شء من ا ب ويلزمها ان قد يكون اذا كان بعض ج د فبعض ا ب والمنفصلة تمنع اجتماع-	607	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0615	false	4033472763327517997	2	296	5	1407	1434	302	د وهذا يلزمه انه قد يكون اذا كان كل ا-ب فكل ج د وهذه توجب جواز اجتماع القولين والمنفصلة تمنع ذلك هذا خلف فهذا هو القول في الموجبات الموجبة الاجزاء وقد يبرهن علي الكليات منها فيمكن ان يبرهن علي هذا القياس علي الجزءيات منها علي نمط واحد وليس يجب ان ينعكس الامر حتي اذا صدقت المتصلات المذكورة صدق معها المنفصلات والا لوجب ان تنعكس كل متصلة منها اذا كان الصدق والعناد الحقيقي في المنفصلة منعكسا وقد يجوز ان يكون التالي في المتصل الموجب اعم لزوما من لزومه للمقدم مثل قولك ان الانسان كان متحركا او كلما لم يكن متحركا ففي الحالين جميعا يلزمه انه جسم واما تحصيل بيان هذا فليكن اللازم موافقا للمقدم كقولك كلما كان كل ا-ب فليس كل ج د كقولنا اما ان يكون كل ا-ب واما ان يكون كل ج د فنقول ان هذا المتصل لا يجب ان يلزمه انه اما ان يكون كل ا-ب واما ان يكون كل ج د لانه حينءذ يجب ان يلزمه هذا المتصل وهو انه كلما لم يكن كل ج د فكل ا-ب وليس داءما يوجد هذا الانعكاس وكذلك اذا جعلت اللازم مناقض المقدم وجب ان يلزمه عكسه وهذا لا يجب واما اذا كان احد الجزاين او كلاهما سالبا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0162png فيلزمهما من المتصلات مناقض المقدم موافق التالي ولا يلزمهما موافق العين مناقض التالي كما كان يجب في الموجبات الجزاء مثل ذلك انا اذ قلنا داءما اما ان لا يكون شء من ا-ب واما ان لا يكون شء من ج د لزمه قولنا كلما كان بعض ا-ب فلا شء من ج د وكلما كان بعض ج د فلا شء من ا-ب ولنبرهن فنقول انه ان لم يصدق ذلك صدق قولنا ليس كلما كان بعض ج د فلا شء من ا-ب ويلزمها ان قد يكون اذا كان بعض ج د فبعض ا-ب والمنفصلة تمنع اجتماع	615	6669132572853402423	1351	2633.0	1062	1412	95.67988586425781	296	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0608	true	-7284134152614618360	6	300	28	1408	1408	300	لا يلزم من وضع عين المقدم انا اذا قلنا وكلما لم يكن نباتا لم يلزم منه انه جماد او ليس بجماد واللزوم ه-هنا منعكس لان وضع نقيض التالي يلزمه وضع نقيض المقدم داءما وانما يكون هذا الانعكاس الي هذا فقط وانت تعلم ان هذا الاتصال ليس اتص-لا ساذجا فقط بل اتصالا من التزام علي ان يعتبر في ايجاب المنفصلة منع الاجتماع كما كان في الاولي وان يدخل اللزوم ايضا في التوالي ونعتبرها ذلك الاعتبار بعينه ونقول انه قد يلزم هذا المتصل هذا المنفصل ايضا وهو انه اذا صح كلما كان بعض ا ب فلا شء من ج د يلزمه اما ان لا يكون شء من ا ب واما ان لا يكون شء من ج د فان لم يلزم وقتا او حالا فليعين ذلك الوقت والحال فيكون حينءذ شء من ا ب ومعه شء من ج د فيكون حينءذ ليس يقتضي كون الشء من ا ب ان لا يكون شء من ج د ولا كون شء من ج د ان لا يكون شء من ا ب وقد فرضنا كون شء من ا ب يقتضي ان لا يكون شء من ج د هذا خلف وغنما لم يعرض مثل هذا الخلف في الاول لانه اذا صدقت سالبة الانفصال هناك لم يجب ان يلزم صدقها جواز الاجتماع بل ربما كان صدقها لجواز الارتفاع معا وه-هنا يلزم صدق السلب لجواز الامتناع فقط وكذلك لا يحوج ه-هنا الي ان تصير المتصلة منعكسة واجزاءها بحالها بل ان يلزم نقيض تاليها نقيض المقدم وهذا واجب وعلي هذا فتامل الحال اذا كانت احدي المقدمتين موجبة والاخري جزءية وبعد القانون فعليك ان تمتحن في واحد واحد وام-------ا التلازم في المنفصلات انفسها فنقول اما المنفصلات الموجبة الموجبة الاجزاء فانها يلزمها من المنفصلات ما يوافقها في الكم بعد الخلاف في الكيف ويناقضها في المقدم مثاله في الكليات داءما اما ان يكون ------------------------------------------------كل ا ب واما ام-	608	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0616	false	3698319583790145339	0	299	0	1437	1446	302	لا يلزم من وضع عين المقدم انا اذا قلنا وكلما لم يكن نباتا لم يلزم منه انه جماد او ليس بجماد واللزوم هاهنا منعكس لان وضع نقيض التالي يلزمه وضع نقيض المقدم داءما وانما يكون هذا الانعكاس الي هذا فقط وانت تعلم ان هذا الاتصال ليس اتصالا ساذجا فقط بل اتصالا من التزام علي ان يعتبر في ايجاب المنفصلة منع الاجتماع كما كان في الاولي وان يدخل اللزوم ايضا في التوالي ونعتبرها ذلك الاعتبار بعينه ونقول انه قد يلزم هذا المتصل هذا المنفصل ايضا وهو انه اذا صح كلما كان بعض ا-ب فلا شء من ج د يلزمه اما ان لا يكون شء من ا-ب واما ان لا يكون شء من ج د فان لم يلزم وقتا او حالا فليعين ذلك الوقت والحال فيكون حينءذ شء من ا ب ومعه شء من ج د فيكون حينءذ ليس يقتضي كون الشء من ا ب ان لا يكون شء من ج د ولا كون شء من ج د ان لا يكون شء من ا ب وقد فرضنا كون شء من ا-ب يقتضي ان لا يكون شء من ج د هذا خلف وانما لم يعرض مثل هذا الخلف في الاول لانه اذا صدقت سالبة الانفصال هناك لم يجب ان يلزم صدقها جواز الاجتماع بل ربما كان صدقها لجواز الارتفاع معا وهاهنا يلزم صدق السلب لجواز الامتناع فقط وكذلك لا يحوج هاهنا الي ان تصير المتصلة منعكسة واجزاءها بحالها بل ان يلزم نقيض تاليها نقيض المقدم وهذا واجب وعلي هذا فتامل الحال اذا كانت احدي المقدمتين موجبة والاخري جزءية image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0163png واما التلازم في المنفصلات انفسها فنقول اما المنفصلات الموجبة الموجبة الاجزاء فانها يلزمها من المنفصلات ما يوافقها في الكم بعد الخلاف في الكيف ويناقضها في المقدم مثاله في الكليات داءما اما ان يكون كل اب واما ان يكون ج د يلزمه ليس البتة اما يكون كل ا ب واما ان	616	6669132572853402423	1331	2575.5	1049	1440	92.43055725097656	278	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0609	true	3983901815137351379	16	300	59	1233	1233	300	د وكذلك ليس البتة اما ان لا يكون كل ج د وغما ان يكون كل ا ب ولنبرهن علي الاول منهما فان الثاني يجري مجراه وعلي قياسه فنقول انه اذا كذب عليه قولنا ليس البتة اما ان لا يكون كل ا ب وغما ان يكون كل ج د صدق حينءذ عليه نقيضه وهو انه قد يكون اما ان لا يكون كل ا بن واما ان يكون كل ج د وهذا يلزمه قد يكون اذا كان كل ا ب فكل ج د فيجوز الجمع والمنفصل يمنع الجمع البتة وليس يجب ان ينعكس هذا حتي اذا صدق قولنا ليس البتة اما ان لا يكون كل ا ب وغما ان يكون كل ج د صدق انه داءما اما ان يكون كل ا ب وغما ان يكون كل ج د لانه قد يصدق ما فيه المحال الغير المعاند كقولك ليس اما ان لا يكون كل انسان حيوانا واما ان يكون الخلاء موجودا او غير موجود وليس يلزم من ذلك انه اما ان يكون الانسان موجودان واما ان يكون الخلاء موجودا او غير موجود بل قد يصدق ان نقول ليس اما ان لا يكون الشء حيوانا وغما ان يكون بياضا ولا يلزم من ذلك ان الشء اما ان يكون حيوانا او يكون بياضا والجزءيات حكمها ايضا هذا الحكم مثاله انا اذا قلنا قد يكون اما ان يكون كل ا بن وغما ان يكون ج د فانه يلزمه ليس داءما اما ان لا يكون كل ا بضن واما ان يكون كل ج د والا صدق نقيضه انه داءما اما ان لا يكون كل ا ب وغما ان يكون كل ج د ويلزمه ليس البتة اما ان يكون كل ا ب واما ان يكون كل ج د وقد قلنا قد يكون اما ان يكون كل ا ب واما ان يكون كل-	609	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0617	false	-3535366058223225342	0	276	0	1162	1276	300	د وكذلك ليس البتة اما ان لا يكون كل ج د واما ان يكون كل ا-ب ولنبرهن علي الاول منهما فان الثاني يجري مجراه وعلي قياسه فنقول انه اذا كذب عليه قولنا ليس البتة اما ان لا يكون كل ا-ب واما ان يكون كل ج د صدق حينءذ عليه نقيضه وهو انه قد يكون اما ان لا يكون كل ا ب- واما ان يكون كل ج د وهذا يلزمه قد يكون اذا كان كل ا-ب فكل ج د فيجوز الجمع والمنفصل يمنع الجمع البتة وليس يجب ان ينعكس هذا حتي اذا صدق قولنا ليس البتة اما ان لا يكون كل ا-ب واما ان يكون كل ج د صدق انه داءما اما ان يكون كل ا-ب واما ان يكون كل ج د لانه قد يصدق ما فيه المحال الغير المعاند كقولك ليس اما ان لا يكون كل انسان حيوانا واما ان يكون الخلاء موجودا او غير موجود وليس يلزم من ذلك انه اما ان يكون الانسان موجودا- واما ان يكون الخلاء موجودا او غير موجود بل قد يصدق ان نقول ليس اما ان لا يكون الشء حيوانا واما ان يكون بياضا ولا يلزم من ذلك ان الشء اما ان يكون حيوانا او يكون بياضا والجزءيات حكمها ايضا هذا الحكم مثاله انا اذا قلنا قد يكون اما ان يكون كل ا--ب واما ان يكون ج د فانه يلزمه ليس داءما اما ان لا يكون كل ا ب-- واما ان يكون كل ج د والا صدق نقيضه انه داءما اما ان لا يكون كل ا ب واما ان يكون كل ج د ويلزمه ليس البتة اما ان يكون كل ا-ب واما ان يكون كل ج د وقد قلنا قد يكون اما ان يكون كل ا-ب واما ان يكون كل	617	6669132572853402423	1153	2237.0	878	1175	98.1276626586914	272	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0609	true	3983901815137351379	1	92	5	367	1233	300	ج د يلزمه ليس البتة ام------ا يكون كل ا ب واما ان يكون كل ج د وكذلك ليس البتة اما ان لا يكون كل ج د وغما ان يكون كل ا ب ولنبرهن علي الاول منهما فان الثاني يجري مجراه وعلي قياسه فنقول انه اذا كذب عليه قولنا ليس البتة اما ان لا يكون كل ا ب وغما ان يكون كل ج د صدق حينءذ عليه نقيضه وهو انه قد يكون اما ان لا يكون--- كل ا بن واما ان يكون كل ج د وهذا يلزمه قد يكون اذا كان كل	609	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0618	false	-1068931164042949520	258	302	1207	1371	1371	302	ج د يلزمه ليس البتة اما ان لا يكون كل ا-ب واما ان يكون كل ج د والا فليكن ذلك فيكون------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ قد يكون اما ان لا يكون لا كل ا ب- واما ان يكون كل ج د وهذا يلزمه قد يكون اذا كان كل-	618	6669132572853402423	138	217.5	101	371	37.1967658996582	35	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0610	true	-5540479697106041800	0	24	0	115	1339	300	ج د هذا خلف ولا يلزم انعكاس هذا لما قد اشرنا اليه فهذه حال المنفصلات بعضها مع بعض ونقول كل متصلة تلزم منفصلة موجبة	610	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0617	false	-3535366058223225342	276	300	1162	1276	1276	300	ج د هذا خلف ولا يلزم انعكاس هذا لما قد اشرنا اليه فهذه حال المنفصلات بعضها مع بعض ونقول كل متصلة تلزم منفصلة موجبة-	617	6669132572853402423	114	223.0	91	115	99.13043212890625	24	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0610	true	-5540479697106041800	24	300	115	1339	1339	300	فان السالبة المنفصلة التي تلزم بعض ا ب وغما ان لا يكون شء من ج د وهو لازم قولنا داءما اما ان لا يكون شء من -----------------------------------------------ا ب وغما ان لا يكون شء من ج د وهذه يلزمها متصلة لهذه الصفة كلما كان بعض ا ب فلا شء من ج د فنقول ان هذه المتصلة يلزمها قولنا ليس البتة اما ان يكون بعض ا ب واما ان لا يكون شء من ج د والا صدق نقيضها انه قد يكون اما ان يكون بعض ا ب واما ان لا يكون شء من ج د وهذه يلزمها متصلة بهذه الصفة قد يكون اذا كان لا شء من ا ب فلا شء من ج د ويلزمها ليس كلما كان بعض ا ب فلا شء من ج د وقد قلنا كلما كان بعض ا ب فلا شء من ج د وهذا خلف فقد علمت من هذا ان كل متصلة موجبة فتلزمها منفصلة سالبة موافقة في الحكم وفي المقدم والتالي ويدلك عليه نمط هذا البرهان الذي اوضحته لك لكنه ليس يلزم ان ينعكس فيلزم هذه الموجبة هذه السالبة فانه يصدق ان نقول ليس البتة اما ان يكون بعض الناس كاتبا وغما ان لا يكون شء من الاثنوات زوجا ولا يلزم منه كلما كان بعض الناس كاتبا فليس شء من الاثنوات بزوج وهذه السوالب تلزم من سوالب الموجبات المتصلة التي تلزم سوالب موجبات مناقضة المقدم لتلك الموجبات التي تلزم السالبة المنفصلة اياها ومن المنفصلات التي تقابل السوالب المنفصلة اللازمة فتكون كل سالبة متصلة فانها تلزمها كلها سالبة كلية منفصلة منتقضة لها في القدم فانا اذا قلنا ليس البتة اذا كان كل ا ب فكل ج د يلزمه ليس البتة اما ان لا يكون كل ا ب واما ان يكون كل ج د---------------------------------------------------------------------------	610	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0618	false	-1068931164042949520	0	295	0	1342	1371	302	فان السالبة المنفصلة التي تلزم بعض ا ب واما ان لا يكون شء من ج د وهو لازم قولنا داءما اما ان لا يكون شء من image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0164png اب واما ان لا يكون شء من ج د وهذه يلزمها متصلة لهذه الصفة كلما كان بعض ا ب فلا شء من ج د فنقول ان هذه المتصلة يلزمها قولنا ليس البتة اما ان يكون بعض ا ب واما ان لا يكون شء من ج د والا صدق نقيضها انه قد يكون اما ان يكون بعض ا ب واما ان لا يكون شء من ج د وهذه يلزمها متصلة بهذه الصفة قد يكون اذا كان لا شء من ا-ب فلا شء من ج د ويلزمها ليس كلما كان بعض ا ب فلا شء من ج د وقد قلنا كلما كان بعض ا-ب فلا شء من ج د وهذا خلف فقد علمت من هذا ان كل متصلة موجبة فتلزمها منفصلة سالبة موافقة في الحكم وفي المقدم والتالي ويدلك عليه نمط هذا البرهان الذي اوضحته لك لكنه ليس يلزم ان ينعكس فيلزم هذه الموجبة هذه السالبة فانه يصدق ان نقول ليس البتة اما ان يكون بعض الناس كاتبا واما ان لا يكون شء من الاثنوات زوجا ولا يلزم منه كلما كان بعض الناس كاتبا فليس شء من الاثنوات بزوج وهذه السوالب تلزم من سوالب الموجبات المتصلة التي تلزم سوالب موجبات مناقضة المقدم لتلك الموجبات التي تلزم السالبة المنفصلة اياها ومن المنفصلات التي تقابل السوالب المنفصلة اللازمة فتكون كل سالبة متصلة فانها تلزمها كلها سالبة كلية منفصلة منتقضة لها في القدم فانا اذا قلنا ليس البتة اذا كان كل ا-ب فكل ج د يلزمه ليس البتة اما ان لا يكون كل ا-ب واما ان يكون كل ج د والا فليكن ذلك فيكون قد يكون اما ان لا يكون لا كل ا ب واما ان يكون كل ج د	618	6669132572853402423	1215	2338.0	945	1346	90.2674560546875	271	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0611	true	-848933132458929394	4	70	22	286	1410	300	قد يكون اما ان لا يكون لا كل ا ب واما ان يكون كل ج د وهذا يلزمه قد يكون اذا كان كل ا بن فكل ج د هذا خلف فلننظر هل-------------------------------- ينعكس هذا اللزوم لنضع انه ليس ال--بتة اما ان لا يكون كل ا ب وغما ان يكون كل ج د ولنرجع الي المواد فنقول انا نقول------------------------------------------------------------------ ليس البت اما ان لا يكون ال-انسان حيوانا	611	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0617	false	-3535366058223225342	52	138	225	579	1276	300	قد يكون اما ان لا يكون--- كل ا ب واما ان يكون كل ج د وهذا يلزمه قد يكون اذا كان كل اب-- فكل ج د فيجوز الجمع والمنفصل يمنع الجمع البتة وليس يجب ان ينعكس هذا حتي اذا صدق قولنا ليس البتة اما ان لا يكون كل ا-ب واما ان يكون كل ج د صدق انه داءما اما ان يكون كل اب واما ان يكون كل ج د لانه قد يصدق ما فيه المحال الغير المعاند كقولك -----ليس اما ان لا يكون كل انسان حيوانا	617	6669132572853402423	180	277.5	128	365	49.315067291259766	45	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0611	true	-848933132458929394	0	27	0	105	1410	300	والا فليمكن ذلك فيكون قد يكون اما ان لا يكون لا كل ا ب واما ان يكون كل ج د وهذا يلزمه قد يكون اذا كان كل	611	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0618	false	-1068931164042949520	275	302	1268	1371	1371	302	والا فلي-كن ذلك فيكون قد يكون اما ان لا يكون لا كل ا ب واما ان يكون كل ج د وهذا يلزمه قد يكون اذا كان كل-	618	6669132572853402423	103	196.0	77	105	98.0952377319336	26	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0611	true	-848933132458929394	28	300	107	1410	1410	300	بن فكل ج د هذا خلف فلننظر هل ينعكس هذا اللزوم لنضع انه ليس البتة اما ان لا يكون كل ا ب وغما ان يكون كل ج د ولنرجع الي المواد فنقول انا نقول ليس البت- اما ان لا يكون الانسان حيوانا وغما ان لا يكون الخلاء موجودا وهذا صادق علي ما علمت ولا يلزمه شرطية متصلة بمعني اللزوم وهو انه ليس البتة ان كان الانسان حيوانا فالخلاء ليس بموجود ان عنة اتصال اللزوم واما الاتصال الاعم فانه يشبه ان يلزمه فانه ان كان مع صدق ذلك ليس صدق قولنا ليس البت- ان كان كل ا ب فكل ج--------------------------------------------------- د فنقيضه حينءذ صدق وهو انه قد يكون اذا كان كل ا ب فكل ج د فاذا كان كل ا ب وكل ج د يجتمعان في وقت الشرط فعند ذلك الشرط ان لم يكن كل ا ب لم يكن كل ج د وقد قلنا ليس البتة هكذا هذا خلف فقد علمت ان المنفصلات الموجبة يلزمها من المتصلات اما الموجبة فما يناقضها في المقدم ويوافقها في التالي ويكون علي كمها واما من السالبة فما يكون في قوة تلك الموجبة وهي التي تخالفها في الكيف ويوافق الموجبة في المقدم ويناقضه في التالي فيكون مخالفا للمنفصلة في الكم ومناقضا له في المقدم والتالي وانما يوافقه في الكم وان هذه اللوازم لا ينعكس حالها فلا يجب ان تكافءها الموجبات المنفصلة في اللزوم فالانسان الموجود فان هذا ليس يجوز ان يكون حقا علي ان التالي مسلوب موافقته مع فرض المقدم وان اردت سلب اللزوم لم يكن عكس ذلك السالب لكنا نقول ان هذه القضية في المواد التي تواليها محالة لا تنعكس سالبة الموافقة بل سالبة اللزوم وهناك لا يلزم البرهان المذكور علي العكس اذ لا يمكن فرض ايجابية-	611	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0619	false	8251465271138958972	1	274	2	1356	1558	304	بن فكل ج د هذا خلف فلننظر هل ينعكس هذا اللزوم لنضع انه ليس البتة اما ان لا يكون كل ا-ب واما ان يكون كل ج د ولنرجع الي المواد فنقول انا نقول ليس البتة اما ان لا يكون الانسان حيوانا واما ان لا يكون الخلاء موجودا وهذا صادق علي ما علمت ولا يلزمه شرطية متصلة بمعني اللزوم وهو انه ليس البتة ان كان الانسان حيوانا فالخلاء ليس بموجود ان عني اتصال اللزوم واما الاتصال الاعم فانه يشبه ان يلزمه فانه ان كان مع صدق ذلك ليس صدق قولنا ليس البتة ان كان كل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0165png 166 اب فكل ج د فنقيضه حينءذ صدق وهو انه قد يكون اذا كان كل ا-ب فكل ج د فاذا كان كل ا ب وكل ج د يجتمعان في وقت الشرط فعند ذلك الشرط ان لم يكن كل ا-ب لم يكن كل ج د وقد قلنا ليس البتة هكذا هذا خلف فقد علمت ان المنفصلات الموجبة يلزمها من المتصلات اما الموجبة فما يناقضها في المقدم ويوافقها في التالي ويكون علي كمها واما من السالبة فما يكون في قوة تلك الموجبة وهي التي تخالفها في الكيف ويوافق الموجبة في المقدم ويناقضه في التالي فيكون مخالفا للمنفصلة في الكم ومناقضا له في المقدم والتالي وانما يوافقه في الكم وان هذه اللوازم لا ينعكس حالها فلا يجب ان تكافءها الموجبات المنفصلة في اللزوم فالانسان الموجود فان هذا ليس يجوز ان يكون حقا علي ان التالي مسلوب موافقته مع فرض المقدم وان اردت سلب اللزوم لم يكن عكس ذلك السالب لكنا نقول ان هذه القضية في المواد التي تواليها محالة لا تنعكس سالبة الموافقة بل سالبة اللزوم وهناك لا يلزم البرهان المذكور علي العكس اذ لا يمكن فرض ايجابية	619	6669132572853402423	1288	2525.0	1023	1357	94.91525268554688	262	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0612	true	-454581771155388966	0	44	0	258	1645	300	وتعينه في الوجود وسالبة اللزوم اعم من سالبة الموافقة وموجبة الموافقة اعم من موجبة اللزوم المقالة الثامنة من الفن الرابع من الجملة الاولي في المنطق الفصل الاول ا فصل في تعريف القياس الاستثناءي واذ قد تكلمنا علي القياسات الاقترانية حمليها وشرطيها فاحري بنا ان	612	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0619	false	8251465271138958972	274	304	1356	1558	1558	304	وتعينه في الوجود وسالبة اللزوم اعم من سالبة الموافقة وموجبة الموافقة اعم من موجبة اللزوم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0166png------------------------------------------------------- واذ قد تكلمنا علي القياسات الاقترانية حمليها وشرطيها فاحري بنا ان-	619	6669132572853402423	155	245.0	129	258	60.077518463134766	26	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0612	true	-454581771155388966	44	300	258	1645	1645	300	نتكلم الان في القياسات الاستثناءية فنقول ان القياس الاستثناءي مخالف للاقتراني في ان احد طرفي المطلوب يكون موجودا في القياس الاستثناءي بالفعل ولا يكون موجودا في القياس الاقتراني الا بالقوة كقولنا كل انسان حيوان وكل حيوان جسم فكل انسان جسم فلا المطلوب ولا نقيضه موجودان في هذا القياس الاقتراني بالفعل واما ان قلنا ان كان الانسان حيوانا فالانسان جسم او ان لم يكن جسما فليس بحيوان وقلنا في الاول لكن الانسان حيوان فانتج ان الانسان جسم ولو قلنا في الثاني فانتج ذلك وجدنا احد طرفي المطلوب وهو الموجب موجودا بالفعل في اول القياسين تاليا والطرف الثاني موجودا بالفعل في القياس الثاني تاليا فنقول ان كل قياس استثناءي يكون في مقدمة شرطية ومن مقدمة استثناءية هي نفس احد جزءيها او مقابله بالنقيض فينتج اما الاخر او مقابله فاما ان تكون الشرطية متصلة او تكون متصلة ولنقدم ما تكون الشرطية فيه متصلة فنقول انه لا يخلو حينءذ من ان يكون المستثني من جانب المقدم او جانب التالي فالضرب الاول المشهور في ذلك هو ان يكون المستثني عين المقدم المتصل ويكون المتصل تام الاتصال واللزوم فينتج عين التالي فلننتظر الان في المتصل الذي يفيد هذا الجنس من الاستثناء كيف حاله من جهة كونه متصلا علي سبيل الموافقة او علي سبيل اللزوم فنقول انه لا يفيد ما كان من اتصاله علي سبيل الموافقة وذلك لان التالي لا يكون شيءا يلزم من وضع المقدم بل شيءا انما جعل---------------------------------------------------- موصلا للمقدم بسبب انه عرف وجوده حقا في نفسه مع وجود المقدم والمعلوم وجوده مستغني فيه عن القياس عليه فاذن يجب ان يكون هو مجهولا بنفسه ومعلوما تلوه وموصلاته للمقدم فاذا علة موجود-	612	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0620	false	-6335853705872791290	0	261	0	1437	1613	302	نتكلم الان في القياسات الاستثناءية فنقول ان القياس الاستثناءي مخالف للاقتراني في ان احد طرفي المطلوب يكون موجودا في القياس الاستثناءي بالفعل ولا يكون موجودا في القياس الاقتراني الا بالقوة كقولنا كل انسان حيوان وكل حيوان جسم فكل انسان جسم فلا المطلوب ولا نقيضه موجودان في هذا القياس الاقتراني بالفعل واما ان قلنا ان كان الانسان حيوانا فالانسان جسم او ان لم يكن جسما فليس بحيوان وقلنا في الاول لكن الانسان حيوان فانتج ان الانسان جسم ولو قلنا في الثاني فانتج ذلك وجدنا احد طرفي المطلوب وهو الموجب موجودا بالفعل في اول القياسين تاليا والطرف الثاني موجودا بالفعل في القياس الثاني تاليا فنقول ان كل قياس استثناءي يكون في مقدمة شرطية ومن مقدمة استثناءية هي نفس احد جزايها او مقابله بالنقيض فينتج اما الاخر او مقابله فاما ان تكون الشرطية متصلة او تكون متصلة ولنقدم ما تكون الشرطية فيه متصلة فنقول انه لا يخلو حينءذ من ان يكون المستثني من جانب المقدم او جانب التالي فالضرب الاول المشهور في ذلك هو ان يكون المستثني عين المقدم المتصل ويكون المتصل تام الاتصال واللزوم فينتج عين التالي فلنن-ظر الان في المتصل الذي يفيد هذا الجنس من الاستثناء كيف حاله من جهة كونه متصلا علي سبيل الموافقة او علي سبيل اللزوم فنقول انه لا يفيد ما كان من اتصاله علي سبيل الموافقة وذلك لان التالي لا يكون شيء- يلزم من وضع المقدم بل شيء- انما جعل 167 image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0167png موصلا للمقدم بسبب انه عرف وجوده حقا في نفسه مع وجود المقدم والمعلوم وجوده مستغني فيه عن القياس عليه فاذن يجب ان يكون هو مجهولا بنفسه ومعلوما تلوه وموصلاته للمقدم فاذا علة موجود	620	6669132572853402423	1383	2733.0	1128	1440	96.04166412353516	250	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0613	true	-7434689372117226953	0	44	0	180	1476	300	المقدم علم منه وجوده كما اذا قلنا ان كان ا ب فج د فاذا استثنينا لكن ا ب وكنا نعلم ان ج د فاذا لم يفدنا علما جديدا بان ج د لكنه اذا كان كون ج د مجهولا وكانت متابعته لكون ا ب معلومة	613	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0620	false	-6335853705872791290	261	302	1437	1613	1613	302	المقدم علم منه وجوده كما اذا قلنا ان كان ا-ب فج د فاذا استثنينا لكن ا-ب وكنا نعلم ان ج د فاذا لم يفدنا علما جديدا بان ج د لكنه اذا كان كون ج د مجهولا وكانت متابعته لكون ا-ب معلومة-	620	6669132572853402423	176	332.0	136	180	97.77777862548828	44	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0613	true	-7434689372117226953	44	300	180	1476	1476	300	فاذا صح لنا ان ا ب صحح من ذلك ان ج د فيجب ان تكون المتصلات المستعملة في المقاييس الاستثناءية هي المتصلات اللزومية الضرب الثاني المشهور وهو ان يكون المستثني عين المقدم ويكون المتصل ناقص الاتصال واللزوم وهو كالضرب الاول الا انه يباينه في ان اللزوم فيه غير تام وما كان يجب ان يجعل هذا قسما اخر بل كان يجب ان لا يلتفت الي امر تمام اللزوم ونقصانه في الاستثناء الذي يكون من جهة المقدم بوجه وكان الاصوب ان يقال ان الاستثناء لعين المقدم من المتصل كيف كان ينتج العين من التالي وذلك امر بين والقياس القياس فيه كامل فان كان موضع الفرق فهو اما في استثناء نقيض المقدم او عين التالي الضرب الثالث من المشهور هو ان يكون المستثني عين التالي من التام اللزوم فينتج عين المقدم وقالوا وهذا ليس انتاجه بينا بنفسه بل هو قياس غير كامل انما يكمل بمثل ان يقال انما اللزوم تام جعلنا اللزوم منعكسا فلنا حينءذ ان نجعل التالي مقدما والمقدم تاليا فيستثني عين ما هو الان مقدم وقد كان قبل تاليا فينتج ما هو الان تال وكان قبل مقدما والذي يجب ان يعتقده المصنف في هذا ان النظر في صورة القياس هو النظر المقتصر علي موجب مفهوم المقدمة من حبيث هي المقدمة المفروضة فاما حيث لها مادة ومادة وخصوصية وخصوصية فليس ذلك نظرا فيها بالذات فاذا قلنا ان كان ا ب فج د وجعلنا هذا القول مقدمة نبني عليها قياسنا فيجب ان يلتفت الي مفهوم هذه المقدمة في صورتها فيقضي بما يوجبه الخاص من صورتها واما ان تاليها هل هو منعكس علي مقدمها فهو نظر في امر غير صورة-	613	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0621	false	3024240988180252563	0	255	0	1295	1556	302	فاذا صح لنا ان ا ب صحح من ذلك ان ج د فيجب ان تكون المتصلات المستعملة في المقاييس الاستثناءية هي المتصلات اللزومية الضرب الثاني المشهور وهو ان يكون المستثني عين المقدم ويكون المتصل ناقص الاتصال واللزوم وهو كالضرب الاول الا انه يباينه في ان اللزوم فيه غير تام وما كان يجب ان يجعل هذا قسما اخر بل كان يجب ان لا يلتفت الي امر تمام اللزوم ونقصانه في الاستثناء الذي يكون من جهة المقدم بوجه وكان الاصوب ان يقال ان الاستثناء لعين المقدم من المتصل كيف كان ينتج العين من التالي وذلك امر بين والقياس القياس فيه كامل فان كان موضع الفرق فهو اما في استثناء نقيض المقدم او عين التالي الضرب الثالث من المشهور هو ان يكون المستثني عين التالي من التام اللزوم فينتج عين المقدم وقالوا وهذا ليس انتاجه بينا بنفسه بل هو قياس غير كامل انما يكمل بمثل ان يقال انما اللزوم تام جعلنا اللزوم منعكسا فلنا حينءذ ان نجعل التالي مقدما والمقدم تاليا فيستثني عين ما هو الان مقدم وقد كان قبل تاليا فينتج ما هو الان تال وكان قبل مقدما والذي يجب ان يعتقده المصنف في هذا ان النظر في صورة القياس هو النظر المقتصر علي موجب مفهوم المقدمة من ح-يث هي المقدمة المفروضة فاما حيث لها مادة ومادة وخصوصية وخصوصية فليس ذلك نظرا فيها بالذات فاذا قلنا ان كان ا-ب فج د وجعلنا هذا القول مقدمة نبني عليها قياسنا فيجب ان يلتفت الي مفهوم هذه المقدمة في صورتها فيقضي بما يوجبه الخاص من صورتها واما ان تاليها هل هو منعكس علي مقدمها فهو نظر في امر غير صورة	621	6669132572853402423	1294	2573.0	1040	1297	99.7686996459961	254	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0614	true	-2298660258959973998	0	42	0	210	1483	300	المقدمة بل انما هو نظر في مواد المقدمة وما هو الا كالنظر في محمول الموجبة الكلية من حيث ما هو مساو للموضوع او غير مساو---------------------------------------------------- فلو كان هذا النحو من النظر معتبرا في تعريف احكام المقدمات والمقاييس لقد كان يقال هناك ايضا	614	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0621	false	3024240988180252563	255	302	1295	1556	1556	302	المقدمة بل انما هو نظر في مواد المقدمة وما هو الا كالنظر في محمول الموجبة الكلية من حيث ما هو مساو للموضوع او غير مساو image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0168png 169 فلو كان هذا النحو من النظر معتبرا في تعريف احكام المقدمات والمقاييس لقد كان يقال هناك ايضا-	621	6669132572853402423	209	395.0	168	262	79.77099609375	41	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0614	true	-2298660258959973998	42	300	210	1483	1483	300	ان من الكلية الموجبة ما هو تام الحمل ومنه ما ليس تام الحمل او شيءا اخر يشبه هذا فكان يقال انه ان كان المحمول مساويا للموضوع فانها تنعكس مثل نفسها وغن كان غير مساو فانها تنعكس جزءية ولكان يقال في الكل الثالث ان المحمول في الصغري ان كان مساويا فالنتيجة تكون كلية موجبة بل الضرب الثالث والرابع من الشكل الاول لقد كان يقال فيه ان كان الحد الاصغر ليس اعم من الاوسط فالنتيجة كلية لكنهم لم يفعلوا شيءا من هذا بسبب انهم اعتبروا حال المقدمة من حيث هي فيها موضوع محمول وكمية وكيفية والتفتوا الي ما يجب عنها لذلك ورفضوا ما يمكن ان يكونوا عنها اذا كان هناك اعتبار ازيد من الداخل في نفس مفهوم المقدمة مما هو اخص منها مما يمكن انن يفرض في مادة دون مادة فكذلك يجب ان يكون الامر في الشرطيات المتصلة فيجب ان يلتفت الي نفس الشرط والي مقدمة وتاليه من حيث ان التالي تال والمقدم مقدم والي نفس ما يلزم ذلك لزوما عاما كيف كانت مواده فاما ما تكون صورة المقدمة فيه محفوظة من حيث هي متصلة لها مقدم وتالي ولا يكون ذلك مضمنا فيها لازما اياها ويختلف هو من غير ايجاب اختلاف فيها فلا يجب ان يلتفت اليه فانه ليس المفهوم من كون المقدمة متصلة ذات مقدم وتال ان تاليه كيف حاله مع المقدم في ان سينعكس عليه او لا ينعكس فان ذلك مما لا يفهم عن صورة المقدمة بل هو شء يجوز ان يفهم من خارج وليس ايضا من المفهومات الخارجة اللازمة لزوم العكوس بل من اللواحق الممكنة التي تتفق في مادة مادة فيجب ان لا يلتفت الي امثال هذه-	614	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0622	false	-4348042798049578725	0	258	0	1273	1488	300	ان من الكلية الموجبة ما هو تام الحمل ومنه ما ليس تام الحمل او شيءا اخر يشبه هذا فكان يقال انه ان كان المحمول مساويا للموضوع فانها تنعكس مثل نفسها وان كان غير مساو فانها تنعكس جزءية ولكان يقال في الكل الثالث ان المحمول في الصغري ان كان مساويا فالنتيجة تكون كلية موجبة بل الضرب الثالث والرابع من الشكل الاول لقد كان يقال فيه ان كان الحد الاصغر ليس اعم من الاوسط فالنتيجة كلية لكنهم لم يفعلوا شيءا من هذا بسبب انهم اعتبروا حال المقدمة من حيث هي فيها موضوع محمول وكمية وكيفية والتفتوا الي ما يجب عنها لذلك ورفضوا ما يمكن ان يكونوا عنها اذا كان هناك اعتبار ازيد من الداخل في نفس مفهوم المقدمة مما هو اخص منها مما يمكن ا-ن يفرض في مادة دون مادة فكذلك يجب ان يكون الامر في الشرطيات المتصلة فيجب ان يلتفت الي نفس الشرط والي مقدمه وتاليه من حيث ان التالي تال والمقدم مقدم والي نفس ما يلزم ذلك لزوما عاما كيف كانت مواده فاما ما تكون صورة المقدمة فيه محفوظة من حيث هي متصلة لها مقدم وتالي ولا يكون ذلك مضمنا فيها لازما اياها ويختلف هو من غير ايجاب اختلاف فيها فلا يجب ان يلتفت اليه فانه ليس المفهوم من كون المقدمة متصلة ذات مقدم وتال ان تاليه كيف حاله مع المقدم في ان سينعكس عليه او لا ينعكس فان ذلك مما لا يفهم عن صورة المقدمة بل هو شء يجوز ان يفهم من خارج وليس ايضا من المفهومات الخارجة اللازمة لزوم العكوس بل من اللواحق الممكنة التي تتفق في مادة مادة فيجب ان لا يلتفت الي امثال هذه	622	6669132572853402423	1270	2528.0	1013	1274	99.68602752685547	254	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0615	true	704848217689282531	0	42	0	216	1400	300	التكثيرات ومن علم ان التالي ينعكس علي المقدم ليس من صورة المقدم بل من خارج فما يحوجه الي استعمال هذا القياس وله سبيل الي ان يوضع الملزوم عنه مقدما ولا يلزم هذا ما عمل في الشكل الثاني والثالث اذا استعملا مع الاستغناء	615	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0622	false	-4348042798049578725	258	300	1273	1488	1488	300	التكثيرات ومن علم ان التالي ينعكس علي المقدم ليس من صورة المقدم بل من خارج فما يحوجه الي استعمال هذا القياس وله سبيل الي ان يوضع الملزوم عنه مقدما ولا يلزم هذا ما عمل في الشكل الثاني والثالث اذا استعملا مع الاستغناء-	622	6669132572853402423	215	425.0	174	216	99.53704071044922	42	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0615	true	704848217689282531	42	300	216	1400	1400	300	عنهما بالشكل الاول اذ الامر هناك مخالف للامر ه-هنا فانه كما علمت هناك ان كثيرا ما يكون السابق الي الذهن انه لاشء- من ا ب ثم يخطر بالبال بعده انه لا يجب ان يكون لا شء من ب ا او لم يخطر ذلك بالبال فيكون خطور هذا شيءا سابقا الي ال------------------------------------------------ذهن فاذا كانت هذا السابق الي الذهن كما هو وقد ينتج بقرن اخر اليه لم يحتج الي تكلف عكس وكذلك في الموجبة الجزءية فيكون هذا وجها مفيدا في استعمال الشكلين الاخرين ومع ذلك فغن العكس لازم للمعكوس وهذا شء قد فرغ عنه لك فيما سلف واما ه-هنا فان الصورة قولنا ان كان ا ب فج د ليس يقتضي ذلك ان يكون ان كان ج د ف-ا ب لا محالة بل يجب ان يكون هذا معلوما لك من نفسه خاطرا بالبال سابقا اليه لا لازما عن الاول فانه لا يلزم عنه البتة واذا كان هذا معلوما لك بنفسه خاطرا في بالك واستثنيت ان ج د فبالحقيقية انما استثنيت المقدم وهو الذي سبق الي الذهن ولم يحتج الي متوسط اخر فلو كان قولنا ان كان كل ا ب فج د اذا سبق الي ذهنك لزم عنه عكسه وكان عكسه بحيث ينتج عين مقدم عين تاليه الذي الان هو عين مقدم لما سبق الي ذهنك لكنت تقول ان هذا لما سبق الي الذهن اولا لزمه شء يلزمه ثالث ولازم اللازم شء لازم الملزوم الاول فلا اكف الان ذهني ان ينتقل من هذا الي اللازم الاول ومن اللازم الاول الي الثالث الذي هو لازم ثان بل اتركه ينتقل دفعة الي اللازم الثاني علي انه لازم اول من غير حاجة الي ان يلتفت-	615	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0623	false	-691131296726068179	0	262	0	1234	1443	302	عنهما بالشكل الاول اذ الامر هناك مخالف للامر هاهنا فانه كما علمت هناك ان كثيرا ما يكون السابق الي الذهن انه لا شء من ا-ب ثم يخطر بالبال بعده انه لا يجب ان يكون لا شء من ب ا او لم يخطر ذلك بالبال فيكون خطور هذا شيءا سابقا الي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0169png الذهن فاذا كان- هذا السابق الي الذهن كما هو وقد ينتج بقرن اخر اليه لم يحتج الي تكلف عكس وكذلك في الموجبة الجزءية فيكون هذا وجها مفيدا في استعمال الشكلين الاخرين ومع ذلك فان العكس لازم للمعكوس وهذا شء قد فرغ عنه لك فيما سلف واما هاهنا فان الصورة قولنا ان كان ا ب فج د ليس يقتضي ذلك ان يكون ان كان ج د ف ا ب لا محالة بل يجب ان يكون هذا معلوما لك من نفسه خاطرا بالبال سابقا اليه لا لازما عن الاول فانه لا يلزم عنه البتة واذا كان هذا معلوما لك بنفسه خاطرا في بالك واستثنيت ان ج د فبالحقيقية انما استثنيت المقدم وهو الذي سبق الي الذهن ولم يحتج الي متوسط اخر فلو كان قولنا ان كان كل ا-ب فج د اذا سبق الي ذهنك لزم عنه عكسه وكان عكسه بحيث ينتج عين مقدم عين تاليه الذي الان هو عين مقدم لما سبق الي ذهنك لكنت تقول ان هذا لما سبق الي الذهن اولا لزمه شء يلزمه ثالث ولازم اللازم شء لازم الملزوم الاول فلا اكف الان ذهني ان ينتقل من هذا الي اللازم الاول ومن اللازم الاول الي الثالث الذي هو لازم ثان بل اتركه ينتقل دفعة الي اللازم الثاني علي انه لازم اول من غير حاجة الي ان يلتفت	623	6669132572853402423	1176	2290.5	921	1237	95.06871795654297	250	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0616	true	-5167104107582392636	0	40	0	210	1404	300	الي القياس الاول عند الاستعمال وغن كان يحتاج الي ذلك في وقت استبان ان القياس منتج ولكنت استفدت بما علمته شيءا واختصرت بابا وكان حكمه حكم ضروب الشكل الثاني والثالث واذ ليس الامر كذلك البتة بل انما ينفعك ان يخطر	616	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0623	false	-691131296726068179	262	302	1234	1443	1443	302	الي القياس الاول عند الاستعمال وان كان يحتاج الي ذلك في وقت استبان ان القياس منتج ولكنت استفدت بما علمته شيءا واختصرت بابا وكان حكمه حكم ضروب الشكل الثاني والثالث واذ ليس الامر كذلك البتة بل انما ينفعك ان يخطر-	623	6669132572853402423	208	410.0	169	210	99.04762268066406	39	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0616	true	-5167104107582392636	40	300	210	1404	1404	300	هذا العكس بالبال اذ يحتاج ان تعلم ان اللازم تام وهذا هو انك يحتاج ان تعلم ويخطر بالبال ان هذا الذي هو تال له نسبة التقديم الي هذا الذي هو الان مقدم فاذ- كنت تحتاج الي ان تخطر هذا بالبال اولا حتي يعقد قياسك فتكون قد اوردت في ذهنك انه ان كان ج د ثم لما استثنيت لكن ج د فانما استثنيت مقدم المقدمة التي اخطرت بالبال بالفعل فما كان للمقدمة الاولي غناء بوجه في ان تكون جزء من القياس واكثر عناية ان تكون تذكرت به شيءا ليس يلزمه بل يعرض معه الضرب الرابع في المشهور استثناء نقيض التالي من ناقص العناد وينتج نقيض المقدم كقولك اذا كان ج د فا ب لكن ليس ا ب فليس ج د وليس قياسا كاملا ويبين هكذا انه ان لم يكن ليس ج د فج د واذا كان ج د فا ------------------------------------------------ب ينتج انه ان لم يكن ليس ج د ف-ا ب لكن فرضنا ليس ج د ينتج فا ب فاذن حق ان ا ب وكان حقا ان ليس ب وهذا خلف ولا يحتاج الي تطويلنا فيما سلف ان نذكرك من راس انه ان كان هذا الاتصال علي سبيل الموافقة لم تجب هذه النتيجة قال بعضهم ربما كان التالي كثير الاجزاء واخذ كشء واحد كقولهم الفلك لا ثقيل ولا خفيف فيجب ان يءتي بنقيض الجملة كلها والذي عندنا في هذا انه ان عني بقوله لا خفيف ولا ثقيل السلبين جميعا فيكتفي باستثناء نقيض ايهما شءت حتي ينتج نقيض الاخر وان عني بذلك اثبات الواسطة بين ال-مرين وقد عبر عنه بالسلبين والتالي معني واحد في الحقيقية ليس فيه كثرة اجزاء ومع ذلك فان استثناء-	616	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0624	false	-8956759289992101314	0	262	0	1240	1447	302	هذا العكس بالبال اذ يحتاج ان تعلم ان اللازم تام وهذا هو انك يحتاج ان تعلم ويخطر بالبال ان هذا الذي هو تال له نسبة التقديم الي هذا الذي هو الان مقدم فاذا كنت تحتاج الي ان تخطر هذا بالبال اولا حتي يعقد قياسك فتكون قد اوردت في ذهنك انه ان كان ج د ثم لما استثنيت لكن ج د فانما استثنيت مقدم المقدمة التي اخطرت بالبال بالفعل فما كان للمقدمة الاولي غناء بوجه في ان تكون جزء من القياس واكثر عناية ان تكون تذكرت به ش-ءا ليس يلزمه بل يعرض معه الضرب الرابع في المشهور است-ناء نقيض التالي من ناقص العناد وينتج نقيض المقدم كقولك اذا كان ج د فاب -لكن ليس ا-ب فليس ج د وليس قياسا كاملا ويبين هكذا انه ان لم يكن ليس ج-- فج د واذا كان ج د ف اب ينتج image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0170png انه ان لم يكن ليس ج د ف ا ب لكن فرضنا ليس ج د ينتج ف اب فاذن حق ان ا ب وكان حقا ان ليس ب وهذا خلف ولا يحتاج الي تطويلنا فيما سلف ان نذكرك من راس انه ان كان هذا الاتصال علي سبيل الموافقة لم تجب هذه النتيجة قال بعضهم ربما كان التالي كثير الاجزاء واخذ كشء واحد كقولهم الفلك لا ثقيل ولا خفيف فيجب ان يءتي بنقيض الجملة كلها والذي عندنا في هذا انه ان عني بقوله لا خفيف ولا ثقيل السلبين جميعا فيكتفي باستثناء نقيض ايهما شءت حتي ينتج نقيض الاخر وان عني بذلك اثبات الواسطة بين الامرين وقد عبر عنه بالسلبين والتالي معني واحد في الحقيقية ليس فيه كثرة اجزاء ومع ذلك فان استثناء	624	6669132572853402423	1176	2300.5	924	1246	94.38201904296875	248	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0617	true	-7789131620547117007	0	40	0	208	1574	300	احدهما ايضا يكفي فان اثبات احد الطرفين رفع الوسط كما ان نقيض احد الشرطين يوجب نقض المجتمع فان سلب الجزء سلب بالقوة للمجتمع من حيث هو مجتمع الضرب الخامس في المشهور استثناء نقيض المقدم من غير تام اللزوم هذا لا	617	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0624	false	-8956759289992101314	262	302	1240	1447	1447	302	احدهما ايضا يكفي فان اثبات احد الطرفين رفع الوسط كما ان نقيض احد الشرطين يوجب نقض المجتمع فان سلب الجزء سلب بالقوة للمجتمع من حيث هو مجتمع الضرب الخامس في المشهور استثناء نقيض المقدم من غير تام اللزوم هذا لا-	624	6669132572853402423	207	409.0	168	208	99.51923370361328	40	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0617	true	-7789131620547117007	40	300	208	1574	1574	300	تجب له نتيجة في المشهور فان التالي اذا كان اعم لزوما فليس اذا رفع المقدم اوجب رفع التالي اذ التالي موجود مع غير المقدم وهذا كقولهم ان كان زيدا متنقلا فهو متغير لكنه ليس بمتنقل فليس يلزم انه متغير او ليس بمتغير فانه ان لم يكن متنقلا جاز ان يكون متغير في الكيف وان لا يكون الضرب السادس من استثناء عين تال من متصل ناقص اللزوم لا ينتج وليكن مثاله لكنه متغير فليس يلزم انه متنقل او ليس بمتنقل الضرب السابع استثناه نقيض مقدم ما هو تام اللزوم فينتج نقيض التالي وذلك لانه يصير تاليا ويصير ما كان تاليا مقدما وعلي ما علمنا والحكم في هذا الضرب هو الحكم في الثالث الضرب الثامن استث-ناء نقيض تال تام اللزوم وليس هذا بالحقيقية ضربا اخر غير الذي سلف بل يجب ان تعلم ان استثناه نقيض المقدم لا ينتج واستثناء عين المقدم ينتج عين التالي واستثناء عين التالي لا ينتج واستثناء نقيض التالي ينتج نقيض المقدم وان هذا التكلف منهم انما دعاهم اليه سبب واحد وهو فقدانهم ما------------------------------------------------ تولاه المعلم الاول من تفصيل القياسات الشرطية واحتياجهم الي ان يخوضوا فيه بانفسهم واقترن بذلك غفولهم عن القياسات الاقترانية فيها ووقوعهم الي هذه الاستثناءية واستقلالهم عدد ما لاح لهم واستقباحهم ان يكون ذلك امرا مءازرة لما تولي المعلم الاول بيانه في الحمليات فالتجاوا الي تكبير الجور بالنقض ويجب ان تختم هذا الفصل بشء وهو انك يجب ان لا تلفت الي ما يقال ان الاستثناءية لا تكون الا في الحملية واعلم انها تكون ما يكون المقدم او التالي الماخوذ هو او نقيضه في الاستثناء واذا كان كل واحد منهما يجوز ان يكون احد اقسام المقدمات فكذلك-	617	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0625	false	-6521106770597005900	0	264	0	1415	1602	302	تجب له نتيجة في المشهور فان التالي اذا كان اعم لزوما فليس اذا رفع المقدم اوجب رفع التالي اذ التالي موجود مع غير المقدم وهذا كقولهم ان كان زيد- متنقلا فهو متغير لكنه ليس بمتنقل فليس يلزم انه متغير او ليس بمتغير فانه ان لم يكن متنقلا جاز ان يكون متغير في الكيف وان لا يكون الضرب السادس من استثناء عين تال من متصل ناقص اللزوم لا ينتج وليكن مثاله لكنه متغير فليس يلزم انه متنقل او ليس بمتنقل الضرب السابع استثناء نقيض مقدم ما هو تام اللزوم فينتج نقيض التالي وذلك لانه يصير تاليا ويصير ما كان تاليا مقدما وعلي ما علمنا والحكم في هذا الضرب هو الحكم في الثالث الضرب الثامن استثاناء نقيض تال تام اللزوم وليس هذا بالحقيقية ضربا اخر غير الذي سلف بل يجب ان تعلم ان استثناء نقيض المقدم لا ينتج واستثناء عين المقدم ينتج عين التالي واستثناء عين التالي لا ينتج واستثناء نقيض التالي ينتج نقيض المقدم وان هذا التكلف منهم انما دعاهم اليه سبب واحد وهو فقدانهم ما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0171png تولاه المعلم الاول من تفصيل القياسات الشرطية واحتياجهم الي ان يخوضوا فيه بانفسهم واقترن بذلك غفولهم عن القياسات الاقترانية فيها ووقوعهم الي هذه الاستثناءية واستقلالهم عدد ما لاح لهم واستقباحهم ان يكون ذلك امرا مءازرا لما تولي المعلم الاول بيانه في الحمليات فالتجاوا الي تكبير الجور بالنقض ويجب ان تختم هذا الفصل بشء وهو انك يجب ان لا تلفت الي ما يقال ان الاستثناءية لا تكون الا في الحملية واعلم انها تكون ما يكون المقدم او التالي الماخوذ هو او نقيضه في الاستثناء واذا كان كل واحد منهما يجوز ان يكون احد اقسام المقدمات فكذلك	625	6669132572853402423	1362	2691.0	1103	1416	96.18643951416016	253	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0618	true	8331387502936168576	0	38	0	188	1474	300	الاستثناء فلذلك ان قال قاءل ان كان ان طلعت الشمس كان نهارا فالنهار لازم الشمس ثم اراد ان يستثني المقدم لم يستثن الا شرطيا وقد ظن القوم ان اللزوم قد يكون علي سبيل الامكان كقولهم ان كان هذا	618	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0625	false	-6521106770597005900	264	302	1415	1602	1602	302	الاستثناء فلذلك ان قال قاءل ان كان ان طلعت الشمس كان نهارا فالنهار لازم الشمس ثم اراد ان يستثني المقدم لم يستثن الا شرطيا وقد ظن القوم ان اللزوم قد يكون علي سبيل الامكان كقولهم ان كان هذا-	625	6669132572853402423	187	369.0	150	188	99.46808624267578	38	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0618	true	8331387502936168576	38	300	188	1474	1474	300	حيوانا فيمكن ان يكون انسانا وان حكم الاستثناء فيه بعك- الحكم فيما سلف وانما غرتهم هذه المادة وعلي ان الامكان فيها امكان بحسب الذهن لا بحسب الامر اذ ليس شء من خارج هو حيوان ويمكن ان يكون انسانا بل هو واجب اما ان يكون انسانا او واجب ان لا يكون انسانا ولا يصير انسانا البتة وجوهره باق علي ما هو في شرط الممكنات فاما ان هذا غير منتج علي ما ظنوه فانك اذا قلت ان كان هذا حيوانا فيمكن ان يكون ابيض لكنه ابيض او ليس ابيض حيوان او ليس بحيوان لم يلزم عنه شء بل عسي انما يلزم هذا في الامكان الذهني الذي يختص بنسبة الاعم الي الاخص الذي ينقسم الي الاعم وهذا شء وراء كون اللزوم ممكنا وشء يلتفت فيه الي المواد دون الصورة والذي الجاهم هذا الشء العجيب وذلك ان المعلم الاول ذكر في كتاب النفس ان النفس ان لم يكن لها فعل بذاتها فلا يمكن ان يكون لها قوام بذاتها وان كان لها فعل بذاتها كان لها قوام بانفرادها فجاء رجل له سبق في العلم الطبي ونكوص في المنطق فزعم ان فلانا كان خطا اذ استثني نقيض المقدم فانتج منه نقيض التالي فقال قوم يتعصبون للعلم الاول انه لم يخطء لان هذا اللزوم هو بالامكان وجاز له ان استثني نقيض المقدم فيه ليجعل نقيض التالي نتيجة التي تلزم علي جهة الامكان وعسي ان يكون قوم يجيبون عن ذلك بان اللزوم فيه تام فينتج نقيض المقدم والحق ان المعلم الاول ------------------------------------------------لم يورد هذا الكلام علي سبيل الاستثناء والانتاج بل ذكر مقدمتين معا في موضع احدهما عكس الاخر كمن لو ابتدا فقال ان كان ضاحك انسان وكل انسان ضاحك فدل-	618	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0626	false	2414871665534883984	0	266	0	1336	1517	302	حيوانا فيمكن ان يكون انسانا وان حكم الاستثناء فيه بعكس الحكم فيما سلف وانما غرتهم هذه المادة وعلي ان الامكان فيها امكان بحسب الذهن لا بحسب الامر اذ ليس شء من خارج هو حيوان ويمكن ان يكون انسانا بل هو واجب اما ان يكون انسانا او واجب ان لا يكون انسانا ولا يصير انسانا البتة وجوهره باق علي ما هو في شرط الممكنات فاما ان هذا غير منتج علي ما ظنوه فانك اذا قلت ان كان هذا حيوانا فيمكن ان يكون ابيض لكنه ابيض او ليس ابيض حيوان او ليس بحيوان لم يلزم عنه شء بل عسي انما يلزم هذا في الامكان الذهني الذي يختص بنسبة الاعم الي الاخص الذي ينقسم الي الاعم وهذا شء وراء كون اللزوم ممكنا وشء يلتفت فيه الي المواد دون الصورة والذي الجاهم هذا الشء العجيب وذلك ان المعلم الاول ذكر في كتاب النفس ان النفس ان لم يكن لها فعل بذاتها فلا يمكن ان يكون لها قوام بذاتها وان كان لها فعل بذاتها كان لها قوام بانفرادها فجاء رجل له سبق في العلم الطبي ونكوص في المنطق فزعم ان فلانا كان خطا اذ استثني نقيض المقدم فانتج منه نقيض التالي فقال قوم يتعصبون للعلم الاول انه لم يخطء لان هذا اللزوم هو بالامكان وجاز له ان استثني نقيض المقدم فيه ليجعل نقيض التالي نتيجة التي تلزم علي جهة الامكان وعسي ان يكون قوم يجيبون عن ذلك بان اللزوم فيه تام فينتج نقيض المقدم والحق ان المعلم الاول image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0172png لم يورد هذا الكلام علي سبيل الاستثناء والانتاج بل ذكر مقدمتين معا في موضع احدهما عكس الاخر كمن لو ابتدا فقال ان كان ضاحك انسان وكل انسان ضاحك فدل	626	6669132572853402423	1286	2533.5	1025	1336	96.25748443603516	259	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0619	true	-9203656448269279911	0	36	0	182	1538	300	ذلك علي تساوي المحمول والموضوع فيهما ليس علي الثاني منهما شء يستبين من الاول بل شء يذكره مع الاول ولذلك ذكر الثانية مع لفظ الشرط والاستثناء لا يذكر مع لفظ الشرط بل يذكر بناء علي انه	619	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0626	false	2414871665534883984	266	302	1336	1517	1517	302	ذلك علي تساوي المحمول والموضوع فيهما ليس علي الثاني منهما شء يستبين من الاول بل شء يذكره مع الاول ولذلك ذكر الثانية مع لفظ الشرط والاستثناء لا يذكر مع لفظ الشرط بل يذكر بناء علي انه-	626	6669132572853402423	181	357.0	146	182	99.45054626464844	36	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0619	true	-9203656448269279911	36	300	182	1538	1538	300	قوم تام لا علي انه جزء قول فلما وضع المقدمتين جميعا جاء وبين في موضع اخر ان للنفس فعلا بذاتها فانتج فلها قوام بذاتها فكان استثناءه ليس نقيض مقدم اولتهما بل عين مقدم الثانية لكن المتشكك ضل فحسب انه ينتج من نقيض المقدم نقيض التالي والذي اشتغل بحل ذلك حسب ان المتشكك صدق فيما ظن واخذ يروم وجه التخلص بالحيلة التي لا جدوي لها فاخطا المتشكك في واحد واخطا الحال في شيءين احدهما تصديقه المتشكك فيما ذكر من حال الاستثناء والثاني ايجابه ان ذلك الاستثناء منتج في مادة الامكان الفصل الثاني ب فصل في تعديد اصناف القياسات الاستثناءية اما القياس الاستثناءي الكاءن من الشرطيات المنفصلة والحقيقية فانهما اما ان تكون ذات جزاين او تكون ذات اجزاء واللواتي من جزاين اما ان يكون جزاها مختلفين بالايجاب والسلب علي سبيل التناقض كقولنا اما ان يكون كذا واما ان لا يكون كذا فان استثني فيها عين ايها اتفق انتج نقيض الاخر فتكون النتيجة هي بالمعني نفس الاستثناء كقولك لكنه كذا فينتج فاذن ليس كذا وهذا ليس شيءا اعرف من الاستثناء الذي كان جزء قياس وكذلك ان استثني لكنه ليس لا كذا فينتج فهو اذن كذا لكن الاستثناء ايضا بعيدا من ان لا يكون اعرف من النتيجة واسبق الي الذهن وانما ينتفع بذلك في اكثر الامر في قياسات مءلفة من متصلة ومنفصلة كقولهم كذا اما ان يكون كذا واما ان لا يكون كذا فان لم يكن كذا فاذن ا ب لكن ليس ا ب فينتج فهو اذن كذا فكانه يكون المستثني غير النقيض------------------------------------------------ نفسه بل لازما لكن هذا القياس ايضا مما يتم بشرطيه متصلة وحدها ولا يبعد ان لا يحتاج فيها الي المنفصلة بوجه فاذن هذا القسم من-	619	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0627	false	-8907644256795675978	0	258	0	1349	1575	302	قوم تام لا علي انه جزء قول فلما وضع المقدمتين جميعا جاء وبين في موضع اخر ان للنفس فعلا بذاتها فانتج فلها قوام بذاتها فكان استثناءه ليس نقيض مقدم اولتهما بل عين مقدم الثانية لكن المتشكك ضل فحسب انه ينتج من نقيض المقدم نقيض التالي والذي اشتغل بحل ذلك حسب ان المتشكك صدق فيما ظن واخذ يروم وجه التخلص بالحيلة التي لا جدوي لها فاخطا المتشكك في واحد واخطا الحال في شيءين احدهما تصديقه المتشكك فيما ذكر من حال الاستثناء والثاني ايجابه ان ذلك الاستثناء منتج في مادة الامكان ا-------------------------------------------------------ما القياس الاستثناءي الكاءن من الشرطيات المنفصلة والحقيقية فانهما اما ان تكون ذات جزاين او تكون ذات اجزاء واللواتي من جزاين اما ان يكون جزاها مختلفين بالايجاب والسلب علي سبيل التناقض كقولنا اما ان يكون كذا واما ان لا يكون كذا فان استثني فيها عين ايها اتفق انتج نقيض الاخر فتكون النتيجة هي بالمعني نفس الاستثناء كقولك لكنه كذا فينتج فاذن ليس كذا وهذا ليس شيءا اعرف من الاستثناء الذي كان جزء قياس وكذلك ان استثني لكنه ليس لا كذا فينتج فهو اذن كذا لكن الاستثناء ايضا بعيدا من ان لا يكون اعرف من النتيجة واسبق الي الذهن وانما ينتفع بذلك في اكثر الامر في قياسات مءلفة من متصلة ومنفصلة كقولهم كذا اما ان يكون كذا واما ان لا يكون كذا فان لم يكن كذا فاذن ا-ب لكن ليس ا ب فينتج فهو اذن كذا فكانه يكون المستثني غير النقيض image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0173png نفسه بل لازما لكن هذا القياس ايضا مما يتم بشرطيه متصلة وحدها ولا يبعد ان لا يحتاج فيها الي المنفصلة بوجه فاذن هذا القسم من	627	6669132572853402423	1300	2563.0	1047	1405	92.52668762207031	252	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0620	true	9207537170129828907	0	44	0	227	1522	300	المنفصلات لا ينفع استعمالهما في القياسات الاستثناءية كثير نفع بل يجب ان يكون الجزان غير متقابلين هذا التقابل بل مثل قولنا ان كان هذا عددا فهو اما زوج واما فرد فان استثني عين ايهما كان بقي نقيض الاخر كما اذا استثني انه زوج انتج	620	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0627	false	-8907644256795675978	258	302	1349	1575	1575	302	المنفصلات لا ينفع استعمالهما في القياسات الاستثناءية كثير نفع بل يجب ان يكون الجزان غير متقابلين هذا التقابل بل مثل قولنا ان كان هذا عددا فهو اما زوج واما فرد فان استثني عين ايهما كان بقي نقيض الاخر كما اذا استثني انه زوج انتج-	627	6669132572853402423	226	447.0	183	227	99.5594711303711	44	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0620	true	9207537170129828907	44	300	227	1522	1522	300	انه ليس بفرد وهو الضرب الاول والضرب الثاني هو الذي يكون استثناءه من النقيض كقولك لكن ليس بزوج فينتج انه فرد او ليس بفرد فينتج انه زوج واما المنفصلات الحقيقية الكثيرة الجزاء فاما ان تكون اجزاءها التي تتم بها متناهية في القوة والفعل فحكمها حكم ما سلف مثاله اذا قلت ان هذا العدد اما زاءد واما مساو فاستثنيت عين ايها شءت نتجت نقيض جميع ما بقي وهذا النقيض يفهم علي وجهين احدهما ان تكون النتيجة ليس نتيجة واحدة بل نتيجتان في هذا المثال ونتاءج كثيرة في مثال ان كان اكثر من هذا اجزاء مثاله فيما مثلنا به فليس اذن زاءدا ولا ناقصا وهذا القول في الحقيقية نتيجتان والوجه الثاني ان ينتج نقيض المنفصلة التي تتم من الباقيتين وهو انه فليس اما زاءد واما ناقص ولقاءل الان ان يتشكك فيقول ان هذا لا يكون قياسا وذلك لانك ان جعلت انتاجه علي سبيل انتاج نتيجتين او نتاءج كان عين قياس واحد نتيجتان او اكثر من اثنتين معا كلاهما بالذات ليس احدهما قبل الاخر ولا بعده وان جعلت انتاجه علي سبيل الوجه الاخر انتج الكذب فانه ليس حقا ان هذا العدد لا يكون غما زاءدا واما نا------------------------------------------------قصا فان كونه مساويا انما يمنع كونه ناقصا ويمنع كونه زاءدا واما ان يكون هذا واما ذاك واما شيءا اخر فليس استثناء بمانع اياه ولا هو نقيض ما استثنيت فان الحملية لا تناقض لمنفصلة فنقول في جواب هذا اما او لا فلم يكن في الشرط القياس منه ينبغي ان لا ينتج نتيجتين البتة بل كان من شرطه ان ينتج نتيجة واحدة وليس يمنع كونه منتجا نتيجتين ان يكون ايضا قد انتج نتيجة واحدة-	620	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0628	false	-2145857499926065311	0	259	0	1343	1560	302	انه ليس بفرد وهو الضرب الاول والضرب الثاني هو الذي يكون استثناءه من النقيض كقولك لكن ليس بزوج فينتج انه فرد او ليس بفرد فينتج انه زوج واما المنفصلات الحقيقية الكثيرة الجزاء فاما ان تكون اجزاءها التي تتم بها متناهية في القوة والفعل فحكمها حكم ما سلف مثاله اذا قلت ان هذا العدد اما زاءد واما مساو فاستثنيت عين ايها شءت نتجت نقيض جميع ما بقي وهذا النقيض يفهم علي وجهين احدهما ان تكون النتيجة ليس نتيجة واحدة بل نتيجتان في هذا المثال ونتاءج كثيرة في مثال ان كان اكثر من هذا اجزاء مثاله فيما مثلنا به فليس اذن زاءدا ولا ناقصا وهذا القول في الحقيقية نتيجتان والوجه الثاني ان ينتج نقيض المنفصلة التي تتم من الباقيتين وهو انه فليس اما زاءد واما ناقص ولقاءل الان ان يتشكك فيقول ان هذا لا يكون قياسا وذلك لانك ان جعلت انتاجه علي سبيل انتاج نتيجتين او نتاءج كان عين قياس واحد نتيجتان او اكثر من اثنتين معا كلاهما بالذات ليس احدهما قبل الاخر ولا بعده وان جعلت انتاجه علي سبيل الوجه الاخر انتج الكذب فانه ليس حقا ان هذا العدد لا يكون اما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0174png زاءدا واما ناقصا فان كونه مساويا انما يمنع كونه ناقصا ويمنع كونه زاءدا واما ان يكون هذا واما ذاك واما شيءا اخر فليس استثناء بمانع اياه ولا هو نقيض ما استثنيت فان الحملية لا تناقض لمنفصلة فنقول في جواب هذا اما او-لا فلم يكن في الشرط القياس منه ينبغي ان لا ينتج نتيجتين البتة بل كان من شرطه ان ينتج نتيجة واحدة وليس يمنع كونه منتجا نتيجتين ان يكون ايضا قد انتج نتيجة واحدة	628	6669132572853402423	1281	2546.5	1028	1344	95.3125	251	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0621	true	1645860056229627672	0	43	0	218	1456	300	واما ثانيا فان هذا ايضا ان اردت حقيقة فانما ينتج نتيجتين من حيث هو بالقوة قياسان وذلك لان المفصلات كلها انما تنتج هذه الحمليات الكثيرة بقوة مقدمات اخري كانك اذا قلت لكنه مساو تحتاج ان تذكر في نفسك مقدمة اخري وهي ان ما	621	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0628	false	-2145857499926065311	259	302	1343	1560	1560	302	واما ثانيا فان هذا ايضا ان اردت حقيقة فانما ينتج نتيجتين من حيث هو بالقوة قياسان وذلك لان المفصلات كلها انما تنتج هذه الحمليات الكثيرة بقوة مقدمات اخري كانك اذا قلت لكنه مساو تحتاج ان تذكر في نفسك مقدمة اخري وهي ان ما-	628	6669132572853402423	217	429.0	175	218	99.5412826538086	43	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0621	true	1645860056229627672	43	300	218	1456	1456	300	هو مساو فليس بزاءد فتنتج احدي النتيجتين وايضا ما هو مساو ليس بناقص فتنتج حينءذ النتيجة الاخري وهذا شء وان اسقطت ذكره لفظا وقولا فانك لا محالة تقوله في الذهن اذ لا بد لك من ان يخطر هذا في باللك اذ لو قال لك قاءل ولم يجب ان يكون ناقصا او زاءدا قلت انه مساو وكل مساو فليس بناقص او ليس بزاءد فتكون حينءذ حللت القول الي المبادء وكذلك لو لم تشكك فانت تضمر هذا في نفسك وما لم يلتفت اليه ذهنك لا يستبين لك صدق الانتاج فبالحقيقية انما يتم الانتاج من المقدمة المنفصلة باستعمال قياس اخر اقتراني يكون جميع ذلك هو المتادي الي الانتاج فيكون بالحقيقة ما يتادي الي انتاج انه ليس بزاءد فيلتفت فيه الي تاليف غير التاليف الذي يلتفت اليه في انتاج انه ليس بناقص بعد ذلك وه-هنا اشياء من حقها ان تقال في اللواحق فهذا واحد وايضا فان قولنا ليس اما زاءدا واما ناقصا وهو قول حق ونقيضه باطل وذلك لان قولك ليس اما يضمر فيه فليس هذا الذي هو مساو اما كذا واما كذا وحق ان يقال ان هذا الذي هو مساو ليس اما زاءدا واما ناقصا وذلك لان هذا مساو وليس البتة مساوي اما ان يكون ناقصا واما ان يكون زاءدا ينتج فهذا ليس زادا واما ناقصا واما صدق الكبري فهو انها ان لم تصدق صدق نقيضها فكان بعض ما هو مساو واما زاءد واما ناقص ومعني هذا ان بعض ما هو مساو لا يخرج الحق من احد القسمين اما ان يكون زاءدا واما ان يكون ناقصا وهذا كذب----------------------------------------------- صراح وقد عرفت هذا القانون فيما سلف فلا باس ان تكون النتيجة-	621	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0629	false	5760710638217729827	0	169	0	869	1513	302	هو مساو فليس بزاءد فتنتج احدي النتيجتين وايضا ما هو مساو ليس بناقص فتنتج حينءذ النتيجة الاخري وهذا شء وان اسقطت ذكره لفظا وقولا فانك لا محالة تقوله في الذهن اذ لا بد لك من ان يخطر هذا في با-لك اذ لو قال لك قاءل ولم يجب ان يكون ناقصا او زاءدا قلت انه مساو وكل مساو فليس بناقص او ليس بزاءد فتكون حينءذ حللت القول الي المبادء وكذلك لو لم تشكك فانت تضمر هذا في نفسك وما لم يلتفت اليه ذهنك لا يستبين لك صدق الانتاج فبالحقيقية انما يتم الانتاج من المقدمة المنفصلة باستعمال قياس اخر اقتراني يكون جميع ذلك هو المتادي الي الانتاج فيكون بالحقيقة ما يتادي الي انتاج انه ليس بزاءد فيلتفت فيه الي تاليف غير التاليف الذي يلتفت اليه في انتاج انه ليس بناقص بعد ذلك وهاهنا اشياء من حقها ان تقال في اللواحق فهذا واحد وايضا فان قولنا ليس اما زاءدا واما ناقصا وهو قول حق ونقيضه باطل ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0175png صراح وقد عرفت هذا القانون فيما سلف فلا باس ان تكون النتيجة	629	6669132572853402423	820	1388.0	655	1287	63.71406555175781	162	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0622	true	1382801306447583640	0	133	0	645	1484	300	الذاتية الحقيقية هذه ثم يلزم هذه النتيجة النتيجتان لا عنها وجدها فانه ليس اذا قيل ان ا ليس اما ب واما ج يلزم انه لا يكون لا ب ولا ج فانك اذا قلت زيد ليس اما انسانا واما ناطقا لم يلزم منه انه ليس بانسان ولا ناطقا بل انما تلزم نتيجتان لاعتبار اخر ينعقد مع هذا في الذهن وهو انه يعتقد في الذهن ان هذا ليس اما زاءدا واما ناقصا بل هو امر خارج عنهما وكلما كان كذلك فليس هو احدهما فهذا هو القول في استثناء العين واما من استثناء النقيض فانك اذا استثنيت نقيض ايهما كان انتج عين الباقية علي حالها منفصلة مثلا اذا قلت لكنه ليس بمساو انتج لك هذا فهو اما زاءد واما ناقص وهي النتيجة القريبة ثم اذا استءنف انشاء قياس من هذه النتيجة ومن استثناء نقيض بعض اجزاءها	622	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0629	false	5760710638217729827	169	302	869	1513	1513	302	الذاتية الحقيقية هذه ثم يلزم هذه النتيجة النتيجتان لا عنها وجدها فانه ليس اذا قيل ان ا ليس اما ب واما ج يلزم انه لا يكون لا ب ولا ج فانك اذا قلت زيد ليس اما انسانا واما ناطقا لم يلزم منه انه ليس بانسان ولا ناطقا بل انما تلزم نتيجتان لاعتبار اخر ينعقد مع هذا في الذهن وهو انه يعتقد في الذهن ان هذا ليس اما زاءدا واما ناقصا بل هو امر خارج عنهما وكلما كان كذلك فليس هو احدهما فهذا هو القول في استثناء العين واما من استثناء النقيض فانك اذا استثنيت نقيض ايهما كان انتج عين الباقية علي حالها منفصلة مثلا اذا قلت لكنه ليس بمساو انتج لك هذا فهو اما زاءد واما ناقص وهي النتيجة القريبة ثم اذا استءنف انشاء قياس من هذه النتيجة ومن استثناء نقيض بعض اجزاءها-	629	6669132572853402423	644	1283.0	512	645	99.84496307373047	133	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0622	true	1382801306447583640	133	300	645	1484	1484	300	فهنالك يتادي الي ان ينتج عين واحد منها بعينه وتكون كثرة القياسات بحسب كثرة الاجزاء فهذا اذن لا يخالف ما يكون من جزاين والجامع بينهما ان استثناء العين من كل واحد منهما ينتج نقيض الباقي علي حاله ان كان جزاءا او -جزاء واستثناء النقيض ينتج عين الباقي علي حاله كان جزءا او اجزاء واما ا- كانت الاجزاء غير متناهية في القوة فليس ينتفع بالاستثناء من مثل هذه الشرطية بوجه من الوجوه في ان يكون عنه قياس ولا استحسن اشتغال من اشتغل باعتبار انتاجه وذلك لان استثناء ان كان غير احد الاجزاء لم تكن له نتيجة لان البواقي لا-تحد حتي تقال نقاءضها او تءلف منها منفصلة سا-بة اللهم ان ان تكون النتيجة فليس شيءا مما عدا المستثني فتكون هذه النتيجة نتيجة عن قياس ذي جزاين كان قال انه اما ان يكون العدد اثنين او ما عدا الاثنين لكنه اثنان فليس ما عدا الاثنين وكذلك عن كان الاستثناء نقيض بعضها فينتج ايضا شيءا غير محدود لا يمكن ان ينطق به الا ان يقال فهو شء من باقي ما بعده-	622	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0630	false	819557328764454205	0	168	0	843	1589	302	فهنالك يتادي الي ان ينتج عين واحد منها بعينه وتكون كثرة القياسات بحسب كثرة الاجزاء فهذا اذن لا يخالف ما يكون من جزاين والجامع بينهما ان استثناء العين من كل واحد منهما ينتج نقيض الباقي علي حاله ان كان جز-ءا او اجزاء واستثناء النقيض ينتج عين الباقي علي حاله كان جزءا او اجزاء واما ان كانت الاجزاء غير متناهية في القوة فليس ينتفع بالاستثناء من مثل هذه الشرطية بوجه من الوجوه في ان يكون عنه قياس ولا استحسن اشتغال من اشتغل باعتبار انتاجه وذلك لان استثناء ان كان غير احد الاجزاء لم تكن له نتيجة لان البواقي لا تحد حتي تقال نقاءضها او تءلف منها منفصلة سالبة اللهم ان ان تكون النتيجة فليس شيءا مما عدا المستثني فتكون هذه النتيجة نتيجة عن قياس ذي جزاين كان قال انه اما ان يكون العدد اثنين او ما عدا الاثنين لكنه اثنان فليس ما عدا الاثنين وكذلك ان كان الاستثناء نقيض بعضها فينتج ايضا شيءا غير محدود لا يمكن ان ينطق به الا ان يقال فهو شء من باقي ما بعده	630	6669132572853402423	837	1643.0	671	844	99.17061614990234	160	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0623	true	5479867973382968895	0	130	0	699	1550	300	وهذا ايضا يكون بالحقيقية عن قياس مبني علي منفصلة ذات جزاين كانه يقول اما ان يكون اثنين او شيءا مما بعد الاثنين ثم الفاءدة المحصلة في الاستثناء من المنفصلات هي استتمام القياسات المترادفة بالاستثناءات المتوالية منتهية الي قسم واحد ونتيجة واحدة وهذا مما لا سبيل اليه في استعمال القياس الاستثناءي من منفص------------------------------------------------لات ذوات اجزاء لا نهاية لها فهذا هو القياس الاستثناءي من مقدمات منفصلة حقيقية واما عن كانت المقدمة منفصلة غير حقيقية فاما ان تكون المنفصلة منفصلة يجتمع طرفاها فمن ذلك ما يكون الامر في نفسه كذلك كقولك اما ان يكون عبد الله لا يغرق واما ان يكون في الماء ويقاربه قولنا لا يكون عبد الله لا يغرق واما ان يكون في الماء ويقاربه قولنا لا يكون عبد ا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لله يغرق او هو في الماء فايهما استثني نقيضه انتج عين الباقي	623	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0630	false	819557328764454205	168	302	843	1589	1589	302	وهذا ايضا يكون بالحقيقية عن قياس مبني علي منفصلة ذات جزاين كانه يقول اما ان يكون اثنين او شيءا مما بعد الاثنين ثم الفاءدة المحصلة في الاستثناء من المنفصلات هي استتمام القياسات المترادفة بالاستثناءات المتوالية منتهية الي قسم واحد ونتيجة واحدة وهذا مما لا سبيل اليه في استعمال القياس الاستثناءي من image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0176png منفصلات ذوات اجزاء لا نهاية لها فهذا هو القياس الاستثناءي من مقدمات منفصلة حقيقية واما ان كانت المقدمة منفصلة غير حقيقية فاما ان تكون المنفصلة منفصلة يجتمع طرفاها فمن ذلك ما يكون الامر في نفسه كذلك كقولك اما---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان يكون عبد الله لا يغرق واما ان يكون في الماء ويقاربه قولنا لا يكون عبد الله لا يغرق واما ان يكون في الماء ويقاربه قولنا لا يكون عبد الله يغرق او هو في الماء فايهما استثني نقيضه انتج عين الباقي-	630	6669132572853402423	557	946.5	458	883	63.080406188964844	98	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0623	true	5479867973382968895	130	300	699	1550	1550	300	ثم استثناء العين لا ينتج ومنه ما يكون كذلك اتفاقا كقولك اما ان لا يكون عبد الله يتكلم واما ان يءذن له عمرو ويقاربه قولنا لا يكون عبد الله يتكلم او ياذن له عمرو وحكمه ذلك الحكم وقد يقارب هذين اخران كقولك لا يكون عبد الله يغرق وليس هو في الماء ولا يكون عبد الله يتكلم وليس ياذن له عمرو والنتيجة ه-هنا تخالف ذلك فان استثناء النقيض ينتج النقيض لا غير وايضا من هذين القسمين ما يكون عن سالبتين كقولك اما ان لا يكون نباتا واما ان لا يكون جمادا وينتج كذلك ويقاربه لا يكون عبد الله نباتا وهو جماد وايضا لا يكون عبد الله نباتا او لا يكون جمادا فثانيهما الجز-ان فيه كالجزاين في ال-صل واولهما جزء فيه كجزء في الاصل وجز- مقابل للجزء في الاصل فالذي الجزءان فيه كالجزاين ينتج استثناء النقيض عين التالي والاخر ينتج النقيض وهذا هو الذي يقال له المبتدء من سالب الي سالب وقد يتفق ان تكون الاجزاء في جميع ذلك اكثر من اثنين كما علمت في المقدمات فيكون الحكم هكذا حكم واما الصنف-	623	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0631	false	-6430994687739691811	0	170	0	856	1577	302	ثم استثناء العين لا ينتج ومنه ما يكون كذلك اتفاقا كقولك اما ان لا يكون عبد الله يتكلم واما ان يءذن له عمرو ويقاربه قولنا لا يكون عبد الله يتكلم او ياذن له عمرو وحكمه ذلك الحكم وقد يقارب هذين اخران كقولك لا يكون عبد الله يغرق وليس هو في الماء ولا يكون عبد الله يتكلم وليس ياذن له عمرو والنتيجة هاهنا تخالف ذلك فان استثناء النقيض ينتج النقيض لا غير وايضا من هذين القسمين ما يكون عن سالبتين كقولك اما ان لا يكون نباتا واما ان لا يكون جمادا وينتج كذلك ويقاربه لا يكون عبد الله نباتا وهو جماد وايضا لا يكون عبد الله نباتا او لا يكون جمادا فثانيهما الجزءان فيه كالجزاين في الاصل واولهما جزء فيه كجزء في الاصل وجزء مقابل للجزء في الاصل فالذي الجزءان فيه كالجزاين ينتج استثناء النقيض عين التالي والاخر ينتج النقيض وهذا هو الذي يقال له المبتدء من سالب الي سالب وقد يتفق ان تكون الاجزاء في جميع ذلك اكثر من اثنين كما علمت في المقدمات فيكون الحكم هكذا حكم واما الصنف	631	6669132572853402423	851	1677.0	682	856	99.41588592529297	165	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0624	true	-8603589123567852011	0	127	0	674	1564	300	الاخر من الشرطيات المنفصلة الغير حقيقية فلا يستعمل في العلوم وهي التي لا يجتمع طرفاها فيرتفعان كقولك اما ان يكون نباتا واما ان يكون جمادا فانما ينتج فيها استثناء العين للنقيض فهذا القسم يشبه المتصلات الحقيقية من حيث استثناء العين والقسم الاول يشبهها من حيث استثناء النقيض ونقول ان جميع المقاييس التي من المنفصلات فانما تتم بالمتصلات-اما في غير الحقيقية فستعلم ذلك ان تذكرت ما اعلمناك من احوالها سالفا واما في الحقيقية------------------------------------------------ فانك انما تعني بها ما تدخله لفظ لا يخلو فتكون كانك قلت اذا لم يخل عن هذا وهذا ولا يجتمعان وهذا ليس ذلك فهو ذاك او هو ذاك فليس ذا فقد اضمرت في نفسك اتصالا لا محالة واستثناء عنه وان لم يصرح به وكيف المطلوب يجب ان يكون لازما عن القول والمعاند ليس بالفعل لازما	624	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0631	false	-6430994687739691811	170	302	856	1577	1577	302	الاخر من الشرطيات المنفصلة الغير حقيقية فلا يستعمل في العلوم وهي التي لا يجتمع طرفاها فيرتفعان كقولك اما ان يكون نباتا واما ان يكون جمادا فانما ينتج فيها استثناء العين للنقيض فهذا القسم يشبه المتصلات الحقيقية من حيث استثناء العين والقسم الاول يشبهها من حيث استثناء النقيض ونقول ان جميع المقا-يس التي من المنفصلات فانما تتم بالمتصلات اما في غير الحقيقية فستعلم ذلك ان تذكرت ما اعلمناك من احوالها سالفا واما في الحقيقية image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0177png فانك انما تعني بها ما تدخله لفظ لا يخلو فتكون كانك قلت اذا لم يخل عن هذا وهذا ولا يجتمعان وهذا ليس ذلك فهو ذاك او هو ذاك فليس ذا فقد اضمرت في نفسك اتصالا لا محالة واستثناء عنه وان لم يصرح به وكيف المطلوب يجب ان يكون لازما عن القول والمعاند ليس بالفعل لازما-	631	6669132572853402423	672	1300.5	546	723	92.94606018066406	124	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0624	true	-8603589123567852011	127	300	674	1564	1564	300	لما يعانده بل اما ان يلزمه نقيضه واما ان يلزم هو لنقيض معانده فاذن البيان الحقيقي الاول الذي لنفسه هو طريق اللزوم واما من طريق العناد فذلك يتوسط ما يلزمه من لزوم وانت يجب ان تمثل هذا وتبسط بقوة ما قد تمرنت فيه الي هذه الغاية الفصل الثالث ج فصل في قياس الخلف والقياس الخلف بالحقيقة هو قياس مركب من قياسين شرطيين فقط فان كان المطلوب حمليا وهو المشتغل به في كتاب انولوطيقا فان النتيجة تكون هي الحملية واما القياس فيكون شرطيا ليس فيه قياس حملي وذلك اذا سلك فيه المسلك الطبيعي السهل فاما القياسان الشرطيان اللذان فيه فاحدهما اقتراني من شرطية متصلة ومقدمة يشاركها التالي والثاني قياسي شرطي اتصالي استثناءي وبذلك يتم الخلف وحده ويستغني عن الكلف التي تحاول في تحليل تمام القياس الخلفي وانه قياس يتم ان تبسط بسطا طويلا علي كما يوجد في كتبهم فاما الوجه الحق وهو الذي ذهب اليه المعلم الاول فهو انا نجعل المطلوب مثلا ان ليس كل ج ب فنقول ان كان قولنا ليس كل ج ب كاذبا فكل ج ب ونضيف اليها مقدمة صادقة وهي-	624	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0632	false	2843557572311050256	0	166	0	856	1557	302	لما يعانده بل اما ان يلزمه نقيضه واما ان يلزم هو لنقيض معانده فاذن البيان الحقيقي الاول الذي لنفسه هو طريق اللزوم واما من طريق العناد فذلك يتوسط ما يلزمه من لزوم وانت يجب ان تمثل هذا وتبسط بقوة ما قد تمرنت فيه الي هذه الغاية--------------------------------- والقياس الخلف بالحقيقة هو قياس مركب من قياسين شرطيين فقط فان كان -لمطلوب حمليا وهو المشتغل به في كتاب انولوطيقا فان النتيجة تكون هي -لحملية واما القياس فيكون شرطيا ليس فيه قياس حملي وذلك اذا سلك فيه المسلك الطبيعي السهل فاما القياسان الشرطيان اللذان فيه فاحدهما اقتراني من شرطية متصلة ومقدمة يشاركها التالي والثاني قياسي شرطي اتصالي استثناءي وبذلك يتم الخلف وحده ويستغني عن الكلف التي تحاول في تحليل تمام القياس الخلفي وانه قياس يتم ان تبسط بسطا طويلا علي كما يوجد في كتبهم فاما الوجه الحق وهو الذي ذهب اليه المعلم الاول فهو انا نجعل المطلوب مثلا ان ليس كل ج ب فنقول ان كان قولنا ليس كل ج ب كاذبا فكل ج ب ونضيف اليها مقدمة صادقة وهي	632	6669132572853402423	855	1683.0	690	891	95.9595947265625	163	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0625	true	-6389358688928732630	0	131	0	652	1438	300	ان كل ب ا ينتج من الاقترانات التي عددناها شرطية هكذا ان كان قولنا ليس كل ج ب كاذبا فكل ج ا ثم نقول ليس كل ج ا اذ هو خلف محال فيكون قد استثني النقيض التالي فينتج نقيض المقدم وهو ان كل ج ب وهذا امر خفيف سهل فيكون هذا القياس مركب- يتم من قياسين وفيهما مقدمتان شرطيتان احداهما لا يتغير حالها في جميع المواضع اعني من حيث ان مقدمها تكذيب المطلوب وتاليها نقيض المطلوب والثانية لا يتغير حال مقد------------------------------------------------مها ويتغير حال تاليها فان المقدمة يكون تكذيب المطلوب وتاليها اي حال لزم من تاليف نقيض المطلوب مع مقدمة حقة احد انحاء التاليفات المنتجة للحمليات ان كان المطلوب حمليا او المنتجات الشرطيات ان كان المطلوب شرطيا كقولنا بعد الدعوي مثلا ان لم يكن اذا كان ج د ف-ه ز فليس كلما	625	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0632	false	2843557572311050256	166	302	856	1557	1557	302	ان كل ب ا ينتج من الاقترانات التي عددناها شرطية هكذا ان كان قولنا ليس كل ج ب كاذبا فكل ج ا ثم نقول ليس كل ج ا اذ هو خلف محال فيكون قد استثني النقيض التالي فينتج نقيض المقدم وهو ان كل ج ب وهذا امر خفيف سهل فيكون هذا القياس مركبا يتم من قياسين وفيهما مقدمتان شرطيتان احداهما لا يتغير حالها في جميع المواضع اعني من حيث ان مقدمها تكذيب المطلوب وتاليها نقيض المطلوب والثانية لا يتغير حال image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0178png مقدمها ويتغير حال تاليها فان المقدمة يكون تكذيب المطلوب وتاليها اي حال لزم من تاليف نقيض المطلوب مع مقدمة حقة احد انحاء التاليفات المنتجة للحمليات ان كان المطلوب حمليا او المنتجات الشرطيات ان كان المطلوب شرطيا كقولنا بعد الدعوي مثلا ان لم يكن اذا كان ج د ف ه ز فليس كلما-	632	6669132572853402423	648	1258.5	518	702	92.30769348144531	128	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0625	true	-6389358688928732630	131	300	652	1438	1438	300	كان ج د ف-ه ز وكلما كان ح ط فه ز ينتج ان لم يكن اذا كان ج د فه ز فليس كلما كان ج د فح ط لكن هذا خلف فانه ليس كلما كان ج د فح ط ينتج انه كلما كان ج د فه ز فهذا هو تحليل القياس المعروف بالخلف الي مقدماته واما الذين يحاولوا ان يضعوا الشرطية الاولي ثم يبنوا منها الخلف فانهم يقولون لكن التالي محال ويجعلون قولنا التالي محال دعوي فمنهم من يتكلف ان يصادف قياسا يجمع بين التالي وبين المحال فيقول ان التالي يجتمع منه ومن حق قياس منتج المحال وما اجتمع منه ومن الحق ذلك فهو محال ثم ياتي بقياس ينتج الصغري فيقول ان التالي يجتمع منه ومن كذا قياس ينتج المحال وما اجتمع منه ومن كذا قياس ينتج المحال فقد اجتمع منه ومن حق قياس ينتج المحال-هذا بعد ان يكون فيه ادغام مقدمات وتكلف كثير وطول كلام علي المحلل ومنهم من يعرض عن هذا وياخذ تاليفات من التالي ومن حق فينتج محالا ثم يعود فيقول ان هذا المنتج محال فهو-	625	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0633	false	-8404920123359920504	0	171	0	789	1408	300	كان ج د ف ه ز وكلما كان ح ط فه ز ينتج ان لم يكن اذا كان ج د ف هز فليس كلما كان ج د فح ط لكن هذا خلف فانه ليس كلما كان ج د فح ط ينتج انه كلما كان ج د فه ز فهذا هو تحليل القياس المعروف بالخلف الي مقدماته واما الذين يحاولوا ان يضعوا الشرطية الاولي ثم يبنوا منها الخلف فانهم يقولون لكن التالي محال ويجعلون قولنا التالي محال دعوي فمنهم من يتكلف ان يصادف قياسا يجمع بين التالي وبين المحال فيقول ان التالي يجتمع منه ومن حق قياس منتج المحال وما اجتمع منه ومن الحق ذلك فهو محال ثم ياتي بقياس ينتج الصغري فيقول ان التالي يجتمع منه ومن كذا قياس ينتج المحال وما اجتمع منه ومن كذا قياس ينتج المحال فقد اجتمع منه ومن حق قياس ينتج المحال هذا بعد ان يكون فيه ادغام مقدمات وتكلف كثير وطول كلام علي المحلل ومنهم من يعرض عن هذا وياخذ تاليفات من التالي ومن حق فينتج محالا ثم يعود فيقول ان هذا المنتج محال فهو	633	6669132572853402423	784	1551.0	617	789	99.36628723144531	165	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0626	true	2932960571504211444	0	159	0	736	1508	300	اما عن الكبري او الصغري او التاليفات ثم يستثني وليس عن التاليفات فينتج فهو اذن اما عن الكبري واما عن الصغري ثم يستثني وليس عن الكبري اذ كان الحق هو الكبري فينتج فهو اذن عن الصغري ثم يقول-والصغري محال فينتج نقيض التالي حق ونقيض المقدم حق ثم يكون في جملة هذا انواع من البتر ومن اضمار قياسات لم يصرح بها لا فاءدة لنا بتطويل الكلام في ذلك والذي اوردناه هو عين القياس الخلفي من غير زيادة ولا نقصان لكن العادة جرت في استعمال الخلف بان تستعمل تلك الاقترانيات ثم تترك النتيجة فلا تذكر بل يذكر ما هو الحقيقة استثناء لنقيض تاليها فينتج المطلوب مثلا العادة في ذلك هي انه اذا قيل ان كان ليسس كل ج ب فكل ج ب وكل ب ا فكل ج ا وهذا محال فكل ج ب ويكون قوله فكل ج ا معناه ان كان ليس كل ج ب فكل ج ا واذا كان الامر علي ما وصفناه فكل ج ا ويكون قوله هذا محال	626	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0633	false	-8404920123359920504	171	300	789	1408	1408	300	اما عن الكبري او الصغري او التاليفات ثم يستثني وليس عن التاليفات فينتج فهو اذن اما عن الكبري واما عن الصغري ثم يستثني وليس عن الكبري اذ كان الحق هو الكبري فينتج فهو اذن عن الصغري ثم يقول والصغري محال فينتج نقيض التالي حق ونقيض المقدم حق ثم يكون في جملة هذا انواع من البتر ومن اضمار قياسات لم يصرح بها لا فاءدة لنا بتطويل الكلام في ذلك والذي اوردناه هو عين القياس الخلفي من غير زيادة ولا نقصان لكن العادة جرت في استعمال الخلف بان تستعمل تلك الاقترانيات ثم تترك النتيجة فلا تذكر بل يذكر ما هو الحقيقة استثناء لنقيض تاليها فينتج المطلوب مثلا العادة في ذلك هي انه اذا قيل ان كان لي-س كل ج ب فكل ج ب وكل ب ا فكل ج ا وهذا محال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------	633	6669132572853402423	618	1218.0	491	737	83.85346221923828	126	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0626	true	2932960571504211444	128	300	620	1508	1508	300	فكل ج ب ويكون قوله فكل ج ا معناه ان كان ليس كل ج------------------------------------------------ ب فكل ج ا واذا كان الامر علي ما وصفناه فكل ج ا ويكون قوله هذا محال معناه انه ليس كل ج ا وهو استثناء نقيض التالي فالعادة مستمرة اذن علي وفاق تحاليلنا لقياس الخلف ومعني قولهم قياس الخلف اي القياس الذي يرد الكلام الي المحال فان الخلف اسم للمحال واما الذين يقولون قياس الخلف بضم الخاء فقد زاغوا اذ الخلف انما يكون في المواعيد فقط وبعضهم قال انما سمي قياس الخلف لانه لا ياتي الشء من بابه بل ياتيه من وراءه وخلفه اذ ياتيه من كريق نقيضه والاوقع عندي ان الخلف المستعمل ه-هنا هو بمعني المحال لا غير المقالة التاسعة من الفن الرابع من الحملة الاولي في المنطق الفصل الاول ا فصل في تعريف ان القياسات الاستثناءية انما تتم بالقياسات الاقترانية ان كل قول قياسي ينتج منه حملي فانه يتم باحد الاشكال الثلاثة التي للحمليات وبالجملة فان الاستثناءيات تتم بالاقترانيات اذا اريد ان يكون القياس مفيدا فنقول ان قياس الخلف قد بان انه يتم بالقياسات الاقترانية والشرطية-	626	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0634	false	3728629950642424292	0	157	0	847	1642	304	فكل ج ب ويكون قوله فكل ج ا معناه ان كان ليس كل ج image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0179png ب فكل ج ا واذا كان الامر علي ما وصفناه فكل ج ا ويكون قوله هذا محال معناه انه ليس كل ج ا وهو استثناء نقيض التالي فالعادة مستمرة اذن علي وفاق تحاليلنا لقياس الخلف ومعني قولهم قياس الخلف اي القياس الذي يرد الكلام الي المحال فان الخلف اسم للمحال واما الذين يقولون قياس الخلف بضم الخاء فقد زاغوا اذ الخلف انما يكون في المواعيد فقط وبعضهم قال انما سمي قياس الخلف لانه لا ياتي الشء من بابه بل ياتيه من وراءه وخلفه اذ ياتيه من طريق نقيضه والاوقع عندي ان الخلف المستعمل هاهنا هو بمعني المحال لا غير image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0180png -------------------------------------------------------------------------------------------ان كل قول قياسي ينتج منه حملي فانه يتم باحد الاشكال الثلاثة التي للحمليات وبالجملة فان الاستثناءيات تتم بالاقترانيات اذا اريد ان يكون القياس مفيدا فنقول ان قياس الخلف قد بان انه يتم بالقياسات الاقترانية والشرطية	634	6669132572853402423	749	1419.0	600	938	79.85074615478516	145	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0627	true	2205819895849977012	0	147	0	796	1571	300	والاستثناءية والقياس الشرطي فقد اوضح من امره انه تتم فاءدته بالاقترانيات واذ الكلام في انولوطيقا القديمة انما هو القياس المنتج الحملي فيكون المراد بالاقتراني فيه وبالحملي واحد فنقول وقد اتضح لك ان القياس الاستثناءي المنفصل انما يستثني فيه لاستشعار المتصل وان المتصل الذي يستثني فيه النقيض التالي يستبين بالذي المستثني فيه عين المقدم فاذا اوضح ان المستثني فيه عين المقدم لا يفيد الا بالقياس الاقتراني بان لك ذلك في جميع القياسات الشرطية والحملية فاحسن ما تكلف في ابانة ذلك ان قيل فيه ما قاله بعض المحصلين انه لو كان المقدم بينا واضحا لكان لازمه وتابعه بينا واضحا وكان في اثباته بالقياس محالا اذ القياس بين الخفي فاما البين فلا حاجة به الي ان يقاس عليه قال ولولا ان المقدم غير بين لما الحق به لفظ الشك وهو الشرط فان قلنا ان كان كذا كذا فكذا كذا يقتضي ان المقدم شكا فاذا زال صح حينءذ التالي فان كان	627	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0634	false	3728629950642424292	157	304	847	1642	1642	304	والاستثناءية والقياس الشرطي فقد اوضح من امره انه تتم فاءدته بالاقترانيات واذ الكلام في انولوطيقا القديمة انما هو القياس المنتج الحملي فيكون المراد بالاقتراني فيه وبالحملي واحد فنقول وقد اتضح لك ان القياس الاستثناءي المنفصل انما يستثني فيه لاستشعار المتصل وان المتصل الذي يستثني فيه النقيض التالي يستبين بالذي المستثني فيه عين المقدم فاذا اوضح ان المستثني فيه عين المقدم لا يفيد الا بالقياس الاقتراني بان لك ذلك في جميع القياسات الشرطية والحملية فاحسن ما تكلف في ابانة ذلك ان قيل فيه ما قاله بعض المحصلين انه لو كان المقدم بينا واضحا لكان لازمه وتابعه بينا واضحا وكان في اثباته بالقياس محالا اذ القياس بين الخفي فاما البين فلا حاجة به الي ان يقاس عليه قال ولولا ان المقدم غير بين لما الحق به لفظ الشك وهو الشرط فان قلنا ان كان كذا كذا فكذا كذا يقتضي ان المقدم شاك فاذا زال صح حينءذ التالي فان كان-	634	6669132572853402423	793	1579.0	647	796	99.62311553955078	146	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0627	true	2205819895849977012	147	300	796	1571	1571	300	المقدم بينا نفسه فما معني الحاق لفظ الشك به فيجب ان نتصفح هذا البيان فان وجدناه ناقصا اكملناه وان وجدناه باطلا انتقلنا الي غيره فنقول اما ما قال من كون المقدم مشكوكا فيه او غير مشكوك فامر قد سلف------------------------------------------------ منا ايضاح الحال فيه فليعلم ضعف هذه الدعوي مما سلف واما كون المتعلق البين التعلق بشء بين الصدق بينا صدقه فامر غير مسلم وذلك لان الشء ربما كان بينا بنفسه وله لازم ليس بينا بنفسه لكن لزومه لذلك الشء البين بينا فنعلم بتوسط لازمه فانه ليس سواء ان نقول ان الشء بين نفسه وان نقول انه بين لزومه عن بين نفسه فان الاشياء الخفية انما يتدرج اليها بان تكون لازمة لامور بينة بنفسها او مبينة وان كان لزومها غير بين بان يتوسط اخر وينتهي اخر الامر الي لازم بين اللزوم فان كان هذا المنتهي اليه بينا بنفسه وكان الذي يلزمه لزوما بلا وسط بينا بنفسه لانه لازم للبين بنفسه بين اللزوم فستصير الاشياء كلها-	627	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0635	false	-7250881561967576057	0	157	0	824	1566	302	المقدم بينا نفسه فما معني الحاق لفظ الشك به فيجب ان نتصفح هذا البيان فان وجدناه ناقصا اكملناه وان وجدناه باطلا انتقلنا الي غيره فنقول اما ما قال من كون المقدم مشكوكا فيه او غير مشكوك فامر قد سلف image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0181png منا ايضاح الحال فيه فليعلم ضعف هذه الدعوي مما سلف واما كون المتعلق البين التعلق بشء بين الصدق بينا صدقه فامر غير مسلم وذلك لان الشء ربما كان بينا بنفسه وله لازم ليس بينا بنفسه لكن لزومه لذلك الشء البين بينا فنعلم بتوسط لازمه فانه ليس سواء ان نقول ان الشء بين نفسه وان نقول انه بين لزومه عن بين نفسه فان الاشياء الخفية انما يتدرج اليها بان تكون لازمة لامور بينة بنفسها او مبينة وان كان لزومها غير بين بان يتوسط اخر وينتهي اخر الامر الي لازم بين اللزوم فان كان هذا المنتهي اليه بينا بنفسه وكان الذي يلزمه لزوما بلا وسط بينا بنفسه لانه لازم للبين بنفسه بين اللزوم فستصير الاشياء كلها	635	6669132572853402423	775	1530.0	623	824	94.05339813232422	151	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0628	true	-6367347863215572639	0	145	0	743	1450	300	بينة بانفسها ويلزم علي هذا ان يكون الضرب الاول من الشكل الاول لا ينتج شيءا وذلك لان قياساته تنحل الي مقدمتين بينتين بانفسهما ثم النتيجة بين اللزوم عنها كما قد علمت فتكون نسبة القياس الي النتيجة نسبة التالي الي المقدم فيكون المقدم امرا بينا وهو مثلا ان كان كل ج ب وكل ب ا والتالي بين اللزوم عنه كقولك كل ج ا فيجب ان يكون قولنا كل ج ا بينا وكذلك جميع النتاءج الثواني الي غير نهاية فهذا المقدار من البيان لا يكشف حقيقة الغرض وايضا فانه ليس يجب ان يكون التالي بين اللزوم حتي تكون المقدمة متصلة فانه ربما كان غير بين اللزوم فبين لزومه فاذا صار بين اللزوم بحجة واستثني المقدم حينءذ بعينه انتج التالي بعينه فكان قياسا مفيدا فيجوز ان يكون المقدم بينا بنفسه واللزوم ليس ببين فيبين فاذا بان افاد استثناء مقدم بين نفسه شيءا كان مجهولا والذي يجب ان نقوله	628	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0635	false	-7250881561967576057	157	302	824	1566	1566	302	بينة بانفسها ويلزم علي هذا ان يكون الضرب الاول من الشكل الاول لا ينتج شيءا وذلك لان قياساته تنحل الي مقدمتين بينتين بانفسهما ثم النتيجة بين اللزوم عنها كما قد علمت فتكون نسبة القياس الي النتيجة نسبة التالي الي المقدم فيكون المقدم امرا بينا وهو مثلا ان كان كل ج ب وكل ب ا والتالي بين اللزوم عنه كقولك كل ج ا فيجب ان يكون قولنا كل ج ا بينا وكذلك جميع النتاءج الثواني الي غير نهاية فهذا المقدار من البيان لا يكشف حقيقة الغرض وايضا فانه ليس يجب ان يكون التالي بين اللزوم حتي تكون المقدمة متصلة فانه ربما كان غير بين اللزوم فبين لزومه فاذا صار بين اللزوم بحجة واستثني المقدم حينءذ بعينه انتج التالي بعينه فكان قياسا مفيدا فيجوز ان يكون المقدم بينا بنفسه واللزوم ليس ببين فيبين فاذا بان افاد استثناء مقدم بين نفسه شيءا كان مجهولا والذي يجب ان نقوله-	635	6669132572853402423	742	1479.0	598	743	99.86540985107422	145	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0628	true	-6367347863215572639	145	300	743	1450	1450	300	نحن في هذا ونردفه بما يمكن هو ان كال ما تعلق من الامور تعلقا بينا بامر واحد بين كان خطور المتعلق به بالبال معينا في وقوف الذهن علي صحة التالي اللازم فيكون اذا كان كل ا ب بينا وكان تلو ج د له بينا فمتي اخطر ا ب بالبال لم يحتج الي ان يستعمل قياس بالفعل بوجه من الوجوه في الزام التالي فانك كما اخطرت بالبال حال ا ب اذا قلت ان كان ا ب فكانك قلت في خاطرك ان كان ا ب الكاءن فج د فلا يحتاج الي ان تعود وتضع لكن ا ب لان هذا قد فعل في ضمن ايرادك ا ب المقدم لانك لا تاخذه مقدما او تاخذه خاطرا بالبال او تاخذه خاطرا بالب------------------------------------------------ال الا موضوعا فيعن-ك وضعه مقدما صدق التالي وان كنت بالحقيقة قد استثنيت وضع المقدم الا ان ذلك مندرج في التقديم مفروغ عنه غير محتاج الي تجريده استثناء مبتدا به انفا واما اذا لم يكن بينا فلا تكون الصورة-	628	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0636	false	328539718913000536	0	153	0	750	1517	302	نحن في هذا ونردفه بما يمكن هو ان ك-ل ما تعلق من الامور تعلقا بينا بامر واحد بين كان خطور المتعلق به بالبال معينا في وقوف الذهن علي صحة التالي اللازم فيكون اذا كان كل ا-ب بينا وكان تلو-ج د له بينا فمتي اخطر ا-ب بالبال لم يحتج الي ان يستعمل قياس بالفعل بوجه من الوجوه في الزام التالي فانك كما اخطرت بالبال حال ا-ب اذا قلت ان كان ا-ب فكانك قلت في خاطرك ان كان ا ب الكاءن فج د فلا يحتاج الي ان تعود وتضع لكن ا-ب لان هذا قد فعل في ضمن ايرادك ا ب المقدم لانك لا تاخذه مقدما او تاخذه خاطرا بالبال او تاخذه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0182png خاطرا بالبال الا موضوعا فيغنيك وضعه مقدما صدق التالي وان كنت بالحقيقة قد استثنيت وضع المقدم الا ان ذلك مندرج في التقديم مفروغ عنه غير محتاج الي تجريده استثناء مبتدا به انفا واما اذا لم يكن بينا فلا تكون الصورة	636	6669132572853402423	690	1323.5	542	757	91.14927673339844	150	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0629	true	6806632898623927087	0	149	0	768	1540	300	تلك الصورة بل يحتاج الي ان تجرد النظر في امره مستثني وكذلك حال القياس الاقتراني اذا صار مقدما فانه يغنيك بيان مقدماته عن استثناء الاستثناء فيكون التالي وهو النتيجة لزوم اي بالقياس الي القياس وهو اعني القياس مقدم شرطي وبحسب ذلك ليس تحتاج النفس اذا كان اللزوم كاملا ان ترجع فتستثني فنقول ولكن كل ج ب وكل ب ا اذ هذا قد اندرج في الذهن مع خطور المقدم لكنه انما ليس بين اللزوم قبل القياس وقبل الوضع والا فلا لانه ليس لزومه عن امر واحد بين لان لزومه عن امرين وعن اجتماع بينهما وليس صورة هذا الاجتماع ثابتة في الذهن فانه ربما خطر في الذهن التصديق باحدي القضيتين ولم يصحبه التصديق بالثانية وعلي انه ليس بالبال لا علي بين الصدق والفرق بين الامرين قد سلف لك في موضع اخر وربما حضر بهما جميعا ولم يرتبا بالفعل الترتيب الذي يءدي الي النتيجة فلم يشعر بالمشترك فان كان يغني فيه تصديق	629	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0636	false	328539718913000536	153	302	750	1517	1517	302	تلك الصورة بل يحتاج الي ان تجرد النظر في امره مستثني وكذلك حال القياس الاقتراني اذا صار مقدما فانه يغنيك بيان مقدماته عن استثناء الاستثناء فيكون التالي وهو النتيجة لزوم اي بالقياس الي القياس وهو اعني القياس مقدم شرطي وبحسب ذلك ليس تحتاج النفس اذا كان اللزوم كاملا ان ترجع فتستثني فنقول ولكن كل ج ب وكل ب ا اذ هذا قد اندرج في الذهن مع خطور المقدم لكنه انما ليس بين اللزوم قبل القياس وقبل الوضع والا فلا لانه ليس لزومه عن امر واحد بين لان لزومه عن امرين وعن اجتماع بينهما وليس صورة هذا الاجتماع ثابتة في الذهن فانه ربما خطر في الذهن التصديق باحدي القضيتين ولم يصحبه التصديق بالثانية وعلي انه ليس بالبال لا علي بين الصدق والفرق بين الامرين قد سلف لك في موضع اخر وربما حضر بهما جميعا ولم يرتبا بالفعل الترتيب الذي يءدي الي النتيجة فلم يشعر بالمشترك فان كان يغني فيه تصديق-	636	6669132572853402423	767	1529.0	619	768	99.86978912353516	149	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0629	true	6806632898623927087	149	294	768	1509	1540	300	واحد فانه كلما خطر خطر معه الثاني وان كان يحتاج الي تصديقات اكثر من واحد احتيج الي ان تجتمع معا في الحالين جميعا فان وضع المقدم يفيد علما يلازم غير بين بنفسه وفي الحالين جميعا فان الخطور بالبال علي تمامه يغني عن استءناف لما قلناه من اندراج الاستثناء القديم وفي كون استثناء الاستثناء كشء مبتدء امرا فضلا لكن اللزوم في احدهما تصديق واحد وفي الاخر تصديق اكثر من واحد مع شروط اخري وليس هذا انما هو في المقدم الذي يكون بينا بنفسه بل اذا بان ايضا بقياس وعلم كان الاستثناء فضلا وكذلك ان كان اللزوم فضلا بان الحجة وكان المقدم بينا بنفسه واذا كان الاستثناء المبتدا فضلا كان تكميل القياس علي صورته فضلا ولهذا ما صورت امثال هذه المقدمات من الشرطية لا تستعمل في العلوم بصورة القيا- بل يقال لما كان كذا ولا يقال ان كان كذا كان كذا لكن كان كذا بل هذا يءخذ	629	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0637	false	7210886594090238816	0	145	0	742	1545	302	واحد فانه كلما خطر خطر معه الثاني وان كان يحتاج الي تصديقات اكثر من واحد احتيج الي ان تجتمع معا في الحالين جميعا فان وضع المقدم يفيد علما يلازم غير بين بنفسه وفي الحالين جميعا فان الخطور بالبال علي تمامه يغني عن استءناف لما قلناه من اندراج الاستثناء القديم وفي كون استثناء الاستثناء كشء مبتدء امرا فضلا لكن اللزوم في احدهما تصديق واحد وفي الاخر تصديق اكثر من واحد مع شروط اخري وليس هذا انما هو في المقدم الذي يكون بينا بنفسه بل اذا بان ايضا بقياس وعلم كان الاستثناء فضلا وكذلك ان كان اللزوم فضلا بان الحجة وكان المقدم بينا بنفسه واذا كان الاستثناء المبتدا فضلا كان تكميل القياس علي صورته فضلا ولهذا ما صورت امثال هذه المقدمات من الشرطية لا تستعمل في العلوم بصورة القياس بل يقال لما كان كذا ولا يقال ان كان كذا كان كذا لكن كان كذا بل هذا يءخذ	637	6669132572853402423	741	1477.0	596	742	99.86522674560547	144	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0630	true	-4902642625420449591	0	203	0	1003	1447	300	بان الحجة وكان المقدم بينا بنفسه واذا كان الاستثناء المبتدا فضلا كان تكميل القياس علي صورته فضلا ولهذا ما صورت امثال هذه المقدمات من الشرطية لا تستعمل في العلوم بصورة القيا- بل يقال لما كان كذا ولا يقال ان كان كذا كان كذا لكن كان كذا بل هذا يءخذ اخذا------------------------------------------------ وليس القاءل ان يقول فيلزم ان يكون استعمال المقدمات الكبري بينة بانفسها في القياسات فضلا وان يكون الضمير في ذلك كافيا علي نحو ما يستعمل فنقول ان الفضل في القول علي وجهين فضل يكون الاستغناء عنه استءنف علي سبيل انه قد فرغ من اخطاره بالبال في ضمن ما قيل فلو قيل لا ستءنف اخطاره بالبال مرة ثانية علي سبيل التكرير والثاني ان تكون النفس تستغني عن التوقيف عليه لا انه لو صرح به لكان الامر يخطر بالبال مرتين بل لانه لو صرح به لكان يخطر بالبال امر سيخطر بالبال وان لم يلفظ بلفظه ويكون اذا خطر بالبال وان لم يلفظ به خطر مرة واحدة ويكون خطوره بالبال معاقبا لخطور المصرح به بالبال في زمان ثان الذي لو صرح بهذا ايضا لكان يخطر بالبال فيه ايضا مرة واحدة فما كان علي سبيل القسم الثاني فانه يكون فضلا من حيث هو قول واما من حيث هو معني فيكون هو محتاجا اليه ليس بفضل بل لا	630	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0637	false	7210886594090238816	96	302	496	1545	1545	302	بان الحجة وكان المقدم بينا بنفسه واذا كان الاستثناء المبتدا فضلا كان تكميل القياس علي صورته فضلا ولهذا ما صورت امثال هذه المقدمات من الشرطية لا تستعمل في العلوم بصورة القياس بل يقال لما كان كذا ولا يقال ان كان كذا كان كذا لكن كان كذا بل هذا يءخذ اخذا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0183png وليس -لقاءل ان يقول فيلزم ان يكون استعمال المقدمات الكبري بينة بانفسها في القياسات فضلا وان يكون الضمير في ذلك كافيا علي نحو ما يستعمل فنقول ان الفضل في القول علي وجهين فضل يكون الاستغناء عنه استءنف علي سبيل انه قد فرغ من اخطاره بالبال في ضمن ما قيل فلو قيل لاست-ءنف اخطاره بالبال مرة ثانية علي سبيل التكرير والثاني ان تكون النفس تستغني عن التوقيف عليه لا انه لو صرح به لكان الامر يخطر بالبال مرتين بل لانه لو صرح به لكان يخطر بالبال امر سيخطر بالبال وان لم يلفظ بلفظه ويكون اذا خطر بالبال وان لم يلفظ به خطر مرة واحدة ويكون خطوره بالبال معاقبا لخطور المصرح به بالبال في زمان ثان الذي لو صرح بهذا ايضا لكان يخطر بالبال فيه ايضا مرة واحدة فما كان علي سبيل القسم الثاني فانه يكون فضلا من حيث هو قول واما من حيث هو معني فيكون هو محتاجا اليه ليس بفضل بل لا-	637	6669132572853402423	998	1968.0	797	1052	94.8669204711914	199	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0630	true	-4902642625420449591	203	300	1003	1447	1447	300	بد منه في ان يتم المعني كما عرفناك من جال الكبري لكن التصريح بما صرح به واتباعه مطلوب يخطر بالبال ان القاءل اضمر شيءا وهو مثلا انه كل ب ا فان كان بينا بنفسه استغني بخطوره بالبال في اتباع النتيجة المقدمة عن التصريح به وان لم يكن بينا بنفسه طالب به المخاطب فقال ولك وجب ان يكون كل ب ا فلوي -انه فهم من المخاطب ما صرح به وما صرح به جميعا لما كان يحقق في قوله لما قلت ان كل ب ا فاما ان كان اتباع هذه النتيجة لا يخطر بالبال الكبري فلا يكون هذا الكلام-	630	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0638	false	-7199623132782850656	0	97	0	446	1516	302	بد منه في ان يتم المعني كما عرفناك من بال الكبري لكن التصريح بما صرح به واتباعه مطلوب يخطر بالبال ان القاءل اضمر شيءا وهو مثلا انه كل ب ا فان كان بينا بنفسه استغني بخطوره بالبال في اتباع النتيجة المقدمة عن التصريح به وان لم يكن بينا بنفسه طالب به المخاطب فقال ولك وجب ان يكون كل ب ا فلولا انه فهم من المخاطب ما صرح به وما صرح به جميعا لما كان يحقق في قوله لما قلت ان كل ب ا فاما ان كان اتباع هذه النتيجة لا يخطر بالبال الكبري فلا يكون هذا الكلام	638	6669132572853402423	441	872.0	346	446	98.87892150878906	93	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0631	true	4377596789082447816	0	226	0	1165	1510	300	نافعا البتة فاذن انما ينفع هذا الاضمار اذ اخطر بالبال خارجا عن خطور الصغري بالبال ومتصلا زمانه بزمانه كما لو صرح بالكبري فان لم يخطر لم ينفع البتة ولم يكن للضمير جدوي في علم البتة وان خطر فانما ينفع الضمير لشء لا بد من ان يخطر في زمان لو قبل اللفظ لكان افادته ذلك الاخطار في ذلك الزمان لو صرح به فاذن المعني الذي يدل عليه بلفظ الكبري يحتاج اليه لكن خطوره بالبال يغني استفادته بدلالة اللفظ فمعني اللفظ محتاج اليه وان كان اللفظ مستغني عنه واما في الشرطية فانا اذا قلنا ان كان كل ب ا فخطر الوضع بالبال وخطر معه التصديق به فان التصديق مثلا يكون خاطرا قبل الزمان الذي ينتقل فيه الذهن الي التالي فضلا عن الزمان الذي استانف فيه الاستثناء فاذا جاء الاستثناء لم يخل اما ان يفيد اخطار شء بالبال او يفيد تكرير الامر حاصل مستعلي عنه ليس زمان خطوره بالبال زمان التلفظ بالاستثناء كما كان زمان التلفظ بالكبري زمان خطوره بالبال فيما استغني عن التلفظ به فاذن هذا الاستثناء ليس يفيد امرا ذاتيا في الايصال الي الغرض بل امر سلف التصديق به وما سلف التصديق به فليس الدلالية عليه باللفظ مطابقا لوقت الحاجة اليه فهو فضل بحسب اللفظ وبحسب الافادة جميعا فلا يفيد او يفيد مستغني عنه ولا كذلك الذي اذا قيل افاد نفس المحتاج اليه في وقته وكان مطابقا بدلالة لما هو محتاج اليه في الوقت فبين اذن ان	631	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0638	false	-7199623132782850656	97	302	446	1516	1516	302	نافعا البتة فاذن انما ينفع هذا الاضمار اذ اخطر بالبال خارجا عن خطور الصغري بالبال ومتصلا زمانه بزمانه كما لو صرح بالكبري فان لم يخطر لم ينفع البتة ولم يكن للضمير جدوي في علم البتة وان خطر فانما ينفع الضمير لشء لا بد من ان يخطر في زمان لو قبل اللفظ لكان افادته ذلك الاخطار في ذلك الزمان لو صرح به image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0184png--------------------------------------------------------------------------------------------- واما في الشرطية فانا اذا قلنا ان كان كل ب ا فخطر الوضع بالبال وخطر معه التصديق به فان التصديق مثلا يكون خاطرا قبل الزمان الذي ينتقل فيه الذهن الي التالي فضلا عن الزمان الذي استانف فيه الاستثناء فاذا جاء الاستثناء لم يخل اما ان يفيد اخطار شء بالبال او يفيد تكرير الامر حاصل مستغني عنه ليس زمان خطوره بالبال زمان التلفظ بالاستثناء كما كان زمان التلفظ بالكبري زمان خطوره بالبال فيما استغني عن التلفظ به فاذن هذا الاستثناء ليس يفيد امرا ذاتيا في الايصال الي الغرض بل امر سلف التصديق به وما سلف التصديق به فليس الدلال-ة عليه باللفظ مطابقا لوقت الحاجة اليه فهو فضل بحسب اللفظ وبحسب الافادة جميعا فلا يفيد او يفيد مستغني عنه ولا كذلك الذي اذا قيل افاد نفس المحتاج اليه في وقته وكان مطابقا بدلالة لما هو محتاج اليه في الوقت فبين اذن ان-	638	6669132572853402423	1021	1990.5	820	1165	87.63948822021484	199	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0631	true	4377596789082447816	226	300	1165	1510	1510	300	استعمال هذه المقدمات علي صورة قياسية تكلف وغنما الواجب ان يستعمل علي نحو ما قلنا كما يقولون لما كان كذا كذا كان كذا وليس كل ما كان علي صورة قياس فتكون له فاءدة قياس فان قاءلا لو قال كل انسان ضحاك فصدق واذا قال وكل ضحاك حيوان صدق ولكن هذا غير مفيد فانه قد علم ان كل انسان حيوان ليس بعد ان علم انه ضحاك فيجب ان يفهم قول المعلم الاول علي هذه الصورة-	631	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0639	false	406311289379267596	0	74	0	346	1579	302	استعمال هذه المقدمات علي صورة قياسية تكلف وانما الواجب ان يستعمل علي نحو ما قلنا كما يقولون لما كان كذا كذا كان كذا وليس كل ما كان علي صورة قياس فتكون له فاءدة قياس فان قاءلا لو قال كل انسان ضحاك فصدق واذا قال وكل ضحاك حيوان صدق ولكن هذا غير مفيد فانه قد علم ان كل انسان حيوان ليس بعد ان علم انه ضحاك فيجب ان يفهم قول المعلم الاول علي هذه الصورة	639	6669132572853402423	344	682.0	271	346	99.42196655273438	72	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0632	true	-7483819802294082309	0	224	0	1186	1602	300	ولا يظن ان يري ان بين اللزوم عن بين الصدق بين الصدق او ان المقدم لا يكون موضوعا مقدما وهو غير مشكوك فيه كان المقدم اذا لم يكن مشكوكا فيه لم تكن القضية متصلة حتي يكون قول القاءل ان كان الانسان حيوانا فهو جسم امرا مشكوكا في مقدمه او قولا غير متصل بل معناه ان استعمال ما ليس مشكوكا في مقدمه بان يستثني مقدمه اذا كان تاليه بين اللزوم او كان قد بان لزومه بشء او هو بين نفسه هو امر غير قياسي او غير مطابق بدلالته علي المحتاج اليه فان كان التالي لم يكن لزومه بينا فهو ابعد فيحتاج لا محالة في ابانته الي قياس اقتراني ينتهي اليه اخر الامر ليكون الاتصال بينا فينفع فاذن لا تكون المقدمة المتصلة متعرضة للاستثناء من مقدمها ما لم يكن مقدمها مشكوكا فيه والتالي ظاهر اللزوم والاتصال بنفسه او ظاهرهما بحجة------------------------------------------------ فقد بان وصح ان القياسات الخلفية والوضعية المتصلة فان الفاءدة من استعمالها علي صورة قياسية انما يكون اذا كانت مشكوكا في مقدمها ويكون قد بان اتصالها بنفسه او بقياس اقتراني فيكون لا بد من اقتراني واما المقدم فلا يخلو اما ان يتبين بقياسات استثناءية او اقترانية فان تبينت باستثناءية فلا بد من ان ذلك ينتهي في اخر الامر الي قياسات استثناءية مشكوك في مقدمتها تتبين بالاقترانيات وان تبينت في اول الامر بقياسات اقترانية فذلك اوضح فتكون جميع القياسات المفيدة استعمالها علي صورة قياسية يرجع الي الاقترانيات	632	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0639	false	406311289379267596	74	302	346	1579	1579	302	ولا يظن ان يري ان بين اللزوم عن بين الصدق بين الصدق او ان المقدم لا يكون موضوعا مقدما وهو غير مشكوك فيه كان المقدم اذا لم يكن مشكوكا فيه لم تكن القضية متصلة حتي يكون قول القاءل ان كان الانسان حيوانا فهو جسم امرا مشكوكا في مقدمه او قولا غير متصل بل معناه ان استعمال ما ليس مشكوكا في مقدمه بان يستثني مقدمه اذا كان تاليه بين اللزوم او كان قد بان لزومه بشء او هو بين نفسه هو امر غير قياسي او غير مطابق بدلالته علي المحتاج اليه فان كان التالي لم يكن لزومه بينا فهو ابعد فيحتاج لا محالة في ابانته الي قياس اقتراني ينتهي اليه اخر الامر ليكون الاتصال بينا فينفع فاذن لا تكون المقدمة المتصلة متعرضة للاستثناء من مقدمها ما لم يكن مقدمها مشكوكا فيه والتالي ظاهر اللزوم والاتصال بنفسه او ظاهرهما بحجة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0185png فقد بان وصح ان القياسات الخلفية والوضعية المتصلة فان الفاءدة من استعمالها علي صورة قياسية انما يكون اذا كانت مشكوكا في مقدمها ويكون قد بان اتصالها بنفسه او بقياس اقتراني فيكون لا بد من اقتراني واما المقدم فلا يخلو اما ان يتبين بقياسات استثناءية او اقترانية فان تبينت باستثناءية فلا بد من ان ذلك ينتهي في اخر الامر الي قياسات استثناءية مشكوك في مقدمتها تتبين بالاقترانيات وان تبينت في اول الامر بقياسات اقترانية فذلك اوضح فتكون جميع القياسات المفيدة استعمالها علي صورة قياسية يرجع الي الاقترانيات-	639	6669132572853402423	1185	2353.0	962	1234	96.0291748046875	223	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0632	true	-7483819802294082309	224	300	1186	1602	1602	300	علي انا لا نستبعد ان تنتهي الي استثناءية لا يحتاج ان تستعمل علي صورة قياس وذلك في القليل والكثير الغالب ما قلناه فان قال قاءل فما تقول في المقدمة الشرطية التي مقدمها قياس اقتراني فكيف يبين مقدمها بقياس اقتراني فنقول هو في نفسه قياس اقتراني وغرضنا ان الشء الذي يتبين بالاستثناءي من مقدمة تتعلق بقياس الاقتراني فان كان نفسه مقدمة كذلك فقد تعلق البيان الاستثناءي بالقياس الاقتراني وان لم يكن كذلك بان بقياس غيره علي اني-	632	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0640	false	-4746684997263448759	0	76	0	417	1614	302	علي انا لا نستبعد ان تنتهي الي استثناءية لا يحتاج ان تستعمل علي صورة قياس وذلك في القليل والكثير الغالب ما قلناه فان قال قاءل فما تقول في المقدمة الشرطية التي مقدمها قياس اقتراني فكيف يبين مقدمها بقياس اقتراني فنقول هو في نفسه قياس اقتراني وغرضنا ان الشء الذي يتبين بالاستثناءي من مقدمة تتعلق بقياس الاقتراني فان كان نفسه مقدمة كذلك فقد تعلق البيان الاستثناءي بالقياس الاقتراني وان لم يكن كذلك بان بقياس غيره علي اني	640	6669132572853402423	416	827.0	341	417	99.76019287109375	75	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0633	true	-5539748314345893313	0	222	0	1150	1510	300	قد بينت ان استبانه التالي الذي هو نتيجة المقدم الذي هو القياس ليس علي سبيل بيان امر قياسي عن قياس مفيد لكن لقاءل ان يقول ما تقول في القياس الاستثناءي الذي في الخلف الذي يستثني فيه نقيض التالي لينتج نقيض المقدم فنقول ان ذلك ليس من الجنس الذي هو بين المقدم ب-ن اللزوم التالي للمقدم وكيف يكون بين المقدم ومقدمه هو الذي يراد ابطاله وكيف يكون بين لزوم التالي للمقدم وغنما يبين ذلك باقتراني علي انه اذا بان لزوم التالي بالاقتراني صح باستثناء نقيض التالي انتاج نقيض المقدم ولقاءل ان يقول ان استعماله والاستثناء التالي قياس ليس مما يستغني عنه وقد جاء قياس شرطي مستثناه بين بنفسه لا يبين باقتراني كانه يقول هب ان المستثني اذا كان من المقدم فهو كما ذكرتم فما قولك فيما يستثني من تاليه فانه يتم بلا رد الي الاقتراني البتة فنقول ان مثل لهذا القياس لا يخلوا اما ان يكون من جنس ما اللزوم فيه خفي واما ان لا يكون فان كان من جنس ما اللزوم فيه خفي احتاج الي اقتراني في اثباته وان كان اللزوم فيه بينا فكان لزوم التالي للمقدم بينا------------------------------------------------ وكان كذلك لزوم نقيض المقدم لنقيض التالي بينا لم تكن الفاءدة البتة في وضع المتصلة علي وجه يراد فيه ان يستثني نقيض مقابل تاليها لينتج -قيض المقدم فانا لو وضعنا نقيض التالي مقدما مسيرا عن تقديمه بلفظة لما لافادة الفاءدة علي الوجه المذكور فكان	633	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0640	false	-4746684997263448759	76	302	417	1614	1614	302	قد بينت ان استبانه التالي الذي هو نتيجة المقدم الذي هو القياس ليس علي سبيل بيان امر قياسي عن قياس مفيد لكن لقاءل ان يقول ما تقول في القياس الاستثناءي الذي في الخلف الذي يستثني فيه نقيض التالي لينتج نقيض المقدم فنقول ان ذلك ليس من الجنس الذي هو بين المقدم بين اللزوم التالي للمقدم وكيف يكون بين المقدم ومقدمه هو الذي يراد ابطاله وكيف يكون بين لزوم التالي للمقدم وانما يبين ذلك باقتراني علي انه اذا بان لزوم التالي بالاقتراني صح باستثناء نقيض التالي انتاج نقيض المقدم ولقاءل ان يقول ان استعماله والاستثناء التالي قياس ليس مما يستغني عنه وقد جاء قياس شرطي مستثناه بين بنفسه لا يبين باقتراني كانه يقول هب ان المستثني اذا كان من المقدم فهو كما ذكرتم فما قولك فيما يستثني من تاليه فانه يتم بلا رد الي الاقتراني البتة فنقول ان مثل -هذا القياس لا يخلو- اما ان يكون من جنس ما اللزوم فيه خفي واما ان لا يكون فان كان من جنس ما اللزوم فيه خفي احتاج الي اقتراني في اثباته وان كان اللزوم فيه بينا فكان لزوم التالي للمقدم بينا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0186png وكان كذلك لزوم نقيض المقدم لنقيض التالي بينا لم تكن الفاءدة البتة في وضع المتصلة علي وجه يراد فيه ان يستثني نقيض مقابل تاليها لينتج نقيض المقدم فانا لو وضعنا نقيض التالي مقدما مسيرا عن تقديمه بلفظة لما لافادة الفاءدة علي الوجه المذكور فكان-	640	6669132572853402423	1146	2237.5	925	1200	95.5	216	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0633	true	-5539748314345893313	222	300	1150	1510	1510	300	تقديم المتصل علي عكس ذلك فضلا وامرا يقتضي تكريرا علي قريب من النحو المذكور فيما سلف ونحن لا نمنع ان يكون قياس مءلف من المتصلات علي الوجه الذي اومانا اليه بل نعني ان ذلك لا يكون مفيدا وان كان لزوم التالي للمقدم بينا لكن لزوم نقيض المقدم لنقيض التالي غير بين حتي يكون قولنا ان كان ا ب فج د بينا بنفسه ثم يجوز ان يكون ليس ج د وموجود معه ان ا ب الا اذا التفتنا معه-	633	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0641	false	2564215035616236106	0	78	0	361	1492	302	تقديم المتصل علي عكس ذلك فضلا وامرا يقتضي تكريرا علي قريب من النحو المذكور فيما سلف ونحن لا نمنع ان يكون قياس مءلف من المتصلات علي الوجه الذي اومانا اليه بل نعني ان ذلك لا يكون مفيدا وان كان لزوم التالي للمقدم بينا لكن لزوم نقيض المقدم لنقيض التالي غير بين حتي يكون قولنا ان كان ا ب فج د بينا بنفسه ثم يجوز ان يكون ليس ج د وموجود معه ان ا ب الا اذا التفتنا معه	641	6669132572853402423	360	715.0	283	361	99.72299194335938	77	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0634	true	7329684037001519109	0	234	0	1158	1485	300	القضية الاولي فان كان استعمالها مع القضية الاولي كان بيان ان ذلك منتج وهو بخلف اقتراني قد عرفته وان لم يوضع مع الاول احتاج الي قياس مبين للزوم فهذا اكثر ما يمكنني ان اقوله في نصرة راي من يري ان المتصل لا يتم الا بالحملي علي ما فيه وعلي انه ليس بالحملي منظور اليه من حيث هو حملي بل من حيث هو اقتراني وليس باستثناءي ولكن لما لم يكن المذكور من الاقتراني في كتاب انولوطيقا الا الحملي كان الحملي والاقتراني فيه يجريان مجري واحدا واذ قد فرغنا من مقصودنا هذا متكلفين ما تكلفناه فيجب ان يبين ان الحملي لا يتم الا بمقدمتين وان يبين انه لا يحتاج المطلوب الواحد الي اكثر من مقدمتين وتنتقل جميع ما نقوله في الحملي الي قياس اقتراني ان كنت عليه قديرا الفصل الثاني ب فصل في تعريف انه لا يتم القياس الا بتضمنه معني الكلية والايجاب ان المطلوب اما ان يبين علي سبيل انه لازم عن شء او معاند فيكون نقيضه في قوة اللازم فيكون سبيل بيانه عنه سبيل الاستثناء فان كان يبين عن ش----------------------------------------------------ء لا علي سبيل اللزوم عن موضوع او العناد له فلا يخلو اما ان يكون ذلك الشء مركبا تركيبا جزءيا او يكون ليس كذلك بل لا جزء فيه وهو حكم المقرر فيكون لزوم الشء عنه كما يلزم عن مفرد لوضعها ورفعه فيكون علي سبيل فالاستثناء ايضا فان كان يلزم عن شء مركبا تركيبا جزءيا وليس علي سبيل وضع استثناء فلا بد ان يكون الذي تبين	634	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0641	false	2564215035616236106	78	302	361	1492	1492	302	القضية الاولي فان كان استعمالها مع القضية الاولي كان بيان ان ذلك منتج وهو بخلف اقتراني قد عرفته وان لم يوضع مع الاول احتاج الي قياس مبين للزوم فهذا اكثر ما يمكنني ان اقوله في نصرة راي من يري ان المتصل لا يتم الا بالحملي علي ما فيه وعلي انه ليس بالحملي منظور اليه من حيث هو حملي بل من حيث هو اقتراني وليس باستثناءي ولكن لما لم يكن المذكور من الاقتراني في كتاب انولوطيقا الا الحملي كان الحملي والاقتراني فيه يجريان مجري واحدا واذ قد فرغنا من مقصودنا هذا متكلفين ما تكلفناه فيجب ان يبين ان الحملي لا يتم الا بمقدمتين وان يبين انه لا يحتاج المطلوب الواحد الي اكثر من مقدمتين وتنتقل جميع ما نقوله في الحملي الي قياس اقتراني ان كنت عليه قد-----------------------------------------------------------------------------يرا- ان المطلوب اما ان يبين علي سبيل انه لازم عن شء او معاند فيكون نقيضه في قوة اللازم فيكون سبيل بيانه عنه سبيل الاستثناء فان كان يبين عن شء لا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0187png 188 علي سبيل اللزوم عن موضوع او العناد له فلا يخلو اما ان يكون ذلك الشء مركبا تركيبا جزءيا او يكون ليس كذلك بل لا جزء فيه وهو حكم المقرر فيكون لزوم الشء عنه كما يلزم عن مفرد لوضعها ورفعه فيكون علي سبيل فالاستثناء ايضا فان كان يلزم عن شء مركبا تركيبا جزءيا وليس علي سبيل وضع استثناء فلا بد ان يكون الذي تبين-	641	6669132572853402423	1074	2133.0	857	1210	88.76033020019531	216	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0634	true	7329684037001519109	234	300	1158	1485	1485	300	به نسبة ما اخري الي هذا الشء وليس يمكن ان تكون النسبة الا علي الوجهين اما نسبة الي جملة هذا القول لا الي اجزاءه ويكون اذا عقلت تلك النسبة ووضع ذلك الشء لزم هو سواء كان الوضع ايجابيا او سلبا الزاما او رفعا بعد ان يجعل حكما وهذا القسم هو ايضا من القياس الشرطي الاستثناءي واما نسبة الي اجزاء هذا القول المطلوب واحدا فواحد وذلك لان-	634	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0642	false	-5528134090129856224	0	66	0	328	1460	300	به نسبة ما اخري الي هذا الشء وليس يمكن ان تكون النسبة الا علي الوجهين اما نسبة الي جملة هذا القول لا الي اجزاءه ويكون اذا عقلت تلك النسبة ووضع ذلك الشء لزم هو سواء كان الوضع ايجابيا او سلبا الزاما او رفعا بعد ان يجعل حكما وهذا القسم هو ايضا من القياس الشرطي الاستثناءي واما نسبة الي اجزاء هذا القول المطلوب واحدا فواحد وذلك لان	642	6669132572853402423	327	649.0	262	328	99.69512176513672	65	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0635	true	-3953525743289448235	0	233	0	1125	1480	300	النسبة التي لذلك الشء اما ان تكون الي الجملة واما ان تكون الي اجزاء الجملة فانه اذا لم يكن لذلك نسبة الي جملة هذا القول ولا الي اجزاءه حتي تلك النسبة توجب جميع الاجزاء لم يجب ان يتصل في الذهن احد الحكمين بالاخر اعني المطلوب بما يطلب به ويعلم به واذا كان الشي اذا حضر في الذهن لزم ان يحضر في الذهن شء اخر فبين ان بينهما علاقة ما وكل علاقة بين معني-ن معقولين اما ان تكون لزوم او تلازم ليس علي سبيل ما يكون بحمل ووضع واما ان تكون تلك العلاقة فيه علي سبيل حمل او وضع فان كان الشء الثالث الذي له نسبة اجزاء المطلوب فيبين به المطلوب انما نسبته الي اجزاء المطلوب هي علي سبيل نسبة التلازم من غير حمل ووضع فغن ما يحضر منه في الذهن اما ان يدل علي وجود الموضوع او وجود المحمول او وجودهما جميعا فقط دون الدلالة علي سبلي النسبة التي بينهما فيجب اذن ان تكون العلاقة فيما نحن فيه علاقة حمل ووضع ثم يجب ان تكون هذه العلاقة مع الطرفين جميعا فانه ان كان مع احد الطرفين فقط ويوجب وجوده لطرف او سلبه عن طرف او عكس ذلك لزوم علاقة ما بين الطرفين فالقياس يعد شرطي- وانما لزم قول قولا وليس وجود ذلك الشء سببا لذلك بل جملة قول واحد تجتمع فيه احد الطرفين تلزمه صحة قول اخر فاذن يجب ان تكون العلاقة مع الطرفين معا وتكون تلك العلاقة اذا علقت له معهما صار	635	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0642	false	-5528134090129856224	66	299	328	1455	1460	300	النسبة التي لذلك الشء اما ان تكون الي الجملة واما ان تكون الي اجزاء الجملة فانه اذا لم يكن لذلك نسبة الي جملة هذا القول ولا الي اجزاءه حتي تلك النسبة توجب جميع الاجزاء لم يجب ان يتصل في الذهن احد الحكمين بالاخر اعني المطلوب بما يطلب به ويعلم به واذا كان الشي اذا حضر في الذهن لزم ان يحضر في الذهن شء اخر فبين ان بينهما علاقة ما وكل علاقة بين معنيين معقولين اما ان تكون لزوم او تلازم ليس علي سبيل ما يكون بحمل ووضع واما ان تكون تلك العلاقة فيه علي سبيل حمل او وضع فان كان الشء الثالث الذي له نسبة اجزاء المطلوب فيبين به المطلوب انما نسبته الي اجزاء المطلوب هي علي سبيل نسبة التلازم من غير حمل ووضع فان ما يحضر منه في الذهن اما ان يدل علي وجود الموضوع او وجود المحمول او وجودهما جميعا فقط دون الدلالة علي سبيل النسبة التي بينهما فيجب اذن ان تكون العلاقة فيما نحن فيه علاقة حمل ووضع ثم يجب ان تكون هذه العلاقة مع الطرفين جميعا فانه ان كان مع احد الطرفين فقط ويوجب وجوده لطرف او سلبه عن طرف او عكس ذلك لزوم علاقة ما بين الطرفين فالقياس يعد شرطيا وانما لزم قول قولا وليس وجود ذلك الشء سببا لذلك بل جملة قول واحد تجتمع فيه احد الطرفين تلزمه صحة قول اخر فاذن يجب ان تكون العلاقة مع الطرفين معا وتكون تلك العلاقة اذا علقت له معهما صار	642	6669132572853402423	1122	2231.0	889	1127	99.55634307861328	229	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0635	true	-3953525743289448235	233	300	1125	1480	1480	300	الحمل ايضا كاللزوم والمطلوب كاللازم الا ان الثالث هو الذي جعل الطرفين مجتمعين لخاصية لا محالة تلك الخاصية توجب داءما جمع الطرفين اللذين للمطلوب فاذا علقت تلك الخاصية وهي انها لما كانت لها الي هذا الطرف نسبة كذا والي ذلك الطرف نسبة كذا وجب ان تكون الطرفين نسبة كذا في اي مادة اتفقت واي قول كان لان تلك الخاصية في صورة المقدمة اعني كيفيتها وكميتها وجهتها لا-	635	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0643	false	-1765540771989032698	3	70	42	398	1559	302	الحمل ايضا كاللزوم والمطلوب كاللازم الا ان الثالث هو الذي جعل الطرفين مجتمعين لخاصية لا محالة تلك الخاصية توجب داءما جمع الطرفين اللذين للمطلوب فاذا علقت تلك الخاصية وهي انها لما كانت لها الي هذا الطرف نسبة كذا والي ذلك الطرف نسبة كذا وجب ان تكون الطرفين نسبة كذا في اي مادة اتفقت واي قول كان لان تلك الخاصية في صورة المقدمة اعني كيفيتها وكميتها وجهتها لا	643	6669132572853402423	355	705.0	289	356	99.71910095214844	66	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0636	true	8551685799270149349	0	232	0	1161	1457	300	مادتها لزم داءما لان يصح اللازم فلا يحتاج ان يبتدا كل وقت بوضع الشرطي واستثناء بل يقتصر علي تلك الخاصية وان كان في الحقيقية عند النفس شرطي واستثناء وكان من الحملي من هذه الجهة ايضا ما يتم في القوة بالشرطي واما الاقسام الاخري التي تقع للنسب دون ذلك القسم الخاص الذي اجتمع له الطرفان وهو الوجه الذي يلزمه المطلوب فلا يكون لزوم ما يلزم لخاصية في هيءة المقدمة اللازمة وصورتها بل لمادتها وقد توجد تلك الصورة بعينها فلا يلزمها مثل صورة ذلك اللازم لزوما قياسيا بل عسي مثل العكس وكذب النقيض وليس كلامنا في مثل ذلك فقد بان واتضح ان القسم الذي تكون نسبة الشء الثالث فيه الي اجزاء المطلوب حتي يجمعها انما تكون علي سبيل حمل ووضع وتكون هيءة تلك النسبة ملزمة للمطلوب وذلك هي صورة التاليف وهذا الثالث لا يخلو اما ان يكون شيءا مفردا معني ولفظا او غير مفرد فان كان غير مفرد فلا يخلو اما ان يكون في قوة مفرد او تكون اجزاءه متباينة لا يتصل منها ما قوته قوة مفرد فان كان في قوة مفرد فحكمه حكم المفرد الذي يقول فان وضع لا في قوة مفرد بل اخذ علي انه شيءان او اشياء متباينة فاما ان يكون لكل واحد منها نسبة الي كلا الطرفين او لجملتها او بعضها له نسبة الي طرف وبعضها الي طرف اخر فان كان لكل واحد منها نسبة الي كلا الطرفين فاما ان يتم جمع الطرفين بنسبة واحدة منها فيكون القياس واحد- تاما	636	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0643	false	-1765540771989032698	70	302	398	1559	1559	302	مادتها لزم داءما لان يصح اللازم فلا يحتاج ان يبتدا كل وقت بوضع الشرطي واستثناء بل يقتصر علي تلك الخاصية وان كان في الحقيقية عند النفس شرطي واستثناء وكان من الحملي من هذه الجهة ايضا ما يتم في القوة بالشرطي واما الاقسام الاخري التي تقع للنسب دون ذلك القسم الخاص الذي اجتمع له الطرفان وهو الوجه الذي يلزمه المطلوب فلا يكون لزوم ما يلزم لخاصية في هيءة المقدمة اللازمة وصورتها بل لمادتها وقد توجد تلك الصورة بعينها فلا يلزمها مثل صورة ذلك اللازم لزوما قياسيا بل عسي مثل العكس وكذب النقيض وليس كلامنا في مثل ذلك فقد بان واتضح ان القسم الذي تكون نسبة الشء الثالث فيه الي اجزاء المطلوب حتي يجمعها انما تكون علي سبيل حمل ووضع وتكون هيءة تلك النسبة ملزمة للمطلوب وذلك هي صورة التاليف وهذا الثالث لا يخلو اما ان يكون شيءا مفردا معني ولفظا او غير مفرد فان كان غير مفرد فلا يخلو اما ان يكون في قوة مفرد او تكون اجزاءه متباينة لا يتصل منها ما قوته قوة مفرد فان كان في قوة مفرد فحكمه حكم المفرد الذي يقول فان وضع لا في قوة مفرد بل اخذ علي انه شيءان او اشياء متباينة فاما ان يكون لكل واحد منها نسبة الي كلا الطرفين او لجملتها او بعضها له نسبة الي طرف وبعضها الي طرف اخر فان كان لكل واحد منها نسبة الي كلا الطرفين فاما ان يتم جمع الطرفين بنسبة واحدة منها فيكون القياس واحدا تاما-	643	6669132572853402423	1160	2310.0	929	1162	99.827880859375	231	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0636	true	8551685799270149349	232	300	1161	1457	1457	300	بواحد ويكون ذلك الاخر اما فصلا واما قياسا اخر وان كان يتم جمع الطرفين بجمع النسب كلها فيكون جملتها هو الشء المتوسط وهو من جهة ما هو جملة كمعني واحد مثال هذا والنسب متفقة ا ب و ج وكل ما هو ب مع ج فهو د ومثاله والنسب مختلفة ا ب وليس ج وكل ما ه------------------------------------------------و ب وليس ج فهو د ولسنا نبين ه-هنا شراءط الانتاج بل احوال-	636	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0644	false	4325382565204554841	0	69	0	343	1459	302	بواحد ويكون ذلك الاخر اما فصلا واما قياسا اخر وان كان يتم جمع الطرفين بجمع النسب كلها فيكون جملتها هو الشء المتوسط وهو من جهة ما هو جملة كمعني واحد مثال هذا والنسب متفقة ا-ب و-ج وكل ما هو ب مع ج فهو د ومثاله والنسب مختلفة ا-ب وليس ج وكل ما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0189png هو ب وليس ج فهو د ولسنا نبين هاهنا شراءط الانتاج بل احوال	644	6669132572853402423	292	532.5	228	346	84.39306640625	65	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0637	true	6470625728275038292	0	234	0	1119	1442	300	هذا التوسط حتي نبين اخر الامر ان النسب هي تلك التي مضت وشراءط القياس هي تلك التي مضت وانت تعلم ان المقدمة من حيث هي مقدمة هي من جملة القول الذي ليس مفردا اللهم الا ان تاخذ لا من حيث تفصيلها في جزءيها بل من حيث هي امر من الامور فتكون ايضا في قوة الفرد كقولهم قولنا كل ا ب محصورة واما من حيث هي مقدمة منفصلة فلا تكون لها نسبة واحدة الي كل واحد من الطرفين بل يجب ان تنفصل نسبتها ولا يكون حالها حال المتوسط الذي اوردناه الذي فيه التركيب وقد دخل في هذا البيان القسم الثاني وهو ان لا نعتبر الاجزاء فيه البتة بل تعتبر الجملة فظاهر انه يكون حينءذ نسبة شء واحد ذي اجزاء واما القسم الثالث الذي وضعت فيه النسب متفرقة فمن البين انه لا يجب ان يلزمه منه لازم البتة وذلك انه اذا كان لشء الي شء نسبة حمل او وضع ولثان الي رابع نسبة حمل او وضع وليس الثالث مع الرابع علاقة ما ونسبة فلا يجب من ذلك ان يك-ن بين الشيءين بسببهما علاقة حمل او وضع فان الاشياء كلها بهذه الصفة بل يجب لا محالة ان كان ولا بد ان يكون بين هذين الداخلين نسبة وعلاقة في حمل ووضع فاذا كان كذلك فكل واحد منهما او واحد منها فانه اولا اما ان يحدث علاقة بين الثاني منهما وبين احد الطرفين ثم ذلك والثاني يجمع الطرفين فان النسبة القريبة قبل النسبة البعيدة بل يجب ان يتحقق له	637	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0644	false	4325382565204554841	69	302	343	1459	1459	302	هذا التوسط حتي نبين اخر الامر ان النسب هي تلك التي مضت وشراءط القياس هي تلك التي مضت وانت تعلم ان المقدمة من حيث هي مقدمة هي من جملة القول الذي ليس مفردا اللهم الا ان تاخذ لا من حيث تفصيلها في جزايها بل من حيث هي امر من الامور فتكون ايضا في قوة الفرد كقولهم قولنا كل ا-ب محصورة واما من حيث هي مقدمة منفصلة فلا تكون لها نسبة واحدة الي كل واحد من الطرفين بل يجب ان تنفصل نسبتها ولا يكون حالها حال المتوسط الذي اوردناه الذي فيه التركيب وقد دخل في هذا البيان القسم الثاني وهو ان لا نعتبر الاجزاء فيه البتة بل تعتبر الجملة فظاهر انه يكون حينءذ نسبة شء واحد ذي اجزاء واما القسم الثالث الذي وضعت فيه النسب متفرقة فمن البين انه لا يجب ان لمزمه منه لازم البتة وذلك انه اذا كان لشء الي شء نسبة حمل او وضع ولثان --ي رابع نسبة حمل او وضع وليس الثالث مع الرابع علاقة ما ونسبة فلا يجب من ذلك ان يكون بين الشيءين بسببهما علاقة حمل او وضع فان الاشياء كلها بهذه الصفة بل يجب لا محالة ان كان ولا بد ان يكون بين هذين الداخلين نسبة وعلاقة في حمل ووضع فاذا كان كذلك فكل واحد منهما او واحد منها فانه اولا اما ان يحدث علاقة بين الثاني منهما وبين احد الطرفين ثم ذلك والثاني يجمع الطرفين فان النسبة القريبة قبل النسبة البعيدة بل يجب ان يتحقق له-	644	6669132572853402423	1112	2200.5	880	1120	99.28571319580078	230	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0637	true	6470625728275038292	234	300	1119	1442	1442	300	اليه اولا نسبة ثم يءدي الي طرف الذي يخصه النسبة اليه اذا كان لا نسبة له او اليه الي ذلك الا بواسطة هذا فهذا لا يكون قياسا واحدا لانه يكون مشتملا علي بيانين احد البيانين ان لطرف ما الي احد الشيءين الداخلين الذي يخص ذلك الطرف علاقة ونسبة ثم بيان ذلك يتبين ان لهذا الطرف الي ذلك الطرف علاقة ونسبة وبينهما اجتماع فان لم يكن هذا-	637	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0645	false	-74679677896853229	0	66	0	324	1525	302	اليه اولا نسبة ثم يءدي الي طرف الذي يخصه النسبة اليه اذا كان لا نسبة له او اليه الي ذلك الا بواسطة هذا فهذا لا يكون قياسا واحدا لانه يكون مشتملا علي بيانين احد البيانين ان لطرف ما الي احد الشيءين الداخلين الذي يخص ذلك الطرف علاقة ونسبة ثم بيان ذلك يتبين ان لهذا الطرف الي ذلك الطرف علاقة ونسبة وبينهما اجتماع فان لم يكن هذا	645	6669132572853402423	323	641.0	258	324	99.69136047363281	65	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0638	true	-2778620335405379925	0	234	0	1157	1482	300	لم يجب للذهن ان يتبع علاقة علاقة مثاله اذا كان طرفا المطلوب ب وا والداخلان ج في جانب ب ود في جانب ا فان لم يكن لج و د علاقة لم يلزم شء وان كان بينهما علاقة كان اول النسب المءلفة نسبة ب مع د او نسبة ا مع------------------------------------------------ ج فان كانت هذه النسبة مءلفة توجب نسبة مقررة ل ب مع د او مع ج ثم كانت النسبة د الي ا و ب توجب بينهما وقوع نسبة فقد بان المطلوب ثانيا وان كان لا يوجب بينهما وقوع نسبة لم يغن هذا التاليف وانت تعرف هذا اذا رغبت هذه المقدمات مختلفة الكيفية والكمية فتجد ان لزم لاحد الداخلين مع احد الطرفين نسبة لزم ثانيها لطرفين نسبة والا لم يلزمه شء ولمما كان قياس الواحد علي هذا السبيل فاذن القياس الواحد انما الداخل فيه بالفعل او بالقوة واحد وهو اما موضوع لطرف محمول لطرف او موضوع لهما او محمول عليهما ويجب ان يكون المحمول في المطلوب نسبة الي الداخل بالفعل او بالقوة كلية وللموضوع نسبة اليه بالقوة او بالفعل موجبة حتي يكون الحكم علي الداخل يتناول الطرف الذي هو موضوع المطلوب فاذن الاشكال القياسية ثلاثة اعني الاقترانية وقد كان قيل ان الاستثناءية ايضا انما تتم بالاقترانية وكذلك الخفية فكل مطلوب انما يتم بهذه الاشكال وتتم هذه الاشكال بالشكل الاول ثم قيل بعد هذا القول في التعليم الاول ان كل قياس يتم بكلي وموجب ولا ينتج كلي الا عن كليتين واما الجزءي فقد ينتج عن كليتين وعن	638	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0645	false	-74679677896853229	66	302	324	1525	1525	302	لم يجب للذهن ان يتبع علاقة علاقة مثاله اذا كان طرفا المطلوب ب وا والداخلان ج في جانب ب ود في جانب ا فان لم يكن لج و-د علاقة لم يلزم شء وان كان بينهما علاقة كان اول النسب المءلفة نسبة ب مع د او نسبة ا مع image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0190png ج فان كانت هذه النسبة مءلفة توجب نسبة مقررة ل ب مع د او مع ج ثم كانت النسبة د الي ا و-ب توجب بينهما وقوع نسبة فقد بان المطلوب ثانيا وان كان لا يوجب بينهما وقوع نسبة لم يغن هذا التاليف وانت تعرف هذا اذا رغبت هذه المقدمات مختلفة الكيفية والكمية فتجد ان لزم لاحد الداخلين مع احد الطرفين نسبة لزم ثانيها لطرفين نسبة والا لم يلزمه شء ول-ما كان قياس الواحد علي هذا السبيل فاذن القياس الواحد انما الداخل فيه بالفعل او بالقوة واحد وهو اما موضوع لطرف محمول لطرف او موضوع لهما او محمول عليهما ويجب ان يكون المحمول في المطلوب نسبة الي الداخل بالفعل او بالقوة كلية وللموضوع نسبة اليه بالقوة او بالفعل موجبة حتي يكون الحكم علي الداخل يتناول الطرف الذي هو موضوع المطلوب فاذن الاشكال القياسية ثلاثة اعني الاقترانية وقد كان قيل ان الاستثناءية ايضا انما تتم بالاقترانية وكذلك الخفية فكل مطلوب انما يتم بهذه الاشكال وتتم هذه الاشكال بالشكل الاول ثم قيل بعد هذا القول في التعليم الاول ان كل قياس يتم بكلي وموجب ولا ينتج كلي الا عن كليتين واما الجزءي فقد ينتج عن كليتين وعن-	645	6669132572853402423	1153	2274.0	922	1205	95.68464660644531	232	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0638	true	-2778620335405379925	234	300	1157	1482	1482	300	كلي وجزءي والنتيجة تشبه في الجهة احدي المقدمتين لا محالة فبهذا القول يتبين صحة ما ذكرناه من انه اذا كانت ضرورية وممكنة لم تجب نتيجة مطلقة او مطلقة ممكنة لم تجب النتيجة ضرورية قد تبين لك من هذا انه لا بد في كل قياس من مقدمة كلية ومما هو موجب بالفعل او بالقوة كال-مكن والمطلق الصرف اذ قوة سالبة قو -موجبة ويتبين ان الكلي لا ينتجه-	638	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0646	false	-6135715179352475142	0	66	0	328	1636	302	كلي وجزءي والنتيجة تشبه في الجهة احدي المقدمتين لا محالة فبهذا القول يتبين صحة ما ذكرناه من انه اذا كانت ضرورية وممكنة لم تجب نتيجة مطلقة او مطلقة ممكنة لم تجب النتيجة ضرورية قد تبين لك من هذا انه لا بد في كل قياس من مقدمة كلية ومما هو موجب بالفعل او بالقوة كالممكن والمطلق الصرف اذ قوة سالبة قوة موجبة ويتبين ان الكلي لا ينتجه	646	6669132572853402423	324	635.0	260	328	98.78048706054688	63	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0639	true	-7137752831243973000	0	250	0	1354	1671	300	الا كليتان واما الجزءي فقد ينتجه كليتان وكلي وجزءي والموجب لا ينتج الا موجب والسالبة لا تنتجها الا سالبة وموجبة لا موجبتان قيل وفي كل قياس مقدمة تشبه النتيجة في الكيفية والجهة اما كليتهما واما احد يهما فالظاهر من اعتراف المعلم الاول بهذا ان الذي يورده في استنتاج ممكنة عن مطلقة ضرورية هو علي سبيل التشكيك وكذلك ما ينتجه من مطلقة عن ضرورية وممكنة الفصل الثالث ج فصل في القياسات المءلفة من مقدمات اكثر من اثنتين وبيان انها قياسات كثيرة مركبة قد استبان لك ان لا قياس اقتراني عن مقدمة واحدة ولا عن اكثر من مقدمتين وبقي لك ان تتشكك وتقول انا قد نشاهد اقاويل قياسية يحاول بها ابانة مطلوب واحد وتزن المقدمات فيها اكثر من اثنتين مما يدل علي ذلك كتاب الاصول في الهندسة وغيره فنقول ان المقدمات تكثر في القياسات وتزيد علي الاثن-ين لاحد وجوه ثلاثة اما ان تكون تلك المقدمات ليس مقدمات القياس القريب بل مقدمات تنتج المقدمات التي هي اقرب واما ان تكون موردة علي سبيل الاستقراء والتمثيل فلا تكون مقدمات القياس نفسه بل مقدمات استقراء يتعرف بها صحة مقدمة واما ان تكون خارجة عن الضرورة وعن المنفعة القريبة من الضرورة وهذا علي وجوه بعض تلك الوجوه ان تر-د للحيلة وبعضها ان تورد للزينة وبعضها ان تورد لاستظهار في الابانة فاما الموردة فهي التي يراد بها ستر النتيجة التي كانت المقدمات الضرورية لو اوردت صرفه لحدس ما تناسق اليه في النتيجة وعلم كيفية انسياقه اليه فعوسر في تسليمها فاذا خفي وجه انسياقها وظن بها انها عديمة الجدوي وخصوصا لاختلاط ما يجدي بها تركت المعاسرة تسليمها وهذا	639	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0646	false	-6135715179352475142	66	302	328	1636	1636	302	الا كليتان واما الجزءي فقد ينتجه كليتان وكلي وجزءي والموجب لا ينتج الا موجب والسالبة لا تنتجها الا سالبة وموجبة لا موجبتان قيل وفي كل قياس مقدمة تشبه النتيجة في الكيفية والجهة اما كلتيهما واما احدا-هما فالظاهر من اعتراف المعلم الاول بهذا ان الذي يورده في استنتاج ممكنة عن مطلقة ضرورية هو علي سبيل التشكيك وكذلك ما ينتجه من مطلقة عن ضرورية وممكنة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0191png---------------------------------------------- قد استبان لك ان لا قياس اقتراني عن مقدمة واحدة ولا عن اكثر من مقدمتين وبقي لك ان تتشكك وتقول انا قد نشاهد اقاويل قياسية يحاول بها ابانة مطلوب واحد وتزن المقدمات فيها اكثر من اثنتين مما يدل علي ذلك كتاب الاصول في الهندسة وغيره فنقول ان المقدمات تكثر في القياسات وتزيد علي الاثنتين لاحد وجوه ثلاثة اما ان تكون تلك المقدمات ليس مقدمات القياس القريب بل مقدمات تنتج المقدمات التي هي اقرب واما ان تكون موردة علي سبيل الاستقراء والتمثيل فلا تكون مقدمات القياس نفسه بل مقدمات استقراء يتعرف بها صحة مقدمة واما ان تكون خارجة عن الضرورة وعن المنفعة القريبة من الضرورة وهذا علي وجوه بعض تلك الوجوه ان تورد للحيلة وبعضها ان تورد للزينة وبعضها ان تورد لاستظهار في الابانة فاما الموردة فهي التي يراد بها ستر النتيجة التي كانت المقدمات الضرورية لو اوردت صرفه لحدس ما تناسق اليه في النتيجة وعلم كيفية انسياقه اليه فعوسر في تسليمها فاذا خفي وجه انسياقها وظن بها انها عديمة الجدوي وخصوصا لاختلاط ما يجدي بها تركت المعاسرة تسليمها وهذا-	646	6669132572853402423	1256	2449.5	1023	1356	92.6253662109375	229	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0639	true	-7137752831243973000	250	300	1354	1671	1671	300	في الجدل وفي الامتحان وقد يقع ذلك في الغباوة والتلبيس والتراءي بالتدقيق واما التي للزينة فمقدمات يحاول بها تحسين الكلام بالتشبيب وبالتخلص وهي مقدمات وجودها وعدمها في المقصود بمنزلة واما التي للايضاح فكالامثلة المستغني عنها وغنما تورد للتفكير كالاستشهادات المستغني عنها وكتقسيم اللفظ------------------------------------------------ وكالانتقال من لفظ الي لفظ وغير ذلك-	639	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0647	false	-7135698962073608841	0	54	0	366	1700	302	في الجدل وفي الامتحان وقد يقع ذلك في الغباوة والتلبيس والتراءي بالتدقيق واما التي للزينة فمقدمات يحاول بها تحسين الكلام بالتشبيب وبالتخلص وهي مقدمات وجودها وعدمها في المقصود بمنزلة واما التي للايضاح فكالامثلة المستغني عنها وانما تورد للتفكير كالاستشهادات المستغني عنها وكتقسيم اللفظ image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0192png وكالانتقال من لفظ الي لفظ وغير ذلك	647	6669132572853402423	316	614.0	267	366	86.33879852294922	47	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0640	true	7467208284769196371	0	247	0	1333	1616	300	مما يقال في كتاب في الجدل واما القياس القريب فمحال ان يكون من اكثر من مقدمتين بل يحتاج ان يكون الاصغر فيه بالقوة او بالفعل داخل تحت حكم الاكبر كلي فالتكثر وقع اذن ان وقع وليس بسبب الاستقراء وغير ذلك من هذه الوجوه فهو بسبب تركيب القياس ان يكون القياس مءلف- من مقدمتين كلتاهما او احداهما تحتاج الي قياس -بينيها فيتركب قياسان احدهما علي المقدمة والاخر علي المطلوب ومقدمات المطلوب زوج لا محالة-والمقدمات المنتجة لاحدي المقدمتين زوج والنتيجة ايضا لكليهما زوج اذ هو ضعف ما ينتج الواحد وجمع الزوج الي الزوج زوج فاذن مقدمات القياسات البسيطة او المركبة ازواج فان كان عددها فردا فهناك اما نقصان واما زيادة واما عقم ان كان لا يتم بزيادة ولا يستوي بنقصان والذي بنقصان فهو علي وجهين اما ان تكون المقدمات قد اسقط الكبري منها استغناء بما لها في اشتهارها من الظهور او ايهام استغناء بالظهور فيما لو صرح به لظهر كذبه كما في المغالطة والخطابة او اسقطت الصغري بسبب من ذلك واما ان يكون الاسقاط علي سبيل استغناء عن المقدمة لا لظهورها في نفسها ولا لحيلة لكن لانها قد ظهرت بتاليف المقدمتين التي تنتجها ظهورا يغني ان تجعل بعد ذلك مقدمة فتسقط النتيجة التي عن المقدمتين ويءتي بالمقدمة الاخري فتكون ثلاثة وينتج المطلوب واذا كان علي كل مقدمة قياس فيبعد ان يسقطا معا كما تسقط النتاءج استغناء بالظهور بل ان اسقط منها شء فالتي يتاثر قياسها فان الذي سبق قياسه كانه نسي عند الاشتغال بما تاخر قياسه فكان نتيجة الاقرب زمانا من القياسين اولي بان لا يذكر واما الذي بالزيادة	640	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0647	false	-7135698962073608841	54	302	366	1700	1700	302	مما يقال في كتاب في الجدل واما القياس القريب فمحال ان يكون من اكثر من مقدمتين بل يحتاج ان يكون الاصغر فيه بالقوة او بالفعل داخل تحت حكم الاكبر كلي فالتكثر وقع اذن ان وقع وليس بسبب الاستقراء وغير ذلك من هذه الوجوه فهو بسبب تركيب القياس ان يكون القياس مءلفا من مقدمتين كلتيهما او احداهما تحتاج الي قياس يبينه-ا فيتركب قياسان احدهما علي المقدمة والاخر علي المطلوب ومقدمات المطلوب زوج لا محالة والمقدمات المنتجة لاحدي المقدمتين زوج والنتيجة ايضا لكليهما زوج اذ هو ضعف ما ينتج الواحد وجمع الزوج الي الزوج زوج فاذن مقدمات القياسات البسيطة او المركبة ازواج فان كان عددها فردا فهناك اما نقصان واما زيادة واما عقم ان كان لا يتم بزيادة ولا يستوي بنقصان والذي بنقصان فهو علي وجهين اما ان تكون المقدمات قد اسقط الكبري منها استغناء بما لها في اشتهارها من الظهور او ايهام استغناء بالظهور فيما لو صرح به لظهر كذبه كما في المغالطة والخطابة او اسقطت الصغري بسبب من ذلك واما ان يكون الاسقاط علي سبيل استغناء عن المقدمة لا لظهورها في نفسها ولا لحيلة لكن لانها قد ظهرت بتاليف المقدمتين التي تنتجها ظهورا يغني ان تجعل بعد ذلك مقدمة فتسقط النتيجة التي عن المقدمتين ويءتي بالمقدمة الاخري فتكون ثلاثة وينتج المطلوب واذا كان علي كل مقدمة قياس فيبعد ان يسقطا معا كما تسقط النتاءج استغناء بالظهور بل ان اسقط منها شء فالتي يتاثر قياسها فان الذي سبق قياسه كانه نسي عند الاشتغال بما تاخر قياسه فكان نتيجة الاقرب زمانا من القياسين اولي بان لا يذكر واما الذي بالزيادة-	647	6669132572853402423	1329	2634.0	1083	1336	99.4760513305664	243	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0640	true	7467208284769196371	247	300	1333	1616	1616	300	علي الوجوه التي سلف لك ذكرها واما الذي لاجل العقم فهو ان لا تكون الفردية ترجع الي الزوجية بوجه لا بنقصان ولا بزيادة------------------------------------------------ وكل قياس مركب فاما ان يكون موصلا واما ان يكون مفصولا والموصل هو التي تكون النتاءج المتقدمة للمطلوب التي هي مقدمات المطلوب مذكورة فيه بالفعل سواء اكان التركيب بسبب حاجة-	640	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0648	false	-6767240701983617971	0	57	0	332	1661	302	علي الوجوه التي سلف لك ذكرها واما الذي لاجل العقم فهو ان لا تكون الفردية ترجع الي الزوجية بوجه لا بنقصان ولا بزيادة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0193png وكل قياس مركب فاما ان يكون موصلا واما ان يكون مفصولا والموصل هو الذي تكون النتاءج المتقدمة للمطلوب التي هي مقدمات المطلوب مذكورة فيه بالفعل سواء اكان التركيب بسبب حاجة	648	6669132572853402423	282	546.0	230	332	84.93975830078125	50	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0641	true	5269148952074968535	0	244	0	1327	1629	300	احدي المقدمتين الي القياس فيكون تركيبا واحدا او بسبب حاجة المقدمتين كلتيهما اليه فيكون تركيبا مضاعفا قد ذكرت النتاءج علي انها نتاءج ثم ذكرت علي انها مقدمات وذلك بان يبتدا من اعلي المقدمات عن المطلوب فيقرن بين اثنين اثنين منها فتنتج نتيجة هي مقدمة فان احتيج الي ان تستنتج مقدمة اخري فعل وان لم يحتج اخذت تلك المقدمة والمقدمة الاخري فانتج منهما فتكون اربع مقدمات ونتيجتان فاما ان احتيج الي ان يستنتج الاخري اورد له قياس من مقدمتين واستنتج فيكون في طبقة واحدة اربع مقدمات ونتيجتان وفي الطبقة الثانية مقدمتان ونتيجة فتكون جميع -لمقدمات في التركيب ستا وجميع النتاءج ثلاثا ويكون عدد النتاءج نصف المقدمات ويكون في كل قياس ثلاثة حدود ونتيجة فان كان علي كل مقدمة قياس وكانت المقدمتين مشتركتين كانت ستة حدود الا ان الواحد منها مشترك في الوسط فتكون خمسة حدود لكم من المشترك ومن احد طرفي الخمسة تحصل احدي المقدمتين القريبتين ومن المشترك الطرف الاخر تحصل المقدمة الاخري ومن طرفي الخمسة يحصل المطلوب الذي اليه يساق تركيب القياس وان كان القياس علي مقدمة واحدة فيكون هناك قياسان فقط فتكون هناك اربعة مقدمات مقدمتان علي المقدم-ومقدمتان علي النتيجة احداهما نتيجتان القياس الاول والاخري غير نتيجته وينتج مهم-ا المطلوب فيكون عدد المقدمات مع اخذ النتيجة مكررة اربعا وعدد النتاءج اثنين ويكون عدد المقدمات ضعف عدد النتاءج واما عدد الحدود ه-هنا علي عدد المقدمات مثاله كل ج ب وكل ب د فكل ج د وكل ج د وكل د ه فكل ج ه فتكون الحدود ج ب ود ه والاصل في هذا انه	641	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0648	false	-6767240701983617971	57	302	332	1661	1661	302	احدي المقدمتين الي القياس فيكون تركيبا واحدا او بسبب حاجة المقدمتين كلتيهما اليه فيكون تركيبا مضاعفا قد ذكرت النتاءج علي انها نتاءج ثم ذكرت علي انها مقدمات وذلك بان يبتدا من اعلي المقدمات عن المطلوب فيقرن بين اثنين اثنين منها فتنتج نتيجة هي مقدمة فان احتيج الي ان تستنتج مقدمة اخري فعل وان لم يحتج اخذت تلك المقدمة والمقدمة الاخري فانتج منهما فتكون اربع مقدمات ونتيجتان فاما ان احتيج الي ان يستنتج الاخري اورد له قياس من مقدمتين واستنتج فيكون في طبقة واحدة اربع مقدمات ونتيجتان وفي الطبقة الثانية مقدمتان ونتيجة فتكون جميع المقدمات في التركيب ستا وجميع النتاءج ثلاثا ويكون عدد النتاءج نصف المقدمات ويكون في كل قياس ثلاثة حدود ونتيجة فان كان علي كل مقدمة قياس وكانت المقدمتين مشتركتين كانت ستة حدود الا ان الواحد منها مشترك في الوسط فتكون خمسة حدود لكن من المشترك ومن احد طرفي الخمسة تحصل احدي المقدمتين القريبتين ومن المشترك الطرف الاخر تحصل المقدمة الاخري ومن طرفي الخمسة يحصل المطلوب الذي اليه يساق تركيب القياس وان كان القياس علي مقدمة واحدة فيكون هناك قياسان فقط فتكون هناك اربع- مقدمات مقدمتان علي المقدم ومقدمتان علي النتيجة احداهما نتيجتان القياس الاول والاخري غير نتيجته وينتج منهما المطلوب فيكون عدد المقدمات مع اخذ النتيجة مكررة اربعا وعدد النتاءج اثنين ويكون عدد المقدمات ضعف عدد النتاءج واما عدد الحدود هاهنا علي عدد المقدمات مثاله كل ج ب وكل ب د فكل ج د وكل ج د وكل د ه فكل ج ه فتكون الحدود ج ب ود ه والاصل في هذا انه-	648	6669132572853402423	1322	2617.0	1079	1331	99.32381439208984	238	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0641	true	5269148952074968535	244	300	1327	1629	1629	300	اذا كان القياس واحد- كانت المقدمات علي حدود ثلاثة فان كان القياس اثنين ولكن الثاني في درجة الاول اي ليس شء فيه نتيجة عن القياس الاول بل ينتجان نتيجتين متباينتين كانت المقدمات اربعا وكانت الحدود ستة لا اربعة فان كان القياسان علي مقدمتين مشتركتين هما جزءا قياس اخر ص------------------------------------------------ارت خمسة فان صارت المقاييس التي في درجة-	641	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0649	false	-6499769207723374594	0	60	0	352	1740	302	اذا كان القياس واحدا كانت المقدمات علي حدود ثلاثة فان كان القياس اثنين ولكن الثاني في درجة الاول اي ليس شء فيه نتيجة عن القياس الاول بل ينتجان نتيجتين متباينتين كانت المقدمات اربعا وكانت الحدود ستة لا اربعة فان كان القياسان علي مقدمتين مشتركتين هما جزءا قياس اخر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0194png صارت خمسة فان صارت المقاييس التي في درجة	649	6669132572853402423	301	582.0	246	352	85.51136016845703	53	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0642	true	6678549974234412544	0	242	0	1392	1699	300	واحدة ثلاثة تنتج متباينات كانت المقدمات سنا وكانت الحدود تسعة فان كانت النتاءج الثلاثة تشترك علي الولاء صارت الحدود سبعة فلا يزال يزداد عددا الحدود في القياس المتتالية علي عدد المقدمات بواحد وتكون المقدمات ازواجا والحدود افرادا وتكون النتاءج لضعف عدد المقدمات تارة ازواجا وتارة افرادا لان انصاف الازواج تكون ازواجا وتكون افرادا واما اذا كانت القياسان ليس نسبتهما هذه النسبة لكن احد القياسين اقدم مرتبة من القياس الثاني اذ توجد فيه مقدمة الاخر فانه اذا تم القياس الاول كانت الحدود ثلاثة فاذا جاء القياس الثاني جاءت مقدمة اخري وحد اخر فيكون للقياسين في البسط سنة حدود اثنان من الستة حدود القياس الاول فيبقي القياسين اربعة حدود فيكون عدد الحدود مثل هدد المقدمات والنتاءج نصف عددها فان جاء قياس ثالث حينءذ جاء بمقدمة تضاف الي النتيجة الثانية ويكون بزيادة حد وتكون المقدمات مع ما فيها من النتاءج الاولي ستا والنتاءج ثلاثا والحدود خمسة واذا كانت المقدمات اربعا كانت الحدود اربعة والان لماذا ازداد حد فصارت المقدمات ستا ازدادت نتيجة لما سلف ومقدمة فان زدنا حدا ازداد قياس فصارت المقدمات ثماني والنتاءج اربعا والحدود ستة فيكون في القياس الاول عدد الحدود اكثر من المقدمات بواحد وفي القياس الثاني يتساوي المقدمة والحد كان المقدمات قد لحقت الحدود ثم من بعد ذلك يكون تجاوزه في كل تركيب اذ مع كل حد تزداد مقدمتان فان الحدود كانت اولا ثلاثة وزاد واحد فصارت الحدود اربعة وزادت مقدمتان فصارت المقدمتان اربعا فلما زاد حد صارت المقدمات ستا والحدود خمسة وعلي هذا القياس فتكون المقدمات داءما ازواجا وتكون الحدود	642	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0649	false	-6499769207723374594	60	302	352	1740	1740	302	واحدة ثلاثة تنتج متباينات كانت المقدمات ستا وكانت الحدود تسعة فان كانت النتاءج الثلاث- تشترك علي الولاء صارت الحدود سبعة فلا يزال يزداد عدد- الحدود في القياس المتتالية علي عدد المقدمات بواحد وتكون المقدمات ازواجا والحدود افرادا وتكون النتاءج لضعف عدد المقدمات تارة ازواجا وتارة افرادا لان انصاف الازواج تكون ازواجا وتكون افرادا واما اذا كان- القياسان ليس نسبتهما هذه النسبة لكن احد القياسين اقدم مرتبة من القياس الثاني اذ توجد فيه مقدمة الاخر فانه اذا تم القياس الاول كانت الحدود ثلاثة فاذا جاء القياس الثاني جاءت مقدمة اخري وحد اخر فيكون للقياسين في البسط ستة حدود اثنان من الستة حدود القياس الاول فيبقي للقياسين اربعة حدود فيكون عدد الحدود مثل عدد المقدمات والنتاءج نصف عددها فان جاء قياس ثالث حينءذ جاء بمقدمة تضاف الي النتيجة الثانية ويكون بزيادة حد وتكون المقدمات مع ما فيها من النتاءج الاولي ستا والنتاءج ثلاثا والحدود خمسة واذا كانت المقدمات اربعا كانت الحدود اربعة والان لماذا ازداد حد فصارت المقدمات ستا ازدادت نتيجة لما سلف ومقدمة فان زدنا حدا ازداد قياس فصارت المقدمات ثماني والنتاءج اربعا والحدود ستة فيكون في القياس الاول عدد الحدود اكثر من المقدمات بواحد وفي القياس الثاني يتساوي المقدمة والحد كان المقدمات قد لحقت الحدود ثم من بعد ذلك يكون تجاوزه في كل تركيب اذ مع كل حد تزداد مقدمتان فان الحدود كانت اولا ثلاثة وزاد واحد فصارت الحدود اربعة وزادت مقدمتان فصارت المقدمتان اربعا فلما زاد حد صارت المقدمات ستا والحدود خمسة وعلي هذا القياس فتكون المقدمات داءما ازواجا وتكون الحدود-	649	6669132572853402423	1384	2744.0	1143	1392	99.42528533935547	235	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0642	true	6678549974234412544	242	300	1392	1699	1699	300	في اول الامر فردا اذ هي ثلاثة وفي التركيب الثاني زوجا وفي الثالث فردا وكذلك تنتظم داءما فان كان الترتيب مختلطا لم يحفظ لذلك الترتيب ولا هذا الترتيب اما ذلك الترتيب فلا ان المقدمات وان بقيت ازواجا فالحدود لا تبقي افرادا ولا يكون لها نظام واما هذا الترتيب فان المقدمات داءما تبقي ايا ازواجا لكن الحدود لا يكون-	642	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0650	false	6497693639906771722	0	58	0	308	1482	302	في اول الامر فردا اذ هي ثلاثة وفي التركيب الثاني زوجا وفي الثالث فردا وكذلك تنتظم داءما فان كان الترتيب مختلطا لم يحفظ لذلك الترتيب ولا هذا الترتيب اما ذلك الترتيب فلا ان المقدمات وان بقيت ازواجا فالحدود لا تبقي افرادا ولا يكون لها نظام واما هذا الترتيب فان المقدمات داءما تبقي ايا ازواجا لكن الحدود لا يكون	650	6669132572853402423	307	609.0	250	308	99.67532348632812	57	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0643	true	5532450976706378500	0	246	0	1132	1364	300	تزايدها مستمرا علي تزايد العدد وعلي------------------------------------------------ تواليه وليس تكون المقاييس المركبة هذا التركيب ولا التركيب الاخر الذي سنذكره الذي من قياسات من شكل واحد الا ان يكون المطلوب كليا موجبا فان القياسات عليه وعلي مقدماته تكون من الشكل الاول ومن الضرب الاول اعني من الحمليات فان كان المطلوب سالبا كليا فان القياس علي احد مقدمتيه وهو الكلي الموجب ان يكون من الشكل الاول واما علي مقدمته الثانية فيكون من الشكل الاول ومن الشكل الثاني وبحدود واحدة باعينها مثاله والمطلوب لا شء من ج ا فيكون تركيب قياسه الابسط وهو الذي قياس علي مقدمته علي وجوه فاما ان كانت المقدمة الصغري موجبة والكبري سالبة اعني في القياس القريب من المطلوب وكان هذا القياس القريب من الشكل الاول فانك تجد الصغري لا تبين الا بالشكل الاول والكبري تبين بالشكلين وتتبين بالشكل الثاني من وجهين احدهما والكبري من الشكل الاول كل ج ب وكل ب د فكل ج د كل د ه ولا شء من ه ا فلا شء من د ا فلا شء من ج ا والوجه الثاني والكبري من الشكل الثاني وصغراه موجب كل ج ب وكل ب د فكل ج د كل د ه ولا شء من ا ه فلا شء من د ا فلا شء من د ا فلا شء من ا ج اوجه الثالث والكبري من الشكل الثاني وصغراه سالب كل ج ب وكل ب د فكل ج د لا شء م د ه وكل ا ه فلا شء د ا فلا شء من ج ا واما ان تكون المقدمة الصغري موجبة والكبري سالبة	643	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0650	false	6497693639906771722	58	302	308	1482	1482	302	تزايدها مستمرا علي تزايد العدد وعلي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0195png تواليه وليس تكون المقاييس المركبة هذا التركيب ولا التركيب الاخر الذي سنذكره الذي من قياسات من شكل واحد الا ان يكون المطلوب كليا موجبا فان القياسات عليه وعلي مقدماته تكون من الشكل الاول ومن الضرب الاول اعني من الحمليات فان كان المطلوب سالبا كليا فان القياس علي احد مقدمتيه وهو الكلي الموجب ان يكون من الشكل الاول واما علي مقدمته الثانية فيكون من الشكل الاول ومن الشكل الثاني وبحدود واحدة باعينها مثاله والمطلوب لا شء من ج ا فيكون تركيب قياسه الابسط وهو الذي قياس علي مقدمته علي وجوه فاما ان كانت المقدمة الصغري موجبة والكبري سالبة اعني في القياس القريب من المطلوب وكان هذا القياس القريب من الشكل الاول فانك تجد الصغري لا تبين الا بالشكل الاول والكبري تبين بالشكلين وتتبين بالشكل الثاني من وجهين احدهما والكبري من الشكل الاول كل ج ب وكل ب د فكل ج د كل د-ه ولا شء من ه ا فلا شء من د ا فلا شء من ج ا والوجه الثاني والكبري من الشكل الثاني وصغراه موجب كل ج ب وكل ب د فكل ج د كل د-ه ولا شء من ا-ه فلا شء من د ا فلا شء من د ا فلا شء من اج الوجه الثالث والكبري من الشكل الثاني وصغراه سالب كل ج ب وكل ب د فكل ج د لا شء م د-ه وكل ا-ه فلا شء د ا فلا شء من ج ا واما ان تكون المقدمة الصغري موجبة والكبري سالبة-	650	6669132572853402423	1122	2192.0	884	1180	95.08474731445312	243	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0643	true	5532450976706378500	246	300	1132	1364	1364	300	في القياس القريب ويكون القياس من الشكل الثاني فتكون الصغري لا تتبين بالشكل الاول ايضا والكبري تتبين بالشكلين الوجه الاول والقياس علي الكبري من الشكل الاول كل ج ب وكل ب د فجل ج د كل ا ه ولا شء من د ه فلا شء من ا د فلا شء من ج ا الوجه-	643	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0651	false	-3923363292962258637	0	52	0	231	1481	302	في القياس القريب ويكون القياس من الشكل الثاني فتكون الصغري لا تتبين بالشكل الاول ايضا والكبري تتبين بالشكلين الوجه الاول والقياس علي الكبري من الشكل الاول كل ج ب وكل ب د فكل ج د كل ا-ه ولا شء من د-ه فلا شء من ا د فلا شء من ج ا الوجه	651	6669132572853402423	229	442.0	178	233	98.28326416015625	52	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0644	true	2742416005289813491	0	79	0	293	1473	300	الثاني والقياس علي الكبري من الشكل الثاني والصغري -موجب كل ج ب وكل ب د فكل ج د كل ا ه -------------ولا شء من د ه فلا شء من ا د فلا شء من ج ا الوجه الثالث والقياس علي الكبري من الشكل الثاني وصغراه سالب كل ج ب وكل ب د فكل ج د لا شء من ا ه وكل د ه فلا شء من ا د فلا شء من ج ا واما ان كانت المقدمة الصغري سالبة	644	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0650	false	6497693639906771722	226	300	1194	1469	1482	302	الثاني و-----------الكبري من الشكل الثاني و--صغراه موجب كل ج ب وكل ب د فكل ج د كل د-ه ولا شء من اه فلا شء من د ا فلا شء من د ا فلا شء من اج- الوجه الثال-----------ث والكبري من الشكل الثاني وصغراه سالب كل ج ب وكل ب د فكل ج د لا شء م د--ه وكل -اه فلا شء--- د ا فلا شء من ج ا واما ان تكون المقدمة الصغري موجبة	650	6669132572853402423	237	406.0	170	307	77.19869995117188	57	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0644	true	2742416005289813491	0	251	0	1208	1473	300	الثاني والقياس علي الكبري من الشكل الثاني والصغري موجب كل ج ب وكل ب د فكل ج د كل ا ه ولا شء من د ه فلا شء من ا د فلا شء من ج ا الوجه الثالث والقياس علي الكبري من الشكل الثاني وصغراه سالب كل ج ب وكل ب د فكل ج د لا شء من ا ه وكل د ه فلا شء من ا د فلا شء من ج ا واما------------------------------------------------ ان كانت المقدمة الصغري سالبة ولا يتم حينءذ الا من الشكل الثاني فيكون من ذلك وجوه ثلاثة وهي عكس الوجوه الثلاثة المذكورة وانت يمكنك انت تعلم ذلك فان كان المطلوب جزءيا موجبا فيكون قياسه القريب من مقدمتين موجبتين واحداهما كلية فان كان علي صورة الشكل الاول كان القياس علي الكبري الكلية الموجبة من الشكل الاول فقط والقياس علي الصغري اما من الشكل الاول والجزءية موجبة صغري لا محالة واما من الثالث فيكون من كليتين فيكون القياسان الابعدان من الشكل الاول لا غير واما كمن جزءية وكلية فتكون تارة الجزءية صغري وتارة كبري وان كان القياس القريب من الشكل الثالث وصغراه موجبة جزءية كان القياس علي كبراه من الاول وعلي صغراه اما من الاول كما علمت واما من الثالث علي وجهين وان كان صغراه كلية كان القياس علي صغراه من الشكل الاول وكل كبراه اما من الشكل الاول واما من ضروب الثالث فان كان المطلوب جزءيا سالبا فاما ان يكون القياس القريب عليه من الشكل الاول او الثاني او الثالث فان كان القياس القريب عليه من الشكل الاول فيكون القياس علي كبراه من الشكل الاول لا غير وعلي	644	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0651	false	-3923363292962258637	52	302	231	1481	1481	302	الثاني والقياس علي الكبري من الشكل الثاني والصغري موجب كل ج ب وكل ب د فكل ج د كل ا-ه ولا شء من د ه فلا شء من ا-د فلا شء من ج ا الوجه الثالث والقياس علي الكبري من الشكل الثاني وصغراه سالب كل ج ب وكل ب د فكل ج د لا شء من ا-ه وكل د-ه فلا شء من ا-د فلا شء من ج ا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0196png واما ان كانت المقدمة الصغري سالبة ولا يتم حينءذ الا من الشكل الثاني فيكون من ذلك وجوه ثلاثة وهي عكس الوجوه الثلاثة المذكورة وانت يمكنك انت تعلم ذلك فان كان المطلوب جزءيا موجبا فيكون قياسه القريب من مقدمتين موجبتين واحداهما كلية فان كان علي صورة الشكل الاول كان القياس علي الكبري الكلية الموجبة من الشكل الاول فقط والقياس علي الصغري اما من الشكل الاول والجزءية موجبة صغري لا محالة واما من الثالث فيكون من كليتين فيكون القياسان الابعدان من الشكل الاول لا غير واما كمن جزءية وكلية فتكون تارة الجزءية صغري وتارة كبري وان كان القياس القريب من الشكل الثالث وصغراه موجبة جزءية كان القياس علي كبراه من الاول وعلي صغراه اما من الاول كما علمت واما من الثالث علي وجهين وان كان صغراه كلية كان القياس علي صغراه من الشكل الاول وكل كبراه اما من الشكل الاول واما من ضروب الثالث فان كان المطلوب جزءيا سالبا فاما ان يكون القياس القريب عليه من الشكل الاول او الثاني او الثالث فان كان القياس القريب عليه من الشكل الاول فيكون القياس علي كبراه من الشكل الاول لا غير وعلي-	651	6669132572853402423	1198	2345.5	953	1256	95.38216400146484	250	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0644	true	2742416005289813491	251	300	1208	1473	1473	300	صغراه من الشكل الاول علي ضرب ومن الشكل الثالث علي ثلاثة ضروب وان كان القياس عليه من الشكل الثاني وصغراه موجبة وكبراه كلية فيكون القياس القريب علي كبراه من الاول ومن ضرب الثاني وعلي صغراه من الاول ومن ثلاثة ضروب الثالث وتركب المزاوجات فيه فتكون ثمانية وان كانت صغراه-	644	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0652	false	1220047152015725747	0	49	0	266	1588	302	صغراه من الشكل الاول علي ضرب ومن الشكل الثالث علي ثلاثة ضروب وان كان القياس عليه من الشكل الثاني وصغراه موجبة وكبراه كلية فيكون القياس القريب علي كبراه من الاول ومن ضرب الثاني وعلي صغراه من الاول ومن ثلاثة ضروب الثالث وتركب المزاوجات فيه فتكون ثمانية وان كانت صغراه	652	6669132572853402423	265	525.0	217	266	99.62406158447266	48	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0645	true	-7929513946232275592	0	253	0	1279	1470	300	سالبة تتبين كبراه بضرب من الاول وصغراه بضرب من الاول وضربين من الثاني وثلاثة ضروب من الثالث فيكون اربعة وعشرين تركيبا واما التركيب الذي يكون علي سبيل فصل النتاءج من المقدمات بان تذكر المقدمات وتترك النتاءج اصلا الا النتيجة الاخيرة مثل قولهم كل ج ه وكل د ه وكل ه ز وكل زح فكل ج ح فان اول القياس الذي فيه بالفعل لا محالة وهو من مقدمتين والقياس الثاني مذكور كبراه في المثال الذي اوردناه فكلما زدنا حدا زادت مقدمة فيكون لما زدنا حدا رابعا زادت مقدمة ثالثة واذا زدنا حدا خامسا جاءت مقدمة رابعة فتكون عدد المقدمات اقل من عدد الحدود بواحد ------------------------------------------------فان كانت المقدمات زوجا كانت الحدود فردا وان كانت المقدمات فردا كانت الحدود زوجا كذلك علي الولاء لكن مع زيادة كل حد تزيد نتيجة القوة اعني من النتاءج النافعة في المطلوب فكلما زيد حد زادت نتيجة فتكون النتاءج الزاءدة النافعة في المطلوب هي بعدد الحدود ومثلها في الزوجية والفردية ومعني قولنا النتاءج النافعة في المطلوب انه في قوة مثل هذا التركيب ان تستنتج نتاءج غير نافعة في المطلوب والنتاءج النافعة في المطلوب في المثال الذي اوردناه فمثل كل ج ه ومثل كل ج د واما غير النافعة في المطلوب فمثل قولنا اذ نقيس في تلك المقدمات فنقول كل د ه وكل ه ز فينتج فكل د ز فهذه النتيجة غير نافعة في المطلوب في نسقنا الذي نسقناه وان كان لنا ان نبتدء بترتيب اخر ونسق اخر نجعل فيه مقدمة ج ه بينة ومقدمة ه ز غير بينة ثم نبنيها ثم نضيف اليها مقدمة ز ح علي انها بينة لكن نكون	645	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0652	false	1220047152015725747	49	302	266	1588	1588	302	سالبة تتبين كبراه بضرب من الاول وصغراه بضرب من الاول وضربين من الثاني وثلاثة ضروب من الثالث فيكون اربعة وعشرين تركيبا واما التركيب الذي يكون علي سبيل فصل النتاءج من المقدمات بان تذكر المقدمات وتترك النتاءج اصلا الا النتيجة الاخيرة مثل قولهم كل ج ه وكل د-ه وكل ه-ز وكل زح فكل ج ح فان اول القياس الذي فيه بالفعل لا محالة وهو من مقدمتين والقياس الثاني مذكور كبراه في المثال الذي اوردناه فكلما زدنا حدا زادت مقدمة فيكون لما زدنا حدا رابعا زادت مقدمة ثالثة واذا زدنا حدا خامسا جاءت مقدمة رابعة فتكون عدد المقدمات اقل من عدد الحدود بواحد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0197png فان كانت المقدمات زوجا كانت الحدود فردا وان كانت المقدمات فردا كانت الحدود زوجا كذلك علي الولاء لكن مع زيادة كل حد تزيد نتيجة القوة اعني من النتاءج النافعة في المطلوب فكلما زيد حد زادت نتيجة فتكون النتاءج الزاءدة النافعة في المطلوب هي بعدد الحدود ومثلها في الزوجية والفردية ومعني قولنا النتاءج النافعة في المطلوب انه في قوة مثل هذا التركيب ان تستنتج نتاءج غير نافعة في المطلوب والنتاءج النافعة في المطلوب في المثال الذي اوردناه فمثل كل ج ه ومثل كل ج د واما غير النافعة في المطلوب فمثل قولنا اذ نقيس في تلك المقدمات فنقول كل د-ه وكل ه ز فينتج فكل د ز فهذه النتيجة غير نافعة في المطلوب في نسقنا الذي نسقناه وان كان لنا ان نبتدء بترتيب اخر ونسق اخر نجعل فيه مقدمة ج ه بينة ومقدمة ه ز غير بينة ثم نبنيها ثم نضيف اليها مقدمة ز-ح علي انها بينة لكن نكون-	652	6669132572853402423	1274	2511.0	1026	1327	96.00602722167969	252	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0645	true	-7929513946232275592	253	300	1279	1470	1470	300	قد غيرنا النسق الذي فرضناه في هذا -لمثال وهذا النوع لا يستفاد فيه مع زيادة كل حد نتيجة واما النوع الاخر فانا ننتج اولا ان كل ج ه ثم نضيف اليه كل ه ز فينتج كل ج ز ثم نضيف اليه كل ز ح فينتج كل ج-	645	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0653	false	8208891336159503623	0	46	0	192	1468	302	قد غيرنا النسق الذي فرضناه في هذا المثال وهذا النوع لا يستفاد فيه مع زيادة كل حد نتيجة واما النوع الاخر فانا ننتج اولا ان كل ج ه ثم نضيف اليه كل ه ز فينتج كل ج ز ثم نضيف اليه كل ز-ح فينتج كل ج	653	6669132572853402423	190	365.0	145	193	98.44559478759766	45	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0646	true	-278639877452914636	0	255	0	1232	1511	300	ح واما كل د ز وما يجري ومجراه فانه لا ينفع بوجه من الوجوه في هذا الترتيب من القياس واعلم ان الحد الزاءد يدخل في جانب الحد الاصغر وفي جانب الحد الاكبر وفي الاوسط واما الكلي الموجب فلا تكون القياسات المركبة عليه الا من الشكل الاول ويكون التركيب الواقع فيها علي النحو الذي قد علمت في المثال الذي اومانا اليه واما الكلي السالب فيكون عليه القياسات مركبة علي الوجه المذكور في الموصلات فنظير الوجه الاول كل ج ب وكل ب د وكل د ه ولا شء من ه ا فلا شء من ج ا ونظير الوجه الثاني كل ج ب وكل ب د وكل د ه ولا شء من ا ه فلا شء من ج ا ونظير الوجه الثالث كلي ج ب وكل ب د ولان د ه وكل ا د فلا شء من ج ا وكذلك الحال في جميع الوجوه التي تترك فيها النتاءج اصلا ويرضي بها وهي بالقوة وانما تذكر الاخيرة منها بالفعل فقط فمن هذه الاشياء يبين لك ان الكلي الموجب مما يصعب وجود القياس عليه جدا كان قياسا مفردا او قياسا مركبا اذ ------------------------------------------------لا يكون الا من ضرب واحد من شكل واحد ومقابله يسهل وجود القياس عليه جدا لانه يتبين بستة ضروب مفردة اعني بهذا المقابل الجزءي السالب ويتبين بضروب كثيرة جدا من القياسات المركبة عددناها لك وعلي الكلي الموجب في الصعوبة الكلي السالب يعرف ذلك من مذهب هذا الاعتبار ويلي الكلي السالب في الصعوبة مقابلة الجزءي الموجب ويعرف ذلك من ذلك المذهب ايضا واعلم ان التركيب المفصل اذا انتهي الي المقدمات سوالب بعد الموجبات فالاحسن ان توصل فان النظام ينقطع	646	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0653	false	8208891336159503623	46	302	192	1468	1468	302	ح واما كل د-ز وما يجري ومجراه فانه لا ينفع بوجه من الوجوه في هذا الترتيب من القياس واعلم ان الحد الزاءد يدخل في جانب الحد الاصغر وفي جانب الحد الاكبر وفي الاوسط واما الكلي الموجب فلا تكون القياسات المركبة عليه الا من الشكل الاول ويكون التركيب الواقع فيها علي النحو الذي قد علمت في المثال الذي اومانا اليه واما الكلي السالب فيكون عليه القياسات مركبة علي الوجه المذكور في الموصلات فنظير الوجه الاول كل ج ب وكل ب د وكل د-ه ولا شء من ه ا فلا شء من ج ا ونظير الوجه الثاني كل ج ب وكل ب د وكل د ه ولا شء من ا ه فلا شء من ج ا ونظير الوجه الثالث كلي ج ب وكل ب د ولان د ه وكل ا-د فلا شء من ج ا وكذلك الحال في جميع الوجوه التي تترك فيها النتاءج اصلا ويرضي بها وهي بالقوة وانما تذكر الاخيرة منها بالفعل فقط فمن هذه الاشياء يبين لك ان الكلي الموجب مما يصعب وجود القياس عليه جدا كان قياسا مفردا او قياسا مركبا اذ image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0198png لا يكون الا من ضرب واحد من شكل واحد ومقابله يسهل وجود القياس عليه جدا لانه يتبين بستة ضروب مفردة اعني بهذا المقابل الجزءي السالب ويتبين بضروب كثيرة جدا من القياسات المركبة عددناها لك وعلي الكلي الموجب في الصعوبة الكلي السالب يعرف ذلك من مذهب هذا الاعتبار ويلي الكلي السالب في الصعوبة مقابلة الجزءي الموجب ويعرف ذلك من ذلك المذهب ايضا واعلم ان التركيب المفصل اذا انتهي الي المقدمات سوالب بعد الموجبات فالاحسن ان توصل فان النظام ينقطع-	653	6669132572853402423	1228	2424.0	977	1280	95.9375	254	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0646	true	-278639877452914636	255	288	1232	1442	1511	300	هناك واما اذا كان الابتداء من السوالب ثم تلتها موجبات اي عدد كانت استمر القياس علي تركيب المفصول وقد تتركب القياسات الاستثناءية واقترانية وتكون الاقترانية اما داخلة لانتاج الاتصال والانفصال او لانتاج الاستثناء	646	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0654	false	930617018575931632	0	33	0	210	1593	302	هناك واما اذا كان الابتداء من السوالب ثم تلتها موجبات اي عدد كانت استمر القياس علي تركيب المفصول وقد تتركب القياسات الاستثناءية واقترانية وتكون الاقترانية اما داخلة لانتاج الاتصال والانفصال او لانتاج الاستثناء	654	6669132572853402423	210	420.0	177	210	100.0	33	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0647	true	-3586266836779960649	0	265	0	1334	1514	300	قد اشتغلنا الي هذا الحد بتبيين ان القياس ما هو وكم ضروبه وما الفرق بين بسيطة ومركبة وليس يكمل انتفاعنا بان نعلم القياس الصحيح من غير الصحيح اذا لم نعلم كيف نكتسبه ونحصله وذلك لانا اذا احتجنا الي معرفة شء بالقياس لم يكفنا ان نعلم ان القياس ما هو ويكو- مثلنا كمثل من يعلم ان الدواء النافع لعلة كذا ما هو وهذا لا يكفيه في شفاء العلة ما بم يكن يعلم من ذلك طلبة وتحصيله واتخاذه فانه ان اتفق ان صادفه معمولا محصلا انتفع به وان لم يتفق ذلك بقي متحيرا لا ينفعه علمه بماهيته وكيفيته في حاجته السانحة فحري بنا ان نشتغل بتعرف كيفية اكتساب القياس اشتغ-لا علي وجه كلي اما اكتساب القياس من حيث هو برهاني اوجد لي غير ذلك فهو امر اخص من بحثنا هذا بل كما ان بحثن------------------------------------------------ا انما هو عن القياس الكلي لا عن قياس ما معين برهاني او جدلي كذلك بحثنا عن اكتساب القياس انما هو عن القياس علي الاطلاق لا عن قياس ما ولنعبر عن ما افادنا المعلم الاول في ذلك وان كان جميع الصناعة مستفادة منه بقوة او فعل فنقول قد علمنا ان الامور اما شخصيات واما كليات والشخصيات قد تكون حقيقية موجودة في الشخصيات واما محمولة علي الشخصيات كهذا الابيض علي زيد فلا يكون بالحقيقة وهذا الشء قد اوضح لك في موضع اخر واما الكليات فمنها كليات قريبة من الاشخاص بلا واسطة ومنها كليات بعيدة عنها ولا عام لها واما امور في الوسط وكل محمول اما ذاتي وعلي المجري الطبيعي واما كاءن بالعرض كحمل موضوع علي عارضه كالانسان علي الابيض او حمل عارض علي عارض اخر يشاركه في الموضوع الذي هما محمولان عليه الحمل الطبيعي كحمل	647	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0654	false	930617018575931632	33	302	210	1593	1593	302	قد اشتغلنا الي هذا الحد بتبيين ان القياس ما هو وكم ضروبه وما الفرق بين بسيطة ومركبة وليس يكمل انتفاعنا بان نعلم القياس الصحيح من غير الصحيح اذا لم نعلم كيف نكتسبه ونحصله وذلك لانا اذا احتجنا الي معرفة شء بالقياس لم يكفنا ان نعلم ان القياس ما هو ويكون مثلنا كمثل من يعلم ان الدواء النافع لعلة كذا ما هو وهذا لا يكفيه في شفاء العلة ما لم يكن يعلم من ذلك طلبه وتحصيله واتخاذه فانه ان اتفق ان صادفه معمولا محصلا انتفع به وان لم يتفق ذلك بقي متحيرا لا ينفعه علمه بماهيته وكيفيته في حاجته السانحة فحري بنا ان نشتغل بتعرف كيفية اكتساب القياس اشتغالا علي وجه كلي اما اكتساب القياس من حيث هو برهاني اوجد لي غير ذلك فهو امر اخص من بحثنا هذا بل كما ان بحثنا انما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0199png هو عن القياس الكلي لا عن قياس ما معين برهاني او جدلي كذلك بحثنا عن اكتساب القياس انما هو عن القياس علي الاطلاق لا عن قياس ما ولنعبر عن ما افادنا المعلم الاول في ذلك وان كان جميع الصناعة مستفادة منه بقوة او فعل فنقول قد علمنا ان الامور اما شخصيات واما كليات والشخصيات قد تكون حقيقية موجودة في الشخصيات واما محمولة علي الشخصيات كهذا الابيض علي زيد فلا يكون بالحقيقة وهذا الشء قد اوضح لك في موضع اخر واما الكليات فمنها كليات قريبة من الاشخاص بلا واسطة ومنها كليات بعيدة عنها ولا عام لها واما امور في الوسط وكل محمول اما ذاتي وعلي المجري الطبيعي واما كاءن بالعرض كحمل موضوع علي عارضه كالانسان علي الابيض او حمل عارض علي عارض اخر يشاركه في الموضوع الذي هما محمولان عليه الحمل الطبيعي كحمل-	654	6669132572853402423	1325	2627.0	1062	1384	95.73699188232422	259	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0647	true	-3586266836779960649	265	300	1334	1514	1514	300	الابيض علي الموسيقار وليس كل حمل عرضي انما يكون من حمل موضوع علي عرضيه بل وقد يكون من حمل موضوع علي ذاتية المقوم الاعم كما يحمل الانسان علي الحيوان وزيد علي الانسان وذلك في القضايا-	647	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0655	false	7888941305681160480	0	35	0	181	1618	302	الابيض علي الموسيقار وليس كل حمل عرضي انما يكون من حمل موضوع علي عرضيه بل وقد يكون من حمل موضوع علي ذاتية المقوم الاعم كما يحمل الانسان علي الحيوان وزيد علي الانسان وذلك في القضايا	655	6669132572853402423	180	355.0	146	181	99.44751739501953	34	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0648	true	-8118949017506745188	1	160	9	876	1585	300	الجزءية لكن الامر الذي هو في نفس واجب بحسب طباءع الامور من غير اعتبار عارض من خارج هو ان يكون الاخص موضوعا لاعم وان يكون الامر موضوعا لخواصه العارضة لا بالعكس والمحمولات التي تحمل بالطبع علي شء واحد يتبين من حالها انها متناهية سواء اخذت محمولات حقيقية او مشهورة فان كثيرا مما لا يحمل بالحقيقة حملا ذاتيا يكون مشهورا انه محمول ذاتي وربما كان لا عام فوقه بالحقيقة ويكون في المشهور ان له عاما فوقه وبين اعم العوام واخص الخواص امور انما اكثر الكلام فيها واكثر البحث عنها فاذا اردت ان تكتسب القياس فضع الحدين واطلب حد كل واحد منها وخاصيته وكل ما يلحق كل واحد منهما اعني الحدين من الاجناس واجناسها والفصول واجناسه------------------------------------------------ا وفصولها والعوارض لها ولشء من مقوماتها وفيها اجناس وعوارض وفصول عوارضها او عوارض عوارضها وبالجملة لواحق اللواحق فانها عوارض ايضا وكذلك تطلب ما يلحقه كل واحد من الحدين مما نسبة الحد اليه النسبة المذكورة وما يلحقه ما يلحقه فهذه مواد طلب الايجاب واما مواد السلب	648	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0655	false	7888941305681160480	36	199	189	1104	1618	302	الجزءية لكن الامر الذي هو في نفس واجب بحسب طباءع الامور من غير اعتبار عارض من خارج هو ان يكون الاخص موضوعا لاعم وان يكون الامر موضوعا لخواصه العارضة لا بالعكس والمحمولات التي تحمل بالطبع علي شء واحد يتبين من حالها انها متناهية سواء اخذت محمولات حقيقية او مشهورة فان كثيرا مما لا يحمل بالحقيقة حملا ذاتيا يكون مشهورا انه محمول ذاتي وربما كان لا عام فوقه بالحقيقة ويكون في المشهور ان له عاما فوقه وبين اعم العوام واخص الخواص امور انما اكثر الكلام فيها واكثر البحث عنها فاذا اردت ان تكتسب القياس فضع الحدين واطلب حد كل واحد منها وخاصيته وكل ما يلحق كل واحد منهما اعني الحدين من الاجناس واجناسها والفصول image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0200png واجناسها وفصولها والعوارض لها ولشء من مقوماتها وفيها اجناس وعوارض وفصول عوارضها او عوارض عوارضها وبالجملة لواحق اللواحق فانها عوارض ايضا وكذلك تطلب ما يلحقه كل واحد من الحدين مما نسبة الحد اليه النسبة المذكورة وما يلحقه ما يلحقه فهذه مواد طلب الايجاب واما مواد السلب	655	6669132572853402423	860	1719.0	701	915	93.98907470703125	158	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0648	true	-8118949017506745188	160	216	876	1145	1585	300	فاطلب ايضا الامور التي لا يوجد لها ضرورة او اطلاقا الحد حد منها ولا تشتغل بطلب ما لا يلحقه حد حد فان ما لا يلحق هو النفس ما لا يلحق واما ما يلحق فليس هو ما يلحق فان الموضوعات التي علي المجري الطبيعي تمايز المحمولات التي علي المجري الطبيعي وان دخل بعضها في بعض اذا كانت	648	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0656	false	7365031861966678952	246	302	1250	1518	1518	302	فاطلب ايضا الامور التي لا يوجد لها ضرورة او اطلاقا الحد حد منها ولا تشتغل بطلب ما لا يلحقه حد حد فان ما لا يلحق هو النفس ما لا يلحق واما ما يلحق فليس هو ما يلحق فان الموضوعات التي علي المجري الطبيعي تمايز المحمولات التي علي المجري الطبيعي وان دخل بعضها في بعض اذا كانت-	656	6669132572853402423	268	531.0	213	269	99.62825012207031	56	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0648	true	-8118949017506745188	216	300	1145	1585	1585	300	علي غير المجري الطبيعي كما قد علمت فاذا حصلت ذلك فعند ذلك تتامل حال كونها ذلك حقيقة او مشهورة واعلم انك كلما كنت امعنت في الاستكثار من هذه اللواحق والملحوقات وما لا يلحق فانت اقرب الي اصابة الغرض واللواحق التي تلحق غير الملحوق الكلي مما لا ينتفع به اكثر الامر بل عليك باقتناص الكليات وكذلك في الملحوقات وفيما لا يلحق واعلم ان القياس انما يحصل لك من الكليات وليس اللاحق الكلي ما يلحق بكليته للموض-ع بل ما يلحق كلية الموضوع وقد استبنت هذا فيما-	648	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0657	false	-3135312705470470839	0	84	0	442	1563	302	علي غير المجري الطبيعي كما قد علمت فاذا حصلت ذلك فعند ذلك تتامل حال كونها ذلك حقيقة او مشهورة واعلم انك كلما كنت امعنت في الاستكثار من هذه اللواحق والملحوقات وما لا يلحق فانت اقرب الي اصابة الغرض واللواحق التي تلحق غير الملحوق الكلي مما لا ينتفع به اكثر الامر بل عليك باقتناص الكليات وكذلك في الملحوقات وفيما لا يلحق واعلم ان القياس انما يحصل لك من الكليات وليس اللاحق الكلي ما يلحق بكليته للموضوع بل ما يلحق كلية الموضوع وقد استبنت هذا فيما	657	6669132572853402423	440	870.0	357	442	99.5475082397461	82	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0649	true	1632554224222122404	0	214	0	1074	1489	300	سلف وكما لا يفيد اشتغالك بتامل ما لا يلحقه الموضوع اعني مثل هذا الملحوق الكلي كذلك لا يفيد اشتغالك بتامل ما يلحق اللاحق هل هو لاحق للموضوع فان لاحق اللاحق لاحق وكذلك لا يفيد اشتغالك بتامل ملحوق الملحوق هل هو ملحوق اللاحق وكذلك لا يفيد اشتغالك بتامل شء هل يلحق الطرفين جميعا او هل لا يلحق الطرفين جميعا اذ قد علمت ان ذلك لا يفيد الا ان لا تجعل نظرك من حيث لحوقه ومن حيث لا لحوقه بل من حيث كيفية اختلاف لحوقه في الضرورة وغير الضرورة فذلك مفيد جدا في اشتغالك به علي راينا خاصة الذي سنذكره ان تذكرته ولا يفيد ايضا ان تنظر هل في موضوعات المحمول ما لا يلحق الموضوع فان ذلك لا ينعقد عنه القياس ويجب ان تتامل حال اللحوق الضروري والممكن والذي هو داءم او اكثري فان كان مطلوب ينتج مما يجانسه فاذا كان مطلوبك موجبا وهو كلي طلبت في لواحق الموضوع شيءا هو من ملحوقات المحمول فقد انعقد قياس فان كان جزءيا فاطلب في ملحوقات كل واحد من الطرفين فاذا وجدت مشتركا انعقد لك قياس من الشكل الثالث ينتج النتيجة ولكن وجدت في ملحوقات احدهما لاحقا للاخر كله او بعضه افادك ذلك وان كان المطلوب سالبا فاطلب لواحق احد الحدين هل فيها شء في الجملة ما لا يلحق الاخر فان ص------------------------------------------------ادفت انعقد لك قياس من الشكل الثاني وان	649	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0657	false	-3135312705470470839	84	302	442	1563	1563	302	سلف وكما لا يفيد اشتغالك بتامل ما لا يلحقه الموضوع اعني مثل هذا الملحوق الكلي كذلك لا يفيد اشتغالك بتامل ما يلحق اللاحق هل هو لاحق للموضوع فان لاحق اللاحق لاحق وكذلك لا يفيد اشتغالك بتامل ملحوق الملحوق هل هو ملحوق اللاحق وكذلك لا يفيد اشتغالك بتامل شء هل يلحق الطرفين جميعا او هل لا يلحق الطرفين جميعا اذ قد علمت ان ذلك لا يفيد الا ان لا تجعل نظرك من حيث لحوقه ومن حيث لا لحوقه بل من حيث كيفية اختلاف لحوقه في الضرورة وغير الضرورة فذلك مفيد جدا في اشتغالك به علي راينا خاصة الذي سنذكره ان تذكرته ولا يفيد ايضا ان تنظر هل في موضوعات المحمول ما لا يلحق الموضوع فان ذلك لا ينعقد عنه القياس ويجب ان تتامل حال اللحوق الضروري والممكن والذي هو داءم او اكثري فان كان مطلوب ينتج مما يجانسه فاذا كان مطلوبك موجبا وهو كلي طلبت في لواحق الموضوع شيءا هو من ملحوقات المحمول فقد انعقد قياس فان كان جزءيا فاطلب في ملحوقات كل واحد من الطرفين فاذا وجدت مشتركا انعقد لك قياس من الشكل الثالث ينتج النتيجة ولكن وجدت في ملحوقات احدهما لاحقا للاخر كله او بعضه افادك ذلك وان كان المطلوب سالبا فاطلب لواحق احد الحدين هل فيها شء في الجملة ما لا يلحق الاخر فان صادفت image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0202png انعقد لك قياس من الشكل الثاني وان-	657	6669132572853402423	1069	2129.0	856	1122	95.27629089355469	213	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0649	true	1632554224222122404	214	300	1074	1489	1489	300	كان جزءيا طلبت هل في ملحوق احدهما ما لا يلحقه الاخر فان وجدت انعقد لك قياس واذا تدربت في هذا علمت غناء الحد الاوسط-وانه هو الذي يخلق القياس واذا امتحنت حال ما يلحق وما لا يلحق فابتدء من اعم لواحق احدهما هل هو مما لا يلحق فانك ان وجدت ذلك غير لاحق كفيت المءونة وعلمت ان ما دونه غير لاحق فان لم تجده كذلك بل وجدته لاحقا فانزل عنه درجة يبتدء مما هو اعم وتتدرج عنه علي الولاء فان في ذلك سرعة الاصابة ومصادفة القياس الاول-	649	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0658	false	-1425599701377603801	0	87	0	417	1432	300	كان جزءيا طلبت هل في ملحوق احدهما ما لا يلحقه الاخر فان وجدت انعقد لك قياس واذا تدربت في هذا علمت غناء الحد الاوسط وانه هو الذي يخلق القياس واذا امتحنت حال ما يلحق وما لا يلحق فابتدء من اعم لواحق احدهما هل هو مما لا يلحق فانك ان وجدت ذلك غير لاحق كفيت المءونة وعلمت ان ما دونه غير لاحق فان لم تجده كذلك بل وجدته لاحقا فانزل عنه درجة يبتدء مما هو اعم وتتدرج عنه علي الولاء فان في ذلك سرعة الاصابة ومصادفة القياس الاول	658	6669132572853402423	415	820.0	330	417	99.5203857421875	84	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0650	true	-7095676635531315726	0	213	0	1014	1428	300	فان السلب الناطق عن البياض ليس سلبا اوليا بل سلب الجسم او الجوهر فاذا كنت في طلب هذا الامتحان فلا يكون قصاري طلبك انه هل في لواحق احد الحدين شء مضاد للواحق الحد الاخر او مغاير حتي تقول مثلا ان ج بارد وا حار او نقول ان ج سماء وا ارض وذلك لان الحد الاوسط يجب ان يكون شيءا واحدا واما ه-هنا فان الاوسط اثنان وذلك يضطرك الي ان تجعل ما يمكنك ترتيبه قياسا واحدا واكثر من قياس واحد وذلك لانه ليس انما يصير حينءذ ا ومنسوبا عن ج بسبب كونه -وصوفا بشء هو ضد ما يوصف به ذلك حتي يكون هذا هو الذي لاجله منعقد القياس المنتج للسلب فانه لو صار بدل الضد مضاف او عدم او ملكة او غيرية اخري لكان القياس ينعقد لكن السبب الاول فيه كوزن شء مما هو لاحق لج غير لاحق ل ا او بالعكس فالبارد اذا لحق ج كان قياسه الي ا قياسين احدهما انه غير لاحق له والاخر انه ضد لاحقه وانما ينعقد منه القياس لانه غير لاحق فقط فانك ان حفظت كونه غير لاحق وبدلت كونه مضادا للاحق استمر القياس المطلوب فان امكن ان تحفظ كزنه ضدا وتتوهم انه لاحق مثلا حتي تجعل الاضداد قد تلتحق بالشء الواحد لما كان ينعقد عنه القياس وهذا يحوجك الي ان تتكلف طلبين فانك اذا وجدت البارد يلحق	650	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0658	false	-1425599701377603801	87	300	417	1432	1432	300	فان السلب الناطق عن البياض ليس سلبا اوليا بل سلب الجسم او الجوهر فاذا كنت في طلب هذا الامتحان فلا يكون قصاري طلبك انه هل في لواحق احد الحدين شء مضاد للواحق الحد الاخر او مغاير حتي تقول مثلا ان ج بارد وا حار او نقول ان ج سماء وا ارض وذلك لان الحد الاوسط يجب ان يكون شيءا واحدا واما هاهنا فان الاوسط اثنان وذلك يضطرك الي ان تجعل ما يمكنك ترتيبه قياسا واحدا واكثر من قياس واحد وذلك لانه ليس انما يصير حينءذ ا ومنسوبا عن ج بسبب كونه موصوفا بشء هو ضد ما يوصف به ذلك حتي يكون هذا هو الذي لاجله منعقد القياس المنتج للسلب فانه لو صار بدل الضد مضاف او عدم او ملكة او غيرية اخري لكان القياس ينعقد لكن السبب الاول فيه كوزن شء مما هو لاحق لج غير لاحق ل ا او بالعكس فالبارد اذا لحق ج كان قياسه الي ا قياسين احدهما انه غير لاحق له والاخر انه ضد لاحقه وانما ينعقد منه القياس لانه غير لاحق فقط فانك ان حفظت كونه غير لاحق وبدلت كونه مضادا للاحق استمر القياس المطلوب فان امكن ان تحفظ كونه ضدا وتتوهم انه لاحق مثلا حتي تجعل الاضداد قد تلتحق بالشء الواحد لما كان ينعقد عنه القياس وهذا يحوجك الي ان تتكلف طلبين فانك اذا وجدت البارد يلحق-	658	6669132572853402423	1012	2008.0	800	1016	99.6063003540039	210	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0650	true	-7095676635531315726	213	255	1014	1211	1428	300	ج ونظرت هل يلحق البارد ا او لا يلحقه فوجدته في جملة ما لا يلحق ا كفيت المءمنة فاما اذا استانفت الطلب بعد------------------------------------------------ حصول الارب فاخذت تبحث هل في لواحق ا-ضد له فانما تبحث بحثا خارجا عن الغرض اللهم ان تطلب قياسا	650	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0659	false	241155723785490831	0	47	0	246	1550	302	ج ونظرت هل يلحق البارد ا او لا يلحقه فوجدته في جملة ما لا يلحق ا كفيت المءونة فاما اذا استانفت الطلب بعد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0203png حصول الارب فاخذت تبحث هل في لواحق ا ضد له فانما تبحث بحثا خارجا عن الغرض اللهم ان تطلب قياسا	659	6669132572853402423	196	374.0	154	246	79.67479705810547	39	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0651	true	6668304007112412208	0	261	0	1245	1427	300	اعم لواحق احدهما هل هو مما لا يلحق فانك ان وجدت ذلك غير لاحق كفيت المءونة وعلمت ان ما دونه غير لاحق فان لم تجده كذلك بل وجدته لاحقا فانزل عنه درجة يبتدء مما هو اعم وتتدرج عنه علي الولاء فان في ذلك سرعة الاصابة ومصادفة القياس الاول فان السلب الناطق عن البياض ليس سلبا اوليا بل سلب الجسم او الجوهر فاذا كنت في طلب هذا الامتحان فلا يكون قصاري طلبك انه هل في لواحق احد الحدين شء مضاد للواحق الحد الاخر او مغاير حتي تقول مثلا ان ج بارد وا حار او نقول ان ج سماء وا ارض وذلك لان الحد الاوسط يجب ان يكون شيءا واحدا واما ه-هنا فان الاوسط اثنان وذلك يضطرك الي ان تجعل ما يمكنك ترتيبه قياسا واحدا واكثر من قياس واحد وذلك لانه ليس انما يصير حينءذ ا ومنسوبا عن ج بسبب كونه -وصوفا بشء هو ضد ما يوصف به ذلك حتي يكون هذا هو الذي لاجله منعقد القياس المنتج للسلب فانه لو صار بدل الضد مضاف او عدم او ملكة او غيرية اخري لكان القياس ينعقد لكن السبب الاول فيه كوزن شء مما هو لاحق لج غير لاحق ل ا او بالعكس فالبارد اذا لحق ج كان قياسه الي ا قياسين احدهما انه غير لاحق له والاخر انه ضد لاحقه وانما ينعقد منه القياس لانه غير لاحق فقط فانك ان حفظت كونه غير لاحق وبدلت كونه مضادا للاحق استمر القياس المطلوب فان امكن ان تحفظ كزنه ضدا وتتوهم انه لاحق مثلا حتي تجعل الاضداد قد تلتحق بالشء الواحد لما كان ينعقد عنه القياس وهذا يحوجك الي ان تتكلف طلبين فانك اذا وجدت البارد يلحق	651	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0658	false	-1425599701377603801	39	300	186	1432	1432	300	اعم لواحق احدهما هل هو مما لا يلحق فانك ان وجدت ذلك غير لاحق كفيت المءونة وعلمت ان ما دونه غير لاحق فان لم تجده كذلك بل وجدته لاحقا فانزل عنه درجة يبتدء مما هو اعم وتتدرج عنه علي الولاء فان في ذلك سرعة الاصابة ومصادفة القياس الاول فان السلب الناطق عن البياض ليس سلبا اوليا بل سلب الجسم او الجوهر فاذا كنت في طلب هذا الامتحان فلا يكون قصاري طلبك انه هل في لواحق احد الحدين شء مضاد للواحق الحد الاخر او مغاير حتي تقول مثلا ان ج بارد وا حار او نقول ان ج سماء وا ارض وذلك لان الحد الاوسط يجب ان يكون شيءا واحدا واما هاهنا فان الاوسط اثنان وذلك يضطرك الي ان تجعل ما يمكنك ترتيبه قياسا واحدا واكثر من قياس واحد وذلك لانه ليس انما يصير حينءذ ا ومنسوبا عن ج بسبب كونه موصوفا بشء هو ضد ما يوصف به ذلك حتي يكون هذا هو الذي لاجله منعقد القياس المنتج للسلب فانه لو صار بدل الضد مضاف او عدم او ملكة او غيرية اخري لكان القياس ينعقد لكن السبب الاول فيه كوزن شء مما هو لاحق لج غير لاحق ل ا او بالعكس فالبارد اذا لحق ج كان قياسه الي ا قياسين احدهما انه غير لاحق له والاخر انه ضد لاحقه وانما ينعقد منه القياس لانه غير لاحق فقط فانك ان حفظت كونه غير لاحق وبدلت كونه مضادا للاحق استمر القياس المطلوب فان امكن ان تحفظ كونه ضدا وتتوهم انه لاحق مثلا حتي تجعل الاضداد قد تلتحق بالشء الواحد لما كان ينعقد عنه القياس وهذا يحوجك الي ان تتكلف طلبين فانك اذا وجدت البارد يلحق-	658	6669132572853402423	1243	2470.0	983	1247	99.67922973632812	258	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0651	true	6668304007112412208	261	300	1245	1427	1427	300	ج ونظرت هل يلحق البارد ا او لا يلحقه فوجدته في جملة ما لا يلحق ا كفيت المءمنة فاما اذا استانفت الطلب بعد------------------------------------------------ حصول الارب فاخذت تبحث هل في لواحق ا-ضد له فانما تبحث بحثا خارجا عن الغرض اللهم-	651	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0659	false	241155723785490831	0	44	0	232	1550	302	ج ونظرت هل يلحق البارد ا او لا يلحقه فوجدته في جملة ما لا يلحق ا كفيت المءونة فاما اذا استانفت الطلب بعد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0203png حصول الارب فاخذت تبحث هل في لواحق ا ضد له فانما تبحث بحثا خارجا عن الغرض اللهم	659	6669132572853402423	181	339.0	143	232	78.01724243164062	35	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0652	true	-240734154535792647	4	260	21	1332	1557	300	قياسا اخر وبالحقيقية ان وجدت هذين فلم تجد قياسا واحدا بل قياسين فانك في استعمالها كانك تقول ج بارد وا ليس ببارد وج ليس بحار وا حار والخلف ايضا قد يكتسب بهذا النحو وذلك لانك اذا تتبعت لواحق وملحوقات حدود النقيض وما لا يلحقه فوجدت فيها ما ينعقد به مع احد طرفيه مقدمة صادقة ينتج مع النقيض محالا كنت قست قياس الخلف وكيف لا ينتفع بهذا الاعتبار وكل خلف كما سيتضح لك فانه يرجع الي المستقيم بوجه من الوجوه وكذلك يمكنك ايضا ان تكتسب من هذا الماخذ ما يفتقر اليه الشرطي الاستثناءي علي ما علمت ويمكنك بهذا الوجه ان تكتسب الاستقراء ايضا وذلك اذا ما تاملت موضوعات الموضوع واذا وجدت في اللواحق ما يدل علي المساواة امكنك ان تكتسب قياسا كليا من حيث كنت تكتسب الجزءي بقوة الانعكاس وهذه المساواة في الايجاب هو ان يكون الايجاب علي الموضوع فقط وفي السلب ان يكون السلب عنه فقط ويجب ان تتامل في جميع ذلك هل هو علي سبيل الاضطرار او علي سبيل الامكان واما ال-طلق فان عينته بشرط ان لا يكون داءما وجدته من مادة الممكن وان اخذته عاما فايهما وجدته صح لك مطلقا فلا يحتاج ان تبحث عنه بحثا خاصا فان قال قاءل كيف يمكننا ان نجعل ما يمكن مطلقا كليا فانا نجد الكتابة ممكنة للانسان ثم لا نقول كل انسان كاتب فنقول انا قد اوصيناك ان تاخذ اللواحق الكلية والملحوقات الكلية فذلك هو المقدم فاذا شءت ان تعتبر الامكان والضرورة فبالاحري ان تعتبرها بعد ذلك واللاحق للكل اذا كان غير داءم ولا ضروري فهو ممكن ومطلق علي ما علمت وبان لك هناك ان هذه المطلقات موجودة	652	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0659	false	241155723785490831	46	302	240	1550	1550	302	قياسا اخر وبالحقيق-ة ان وجدت هذين فلم تجد قياسا واحدا بل قياسين فانك في استعمالها كانك تقول ج بارد وا ليس ببارد وج ليس بحار وا حار والخلف ايضا قد يكتسب بهذا النحو وذلك لانك اذا تتبعت لواحق وملحوقات حدود النقيض وما لا يلحقه فوجدت فيها ما ينعقد به مع احد طرفيه مقدمة صادقة ينتج مع النقيض محالا كنت قست قياس الخلف وكيف لا ينتفع بهذا الاعتبار وكل خلف كما سيتضح لك فانه يرجع الي المستقيم بوجه من الوجوه وكذلك يمكنك ايضا ان تكتسب من هذا الماخذ ما يفتقر اليه الشرطي الاستثناءي علي ما علمت ويمكنك بهذا الوجه ان تكتسب الاستقراء ايضا وذلك اذا ما تاملت موضوعات الموضوع واذا وجدت في اللواحق ما يدل علي المساواة امكنك ان تكتسب قياسا كليا من حيث كنت تكتسب الجزءي بقوة الانعكاس وهذه المساواة في الايجاب هو ان يكون الايجاب علي الموضوع فقط وفي السلب ان يكون السلب عنه فقط ويجب ان تتامل في جميع ذلك هل هو علي سبيل الاضطرار او علي سبيل الامكان واما المطلق فان عينته بشرط ان لا يكون داءما وجدته من مادة الممكن وان اخذته عاما فايهما وجدته صح لك مطلقا فلا يحتاج ان تبحث عنه بحثا خاصا فان قال قاءل كيف يمكننا ان نجعل ما يمكن مطلقا كليا فانا نجد الكتابة ممكنة للانسان ثم لا نقول كل انسان كاتب فنقول انا قد اوصيناك ان تاخذ اللواحق الكلية والملحوقات الكلية فذلك هو المقدم فاذا شءت ان تعتبر الامكان والضرورة فبالاحري ان تعتبرها بعد ذلك واللاحق للكل اذا كان غير داءم ولا ضروري فهو ممكن ومطلق علي ما علمت وبان لك هناك ان هذه المطلقات موجودة-	659	6669132572853402423	1309	2603.0	1054	1312	99.7713394165039	254	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0652	true	-240734154535792647	260	300	1332	1557	1557	300	وان كانت القضية المءلفة من الانسان والكاتب ليس من جملتها فاذن ------------------------------------------------كان اشتغالك باعتبار الضرورة واللا ضرورة ووجدت الامكان من اللحوق الكلي وكان مرادك بالمطلق ما ليس بضروري فقد وجدت وان كان مرادك المطلق الاعم وهو الاصوب ان يكون مرادك-	652	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0660	false	-8885032567945185361	0	44	0	274	1656	304	وان كانت القضية المءلفة من الانسان والكاتب ليس من جملتها فاذن image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0204png كان اشتغالك باعتبار الضرورة واللا ضرورة ووجدت الامكان من اللحوق الكلي وكان مرادك بالمطلق ما ليس بضروري فقد وجدت وان كان مرادك المطلق الاعم وهو الاصوب ان يكون مرادك	660	6669132572853402423	225	433.0	186	274	82.11679077148438	38	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0653	true	-4402367663953078038	0	255	0	1333	1554	300	فايهما وجدته المطلق فبحثك حينءذ عن الشء هل هو المطلق محال وكما ان السلب والحمل قد يكون بالحقيقة وقد يكون بالشهرة فكذلك الضرورة واللا ضرورة قد تكون بالحقيقة وقد تكون بالشهرة والمشهور ايضا منه ما هو مشهور في بادء الراي فانت من حيث تكتسب القياس المطلق يجب ان تميز جميع ذلك ويجب ان تعلم ان لكل صناعة مقدمات خاصة فتكون اللواحق والملحوقات وما لا يلحق انما يطلب بحسب تامل تلك الصناعة فان ادراكها بالحيلة المشتركة ادراك يسير وكثير منها يحصل بالتجربة وكثير منها بالاستقراء وستعلم الفرق بينهما فهذه اشارة الي اكتساب القياس واما نقيضها فحيث يتكلم في صناعة الجدل ولقاءل ان يقول ان كانت هذه الجملة بازاء ذلك التفضيل فاذن هذا بحث عن اكتساب القياس بنحو غير كلي بل بنحو مطابق للبحث الجدلي فنقول ان البحث الجدلي في ذلك هو البحث عن اكتساب القياس من المشهورات والمشهورات اعم من الاوليات فكل اولي مشهور وليس كل مشهور اولي فالمباحث البرهانية تدخل في المباحث الجدلية من حيث هي ايضا نافعة في المشهور لكن انما ينظر اليها في كتاب الجدل من حيث هي مشهورة وتطلب في البرهان من حيث هي حقة وننظر من هذا الكتاب من حيث الوجه الذي يعمها فهذا البحث والبحث الذي في الجدل يشتركان في المباحث ويختلفان في ان-هذا البحث اعم من ذلك بالاعتبار وان لم يكن في الموضوع وذلك لان هذا القياس يبحث------------------------------------------------ عن تلك من حيث هي مشهورة بل من حيث هي مقدمات وفي كتاب البرهان يبحث عنها من حيث هي اولية وحقة وفي كتاب الجدل يبحث عنها من حيث هي مشهورة وان كان قد يدخل البحث الاول والنافع في البرهان في لك	653	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0660	false	-8885032567945185361	44	304	274	1656	1656	304	فايهما وجدته المطلق فبحثك حينءذ عن الشء هل هو المطلق محال وكما ان السلب والحمل قد يكون بالحقيقة وقد يكون بالشهرة فكذلك الضرورة واللا ضرورة قد تكون بالحقيقة وقد تكون بالشهرة والمشهور ايضا منه ما هو مشهور في بادء الراي فانت من حيث تكتسب القياس المطلق يجب ان تميز جميع ذلك ويجب ان تعلم ان لكل صناعة مقدمات خاصة فتكون اللواحق والملحوقات وما لا يلحق انما يطلب بحسب تامل تلك الصناعة فان ادراكها بالحيلة المشتركة ادراك يسير وكثير منها يحصل بالتجربة وكثير منها بالاستقراء وستعلم الفرق بينهما فهذه اشارة الي اكتساب القياس واما نقيضها فحيث يتكلم في صناعة الجدل ولقاءل ان يقول ان كانت هذه الجملة بازاء ذلك التفضيل فاذن هذا بحث عن اكتساب القياس بنحو غير كلي بل بنحو مطابق للبحث الجدلي فنقول ان البحث الجدلي في ذلك هو البحث عن اكتساب القياس من المشهورات والمشهورات اعم من الاوليات فكل اولي مشهور وليس كل مشهور اولي فالمباحث البرهانية تدخل في المباحث الجدلية من حيث هي ايضا نافعة في المشهور لكن انما ينظر اليها في كتاب الجدل من حيث هي مشهورة وتطلب في البرهان من حيث هي حقة وننظر من هذا الكتاب من حيث الوجه الذي يعمها فهذا البحث والبحث الذي في الجدل يشتركان في المباحث ويختلفان في ان هذا البحث اعم من ذلك بالاعتبار وان لم يكن في الموضوع وذلك لان هذا القياس image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0205png يبحث عن تلك من حيث هي مشهورة بل من حيث هي مقدمات وفي كتاب البرهان يبحث عنها من حيث هي اولية وحقة وفي كتاب الجدل يبحث عنها من حيث هي مشهورة وان كان قد يدخل البحث الاول والنافع في البرهان في ذلك	660	6669132572853402423	1326	2628.0	1072	1382	95.9478988647461	252	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0653	true	-4402367663953078038	255	300	1333	1554	1554	300	البحث فليس يدخل بالذات بل بالعرض فان المشهور ليس يحمل علي الاولي من حيث هو والمقدمة تحمل عليه من حيث هو ونحو البحث الذي في البرهان فقد يدخل في هذا بالذات اذا كانت المقدمة امرا يلحق كل واحد من الامرين من حيث هو هو والمقدمة-	653	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0661	false	-6495755828801131339	0	45	0	222	1651	302	البحث فليس يدخل بالذات بل بالعرض فان المشهور ليس يحمل علي الاولي من حيث هو والمقدمة تحمل عليه من حيث هو ونحو البحث الذي في البرهان فقد يدخل في هذا بالذات اذا كانت المقدمة امرا يلحق كل واحد من الامرين من حيث هو هو والمقدمة	661	6669132572853402423	221	437.0	177	222	99.54955291748047	44	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0654	true	4921868490629156408	0	265	0	1433	1622	300	اعم من المشهور من حيث هو مشهور ومن الحق الغير المشهور من حيث هو حق غير مشهور والبحث عن المقدمة من حيث هو بحث عن المقدمة يصلح ان يفصل فيجعل بحثا عن المقدمة من حيث هي مقدمة برهانية والبحث عن المقدمة من حيث هي مشهورة لا يكون جنسا للبحث عن المقدمة من حيث هي مقدمة برهانية فان البحث البرهاني ليس جزءا من البحث الجدلي والبحث عن المقدمة البرهانية كالجزء من البحث عن المقدمة المطلقة كما ان القياس البرهاني والجدلي هما جزان من القياس المطلق وليس ولا واحد منهما جزءا من الاخر ولكن لقاءل ان يقول فما بالكم اعرضتم عن النحو الخطابي والسوفسطاءي والشعري ولم تحيلوا علي الفن الخطابي والسوفسطاءي والشعري بل احلتم علي الجدلي فنقول ان اكتساب القياس منفعته الكبري في الامور الكلية والصناءع المعدة نحو ذلك ثلاثا الره-ان والجدل والمغالطة والمغالطة المذمومة وتتعلم ليءمن الوقوع في حيالة مقاييسها المصنوعة فكيف يكون تعلمها لاجل اكتسابها علي انك اذا اخذت مكان الحق او المشهور في اللواحق والملحوقات وما لا يلحق المشبه من اللواحق والملحوقات وما لا يلحق تكون قد صادفت القياس المغالطي الفصل الخامس ه فصل في بيان غلظ من ظن ان القسمة قياس وقد ظن قوم ان القسمة هي سبيل علي اكتساب القياس بل انها هي القياس فمنهم من جعلها قياسا علي كل شء ومنهم من جعلها قياسا وبرهانا علي الحد و------------------------------------------------جعل الحد محتاجا الي البرهان وجعل برهانه القسمة فاما الحق فان القسمة انما يكون منها القياس المسوق الي انتاج قضايا منفصلة علي ما علمت واما علي غيرها وعلي الحد فلا وليست ايضا قياسا بل مقدمات قياس فلنبين ان القسمة ليست قياسا علي الحدود المنفصلة التي في اجزاءها ثم لنبين ان القسمة ليست قياسا علي	654	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0661	false	-6495755828801131339	45	302	222	1651	1651	302	اعم من المشهور من حيث هو مشهور ومن الحق الغير المشهور من حيث هو حق غير مشهور والبحث عن المقدمة من حيث هو بحث عن المقدمة يصلح ان يفصل فيجعل بحثا عن المقدمة من حيث هي مقدمة برهانية والبحث عن المقدمة من حيث هي مشهورة لا يكون جنسا للبحث عن المقدمة من حيث هي مقدمة برهانية فان البحث البرهاني ليس جزءا من البحث الجدلي والبحث عن المقدمة البرهانية كالجزء من البحث عن المقدمة المطلقة كما ان القياس البرهاني والجدلي هما جزان من القياس المطلق وليس ولا واحد منهما جزءا من الاخر ولكن لقاءل ان يقول فما بالكم اعرضتم عن النحو الخطابي والسوفسطاءي والشعري ولم تحيلوا علي الفن الخطابي والسوفسطاءي والشعري بل احلتم علي الجدلي فنقول ان اكتساب القياس منفعته الكبري في الامور الكلية والصناءع المعدة نحو ذلك ثلاثا البرهان والجدل والمغالطة والمغالطة المذمومة وتتعلم ليءمن الوقوع في حيالة مقاييسها المصنوعة فكيف يكون تعلمها لاجل اكتسابها علي انك اذا اخذت مكان الحق او المشهور في اللواحق والملحوقات وما لا يلحق المشبه من اللواحق والملحوقات وما لا يلحق تكون قد صادفت القياس المغالطي---------------------------------------------------- وقد ظن قوم ان القسمة هي سبيل علي اكتساب القياس بل انها هي القياس فمنهم من جعلها قياسا علي كل شء ومنهم من جعلها قياسا وبرهانا علي الحد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0206png وجعل الحد محتاجا الي البرهان وجعل برهانه القسمة فاما الحق فان القسمة انما يكون منها القياس المسوق الي انتاج قضايا منفصلة علي ما علمت واما علي غيرها وعلي الحد فلا وليست ايضا قياسا بل مقدمات قياس فلنبين ان القسمة ليست قياسا علي الحدود المنفصلة التي في اجزاءها ثم لنبين ان القسمة ليست قياسا علي-	661	6669132572853402423	1377	2709.5	1125	1482	92.91497802734375	251	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0654	true	4921868490629156408	265	300	1433	1622	1622	300	الحد الاول فاما التبيين الاول فنقوله فيه اولا انهم انما يرومون ان ينتجوا بالقسمة شيءا موجبا والشء الموجب انما يثبت لموضوعه بتوسط وسط اما اخص من المحمول الذي هو الاكبر او مساو له واما القسمة-	654	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0662	false	-5166987498005756010	0	35	0	189	1495	300	الحد الاول فاما التبيين الاول فنقول- فيه اولا انهم انما يرومون ان ينتجوا بالقسمة شيءا موجبا والشء الموجب انما يثبت لموضوعه بتوسط وسط اما اخص من المحمول الذي هو الاكبر او مساو له واما القسمة	662	6669132572853402423	188	366.0	154	190	98.9473648071289	33	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0655	true	-110628411921757573	0	265	0	1307	1481	300	فانما يكون الاكبر فيها داءما الاخص من الاوسط كقولك كل حيوان اما ماءت واما ازلي ثم تقول والانسان حيوان فان انتج هذا فانه ينتج منفصلا فقط واما الانسان ازلي او ماءت فلا ينتج منه البتة اللهم الا ان ناخذ ذلك اخذ القول ان الانسان حيوان ازلي او ماءت فان كان هذا يعطي لك بنفسه او بقياس اخر فما الذي احوجك الي القياس عليه فانما القياس انما يكون قياسا اذا كان مفيدا لعلم المجهول ولهذا يكتسب ويطلب واما المفروغ عن معرفته فاكتساب القياس عليه كالفضل فكيف اذا كان الذي يكتسب منه لا ينتج المطلوب فان قال قاءل ان هذا يفيد ان الانسان ماءت بان نقول الانسان حيوان وكل حيوان ماءت واما ازلي فينتج ان الانسان اما ماءت واما ازلي ثم تقول لكنه ليس بازلي فينتج انه ماءت او انه ليس بماءت فينتح انه ازلي فنقول اولا ان القسمة حينءذ لا تكون مفيدة من حيث يفيد القياس الاقتراني بل من حيث يفيد القياس الاستثناءي الا نتيجة منفصلة واما ثانيا فانه لا يخلو اما ان يكون قولك الانسان ليس بازلي بينا او قولك ليس بماءت بينا او لا يكون ايهما اعتبرته بينا فان كان قولك ليس بماءت بينا وكان كونه ازليا بينا لم يحتج الي القياس ان لم يكن كونه ازليا منهما بينا فلا يخلو اما ان يكون بينا ان الشء فاذا لم يكن ماءتا فهو ازلي او لا يكون فان كان ذلك بينا بلا وسط فيكفينا ان نقول ان الانسان ليس بماءت وما ليس بماءت فهو ازلي من غير فسمة وان لم يكن بينا بل كان جاءزا عندك في اول الامر ان يكون بعض ما ليس بماءت ليس بازلي او يزاد فيه حيوان فاستثناءك لكنه ليس بماءت	655	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0662	false	-5166987498005756010	35	300	189	1495	1495	300	فانما يكون الاكبر فيها داءما الاخص من الاوسط كقولك كل حيوان اما ماءت واما ازلي ثم تقول والانسان حيوان فان انتج هذا فانه ينتج منفصلا فقط واما الانسان ازلي او ماءت فلا ينتج منه البتة اللهم الا ان ناخذ ذلك اخذ القول ان الانسان حيوان ازلي او ماءت فان كان هذا يعطي لك بنفسه او بقياس اخر فما الذي احوجك الي القياس عليه فانما القياس انما يكون قياسا اذا كان مفيدا لعلم المجهول ولهذا يكتسب ويطلب واما المفروغ عن معرفته فاكتساب القياس عليه كالفضل فكيف اذا كان الذي يكتسب منه لا ينتج المطلوب فان قال قاءل ان هذا يفيد ان الانسان ماءت بان نقول الانسان حيوان وكل حيوان ماءت واما ازلي فينتج ان الانسان اما ماءت واما ازلي ثم تقول لكنه ليس بازلي فينتج انه ماءت او انه ليس بماءت فينتح انه ازلي فنقول اولا ان القسمة حينءذ لا تكون مفيدة من حيث يفيد القياس الاقتراني بل من حيث يفيد القياس الاستثناءي الا نتيجة منفصلة واما ثانيا فانه لا يخلو اما ان يكون قولك الانسان ليس بازلي بينا او قولك ليس بماءت بينا او لا يكون ايهما اعتبرته بينا فان كان قولك ليس بماءت بينا وكان كونه ازليا بينا لم يحتج الي القياس ان لم يكن كونه ازليا منهما بينا فلا يخلو اما ان يكون بينا ان الشء فاذا لم يكن ماءتا فهو ازلي او لا يكون فان كان ذلك بينا بلا وسط فيكفينا ان نقول ان الانسان ليس بماءت وما ليس بماءت فهو ازلي من غير قسمة وان لم يكن بينا بل كان جاءزا عندك في اول الامر ان يكون بعض ما ليس بماءت ليس بازلي او يزاد فيه حيوان فاستثناءك لكنه ليس بماءت-	662	6669132572853402423	1305	2604.0	1041	1307	99.84697723388672	264	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0655	true	-110628411921757573	265	298	1307	1471	1481	300	لا ينتج ذلك ما لم تقل لكنه ليس بحيوان ماءت------------------------------------------------ فيجب ان تكون قسمتك ماخوذا فيها المقدم جزءا من المقسوم اليه ا----ذ الق-سمة---------------------------------------- علي وجهين احدهما ان لا يءخذ المقسوم جزءا ---------------من المقسوم	655	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0663	false	6435871580121804667	0	45	0	254	1658	302	لا ينتج ذلك ما لم تقل لكنه ليس بحيوان ماءت image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0207png فيجب ان تكون قسمتك ماخوذا فيها المقدم جزءا من المقسوم اليه الامور القاسمة فانها انما تكون ابدا كل ما امكن ان يحمل علي------------- الكل-----ي المقسوم حملا غير مطلق ومتي كان المقسوم	663	6669132572853402423	138	198.5	109	272	50.735294342041016	23	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0656	true	5620523711127056377	0	173	0	822	1478	300	كل حيوان اما ماءت واما ازلي والثاني ان يءخذ كقولك كل حيوان اما ان يكون حيوان- ماءت- واما ان يكون ازلي- فاذن يجب ان تكون قسمتك علي هذا الوجه واذا كانت قسمتك علي هذا الوجه لزمك ايضا ما قلنا فانه ان كان بينا ان كل انسان حيوان ليس بماءت وبينا ان كل حيوان ليس بماءت فهو حيوان ازلي وكذلك مطلوبك ان كل انسان حيوان ازلي فقد يمكنك ان تنتجه من هذا التاليف من غير قسمة فان ليس يمكنك من طريق القسمة ان تنتج الاطراف واما استعمال القسمة لاثبات الحد فاول ما فيه ان القسمة لا تفيدك ان ما اخذته هو المحمول الاعم الذي يجب ان يقسم بقسمة مثلا كالحيوان في هذا الموضع بل يجب ان يكون ذلك لك موضوعا ثم تقول مثلا الانسان حيوان وكل حيوان اما ماءت واما غير ماءت فاذا وقفت ه-هنا لا يكون الحد قد حصل لك بل يجب ان تضع وضعا وتاخذ اخذا ان كل انسان حيوان ماءت ثم تعود وتقول ان كل حيوان ماءت اما ناطق واما غير ناطق فتضع وضعا مرة اخري ان الانسان ناطق فيجتمع ان	656	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0664	false	-124479559311042237	129	302	809	1634	1634	302	كل حيوان اما ماءت واما ازلي والثاني ان ياخذ كقولك كل حيوان اما ان يكون حيوانا ماءتا واما ان يكون ازليا فاذن يجب ان تكون قسمتك علي هذا الوجه واذا كانت قسمتك علي هذا الوجه لزمك ايضا ما قلنا فانه ان كان بينا ان كل انسان حيوان ليس بماءت وبينا ان كل حيوان ليس بماءت فهو حيوان ازلي وكذلك مطلوبك ان كل انسان حيوان ازلي فقد يمكنك ان تنتجه من هذا التاليف من غير قسمة فان ليس يمكنك من طريق القسمة ان تنتج الاطراف واما استعمال القسمة لاثبات الحد فاول ما فيه ان القسمة لا تفيدك ان ما اخذته هو المحمول الاعم الذي يجب ان يقسم بقسمة مثلا كالحيوان في هذا الموضع بل يجب ان يكون ذلك لك موضوعا ثم تقول مثلا الانسان حيوان وكل حيوان اما ماءت واما غير ماءت فاذا وقفت هاهنا لا يكون الحد قد حصل لك بل يجب ان تضع وضعا وتاخذ اخذا ان كل انسان حيوان ماءت ثم تعود وتقول ان كل حيوان ماءت اما ناطق واما غير ناطق فتضع وضعا مرة اخري ان الانسان ناطق فيجتمع ان-	664	6669132572853402423	820	1614.0	648	826	99.27360534667969	168	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0656	true	5620523711127056377	173	300	822	1478	1478	300	الانسان حيوان ناطق ماءت فاذا فعلت ذلك لم يمكنك يكمن ذلك ان تعلم ان هذا حد فان القسمة لا تدل علي ان هذا مساو وليس باعم فليست القسمة تفيد شيءا من ذلك افادة ضرورية والحد كما تعلمه مءلف من جنس ومن فصول والجنس لا يكتسب القسمة والفصول هي التي تكتسب القس------------------------------------------------مة ليست التي تكتسب بالقسمة والتمام وهو المساواة ليس يمكن ان يبين بالقسمة انه قد حصل وايضا فان الذاتية والعرضية لا تتبين بالقسمة فاذن القسمة يسيرة الجدوي في عمدة القياس والانتاج خصوصا في الحد ومع ذلك فانها لا تخلو عن جدوي فانها تنبه علي ترتيب الفصول وتنبه علي ما ينقسم الشء ولما هو هو وعلي ما ينقسم اليه بالعرض فان انقسام الحيوان الي الناطق وغير الناطق امر له لانه حيوان وانا الي السواد والبياض فليس لانه حيوان-	656	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0665	false	-7898041747463901778	0	130	0	700	1604	304	الانسان حيوان ناطق ماءت فاذا فعلت ذلك لم يمكنك ذ-----لك ان تعلم ان هذا حد فان القسمة لا تدل علي ان هذا مساو وليس باعم فليست القسمة تفيد شيءا من ذلك افادة ضرورية والحد كما تعلمه مءلف من جنس ومن فصول والجنس لا يكتسب القسمة والفصول هي التي تكتسب image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0209png القسمة ليست التي تكتسب بالقسمة والتمام وهو المساواة ليس يمكن ان يبين بالقسمة انه قد حصل وايضا فان الذاتية والعرضية لا تتبين بالقسمة فاذن القسمة يسيرة الجدوي في عمدة القياس والانتاج خصوصا في الحد ومع ذلك فانها لا تخلو عن جدوي فانها تنبه علي ترتيب الفصول وتنبه علي ما ينقسم الشء ولما هو هو وعلي ما ينقسم اليه بالعرض فان انقسام الحيوان الي الناطق وغير الناطق امر له لانه حيوان وانا الي السواد والبياض فليس لانه حيوان	665	6669132572853402423	646	1261.5	521	705	91.6312026977539	123	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0657	true	6601182044917378153	0	185	0	938	1543	300	والقسمة لا تفيد هذا بالذات بل بالتنبيه والقسمة تنبيه فصول علي فصول تليها فان القسمة اذا اوردت ذا الارجل وعديم الارجل نبهت علي ان من ذي الارجل ما هو ذو الرجلين وما هو ذو اربع وما هو ذو اربعة ارجل كثيرة واذا اعطت الفصول والخواص نبهت لامور تلحق الفصول والخواص ونبهت ايضا علي ملحوقات ما هو اعم وجميع ذلك في القياس وفي الحد لكن افادته علي سبيل التنبيه لا علي سبيل الايجاب ارايت لو كان مطلوبنا ان القطر مباين للضلع فقلنا اما ان يكون القطر مباينا او مشاركا هل كان هذا القول يءدي الي ان القطر مب-اين البتة الا ان يصادر علي المطلوب او ياتي بقياس اخر به استثناء عن القسمة الفصل السادس و فصل في تحليل القياسات وذكر وصايا وتحذيرات تعتمد وينتفع بها في ذلك ولانه ربما خوطب الانسان بقياس يورد عليه مصنوعا مفروغا منه او وجد ذلك------------------------------------------------ مكتوبا في كتاب ثم لم يكن بسيطا بل مركبا وكان تركيبه غير موصول بل مفصول وربما كان مع ذلك محرفا عن ترتيبه الطبيعي او مضمرا فيه شء او موردا فيه زيادة غير محتاج اليها وربما كان بسيطا ومحرفا ايضا عن ترتيبه الطبيعي او ناقصا او زاءدا	657	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0665	false	-7898041747463901778	130	304	700	1604	1604	304	والقسمة لا تفيد هذا بالذات بل بالتنبيه والقسمة تنبيه فصول علي فصول تليها فان القسمة اذا اوردت ذا الارجل وعديم الارجل نبهت علي ان من ذي الارجل ما هو ذو الرجلين وما هو ذو اربع وما هو ذو اربعة ارجل كثيرة واذا اعطت الفصول والخواص نبهت لامور تلحق الفصول والخواص ونبهت ايضا علي ملحوقات ما هو اعم وجميع ذلك في القياس وفي الحد لكن افادته علي مبيل التنبيه لا علي سبيل الايجاب ارايت لو كان مطلوبنا ان القطر مباين للضلع لم-نا اما ان يكون القطر مباينا او مشاركا هل كان هذا القول يءدي الي ان القطر لمباين البتة الا ان يصادر علي المطلوب او ياتي بقياس اخر به استثناء عن القسمة--------------------------------------------------------------------------------- ولانه ربما خوطب الانسان بقياس يورد عليه مصنوعا مفروغا منه او وجد ذلك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0210png مكتوبا في كتاب ثم لم يكن بسيطا بل مركبا وكان تركيبه غير موصول بل مفصول وربما كان مع ذلك محرفا عن ترتيبه الطبيعي او مضمرا فيه شء او موردا فيه زيادة غير محتاج اليها وربما كان بسيطا ومحرفا ايضا عن ترتيبه الطبيعي او ناقصا او زاءدا-	665	6669132572853402423	850	1647.0	681	987	86.11955261230469	166	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0657	true	6601182044917378153	185	300	938	1543	1543	300	وقد علمت السبب في ذلك فاذا لم تكن عندنا قوانين يهتدي بها في انا كيف نطلب المطلوب المعطي قياسه صحة النسبة الي القياس المعطي بحسن الثاني لتحليل قياسه الي عدد مقدماته وترتيبها الطبيعي وتجريدها من الشواءب وتتميمها ان كانت ناقصة ورفعها الي شكلها الذي منه انتج فاتنا ما يفيد القياس اما ان كان القياس صحيحا فانتاجه واما ان كان فاسدا فالوقوف علي فساده اما في مقدماته واما في تاليفه فيجب ان يكون عندنا فقوانين من باب الوصايا ومن باب التحذيرات نعتمدها في تحليل القياس لا علي انه القياس برهاني او جدلي او غير ذلك بل علي انه قياس مطلق وانت اذا اعطيت ذلك وجدت ما يءديك اليه التحليل مطابقا لما سلكت منه علي سبيل التركيب-	657	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0666	false	1986171031076420163	0	115	0	605	1615	302	وقد علمت السبب في ذلك فاذا لم تكن عندنا قوانين يهتدي بها في انا كيف نطلب المطلوب المعطي قياسه صحة النسبة الي القياس المعطي بحسن الثاني لتحليل قياسه الي عدد مقدماته وترتيبها الطبيعي وتجريدها من الشواءب وتتميمها ان كانت ناقصة ورفعها الي شكلها الذي منه انتج فاتنا ما يفيد القياس اما ان كان القياس صحيحا فانتاجه واما ان كان فاسدا فالوقوف علي فساده اما في مقدماته واما في تاليفه فيجب ان يكون عندنا -قوانين من باب الوصايا ومن باب التحذيرات نعتمدها في تحليل القياس لا علي انه القياس برهاني او جدلي او غير ذلك بل علي انه قياس مطلق وانت اذا اعطيت ذلك وجدت ما يءديك اليه التحليل مطابقا لما سلكت منه علي سبيل التركيب	666	6669132572853402423	604	1198.0	490	606	99.66996765136719	113	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0658	true	-6152554151228759639	0	183	0	966	1560	300	فتجد الحق متفقا من جميع جهاته وشاهدا لذاته فان الحق كما انه من حيث هو موجود شاهدا لذاته من حيث هو منصور كذلك من حيث هو مبتدا منه شاهدا لذاته من حيث هو منتهي اليه ومن حيث هو منتهي اليه شاهدا لذاته من حيث هو مبتدا منه فاذا وجدت قياسا فاول ما تطلب منه المقدمتان قبل الحدود فان حصر الاقل اسهل وايضا فانك اذا ابتدات بالحدود امكن ان تكون وجوه امكان تركيب المقدمتين منها اكثر من وجهين فاحتجت الي بحث متفرع وذلك لانك بمصادفة الحدود قد لا تصادف المقدمتين مءلفتين بل تضطر الي ان تمتحن حال كل حد من الحدود فتمتحن اربعة اصناف من امكانات التركيب فتكون لك خمسة مباحث بحث عن الحدود ثم اربعة بحوث تتصل بنحو تاليف المقدمتين منها فانها صادفت المقدمتين كفاك نظر واحد وهو تعديد الحدود فاذا وجدت مقدمتين سهل لك حال القياس ومصادفته فاول ذلك ان ننظر هل المقدمتان تشارك كل واحدة منهما المطلوب بحد وتباينه باخر فان كانت احداهما تشارك جزءا من الثانية في كلا الحدين والاخري تشارك بجزء منها كلا الح------------------------------------------------دين من المطلوب هو غير ذلك الجزء فالقياس استثناءي والمقدمة التي تشارك المطلوب بجزء وتشارك الاخري	658	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0666	false	1986171031076420163	115	302	605	1615	1615	302	فتجد الحق متفقا من جميع جهاته وشاهدا لذاته فان الحق كما انه من حيث هو موجود شاهدا لذاته من حيث هو منصور كذلك من حيث هو مبتدا منه شاهدا لذاته من حيث هو منتهي اليه ومن حيث هو منتهي اليه شاهدا لذاته من حيث هو مبتدا منه فاذا وجدت قياسا فاول ما تطلب منه المقدمتان قبل الحدود فان حصر الاقل اسهل وايضا فانك اذا ابتدات بالحدود امكن ان تكون وجوه امكان تركيب المقدمتين منها اكثر من وجهين فاحتجت الي بحث متفرع وذلك لانك بمصادفة الحدود قد لا تصادف المقدمتين مءلفتين بل تضطر الي ان تمتحن حال كل حد من الحدود فتمتحن اربعة اصناف من امكانات التركيب فتكون لك خمسة مباحث بحث عن الحدود ثم اربعة بحوث تتصل بنحو تاليف المقدمتين منها فان-- صادفت المقدمتين كفاك نظر واحد وهو تعديد الحدود فاذا وجدت مقدمتين سهل لك حال القياس ومصادفته فاول ذلك ان -نظر هل المقدمتان تشارك كل واحدة منهما المطلوب بحد وتباينه باخر فان كانت احداهما تشارك جزءا من الثانية في كلا الحدين والاخري تشارك بجزء منها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0211png كلا الحدين من المطلوب هو غير ذلك الجزء فالقياس استثناءي والمقدمة التي تشارك المطلوب بجزء وتشارك الاخري-	666	6669132572853402423	955	1890.5	774	1014	94.18145751953125	179	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0658	true	-6152554151228759639	183	300	966	1560	1560	300	بجزء اخر مشاركة في احدي كل واحد من المطلوب والاخري فهي شرطية والاخري هي الاستثناء فتامل الذي يشارك جزء منه المطلوب بالحدين هل هو متصل او منفصل فان كان متصلا فانظر هل يشارك بمقدمة او تاليه وانظر ذلك الاخر هل هو بمثل او نقيض او كان منفصلا فانظر هل يشارك بمثل او نقيض وانظر في حال الاخري وهي استثناءية كذلك فينحل القياس لك حينءذ الي الضروب الشرطية فان لم يكن كذلك بل كان القياس ليس فيه ما يشارك المطلوب الا بحد دون حد ما هو يباين به فاعلم ان القياس اقتراني وان وجدت كل مقدمة تشارك النتيجة فاطلب الحد الاوسط فتجد الشكل وانسب الحدود الي النتيجة فتجد الاكبر والاصغر وتجد ساءر ما ينبغي ان تطلبه وان لم-	658	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0667	false	8298384283043425824	0	117	0	595	1345	300	بجزء اخر مشاركة في احدي كل واحد من المطلوب والاخري فهي شرطية والاخري هي الاستثناء فتامل الذي يشارك جزء منه المطلوب بالحدين هل هو متصل او منفصل فان كان متصلا فانظر هل يشارك بمقدمه او تاليه وانظر ذلك الاخر هل هو بمثل او نقيض او كان منفصلا فانظر هل يشارك بمثل او نقيض وانظر في حال الاخري وهي استثناءية كذلك فينحل القياس لك حينءذ الي الضروب الشرطية فان لم يكن كذلك بل كان القياس ليس فيه ما يشارك المطلوب الا بحد دون حد ما هو يباين به فاعلم ان القياس اقتراني وان وجدت كل مقدمة تشارك النتيجة فاطلب الحد الاوسط فتجد الشكل وانسب الحدود الي النتيجة فتجد الاكبر والاصغر وتجد ساءر ما ينبغي ان تطلبه وان لم	667	6669132572853402423	593	1180.0	477	595	99.66386413574219	115	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0659	true	-2166617464514669183	0	189	0	756	1147	300	تجد الحد الاوسط فالقياس غير بسيط بل هناك تركيب واقل حدوده اربعة فليكن المطلوب كليا موجبا وهو ان كل ج ا وليكن الموجدات من المقدمة كل ج ب وكل د ا فان كان بينا ان كل ب د انتظم قياسك والا فيحتاج الي وسط وليكن المطلوب كليا سالبا وليكن الموجود كل ج ب ولا شء من د ا فانظر هل كل ب د فان كان فقد تركب قياس والا فيحتاج الي وسط وليكن الموجدات من المقدمات لا شء من ج ب وكل ا د ولا ينفعك ه-هنا ان تجد ان كل ب د فان السالبة تصير صغري الاول وتبقي موجبتان فانظر هل يصحح لك كل د ب فحينءذ تقول كل د ب ولا شء من ج ب وينتج فلا شء من ج د وتضيف اليها ان كل ا د فينتج لا شء من ج ا وليكن الموجود لا شء من ج ب وكل د ا فلا ينتفع به وليكن المطلوب بعض ج ا ووجدت بعض ج د وكل ب ا فان اتصل كل د ب فقد وجدت وان كان الموجود كل د ج وكل ب ا فان اتصل كل د ب فقد وجدت-وان كان الحاصل كل ج د وبعض	659	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0667	false	8298384283043425824	117	300	595	1345	1345	300	تجد الحد الاوسط فالقياس غير بسيط بل هناك تركيب واقل حدوده اربعة فليكن المطلوب كليا موجبا وهو ان كل ج ا وليكن الموجدات من المقدمة كل ج ب وكل د ا فان كان بينا ان كل ب د انتظم قياسك والا فيحتاج الي وسط وليكن المطلوب كليا سالبا وليكن الموجود كل ج ب ولا شء من د ا فانظر هل كل ب د فان كان فقد تركب قياس والا فيحتاج الي وسط وليكن الموجدات من المقدمات لا شء من ج ب وكل ا-د ولا ينفعك هاهنا ان تجد ان كل ب د فان السالبة تصير صغري الاول وتبقي موجبتان فانظر هل يصحح لك كل د-ب فحينءذ تقول كل د-ب ولا شء من ج ب وينتج فلا شء من ج د وتضيف اليها ان كل ا-د فينتج لا شء من ج ا وليكن الموجود لا شء من ج ب وكل د ا فلا ينتفع به وليكن المطلوب بعض ج ا ووجدت بعض ج د وكل ب ا فان اتصل كل د-ب فقد وجدت وان كان الموجود كل د-ج وكل ب ا فان اتصل كل د-ب فقد وجدت وان كان الحاصل كل ج د وبعض-	667	6669132572853402423	748	1446.0	567	758	98.68074035644531	187	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0659	true	-2166617464514669183	189	300	756	1147	1147	300	ب ا فان اتصل كل د ب او بعض د ب لم ينتفع به وان اتصل كل ج ب او بعض ج ب لم ينتفع به وكذلك ان اتصل بعض ب ج او بعض ب د لم ينتفع به وكذلك ان اتصل كل ب د لم ينتفع به وان اتصل كل ب ج لم يحتج الي ج فان كان------------------------------------------------ الموجود الحاصل بعض د ج وكل ب ا واتصل كل د ب فقد حصل القياس وان كان الحاصل كل د ج وكل ب ا واتصل كل او بعض د ب فقد حصل القياس وان كان الحاصل كل د ج وبعض ب ا لم ينتفع به وان كان الحاصل بعض د ج وكل-	659	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0668	false	6149362276877319551	0	111	0	436	1122	302	ب ا فان اتصل كل د ب او بعض د ب لم ينتفع به وان اتصل كل ج ب او بعض ج ب لم ينتفع به وكذلك ان اتصل بعض ب ج او بعض ب د لم ينتفع به وكذلك ان اتصل كل ب د لم ينتفع به وان اتصل كل ب ج لم يحتج الي ج فان كان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0212png الموجود الحاصل بعض د-ج وكل ب ا واتصل كل د ب فقد حصل القياس وان كان الحاصل كل د-ج وكل ب ا واتصل كل او بعض د ب فقد حصل القياس وان كان الحاصل كل د-ج وبعض ب ا لم ينتفع به وان كان الحاصل بعض د-ج وكل	668	6669132572853402423	387	728.0	281	440	87.95454406738281	109	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0660	true	1485919022811590755	1	194	2	688	1047	300	ب لم ينتفع به وك---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذلك فاعتبر الاقسام الباقية وليكن المطلوب جزءيا سالبا وهو انه ليس كل ج ا ووجدت بعض ج ب ولا شء من د ا فان اتصل ب د انتفعت به مثل كل ب د وان كان عندك لا شء من ج ب وبعض د ا لم ينتفع به وكذلك ان كان عندك كل ج ب وليس بعض د ا وان كان عندك ليس كل ج ب وكل د ا فلا ينتفع به وان كان عندك بعض ب ج ولا شء من د ا واتصل كل ب د انتفعت به وان كان لاشء- من ب ج وبعض د ا لم ينتفع به وان كان كل ب ج وكل د ا لم ينتفع به وان كان عندك ليس كل ب ج وكل د ا لم ينتفع به وان كان عندك بعض د ج ولا شء من ا ب واتصل كل د ب انتفعت به فان كان عندك لا شء من ج ب وبعض ا د لم ينتفع به وان كان الحاصل كل ج ب-وليس بعض ا د لم ينتفع به وان كان الحاصل ليس كل ج ب وكل ا د لم ينتفع به وان كان عندك بعض ج ب ولا شء من	660	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0668	false	6149362276877319551	22	301	68	1120	1122	302	ب لم ينتفع به وكذلك ان اتصل بعض ب ج او بعض ب د لم ينتفع به وكذلك ان اتصل كل ب د لم ينتفع به وان اتصل كل ب ج لم يحتج الي ج فان كان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0212png الموجود الحاصل بعض دج وكل ب ا واتصل كل د ب فقد حصل القياس وان كان الحاصل كل دج وكل ب ا واتصل كل او بعض د ب فقد حصل القياس وان كان الحاصل كل دج وبعض ب ا لم ينتفع به وان كان الحاصل بعض دج وكل اب لم ينتفع به وكذلك فاعتبر الاقسام الباقية وليكن المطلوب جزءيا سالبا وهو انه ليس كل ج ا ووجدت بعض ج ب ولا شء من د ا فان اتصل ب د انتفعت به مثل كل ب د وان كان عندك لا شء من ج ب وبعض د ا لم ينتفع به وكذلك ان كان عندك كل ج ب وليس بعض د ا وان كان عندك ليس كل ج ب وكل د ا فلا ينتفع به وان كان عندك بعض ب ج ولا شء من د ا واتصل كل ب د انتفعت به وان كان لا شء من ب ج وبعض د ا لم ينتفع به وان كان كل ب ج وكل د ا لم ينتفع به وان كان عندك ليس كل ب ج وكل د ا لم ينتفع به وان كان عندك بعض د-ج ولا شء من ا-ب واتصل كل د ب انتفعت به فان كان عندك لا شء من ج ب وبعض ا-د لم ينتفع به وان كان الحاصل كل ج ب وليس بعض ا-د لم ينتفع به وان كان الحاصل ليس كل ج ب وكل ا-د لم ينتفع به وان كان عندك بعض ج ب ولا شء من	668	6669132572853402423	679	1327.0	491	1057	64.23841094970703	190	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0661	true	3203353072049452627	0	43	0	151	1276	300	من ج ب وبعض ا د لم ينتفع به وان كان الحاصل كل ج ب-وليس بعض ا د لم ينتفع به وان كان الحاصل ليس كل ج ب وكل ا د لم ينتفع به وان كان عندك بعض ج ب ولا شء من	661	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0668	false	6149362276877319551	260	301	971	1120	1122	302	من ج ب وبعض ا-د لم ينتفع به وان كان الحاصل كل ج ب وليس بعض ا-د لم ينتفع به وان كان الحاصل ليس كل ج ب وكل ا-د لم ينتفع به وان كان عندك بعض ج ب ولا شء من	668	6669132572853402423	148	276.0	108	152	97.36842346191406	42	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0661	true	3203353072049452627	45	299	160	1275	1276	300	كل ب د انتفعت به وان كان عندك لا شء من ب ج وبعض ا د لم ينتفع به وان كان عندك كل ب ج وليس كل ا د لم ينتفع به وكذلك في ساءر البواقي هذا اذا كانت المقدمتان تشارك كل واحدة منه-ا المطلوب في حد فان كانتا مشتركتين في انفسهما وليسنا مشارك-ين للمطلوب اصلا فلا تشتغل بتحليله فهناك نقصان مجاوز للقدر وكذلك اذا كانت تشارك احداهما المطلوب فقط والاخري لا تشارك المطلوب ولا رفيقها فهو بعيد عن التحليل يحتاج في تعليم تحليله الي ان نوصل اصلا طويلا لا ينحصر في قانون بالايجاز علي ان تحليل ذلك ممكن ولكن مكانه كتاب اللواحق وحيث تحلل المقدمات اكثر من اثنين فان وجدت المقدمتين مشتركتين وتشارك احد-هما المطلوب فاما ان تشاركه في الموضوع او في المحمول------------------------------------------------ فلنضع المشاركة في الموضوع ولتكن اولا النتيجة كلية موجبة كقولنا كل ج ا وليكن الموجود هكذا كل ج ب وكل ب د فان وجدت د تتصل با فقد حصل ولتكن النتيجة كلية سالبة والموجود كل ج ب وكل ب د فان وجدت ا مسلوبة عن كل د فقد حصل وان وجدت كل ج ب ولا شء من ب د فان وجدت كل ا د فقد حصل دون عكسه وان وجدت لا شء من ج ب وكل ب د فلا ينتفع به وان وجدت لا شء من ج ب وكل د ب ثم وجدت كل ا د فقد حصل ولتكن النتيجة جزءية موجبة وليكن قد حصل ان بعض ج ب وكل ب د فان اتصل كل د ا فقد حصل ا وليكن كل د ب وكل ب ج فان اتصل كل	661	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0669	false	-7210592050345229787	1	255	6	1168	1333	302	كل ب د انتفعت به وان كان عندك لا شء من ب ج وبعض ا-د لم ينتفع به وان كان عندك كل ب-ج وليس كل ا-د لم ينتفع به وكذلك في ساءر البواقي هذا اذا كانت المقدمتان تشارك كل واحدة منهما المطلوب في حد فان كانتا مشتركتين في انفسهما وليستا مشاركتين للمطلوب اصلا فلا تشتغل بتحليله فهناك نقصان مجاوز للقدر وكذلك اذا كانت تشارك احداهما المطلوب فقط والاخري لا تشارك المطلوب ولا رفيقها فهو بعيد عن التحليل يحتاج في تعليم تحليله الي ان نوصل اصلا طويلا لا ينحصر في قانون بالايجاز علي ان تحليل ذلك ممكن ولكن مكانه كتاب اللواحق وحيث تحلل المقدمات اكثر من اثنين فان وجدت المقدمتين مشتركتين وتشارك احداهما المطلوب فاما ان تشاركه في الموضوع او في المحمول image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0213png فلنضع المشاركة في الموضوع ولتكن اولا النتيجة كلية موجبة كقولنا كل ج ا وليكن الموجود هكذا كل ج ب وكل ب د فان وجدت د تتصل با فقد حصل ولتكن النتيجة كلية سالبة والموجود كل ج ب وكل ب د فان وجدت ا مسلوبة عن كل د فقد حصل وان وجدت كل ج ب ولا شء من ب د فان وجدت كل ا-د فقد حصل دون عكسه وان وجدت لا شء من ج ب وكل ب د فلا ينتفع به وان وجدت لا شء من ج ب وكل د ب ثم وجدت كل ا د فقد حصل ولتكن النتيجة جزءية موجبة وليكن قد حصل ان بعض ج ب وكل ب د فان اتصل كل د ا فقد حصل ا وليكن كل د ب وكل ب ج فان اتصل كل	669	6669132572853402423	1110	2172.0	860	1166	95.19725799560547	249	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0662	true	-480546251440504700	136	300	564	1149	1149	300	د ب ولا شء من ب ا واتصل كل ج د -------------فقد حصل وان كان الموجود عندك لا شء من د ب وكل ا ب واتصل كل ج د فقد حصل وان كان عندك كل د ب ولا شء من ا ب واتصل كل ج د فقد حصل وان كان المطلوب جزءيا موجباوعندك بعض ب د وكل د ا واتصل كل ب ج انتفعت به وان كان عندك بعض ب د وكل ا د لم ينتفع به وان كان عندك بعض د ب وكل ب ا وكان كل د ج انتفعت به وان كان عندك بعض د بوبعض ا د لم ينتفع به وبعكسه في الترتيب واما ان كان المطلوب عندك جزءية سالبة وكان عندك بعض ب د ولا شء من د ا واتصل كل ب ج به او كان عندك كل ب د وليس كل ا د لم ينتفع به وان كان عندك ليس كل ب د وكل د ا وان كان عندك لاشء م---------------------------------------------------------------------------------------------------ن ب ج وبعض د ا لم ينتفع به--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------	662	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0668	false	6149362276877319551	131	268	535	998	1122	302	ج ب ولا شء من د ا فان اتصل ب د انتفعت به مثل كل ب د وان كان ع--------ندك لا شء من ج ب ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وبعض د ا لم ينتفع به وكذلك------------------------------------------------------------------------------------------------- ان كان عندك كل ج ب وليس بعض د -------------------------------------------ا وان كان عندك ليس كل ج ب وكل د ا فلا ينتفع به وان كان عندك بعض ب ج ولا شء من د ا واتصل كل ب د انتفعت به وان كان لا شء من ب ج وبعض د ا لم ينتفع به وان كان كل ب ج وكل د ا لم ينتفع به وان كان عندك ليس كل ب ج وكل د ا لم ينتفع به وان كان عندك بعض دج ولا شء من اب واتصل كل د ب انتفعت به فان كان عندك لا شء من ج ب وبعض اد لم ينتفع به	668	6669132572853402423	132	133.5	86	879	15.017065048217773	30	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0662	true	-480546251440504700	0	46	0	164	1149	300	ا او بعض د ا فقد حصل وليكن كل ج ب وبعض ب د وبعض ب د فان هذا لا ينتفع به وان كانت الجزءية سالبة ووجدت بعض ج د-وكل د ب واتصل شء من ب ا فقد حصل وان وجدت بعض ج ب ولا شء	662	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0669	false	-7210592050345229787	256	302	1170	1333	1333	302	ا او بعض د-ا فقد حصل وليكن كل ج ب وبعض ب د وبعض ب د فان هذا لا ينتفع به وان كانت الجزءية سالبة ووجدت بعض ج د وكل د ب واتصل شء من ب ا فقد حصل وان وجدت بعض ج ب ولا شء-	669	6669132572853402423	162	309.0	118	165	98.18181610107422	45	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0662	true	-480546251440504700	46	300	164	1149	1149	300	من ب د واتصل كل ا د فقد حصل وتامل ما بقي عليك من هذا في امثاله بحسب التراكيب واعلم ان قولنا فقد حصل اي حصل من غير احتياج الي عكس للوجود وتغيير واعلم انا لا نتكلف ان نعلمك الان الحاصل في اي شء يكون فانك ان لم تفهم ولم تحفظ ما قيل لم ينتفع بهذا ماذا اذا كانت المشاركة في محمول المطلوب وكان المطلوب كليا موجبا وكان عندك كل د ب وكل ب ا واتصل كل ج د فقد حصل واما ان كان المطلوب كليا سالبا وكان الموجود كل د ب ولا شء من ب ا واتصل كل ج د فقد حصل وان كان الموجود عندك لا شء من د ب وكل ا ب واتصل كل ج د فقد حصل وان كان عندك كل د ب ولا شء من ا ب واتصل كل ج د فقد حصل وان كان المطلوب جزءيا موجبا-وعندك بعض ب د وكل د ا واتصل كل ب ج انتفعت به وان كان عندك بعض ب د وكل ا د لم ينتفع به وان كان عندك بعض د ب وكل ب ا وكان كل د ج انتفعت به وان كان عندك بعض د بو--بعض ا د لم ينتفع به وبعكسه في الترتيب واما ان كان المطلوب عندك ------------------------------------------------جزءية سالبة وكان عندك بعض ب د ولا شء من د ا واتصل كل ب ج به او كان عندك كل ب د وليس كل ا د لم ينتفع به وان كان عندك ليس كل ب د وكل د ا وان كان عندك لا-شء من ب ج وبعض د ا لم ينتفع به-	662	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0670	false	-972291878192388141	0	252	0	1029	1211	302	من ب د واتصل كل ا-د فقد حصل وتامل ما بقي عليك من هذا في امثاله بحسب التراكيب واعلم ان قولنا فقد حصل اي حصل من غير احتياج الي عكس للوجود وتغيير واعلم انا لا نتكلف ان نعلمك الان الحاصل في اي شء يكون فانك ان لم تفهم ولم تحفظ ما قيل لم ينتفع بهذا ماذا اذا كانت المشاركة في محمول المطلوب وكان المطلوب كليا موجبا وكان عندك كل د-ب وكل ب ا واتصل كل ج د فقد حصل واما ان كان المطلوب كليا سالبا وكان الموجود كل د-ب ولا شء من ب ا واتصل كل ج د فقد حصل وان كان الموجود عندك لا شء من د-ب وكل ا-ب واتصل كل ج د فقد حصل وان كان عندك كل د-ب ولا شء من ا-ب واتصل كل ج د فقد حصل وان كان المطلوب جزءيا موجبا وعندك بعض ب د وكل د ا واتصل كل ب ج انتفعت به وان كان عندك بعض ب د وكل ا-د لم ينتفع به وان كان عندك بعض د ب وكل ب ا وكان كل د-ج انتفعت به وان كان عندك بعض د اب وبعض ا د لم ينتفع به وبعكسه في الترتيب واما ان كان المطلوب عندك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0214png جزءية سالبة وكان عندك بعض ب د ولا شء من د ا واتصل كل ب ج به او كان عندك كل ب د وليس كل ا د لم ينتفع به وان كان عندك ليس كل ب د وكل د ا وان كان عندك لا شء من ب ج وبعض د ا لم ينتفع به	670	6669132572853402423	974	1865.5	730	1038	93.83429718017578	249	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0662	true	-480546251440504700	106	300	430	1149	1149	300	في --محمول -المطلو---------ب وكان المطلوب كليا موجبا وكان عندك كل د ب وكل ب ا واتصل كل ج د فقد حصل واما ان ----------------------------كان المطلوب كليا سالبا وكان الموجود كل د ب ولا شء من ب ا واتصل كل ج د فقد حصل وان كان الموجود عندك لا شء من د ب وكل ا -------ب واتصل كل ج د فقد حصل وان كان عندك -------------------------------كل د ب و---لا شء من ا ب واتصل كل ج د فقد حصل وان كان المطلوب جزءيا موجبا-وعندك بعض ب د وكل د ا واتصل كل ب ج انتفعت به وان كان عندك------------ بعض ب د وكل ا د لم ينتفع- به وان كان عندك بعض د ب وكل ب ا وكان كل د ج انتفعت به وان كان عندك بعض د بوبعض ا د لم ينتفع به وبعكسه في الترتيب واما ان كان المطلوب عندك جزءية سالبة وكان عندك بعض ب د ولا شء من د ا واتصل كل ب ج به او كان عندك كل ب د وليس كل ا د لم ينتفع به وان كان عندك ليس كل ب د وكل د ا وان كان عندك لاشء من ب ج وبعض د ا لم ينتفع به-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------	662	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0671	false	3075387741166729309	27	204	155	832	1392	302	في المحمول والمطلوب كلي موجب وكان المطلوب كل---- ج ا و----عندك كل د ا فان -----اتصل كل ج د فقد حصل وان كان عندك كل ا د لم ينتفع به وان كان المطلوب كليا سالبا وعند----------------------------------------------------------------------ك لا شء من د ا او لا شء من اد واتصل كل ج د فقد حصل وان كان عندك كل د ا فلا يحصل بل ان كان عندك كل ا د وصح لا شء من------------- ج د فقد حصل وان كان المطلوب جزءيا موجبا وعندك بعض --------د ا واتصل كل -دج انتفعت به فان كان عندك كل د ا اتصل بعض ج د----------- انتفعت به وان كان عندك -----------------------------------------------------------بعض ا-د لم ينتفع به البتة الا بان تعكس وان ---كان المطلوب----- جزءيا سالبا و----عندك كل --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------د ا لم ينتفع به البتة بل ان كان لا شء من د ا واتصل بعض ج ا انتفعت به وكذلك ان كان لا شء من اد وعندك بعض د ا او بعض اج لم ينتفع به وان كان عندك ليس كل د ا واتصل كل دج انتفعت به وان كان ليس كل اد لم ينتفع به	671	6669132572853402423	342	444.5	253	1005	34.029850006103516	66	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0663	true	1075615321618471664	0	50	0	183	1234	300	وان كان عندك بعض د ب ولا شء من ا ب واتصل كل د ج انتفعت به فان كان عندك لا شء من د ب-وكل ا ب واتصل بعض ج د انتفعت به وان كان عندك ليس كل د ب وكل ا ب لم ينتفع به وجرب انت التركيبات التي	663	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0670	false	-972291878192388141	252	302	1029	1211	1211	302	وان كان عندك بعض د ب ولا شء من ا ب واتصل كل د ج انتفعت به فان كان عندك لا شء من د ب وكل ا-ب واتصل بعض ج د انتفعت به وان كان عندك ليس كل د ب وكل ا ب لم ينتفع به وجرب انت التركيبات التي-	670	6669132572853402423	181	347.0	133	184	98.36956787109375	49	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0663	true	1075615321618471664	50	293	183	1201	1234	300	تكون مشاركة فيها في المحمول المطلوب علي هذا القياس فهذه وامثالها مما نقيسه عليها هي وجوه التحليل وعندك مقدمتان فاما ان كانت عندك مقدمة واحدة تشارك النتيجة في المحمول والمطلوب كلي موجب وكان المطلوب كل ج ا وعندك كل د ا فان اتصل كل ج د فقد حصل وان كان عندك كل ا د لم ينتفع به وان كان المطلوب كليا سالبا وعندك لا شء من د ا او لا شء من ا د واتصل كل ج د فقد حصل وان كان عندك كل د ا فلا يحصل بل ان كان عندك كل ا د وصح لا شء من ج د فقد حصل وان كان المطلوب جزءيا موجبا وعندك بعض د ا واتصل كل د ج انتفعت به فان كان عندك كل د ا اتصل بعض ج د انتفعت به وان كان عندك بعض ا د لم ينتفع به البتة الا بان تعكس وان كان المطلوب جزءيا سالبا وعندك كل د ا لم ينتفع به البتة بل ان كان لا شء من د ا واتصل بعض ج ا انتفعت به وكذلك ان كان لا شء من ا د وعندك بعض د ا او بعض ا ج لم ينتفع به وان كان عندك ليس كل د ا واتصل كل د ج انتفعت به وان كان ليس كل ا د لم ينتفع به وانت اذا فعلت هذا الترتيب الذي بينت لك وقفت علي الحدود وعلي الاشكال وعلي الضروب فصادفت الحدود لا تخرج عن الوجوه المذكورة في ان ينتفع بها واعتبر للقراءن الشرطية هذا الاعتبار بعينه	663	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0671	false	3075387741166729309	0	236	0	1011	1392	302	تكون مشاركة فيها في المحمول المطلوب علي هذا القياس فهذه وامثالها مما نقيسه عليها هي وجوه التحليل وعندك مقدمتان فاما ان كانت عندك مقدمة واحدة تشارك النتيجة في المحمول والمطلوب كلي موجب وكان المطلوب كل ج ا وعندك كل د ا فان اتصل كل ج د فقد حصل وان كان عندك كل ا د لم ينتفع به وان كان المطلوب كليا سالبا وعندك لا شء من د ا او لا شء من ا-د واتصل كل ج د فقد حصل وان كان عندك كل د ا فلا يحصل بل ان كان عندك كل ا د وصح لا شء من ج د فقد حصل وان كان المطلوب جزءيا موجبا وعندك بعض د ا واتصل كل د-ج انتفعت به فان كان عندك كل د ا اتصل بعض ج د انتفعت به وان كان عندك بعض ا-د لم ينتفع به البتة الا بان تعكس وان كان المطلوب جزءيا سالبا وعندك كل د ا لم ينتفع به البتة بل ان كان لا شء من د ا واتصل بعض ج ا انتفعت به وكذلك ان كان لا شء من ا-د وعندك بعض د ا او بعض ا-ج لم ينتفع به وان كان عندك ليس كل د ا واتصل كل د-ج انتفعت به وان كان ليس كل ا-د لم ينتفع به وانت اذا فعلت هذا الترتيب الذي بينت لك وقفت علي الحدود وعلي الاشكال وعلي الضروب فصادفت الحدود لا تخرج عن الوجوه المذكورة في ان ينتفع بها واعتبر للقراءن الشرطية هذا الاعتبار بعينه	671	6669132572853402423	1011	1987.0	775	1018	99.3123779296875	243	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0664	true	4058380309802228007	9	71	46	380	1546	300	انه كثيرا ما يعسر تحليل القياس الناقص اذا كان ظاهر المسموع عنه تلزم عنه النتيجة عند الذهن فتستغني النفس عن تتميمه ورده الي كماله وتظنه تاما ثم لا تجد القدر الموجود مشاركا للنتيجة حق مشاركتها التي ينبغي ان تكون بينها بين المقدمات ومثال هذا قول القاءل ان اجزاء الجوهر وما ليس بجوهر لا يبطل بطلانه الجوهر او نقول بطلان اجزاء الجوهر يبطل	664	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0671	false	3075387741166729309	240	302	1059	1392	1392	302	انه كثيرا ما يعسر تحليل القياس الناقص اذا كان ظاهر المسموع عنه تلزم عنه النتيجة عند الذهن فتستغني النفس عن تتميمه ورده الي كماله وتظنه تاما ثم لا تجد القدر الموجود مشاركا للنتيجة حق مشاركتها التي ينبغي ان تكون بينها بين المقدمات ومثال هذا قول القاءل ان اجزاء الجوهر وما ليس بجوهر لا يبطل بطلانه الجوهر او نقول بطلان اجزاء الجوهر يبطل-	671	6669132572853402423	333	661.0	272	334	99.70059967041016	62	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0664	true	4058380309802228007	71	300	380	1546	1546	300	معه الجوهر وبطلان ما ليس بجوهر لا يبطل معه الجوهر فيلزم منه ان اجزاء الجوهر جوهر ثم لا يشك الذهن في لزوم هذا عما وجده فيظن ان- قياس تام ثم لا يمكن تحليله ورفعه الي الاشكال رفعا يلزم منه المطلوب فيتبلد فيه الذهن ور-ما كان المطلوب في مثل هذا لازما للنتيجة القريبة من القياس لزوم التالي للمقدم او لزوم النتيجة عن الضمير كما ان هذا القياس انما ينتج عنه بالحقيقة اما علي العبارة الاولي فهو ان اجزاء الجوهر ليس ما ليس بجوهر ويلزم هذا تال المقدم ان اجزاء الجوهر جوهر واما علي العبارة الاخري فهو ان بطلان اجزاء الجوهر ليس بطلان ما ليس بجوهر واذا اضيف اليه وما ليس بطلانه بطلان لا جوهر فهو جوهر فينتج فاجزاء الجوهر جوهر وربما كان القياس يعود الي انتاج المطلوب بادني تعبير يلحق مقدمة من مقدماته اذ كانت المقدمة ماخوذة في القياس لا علي النحو الذي ينتج المطلوب الواجب بل علي نحو يلزمه مثل عكس او عكس نقيض او غير ذلك فاذا رد الي الواجب سهل تحليل القياس فان هذه المقدمة القاءلة وبطلان ما ليس بجوهر لا يبطل به الجوهر اذا قلبت حتي صار وكل ما يبطل ببطلانه الجوهر فهو جوهر انتج علي الاستقامة ان اجزاء الجوهر جوهر وكذلك لو ان قاءلا قال ان كان------------------------------------------------ الانسان موجودا فالحيوان موجود وان كان الحيوان موجود -قيل وهذا يعسر تحليله وقد قيل في كونه عسر التحليل وجوه من قبل من ذلك ان هذا التاليف انما يكون-	664	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0672	false	-4102882972352853294	0	233	0	1218	1543	302	معه الجوهر وبطلان ما ليس بجوهر لا يبطل معه الجوهر فيلزم منه ان اجزاء الجوهر جوهر ثم لا يشك الذهن في لزوم هذا عما وجده فيظن انه قياس تام ثم لا يمكن تحليله ورفعه الي الاشكال رفعا يلزم منه المطلوب فيتلبد فيه الذهن وربما كان المطلوب في مثل هذا لازما للنتيجة القريبة من القياس لزوم التالي للمقدم او لزوم النتيجة عن الضمير كما ان هذا القياس انما ينتج عنه بالحقيقة اما علي العبارة الاولي فهو ان اجزاء الجوهر ليس ما ليس بجوهر ويلزم هذا تال المقدم ان اجزاء الجوهر جوهر واما علي العبارة الاخري فهو ان بطلان اجزاء الجوهر ليس بطلان ما ليس بجوهر واذا اضيف اليه وما ليس بطلانه بطلان لا جوهر فهو جوهر فينتج فاجزاء الجوهر جوهر وربما كان القياس يعود الي انتاج المطلوب بادني تعبير يلحق مقدمة من مقدماته اذ كانت المقدمة ماخوذة في القياس لا علي النحو الذي ينتج المطلوب الواجب بل علي نحو يلزمه مثل عكس او عكس نقيض او غير ذلك فاذا رد الي الواجب سهل تحليل القياس فان هذه المقدمة القاءلة وبطلان ما ليس بجوهر لا يبطل به الجوهر اذا قلبت حتي صار وكل ما يبطل ببطلانه الجوهر فهو جوهر انتج علي الاستقامة ان اجزاء الجوهر جوهر وكذلك لو ان قاءلا قال ان كان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0216png الانسان موجودا فالحيوان موجود وان كان الحيوان موجودا قيل وهذا يعسر تحليله وقد قيل في كونه عسر التحليل وجوه من قبل من ذلك ان هذا التاليف انما يكون	672	6669132572853402423	1163	2285.0	936	1218	95.4843978881836	223	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0665	true	724463987418095498	0	69	0	325	1481	300	من شرطين ليس من حملين ومع ذلك فليس استثناء فليس بقياس وان اشبه القياس ومن ذلك ان المراد منه هو ان ينتج من هذا ان الانسان جوهر ولا ينتج ذلك من هذا ومن ذلك انها تين مهمتان ومن يقول هذا فالعجب منه اذ يغشي الحق ولم يعرف بعد الاهمال الا في الحمليات وينبغي ان يكون ما يقال في مثل هذا تحفظ اشياء احدها ان يكو- المطلوب حقا والثاني ان	665	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0672	false	-4102882972352853294	233	302	1218	1543	1543	302	من شرطين ليس من حملين ومع ذلك فليس استثناء فليس بقياس وان اشبه القياس ومن ذلك ان المراد منه هو ان ينتج من هذا ان الانسان جوهر ولا ينتج ذلك من هذا ومن ذلك ان هاتين مهمتان ومن يقول هذا فالعجب منه اذ يغشي الحق ولم يعرف بعد الاهمال الا في الحمليات وينبغي ان يكون ما يقال في مثل هذا تحفظ اشياء احدها ان يكون المطلوب حقا والثاني ان-	672	6669132572853402423	321	629.0	254	326	98.46625518798828	67	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0665	true	724463987418095498	69	300	325	1481	1481	300	يكون لازما عن ذلك القول والثالث ان يكون القول ليس ينتج ذلك اما لانه غير قياس واما لانه قياس وينتج غير ذلك وهذه الاشياء لا يمكن ان تحفظ في تعقب هذا القياس لان هذا القياس مءلف من شرطيتين متصلتين والمطلوب شرطي متصل لا ينتج الا عنه فلا يوجد في هذا القياس مغمز الا ان يقال ان المقدمتين ليستا بمحصورتين لا الحصر الذي للحملي بل الذي للشرطي الذي قد علمت فيحتاج الي ان يصلح فيجعل بدل ان كان كلما كان لكن المعلم الاول اذ اورد هذا فقد اورده ولم يتقدم تعليمه للشرطيات فيشبه ان يكون معني ذلك ان ه-هنا لوازم تلزم ولا تكون عن وجوه القياسات التي تعلمتموها فلا يمكن حلها الي تلك حتي تعلم انه ليس كلما يلزم عنه شء يكون صورة القياس المتعلم كما هو بل ربما كان اقتراني اخر واذا اريد تحليله الي الحمليات التي علمت في هذا الكتاب لم يمكن ان تءخذ بحالها بل ان يتصرف فيها نحو من التصرف فتنتقل مثل الشرطيتان ه-هنا الي حمليتين واما انه كيف ينقل ذلك الي الحمليتين فبان نقول كل انسان حيوان وكل حيوان جوهر فكل انسان جوهر ويلزمه ان ك-ن انسان فهو جوهر فهذا تاليف قول يلزم عنه ما وضع لازما عنه ولا ينحل الي القياس المتعلم واذا احتيل حتي يحل اليه بما ذكرناه لزم عنه ايضا هذا اللازم ولكن ليس علي انه -نتيجته الاولية فاذا اخذ علي هذا نتيجته لم يكن تحليله مع النتيجة واذا حلل وحده كانت النتيجة شيءا-	665	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0673	false	-577506170907482714	0	231	0	1161	1528	302	يكون لازما عن ذلك القول والثالث ان يكون القول ليس ينتج ذلك اما لانه غير قياس واما لانه قياس وينتج غير ذلك وهذه الاشياء لا يمكن ان تحفظ في تعقب هذا القياس لان هذا القياس مءلف من شرطيتين متصلتين والمطلوب شرطي متصل لا ينتج الا عنه فلا يوجد في هذا القياس مغمز الا ان يقال ان المقدمتين ليستا بمحصورتين لا الحصر الذي للحملي بل الذي للشرطي الذي قد علمت فيحتاج الي ان يصلح فيجعل بدل ان كان كلما كان لكن المعلم الاول اذ اورد هذا فقد اورده ولم يتقدم تعليمه للشرطيات فيشبه ان يكون معني ذلك ان هاهنا لوازم تلزم ولا تكون عن وجوه القياسات التي تعلمتموها فلا يمكن حلها الي تلك حتي تعلم انه ليس كلما يلزم عنه شء يكون صورة القياس المتعلم كما هو بل ربما كان اقتراني اخر واذا اريد تحليله الي الحمليات التي علمت في هذا الكتاب لم يمكن ان تءخذ بحالها بل ان يتصرف فيها نحو من التصرف فتنتقل مثل الشرطيتان هاهنا الي حمليتين واما انه كيف ينقل ذلك الي الحمليتين فبان نقول كل انسان حيوان وكل حيوان جوهر فكل انسان جوهر ويلزمه ان كان انسان فهو جوهر فهذا تاليف قول يلزم عنه ما وضع لازما عنه ولا ينحل الي القياس المتعلم واذا احتيل حتي يحل اليه بما ذكرناه لزم عنه ايضا هذا اللازم ولكن ليس علي انه انتيجته الاولية فاذا اخذ علي هذا نتيجته لم يكن تحليله مع النتيجة واذا حلل وحده كانت النتيجة شيءا	673	6669132572853402423	1156	2287.0	926	1161	99.5693359375	226	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0666	true	250844332579693530	0	67	0	320	1463	300	اخر وكان هذا لازما عن النتيجة فعلي هذا يمكنني ان افسر هذا المثال فهذا وامثاله من قبيل ما يكون الموهم في الشء انه قياس علي شء وليس بالحقيقة قياسا عليه هو كونه بحيث لا------------------------------------------------ يشك في لزوم ذلك الشء عنه وقد يعرض ان يكون الموهم شيءا فيه نفسه لا بالقياس الي ما يظن انه يلزم عنه وذلك بمشابهة حدود لحدود القياس مع اخلال وقع فيه بشرط او	666	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0673	false	-577506170907482714	231	302	1161	1528	1528	302	اخر وكان هذا لازما عن النتيجة فعلي هذا يمكنني ان افسر هذا المثال فهذا وامثاله من قبيل ما يكون الموهم في الشء انه قياس علي شء وليس بالحقيقة قياسا عليه هو كونه بحيث لا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0217png يشك في لزوم ذلك الشء عنه وقد يعرض ان يكون الموهم شيءا فيه نفسه لا بالقياس الي ما يظن انه يلزم عنه وذلك بمشابهة حدود لحدود القياس مع اخلال وقع فيه بشرط او-	673	6669132572853402423	319	621.0	253	368	86.68478393554688	66	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0666	true	250844332579693530	75	274	367	1324	1463	300	ويكون غير منتج ولا يلزم منه شء فيظن قياسا مثل ذلك ان زيدا متوهم زيدا والمتوهم زيدا قد يكون انما ان يكون ازليا والذي قيل في هذا ان السبب في التغليط كون الكبري غير الكلية وان الشرط ان الكبري يجب ان تكون كلية حتي تنتج وهذه ليست كلية بل مهملة واذا قيلت كلمة فقيل وكل مت-هم فيمكن ان يكون ازليا كان ا لقول كاذبا قول من حقه ان ينظر فيه ونقول لقاءل ان يقول ان الكبري ليست مهملة بل شخصية وان نقول يشبه ان تكون القياسات المءلفة من شخصيتين قد تنتج وان كانت ا لكبري ليس ك-لية فانه اذا قيل ان زيدا هذا القاعد وهذا القاعد هو ابيض لزم داءما ان يكون زيد ابيض انما كان الجزءي لا ينتج حيث تكون جزءيته محصورة او في وقتها فيجوز ان يقلب الاصغر عن الاوسط وه-هنا فلا يقلب الاصغر عن الاوسط ابدا فلو قلنا ان زيدا متوهم زيدا كان متوهم زيدا ان كان شخصيا ثم كرر وصدق ان المتوهم زيدا يمكن ان يكون ازليا وعني به هذا المتوهم زيدا كان القياس منتجا والقول يلزم عنه ما يلزم وان كان قولنا وهذا المتوهم زيدا يمكن ان يكون ازليا كاذبا فيكون القول لم ينتج حقا لان كبراه كاذب لا لما قيل علي ان لقاءل	666	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0675	false	-6397830488163737856	105	302	513	1470	1470	302	ويكون غير منتج ولا يلزم منه شء فيظن قياسا مثل ذلك ان زيدا متوهم زيدا والمتوهم زيدا قد يكون انما ان يكون ازليا والذي قيل في هذا ان السبب في التغليط كون الكبري غير الكلية وان الشرط ان الكبري يجب ان تكون كلية حتي تنتج وهذه ليست كلية بل مهملة واذا قيلت كلمة فقيل وكل متوهم فيمكن ان يكون ازليا كان ال-قول كاذبا قول من حقه ان ينظر فيه ونقول لقاءل ان يقول ان الكبري ليست مهملة بل شخصية وان نقول يشبه ان تكون القياسات المءلفة من شخصيتين قد تنتج وان كانت ا-لكبري ليست كلية فانه اذا قيل ان زيدا هذا القاعد وهذا القاعد هو ابيض لزم داءما ان يكون زيد ابيض انما كان الجزءي لا ينتج حيث تكون جزءيته محصورة او في وقتها فيجوز ان يقلب الاصغر عن الاوسط وهاهنا فلا يقلب الاصغر عن الاوسط ابدا فلو قلنا ان زيدا متوهم زيدا كان متوهم زيدا ان كان شخصيا ثم كرر وصدق ان المتوهم زيدا يمكن ان يكون ازليا وعني به هذا المتوهم زيدا كان القياس منتجا والقول يلزم عنه ما يلزم وان كان قولنا وهذا المتوهم زيدا يمكن ان يكون ازليا كاذبا فيكون القول لم ينتج حقا لان كبراه كاذب لا لما قيل علي ان لقاءل-	675	6669132572853402423	951	1878.0	756	960	99.0625	195	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0666	true	250844332579693530	274	300	1324	1463	1463	300	اخر ان يقول ان قولنا المت-هم زيدا يفهم عنه معنيان احدهما الشء الموجود خارجا المضاف اليه صورة النفس وهيءة تحكي صورته كما يقال محسوس للشء الذي-	666	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0676	false	1571575139573210444	0	26	0	141	1532	302	اخر ان يقول ان قولنا المتوهم زيدا يفهم عنه معنيان احدهما الشء الموجود خارجا المضاف اليه صورة النفس وهيءة تحكي صورته كما يقال محسوس للشء الذي	676	6669132572853402423	139	268.0	114	141	98.58155822753906	24	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0667	true	328185688724482954	0	272	0	1342	1468	300	في الخارج وقد اخذ الحس صورته وقد يمكن ان يفهم منه نفس تلك الصورة التي في الوهم فانه ه المتوهم عن زيد فالمعني الاول اذا اضيف اليه انه يمكن ان يكون ازليا فيمكن ان يفهم منه معان فانه يمكن ان يفهم منه ان يكون داءم الوجود في نفسه ويمكن ان يفهم منه انه يكون داءم الوجود في الوهم ويمكن ان يفهم منه انه يتوهم محكوما عليه داءم الوجود لا علي معني انه كذلك في الوجود في نفسه ولا علي ان يبقي في الوهم داءما بل لو بقي في ال----------------------------------------------------وهم ساعة قصيرة كان قد توهم في تلك الساعة انه موجود داءما صدق القول والالفاظ التي تطابق معني من هذا اما الذي يطابق المعني الاول فان نقول ان الشء الحاصل صورته في الوهم موجود في الاعيان داءما والذي يطابق المعني الثاني هو ان نقول ان الشء الحاصل في الوهم صورته تبقي صورته في الوهم داءما بقي هو او لم يبق والذي يطابق المعني الثالث ان الشء الفلاني قد احضر في الوهم صورته وحكم علي انها داءمة الوجود في الاعيان حكما في الوهم حتي يكون الحكم في الوهم ولكن مقيسا الي الخارج ثم لنسلم ان قولنا المتوهم زيدا ازلي او يمكن ان يكون ازليا موضوعه معني كلي فان عني به المعني الاول فالقضية كاذبة وان عني به المعني الثاني فالقضية ايضا كاذبة وان عني به المعني الثالث فهناك تقصير في العبارة اذ معني القول ان المتهم زيدا ازلي في حكم الوهم فيجب ان يءخذ الازلي كذلك في النتيجة فلا تكون النتيجة كاذبة بل صادقة ويكون السبب في كذب النتيجة وجها غير الوجه الذي ذهب اليه وهو ان الحدود في القياس علي نحو وفي النتيجة علي نحو الا ان ترتيبها في القياس ترتيب ردء فيجب ان	667	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0676	false	1571575139573210444	26	302	141	1532	1532	302	في الخارج وقد اخذ الحس صورته وقد يمكن ان يفهم منه نفس تلك الصورة التي في الوهم فان--ه المتوهم عن زيد فالمعني الاول اذا اضيف اليه انه يمكن ان يكون ازليا فيمكن ان يفهم منه معان فانه يمكن ان يفهم منه ان يكون داءم الوجود في نفسه ويمكن ان يفهم منه انه يكون داءم الوجود في الوهم ويمكن ان يفهم منه انه يتوهم محكوما عليه داءم الوجود لا علي معني انه كذلك في الوجود في نفسه ولا علي ان يبقي في الوهم داءما بل لو بقي في image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0219png 220 الوهم ساعة قصيرة كان قد توهم في تلك الساعة انه موجود داءما صدق القول والالفاظ التي تطابق معني من هذا اما الذي يطابق المعني الاول فان نقول ان الشء الحاصل صورته في الوهم موجود في الاعيان داءما والذي يطابق المعني الثاني هو ان نقول ان الشء الحاصل في الوهم صورته تبقي صورته في الوهم داءما بقي هو او لم يبق والذي يطابق المعني الثالث ان الشء الفلاني قد احضر في الوهم صورته وحكم علي انها داءمة الوجود في الاعيان حكما في الوهم حتي يكون الحكم في الوهم ولكن مقيسا الي الخارج ثم لنسلم ان قولنا المتوهم زيدا ازلي او يمكن ان يكون ازليا موضوعه معني كلي فان عني به المعني الاول فالقضية كاذبة وان عني به المعني الثاني فالقضية ايضا كاذبة وان عني به المعني الثالث فهناك تقصير في العبارة اذ معني القول ان المتهم زيدا ازلي في حكم الوهم فيجب ان يءخذ الازلي كذلك في النتيجة فلا تكون النتيجة كاذبة بل صادقة ويكون السبب في كذب النتيجة وجها غير الوجه الذي ذهب اليه وهو ان الحدود في القياس علي نحو وفي النتيجة علي نحو الا ان ترتيبها في القياس ترتيب ردء فيجب ان-	676	6669132572853402423	1337	2643.5	1067	1394	95.91104888916016	270	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0667	true	328185688724482954	272	300	1342	1468	1468	300	يحكم الان في ذلك فنقول اما قوله متوهم زيدا فهو معني يجوز ان يفهم علي وجه كليا وذلك بان يفهم منه ان هذا الشء حصل صورته في الوهم-	667	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0677	false	2445776165580018906	0	28	0	127	1522	302	يحكم الان في ذلك فنقول اما قوله متوهم زيدا فهو معني يجوز ان يفهم علي وجه كليا وذلك بان يفهم منه ان هذا الشء حصل صورته في الوهم	677	6669132572853402423	126	247.0	99	127	99.21260070800781	27	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0668	true	4387678102108632039	0	270	0	1347	1506	300	منسوبة اليه وقد يمكن في التوهم العام ان يتوهم غير زيد زيدا كان كاذبا او صادقا فانه ليس ان يكون كونه متوهما شيءا وكونه صادقا هذا المتوهم شيءا واحدا ثم ليس يبعد ان يتوهم عبد الله انه زيد فيكون هذا المتوهم ممكنا ويكون كاذبا وهذا مثل قولك زيد قيل انه فلان ويجوز ان يكون عبد الله وقولا انه فلان فيكون المقول انه فلان زيد وغير زيد وان كان الصدق واحدا من ذلك وفرق بين ان يكون الشء قولا وبين ان يكون صادقا وكذلك بين ان يكون متوهما وبين ان يكون صادقا فاذن الاوسط علي هذا الاعتبار كلي ثم ليسامح ايضا في امثال مثل هذه الامثال فليءخذ المتوهم مقولا علي ذات زيد وعلي الصورة من حيث لكليهما نسبة الي الوهم وليسامح وليجعل احدهما ممكنا ان يكون ازليا وهو الذي في الوهم والاخر ليس كذلك وبحسب امكان------------------------------------------------ وجوده حتي يكون ايضا قولنا يمكن ان يكون ازليا بحسب امكان النحو من الوجود له فيكون صادقا ان بعض ما هو متوهم زيدا يمكن ان يكون ازليا الامكان الذي له وليكن الاخر ليس كذلك فاذا قيل وكل متوهم دخلا جميعا وكذب الحكم واذا اخ مهملا صدق فيكون السبب ه-هنا والصورة هذه الصورة انما ليس ينتج لانه علي النحو الذي لا ينتج ما كان كبراه مهملا وذلك النحو هو ان يخرج الاصغر عن الحكم الذي للاكبر علي الاوسط فهذا هو غرض المعلم الاول وان كان عليك ان تجعل الاوسط جزءيا لا عموم له وذلك باعتبار اخر وهناك يتغير هذا الحكم الذي نحن في اعتباره والمعلم الاول ليس يبالي في الامثلة ان لا تكون الحدود علي كل ذلك التواطء ثم ان احتيل ان تجعل الكبري صادقة عند ردها الي الكلية حتي قيل وكل متوهم زيدا يمكن ان	668	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0677	false	2445776165580018906	28	302	127	1522	1522	302	منسوبة اليه وقد يمكن في التوهم العام ان يتوهم غير زيد زيدا كان كاذبا او صادقا فانه ليس ان يكون كونه متوهما شيءا وكونه صادقا هذا المتوهم شيءا واحدا ثم ليس يبعد ان يتوهم عبد الله انه زيد فيكون هذا المتوهم ممكنا ويكون كاذبا وهذا مثل قولك زيد قيل انه فلان ويجوز ان يكون عبد الله وقولا انه فلان فيكون المقول انه فلان زيد وغير زيد وان كان الصدق واحدا من ذلك وفرق بين ان يكون الشء قولا وبين ان يكون صادقا وكذلك بين ان يكون متوهما وبين ان يكون صادقا فاذن الاوسط علي هذا الاعتبار كلي ثم ليسامح ايضا في امثال مثل هذه الامثال فليءخذ المتوهم مقولا علي ذات زيد وعلي الصورة من حيث لكليهما نسبة الي الوهم وليسامح وليجعل احدهما ممكنا ان يكون ازليا وهو الذي في الوهم والاخر ليس كذلك وبحسب امكان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0220png وجوده حتي يكون ايضا قولنا يمكن ان يكون ازليا بحسب امكان النحو من الوجود له فيكون صادقا ان بعض ما هو متوهم زيدا يمكن ان يكون ازليا الامكان الذي له وليكن الاخر ليس كذلك فاذا قيل وكل متوهم دخلا جميعا وكذب الحكم واذا اخ مهملا صدق فيكون السبب هاهنا والصورة هذه الصورة انما ليس ينتج لانه علي النحو الذي لا ينتج ما كان كبراه مهملا وذلك النحو هو ان يخرج الاصغر عن الحكم الذي للاكبر علي الاوسط فهذا هو غرض المعلم الاول وان كان عليك ان تجعل الاوسط جزءيا لا عموم له وذلك باعتبار اخر وهناك يتغير هذا الحكم الذي نحن في اعتباره والمعلم الاول ليس يبالي في الامثلة ان لا تكون الحدود علي كل ذلك التواطء ثم ان احتيل ان تجعل الكبري صادقة عند ردها الي الكلية حتي قيل وكل متوهم زيدا يمكن ان-	677	6669132572853402423	1346	2653.5	1077	1396	96.4183349609375	268	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0668	true	4387678102108632039	270	300	1347	1506	1506	300	يكون ازليا في الحكم والوهم فلا تكون النتيجة كاذبة وليس شغلنا بهذا بل الذي ليست النتيجة صادقة وقد يتبع هذا المثال بمثال اخر فيقال زيدا هو زيد المغني وزيد المغني-	668	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0678	false	8858863182340655468	0	30	0	160	1492	302	يكون ازليا في الحكم والوهم فلا تكون النتيجة كاذبة وليس شغلنا بهذا بل الذي ليست النتيجة صادقة وقد يتبع هذا المثال بمثال اخر فيقال زيدا هو زيد المغني وزيد المغني	678	6669132572853402423	159	313.0	130	160	99.375	29	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0669	true	-3014191402279341926	0	266	0	1281	1448	300	لا يبقي غدا والا بقي الغناء فان مجموع كلا المعنيين واحدهما لا يبقي ويجب ان يفهم من هذا المثال ان زيدا المغني امر كلي ايضا لان زيدا لا يقال الا علي واحد واما زيد المغني من حيث هو زيد المغني فيقال علي الكثيرينو-ذلك لان زيدا المغني من حيث هو زيد المغني هذا المغني بهذا الغناء نجده بعد ساعة قد بقي زيدا ولكن لا يبقي مغنيا فلا يكون زيدا المغني ثم يصير زيدا المغني ونعني ذلك الغناء لا بالعدد ولكن بالنوع فيكون من حيث هو زيد ذلك الشخص بعينه واما من حيث هو مجموع زيد ومغني فلا يكون ذلك بعدد وانما كان يكون ذلك بالعدد لو كان زيدا ذلك بعينه والغناء الذي بعينه بالعدد وهذا كلبنة تتخذ من طين ثم تنقض ثم تعاد فلا تكون اللبنة تلك بعينها وان كان طينها ذلك الطين بعينه بل يكون هذا شيءا مبتدءا غير ذلك كذلك اذا كان هذا الغناء غير ذلك الغناء بالعدد فهذا المعني من حيث هو هذا المعني غير ذلك بالعدد الشء قد يغاير ذاته في احواله كما قد علمت والمغايرة لا تصح مع حدة بالعدد وذلك يوجب ان لا يكون الموضوع واحدا---------------------------------------------- واذا كان الحد الاوسط معني ليس بشخصي فمن حق الكبري ان يكون صادقا عند حصر الكلي فيكون قولنا زيد المغني يجوز ان يدخله كل فتكون كانك قلت ان كل شء يوصف بانه زيد المغني وقد علمت ان معني هذا ان الامور موضوعة لزيد المغني اذ علمت ان قولنا كل ج ب معناه كل ما يوصف بانه ج بالفعل فهو ب ليس بشرط اذا ما دام موصوفا بانه ج او في وقت اخر والامور الموضوعة لزيد المغني احدها زيد مطلقا والثاني زيد المغني من حيث هو	669	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0678	false	8858863182340655468	30	301	160	1488	1492	302	لا يبقي غدا والا بقي الغناء فان مجموع كلا المعنيين واحدهما لا يبقي ويجب ان يفهم من هذا المثال ان زيدا المغني امر كلي ايضا لان زيدا لا يقال الا علي واحد واما زيد المغني من حيث هو زيد المغني فيقال علي الكثيرين وذلك لان زيدا المغني من حيث هو زيد المغني هذا المغني بهذا الغناء نجده بعد ساعة قد بقي زيدا ولكن لا يبقي مغنيا فلا يكون زيدا المغني ثم يصير زيدا المغني ونعني ذلك الغناء لا بالعدد ولكن بالنوع فيكون من حيث هو زيد ذلك الشخص بعينه واما من حيث هو مجموع زيد ومغني فلا يكون ذلك بعدد وانما كان يكون ذلك بالعدد لو كان زيدا ذلك بعينه والغناء الذي بعينه بالعدد وهذا كلبنة تتخذ من طين ثم تنقض ثم تعاد فلا تكون اللبنة تلك بعينها وان كان طينها ذلك الطين بعينه بل يكون هذا شيءا مبتدءا غير ذلك كذلك اذا كان هذا الغناء غير ذلك الغناء بالعدد فهذا المعني من حيث هو هذا المعني غير ذلك بالعدد الشء قد يغاير ذاته في احواله كما قد علمت والمغايرة لا تصح مع حدة بالعدد وذلك يوجب ان لا يكون الموضوع image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0221png 222 واذا كان الحد الاوسط معني ليس بشخصي فمن حق الكبري ان يكون صادقا عند حصر الكلي فيكون قولنا زيد المغني يجوز ان يدخله كل فتكون كانك قلت ان كل شء يوصف بانه زيد المغني وقد علمت ان معني هذا ان الامور موضوعة لزيد المغني اذ علمت ان قولنا كل ج ب معناه كل ما يوصف بانه ج بالفعل فهو ب ليس بشرط اذا ما دام موصوفا بانه ج او في وقت اخر والامور الموضوعة لزيد المغني احدها زيد مطلقا والثاني زيد المغني من حيث هو	678	6669132572853402423	1275	2527.0	1009	1328	96.009033203125	264	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0669	true	-3014191402279341926	267	300	1290	1448	1448	300	مختلفان ويحمل عليهما زيد المغني فمن الكذاب ان يقال ان كل ما يوصف بانه زيد المغني ويوضع لمعني زيد المغني فانه يبطل غدا بل بعض ذلك وهو الذي هو زيد المغني من حيث-	669	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0679	false	-8927073910075210454	1	34	5	164	1512	302	مختلفان ويحمل عليهما زيد المغني فمن الكذاب ان يقال ان كل ما يوصف بانه زيد المغني ويوضع لمعني زيد المغني فانه يبطل غدا بل بعض ذلك وهو الذي هو زيد المغني من حيث	679	6669132572853402423	158	311.0	126	159	99.3710708618164	32	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0670	true	5396163296759759330	0	280	0	1376	1466	300	هو زيد المغني واما كل ما يوصف بانه زيد المغني ويوضع لزيد المغني فلا فان زيدا لا بشرط انه زيد المغني لست اقول بشرط انه ليس زيد المغني هو مما يوصف بانه زيد المغني مثل ان الانسان باعتبار نفسه وان لم يشترط باعتبار انه ابيض فانه يوصف بانه ابيض فانك اذ تقول زيد ابيض فلم ياخذ الموضوع الا زيدا فقط بلا زيادة وكذلك يوصف ايضا ماخوذا مع الابيض حين تقول زيد الابيض ابيض لكنه اذا اخذ مع الابيض كان الحمل ضروريا بالوجه الذي تعلم واذا اخذ مطلقا كان الحمل عليه مطلقا وهذا الفن من العموم هو الذي عمومه ليس بحسب الاشخاص بل بحسب الاحوال وقد فهمت هذا مرارا فان اخذ زيد انه زيد شء واخذ انه زيد المغني شء وقولنا الموصوف بانه زيد المغني شء وقولنا الموصوف بانه زيد المغني هو كل واحد منها لان زيدا يكون معتبرا انه زيد ولا تعتبر معه زيادة ويكون معتبرا مع اشتراط زيادة انه معني وهذا لا يبطل شخصي زيد لانه شخص من حيث هو زيد فقط مشترطا فيه معني فقط واذ قد تبين هذا فاذا اخذت الكبري مهملة اوهمت الصدق واذا جعلت كلية كذبت فهذان المثالان مثال ما تكون الحدود منه مرتبة ترتيبها ولكن في تحصيل كميتها تخليط وربما كان التخطيط في روابط الحدود وذلك لانه ربما عبر عن القياس بان يبتدا من المحمولات فيحتاج حينءذ الي زيادة لفظ ليس داخلا في الحدود وانما هو رابطة او شبه رابطة ثم يقع فيه اشتراك كمن يقول ان في الصحة ولا في شء من المرض والمرض في كل انسان قيل وقد يظن انه يعرض من هذا ان الصحة غير ممكنة ان تكون في واحد من الناس ولكن لقاءل ان يقول انه اخذ النتيجة ضرورية وهذا مما لا يلزم عن القياس عنده وان كان قياسا والذي	670	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0679	false	-8927073910075210454	34	302	164	1512	1512	302	هو زيد المغني واما كل ما يوصف بانه زيد المغني ويوضع لزيد المغني فلا فان زيدا لا بشرط انه زيد المغني لست اقول بشرط انه ليس زيد المغني هو مما يوصف بانه زيد المغني مثل ان الانسان باعتبار نفسه وان لم يشترط باعتبار انه ابيض فانه يوصف بانه ابيض فانك اذ تقول زيد ابيض فلم ياخذ الموضوع الا زيدا فقط بلا زيادة وكذلك يوصف ايضا ماخوذا مع الابيض حين تقول زيد الابيض ابيض لكنه اذا اخذ مع الابيض كان الحمل ضروريا بالوجه الذي تعلم واذا اخذ مطلقا كان الحمل عليه مطلقا وهذا الفن من العموم هو الذي عمومه ليس بحسب الاشخاص بل بحسب الاحوال وقد فهمت هذا مرارا فان اخذ زيد انه زيد شء واخذ انه زيد المغني شء وقولنا الموصوف بانه زيد المغني شء وقولنا الموصوف بانه زيد المغني هو كل واحد منها لان زيدا يكون معتبرا انه زيد ولا تعتبر معه زيادة ويكون معتبرا مع اشتراط زيادة انه معني وهذا لا يبطل شخص -زيد لانه شخص من حيث هو زيد فقط مشترطا فيه معني فقط واذ قد تبين هذا فاذا اخذت الكبري مهملة اوهمت الصدق واذا جعلت كلية كذبت فهذان المثالان مثال ما تكون الحدود منه مرتبة ترتيبها ولكن في تحصيل كميتها تخليط وربما كان التخليط في روابط الحدود وذلك لانه ربما عبر عن القياس بان يبتدا من المحمولات فيحتاج حينءذ الي زيادة لفظ ليس داخلا في image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0222png --------------------------ولا في شء من المرض والمرض في كل انسان قيل وقد يظن انه يعرض من هذا ان الصحة غير ممكنة ان تكون في واحد من الناس ولكن لقاءل ان يقول انه اخذ النتيجة ضرورية وهذا مما لا يلزم عن القياس عنده وان كان قياسا والذي-	679	6669132572853402423	1298	2549.5	1036	1376	94.3313980102539	262	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0671	true	-6314085248520311776	0	278	0	1341	1431	300	به حق وهو ان المرض في كل انسان فان اخذت الصغري ممكنة فهذا علي النحو ممكن وقد حك-تم ان هذا القياس ينتج ممكنة وان اخذ الصغري مطلقة-وصح اطلاقها فهذه النتيجة ايضا تصح مطلقة والذي نقول في الجواب عن هذا ان النتيجة ماخوذة ضرورية والكبري ماخوذة ضرورية والصغري ماخوذة ممكنة واذا قد استدل في التعليم الاول علي صدق الصغري من جهة القبول والقبول لا يدل علي الوجود بل علي الامكان علي ان كل انسان يصدق عليه انه مريض مطلقا اذ كل انسان ماءت وكل موت يفتقده مرض ولو زمانا يسيرا فمن القياس ان تقال الصحة بالضرورة لا علي شء من المرض والمرض ان شءت قلت ممكن او شءت قلت موجود في كل انسان فان اخذت الصغري مطلق-وجب ان تكون النتيجة ضرورية اتفاقا وان اخذتها ممكنة وجب ان تكون النتيجة ضرورية علي حسب اعتبار الحق وان لم يكن عليه اتفاق وعلي ان المعلم الاول يومء الي انه ياخذها ممكنة فيتضمن ذلك ان رايه هذا الراي لكنه يقول ما يقوله في الاختلاطات علي سبيل الامتحان وبعد هذا فان النتيجة الضرورية كاذبة وسبب كذبها ان دلالة لفظة في- في الكبري ما يشبه الرابطة ولذلك يصدق ان نقول ولا شء مما هو مرض بصحة وفي الصغري هي جزء من المحمول ولذلك لا نقول هناك ان كل انسان مرض بل نقول بل كل انسان فيه مرض فتكون لفظة في في الكبري تدل علي ان حمل لفظة في- في الصغري لا تدل علي ان الاوسط محمول علي الاصغر بل موجود فيه فان اصلح حتي قيل مثلا كل انسان فيه مرض او هو مريض او ذو مرض ثم قيل ولا شء مما هو مرض بصحة لم يكن قياسا فان اصلح كرة اخري فقيل ولا يمكن ان يكون شء مما هو مريض بصحة انتج حقا وهو انه	671	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0680	false	-6579550951221027579	20	300	91	1435	1435	300	به حق وهو ان المرض في كل انسان فان اخذت الصغري ممكنة فهذا علي النحو ممكن وقد حكمتم ان هذا القياس ينتج ممكنة وان اخذ الصغري مطلقة وصح اطلاقها فهذه النتيجة ايضا تصح مطلقة والذي نقول في الجواب عن هذا ان النتيجة ماخوذة ضرورية والكبري ماخوذة ضرورية والصغري ماخوذة ممكنة واذا قد استدل في التعليم الاول علي صدق الصغري من جهة القبول والقبول لا يدل علي الوجود بل علي الامكان علي ان كل انسان يصدق عليه انه مريض مطلقا اذ كل انسان ماءت وكل موت يفتقده مرض ولو زمانا يسيرا فمن القياس ان تقال الصحة بالضرورة لا علي شء من المرض والمرض ان شءت قلت ممكن او شءت قلت موجود في كل انسان فان اخذت الصغري مطلق وجب ان تكون النتيجة ضرورية اتفاقا وان اخذتها ممكنة وجب ان تكون النتيجة ضرورية علي حسب اعتبار الحق وان لم يكن عليه اتفاق وعلي ان المعلم الاول يومء الي انه ياخذها ممكنة فيتضمن ذلك ان رايه هذا الراي لكنه يقول ما يقوله في الاختلاطات علي سبيل الامتحان وبعد هذا فان النتيجة الضرورية كاذبة وسبب كذبها ان دلالة لفظة في1 في الكبري ما يشبه الرابطة ولذلك يصدق ان نقول ولا شء مما هو مرض بصحة وفي الصغري هي جزء من المحمول ولذلك لا نقول هناك ان كل انسان مرض بل نقول بل كل انسان فيه مرض فتكون لفظة في في الكبري تدل علي ان حمل لفظة في1 في الصغري لا تدل علي ان الاوسط محمول علي الاصغر بل موجود فيه فان اصلح حتي قيل مثلا كل انسان فيه مرض او هو مريض او ذو مرض ثم قيل ولا شء مما هو مرض بصحة لم يكن قياسا فان -صلح كرة اخري فقيل ولا يمكن ان يكون شء مما هو مريض بصحة انتج حقا وهو انه-	680	6669132572853402423	1339	2643.0	1062	1346	99.47994232177734	272	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0671	true	-6314085248520311776	278	300	1341	1431	1431	300	لا احد من الناس يمكن ان يكون صحة وان سلك به الي ان ينتج المحال------------------------------------------------ وهو انه لا شء من الناس يمكن-	671	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0681	false	-1482094445247829101	0	26	0	139	1586	302	لا احد من الناس يمكن ان يكون صحة وان سلك به الي ان ينتج المحال image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0223png وهو انه لا شء من الناس يمكن	681	6669132572853402423	90	163.0	69	139	64.74819946289062	20	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0672	true	1505062802286057137	0	278	0	1464	1573	300	ان يكون صحيحا يجب ان تقال الكبري ولا شء مما هو مريض يمكن ان يكون صحيحا فتكون هذه القضية كاذبة وهذا نوع من الغلط يقع حيث تكون الحالات اخذت مكان قوابل الحالات واخذت الصحة مكان الصحيح والمرض مكان المريض بالقوة وان لم يكن بالفعل فهذه انحاء من الغلط تعرض بسبب الامور الداخلة علي الحدود مثل الحصر والاهمال والربط الفصل الثامن حفصل في تعريف وجوه اخر من الاعتبارات الماخوذة من الحدود ومن نفس الحكم لا بالقياس الي النتيجة يسهل بها التحليل ولنود -الان وجوها من الاعتبارات يجب ان تراعي حتي لا يتعذر التحليل وتلك الاعتبارات في نفس الحدود وفي نفس الحكم لا بالقياس الي النتيجة ولا ايضا من جهة الدواخل فمن ذلك ما في نفس الحدود وذلك ان الحدود ربما لم تكن الفاظا مفردة بل تكون الفاظا مركبة مثلا لا يكون الحد الاصغر الانسان بل الحيوان الناطق الماءت فتشوش حينءذ عليك افراد الحدود لانك لا تجدها ثلاثة بل اكثر ويصعب عليك تمييز بعضها عن بعض فاجتهد حتي تجد لجملة جملة منها اسما مفردا فان لم تجد فعليك ان تضع لجملة جملة منها اسما وفردا وربما كان الاول ان تبدل اسما مكان اسم وان تصلح مثلا مقولا في العبارة ومن الامثلة الموردة لهذا ما يجب ان يفهم لا علي ما فسره عليه شيخ النصاري ولا علي ما فسره عليه فاضل المتاخرين قال انك اذا اوردت مثلا ان تبرهن فتجعل الحد الاصغر متساوي الزوايا والاوسط المثلث والاكبر متساوي الزوايا لقاءمتينل-انك تحتاج الي ان تبرهن علي المتساوي الزوايا بسبب المثلث لان هذا المثلث اولي اي ليس مقولا عليه بسبب القول علي اعم منه وان كان بينهما وسط فيكون ما تنبيه وتفهمه وهو الحد الاكبر كلاما وقولا لا لفظا مفردا فكذلك فاعلم انه ربما كان الاوسط لا لفظا مفردا لكن مركبا مثل هذا	672	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0681	false	-1482094445247829101	26	302	139	1586	1586	302	ان يكون صحيحا يجب ان تقال الكبري ولا شء مما هو مريض يمكن ان يكون صحيحا فتكون هذه القضية كاذبة وهذا نوع من الغلط يقع حيث تكون الحالات اخذت مكان قوابل الحالات واخذت الصحة مكان الصحيح والمرض مكان المريض بالقوة وان لم يكن بالفعل فهذه انحاء من الغلط تعرض بسبب الامور الداخلة علي الحدود مثل الحصر والاهمال والربط------------------ في تعريف وجوه اخر من الاعتبارات الماخوذة من الحدود ومن نفس الحكم لا بالقياس الي النتيجة يسهل بها التحليل ولنورد الان وجوها من الاعتبارات يجب ان تراعي حتي لا يتعذر التحليل وتلك الاعتبارات في نفس الحدود وفي نفس الحكم لا بالقياس الي النتيجة ولا ايضا من جهة الدواخل فمن ذلك ما في نفس الحدود وذلك ان الحدود ربما لم تكن الفاظا مفردة بل تكون الفاظا مركبة مثلا لا يكون الحد الاصغر الانسان بل الحيوان الناطق الماءت فتشوش حينءذ عليك افراد الحدود لانك لا تجدها ثلاثة بل اكثر ويصعب عليك تمييز بعضها عن بعض فاجتهد حتي تجد لجملة جملة منها اسما مفردا فان لم تجد فعليك ان تضع لجملة جملة منها اسما وفردا وربما كان الاول ان تبدل اسما مكان اسم وان تصلح مثلا مقولا في العبارة ومن الامثلة الموردة لهذا ما يجب ان يفهم لا علي ما فسره عليه شيخ النصاري ولا علي ما فسره عليه فاضل المتاخرين قال انك اذا اوردت مثلا ان تبرهن فتجعل الحد الاصغر متساوي الزوايا والاوسط المثلث والاكبر متساوي الزوايا لقاءمتين لانك تحتاج الي ان تبرهن علي المتساوي الزوايا بسبب المثلث لان هذا المثلث اولي اي ليس مقولا عليه بسبب القول علي اعم منه وان كان بينهما وسط فيكون ما تنبيه وتفهمه وهو الحد الاكبر كلاما وقولا لا لفظا مفردا فكذلك فاعلم انه ربما كان الاوسط لا لفظا مفردا لكن مركبا مثل هذا-	681	6669132572853402423	1442	2863.0	1169	1466	98.3628921508789	272	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0673	true	5006608840289782533	0	277	0	1376	1487	300	كالادوات وهي التي حقها ان تكون جزءا من جملة المحمول او الموضوع فيعرض من الاخلال ما عرض فيما سلف ذكره مثل قولك ان علما واحدا موجودا في الاضداد وان الخير موجود للحكمة فان في في الاول جزء من المحمول لان معناه الاضداد فيها علم واحد وحرف ا في الاخري ليست جزءا من شء بل هي حرف دال علي الربط فاذا وجدت شيءا في الحدود من هذا الجنس فانظر هل هو جزء فاحتفظه جزءا واضفه الي ما هو قرينه واجعل منهما حدا واحدا وطرح الاخر واقلب القضية الي عبارة لا تحوجك الي استعمال ذلك فانك اذا قلت الخير موجود للحكمة احتجت الي هذا اللام واذا قلت الحكمة خير استغنيت عنها فعلمت ان اللام ليس جزءا من المحمول البتة فاما اذا قلت علم واحد في الاضداد ثم قلت الاضداد فيها علم واحد لم تستغن عن لفظة في او لفظة اخري تقوك مقامها وقد يتفق ان يكون مثل هذه اللفظة في الصغري والكبري جميعا دالة علي الجزء كقولك كل كيفية ففيها تصديق وكل ما فيه تصديق فاه موضوع فكل كيفية لها موضوع وربما اختلف الامر في المقدمتين فكان الدال علي الجزء في الكبري والاخر في الصغري كقولك العلم موجود في كل كيفية والكيفية موجودة في كل بياض وربما كان بالعكس كقولك الخير موجود في العلم والعلم موجود في كل كيفية وليس هذا في الايجاب وحده بل وفي السلب ايضا كقولك ليس في الكون كون وليس للحركة حركة فانك اذا اخذت لفظة ا ولفظة في دالتين علي الحمل كذبت القضيتان وان اخذتهما جزءيين من المحمول صدقتا جميعا فانك اذا قلت لا شء من الكون موجود للكون والكون موجود في كل لذة فاخذت اللام في الكبري جزءا انتج من هذا ان اللذة ليس لها كون وهذا حق اذ كل لذة كون والكون	673	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0682	false	-3789362622232625806	26	302	158	1532	1532	302	كالادوات وهي التي حقها ان تكون جزءا من جملة المحمول او الموضوع فيعرض من الاخلال ما عرض فيما سلف ذكره مثل قولك ان علما واحدا موجودا في الاضداد وان الخير موجود للحكمة فان في في الاول جزء من المحمول لان معناه الاضداد فيها علم واحد وحرف-ا في الاخري ليست جزءا من شء بل هي حرف دال علي الربط فاذا وجدت شيءا في الحدود من هذا الجنس فانظر هل هو جزء فاحتفظه جزءا واضفه الي ما هو قرينه واجعل منهما حدا واحدا وطرح الاخر واقلب القضية الي عبارة لا تحوجك الي استعمال ذلك فانك اذا قلت الخير موجود للحكمة احتجت الي هذا اللام واذا قلت الحكمة خير استغنيت عنها فعلمت ان اللام ليس جزءا من المحمول البتة فاما اذا قلت علم واحد في الاضداد ثم قلت الاضداد فيها علم واحد لم تستغن عن لفظة في او لفظة اخري تقوم مقامها وقد يتفق ان يكون مثل هذه اللفظة في الصغري والكبري جميعا دالة علي الجزء كقولك كل كيفية ففيها تصديق وكل ما فيه تصديق فيه موضوع فكل كيفية لها موضوع وربما اختلف الامر في المقدمتين فكان الدال علي الجزء في الكبري والاخر في الصغري كقولك العلم موجود في كل كيفية والكيفية موجودة في كل بياض وربما كان بالعكس كقولك الخير موجود في العلم والعلم موجود في كل كيفية وليس هذا في الايجاب وحده بل وفي السلب ايضا كقولك ليس في الكون كون وليس للحركة حركة فانك اذا اخذت لفظة ا ولفظة في دالتين علي الحمل كذبت القضيتان وان اخذتهما جزءيين من المحمول صدقتا جميعا فانك اذا قلت لا شء من الكون موجود للكون والكون موجود في كل لذة فاخذت اللام في الكبري جزءا انتج من هذا ان اللذة ليس لها كون وهذا حق اذ كل لذة كون والكون-	682	6669132572853402423	1372	2732.0	1097	1376	99.70930480957031	275	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0673	true	5006608840289782533	277	300	1376	1487	1487	300	ليس له كون واذا اخذت دالا علي الحمل لم يصح قولك ان الكون ليس موجودا للذة او ليس محمولا عليها وكذلك العلامة ليست-	673	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0683	false	996657963851652074	0	23	0	112	1549	302	ليس له كون واذا اخذت دالا علي الحمل لم يصح قولك ان الكون ليس موجودا للذة او ليس محمولا عليها وكذلك العلامة ليست	683	6669132572853402423	111	217.0	89	112	99.10713958740234	22	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0674	true	-5790646987997609966	0	275	0	1391	1513	300	موجودة للعلامة والعلامة موجودة للضحك وكذلك الوقت موجود لله وزمان يحتاج اليه ليس موجودا لله وهذه الاشياء تخلصك عنها قول المقدمات علي الترتيب المستعمل فانه وان كان وضع الح------------------------------------------------دود يحوجك احيانا الي ان تقول ان الحيوان علي الانسان والانسان علي الكاتب فان استعمال المقدمات لا يحوجك اليه فانك لا تقول في استعمال القياس هذا لا في الكتب ولا في المخاطبات بل تقول كل كاتب انسان وكل انسان كاتب وتكون قد تخلصت عن شبهة الزاءد علي الحدود وقد يعرض الغلط في الحدود من جهة شراءط هي بالحقيقة اجزاء من الحدود ولكنها لا يصرح بها او يختلف التصريح فيها فيجب ان يصرح بجميع ذلك ويحضر بالفعل ثم تحاول التحليل مثال ذلك ان قولك ان غير المتناهي لا يعلم ليس بالحقيقة صادقا فانه ان كان عددا علم من جهة ما هو عدد وانما يجهل من جهة انه غير متناه وليس انه غير متناه وانه عدد معني واحد فيجب ان تزيد فيه وغير المتناهي لا يعلم من جهة ما هو غير متناه واما ما يكون كقولك الانسان حساس فلا يحتاج الي ذلك فيه واعلم انه ربما صدق القول مرسلا فان زيد شرط كذب فانه صادق ان الانسان حساس وليس بصادق ان الانسان حساس للنفس وربما كذب مرسلا كقولك ان الانسان معدوم فان قيل معدوم النظير صدق واما ليس كذلك فليس شء يصدق بشرط هو داخل لا مدخول فيه والا هو صادق مرسلا فان الشء اذا كان مملوكا لزيد فهو مملوك لا محالة وما كان يميننا لعمرو فهو ايضا يمين فان الشء ما لم يكن له المعني الاعم لم يكن له المعني الذي يخصصه واما صدق الشء بسيطا دون المركب ومركبا دون البسيط فهذا امر قد عرفته وتحققت كيفيته الذي يخصصه واما صدق الشء بسيطا دون المركب ومركبا دون البسيط	674	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0683	false	996657963851652074	23	302	112	1549	1549	302	موجودة للعلامة والعلامة موجودة للضحك وكذلك الوقت موجود لله وزمان يحتاج اليه ليس موجودا لله وهذه الاشياء تخلصك عنها قول المقدمات علي الترتيب المستعمل فانه وان كان وضع image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0225png الحدود يحوجك احيانا الي ان تقول ان الحيوان علي الانسان والانسان علي الكاتب فان استعمال المقدمات لا يحوجك اليه فانك لا تقول في استعمال القياس هذا لا في الكتب ولا في المخاطبات بل تقول كل كاتب انسان وكل انسان كاتب وتكون قد تخلصت عن شبهة الزاءد علي الحدود وقد يعرض الغلط في الحدود من جهة شراءط هي بالحقيقة اجزاء من الحدود ولكنها لا يصرح بها او يختلف التصريح فيها فيجب ان يصرح بجميع ذلك ويحضر بالفعل ثم تحاول التحليل مثال ذلك ان قولك ان غير المتناهي لا يعلم ليس بالحقيقة صادقا فانه ان كان عددا علم من جهة ما هو عدد وانما يجهل من جهة انه غير متناه وليس انه غير متناه وانه عدد معني واحد فيجب ان تزيد فيه وغير المتناهي لا يعلم من جهة ما هو غير متناه واما ما يكون كقولك الانسان حساس فلا يحتاج الي ذلك فيه واعلم انه ربما صدق القول مرسلا فان زيد شرط كذب فانه صادق ان الانسان حساس وليس بصادق ان الانسان حساس للنفس وربما كذب مرسلا كقولك ان الانسان معدوم فان قيل معدوم النظير صدق واما ليس كذلك فليس شء يصدق بشرط هو داخل لا مدخول فيه والا هو صادق مرسلا فان الشء اذا كان مملوكا لزيد فهو مملوك لا محالة وما كان يمي-نا لعمرو فهو ايضا يمين فان الشء ما لم يكن له المعني الاعم لم يكن له المعني الذي يخصصه واما صدق الشء بسيطا دون المركب ومركبا دون البسيط فهذا امر قد عرفته وتحققت كيفيته الذي يخصصه واما صدق الشء بسيطا دون المركب ومركبا دون البسيط-	683	6669132572853402423	1386	2756.0	1112	1439	96.31688690185547	273	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0674	true	-5790646987997609966	275	300	1391	1513	1513	300	فهذا امر قد عرفته وتحققت كيفيته واعلم انه قد يعرض لبعض الحدود ان يءخذ مرارا فيحسب ان تكراره انما يكون حيث هو ولا يكون كذلك-	674	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0684	false	-1049276403495598341	0	25	0	123	1405	302	فهذا امر قد عرفته وتحققت كيفيته واعلم انه قد يعرض لبعض الحدود ان يءخذ مرارا فيحسب ان تكراره انما يكون حيث هو ولا يكون كذلك	684	6669132572853402423	122	239.0	98	123	99.1869888305664	24	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0675	true	-4949191124018671321	0	300	0	1375	1375	300	بل يكون مرة واحدة او في حد مرة جزءا من حد اخر فاذا كان المكرر هو الحد الاوسط عرض كثيرا ان يكون له ثلاثة مواضع موضع في الاوسط وموضع في الاكبر وموضع في النتيجة مثاله العدل خير وكل خير فانه يعلم انه خير فالعدل يعلم انه خير فالخير ههنا يكون مرة حدا اوسط ومرة اخري جزءا من الاكبر وكذلك اذا قيل ان الخط كذا غير متناه وكل غير متناه فلا يعلم من جهة ما هو غير متناه فتكون النتيجة ان خط ------------------------------------------------كذا لا يعلم مطلقا ولكن من جهة ما هو غير متناه فان قال قاءل ان المفهوم قولك لا يعلم اعم ايضا من مفهوم قولك لا يعلم من جهة ما هو غير متناه فيصح ان ينتج عنه لا يعلم فنقول-وايضا قولنا لا يعلم اعم من قولنا لا يعلم ذاته اولا يعلم خطا فاذا انتج انه لا يعلم موقوفا غير مفصل انه كيف لا يعلم لم يخل من وجهين اما ان يكون هذا جاريا مجري الكلم- الوجودية التي لا تصدق اذا حملت ولا تكذب كقولنا لا يكون الذي يراد به الربط ليس كونه في نفسه الذي لا يتم بمفعول واحد لكن الذي يتم بمفعول واحد حتي يكون ايضا قولنا لا يعلم يقتضي انه ماذا لا لا يعلم نفسه مثل ما يقال ايضا لا يظن فيكون ما جعل نتيجة ليست نتيجة اذ ليس فيه صدق ولا خبر واما ان يكون محمولا مستقلا بنفسه فان كان محمولا مستقلا بنفسه فلا يعتبر في صدقه صدق قولك انه لا يعلم خطا او كذبه بل معني اعم منه كانه يقول لا يعلم من وجه ما لكن القياس ربما لا يكون ذهب الي هذا بل نحا نحو تمييز ما او يكون موضع الكلام يقتضيه فاذا لم يوضع ذلك اشكل الامر وان كان كله هذا التاويل وذلك حين لا يكون هذا التاويل مناسبا واعلم انه حيث ما قيل فهو في المحمول دون الموضوع فان قولك ج كذا من-	675	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0684	false	-1049276403495598341	25	273	123	1276	1405	302	بل يكون مرة واحدة او في حد مرة جزءا من حد اخر فاذا كان المكرر هو الحد الاوسط عرض كثيرا ان يكون له ثلاثة ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0226png كذا لا يعلم مطلقا ولكن من جهة ما هو غير متناه فان قال قاءل ان المفهوم قولك لا يعلم اعم ايضا من مفهوم قولك لا يعلم من جهة ما هو غير متناه فيصح ان ينتج عنه لا يعلم فنقول وايضا قولنا لا يعلم اعم من قولنا لا يعلم ذاته اولا يعلم خطا فاذا انتج انه لا يعلم موقوفا غير مفصل انه كيف لا يعلم لم يخل من وجهين اما ان يكون هذا جاريا مجري الكلمة الوجودية التي لا تصدق اذا حملت ولا تكذب كقولنا لا يكون الذي يراد به الربط ليس كونه في نفسه الذي لا يتم بمفعول واحد لكن الذي يتم بمفعول واحد حتي يكون ايضا قولنا لا يعلم يقتضي انه ماذا لا لا يعلم نفسه مثل ما يقال ايضا لا يظن فيكون ما جعل نتيجة ليست نتيجة اذ ليس فيه صدق ولا خبر واما ان يكون محمولا مستقلا بنفسه فان كان محمولا مستقلا بنفسه فلا يعتبر في صدقه صدق قولك انه لا يعلم خطا او كذبه بل معني اعم منه كانه يقول لا يعلم من وجه ما لكن القياس ربما لا يكون ذهب الي هذا بل نحا نحو تمييز ما او يكون موضع الكلام يقتضيه فاذا لم يوضع ذلك اشكل الامر وان كان كله هذا التاويل وذلك حين لا يكون هذا التاويل مناسبا واعلم انه حيث ما قيل فهو في المحمول دون الموضوع فان قولك ج كذا من	684	6669132572853402423	1102	2023.5	860	1426	77.27910614013672	239	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0676	true	-3306061864069923579	0	29	0	130	1453	300	جهة ما هو ج ليس ج الثانية جزءا من الموضوع بل من المحمول ولذلك غلط من قال من الغالطين ان الموجود من جهة ما هو موجود اما قاءم بنفسه	676	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0684	false	-1049276403495598341	273	302	1276	1405	1405	302	جهة ما هو ج ليس ج الثانية جزءا من الموضوع بل من المحمول ولذلك غلط من قال من الغالطين ان الموجود من جهة ما هو موجود اما قاءم بنفسه-	684	6669132572853402423	129	253.0	101	130	99.23076629638672	29	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0676	true	-3306061864069923579	29	300	130	1453	1453	300	واما غير قاءم بنفسه ولو كان الموجود من جهة ما هو موجود هو غير قاءم بنفسه لوجب ان يكون كل موجود موصوفا بانه غير قاءم بنفسه وكذلك ان كان من تلك الجهة قاءما بنفسه وجب ان يكون كل موجود قاءما بنفسه وهذا خلف ولم يعلم ان القابل للموجبة منهما هو انه ليس ما اورد بل هو انه ليس من جهة ما هو موجود قاءما بنفسه فيدخل السلب علي القاءم بنفسه مقرونا من جهة ما هو موجود ويكون من جهة ما هو موجود داخلا في المحمول فلا يلزم من ذلك الحال فجميع امثال هذه يجب ان يءخذ المكرر منها من جملة المحمول فان كان الاوسط في مثل الضرب المشار اليه وقع ايضا في الاكبر وان لم يجز الامر علي هذه الجهة لم يكن للكلام معني ولم ينحل الي الضروب------------------------------------------------ ومن الامثلة لهذا الباب الانسان المحسوس وكل محسوس فانه يعدم من جهة ما هو محسوس فكلما اردت ان تنتج في امثال هذه الاشياء بشرط فيجب عليك ان تاخذ الاكبر في الاوسط بالشرط ثم تحلل وان صح انتاجك مرسلا فخذ ذلك مرسلا ثم حلل مثال الاول اذا اردت ان تنتج ان الخير معلوما ما فقل لانه موجود ما وان اخذت معلوم فخذ موجود ومتي انغلق فبدل الالفاظ ما شءت وربما كان حذف جزء من اللفظ المءلف غير مءثر في غرضك وانما اخل ادخالا غير ضروري بل لفرط بيان فتكون ان اسقطه لم يتغير المعني فاسقطه ثم حلل فانه ربما اردت ان تنتج ان كذا هو المتوهم ويكون الوسط المظنون فتقول المتوهم جنس المظنون وكذا هو المطنون فيدخل الجنس بين الحدود وانما ادخلته لتدل علي ان حمل المتوهم علي الظنون صحيح ثم ان اسقطت ذلك لم يضرك في الانتاج فاسقطه لينحل القول الي القياس وربما-	676	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0685	false	5527493265370426762	0	275	0	1371	1497	302	واما غير قاءم بنفسه ولو كان الموجود من جهة ما هو موجود هو غير قاءم بنفسه لوجب ان يكون كل موجود موصوفا بانه غير قاءم بنفسه وكذلك ان كان من تلك الجهة قاءما بنفسه وجب ان يكون كل موجود قاءما بنفسه وهذا خلف ولم يعلم ان القابل للموجبة منهما هو انه ليس ما اورد بل هو انه ليس من جهة ما هو موجود قاءما بنفسه فيدخل السلب علي القاءم بنفسه مقرونا من جهة ما هو موجود ويكون من جهة ما هو موجود داخلا في المحمول فلا يلزم من ذلك الحال فجميع امثال هذه يجب ان يءخذ المكرر منها من جملة المحمول فان كان الاوسط في مثل الضرب المشار اليه وقع ايضا في الاكبر وان لم يجز الامر علي هذه الجهة لم يكن للكلام معني ولم ينحل الي الضروب image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0227png ومن الامثلة لهذا الباب الانسان المحسوس وكل محسوس فانه يعدم من جهة ما هو محسوس فكلما اردت ان تنتج في امثال هذه الاشياء بشرط فيجب عليك ان تاخذ الاكبر في الاوسط بالشرط ثم تحلل وان صح انتاجك مرسلا فخذ ذلك مرسلا ثم حلل مثال الاول اذا اردت ان تنتج ان الخير معلوم- ما فقل لانه موجود ما وان اخذت معلوم فخذ موجود ومتي انغلق فبدل الالفاظ ما شءت وربما كان حذف جزء من اللفظ المءلف غير مءثر في غرضك وانما اخل ادخالا غير ضروري بل لفرط بيان فتكون ان اسقطه لم يتغير المعني فاسقطه ثم حلل فانه ربما اردت ان تنتج ان كذا هو المتوهم ويكون الوسط المظنون فتقول المتوهم جنس المظنون وكذا هو المطنون فيدخل الجنس بين الحدود وانما ادخلته لتدل علي ان حمل المتوهم علي الظنون صحيح ثم ان اسقطت ذلك لم يضرك في الانتاج فاسقطه لينحل القول الي القياس وربما	685	6669132572853402423	1322	2622.0	1052	1372	96.35568237304688	268	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0677	true	955804923271276535	0	27	0	127	1385	300	كان الامر بالضد فيكون حذف شء يسير يوقع خلافا كثيرا كما ان ادخاله يوقع ايضا خلافا كثيرا فانك ان قلت ان اللذة هي خير كان له معني	677	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0685	false	5527493265370426762	275	302	1371	1497	1497	302	كان الامر بالضد فيكون حذف شء يسير يوقع خلافا كثيرا كما ان ادخاله يوقع ايضا خلافا كثيرا فانك ان قلت ان اللذة هي خير كان له معني-	685	6669132572853402423	126	247.0	100	127	99.21260070800781	27	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0677	true	955804923271276535	27	300	127	1385	1385	300	واذا قلت ان اللذة هي خير كان له معني وبين المعنيين بون بعيد وكيف والاول منهما صادق عند من سلم ان اللذة خير والاخر ليس بصادق اذ ذلك يوجب ان يكون الخير مساويا في الحمل للذة وكذلك من اورد ان ينتج ان اللذة هي خير فيجب ان يجعل الاكبر خيرا بغير الالف واللام وان اراد ان ينتج ان اللذة هي الخير فيجب ان ياخذ الاكبر مع الالف واللام حدا اكبر ولقاءل ان يقول ان في هذا خللا فلتكن ب هو الحد الاوسط فيكون حينءذ اللذة هي ب فلا يخلو اما ان تقول ان كل ب هو الخير او تقول بعض ب هو الخير او تقول ال ب هو الخير فان قلت كل ب هو الخير فكانك قلت كل واحد مما هو ب هو الخير كله وهذا كذب وان قلت بعض صارت الكبري جزءيةو-ان اخذت مهملة كانت الكبري مهملة فلم ينتج فنقول في جواب هذا ان المهملة في المادة المنعكسة تنتج وذلك لان المحمول فيها لا يكون مختصا ببعض الموضوع دون الموضوع بل علي كل الموضوع كما ان الموضوع مقول علي كله فلا يقلب الاصغر لا يكون ايضا الا منعكسا ولا يمكن ان يوجد الا علي هذه الصفة وفي هذه المادة قد يكون قياس من مهملتين حيث يقال ان اللذة هي ال ب وال ب هي الخير وتكون هذه المساويات بعضها لبعض فتنعكس فتكون كل لذة ب وكل ب لذ------------------------------------------------ة وكل ب خير وكل خير ب ولكن قولنا كل خير ب لا يفيد ما يفيده قولنا ان كل الخير هو ال ب فان الاول يلتفت الي الموضوعات الخير وهذا يلتفت الي طبيعة الخير نفسه وهذا لا يفيد المساواة وهذا يفيد المساواة فيفيد ايضا ان ب مقول علي كل ما يقال له الخير بعدما افاد-	677	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0686	false	-5195146756223586795	0	278	0	1308	1420	302	واذا قلت ان اللذة هي خير كان له معني وبين المعنيين بون بعيد وكيف والاول منهما صادق عند من سلم ان اللذة خير والاخر ليس بصادق اذ ذلك يوجب ان يكون الخير مساويا في الحمل للذة وكذلك من اراد ان ينتج ان اللذة هي خير فيجب ان يجعل الاكبر خيرا بغير الالف واللام وان اراد ان ينتج ان اللذة هي الخير فيجب ان ياخذ الاكبر مع الالف واللام حدا اكبر ولقاءل ان يقول ان في هذا خللا فلتكن ب هو الحد الاوسط فتكون حينءذ اللذة هي ب فلا يخلو اما ان تقول ان كل ب هو الخير او تقول بعض ب هو الخير او تقول ال ب هو الخير فان قلت كل ب هو الخير فكانك قلت كل واحد مما هو ب هو الخير كله وهذا كذب وان قلت بعض صارت الكبري جزءية وان اخذت مهملة كانت الكبري مهملة فلم ينتج فنقول في جواب هذا ان المهملة في المادة المنعكسة تنتج وذلك لان المحمول فيها لا يكون مختصا ببعض الموضوع دون الموضوع بل علي كل الموضوع كما ان الموضوع مقول علي كله فلا يقلب الاصغر لا يكون ايضا الا منعكسا ولا يمكن ان يوجد الا علي هذه الصفة وفي هذه المادة قد يكون قياس من مهملتين حيث يقال ان اللذة هي ال ب وال ب هي الخير وتكون هذه المساويات بعضها لبعض فتنعكس فتكون كل لذة ب وكل ب image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0228png لذة وكل ب خير وكل خير ب ولكن قولنا كل خير ب لا يفيد ما يفيده قولنا ان كل الخير هو ال ب فان الاول يلتفت الي الموضوعات الخير وهذا يلتفت الي طبيعة الخير نفسه وهذا لا يفيد المساواة وهذا يفيد المساواة فيفيد ايضا ان ب مقول علي كل ما يقال له الخير بعدما افاد	686	6669132572853402423	1252	2476.0	980	1308	95.7186508178711	268	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0678	true	-1189569276068278586	0	24	0	113	1493	300	ان كل الخير مقول علي كل ما يقال له ب وهذه الفاءدة غير مستفادة من المقول علي الكل بل المستفادة من المقول علي الكل	678	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0686	false	-5195146756223586795	278	302	1308	1420	1420	302	ان كل الخير مقول علي كل ما يقال له ب وهذه الفاءدة غير مستفادة من المقول علي الكل بل المستفادة من المقول علي الكل-	686	6669132572853402423	112	219.0	89	113	99.11504364013672	24	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0678	true	-1189569276068278586	24	300	113	1493	1493	300	عموم المحمول لجميع ما يوصف بالموضوع فقط فان هذا هو المعني المستفاد من القول علي الكل ليس المقول علي الكل هو ان ب المحمول علي كل الاشياء التي يقال علي كلها الموضوع حتي ان كان شيءا عليها ب ولا علي كلها لم يقل عليها المحمول بل هو اعم من ذلك وكذلك ليس المعني المقول علي الكل ان يكون مقولا علي كل ما يوجد فيه ب حتي ان كان ب يوجد في بعض الشء يكون ي مقولا علي كله حتي يكون قولنا الحيوان علي كل انسان معناه الحيوان مقول علي كل شء يوجد فيه انسان فيكون مقولا علي جسم فان هذا ربما كان اخص مما يوجد فيه الانسان كما تحققته من هذا المثال فاذ ليس معناه هذين فكيف يكون معناه امن الحيوان بكليته مقول علي الانسان حتي يكون قولنا اللذة هي الخير وقولنا كل لذة هي الخير بمعني واحد يوجه المقول علي الكل في احدهما فاذن هذا يفيد بنفسه فاءدة اخري وصلح ان يءلف من مثله النحو من القياس المذكور ولا يلزم الشك المذكور الفصل التاسع طفصل في ذكر احوال مانعة من التحليل بحسب شكل القياس وبحسب اشكال المقدمات يجب ان تراعي في التحليل بسبب الشكل والاقتران وصورة المقدمات فلنقل الان في احوال التي تعوق عن التحليل بسبب شكل القياس وبسبب شكل المقدمة اعني الذي ليس بسبب الحدود------------------------------------------------ فنقول انه قد يتفق القياس الموجود مركبا فيحتاج ان يحلل اولا الي القياسات فان وجد قياس اوهم ذلك ان القياس الثاني هو من شكله فيجب ان لا يلتفت الي ذلك ونعلم ان القياسات قد ترتكب وهي من اشكال وضروب مختلفة بل يجب ان تعتبر حال التاليف في نفسه لا غير واذا كانت القياسات مءلفة لتنتج سلبا وكان المحمول مركبا فانه قد يمكن ان يخفف فيزال التركيب وذلك لانه اذا-	678	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0687	false	5748947264507026843	0	265	0	1342	1522	302	عموم المحمول لجميع ما يوصف بالموضوع فقط فان هذا هو المعني المستفاد من القول علي الكل ليس المقول علي الكل هو ان ب المحمول علي كل الاشياء التي يقال علي كلها الموضوع حتي ان كان شيءا عليها ب ولا علي كلها لم يقل عليها المحمول بل هو اعم من ذلك وكذلك ليس المعني المقول علي الكل ان يكون مقولا علي كل ما يوجد فيه ب حتي ان كان ب يوجد في بعض الشء يكون ي مقولا علي كله حتي يكون قولنا الحيوان علي كل انسان معناه الحيوان مقول علي كل شء يوجد فيه انسان فيكون مقولا علي جسم فان هذا ربما كان اخص مما يوجد فيه الانسان كما تحققته من هذا المثال فاذ ليس معناه هذين فكيف يكون معناه ا-ن الحيوان بكليته مقول علي الانسان حتي يكون قولنا اللذة هي الخير وقولنا كل لذة هي الخير بمعني واحد يوجه المقول علي الكل في احدهما فاذن هذا يفيد بنفسه فاءدة اخري وصلح ان يءلف من مثله النحو من القياس المذكور ولا يلزم الشك المذكور يجب -------------------------------------------------------------------------------------ان تراعي في التحليل بسبب الشكل والاقتران وصورة المقدمات فلنقل الان في احوال التي تعوق عن التحليل بسبب شكل القياس وبسبب شكل المقدمة اعني الذي ليس بسبب الحدود image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0229png فنقول انه قد يتفق القياس الموجود مركبا فيحتاج ان يحلل اولا الي القياسات فان وجد قياس اوهم ذلك ان القياس الثاني هو من شكله فيجب ان لا يلتفت الي ذلك ونعلم ان القياسات قد تر-كب وهي من اشكال وضروب مختلفة بل يجب ان تعتبر حال التاليف في نفسه لا غير واذا كانت القياسات مءلفة لتنتج سلبا وكان المحمول مركبا فانه قد يمكن ان يخفف فيزال التركيب وذلك لانه اذا	687	6669132572853402423	1289	2539.0	1030	1429	90.20294189453125	256	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0679	true	2791559636214192636	0	37	0	181	1581	300	كان الدعوي ان الماء جسم بسيط مشروب فهذا يمكن ان يبطل فيه جملة القول فيقال ليس جسما بسيطا مشروبا ويمكن ان يبطل بان يبطل انه مشروب فانه اذا ابطل انه مشروب لم يكن جسما بسيطا مشروبا ثم	679	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0687	false	5748947264507026843	265	302	1342	1522	1522	302	كان الدعوي ان الماء جسم بسيط مشروب فهذا يمكن ان يبطل فيه جملة القول فيقال ليس جسما بسيطا مشروبا ويمكن ان يبطل بان يبطل انه مشروب فانه اذا ابطل انه مشروب لم يكن جسما بسيطا مشروبا ثم-	687	6669132572853402423	180	355.0	144	181	99.44751739501953	37	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0679	true	2791559636214192636	37	300	181	1581	1581	300	يكون ابطال انه مشروب يكفي ان يورد الحد الاكبر في القياس وهو المشروب وحده فكيف التحليل اسهل فنقول ماء البحر ماء ثم لا نقول وماء البحر ليس بجسم بسيط مشروب بل نقول ليس بمشروب فهذا وذلك يقوم لك في غرضك مقام المركب فان جاءك قياس استثناءي فحله الي شكله لا تحله الي الاشكال الاقترانية اما المنتجة للاستثناءية فسيمكنك ذلك فيه وكذلك المنتج للخلف في قياس الخلف واما علي الطريق المشهور عند الجمهور واما الحقيقي المركب من الحمل الشرطي علي ما اوضحناه وكلاهما اقتراني ويمكن ان يحلل الي اشكال والفرق بين الشرطية في القياس الاستثناءي الذي في الخلف والقياس الاستثناءي الذي ليس في الخلف ان الشرطية التي في الخلف لا يلتفت فيها الي تسليم المخاطب اذا الحق من طرق النقيض واما الاخري فيحتاج ان يقرر المخاطب بها ويتسلم منه انه اذا كان المقدم كذا لزم كذا التالي والخلفية في كل مادة يكون التالي منها نقيض المقدم في الاكبر فلا يصرح بها استثناء وفي غير الخلف لا بد من التصريح في اكثر الامر ور-ما لم يصرح الامر بالمستثني هذا وربما اشكال الامر في الانحلال وكان القياس صالحا لان ينحل الي اشكال ثلاثة كالقياس المنتج للجزءي السالب او الي الاول والثاني كالقياس المنتج للكلي السالب او الي الاول والثالث كالمنتج للجزءي الموجب وربما كان لا ينحل الي شكل اخر اما انه لا ينتج مطلوبه الا في شكل واحد كمنتج الكلي الموجب واما لانه ان انتج مطلوبه غيره فانه لا ينحل الي ذلك الغير لان حد-ده لا تطيع العكس المراد اليه كرابع الثاني وخامس الث------------------------------------------------الث فانه يجب ان تراعي الحدود وكيف حال الشركة فيها فان اشكال فلا تبال بعد ان ينحل ومما يتعذر معه امر حل القياس-	679	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0688	false	6472114369183775133	0	267	0	1449	1640	302	يكون ابطال انه مشروب يكفي ان يورد الحد الاكبر في القياس وهو المشروب وحده فكيف التحليل اسهل فنقول ماء البحر ماء ثم لا نقول وماء البحر ليس بجسم بسيط مشروب بل نقول ليس بمشروب فهذا وذلك يقوم لك في غرضك مقام المركب فان جاءك قياس استثناءي فحله الي شكله لا تحله الي الاشكال الاقترانية اما المنتجة للاستثناءية فسيمكنك ذلك فيه وكذلك المنتج للخلف في قياس الخلف واما علي الطريق المشهور عند الجمهور واما الحقيقي المركب من الحمل الشرطي علي ما اوضحناه وكلاهما اقتراني ويمكن ان يحلل الي اشكال والفرق بين الشرطية في القياس الاستثناءي الذي في الخلف والقياس الاستثناءي الذي ليس في الخلف ان الشرطية التي في الخلف لا يلتفت فيها الي تسليم المخاطب اذا الحق من طرق النقيض واما الاخري فيحتاج ان يقرر المخاطب بها ويتسلم منه انه اذا كان المقدم كذا لزم كذا التالي والخلفية في كل مادة يكون التالي منها نقيض المقدم في الاكبر فلا يصرح بها استثناء وفي غير الخلف لا بد من التصريح في اكثر الامر وربما لم يصرح الامر بالمستثني هذا وربما اشك-ل الامر في الانحلال وكان القياس صالحا لان ينحل الي اشكال ثلاثة كالقياس المنتج للجزءي السالب او الي الاول والثاني كالقياس المنتج للكلي السالب او الي الاول والثالث كالمنتج للجزءي الموجب وربما كان لا ينحل الي شكل اخر اما انه لا ينتج مطلوبه الا في شكل واحد كمنتج الكلي الموجب واما لانه ان انتج مطلوبه غيره فانه لا ينحل الي ذلك الغير لان حدوده لا تطيع العكس المراد اليه كرابع الثاني وخامس image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0230png الثالث فانه يجب ان تراعي الحدود وكيف حال الشركة فيها فان اشك-ل فلا تبال بعد ان ينحل ومما يتعذر معه امر حل القياس	688	6669132572853402423	1395	2759.0	1133	1451	96.14059448242188	257	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0680	true	4337066998510467777	0	35	0	192	1460	300	الي الاشكال اشتباه السالبة والمعدولة فانه ان كانت المقدمتان او احداهما معدولة ظنت السالبة فغلظ ذلك واكثر ما يغلظ هذا اذا كانت النتيجة موجبة بسيطة لا عدول فيها وفي مقدمات عدول فظن سلبا مثلا ان	680	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0688	false	6472114369183775133	267	302	1449	1640	1640	302	الي الاشكال اشتباه السالبة والمعدولة فانه ان كانت المقدمتان او احداهما معدولة ظنت السالبة فغلظ ذلك واكثر ما يغلظ هذا اذا كانت النتيجة موجبة بسيطة لا عدول فيها وفي مقدمات عدول فظن سلبا مثلا ان-	688	6669132572853402423	191	377.0	157	192	99.47916412353516	35	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0680	true	4337066998510467777	35	300	192	1460	1460	300	تكون الصغري معدولة من جهة المحمول والكبري معدول من جهة الموضوع مثل قولنا كل ج هو لا ب وما هو لا ب فهو ا فكل ج ا فهذا ما يحير ويغلظ ولكن يجب ان نراعي حال السلب والعدول وان ناخذ المعدول موجبا وحرف السلب جزءا من الحد الذي يقرن به وخصوصا من المحمول وقد علمت الفرق بين الموجب والسالبة والحال في تلازمها وتخلفها وسيكفيك ما سلف لك من بيان ذلك ولا تحتاج الي الاطالة التي تورد في هذا الموضع لتبين به الفرق بين ان يرد السلب بعد هو وبعد الكلمة الوجودية وبين ان يرد قبل هو الكلمة الوجودية بان يقال لا فرق بين ان يرد بعد هو وبعد الكلمة الوجودية وبين ان يرد بعد معني اخر فانه لو كان قولنا موجود لا ابيض مناقضا لقولنا موجود ابيض لكان قولنا يمكن ان يمشي مناقضا لقولنا يمكن ان لا يمشي بل يكون قولنا عود ابيض مناقضا قولنا عود لا ابيض فسيكون كل شء اما عود ابيض واما عود لا ابيض فسيكون القمر عودا لا ابيض وسيكون كل شء اما شيءا يساوي شيءا واما شيءا غير مساو علي المعني مفاوت مثلا اذا عنينا بغير مساو المفاوت او عنينا شيءا اعم منه مختصا بالوجود فستكون النقطة اما مساويا للخط واما مفاوتة قالوا اذا غلظ واخذ المعدول في قوة السلب عرض منه حال وغلظ عظيم فليكن ا مكون ب ليس بمكون د هو غير مكون ج ابيض د ليس بابيض ب هو غير ابيض حتي يكو------------------------------------------------ن ب الشء الذي لا هو ابيض ولا هو ايضا ليس بابيض لان المعدولة غير السالبة ود الشء الذي ليس بمكون ولا ايضا هو ليس بمكون لان المعدولة غير سالبة واذا كان ا مكونا فيكون-	680	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0689	false	-1341636002767076662	0	269	0	1316	1453	302	تكون الصغري معدولة من جهة المحمول والكبري معدول من جهة الموضوع مثل قولنا كل ج هو لا ب وما هو لا ب فهو ا فكل ج ا فهذا ما يحير ويغلظ ولكن يجب ان نراعي حال السلب والعدول وان ناخذ المعدول موجبا وحرف السلب جزءا من الحد الذي يقرن به وخصوصا من المحمول وقد علمت الفرق بين الموجب والسالبة والحال في تلازمها وتخلفها وسيكفيك ما سلف لك من بيان ذلك ولا تحتاج الي الاطالة التي تورد في هذا الموضع لتبين به الفرق بين ان يرد السلب بعد هو وبعد الكلمة الوجودية وبين ان يرد قبل هو الكلمة الوجودية بان يقال لا فرق بين ان يرد بعد هو وبعد الكلمة الوجودية وبين ان يرد بعد معني اخر فانه لو كان قولنا موجود لا ابيض مناقضا لقولنا موجود ابيض لكان قولنا يمكن ان يمشي مناقضا لقولنا يمكن ان لا يمشي بل يكون قولنا عود ابيض مناقضا قولنا عود لا ابيض فسيكون كل شء اما عود ابيض واما عود لا ابيض فسيكون القمر عودا لا ابيض وسيكون كل شء اما شيءا يساوي شيءا واما شيءا غير مساو علي المعني مفاوت مثلا اذا عنينا بغير مساو المفاوت او عنينا ش-ءا اعم منه مختصا بالوجود فستكون النقطة اما مساوية للخط واما مفاوتة قالوا اذا غلظ واخذ المعدول في قوة السلب عرض منه حال وغلظ عظيم فليكن ا مكون ب ليس بمكون د هو غير مكون ج ابيض د ليس بابيض ب هو غير ابيض حتي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0231png يكون ب الشء الذي لا هو ابيض ولا هو ايضا ليس بابيض لان المعدولة غير السالبة ود الشء الذي ليس بمكون ولا ايضا هو ليس بمكون لان المعدولة غير سالبة واذا كان ا مكونا فيكون	689	6669132572853402423	1263	2509.0	999	1317	95.89977264404297	261	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0681	true	8184924874105843853	0	32	0	136	1234	300	محمولا علي ج الابيض حمل الاعم حتي يكون كل ابيض مكونا وليس كل مكون ابيض ولكن ب نقيض ا وهو ليس بمكون ود نقيض ج وهو ليس ابيض فلان ا اعم من	681	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0689	false	-1341636002767076662	269	301	1316	1452	1453	302	محمولا علي ج الابيض حمل الاعم حتي يكون كل ابيض مكونا وليس كل مكون ابيض ولكن ب نقيض ا وهو ليس بمكون ود نقيض ج وهو ليس ابيض فلان ا اعم من	689	6669132572853402423	136	272.0	104	136	100.0	32	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0681	true	8184924874105843853	33	300	138	1234	1234	300	فيكون د اعم من ب وقد علمت هذا مما تكرر عليك ومما يزيدك في التنبه لذلك بيانا ان تعلم انه لما كان يكذب عليه ا يكذب عليه ج فيصدق عليه د وكان قد صدق ب وكلما صدق ب صدق د لكن ا قد يصدق علي ما ليس بج لانه اعم منه فيصدق اذن علي بعض ما هو د وحينءذ يكذب ب وكلما كان صدق ب صدق د فاذن د اعم من ب فكذلك اذا كان د اعم من ب فسيكون ج اخص من ا وعلي قلب ذلك البيان فليكن د الغير مكون في قوة النقيض ل ا المكون فان كان هو في قوة النقيض فسيكون علي هذا الحكم المذكور في الانعكاس ولكن ب كذلك لج فان كان د في قوة النقيض ل ا كان اخص من ب وكان ايضا اخص من ب اذ كان ب في قوة د من حيث هو غير ابيض واذا كان كذلك لم يكن د ب وليس د ايضا با فيصدق عليه انه ليس ا وقد يصدق عليه ايضا انه ليس ب فهو اذن قد سلب عنه الطرفان وما سلب عنه الطرفان فهو في حكم الواسطة والواسطة ليس بان يكون نقيضا لاحد الطرفين اولي منه بان يكون نقيضا للطرف الاخر بل هو نقيض لكل طرف فاذن من حيث------------------------------------------------ د هي نقيض ا وب نقيض لج فيكون ب اعم من د ولان د نقيض ب ود نقيض ج ونقيض ب اعم من ج فسيصير د اعم من د وهو هو هذا خلف واما ان نقول انني لست افهم هذا الكلام حق الفهم وسيكون غيري فهما ابلغ من فهمي له لانه ان كان انما يكون واسطة لان الطرفين يسلبان عنه فيكن اذن شء ليس هو-	681	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0690	false	6355734571531551816	0	271	0	1145	1296	302	فيكون د اعم من ب وقد علمت هذا مما تكرر عليك ومما يزيدك في التنبه لذلك بيانا ان تعلم انه لما كان يكذب عليه ا يكذب عليه ج فيصدق عليه د وكان قد صدق ب وكلما صدق ب صدق د لكن ا قد يصدق علي ما ليس بج لانه اعم منه فيصدق اذن علي بعض ما هو د وحينءذ يكذب ب وكلما كان صدق ب صدق د فاذن د اعم من ب فكذلك اذا كان د اعم من ب فسيكون ج اخص من ا وعلي قلب ذلك البيان فليكن د الغير مكون في قوة النقيض ل ا المكون فان كان هو في قوة النقيض فسيكون علي هذا الحكم المذكور في الانعكاس ولكن ب كذلك لج فان كان د في قوة النقيض ل ا كان اخص من ب وكان ايضا اخص من ب اذ كان ب في قوة د من حيث هو غير ابيض واذا كان كذلك لم يكن د ب وليس د ايضا با فيصدق عليه انه ليس ا وقد يصدق عليه ايضا انه ليس ب فهو اذن قد سلب عنه الطرفان وما سلب عنه الطرفان فهو في حكم الواسطة والواسطة ليس بان يكون نقيضا لاحد الطرفين اولي منه بان يكون نقيضا للطرف الاخر بل هو نقيض لكل طرف فاذن من حيث image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0232png د هي نقيض ا وب نقيض لج فيكون ب اعم من د ولان د نقيض ب ود نقيض ج ونقيض ب اعم من ج فسيصير د اعم من د وهو هو هذا خلف واما ان نقول انني لست افهم هذا الكلام حق الفهم وسيكون غيري فهما ابلغ من فهمي له لانه ان كان انما يكون واسطة لان الطرفين يسلبان عنه فيكن اذن شء ليس هو	690	6669132572853402423	1096	2163.0	830	1145	95.72052764892578	265	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0682	true	-8487854494418506299	0	32	0	153	1581	300	ا وايضا ذلك الشء ليس هو ب فهذا يكفيني ان اعلم ان ا د ليسا بمتناقضين ولا احتاج الي هذه الهندسة كلها ومع ذلك فانه ليس هذا كالواسطة بالحقيقة فان الواسطة هو	682	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0690	false	6355734571531551816	271	302	1145	1296	1296	302	ا وايضا ذلك الشء ليس هو ب فهذا يكفيني ان اعلم ان ا-د ليسا بمتناقضين ولا احتاج الي هذه الهندسة كلها ومع ذلك فانه ليس هذا كالواسطة بالحقيقة فان الواسطة هو-	690	6669132572853402423	151	292.0	121	153	98.69281005859375	32	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0682	true	-8487854494418506299	32	300	153	1581	1581	300	الذي سلب عنه الطرفان جميعا من حيث الطبيعتين لا من حيث العموم والخصوص والمعدولة ليست هي السالبة علي الوجه الذي يقال ليس الانسان هو الحيوان ان معني الحيوان اعم من الانسان فاما ان الحيوان ليس محمولا علي الانسان فكلا وه-هنا فان ال-وجبة لا تحمل علي المعدولية واما السالبة المقابلة لها فانها تحمل علي المعدولية وانما تفارقها بحسب العموم والمتوسط كالمباين فليس انما تخالف الطرفين بان احد الطرفين اعم بل بان الطرف لا يحمل عليها اصلا فقد اخذ اذن المعدولية كالواسطة وانما المعدولية بالحقيقة نوع وامر اخص من الطرف الاخر ومثل هذه الواسطة ليس يجب ان تكون نسبتها الي الطرفين نسبة واحدة بل تكون نسبتها الي احدهما نسبة الامر الذي------------------------------------------------ هو مباين ونسبته الي الاخر نسبة الامر الذي هو اخص ثم ان الواسطة وان كانت مسلوبا عنها الطرفان فليست تقوم ولا لشء من الطرفين مقام النقيض فانه ليس كلما ليس الشء فهو نقيضه وكل من له عقل وانصاف يعقل ان هذه النسبة غير متشابهة وليس يجب اذا فرض نقيضا من جانب ان يصير نقيضا من الجانب الاخر بل ان يصير متوسطا ثم يشبه ان يكون عند غيري بيان لهذا ليس عندي الا انه لم يرد في التفاسير شء يقنع به وانما خبطوا فيه خبط عشواء والمقدار الذي عرف في اول العدول والسالب يغني عن تكلف هذه الهندسة فليقتصر علي ذلك فان في ذلك بيانا وفرقانا واعلم ان اخذ المعدول مكان النقيض يكون بالقوة كنقل النقيض الي المضادة وقد علمت ما في هذا فان كانت المادة ضرورية لم يختلف وان كانت ممكنة اختلف ولم يصلح الفصل العاشر ي فصل في استقراء النتاءج التابعة للمطلوب الاول بالقياس المءلف المقاييس التي تنتج الكلي فانها تنتج ذلك الكلي والجزءي تحته وعكسهما المستوي وعكس-	682	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0691	false	-6473937990059824127	0	260	0	1404	1632	302	الذي سلب عنه الطرفان جميعا من حيث الطبيعتين لا من حيث العموم والخصوص والمعدولة ليست هي السالبة علي الوجه الذي يقال ليس الانسان هو الحيوان ان معني الحيوان اعم من الانسان فاما ان الحيوان ليس محمولا علي الانسان فكلا وهاهنا فان الموجبة لا تحمل علي المعدولية واما السالبة المقابلة لها فانها تحمل علي المعدولية وانما تفارقها بحسب العموم والمتوسط كالمباين فليس انما تخالف الطرفين بان احد الطرفين اعم بل بان الطرف لا يحمل عليها اصلا فقد اخذ اذن المعدولية كالواسطة وانما المعدولية بالحقيقة نوع وامر اخص من الطرف الاخر ومثل هذه الواسطة ليس يجب ان تكون نسبتها الي الطرفين نسبة واحدة بل تكون نسبتها الي احدهما نسبة الامر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0233png الذي هو مباين ونسبته الي الاخر نسبة الامر الذي هو اخص ثم ان الواسطة وان كانت مسلوبا عنها الطرفين فليست تقوم ولا لشء من الطرفين مقام النقيض فانه ليس كلما ليس الشء فهو نقيضه وكل من له عقل وانصاف يعقل ان هذه النسبة غير متشابهة وليس يجب اذا فرض نقيضا من جانب ان يصير نقيضا من الجانب الاخر بل ان يصير متوسطا ثم يشبه ان يكون عند غيري بيان لهذا ليس عندي الا انه لم يرد في التفاسير شء يقنع به وانما خبطوا فيه خبط عشواء والمقدار الذي عرف في اول العدول والسالب يغني عن تكلف هذه الهندسة فليقتصر علي ذلك فان في ذلك بيانا وفرقانا واعلم ان اخذ المعدول مكان النقيض يكون بالقوة كنقل النقيض الي المضادة وقد علمت ما في هذا فان كانت المادة ضرورية لم يختلف وان كانت ممكنة اختلف ولم يصلح ا---------------------------------------------------------------------------لمقاييس التي تنتج الكلي فانها تنتج ذلك الكلي والجزءي تحته وعكسهما المستوي وعكس	691	6669132572853402423	1348	2656.5	1093	1479	91.14266204833984	250	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0683	true	6161364167575477411	0	42	0	229	1620	300	النقيض ومعني عكس النقيض هو ان تجعل مقابل المحمول بالايجاب والسلب موضوعا ومقابل الموضوع محمولا مثل انه اذا انتج ما ليس ب ليس ا ولكن ينتج الاول بالذات واولا وهذه بالعرض وثانيا علي سبيل اللزوم والجزءية الموجبة تجمع الي ما ينتج عكسه	683	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0691	false	-6473937990059824127	260	302	1404	1632	1632	302	النقيض ومعني عكس النقيض هو ان تجعل مقابل المحمول بالايجاب والسلب موضوعا ومقابل الموضوع محمولا مثل انه اذا انتج ما ليس ب ليس ا ولكن ينتج الاول بالذات واولا وهذه بالعرض وثانيا علي سبيل اللزوم والجزءية الموجبة تجمع الي ما ينتج عكسه-	691	6669132572853402423	228	451.0	187	229	99.56331634521484	42	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0683	true	6161364167575477411	42	300	229	1620	1620	300	وعكس النقيض واما السالبة الجزءية فليست تستتبع شيءا لانها لا تنعكس وه-هنا وجوه اخر في اللزوم المستنبطة من قياس واحد وهو ان القياس الكلي في الشكل الاول اذا قام بالفعل علي الحد الاصغر قام بالقوة علي كل ما يشاركه تحت الاوسط اعني علي كل موضوع مثله للاوسط وايضا علي كل موضوع للاصغر فاذا احضرت هذه الموضوعات في الذهن انعقدت القياسات اخر- في الحقيقة وكانها ليست قياسات اخري بل كانها القيا------------------------------------------------س الاول لاتصالها في الذهن به معا فالوجه الاول نتيجة مع نتيجة والوجه الثاني نتيجة تحت نتيجة واما الشكل الثاني فانما تستتبع النتيجة فيه ما تحتها لا ما معها فان الاكبر بالفعل غير المعقول علي الاوسط بل عسي بالقوة واما القياسات الجزءية فلا تستتبع نتاءجها ما تحتها بحكم ذلك القياس لان ذلك انما يمكن حيث تكون النتيجة كلية فيقوم في القياس الذي هو في الحقيقة منتج النتاءج المستتبعة مقام الكبري فيظن للاتصال الذي فيهما انهما قد لزما عن قياس واحد واما اذا كانت النتيجة جزءية فلا يمكن ذلك فيها اعني استتباع ما تحتها واما استتباع التي معها فيمكن واذا لم تكن النتيجة الجزءية ان تستتبع التي معها فيمكن واذا لم تكن النتيجة الجزءية ان تستتبع ما تحتها في الاول فذلك في الاخرين احري فانه اذا لكن لا يستتبع النتيجة الكلية ما معها في الاخرين لان الحكم علي الاوسط غير مبرهن اي غير موضوع بالفعل مبينا ويحتاج الي بيان فكم- بالاحري ان لا تستتبع الجزءية جزءية معها ولكن نظن ان النتيجة في الشكل الثالث قد تستتبع ما معها والصواب ان ذلك ليس مع النتيجة لانه ليس الموضوع فيه بالفعل مرتبا تحت الاوسط مع موضوع النتيجة الثانية فيكون معها وانما يكون-	683	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0692	false	7772774190389115942	0	262	0	1442	1672	302	وعكس النقيض واما السالبة الجزءية فليست تستتبع شيءا لانها لا تنعكس وهاهنا وجوه اخر في اللزوم المستنبطة من قياس واحد وهو ان القياس الكلي في الشكل الاول اذا قام بالفعل علي الحد الاصغر قام بالقوة علي كل ما يشاركه تحت الاوسط اعني علي كل موضوع مثله للاوسط وايضا علي كل موضوع للاصغر فاذا احضرت هذه الموضوعات في الذهن -نعقدت القياسات اخري في الحقيقة وكانها ليست قياسات اخري بل كانها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0234png القياس الاول لاتصالها في الذهن به معا فالوجه الاول نتيجة مع نتيجة والوجه الثاني نتيجة تحت نتيجة واما الشكل الثاني فانما تستتبع النتيجة فيه ما تحتها لا ما معها فان الاكبر بالفعل غير المعقول علي الاوسط بل عسي بالقوة واما القياسات الجزءية فلا تستتبع نتاءجها ما تحتها بحكم ذلك القياس لان ذلك انما يمكن حيث تكون النتيجة كلية فيقوم في القياس الذي هو في الحقيقة منتج النتاءج المستتبعة مقام الكبري فيظن للاتصال الذي فيهما انهما قد لزما عن قياس واحد واما اذا كانت النتيجة جزءية فلا يمكن ذلك فيها اعني استتباع ما تحتها واما استتباع التي معها فيمكن واذا لم تكن النتيجة الجزءية ان تستتبع التي معها فيمكن واذا لم تكن النتيجة الجزءية ان تستتبع ما تحتها في الاول فذلك في الاخرين احري فانه اذا لكن لا يستتبع النتيجة الكلية ما معها في الاخرين لان الحكم علي الاوسط غير مبرهن اي غير موضوع بالفعل مبينا ويحتاج الي بيان فكان بالاحري ان لا تستتبع الجزءية جزءية معها ولكن نظن ان النتيجة في الشكل الثالث قد تستتبع ما معها والصواب ان ذلك ليس مع النتيجة لانه ليس الموضوع فيه بالفعل مرتبا تحت الاوسط مع موضوع النتيجة الثانية فيكون معها وانما يكون	692	6669132572853402423	1384	2734.0	1127	1443	95.91129302978516	252	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0684	true	8422580719251700756	0	40	0	231	1717	300	معها اذا كان بالفعل موضوعها وموضوع النتيجة الاولي تحت الاوسط فيكون الحكم عليها كالواحد والقياس عليها في الظاهر كالواحد واما اذا كان يحتاج الي عكس وبيان فلا وبالجملة انما يكون معها اذا كانت نسبتهما الي الكبري واحدة وانما يكون تحتها	684	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0692	false	7772774190389115942	262	302	1442	1672	1672	302	معها اذا كان بالفعل موضوعها وموضوع النتيجة الاولي تحت الاوسط فيكون الحكم عليها كالواحد والقياس عليها في الظاهر كالواحد واما اذا كان يحتاج الي عكس وبيان فلا وبالجملة انما يكون معها اذا كانت نسبتهما الي الكبري واحدة وانما يكون تحتها-	692	6669132572853402423	230	455.0	191	231	99.56710052490234	40	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0684	true	8422580719251700756	40	296	231	1692	1717	300	اذا كانت النتيجة تصح ان تصير كبري فهذا وجه تقف به علي ان القياس كيف ينقلك عن نتيجة الي لازم اخر الفصل الحادي عشر ك فصل في ان المقدمات الصادقة قد تلزمها النتيجة الصادقة ولا ينعكس فتكون النتيجة الصادقة لازمة عن مقدمات صادقة------------------------------------------------ اعلم انه لما كان القياس كالمقدم للنتيجة-اذا كان يلزم عنه النتيجة-والنتيجة كالتالي-فيجب من وضع المقدم-وهو صديق القياس اي صدق مقدماته وصواب تاليفه-ان تكون النتيجة لا محالة صادقة-وليس يجب برفع المقدم-وهو كذب المقدمات او فساد التاليفكذ-ب النتيجة لا محالة-بل قد يمكن ان تكون من مقدمات كاذبة-نتيجة صادقة-لا ان المقدمات اوجبتها-بل اتفق ان كانت صادقة لذاتها وعارضة لهذه المقدمات-فاما انه قد يمكن ا تكون نتيجة صادقة من مقدمات كاذبة-فمثال ذلك انك اذا قلت-كل ج ب-ولا شء من اب-فانتج-لا شء من ج ا-ثم حرفت فكذبت فيهما فقلت-لا-شء من ج ب-وكل ابا-نتج ذلك-انه لا-شء من ج ا-وكذلك ايضا في الموجب اذ اتفق ان كان شيءان متباينين في الجنس-واورد جنس احدهما فقيل بالايجاب علي الاخر-وقيل ذلك بالايجاب علي المباين انتج الصدق-مثال ذلك قولك-كل انسان حجر-وكل حجر حيوان-فيلزم منه-ان كل انسان حيوان-او قيل-ولا شء من الحجر بجماد-فانتجلا--احد من الناس بجماد-فاما ان هذا المقول الذي قيل قياس-فلانه قول اذا وضع ما فيه-اي سلم-لزم عنه قول اخر-اضطرارا لذاته لا بالعرض-وهذا القول الاخر هو هذه النتيجة الصادقة فلنبدا اولا بالدلالة علي اصناف هذا النحو من الانتاج في الشكل الاول-فنقول-انه لا-يخلو اما ان يكون الكذب في المقدمتين جميعا او في احديهما-فان كان الكذب في الكبريو-كان كذبا في الكل-اي ومع ذلك في كل وقت-حتي يكون كاذبا غاية-وكان القياس علي مطلوب كلي-فيمتنع ان ينتج عنه الصدق البتة-والسبب فيه ان ضد تلك المقدمة يكون صادقا-واذا اضيف	684	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0693	false	-1515113671542602483	0	302	0	1491	1491	302	اذا كانت النتيجة تصح ان تصير كبري فهذا وجه تقف به علي ان القياس كيف ينقلك عن نتيجة الي لازم اخر ------------------------------------------------------------------------ولا ينعكس فتكون النتيجة الصادقة لازمة عن مقدمات صادقة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0235png اعلم انه لما كان القياس كالمقدم للنتيجة اذا كان يلزم عنه النتيجة والنتيجة كالتالي فيجب من وضع المقدم وهو صديق القياس اي صدق مقدماته وصواب تاليفه ان تكون النتيجة لا محالة صادقة وليس يجب برفع المقدم وهو كذب المقدمات او فساد التاليف كذب النتيجة لا محالة بل قد يمكن ان تكون من مقدمات كاذبة نتيجة صادقة لا ان المقدمات اوجبتها بل اتفق ان كانت صادقة لذاتها وعارضة لهذه المقدمات فاما انه قد يمكن ا تكون نتيجة صادقة من مقدمات كاذبة فمثال ذلك انك اذا قلت كل ج ب ولا شء من اب فانتج لا شء من ج ا ثم حرفت فكذبت فيهما فقلت لا شء من ج ب وكل اب انتج ذلك انه لا شء من ج ا وكذلك ايضا في الموجب اذ اتفق ان كان شيءان متباينين في الجنس واورد جنس احدهما فقيل بالايجاب علي الاخر وقيل ذلك بالايجاب علي المباين انتج الصدق مثال ذلك قولك كل انسان حجر وكل حجر حيوان فيلزم منه ان كل انسان حيوان او قيل ولا شء من الحجر بجماد فانتج لا احد من الناس بجماد فاما ان هذا المقول الذي قيل قياس فلانه قول اذا وضع ما فيه اي سلم لزم عنه قول اخر اضطرارا لذاته لا بالعرض وهذا القول الاخر هو هذه النتيجة الصادقة فلنبدا اولا بالدلالة علي اصناف هذا النحو من الانتاج في الشكل الاول فنقول انه لا يخلو اما ان يكون الكذب في المقدمتين جميعا او في احديهما فان كان الكذب في الكبري وكان كذبا في الكل اي ومع ذلك في كل وقت حتي يكون كاذبا غاية وكان القياس علي مطلوب كلي فيمتنع ان ينتج عنه الصدق البتة والسبب فيه ان ضد تلك المقدمة يكون صادقا واذا اضيف-	693	6669132572853402423	1382	2457.0	1140	1564	88.36317443847656	192	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0685	true	-1825608096773435916	0	237	0	1404	1803	300	التي ينتجها كاذب الكبري في الكل ويكون ذلك الضد صادقا-فكيف يكون هذا صادقا-فاما ان كانت كاذبة بالجزءف-انه قد تكون النتيجة فصادقةفا-نه يمكن ان يكون الحد الاكبر في كل الاصغر-ومع ذلك ليس في كل الاوسط-بل في بعضه-وذلك حبث يكون الاوسط اعم من كليهما-فصدق ان كل ج بوي-كون كاذبا بالبعض ان كل ب ا-ويصدق كل ج امث-اله كل قفنص ابيض وكل ابيض حي--------------------------------------------- واما السلب فان تكون نسبة الاوسط هذهز-لكن الاكبر قسيم الاصغر تحت عام فهو غير موجود في شء من الاصغرو-لكن بدل الققنس الثلج-فاما ان كانت-الصغري كاذبة في الكل-فيمكن ان ينتج الصدق-مثل ان يكون الاكبر جنسا-والاوسط والاصغر نوعين متفقين في المرتبة تحته-كقولنا-كل انسان فرس-وكل فرس حي-وللسلب بدل الحي جنس غريب عن كليهما كما نجعل البدل الفرس والانسان-الموسيقي والطب-وتترك الحي بحاله-وكذلك ان كانت الصغري كاذبة في الجزء حتي يكون الاوسط نوعا مثلا-ويكون الاصغر فصلا ما اعم من النوع-او جنسا اعلي من الاصغر-كقولنا-كل مشاء انسان-وكل انسان حيوان-وللسلب جنس غريب لمثل ذلك كما نقولان- كل فكري عقل-وهذا كاذب في البعض-ولا-شء مما هو عقل بحيوان-فان كان القياس علي جزءي فان الكبري الكاذبة في الكل تنتج-مثاله-بعض الابيض ثلج-وكل ثلج حي-فبعض الابيض حي-ونسبة ما بين الحدود هي ان الاصغر اعلي من الاوسط-ويقال علي كله ولكنه يقال علي بعض الاكبرمث-اله في السلب-بعض الابيض انسان-ولا شء من الناس بحيوان-والاوسط كما-كان-لكنه يقال علي بعض الاكبر-والاكبر يقال علي كله-وكذلك ان كانت جزءية الكذبفا-نه يجوز ان يكون الاكبر في بعض من الاوسط-والاصغر والاوسط في بعض الاصغر-فتوجب الكبري كلية او تسلب كلية-فاما القياسان المنتجان للجزءي فقد ينتجانه-والكبري كاذبة بالكل-او بالجزءاو	685	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0694	false	-5492822185256014018	5	302	27	1531	1531	302	التي ينتجها كاذب الكبري في الكل ويكون ذلك الضد صادقا فكيف يكون هذا صادقا فاما ان كانت كاذبة بالجزء فانه قد تكون النتيجة -صادقة فانه يمكن ان يكون الحد الاكبر في كل الاصغر ومع ذلك ليس في كل الاوسط بل في بعضه وذلك حبث يكون الاوسط اعم من كليهما فصدق ان كل ج ب ويكون كاذبا بالبعض ان كل ب ا ويصدق كل ج ا مثاله كل ققنس ابيض وكل ابيض image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0236png واما السلب فان تكون نسبة الاوسط هذه ولكن الاكبر قسيم الاصغر تحت عام فهو غير موجود في شء من الاصغر ولكن بدل الققنس الثلج فاما ان كانت الصغري كاذبة في الكل فيمكن ان ينتج الصدق مثل ان يكون الاكبر جنسا والاوسط والاصغر نوعين متفقين في المرتبة تحته كقولنا كل انسان فرس وكل فرس حي وللسلب بدل الحي جنس غريب عن كليهما كما نجعل البدل الفرس والانسان الموسيقي والطب وتترك الحي بحاله وكذلك ان كانت الصغري كاذبة في الجزء حتي يكون الاوسط نوعا مثلا ويكون الاصغر فصلا ما اعم من النوع او جنسا اعلي من الاصغر كقولنا كل مشاء انسان وكل انسان حيوان وللسلب جنس غريب لمثل ذلك كما نقول ان كل فكري عقل وهذا كاذب في البعض ولا شء مما هو عقل بحيوان فان كان القياس علي جزءي فان الكبري الكاذبة في الكل تنتج مثاله بعض الابيض ثلج وكل ثلج حي فبعض الابيض حي ونسبة ما بين الحدود هي ان الاصغر اعلي من الاوسط ويقال علي كله ولكنه يقال علي بعض الاكبر مثاله في السلب بعض الابيض انسان ولا شء من الناس بحيوان والاوسط كما كان لكنه يقال علي بعض الاكبر والاكبر يقال علي كله وكذلك ان كانت جزءية الكذب فانه يجوز ان يكون الاكبر في بعض من الاوسط والاصغر والاوسط في بعض الاصغر فتوجب الكبري كلية او تسلب كلية فاما القياسان المنتجان للجزءي فقد ينتجانه والكبري كاذبة بالكل او بالجزء او	694	6669132572853402423	1381	2476.0	1145	1505	91.76079559326172	183	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0685	true	-1825608096773435916	237	300	1404	1803	1803	300	الصغري-او كلاهما كاذبان-فانه يجوز-ان يكون الاكبر كالحي غير موجود في شء من الاوسط كالثلج-والثلج موجود في بعض الابيض والاكبر موجود في بعض الاصغر-فتوجد الكبري موجبة-وللسلب-الاكبر موجود في كل الاوسط-كالحي-للانسان-وفي بعض الاصغر كالابيض دون بعض-فتوجد الكبري سالبة وكذلك الحال ان اخذت الكبري كاذبة في الجزء-فانه يجوز ان يكون الاكبر في بعض الاوسطكا-لحي في بعض الجسد والاوسط في بعض الاصغر-فتءخذ الكبري موجبة كلية او سالبة-	685	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0695	false	6205014512256213881	0	77	0	414	1568	302	الصغري او كلاهما كاذبان فانه يجوز ان يكون الاكبر كالحي غير موجود في شء من الاوسط كالثلج والثلج موجود في بعض الابيض والاكبر موجود في بعض الاصغر فتوجد الكبري موجبة وللسلب الاكبر موجود في كل الاوسط كالحي للانسان وفي بعض الاصغر كالابيض دون بعض فتوجد الكبري سالبة وكذلك الحال ان اخذت الكبري كاذبة في الجزء فانه يجوز ان يكون الاكبر في بعض الاوسط كالحي في بعض الجسد والاوسط في بعض الاصغر فتءخذ الكبري موجبة كلية او سالبة	695	6669132572853402423	397	723.0	335	414	95.89372253417969	51	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0686	true	-1301720591105207903	0	182	0	1068	1733	300	كلية-فان جعلتن الصغري هي الكاذبة في الكل-فان- يجوز ان يكون الاكبر في كل الاوسط-كالحي في كل فقنس-وفي بعض الاصغر-كالحي في بعض الاسودويكون الاو-------------------------------------------------سط ليس في شء من الاصغر-ويوجد في بعض-وللسلب الاكبر جنس غريب من الاوسطكا-لحي الذي هو غريب من العدد-ثم يكون الاوسط مسلوبا عن عرض يوجد فيه الاكبر-كالابيض-فيكون لا-شي من الابيض بعددفي-ءخذ كل ابيض عدداوا-ما ان جعلت الصغري كاذبة في البعض-فلا يجب ان يكون كذبا اذا اخذت جزءيةوا-ما اذا اخذت المقدمتان جميعا كاذبتينام-ا الكبري ففي البعض-واما الصغري ففي الكل-فيجوز ان تكون النتيجة صدقا-وذلك اذا كان الاكبر كالحي موجودا في بعض الاوسط كالابيض-وفي بعض الاصغر كالاسود-والابيض لا-شء من الاسود-واخذ بعض الاسود ابيض-وكل ابيض حي-او ليس شء من الابيض حيا-فينتج الصدق-وقد يجوز ان تكون النتيجة صدقا والمقدمتان جميعا كاذبتين في الكل-بان يكون الاكبر كالحي مسلوبا عن جميع الاوسط-وهو نوع غريب كالعدد وموجود في بعض الاصغر-وهو كعرض لانواعه كالابيض-ثم يكون الاوسط مسلوبا عن كل الابيض فيءخذ بعض ج ب وكل ب ا وللسلب يكون الاوسط نوعا تحت الجنس مثل القنفس تحت الحي ويكون الاصغر شيءا من الاعراض التي يوجد فيها الاكبر كالاسود لكن الاوسط لا-يوجد فيها البته-فيقال-بعض ج ب-ولاشء- من ب او-اما في الشكل الثاني	686	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0695	false	6205014512256213881	77	302	414	1568	1568	302	كلية فان جعلت- الصغري هي الكاذبة في الكل فانه يجوز ان يكون الاكبر في كل الاوسط كالحي في كل ققنس وفي بعض الاصغر كالحي في بعض image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0237png الاسود ويكون الاوسط ليس في شء من الاصغر ويوجد في بعض وللسلب الاكبر جنس غريب من الاوسط كالحي الذي هو غريب من العدد ثم يكون الاوسط مسلوبا عن عرض يوجد فيه الاكبر كالابيض فيكون لا شء من الابيض بعدد فيءخذ كل ابيض عددا واما ان جعلت الصغري كاذبة في البعض فلا يجب ان يكون كذبا اذا اخذت جزءية واما اذا اخذت المقدمتان جميعا كاذبتين اما الكبري ففي البعض واما الصغري ففي الكل فيجوز ان تكون النتيجة صدقا وذلك اذا كان الاكبر كالحي موجودا في بعض الاوسط كالابيض وفي بعض الاصغر كالاسود والابيض لا شء من الاسود واخذ بعض الاسود ابيض وكل ابيض حي او ليس شء من الابيض حيا فينتج الصدق وقد يجوز ان تكون النتيجة صدقا والمقدمتان جميعا كاذبتين في الكل بان يكون الاكبر كالحي مسلوبا عن جميع الاوسط وهو نوع غريب كالعدد وموجود في بعض الاصغر وهو كعرض لانواعه كالابيض ثم يكون الاوسط مسلوبا عن كل الابيض فيءخذ بعض ج ب وكل ب ا وللسلب يكون الاوسط نوعا تحت الجنس مثل الققنس تحت الحي ويكون الاصغر شيءا من الاعراض التي يوجد فيها الاكبر كالاسود لكن الاوسط لا يوجد فيها البتة فيقال بعض ج ب ولا شء من ب ا واما في الشكل الثاني-	695	6669132572853402423	1032	1878.5	852	1156	89.27335357666016	143	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0686	true	-1301720591105207903	182	300	1068	1733	1733	300	فقد ينتج الصدق من الكذب علي جميع الاقسام وفي الكليات والجزءيات-فان حدود الضرب الاول اذا كانت صادقة وانتجتلاشء-- من ج ا فجعلت الموجبة سالبة-والسالبة موجبة كانتا كاذبتين في الكل وانتجتا تلك النتيجة بعينها في الضرب الثاني من- وكذلك حدود الضرب الثاني ينتج مثل ذلك من الضرب الاول منه وكذلك ان كانت احداهما كاذبة بان يكون الاوسط موجودا في الطرفين وليس احد الطرفين موجودا في الاخر فجعل موجودا في كل احداهما ولا-في شء من الاخر فان النتيجة تكون-ان لا-شء من الاكبر في الاصغر-وسواء جعلت السالبة الكاذبة صغري او كبري وكذلك ان كان الاوسط شيءا لا يوجد في شء من الطرفين ولا يوجد احدهما في شء من الاخر-فاخذ موجودا في ايهما كان-فيكون الايجاب كاذبا-وتكون تارة صغري-وتارة كبري-وكذلك ان كانت الكاذبة-	686	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0696	false	7871829880687889636	0	131	0	679	1565	302	فقد ينتج الصدق من الكذب علي جميع الاقسام وفي الكليات والجزءيات فان حدود الضرب الاول اذا كانت صادقة وانتجت لا شء من ج ا فجعلت الموجبة سالبة والسالبة موجبة كانتا كاذبتين في الكل وانتجتا تلك النتيجة بعينها في الضرب الثاني منه وكذلك حدود الضرب الثاني ينتج مثل ذلك من الضرب الاول منه وكذلك ان كانت احداهما كاذبة بان يكون الاوسط موجودا في الطرفين وليس احد الطرفين موجودا في الاخر فجعل موجودا في كل احد-هما ولا في شء من الاخر فان النتيجة تكون ان لا شء من الاكبر في الاصغر وسواء جعلت السالبة الكاذبة صغري او كبري وكذلك ان كان الاوسط شيءا لا يوجد في شء من الطرفين ولا يوجد احدهما في شء من الاخر فاخذ موجودا في ايهما كان فيكون الايجاب كاذبا وتكون تارة صغري وتارة كبري وكذلك ان كانت الكاذبة	696	6669132572853402423	660	1248.0	543	680	97.05882263183594	103	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0688	true	-7327682021233172042	0	285	0	1540	1612	300	الشكل الثالث فقد ينتج الصدق من الكذب كيف اتفق اما عن الكاذبتين في الكل فان يكون الاوسط مباينا للطرفين واكبرهما في بعض الاصغر فتوجد المقدمتان موجبتين وذلك في انتاج الايجاب او تكون المباينة مع الاصغر وحده فتوجد معه بايجاب كاذب ومع الاكبر تسبب كاذب-وذلك في انتاج السلب واما الكاذبتان في الجزء فان يكون الطرفان كل واحد منهماي-وجد في بعض الاوسط وحده والاكبر في بعض الاصغر فيوجد ان كليتين بالايجاب-او تكون الكبري سالبة كلية والاصغري كلية موجبة وقد يجوز ان توجد الكبري وحدها موجبة كاذبة بان يكون الاكبر موجودا في بعض الاصغر وغير موجود في شء من الوسط ولكن الاصغر موجود في بعض الاوسط فيكذب-فيجعل الاكبر في كل الاوسط وللسلب ان يكون الاكبر في مثل ذلك موجودا في كل الاوسط فيوجد ولا في شء منه وقد تنتج والاكبي موجبة كاذبة في------------------------------------------------ كل كقولك-كل فقنس حي وكل ققنس اسود ويعكس هذا الترتيب الصغري كاذبة في الكل ايضا كقولك كل فقنس حجر ول ف-قنس باسود وقد يمكن ا يكون الكذب في البعض اما للموجبة والكبري كاذبة فكقولك-كل انسان ذو رجلين وكل انسان فاضل وللصغري هذه الحدود نفسها ويعكس الترتيب فاما والكبري سالبة وكاذبة في البعض فكقولك-كل انسان ذو رجلين-ولا انسان بفاضل فان كانت الصغري كاذبة-فكقولك-كل انسان فاضلو لا انسان بفرس واما الجزءيات فيجب ان توجد حدودها هذه الحدود-علي ان يكون الجزءي الكاذب كاذبا في الكل فان لا-يتصور جزءي غير كاذب في الجزء فيعلم ان صدق القياس الذي هو كالمقدم يوجب صدق النتيجة الذي هو التالي واما كذب القياس الذي هو رفع المقدم فلاي-نتج كذب التالي الذي هو رفع التاليفا-ما كيفية هذا التقديم والتلو-فيجب ان تعلمه مما قد علمت و لا اطيل عليك القول فيه الفصل الثاني عشر ل فصل في قياس الدور انه قد يقع في القياس عرضان من جهة حال نسبة المقدمات الي النتيجة احدهما بيان الدور	688	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0697	false	4420459928696679053	7	302	36	1600	1600	302	الشكل الثالث فقد ينتج الصدق من الكذب كيف اتفق اما عن الكاذبتين في الكل فان يكون الاوسط مباينا للطرفين واكبرهما في بعض الاصغر فتوجد المقدمتان موجبتين وذلك في انتاج الايجاب او تكون المباينة مع الاصغر وحده فتوجد معه بايجاب كاذب ومع الاكبر تسبب كاذب وذلك في انتاج السلب واما الكاذبتان في الجزء فان يكون الطرفان كل واحد منهما يوجد في بعض الاوسط وحده والاكبر في بعض الاصغر فيوجد ان كليتين بالايجاب او تكون الكبري سالبة كلية والصغ-ري كلية موجبة وقد يجوز ان توجد الكبري وحدها موجبة كاذبة بان يكون الاكبر موجودا في بعض الاصغر وغير موجود في شء من الوسط ولكن الاصغر موجود في بعض الاوسط فيكذب فيجعل الاكبر في كل الاوسط وللسلب ان يكون الاكبر في مثل ذلك موجودا في كل الاوسط فيوجد ولا في شء منه وقد تنتج والاكبر موجبة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0239png كاذبة في كل كقولك كل ققنس حي وكل ققنس اسود ويعكس هذا الترتيب الصغري كاذبة في الكل ايضا كقولك كل ققنس حجر ولا ققنس باسود وقد يمكن ا يكون الكذب في البعض اما للموجبة والكبري كاذبة فكقولك كل انسان ذو رجلين وكل انسان فاضل وللصغري هذه الحدود نفسها ويعكس الترتيب فاما والكبري سالبة وكاذبة في البعض فكقولك كل انسان ذو رجلين ولا انسان بفاضل فان كانت الصغري كاذبة فكقولك كل انسان فاضل ولا انسان بفرس واما الجزءيات فيجب ان توجد حدودها هذه الحدود علي ان يكون الجزءي الكاذب كاذبا في الكل فان لا يتصور جزءي غير كاذب في الجزء فيعلم ان صدق القياس الذي هو كالمقدم يوجب صدق النتيجة الذي هو التالي واما كذب القياس الذي هو رفع المقدم فلا ينتج كذب التالي الذي هو رفع التالي فاما كيفية هذا التقديم والتلو فيجب ان تعلمه مما قد علمت و-لا اطيل عليك القول فيه------------------------------------- انه قد يقع في القياس عرضان من جهة حال نسبة المقدمات الي النتيجة احدهما بيان الدور-	697	6669132572853402423	1480	2849.5	1207	1604	92.26932525634766	255	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0689	true	-4010350321280596019	0	276	0	1502	1623	300	قياس فيجب ان ينظر فيهما في علم القياس واما الانتفاع بهما فانما يكون في الامتحان والمغالطة او يكون لاجل التحرز وقد يدخل من وجه ما في العلوم وفي الجدل وكل واحد من بيان الدور ومن عكس القياس عارض للقياس وموضوعها القياس فان الداءر والمعكوس قياسو-ذلك لان القياس لم يكن قياسا لان مقدماته حقه او مسلمة او مشهورة او غير ذلك بل انما كان قياسا لان مقدماته اذا وضعت وسلمت لزم عنها غيرها فاما بيان الدور فان يكون معنا قياس علي مطلوب ثم يجعل المطلوب مع عكس احدي المقدمتين قي------------------------------------------------اسا علي انتاج المقدمة الاخري فيكون المطلوب تارة مقدمة والمقدمة تارة مطلوبا فتارة توجد تلك المقدمة في بيان المطلوب وتارة يءخذ المطلوب في بيانهما وبالحقيقة المطلوب والمقدمة يكون واحدا وهذا قد يستعمل بان يتلطف فيغير المطلوب في اللفظ عن صورته وهو مطلوب ليوهم شء شيءا اخر وربما استعمل هذا في العلوم بان يكون معنا مقدمتان فتنتجان شيءا علي سبيل برهان ان وبيان العلة من المعلول وذلك علي طريق لا ان ثم يقلب فيبان المعلول من العلة علي طريق الل-م علي ما-استعملة في الفن الذي يلي هذا الفنو-اما عكس القياس فهو ان ينتج من مقابل النتيجة مع احدي المقدمتين مقابل المقدمة الاخري-واكثر نفع هذا في انكار احدي المقدمتين من قياس يوجب شيءا فيتولي ابطاله بان يحتال ويتلطف في تسليمه مقابل النتيجة من حيث لا يشعر به بتغيير لفظ او حيلة من الحيل فيقرن بمقدمة وينتج صخة مقابل المقدمة الاخري فيمنع يذلك القياس علي المطلوبر-قد ينتفع به كما ستعلم في رد الخلف الي المستقيمو-اما في الجدل فانه ربما كان مقابل المطلوب مشهورا في نفسه اذا المتقابلان-كما ستعلم كثيرا مما يكونان مشهورين والجدلي من حق صناعته ان ينصر طرفي النقيض معا في وقتين وان يستعمل طرف النقيض المشهورين في وقتين مختلفين	689	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0698	false	3453700557754578477	15	302	73	1630	1630	302	قياس فيجب ان ينظر فيهما في علم القياس واما الانتفاع بهما فانما يكون في الامتحان والمغالطة او يكون لاجل التحرز وقد يدخل من وجه ما في العلوم وفي الجدل وكل واحد من بيان الدور ومن عكس القياس عارض للقياس وموضوعها القياس فان الداءر والمعكوس قياس وذلك لان القياس لم يكن قياسا لان مقدماته حقة او مسلمة او مشهورة او غير ذلك بل انما كان قياسا لان مقدماته اذا وضعت وسلمت لزم عنها غيرها فاما بيان الدور فان يكون معنا قياس علي مطلوب ثم يجعل المطلوب مع عكس احدي المقدمتين image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0240png قياسا علي انتاج المقدمة الاخري فيكون المطلوب تارة مقدمة والمقدمة تارة مطلوبا فتارة توجد تلك المقدمة في بيان المطلوب وتارة يءخذ المطلوب في بيانهما وبالحقيقة المطلوب والمقدمة يكون واحدا وهذا قد يستعمل بان يتلطف فيغير المطلوب في اللفظ عن صورته وهو مطلوب ليوهم شء شيءا اخر وربما استعمل هذا في العلوم بان يكون معنا مقدمتان فتنتجان شيءا علي سبيل برهان ان وبيان العلة من المعلول وذلك علي طريق لا ان ثم يقلب فيبان المعلول من العلة علي طريق اللام علي ما استعمله في الفن الذي يلي هذا الفن واما عكس القياس فهو ان ينتج من مقابل النتيجة مع احدي المقدمتين مقابل المقدمة الاخري واكثر نفع هذا في انكار احدي المقدمتين من قياس يوجب شيءا فيتولي ابطاله بان يحتال ويتلطف في تسليمه مقابل النتيجة من حيث لا يشعر به بتغيير لفظ او حيلة من الحيل فيقرن بمقدمة وينتج صحة مقابل المقدمة الاخري فيمنع بذلك القياس علي المطلوب وقد ينتفع به كما ستعلم في رد الخلف الي المستقيم واما في الجدل فانه ربما كان مقابل المطلوب مشهورا في نفسه اذا المتقابلان كما ستعلم كثيرا مما يكونان مشهورين والجدلي من حق صناعته ان ينصر طرفي النقيض معا في وقتين وان يستعمل طرف النقيض المشهورين في وقتين مختلفين-	698	6669132572853402423	1491	2913.5	1216	1558	95.69961547851562	264	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0689	true	-4010350321280596019	276	300	1502	1623	1623	300	وربما حاول ان يكون نصر احدهما في وقت بقياس ثم يتلطف يتسلم مقابله المشهور-فيمنع به مقدمة في قياس يءلف علي ابطاله علي ان هذا-	689	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0699	false	3246737998731266448	0	25	0	123	1441	302	وربما حاول ان يكون نصر احدهما في وقت بقياس ثم يتلطف يتسلم مقابله المشهور فيمنع به مقدمة في قياس يءلف علي ابطاله علي ان هذا	699	6669132572853402423	121	232.0	98	123	98.37398529052734	22	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0690	true	333178376982629433	0	234	0	1231	1568	300	يكون ضربا من المغالطة في الجدل فانه عندما ينصر احد المقابلين ليس له ان ياخذ مقابله حقا علي سبيل المشهور فلنبدا -بيان الدور فبيان الدور ان تءخذ النتيجة وعكس احدي المقدمتين فتنتج المقدمة الثانية فان ادخل حد غريب لم يكن بيان الدور وان انتج ايضا شي غريب لم يكن بيان الدور-بل بيان الدور ان يبين الشء بما بين به مثل قولك-كل ج ب وكل ب ا فينتج وكل ج ا-فان اخذت كل ج ا-وكل اب انتجت كل ج ب-وان اخذت كل ب ج وكل ج ا انتجت كل ب ا-ويحتاج ان تكون المقدمة التي تضاف الي النتيجة منعكسة علي كميتها-مثل كل ج ب وكل ب ج-------------------------------------------------فهذا العكس في الموجبة ظاهر-واما في السالبة-فان العكس المحتاج اليه في الدور انما يكون حيث يكون المسلوب خاص السلب-عن الموضوع فيكون موجود في كل ما-ليس موصوفا بالموضوع-كما ان العكس في الايجاب-انما يكون حيث يكون الايجاب خاصا بالموضوع فيكون مسلوبا عن كل ما-ليس موصوفا بالموضوع-ومثل هذه السالبةسا-لبة ترجع الي العدول الموجب-فتنعكس بالايجاب-ومثال هذا السلوك قولكلاشءم---ن الجوهر بعرض فينعكس العكس الذي يخص هذا الموضوع فيكون مال-يس بعرض فهو جوهراولا---شء مما هو اله بمتعلق الوجود بالغير-فعكسهمال--يس بمتعلق الوجود بالغير فهو اله-وبالجملة هذا هو السالب الذي اذا جعل حرف السلب منه جزءا من المحمول ثم عكس بان يجعل جزءا من الموضوع-صح الطرف الاخر علي كل ذلك الموضوع ونقول-اذا كان لاشء- من ب ا-وانعكس لا-شء من ا بعلي ان كل ما-ليس ا فهو ب فيلزم ان كل مال-يس ب فهو ا-والا فليكن بعض ما-ليس	690	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0699	false	3246737998731266448	25	302	123	1441	1441	302	يكون ضربا من المغالطة في الجدل فانه عندما ينصر احد المقابلين ليس له ان ياخذ مقابله حقا علي سبيل المشهور فلنبدا ببيان الدور فبيان الدور ان تءخذ النتيجة وعكس احدي المقدمتين فتنتج المقدمة الثانية فان ادخل حد غريب لم يكن بيان الدور وان انتج ايضا شء غريب لم يكن بيان الدور بل بيان الدور ان يبين الشء بما بين به مثل قولك كل ج ب وكل ب ا فينتج وكل ج ا فان اخذت كل ج ا وكل اب انتجت كل ج ب وان اخذت كل ب ج وكل ج ا انتجت كل ب ا ويحتاج ان تكون المقدمة التي تضاف الي النتيجة منعكسة علي كميتها مثل كل ج ب وكل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0241png ب ج فهذا العكس في الموجبة ظاهر واما في السالبة فان العكس المحتاج اليه في الدور انما يكون حيث يكون المسلوب خاص السلب عن الموضوع فيكون موجود في كل ما ليس موصوفا بالموضوع كما ان العكس في الايجاب انما يكون حيث يكون الايجاب خاصا بالموضوع فيكون مسلوبا عن كل ما ليس موصوفا بالموضوع ومثل هذه السالبة سالبة ترجع الي العدول الموجب فتنعكس بالايجاب ومثال هذا السلوك قولك لا شء من الجوهر بعرض فينعكس العكس الذي يخص هذا الموضوع فيكون ما ليس بعرض فهو جوهر او لا شء مما هو اله بمتعلق الوجود بالغير فعكسه ما ليس بمتعلق الوجود بالغير فهو اله وبالجملة هذا هو السالب الذي اذا جعل حرف السلب منه جزءا من المحمول ثم عكس بان يجعل جزءا من الموضوع صح الطرف الاخر علي كل ذلك الموضوع ونقول اذا كان لا شء من ب ا وانعكس لا شء من اب علي ان كل ما ليس ا فهو ب فيلزم ان كل ما ليس ب فهو ا والا فليكن بعض ما ليس-	699	6669132572853402423	1206	2217.5	975	1319	91.43290710449219	197	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0690	true	333178376982629433	234	300	1231	1568	1568	300	ب ليس ا-وكل ما-ليس ا فهو ب يلزم ان بعض مال-يس ب فهو ب هذا خلف-فاذن اذا وجد هذا ا-لازم يلزم عكس مقدمة فهذا تلزمه المقدمة ايضا واما الجزءية السالبة كقولنا ليس بعض ج ا-فانما يعكس العكس المطلوب ه-هنا ان كل ما-ليس بعضه ا فهو ج-فان كانت احدي المقدمتين منعكسة دون الاخري كانت هي التي تنضم الي النتيجة في انتاج الاخري-ولا يتكافا-فالضرب الاول من الشكل الاول-	690	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0700	false	-4909256738840568442	0	74	0	343	1501	302	ب ليس ا وكل ما ليس ا و---ب يلزم ان بعض ما ليس ب فهو ب هذا خلف فاذن اذا وجد هذا اللازم ---م عكس مقدمة فهذا تلزمه المقدمة ايضا واما الجزءية السالبة كقولنا ليس بعض ج ا فانما يعكس العكس المطلوب هاهنا ان كل ما ليس بعضه ا فهو ج فان كانت احدي المقدمتين منعكسة دون الاخري كانت هي التي تنضم الي النتيجة في انتاج الاخري ولا يتكافا فالضرب الاول من الشكل الاول	700	6669132572853402423	329	587.0	265	349	94.26934051513672	52	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0691	true	-8589719522337209213	0	201	0	1089	1662	300	اية مقدمتين انعكست انتجت مع النتيجه المقدمة الاخري-وان كانت المنعكسة الكبريب-قيت كبري في القياس الثاني-او كانت الصغري بقيت الصغري في القياس الثاني-واي مقدمة اخذت مع عكس النتيجة انتجت عكس الاخري-وان عكستا جميعا انتجتا عكس النتيجة-وان كانت الكبري سالبة كقولنا لاشء- من ب ا وكانت الكبري تنعكس العكس الذي يخص السالب في هذا الموضع وهو ان كل ما-ليس ا فهو ب فناخذ النتيجة محولة من السلب الكلي الي العدول فنقول كل ما-هو ج-فليس ا وكل ما-ليس ا فهو ب ينتج كل-ج ب وان قوما من المفسرين يضنون انه ينبغي ان يقال ان ج شء لا-يقال ا علي شء منه وكلما لا-يقال ا علي شء منه فان ------------------------------------------------ب يقال علي كله-فينتيجونان ج شء يقال ا علي كله-فيجعلون السور غير السور--بلجزءا من المحمول ويجعلون النتيجة في ظاهر حاليها مهملة-ويجعلون النتيجة بالجملة ليست احدي المقدمتين فيكونون قد غيروا النتيجة الاولي والمقدمة المضافة والنتيجة الثانية عن الوجه الطبيعي ليخالفوا نسق كلام من يفسرون كلامهوا-ما انتاج الكبري فسهل بان تعكس الصغري فيكون كل ب ج-ولاشء- من ج ا واما القياسات المنتجة الجزءي فبين ان الكبري لاي-مكن ان تنتج من النتيجة وعكس الصغري واما الصغري فقد يمكن في الموجبتين هكذابع-ض ج ا وكل ا ب فبعض ج ب-هذا في النتيجة الموجبة واما في السالبة فلا يمكن لانا اذا	691	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0700	false	-4909256738840568442	74	302	343	1501	1501	302	اية مقدمتين انعكست انتجت مع النتيجه المقدمة الاخري وان كانت المنعكسة الكبري بقيت كبري في القياس الثاني او كانت الصغري بقيت الصغري في القياس الثاني واي مقدمة اخذت مع عكس النتيجة انتجت عكس الاخري وان عكستا جميعا انتجتا عكس النتيجة وان كانت الكبري سالبة كقولنا لا شء من ب ا وكانت الكبري تنعكس العكس الذي يخص السالب في هذا الموضع وهو ان كل ما ليس ا فهو ب فناخذ النتيجة محولة من السلب الكلي الي العدول فنقول كل ما هو ج فليس ا وكل ما ليس ا فهو ب ينتج كل ج ب وان قوما من المفسرين يظنون انه ينبغي ان يقال ان ج شء لا يقال ا-علي شء منه وكلما لا يقال ا علي شء منه فان ب يقال image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0242png علي كله فينتجون ان ج شء يقال ا علي كله فيجعلون السور غير السور بالجزء- من المحمول ويجعلون النتيجة في ظاهر حاليها مهملة ويجعلون النتيجة بالجملة ليست احدي المقدمتين فيكونون قد غيروا النتيجة الاولي والمقدمة المضافة والنتيجة الثانية عن الوجه الطبيعي ليخالفوا نسق كلام من يفسرون كلامه واما انتاج الكبري فسهل بان تعكس الصغري فيكون كل ب ج ولا شء من ج ا واما القياسات المنتجة الجزءي فبين ان الكبري لا يمكن ان تنتج من النتيجة وعكس الصغري واما الصغري فقد يمكن في الموجبتين هكذا بعض ج ا وكل ا-ب فبعض ج ب هذا في النتيجة الموجبة واما في السالبة فلا يمكن لانا اذا-	700	6669132572853402423	1063	1993.5	866	1162	91.48020935058594	175	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0691	true	-8589719522337209213	201	300	1089	1662	1662	300	عكسنا الكبري صارت النتيجة صغري سالبة-فلم ينجح وان عكسنا-الصغري صارت النتيجة كبري جزءية-فلم تنجحو-اما في الشكل الثاني فلا يمكن ان تنتج الموجبة دورا بنحو انتاج السالبة لان الموجبة لا-تنتج من موجبة وسالبة واما السالبة فيمكن ان تنتج من ذلك لان النتيجة السالبة مع عكس الصغري تنتج من الشكل الاول عكس الكبري السالبة-ثم يعكس فان كان من شراءط البيان الدوري ان تكون النتيجة تءخذ وتعكس مقدمة فقط-ولا عكس بعد ذلك-لم يكن هذا بيان الدور فان اخذت النتيجة السالبة مع عكس الموجبة الكبري الكلية انتجت الصغري السالبة-وصارت النتيجة صغري سالبة وقد تنتج الصغري السالبة من الشكل الثاني واما اذا اريد انتاج-	691	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0701	false	-2035765038866477381	0	108	0	583	1495	302	عكسنا الكبري صارت النتيجة صغري سالبة فلم ينجح وان عكسنا الصغري صارت النتيجة كبري جزءية فلم تنجح واما في الشكل الثاني فلا يمكن ان تنتج الموجبة دورا بنحو انتاج السالبة لان الموجبة لا تنتج من موجبة وسالبة واما السالبة فيمكن ان تنتج من ذلك لان النتيجة السالبة مع عكس الصغري تنتج من الشكل الاول عكس الكبري السالبة ثم يعكس فان كان من شراءط البيان الدوري ان تكون النتيجة تءخذ وتعكس مقدمة فقط ولا عكس بعد ذلك لم يكن هذا بيان الدور فان اخذت النتيجة السالبة مع عكس الموجبة الكبري الكلية انتجت الصغري السالبة وصارت النتيجة صغري سالبة وقد تنتج الصغري السالبة من الشكل الثاني واما اذا اريد انتاج	701	6669132572853402423	572	1096.0	474	583	98.11320495605469	89	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0692	true	4038123989136311763	0	171	0	846	1489	300	الموجبة-فيحتاج الي العكس الذي يخص السالبة مثاله-كل ج ا ولا شء من ب ا فلا شء من ج ب-فنقول-كل ماهو ج-فليس ب-وكل ما-ليس ب-فهو ا-فكل ج ا-فهكذا تبين باخذ لازم النتيجة ولازم الكبري من غير عكس-فان لم يجعل هذا بيان الدور لانه لم تنعكس فيها مقدمة فله ذلك وان جعل بيان الدور يتم بما يلزم المقدمات من العكس وما يجري مجري العكس من اللوازم التي حكمها حكم الملزوم كان هذا بيان الدور-واما ان كانت الموجبة هي الكبري مثاله-لا-شء من ج ب وكل ا ب فتحتاج ان تعكس النتيجة السالبة العكس الذي يخص هذا الموضع وهو انه كل ما هو ا ليس ج وكل مالي-س ج فهو ب فكل ا ب-فاما ان لاي-كون هذا بيان الدور او يكون علي وجه اخر-فيفارق هذ------------------------------------------------ا الشكل الشكل الاول من هذه الجهة-وهو انه يحتاج فيه في انتاج السلب الي احد الامرين اما ان يءخذ لازما السالبتين او يءخذ عكس النتيجة ولازم المقدمة ومن غير هذه الجهة لاي-مكن فان كانت المقدمات هكذا امكن بيان الدور واما ان كانت الصغري جزءية فلا يمكن ان يتبين منها ومن النتيجة	692	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0701	false	-2035765038866477381	108	302	583	1495	1495	302	الموجبة فيحتاج الي العكس الذي يخص السالبة مثاله كل ج ا ولا شء من ب ا فلا شء من ج ب فنقول كل ما هوج فليس ب وكل ما ليس ب فهو ا فكل ج ا فهكذا تبين باخذ لازم النتيجة ولازم الكبري من غير عكس فان لم يجعل هذا بيان الدور لانه لم تنعكس فيها مقدمة فله ذلك وان جعل بيان الدور يتم بما يلزم المقدمات من العكس وما يجري مجري العكس من اللوازم التي حكمها حكم الملزوم كان هذا بيان الدور واما ان كانت الموجبة هي الكبري مثاله لا شء من ج ب وكل ا-ب فتحتاج ان تعكس النتيجة السالبة العكس الذي يخص هذا الموضع وهو انه كل ما هو ا ليس ج وكل ما ليس ج فهو ب فكل ا ب فاما ان لا يكون هذا بيان الدور او يكون علي وجه اخر فيفارق image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0243png هذا الشكل الشكل الاول من هذه الجهة وهو انه يحتاج فيه في انتاج السلب الي احد الامرين اما ان يءخذ لازما السالبتين او يءخذ عكس النتيجة ولازم المقدمة ومن غير هذه الجهة لا يمكن فان كانت المقدمات هكذا امكن بيان الدور واما ان كانت الصغري جزءية فلا يمكن ان يتبين منها ومن النتيجة-	701	6669132572853402423	835	1560.0	667	914	91.35667419433594	151	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0692	true	4038123989136311763	171	300	846	1489	1489	300	الكبري البتة ولكن ان كانت سالبة امكن من النتيجة وعكس الكبري ان يتبين من الشكل الثاني-وان كانت موجبة لم يكن علي النحو البسيط لانه لا-قياس من سالبتين ولاكن يبين علي النحو الذي قلنا لا-غيره واما الشكل الثالث فلا يمكن ان تبين فيها كلية البتة لان النتيجة الجزءية مع عكس مقدمة كيف كانتلا--تنتج الا جزءية واما الجزءية فان كانت كبري والنتيجة موجبة واضفنا عكس الصغري اليها كليا انتج الكبري الجزءية لانا اذا عكسنا فقلنا كل ج ب و ج الاصغر وكان انتج بعض ج ا انتج بعض ب ا وهو الكبري وان كانت صغري لم يكن الا بعكسين لان اذا اخذنا ان بعض ج ا وهو النتيجة واضفنا اليها عكس الكبري وهو كل ا ب انتج لا المطلوب ولكن عكسه ولم يكن كلامنا في ذلكول-كن اذ جوزوا هذا في الثاني-	692	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0702	false	4652950069676164026	0	133	0	647	1464	300	الكبري البتة ولكن ان كانت سالبة امكن من النتيجة وعكس الكبري ان يتبين من الشكل الثاني وان كانت موجبة لم يكن علي النحو البسيط لانه لا قياس من سالبتين ول-كن يبين علي النحو الذي قلنا لا غيره واما الشكل الثالث فلا يمكن ان تبين فيها كلية البتة لان النتيجة الجزءية مع عكس مقدمة كيف كانت لا تنتج الا جزءية واما الجزءية فان كانت كبري والنتيجة موجبة واضفنا عكس الصغري اليها كليا انتج الكبري الجزءية لانا اذا عكسنا فقلنا كل ج ب وج- الاصغر وكان انتج بعض ج ا انتج بعض ب ا وهو الكبري وان كانت صغري لم يكن الا بعكسين لان اذا اخذنا ان بعض ج ا وهو النتيجة واضفنا اليها عكس الكبري وهو كل ا-ب انتج لا المطلوب ولكن عكسه ولم يكن كلامنا في ذلك ولكن اذ جوزوا هذا في الثاني	702	6669132572853402423	635	1230.0	509	650	97.69230651855469	121	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0693	true	6671255529167830479	190	300	966	1496	1496	300	النتيجة وعكس مقدمة-- من غير عكس-فان لم يجعل هذا بيان الدور لانه لم تنعكس فيها مقدمة فله ذلك وان جعل بيان الدور يتم بما يلزم المقدمات من العكس وما يجري مجري العكس من اللوازم التي حكمها حكم الملزوم كان هذا بيان الدور-واما ان كانت الموجبة هي الكبري مثالهلا--شء من ج ب وكل ا ب فتحتاج ان تعكس النتيجة السالبة العكس الذي يخص هذا الموضع وهو انه كل ما هو ا ليس ج وكل مالي-س ج فهو ب فكل ا ب-فاما ان لاي-كون هذا بيان الدور او يكون علي وجه اخر-فيفارق هذ------------------------------------------------ا الشكل الشكل الاول من هذه الجهة-وهو انه يحتاج فيه في انتاج السلب الي احد الامرين اما ان يءخذ لازما-	693	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0701	false	-2035765038866477381	148	270	737	1326	1495	302	النتيجة ولازم الكبري من غير عكس فان لم يجعل هذا بيان الدور لانه لم تنعكس فيها مقدمة فله ذلك وان جعل بيان الدور يتم بما يلزم المقدمات من العكس وما يجري مجري العكس من اللوازم التي حكمها حكم الملزوم كان هذا بيان الدور واما ان كانت الموجبة هي الكبري مثاله لا شء من ج ب وكل ا-ب فتحتاج ان تعكس النتيجة السالبة العكس الذي يخص هذا الموضع وهو انه كل ما هو ا ليس ج وكل ما ليس ج فهو ب فكل ا ب فاما ان لا يكون هذا بيان الدور او يكون علي وجه اخر فيفارق image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0243png هذا الشكل الشكل الاول من هذه الجهة وهو انه يحتاج فيه في انتاج السلب الي احد الامرين اما ان يءخذ لازما	701	6669132572853402423	513	958.5	406	590	86.94915008544922	98	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0693	true	6671255529167830479	0	161	0	812	1496	300	فما بالهم لا يجوزونه في الثالث وان اختلط موجب وسالب والموجبة كلية امكن انتاج السالبة-لانك تقول ليس بعض ج ا وهو النتيجة وتضيف اليها عكس الصغري وهو كل ج ب ينتج-ليس بعض ب ا فان كانت الكلية هي السالبة لم يكن ان تنتج الصغري الجزءية الموجبة من سالبتين الا ان تعكس السالبة علي النحو المذكور فنقول بعض ج هو ليس با وكل ما ليس كله او بعضه ا فهو ب-فنقول بعض ج ب-ثم نعكس-فقد بان ان البيان الدوري في الشكل الاول للموجبات لا يخرج من الشكل الاول حقيقة ولا خيالا واما للسوالب فقد يكون البيان من الشكل الاول ولكنه يتخيل كانه من الثالث-لانك تقلب المقدمة السالبة فتقول كل ما لا يءخذ فيه ا يءخذ فيه ب فجعلت ا ب محمولين معا اما الشكل الثاني فالبيان فيه اما بالشكل الاول عند التحصيل وان كان في الشكل الثاني واما علي الوجه الذي يحيل الشكل الثالثو-اما في الشكل الثالث فانه يمكن ان يكون البيان الحقيقي كله منه واما المخيل فكان في غيره منه فكيف	693	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0702	false	4652950069676164026	133	300	647	1464	1464	300	فما بالهم لا يجوزونه في الثالث وان اختلط موجب وسالب والموجبة كلية امكن انتاج السالبة لانك تقول ليس بعض ج ا وهو النتيجة وتضيف اليها عكس الصغري وهو كل ج ب ينتج ليس بعض ب ا فان كانت الكلية هي السالبة لم يكن ان تنتج الصغري الجزءية الموجبة من سالبتين الا ان تعكس السالبة علي النحو المذكور فنقول بعض ج هو ليس با وكل ما ليس كله او بعضه ا فهو ب فنقول بعض ج ب ثم نعكس فقد بان ان البيان الدوري في الشكل الاول للموجبات لا يخرج من الشكل الاول حقيقة ولا خيالا واما للسوالب فقد يكون البيان من الشكل الاول ولكنه يتخيل كانه من الثالث لانك تقلب المقدمة السالبة فتقول كل ما لا يءخذ فيه ا يءخذ فيه ب فجعلت ا-ب محمولين معا اما الشكل الثاني فالبيان فيه اما بالشكل الاول عند التحصيل وان كان في الشكل الثاني واما علي الوجه الذي يحيل الشكل الثالث واما في الشكل الثالث فانه يمكن ان يكون البيان الحقيقي كله منه واما المخيل فكان في غيره منه فكيف-	702	6669132572853402423	809	1575.0	650	819	98.77899932861328	154	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0693	true	6671255529167830479	161	193	812	985	1496	300	فيه وما كان من الشكلين الاخرين انما يبين دوره------------------------------------------------ بالرجوع الي الاول فيحتاج الي عكس النتيجة-فكون بيان الدور فيه اما ناقصا واما معدوما اذا جعل بيان الدور ما يتم النتيجة وعكس مقدمة	693	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0703	false	3556177808838750417	0	37	0	222	1410	302	فيه وما كان من الشكلين الاخرين انما يبين دوره image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0244png بالرجوع الي الاول فيحتاج الي عكس النتيجة فكون بيان الدور فيه اما ناقصا واما معدوما اذا جعل بيان الدور ما يتم النتيجة وعكس مقدمة	703	6669132572853402423	173	329.0	141	222	77.92792510986328	30	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0694	true	3176026992408298824	0	31	0	169	1511	300	السالبتين او يءخذ عكس النتيجة ولازم المقدمة ومن غير هذه الجهة لاي-مكن فان كانت المقدمات هكذا امكن بيان الدور واما ان كانت الصغري جزءية فلا يمكن ان يتبين منها ومن النتيجة	694	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0701	false	-2035765038866477381	270	302	1326	1495	1495	302	السالبتين او يءخذ عكس النتيجة ولازم المقدمة ومن غير هذه الجهة لا يمكن فان كانت المقدمات هكذا امكن بيان الدور واما ان كانت الصغري جزءية فلا يمكن ان يتبين منها ومن النتيجة-	701	6669132572853402423	167	326.0	137	170	98.23529052734375	30	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0694	true	3176026992408298824	31	300	169	1511	1511	300	الكبري البتة ولكن ان كانت سالبة امكن من النتيجة وعكس الكبري ان يتبين من الشكل الثاني-وان كانت موجبة لم يكن علي النحو البسيط لانه لا-قياس من سالبتين ولاكن يبين علي النحو الذي قلنا لا-غيره واما الشكل الثالث فلا يمكن ان تبين فيها كلية البتة لان النتيجة الجزءية مع عكس مقدمة كيف كانت-لا-تنتج الا جزءية واما الجزءية فان كانت كبري والنتيجة موجبة واضفنا عكس الصغري اليها كليا انتج الكبري الجزءية لانا اذا عكسنا فقلنا كل ج ب و ج الاصغر وكان انتج بعض ج ا انتج بعض ب ا وهو الكبري وان كانت صغري لم يكن الا بعكسين لان اذا اخذنا ان بعض ج ا وهو النتيجة واضفنا اليها عكس الكبري وهو كل ا ب انتج لا المطلوب ولكن عكسه ولم يكن كلامنا في ذلكول-كن اذ جوزوا هذا في الثاني فما بالهم لا يجوزونه في الثالث وان اختلط موجب وسالب والموجبة كلية امكن انتاج السالبة-لانك تقول ليس بعض ج ا وهو النتيجة وتضيف اليها عكس الصغري وهو كل ج ب ينتج-ليس بعض ب ا فان كانت الكلية هي السالبة لم يكن ان تنتج الصغري الجزءية الموجبة من سالبتين الا ان تعكس السالبة علي النحو المذكور فنقول بعض ج هو ليس با وكل ما ليس كله او بعضه ا فهو ب-فنقول بعض ج ب-ثم نعكس-فقد بان ان البيان الدوري في الشكل الاول للموجبات لا يخرج من الشكل الاول حقيقة ولا خيالا واما للسوالب فقد يكون البيان من الشكل الاول ولكنه يتخيل كانه من الثالث-لانك تقلب المقدمة السالبة فتقول كل ما لا يءخذ فيه ا يءخذ فيه ب فجعلت ا ب محمولين معا اما الشكل الثاني فالبيان فيه اما بالشكل الاول عند التحصيل وان كان في الشكل الثاني واما علي الوجه الذي-	694	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0702	false	4652950069676164026	0	278	0	1351	1464	300	الكبري البتة ولكن ان كانت سالبة امكن من النتيجة وعكس الكبري ان يتبين من الشكل الثاني وان كانت موجبة لم يكن علي النحو البسيط لانه لا قياس من سالبتين ول-كن يبين علي النحو الذي قلنا لا غيره واما الشكل الثالث فلا يمكن ان تبين فيها كلية البتة لان النتيجة الجزءية مع عكس مقدمة كيف كانت لا تنتج الا جزءية واما الجزءية فان كانت كبري والنتيجة موجبة واضفنا عكس الصغري اليها كليا انتج الكبري الجزءية لانا اذا عكسنا فقلنا كل ج ب وج- الاصغر وكان انتج بعض ج ا انتج بعض ب ا وهو الكبري وان كانت صغري لم يكن الا بعكسين لان اذا اخذنا ان بعض ج ا وهو النتيجة واضفنا اليها عكس الكبري وهو كل ا-ب انتج لا المطلوب ولكن عكسه ولم يكن كلامنا في ذلك ولكن اذ جوزوا هذا في الثاني فما بالهم لا يجوزونه في الثالث وان اختلط موجب وسالب والموجبة كلية امكن انتاج السالبة لانك تقول ليس بعض ج ا وهو النتيجة وتضيف اليها عكس الصغري وهو كل ج ب ينتج ليس بعض ب ا فان كانت الكلية هي السالبة لم يكن ان تنتج الصغري الجزءية الموجبة من سالبتين الا ان تعكس السالبة علي النحو المذكور فنقول بعض ج هو ليس با وكل ما ليس كله او بعضه ا فهو ب فنقول بعض ج ب ثم نعكس فقد بان ان البيان الدوري في الشكل الاول للموجبات لا يخرج من الشكل الاول حقيقة ولا خيالا واما للسوالب فقد يكون البيان من الشكل الاول ولكنه يتخيل كانه من الثالث لانك تقلب المقدمة السالبة فتقول كل ما لا يءخذ فيه ا يءخذ فيه ب فجعلت ا-ب محمولين معا اما الشكل الثاني فالبيان فيه اما بالشكل الاول عند التحصيل وان كان في الشكل الثاني واما علي الوجه الذي	702	6669132572853402423	1335	2591.0	1070	1355	98.52398681640625	255	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0695	true	7480232384972393757	53	277	290	1382	1509	300	انتج الكبري الجزءية لانا اذا عكسنا فقلنا كل ج ب و ج الاصغر وكان انتج بعض ج ا انتج بعض ب ا وهو الكبري وان كانت صغري لم يكن الا بعكسين لان اذا اخذنا ان بعض ج ا وهو النتيجة واضفنا اليها عكس الكبري وهو كل ا ب انتج لا المطلوب ولكن عكسه ولم يكن كلامنا في ذلكو-لكن اذ جوزوا هذا في الثاني فما بالهم لا يجوزونه في الثالث وان اختلط موجب وسالب والموجبة كلية امكن انتاج السالبة-لانك تقول ليس بعض ج ا وهو النتيجة وتضيف اليها عكس الصغري وهو كل ج ب ينتج-ليس بعض ب ا فان كانت الكلية هي السالبة لم يكن ان تنتج الصغري الجزءية الموجبة من سالبتين الا ان تعكس السالبة علي النحو المذكور فنقول بعض ج هو ليس با وكل ما ليس كله او بعضه ا فهو ب-فنقول بعض ج ب-ثم نعكس-فقد بان ان البيان الدوري في الشكل الاول للموجبات لا يخرج من الشكل الاول حقيقة ولا خيالا واما للسوالب فقد يكون البيان من الشكل الاول ولكنه يتخيل كانه من الثالث-لانك تقلب المقدمة السالبة فتقول كل ما لا يءخذ فيه ا يءخذ فيه ب فجعلت ا ب محمولين معا اما الشكل الثاني فالبيان فيه اما بالشكل الاول عند التحصيل وان كان في الشكل الثاني واما علي الوجه الذي يحيل الشكل الثالثو-اما في الشكل الثالث فانه يمكن ان يكون البيان الحقيقي كله منه واما المخيل فكان في غيره منه فكيف	695	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0702	false	4652950069676164026	71	300	368	1464	1464	300	انتج الكبري الجزءية لانا اذا عكسنا فقلنا كل ج ب و-ج الاصغر وكان انتج بعض ج ا انتج بعض ب ا وهو الكبري وان كانت صغري لم يكن الا بعكسين لان اذا اخذنا ان بعض ج ا وهو النتيجة واضفنا اليها عكس الكبري وهو كل ا-ب انتج لا المطلوب ولكن عكسه ولم يكن كلامنا في ذلك ولكن اذ جوزوا هذا في الثاني فما بالهم لا يجوزونه في الثالث وان اختلط موجب وسالب والموجبة كلية امكن انتاج السالبة لانك تقول ليس بعض ج ا وهو النتيجة وتضيف اليها عكس الصغري وهو كل ج ب ينتج ليس بعض ب ا فان كانت الكلية هي السالبة لم يكن ان تنتج الصغري الجزءية الموجبة من سالبتين الا ان تعكس السالبة علي النحو المذكور فنقول بعض ج هو ليس با وكل ما ليس كله او بعضه ا فهو ب فنقول بعض ج ب ثم نعكس فقد بان ان البيان الدوري في الشكل الاول للموجبات لا يخرج من الشكل الاول حقيقة ولا خيالا واما للسوالب فقد يكون البيان من الشكل الاول ولكنه يتخيل كانه من الثالث لانك تقلب المقدمة السالبة فتقول كل ما لا يءخذ فيه ا يءخذ فيه ب فجعلت ا-ب محمولين معا اما الشكل الثاني فالبيان فيه اما بالشكل الاول عند التحصيل وان كان في الشكل الثاني واما علي الوجه الذي يحيل الشكل الثالث واما في الشكل الثالث فانه يمكن ان يكون البيان الحقيقي كله منه واما المخيل فكان في غيره منه فكيف-	702	6669132572853402423	1086	2116.0	866	1100	98.7272720336914	216	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0696	true	5263972535193342130	0	272	0	1262	1370	300	اذا جعل بيان الدور ما يتم النتيجة وعكس مقدمة الفصل الثالث عشر م فصل في عكس القياس قد علمت ان عكس القياس هو ان يءخذ مقابل النتيجة اما نقيضها واما ضدها-ويضاف الي احدي المقدمتين وينتج مقابل المقدمة الاخري ومن الضرورة ان مقابل النتيجة اذا اخذ مع احدي المقدمتين ابطل الاخري والا فان كانتا ثابتتين فالنتيجة لم تبطل الا ان اخذ المقابل بالتناقض والتضاد مختلف فليعتبر ذلك من الشكل الاول ولنضع ان كل ج ب وكل ب ا فكل ج ا فان قلنا لا-شء من ج ا وكان كل ب ا انتج لا-شء من ج ب وكان كل ج ب فاخذ الضد انتج ضد الصغري وان ااخذنا النقيض انتج النقيض للصغري وكله من الشكل الثاني واما ان اضفنا اليه الصغري فقلنا لا-شء من ج ا وكل ج ب انتج من الثالث انه ليس كل ب ا فكذلك لو قلنا لا-كل ج ا فاذن لا-سبيل الي انتاج مضاد الكبري لان الثالث لاي-نتج عاما ولا-بد من ان يكون الشكل هو الثالث ولنضع ان كل ج ب ولا شء من ب ا فلا شء من ج ا وناخذ مضاده وهو ان كل ج ا وكان لا-شء من ب ا انتج ضد الصغري وناخذ نقيضه فيتنج نقيض الصغري وذانك من الثاني فان اخذنا مع النتيجة المعكوسة الي التضاد او التناقض الصغري انتج نقيض الكبري لا-غير وذلك من الشكل الثالث ولنضع الصغري جزءية فحينءذ ان عكست النتيجة الي التناقض بطلتا معا والي التضاد لم يبطل شء فلنضع ان بعض ج ب وكل ب ا فبعض ج ا فتعكس النتيجة الي السلب المناقض فنقول ليس شء من ج ا وكل ب ا ينتج نقيض الصغري او نضيف اليها الصغري فينتج ليس كل ب ا فان اخذنا بالمضادة وهو ان	696	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0703	false	3556177808838750417	28	302	177	1410	1410	302	اذا جعل بيان الدور ما يتم النتيجة وعكس مقدمة------------------------------------- قد علمت ان عكس القياس هو ان يءخذ مقابل النتيجة اما نقيضها واما ضدها ويضاف الي احدي المقدمتين وينتج مقابل المقدمة الاخري ومن الضرورة ان مقابل النتيجة اذا اخذ مع احدي المقدمتين ابطل الاخري والا فان كانتا ثابتتين فالنتيجة لم تبطل الا ان اخذ المقابل بالتناقض والتضاد مختلف فليعتبر ذلك من الشكل الاول ولنضع ان كل ج ب وكل ب ا فكل ج ا فان قلنا لا شء من ج ا وكان كل ب ا انتج لا شء من ج ب وكان كل ج ب فاخذ الضد انتج ضد الصغري وان اخ-ذنا النقيض انتج النقيض للصغري وكله من الشكل الثاني واما ان اضفنا اليه الصغري فقلنا لا شء من ج ا وكل ج ب انتج من الثالث انه ليس كل ب ا فكذلك لو قلنا لا كل ج ا فاذن لا سبيل الي انتاج مضاد الكبري لان الثالث لا ينتج عاما ولا بد من ان يكون الشكل هو الثالث ولنضع ان كل ج ب ولا شء من ب ا فلا شء من ج ا وناخذ مضاده وهو ان كل ج ا وكان لا شء من ب ا انتج ضد الصغري وناخذ نقيضه فينتج نقيض الصغري وذانك من الثاني فان اخذنا مع النتيجة المعكوسة الي التضاد او التناقض الصغري انتج نقيض الكبري لا غير وذلك من الشكل الثالث ولنضع الصغري جزءية فحينءذ ان عكست النتيجة الي التناقض بطلتا معا والي التضاد لم يبطل شء فلنضع ان بعض ج ب وكل ب ا فبعض ج ا فتعكس النتيجة الي السلب المناقض فنقول ليس شء من ج ا وكل ب ا ينتج نقيض الصغري او نضيف اليها الصغري فينتج ليس كل ب ا فان اخذنا بالمضادة وهو ان-	703	6669132572853402423	1219	2365.0	956	1272	95.83333587646484	252	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0696	true	5263972535193342130	272	299	1262	1369	1370	300	ليس بعض ج ا واضفنا اليها الكبري وهو كل ب ا انتج ليس بعض ج ب وهذا لا-يبطل ان بعض ج ب------------------------------------------------ او الصغري فقلنا ليس بعض	696	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0704	false	-9133025879353228815	0	32	0	156	1231	302	ليس بعض ج ا واضفنا اليها الكبري وهو كل ب ا انتج ليس بعض ج ب وهذا لا يبطل ان بعض ج ب image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0245png او الصغري فقلنا ليس بعض	704	6669132572853402423	107	182.0	80	156	68.5897445678711	25	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0697	true	1842017228763411129	0	255	0	1060	1301	300	ا وبعض ج ب كانتا جزءيتين فولم ينتج التاليف من جزءيتين ولنضع ايضا بعض ج ب ولا-شء من ب ا لا كل ج ا وناخذ نقيضه فنقول كل ج ا وبعض ج ب فبعض ب ا وهو نقيض الكبري او نضيف اليها الكبري فيكون كل ج ا ولا-شء من ب ا وينتج ليس بعض ج ب وهذا لاي-بطل قولنا بعض ج ب واذا اضفنا الي الصغرا لم ينتج ايضا واما في الشكل الثاني فانه لا-يمكن ان يءخذ مقابل النتيجة مع الصغري فيبطل الكبري بان ينتج ضده بل بان ينتج نقيضه لان القياس حينءذ ينعقد من الشكل الثالث وذلك لا-ينتج الكلي واما مع الكبري فان عكست-النتيجة الي المضادة انتجت ضد الصغري او بالتناقض انتجت نقيض الصغري لان القياس يكون في الشكل الاول ولا-يمنع ذلك هناك فلتكن الكبري موجبة مثل ان لا-شء من ج ا وكل ب ا فان اخذنا كل ج ب او بعض ج ب وقلنا ولا-شء من ج ا انتج في الحالتين انه لا-كل ب ا فان اخذنا كل ج ب وكل ب ا انتج كل ج ا فان اخذنا بعض ج ب وكل ب ا انتج بعض ج ا ثم فلتكن الكبري سالبة مثل ان نقول كل ج ا ولا-شء من ب ا ولناخذ اما كل ج ب او بعض ج ب وقد قلنا كل ج ا انتج في الحالتين بعض ب ا وهو نقيض الكبري لا-ضدها وان اخذنا مع عكس النتيجة الكبري فقلنا كل ج ب ولا شء من ب ا انتج لا-شء من ج ا او قلنا بعض ج ب ولا-شء من ب ا انتج بعض ج ليس ا فهذا هو	697	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0704	false	-9133025879353228815	33	302	158	1231	1231	302	ا وبعض ج ب كانتا جزءيتين فولم ينتج التاليف من جزءيتين ولنضع ايضا بعض ج ب ولا شء من ب ا لا كل ج ا وناخذ نقيضه فنقول كل ج ا وبعض ج ب فبعض ب ا وهو نقيض الكبري او نضيف اليها الكبري فيكون كل ج ا ولا شء من ب ا وينتج ليس بعض ج ب وهذا لا يبطل قولنا بعض ج ب واذا اضفنا الي الصغري لم ينتج ايضا واما في الشكل الثاني فانه لا يمكن ان يءخذ مقابل النتيجة مع الصغري فيبطل الكبري بان ينتج ضده بل بان ينتج نقيضه لان القياس حينءذ ينعقد من الشكل الثالث وذلك لا ينتج الكلي واما مع الكبري فان عكست النتيجة الي المضادة انتجت ضد الصغري او بالتناقض انتجت نقيض الصغري لان القياس يكون في الشكل الاول ولا يمنع ذلك هناك فلتكن الكبري موجبة مثل ان لا شء من ج ا وكل ب ا فان اخذنا كل ج ب او بعض ج ب وقلنا ولا شء من ج ا انتج في الحالتين انه لا كل ب ا فان اخذنا كل ج ب وكل ب ا انتج كل ج ا فان اخذنا بعض ج ب وكل ب ا انتج بعض ج ا ثم فلتكن الكبري سالبة مثل ان نقول كل ج ا ولا شء من ب ا ولناخذ اما كل ج ب او بعض ج ب وقد قلنا كل ج ا انتج في الحالتين بعض ب ا وهو نقيض الكبري لا ضدها وان اخذنا مع عكس النتيجة الكبري فقلنا كل ج ب ولا شء من ب ا انتج لا شء من ج ا او قلنا بعض ج ب ولا شء من ب ا انتج بعض ج ليس ا فهذا هو-	704	6669132572853402423	1057	2040.0	803	1074	98.41712951660156	240	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0697	true	1842017228763411129	255	300	1060	1301	1301	300	تفصيل ذلك فان كانت الصغري جزءية فلا يبطل اخذ ضد النتيجة شيءا فانه يكون جزءيا موجبا ولا-ينتج مع الصغري وينتج مع الكبري ضد الصغري وهي جزءية والجزءية لا-تبطل الجزءية واما ان عكست النتيجة الي التناقض ابطلت كليهما بالتناقض فليوضع بعض ج ا ولا-شء من ب-	697	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0705	false	6301328089840972415	0	48	0	245	1431	302	تفصيل ذلك فان كانت الصغري جزءية فلا يبطل اخذ ضد النتيجة شيءا فانه يكون جزءيا موجبا ولا ينتج مع الصغري وينتج مع الكبري ضد الصغري وهي جزءية والجزءية لا تبطل الجزءية واما ان عكست النتيجة الي التناقض ابطلت كليهما بالتناقض فليوضع بعض ج ا ولا شء من ب	705	6669132572853402423	241	462.0	197	245	98.36734771728516	41	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0698	true	-283624881210938671	0	245	0	1134	1426	300	ا فليس بعض ج ب فان قلنا بعض ج ب لم ينتج مع الصغري واما مع الكبري فينتج ليس بعض ج ا ولاي-بطل ذلك قولنا بعض ج ا فان قلنا كل ج ب وقلنا بعض ج ا انتج بعض ب ا وهو نقيض الكبري او قلنا كل ج ب ولاشء- من ب ا انتج لاشء- من ج ب وهو نقيض الصغري ولنضع لا كل ج ا وكل ب ا فان اخذنا ضد النتيجة وهو بعض ج ب لم ينتج مع الصغري وانتج مع الكبري بعض ج ا ولاي-بطل بهذا قولنا لا كل ج------------------------------------------------ ا واما ان اخذنا النقيض فقلنا كل ج ب وكل ب ا ابطل الصغري بالنقيض او قلنا كل ج ب ولا كل ج ا ابطل الكبري بالنقيض واما في الشكل الثالث ان اخذ ضد النتيجة لم تبطل البتة مقدمة لان ضد النتيجة مع الصغري يكون من الشكل الاول وكبراه جزءية فلا ينتج ومع الكبري يكون الشكل الثاني وكبراه جزءية فلا ينتج واما ان اخذت بالتناقض كان نقيض النتيجة كليا فان كانت الكبري سالبة كان موجبا كليا او موجبة كان سالبا كليا وانتظم مع الصغري علي نظم الشكل الاول ومع الكبري علي نظم الشكل الثاني فان كانت المقدمتان كليتين انتج ضد كل واحدة منهما لان نتيجة الكليتين من الشكل الاول والثاني كلي وان كانت احداهما ولتكن الصغري جزءية وتكون لا-محالة موجبة انتجت نقيض كل واحد منهما لان الجزءية اذا اخذت مع عكس النتيجة الي النقيض انتجت جزءيا يناقض الكلي منهما وان لم تءخذ هي بل الكلية انتجت كلية تناقض الجزءية منهما وان كانت	698	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0705	false	6301328089840972415	48	302	245	1431	1431	302	ا فليس بعض ج ب فان قلنا بعض ج ب لم ينتج مع الصغري واما مع الكبري فينتج ليس بعض ج ا ولا يبطل ذلك قولنا بعض ج ا فان قلنا كل ج ب وقلنا بعض ج ا انتج بعض ب ا وهو نقيض الكبري او قلنا كل ج ب ولا شء من ب ا انتج لا شء من ج ب وهو نقيض الصغري ولنضع لا كل ج ا وكل ب ا فان اخذنا ضد النتيجة وهو بعض ج ب لم ينتج مع الصغري وانتج مع الكبري بعض ج ا ولا يبطل بهذا قولنا لا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0246png كل ج ا واما ان اخذنا النقيض فقلنا كل ج ب وكل ب ا ابطل الصغري بالنقيض او قلنا كل ج ب ولا كل ج ا ابطل الكبري بالنقيض واما في الشكل الثالث ان اخذ ضد النتيجة لم تبطل البتة مقدمة لان ضد النتيجة مع الصغري يكون من الشكل الاول وكبراه جزءية فلا ينتج ومع الكبري يكون الشكل الثاني وكبراه جزءية فلا ينتج واما ان اخذت بالتناقض كان نقيض النتيجة كليا فان كانت الكبري سالبة كان موجبا كليا او موجبة كان سالبا كليا وانتظم مع الصغري علي نظم الشكل الاول ومع الكبري علي نظم الشكل الثاني فان كانت المقدمتان كليتين انتج ضد كل واحدة منهما لان نتيجة الكليتين من الشكل الاول والثاني كلي وان كانت احداهما ولتكن الصغري جزءية وتكون لا محالة موجبة انتجت نقيض كل واحد منهما لان الجزءية اذا اخذت مع عكس النتيجة الي النقيض انتجت جزءيا يناقض الكلي منهما وان لم تءخذ هي بل الكلية انتجت كلية تناقض الجزءية منهما وان كانت-	705	6669132572853402423	1123	2224.0	880	1187	94.6082534790039	238	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0698	true	-283624881210938671	245	300	1134	1426	1426	300	الكبري هي الجزءية الموجبة لم يتالف منها ومن عكس النتيجة الي النقيض ولا الي التضاد ما ينتج نقيض الصغري ولا ضدها لانها تنتج عكس مقابل الصغري و-ءتلف من الصغري ونقيض النتيجة ما يرفعها وكذلك ان كانت جزءية سالبة فقد اجتمع من هذا كله ان انعكاسات القياسات من الشكل الاول الي الثاني والثالث لكن ان اريد-	698	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0706	false	-8165456567847583783	0	55	0	293	1532	302	الكبري هي الجزءية الموجبة لم يتالف منها ومن عكس النتيجة الي النقيض ولا الي التضاد ما ينتج نقيض الصغري ولا ضدها لانها تنتج عكس مقابل الصغري واءتلف من الصغري ونقيض النتيجة ما يرفعها وكذلك ان كانت جزءية سالبة فقد اجتمع من هذا كله ان انعكاسات القياسات من الشكل الاول الي الثاني والثالث -كن ان اريد	706	6669132572853402423	291	567.0	237	294	98.9795913696289	52	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0699	true	5327603292895450803	0	254	0	1261	1473	300	ابطال الكبري كان من الثالث او الصغري كان من الثاني وفي ال-اني تبطل صغراه بالاول وكبراه بالثالث وفي الثالث تبطل صغراه بالثاني وكبراه بالاول الفصل الرابع عشر ن فصل في رد قياس الخلف الي المستقيم والمستقيم الي الخلف فلنقل في رد قياس الخلف الي المستقيم والمستقيم الي الخلف علي انا نعتبر المقدمة التي هي التالي من الشرطية ونعمل علي ان الاقتران منها وحدها مع الحمل------------------------------------------------ية فان ذلك لا-يضرنا اذ قد علمت صورة ذلك التاليف وان الاعتبار فيه ايقاع التالي من المقدمة الداخلة موقع احدي القراءن الحملية فقياس الخلف ايضا يكون من وجه مشابها لعكس القياس لانك تاخذ نقيض نتيجة ما وتضيف اليه مقدمة وتبطل مسلما ما لكنه يخالف بان عكس القياس انما يكون داءما اذا كان قبله قياس مقرر الصغري والكبري ونتيجة حدثت عنه بالفعل ثم عقد بعد ذلك قياس اخر لابطال شء معلوم واما الخلف فقياس مبتدا لا-يلزم ان يتقدمه قياس وان اتفق فلا ندري بعد ما-ينتجه الي ان ينتج محالا لكن حال الحدود والترتيب فيهما واحد فليكن صح لنا ان كل ب ا بتوسط ج ا ليس ان اخذنا مقابل النتيجة واضفنا الي الصغري بطلت الكبري او اضفنا الي الكبري بطلت الصغري وكان هذا عكس القياس فلو انا ابتدانا فقلنا ان كان قولنا كل ب ا كاذبا فنقيضه وهو قولنا لا كل ب ا صادق وكان مسلما ان كل ب ج ينتج ان لا كل ج ا وليس كل فاذن قولنا ليس كل ج ا كذب ولزم عن قياس فاحدي مقدمتيه كاذبة ولكن ليست المسلمة وهي ان كل ب ج فهي اذن المشكوك فيها وهو انه ليس كل ب ا فاذن كل	699	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0706	false	-8165456567847583783	55	302	293	1532	1532	302	ابطال الكبري كان من الثالث او الصغري كان من الثاني وفي الثاني تبطل صغراه بالاول وكبراه بالثالث وفي الثالث تبطل صغراه بالثاني وكبراه بالاول------------------------------------------------------------------------- فلنقل في رد قياس الخلف الي المستقيم والمستقيم الي الخلف علي انا نعتبر المقدمة التي هي التالي من الشرطية ونعمل علي ان الاقتران منها وحدها مع image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0247png الحملية فان ذلك لا يضرنا اذ قد علمت صورة ذلك التاليف وان الاعتبار فيه ايقاع التالي من المقدمة الداخلة موقع احدي القراءن الحملية فقياس الخلف ايضا يكون من وجه مشابها لعكس القياس لانك تاخذ نقيض نتيجة ما وتضيف اليه مقدمة وتبطل مسلما ما لكنه يخالف بان عكس القياس انما يكون داءما اذا كان قبله قياس مقرر الصغري والكبري ونتيجة حدثت عنه بالفعل ثم عقد بعد ذلك قياس اخر لابطال شء معلوم واما الخلف فقياس مبتدا لا يلزم ان يتقدمه قياس وان اتفق فلا ندري بعد ما ينتجه الي ان ينتج محالا لكن حال الحدود والترتيب فيهما واحد فليكن صح لنا ان كل ب ا بتوسط ج ا ليس ان اخذنا مقابل النتيجة واضفنا الي الصغري بطلت الكبري او اضفنا الي الكبري بطلت الصغري وكان هذا عكس القياس فلو انا ابتدانا فقلنا ان كان قولنا كل ب ا كاذبا فنقيضه وهو قولنا لا كل ب ا صادق وكان مسلما ان كل ب ج ينتج ان لا كل ج ا وليس كل فاذن قولنا ليس كل ج ا كذب ولزم عن قياس فاحدي مقدمتيه كاذبة ولكن ليست المسلمة وهي ان كل ب ج فهي اذن المشكوك فيها وهو انه ليس كل ب ا فاذن كل-	706	6669132572853402423	1182	2303.5	943	1313	90.0228500366211	235	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0699	true	5327603292895450803	254	300	1261	1473	1473	300	ب ا والمطلوبات الاربع كلها الا الكلي الموجب يمكن ان يتبين من كل شكل بالخلف واما الكلي الموجب فيبين من الشكلين الاخرين فقط لانك اذا اردت ان تبين صدق قولنا كل ب ا بكذب نقيضه وهو قولنا ليس كل ب ا قلت ان كان قولنا كل-	699	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0707	false	-6443017353584204978	0	46	0	213	1571	302	ب ا والمطلوبات الاربع كلها الا الكلي الموجب يمكن ان يتبين من كل شكل بالخلف واما الكلي الموجب فيبين من الشكلين الاخرين فقط لانك اذا اردت ان تبين صدق قولنا كل ب ا بكذب نقيضه وهو قولنا ليس كل ب ا قلت ان كان قولنا كل	707	6669132572853402423	212	419.0	167	213	99.530517578125	45	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0700	true	-7425837036315856505	0	247	0	1305	1592	300	ب ا كاذبا فنقيضه وهو قولنا ليس كل ب ا صادق وتحتاج ان تنتج من هذه المناقضة ومن مقدمة اخري مسلمة نتيجة بينة الاستحالة وتلك المقدمة لا-تشارك هذه في الشكل الاول لان هذه المناقضة لا-يجوز ان تكون صغري الاول لانها سالبة ولاك-بري الاول لانها جزءية واما ان اخذت الضد بدل النقيض امكن ان تجعله كبري ولكن اذا انتج محالا لزم انه كذب لم يلزم ان ضده صدق لان الضدين قد يكذبان معا في المواد الممكنة كما علم سالفا فلم ينفع في انتاج المطلوب واما السالبة الكلية فتبين في الشكل الاول بان يءخذ نقيضها وهو الموجبة الجزءية ويضاف اليه كبري فينتج محالا ولا-يمكن ان تضاف اليه الاخري وهي الصغري فتكون الكبري جزءية والسالبة الكلية تبين في الشكل الاول بادخال مقدمة هي كبري لا-غي------------------------------------------------ر واما الموجبة الجزءية فانا اذا اخذنا نقيضها وهي السالبة الكلية لم يمكن ان نضيف اليها في الشكل الاول مقدمة الا الصغري فينتج المحال واما السالبة الجزءية فاذا اخذنا نقيضها في الشكل الاول امكن صغري وكبري معا لانه كلي وموجب واما في الشكل الثاني فان الموجبة الكلية اذا اخذ نقيضها وهو ليس بعض ب ا لم يمكن الا ان تضاف اليها كبري كلية موجبة واما الكلية السالبة فانه اذا اخذ نقيضها لم يمكن ان تضاف اليها الا كبري سالبة كلية واذا اخذ الضد ثبت بالقياس بطلانه لكن لم تثبت صحة ضده واما الجزءية الموجبة فان نقيضها يمكن ان يضاف اليه في هذا الشكل كبري وصغري وكذلك الجزءية السالبة فان نقيضها ي-كن ان يضاف اليه كبري وصغري لان نقيض الجزءيتين كلية فتصلح كبري وصغري سالبة وموجبة واذا	700	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0707	false	-6443017353584204978	46	302	213	1571	1571	302	ب ا كاذبا فنقيضه وهو قولنا ليس كل ب ا صادق وتحتاج ان تنتج من هذه المناقضة ومن مقدمة اخري مسلمة نتيجة بينة الاستحالة وتلك المقدمة لا تشارك هذه في الشكل الاول لان هذه المناقضة لا يجوز ان تكون صغري الاول لانها سالبة ولا كبري الاول لانها جزءية واما ان اخذت الضد بدل النقيض امكن ان تجعله كبري ولكن اذا انتج محالا لزم انه كذب لم يلزم ان ضده صدق لان الضدين قد يكذبان معا في المواد الممكنة كما علم سالفا فلم ينفع في انتاج المطلوب واما السالبة الكلية فتبين في الشكل الاول بان يءخذ نقيضها وهو الموجبة الجزءية ويضاف اليه كبري فينتج محالا ولا يمكن ان تضاف اليه الاخري وهي الصغري فتكون الكبري جزءية والسالبة الكلية تبين في الشكل الاول بادخال مقدمة هي كبري لا غير واما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0248png الموجبة الجزءية فانا اذا اخذنا نقيضها وهي السالبة الكلية لم يمكن ان نضيف اليها في الشكل الاول مقدمة الا الصغري فينتج المحال واما السالبة الجزءية فاذا اخذنا نقيضها في الشكل الاول امكن صغري وكبري معا لانه كلي وموجب واما في الشكل الثاني فان الموجبة الكلية اذا اخذ نقيضها وهو ليس بعض ب ا لم يمكن الا ان تضاف اليها كبري كلية موجبة واما الكلية السالبة فانه اذا اخذ نقيضها لم يمكن ان تضاف اليها الا كبري سالبة كلية واذا اخذ الضد ثبت بالقياس بطلانه لكن لم تثبت صحة ضده واما الجزءية الموجبة فان نقيضها يمكن ان يضاف اليه في هذا الشكل كبري وصغري وكذلك الجزءية السالبة فان نقيضها يمكن ان يضاف اليه كبري وصغري لان نقيض الجزءيتين كلية فتصلح كبري وصغري سالبة وموجبة واذا-	707	6669132572853402423	1297	2555.0	1052	1359	95.43782043457031	240	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0700	true	-7425837036315856505	247	300	1305	1592	1592	300	اخذنا الضد في هاتين فبطلت لم يجب بطلان الضد ولكن لم تصلح الا صغري وفي الشكل الثالث اما الموجبة الكلية فانها ان اريد ان تثبت بالخلف واخذ نقيضها لم تصلح الا كبري واما الكلية السالبة فنقيضها يصلح كبري وصغري لانها موجبة جزءية وتكون صالحة في الطرفين ايهما كان واما الجزءية الموجبة فنقيضها اذا-	700	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0708	false	330281116857353325	0	53	0	288	1591	302	اخذنا الضد في هاتين فبطلت لم يجب بطلان الضد ولكن لم تصلح الا صغري وفي الشكل الثالث اما الموجبة الكلية فانها ان اريد ان تثبت بالخلف واخذ نقيضها لم تصلح الا كبري واما الكلية السالبة فنقيضها يصلح كبري وصغري لانها موجبة جزءية وتكون صالحة في الطرفين ايهما كان واما الجزءية الموجبة فنقيضها اذا	708	6669132572853402423	287	569.0	235	288	99.65277862548828	52	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0701	true	-6479646610191657275	0	242	0	1249	1503	300	اخذ لم يصلح الا كبري واما الجزءية السالبة فنقيضها يصلح فيه كبري وصغري فاذن الموجبة لا-تبين الا بالضروب التي كبراها سالبة هي نقيض النتيجة واما السالبة فتبين بوجهين من الشكل الثالث والحال في الضد هنا انه اذا بطل لم يجب بطلان ضده هو كما في غيره والفرق بين المستقيم والخلف ان المستقيم يقصد فيه القياس في اول الامر نحو الشء الذي يريد ان يبينه فيقيس عليه من مقدمات مسلمة اما علي الاطلاق واما عنده وبينه وبين خصمه واما الخلف فانه يقصد فيه في اول الامر ان ينتج شيءا غير المطلوب ذلك الشء بين الكذب علي الاطلاق او عنده وبينه وبين خصمه فاذا تبين كذبه عاد وانتج كذب ما هو سببه فانتج صدق نقيض ذلك وايضا فان المستقيم انما توجد فيه المقدمات الموافقة المطلوب بالذات واما في الخلف فاحدي المقدمتين من تلك الجملة والاخري نقيض المطلوب وايضا فان النتيجة في المستقيم غير بينة في اول الامر حتي يتم فيلزم واما في الخلف فان النتيجة توضع اولا ويوضع نقيضها واذا كان الخلف مءلف- من نقيض المطلوب------------------------------------------------ ومن صادقة ينتج محالا فانك ان عكست القياس فاخذت نقيض المحال وقرنته بالصادقة انتج لك نقيض الثانية المشكوك فيها وهو المطلوب اعني ذلك النقيض لنتبين السالب الكلي بالخلف من الشكل الاول ولنتامل كيف يستقيم وليكن المطلوب ان نتبين انه لاشء- من ب ا فاذا اخذنا نقيض هذا وهو ان بعض ب ا فلا بد م- ان تكون ذلك صغري في الشكل الاول والتي يضاف اليها حتي تنتج المحال هو اما قولنا كل ا ج او قولنا ولا-شء من	701	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0708	false	330281116857353325	53	301	288	1589	1591	302	اخذ لم يصلح الا كبري واما الجزءية السالبة فنقيضها يصلح فيه كبري وصغري فاذن الموجبة لا تبين الا بالضروب التي كبراها سالبة هي نقيض النتيجة واما السالبة فتبين بوجهين من الشكل الثالث والحال في الضد هنا انه اذا بطل لم يجب بطلان ضده هو كما في غيره والفرق بين المستقيم والخلف ان المستقيم يقصد فيه القياس في اول الامر نحو الشء الذي يريد ان يبينه فيقيس عليه من مقدمات مسلمة اما علي الاطلاق واما عنده وبينه وبين خصمه واما الخلف فانه يقصد فيه في اول الامر ان ينتج شيءا غير المطلوب ذلك الشء بين الكذب علي الاطلاق او عنده وبينه وبين خصمه فاذا تبين كذبه عاد وانتج كذب ما هو سببه فانتج صدق نقيض ذلك وايضا فان المستقيم انما توجد فيه المقدمات الموافقة المطلوب بالذات واما في الخلف فاحدي المقدمتين من تلك الجملة والاخري نقيض المطلوب وايضا فان النتيجة في المستقيم غير بينة في اول الامر حتي يتم فيلزم واما في الخلف فان النتيجة توضع اولا ويوضع نقيضها واذا كان الخلف مءلفا من نقيض المطلوب image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0249png ومن صادقة ينتج محالا فانك ان عكست القياس فاخذت نقيض المحال وقرنته بالصادقة انتج لك نقيض الثانية المشكوك فيها وهو المطلوب اعني ذلك النقيض لنتبين السالب الكلي بالخلف من الشكل الاول ولنتامل كيف يستقيم وليكن المطلوب ان نتبين انه لا شء من ب ا فاذا اخذنا نقيض هذا وهو ان بعض ب ا فلا بد من ان تكون ذلك صغري في الشكل الاول والتي يضاف اليها حتي تنتج المحال هو اما قولنا كل ا-ج او قولنا ولا شء من	708	6669132572853402423	1246	2437.5	1005	1302	95.69892120361328	236	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0701	true	-6479646610191657275	244	300	1253	1503	1503	300	فان انتج موجبة فكان بعض ب ج واخذنا نقيضها ليرد الي الاستقامة كان نقيضها لاشء- من ب ج واضفنا اليها كل ا ج كان الشكل الثاني وان كان انتج سالبة فكان ليس كل ب ج وكان نقيضها كل ب ج واضفنا اليها لا-شء من ا ج كان ايضا من الشكل الثاني واما ان كان المطلوب سالبة-	701	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0709	false	82605745584057527	0	56	0	251	1595	302	فان انتج موجبة فكان بعض ب ج واخذنا نقيضها ليرد الي الاستقامة كان نقيضها لا شء من ب ج واضفنا اليها كل ا-ج كان الشكل الثاني وان كان انتج سالبة فكان ليس كل ب ج وكان نقيضها كل ب ج واضفنا اليها لا شء من ا-ج كان ايضا من الشكل الثاني واما ان كان المطلوب سالبة	709	6669132572853402423	246	471.0	193	253	97.23320007324219	53	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0702	true	5814842332383746494	0	238	0	1293	1623	300	جزءية واخذنا نقيضها وهي الكلية الموجبة فان ا-فنا اليها كبري موجبة او كبري سالبة كان بعينه كما قلنا وان اضفنا اليها صغري موجبة جزءية او كلية فان النتيجة تكون موجبة ونقيضها اما كلية سالبة واما جزءية سالبة وجميع ذلك يبين باقتران نقيض النتيجة بالصغري علي تاليف الشكل الثالث وا الموجب الكلي مثل قولنا كل ا ب فلا يمكن ان يبين بالخلف في الشكل الاول لان نقيضه جزءية سالبة فلا يصلح صغري ولا كبري فاما الجزءي فيبين في الشكل الاول وذلك باخذ نقيضه فلا يمكن ان يكون نقيضه الا كبري الاول لانه سالب كلي فلا يمكن ان يبين بعكس القياس الا من الصغري ونقيض النتيجة وذلك في الثالث فالموجب في هذا الباب لاي-مكن رده الي الشكل الثاني واما الشكل الثاني فاذا عكس قياسه الخلفي الي الاستقامة فانه يرجع الي الشكل الاول في كل موضع اما الكلي الموجب فلانه يكون قد اخذ في الخلف نقيضه فصار صغري فيحتاج الي ابطال الصغري وقد بان ذلك بالشطل الاول وكذلك الكلي السالب لان نقيضه ايضا لاي-كون كبري واما الجزءي الموجب فان نقيضه يصلح صغري وكبري فيصلح في الاول والثالث وكذلك الجزءي السالب فاذن جميع قياساته يمكن ان تعكس الي الاول والخلفان المنتجان للجزءي يمكن ايضا ان تعكس الي الثالث واما الشكلالثال-------------------------------------------------ث فان موجبات مابي-ن فيه بالخلف قد تبين كلها في الاول بالمستقيم وسالباته تبين ايضا-في الثاني اما الموجبات فان نقاءضها تكون في قياس الخلف كبري لا-محالة فتبطل بالشكل الاول واما السالبات فان نقاءضها تكون صغري وكبري معا فيمكن ان تبطل في الثاني ايضا	702	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0709	false	82605745584057527	56	302	251	1595	1595	302	جزءية واخذنا نقيضها وهي الكلية الموجبة فان اضفنا اليها كبري موجبة او كبري سالبة كان بعينه كما قلنا وان اضفنا اليها صغري موجبة جزءية او كلية فان النتيجة تكون موجبة ونقيضها اما كلية سالبة واما جزءية سالبة وجميع ذلك يبين باقتران نقيض النتيجة بالصغري علي تاليف الشكل الثالث والم--وجب الكلي مثل قولنا كل ا-ب فلا يمكن ان يبين بالخلف في الشكل الاول لان نقيضه جزءية سالبة فلا يصلح صغري ولا كبري فاما الجزءي فيبين في الشكل الاول وذلك باخذ نقيضه فلا يمكن ان يكون نقيضه الا كبري الاول لانه سالب كلي فلا يمكن ان يبين بعكس القياس الا من الصغري ونقيض النتيجة وذلك في الثالث فالموجب في هذا الباب لا يمكن رده الي الشكل الثاني واما الشكل الثاني فاذا عكس قياسه الخلفي الي الاستقامة فانه يرجع الي الشكل الاول في كل موضع اما الكلي الموجب فلانه يكون قد اخذ في الخلف نقيضه فصار صغري فيحتاج الي ابطال الصغري وقد بان ذلك بالشكل الاول وكذلك الكلي السالب لان نقيضه ايضا لا يكون كبري واما الجزءي الموجب فان نقيضه يصلح صغري وكبري فيصلح في الاول والثالث وكذلك الجزءي السالب فاذن جميع قياساته يمكن ان تعكس الي الاول والخلفان المنتجان للجزءي يمكن ايضا ان تعكس الي الثالث image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0250png واما الشكل الثالث فان موجبات ما بين فيه بالخلف قد تبين كلها في الاول بالمستقيم وسالباته تبين ايضا في الثاني اما الموجبات فان نقاءضها تكون في قياس الخلف كبري لا محالة فتبطل بالشكل الاول واما السالبات فان نقاءضها تكون صغري وكبري معا فيمكن ان تبطل في الثاني ايضا-	709	6669132572853402423	1267	2496.0	1033	1348	93.99109649658203	228	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0702	true	5814842332383746494	238	300	1293	1623	1623	300	مع الاول فقد بان وظهر ان القياس الخلفي مشارك للمستقيم يرجع-احداهما الي الاخر ولا-يخرج عن تلك القياسات الفصل الخامس عشر س فصل في القياسات المءلفة من مقدمات متقابلة وقد يءلف قياس من مقدمات متقابلة بان يءلف قياس من موجبة وسالبة متضادين او متقابلين احتيل حتي-خفي ذلك اما بان تبدل اسم حد ما بما يرادفه واما بان توجد بدل الحد جزءية او كلية-	702	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0710	false	1524014726913327055	0	54	0	273	1581	302	مع الاول فقد بان وظهر ان القياس الخلفي مشارك للمستقيم يرجع احداهما الي الاخر ولا يخرج عن تلك القياسات------------------------------------------------------------- وقد يءلف قياس من مقدمات متقابلة بان يءلف قياس من موجبة وسالبة متضادين او متقابلين احتيل حتي خفي ذلك اما بان تبدل اسم حد ما بما يرادفه واما بان توجد بدل الحد جزءية او كلية	710	6669132572853402423	269	497.5	219	334	80.53892517089844	47	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0703	true	4960901376953279298	0	234	0	1250	1616	300	فتحكم عليه بما يرفع الحكم عن الحد فمنه ما-هو بالحقيقة قياس من متقابلين ومنه ما-ليس بالحقيقة كذلك ولكن بالظن وهذا القياس كثيرا ما يستعمل ف- الجدل علي سبيل المبالغة في التبكيت بان يتسلم قول ثم ينتج نقيضه من اصول اخري ثم يءخذ المتسلم والمنتج فينتج منه في الشء انه ليس هو وكثيرا ما-يغلط به من هو ضعيف التمييز والمتقابلات في اللفظ اربعة كل ولا كل كل ولا واحد بعض ولاب-عض وفي الحقيقة ثلاثة لان البعض ولا بعض لاتق-ابل فيها وهذا الضرب من القياس انما يتالف في الشكل الاول بان يجعل المحمول كشيءين فيوضع احدهما للاخر واما في الشكل الثاني فبان يءخذ الموضوع كشيءين ويءخذ المحمول واحدا واما في الثالث فبان يءخذ المحمول كشيءين ويوضع الموضوع واحدا وفي الشكل الثاني ان اخذنا متضادين جاز وضع ايهما اتفق صغري وكبري وان اخذنا متناقضين لم يجز الا ان تكون الكبري هي الكلية سواء كانت موجبة او سالبة ولكن لا-بد من ان يكون الطرفان شيءا واحدا بالفعل او بالقوة مثل ان يكون احدهما نوعا وجزءيا تحت الاخر فيكون قياسا علي المتقابل واما ما سوي ذلك------------------------------------------------ فلا يكون الا يكون في الظن مثل القياس علي متلازمين بسبب وايجاب وغير ذلك لان المقدمتين لا-تكونان بالحقيقة متضادتين ولامتقابلتين مثل قولنا كل انسان حيوان ولا-شء من الناطق بحيوان او لا-شء من الضحاك بحيوان او كل علم ظن ولا-شء من الطب بظن واقول يشبه ان يكون القياس علي طرفين احدهما جنس والاخر نوع مما يظن انه قياس علي المتقابلين وليس في الحقيقة قياسا	703	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0710	false	1524014726913327055	54	302	273	1581	1581	302	فتحكم عليه بما يرفع الحكم عن الحد فمنه ما هو بالحقيقة قياس من متقابلين ومنه ما ليس بالحقيقة كذلك ولكن بالظن وهذا القياس كثيرا ما يستعمل في الجدل علي سبيل المبالغة في التبكيت بان يتسلم قول ثم ينتج نقيضه من اصول اخري ثم يءخذ المتسلم والمنتج فينتج منه في الشء انه ليس هو وكثيرا ما يغلط به من هو ضعيف التمييز والمتقابلات في اللفظ اربعة كل ولا كل كل ولا واحد بعض ولا بعض وفي الحقيقة ثلاثة لان البعض ولا بعض لا تقابل فيها وهذا الضرب من القياس انما يتالف في الشكل الاول بان يجعل المحمول كشيءين فيوضع احدهما للاخر واما في الشكل الثاني فبان يءخذ الموضوع كشيءين ويءخذ المحمول واحدا واما في الثالث فبان يءخذ المحمول كشيءين ويوضع الموضوع واحدا وفي الشكل الشاني ان اخذنا متضادين جاز وضع ايهما اتفق صغري وكبري وان اخذنا متناقضين لم يجز الا ان تكون الكبري هي الكلية سواء كانت موجبة او سالبة ولكن لا بد من ان يكون الطرفان شيءا واحدا بالفعل او بالقوة مثل ان يكون احدهما نوعا وجزءيا تحت الاخر فيكون قياسا علي المتقابل واما ما سوي ذلك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0251png فلا يكون الا يكون في الظن مثل القياس علي متلازمين بسبب وايجاب وغير ذلك لان المقدمتين لا تكونان بالحقيقة متضادتين ولامتقابلتين مثل قولنا كل انسان حيوان ولا شء من الناطق بحيوان او لا شء من الضحاك بحيوان او كل علم ظن ولا شء من الطب بظن واقول يشبه ان يكون القياس علي طرفين احدهما جنس والاخر نوع مما يظن انه قياس علي المتقابلين وليس في الحقيقة قياسا-	710	6669132572853402423	1245	2420.0	1012	1309	95.11077117919922	221	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0703	true	4960901376953279298	234	300	1250	1616	1616	300	واحدا علي متقابيلن بل اذا رد الي ذلك بالتحقيق كان قياسين في قياس احدهما مضمر والاخر مصرح والمضمر هو الحقيقي علي متقابلين ولكنه وان لم يكن حقيقيا فهو اقرب اليال-حقيقة لان الحكم علي الكلي كالحكم علي الجزءي الذي تحته ولا يحتاج الي بيان فكانه حكم علي الجزءي بمتقابلين وذلك حكم القياس المضمر فيه واما الشكل الثالث فانما يمكن ذلك في ضروبه المنتجة للسالب فاما الضروب المنتجة-	703	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0711	false	124897422666261684	0	67	0	368	1600	302	واحدا علي متقابلين بل اذا رد الي ذلك بالتحقيق كان قياسين في قياس احدهما مضمر والاخر مصرح والمضمر هو الحقيقي علي متقابلين ولكنه وان لم يكن حقيقيا فهو اقرب الي الحقيقة لان الحكم علي الكلي كالحكم علي الجزءي الذي تحته ولا يحتاج الي بيان فكانه حكم علي الجزءي بمتقابلين وذلك حكم القياس المضمر فيه واما الشكل الثالث فانما يمكن ذلك في ضروبه المنتجة للسالب فاما الضروب المنتجة	711	6669132572853402423	362	716.0	297	368	98.36956787109375	63	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0704	true	6472915617253090199	0	226	0	1179	1538	300	للموجب فمقدمتاه موجبتان فكيف يتقابلان وعلي كل حال ايضا عن متقابلين نتيجة صادقة البتة لان هذا ينتج ان الشء ليس هو واما انه كيف يمكن ان يعرض لاصحاب النظر الوقوع في استعمال القياسات من متقابلين وهم لا-يشعرون فذلك لانه يمكن ان يكون عند انسان ما قياسات فاسدة انتجت نتاءج فاسدة فهو جامعها عند نفسه ويكون عنده حق ما هو موضوع مسلم وتكون تلك القياسات او النتاءج الفاسدة يلزم عنها لفسادها شء فاسد يمكن ان يساق الي انتاج ضد ذلك الحق او يكون في تلك الفاسدات ما هي مقابلة لجنس هذا الموضوع المسلم او الجزءي تحته فاذا حقق كان بالقوة مقابلا له فينتج منه بقياس ما مقابل هذا الموضوع مثاله ان كان الموضوع ان بعض الاعداد فرد ويكون في تلك القياسات الفاسدة اما مقدمة كاذبة وهو ان كل عدد يتقسم بمستوي بين واما نتيجة فاسدة وهو ان كل عدد ينقسم بمستوايين امكن ان يكتسب -ن تلك المقدمة مناقضة او مضادة لهذا الموضوع ان لا-شء من الاعداد بفرد فينتج منها ان بعض ما-هو عدد ليس بعدد او بعض ما-هو فرد ليس بفرد وكذلك ان وضع ان كل علم ضن ثم سلم او لزم من اصول اخري عنده ان الطب ليس بضن وربما كان الموضوع حقا والقياسات الفاسدة انتجت مقابلة وربما كانالمو-------------------------------------------------ضوع باطلا والقياسات انتجت مقابلة كانت قياسات صادقة او كاذبة وربما كانت قياسات صحيحة عنده وقياسات فاسدة فاكتسب من الصحيحة صحيحة ومن الفاسدة فاسدا وكانا متقابلين واما اذا	704	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0711	false	124897422666261684	67	302	368	1600	1600	302	للموجب فمقدمتاه موجبتان فكيف يتقابلان وعلي كل حال ايضا عن متقابلين نتيجة صادقة البتة لان هذا ينتج ان الشء ليس هو واما انه كيف يمكن ان يعرض لاصحاب النظر الوقوع في استعمال القياسات من متقابلين وهم لا يشعرون فذلك لانه يمكن ان يكون عند انسان ما قياسات فاسدة انتجت نتاءج فاسدة فهو جامعها عند نفسه ويكون عنده حق ما هو موضوع مسلم وتكون تلك القياسات او النتاءج الفاسدة يلزم عنها لفسادها شء فاسد يمكن ان يساق الي انتاج ضد ذلك الحق او يكون في تلك الفاسدات ما هي مقابلة لجنس هذا الموضوع المسلم او الجزءي تحته فاذا حقق كان بالقوة مقابلا له فينتج منه بقياس ما مقابل هذا الموضوع مثاله ان كان الموضوع ان بعض الاعداد فرد ويكون في تلك القياسات الفاسدة اما مقدمة كاذبة وهو ان كل عدد ينقسم بمستوي بين واما نتيجة فاسدة وهو ان كل عدد ينقسم بمستوايين امكن ان يكتسب من تلك المقدمة مناقضة او مضادة لهذا الموضوع ان لا شء من الاعداد بفرد فينتج منها ان بعض ما هو عدد ليس بعدد او بعض ما هو فرد ليس بفرد وكذلك ان وضع ان كل علم ظن ثم سلم او لزم من اصول اخري عنده ان الطب ليس بظن وربما كان الموضوع حقا والقياسات الفاسدة انتجت مقابلة وربما كان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0252png الموضوع باطلا والقياسات انتجت مقابلة كانت قياسات صادقة او كاذبة وربما كانت قياسات صحيحة عنده وقياسات فاسدة فاكتسب من الصحيحة صحيحة ومن الفاسدة فاسدا وكانا متقابلين واما اذا-	711	6669132572853402423	1171	2288.0	946	1233	94.97161102294922	217	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0704	true	6472915617253090199	226	300	1179	1538	1538	300	وقع ذلك ابتداء فلا يمكن ان يستعمل من غير حيلة فمن تلك الحيل ان نتسلم جزءية مناقضة لكلية كما تتسلم ان كل علم ظن ثم نتسلم وان لا-شء من الطب ظن ومن ذلك ان يوهم ان المركب ليس احد الجزاين فيسلب احد الجزاين عن المركب ويجعل المركب حدا اوسط فيقال ان الحي الابيض ليس بابيض اي ليس بابيض مجردا وحده او ليست حقيقته الابيضية ولكن لا-يشترط هذا الشرط ثم نقول انسان ما اي كفلان-	704	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0712	false	-7356631060840713230	0	76	0	362	1503	302	وقع ذلك ابتداء فلا يمكن ان يستعمل من غير حيلة فمن تلك الحيل ان نتسلم جزءية مناقضة لكلية كما تتسلم ان كل علم ظن ثم نتسلم وان لا شء من الطب ظن ومن ذلك ان يوهم ان المركب ليس احد الجزاين فيسلب احد الجزاين عن المركب ويجعل المركب حدا اوسط فيقال ان الحي الابيض ليس بابيض اي ليس بابيض مجردا وحده او ليست حقيقته الابيضية ولكن لا يشترط هذا الشرط ثم نقول انسان ما اي كفلان	712	6669132572853402423	359	703.0	286	362	99.17127227783203	71	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0705	true	-4750710895937154455	0	230	0	1145	1530	300	هو حي ابيض فينتج ان ذلك الانسان ليس بابيض اي ذلك الانسان بعينه ثم نقول ذلك الانسان ليس بابيض وهو بعينه ابيض فينتج الابيض ليس بابيض هكذا ينبغي ان يفهم هذا الوضع ويمكن ان يءخذ له مثال كلي كقولك كل انسان حيوان حيوان ناطق وليس شء مما هو حيوان ناطق بناطق علي انه يعني فيما بينه وبين نفسه وليس شي مما هو حيوان ناطق بناطق فقط فينتج فليس احد من الناس بناطق ثم موضوع ان كل انسان ناطق فان قال قاءل ان هذا لاي-كون متناقضا في المطلق وخصوصا في المهمل قيل اما المهمل فقد عرفت الجواب عنه واما المطلق فليءخذ علي الشرط الذي يمتنع ايضا في المطلق اجتماعه ولنقل ان زيد ابيض وهذا الانسان ليس بابيض فزيد ليس هو هذا الانسان الذي هو زيد هذا خلف ليس في المطلق كذا الفصل السادس عشر ع فصل في المصادرة علي المطلوب الاول وقد بقي من الامور المناسبة لما جري ذكره امران المصادرة علي المطلوب الاول ووضع ما ليس سببا للنتيجة علي انه سبب للنتيجة وذلك في الخلف فاما المصادرة علي المطلوب الاول فهي داخلة في جنس ما لم يبرهن مما قيل ولكن ذلك الجنس اعم منه لان ما-لم يبرهن مما قيل قد يكون بسبب ان القول غير منتج------------------------------------------------ بشكله او بسبب مقدماته وقد يكون بسبب ان المقدمات اخفي من المطلوب او ان المقدمات مساوية له في الجهالة او ان المقدمات انما تبين بعد بيان المطلوب زليس شء من هذه مصادرة علي المطلوب	705	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0712	false	-7356631060840713230	76	302	362	1503	1503	302	هو حي ابيض فينتج ان ذلك الانسان ليس بابيض اي ذلك الانسان بعينه ثم نقول ذلك الانسان ليس بابيض وهو بعينه ابيض فينتج الابيض ليس بابيض هكذا ينبغي ان يفهم هذا الوضع ويمكن ان يءخذ له مثال كلي كقولك كل انسان حيوان حيوان ناطق وليس شء مما هو حيوان ناطق بناطق علي انه يعني فيما بينه وبين نفسه وليس شي مما هو حيوان ناطق بناطق فقط فينتج فليس احد من الناس بناطق ثم موضوع ان كل انسان ناطق فان قال قاءل ان هذا لا يكون متناقضا في المطلق وخصوصا في المهمل قيل اما المهمل فقد عرفت الجواب عنه واما المطلق فليءخذ علي الشرط الذي يمتنع ايضا في المطلق اجتماعه ولنقل ان زيد ابيض وهذا الانسان ليس بابيض فزيد ليس هو هذا الانسان الذي هو زيد هذا خلف ليس في المطلق كذا -----------------------------------------------------وقد بقي من الامور المناسبة لما جري ذكره امران المصادرة علي المطلوب الاول ووضع ما ليس سببا للنتيجة علي انه سبب للنتيجة وذلك في الخلف فاما المصادرة علي المطلوب الاول فهي داخلة في جنس ما لم يبرهن مما قيل ولكن ذلك الجنس اعم منه لان ما لم يبرهن مما قيل قد يكون بسبب ان القول غير منتج image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0253png بشكله او بسبب مقدماته وقد يكون بسبب ان المقدمات اخفي من المطلوب او ان المقدمات مساوية له في الجهالة او ان المقدمات انما تبين بعد بيان المطلوب وليس شء من هذه مصادرة علي المطلوب-	712	6669132572853402423	1089	2140.5	870	1195	91.12970733642578	216	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0705	true	-4750710895937154455	230	300	1145	1530	1530	300	الاول فانه انما تكون المصادرة علي المطلوب الاول في قياس منتج الشكل وليس اذن بسبب الشكل وليس يجب ان تكون بسبب ان المقد-ة اخفي او مساوية في الجهالة حتي اذا كان كذلك كانت المصادرة علي المطلوب وذلك لان الخلفي والمساوي في الجهالة قد تكون غير الطل-وب ولات-كون مصادرة علي المطلوب الاول واما في المصادرة علي المطلوب الاول فليس الخفي او المجهول المستعمل شيءا غير المطلوب بل انما يكون القياس مصادرة-	705	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0713	false	-2360106491292189192	0	71	0	388	1568	300	الاول فانه انما تكون المصادرة علي المطلوب الاول في قياس منتج الشكل وليس اذن بسبب الشكل وليس يجب ان تكون بسبب ان المقدمة اخفي او مساوية في الجهالة حتي اذا كان كذلك كانت المصادرة علي المطلوب وذلك لان الخ-في والمساوي في الجهالة قد تكون غير المطلوب ولا تكون مصادرة علي المطلوب الاول واما في المصادرة علي المطلوب الاول فليس الخفي او المجهول المستعمل شيءا غير المطلوب بل انما يكون القياس مصادرة	713	6669132572853402423	381	743.0	312	389	97.94344329833984	65	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0706	true	4522278572941237232	0	225	0	1175	1599	300	علي المطلوب الاول لان المطلوب نفسه جعل مقدمة لبيان نفسه بان يدل اسم احد حديه الذي يراد ان يجعل حدا اوسط والاشياء البينة بنفسها فلا تبين بوجه ولا بالحقيقة ولا بان يقاس عليها من نفسها فان ذلك غير معتاد لانها مقبولة مسلمة وان كان يمكن ان يصادر عليها-بل انما يستعمل هذا فيما من شانه ان يتشكك فيه ويجهل فهذا اذا استعمل في بيانه غيره مما هو اعرف منه فقد عمل الواجب وان استعمل في بيانه غيره مما هو اعرف منه فقد عمل الواجب وان استعمل نفسه في بيان نفسه فقد صودر علي المطلوب الاول وقد يعرض ذلك في قياس واحد بان تكون نتيجة نتبين بمقدمة غير ب-نة بنفسها وتلك المقدمة تبين بمقدمة تبين بمقدمة اخري وتلك المقدمةا-نما تبين بصحة النتيجة فيكون هذا ايضا مصادرة علي المطلوب الاول بوساءط مثل الشكل الذي في كتاب او قليدس ان الخطوط المتوازية اذا وقع عليها خط قاطع كانت الزوايا كذا وكذا ومن مقدمات برهان ذلك المطلوب ان الخطين اللذين في سطح واحد اذا وقع عليهما خط قصير الزاويتين من جهة واحدة معادلتين لقاءمتين لم يلتقيا فان رام احد-ان يبين هذا بان يقول انهما ان التق-ا كان مثلثا من الخطين والخط الواقع وكانت الزوايا الثلاث اعظم من قاءمتين هذا خلف فاذن لايل-تقيان فقد صادر علي المطلوب الاول من حيث لم يشعر لان كون زوايا المثلث بهذه الحالة انما يبرهن بعد صحة ذلك فيكون عرف حال الزوايا في الخطين بزوايا المثلث	706	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0713	false	-2360106491292189192	71	300	388	1568	1568	300	علي المطلوب الاول لان المطلوب نفسه جعل مقدمة لبيان نفسه بان يدل اسم احد حديه الذي يراد ان يجعل حدا اوسط والاشياء البينة بنفسها فلا تبين بوجه ولا بالحقيقة ولا بان يقاس عليها من نفسها فان ذلك غير معتاد لانها مقبولة مسلمة وان كان يمكن ان يصادر عليها بل انما يستعمل هذا فيما من شانه ان يتشكك فيه ويجهل فهذا اذا استعمل في بيانه غيره مما هو اعرف منه فقد عمل الواجب وان استعمل في بيانه غيره مما هو اعرف منه فقد عمل الواجب وان استعمل نفسه في بيان نفسه فقد صودر علي المطلوب الاول وقد يعرض ذلك في قياس واحد بان تكون نتيجة نتبين بمقدمة غير بينة بنفسها وتلك المقدمة تبين بمقدمة تبين بمقدمة اخري وتلك المقدمة انما تبين بصحة النتيجة فيكون هذا ايضا مصادرة علي المطلوب الاول بوساءط مثل الشكل الذي في كتاب او قليدس ان الخطوط المتوازية اذا وقع عليها خط قاطع كانت الزوايا كذا وكذا ومن مقدمات برهان ذلك المطلوب ان الخطين اللذين في سطح واحد اذا وقع عليهما خط قصير الزاويتين من جهة واحدة معادلتين لقاءمتين لم يلتقيا فان رام احد ان يبين هذا بان يقول انهما ان التقيا كان مثلثا من الخطين والخط الواقع وكانت الزوايا الثلاث اعظم من قاءمتين هذا خلف فاذن لا يلتقيان فقد صادر علي المطلوب الاول من حيث لم يشعر لان كون زوايا المثلث بهذه الحالة انما يبرهن بعد صحة ذلك فيكون عرف حال الزوايا في الخطين بزوايا المثلث-	713	6669132572853402423	1171	2313.0	947	1181	99.15325927734375	219	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0706	true	4522278572941237232	225	300	1175	1599	1599	300	وحال زوايا المثلث انما تبين بحال زوايا الخطين فيكون استعمال زوايا الخطين مع الخط------------------------------------------------ الواقع عليها مقدمة في بيان نفسه ولكن بوساءط فهكذا تكون المصادرة علي المطلوب وبالجملة يجب ان يكون قد اخذ فيها اخذ حدي المطلوب مرتين اما بالحقيقة قياسين مرادفين يرجع احدهما علي الاخر حملا ومعني واما بحسب الظن فان ياخذ اي شيءين كانا متعاكسين كالانسان والضحاك فيظن ان شانهما وحكمهما واحد ويكون معناهما في الحقيقة مختلفين او اخذ كليا وجزءيا ويظن ان-	706	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0714	false	-5714726890651919424	0	79	0	473	1644	302	وحال زوايا المثلث انما تبين بحال زوايا الخطين فيكون استعمال زوايا الخطين مع الخط image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0254png الواقع عليها مقدمة في بيان نفسه ولكن بوساءط فهكذا تكون المصادرة علي المطلوب وبالجملة يجب ان يكون قد اخذ فيها احد حدي المطلوب مرتين اما بالحقيقة قياسين مرادفين يرجع احدهما علي الاخر حملا ومعني واما بحسب الظن فان ياخذ اي شيءين كانا متعاكسين كالانسان والضحاك فيظن ان شانهما وحكمهما واحد ويكون معناهما في الحقيقة مختلفين او اخذ كليا وجزءيا ويظن ان	714	6669132572853402423	422	825.0	348	473	89.21775817871094	72	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0707	true	6952564619726072146	0	219	0	1166	1574	300	الحكم فيهما واحد فيظن انه مصادرة علي المطلوب الاول والمصادرة علي المطلوب الاول بحسب الظن علي اقسام مذكورة في طوبيقا واما في الحقيقة فهو ان يوضع لما يراد ان يجعل من الحدين حدا اوسط اسما اخر مرادفا كما يكون في تقابل القياس فان تقابل القياس والمصادرة علي المطلوب الاول مشتركان في ان الحد الاوسط فيهما موجود ف- النتيجة والقياسات الصحيحة ليست كذلك وتكون المصادرة علي المطلوب الاول فيهما مقدمة صادقة جدا وهي التي يكون موضوع-ا ومحمولها واحدا ومقدمة مشكوك فيها وهي التي هي المطلوب وقد صودر عليه وقد يمكن المصادرة علي المطلوب الاول في الشكل الاول والثاني والثالث لكن ان كان المطلوب موجبا كليا امكن في الشكل الاول صغري وكبري فان كان صغري كان للاكبر والاوسط اسمان مترادفان وكانت الكبري هي تلك المقدمة الصادقة جدا وان كان كبري مان للاصغر والاوسط اسمان مترادفان وكانت الصغري هي تلك الصادقة جدا وان كان جزءيا لم يمكن الا ان تكون صغري وان كان سالبا لم يمكن الا ان تكون الكبري وقول المعلم الاول ان كل مطلوب موجب في الشكل الاول فيصلح ان يءخذ في القياس صغري وكبري انما عني به الكلي واما في الشكل الثاني فان المطلوب لا-يكون الا سالبا ففي ضرب لا-يكون الا صغري وفي ضرب لا-يكون الا كبري هذا ان كان السالب كليا فان كان جزءيا لم يجز في الثاني الا صغري وفي الشكل الثالث الا كبري وفي الاول لا-يصلح	707	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0714	false	-5714726890651919424	79	302	473	1644	1644	302	الحكم فيهما واحد فيظن انه مصادرة علي المطلوب الاول والمصادرة علي المطلوب الاول بحسب الظن علي اقسام مذكورة في طوبيقا واما في الحقيقة فهو ان يوضع لما يراد ان يجعل من الحدين حدا اوسط اسما اخر مرادفا كما يكون في تقابل القياس فان تقابل القياس والمصادرة علي المطلوب الاول مشتركان في ان الحد الاوسط فيهما موجود في النتيجة والقياسات الصحيحة ليست كذلك وتكون المصادرة علي المطلوب الاول فيهما مقدمة صادقة جدا وهي التي يكون موضوعها ومحمولها واحدا ومقدمة مشكوك فيها وهي التي هي المطلوب وقد صودر عليه وقد يمكن المصادرة علي المطلوب الاول في الشكل الاول والثاني والثالث لكن ان كان المطلوب موجبا كليا امكن في الشكل الاول صغري وكبري فان كان صغري كان للاكبر والاوسط اسمان مترادفان وكانت الكبري هي تلك المقدمة الصادقة جدا وان كان كبري كان للاصغر والاوسط اسمان مترادفان وكانت الصغري هي تلك الصادقة جدا وان كان جزءيا لم يمكن الا ان تكون صغري وان كان سالبا لم يمكن الا ان تكون الكبري وقول المعلم الاول ان كل مطلوب موجب في الشكل الاول فيصلح ان يءخذ في القياس صغري وكبري انما عني به الكلي واما في الشكل الثاني فان المطلوب لا يكون الا سالبا ففي ضرب لا يكون الا صغري وفي ضرب لا يكون الا كبري هذا ان كان السالب كليا فان كان جزءيا لم يجز في الثاني الا صغري وفي الشكل الثالث الا كبري وفي الاول لا يصلح-	714	6669132572853402423	1164	2292.0	946	1172	99.3174057006836	212	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0707	true	6952564619726072146	219	300	1166	1574	1574	300	بيانه بوجه لانه لا-يصلح صغري ولا كبري والمصادرة علي المطلوب الاول قد تكون في المعلوم وذلك اذا كان صادر بالحقيقة علي الوجه الذي قلنا وقد تكون في الجدل وذلك اذا كان فعل اهو مصادرة بحسب الظن المحمود وهو الذي يكون حد المقدمة الصادقة فيه كشء واحد بحسب الظن المحمود الفصل السابع عشر ف فصل في وضع ما ليس سببا للنتيجة علي انه سبب واما وضع ما ليس سببا للنتيجة علي انه سبب للنتيجة فهو وان ينتج كذبا وينسبه الي مقدمة حتي-	707	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0715	false	8320318859852328274	0	58	0	328	1474	302	بيانه بوجه لانه لا يصلح صغري ولا كبري والمصادرة علي المطلوب الاول قد تكون في المعلوم وذلك اذا كان صادر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0255png-------------------- مصادرة بحسب الظن المحمود وهو الذي يكون حد المقدمة الصادقة فيه كشء واحد بحسب الظن المحمود-------------------------------------------------------------- واما وضع ما ليس سببا للنتيجة علي انه سبب للنتيجة فهو وان ينتج كذبا وينسبه الي مقدمة حتي	715	6669132572853402423	279	473.0	226	410	68.04878234863281	51	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0708	true	-5281891588638172971	0	243	0	1143	1350	300	يك-ن من حقه ان يقال ان الكذب الذي انتجته هو من قبل كذا وليس من هذه الجهة التي ظننت وهذا يقع في ق-اس الخلف اذا اخذ نقيض الموضوع ثم قاس قياسات انتج كذبا ثم رام ان ينتج ان نقيض الموضوع كذب لانه انتج كذبا فيقال له لم يلزم الكذب عن هذا ليمنع قياس الخلف وانما يمكن ان يقال له ذلك اذا كان الكذب يلزم وان رفعت تلك المقدمة ولم تستعمل في القياس اصلا وهذا الاعتبار لا يكون في المستقيم لان المستقيم لا يقصد فيه انتاج كذب من وضع شء مناقض للمطلوب بل يساق الي المطلوب واذا منع قيل ان في القياس مقدمة كاذبة او ليس تاليفه منتجا ولم يقل انه لم يعرض الكذب من قبل وضع كذا لانه لم يبن علي ان هناك كذبا عارضا بل هذا في الخلف اذا كان نقيض الموضوع سواء وضع او رفع لا يغير حكم اللازم من الكذب ولا يكون سببا لانتاج المحال فلا يلزم ان يكون محالا وهذا علي وجوه اما ان تكون الحدود التي للمحال ولقياسه غير مشاركة لنقيض الموضوع البتة واما ان تكون مشاركة ولكن المحال لزم عن شء اخر مثال الاول لو ان احدا اراد ان يبين ان القطر غير مشارك للضلع فاستعمل فيه قياس زينن في ان لا حركة ثم قال وهذا محال ثم قال فاذن القطر غير مشارك للضلع وهذا القسم من اخذ ما ليس بسبب سببا هو اظهر ما في هذا الباب واما مثال الذي ياخذ في المحال او قياسه حدود تشارك وتتصل بحدود النقض فمثل ان يقول ليس كل ب	708	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0715	false	8320318859852328274	58	301	328	1473	1474	302	يكون من حقه ان يقال ان الكذب الذي انتجته هو من قبل كذا وليس من هذه الجهة التي ظننت وهذا يقع في قياس الخلف اذا اخذ نقيض الموضوع ثم قاس قياسات انتج كذبا ثم رام ان ينتج ان نقيض الموضوع كذب لانه انتج كذبا فيقال له لم يلزم الكذب عن هذا ليمنع قياس الخلف وانما يمكن ان يقال له ذلك اذا كان الكذب يلزم وان رفعت تلك المقدمة ولم تستعمل في القياس اصلا وهذا الاعتبار لا يكون في المستقيم لان المستقيم لا يقصد فيه انتاج كذب من وضع شء مناقض للمطلوب بل يساق الي المطلوب واذا منع قيل ان في القياس مقدمة كاذبة او ليس تاليفه منتجا ولم يقل انه لم يعرض الكذب من قبل وضع كذا لانه لم يبن علي ان هناك كذبا عارضا بل هذا في الخلف اذا كان نقيض الموضوع سواء وضع او رفع لا يغير حكم اللازم من الكذب ولا يكون سببا لانتاج المحال فلا يلزم ان يكون محالا وهذا علي وجوه اما ان تكون الحدود التي للمحال ولقياسه غير مشاركة لنقيض الموضوع البتة واما ان تكون مشاركة ولكن المحال لزم عن شء اخر مثال الاول لو ان احدا اراد ان يبين ان القطر غير مشارك للضلع فاستعمل فيه قياس زينن في ان لا حركة ثم قال وهذا محال ثم قال فاذن القطر غير مشارك للضلع وهذا القسم من اخذ ما ليس بسبب سببا هو اظهر ما في هذا الباب واما مثال الذي ياخذ في المحال او قياسه حدود تشارك وتتصل بحدود النقض فمثل ان يقول ليس كل ب	715	6669132572853402423	1143	2276.0	900	1145	99.82532501220703	241	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0708	true	-5281891588638172971	244	300	1145	1350	1350	300	والا فليكن كل ب ا وليكن كل د ج وكل ج ب وكل ب ا فاذن كل د ب هذا خلف فاذن ليس كل ب ا------------------------------------------------ فهذا قد وضع فيه ما ليس بسبب سببا لان قولنا كل د ب يكون نتيجة عن مقدمتيه وان لم يقل كل ب ا وايضا -ن الجانب الاخر بان يقول كل-	708	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0716	false	190814111881561557	0	58	0	253	1477	302	والا فليكن كل ب ا وليكن كل د-ج وكل ج ب وكل ب ا فاذن كل د-ب هذا خلف فاذن ليس كل ب ا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0256png فهذا قد وضع فيه ما ليس بسبب سببا لان قولنا كل د ب يكون نتيجة عن مقدمتيه وان لم يقل كل ب ا وايضا من الجانب الاخر بان يقول كل	716	6669132572853402423	203	362.0	150	255	79.60784149169922	53	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0709	true	-7494224924670138395	0	256	0	1291	1523	300	ب ا وكل ا ج وكل ج د فكل ا د وهذا خلف فان هذا ايضا وضع ما ليس بسبب سببا وذلك لان قولنا كل ب ا وان رفع بقي القياس المنتج للخلف بل يجب ان تكون حدود المحال وحدود قياسه وحدود المطلوب متصلة وتكون مع ذلك بحيث اذا رفع النقيض لم يلزم محال بل يكون المحال انما يلزم لوضعه لا غير فيكون القياس المركب متصل التركيب لا حشو فيه وليس قياسات مختلفة لا وصلة بينها فان الكذب لا يمكن ان يجتمع عن قياسات كثيرة لا تتصل اتصالا تصير به كقياس واحد فانها اذا اجتمعت ولم تتصل اما ان يكون الكذب لازما عن واحد منها وان رفع البواقي الباقيان لا يلزم عنها شء بالشركة وان كذبت نتاءجها كلها ايضا لم ينفع بجمعها في ابطال شء او اثباته مثل قياسات مختلفة علي ان المتوازية تلتقي وان المثلث زواياه اعظم من قاءمتين وغير ذلك فان جميع اصناف نتاءج كاذبة لا تتصل قياساتها لا يلزم منه شء علي الوجه الذي يلزم في قياس الخلف الفصل الثامن عشر ص فصل في وصايا وتحذيرات ينتفع بها الساءل والمجيب في تسليم المقدمات والامتناع عن تسليمها وغير ذلك ان القياس قد يستعمل في العلوم وقد يستعمل في الجدل والذي يستعمل في العلوم فيستعمل علي ما عليه الامر في نفسه والذي يستعمل في الجدل يستعمل علي ما هو مشهور او متسلم وان عوسر في المشهور لم ينتفع به في الجدل فعمدة المقدمة في المحاورة الجدلية ان تكون علي سبيل التسليم والتسليم يكون بالمسالة والمسالة في الموضوع كانها هي المقدمة وانما تباين بهيءة تلحق المسالة تنحرف بها عن هيءة المقدمة وقد يقال لها ايضا مسالة	709	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0716	false	190814111881561557	58	302	253	1477	1477	302	ب ا وكل ا ج وكل ج د فكل ا د وهذا خلف فان هذا ايضا وضع ما ليس بسبب سببا وذلك لان قولنا كل ب ا وان رفع بقي القياس المنتج للخلف بل يجب ان تكون حدود المحال وحدود قياسه وحدود المطلوب متصلة وتكون مع ذلك بحيث اذا رفع النقيض لم يلزم محال بل يكون المحال انما يلزم لوضعه لا غير فيكون القياس المركب متصل التركيب لا حشو فيه وليس قياسات مختلفة لا وصلة بينها فان الكذب لا يمكن ان يجتمع عن قياسات كثيرة لا تتصل اتصالا تصير به كقياس واحد فانها اذا اجتمعت ولم تتصل اما ان يكون الكذب لازما عن واحد منها وان رفع البواقي الباقيان لا يلزم عنها شء بالشركة وان كذبت نتاءجها كلها ايضا لم ينفع بجمعها في ابطال شء او اثباته مثل قياسات مختلفة علي ان المتوازية تلتقي وان المثلث زواياه اعظم من قاءمتين وغير ذلك فان جميع اصناف نتاءج كاذبة لا تتصل قياساتها لا يلزم منه شء علي الوجه الذي يلزم في قياس الخلف------------------------------------------------------------------ في تسليم المقدمات والامتناع عن تسليمها وغير ذلك ان القياس قد يستعمل في العلوم وقد يستعمل في الجدل والذي يستعمل في العلوم فيستعمل علي ما عليه الامر في نفسه والذي يستعمل في الجدل يستعمل علي ما هو مشهور او متسلم وان عوسر في المشهور لم ينتفع به في الجدل فعمدة المقدمة في المحاورة الجدلية ان تكون علي سبيل التسليم والتسليم يكون بالمسالة والمسالة في الموضوع كانها هي المقدمة وانما تباين بهيءة تلحق المسالة تنحرف بها عن هيءة المقدمة وقد يقال لها ايضا مسالة-	716	6669132572853402423	1224	2429.0	981	1291	94.81022644042969	244	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0709	true	-7494224924670138395	256	300	1291	1523	1523	300	اذا كانت متسلمة عن سءال ولما كان الجدل انما يحاول الالزام والتبكيت اعني القياس علي نقيض ما ينصره---------------------------------------------------- المجيب وليس غرض الجدلي من حيث هو جدلي الحق فلا باس ان يحاول الساءل في تركيب القياس الجدلي حيلا يكون استعمالها مقر بالمسافة من الغرض وان-	709	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0717	false	-953307290890536652	0	49	0	285	1555	302	اذا كانت متسلمة عن سءال ولما كان الجدل انما يحاول الالزام والتبكيت اعني القياس علي نقيض ما ينصره image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0257png 258 المجيب وليس غرض الجدلي من حيث هو جدلي الحق فلا باس ان يحاول الساءل في تركيب القياس الجدلي حيلا يكون استعمالها مقر بالمسافة من الغرض وان	717	6669132572853402423	232	447.0	189	285	81.40351104736328	42	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0710	true	-7288371379499732468	0	252	0	1270	1514	300	يعتمد المجيب الذي يورد للساءل القياس علي مقابل ما ينصره حيلا يتحرز بها عند احتياجه الي الاجابة عن مسالة مسالة من ان يلحقه نقض وتبكيت ويجتهد في منع القياس اصلا او منع القياس علي مقابل ما ينصره ولنعد هنا اصولا يختص نفعها بمن يستعمل القياس او يستعمل عليه وهو عارف بصورة القياس ولان المسالة الجدلية علي وجهين فانها اما ان تكون عن مقدمات قياس مع نتيجة كقولك اليس اذا كان كل ب ج وكل ج د كان كل ب د فهذا لا حيلة فيه الا تسليم او انكار مقدمة او ادعاء ان القياس غير منتج واما ان يكون السءال عن مقدمة ليجمع منها اخر الامر القياس وتنتج النتيجة فيكون فيه التحفظ علي وجهين احدهما عند تسليم مقدمة والاخر عند اجتماعها لءلا يءلف قياسا فاما القسم الاول فيجب ان يجتهد فيه حتي لا نسلم حدا مكررا تسليما قياسيا فانه اذا لم يوجد في المقدمات حد مشترك قياسي لم يمكن ان ي-لف قياس ولم يمكن الساءل ان يكبت والتبكيت قياس علي اثبات نقيض الوضع الذي يحفظه المجيب واما في اخر الامر بعد التسليم فيجب ان يتامل ان الواسطة التي سلمت كيف نسبتها الي الطرفين حتي يعرف الشكل والضرب فان لم يكن ذلك او كان غير منتج اصلا منع انتاجه اصلا وهذا انما يتاتي له بعد حفظه اشكال القياسات وضروبها فهذه وصية المجيب واما الساءل فيجب ان يحتال في التوصل اللطيف الي ترويج ما اوي بالتحرز عنه فيجب ان يجتهد باخفي ما يكون من الحيلة فيتسلم ما-هو ضروري في الانتاج من غير ان يتسلمه علي نظم قياسي فيقطن لصنيعه بل ان كان القياس مركبا من	710	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0717	false	-953307290890536652	49	302	285	1555	1555	302	يعتمد المجيب الذي يورد للساءل القياس علي مقابل ما ينصره حيلا يتحرز بها عند احتياجه الي الاجابة عن مسالة مسالة من ان يلحقه نقض وتبكيت ويجتهد في منع القياس اصلا او منع القياس علي مقابل ما ينصره ولنعد هنا اصولا يختص نفعها بمن يستعمل القياس او يستعمل عليه وهو عارف بصورة القياس ولان المسالة الجدلية علي وجهين فانها اما ان تكون عن مقدمات قياس مع نتيجة كقولك اليس اذا كان كل ب ج وكل ج د كان كل ب د فهذا لا حيلة فيه الا تسليم او انكار مقدمة او ادعاء ان القياس غير منتج واما ان يكون السءال عن مقدمة ليجمع منها اخر الامر القياس وتنتج النتيجة فيكون فيه التحفظ علي وجهين احدهما عند تسليم مقدمة والاخر عند اجتماعها لءلا يءلف قياسا فاما القسم الاول فيجب ان يجتهد فيه حتي لا نسلم حدا مكررا تسليما قياسيا فانه اذا لم يوجد في المقدمات حد مشترك قياسي لم يمكن ان يءلف قياس ولم يمكن الساءل ان يكبت والتبكيت قياس علي اثبات نقيض الوضع الذي يحفظه المجيب واما في اخر الامر بعد التسليم فيجب ان يتامل ان الواسطة التي سلمت كيف نسبتها الي الطرفين حتي يعرف الشكل والضرب فان لم يكن ذلك او كان غير منتج اصلا منع انتاجه اصلا وهذا انما يتاتي له بعد حفظه اشكال القياسات وضروبها فهذه وصية المجيب واما الساءل فيجب ان يحتال في التوصل اللطيف الي ترويج ما او- بالتحرز عنه فيجب ان يجتهد باخفي ما يكون من الحيلة فيتسلم ما هو ضروري في الانتاج من غير ان يتسلمه علي نظم قياسي فيقطن لصنيعه بل ان كان القياس مركبا من-	717	6669132572853402423	1268	2516.0	1017	1272	99.68553161621094	249	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0710	true	-7288371379499732468	252	300	1270	1514	1514	300	قياسات تنتج نتاءج تصير مقدمات لقياسات تنتج نتاءج اخر ولا يزال حتي يبلغ المطلوب سال اولا عن ابعدها من ابهام المطلوب وتسلمه ثم لم يسال عما يليه بل عما هو اقرب من المطلوب من مقدمات بينهما ثم عاد وسال عما بين المسالتين ولذلك وجوه من الترتيب مثلا ان-	710	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0718	false	3218532756404144635	0	48	0	245	1420	302	قياسات تنتج نتاءج تصير مقدمات لقياسات تنتج نتاءج اخر ولا يزال حتي يبلغ المطلوب سال اولا عن ابعدها من ابهام المطلوب وتسلمه ثم لم يسال عما يليه بل عما هو اقرب من المطلوب من مقدمات بينهما ثم عاد وسال عما بين المسالتين ولذلك وجوه من الترتيب مثلا ان	718	6669132572853402423	244	483.0	197	245	99.59183502197266	47	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0711	true	5793791122927084736	0	250	0	1127	1392	300	كان تبين ان كل ز ا وكان ينتج ذلك بان كل ز ه وكل ه د وكل د ج وكل ج ب وكل ب ا------------------------------------------------ فكل ز ا فيسال اما عن مقدمات الاطراف او الواسطة فان سال عن مقدمات الاطراف فاولاها الكبري لان الساءل اذا سال اولا عن الصغري اليس كل ز ه حدس المجيب انه عسي ان يكون كل ه د او شيءا اخر مما علي النظام واما اذا سال عن الكبري انه اليس كل ب ا فيكون قد عكس الكلام عن الترتيب فكان وقوع الحدس عن هذا الجانب اقل لانه لو قيل كل ب ا وكل ز ب مصرحا لم يكن علي النظم القياسي بالفعل اذا لم يوضع المشترك في كل واحد منهما بجنب الاخر فلم يوهم فكيف اذا لم يصرح والاحري ان يسال عن الكبري اولا فيقول اليس ب كل ا ثم يتباعد عنه فلا يسال عما هو بجنبه بل عن البعيد منه-فيسال-هل كل ه د ثم يعود فيسال عما بينهما انه هل كل ج ب وكذلك يجتهد ان يوقع اختلافا في الترتيب وان سال عن بعض المقدمات المتوسطة اولا ثم الطرفية علي خلاف ما-هو نهج الترتيب في الاوساط ثم عاد الي الطرفية الاخري لم يكن به باس بعد ان لا-يجعل المساءل مرتبة واما اذا كان القياس بسيطا غير مركب فيجب ان يسال اولا عن الواسطة بجعل اول سءاله عن الكبري فيكون اول ما يلفظ به لفظ الواسطة مثلا نقول هل كل ب ا فيكون اول ما-يدخل في لفظة الواسطة ويكون انما طلب اولا النسبة التي للح- الاكبر الي الواسطة ثم سال عن الصغري فيكون فعل ما-يمكنه	711	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0718	false	3218532756404144635	48	302	245	1420	1420	302	كان تبين ان كل ز ا وكان ينتج ذلك بان كل ز-ه وكل ه-د وكل د-ج وكل ج ب وكل ب ا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0258png فكل ز ا فيسال اما عن مقدمات الاطراف او الواسطة فان سال عن مقدمات الاطراف فاولاها الكبري لان الساءل اذا سال اولا عن الصغري اليس كل ز-ه حدس المجيب انه عسي ان يكون كل ه-د او شيءا اخر مما علي النظام واما اذا سال عن الكبري انه اليس كل ب ا فيكون قد عكس الكلام عن الترتيب فكان وقوع الحدس عن هذا الجانب اقل لانه لو قيل كل ب ا وكل ز ب مصرحا لم يكن علي النظم القياسي بالفعل اذا لم يوضع المشترك في كل واحد منهما بجنب الاخر فلم يوهم فكيف اذا لم يصرح والاحري ان يسال عن الكبري اولا فيقول اليس ب كل ا ثم يتباعد عنه فلا يسال عما هو بجنبه بل عن البعيد منه فيسال هل كل ه-د ثم يعود فيسال عما بينهما انه هل كل ج ب وكذلك يجتهد ان يوقع اختلافا في الترتيب وان سال عن بعض المقدمات المتوسطة اولا ثم الطرفية علي خلاف ما هو نهج الترتيب في الاوساط ثم عاد الي الطرفية الاخري لم يكن به باس بعد ان لا يجعل المساءل مرتبة واما اذا كان القياس بسيطا غير مركب فيجب ان يسال اولا عن الواسطة بجعل اول سءاله عن الكبري فيكون اول ما يلفظ به لفظ الواسطة مثلا نقول هل كل ب ا فيكون اول ما يدخل في لفظة الواسطة ويكون انما طلب اولا النسبة التي للحد الاكبر الي الواسطة ثم سال عن الصغري فيكون فعل ما يمكنه-	718	6669132572853402423	1120	2149.0	877	1182	94.75465393066406	243	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0711	true	5793791122927084736	250	300	1127	1392	1392	300	من تغيير اتصال المقدمات فاذا فعل هذا حدث قياس علي نقيض الموضوع وهو التبكيت فالتبكيت قياس ما وعلي شراءطه في الاشكال والضروب الا انه باعتبار ما وذلك الاعتبار ان تكون نتيجة نقيض وضع ما-يحفظه المجيب وقد ظن بعضهم ان قول المعلم الاول انه يجب ان يبدا اولا بالواسطة ان معناه-	711	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0719	false	7465189025829416193	0	51	0	267	1544	302	من تغيير اتصال المقدمات فاذا فعل هذا حدث قياس علي نقيض الموضوع وهو التبكيت فالتبكيت قياس ما وعلي شراءطه في الاشكال والضروب الا انه باعتبار ما وذلك الاعتبار ان تكون نتيجة نقيض وضع ما يحفظه المجيب وقد ظن بعضهم ان قول المعلم الاول انه يجب ان يبدا اولا بالواسطة ان معناه	719	6669132572853402423	265	520.0	216	267	99.25093841552734	48	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0712	true	-1161110469548885333	0	258	0	1289	1510	300	انه يجب اب يبدا بالاصغر وليس كذلك فانه اذا سال عن الصغري لم يكن بد من ان يتلوه بالسءال عن الكبري فيكون قد سال علي ترتيب قياسي منتظم وقد حذر ايضا عن الابتداء للصغري لما فيه من التنبيه علي ماخذ الاحتجاج فان كان السءال عن الكبري مما لا-بد للمجيب فيه عن جواب يلاءم غرض الساءي يكون حكمه حكمه لو ابتدا بالصغري ساءلا وان كان للمجيب ان يجيب بشء اخر فهو الان افطن لوجوب ذلك عليه اذا احس بالصغري واحس بانتظام القياس فاذا كان------------------------------------------------ له سبيل الي ان يعاسر في تسليم الكبري فقد افترض عليه سلوكها من هذا الوقت واما اذا سال عنها اولا ثم تلاها بالسءال عن الصغري وذلك في الشكل الاول لم يلح له وجه التاليف والنسق فلم يلح له وجوب المعاسرة فان كان التسليم اشبه بالواجب والمستحسن رجي ان لا-يعدل عنه عدوله لو بينه للتاليف القياسي ولو ان انسانا ينازعنا في ان العالم محدث فاردنا ان نثبت عليه ان العالم محدث فقلنا له اليس العالم كذا تنبه ان كونه كذا يجعله محدثا فعاسر في ذلك في اول الامر واما اذا سالناه وقلنا اليس كذا محدثا امكن ان يذهب توهمه الي انه شء لا-يضره حدثه ولا قدره قدمه ويجب ان تعلم ان هذا الاتلاف في الترتيب ينتفع به المقاييس التي تءلف علي نظم الشكل الاول ومع الذين لم يحتنكوا في الجدل بل هم مبتدءون وعاميون واما المحنكون فلا يءثر هذا القدر من الاختلاف عندهم بل انما يغلطون في القياسات المركبة الفصل التاسع عشر ق فصل في انه كيف يمكن ان يعلم الشء ويجهل معا وانه كيف يعلم ويظن به مقابل ما يعلم انه كما ان المجيب قد	712	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0719	false	7465189025829416193	51	302	267	1544	1544	302	انه يجب ان يبدا بالاصغر وليس كذلك فانه اذا سال عن الصغري لم يكن بد من ان يتلوه بالسءال عن الكبري فيكون قد سال علي ترتيب قياسي منتظم وقد حذر ايضا عن الابتداء للصغري لما فيه من التنبيه علي ماخذ الاحتجاج فان كان السءال عن الكبري مما لا بد للمجيب فيه عن جواب يلاءم غرض الساءل يكون حكمه حكمه لو ابتدا بالصغري ساءلا وان كان للمجيب ان يجيب بشء اخر فهو الان افطن لوجوب ذلك عليه اذا احس بالصغري واحس بانتظام القياس فاذا كان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0259png له سبيل الي ان يعاسر في تسليم الكبري فقد افترض عليه سلوكها من هذا الوقت واما اذا سال عنها اولا ثم تلاها بالسءال عن الصغري وذلك في الشكل الاول لم يلح له وجه التاليف والنسق فلم يلح له وجوب المعاسرة فان كان التسليم اشبه بالواجب والمستحسن رجي ان لا يعدل عنه عدوله لو بينه للتاليف القياسي ولو ان انسانا ينازعنا في ان العالم محدث فاردنا ان نثبت عليه ان العالم محدث فقلنا له اليس العالم كذا تنبه ان كونه كذا يجعله محدثا فعاسر في ذلك في اول الامر واما اذا سالناه وقلنا اليس كذا محدثا امكن ان يذهب توهمه الي انه شء لا يضره حدثه ولا قدره قدمه ويجب ان تعلم ان هذا الاتلاف في الترتيب ينتفع به المقاييس التي تءلف علي نظم الشكل الاول ومع الذين لم يحتنكوا في الجدل بل هم مبتدءون وعاميون واما المحنكون فلا يءثر هذا القدر من الاختلاف عندهم بل انما يغلطون في القياسات المركبة-------------------------------------------------------------- وانه كيف يعلم ويظن به مقابل ما يعلم انه كما ان المجيب قد-	719	6669132572853402423	1224	2399.0	981	1340	91.3432846069336	238	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0712	true	-1161110469548885333	258	300	1289	1510	1510	300	يسلم مقدمات يلزم عنها تبكيته ولا-يشعر لانها تسلمت منه لا-علي الترتيب المنتج بل مخلطة محرفة كذلك الانسان في-ا بينه وبين نفسه قد يكون عنده المقدمات التي يجب ان يعلم مع العلم بها شء اخر فيجهل ذلك الشء لان المقدمات ليست حاضرة في-	712	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0720	false	-5716083005321923958	0	44	0	225	1366	302	يسلم مقدمات يلزم عنها تبكيته ولا يشعر لانها تسلمت منه لا علي الترتيب المنتج بل مخلطة محرفة كذلك الانسان فيما بينه وبين نفسه قد يكون عنده المقدمات التي يجب ان يعلم مع العلم بها شء اخر فيجهل ذلك الشء لان المقدمات ليست حاضرة في	720	6669132572853402423	221	422.0	180	225	98.22222137451172	38	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0713	true	5663806311391788756	0	257	0	1095	1290	300	ذهنه مرتبة في علمه بالفعل بالترتيب الموجب لذلك العلم فلتقل كيف يمكن ان يجهل الشء ويعلم معا وان يعلم ويظن به مقابل ما يعلم فنقول ان السبب في ان يك-ن بالشء علم وظن متقابلان بقياسين او احدهما بقياس والاخر ليس بقياس هو علي جهتين احداهما يستحيل ان يكون في انسان واحد في وقت واحد بل قد يقع لانسانين وذلك انه اذا كان مثلا كل د ب و ج بلا واسطة ثم كان كل ب ا وكل ج------------------------------------------------ ايضا ا فان اعتقد انسان واحد ان كل ب ا وهو الحق واعتقد الاخر ان لا-شء من ج ا وهو بال--طل وقرن كل بما تراه الغري هذا ان كل د ب وذلك كل د ج اعتقد اعتقادين متقابلين واما انسان واحد فلا يمكن ان ينعقد عنده القياسان معا بالفعل فيري شيءا وضده من جهة انتاجهما اياهما معا بل ان وقع له مثل هذا تشكك ولم يعتقد شيءا والجهة الثانية هو الذي يمكن في انسان واحد وهو ان يكون يعتقد ان لا-شء من ج ا ومع ذلك يعتقد في نفسه مقدمات قياس علي هذه الصفة ان كل د ج وكل ج ب وكل ب ا فانه ربما التفت فعلم من هذا بالفعل ان ك--------------------------------------------------ل د ا وعلم ان كل ب ا ولم يعلم ان كل ج ا بالفعل ان كل دض ا وعلم ان كل ب ا ولم يعلم ان كل ج ا بالفعل اذ لم يصرف تامله الي ذلك وكان يجب ان يعلم ذلك لو صرف اليه تامله اذ العلم بان كل ج ب وكل ب ا يكون علما بالقوة ان كل ج ا قوة تصير بالفعل اذا اورد المعنيين	713	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0720	false	-5716083005321923958	44	302	225	1366	1366	302	ذهنه مرتبة في علمه بالفعل بالترتيب الموجب لذلك العلم فلتقل كيف يمكن ان يجهل الشء ويعلم معا وان يعلم ويظن به مقابل ما يعلم فنقول ان السبب في ان يكون بالشء علم وظن متقابلان بقياسين او احدهما بقياس والاخر ليس بقياس هو علي جهتين احداهما يستحيل ان يكون في انسان واحد في وقت واحد بل قد يقع لانسانين وذلك انه اذا كان مثلا كل د-ب و-ج بلا واسطة ثم كان كل ب ا وكل ج image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0260png ايضا ا فان اعتقد انسان واحد ان كل ب ا وهو الحق واعتقد الاخر ان لا شء من ج ا وهو بالباطل وقرن كل بما تراه الغري هذا ان كل د-ب وذلك كل د ج اعتقد اعتقادين متقابلين واما انسان واحد فلا يمكن ان ينعقد عنده القياسان معا بالفعل فيري شيءا وضده من جهة انتاجهما اياهما معا بل ان وقع له مثل هذا تشكك ولم يعتقد شيءا والجهة الثانية هو الذي يمكن في انسان واحد وهو ان يكون يعتقد ان لا شء من ج ا ومع ذلك يعتقد في نفسه مقدمات قياس علي هذه الصفة ان كل د-ج وكل ج ب وكل ب ا فانه ربما التفت فعلم من هذا بالفعل ان كل دا وعلم ان كل ب ا ولم يعلم ان كل ج ا بالفعل ان كل د ا وعلم ان كل ب ا ولم يعلم ان كل ج ا بالفع----------------------------------------------------ل اذ لم يصرف تامله الي ذلك وكان يجب ان يعلم ذلك لو صرف اليه تامله اذ العلم بان كل ج ب وكل ب ا يكون علما بالقوة ان كل ج ا قوة تصير بالفعل اذا اورد المعنيين-	720	6669132572853402423	1038	2003.5	802	1198	86.6444091796875	234	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0713	true	5663806311391788756	257	300	1095	1290	1290	300	بباله واخطرهما علي ترتيبهما وقصد ان يعلم مع ذلك حال ما-بين الطرفين قصدا ولكنه لم يفعل لكنه يظن الان ان لا-شء من ج ا فالذي يعلمه ليس يعلمه الا من جهة العلم بالكلي الذي يلزم عنه ان يعلم وهو ان كل ب ا-	713	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0721	false	8164611984303782437	0	45	0	198	1461	302	بباله واخطرهما علي ترتيبهما وقصد ان يعلم مع ذلك حال ما بين الطرفين قصدا ولكنه لم يفعل لكنه يظن الان ان لا شء من ج ا فالذي يعلمه ليس يعلمه الا من جهة العلم بالكلي الذي يلزم عنه ان يعلم وهو ان كل ب ا	721	6669132572853402423	195	375.0	153	198	98.48484802246094	40	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0714	true	3113430004995347436	0	245	0	1206	1501	300	واما من الجهة الخصوصة به فليس يعلمه مثلا كما ان انسانا يعتقد ان الاجرام السماوية لا-تشارك النار والاستقصات في طبيعتها ثم يحسب ان الكواكب نارية لانها نيرة فهذا ظنه بالفعل مخصوص بالكواكب وعلمه بها كلي توجد هي فيه بالقوة لا-بالفعل لانه علم بالجمل ان كل جسم سماوي لا-يشارك النار واما ان الكواكب غير نارية فهو جزءي تحت هذا الحكم الكلي فليس من جهة واحدة علم وظن بل علم الشء من جهة لاتخ-صه وظن به ظنا مقابلا لعلمه من جهة تخصه وقد نهجنا لك سبيلا الي ان تعلم انه كيف ان تعلم في المثال الاول ان كل ج ب وتعلم ايضا ان كل ب ا ومع ذلك يظن ان لا-شء من ج ا او تعلم ه-هنا ان كل كوكب فهو من جوهر الجسم السماوي وتعلم ان كل ما-هو من جوهر الجسم السماوي فهو غير ناري ثم تظن ان الكواكب نارية فانه يسهل عليك بما اعطيناك انفا ان تحل هذه الشبهة لانك تعلم من ذلك انه لا-فرق بين ان تعلم الكبري ولم تضع الاصغر تحت الاوسط بالفعل في انه لا-يجيب ان تعلم النتيجة بالفع------------------------------------------------ل وبين ان تعلم الكبري والصغري معا ولم تءلف بينهما تاليفا تلزم عنه النتيجة بالفعل ل-ن وجود هاتين المقدمتين في النفس كيف اتفق لا يوجبان في النفس العلم بالنتيجة الا ان يكون فيما بينهما تاليف ما مخصوص وان تكون النفس مرعية لذلك التاليف معتبرة اياه قاسية بينه وبين المطلوب كل ذلك بالفعل والا وقع ذهول مثلا ان من يعلم ان هذه بغلة ويعلم ان كل بغلة عاقر فاذا لم يجمعهما معا في الذهن خاطرين	714	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0721	false	8164611984303782437	45	302	198	1461	1461	302	واما من الجهة الخصوصة به فليس يعلمه مثلا كما ان انسانا يعتقد ان الاجرام السماوية لا تشارك النار والاستقصات في طبيعتها ثم يحسب ان الكواكب نارية لانها نيرة فهذا ظنه بالفعل مخصوص بالكواكب وعلمه بها كلي توجد هي فيه بالقوة لا بالفعل لانه علم بالجمل ان كل جسم سماوي لا يشارك النار واما ان الكواكب غير نارية فهو جزءي تحت هذا الحكم الكلي فليس من جهة واحدة علم وظن بل علم الشء من جهة لا تخصه وظن به ظنا مقابلا لعلمه من جهة تخصه وقد نهجنا لك سبيلا الي ان تعلم انه كيف ان تعلم في المثال الاول ان كل ج ب وتعلم ايضا ان كل ب ا ومع ذلك يظن ان لا شء من ج ا او تعلم هاهنا ان كل كوكب فهو من جوهر الجسم السماوي وتعلم ان كل ما هو من جوهر الجسم السماوي فهو غير ناري ثم تظن ان الكواكب نارية فانه يسهل عليك بما اعطيناك انفا ان تحل هذه الشبهة لانك تعلم من ذلك انه لا فرق بين ان تعلم الكبري ولم تضع الاصغر تحت الاوسط بالفعل في انه لا يجيب ان تعلم النتيجة بالفعل وبين image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0261png ان تعلم الكبري والصغري معا ولم تءلف بينهما تاليفا تلزم عنه النتيجة بالفعل لان وجود هاتين المقدمتين في النفس كيف اتفق لا يوجبان في النفس العلم بالنتيجة الا ان يكون فيما بينهما تاليف ما مخصوص وان تكون النفس مرعية لذلك التاليف معتبرة اياه قاسية بينه وبين المطلوب كل ذلك بالفعل والا وقع ذهول مثلا ان من يعلم ان هذه بغلة ويعلم ان كل بغلة عاقر فاذا لم يجمعهما معا في الذهن خاطرين-	721	6669132572853402423	1197	2337.0	954	1264	94.6993637084961	233	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0714	true	3113430004995347436	245	300	1206	1501	1501	300	بالبال امكن ان يظن مع ذلك ان في بطن هذه البغلة جنينا وذلك لان هاتين المقدمتين ليستا سبب النتيجة الا بالقوة وانما تصيران شبب النتيجة بالفعل اذا اخطر -معا بالبال علي الترتيب الذي من شانه ان ينتج قاعدة نحو النتيجة واما اذا كانا معلومين بالتفاريق ولم يحضرا معا في العلم علي للترتيب المذكور ونحو الغرض-	714	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0722	false	-2653958657579841808	0	55	0	296	1605	302	بالبال امكن ان يظن مع ذلك ان في بطن هذه البغلة جنينا وذلك لان هاتين المقدمتين ليستا سبب النتيجة الا بالقوة وانما تصيران سبب النتيجة بالفعل اذا -خطرا معا بالبال علي الترتيب الذي من شانه ان ينتج قاعدة نحو النتيجة واما اذا كانا معلومين بالتفاريق ولم يحضرا معا في العلم علي الترتيب المذكور ونحو الغرض	722	6669132572853402423	291	567.0	238	297	97.97979736328125	50	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0715	true	4884803354726665271	0	240	0	1259	1554	300	المقصود فان النتيجة تلزمهما بالقوة كما ان الكبري وحدها اذا علمت لم يعلم وجود النتيجة ما-لم يخطر بالبال ان الاصغر موضوع تحت الاوسط وتحت حكمه فاذن الخدعة الواقعة مع العلم بمقدمتين ومع العلم بالمقدمة الكبري الكلية متشابهة احدهما الجهل فيه بجزءي وهو بالقوة تحت كلي معلوم والثاني الجهل فيه يلازم هو بالقوة بعد لازم عن ملزوم معلوم لا من حيث هو ملزوم بالفعل بل من حيث ذاته فعلي هذا ينبغي ان يفهم قول المعلم الاول فاذن ليست من جهة واحدة جهل الشء وعلم فقد زال تشكك رجل يقال له مانن علي فيلسوف يقال له سقراط اذ قال له هل المطلوب عندك بالقياس معلوم او مجهول فان كان معلوما فالطلب محال وان كان مجهولا فكيف تعرفه اذا وجدته وهل يمكن ان يظفر بالابق من لم يعلم عينه ولم يتعرض سقراط بالمعلوم واما تلميذه الذي يقال له افلاطون فلما تعرض لذلك قال ان التعلم تذكر وكيف يستقيم هذا الذي اعتمده هذا الفيلسوف الاخر متخلصا به عن الشك والعالم بان مل مثلث زواياه الثلاث مساوية لقاءمتين عالم بالقوة بالمثلثات الجزءية وان كان جاهلا بها بالفعل فكما يحس بمثلث جزءي-ويعلم ان هذا الشء مثلث ويخطر بالبال ما كان علمه اولا تيقن ان هذا الشء زواياه الثلاث مساوية لقاءمتين ولا-يجوز ان يكون قد تذكر شيءا علمه قبل فان هذا المثلث الجزءي انما حدث الان فكيف يكون علم من قبل ان زواياه الثلاث مساوية لقاءمتين بل انما كان علم ا------------------------------------------------ولا علما كليا ثم علم ثانيا وقوع هذا الجزءي تحت ذلك الاول العلم الكل فعلم ثالثا امرا	715	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0722	false	-2653958657579841808	55	302	296	1605	1605	302	المقصود فان النتيجة تلزمهما بالقوة كما ان الكبري وحدها اذا علمت لم يعلم وجود النتيجة ما لم يخطر بالبال ان الاصغر موضوع تحت الاوسط وتحت حكمه فاذن الخدعة الواقعة مع العلم بمقدمتين ومع العلم بالمقدمة الكبري الكلية متشابهة احدهما الجهل فيه بجزءي وهو بالقوة تحت كلي معلوم والثاني الجهل فيه يلازم هو بالقوة بعد لازم عن ملزوم معلوم لا من حيث هو ملزوم بالفعل بل من حيث ذاته فعلي هذا ينبغي ان يفهم قول المعلم الاول فاذن ليست من جهة واحدة جهل الشء وعلم فقد زال تشكك رجل يقال له مانن علي فيلسوف يقال له سقراط اذ قال له هل المطلوب عندك بالقياس معلوم او مجهول فان كان معلوما فالطلب محال وان كان مجهولا فكيف تعرفه اذا وجدته وهل يمكن ان يظفر بالابق من لم يعلم عينه ولم يتعرض سقراط بالمعلوم واما تلميذه الذي يقال له افلاطون فلما تعرض لذلك قال ان التعلم تذكر وكيف يستقيم هذا الذي اعتمده هذا الفيلسوف الاخر متخلصا به عن الشك والعالم بان كل مثلث زواياه الثلاث مساوية لقاءمتين عالم بالقوة بالمثلثات الجزءية وان كان جاهلا بها بالفعل فكما يحس بمثلث جزءي ويعلم ان هذا الشء مثلث ويخطر بالبال ما كان علمه اولا تيقن ان هذا الشء زواياه الثلاث مساوية لقاءمتين ولا يجوز ان يكون قد تذكر شيءا علمه قبل فان هذا المثلث الجزءي انما حدث الان فكيف يكون علم من قبل ان زواياه الثلاث مساوية لقاءمتين بل انما كان علم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0262png اولا علما كليا ثم علم ثانيا وقوع هذا الجزءي تحت ذلك الاول العلم الكل فعلم ثالثا امرا-	722	6669132572853402423	1256	2464.5	1017	1310	95.87786102294922	235	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0715	true	4884803354726665271	240	300	1259	1554	1554	300	لم يعلمه قط بالفعل بل بالقوة فاذن قد كان يعلم المطلوب لا من الوجه الذي يجهله ويجهله لا-من الوجه الذي يعلمه فليس المطلوب اذن يجهل كل الجهل حتي اذا وجدناه لم نعلمه بوجه لايخ-صه ولا ايضا نعل-ه كل العلم حتي نستغني عن طلبه لانا نجهله من الوجه الذي يخصه وهذا كمن كان يعرف ابقا ابق منه بعلامة فعرف مثلا ان-	715	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0723	false	422904545667180146	0	62	0	299	1439	300	لم يعلمه قط بالفعل بل بالقوة فاذن قد كان يعلم المطلوب لا من الوجه الذي يجهله ويجهله لا من الوجه الذي يعلمه فليس المطلوب اذن يجهل كل الجهل حتي اذا وجدناه لم نعلمه بوجه لا يخصه ولا ايضا نعلمه كل العلم حتي نستغني عن طلبه لانا نجهله من الوجه الذي يخصه وهذا كمن كان يعرف ابقا ابق منه بعلامة فعرف مثلا ان	723	6669132572853402423	293	570.0	234	299	97.9933090209961	56	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0716	true	2018215863292657405	0	237	0	1140	1440	300	كل من به تلك العلامة فهو ابقة ولا يعرف اين ابقة الذي يطلبه فكما يحس به يحس بالعلامة وهو الحد الاوسط فيحكم انه الابق المطلوب وبالجملة فان المعرفة اما عامية واما خاصية وايضا فان المعرفة اما معرفة بالقوة واما معرفة بالفعل ولهذا السبب يمكن ان تكون عارفين بالكلي ونجهل الجزءي لا الجهل الذي هو عدم العلم فقط بل الجهل المضاد للعلم مثلا بان يكون علمنا ان كل خس مرطب ثم راينا خسا فحسبناه مجففا فظننا انه جرجير او غير خس فنكون قد اخطانا في-الصغري لا جهلناه فقط وربما ظننا ان خيرا ما ليس بخير كالشجاعة انها شر وكنا علمنا ان كل شر ما فليس بخير فيكون ظننا ان خيرا ما ليس بخير وسواء عقد في خير مثلا انه شر ما او انه وذلك الشر واحد وكذلك سواء عقد في ذلك الشر وشر اخر انه واحد وعقد ان ذلك الشر ذلك الشر الثالث بل هذا اشهر تاكدا لانه يدل علي المساواة لكن مذهب الغلط واحد وربما ينتج لنا صواب عن مثل هذا الخطا بان يظن بخير ما انه شر ويظن بذلك الشر انه خير فنكون قد انتجنا ان خيرا ما خير فنكون انخدعنا في المقدمة دون النتيجة وقد يعرض للانسان من جهة اخري علم وظن بشء واحد متقابلين معا من جهة وليس معا من جهة مثل ان يكون الذهن قد يصدق من جهة القياس ان ليس خارج العلم خلاء ولا ملاء ثم انه اذا اعرض عن ذلك القياس ونظر في الامر نفسه جاءت القوة الوهمية فرسمت وجوب ان	716	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0723	false	422904545667180146	62	300	299	1439	1439	300	كل من به تلك العلامة فهو ابقة ولا يعرف اين ابقة الذي يطلبه فكما يحس به يحس بالعلامة وهو الحد الاوسط فيحكم انه الابق المطلوب وبالجملة فان المعرفة اما عامية واما خاصية وايضا فان المعرفة اما معرفة بالقوة واما معرفة بالفعل ولهذا السبب يمكن ان نكون عارفين بالكلي ونجهل الجزءي لا الجهل الذي هو عدم العلم فقط بل الجهل المضاد للعلم مثلا بان يكون علمنا ان كل خس مرطب ثم راينا خسا فحسبناه مجففا فظننا انه جرجير او غير خس فنكون قد اخطانا في الصغري لا جهلناه فقط وربما ظننا ان خيرا ما ليس بخير كالشجاعة انها شر وكنا علمنا ان كل شر ما فليس بخير فيكون ظننا ان خيرا ما ليس بخير وسواء عقد في خير مثلا انه شر ما او انه وذلك الشر واحد وكذلك سواء عقد في ذلك الشر وشر اخر انه واحد وعقد ان ذلك الشر ذلك الشر الثالث بل هذا اشهر تاكدا لانه يدل علي المساواة لكن مذهب الغلط واحد وربما ينتج لنا صواب عن مثل هذا الخطا بان يظن بخير ما انه شر ويظن بذلك الشر انه خير فنكون قد انتجنا ان خيرا ما خير فنكون انخدعنا في المقدمة دون النتيجة وقد يعرض للانسان من جهة اخري علم وظن بشء واحد متقابلين معا من جهة وليس معا من جهة مثل ان يكون الذهن قد يصدق من جهة القياس ان ليس خارج العلم خلاء ولا ملاء ثم انه اذا اعرض عن ذلك القياس ونظر في الامر نفسه جاءت القوة الوهمية فرسمت وجوب ان-	723	6669132572853402423	1138	2265.0	902	1141	99.73707580566406	235	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0716	true	2018215863292657405	237	300	1140	1440	1440	300	يكون هناك خلاء او ملاء فتتبعها النفس فتظن ان هناك خلاء او ملاء علي سهيل غفلة كما علمت ثم اذا تذكرت القياس انقلعت عن طاعة الوهم فيكون هناك من جهة علم وظن معا ومن جهة ليس اما الجهة التي ليس بها العلم والظن معا انه يستحيل ان تخطر جميعا بالبال------------------------------------------------ اعني صحة ان ليس هناك خلا او ملاء من القياس اليقيني الموجب له-	716	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0724	false	5634167489447844376	0	67	0	349	1480	302	يكون هناك خلاء او ملاء فتتبعها النفس فتظن ان هناك خلاء او ملاء علي سبيل غفلة كما علمت ثم اذا تذكرت القياس انقلعت عن طاعة الوهم فيكون هناك من جهة علم وظن معا ومن جهة ليس اما الجهة التي ليس بها العلم والظن معا انه يستحيل ان تخطر جميعا بالبال image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0263png اعني صحة ان ليس هناك خلا او ملاء من القياس اليقيني الموجب له	724	6669132572853402423	299	580.0	237	349	85.67335510253906	60	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0717	true	-6169175278803223753	0	238	0	1161	1518	300	ثم تكون النفس ظانة ان هناك خلاء او ملاء وان كانت القوة الوهمية مصممة علي ذلك اذ ليس الوهم والظن شيءا واحدا واما الجهة التي يكون بها هذا العلم والظن معا فلان هذا العلم قد اكتسب وحصل وليس يحتاج ان يستانف طلبه كالمشكوك فيه بقياس يستفاد والظن طرا علي هذا العلم وهو مكتسب ولكنه معرض عنه وفرق بين المكتسب المعرضع-نه وبين المجهول المطلق فان جميع ما-يعلمه الانسان لاي-كون نصب عينه ومن هذه الجهة ما يعرض للانسان من الاختلاط-عند الظنون الفاسدة فيكون الانسان متيقنا من جهة العقل انه لا-ضار له في الموضع المظلم ويظن من جهة الخيالات والظنون الفاسدة ان فيه ضارا له فيجبن عن خوضه كان الوهم يخيل شيءا وكان النفس تنقاد لذلك المتخيل فيظنه ظنا او يعتقد- عقدا ولو كان لاي-ظنه ولا يعتقده لما كان نفس التخيل بوحشية فان الانسان قد تخيل امورا هاءلة فاذا لم يكن معها ظن ما لم ينفعل عنها شيءا فيكون العقل وخصوصا الحيوانية تكون كانها تءثر الاعراض عن المعقول الفصل العشرون ر فصل في عكس النتاءج وههنا اعتبارات تعرض للقياس والمقدمات بسبب احوال في الحدود فنقول انا اذا انتجنا ان كل ج ا من قولنا كل ج ب وكل ب ا ثم انعكس كل ج ا فصح ان كل ا ج فيلزم ان تنعكس الصغري وذلك لانك تقول كل ب ا-وكل ا ج فكل ب ج ويلزم ان تنعكس الكبري لانك تقول كل ا ج وكل ج ب فكل ا ب فان كانت الكبري سالبة فقلت كل ج ب ولا-شء من ب	717	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0724	false	5634167489447844376	67	302	349	1480	1480	302	ثم تكون النفس ظانة ان هناك خلاء او ملاء وان كانت القوة الوهمية مصممة علي ذلك اذ ليس الوهم والظن شيءا واحدا واما الجهة التي يكون بها هذا العلم والظن معا فلان هذا العلم قد اكتسب وحصل وليس يحتاج ان يستانف طلبه كالمشكوك فيه بقياس يستفاد والظن طرا علي هذا العلم وهو مكتسب ولكنه معرض عنه وفرق بين المكتسب المعرض عنه وبين المجهول المطلق فان جميع ما يعلمه الانسان لا يكون نصب عينه ومن هذه الجهة ما يعرض للانسان من الاختلاط عند الظنون الفاسدة فيكون الانسان متيقنا من جهة العقل انه لا ضار له في الموضع المظلم ويظن من جهة الخيالات والظنون الفاسدة ان فيه ضارا له فيجبن عن خوضه كان الوهم يخيل شيءا وكان النفس تنقاد لذلك المتخيل فيظنه ظنا او يعتقده عقدا ولو كان لا يظنه ولا يعتقده لما كان نفس التخيل بوحشية فان الانسان قد تخيل امورا هاءلة فاذا لم يكن معها ظن ما لم ينفعل عنها شيءا فيكون العقل وخصوصا الحيوانية تكون كانها تءثر الاعراض عن المعقول وها----------------------------------هنا اعتبارات تعرض للقياس والمقدمات بسبب احوال في الحدود فنقول انا اذا انتجنا ان كل ج ا من قولنا كل ج ب وكل ب ا ثم انعكس كل ج ا فصح ان كل ا-ج فيلزم ان تنعكس الصغري وذلك لانك تقول كل ب ا وكل ا-ج فكل ب ج ويلزم ان تنعكس الكبري لانك تقول كل ا-ج وكل ج ب فكل ا-ب فان كانت الكبري سالبة فقلت كل ج ب ولا شء من ب-	724	6669132572853402423	1116	2155.0	890	1170	95.38461303710938	221	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0717	true	-6169175278803223753	238	300	1161	1518	1518	300	ا فيلزم انه لا-شء من ج ا كانت الكبري مما ينعكس لا-محالة فكما تنعكس الكبري فكذلك تنعكس النتيجة لانعكاس الكبري لا-علي سبيل وجوب عن تاليف وان كانت الكلية السالبة تنعكس-لنفسها داءما واما كيف تنعكس بسبب انعكاس الكبري فلان الكبري اذا انعكست صارت الي الشكل------------------------------------------------ الثاني وصلحت ان تكون صغري فانتجت عكس النتيجة وايضا ان انعكست الصغري وعكست النتيجة السالبة انعكست الكبري السالبة-	717	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0725	false	2043258703266654100	0	70	0	410	1430	302	ا فيلزم انه لا شء من ج ا كانت الكبري مما ينعكس لا محالة فكما تنعكس الكبري فكذلك تنعكس النتيجة لانعكاس الكبري لا علي سبيل وجوب عن تاليف وان كانت الكلية السالبة تنعكس لنفسها داءما واما كيف تنعكس بسبب انعكاس الكبري فلان الكبري اذا انعكست صارت الي الشكل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0264png الثاني وصلحت ان تكون صغري فانتجت عكس النتيجة وايضا ان انعكست الصغري وعكست النتيجة السالبة انعكست الكبري السالبة	725	6669132572853402423	357	677.0	296	410	87.07317352294922	56	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0718	true	-8993280916978849330	0	235	0	1025	1357	300	لانه اذا كان كل ب ج وقلت ولا شء من ا ج وهو عكس النتيجة انتج لا-شء من ا ب فان لم تنعكس النتيجة انتج الكبري بحالها فهذا ما كان بسبب انعكاس النتيجة او المقدمة واما انعكاس المتلازمات والمتقابلات فانه اذا كان كل واحد من ا و ب ينعكس علي الاخر في الحمل وكان كذلك ج و د وكان د ا و ج موضوع اما الشء المطلق واما شء اخص لا-يخلو اما ان يكون ج واما ان يكون ا فكذلك هو ب و د لانه اذا كان اذا وجد في الموضوع ا وجد فيه ب وحينءذ لا-يوجد فيه ج فيجب ايضا ان لا-يوجد فيه د والا فقد وجد فيه جض لان كل د ج فاذن عندما يوجد-فيه ب لا-يوجد فيه د وكذلك عندما يوجد فيه د يجب ان يوجد ج فلا يوجد ا فيجب ان لاي-وجد ب والا فقد وجد ا واقول ايهما لم يوجد فالاخر يوجد لانه اذا لم يكن فيه د فاقول يكون فيه ب لانه اذا لم يكن فيه د لم يكن فيه ج والا لكان ج ليس ب د واذا لم يكن فيه ج كان فيه ا وكل ا ب فكان فيه ب وكذلك بالعكس ومثال هذا انا نضع المكون والفاسد ينعكس احدهما علي الاخر فغير المكنو وغير الفاسد ينعكس احدهما علي الاخر وكل شء اما مكون واما غير مكون فكل شء اما فاسد واما غير فاسد وهذان قياسان مركبان احدهما يبين ان الشء داءما يكون موصوفا باحد هذين والثاني انهما	718	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0725	false	2043258703266654100	70	302	410	1430	1430	302	لانه اذا كان كل ب ج وقلت ولا شء من ا-ج وهو عكس النتيجة انتج لا شء من ا-ب فان لم تنعكس النتيجة انتج الكبري بحالها فهذا ما كان بسبب انعكاس النتيجة او المقدمة واما انعكاس المتلازمات والمتقابلات فانه اذا كان كل واحد من او--ب ينعكس علي الاخر في الحمل وكان كذلك ج و-د وكان د-ا و-ج موضوع اما الشء المطلق واما شء اخص لا يخلو اما ان يكون ج واما ان يكون ا فكذلك هو ب و-د لانه اذا كان اذا وجد في الموضوع ا وجد فيه ب وحينءذ لا يوجد فيه ج فيجب ايضا ان لا يوجد فيه د والا فقد وجد فيه ج- لان كل د-ج فاذن عندما يوجد فيه ب لا يوجد فيه د وكذلك عندما يوجد فيه د يجب ان يوجد ج فلا يوجد ا فيجب ان لا يوجد ب والا فقد وجد ا واقول ايهما لم يوجد فالاخر يوجد لانه اذا لم يكن فيه د فاقول يكون فيه ب لانه اذا لم يكن فيه د لم يكن فيه ج والا لكان ج ليس ب د واذا لم يكن فيه ج كان فيه ا وكل ا-ب فكان فيه ب وكذلك بالعكس ومثال هذا انا نضع المكون والفاسد ينعكس احدهما علي الاخر فغير المكون وغير الفاسد ينعكس احدهما علي الاخر وكل شء اما مكون واما غير مكون فكل شء اما فاسد واما غير فاسد وهذان قياسان مركبان احدهما يبين ان الشء داءما يكون موصوفا باحد هذين والثاني انهما-	725	6669132572853402423	1009	1926.5	785	1032	97.77131652832031	225	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0718	true	-8993280916978849330	235	300	1025	1357	1357	300	لا-يجتمعان فيه معا فيتبين منهما المطلوب فاما اولهما ان كل شء اما مكون واما غير مكون وكل مكون فاسد وكل غير مكون غير فاسد ينتج كل شء لاي-خلو عن كونه فاسدا او غير فاسد ولكن معني لاي-خلو ه-هنا هو ليس انهما لا-يجتمعان فيه ولا-يزولان عنه بل معناه انه لا-يوجد مفارقا للمعنيين جميعا وان جاز اجتماعهما فيه وهذا في نفسه قياس مركب من قياسين احدهما ان-	718	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0726	false	5650832516359569357	0	71	0	340	1432	302	لا يجتمعان فيه معا فيتبين منهما المطلوب فاما اولهما ان كل شء اما مكون واما غير مكون وكل مكون فاسد وكل غير مكون غير فاسد ينتج كل شء لا يخلو عن كونه فاسدا او غير فاسد ولكن معني لا يخلو هاهنا هو ليس انهما لا يجتمعان فيه ولا يزولان عنه بل معناه انه لا يوجد مفارقا للمعنيين جميعا وان جاز اجتماعهما فيه وهذا في نفسه قياس مركب من قياسين احدهما ان	726	6669132572853402423	330	624.0	266	340	97.05882263183594	57	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0719	true	1952126789879708161	0	214	0	1028	1353	300	كل شء اما مكون واما غير مكون وكل مكون فاسد ينتج كما تعلمت فيما سلف وحيث علمناك الاقترانيات الشرطية ان كل شء لاي-خلو علي الوجه الذي قلنا من الصنفين المذكورين اعني من ان يكون فاسدا او غير مكو----------------------------------------------------ن واذا جعل هذا مقدمة واضيف اليها وكل غير مكون غير فاسد ينتج ان كل شء لا-يخلو من ان يكون فاسدا او غير فاسد ولكن ليس علي معني انه لا-يجوز اجتماعهما فيه كما علمت بل يحتاج في اتمام ذلك الي بيان اخر وذلك في القياس الثاني وهو مركب من قياسات وهو انه لا-شء مما هو مكون بغير مكون وكل غير فاسد غير مكون فلا شء مما هو مكون غير فاسد ثم نقول كل فاسد هو مكون ولا شء مما هو مكون غير فاسد ينتج انه لا-شء مما هو فاسد بغير فاسد ثم يقال كل شء لا يخلو من فاسد وغير فاسد والفاسد وغير الفاسد لا-يجتمعان فكل شء لا-يخلو مما لا-يجتمعان وكل شء لا-يخلو مما لا-يجتمعان فهو اما هذا واما ذاك فكل شء اذن اما هذا الذي هو الفاسد واما ذاك فاحد القياسين المركبين يبين ان كل شء لا-يخلو منهما جميعا والثاني تبين ان لاش م--ن الاشياء يوجد فيه كلاهما فعلي هذا الوجه يمكن ان يبان ما يقوله المعلم الاول من ان ذلك يبين بقياسين مركبين واما من لم يعلم الاقترانيات التي من شرطيات فيهيم في بيان هذا	719	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0726	false	5650832516359569357	71	302	340	1432	1432	302	كل شء اما مكون واما غير مكون وكل مكون فاسد ينتج كما تعلمت فيما سلف وحيث علمناك الاقترانيات الشرطية ان كل شء لا يخلو علي الوجه الذي قلنا من الصنفين المذكورين اعني من ان يكون فاسدا او غير image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0265png 266 مكون واذا جعل هذا مقدمة واضيف اليها وكل غير مكون غير فاسد ينتج ان كل شء لا يخلو من ان يكون فاسدا او غير فاسد ولكن ليس علي معني انه لا يجوز اجتماعهما فيه كما علمت بل يحتاج في اتمام ذلك الي بيان اخر وذلك في القياس الثاني وهو مركب من قياسات وهو انه لا شء مما هو مكون بغير مكون وكل غير فاسد غير مكون فلا شء مما هو مكون غير فاسد ثم نقول كل فاسد هو مكون ولا شء مما هو مكون غير فاسد ينتج انه لا شء مما هو فاسد بغير فاسد ثم يقال كل شء لا يخلو من فاسد وغير فاسد والفاسد وغير الفاسد لا يجتمعان فكل شء لا يخلو مما لا يجتمعان وكل شء لا يخلو مما لا يجتمعان فهو اما هذا واما ذاك فكل شء اذن اما هذا الذي هو الفاسد واما ذاك فاحد القياسين المركبين يبين ان كل شء لا يخلو منهما جميعا والثاني تبين ان لا شء من الاشياء يوجد فيه كلاهما فعلي هذا الوجه يمكن ان يبان ما يقوله المعلم الاول من ان ذلك يبين بقياسين مركبين واما من لم يعلم الاقترانيات التي من شرطيات فيهيم في بيان هذا-	726	6669132572853402423	1020	1955.0	808	1093	93.32113647460938	200	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0719	true	1952126789879708161	214	300	1028	1353	1353	300	هيمانا غير منتظم هذا وايضا وان كان كل الموضوع اما ان يوجد فيه ا و اما ب وايضا اما ان يوجد فيه ج واما د ثم كان كل ا ج وكل ج ا فكل ب د وكل د ب والا فليكن بعض د ليس ب فيكون ا لانه لا-يخلو الموضوع من ا و ب واذا كان بعض د ا وكل ا ج وكان د ج لا-يجتمعان معا هذا خلف واما ان كانت ا موجودة في كل وفي كل ج فقط ولا-توجد في غيرهما ثم كان كل-	719	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0727	false	-860462382614650552	0	84	0	324	1245	302	هيمانا غير منتظم هذا وايضا وان كان كل الموضوع اما ان يوجد فيه ا و-اما ب وايضا اما ان يوجد فيه ج واما د ثم كان كل ا-ج وكل ج ا فكل ب د وكل د-ب والا فليكن بعض د ليس ب فيكون ا لانه لا يخلو الموضوع من ا و-ب واذا كان بعض د ا وكل ا-ج وكان د ج لا يجتمعان معا هذا خلف واما ان كانت ا موجودة في كل وفي كل ج فقط ولا توجد في غيرهما ثم كان كل	727	6669132572853402423	320	595.0	240	329	97.26443481445312	82	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0720	true	-4161585466577658461	0	221	0	882	1236	300	ج ب فيكون كل ا ب لان ب تقال علي جميع ما-تقال عليه ا لان ا تقال علي-ب و ج فقط ثم ب تقال علي ب وعلي ج فب تقال علي جميع ما يقال عليه ا فكل ب ا فان انعكس ب ج انعكس ايضا ا ب وهذا ظاهر وايضا اذا كان كل ج ا وكل ج ب وكان ب ج فكل ب ا لان كل ب ج وكل ج ا ونقول انه ليكن ا و د مطلوبين و جض ب مهروبا منهما و ا و ب متقابلان فنقول اذا كان ا جض كلاهما مجموعتين افضل من ب و د مجموعتين فان ا افضل من د وذلك لان ا مطلوب كما ان ب مهروب عنه لانهما متقابلان وكذلك ج مطلوب مثل ما ان د مهروب لانهما يتقابلان فان لم يكن ا افضل من د فاما ان يكون مساويا ل د او يكون د افضل لكنه ان كان ا مساويا ل د في انه مطل-----------------------------------------------وب فيجب ان تكون اضدادهما -تساويين في انهما مهروب منه واذا جمع الي ب د اجتمع مطلوب ومهروب منه وكان جملة ذينك في الطلب والهرب كجملة هذين فلم يكن مجموع ا ج افضل من مجموع ب د وكان افضل هذا خلف واما ان قلنا ان د افضل من ا في باب انه مطلوب فضد الدال الذي هو في غاية الخلاف له اكثر في باب الهرب لان الاقل بازاء	720	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0727	false	-860462382614650552	84	302	324	1245	1245	302	ج ب فيكون كل اب -لان ب تقال علي جميع ما تقال عليه ا لان ا تقال علي ب و-ج فقط ثم ب تقال علي ب وعلي ج فب تقال علي جميع ما يقال عليه ا فكل ب ا فان انعكس ب ج انعكس ايضا ا ب وهذا ظاهر وايضا اذا كان كل ج ا وكل ج ب وكان ب ج فكل ب ا لان كل ب ج وكل ج ا ونقول انه ليكن ا و-د مطلوبين و--ج ب مهروبا منهما و-ا و-ب متقابلان فنقول اذا كان ا ج- كلاهما مجموعتين افضل من ب و-د مجموعتين فان ا افضل من د وذلك لان ا مطلوب كما ان ب مهروب عنه لانهما متقابلان وكذلك ج مطلوب مثل ما ان د مهروب لانهما يتقابلان فان لم يكن ا افضل من د فاما ان يكون مساويا ل د او يكون د افضل لكنه ان كان ا مساويا لد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0266png في انه مطلوب فيجب ان تكون اضدادهما متساويين في انهما مهروب منه واذا جمع الي ب د اجتمع مطلوب ومهروب منه وكان جملة ذينك في الطلب والهرب كجملة هذين فلم يكن مجموع ا-ج افضل من مجموع ب د وكان افضل هذا خلف واما ان قلنا ان د افضل من ا في باب انه مطلوب فضد الدال الذي هو في غاية الخلاف له اكثر في باب الهرب لان الاقل بازاء-	727	6669132572853402423	855	1639.5	648	932	91.73819732666016	211	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0720	true	-4161585466577658461	221	300	882	1236	1236	300	الاقل والاكثر بازاء الاكثر فاذن ج اكثر في وجوب اجتنابه والهرب منه من ب فتكون ب اثر من ج فتكون ب و د معا اثر من ا ج ولم يكن هكذا ثم مثل لهذا مثالا من كتاب افلاط-ن فليكن بدل من المواد اختبار مساعدة الحبيب محبة علي بغيته فتكون ب ان لا-يختار مساعدة الحبيب محبة علي بغيته ولتكن ج هو ان لا-يساعده علي بغيته فتكون د هو ان يساعده علي بغيته ثم كلا ا و ج اعني ان يهوي-	720	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0728	false	3939058688905734409	0	79	0	356	1630	302	الاقل والاكثر بازاء الاكثر فاذن ج اكثر في وجوب اجتنابه والهرب منه من ب فتكون ب اثر من ج فتكون ب و-د معا اثر من ا ج ولم يكن هكذا ثم مثل لهذا مثالا من كتاب افلاطون فليكن بدل من المواد اختبار مساعدة الحبيب محبة علي بغيته فتكون ب ان لا يختار مساعدة الحبيب محبة علي بغيته ولتكن ج هو ان لا يساعده علي بغيته فتكون د هو ان يساعده علي بغيته ثم كلا ا و-ج اعني ان يهوي	728	6669132572853402423	352	674.0	276	358	98.32402038574219	75	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0721	true	-6791328861369407564	0	224	0	1278	1668	300	مساعدته ولا يساعده افضل من كلا ب د اعني ان لاي-هوي مساعدته ويساعده فاذن ا وحده وهو ان يهوي ان يساعده افضل من د وهو ان يواتيه ويساعده ومعني هذه المواتاة والمساعدة الشركة في الجماع فاذن افعال المحبة بلا جماع اثر في المحبة من الجماع والافضل هو الكمال في كل شء والجماع اما ان لاي-كون له مدخل في باب المحبة واما ان يكون شيءا من اجل المحبة لارادة شدة الالتقاء وطلب النسل المءدي الي تاكد المقارنة والمخالطة فلا يكون عن المحبة ولكن عن شهوة مقارنة للمحبة فالشهوة تطلب اللذة والمحبة تطلب المخالطة والخير الواصل الي المحبوب فتكون اذن هذه الشهوة اذا قدرت وعدلت يصدر عنها طلب الجماع لاجل المحبة فالجماع يدخل في المحبة من هذه الجهة لا-علي ان نفس المحبة تقتضيه بل علي ان الشهوة المقدرة المعدلة بالمحبة تقتضيه لاجل المحبة الفصل الحادي والعشرون ش فصل في القياسات الفقهية والتعقلية ليس الراجع في التحليل الي الاشكال الاقترانية هي المقاييس البرهانية والجدلية بل والمثال والاستقراء والضماءر الخطبية والفقهية والحسية والتعقلية والوساطية وما كان من الضماءر يسمي دلاءل وعلامات مما سنذكره---------------------------------------------------- واعلم ان الحجج الخطبية اما ضماءر حذفت فيها الكبريات فاذا ردت عادت الي شكل من الاشكال واما مثالات مظنونة الصدق غير معتقدية او مظنونة الانتاج في التاليف غير معتقدية سواء كانت صداقة او كاذبة ولكنها معدة نحو الزام خصم منازع او اقناع جماعة سامعين وحاضرين او مكاتبين واكثرها في الامور الجزءية والقياسات الفقهية ايضا فانها	721	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0728	false	3939058688905734409	79	302	356	1630	1630	302	مساعدته ولا يساعده افضل من كلا ب د اعني ان لا يهوي مساعدته ويساعده فاذن ا وحده وهو ان يهوي ان يساعده افضل من د وهو ان يواتيه ويساعده ومعني هذه المواتاة والمساعدة الشركة في الجماع فاذن افعال المحبة بلا جماع اثر في المحبة من الجماع والافضل هو الكمال في كل شء والجماع اما ان لا يكون له مدخل في باب المحبة واما ان يكون شيءا من اجل المحبة لارادة شدة الالتقاء وطلب النسل المءدي الي تاكد المقارنة والمخالطة فلا يكون عن المحبة ولكن عن شهوة مقارنة للمحبة فالشهوة تطلب اللذة والمحبة تطلب المخالطة والخير الواصل الي المحبوب فتكون اذن هذه الشهوة اذا قدرت وعدلت يصدر عنها طلب الجماع لاجل المحبة فالجماع يدخل في المحبة من هذه الجهة لا علي ان نفس المحبة تقتضيه بل علي ان الشهوة المقدرة المعدلة بالمحبة تقتضيه لاجل المحب----------------------------------------------------------ة ليس الراجع في التحليل الي الاشكال الاقترانية هي المقاييس البرهانية والجدلية بل والمثال والاستقراء والضماءر الخطبية والفقهية والحسية والتعقلية والوساطية وما كان من الضماءر يسمي دلاءل وعلامات مما سنذكره image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0267png 268 واعلم ان الحجج الخطبية اما ضماءر حذفت فيها الكبريات فاذا ردت عادت الي شكل من الاشكال واما مثالات مظنونة الصدق غير معتقدية او مظنونة الانتاج في التاليف غير معتقدية سواء كانت صادقة او كاذبة ولكنها معدة نحو الزام خصم منازع او اقناع جماعة سامعين وحاضرين او مكاتبين واكثرها في الامور الجزءية والقياسات الفقهية ايضا فانها-	728	6669132572853402423	1215	2369.5	1001	1333	91.14778900146484	209	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0721	true	-6791328861369407564	224	300	1278	1668	1668	300	قياسات مثالية وهي التي تحكم فيها علي شبيه بحكم موجود في شبيهه الماخوذ عن صاحب الشريعة او خلفاء الله المهديين او عن الاءمة العالميين او المتفق عليه مما يرجع الي الماخوذ عنه ويسمي الشبيه اصلا وما يتشابهان به معني وعلة وما ينقل عن الشبيه الي شبي هه حكما وقول صاحب الشريعة اما جزءي اقيم مقام كلي كما يخاطب في كتاب الله النبي عليه السلام ويراد به الناس كلهم واما كلي اقيم بدل جزءي كالعام في كتاب-	721	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0729	false	5203375033679011054	0	75	0	390	1660	302	قياسات مثالية وهي التي تحكم فيها علي شبيه بحكم موجود في شبيهه الماخوذ عن صاحب الشريعة او خلفاء الله المهديين او عن الاءمة العالميين او المتفق عليه مما يرجع الي الماخوذ عنه ويسمي الشبيه اصلا وما يتشابهان به معني وعلة وما ينقل عن الشبيه الي شبي-هه حكما وقول صاحب الشريعة اما جزءي اقيم مقام كلي كما يخاطب في كتاب الله النبي عليه السلام ويراد به الناس كلهم واما كلي اقيم بدل جزءي كالعام في كتاب	729	6669132572853402423	389	768.0	315	391	99.48848724365234	75	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0722	true	3548620591704962183	0	223	0	1223	1626	300	الله تعالي الذي يراد به الخاص واما جزءي اريد جزءيا او كلي اريد كليا وهذان هما النص واما القياسات التعقلية فهي قياسات تءلف علي انتاج ما ينبغي ان يفعل وتخالف المشورية بما تخالف به الخطبية فان الخطبية جماع الامر فيها ان تكون علي سبيل المخاطبة فلا يقال لمن فكر في نفسه في ايثار ما يجب ان يفعل ولا يفعل انه يخطب وكذلك تشبه ان المشورية تكون علي الغير ولذلك صارت القياسات التعقلية ماخوذة من مقدمات صادقة او اكثر في الحقيقة واما الخطبية والمشورية فليس الشرط فيها ذلك بل ان تكون مقبولة عند السامع مظنونة تلزمها النتيجة وانما صار ذلك كذلك بسبب ان الانسان ليس غرضه مع نفسه ان يلزمها بل ان يهديها سبيل الحق وغرضه مع غيره قد يكون الهداية وفد يكون الالتزام والتعقلية اعم من السياسة فان السياسة انما تكون فيما ينتج ما ينبغي ان يفعل وتترك من الامور المتعلقة بالمشاركة العاءد نفعها الي تدبير المدنية من حيث هو تدبير مدنية والتعقلية تكون في ذلك وفيما هو اخص من ذلك واما القياسات الحسية فهي قياسات ماخوذة من مقدمات فقهية وسياسية مخلوطة فتءخذ عامياتها من المقدمات الفقهية وخاصياتها من المقدمات السياسية والوساطية قياسات مقدماتها ماخوذة مختلطة من الفقهية والاراء المحمودة التي ليست تختص بملة ملة التي تسمي سنة غير مكتوبة فتكون في اكثر الامور عامتها من المقدمات الفقهية ثم تخصص بمقدمات محمودة وام------------------------------------------------ا الاستقراء فهو ان يبين ان شيءا كليا موجب علي شء	722	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0729	false	5203375033679011054	75	302	390	1660	1660	302	الله تعالي الذي يراد به الخاص واما جزءي اريد جزءيا او كلي اريد كليا وهذان هما النص واما القياسات التعقلية فهي قياسات تءلف علي انتاج ما ينبغي ان يفعل وتخالف المشورية بما تخالف به الخطبية فان الخطبية جماع الامر فيها ان تكون علي سبيل المخاطبة فلا يقال لمن فكر في نفسه في ايثار ما يجب ان يفعل ولا يفعل انه يخطب وكذلك تشبه ان المشورية تكون علي الغير ولذلك صارت القياسات التعقلية ماخوذة من مقدمات صادقة او اكثر في الحقيقة واما الخطبية والمشورية فليس الشرط فيها ذلك بل ان تكون مقبولة عند السامع مظنونة تلزمها النتيجة وانما صار ذلك كذلك بسبب ان الانسان ليس غرضه مع نفسه ان يلزمها بل ان يهديها سبيل الحق وغرضه مع غيره قد يكون الهداية وقد يكون الالتزام والتعقلية اعم من السياسة فان السياسة انما تكون فيما ينتج ما ينبغي ان يفعل وتترك من الامور المتعلقة بالمشاركة العاءد نفعها الي تدبير المدنية من حيث هو تدبير مدنية والتعقلية تكون في ذلك وفيما هو اخص من ذلك واما القياسات الحسية فهي قياسات ماخوذة من مقدمات فقهية وسياسية مخلوطة فتءخذ عامياتها من المقدمات الفقهية وخاصياتها من المقدمات السياسية والوساطية قياسات مقدماتها ماخوذة مختلطة من الفقهية والاراء المحمودة التي ليست تختص بملة ملة التي تسمي سنة غير مكتوبة فتكون في اكثر الامور عامتها من المقدمات الفقهية ثم تخصص بمقدمات محمودة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0268png واما الاستقراء فهو ان يبين ان شيءا كليا موجب علي شء-	729	6669132572853402423	1218	2415.0	996	1271	95.8300552368164	221	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0722	true	3548620591704962183	223	300	1223	1626	1626	300	كلي اخر او مسلوب عن شء كلي اخر لوجود ذلك الكلي الاول فيما تحت الكلي الثاني اعني في جزءياته ولما كان المبين به موضوعات المبين له الحكم فالكلي المحمول او المسلوب كالطرف الاكبر وتلك الموضوعات حقها ان تكون كالطرف الاصغر والكلي المحكوم عليه حقه ان يكون كالحق الاوسط فيكون قد تبين باحد الطرفين وجود الطرف الاخر للواسطة ويكون ما-حقه ان يكون حدا اصغر قد صار واسطة وما حقه ان يكون حدا اوسط صار حدا اصغر فليكن مثلا-	722	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0730	false	-6413433420770501350	0	78	0	405	1550	300	كلي اخر او مسلوب عن شء كلي اخر لوجود ذلك الكلي الاول فيما تحت الكلي الثاني اعني في جزءياته ولما كان المبين به موضوعات المبين له الحكم فالكلي المحمول او المسلوب كالطرف الاكبر وتلك الموضوعات حقها ان تكون كالطرف الاصغر والكلي المحكوم عليه حقه ان يكون كالحق الاوسط فيكون قد تبين باحد الطرفين وجود الطرف الاخر للواسطة ويكون ما حقه ان يكون حدا اصغر قد صار واسطة وما حقه ان يكون حدا اوسط صار حدا اصغر فليكن مثلا	730	6669132572853402423	403	796.0	327	405	99.50617218017578	75	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0723	true	9047471205227738883	0	220	0	1142	1574	300	الحد الاصغر وهو ج انسانا وفرسا وبغلا وليكن الحد الاوسط وهو ب قليل المرارة والحد الاكبر وهو ا طويل العمر لنبين ان كل قليل المرارة طويل العمر فاذا اردنا ان نستعمل هذا علي سبيل الاستقرا- قلبنا الاوسط اصغر والاصغر اوسط وحفظنا الاكبر بحاله فقلنا كل حيوان قليل المرارة فهو اما انسان او فرس او بغل او قلنا كل حيوان -ويل العمر فهو كالفرس والانسان والبغل ثم قلنا وكل فرس او بغل او انسان فهو قليل المرارة فانتجنا ان كل حيوان طويل العمر فهو قليل المرارة فقد رجح هذا اذن الي القياس الاقتراني الا ان الوساءط فيه اشياء كثيرة وموضوعات الحد الاكبر واما ان الاكبر كلي-للاوسط والاوسط موجب علي الاصغر والاوسط نافل للحكم فيه من الكبري الي الصغري وجامع بين الاكبر والاصغر فهو كما في القياس ويجب ان يعلم ان الاستقراء ليس استقراء الا لانه بيان حكم علي كلي لكونه في جزءياته مدعي انه في جميعها لفظا وان لم يكن كذلك ولم تكن قد عددت بكمالها متناهية كانت او غير متناهية فان المستقرء يقول كل حيوان طويل العمر فهو كفلان وفلان فيكون هذا ظاهر دعواه فانه لو اعترف ان شيءا شاذا من جملة ما-يستقرءه فكانه اعترف بانه عمي ان يكون دعواه الكلي غير صحيح وربما عد منها شيءا ثم قال كذا وكذا وما يجري مجراه فاذا فعل كذلك جعل الاوسط في دعواه مساويا لجزءياته فانه يقول ان كلها كذلك لكنه ربما	723	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0730	false	-6413433420770501350	78	300	405	1550	1550	300	الحد الاصغر وهو ج انسانا وفرسا وبغلا وليكن الحد الاوسط وهو ب قليل المرارة والحد الاكبر وهو ا طويل العمر لنبين ان كل قليل المرارة طويل العمر فاذا اردنا ان نستعمل هذا علي سبيل الاستقراء قلبنا الاوسط اصغر والاصغر اوسط وحفظنا الاكبر بحاله فقلنا كل حيوان قليل المرارة فهو اما انسان او فرس او بغل او قلنا كل حيوان طويل العمر فهو كالفرس والانسان والبغل ثم قلنا وكل فرس او بغل او انسان فهو قليل المرارة فانتجنا ان كل حيوان طويل العمر فهو قليل المرارة فقد رجح هذا اذن الي القياس الاقتراني الا ان الوساءط فيه اشياء كثيرة وموضوعات الحد الاكبر واما ان الاكبر كلي للاوسط والاوسط موجب علي الاصغر والاوسط نافل للحكم فيه من الكبري الي الصغري وجامع بين الاكبر والاصغر فهو كما في القياس ويجب ان يعلم ان الاستقراء ليس استقراء الا لانه بيان حكم علي كلي لكونه في جزءياته مدعي انه في جميعها لفظا وان لم يكن كذلك ولم تكن قد عددت بكمالها متناهية كانت او غير متناهية فان المستقرء يقول كل حيوان طويل العمر فهو كفلان وفلان فيكون هذا ظاهر دعواه فانه لو اعترف ان شيءا شاذا من جملة ما يستقرءه فكانه اعترف بانه عمي ان يكون دعواه الكلي غير صحيح وربما عد منها شيءا ثم قال كذا وكذا وما يجري مجراه فاذا فعل كذلك جعل الاوسط في دعواه مساويا لجزءياته فانه يقول ان كلها كذلك لكنه ربما-	730	6669132572853402423	1141	2257.0	922	1146	99.5636978149414	216	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0723	true	9047471205227738883	220	300	1142	1574	1574	300	كذب فيما يوهمه وليس قانون الاستقراء مبنيا علي ان يكون حقا بل علي اني-كون علي الصفة المذكورة فان استقراء الجميع فقد اتي باستقراء برهاني وان لم يستقرء الجميع فانه يوهم انه يستقرءه حتي يكون كانه يقول كل حيوان هو احد ماعدا فقط وليس لقاءل ان يقول انه يجب ان يعد الجميع والا-لم يلزم لان الاستقراء كما قلنا قلنا ليس للالتزام الحقيقي بل للالتزام------------------------------------------------ المشهور وبما يظن غالبا فالاستقراء استقراء لهذا وقد غلط من ظن ان الاستقراء المذكور في كتاب القياس-	723	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0731	false	-5109634240092036265	0	86	0	483	1614	302	كذب فيما يوهمه وليس قانون الاستقراء مبنيا علي ان يكون حقا بل علي ان يكون علي الصفة المذكورة فان استقراء الجميع فقد اتي باستقراء برهاني وان لم يستقرء الجميع فانه يوهم انه يستقرءه حتي يكون كانه يقول كل حيوان هو احد ماعدا فقط وليس لقاءل ان يقول انه يجب ان يعد الجميع والا لم يلزم لان الاستقراء كما قلنا قلنا ليس للالتزام الحقيقي بل للالتزام image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0269png المشهور وبما يظن غالبا فالاستقراء استقراء لهذا وقد غلط من ظن ان الاستقراء المذكور في كتاب القياس	731	6669132572853402423	431	820.5	352	483	89.23395538330078	76	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0724	true	5384162444424182413	0	210	0	1127	1585	300	شء علي حدة وان فيه نوعا من الاستقراء غير الذي في طوبيقا محتجا بانه قد ذكر فيه ان الاستقراء يكون لجميع الجزءيات فان ذلك ليس علي انه يكون كذلك بالحقيقة بل علي انه يدعي انه كذلك فالاستقراء اعم من الاستقراء المستوفي الذي هو بالحقيقة قياس مقسم ومن جملة ما-عددنا فيما سلف ومن الاستقراء المقصر فيه المدعي فيه الاستيفاء فان انعكس ج علي ب حتي يكون كل ب فهو احد تلك المعدودة لا-غير ولا-يخلو منها فكانت الباات هي الجيمات والجيمات هي الباات حمل الالف علي كل الباء لا-محالة اذ كل اثنين يقالان علي موضوع ثم انعكس الموضوع علي احدهما فواجب ان يقال الثاني علي الذي انعكس عليه الاول قد بينا هذا والاستقراء التام الحقيقي هو الذي يرجع فيه ب علي ج وتوكن الجزءيات عدت بالتمام والاستقراء انما يضطر اليه في انتاج المقدمات التي ليس يوجد بين محمولها وموضوعها واسطة كان وجه البيان هو القياس بتلك الواسطة لا الاستقراء فقد بان من هذا ان الاستقراء يخالف القياس من جهة ان الشء الذي يجب ان يكون حدا اصغر لو كان القول قياسا يصير في الاستقراء واسطة فبين به ما-يجب ان يكون حدا اكبر للواسطة او كان القول قياسا وفي القياس لاي-كون هكذا وايضا القياس اقدم وابين بالطبع عند العقل واما الاستقراء فاقدم وابين عندنا بالحس فكانما يكتسب كثيرا من المقدمات الاولي بالاستقراء الحسي	724	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0731	false	-5109634240092036265	86	302	483	1614	1614	302	شء علي حدة وان فيه نوعا من الاستقراء غير الذي في طوبيقا محتجا بانه قد ذكر فيه ان الاستقراء يكون لجميع الجزءيات فان ذلك ليس علي انه يكون كذلك بالحقيقة بل علي انه يدعي انه كذلك فالاستقراء اعم من الاستقراء المستوفي الذي هو بالحقيقة قياس مقسم ومن جملة ما عددنا فيما سلف ومن الاستقراء المقصر فيه المدعي فيه الاستيفاء فان انعكس ج علي ب حتي يكون كل ب فهو احد تلك المعدودة لا غير ولا يخلو منها فكانت الباات هي الجيمات والجيمات هي الباات حمل الالف علي كل الباء لا محالة اذ كل اثنين يقالان علي موضوع ثم انعكس الموضوع علي احدهما فواجب ان يقال الثاني علي الذي انعكس عليه الاول قد بينا هذا والاستقراء التام الحقيقي هو الذي يرجع فيه ب علي ج وتكون الجزءيات عدت بالتمام والاستقراء انما يضطر اليه في انتاج المقدمات التي ليس يوجد بين محمولها وموضوعها واسطة كان وجه البيان هو القياس بتلك -لواسطة لا الاستقراء فقد بان من هذا ان الاستقراء يخالف القياس من جهة ان الشء الذي يجب ان يكون حدا اصغر لو كان القول قياسا يصير في الاستقراء واسطة فبين به ما يجب ان يكون حدا اكبر للواسطة او كان القول قياسا وفي القياس لا يكون هكذا وايضا القياس اقدم وابين بالطبع عند العقل واما الاستقراء فاقدم وابين عندنا بالحس فكانما يكتسب كثيرا من المقدمات الاولي بالاستقراء الحسي-	731	6669132572853402423	1122	2204.0	913	1133	99.02912902832031	202	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0724	true	5384162444424182413	210	300	1127	1585	1585	300	واما كيف ذلك فسيبين في موضوعه الفصل الثاني والعشرون ت فصل في الاستقراء نعود فنقول ان الاستقراء استقراء لانه اثبات حكم علي كلي لانه موجود في جزءياته علي ايهام انها استوفيت ومنع ان يكون لها مخالف فمنه تام ومنه غير تام فكونه استقراء امر اعم من ذلك وايضا فاعلم ان الاستقراء كونه ليس بسبب------------------------------------------------ تصحيح كبري او صغري فانه استقراء لانه يثبت به مطلوب كلي ثم يعرض له ان يصير مرة اخري مقدمة كبري او صغري فلا يكون الاستقراء انما هو لاثبات الكبري او الصغري او لاثبات شء لينفع في-	724	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0732	false	6406195287449244052	0	87	0	466	1590	302	واما كيف ذلك فسيبين في موضوعه----------------------------------------- نعود فنقول ان الاستقراء استقراء لانه اثبات حكم علي كلي لانه موجود في جزءياته علي ايهام انها استوفيت ومنع ان يكون لها مخالف فمنه تام ومنه غير تام فكونه استقراء امر اعم من ذلك وايضا فاعلم ان الاستقراء كونه ليس بسبب image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0270png تصحيح كبري او صغري فانه استقراء لانه يثبت به مطلوب كلي ثم يعرض له ان يصير مرة اخري مقدمة كبري او صغري فلا يكون الاستقراء انما هو لاثبات الكبري او الصغري او لاثبات شء لينفع في	732	6669132572853402423	417	805.0	335	507	82.24851989746094	81	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0725	true	-6996342752175980936	0	211	0	1114	1597	300	شء اخر او لاثبات شء هو مطلوب في نفسه بل الاستقراء استقراء لانه يثبت به امر ما من الامور واحد معين النوع المعلوم من الاثبات ويكون ذلك الامر تارة مطلوبا لنفسه وتارة مطلوب --لغيره وذلك اختلاف بعد كونه مثبتا بالاستقراء واختلاف ما بعد ذلك لا-يجعله مختلفا في انه استقراء بل هذا كله يعد انه استقراء والاستقراء قد يستعمل لبيان الكبري في قياس ما وقد يستعمل في بيان الصغري وتءخذ الكبري اخذا وحيث ما كان فيجب ان يكون ماب-ين بالاستقراء اظهر من المطلوب الاخر او ليس اخفي منه اما كيف يكون اظهر من ذلك المطلوب فان يكون ذلك المطلوب مثلا مجهولا وجود محموله لموضوعه او سلبه عنه ويكون المحمول في المصحح بالاستقراء معلوما وجوده للموضوع او سلبه عنه مطلقا لكن كميته مجهولة فتصحح بالاستقراء كميته او يكون كلاهما ظاهرين بحسب الشهرة لكن هذا اظهر واما كيف يكون ليس باخفي منه بل مساويا له فانما يمكن ذلك اذا كان لوجود المحمول في المطلوب سبيل بيان غير هذه السبيل لا-يحتاج فيه الي هذه السبيل فيكون كل واحد منهما له وجه بيان ليس متعلقا بالاخر فلا يكون احدهما مبدا بيان للاخر فيكون اظهر منه بل يتساويان ولكنه من حيث هو الان مبين بهذا فلا يمكن الا ان يكون البيان اولا للمقدمة ثم للنتيجة فيكون الوسط للمقدمة اقل منه للنتيجة واذا كان الوسط اقل فهو ابين	725	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0732	false	6406195287449244052	87	301	466	1585	1590	302	شء اخر او لاثبات شء هو مطلوب في نفسه بل الاستقراء استقراء لانه يثبت به امر ما من الامور واحد معين النوع المعلوم من الاثبات ويكون ذلك الامر تارة مطلوبا لنفسه وتارة مطلوبا الغيره وذلك اختلاف بعد كونه مثبتا بالاستقراء واختلاف ما بعد ذلك لا يجعله مختلفا في انه استقراء بل هذا كله يعد انه استقراء والاستقراء قد يستعمل لبيان الكبري في قياس ما وقد يستعمل في بيان الصغري وتءخذ الكبري اخذا وحيث ما كان فيجب ان يكون ما بين بالاستقراء اظهر من المطلوب الاخر او ليس اخفي منه اما كيف يكون اظهر من ذلك المطلوب فان يكون ذلك المطلوب مثلا مجهولا وجود محموله لموضوعه او سلبه عنه ويكون المحمول في المصحح بالاستقراء معلوما وجوده للموضوع او سلبه عنه مطلقا لكن كميته مجهولة فتصحح بالاستقراء كميته او يكون كلاهما ظاهرين بحسب الشهرة لكن هذا اظهر واما كيف يكون ليس باخفي منه بل مساويا له فانما يمكن ذلك اذا كان لوجود المحمول في المطلوب سبيل بيان غير هذه السبيل لا يحتاج فيه الي هذه السبيل فيكون كل واحد منهما له وجه بيان ليس متعلقا بالاخر فلا يكون احدهما مبدا بيان للاخر فيكون اظهر منه بل يتساويان ولكنه من حيث هو الان مبين بهذا فلا يمكن الا ان يكون البيان اولا للمقدمة ثم للنتيجة فيكون الوسط للمقدمة اقل منه للنتيجة واذا كان الوسط اقل فهو ابين	732	6669132572853402423	1112	2204.5	902	1119	99.37444305419922	207	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0725	true	-6996342752175980936	213	297	1123	1585	1597	300	ما-نورد في الاستقراء من وسط فانه مشترك للمقدمة والنتيجة وللنتيجة زيادة وسط اخر فان كان الاصغر مبينا والاكبر مشكوكا فيه واريد اثباته بالاستقراء التام امكن من وجه ولم يمكن من وجه اما الوجه الذي يمكن فان يقسم تكون الجزءيات فيه بحيث لا-يخرج عنها الاصغر مثل ان الحيوان تارة يقسم الي الناطق والي غير الناطق والي غير الناطق وتارة الي الماءت وغير الماءت والماءت وغير الماءت لا-ينفلت عنهما الناطق ولا-غير الناطق فاذا اريد مثلا ان يبين ان كل ناطق الف وجعل الحيوان فيه وسطا او	725	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0733	false	6861707202257114102	1	89	3	469	1549	302	ما نورد في الاستقراء من وسط فانه مشترك للمقدمة والنتيجة وللنتيجة زيادة وسط اخر فان كان الاصغر مبينا والاكبر مشكوكا فيه واريد اثباته بالاستقراء التام امكن من وجه ولم يمكن من وجه اما الوجه الذي يمكن فان يقسم تكون الجزءيات فيه بحيث لا يخرج عنها الاصغر مثل ان الحيوان تارة يقسم الي الناطق والي غير الناطق والي غير الناطق وتارة الي الماءت وغير الماءت والماءت وغير الماءت لا ينفلت عنهما الناطق ولا غير الناطق فاذا اريد مثلا ان يبين ان كل ناطق الف وجعل الحيوان فيه وسطا او	733	6669132572853402423	462	904.0	378	466	99.14163208007812	80	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0726	true	-1663270554385428198	0	200	0	1010	1511	300	الكبري بالاستقراء قيل فيه كل حيوان ماءت وغير ماءت وكل ماءت وغير ماءت فهو ا فكل ناطق ا واما الوجه الذي لايم-كن فان يستعمل الاستقراء في الكبري ماخوذا من جزيءات القسمة الاخري فنقول كل ناطق حيوان وكل حيوان اما ناطق واما كذا واما كذا وكل ناطق وكل كذا وكذا ا فانه ياخذ ان كل ناطق ا في بيان ان كل ناطق ا وكذلك الحال حيث لا-تكون القسمة الا قسمة واحدة ان كان شء هكذا وغلط من جعل هذه القسمة مثل قسمة اللون الي جزيءاته مرة الي انواع اللون ومرة الي انها جسم وبياض فجعل الجسم والبياض قسمين في الترتيب تحت اللون ولم يحضره انه يمكن ان يقسم الي موضوعات للحمل قسمة لا-يذكر فيها ما-يدخل في قسمة اخري فبالجملة الوجه الممكن هو ان يكون اذا قسم القسمة المذكورة ادعي ان كل واحد مما في القسمة الغير المصرحة بالاصغر ولا المخرجة اباء هو بصفة فجعل تلك الصفة للكلي الذي هو الاوسط ثم ادخل الاصغر تحت ذلك الحكم واما الوجه الذي لايم-كن فيه ذلك فان تكون القسمة مخرجة في الاجراء للاصغر صريحا فيحتاج ان يصرح ان- موجود للاصغر وذلك هو المطلوب الاول وذلك محال فان ذلك ان كان بينا فما الحاجة الي البيان وكذلك ان كانت الصغري هي الخفية علي ان المستقرء اذا	726	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0733	false	6861707202257114102	97	302	534	1549	1549	302	الكبري بالاستقراء قيل فيه كل حيوان ماءت وغير ماءت وكل ماءت وغير ماءت فهو ا فكل ناطق ا واما الوجه الذي لا يمكن فان يستعمل الاستقراء في الكبري ماخوذا من جزءيات القسمة الاخري فنقول كل ناطق حيوان وكل حيوان اما ناطق واما كذا واما كذا وكل ناطق وكل كذا وكذا ا فانه ياخذ ان كل ناطق ا في بيان ان كل ناطق ا وكذلك الحال حيث لا تكون القسمة الا قسمة واحدة ان كان شء هكذا وغلط من جعل هذه القسمة مثل قسمة اللون الي جزءياته مرة الي انواع اللون ومرة الي انها جسم وبياض فجعل الجسم والبياض قسمين في الترتيب تحت اللون ولم يحضره انه يمكن ان يقسم الي موضوعات للحمل قسمة لا يذكر فيها ما يدخل في قسمة اخري فبالجملة الوجه الممكن هو ان يكون اذا قسم القسمة المذكورة ادعي ان كل واحد مما في القسمة الغير المصرحة بالاصغر ولا المخرجة اياه هو بصفة فجعل تلك الصفة للكلي الذي هو الاوسط ثم ادخل الاصغر تحت ذلك الحكم واما الوجه الذي لا يمكن فيه ذلك فان تكون القسمة مخرجة في الاجراء للاصغر صريحا فيحتاج ان يصرح انه موجود للاصغر وذلك هو المطلوب الاول وذلك محال فان ذلك ان كان بينا فما الحاجة الي البيان وكذلك ان كانت الصغري هي الخفية علي ان المستقرء اذا-	733	6669132572853402423	999	1965.0	800	1016	98.32677459716797	191	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0726	true	-1663270554385428198	200	300	1010	1511	1511	300	لم يكن استقراءه تاما اقتصر من الاقسام التي ينقسم اليها الذي هو في حكم الاوسط علي ما هو خارج عن الاصغر وترك الاصغر فاذا انتج الحكم الكلي عاد فادخل الصغري تحت ذلك الحكم واعلم ان المستقرء عند ما يستقر- ما-يمكن ان يجعل صغري او كبري فانما ينظر فيه لنفسه ولا يلتفت حينءذ الي النتيجة بل انما يطلب ان يستقر- له الحكم الكلي فاذا استعمله في القياس استعمله علي انه امر قد تبين قبل فهو بحسب استعماله ابين من النتيجة ويكون في نفسه اما ابين واما مثل النتيجة في الخفاء فان الاستقراء من حيث هو استقراء انما يبين به ما هو-	726	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0734	false	-5567900560379825922	0	100	0	504	1586	302	لم يكن استقراءه تاما اقتصر من الاقسام التي ينقسم اليها الذي هو في حكم الاوسط علي ما هو خارج عن الاصغر وترك الاصغر فاذا انتج الحكم الكلي عاد فادخل الصغري تحت ذلك الحكم واعلم ان المستقرء عند-ما يستقرء ما يمكن ان يجعل صغري او كبري فانما ينظر فيه لنفسه ولا يلتفت حينءذ الي النتيجة بل انما يطلب ان يستقرء له الحكم الكلي فاذا استعمله في القياس استعمله علي انه امر قد تبين قبل فهو بحسب استعماله ابين من النتيجة ويكون في نفسه اما ابين واما مثل النتيجة في الخفاء فان الاستقراء من حيث هو استقراء انما يبين به ما هو	734	6669132572853402423	500	975.0	402	505	99.00990295410156	96	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0727	true	-8066294682281525223	0	195	0	1032	1547	300	بالحقيقة امر جزءي الا ان ينقلب الاستقراء قياسا مقسما وذلك الذي بان هو مثل ما-نريد ان نبين من امر النتيجة المسوق اليها الكلام فان تلك النتيجة------------------------------------------------ بعد استعمالل هذا القياس المبني علي الاستقراء لات-بين ايضا بالحقيقة من حيث الدعوي الكلية كما لم تكن المقدمة ايضا بانت فحفاءها واحد ولا يمنع ان يكونا من حيث الجزءية قد كانا معلومين بالسواء وربما كان للنتيجة طريق اخر تبين به ت-سط هذا المتوسط وبلا توسط الصغري او الكبري المجهولين ويكون ايضا لتلك طريق اخر تبين به فيكون البيان الحقيقي لهما منفردا لكل علي حياله غير مبين بالاخر فلا يكون احدهما اظهر من الاخر فعلي هذه الحجة ينبغي ان تفهم هذه المواضع لا-علي الجهات التي قيلت واعلم ان الاستقراء الناقص مغالطة في البرهان وليس مغالطة في الجدل وقد يءخذ في الجدل اخذا غير حق ويستعمل علي ذلك من غير استكثار في الجدل والاستقراء التام المنقول عنه الحكم الي شء تحت المستقرء له انما ينفع في البراهين اذا بانت بها المقدمات من جهة قسمة ما ثم هناك قسمة اخري تصير لها الجزءيات الاخر فيطلب الاكبر علي جزءي ما منها مثلا اذا بان ان كل ناطق وكل غير ناطق بصفة فصار كل حيوان بتلك الصفة ثم اخذ الماشي فقيل والماشي حيوان وكل	727	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0734	false	-5567900560379825922	100	302	504	1586	1586	302	بالحقيقة امر جزءي الا ان ينقلب الاستقراء قياسا مقسما وذلك الذي بان هو مثل ما نريد ان نبين من امر النتيجة المسوق اليها الكلام فان تلك النتيجة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0272png بعد استعما-ل هذا القياس المبني علي الاستقراء لا تبين ايضا بالحقيقة من حيث الدعوي الكلية كما لم تكن المقدمة ايضا بانت فحفاءها واحد ولا يمنع ان يكونا من حيث الجزءية قد كانا معلومين بالسواء وربما كان للنتيجة طريق اخر تبين به توسط هذا المتوسط وبلا توسط الصغري او الكبري المجهولين ويكون ايضا لتلك طريق اخر تبين به فيكون البيان الحقيقي لهما منفردا لكل علي حياله غير مبين بالاخر فلا يكون احدهما اظهر من الاخر فعلي هذه الحجة ينبغي ان تفهم هذه المواضع لا علي الجهات التي قيلت واعلم ان الاستقراء الناقص مغالطة في البرهان وليس مغالطة في الجدل وقد يءخذ في الجدل اخذا غير حق ويستعمل علي ذلك من غير استكثار في الجدل والاستقراء التام المنقول عنه الحكم الي شء تحت المستقرء له انما ينفع في البراهين اذا بانت بها المقدمات من جهة قسمة ما ثم هناك قسمة اخري تصير لها الجزءيات الاخر فيطلب الاكبر علي جزءي ما منها مثلا اذا بان ان كل ناطق وكل غير ناطق بصفة فصار كل حيوان بتلك الصفة ثم اخذ الماشي فقيل والماشي حيوان وكل-	734	6669132572853402423	1029	2003.0	835	1084	94.92620086669922	189	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0727	true	-8066294682281525223	195	300	1032	1547	1547	300	حيوان فقد بان باستقراء جزءياته انه بصفة كذا او يكون قد بان الحكم علي كل ناطق وعلي كل غير ناطق فبان علي كل حيوان ثم جعل الحد الاصغر جزءي الناطق فلا يمتنع ان يكون الحكم علي الناطق ابين منه علي جزءي الناطق ثم ليس لقاءل ان يقول فهلا بين الجزءي الذي للناطق من جهة الناطق وانما ليس ذلك له لانه لا-يمتنع ان يكون نظره الاول في الناطق ليس لاجل جزءي الناطق بل لاجل الاستقراء ثم صح له من الاستقراء ان كل حيوان بصفة ثم لما اورد ذلك الجزءي خطر بالبال وقوعه تحت الحيوان ولم يخطر الناطق بالبال في هذا الحين فاءتلف قياس صحيح فان كان-	727	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0735	false	-7249595431486002723	0	106	0	517	1555	302	حيوان فقد بان باستقراء جزءياته انه بصفة كذا او يكون قد بان الحكم علي كل ناطق وعلي كل غير ناطق فبان علي كل حيوان ثم جعل الحد الاصغر جزءي الناطق فلا يمتنع ان يكون الحكم علي الناطق ابين منه علي جزءي الناطق ثم ليس لقاءل ان يقول فهل ابين الجزءي الذي للناطق من جهة الناطق وانما ليس ذلك له لانه لا يمتنع ان يكون نظره الاول في الناطق ليس لاجل جزءي الناطق بل لاجل الاستقراء ثم صح له من الاستقراء ان كل حيوان بصفة ثم لما اورد ذلك الجزءي خطر بالبال وقوعه تحت الحيوان ولم يخطر الناطق بالبال في هذا الحين فاءتلف قياس صحيح فان كان	735	6669132572853402423	513	1014.0	410	517	99.22630310058594	102	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0728	true	-9121838520984058309	0	191	0	989	1616	300	بيانه من جهة الناطق بيانا افضل ومما هو اولي علي ما ستعلم في كتاب البرهان فعلي هذا يجب ان يفهم هذا الموضع من كلام المعلم الاول واعلم انه كلما كانت الاوساط من حيث هي جزءيات المستقرء له اقل ومن حيث هي موردة في الاستقراء اكثر كان الشك ازول لان الباقي مما لم يعد يكون اقل فاعلم ان الاستقراء في تصحيح المقدمات الكلية يستعمل علي الوجهين------------------------------------------------ المذكورين وقد يستعمل للتنبيه علي الاواءل ولايح-تاج فيها الي الاستيفاء وقد يستعمل بوجه ما للتجربة ويحصل معه ضرب من اليقين- وان كانت من غير استيفاء كما سنتكلم فيه في كتاب البرهان واعلم انه قد استعمل في التعليم الاول لابانة الاستقراء المنتج للصغري مثالان احدهما ما قبل من ان كل عدل علم وكل متعلم فكل عدل متعلم ثم وجد كون العدل علما امرا غير بين فكان هذا الذي يحتاج الي بيان استعمل بعضهم فيه القياس ونسي انه ينبغي ان يستعمل الاستقراء اذ المثال للاستقراء وكان ذلك القياس مثل قولهم ان كل عدل ملكة تكتسب بالفكرة وكل ملكة تكتسب بالفكرة علم وهذا هو نفس القياس وقد عمل بعضهم شيءا اخر وهو ان قال انه يجب ان يكون مكان العدل فضيلة ويكون العدل جزءا من جزيءات الاستقراء اذ هو	728	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0735	false	-7249595431486002723	106	302	517	1555	1555	302	بيانه من جهة الناطق بيانا افضل ومما هو اولي علي ما ستعلم في كتاب البرهان فعلي هذا يجب ان يفهم هذا الموضع من كلام المعلم الاول واعلم انه كلما كانت الاوساط من حيث هي جزءيات المستقري له اقل ومن حيث هي موردة في الاستقراء اكثر كان الشك ازول لان الباقي مما لم يعد يكون اقل فاعلم ان الاستقراء في تصحيح المقدمات الكلية يستعمل علي الوجهين image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0273png المذكورين وقد يستعمل للتنبيه علي الاواءل ولا يحتاج فيها الي الاستيفاء وقد يستعمل بوجه ما للتجربة ويحصل معه ضرب من اليقين1 وان كانت من غير استيفاء كما سنتكلم فيه في كتاب البرهان واعلم انه قد استعمل في التعليم الاول لابانة الاستقراء المنتج للصغري مثالان احدهما ما قيل من ان كل عدل علم وكل متعلم فكل عدل متعلم ثم وجد كون العدل علما امرا غير بين فكان هذا الذي يحتاج الي بيان استعمل بعضهم فيه القياس ونسي انه ينبغي ان يستعمل الاستقراء اذ المثال للاستقراء وكان ذلك القياس مثل قولهم ان كل عدل ملكة تكتسب بالفكرة وكل ملكة تكتسب بالفكرة علم وهذا هو نفس القياس وقد عمل بعضهم شيءا اخر وهو ان قال انه يجب ان يكون مكان العدل فضيلة ويكون العدل جزءا من جزءيات الاستقراء اذ هو-	735	6669132572853402423	982	1937.0	792	1039	94.51395416259766	185	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0728	true	-9121838520984058309	191	300	989	1616	1616	300	جزءي للفضيلة فلما صح ان العدل علم بالقياس المنقول قبل وكذلك كل فضيلة علم واما نحن فلا يعجزنا ان ناخذ العدل حدا------------------------------------------------ اصغر نفسه ويكون بيانه ان عدالة فلان المشهود وفلان المشهود كانت قنية اكتسبت بالبحث والفكرة فنقول حينءذ كل عدالة مكتسبة بالبحث والفكرة فتكون هذه الصغري انما بانت بالاستقراء هكذا واما المثال الثاني فانه يشبه ما يستعمل فيه الاستقراء وليس مستعملا فيه الاستقراء وذلك المثال هو ان قيل مثلا ان الداءرة تساوي اشكالا مستقيمة الخطوط وكل ما يساوي اشكالا مستقيمة الخطوط فهو معروف التربيع فالداءرة معروفة التربيع لكنه بين الصغري بان قسمت الداءرة الي اشكال هلالية وكان كل واحد منها يساوي مربعا فالداءرة تساوي المربع فه-هنا شء لا-يمنع-	728	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0736	false	734137106539141247	0	114	0	678	1766	304	جزءي للفضيلة فلما صح ان العدل علم بالقياس المنقول قبل وكذلك كل فضيلة علم واما نحن فلا يعجزنا ان ناخذ العدل حدا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0274png اصغر نفسه ويكون بيانه ان عدالة فلان المشهود وفلان المشهود كانت قنية اكتسبت بالبحث والفكرة فنقول حينءذ كل عدالة مكتسبة بالبحث والفكرة فتكون هذه الصغري انما بانت بالاستقراء هكذا واما المثال الثاني فانه يشبه ما يستعمل فيه الاستقراء وليس مستعملا فيه الاستقراء وذلك المثال هو ان قيل مثلا ان الداءرة تساوي اشكالا مستقيمة الخطوط وكل ما يساوي اشكالا مستقيمة الخطوط فهو معروف التربيع فالداءرة معروفة التربيع لكنه بين الصغري بان قسمت الداءرة الي اشكال هلالية وكان كل واحد منها يساوي مربعا فالداءرة تساوي المربع فهاهنا شء لا يمنع	736	6669132572853402423	627	1227.0	519	678	92.47787475585938	106	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0729	true	3130393733021020408	0	189	0	1074	1674	300	الاستقراء وشء يمنع الاستقراء اما الشء الذي لا-يمنع الاستقراء فهو انه ان كانت الداءرة لا-تنحل الي اشكال هلالية بتمامها بل يبقي شء غير هلالي فان الاستقراء يتم بالاكثر وان اغفل الاقل ومع ذلك فيدعي المستقرء انه اخذ فيه الجميع واما الشي الذي يمنع الاستقراء فهو ان الهلاليات ليست جزءيات الداءرة بل هي اجزاء الداءرة وكذلك فان الداءرة الواحدة بالعدد تتالف من الهلاليات الكثيرة علي اقوال مستعمل هذا القياس وليس كذلك حال الجزءي والكلي ولذلك فان الهلاليات لا-تقال عليها الداءرة وليس كذلك حال الجزءي عند الكلي لكن هذا مثال سمومح فيه ووضعت الاجزاء بدل الجزءيات اذ الامثلة قد لا-يناقش فيها الفصل الثالث والعشرون ث فصل في التمثيل وام---------ا التمثيل فانه اذا حقق يكون من اربعة حدود اكبر كلي واوسط كلي وهذا الاوسط محمول علي الاضغر وعلي شبيه الا-غر فيكون الا-غر وشبيه حدين واما الاكبر فانه يحمل علي الاوسط لانه محمول علي شبيه الاصغر فليكن الاكبر ا ومعناه المذموم والاوسط ب ومعناه قتال المتامخمين والاصغر ج ومعناه قتال بلد كاثينية لاهل -ثينيا والشبيه بالاصغر تحت الاوسط د ومعناه قتال اهل ثينيا لجيرانهم اهل قونيا وه-هنا فالمشكل شيءان احدهما الكبري هل ب اي هل قتال المتاخمين مذموم والثاني النتيجة وهو انه هل	729	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0736	false	734137106539141247	114	304	678	1766	1766	304	الاستقراء وشء يمنع الاستقراء اما الشء الذي لا يمنع الاستقراء فهو انه ان كانت الداءرة لا تنحل الي اشكال هلالية بتمامها بل يبقي شء غير هلالي فان الاستقراء يتم بالاكثر وان اغفل الاقل ومع ذلك فيدعي المستقرء انه اخذ فيه الجميع واما الشي الذي يمنع الاستقراء فهو ان الهلاليات ليست جزءيات الداءرة بل هي اجزاء الداءرة وكذلك فان الداءرة الواحدة بالعدد تتالف من الهلاليات الكثيرة علي اقوال مستعمل هذا القياس وليس كذلك حال الجزءي والكلي ولذلك فان الهلاليات لا تقال عليها الداءرة وليس كذلك حال الجزءي عند الكلي لكن هذا مثال س-ومح فيه ووضعت الاجزاء بدل الجزءيات اذ الامثلة قد لا يناقش فيها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0275png واما التمثيل فانه اذا حقق يكون من اربعة حدود اكبر كلي واوسط كلي وهذا الاوسط محمول علي الاصغر وعلي شبيه الاصغر فيكون الاصغر وشبيه حدين واما الاكبر فانه يحمل علي الاوسط لانه محمول علي شبيه الاصغر فليكن الاكبر ا ومعناه المذموم والاوسط ب ومعناه قتال المتاخ-مين والاصغر ج ومعناه قتال بلد كاثينيا لاهل اثينيا والشبيه بالاصغر تحت الاوسط د ومعناه قتال اهل ثينيا لجيرانهم اهل قونيا وهاهنا فالمشكل شيءان احدهما الكبري هل ب اي هل قتال المتاخمين مذموم والثاني النتيجة وهو انه هل-	736	6669132572853402423	1027	1968.5	845	1091	94.13381958007812	169	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0729	true	3130393733021020408	189	300	1074	1674	1674	300	قتال اهل اثينية لاهل -ثينيا مذموم ويجب لن يكون شيءان اعرف من هذين احدهما هل قتال اهل اثينية لاهل -ثينيا قتال المتخامين وهو وجود الاوسط في الاصغر والثاني هل قتال اهل -ثينيا لاهل قوفيا مذموم وهو وجود الاكبر في شبيه الاصغر واما التشبيه مثل ان حال قتال اهل اثينية لاهل ثينيا حال قتال اهل ثينيا لاهل قوفيا فينبغي ان يكون بين الشب-ه فاذا رتبت هذه فنقول هكذا ان قتال اثينية لاهل ثينيا قتال المتاخمين وقتال المتاخمين مذموم فقتال اهل اثينية لاهل -ثينيا مذموم بعد ان تحح الكبري بالشبيه فنقول قتال المتاخمين هو كقتال اهل -ثينيا لاهل قونيا وقتال اهل -ثينيا لاهل قونيا مذموم فقتال المتاخمين مذموم فقد رجع التمثيل الي قوة-	729	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0737	false	479512279572737784	0	111	0	608	1668	302	قتال اهل اثينيا لاهل اثينيا مذموم ويجب ان يكون شيءان اعرف من هذين احدهما هل قتال اهل اثينيا لاهل اثينيا قتال المتخامين وهو وجود الاوسط في الاصغر والثاني هل قتال اهل اثينيا لاهل قونيا مذموم وهو وجود الاكبر في شبيه الاصغر واما التشبيه مثل ان حال قتال اهل اثينيا لاهل ثينيا حال قتال اهل ثينيا لاهل قونيا فينبغي ان يكون بين الشبيه فاذا رتبت هذه فنقول هكذا ان قتال اثينيا لاهل ثينيا قتال المتاخمين وقتال المتاخمين مذموم فقتال اهل اثينيا لاهل اثينيا مذموم بعد ان تصح الكبري بالشبيه فنقول قتال المتاخمين هو كقتال اهل اثينيا لاهل قونيا وقتال اهل اثينيا لاهل قونيا مذموم فقتال المتاخمين مذموم فقد رجع التمثيل الي قوة	737	6669132572853402423	591	1133.0	481	608	97.20394897460938	94	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0730	true	1513174507265069463	0	187	0	1012	1608	300	القياسات وصار التمثيل يصح------------------------------------------------ بقياسين وسواء كان المثال الذي هو الشبيه واحدا او كثيرا فيرجع حاصل الامر في المثال الي انه يوجب حكما علي جزءي لوجوده في جزءي اخر او جزيءات اخر واما الاستقراء فكان يصح الحكم فيه علي كلي لوجود في جزيءاته والاستقراء يدعي فيه انه من جميع الجزيءات حتي يبين وجود الاكبر في الواسطة التي تريد ان تكون حدا اصغر واما في المثال فيكتفي فيه بجزءي واحد او جزيءات فوق واحد غير مدعي معها انها قد استوفيت تحت الكلي لنحكم علي الكلي بذلك الحكم دعوي بالفعل بل ذلك بالقوة بالايهام وانما الذي بالفعل فهو ان حكم هذا كحكم امثاله المعدودة غير مدعي فيها انها قد استوفيت فان الحاجة الي دعوي ا-تيفاءها انما هو لاثبات الكلي الذي ينقسم فيها وقياس المقاومة ايضا انما يرجع الي الاشكال وقياس المقاومة قياس مءلف معد نحو انتاج مقابل مقدمة في قياس لتبطل فيمنع القياس يمنع المقدمة التي عليها مدار ذلك القياس وهي التي تءخذ كبري فالمقاومة يقصد بها قصد المقاومة الكلية في القياس فانها اس القياس وتكون علي وجهين اما عنادا واما مناقضة والعناد ان تجعل المقدمة الكبري في القياس الذي تقابل به المقدمة الكلية اشد عموما من تلك المقدمة	730	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0737	false	479512279572737784	111	302	608	1668	1668	302	القياسات وصار التمثيل يصح image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0276png بقياسين وسواء كان المثال الذي هو الشبيه واحدا او كثيرا فيرجع حاصل الامر في المثال الي انه يوجب حكما علي جزءي لوجوده في جزءي اخر او جزءيات اخر واما الاستقراء فكان يصح الحكم فيه علي كلي لوجود في جزءياته والاستقراء يدعي فيه انه من جميع الجزءيات حتي يبين وجود الاكبر في الواسطة التي تريد ان تكون حدا اصغر واما في المثال فيكتفي فيه بجزءي واحد او جزيءات فوق واحد غير مدعي معها انها قد استوفيت تحت الكلي لنحكم علي الكلي بذلك الحكم دعوي بالفعل بل ذلك بالقوة بالايهام وانما الذي بالفعل فهو ان حكم هذا كحكم امثاله المعدودة غير مدعي فيها انها قد استوفيت فان الحاجة الي دعوي استيفاءها انما هو لاثبات الكلي الذي ينقسم فيها وقياس المقاومة ايضا انما يرجع الي الاشكال وقياس المقاومة قياس مءلف معد نحو انتاج مقابل مقدمة في قياس لتبطل فيمنع القياس يمنع المقدمة التي عليها مدار ذلك القياس وهي التي تءخذ كبري فالمقاومة يقصد بها قصد المقاومة الكلية في القياس فانها اس القياس وتكون علي وجهين اما عنادا واما مناقضة والعناد ان تجعل المقدمة الكبري في القياس الذي تقابل به المقدمة الكلية اشد عموما من تلك المقدمة-	737	6669132572853402423	1005	1979.0	819	1061	94.72196197509766	182	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0730	true	1513174507265069463	187	300	1012	1608	1608	300	ومخالفة لها في الكيفية فيكون الحكم في المقدمة الاولي هو علي شء عام كالاضداد مثلا ويكون الحكم عليها ان العلم بها واحد فيجء المقاوم وياخذ ما هو اعم من الاضداد ويحكم عليه بضد الحكم وهو ان يسلب عنه الحكم سلبا كليا فنقول ولا-شء من المتقابلات يكون العلم بها واحدا ونضيف اليه فنقول ان المتضادات متقابلات واذا كان القياس الاول علي موجب وكان القصد في كبري القياس الثاني مقابلة الحكم بالضد الاهم لم يمكن ان يكون هذا القياس علي وجه من الشكل الثاني فان الشكل الثاني يحوج الي عكس هذا الحكم وبيان هذا انك اذا اوردت كبري المقاومة فقلت ولا شء من المتقابلات يكون العلم به واحدا فلا تتصل به والاضداد متقابلات الا ان-	730	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0738	false	-2438598323391526059	0	114	0	598	1590	302	ومخالفة لها في الكيفية فيكون الحكم في المقدمة الاولي هو علي شء عام كالاضداد مثلا ويكون الحكم عليها ان العلم بها واحد فيجء المقاوم وياخذ ما هو اعم من الاضداد ويحكم عليه بضد الحكم وهو ان يسلب عنه الحكم سلبا كليا فنقول ولا شء من المتقابلات يكون العلم بها واحدا ونضيف اليه فنقول ان المتضادات متقابلات واذا كان القياس الاول علي موجب وكان القصد في كبري القياس الثاني مقابلة الحكم بالضد الاهم لم يمكن ان يكون هذا القياس علي وجه من الشكل الثاني فان الشكل الثاني يحوج الي عكس هذا الحكم وبيان هذا انك اذا اوردت كبري المقاومة فقلت ولا شء من المتقابلات يكون العلم به واحدا فلا تتصل به والاضداد متقابلات الا ان	738	6669132572853402423	596	1182.0	484	598	99.6655502319336	111	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0731	true	-8238806807024283500	0	182	0	942	1577	300	تعكس ولا تنعكس كلية بل جزءية واما اذا كان المقاوم سالبا لتكون المقاومة موجبة فلا يكون قياس المقاومة ينتج الموجبة الكلية الا في الشكل الاول ثم ان هذا القياس اذا انتج مقابل كبري القياس الاول فاضيف اليه الصغري من القياس الاول بحالها انتج مق------------------------------------------------ابل النتيجة المطلوبة بالقياس الممنوع فيكون قد قيل ان ب ا لان ب ج وكل ج ا فعورض ان ب ليس ا لان ب ج ولا-شء من ج ا فيكون من حيث اخذ الصغري بحالها من حقه ان يسمي قلبا واما المناقضة فان تكون الدعوي كليا فتورد جزءيا من الموضوع ليس فيه الحكم ويكون ذلك الجزءي مل-وظا اليه اول ما نلحظه للمناقضة علي انه موضوع لطرفي المناقضة وهذه الهيءة ليست هيءة الشكل الاول ولا الشكل الثاني فاذن كل مقاومة موجبة اما في الشكل الاول واما في الشكل الثالث واما في الشكل الثاني فلا يمكن مقاومة موجبة واما السالبة فلا تتبين به الا بان يغير الكلام في المقدمة الكبري عن وجه المقاومة وهو ان يكون موضوعه هو بعينه موضوع المقاومة مثلا نقول ان الاضداد متقابلة ولا-شء مما به العلم واحد بمتقابل فنغير الدلالة علي البيان بنفسه الي ابانته بالعكس فان	731	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0738	false	-2438598323391526059	114	302	598	1590	1590	302	تعكس ولا تنعكس كلية بل جزءية واما اذا كان المقاوم سالبا لتكون المقاومة موجبة فلا يكون قياس المقاومة ينتج الموجبة الكلية الا في الشكل الاول ثم ان هذا القياس اذا انتج مقابل كبري القياس الاول فاضيف اليه الصغري من القياس الاول بحالها انتج image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0277png مقابل النتيجة المطلوبة بالقياس الممنوع فيكون قد قيل ان ب ا لان ب ج وكل ج ا فعورض ان ب ليس ا لان ب ج ولا شء من ج ا فيكون من حيث اخذ الصغري بحالها من حقه ان يسمي قلبا واما المناقضة فان تكون الدعوي كليا فتورد جزءيا من الموضوع ليس فيه الحكم ويكون ذلك الجزءي ملحوظا اليه اول ما نلحظه للمناقضة علي انه موضوع لطرفي المناقضة وهذه الهيءة ليست هيءة الشكل الاول ولا الشكل الثاني فاذن كل مقاومة موجبة اما في الشكل الاول واما في الشكل الثالث واما في الشكل الثاني فلا يمكن مقاومة موجبة واما السالبة فلا تتبين به الا بان يغير الكلام في المقدمة الكبري عن وجه المقاومة وهو ان يكون موضوعه هو بعينه موضوع المقاومة مثلا نقول ان الاضداد متقابلة ولا شء مما به العلم واحد بمتقابل فنغير الدلالة علي البيان بنفسه الي ابانته بالعكس فان-	738	6669132572853402423	939	1841.0	758	993	94.56193542480469	178	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0731	true	-8238806807024283500	182	300	942	1577	1577	300	البين بنفسه اذا كان انه لا-شء من المتقابلات العلم به واحد فاخذت بدل هذا عكسه لم -ذعن له الذهن اذعانه لهذا بل احتيج ان يذكر ان السالبة الكلية تنعكس فتحتاج ان تزيد في الكلام ما عنه غني ونحن وان قلنا ان السالبة الكلية تنعكس مثل نفسها فلم يضمن ان عكسها مثلها في البيان ويجب ان نتامل في المقاومة ما يوجبه الراي المحمود فتءخذ المقاومة مقدمة محمودة ان لم تكن اولية ويستعان فيها ايضا بالقياس الاستثناءي مثلا انه لو كان العلم بالاضداد واحدا لكان المعلوم والمجهول يقع عليهما علم واحد وكذلك بالنظر في الاضداد والنظر في الاشباه كقولهم لو كان العلم بالمضافين واحدا لكان بالعدم والملكة واحدا وه-هنا اشياء اخر من هذا الباب تبين في الفن المشتمل علي الجدل-	731	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0739	false	-8264929154753571179	0	119	0	639	1623	302	البين بنفسه اذا كان انه لا شء من المتقابلات العلم به واحد فاخذت بدل هذا عكسه لم يذعن له الذهن اذعانه لهذا بل احتيج ان يذكر ان السالبة الكلية تنعكس فتحتاج ان تزيد في الكلام ما عنه غني ونحن وان قلنا ان السالبة الكلية تنعكس مثل نفسها فلم يضمن ان عكسها مثلها في البيان ويجب ان نتامل في المقاومة ما يوجبه الراي المحمود فتءخذ المقاومة مقدمة محمودة ان لم تكن اولية ويستعان فيها ايضا بالقياس الاستثناءي مثلا انه لو كان العلم بالاضداد واحدا لكان المعلوم والمجهول يقع عليهما علم واحد وكذلك بالنظر في الاضداد والنظر في الاشباه كقولهم لو كان العلم بالمضافين واحدا لكان بالعدم والملكة واحدا وهاهنا اشياء اخر من هذا الباب تبين في الفن المشتمل علي الجدل	739	6669132572853402423	635	1250.0	518	639	99.3740234375	114	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0732	true	8511372040951355339	9	187	56	989	1580	300	وقد جرت العادة في هذا الموضع ان يسمي بالدليل ما يكون مءلفا من مقدمتين كبراهما مقدمة محمودة يراها الجمهور ويقول بها وتءخذ حجة ودليلا لا-علي سبيل ان جزءا منه دليل علي جزء اخر مثل الدخان علي النار بل علي ان نفس القول الحاصل من الجزءين معترف به فهو دليل وربما كان علي امر مستقبل وربما كان علي امر حاضر وربما كان عاما وربما كان علي الاكثر مثل قولهم ان الحساد ممقوقون والمنعمون مودودون فان هاتين المقدم-ين دليلان او منهما يتخذ الدليل وليس الغرض ان نفس المقت او الود علامة ودليل او نفس الانعام والحسد بل علي ان هذا القول نفسه دليل اي متبع مقبول محمود مرجوع اليه فان الدليل في هذا الموضع يراد به هذا فيكون الدليل اما علي ان --امر لانها ممكنة واما علي ان الامر قد دخل في الموجود او لم يدخل هكذا يجب ان يفهم هذا الموضع وهذه المقدمات تءخذ في القياسات مقدمات كبري اما بالقوة واما بالفعل وصغرياتها شخصيات كقولنا ان فلانا حسود وان فلانا محب وحمل هذه المقدمات بحسب الظن الغالب والقياس الكاءن منها يسمي اينوميا وقياس العلامة ايضا يرجع الي الاشكال وقياس	732	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0739	false	-8264929154753571179	123	302	687	1623	1623	302	وقد جرت العادة في هذا الموضع ان يسمي بالدليل ما يكون مءلفا من مقدمتين كبراهما مقدمة محمودة يراها الجمهور ويقول بها وتءخذ حجة ودليلا لا علي سبيل ان جزءا منه دليل علي جزء اخر مثل الدخان علي النار بل علي ان نفس القول الحاصل من الجزاين معترف به فهو دليل وربما كان علي امر مستقبل وربما كان علي امر حاضر وربما كان عاما وربما كان علي الاكثر مثل قولهم ان الحساد ممقوتون والمنعمين مودودون فان هاتين المقدمتين دليلان او منهما يتخذ الدليل وليس الغرض ان نفس المقت او الود علامة ودليل او نفس الانعام والحسد بل علي ان هذا القول نفسه دليل اي متبع مقبول محمود مرجوع اليه فان الدليل في هذا الموضع يراد به هذا فيكون الدليل اما علي ان الامر لانها ممكنة واما علي ان الامر قد دخل في الموجود او لم يدخل هكذا يجب ان يفهم هذا الموضع وهذه المقدمات تءخذ في القياسات مقدمات كبري اما بالقوة واما بالفعل وصغرياتها شخصيات كقولنا ان فلانا حسود وان فلانا محب وحمل هذه المقدمات بحسب الظن الغالب والقياس الكاءن منها يسمي اينوميا وقياس العلامة ايضا يرجع الي الاشكال وقياس-	739	6669132572853402423	929	1834.5	752	937	99.14620971679688	172	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0732	true	8511372040951355339	187	300	989	1580	1580	300	العلامة ضمير يثبت فيه الاكبر للاصغر بعلامة وتلك العلامة اما ضرورية واما محمودة مظنونة والحد الاوسط في القياس الكاءن من العلامة يقع علي جهات ثلاثة اما ان يصلح ان يكون حدا اوسط علي الاصغر دون الاكبر مثل اللبن اذا جعلته علامة للولادة فيقال المراة لها لبن فقد ولدت وهذا خص كثيرا باسم الدليل واما ان يصلح ان يجعل اوسط موضوعا لها جميعا كقول القاءل الحكماء ذوو فضاءل لان فلانا ذو فضل وفلانا حكيم واما ان يصلح ان يجعل اوسط محولا عليهما جميعا ولو ب-لايجاب في الشكل الثاني لان مثل هذا في الخطابيات مقبول لانه قياس مظنون مثل قولهم هذه الم-اة صفراء فقد ول------------------------------------------------دت ولا-يمكن ان يقال كل صفراء ولدت بل كل والدة صفراء-	732	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0740	false	-2977641925076678641	0	118	0	643	1607	302	العلامة ضمير يثبت فيه الاكبر للاصغر بعلامة وتلك العلامة اما ضرورية واما محمودة مظنونة والحد الاوسط في القياس الكاءن من العلامة يقع علي جهات ثلاثة اما ان يصلح ان يكون حدا اوسط علي الاصغر دون الاكبر مثل اللبن اذا جعلته علامة للولادة فيقال المراة لها لبن فقد ولدت وهذا خص كثيرا باسم الدليل واما ان يصلح ان يجعل اوسط موضوعا لها جميعا كقول القاءل الحكماء ذوو فضاءل لان فلانا ذو فضل وفلانا حكيم واما ان يصلح ان يجعل اوسط محولا عليهما جميعا ولو بالايجاب في الشكل الثاني لان مثل هذا في الخطابيات مقبول لانه قياس مظنون مثل قولهم هذه المراة صفراء فقد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0279png ولدت ولا يمكن ان يقال كل صفراء ولدت بل كل والدة صفراء	740	6669132572853402423	589	1147.0	477	643	91.60186767578125	108	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0733	true	-8552261159581043835	0	182	0	963	1628	300	فهذا يقبل في الظن وكذلك هذه المراة تتغثي فهي حبلي وانما يكون علامة ودليلا اذا اضمر الكبري والا كان قياسا والذي في الشكل الاول يستمر ولا ينقض وهو صحيح واما الذي في الشكل الثالث فينقض فانه ليس اذا كان حكيم ما فاضلا فكل حكيم فاضل وكذلك التي في الثاني لان القياس الكاءن من موجبتين ولا-تنعكس كبراه سهل المناقضة بان يقال ليس يجب ان تكون كل صفراء والدة فيكون طعنا في التاليف وتنهيدها علي انه غير واجب بما هو ايضا محمود مقبول واما المءاخذة بما هو تنبيه برهاني وليس مشهورا مستعملا في العرف العامي فليس عدلا في الخطابة فلذلك صار الذي في الشكل الاول افضل العلامات ويسمي طغمور يدن وليس يعجبني ما يظن من ان العلامة تدل علي الوجود فقط حتي تكون مقدمات القياسات العلامية في الاشكال الثلاثة موجبة ومقدمات ما-يسمي دليلا تكون موجبة وسالبة فانه قد تكون علي العدم علامة كما علي الوجود علامة وعلامة العدم كثيرا ماتك-ون عدم علامة الوجود وايضا هذا الذي يسمي دليلا الاولي ان يكون له اسم ا خر ليتوقع منه انتاج خاص بالاول فكان هذا وقع بحسب المترجمين والاشبه ان يكون اسم الدليل ما جعل علامة من	733	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0740	false	-2977641925076678641	118	302	643	1607	1607	302	فهذا يقبل في الظن وكذلك هذه المراة تتغثي فهي حبلي وانما يكون علامة ودليلا اذا اضمر الكبري والا كان قياسا والذي في الشكل الاول يستمر ولا ينقض وهو صحيح واما الذي في الشكل الثالث فينقض فانه ليس اذا كان حكيم ما فاضلا فكل حكيم فاضل وكذلك التي في الثاني لان القياس الكاءن من موجبتين ولا تنعكس كبراه سهل المناقضة بان يقال ليس يجب ان تكون كل صفراء والدة فيكون طعنا في التاليف وتنهيدها علي انه غير واجب بما هو ايضا محمود مقبول واما المءاخذة بما هو تنبيه برهاني وليس مشهورا مستعملا في العرف العامي فليس عدلا في الخطابة فلذلك صار الذي في الشكل الاول افضل العلامات ويسمي طغمور يدن وليس يعجبني ما يظن من ان العلامة تدل علي الوجود فقط حتي تكون مقدمات القياسات العلامية في الاشكال الثلاثة موجبة ومقدمات ما يسمي دليلا تكون موجبة وسالبة فانه قد تكون علي العدم علامة كما علي الوجود علامة وعلامة العدم كثيرا ما تكون عدم علامة الوجود وايضا هذا الذي يسمي دليلا الاولي ان يكون له اسم ا-خر ليتوقع منه انتاج خاص بالاول فكان هذا وقع بحسب المترجمين والاشبه ان يكون اسم الدليل ما جعل علامة من-	740	6669132572853402423	959	1897.0	779	966	99.27536010742188	179	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0733	true	-8552261159581043835	182	300	963	1628	1628	300	الشكل الاول فيوجب الحكم وان المخصوص باسم العلامة هو ما في الشكل الاول فيوجب الحكم وان المخصوص باسم اللا---عمة هو ما في الشكلين الاخرين فانهما كعلامة غير دليل فكان الدليل اقوي من العلامة وكان العلامة دليل ضعيف وكل يتوقع منه تخييا -من ايجاب وسلب وقد استعمل ذلك علي هذا الوجه في موضع اخر وان قوما من الذين يسمون بالمستدلين من الشاهد علي الغاءب يطلبون القياسات كلها من العلامة ويحصلون مقدمة كلية من ا-لاعلامة والحد الاكبر فمرة يصححون ذلك بالاستقراء المستوي ومرة بالاستقراء المعكوس وهو الذي يكون علي عكس النقيض للمطلوب وذلك الاول يسمونه طردا وهذا الثاني يسمونه عكسا ويسمون العلامة علة واذا ارادوا ان يتفوقوا في تصحيحها عدوا اوصاف الشء الذي هو كالمثال ثم يبطلون ان تكون ا-علامة-	733	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0741	false	-354052028914252280	0	119	0	672	1550	302	الشكل الاول فيوجب الحكم وان المخصوص باسم العلامة هو ما في الشكل الاول فيوجب الحكم وان المخصوص باسم اللا علامة هو ما في الشكلين الاخرين فانهما كعلامة غير دليل فكان الدليل اقوي من العلامة وكان العلامة دليل ضعيف وكل يتوقع منه تخييلا من ايجاب وسلب وقد استعمل ذلك علي هذا الوجه في موضع اخر وان قوما من الذين يسمون بالمستدلين من الشاهد علي الغاءب يطلبون القياسات كلها من العلامة ويحصلون مقدمة كلية من اللاعلامة والحد الاكبر فمرة يصححون ذلك بالاستقراء المستوي ومرة بالاستقراء المعكوس وهو الذي يكون علي عكس النقيض للمطلوب وذلك الاول يسمونه طردا وهذا الثاني يسمونه عكسا ويسمون العلامة علة واذا ارادوا ان يتفوقوا في تصحيحها عدوا اوصاف الشء الذي هو كالمثال ثم يبطلون ان تكون العلامة	741	6669132572853402423	662	1301.0	546	672	98.51190185546875	113	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0734	true	5098962166426771998	0	181	0	833	1318	300	والعلة واحدا منها او يبطلون ان ي------------------------------------------------كون واحدا واحدا منها علامة فيبقي لهم ان العلامة هي الباقي او ان الباقي علامة ويحسبون انهم برهنوا فاول ذلك انه ليس يجب ان يكون الحكم للمثال لاجل حكم اخر فيه بل ربما كان لذاته لا-بحكم اخر سابق له وانه لو كان كل حكم يكون للشء يكون بحكم اخر لتسلسل الي غير النهاءي فان كان حكم يلقي للذات بلا واسطة فليكن حكمان كذلك فما فوقهما والثاني انه ليس يسهل عد الاوصاف للشء بل ربما ترك منها شء وليس ان يتفكر فلا يجد وصفا دليلا علي انه لا-وصف والثالث انه لا-يجب ان تكون الاقسام بعدد الاوصاف المفردة بل ربما كان الاجتماع علة او اجتماع الذات مع واحد منها او عدة منها فان كانت الذات ا والاوصاف ب و ج و د والحكم ه فربما كان الحكم لانه ا او لانه ا ب او لانه ا ج او لانه ا د او لانه ا و ب و د او لانه ب و ج او لانه ب و د الي ساءر الاقسام او لاجتماعها كلها وبعد ذلك فان ذلك-الباقي الذي يبقي ربما كان عاما فينقسم الي نوعين وصنفين	734	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0741	false	-354052028914252280	119	302	672	1550	1550	302	والعلة واحدا منها او يبطلون image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0280png ان يكون واحدا واحدا منها علامة فيبقي لهم ان العلامة هي الباقي او ان الباقي علامة ويحسبون انهم برهنوا فاول ذلك انه ليس يجب ان يكون الحكم للمثال لاجل حكم اخر فيه بل ربما كان لذاته لا بحكم اخر سابق له وانه لو كان كل حكم يكون للشء يكون بحكم اخر لتسلسل الي غير النهاءي فان كان حكم يلقي للذات بلا واسطة فليكن حكمان كذلك فما فوقهما والثاني انه ليس يسهل عد الاوصاف للشء بل ربما ترك منها شء وليس ان يتفكر فلا يجد وصفا دليلا علي انه لا وصف والثالث انه لا يجب ان تكون الاقسام بعدد الاوصاف المفردة بل ربما كان الاجتماع علة او اجتماع الذات مع واحد منها او عدة منها فان كانت الذات ا والاوصاف ب و-ج و-د والحكم ه فربما كان الحكم لانه ا او لانه ا ب او لانه ا ج او لانه ا د او لانه ا و-ب و-د او لانه ب و-ج او لانه ب و-د الي ساءر الاقسام او لاجتماعها كلها وبعد ذلك فان ذلك الباقي الذي يبقي ربما كان عاما فينقسم الي نوعين وصنفين-	741	6669132572853402423	822	1585.0	649	885	92.88135528564453	175	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0734	true	5098962166426771998	181	300	833	1318	1318	300	فيكون مثلا الباقي ج لكن ج منه ز ومنه ط فتكون العلة ليس ج كيف اتفق بل ط من ج او ز من ج وكون ما سوي ج ليس بعلة انما يبقي ان العلة في حيز ج د ولا يوجب ان يكون كل ماهو ج علة فانه حين يكون ط من ج هو العلة يكون ليست العلة ب ولا د ولا شء من اقسام اخري غير ج ان كانت ب و د ومع ذلك فلا يكون لزم ان كل ج علة اذ العلة ط فقط ثم كيف يتوصل الي ان يبلغ بقسمة الاوصاف الي حد لا-ينقسم الي خواص تحته نوعية او صنفية حتي يكون الباقي الذي يبقي لا-ينقسم الي علة والي غير علة علي انهم لا-يميزون بين قولهم فالعلة-	734	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0742	false	-4861994538235465835	0	120	0	487	1352	302	فيكون مثلا الباقي ج لكن ج منه ز ومنه ط فتكون العلة ليس ج كيف اتفق بل ط من ج او ز من ج وكون ما سوي ج ليس بعلة انما يبقي ان العلة في حيز ج د ولا يوجب ان يكون كل ما هوج علة فانه حين يكون ط من ج هو العلة يكون ليست العلة ب ولا د ولا شء من اقسام اخري غير-ج ان كانت ب و-د ومع ذلك فلا يكون لزم ان كل ج علة اذ العلة ط فقط ثم كيف يتوصل الي ان يبلغ بقسمة الاوصاف الي حد لا ينقسم الي خواص تحته نوعية او صنفية حتي يكون الباقي الذي يبقي لا ينقسم الي علة والي غير علة علي انهم لا يميزون بين قولهم فالعلة	742	6669132572853402423	480	927.0	365	489	98.15950775146484	114	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0735	true	-786690002170391282	0	174	0	814	1361	300	كذا وبين قولهم فالعلة هي كذا وبين قولهم فالعلة هي الكذا فياخذون اي هذه اتفق مكان الاخر وتحليل قياسهم يوجب ان تكون العلة هي الموضوع وان يكون المحمول ليس الكذا بل كذا فانهم لا-يمكنهم الا ان يقسموا فيقولوا كذا كذا اما لذاته او لعلة لكنه ليس لذاته فبقي ان يكون كذا كذا لعلة ويحتاج ان يقولوا والعلة صفة لا ان يقولوا والصفة علة فان هذا لاي-نتج فاذا قالوا والعلة صفة ثم قالوا فاما ان تكون ب صفة او ان ت------------------------------------------------كون ج صفة كذبوا فان كل ذلك صفة ومع ذلك لا-يستمر قياسهم لانه لاي-نتج بل يجب ان يقولوا وكل صفة له اما ب واما ج واما د فحينءذ تكون النتيجة فالعلة اما ب واما ج واما د ثم يبقي اخر الامر فالعلة د لا ان د علة وايضا ان قالوا قبل الانتاج وما هو الصفة اما الب واما الج واما الد كذبوا فليس يجب في القسمة ان يكون الامر علي هذه السبيل حتي يكون كل قسم علي حكم منحرفة وانت تعلم هذا قريبا بل يجب ان يقولوا والصفة اما ب واما ج واما د فتكون	735	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0742	false	-4861994538235465835	120	302	487	1352	1352	302	كذا وبين قولهم فالعلة هي كذا وبين قولهم فالعلة هي الكذا فياخذون اي هذه اتفق مكان الاخر وتحليل قياسهم يوجب ان تكون العلة هي الموضوع وان يكون المحمول ليس الكذا بل كذا فانهم لا يمكنهم الا ان يقسموا فيقولوا كذا كذا اما لذاته او لعلة لكنه ليس لذاته فبقي ان يكون كذا كذا لعلة ويحتاج ان يقولوا والعلة صفة لا ان يقولوا والصفة علة فان هذا لا ينتج فاذا قالوا والعلة صفة ثم قالوا فاما ان تكون ب صفة او ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0281png تكون ج صفة كذبوا فان كل ذلك صفة ومع ذلك لا يستمر قياسهم لانه لا ينتج بل يجب ان يقولوا وكل صفة له اما ب واما ج واما د فحينءذ تكون النتيجة فالعلة اما ب واما ج واما د ثم يبقي اخر الامر فالعلة د لا ان د علة وايضا ان قالوا قبل الانتاج وما هو الصفة اما الب واما الج واما الد كذبوا فليس يجب في القسمة ان يكون الامر علي هذه السبيل حتي يكون كل قسم علي حكم منحرفة وانت تعلم هذا قريبا بل يجب ان يقولوا والصفة اما ب واما ج واما د فتكون-	742	6669132572853402423	810	1589.0	637	866	93.53348541259766	169	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0735	true	-786690002170391282	174	300	814	1361	1361	300	النتيجة ان العلة اما ب واما ج واما د فحينءذ اذا ابطل ب و ج وبقي د تكون النتيجة ان العلة د ليس ان كل د علة حتي حيث وجد د يكون علة بل تكون العلة التي توجب الحكم د حتي اذا وجدت العلة وجد د ويجوز ان يكون ما هو د مما يحتاج ان يقسم ويخصص ان امكن حتي يبلغ الي العلة كما انك ان قلت وليس الجسم بقديم فانتجت فالجسم محدث لم يجب ان تكون انتجت والمحدث جسم او ان كل محدث جسم فان طمعوا في اول الامر ان يكون قولهم ان العلة اما ب كيف كانت واما ج كيف كانت واما د كيف كانت فهذا غير مسلم فانه ليس اذا كان للحكم علة وكان لا-يخلوا عن احد الاوصاف المذكورة انه يجب ان يكون-	735	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0743	false	1316560578431441824	0	126	0	547	1592	302	النتيجة ان العلة اما ب واما ج واما د فحينءذ اذا ابطل ب و-ج وبقي د تكون النتيجة ان العلة د ليس ان كل د علة حتي حيث وجد د يكون علة بل تكون العلة التي توجب الحكم د حتي اذا وجدت العلة وجد د ويجوز ان يكون ما هو د مما يحتاج ان يقسم ويخصص ان امكن حتي يبلغ الي العلة كما انك ان قلت وليس الجسم بقديم فانتجت فالجسم محدث لم يجب ان تكون انتجت والمحدث جسم او ان كل محدث جسم فان طمعوا في اول الامر ان يكون قولهم ان العلة اما ب كيف كانت واما ج كيف كانت واما د كيف كانت فهذا غير مسلم فانه ليس اذا كان للحكم علة وكان لا يخلو- عن احد الاوصاف المذكورة انه يجب ان يكون	743	6669132572853402423	545	1070.0	421	549	99.27140045166016	124	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0736	true	-5637862792512666032	0	166	0	990	1717	300	الموضوع الذي لا-يخلو عنه انما لا-يخلو عنه علي انه ذلك الحكم لنفسه لا-لمعني اخص منه يكون علة نعم ان كانت القسمة الاولي جاءت بالاوصاف التي لا-تنقسم بقسمة ثانية فسيمكن ذلك ومن لهم بذلك هذا وان قياس الفراسة من جملة القياسات ل--التمثيلية العلامية فانه اذا سلم ان الانفعالات والمزاجات الواقعة في ابتداء الجبلة والطبيعة تتبعها اخلاق النفس كما تتبعها هيءات البدن سلمت الفراسة او رءي ان الانفعالات الطبيعية للنفس كالغضب والشهوة والاخلاق يتبعها تغير في هيءة البدن ومزاجه كما يتبعها في النفس سلمت الفراسة وانما قلنا الانفعالات الطبيعية لان ه-هنا انفعالات تءثر في النفس من غير ان تتعرض للبدن مثل تعلم اللحون انما الطبيعية مثل الغضب والشهوة وغيرهما فاذا علم اي انفعالات النفس يصحب اي انفعالات البدن وبالعكس امكن ان نجعل الانفعالات البدنية والهيءات البدنية دلاءل علي الانفعالات النفسية والملكات النفسية فاذا عرف من شء من الحيوان انفعال او ه------------------------------------------------يءة نفسانية كالشجاعة من الاسد طلب ما-يقترن بتلك الحالة النفسانية من احوال البدن ويختص بها فجعلت الهيءة البدنية علامة للهيءة النفسية فتكون العلامة البدنية في الاسد مثلا عظم	736	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0743	false	1316560578431441824	126	302	547	1592	1592	302	الموضوع الذي لا يخلو عنه انما لا يخلو عنه علي انه ذلك الحكم لنفسه لا لمعني اخص منه يكون علة نعم ان كانت القسمة الاولي جاءت بالاوصاف التي لا تنقسم بقسمة ثانية فسيمكن ذلك ومن لهم بذلك هذا وان قياس الفراسة من جملة القياسات لا التمثيلية العلامية فانه اذا سلم ان الانفعالات والمزاجات الواقعة في ابتداء الجبلة والطبيعة تتبعها اخلاق النفس كما تتبعها هيءات البدن سلمت الفراسة او رءي ان الانفعالات الطبيعية للنفس كالغضب والشهوة والاخلاق يتبعها تغير في هيءة البدن ومزاجه كما يتبعها في النفس سلمت الفراسة وانما قلنا الانفعالات الطبيعية لان هاهنا انفعالات تءثر في النفس من غير ان تتعرض للبدن مثل تعلم اللحون انما الطبيعية مثل الغضب والشهوة وغيرهما فاذا علم اي انفعالات النفس يصحب اي انفعالات البدن وبالعكس امكن ان نجعل الانفعالات البدنية والهيءات البدنية دلاءل علي الانفعالات النفسية والملكات النفسية فاذا عرف من شء من الحيوان انفعال او image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0282png هيءة نفسانية كالشجاعة من الاسد طلب ما يقترن بتلك الحالة النفسانية من احوال البدن ويختص بها فجعلت الهيءة البدنية علامة للهيءة النفسية فتكون العلامة البدنية في الاسد مثلا عظم-	743	6669132572853402423	988	1925.5	823	1046	94.45507049560547	158	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0736	true	-5637862792512666032	166	300	990	1717	1717	300	الاطراف العلية ويكون هذا للاسد خاصة لا-بالقياس الي كل حيوان بل بالقياس الي كل حيوان غير شجاع بل تءخذ هذه الهيءة البدنية لكل حيوان شجاع فيجعل عظم الاطراف علامة للشجاع اذا كانت تنعكس عليه فاذا وجد انسان عظيم الاطراف العالية قيل انه شجاع وان كان هناك خلقان او انفعالان نفسانيان مثل ما للاسد فانه شجاع فقد ينسب اليه جود وكرم فيجب ان يتامل او-لا اي العلامتين يتبع اي المعنيين ويعرف ذلك علي وجهين فانه ان كانت العلامة في-النوع كله وليس احد المعنيين في كله فان العلامة تدل علي فراسة الموجود في النوع كله وان كانت العلامة في نوع اخر يشاركه في احدي الخليقتين دون الاخري فالعلامة لما يشاركه فيه مثل ان النمو لا-يشاركه في الكرم ويشاركه في عظم الاطراف العالية ومع ذلك فيشاركه في الشجاعة فيكون عظم الاطراف العالية دليلا علي الشجاعة وعلامة عليها-	736	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0744	false	253506907003976731	0	138	0	732	1637	302	الاطراف العلية ويكون هذا للاسد خاصة لا بالقياس الي كل حيوان بل بالقياس الي كل حيوان غير شجاع بل تءخذ هذه الهيءة البدنية لكل حيوان شجاع فيجعل عظم الاطراف علامة للشجاع اذا كانت تنعكس عليه فاذا وجد انسان عظيم الاطراف العالية قيل انه شجاع وان كان هناك خلقان او انفعالان نفسانيان مثل ما للاسد فانه شجاع فقد ينسب اليه جود وكرم فيجب ان يتامل او لا اي العلامتين يتبع اي المعنيين ويعرف ذلك علي وجهين فانه ان كانت العلامة في النوع كله وليس احد المعنيين في كله فان العلامة تدل علي فراسة الموجود في النوع كله وان كانت العلامة في نوع اخر يشاركه في احدي الخليقتين دون الاخري فالعلامة لما يشاركه فيه مثل ان النمو لا يشاركه في الكرم ويشاركه في عظم الاطراف العالية ومع ذلك فيشاركه في الشجاعة فيكون عظم الاطراف العالية دليلا علي الشجاعة وعلامة عليها	744	6669132572853402423	727	1429.0	594	732	99.31694030761719	129	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0737	true	5917979686786165229	0	189	0	1012	1630	300	دون الكرم فاذن يجب ان تكون الواسطة في الفراسة اعم من الاصغر لا-محالة ومساوية للاكبر وترجع الي القياسات المذكورة 352 101 البرهان من كتاب الشفاء الفن الخامس من المنطق في البرهان وهو اربع مقالات المقالة الاولي اثنا عشر فصلا الفصل الاول في الدلالة علي الغرض في هذا الفن لما كان العلم المكتسب بالفكرة والحاصل بغير اكتساب فكري قسمين احدهما التصديق والاخر التصور وكان المكتسب بالفكرة من التصديق حاصلا لنا بقياس ما والمكتسب بالفكرة من التصور حاصلا لنا بحد ما وكان كما ان التصديق علي مراتب فمنه يقيني يعتقد معه اعتقاد ثان اما بالفعل واما بالقوة القريبة من الفعل ان المصدق به لا يمكن الا يكون علي ما هو عليه اذا كان لا يمكن زوال هذا الاعتقاد فيه ومنه شبيه 90 ا باليقين وهو اما الذي يعتقد فيه اعتقاد واحد والاعتقاد الثاني ذكرناه غير معتقد معه بالفعل ولا بالقوة القريبة من الفعل بل هو بحيث لو عسي ان نبه عليه بطل استحكام التصديق الاول او ان كان معتقدا كان جاءز الزوال الا ان الاعتقاد الاول متقرر لا يعتقد معه بالفعل لنقيضه امكان ومنه اقناعي ظني دون ذلك وهو ان يعتقد الاعتقاد الاول ويكون معه اعتقاد ثان اما بالفعل واما بالقوة	737	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0744	false	253506907003976731	138	302	732	1637	1637	302	دون الكرم فاذن يجب ان تكون الواسطة في الفراسة اعم من الاصغر لا محالة ومساوية للاكبر وترجع الي القياسات المذكورة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0283png---------------------------------------------------------------------------------------------------------- لما كان العلم المكتسب بالفكرة والحاصل بغير اكتساب فكري قسمين احدهما التصديق والاخر التصور وكان المكتسب بالفكرة من التصديق حاصلا لنا بقياس ما والمكتسب بالفكرة من التصور حاصلا لنا بحد ما وكان كما ان التصديق علي مراتب فمنه يقيني يعتقد معه اعتقاد ثان اما بالفعل واما بالقوة القريبة من الفعل ان المصدق به لا يمكن الا يكون علي ما هو عليه اذا كان لا يمكن زوال هذا الاعتقاد فيه ومنه شبيه 90ا- باليقين وهو اما الذي يعتقد فيه اعتقاد واحد والاعتقاد الثاني ذكرناه غير معتقد معه بالفعل ولا بالقوة القريبة من الفعل بل هو بحيث لو عسي ان نبه عليه بطل استحكام التصديق الاول او ان كان معتقدا كان جاءز الزوال الا ان الاعتقاد الاول متقرر لا يعتقد معه بالفعل لنقيضه امكان ومنه اقناعي ظني دون ذلك وهو ان يعتقد الاعتقاد الاول ويكون معه اعتقاد ثان اما بالفعل واما بالقوة-	744	6669132572853402423	856	1658.0	697	1013	84.50148010253906	158	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0737	true	5917979686786165229	189	300	1012	1630	1630	300	القريبة من الفعل ان لنقيضه امكانا------------------------------------------------ وان لم يعتقد هذا فلان الذهن لا يتعرض له وهو بالحقيقة مظنون كانت القياسات ايضا علي مراتب فمنها ما يوقع اليقين وهو البرهاني ومنها ما يوقع شبه اليقين وهو اما القياس الجدلي واما القياس السوفسطيقي المغالطي ومنها ما يقنع فيوقع ظنا غالبا وهو القياس الخطابي-واما الشعري فلا يوقع تصديقا ولكن يوقع تخيلا محركا للنفس الي انقباض وانبساط بالمحاكاة لامور جميلة او قبيحة وايضا كما ان التصور المكتسب علي مراتب فمنه تصور للشء بالمعاني العرضية التي يخصه مجموعها او علي وجه يعمه وغيره ومنه تصور للشء بالمعاني الذاتية علي وجه يخصه وحده او علي وجه يعمه وغيره والتصور الذي يخصه من الذاتيات وحده اما ان يشتمل-	737	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0745	false	1294492725979687760	0	116	0	668	1617	302	القريبة من الفعل ان لنقيضه امكانا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0284png وان لم يعتقد هذا فلان الذهن لا يتعرض له وهو بالحقيقة مظنون كانت القياسات ايضا علي مراتب فمنها ما يوقع اليقين وهو البرهاني ومنها ما يوقع شبه اليقين وهو اما القياس الجدلي واما القياس السوفسطيقي المغالطي ومنها ما يقنع فيوقع ظنا غالبا وهو القياس الخطابي واما الشعري فلا يوقع تصديقا ولكن يوقع تخيلا محركا للنفس الي انقباض وانبساط بالمحاكاة لامور جميلة او قبيحة وايضا كما ان التصور المكتسب علي مراتب فمنه تصور للشء بالمعاني العرضية التي يخصه مجموعها او علي وجه يعمه وغيره ومنه تصور للشء بالمعاني الذاتية علي وجه يخصه وحده او علي وجه يعمه وغيره والتصور الذي يخصه من الذاتيات وحده اما ان يشتمل	745	6669132572853402423	618	1214.0	508	668	92.51496887207031	108	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0738	true	8820617699502740539	0	186	0	950	1548	300	علي كمال حقيقة وجوده حتي يكون صورة معقولة موازية لصورته الموجودة اذا لم يشذ منها شء من معانيه الذاتية واما ان يتناول شطرا من حقيقته دون كمالها كذلك القول المفصل المستعمل في تمييز الشء وتعريفه ربما كان تمييزه للمعرف تمييزا عن بعض دون بعض فان كان بالعرضيات فهو رسم ناقص وان كان بالذاتيات فهو حد ناقص وربما كان انما تمييزه عن الكل فان كان بالعرضيات فهو رسم تام وخصوصا ان كان الجنس قريبا منه وان كان بالذاتيات فهو عند الظاهريين من المنطقيين حد تام وعند المحصلين ان كان اشتمل علي جميع الذاتيات اشتمالا لا يشذ منها شء فهو حد تام وان كان يشذ منها شء فليس حدا تاما وليس الغرض في التحديد ان يحصل تمييز بالذاتيات فقط الا تري الي قولك ان الانسان جسم ناطق ماءت فليس هذا وان ميز بالذاتيات بحد تام لانه اخل بفصول اجناس متوسطة وكذلك ان اشتمل علي فصول الاجناس المتوسطة وكان للشء وحده بغير شركة غيره فصول كثيرة وكان بواحد منها كفاية في التمييز ولم يكن به وحده كفاية في تمام الحد بل يحتاج ان تذكر جملتها حتي الحد الحقيقي فلهذا ليس رسم الحد ما قيل من انه قول وجيز مميز	738	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0745	false	1294492725979687760	116	302	668	1617	1617	302	علي كمال حقيقة وجوده حتي يكون صورة معقولة موازية لصورته الموجودة اذا لم يشذ منها شء من معانيه الذاتية واما ان يتناول شطرا من حقيقته دون كمالها كذلك القول المفصل المستعمل في تمييز الشء وتعريفه ربما كان تمييزه للمعرف تمييزا عن بعض دون بعض فان كان بالعرضيات فهو رسم ناقص وان كان بالذاتيات فهو حد ناقص وربما كان انما تمييزه عن الكل فان كان بالعرضيات فهو رسم تام وخصوصا ان كان الجنس قريبا منه وان كان بالذاتيات فهو عند الظاهريين من المنطقيين حد تام وعند المحصلين ان كان اشتمل علي جميع الذاتيات اشتمالا لا يشذ منها شء فهو حد تام وان كان يشذ منها شء فليس حدا تاما وليس الغرض في التحديد ان يحصل تمييز بالذاتيات فقط الا تري الي قولك ان الانسان جسم ناطق ماءت فليس هذا وان ميز بالذاتيات بحد تام لانه اخل بفصول اجناس متوسطة وكذلك ان اشتمل علي فصول الاجناس المتوسطة وكان للشء وحده بغير شركة غيره فصول كثيرة وكان بواحد منها كفاية في التمييز ولم يكن به وحده كفاية في تمام الحد بل يحتاج ان تذكر جملتها حتي الحد الحقيقي فلهذا ليس رسم الحد ما قيل من انه قول وجيز مميز-	745	6669132572853402423	949	1893.0	764	950	99.89473724365234	186	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0738	true	8820617699502740539	186	300	950	1548	1548	300	للمطلوب بالذات- بل ما قاله المعلم الاول في كتاب الجدل ان الحد قول دال علي الماهية يعني بالماهية كمال حقيقة الشء التي بها هو ما هو وبها يتم حصول ذاته---------------------------------------------------- فهذا الكتاب هو الذي يفيدنا المواد التي ان جعلت حدود قياس كان القياس موقعا لليقين وهو القياس البرهاني ويفيدنا المواد التي اذا جعلت اجزاء حد كان الحد موقعا للتصور التام ويصلح ان يجعل التصور بنوع ما مبدا للتصديق لان كل مصدق به متصور وليس كل متصور مصدقا به فان معاني الالفاظ المفردة والالفاظ المركبة التي ليس تركيبها تركيب قول جازم كلها متصورة وليست بمصدقة بل الاقوال الجازمة قد تتصور ويصدق بها ولكن يكون ذلك من وجهين اما التصور فمن جهة ان معناها قاءم في-	738	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0746	false	4773843960055060932	0	119	0	652	1720	306	للمطلوب بالذات3 بل ما قاله المعلم الاول في كتاب الجدل ان الحد قول دال علي الماهية يعني بالماهية كمال حقيقة الشء التي بها هو ما هو وبها يتم حصول ذاته image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0285png 286 فهذا الكتاب هو الذي يفيدنا المواد التي ان جعلت حدود قياس كان القياس موقعا لليقين وهو القياس البرهاني ويفيدنا المواد التي اذا جعلت اجزاء حد كان الحد موقعا للتصور التام ويصلح ان يجعل التصور بنوع ما مبدا للتصديق لان كل مصدق به متصور وليس كل متصور مصدقا به فان معاني الالفاظ المفردة والالفاظ المركبة التي ليس تركيبها تركيب قول جازم كلها متصورة وليست بمصدقة بل الاقوال الجازمة قد تتصور ويصدق بها ولكن يكون ذلك من وجهين اما التصور فمن جهة ان معناها قاءم في	746	6669132572853402423	598	1174.0	485	652	91.71778869628906	111	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0739	true	-36534849798051553	0	173	0	937	1601	300	النفس كقولك الانسان حيوان واما التصديق فلان معناها مضاف الي حال الشء بانه كما تصور اي انه كما حصلت منه صورة معقولة من نسبة اوقعت بين حديها وكذلك الحال لحديها في الوجود في نفس الامر فاذا كان هذا هكذا فيشبه ان يكون التصديق بوجه ما كالتمام للتصور وتكون ساءر اصناف التصورات التي لا تنفع في التصديق مطرحة في العلوم وانما يطلب منها في العلوم ما يعين في التصديق فاذا كان هذا هكذا فيجوز ان يكون انما نسب هذا الكتاب الي القياس دون الحد بان سمي كتاب البرهان لهذا المعني واما في الحقيقة فهو كتاب البرهان والحد معا------------------------------------------------ واذا ذكرنا غرض الكتاب وهو افادة الطرق الموقعة للتصديق اليقيني والتصور الحقيقي فمنفعة الكتاب ظاهرة وهو التوصل الي العلوم اليقينية والتصورات الحقيقية النافعة لنا بل الضرورية لنا اذا شرعنا في استعمال هذه الالة التي هي المنطق واخذنا نزن بميزانها العلوم النظرية والعملية معا الفصل الثاني في مرتبة كتاب البرهان ان الفنون التي سلفت سلف اكثرها علي نهج طبيعي من الترتيب فكان من حق الفن الذي في البساءط ان يقدم علي المركبات ومن حق الفن الذي في	739	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0746	false	4773843960055060932	119	290	652	1602	1720	306	النفس كقولك الانسان حيوان واما التصديق فلان معناها مضاف الي حال الشء بانه كما تصور اي انه كما حصلت منه صورة معقولة من نسبة اوقعت بين حديها وكذلك الحال لحديها في الوجود في نفس الامر فاذا كان هذا هكذا فيشبه ان يكون التصديق بوجه ما كالتمام للتصور وتكون ساءر اصناف التصورات التي لا تنفع في التصديق مطرحة في العلوم وانما يطلب منها في العلوم ما يعين في التصديق فاذا كان هذا هكذا فيجوز ان يكون انما نسب هذا الكتاب الي القياس دون الحد بان سمي كتاب البرهان لهذا المعني واما في الحقيقة فهو كتاب البرهان والحد معا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0286png واذا ذكرنا غرض الكتاب وهو افادة الطرق الموقعة للتصديق اليقيني والتصور الحقيقي فمنفعة الكتاب ظاهرة وهو التوصل الي العلوم اليقينية والتصورات الحقيقية النافعة لنا بل الضرورية لنا اذا شرعنا في استعمال هذه الالة التي هي المنطق واخذنا نزن بميزانها العلوم النظرية والعملية معا----------------------------------- ان الفنون التي سلفت سلف اكثرها علي نهج طبيعي من الترتيب فكان من حق الفن الذي في البساءط ان يقدم علي المركبات ومن حق الفن الذي في	746	6669132572853402423	902	1780.0	735	985	91.57360076904297	166	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0739	true	-36534849798051553	173	300	937	1601	1601	300	التركيب الاول الجازم ان يقدم علي الذي في القياس وكان من حق الفن الذي في القياس المطلق ان يقدم علي القياسات الخاصة واما هذه الفنون التي انتقلنا اليها فمن الجاءز ان يقدم بعضها علي بعض وليس الي شء من التراتيب والاوضاع حاجة ضرورية لكن الاشبه ان يكون المعلم الاول رتب هذا الفن الذي في البرهان قبل ساءر الفنون لان الغرض الافضل في جميع ما سلف وفي القياس نفسه هو التوصل الي كسب الحق واليقين وهذا الغرض يفيده هذا الفن دون ساءر الفنون والاولي في كل شء ان يقدم الاهم وان يصرف الشغل الي الفرض قبل النفل اما ما يفيده ساءر الفنون فكانه من الامور التي ينتفع ببعضها في الامور المدنية المشتركة دون استفادة الكمالات الخاصية الا ما يتعلم منه علي سبيل ما يتعلم ا-شر ليحذر والكمال الخاص-	739	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0748	false	-6066063550866230904	97	224	486	1152	1586	304	التركيب الاول الجازم ان يقدم علي الذي في القياس وكان من حق الفن الذي في القياس المطلق ان يقدم علي القياسات الخاصة واما هذه الفنون التي انتقلنا اليها فمن الجاءز ان يقدم بعضها علي بعض وليس الي شء من التراتيب والاوضاع حاجة ضرورية لكن الاشبه ان يكون المعلم الاول رتب هذا الفن الذي في البرهان قبل ساءر الفنون لان الغرض الافضل في جميع ما سلف وفي القياس نفسه هو التوصل الي كسب الحق واليقين وهذا الغرض يفيده هذا الفن دون ساءر الفنون والاولي في كل شء ان يقدم الاهم وان يصرف الشغل الي الفرض قبل النفل اما ما يفيده ساءر الفنون فكانه من الامور التي ينتفع ببعضها في الامور المدنية المشتركة دون استفادة الكمالات الخاصية الا ما يتعلم منه علي سبيل ما يتعلم الشر ليحذر والكمال الخاص	748	6669132572853402423	664	1318.0	538	666	99.69969940185547	125	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0740	true	-8902230890062345265	0	76	0	387	1590	300	قبل الكمال المشترك وذلك لان بعضها يتعلم ليحرز منه وبعضه------------------------------------------------ا ليرتاض به او ليكبح به معاند الحق وبعضها ليقدر به علي مخاطبة الجمهور في حملهم علي المصالح بما يظنون منه ظنا او يتخيلون تخيلا وجميع ذلك مما لا غنية عن تلخيصه لتكملة الاقسام لكن من الناس من راي ان الاصوب هو ان يتقدم الفن المعلم للجدل علي هذا الفن فاستنكر ما يقوله كل الاستنكار ورد عليه كل الرد وليس يستحق الرجل كل ذلك النكير وكل ذلك	740	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0748	false	-6066063550866230904	224	304	1152	1586	1586	304	قبل الكمال المشترك وذلك لان بعضها يتعلم ليحرز منه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0289png وبعضها ليرتاض به او ليكبح به معاند الحق وبعضها ليقدر به علي مخاطبة الجمهور في حملهم علي المصالح بما يظنون منه ظنا او يتخيلون تخيلا وجميع ذلك مما لا غنية عن تلخيصه لتكملة الاقسام لكن من الناس من راي ان الاصوب هو ان يتقدم الفن المعلم للجدل علي هذا الفن فاستنكر ما يقوله كل الاستنكار ورد عليه كل الرد وليس يستحق الرجل كل ذلك النكير وكل ذلك-	748	6669132572853402423	381	752.0	306	435	87.5862045288086	75	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0740	true	-8902230890062345265	76	300	387	1590	1590	300	الرد فان من وسع وقته للتاخر واملي له في الاجل فسلك ذلك السبيل كان ذلك احسن من وجه وان كان الاول احسن من وجه فان الاول احسن من جهة حسن الاختيار والشفقة علي الروزكار والثاني احسن من جهة اختيار حسن التدريج وذلك لان مدار الجدل انما هو علي القياس والاستقراء ومن كل واحد منهما برهاني وغير برهاني والقياسات البرهانية الاولي هي المءلفة من مقدمات محسوسة ومجربة واولية او اولية القياس كما ستقف عليه والاستقراءات البرهانية هي المستوفية المذكورة فاما القياس الجدلي فهو من المقدمات المشهورة واستقراءه من المستوفية بحسب الظاهر او بحسب الدعوي وكل مقدمة محسوسة او مجربة او اولية فانها مشهورة وفي حكمها ولا ينعكس وكل استقراء حقيقي فهو ايضا استقراء بحسب الظاهر ولا ينعكس وليس كل ما اورد في الجدل فهو شء بعيد عن البرهان بل كثير من المواد البرهانية مذكورة في الجدل لكنها لم تءخذ من حيث هي صادقة بوسط او بلا وسط بل من حيث هي مشهورة ولو اخذت من حيث هي صادقة لم يرض بمشهورات غير صادقة فالمادة الجدلية الاولي اعم من المادة البرهانية الاولي نعم سيتشعب البرهان الي مواد لا تكون مشهورة ولكن ليست تلك المواد الاولي للبرهان ومع ذلك فان النسبة التي تكون بين تلك المواد البرهانية لا يدفع الجدل استعمالها بل انما لا يستعملها لانه ليس له الي معرفتها سبيل واما النسبة التي بين تلك الحدود فتستعمل في الجدل لكن الحدود انفسها ربما دقت عن لا-	740	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0749	false	-1104708607423985273	0	224	0	1204	1666	302	الرد فان من وسع وقته للتاخر واملي له في الاجل فسلك ذلك السبيل كان ذلك احسن من وجه وان كان الاول احسن من وجه فان الاول احسن من جهة حسن الاختيار والشفقة علي الروزكار والثاني احسن من جهة اختيار حسن التدريج وذلك لان مدار الجدل انما هو علي القياس والاستقراء ومن كل واحد منهما برهاني وغير برهاني والقياسات البرهانية الاولي هي المءلفة من مقدمات محسوسة ومجربة واولية او اولية القياس كما ستقف عليه والاستقراءات البرهانية هي المستوفية المذكورة فاما القياس الجدلي فهو من المقدمات المشهورة واستقراءه من المستوفية بحسب الظاهر او بحسب الدعوي وكل مقدمة محسوسة او مجربة او اولية فانها مشهورة وفي حكمها ولا ينعكس وكل استقراء حقيقي فهو ايضا استقراء بحسب الظاهر ولا ينعكس وليس كل ما اورد في الجدل فهو شء بعيد عن البرهان بل كثير من المواد البرهانية مذكورة في الجدل لكنها لم تءخذ من حيث هي صادقة بوسط او بلا وسط بل من حيث هي مشهورة ولو اخذت من حيث هي صادقة لم يرض بمشهورات غير صادقة فالمادة الجدلية الاولي اعم من المادة البرهانية الاولي نعم سيتشعب البرهان الي مواد لا تكون مشهورة ولكن ليست تلك المواد الاولي للبرهان ومع ذلك فان النسبة التي تكون بين تلك المواد البرهانية لا يدفع الجدل استعمالها بل انما لا يستعملها لانه ليس له الي معرفتها سبيل واما النسبة التي بين تلك الحدود فتستعمل في الجدل لكن الحدود انفسها ربما دقت عن لا	749	6669132572853402423	1203	2401.0	980	1204	99.91694641113281	223	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0741	true	7891643625721549147	0	74	0	415	1609	300	جدل وفي المنطق لا يعطي الحدود انما يعطي النسب التي بين الحدود فان نسب المواد الثواني مما يعطي ايضا في تعليم صناعة الجدل بحسب المنطق واذا------------------------------------------------ كان كذلك فنسبة مادة الجدل ونسبة النسب التي تعطي في تعليم قانون الجدل وهما شيءان مختلفان الي المواد الاولي للبرهان والي النسب التي تعطي لحدود المواد في تعليم قانون البرهان وهما شيءان مختلفان نسبة صورة القياس المطلق الي القياس البرهاني واذا كانت هذه النسبة احدي الدواعي الي تقديم	741	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0749	false	-1104708607423985273	224	302	1204	1666	1666	302	جدل وفي المنطق لا يعطي الحدود انما يعطي النسب التي بين الحدود فان نسب المواد الثواني مما يعطي ايضا في تعليم صناعة الجدل بحسب المنطق image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0290png واذا كان كذلك فنسبة مادة الجدل ونسبة النسب التي تعطي في تعليم قانون الجدل وهما شيءان مختلفان الي المواد الاولي للبرهان والي النسب التي تعطي لحدود المواد في تعليم قانون البرهان وهما شيءان مختلفان نسبة صورة القياس المطلق الي القياس البرهاني واذا كانت هذه النسبة احدي الدواعي الي تقديم-	749	6669132572853402423	410	794.5	337	463	88.55291748046875	73	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0741	true	7891643625721549147	74	300	415	1609	1609	300	القياس فكذلك تلك هي احدي الدواعي الي تقديم كتاب الجدل لكن بينهما بعد ذلك فرق وذلك لان العام قد يكون 90 ب مقوما للشء وقد يكون عارضا ونسبة القياس المطلق الي القياس البرهاني هي نسبة امر مقوم ونسبة المشهور الي الصادق بلا وسط ليس نسبة امر مقوم ولذلك اذا التفت الانسان الي الصادق بلا وسط من حيث هو صادق بلا وسط ولم يلتفت الي شهرته بل فرض مثلا انه غير مشهور بل شنيع لما اوقع ذلك خللا في التصديق به كما لو سلب القياس البرهاني حد القياس المطلق لاختل بل لامتنع لكنه وان كان كذلك فان الابتداء بالاعم ثم التدرج الي الاخص متعرفا فيه الفصل بينه وبين ما يشاركه في ذلك الاعم امر نافع وان كان الاعم ليس مقوما وعلي هذه الصورة حصلت ملكة البرهان فانه انما فطن اولا للجدل ثم انتقل الي البرهان وايضا فان الامور المجهولة اذا طلبت فانما يتوصل اليها في اكثر الامر بان تورد اولا قياسات جدلية علي سبيل الارتياض ثم يتخلص منها الي القياس البرهاني وهذا شء ستعلمه في صناعة الجدل فاما صناعة الخطابة والشعر فبعيدان عن النفع في الامور الكلية النظرية وذلك لان موضوعهما الامور الجزءية وان نقلت الي الامور الكلية ظلمت هي الامور الكلية واما المغالطة فانها وان شاركت الجدل في انها كانت اولا قبل البرهان في الزمان فانها انما كانت تتقدم تقدم الضار لا النافع وتقدم الجدل تقدم النافع والمغالطة ليست مما ينفع بوجه ولا مادتها بمشاركة لمادة-	741	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0750	false	-2812885016456693539	0	226	0	1195	1643	302	القياس فكذلك تلك هي احدي الدواعي الي تقديم كتاب الجدل لكن بينهما بعد ذلك فرق وذلك لان العام قد يكون 90 ب مقوما للشء وقد يكون عارضا ونسبة القياس المطلق الي القياس البرهاني هي نسبة امر مقوم ونسبة المشهور الي الصادق بلا وسط ليس نسبة امر مقوم ولذلك اذا التفت الانسان الي الصادق بلا وسط من حيث هو صادق بلا وسط ولم يلتفت الي شهرته بل فرض مثلا انه غير مشهور بل شنيع لما اوقع ذلك خللا في التصديق به كما لو سلب القياس البرهاني حد القياس المطلق لاختل بل لامتنع لكنه وان كان كذلك فان الابتداء بالاعم ثم التدرج الي الاخص متعرفا فيه الفصل بينه وبين ما يشاركه في ذلك الاعم امر نافع وان كان الاعم ليس مقوما وعلي هذه الصورة حصلت ملكة البرهان فانه انما فطن اولا للجدل ثم انتقل الي البرهان وايضا فان الامور المجهولة اذا طلبت فانما يتوصل اليها في اكثر الامر بان تورد اولا قياسات جدلية علي سبيل الارتياض ثم يتخلص منها الي القياس البرهاني وهذا شء ستعلمه في صناعة الجدل فاما صناعة الخطابة والشعر فبعيدان عن النفع في الامور الكلية النظرية وذلك لان موضوعهما الامور الجزءية وان نقلت الي الامور الكلية ظلمت هي الامور الكلية واما المغالطة فانها وان شاركت الجدل في انها كانت اولا قبل البرهان في الزمان فانها انما كانت تتقدم تقدم الضار لا النافع وتقدم الجدل تقدم النافع والمغالطة ليست مما ينفع بوجه ولا مادتها بمشاركة لمادة	750	6669132572853402423	1194	2383.0	969	1195	99.91632080078125	225	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0742	true	8251226439058579270	0	83	0	453	1601	300	البرهان بوجه بل------------------------------------------------ لا المادة المغالطية تحمل علي مداة البرهان ولا صورتها علي صورته ولا بالعكس والخطابة فقد تقدمت ايضا علي البرهان في الزمان فكانت اما مشبهة بالجدل ومن حكم الجدل او كانت علي حكم المغالطة وليس التقدم في الزمان هو المقصود بل التقدم النافع الذي مع مشاركة ما الفصل الثالث في ان كل تعليم وتعلم ذهني فبعلم قد سبق التعليم والتعلم منه صناعي مثل تعلم التجارة والصباغة وانما يحصل بالمواظبة علي استعمال افعال تلك الصناعة ومنه تلقيني مثل تلقين شعر ما او	742	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0750	false	-2812885016456693539	226	302	1195	1643	1643	302	البرهان بوجه بل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0291png لا المادة المغالطية تحمل علي مادة البرهان ولا صورتها علي صورته ولا بالعكس والخطابة فقد تقدمت ايضا علي البرهان في الزمان فكانت اما مشبهة بالجدل ومن حكم الجدل او كانت علي حكم المغالطة وليس التقدم في الزمان هو المقصود بل التقدم النافع الذي مع مشاركة ما---------------------------------------------------- التعليم والتعلم منه صناعي مثل تعلم التجارة والصباغة وانما يحصل بالمواظبة علي استعمال افعال تلك الصناعة ومنه تلقيني مثل تلقين شعر ما او-	750	6669132572853402423	398	771.0	327	501	79.44111633300781	70	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0742	true	8251226439058579270	83	300	453	1601	1601	300	لغة ما وانما يحصل بالمواظبة علي التلفظ بتلك الاصوات والالفاظ ليحصل ملكة ومنه تاديبي وانما يحصل بالمشورة علي متعلمه ومنه تقليدي وهو ان يالف الانسان اعتقاد راي ما وانما يحصل له من جهة الثقة بالمعلم ومنه تنبيهي كحال من يعلم ان المغناطيس يجذب الحديد لكنه غافل عنه في وقته ولا يفطن له عند احساسه جاذبا للحديد فيعجب منه فقال له هذا هو المغناطيس الذي عرفت حاله فحينءذ يتنبه ويزول عنه التعجب او كمن يخاطب بالاواءل فلا يفطن لها لنقص في العبارة او في ذهنه فيحتال في تقريرها له ومنه اصناف اخر وليس شء منها بذهني او بفكري والذهني والفكري هو الذي يكتسب بقول مسموع او معقول من شانه ان يوقع اعتقادا او رايا لم يكن او يوقع تصورا ما لم يكن وهذا التعليم والتعلم الذهني قد يكون بين انسانين وقد يكون بين انسان واحد مع نفسه من جهتين فيكون من جهة ما يحدس الحد الاوسط في القياس مثلا معلما ومن جهة ما يستفيد النتيجة من القياس متعلما والتعليم والتعلم بالذات واحد وبالاعتبار اثنان فان شيءا واحدا وهو انسياق ما الي اكتساب مجهول بمعلوم يسمي بالقياس الي الذي يحصل فيه تعلما وبالقياس الي الذي يحصل عنه وهو العلة الفاعلة تعليما مثل التحريك والتحرك------------------------------------------------ وكل تعليم وتعلم ذهني وفكري فانما يحصل بعلم قد سبق وذلك لان التصديق والتصور الكاءنين بهما انما يكونان بعد قول قد تقدم مسموع او معقول-	742	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0751	false	7656056084421274376	0	221	0	1197	1628	302	لغة ما وانما يحصل بالمواظبة علي التلفظ بتلك الاصوات والالفاظ ليحصل ملكة ومنه تاديبي وانما يحصل بالمشورة علي متعلمه ومنه تقليدي وهو ان يالف الانسان اعتقاد راي ما وانما يحصل له من جهة الثقة بالمعلم ومنه تنبيهي كحال من يعلم ان المغناطيس يجذب الحديد لكنه غافل عنه في وقته ولا يفطن له عند احساسه جاذبا للحديد فيعجب منه فقال له هذا هو المغناطيس الذي عرفت حاله فحينءذ يتنبه ويزول عنه التعجب او كمن يخاطب بالاواءل فلا يفطن لها لنقص في العبارة او في ذهنه فيحتال في تقريرها له ومنه اصناف اخر وليس شء منها بذهني او بفكري والذهني والفكري هو الذي يكتسب بقول مسموع او معقول من شانه ان يوقع اعتقادا او رايا لم يكن او يوقع تصورا ما لم يكن وهذا التعليم والتعلم الذهني قد يكون بين انسانين وقد يكون بين انسان واحد مع نفسه من جهتين فيكون من جهة ما يحدس الحد الاوسط في القياس مثلا معلما ومن جهة ما يستفيد النتيجة من القياس متعلما والتعليم والتعلم بالذات واحد وبالاعتبار اثنان فان شيءا واحدا وهو انسياق ما الي اكتساب مجهول بمعلوم يسمي بالقياس الي الذي يحصل فيه تعلما وبالقياس الي الذي يحصل عنه وهو العلة الفاعلة تعليما مثل التحريك والتحرك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0292png وكل تعليم وتعلم ذهني وفكري فانما يحصل بعلم قد سبق وذلك لان التصديق والتصور الكاءنين بهما انما يكونان بعد قول قد تقدم مسموع او معقول	751	6669132572853402423	1148	2279.0	932	1197	95.90643310546875	215	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0743	true	-2340064525715356375	0	81	0	433	1517	300	ويجب ان يكون ذلك القول معلوما اولا ويجب ان يكون معلوما لا كيف اتفق بل من جهة ما شانه ان يكون علما ما بالمطلوب ان لم يكن بالفعل فبالقوة اما التصديق فيتقدمه معلومات ثلاثة احدهما تصور المطلوب وان لم يصدق به بعد والثاني تصور القول الذي يتقدم عليه في المرتبة والثالث تصديق القول الذي يتقدم عليه في المرتبة فيتبع هذه الثلاثة المعلومات تصديق بالمطلوب وسواء جعلت القول الذي يتقدم عليه بالمرتبة قياسا او استقراء او تمثيلا او ضميرا او غير ذلك	743	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0751	false	7656056084421274376	221	302	1197	1628	1628	302	ويجب ان يكون ذلك القول معلوما اولا ويجب ان يكون معلوما لا كيف اتفق بل من جهة ما شانه ان يكون علما ما بالمطلوب ان لم يكن بالفعل فبالقوة اما التصديق فيتقدمه معلومات ثلاثة احده-ا تصور المطلوب وان لم يصدق به بعد والثاني تصور القول الذي يتقدم عليه في المرتبة والثالث تصديق القول الذي يتقدم عليه في المرتبة فيتبع هذه الثلاثة المعلومات تصديق بالمطلوب وسواء جعلت القول الذي يتقدم عليه بالمرتبة قياسا او استقراء او تمثيلا او ضميرا او غير ذلك-	751	6669132572853402423	431	852.0	351	433	99.5381088256836	80	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0743	true	-2340064525715356375	81	300	433	1517	1517	300	فلا بد من مقدمة او مقدمات يحصل العلم بها علي وجهين من جهة التصور اولا والتصديق ثانيا حتي يكتسب بها تصديق لم يكن واما التصور فيجب ان يتقدمه تصور اجزاء الحد او الرسم لا غير وفي الصناعات العملية ايضا انما يتوصل الي التعليم والتعلم من علم متقدم كما ان متعلم التجارة يجب ان يعلم اولا ما الخشب وما القدوم وان الخشب من شانه ان ينحت بالقدوم وينشر بالمنشار ويثقب بالمثقب وما اشبه هذا واعلم انه لما قيل كل تعليم وتعلم ذهني حسبوا ان الغرض في قوله ذ-هني هو ان يفرق عن الحسي قالوا فانه قد يتعلم ايضا حسي عن علم قد سبق كمن ادرك شيءا بالحس ثم نسيه فهو يتطلبه ويتعرفه فيكون هذا التطلب الثاني بعد علم سبق وهذا مما ليس يعجبني فانه يشبه ان يكون التعلم والتعليم لا يقالان علي ما يستفاد بالحس ولو ان انسانا اري انسانا غيره شيءا ما عرضه علي حسه فافاده ادراكا لمحسوس لم تكن عنده معرفته فانه لا يقال لنفس ما فعل به الاخر انه علمه شيءا ولا يقال للمفعول به ذلك انه تعلم شيءا اللهم الا ان يكون انما اراه ما اراه ليحدث له به ملكة ما صناعية وذلك اذا كان ما يريه هو هيءة عمل وذلك اعتبارا غير اعتبار كونه مدركا لذلك من حيث هو محسوس والاشبه ان يكون هذا ايضا ليس تعليما وتعلما بل تعريفا وتعرفا والا يكون ادراك الجزءيات-	743	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0752	false	-8564103600084627607	0	219	0	1086	1544	302	فلا بد من مقدمة او مقدمات يحصل العلم بها علي وجهين من جهة التصور اولا والتصديق ثانيا حتي يكتسب بها تصديق لم يكن واما التصور فيجب ان يتقدمه تصور اجزاء الحد او الرسم لا غير وفي الصناعات العملية ايضا انما يتوصل الي التعليم والتعلم من علم متقدم كما ان متعلم التجارة يجب ان يعلم اولا ما الخشب وما القدوم وان الخشب من شانه ان ينحت بالقدوم وينشر بالمنشار ويثقب بالمثقب وما اشبه هذا واعلم انه لما قيل كل تعليم وتعلم ذهني حسبوا ان الغرض في قوله اذهني هو ان يفرق عن الحسي قالوا فانه قد يتعلم ايضا حسي عن علم قد سبق كمن ادرك شيءا بالحس ثم نسيه فهو يتطلبه ويتعرفه فيكون هذا التطلب الثاني بعد علم سبق وهذا مما ليس يعجبني فانه يشبه ان يكون التعلم والتعليم لا يقالان علي ما يستفاد بالحس ولو ان انسانا اري انسانا غيره شيءا ما عرضه علي حسه فافاده ادراكا لمحسوس لم تكن عنده معرفته فانه لا يقال لنفس ما فعل به الاخر انه علمه شيءا ولا يقال للمفعول به ذلك انه تعلم شيءا اللهم الا ان يكون انما اراه ما اراه ليحدث له به ملكة ما صناعية وذلك اذا كان ما يريه هو هيءة عمل وذلك اعتبارا غير اعتبار كونه مدركا لذلك من حيث هو محسوس والاشبه ان يكون هذا ايضا ليس تعليما وتعلما بل تعريفا وتعرفا والا يكون ادراك الجزءيات	752	6669132572853402423	1083	2158.0	865	1086	99.7237548828125	217	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0744	true	-4179901398742606026	0	78	0	407	1508	300	علما بل معرفة وبعد ذلك فان قولهم ان كل تعليم وتعلم ذهني فبعلم قد سبق ليس الغرض به اي سبق اتفق بل ان يكون سبقا نافعا في التعليم والتعلم وحاصل الوجود في هذا الت----------------------------------------------------علم حصول العلة مع المعلول واما الاحساس الاول فليس شيءا موصلا الي الاحساس الثاني ولا جزءا من السبب الموصل الي الاحساس الثاني نافعا فيه موجودا معه فان اريد ان يكون هذا الكلام علي هذا التاويل كالصحيح فيجب ان يجعل بدل التعليم والتعلم التعريف والتعرف او	744	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0752	false	-8564103600084627607	219	302	1086	1544	1544	302	علما بل معرفة وبعد ذلك فان قولهم ان كل تعليم وتعلم ذهني فبعلم قد سبق ليس الغرض به اي سبق اتفق بل ان يكون سبقا نافعا في التعليم والتعلم وحاصل الوجود في هذا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0293png 294 التعلم حصول العلة مع المعلول واما الاحساس الاول فليس شيءا موصلا الي الاحساس الثاني ولا جزءا من السبب الموصل الي الاحساس الثاني نافعا فيه موجودا معه فان اريد ان يكون هذا الكلام علي هذا التاويل كالصحيح فيجب ان يجعل بدل التعليم والتعلم التعريف والتعرف او-	752	6669132572853402423	403	792.0	326	459	87.799560546875	77	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0744	true	-4179901398742606026	78	300	407	1508	1508	300	يفهم من التعليم والتعلم ما لم يتواطا عليه في هذه الكتب بل ما يفهم من التعريف والتعرف ولا مناقشة في ذلك وقد قالوا ان قول القاءل كل تعليم وتعلم ذهني ليس في صحة قول القاءل كل تعليم وتعلم فكري فان هذا القاءل يكون قد اخرج بقوله الفكري الحسي فهءلاء يعرض لهم ما عرض لاولءك وشء اخر وهو ان الذهني هو الذي يكتسب بالذهن والذهن غير الحس فاي حاجة الي ما يفصله عن الذي بالحس والذي عندي هو ان الذهني اصلح من الفكري فان الذهني اعم من الفكري والحدسي والفهمي فان الفكري هو الذي يكون بنوع من الطلب فيكون هناك مطلوب ث-ن تتحرك النفس الي طلب الاوسط علي الجهة المذكورة في اكتساب القياس فلا تزال تستعرض الامور المناسبة الي ان تجد حدا اوسط واما الحدسي فهو ان يكون المطلوب اذا سنح للذهن تمثل الحد الاوسط عن غير طلب وهذا كثيرا ما يكون او تكون احدي المقدمتين سانحة للذهن فيضاف اليها دفعة حد اما اصغر واما اكبر فتخلق نتيجة من غير فكر ولا طلب واما الفهمي فهو الا يكون الحد الاوسط حصل بطلب ولا بسنوح بل بسمع من معلم من خارج والذهن هو الذي يتلقي جميع هذا فان قال قاءل ان الفهمي هو فكري ايضا لان النفس عندما تسمع تفكر فيقال له ان المعلم كلما اورد حدا للقياس فعلمه المتعلم من جهة التصور كان ذلك دفعة ثم اذا انضاف اليه حد اخر فحصلت مقدمة-	744	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0753	false	7443306558234317724	0	222	0	1103	1535	302	يفهم من التعليم والتعلم ما لم يتواطا عليه في هذه الكتب بل ما يفهم من التعريف والتعرف ولا مناقشة في ذلك وقد قالوا ان قول القاءل كل تعليم وتعلم ذهني ليس في صحة قول القاءل كل تعليم وتعلم فكري فان هذا القاءل يكون قد اخرج بقوله الفكري الحسي فهءلاء يعرض لهم ما عرض لاولءك وشء اخر وهو ان الذهني هو الذي يكتسب بالذهن والذهن غير الحس فاي حاجة الي ما يفصله عن الذي بالحس والذي عندي هو ان الذهني اصلح من الفكري فان الذهني اعم من الفكري والحدسي والفهمي فان الفكري هو الذي يكون بنوع من الطلب فيكون هناك مطلوب ثان تتحرك النفس الي طلب الاوسط علي الجهة المذكورة في اكتساب القياس فلا تزال تستعرض الامور المناسبة الي ان تجد حدا اوسط واما الحدسي فهو ان يكون المطلوب اذا سنح للذهن تمثل الحد الاوسط عن غير طلب وهذا كثيرا ما يكون او تكون احدي المقدمتين سانحة للذهن فيضاف اليها دفعة حد اما اصغر واما اكبر فتخلق نتيجة من غير فكر ولا طلب واما الفهمي فهو الا يكون الحد الاوسط حصل بطلب ولا بسنوح بل بسمع من معلم من خارج والذهن هو الذي يتلقي جميع هذا فان قال قاءل ان الفهمي هو فكري ايضا لان النفس عندما تسمع تفكر فيقال له ان المعلم كلما اورد حدا للقياس فعلمه المتعلم من جهة التصور كان ذلك دفعة ثم اذا انضاف اليه حد اخر فحصلت مقدمة	753	6669132572853402423	1101	2192.0	880	1103	99.81867980957031	220	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0745	true	2352415773758010005	0	76	0	383	1510	300	فان شك فيها لم ينتفع بما قال المعلم الا ان يفكر في نف-ه فيعلم فيكون هذا تعليما مركبا من فهمي ومن فكري اذ هو قياس مركب وكل قياس من جملته فهو تعليم مفرد وكلامنا في المفرد واما ان ي-جع الي المعلم فيفيده المعلم العلم بالقياس فيكون العلم انما جاء مع القياس وكلامنا في ذلك القياس كهذا الكلام فاما ان لم يشك المتعلم فظاهر ان الصديق يتبع التصور دفعة بلا فكرة------------------------------------------------ وبالجملة يجب ان يفرد التعليم الذي	745	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0753	false	7443306558234317724	222	302	1103	1535	1535	302	فان شك فيها لم ينتفع بما قال المعلم الا ان يفكر في نفسه فيعلم فيكون هذا تعليما مركبا من فهمي ومن فكري اذ هو قياس مركب وكل قياس من جملته فهو تعليم مفرد وكلامنا في المفرد واما ان يرجع الي المعلم فيفيده المعلم العلم بالقياس فيكون العلم انما جاء مع القياس وكلامنا في ذلك القياس كهذا الكلام فاما ان لم يشك المتعلم فظاهر ان الصديق يتبع التصور دفعة بلا فكرة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0294png وبالجملة يجب ان يفرد التعليم الذي-	753	6669132572853402423	382	737.0	307	433	88.22171020507812	73	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0745	true	2352415773758010005	76	300	383	1510	1510	300	نحن في اعتباره تعليما واحدا وقياسا واحدا ولا يءخذ خلطا فان الخلط قد يجوز ان يتركب من اصناف شتي فيجد فيها ما يكون فهما دفعة وما هو غير فهم دفعة وهنالك لا يكون انتفاع فان عاد وفكر في نفسه فذلك تعلم من نفسه او عاد فاستفهم المعلم مرة اخري ففهم فالتعلم هو الذي في هذه الكرة ثم قد علم ان الفكرة امر كالحركة للنفس ينتقل بها من شء الي شء ويتردد طالبه لا واحده فاذا لم يحصل في التعليم والتعلم 91 ا هذه الحركة علي وجهها لم تكن هناك فكرة واذا كان كل تعليم وتعلم للامور العقلية فهو اما علي سبيل الفكر او الحدس او الفهم وليس ذلك في التصديق فقط بل وفي التصور وكل ذلك ذهني فقولهم تعليم وتعلم ذهني اصوب والشء الذي اذا وقع التصديق به كان تصديقا بالقوة بشء اخر فهو اما ملزومه واما معانده او كلي فوقه او جزءي تحته او جزءي معه والملزوم اذا بالفعل كان ذلك العلم علما بالقوة بلازمه وذلك بالقياس الاستثناءي من شرطيات متصلة والمعاند اذا علم بالفعل كان ذلك العلم علما بالقوة بمعانده اما برفعه عند وضع ذلك او وضعه عند رفع ذلك وذلك بالقياس الاستثناءي من شرطيات منفصلة والكلي اذا علم وجود حكم عليه من ايجاب او سلب بالفعل كان ذلك علما بالقوة بالجزءي الذي تحته بطريق القياس والجزءي اذا علم وجود حكم عليه بالايجاب او السلب كان ذلك ظنا بالقوة بالكلي الذي فوقه-	745	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0754	false	8109505002209161999	0	224	0	1128	1515	300	نحن في اعتباره تعليما واحدا وقياسا واحدا ولا يءخذ خلطا فان الخلط قد يجوز ان يتركب من اصناف شتي فيجد فيها ما يكون فهما دفعة وما هو غير فهم دفعة وهنالك لا يكون انتفاع فان عاد وفكر في نفسه فذلك تعلم من نفسه او عاد فاستفهم المعلم مرة اخري ففهم فالتعلم هو الذي في هذه الكرة ثم قد علم ان الفكرة امر كالحركة للنفس ينتقل بها من شء الي شء ويتردد طالبه لا واحده فاذا لم يحصل في التعليم والتعلم 91 ا هذه الحركة علي وجهها لم تكن هناك فكرة واذا كان كل تعليم وتعلم للامور العقلية فهو اما علي سبيل الفكر او الحدس او الفهم وليس ذلك في التصديق فقط بل وفي التصور وكل ذلك ذهني فقولهم تعليم وتعلم ذهني اصوب والشء الذي اذا وقع التصديق به كان تصديقا بالقوة بشء اخر فهو اما ملزومه واما معانده او كلي فوقه او جزءي تحته او جزءي معه والملزوم اذا بالفعل كان ذلك العلم علما بالقوة بلازمه وذلك بالقياس الاستثناءي من شرطيات متصلة والمعاند اذا علم بالفعل كان ذلك العلم علما بالقوة بمعانده اما برفعه عند وضع ذلك او وضعه عند رفع ذلك وذلك بالقياس الاستثناءي من شرطيات منفصلة والكلي اذا علم وجود حكم عليه من ايجاب او سلب بالفعل كان ذلك علما بالقوة بالجزءي الذي تحته بطريق القياس والجزءي اذا علم وجود حكم عليه بالايجاب او السلب كان ذلك ظنا بالقوة بالكلي الذي فوقه	754	6669132572853402423	1127	2249.0	904	1128	99.91134643554688	223	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0746	true	-4318841036618273092	0	76	0	387	1374	300	ان كان المعلوم حكما في بعض الجزءيات وذلك بالاستقراء الناقص او كان علما بالقوة بالكلي الذي فوقه ان كان المعلوم حكما يعم كل جزءي وذلك بالاستقراء التام والجزءي اذا علم وجود حكم عليه كان ذلك ظنا بالقوة في جزءي اخ- انه كذلك اذا كان يشاركه في معني وذلك بالتمثيل فاذن كل صنف من الظن والعلم المكتسب اذا كان اكتسابه ذهنيا فهو بعلم او ظن سابق سواء كان بتعلم من الغير او باستنباط من النفس وليست هذه	746	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0754	false	8109505002209161999	224	300	1128	1515	1515	300	ان كان المعلوم حكما في بعض الجزءيات وذلك بالاستقراء الناقص او كان علما بالقوة بالكلي الذي فوقه ان كان المعلوم حكما يعم كل جزءي وذلك بالاستقراء التام والجزءي اذا علم وجود حكم عليه كان ذلك ظنا بالقوة في جزءي اخر انه كذلك اذا كان يشاركه في معني وذلك بالتمثيل فاذن كل صنف من الظن والعلم المكتسب اذا كان اكتسابه ذهنيا فهو بعلم او ظن سابق سواء كان بتعلم من الغير او باستنباط من النفس وليست هذه-	754	6669132572853402423	386	762.0	311	388	99.48453521728516	75	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0746	true	-4318841036618273092	78	300	397	1374	1374	300	في كونها علما بالقوة بل قوة بعضها اقرب وقوة بعضها ابعد نقطة فان اللازم ليس متضمنا في الملزوم اذا لم يكن لزومه علي سبيل وضع وحمل فانا اذا قلنا كل ب ا فمعني هذا القول كل واحد مما تحت ب ومما يوصف بب ويوضع لب فهو ا فقد ضمنا موضوعات ب في هذا الحكم فهذه المعرفة بالقوة التي كانها فعل والعلم بان الاوسط موجود للاصغر ليس علما بالقوة بان الاكبر موجود له اذا كان الاكبر مجهولا فان كون الاكبر للاصغر ليس مدرجا في كون الاصغر للاوسط كانه محصور تحته بل الامر بالعكس فانك اذا علمت ان كل ب ا فقد علمت ان كل موصوف بب هو ا فخلت فيه الموصوفات بب واما اذا علما ان كل ج ب فلم يخل ا الذي هو محمول علي ب في هذا لا بفعل ولا قوة لان قولنا كل ب ا معناه كل موصوف بب وداخل تحت ب فهو ا وليس قولك كل ج ب معناه كل ج هو كل محمول ب اذ الكلية في جنب الموضوع فان قال قاءل انه اذا كان كل ج ب كان ج موصوفا بكل محمول لب فذلك وان كان حقا فليس مفهوم نفس اللفظ بل هو لازم عنه اذا قلت كل ب فمفهومه كل موضوع تحت ب وليس يجب ان يظن ان معني قول ارسطو فبعلم سابق ان ذا السبق هو في الزمان بل بالذات فمن الاشياء ما نعرفها الان-	746	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0755	false	-8450328140182453144	6	228	58	1036	1423	302	في كونها علما بالقوة بل قوة بعضها اقرب وقوة بعضها ابعد نقطة فان اللازم ليس متضمنا في الملزوم اذا لم يكن لزومه علي سبيل وضع وحمل فانا اذا قلنا كل ب ا فمعني هذا القول كل واحد مما تحت ب ومما يوصف بب ويوضع لب فهو ا فقد ضمنا موضوعات ب في هذا الحكم فهذه المعرفة بالقوة التي كانها فعل والعلم بان الاوسط موجود للاصغر ليس علما بالقوة بان الاكبر موجود له اذا كان الاكبر مجهولا فان كون الاكبر للاصغر ليس مدرجا في كون الاصغر للاوسط كانه محصور تحته بل الامر بالعكس فانك اذا علمت ان كل ب ا فقد علمت ان كل موصوف بب هو ا فخلت فيه الموصوفات بب واما اذا علما ان كل ج ب فلم يخل ا الذي هو محمول علي ب في هذا لا بفعل ولا قوة لان قولنا كل ب ا معناه كل موصوف بب وداخل تحت ب فهو ا وليس قولك كل ج ب معناه كل ج هو كل محمول ب اذ الكلية في جنب الموضوع فان قال قاءل انه اذا كان كل ج ب كان ج موصوفا بكل محمول لب فذلك وان كان حقا فليس مفهوم نفس اللفظ بل هو لازم عنه اذا قلت كل ب فمفهومه كل موضوع تحت ب وليس يجب ان يظن ان معني قول ارسطو فبعلم سابق ان ذا السبق هو في الزمان بل بالذات فمن الاشياء ما نعرفها الان	755	6669132572853402423	977	1949.0	756	978	99.89775085449219	221	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0747	true	-6527036774208417680	0	74	0	388	1541	300	بالفعل اذا كانت معنا معرفة قديمة بالقوة التي كانها فعل وتكون تلك المعرفة قد سبقت بالزمان وبعضها انما نعرفها مع العلم المحتاج اليه في ان نعلمه الذي لو سبق في الزمان لكان علما بالقوة القريبة جدا ومثال ذلك انك اذا فرضت حدا اكبر واوسط واصغر وكان الاوسط حاصل الوجود للاصغر وانت تنظر هل الاكبر للاوسط لينتج منه الاكبر للاصغر فاذا لك انه للاوسط بان لك في الحال انه للاصغر ولم تحتج ان تنتظر شيءا	747	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0755	false	-8450328140182453144	228	302	1036	1423	1423	302	بالفعل اذا كانت معنا معرفة قديمة بالقوة التي كانها فعل وتكون تلك المعرفة قد سبقت بالزمان وبعضها انما نعرفها مع العلم المحتاج اليه في ان نعلمه الذي لو سبق في الزمان لكان علما بالقوة القريبة جدا ومثال ذلك انك اذا فرضت حدا اكبر واوسط واصغر وكان الاوسط حاصل الوجود للاصغر وانت تنظر هل الاكبر للاوسط لينتج منه الاكبر للاصغر فاذا لك انه للاوسط بان لك في الحال انه للاصغر ولم تحتج ان تنتظر شيءا-	755	6669132572853402423	387	769.0	314	388	99.74227142333984	74	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0747	true	-6527036774208417680	74	300	388	1541	1541	300	وان تنظر في تاليف الاصغر مع الاوسط بل يتبين لك الامران معا في الزمان ولم تحتج ان تطلب بعد وجودك الاكبر للاوسط انه موجود للاصغر ولا في اقصر جزء من الزمان لو كان لكن هذا العلم السابق انما هو سابق بالذات واليه توجه اول الطلب بالذات فهكذا ينبغي ان يفهم هذا الموضع الفصل الرابع في تعديد مبادء القياسات بقول عام-- ثم ان مبادء القياسات كلها اما ان تكون امورا مصدقا بها بوجه او غير مصدق بها والتي لا يصدق بها ان لم تجر مجري المصدق بها بسبب تاثير يكون منها في النفس يقوم ذلك التاثير من جهة ما مقام ما يقع به التصديق لم ينتفع بها في القياسات اصلا والذي يفعل هذا الفعل هي المخيلات فانها تقبض النفس عن امور وتبسطها نحو امور مثل ما يفعله الشء المصدق به فتقوم مع التكذيب بها مقام ما يصدق به كمن يقول للعسل انه مرة مقيءة فتقزز عنه النفس مع التكذيب بما قيل كما تتقزز عنه مع التصديق به او قريبا منه وكما يقال ان هذا المطبوخ المسهل هو في حكم الشراب ويجب ان تتخيله شرابا حتي يسهل عليك شربه فيتخيل ذلك فيسهل عليه وذلك مع التكذيب به فهذا الواحد هو مبدا القياسات الشعرية ومنافع القياسات الشعرية عند الجمهور في الامور الجزءية قريبة من منافع القياسات المعقودة من المصدقات التي تءلف منها قياسات في الامور الجزءية اذ كان الغرض في ايقاع التصديق فيها هو تقزز النفس علي انقباض وانبساط-	747	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0756	false	-8691615717647779978	0	222	0	1156	1555	302	وان تنظر في تاليف الاصغر مع الاوسط بل يتبين لك الامران معا في الزمان ولم تحتج ان تطلب بعد وجودك الاكبر للاوسط انه موجود للاصغر ولا في اقصر جزء من الزمان لو كان لكن هذا العلم السابق انما هو سابق بالذات واليه توجه اول الطلب بالذات فهكذا ينبغي ان يفهم هذا الموضع image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0296png ثم ان مبادء القياسات كلها اما ان تكون امورا مصدقا بها بوجه او غير مصدق بها والتي لا يصدق بها ان لم تجر مجري المصدق بها بسبب تاثير يكون منها في النفس يقوم ذلك التاثير من جهة ما مقام ما يقع به التصديق لم ينتفع بها في القياسات اصلا والذي يفعل هذا الفعل هي المخيلات فانها تقبض النفس عن امور وتبسطها نحو امور مثل ما يفعله الشء المصدق به فتقوم مع التكذيب بها مقام ما يصدق به كمن يقول للعسل انه مرة مقيءة فتقزز عنه النفس مع التكذيب بما قيل كما تتقزز عنه مع التصديق به او قريبا منه وكما يقال ان هذا المطبوخ المسهل هو في حكم الشراب ويجب ان تتخيله شرابا حتي يسهل عليك شربه فيتخيل ذلك فيسهل عليه وذلك مع التكذيب به فهذا الواحد هو مبدا القياسات الشعرية ومنافع القياسات الشعرية عند الجمهور في الامور الجزءية قريبة من منافع القياسات المعقودة من المصدقات التي تءلف منها قياسات في الامور الجزءية اذ كان الغرض في ايقاع التصديق فيها هو تقزز النفس علي انقباض وانبساط	756	6669132572853402423	1109	2173.0	890	1156	95.93425750732422	217	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0748	true	-8824086085328269996	0	80	0	400	1533	300	او سكون عنهما واذا كان التخيل من شانه ان يفعل ذلك قام مقامه علي ان اكثر عوام الناس اطوع للتخيل منهم للتصديق فهذا قسم واما القسم الذي فيه التصديق فاما ان يكون التصديق به علي وجه ضرورة او علي وجه تسليم لا يختلج في النفس معانده او علة وجه ظن غالب والذي علي وجه ضرورة فاما ان تكون ضرورته ظاهرية وذلك بالحس او بالتجربة او بالتواتر او تكون ضرورته باطنية والضرورة الباطنية اما ان تكون عن العقل واما ان تكون	748	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0756	false	-8691615717647779978	222	302	1156	1555	1555	302	او سكون عنهما واذا كان التخيل من شانه ان يفعل ذلك قام مقامه علي ان اكثر عوام الناس اطوع للتخيل منهم للتصديق فهذا قسم واما القسم الذي فيه التصديق فاما ان يكون التصديق به علي وجه ضرورة او علي وجه تسليم لا يختلج في النفس معانده او علة وجه ظن غالب والذي علي وجه ضرورة فاما ان تكون ضرورته ظاهرية وذلك بالحس او بالتجربة او بالتواتر او تكون ضرورته باطنية والضرورة الباطنية اما ان تكون عن العقل واما ان تكون-	756	6669132572853402423	399	793.0	320	400	99.75	80	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0748	true	-8824086085328269996	80	300	400	1533	1533	300	خارجة عن العقل ولقسوة----------------------------------------------- اخري غير العقل فاما الذي عن العقل فاما ان تكون عن مجرد العقل او عن العقل مستعينا فيه بشء والذي عن مجرد العقل فهو الاولي الواجب قبوله كقولنا الكل اعظم من الجزء واما الذي عن العقل مع الاستعانة بشء فاما ان يكون المعين غير غريزي في العقل فيكون هذا التصديق واقعا بكسب فيكون بعد المبادء وكلامنا في المبادء واما ان يكون المعين غريزيا في العقل اي حاضرا وهو الذي يكون معلوما بقياس حده الاوسط موجود- بالفطرة وحاضر- للذهن فكلما احضر المطلوب مءلفا من حدين لاكبر واصغر تمثل هذا الوسط بينهما للعقل من غير حاجة الي كسبه وهذا مثل قولنا ان كل اربعة زوج فان من فهم الاربعة وفهم الزوج تمثل له ان الاربعة زوج فانه في الحال يتمثل انه منقسم بمتساويين وكذلك كلما تمثل للذهن اربعة وتمثل الاثنان تمثل في الحال انها ضعفه لتمثل الحد الاوسط واما اذا كان بدل ذلك ستة وثلاثون او عدد اخر افتقر الذهن الي طلب الاوسط فهذا القسم الاولي به ان يسمي مقدمة فطرية القياس واما الذي هو خارج عن العقل فهو احكام القوة الوهمية التي يحكم بها جزما وبالضرورة الوهمية اذا كانت تلك الاحكام في امور ليس فيها للعقل حكم اولي وتلك الامور مع ذلك خارجة عن المحسوسات فيضطر الوهم النفس الي حكم ضروري فيها كاذب اذ يجعلها في احكام ما يحس مثل حكم النفس في اول ما يوجد مميزه-	748	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0757	false	-2336560428775652940	0	224	0	1183	1577	302	خارجة عن العقل ولقوة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0297png اخري غير العقل فاما الذي عن العقل فاما ان تكون عن مجرد العقل او عن العقل مستعينا فيه بشء والذي عن مجرد العقل فهو الاولي الواجب قبوله كقولنا الكل اعظم من الجزء واما الذي عن العقل مع الاستعانة بشء فاما ان يكون المعين غير غريزي في العقل فيكون هذا التصديق واقعا بكسب فيكون بعد المبادء وكلامنا في المبادء واما ان يكون المعين غريزيا في العقل اي حاضرا وهو الذي يكون معلوما بقياس حده الاوسط موجودا بالفطرة وحاضرا للذهن فكلما احضر المطلوب مءلفا من حدين لاكبر واصغر تمثل هذا الوسط بينهما للعقل من غير حاجة الي كسبه وهذا مثل قولنا ان كل اربعة زوج فان من فهم الاربعة وفهم الزوج تمثل له ان الاربعة زوج فانه في الحال يتمثل انه منقسم بمتساويين وكذلك كلما تمثل للذهن اربعة وتمثل الاثنان تمثل في الحال انها ضعفه لتمثل الحد الاوسط واما اذا كان بدل ذلك ستة وثلاثون او عدد اخر افتقر الذهن الي طلب الاوسط فهذا القسم الاولي به ان يسمي مقدمة فطرية القياس واما الذي هو خارج عن العقل فهو احكام القوة الوهمية التي يحكم بها جزما وبالضرورة الوهمية اذا كانت تلك الاحكام في امور ليس فيها للعقل حكم اولي وتلك الامور مع ذلك خارجة عن المحسوسات فيضطر الوهم النفس الي حكم ضروري فيها كاذب اذ يجعلها في احكام ما يحس مثل حكم النفس في اول ما يوجد مميزه	757	6669132572853402423	1130	2227.0	911	1183	95.51986694335938	216	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0749	true	7846967538623806773	0	78	0	395	1572	300	وقبل ان تثقف بالاراء والنظر ان كل موجود فهو في مكان او في حيز مشار اليه وان الشي الذي ليس في داخل العلم ولا في خارجه فليس بموجود فان النفس تحكم بهذا الضرورة ولا يكون العقل هو الموجب لهذا ولكن يكون ساكتا عن هذا ثم اذا نظر العقل النظر الذي يخصه والف قياسات من مقدمات مشتركة القبول بين العقل وبين قوي اخري ان كان لها حكم في القبول والتسليم انتج ان للمحسوسات مبادء مخالفة للمحسوسات فاذا انتهي النظر	749	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0757	false	-2336560428775652940	224	302	1183	1577	1577	302	وقبل ان تثقف بالاراء والنظر ان كل موجود فهو في مكان او في حيز مشار اليه وان الشي الذي ليس في داخل العلم ولا في خارجه فليس بموجود فان النفس تحكم بهذا الضرورة ولا يكون العقل هو الموجب لهذا ولكن يكون ساكتا عن هذا ثم اذا نظر العقل النظر الذي يخصه والف قياسات من مقدمات مشتركة القبول بين العقل وبين قوي اخري ان كان لها حكم في القبول والتسليم انتج ان للمحسوسات مبادء مخالفة للمحسوسات فاذا انتهي النظر-	757	6669132572853402423	394	783.0	317	395	99.74683380126953	78	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0749	true	7846967538623806773	78	300	395	1572	1572	300	الي النتيجة ما نعت القوة التي تحكم الحكم المذكور فيعلم انها كاذبة ضرورة وان فطرتها وضرورتها غير الضرورة العقلية وان كانت ضرورة قوية في اول الامر واول ما يكذبها انها نفسها لا تدخل في الوهم ومع ذلك فانه قد يصعب علينا التمييز بين الضرورتين الا ان ننظر في موضوع المطلوب------------------------------------------------ ومحموله فان كان شيءا اعم من المحسوس او خارجا عنه وكانت الضرورة تدعو الي جعله علي صورة محسوسة لم نلتفت اليها بل نفرغ الي الحجة والموجود والشء والعلة والمبدا والكلي والجزءي والنهاية وما اشبه ذلك كلها خارجة عن الامور المحسوسة بل حقاءق النوعيات ايضا مثل حقيقة الانسان فانها مما لا يتخيل البتة ولا تتمثل في اوهامنا بل انما ينالها عقلنا وكذلك كل حقيقة كلية من حقاءق نوعيات الامور الحسية فضلا عن العقلية كما سنبين ذلك في موضعه فمبادء البراهين التي من جنس المدركات 91 ب بالضرورة من هذه التي تدرك ويصدق بها بالضرورة الحقيقية دون تلك الوهمية واما ما يكون علي سبيل التسليم فاما ان يكون علي سبيل تسليم صواب واما علي سبيل تسليم غلط اما الذي علي سبيل تسليم صواب فهو اما علي سبيل تسليم مشترك فيه واما علي سبيل تسليم من واحد خاص يكون ذلك نافعا في القياس الذي يخاطب به ذلك الواحد الخاص ولا يكون التصديق به مما يتجه نحو المخاطب والقياس بل نحو المخاطب فلا ينتفع به المخاطب والقياس فيما بينه وبين نفسه البتة انتفاعا حقيقيا او مجردا-	749	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0758	false	416500361314653952	0	226	0	1226	1594	302	الي النتيجة ما نعت القوة التي تحكم الحكم المذكور فيعلم انها كاذبة ضرورة وان فطرتها وضرورتها غير الضرورة العقلية وان كانت ضرورة قوية في اول الامر واول ما يكذبها انها نفسها لا تدخل في الوهم ومع ذلك فانه قد يصعب علينا التمييز بين الضرورتين الا ان ننظر في موضوع المطلوب image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0298png ومحموله فان كان شيءا اعم من المحسوس او خارجا عنه وكانت الضرورة تدعو الي جعله علي صورة محسوسة لم نلتفت اليها بل نفرغ الي الحجة والموجود والشء والعلة والمبدا والكلي والجزءي والنهاية وما اشبه ذلك كلها خارجة عن الامور المحسوسة بل حقاءق النوعيات ايضا مثل حقيقة الانسان فانها مما لا يتخيل البتة ولا تتمثل في اوهامنا بل انما ينالها عقلنا وكذلك كل حقيقة كلية من حقاءق نوعيات الامور الحسية فضلا عن العقلية كما سنبين ذلك في موضعه فمبادء البراهين التي من جنس المدركات 91 ب بالضرورة من هذه التي تدرك ويصدق بها بالضرورة الحقيقية دون تلك الوهمية واما ما يكون علي سبيل التسليم فاما ان يكون علي سبيل تسليم صواب واما علي سبيل تسليم غلط اما الذي علي سبيل تسليم صواب فهو اما علي سبيل تسليم مشترك فيه واما علي سبيل تسليم من واحد خاص يكون ذلك نافعا في القياس الذي يخاطب به ذلك الواحد الخاص ولا يكون التصديق به مما يتجه نحو المخاطب والقياس بل نحو المخاطب فلا ينتفع به المخاطب والقياس فيما بينه وبين نفسه البتة انتفاعا حقيقيا او مجردا	758	6669132572853402423	1177	2337.0	956	1226	96.00326538085938	220	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0750	true	5912556386529188788	0	76	0	369	1517	300	والذي علي سبيل تسليم مشترك فيه اما ان يكون رايا يستند الي طاءفة او يكون رايا لا يستند الي طاءفة بل يكون متعارفا في الناس كلهم قبوله وقد مرنوا عليه فهم لا يحلونه محل الشك وان كان منه ما اذا اعتبره المميز وجعل نفسه كانه حصل في العالم دفعة وهو مميز ولم يعود شيءا ولم يءدب ولم يلتفت الي حاكم غير العقل ولم ينفعل عن الحياء والخجل فيكون حكمه خلقيا لا عقليا ولم ينظر الي موجب	750	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0758	false	416500361314653952	226	302	1226	1594	1594	302	والذي علي سبيل تسليم مشترك فيه اما ان يكون رايا يستند الي طاءفة او يكون رايا لا يستند الي طاءفة بل يكون متعارفا في الناس كلهم قبوله وقد مرنوا عليه فهم لا يحلونه محل الشك وان كان منه ما اذا اعتبره المميز وجعل نفسه كانه حصل في العالم دفعة وهو مميز ولم يعود شيءا ولم يءدب ولم يلتفت الي حاكم غير العقل ولم ينفعل عن الحياء والخجل فيكون حكمه خلقيا لا عقليا ولم ينظر الي موجب-	758	6669132572853402423	368	731.0	293	369	99.72899627685547	76	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0750	true	5912556386529188788	76	300	369	1517	1517	300	مصلحة فيكون بوسط لا بضرورة واعرض عن الاستقراء ايضا فيكون بوسط ولم يلتفت الي انه هل ينتفض عليه بشء واذا فعل هذا كله------------------------------------------------ ورام ان يشكك فيه نفسه امكنه الشك كقولهم ان العدل جميل وان الظلم قبيح وان شكر المنعم واجب فان هذه مشهورات مقبولة وان كانت صادقة فصدقها ليس مما يتبين بفطرة العقل المنزل المنزلة المذكورة بل المشهورات هذه وامثالها منها ما هو صادق ولكن يحتاج في ان يصير يقينا الي حجة ومنها ما هو صادق بشرط دقيق لا يفطن له الجمهور ولا يبعد ان يكون في المشهورات كاذب والسبب في اعتقاد المشهورات اخذ ما تقدمنا بالاحتراز عنه عند تمثيلها في الذهن للامتحان وهذه هي المشهورات المطلقة واما التي تستند الي طاءفة فمثل ما يستند الي امة والي ارباب صناعة وتسمي مشهورات محدودة ومثل ما يستند الي واحد او اثنين او عدد محصور يوثق به ويخص باسم المقبولات واعلم ان جميع الاوليات ايضا مشهورة ولا ينعكس كما ان جميع المصدق بها متخيل ومحرك للخيال ولا ينعكس واما المصدق بها علي سبيل تسليم غلط فهو ان يسلم المسلم شيءا علي انه امر اخر لمشابهته اياه ومشاركته في لفظ او معني علي ما سنبين في موضعه وهي المقدمات المشبهة كمن يقول كل عين باصرة ويكون ذلك مسلما له من حيث يفهم منه احد معاني الاسم المشترك------------------------------------------------ وياخذ بدله اخر فيحسبه انه المسلم او يقصد به مغالطة حتي يقع في ان يظن بنفسه او يظن غيره-	750	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0759	false	963670776620034643	0	232	0	1245	1616	304	مصلحة فيكون بوسط لا بضرورة واعرض عن الاستقراء ايضا فيكون بوسط ولم يلتفت الي انه هل ينتفض عليه بشء واذا فعل هذا كله image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0299png ورام ان يشكك فيه نفسه امكنه الشك كقولهم ان العدل جميل وان الظلم قبيح وان شكر المنعم واجب فان هذه مشهورات مقبولة وان كانت صادقة فصدقها ليس مما يتبين بفطرة العقل المنزل المنزلة المذكورة بل المشهورات هذه وامثالها منها ما هو صادق ولكن يحتاج في ان يصير يقينا الي حجة ومنها ما هو صادق بشرط دقيق لا يفطن له الجمهور ولا يبعد ان يكون في المشهورات كاذب والسبب في اعتقاد المشهورات اخذ ما تقدمنا بالاحتراز عنه عند تمثيلها في الذهن للامتحان وهذه هي المشهورات المطلقة واما التي تستند الي طاءفة فمثل ما يستند الي امة والي ارباب صناعة وتسمي مشهورات محدودة ومثل ما يستند الي واحد او اثنين او عدد محصور يوثق به ويخص باسم المقبولات واعلم ان جميع الاوليات ايضا مشهورة ولا ينعكس كما ان جميع المصدق بها متخيل ومحرك للخيال ولا ينعكس واما المصدق بها علي سبيل تسليم غلط فهو ان يسلم المسلم شيءا علي انه امر اخر لمشابهته اياه ومشاركته في لفظ او معني علي ما سنبين في موضعه وهي المقدمات المشبهة كمن يقول كل عين باصرة ويكون ذلك مسلما له من حيث يفهم منه احد معاني الاسم المشترك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0300png وياخذ بدله اخر فيحسبه انه المسلم او يقصد به مغالطة حتي يقع في ان يظن بنفسه او يظن غيره	759	6669132572853402423	1148	2267.0	925	1245	92.20883178710938	221	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0751	true	940869009047983375	0	72	0	372	1614	300	ان الدينار يبصر وكذلك من يسلم ان كل مسكر خمر واخذ بدله ما يسكر بالقوة وهذه هي المقدمات المشبهة فاما المظنونات فهي التي تظن ظنا من غير وقوع اعتقاد جزم وبذلك اما لمشابهتها للامور المشهورة فتكون مشهورة في بادء الراي الغير المتعقب فاذا تعقبت علم انها غير مشهورة مثل قولهم انصر اخاك ظالما او مظلوما فان هذا يظن كما يقرع السمع ظنا ويمال اليه ميلا ثم اذا تعقب كان المشهور انه لا	751	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0759	false	963670776620034643	232	304	1245	1616	1616	304	ان الدينار يبصر وكذلك من يسلم ان كل مسكر خمر واخذ بدله ما يسكر بالقوة وهذه هي المقدمات المشبهة فاما المظنونات فهي التي تظن ظنا من غير وقوع اعتقاد جزم وبذلك اما لمشابهتها للامور المشهورة فتكون مشهورة في بادء الراي الغير المتعقب فاذا تعقبت علم انها غير مشهورة مثل قولهم انصر اخاك ظالما او مظلوما فان هذا يظن كما يقرع السمع ظنا ويمال اليه ميلا ثم اذا تعقب كان المشهور انه لا-	759	6669132572853402423	371	737.0	300	372	99.73118591308594	72	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0751	true	940869009047983375	72	300	372	1614	1614	300	يجوز ان ينصر الظالم اخا كان او ولدا لكنه في الحال يفعل فعله الي ان يتعقب واما ان يقع بها الظن علي سبيل القبول من ثقة واما ان يقع الظن بها من جهات اخري ليس لاخذها علي انها مشهورات كمن يري عبوسا ياتيه فيظنه باطشا به وهذه المظنونات انما تنفع في المقاييس من حيث ان بها اعتقادا لا من حيث ان مقابلها يختلج في الضمير فاذن جميع المشهورات وما سلف ذكره ايضا معها نافع حيث تنفع هي لانها معتقدة فاي صناعة جاز فيها استعمال المظنونات جاز استعمال المذكورات قبلها كلها وكذلك المشهورات انما ينتفع بها لا من حيث انها قد يجوز ان يتشكك فيها بل من حيث هي معتقدة اعتقادا لا يختلج مقابلة فيكون ما قبلها من الامور الضرورية اذا اعتقدت وسلمت نافعا نفعها فيصلح استعماله حيث يصلح استعمال تلك واما الضروريات الوهمية فانها بالحري ان تكون اقوي من المشهورات لا في النفع بل في شدة اذعان النفس الغير المقومة لها فربما بقيت مشهورة وربما صارت شنعة فتكون كاذبة وشنعة معا وتكون صيرورتها شنعة ليست بسبب امر يدعو اليه من الغراءز والاخلاق والمصالح بل لما يدعو اليه العقل ف------------------------------------------------اذن مبادء القياسات مخيلات ومحسوسات ومجربات ومتواترات واوليات ومقدمات فطرية القياسات ووهميات ومشهورات مطلقة ومشهورات محدودة ومسلمات ومقبولات ومشبهات ومشهورات في بادء الراي الغير المتعقب ومظنونات ظنا فهي اربعة عشر صنفا وهاهنا قسم من مبادء المقاييس وهي التي ليست مبادء من جهة القاءس نفسه فان اقسام الذي يكون من جهة-	751	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0760	false	4357569755939579253	0	232	0	1291	1702	304	يجوز ان ينصر الظالم اخا كان او ولدا لكنه في الحال يفعل فعله الي ان يتعقب واما ان يقع بها الظن علي سبيل القبول من ثقة واما ان يقع الظن بها من جهات اخري ليس لاخذها علي انها مشهورات كمن يري عبوسا ياتيه فيظنه باطشا به وهذه المظنونات انما تنفع في المقاييس من حيث ان بها اعتقادا لا من حيث ان مقابلها يختلج في الضمير فاذن جميع المشهورات وما سلف ذكره ايضا معها نافع حيث تنفع هي لانها معتقدة فاي صناعة جاز فيها استعمال المظنونات جاز استعمال المذكورات قبلها كلها وكذلك المشهورات انما ينتفع بها لا من حيث انها قد يجوز ان يتشكك فيها بل من حيث هي معتقدة اعتقادا لا يختلج مقابلة فيكون ما قبلها من الامور الضرورية اذا اعتقدت وسلمت نافعا نفعها فيصلح استعماله حيث يصلح استعمال تلك واما الضروريات الوهمية فانها بالحري ان تكون اقوي من المشهورات لا في النفع بل في شدة اذعان النفس الغير المقومة لها فربما بقيت مشهورة وربما صارت شنعة فتكون كاذبة وشنعة معا وتكون صيرورتها شنعة ليست بسبب امر يدعو اليه من الغراءز والاخلاق والمصالح بل لما يدعو اليه العقل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0301png فاذن مبادء القياسات مخيلات ومحسوسات ومجربات ومتواترات واوليات ومقدمات فطرية القياسات ووهميات ومشهورات مطلقة ومشهورات محدودة ومسلمات ومقبولات ومشبهات ومشهورات في بادء الراي الغير المتعقب ومظنونات ظنا فهي اربعة عشر صنفا وهاهنا قسم من مبادء المقاييس وهي التي ليست مبادء من جهة القاءس نفسه فان اقسام الذي يكون من جهة	760	6669132572853402423	1241	2467.0	1014	1291	96.12703704833984	226	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0752	true	-5585763520426449944	0	84	0	454	1535	300	القاءس هو ما قلناه ولكن هي مبادء من جهة المعلم وهي ان يكلف المعلم المتعلم تسليم شء ووضعه ليبني عليه بيان شء اخر فيسلمه ويضعه وهذه هي الامور التي تسمي اصولا موضوعة ومصادرات الفصل الخامس في المطالب وما يتصل بها وفي ذلك بيان اصناف مبادء العلوم واصناف الحدود الوسطي اما المطالب بحسب ما يحتاج اليه هنا فانها بالقسمة الاولي ثلاثة اقسام وبالقسمة الثانية ستة اما بالقسمة الاولي فمطلب ما ومطلب هل ومطلب لم ومطلب ما علي قسمين احدهما الذي يطلب به معني الاسم كقولنا	752	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0760	false	4357569755939579253	232	304	1291	1702	1702	304	القاءس هو ما قلناه ولكن هي مبادء من جهة المعلم وهي ان يكلف المعلم المتعلم تسليم شء ووضعه ليبني عليه بيان شء اخر فيسلمه ويضعه وهذه هي الامور التي تسمي اصولا موضوعة ومصادرات image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0302png ------------------------------------------اما المطالب بحسب ما يحتاج اليه هنا فانها بالقسمة الاولي ثلاثة اقسام وبالقسمة الثانية ستة اما بالقسمة الاولي فمطلب ما ومطلب هل ومطلب لم ومطلب ما علي قسمين احدهما الذي يطلب به معني الاسم كقولنا-	760	6669132572853402423	364	684.5	296	454	80.17620849609375	68	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0752	true	-5585763520426449944	84	300	454	1535	1535	300	ما الخلاء وما العنقاء والثاني الذي تطلب به حقيقة الذات كقولنا ما الحركة وما المكان ومطلب -هل علي قسمين احدهما بسيط وهو مطلب هل الشء موجود علي الاطلاق والاخر مركب وهو مطلب هل الشء موجود كذا او ليس موجودا كذا فيكون الموجود- رابطة لا محمولا مثل قولك هل الانسان موجود حيوانا او ليس موجودا حيوانا ومطلب لم علي قسمين فانه اما بحسب القول وهو الذي يطلب الحد الاوسط وهو علة لاعتقاد القول والتصديق به في قياس ينتج مطلوبا ما واما بحسب الامر في نفسه وهو يطلب علة وجود الشء في نفسه علي ما هو عليه من مجوده مطلقا او وجوده بحال واما مطلب الاي والكيف والكم والاين والمتي وغير ذلك فهي راجعة بوجه ما الي الهل المركب فان اراد احد ان يكثر المطالب بتعديده هذه فليفعل الا ان المطالب العلمية الذاتية هي تلك ومع ذلك فان مطلب اي ابسط هذه البواقي واشد دلالة علي المطلوب به فانه يطلب به تمييز الشء بما يخصه وتلك اوسع مذهبا واعرض مجالا وان احب احد ان يجعل مطلب اي مشتملا بوجه علي مطالب كيف وكم واين وغير ذلك فليفعل فحينءذ يكون مطلبا هل و لم يطلبان التصديق ومطلبا ما و اي يطلبان التصور فمطلب ما الذي بحسب الاسم متقدم علي كل مطلب واما مطلب ما الذي بحسب تحقق الامر في نفسه فمتاخر عن مطلب هل البسيط فان الذي يطلب ما-	752	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0761	false	4555528232911619353	0	213	0	1082	1487	300	ما الخلاء وما العنقاء والثاني الذي تطلب به حقيقة الذات كقولنا ما الحركة وما المكان ومطلب اهل علي قسمين احدهما بسيط وهو مطلب هل الشء موجود علي الاطلاق والاخر مركب وهو مطلب هل الشء موجود كذا او ليس موجودا كذا فيكون الموجود1 رابطة لا محمولا مثل قولك هل الانسان موجود حيوانا او ليس موجودا حيوانا ومطلب لم علي قسمين فانه اما بحسب القول وهو الذي يطلب الحد الاوسط وهو علة لاعتقاد القول والتصديق به في قياس ينتج مطلوبا ما واما بحسب الامر في نفسه وهو يطلب علة وجود الشء في نفسه علي ما هو عليه من وجوده مطلقا او وجوده بحال واما مطلب الاي والكيف والكم والاين والمتي وغير ذلك فهي راجعة بوجه ما الي الهل المركب فان اراد احد ان يكثر المطالب بتعديده هذه فليفعل الا ان المطالب العلمية الذاتية هي تلك ومع ذلك فان مطلب اي ابسط هذه البواقي واشد دلالة علي المطلوب به فانه يطلب به تمييز الشء بما يخصه وتلك اوسع مذهبا واعرض مجالا وان احب احد ان يجعل مطلب اي مشتملا بوجه علي مطالب كيف وكم واين وغير ذلك فليفعل فحينءذ يكون مطلبا هل و-لم يطلبان التصديق ومطلباما2 و-اي يطلبان التصور فمطلب ما الذي بحسب الاسم متقدم علي كل مطلب واما مطلب ما الذي بحسب تحقق الامر في نفسه فمتاخر عن مطلب هل البسيط فان الذي يطلب ما	761	6669132572853402423	1075	2121.0	863	1084	99.16973876953125	211	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0753	true	-8764887142313110645	0	87	0	406	1514	300	ذات الحركة وما الزمان فانما يطلب ماءية امر موجود عنده واما ان طلب احد هل حركة او هل زمان او هل خلاء او هل اله موجود فيجب ان يكون فهم اولا ما تدل عليه هذه الاسامي فانه يمكن ان يعلم ما يدل عليه الاسم ولا يعلم هل ذلك المدلول عليه موجود او غير موجود وان كان الحد انما هو بالحقيقة للموجود ولكن لا يوقف في اول الامر ان هذا القول حد بحسب الاسم او بحسب الذات الا بعد ان يعرف ان الذات موجودة ولذلك يوضع في التعاليم	753	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0761	false	4555528232911619353	213	300	1082	1487	1487	300	ذات الحركة وما الزمان فانما يطلب ماءية امر موجود عنده واما ان طلب احد هل حركة او هل زمان او هل خلاء او هل اله موجود فيجب ان يكون فهم اولا ما تدل عليه هذه الاسامي فانه يمكن ان يعلم ما يدل عليه الاسم ولا يعلم هل ذلك المدلول عليه موجود او غير موجود وان كان الحد انما هو بالحقيقة للموجود ولكن لا يوقف في اول الامر ان هذا القول حد بحسب الاسم او بحسب الذات الا بعد ان يعرف ان الذات موجودة ولذلك يوضع في التعاليم-	761	6669132572853402423	405	805.0	319	406	99.75369262695312	87	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0753	true	-8764887142313110645	87	300	406	1514	1514	300	حدود اشياء يبرهن علي وجودها من بعد كالمثلث والمربع واشكال اخري -حدت في اول كتاب------------------------------------------------ اسطقسات الهندسة- فكان حدا بحسب شرح الاسم ثم اثبت وجودها من بعد فصار الحد ليس بحسب الاسم فقط بل بحسب الذات بل صار حدا بالحقيقة ويجب ان يعلم ان الفرق بين الذي يفهم من الاسم بالجملة والذي يفهم من الحد بالتفصيل غير قليل فكل انسان اذا خوطب باسم فهم فهما ما ووقف علي الشء الذي يدل عليه الاسم اذا كان عالما باللغة واما الحد فلا يقف عليه الا المرتاض بصناعة المنطق فيكون احد الامرين معرفة والثاني علما كما ان الحس معرفة والعقل علم ومبادء العلوم مختلف في تقديمها علي العلوم وتصدير التعاليم بها ففي بعضها انما يوضع ان الامر موجود او غير موجود فقط لان الضرورة 92 ا تدعو فيها الي هذا المقدار كقولنا ان الامر لا يخرج عن طرفي النقيض او مثل وضعهم ان الاشياء المساوية لشء واحد متساوية- وفي بعضها انما يوضع اولا ماذا يدل عليه الاسم كما ذكرناه من حال المثلث والمربع المذكورين في فاتحة كتاب الاسطقسات ثم من بعد ذلك يبين وجوده وفي بعضها يحتاج ان يوضع الامران جميعا مثل الوحدة في فاتحة علم العدد ونحن مستقصون لهذا فنقول ان الامور التي تذكر في المبادء منها معان مركبة ومنها معان مفردة والمعاني المركبة انما يليق بها ان يستدعي فيها التصديق لا لان تعطي لها-	753	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0762	false	3312121403976586573	0	217	0	1160	1637	302	حدود اشياء يبرهن علي وجودها من بعد كالمثلث والمربع واشكال اخري لحدت في اول كتاب image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0303png اسطقسات الهندسة1 فكان حدا بحسب شرح الاسم ثم اثبت وجودها من بعد فصار الحد ليس بحسب الاسم فقط بل بحسب الذات بل صار حدا بالحقيقة ويجب ان يعلم ان الفرق بين الذي يفهم من الاسم بالجملة والذي يفهم من الحد بالتفصيل غير قليل فكل انسان اذا خوطب باسم فهم فهما ما ووقف علي الشء الذي يدل عليه الاسم اذا كان عالما باللغة واما الحد فلا يقف عليه الا المرتاض بصناعة المنطق فيكون احد الامرين معرفة والثاني علما كما ان الحس معرفة والعقل علم ومبادء العلوم مختلف في تقديمها علي العلوم وتصدير التعاليم بها ففي بعضها انما يوضع ان الامر موجود او غير موجود فقط لان الضرورة 92 ا تدعو فيها الي هذا المقدار كقولنا ان الامر لا يخرج عن طرفي النقيض او مثل وضعهم ان الاشياء المساوية لشء واحد متساوية1 وفي بعضها انما يوضع اولا ماذا يدل عليه الاسم كما ذكرناه من حال المثلث والمربع المذكورين في فاتحة كتاب الاسطقسات ثم من بعد ذلك يبين وجوده وفي بعضها يحتاج ان يوضع الامران جميعا مثل الوحدة في فاتحة علم العدد ونحن مستقصون لهذا فنقول ان الامور التي تذكر في المبادء منها معان مركبة ومنها معان مفردة والمعاني المركبة انما يليق بها ان يستدعي فيها التصديق لا لان تعطي لها	762	6669132572853402423	1108	2178.0	896	1160	95.51724243164062	208	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0754	true	968408950170402026	0	84	0	477	1600	300	الحدود فان التركيب الخبري للتصديق-واما الحدود فللمعاني المفردة وما في حكم المفردة والقضايا المتعارفة والاصول الموضوعة مركبة فاذن لا يتحقق فيها معني اعطاء الحد والماهية ولا بد من ان تقبل بالهلية ليتبين بها غيرها فقد حصل من هذا القسم من المبادء يوضع بالهلية واما المعاني المفردة فمنها ما هي اعراض موضوع الصناعة ومنها ما هي داخلة في جملة موضوع الصناعة فما كان منها من اعراض موضوع الصناعة واثاره فهي التي تطلب في الصناعة ليصحح فيها وجودها ليس وجودها الا للموضوع فيكون النظر في انها	754	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0762	false	3312121403976586573	217	302	1160	1637	1637	302	الحدود فان التركيب الخبري للتصديق واما الحدود فللمعاني المفردة وما في حكم المفردة والقضايا المتعارفة والاصول الموضوعة مركبة فاذن لا يتحقق فيها معني اعطاء الحد والماهية ولا بد من ان تقبل بالهلية ليتبين بها غيرها فقد حصل من هذا القسم من المبادء يوضع بالهلية واما المعاني المفردة فمنها ما هي اعراض موضوع الصناعة ومنها ما هي داخلة في جملة موضوع الصناعة فما كان منها من اعراض موضوع الصناعة واثاره فهي التي تطلب في الصناعة ليصحح فيها وجودها ليس وجودها الا للموضوع فيكون النظر في انها-	762	6669132572853402423	476	942.0	393	478	99.58158874511719	83	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0754	true	968408950170402026	84	300	477	1600	1600	300	موجودة موضوع الصناعة لتلك الصناعة وذلك هو النظر في انها موجودة فان اثبات وجودها الي تلك الصناعة فهذه لا يجوز ان تكون بينة الوجود ومجهولة الموضوع الصناعة لاذ موضوع الصناعة كما يبين لك من بعد هو ماخوذ------------------------------------------------ في حدها ووجودها ان يكون له واذ هذه في الصناعة المستعملة لموضوعها غير بينة الوجود وانما يطلب وجودها لموضوع الصناعة بل وجودها مطلقا في تلك الصناعة فيستحيل ان يفرض وجودها مطلقا فمستحيل ان يفرض وجودها في المبادء واذ لا بد من ان تفهم حدودها فيجب ان توضع حدودها في المبادء فهذا القسم حدودها في المبادء دون وجودها واما ما كان من المفردات داخلا في جملة الموضوع فلا بد من ان يفهم ولا بد ايضا من ان يعترف بوجودها وانها حقة معا فانها ان لم تفهم ماهيتها لم يمكن ان يعرف شء من امرها وان لم يوضع وجودها فكيف يطلب وجود شء لها واذ لا مفرد في العلوم البرهانية الا شء داخل في الصناعة والداخل في الصناعة اما الموضوع الذي للصناعة وما هو منه واما احكام الموضوع فاذن بعض المفردات توضع حدودها في المبادء دون وجودها وبعضها توضع حدودها ووجودها واذ ما خلا المفرد المركب والمركب النافع في العلوم قضية والقضية انما يوضع وجودها لا محالة دون حدها وعلي ما قلنا فتبين من جميع ذلك ان من الامور المصدرة في الصناعة ما يوضع بهليته فقط ومنه ما يوضع بماهيته ومنه-	754	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0763	false	6495397609577541095	0	220	0	1172	1555	302	موجودة موضوع الصناعة لتلك الصناعة وذلك هو النظر في انها موجودة فان اثبات وجودها الي تلك الصناعة فهذه لا يجوز ان تكون بينة الوجود ومجهولة الموضوع الصناعة لاذ موضوع الصناعة كما يبين لك من بعد هو ماخوذ image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0304png في حدها ووجودها ان يكون له واذ هذه في الصناعة المستعملة لموضوعها غير بينة الوجود وانما يطلب وجودها لموضوع الصناعة بل وجودها مطلقا في تلك الصناعة فيستحيل ان يفرض وجودها مطلقا فمستحيل ان يفرض وجودها في المبادء واذ لا بد من ان تفهم حدودها فيجب ان توضع حدودها في المبادء فهذا القسم حدودها في المبادء دون وجودها واما ما كان من المفردات داخلا في جملة الموضوع فلا بد من ان يفهم ولا بد ايضا من ان يعترف بوجودها وانها حقة معا فانها ان لم تفهم ماهيتها لم يمكن ان يعرف شء من امرها وان لم يوضع وجودها فكيف يطلب وجود شء لها واذ لا مفرد في العلوم البرهانية الا شء داخل في الصناعة والداخل في الصناعة اما الموضوع الذي للصناعة وما هو منه واما احكام الموضوع فاذن بعض المفردات توضع حدودها في المبادء دون وجودها وبعضها توضع حدودها ووجودها واذ ما خلا المفرد المركب والمركب النافع في العلوم قضية والقضية انما يوضع وجودها لا محالة دون حدها وعلي ما قلنا فتبين من جميع ذلك ان من الامور المصدرة في الصناعة ما يوضع بهليته فقط ومنه ما يوضع بماهيته ومنه	763	6669132572853402423	1123	2229.0	908	1172	95.8191146850586	214	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0755	true	5308459407542526970	0	82	0	383	1430	300	ما يوضع بهليته وماهيته واما مطلب اللم- فانه علي كل حال متاخر عن المطلبين معا فان لم يتصور معناه فان طلب اللم فيه محال وما تصور ايضا معناه وانه ما هو او ما معني الاسم الدال عليه ولم يعط انه موجود او غير موجود بحال او علي الاطلاق فان طلب اللم فيه ايضا محال ولكن طلب اللم الذي بحسب القول ربما كان متقدما علي طلب اللم الذي بحسب الامر في نفسه فربما صح عندنا بقياس ان ج ب ولا ندري العلة في	755	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0763	false	6495397609577541095	220	302	1172	1555	1555	302	ما يوضع بهليته وماهيته واما مطلب اللم1 فانه علي كل حال متاخر عن المطلبين معا فان لم يتصور معناه فان طلب اللم فيه محال وما تصور ايضا معناه وانه ما هو او ما معني الاسم الدال عليه ولم يعط انه موجود او غير موجود بحال او علي الاطلاق فان طلب اللم فيه ايضا محال ولكن طلب اللم الذي بحسب القول ربما كان متقدما علي طلب اللم الذي بحسب الامر في نفسه فربما صح عندنا بقياس ان ج ب ولا ندري العلة في-	763	6669132572853402423	382	754.0	301	384	99.47916412353516	81	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0755	true	5308459407542526970	82	300	383	1430	1430	300	نفس الوجود لكون ج ب فنكون قد علمنا انا اذن لم نعتقد ان ج ب ولم نعلم انه لم كان ج ب في نفس الامر وربما كان مطلب لم الذي بحسب الامر في نفسه غير مفتقر الي مطلب اللم الذي بحسب القول وذلك اذا كان الشء بينا بنفسه بالحس واما علته فخفية مثل جذب المغناطيس الحديد فان ذلك ليس يمكن ان يثبت بقياس او بطلب بلم حتي يعطي الحد الاوسط فيه ولكن اذا اصيب بالحس خطر بالبال طلب اللم فيطلب لم صار------------------------------------------------ مغناطيس يجذب الحديد فيطلب علة الامر في نفسه لا علة التصديق به وكثيرا ما يتفق ان يكون الحد الاوسط في القياس وهو علة القياس علة ايضا للامر في نفسه فيكون قد اجتمع المطلبان معا في بيان واحد الفصل السادس في كيفية اصابة المجهولات من المعلومات كل مطلب من هذه فانما يتوصل الي نيله بامور موجودة حاصلة لكن هاهنا موضع شك في ان المعدوم الذات المحال الوجود كيف يتصور اذا سءل عنه -ما هو حتي يطلب بعد ذلك هل هو فانه ان لم يحصل له في النفس معني كيف يحكم عليه بانه حاصل او غير حاصل والمحال لا صورة له في الوجود فكيف يءخذ عنه صورة في الذهن يكون ذلك المتصور معناه فنقول ان هذا المحال اما ان يكون مفردا لا تركيب فيه ولا تفصيل فلا يمكن ان يتصور البتة الا بنوع من المقايسة بالموجود وبالنسبة اليه-	755	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0764	false	4294368382371151971	0	214	0	1046	1532	302	نفس الوجود لكون ج ب فنكون قد علمنا انا اذن لم نعتقد ان ج ب ولم نعلم انه لم كان ج ب في نفس الامر وربما كان مطلب لم الذي بحسب الامر في نفسه غير مفتقر الي مطلب اللم الذي بحسب القول وذلك اذا كان الشء بينا بنفسه بالحس واما علته فخفية مثل جذب المغناطيس الحديد فان ذلك ليس يمكن ان يثبت بقياس او بطلب بلم حتي يعطي الحد الاوسط فيه ولكن اذا اصيب بالحس خطر بالبال طلب اللم فيطلب لم صار image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0305png مغناطيس يجذب الحديد فيطلب علة الامر في نفسه لا علة التصديق به وكثيرا ما يتفق ان يكون الحد الاوسط في القياس وهو علة القياس علة ايضا للامر في نفسه فيكون قد اجتمع المطلبان معا في بيان واحد--------------------------------------------------- كل مطلب من هذه فانما يتوصل الي نيله بامور موجودة حاصلة لكن هاهنا موضع شك في ان المعدوم الذات المحال الوجود كيف يتصور اذا سءل عنه اما هو حتي يطلب بعد ذلك هل هو فانه ان لم يحصل له في النفس معني كيف يحكم عليه بانه حاصل او غير حاصل والمحال لا صورة له في الوجود فكيف يءخذ عنه صورة في الذهن يكون ذلك المتصور معناه فنقول ان هذا المحال اما ان يكون مفردا لا تركيب فيه ولا تفصيل فلا يمكن ان يتصور البتة الا بنوع من المقايسة بالموجود وبالنسبة اليه	764	6669132572853402423	996	1961.0	787	1097	90.79307556152344	207	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0756	true	-5705213038004496285	0	88	0	486	1548	300	كقولنا الخلاء وضد الله فان الخلاء يتصور بانه للاجسام كالقابل وضد الله يتصور بانه كما للحار البارد فيكون المحال يتصور بصورة امر ممكن ين-ب اليه المحال ويتصور نسبة اليه وتشبها به واما في ذاته فلا يكون متصورا معقولا ولا ذات له واما الذي فيه تركيب ما وتفصيل مثل عنز ايل او عنقاء وانسان يطير فانما يتصور اولا تفاصيله التي هي غير محالة ثم يتصور لتلك التفاصيل اقتران ما علي قياس الاقتران الموجود في تفاصيل الاشياء الموجودة المركبة الذوات فيكون هناك اشياء ثلاثة اثنان منها جزءان كل بانفراد موجود	756	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0764	false	4294368382371151971	214	302	1046	1532	1532	302	كقولنا الخلاء وضد الله فان الخلاء يتصور بانه للاجسام كالقابل وضد الله يتصور بانه كما للحار البارد فيكون المحال يتصور بصورة امر ممكن ينسب اليه المحال ويتصور نسبة اليه وتشبها به واما في ذاته فلا يكون متصورا معقولا ولا ذات له واما الذي فيه تركيب ما وتفصيل مثل عنز ايل او عنقاء وانسان يطير فانما يتصور اولا تفاصيله التي هي غير محالة ثم يتصور لتلك التفاصيل اقتران ما علي قياس الاقتران الموجود في تفاصيل الاشياء الموجودة المركبة الذوات فيكون هناك اشياء ثلاثة اثنان منها جزءان كل بانفراد موجود-	764	6669132572853402423	485	960.0	398	487	99.58932495117188	87	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0756	true	-5705213038004496285	88	300	486	1548	1548	300	والثالث تاليف بينهما هو من جهة ما هو تاليف متصور بسبب ان التاليف من جهة ما هو تاليف من جملة ما يوجد فعلي هذا النحو يعطي معني دلالة اسم المعدوم فيكون المعدوم انما تصور متقدم للموجودات ونقول الان انه اذا كان حصل عندنا حكم علي كلي اول حصوله اما بينا بنفسه مثل ان كل انسان حيوان والكل اعظم من الجزء او بينا باستقراء او تجربة علي------------------------------------------------ الوجوه التي يصدق بها بالاشياء من غير استعانة بقياس فقد علمنا بالقوة الحكم علي كل جزءي تحته ولكن جهلناه بالفعل فلا نعرف مثلا ان زيدا الذي بالهند حيوان لانا انما عرفناه بعد بالقوة اذ عرفنا ان كل انسان حيوان وانما جهلناه بالفعل لانه يحتاج ان يجتمع لنا الي هذا العلم علم اخر او علمان اخران حتي يخرج الذي بالقوة الي الفعل وذلك بانه يجب ان نعلم ان زيدا موجود وان نعلم انه موجود انسانا فاذا حصل لنا بالحس معرفة انه موجود وانه انسان من غير ان يكون مطلوبا او متعلما واقترن بذلك علم كان عندنا حاصلا ايضا بغير قياس اقترانا علي التاليف الذي من شانه ان يحدث بالذات علما ثالثا علمنا ان زيدا حيوان فيكون عن معرفة وعن علم اجتمعا حدث لنا علم اما المعرفة منهما فهو ما كان من الحس واما العلم فما كان من العقل والمعرفة حدثت في الحال واما العلم فقد كان قبلها-	756	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0765	false	6992085316158947000	0	216	0	1111	1564	302	والثالث تاليف بينهما هو من جهة ما هو تاليف متصور بسبب ان التاليف من جهة ما هو تاليف من جملة ما يوجد فعلي هذا النحو يعطي معني دلالة اسم المعدوم فيكون المعدوم انما تصور متقدم للموجودات ونقول الان انه اذا كان حصل عندنا حكم علي كلي اول حصوله اما بينا بنفسه مثل ان كل انسان حيوان والكل اعظم من الجزء او بينا باستقراء او تجربة علي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0306png الوجوه التي يصدق بها بالاشياء من غير استعانة بقياس فقد علمنا بالقوة الحكم علي كل جزءي تحته ولكن جهلناه بالفعل فلا نعرف مثلا ان زيدا الذي بالهند حيوان لانا انما عرفناه بعد بالقوة اذ عرفنا ان كل انسان حيوان وانما جهلناه بالفعل لانه يحتاج ان يجتمع لنا الي هذا العلم علم اخر او علمان اخران حتي يخرج الذي بالقوة الي الفعل وذلك بانه يجب ان نعلم ان زيدا موجود وان نعلم انه موجود انسانا فاذا حصل لنا بالحس معرفة انه موجود وانه انسان من غير ان يكون مطلوبا او متعلما واقترن بذلك علم كان عندنا حاصلا ايضا بغير قياس اقترانا علي التاليف الذي من شانه ان يحدث بالذات علما ثالثا علمنا ان زيدا حيوان فيكون عن معرفة وعن علم اجتمعا حدث لنا علم اما المعرفة منهما فهو ما كان من الحس واما العلم فما كان من العقل والمعرفة حدثت في الحال واما العلم فقد كان قبلها	765	6669132572853402423	1062	2104.0	851	1111	95.58956146240234	210	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0757	true	-350390723582152635	0	86	0	454	1433	300	والذي يحصل منهما فقد يجوز ان يكون قد كان لنا مطلوبا وطلبنا مبادءه الموصلة اليه ويجوز ان يكون شيءا قد انسقنا اليه انسياقا لموافاة اسبابه عن غير طلب ومع ذلك فيجب ان يتقدم تصور المطلوب ومبادءه علي كل حال وقد يتفق الا يكون هكذا بل يكون الحكم علي الكلي حاصلا عندنا بقياس والحكم علي الجزءي حاصلا بقياس اخر فاذا اجتمعا حصل العلم الثالث ولكن وان كان كذلك فان القياسات الاولي تكون من مقدمات بينة بنفسها او مكتسبة بالاستقراء والتجربة والحس من غير قياس علي ما نوضح	757	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0765	false	6992085316158947000	216	302	1111	1564	1564	302	والذي يحصل منهما فقد يجوز ان يكون قد كان لنا مطلوبا وطلبنا مبادءه الموصلة اليه ويجوز ان يكون شيءا قد انسقنا اليه انسياقا لموافاة اسبابه عن غير طلب ومع ذلك فيجب ان يتقدم تصور المطلوب ومبادءه علي كل حال وقد يتفق الا يكون هكذا بل يكون الحكم علي الكلي حاصلا عندنا بقياس والحكم علي الجزءي حاصلا بقياس اخر فاذا اجتمعا حصل العلم الثالث ولكن وان كان كذلك فان القياسات الاولي تكون من مقدمات بينة بنفسها او مكتسبة بالاستقراء والتجربة والحس من غير قياس علي ما نوضح-	765	6669132572853402423	453	901.0	368	454	99.77973937988281	86	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0757	true	-350390723582152635	86	300	454	1433	1433	300	بعد ثم ان لساءل ان يسال احدا فيقول هل تعلم ان كل اثنين زوج ومعلوم ان جوابه اني اعلم ذلك فيعود ويقول هل الذي في يدي هو زوج او فرد وعدد الناس الذي بمدينة كذا زوج هذا او فرد فان اجيب بانا لا نعلم ذلك عاد فقال فلستم تعرفون ان كل اثنين عدد زوج فان هذا الذي في يدي اثنان ولم تعرفوا انه زوج وقد قيل في التعليم ان قوما اجابوا عن هذا بجواب غير مستقيم فقالوا نحن انما نعرف ان كل اثنين عرفناه فهو زوج وهذا الجواب فاسد فانا نعرف ان كل اث-نين موجود عرف او لم يعرف فهو زوج بل الجواب عن هذا انا لم تقل انا نعرف كل اثنين زوج فاذا لم نعرف اثنين زوجا ينتقض قولنا وايضا لم تقل انا ن------------------------------------------------عرف من كل شء هو اثنان انه اثنان فنعرف انه زوج بل قلنا احد قولين اما-92 ب ان كل اثنين عرفناه فانا نعرف انه زوج او كل اثنين في نفسه عرفناه او لم نعرفه فهو في نفسه زوج اما القسم الاول فلا ينتقض بالشبهة التي اوردت واما الوجه الثاني فهو معرفة عامية لا يناقضه الجهل الخاصتي لانا وان لم نعلم ان الذي في يد فلان زوج او ليس بزوج فعلمنا ان كل اثنين فهو في نفسه زوج ثابت معناه غير باطل واما ما جهلناه فانه داخل في علمنا بالقوة لا-	757	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0766	false	3022997770912786772	0	219	0	1030	1406	302	بعد ثم ان لساءل ان يسال احدا فيقول هل تعلم ان كل اثنين زوج ومعلوم ان جوابه اني اعلم ذلك فيعود ويقول هل الذي في يدي هو زوج او فرد وعدد الناس الذي بمدينة كذا زوج هذا او فرد فان اجيب بانا لا نعلم ذلك عاد فقال فلستم تعرفون ان كل اثنين عدد زوج فان هذا الذي في يدي اثنان ولم تعرفوا انه زوج وقد قيل في التعليم ان قوما اجابوا عن هذا بجواب غير مستقيم فقالوا نحن انما نعرف ان كل اثنين عرفناه فهو زوج وهذا الجواب فاسد فانا نعرف ان كل اثانين موجود عرف او لم يعرف فهو زوج بل الجواب عن هذا انا لم نقل انا نعرف كل اثنين زوج فاذا لم نعرف اثنين زوجا ينتقض قولنا وايضا لم نقل انا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0307png نعرف من كل شء هو اثنان انه اثنان فنعرف انه زوج بل قلنا احد قولين اما 92 ب ان كل اثنين عرفناه فانا نعرف انه زوج او كل اثنين في نفسه عرفناه او لم نعرفه فهو في نفسه زوج اما القسم الاول فلا ينتقض بالشبهة التي اوردت واما الوجه الثاني فهو معرفة عامية لا يناقضه الجهل الخاصتي لانا وان لم نعلم ان الذي في يد فلان زوج او ليس بزوج فعلمنا ان كل اثنين فهو في نفسه زوج ثابت معناه غير باطل واما ما جهلناه فانه داخل في علمنا بالقوة لا	766	6669132572853402423	976	1908.5	763	1030	94.75727844238281	208	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0758	true	-3898830749921749438	0	83	0	377	1444	300	بالفعل فالجهل به لا يكون جهلا بالفعل بما عندنا واذا حصل عندنا ان الذي في يده اثنان وتذكرنا المعلوم الذي كان عندنا عرفنا في الحال ان الذي في زوج فاذن مجهولنا غير معلومنا وليس اذا لم نعرف ان شيءا ما هو زوج ام لا لانا لا نعرف انه اثنان ام لا يبطل ذلك ان نعلم ان كل ما هو اثنان فهو زوج فنكون قد علمنا ايضا ان ذلك زوج من وجه فبهذا يزول ذلك الشك وقد ذكرنا ان مانن الذي خاطب سقراط في	758	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0766	false	3022997770912786772	219	302	1030	1406	1406	302	بالفعل فالجهل به لا يكون جهلا بالفعل بما عندنا واذا حصل عندنا ان الذي في يده اثنان وتذكرنا المعلوم الذي كان عندنا عرفنا في الحال ان الذي في زوج فاذن مجهولنا غير معلومنا وليس اذا لم نعرف ان شيءا ما هو زوج ام لا لانا لا نعرف انه اثنان ام لا يبطل ذلك ان نعلم ان كل ما هو اثنان فهو زوج فنكون قد علمنا ايضا ان ذلك زوج من وجه فبهذا يزول ذلك الشك وقد ذكرنا ان مانن الذي خاطب سقراط في-	766	6669132572853402423	376	747.0	294	377	99.73474884033203	83	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0758	true	-3898830749921749438	83	300	377	1444	1444	300	ابطال التعليم والتعلم قال له ان الطالب علما ما اما ان يكون طالبا لما يعلمه فيكون طلبه باطلا واما ان يكون طالبا لما يجهله فكيف يعلمه اذا اصابه كمن يطلب عبدا ابقا لا يعرفه فاذا وجده لم يعرفه فتكلف سقراط في مناقضته ان عرض عليه ماخذ بيان شكل هندسي فقرر عنده ان المجهول كيف يصاد بالمعلوم بعد ان كان مجهولا وليس ذلك بكلام منطقي لانه بين ان ذلك ممكن فاتي بقياس انتج امكان ما كان اتي به مانن بقياس انتج غير امكانه ولم يحل الشبهة واما افلاطون فانه تكلف حل الشبه وقال ان التعلم تذكر يحاول بذلك ان يصير المطلوب قد كان معلوما قبل الطلب وقبل الاصابة ولكن انما كان يطلب اذ كان قد نسي فلما تادي اليه البحث تذكر وتعلم فيكون انما علم الطالب امر كان علمه فكان افلاطون قد اذعن للشبهة وطلب الخلاص منها فوقع في محال وهذا شء كنا قد استقصينا كشفه في تلخيصنا للكتاب الذي في القياس لكنا نحن مع ذلك نقول ان المطلوب لو كان معلوما لنا من كل ما كنا نطلبه ولو كان مجهولا لنا من كل جهة ما كنا نطلبه فهو معلوم لنا من وجهين مجهول من وجه فهو معلوم لنا بالتصور بالفعل ومعلوم لنا بالتصديق بالقوة-وانما هو مجهول لنا من حيث هو------------------------------------------------ مخصوص بالفعل وان كان معلوما من حيث لا يخص ايضا بالفعل واذا سبق منا العلم بان كل-	758	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0767	false	4572112269553878281	0	222	0	1117	1514	302	ابطال التعليم والتعلم قال له ان الطالب علما ما اما ان يكون طالبا لما يعلمه فيكون طلبه باطلا واما ان يكون طالبا لما يجهله فكيف يعلمه اذا اصابه كمن يطلب عبدا ابقا لا يعرفه فاذا وجده لم يعرفه فتكلف سقراط في مناقضته ان عرض عليه ماخذ بيان شكل هندسي فقرر عنده ان المجهول كيف يصاد بالمعلوم بعد ان كان مجهولا وليس ذلك بكلام منطقي لانه بين ان ذلك ممكن فاتي بقياس انتج امكان ما كان اتي به مانن بقياس انتج غير امكانه ولم يحل الشبهة واما افلاطون فانه تكلف حل الشبه وقال ان التعلم تذكر يحاول بذلك ان يصير المطلوب قد كان معلوما قبل الطلب وقبل الاصابة ولكن انما كان يطلب اذ كان قد نسي فلما تادي اليه البحث تذكر وتعلم فيكون انما علم الطالب امر كان علمه فكان افلاطون قد اذعن للشبهة وطلب الخلاص منها فوقع في محال وهذا شء كنا قد استقصينا كشفه في تلخيصنا للكتاب الذي في القياس لكنا نحن مع ذلك نقول ان المطلوب لو كان معلوما لنا من كل ما كنا نطلبه ولو كان مجهولا لنا من كل جهة ما كنا نطلبه فهو معلوم لنا من وجهين مجهول من وجه فهو معلوم لنا بالتصور بالفعل ومعلوم لنا بالتصديق بالقوة وانما هو مجهول لنا من حيث هو image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0308png مخصوص بالفعل وان كان معلوما من حيث لا يخص ايضا بالفعل واذا سبق منا العلم بان كل	767	6669132572853402423	1067	2112.0	851	1117	95.52372741699219	214	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0759	true	-8751263416417340437	0	80	0	398	1538	300	ما هو كذا فهو كذا من غير طلب بل بفطرة عقل او حس او غير ذلك من الوجوه فقد احطنا بالقوة علما باشياء كثيرة واذا شاهدنا بالحس بعض تلك الجزءيات من غير طلب فانها في الحال تدخل بالفعل تحت العلم الاول وهذا يحاذي من وجه ما اورد مانن من مثال الابق حذوا بحذو فانا نعلم المطلوب بالتصور اولا كما نعلم الابق بالتصور اولا ونعلم ما قبله مما يوصل الي معرفته بالتصديق كما نعلم الطريق قبل معرفة مكان العبد الابق فاذا	759	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0767	false	4572112269553878281	222	302	1117	1514	1514	302	ما هو كذا فهو كذا من غير طلب بل بفطرة عقل او حس او غير ذلك من الوجوه فقد احطنا بالقوة علما باشياء كثيرة واذا شاهدنا بالحس بعض تلك الجزءيات من غير طلب فانها في الحال تدخل بالفعل تحت العلم الاول وهذا يحاذي من وجه ما اورد مانن من مثال الابق حذوا بحذو فانا نعلم المطلوب بالتصور اولا كما نعلم الابق بالتصور اولا ونعلم ما قبله مما يوصل الي معرفته بالتصديق كما نعلم الطريق قبل معرفة مكان العبد الابق فاذا-	767	6669132572853402423	397	789.0	318	398	99.74874114990234	80	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0759	true	-8751263416417340437	80	300	398	1538	1538	300	سلكنا السبيل الي المطلوب وكان عندنا منه تصور لذاته سابق وطريق موصل اليه فاذا انتهينا اليه فحينءذ نكون ادركنا المطلوب كما اذا سلكنا السبيل الي الابق وكان عندنا منه تصور سابق لذاته وطريق موصل اليه فاذا انتهينا عرفناه ولو انا كنا لم نشاهد الابق البتة ولكن تصورنا له علامة كل من يكون علي تلك العلامة فهو ابقنا ثم اذا انضم الي ذلك علم واقع لا بكسب بل اتفاقا بالمشاهدة او واقع بكسب وطلب وامتحان وتعرف فوجدنا تلك العلامة علي عبد علمنا انه ابقنا فتكون العلامة كالحد الاوسط في القياس واقتناصنا لتلك العلامة في عبد كحصول الصغري وعلمنا بان كل من به تلك العلامة فهو ابقنا كحصول الكبري قديما عندنا ووجدان الابق كالنتيجة وهذا الابق ايضا لم يكن معلوما لنا من كل وجه والا ما كنا نطلبه بل كان معلوما لنا من جهة التصور مجهولا من جهة المكان فنحن نطلبه من جهة ما هو مجهول لا من جهة ما هو معلوم فاذا علمناه وظفرنا به حدث -لنا بالطلب علم به لم يكن وانما حدث باجتماع سببين للعلم احدهما السبيل وسلوكها اليه والثاني وقوع الحس عليه كذلك المطلوبات المجهولة تعرف باجتماع شيءين احدهما شء متقدم عندنا وهو ان كل ب ا وهو نظير السبب الاول في مثال الابق والثاني امر واقع في الحال وهو معرفتنا ان ج ب بالحس وهو نظير السبب الثاني في مثال الابق وكما ان السببين هناك موجبان لادراك-	759	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0768	false	7092177780657662008	0	220	0	1141	1558	302	سلكنا السبيل الي المطلوب وكان عندنا منه تصور لذاته سابق وطريق موصل اليه فاذا انتهينا اليه فحينءذ نكون ادركنا المطلوب كما اذا سلكنا السبيل الي الابق وكان عندنا منه تصور سابق لذاته وطريق موصل اليه فاذا انتهينا عرفناه ولو انا كنا لم نشاهد الابق البتة ولكن تصورنا له علامة كل من يكون علي تلك العلامة فهو ابقنا ثم اذا انضم الي ذلك علم واقع لا بكسب بل اتفاقا بالمشاهدة او واقع بكسب وطلب وامتحان وتعرف فوجدنا تلك العلامة علي عبد علمنا انه ابقنا فتكون العلامة كالحد الاوسط في القياس واقتناصنا لتلك العلامة في عبد كحصول الصغري وعلمنا بان كل من به تلك العلامة فهو ابقنا كحصول الكبري قديما عندنا ووجدان الابق كالنتيجة وهذا الابق ايضا لم يكن معلوما لنا من كل وجه والا ما كنا نطلبه بل كان معلوما لنا من جهة التصور مجهولا من جهة المكان فنحن نطلبه من جهة ما هو مجهول لا من جهة ما هو معلوم فاذا علمناه وظفرنا به حدث النا بالطلب علم به لم يكن وانما حدث باجتماع س-بين للعلم احدهما السبيل وسلوكها اليه والثاني وقوع الحس عليه كذلك المطلوبات المجهولة تعرف باجتماع شيءين احدهما شء متقدم عندنا وهو ان كل ب ا وهو نظير السبب الاول في مثال الابق والثاني امر واقع في الحال وهو معرفتنا ان ج ب بالحس وهو نظير السبب الثاني في مثال الابق وكما ان السببين هناك موجبان لادراك	768	6669132572853402423	1139	2263.0	920	1142	99.7373046875	217	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0760	true	2767115954491031225	0	78	0	369	1537	300	الابق فكذلك السببان هاهنا موجبان لادراك المطلوب وليس ما صادر عليه ان كل ما لم يعلم من كل وجه فلا يعلم اذا اصيب- بمسلم بل كل ما جهل من كل وجه فهو الذي لا يعلم اذا اصيب واما اذا------------------------------------------------ كان قد علم امر مضي العلم به فذلك علم بالجزء المطلوب بالقوة وهو كالعلامة له وانما يحتاج الي اقتران شء به يخرجه الي الفعل فكما يقترن به ذلك المخرج الي الفعل يحصل المطلوب فاذا قد تقرر انه كيف يكون	760	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0768	false	7092177780657662008	220	302	1141	1558	1558	302	الابق فكذلك السببان هاهنا موجبان لادراك المطلوب وليس ما صادر عليه ان كل ما لم يعلم من كل وجه فلا يعلم اذا اصيب6 بمسلم بل كل ما جهل من كل وجه فهو الذي لا يعلم اذا اصيب واما اذا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0309png كان قد علم امر مضي العلم به فذلك علم بالجزء المطلوب بالقوة وهو كالعلامة له وانما يحتاج الي اقتران شء به يخرجه الي الفعل فكما يقترن به ذلك المخرج الي الفعل يحصل المطلوب فاذا قد تقرر انه كيف يكون-	768	6669132572853402423	368	711.0	291	418	88.03827667236328	76	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0760	true	2767115954491031225	78	300	369	1537	1537	300	التعليم والتعلم الذهني وان ذلك انما يحصل بعلم سابق فيجب ان تكون عندنا مبادء اولي للتصور ومبادء اولي للتصديق ولو انه كان كل تعليم وتعلم سابق ثم كان كل علم بتعليم وتعلم لذهب الامر الي غير النهاية فلم يكن تعليم وتعلم بل لا محالة ان يكون عندنا امور مصدق بها بلا واسطة وامور متصورة بلا واسطة وان تكون هي المبادء الاولي للتصديق والتصور ولنبدا بمبادء التصديق ولنشغل اولا بمبادء التصديق اليقيني الفصل السابع في البرهان المطلق وفي قسميه اللذين احدهما برهان لم والاخر برهان ان ويسمي دليلا ونفصل اولا وجوه العلم المكتسب فقد يقال علم مكتسب للتصور الواقع بالحدود والمصادرات والاوضاع التي تفتتح بها العلوم ويقال لكل تصديق حق وقع من قياس منتج ان كل كذا كذا او ليس كذا ويقال لما اخص من هذا وهو كل تصديق حق وقع من قياس بوقع التصديق بان كذا كذا ويوقع ايضا تصديقا بانه لا يمكن ان لا يكون كذا ومعلوم ان بين التصديقين فرقانا لان النتاءج المطلقة يعلم انها كذا ولا يكون معها التصديق بانها لا يمكن الا تكون كذا الا اذا اخذنا المطلق عاما للضروري ما دام الذات موجودة-وللضروري ما دام الموضوع موجودا علي ما وضع به وللموجود غير الضروري باحد الوجهين ثم علم وجه الضرورة بعد علم وجه الاطلاق وذلك نظر ثان فالعلم الذي هو بالحقيقة يقين هو الذي يعتقد فيه ان كذا كذا ويعتقد انه لا يمكن الا يكون كذا اعتقادا-	760	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0769	false	-2505082703046677720	0	212	0	1106	1578	302	التعليم والتعلم الذهني وان ذلك انما يحصل بعلم سابق فيجب ان تكون عندنا مبادء اولي للتصور ومبادء اولي للتصديق ولو انه كان كل تعليم وتعلم سابق ثم كان كل علم بتعليم وتعلم لذهب الامر الي غير النهاية فلم يكن تعليم وتعلم بل لا محالة ان يكون عندنا امور مصدق بها بلا واسطة وامور متصورة بلا واسطة وان تكون هي المبادء الاولي للتصديق والتصور ولنبدا بمبادء التصديق ولنشغل اولا بمبادء التصديق اليقيني ----------------------------------------------------------------والاخر برهان ان ويسمي دليلا ونفصل اولا وجوه العلم المكتسب فقد يقال علم مكتسب للتصور الواقع بالحدود والمصادرات والاوضاع التي تفتتح بها العلوم ويقال لكل تصديق حق وقع من قياس منتج ان كل كذا كذا او ليس كذا ويقال لما اخص من هذا وهو كل تصديق حق وقع من قياس بوقع التصديق بان كذا كذا ويوقع ايضا تصديقا بانه لا يمكن ان لا يكون كذا ومعلوم ان بين التصديقين فرقانا لان النتاءج المطلقة يعلم انها كذا ولا يكون معها التصديق بانها لا يمكن الا تكون كذا الا اذا اخذنا المطلق عاما للضروري ما دام الذات موجودة وللضروري ما دام الموضوع موجودا علي ما وضع به وللموجود غير الضروري باحد الوجهين ثم علم وجه الضرورة بعد علم وجه الاطلاق وذلك نظر ثان فالعلم الذي هو بالحقيقة يقين هو الذي يعتقد فيه ان كذا كذا ويعتقد انه لا يمكن الا يكون كذا اعتقادا	769	6669132572853402423	1104	2186.0	894	1170	94.35897064208984	209	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0761	true	-2681561356567235233	0	86	0	425	1517	300	لا يمكن ان يزول------------------------------------------------ فان قيل للتصديق الواقع ان كذا كذا من غير ان يقترن به التصديق الثاني انه يقين فهو يقين غير داءم بل يقين وقتا ما فالبرهان قياس مءتلف يقيني وقد قيل في تفسير هذا اقوال ويشبه الا تكون المراد باليقيني انه يقيني النتيجة فانه اذا كان يقيني النتيجة فليس هو نفسه يقينا وان امكن ان يجعل لهذا وجه متكلف لو تكلف جعل ادخال المءتلف فيه حشوا من القول بل يكفي ان يقال قياس يقيني النتيجة ويغلب علي ظني ان المراد بهذا قياس مءلف	761	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0769	false	-2505082703046677720	212	302	1106	1578	1578	302	لا يمكن ان يزول image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0310png فان قيل للتصديق الواقع ان كذا كذا من غير ان يقترن به التصديق الثاني انه يقين فهو يقين غير داءم بل يقين وقتا ما فالبرهان قياس مءتلف يقيني وقد قيل في تفسير هذا اقوال ويشبه الا تكون المراد باليقيني انه يقيني النتيجة فانه اذا كان يقيني النتيجة فليس هو نفسه يقينا وان امكن ان يجعل لهذا وجه متكلف لو تكلف جعل ادخال المءتلف فيه حشوا من القول بل يكفي ان يقال قياس يقيني النتيجة ويغلب علي ظني ان المراد بهذا قياس مءلف-	769	6669132572853402423	424	831.0	339	473	89.64059448242188	85	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0761	true	-2681561356567235233	86	300	425	1517	1517	300	من يقينيات وان في اللفظ ادني تحريف فاليقينية اذا كانت في المقدمات كان ذلك حال البرهان من جهة نفسه واذا كانت في النتيجة كان ذلك حاله بالقياس الي غيره وكونه يقيني المقدمات امر له في ذاته فهو اولي ان يكون ماخوذا في حده ومعرفا لطبيعته والاستقراء الذي تستوفي فيه الجزءيات كلها فانه بهذا القياس ايضا ان كانت القضايا الجزءية يقينية وهي التي تصير في القول كبريات وان كان حقها ان تكون صغريات وهي في جملة البرهان المفيد للان وذلك لان ذلك الاستقراء هو بالحقيقة قياس وهو القياس الشرطي الذي اسمه المقسم فهو داخل في هذا الحكم انما الاستقراء الاخر هو الذي لا يدخل في هذا الحد وقد علمت ان القياس المقسم كيف هو قياس حقيقي اقتراني اذ قد علمت انه ليس كل قياس اقتراني انما هو من جملتين فيجب الا يروج عليك ان شيءا يفيد اليقين في الان وليس ببرهان ولا يلتفت الي ما يقوله من لا يعرف من اصناف القياسات الاقترانية الي الحملية فقط بل ذلك الاستقراء قياس ما واذا كان القياس يعطي التصديق بان كذا كذا ولا يعطي العلة في وجود كذا كذا كما اعطي العلة في التصديق فهو برهان 93 ا ان واذا كان يعطي العلة في الامرين جميعا حتي يكون الحد الاوسط فيه كما هو علة للتصديق بوجود الاكبر للاصغر او سلبه عنه في البيان كذلك هو علة لوجود الاكبر-	761	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0770	false	3226973743082301849	0	214	0	1093	1552	302	من يقينيات وان في اللفظ ادني تحريف فاليقينية اذا كانت في المقدمات كان ذلك حال البرهان من جهة نفسه واذا كانت في النتيجة كان ذلك حاله بالقياس الي غيره وكونه يقيني المقدمات امر له في ذاته فهو اولي ان يكون ماخوذا في حده ومعرفا لطبيعته والاستقراء الذي تستوفي فيه الجزءيات كلها فانه بهذا القياس ايضا ان كانت القضايا الجزءية يقينية وهي التي تصير في القول كبريات وان كان حقها ان تكون صغريات وهي في جملة البرهان المفيد للان وذلك لان ذلك الاستقراء هو بالحقيقة قياس وهو القياس الشرطي الذي اسمه المقسم فهو داخل في هذا الحكم انما الاستقراء الاخر هو الذي لا يدخل في هذا الحد وقد علمت ان القياس المقسم كيف هو قياس حقيقي اقتراني اذ قد علمت انه ليس كل قياس اقتراني انما هو من جملتين فيجب الا يروج عليك ان شيءا يفيد اليقين في الان وليس ببرهان ولا يلتفت الي ما يقوله من لا يعرف من اصناف القياسات الاقترانية الي الحملية فقط بل ذلك الاستقراء قياس ما واذا كان القياس يعطي التصديق بان كذا كذا ولا يعطي العلة في وجود كذا كذا كما اعطي العلة في التصديق فهو برهان 93 ا ان واذا كان يعطي العلة في الامرين جميعا حتي يكون الحد الاوسط فيه كما هو علة للتصديق بوجود الاكبر للاصغر او سلبه عنه في البيان كذلك هو علة لوجود الاكبر	770	6669132572853402423	1092	2179.0	879	1093	99.90850830078125	213	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0762	true	-3643145606601857303	0	84	0	412	1514	300	للاصغر او سلبه في نفس الوجود فهذا البرهان يسمي برهان لم وبرهان الان فقد يتفق فيه ان يكون الحد الوسط في الوجود لا علة لوجود الاكبر في الاصغر ولا معلولا له بل امرا مضايقا له او مساويا له في النسبة الي------------------------------------------------ علته عارضا معه او غير ذلك مما هو معه في الطبع معا وقد يتفق ان يكون في الوجود معلولا بوجود الكبر في الاصغر فالاول يسمي برهان الان علي الاطلاق والثاني يسمي دليلا مثال برهان الان المطلق ان هذا المحموم قد عرض له ابيض	762	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0770	false	3226973743082301849	214	302	1093	1552	1552	302	للاصغر او سلبه في نفس الوجود فهذا البرهان يسمي برهان لم وبرهان الان فقد يتفق فيه ان يكون الحد الوسط في الوجود لا علة لوجود الاكبر في الاصغر ولا معلولا له بل امرا مضايقا له او مساويا له في النسبة الي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0311png علته عارضا معه او غير ذلك مما هو معه في الطبع معا وقد يتفق ان يكون في الوجود معلولا بوجود الكبر في الاصغر فالاول يسمي برهان الان علي الاطلاق والثاني يسمي دليلا مثال برهان الان المطلق ان هذا المحموم قد عرض له ابيض-	770	6669132572853402423	411	805.0	328	460	89.34782409667969	83	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0762	true	-3643145606601857303	84	300	412	1514	1514	300	خاءر في علته الحادة وكل من يعرض له ذلك خيف عليه السرسام ثم ينتج ان هذا المحموم يخاف عليه الرس-ام وانت تعلم ان البول الابيض والسرسام معا معلولان لعلة واحدة وهي حركة الاخلاط الحادة الي ناحية الراس واندفاعها نحوه وليس ولا واحد منها بعلة ولا معلول للاخر ومثال الدليل هذا المحموم تنوب حماه غبا وكل من ناب حماه غبا من عفونة الصفراء او نقول ان القمر يتشكل بشكل كذا وكذا عند الاستنارة اي يكون اولا هلالا ثم نصف قرص ثم بدرا ثم يتراجع علي تلك النسبة وما قبل الضوء هكذا فهو كري فالقمر كري او نقول ان القمر ينكسف انكسافه واذا انكسف القمر انكسافه فقد حالت الارض بينه وبين الشمس او نقول هذه الخشبة محترقة وكل محترق فقد مسته النار فجميع هذا يبين العلة من المعلول ويسمي دليلا وهذا ظاهر لا نطول بيانه واما البرهان المطلق اعني برهان لم فمثل ان نقول ان هذا الانسان عفنت فيه الصفراء لاحتقانها وانسداد المسام وكل من عرض له فهو يحم غبا ناءبة او لازمة تشتد في الثالث او نقول القمر كري وكل كري فان استفادته النور من المقابل يكون علي شكل كذا وكذا او نقول ان القمر وقع في مقابلة الشمس والارض متوسطة تستر ضوءها عنه وكل ما كان كذلك انكسف او نقول ان هذه الخشبة باشرتها النار وكل خشبة باشرتها النار تحترق فان هذا كله مما يعطي التصديق-	762	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0771	false	-5679011883968943772	0	216	0	1104	1554	300	خاءر في علته الحادة وكل من يعرض له ذلك خيف عليه السرسام ثم ينتج ان هذا المحموم يخاف عليه السرسام وانت تعلم ان البول الابيض والسرسام معا معلولان لعلة واحدة وهي حركة الاخلاط الحادة الي ناحية الراس واندفاعها نحوه وليس ولا واحد منها بعلة ولا معلول للاخر ومثال الدليل هذا المحموم تنوب حماه غبا وكل من ناب حماه غبا من عفونة الصفراء او نقول ان القمر يتشكل بشكل كذا وكذا عند الاستنارة اي يكون اولا هلالا ثم نصف قرص ثم بدرا ثم يتراجع علي تلك النسبة وما قبل الضوء هكذا فهو كري فالقمر كري او نقول ان القمر ينكسف انكسافه واذا انكسف القمر انكسافه فقد حالت الارض بينه وبين الشمس او نقول هذه الخشبة محترقة وكل محترق فقد مسته النار فجميع هذا يبين العلة من المعلول ويسمي دليلا وهذا ظاهر لا نطول بيانه واما البرهان المطلق اعني برهان لم فمثل ان نقول ان هذا الانسان عفنت فيه الصفراء لاحتقانها وانسداد المسام وكل من عرض له فهو يحم غبا ناءبة او لازمة تشتد في الثالث او نقول القمر كري وكل كري فان استفادته النور من المقابل يكون علي شكل كذا وكذا او نقول ان القمر وقع في مقابلة الشمس والارض متوسطة تستر ضوءها عنه وكل ما كان كذلك انكسف او نقول ان هذه الخشبة باشرتها النار وكل خشبة باشرتها النار تحترق فان هذا كله مما يعطي التصديق	771	6669132572853402423	1100	2194.0	885	1104	99.63768005371094	214	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0763	true	9215700859435591461	0	83	0	450	1544	300	بالمطلوب ويعطي علة وجود المطلوب في نفسه معا واما اصناف الاسباب وكيف يمكن ان تءخذ حدودا وسطي فسنفصلها التفصيل المستقصي بعد واما الان فنقول ان جميع ما هو سبب لوجود اما ان يكون سببا لنفس الحد الاكبر مع كونه سببا لوجوده للاصغر او-لا يكون سببا لوجود الحد الاكبر في نفسه ولكن لوجوده للاصغر فقط مثال الاول ان حمي الغب معلولة لعفونة الصفراء علي الاطلاق ومعلولة لها ايضا في وجودها لزيد ومثال الثاني ان الحيوان محمول علي زيد بتوسط حمله علي الانسان فالانسان علة	763	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0771	false	-5679011883968943772	216	300	1104	1554	1554	300	بالمطلوب ويعطي علة وجود المطلوب في نفسه معا واما اصناف الاسباب وكيف يمكن ان تءخذ حدودا وسطي فسنفصلها التفصيل المستقصي بعد واما الان فنقول ان جميع ما هو سبب لوجود اما ان يكون سببا لنفس الحد الاكبر مع كونه سببا لوجوده للاصغر او لا يكون سببا لوجود الحد الاكبر في نفسه ولكن لوجوده للاصغر فقط مثال الاول ان حمي الغب معلولة لعفونة الصفراء علي الاطلاق ومعلولة لها ايضا في وجودها لزيد ومثال الثاني ان الحيوان محمول علي زيد بتوسط حمله علي الانسان فالانسان علة-	771	6669132572853402423	449	888.0	367	451	99.5565414428711	82	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0763	true	9215700859435591461	83	300	450	1544	1544	300	لوجود زيد حيوانا لا------------------------------------------------ن الحيوان محمول اولا علي الانسان والانسان محمول علي زيد فالحيوان محمول كذلك علي زيد وكذلك الجسم محمول اولا علي الحيوان ثم علي الانسان فالحيوان وجوده للانسان علة في وجود الانسان جسما فاما علي الاطلاق فليس الانسان وحده علة لوجود الحيوان علي الاطلاق ولا الحيوان وحده علة لوجود معني الجسم علي الاطلاق فان سنح لقاءل ان يقول بل الحيوانية علة لوجود الانسانية لزيد فانه ما لم يصر حيوانا لم يصر انسانا وكذلك حل الشك في ان فصل الجنس هو اولا للنوع او للجنس فليكن الجواب عن ذلك فرضا له علينا ودينا نقضيه والان فنقول ان الجنس علة للنوع في حمل فصل الجنس عليه كما هو علة له في حمل جنس الجنس عليه ونبين تحقيق ذلك من حل الشك المذكور بعد ونقول ان كل شء يكون علة للحد الاكبر فانه يكون صالحا لان يكون حدا اوسط له وان لم يكن بينا انه علة له ولكن لا يكون القياس المءلف برهان لم بعد فالي ان يبين ذلك فلا يكتسب به اليقين التام واذا تبين بحجة بان باعتبار او حجة فيكون اليقين انما يتم لا بذلك الحد الاوسط وحده بل بالحد الاوسط الاخر وهو الذي يبين ان السبب سبب بالفعل فكثيرا ما يكون السبب المعطي اولا ليس سببا قريبا او ليس سببا وحده بالذات بل هو بالحقيقة جزء سبب وهذا مثل الحساس فانه علة بوجه ما للحيوان-	763	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0772	false	-8387055871701772665	0	221	0	1143	1572	304	لوجود زيد حيوانا لان الحيوان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0312png محمول اولا علي الانسان والانسان محمول علي زيد فالحيوان محمول كذلك علي زيد وكذلك الجسم محمول اولا علي الحيوان ثم علي الانسان فالحيوان وجوده للانسان علة في وجود الانسان جسما فاما علي الاطلاق فليس الانسان وحده علة لوجود الحيوان علي الاطلاق ولا الحيوان وحده علة لوجود معني الجسم علي الاطلاق فان سنح لقاءل ان يقول بل الحيوانية علة لوجود الانسانية لزيد فانه ما لم يصر حيوانا لم يصر انسانا وكذلك حل الشك في ان فصل الجنس هو اولا للنوع او للجنس فليكن الجواب عن ذلك فرضا له علينا ودينا نقضيه والان فنقول ان الجنس علة للنوع في حمل فصل الجنس عليه كما هو علة له في حمل جنس الجنس عليه ونبين تحقيق ذلك من حل الشك المذكور بعد ونقول ان كل شء يكون علة للحد الاكبر فانه يكون صالحا لان يكون حدا اوسط له وان لم يكن بينا انه علة له ولكن لا يكون القياس المءلف برهان لم بعد فالي ان يبين ذلك فلا يكتسب به اليقين التام واذا تبين بحجة بان باعتبار او حجة فيكون اليقين انما يتم لا بذلك الحد الاوسط وحده بل بالحد الاوسط الاخر وهو الذي يبين ان السبب سبب بالفعل فكثيرا ما يكون السبب المعطي اولا ليس سببا قريبا او ليس سببا وحده بالذات بل هو بالحقيقة جزء سبب وهذا مثل الحساس فانه علة بوجه ما للحيوان	772	6669132572853402423	1085	2156.0	870	1143	94.9256362915039	214	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0764	true	-825623142629659631	0	79	0	382	1465	300	فاذا قلنا مل حساس حيوان لم يخل ذلك من احد وجهين اما ان يجعل اسم الحيوان مرادفا لاسم الحساس حتي لا يكون الحيوان الا نفس الشء ذي الحس فيكون حينءذ الاوسط والاكبر اسمين مترادفين ولا يكون------------------------------------------------ احدهما اولي بان يكون علة للاخر واما ان يكون معني الحساس يدل علي شء ومعني الحيوان علي شء اكمل معني منه علي ما هو الحق وعلي ما علمت حتي يكون الحيوان ليس شيءا ذا حس فقط بل جسما ذا نفس غاذية نامية مولدة	764	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0772	false	-8387055871701772665	221	304	1143	1572	1572	304	فاذا قلنا كل حساس حيوان لم يخل ذلك من احد وجهين اما ان يجعل اسم الحيوان مرادفا لاسم الحساس حتي لا يكون الحيوان الا نفس الشء ذي الحس فيكون حينءذ الاوسط والاكبر اسمين مترادفين ولا يكون image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0313png احدهما اولي بان يكون علة للاخر واما ان يكون معني الحساس يدل علي شء ومعني الحيوان علي شء اكمل معني منه علي ما هو الحق وعلي ما علمت حتي يكون الحيوان ليس شيءا ذا حس فقط بل جسما ذا نفس غاذية نامية مولدة-	772	6669132572853402423	380	730.0	302	430	88.3720932006836	77	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0764	true	-825623142629659631	79	300	382	1465	1465	300	حساسة متحركة وانت تعلم ان نفس كونه ذا حس ليس نفس كونه جسما ذا نفس غاذية نامية مولدة حساسة وان كان هذا لا يخلو عنه وقد علمت ان الفرق بين المعنيين ومع ذلك فليس ايضا يلزم من وضعك شيءا ذا حس من غير وسط ولا حجة ان تعلم انه يجب ان يكون جسما ذا نفس متغذية نامية مولدة وغير ذلك فانك لو فرضت ان ها هنا جسما له حس ولا شء من ذلك لم يمتنع عليك تصوره بالبديهة نعم قد تستنكره وتجد الوجود يخالفه وليس اليقين يصير يقينا بمطابقة الوجود له وبالاستقراء كما قد علمت لا بل ما تنكر البديهة وجوده فانك تجوز وجوده وكل ما جوزت وجوده فليس مقابلة يقينا لك واذا كان كذلك فليس قولك كل حساس حيوان ولا تعني بالحيوان الحساس نفسه حتي يكون اسما مرادفا له بل تجعله امرا له خصوصية مفهوم حققناه امر متيقنا به مع ان الحساس علة الا انه علة ليس وحده علي بل هو احدي العلل اي جزء العلة فيجب ان يعتقد هذا ولا يلتفت الي ما يقال فاما اذا اخذت الحساس مرادفا للحيوان فقد جعلت الحد الاوسط اسما مرادفا لاسم الاكبر فما شيءا فاذن علة الكبري التي نحن في ذكرها يجب ان تكون علة كاملة وعلة واضحة ثم تعتبر الاعتبارات التي اعطيناها ونعود فنقول وربما كان الاوسط في الوجود معلول الاكبر بالحقيقة لكنه ليس معلول وجود الاكبر في الاصغر بل انه وان-	764	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0773	false	821645411346017429	0	221	0	1084	1480	300	حساسة متحركة وانت تعلم ان نفس كونه ذا حس ليس نفس كونه جسما ذا نفس غاذية نامية مولدة حساسة وان كان هذا لا يخلو عنه وقد علمت ان الفرق بين المعنيين ومع ذلك فليس ايضا يلزم من وضعك شيءا ذا حس من غير وسط ولا حجة ان تعلم انه يجب ان يكون جسما ذا نفس متغذية نامية مولدة وغير ذلك فانك لو فرضت ان ها هنا جسما له حس ولا شء من ذلك لم يمتنع عليك تصوره بالبديهة نعم قد تستنكره وتجد الوجود يخالفه وليس اليقين يصير يقينا بمطابقة الوجود له وبالاستقراء كما قد علمت لا بل ما تنكر البديهة وجوده فانك تجوز وجوده وكل ما جوزت وجوده فليس مقابله يقينا لك واذا كان كذلك فليس قولك كل حساس حيوان ولا تعني بالحيوان الحساس نفسه حتي يكون اسما مرادفا له بل تجعله امرا له خصوصية مفهوم حققناه امر متيقنا به مع ان الحساس علة الا انه علة ليس وحده علة بل هو احدي العلل اي جزء العلة فيجب ان يعتقد هذا ولا يلتفت الي ما يقال فاما اذا اخذت الحساس مرادفا للحيوان فقد جعلت الحد الاوسط اسما مرادفا لاسم الاكبر فما شيءا فاذن علة الكبري التي نحن في ذكرها يجب ان تكون علة كاملة وعلة واضحة ثم تعتبر الاعتبارات التي اعطيناها ونعود فنقول وربما كان الاوسط في الوجود معلول الاكبر بالحقيقة لكنه ليس معلول وجود الاكبر في الاصغر بل انه وان	773	6669132572853402423	1081	2155.0	861	1084	99.7232437133789	218	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0765	true	-3158869597357508845	0	78	0	395	1458	300	كان بالحقيقة معلولا للاكبر فانه يكون علة لوجود العلة في المعلول فانه لا يمتنع ان تكون العلة اولا موجودة لشء فيكون ذلك الشء معلولا لها ثم تكون العلة بتوسط ذلك المعلول لمعلول اخر فتكون هذه الواسطة معلولة في الوجود للاكبر لكنها علة لوجود علة في معلول اخر وليس سواء ان نقول وجود نقول- وان نقول وجود الشء في لا-شء ولا يتناقض ان نقول هذا معلول الشء ثم نقول لكنه علة لوجود هذا الشء في معلول اخر فان حركة	765	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0773	false	821645411346017429	221	300	1084	1480	1480	300	كان بالحقيقة معلولا للاكبر فانه يكون علة لوجود العلة في المعلول فانه لا يمتنع ان تكون العلة اولا موجودة لشء فيكون ذلك الشء معلولا لها ثم تكون العلة بتوسط ذلك المعلول لمعلول اخر فتكون هذه الواسطة معلولة في الوجود للاكبر لكنها علة لوجود علة في معلول اخر وليس سواء ان نقول وجود نقول1 وان نقول وجود الشء في لا شء ولا يتناقض ان نقول هذا معلول الشء ثم نقول لكنه علة لوجود هذا الشء في معلول اخر فان حركة-	773	6669132572853402423	394	773.0	317	397	99.24433135986328	76	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0765	true	-3158869597357508845	78	300	395	1458	1458	300	النار مثلا م-لولة لطبيعتها ثم قد---------------------------------------------------- تصير علة لحصول طبيعتها عند الشء الذي حصلت عنده ففعلت فيه ولذلك هي التي تجعل حدا اوسط دون نفس طبيعة النار فان نفس طبيعة النار لا تكون علة الاحراق بذاتها الا بتوسط معلول هو مماستها للمحترق او حركتها اليه مثلا فالشء الذي هو علة لوجود الاكبر مطلقا فهو علة لا لوجوده مطلقا لكن لوجوده في موضوع ما فاما العلة لوجود الاكبر في الاصغر فليس يجب ان تكون لا محالة علة للاكبر بل ربما كان معلولا له علي الوجه الذي قلنا وليس لقاءل ان يقول يجب من قولكم ان يكون ما هو علة لوجود الشء فهو علة في وجوده لما وجد له واذا كان كذلك فمتي كان الاكبر علة لوجود الاوسط كان علة له حيث كان فكان علة له في وجوده للاصغر فلم يكن هو علة لوجود الاكبر في الاصغر بل معلولا له ومحال ان يكون المعلول علة علته فان الجواب عن ذلك انه يجوز ان يكون الاوسط والاكبر لكل واحد منهما ذات ولكل واحدة من الذاتين كون في شء فيكون الاكبر من حيث هو ذاته علة للاوسط من حيث هو ذاته ويكون لكل واحد منهما اعتبار كونه في شء هو غير اعتبار ذاته فانه كان ذات الاوسط لا تتحقق موجودة الا ان تكون في ذلك الاصغر فلا شك في ان الاكبر علة لوجوده في الاصغر واما ان كان ذلك امرا لا يلزمه فيجوز ان يكون شء-	765	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0774	false	-2157110349345793160	0	227	0	1117	1493	302	النار مثلا معلولة لطبيعتها ثم قد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0314png 315 تصير علة لحصول طبيعتها عند الشء الذي حصلت عنده ففعلت فيه ولذلك هي التي تجعل حدا اوسط دون نفس طبيعة النار فان نفس طبيعة النار لا تكون علة الاحراق بذاتها الا بتوسط معلول هو مماستها للمحترق او حركتها اليه مثلا فالشء الذي هو علة لوجود الاكبر مطلقا فهو علة لا لوجوده مطلقا لكن لوجوده في موضوع ما فاما العلة لوجود الاكبر في الاصغر فليس يجب ان تكون لا محالة علة للاكبر بل ربما كان معلولا له علي الوجه الذي قلنا وليس لقاءل ان يقول يجب من قولكم ان يكون ما هو علة لوجود الشء فهو علة في وجوده لما وجد له واذا كان كذلك فمتي كان الاكبر علة لوجود الاوسط كان علة له حيث كان فكان علة له في وجوده للاصغر فلم يكن هو علة لوجود الاكبر في الاصغر بل معلولا له ومحال ان يكون المعلول علة علته فان الجواب عن ذلك انه يجوز ان يكون الاوسط والاكبر لكل واحد منهما ذات ولكل واحدة من الذاتين كون في شء فيكون الاكبر من حيث هو ذاته علة للاوسط من حيث هو ذاته ويكون لكل واحد منهما اعتبار كونه في شء هو غير اعتبار ذاته فانه كان ذات الاوسط لا تتحقق موجودة الا ان تكون في ذلك الاصغر فلا شك في ان الاكبر علة لوجوده في الاصغر واما ان كان ذلك امرا لا يلزمه فيجوز ان يكون شء	774	6669132572853402423	1063	2104.0	842	1117	95.16561889648438	219	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0766	true	2872540791942429651	0	75	0	377	1484	300	اخر علة لذلك ويجوز ان يكون الاكبر علة لذلك وكيف كان فان ذات الاكبر شء وجوده للاصغر شء فيجوز الا يكون وجود الاكبر للاصغر من الامور اللازمة للاكبر فيكون الاكبر هو علة للاوسط من حيث ذات الاوسط او علة له من حيث وجوده للاصغر ويكون ذلك من الاكبر من حيث ذاته ليس من حيث 93 ب هو موجود للاصغر ويكون المعلول كونه للاصغر فلا تنقلب العلة معلولا وتامل هذا المعني في مثل المثال الذي اوردناه	766	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0774	false	-2157110349345793160	227	302	1117	1493	1493	302	اخر علة لذلك ويجوز ان يكون الاكبر علة لذلك وكيف كان فان ذات الاكبر شء وجوده للاصغر شء فيجوز الا يكون وجود الاكبر للاصغر من الامور اللازمة للاكبر فيكون الاكبر هو علة للاوسط من حيث ذات الاوسط او علة له من حيث وجوده للاصغر ويكون ذلك من الاكبر من حيث ذاته ليس من حيث 93 ب هو موجود للاصغر ويكون المعلول كونه للاصغر فلا تنقلب العلة معلولا وتامل هذا المعني في مثل المثال الذي اوردناه-	774	6669132572853402423	376	747.0	302	377	99.73474884033203	75	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0766	true	2872540791942429651	75	300	377	1484	1484	300	هذا ونقول فاذا كان الحد الاوسط علة لوجود الاكبر في الاصغر فهذا برهان لم بعد ان علمت ان كون الاوسط علة بوجه ما للاكبر ليس كافيا في ان يصلح وضعه حدا اوسط ما لم يستكمل شراءط عليته واما اذا كان الحد الاوسط معلولا للاكبر في وجوده للاصغر حتي يكون ذلك علته فيه فهو الذي يكون البرهان من------------------------------------------------ مثله ان- فيجب ان تعرف هذا الفصل علي هذه الصورة فتتخلص من كثير من الشبهات الفصل الثامن في ان العلم اليقيني بكل ما له سبب من جهة سببه ومراعاة نسب حدود البرهان من ذلك ثم نقول اذا كان لحمل محمول علي موضوع داءما او سلبه عنه داءما او لحمله و سلبه في وقت معين يكونان فيه بالضرورة علة لتلك العلة صارت النسبة بين الموضوع والمحمول تلك النسبة وذات المحمول والموضوع ليس لهما لولا تلك العلة تلك النسبة بالوجوب بل بالامكان واذا علما من غير الوجه الذي به صار حكم ما بينهما ضروريا علي تلك النسبة فقد علما من جهة غير الجهة التي بها لا يمكن الا يكونا بتلك الحال وذلك هو ان يعلم الحكم بوجه غير وجه السبب الذي يوجبه لان كل نسبة للموضوع الي المحمول المذكورين وللمحمول الي الموضوع المذكورين تفرض واقعة لا من الجهة التي توجبها العلة فهي واقعة من الجهة امكان لا وجوب فيكون قد علم ان كذا كذا ولم يعلم انه لا يمكن الا يكون كذا اذ لا يعلم ما به لا يمكن الا-	766	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0775	false	-598893175458402515	0	209	0	1065	1485	302	هذا ونقول فاذا كان الحد الاوسط علة لوجود الاكبر في الاصغر فهذا برهان لم بعد ان علمت ان كون الاوسط علة بوجه ما للاكبر ليس كافيا في ان يصلح وضعه حدا اوسط ما لم يستكمل شراءط عليته واما اذا كان الحد الاوسط معلولا للاكبر في وجوده للاصغر حتي يكون ذلك علته فيه فهو الذي يكون البرهان من image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0315png مثله ان2 فيجب ان تعرف هذا الفصل علي هذه الصورة فتتخلص من كثير من الشبهات------------------------------------------------------------------------------------------- ثم نقول اذا كان لحمل محمول علي موضوع داءما او سلبه عنه داءما او لحمله وس-لبه في وقت معين يكونان فيه بالضرورة علة لتلك العلة صارت النسبة بين الموضوع والمحمول تلك النسبة وذات المحمول والموضوع ليس لهما لولا تلك العلة تلك النسبة بالوجوب بل بالامكان واذا علما من غير الوجه الذي به صار حكم ما بينهما ضروريا علي تلك النسبة فقد علما من جهة غير الجهة التي بها لا يمكن الا يكونا بتلك الحال وذلك هو ان يعلم الحكم بوجه غير وجه السبب الذي يوجبه لان كل نسبة للموضوع الي المحمول المذكورين وللمحمول الي الموضوع المذكورين تفرض واقعة لا من الجهة التي توجبها العلة فهي واقعة من الجهة امكان لا وجوب فيكون قد علم ان كذا كذا ولم يعلم انه لا يمكن الا يكون كذا اذ لا يعلم ما به لا يمكن الا	775	6669132572853402423	1014	1974.5	810	1157	87.64044952392578	202	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0767	true	3688085297918549942	0	93	0	421	1439	300	يكون كذا فان قاس انسان فقال ان فلانا به بياض البول في حمي حادة وكل من به بياض بول في حمي حادة فهو يعرض له سرسام وانتج لم يكن له بما انتج علم يقيني او يعلم وكذلك لو قال قاءل ان كل انسان ضحاك وكل ضحاك ناطق فلا يجب من هذا ان يتيقن ان كل انسان ناطق بحيث لا يجوز ان يصدق بامكان نقيض هذا وذلك لان الضحك اي قوة الضحكية لما كانت معلومة لقوة النطق فما لم يعلم وجوب قوة المنطق اولا للناس ووجوب اتباع قوة الضحك لقوة النطق لم يجب ان	767	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0775	false	-598893175458402515	209	302	1065	1485	1485	302	يكون كذا فان قاس انسان فقال ان فلانا به بياض البول في حمي حادة وكل من به بياض بول في حمي حادة فهو يعرض له سرسام وانتج لم يكن له بما انتج علم يقيني او يعلم وكذلك لو قال قاءل ان كل انسان ضحاك وكل ضحاك ناطق فلا يجب من هذا ان يتيقن ان كل انسان ناطق بحيث لا يجوز ان يصدق بامكان نقيض هذا وذلك لان الضحك اي قوة الضحكية لما كانت معلومة لقوة النطق فما لم يعلم وجوب قوة المنطق اولا للناس ووجوب اتباع قوة الضحك لقوة النطق لم يجب ان-	775	6669132572853402423	420	835.0	328	421	99.7624740600586	93	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0767	true	3688085297918549942	93	300	421	1439	1439	300	يتيقن انه لا يمكن ان يوجد انسان ليست له قوة الضحك الا ان يوجد ذلك في الحس والحس لا يمنع الخلاف فيما لم يحس او يوجد بالتجربة واما العقل فيمكن اذا------------------------------------------------ ترك العادة ان يشك في هذا فيتوهم انه ليس للانسان قوة ضحك داءما وللجميع او يتوهمه زاءلا اذ ليس بمقوم لماهية الانسان او بين الوجود له الا ان يكون تيقنه بوجوب كون الانسان ناطقا يوجب كونه ضاحكا او يتوهمه زاءلا اذ ليس بمقوم لماهية الانسان او بين الوجود له الا ان يكون تيقنه بوجوب كون الانسان ناطقا يوجب كونه ضاحكا ان اوجب ولم يحتج الي زيادة وحينءذ يكون قد عرف وجوبه بعلته فاستحال ان يعود وتبين به العلة فان فرضنا انه ليس يعرف ان الانسان ناطق فحينءذ لا يتبين له ان الانسان ضحاك ومن طريق الناطق وان كان بينا مثلا ان كل ضحاك ناطق فكيف يصير من ذلك بينا ان الانسان ناطق وبالجملة اذا كان معلوما ان الانسان ناطق لم يكن لطلبه عليه وجه وان كان مما يطلب ويجهل فالصغري في هذا القياس مجهولة يجب ان تطلب فاذن من الجاءز حينءذ ان يتوهم انه ليس كل انسان بضاحك فيكون العلم المكتسب منه جاءز الزوال اذ كان انما اكتسب من جهة اعتبار ان كل انسان ضاحك فان علم من الوجه الذي صار الضحك واجبا وهو ان اعطيت-	767	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0776	false	2589208128581723642	0	211	0	1067	1519	302	يتيقن انه لا يمكن ان يوجد انسان ليست له قوة الضحك الا ان يوجد ذلك في الحس والحس لا يمنع الخلاف فيما لم يحس او يوجد بالتجربة واما العقل فيمكن اذا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0316png ترك العادة ان يشك في هذا فيتوهم انه ليس للانسان قوة ضحك داءما وللجميع او يتوهمه زاءلا اذ ليس بمقوم لماهية الانسان او بين الوجود له الا ان يكون تيقنه بوجوب كون الانسان ناطقا يوجب كونه ضاحكا او يتوهمه زاءلا اذ ليس بمقوم لماهية الانسان او بين الوجود له الا ان يكون تيقنه بوجوب كون الانسان ناطقا يوجب كونه ضاحكا ان اوجب ولم يحتج الي زيادة وحينءذ يكون قد عرف وجوبه بعلته فاستحال ان يعود وتبين به العلة فان فرضنا انه ليس يعرف ان الانسان ناطق فحينءذ لا يتبين له ان الانسان ضحاك ومن طريق الناطق وان كان بينا مثلا ان كل ضحاك ناطق فكيف يصير من ذلك بينا ان الانسان ناطق وبالجملة اذا كان معلوما ان الانسان ناطق لم يكن لطلبه عليه وجه وان كان مما يطلب ويجهل فالصغري في هذا القياس مجهولة يجب ان تطلب فاذن من الجاءز حينءذ ان يتوهم انه ليس كل انسان بضاحك فيكون العلم المكتسب منه جاءز الزوال اذ كان انما اكتسب من جهة اعتبار ان كل انسان ضاحك فان علم من الوجه الذي صار الضحك واجبا وهو ان اعطيت	776	6669132572853402423	1018	2016.0	812	1067	95.40768432617188	205	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0768	true	-5588682953753173602	0	91	0	453	1488	300	العلة الموجبة في نفس الامر للضحك فيجب ضرورة ان يكون ذلك قوة النطق فيكون عرف اولا ان كل انسان ناطق فاقتناصه ذلك بتوسط الضحك فضل وكذلك حال السواد للغراب فانا انما نقول كل غراب اسود بوجه من الاستقراء والتجربة وانما يمكننا ان نتيقن بذلك اذا عرفنا ان للغراب مزاجا ذاتيا من شانه ان يسود داءما ما يطهر عليه من الريش فبين ان الشء او الحال اذا كان له سبب لم يتيقن الا من سببه فان كان الاكبر للاصغر لا بسبب بل لذاته لكنه ليس بين الوجود له والاوسط كذلك للاصغر الا	768	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0776	false	2589208128581723642	211	302	1067	1519	1519	302	العلة الموجبة في نفس الامر للضحك فيجب ضرورة ان يكون ذلك قوة النطق فيكون عرف اولا ان كل انسان ناطق فاقتناصه ذلك بتوسط الضحك فضل وكذلك حال السواد للغراب فانا انما نقول كل غراب اسود بوجه من الاستقراء والتجربة وانما يمكننا ان نتيقن بذلك اذا عرفنا ان للغراب مزاجا ذاتيا من شانه ان يسود داءما ما يظهر عليه من الريش فبين ان الشء او الحال اذا كان له سبب لم يتيقن الا من سببه فان كان الاكبر للاصغر لا بسبب بل لذاته لكنه ليس بين الوجود له والاوسط كذلك للاصغر الا-	776	6669132572853402423	451	896.0	361	453	99.55850219726562	90	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0768	true	-5588682953753173602	91	300	453	1488	1488	300	انه بين الوجود للاصغر ثم الاكبر بين الوجود للاوسط فينعقد برهان يقيني ويكون برهان ان ليس برهان لم وانما كان يقينا لان المقدمتين كليتان واجبتان ليس فيهما شك والشك الذي كان في القياس الذي لاكبره سبب يصل باصغره كان حين لم يعلم من السبب الذي به يجب بل اخذ من جهة هو بها لا يجب بل يمكن فان كل ذي سبب فانما يحب بسببه واما هاهنا فكان بدل السبب الذات وكان الاكبر للاصغر لذاته ولكن كان خفيا وكان الاوسط ايضا له لذاته لا بسبب حتي ان جهل جهل ولكنه لم يكن خفيا فقد علمت المقدمة الصغري بوجوبها------------------------------------------------ والكبري ايضا كذلك اذ لم يكن الاكبر للموصوفات بالاوسط الا لذاتها لا لسبب يجهل لجهله والذي يبقي هاهنا شء واحد هو ان لقاءل ان يقول كيف تكون الذات الواحدة تقتضي لذاتها شيءين مثلا الاصغر كيف يقتضي ب الاوسط ا الاكبر اللهم الا ان يقتضي احدهما لذاته اولا ويقتضي الثاني لا لذاته بل يتوسط ذلك الاول بينهما فحينءذ يكون ب علي ا لا بحسب البيان فقط بل وبحسب الوجود فالجواب ان المنطقي من حيث هو منطقي يجب ان ياخذ ان هذا ممكن في مواد هذه-صفتها ولا يمكن في مواد مخالفة لها واما هل لهذه المواد امكان ام لا وهل هذا الشك صحيح فيها ام لا-فليس هو بعلم منطقي بل البحث عن امثال هذه-	768	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0777	false	228293201378254939	0	215	0	1086	1532	302	انه بين الوجود للاصغر ثم الاكبر بين الوجود للاوسط فينعقد برهان يقيني ويكون برهان ان ليس برهان لم وانما كان يقينا لان المقدمتين كليتان واجبتان ليس فيهما شك والشك الذي كان في القياس الذي لاكبره سبب يصل باصغره كان حين لم يعلم من السبب الذي به يجب بل اخذ من جهة هو بها لا يجب بل يمكن فان كل ذي سبب فانما يجب بسببه واما هاهنا فكان بدل السبب الذات وكان الاكبر للاصغر لذاته ولكن كان خفيا وكان الاوسط ايضا له لذاته لا بسبب حتي ان جهل جهل ولكنه لم يكن خفيا فقد علمت المقدمة الصغري بوجوبها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0317png والكبري ايضا كذلك اذ لم يكن الاكبر للموصوفات بالاوسط الا لذاتها لا لسبب يجهل لجهله والذي يبقي هاهنا شء واحد هو ان لقاءل ان يقول كيف تكون الذات الواحدة تقتضي لذاتها شيءين مثلا الاصغر كيف يقتضي ب الاوسط ا الاكبر اللهم الا ان يقتضي احدهما لذاته اولا ويقتضي الثاني لا لذاته بل يتوسط ذلك الاول بينهما فحينءذ يكون ب علي ا لا بحسب البيان فقط بل وبحسب الوجود فالجواب ان المنطقي من حيث هو منطقي يجب ان ياخذ ان هذا ممكن في مواد هذه صفتها ولا يمكن في مواد مخالفة لها واما هل لهذه المواد امكان ام لا وهل هذا الشك صحيح فيها ام لا فليس هو بعلم منطقي بل البحث عن امثال هذه	777	6669132572853402423	1034	2040.0	826	1086	95.21178436279297	204	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0769	true	-9201529173201701019	0	87	0	447	1502	300	للفلسفة الاولي فانه متعلق بالبحث عن احوال الموجودات وهناك يتبين انه يجوز ان يكون للذات الواحدة من الذوات التي ليست بغاية البساطة لواحق كثيرة تلحق معا ليس بعضها قبل بعض وان في بعض الذوات البسيطة احوالا تشبه هذا من جهة تركيب معنوي فيها اذ لا تكون بساطتها بساطة مطلقة واكثر الموجودات هذه صورتها فقد تحصل من هذا ان برهان الان قد يعطي في مواضع يقينا داءما واما فيما له سبب فلا يعطي اليقين الداءم بل فيما لا سبب له ومن هذه الجهة نقول ان الرياضي لا يقين	769	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0777	false	228293201378254939	215	302	1086	1532	1532	302	للفلسفة الاولي فانه متعلق بالبحث عن احوال الموجودات وهناك يتبين انه يجوز ان يكون للذات الواحدة من الذوات التي ليست بغاية البساطة لواحق كثيرة تلحق معا ليس بعضها قبل بعض وان في بعض الذوات البسيطة احوالا تشبه هذا من جهة تركيب معنوي فيها اذ لا تكون بساطتها بساطة مطلقة واكثر الموجودات هذه صورتها فقد تحصل من هذا ان برهان الان قد يعطي في مواضع يقينا داءما واما فيما له سبب فلا يعطي اليقين الداءم بل فيما لا سبب له ومن هذه الجهة نقول ان الرياضي لا يقين-	777	6669132572853402423	446	887.0	360	447	99.77628326416016	87	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0769	true	-9201529173201701019	87	300	447	1502	1502	300	له في كثير من الامور المنسوبة الي الهيءة لانه ياخذها من جهة ما وجدت بالرصد كذلك صنيعه حين يستخرج مثلا اوج الشمس من جهة ان حركة الشمس غير مستوية في اجزاء فلك البروج سرعة وبطءا فبطءها للاوج وسرعتها للحضيض ولا يعطي العلة في شء من هذا وانما يعطيها الطبيعي فان قال قاءل انا راينا صنعة علمنا ضرورة ان لها صانعا ولم يمكن ان يزول عنها هذا التصديق وهو استدلال من المعلول علي العلة فالجواب ان هذا علي وجهين اما جزءي كقولك هذا البيت مصور وكل مصور فله مصور واما كلي كقولك كل جسم مءلف من هيولي وصورة وكل مءلف فله مءلف فاما القياس الاول هو ان هذا البيت له مصور فليس مما يقع به اليقين الداءم لان هذا البيت مما يفسد فيزول الاعتقاد الذي كان انما يصح مع وجوده واليقين الداءم لا يزول وكلامنا في اليقين الداءم الكلي واما المثال الاخر هو ان كل جسم مءلف من------------------------------------------------ هيولي وصورة وكل مءلف فله مءلف فان كون الجسم مءلفا من هيولي وصورة اما امر ذاتي للجسم به يتقوم واما عرض لازم فان كان عرضا لازما ما يلزمه لذاته ولا سبب له في ذلك فيجوز -ن يكون من قبيل ما يقوم عليه برهان الان باليقين فلنترك ذلك الي ان تستبرا حاله وان كان عرضا لازما ليس يلزمه لذاته بل لواسطة فالكلام فيه كالكلام في المطلوب به-	769	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0778	false	-3346227490699739332	0	217	0	1105	1522	302	له في كثير من الامور المنسوبة الي الهيءة لانه ياخذها من جهة ما وجدت بالرصد كذلك صنيعه حين يستخرج مثلا اوج الشمس من جهة ان حركة الشمس غير مستوية في اجزاء فلك البروج سرعة وبطءا فبطءها للاوج وسرعتها للحضيض ولا يعطي العلة في شء من هذا وانما يعطيها الطبيعي فان قال قاءل انا راينا صنعة علمنا ضرورة ان لها صانعا ولم يمكن ان يزول عنها هذا التصديق وهو استدلال من المعلول علي العلة فالجواب ان هذا علي وجهين اما جزءي كقولك هذا البيت مصور وكل مصور فله مصور واما كلي كقولك كل جسم مءلف من هيولي وصورة وكل مءلف فله مءلف فاما القياس الاول هو ان هذا البيت له مصور فليس مما يقع به اليقين الداءم لان هذا البيت مما يفسد فيزول الاعتقاد الذي كان انما يصح مع وجوده واليقين الداءم لا يزول وكلامنا في اليقين الداءم الكلي واما المثال الاخر هو ان كل جسم مءلف من image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0318png هيولي وصورة وكل مءلف فله مءلف فان كون الجسم مءلفا من هيولي وصورة اما امر ذاتي للجسم به يتقوم واما عرض لازم فان كان عرضا لازما ما يلزمه لذاته ولا سبب له في ذلك فيجوز ان يكون من قبيل ما يقوم عليه برهان الان باليقين فلنترك ذلك الي ان تستبرا حاله وان كان عرضا لازما ليس يلزمه لذاته بل لواسطة فالكلام فيه كالكلام في المطلوب به	778	6669132572853402423	1055	2071.5	843	1105	95.47511291503906	210	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0770	true	5722337559703738520	0	86	0	419	1445	300	فلا يكون ما ينتج عنه يقينا بسببه وان كان ذاتيا او كان من اللوازم التي تلزم لا بسبب فالمحمول عليه ان له مءلفا لا المءلف فليس المحمول العلة لان العلة هي المءلف لا ان له مءلفا وليس المءلف هو الحد الاكبر بل ان له مءلفا فهذا هو محمول علي الاوسط الذي هو المءلف فانك تقول ان المءلف يوصف بان له مءلفا كما يقال للانسان انه حيوان ولا نقول ان المءلف مءلف ثم ذو المءلف هو اولا للمءلف ثم للمءلف من هيولي وصورة سواء كان مقوما للمءلف	770	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0778	false	-3346227490699739332	217	302	1105	1522	1522	302	فلا يكون ما ينتج عنه يقينا بسببه وان كان ذاتيا او كان من اللوازم التي تلزم لا بسبب فالمحمول عليه-ان له مءلفا لا المءلف فليس المحمول العلة لان العلة هي المءلف لا ان له مءلفا وليس المءلف هو الحد الاكبر بل ان له مءلفا فهذا هو محمول علي الاوسط الذي هو المءلف فانك تقول ان المءلف يوصف بان له مءلفا كما يقال للانسان انه حيوان ولا نقول ان المءلف مءلف ثم ذو المءلف هو اولا للمءلف ثم للمءلف من هيولي وصورة سواء كان مقوما للمءلف-	778	6669132572853402423	417	824.0	333	419	99.52267456054688	86	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0770	true	5722337559703738520	86	300	419	1445	1445	300	في 94 ا او تابعا لازما واذا كان ذو المءلف في نفس الوجود هو اولا للمءلف فهو لما تحت المءلف بسبب المءلف علي ما عرفت فيما سلف فيكون اليقين حاصلا بعلة ويكون المءلف علة لوجود ذي المءلف للجسم وان كان جزء من ذي المءلف وهو المءلف علة للمءلف فقد بان ان الحد الاكبر في الشء المتيقن اليقين الحقيقي لا يجوز ان يكون علة للاوسط عسي ان يكون فيه جزء هو علة للحد الاوسط-واعتبار الجزء غير اعتبار الكل فان المءلف شء وذو المءلف شء اخر فان ذا المءلف هو بعينه محمول علي المءلف واما المءلف فمحال ان يكون محمولا علي المءلف لكن لقاءل ان يقول انه يجوز ان يكون الحد الاكبر غير مقول للاوسط بل هو امر لازم له ومع ذلك ليس بمعلول له بل هو امر مقارن له وكلاهما معا في الوجود ولكليهما علة في الوجود واحدة يشتركان فيها مثل الحال بين الاخ والاخ كيف يمكننا ان نقول ان لزوم وجود الاخ عن الاخ اذ جعلناه حدا اوسط لزوم عن علة ومع ذلك فانه يقيني لا شك فيه وكذلك اذا علمنا ان هذا العدد ليس بزوج علمنا بتوسطه انه فرد علما باليقين لا يزول البتة وليس ذلك عن علة فانه ليس انه ليس بزوج علة كونه فردا بل الاولي ان يكون كونه فردا هو امر في نفسه علة لكونه ليس بزوج وهو امر خارج-	770	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0779	false	-4498826693071214008	0	215	0	1028	1476	302	في 94 ا او تابعا لازما واذا كان ذو المءلف في نفس الوجود هو اولا للمءلف فهو لما تحت المءلف بسبب المءلف علي ما عرفت فيما سلف فيكون اليقين حاصلا بعلة ويكون المءلف علة لوجود ذي المءلف للجسم وان كان جزء من ذي المءلف وهو المءلف علة للمءلف فقد بان ان الحد الاكبر في الشء المتيقن اليقين الحقيقي لا يجوز ان يكون علة للاوسط عسي ان يكون فيه جزء هو علة للحد الاوسط واعتبار الجزء غير اعتبار الكل فان المءلف شء وذا المءلف شء اخر فان ذا المءلف هو بعينه محمول علي المءلف واما المءلف فمحال ان يكون محمولا علي المءلف لكن لقاءل ان يقول انه يجوز ان يكون الحد الاكبر غير مقول للاوسط بل هو امر لازم له ومع ذلك ليس بمعلول له بل هو امر مقارن له وكلاهما معا في الوجود ولكليهما علة في الوجود واحدة يشتركان فيها مثل الحال بين الاخ والاخ كيف يمكننا ان نقول ان لزوم وجود الاخ عن الاخ اذ جعلناه حدا اوسط لزوم عن علة ومع ذلك فانه يقيني لا شك فيه وكذلك اذا علمنا ان هذا العدد ليس بزوج علمنا بتوسطه انه فرد علما باليقين لا يزول البتة وليس ذلك عن علة فانه ليس انه ليس بزوج علة كونه فردا بل الاولي ان يكون كونه فردا هو امر في نفسه علة لكونه ليس بزوج وهو امر خارج	779	6669132572853402423	1025	2039.0	812	1028	99.70816802978516	211	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0771	true	-3839596615506462859	0	83	0	401	1474	300	عن ذاته اذ هو باعتبار غيره------------------------------------------------ فيجب ان ننظر في هذه ونحلها فنقول اما اذا كان هاهنا امران ليس احدهما متعلقا بطبيعة الاخر بل تعلق احدهما او كلاهما بشء اخر فانه ليس احدهما يحب الاخر بل مع الاخر واذا كان كذلك فليس احدهما يتيقن بالاخر واما اذا كان احدهما علم من جهة العلة فان كان الاخر علم ايضا من جهة العلة فتوسيط الامر الاخر لا يفيد يقينا بذاته اذ قد حصل ذلك من جهة العلة واما ان كان احدهما يعلم من جهة العلة	771	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0779	false	-4498826693071214008	215	302	1028	1476	1476	302	عن ذاته اذ هو باعتبار غيره image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0319png فيجب ان ننظر في هذه ونحلها فنقول اما اذا كان هاهنا امران ليس احدهما متعلقا بطبيعة الاخر بل تعلق احدهما او كلاهما بشء اخر فانه ليس احدهما يجب الاخر بل مع الاخر واذا كان كذلك فليس احدهما يتيقن بالاخر واما اذا كان احدهما علم من جهة العلة فان كان الاخر علم ايضا من جهة العلة فتوسيط الامر الاخر لا يفيد يقينا بذاته اذ قد حصل ذلك من جهة العلة واما ان كان احدهما يعلم من جهة العلة-	779	6669132572853402423	399	780.0	317	449	88.86414337158203	81	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0771	true	-3839596615506462859	83	300	401	1474	1474	300	والاخر مجهول لم يعلم بعلمه ثم من شانه ان يعلم به الاخر فليس بينهما حال الاضافة فان المضافين يحضران الذهن معا واذا لم يكن كذلك لم يكن هذا جاريا مجري الاخ والاخ اذ كان احدهما اعرف للاصغر من الاخر لكن الاخر الذي هو الاكبر معروف للاوسط فلو كانت العلة الموجبة للاوسط توجب ذلك ايضا للاصغر لم يفتقر الي الاوسط فانه ان كان في ذاته بحيث يجب للاصغر بالاوسط وليس هو باعتباره بالاوسط وحده في حد الامكان له فللاوسط مدخل في عليته وفرض لا كذلك وان كان اعتباره بالاوسط اعتبار شء له امكان بعد في الاصغر ليس بوجوب فلا يجب من جهة الاوسط ان يقع يقين واعلم ان توسط المضاف امر قليل الجدوي في العلوم وذلك لان نفس علمك ان زيدا اخ هو علمك بان له اخا او يستعمل علي علمك بذلك فلا تكون النتيجة فيه شيءا اعرف من المقدمة الصغري فان لم يكن كذلك بل بحيث يجهل الي ان يتبين ان له اخا فما تصورت نفس قولك زيد اخ وامثال هذه الاشياء الاولي الا تسمي قياسات فضلا عن ان تكون براهين اما الاستثناء المذكور فلا يخلو اذا استثني فقال لكنه ليس بزوج اي ليس له حد الزوجية اما ان يقول ذلك لمقدمة غير موجبة لذاتها ان يكون ليس بزوج فيكون العلم بهذه المقدمة غير يقيني فلا تكون النتيجة بانه فرد من جهة هذا البيان يقينية واما ان-	771	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0780	false	-663646767802453897	0	217	0	1074	1529	302	والاخر مجهول لم يعلم بعلمه ثم من شانه ان يعلم به الاخر فليس بينهما حال الاضافة فان المضافين يحضران الذهن معا واذا لم يكن كذلك لم يكن هذا جاريا مجري الاخ والاخ اذ كان احدهما اعرف للاصغر من الاخر لكن الاخر الذي هو الاكبر معروف للاوسط فلو كانت العلة الموجبة للاوسط توجب ذلك ايضا للاصغر لم يفتقر الي الاوسط فانه ان كان في ذاته بحيث يجب للاصغر بالاوسط وليس هو باعتباره بالاوسط وحده في حد الامكان له فللاوسط مدخل في عليته وفرض لا كذلك وان كان اعتباره بالاوسط اعتبار شء له امكان بعد في الاصغر ليس بوجوب فلا يجب من جهة الاوسط ان يقع يقين واعلم ان توسط المضاف امر قليل الجدوي في العلوم وذلك لان نفس علمك ان زيدا اخ هو علمك بان له اخا او يستعمل علي علمك بذلك فلا تكون النتيجة فيه شيءا اعرف من المقدمة الصغري فان لم يكن كذلك بل بحيث يجهل الي ان يتبين ان له اخا فما تصورت نفس قولك زيد اخ وامثال هذه الاشياء الاولي الا تسمي قياسات فضلا عن ان تكون براهين اما الاستثناء المذكور فلا يخلو اذا استثني فقال لكنه ليس بزوج اي ليس له حد الزوجية اما ان يقول ذلك لمقدمة غير موجبة لذاتها ان يكون ليس بزوج فيكون العلم بهذه المقدمة غير يقيني فلا تكون النتيجة بانه فرد من جهة هذا البيان يقينية واما ان	780	6669132572853402423	1073	2141.0	857	1074	99.90689086914062	216	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0772	true	-4455549880645583805	0	81	0	408	1564	300	يكون علم بذلك للعلة الموجبة لانه ليس بزوج ولا علة لذلك الا فقدان حد الزوج وليس يمكن ان يفقد حد الزوج الا بان يءجد اولا حد الفرد فيكون هذا القياس مما لا فاءدة فيه لانه ينتج ما قد علم قبل الاستثناء وانما يفيد من القياس الاستثناءي ما ينتج ما يعلم بعد الاستثناء------------------------------------------------ واما قياس الخلف فانما يفيد برهان الان لانه يبين صدق شء بكذب نقيضه لايجابه المحال وهذه كلها بامور خارجة لكنه في قوته ان يعود الي المستقيم فيكون منه ما	772	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0780	false	-663646767802453897	217	302	1074	1529	1529	302	يكون علم بذلك للعلة الموجبة لانه ليس بزوج ولا علة لذلك الا فقدان حد الزوج وليس يمكن ان يفقد حد الزوج الا بان يوجد اولا حد الفرد فيكون هذا القياس مما لا فاءدة فيه لانه ينتج ما قد علم قبل الاستثناء وانما يفيد من القياس الاستثناءي ما ينتج ما يعلم بعد الاستثناء image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0320png واما قياس الخلف فانما يفيد برهان الان لانه يبين صدق شء بكذب نقيضه لايجابه المحال وهذه كلها بامور خارجة لكنه في قوته ان يعود الي المستقيم فيكون منه ما-	780	6669132572853402423	406	777.5	326	456	89.03508758544922	79	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0772	true	-4455549880645583805	81	300	408	1564	1564	300	في قوته ان يكون برهانا وبعد هذا كله يجب ان يعلم انه لا يكفي في اليقين التام الداءم ان يكون الاوسط علة لوجود الاكبر في الاصغر فقط وان يعلم ان اكثر الامثلة الموردة في التعليم الاول المقتصرة علي هذا القدر انما اوردت علي سبيل المسامحة مثل حال الشجر وعرض ورقه وجفاف الرطوبة والانتشار وحال القمر وستر الارض والكسوف وتلك لانه اذا كان الاوسط ليس داءم الوجود للاصغر فانه لا يجب ان يدوم ما يوجبه وما هو علة له فان كان علة فيكون ما يفيده من اليقين انما يفيده وقتا ما ولقاءل ان يقول فكيف يكون حال الاصغر من الاوسط في البراهين فنقول يجوز ان يكون الاصغر علة للاوسط تقتضيه لذاتها بلا توسط علة اقتضاء النوع لخواصه المنبعثة عنه انبعاثا اوليا لكن الاوسط علة لا للاصغر في ذاته بل في بعض احكامه وخواصه التي هي تابعة للاوسط مثل كون زوايا المثلث مساوية لقاءمتين اذا جعلناه الاوسط وفرضنا انه كذلك بالقياس الي الاصغر وليكن المثلث وليكن الاكبر كون زوايا المثلث نصف زوايا المربع ويجوز ان يكون الاصغر من خواص الاوسط التي يقتضيها الاوسط ثم الاوسط علة لحكم يقارن الاصغر واما كيف يكون الاكبر والاصغر معا لازمين لشء وليس احدهما علة تقتضي الاخر فقد علمت الوجه فيه واما قياس الاكبر من الاوسط فما علمت ولكن لقاءل ان يقول انه اذا ثبت حكم علي الاصغر فصحت النتيجة فاردنا ان نجعلها كبري قياس ما-	772	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0781	false	-570666135402258871	0	219	0	1157	1606	302	في قوته ان يكون برهانا وبعد هذا كله يجب ان يعلم انه لا يكفي في اليقين التام الداءم ان يكون الاوسط علة لوجود الاكبر في الاصغر فقط وان يعلم ان اكثر الامثلة الموردة في التعليم الاول المقتصرة علي هذا القدر انما اوردت علي سبيل المسامحة مثل حال الشجر وعرض ورقه وجفاف الرطوبة والانتشار وحال القمر وستر الارض والكسوف وتلك لانه اذا كان الاوسط ليس داءم الوجود للاصغر فانه لا يجب ان يدوم ما يوجبه وما هو علة له فان كان علة فيكون ما يفيده من اليقين انما يفيده وقتا ما ولقاءل ان يقول فكيف يكون حال الاصغر من الاوسط في البراهين فنقول يجوز ان يكون الاصغر علة للاوسط تقتضيه لذاتها بلا توسط علة اقتضاء النوع لخواصه المنبعثة عنه انبعاثا اوليا لكن الاوسط علة لا للاصغر في ذاته بل في بعض احكامه وخواصه التي هي تابعة للاوسط مثل كون زوايا المثلث مساوية لقاءمتين اذا جعلناه الاوسط وفرضنا انه كذلك بالقياس الي الاصغر وليكن المثلث وليكن الاكبر كون زوايا المثلث نصف زوايا المربع ويجوز ان يكون الاصغر من خواص الاوسط التي يقتضيها الاوسط ثم الاوسط علة لحكم يقارن الاصغر واما كيف يكون الاكبر والاصغر معا لازمين لشء وليس احدهما علة تقتضي الاخر فقد علمت الوجه فيه واما قياس الاكبر من الاوسط فما علمت ولكن لقاءل ان يقول انه اذا ثبت حكم علي الاصغر فصحت النتيجة فاردنا ان نجعلها كبري قياس ما	781	6669132572853402423	1156	2307.0	938	1157	99.91356658935547	218	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0773	true	1473627564351723465	0	78	0	401	1437	300	فكيف يكون ذلك القياس في افادة اليقين فنقول ان الاصغر اذا صار اوسط وقد صار الاكبر بينا له بعلة فقد صارت تلك العلة بعينها علة لكل ما يوصف بالاصغر فقد صارت علة ايضا للاصغر الثاني الا انها علة للاصغر الثاني بواسطة وللاول بغير واسطة------------------------------------------------ وليس برهان اللم هو الذي يعطي العلة القريبة بالفعل فقط بل-هو برهان لم وان يفعل ذلك بعد ان يكون انما يبين ما يبين بالعلة واليقين وكان ينحل البيان فيه الي العلل والذي سنقوله من	773	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0781	false	-570666135402258871	219	302	1157	1606	1606	302	فكيف يكون ذلك القياس في افادة اليقين فنقول ان الاصغر اذا صار اوسط وقد صار الاكبر بينا له بعلة فقد صارت تلك العلة بعينها علة لكل ما يوصف بالاصغر فقد صارت علة ايضا للاصغر الثاني الا انها علة للاصغر الثاني بواسطة وللاول بغير واسطة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0321png وليس برهان اللم هو الذي يعطي العلة القريبة بالفعل فقط بل هو برهان لم وان يفعل ذلك بعد ان يكون انما يبين ما يبين بالعلة واليقين وكان ينحل البيان فيه الي العلل والذي سنقوله من-	781	6669132572853402423	400	772.0	323	450	88.88888549804688	76	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0773	true	1473627564351723465	78	300	401	1437	1437	300	ان البرهان اذا اعطي العلة البعيدة من الحد الاكبر لم يكن برهان لم فهو ان يكون مثلا الحد الاصغر ج والحد الاوسط ب والحد الاكبر ا لكن ب ليس علة قريبة لكون ج ا انما هو علة لذلك لاجل انه د واذا اعطينا ان ب ا لم يخل اما ان يكون يقينا لنا ان ب ا ومقبولا عندنا او لا يكون فان لم يكن مقبولا لم يكن هذا القياس برهانا فضلا عن ان يكون برهان ان وان مقبولا لا من جهة د لم يكن يقينا بان كل ب ا يقينا تاما وكان انتاجنا ان كل ج ا لانه ب غير متيقن يقينا داءما تاما فاما اذا كان قد تقدم العلم بان كل ب ا لاجل ان د ا او تاخر ذلك فان البرهان حينءذ لا يكون برهان ان مجردا الفصل التاسع في كيفية تعرف ما ليس لمحموله سبب في موضوعه وفي الاستقراء وموجبه والتجربة وموجبها ثم لساءل ان يسال فيقول انه اذا لم يكن بين المحمول والموضوع سبب في نفس الوجود فكيف تبين النسبة بينهما ببيان فنقول اذا كان ذلك بينا بنفسه لا يحتاج الي بيان ويثبت فيه اليقين من جهة ان نسبة المحمول الي الموضوع فذات الموضوع يجب مواصلتها للمحمول وقد علمت المواصلة ووجوبها من حيث وجبت فالعلم الحاصل يقيني وان لم يكن بينا بنفسه فلا يمكن البتة ان يقع به علم يقيني غير زاءل لانا اذا جعلنا المتوسط ما ليس-	773	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0782	false	6280052385843502156	0	206	0	943	1449	302	ان البرهان اذا اعطي العلة البعيدة من الحد الاكبر لم يكن برهان لم فهو ان يكون مثلا الحد الاصغر ج والحد الاوسط ب والحد الاكبر ا لكن ب ليس علة قريبة لكون ج ا انما هو علة لذلك لاجل انه د واذا اعطينا ان ب ا لم يخل اما ان يكون يقينا لنا ان ب ا ومقبولا عندنا او لا يكون فان لم يكن مقبولا لم يكن هذا القياس برهانا فضلا عن ان يكون برهان ان وان مقبولا لا من جهة د لم يكن يقينا بان كل ب ا يقينا تاما وكان انتاجنا ان كل ج ا لانه ب غير متيقن يقينا داءما تاما فاما اذا كان قد تقدم العلم بان كل ب ا لاجل ان د ا او تاخر ذلك فان البرهان حينءذ لا يكون برهان ان مجرد----------------------------------------------------------------------------------------------ا ثم لساءل ان يسال فيقول انه اذا لم يكن بين المحمول والموضوع سبب في نفس الوجود فكيف تبين النسبة بينهما ببيان فنقول اذا كان ذلك بينا بنفسه لا يحتاج الي بيان ويثبت فيه اليقين من جهة ان نسبة المحمول الي الموضوع فذات الموضوع يجب مواصلتها للمحمول وقد علمت المواصلة ووجوبها من حيث وجبت فالعلم الحاصل يقيني وان لم يكن بينا بنفسه فلا يمكن البتة ان يقع به علم يقيني غير زاءل لانا اذا جعلنا المتوسط ما ليس	782	6669132572853402423	942	1873.0	737	1037	90.83895874023438	204	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0774	true	8842698267709509003	0	92	0	459	1488	300	بسبب لم يكن ان يطلب به هذا العلم اليقيني وان جعلناه ما هو سبب فقد وسطنا سببا وهذا محال اذا فرضنا انه لا سبب فيشبه ان تكون امثال هذه بينة بنفسها كلها او يكون بيانها بالاستقراء الا انه لا يخلو اذا بين بالاستقراء من احد امرين وذلك لانه اما ان يكون وجود نسبة المحمول الي جزءيات الموضوع بينا بنفسه بلا سبب اذ انما يتبين الاستقراء------------------------------------------------ بها النوع واما ان يكون وجود نسبة المحمول الي جزءيات الموضوع في نفسه بسبب فان كان بينا بنفسه في كل واحد منها فاما ان يكون البيان بالحس	774	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0782	false	6280052385843502156	206	302	943	1449	1449	302	بسبب لم يكن ان يطلب به هذا العلم اليقيني وان جعلناه ما هو سبب فقد وسطنا سببا وهذا محال اذا فرضنا انه لا سبب فيشبه ان تكون امثال هذه بينة بنفسها كلها او يكون بيانها بالاستقراء الا انه لا يخلو اذا بين بالاستقراء من احد امرين وذلك لانه اما ان يكون وجود نسبة المحمول الي جزءيات الموضوع بينا بنفسه بلا سبب اذ انما يتبين الاستقراء image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0322png بها النوع واما ان يكون وجود نسبة المحمول الي جزءيات الموضوع في نفسه بسبب فان كان بينا بنفسه في كل واحد منها فاما ان يكون البيان بالحس-	782	6669132572853402423	458	882.5	367	507	90.3353042602539	91	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0774	true	8842698267709509003	92	300	459	1488	1488	300	فقط وذلك لا يوجب الدوام ولا رفع امر جاءز الزوال فلا يكون من تلك المقدمات يقين واما ان يكون بالعقل وهذا القسم غير جاءز لان هذا المحمول لا يجوز ان يكون ذاتيا بمعني المقزم فانا سنبين بعد ان الذاتي بمعني المقوم غير مطلوب في الحقيقة بل وجوده لما هو ذاتي له بين واما ان يكون عرضيا ولا شك انه يكون من الاعراض اللازمة لكلي يقال علي الجزءيات اذا صح حمله علي الكل فيكون هذا العرض لازما لشء من المعاني الذاتية للجزءيات فان العرض الذي هذه صفته هذا شانه واذا كان كذلك كان حمله 94 ب علي كل جزءي لاجل معني موجود له ولغيره من الذاتيات فيكون ذلك اي الذاتي سببا عاما لوجود هذا العرض في الجزءيات وفرضناه بلا سبب واذا علم من جهة ذلك السبب لم يكن ذلك بعلم ضروري ولا يقين فضلا عن بين بنفسه ويستحيل ان يكون عرضا للمعني العام حتي يصح ان يكون مطلوبا لكنه ذاتي لكل واحد من الجزءيات الي اخرها فان الذاتي لجميع الجزءيات لا يصح ان يكون عرضيا للمعني الكلي المساوي لها لانه ليس ثمة شء من موضوعات ذلك الكلي يعرض له ذلك الحمل بسلبه او ايجابه فاذا لم يكن عارضا لشء منها فكيف يكون عارضا لكلها وعارض طبيعة الكلي عارض نوع مع الانسان فقد بان ان نسبة المحمول في مثل ما-	774	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0783	false	3248654263966062261	0	208	0	1030	1496	300	فقط وذلك لا يوجب الدوام ولا رفع امر جاءز الزوال فلا يكون من تلك المقدمات يقين واما ان يكون بالعقل وهذا القسم غير جاءز لان هذا المحمول لا يجوز ان يكون ذاتيا بمعني المقوم فانا سنبين بعد ان الذاتي بمعني المقوم غير مطلوب في الحقيقة بل وجوده لما هو ذاتي له بين واما ان يكون عرضيا ولا شك انه يكون من الاعراض اللازمة لكلي يقال علي الجزءيات اذا صح حمله علي الكل فيكون هذا العرض لازما لشء من المعاني الذاتية للجزءيات فان العرض الذي هذه صفته هذا شانه واذا كان كذلك كان حمله 94 ب علي كل جزءي لاجل معني موجود له ولغيره من الذاتيات فيكون ذلك اي الذاتي سببا عاما لوجود هذا العرض في الجزءيات وفرضناه بلا سبب واذا علم من جهة ذلك السبب لم يكن ذلك بعلم ضروري ولا يقين فضلا عن بين بنفسه ويستحيل ان يكون عرضا للمعني العام حتي يصح ان يكون مطلوبا لكنه ذاتي لكل واحد من الجزءيات الي اخرها فان الذاتي لجميع الجزءيات لا يصح ان يكون عرضيا للمعني الكلي المساوي لها لانه ليس ثمة شء من موضوعات ذلك الكلي يعرض له ذلك الحمل بسلبه او ايجابه فاذا لم يكن عارضا لشء منها فكيف يكون عارضا لكلها وعارض طبيعة الكلي عارض نوع مع الانسان فقد بان ان نسبة المحمول في مثل ما	783	6669132572853402423	1028	2050.0	821	1030	99.80582427978516	206	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0775	true	-2594309187266958265	0	92	0	467	1525	300	كلامنا فيه تكون عرضية عامة وتحتاج ان تبين في كل واحد من الجزءيات بسببه فقد بطل اذن ان يكون استقراء جزءيات سببا في تصديقا بما لا واسطة له تصديقا يقينيا وان يكون ذلك بينا في الجزءيات بنفسه واما ان كان حال المحمول عند جزءيات الموضوع غير بين بنفسه بل يمكن ان يبين بيان فذلك البيان اما ان يكون بيانا لا يوجب في كل واحد منها اليقين الحقيقي الذي نقصده فكيف يوقع ما ليس يقينا اليقين الحقيقي الكلي الذي بعده واما ان يكون بيانا بالسبب ليوجب اليقين الحقيقي في كل واحد منها فيجب	775	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0783	false	3248654263966062261	208	300	1030	1496	1496	300	كلامنا فيه تكون عرضية عامة وتحتاج ان تبين في كل واحد من الجزءيات بسببه فقد بطل اذن ان يكون استقراء جزءيات سببا في تصديقا بما لا واسطة له تصديقا يقينيا وان يكون ذلك بينا في الجزءيات بنفسه واما ان كان حال المحمول عند جزءيات الموضوع غير بين بنفسه بل يمكن ان يبين بيان فذلك البيان اما ان يكون بيانا لا يوجب في كل واحد منها اليقين الحقيقي الذي نقصده فكيف يوقع ما ليس يقينا اليقين الحقيقي الكلي الذي بعده واما ان يكون بيانا بالسبب ليوجب اليقين الحقيقي في كل واحد منها فيجب-	783	6669132572853402423	466	927.0	375	467	99.7858657836914	92	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0775	true	-2594309187266958265	92	300	467	1525	1525	300	ان تنفق في السبب كما قلنا فيكون وجود السبب للمعني الكلي اولا واذا كان السبب ------------------------------------------------لا ينفع في المعني الكلي فليس ايضا بنافع في الجزءي واذا نفع في الكلي النافع هو القياس عند ذلك لا الاستقراء واما الا يكون سبب هناك البتة فيكون اما بينا بنفسه وذلك مما قد ابطل واما استقراء اخر وهذا مما يذهب بلا وقوف فقد بان ان ما-لا سبب لنسبة محمولة الي موضوعه فاما بين بنفسه واما لا يبين البتة بيانا يقينيا بوجه قياسي واما التجربة فانها غير الاستقراء وسنبين ذلك بعد والت-ربة مثل حكمنا ان السقمونيا مسهل للصفراء فانه لما تكرر هذا مرارا كثيرة زال عن ان يكون مما يقع بالاتفاق فحكم الذهن ان من شان السقمونيا اسهال الصفراء واذعن له واسهال الصفراء عرض لازم للسقمونيا ولساءل ان يسال فيقول هذا مما لم يعرف سببه فكيف يقع هذا اليقين الذي عندنا من ان السقمونيا لا يمكن ان يكون صحيح الطبع فلا يكون مسهلا للصفراء اقول انه لما تحقق ان السقمونيا يعرض له اسهال الصفراء وتبين ذلك علي سبيل التكرار الكثير علم ام ليس ذلك اتفاقا فان الاتفاق لا يكون داءما او اكثريا فعلم ان ذلك شء يوجبه السقمونيا طبعا اذ لا يصح ان يكون عنه اختيارا اذ علم ان الجسم بما هو جسم لا يوجب هذا المعني فيوجبه بقوة قريبة فيه او خاصة-	775	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0784	false	7080396579123413304	0	213	0	1109	1585	302	ان تنفق في السبب كما قلنا فيكون وجود السبب للمعني الكلي اولا واذا كان السبب image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0323png لا ينفع في المعني الكلي فليس ايضا بنافع في الجزءي واذا نفع في الكلي النافع هو القياس عند ذلك لا الاستقراء واما الا يكون سبب هناك البتة فيكون اما بينا بنفسه وذلك مما قد ابطل واما استقراء اخر وهذا مما يذهب بلا وقوف فقد بان ان ما لا سبب لنسبة محمولة الي موضوعه فاما بين بنفسه واما لا يبين البتة بيانا يقينيا بوجه قياسي واما التجربة فانها غير الاستقراء وسنبين ذلك بعد والتجربة مثل حكمنا ان السقمونيا مسهل للصفراء فانه لما تكرر هذا مرارا كثيرة زال عن ان يكون مما يقع بالاتفاق فحكم الذهن ان من شان السقمونيا اسهال الصفراء واذعن له واسهال الصفراء عرض لازم للسقمونيا ولساءل ان يسال فيقول هذا مما لم يعرف سببه فكيف يقع هذا اليقين الذي عندنا من ان السقمونيا لا يمكن ان يكون صحيح الطبع فلا يكون مسهلا للصفراء اقول انه لما تحقق ان السقمونيا يعرض له اسهال الصفراء وتبين ذلك علي سبيل التكرار الكثير علم ان ليس ذلك اتفاقا فان الاتفاق لا يكون داءما او اكثريا فعلم ان ذلك شء يوجبه السقمونيا طبعا اذ لا يصح ان يكون عنه اختيارا اذ علم ان الجسم بما هو جسم لا يوجب هذا المعني فيوجبه بقوة قريبة فيه او خاصة	784	6669132572853402423	1057	2071.0	850	1109	95.31108856201172	203	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0776	true	4045961777810273907	0	89	0	477	1506	300	له او نسبة مقرونة به فصح بهذا النوع من البيان ان في السقمونيا بالطبع او معه علة مسهلة للصفراء والقوة المسهلة للصفراء اذا كانت صحيحة وكان المنفعل مستعدا حصل الفعل والانفعال فصح ان السقمونيا في بلادنا تسهل داءما الصفراء اذا كانت صحيحة فان عرفنا الاعظم للاصغر بواسطة الاوسط الذي هو القوة المسهلة وهو السبب واذا حللت باقي القياس وجدت كل بيان انما هو بيان بواسطة هي علة لوجود الاكبر في الاوسط وان لم يكن علة للعلم بالاكبر فاذن بالسبب حصل لنا هذا النوع من اليقين ايضا ولقاءل ان يقول	776	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0784	false	7080396579123413304	213	302	1109	1585	1585	302	له او نسبة مقرونة به فصح بهذا النوع من البيان ان في السقمونيا بالطبع او معه علة مسهلة للصفراء والقوة المسهلة للصفراء اذا كانت صحيحة وكان المنفعل مستعدا حصل الفعل والانفعال فصح ان السقمونيا في بلادنا تسهل داءما الصفراء اذا كانت صحيحة فان عرفنا الاعظم للاصغر بواسطة الاوسط الذي هو القوة المسهلة وهو السبب واذا حللت باقي القياس وجدت كل بيان انما هو بيان بواسطة هي علة لوجود الاكبر في الاوسط وان لم يكن علة للعلم بالاكبر فاذن بالسبب حصل لنا هذا النوع من اليقين ايضا ولقاءل ان يقول-	784	6669132572853402423	476	947.0	388	477	99.79035949707031	89	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0776	true	4045961777810273907	89	300	477	1506	1506	300	ما بال التجربة تفيد الانسان علما بان السقمونيا تسهل الصفراء علي وجه يخالف في افادته الاستقراء فان الاستقراء اما ان يكون مستوفيا للاقسام واما ان لا يوقع غير الظن الاغلب والتجربة ليست كذلك ثم يعود يتشك فيقول ما بال التجربة توقع في اشياء حكما يقينيا ثم لو توهمنا ان لا ناس الا في بلاد السودان ولا يتكرر علي الحس انسان الا اسود فهل يوجب ذلك ان يقع اعتقاد ------------------------------------------------بان كل انسان اسود وان لم يوقع فلم صار تكرر يوقع وتكرر لا يوقع وان اوقعت فقد خطا وكذبا واذا اوقعت خطا وكذبا فقد صارت التجربة غير موثوق بها ولا صالحة ان تكتسب منها مبادء البراهين فنقول في جواب ذلك ان التجربة ليست تفيد العلم لكثرة ما يشاهد علي ذلك الحكم فقط بل لاقتران قياس به قد ذكرناه ومع ذلك فليس تفيد علما كليا قياسا مطلقا بل كليا بشرط وهو ان هذا الشء الذي تكرر علي الحس تلزم طباعه في الناحية التي تكرر الحس بها امرا داءما الا ان يكون مانع فيكون كليا بهذا الشرط لا كليا مطلقا فانه اذا حصل امر يحتاج لا محالة الي سبب ثم تكرر مع حدوث امر علم ان سببا قد تكرر فلا يخلوا اما ان يكون ذلك الامر هو السبب او المقترن بالسبب او لا يكون سبب فان لم يكن هو السبب او المقترن بالطبع بالسبب لم-	776	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0785	false	-2068194211910686574	0	214	0	1073	1512	302	ما بال التجربة تفيد الانسان علما بان السقمونيا تسهل الصفراء علي وجه يخالف في افادته الاستقراء فان الاستقراء اما ان يكون مستوفيا للاقسام واما ان لا يوقع غير الظن الاغلب والتجربة ليست كذلك ثم يعود يتشك فيقول ما بال التجربة توقع في اشياء حكما يقينيا ثم لو توهمنا ان لا ناس الا في بلاد السودان ولا يتكرر علي الحس انسان الا اسود فهل يوجب ذلك ان يقع اعتقاد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0324png بان كل انسان اسود وان لم يوقع فلم صار تكرر يوقع وتكرر لا يوقع وان اوقعت---- خطا وكذبا واذا اوقعت خطا وكذبا فقد صارت التجربة غير موثوق بها ولا صالحة ان تكتسب منها مبادء البراهين فنقول في جواب ذلك ان التجربة ليست تفيد العلم لكثرة ما يشاهد علي ذلك الحكم فقط بل لاقتران قياس به قد ذكرناه ومع ذلك فليس تفيد علما كليا قياسا مطلقا بل كليا بشرط وهو ان هذا الشء الذي تكرر علي الحس تلزم طباعه في الناحية التي تكرر الحس بها امرا داءما الا ان يكون مانع فيكون كليا بهذا الشرط لا كليا مطلقا فانه اذا حصل امر يحتاج لا محالة الي سبب ثم تكرر مع حدوث امر علم ان سببا قد تكرر فلا يخلو- اما ان يكون ذلك الامر هو السبب او المقترن بالسبب او لا يكون سبب فان لم يكن هو السبب او المقترن بالطبع بالسبب لم	785	6669132572853402423	1024	2019.5	815	1078	94.99072265625	207	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0777	true	1829113901461112521	0	88	0	440	1508	300	يكن حدوث الامر مع حصوله في الاكثر بل لا محالة يجب ان يعلم انه السبب او المقارن بالطبع للسبب واعلم ان التجربة ليست تفيد الا في الحوادث التي علي هذا السبيل والي هذا الحد واذا اعتبرت هذا القانون الذي اعطيناه سهل لك الجواب عن التشكك المورد لحال الناس السود في بلاد السودان وولادتهم السود وبالجملة فان الولادة اذا اخذت من حيث هي ولادة عن ناس سود او عن ناس في بلاد كذا صحت منه التجربة واما ان اخذت من حيث هي ولادة عن ناس فقط فليست التجربة متاتية	777	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0785	false	-2068194211910686574	214	302	1073	1512	1512	302	يكن حدوث الامر مع حصوله في الاكثر بل لا محالة يجب ان يعلم انه السبب او المقارن بالطبع للسبب واعلم ان التجربة ليست تفيد الا في الحوادث التي علي هذا السبيل والي هذا الحد واذا اعتبرت هذا القانون الذي اعطيناه سهل لك الجواب عن التشكك المورد لحال الناس السود في بلاد السودان وولادتهم السود وبالجملة فان الولادة اذا اخذت من حيث هي ولادة عن ناس سود او عن ناس في بلاد كذا صحت منه التجربة واما ان اخذت من حيث هي ولادة عن ناس فقط فليست التجربة متاتية-	785	6669132572853402423	439	873.0	352	440	99.7727279663086	88	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0777	true	1829113901461112521	88	300	440	1508	1508	300	باعتبار الجزءيات المذكورة اذ التجربة كانت في ناي سود والناس المطلقون غير الناس السود ولهذا فان التجربة كثيرا ما تغلط ايضا اذا اخذنا بالعرض مكان ما بالذات فتوقع ظنا ليس يقينا وانما يوقع اليقين منها ما اتفق ان كل تجربة واخذ فيها الشء المجرب عليه بذاته فاما اذا اخذ غيره مما هو اعم منه او اخص فان التجربة لا تفيد اليقين ولسنا نقول ان التجربة امان عن الغلط وانها موقعة لليقين داءما وكيف والقياس ايضا ليس كذلك بل نقول ان كثيرا ما يعرض لنا اليقين عن التجربة فيطلب وجه ايقاع ما يوقع منها اليقين وهذا يكون اذا امنا ان يكون هناك اخذ شء بالعرض وذلك ان تكون اوصاف الشء معلومة لنا ثم كان يوجد داءما او في الاكثر بوجوده امر فاذا لم يوجد هو لم يوجد ذلك الامر فان كان ذلك عن وصف---------------------------------------------------- عام فالشء بوصفه العام مقلون للخاص فالوصف الخاص ايضا مقارن للحكم وان كان ذلك الوصف مساويا للشء ايضا فوصفه الخاص المساوي مقارن للحكم وان كان لوصف خاص بل اخص من الطبيعة للشء فذلك الوصف الخاص عسي ان يكون هو الذي تكرر فيما امتحنا وفي اكثر الموجود من الشء عندنا فيكون ذلك مما يهم الكلية المطلقة ويجعلها كلية ما اخص من كلية الشء المطلقة ويكون الغفول عن ذلك مغلطا لنا في التجربة من جهة حكمنا الكلي فان في مثل ذلك-	777	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0786	false	-7947293322870073213	0	217	0	1121	1560	302	باعتبار الجزءيات المذكورة اذ التجربة كانت في ناس سود والناس المطلقون غير الناس السود ولهذا فان التجربة كثيرا ما تغلط ايضا اذا اخذنا بالعرض مكان ما بالذات فتوقع ظنا ليس يقينا وانما يوقع اليقين منها ما اتفق ان كل تجربة واخذ فيها الشء المجرب عليه بذاته فاما اذا اخذ غيره مما هو اعم منه او اخص فان التجربة لا تفيد اليقين ولسنا نقول ان التجربة امان عن الغلط وانها موقعة لليقين داءما وكيف والقياس ايضا ليس كذلك بل نقول ان كثيرا ما يعرض لنا اليقين عن التجربة فيطلب وجه ايقاع ما يوقع منها اليقين وهذا يكون اذا امنا ان يكون هناك اخذ شء بالعرض وذلك ان تكون اوصاف الشء معلومة لنا ثم كان يوجد داءما او في الاكثر بوجوده امر فاذا لم يوجد هو لم يوجد ذلك الامر فان كان ذلك عن وصف image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0325png 326 عام فالشء بوصفه العام مقارن للخاص فالوصف الخاص ايضا مقارن للحكم وان كان ذلك الوصف مساويا للشء ايضا فوصفه الخاص المساوي مقارن للحكم وان كان لوصف خاص بل اخص من الطبيعة للشء فذلك الوصف الخاص عسي ان يكون هو الذي تكرر فيما امتحنا وفي اكثر الموجود من الشء عندنا فيكون ذلك مما يهم الكلية المطلقة ويجعلها كلية ما اخص من كلية الشء المطلقة ويكون الغفول عن ذلك مغلطا لنا في التجربة من جهة حكمنا الكلي فان في مثل ذلك	786	6669132572853402423	1065	2113.0	854	1121	95.00446319580078	208	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0778	true	-6724315099578766024	0	85	0	439	1544	300	وان كان لنا يقين بان شيءا هو كذا يفعل امرا هو كذا فلا يكون لنا يقين بان كل ما يوصف بذلك الشء يفعل ذلك ال-مر فانا ايضا لا نمنع ان سقمونيا في بعض البلاد يقارنه مزاج وخاصية او يعدم المتعارف عندنا المحسوس هو لذاته او طبع فيه يسهل الصفراء الا ان يقاوم بمانع وكذلك حال الزمرد في اعماءه الحية ولو كانت التجربة مع القياس الذي يصحبها تمنع ان يكون الموجود بالنظر التجربي عن معني اخص لكانت التجربة وحدها توقع اليقين بالكلية المطلقة لا بالكلية المقيدة	778	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0786	false	-7947293322870073213	217	302	1121	1560	1560	302	وان كان لنا يقين بان شيءا هو كذا يفعل امرا هو كذا فلا يكون لنا يقين بان كل ما يوصف بذلك الشء يفعل ذلك الامر فانا ايضا لا نمنع ان سقمونيا في بعض البلاد يقارنه مزاج وخاصية او يعدم المتعارف عندنا المحسوس هو لذاته او طبع فيه يسهل الصفراء الا ان يقاوم بمانع وكذلك حال الزمرد في اعماءه الحية ولو كانت التجربة مع القياس الذي يصحبها تمنع ان يكون الموجود بالنظر التجربي عن معني اخص لكانت التجربة وحدها توقع اليقين بالكلية المطلقة لا بالكلية المقيدة-	786	6669132572853402423	438	866.0	354	440	99.54545593261719	84	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0778	true	-6724315099578766024	85	300	439	1544	1544	300	فقط واذ ذلك وحده لا يوجب ذلك الا ان يقترن به نظر وقياس غير القياس الذي هو جزء من التجربة فبالحري ان التجربة بما هي تجربة لا تفيد ذلك فهذا هو الحق ومن قال غير هذا فلم ينصف او هو ضعيف التمييز لا يفرق بين ما يعسر الشك فيه لكثرة دلاءله وجزءياته وبين اليقين فان هاهنا عقاءد تشبه اليقين وليست باليقين وبالجملة فان التجربة معتبرة في الامور التي تحدث علي الشرط الذي شرطناه وفي اعتبار عللها فقط فان كان ضرب من التجربة يتبعه يقين كلي حتم علي غير الشرط الذي شرطناه لا شك فيه فيشبه ان يكون وقوع ذلك اليقين ليس عن التجربة بما هي علي انه امر يلزم عنها بل عن السبب المباين الذي يفيد اواءل اليقين وخبره في علوم غير المنطق فيشبه حينءذ ان تكون التجربة كالمعد وليس بذلك المعد الملزم الذي هو القياس بل معد فقط فالفرق بين المحسوس والمستقري والمجرب ان المحسوس لا يفيد رايا كليا البتة وهذان قد يفيدان والفرق بين المستقري والمجرب ان المستقري لا يوجب كل------------------------------------------------ية بشرط او غير شرط بل يوقع ظنا غالبا اللهم الا ان يءول الي تجربة والمجرب يوجب كلية بالشرط المذكور الفصل العاشر في بيان كيفية كون الاخص علة لانتاج الاعم علي ما دون الاخص وابانة الفرق بين الاجناس والمواد وبين الصور والفصول فاقول انه مما يشكل اشكالا عظيما ان الحيوان كيف يكون سببا-	778	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0787	false	9208949007328182077	0	209	0	1100	1578	302	فقط واذ ذلك وحده لا يوجب ذلك الا ان يقترن به نظر وقياس غير القياس الذي هو جزء من التجربة فبالحري ان التجربة بما هي تجربة لا تفيد ذلك فهذا هو الحق ومن قال غير هذا فلم ينصف او هو ضعيف التمييز لا يفرق بين ما يعسر الشك فيه لكثرة دلاءله وجزءياته وبين اليقين فان هاهنا عقاءد تشبه اليقين وليست باليقين وبالجملة فان التجربة معتبرة في الامور التي تحدث علي الشرط الذي شرطناه وفي اعتبار عللها فقط فان كان ضرب من التجربة يتبعه يقين كلي حثم علي غير الشرط الذي شرطناه لا شك فيه فيشبه ان يكون وقوع ذلك اليقين ليس عن التجربة بما هي علي انه امر يلزم عنها بل عن السبب المباين الذي يفيد اواءل اليقين وخبره في علوم غير المنطق فيشبه حينءذ ان تكون التجربة كالمعد وليس بذلك المعد الملزم الذي هو القياس بل معد فقط فالفرق بين المحسوس والمستقري والمجرب ان المحسوس لا يفيد رايا كليا البتة وهذان قد يفيدان والفرق بين المستقري والمجرب ان المستقري لا يوجب image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0326png كلية بشرط او غير شرط بل يوقع ظنا غالبا اللهم الا ان يءول الي تجربة والمجرب يوجب كلية بالشرط المذكور ------------------------------------------------------علي ما دون الاخص وابانة الفرق بين الاجناس والمواد وبين الصور والفصول فاقول انه مما يشكل اشكالا عظيما ان الحيوان كيف يكون سببا	787	6669132572853402423	1048	2055.0	844	1154	90.81455993652344	202	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0779	true	-4352011263836690614	0	93	0	479	1499	300	لكون الانسان جسما علي ما ادعينا من ذلك فانه ما لم يكن الانسان جسما لم يكن حيوانا وكيف يكون سببا لكون الانسان حساسا وما لم يكن حساسا لم يكن حيوانا لان الجسمية والحس سببان لوجود الحيوان فما لم يوجد الشء لم يوجد ما يتعلق وجوده به وايضا اذا كان معني الجسم ينضم الي معني النفس فيكون مجموعهما لا واحد منهما حيوانا فكيف يحمل الجسم علي الحيوان فيكون كما يحمل الواحد علي الاثنين وكذلك كيف تحمل النفس علي الحيوان فيكون كما يحمل الواحد علي الاثنين فنقول ان هذا كله يحل اذا عرفنا الجسم الذي	779	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0787	false	9208949007328182077	209	302	1100	1578	1578	302	لكون الانسان جسما علي ما ادعينا من ذلك فانه ما لم يكن الانسان جسما لم يكن حيوانا وكيف يكون سببا لكون الانسان حساسا وما لم يكن حساسا لم يكن حيوانا لان الجسمية والحس سببان لوجود الحيوان فما لم يوجد الشء لم يوجد ما يتعلق وجوده به وايضا اذا كان معني الجسم ينضم الي معني النفس فيكون مجموعهما لا واحد منهما حيوانا فكيف يحمل الجسم علي الحيوان فيكون كما يحمل الواحد علي الاثنين وكذلك كيف تحمل النفس علي الحيوان فيكون كما يحمل الواحد علي الاثنين فنقول ان هذا كله يحل اذا عرفنا الجسم الذي-	787	6669132572853402423	478	951.0	386	479	99.79122924804688	93	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0779	true	-4352011263836690614	93	300	479	1499	1499	300	هو مادة والجسم الذي هو جنس والحساس والناطق الذي هو صورة او جزء والذي هو فصل وبان لنا من ذلك ان ما كان منه بمعني المادة او الصورة فلا يحمل البتة ولا يءخذ حدودا وسطي بذاتها وحدها بل كما تءخذ العلل حدودا وسطي وعلي النحر الذي نبينه بعد فنقول انا اذا اخذنا الجسم جوهرا ذا طول وعرض وعمق من جهة ما له هذا بشرط انه ليس داخلا فيه معني هو غير هذا وبحيث لو انضم اليه معني غير هذا مثل حس او تغذ او غير ذلك كان خارجا عن الجسمية محمولا في الجسمية مضافا اليها كان الماخوذ هو الجسم الذي هو المادة وان اخذنا الجسم جوهرا ذا طول وعرض وعمق بشرط الا نتعرض لشء اخر البتة ولا نوجب ان تكون جسمية لجوهرية مصورة بهذه الاقطار فقط بل جوهرية كيف كانت ولو مع الف معني مقوم لخاصية تلك الجوهرية وصورة وكان معها وفيها الاقطار ولكن للجملة اقطار ثلاثة علي ما هي للجسم وبالجملة اي مجتم------------------------------------------------عات تكون بعد ان تكون جملتها جوهرا ذا اقطار ثلاثة وتكون تلك المجتمعات ان كانت هناك مجتمعات داخلة في هوية ذلك الجوهر لا ان تكون تلك الجوهرية تمت بالاقطار ثم الحقت بها تلك المعاني خارجة عن الشء الذي قد تم كان هذا الماخوذ هو الجسم الذي هو الجنس فالجسم بالمعني الاول اذ هو جزء-	779	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0788	false	2890094227796334057	0	211	0	1069	1537	302	هو مادة والجسم الذي هو جنس والحساس والناطق الذي هو صورة او جزء والذي هو فصل وبان لنا من ذلك ان ما كان منه بمعني المادة او الصورة فلا يحمل البتة ولا يءخذ حدودا وسطي بذاتها وحدها بل كما تءخذ العلل حدودا وسطي وعلي النحو الذي نبينه بعد فنقول انا اذا اخذنا الجسم جوهرا ذا طول وعرض وعمق من جهة ما له هذا بشرط انه ليس داخلا فيه معني هو غير هذا وبحيث لو انضم اليه معني غير هذا مثل حس او تغذ او غير ذلك كان خارجا عن الجسمية محمولا في الجسمية مضافا اليها كان الماخوذ هو الجسم الذي هو المادة وان اخذنا الجسم جوهرا ذا طول وعرض وعمق بشرط الا نتعرض لشء اخر البتة ولا نوجب ان تكون جسمية لجوهرية مصورة بهذه الاقطار فقط بل جوهرية كيف كانت ولو مع الف معني مقوم لخاصية تلك الجوهرية وصورة وكان معها وفيها الاقطار ولكن للجملة اقطار ثلاثة علي ما هي للجسم وبالجملة اي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0327png مجتمعات تكون بعد ان تكون جملتها جوهرا ذا اقطار ثلاثة وتكون تلك المجتمعات ان كانت هناك مجتمعات داخلة في هوية ذلك الجوهر لا ان تكون تلك الجوهرية تمت بالاقطار ثم الحقت بها تلك المعاني خارجة عن الشء الذي قد تم كان هذا الماخوذ هو الجسم الذي هو الجنس فالجسم بالمعني الاول اذ هو جزء	788	6669132572853402423	1015	2020.0	809	1069	94.94854736328125	204	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0780	true	4157223430279850982	0	91	0	469	1487	300	من الجوهر المركب من الجسم والصور التي بعد الجسمية التي بمعني المادة فليس بمحمول لان تلك الجملة ليست بمجرد جوهر ذي طول وعرض وعمق فقط واما هذا الثاني فانه محمول علي كل مجتمع من مادة وصورة واحدة كانت او الفا وفيها الاقطار الثلاثة فهو اذن محمول علي المجتمع من الجسمية التي هي كالمادة ومن النفس لان جملة ذلك جوهر فان اجتمع من معان كثيرة فان تلك الجملة موجودة لا في موضوع وتلك الجملة جسم لانها جوهر له طول وعرض وعمق وكذلك فان الحيوان اذا اخذ حيوانا بشرط الا يكون في حيوانيته	780	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0788	false	2890094227796334057	211	302	1069	1537	1537	302	من الجوهر المركب من الجسم والصور التي بعد الجسمية التي بمعني المادة فليس بمحمول لان تلك الجملة ليست بمجرد جوهر ذي طول وعرض وعمق فقط واما هذا الثاني فانه محمول علي كل مجتمع من مادة وصورة واحدة كانت او الفا وفيها الاقطار الثلاثة فهو اذن محمول علي المجتمع من الجسمية التي هي كالمادة ومن النفس لان جملة ذلك جوهر فان اجتمع من معان كثيرة فان تلك الجملة موجودة لا في موضوع وتلك الجملة جسم لانها جوهر له طول وعرض وعمق وكذلك فان الحيوان اذا اخذ حيوانا بشرط الا يكون في حيوانيته-	788	6669132572853402423	468	931.0	378	469	99.78678131103516	91	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0780	true	4157223430279850982	91	300	469	1487	1487	300	الا جسمية واغتذاء وحس كان لا يبعد ان يكون مادة وان يكون ما بعد ذلك خارجا عنه فربما كان مادة للانسان وموضوعا وصورته النفس الناطقة وان اخذ بشرط ان يكون جسما بالمعني الذي به يكون الجسم جنسا وفي معاني ذلك الحيوان علي سبيل التجويز للحس وغير ذلك من الصور ولو كان النطق او فصل يقابل النطق غير متعرض لرفع شء منها او وضعه بل مجوزا له وجود اي ذلك كان في هويته ولكن هناك معها بالضرورة قوة تغذية وحس وحركة ضرورة ولا ضرورة في الا يكون غيرها او يكون كان حيوانا بمعني الجنس وكذلك فافهم الحال في الحساس والناطق فان اخذ الحساس جسما او شيءا له حس بشرط الا تكون زيادة اخري لم يكن فصلا بل كان جزءا من الانسان وكذلك كان الحيوان غير محمول عليه وان اخذ جسما او شيءا مجوزا له وفيه ومعه اي الصور والشراءط كانت بعد ان يكون فيها حس كان فصلا وكان الحيوان محمولا عليه فاذن اي معني اخذته مما يشكل الحال في جنسيته او ماديته فوجدته قد يجوز انضمام الفصول اليه اليها كان علي انها فيه ومنه كان جنسا واما اخذته من جهة بعض الفصول وتممت به المعني وختمته حتي لو ادخل شء اخر لم يكن من------------------------------------------------ تلك الجملة وكان خارجا لم يكن جنسا بل مادة وجبت له تمام المعني حتي دخل فيه-	780	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0789	false	7595024069852007152	0	213	0	1067	1499	302	الا جسمية واغتذاء وحس كان لا يبعد ان يكون مادة وان يكون ما بعد ذلك خارجا عنه فربما كان مادة للانسان وموضوعا وصورته النفس الناطقة وان اخذ بشرط ان يكون جسما بالمعني الذي به يكون الجسم جنسا وفي معاني ذلك الحيوان علي سبيل التجويز للحس وغير ذلك من الصور ولو كان النطق او فصل يقابل النطق غير متعرض لرفع شء منها او وضعه بل مجوزا له وجود اي ذلك كان في هويته ولكن هناك معها بالضرورة قوة تغذية وحس وحركة ضرورة ولا ضرورة في الا يكون غيرها او يكون كان حيوانا بمعني الجنس وكذلك فافهم الحال في الحساس والناطق فان اخذ الحساس جسما او شيءا له حس بشرط الا تكون زيادة اخري لم يكن فصلا بل كان جزءا من الانسان وكذلك كان الحيوان غير محمول عليه وان اخذ جسما او شيءا مجوزا له وفيه ومعه اي الصور والشراءط كانت بعد ان يكون فيها حس كان فصلا وكان الحيوان محمولا عليه فاذن اي معني اخذته مما يشكل الحال في جنسيته او ماديته فوجدته قد يجوز انضمام الفصول اليه اليها كان علي انها فيه ومنه كان جنسا واما اخذته من جهة بعض الفصول وتممت به المعني وختمته حتي لو ادخل شء اخر لم يكن من image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0328png تلك الجملة وكان خارجا لم يكن جنسا بل مادة وجبت له تمام المعني حتي دخل فيه	789	6669132572853402423	1018	2019.0	810	1067	95.40768432617188	207	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0781	true	8935904233462784465	0	89	0	433	1525	300	ما يمكن ان يدخل صار نوعا وان كنت في الاشارة الي ذلك المعني لا تتعرض لذلك كان جنسا فاذن باشتراط الا تكون زيادة يكون مادة وباشتراط ان تكون زيادة نوعا وبالا يتعرض لذلك بل يجوز ان يكون كل واحد من الزيادات علي انها داخلة في جملة معناه يكون جنسا وهذا انما يشكل فيما ذاته مركب واما فيما ذاته بسيط فعسي ان العقل يفرض فيه هذه الاعتبارات علي النحو الذي ذكرناه قبل هذا الفصل في نفسه واما في الوجود فلا يكون منه شء متميز هو جنس وشء هو مادة واذا	781	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0789	false	7595024069852007152	213	302	1067	1499	1499	302	ما يمكن ان يدخل صار نوعا وان كنت في الاشارة الي ذلك المعني لا تتعرض لذلك كان جنسا فاذن باشتراط الا تكون زيادة يكون مادة وباشتراط ان تكون زيادة نوعا وبالا يتعرض لذلك بل يجوز ان يكون كل واحد من الزيادات علي انها داخلة في جملة معناه يكون جنسا وهذا انما يشكل فيما ذاته مركب واما فيما ذاته بسيط فعسي ان العقل يفرض فيه هذه الاعتبارات علي النحو الذي ذكرناه قبل هذا الفصل في نفسه واما في الوجود فلا يكون منه شء متميز هو جنس وشء هو مادة واذا-	789	6669132572853402423	432	859.0	344	433	99.76905059814453	89	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0781	true	8935904233462784465	89	300	433	1525	1525	300	قررنا هذا فلنقصد المقصود الاول ونقول انما يوجد للانسان الجسمية قبل الحيوانية في بعض وجوه التقدم اذا اخذت الجسمية بمعني المادة لا بمعني الجنس وكذلك انما يوجد له الجسم قبل الحيوانية اذا كان الجسم بمعني لا يحمل عليه لا بمعني يحمل عليه واما الجسمية التي يجوز ان توضع متضمنة لكل معني مقرون به مع وجوب ان تتضمن الاقطار الثلاثة فانها لا توجد للشء الذي هو نوع من الحيوان الا وقد تضمن الحيوانية بالفعل بعد ان كان مجوزا في نفسه تضمنه اياها فيكون معني الحيوانية جزءا ما من وجود ذلك الجسم اذ حصل حال الجسم بعكس حال الجسم الذي بمعني المادة فانه جزء من وجود الحيوان ثم الجسم المطلق الذي ليس بمعني المادة فانما وجوده واجتماعه من وجود انواعه وما يوضع تحته فهي اسباب لوجوده وليس هو سببا لوجودها ولو كان للجسمية التي بمعني الجنس وجود محصل -قبل وجود النوعية لكان سبب وجود النوعية مثل الجسم الذي بمعني المادة وان كانت قبليته لا بالزمان ولكان اذ يوجد ذلك يوجد شيءا ليس هو النوع بل علة للنوع يوجد بوجوده النوع فلا يكون النوع هو------------------------------------------------ وهذا محال بل وجود تلك الجسمية هو وجود النوع لا غير بل هو في الوجود هو نوعه فلنرتب الان نوعا ولنحمل عليه جنسه وفصل جنسه وجنس جنسه فنقول انا اذا اعتبرنا هذه الامور من جهة ما لها نسبة بالفعل-	781	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0790	false	2374283136674980044	0	215	0	1142	1580	302	قررنا هذا فلنقصد المقصود الاول ونقول انما يوجد للانسان الجسمية قبل الحيوانية في بعض وجوه التقدم اذا اخذت الجسمية بمعني المادة لا بمعني الجنس وكذلك انما يوجد له الجسم قبل الحيوانية اذا كان الجسم بمعني لا يحمل عليه لا بمعني يحمل عليه واما الجسمية التي يجوز ان توضع متضمنة لكل معني مقرون به مع وجوب ان تتضمن الاقطار الثلاثة فانها لا توجد للشء الذي هو نوع من الحيوان الا وقد تضمن الحيوانية بالفعل بعد ان كان مجوزا في نفسه تضمنه اياها فيكون معني الحيوانية جزءا ما من وجود ذلك الجسم اذ حصل حال الجسم بعكس حال الجسم الذي بمعني المادة فانه جزء من وجود الحيوان ثم الجسم المطلق الذي ليس بمعني المادة فانما وجوده واجتماعه من وجود انواعه وما يوضع تحته فهي اسباب لوجوده وليس هو سببا لوجودها ولو كان للجسمية التي بمعني الجنس وجود محصل1 قبل وجود النوعية لكان سبب وجود النوعية مثل الجسم الذي بمعني المادة وان كانت قبليته لا بالزمان ولكان اذ يوجد ذلك يوجد شيءا ليس هو النوع بل علة للنوع يوجد بوجوده النوع فلا يكون النوع هو image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0329png وهذا محال بل وجود تلك الجسمية هو وجود النوع لا غير بل هو في الوجود هو نوعه فلنرتب الان نوعا ولنحمل عليه جنسه وفصل جنسه وجنس جنسه فنقول انا اذا اعتبرنا هذه الامور من جهة ما لها نسبة بالفعل	790	6669132572853402423	1091	2162.0	882	1142	95.53414916992188	208	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0782	true	2107863423878930649	0	87	0	439	1511	300	الي موضوعاتها ليس من جهة اعتبار طباءعها فقط لم نجد الجنس الاعلي يوجد اولا مستقرا بنفسه للنوع ثم يتلوه الجنس الذي دونه ويحمل بعده بل نجد كل ما هو اعلي تابعا في الحمل للاسفل فانك تعلم انه لا يحمل جسم علي الانسان الا الجسم الذي هو الحيوان فانه ليس يحمل عليه جسم غير الحيوان بل يسلب عنه جسم ليس بحيوان فشرط الجسم الذي يحمل عليه ان يكون حيوانا ولولا الحيوانية لكان الجسم لا يحمل عليه اذ الجسم الذي ليس بحيوان لا يحمل عليه وليس الجسم الا حيوانا	782	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0790	false	2374283136674980044	215	302	1142	1580	1580	302	الي موضوعاتها ليس من جهة اعتبار طباءعها فقط لم نجد الجنس الاعلي يوجد اولا مستقرا بنفسه للنوع ثم يتلوه الجنس الذي دونه ويحمل بعده بل نجد كل ما هو اعلي تابعا في الحمل للاسفل فانك تعلم انه لا يحمل جسم علي الانسان الا الجسم الذي هو الحيوان فانه ليس يحمل عليه جسم غير الحيوان بل يسلب عنه جسم ليس بحيوان فشرط الجسم الذي يحمل عليه ان يكون حيوانا ولولا الحيوانية لكان الجسم لا يحمل عليه اذ الجسم الذي ليس بحيوان لا يحمل عليه وليس الجسم الا حيوانا-	790	6669132572853402423	438	871.0	352	439	99.77220916748047	87	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0782	true	2107863423878930649	87	300	439	1511	1511	300	او هو نفس الحيوان والجسم الذي يحمل عليه هو الذي اذا اعتبر بذاته كان جوهرا كيف كان ولو كان مركبا من الف معني وذلك الجوهر طويل عريض عميق وهو اذا حمل عليه بالفعل قد صار المجوز فيه من التركيب محصلا في الوجوب فان كل مجوز كما علمته وتعلمه فقد يعرض له سبب به يجب وهو السبب المعين فكذلك هذا المجوز الذي نحن في حديثه ليس مما يبقي مجوزا لا يجب البتة بل قد يجب فيكون الجسم قد وجب فيه التركيب الجاعل اياه حيوانا فيكون ذلك الجسم حينءذ حيوانا وذلك الحيوان انسانا فيكون الانسان لا يحمل عليه جسم الا الجسم الذي هو حيوان لا شء اخر فالحيوان هو اولا جسم ثم الانسان وبعد هذا كله فليكن الجسم المحول علي الانسان علة لوجود الحيوان وليس ذلك مانعا علي ما علمت ان يكون الحيوان علة لوجود الجسم للانسان فربما وصل المعلول الي الشء قبل علته بالذات فكان سببا لعلته عنده اذا لم يكن وجود العلة في نفسها ووجودها لذلك الشء واحدا مثل وجود العرض في نفسه ووجوده في موضوعه فان العلة فيهما واحد وليس كذلك حال الجسم والانسان فانه ليس وجود الجسم هو وجوده للانسان وبالجملة لو شءنا ان نوصل الجسم الي الان------------------------------------------------سان قبل الحيوان لك 95 ب يمكن وذلك لان الموصول اليه حينءذ لا يكون انسانا لان ما لم يكن حيوانا لم يكن انسانا فمحال-	782	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0791	false	4360357687421877805	0	217	0	1121	1560	302	او هو نفس الحيوان والجسم الذي يحمل عليه هو الذي اذا اعتبر بذاته كان جوهرا كيف كان ولو كان مركبا من الف معني وذلك الجوهر طويل عريض عميق وهو اذا حمل عليه بالفعل قد صار المجوز فيه من التركيب محصلا في الوجوب فان كل مجوز كما علمته وتعلمه فقد يعرض له سبب به يجب وهو السبب المعين فكذلك هذا المجوز الذي نحن في حديثه ليس مما يبقي مجوزا لا يجب البتة بل قد يجب فيكون الجسم قد وجب فيه التركيب الجاعل اياه حيوانا فيكون ذلك الجسم حينءذ حيوانا وذلك الحيوان انسانا فيكون الانسان لا يحمل عليه جسم الا الجسم الذي هو حيوان لا شء اخر فالحيوان هو اولا جسم ثم الانسان وبعد هذا كله فليكن الجسم المحول علي الانسان علة لوجود الحيوان وليس ذلك مانعا علي ما علمت ان يكون الحيوان علة لوجود الجسم للانسان فربما وصل المعلول الي الشء قبل علته بالذات فكان سببا لعلته عنده اذا لم يكن وجود العلة في نفسها ووجودها لذلك الشء واحدا مثل وجود العرض في نفسه ووجوده في موضوعه فان العلة فيهما واحد وليس كذلك حال الجسم والانسان فانه ليس وجود الجسم هو وجوده للانسان وبالجملة لو شءنا ان نوصل الجسم الي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0330png الانسان قبل الحيوان لم 95 ب يمكن وذلك لان الموصول اليه حينءذ لا يكون انسانا لان ما لم يكن حيوانا لم يكن انسانا فمحال	791	6669132572853402423	1067	2121.0	855	1121	95.18286895751953	210	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0783	true	-9100704237520984884	0	85	0	440	1524	300	ان نوصل الجسم الي حد اصغر يكون ذلك الحد الاصغر انسانا ولم يصل اليه الحيوان والحيوان اذا وصل الي شء تضمن ذلك الوصول وصول ما فوق الحيوان ويكون وصول الحيوان اليه غير ممكن ايضا بلا واسطة يكون وصولها نفس حصول الانسان وافهم من الوصول الجمل علي مفروض وهذه فصول نافعة في العلوم دقيقة في انفسها لا يجب ان يستهان بها وقس علي هذا حال الفصل الذي هو لجنس الانسان في وجوده للانسان فانه كجنس الحيوان ايضا في انه جزء من الحيوان يوجد اولا للحيوان وبالحيوان	783	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0791	false	4360357687421877805	217	302	1121	1560	1560	302	ان نوصل الجسم الي حد اصغر يكون ذلك الحد الاصغر انسانا ولم يصل اليه الحيوان والحيوان اذا وصل الي شء تضمن ذلك الوصول وصول ما فوق الحيوان ويكون وصول الحيوان اليه غير ممكن ايضا بلا واسطة يكون وصولها نفس حصول الانسان وافهم من الوصول الجمل علي مفروض وهذه فصول نافعة في العلوم دقيقة في انفسها لا يجب ان يستهان بها وقس علي هذا حال الفصل الذي هو لجنس الانسان في وجوده للانسان فانه كجنس الحيوان ايضا في انه جزء من الحيوان يوجد اولا للحيوان وبالحيوان-	791	6669132572853402423	439	873.0	355	440	99.7727279663086	85	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0783	true	-9100704237520984884	85	300	440	1524	1524	300	للانسان-واعرف هذا بالبيانات التي قدمت فانك ان حاولت عرفانه من البيان الاخير تخيل عندك ان ذلك مختص بالجنس ولا يقال للفصل وليس كذلك ولكن في تفهم كيفية الحال فيه صعوبة ربما سهلت عليك ان تانيت للاعتبار وربما عسرت وطبيعتها غير مطردة فاذا اردت ان تعتبر ذلك فتذكر حال الفرق بين الفصل والنوع وتذكر ما بيناه من ان طبيعة كل فصل وان كانت في الوجود مساوية لنوع واحد فهي صالحة لان تقال علي انواع كثيرة فاذا تذكرت هذا واحسنت الاعتبار وجدت طبيعة فصل الجنس يستحيل حملها علي الانسان ولم يحمل عليه الحيوان حالما لم يحمل عليه الحيوان فقد بان لنا ان الجنس الاقرب اذا نسب الي النوع بالفعل ونسب الجنس الذي يليه الي ذلك النوع بالفعل او نسب فصله الي ذلك النوع بالفعل لم تكن نسبة جنس الجنس وفصل الجنس قبل نسبة الجنس وان ذلك ليس كما ياخذ الاخذ طبيعة الجنس والفصل بذاتهما غير منسوبة الي شء بعينه حتي يكون ما هو اعم مما يجوز ان يوجد وان لم يوجد ما هو اخص وفرق بين ان يكون قبل في الوجود مطلقا وان يكون قبل في الوجود لشء فقد اتضح من ذلك ان الشبهة منحلة وهذا يتبين بيانا اوضح اذا نحن تاملنا الامور البسيطة فانه لا يجوز ان يوجد معني اللون لشء ثم توجد له البياضية بل الموجود الاول له هو البياضية واذا وجد الشء بياضا او-	783	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0792	false	6468012361689248378	0	216	0	1086	1553	302	للانسان واعرف هذا بالبيانات التي قدمت فانك ان حاولت عرفانه من البيان الاخير تخيل عندك ان ذلك مختص بالجنس ولا يقال للفصل وليس كذلك ولكن في تفهم كيفية الحال فيه صعوبة ربما سهلت عليك ان تانيت للاعتبار وربما عسرت وطبيعتها غير مطردة فاذا اردت ان تعتبر ذلك فتذكر حال الفرق بين الفصل والنوع وتذكر ما بيناه من ان طبيعة كل فصل وان كانت في الوجود مساوية لنوع واحد فهي صالحة لان تقال علي انواع كثيرة فاذا تذكرت هذا واحسنت الاعتبار وجدت طبيعة فصل الجنس يستحيل حملها علي الانسان ولم يحمل عليه الحيوان حالما لم يحمل عليه الحيوان فقد بان لنا ان الجنس الاقرب اذا نسب الي النوع بالفعل ونسب الجنس الذي يليه الي ذلك النوع بالفعل او نسب فصله الي ذلك النوع بالفعل لم تكن نسبة جنس الجنس وفصل الجنس قبل نسبة الجنس وان ذلك ليس كما ياخذ الاخذ طبيعة الجنس والفصل بذاتهما غير منسوبة الي شء بعينه حتي يكون ما هو اعم مما يجوز ان يوجد وان لم يوجد ما هو اخص وفرق بين ان يكون قبل في الوجود مطلقا وان يكون قبل في الوجود لشء فقد اتضح من ذلك ان الشبهة منحلة وهذا يتبين بيانا اوضح اذا نحن تاملنا الامور البسيطة فانه لا يجوز ان يوجد معني اللون لشء ثم توجد له البياضية بل الموجود الاول له هو البياضية واذا وجد الشء بياضا او	792	6669132572853402423	1084	2158.0	870	1086	99.81584167480469	213	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0784	true	-9220966541388025473	0	83	0	422	1454	300	سوادا تبعه وجود ان للشء لونا وان كان اللون اعم من البياض وقد يوجد حيث ر يوجد البياض لكنه لا ي------------------------------------------------وجد لجزءيات البياض الا لانه موجود للبياض اذ كان معني فصل الجنس وجنسه يوجدان للجنس وان لم يوجدا لنوعه المعين ولا يوجدان للنوع الا وقد وجدا للجنس فهما اذن لمعني الجنس قبلهما لمعني النوع فظاهر بين ان وجودهما للجنس بذاته ووجودهما للنوع بالجنس فاذن الجنس سبب في وجودهما للنوع لان كل ما هو بذاته فهو سبب لما ليس بذاته وكذلك حال ما تحت	784	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0792	false	6468012361689248378	216	302	1086	1553	1553	302	سوادا تبعه وجود ان للشء لونا وان كان اللون اعم من البياض وقد يوجد حيث ي--وجد البياض لكنه لا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0331png يوجد لجزءيات البياض الا لانه موجود للبياض اذ كان معني فصل الجنس وجنسه يوجدان للجنس وان لم يوجدا لنوعه المعين ولا يوجدان للنوع الا وقد وجدا للجنس فهما اذن لمعني الجنس قبلهما لمعني النوع فظاهر بين ان وجودهما للجنس بذاته ووجودهما للنوع بالجنس فاذن الجنس سبب في وجودهما للنوع لان كل ما هو بذاته فهو سبب لما ليس بذاته وكذلك حال ما تحت-	792	6669132572853402423	417	815.5	336	470	88.72340393066406	80	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0784	true	-9220966541388025473	83	300	422	1454	1454	300	النوع مع النوع فان قال قاءل انا اذا قلنا ان كل ج حساس وكل حساس حيوان فانتجنا ان كل ج حيوان لم يمكن ان يزول هذا العلم البتة ولم يمكنا الا نصدق بانه لا يمكن الا يكون كل ج حيوانا فالجواب ان الامر ليس هكذا بل الحيوان وان لزم وجود الحساس فليس بينا ان كل حساس حيوان بيانا يقينيا بل بيانا وجوديا او هو بيان ما بيان برهاني وذلك لان معني قولك حساس هو انه شء ذو حس من غير زيادة شرط فليس يلزم ضرورة ان يكون ذلك الشء من جهة انه ذو حس هو ذو اغتذاء ونمو وحركة مكانية لا بان تكون هذه المعاني مضمنة في الحساس تضمينا بالفعل ولا بان يكون العقل يوجب في اول الامر ان يكون كل حساس يلزمه هذه المعاني كلها بذاتها وجملة هذه المعاني معني الحيوان فاذن كون الحساس حيوانا بلا بيان اخر امر ليس يتعين بالوجوب الا بوسط بل هو امر لا يمنع العقل في اول وهلة ان يكون شجرا او يكون جسما له حس وليس له ساءر المعاني التي بها تكون الحياة فاذن توسيط الحساس وحده لا يوجب اليقين المدعي الا ان يءخذ الحساس من جهة يكون علة للحيوان لا فصلا ثم يتمم ساءر المعاني التي يصير بها علة موجبة للحياة علي ما نوضح في باب العلل من كيفية اخذ العلل حدودا وسطي فحينءذ لا يكون الحساس الفصل حدا-	784	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0793	false	-4774057579213225410	0	217	0	1033	1509	302	النوع مع النوع فان قال قاءل انا اذا قلنا ان كل ج حساس وكل حساس حيوان فانتجنا ان كل ج حيوان لم يمكن ان يزول هذا العلم البتة ولم يمكنا الا نصدق بانه لا يمكن الا يكون كل ج حيوانا فالجواب ان الامر ليس هكذا بل الحيوان وان لزم وجود الحساس فليس بينا ان كل حساس حيوان بيانا يقينيا بل بيانا وجوديا او هو بيان ما بيان برهاني وذلك لان معني قولك حساس هو انه شء ذو حس من غير زيادة شرط فليس يلزم ضرورة ان يكون ذلك الشء من جهة انه ذو حس هو ذو اغتذاء ونمو وحركة مكانية لا بان تكون هذه المعاني مضمنة في الحساس تضمينا بالفعل ولا بان يكون العقل يوجب في اول الامر ان يكون كل حساس يلزمه هذه المعاني كلها بذاتها وجملة هذه المعاني معني الحيوان فاذن كون الحساس حيوانا بلا بيان اخر امر ليس يتعين بالوجوب الا بوسط بل هو امر لا يمنع العقل في اول وهلة ان يكون شجرا او يكون جسما له حس وليس له ساءر المعاني التي بها تكون الحياة فاذن توسيط الحساس وحده لا يوجب اليقين المدعي الا ان يءخذ الحساس من جهة يكون علة للحيوان لا فصلا ثم يتمم ساءر المعاني التي يصير بها علة موجبة للحياة علي ما نوضح في باب العلل من كيفية اخذ العلل حدودا وسطي فحينءذ لا يكون الحساس الفصل حدا	793	6669132572853402423	1032	2059.0	816	1033	99.9031982421875	216	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0785	true	2804938101645892392	0	94	0	507	1669	300	اوسط ولا ايضا الحساس وحده واما اذا كان الحيوان هو الحد الاوسط والحساس مضمن فيه ليس لازما خارجا عنه وجب اليقين بالحساس لا محالة ولم يمكن ان يتغير وانت تزداد تحقيقا لهذا مما سلف الفصل الحادي عشر في اعتبار مقدمات البرهان من جهة تقدمها وعليتها وساءر شراءطها ولما كانت مقدمات البرهان عللا للنتيجة والعلل اقدم بالذات فمقدمات البرهان اقدم بالذات وكذلك هي اقدم من النتيجة عندنا في الزمان واقدم عندنا في المعرفة من جهة ان النتيجة لا تعرف الا بها ويجب ان تكون صادقة حتي ينتج الصدق واذا كانت هذه المقدمات عللا فيجب ان	785	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0793	false	-4774057579213225410	217	302	1033	1509	1509	302	اوسط ولا ايضا الحساس وحده واما اذا كان الحيوان هو الحد الاوسط والحساس مضمن فيه ليس لازما خارجا عنه وجب اليقين بالحساس لا محالة ولم يمكن ان يتغير وانت تزداد تحقيقا لهذا مما سلف image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0332png------------------------------ ولما كانت مقدمات البرهان عللا للنتيجة والعلل اقدم بالذات فمقدمات البرهان اقدم بالذات وكذلك هي اقدم من النتيجة عندنا في الزمان واقدم عندنا في المعرفة من جهة ان النتيجة لا تعرف الا بها ويجب ان تكون صادقة حتي ينتج الصدق واذا كانت هذه المقدمات عللا فيجب ان-	793	6669132572853402423	430	812.0	348	507	84.8126220703125	81	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0785	true	2804938101645892392	94	300	507	1669	1669	300	تكون مناسبة للنتيجة داخلة في جملة العلم الذي فيه النتيجة او علم يشاركه علي نحو ما نبين بعد وان تكون اواءل براهينها من مقدمات اول بينة بنفسها هي اعرف واقدم من كل مقدمة بعدها وان لم تكن بهذه الشراءط لم تكن المقدمات برهانية وكثيرا ما يءخذ في الاقناع الجدلي كواذب مشهورة ينتج بها صادق وكثيرا ما تءخذ صوادق غير مناسبة في قياسات ينتج بها صوادق مثل احتجاج الطبيب ان الجراحات المستديرة اعسر برءا من قبل ان المستدير اكثر احاطة فتكون امثال هذه دلاءل لا براهين حقيقية ل-نها غير مناسبة فانه استعمل مقدمة كبري هندسية توخي بها ابانة مطلوب طبيعي ولم يوضح علة مناسبة والاقدم عندنا هي الاشياء التي نصيبها اولا والاقدم عند الطبع هي الاشياء التي اذا رفعت ارتفع ما بعدها من غير انعكاس والاعرف عندنا هي ايضا الاقدم عندنا والاعرف عند الطبيعة هي الاشياء التي تقصد الطبيعة قصدها في الوجود فاذا رتبت بازاء الجزءيات المحسوسة كانت المحسوسات الجزءية اقدم عندنا واعرف عندنا معا وذلك لان اول شء نصيبه نحن ونفرعه هو المحسوسات وخيالات ماخوذة منها ثم منها نصير الي اقتناص الكليات العقلية واما اذا رتبت الكليات النوعية بازاء الكليات الجنسية كانت الكليات الجنسية اقدم بالطبع وليست اعرف عند الطب------------------------------------------------يعة وكانت الكليات الجنسية ايضا اقدم واعرف عند عقولنا والكليات النوعية اشد تاخرا واقل معرفة بالقياس الينا-	785	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0794	false	8781802296259977533	0	210	0	1212	1698	302	تكون مناسبة للنتيجة داخلة في جملة العلم الذي فيه النتيجة او علم يشاركه علي نحو ما نبين بعد وان تكون اواءل براهينها من مقدمات اول بينة بنفسها هي اعرف واقدم من كل مقدمة بعدها وان لم تكن بهذه الشراءط لم تكن المقدمات برهانية وكثيرا ما يءخذ في الاقناع الجدلي كواذب مشهورة ينتج بها صادق وكثيرا ما تءخذ صوادق غير مناسبة في قياسات ينتج بها صوادق مثل احتجاج الطبيب ان الجراحات المستديرة اعسر برءا من قبل ان المستدير اكثر احاطة فتكون امثال هذه دلاءل لا براهين حقيقية لانها غير مناسبة فانه استعمل مقدمة كبري هندسية توخي بها ابانة مطلوب طبيعي ولم يوضح علة مناسبة والاقدم عندنا هي الاشياء التي نصيبها اولا والاقدم عند الطبع هي الاشياء التي اذا رفعت ارتفع ما بعدها من غير انعكاس والاعرف عندنا هي ايضا الاقدم عندنا والاعرف عند الطبيعة هي الاشياء التي تقصد الطبيعة قصدها في الوجود فاذا رتبت بازاء الجزءيات المحسوسة كانت المحسوسات الجزءية اقدم عندنا واعرف عندنا معا وذلك لان اول شء نصيبه نحن ونفرعه هو المحسوسات وخيالات ماخوذة منها ثم منها نصير الي اقتناص الكليات العقلية واما اذا رتبت الكليات النوعية بازاء الكليات الجنسية كانت الكليات الجنسية اقدم بالطبع وليست اعرف عند image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0333png الطبيعة وكانت الكليات الجنسية ايضا اقدم واعرف عند عقولنا والكليات النوعية اشد تاخرا واقل معرفة بالقياس الينا	794	6669132572853402423	1158	2285.5	953	1212	95.5445556640625	203	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0786	true	-8426196357297137720	0	90	0	485	1650	300	وذلك لان طبيعة الجنس اذا رفعت ارتفعت طباءع الانواع وان كانت طبيعة الجنس من جهة ما هي كلية لا من جهة ما هي طبيعة فقط قاءمة بالانواع فطباءع الاجناس اقدم بهذا الوجه من طباءع الانواع لكن الاعرف عند الطبيعة هي طباءع الانواع لان الطبيعة انما تقصد لا طبيعة الجنس في ان يوجد بل طبيعة النوع فيلزمها طبيعة علي سبيل المقصود بالضرورة او بالغرض وذلك لان النوع هو المعني الكامل المحصل واما طبيعة الجنس وحدها فلا يمكن ان يوضع لها في الوجود تحصيل-والطبيعة تقصد الكامل المحصل الذي هو الغاية-وايضا لو كان	786	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0794	false	8781802296259977533	210	302	1212	1698	1698	302	وذلك لان طبيعة الجنس اذا رفعت ارتفعت طباءع الانواع وان كانت طبيعة الجنس من جهة ما هي كلية لا من جهة ما هي طبيعة فقط قاءمة بالانواع فطباءع الاجناس اقدم بهذا الوجه من طباءع الانواع لكن الاعرف عند الطبيعة هي طباءع الانواع لان الطبيعة انما تقصد لا طبيعة الجنس في ان يوجد بل طبيعة النوع فيلزمها طبيعة علي سبيل المقصود بالضرورة او بالغرض وذلك لان النوع هو المعني الكامل المحصل واما طبيعة الجنس وحدها فلا يمكن ان يوضع لها في الوجود تحصيل والطبيعة تقصد الكامل المحصل الذي هو الغاية وايضا لو كان-	794	6669132572853402423	484	953.0	395	487	99.38397979736328	88	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0786	true	-8426196357297137720	90	300	485	1650	1650	300	المقصود طبيعة الجنس بذاتها لما تكثرت انواع الجنس في الطبيعة ووقع الاقتصار علي نوع واحد وبعيد ان يظن ان طبيعة اللون عي اعرف عند الطبيعة من البياض والسواد وغيرها بل الطبيعة الكلية الممسكة لنظام العالم تقصد الطباءع النوعية والطباءع الجزءية التي ليست ذاتية لنظام العالم تقصد الطباءع الشخصية والجنس داخل في القصد بالضرورة او بالغرض فقد بان ان طباءع الانواع اعرف من طباءع الاجناس في الطبيعة وان كان الجنس اقدم بالطبع من النوع لكن طباءع الاجناس اقدم عندنا من طباءع الانواع اعني بالقياس الي عقولنا وادراك عقولنا الادراك المحقق لها فان العقل اول شء انما يدرك المعني العام الكلي وثانيا يتوصل الي ما هو مفصل فلهذا ما نجد الناس كلهم مشتركين في معرفة الاشياء بنوع اعم واما نوعيات الاشياء فانما يعرفها اكثر من بحثه اكثر ونحن في مبدا استفادتنا للمدركات يلوح لنا ما هو اقدم عندنا علي الاطلاق واشد تاخرا في الطبيعة علي الاطلاق وهي الجزءيات المحسوسات فنقتنص منها الكليات وبعد ذلك اذا اردنا ان نتحقق الكليات تحققا كليا ليس شيءا منتشرا خياليا يكون ما نبتدا منه هو من جانب الاعرف عندنا والاقدم عند الطبيعة 96 ا معا ونسلك منه منحطا علي التدريج الي الخواص والجزءيات اي النوعيات فنبحث اول شء اعم بحث ثم نفصل وننزع التدريج فاذا كنا نتعرف اول شء طباءع الكليات الجنسية ثم النوعية فانا نكون قد-	786	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0795	false	6542661400134676304	0	210	0	1166	1688	302	المقصود طبيعة الجنس بذاتها لما تكثرت انواع الجنس في الطبيعة ووقع الاقتصار علي نوع واحد وبعيد ان يظن ان طبيعة اللون هي اعرف عند الطبيعة من البياض والسواد وغيرها بل الطبيعة الكلية الممسكة لنظام العالم تقصد الطباءع النوعية والطباءع الجزءية التي ليست ذاتية لنظام العالم تقصد الطباءع الشخصية والجنس داخل في القصد بالضرورة او بالغرض فقد بان ان طباءع الانواع اعرف من طباءع الاجناس في الطبيعة وان كان الجنس اقدم بالطبع من النوع لكن طباءع الاجناس اقدم عندنا من طباءع الانواع اعني بالقياس الي عقولنا وادراك عقولنا الادراك المحقق لها فان العقل اول شء انما يدرك المعني العام الكلي وثانيا يتوصل الي ما هو مفصل فلهذا ما نجد الناس كلهم مشتركين في معرفة الاشياء بنوع اعم واما نوعيات الاشياء فانما يعرفها اكثر من بحثه اكثر ونحن في مبدا استفادتنا للمدركات يلوح لنا ما هو اقدم عندنا علي الاطلاق واشد تاخرا في الطبيعة علي الاطلاق وهي الجزءيات المحسوسات فنقتنص منها الكليات وبعد ذلك اذا اردنا ان نتحقق الكليات تحققا كليا ليس شيءا منتشرا خياليا يكون ما نبتدا منه هو من جانب الاعرف عندنا والاقدم عند الطبيعة 96 ا معا ونسلك منه منحطا علي التدريج الي الخواص والجزءيات اي النوعيات فنبحث اول شء اعم بحث ثم نفصل وننزع التدريج فاذا كنا نتعرف اول شء طباءع الكليات الجنسية ثم النوعية فانا نكون قد	795	6669132572853402423	1164	2322.0	955	1166	99.82847595214844	208	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0787	true	-2790606513928925999	1	88	8	476	1599	300	مما هو اقدم بالطبع واعلاف عندنا وليس اعرف عند الطبيعة وانتهينا الي ما ليس اقدم بالطبع من الجهة التي حددنا بها الاقدم بالطبع لكنه اعرف عند الطبيعة فاذا انتهينا الي الانواع الاخيرة ختمنا التعليم فانا لا ننزل الي الاشخاص وانما نختم التعليم عند الاشياء التي هي اعرف عند الطبيعة فاما اذا ابتدانا اولا واخذنا من البساءط وصرنا علي طريق التركيب الي المركبات فنكون قد ابتدانا مما هو اقدم في الطبع لكن وان كان ذلك مما خصصنا به نظرنا اعرف عندنا فليس هو داءما اعرف عندنا فانه ليس	787	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0795	false	6542661400134676304	215	302	1222	1688	1688	302	مما هو اقدم بالطبع واع-رف عندنا وليس اعرف عند الطبيعة وانتهينا الي ما ليس اقدم بالطبع من الجهة التي حددنا بها الاقدم بالطبع لكنه اعرف عند الطبيعة فاذا انتهينا الي الانواع الاخيرة ختمنا التعليم فانا لا ننزل الي الاشخاص وانما نختم التعليم عند الاشياء التي هي اعرف عند الطبيعة فاما اذا ابتدانا اولا واخذنا من البساءط وصرنا علي طريق التركيب الي المركبات فنكون قد ابتدانا مما هو اقدم في الطبع لكن وان كان ذلك مما خصصنا به نظرنا اعرف عندنا فليس هو داءما اعرف عندنا فانه ليس-	795	6669132572853402423	465	919.0	379	468	99.35897064208984	86	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0787	true	-2790606513928925999	88	300	476	1599	1599	300	كل بسيط اعرف عندنا من المركب وان كان هذا البسيط النافع لنا في معرفة هذا المركب المخصوص اعرف عندنا ونكون قد سلكنا سبيلا برهانيا لا محالة لان البساءط اسباب فلنبحث هل البساءط اعرف عند الطبيعة او المركبات فاما البساءط التي هي اجزاء من المركبات فيشبه ان تكون هي لاجل المركبات فان المادة لاجل الصورة والجزء لاجل الكل فيجب ان تكون المركبات اعرف عند الطبيعة لانها هي الغاية لتلك البساءط وهذا هو الاصح ولا يجب ان تكون الاجزاء واحد منها اعرف من الاخر من حيث انها اجزاء بل هي سواء في المعرفة عند الطبيعة الا ان تعتبر لبعضها خصوصية زاءدة علي انها جزء واما البساءط التي هي علل كالفواعل والغايات فليست باجزاء المعلولات فيشبه ان تكون هي اعرف واقدم معا عند الطبيعة من المعلولات التي لها بالذات فيكون البيان منها برهانيا لكن عما هو اقدم عند الطبع واعرف عند الطبع معا لما هو اشد تاخرا فان ابتدانا عن المركبات وسلكنا الي البساءط او ابتدانا من الجزءيات وسلكنا الي الكليات بالاستقراء فانا نكون مستدلين غير مبرهنين ويكون قد اتفق ان كان الاعرف هو الاعرف عند الطبيعة فيجب ان تتحقق هذه الاصول علي هذا الماخذ فان قال قاءل ما قد قاله بعضهم ان المعني الجنسي اعرف عند الطبيعة لانه وان لم يعرف بحسب شء فهو في نفسه وبقياس الحق اعرف فيقال له لا معني لقولك-	787	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0796	false	-1510343719526990458	0	212	0	1124	1649	302	كل بسيط اعرف عندنا من المركب وان كان هذا البسيط النافع لنا في معرفة هذا المركب المخصوص اعرف عندنا ونكون قد سلكنا سبيلا برهانيا لا محالة لان البساءط اسباب فلنبحث هل البساءط اعرف عند الطبيعة او المركبات فاما البساءط التي هي اجزاء من المركبات فيشبه ان تكون هي لاجل المركبات فان المادة لاجل الصورة والجزء لاجل الكل فيجب ان تكون المركبات اعرف عند الطبيعة لانها هي الغاية لتلك البساءط وهذا هو الاصح ولا يجب ان تكون الاجزاء واحد منها اعرف من الاخر من حيث انها اجزاء بل هي سواء في المعرفة عند الطبيعة الا ان تعتبر لبعضها خصوصية زاءدة علي انها جزء واما البساءط التي هي علل كالفواعل والغايات فليست باجزاء المعلولات فيشبه ان تكون هي اعرف واقدم معا عند الطبيعة من المعلولات التي لها بالذات فيكون البيان منها برهانيا لكن عما هو اقدم عند الطبع واعرف عند الطبع معا لما هو اشد تاخرا فان ابتدانا عن المركبات وسلكنا الي البساءط او ابتدانا من الجزءيات وسلكنا الي الكليات بالاستقراء فانا نكون مستدلين غير مبرهنين ويكون قد اتفق ان كان الاعرف هو الاعرف عند الطبيعة فيجب ان تتحقق هذه الاصول علي هذا الماخذ فان قال قاءل ما قد قاله بعضهم ان المعني الجنسي اعرف عند الطبيعة لانه وان لم يعرف بحسب شء فهو في نفسه وبقياس الحق اعرف فيقال له لا معني لقولك	796	6669132572853402423	1123	2241.0	912	1124	99.9110336303711	211	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0788	true	-632826851832192619	0	86	0	477	1578	300	انه بقياس الحق اعرف لان الشء انما يصير معروفا بعارفه وعارفه اما -نحن بالعقل او كل ما هو ذو عقل واما الطبيعة في قصدها لنظام الكل علي سبيل------------------------------------------------ الاستعارة فيكون الاعرف عندها ما تقصده بنظام الكل فان اعتبرنا بالمعرفة الحقيقية فالطبيعة الجنسية لا تكون معروفة بذاتها الا بالقوة واما بالفعل فانما تعرف اذا عرفت بالعقول وانما تكون معروفة بذاتها بالقوة علي النحو الذي نريد ان تصير معروفة بالفعل ولا ينكر احد ان الطبيعة الجنسية اعرف عند العقول فان الطريقة البرهانية تاخذ مما هو اعرف عند العقول	788	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0796	false	-1510343719526990458	212	302	1124	1649	1649	302	انه بقياس الحق اعرف لان الشء انما يصير معروفا بعارفه وعارفه اما انحن بالعقل او كل ما هو ذو عقل واما الطبيعة في قصدها لنظام الكل علي سبيل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0335png الاستعارة فيكون الاعرف عندها ما تقصده بنظام الكل فان اعتبرنا بالمعرفة الحقيقية فالطبيعة الجنسية لا تكون معروفة بذاتها الا بالقوة واما بالفعل فانما تعرف اذا عرفت بالعقول وانما تكون معروفة بذاتها بالقوة علي النحو الذي نريد ان تصير معروفة بالفعل ولا ينكر احد ان الطبيعة الجنسية اعرف عند العقول فان الطريقة البرهانية تاخذ مما هو اعرف عند العقول-	796	6669132572853402423	476	930.0	391	526	90.49429321289062	84	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0788	true	-632826851832192619	86	300	477	1578	1578	300	الي ما هو اعرف عند الطبيعة كما يصرح به المعلم الاول في ابتداء تعليمه للطبيعيات ونحن نتقبل به هناك ونشرح الامر فيه الفصل الثاني عشر في-- مبدا البرهان ومبدا البرهان يقال علي و-هين ف-قال مبدا البرهان بحسب العلم مطلقا ويقال مبدا البرهان بحسب علم ما ومبدا البرهان بحسب العلم مطلقا هو مقدمة غير ذات وسط علي الاطلاق اي ليس من شانها ان يتلق- بيان نسبة محمولها الي موضوعها كانت ايجابا او سلبا بحد اوسط فتكون مقدمة اخري اقدم منها وقبلها ومبدا البرهان بحسب علم ما يجوز ان يكون ذا وسط في نفسه لكنه يوضع في ذلك العلم وضعا ولا يكون له في مرتبته في ذلك العلم وسط بل اما ان يكون وسكه في علم قبله او معه او يكون وسطه في ذلك العلم بعد تلك المرتبة كما ستعرف الحال فيه وكلا القسمين من مبدا البرهان ويتفقان في ان كل واحد منهما احد طرفي النقيض بعينه ولا يمكن ان يكون الاخر برهانيا ويخالفان المقدمة الجدلية بان الجدلية وان كانت احد طرفي النقيض فليس بعينه علي ما علمت والمقدمة التي هي مبدا برهان ولا وسط لها البتة ولا تكتسب من جهة غير العقل فانها تسمي العلم المتعارف والمقدمة الواجب قبولها واما كل شء بعدها مما يلقن في افتتاحات العلوم تلقينا سواء كان حدا او مقدمة ففي الظاهر انهم يسمونها وضعا------------------------------------------------ والحد يخالف المقدمة التي يكلف المتعلم-	788	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0797	false	561972183241479047	0	212	0	1120	1535	302	الي ما هو اعرف عند الطبيعة كما يصرح به المعلم الاول في ابتداء تعليمه للطبيعيات ونحن نتقبل به هناك ونشرح الام---------------------ر فيه ومبدا البر--------------هان يقال علي وجهين فيقال مبدا البرهان بحسب العلم مطلقا ويقال مبدا البرهان بحسب علم ما ومبدا البرهان بحسب العلم مطلقا هو مقدمة غير ذات وسط علي الاطلاق اي ليس من شانها ان يتلقي بيان نسبة محمولها الي موضوعها كانت ايجابا او سلبا بحد اوسط فتكون مقدمة اخري اقدم منها وقبلها ومبدا البرهان بحسب علم ما يجوز ان يكون ذا وسط في نفسه لكنه يوضع في ذلك العلم وضعا ولا يكون له في مرتبته في ذلك العلم وسط بل اما ان يكون وسطه في علم قبله او معه او يكون وسطه في ذلك العلم بعد تلك المرتبة كما ستعرف الحال فيه وكلا القسمين من مبدا البرهان ويتفقان في ان كل واحد منهما احد طرفي النقيض بعينه ولا يمكن ان يكون الاخر برهانيا ويخالفان المقدمة الجدلية بان الجدلية وان كانت احد طرفي النقيض فليس بعينه علي ما علمت والمقدمة التي هي مبدا برهان ولا وسط لها البتة ولا تكتسب من جهة غير العقل فانها تسمي العلم المتعارف والمقدمة الواجب قبولها واما كل شء بعدها مما يلقن في افتتاحات العلوم تلقينا سواء كان حدا او مقدمة ففي الظاهر انهم يسمونها وضعا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0336png والحد يخالف المقدمة التي يكلف المتعلم	797	6669132572853402423	1064	2081.5	858	1155	92.1212158203125	199	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0789	true	-8501063631347719301	0	90	0	416	1499	300	تسليمها وليست بينة بنفسها بل يخالف كل مقدمة وان كان الحد قد يقال علي هيءة مقدمة مثلا كما لقاءل ان يقول ان الوحدة هي ما لا ينقسم بالكم ووجه المخالفة ان الغرض ليس ان يصدق علي الوحدة محمول ما بل ان يتصور معني اسم الوحدة او معني ذات الوحدة لا انها هل هي كذا او ليست كذا ثم لا سبيل الي تلقين ذلك الا بقول يقال علي هيءة المقدمة ولا يكون في ذلك منازعة البتة لان لكل حد ان يوضع له كل اسم انما تقع المنازعة في الحدود ان وقعت	789	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0797	false	561972183241479047	212	302	1120	1535	1535	302	تسليمها وليست بينة بنفسها بل يخالف كل مقدمة وان كان الحد قد يقال علي هيءة مقدمة مثلا كما لقاءل ان يقول ان الوحدة هي ما لا ينقسم بالكم ووجه المخالفة ان الغرض ليس ان يصدق علي الوحدة محمول ما بل ان يتصور معني اسم الوحدة او معني ذات الوحدة لا انها هل هي كذا او ليست كذا ثم لا سبيل الي تلقين ذلك الا بقول يقال علي هيءة المقدمة ولا يكون في ذلك منازعة البتة لان لكل حد ان يوضع له كل اسم انما تقع المنازعة في الحدود ان وقعت-	797	6669132572853402423	415	825.0	326	416	99.75961303710938	90	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0789	true	-8501063631347719301	90	300	416	1499	1499	300	لا في معني التصديق بل في خطا ان وقع في التصور واما المقدمة فانما تورد ليقرر بها التصديق لا التصور ثم ان المقدمة الوضعية تختص دون الحد باسم اخر وهو الاصل الموضوع والحد وضع وليس اصلا موضوعا لانه لا ايجاب فيه و لا سلب وقوم يسمون الاصل الموضوع بالمصادرة وقوم يقسمون الاصل الموضوع الي مقبول بالمساهلة وليس في نفس المتعلم راي يخالفه ويخصونه مرة اخري باسم الاصل الموضوع والي متوقف فيه بحسب ضمان المعلم بيانه في وقته وفي نفس المتعلم راي يخالفه وربما قالوا وضع لكل اصل موضوع فيه تصديق ما كان اوليا او غير اولي كان في نفس المتعلم ما يخالفه او لم يكن وربما سمي في التعليم الاول باسم الوضع كل راي يخالف ظاهر الحق يقال باللسان دون العقل مثل قول من قال ان الكل واحد وانه لا حركة وربما قصر المتعلم عن تصور الاوليات في العقل اولية فتصير الاوليات بالقياس اليه اوضاعا وذلك اما لنقص في فطرته اصلي او حادث مرضي او سني او لتشوش من فطرته باراء مقبولة او مشهورة يلزم بها رد الاولي لءلا ينتج نقيضها وربما كان اللفظ غير مفهوم فيحتاج ان يبدل او يكون المعني غامضا لا يفهم فاذا فهم اذعن له وغموضه قد يكون كثيرا لكليته وتجريده وبعده عن الخيال وفي مثل هذا قد يستقري المخاطب الجزءيات فينتفع كثيرا لان الاستقراء وان-	789	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0798	false	4640334056849226150	0	209	0	1083	1618	302	لا في معني التصديق بل في خطا ان وقع في التصور واما المقدمة فانما تورد ليقرر بها التصديق لا التصور ثم ان المقدمة الوضعية تختص دون الحد باسم اخر وهو الاصل الموضوع والحد وضع وليس اصلا موضوعا لانه لا ايجاب فيه و-لا سلب وقوم يسمون الاصل الموضوع بالمصادرة وقوم يقسمون الاصل الموضوع الي مقبول بالمساهلة وليس في نفس المتعلم راي يخالفه ويخصونه مرة اخري باسم الاصل الموضوع والي متوقف فيه بحسب ضمان المعلم بيانه في وقته وفي نفس المتعلم راي يخالفه وربما قالوا وضع لكل اصل موضوع فيه تصديق ما كان اوليا او غير اولي كان في نفس المتعلم ما يخالفه او لم يكن وربما سمي في التعليم الاول باسم الوضع كل راي يخالف ظاهر الحق يقال باللسان دون العقل مثل قول من قال ان الكل واحد وانه لا حركة وربما قصر المتعلم عن تصور الاوليات في العقل اولية فتصير الاوليات بالقياس اليه اوضاعا وذلك اما لنقص في فطرته اصلي او حادث مرضي او سني او لتشوش من فطرته باراء مقبولة او مشهورة يلزم بها رد الاولي لءلا ينتج نقيضها وربما كان اللفظ غير مفهوم فيحتاج ان يبدل او يكون المعني غامضا لا يفهم فاذا فهم اذعن له وغموضه قد يكون كثيرا لكليته وتجريده وبعده عن الخيال وفي مثل هذا قد يستقرء المخاطب الجزءيات فينتفع كثيرا لان الاستقراء وان	798	6669132572853402423	1081	2151.0	873	1084	99.7232437133789	208	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0790	true	7011332471931504384	0	89	0	488	1563	300	كان لا يثبت فقد يذكر------------------------------------------------ وعلي الاحوال كلها فيجب ان نضع ان مبادء العلوم حدود ومقدمات واجب قبولها في اول العقل او بالحس والتجربة او بقياس بديهي في العقل وبعد هذا اصول موضوعه مشكوك فيها ولكن لا يخالفها راي المتعلم ومصادرات وليست الاصول الموضوعة تستعمل في كل علم بل من العلوم ما يستعمل فيها الحدود والاوليات فقط كالحساب واما الهندسة فيستعمل فيها جميع ذلك والعلم الطبيعي ايضا قد يستعمل فيه جميع ذلك ولكن مخلوطا غير مميز ولما كان البرهان يوقع لنا تصديقا يقينا بمجهول وانما يوقعه البرهان بسبب مبادء	790	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0798	false	4640334056849226150	209	302	1083	1618	1618	302	كان لا يثبت فقد يذكر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0337png وعلي الاحوال كلها فيجب ان نضع ان مبادء العلوم حدود ومقدمات واجب قبولها في اول العقل او بالحس والتجربة او بقياس بديهي في العقل وبعد هذا اصول موضوعه مشكوك فيها ولكن لا يخالفها راي المتعلم ومصادرات وليست الاصول الموضوعة تستعمل في كل علم بل من العلوم ما يستعمل فيها الحدود والاوليات فقط كالحساب واما الهندسة فيستعمل فيها جميع ذلك والعلم الطبيعي ايضا قد يستعمل فيه جميع ذلك ولكن مخلوطا غير مميز ولما كان البرهان يوقع لنا تصديقا يقينا بمجهول وانما يوقعه البرهان بسبب مبادء-	798	6669132572853402423	487	957.0	399	536	90.85820770263672	88	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0790	true	7011332471931504384	89	300	488	1563	1563	300	البرهان فيجب ان يكون تصديقنا بها متقدما وليس يكفينا ان نكون مصدقين بمبادء البرهان كلها او بعضها اي الذي ليس بمصادرة فقط بل يكون تصديقنا بها اكد- واولي من تصديقنا بالنتيجة ةتكذيبا بمقابلاتها اشد من تكذيبنا بمقابل النتيجة وليس المقابل بالنقيض فقط بل وبالضد وانما وجب ذلك لانه اذا كان شء علة لشء في معني يشتركان فيه فيجب ان يكون ذلك المعني في العلة اكد- واكثر اذا كان من اجله يحصل في الاخر فانا اذا كنا نحب شيءين لكن حب احدهما سبب لان تحب الاخر فالسبب اولي بان يحب اكثر كالولد والمعلم في الاخر او لمخالطة من الضد للاخر كما يطن من ان الاولي بالسوادية ما شارك في نفس السواد وكان ازيد سوادية فيكون الاخر ازيد بياضية حتي يكون الشء انما يكون اولي بالصدق اذا كان الاخر اولي باللا صدق فيخالطه شء من الكتب بل قد يقال ان كذا اولي بكذا من كذا اذا كانا في طبيعة سواء لكن احدهما له ال-مر في نفسه اولا وللاخر بعد واذا صدقت النفس بامرين كليهما لكن صدقت باحد الامرين قبل والاخر بعد كانت النفس تصدق 96 ب باحدهما ملتفتة اليه نفسه وبالاخر ليس ملتفتة اليه نفسه بل ملتفتة الي الاول فكان التصديق بالاول اشد لهذا المعني فان شوشك هذا الفصل فدعه فلا كبير جدوي فيه واعلم لما سمع ما قيل في التعليم الاول حيث-	790	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0799	false	1549555953257170477	0	211	0	1079	1558	302	البرهان فيجب ان يكون تصديقنا بها متقدما وليس يكفينا ان نكون مصدقين بمبادء البرهان كلها او بعضها اي الذي ليس بمصادرة فقط بل يكون تصديقنا بها اكدا واولي من تصديقنا بالنتيجة وتكذيبا بمقابلاتها اشد من تكذيبنا بمقابل النتيجة وليس المقابل بالنقيض فقط بل وبالضد وانما وجب ذلك لانه اذا كان شء علة لشء في معني يشتركان فيه فيجب ان يكون ذلك المعني في العلة اكدا واكثر اذا كان من اجله يحصل في الاخر فانا اذا كنا نحب شيءين لكن حب احدهما سبب لان تحب الاخر فالسبب اولي بان يحب اكثر كالولد والمعلم في الاخر او لمخالطة من الضد للاخر كما يظن من ان الاولي بالسوادية ما شارك في نفس السواد وكان ازيد سوادية فيكون الاخر ازيد بياضية حتي يكون الشء انما يكون اولي بالصدق اذا كان الاخر اولي باللا صدق فيخالطه شء من الكتب بل قد يقال ان كذا اولي بكذا من كذا اذا كانا في طبيعة سواء لكن احدهما له الامر في نفسه اولا وللاخر بعد واذا صدقت النفس بامرين كليهما لكن صدقت باحد الامرين قبل والاخر بعد كانت النفس تصدق 96 ب باحدهما ملتفتة اليه نفسه وبالاخر ليس ملتفتة اليه نفسه بل ملتفتة الي الاول فكان التصديق بالاول اشد لهذا المعني فان شوشك هذا الفصل فدعه فلا كبير جدوي فيه واعلم لما سمع ما قيل في التعليم الاول حيث	799	6669132572853402423	1073	2124.0	863	1079	99.44393157958984	205	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0791	true	-6387511065491138610	0	87	0	432	1553	300	قيل ما قيل فجميع التي ياخذها وهي مقبولة من حيث لم يبينها ان كان اخذه لما هو مظنون عند المتعلم فانما يضعها وضعا وهي اصل موضوع اعني الوضع لا علي الاطلاق لكنها عند ذلك فقط فاما ان هو اخذه من ح------------------------------------------------يث ليس له فيه بعينه ولا ظن واحد او-من حيث ظنه علي ضد فانما يصادر عليه مصادرة وهذا هو الفرق المذكور في التعليم الاول بين المصادرة وبين الاصل الموضوع وذلك ان المصادرة هو ما كان مقابلا لظن المتعلم وهو هذا الذي ياخذه الانسان وهو متبرهن ويستعمله من	791	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0799	false	1549555953257170477	211	302	1079	1558	1558	302	قيل ما قيل-فجميع التي ياخذها وهي مقبولة من حيث لم يبينها ان كان اخذه لما هو مظنون عند المتعلم فانما يضعها وضعا وهي اصل موضوع اعني الوضع لا علي الاطلاق لكنها عند ذلك فقط فاما ان هو اخذه من image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0338png حيث ليس له فيه بعينه ولا ظن واحد او من حيث ظنه علي ضد فانما يصادر عليه مصادرة وهذا هو الفرق المذكور في التعليم الاول بين المصادرة وبين الاصل الموضوع وذلك ان المصادرة هو ما كان مقابلا لظن المتعلم وهو هذا الذي ياخذه الانسان وهو متبرهن ويستعمله من-	799	6669132572853402423	429	830.0	344	481	89.1891860961914	85	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0791	true	-6387511065491138610	87	300	432	1553	1553	300	حيث لم يبينه ظنوا ان الاصل الموضوع هو الذي يتبين بادني تامل وان المصادرة ما لا يتبين بادني تامل بل كان الاصل الموضوع هو الذي يحضر المتعلم حقيقته اذا فكر ادني فكر وان المصادرة هو ما لا سبيل له الي ذلك وليس الامر كذلك فان الذي يتبين بادني تامل اما ان يكون التامل هو الاستكشاف لمفهوم اللفظ علي سبيل التنبيه وهو ان يكون الشء حقه ان يعلم ثم يذهب عنه المتعلم ولا يتبينه لنوع من الغفلة عن مفهوم اللفظ واما ان يكون التامل هو الاستكشاف لحال القول في صدقه لا في فهمه فاما الاستكشاف للتصور فليس انما يعرض في القسم الذي هو الاصل الموضوع بل قد يقع ايضا في الاواءل الحقيقية فانها ربما ذهب عنها واغفلت حتي انكرت فيحتاج ان ينبه المتعلم فاما التامل للتصديق فالتصديق بالمجهول لا يتضح الا بالوسط فيكون هذا الاستكشاف هو ابتغاء الحد الاوسط هو ابتغاء الحد الاوسط في موضع بنوع يسهل علي المتعلم ادراكه فيشبه ان تكون المطالب والمساءل القليلة الاوساط اصولا موضوعة فان كان كذلك صار كثير من المساءل السهلة التي في الهندسة التي لها بادني تامل من جملة الاصول الموضوعة وهذا محال بل الاصول الموضوعة هي المقدمات المجهولة في انفسها التي من حقها ان تبين في صناعة اخري اذ كان المتعلم قد قبلها وظنها بحسن ظنه بالمعلم وثقته بان ما يراه من ذلك صدق والمصادرة ما-	791	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0800	false	3409530124848926501	0	209	0	1100	1616	302	حيث لم يبينه ظنوا ان الاصل الموضوع هو الذي يتبين بادني تامل وان المصادرة ما لا يتبين بادني تامل بل كان الاصل الموضوع هو الذي يحضر المتعلم حقيقته اذا فكر ادني فكر وان المصادرة هو ما لا سبيل له الي ذلك وليس الامر كذلك فان الذي يتبين بادني تامل اما ان يكون التامل هو الاستكشاف لمفهوم اللفظ علي سبيل التنبيه وهو ان يكون الشء حقه ان يعلم ثم يذهب عنه المتعلم ولا يتبينه لنوع من الغفلة عن مفهوم اللفظ واما ان يكون التامل هو الاستكشاف لحال القول في صدقه لا في فهمه فاما الاستكشاف للتصور فليس انما يعرض في القسم الذي هو الاصل الموضوع بل قد يقع ايضا في الاواءل الحقيقية فانها ربما ذهب عنها واغفلت حتي انكرت فيحتاج ان ينبه المتعلم فاما التامل للتصديق فالتصديق بالمجهول لا يتضح الا بالوسط فيكون هذا الاستكشاف هو ابتغاء الحد الاوس----------------------ط في موضع بنوع يسهل علي المتعلم ادراكه فيشبه ان تكون المطالب والمساءل القليلة الاوساط اصولا موضوعة فان كان كذلك صار كثير من المساءل السهلة التي في الهندسة التي لها بادني تامل من جملة الاصول الموضوعة وهذا محال بل الاصول الموضوعة هي المقدمات المجهولة في انفسها التي من حقها ان تبين في صناعة اخري اذ كان المتعلم قد قبلها وظنها بحسن ظنه بالمعلم وثقته بان ما يراه من ذلك صدق والمصادرة ما	800	6669132572853402423	1099	2190.0	891	1122	97.95008850097656	207	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0792	true	5305529264938300730	0	88	0	466	1507	300	كان كذلك لكن المتعلم يظن ما يراه المعلم ظن مقابلة او لم يظن شيءا والمءكد بالجملة فيه ان يكون عند المتعلم ظن يقابله بل الاشبه ان تكون المصادرة هي ما تكلف المتعلم تسليمه وان لم يظنه كان من المبادء او كان من المساءل في ذلك العلم بعينه لمساءل التي تتبين بعد فيستسمح بتسليمها في درجة متقدمة فيكون المبدا الواحد الذي ليس ابينا بنفسه اصلا موضوعا باعتبار ومصادرة باعتبار---------------------------------------------------- وقد يكون مثل ذلك الاعتبار في غير المبدا للصناعة بل في مبدا لبعض مساءل الصناعة اذا كان يتبين في الصناعة	792	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0800	false	3409530124848926501	209	302	1100	1616	1616	302	كان كذلك لكن المتعلم يظن ما يراه المعلم ظن مقابلة او لم يظن شيءا والمءكد بالجملة فيه ان يكون عند المتعلم ظن يقابله بل الاشبه ان تكون المصادرة هي ما تكلف المتعلم تسليمه وان لم يظنه كان من المبادء او كان من المساءل في ذلك العلم بعينه لمساءل التي تتبين بعد فيستسمح بتسليمها في درجة متقدمة فيكون المبدا الواحد الذي ليس -بينا بنفسه اصلا موضوعا باعتبار ومصادرة باعتبار image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0339png 340 وقد يكون مثل ذلك الاعتبار في غير المبدا للصناعة بل في مبدا لبعض مساءل الصناعة اذا كان يتبين في الصناعة-	800	6669132572853402423	464	891.5	377	518	89.57528686523438	86	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0792	true	5305529264938300730	88	300	466	1507	1507	300	فيقال لذلك المبدا مصادرة- وبالحري ان يكون ما وضع في كتاب او قليدس وهو التقاء خطين في جهة الناقص عن قاءمتين مصادرة- اذ كان الاوسط لا يكون هناك الا من صناعة الهندسة والعجب ممن ظن ان الاصل الموضوع يكون كقولهم في الهندسة ان الخطوط الخارجة من المركز الي المحيط متساوية فان هذا قد يشكل قليلا ولا يشكل ان المساوية لواحد متساوية ثم يكون هذا الاشكال مما يقع بيانه بادني تامل قال وذلك بفركار يعرف به المتعلم ذلك فيقبله ولعمري ان هذا الغافل لو قال ان تفهم هذه القضية علي سبيل التصور قد ينتفع فيه بالفركار لكان له معني واما علي سبيل التصديق فكيف يمكن ذلك فانه اذا سمع المتعلم ان الداءرة بها شكل خطوط مركزه كذا وسلمه وحده لم يمكنه ان يضع داءرة وخطوط مركزها لا كذا فيكون وضع داءرة ليست داءرة وهذا لا يمكنه ان يشك فيه بعد فرض وضع داءرة ويكون هذا بين اللزوم من فرض الداءرة بل الذي يجب ان يشكل عليه هو انه هل هذا المسمي داءرة له وجود ام ليس له وجود فان بلغ الي ان اشكل عليه حال هذه الخطوط بعد ان سمع حد الداءرة وفرض ان لها وجودا فالفركار كيف يصحح الامر العقلي في الهندسة ولو كان فركار عقلي لعز ذلك فيه فضلا عن الحسي فكيف يمكن ان يدل بفركار جزءي عقلي او حسي الا-	792	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0801	false	969507011318867395	0	212	0	1044	1471	300	فيقال لذلك المبدا مصادرة1 وبالحري ان يكون ما وضع في كتاب او قليدس وهو التقاء خطين في جهة الناقص عن قاءمتين مصادرة1 اذ كان الاوسط لا يكون هناك الا من صناعة الهندسة والعجب ممن ظن ان الاصل الموضوع يكون كقولهم في الهندسة ان الخطوط الخارجة من المركز الي المحيط متساوية فان هذا قد يشكل قليلا ولا يشكل ان المساوية لواحد متساوية ثم يكون هذا الاشكال مما يقع بيانه بادني تامل قال وذلك بفركار يعرف به المتعلم ذلك فيقبله ولعمري ان هذا الغافل لو قال ان تفهم هذه القضية علي سبيل التصور قد ينتفع فيه بالفركار لكان له معني واما علي سبيل التصديق فكيف يمكن ذلك فانه اذا سمع المتعلم ان الداءرة بها شكل خطوط مركزه كذا وسلمه وحده لم يمكنه ان يضع داءرة وخطوط مركزها لا كذا فيكون وضع داءرة ليست داءرة وهذا لا يمكنه ان يشك فيه بعد فرض وضع داءرة ويكون هذا بين اللزوم من فرض الداءرة بل الذي يجب ان يشكل عليه هو انه هل هذا المسمي داءرة له وجود ام ليس له وجود فان بلغ الي ان اشكل عليه حال هذه الخطوط بعد ان سمع حد الداءرة وفرض ان لها وجودا فالفركار كيف يصحح الامر العقلي في الهندسة ولو كان فركار عقلي لعز ذلك فيه فضلا عن الحسي فكيف يمكن ان يدل بفركار جزءي عقلي او حسي الا	801	6669132572853402423	1041	2067.0	830	1044	99.712646484375	209	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0793	true	9183099447156177796	0	88	0	428	1473	300	ان خطوطا محدودة هي متساوية وكيف يلزم من ذلك ان كل خط مما لا نهاية له في القوة كذلك لزوما ضروريا فان شك المتعلم في وجود الداءرة شك في ذلك مع كل فركار يفرضه وان سلم وجود الداءرة لم يمكنه وقد حدها ان يشك في ذلك ثم ان كان متعلم ابله شك في ذلك بعد ان فهم ما الداءرة وانتفع بالفركار علي سبيل التنبيه عن الغفلة فستجد متعلمين بلهاء اكثر من ذلك سيغفلون عن تفهم ان المقادير المساوية لمقدار واحد متساوية حتي يءخذ لهم مسطرة وخطوط فيبين لهم	793	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0801	false	969507011318867395	212	300	1044	1471	1471	300	ان خطوطا محدودة هي متساوية وكيف يلزم من ذلك ان كل خط مما لا نهاية له في القوة كذلك لزوما ضروريا فان شك المتعلم في وجود الداءرة شك في ذلك مع كل فركار يفرضه وان سلم وجود الداءرة لم يمكنه وقد حدها ان يشك في ذلك ثم ان كان متعلم ابله شك في ذلك بعد ان فهم ما الداءرة وانتفع بالفركار علي سبيل التنبيه عن الغفلة فستجد متعلمين بلهاء اكثر من ذلك سيغفلون عن تفهم ان المقادير المساوية لمقدار واحد متساوية حتي يءخذ لهم مسطرة وخطوط فيبين لهم-	801	6669132572853402423	427	849.0	340	428	99.766357421875	88	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0793	true	9183099447156177796	88	300	428	1473	1473	300	ذلك علي سبيل التنبيه وبالجملة فان سبيل التنبيه لا يتميز به العلم المتعارف من غير المتعارف بل الحق هو انه انما صارت هذه المقدمة اصلا موضوعا لان وجود الداءرة غير بين------------------------------------------------ بنفسه فيحتاج الي بيان فوق البيان الواقع بالفركار فان سامح المتعلم صار اصلا موضوعا بل يجب ان يفهم ما سمع من المعلم الاول علي ما اعبر عنه فكل ما يءخذ ويكلف قبوله من غير بيان وهو محتاج الي بيان ويقع للمتعلم ظن بتصديقه فهو اصل موضوع بالقياس الي ذلك المتعلم الذي ظن لا بالقياس الي غيره فاما ان اخذه وهو لا يظن ما يظنه المعلم او يظن خلاف ذلك فهو مصادرة والمصادرة هو ما يقابل ظن المتعلم اما بالسلب بان لا يظن او بالتضاد بان يظن غيره وذلك حين ياخذ هذا الذي يحتاج الي بيان اخذا من غير بيان ومما غلطهم في امر الاصل الموضوع ما سمع انه جعله احد قسمي ما لا وسط له وحسبوا ان معناه لا وسط له في نفسه وليس كذلك بل معناه ما لا وسط له في ذلك العلم سواء كان له وسط في علم اخر او لم يكن ولا في شء من العلوم وسط واعلم ان المقدمات البرهانية التي علي مطالب ضرورية انما هي في مواد واجبة ضرورية والمغالطات البرهانية في امثالها هي في مواد ممتنعة ضرورية واعني بالمغالطات البرهانية ما يشبه البرهان وليس برهانا-	793	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0802	false	1550646878028111442	0	216	0	1094	1610	302	ذلك علي سبيل التنبيه وبالجملة فان سبيل التنبيه لا يتميز به العلم المتعارف من غير المتعارف بل الحق هو انه انما صارت هذه المقدمة اصلا موضوعا لان وجود الداءرة غير بين image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0340png بنفسه فيحتاج الي بيان فوق البيان الواقع بالفركار فان سامح المتعلم صار اصلا موضوعا بل يجب ان يفهم ما سمع من المعلم الاول علي ما اعبر عنه فكل ما يءخذ ويكلف قبوله من غير بيان وهو محتاج الي بيان ويقع للمتعلم ظن بتصديقه فهو اصل موضوع بالقياس الي ذلك المتعلم الذي ظن لا بالقياس الي غيره فاما ان اخذه وهو لا يظن ما يظنه المعلم او يظن خلاف ذلك فهو مصادرة والمصادرة هو ما يقابل ظن المتعلم اما بالسلب بان لا يظن او بالتضاد بان يظن غيره وذلك حين ياخذ هذا الذي يحتاج الي بيان اخذا من غير بيان ومما غلطهم في امر الاصل الموضوع ما سمع انه جعله احد قسمي ما لا وسط له وحسبوا ان معناه لا وسط له في نفسه وليس كذلك بل معناه ما لا وسط له في ذلك العلم سواء كان له وسط في علم اخر او لم يكن ولا في شء من العلوم وسط واعلم ان المقدمات البرهانية التي علي مطالب ضرورية انما هي في مواد واجبة ضرورية والمغالطات البرهانية في امثالها هي في مواد ممتنعة ضرورية واعني بالمغالطات البرهانية ما يشبه البرهان وليس برهانا	802	6669132572853402423	1045	2073.0	834	1094	95.52102661132812	210	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0794	true	4377715275051981032	0	86	0	517	1680	300	فان من المغالطات مغالطات جدلية غير برهانية والفرق بينهما ان مقدمة المغالطة البرهانية تشبه بالاولية وتكون من امور ضرورية الا ان يكون المطلوب امرا ممكنا فيكون القياس عليه من الممكنات واما القياس علي ما ليس منها فانما يكون من ضروريات ومقابلاتها مقابلات الضرورية فلذلك توجد كلية كاذبة في الكل كبري وصغري وينتج منها نتاءج كاذبة في الكل اذا اخذت كبري وتكون المقدمة منها مضادة للمقدمة البرهانية والنتيجة منها مضادة للنتيجة البرهانية اذا اخذت علي هذه الصورة واما المقدمة المغالطية الجدلية فانها بالمشهورة ولا تكون مشهورة عند	794	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0802	false	1550646878028111442	216	302	1094	1610	1610	302	فان من المغالطات مغالطات جدلية غير برهانية والفرق بينهما ان مقدمة المغالطة البرهانية تشبه بالاولية وتكون من امور ضرورية الا ان يكون المطلوب امرا ممكنا فيكون القياس عليه من الممكنات واما القياس علي ما ليس منها فانما يكون من ضروريات ومقابلاتها مقابلات الضرورية فلذلك توجد كلية كاذبة في الكل كبري وصغري وينتج منها نتاءج كاذبة في الكل اذا اخذت كبري وتكون المقدمة منها مضادة للمقدمة البرهانية والنتيجة منها مضادة للنتيجة البرهانية اذا اخذت علي هذه الصورة واما المقدمة المغالطية الجدلية فانها بالمشهورة ولا تكون مشهورة عند-	802	6669132572853402423	516	1027.0	431	517	99.80657958984375	86	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0794	true	4377715275051981032	86	300	517	1680	1680	300	التعقب ولا يجب في الاكثر ان تكون ضرورية وربما كانت شنعة وربما كانت مع شناعتها صادقة ولكن استعمالها في الجدل يكون مغالطة لانها وان كانت صادقة فهي خلاف الم------------------------------------------------شهورة فان كثيرا من المشهورات كاذب وكثيرا من الشنع حق ونسبة المشهور والشنع الي القياسات الجدلية نسبة الحق والباطل الي القياسات البرهانية فالغلط في البرهان هو بما ليس بحق وفي الجدل بما ليس بمشهور والمغالطة البرهانية تقع لسهو من القياس وقد تقع لقصد الامتحان وقد تقع شرا ورداءة نفس المقالة الثانية من الفن الخامس الفصل الاول في معرفة مبادء البرهان وكليتها وضروريتها انه لما علم ان مبدا البرهان يجب ان يكون اوضح واعرف من البرهان وهو الحق واقترن به الظن ان كل شء يتبين بالبرهان وهو باطل اجتمع منهما رايان احدهما راي مبطل البرهان والثاني راي من يري ان مبادء البرهان تبين دورا فاما الراي الاول فقد احتج اصحابه بان قالوا لما كان المطلوب بالبرهان يتبين بمقدمات تحتاج ان تكون اوضح منه فيجب ان يكون 97 ا بيانها قبل المطلوب بالبرهان انما يقع بمقدمات تحتاج ان تكون اوضح منها فيجب ان يكون بيانها متعلقا باقامة البرهان عليها فتحتاج ان يتقدمها ايضا مقدمات اوضح منها بانت قبل بيانها وكذلك هلم جرا وذلك يءدي الي ان يكون الشء الواحد متوقفا في اقامة البرهان عليه علي ان يتقدمه اقامة براهين بلا نهاية وهذا محال او يكون الشء يتسلم من-	794	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0803	false	-1961819249629123421	0	209	0	1176	1668	304	التعقب ولا يجب في الاكثر ان تكون ضرورية وربما كانت شنعة وربما كانت مع شناعتها صادقة ولكن استعمالها في الجدل يكون مغالطة لانها وان كانت صادقة فهي خلاف image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0341png المشهورة فان كثيرا من المشهورات كاذب وكثيرا من الشنع حق ونسبة المشهور والشنع الي القياسات الجدلية نسبة الحق والباطل الي القياسات البرهانية فالغلط في البرهان هو بما ليس بحق وفي الجدل بما ليس بمشهور والمغالطة البرهانية تقع لسهو من القياس وقد تقع لقصد الامتحان وقد تقع شرا ورداءة نفس image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0342png------------------------------------ انه لما علم ان مبدا البرهان يجب ان يكون اوضح واعرف من البرهان وهو الحق واقترن به الظن ان كل شء يتبين بالبرهان وهو باطل اجتمع منهما رايان احدهما راي مبطل البرهان والثاني راي من يري ان مبادء البرهان تبين دورا فاما الراي الاول فقد احتج اصحابه بان قالوا لما كان المطلوب بالبرهان يتبين بمقدمات تحتاج ان تكون اوضح منه فيجب ان يكون 97 ا بيانها قبل المطلوب بالبرهان انما يقع بمقدمات تحتاج ان تكون اوضح منها فيجب ان يكون بيانها متعلقا باقامة البرهان عليها فتحتاج ان يتقدمها ايضا مقدمات اوضح منها بانت قبل بيانها وكذلك هلم جرا وذلك يءدي الي ان يكون الشء الواحد متوقفا في اقامة البرهان عليه علي ان يتقدمه اقامة براهين بلا نهاية وهذا محال او يكون الشء يتسلم من	803	6669132572853402423	1077	2102.0	876	1212	88.86138916015625	199	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0795	true	-3385392617787285624	0	95	0	493	1502	300	غير بيان وما يبني علي غير البين فهو غير بين فكذلك ما ليس يبين فلا يكون مبدا للبيان فاذن لا سبيل الي اقامة برهان علي شء واما الراي الثاني فان اصحابه لما لزمهم هذا الماخذ من الاحتجاج اضطروا الي ان يقولوا ان للبراهين مبادء اول وكانوا وضعوا ان كل شء يتبين ببرهان فوقعوا في ان قالوا ان هذه المبادء يكون البرهان منها عليها بعضها علي بعض فيبرهن هذا المبدا بذلك المبدا وذلك بهذا علي سبيل الدور فحسبوا انهم حفظوا وضعهم ان البرهان موجود ووضعهم ان علي كل شء برهانا معا وتخلصوا علي ذهاب المبادء والمقدمات	795	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0803	false	-1961819249629123421	209	304	1176	1668	1668	304	غير بيان وما يبني علي غير البين فهو غير بين فكذلك ما ليس يبين فلا يكون مبدا للبيان فاذن لا سبيل الي اقامة برهان علي شء واما الراي الثاني فان اصحابه لما لزمهم هذا الماخذ من الاحتجاج اضطروا الي ان يقولوا ان للبراهين مبادء اول وكانوا وضعوا ان كل شء يتبين بيرهان فوقعوا في ان قالوا ان هذه المبادء يكون البرهان منها عليها بعضها علي بعض فيبرهن هذا المبدا بذلك المبدا وذلك بهذا علي سبيل الدور فحسبوا انهم حفظوا وضعهم ان البرهان موجود ووضعهم ان علي كل شء برهانا معا وتخلصوا علي ذهاب المبادء والمقدمات-	803	6669132572853402423	491	976.0	397	493	99.59432220458984	94	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0795	true	-3385392617787285624	95	300	493	1502	1502	300	الي غير النهاية------------------------------------------------ وكلا الرايين باطل والمقدمة المءدية الي الرايين وهي ان كل علم انما يقع بالبرهان وانه اما الا يكون علم او يكون ببرهان باطلة بل الحق ان يقال اما ان يكون كل شء مجهولا او يكون--- شء معلوما والمعلوم اما معلوم بذاته او معلوم ببرهان وليس كل شء مجهولا فانه لو كان كل شء مجهولا لم يكن قولنا كي شء مجهول بمعلوم ولا كل شء معلوم ببرهان فانه لو كان كل شء يعلم ببرهان لكان كل برهان يعلم ببرهان وهذا محال فمن الاشياء ما يعلم بذاته ولو تمموا القياس علي هذا النسق لم يلزمهم ما لزمهم وكيف يكون علي كل شء برهان وقد علمت ان البراهين تكون بمتوسطات بين حدين ولا يمكن ان يكون بين كل اثنين من المتوسطات بعدد ما بين الطرفين الاولين ايضا لانه لا-بد في كل ترتيب عددي كان متناهيا او غير متناه من تلو واحد لاخر فاذا كان مثلا بين ج ب متوسطات بلا نهاية لزم محالان احدهما ان يكون بين كل اثنين من المتوسطات متوسطات بعدد ما بين الطرفين في انه لا نهاية له فيكون بين محصور الجانبين مرتبا مثل الكل الحاصر وهذا خلف والثاني ان هذه المتوسطات وان كانت تذهب الي غير النهاية فلكل واحد مما لا نهاية له من جانبيه جاران ومعلوم انه ليس بينه وبين-	795	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0804	false	6447510202408605700	0	211	0	1062	1493	302	الي غير النهاية image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0343png وكلا الرايين باطل والمقدمة المءدية الي الرايين وهي ان كل علم انما يقع بالبرهان وانه اما الا يكون علم او يكون ببرهان باطلة بل الحق ان يقال اما ان يكون كل شء مجهولا او يكون كل شء معلوما والمعلوم اما معلوم بذاته او معلوم ببرهان وليس كل شء مجهولا فانه لو كان كل شء مجهولا لم يكن قولنا كل شء مجهول بمعلوم ولا كل شء معلوم ببرهان فانه لو كان كل شء يعلم ببرهان لكان كل برهان يعلم ببرهان وهذا محال فمن الاشياء ما يعلم بذاته ولو تمموا القياس علي هذا النسق لم يلزمهم ما لزمهم وكيف يكون علي كل شء برهان وقد علمت ان البراهين تكون بمتوسطات بين حدين ولا يمكن ان يكون بين كل اثنين من المتوسطات بعدد ما بين الطرفين الاولين ايضا لانه لا بد في كل ترتيب عددي كان متناهيا او غير متناه من تلو واحد لاخر فاذا كان مثلا بين ج ب متوسطات بلا نهاية لزم محالان احدهما ان يكون بين كل اثنين من المتوسطات متوسطات بعدد ما بين الطرفين في انه لا نهاية له فيكون بين محصور الجانبين مرتبا مثل الكل الحاصر وهذا خلف والثاني ان هذه المتوسطات وان كانت نذهب الي غير النهاية فلكل واحد مما لا نهاية له من جانبيه جاران ومعلوم انه ليس بينه وبين	804	6669132572853402423	1007	1967.5	803	1062	94.82109069824219	199	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0796	true	-5366352071105867887	0	91	0	432	1533	300	جاره واسطة فتكون اذن بعض المقدمات التي في الوسط له وهو من مبادء البرهان لا محالة ووضع ان كل علم بوسط فيكون بعض ما هو مبدا البرهان غير معلوم هذا خلف فبين اذن انه ليس كل علم ببرهان وان بعض ما يعلم يعلم بذاته بلا وسط فيكون عند النهاية في التحليل ويكون هو وما يجري مجراه المبدا الذي تنتهي اليه مقدمات البراهين فلا يكون ايضا ما ظن من ان مقدمات البراهين اما ان تكون بلا نهاية او توقف في كل برهان عند اصل موضوع بلا بيان حقا بل الحق ان ذلك	796	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0804	false	6447510202408605700	211	302	1062	1493	1493	302	جاره واسطة فتكون اذن بعض المقدمات التي في الوسط له وهو من مبادء البرهان لا محالة ووضع ان كل علم بوسط فيكون بعض ما هو مبدا البرهان غير معلوم هذا خلف فبين اذن انه ليس كل علم ببرهان وان بعض ما يعلم يعلم بذاته بلا وسط فيكون عند النهاية في التحليل ويكون هو وما يجري مجراه المبدا الذي تنتهي اليه مقدمات البراهين فلا يكون ايضا ما ظن من ان مقدمات البراهين اما ان تكون بلا نهاية او توقف في كل برهان عند اصل موضوع بلا بيان حقا بل الحق ان ذلك-	804	6669132572853402423	431	857.0	341	432	99.76851654052734	91	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0796	true	-5366352071105867887	91	300	432	1533	1533	300	ينتهي الي بين بنفسه بلا واسطة واما الذين ظنوا انهم يتخلصون من الشبهة بان يجعلوا البراهين منتهية الي اواءل بين بعضها ببعض فقد فسخ طريقهم في التعليم الاول فقيل ان البيان بالدور ليس ببيان البتة وبين ذلك بحجج ثلاث احداهما ان بيان الدور يوجب ان يكون شيءان كل واحد منهما اكثر تقدما واعرف من الاخر وكل واحد منهما اشد تاخرا واخفي من ال------------------------------------------------اخر لا من وجهين مثل ان يكون احدهما بالقياس الينا والاخر بالقياس الي الطبيعة حتي يكون ما هو اعرف فهو اعرف عندنا واخفي عند الطبيعة فان هذا يمكن ولكن العرف فيما يتعلق بالبيان الدوري في الشيءين جميعا من جهة واحدة وبالقياس الينا وحده او بالقياس الينا والي الطبيعة معا لانه لا بد من ان يكون ما يءخذ مقدمة في قياس ما اعرف عندنا من النتيجة ثم قد يكون مع انه اعرف اقدم بالطبع وقد لا يكون كذلك بل يكون ما هو اعرف عندنا متاخرا عند الطبيعة كجزءيات الاستقراء الشخصية واذا كان كذلك حصل الشء الواحد بعينه اعرف عندنا من شء واقل معرفة منه بعينه وهذا مستحيل جدا والحجة الثانية ان المبرهن بالدور يكون في الحقيقة مصادرا علي المطلوب الاول وذلك لانه اذا كان يبين مقدمة بمقدمة ثم كانت تلك المقدمة تبين نفسها بالمقدمة الاولي او تبين بمقدمة او مقدمات تبين بالمقدمة الاولي سواء كانت تلك المقدمات وتلك-	796	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0805	false	-6846509327718924965	0	213	0	1149	1582	302	ينتهي الي بين بنفسه بلا واسطة واما الذين ظنوا انهم يتخلصون من الشبهة بان يجعلوا البراهين منتهية الي اواءل بين بعضها ببعض فقد فسخ طريقهم في التعليم الاول فقيل ان البيان بالدور ليس ببيان البتة وبين ذلك بحجج ثلاث احداه-ا ان بيان الدور يوجب ان يكون شيءان كل واحد منهما اكثر تقدما واعرف من الاخر وكل واحد منهما اشد تاخرا واخفي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0344png من الاخر لا من وجهين مثل ان يكون احدهما بالقياس الينا والاخر بالقياس الي الطبيعة حتي يكون ما هو اعرف فهو اعرف عندنا واخفي عند الطبيعة فان هذا يمكن ولكن العرف فيما يتعلق بالبيان الدوري في الشيءين جميعا من جهة واحدة وبالقياس الينا وحده او بالقياس الينا والي الطبيعة معا لانه لا بد من ان يكون ما يءخذ مقدمة في قياس ما اعرف عندنا من النتيجة ثم قد يكون مع انه اعرف اقدم بالطبع وقد لا يكون كذلك بل يكون ما هو اعرف عندنا متاخرا عند الطبيعة كجزءيات الاستقراء الشخصية واذا كان كذلك حصل الشء الواحد بعينه اعرف عندنا من شء واقل معرفة منه بعينه وهذا مستحيل جدا والحجة الثانية ان المبرهن بالدور يكون في الحقيقة مصادرا علي المطلوب الاول وذلك لانه اذا كان يبين مقدمة بمقدمة ثم كانت تلك المقدمة تبين نفسها بالمقدمة الاولي او تبين بمقدمة او مقدمات تبين بالمقدمة الاولي سواء كانت تلك المقدمات وتلك	805	6669132572853402423	1095	2166.0	888	1150	95.21739196777344	205	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0797	true	2662677520692901648	0	89	0	434	1492	300	الاوساط واحدة او كثيرة اي كثرة كانت فانه انما يبين الشء بما يتوقف بيانه علي بيان الشء فيكون انما تبين الشء ببيان الشء نفسه وهذا محال لان القول بان الشء موجود لا يفترق فيه الحال بين انه يوضع وضعا بلا بيان لميته وبين ان يقال ان الشء موجود لان الشء موجود فقط ولا يزداد فان كان لا يقبل ان الشء موجود فلا يقبل ايضا ان الشء موجود لان الشء موجود وان كان لا يقبل ان الشء موجود لان الشء موجود فلا يقبل البيان بالدور والحجة الثالثة انه قد تبين	797	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0805	false	-6846509327718924965	213	302	1149	1582	1582	302	الاوساط واحدة او كثيرة اي كثرة كانت فانه انما يبين الشء بما يتوقف بيانه علي بيان الشء فيكون انما تبين الشء ببيان الشء نفسه وهذا محال لان القول بان الشء موجود لا يفترق فيه الحال بين انه يوضع وضعا بلا بيان لميته وبين ان يقال ان الشء موجود لان الشء موجود فقط ولا يزداد فان كان لا يقبل ان الشء موجود فلا يقبل ايضا ان الشء موجود لان الشء موجود وان كان لا يقبل ان الشء موجود لان الشء موجود فلا يقبل البيان بالدور والحجة الثالثة انه قد تبين-	805	6669132572853402423	433	861.0	345	434	99.76958465576172	89	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0797	true	2662677520692901648	89	300	434	1492	1492	300	في انولوطيقا الاولي ان البيان بالدور كيف يكون وفي اي شء يكون فانه لا بد من ان يقع في حدود اقلها ثلاثة وان يكون بعضها منعكسا علي بعض مساويا له واتفاق مثل هذه في البراهين قليل وكيف يمكن ان يتفق ان تكون المبادء ال-ولي للبراهين كلها علي هذه الشريطة حتي يتبين بعضها ببعض الدور وهذه اعني مبادء البراهين كثيرة جدا لا يتفق في جميعها ان تكون حدودها متعاكسة فان لم يتفق هذا في بعضها لا يتبين بالدور ونعم ما قيل ان هءلاء يعالجون الداء بادوي منه فانهم لما ارادوا ان يتخلصوا من لزوم ان لا برهان او لا بد من ذهاب مبادء البرهان الي غير النهاية فجعلوا مبادء البرهان------------------------------------------------ محتاجة في ان تعلم الي ما لا يعلم الا بها فال امرهم الي ان جعلوا مبادء البرهان لا تعلم البتة ولا يعلم بها شء علي ان بيان الدور لا يخلص من الذهاب الي غير نهاية فان الدور نفسه ذهاب الي غير النهاية ولكن في موضوعات متناهية العدد فلا هم تخلصوا من الشناعة المبطلة للعلم ولا تخلصوا من الذهاب الي غير النهاية ولما كانت مقدمات البرهان تفيد العلم الذي لا يتغير ولا يمكن ان يكون معلوم ذلك العلم بحال اخري غير ما علم به فيجب ان تكون مقدمات البرهان ايضا غير ممكنة التغير عما هي عليه وهذا المعني احد المعاني التي تسمي ضرورية-	797	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0806	false	-2724456574519855767	0	215	0	1107	1529	302	في انولوطيقا الاولي ان البيان بالدور كيف يكون -في اي شء يكون فانه لا بد من ان يقع في حدود اقلها ثلاثة وان يكون بعضها منعكسا علي بعض مساويا له واتفاق مثل هذه في البراهين قليل وكيف يمكن ان يتفق ان تكون المبادء الاولي للبراهين كلها علي هذه الشريطة حتي يتبين بعضها ببعض الدور وهذه اعني مبادء البراهين كثيرة جدا لا يتفق في جميعها ان تكون حدودها متعاكسة فان لم يتفق هذا في بعضها لا يتبين بالدور ونعم ما قيل ان هءلاء يعالجون الداء بادوي منه فانهم لما ارادوا ان يتخلصوا من لزوم ان لا برهان او لا بد من ذهاب مبادء البرهان الي غير النهاية فجعلوا مبادء البرهان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0345png محتاجة في ان تعلم الي ما لا يعلم الا بها فال امرهم الي ان جعلوا مبادء البرهان لا تعلم البتة ولا يعلم بها شء علي ان بيان الدور لا يخلص من الذهاب الي غير نهاية فان الدور نفسه ذهاب الي غير النهاية ولكن في موضوعات متناهية العدد فلا هم تخلصوا من الشناعة المبطلة للعلم ولا تخلصوا من الذهاب الي غير النهاية ولما كانت مقدمات البرهان تفيد العلم الذي لا يتغير ولا يمكن ان يكون معلوم ذلك العلم بحال اخري غير ما علم به فيجب ان تكون مقدمات البرهان ايضا غير ممكنة التغير عما هي عليه وهذا المعني احد المعاني التي تسمي ضرورية	806	6669132572853402423	1057	2070.5	847	1108	95.39710998535156	207	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0798	true	-7511947106403833670	0	87	0	424	1484	300	فلنعد الوجوه التي يقال عليها الضروري وكانا اومانا الي ذلك في بعض ما سلف فنقول ان الضروري اما ان يقال بحسب الوجود المطلق بلا شرط وهذا الذي لا يمكن البتة ان يفرض معدوما في وقت من الاوقات واما ان يقال بحسب العدم المطلق وهو الشء الذي لا يمكن البتة ان يفرض موجودا في وقت من الاوقات واما ان يقال بحسب وجود حمل ما او عدم حمل ما وهو سلبه وهذا علي انحاء خمسة فيقال اما ان يكون السلب والايجاب داءما لم يزل ولا يزال كقولنا الباري واحد	798	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0806	false	-2724456574519855767	215	302	1107	1529	1529	302	فلنعد الوجوه التي يقال عليها الضروري وك-نا اومانا الي ذلك في بعض ما سلف فنقول ان الضروري اما ان يقال بحسب الوجود المطلق بلا شرط وهذا الذي لا يمكن البتة ان يفرض معدوما في وقت من الاوقات واما ان يقال بحسب العدم المطلق وهو الشء الذي لا يمكن البتة ان يفرض موجودا في وقت من الاوقات واما ان يقال بحسب وجود حمل ما او عدم حمل ما وهو سلبه وهذا علي انحاء خمسة فيقال اما ان يكون السلب والايجاب داءما لم يزل ولا يزال كقولنا الباري واحد-	806	6669132572853402423	422	834.0	336	424	99.52830505371094	86	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0798	true	-7511947106403833670	87	300	424	1484	1484	300	والباري ليس بجسم او يكون السلب والايجاب ليس داءما علي الاطلاق بل داءما ما دام ذات الموضوع موجودا ذاتا كقولنا كل انسان حيوان بالضرورة اي ما دام كل انسان وكل موصوف بانه انسان وهو الموضوع موجود الذات فانه يوصف بانه حيوان لا داءما فان كل انسان يفسد فلا يبقي اتصافه بانه حيوان داءما او يكون لا ما دام ذات الموضوع موجودا بل ما دام ذاته موصوفا بالمعني الذي جعل موضوعا معه مثاله كل ابيض فهو بالضرورة ذو لون مفرق للبصر لا داءما لم يزل ولا يزال ولا ما دام ذات الموصوف بانه ابيض موجودا فان بعض الذوات الموصوفة بانها ابيض قد تزول هذه الصفة عنها مع وجودها ويزول ايضا ما يلزم هذه الصفة وهو ذو لون مفرق للبصر بل ما دامت الذات موصوفة بانها ابيض فانها تكون لا محالة موصوفة بانها ذات لون مفرق للبصر او تكون الضرورة فيه بشرط ما دام المحمول موجو------------------------------------------------دا وهذا يصح في كل وجود وفي كل نحو من الضرورة مما سبق ذكره وما يجء بعد فان كل موجود ضروري الوجود او غير ضروري الوجود فانه ما دام موجودا فلا يمكن الا يكون موجودا بشرط ما دام موجودا ولكن انما يفرد هذا القسم فيما لا كون لمحموله ضرورة اذا رفع 97 ب هذا الشرط البتة كقولنا كل انسان فانه قاعد بالضرورة ما دام قاعدا ولا نقول قاعد بالضرورة ونسكت-	798	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0807	false	5827242109248696348	0	217	0	1109	1538	302	والباري ليس بجسم او يكون السلب والايجاب ليس داءما علي الاطلاق بل داءما ما دام ذات الموضوع موجودا ذاتا كقولنا كل انسان حيوان بالضرورة اي ما دام كل انسان وكل موصوف بانه انسان وهو الموضوع موجود الذات فانه يوصف بانه حيوان لا داءما فان كل انسان يفسد فلا يبقي اتصافه بانه حيوان داءما او يكون لا ما دام ذات الموضوع موجودا بل ما دام ذاته موصوفا بالمعني الذي جعل موضوعا معه مثاله كل ابيض فهو بالضرورة ذو لون مفرق للبصر لا داءما لم يزل ولا يزال ولا ما دام ذات الموصوف بانه ابيض موجودا فان بعض الذوات الموصوفة بانها ابيض قد تزول هذه الصفة عنها مع وجودها ويزول ايضا ما يلزم هذه الصفة وهو ذو لون مفرق للبصر بل ما دامت الذات موصوفة بانها ابيض فانها تكون لا محالة موصوفة بانها ذات لون مفرق للبصر او تكون الضرورة فيه بشرط ما دام المحمول image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0346png موجودا وهذا يصح في كل وجود وفي كل نحو من الضرورة مما سبق ذكره وما يجء بعد فان كل موجود ضروري الوجود او غير ضروري الوجود فانه ما دام موجودا فلا يمكن الا يكون موجودا بشرط ما دام موجودا ولكن انما يفرد هذا القسم فيما لا كون لمحموله ضرورة اذا رفع 97 ب هذا الشرط البتة كقولنا كل انسان فانه قاعد بالضرورة ما دام قاعدا ولا نقول قاعد بالضرورة ونسكت	807	6669132572853402423	1056	2103.0	844	1109	95.22091674804688	211	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0799	true	1846208848377544283	0	85	0	430	1501	300	فمادة هذه الجهة من الضروريات ممكنة للكل من الموضوع وفي كل لوقت وبهذا تفارق الاقسام الاخري او تكون الضرورة متعلقة بشرط وقت كاءن لا محالة لا بشرط وضع او حمل مثل ان القمر ينكسف بالضرورة اي وقت ما وبعض الشجر ينتثر ورقه بالضرورة ويورق في الربيع بالضرورة وقوم حسبوا ان هذا القسم هو الذي قبله لان القمر ينكسف بالضرورة ما دام منكسفا وليس كذلك بل هذا قسم علي حدة وان كان يصح عليه شرط ذلك القسم كما يصح في ساءر الاقسام السالفة وذلك لان هذا	799	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0807	false	5827242109248696348	217	302	1109	1538	1538	302	فمادة هذه الجهة من الضروريات ممكنة للكل من الموضوع وفي كل لوقت وبهذا تفارق الاقسام الاخري او تكون الضرورة متعلقة بشرط وقت كاءن لا محالة لا بشرط وضع او حمل مثل ان القمر ينكسف بالضرورة اي وقت ما وبعض الشجر ينتثر ورقه بالضرورة ويورق في الربيع بالضرورة وقوم حسبوا ان هذا القسم هو الذي قبله لان القمر ينكسف بالضرورة ما دام منكسفا وليس كذلك بل هذا قسم علي حدة وان كان يصح عليه شرط ذلك القسم كما يصح في ساءر الاقسام السالفة وذلك لان هذا-	807	6669132572853402423	429	853.0	345	430	99.76744079589844	85	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0799	true	1846208848377544283	85	300	430	1501	1501	300	القسم له وقت ضروري لا يمكن الا يكون فيه والقسم الذي قبله ليس له وقت ضروري بل ضرورته اشتراط وجود نفسه واشتراط وجود نفسه صالح في كل وقت وهذا القسم في وقته ضروري الوجود ل -لانه موجود وبشرط وجوده فقط بل علي الاطلاق وهو في ذلك الوقت لا يمكن الا يكون-وليس انكساف القمر وقت انكسافه كقعود زيد وقت قعوده ولا يحتاج الي ان نطول الكلام في هذا فان المقدار الذي قلناه واضح والقسم الرابع لا يدخل في انتاج النتاءج البرهانية الضرورية بذاتها بل ان كانت من مواد ممكنة اكثرية صلحت ان تنتج نتاءج امكانية اكثرية واما ساءر الانحاء فتستعمل في البرهان ان كانت محمولاتها ذاتية وسنفصل الذاتي بعد ولكن كل نحو يفيد نتيجة مثل نفسه وانما صلحت ان تدخل في البرهان لانها تصلح ان تفيد اليقين وانما صلحت لان تفيد اليقين لان كل واحدة منها فهي من الجهة التي صار بها ضروريا ممتنع التغير فما يلزمه من النتيجة ممتنع التغير وكنا اذا قلنا في كتاب القياس- ان كل ج ب بالضرورة عنينا ان-كل ما يوصف بانه ج كيف وصف بج داءما او بالضرورة او وصف به وقتا ما او بالوجود------------------------------------------------ الغير الضروري فهو موصوف كل وقت وداءما بانه ب وان لم يوصف بانه ج واما في هذا الكتاب فانا اذا كل ج ب بالضرورة عنينا ان كل ما يوصف بانه ج بالضرورة فانه موصوف بانه-	799	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0808	false	-1370192599709385756	0	221	0	1124	1494	302	القسم له وقت ضروري لا يمكن الا يكون فيه والقسم الذي قبله ليس له وقت ضروري بل ضرورته اشتراط وجود نفسه واشتراط وجود نفسه صالح في كل وقت وهذا القسم في وقته ضروري الوجود لا لانه موجود وبشرط وجوده فقط بل علي الاطلاق وهو في ذلك الوقت لا يمكن الا يكون وليس انكساف القمر وقت انكسافه كقعود زيد وقت قعوده ولا يحتاج الي ان نطول الكلام في هذا فان المقدار الذي قلناه واضح والقسم الرابع لا يدخل في انتاج النتاءج البرهانية الضرورية بذاتها بل ان كانت من مواد ممكنة اكثرية صلحت ان تنتج نتاءج امكانية اكثرية واما ساءر الانحاء فتستعمل في البرهان ان كانت محمولاتها ذاتية وسنفصل الذاتي بعد ولكن كل نحو يفيد نتيجة مثل نفسه وانما صلحت ان تدخل في البرهان لانها تصلح ان تفيد اليقين وانما صلحت لان تفيد اليقين لان كل واحدة منها فهي من الجهة التي صار بها ضروريا ممتنع التغير فما يلزمه من النتيجة ممتنع التغير وكنا اذا قلنا في كتاب القياس2 ان كل ج ب بالضرورة عنينا ان كل ما يوصف بانه ج كيف وصف بج داءما او بالضرورة او وصف به وقتا ما او بالوجود image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0347png الغير الضروري فهو موصوف كل وقت وداءما بانه ب وان لم يوصف بانه ج واما في هذا الكتاب فانا اذا كل ج ب بالضرورة عنينا ان كل ما يوصف بانه ج بالضرورة فانه موصوف بانه	808	6669132572853402423	1070	2096.0	857	1124	95.19573211669922	209	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0800	true	-7108132850810982537	0	81	0	371	1503	300	ب لا بل معني اعم من هذا وهو ان كل ما يوصف بانه ج فانه ما دام موصوفا بانه ج فانه موصوف بانه ب وان لم يكن موجود الذات لان المحمولات الضروريات هاهنا اجناس وفصول وعوارض ذاتية لازمة ولزوم هذه بالضرورة علي هذه الجهة فانه ليس اذا وصف شء بنوع ما يجب ان يوصف بجنسه او فصله او حده او لازم له داءما بل ما دام موصوفا بذلك النوع فاذا زال فان حده يزول لا محالة وكثير من فصوله لا محالة	800	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0808	false	-1370192599709385756	221	302	1124	1494	1494	302	ب لا بل معني اعم من هذا وهو ان كل ما يوصف بانه ج فانه ما دام موصوفا بانه ج فانه موصوف بانه ب وان لم يكن موجود الذات لان المحمولات الضروريات هاهنا اجناس وفصول وعوارض ذاتية لازمة ولزوم هذه بالضرورة علي هذه الجهة فانه ليس اذا وصف شء بنوع ما يجب ان يوصف بجنسه او فصله او حده او لازم له داءما بل ما دام موصوفا بذلك النوع فاذا زال فان حده يزول لا محالة وكثير من فصوله لا محالة-	808	6669132572853402423	370	735.0	290	371	99.73046112060547	81	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0800	true	-7108132850810982537	81	300	371	1503	1503	300	واما الجنس فربما زال مثلا اذا استحال الابيض فصار مشفا او الحلو فصار تفها لا طعم له فزال حينءذ النوع وجنسه وهو الابيض واللون وزال الحلو والطعم معا وربما لم يزل كما اذا استحال الاسود فصار ابيض بطل حمل النوع ولم يبطل حمل الجنس ولان المقدمات البرهانية قيل فيها انها يجب ان تكون كلية فلنبين كيف يكون المقول علي الكل في المقدمات البرهانية فنقول اما في كتاب القياس فانما كان المقول علي الكل بمعني انه ليس شء من الاشياء الموصوفة بالموضوع كج مثلا الا والمحمول كب مثلا موجود لها ان كان القول الكلي موجبا ومسلوب عنها ان كان القول الكلي سالبا ولم يكن هناك شرط ثان وهو ان الوجود والسلب يكون في كل زمان بل في المطلقات لقد كان يجوز ان يكون المحمول موجودا في كل واحد من الموصوفات بالموضوع وقتا ما ولا يوجد وقتا واما هاهنا فان المقول علي الكل معناه ان كل واحد مما يوصف بالموضوع وفي كل زمان يوصف به لا في كل زمان مطلقا فانه موصوف بالمحمول او مسلوب عنه المحمول وذلك لان هذه المقدمات كليات ضرورية والضروري تبطل كليته بشيءين اما ان يقال ان من الموضوع واحدا ليس الحكم عليه بالمحمول موجودا كالكتابة للانسان لانه ليس كل انسان كاتبا او يقال ان من الموصوف بالمو------------------------------------------------ضوع ما هو في زمان ما ليس يوصف بالمحمول كالصبي لانه لا يوصف بعالم فهذان يبطلان كون المقول علي الكل-	800	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0809	false	-4400222883480663181	0	223	0	1181	1603	302	واما الجنس فربما زال مثلا اذا استحال الابيض فصار مشفا او الحلو فصار تفها لا طعم له فزال حينءذ النوع وجنسه وهو الابيض واللون وزال الحلو والطعم معا وربما لم يزل كما اذا استحال الاسود فصار ابيض بطل حمل النوع ولم يبطل حمل الجنس ولان المقدمات البرهانية قيل فيها انها يجب ان تكون كلية فلنبين كيف يكون المقول علي الكل في المقدمات البرهانية فنقول اما في كتاب القياس فانما كان المقول علي الكل بمعني انه ليس شء من الاشياء الموصوفة بالموضوع كج مثلا الا والمحمول كب مثلا موجود لها ان كان القول الكلي موجبا ومسلوب عنها ان كان القول الكلي سالبا ولم يكن هناك شرط ثان وهو ان الوجود والسلب يكون في كل زمان بل في المطلقات لقد كان يجوز ان يكون المحمول موجودا في كل واحد من الموصوفات بالموضوع وقتا ما ولا يوجد وقتا واما هاهنا فان المقول علي الكل معناه ان كل واحد مما يوصف بالموضوع وفي كل زمان يوصف به لا في كل زمان مطلقا فانه موصوف بالمحمول او مسلوب عنه المحمول وذلك لان هذه المقدمات كليات ضرورية والضروري تبطل كليته بشيءين اما ان يقال ان من الموضوع واحدا ليس الحكم عليه بالمحمول موجودا كالكتابة للانسان لانه ليس كل انسان كاتبا او يقال ان من الموصوف image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0348png بالموضوع ما هو في زمان ما ليس يوصف بالمحمول كالصبي لانه لا يوصف بعالم فهذان يبطلان كون المقول علي الكل	809	6669132572853402423	1127	2230.5	909	1181	95.42760467529297	217	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0801	true	4392494892907868804	0	79	0	423	1539	300	ضروريا وان قال قاءل انكم اخذتم الضروريات التي بمعني ما دام الموضوع موصوفا من جملة المطلقات في كتاب القياس فكانت هناك كليات مطلقة وكانت كليتها لا تبطل بالخلل الواقع من جهة الزمان فالجواب فانا انما كنا ناخذها مطلقات بان نرفع عنها جهة الضرورة وهاهنا اثبتنا لها جهة الضرورة في المحمول وحيث كنا نجعلها مطلقة فما كنا نقول ان الضروري ما دام الموضوع موصوفا بما وصف به مطلق من جهة هذه الضرورة بالفعل بل مطلق من جهة امكان اشتراط هذه	801	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0809	false	-4400222883480663181	223	302	1181	1603	1603	302	ضروريا وان قال قاءل انكم اخذتم الضروريات التي بمعني ما دام الموضوع موصوفا من جملة المطلقات في كتاب القياس فكانت هناك كليات مطلقة وكانت كليتها لا تبطل بالخلل الواقع من جهة الزمان فالجواب فانا انما كنا ناخذها مطلقات بان نرفع عنها جهة الضرورة وهاهنا اثبتنا لها جهة الضرورة في المحمول وحيث كنا نجعلها مطلقة فما كنا نقول ان الضروري ما دام الموضوع موصوفا بما وصف به مطلق من جهة هذه الضرورة بالفعل بل مطلق من جهة امكان اشتراط هذه-	809	6669132572853402423	422	839.0	344	423	99.76359558105469	79	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0801	true	4392494892907868804	79	292	423	1502	1539	300	الضرورة فيه لا امكان الضرورة الحقيقية حتي ان المقدمة التي اذا اشترط فيها الضرورة لم يمكن ان تشترط الا من هذه الجهة فهي مطلقة اذا خلت من هذه الشراءط والجهات وفرق بعيد بين امكان اشتراط شء وبين اشتراطه بالفعل فهاهنا اذا اشترطت الضرورة انتقضت بالخلو عن الحكم اي زمان كان وهناك اذا لم تشترط الضرورة بل كانت القضية مطلقة بلا شرط بالفعل فلم تنتفض بالخلو عن الحكم زمانا اذ وجد زمانا وكان لم يشترط دوام الحمل للوضع ولو اشترط هناك شرط الضرورة فكان بالضرورة ما دام موصوفا بالموضوع فلم يوجد في بعض زمان اتصافه به لكان القول منتفضا ولنعبر عن هذا من جهة اخري فنقول ان الذي يعتبر فيه الخلو زمانا والدوام زمانا ها هنا هو غير الذي كان يعتبر فيه الامران هناك فهناك انما كان يعتبر ذلك ما بين حدي المطلوب علي الاطلاق وهما ذات الشء الابيض وذات اللون المفرق للبصر فيعتبر حال المحمول عند ذات الموضوع من حيث ذاته وهاهنا يعتبر ذلك في شرط للموضوع وهو ما دام ذات الموضوع موصوفا بصفة انه ابيض وهناك لم -كن بشرط هذا بل كان انما يكون مطلقا لانه ليس يعرض لذات الموضوع داءما بل في وقت اتصافه بانه كذا فكان ليس كل موصوف بانه ابيض فهو ذو لون مفرق للبصر ما دام موصوفا بانه ابيض فكان ذو لون مفرق للبصر- لا يحمل في كل	801	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0810	false	4528520226867330426	0	213	0	1081	1600	302	الضرورة فيه لا امكان الضرورة الحقيقية حتي ان المقدمة التي اذا اشترط فيها الضرورة لم يمكن ان تشترط الا من هذه الجهة فهي مطلقة اذا خلت من هذه الشراءط والجهات وفرق بعيد بين امكان اشتراط شء وبين اشتراطه بالفعل فهاهنا اذا اشترطت الضرورة انتقضت بالخلو عن الحكم اي زمان كان وهناك اذا لم تشترط الضرورة بل كانت القضية مطلقة بلا شرط بالفعل فلم تنتقض بالخلو عن الحكم زمانا اذ وجد زمانا وكان لم يشترط دوام الحمل للوضع ولو اشترط هناك شرط الضرورة فكان بالضرورة ما دام موصوفا بالموضوع فلم يوجد في بعض زمان اتصافه به لكان القول منتقضا ولنعبر عن هذا من جهة اخري فنقول ان الذي يعتبر فيه الخلو زمانا والدوام زمانا ها هنا هو غير الذي كان يعتبر فيه الامران هناك فهناك انما كان يعتبر ذلك ما بين حدي المطلوب علي الاطلاق وهما ذات الشء الابيض وذات اللون المفرق للبصر فيعتبر حال المحمول عند ذات الموضوع من حيث ذاته وهاهنا يعتبر ذلك في شرط للموضوع وهو ما دام ذات الموضوع موصوفا بصفة انه ابيض وهناك لم يكن بشرط هذا بل كان انما يكون مطلقا لانه ليس يعرض لذات الموضوع داءما بل في وقت اتصافه بانه كذا فكان ليس كل موصوف بانه ابيض فهو ذو لون مفرق للبصر ما دام موصوفا بانه ابيض فكان ذو لون مفرق للبصر3 لا يحمل في كل	810	6669132572853402423	1077	2142.0	864	1081	99.62997436523438	209	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0802	true	-2164865226255099304	6	100	30	558	1513	300	يمنع هاهنا ان يخلو شء من الموضوع عن المحمول زمانا اذا اخذنا الموضوع بالشرط الذي تصدق معه الضرورة وكان هناك كذلك ايضا وهذه المقدمة تستعمل في البرهان مع حذف جهة الضرورة ولكن تنوي وانما تكون مطلقة بالحقيقة اذا حذفت ولم تنو بل نظر الي الوجود فقط فقد انحلت هذه الشبهة العويصة الفصل الثاني في المحمولات الذاتية التي تشترط في البرهان واذا كانت المقدمات البرهانية يجب ان تكون ذات المحمولات للموضوعات الذاتية التي تشترط في البرهان غير غريبتها فان الغريبة لا تكون عللا ولو كانت المحمولات البرهانية يجوز ان تكون غريبة لم تكن مبادء البرهان	802	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0810	false	4528520226867330426	217	302	1129	1600	1600	302	يمنع هاهنا ان يخلو شء من الموضوع عن المحمول زمانا اذا اخذنا الموضوع بالشرط الذي تصدق معه الضرورة وكان هناك كذلك ايضا وهذه المقدمة تستعمل في البرهان مع حذف جهة الضرورة ولكن تنوي وانما تكون مطلقة بالحقيقة اذا حذفت ولم تنو بل نظر الي الوجود فقط فقد انحلت هذه الشبهة العويصة-------------------------------------------------------- واذا كانت المقدمات البرهانية يجب ان تكون ذات المحمولات للموضوعات الذاتية التي تشترط في البرهان غير غريبتها فان الغريبة لا تكون عللا ولو كانت المحمولات البرهانية يجوز ان تكون غريبة لم تكن مبادء البرهان-	810	6669132572853402423	471	925.0	387	528	89.20454406738281	85	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0802	true	-2164865226255099304	100	300	558	1513	1513	300	عللا فلا تكون مبادء البرهان علي- للنتيجة فلنبين ما الذي هو بذاته فنقول ان الذي هو بذاته يقال علي وجوه منها وجهان خاصان بالحمل والوضع وهما المعتد بهما في كتاب البرهان فيقال ذاتي من جهة لكل شء مقول علي الشء من طريق ما هو وهو داخل في حده حتي يكون سواء قلت -ذاتي- او قلت مقول من طريق ما هو وهذا هو جنس الشء وجنس جنسه وفصله وفصل جنسه وحده وكل مقوم لذات الشء مثل الخط للمثلث والنقطة للخط المتناهي من حيث هو خط متناه وهكذا قيل ايضا في التعليم الاول فاقول قبل ان نرجع الي الغرض يجب ان نستيقن من هذا ان الفصول صالحة في ان تكون داخلة في جواب ما هو صلوح الجنس وفي التعاليم الاول وضع الفصل والجنس كل واحد منهما للنوع كالاخر في كونه داخلا في ماهيته ومقولا في طريق ما هو ثم قد جعل الفصل الاخير المورد في حد الجنس بانه مقول في جواب ما هو وفرق به بين الجنس والفصل وغير الفصل فيجب من ذلك ان يكون المقول في جواب ما هو غير المقول في طريق ما هو وان يكون بينهما فرقان علي ما رايناه واوضحناه في موضعه------------------------------------------------ 98 ا هذا ولنعد الي موضوعنا الذي فارقناه ونقول ويقال الذي بذاته من جهة اخري فانه-	802	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0811	false	-1496006194596680297	0	204	0	1007	1515	302	عللا فلا تكون مبادء البرهان عللا للنتيجة فلنبين ما الذي هو بذاته فنقول ان الذي هو بذاته يقال علي وجوه منها وجهان خاصان بالحمل والوضع وهما المعتد بهما في كتاب البرهان فيقال ذاتي من جهة لكل شء مقول علي الشء من طريق ما هو وهو داخل في حده حتي يكون سواء قلت اذاتي1 او قلت مقول من طريق ما هو وهذا هو جنس الشء وجنس جنسه وفصله وفصل جنسه وحده وكل مقوم لذات الشء مثل الخط للمثلث والنقطة للخط المتناهي من حيث هو خط متناه وهكذا قيل ايضا في التعليم الاول فاقول قبل ان نرجع الي الغرض يجب ان نستيقن من هذا ان الفصول صالحة في ان تكون داخلة في جواب ما هو صلوح الجنس وفي التعاليم الاول وضع الفصل والجنس كل واحد منهما للنوع كالاخر في كونه داخلا في ماهيته ومقولا في طريق ما هو ثم قد جعل الفصل الاخير المورد في حد الجنس بانه مقول في جواب ما هو وفرق به بين الجنس والفصل وغير الفصل فيجب من ذلك ان يكون المقول في جواب ما هو غير المقول في طريق ما هو وان يكون بينهما فرقان علي ما رايناه واوضحناه في موضعه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0350png 98 ا هذا ولنعد الي موضوعنا الذي فارقناه ونقول ويقال الذي بذاته من جهة اخري فانه	811	6669132572853402423	954	1875.0	755	1007	94.7368392944336	196	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0803	true	6984351904302883328	0	98	0	509	1521	300	اذا كان شء عارضا لشء وكان يءخذ في حد العارض اما المعروض له كالانف في حد الفطوسة والعدد في حد الزوج والخط في حد الاستقامة والانحناء او موضوع المعروض له كالخارج من المتوازيين لمساو زواياه من جهة لقاءمتين او جنس المعروض له بالشرط الذي يذكر فان جميع ذلك يقال له انه عارض ذاتي وعارض للشء من طريق ما هو هو وهذان هما اللذان يدخلان من المحمولات في البراهين واللواتي يءخذ في حدها جنس موضوع المسالة ان كان ذلك الجنس اعم من موضوع الصناعة لم يستعمل في الصناعة علي الوجه العام بل خصص بموضوع الصناعة فيكون الضد المستعمل في	803	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0811	false	-1496006194596680297	204	302	1007	1515	1515	302	اذا كان شء عارضا لشء وكان يءخذ في حد العارض اما المعروض له كالانف في حد الفطوسة والعدد في حد الزوج والخط في حد الاستقامة والانحناء او موضوع المعروض له كالخارج من المتوازيين لمساو زواياه من جهة لقاءمتين او جنس المعروض له بالشرط الذي يذكر فان جميع ذلك يقال له انه عارض ذاتي وعارض للشء من طريق ما هو هو وهذان هما اللذان يدخلان من المحمولات في البراهين واللواتي يءخذ في حدها جنس موضوع المسالة ان كان ذلك الجنس اعم من موضوع الصناعة لم يستعمل في الصناعة علي الوجه العام بل خصص بموضوع الصناعة فيكون الضد المستعمل في-	811	6669132572853402423	508	1011.0	411	509	99.80353546142578	98	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0803	true	6984351904302883328	98	300	509	1521	1521	300	الطبيعيات مخصصا من جهة النظر فيه بما فيه بما يكون طبيعيا والمناسبة في المقادير مناسبة مقدارية وفي العدد مناسبة عددية تجعل بحيث يدخل في حدها موضوع الصناعة واما ما خرج من موضوع الصناعة فلا يعتد به ولا يلتفت اليه ولا ينتفع به من حيث هو خارج نعم ان كان خارجا من موضوع المسالة وليس خارجا من موضوع الصناعة فلا يءخذ في حده موضوع المسالة بل جنسه وموضوعه وامر اعم منه ولكن لا بد من ان يءخذ موضوع الصناعة في حده اخر الامر فهو مما يدخل في البرهان فان المحمول في قولك هذا الخط مساو لهذا الخط و هذا المضروب في نفسه زوج محموله اعم من الموضوع فكيف يءخذ في حده الموضوع فليس كل محمول في المقدمات البرهانية يكون اما ليس الموضوع ماخوذا في حده واما ما هو ماخوذ في حد الموضوع اللهم الا ان يقال ان المحمولات المقدمات اما ان تءخذ في حدود الموضوعات لها او يءخذ في حدودها الصناعة او يقال ان المحمولات المقدمات اما ان تءخذ في حدود الموضوعات لها او تكون الموضوعات او ما يقومها مما هو من تلك الصناعة يءخذ في حدودها والي هذا ذهب المعلم الاول وان لم يفصح به فكل محمول برهاني اما ماخوذ في حد الموضوع او الموضوع وما يقومه ماخوذ في حده اما مطلقا-	803	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0812	false	-7647396241479903177	0	201	0	1012	1539	302	الطبيعيات مخصصا من جهة النظر فيه بما فيه بما يكون طبيعيا والمناسبة في المقادير مناسبة مقدارية وفي العدد مناسبة عددية تجعل بحيث يدخل في حدها موضوع الصناعة واما ما خرج من موضوع الصناعة فلا يعتد به ولا يلتفت اليه ولا ينتفع به من حيث هو خارج نعم ان كان خارجا من موضوع المسالة وليس خارجا من موضوع الصناعة فلا يءخذ في حده موضوع المسالة بل جنسه وموضوعه وامر اعم منه ولكن لا بد من ان يءخذ موضوع الصناعة في حده اخر الامر فهو مما يدخل في البرهان فان المحمول في قولك هذا الخط مساو لهذا الخط وهذ-ا المضروب في نفسه زوج محموله اعم من الموضوع فكيف يءخذ في حده الموضوع فليس كل محمول في المقدمات البرهانية يكون اما ليس الموضوع ماخوذا في حده واما ما هو ماخوذ في حد الموضوع اللهم الا ان يقال ان المحمولات المقدمات اما ان تءخذ في حدود الموضوعات لها او يءخذ في حدودها الصناعة او يقال ان المحمولات المقدمات اما ان تءخذ في حدود الموضوعات لها او تكون الموضوعات او ما يقومها مما هو من تلك الصناعة يءخذ في حدودها والي هذا ذهب المعلم الاول وان لم يفصح به فكل محمول برهاني اما ماخوذ في حد الموضوع او الموضوع وما يقومه ماخوذ في حده اما مطلقا	812	6669132572853402423	1009	2012.0	809	1013	99.60513305664062	200	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0804	true	2257399246425211784	0	97	0	480	1486	300	كالسطح للمثلث واما لتخصيص يلحق به ضرورة كما ان الخط اذا حمل عليه المس------------------------------------------------اوي فانما يحمل عليه المساوي لخط ما وهو مخصص والعالم اذا حمل عليه انه واحد حمل عليه الواحد في العالمية لا الواحد مطلقا وهذا ايضا تخصيص له بقول او فعل واما كيفية اخذ ما يقوم الموضوع في حد العارض فذلك ان يءخذ موضوع المعروض له او جنس المعروض له او موضوع جنسه الاول كما يءخذ العدد في حد مضروب عدد زوج في عدد فرد والمثلث في حد مساواة مضروب ضلعه في نفسه لمضروب الاخرين كل في نفسه فان موضوع هذا العارض هو المثلث القاءم	804	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0812	false	-7647396241479903177	201	302	1012	1539	1539	302	كالسطح للمثلث واما لتخصيص يلحق به ضرورة كما ان الخط اذا حمل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0351png عليه المساوي فانما يحمل عليه المساوي لخط ما وهو مخصص والعالم اذا حمل عليه انه واحد حمل عليه الواحد في العالمية لا الواحد مطلقا وهذا ايضا تخصيص له بقول او فعل واما كيفية اخذ ما يقوم الموضوع في حد العارض فذلك ان يءخذ موضوع المعروض له او جنس المعروض له او موضوع جنسه الاول كما يءخذ العدد في حد مضروب عدد زوج في عدد فرد والمثلث في حد مساواة مضروب ضلعه في نفسه لمضروب الاخرين كل في نفسه فان موضوع هذا العارض هو المثلث القاءم-	812	6669132572853402423	470	926.0	375	528	89.01515197753906	95	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0804	true	2257399246425211784	97	300	480	1486	1486	300	الزاوية ولكن يءخذ في حده المثلث والثاني كما يءخذ السطح في حد المثلث القاءم الزاوية فانه موضوع جنسه والثالث كما يءخذ العدد في حد الزوج فجميع هذه يقال لها اعراض ذاتية فما كان من المحمولات لا ماخوذا في حد الموضوع ولا الموضوع او ما يقومه ماخوذا في حده فليس بذاتي بل هو عرض مطلق غير داخل في صناعة البرهان مثل البياض للققنس وان كان لازما علي ما سنوضح وما بعد هذا فيقال بذاته لا علي جهة تليق بالحمل والوضع ولا لاءقا بالبرهان فيقال لما معناه غير مقول علي موضوع او موضوع وهو قاءم بذاته واما الماشي والمحمولات كلها فكل واحد منها يقتضي معني ذاته مثل معني الماشي ويقتضي شيءا اخر هو الموضوع له فليس ولا واحد منها مقتصر الوجود والدلالة في المعني علي ذاتها فذواتها ليست هي بذواتها ويقال ايضا -بذاته للشء الذي هو سبب للشء موجب له مثل ان الذبح اذا معه الموت لم يقل انه قد عرض ذلك اتفاقا بل الذبح يتبعه الموت بذاته لا مثل ان يعرض برق اثر مشي ماش او يمشي انسان فيعثر علي كنز وساءر كل ما كان اتفاقا ويقال ايضا بذاته لما كان من الاعلااض في الشء اوليا اعني بقولي اوليا انه لم يعرض لشء اخر ثن عرض له بل كان لا واسطة فيه بين العارض-	804	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0813	false	2843115730005005663	0	203	0	1007	1527	302	الزاوية ولكن يءخذ في حده المثلث والثاني كما يءخذ السطح في حد المثلث القاءم الزاوية فانه موضوع جنسه والثالث كما يءخذ العدد في حد الزوج فجميع هذه يقال لها اعراض ذاتية فما كان من المحمولات لا ماخوذا في حد الموضوع ولا الموضوع او ما يقومه ماخوذا في حده فليس بذاتي بل هو عرض مطلق غير داخل في صناعة البرهان مثل البياض للققنس وان كان لازما علي ما سنوضح وما بعد هذا فيقال بذاته لا علي جهة تليق بالحمل والوضع ولا لاءقا بالبرهان فيقال لما معناه غير مقول علي موضوع او موضوع وهو قاءم بذاته واما الماشي والمحمولات كلها فكل واحد منها يقتضي معني ذاته مثل معني الماشي ويقتضي شيءا اخر هو الموضوع له فليس ولا واحد منها مقتصر الوجود والدلالة في المعني علي ذاتها فذواتها ليست هي بذواتها ويقال ايضا ابذاته للشء الذي هو سبب للشء موجب له مثل ان الذبح اذا معه الموت لم يقل انه قد عرض ذلك اتفاقا بل الذبح يتبعه الموت بذاته لا مثل ان يعرض برق اثر مشي ماش او يمشي انسان فيعثر علي كنز وساءر كل ما كان اتفاقا ويقال ايضا بذاته لما كان من الاعر-اض في الشء اوليا اعني بقولي اوليا انه لم يعرض لشء اخر ثم عرض له بل كان لا واسطة فيه بين العارض	813	6669132572853402423	1003	1989.0	801	1008	99.50396728515625	199	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0805	true	2122279307360689410	0	95	0	472	1482	300	والمعروض له وكان المعروض له سببا يقال انه عرض في شء اخر كما------------------------------------------------ نقول جسم ابيض وسطح ابيض فالسطح ابيض بذاته والجسم ابيض لان السطح ابيض فهذه الوجوه الخارجة عن غرضنا هاهنا بل الداخل في غرضنا هو المذكوران الاولان فانه قد يطلق لفظة ما بذاته مرادفة لما هو مقول من جهة ما هو -علي المعني المذكور في هذا الفن فيقال للمقوم ذاتي لما يقومه وبذاته له وقد يطلق لفظة بذاته والذاتي ويعني به العرض الماخوذ في حد الموضوع او ما يقومه علي ما قيل وربما قيل علي معني اخص واشد تحقيقا ويعني به ما يعرض	805	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0813	false	2843115730005005663	203	302	1007	1527	1527	302	والمعروض له وكان المعروض له سببا يقال انه عرض في شء اخر كما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0352png نقول جسم ابيض وسطح ابيض فالسطح ابيض بذاته والجسم ابيض لان السطح ابيض فهذه الوجوه الخارجة عن غرضنا هاهنا بل الداخل في غرضنا هو المذكوران الاولان فانه قد يطلق لفظة ما بذاته مرادفة لما هو مقول من جهة ما هو2 علي المعني المذكور في هذا الفن فيقال للمقوم ذاتي لما يقومه وبذاته له وقد يطلق لفظة بذاته والذاتي ويعني به العرض الماخوذ في حد الموضوع او ما يقومه علي ما قيل وربما قيل علي معني اخص واشد تحقيقا ويعني به ما يعرض-	813	6669132572853402423	470	920.0	377	521	90.21113586425781	93	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0805	true	2122279307360689410	95	300	472	1482	1482	300	للشء او يقال عليه لذاته ولما هو هو لا لاجل امر اعم منه ول- لاجل امر اخص منه وحين استعمل علي هذا المعني في التعليم الاول فقد يتضمن شرط الاولية فلذلك من غير استثناء وشرط انتج منه انه يجب ان يكون اوليا واذا لم يفهم ذلك شوش ونوقض وقيل ما كان يجب ان يقال ان لذاته هو الذي لما هو هو والسبب فيه انه لم يفهم هذا الاشتراك الاول ولذلك قيل لا الموسيقي ولا البياض بذاته للحيوان لان الموسيقي من خواص الانسان فتكون للحيوان بسبب انه انسان واما البياض فهو له لانه جسم مركب ومن هذه الاعراض الذاتية ما هو ضروري مثل قوة الضحك للانسان ومنه ما هو غير ضروري مثل الضحك بالفعل للانسان وقد بلغ من عدول بعض الناس عن الحجة في هذا الباب لسوء فهمه ان ظن ان المحمولات في البراهين لا تكون البتة الا من المقومات لانه لما جرت العادة عليه في تامله لكتاب ايساغوجي بان يسموا المقوم ذاتيا ولا يفهم هناك من الذاتي الا المقوم ظن ان الذاتي في كتاب البرهان ذلم بعينه وهو العلة قال وليس كل علة فان الفاعل والغاية لا يصلح ان يجعل احدهما وسط برهان بل المادة او ما يجري مجراها وهو الجنس او الصورة او ما يجري مجراها وهو الفصل وان محمولات المطالب ايضا هي هذه-	805	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0814	false	6192224120839202390	0	205	0	1012	1557	302	للشء او يقال عليه لذاته ولما هو هو لا لاجل امر اعم منه ولا لاجل امر اخص منه وحين استعمل علي هذا المعني في التعليم الاول فقد يتضمن شرط الاولية فلذلك من غير استثناء وشرط انتج منه انه يجب ان يكون اوليا واذا لم يفهم ذلك شوش ونوقض وقيل ما كان يجب ان يقال ان لذاته هو الذي لما هو هو والسبب فيه انه لم يفهم هذا الاشتراك الاول ولذلك قيل لا الموسيقي ولا البياض بذاته للحيوان لان الموسيقي من خواص الانسان فتكون للحيوان بسبب انه انسان واما البياض فهو له لانه جسم مركب ومن هذه الاعراض الذاتية ما هو ضروري مثل قوة الضحك للانسان ومنه ما هو غير ضروري مثل الضحك بالفعل للانسان وقد بلغ من عدول بعض الناس عن الحجة في هذا الباب لسوء فهمه ان ظن ان المحمولات في البراهين لا تكون البتة الا من المقومات لانه لما جرت العادة عليه في تامله لكتاب ايساغوجي بان يسموا المقوم ذاتيا ولا يفهم هناك من الذاتي الا المقوم ظن ان الذاتي في كتاب البرهان ذلك بعينه وهو العلة قال وليس كل علة فان الفاعل والغاية لا يصلح ان يجعل احدهما وسط برهان بل المادة او ما يجري مجراها وهو الجنس او الصورة او ما يجري مجراها وهو الفصل وان محمولات المطالب ايضا هي هذه	814	6669132572853402423	1009	2007.0	805	1012	99.70355987548828	202	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0806	true	1968119948659151724	0	93	0	498	1570	300	باعيانها وانه انما تكون المقدمة الكبري ذاتية اذا كان محمولها ذاتيا بمعني المقوم للموضوع وقال الحد الاوسط يكون ذاتيا لكلا الطرفين يعني المقوم وحين سمع قسمة الذاتي لم يعلم ان الذاتي في كلا القسمين المستعملين هو المحمول بل حسب انه الماخوذ في الحد فظن ان القسمة هكذا------------------------------------------------ ان من الذاتيات ما هو محمول ماخوذ في حد موضوعه ومنه ما هو موضوع ماخوذ في حد المحمول ليس ان ذلك المحمول يكون ذاتيا للموضوع بل الموضوع وقد رايت بعض المنتسبين الي المعرفة ممن كانت عبارة هذا الانسان اقرب الي طبعه فعول عليه في المنطق فاعتقد	806	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0814	false	6192224120839202390	205	302	1012	1557	1557	302	باعيانها وانه انما تكون المقدمة الكبري ذاتية اذا كان محمولها ذاتيا بمعني المقوم للموضوع وقال الحد الاوسط يكون ذاتيا لكلا الطرفين يعني المقوم وحين سمع قسمة الذاتي لم يعلم ان الذاتي في كلا القسمين المستعملين هو المحمول بل حسب انه الماخوذ في الحد فظن ان القسمة هكذا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0353png ان من الذاتيات ما هو محمول ماخوذ في حد موضوعه ومنه ما هو موضوع ماخوذ في حد المحمول ليس ان ذلك المحمول يكون ذاتيا للموضوع بل الموضوع وقد رايت بعض المنتسبين الي المعرفة ممن كانت عبارة هذا الانسان اقرب الي طبعه فعول عليه في المنطق فاعتقد-	814	6669132572853402423	497	977.0	405	546	91.02564239501953	92	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0806	true	1968119948659151724	93	300	498	1570	1570	300	جميع هذا فالزمه لزوم هذا المنهج ان قال كل محمول ضروري غير مفارق فهو مقوم والا معني للخاصة التي تعم النوع كله في كل وقت وان الخاصة مما لا يمتنع مفارقته وان كون المثلث المتساوي الساقين ذا زاويتين متساويتين عند القاعدة-فصل لا خاصة وان كون كل مثلث ذا زوايا مساوية لقاءمتين فصل لا خاصة وان هذه مقومات لموضوعها ومع ذلك فيجعل الحد الاوسط علة موجبة لل-كبر حتي يكون البرهان برهانا ويعترف ان ذلك كثيرا ما يكون مساويا ويعترف ان كل مقوم علة وان المعلول ليس بمقوم فيكون الاكبر المعلول ليس مقوما بل لازما وقد فرضه محمولا ذاتيا بمعني المقوم ومع ان يكون لازم- غير مقوم ومع ذلك فان المقدمة تكون ذاتية ومحمولها ليس بذاتي بمعني المقوم ويعترف ان المعلول ربما كان لازما عن العلة داءما لا يفارقه وايضا فانه مع قوله ذلك يعترف ان مثل المساوي زواياه لقاءمتين ان كان مقوما لمثل المثلث فلا يكون المثلث مقوما له لان المقوم علة والشء لا يكون للشء الواحد علة ومعلولا الا بسبيل العرض لان كل مقوم متقدم والمتقدم لا يكون متاخرا عن نفس ما هو متقدم ويعترف انه ليس كل ما هو مع شء داءما فهو علة بل يحتاج ان يكون مع المعية مقوما والاخر مع المعية غير مقوم فيكون المحمول في الاكثر لانه ذاتي مقوما للاوسط ولان الاوسط-	806	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0815	false	7917196744175242153	0	208	0	1076	1571	302	جميع هذا فالزمه لزوم هذا المنهج ان قال كل محمول ضروري غير مفارق فهو مقوم والا معني للخاصة التي تعم النوع كله في كل وقت وان الخاصة مما لا يمتنع مفارقته وان كون المثلث المتساوي الساقين ذا زاويتين متساويتين عند القاعدة فصل لا خاصة وان كون كل مثلث ذا زوايا مساوية لقاءمتين فصل لا خاصة وان هذه مقومات لموضوعها ومع ذلك فيجعل الحد الاوسط علة موجبة للاكبر حتي يكون البرهان برهانا ويعترف ان ذلك كثيرا ما يكون مساويا ويعترف ان كل مقوم علة وان المعلول ليس بمقوم فيكون الاكبر المعلول ليس مقوما بل لازما وقد فرضه محمولا ذاتيا بمعني المقوم ومع ان يكون لازما غير مقوم ومع ذلك فان المقدمة تكون ذاتية ومحمولها ليس بذاتي بمعني المقوم ويعترف ان المعلول ربما كان لازما عن العلة داءما لا يفارقه وايضا فانه مع قوله ذلك يعترف ان مثل المساوي زواياه لقاءمتين ان كان مقوما لمثل المثلث فلا يكون المثلث مقوما له لان المقوم علة والشء لا يكون للشء الواحد علة ومعلولا الا بسبيل العرض لان كل مقوم متقدم والمتقدم لا يكون متاخرا عن نفس ما هو متقدم ويعترف انه ليس كل ما هو مع شء داءما فهو علة بل يحتاج ان يكون مع المعية مقوما والاخر مع المعية غير مقوم فيكون المحمول في الاكثر لانه ذاتي مقوما للاوسط ولان الاوسط	815	6669132572853402423	1072	2124.0	866	1076	99.62825012207031	203	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0807	true	-7012704600708831806	0	87	0	435	1532	300	في البرهان علة للاكبر عنده مطلقا فهو متقوم بالوسط وايهما كان غير مقوم فهو لازم لزوما كليا وما لازم لزوما كليا فهو ذاتي فهو مرة اخري مقوم-فما اخلق بالعاقل ان يتعجب من عقول هءلاء وانت تعلم ان جميع المطالب في علم الهندسة والعدد تطلب عن امور لازمة غير مقومة بوجه فانك لا تجد فيها قياسا يطلب عن محمول جنسي او فصلي والعجب من ذلك الاول المتشبه به اذ انكر ان تكون العلة الفاعلة وسطا ثم انه في الحال ضرب المثل بتوسط قيام الارض في الوسط في اثبات	807	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0815	false	7917196744175242153	208	296	1076	1512	1571	302	في البرهان علة للاكبر عنده مطلقا فهو متقوم بالوسط وايهما كان غير مقوم فهو لازم لزوما كليا وما لازم لزوما كليا فهو ذاتي فهو مرة اخري مقوم فما اخلق بالعاقل ان يتعجب من عقول هءلاء وانت تعلم ان جميع المطالب في علم الهندسة والعدد تطلب عن امور لازمة غير مقومة بوجه فانك لا تجد فيها قياسا يطلب عن محمول جنسي او فصلي والعجب من ذلك الاول المتشبه به اذ انكر ان تكون العلة الفاعلة وسطا ثم انه في الحال ضرب المثل بتوسط قيام الارض في الوسط في اثبات	815	6669132572853402423	435	865.0	348	436	99.77064514160156	86	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0807	true	-7012704600708831806	89	300	447	1532	1532	300	في الحقيقة علة للكسوف وتءخذ في حد الكسوف والعفونة تءخذ في حد صنف من الحميات وكثير من الاسباب الفاعلية والغاءية تءخذ في الحدود والبراهين كما ياتيك بيانه من بعد والعجب الاخر ان المثال الذي اورده هو قيام الارض في الوسط وذلك علة لانمحاق الضوء مقومة له لا متقومة به وعارض خاصي للقمر الذي هو الحد الاصغر لا مقوم له ومما يغرهم ما يقال من امر الحد وانه مناسب للبرهان فيحسبون ان كل برهان ينحل الي الحد واذا انحل الي الحد كان المطلوب هو الحد الاوسط او الاصغر كذلك ان كان فانما يكون ذلك بين الاوسط والكبر وان القاءس القاءل ان القمر تقوم الارض بينه وبين الشمس وما قامت الارض بينه وبين الشمس اورثته ظلمة بالستر لم يكن الوسط فيه حدا للقمر ولا جزء حد ولا الاكبر حدا للاوسط بمعني المقوم ولا جزء حد له لكنه معلول له بل الوسط والاكبر كل واحد منهما او مجموعهما كما ستعلم حد للمطلوب الذي الكسوف وهو عرض ذاتي من الاعراض التي للقمر وليس شيءا مقوما له حتي يكون ذاتيا بالمعني الذي عندهم وهذا الطغيان انما يعرض لهم من سببين احدهما بسبب ما جرت به العادة من استعمال لفظة الذاتي في كتاب ايساغوجي ولم يعلموا انه لا الذاتي ولا الضروري ولا الكلي في هذا-الكتاب هو ما قيل في كتاب قبله والثاني تفخيم امر البرهان اذ جعلوه-	807	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0816	false	-4081960809434308694	0	212	0	1087	1544	300	في الحقيقة علة للكسوف وتءخذ في حد الكسوف والعفونة تءخذ في حد صنف من الحميات وكثير من الاسباب الفاعلية والغاءية تءخذ في الحدود والبراهين كما ياتيك بيانه من بعد والعجب الاخر ان المثال الذي اورده هو قيام الارض في الوسط وذلك علة لانمحاق الضوء مقومة له لا متقومة به وعارض خاصي للقمر الذي هو الحد الاصغر لا مقوم له ومما يغرهم ما يقال من امر الحد وانه مناسب للبرهان فيحسبون ان كل برهان ينحل الي الحد واذا انحل الي الحد كان المطلوب هو الحد الاوسط او الاصغر كذلك ان كان فانما يكون ذلك بين الاوسط والكبر وان القاءس القاءل ان القمر تقوم الارض بينه وبين الشمس وما قامت الارض بينه وبين الشمس اورثته ظلمة بالستر لم يكن الوسط فيه حدا للقمر ولا جزء حد ولا الاكبر حدا للاوسط بمعني المقوم ولا جزء حد له لكنه معلول له بل الوسط والاكبر كل واحد منهما او مجموعهما كما ستعلم حد للمطلوب الذي الكسوف وهو عرض ذاتي من الاعراض التي للقمر وليس شيءا مقوما له حتي يكون ذاتيا بالمعني الذي عندهم وهذا الطغيان انما يعرض لهم من سببين احدهما بسبب ما جرت به العادة من استعمال لفظة الذاتي في كتاب ايساغوجي ولم يعلموا انه لا الذاتي ولا الضروري ولا الكلي في هذا الكتاب هو ما قيل في كتاب قبله والثاني تفخيم امر البرهان اذ جعلوه	816	6669132572853402423	1085	2160.0	875	1087	99.81600952148438	209	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0808	true	5434999426179128360	0	88	0	458	1540	300	من الذاتيات المقومة اذ كان الذاتي المقوم بتخيل عندهم انه اشرف والبرهان ايضا بالحقيقة هو اشرف فيتوهمون انه يجب ان تكون مقدمات البرهان من الاشرف لا غير كما لو قال قاءل انه لا يجب ايضا ان يكون برهان علي سالب لانه خسيس اولا يجب ان يكون برهان علي الامور الطبيعية او التعاليمية بل انما يناسب البرهان الاشرف من الامور وهو الامر الالهي فانه ان كان للاشرف في هذا الكتاب مدخل وكان المدخل ليس علي سبيل شرف المناسبة واصدق بل الشرف الاخر وكان يجب ان يعتبر هذا في المبادء	808	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0816	false	-4081960809434308694	212	300	1087	1544	1544	300	من الذاتيات المقومة اذ كان الذاتي المقوم يتخيل عندهم انه اشرف والبرهان ايضا بالحقيقة هو اشرف فيتوهمون انه يجب ان تكون مقدمات البرهان من الاشرف لا غير كما لو قال قاءل انه لا يجب ايضا ان يكون برهان علي سالب لانه خسيس اولا يجب ان يكون برهان علي الامور الطبيعية او التعاليمية بل انما يناسب البرهان الاشرف من الامور وهو الامر الالهي فانه ان كان للاشرف في هذا الكتاب مدخل وكان المدخل ليس علي سبيل شرف المناسبة واصدق بل الشرف الاخر وكان يجب ان يعتبر هذا في المبادء-	816	6669132572853402423	456	906.0	369	458	99.56331634521484	87	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0808	true	5434999426179128360	88	300	458	1540	1540	300	فيجب ان يعتبر ايضا في المساءل فيكون انما يجب في المقدمات ان تكون ذاتية المحمولات بمعني المقوم الفاءز بالشرف اذا كانت مختصة بالعلم الالهي لشرفه------------------------------------------------ لكن ليس هذا وامثاله بشء ولا يجب ان يصغي الرجل العلمي الي ما يفزع اليه القاصرون من ان ذا شريف وذا خسيس بل الي الموجود في نفس الامور فلنعرض عن امثال هءلاء الخارجين ولنصر الي غرضنا في تحقيق الاعراض الذاتية فنقول انما سميت هذه اعراضنا لانها خاصة بذات الشء او جنس ذات الشء فلا يخلو عنها ذات لا-شء او جنس ذاته اما علي الاطلاق مثل ما للمثلث من كون الزوايا الثلاث مساوية لقاءمتين واما بحسب المقابلة اذا كان الموضوع لا يخلو عنه او عن مقابله بحسب المضادة او بحسب العدم الذي يقابله خصوصا مثل الخط فانه لا يخلو عن استقامة او انحناء والعدد عن زوجية او فردية والشء عن موجبة او سالبة فاذا اجتمع في هذه العوارض ان كان الموضوع لا يخلو عنه باحد الوجهين المذكورين وكانت ليست لغير الموضوع او جنسه كانت مناسبة لذاته فلو كان الموضوع لا يخلو عنه ولكن توجد لغيره من اشياء غريبة من ذاته او جنسه مثل السواد للغراب لما كانت ذاتية له بوجه اذا كانت لا تتعلق بذاته وبذات ما يقومه ولا ذات الشء تتقوم بها ولو كان الموضوع يخلو منه لا الي مقابل مثلها بل الي سلب فقط لكان ذات-	808	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0817	false	1891114670473676911	0	217	0	1132	1594	302	فيجب ان يعتبر ايضا في المساءل فيكون انما يجب في المقدمات ان تكون ذاتية المحمولات بمعني المقوم الفاءز بالشرف اذا كانت مختصة بالعلم الالهي لشرفه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0355png لكن ليس هذا وامثاله بشء ولا يجب ان يصغي الرجل العلمي الي ما يفزع اليه القاصرون من ان ذا شريف وذا خسيس بل الي الموجود في نفس الامور فلنعرض عن امثال هءلاء الخارجين ولنصر الي غرضنا في تحقيق الاعراض الذاتية فنقول انما سميت هذه اعراضنا لانها خاصة بذات الشء او جنس ذات الشء فلا يخلو عنها ذات لا شء او جنس ذاته اما علي الاطلاق مثل ما للمثلث من كون الزوايا الثلاث مساوية لقاءمتين واما بحسب المقابلة اذا كان الموضوع لا يخلو عنه او عن مقابله بحسب المضادة او بحسب العدم الذي يقابله خصوصا مثل الخط فانه لا يخلو عن استقامة او انحناء والعدد عن زوجية او فردية والشء عن موجبة او سالبة فاذا اجتمع في هذه العوارض ان كان الموضوع لا يخلو عنه باحد الوجهين المذكورين وكانت ليست لغير الموضوع او جنسه كانت مناسبة لذاته فلو كان الموضوع لا يخلو عنه ولكن توجد لغيره من اشياء غريبة من ذاته او جنسه مثل السواد للغراب لما كانت ذاتية له بوجه اذا كانت لا تتعلق بذاته وبذات ما يقومه ولا ذات الشء تتقوم بها ولو كان الموضوع يخلو منه لا الي مقابل مثلها بل الي سلب فقط لكان ذات	817	6669132572853402423	1082	2142.0	871	1132	95.58303833007812	209	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0809	true	5836939078307616168	0	85	0	463	1526	300	الموضوع لا يقتضيها في المقارنة ولا في التقويم بها فاما اذا كانت من الامور اللاحقة للموضوع التي تقتضيها ذاتها واختصت بجنسه ولزمته مطلقا او علي التقابل صارت تستحق ان تسمي اعراضا ذاتية ونقول ان الاشياء الموجودة في موضوع موضوع للصناعات لست اعني في موضوع موضوع للمساءل اعني التي وجودها ان تكون فيه هي التي تعرض لذلك الموضوع لذاته ولانه ما هو هو واما اللوازم العرضية التي بهذه الصفة فانها وان كانت لازمة فهي خارجة عن ان تفيد الموضوع اثرا من الاثار المطلوبة له وكيف وهي	809	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0817	false	1891114670473676911	217	302	1132	1594	1594	302	الموضوع لا يقتضيها في المقارنة ولا في التقويم بها فاما اذا كانت من الامور اللاحقة للموضوع التي تقتضيها ذاتها واختصت بجنسه ولزمته مطلقا او علي التقابل صارت تستحق ان تسمي اعراضا ذاتية ونقول ان الاشياء الموجودة في موضوع موضوع للصناعات لست اعني في موضوع موضوع للمساءل اعني التي وجودها ان تكون فيه هي التي تعرض لذلك الموضوع لذاته ولانه ما هو هو واما اللوازم العرضية التي بهذه الصفة فانها وان كانت لازمة فهي خارجة عن ان تفيد الموضوع اثرا من الاثار المطلوبة له وكيف وهي-	817	6669132572853402423	462	919.0	378	463	99.78401947021484	85	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0809	true	5836939078307616168	85	300	463	1526	1526	300	اعم من تلك الاثار اذ تلك الاثار انما توجد في الموضوع وهي توجد خارجة عنه فان اخذت من حيث هي مخصصة بالموضوع صارت ذاتية ماخوذا في حدها الموضوع------------------------------------------------ واعلم ان الاعراض الغريبة لا تجعل مطلوبات في مساءل الصناءع البرهانية وذلك لانها ان اخذت من حيث تتخصص بموضوع الصناعة زال بذلك غرابتها وانما يمكن ان تخصص اذا كانت مناسبة للموضوع او لجنسه او لما هو كالجنس فيكون العام للعام والمخصص للمخصص وما لم يكن كذلك لم يكن مستعملا في البرهان وان اخذت مطلقة فليس وجودها لموضوع الصناعة من حيث هو موضوع الصناعة اذ قد توجد في غيره فلا يكون النظر فيها من جنس النظر المخصوص بالصناعة ثم العلوم اما جزءية او كلية والعلم الجزءي انما هو جزءي لانه يفرض موضوعا من الموضوعات ويبحث عما يعرض له من جهة ما هو هو ذلك الموضوع فان لم يفعل كذلك لم يكن العلم الجزءي جزءيا بل دخل كل علم في كل علم وصار النظر ليس في موضوع مخصوص بل في الوجود المطلق فكان العلم الجزءي علما كليا ولم تكن العلوم متباينة مثل هذا ان علم الحساب جعل علما علي حدة لانه جعل له موضوع علي حدة وهو العدد فينظر صاحبه فيما يعرض للعدد من جهة ما هو عدد فلو كان الحساب ينظر في العدد ايضا من جهة ما هو كم او كان الناظر في الهندسة ينظر في المقدار من-	809	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0818	false	-4039223712598906912	0	219	0	1112	1476	302	اعم من تلك الاثار اذ تلك الاثار انما توجد في الموضوع وهي توجد خارجة عنه فان اخذت من حيث هي مخصصة بالموضوع صارت ذاتية ماخوذا في حدها الموضوع image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0356png واعلم ان الاعراض الغريبة لا تجعل مطلوبات في مساءل الصناءع البرهانية وذلك لانها ان اخذت من حيث تتخصص بموضوع الصناعة زال بذلك غرابتها وانما يمكن ان تخصص اذا كانت مناسبة للموضوع او لجنسه او لما هو كالجنس فيكون العام للعام والمخصص للمخصص وما لم يكن كذلك لم يكن مستعملا في البرهان وان اخذت مطلقة فليس وجودها لموضوع الصناعة من حيث هو موضوع الصناعة اذ قد توجد في غيره فلا يكون النظر فيها من جنس النظر المخصوص بالصناعة ثم العلوم اما جزءية او كلية والعلم الجزءي انما هو جزءي لانه يفرض موضوعا من الموضوعات ويبحث عما يعرض له من جهة ما هو هو ذلك الموضوع فان لم يفعل كذلك لم يكن العلم الجزءي جزءيا بل دخل كل علم في كل علم وصار النظر ليس في موضوع مخصوص بل في الوجود المطلق فكان العلم الجزءي علما كليا ولم تكن العلوم متباينة مثل هذا ان علم الحساب جعل علما علي حدة لانه جعل له موضوع علي حدة وهو العدد فينظر صاحبه فيما يعرض للعدد من جهة ما هو عدد فلو كان الحساب ينظر في العدد ايضا من جهة ما هو كم او كان الناظر في الهندسة ينظر في المقدار من	818	6669132572853402423	1063	2094.0	849	1112	95.5935287475586	213	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0810	true	1590901230422690691	0	83	0	365	1411	300	جهة ما هو كم لكان الموضوع لهما الكم لا العدد ولا المقدار وان كان ينظر في العدد من جهة ما هو في مقدار ما او ذو مقدار فيكون نظره في عارض للمقدار من حيث هو مقدار وان كان له ايضا حين ينظر في المقدار من جهة ما هو عدد ان ينظر فيما يعرض للعدد من حيث هو عدد كان العلمان قد صارا علما واحدا وكذلك ان كان هذا ينظر في المقدار من جهة ما يقارن مبدا حركة فيكون له ان ينظر في الشء	810	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0818	false	-4039223712598906912	219	302	1112	1476	1476	302	جهة ما هو كم لكان الموضوع لهما الكم لا العدد ولا المقدار وان كان ينظر في العدد من جهة ما هو في مقدار ما او ذو مقدار فيكون نظره في عارض للمقدار من حيث هو مقدار وان كان له ايضا حين ينظر في المقدار من جهة ما هو عدد ان ينظر فيما يعرض للعدد من حيث هو عدد كان العلمان قد صارا علما واحدا وكذلك ان كان هذا ينظر في المقدار من جهة ما يقارن مبدا حركة فيكون له ان ينظر في الشء-	818	6669132572853402423	364	723.0	282	365	99.72602844238281	83	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0810	true	1590901230422690691	83	300	365	1411	1411	300	من جهة له مبدا حركة لم يتميز علم من علم او كان صاحب العدد ينظر في العدد من جهة ما هو موجود كان له ان ينظر فيما يعرض للموجود من حيث هو موجود فكان الحساب لا يفارق الفلسفة الاولي فذلك اذا كان موضوع صناعة ما جزءية ولتكن الطب امرا وليكن بدن الانسان وطلب عارض غريب ليس للانسان من جهة ما هو انسان مثلا كالسواد المطلق والحركة المطلقة فان السواد للانسان من جهة ما هو جسم مركب تركيبا ما والحركة له من جهة ما هو جسم طبيعي وكان له ان ينظر فيما يعر------------------------------------------------ض للجسم المركب من حيث هو جسم مركب او من حيث هو جسم لكان الطب هو عين العلم الطبيعي الكلي ولم يكن علما جزءيا فكان يكون ايضا بيطرة وفلاحة اذ كان يكون كل واحد منهما العلم الطبيعي ويتحير فيه الفهم الا ان يجعل السواد سوادا مخصصا بالانسان ليس ان يجعله سوادا لانسان بل سوادا هو بحال مع تلك الحال يكون للانسان حتي لا يكون تخصيص نسبة فقط بل تخصيص لامر خاص لذلك الخاص تخصصت النسبة فبين ان الاعراض الغريبة لا ينظر فيها في علم من البرهانيات واذا اتفق ان انتج شء من هذا في علم ما وان كان من مقدمات صادقة فانما يكون بيانا علي سبيل العرض لان في مثل هذا القياس اما ان يكون الاوسط غريبا او الاكبر فان كان الاوسط امرا غريبا من هذا-	810	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0819	false	-4004320634245269203	0	221	0	1095	1510	302	من جهة له مبدا حركة لم يتميز علم من علم او كان صاحب العدد ينظر في العدد من جهة ما هو موجود كان له ان ينظر فيما يعرض للموجود من حيث هو موجود فكان الحساب لا يفارق الفلسفة الاولي فذلك اذا كان موضوع صناعة ما جزءية ولتكن الطب امرا وليكن بدن الانسان وطلب عارض غريب ليس للانسان من جهة ما هو انسان مثلا كالسواد المطلق والحركة المطلقة فان السواد للانسان من جهة ما هو جسم مركب تركيبا ما والحركة له من جهة ما هو جسم طبيعي وكان له ان ينظر فيما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0357png يعرض للجسم المركب من حيث هو جسم مركب او من حيث هو جسم لكان الطب هو عين العلم الطبيعي الكلي ولم يكن علما جزءيا فكان يكون ايضا بيطرة وفلاحة اذ كان يكون كل واحد منهما العلم الطبيعي ويتحير فيه الفهم الا ان يجعل السواد سوادا مخصصا بالانسان ليس ان يجعله سوادا لانسان بل سوادا هو بحال مع تلك الحال يكون للانسان حتي لا يكون تخصيص نسبة فقط بل تخصيص لامر خاص لذلك الخاص تخصصت النسبة فبين ان الاعراض الغريبة لا ينظر فيها في علم من البرهانيات واذا اتفق ان انتج شء من هذا في علم ما وان كان من مقدمات صادقة فانما يكون بيانا علي سبيل العرض لان في مثل هذا القياس اما ان يكون الاوسط غريبا او الاكبر فان كان الاوسط امرا غريبا من هذا	819	6669132572853402423	1043	2058.5	827	1095	95.25114440917969	215	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0811	true	-3373723873715397846	0	81	0	415	1470	300	الموضوع فيكون مناسبا لموضوع اخر وللعلم الكلي فيكون البرهان بالذات من صناعة اخري ويكون من هذه الصناعة بطريق العرض فان كان الاوسط مناسبا لكن حمل الاكبر عل-ه لا يكون لانه هو بل الاكبر المحمول غريب منه ومن جنسه والا لكان الاكبر مناسبا ولا يكون ايضا لاجل شء داخل معه فيكون من حق الاوسط ان يكون بينه وبين الاكبر اوسط اخر قد ترك واخذت النتيجة لا عن وجهها الذي تبين به حين لم يءخذ في بيانها مقدمة بينة بنفسها ولا مقدمة يجري	811	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0819	false	-4004320634245269203	221	302	1095	1510	1510	302	الموضوع فيكون مناسبا لموضوع اخر وللعلم الكلي فيكون البرهان بالذات من صناعة اخري ويكون من هذه الصناعة بطريق العرض فان كان الاوسط مناسبا لكن حمل الاكبر عليه لا يكون لانه هو بل الاكبر المحمول غريب منه ومن جنسه والا لكان الاكبر مناسبا ولا يكون ايضا لاجل شء داخل معه فيكون من حق الاوسط ان يكون بينه وبين الاكبر اوسط اخر قد ترك واخذت النتيجة لا عن وجهها الذي تبين به حين لم يءخذ في بيانها مقدمة بينة بنفسها ولا مقدمة يجري-	819	6669132572853402423	414	818.0	334	416	99.51923370361328	80	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0811	true	-3373723873715397846	81	300	415	1470	1470	300	امرها علي انها مبدا لعلم واصل موضوع فلا يحصل من ذلك يقين مطلق ولا يقين لازم عن اصل موضوع فلا يكون البيان بيانا حقيقيا بل بالعرض وقد ظن بعضهم ان السبب في الا يستعمل في البراهين وسط من عرض غريب وان كان لازما انه لا يكون علة ذاتية للطرف الاكبر فلا يكون البرهان برهان لم- وليس ال-مر علي ذلك فان هذا النظر الذي نحن فيه ليس كله فيه برهان لم حتي اذا لم يكن للشء -برهان لم لم ينظر فيه في هذا الكتاب وصار حينءذ قياسا خارجا عن القياسات التي في هذا الكتاب فصار ذلك جدليا او مغالطيا او غير ذلك فانه ليس يصير القياس بان ينتج شيءا صدقا من مقدمات صادقة ماخوذة من حيث هي صادقة جدليا ولا مغالطيا ولا شيءا حقه ان يبان في فن اخر من الفنون الخارجة عن البرهان ولا اقسام الصناءع القياسية اكثر من هذه الخمسة بل هذا الك---------------------------------------------------تاب يشتمل علي بيان البرهان المطلق الواقع علي ما يعطي اليقين بالان فقط وعلي ما يعطيه مع الان اللم فيكون العارض الغريب الذي ليس بعلة لا يجعل القياس خارجا عن البحث الذي في كتاب البرهان ولا يوجب الا يكون يقين وكفي سقوطا بقول من يقول ان ما لا يعرف له علة لا يكون به يقين انه يوجب الا يكون له يقين بالبارء جل ذكره اذ لا سبب لوجوده فيعترف بانه ضاءع السعي في طلب العلم اذ-	811	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0820	false	-2571886440380629317	0	166	0	823	1487	302	امرها علي انها مبدا لعلم واصل موضوع فلا يحصل من ذلك يقين مطلق ولا يقين لازم عن اصل موضوع فلا يكون البيان بيانا حقيقيا بل بالعرض وقد ظن بعضهم ان السبب في الا يستعمل في البراهين وسط من عرض غريب وان كان لازما انه لا يكون علة ذاتية للطرف الاكبر فلا يكون البرهان برهان لم2 وليس الامر علي ذلك فان هذا النظر الذي نحن فيه ليس كله فيه برهان لم حتي اذا لم يكن للشء ابرهان لم لم ينظر فيه في هذا الكتاب وصار حينءذ قياسا -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0358png الكتاب يشتمل علي بيان البرهان المطلق الواقع علي ما يعطي اليقين بالان فقط وعلي ما يعطيه مع الان اللم فيكون العارض الغريب الذي ليس بعلة لا يجعل القياس خارجا عن البحث الذي في كتاب البرهان ولا يوجب الا يكون يقين وكفي سقوطا بقول من يقول ان ما لا يعرف له علة لا يكون به يقين انه يوجب الا يكون له يقين بالبارء جل ذكره اذ لا سبب لوجوده فيعترف بانه ضاءع السعي في طلب العلم اذ	820	6669132572853402423	768	1342.0	607	1110	69.1891860961914	157	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0812	true	-3855206903664647652	0	150	0	746	1492	300	هو فاقد للشء الذي يطلب له العلم وهو اليقين بالبارء تعالي جده بل يجب ان يعلم ان العلة في تزييف هذا العارض ما هو مفهوم كلام المعلم الاول لمن فهمه وهو ان هذا العارض اذا جعل وسطا كان ال-كبر اما مساويا له واما اعم منه وكيف كان الاكبر كان امرا غريبا عن موضوع الصناعة خارجا عن موضوع الصناعة وذلك ان ما ساوي شيءا يقع خارج موضوع الصناعة فهو واقع خارجا فضلا عما هو اعم منه فاذا كان كذلك لم يكن الاكبر من الاعراض الذاتية بوجه من الوجوه فان كان الاكبر عرضا ذاتيا وكان الاوسط عرضا غريبا اعم منه دل كما تدل العلامات التي هي اعم وجودا وعلي ما قيل في الفن المتقدم ويكون مثل هذا البيان بيانا ان وقع حقا فانما يقع حقا علي سبيل العرض الفصل الثالث في كون المقدمات البرهانية كلية وفي معني الاولي وتتميم القول في الذاتي وقد كان المقول علي الكل في كتاب القياس- مقولا علي	812	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0820	false	-2571886440380629317	166	302	823	1487	1487	302	هو فاقد للشء الذي يطلب له العلم وهو اليقين بالبارء تعالي جده بل يجب ان يعلم ان العلة في تزييف هذا العارض ما هو مفهوم كلام المعلم الاول لمن فهمه وهو ان هذا العارض اذا جعل وسطا كان الاكبر اما مساويا له واما اعم منه وكيف كان الاكبر كان امرا غريبا عن موضوع الصناعة خارجا عن موضوع الصناعة وذلك ان ما ساوي شيءا يقع خارج موضوع الصناعة فهو واقع خارجا فضلا عما هو اعم منه فاذا كان كذلك لم يكن الاكبر من الاعراض الذاتية بوجه من الوجوه فان كان الاكبر عرضا ذاتيا وكان الاوسط عرضا غريبا اعم منه دل كما تدل العلامات التي هي اعم وجودا وعلي ما قيل في الفن المتقدم ويكون مثل هذا البيان بيانا ان وقع حقا فانما يقع حقا علي سبيل العرض----------------------------------------------------------------------------------- وقد كان المقول علي الكل في كتاب القياس2 مقولا علي-	820	6669132572853402423	662	1297.0	527	748	88.50267028808594	134	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0812	true	-3855206903664647652	150	300	746	1492	1492	300	كل واحد وان لم يكن في كل زمان وكان المقول علي الكل في كتاب البرهان مقولا علي كل واحد وفي كل زمان يكون فيه الموضوع بالشرط المذكور ثم قد يختلف في كتاب البرهان المفهوم من المقول علي الكل ومن الكلي فان الكلي في كتاب البرهان- هو المقول علي كل واحد في كل زمان واولا فيكون كليا باجتماع شراءط ثلاثة وكل واحد من نوعي الذاتي قد يقال اولا وقد يقال غير اول فاذا كان الشء محمولا عل----------------------------------------------------ي كلية الموضوع مثل الجنس والفصل والعرض اللازم فغنما يكون اوليا له اذا كان لا يحمل اولا علي شء اعم منه حتي يحمل بتوسط ذلك الشء عليه فانا اذا قلنا كل انسان جسم فان الجسم ليس اوليا للانسان لان الجسم يحمل علي الحيوان فيكون حمله علي الحيوان قبل حمله علي الانسان فلا يتوقف حمله علي الحيوان ان يكون محمولا علي الانسان ولا يحمل علي الانسان الا وقد حمل علي الحيوان والشء الذي يكون لشء ولم-	812	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0821	false	4176601535112938399	0	155	0	800	1588	302	كل واحد وان لم يكن في كل زمان وكان المقول علي الكل في كتاب البرهان مقولا علي كل واحد وفي كل زمان يكون فيه الموضوع بالشرط المذكور ثم قد يختلف في كتاب البرهان المفهوم من المقول علي الكل ومن الكلي فان الكلي في كتاب البرهان7 هو المقول علي كل واحد في كل زمان واولا فيكون كليا باجتماع شراءط ثلاثة وكل واحد من نوعي الذاتي قد يقال اولا وقد يقال غير اول فاذا كان الشء image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0359png 360 محمولا علي كلية الموضوع مثل الجنس والفصل والعرض اللازم فانما يكون اوليا له اذا كان لا يحمل اولا علي شء اعم منه حتي يحمل بتوسط ذلك الشء عليه فانا اذا قلنا كل انسان جسم فان الجسم ليس اوليا للانسان لان الجسم يحمل علي الحيوان فيكون حمله علي الحيوان قبل حمله علي الانسان فلا يتوقف حمله علي الحيوان ان يكون محمولا علي الانسان ولا يحمل علي الانسان الا وقد حمل علي الحيوان والشء الذي يكون لشء ولم	821	6669132572853402423	736	1461.0	588	800	92.0	145	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0813	true	-8361363733848959994	0	146	0	788	1563	300	يكن لاخر لا يكون للاخر الا وقد كان له فهو لا-شء اولا وقبل كونه للاخر واذا تعقبت اصناف ما يقال اولا وقبل وجدتها تدخل في هذه الخاصية كان بالطبع او بالعلية او بالمكان او بالزمان او بالشرف او غير ذلك فتبين ان كل محمول علي اعم من الموضوع فهو محمول علي الاعم اولا وعلي الموضوع ثانيا وعلي هذا القياس اذا قلنا كل متساوي الساقين فزواياه الثلاث مساوية لقاءمتين فان ذلك مما يوجد لغير متساوي الساقين من المثلثات فهو اذن للمثلث اولا ولمتساوي الساقين ثانيا وهذا الصنف الاول ربما كان المحمول اولا فيه اعم من الموضوع كالجسم للحيوان في المثال الاول والحيوان للانسان وربما كان مساويا مثل مساواة الزوايا لقاءمتين للمثلث وهذا ربما كان داخلا في الماهية كما في المثال الاول وربما كان عرضا ذاتيا كما في المثال الثاني ويجوز ان يكون الموضوع الذي يعرض له العارض اولا مقوما لماهية الموضوع الذي يعرض له ذلك ثانيا مثل	813	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0821	false	4176601535112938399	155	302	800	1588	1588	302	يكن لاخر لا يكون للاخر الا وقد كان له فهو لا شء اولا وقبل كونه للاخر واذا تعقبت اصناف ما يقال اولا وقبل وجدتها تدخل في هذه الخاصية كان بالطبع او بالعلية او بالمكان او بالزمان او بالشرف او غير ذلك فتبين ان كل محمول علي اعم من الموضوع فهو محمول علي الاعم اولا وعلي الموضوع ثانيا وعلي هذا القياس اذا قلنا كل متساوي الساقين فزواياه الثلاث مساوية لقاءمتين فان ذلك مما يوجد لغير متساوي الساقين من المثلثات فهو اذن للمثلث اولا ولمتساوي الساقين ثانيا وهذا الصنف الاول ربما كان المحمول اولا فيه اعم من الموضوع كالجسم للحيوان في المثال الاول والحيوان للانسان وربما كان مساويا مثل مساواة الزوايا لقاءمتين للمثلث وهذا ربما كان داخلا في الماهية كما في المثال الاول وربما كان عرضا ذاتيا كما في المثال الثاني ويجوز ان يكون الموضوع الذي يعرض له العارض اولا مقوما لماهية الموضوع الذي يعرض له ذلك ثانيا مثل-	821	6669132572853402423	787	1564.0	642	789	99.74651336669922	145	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0813	true	-8361363733848959994	146	300	788	1563	1563	300	المثلث فان كون الزوايا هكذا يعرض له اولا واما متساوي الساقين فانما يعرض له ذلك ثانيا فيكون عارضا اولا لجنسه وعارضا ثانيا له وجنسه يقومه ويمكن ان يكون عارضا لعارض للموضوع مثل الزمان فانه اولا للحرجة ثم للجسم والحركة عارضة للجسم وعسي الا تكون هذه الاولية معتبرة في هذا الموضع بل تكون الاولية في هذا الموضع هي الا يكون الشء محمولا علي اعم من الذي قيل انه له اولا وان كان محمولا عليه بالحقيقة بل في الحقيقة انما قام ------------------------------------------------علي ما هو له اول فان من بين ان كل مثلث متساوي الساقين فان زواياه مساوية لقاءمتين فلم يبين ذلك بالحقيقة من جهة ما هو متساوي الساقين بل من جهة ما هو مثلث وليس من شرط الاول الا يكون بينه وبين الموضوع واسطة فان بين هذا العارض للمثلث وبين المثلث وساءط وحدودا مشتركة كلها عوارض اقرب منه بل الشرط ما قد بيناه اولا واما ما كان ليس محمولا علي كلية الموضوع فلا يمكن ان يكون-	813	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0822	false	-8752110553482529360	0	158	0	824	1572	302	المثلث فان كون الزوايا هكذا يعرض له اولا واما متساوي الساقين فانما يعرض له ذلك ثانيا فيكون عارضا اولا لجنسه وعارضا ثانيا له وجنسه يقومه ويمكن ان يكون عارضا لعارض للموضوع مثل الزمان فانه اولا للحركة ثم للجسم والحركة عارضة للجسم وعسي الا تكون هذه الاولية معتبرة في هذا الموضع بل تكون الاولية في هذا الموضع هي الا يكون الشء محمولا علي اعم من الذي قيل انه له اولا وان كان محمولا عليه بالحقيقة بل في الحقيقة انما قام image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0360png علي ما هو له اول فان من بين ان كل مثلث متساوي الساقين فان زواياه مساوية لقاءمتين فلم يبين ذلك بالحقيقة من جهة ما هو متساوي الساقين بل من جهة ما هو مثلث وليس من شرط الاول الا يكون بينه وبين الموضوع واسطة فان بين هذا العارض للمثلث وبين المثلث وساءط وحدودا مشتركة كلها عوارض اقرب منه بل الشرط ما قد بيناه اولا واما ما كان ليس محمولا علي كلية الموضوع فلا يمكن ان يكون	822	6669132572853402423	774	1530.0	621	824	93.93203735351562	151	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0814	true	-324441543107264	0	144	0	747	1541	300	هذا من جملة الذاتيات الداخلة في ماهية الشء بل من جملة الذاتيات الداخلة في ماهيات انواع الشء او من جملة الاعراض الخاصية الذاتية للشء لكن انما يحمل علي كلية الموضوع بسبيل التقابل علي ما قلنا فاما القسم الاول فهو مثل الفصول المقسمة للجنس التي لا تقسم نوعا تحته البتة فتكون فصولا اولية للانواع من جهة انها تقومها ولا تقوم اجناسها وتكون فصولا اولية للاجناس من جهة انها تقسمها ولا تقسم انواعها واما القسم الثاني فهي العوارض الخاصية لجنس ما التي لا تعمه ولا يحتاج ان يصير الجنس نوعا ما معينا فيتهيا حينءذ لقبول مثل ذلك العارض مثل ان الجسم لا يحتاج في ان يكون متحركا وساكنا الي ان يصير حيوانا او انسانا ويحتاج في ان يكون ضحاكا الي ان يصير اولا حيوانا بل انسانا فقد قلنا في كيفية اولية كل صنف من الذاتيات واعلم انه فرق بين ان يقال -مقدمة اولية- وبين ان يقال	814	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0822	false	-8752110553482529360	158	302	824	1572	1572	302	هذا من جملة الذاتيات الداخلة في ماهية الشء بل من جملة الذاتيات الداخلة في ماهيات انواع الشء او من جملة الاعراض الخاصية الذاتية للشء لكن انما يحمل علي كلية الموضوع بسبيل التقابل علي ما قلنا فاما القسم الاول فهو مثل الفصول المقسمة للجنس التي لا تقسم نوعا تحته البتة فتكون فصولا اولية للانواع من جهة انها تقومها ولا تقوم اجناسها وتكون فصولا اولية للاجناس من جهة انها تقسمها ولا تقسم انواعها واما القسم الثاني فهي العوارض الخاصية لجنس ما التي لا تعمه ولا يحتاج ان يصير الجنس نوعا ما معينا فيتهيا حينءذ لقبول مثل ذلك العارض مثل ان الجسم لا يحتاج في ان يكون متحركا وساكنا الي ان يصير حيوانا او انسانا ويحتاج في ان يكون ضحاكا الي ان يصير اولا حيوانا بل انسانا فقد قلنا في كيفية اولية كل صنف من الذاتيات واعلم انه فرق بين ان يقال امقدمة اولية1 وبين ان يقال-	822	6669132572853402423	746	1477.0	603	749	99.5994644165039	142	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0814	true	-324441543107264	145	300	753	1541	1541	300	محمولها اولي لان المقدمة الاولية هي التي لا تحتاج ان يكون بين موضوعها ومحمولها واسطة في التصديق واما الذي نحن فيه فكثيرا ما يحتاج الي وساءط فالمحمول انما يكون كليا في كتاب البرهان- اذا كان مع كونه مقولا علي الكل في كل زمان اوليا وما كان من الاعراض الذاتية ليس يختص بالنوع الذي وجد له فهو ذاتي للنوع بان جنسه يءخذ في حده ذلك العارض وذاتي للجنس بان نفسه يءخذ في حده وقد تكون اجناس الاعراض الذاتية للموضوع مثل زوج الزوج كما انه عرض ذاتي------------------------------------------------ واولي للعدد كذلك جنسه وهو الزوج وقد يكون ذاتيا لا للموضوع ولكن لجنسه مثل ان جنس الزوج وهو المنقسم ليس عرضا ذاتيا للعدد لانه يوجد في المقادير ولكنه ذاتي لجنس العدد وهو الكم وكل ما كان عرضا ذاتيا لموضوع من الجواهر ولم يكن جنسه ذاتيا لذلك الموضوع فيجب ان يكون لا محالة ذاتيا لجنس الموضوع او ما يقوم مقامه واما في غير الجوهر فقد لا يكون ذاتيا لجنس الموضوع مثل-	814	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0823	false	-2666433772587832610	1	160	7	845	1660	302	محمولها اولي لان المقدمة الاولية هي التي لا تحتاج ان يكون بين موضوعها ومحمولها واسطة في التصديق واما الذي نحن فيه فكثيرا ما يحتاج الي وساءط فالمحمول انما يكون كليا في كتاب البرهان1 اذا كان مع كونه مقولا علي الكل في كل زمان اوليا وما كان من الاعراض الذاتية ليس يختص بالنوع الذي وجد له فهو ذاتي للنوع بان جنسه يءخذ في حده ذلك العارض وذاتي للجنس بان نفسه يءخذ في حده وقد تكون اجناس الاعراض الذاتية للموضوع مثل زوج الزوج كما انه عرض ذاتي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0361png واولي للعدد كذلك جنسه وهو الزوج وقد يكون ذاتيا لا للموضوع ولكن لجنسه مثل ان جنس الزوج وهو المنقسم ليس عرضا ذاتيا للعدد لانه يوجد في المقادير ولكنه ذاتي لجنس العدد وهو الكم وكل ما كان عرضا ذاتيا لموضوع من الجواهر ولم يكن جنسه ذاتيا لذلك الموضوع فيجب ان يكون لا محالة ذاتيا لجنس الموضوع او ما يقوم مقامه واما في غير الجوهر فقد لا يكون ذاتيا لجنس الموضوع مثل	823	6669132572853402423	788	1548.0	634	838	94.03340911865234	152	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0815	true	-500810353056178797	0	142	0	815	1662	300	ان التنافر والاتفاق اعراض ذاتية للنغم واجناسها ليست اعراضا ذاتية لاجناس النغم بل ربما وقعت في الكم فقد عرفت الكلي الاولي الخاص مما اشرنا لك اليه اشارة ما وسهل لك من ذلك ان تعلم ان من المحمولات الاولية المقومة لماهية الشء ما هي خاصة كالحدود وبعض الفصول 99 ب كالحساس للحيوان ومن-ا ما هي غير خاصة وان كان اولية كالجنس وبعض الفصول مثل المنقسم بمتساويين للزوج والناطق للانسان عند من يري الناطق مشتركا للانسان والملك والجنس اولي غير خاص واما المحمولات التي هي اعراض ذاتية فمنها اولية خاصة كحال زوايا المثلث للمثلث ومنها اولية غير خاصة مثل كون الزاويتين اللتين من جهة واحدة مساويتين لقاءمتين فانه اولي للخط الواقع علي خطين المصير زاويتيهما المتبادلتين متساويتين وللخط الواقع علي خطين المصير الزاوية الخارجة كالدالة المقابلة ولكن ليس بخاص لاحدهما وهذا الخط وان كان واحدا بالذات فهو اثنان بالمعني والاعتبار فغن صعب عليك تصور	815	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0823	false	-2666433772587832610	160	302	845	1660	1660	302	ان التنافر والاتفاق اعراض ذاتية للنغم واجناسها ليست اعراضا ذاتية لاجناس النغم بل ربما وقعت في الكم فقد عرفت الكلي الاولي الخاص مما اشرنا لك اليه اشارة ما وسهل لك من ذلك ان تعلم ان من المحمولات الاولية المقومة لماهية الشء ما هي خاصة كالحدود وبعض الفصول 99 ب كالحساس للحيوان ومنها ما هي غير خاصة وان كان اولية كالجنس وبعض الفصول مثل المنقسم بمتساويين للزوج والناطق للانسان عند من يري الناطق مشتركا للانسان والملك والجنس اولي غير خاص واما المحمولات التي هي اعراض ذاتية فمنها اولية خاصة كحال زوايا المثلث للمثلث ومنها اولية غير خاصة مثل كون الزاويتين اللتين من جهة واحدة مساويتين لقاءمتين فانه اولي للخط الواقع علي خطين المصير زاويتيهما المتبادلتين متساويتين وللخط الواقع علي خطين المصير الزاوية الخارجة كالدالة المقابلة ولكن ليس بخاص لاحدهما وهذا الخط وان كان واحدا بالذات فهو اثنان بالمعني والاعتبار فان صعب عليك تصور-	823	6669132572853402423	813	1615.0	672	816	99.63235473632812	140	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0815	true	-500810353056178797	142	300	815	1662	1662	300	هذه الاثنينية فخذ بدلهما الخط الواقع علي خطين الجاعل زاويتي جهة واحدة متساويتين والاخر الجاعل مختلفتين لكن المتبادلتين متساويتان-ولا يقبل قول من يظن ان جنس الفصل اذا لم يكن جنسا وفصله اوليان للنوع وعسي انهم قالوا هذا في الفصول المساوية واعلم انه قد يكون البرهان اولا علي ما ليس بحمل اولي فان الاوسط اذا كان اعم من الاصغر في القياس الكلي وحمل عليه الاكبر فان الاكبر لا يكون حمله علي الاصغر اولا بل يكون البرهان عليه اول برهان لكنه علي جزءيات الاصغر برهان ثان وقد يجتمع الامران جميعا كالبرهان علي المثلث المثبت كون زواياه مساوية لقاءمتين وهذا حيث يكون الاوسط مساويا للاصغر سواء كان الاكبر مساويا للاوسط كما في هذا المثال او اعم منه لكنه ليس يقال علي ما هو اعم منه كما قد علمت والاعراض الذاتية قد تكون خاصة مثل مساواة الثلاث لقاءمتين فانه ذاتي للمثلث ومساو له وقد يكون غير خاص وذاتيا وذلك مثل الزوج فانه عرض ذاتي لمضروب الفرد في الزوج ولكن غير خاص اما-	815	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0824	false	3088055822131797145	0	150	0	827	1623	302	هذه الاثنينية فخذ بدلهما الخط الواقع علي خطين الجاعل زاويتي جهة واحدة متساويتين والاخر الجاعل مختلفتين لكن المتبادلتين متساويتان ولا يقبل قول من يظن ان جنس الفصل اذا لم يكن جنسا وفصله اوليان للنوع وعسي انهم قالوا هذا في الفصول المساوية واعلم انه قد يكون البرهان اولا علي ما ليس بحمل اولي فان الاوسط اذا كان اعم من الاصغر في القياس الكلي وحمل عليه الاكبر فان الاكبر لا يكون حمله image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0362png بر----------------------هان ثان وقد يجتمع الامران جميعا كالبرهان علي المثلث المثبت كون زواياه مساوية لقاءمتين وهذا حيث يكون الاوسط مساويا للاصغر سواء كان الاكبر مساويا للاوسط كما في هذا المثال او اعم منه لكنه ليس يقال علي ما هو اعم منه كما قد علمت والاعراض الذاتية قد تكون خاصة مثل مساواة الثلاث لقاءمتين فانه ذاتي للمثلث ومساو له وقد يكون غير خاص وذاتيا وذلك مثل الزوج فانه عرض ذاتي لمضروب الفرد في الزوج ولكن غير خاص اما	824	6669132572853402423	775	1505.0	631	849	91.28386688232422	142	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0816	true	-5099166085694882202	0	151	0	796	1608	300	انه غير خاص فهو ظاهر واما انه ذاتي فلان العدد وهو جنس موضوعه يءخذ في حده والعرض الذاتي الخاص قد يكون مساويا وقد يكون انقص من لا-شء علي الاطلاق واما المساوي فمثل مساواة الثلاث لقاءمتين فانه مساو للمثلث واما الانقص فمثل الزوج للعدد واما العرض الخاص فيكون اما الخاص علي الاطلاق مثل ما مثلنا به قبل واما اخص من وجه واعم من وجه مثل المساواة فانه من الاعراض الذاتية للعدد لان جنس العدد يءخذ في حده وهو الكم ولكنه اخص من العدد من وجه لانه يوجد في بعض العدد واعم منه من وجه لانه يوجد فيما يوجد فيما ليس بعدد كالمقادير وما كان من الاعراض الذاتية علي هذه الجهة وكان متقابلا فانه يقسم موضوعه كالعدد هاهنا وانواع اخر كالخط والعظم والزمان وما اشبه ذلك ومن موضوعات الاعراض الذاتية ما هي بالحقيقة انواع او اجناس متوسطة او عالية مثل الانسان لاعراضه الذاتية مثل الحيوان والجسم والكم فان لكل واحد منها اعراضا ذاتية	816	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0824	false	3088055822131797145	150	302	827	1623	1623	302	انه غير خاص فهو ظاهر واما انه ذاتي فلان العدد وهو جنس موضوعه يءخذ في حده والعرض الذاتي الخاص قد يكون مساويا وقد يكون انقص من لا شء علي الاطلاق واما المساوي فمثل مساواة الثلاث لقاءمتين فانه مساو للمثلث واما الانقص فمثل الزوج للعدد واما العرض الخاص فيكون اما الخاص علي الاطلاق مثل ما مثلنا به قبل واما اخص من وجه واعم من وجه مثل المساواة فانه من الاعراض الذاتية للعدد لان جنس العدد يءخذ في حده وهو الكم ولكنه اخص من العدد من وجه لانه يوجد في بعض العدد واعم منه من وجه لانه يوجد فيما يوجد فيما ليس بعدد كالمقادير وما كان من الاعراض الذاتية علي هذه الجهة وكان متقابلا فانه يقسم موضوعه كالعدد هاهنا وانواع اخر كالخط والعظم والزمان وما اشبه ذلك ومن موضوعات الاعراض الذاتية ما هي بالحقيقة انواع او اجناس متوسطة او عالية مثل الانسان لاعراضه الذاتية مثل الحيوان والجسم والكم فان لكل واحد منها اعراضا ذاتية-	824	6669132572853402423	795	1580.0	645	797	99.74906158447266	150	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0816	true	-5099166085694882202	151	300	796	1608	1608	300	علي ما قلنا ومنها ما يشبه اجناسا وانواعا وليست وهي المعاني التي تقال علي كثير ولكن لا بالسوية وهي لوازم غير داخلة في ماهية الاشياء الداخلة في المقولات- مثل الوجود والوحدة وهما شبيهان من جهة للاجناس------------------------------------------------ العالية ويعرض لها عوارض ذاتية يبحث عنها في ما بعد الطبيعة مثل القوة والفعل والعلة والمعلول والواجب والممكن وقد تكون ايضا لامور اخص من الواحد والموجود وكالانواع لها هذا ونعود فنقول قد كنا بينا ان المساواة واللا مساواة عرضان ذاتيان للعدد وكنا بينا انهما غير خاصتين بالعدد ثم كل عدد فاما ان يكون مساويا او غير مساو فينقسم العدد اليهما قسمة مستوفاة وايضا فان العدد ينقسم الي الزوج والفرد قسمة مستوفاة ولكن قسمة العدد الي المساوي وغير المساوي ليست قسمة اولية لان ما ليس بعدد ولا تحت العدد ينقسم كذلك مثل الخط والسطح والجسم والزمان وايضا جنس العدد ينقسم كذلك فان كل كم اما مساو واما غير مساو فاذن القسمة الاولية بهما لجنس-	816	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0825	false	-4465283939918819239	0	153	0	862	1650	304	علي ما قلنا ومنها ما يشبه اجناسا وانواعا وليست وهي المعاني التي تقال علي كثير ولكن لا بالسوية وهي لوازم غير داخلة في ماهية الاشياء الداخلة في المقولات1 مثل الوجود والوحدة وهما شبيهان من جهة للاجناس image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0363png العالية ويعرض لها عوارض ذاتية يبحث عنها في ما بعد الطبيعة مثل القوة والفعل والعلة والمعلول والواجب والممكن وقد تكون ايضا لامور اخص من الواحد والموجود وكالانواع لها هذا ونعود فنقول قد كنا بينا ان المساواة واللا مساواة عرضان ذاتيان للعدد وكنا بينا انهما غير خاصتين بالعدد ثم كل عدد فاما ان يكون مساويا او غير مساو فينقسم العدد اليهما قسمة مستوفاة وايضا فان العدد ينقسم الي الزوج والفرد قسمة مستوفاة ولكن قسمة العدد الي المساوي وغير المساوي ليست قسمة اولية لان ما ليس بعدد ولا تحت العدد ينقسم كذلك مثل الخط والسطح والجسم والزمان وايضا جنس العدد ينقسم كذلك فان كل كم اما مساو واما غير مساو فاذن القسمة الاولية بهما لجنس	825	6669132572853402423	812	1602.0	664	862	94.19953918457031	146	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0817	true	-4873424693709615619	0	147	0	741	1505	300	العدد واما القسمة الي الزوج والفرد فهي للعدد قسمة اولية بالقياس الي ما ليس بعدد ولذلك فان جنس العدد لا ينقسم بهما قسمة مستوفاة فلا نقول كل كم اما زوج واما فرد------------------------------------------------ ونقول ان القسمة الاولية بالاعراض الذاتية تكون بتقابل كقولنا كل خط اما مستقيم واما منحن وكل عدد اما زود واما فرد وقد تكون بغير تقابل كقولنا ان من الحيوان ما هو سابح ومنه ماش ومنه زاحف ومنه طاءر ونقول ان القسمة المستوفاة الاولية اما ان تكون بفصول ولا تكون نسبتها الي الجنس ونسبتها الي النوع مختلفة في الاولية علي ما بينا وان كان نسبة الاولية في كل اخر واما ان تكون بعوارض هي الجنس ايضا اولية مثل قولنا كل كم اما مساو واما غير مساو وقولنا كل جسم اما متحرك واما ساكن واما بعوارض لا تكون للجنس اولية وان كانت القسمة بها اولية وذلك اذا كانت العوارض انما تعرض للجنس اذا صار نوعا بعينه مثل	817	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0825	false	-4465283939918819239	153	304	862	1650	1650	304	العدد واما القسمة الي الزوج والفرد فهي للعدد قسمة اولية بالقياس الي ما ليس بعدد ولذلك فان جنس العدد لا ينقسم بهما قسمة مستوفاة فلا نقول كل كم اما زوج واما فرد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0364png ونقول ان القسمة الاولية بالاعراض الذاتية تكون بتقابل كقولنا كل خط اما مستقيم واما منحن وكل عدد اما زوج واما فرد وقد تكون بغير تقابل كقولنا ان من الحيوان ما هو سابح ومنه ماش ومنه زاحف ومنه طاءر ونقول ان القسمة المستوفاة الاولية اما ان تكون بفصول ولا تكون نسبتها الي الجنس ونسبتها الي النوع مختلفة في الاولية علي ما بينا وان كان نسبة الاولية في كل اخر واما ان تكون بعوارض هي الجنس ايضا اولية مثل قولنا كل كم اما مساو واما غير مساو وقولنا كل جسم اما متحرك واما ساكن واما بعوارض لا تكون للجنس اولية وان كانت القسمة بها اولية وذلك اذا كانت العوارض انما تعرض للجنس اذا صار نوعا بعينه مثل-	825	6669132572853402423	739	1443.5	593	789	93.6628646850586	145	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0817	true	-4873424693709615619	147	300	741	1505	1505	300	قولنا كل عدد اما زوج واما فرد فالزوج والفرد ليس يعرض للعدد اولا بلي ما لم يصر العدد نوعا معلوما لم يكن زوجا ولا فردا لان الزوج والفرد عوارض لازمة لانواعه وكذلك قسمة الحيوان الي الضحاك وغير الضحاك وغير ذلك لان هذه عوارض تعرض للانواع بعد ان قامت طباءعها النوعية ولا تكفي طبيعة الجنس في ان يعرض شء من هذه العوارض فهي من جهة القسمة اولية للجنس واما بذاتها فليست اولية له والقانون في تمييز الامرين ان نمتحن وناخذ طبيعة الجنس مخصوصة مثل قولك عدد ما او جسم ما فان امكن ان يكون ذلك صالحا لان يعرض له الامران في حالين فعروضهما اولي وعند هذا الامتحان يكون جسما ما يصلح لان يتحرك وان يسكن ولا تجد عددا ما يصلح لان يكون زوجا وان يكون فردا فان طبيعة الجسمية كافية لان نتصورها وقد عرض لها الم-ران قبل ان نلتفت الي لحوق فصل بها وليس طبيعة العدد كافية في ان نتصورها قد عرض لها واحد-	817	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0826	false	-895277558019132177	0	153	0	766	1540	302	قولنا كل عدد اما زوج واما فرد فالزوج والفرد ليس يعرض للعدد اولا بلي ما لم يصر العدد نوعا معلوما لم يكن زوجا ولا فردا لان الزوج والفرد عوارض لازمة لانواعه وكذلك قسمة الحيوان الي الضحاك وغير الضحاك وغير ذلك لان هذه عوارض تعرض للانواع بعد ان قامت طباءعها النوعية ولا تكفي طبيعة الجنس في ان يعرض شء من هذه العوارض فهي من جهة القسمة اولية للجنس واما بذاتها فليست اولية له والقانون في تمييز الامرين ان نمتحن وناخذ طبيعة الجنس مخصوصة مثل قولك عدد ما او جسم ما فان امكن ان يكون ذلك صالحا لان يعرض له الامران في حالين فعروضهما اولي وعند هذا الامتحان يكون جسما ما يصلح لان يتحرك وان يسكن ولا تجد عددا ما يصلح لان يكون زوجا وان يكون فردا فان طبيعة الجسمية كافية لان نتصورها وقد عرض لها الامران قبل ان نلتفت الي لحوق فصل بها وليس طبيعة العدد كافية في ان نتصورها قد عرض لها واحد	826	6669132572853402423	763	1518.0	611	766	99.60835266113281	151	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0818	true	3974475976136246907	0	145	0	727	1491	300	من الامرين ما لم ينضم اليها في الذهن فصل اذا الحقته بها تبين لك حينءذ ان يلحقها ذلك العارض وقد يكون من انحاء القسمة للجنس ما ليس بمستوفاة ولا اول له بل هو اول لما فوقه كقولك كل عدد اما زاءد واما ناقص واما مساو او لما تحته كقولك كل كم اما زوج او فرد------------------------------------------------ ونقول ايضا ان القسمة التي تكون اولية للجنس من حيث القسمة وتكون الاعراض كل واحد منها اوليا وخاصا بنوعه كقولنا كل مثلث اما ان تكون زاوية منه مساوية للباقيتين او زاوية منه اعظم من الباقيتين مجموعتين واما ان تكون كل زاويتين منه مجموعتين اعظم من الثالثة فالاول عارض خاص بالمثلث القاءم الزاوية والثاني عارض خاص بمنفرج الزاوية والثالث عارض خاص بحاد الزاوية واما ان يكون كل واحد منها اوليا وغير خاص مثل قولنا كل عدد اما زوج واما فرد وكل حيوان اما مشاء واما سابح واما طاءر واما زاحف فان	818	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0826	false	-895277558019132177	153	302	766	1540	1540	302	من الامرين ما لم ينضم اليها في الذهن فصل اذا الحقته بها تبين لك حينءذ ان يلحقها ذلك العارض وقد يكون من انحاء القسمة للجنس ما ليس بمستوفاة ولا اول له بل هو اول لما فوقه كقولك كل عدد اما زاءد واما ناقص واما مساو او لما تحته كقولك كل كم اما زوج او فرد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0365png ونقول ايضا ان القسمة التي تكون اولية للجنس من حيث القسمة وتكون الاعراض كل واحد منها اوليا وخاصا بنوعه كقولنا كل مثلث اما ان تكون زاوية منه مساوية للباقيتين او زاوية منه اعظم من الباقيتين مجموعتين واما ان تكون كل زاويتين منه مجموعتين اعظم من الثالثة فالاول عارض خاص بالمثلث القاءم الزاوية والثاني عارض خاص بمنفرج الزاوية والثالث عارض خاص بحاد الزاوية واما ان يكون كل واحد منها اوليا وغير خاص مثل قولنا كل عدد اما زوج واما فرد وكل حيوان اما مشاء واما سابح واما طاءر واما زاحف فان-	826	6669132572853402423	726	1432.0	582	775	93.67742156982422	144	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0818	true	3974475976136246907	145	300	727	1491	1491	300	كل واحد منها وان كان اوليا لنوع ما فلا يكون خاصا به واما ان يكون بعضها اوليا خاصا وبعضها غير خاص مثل قولنا كل حيوان اما ضاحك واما غير ضاحك فالضاحك اولي خاص وغير الضاحك اولي غير خاص ونقول ان السبب في انه لم- قيل ان الزوج والفرد عارضان للعدد وليسا بنوعين او فصلين مقسمين ظاهر وهو ان النوع من العدد يعرف مبلغه وهو كمال حقيقته وماهيته ويعرف ما معني الزوج والفرد ولا يعرف له الزوج والفرد الا بنظر انه هل ينقسم بمتساويين او ليس ينقسم وتكون نوعيته وهي مبلغه لا تقتضي ان يكون بينا له الانقسام بمتساويين ومقابله والزوج والفرد لا يخلو اما ان يكون كل واحد منهما جنسا لذلك النوع من العدد او فصل جنس او فصلا خاصا او يكون نفس النوع وقد علم نفس ذلك النوع فكيف يمكن ان يكون عارضا لازما له وكيف يمكن ان بكون فصلا خاصا له وقد توجد الزوجية لنوع اخر وكذلك الفردية وكيف يكون جنسا او فصل-	818	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0827	false	7647214275026682201	0	155	0	766	1516	302	كل واحد منها وان كان اوليا لنوع ما فلا يكون خاصا به واما ان يكون بعضها اوليا خاصا وبعضها غير خاص مثل قولنا كل حيوان اما ضاحك واما غير ضاحك فالضاحك اولي خاص وغير الضاحك اولي غير خاص ونقول ان السبب في انه لما قيل ان الزوج والفرد عارضان للعدد وليسا بنوعين او فصلين مقسمين ظاهر وهو ان النوع من العدد يعرف مبلغه وهو كمال حقيقته وماهيته ويعرف ما معني الزوج والفرد ولا يعرف له الزوج والفرد الا بنظر انه هل ينقسم بمتساويين او ليس ينقسم وتكون نوعيته وهي مبلغه لا تقتضي ان يكون بينا له الانقسام بمتساويين ومقابله والزوج والفرد لا يخلو اما ان يكون كل واحد منهما جنسا لذلك النوع من العدد او فصل جنس او فصلا خاصا او يكون نفس النوع وقد علم نفس ذلك النوع فكيف يمكن ان يكون عارضا لازما له وكيف يمكن ان يكون فصلا خاصا له وقد توجد الزوجية لنوع اخر وكذلك الفردية وكيف يكون جنسا او فصل	827	6669132572853402423	763	1515.0	609	766	99.60835266113281	152	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0819	true	7492703122101141275	0	145	0	709	1494	300	جنس او شيءا من الذاتيات علي الاطلاق 100 ا وقد يجوز ان يفهم معناه ومعني ذلك العدد ولا يفهم ذلك له وكانت الذاتيات ليست المحمولات التي تلزم في كل وقت بل التي لا يمكن ان يرفع معناها عما هو ذاتي له مثل معني العدد فانه لا يمكن ان يعقل ما العدد ويجهل ان الاربعة عدد حتي يتامل ويستبان اللهم الا ان لا يكون معني العدد مفهوما ولا يكون احضر في الذهن مع معني الاربعة ونحن قد علمنا ما معني الزوج والفرد فاذا احضرنا معناه وم------------------------------------------------عني عدد ما مثل الف وخمسماءة امكن ان نشك فلا ندري في اول وهلة انه زوج او فرد حتي نستبين ونتامل حال الانقسام بنصفين او مقابله بنوع فكر ونظر فان كان عدد ما يعرف ذلك فيه بسرعة او كانه في اول وهلة مثل الاربعة والثمانية فانا انما نحكم بسرعة انه زوج لا لاجل انه ذاتي للاربعة والثمانية ولكن لانه قليل فيلوح	819	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0827	false	7647214275026682201	155	302	766	1516	1516	302	جنس او شيءا من الذاتيات علي الاطلاق------ وقد يجوز ان يفهم معناه ومعني ذلك العدد ولا يفهم ذلك له وكانت الذاتيات ليست المحمولات التي تلزم في كل وقت بل التي لا يمكن ان يرفع معناها عما هو ذاتي له مثل معني العدد فانه لا يمكن ان يعقل ما العدد ويجهل ان الاربعة عدد حتي يتامل ويستبان اللهم الا ان لا يكون معني العدد مفهوما ولا يكون احضر في الذهن مع معني الاربعة ونحن قد علمنا ما معني الزوج والفرد فاذا احضرنا معناه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0366png ومعني عدد ما مثل الف وخمسماءة امكن ان نشك فلا ندري في اول وهلة انه زوج او فرد حتي نستبين ونتامل حال الانقسام بنصفين او مقابله بنوع فكر ونظر فان كان عدد ما يعرف ذلك فيه بسرعة او كانه في اول وهلة مثل الاربعة والثمانية فانا انما نحكم بسرعة انه زوج لا لاجل انه ذاتي للاربعة والثمانية ولكن لانه قليل فيلوح-	827	6669132572853402423	700	1367.5	558	757	92.47027587890625	142	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0819	true	7492703122101141275	145	300	709	1494	1494	300	لنا انه منتصف عن قريب ولو كان لا يلوح ذلك لكان يتوقف الي ان يستثبت-فان ليس بيان كون الاربعة زوجا لذاته بل لظهور عارض اخر عرفناه له وهو التنصف وهاهنا وجوه اخر يعرف بها ان الزوج عارض لا ذاتي لاصناف العدد لا يحتاج الي التطويل بها فاذا كان الزوج والفرد عارضين لاصناف العدد وليسا بفصول ذاتية ولا اجناس ولا يمكن ان يكونا نوعين للعدد ولا فصلين مقسمين لان الفصل المقسم للجنس هو بعينه الفصل المقوم للنوع فبقي ان يكون كل واحد منهما عرضا عاما بالقياس الي نوع نوع من العدد وغيره وعرضنا خاصا بالقياس الي العدد الفصل الرابع قول في التعليم قيل في التعليم انا ربما اعطينا الكلي الاولي ويظن بنا انا لم نعطه وكثيرا ما لم نعطه فيظن بنا انا اعطيناه والاسباب في ثلاثة امور واحد منها هو سبب لما يكون قد اعطينا ويظن انا لم نعط مثل قولنا ان الشمس تتحرك في فلك خارج المركز حركة كذا وان القمر يتحرك في فلك تدويره-	819	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0828	false	7127496634333993135	0	150	0	753	1561	302	لنا انه منتصف عن قريب ولو كان لا يلوح ذلك لكان يتوقف الي ان يستثبت فان ليس بيان كون الاربعة زوجا لذاته بل لظهور عارض اخر عرفناه له وهو التنصف وهاهنا وجوه اخر يعرف بها ان الزوج عارض لا ذاتي لاصناف العدد لا يحتاج الي التطويل بها فاذا كان الزوج والفرد عارضين لاصناف العدد وليسا بفصول ذاتية ولا اجناس ولا يمكن ان يكونا نوعين للعدد ولا فصلين مقسمين لان الفصل المقسم للجنس هو بعينه الفصل المقوم للنوع فبقي ان يكون كل واحد منهما عرضا عاما بالقياس الي نوع نوع من العدد وغيره وعرضنا خاصا بالقياس الي---------------------------------- قيل في التعليم انا ربما اعطينا الكلي الاولي ويظن بنا انا لم نعطه وكثيرا ما لم نعطه فيظن بنا انا اعطيناه والاسباب في ثلاثة امور واحد منها هو سبب لما يكون قد اعطينا ويظن انا لم نعط مثل قولنا ان الشمس تتحرك في فلك خارج المركز حركة كذا وان القمر يتحرك في فلك تدويره	828	6669132572853402423	751	1470.5	603	787	95.42566680908203	147	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0820	true	7815254829055248861	0	148	0	758	1480	300	الي المغرب حركة كذا وان الارض في وسط الكل فان هذه العوارض تكون مقولة علي الكل اولية ويظن انها ليست كلية بشرط هذا الكتاب والسبب في ذلك ان هذه الاشياء في الوجود مفردة وطباءعها غير مشترك فيها ولا مقولة علي كثير في الوجود فيظن ان محمولاتها وان كانت مثلا اولية فليست بكلية وليس ال-مر كذلك فان قولنا -شمس- وقولنا هذه الشمس مختلفان وذلك------------------------------------------------ لان قولنا الشمس يدل علي طبيعة ما وجوهرها وقولنا هذه الشمس فانما يدل علي اختصاص من تلك الطبيعة بواحد بعينه ثم كل برهان نبرهن به علي الشمس فلسنا نبرهن عليها من جهة ما هي هذه الشمس حتي لو كانت طبيعة الشمس مقولة علي غير هذه الشمس كان البرهان مما لم يقم عليه بل مجرد طبيعة الشمس من غير اعتبار خصوص ولا عموم فنبرهن عليها بشء او نحكم عليها بشء لو كانت تلك الطبيعة مقولة علي الف شخص شمسي لكان الحكم والبرهان متناولا للجميع والطبيعة الكلية	820	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0828	false	7127496634333993135	150	302	753	1561	1561	302	الي المغرب حركة كذا وان الارض في وسط الكل فان هذه العوارض تكون مقولة علي الكل اولية ويظن انها ليست كلية بشرط هذا الكتاب والسبب في ذلك ان هذه الاشياء في الوجود مفردة وطباءعها غير مشترك فيها ولا مقولة علي كثير في الوجود فيظن ان محمولاتها وان كانت مثلا اولية فليست بكلية وليس الامر كذلك فان قولنا اشمس2 وقولنا هذه الشمس مختلفان وذلك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0367png لان قولنا الشمس يدل علي طبيعة ما وجوهرها وقولنا هذه الشمس فانما يدل علي اختصاص من تلك الطبيعة بواحد بعينه ثم كل برهان نبرهن به علي الشمس فلسنا نبرهن عليها من جهة ما هي هذه الشمس حتي لو كانت طبيعة الشمس مقولة علي غير هذه الشمس كان البرهان مما لم يقم عليه بل مجرد طبيعة الشمس من غير اعتبار خصوص ولا عموم فنبرهن عليها بشء او نحكم عليها بشء لو كانت تلك الطبيعة مقولة علي الف شخص شمسي لكان الحكم والبرهان متناولا للجميع والطبيعة الكلية-	828	6669132572853402423	757	1482.0	610	809	93.57231140136719	145	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0820	true	7815254829055248861	148	300	758	1480	1480	300	يقال لها كلية بوجوه ثلاثة فيقال كلية من جهة ما هي في الوجود مقولة بالفعل علي كثيرين وليست الاحكام العقلية تقال عن الكليات من جهة ما هي كلية بهذا الشرط ويقال كلية من جهة ما هي محتملة لان تقال في الوجود علي كثيرين وان اتفق ان قيلت في الحال علي واحد مثل بيت مسبع وكما يحكي من امر طاءر يقال له ققنس حتي يقال انه يكون في العالم واحد فاذا بطل حدث من جيفته او رماد جيفته مثله اخر ويقال كلية- لما ليس له في الوجود بالفعل عموم ولا ايضا له في الوجود امكان عموم ولكن لان مجرد تصور العقل له لا يمنع ان يكون فيه شركة وان منع وجود الشركة فيه امر ومعني اخر ينضم اليه ويدل علي انه لا يوجد الا واحدا ابدا واما نفس الطبيعة فلا يكون تصورها وتصور انها واحدة بالعدد شيءا واحدا بل تصورها شء غير مانع وحده عن ان تقال في العقل علي كثيرين ولكن معني-	820	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0829	false	1749646530017860206	0	152	0	724	1520	302	يقال لها كلية بوجوه ثلاثة فيقال كلية من جهة ما هي في الوجود مقولة بالفعل علي كثيرين وليست الاحكام العقلية تقال عن الكليات من جهة ما هي كلية بهذا الشرط ويقال كلية من جهة ما هي محتملة لان تقال في الوجود علي كثيرين وان اتفق ان قيلت في الحال علي واحد مثل بيت مسبع وكما يحكي من امر طاءر يقال له ققنس حتي يقال انه يكون في العالم واحد فاذا بطل حدث من جيفته او رماد جيفته مثله اخر ويقال كلية1 لما ليس له في الوجود بالفعل عموم ولا ايضا له في الوجود امكان عموم ولكن لان مجرد تصور العقل له لا يمنع ان يكون فيه شركة وان منع وجود الشركة فيه امر ومعني اخر ينضم اليه ويدل علي انه لا يوجد الا واحدا ابدا واما نفس الطبيعة فلا يكون تصورها وتصور انها واحدة بالعدد شيءا واحدا بل تصورها شء غير مانع وحده عن ان تقال في العقل علي كثيرين ولكن معني	829	6669132572853402423	722	1434.0	571	724	99.7237548828125	150	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0821	true	2327024503120843367	0	146	0	748	1498	300	اخر وراء تصوره هو الذي يمنع العقل عن تجويز ذلك والجزءي المقابل له فهو الذي نفس معناه وتصوره تصور فرد من العدد كتوهمنا ذات زيد بما هو زيد ولا يمكن ان تكون هوية زيد بما هو زيد لا في الوجود ولا في التوهم فضلا عن العقل امرا مشتركا فيه فالطباءع الكلية تقال علي هذه الوجوه الثلاث-ة وكان الاخير منها يعم الاولين وهو ان العقل لا يمنع ان يكون المتصور منها مشتركا او ينضم الي تصوره معني اخر وليس هذا الطبيعة كالحيوانية بل الطبيعة مقرونا بها هذا الاعتبار وهو ازيد م------------------------------------------------ن الطبيعة وحدها بلا اعتبار زيادة وانما يشترط هذا وينبه عليه حتي لا يظن ان هذا الاعتبار ليس اعتبار الكلية الذي هو اعتبار غير اعتبار الطبيعة بل هو اعتبار طبيعة الشء فقط فهذا هو الذي ينبغي ان نجعله الكلي المعتبر في العلوم وفي موضوعات المقدمات ويجب ان تتذكر ما سمعته من هذا المعني في مواضع اخري ولا	821	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0829	false	1749646530017860206	152	302	724	1520	1520	302	اخر وراء تصوره هو الذي يمنع العقل عن تجويز ذلك والجزءي المقابل له فهو الذي نفس معناه وتصوره تصور فرد من العدد كتوهمنا ذات زيد بما هو زيد ولا يمكن ان تكون هوية زيد بما هو زيد لا في الوجود ولا في التوهم فضلا عن العقل امرا مشتركا فيه فالطباءع الكلية تقال علي هذه الوجوه الثلاثاة وكان الاخير منها يعم الاولين وهو ان العقل لا يمنع ان يكون المتصور منها مشتركا او ينضم الي تصوره معني اخر وليس هذا الطبيعة كالحيوانية بل الطبيعة مقرونا بها هذا الاعتبار وهو ازيد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0368png من الطبيعة وحدها بلا اعتبار زيادة وانما يشترط هذا وينبه عليه حتي لا يظن ان هذا الاعتبار ليس اعتبار الكلية الذي هو اعتبار غير اعتبار الطبيعة بل هو اعتبار طبيعة الشء فقط فهذا هو الذي ينبغي ان نجعله الكلي المعتبر في العلوم وفي موضوعات المقدمات ويجب ان تتذكر ما سمعته من هذا المعني في مواضع اخري ولا-	829	6669132572853402423	746	1472.0	601	797	93.60100555419922	144	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0821	true	2327024503120843367	146	300	748	1498	1498	300	يحب ان تكون امثال هذه القضايا عندك شخصية بل يجب ان تعتقد ان المقدمة الشخصية هي ما يكون موضوعها شخصا مثل زيد وكل ما نفس تصور موضوعه يمنع وقوع الشركة فيه واما ما كان مثل الشم فالموضوع فيه كلي ومقدمته كلية ولا تسل كيف كان كليته من الوجوه الثلاثة بعد ان يصح الواحد الاخر كذلك فاذا قلت ان الشمس كذا وحكمت علي الشمس من جهة ما هي شمس فقد حكمت علي كل شمس لو كانت الا ان مانعا يمنع ان تكون شموس كثيرة فيمنع ان يشترك في حكمك الكلي كثيرون وانت جعلته كليا فالحكم علي الشمس بالاطلاق ذاتي اولي وعلي هذه الشمس غير اولي فهذا سبب هذه الشبهة الواحدة واما الثاني من الاسباب الثلاثة فهو سبب الشبهة الثانية وهي كانها عكس هذه الاولي في الوجهين جميعا احدهما في انه لم يضع المقول علي الكل فظن انه وضع وكان هناك وضع فظن انه لم يضع والثاني ان السبب فيه انه لما حكم علي كل واحد-	821	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0830	false	-3035798273108653216	0	154	0	751	1562	302	يجب ان تكون امثال هذه القضايا عندك شخصية بل يجب ان تعتقد ان المقدمة الشخصية هي ما يكون موضوعها شخصا مثل زيد وكل ما نفس تصور موضوعه يمنع وقوع الشركة فيه واما ما كان مثل الشم فالموضوع فيه كلي ومقدمته كلية ولا تسل كيف كان كليته من الوجوه الثلاثة بعد ان يصح الواحد الاخر كذلك فاذا قلت ان الشمس كذا وحكمت علي الشمس من جهة ما هي شمس فقد حكمت علي كل شمس لو كانت الا ان مانعا يمنع ان تكون شموس كثيرة فيمنع ان يشترك في حكمك الكلي كثيرون وانت جعلته كليا فالحكم علي الشمس بالاطلاق ذاتي اولي وعلي هذه الشمس غير اولي فهذا سبب هذه الشبهة الواحدة واما الثاني من الاسباب الثلاثة فهو سبب الشبهة الثانية وهي كانها عكس هذه الاولي في الوجهين جميعا احدهما في انه لم يضع المقول علي الكل فظن انه وضع وكان هناك وضع فظن انه لم يضع والثاني ان السبب فيه انه لما حكم علي كل واحد	830	6669132572853402423	749	1492.0	596	751	99.73368835449219	152	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0822	true	5000219821530490441	0	144	0	764	1566	300	فكان الحكم عاما حسب انه كلي ولم يكن في الحقيقة كليا اذ كان قد فاته انه اولي وكان هناك حكم علي واحد فظن انه لم يحكم كليا وهذا كما يقول القاءل ان التوازي اولي لخطين يقع عليهما خط فيجعل كل زاوية داخلة من جهة واحدة قاءمة وذلك لانه لا يخلو شء من خطين بهذه الصفة الا وهما متوازيان فظن المقول علي الكل كليا وليس كذلك لان شرط الاولية فاءت لان الزاويتين اللتين من جهة واحدة وان لم تكن كل واحدة قاءمة بل كانتا مختلفتين لكن مجموعهما مثل قاءمتين فان التوازي يكون محمولا علي الخطين وهذان الخطان وذانك الخطان يعمهما شء التوازي موجود له اولا وذلك الشء هو خطان------------------------------------------------ وقع عليهما خط فصير الداخلتين من جهة واحدة معادلتين لقاءمتين سواء كانت متساويتين وقاءمتين سواء كانت متساويتين وقاءمتين او مختلفتين واما السبب الثالث فهو سبب الشبهة الثالثة وهي شبهة توقع فيها الضرورة او الخطا اما الضرورة	822	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0830	false	-3035798273108653216	154	302	751	1562	1562	302	فكان الحكم عاما حسب انه كلي ولم يكن في الحقيقة كليا اذ كان قد فاته انه اولي وكان هناك حكم علي واحد فظن انه لم يحكم كليا وهذا كما يقول القاءل ان التوازي اولي لخطين يقع عليهما خط فيجعل كل زاوية داخلة من جهة واحدة قاءمة وذلك لانه لا يخلو شء من خطين بهذه الصفة الا وهما متوازيان فظن المقول علي الكل كليا وليس كذلك لان شرط الاولية فاءت لان الزاويتين اللتين من جهة واحدة وان لم تكن كل واحدة قاءمة بل كانتا مختلفتين لكن مجموعهما مثل قاءمتين فان التوازي يكون محمولا علي الخطين وهذان الخطان وذانك الخطان يعمهما شء التوازي موجود له اولا وذلك الشء هو خطان وقع image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0369png عليهما خط فصير الداخلتين من جهة واحدة معادلتين لقاءمتين سواء كانت متساويتين وقاءمتين سواء كانت متساويتين وقاءمتين او مختلفتين واما السبب الثالث فهو سبب الشبهة الثالثة وهي شبهة توقع فيها الضرورة او الخطا اما الضرورة-	830	6669132572853402423	759	1509.0	617	812	93.47290802001953	142	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0822	true	5000219821530490441	144	300	764	1566	1566	300	فاذا كان الشء الكلي العام لانواع مختلفة لا اسم له فيبين الحكم في كل واحد من انواعه التي لها اسماء ببيانات خاصة فاذا لم يوجد الحكم لشء اعم منه لفقدان الاسم العام ظن انه اولي لكل واحد منها وان الحكم منا عليه كلي مثاله ان يبرهن في المقادير ان المقادير المتناسبة اذا بدلت تكون متناسبة ويبرهن ايضا في الاعداد المتناسبة اذا بدلت تكون متناسبة وقد يبرهن في كل واحد منهما ببرهان اخر ولكن المبرهن عليه ليس اوليا لواحد منهما بل هو اولي لكل كم الا ان اسم الكم لا يوضع في صناعة الحساب ولا في صناعة الهندسة لان صناعة الحساب يوضع العدد فيها علي انه اعم جنس لا يتجاوز وصناعة الهندسة يوضع فيها المقدار علي انه اعم جنس لا يتجاوز فكان اسم الكم معدوم بحسب الصناعتين وكانه ليس في احدي الصناعتين للمعني العام اسم فيظن في كل في كل صناعة ان هذا العارض اولي لموضوع صناعته وهو في الحقيقة اولي لجنس موضوعي الصناعتين وكذلك هذا 100-	822	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0831	false	-1848280976438753588	0	156	0	803	1586	302	فاذا كان الشء الكلي العام لانواع مختلفة لا اسم له فيبين الحكم في كل واحد من انواعه التي لها اسماء ببيانات خاصة فاذا لم يوجد الحكم لشء اعم منه لفقدان الاسم العام ظن انه اولي لكل واحد منها وان الحكم منا عليه كلي مثاله ان يبرهن في المقادير ان المقادير المتناسبة اذا بدلت تكون متناسبة ويبرهن ايضا في الاعداد المتناسبة اذا بدلت تكون متناسبة وقد يبرهن في كل واحد منهما ببرهان اخر ولكن المبرهن عليه ليس اوليا لواحد منهما بل هو اولي لكل كم الا ان اسم الكم لا يوضع في صناعة الحساب ولا في صناعة الهندسة لان صناعة الحساب يوضع العدد فيها علي انه اعم جنس لا يتجاوز وصناعة الهندسة يوضع فيها المقدار علي انه اعم جنس لا يتجاوز فكان اسم الكم معدوم بحسب الصناعتين وكانه ليس في احدي الصناعتين للمعني العام اسم فيظن في كل في كل صناعة ان هذا العارض اولي لموضوع صناعته وهو في الحقيقة اولي لجنس موضوعي الصناعتين وكذلك هذا 100	831	6669132572853402423	802	1599.0	647	803	99.8754653930664	155	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0823	true	560764158312322372	0	142	0	736	1538	300	ب التبدل متقرر في الزمان وفي النغم وفي ال-قوال وفي غير ذلك مما هو كم بالذات او ذو كم والسبب الذي يقع لاجله ان يبرهن لا علي العام الذي الحكم عليه اولي بل علي انواعه اما فقدان الاسم علي ما قلنا واما لان العام الاول خارج عن اعم موضوع لتلك الصناعة البرهانية واما لان البرهان علي العام صعب جدا ولكنه علي نوع نوع من احوال تخص ذلك النوع سهل واما لان العام لا ينتصب بحذاء الخيال لانه جنسي والنوعيات التي تحته تكون اقرب الي الخيال فتنتصب بحذاءه ويكون شان ذلك العام ان يبرهن عليه بتخييل ما كالتشكيلات الهندسية وهذه المعاني كلها مجتمعة في مسالة التبديل فان اسم الكم غير جاءز في الصناعتين وايضا الكم ليس من موضوعات احدي الصناعتين وايضا فان البرهان انما تسهل اقامته علي المقادير من جهة حال الاضعاف ويقوم علي العدد من جهة حال------------------------------------------------ الاجزاء فيكون قد قام علي	823	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0831	false	-1848280976438753588	156	302	803	1586	1586	302	ب التبدل متقرر في الزمان وفي النغم وفي الاقوال وفي غير ذلك مما هو كم بالذات او ذو كم والسبب الذي يقع لاجله ان يبرهن لا علي العام الذي الحكم عليه اولي بل علي انواعه اما فقدان الاسم علي ما قلنا واما لان العام الاول خارج عن اعم موضوع لتلك الصناعة البرهانية واما لان البرهان علي العام صعب جدا ولكنه علي نوع نوع من احوال تخص ذلك النوع سهل واما لان العام لا ينتصب بحذاء الخيال لانه جنسي والنوعيات التي تحته تكون اقرب الي الخيال فتنتصب بحذاءه ويكون شان ذلك العام ان يبرهن عليه بتخ-يل ما كالتشكيلات الهندسية وهذه المعاني كلها مجتمعة في مسالة التبديل فان اسم الكم غير جاءز في الصناعتين وايضا الكم ليس من موضوعات احدي الصناعتين وايضا فان البرهان انما تسهل اقامته علي المقادير من جهة حال الاضعاف ويقوم علي العدد من جهة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0370png حال الاجزاء فيكون قد قام علي-	831	6669132572853402423	731	1429.0	590	785	93.12101745605469	139	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0823	true	560764158312322372	142	300	736	1538	1538	300	كل واحد من جهة تخصه وصعب اقامته بنحو يعمهما جميعا وايضا لان تخيل العدد والمقدار بالتشكيل والتقريب من الوهم اسهل من تخيل الكم ولهذا السبب يوضع للكم بحث يخصه كما وضع لانواعه بل لم ينسب الي المقدار من جهة ما هو مقدار مباحث كثيرة بل خص اكثرها بالخط والسطح والجسم كل علي حدة اذ كانت نسبة الاحكام الي النوعيات من الخط والسطح والجسم اسهل من نسبتها الي المقدار المطلق بحكم القياس الي التخيل فهذا وجه وقوع سبب هذا الخلط من قبل الضرورة واما كيفية وقوعه من جهة الغلط وذلك ان ينظر الانسان اول نظرة في احاد معني عام كمثلث مثلث من انواع المثلث العام من غير ان يحس كيفية الوجه في استيفاءها كلها فان كان استوفاها كلها لم يحس باستيفاءها كلها فيبين في كل واحد منها ببرهان عام او برهان خاص لكل واحد وله ان يبتدء فيبين ذلك في المثلث المطلق لانه له اولا الا ان الغلط زاغ به عنه وخص ابتداء نظره بالجزءيات فحينءذ كيف يمكنه ان-	823	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0832	false	3301181290832637946	0	158	0	803	1527	300	كل واحد من جهة تخصه وصعب اقامته بنحو يعمهما جميعا وايضا لان تخيل العدد والمقدار بالتشكيل والتقريب من الوهم اسهل من تخيل الكم ولهذا السبب يوضع للكم بحث يخصه كما وضع لانواعه بل لم ينسب الي المقدار من جهة ما هو مقدار مباحث كثيرة بل خص اكثرها بالخط والسطح والجسم كل علي حدة اذ كانت نسبة الاحكام الي النوعيات من الخط والسطح والجسم اسهل من نسبتها الي المقدار المطلق بحكم القياس الي التخيل فهذا وجه وقوع سبب هذا الخلط من قبل الضرورة واما كيفية وقوعه من جهة الغلط وذلك ان ينظر الانسان اول نظرة في احاد معني عام كمثلث مثلث من انواع المثلث العام من غير ان يحس كيفية الوجه في استيفاءها كلها فان كان استوفاها كلها لم يحس باستيفاءها كلها فيبين في كل واحد منها ببرهان عام او برهان خاص لكل واحد وله ان يبتدء فيبين ذلك في المثلث المطلق لانه له اولا الا ان الغلط زاغ به عنه وخص ابتداء نظره بالجزءيات فحينءذ كيف يمكنه ان	832	6669132572853402423	802	1599.0	645	803	99.8754653930664	157	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0824	true	1874434929839037735	0	143	0	726	1562	300	ينتقل الي المثلث المطلق الا ان يعمل علي الاستقراء المغالطي وهو ان ينتقل الحكم من جزءيات غير مستوفاة او غير متحقق استيفاءها الي الكلي فان هذا ليس مغالطة في الجدل وهو مغالطة في البرهان لانه لا يلزم من وجود اي حكم كان في جزءيات شء لم يشعر باستيفاءها يقينا ان نحكم بالحكم اليقين علي الكل واما الحكم الاقناعي الشبيه باليقين فقد يجوز ان يحكم به ولذلك ليس هذا مغالطة في الجدل وهو مغالطة في البرهان لان هذا الناظر في الجزءيات من المثلثات كيف يتنبه للشء الذي هو المثلث المطلق ما لم يكن تيقن استيفاء الاقسام التيقن الذي و كان حصل له كان له بعد ان ينقل الحكم الي المثلث المطلق الذي الحكم له اولي وعليه كلي واذا لم يتنبه لذلك حسب ان الحكم اولي لتلك الجزءيات وظن الحكم علي كل صنف منها كليا بطريق هذا الكتاب ومن اراد الا يضل في معرفة الحكم	824	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0832	false	3301181290832637946	158	300	803	1527	1527	300	ينتقل الي المثلث المطلق الا ان يعمل علي الاستقراء المغالطي وهو ان ينتقل الحكم من جزءيات غير مستوفاة او غير متحقق استيفاءها الي الكلي فان هذا ليس مغالطة في الجدل وهو مغالطة في البرهان لانه لا يلزم من وجود اي حكم كان في جزءيات شء لم يشعر باستيفاءها يقينا ان نحكم بالحكم اليقين علي الكل واما الحكم الاقناعي الشبيه باليقين فقد يجوز ان يحكم به ولذلك ليس هذا مغالطة في الجدل وهو مغالطة في البرهان لان هذا الناظر في الجزءيات من المثلثات كيف يتنبه للشء الذي هو المثلث المطلق ما لم يكن تيقن استيفاء الاقسام التيقن الذي و-كان حصل له كان له بعد ان ينقل الحكم الي المثلث المطلق الذي الحكم له اولي وعليه كلي واذا لم يتنبه لذلك حسب ان الحكم اولي لتلك الجزءيات وظن الحكم علي كل صنف منها كليا بطريق هذا الكتاب ومن اراد الا يضل في معرفة الحكم-	832	6669132572853402423	724	1438.0	583	726	99.72451782226562	143	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0824	true	1874434929839037735	143	300	726	1562	1562	300	اولي-فيجب اذا كان الحكم مقارنا لمعان مختلفة ان يمتحن اولية الحكم بان يرفع جملة المعان الا واحدا منها ويبدل ذلك الواحد داءما ف-ما اذا اثبت وبطلت البواقي ثبت الحكم واذا ارتفع وان بقيت البواقي لو امكن ذلك ارتفع الح------------------------------------------------كم فالحكم له اولا مثال هذا مثلث متساوي الساقين من نحاس وهو ايضا شكل فاذا رفعت تساوي الساقين وكونه من نحاس واثبن المثلث وجدت كون ثلاث زوايا منه كقاءمتين ثابتا ولو امكن ان يرفع معني الشكل ويبقي المثلث كان الحكم ثابتا ولكن انما لا يبقي لان المثلث لا يبقي ثم اذا رفعت المثلث وبقي الشكل لم يبق هذا الحكم فمن جانب تساوي الساقين وكونه من نحاس تجد الحكم ثابتا مع رفع الامرين واثبات المثلث ومن جانب الشكل تجد الحكم مرتفعا مع وضع الامرين ورفع المثلث فيجتمع من الامتحانين ان الحكم كلي للمثلث لا غير الفصل الخامس في تحقيق ضرورية مقدمات البراهين ومناسباتها ثم ان مقدمات البرهان يجب ان تكون ضرورية وذلك اذا كانت علي مطلوبات ضرورية قيل لان ما-	824	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0833	false	-987012188421300022	0	154	0	831	1659	304	اولي فيجب اذا كان الحكم مقارنا لمعان مختلفة ان يمتحن اولية الحكم بان يرفع جملة المعان الا واحدا منها ويبدل ذلك الواحد داءما فيما اذا اثبت وبطلت البواقي ثبت الحكم واذا ارتفع وان بقيت البواقي لو امكن ذلك ارتفع image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0371png الحكم فالحكم له اولا مثال هذا مثلث متساوي الساقين من نحاس وهو ايضا شكل فاذا رفعت تساوي الساقين وكونه من نحاس واثبت المثلث وجدت كون ثلاث زوايا منه كقاءمتين ثابتا ولو امكن ان يرفع معني الشكل ويبقي المثلث كان الحكم ثابتا ولكن انما لا يبقي لان المثلث لا يبقي ثم اذا رفعت المثلث وبقي الشكل لم يبق هذا الحكم فمن جانب تساوي الساقين وكونه من نحاس تجد الحكم ثابتا مع رفع الامرين واثبات المثلث ومن جانب الشكل تجد الحكم مرتفعا مع وضع الامرين ورفع المثلث فيجتمع من الامتحانين ان الحكم كلي للمثلث لا غير --------------------------------------------------------ثم ان مقدمات البرهان يجب ان تكون ضرورية وذلك اذا كانت علي مطلوبات ضرورية قيل لان ما	833	6669132572853402423	776	1509.0	628	887	87.48590850830078	144	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0825	true	5392489457405252655	0	146	0	780	1577	300	يكتسب بوسط ما يجوز ان يتغير لا يكون ثابتا لا يتغير بل النتيجة الضرورية تلزم من مقدمات ضرورية لا يقع فيها امكان تغير والامور الضرورية علي وجهين امور ضرورية في اللزوم من غير ان يكون بعضها لبعض ضروريا في الجوهر والطبيعة وهذه لوازم خارجة وقد اوضحنا قبل انها لا تنفع في كسب العلم اليقيني وضرورية في الجوهر والطبيعة وهي الامور الموجودة بذاتها اما الداخلة في حد الموضوع فهي ضرورية للموضوع ف- جوهره واما التي الموضوع داخل في حدها فالموضوع لها ضروري في الجوهر وهي ضرورية للموضوع في اللزوم ايضا اما علي الاطلاق واما علي المقابلة والتي علي المقابلة فالماخوذ منها في البرهان ما كان ضروري اللزوم للنوع الواحد فان كان مما يوجد ولا يوجد في موضوع واحد بالنوع فليس داخلا في البرهان علي الامر الضروري من حيث ما هو ضروري واما كيف نرتب هذه ليكون منها العلم اليقين فنقوله بعد------------------------------------------------ قالوا وكل قول ينتج به امر	825	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0833	false	-987012188421300022	154	304	831	1659	1659	304	يكتسب بوسط ما يجوز ان يتغير لا يكون ثابتا لا يتغير بل النتيجة الضرورية تلزم من مقدمات ضرورية لا يقع فيها امكان تغير والامور الضرورية علي وجهين امور ضرورية في اللزوم من غير ان يكون بعضها لبعض ضروريا في الجوهر والطبيعة وهذه لوازم خارجة وقد اوضحنا قبل انها لا تنفع في كسب العلم اليقيني وضرورية في الجوهر والطبيعة وهي الامور الموجودة بذاتها اما الداخلة في حد الموضوع فهي ضرورية للموضوع في جوهره واما التي الموضوع داخل في حدها فالموضوع لها ضروري في الجوهر وهي ضرورية للموضوع في اللزوم ايضا اما علي الاطلاق واما علي المقابلة والتي علي المقابلة فالماخوذ منها في البرهان ما كان ضروري اللزوم للنوع الواحد فان كان مما يوجد ولا يوجد في موضوع واحد بالنوع فليس داخلا في البرهان علي الامر الضروري من حيث ما هو ضروري واما كيف نرتب هذه ليكون منها العلم اليقين فنقوله بعد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0372png قالوا وكل قول ينتج به امر-	833	6669132572853402423	779	1536.0	634	829	93.96863555908203	144	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0825	true	5392489457405252655	146	300	780	1577	1577	300	ضروري وليس ضروريا فان للمعاند ان يقول ان الملزوم الذي وضعته ليس داءم الوجود فما يلزمه ليس بداءم الوجود اذ لا يجب ان يكون داءم الوجود فان كان ابطال النتيجة المدعاة انها ضرورية يكون بهذه السبيل فان استحكام قوة اليقين والضرورة فيها هو بالا يكون فيها هذا المطعن فتبين من هذا ان الذين يقتصرون في اخذ المبادء علي ان تكون صادقة في نفسها او مقبولة اي معترفا بها عند قوم او امام او مشهورة اي يعترف بها كافة الناس وتراها من غير ان تكون اولية الصدق وربما كانت غير صادقة كما نعرفه في كتاب الجدل فقد يضلون السبيل فان استعمال المقبولات والمشهورات وامثالها في كل-ب اليقين مغالطة او غلط وبلاهة اذ يمكن ان تكون كاذبة واما الصادقات فاذا لم تكن مناسبة للجنس الذي فيه النظر وكانت خارجية غريبة لا تبين شيءا من الجهة التي بمثلها يقع اليقين العلمي وان كان يقع بها يقين ما لانها لا تدل علي العلل اذ العلل مناسبة للشء وانما-	825	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0834	false	3916922462466966958	0	154	0	799	1548	302	ضروري وليس ضروريا فان للمعاند ان يقول ان الملزوم الذي وضعته ليس داءم الوجود فما يلزمه ليس بداءم الوجود اذ لا يجب ان يكون داءم الوجود فان كان ابطال النتيجة المدعاة انها ضرورية يكون بهذه السبيل فان استحكام قوة اليقين والضرورة فيها هو بالا يكون فيها هذا المطعن فتبين من هذا ان الذين يقتصرون في اخذ المبادء علي ان تكون صادقة في نفسها او مقبولة اي معترفا بها عند قوم او امام او مشهورة اي يعترف بها كافة الناس وتراها من غير ان تكون اولية الصدق وربما كانت غير صادقة كما نعرفه في كتاب الجدل فقد يضلون السبيل فان استعمال المقبولات والمشهورات وامثالها في كتاب اليقين مغالطة او غلط وبلاهة اذ يمكن ان تكون كاذبة واما الصادقات فاذا لم تكن مناسبة للجنس الذي فيه النظر وكانت خارجية غريبة لا تبين شيءا من الجهة التي بمثلها يقع اليقين العلمي وان كان يقع بها يقين ما لانها لا تدل علي العلل اذ العلل مناسبة للشء وانما	834	6669132572853402423	796	1581.0	643	799	99.62452697753906	152	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0826	true	-6632829604238570762	0	143	0	701	1481	300	تعطي صدق النتيجة فقط-لا ضرورة صدقها او لمية صدقها وليس كل حق مناسبا وخصوصا اذا لم يكن ضروريا فانه اذا كان الوسط غير ذاتي وغير ضروري للاصغر فلا يخلو اما ان يكون الاكبر ضروريا او غير ضروري فان لم يكن ضروريا كان اليقين بنسبته الي الاصغر غير ثابت فلم يكن يقينا محضا الا ان يكون البرهان عليه من جهة ما هو ممكن لا من جهة ما هو موجود بالضرورة وان كان ضروريا فانما هو ضروري في نفسه ليس ضروريا عند القياس عليه لانه يمكن ان يزول الحد الاوسط عن الاصغر لانه غير ضروري له------------------------------------------------ فحينءذ لا يبقي الشء الذي كان علم بتوسطه فيزول حينءذ الظن والشء موجود في نفسه فانا اذا علمنا ان هذا الانسان حيوان لانه يمشي وكل ماش حيوان فاذا لم يمش بطل عنا العلم الذي اكتسب بتوسط المشي فلم ندر حينءذ انه حيوان او ليس بحيوان والامر في نفسه باق	826	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0834	false	3916922462466966958	154	302	799	1548	1548	302	تعطي صدق النتيجة فقط لا ضرورة صدقها او لمية صدقها وليس كل حق مناسبا وخصوصا اذا لم يكن ضروريا فانه اذا كان الوسط غير ذاتي وغير ضروري للاصغر فلا يخلو اما ان يكون الاكبر ضروريا او غير ضروري فان لم يكن ضروريا كان اليقين بنسبته الي الاصغر غير ثابت فلم يكن يقينا محضا الا ان يكون البرهان عليه من جهة ما هو ممكن لا من جهة ما هو موجود بالضرورة وان كان ضروريا فانما هو ضروري في نفسه ليس ضروريا عند القياس عليه لانه يمكن ان يزول الحد الاوسط عن الاصغر لانه غير ضروري له image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0373png فحينءذ لا يبقي الشء الذي كان علم بتوسطه فيزول حينءذ الظن والشء موجود في نفسه فانا اذا علمنا ان هذا الانسان حيوان لانه يمشي وكل ماش حيوان فاذا لم يمش بطل عنا العلم الذي اكتسب بتوسط المشي فلم ندر حينءذ انه حيوان او ليس بحيوان والامر في نفسه باق-	834	6669132572853402423	700	1378.0	558	750	93.33333587646484	141	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0826	true	-6632829604238570762	143	300	701	1481	1481	300	فان قال قاءل ان اليقين لا يزول وان زال الحد الاوسط لان قولنا كل ماش حيوان معناه كل شء موصوف بانه ماش وقتا ما فهو حيوان داءما ما-دام ذاته الموضوعة للمشي موجودة فان كل شء موصوف بانه ماش فهو حيوان يقينا وان لم يمش علي ما علم في كتاب القياس فتكون الصغري وجودية والكبري ضرورية لان حمل الحيوان علي كل موصوف بانه يمشي ولو مشي وقتا ما ضروري والنتيجة عن هذين ضرورية كما علم فالجواب عن هذا انما يفيد اليقين لرجوعه بالقوة الي قياس برهاني لولا ذلك لم يفد اليقين وذلك لان الكبري الضرورية الماخوذة ضرورتها علي نحو ضرورة كتاب القياس- لا علي نحو ضرورة كتاب البرهان- وهي قولنا كل ماش بالضرورة حيوان حقيقها ان كل شء من شانه ان يمشي فهو حيوان بالضرورة فلا يخلو ان يكون عرف بالعلة ان كل ما من شانه ان يمشي فهو حيوان او لم يكن عرف بالعلة فان كان لم يعرف بالعلة واللمية لم يكن اليقين ثابتا حقيقيا كليا علي-	826	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0835	false	5382888884069775143	0	158	0	784	1547	302	فان قال قاءل ان اليقين لا يزول وان زال الحد الاوسط لان قولنا كل ماش حيوان معناه كل شء موصوف بانه ماش وقتا ما فهو حيوان داءما ما دام ذاته الموضوعة للمشي موجودة فان كل شء موصوف بانه ماش فهو حيوان يقينا وان لم يمش علي ما علم في كتاب القياس فتكون الصغري وجودية والكبري ضرورية لان حمل الحيوان علي كل موصوف بانه يمشي ولو مشي وقتا ما ضروري والنتيجة عن هذين ضرورية كما علم فالجواب عن هذا انما يفيد اليقين لرجوعه بالقوة الي قياس برهاني لولا ذلك لم يفد اليقين وذلك لان الكبري الضرورية الماخوذة ضرورتها علي نحو ضرورة كتاب القياس2 لا علي نحو ضرورة كتاب البرهان1 وهي قولنا كل ماش بالضرورة حيوان حقيقها ان كل شء من شانه ان يمشي فهو حيوان بالضرورة فلا يخلو ان يكون عرف بالعلة ان كل ما من شانه ان يمشي فهو حيوان او لم يكن عرف بالعلة فان كان لم يعرف بالعلة واللمية لم يكن اليقين ثابتا حقيقيا كليا علي	835	6669132572853402423	780	1540.0	624	784	99.48979949951172	153	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0827	true	-8508638433018730887	0	140	0	714	1494	300	ما اوضحناه قبل وان كان عرف فانما اكتسب اليقين بقياس العلة وهذا المشي يكاد ان يكون من الاعراض الذاتية بالانسان من وجه وبالحيوان من وجه اخر علي ما قيل في الابواب المتقدمة فيكون انما 101 ا صار هذا القول برهانيا لان الاوسط فيه عرض ذاتي وهو المشي ثم ان تحقيق حال المقدمتين اذا عرفنا باليقين يرجع بالمقدمتين في القوة الي مقدمتين كبراهما ضرورية وذلك لان قولنا كل واحد مما يمشي وقتا ما فهو حيوان بالضرورة قوته قوة قولنا كل ما من شانه ان يمشي ويمكن ان يمشي ويصح ان يمشي فانه حيوان بالضرورة- وقولنا كل انسان يمشي ف-انه في قوة قولنا كل انسان يصح ان يمشي ومتي صدق صدق هذا معه------------------------------------------------ واذا كان كذلك وكانت الكبري عرفت بالعلة حتي صح اليقين بها وكان قولنا كل ما شانه ان يمشي فهو حيوان قولا يقينا معلوما بعلته وكان الاوسط عارضا ذاتيا للحدين	827	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0835	false	5382888884069775143	158	302	784	1547	1547	302	ما اوضحناه قبل وان كان عرف فانما اكتسب اليقين بقياس العلة وهذا المشي يكاد ان يكون من الاعراض الذاتية بالانسان من وجه وبالحيوان من وجه اخر علي ما قيل في الابواب المتقدمة فيكون انما 101 ا صار هذا القول برهانيا لان الاوسط فيه عرض ذاتي وهو المشي ثم ان تحقيق حال المقدمتين اذا عرفنا باليقين يرجع بالمقدمتين في القوة الي مقدمتين كبراهما ضرورية وذلك لان قولنا كل واحد مما يمشي وقتا ما فهو حيوان بالضرورة قوته قوة قولنا كل ما من شانه ان يمشي ويمكن ان يمشي ويصح ان يمشي فانه حيوان بالضرورة2 وقولنا كل انسان يمشي2 فانه في قوة قولنا كل انسان يصح ان يمشي ومتي صدق صدق هذا معه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0374png واذا كان كذلك وكانت الكبري عرفت بالعلة حتي صح اليقين بها وكان قولنا كل ما شانه ان يمشي فهو حيوان قولا يقينا معلوما بعلته وكان الاوسط عارضا ذاتيا للحدين-	835	6669132572853402423	711	1399.0	573	764	93.06282806396484	137	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0827	true	-8508638433018730887	140	300	714	1494	1494	300	باعتبارين كان القياس برهانيا وكان كانك تقول كل انسان يمكن ان يمشي ويصح ان يمشي وكل ما امكن ان يمشي وصح ان يمشي فهو حيوان فلما كان القياس المذكور في قوة هذا القياس انتج يقينا وليس يضر في ذلك الا يكون هو هذا القياس بعينه بالفعل فانه ليس اليقين انما جاء من كونه بالفعل هكذا بل لو لم يكن الا كونه بالفعل هكذا لم يقع يقين بل وقع اليقين بسبب كونه بالقوة هكذا ولو لم يكن في قوته ذلك استحال وقوع اليقين به وكما انه قد كان يمكن ان تنتج نتاءج صادقة عن مقدمات كاذبة فكذلك قد يمكن ان تنتج نتيجة ضرورية عن مقدمات غير ضرورية وكما ان النتيجة الصادقة لم يكن صدقها هناك من جهة عين القياس بل من جهة انها كانت بذاتها صادقة وان من نفس تلك الحدود يوجد صدق نتيجتها ولو بالعرض كذلك النتيجة الضرورية هاهنا لا تكون ضرورية من جهة اللزوم عن القياس بل من جهة انها بذاتها ضرورية وفي قوة الحدود ان تغلب علي نحو-	827	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0836	false	-8829139216008043270	0	160	0	781	1479	300	باعتبارين كان القياس برهانيا وكان كانك تقول كل انسان يمكن ان يمشي ويصح ان يمشي وكل ما امكن ان يمشي وصح ان يمشي فهو حيوان فلما كان القياس المذكور في قوة هذا القياس انتج يقينا وليس يضر في ذلك الا يكون هو هذا القياس بعينه بالفعل فانه ليس اليقين انما جاء من كونه بالفعل هكذا بل لو لم يكن الا كونه بالفعل هكذا لم يقع يقين بل وقع اليقين بسبب كونه بالقوة هكذا ولو لم يكن في قوته ذلك استحال وقوع اليقين به وكما انه قد كان يمكن ان تنتج نتاءج صادقة عن مقدمات كاذبة فكذلك قد يمكن ان تنتج نتيجة ضرورية عن مقدمات غير ضرورية وكما ان النتيجة الصادقة لم يكن صدقها هناك من جهة عين القياس بل من جهة انها كانت بذاتها صادقة وان من نفس تلك الحدود يوجد صدق نتيجتها ولو بالعرض كذلك النتيجة الضرورية هاهنا لا تكون ضرورية من جهة اللزوم عن القياس بل من جهة انها بذاتها ضرورية وفي قوة الحدود ان تغلب علي نحو	836	6669132572853402423	780	1555.0	621	781	99.87195587158203	159	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0828	true	5891292522043351729	0	139	0	698	1534	300	نتيجتها ضرورته وكما ان هناك قد يشك متي احس بكذب المقدمات فلا ندري ان النتيجة صادقة او كاذبة وان كانت صادقة في نفسها ما لم يعلم صدقها في نفسها بوجه اخر كذلك هاهنا نشك فلا ندري هل النتيجة ضرورية او غير ضرورية ما لم نعلم ضرورتها من وجه اخر يلوح مع تلك المقدمات وفي قوتها او لا يلوح عنها بل عن مقدمات اخري وكما ان هناك لم يكن يمكن ان تنتج كاذبة عن صوادق كذلك هاهنا لا يمكن انتاج غير ضرورية ونسبتا الحد الاوسط ضروريتان والمقدمات العرضية وان كانت لا تنتج شيءا ضروريا فقد تنتج بالضرورة وفرق بين ما ينتج ضروريا وبين ما ينتج بالضرورة فان كل قياس ينتج بالضرورة وليس كل قياس ينتج ضروريا واذا كان القول منتجا بالضرورة فان لم ينتج ضروريا فانه لا يعري عن فاءدة بل لا-بد من ان يتبعه فاءدتان احداهما العلم بوجود شء	828	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0836	false	-8829139216008043270	160	300	781	1479	1479	300	نتيجتها ضرورته وكما ان هناك قد يشك متي احس بكذب المقدمات فلا ندري ان النتيجة صادقة او كاذبة وان كانت صادقة في نفسها ما لم يعلم صدقها في نفسها بوجه اخر كذلك هاهنا نشك فلا ندري هل النتيجة ضرورية او غير ضرورية ما لم نعلم ضرورتها من وجه اخر يلوح مع تلك المقدمات وفي قوتها او لا يلوح عنها بل عن مقدمات اخري وكما ان هناك لم يكن يمكن ان تنتج كاذبة عن صوادق كذلك هاهنا لا يمكن انتاج غير ضرورية ونسبتا الحد الاوسط ضروريتان والمقدمات العرضية وان كانت لا تنتج شيءا ضروريا فقد تنتج بالضرورة وفرق بين ما ينتج ضروريا وبين ما ينتج بالضرورة فان كل قياس ينتج بالضرورة وليس كل قياس ينتج ضروريا واذا كان القول منتجا بالضرورة فان لم ينتج ضروريا فانه لا يعري عن فاءدة بل لا بد من ان يتبعه فاءدتان احداهما العلم بوجود شء-	836	6669132572853402423	697	1384.0	559	699	99.71387481689453	138	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0828	true	5891292522043351729	140	300	703	1534	1534	300	لم يكن يقينيا فاننا نجهل سببه ففرق بين العلم المطلق وبين العلم اليقيني كما انه فرق بين ان يعرف ان كذا كذا وان يعرف لم كذا كذا وهذا وان لم يكن نظرا برهانيا مطلقا فهو نافع من جهة ما في البرهان لان الشء اذا ثبت دخوله في الوجود لم يقصر البرهان عنه او يكشف من كنه لميته والثاني الزام الخصم والمخاطب عندما سمح بتسليم المقدمة وهذا بعيد عن ماخذ البرهان لان البرهان لا يتوقف علي تسليم الخصم للمقدمة بل علي تسليم الحق لاياها وان تكون ضرورية ولا تكون ضرورية علي النحو الماخوذ في البرهان الا ان تكون محمولاتها مع ضرورتها ذاتية علي احد وجهي الذاتي فان الضروريات الخاصة بكل جنس هي اما اجناسها وفصولها واما عوارضها الذاتية وما سوي لمية شء البتة فاذا كان الاوسط للاصغر ذاتيا والك--ر للاوسط ذاتيا لم يمكن ان ينتقل من علم الي اخر بل يبين كل علم بمقدمات خاصة مثل الهندسيات ببراهين خاصة بالهندسة والعدديات بالعدد ولم يدخل شء من العلوم بيان منقول او بيان-	828	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0837	false	-2565058343289386742	5	165	53	887	1707	304	لم يكن يقينيا فاننا نجهل سببه ففرق بين العلم المطلق وبين العلم اليقيني كما انه فرق بين ان يعرف ان كذا كذا وان يعرف لم كذا كذا وهذا وان لم يكن نظرا برهانيا مطلقا فهو نافع من جهة ما في البرهان لان الشء اذا ثبت دخوله في الوجود لم يقصر البرهان عنه او يكشف من كنه لميته والثاني الزام الخصم والمخاطب عندما سمح بتسليم المقدمة وهذا بعيد عن ماخذ البرهان لان البرهان لا يتوقف علي تسليم الخصم للمقدمة بل علي تسليم الحق لاياها وان تكون ضرورية ولا تكون ضرورية علي النحو الماخوذ في البرهان الا ان تكون محمولاتها مع ضرورتها ذاتية علي احد وجهي الذاتي فان الضروريات الخاصة بكل جنس هي اما اجناسها وفصولها واما عوارضها الذاتية وما سوي لمية شء البتة فاذا كان الاوسط للاصغر ذاتيا والاكبر للاوسط ذاتيا لم يمكن ان ينتقل من علم الي اخر بل يبين كل علم بمقدمات خاصة مثل الهندسيات ببراهين خاصة بالهندسة والعدديات بالعدد ولم يدخل شء من العلوم بيان منقول او بيان	837	6669132572853402423	830	1648.5	671	834	99.5203857421875	158	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0829	true	-2298198569852107946	0	148	0	866	1708	300	غريب الا فيما يشتركان فيه وسنوضح هذا بعد فتكون المقدمات مناسبة للنتيجة الفصل السادس في موضوعات العلوم ومبادءها ومساءلها واقتران مبادءها ومساءلها في حدودها المحمولة نقول ان لكل واحد من الصناعات وخصوصا النظرية مبادء وموضوعات ومساءل والمبادء هي المقدمات التي منها تبرهن تلك الصناعة ولا تبرهن هي في تلك الصناعة اما لوضوحها واما لجلالة شانها عن ان تبرهن فيها وانما تبرهن في علم فوقها واما لدنو شانها عن ان تبرهن في ذلك العلم بل في علم دونه وهذا ------------------------------------------------قليل والموضوعات هي الاشياء التي انما تبحث الصناعة عن الاحوال المنسوبة اليها والعوارض الذاتية لها والمساءل هي القضايا التي محمولاتها عوارض ذاتية لهذا الموضوع او لانواعه او عوارضه وهي مشكوك فيها فيستبرا حالها في ذلك العلم فالمبادء منها البرهان والمساءل لها البرهان والموضوعات عليها البرهان وكان الغرض فيما عليه البرهان اعراض الذاتية والذي لاجله ذلك هو الموضوع والذي منه هو المبادء ونقول ان المبادء علي وجهين اما مبادء خاصة بعلم	829	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0837	false	-2565058343289386742	165	304	887	1707	1707	304	غريب الا فيما يشتركان فيه وسنوضح هذا بعد فتكون المقدمات مناسبة للنتيج---------------------------------------------------------------------------------------------ة نقول ان لكل واحد من الصناعات وخصوصا النظرية مبادء وموضوعات ومساءل والمبادء هي المقدمات التي منها تبرهن تلك الصناعة ولا تبرهن هي في تلك الصناعة اما لوضوحها واما لجلالة شانها عن ان تبرهن فيها وانما تبرهن في علم فوقها واما لدنو شانها عن ان تبرهن في ذلك العلم بل في علم دونه وهذا قليل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0376png والموضوعات هي الاشياء التي انما تبحث الصناعة عن الاحوال المنسوبة اليها والعوارض الذاتية لها والمساءل هي القضايا التي محمولاتها عوارض ذاتية لهذا الموضوع او لانواعه او عوارضه وهي مشكوك فيها فيستبرا حالها في ذلك العلم فالمبادء منها البرهان والمساءل لها البرهان والموضوعات عليها البرهان وكان الغرض فيما عليه البرهان اعراض الذاتية والذي لاجله ذلك هو الموضوع والذي منه هو المبادء ونقول ان المبادء علي وجهين اما مبادء خاصة بعلم-	837	6669132572853402423	768	1518.0	634	914	84.02626037597656	133	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0829	true	-2298198569852107946	148	300	866	1708	1708	300	علم مثل اعتقاد وجود الحركة للعلم الطبيعي واعتقاد امكان انقسام كل مقدار الي غير النهاية للعلم الرياضي واما مبادء عامة وهي علي قسمين اما عامة علي الاطلاق لكل علم كقولنا كل شء اما ان يصدق عليه الايجاب او السلب واما عامة لعدة علوم مثل قولنا الاشياء المساوية لشء واحد متساوية فهذا مبدا يشترك فيه علم الهندسة وعلم الحساب وعلم الهيءة وعلم اللحون وغير ذلك ثم لا يتعدي ما-له تقدير ما فان هذه الاشياء هي المساويات في الكميات وذواتها لا غير فان المساواة لا تقال لغير ما هو كم او ذو كم الا باشتراك والمبادء الخاصة التي موضوعاتها موضوع الصناعة او انواع موضوعاتها او اجزاء موضوعاتها او عوارضها الخاصة فهي المبادء الخاصة بالصناعة كانت محمولاتها خاصة بالموضوع او غير خاصة به بل بجنسه مثل المساواة في مقدمات من الهندسة والعدد وان كان استعمالها في الصناعة يخصصها بها لان المساوي في الهندسة مساوي مقدار وفي العدد مساوي عدد وكلاهما خاص بالصناعة والمضادة في مقدمات-	829	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0838	false	-5163974155916945240	0	153	0	844	1663	302	علم مثل اعتقاد وجود الحركة للعلم الطبيعي واعتقاد امكان انقسام كل مقدار الي غير النهاية للعلم الرياضي واما مبادء عامة وهي علي قسمين اما عامة علي الاطلاق لكل علم كقولنا كل شء اما ان يصدق عليه الايجاب او السلب واما عامة لعدة علوم مثل قولنا الاشياء المساوية لشء واحد متساوية فهذا مبدا يشترك فيه علم الهندسة وعلم الحساب وعلم الهيءة وعلم اللحون وغير ذلك ثم لا يتعدي ما له تقدير ما فان هذه الاشياء هي المساويات في الكميات وذواتها لا غير فان المساواة لا تقال لغير ما هو كم او ذو كم الا باشتراك والمبادء الخاصة التي موضوعاتها موضوع الصناعة او انواع موضوعاتها او اجزاء موضوعاتها او عوارضها الخاصة فهي المبادء الخاصة بالصناعة كانت محمولاتها خاصة بالموضوع او غير خاصة به بل بجنسه مثل المساواة في مقدمات من الهندسة والعدد وان كان استعمالها في الصناعة يخصصها بها لان المساوي في الهندسة مساوي مقدار وفي العدد مساوي عدد وكلاهما خاص بالصناعة والمضادة في مقدمات	838	6669132572853402423	842	1674.0	691	844	99.76303100585938	150	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0830	true	3345925611277366809	0	145	0	770	1609	300	من العلم الطبيعي والخلقي علي ذلك الوجه بعينه فان المساواة ليست خاصة بموضوع الهندسة ولا موضوع الحساب ولا المضادة ايضا خاصة بموضوع العلم الطبيعي من جهة ما هو موضوع العلم الطبيعي والاعتبار علي الظاهر ولكن ان كان شء مما هو من الاعراض الذاتية محمولا علي موضوع العلم او نوع موضوعة او جزء موضوعة في المبادء وكانت المبادء خاصة كقولنا -كل عدد زوج منقسم بمتساوين- فالمنقسم بمتساويين خاص بجنس موضوع------------------------------------------------ الزوج وان قلنا كل عدد ينقسم بمتساويين فهو زوج كان المحمول خاصا بنفس الموضوع واما اذا كان الموضوع في المبدا خارجا عن موضوع الصناعة او اعم منه فهو مبدا غير خاص والمبادء العامة تستعمل في العلوم علي وجهين اما بالقوة واما بالفعل واذا استعملت بالقوة لم تستعمل علي انها مقدمة وجزء قياس بل استعملت قوتها فقط فقيل ان لم يكن كذا حقا فمقابله وهو كذا حق ولا يقال لان كل شء اما ان يصدق عليه السلب	830	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0838	false	-5163974155916945240	153	302	844	1663	1663	302	من العلم الطبيعي والخلقي علي ذلك الوجه بعينه فان المساواة ليست خاصة بموضوع الهندسة ولا موضوع الحساب ولا المضادة ايضا خاصة بموضوع العلم الطبيعي من جهة ما هو موضوع العلم الطبيعي والاعتبار علي الظاهر ولكن ان كان شء مما هو من الاعراض الذاتية محمولا علي موضوع العلم او نوع موضوعه او جزء موضوعه في المبادء وكانت المبادء خاصة كقولنا اكل عدد زوج منقسم بمتساوين2 فالمنقسم بمتساوبين خاص بجنس موضوع image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0377png الزوج وان قلنا كل عدد ينقسم بمتساويين فهو زوج كان المحمول خاصا بنفس الموضوع واما اذا كان الموضوع في المبدا خارجا عن موضوع الصناعة او اعم منه فهو مبدا غير خاص والمبادء العامة تستعمل في العلوم علي وجهين اما بالقوة واما بالفعل واذا استعملت بالقوة لم تستعمل علي انها مقدمة وجزء قياس بل استعملت قوتها فقط فقيل ان لم يكن كذا حقا فمقابله وهو كذا حق ولا يقال لان كل شء اما ان يصدق عليه السلب-	838	6669132572853402423	766	1493.0	622	820	93.41463470458984	139	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0830	true	3345925611277366809	145	300	770	1609	1609	300	او الايجاب لان هذا مشهور مستغني عنه الا عند تبكيت المغالطين والمناكرين واذا استعملت بالفعل خصصت اما في جزءيها معا كقولنا في تخصيص هذا المبدا المذكور في العلم الهندسي كل مقدار اما مشارك واما مباين فقد خصصنا الشء بالمقدار وخصصنا الايجاب والسلب بالمشارك والمباين واما في الموضوع فكنقلنا المقدمة العامة وهي كقولنا كل الاشياء المساوية لشء واحد متساوية الي ان كل المقادير المساوية لمقدار واحد متساوية فخصصنا الشء بالمقدار وتركنا المحمول بحاله وهذا علي الاعتبار الذي مضي لنا ايضا ونقول ايضا ان المبادء الخاصة بمساءل علم ما علي قسمين اما ان تكون خاصة بحسب ذلك العلم كله او بحسب مسالة او مساءل ونقول انه قد يكون للعلم موضوع مفرد مثل العدد لعلم الحساب وقد 101 ب يكون غير مفرد بل تكون في الحقيقة موضوعات كثيرة تشترك في شء تتاحد به وذلك علي وجوه فانها اما ان تشترك في جنس هو الشء المتحد به اشتراك الخط والسطح والجسم في جنس تتحد به وهو المقدار او تشترك-	830	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0839	false	8020335125306436324	0	155	0	840	1661	302	او الايجاب لان هذا مشهور مستغني عنه الا عند تبكيت المغالطين والمناكرين واذا استعملت بالفعل خصصت اما في جزايها معا كقولنا في تخصيص هذا المبدا المذكور في العلم الهندسي كل مقدار اما مشارك واما مباين فقد خصصنا الشء بالمقدار وخصصنا الايجاب والسلب بالمشارك والمباين واما في الموضوع فكنقلنا المقدمة العامة وهي كقولنا كل الاشياء المساوية لشء واحد متساوية الي ان كل المقادير المساوية لمقدار واحد متساوية فخصصنا الشء بالمقدار وتركنا المحمول بحاله وهذا علي الاعتبار الذي مضي لنا ايضا ونقول ايضا ان المبادء الخاصة بمساءل علم ما علي قسمين اما ان تكون خاصة بحسب ذلك العلم كله او بحسب مسالة او مساءل ونقول انه قد يكون للعلم موضوع مفرد مثل العدد لعلم الحساب وقد 101 ب يكون غير مفرد بل تكون في الحقيقة موضوعات كثيرة تشترك في شء تتاحد به وذلك علي وجوه فانها اما ان تشترك في جنس هو الشء المتحد به اشتراك الخط والسطح والجسم في جنس تتحد به وهو المقدار او تشترك	839	6669132572853402423	838	1670.0	684	840	99.76190185546875	153	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0831	true	-1395990906964576007	0	143	0	774	1600	300	في مناسبة متصلة بينها اشتراك النقطة والخط والسطح والجسم فان نسبة الاول منها الي الثاني كنسبة الثاني الي الثالث الي الرابع واما ان تشترك في غاية واحدة كاشتراك موضوعات علم الطب اعني الاركان والمزاجات والاخلاط والاعضاء والقوي والفعال ان اخذت هذه موضوعات الطب لا اجزاء موضوع واحد فانها تشترك في نسبتها الي الصحة وموضوعات العلم الخلقي في مسبتها الي العادة واما ان تشترك ------------------------------------------------في مبدا واحد مثل اشتراك موضوعات علم الكلام فانها تشترك في نسبتها الي مبدا واحد اما طاعة الشريعة او كونها الهية وايضا فان موضوع العلم اما ان يكون قد اخذ علي الاطلاق من جهة هويته وطبيعته غير مشترط فيها زيادة معني ثم طلبت عوارضها الذاتية المطلقة مثل العدد للحساب واما ان يكون قد اخذ لا علي الاطلاق ولكن من جهة اشتراط زيادة معني علي طبيعته من غير ان يكون فصلا ينوعه ثم طلبت عوارضه الذاتية التي تلحقه من تلك الجهة	831	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0839	false	8020335125306436324	155	302	840	1661	1661	302	في مناسبة متصلة بينها اشتراك النقطة والخط والسطح والجسم فان نسبة الاول منها الي الثاني كنسبة الثاني الي الثالث الي الرابع واما ان تشترك في غاية واحدة كاشتراك موضوعات علم الطب اعني الاركان والمزاجات والاخلاط والاعضاء والقوي والفعال ان اخذت هذه موضوعات الطب لا اجزاء موضوع واحد فانها تشترك في نسبتها الي الصحة وموضوعات العلم الخلقي في نسبتها الي العادة واما ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0378png تشترك في مبدا واحد مثل اشتراك موضوعات علم الكلام فانها تشترك في نسبتها الي مبدا واحد اما طاعة الشريعة او كونها الهية وايضا فان موضوع العلم اما ان يكون قد اخذ علي الاطلاق من جهة هويته وطبيعته غير مشترط فيها زيادة معني ثم طلبت عوارضها الذاتية المطلقة مثل العدد للحساب واما ان يكون قد اخذ لا علي الاطلاق ولكن من جهة اشتراط زيادة معني علي طبيعته من غير ان يكون فصلا ينوعه ثم طلبت عوارضه الذاتية التي تلحقه من تلك الجهة-	839	6669132572853402423	767	1511.0	625	822	93.30900573730469	140	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0831	true	-1395990906964576007	143	300	774	1600	1600	300	مثل النظر في عوارض الاكر المتحركة و المسالة اما بسيطة حملية واما مركبة شرطية والمركب يتبع البسيط فيما نورده فنقول كل مسالة بسيطة فهي منقسمة الي محمول وموضوع فلنتامل اولا جهة الموضوع فنقول ان الموضوع في المسالة الخاصة بعلم ما اما ان يكون داخلا في جملة موضوعه او كاءنا من جملة الاعراض الذاتية له والداخل في جملة موضوعه اما نفس موضوعه سواء كان واحد الموضوع او كثير الموضوع مثل قولنا هل الجسم ينقسم الي ما لا نهاية له وذلك في مساءل العلم الطبيعي واما نوع له كقولنا هل الهواء المحبوس في الماء يندفع الي فوق بالطبع او للانضغاط القاسر وهل الغضب مبدءه الدماغ او القلب والكاءنة من اعراضه فاما عرض ذاتي لموضوعه كقولنا هل حركة كذا مضادة لحركة كذا او عرض ذاتي لانواع موضوعه كقولنا هل الاضاءة الشمسية مسخنة او عرض ذاتي لعرض ذاتي له كقولنا هل الزمان بعد السكون فان الزمان عارض للحركة التي هي عرض ذاتي للجسم او عرض ذاتي لنوع عرض له كقولنا هل-	831	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0840	false	4652346508980347888	0	156	0	826	1597	302	مثل النظر في عوارض الاكر المتحركة و-المسالة اما بسيطة حملية واما مركبة شرطية والمركب يتبع البسيط فيما نورده فنقول كل مسالة بسيطة فهي منقسمة الي محمول وموضوع فلنتامل اولا جهة الموضوع فنقول ان الموضوع في المسالة الخاصة بعلم ما اما ان يكون داخلا في جملة موضوعه او كاءنا من جملة الاعراض الذاتية له والداخل في جملة موضوعه اما نفس موضوعه سواء كان واحد الموضوع او كثير الموضوع مثل قولنا هل الجسم ينقسم الي ما لا نهاية له وذلك في مساءل العلم الطبيعي واما نوع له كقولنا هل الهواء المحبوس في الماء يندفع الي فوق بالطبع او للانضغاط القاسر وهل الغضب مبدءه الدماغ او القلب والكاءنة من اعراضه فاما عرض ذاتي لموضوعه كقولنا هل حركة كذا مضادة لحركة كذا او عرض ذاتي لانواع موضوعه كقولنا هل الاضاءة الشمسية مسخنة او عرض ذاتي لعرض ذاتي له كقولنا هل الزمان بعد السكون فان الزمان عارض للحركة التي هي عرض ذاتي للجسم او عرض ذاتي لنوع عرض له كقولنا هل	840	6669132572853402423	825	1640.0	670	827	99.75816345214844	156	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0832	true	-2225323936991855829	0	142	0	723	1461	300	ابطاء الحركة هو لتخلل سكون فان الابطاء من عوارض بعض الحركات دون بعض فان بعض الحركات مستوية السرعة لا تبطء- البتة ولنقصد الان ناحية المحمول فنقول ان المحمول في المسالة علي انها مجهولة الانية وتطلب فيها الانية لا التي هي مجهولة اللمية وتطلب فيها اللمية دون الانية لا يجوز ان يكون طبيعة جنس او فصل او شيءا مجتمعا منهما اذا كانت طبيعة الموضوع محصلة فان المحمولات الذاتية التي تءخذ في حد الشء يجب ان------------------------------------------------ تكون بينة الوجود للشء اذا تحقق الشء كما قد علمت وان كانت يمكن في بع-ها ان تبين بحد اوسط لكن ليس كل بيان بحد اوسط فهو قياس فان الاوليات قد يمكن ان تبين بوجه ما بحد اوسط مثل ان يجعل الحد الوسط حد المحمول او رسمه او يجعل الاوسط كذلك للاصغر فيوسط بين الموضوع وبين المحمول وليس مثل ذلك قياسا عند التحقيق فان القياس انما يكون قياسا علي	832	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0840	false	4652346508980347888	156	302	826	1597	1597	302	ابطاء الحركة هو لتخلل سكون فان الابطاء من عوارض بعض الحركات دون بعض فان بعض الحركات مستوية السرعة لا تبطيع البتة ولنقصد الان ناحية المحمول فنقول ان المحمول في المسالة علي انها مجهولة الانية وتطلب فيها الانية لا التي هي مجهولة اللمية وتطلب فيها اللمية دون الانية لا يجوز ان يكون طبيعة جنس او فصل او ش-ءا مجتمعا منهما اذا كانت طبيعة الموضوع محصلة فان المحمولات الذاتية التي تءخذ في حد الشء يجب ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0379png تكون بينة الوجود للشء اذا تحقق الشء كما قد علمت وان كانت يمكن في بعضها ان تبين بحد اوسط لكن ليس كل بيان بحد اوسط فهو قياس فان الاوليات قد يمكن ان تبين بوجه ما بحد اوسط مثل ان يجعل الحد الوسط حد المحمول او رسمه او يجعل الاوسط كذلك للاصغر فيوسط بين الموضوع وبين المحمول وليس مثل ذلك قياسا عند التحقيق فان القياس انما يكون قياسا علي-	840	6669132572853402423	720	1407.0	579	773	93.14359283447266	138	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0832	true	-2225323936991855829	142	300	723	1461	1461	300	الاثبات والابانة اذا كان علي خفي الثبات ويكون قياسا علي اللم اذا كان علي خفي اللم وقد يجتمعان وقد يفترقان واما طلب ان هذا المحمول هل هو حد او جنس او فصل فهو مما يجوز ان يكون مطلوبا لان كون الشء طبيعة ما وكونه جنسا ما او فصلا لشء امران مختلفان فان الحساس من جهة ما هو حساس طبيعة ما ومن جهة اخري وبالقياس الي الانسان هو فصل جنس فيشبه ان يكون انما يشكل في مثل هذا انه هل هو جنس للانسان او ليس بجنس او هل هو فصل له او لجنسه او ليس ولا يشكل انه هل هو للانسان موجود من جهة ما هو معني ما من شانه ان يكون جنسا او فصل جنس اذا اعتبر له اعتبار العموم وقد ينبه ايضا علي وجود امثال هذه المحمولات المقومة الذاتيات ببيان ما من ليس سليم الفطرة كما ينبه علي المبادء الاولية وايضا قد يبرهن علي وجودها لشء ما اذا كان عرف بعوارضه ولم يكن تحقق جوهره فعرف مثلا-	832	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0841	false	-6569406749295858277	0	158	0	739	1431	300	الاثبات والابانة اذا كان علي خفي الثبات ويكون قياسا علي اللم اذا كان علي خفي اللم وقد يجتمعان وقد يفترقان واما طلب ان هذا المحمول هل هو حد او جنس او فصل فهو مما يجوز ان يكون مطلوبا لان كون الشء طبيعة ما وكونه جنسا ما او فصلا لشء امران مختلفان فان الحساس من جهة ما هو حساس طبيعة ما ومن جهة اخري وبالقياس الي الانسان هو فصل جنس فيشبه ان يكون انما يشكل في مثل هذا انه هل هو جنس للانسان او ليس بجنس او هل هو فصل له او لجنسه او ليس ولا يشكل انه هل هو للانسان موجود من جهة ما هو معني ما من شانه ان يكون جنسا او فصل جنس اذا اعتبر له اعتبار العموم وقد ينبه ايضا علي وجود امثال هذه المحمولات المقومة الذاتيات ببيان ما من ليس سليم الفطرة كما ينبه علي المبادء الاولية وايضا قد يبرهن علي وجودها لشء ما اذا كان عرف بعوارضه ولم يكن تحقق جوهره فعرف مثلا	841	6669132572853402423	738	1471.0	581	739	99.86468505859375	157	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0833	true	4000134324451487036	0	142	0	693	1570	300	من جهة ما هو منسوب الي شء او له فعل او انفعال ولم يكن عرف ذاته مثل انا نطلب هل النفس جوهر او ليس بجوهر والجوهر جنس النفس ولكن انما نطلب هذا اذا لم نكن بعد عرفنا النفس بذاتها ولكن عرفناها من جهة ما هي مضافة الي البدن وكمال ما له وتصدر عنها الافاعيل الحيوانية وبالجملة اذا عرفناها من جهة انها شء هو كمال كذا ومبدا لكذا فقط فنكون بعد ما عرفنا ذاتها فلا نكون عرفنا ذاتها ووضعناها ثم طلبنا حمل جنسها عليها فاذا لم نكن وضعنا حقيقة ذاتها ثم نطلب حمل امر اخر عليها ذلك الامر جنس لذاتها لم يكن المحمول في طلبنا بالحقيقة جنسا للموضوع في القضية بل كان جنسا لشء اخر مجهول يعرض له هذا الذي يطلب المحمول له وكثيرا ما يتفق هذا الطلب حيث لا نكون قد حصلنا معني الموضوع والمطلوب بل عندنا منهما اسم فقط كما نطلب	833	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0841	false	-6569406749295858277	158	300	739	1431	1431	300	من جهة ما هو منسوب الي شء او له فعل او انفعال ولم يكن عرف ذاته مثل انا نطلب هل النفس جوهر او ليس بجوهر والجوهر جنس النفس ولكن انما نطلب هذا اذا لم نكن بعد عرفنا النفس بذاتها ولكن عرفناها من جهة ما هي مضافة الي البدن وكمال ما له وتصدر عنها الافاعيل الحيوانية وبالجملة اذا عرفناها من جهة انها شء هو كمال كذا ومبدا لكذا فقط فنكون بعد ما عرفنا ذاتها فلا نكون عرفنا ذاتها ووضعناها ثم طلبنا حمل جنسها عليها فاذا لم نكن وضعنا حقيقة ذاتها ثم نطلب حمل امر اخر عليها ذلك الامر جنس لذاتها لم يكن المحمول في طلبنا بالحقيقة جنسا للموضوع في القضية بل كان جنسا لشء اخر مجهول يعرض له هذا الذي يطلب المحمول له وكثيرا ما يتفق هذا الطلب حيث لا نكون قد حصلنا معني الموضوع والمطلوب بل عندنا منهما اسم فقط كما نطلب-	841	6669132572853402423	692	1379.0	551	693	99.85569763183594	142	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0833	true	4000134324451487036	144	300	703	1570	1570	300	جوهر او لا فانا اذا كنا عرفنا بالحقيقة ما الجوهر وعرفنا انه الموجود لا في موضوع وعرفنا بالحقيقة ما الموضوع وعرفنا ما الصورة فكانت الصورة كل هيءة لمادة لا تقوم دونها تلك المادة بل تتقوم بها وكان الموضوع كل مادة متقومة الذات او قابل متقوم دون الهيءة التي فيهما وان لم تكن الهيءة ولا شء يخلف بدلها او كانت الهيءة لازمة لحقت بعد تقوم ذلك الامر الذي هو مادة او قابل عرفنا ان الصورة جوهر ولم تحتج الي وسط ولكن اذا كان عندنا من الصورة خيال ومن الجوهر خيال اخذنا نحتج ونقيس من غير حاجة الي القياس بل المطلوبات والمساءل اذا كانت موضوعاتها للصناعة كانت محمولاتها من اعراضها الذاتية واجناس اعراضها وفصول اعراضها واعراض اعراضها فان كانت موضوعاتها من اعراضها الذاتية جاز ان تكون محمولاتها من جنس الموضوع ومن انواعه وفصوله واعراضه واعراض اعراضه واجناس اعراض اخري وفصولها وما يجري مجراها وقد تكون محمولات الصنفين من الموضوعات عوارض ذاتية للجنس كالمساواة في علم الهندسة والعدد وعوارض-	833	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0842	false	2481708370102012691	7	163	62	930	1691	302	جوهر او لا فانا اذا كنا عرفنا بالحقيقة ما الجوهر وعرفنا انه الموجود لا في موضوع وعرفنا بالحقيقة ما الموضوع وعرفنا ما الصورة فكانت الصورة كل هيءة لمادة لا تقوم دونها تلك المادة بل تتقوم بها وكان الموضوع كل مادة متقومة الذات او قابل متقوم دون الهيءة التي فيهما وان لم تكن الهيءة ولا شء يخلف بدلها او كانت الهيءة لازمة لحقت بعد تقوم ذلك الامر الذي هو مادة او قابل عرفنا ان الصورة جوهر ولم تحتج الي وسط ولكن اذا كان عندنا من الصورة خيال ومن الجوهر خيال اخذنا نحتج ونقيس من غير حاجة الي القياس بل المطلوبات والمساءل اذا كانت موضوعاتها للصناعة كانت محمولاتها من اعراضها الذاتية واجناس اعراضها وفصول اعراضها واعراض اعراضها فان كانت موضوعاتها من اعراضها الذاتية جاز ان تكون محمولاتها من جنس الموضوع ومن انواعه وفصوله واعراضه واعراض اعراضه واجناس اعراض اخري وفصولها وما يجري مجراها وقد تكون محمولات الصنفين من الموضوعات عوارض ذاتية للجنس كالمساواة في علم الهندسة والعدد وعوارض	842	6669132572853402423	867	1729.0	712	868	99.88479614257812	155	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0834	true	-2560321716505196124	0	139	0	760	1557	300	ذاتية لما هو شبيه جنس كالقوة والفعل في العلم الطبيعي فغن القوة والفعل من العوارض الخاصة بالموجود والمضادة ايضا اذا استعملت في العلم الطبيعي كانت من العوارض الخاصة بجنسه وانما لا تكون محمولة في مساءل العلم الرياضي لان موضوعات العلم الرياضي اما غير متحركة واما متشابهة الحركة لا مضادة فيها وان لم تتفق حركاتها من كل جهة واما موضوعات العلم الطبيعي فمهياة للتغير بين الاضداد فاما اذا كان المطلوب هو اللمية دون الانية فيصلح ان يجعل مقوم ما حدا اوسط يبين به مقوم اخر اذا كان الاوسط علة لوجود ال-كبر له اذ يكون الاكبر اولا لل-وسط ونسبته تكون للاصغر كالمدرك فانه اولا للناطق والحاس ثم للانسان واقول ان كل ما لم يصلح ان يكون محمولا في المساءل البرهانية فلا يصلح ان يكون محمولا في المقدمات البرهانية البتة سواء كانت مبادء خاصة او مبادء عامة الا الاجناس والفصول وما يشبهها	834	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0842	false	2481708370102012691	163	302	930	1691	1691	302	ذاتية لما هو شبيه جنس كالقوة والفعل في العلم الطبيعي فان القوة والفعل من العوارض الخاصة بالموجود والمضادة ايضا اذا استعملت في العلم الطبيعي كانت من العوارض الخاصة بجنسه وانما لا تكون محمولة في مساءل العلم الرياضي لان موضوعات العلم الرياضي اما غير متحركة واما متشابهة الحركة لا مضادة فيها وان لم تتفق حركاتها من كل جهة واما موضوعات العلم الطبيعي فمهياة للتغير بين الاضداد فاما اذا كان المطلوب هو اللمية دون الانية فيصلح ان يجعل مقوم ما حدا اوسط يبين به مقوم اخر اذا كان الاوسط علة لوجود الاكبر له اذ يكون الاكبر اولا للاوسط ونسبته تكون للاصغر كالمدرك فانه اولا للناطق والحاس ثم للانسان واقول ان كل ما لم يصلح ان يكون محمولا في المساءل البرهانية فلا يصلح ان يكون محمولا في المقدمات البرهانية البتة سواء كانت مبادء خاصة او مبادء عامة الا الاجناس والفصول وما يشبهها-	842	6669132572853402423	758	1500.0	620	762	99.47506713867188	136	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0834	true	-2560321716505196124	139	300	760	1557	1557	300	فانها يجوز ان تكون محمولة علي انواعها في المقدمات فانه يجوز ان يكون الاكبر جنسا للاوسط او فصلا والاوسط عرضا ذاتيا لص--------------------------------------------------غر ويكون كما ان العرض يجوز ان يبتدا فيطلب فكذلك يجوز ان يبتدا فيطلب جنسه او فصله وايضا يجوز ان يكون الاوسط جنسا للاصغر او فصلا والاكبر عرضا ذاتيا للاوسط فمن هذه الجهة تدخل ال-جناس والفصول في جملة المحمولات واذا كان يمكن ان يكون وجود العرض الذاتي لفصل الشء او لجنسه اوضح منه الشء جاز ان يوسط الفصل او الجنس وكذلك لما كان يمكن ان يكون نوع العرض اعرف للشء او المفصول بالعرض اعرف للشء جاز ان يوسط هذا العرف واما ان يكون ال-كبر مقوما للاصغر فليس يقع الا 102 ا علي الوجه المحدود فان طلب مطالب وقال لما كان من حق الجنس الا يحمل علي النوع فكيف يعرف وجود النوع في الاصغر ولا يعرف وجود جنسه فالجواب عن ذلك ان الجنس كما علمت ليس مما لا يحمل جملة علي النوع وجها من وجوه الحمل البتة بل ما لم يخطر-	834	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0843	false	1918523229129162286	0	165	0	850	1576	302	فانها يجوز ان تكون محمولة علي انواعها في المقدمات فانه يجوز ان يكون الاكبر جنسا للاوسط او فصلا والاوسط عرضا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0381png ذاتيا للاصغر ويكون كما ان العرض يجوز ان يبتدا فيطلب فكذلك يجوز ان يبتدا فيطلب جنسه او فصله وايضا يجوز ان يكون الاوسط جنسا للاصغر او فصلا والاكبر عرضا ذاتيا للاوسط فمن هذه الجهة تدخل الاجناس والفصول في جملة المحمولات واذا كان يمكن ان يكون وجود العرض الذاتي لفصل الشء او لجنسه اوضح منه الشء جاز ان يوسط الفصل او الجنس وكذلك لما كان يمكن ان يكون نوع العرض اعرف للشء او المفصول بالعرض اعرف للشء جاز ان يوسط هذا العرف واما ان يكون الاكبر مقوما للاصغر فليس يقع الا 102 ا علي الوجه المحدود فان طلب مطالب وقال لما كان من حق الجنس الا يحمل علي النوع فكيف يعرف وجود النوع في الاصغر ولا يعرف وجود جنسه فالجواب عن ذلك ان الجنس كما علمت ليس مما لا يحمل جملة علي النوع وجها من وجوه الحمل البتة بل ما لم يخطر	843	6669132572853402423	790	1555.5	630	850	92.94117736816406	156	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0835	true	7659044757114630639	0	145	0	777	1621	300	معناه بالبال ومعني النوع بالبال ولم يراع البتة النسبة بينهما في هذه الحال امكن ان يغيب عن الذهن فيجوز ان يخطر النوع بالبال ولا يلتفت الذهن الي الجنس ويجوز ان يخطر النوع بالبال محمولا علي شء ولا يخطر حينءذ الجنس ولا حمله بالفعل بالبال فلا يحمل لكنه اذا اخطر مع النوع بالبال حمل بالفعل علي ما يحمل عليه النوع البتة وذلك اولي فان المخطر اياه بالبال كان يخطر ولا يخطر الجنس بالبال فكيف اذا لم يخطر البتة الفصل السابع في اختلاف العلوم واشتراكها بقول مفصل نقول ان اختلاف العلوم الحقيقية هو بسبب موضوعاتها وذلك السبب اما اختلاف الموضوعات واما اختلاف موضوع ولنفصل اقسام الوجه الاول ونقول ان اختلاف موضوعات العلوم اما علي الاطلاق من غير مداخلة مثل اختلاف موضوعي الحساب والهندسة فليس شء من موضوع هذا في موضوع ذلك وغما مع مداخلة مثل ان يكون احدهما يشارك الاخر في شء وهذا علي وجهين اما ان	835	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0843	false	1918523229129162286	165	302	850	1576	1576	302	معناه بالبال ومعني النوع بالبال ولم يراع البتة النسبة بينهما في هذه الحال امكن ان يغيب عن الذهن فيجوز ان يخطر النوع بالبال ولا يلتفت الذهن الي الجنس ويجوز ان يخطر النوع بالبال محمولا علي شء ولا يخطر حينءذ الجنس ولا حمله بالفعل بالبال فلا يحمل لكنه اذا اخطر مع النوع بالبال حمل بالفعل علي ما يحمل عليه النوع البتة وذلك اولي فان المخطر اياه بالبال كان يخطر ولا يخطر الجنس بالبال فكيف اذا لم يخطر البتة-------------------------------------------------- نقول ان اختلاف العلوم الحقيقية هو بسبب موضوعاتها وذلك السبب اما اختلاف الموضوعات واما اختلاف موضوع ولنفصل اقسام الوجه الاول ونقول ان اختلاف موضوعات العلوم اما علي الاطلاق من غير مداخلة مثل اختلاف موضوعي الحساب والهندسة فليس شء من موضوع هذا في موضوع ذلك واما مع مداخلة مثل ان يكون احدهما يشارك الاخر في شء وهذا علي وجهين اما ان-	843	6669132572853402423	725	1423.0	589	777	93.3075942993164	136	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0835	true	7659044757114630639	145	300	777	1621	1621	300	يكون احد الموضوعين اعم كالجنس والاخر اخص كالنوع او الاعراض الخاصة بالنوع واما ان يكون في الموضوعين شء مشترك وشء متباين مثل علم الطب وعلم الخلاق فانهما يشتركان في قوي نفس الانسان من جهة ما الانسان حيوان ثم يختص الطب بالنظر في جسد الانسان واعضاءه ويختص علم الخلاق بالنظر في النفس الناطقة وقواها العملية واما القسم الاول من هذين القسمين فاما ان يكون العام فيه عمومه للخاص عموم الجنس او عموم اللوازم مثل عموم الواحد والموجود ولنءخر الان هذا القسم واما الذي عمومه فيه عموم الجنس للنوع فهو كالنظر في المخروطات علي انها من المجسمات والمجسمات علي انها من المقادير واما الذي عمومه كالجنس لعارض النوع فمثل موضوع الطبيعي وموضوع الموسيقي فان موضوع الموسيقي عارض نوع من موضوع العلم الطبيعي وهذا القسم نقسمه علي قسمين قسم يجعل الاخص من جملة الاعم وفي علمه حتي يكون النظر فيه جزءا من النظر في الاعم وقسم يفرد الاخص من الاعم ولا يجعل النظر فيه جزءا من النظر في-	835	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0844	false	4545233276000677254	4	159	48	893	1623	304	يكون احد الموضوعين اعم كالجنس والاخر اخص كالنوع او الاعراض الخاصة بالنوع واما ان يكون في الموضوعين شء مشترك وشء متباين مثل علم الطب وعلم الخلاق فانهما يشتركان في قوي نفس الانسان من جهة ما الانسان حيوان ثم يختص الطب بالنظر في جسد الانسان واعضاءه ويختص علم الخلاق بالنظر في النفس الناطقة وقواها العملية واما القسم الاول من هذين القسمين فاما ان يكون العام فيه عمومه للخاص عموم الجنس او عموم اللوازم مثل عموم الواحد والموجود ولنءخر الان هذا القسم واما الذي عمومه فيه عموم الجنس للنوع فهو كالنظر في المخروطات علي انها من المجسمات والمجسمات علي انها من المقادير واما الذي عمومه كالجنس لعارض النوع فمثل موضوع الطبيعي وموضوع الموسيقي فان موضوع الموسيقي عارض نوع من موضوع العلم الطبيعي وهذا القسم نقسمه علي قسمين قسم يجعل الاخص من جملة الاعم وفي علمه حتي يكون النظر فيه جزءا من النظر في الاعم وقسم يفرد الاخص من الاعم ولا يجعل النظر فيه جزءا من النظر في	844	6669132572853402423	844	1683.0	690	845	99.88166046142578	154	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0836	true	8869336203612708150	0	141	0	681	1476	300	الاعم ولكن يجعله علما تحته والسبب في هذا الانقسام هو ان الاخص اما ان يكون انما صار اخص بسبب فصول ذاتية ثم طلبت عوارضه الذاتية من جهة ما صار نوعا فلا يختص النظر بشء منه دون شء وحال دون حال بل يتناول جميعه مطلقا وذلك مثل المخروطات للهندسة فيكون العلم بالموضوع الاخص جزءا من العلم الذي ينظر في الموضوع الاعم واما ان يكون نظره في الاخص وان كان قد صار اخ- بفصل مقوم فليس من جهة ذلك الفصل المقوم وما يعرض له من جهة نوعيته مطلقا بل من جهة بعض عوارض تتبع ذلك الفصل ولواحقه مثل نظر الطبيب في بدن الانسان فان ذلك من جهة ما يصح ويمرض فقط وهذا يفرد العلم بالاخص عن العلم بال-عم ويجعله علما تحته كما ان الطب ليس جزءا من العلم الطبيعي بل علم موضو------------------------------------------------ع تحته واما ان يكون الشء الذي صار به اخص ليس يجعله	836	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0844	false	4545233276000677254	159	304	893	1623	1623	304	الاعم ولكن يجعله علما تحته والسبب في هذا الانقسام هو ان الاخص اما ان يكون انما صار اخص بسبب فصول ذاتية ثم طلبت عوارضه الذاتية من جهة ما صار نوعا فلا يختص النظر بشء منه دون شء وحال دون حال بل يتناول جميعه مطلقا وذلك مثل المخروطات للهندسة فيكون العلم بالموضوع الاخص جزءا من العلم الذي ينظر في الموضوع الاعم واما ان يكون نظره في الاخص وان كان قد صار اخص بفصل مقوم فليس من جهة ذلك الفصل المقوم وما يعرض له من جهة نوعيته مطلقا بل من جهة بعض عوارض تتبع ذلك الفصل ولواحقه مثل نظر الطبيب في بدن الانسان فان ذلك من جهة ما يصح ويمرض فقط وهذا يفرد العلم بالاخص عن العلم بالاعم ويجعله علما تحته كما ان الطب ليس جزءا من العلم الطبيعي بل علم موضوع تحته image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0383png واما ان يكون الشء الذي صار به اخص ليس يجعله-	844	6669132572853402423	674	1327.0	535	731	92.20246124267578	137	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0836	true	8869336203612708150	141	300	681	1476	1476	300	نوعا بل يفرده صنفا ويعارض فينظر فيه من جهة ما صار به اخص وصنفا ليبحث اي عوارض ذاتية تلزمه وهذا ايضا يفرد العلم بالاخص عن العلم بالاعم ويجعله علما تحته وبالجملة فغن اقسام الموضوعات المخصصة التي العلم بها ليس جزءا من العلم بالموضوع الاعم بل هو علم تحت ذلك العلم اربعة احدهما ان يكون الشء الذي صار به اخص عرضنا من الاعراض الذاتية معنا فينظر في اللواحق التي تلحق الموضوع المخصص من جهة ما اقترن به ذلك العارض فقط كالطب الذي هو تحت العلم الطبيعي فان الطب ينظر في بدن الانسان وجز-- من العلم الطبيعي ينظر ايضا في بدن الانسان لكن الجزء من العلم الطبيعي الذي ينظر في بدن الانسان ينظر فيه علي الاطلاق ويبحث عن عوارضه الذاتية علي الاطلاق التي تعرض له ---حيث هو انسان لا من حيث شرط يقرن به واما الطب فينظر فيه من جهة ما يصح ويمرض فقط ويبحث عن عوارضه التي له من هذه الجهة والقسم الثاني ان يكون الشء الذي به صار اخص-	836	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0845	false	8877349559279444428	0	160	0	800	1577	302	نوعا بل يفرده صنفا ويعارض فينظر فيه من جهة ما صار به اخص وصنفا ليبحث اي عوارض ذاتية تلزمه وهذا ايضا يفرد العلم بالاخص عن العلم بالاعم ويجعله علما تحته وبالجملة فان اقسام الموضوعات المخصصة التي العلم بها ليس جزءا من العلم بالموضوع الاعم بل هو علم تحت ذلك العلم اربعة احده-ا ان يكون الشء الذي صار به اخص عرضنا من الاعراض الذاتية معنا فينظر في اللواحق التي تلحق الموضوع المخصص من جهة ما اقترن به ذلك العارض فقط كالطب الذي هو تحت العلم الطبيعي فان الطب ينظر في بدن الانسان وجزءا من العلم الطبيعي ينظر ايضا في بدن الانسان لكن الجزء من العلم الطبيعي الذي ينظر في بدن الانسان ينظر فيه علي الاطلاق ويبحث عن عوارضه الذاتية علي الاطلاق التي تعرض له من حيث هو انسان لا من حيث شرط يقرن به واما الطب فينظر فيه من جهة ما يصح ويمرض فقط ويبحث عن عوارضه التي له من هذه الجهة والقسم الثاني ان يكون الشء الذي به صار اخص	845	6669132572853402423	793	1563.5	635	801	99.00125122070312	154	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0837	true	-2403848806866416278	0	138	0	730	1550	300	من الاعم عارضا غريبا ليس ذاتيا ولكنه مع هيءته في ذات الموضوع لا نسبة مجردة وقد اخذ الموضوع مع ذلك العارض الغريب شيءا واحدا ونظر في العوارض الذاتية التي تعرض له من جهة اقتران ذلك الغريب به مثل النظر في الاكر المتحركة تحت النظر في المجسمات او الهندسة والقسم الثالث ان يكون الشء الذي صار اخص من الاعم عارضا غريبا وليس هيءة في ذاته ولكن نسبة مجردة وقد اخذ مع تلك النسبة شيءا واحدا ونظر في العوارض الذاتية التي تعرض له من جهة اقتران تلك النسبة به مثل النظر في المناظر فانه ياخذ الخطوط مقترنة بالبصر فيضع ذلك موضوعا وينظر في لواحقها الذاتية وهي لذلك ليست من الهندسة بل تحت الهندسة وهذه الاقسام الثلاثة تشترك في ان الشء المقرون به العارض الموصوف هو من جملة طبيعة الموضوع للعلم الاعلي من العلمين فيحمل موضوع الاعلي عليه والقس------------------------------------------------م الرابع الا	837	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0845	false	8877349559279444428	160	302	800	1577	1577	302	من الاعم عارضا غريبا ليس ذاتيا ولكنه مع هيءته في ذات الموضوع لا نسبة مجردة وقد اخذ الموضوع مع ذلك العارض الغريب شيءا واحدا ونظر في العوارض الذاتية التي تعرض له من جهة اقتران ذلك الغريب به مثل النظر في الاكر المتحركة تحت النظر في المجسمات او الهندسة والقسم الثالث ان يكون الشء الذي صار اخص من الاعم عارضا غريبا وليس هيءة في ذاته ولكن نسبة مجردة وقد اخذ مع تلك النسبة شيءا واحدا ونظر في العوارض الذاتية التي تعرض له من جهة اقتران تلك النسبة به مثل النظر في المناظر فانه ياخذ الخطوط مقترنة بالبصر فيضع ذلك موضوعا وينظر في لواحقها الذاتية وهي لذلك ليست من الهندسة بل تحت الهندسة وهذه الاقسام الثلاثة تشترك في ان الشء المقرون به العارض الموصوف هو من جملة طبيعة الموضوع للعلم الاعلي من العلمين فيحمل موضوع الاعلي عليه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0384png والقسم الرابع الا-	845	6669132572853402423	724	1441.0	587	778	93.05912780761719	137	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0837	true	-2403848806866416278	138	300	730	1550	1550	300	يكون الاخص عليه الاعم بل هو عارض لشء من انواعه كالغنم اذا قيست الي موضوع العلم الطبيعي فانها من جملة عوارض تعرض لبعض انواع موضوع العلم الطبيعي ومع ذلك فقد اخذت النغم في علم الموسيقي من حيث قد اقترن بها امر غريب منها ومن جنسها وهو العدد فتطلب لواحقها من جهة ما اقترن ذلك الغريب بها لا من جهة ذاتها وذلك كالاتفاق والاختلاف المطلوب في النغم فحينءذ يجب ان يوضع لا تحت العلم الذي في جملة موضوعه بل تحت العلم منه ما اقترن به وذلك مثل وضعنا الموسيقي تحت علم الحساب وانما قلنا لا من جهة ذاتها لان النظر في النغمة من جهة ذاتها نظر في عوارض موضوع العلم الاعم او عوارض عوارض انواعه وذلك جزء من ا-علم الطبيعي لا علم تحته والفرق بين هذا القسم والقسم الذي قبله اعني القسم الذي جعلنا مثاله الاكر المتحركة ان ذلك العلم ليس موضوعا تحت العلم الناظر في العارض المقرون به بل تحت العلم الذي ينظر في العام لموضوعه اذ علم الاكر المتحركة ليس تحت-	837	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0846	false	-1482141416610965341	0	162	0	822	1535	300	يكون الاخص عليه الاعم بل هو عارض لشء من انواعه كالنغم اذا قيست الي موضوع العلم الطبيعي فانها من جملة عوارض تعرض لبعض انواع موضوع العلم الطبيعي ومع ذلك فقد اخذت النغم في علم الموسيقي من حيث قد اقترن بها امر غريب منها ومن جنسها وهو العدد فتطلب لواحقها من جهة ما اقترن ذلك الغريب بها لا من جهة ذاتها وذلك كالاتفاق والاختلاف المطلوب في النغم فحينءذ يجب ان يوضع لا تحت العلم الذي في جملة موضوعه بل تحت العلم منه ما اقترن به وذلك مثل وضعنا الموسيقي تحت علم الحساب وانما قلنا لا من جهة ذاتها لان النظر في النغمة من جهة ذاتها نظر في عوارض موضوع العلم الاعم او عوارض عوارض انواعه وذلك جزء من العلم الطبيعي لا علم تحته والفرق بين هذا القسم والقسم الذي قبله اعني القسم الذي جعلنا مثاله الاكر المتحركة ان ذلك العلم ليس موضوعا تحت العلم الناظر في العارض المقرون به بل تحت العلم الذي ينظر في العام لموضوعه اذ علم الاكر المتحركة ليس تحت	846	6669132572853402423	818	1624.0	657	822	99.51338195800781	159	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0838	true	3441246621734075070	0	138	0	714	1595	300	الطبيعيات بل تحت الهندسة واما هذا فهو موضوع تحت العلم الناظر في العارض المقرون به لان الموسيقي ليس تحت الطبيعي بل تحت الحساب واما الذي عمومه عموم الموجود والواحد فلا يجوز ان يكون العلم بالاشياء التي تحته جزءا من علمه لانها ليست ذاتية له علي احد وجهي الذاتي فلا العام يءخذ حد الخاص ولا بالعكس بل يجب ان تكون العلوم الجزءية ليست اجزاء منه ولان الموجود والواحد عامان لجميع الموضوعات فيجب ان تكون ساءر العلوم تحت العلم الناظر فيهما ولانه لا موضوع اعم منهما فلا يجوز ان يكون العلم الناظر فيهما تحت علم اخر ولان ما ليس مبدا لوجود بعض الموجودات دون بعض بل هو مبدا لجميع الموجود المعلول 102 ب فلا يجوز ان يكون ان يكون النظر فيه في علم من العلوم الجزءية ولا يجوز ان يكون بنفسه موضوعا لعلم جزءي لانه يقتضي نسبة الي كل موجود	838	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0846	false	-1482141416610965341	162	300	822	1535	1535	300	الطبيعيات بل تحت الهندسة واما هذا فهو موضوع تحت العلم الناظر في العارض المقرون به لان الموسيقي ليس تحت الطبيعي بل تحت الحساب واما الذي عمومه عموم الموجود والواحد فلا يجوز ان يكون العلم بالاشياء التي تحته جزءا من علمه لانها ليست ذاتية له علي احد وجهي الذاتي فلا العام يءخذ حد الخاص ولا بالعكس بل يجب ان تكون العلوم الجزءية ليست اجزاء منه ولان الموجود والواحد عامان لجميع الموضوعات فيجب ان تكون ساءر العلوم تحت العلم الناظر فيهما ولانه لا موضوع اعم منهما فلا يجوز ان يكون العلم الناظر فيهما تحت علم اخر ولان ما ليس مبدا لوجود بعض الموجودات دون بعض بل هو مبدا لجميع الموجود المعلول 102 ب فلا يجوز ان يكون ان يكون النظر فيه في علم من العلوم الجزءية ولا يجوز ان يكون بنفسه موضوعا لعلم جزءي لانه يقتضي نسبة الي كل موجود-	846	6669132572853402423	713	1421.0	576	714	99.85994720458984	138	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0838	true	3441246621734075070	138	300	714	1595	1595	300	ولا هو موضوع العلم الكلي العام لانه ليس امرا كليا عاما فيجب ان يكون العلم به جزءا من هذا العلم------------------------------------------------ ولانا قد وضعنا ان من مبادء العلوم ما ليس بينا بنفسه فيجب ان يبين في ع-م اخر اما جزءي مثله او اعم منه فننتهي لا محالة الي اعم العلوم فيجيب ان تكون مبادء ساءر العلوم تصح ف- هذا العلم فلذلك يكون كان جميع العلوم تبرهن علي قضايا شرطية متصلة مثلا انه ان كانت الداءرة موجودة فالمثلث الفلاني كذا او المثلث الفلاني موجود فاذا صير الي الفلسفة الاولي يبين وجود المقدم فيبرهن ان المبدا كالداءرة مثلا موجود فحينءذ يتم برهان ان ما يتلوه موجود فكان ليس علم من الجزءية لم يبرهن علي غير شرطي والصناعات المشتركة في موضوع هذا العلم ثلاثة الفلسفة الاولي والجدل والسوفسطاءية والفلسفة الاولي تفارق الجدل والسوفسطاءية في الموضوع وفي مبدا النظر وفي غاية النظر اما في الموضوع فلان الفلسفة الاولي انما تنظر في العوارض الذاتية للموجود والواحد ومبادءهما ولا تنظر في العوارض الذاتية لموضوعات علم علم من العلوم الجزءية-	838	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0847	false	-2649281870675981796	0	166	0	932	1737	302	ولا هو موضوع العلم الكلي العام لانه ليس امرا كليا عاما فيجب ان يكون العلم به جزءا من هذا العلم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0385png ولانا قد وضعنا ان من مبادء العلوم ما ليس بينا بنفسه فيجب ان يبين في علم اخر اما جزءي مثله او اعم منه فننتهي لا محالة الي اعم العلوم فيجيب ان تكون مبادء ساءر العلزم تصح في هذا العلم فلذلك يكون كان جميع العلوم تبرهن علي قضايا شرطية متصلة مثلا انه ان كانت الداءرة موجودة فالمثلث الغلاني كذا او المثلث الغلاني موجود فاذا صير الي الفلسفة الاولي يبين وجود المقدم فيبرهن ان المبدا كالداءرة مثلا موجود فحينءذ يتم برهان ان ما يتلوه موجود فكان ليس علم من الجزءية لم يبرهن علي غير شرطي والصناعات المشتركة في موضوع هذا العلم ثلاثة الفلسفة الاولي والجدل والسوفسطاءية والغلسغة الاولي تفارق الجدل والسوفسطاءية في الموضوع وفي عبدا اننظر وفي غاية النظر اما في الموضوع فلان الفلسفة الاولي انما تنظر في العوارض الذاتية للموجود والواحد ومبادءهما ولا تنظر في العوارض الذاتية لموضوعات علم علم من العلوم الجزءية	847	6669132572853402423	874	1697.5	713	932	93.77682495117188	152	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0839	true	4048661848113588155	0	136	0	806	1633	300	والجدل والسوفسطاءية ينظران في عوارض كل موضوع كان ذاتيا او غير ذاتي ولا يقتصر ولا واحد منهما علي عوارض الواحد والموجود فالفلسفة الاولي اعم من العلوم الجزءية لعموم موضوعها وهما اعم نظرا من العلوم الجزءية لن-هما يتكلمان علة كل موضوع كلاما مستقيما كان او معرجا لكل بحسب صناعته وقد تفارقهما من جهة المبدا لان الفلسفة الاولي انما تاخذ مبادءها من المقدمات البرهانية اليقينية واما الجدل فمبدءه من المقدمات الذاءعة المشهورة في الحقيقة واما السوفسطاءية فمبد-ءه من المقدمات المشبهة بالذاءعة او اليقينية من غير ان تكون كذلك في الحقيقة وقد تفارقهما من جهة لان الغاية في الفلسفة الاولي اصابة الحق اليقين بحسب مقدور الانسان وغاية الجدل الارتياض في الاثبات والنفي المشهور تدرجا الي البرهان ونفعا للمدينة وربما كانت غايتها الغلبة بالعدل وذلك العدل ربما كان بحسب المعاملة وربما كان بحسب النفع واما الذي بحسب المعاملة فان يكون	839	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0847	false	-2649281870675981796	166	302	932	1737	1737	302	والجدل والسوفسطاءية ينظران في عوارض كل موضوع كان ذاتيا او غير ذاتي ولا يقتصر ولا واحد منهما علي عوارض الواحد والموجود فالقلسفة الاولي اعم من العلوم انجزءية لعموم مرضوعها وهما اعم نظرا من انعلوم الجزءية لانهما يتكلمان علي كل موضوع كلاما مستقيما كان او معرجا لكل بحسب صت-عته وقد تفارقهم- من جية المبدا لان القلسفة الاوني انما تاخذ مبادءها من المقدمات البرهانية اليتينية واما انجدل قمبدءه من المقدمات الذاءعة المشهورة في الحتيقة واما السوفسطاءية فمبدزاه من المقدمات المشبهة بالذاءعة او اليقينية من غير ان تكون كذلك في الحقيقة وقد تفارقهما من جهة لان الغاية في الفلسفة الاولي اصابة الحق اليقين بحسب مقدور الانسان وغاية الجدل الارتياض في الاثبات والنفي المشهور تدرجا الي البرهان ونقعا للمدينة وربما كانت غايتها الغلبة بالعدل وذلك العدل ربما كان بحسب المعاملة وربما كان بحسب النفع واما الذي بحسب المعاملة فان يكون-	847	6669132572853402423	787	1536.0	652	808	97.40099334716797	119	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0839	true	4048661848113588155	136	300	806	1633	1633	300	الالزام واجبا مما يتسلم وان لم يكن اللازم حقا ولا صوابا واما الذي بحسب النفع فربما كان بالحق وربما كان بالصواب المحمود وغاية السوفسطاءية التراءي بالحكمة والقهر بالباطل واعلم ان اختلاف العلوم في موضوع واحد يكون علة وجهين فانه اما ان يكون احد العلمين ينظر في الموضوع علي الاطلاق والاخر في الموضوع من جهة ما م-ل ما ان الانسان قد ينظر فيه جزء من العلم الطبيعي علي الاطلاق وقد ينظر فيه الطب وهو علم تحت العلم الطبيعي ولكن لا علي الاطلاق بل انما ينظر فيه من جهة انه يصح ويمرض-واما ان يكون كل واحد من العلمين ينظر فيه من جهة دون الجهة التي ينظر الاخر فيها مثل ان جسم العالم او جرم الفلك ينظر فيه المنجم والطبيعي جميعا ولكن جسم الكل هو موضوع للعلم الطبيعي بشرط وذلك الشرط هو ان له مبدا حركة وسكون بالذات وينظر فيه المنجم بشرط وذلك الشرط ان له كما وانهما وان اشتركا في البحث عن كرية فلك الجسم فهذا يجعل نظره من جهة ما هو كم وله احوال تلحق-	839	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0848	false	-550878772121613602	4	169	48	877	1582	302	الالزام واجبا مما يتسلم وان لم يكن اللازم حقا ولا صوابا واما الذي بحسب -لنفع فربما كان بالحق وربما كان بالصواب المحمود وغاية السوفسطاءية التراءي بالحكمة والقهر بالباطل واعلم ان اختلاف العلوم في موضوع واحد يكون علة وجهين فانه اما ان يكون احد العلمين ينظر في الموضوع علي الاطلاق والاخر في الموضوع من جهة ما مثل ما ان الانسان قد ينظر فيه جزء من العلم الطبيعي علي الاطلاق وقد ينظر فيه الطب وهو علم تحت العلم الطبيعي ولكن لا علي الاطلاق بل انما ينظر فيه من جهة انه يصح ويمرض واما ان يكون كل واحد من العلمين ينظر فيه من جهة دون الجهة التي ينظر الاخر فيها مثل ان جسم العالم او جرم الفلك ينظر فيه المنجم والطبيعي جميعا ولكن جسم الكل هو موضوع للعلم الطبيعي بشرط وذلك الشرط هو ان له مبدا حركة وسكون بالذات وينظر فيه المنجم بشرط وذلك الشرط ان له كما وانهما وان اشتركا في البحث عن كرية فلك الجسم فهذا يجعل نظره من جهة ما هو كم وله احوال تلحق	848	6669132572853402423	826	1632.0	663	830	99.51807403564453	160	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0840	true	2229810750672518829	0	133	0	705	1606	300	الكم وذلك يجعل نظره من جهة ما هو ذو طبيعة بسيطة هي مبدا حركته وسكونه علة هيءته ولا يجوز ان تكون هيءته التي يسكن عليها السكون المقابل للفساد والاستحالة هيءة مختلفة في اجزاءه فتكون في بع-ه زاوية ولا تكون في بعضه زاوية لان القوة الواحدة في مادة واحدة تفعل صورة متشابهة واما المهندس فيقول ان الفلك كري لان مناظره كذا والخطوط الخارجة اليه توجب كذا فيكون الطبيعي انما ينظر من جهة القوي التي فيه والمهندس من جهة الكم الذي له فيتفق في بعض المساءل ان يتفقا لان الموضوع واحد وفي الاكثر يختلفان ونقول من راس ان العلوم المشتركة اما ان تشترك في المبادء واما ان تشترك في الموضوعات واما في المساءل والمشتركة في المبادء فلسنا نعني بها المشتركة في المبادء العامة لكل علم بل المشتركة في المبادء التي تعم علوما ما مثل العلوم	840	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0848	false	-550878772121613602	169	302	877	1582	1582	302	الكم وذلك يجعل نظره من جهة ما هو ذو طبيعة بسيطة هي مبدا حركته وسكونه علة هيءته ولا يجوز ان تكون هيءته التي يسكن عليها السكون المقابل للفساد والاستحالة هيءة مختلفة في اجزاءه فتكون في بعضه زاوية ولا تكون في بعضه زاوية لان القوة الواحدة في مادة واحدة تفعل صورة متشابهة واما المهندس فيقول ان الفلك كري لان مناظره كذا والخطوط الخارجة اليه توجب كذا فيكون الطبيعي انما ينظر من جهة القوي التي فيه والمهندس من جهة الكم الذي له فيتفق في بعض المساءل ان يتفقا لان الموضوع واحد وفي الاكثر يختلفان ونقول من راس ان العلوم المشتركة اما ان تشترك في المبادء واما ان تشترك في الموضوعات واما في المساءل والمشتركة في المبادء فلسنا نعني بها المشتركة في المبادء العامة لكل علم بل المشتركة في المبادء التي تعم علوما ما مثل العلوم-	848	6669132572853402423	704	1398.0	572	706	99.71671295166016	132	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0840	true	2229810750672518829	133	300	705	1606	1606	300	الرياضية المشتركة في ان الاشياء المساوية لشء واحد متساوية------------------------------------------------ وتلك الشركة اما ان تكون علي مرتبة واحدة كالهندسة والعدد في المبدا الذي ذكرناه واما ان يكون المبدا للواحد منهما اولا وللثاني بعده مثل ان الهندسة وعلم المناظر بل الحساب وعلم الموسيقي يشتركان في هذا المبدا لكن الهندسة اعم موضوعا من علم المناظر فلذلك يكون لها هذا المبدا اولا وبعدها للمناظر وكذلك حال الحساب من الموسيقي واما ان يكون ما هو مبدا في علم مسالة في علم اخر وهذا علي وجهين اما ان يكون العلمان مختلفي الموضوعين بالعموم والخصوص فيبين شء في علم اعلي ويءخذ مبدا في علم اسفل وهذا يكون مبدا حقيقيا او يبين شء في علم اسفل ويءخذ مبدا للعلم الاعلي وهذا يكون مبدا بالقياس الينا واما ان يكون العلمان غير مختلفين في العموم والخصوص بل هما مثل الحساب والهندسة فتجعل مساءل احدهما مبادء لمساءل الاخر فان كثيرا من مبادء المقالة العاشرة من كتاب الاسطقسات عددية قد تبرهن عليها قبل في المقالات العددية وهذا لا يمكن اذا لم يكن بين العلمين شركة في موضوع او في-	840	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0849	false	2586797879313055915	0	171	0	950	1724	304	الرياضية المشتركة في ان الاشياء المساوية لشء واحد متساوية image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0387png وتلك الشركة اما ان تكون علي مرتبة واحدة كالهندسة والعدد في المبدا الذي ذكرناه واما ان يكون المبدا للواحد منهما اولا وللثاني بعده مثل ان الهندسة وعلم المناظر بل الحساب وعلم الموسيقي يشتركان في هذا المبدا لكن الهندسة اعم موضوعا من علم المناظر فلذلك يكون لها هذا المبدا اولا وبعدها للمناظر وكذلك حال الحساب من الموسيقي واما ان يكون ما هو مبدا في علم مسالة في علم اخر وهذا علي وجهين اما ان يكون العلمان مختلفي الموضوعين بالعموم والخصوص فيبين شء في علم اعلي ويءخذ مبدا في علم اسفل وهذا يكون مبدا حقيقيا او يبين شء في علم اسفل ويءخذ مبدا للعلم الاعلي وهذا يكون مبدا بالقياس الينا واما ان يكون العلمان غير مختلفين في العموم والخصوص بل هما مثل الحساب والهندسة فتجعل مساءل احدهما مبادء لمساءل الاخر فان كثيرا من مبادء المقالة العاشرة من كتاب الاسطقسات عددية قد تبرهن عليها قبل في المقالات العددية وهذا لا يمكن اذا لم يكن بين العلمين شركة في موضوع او في	849	6669132572853402423	901	1779.0	735	950	94.84210205078125	165	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0841	true	9089183319880891517	0	127	0	716	1592	300	جنس موضوع واما الشركة في المساءل فهي ان يكون المطلوب فيهما جميعا محمولا لموضوع واحد والا فلا شركة وهذا ايضا لا يمكن ان يكون الا مع اشتراك العلمين في الموضوع فاذن الشركة الاولية الاصلية التي للعلوم هي علي موجب القسم الثالث وهو الشركة في الموضوع علي وجه من الوجوه المذكورة وهي ثلاثة اما ان يكون احد الموضوعين اعم والاخر اخص كالطب والعلم الطبيعي والهندسة والمخروطات وساءر اشبه ذلك واما ان يكون لكل واحد من موضوعي علمين شء خاص وشء يشارك فيه الاخر كالطب والاخلاق واما ان يكون ذات الموضوع فيهما واحدا ولكن اخذ باعتبارين مختلفين فصار باعتبار موضوعا لهذا وباعتبار موضوعا لذلك كما ان جسم السماء والعالم موضوع لعلم الهيءة وللعلم الطبيعي واذا تكلمنا في مشاركة العلوم في الموضوعات والمبادي والمساءل فيجب ان نتكلم في نقل البرهان	841	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0849	false	2586797879313055915	171	298	950	1665	1724	304	جنس موضوع واما الشركة في المساءل فهي ان يكون المطلوب فيهما جميعا محمولا لموضوع واحد والا فلا شركة وهذا ايضا لا يمكن ان يكون الا مع اشتراك العلمين في الموضوع فاذن الشركة الاولية الاصلية التي للعلوم هي علي موجب القسم الثالث وهو الشركة في الموضوع علي وجه من الوجوه المذكورة وهي ثلاثة اما ان يكون احد الموضوعين اعم والاخر اخص كالطب والعلم الطبيعي والهندسة والمخروطات وساءر اشبه ذلك واما ان يكون لكل واحد من موضوعي علمين شء خاص وشء يشارك فيه الاخر كالطب والاخلاق واما ان يكون ذات الموضوع فيهما واحدا ولكن اخذ باعتبارين مختلفين فصار باعتبار موضوعا لهذا وباعتبار موضوعا لذلك كما ان جسم السماء والعالم موضوع لعلم اله-ءة وللعلم الطبيعي واذا تكلمنا في مشاركة العلوم في الموضوعات والمبادء والمساءل فيجب ان نتكلم في نقل البرهان	849	6669132572853402423	714	1422.0	587	716	99.72067260742188	125	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0841	true	9089183319880891517	145	300	817	1592	1592	300	يقال علي وجهين فيقال احدهما علي ان يكون شء ماخوذا مقدمة في علم ويكون برهانه في علم اخر فيتسلم في هذا العلم وينقل برهانه الي ذلك العلم اي يحال به علي العلم ويقال علي وجه اخر وهو اي يكون شء ماخوذا في علم علي انه مطلوب ثم يبرهن عليه ببرهان حده الوسط من علم اخر فتكون اجزاء القياس وهي الحدود صالحة للوقوع في العلمين كما يبرهن علي زوايا مخروط البصر في علم المناظر بتقديرات هندسية علي جهة لو جعلت معها تلك الزاوية هندسية محضة لكان البرهان عليها ذلك وكذلك البراهين التي تقوم علي الاعداد التي في علم التاليف وان كان الداعي الي هذا لا شء من نفس الامور بل ضرورة ما علي ما سنبينه بعد ونحن نعني هاهنا بنقل البرهان ما كان علي سبيل القسم الثاني وذلك لا يمكن الا ان يكون احد العلمين تحت الاخر وبالجملة يجب ان يشتركا في الموضوع حتي يشتركان في اثاره اما علي الاطلاق واما بوجه ما وهذا الوجه هو-	841	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0850	false	-2128031500838066740	0	155	0	776	1552	302	يقال علي وجهين فيقال احدهما علي ان يكون شء ماخوذا مقدمة في علم ويكون برهانه في علم اخر فيتسلم في هذا العلم وينقل برهانه الي ذلك العلم اي يحال به علي العلم ويقال علي وجه اخر وهو اي يكون شء ماخوذا في علم علي انه مطلوب ثم يبرهن عليه ببرهان حده الوسط من علم اخر فتكون اجزاء القياس وهي الحدود صالحة للوقوع في العلمين كما يبرهن علي زوايا مخروط البصر في علم المناظر بتقديرات هندسية علي جهة لو جعلت معها تلك الزاوية هندسية محضة لكان البرهان عليها ذلك وكذلك البراهين التي تقوم علي الاعداد التي في علم التاليف وان كان الداعي الي هذا لا شء من نفس الامور بل ضرورة ما علي ما سنبينه بعد ونحن نعني هاهنا بنقل البرهان ما كان علي سبيل القسم الثاني وذلك لا يمكن الا ان يكون احد العلمين تحت الاخر وبالجملة يجب ان يشتركا في الموضوع حتي يشتركان في اثاره اما علي الاطلاق واما بوجه ما وهذا الوجه هو	850	6669132572853402423	775	1545.0	621	776	99.87113189697266	154	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0842	true	-5601139399497220293	0	143	0	728	1559	300	ان احدهما تحت الاخر فحينءذ يجوز ان ينقل البرهان من العام الي الخاص فيكون العام يعطي العلة للخاص علي ما سنوضحه بعد واما اذا اشتركا في الموضوع علي الوجوه الاخري فيمكن ان يتفقا في القياس فانه اذا كان الحد الوسط جنسا للاصغر او فصلا مقوما او شيءا من هذه المقومات والكبر عارضا لذلك الجنس او ذلك المقوم 103 ا وهو الماخذ الاول من ماخذ البرهانيات او كان 103 ا الاوسط عارضا ذاتيا للاصغر والاكبر عارضا ذاتيا اخر او جنس عارض او فصله او شيءا مقوما له وهو الماخذ الثاني من البرهانيات ليس غيرهما علي ما اوضحنا كان نحو النظر في العلمين واحدا------------------------------------------------ وان م -يكن هكذا لم يكن القياس برهانيا في كليهما جميعا بل عساه ان يكون برهانيا في احدهما غير برهاني في الاخر او يكون في كليهما غير برهاني اذ بينا ان البرهان لا يخلو عن احد هذين الماخذين واشبعنا القول فيه	842	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0850	false	-2128031500838066740	155	302	776	1552	1552	302	ان احدهما تحت الاخر فحينءذ يجوز ان ينقل البرهان من العام الي الخاص فيكون العام يعطي العلة للخاص علي ما سنوضحه بعد واما اذا اشتركا في الموضوع علي الوجوه الاخري فيمكن ان يتفقا في القياس فانه اذا كان الحد الوسط جنسا للاصغر او فصلا مقوما او شيءا من هذه المقومات والكبر عارضا لذلك الجنس او ذلك المقوم 103 ا وهو الماخذ الاول من ماخذ البرهانيات او كان 103 ا الاوسط عارضا ذاتيا للاصغر والاكبر عارضا ذاتيا اخر او جنس عارض او فصله او شيءا مقوما له وهو الماخذ الثاني من البرهانيات ليس غيرهما علي ما اوضحنا كان نحو النظر في العلمين واحدا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0389png وان لم يكن هكذا لم يكن القياس برهانيا في كليهما جميعا بل عساه ان يكون برهانيا في احدهما غير برهاني في الاخر او يكون في كليهما غير برهاني اذ بينا ان البرهان لا يخلو عن احد هذين الماخذين واشبعنا القول فيه-	850	6669132572853402423	725	1432.0	584	777	93.3075942993164	140	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0842	true	-5601139399497220293	143	300	728	1559	1559	300	ثم من المحال ان يتفق في احد الماخذين علمان متباينا الموضوع او متباينا نحو النظر في الموضوع ولهذا السبب ليس للمهندس ان يبين هل الاضداد بها علم واحد او-لا فان الاضداد ليست من جملة موضوعات علمه ولا من العوارض الذاتية له او لجنسه واذا كان الامر علي ما حققناه فيجب ان نعلم انه انما ينقل البرهان من علم اعلي الي علم تحته كالبراهين الهندسية تستعمل في المناظر والعددية تستعمل في التاليف ويجب الا يتفق بحثا علمين متباينين في الموضوعات والاعراض والا يكون شء من العلوم ينظر في الاعراض الغريبة ولا في الاعراض التي تعرض للشء لا بما هو هو مثل الحسن والقبيح اذا استعملا في الشكل والخط والمقابلة اذا روعيت بين المستدير والمستقيم فان امثال هذه وان كانت تءخذ بوجه ما في موضوعات الهندسة فليست تعرض لها بما هي هي بل هي عوارض خارجية قد تعرض لاشياء غير الجنس الذي يختص بموضوعات الهندسة هذا وقد قيل في التعليم الاول لما كان يجب ان تكون مقدمات البرهان كلية-	842	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0851	false	4060968657363842292	0	158	0	833	1581	302	ثم من المحال ان يتفق في احد الماخذين علمان متباينا الموضوع او متباينا نحو النظر في الموضوع ولهذا السبب ليس للمهندس ان يبين هل الاضداد بها علم واحد او لا فان الاضداد ليست من جملة موضوعات علمه ولا من العوارض الذاتية له او لجنسه واذا كان الامر علي ما حققناه فيجب ان نعلم انه انما ينقل البرهان من علم اعلي الي علم تحته كالبراهين الهندسية تستعمل في المناظر والعددية تستعمل في التاليف ويجب الا يتفق بحثا علمين متباينين في الموضوعات والاعراض والا يكون شء من العلوم ينظر في الاعراض الغريبة ولا في الاعراض التي تعرض للشء لا بما هو هو مثل الحسن والقبيح اذا استعملا في الشكل والخط والمقابلة اذا روعيت بين المستدير والمستقيم فان امثال هذه وان كانت تءخذ بوجه ما في موضوعات الهندسة فليست تعرض لها بما هي هي بل هي عوارض خارجية قد تعرض لاشياء غير الجنس الذي يختص بموضوعات الهندسة هذا وقد قيل في التعليم الاول لما كان يجب ان تكون مقدمات البرهان كلية	851	6669132572853402423	831	1652.0	675	833	99.75990295410156	155	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0843	true	9094940223621352627	0	140	0	701	1527	300	حتي تكون يقينية لا تتغير تغير الامور الشخصية ووجب ان تكون نتاءجها كذلك كلية وداءمة وجب الا يكون برهان علي الاشياء الجزءية الفاسدة بل علي احوالها قياس ما يدل علي ان الامر هكذا فقط لانه لا يمكن ان يدل علي انه يجب الا يتغير ولا ايضا بها علم الا العلم الذي بطريق العرض واما اليقين فغنما يكون بالحكم الكلي الذي يعم الشخص وغيره ثم عرض واتفق ان دخل هذا الشخص تحت ذلك الحكم دخولا لا تقتضيه نفس ذلك الحكم ولا الشخص يقتضي دوامه تحته فليس احدهما يقتضي دوام النسبة مع الاخر فاذن النسبة بينهما عارضة وقتا ما والعلم اذن بالجزءي اعني الشخص علم بالعرض ولذلك اذا زال عن------------------------------------------------ الحس وقع فيه شك ولو في الذاتيات مثل انه هل زيد حيوان فانه ان مات او فسد لم يكن حيوانا وقيل في التعليم الاول ايضا انه فرض علي الفاسد برهان كانت احدي	843	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0851	false	4060968657363842292	158	302	833	1581	1581	302	حتي تكون يقينية لا تتغير تغير الامور الشخصية ووجب ان تكون نتاءجها كذلك كلية وداءمة وجب الا يكون برهان علي الاشياء الجزءية الفاسدة بل علي احوالها قياس ما يدل علي ان الامر هكذا فقط لانه لا يمكن ان يدل علي انه يجب الا يتغير ولا ايضا بها علم الا العلم الذي بطريق العرض واما اليقين فانما يكون بالحكم الكلي الذي يعم الشخص وغيره ثم عرض واتفق ان دخل هذا الشخص تحت ذلك الحكم دخولا لا تقتضيه نفس ذلك الحكم ولا الشخص يقتضي دوامه تحته فليس احدهما يقتضي دوام النسبة مع الاخر فاذن النسبة بينهما عارضة وقتا ما والعلم اذن بالجزءي اعني الشخص علم بالعرض ولذلك اذا زال عن image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0390png الحس وقع فيه شك ولو في الذاتيات مثل انه هل زيد حيوان فانه ان مات او فسد لم يكن حيوانا وقيل في التعليم الاول ايضا انه فرض علي الفاسد برهان كانت احدي-	851	6669132572853402423	699	1380.0	560	749	93.32443237304688	138	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0843	true	9094940223621352627	140	300	701	1527	1527	300	المقدمتين غير كلية وهي الصغري وفاسدة اما فاسدة فلان المقدمات لو كانت داءمة لكانت النتيجة داءمة فكان داءما يوصف الشخص الفاسد بالاكبر ولو بعد فساده وهذا محال واما غير كلية فان الكلية تبقي وهذا الشخص قد فسد فكيف يمكن ان يحكم عليه بالكلية وانما يبقي الكل محمولا اياما ووقتا ما ومحال ان يكون برهان وليست المقدمتان كليتين وداءمتين فاذن لا برهان علي الفاسد ولا قياس ايضا كليا بل قياسات في وقت وسنبين بعد ان كل حد فاما ان يكون مبدا برهان او تمام برهان او نتيجته او يكون برهانا متغيرا متقلبا وتكون الاجزاء التي للحد مشتركة بين البرهان والحد واذ لا برهان عليها فلا حد لها ثم الفاسدات انما بفارق كل واحد منها اما شيءا خارجا عن نوعه او شيءا في نوعه فاما مفارقته لما هو خارج عن نوعه فيجوز ان يكون بالمحمولات الذاتية ولكن لا يكون ذلك بما هو هذا الشخص بل بما له طبيعة النوع واما الاشياء التي في نوعه فانما يفارقها بامور غير ذاتية بل بخواص له-	843	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0852	false	-4563555906314858481	0	160	0	827	1567	302	المقدمتين غير كلية وهي الصغري وفاسدة اما فاسدة فلان المقدمات لو كانت داءمة لكانت النتيجة داءمة فكان داءما يوصف الشخص الفاسد بالاكبر ولو بعد فساده وهذا محال واما غير كلية فان الكلية تبقي وهذا الشخص قد فسد فكيف يمكن ان يحكم عليه بالكلية وانما يبقي الكل محمولا اياما ووقتا ما ومحال ان يكون برهان وليست المقدمتان كليتين وداءمتين فاذن لا برهان علي الفاسد ولا قياس ايضا كليا بل قياسات في وقت وسنبين بعد ان كل حد فاما ان يكون مبدا برهان او تمام برهان او نتيجته او يكون برهانا متغيرا متقلبا وتكون الاجزاء التي للحد مشتركة بين البرهان والحد واذ لا برهان عليها فلا حد لها ثم الفاسدات انما بفارق كل واحد منها اما شيءا خارجا عن نوعه او شيءا في نوعه فاما مفارقته لما هو خارج عن نوعه فيجوز ان يكون بالمحمولات الذاتية ولكن لا يكون ذلك بما هو هذا الشخص بل بما له طبيعة النوع واما الاشياء التي في نوعه فانما يفارقها بامور غير ذاتية بل بخواص له	852	6669132572853402423	826	1647.0	667	827	99.87908172607422	159	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0844	true	-6546360364988738030	0	136	0	687	1583	300	عرضية ويمكن ان تكون مشاركاته في نوعه بالقوة بلا-نهاية وله مع كل واحد منها فصل اخر عرضي لا ذاتي فان الاشياء التي تحت النوع الواحد متفق كلها في الذاتيات فاذن لا يجوز ان يحد الشخص الفاسد والشخص المشارك في نوعه الاقرب حدا يكون له بما هو شخص اصلا لانه ان ميز بقول كان ذلك القول من عرضيات لا من ذاتيات ومن عرضيات غير محدودة واما القول الذي من الذاتيات الذي يفرقه لا من اشخاص نوعه بل من ساءر الانواع فليس له لانه هذا الشخص بل لان له طبيعة النوع فالحد للشخص الفاسد ايضا بالعرض مثل البرهان ولقاءل ان يقول انكم قد اشترطتم في مقدمات البراهين ان تكون كلية لا محالة ونحن قد علمنا ان من مقدمات البراهين ما هي جزءية وذلك اذا كانت المطالب جزءية والبرهان الجزءي وان لم يكن في شرف البرهان الكلي فانه برهان	844	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0852	false	-4563555906314858481	160	297	827	1515	1567	302	عرضية ويمكن ان تكون مشاركاته في نوعه بالقوة بلا نهاية وله مع كل واحد منها فصل اخر عرضي لا ذاتي فان الاشياء التي تحت النوع الواحد متفق كلها في الذاتيات فاذن لا يجوز ان يحد الشخص الفاسد والشخص المشارك في نوعه الاقرب حدا يكون له بما هو شخص اصلا لانه ان ميز بقول كان ذلك القول من عرضيات لا من ذاتيات ومن عرضيات غير محدودة واما القول الذي من الذاتيات الذي يفرقه لا من اشخاص نوعه بل من ساءر الانواع فليس له لانه هذا الشخص بل لان له طبيعة النوع فالحد للشخص الفاسد ايضا بالعرض مثل البرهان ولقاءل ان يقول انكم قد اشترطتم في مقدمات البراهين ان تكون كلية لا محالة ونحن قد علمنا ان من مقدمات البراهين ما هي جزءية وذلك اذا كانت المطالب جزءية والبرهان الجزءي وان لم يكن في شرف البرهان الكلي فانه برهان	852	6669132572853402423	687	1369.0	551	688	99.85465240478516	135	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0844	true	-6546360364988738030	137	300	692	1583	1583	300	اليقين والعلة كما ان البرهان السالب وان لم يكن في شرف البرهان الموجب فانه برهان يعطي اليقين والعلة في كثير من الاوقات-فيكون الجواب ان الكلي يقال علي وجهين فيقال كلي لقياس الشخص المخصوص ويراد به ان الحكم فيه علي كلي سواء كان علي كله او بعضه او مهملا بعد ان يكون الموضوع كليا ويقال كلي لقياس الجزءي والمهمل ويراد به ان الحكم علي موضوع كلي وعلي كله والمقدمة الجزءية غير الشخصية فان موضوعها كلي والبعض ايضا الذي يختص بالحكم منها وان لم يكن معينا فانه في الاكثر طبيعة كلية كقولنا بعض الحيوان ناطق فاذن الوجه الذي اشترطناه في هذا الموضوع تدخل فيه المقدمة الجزءية ولا تدخل الشخصية وقيل في التعليم الاول ولان الاشياء الواجبة الوقوع المتكررة بالعدد قد يبرهن عليها وتحد مثل كسوف القمر فحري ان يشك شاك انه كيف وقع لها مع فسادها برهان واحد-والجواب ان كسوف القمر علي الاطلاق نوع ما بذاته مقول علي كسوفات قمرية جزءية فاسدة وذلك النوع طبيعة معقولة كلية فالبرهان والحد لتلك الطبيعة النوعية ذاتية وداءمة يقينية-	844	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0853	false	3172942157715232685	0	165	0	894	1547	300	اليقين والعلة كما ان البرهان السالب وان لم يكن في شرف البرهان الموجب فانه برهان يعطي اليقين والعلة في كثير من الاوقات فيكون الجواب ان الكلي يقال علي وجهين فيقال كلي لقياس الشخص المخصوص ويراد به ان الحكم فيه علي كلي سواء كان علي كله او بعضه او مهملا بعد ان يكون الموضوع كليا ويقال كلي لقياس الجزءي والمهمل ويراد به ان الحكم علي موضوع كلي وعلي كله والمقدمة الجزءية غير الشخصية فان موضوعها كلي والبعض ايضا الذي يختص بالحكم منها وان لم يكن معينا فانه في الاكثر طبيعة كلية كقولنا بعض الحيوان ناطق فاذن الوجه الذي اشترطناه في هذا الموضوع تدخل فيه المقدمة الجزءية ولا تدخل الشخصية وقيل في التعليم الاول ولان الاشياء الواجبة الوقوع المتكررة بالعدد قد يبرهن عليها وتحد مثل كسوف القمر فحري ان يشك شاك انه كيف وقع لها مع فسادها برهان واحد والجواب ان كسوف القمر علي الاطلاق نوع ما بذاته مقول علي كسوفات قمرية جزءية فاسدة وذلك النوع طبيعة معقولة كلية فالبرهان والحد لتلك الطبيعة النوعية ذاتية وداءمة يقينية	853	6669132572853402423	891	1767.0	729	894	99.6644287109375	160	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0845	true	5462272117915926079	0	134	0	653	1488	300	وكذلك الكسوف في وقت ما-فانه وان اتفق الا يكون واحدا فليس نفس تصوره كسوفا قمريا في وقت حاله وصفته كذا يمنع عن ان يقال علي كثيرين حتي يكون في وقت ما بتلك الصفة كسوفات كذلك شمسية او قمرية كما ليس تصور معني الشمس والقمر يمنع ان يقال علي كثيرين وعلي ما سلف لك منا شرحه فان انما صار الكسوف الواقع في وقت كذا غير كثير لا لان معناه اذا تصور منع ان تقع فيه شركة بل اتفق لفقدان امور اخري من خارج ولاستحالتها اذ ليست الشمس الا واحدة والقمر الا واحدا والعالم الا واحدا وعرض للكسوف ما عرض للقمر نفسه علي ما سلف منا الكلام فيه واما كسوف ما معين مشار اليه في وقت ما معين فانما يتناوله البرهان بالعرض كما يتناول ساءر الفاسدات وليس يقوم بالبرهان علي كسوف ما من جهة ما هو	845	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0853	false	3172942157715232685	165	300	894	1547	1547	300	وكذلك الكسوف في وقت ما فانه وان اتفق الا يكون واحدا فليس نفس تصوره كسوفا قمريا في وقت حاله وصفته كذا يمنع عن ان يقال علي كثيرين حتي يكون في وقت ما بتلك الصفة كسوفات كذلك شمسية او قمرية كما ليس تصور معني الشمس والقمر يمنع ان يقال علي كثيرين وعلي ما سلف لك منا شرحه فان انما صار الكسوف الواقع في وقت كذا غير كثير لا لان معناه اذا تصور منع ان تقع فيه شركة بل اتفق لفقدان امور اخري من خارج ولاستحالتها اذ ليست الشمس الا واحدة والقمر الا واحدا والعالم الا واحدا وعرض للكسوف ما عرض للقمر نفسه علي ما سلف منا الكلام فيه واما كسوف ما معين مشار اليه في وقت ما معين فانما يتناوله البرهان بالعرض كما يتناول ساءر الفاسدات وليس يقوم بالبرهان علي كسوف ما من جهة ما هو-	853	6669132572853402423	652	1294.0	519	654	99.6941909790039	133	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0845	true	5462272117915926079	135	300	658	1488	1488	300	ما بل من جهة ما هو كسوف علي الاطلاق يشاركه فيه كل كسوف عددي كان وتكرر او جوز الوهم وجوده معه ولقاءل ان يقول ان الحاجة الي كون مقدمات البرهان كلية لا تتبين الا ببيان ان الفاسد لا يبقي به يقين فكيف صار القوم يثبتون ان الفاسد لا برهان عليه ل-ن مقدمات البرهان كلية فالجواب ان الغرض ليس ذلك ولكن معني القول هو انه لما كان الحكم اذا اخذ مقولا علي الموضوع وليس داءما في كل واحد منه حتي لم يكن كليا بحسب الكلي في البرهان اعرض الحكم للشك والانتقاض اذ كان يتغير في البعض من الاعداد والمتغير لا يقين به اذا اخذ مطلقا وكذلك حال الجزءي المتغير اذا كان الحكم مقولا علي الموضوع وليس داءما في كل وقت له فيعرض للشك والانتقاض اذ كان يتغير في البعض من الازمنة والمتغير لا يقين به فكانه يقول السبب الذي اوقع في ال-مور العامية حاجة الي ان تكون مقدمات البراهين عليها كلية والا منع اليقين موجود بعينه في الحكم علي الشخصيات وذلك هو التغير وعدم الدوام فيكون-	845	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0854	false	1589119208069174371	5	170	53	886	1579	304	ما بل من جهة ما هو كسوف علي الاطلاق يشاركه فيه كل كسوف عددي كان وتكرر او جوز الوهم وجوده معه ولقاءل ان يقول ان الحاجة الي كون مقدمات البرهان كلية لا تتبين الا ببيان ان الفاسد لا يبقي به يقين فكيف صار القوم يثبتون ان الفاسد لا برهان عليه لان مقدمات البرهان كلية فالجواب ان الغرض ليس ذلك ولكن معني القول هو انه لما كان الحكم اذا اخذ مقولا علي الموضوع وليس داءما في كل واحد منه حتي لم يكن كليا بحسب الكلي في البرهان اعرض الحكم للشك والانتقاض اذ كان يتغير في البعض من الاعداد والمتغير لا يقين به اذا اخذ مطلقا وكذلك حال الجزءي المتغير اذا كان الحكم مقولا علي الموضوع وليس داءما في كل وقت له فيعرض للشك والانتقاض اذ كان يتغير في البعض من الازمنة والمتغير لا يقين به فكانه يقول السبب الذي اوقع في الامور العامية حاجة الي ان تكون مقدمات البراهين عليها كلية والا منع اليقين موجود بعينه في الحكم علي الشخصيات وذلك هو التغير وعدم الدوام فيكون	854	6669132572853402423	830	1645.0	666	833	99.63985443115234	162	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0846	true	-7513040211013419018	0	147	0	756	1556	300	الكلي موردا للبينة علي العلة ل -لان يكون نفس مقدمة بيان الفصل التاسع في تحقيق مناسبة المقدمات البرهانية والجدلية لمطالبها وكيف يكون اختلاف العلمين في اعطاء اللم والان قيل في التعليم الاول انه يجب الا يقتصر في اقامة 103 ب البرهان علي ان تكون المقدمان صادقة بل يجب ان تكون مع ذلك اولية غير ذات اوساط ولا علي ان تكون مع ذلك مقولة علي الكل فقط لكن يجب مع ذلك كله ان تكون مناسبة علي ما اشرنا اليه مرارا كثيرة فيكاد ان يكون القياس الذي اورده بروسن علي توسيع الداءرة ماخوذا من مقدمات صادقة بينة بنفسها مقولة علي الكل الا ان كلامه ليس ببرهان هندسي ------------------------------------------------لان مقدماته غير مناسبة فبيانه كما علمت بالعرض والعرض في هذا التربيع ان يبين ان داءرة مساوية لشكل مستقيم الخطوط كيف كان عدد اضلاعه فانه يمكن ان يحل الي مثلثات مثلا ثم يمكن ان يوجد لكل مثلثة مربع مساو لها ولجملتها ايضا	846	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0854	false	1589119208069174371	170	304	886	1579	1579	304	الكلي موردا للبينة علي العلة لا لان يكون نفس مقدمة بي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان قيل في التعليم الاول انه يجب الا يقتصر في اقامة 103 ب البرهان علي ان تكون المقدمان صادقة بل يجب ان تكون مع ذلك اولية غير ذات اوساط ولا علي ان تكون مع ذلك مقولة علي الكل فقط لكن يجب مع ذلك كله ان تكون مناسبة علي ما اشرنا اليه مرارا كثيرة فيكاد ان يكون القياس الذي اورده بروسن علي توسيع الداءرة ماخوذا من مقدمات صادقة بينة بنفسها مقولة علي الكل الا ان كلامه ليس ببرهان هندسي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0393png لان مقدماته غير مناسبة فبيانه كما علمت بالعرض والعرض في هذا التربيع ان يبين ان داءرة مساوية لشكل مستقيم الخطوط كيف كان عدد اضلاعه فانه يمكن ان يحل الي مثلثات مثلا ثم يمكن ان يوجد لكل مثلثة مربع مساو لها ولجملتها ايضا-	854	6669132572853402423	643	1260.0	515	805	79.87577819824219	127	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0846	true	-7513040211013419018	147	300	756	1556	1556	300	مربع واحد مساو فيكون ذلك المربع مساويا للداءرة فيكون ضلع ذلك المربع جذر الداءرة فبين بروسن غرضه ذلك بان قال ان الداءرة اكبر من كل شكل مستقيم الخطوط كث-ر الزوايا هو فيها واصغر من كل شكل مستقيم الخطوط كثير الزوايا هي فيه فتكون مساوية لكل شكل مستقيم الخطوط كثير الزوايا هو اكبر من كل مستقيم خطوط يقع فيها واصغر من كل مستقيم خطوط يقع خارجا عنها فقد وجد ايضا شكل مستقيم الخطوط مساو للداءرة وقيل في التعليم الاول قول مجمل وهو ان هذا الكلام بيان غير خاص بطريقة الهندسة بل هو عام مشترك فيه ويوجد لاشياء اخري ويطابقها وليست تلك الاشياء متناسبة الجنس اي مشتركة في الموضوع او جنس الموضوع وقال بعضهم في بيان كون هذا القياس لا علي الشروط البرهانية ان السبب فيه انه اخذ مقدمة غير خاصة بالمقادير لانه وضع في قوة كلامه ان الاشكال التي هي اعظم من اشياء واحدة بعينها كالاشكال التي في الداءرة واصغر من اشياء واحدة بعينها-	846	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0855	false	7178997217500296936	0	153	0	802	1627	302	مربع واحد مساو فيكون ذلك المربع مساويا للداءرة فيكون ضلع ذلك المربع جذر الداءرة فبين بروسن غرضه ذلك بان قال ان الداءرة اكبر من كل شكل مستقيم الخطوط كثير الزوايا هو فيها واصغر من كل شكل مستقيم الخطوط كثير الزوايا هي فيه فتكون مساوية لكل شكل مستقيم الخطوط كثير الزوايا هو اكبر من كل مستقيم خطوط يقع فيها واصغر من كل مستقيم خطوط يقع خارجا عنها فقد وجد ايضا شكل مستقيم الخطوط مساو للداءرة وقيل في التعليم الاول قول مجمل وهو ان هذا الكلام بيان غير خاص بطريقة الهندسة بل هو عام مشترك فيه ويوجد لاشياء اخري ويطابقها وليست تلك الاشياء متناسبة الجنس اي مشتركة في الموضوع او جنس الموضوع وقال بعضهم في بيان كون هذا القياس لا علي الشروط البرهانية ان السبب فيه انه اخذ مقدمة غير خاصة بالمقادير لانه وضع في قوة كلامه ان الاشكال التي هي اعظم من اشياء واحدة بعينها كالاشكال التي في الداءرة واصغر من اشياء واحدة بعينها	855	6669132572853402423	800	1590.0	648	802	99.75062561035156	151	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0847	true	-8294036823820742042	0	144	0	774	1609	300	كالاشياء المحيطة هي اشياء متساوية اي كالداءرة وذلك هو الشكل المستقيم الخطوط المذكور قال وهذه المقدمة غي خاصة بالاشكال بل بالاعداد وبالازمنة وغير ذلك فلذلك صار البرهان غير مناسب واظن ان هذه المقدمة المستعملة في هذا القياس وان كانت غير خاصة بالمقادير فهي خاصة بجنس المقادير اعني الكم والمقدمات التي هي من هذا الجنس مستعملة في العلوم مثل ان الكل ازيد من الجزء وان كل كم اما مساو واما ازيد واما انقص فان هذين اولا للكم ثم للمقادير والعدد واذا اريد ان يجعلا خاصين باحد الموضوعين قيل في المقادير ان الكل اعظم من الجزء وقيل في الاعداد ان الكل اكبر من الجزء وايضا قيل في المقادير ان كل مقدار اما مساو لمقدار اخر او ازيد او انقص وفي الاعداد كل عدد مساو لعدد اخر واما ازيد واما انقص ومن هذا الجنس يقال تارة ان المقادير المساوية لمقدار متسا----------------------------------------------------وية وتارة الاعداد المساوية لعدد واحد متساوية	847	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0855	false	7178997217500296936	153	302	802	1627	1627	302	كالاشياء المحيطة هي اشياء متساوية اي كالداءرة وذلك هو الشكل المستقيم الخطوط المذكور قال وهذه المقدمة هي خاصة بالاشكال بل بالاعداد وبالازمنة وغير ذلك فلذلك صار البرهان غير مناسب واظن ان هذه المقدمة المستعملة في هذا القياس وان كانت غير خاصة بالمقادير فهي خاصة بجنس المقادير اعني الكم والمقدمات التي هي من هذا الجنس مستعملة في العلوم مثل ان الكل ازيد من الجزء وان كل كم اما مساو واما ازيد واما انقص فان هذين اولا للكم ثم للمقادير والعدد واذا اريد ان يجعلا خاصين باحد الموضوعين قيل في المقادير ان الكل اعظم من الجزء وقيل في الاعداد ان الكل اكبر من الجزء وايضا قيل في المقادير ان كل مقدار اما مساو لمقدار اخر او ازيد او انقص وفي الاعداد كل عدد مساو لعدد اخر واما ازيد واما انقص ومن هذا الجنس يقال تارة ان المقادير المساوية لمقدار image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0394png 395 متساوية وتارة الاعداد المساوية لعدد واحد متساوية-	855	6669132572853402423	768	1514.0	625	826	92.97821044921875	142	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0847	true	-8294036823820742042	144	300	774	1609	1609	300	وما اشبه ذلك وجميع هذه علي نحو ما انكره هذا المتاول وبالجملة فليس انما يستعمل في العلوم الجزءية من المبادء مبادء خاصة المحمولات بموضوعاتها بل والخواص باجناسها ايضا التي تشترك فيها ولكن ينقا من العموم الي الخصوص بما قد اشير اليه وهذا يمكن ان يعمل بهذه المقدمة فيقال ان الاشكال او المقادير ذوات الاشكال التي هي اصغر من اشكال باعيانها واكبر من اشكال باعيانها فهي متساوية فيصير حينءذ مبدا ملاءما فان لم يصر هذا مبدا فلا واحد من تلك المبادء الاخر ولكن الوجه الذي عندي في هذا ان هذه انما تنفع اذا اخذت هكذا ان الداءرة واسطة بين اشكال بلا نهاية في القوة داخلة فيها واشكال بلا نهاية في القوة محيطة بها اعني بالواسطة ما هو اكبر من كل هذه واصغر من كل تلك باعيانها وهاهنا شكل مستقيم الخطوط لا محالة هو اكبر من جميع الداخلة واصغر من جميع الخارجة فالداءرة وذلك الشكل المستقيم الخطوط متساويان فان فرضت الاشكال اشكالا باعيانها ولم تفرض غير متناهية لم-	847	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0856	false	3946310363123015623	0	156	0	836	1619	300	وما اشبه ذلك وجميع هذه علي نحو ما انكره هذا المتاول وبالجملة فليس انما يستعمل في العلوم الجزءية من المبادء مبادء خاصة المحمولات بموضوعاتها بل والخواص باجناسها ايضا التي تشترك فيها ولكن ينقل من العموم الي الخصوص بما قد اشير اليه وهذا يمكن ان يعمل بهذه المقدمة فيقال ان الاشكال او المقادير ذوات الاشكال التي هي اصغر من اشكال باعيانها واكبر من اشكال باعيانها فهي متساوية فيصير حينءذ مبدا ملاءما فان لم يصر هذا مبدا فلا واحد من تلك المبادء الاخر ولكن الوجه الذي عندي في هذا ان هذه انما تنفع اذا اخذت هكذا ان الداءرة واسطة بين اشكال بلا نهاية في القوة داخلة فيها واشكال بلا نهاية في القوة محيطة بها اعني بالواسطة ما هو اكبر من كل هذه واصغر من كل تلك باعيانها وهاهنا شكل مستقيم الخطوط لا محالة هو اكبر من جميع الداخلة واصغر من جميع الخارجة فالداءرة وذلك الشكل المستقيم الخطوط متساويان فان فرضت الاشكال اشكالا باعيانها ولم تفرض غير متناهية لم	856	6669132572853402423	834	1662.0	679	836	99.7607650756836	154	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0848	true	4554657331827959838	0	144	0	783	1607	300	يجب ان يكون المتوسطان بينهما متساويين الا ان توضع تلك الاشكال علي ترتيب متصل وهذا لا يمكن في الاشكال لان كل شكل نفرضه اصغر من الداءرة فهناك شكل اخر ايضا اكبر منه واصغر من الداءرة بل يحتاج ان تقع هذه الداخلة والخارجة اشكالا بالقوة بغير نهاية فيكون حينءذ قد اخل من وجهين احدهما في البرهان والاخر في المطلوب اما في البرهان فلانه تكلم علة امور بالقوة وجعل منها المقدمات وليس ما بالقوة من العوارض الذاتية بالمقادير والاشكال ولا من العوارض الذاتية بجنس الكم بل اعم من جميع ذلك ل-نه من العوارض الذاتية الموجود وانما ينقل من العلم الاعلي الناظر في الموجود المطلق بما هو موجود وما يعرض له بذاته من جهة ما هو موجود الي العلوم الناظرة في اشياء تحت الموجود اذا كانت تلك الاشياء من شانها ان تكون بالقوة وبالفعل كالامور القابلة للتغير والحركة واما الصورة الهندسية فانما تءخذ مجردة عن المواد ومشارا	848	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0856	false	3946310363123015623	156	300	836	1619	1619	300	يجب ان يكون المتوسطان بينهما متساويين الا ان توضع تلك الاشكال علي ترتيب متصل وهذا لا يمكن في الاشكال لان كل شكل نفرضه اصغر من الداءرة فهناك شكل اخر ايضا اكبر منه واصغر من الداءرة بل يحتاج ان تقع هذه الداخلة والخارجة اشكالا بالقوة بغير نهاية فيكون حينءذ قد اخل من وجهين احدهما في البرهان والاخر في المطلوب اما في البرهان فلانه تكلم علي امور بالقوة وجعل منها المقدمات وليس ما بالقوة من العوارض الذاتية بالمقادير والاشكال ولا من العوارض الذاتية بجنس الكم بل اعم من جميع ذلك لانه من العوارض الذاتية الموجود وانما ينقل من العلم الاعلي الناظر في الموجود المطلق بما هو موجود وما يعرض له بذاته من جهة ما هو موجود الي العلوم الناظرة في اشياء تحت الموجود اذا كانت تلك الاشياء من شانها ان تكون بالقوة وبالفعل كالامور القابلة للتغير والحركة واما الصورة الهندسية فانما تءخذ مجردة عن المواد ومشارا-	856	6669132572853402423	781	1551.0	638	784	99.61734771728516	142	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0848	true	4554657331827959838	144	300	783	1607	1607	300	اليها في الوهم والعقل بالفعل علي انها امور موجودة و----------------------------------------------------اما الخلل في المطلوب فهو شبيه هذا بعينه لان ذلك المضلع المتوسط ليس مشارا اليه بالفعل انما نشير اليه علي انه موجود بالقوة بين امور ما بالقوة مجهولة والبيان الذي يبين ان مضلعا مثل هذا ليس يكون ايضا هندسيا بل اما جدليا واما منطقيا اي من العوارض الغريبة وانا اظن انه بهذا السبب صار هذا القياس ليس برهانيا ولا ذاتيا للهندسة بل خارجيا وقيل في التعليم الاول يجب ان يكون الحد الاوسط من العوارض الذاتية والمحمولات الذاتية حتي يكون البرهان مناسبا ويكون انما قام البرهان علي الشء من جهة ما هو هو مثلا لو اردنا ان نبين ان ثلاث زوايا مساوية لقاءمتين فيجب ان ناخذ الحد الاوسط من الامور الذاتية للمثلث او لجنس المثلث وبالجملة للموضوع الذي المثلث من عوارضه الذاتية فان جاء حد اوسط من جنس اخر فيجب ان يكون من جنس اعلي وينقل عنه الي ما تحته كما بينا من حال الهندسة والمناظر والحساب والموسيقي-	848	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0857	false	-7650858720288722795	0	161	0	877	1629	302	اليها في الوهم والعقل بالفعل علي انها امور موجودة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0395png 396 واما الخلل في المطلوب فهو شبيه هذا بعينه لان ذلك المضلع المتوسط ليس مشارا اليه بالفعل انما نشير اليه علي انه موجود بالقوة بين امور ما بالقوة مجهولة والبيان الذي يبين ان مضلعا مثل هذا ليس يكون ايضا هندسيا بل اما جدليا واما منطقيا اي من العوارض الغريبة وانا اظن انه بهذا السبب صار هذا القياس ليس برهانيا ولا ذاتيا للهندسة بل خارجيا وقيل في التعليم الاول يجب ان يكون الحد الاوسط من العوارض الذاتية والمحمولات الذاتية حتي يكون البرهان مناسبا ويكون انما قام البرهان علي الشء من جهة ما هو هو مثلا لو اردنا ان نبين ان ثلاث زوايا مساوية لقاءمتين فيجب ان ناخذ الحد الاوسط من الامور الذاتية للمثلث او لجنس المثلث وبالجملة للموضوع الذي المثلث من عوارضه الذاتية فان جاء حد اوسط من جنس اخر فيجب ان يكون من جنس اعلي وينقل عنه الي ما تحته كما بينا من حال الهندسة والمناظر والحساب والموسيقي	857	6669132572853402423	823	1631.0	668	877	93.84264373779297	154	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0849	true	236063254144114303	0	141	0	753	1598	300	ويكون السبب في ذلك هو المشاركة في الموضوع بوجه ما علي ما قيل من قبل فيكون حينءذ العلم الاسفل يعطي برهان ان والعلم الاعلي يعطي برهان لم وذلك لان المقدمات تكون في العلم الاسفل ماخوذة مسلمة علي سبيل موضوعات او مصادرات غير معلومة العلل ومعلوم ان نتاءجها لا تكون علي الحقيقة يقينية ما لم يحصل اليقين بمقدماتها وانما يحصل اليقين بمقدماتها في العلم الاعلي اذ كان الوسط انما هو بالذات في العلم الاعلي فهناك نظفر بالعلل والاسباب الذاتية فان نقل احد ذلك البرهان من العلم الاعلي الي الاسفل فقد ادخل في العلم الاسفل ما ليس منه وقد ظن قوم ان المراد في ذلك ان العلم الاعلي يعطي اللم في المسالة بعينها التي يعطي العلم الاسفل فيها الان وهذا غير سديد لانه علي هذا التاويل يجب ان تجعل المسالة فيهما واحدة بعينها فيكون العلم الاسفل مشاركا للعلم الاعلي في المساءل ويكون لا	849	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0857	false	-7650858720288722795	161	302	877	1629	1629	302	ويكون السبب في ذلك هو المشاركة في الموضوع بوجه ما علي ما قيل من قبل فيكون حينءذ العلم الاسفل يعطي برهان ان والعلم الاعلي يعطي برهان لم وذلك لان المقدمات تكون في العلم الاسفل ماخوذة مسلمة علي سبيل موضوعات او مصادرات غير معلومة العلل ومعلوم ان نتاءجها لا تكون علي الحقيقة يقينية ما لم يحصل اليقين بمقدماتها وانما يحصل اليقين بمقدماتها في العلم الاعلي اذ كان الوسط انما هو بالذات في العلم الاعلي فهناك نظفر بالعلل والاسباب الذاتية فان نقل احد ذلك البرهان من العلم الاعلي الي الاسفل فقد ادخل في العلم الاسفل ما ليس منه وقد ظن قوم ان المراد في ذلك ان العلم الاعلي يعطي اللم في المسالة بعينها التي يعطي العلم الاسفل فيها الان وهذا غير سديد لانه علي هذا التاويل يجب ان تجعل المسالة فيهما واحدة بعينها فيكون العلم الاسفل مشاركا للعلم الاعلي في المساءل ويكون لا-	857	6669132572853402423	752	1499.0	612	753	99.86719512939453	141	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0849	true	236063254144114303	141	300	753	1598	1598	300	محالة مشاركا في الامور الذاتية للموضوع في المسالة فيكون مشاركا في الاوسط فيكون صالحا لان يبرهن في كل واحد منهما بما يبرهن به في الاخر ولا يفترقان بان هذا يعطي الان وذلك يعطي اللم بل يجب ان يعلم ان ------------------------------------------------الاعلي انما يعطي اللم علي الوجه الذي قلناه او علي وجه بيناه حيث تكلمنا في حال الموسيقي والمناظر لا علي الوجه الذي قيل وبالحقيقة فان الوجه الذي قيل في الموسيقي والمناظر فهو رخصة تدعو اليه الضرورة وقصور الانسان عن اعداد ما يحتاج اليه قبل وقته لنفسه فضلا عن غيره ممن ينظر نظرا في امر يحتاج الي عدة ولولا ذلك لكان بالحري ان يبرهن علي احوال الخطوط التي تءخذ في المناظر واحوال الاعداد التي تءخذ في الموسيقي لا في علمي المناظر والموسيقي بل في علمي الهندسة والحساب 104 ا وبعد نتاءجها لاصحاب المناظر والموسيقي ولكن لما كانت المنة الانسانية قاصرة عن معرفة جميع المقدمات التي تتفق اليها في المناظر والموسيقي حاجة ما اذ كان ذلك كثيرا جدا لم يمكن اعدادها اعدادا-	849	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0858	false	3045723343011396877	0	163	0	894	1640	302	محالة مشاركا في الامور الذاتية للموضوع في المسالة فيكون مشاركا في الاوسط فيكون صالحا لان يبرهن في كل واحد منهما بما يبرهن به في الاخر ولا يفترقان بان هذا يعطي الان وذلك يعطي اللم بل يجب ان يعلم ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0396png الاعلي انما يعطي اللم علي الوجه الذي قلناه او علي وجه بيناه حيث تكلمنا في حال الموسيقي والمناظر لا علي الوجه الذي قيل وبالحقيقة فان الوجه الذي قيل في الموسيقي والمناظر فهو رخصة تدعو اليه الضرورة وقصور الانسان عن اعداد ما يحتاج اليه قبل وقته لنفسه فضلا عن غيره ممن ينظر نظرا في امر يحتاج الي عدة ولولا ذلك لكان بالحري ان يبرهن علي احوال الخطوط التي تءخذ في المناظر واحوال الاعداد التي تءخذ في الموسيقي لا في علمي المناظر والموسيقي بل في علمي الهندسة والحساب 104 ا وبعد نتاءجها لاصحاب المناظر والموسيقي ولكن لما كانت المنة الانسانية قاصرة عن معرفة جميع المقدمات التي تتفق اليها في المناظر والموسيقي حاجة ما اذ كان ذلك كثيرا جدا لم يمكن اعدادها اعدادا	858	6669132572853402423	845	1673.0	687	894	94.51901245117188	157	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0850	true	9112999417163282885	0	139	0	747	1650	300	مستوفي بل اعد من ذلك ما تفتقر اليه الاصول دون الفروع او تفتقر اليه الاصول المشعور بها دون اصول يشعر بها بعد فلما اوقع الامعان في الاستنباط حاجة الي مقدمات اخري كسل عن ان تفرد عن العلمين وتلحق بالعلم الذي هو منه ولنرجع الي ذكر اختلاف معونة العلمين علي اللم والان فنقول اما العلمان المختلفان في العلو والدنو ففي الاكثر انما يتم البرهان المعطي للم من العلم الاعلي للاسفل بان يعطي الاعلي الاسفل مقدمات تءخذ مبادء البرهان ومن هذا القبيل ايضا ان يكون في احدهما برهان حده الاوسط علة ما وفي الثاني برهان اخر حده الاوسط علة ما اخري قبل تلك العلة وهو علي العلة فيكون الاسفل لم يعط العلة بالتمام وكثيرا ما تكون امثال هذه المساءل مرددة في العلمين والسبب في ترديدها قصور منن الناس عن المبالغة في التمييز مثاله ان العلم الطبيعي والفلسفة الاولي يشتركان في النظر	850	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0858	false	3045723343011396877	163	302	894	1640	1640	302	مستوفي بل اعد من ذلك ما تفتقر اليه الاصول دون الفروع او تفتقر اليه الاصول المشعور بها دون اصول يشعر بها بعد فلما اوقع الامعان في الاستنباط حاجة الي مقدمات اخري كسل عن ان تفرد عن العلمين وتلحق بالعلم الذي هو منه ولنرجع الي ذكر اختلاف معونة العلمين علي اللم والان فنقول اما العلمان المختلفان في العلو والدنو ففي الاكثر انما يتم البرهان المعطي للم من العلم الاعلي للاسفل بان يعطي الاعلي الاسفل مقدمات تءخذ مبادء البرهان ومن هذا القبيل ايضا ان يكون في احدهما برهان حده الاوسط علة ما وفي الثاني برهان اخر حده الاوسط علة ما اخري قبل تلك العلة وهو علي العلة فيكون الاسفل لم يعط العلة بالتمام وكثيرا ما تكون امثال هذه المساءل مرددة في العلمين والسبب في ترديدها قصور منن الناس عن المبالغة في التمييز مثاله ان العلم الطبيعي والفلسفة الاولي يشتركان في النظر-	858	6669132572853402423	746	1487.0	608	747	99.86613464355469	139	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0850	true	9112999417163282885	139	300	747	1650	1650	300	في تشابه الحركة الاولي وثباتها ولكن العلم الطبيعي يعطي العلة التي هي الطبيعة التي لا ضد لها والمادة البسيطة التي لا اختلاف فيها فيمنع ان يعرض فساد او تغير والفلسفة الاولي تعطي العلة الفاعلة المفارقة التي هي المحض والعقل المحض والعلة الغاءية الاولي التي هي الوجود المحض------------------------------------------------ والبره--ان في العلمين مختلفان لكن العلم الطبيعي مع انه اعطي برهانا ما فانه لم يعط البرهان اللمي مطلقا بل اعطي ان ذلك متشابه ما دامت المادة موجودة وتلك الطبيعة موجودة والعلم الاعلي اعطي البرهان اللمي الداءم مطلقا واعطي علة دوام المادة والطبيعة التي لا ضد لها فيدوم مقتضاها وكذلك العلم الطبيعي يعطي العلة في كون الارض غير كرية بالتحقيق ووقوع الماء في قصور منها حتي ينكشف اديمها في بعض النواحي فيكون سبب ذلك في العلم الطبيعي ان الماء بالطبع سيال الي القعور والارض يابسة لا تتشكل بذاتها بل تحفظ الاشكال الاتفاقية فاذا اتفق لاجزاءها كون وفساد بق- مكان الفاسد قعرا ووهدة ولم يجتمع لاجله الباقي علي الشكل الكري وبقي مكان الكاءن ربوة وكذلك الحال-	850	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0859	false	-4734063982588094517	0	165	0	955	1652	302	في تشابه الحركة الاولي وثباتها ولكن العلم الطبيعي يعطي العلة التي هي الطبيعة التي لا ضد لها والمادة البسيطة التي لا اختلاف فيها فيمنع ان يعرض فساد او تغير والفلسفة الاولي تعطي العلة الفاعلة المفارقة التي هي المحض والعقل المحض والعلة الغاءية الاولي التي هي الوجود المحض image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0397png والبرهانان في العلمين مختلفان لكن العلم الطبيعي مع انه اعطي برهانا ما فانه لم يعط البرهان اللمي مطلقا بل اعطي ان ذلك متشابه ما دامت المادة موجودة وتلك الطبيعة موجودة والعلم الاعلي اعطي البرهان اللمي الداءم مطلقا واعطي علة دوام المادة والطبيعة التي لا ضد لها فيدوم مقتضاها وكذلك العلم الطبيعي يعطي العلة في كون الارض غير كرية بالتحقيق ووقوع الماء في قصور منها حتي ينكشف اديمها في بعض النواحي فيكون سبب ذلك في العلم الطبيعي ان الماء بالطبع سيال الي القعور والارض يابسة لا تتشكل بذاتها بل تحفظ الاشكال الاتفاقية فاذا اتفق لاجزاءها كون وفساد بقي مكان الفاسد قعرا ووهدة ولم يجتمع لاجله الباقي علي الشكل الكري وبقي مكان الكاءن ربوة وكذلك الحال	859	6669132572853402423	903	1769.5	743	955	94.55497741699219	157	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0851	true	8974449327682882559	0	137	0	697	1534	300	عند اتفاق ساءر الاسباب التي توجب نقل جزء منها عن موضعه واما الماء والهواء وغير ذلك فكل يجتمع علي شكله اذا زيد عليه او نقص منه وذلك الشكل هو الشكل البسيط الكري الذي لا يجوز غيره ان يكون مقتضي طبيعة البسيط واما في الفلسفة الاولي فتكون العلة لهذا مثلا من جهة الغاية وهو ان تستقر الكاءنات علي مواضعها الطبيعية والحال في البرهانين ما قلناه فهذا ما هو علي الاكثر من حال معونة الاعلي في اللم واما في الاقل فربما اخذ العلم الاعلي مبادء اللم من العلم الس-فل بعد الا تكون تلك المبادء متوقفة في الصحة علي صحة مبادء انما تبين في العلم الاعلي او تكون تبين بمبادء من العلم الاعلي لكن انما تبين بها ثانيا من العلم الاعلي مساءل ليست مبادء لها وللجزء فيه من هذا العلم الاسفل بل كما ان بعض مساءل علم واحد تكون مبادء	851	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0859	false	-4734063982588094517	165	302	955	1652	1652	302	عند اتفاق ساءر الاسباب التي توجب نقل جزء منها عن موضعه واما الماء والهواء وغير ذلك فكل يجتمع علي شكله اذا زيد عليه او نقص منه وذلك الشكل هو الشكل البسيط الكري الذي لا يجوز غيره ان يكون مقتضي طبيعة البسيط واما في الفلسفة الاولي فتكون العلة لهذا مثلا من جهة الغاية وهو ان تستقر الكاءنات علي مواضعها الطبيعية والحال في البرهانين ما قلناه فهذا ما هو علي الاكثر من حال معونة الاعلي في اللم واما في الاقل فربما اخذ العلم الاعلي مبادء اللم من العلم الاسفل بعد الا تكون تلك المبادء متوقفة في الصحة علي صحة مبادء انما تبين في العلم الاعلي او تكون تبين بمبادء من العلم الاعلي لكن انما تبين بها ثانيا من العلم الاعلي مساءل ليست مبادء لها وللجزء فيه من هذا العلم الاسفل بل كما ان بعض مساءل علم واحد تكون مبادء-	859	6669132572853402423	695	1382.0	559	698	99.57019805908203	136	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0851	true	8974449327682882559	137	300	697	1534	1534	300	بالقياس الي بعض مساءل منه بواسطة مساءل منه هي اقرب الي المبادء منها فلا يبعد ان تكون مساءل علم ما تتبين بمبادء من علم اخر ثم تصير تلك المساءل مبادء لمساءل اخري من ذلك العلم الاخر بلا دور فيكون هذا حال مساءل تتبين في علم اسفل بمبادء من علم اعلي ثم تبين بها مساءل ما من علم اعلي واما ان تكون هذه المبادء الماخوذة من العلم الاسفل لا تتبين بمبادء من العلم الاعلي بوجه وذلك مثل ان تبين بالمبادء البينة بانفسها او الحس او التجربة------------------------------------------------ واذا كانت هذه مبادء مساءل من العلم الجزءي هي مبادء لمساءل من العلم الاعلي صارت بوساطة العلم الجزءي مبدا ما لمساءل من العلم الاعلي لكن المبني علي الحس والتجربة لا يعطي اللم في علم اسفل ولا علم فوق بل انما يمكن ان يعطي اللم من هذه في العلم الاعلي ما كان مبنيا علي المبادء البينة بنفسها واعلم ان الامور الجزءية الحسية والتجريبية هي اقرب الي العلوم الجزءية منها الي العلوم الكلية كما ان الامور العامة العقلية اولي بان-	851	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0860	false	8326542282876575565	0	167	0	886	1598	302	بالقياس الي بعض مساءل منه بواسطة مساءل منه هي اقرب الي المبادء منها فلا يبعد ان تكون مساءل علم ما تتبين بمبادء من علم اخر ثم تصير تلك المساءل مبادء لمساءل اخري من ذلك العلم الاخر بلا دور فيكون هذا حال مساءل تتبين في علم اسفل بمبادء من علم اعلي ثم تبين بها مساءل ما من علم اعلي واما ان تكون هذه المبادء الماخوذة من العلم الاسفل لا تتبين بمبادء من العلم الاعلي بوجه وذلك مثل ان تبين بالمبادي البينة بانفسها او الحس او التجربة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0398png واذا كانت هذه مبادء مساءل من العلم الجزءي هي مبادء لمساءل من العلم الاعلي صارت بوساطة العلم الجزءي مبدا ما لمساءل من العلم الاعلي لكن المبني علي الحس والتجربة لا يعطي اللم في علم اسفل ولا علم فوق بل انما يمكن ان يعطي اللم من هذه في العلم الاعلي ما كان مبنيا علي المبادء البينة بنفسها واعلم ان الامور الجزءية الحسية والتجريبية هي اقرب الي العلوم الجزءية منها الي العلوم الكلية كما ان الامور العامة العقلية اولي بان	860	6669132572853402423	836	1642.0	674	886	94.35665893554688	160	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0852	true	-7112180658473586178	0	135	0	713	1606	300	تكون المبادء المقتضبة منها مبادء العلوم الكلية فان ما كان اشد عموما فهو اولي بان يكون مبدا للعلم الذي هو اشد عموما واما العلوم التي ليس بعضها تحت بعض ولا تحت جزء بعض فكثيرا ما يكون احد العلمين معطيا في مسالة واحدة بعينها برهان الان والاخر معطيا فيه برهان اللم مثل ان العلم الرياضي يعطي في كرية الماء برهان ان بالدليل والعلم الطبيعي يعطي برهان اللم وايضا كذلك القول في كرية الارض ووقوعها في الوسط وكرية الاجسام السماوية فان الرياضي يعطي برهان الان والطبيعي يعطي برهان اللم في جميع ذلك وكثيرا ما يتفق ان يكون احد هذين العلمين من هذه العلوم التي ليس بعضها تحت بعض يعطي الاخر مبدا لم مثل العدد والهندسة في مساءل المقالة العاشرة ولا يتفق في العلوم الجزءية ان يعطي علمان معا برهان اللم لمسالة واحدة ونحن نخبر من بعد عن	852	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0860	false	8326542282876575565	167	302	886	1598	1598	302	تكون المبادء المقتضبة منها مبادء العلوم الكلية فان ما كان اشد عموما فهو اولي بان يكون مبدا للعلم الذي هو اشد عموما واما العلوم التي ليس بعضها تحت بعض ولا تحت جزء بعض فكثيرا ما يكون احد العلمين معطيا في مسالة واحدة بعينها برهان الان والاخر معطيا فيه برهان اللم مثل ان العلم الرياضي يعطي في كرية الماء برهان ان بالدليل والعلم الطبيعي يعطي برهان اللم وايضا كذلك القول في كرية الارض ووقوعها في الوسط وكرية الاجسام السماوية فان الرياضي يعطي برهان الان والطبيعي يعطي برهان اللم في جميع ذلك وكثيرا ما يتفق ان يكون احد هذين العلمين من هذه العلوم التي ليس بعضها تحت بعض يعطي الاخر مبدا لم مثل العدد والهندسة في مساءل المقالة العاشرة ولا يتفق في العلوم الجزءية ان يعطي علمان معا برهان اللم لمسالة واحدة ونحن نخبر من بعد عن-	860	6669132572853402423	712	1419.0	578	713	99.85974884033203	135	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0852	true	-7112180658473586178	135	300	713	1606	1606	300	العلة في ذلك فانا سنوضح بعد ان العلل كم هي وانها كيف تكون حدودا وسطي واذا كانت حدودا وسطي كيف تكون حتي تكون معطية البرهان التام واما هاهنا فنقول علي الجملة ان الاسباب اربعة مبدا حركة اي الفاعل وما في جملته والموضوع وما في جملته والصورة وما يجري مجراها والغاية وهي التمام الذي لاجله يكون ما يكون واليه نسوق مبدا الحركة وما يجري مجراه------------------------------------------------ وقد يتفق ان تجتمع هذه الاسباب كلها لشء واحد بالذات وربما كان الشء ليس له من الاسباب الا الفاعل والغاية فقط كالعقول المفارقة وربما كان للشء جميع هذه الاسباب واذا لم يكن للشء مادة وحركة فان الفاعل يقال له انه فاعل فبنحو اخر يقال وتكون نسبته اليه نسبة داخلة في صورته وكذلك غايته فكل ما هو مجرد عن المادة فانما يمكن ان يعطي من الاسباب ما هو صورته فقط وتسمي العلوم المختصة بمثله علوما انتزاعية فمن العلوم الانتزاعية ما انتزاعيته بالذات كالعلوم الناظرة في الموجودات التي صورها مفارقة للمواد علي الاطلاق ومنها ما هي انتزاعيته بالحد كالعلوم الرياضية فان موضوعاتها امور-	852	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0861	false	-173091163545552600	0	169	0	942	1636	302	العلة في ذلك فانا سنوضح بعد ان العلل كم هي وانها كيف تكون حدودا وسطي واذا كانت حدودا وسطي كيف تكون حتي تكون معطية البرهان التام واما هاهنا فنقول علي الجملة ان الاسباب اربعة مبدا حركة اي الفاعل وما في جملته والموضوع وما في جملته والصورة وما يجري مجراها والغاية وهي التمام الذي لاجله يكون ما يكون واليه نسوق مبدا الحركة وما يجري مجراه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0399png وقد يتفق ان تجتمع هذه الاسباب كلها لشء واحد بالذات وربما كان الشء ليس له من الاسباب الا الفاعل والغاية فقط كالعقول المفارقة وربما كان للشء جميع هذه الاسباب واذا لم يكن للشء مادة وحركة فان الفاعل يقال له انه فاعل فبنحو اخر يقال وتكون نسبته اليه نسبة داخلة في صورته وكذلك غايته فكل ما هو مجرد عن المادة فانما يمكن ان يعطي من الاسباب ما هو صورته فقط وتسمي العلوم المختصة بمثله علوما انتزاعية فمن العلوم الانتزاعية ما انتزاعيته بالذات كالعلوم الناظرة في الموجودات التي صورها مفارقة للمواد علي الاطلاق ومنها ما هي انتزاعيته بالحد كالعلوم الرياضية فان موضوعاتها امور	861	6669132572853402423	893	1769.0	729	942	94.79830169677734	163	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0853	true	-7084348819681306168	0	133	0	695	1611	300	غير مفارقة الذات للموضوعات ولكن مفارقة الحدود لها وذلك لن موضوعاتها امور غير معينة بالنوع فغن المثلث كما يكون في خشبة كذلك يكون في ذهب فليس تقتضي طباعها موضوعا معينا بل كيف اتفق فليس شء من الموضوعات التي توجد فيه داخلة في حدودها لهذا السبب واما الصور الطبيعية فان لكل واحدة منها مادة ملاءمة لها بالنوع لا يمكن ان توجد تلك الصورة منها مفارقة لها ولا في مادة اخري فطباع تلك الصورة مختصة بتلك المادة فلذلك تدخل المواد في حدودها والامور الطبيعية هي التي تجتمع فيها بالذات هذه العلل كلها ثم من المعلوم ان ما كانت الحدود الوسطي في برهانه ماخوذة من علل صورية فقط فلا يجوز ان يشترك في البرهان عليه علمان اذا اريد بالبرهان برهان اللم واما اذا كانت له علل مختلفة فلا يخلو اما ان يكون بعض الاسباب خارجة عن	853	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0861	false	-173091163545552600	169	302	942	1636	1636	302	غير مفارقة الذات للموضوعات ولكن مفارقة الحدود لها وذلك ان موضوعاتها امور غير معينة بالنوع فان المثلث كما يكون في خشبة كذلك يكون في ذهب فليس تقتضي طباعها موضوعا معينا بل كيف اتفق فليس شء من الموضوعات التي توجد فيه داخلة في حدودها لهذا السبب واما الصور الطبيعية فان لكل واحدة منها مادة ملاءمة لها بالنوع لا يمكن ان توجد تلك الصورة منها مفارقة لها ولا في مادة اخري فطباع تلك الصورة مختصة بتلك المادة فلذلك تدخل المواد في حدودها والامور الطبيعية هي التي تجتمع فيها بالذات هذه العلل كلها ثم من المعلوم ان ما كانت الحدود الوسطي في برهانه ماخوذة من علل صورية فقط فلا يجوز ان يشترك في البرهان عليه علمان اذا اريد بالبرهان برهان اللم واما اذا كانت له علل مختلفة فلا يخلو اما ان يكون بعض الاسباب خارجة عن-	861	6669132572853402423	692	1377.0	560	695	99.56834411621094	131	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0853	true	-7084348819681306168	133	300	695	1611	1611	300	موضوع الصناعة مثل السبب الاول الفاعل للامور الطبيعية علي الاطلاق والغاية القصوي فانها مفارقة للموجودات الطبيعية اما السبب الفاعل فبالذات واما الغاية القصوي لها فمن وجه بالحد ومن وجه بالذات واما ان تكون كل تلك داخلة في موضوع الصناعة اي اما كاءنة انواعا لها 104 ب او كاءنة من عوارضه الذاتية مثل السبب الفاعلي والتمامي والمادي والصوري لموجودات ما طبيعية دون العامة------------------------------------------------ للكل مثل اسباب الانسان او اسباب نوع جنس اخر من الكاءنات الطبيعية او الطبيعيات التي ليس بكاءنة فان اسبابها الظاهرة كلها طبيعية ونشرح هذا فيما هو اظهر كالانسان فان سببه الفاعل الظاهر اما انسان او نطفة او قوة في نطفة وصورة فيها وهذه الثلاثة اما نوع موضوع الصناعة واما صورة واما عرض ذاتي داخل في موضوع العلم الطبيعي الذي هو الجسم من جهة ما يتحرك ويسكن وسببه المادي اما الاركان او الاخلاط او الاعضاء وهو من انواع الجسم الطبيعي وسببه الصوري النفس وهو من حيث هو صورة ما للجسم الطبيعي وكمال ما له وسببه الغاءي الكمالي الذي يخصه وجود اكمل جوهر يمكن حصوله من مبادء-	853	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0862	false	-2707947570401600273	0	171	0	965	1681	302	موضوع الصناعة مثل السبب الاول الفاعل للامور الطبيعية علي الاطلاق والغاية القصوي فانها مفارقة للموجودات الطبيعية اما السبب الفاعل فبالذات واما الغاية القصوي لها فمن وجه بالحد ومن وجه بالذات واما ان تكون كل تلك داخلة في موضوع الصناعة اي اما كاءنة انواعا لها 104 ب او كاءنة من عوارضه الذاتية مثل السبب الفاعلي والتمامي والمادي والصوري لموجودات ما طبيعية دون العامة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0400png للكل مثل اسباب الانسان او اسباب نوع جنس اخر من الكاءنات الطبيعية او الطبيعيات التي ليس بكاءنة فان اسبابها الظاهرة كلها طبيعية ونشرح هذا فيما هو اظهر كالانسان فان سببه الفاعل الظاهر اما انسان او نطفة او قوة في نطفة وصورة فيها وهذه الثلاثة اما نوع موضوع الصناعة واما صورة واما عرض ذاتي داخل في موضوع العلم الطبيعي الذي هو الجسم من جهة ما يتحرك ويسكن وسببه المادي اما الاركان او الاخلاط او الاعضاء وهو من انواع الجسم الطبيعي وسببه الصوري النفس وهو من حيث هو صورة ما للجسم الطبيعي وكمال ما له وسببه الغاءي الكمالي الذي يخصه وجود اكمل جوهر يمكن حصوله من مبادء	862	6669132572853402423	916	1815.0	750	965	94.92227935791016	165	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0854	true	-4585071701688808196	252	300	1367	1638	1638	300	نقول ان اختلاف العلوم الحقيقية هو بسبب موضوعاتها وذلك السبب اما اختلاف الموضوعات واما اختلاف موضوع ولنفصل اقسام الوجه الاول ونقول ان اختلاف موضوعات العلوم اما علي الاطلاق من غير مداخلة مثل اختلاف موضوعي الحساب والهندسة فليس شء من موضوع هذا في موضوع ذلك وغما مع مداخلة مثل-	854	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0843	false	1918523229129162286	242	290	1250	1522	1576	302	نقول ان اختلاف العلوم الحقيقية هو بسبب موضوعاتها وذلك السبب اما اختلاف الموضوعات واما اختلاف موضوع ولنفصل اقسام الوجه الاول ونقول ان اختلاف موضوعات العلوم اما علي الاطلاق من غير مداخلة مثل اختلاف موضوعي الحساب والهندسة فليس شء من موضوع هذا في موضوع ذلك واما مع مداخلة مثل	843	6669132572853402423	270	534.0	223	272	99.26470947265625	46	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0854	true	-4585071701688808196	0	131	0	716	1638	300	كاءنة فاسدة حصولا متحدا من نفس وبدن حتي يكون من شانه ان تبقي نفسه للسعادة وهذا الكمال من عوارض الجسم الطبيعي التي لا يمكن ان توجد في غيره ويشبه ان يكون الفاعل والصورة والغاية في الامور الطبيعية واحدا بالنوع وان تكون الغاية التي هي غير الصورة في الطبيعيات خارجة عن فعل الطبيعة ومن عند مبدا اعلي من الطبيعة وغاية له م-ل ان فاعل الانسان انسانية ما وصورته انسانيته وهي غاية الفاعل الطبيعي واما الكمال الاخر كالطحن الذي هو الغاية المقصودة في تعريض الاضراس للطحن فهي مقصودة عند مبدا اعلي من الطبيعة واما نفس التعريض فانه غاية للفاعل الطبيعي ومقصود له فكان الغاية في الطبيعيات غايتان غاية هي صورة وهي نهاية حركة وتمام محرك طبيعي مثل التعريض وغاية بعد الصورة ليست الصورة المقصودة قصدا اوليا في حركة التكوين وهي مثل الطحن وهي	854	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0862	false	-2707947570401600273	171	302	965	1681	1681	302	كاءنة فاسدة حصولا متحدا من نفس وبدن حتي يكون من شانه ان تبقي نفسه للسعادة وهذا الكمال من عوارض الجسم الطبيعي التي لا يمكن ان توجد في غيره ويشبه ان يكون الفاعل والصورة والغاية في الامور الطبيعية واحدا بالنوع وان تكون الغاية التي هي غير الصورة في الطبيعيات خارجة عن فعل الطبيعة ومن عند مبدا اعلي من الطبيعة وغاية له مثل ان فاعل الانسان انسانية ما وصورته انسانيته وهي غاية الفاعل الطبيعي واما الكمال الاخر كالطحن الذي هو الغاية المقصودة في تعريض الاضراس للطحن فهي مقصودة عند مبدا اعلي من الطبيعة واما نفس التعريض فانه غاية للفاعل الطبيعي ومقصود له فكان الغاية في الطبيعيات غايتان غاية هي صورة وهي نهاية حركة وتمام محرك طبيعي مثل التعريض وغاية بعد الصورة ليست الصورة المقصودة قصدا اوليا في حركة التكوين وهي مثل الطحن وهي-	862	6669132572853402423	715	1420.0	585	717	99.72106170654297	130	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0854	true	-4585071701688808196	131	244	716	1317	1638	300	غاية لفاعل اعلي من الطبيعة ونقول بقول مطلق ان المادة والصورة لا يجوز ان يكونا غريبين من جنس الصناعة والفاعل والغاية ربما كانا غريبين فاذا مهدنا هذه الاصول فنقول اذا امكن ان تكون بعض اسباب الشي خارجا عن موضوع صناعته وواقعا في صناعة اخري امكن ان يكون علي المسالة برهانان من علمين واما اذا كانت الاسباب متعلقة بالموضوع غير غريبة منه لم يمكن في غير ذلك العلم اعطاء برهان اللم------------------------------------------------ فقد اجتمع من جميع ما قلناه انه لا سب-ل الي اقامة البراهين الا من مبادء خاصة وبهذا السبب نغلط فنظن في كثير من الاشياء انا علمناه بالحقيقة اذا كانت المقدمات الماخوذة في قياساتها صادقة ولا نكون علمناه العلم الحقيقة اذا لم تكن مناسبة	854	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0863	false	-1770613826839717502	0	117	0	650	1595	302	غاية لفاعل اعلي من الطبيعة ونقول بقول مطلق ان المادة والصورة لا يجوز ان يكونا غريبين من جنس الصناعة والفاعل والغاية ربما كانا غريبين فاذا مهدنا هذه الاصول فنقول اذا امكن ان تكون بعض اسباب الشي خارجا عن موضوع صناعته وواقعا في صناعة اخري امكن ان يكون علي المسالة برهانان من علمين واما اذا كانت الاسباب متعلقة بالموضوع غير غريبة منه لم يمكن في غير ذلك العلم اعطاء برهان اللم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0401png فقد اجتمع من جميع ما قلناه انه لا سبيل الي اقامة البراهين الا من مبادء خاصة وبهذا السبب نغلط فنظن في كثير من الاشياء انا علمناه بالحقيقة اذا كانت المقدمات الماخوذة في قياساتها صادقة ولا نكون علمناه العلم الحقيقة اذا لم تكن مناسبة	863	6669132572853402423	601	1185.0	488	650	92.46154022216797	111	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0855	true	4160701472908429760	12	298	55	1537	1544	300	يكون احد الموضوعين اعم كالجنس والاخر اخص كالنوع او الاعراض الخاصة بالنوع واما ان يكون في الموضوعين شء مشترك وشء متباين مثل علم الطب وعلم الخلاق فانهما يشتركان في قوي نفس الانسان من جهة ما الانسان حيوان ثم يختص الطب بالنظر في جسد الانسان واعضاءه ويختص علم الخلاق بالنظر في النفس الناطقة وقواها العملية واما القسم الاول من هذين القسمين فاما ان يكون العام فيه عمومه للخاص عموم الجنس او عموم اللوازم مثل عموم الواحد والموجود ولنءخر الان هذا القسم واما الذي عمومه فيه عموم الجنس للنوع فهو كالنظر في المخروطات علي انها من المجسمات والمجسمات علي انها من المقادير واما الذي عمومه كالجنس لعارض النوع فمثل موضوع الطبيعي وموضوع الموسيقي فان موضوع الموسيقي عارض نوع من موضوع العلم الطبيعي وهذا القسم نقسمه علي قسمين قسم يجعل الاخص من جملة الاعم وفي علمه حتي يكون النظر فيه جزءا من النظر في الاعم وقسم يفرد الاخص من الاعم ولا يجعل النظر فيه جزءا من النظر في الاعم ولكن يجعله علما تحته والسبب في هذا الانقسام هو ان الاخص اما ان يكون انما صار اخص بسبب فصول ذاتية ثم طلبت عوارضه الذاتية من جهة ما صار نوعا فلا يختص النظر بشء منه دون شء وحال دون حال بل يتناول جميعه مطلقا وذلك مثل المخروطات للهندسة فيكون العلم بالموضوع الاخص جزءا من العلم الذي ينظر في الموضوع الاعم واما ان يكون نظره في الاخص وان كان قد صار اخ- بفصل مقوم فليس من جهة ذلك الفصل المقوم وما يعرض له من جهة نوعيته مطلقا بل من جهة بعض عوارض تتبع ذلك الفصل ولواحقه مثل نظر الطبيب في بدن الانسان فان ذلك من جهة ما يصح ويمرض فقط وهذا يفرد العلم بالاخص عن العلم بال-عم ويجعله علما تحته كما ان الطب ليس جزءا من العلم الطبيعي بل علم موضوع تحته	855	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0844	false	4545233276000677254	4	290	48	1532	1623	304	يكون احد الموضوعين اعم كالجنس والاخر اخص كالنوع او الاعراض الخاصة بالنوع واما ان يكون في الموضوعين شء مشترك وشء متباين مثل علم الطب وعلم الخلاق فانهما يشتركان في قوي نفس الانسان من جهة ما الانسان حيوان ثم يختص الطب بالنظر في جسد الانسان واعضاءه ويختص علم الخلاق بالنظر في النفس الناطقة وقواها العملية واما القسم الاول من هذين القسمين فاما ان يكون العام فيه عمومه للخاص عموم الجنس او عموم اللوازم مثل عموم الواحد والموجود ولنءخر الان هذا القسم واما الذي عمومه فيه عموم الجنس للنوع فهو كالنظر في المخروطات علي انها من المجسمات والمجسمات علي انها من المقادير واما الذي عمومه كالجنس لعارض النوع فمثل موضوع الطبيعي وموضوع الموسيقي فان موضوع الموسيقي عارض نوع من موضوع العلم الطبيعي وهذا القسم نقسمه علي قسمين قسم يجعل الاخص من جملة الاعم وفي علمه حتي يكون النظر فيه جزءا من النظر في الاعم وقسم يفرد الاخص من الاعم ولا يجعل النظر فيه جزءا من النظر في الاعم ولكن يجعله علما تحته والسبب في هذا الانقسام هو ان الاخص اما ان يكون انما صار اخص بسبب فصول ذاتية ثم طلبت عوارضه الذاتية من جهة ما صار نوعا فلا يختص النظر بشء منه دون شء وحال دون حال بل يتناول جميعه مطلقا وذلك مثل المخروطات للهندسة فيكون العلم بالموضوع الاخص جزءا من العلم الذي ينظر في الموضوع الاعم واما ان يكون نظره في الاخص وان كان قد صار اخص بفصل مقوم فليس من جهة ذلك الفصل المقوم وما يعرض له من جهة نوعيته مطلقا بل من جهة بعض عوارض تتبع ذلك الفصل ولواحقه مثل نظر الطبيب في بدن الانسان فان ذلك من جهة ما يصح ويمرض فقط وهذا يفرد العلم بالاخص عن العلم بالاعم ويجعله علما تحته كما ان الطب ليس جزءا من العلم الطبيعي بل علم موضوع تحته	844	6669132572853402423	1482	2954.0	1196	1484	99.86522674560547	284	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0856	true	-401583379261406345	8	300	36	1531	1531	300	نوعا بل يفرده صنفا ويعارض فينظر فيه من جهة ما صار به اخص وصنفا ليبحث اي عوارض ذاتية تلزمه وهذا ايضا يفرد العلم بالاخص عن العلم بالاعم ويجعله علما تحته وبالجملة فغن اقسام الموضوعات المخصصة التي العلم بها ليس جزءا من العلم بالموضوع الاعم بل هو علم تحت ذلك العلم اربعة احدهما ان يكون الشء الذي صار به اخص عرضنا من الاعراض الذاتية معنا فينظر في اللواحق التي تلحق الموضوع المخصص من جهة ما اقترن به ذلك العارض فقط كالطب الذي هو تحت العلم الطبيعي فان الطب ينظر في بدن الانسان وجز-- من العلم الطبيعي ينظر ايضا في بدن الانسان لكن الجزء من العلم الطبيعي الذي ينظر في بدن الانسان ينظر فيه علي الاطلاق ويبحث عن عوارضه الذاتية علي الاطلاق التي تعرض له ---حيث هو انسان لا من حيث شرط يقرن به واما الطب فينظر فيه من جهة ما يصح ويمرض فقط ويبحث عن عوارضه التي له من هذه الجهة والقسم الثاني ان يكون الشء الذي به صار اخص من الاعم عارضا غريبا ليس ذاتيا ولكنه مع هيءته في ذات الموضوع لا نسبة مجردة وقد اخذ الموضوع مع ذلك العارض الغريب شيءا واحدا ونظر في العوارض الذاتية التي تعرض له من جهة اقتران ذلك الغريب به مثل النظر في الاكر المتحركة تحت النظر في المجسمات او الهندسة والقسم الثالث ان يكون الشء الذي صار اخص من الاعم عارضا غريبا وليس هيءة في ذاته ولكن نسبة مجردة وقد اخذ مع تلك النسبة شيءا واحدا ونظر في العوارض الذاتية التي تعرض له من جهة اقتران تلك النسبة به مثل النظر في المناظر فانه ياخذ الخطوط مقترنة بالبصر فيضع ذلك موضوعا وينظر في لواحقها الذاتية وهي لذلك ليست من الهندسة بل تحت الهندسة وهذه الاقسام الثلاثة تشترك في ان الشء المقرون به العارض الموصوف هو من جملة طبيعة الموضوع للعلم الاعلي من العلمين فيحمل موضوع-	856	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0845	false	8877349559279444428	0	293	0	1500	1577	302	نوعا بل يفرده صنفا ويعارض فينظر فيه من جهة ما صار به اخص وصنفا ليبحث اي عوارض ذاتية تلزمه وهذا ايضا يفرد العلم بالاخص عن العلم بالاعم ويجعله علما تحته وبالجملة فان اقسام الموضوعات المخصصة التي العلم بها ليس جزءا من العلم بالموضوع الاعم بل هو علم تحت ذلك العلم اربعة احده-ا ان يكون الشء الذي صار به اخص عرضنا من الاعراض الذاتية معنا فينظر في اللواحق التي تلحق الموضوع المخصص من جهة ما اقترن به ذلك العارض فقط كالطب الذي هو تحت العلم الطبيعي فان الطب ينظر في بدن الانسان وجزءا من العلم الطبيعي ينظر ايضا في بدن الانسان لكن الجزء من العلم الطبيعي الذي ينظر في بدن الانسان ينظر فيه علي الاطلاق ويبحث عن عوارضه الذاتية علي الاطلاق التي تعرض له من حيث هو انسان لا من حيث شرط يقرن به واما الطب فينظر فيه من جهة ما يصح ويمرض فقط ويبحث عن عوارضه التي له من هذه الجهة والقسم الثاني ان يكون الشء الذي به صار اخص من الاعم عارضا غريبا ليس ذاتيا ولكنه مع هيءته في ذات الموضوع لا نسبة مجردة وقد اخذ الموضوع مع ذلك العارض الغريب شيءا واحدا ونظر في العوارض الذاتية التي تعرض له من جهة اقتران ذلك الغريب به مثل النظر في الاكر المتحركة تحت النظر في المجسمات او الهندسة والقسم الثالث ان يكون الشء الذي صار اخص من الاعم عارضا غريبا وليس هيءة في ذاته ولكن نسبة مجردة وقد اخذ مع تلك النسبة شيءا واحدا ونظر في العوارض الذاتية التي تعرض له من جهة اقتران تلك النسبة به مثل النظر في المناظر فانه ياخذ الخطوط مقترنة بالبصر فيضع ذلك موضوعا وينظر في لواحقها الذاتية وهي لذلك ليست من الهندسة بل تحت الهندسة وهذه الاقسام الثلاثة تشترك في ان الشء المقرون به العارض الموصوف هو من جملة طبيعة الموضوع للعلم الاعلي من العلمين فيحمل موضوع	845	6669132572853402423	1493	2963.5	1202	1501	99.46702575683594	287	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0857	true	-2281117397919060099	5	300	30	1540	1540	300	يكون الاخص عليه الاعم بل هو عارض لشء من انواعه كالغنم اذا قيست الي موضوع العلم الطبيعي فانها من جملة عوارض تعرض لبعض انواع موضوع العلم الطبيعي ومع ذلك فقد اخذت النغم في علم الموسيقي من حيث قد اقترن بها امر غريب منها ومن جنسها وهو العدد فتطلب لواحقها من جهة ما اقترن ذلك الغريب بها لا من جهة ذاتها وذلك كالاتفاق والاختلاف المطلوب في النغم فحينءذ يجب ان يوضع لا تحت العلم الذي في جملة موضوعه بل تحت العلم منه ما اقترن به وذلك مثل وضعنا الموسيقي تحت علم الحساب وانما قلنا لا من جهة ذاتها لان النظر في النغمة من جهة ذاتها نظر في عوارض موضوع العلم الاعم او عوارض عوارض انواعه وذلك جزء من ا-علم الطبيعي لا علم تحته والفرق بين هذا القسم والقسم الذي قبله اعني القسم الذي جعلنا مثاله الاكر المتحركة ان ذلك العلم ليس موضوعا تحت العلم الناظر في العارض المقرون به بل تحت العلم الذي ينظر في العام لموضوعه اذ علم الاكر المتحركة ليس تحت الطبيعيات بل تحت الهندسة واما هذا فهو موضوع تحت العلم الناظر في العارض المقرون به لان الموسيقي ليس تحت الطبيعي بل تحت الحساب واما الذي عمومه عموم الموجود والواحد فلا يجوز ان يكون العلم بالاشياء التي تحته جزءا من علمه لانها ليست ذاتية له علي احد وجهي الذاتي فلا العام يءخذ حد الخاص ولا بالعكس بل يجب ان تكون العلوم الجزءية ليست اجزاء منه ولان الموجود والواحد عامان لجميع الموضوعات فيجب ان تكون ساءر العلوم تحت العلم الناظر فيهما ولانه لا موضوع اعم منهما فلا يجوز ان يكون العلم الناظر فيهما تحت علم اخر ولان ما ليس مبدا لوجود بعض الموجودات دون بعض بل هو مبدا لجميع الموجود المعلول 102 ب فلا يجوز ان يكون ان يكون النظر فيه في علم من العلوم الجزءية ولا يجوز ان يكون بنفسه موضوعا لعلم جزءي لانه-	857	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0846	false	-1482141416610965341	0	295	0	1512	1535	300	يكون الاخص عليه الاعم بل هو عارض لشء من انواعه كالنغم اذا قيست الي موضوع العلم الطبيعي فانها من جملة عوارض تعرض لبعض انواع موضوع العلم الطبيعي ومع ذلك فقد اخذت النغم في علم الموسيقي من حيث قد اقترن بها امر غريب منها ومن جنسها وهو العدد فتطلب لواحقها من جهة ما اقترن ذلك الغريب بها لا من جهة ذاتها وذلك كالاتفاق والاختلاف المطلوب في النغم فحينءذ يجب ان يوضع لا تحت العلم الذي في جملة موضوعه بل تحت العلم منه ما اقترن به وذلك مثل وضعنا الموسيقي تحت علم الحساب وانما قلنا لا من جهة ذاتها لان النظر في النغمة من جهة ذاتها نظر في عوارض موضوع العلم الاعم او عوارض عوارض انواعه وذلك جزء من العلم الطبيعي لا علم تحته والفرق بين هذا القسم والقسم الذي قبله اعني القسم الذي جعلنا مثاله الاكر المتحركة ان ذلك العلم ليس موضوعا تحت العلم الناظر في العارض المقرون به بل تحت العلم الذي ينظر في العام لموضوعه اذ علم الاكر المتحركة ليس تحت الطبيعيات بل تحت الهندسة واما هذا فهو موضوع تحت العلم الناظر في العارض المقرون به لان الموسيقي ليس تحت الطبيعي بل تحت الحساب واما الذي عمومه عموم الموجود والواحد فلا يجوز ان يكون العلم بالاشياء التي تحته جزءا من علمه لانها ليست ذاتية له علي احد وجهي الذاتي فلا العام يءخذ حد الخاص ولا بالعكس بل يجب ان تكون العلوم الجزءية ليست اجزاء منه ولان الموجود والواحد عامان لجميع الموضوعات فيجب ان تكون ساءر العلوم تحت العلم الناظر فيهما ولانه لا موضوع اعم منهما فلا يجوز ان يكون العلم الناظر فيهما تحت علم اخر ولان ما ليس مبدا لوجود بعض الموجودات دون بعض بل هو مبدا لجميع الموجود المعلول 102 ب فلا يجوز ان يكون ان يكون النظر فيه في علم من العلوم الجزءية ولا يجوز ان يكون بنفسه موضوعا لعلم جزءي لانه	846	6669132572853402423	1508	3004.0	1214	1512	99.7354507446289	292	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0858	true	-2268539348571260934	5	300	24	1693	1693	300	ولا هو موضوع العلم الكلي العام لانه ليس امرا كليا عاما فيجب ان يكون العلم به جزءا من هذا العلم------------------------------------------------ ولانا قد وضعنا ان من مبادء العلوم ما ليس بينا بنفسه فيجب ان يبين في ع-م اخر اما جزءي مثله او اعم منه فننتهي لا محالة الي اعم العلوم فيجيب ان تكون مبادء ساءر العلوم تصح ف- هذا العلم فلذلك يكون كان جميع العلوم تبرهن علي قضايا شرطية متصلة مثلا انه ان كانت الداءرة موجودة فالمثلث الفلاني كذا او المثلث الفلاني موجود فاذا صير الي الفلسفة الاولي يبين وجود المقدم فيبرهن ان المبدا كالداءرة مثلا موجود فحينءذ يتم برهان ان ما يتلوه موجود فكان ليس علم من الجزءية لم يبرهن علي غير شرطي والصناعات المشتركة في موضوع هذا العلم ثلاثة الفلسفة الاولي والجدل والسوفسطاءية والفلسفة الاولي تفارق الجدل والسوفسطاءية في الموضوع وفي مبدا النظر وفي غاية النظر اما في الموضوع فلان الفلسفة الاولي انما تنظر في العوارض الذاتية للموجود والواحد ومبادءهما ولا تنظر في العوارض الذاتية لموضوعات علم علم من العلوم الجزءية والجدل والسوفسطاءية ينظران في عوارض كل موضوع كان ذاتيا او غير ذاتي ولا يقتصر ولا واحد منهما علي عوارض الواحد والموجود فالفلسفة الاولي اعم من العلوم الجزءية لعموم موضوعها وهما اعم نظرا من العلوم الجزءية لن-هما يتكلمان علة كل موضوع كلاما مستقيما كان او معرجا لكل بحسب صناعته وقد تفارقهما من جهة المبدا لان الفلسفة الاولي انما تاخذ مبادءها من المقدمات البرهانية اليقينية واما الجدل فمبدءه من المقدمات الذاءعة المشهورة في الحقيقة واما السوفسطاءية فمبد-ءه من المقدمات المشبهة بالذاءعة او اليقينية من غير ان تكون كذلك في الحقيقة وقد تفارقهما من جهة لان الغاية في الفلسفة الاولي اصابة الحق اليقين بحسب مقدور الانسان وغاية الجدل الارتياض في الاثبات والنفي المشهور تدرجا الي البرهان ونفعا للمدينة وربما كانت غايتها الغلبة بالعدل وذلك العدل ربما كان بحسب المعاملة وربما كان بحسب النفع واما الذي بحسب-	858	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0847	false	-2649281870675981796	0	299	0	1720	1737	302	ولا هو موضوع العلم الكلي العام لانه ليس امرا كليا عاما فيجب ان يكون العلم به جزءا من هذا العلم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0385png ولانا قد وضعنا ان من مبادء العلوم ما ليس بينا بنفسه فيجب ان يبين في علم اخر اما جزءي مثله او اعم منه فننتهي لا محالة الي اعم العلوم فيجيب ان تكون مبادء ساءر العلزم تصح في هذا العلم فلذلك يكون كان جميع العلوم تبرهن علي قضايا شرطية متصلة مثلا انه ان كانت الداءرة موجودة فالمثلث الغلاني كذا او المثلث الغلاني موجود فاذا صير الي الفلسفة الاولي يبين وجود المقدم فيبرهن ان المبدا كالداءرة مثلا موجود فحينءذ يتم برهان ان ما يتلوه موجود فكان ليس علم من الجزءية لم يبرهن علي غير شرطي والصناعات المشتركة في موضوع هذا العلم ثلاثة الفلسفة الاولي والجدل والسوفسطاءية والغلسغة الاولي تفارق الجدل والسوفسطاءية في الموضوع وفي عبدا اننظر وفي غاية النظر اما في الموضوع فلان الفلسفة الاولي انما تنظر في العوارض الذاتية للموجود والواحد ومبادءهما ولا تنظر في العوارض الذاتية لموضوعات علم علم من العلوم الجزءية والجدل والسوفسطاءية ينظران في عوارض كل موضوع كان ذاتيا او غير ذاتي ولا يقتصر ولا واحد منهما علي عوارض الواحد والموجود فالقلسفة الاولي اعم من العلوم انجزءية لعموم مرضوعها وهما اعم نظرا من انعلوم الجزءية لانهما يتكلمان علي كل موضوع كلاما مستقيما كان او معرجا لكل بحسب صت-عته وقد تفارقهم- من جية المبدا لان القلسفة الاوني انما تاخذ مبادءها من المقدمات البرهانية اليتينية واما انجدل قمبدءه من المقدمات الذاءعة المشهورة في الحتيقة واما السوفسطاءية فمبدزاه من المقدمات المشبهة بالذاءعة او اليقينية من غير ان تكون كذلك في الحقيقة وقد تفارقهما من جهة لان الغاية في الفلسفة الاولي اصابة الحق اليقين بحسب مقدور الانسان وغاية الجدل الارتياض في الاثبات والنفي المشهور تدرجا الي البرهان ونقعا للمدينة وربما كانت غايتها الغلبة بالعدل وذلك العدل ربما كان بحسب المعاملة وربما كان بحسب النفع واما الذي بحسب	847	6669132572853402423	1644	3204.5	1350	1722	95.47038269042969	268	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0859	true	-3736021524209857390	3	300	18	1550	1550	300	الالزام واجبا مما يتسلم وان لم يكن اللازم حقا ولا صوابا واما الذي بحسب النفع فربما كان بالحق وربما كان بالصواب المحمود وغاية السوفسطاءية التراءي بالحكمة والقهر بالباطل واعلم ان اختلاف العلوم في موضوع واحد يكون علة وجهين فانه اما ان يكون احد العلمين ينظر في الموضوع علي الاطلاق والاخر في الموضوع من جهة ما م-ل ما ان الانسان قد ينظر فيه جزء من العلم الطبيعي علي الاطلاق وقد ينظر فيه الطب وهو علم تحت العلم الطبيعي ولكن لا علي الاطلاق بل انما ينظر فيه من جهة انه يصح ويمرض-واما ان يكون كل واحد من العلمين ينظر فيه من جهة دون الجهة التي ينظر الاخر فيها مثل ان جسم العالم او جرم الفلك ينظر فيه المنجم والطبيعي جميعا ولكن جسم الكل هو موضوع للعلم الطبيعي بشرط وذلك الشرط هو ان له مبدا حركة وسكون بالذات وينظر فيه المنجم بشرط وذلك الشرط ان له كما وانهما وان اشتركا في البحث عن كرية فلك الجسم فهذا يجعل نظره من جهة ما هو كم وله احوال تلحق الكم وذلك يجعل نظره من جهة ما هو ذو طبيعة بسيطة هي مبدا حركته وسكونه علة هيءته ولا يجوز ان تكون هيءته التي يسكن عليها السكون المقابل للفساد والاستحالة هيءة مختلفة في اجزاءه فتكون في بع-ه زاوية ولا تكون في بعضه زاوية لان القوة الواحدة في مادة واحدة تفعل صورة متشابهة واما المهندس فيقول ان الفلك كري لان مناظره كذا والخطوط الخارجة اليه توجب كذا فيكون الطبيعي انما ينظر من جهة القوي التي فيه والمهندس من جهة الكم الذي له فيتفق في بعض المساءل ان يتفقا لان الموضوع واحد وفي الاكثر يختلفان ونقول من راس ان العلوم المشتركة اما ان تشترك في المبادء واما ان تشترك في الموضوعات واما في المساءل والمشتركة في المبادء فلسنا نعني بها المشتركة في المبادء العامة لكل علم بل المشتركة في المبادء التي تعم علوما ما مثل العلوم	859	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0848	false	-550878772121613602	4	302	48	1582	1582	302	الالزام واجبا مما يتسلم وان لم يكن اللازم حقا ولا صوابا واما الذي بحسب -لنفع فربما كان بالحق وربما كان بالصواب المحمود وغاية السوفسطاءية التراءي بالحكمة والقهر بالباطل واعلم ان اختلاف العلوم في موضوع واحد يكون علة وجهين فانه اما ان يكون احد العلمين ينظر في الموضوع علي الاطلاق والاخر في الموضوع من جهة ما مثل ما ان الانسان قد ينظر فيه جزء من العلم الطبيعي علي الاطلاق وقد ينظر فيه الطب وهو علم تحت العلم الطبيعي ولكن لا علي الاطلاق بل انما ينظر فيه من جهة انه يصح ويمرض واما ان يكون كل واحد من العلمين ينظر فيه من جهة دون الجهة التي ينظر الاخر فيها مثل ان جسم العالم او جرم الفلك ينظر فيه المنجم والطبيعي جميعا ولكن جسم الكل هو موضوع للعلم الطبيعي بشرط وذلك الشرط هو ان له مبدا حركة وسكون بالذات وينظر فيه المنجم بشرط وذلك الشرط ان له كما وانهما وان اشتركا في البحث عن كرية فلك الجسم فهذا يجعل نظره من جهة ما هو كم وله احوال تلحق الكم وذلك يجعل نظره من جهة ما هو ذو طبيعة بسيطة هي مبدا حركته وسكونه علة هيءته ولا يجوز ان تكون هيءته التي يسكن عليها السكون المقابل للفساد والاستحالة هيءة مختلفة في اجزاءه فتكون في بعضه زاوية ولا تكون في بعضه زاوية لان القوة الواحدة في مادة واحدة تفعل صورة متشابهة واما المهندس فيقول ان الفلك كري لان مناظره كذا والخطوط الخارجة اليه توجب كذا فيكون الطبيعي انما ينظر من جهة القوي التي فيه والمهندس من جهة الكم الذي له فيتفق في بعض المساءل ان يتفقا لان الموضوع واحد وفي الاكثر يختلفان ونقول من راس ان العلوم المشتركة اما ان تشترك في المبادء واما ان تشترك في الموضوعات واما في المساءل والمشتركة في المبادء فلسنا نعني بها المشتركة في المبادء العامة لكل علم بل المشتركة في المبادء التي تعم علوما ما مثل العلوم	848	6669132572853402423	1531	3042.0	1235	1535	99.73941040039062	293	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0860	true	984991181209581392	0	294	0	1618	1648	300	الرياضية المشتركة في ان الاشياء المساوية لشء واحد متساوية------------------------------------------------ وتلك الشركة اما ان تكون علي مرتبة واحدة كالهندسة والعدد في المبدا الذي ذكرناه واما ان يكون المبدا للواحد منهما اولا وللثاني بعده مثل ان الهندسة وعلم المناظر بل الحساب وعلم الموسيقي يشتركان في هذا المبدا لكن الهندسة اعم موضوعا من علم المناظر فلذلك يكون لها هذا المبدا اولا وبعدها للمناظر وكذلك حال الحساب من الموسيقي واما ان يكون ما هو مبدا في علم مسالة في علم اخر وهذا علي وجهين اما ان يكون العلمان مختلفي الموضوعين بالعموم والخصوص فيبين شء في علم اعلي ويءخذ مبدا في علم اسفل وهذا يكون مبدا حقيقيا او يبين شء في علم اسفل ويءخذ مبدا للعلم الاعلي وهذا يكون مبدا بالقياس الينا واما ان يكون العلمان غير مختلفين في العموم والخصوص بل هما مثل الحساب والهندسة فتجعل مساءل احدهما مبادء لمساءل الاخر فان كثيرا من مبادء المقالة العاشرة من كتاب الاسطقسات عددية قد تبرهن عليها قبل في المقالات العددية وهذا لا يمكن اذا لم يكن بين العلمين شركة في موضوع او في جنس موضوع واما الشركة في المساءل فهي ان يكون المطلوب فيهما جميعا محمولا لموضوع واحد والا فلا شركة وهذا ايضا لا يمكن ان يكون الا مع اشتراك العلمين في الموضوع فاذن الشركة الاولية الاصلية التي للعلوم هي علي موجب القسم الثالث وهو الشركة في الموضوع علي وجه من الوجوه المذكورة وهي ثلاثة اما ان يكون احد الموضوعين اعم والاخر اخص كالطب والعلم الطبيعي والهندسة والمخروطات وساءر اشبه ذلك واما ان يكون لكل واحد من موضوعي علمين شء خاص وشء يشارك فيه الاخر كالطب والاخلاق واما ان يكون ذات الموضوع فيهما واحدا ولكن اخذ باعتبارين مختلفين فصار باعتبار موضوعا لهذا وباعتبار موضوعا لذلك كما ان جسم السماء والعالم موضوع لعلم الهيءة وللعلم الطبيعي واذا تكلمنا في مشاركة العلوم في الموضوعات والمبادي والمساءل فيجب ان نتكلم في نقل البرهان	860	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0849	false	2586797879313055915	0	298	0	1665	1724	304	الرياضية المشتركة في ان الاشياء المساوية لشء واحد متساوية image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0387png وتلك الشركة اما ان تكون علي مرتبة واحدة كالهندسة والعدد في المبدا الذي ذكرناه واما ان يكون المبدا للواحد منهما اولا وللثاني بعده مثل ان الهندسة وعلم المناظر بل الحساب وعلم الموسيقي يشتركان في هذا المبدا لكن الهندسة اعم موضوعا من علم المناظر فلذلك يكون لها هذا المبدا اولا وبعدها للمناظر وكذلك حال الحساب من الموسيقي واما ان يكون ما هو مبدا في علم مسالة في علم اخر وهذا علي وجهين اما ان يكون العلمان مختلفي الموضوعين بالعموم والخصوص فيبين شء في علم اعلي ويءخذ مبدا في علم اسفل وهذا يكون مبدا حقيقيا او يبين شء في علم اسفل ويءخذ مبدا للعلم الاعلي وهذا يكون مبدا بالقياس الينا واما ان يكون العلمان غير مختلفين في العموم والخصوص بل هما مثل الحساب والهندسة فتجعل مساءل احدهما مبادء لمساءل الاخر فان كثيرا من مبادء المقالة العاشرة من كتاب الاسطقسات عددية قد تبرهن عليها قبل في المقالات العددية وهذا لا يمكن اذا لم يكن بين العلمين شركة في موضوع او في جنس موضوع واما الشركة في المساءل فهي ان يكون المطلوب فيهما جميعا محمولا لموضوع واحد والا فلا شركة وهذا ايضا لا يمكن ان يكون الا مع اشتراك العلمين في الموضوع فاذن الشركة الاولية الاصلية التي للعلوم هي علي موجب القسم الثالث وهو الشركة في الموضوع علي وجه من الوجوه المذكورة وهي ثلاثة اما ان يكون احد الموضوعين اعم والاخر اخص كالطب والعلم الطبيعي والهندسة والمخروطات وساءر اشبه ذلك واما ان يكون لكل واحد من موضوعي علمين شء خاص وشء يشارك فيه الاخر كالطب والاخلاق واما ان يكون ذات الموضوع فيهما واحدا ولكن اخذ باعتبارين مختلفين فصار باعتبار موضوعا لهذا وباعتبار موضوعا لذلك كما ان جسم السماء والعالم موضوع لعلم اله-ءة وللعلم الطبيعي واذا تكلمنا في مشاركة العلوم في الموضوعات والمبادء والمساءل فيجب ان نتكلم في نقل البرهان	849	6669132572853402423	1616	3208.0	1322	1666	96.9988021850586	291	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0861	true	-7404420148479202909	12	300	70	1518	1518	300	يقال علي وجهين فيقال احدهما علي ان يكون شء ماخوذا مقدمة في علم ويكون برهانه في علم اخر فيتسلم في هذا العلم وينقل برهانه الي ذلك العلم اي يحال به علي العلم ويقال علي وجه اخر وهو اي يكون شء ماخوذا في علم علي انه مطلوب ثم يبرهن عليه ببرهان حده الوسط من علم اخر فتكون اجزاء القياس وهي الحدود صالحة للوقوع في العلمين كما يبرهن علي زوايا مخروط البصر في علم المناظر بتقديرات هندسية علي جهة لو جعلت معها تلك الزاوية هندسية محضة لكان البرهان عليها ذلك وكذلك البراهين التي تقوم علي الاعداد التي في علم التاليف وان كان الداعي الي هذا لا شء من نفس الامور بل ضرورة ما علي ما سنبينه بعد ونحن نعني هاهنا بنقل البرهان ما كان علي سبيل القسم الثاني وذلك لا يمكن الا ان يكون احد العلمين تحت الاخر وبالجملة يجب ان يشتركا في الموضوع حتي يشتركان في اثاره اما علي الاطلاق واما بوجه ما وهذا الوجه هو ان احدهما تحت الاخر فحينءذ يجوز ان ينقل البرهان من العام الي الخاص فيكون العام يعطي العلة للخاص علي ما سنوضحه بعد واما اذا اشتركا في الموضوع علي الوجوه الاخري فيمكن ان يتفقا في القياس فانه اذا كان الحد الوسط جنسا للاصغر او فصلا مقوما او شيءا من هذه المقومات والكبر عارضا لذلك الجنس او ذلك المقوم 103 ا وهو الماخذ الاول من ماخذ البرهانيات او كان 103 ا الاوسط عارضا ذاتيا للاصغر والاكبر عارضا ذاتيا اخر او جنس عارض او فصله او شيءا مقوما له وهو الماخذ الثاني من البرهانيات ليس غيرهما علي ما اوضحنا كان نحو النظر في العلمين واحدا وان م -------------------------------------------------يكن هكذا لم يكن القياس برهانيا في كليهما جميعا بل عساه ان يكون برهانيا في احدهما غير برهاني في الاخر او يكون في كليهما غير برهاني اذ بينا ان-	861	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0850	false	-2128031500838066740	0	292	0	1498	1552	302	يقال علي وجهين فيقال احدهما علي ان يكون شء ماخوذا مقدمة في علم ويكون برهانه في علم اخر فيتسلم في هذا العلم وينقل برهانه الي ذلك العلم اي يحال به علي العلم ويقال علي وجه اخر وهو اي يكون شء ماخوذا في علم علي انه مطلوب ثم يبرهن عليه ببرهان حده الوسط من علم اخر فتكون اجزاء القياس وهي الحدود صالحة للوقوع في العلمين كما يبرهن علي زوايا مخروط البصر في علم المناظر بتقديرات هندسية علي جهة لو جعلت معها تلك الزاوية هندسية محضة لكان البرهان عليها ذلك وكذلك البراهين التي تقوم علي الاعداد التي في علم التاليف وان كان الداعي الي هذا لا شء من نفس الامور بل ضرورة ما علي ما سنبينه بعد ونحن نعني هاهنا بنقل البرهان ما كان علي سبيل القسم الثاني وذلك لا يمكن الا ان يكون احد العلمين تحت الاخر وبالجملة يجب ان يشتركا في الموضوع حتي يشتركان في اثاره اما علي الاطلاق واما بوجه ما وهذا الوجه هو ان احدهما تحت الاخر فحينءذ يجوز ان ينقل البرهان من العام الي الخاص فيكون العام يعطي العلة للخاص علي ما سنوضحه بعد واما اذا اشتركا في الموضوع علي الوجوه الاخري فيمكن ان يتفقا في القياس فانه اذا كان الحد الوسط جنسا للاصغر او فصلا مقوما او شيءا من هذه المقومات والكبر عارضا لذلك الجنس او ذلك المقوم 103 ا وهو الماخذ الاول من ماخذ البرهانيات او كان 103 ا الاوسط عارضا ذاتيا للاصغر والاكبر عارضا ذاتيا اخر او جنس عارض او فصله او شيءا مقوما له وهو الماخذ الثاني من البرهانيات ليس غيرهما علي ما اوضحنا كان نحو النظر في العلمين واحدا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0389png وان لم يكن هكذا لم يكن القياس برهانيا في كليهما جميعا بل عساه ان يكون برهانيا في احدهما غير برهاني في الاخر او يكون في كليهما غير برهاني اذ بينا ان	850	6669132572853402423	1443	2874.0	1157	1498	96.32843780517578	284	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0862	true	8691582216172469004	10	300	55	1552	1552	300	ثم من المحال ان يتفق في احد الماخذين علمان متباينا الموضوع او متباينا نحو النظر في الموضوع ولهذا السبب ليس للمهندس ان يبين هل الاضداد بها علم واحد او-لا فان الاضداد ليست من جملة موضوعات علمه ولا من العوارض الذاتية له او لجنسه واذا كان الامر علي ما حققناه فيجب ان نعلم انه انما ينقل البرهان من علم اعلي الي علم تحته كالبراهين الهندسية تستعمل في المناظر والعددية تستعمل في التاليف ويجب الا يتفق بحثا علمين متباينين في الموضوعات والاعراض والا يكون شء من العلوم ينظر في الاعراض الغريبة ولا في الاعراض التي تعرض للشء لا بما هو هو مثل الحسن والقبيح اذا استعملا في الشكل والخط والمقابلة اذا روعيت بين المستدير والمستقيم فان امثال هذه وان كانت تءخذ بوجه ما في موضوعات الهندسة فليست تعرض لها بما هي هي بل هي عوارض خارجية قد تعرض لاشياء غير الجنس الذي يختص بموضوعات الهندسة هذا وقد قيل في التعليم الاول لما كان يجب ان تكون مقدمات البرهان كلية حتي تكون يقينية لا تتغير تغير الامور الشخصية ووجب ان تكون نتاءجها كذلك كلية وداءمة وجب الا يكون برهان علي الاشياء الجزءية الفاسدة بل علي احوالها قياس ما يدل علي ان الامر هكذا فقط لانه لا يمكن ان يدل علي انه يجب الا يتغير ولا ايضا بها علم الا العلم الذي بطريق العرض واما اليقين فغنما يكون بالحكم الكلي الذي يعم الشخص وغيره ثم عرض واتفق ان دخل هذا الشخص تحت ذلك الحكم دخولا لا تقتضيه نفس ذلك الحكم ولا الشخص يقتضي دوامه تحته فليس احدهما يقتضي دوام النسبة مع الاخر فاذن النسبة بينهما عارضة وقتا ما والعلم اذن بالجزءي اعني الشخص علم بالعرض ولذلك اذا زال عن ------------------------------------------------الحس وقع فيه شك ولو في الذاتيات مثل انه هل زيد حيوان فانه ان مات او فسد لم يكن حيوانا وقيل في التعليم الاول ايضا-	862	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0851	false	4060968657363842292	0	295	0	1547	1581	302	ثم من المحال ان يتفق في احد الماخذين علمان متباينا الموضوع او متباينا نحو النظر في الموضوع ولهذا السبب ليس للمهندس ان يبين هل الاضداد بها علم واحد او لا فان الاضداد ليست من جملة موضوعات علمه ولا من العوارض الذاتية له او لجنسه واذا كان الامر علي ما حققناه فيجب ان نعلم انه انما ينقل البرهان من علم اعلي الي علم تحته كالبراهين الهندسية تستعمل في المناظر والعددية تستعمل في التاليف ويجب الا يتفق بحثا علمين متباينين في الموضوعات والاعراض والا يكون شء من العلوم ينظر في الاعراض الغريبة ولا في الاعراض التي تعرض للشء لا بما هو هو مثل الحسن والقبيح اذا استعملا في الشكل والخط والمقابلة اذا روعيت بين المستدير والمستقيم فان امثال هذه وان كانت تءخذ بوجه ما في موضوعات الهندسة فليست تعرض لها بما هي هي بل هي عوارض خارجية قد تعرض لاشياء غير الجنس الذي يختص بموضوعات الهندسة هذا وقد قيل في التعليم الاول لما كان يجب ان تكون مقدمات البرهان كلية حتي تكون يقينية لا تتغير تغير الامور الشخصية ووجب ان تكون نتاءجها كذلك كلية وداءمة وجب الا يكون برهان علي الاشياء الجزءية الفاسدة بل علي احوالها قياس ما يدل علي ان الامر هكذا فقط لانه لا يمكن ان يدل علي انه يجب الا يتغير ولا ايضا بها علم الا العلم الذي بطريق العرض واما اليقين فانما يكون بالحكم الكلي الذي يعم الشخص وغيره ثم عرض واتفق ان دخل هذا الشخص تحت ذلك الحكم دخولا لا تقتضيه نفس ذلك الحكم ولا الشخص يقتضي دوامه تحته فليس احدهما يقتضي دوام النسبة مع الاخر فاذن النسبة بينهما عارضة وقتا ما والعلم اذن بالجزءي اعني الشخص علم بالعرض ولذلك اذا زال عن image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0390png الحس وقع فيه شك ولو في الذاتيات مثل انه هل زيد حيوان فانه ان مات او فسد لم يكن حيوانا وقيل في التعليم الاول ايضا	851	6669132572853402423	1496	2969.0	1207	1547	96.70330047607422	286	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0863	true	-8568591594256707586	7	300	35	1531	1531	300	المقدمتين غير كلية وهي الصغري وفاسدة اما فاسدة فلان المقدمات لو كانت داءمة لكانت النتيجة داءمة فكان داءما يوصف الشخص الفاسد بالاكبر ولو بعد فساده وهذا محال واما غير كلية فان الكلية تبقي وهذا الشخص قد فسد فكيف يمكن ان يحكم عليه بالكلية وانما يبقي الكل محمولا اياما ووقتا ما ومحال ان يكون برهان وليست المقدمتان كليتين وداءمتين فاذن لا برهان علي الفاسد ولا قياس ايضا كليا بل قياسات في وقت وسنبين بعد ان كل حد فاما ان يكون مبدا برهان او تمام برهان او نتيجته او يكون برهانا متغيرا متقلبا وتكون الاجزاء التي للحد مشتركة بين البرهان والحد واذ لا برهان عليها فلا حد لها ثم الفاسدات انما بفارق كل واحد منها اما شيءا خارجا عن نوعه او شيءا في نوعه فاما مفارقته لما هو خارج عن نوعه فيجوز ان يكون بالمحمولات الذاتية ولكن لا يكون ذلك بما هو هذا الشخص بل بما له طبيعة النوع واما الاشياء التي في نوعه فانما يفارقها بامور غير ذاتية بل بخواص له عرضية ويمكن ان تكون مشاركاته في نوعه بالقوة بلا-نهاية وله مع كل واحد منها فصل اخر عرضي لا ذاتي فان الاشياء التي تحت النوع الواحد متفق كلها في الذاتيات فاذن لا يجوز ان يحد الشخص الفاسد والشخص المشارك في نوعه الاقرب حدا يكون له بما هو شخص اصلا لانه ان ميز بقول كان ذلك القول من عرضيات لا من ذاتيات ومن عرضيات غير محدودة واما القول الذي من الذاتيات الذي يفرقه لا من اشخاص نوعه بل من ساءر الانواع فليس له لانه هذا الشخص بل لان له طبيعة النوع فالحد للشخص الفاسد ايضا بالعرض مثل البرهان ولقاءل ان يقول انكم قد اشترطتم في مقدمات البراهين ان تكون كلية لا محالة ونحن قد علمنا ان من مقدمات البراهين ما هي جزءية وذلك اذا كانت المطالب جزءية والبرهان الجزءي وان لم يكن في شرف البرهان-	863	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0852	false	-4563555906314858481	0	294	0	1498	1567	302	المقدمتين غير كلية وهي الصغري وفاسدة اما فاسدة فلان المقدمات لو كانت داءمة لكانت النتيجة داءمة فكان داءما يوصف الشخص الفاسد بالاكبر ولو بعد فساده وهذا محال واما غير كلية فان الكلية تبقي وهذا الشخص قد فسد فكيف يمكن ان يحكم عليه بالكلية وانما يبقي الكل محمولا اياما ووقتا ما ومحال ان يكون برهان وليست المقدمتان كليتين وداءمتين فاذن لا برهان علي الفاسد ولا قياس ايضا كليا بل قياسات في وقت وسنبين بعد ان كل حد فاما ان يكون مبدا برهان او تمام برهان او نتيجته او يكون برهانا متغيرا متقلبا وتكون الاجزاء التي للحد مشتركة بين البرهان والحد واذ لا برهان عليها فلا حد لها ثم الفاسدات انما بفارق كل واحد منها اما شيءا خارجا عن نوعه او شيءا في نوعه فاما مفارقته لما هو خارج عن نوعه فيجوز ان يكون بالمحمولات الذاتية ولكن لا يكون ذلك بما هو هذا الشخص بل بما له طبيعة النوع واما الاشياء التي في نوعه فانما يفارقها بامور غير ذاتية بل بخواص له عرضية ويمكن ان تكون مشاركاته في نوعه بالقوة بلا نهاية وله مع كل واحد منها فصل اخر عرضي لا ذاتي فان الاشياء التي تحت النوع الواحد متفق كلها في الذاتيات فاذن لا يجوز ان يحد الشخص الفاسد والشخص المشارك في نوعه الاقرب حدا يكون له بما هو شخص اصلا لانه ان ميز بقول كان ذلك القول من عرضيات لا من ذاتيات ومن عرضيات غير محدودة واما القول الذي من الذاتيات الذي يفرقه لا من اشخاص نوعه بل من ساءر الانواع فليس له لانه هذا الشخص بل لان له طبيعة النوع فالحد للشخص الفاسد ايضا بالعرض مثل البرهان ولقاءل ان يقول انكم قد اشترطتم في مقدمات البراهين ان تكون كلية لا محالة ونحن قد علمنا ان من مقدمات البراهين ما هي جزءية وذلك اذا كانت المطالب جزءية والبرهان الجزءي وان لم يكن في شرف البرهان	852	6669132572853402423	1496	2982.0	1204	1498	99.86648559570312	291	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0864	true	8890464900028548037	4	300	22	1563	1563	300	اليقين والعلة كما ان البرهان السالب وان لم يكن في شرف البرهان الموجب فانه برهان يعطي اليقين والعلة في كثير من الاوقات-فيكون الجواب ان الكلي يقال علي وجهين فيقال كلي لقياس الشخص المخصوص ويراد به ان الحكم فيه علي كلي سواء كان علي كله او بعضه او مهملا بعد ان يكون الموضوع كليا ويقال كلي لقياس الجزءي والمهمل ويراد به ان الحكم علي موضوع كلي وعلي كله والمقدمة الجزءية غير الشخصية فان موضوعها كلي والبعض ايضا الذي يختص بالحكم منها وان لم يكن معينا فانه في الاكثر طبيعة كلية كقولنا بعض الحيوان ناطق فاذن الوجه الذي اشترطناه في هذا الموضوع تدخل فيه المقدمة الجزءية ولا تدخل الشخصية وقيل في التعليم الاول ولان الاشياء الواجبة الوقوع المتكررة بالعدد قد يبرهن عليها وتحد مثل كسوف القمر فحري ان يشك شاك انه كيف وقع لها مع فسادها برهان واحد-والجواب ان كسوف القمر علي الاطلاق نوع ما بذاته مقول علي كسوفات قمرية جزءية فاسدة وذلك النوع طبيعة معقولة كلية فالبرهان والحد لتلك الطبيعة النوعية ذاتية وداءمة يقينية وكذلك الكسوف في وقت ماف-انه وان اتفق الا يكون واحدا فليس نفس تصوره كسوفا قمريا في وقت حاله وصفته كذا يمنع عن ان يقال علي كثيرين حتي يكون في وقت ما بتلك الصفة كسوفات كذلك شمسية او قمرية كما ليس تصور معني الشمس والقمر يمنع ان يقال علي كثيرين وعلي ما سلف لك منا شرحه فان انما صار الكسوف الواقع في وقت كذا غير كثير لا لان معناه اذا تصور منع ان تقع فيه شركة بل اتفق لفقدان امور اخري من خارج ولاستحالتها اذ ليست الشمس الا واحدة والقمر الا واحدا والعالم الا واحدا وعرض للكسوف ما عرض للقمر نفسه علي ما سلف منا الكلام فيه واما كسوف ما معين مشار اليه في وقت ما معين فانما يتناوله البرهان بالعرض كما يتناول ساءر الفاسدات وليس يقوم بالبرهان علي كسوف ما من جهة ما-	864	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0853	false	3172942157715232685	0	299	0	1545	1547	300	اليقين والعلة كما ان البرهان السالب وان لم يكن في شرف البرهان الموجب فانه برهان يعطي اليقين والعلة في كثير من الاوقات فيكون الجواب ان الكلي يقال علي وجهين فيقال كلي لقياس الشخص المخصوص ويراد به ان الحكم فيه علي كلي سواء كان علي كله او بعضه او مهملا بعد ان يكون الموضوع كليا ويقال كلي لقياس الجزءي والمهمل ويراد به ان الحكم علي موضوع كلي وعلي كله والمقدمة الجزءية غير الشخصية فان موضوعها كلي والبعض ايضا الذي يختص بالحكم منها وان لم يكن معينا فانه في الاكثر طبيعة كلية كقولنا بعض الحيوان ناطق فاذن الوجه الذي اشترطناه في هذا الموضوع تدخل فيه المقدمة الجزءية ولا تدخل الشخصية وقيل في التعليم الاول ولان الاشياء الواجبة الوقوع المتكررة بالعدد قد يبرهن عليها وتحد مثل كسوف القمر فحري ان يشك شاك انه كيف وقع لها مع فسادها برهان واحد والجواب ان كسوف القمر علي الاطلاق نوع ما بذاته مقول علي كسوفات قمرية جزءية فاسدة وذلك النوع طبيعة معقولة كلية فالبرهان والحد لتلك الطبيعة النوعية ذاتية وداءمة يقينية وكذلك الكسوف في وقت ما فانه وان اتفق الا يكون واحدا فليس نفس تصوره كسوفا قمريا في وقت حاله وصفته كذا يمنع عن ان يقال علي كثيرين حتي يكون في وقت ما بتلك الصفة كسوفات كذلك شمسية او قمرية كما ليس تصور معني الشمس والقمر يمنع ان يقال علي كثيرين وعلي ما سلف لك منا شرحه فان انما صار الكسوف الواقع في وقت كذا غير كثير لا لان معناه اذا تصور منع ان تقع فيه شركة بل اتفق لفقدان امور اخري من خارج ولاستحالتها اذ ليست الشمس الا واحدة والقمر الا واحدا والعالم الا واحدا وعرض للكسوف ما عرض للقمر نفسه علي ما سلف منا الكلام فيه واما كسوف ما معين مشار اليه في وقت ما معين فانما يتناوله البرهان بالعرض كما يتناول ساءر الفاسدات وليس يقوم بالبرهان علي كسوف ما من جهة ما	853	6669132572853402423	1540	3062.0	1245	1545	99.67637634277344	292	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0865	true	-2032053571409565479	2	300	8	1524	1524	300	ما بل من جهة ما هو كسوف علي الاطلاق يشاركه فيه كل كسوف عددي كان وتكرر او جوز الوهم وجوده معه ولقاءل ان يقول ان الحاجة الي كون مقدمات البرهان كلية لا تتبين الا ببيان ان الفاسد لا يبقي به يقين فكيف صار القوم يثبتون ان الفاسد لا برهان عليه ل-ن مقدمات البرهان كلية فالجواب ان الغرض ليس ذلك ولكن معني القول هو انه لما كان الحكم اذا اخذ مقولا علي الموضوع وليس داءما في كل واحد منه حتي لم يكن كليا بحسب الكلي في البرهان اعرض الحكم للشك والانتقاض اذ كان يتغير في البعض من الاعداد والمتغير لا يقين به اذا اخذ مطلقا وكذلك حال الجزءي المتغير اذا كان الحكم مقولا علي الموضوع وليس داءما في كل وقت له فيعرض للشك والانتقاض اذ كان يتغير في البعض من الازمنة والمتغير لا يقين به فكانه يقول السبب الذي اوقع في ال-مور العامية حاجة الي ان تكون مقدمات البراهين عليها كلية والا منع اليقين موجود بعينه في الحكم علي الشخصيات وذلك هو التغير وعدم الدوام فيكون الكلي موردا للبينة علي العلة ل -لان يكون نفس مقدمة بيان الفصل التاسع في تحقيق مناسبة المقدمات البرهانية والجدلية لمطالبها وكيف يكون اختلاف العلمين في اعطاء اللم والان قيل في التعليم الاول انه يجب الا يقتصر في اقامة 103 ب البرهان علي ان تكون المقدمان صادقة بل يجب ان تكون مع ذلك اولية غير ذات اوساط ولا علي ان تكون مع ذلك مقولة علي الكل فقط لكن يجب مع ذلك كله ان تكون مناسبة علي ما اشرنا اليه مرارا كثيرة فيكاد ان يكون القياس الذي اورده بروسن علي توسيع الداءرة ماخوذا من مقدمات صادقة بينة بنفسها مقولة علي الكل الا ان كلامه ليس ببرهان هندسي لان مق------------------------------------------------دماته غير مناسبة فبيانه كما علمت بالعرض والعرض في هذا التربيع ان يبين ان داءرة مساوية لشكل مستقيم الخطوط كيف كان عدد اضلاعه فانه يمكن ان يحل-	865	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0854	false	1589119208069174371	5	290	53	1510	1579	304	ما بل من جهة ما هو كسوف علي الاطلاق يشاركه فيه كل كسوف عددي كان وتكرر او جوز الوهم وجوده معه ولقاءل ان يقول ان الحاجة الي كون مقدمات البرهان كلية لا تتبين الا ببيان ان الفاسد لا يبقي به يقين فكيف صار القوم يثبتون ان الفاسد لا برهان عليه لان مقدمات البرهان كلية فالجواب ان الغرض ليس ذلك ولكن معني القول هو انه لما كان الحكم اذا اخذ مقولا علي الموضوع وليس داءما في كل واحد منه حتي لم يكن كليا بحسب الكلي في البرهان اعرض الحكم للشك والانتقاض اذ كان يتغير في البعض من الاعداد والمتغير لا يقين به اذا اخذ مطلقا وكذلك حال الجزءي المتغير اذا كان الحكم مقولا علي الموضوع وليس داءما في كل وقت له فيعرض للشك والانتقاض اذ كان يتغير في البعض من الازمنة والمتغير لا يقين به فكانه يقول السبب الذي اوقع في الامور العامية حاجة الي ان تكون مقدمات البراهين عليها كلية والا منع اليقين موجود بعينه في الحكم علي الشخصيات وذلك هو التغير وعدم الدوام فيكون الكلي موردا للبينة علي العلة لا لان يكون نفس مقدمة بي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان قيل في التعليم الاول انه يجب الا يقتصر في اقامة 103 ب البرهان علي ان تكون المقدمان صادقة بل يجب ان تكون مع ذلك اولية غير ذات اوساط ولا علي ان تكون مع ذلك مقولة علي الكل فقط لكن يجب مع ذلك كله ان تكون مناسبة علي ما اشرنا اليه مرارا كثيرة فيكاد ان يكون القياس الذي اورده بروسن علي توسيع الداءرة ماخوذا من مقدمات صادقة بينة بنفسها مقولة علي الكل الا ان كلامه ليس ببرهان هندسي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0393png لان مقدماته غير مناسبة فبيانه كما علمت بالعرض والعرض في هذا التربيع ان يبين ان داءرة مساوية لشكل مستقيم الخطوط كيف كان عدد اضلاعه فانه يمكن ان يحل	854	6669132572853402423	1398	2769.0	1120	1568	89.15816497802734	274	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0866	true	722046315962574451	14	300	70	1567	1567	300	مربع واحد مساو فيكون ذلك المربع مساويا للداءرة فيكون ضلع ذلك المربع جذر الداءرة فبين بروسن غرضه ذلك بان قال ان الداءرة اكبر من كل شكل مستقيم الخطوط كث-ر الزوايا هو فيها واصغر من كل شكل مستقيم الخطوط كثير الزوايا هي فيه فتكون مساوية لكل شكل مستقيم الخطوط كثير الزوايا هو اكبر من كل مستقيم خطوط يقع فيها واصغر من كل مستقيم خطوط يقع خارجا عنها فقد وجد ايضا شكل مستقيم الخطوط مساو للداءرة وقيل في التعليم الاول قول مجمل وهو ان هذا الكلام بيان غير خاص بطريقة الهندسة بل هو عام مشترك فيه ويوجد لاشياء اخري ويطابقها وليست تلك الاشياء متناسبة الجنس اي مشتركة في الموضوع او جنس الموضوع وقال بعضهم في بيان كون هذا القياس لا علي الشروط البرهانية ان السبب فيه انه اخذ مقدمة غير خاصة بالمقادير لانه وضع في قوة كلامه ان الاشكال التي هي اعظم من اشياء واحدة بعينها كالاشكال التي في الداءرة واصغر من اشياء واحدة بعينها كالاشياء المحيطة هي اشياء متساوية اي كالداءرة وذلك هو الشكل المستقيم الخطوط المذكور قال وهذه المقدمة غي خاصة بالاشكال بل بالاعداد وبالازمنة وغير ذلك فلذلك صار البرهان غير مناسب واظن ان هذه المقدمة المستعملة في هذا القياس وان كانت غير خاصة بالمقادير فهي خاصة بجنس المقادير اعني الكم والمقدمات التي هي من هذا الجنس مستعملة في العلوم مثل ان الكل ازيد من الجزء وان كل كم اما مساو واما ازيد واما انقص فان هذين اولا للكم ثم للمقادير والعدد واذا اريد ان يجعلا خاصين باحد الموضوعين قيل في المقادير ان الكل اعظم من الجزء وقيل في الاعداد ان الكل اكبر من الجزء وايضا قيل في المقادير ان كل مقدار اما مساو لمقدار اخر او ازيد او انقص وفي الاعداد كل عدد مساو لعدد اخر واما ازيد واما انقص ومن هذا الجنس يقال تارة-	866	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0855	false	7178997217500296936	0	286	0	1499	1627	302	مربع واحد مساو فيكون ذلك المربع مساويا للداءرة فيكون ضلع ذلك المربع جذر الداءرة فبين بروسن غرضه ذلك بان قال ان الداءرة اكبر من كل شكل مستقيم الخطوط كثير الزوايا هو فيها واصغر من كل شكل مستقيم الخطوط كثير الزوايا هي فيه فتكون مساوية لكل شكل مستقيم الخطوط كثير الزوايا هو اكبر من كل مستقيم خطوط يقع فيها واصغر من كل مستقيم خطوط يقع خارجا عنها فقد وجد ايضا شكل مستقيم الخطوط مساو للداءرة وقيل في التعليم الاول قول مجمل وهو ان هذا الكلام بيان غير خاص بطريقة الهندسة بل هو عام مشترك فيه ويوجد لاشياء اخري ويطابقها وليست تلك الاشياء متناسبة الجنس اي مشتركة في الموضوع او جنس الموضوع وقال بعضهم في بيان كون هذا القياس لا علي الشروط البرهانية ان السبب فيه انه اخذ مقدمة غير خاصة بالمقادير لانه وضع في قوة كلامه ان الاشكال التي هي اعظم من اشياء واحدة بعينها كالاشكال التي في الداءرة واصغر من اشياء واحدة بعينها كالاشياء المحيطة هي اشياء متساوية اي كالداءرة وذلك هو الشكل المستقيم الخطوط المذكور قال وهذه المقدمة هي خاصة بالاشكال بل بالاعداد وبالازمنة وغير ذلك فلذلك صار البرهان غير مناسب واظن ان هذه المقدمة المستعملة في هذا القياس وان كانت غير خاصة بالمقادير فهي خاصة بجنس المقادير اعني الكم والمقدمات التي هي من هذا الجنس مستعملة في العلوم مثل ان الكل ازيد من الجزء وان كل كم اما مساو واما ازيد واما انقص فان هذين اولا للكم ثم للمقادير والعدد واذا اريد ان يجعلا خاصين باحد الموضوعين قيل في المقادير ان الكل اعظم من الجزء وقيل في الاعداد ان الكل اكبر من الجزء وايضا قيل في المقادير ان كل مقدار اما مساو لمقدار اخر او ازيد او انقص وفي الاعداد كل عدد مساو لعدد اخر واما ازيد واما انقص ومن هذا الجنس يقال تارة	855	6669132572853402423	1496	2981.0	1211	1499	99.79986572265625	283	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0867	true	-9185019888097193121	11	300	77	1625	1625	300	وما اشبه ذلك وجميع هذه علي نحو ما انكره هذا المتاول وبالجملة فليس انما يستعمل في العلوم الجزءية من المبادء مبادء خاصة المحمولات بموضوعاتها بل والخواص باجناسها ايضا التي تشترك فيها ولكن ينقا من العموم الي الخصوص بما قد اشير اليه وهذا يمكن ان يعمل بهذه المقدمة فيقال ان الاشكال او المقادير ذوات الاشكال التي هي اصغر من اشكال باعيانها واكبر من اشكال باعيانها فهي متساوية فيصير حينءذ مبدا ملاءما فان لم يصر هذا مبدا فلا واحد من تلك المبادء الاخر ولكن الوجه الذي عندي في هذا ان هذه انما تنفع اذا اخذت هكذا ان الداءرة واسطة بين اشكال بلا نهاية في القوة داخلة فيها واشكال بلا نهاية في القوة محيطة بها اعني بالواسطة ما هو اكبر من كل هذه واصغر من كل تلك باعيانها وهاهنا شكل مستقيم الخطوط لا محالة هو اكبر من جميع الداخلة واصغر من جميع الخارجة فالداءرة وذلك الشكل المستقيم الخطوط متساويان فان فرضت الاشكال اشكالا باعيانها ولم تفرض غير متناهية لم يجب ان يكون المتوسطان بينهما متساويين الا ان توضع تلك الاشكال علي ترتيب متصل وهذا لا يمكن في الاشكال لان كل شكل نفرضه اصغر من الداءرة فهناك شكل اخر ايضا اكبر منه واصغر من الداءرة بل يحتاج ان تقع هذه الداخلة والخارجة اشكالا بالقوة بغير نهاية فيكون حينءذ قد اخل من وجهين احدهما في البرهان والاخر في المطلوب اما في البرهان فلانه تكلم علة امور بالقوة وجعل منها المقدمات وليس ما بالقوة من العوارض الذاتية بالمقادير والاشكال ولا من العوارض الذاتية بجنس الكم بل اعم من جميع ذلك ل-نه من العوارض الذاتية الموجود وانما ينقل من العلم الاعلي الناظر في الموجود المطلق بما هو موجود وما يعرض له بذاته من جهة ما هو موجود الي العلوم الناظرة في اشياء تحت الموجود اذا كانت تلك الاشياء من شانها ان تكون بالقوة وبالفعل كالامور القابلة-	867	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0856	false	3946310363123015623	0	289	0	1550	1619	300	وما اشبه ذلك وجميع هذه علي نحو ما انكره هذا المتاول وبالجملة فليس انما يستعمل في العلوم الجزءية من المبادء مبادء خاصة المحمولات بموضوعاتها بل والخواص باجناسها ايضا التي تشترك فيها ولكن ينقل من العموم الي الخصوص بما قد اشير اليه وهذا يمكن ان يعمل بهذه المقدمة فيقال ان الاشكال او المقادير ذوات الاشكال التي هي اصغر من اشكال باعيانها واكبر من اشكال باعيانها فهي متساوية فيصير حينءذ مبدا ملاءما فان لم يصر هذا مبدا فلا واحد من تلك المبادء الاخر ولكن الوجه الذي عندي في هذا ان هذه انما تنفع اذا اخذت هكذا ان الداءرة واسطة بين اشكال بلا نهاية في القوة داخلة فيها واشكال بلا نهاية في القوة محيطة بها اعني بالواسطة ما هو اكبر من كل هذه واصغر من كل تلك باعيانها وهاهنا شكل مستقيم الخطوط لا محالة هو اكبر من جميع الداخلة واصغر من جميع الخارجة فالداءرة وذلك الشكل المستقيم الخطوط متساويان فان فرضت الاشكال اشكالا باعيانها ولم تفرض غير متناهية لم يجب ان يكون المتوسطان بينهما متساويين الا ان توضع تلك الاشكال علي ترتيب متصل وهذا لا يمكن في الاشكال لان كل شكل نفرضه اصغر من الداءرة فهناك شكل اخر ايضا اكبر منه واصغر من الداءرة بل يحتاج ان تقع هذه الداخلة والخارجة اشكالا بالقوة بغير نهاية فيكون حينءذ قد اخل من وجهين احدهما في البرهان والاخر في المطلوب اما في البرهان فلانه تكلم علي امور بالقوة وجعل منها المقدمات وليس ما بالقوة من العوارض الذاتية بالمقادير والاشكال ولا من العوارض الذاتية بجنس الكم بل اعم من جميع ذلك لانه من العوارض الذاتية الموجود وانما ينقل من العلم الاعلي الناظر في الموجود المطلق بما هو موجود وما يعرض له بذاته من جهة ما هو موجود الي العلوم الناظرة في اشياء تحت الموجود اذا كانت تلك الاشياء من شانها ان تكون بالقوة وبالفعل كالامور القابلة	856	6669132572853402423	1546	3080.0	1258	1550	99.74193572998047	285	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0868	true	8955318201136147800	11	300	70	1600	1600	300	اليها في الوهم والعقل بالفعل علي انها امور موجودة و----------------------------------------------------اما الخلل في المطلوب فهو شبيه هذا بعينه لان ذلك المضلع المتوسط ليس مشارا اليه بالفعل انما نشير اليه علي انه موجود بالقوة بين امور ما بالقوة مجهولة والبيان الذي يبين ان مضلعا مثل هذا ليس يكون ايضا هندسيا بل اما جدليا واما منطقيا اي من العوارض الغريبة وانا اظن انه بهذا السبب صار هذا القياس ليس برهانيا ولا ذاتيا للهندسة بل خارجيا وقيل في التعليم الاول يجب ان يكون الحد الاوسط من العوارض الذاتية والمحمولات الذاتية حتي يكون البرهان مناسبا ويكون انما قام البرهان علي الشء من جهة ما هو هو مثلا لو اردنا ان نبين ان ثلاث زوايا مساوية لقاءمتين فيجب ان ناخذ الحد الاوسط من الامور الذاتية للمثلث او لجنس المثلث وبالجملة للموضوع الذي المثلث من عوارضه الذاتية فان جاء حد اوسط من جنس اخر فيجب ان يكون من جنس اعلي وينقل عنه الي ما تحته كما بينا من حال الهندسة والمناظر والحساب والموسيقي ويكون السبب في ذلك هو المشاركة في الموضوع بوجه ما علي ما قيل من قبل فيكون حينءذ العلم الاسفل يعطي برهان ان والعلم الاعلي يعطي برهان لم وذلك لان المقدمات تكون في العلم الاسفل ماخوذة مسلمة علي سبيل موضوعات او مصادرات غير معلومة العلل ومعلوم ان نتاءجها لا تكون علي الحقيقة يقينية ما لم يحصل اليقين بمقدماتها وانما يحصل اليقين بمقدماتها في العلم الاعلي اذ كان الوسط انما هو بالذات في العلم الاعلي فهناك نظفر بالعلل والاسباب الذاتية فان نقل احد ذلك البرهان من العلم الاعلي الي الاسفل فقد ادخل في العلم الاسفل ما ليس منه وقد ظن قوم ان المراد في ذلك ان العلم الاعلي يعطي اللم في المسالة بعينها التي يعطي العلم الاسفل فيها الان وهذا غير سديد لانه علي هذا التاويل يجب ان تجعل المسالة فيهما واحدة بعينها فيكون العلم-	868	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0857	false	-7650858720288722795	0	294	0	1583	1629	302	اليها في الوهم والعقل بالفعل علي انها امور موجودة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0395png 396 واما الخلل في المطلوب فهو شبيه هذا بعينه لان ذلك المضلع المتوسط ليس مشارا اليه بالفعل انما نشير اليه علي انه موجود بالقوة بين امور ما بالقوة مجهولة والبيان الذي يبين ان مضلعا مثل هذا ليس يكون ايضا هندسيا بل اما جدليا واما منطقيا اي من العوارض الغريبة وانا اظن انه بهذا السبب صار هذا القياس ليس برهانيا ولا ذاتيا للهندسة بل خارجيا وقيل في التعليم الاول يجب ان يكون الحد الاوسط من العوارض الذاتية والمحمولات الذاتية حتي يكون البرهان مناسبا ويكون انما قام البرهان علي الشء من جهة ما هو هو مثلا لو اردنا ان نبين ان ثلاث زوايا مساوية لقاءمتين فيجب ان ناخذ الحد الاوسط من الامور الذاتية للمثلث او لجنس المثلث وبالجملة للموضوع الذي المثلث من عوارضه الذاتية فان جاء حد اوسط من جنس اخر فيجب ان يكون من جنس اعلي وينقل عنه الي ما تحته كما بينا من حال الهندسة والمناظر والحساب والموسيقي ويكون السبب في ذلك هو المشاركة في الموضوع بوجه ما علي ما قيل من قبل فيكون حينءذ العلم الاسفل يعطي برهان ان والعلم الاعلي يعطي برهان لم وذلك لان المقدمات تكون في العلم الاسفل ماخوذة مسلمة علي سبيل موضوعات او مصادرات غير معلومة العلل ومعلوم ان نتاءجها لا تكون علي الحقيقة يقينية ما لم يحصل اليقين بمقدماتها وانما يحصل اليقين بمقدماتها في العلم الاعلي اذ كان الوسط انما هو بالذات في العلم الاعلي فهناك نظفر بالعلل والاسباب الذاتية فان نقل احد ذلك البرهان من العلم الاعلي الي الاسفل فقد ادخل في العلم الاسفل ما ليس منه وقد ظن قوم ان المراد في ذلك ان العلم الاعلي يعطي اللم في المسالة بعينها التي يعطي العلم الاسفل فيها الان وهذا غير سديد لانه علي هذا التاويل يجب ان تجعل المسالة فيهما واحدة بعينها فيكون العلم	857	6669132572853402423	1529	3043.0	1241	1583	96.58875274658203	287	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0869	true	-4912664732493951263	8	300	47	1598	1598	300	محالة مشاركا في الامور الذاتية للموضوع في المسالة فيكون مشاركا في الاوسط فيكون صالحا لان يبرهن في كل واحد منهما بما يبرهن به في الاخر ولا يفترقان بان هذا يعطي الان وذلك يعطي اللم بل يجب ان يعلم ان الاع------------------------------------------------لي انما يعطي اللم علي الوجه الذي قلناه او علي وجه بيناه حيث تكلمنا في حال الموسيقي والمناظر لا علي الوجه الذي قيل وبالحقيقة فان الوجه الذي قيل في الموسيقي والمناظر فهو رخصة تدعو اليه الضرورة وقصور الانسان عن اعداد ما يحتاج اليه قبل وقته لنفسه فضلا عن غيره ممن ينظر نظرا في امر يحتاج الي عدة ولولا ذلك لكان بالحري ان يبرهن علي احوال الخطوط التي تءخذ في المناظر واحوال الاعداد التي تءخذ في الموسيقي لا في علمي المناظر والموسيقي بل في علمي الهندسة والحساب 104 ا وبعد نتاءجها لاصحاب المناظر والموسيقي ولكن لما كانت المنة الانسانية قاصرة عن معرفة جميع المقدمات التي تتفق اليها في المناظر والموسيقي حاجة ما اذ كان ذلك كثيرا جدا لم يمكن اعدادها اعدادا مستوفي بل اعد من ذلك ما تفتقر اليه الاصول دون الفروع او تفتقر اليه الاصول المشعور بها دون اصول يشعر بها بعد فلما اوقع الامعان في الاستنباط حاجة الي مقدمات اخري كسل عن ان تفرد عن العلمين وتلحق بالعلم الذي هو منه ولنرجع الي ذكر اختلاف معونة العلمين علي اللم والان فنقول اما العلمان المختلفان في العلو والدنو ففي الاكثر انما يتم البرهان المعطي للم من العلم الاعلي للاسفل بان يعطي الاعلي الاسفل مقدمات تءخذ مبادء البرهان ومن هذا القبيل ايضا ان يكون في احدهما برهان حده الاوسط علة ما وفي الثاني برهان اخر حده الاوسط علة ما اخري قبل تلك العلة وهو علي العلة فيكون الاسفل لم يعط العلة بالتمام وكثيرا ما تكون امثال هذه المساءل مرددة في العلمين والسبب في ترديدها قصور منن الناس عن المبالغة في التمييز مثاله ان العلم-	869	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0858	false	3045723343011396877	0	296	0	1600	1640	302	محالة مشاركا في الامور الذاتية للموضوع في المسالة فيكون مشاركا في الاوسط فيكون صالحا لان يبرهن في كل واحد منهما بما يبرهن به في الاخر ولا يفترقان بان هذا يعطي الان وذلك يعطي اللم بل يجب ان يعلم ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0396png الاعلي انما يعطي اللم علي الوجه الذي قلناه او علي وجه بيناه حيث تكلمنا في حال الموسيقي والمناظر لا علي الوجه الذي قيل وبالحقيقة فان الوجه الذي قيل في الموسيقي والمناظر فهو رخصة تدعو اليه الضرورة وقصور الانسان عن اعداد ما يحتاج اليه قبل وقته لنفسه فضلا عن غيره ممن ينظر نظرا في امر يحتاج الي عدة ولولا ذلك لكان بالحري ان يبرهن علي احوال الخطوط التي تءخذ في المناظر واحوال الاعداد التي تءخذ في الموسيقي لا في علمي المناظر والموسيقي بل في علمي الهندسة والحساب 104 ا وبعد نتاءجها لاصحاب المناظر والموسيقي ولكن لما كانت المنة الانسانية قاصرة عن معرفة جميع المقدمات التي تتفق اليها في المناظر والموسيقي حاجة ما اذ كان ذلك كثيرا جدا لم يمكن اعدادها اعدادا مستوفي بل اعد من ذلك ما تفتقر اليه الاصول دون الفروع او تفتقر اليه الاصول المشعور بها دون اصول يشعر بها بعد فلما اوقع الامعان في الاستنباط حاجة الي مقدمات اخري كسل عن ان تفرد عن العلمين وتلحق بالعلم الذي هو منه ولنرجع الي ذكر اختلاف معونة العلمين علي اللم والان فنقول اما العلمان المختلفان في العلو والدنو ففي الاكثر انما يتم البرهان المعطي للم من العلم الاعلي للاسفل بان يعطي الاعلي الاسفل مقدمات تءخذ مبادء البرهان ومن هذا القبيل ايضا ان يكون في احدهما برهان حده الاوسط علة ما وفي الثاني برهان اخر حده الاوسط علة ما اخري قبل تلك العلة وهو علي العلة فيكون الاسفل لم يعط العلة بالتمام وكثيرا ما تكون امثال هذه المساءل مرددة في العلمين والسبب في ترديدها قصور منن الناس عن المبالغة في التمييز مثاله ان العلم	858	6669132572853402423	1547	3085.0	1256	1600	96.6875	290	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0870	true	-4619455142011989488	6	300	41	1621	1621	300	في تشابه الحركة الاولي وثباتها ولكن العلم الطبيعي يعطي العلة التي هي الطبيعة التي لا ضد لها والمادة البسيطة التي لا اختلاف فيها فيمنع ان يعرض فساد او تغير والفلسفة الاولي تعطي العلة الفاعلة المفارقة التي هي المحض والعقل المحض والعلة الغاءية الاولي التي هي الوجود المحض------------------------------------------------ والبره--ان في العلمين مختلفان لكن العلم الطبيعي مع انه اعطي برهانا ما فانه لم يعط البرهان اللمي مطلقا بل اعطي ان ذلك متشابه ما دامت المادة موجودة وتلك الطبيعة موجودة والعلم الاعلي اعطي البرهان اللمي الداءم مطلقا واعطي علة دوام المادة والطبيعة التي لا ضد لها فيدوم مقتضاها وكذلك العلم الطبيعي يعطي العلة في كون الارض غير كرية بالتحقيق ووقوع الماء في قصور منها حتي ينكشف اديمها في بعض النواحي فيكون سبب ذلك في العلم الطبيعي ان الماء بالطبع سيال الي القعور والارض يابسة لا تتشكل بذاتها بل تحفظ الاشكال الاتفاقية فاذا اتفق لاجزاءها كون وفساد بق- مكان الفاسد قعرا ووهدة ولم يجتمع لاجله الباقي علي الشكل الكري وبقي مكان الكاءن ربوة وكذلك الحال عند اتفاق ساءر الاسباب التي توجب نقل جزء منها عن موضعه واما الماء والهواء وغير ذلك فكل يجتمع علي شكله اذا زيد عليه او نقص منه وذلك الشكل هو الشكل البسيط الكري الذي لا يجوز غيره ان يكون مقتضي طبيعة البسيط واما في الفلسفة الاولي فتكون العلة لهذا مثلا من جهة الغاية وهو ان تستقر الكاءنات علي مواضعها الطبيعية والحال في البرهانين ما قلناه فهذا ما هو علي الاكثر من حال معونة الاعلي في اللم واما في الاقل فربما اخذ العلم الاعلي مبادء اللم من العلم الس-فل بعد الا تكون تلك المبادء متوقفة في الصحة علي صحة مبادء انما تبين في العلم الاعلي او تكون تبين بمبادء من العلم الاعلي لكن انما تبين بها ثانيا من العلم الاعلي مساءل ليست مبادء لها وللجزء فيه من هذا العلم الاسفل بل كما ان بعض مساءل-	870	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0859	false	-4734063982588094517	0	298	0	1633	1652	302	في تشابه الحركة الاولي وثباتها ولكن العلم الطبيعي يعطي العلة التي هي الطبيعة التي لا ضد لها والمادة البسيطة التي لا اختلاف فيها فيمنع ان يعرض فساد او تغير والفلسفة الاولي تعطي العلة الفاعلة المفارقة التي هي المحض والعقل المحض والعلة الغاءية الاولي التي هي الوجود المحض image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0397png والبرهانان في العلمين مختلفان لكن العلم الطبيعي مع انه اعطي برهانا ما فانه لم يعط البرهان اللمي مطلقا بل اعطي ان ذلك متشابه ما دامت المادة موجودة وتلك الطبيعة موجودة والعلم الاعلي اعطي البرهان اللمي الداءم مطلقا واعطي علة دوام المادة والطبيعة التي لا ضد لها فيدوم مقتضاها وكذلك العلم الطبيعي يعطي العلة في كون الارض غير كرية بالتحقيق ووقوع الماء في قصور منها حتي ينكشف اديمها في بعض النواحي فيكون سبب ذلك في العلم الطبيعي ان الماء بالطبع سيال الي القعور والارض يابسة لا تتشكل بذاتها بل تحفظ الاشكال الاتفاقية فاذا اتفق لاجزاءها كون وفساد بقي مكان الفاسد قعرا ووهدة ولم يجتمع لاجله الباقي علي الشكل الكري وبقي مكان الكاءن ربوة وكذلك الحال عند اتفاق ساءر الاسباب التي توجب نقل جزء منها عن موضعه واما الماء والهواء وغير ذلك فكل يجتمع علي شكله اذا زيد عليه او نقص منه وذلك الشكل هو الشكل البسيط الكري الذي لا يجوز غيره ان يكون مقتضي طبيعة البسيط واما في الفلسفة الاولي فتكون العلة لهذا مثلا من جهة الغاية وهو ان تستقر الكاءنات علي مواضعها الطبيعية والحال في البرهانين ما قلناه فهذا ما هو علي الاكثر من حال معونة الاعلي في اللم واما في الاقل فربما اخذ العلم الاعلي مبادء اللم من العلم الاسفل بعد الا تكون تلك المبادء متوقفة في الصحة علي صحة مبادء انما تبين في العلم الاعلي او تكون تبين بمبادء من العلم الاعلي لكن انما تبين بها ثانيا من العلم الاعلي مساءل ليست مبادء لها وللجزء فيه من هذا العلم الاسفل بل كما ان بعض مساءل	859	6669132572853402423	1579	3118.5	1286	1633	96.69319915771484	289	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0871	true	-5614624478211997993	4	300	20	1563	1563	300	بالقياس الي بعض مساءل منه بواسطة مساءل منه هي اقرب الي المبادء منها فلا يبعد ان تكون مساءل علم ما تتبين بمبادء من علم اخر ثم تصير تلك المساءل مبادء لمساءل اخري من ذلك العلم الاخر بلا دور فيكون هذا حال مساءل تتبين في علم اسفل بمبادء من علم اعلي ثم تبين بها مساءل ما من علم اعلي واما ان تكون هذه المبادء الماخوذة من العلم الاسفل لا تتبين بمبادء من العلم الاعلي بوجه وذلك مثل ان تبين بالمبادء البينة بانفسها او الحس او التجربة------------------------------------------------ واذا كانت هذه مبادء مساءل من العلم الجزءي هي مبادء لمساءل من العلم الاعلي صارت بوساطة العلم الجزءي مبدا ما لمساءل من العلم الاعلي لكن المبني علي الحس والتجربة لا يعطي اللم في علم اسفل ولا علم فوق بل انما يمكن ان يعطي اللم من هذه في العلم الاعلي ما كان مبنيا علي المبادء البينة بنفسها واعلم ان الامور الجزءية الحسية والتجريبية هي اقرب الي العلوم الجزءية منها الي العلوم الكلية كما ان الامور العامة العقلية اولي بان تكون المبادء المقتضبة منها مبادء العلوم الكلية فان ما كان اشد عموما فهو اولي بان يكون مبدا للعلم الذي هو اشد عموما واما العلوم التي ليس بعضها تحت بعض ولا تحت جزء بعض فكثيرا ما يكون احد العلمين معطيا في مسالة واحدة بعينها برهان الان والاخر معطيا فيه برهان اللم مثل ان العلم الرياضي يعطي في كرية الماء برهان ان بالدليل والعلم الطبيعي يعطي برهان اللم وايضا كذلك القول في كرية الارض ووقوعها في الوسط وكرية الاجسام السماوية فان الرياضي يعطي برهان الان والطبيعي يعطي برهان اللم في جميع ذلك وكثيرا ما يتفق ان يكون احد هذين العلمين من هذه العلوم التي ليس بعضها تحت بعض يعطي الاخر مبدا لم مثل العدد والهندسة في مساءل المقالة العاشرة ولا يتفق في العلوم الجزءية ان يعطي علمان معا برهان اللم لمسالة واحدة ونحن نخبر من-	871	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0860	false	8326542282876575565	0	300	0	1592	1598	302	بالقياس الي بعض مساءل منه بواسطة مساءل منه هي اقرب الي المبادء منها فلا يبعد ان تكون مساءل علم ما تتبين بمبادء من علم اخر ثم تصير تلك المساءل مبادء لمساءل اخري من ذلك العلم الاخر بلا دور فيكون هذا حال مساءل تتبين في علم اسفل بمبادء من علم اعلي ثم تبين بها مساءل ما من علم اعلي واما ان تكون هذه المبادء الماخوذة من العلم الاسفل لا تتبين بمبادء من العلم الاعلي بوجه وذلك مثل ان تبين بالمبادي البينة بانفسها او الحس او التجربة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0398png واذا كانت هذه مبادء مساءل من العلم الجزءي هي مبادء لمساءل من العلم الاعلي صارت بوساطة العلم الجزءي مبدا ما لمساءل من العلم الاعلي لكن المبني علي الحس والتجربة لا يعطي اللم في علم اسفل ولا علم فوق بل انما يمكن ان يعطي اللم من هذه في العلم الاعلي ما كان مبنيا علي المبادء البينة بنفسها واعلم ان الامور الجزءية الحسية والتجريبية هي اقرب الي العلوم الجزءية منها الي العلوم الكلية كما ان الامور العامة العقلية اولي بان تكون المبادء المقتضبة منها مبادء العلوم الكلية فان ما كان اشد عموما فهو اولي بان يكون مبدا للعلم الذي هو اشد عموما واما العلوم التي ليس بعضها تحت بعض ولا تحت جزء بعض فكثيرا ما يكون احد العلمين معطيا في مسالة واحدة بعينها برهان الان والاخر معطيا فيه برهان اللم مثل ان العلم الرياضي يعطي في كرية الماء برهان ان بالدليل والعلم الطبيعي يعطي برهان اللم وايضا كذلك القول في كرية الارض ووقوعها في الوسط وكرية الاجسام السماوية فان الرياضي يعطي برهان الان والطبيعي يعطي برهان اللم في جميع ذلك وكثيرا ما يتفق ان يكون احد هذين العلمين من هذه العلوم التي ليس بعضها تحت بعض يعطي الاخر مبدا لم مثل العدد والهندسة في مساءل المقالة العاشرة ولا يتفق في العلوم الجزءية ان يعطي علمان معا برهان اللم لمسالة واحدة ونحن نخبر من	860	6669132572853402423	1542	3054.0	1247	1592	96.85929870605469	293	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0872	true	-3484838206178990941	2	300	7	1595	1595	300	العلة في ذلك فانا سنوضح بعد ان العلل كم هي وانها كيف تكون حدودا وسطي واذا كانت حدودا وسطي كيف تكون حتي تكون معطية البرهان التام واما هاهنا فنقول علي الجملة ان الاسباب اربعة مبدا حركة اي الفاعل وما في جملته والموضوع وما في جملته والصورة وما يجري مجراها والغاية وهي التمام الذي لاجله يكون ما يكون واليه نسوق مبدا الحركة وما يجري مجراه------------------------------------------------ وقد يتفق ان تجتمع هذه الاسباب كلها لشء واحد بالذات وربما كان الشء ليس له من الاسباب الا الفاعل والغاية فقط كالعقول المفارقة وربما كان للشء جميع هذه الاسباب واذا لم يكن للشء مادة وحركة فان الفاعل يقال له انه فاعل فبنحو اخر يقال وتكون نسبته اليه نسبة داخلة في صورته وكذلك غايته فكل ما هو مجرد عن المادة فانما يمكن ان يعطي من الاسباب ما هو صورته فقط وتسمي العلوم المختصة بمثله علوما انتزاعية فمن العلوم الانتزاعية ما انتزاعيته بالذات كالعلوم الناظرة في الموجودات التي صورها مفارقة للمواد علي الاطلاق ومنها ما هي انتزاعيته بالحد كالعلوم الرياضية فان موضوعاتها امور غير مفارقة الذات للموضوعات ولكن مفارقة الحدود لها وذلك لن موضوعاتها امور غير معينة بالنوع فغن المثلث كما يكون في خشبة كذلك يكون في ذهب فليس تقتضي طباعها موضوعا معينا بل كيف اتفق فليس شء من الموضوعات التي توجد فيه داخلة في حدودها لهذا السبب واما الصور الطبيعية فان لكل واحدة منها مادة ملاءمة لها بالنوع لا يمكن ان توجد تلك الصورة منها مفارقة لها ولا في مادة اخري فطباع تلك الصورة مختصة بتلك المادة فلذلك تدخل المواد في حدودها والامور الطبيعية هي التي تجتمع فيها بالذات هذه العلل كلها ثم من المعلوم ان ما كانت الحدود الوسطي في برهانه ماخوذة من علل صورية فقط فلا يجوز ان يشترك في البرهان عليه علمان اذا اريد بالبرهان برهان اللم واما اذا كانت له علل مختلفة فلا يخلو اما ان يكون بعض الاسباب خارجة عن	872	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0861	false	-173091163545552600	0	302	0	1636	1636	302	العلة في ذلك فانا سنوضح بعد ان العلل كم هي وانها كيف تكون حدودا وسطي واذا كانت حدودا وسطي كيف تكون حتي تكون معطية البرهان التام واما هاهنا فنقول علي الجملة ان الاسباب اربعة مبدا حركة اي الفاعل وما في جملته والموضوع وما في جملته والصورة وما يجري مجراها والغاية وهي التمام الذي لاجله يكون ما يكون واليه نسوق مبدا الحركة وما يجري مجراه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0399png وقد يتفق ان تجتمع هذه الاسباب كلها لشء واحد بالذات وربما كان الشء ليس له من الاسباب الا الفاعل والغاية فقط كالعقول المفارقة وربما كان للشء جميع هذه الاسباب واذا لم يكن للشء مادة وحركة فان الفاعل يقال له انه فاعل فبنحو اخر يقال وتكون نسبته اليه نسبة داخلة في صورته وكذلك غايته فكل ما هو مجرد عن المادة فانما يمكن ان يعطي من الاسباب ما هو صورته فقط وتسمي العلوم المختصة بمثله علوما انتزاعية فمن العلوم الانتزاعية ما انتزاعيته بالذات كالعلوم الناظرة في الموجودات التي صورها مفارقة للمواد علي الاطلاق ومنها ما هي انتزاعيته بالحد كالعلوم الرياضية فان موضوعاتها امور غير مفارقة الذات للموضوعات ولكن مفارقة الحدود لها وذلك ان موضوعاتها امور غير معينة بالنوع فان المثلث كما يكون في خشبة كذلك يكون في ذهب فليس تقتضي طباعها موضوعا معينا بل كيف اتفق فليس شء من الموضوعات التي توجد فيه داخلة في حدودها لهذا السبب واما الصور الطبيعية فان لكل واحدة منها مادة ملاءمة لها بالنوع لا يمكن ان توجد تلك الصورة منها مفارقة لها ولا في مادة اخري فطباع تلك الصورة مختصة بتلك المادة فلذلك تدخل المواد في حدودها والامور الطبيعية هي التي تجتمع فيها بالذات هذه العلل كلها ثم من المعلوم ان ما كانت الحدود الوسطي في برهانه ماخوذة من علل صورية فقط فلا يجوز ان يشترك في البرهان عليه علمان اذا اريد بالبرهان برهان اللم واما اذا كانت له علل مختلفة فلا يخلو اما ان يكون بعض الاسباب خارجة عن	861	6669132572853402423	1586	3158.0	1289	1636	96.94376373291016	295	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0873	true	-6537159271576571952	0	298	0	1633	1643	300	موضوع الصناعة مثل السبب الاول الفاعل للامور الطبيعية علي الاطلاق والغاية القصوي فانها مفارقة للموجودات الطبيعية اما السبب الفاعل فبالذات واما الغاية القصوي لها فمن وجه بالحد ومن وجه بالذات واما ان تكون كل تلك داخلة في موضوع الصناعة اي اما كاءنة انواعا لها 104 ب او كاءنة من عوارضه الذاتية مثل السبب الفاعلي والتمامي والمادي والصوري لموجودات ما طبيعية دون العامة------------------------------------------------ للكل مثل اسباب الانسان او اسباب نوع جنس اخر من الكاءنات الطبيعية او الطبيعيات التي ليس بكاءنة فان اسبابها الظاهرة كلها طبيعية ونشرح هذا فيما هو اظهر كالانسان فان سببه الفاعل الظاهر اما انسان او نطفة او قوة في نطفة وصورة فيها وهذه الثلاثة اما نوع موضوع الصناعة واما صورة واما عرض ذاتي داخل في موضوع العلم الطبيعي الذي هو الجسم من جهة ما يتحرك ويسكن وسببه المادي اما الاركان او الاخلاط او الاعضاء وهو من انواع الجسم الطبيعي وسببه الصوري النفس وهو من حيث هو صورة ما للجسم الطبيعي وكمال ما له وسببه الغاءي الكمالي الذي يخصه وجود اكمل جوهر يمكن حصوله من مبادء كاءنة فاسدة حصولا متحدا من نفس وبدن حتي يكون من شانه ان تبقي نفسه للسعادة وهذا الكمال من عوارض الجسم الطبيعي التي لا يمكن ان توجد في غيره ويشبه ان يكون الفاعل والصورة والغاية في الامور الطبيعية واحدا بالنوع وان تكون الغاية التي هي غير الصورة في الطبيعيات خارجة عن فعل الطبيعة ومن عند مبدا اعلي من الطبيعة وغاية له م-ل ان فاعل الانسان انسانية ما وصورته انسانيته وهي غاية الفاعل الطبيعي واما الكمال الاخر كالطحن الذي هو الغاية المقصودة في تعريض الاضراس للطحن فهي مقصودة عند مبدا اعلي من الطبيعة واما نفس التعريض فانه غاية للفاعل الطبيعي ومقصود له فكان الغاية في الطبيعيات غايتان غاية هي صورة وهي نهاية حركة وتمام محرك طبيعي مثل التعريض وغاية بعد الصورة ليست الصورة المقصودة قصدا اوليا في حركة التكوين وهي مثل الطحن وهي	873	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0862	false	-2707947570401600273	0	302	0	1681	1681	302	موضوع الصناعة مثل السبب الاول الفاعل للامور الطبيعية علي الاطلاق والغاية القصوي فانها مفارقة للموجودات الطبيعية اما السبب الفاعل فبالذات واما الغاية القصوي لها فمن وجه بالحد ومن وجه بالذات واما ان تكون كل تلك داخلة في موضوع الصناعة اي اما كاءنة انواعا لها 104 ب او كاءنة من عوارضه الذاتية مثل السبب الفاعلي والتمامي والمادي والصوري لموجودات ما طبيعية دون العامة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0400png للكل مثل اسباب الانسان او اسباب نوع جنس اخر من الكاءنات الطبيعية او الطبيعيات التي ليس بكاءنة فان اسبابها الظاهرة كلها طبيعية ونشرح هذا فيما هو اظهر كالانسان فان سببه الفاعل الظاهر اما انسان او نطفة او قوة في نطفة وصورة فيها وهذه الثلاثة اما نوع موضوع الصناعة واما صورة واما عرض ذاتي داخل في موضوع العلم الطبيعي الذي هو الجسم من جهة ما يتحرك ويسكن وسببه المادي اما الاركان او الاخلاط او الاعضاء وهو من انواع الجسم الطبيعي وسببه الصوري النفس وهو من حيث هو صورة ما للجسم الطبيعي وكمال ما له وسببه الغاءي الكمالي الذي يخصه وجود اكمل جوهر يمكن حصوله من مبادء كاءنة فاسدة حصولا متحدا من نفس وبدن حتي يكون من شانه ان تبقي نفسه للسعادة وهذا الكمال من عوارض الجسم الطبيعي التي لا يمكن ان توجد في غيره ويشبه ان يكون الفاعل والصورة والغاية في الامور الطبيعية واحدا بالنوع وان تكون الغاية التي هي غير الصورة في الطبيعيات خارجة عن فعل الطبيعة ومن عند مبدا اعلي من الطبيعة وغاية له مثل ان فاعل الانسان انسانية ما وصورته انسانيته وهي غاية الفاعل الطبيعي واما الكمال الاخر كالطحن الذي هو الغاية المقصودة في تعريض الاضراس للطحن فهي مقصودة عند مبدا اعلي من الطبيعة واما نفس التعريض فانه غاية للفاعل الطبيعي ومقصود له فكان الغاية في الطبيعيات غايتان غاية هي صورة وهي نهاية حركة وتمام محرك طبيعي مثل التعريض وغاية بعد الصورة ليست الصورة المقصودة قصدا اوليا في حركة التكوين وهي مثل الطحن وهي-	862	6669132572853402423	1632	3242.0	1335	1682	97.02735137939453	296	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0874	true	4180298544922520574	0	300	0	1566	1566	300	اعلي من الطبيعة ونقول بقول مطلق ان المادة والصورة لا يجوز ان يكونا غريبين من جنس الصناعة والفاعل والغاية ربما كانا غريبين فاذا مهدنا هذه الاصول فنقول اذا امكن ان تكون بعض اسباب الشي خارجا عن موضوع صناعته وواقعا في صناعة اخري امكن ان يكون علي المسالة برهانان من علمين واما اذا كانت الاسباب متعلقة بالموضوع غير غريبة منه لم يمكن في غير ذلك العلم اعطاء برهان اللم ------------------------------------------------فقد اجتمع من جميع ما قلناه انه لا سب-ل الي اقامة البراهين الا من مبادء خاصة وبهذا السبب نغلط فنظن في كثير من الاشياء انا علمناه بالحقيقة اذا كانت المقدمات الماخوذة في قياساتها صادقة ولا نكون علمناه العلم الحقيقة اذا لم تكن مناسبة الفصل العاشر اقامة البراهين في العلوم علي مبادءها من البين انه لا سبيل الي اقامة البراهين في العلوم علي مبادءها والا فما يبين به المبدا هو المبدا والعلم به احق من العلم بما قيل انه مبدا له فبعض مبادء العلوم بينة بانفسها وبعضها محتاجة الي بيان وكلاهما من المستحيل ان يبينا في العلوم التي هي لها مبادء اول اما البينات بانفسها فلا يمكن في ذلك بيانها في ذلك العلم ولا في علم اخر واما ما ليس بينا بنفسه فانما يمكن بيانه في علم اخر وخصوصا في علم اعلي ومبادء العلم الاعم الذي ساءر العلوم تحته جلها بينة بنفسها وبعضها ماخوذة من علوم جزءية تحتها علي ما قلنا وذلك قليل واما موضوع الصناعة فقد يجب ان يصدق به وان يتصور جميعا فما كان منه ظاهر الوجود خفي الحد مثل الجسم الطبيعي لم يوضع وجوده في العلم بل اشتغل بان يوضع حده فقط وما كان خفي الوجود والحد معا مثل العدد والواحد والنقطة فانهم يضعون وجوده ايضا ووضع وجوده هو من جملة مبادء الصناعة التي تسمي اصولا موضوعة لانه مقدمة مشكوك فيها مبني عليها الصناعة وان كانت ظاهرة الامرين جميعا كان تكلف وضع الامرين فضلا وربما وضعوا الحدود فقط في الشء-	874	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0863	false	-1770613826839717502	2	298	11	1577	1595	302	اعلي من الطبيعة ونقول بقول مطلق ان المادة والصورة لا يجوز ان يكونا غريبين من جنس الصناعة والفاعل والغاية ربما كانا غريبين فاذا مهدنا هذه الاصول فنقول اذا امكن ان تكون بعض اسباب الشي خارجا عن موضوع صناعته وواقعا في صناعة اخري امكن ان يكون علي المسالة برهانان من علمين واما اذا كانت الاسباب متعلقة بالموضوع غير غريبة منه لم يمكن في غير ذلك العلم اعطاء برهان اللم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0401png فقد اجتمع من جميع ما قلناه انه لا سبيل الي اقامة البراهين الا من مبادء خاصة وبهذا السبب نغلط فنظن في كثير من الاشياء انا علمناه بالحقيقة اذا كانت المقدمات الماخوذة في قياساتها صادقة ولا نكون علمناه العلم الحقيقة اذا لم تكن مناسبة م--------------------------------------------------ن البين انه لا سبيل الي اقامة البراهين في العلوم علي مبادءها والا فما يبين به المبدا هو المبدا والعلم به احق من العلم بما قيل انه مبدا له فبعض مبادء العلوم بينة بانفسها وبعضها محتاجة الي بيان وكلاهما من المستحيل ان يبينا في العلوم التي هي لها مبادء اول اما البينات بانفسها فلا يمكن في ذلك بيانها في ذلك العلم ولا في علم اخر واما ما ليس بينا بنفسه فانما يمكن بيانه في علم اخر وخصوصا في علم اعلي ومبادء العلم الاعم الذي ساءر العلوم تحته جلها بينة بنفسها وبعضها ماخوذة من علوم جزءية تحتها علي ما قلنا وذلك قليل واما موضوع الصناعة فقد يجب ان يصدق به وان يتصور جميعا فما كان منه ظاهر الوجود خفي الحد مثل الجسم الطبيعي لم يوضع وجوده في العلم بل اشتغل بان يوضع حده فقط وما كان خفي الوجود والحد معا مثل العدد والواحد والنقطة فانهم يضعون وجوده ايضا ووضع وجوده هو من جملة مبادء الصناعة التي تسمي اصولا موضوعة لانه مقدمة مشكوك فيها مبني عليها الصناعة وان كانت ظاهرة الامرين جميعا كان تكلف وضع الامرين فضلا وربما وضعوا الحدود فقط في الشء	863	6669132572853402423	1515	2998.0	1224	1616	93.75	288	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0875	true	-8956833352298902436	4	300	19	1598	1598	300	والحد جميعا اذ قد يفهم من ذلك ان الشء موجود وان الحد ليس بحسب الاسم بل بحسب الذات كقولهم في فاتحة علوم الهندسة ان النقطة شء لا جزء له واما------------------------------------------------ المحمولات الذاتية من العوارض في هذه الموضوعات فانها هي المطلوبة كما قلنا مرارا فلا يمكن ان يوضع وجودها علي سبيل اصل موضوع او مصادرة ولا علي سبيل البيان قبل البرهان عليها انما توضع في فاتحة الصناعة حدودها ان كانت خفية الحدود واما ان كانت ظاهرة الماهية مثل المساواة والزاءد والناقص وما اشبه ذلك في علم الهندسة فربما لم يتكلف وضع ذلك بل انما يوضع حد مثل الوحدة والمستقيم والمثلث والاصم والمنطق في الهندسة والزوج والفرد والمربع والمستدير في الحساب فهذا القسم انما توضع فيه الحدود فقط واما المبادء فيجب ان تكون قد علمت من طريق الهلية وهو التصديق حتي يمكن ان يعلم بها هلية شء اخر اما تصديقا حقيقيا او تصديقا وضعيا ولا-بد من تصورها والا لم يمكن التصديق بها فيجب ان تكون موضوعة الانية في نفسها وموضوعة ماهية الاجزاء في فاتحة الصناعة الا ان يستغني لفرط الشهرة والوضوح عن ذلك وغن كانت اعم من الصناعة خصصت بالصناعة علي نحو ما قيل فاذن الموضوعات ان احتيج الي التنبيه علي وجودها وضعت وضعا ولا برهان عليها في الصناعة بل علي عوارضها الذاتية واما العوارض الذاتية فتحد حدا فقط ان احتيج اليه ولا توضع موجودة الا عند الفراغ عن اقامة البرهان في مسالة مسالة ليستبين منه انها موجودة لموضوع او مسلوبة عن موضوع والمبادء التي ليست اصولا موضوعة وليست مصادرات فان وضعها من التكلف مثل ان النقيضين لا يجتمعان وما اشبه ذلك وان نازع فيها فلا تنقلب بذلك اصلا موضوعا او مصادرة لان تلك المنازعة باللسان دون العقل وبالقول الخارج دون القول الداخل-وانما القياس الذي يتكلف احيانا في تصحيح شء من ذلك او تبكيت مخالفة فيه من السوفسطاءية فان ذلك كله نحو القول الداخل لا الخارج وعلي ما	875	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0864	false	-2789147542604145470	0	302	0	1629	1629	302	والحد جميعا اذ قد يفهم من ذلك ان الشء موجود وان الحد ليس بحسب الاسم بل بحسب الذات كقولهم في فاتحة علوم الهندسة ان النقطة شء لا جزء له image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0402png واما المحمولات الذاتية من العوارض في هذه الموضوعات فانها هي المطلوبة كما قلنا مرارا فلا يمكن ان يوضع وجودها علي سبيل اصل موضوع او مصادرة ولا علي سبيل البيان قبل البرهان عليها انما توضع في فاتحة الصناعة حدودها ان كانت خفية الحدود واما ان كانت ظاهرة الماهية مثل المساواة والزاءد والناقص وما اشبه ذلك في علم الهندسة فربما لم يتكلف وضع ذلك بل انما يوضع حد مثل الوحدة والمستقيم والمثلث والاصل والمنطق في الهندسة والزوج والفرد والمربع والمستدير في الحساب فهذا القسم انما توضع فيه الحدود فقط واما المبادء فيجب ان تكون قد علمت من طريق الهلية وهو التصديق حتي يمكن ان يعلم بها هلية شء اخر اما تصديقا حقيقيا او تصديقا وضعيا ولا بد من تصورها والا لم يمكن التصديق بها فيجب ان تكون موضوعة الانية في نفسها وموضوعة ماهية الاجزاء في فاتحة الصناعة الا ان يستغني لفرط الشهرة والوضوح عن ذلك وان كانت اعم من الصناعة خصصت بالصناعة علي نحو ما قيل فاذن الموضوعات ان احتيج الي التنبيه علي وجودها وضعت وضعا ولا برهان عليها في الصناعة بل علي عوارضها الذاتية واما العوارض الذاتية فتحد حدا فقط ان احتيج اليه ولا توضع موجودة الا عند الفراغ عن اقامة البرهان في مسالة مسالة ليستبين منه انها موجودة لموضوع او مسلوبة عن موضوع والمبادء التي ليست اصولا موضوعة وليست مصادرات فان وضعها من التكلف مثل ان النقيضين لا يجتمعان وما اشبه ذلك وان نازع فيها فلا تنقلب بذلك اصلا موضوعا او مصادرة لان تلك المنازعة باللسان دون العقل وبالقول الخارج دون القول الداخل وانما القياس الذي يتكلف احيانا في تصحيح شء من ذلك او تبكيت مخالفة فيه من السوفسطاءية فان ذلك كله نحو القول الداخل لا الخارج وعلي ما	864	6669132572853402423	1573	3130.0	1278	1629	96.56230926513672	291	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0876	true	-2207359744474161151	0	297	0	1540	1556	300	عرف فيما سلف ويعرف فيما يستانف واما المبادء التي قد يشك فيها فلا-بد من ان يوضع وجودها وتفهم ماهية اجزاءها ان لم تكن بينة تصور الاجزاء وا----------------------------------------------------لحد فليس اصلا موضوعا ولا مصادرة لانه ليس فيه حكم بل انما يوضع لتفهيم اسم فقط اللهم الا ان يسمي انسان كل مسموع في فواتح الصناعات اصلا موضوعا بل انما الاصول الموضوعة اشياء مصدق بها وهي في انفسها صادقة تجتمع من التصديق بها ولو بالوضع مع مقدمات اخري نتيجة والحدود ليست كذلك ولما قيل في التعليم الاول هذا فطن لظن لعله يسبق الي بعض السامعين انه ربما كان من المقدمات المستعملة مبدا ما لعلم كله او لمسالة منه ما هو كاذب ثم يطلب منها نتيجة فكان ساءلا سال وقال قد نري في العلوم اصولا موضوعة ومقدمات كاذبة يتدرج منها الي المساءل مثل ان المهندس يقول خط ا ب لا عرض له وهو مستقيم ولا يكون كذلك ومثل ا ب ج مستقيم الخطوط متساوي الاضلاع ولا يكون في الحقيقة كذلك بل يكون كاذبا فيما يقول ويروم مع ذلك انتاج نتيجة صادقة وانما يكون كاذبا لان ذلك الخط لا يكون عديم العرض ولا مستقيما في الحقيقة ولا ذلك المثلث يكون متساوي الاضلاع في الحقيقة فاجيب وقيل ان هذا الخط المخطوط والمثلث المشكل ليس مخطوطا لافتقار البرهان الي مثله والبرهان هو علي خط بالحقيقة مستقيم وعديم العرض وكذلك علي مثلث بالحقيقة متساوي الاضلاع المستقيمة بل انما خط ذلك وشكل هذا اعانة للذهن بسبب التخيل والبرهان هو علي المعقول دون المحسوس والمتخيل ولو لم يصعب تصور البرهان المجرد عن التخيل لما احتيج الي تشكيل البتة فقد بان ان الاصول الموضوعة مصدق بها وعلل للتصديق بالنتيجة والمطلوب ولا كذلك الحد وايضا فان كل اصل موضوع فهو محصور كلي او جزءي ليس شء من الحدود بمحصور كلي ولا جزءي فليس شء من الاصول الموضوعة بحدود علي انه لا حاجة الي هذا البيان بعد ما قيل ولان قوما	876	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0865	false	1812205783335520390	0	302	0	1591	1591	302	عرف فيما سلف ويعرف فيما يستانف واما المبادء التي قد يشك فيها فلا بد من ان يوضع وجودها وتفهم ماهية اجزاءها ان لم تكن بينة تصور الاجزاء image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0403png 404 والحد فليس اصلا موضوعا ولا مصادرة لانه ليس فيه حكم بل انما يوضع لتفهيم اسم فقط اللهم الا ان يسمي انسان كل مسموع في فواتح الصناعات اصلا موضوعا بل انما الاصول الموضوعة اشياء مصدق بها وهي في انفسها صادقة تجتمع من التصديق بها ولو بالوضع مع مقدمات اخري نتيجة والحدود ليست كذلك ولما قيل في التعليم الاول هذا فطن لظن لعله يسبق الي بعض السامعين انه ربما كان من المقدمات المستعملة مبدا ما لعلم كله او لمسالة منه ما هو كاذب ثم يطلب منها نتيجة فكان ساءلا سال وقال قد نري في العلوم اصولا موضوعة ومقدمات كاذبة يتدرج منها الي المساءل مثل ان المهندس يقول خط ا ب لا عرض له وهو مستقيم ولا يكون كذلك ومثل ا-ب ج مستقيم الخطوط متساوي الاضلاع ولا يكون في الحقيقة كذلك بل يكون كاذبا فيما يقول ويروم مع ذلك انتاج نتيجة صادقة وانما يكون كاذبا لان ذلك الخط لا يكون عديم العرض ولا مستقيما في الحقيقة ولا ذلك المثلث يكون متساوي الاضلاع في الحقيقة فاجيب وقيل ان هذا الخط المخطوط والمثلث المشكل ليس مخطوطا لافتقار البرهان الي مثله والبرهان هو علي خط بالحقيقة مستقيم وعديم العرض وكذلك علي مثلث بالحقيقة متساوي الاضلاع المستقيمة بل انما خط ذلك وشكل هذا اعانة للذهن بسبب التخيل والبرهان هو علي المعقول دون المحسوس والمتخيل ولو لم يصعب تصور البرهان المجرد عن التخيل لما احتيج الي تشكيل البتة فقد بان ان الاصول الموضوعة مصدق بها وعلل للتصديق بالنتيجة والمطلوب ولا كذلك الحد وايضا فان كل اصل موضوع فهو محصور كلي او جزءي ليس شء من الحدود بمحصور كلي ولا جزءي فليس شء من الاصول الموضوعة بحدود علي انه لا حاجة الي هذا البيان بعد ما قيل ولان قوما-	865	6669132572853402423	1536	3049.0	1241	1593	96.42184448242188	295	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0877	true	5454543407376829496	0	295	0	1588	1608	300	العلوم هي صور مفارقة لكل نوع منها مثال يشبهه قاءم بذاته عقلي موجود لا في مادة فبالحري ان يقع الشك وحله في جملة ما يتعلق بالبرهان ويجب ان نذكر اولا السبب -105 ا- الذي حمل اولءك علي هذا ا------------------------------------------------لظن فنقول انما وقع اولءك القوم في هذا الظن من جهة قياس قاسوه فقالوا ان هذه العلوم كلها انما تنظر في موجودات ما فالمعدومات لا فاءدة في النظر فيها ثم الموجودات اما واقعة تحت الفساد والتغير واما داءمة الوجود غير متغيرة وايضا اما محسوسة واما معقولة والفاسدات لا برهان عليها ولا حد لها والمحسوسات ليست ايضا مبرهنا عليها ولا محدودة من جهة ما هي محسوسة وشخصية بل من جهة طبيعية عقلية اخري فالبرهان ليس يقوم علي الشمس من جهة ما هي هذه الشمس بل من جهة ما انها مجردة من ساءر العوارض اللاحقة لها والشخصية العارضة لها وكذلك الحد ليس لها من جهة ما هي هذه الشمس فاذا كان كذلك كان البرهان علي صور معقولة مجردة عن المادة لءلا تكون محسوسة ولا قابلة للفساد وكذلك الحد فبعضهم وضع ذلك للعدديات فقط وبعضهم للعدديات والصور الهندسية وبالجملة للصور التعاليمية دون الطبيعية ورقي اليها الطبيعية وكان ماخذ هءلاء في الاحتجاج شيءا اخر وهو ان هذه مستغنية عن المادة في الحد وكذلك في الوجود وقالوا واما ما يضعه الرياضي من خط وشكل محسوس فهو كاذب فيه والخط والشكل الحقيقي عقلي وعليه البرهان وقوم الفوا الهندسيات من العدديات وجعلوا العدديات مبدا الهندسيات واما افلاط-ن فجعل الصور المعقولة المفارقة موجودة لكل معقول حتي للطبيعيات فسماها اذا كانت مجردة مثلا واذا اقترنت بالمادة صورا طبيعية وجميع هذا باطل فغن الصور الطبيعية لا تكون هي هي اذا جردت عن المادة والصور التعليمية لا تقوم بلا مادة وان كانت تحد لا بالمادة والكلام في ابطال هذه الاراء والقياسات الداعية اليها غنما هو في صناعة الفلسفة الاولي دون المنطق وعلوم اخري بل يحسن في المنطق بوجه	877	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0866	false	-1660477136157720372	3	302	17	1655	1655	302	العلوم هي صور مفارقة لكل نوع منها مثال يشبهه قاءم بذاته عقلي موجود لا في مادة فبالحري ان يقع الشك وحله في جملة ما يتعلق بالبرهان ويجب ان نذكر اولا السبب ر105 ام الذي حمل اولءك علي هذا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0404png الظن فنقول انما وقع اولءك القوم في هذا الظن من جهة قياس قاسوه فقالوا ان هذه العلوم كلها انما تنظر في موجودات ما فالمعدومات لا فاءدة في النظر فيها ثم الموجودات اما واقعة تحت الفساد والتغير واما داءمة الوجود غير متغيرة وايضا اما محسوسة واما معقولة والفاسدات لا برهان عليها ولا حد لها والمحسوسات ليست ايضا مبرهنا عليها ولا محدودة من جهة ما هي محسوسة وشخصية بل من جهة طبيعية عقلية اخري فالبرهان ليس يقوم علي الشمس من جهة ما هي هذه الشمس بل من جهة ما انها مجردة من ساءر العوارض اللاحقة لها والشخصية العارضة لها وكذلك الحد ليس لها من جهة ما هي هذه الشمس فاذا كان كذلك كان البرهان علي صور معقولة مجردة عن المادة لءلا تكون محسوسة ولا قابلة للفساد وكذلك الحد فبعضهم وضع ذلك للعدديات فقط وبعضهم للعدديات والصور الهندسية وبالجملة للصور التعاليمية دون الطبيعية ورقي اليها الطبيعية وكان ماخذ هءلاء في الاحتجاج شيءا اخر وهو ان هذه مستغنية عن المادة في الحد وكذلك في الوجود وقالوا واما ما يضعه الرياضي من خط وشكل محسوس فهو كاذب فيه والخط والشكل الحقيقي عقلي وعليه البرهان وقوم الفوا الهندسيات من العدديات وجعلوا العدديات مبدا الهندسيات واما افلاطون فجعل الصور المعقولة المفارقة موجودة لكل معقول حتي للطبيعيات فسماها اذا كانت مجردة مثلا واذا اقترنت بالمادة صورا طبيعية وجميع هذا باطل فان الصور الطبيعية لا تكون هي هي اذا جردت عن المادة والصور التعليمية لا تقوم بلا مادة وان كانت تحد لا بالمادة والكلام في ابطال هذه الاراء والقياسات الداعية اليها انما هو في صناعة الفلسفة الاولي دون المنطق وعلوم اخري بل يحسن في المنطق بوجه-	866	6669132572853402423	1584	3130.0	1290	1639	96.64429473876953	289	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0878	true	4041890244480525433	0	292	0	1565	1601	300	هذه وان فرضت موجودة فلا مدخل لها في علم البرهان ولا هي موضوعة لهذه البراهين التي نحن في تعليمها لان هذه البراهين وان كانت بالذات واولا لامور عقلية كلية فانها ثانيا وبالعرض للمحسوسات والفاسدات فان كل حكم يصح علي الشمس المطلقة يصح علي هذ------------------------------------------------ه الشمس وكل حكم يصح علي الغب علي الاطلاق فيصح علي هذا الغب واذا صح ان كل انسان حيوان صح علي انسان ما انه حيوان والبرهان انما لا-بد من ان يكون فيه قول كلي ليكون شاملا للكثرة بان يعطي اسمه وحده للكثرة الجزءية ويمكن ان يجعل الكلي فيه المحكوم عليه بالحكم الكلي حدا اوسط موجبا علي الكثرة بالاسم والحد فما حكم عليه حكم علي الكثرة واما الصور فانها ان كانت موجودة فلا يجب ان يكون الحكم عليها حكما علي الكثرة من الجزءيات الشخصية ولا يمكن ان تكون حدودا وسطي في اثبات شء علي الكثرة من الجزءيات الشخصية وذلك لان المثل وان انزلنا انها تعطي الكثرة اسماءها فلا يمكننا ان نقول انها تعطيها حدودها لانه ليس شء من الجزءيات صورة عقلية مفارقة ابدية وهذا هو الحد الجامع للصور المفارقة وكيف يمكن ان تكون طبيعة الانسان المحسوس تحمل عليها طبيعة الانسان المثالي وهذا الانسان حيوان ناطق ماءت وذلك لا حيوان ولا ناطق الا باشتراك الاسم ولا ماءت وكيف يقال لشء من هذه انها تلك كما يقال انها حيوان فاذن الصور المثلية لا تعطي اسماءها وحدودها معا للكثرة والجزءيات فلا تصلح ان تتخذ حدودا وسطي في برهان علي الجزءيات وان كان ذلك البرهان برهانا بالعرض وكذلك لا يجوز ان تكون حدودا كبري واما انها ليست حدودا صغري فلان الحدود الصغري اما ان تكون اعيان الموجودات المبحوث عن احوالها واما امورا الحكم عليها حكم بوجه ما علي اعيان الموجودات وليست اعيان الموجودات الطبيعية ولا الرياضية ولا هي ايضا امورا الحكم عليها حكم بوجه ما علي اعيان تلك الموجودات لانها حينءذ تكون حدودا وسطي	878	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0867	false	8400994519852848327	5	302	21	1634	1634	302	هذه وان فرضت موجودة فلا مدخل لها في علم البرهان ولا هي موضوعة لهذه البراهين التي نحن في تعليمها لان هذه البراهين وان كانت بالذات واولا لامور عقلية كلية فانها ثانيا وبالعرض للمحسوسات والفاسدات فان كل حكم يصح علي الشمس المطلقة يصح علي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0405png هذه الشمس وكل حكم يصح علي الغب علي الاطلاق فيصح علي هذا الغب واذا صح ان كل انسان حيوان صح علي انسان ما انه حيوان والبرهان انما لا بد من ان يكون فيه قول كلي ليكون شاملا للكثرة بان يعطي اسمه وحده للكثرة الجزءية ويمكن ان يجعل الكلي فيه المحكوم عليه بالحكم الكلي حدا اوسط موجبا علي الكثرة بالاسم والحد فما حكم عليه حكم علي الكثرة واما الصور فانها ان كانت موجودة فلا يجب ان يكون الحكم عليها حكما علي الكثرة من الجزءيات الشخصية ولا يمكن ان تكون حدودا وسطي في اثبات شء علي الكثرة من الجزءيات الشخصية وذلك لان المثل وان انزلنا انها تعطي الكثرة اسماءها فلا يمكننا ان نقول انها تعطيها حدودها لانه ليس شء من الجزءيات صورة عقلية مفارقة ابدية وهذا هو الحد الجامع للصور المفارقة وكيف يمكن ان تكون طبيعة الانسان المحسوس تحمل عليها طبيعة الانسان المثالي وهذا الانسان حيوان ناطق ماءت وذلك لا حيوان ولا ناطق الا باشتراك الاسم ولا ماءت وكيف يقال لشء من هذه انها تلك كما يقال انها حيوان فاذن الصور المثلية لا تعطي اسماءها وحدودها معا للكثرة والجزءيات فلا تصلح ان تتخذ حدودا وسطي في برهان علي الجزءيات وان كان ذلك البرهان برهانا بالعرض وكذلك لا يجوز ان تكون حدودا كبري واما انها ليست حدودا صغري فلان الحدود الصغري اما ان تكون اعيان الموجودات المبحوث عن احوالها واما امورا الحكم عليها حكم بوجه ما علي اعيان الموجودات وليست اعيان الموجودات الطبيعية ولا الرياضية ولا هي ايضا امورا الحكم عليها حكم بوجه ما علي اعيان تلك الموجودات لانها حينءذ تكون حدودا وسطي-	867	6669132572853402423	1562	3091.0	1271	1614	96.77819061279297	290	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0879	true	-612048042633867083	0	300	0	1598	1598	300	هي ايضا الموضوعات الاولية لهذه العلوم حتي تكون انما تطلب اعراضها الذاتية وذلك لانا ايضا انما نطلب اعراضا ذاتية لامور هي اما اعيان واما الحكم عليها كالحكم علي الاعيان وليست المثل علي احد الحكمين فليس الصور والمثل المفارقة اذن داخلة في موضوعات البراهين ولا في مبادءها بوجه المقالة الثالثة من الفن الخامس الفصل الاول في المبادء والمساءل المناسبة وغير المناسبة وكيف تقع في العلوم المبادء الواجب قبولها وخصوصا المبدا الذي منه تتشعب كلها اعني قولنا ان كل شء اما تصدق عليه الموجبة واما ان تصدق عليه السالبة ليس يوضع في العلوم وضعا بالفعل الا عند مخاطبة المغالطين والمناكدين بل انما يوضع فيها علي ما قيل في التعليم الاول علي وجوه ثلاثة وجه يجب ان يعتبر في تكميل التصديق بالمقدمة الكبري ليعتبر مثله في النتيجة وذلك بان يعتقد ان الكبري ان كانت موجبة فلا يجوز ان تصدق سالبة او كانت سالبة فلا يجوز ان تكون موجبة لتكون النتيجة بهذه الحال فهذا الاعتقاد يعتقد داءما وان لم يلفظ به بالفعل لانه لم يعلم انه اذ هو موجب فليس بسالب واذ هو سالب فليس بموجب البتة وان السلب والايجاب لا يجتمعان او ان كل شء يصدق فيه احدهما فلا يحتاج الي التصريح به وانما تكون هذه القوة في نسبة الاوسط الي الاكبر في الكبري او الاصغر الي الاكبر في النتيجة من غير عكس فانك اذا كنت قلت في الاكبر مثلا فكل انسان حيوان- اضمرت وليس ليس بحيوان- وانتجت ان الكاتب حيوان واضمرت وليس ليس بحيوان وبالجملة ما جعل موضوعا لحكم محمول فليس موضوعا لمقابله واما من جهة المحمول فليس يستمر هذا حتي يكون الحيوان في القياس محمولا علي الانسان وليس محمولا علي ما ليس بانسان او يكون الحيوان في النتيجة محمولا علي الكاتب وليس محمولا علي ما ليس بكاتب فان هذا لا يستقيم لان المحمول يجوز ان يحمل علة موضوعات يسلب بعضها عن بعض ------------------------------------------------ولا يجوز -ن يوضع الموضوع لمحمولات يسلب بعضها عن-	879	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0868	false	6135096427191856692	8	299	37	1630	1654	304	هي ايضا الموضوعات الاولية لهذه العلوم حتي تكون انما تطلب اعراضها الذاتية وذلك لانا ايضا انما نطلب اعراضا ذاتية لامور هي اما اعيان واما الحكم عليها كالحكم علي الاعيان وليست المثل علي احد الحكمين فليس الصور والمثل المفارقة اذن داخلة في موضوعات البراهين ولا في مبادءها بوجه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0406png المب---------------------------------------------------------ادء الواجب قبولها وخصوصا المبدا الذي منه تتشعب كلها اعني قولنا ان كل شء اما تصدق عليه الموجبة واما ان تصدق عليه السالبة ليس يوضع في العلوم وضعا بالفعل الا عند مخاطبة المغالطين والمناكدين بل انما يوضع فيها علي ما قيل في التعليم الاول علي وجوه ثلاثة وجه يجب ان يعتبر في تكميل التصديق بالمقدمة الكبري ليعتبر مثله في النتيجة وذلك بان يعتقد ان الكبري ان كانت موجبة فلا يجوز ان تصدق سالبة او كانت سالبة فلا يجوز ان تكون موجبة لتكون النتيجة بهذه الحال فهذا الاعتقاد يعتقد داءما وان لم يلفظ به بالفعل لانه لم يعلم انه اذ هو موجب فليس بسالب واذ هو سالب فليس بموجب البتة وان السلب والايجاب لا يجتمعان او ان كل شء يصدق فيه احدهما فلا يحتاج الي التصريح به وانما تكون هذه القوة في نسبة الاوسط الي الاكبر في الكبري او الاصغر الي الاكبر في النتيجة من غير عكس فانك اذا كنت قلت في الاكبر مثلا فكل انسان حيوان1 اضمرت وليس ليس بحيوان1 وانتجت ان الكاتب حيوان واضمرت وليس ليس بحيوان وبالجملة ما جعل موضوعا لحكم محمول فليس موضوعا لمقابله واما من جهة المحمول فليس يستمر هذا حتي يكون الحيوان في القياس محمولا علي الانسان وليس محمولا علي ما ليس بانسان او يكون الحيوان في النتيجة محمولا علي الكاتب وليس محمولا علي ما ليس بكاتب فان هذا لا يستقيم لان المحمول يجوز ان يحمل علي موضوعات يسلب بعضها عن بعض image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0407png ولا يجوز ان يوضع الموضوع لمحمولات يسلب بعضها عن	868	6669132572853402423	1488	2914.0	1206	1650	90.18181610107422	276	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0880	true	1370911330380920365	5	300	25	1526	1526	300	الثاني كما يقال في الخلف انه ان كان قولنا ان ا ب ليس صادقا فقولنا ليس ا ب صادق فيكون هذا المبدا الذي نحن في ذكره مضمرا وقوته قوة الكبري كانه يقول بعد قوله ذلك -لان كل شء اما ان يصدق عليه الموجب او السالب والوجه الثالث يخالف الوجهين جميعا فانه ليس يدخل بالقوة فيه هذا المبدا علي انه نافع في تكميل مقدمة كما في الاول ولا في تكميل قياس كما في الثاني بل بان يخصص اما موضوعه واما موضوعه ومحموله معا كقولنا كل مقدار اما مباين واما مشارك فناخذ فيه بدل الشء شيءا ما خاصا بالصناعة وهو المقدار وبدل الموجب موجبا خاصا بالصناعة وهو المشارك وبدل السالب سالبا ما خاصا بالصناعة وهو المباين لانك لا تحتاج ان تاخذ هذا المبدا بحيث ينفع نفعا مشتركا في كل علم بل بحيث ينفع في ذلك العلم خاصة فغن ذلك يكفيك وهذه العلوم العامية الواجب قبولها تشترك العلوم فيها لا علي انها ما فيه البيان اي الموضوعات او-له البيان واياه نبين وهي الماءل بل علي انها من الذي منه البيان والجدل يستعملها من جهة ان كل اولي مشهور ايضا والجدل ايضا يشارك كل علم في المساءل كما يشارك في المبادء الواجب قبولها وكما يشارك في الموضوعات فانه لا يختص بموضوع لان الجدل ليس بمحدود النظر في شء من الوجود وكل علم فانه محدود النظر في الوجوه الثلاثة من الموضوعات والمبادء والمساءل واما 105ب ان الجدل ليس محمود النظر في الموضوعات فانه لا يقتصر علي موضوع واحد يبحث عن احواله بل الجميع عنده سواء والبرهان يقتصر ع------------------------------------------------ليه واما بيان انه ليس بمحدود النظر في المساءل فذلك من وجهين احدهما انه لا يقتصر علي المساءل الذاتية بالموضوع الذي يبحث عن احواله في الوقت بل في الغريبة ايضا مثل انه ليس ينظر هل الخط المستقيم اذا قام عليه خط كان كذا وكذا بل هل هو احسن من المستدير او ليس وهل-	880	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0869	false	-8791227104413853230	0	298	0	1550	1571	302	الثاني كما يقال في الخلف انه ان كان قولنا ان ا-ب ليس صادقا فقولنا ليس ا-ب صادق فيكون هذا المبدا الذي نحن في ذكره مضمرا وقوته قوة الكبري كانه يقول بعد قوله ذلك الان كل شء اما ان يصدق عليه الموجب او السالب والوجه الثالث يخالف الوجهين جميعا فانه ليس يدخل بالقوة فيه هذا المبدا علي انه نافع في تكميل مقدمة كما في الاول ولا في تكميل قياس كما في الثاني بل بان يخصص اما موضوعه واما موضوعه ومحموله معا كقولنا كل مقدار اما مباين واما مشارك فناخذ فيه بدل الشء شيءا ما خاصا بالصناعة وهو المقدار وبدل الموجب موجبا خاصا بالصناعة وهو المشارك وبدل السالب سالبا ما خاصا بالصناعة وهو المباين لانك لا تحتاج ان تاخذ هذا المبدا بحيث ينفع نفعا مشتركا في كل علم بل بحيث ينفع في ذلك العلم خاصة فان ذلك بكفيك وهذه العلوم العامية الواجب قبولها تشترك العلوم فيها لا علي انها ما فيه البيان اي الموضوعات او له البيان واياه نبين وهي الماءل بل علي انها من الذي منه البيان والجدل يستعملها من جهة ان كل اولي مشهور ايضا والجدل ايضا يشارك كل علم في المساءل كما يشارك في المبادء الواجب قبولها وكما يشارك في الموضوعات فانه لا يختص بموضوع لان الجدل ليس بمحدود النظر في شء من الوجود وكل علم فانه محدود النظر في الوجوه الثلاثة من الموضوعات والمبادء والمساءل واما 105ب ان الجدل ليس محمود النظر في الموضوعات فانه لا يقتصر علي موضوع واحد يبحث عن احواله بل الجميع عنده سواء والبرهان يقتصر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0408png عليه واما بيان انه ليس بمحدود النظر في المساءل فذلك من وجهين احدهما انه لا يقتصر علي المساءل الذاتية بالموضوع الذي يبحث عن احواله في الوقت بل في الغريبة ايضا مثل انه ليس ينظر هل الخط المستقيم اذا قام عليه خط كان كذا وكذا بل هل هو احسن من المستدير او ليس وهل	869	6669132572853402423	1496	2946.0	1204	1552	96.39175415039062	289	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0881	true	4631347178098231368	4	300	22	1602	1602	300	ليس والثاني لانه قد يتفق ان ننصر الضدين والنقيضين معا بقياسين في وقتين كل واحد منهما جدلي علي ما ستعرفه حيث نتكلم في الجدل فتارة نقيس من المشهورات ان النفس لا تموت وتارة نقيس منها ان النقس تموت واما بيان انه ليس ايضا محدود النظر في المبادء فذلك من وجهين احدهما انه لا ياتي بالمبادء الذاتية بالشء بل كيف اتفق والثاني انه ياخذ المبادء الاولية والصادقة والمشهورة التي ليست بصادقة معا وما يتسلمه من المخاطب وقد يجعل كل واحد من المتقابلين مبدا لقياسه ذلك في وقت وهذا في وقت علي ما علمت واما البرهان فانه محدود الموضوع محدود المسالة التي يبينها وينصرها محدود المبادء التي منها تبين ويكاد ان يكون الحق هو انه ليس في العلوم مسالة عن طريق النقيض وذلك ان السءال النافع عنهما بالحقيقة هو ان يتكافا تسليم الطرفين معا عند الساءل فايهما كان جاز واستمر في عقد قياسه والقاءس المبرهن اذا سلم له الواحد المعين النافع له في عقد قياسه انتفع به وان سلم مقابله سكت ولم يمكنه الاستمرار فلا يكون لسءاله حينءذ فاءدة اذ كان انما ينتفع بالواحد فيجب ان ياخذه اخذا من غير مسالة ولكن قد يقال مسالة علمية -علي وجهين احدهما يقع في التعليم والتعلم وهو احد طرفي النقيض المعلوم انه هو الحق وانه لا يتعداه المجيب او المخاطب وانما يسال للتقرير والتعديد لا علي سبيل المساءل الجدلية والثاني في المخاطبات الامتحانية التي تكون في العلوم ولا يبالي فيها بتسليم اي طرفي النقيض كان علي ما ستعلمه والمسالة الامتحانية فانها من وجه علمية ومن وجه ليست علمية فانها علمية من جهة ان مبادءها مناسبة وليست علمية من جهة ان الغرض فيها ليس اثبات علم فلذلك اذا حققت لم تكن مسالة علمية برهانية مطلقة بل المساءل العلمية المطلقة محدودة وليس كل سءال هندسيا ولا طبيا ولا حسابيا ولا من علم من العلوم الاخر بل المسالة الهندسية مثلا انما هي اما عن-	881	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0870	false	-1583305411242396073	0	273	0	1488	1652	302	ليس والثاني لانه قد يتفق ان ننصر الضدين والنقيضين معا بقياسين في وقتين كل واحد منهما جدلي علي ما ستعرفه حيث نتكلم في الجدل فتارة نقيس من المشهورات ان النفس لا تموت وتارة نقيس منها ان النفس تموت واما بيان انه ليس ايضا محدود النظر في المبادء فذلك من وجهين احدهما انه لا ياتي بالمبادء الذاتية بالشء بل كيف اتفق والثاني انه ياخذ المبادء الاولية والصادقة والمشهورة التي ليست بصادقة معا وما يتسلمه من المخاطب وقد يجعل كل واحد من المتقابلين مبدا لقياسه ذلك في وقت وهذا في وقت علي ما علمت واما البرهان فانه محدود الموضوع محدود المسالة التي يبينها وينصرها محدود المبادء التي منها تبين ويكاد ان يكون الحق هو انه ليس في العلوم مسالة عن طريق النقيض وذلك ان السءال النافع عنهما بالحقيقة هو ان يتكافا تسليم الطرفين معا عند الساءل فايهما كان جاز واستمر في عقد قياسه والقاءس المبرهن اذا سلم له الواحد المعين النافع له في عقد قياسه انتفع به وان سلم مقابله سكت ولم يمكنه الاستمرار فلا يكون لسءاله حينءذ فاءدة اذ كان انما ينتفع بالواحد فيجب ان ياخذه اخذا من غير مسالة ولكن قد يقال مسالة علمية1 علي وجهين احدهما يقع في التعليم والتعلم وهو احد طرفي النقيض المعلوم انه هو الحق وانه لا يتعداه المجيب او المخاطب وانما يسال للتقرير والتعديد لا علي سبيل المساءل الجدلية والثاني في المخاطبات الامتحانية التي تكون في العلوم ولا يبالي فيها بتسليم اي طرفي النقيض كان علي ما ستعلمه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0409png---------------------------------------------------------------------------------------------- فلذلك اذا حققت لم تكن مسالة علمية برهانية مطلقة بل المساءل العلمية المطلقة محدودة وليس كل سءال هندسيا ولا طبيا ولا حسابيا ولا من علم من العلوم الاخر بل المسالة الهندسية مثلا انما هي اما عن	870	6669132572853402423	1437	2832.0	1169	1582	90.83438873291016	266	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0882	true	3744969877381560809	0	29	0	165	1589	300	مقدمة صحت وبانت بالطرق الهندسية ويراد ان يبان بها غيرها فتكون عن مبدا خاص بالمطلوب واما عن مبدا عام للمساءل الهندسية خاص بالهندسة يتبين به المطالب الهندسية ولا يبين	882	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0870	false	-1583305411242396073	273	302	1488	1652	1652	302	مقدمة صحت وبانت بالطرق الهندسية ويراد ان يبان بها غيرها فتكون عن مبدا خاص بالمطلوب واما عن مبدا عام للمساءل الهندسية خاص بالهندسة يتبين به المطالب الهندسية ولا يبين-	870	6669132572853402423	164	323.0	136	165	99.39393615722656	29	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0882	true	3744969877381560809	29	300	165	1589	1589	300	هو في الهندسة وكذلك الحال في المسالة المنظرية اما ان تكون منظرية خاصة تبين فيها واما ان تكون هندسية وهي مبدا لعلم المناظر فغن مبادءه من الهندسة فتكون مساءل هندسية هي مبادء مناظرية ومن وجه مساءل هندسية واما انه كيف يكون ذلك حتي تكون مطالب هندسية هي ايضا مساءل هندسية فلذلك بوجهين مختلفين اما المبادء فانها مساءل هندسية لانها في نفسها مساءل وهي هندسية لانها نافعة في الهندسة فتكون المساءل النافعة في الهندسة مساءل هندسية واما المطالب فهي مساءل هندسية بمعني انها مساءل هي من الهندسة وقد فهم هذا الموضع من التعليم الاول علي وجه اخر وهو ان تكون المسالة من وجه هندسية علي انها مبدا مثلا للمناظر فهي من المناظر وليست مناظرية بل هندسية وتكون المسالة من وجه-اخر هندسية اذا كانت هندسية صرفة غير مضافة الي علم اخر وهذا التاويل ليس بجيد ولا بين ال-مرين تباين يفترقان به بل انما يعني بالمسالة هاهنا لا المطلوب بل المسالة التي تءخذ مقدمة فمن ذلك مبدا يتم بيانه في ذلك العلم ومن ذلك ما من شانه ان يبين في ذلك العلم ويبين به غيره ايضا فالمبادء مساءل هندسية اي مساءل نافعة في الهندسة والمطالب مساءل هندسية اي مساءل من الهندسة وليس كونهما مساءل هندسية بنوع واحد وان كانا من حيث هما نافعان في مطالب اخري من الهندسة لا يختلفان واذا حققت اعتبار معني المسالة فلا يجوز ان يكون المبدا مسالة من العلم الذي هو مبدا فيه لان المسالة في علم ما جزء من ذلك العلم تكتسب بمبادءه ------------------------------------------------والمساءل متميزة عن المبادء وليس احد من اصحاب العلوم يمكنه ان يبين مبادءه من جهة ما هو صاحب علمه فالمهندس من جهة ما هو مهندس لا يمكنه اثبات مبادءه والمناظري من جهة ما هو مناظري كذلك-	882	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0871	false	-1659450098671650660	0	275	0	1468	1603	302	هو في الهندسة وكذلك الحال في المسالة المنظرية اما ان تكون منظرية خاصة تبين فيها واما ان تكون هندسية وهي مبدا لعلم المناظر فان مبادءه من الهندسة فتكون مساءل هندسية هي مبادء مناظرية ومن وجه مساءل هندسية واما انه كيف يكون ذلك حتي تكون مطالب هندسية هي ايضا مساءل هندسية فلذلك بوجهين مختلفين اما المبادء فانها مساءل هندسية لانها في نفسها مساءل وهي هندسية لانها نافعة في الهندسة فتكون المساءل النافعة في الهندسة مساءل هندسية واما المطالب فهي مساءل هندسية بمعني انها مساءل هي من الهندسة وقد فهم هذا الموضع من التعليم الاول علي وجه اخر وهو ان تكون المسالة من وجه هندسية علي انها مبدا مثلا للمناظر فهي من المناظر وليست مناظرية بل س---ية وتكون المسالة من وجه اخر هندسية اذا كانت هندسية صرفة غير مضافة ع----لم اخر وهذا التاويل ليس بجيد ولا بين الامرين تباين يفترقان به بل انما يعني بالمسالة هاهنا لا المطلوب بل المسالة التي تءخذ مقدمة فمن ذلك مبدا يتم بيانه في ذلك العلم ومن ذلك ما من شانه ان يبين في ذلك العلم ويبين به غيره ايضا فالمبادء مساءل هندسية اي مساءل نافعة في الهندسة والمطالب مساءل هندسية اي مساءل من الهندسة وليس كونهما مساءل هندسية بنوع واحد وان كانا من حيث هما نافعان في مطالب اخري من الهندسة لا يختلفان واذا حققت اعتبار معني المسالة فلا يجوز ان يكون المبدا مسالة من العلم الذي هو مبدا فيه لان المسالة في علم ما جزء من ذلك العلم تكتسب بمبادءه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0410png والمساءل متميزة عن المبادء وليس احد من اصحاب العلوم يمكنه ان يبين مبادءه من جهة ما هو صاحب علمه فالمهندس من جهة ما هو مهندس لا يمكنه اثبات مبادءه والمناظري من جهة ما هو مناظري كذلك	871	6669132572853402423	1414	2782.5	1145	1475	95.86441040039062	263	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0883	true	-4843494397797787003	0	27	0	136	1513	300	فان تكلف المناظري ذلك في مبادءه فقد صار هندسيا ومن جهة الهندسة ما يبين مبادءه وان تكلف المهندس ذلك في مبادءه فقد صار فيلسوفا ومن جهة ما	883	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0871	false	-1659450098671650660	275	302	1468	1603	1603	302	فان تكلف المناظري ذلك في مبادءه فقد صار هندسيا ومن جهة الهندسة ما يبين مبادءه وان تكلف المهندس ذلك في مبادءه فقد صار فيلسوفا ومن جهة ما-	871	6669132572853402423	135	265.0	109	136	99.26470947265625	27	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0883	true	-4843494397797787003	27	300	136	1513	1513	300	هو فيلسوف ما يبين مبادءه ومبادء جميع العلوم تبين في علم ما بعد الطبيعة وكما انه ليس لاحد من اصحاب العلوم ان يبين مبادءه فكذلك لا كلام له مع من يناقض مبادءه ولا كلام له مع من لا يبني علي مبادءه ولا ايضا يلزمه ان يجيب عن كل مسالة بل انما يلزمه ان كان مهندسا ان يجيب عن المسالة الهندسية وعلي صاحب علم ما ان يعرف عماذا يجيب وعلي الساءل ان يعرف عماذا يسال فاذا كان الساءل انما يخاطب المهندس في امور هندسية مبنية علي مبادء الهندسة فهو مصيب والا فليس بمصيب ولا ايضا مطلوبه ينكشف في الهندسة بالذات بل عسي بالعرض وكذلك المجيب المهندس فلا كلام له مع من ليس بمهندس فان كلامهما فضل ويجري مجري ردء الماخذ ثم ان المسالة التي ليست علمية اي ليست مثلا هندسية علي وجهين احدهما ان تكون بالجملة خارجة عن ذلك العلم والاخر ان تكون بوجه داخلة فيه مثلا لو ان انسانا سال في الهندسة عن الاضداد هل علمها واحد فقد سال مسالة من حق الفلسفة الاولي او عن عددين مكعبين هل يجتمع منهما مكعب كما يجتمع من عددين مربعين مربع فقد سال مسالة حسابية او قال مثلا هل طرفا الذي بالكل والاربعة متفقان فقد سال مسالة تاليفية فاي هءلاء سال في الهندسة كانت مسالته غير هندسية علي الاطلاق وكذلك ان جهل هذا كان جهله غير هندسي علي الاطلاق وفرق بين الخطا والجهل المطلق علي ما نوضح بعد في موضعه فكل خطا جهل وليس كل جهل خطا ولو ان انسانا سال علي سبيل التقرير هل خطان وقع عليهما خط فصير الزاويتين اللتين تتبادلان متساويين يلتقيان او ظن في نفسه انهما يلتقيان لم تكن------------------------------------------------ هذه المسالة تقريرا هندسيا ولا هذا الظن ظنا هندسيا من جهة وكانا هندسيين-	883	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0872	false	-6646578332878579478	0	277	0	1426	1551	302	هو فيلسوف ما يبين مبادءه ومبادء جميع العلوم تبين في علم ما بعد الطبيعة وكما انه ليس لاحد من اصحاب العلوم ان يبين مبادءه فكذلك لا كلام له مع من يناقض مبادءه ولا كلام له مع من لا يبني علي مبادءه ولا ايضا يلزمه ان يجيب عن كل مسالة بل انما يلزمه ان كان مهندسا ان يجيب عن المسالة الهندسية وعلي صاحب علم ما ان يعرف عماذا يجيب وعلي الساءل ان يعرف عماذا يسال فاذا كان الساءل انما يخاطب المهندس في امور هندسية مبنية علي مبادء الهندسة فهو مصيب والا فليس بمصيب ولا ايضا مطلوبه ينكشف في الهندسة بالذات بل عسي بالعرض وكذلك المجيب المهندس فلا كلام له مع من ليس بمهندس فان كلامهما فضل ويجري مجري ردء الماخذ ثم ان المسالة التي ليست علمية اي ليست مثلا هندسية علي وجهين احدهما ان تكون بالجملة خارجة عن ذلك العلم والاخر ان تكون بوجه داخلة فيه مثلا لو ان انسانا سال في الهندسة عن الاضداد هل علمها واحد فقد سال مسالة من حق الفلسفة الاولي او عن عددين مكعبين هل يجتمع منهما مكعب كما يجتمع من عددين مربعين مربع فقد سال مسالة حسابية او قال مثلا هل طرفا الذي بالكل والاربعة متفقان فقد سال مسالة تاليفية فاي هءلاء سال في الهندسة كانت مسالته غير هندسية علي الاطلاق وكذلك ان جهل هذا كان جهله غير هندسي علي الاطلاق وفرق بين الخطا والجهل المطلق علي ما نوضح بعد في موضعه فكل خطا جهل وليس كل جهل خطا ولو ان انسانا سال علي سبيل التقرير هل خطان وقع عليهما خط فصير الزاويتين اللتين تتبادلان متساوبين يلتقيان او ظن في نفسه انهما يلتقيان لم تكن image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0411png هذه المسالة تقريرا هندسيا ولا هذا الظن ظنا هندسيا من جهة وكانا هندسيين	872	6669132572853402423	1376	2734.0	1104	1426	96.49369049072266	270	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0884	true	3601817743353004386	0	25	0	126	1580	300	من جهة ذلك لان غير الهندسي يقال علي وجهين احدهما بمعني السلب العام المقارن لعدم القوة في الشء كقولنا ان النقطة لا وزن لها ولا	884	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0872	false	-6646578332878579478	277	302	1426	1551	1551	302	من جهة ذلك لان غير الهندسي يقال علي وجهين احدهما بمعني السلب العام المقارن لعدم القوة في الشء كقولنا ان النقطة لا وزن لها ولا-	872	6669132572853402423	125	245.0	101	126	99.20635223388672	25	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0884	true	3601817743353004386	25	300	126	1580	1580	300	نهاية لها وان اللون غير مسموع والثاني بمعني السلب المقارن للقوة كقولنا للساكن الذي من شانه ان يتحرك انه ليس يتحرك فالمسالة الغير الهندسية والظن الغير الهندسي علي الوجه الاول هو الذي لا يكون في قوة حدوده ان تكون هندسية او تصير بعمل ما هندسية مثل قولنا ان طرفي الذي بالكل والاربعة متفقان او غير متفقين ايهما كان خطا فان هذه الحدود لا يمكن ان ترد الي مسالة هندسية او ظن هندسي وان ازيل حالها الذي هو الايجاب الي السلب فليس في قوة حدود هذه المقدمة ان تصير هندسية واما علي الوجه الثاني فهي ان لا تكون هندسية بسبب ان نسبتها الي الهندسة نسبة رديءة وان كانت هندسية من وجه لكون حدودها بالقوة هندسية وان كانت ليست بالفعل الا تري ان تلك الحدود اذا حفظت وازيل ما عرض لها من النسبة الايجابية بينها الي نسبة سلبية فقيل مثلا ان الخطين الواقع عليهما خط كذا وكذا لا يلتقيان صارت المسالة حينءذ هندسية فهذه المسالة بالقوة هندسية وبالفعل مضادة للهن-دسة ولما كانت الاضداد انما تنسب الي موضوع واحد وجنس واحد فلا باس ان يقال من هذه الجهة لكليهما مسالة هندسية او ظن هندسي الفصل الثاني 106 ا في اختلاف العلوم الرياضية وغير الرياضية مع الجدل وفي ان الرياضة بعيدة عن الغلط وغيرها غير بعيدة منه وبيان ما ذكر في التحليل والتركيب ان الجهل المضاد للعلم وهو الذي ليس انما يعدم معه العلم فقط بل ان يعتقد ويري صورة مضادة لصورة العلم كما يقع في الوجه الثاني من وجهي------------------------------------------------ اللا علمي واللا هندسي قلما يقع في التعاليم وذلك لان هذا الجهل انما يقع لاسباب واظهرها امران احدهما التباس مفهوم حدود القياس لاشتراك الاسم وخصوصا الاوسط فان اكثر انخداع يقع بسببه اذا كان اللفظ واحدا في المقدمتين والمعني مختلفا-	884	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0873	false	-2010367438021954405	0	267	0	1435	1634	302	نهاية لها وان اللون غير مسموع والثاني بمعني السلب المقارن للقوة كقولنا للساكن الذي من شانه ان يتحرك انه ليس يتحرك فالمسالة الغير الهندسية والظن الغير الهندسي علي الوجه الاول هو الذي لا يكون في قوة حدوده ان تكون هندسية او تصير بعمل ما هندسية مثل قولنا ان طرفي الذي بالكل والاربعة متفقان او غير متفقين ايهما كان خطا فان هذه الحدود لا يمكن ان ترد الي مسالة هندسية او ظن هندسي وان ازيل حالها الذي هو الايجاب الي السلب فليس في قوة حدود هذه المقدمة ان تصير هندسية واما علي الوجه الثاني فهي ان لا تكون هندسية بسبب ان نسبتها الي الهندسة نسبة رديءة وان كانت هندسية من وجه لكون حدودها بالقوة هندسية وان كانت ليست بالفعل الا تري ان تلك الحدود اذا حفظت وازيل ما عرض لها من النسبة الايجابية بينها الي نسبة سلبية فقيل مثلا ان الخطين الواقع عليهما خط كذا وكذا لا يلتقيان صارت المسالة حينءذ هندسية فهذه المسالة بالقوة هندسية وبالفعل مضادة المهندسة ولما كانت الاضداد انما تنسب الي موضوع واحد وجنس واحد فلا باس -ن يقال من هذه الجهة لكليهما مسالة هندسية او ظن هندسي-------------------------------------------------------------------- وفي ان الرياضة بعيدة عن الغلط وغيرها غير بعيدة منه وبيان ما ذكر في التحليل والتركيب ان الجهل المضاد للعلم وهو الذي ليس انما يعدم معه العلم فقط بل ان يعتقد ويري صورة مضادة لصورة العلم كما يقع في الوجه الثاني من وجهي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0412png اللا علمي واللا هندسي قلما يقع في التعاليم وذلك لان هذا الجهل انما يقع لاسباب واظهرها امران احدهما التباس مفهوم حدود القياس لاشتراك الاسم وخصوصا الاوسط فان اكثر انخداع يقع بسببه اذا كان اللفظ واحدا في المقدمتين والمعني مختلفا	873	6669132572853402423	1382	2701.5	1120	1504	91.88829803466797	259	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0885	true	2872796951895883270	0	35	0	200	1625	300	والثاني حال التاليف وشكل القول اذا لم يكن منتجا واشبه المنتج مثل الموجبتين في الشكل الثاني وما اشبه ذلك واما القسم الاول فانه مما لا يقع في التعليمات لان الفاظ معاني الهندسيات معلومة المعاني بالتحصيل	885	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0873	false	-2010367438021954405	267	302	1435	1634	1634	302	والثاني حال التاليف وشكل القول اذا لم يكن منتجا واشبه المنتج مثل الموجبتين في الشكل الثاني وما اشبه ذلك واما القسم الاول فانه مما لا يقع في التعليمات لان الفاظ معاني الهندسيات معلومة المعاني بالتحصيل-	873	6669132572853402423	199	393.0	165	200	99.5	35	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0885	true	2872796951895883270	35	300	200	1625	1625	300	فلا توهم غير المعني المقصود له بل لكل لفظ منها معني مفهوم بحسب الغرض او بحسب ما سبق من التحديد ثم معاني تلك الالفاظ قريبة من الخيال فكما يفهم في العقل للفظ منها معني كذلك يقوم له في الوهم خيال فيثبت خياله حقيقة ذلك المعني ويحفظه ولا يدع الذهن يزيغ عنه فحينءذ يكون الاوسط مضاعفا اي واحدا بعينه يءخذ مرتين لشيءين معلومتين فينتج ضرورة واما في الع-وم الاخري وفي الجدل خصوصا فلا تكون هذه المعاون بل تكون الفاظها في اكثر الامر مشتركة والمعني العقلي باطن غاءر في النف -غير معان بخيال ملاءم لذلك المعني يثبته ويحفظه في الذهن بل ربما كان الخيال اللاءح منه في الذهن مناسبا لمعني والغرض معني اخر ويزيغ الذهن عن الغرض الي الخيال والخيال فيما سوي التعليمات في اكثر الامر مضل وفي التعليمات هاد مرشد ولذلك ما صارت المساءل الرياضية يصعب تعليمها الا بان تشكل اشكالا محسوسة معلمة بحروف ليكون ذلك معونة للخيال وتقوية اذ كان لا يخاف من ذلك فيها في العلوم الاخري واما العلوم الاخري فاذا لم يكن فيها معونة من قبل الخيال وكان اللفظ مشتركا وفي تفصيل معانيه صعوبة زاغ الذهن ويخص الجدل ان وحدانية معني اللفظ المستعمل فيه قد تكون بحبس الشهرة لا بحسب الحقيقة فربما كان بحسب الحقيقة مشتركا فه فيكون هذا الالتباس اللفظي في الجدل اكثر مثل استعمال لفظة الدور في الجدل ولفظة الداءرة فان لفظة الداءرة عند المهندس محدودة المع------------------------------------------------ني وعند الجدلي ملتبسة ما لم ترسم فيكاد يقع عنده ان الداءرة المشكلة والشعر الداءر الاجزاء بعضه علي بعض والبيان الدوري مفهوم لفظة الداءرة في جميعها قريب من مفهوم اللفظ من المتواطء فيشكل صدق قول القاءل كل داءرة شكل وربما ظن انه ليس كل داءرة-	885	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0874	false	373587566581216126	0	269	0	1476	1636	302	فلا توهم غير المعني المقصود له بل لكل لفظ منها معني مفهوم بحسب الغرض او بحسب ما سبق من التحديد ثم معاني تلك الالفاظ قريبة من الخيال فكما يفهم في العقل للفظ منها معني كذلك يقوم له في الوهم خيال فيثبت خياله حقيقة ذلك المعني ويحفظه ولا يدع الذهن يزيغ عنه فحينءذ يكون الاوسط مضاعفا اي واحدا بعينه يءخذ مرتين لشيءين معلومتين فينتج ضرورة واما في العلوم الاخري وفي الجدل خصوصا فلا تكون هذه المعاني بل تكون الفاظها في اكثر الامر مشتركة والمعني العقلي باطن غاءر في النفس غير معان بخيال ملاءم لذلك المعني يثبته ويحفظه في الذهن بل ربما كان الخيال اللاءح منه في الذهن مناسبا لمعني والغرض معني اخر ويزيغ الذهن عن الغرض الي الخيال والخيال فيما سوي التعليمات في اكثر الامر مضل وفي التعليمات هاد مرشد ولذلك ما صارت المساءل الرياضية يصعب تعليمها الا بان تشكل اشكالا محسوسة معلمة بحروف ليكون ذلك معونة للخيال وتقوية اذ كان لا يخاف من ذلك فيها في العلوم الاخري واما العلوم الاخري فاذا لم يكن فيها معونة من قبل الخيال وكان اللفظ مشتركا وفي تفصيل معانيه صعوبة زاغ الذهن ويخص الجدل ان وحدانية معني اللفظ المستعمل فيه قد تكون بحسب الشهرة لا بحسب الحقيقة فربما كان بحسب الحقيقة مشتركا فه فيكون هذا الالتباس اللفظي في الجدل اكثر مثل استعمال لفظة الدور في الجدل ولفظة الداءرة فان لفظة الداءرة عند المهندس محدودة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0413png المعني وعند الجدلي ملتبسة ما لم ترسم فيكاد يقع عنده ان الداءرة المشكلة والشعر الداءر الاجزاء بعضه علي بعض والبيان الدوري مفهوم لفظة الداءرة في جميعها قريب من مفهوم اللفظ من المتواطي فيشكل صدق قول القاءل كل داءرة شكل وربما ظن انه ليس كل داءرة	874	6669132572853402423	1415	2808.0	1152	1476	95.8672103881836	258	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0886	true	5092024178906695764	0	33	0	161	1587	300	بشكل فيكون مثل هذا سببا للغلط عظيما الا ان يرسم ويميز ذلك ولما كان وقوع اسم الداءرة او ما اشبه الداءرة علي امثال هذه المعاني ليس واحدا في الحد وجب ان يكون قولنا	886	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0874	false	373587566581216126	269	302	1476	1636	1636	302	بشكل فيكون مثل هذا سببا للغلط عظيما الا ان يرسم ويميز ذلك ولما كان وقوع اسم الداءرة او ما اشبه الداءرة علي امثال هذه المعاني ليس واحدا في الحد وجب ان يكون قولنا-	874	6669132572853402423	160	315.0	128	161	99.3788833618164	33	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0886	true	5092024178906695764	33	300	161	1587	1587	300	كل داءرة كذا مقتصرا في الدلالة علي بعض هذه المعاني دون البعض ان اريد ان تكون مقدمة واحدة ووجب الا يناقض قول القاءل جدليا كان يستقري او غير جدلي ان كان داءرة شكل كانه يتخيل الداءرة بحسب المشهور معني واحدا فلا تكون عنده بحسب المشهور مشتركا يناقضه بان يقال له ان الداءرة الشعرية ليست بشكل لان المناقضة مقدمة بنفسها ومناقضة بالقياس الي غيرها وما لم تصر اولا مقدمة في نفسها لم تصلح ان تصير مناقضة لغيرها ولا تكون الكلمة مقدمة وليس معني الداءرة فيها بمحصل فاذا حصل معناها وحصل معني قول القاءل كل داءرة شكل -لم تكن هذه مناقضة لها بل انما يظن انها مناقضة علي احد الوجهين اللذين بهما لا تكون في الحقيقة مقدمة اذ كان اما ان تصير هذه المقدمة غير مقدمة للجهل الكاءن بمعني موضوعها الذي هو الداءرة بل لا يفهم لموضوعها معني اما ان تصير غير مقدمة بان تكون قد اخذ موضوعها وهو الداءرة في قولهم كل داءرة شكل علي معني كل ما يسمي داءرة لا علي معني كل ما-له معني الداءرة- وكلا الامرين يمنعان ان تكون هناك مناقضة فان المناقضة مقدمة صحيحة في انها مقدمة مقابلة لمقدمة صحيحة في انها مقدمة فما لم يتقرر المقدمة لم تتقرر مناقضة ولنرجع الي بيان حكم القسم الثاني من وجوه الغلط الواقع في العلوم دون التعليمات فنقول ا------------------------------------------------ن العلوم الرياضية انما يستعمل فيها في اكثر الامر الشكل الاول ومن ضروبه الضرب الاول وربما استعمل الضرب الثاني فلا تقع فيه مغالطة بتاليف القياس الا في الندوة النادرة جدا واما الجدل فكثيرا ما تستعمل فيه قياسات غير منتجة سهوا وانخداعا لانه متصرف في الاشكال وفي الضروب ويستعمل الحقيقي والمظنون وخصوصا التاليف الكاءن من الموجبتين في الشكل الثاني فانه-	886	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0875	false	-1785011355339249977	0	271	0	1469	1639	302	كل داءرة كذا مقتصرا في الدلالة علي بعض هذه المعاني دون البعض ان اريد ان تكون مقدمة واحدة ووجب الا يناقض قول القاءل جدليا كان يستقرء او غير جدلي ان ك-ل داءرة شكل كانه يتخيل الداءرة بحسب المشهور معني واحدا فلا تكون عنده بحسب المشهور مشتركا يناقضه بان يقال له ان الداءرة الشعرية ليست بشكل لان المناقضة مقدمة بنفسها ومناقضة بالقياس الي غيرها وما لم تصر اولا مقدمة في نفسها لم تصلح ان تصير مناقضة لغيرها -لا تكون الكلمة مقدمة وليس معني الداءرة فيها بمحصل فاذا حصل معناها ن م---عني قول القاءل كل داءرة شكل1 لم تكن هذه مناقضة لها بل انما يظن لمنا----قضة علي احد الوجهين اللذين بهما لا تكون في الحقيقة مقدمة اذ كان اما ان تصير هذه المقدمة غير مقدمة للجهل الكاءن بمعني موضوعها الذي هو الداءرة بل لا يفهم لموضوعها معني اما ان تصير غير مقدمة بان تكون قد اخذ موضوعها وهو الداءرة في قولهم كل داءرة شكل علي معني كل ما يسمي داءرة لا علي معني كل ما له معني الداءرة1 وكلا الامرين يمنعان ان تكون هناك مناقضة فان المناقضة مقدمة صحيحة في انها مقدمة مقابلة لمقدمة صحيحة في انها مقدمة فما لم يتقرر المقدمة لم تتقرر مناقضة ولنرجع الي بيان حكم القسم الثاني من وجوه الغلط الواقع في العلوم دون التعليمات فنقول image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0414png ان العلوم الرياضية انما يستعمل فيها في اكثر الامر الشكل الاول ومن ضروبه الضرب الاول وربما استعمل الضرب الثاني فلا تقع فيه مغالطة بتاليف القياس الا في الندوة النادرة جدا واما الجدل فكثيرا ما تستعمل فيه قياسات غير منتجة سهوا وانخداعا لانه متصرف في الاشكال وفي الضروب ويستعمل الحقيقي والمظنون وخصوصا التاليف الكاءن من الموجبتين في الشكل الثاني فانه	875	6669132572853402423	1407	2767.5	1144	1478	95.19621276855469	255	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0887	true	-3261901413540770122	0	32	0	172	1637	300	كثيرا ما يستعمل في الجدل كمن يريد منهم مثلا ان يبين ان النار كثيرة الاضعاف في النسبة بان يقول النار سريعة التولد والتزيد و كثير الاضعاف في النسبة سريع التولد والتزيد فينتج	887	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0875	false	-1785011355339249977	271	302	1469	1639	1639	302	كثيرا ما يستعمل في الجدل كمن يريد منهم مثلا ان يبين ان النار كثيرة الاضعاف في النسبة بان يقول النار سريعة التولد والتزيد و-كثير الاضعاف في النسبة سريع التولد والتزيد فينتج-	875	6669132572853402423	170	330.0	140	172	98.83721160888672	32	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0887	true	-3261901413540770122	32	300	172	1637	1637	300	ان النار كثيرة الاضعاف في النسبة فان هذه الصورة غير منتجة في الحقيقة وان كانت قد تعد منتجة في الظاهر وانما يمكن ان تصح لها نتيجة في بعض المواضع بسبب المادة اذا كانت المقدمة متساوية الموضوع والمحمول فيمكن ان تعكس كبراها كلية فترجع الي الشكل الاول والجدل والتعاليم يتخالفان غاية التخالف في التحليل بالعكس وذلك لان التعاليم تءخذ محمولات مساءلها من الحدود وما يلزم من العوارض بسبب الحدود وهي العوارض التي تعرض للاشياء بذاتها وهي من جهة ما هي هي من حيث لها حدودها وكلها محدود محصور ومعلوم واكثرها منعكس فاذا كان مطلوب واريد ان يطلب له قياس من جهة التحليل بالعكس طلب من لواحق الطرفين ما هو علي الشريطة المذكورة وهي لواحق محدودة معلومة فتصاب عن كثب فيكون سبيل التحليل فيها سهلا وكذلك سبيل التركيب هو عكس التحليل فيكون التركيب فيها ايضا سهلا لان ما هو عكس السهل سهل وبطريق التركيب يتدرجون من مسالة الي مسالة من غير ان يخلوا بمقدمات ذات وسط ويتجاوزوا عنها الا بعد ايضاحها بالقياسات القريبة منها ويكون التزيد فيها تزيدا محدودا والطريق منهوجا والجدل مخالف في جميع هذا اما اول- ففي التحليل بالعكس وذلك لان الاوساط تكون امورا كثيرة متشوشة فانها تكون امورا عرضية وذاتية وتكون من العرضيات صادقة وكاذبة بعد ان تكون مشهورة فتتضاعف مطالب الاوساط------------------------------------------------ فيصعب تحليلها وليس انما يصعب التحليل في المساءل الجدلية علي الاطلاق بل وفي الصادقة منها لانها قد تنتج من كواذب اذا كانت مشهورة او ملمة او منتجة منها ولولا ذلك لما كانت سهلة من وجه واحد وهو انها كانت تكون مقتصرة علي الصادقات واما ثانيا ففي التركيب لان التحليل لما صعب صعب عكسه وهو التركيب لان التركيب فيه ليس يكون علي تاليف مستقيم يبتدء عن-	887	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0876	false	-8923028934384638053	0	272	0	1514	1668	302	ان النار كثيرة الاضعاف في النسبة فان هذه الصورة غير منتجة في الحقيقة وان كانت قد تعد منتجة في الظاهر وانما يمكن ان تصح لها نتيجة في بعض المواضع بسبب المادة اذا كانت المقدمة متساوية الموضوع والمحمول فيمكن ان تعكس كبراها كلية فترجع الي الشكل الاول والجدل والتعاليم يتخالفان غاية التخالف في التحليل بالعكس وذلك لان التعاليم تءخذ محمولات مساءلها من الحدود وما يلزم من العوارض بسبب الحدود وهي العوارض التي تعرض للاشياء بذاتها وهي من جهة ما هي هي من حيث لها حدودها وكلها محدود محصور ومعلوم واكثرها منعكس فاذا كان مطلوب واريد ان يطلب له قياس من جهة التحليل بالعكس طلب من لواحق الطرفين ما هو علي الشريطة المذكورة وهي لواحق محدودة معلومة فتصاب عن كثب فيكون سبيل التحليل فيها سهلا وكذلك سبيل التركيب هو عكس التحليل فيكون التركيب فيها ايضا سهلا لان ما هو عكس السهل سهل وبطريق التركيب يتدرجون من مسالة الي مسالة من غير ان يخلوا بمقدمات ذات وسط ويتجاوزوا عنها الا بعد ايضاحها بالقياسات القريبة منها ويكون التزيد فيها تزيدا محدودا والطريق منهوجا والجدل مخالف في جميع هذا اما اولا ففي التحليل بالعكس وذلك لان الاوساط تكون امورا كثيرة متشوشة فانها تكون امورا عرضية وذاتية وتكون من العرضيات صادقة وكاذبة بعد ان تكون مشهورة ف-تضاعف مطالب الاوساط image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0415png فيصعب تحليلها وليس انما يصعب التحليل في المساءل الجدلية علي الاطلاق بل وفي الصادقة منها لانها قد تنتج من كواذب اذا كانت مشهورة او ملمة او منتجة منها ولولا ذلك لما كانت سهلة من وجه واحد وهو انها كانت تكون مقتصرة علي الصادقات واما ثانيا ففي التركيب لان التحليل لما صعب صعب عكسه وهو التركيب لان التركيب فيه ليس يكون علي تاليف مستقيم يبتدء عن	876	6669132572853402423	1464	2886.0	1197	1515	96.6336669921875	264	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0888	true	6346718488744288748	0	30	0	155	1495	300	غير ذوات اوساط ثم يستمر علي نظام بل يكون كيف اتفق وباي اوساط اتفقت وربما عكس التركيب في الجدل فجعل ما بينه الجدل بمقدمة نتيجة لتلك المقدمة يبان بها بعينها	888	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0876	false	-8923028934384638053	272	302	1514	1668	1668	302	غير ذوات اوساط ثم يستمر علي نظام بل يكون كيف اتفق وباي اوساط اتفقت وربما عكس التركيب في الجدل فجعل ما بينه الجدل بمقدمة نتيجة لتلك المقدمة يبان بها بعينها-	876	6669132572853402423	154	303.0	125	155	99.3548355102539	30	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0888	true	6346718488744288748	30	300	155	1495	1495	300	في مجادلة اخري فيتضاعف التركيب وربما وقع ذلك مقدمات الجدلي التي ان سلمت نفذ فيها وعقد القياس وان لم تسلم رجع من التركيب الي التحليل فيتخلل التركيب مواضع التحليل وهي مواضع المباحثة عما لا يسلم ويطلب له حد اوسط مرة اخري وهذا هو التحليل فيختلط تركيبه بالتحليل واما ثالثا ففي التزيد وهذا الموضع يمكن ان يفهم علي انه يعني به التزيد البرهاني التعليمي من جهة انه يتزيد لا بالتوسيط علي ما بينا بل باضافة حد من خارج اما الي غير النهاية او نقف فنبتدء برهانا علي شء منقطع عن الاول كما فعل في اوقليدس حين اشتغل بزوايا حول خط قاءم علي خط-ومثل ان يكون تبين اولا ان العدد الفرد عدد ذو كم محدود بتوسط انه عدد ذو كم ثم يبين ايضا للزوج كذلك فلا يكون قد استمر بل عدل ومن- احب ان يفهم 106 ب الخلاف في الحدين الوسطين كرر الفرد في اوسط احدهما والزوج في الاخر ويمكن ان بفهم انه يعني به التزيد الجدلي فيكون كانه يقول ان التزيد في نتاءج الطريقة الجدلية ليس يكون علي الاستقامة فقط بل تارة يتزيد علي الاستقامة وتارة يعدل الي جانب فيداخل في اوساط المقدمات نتاءج اخري انواعا كثيرة من المداخلة مثل انه يجعل الحد ال-كبر شيءا واحدا مثلا والحدين الاخرين مختلفين فيقول ان كل عدد فرد وهو الاصغر فهو عدد فرد ذو كم وهو الاوسط وكل عدد ذي كم فهو عدد ذو كم محدود متناه او غير محدود ولا متنا------------------------------------------------ه فينتج ان العدد الفرد هو ذو كم محدود متناه او غير محدود ولا متناه ويقول ايضا العدد الزوج وهو الاصغر عدد زوج ذو كم وكل عدد ذي كم فهو عدد ذو كم محدود متناه او غير محدود ولا متناه فيكون هذا قياسا-	888	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0877	false	5521256297784682269	0	275	0	1392	1529	302	في مجادلة اخري فيتضاعف التركيب وربما وقع ذلك مقدمات الجدلي التي ان سلمت نفذ فيها وعقد القياس وان لم تسلم رجع من التركيب الي التحليل فيتخلل التركيب مواضع التحليل وهي مواضع المباحثة عما لا يسلم ويطلب له حد اوسط مرة اخري وهذا هو التحليل فيختلط تركيبه بالتحليل واما ثالثا ففي التزيد وهذا الموضع يمكن ان يفهم علي انه يعني به التزيد البرهاني التعليمي من جهة انه يتزيد لا بالتوسيط علي ما بينا بل باضافة حد من خارج اما الي غير النهاية او نقف فنبتدء برهانا علي شء منقطع عن الاول كما فعل في اوقليدس حين اشتغل بزوايا حول خط قاءم علي خط ومثل ان يكون تبين اولا ان العدد الفرد عدد ذو كم محدود بتوسط انه عدد ذو كم ثم يبين ايضا للزوج كذلك فلا يكون قد استمر بل عدل ومنا احب ان يفهم 106 ب الخلاف في الحدين الوسطين كرر الفرد في اوسط احدهما والزوج في الاخر ويمكن ان يفهم انه يعني به التزيد الجدلي فيكون كانه يقول ان التزيد في نتاءج الطريقة الجدلية ليس يكون علي الاستقامة فقط بل تارة يتزيد علي الاستقامة وتارة يعدل الي جانب فيداخل في اوساط المقدمات نتاءج اخري انواعا كثيرة من المداخلة مثل انه يجعل الحد الاكبر شيءا واحدا مثلا والحدين الاخرين مختلفين فيقول ان كل عدد فرد وهو الاصغر فهو عدد فرد ذو كم وهو الاوسط وكل عدد ذي كم فهو عدد ذو كم محدود متناه او غير image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0416png محدود ولا متناه فينتج ان العدد الفرد هو ذو كم محدود متناه او غير محدود ولا متناه ويقول ايضا العدد الزوج وهو الاصغر عدد زوج ذو كم وكل عدد ذي كم فهو عدد ذو كم محدود متناه او غير محدود ولا متناه فيكون هذا قياسا	877	6669132572853402423	1326	2628.5	1058	1392	95.25862121582031	262	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0889	true	-39791384219220172	0	27	0	137	1543	300	اخر يشارك القياس ال-ول لا في النتيجة ولكن في الحد الاكبر وقد يحول هاهنا الي جانب اخر في تكثير القياس والنتيجة وانما جوزنا ان يفهم هذا انه	889	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0877	false	5521256297784682269	275	302	1392	1529	1529	302	اخر يشارك القياس الاول لا في النتيجة ولكن في الحد الاكبر وقد يحول هاهنا الي جانب اخر في تكثير القياس والنتيجة وانما جوزنا ان يفهم هذا انه-	877	6669132572853402423	136	262.0	110	138	98.55072784423828	26	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0889	true	-39791384219220172	27	300	137	1543	1543	300	يزيد به جانب الجدل ليتبين ان اكثر قياساته علي هذه السبيل ويقل في البراهين هذا وفي التعليمات لانها منعكسة الحدود ولان هذا المثال يليق بالجدليين من حيث المقدمات ومن حيث انه علي مطلوبين متقابلين وقد يمكن ان يفهم هذا الموضع من التعليم الاول علي غير هذا الوجه بل علي عكسه وذلك لان الجدل وان كان اكثر تصرفا واكثر شعب تصرف فانه اقل نتاءج فان الجدل لا يتغلغل الي الكلام في جميع المساءل فانه لا تفي بذلك مشهوراته وما يبني عليها وذلك لانه يحتاج في كل مسالة الي قياس حاضر فما كان يبين مثلا بالف وسط لا يمكنه ان يحضره ولا ايضا ينتفع في جدله ببيان شء يحتاج الي اوساط كثيرة جدا لا يفي المخاطب بايرادها كلها وقت المجادلة والقياس البرهاني فلا يري باسا في ان يكون مطلوبه انما يتوصل اليه بالف وسط وفي مدة طويلة فهو يمعن في التركيب علي الاستقامة ولا يري باسا في العدول ايضا عن اوساط وحدود صغري الي غيرها لان له مدة فراغ وقد وطن نفسه علي التعب الفصل الثالث في استءناف القول علي برهان لم وان ومشاركتهما ومباينتهما في الحدود واختلافهما في علم وفي علمين قد تقدم منا القول في ابانة الفرق بين برهان ان او برهان لم وكيف يكون علي شء واحد برهان ان وبرهان لم وبقي ان نتحاذي بكلامنا ما قيل في التعليم الاول فنقول ا------------------------------------------------ن الحدود قد يقع فيها برهان ان وبرهان لم علي وجهين احدهما ان يكون المطلوب واحدا بعينه فيكون عليه قياسان احدهما لا يكون قد وفيت فيه العلة الاولي اي القريبة للامر الموجبة له لذاته وتكون هذه العلة قد وفيت في الاخر فيشترك القياسان في ان كل واحد منهما اعطي العلة للامر ويفترقان في شيءين احدهما ان احد القياسين اعطي العلة البعيدة-	889	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0878	false	576736941079481035	0	259	0	1348	1595	302	يزيد به جانب الجدل ليتبين ان اكثر قياساته علي هذه السبيل ويقل في البراهين هذا وفي التعليمات لانها منعكسة الحدود ولان هذا المثال يليق بالجدليين من حيث المقدمات ومن حيث انه علي مطلوبين متقابلين وقد يمكن ان يفهم هذا الموضع من التعليم الاول علي غير هذا الوجه بل علي عكسه وذلك لان الجدل وان كان اكثر تصرفا واكثر شعب تصرف فانه اقل نتاءج فان الجدل لا يتغلغل الي الكلام في جميع المساءل فانه لا تفي بذلك مشهوراته وما يبني عليها وذلك لانه يحتاج في كل مسالة الي قياس حاضر فما كان يبين مثلا بالف وسط لا يمكنه ان يحضره ولا ايضا ينتفع في جدله ببيان شء يحتاج الي اوساط كثيرة جدا لا يفي المخاطب بايرادها كلها وقت المجادلة والقياس البرهاني فلا يري باسا في ان يكون مطلوبه انما يتوصل اليه بالف وسط وفي مدة طويلة فهو يمعن في التركيب علي الاستقامة ولا يري باسا في العدول ايضا عن اوساط وحدود صغري الي غيرها لان له مدة فراغ وقد وطن نفسه علي التعب----------------------------------------------------------------------------------------------------------- قد تقدم منا القول في ابانة الفرق بين برهان ان او برهان لم وكيف يكون علي شء واحد برهان ان وبرهان لم ويقي ان نتحاذي بكلامنا ما قيل في التعليم الاول فنقول image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0417png ان الحدود قد يقع فيها برهان ان وبرهان لم علي وجهين احدهما ان يكون المطلوب واحدا بعينه فيكون عليه قياسان احدهما لا يكون قد وفيت فيه العلة الاولي اي القريبة للامر الموجبة له لذاته وتكون هذه العلة قد وفيت في الاخر فيشترك القياسان في ان كل واحد منهما اعطي العلة للامر ويفترقان في شيءين احدهما ان احد القياسين اعطي العلة البعيدة	878	6669132572853402423	1297	2569.0	1043	1455	89.1408920288086	252	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0890	true	-1979892953440627110	0	43	0	248	1548	300	والثاني اعطي العلة القريبة والثاني منهما ان احد القياسين فيه مقدمة تحتاج الي متوسط وهو العلة القريبة والمعلول القريب ولذلك لم يعط فيها اللم المحقق والاخر ليس فيه مقدمة محتاجة الي ذلك فهذا احد الوجهين الممكنين وسيرد تفصيله بعد واما الوجه الثاني فان	890	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0878	false	576736941079481035	259	302	1348	1595	1595	302	والثاني اعطي العلة القريبة والثاني منهما ان احد القياسين فيه مقدمة تحتاج الي متوسط وهو العلة القريبة والمعلول القريب ولذلك لم يعط فيها اللم المحقق والاخر ليس فيه مقدمة محتاجة الي ذلك فهذا احد الوجهين الممكنين وسيرد تفصيله بعد واما الوجه الثاني فان-	878	6669132572853402423	247	489.0	205	248	99.59677124023438	43	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0890	true	-1979892953440627110	43	300	248	1548	1548	300	لا يكون قد اعطي في كل قياس منهما علة لا قريبة ولا بعيدة ولكن اعطي في احدهما ما ليس بعلة اصلا فانه قد يمكن ان يكون ما ليس بعلة منعكسا علي الحد الاخر من المقدمة سواء كان ما ليس بعلة معلولا للاخر كلمع الكوكب الذي هو معلول لبعده وهو مما ينعكس علي العلة وهو بعده ومثل هيءة تزيد ضوء القمر الذي هو معلول كريته وهو مما ينعكس علي العلة وهي كريته اما كان ما ليس بعلة ليس ايضا بمعلول للاخر ولا علة مثل دلالة ثبات الهالة علي سجوم المطر عن السحاب الذي فيه الهالة فانه اذا كان يمكن ان يكون معلول منعكس- او علامة منعكسة وان لم يجب ذلك فربما لم يكن المعلول منعكسا بل كان اعم مثل اضاءة البيت بسبب الاصطباح او كان اخص مثل التدخين عن النار وكذلك العلامة علي ما علمت فتبين انه يمكن ان يبين بالمعلول العلة وبالعلامة ذو العلامة ويمكن ان يبين بالعكس وانما يتوقف الامر علي الاعرف فان كان الاعرف نسبة المعلول او العلامة الي الحد الاصغر كان هو الاولي ان يجعل حدا اوسط والعلة حدا اكبر فكان ذلك وجها من وجهي هذا البرهان مثل قولك ان الكواكب المتحيرة مضيءة غير لامعة وكل مضء غير لامع فهو قريب فالكواكب المتحيرة قريبة وايضا الكواكب الثابتة مضيءة لامعة وكل مضء لامع فهو بعيد فالكواكب الثابتة بعيد ثم كل واحد من اللمع وسلبه مسبب ومعلول ذلك للبعد------------------------------------------------ وهذا للقرب وكذلك قولك القمر يتزيد ضوءه كذا وكذا وكل ما يتزيد ضوءه كذا وكذا فهو كري فالقمر كري فهذا ايضا الاوسط فيه معلول الاكبر فهذه امثلة الضرب الثاني من برهان ان ولو ان هذه الحدود الكبري-	890	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0879	false	-4837813957225157407	0	261	0	1347	1573	302	لا يكون قد اعطي في كل قياس منهما علة لا قريبة ولا بعيدة ولكن اعطي في احدهما ما ليس بعلة اصلا فانه قد يمكن ان يكون ما ليس بعلة منعكسا علي الحد الاخر من المقدمة سواء كان ما ليس بعلة معلولا للاخر كلمع الكوكب الذي هو معلول لبعده وهو مما ينعكس علي العلة وهو بعده ومثل هيءة تزيد ضوء القمر الذي هو معلول كريته وهو مما ينعكس علي العلة وهي كريته اما كان ما ليس بعلة ليس ايضا بمعلول للاخر ولا علة مثل دلالة ثبات الهالة علي سجوم المطر -ن السحاب الذي فيه الهالة فانه اذا كان يمكن ان يكون معلول منعكسا او علامة --عكسة وان لم يجب ذلك فربما لم يكن المعلول منعكسا بل كان اعم مثل اضاءة البيت بسبب الاصطباح او كان اخص مثل التدخين عن النار وكذلك العلامة علي ما علمت فتبين انه يمكن ان يبين بالمعلول العلة وبالعلامة ذو العلامة ويمكن ان يبين بالعكس وانما يتوقف الامر علي الاعرف فان كان الاعرف نسبة المعلول او العلامة الي الحد الاصغر كان هو الاولي ان يجعل حدا اوسط والعلة حدا اكبر فكان ذلك وجها من وجهي هذا البرهان مثل قولك ان الكواكب المتحيرة مضيءة غير لامعة وكل مضء غير لامع فهو قريب فالكواكب المتحيرة قريبة وايضا الكواكب الثابتة مضيءة لامعة وكل مضء لامع فهو بعيد فالكواكب الثابتة بعيد ثم كل واحد من اللمع وسلبه مسبب ومعلول ذلك للبعد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0418png وهذا للقرب وكذلك قولك القمر يتزيد ضوءه كذا وكذا وكل ما يتزيد ضوءه كذا وكذا فهو كري فالقمر كري فهذا ايضا الاوسط فيه معلول الاكبر فهذه امثلة الضرب الثاني من برهان ان ولو ان هذه الحدود الكبري	879	6669132572853402423	1297	2561.5	1041	1350	96.0740737915039	252	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0891	true	4353576417994813252	0	41	0	227	1530	300	كانت اعرف من هذه الحدود الوسطي وكان القرب والبعد للمتحيرة والثابتة اعرف من اللمع واللامع والكرية اعرف للقمر من هيءة قبول الضوء لكان يمكن ان تجعل هذه العلل حدودا وسطي فيقال ان الكواكب المتحيرة قريبة الضوء وكل قريب الضوء فانه لا	891	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0879	false	-4837813957225157407	261	302	1347	1573	1573	302	كانت اعرف من هذه الحدود الوسطي وكان القرب والبعد للمتحيرة والثابتة اعرف من اللمع واللامع والكرية اعرف للقمر من هيءة قبول الضوء لكان يمكن ان تجعل هذه العلل حدودا وسطي فيقال ان الكواكب المتحيرة قريبة الضوء وكل قريب الضوء فانه لا-	879	6669132572853402423	226	447.0	186	227	99.5594711303711	41	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0891	true	4353576417994813252	41	300	227	1530	1530	300	يلمع او يقال ان القمر كري وكل كري فانه يقبل الضوء هكذا فكان هذا برهان لم علي انه يجوز ان يعلم اولا الان بالمعلول ثم يقلب فيعلم اللم بالعلة فلا يكون دورا لان البيان الاول لم يطلب فيه لم البتة واما البيان الثاني فلم يطلب فيه ان البتة فيكون هذا قريبا من المصادرة علي المطلوب وليس مصادرة علي المطلوب ففي امثال هذه المواد المنعكسة يمكن في علم واحد ان يعلم ان صرف اولا ثم يعلم لم صرف ثانيا من مواد باعيانها مع ما فيها من تقديم وتاخير وزيادة ونقصان مثاله ان يعلم بالعلم الرصدي ان القمر كري الكل لانه يستضء كذا وكذا فيكون هذا محفوظا ثم يتعرف من العلم الطبيعي ان الاجرام السماوية يجب ان تختص بالاشكال الكرية من جهة برهان طبيعي يعطي اللم والان جميعا ثم يقال فلذلك ما صار علي هذا الشكل الذي انت غير شاك به في انيته وانما وانما تجهل لميته وقد يمكن مثل ذلك من وجه اخر وذلك لانه -د يمكن ان يكون لشء واحد معلولات ولوازم مقارنة لا هي علل ولا معلولات مثل ان تكون معلولات لشء وتكون منعكسة عليه ويكون له ايضا علل ذاتية منعكسة عليه ويكون وجود تلك المعلولات واللوازم لموضوع ما اعرف من وجود الشء له ووجود تلك العلة ايضا لذلك الموضوع اعرف من وجود الشء له فان جعل الحد الاوسط من العلل كان برهان لم وان معا وان جعل من اللوازم والمعلولات كان برهان ان فقط------------------------------------------------ فاذن هذا الوجه الواحد من وجهي ما نحن فيه قديما قد انشعب الي وجهين احدهما الوجه الذي تكون مواده مشتركا فيها للامرين ولكن يجري الامر في الامرين علي العكس والثاني الوجه الذي تكون-	891	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0880	false	8230089250501042421	0	263	0	1353	1550	302	يلمع او يقال ان القمر كري وكل كري فانه يقبل الضوء هكذا فكان هذا برهان لم علي انه يجوز ان يعلم اولا الان بالمعلول ثم يقلب فيعلم اللم بالعلة فلا يكون دورا لان البيان الاول لم يطلب فيه لم البتة واما البيان الثاني فلم يطلب فيه ان البتة فيكون هذا قريبا من المصادرة علي المطلوب وليس مصادرة علي المطلوب ففي امثال هذه المواد المنعكسة يمكن في علم واحد ان يعلم ان صرف اولا ثم يعلم لم صرف ثانيا من مواد باعيانها مع ما فيها من تقديم وتاخير وزيادة ونقصان مثاله ان يعلم بالعلم الرصدي ان القمر كري الكل لانه يستضء كذا وكذا فيكون هذا محفوظا ثم يتعرف من العلم الطبيعي ان الاجرام السماوية يجب ان تختص بالاشكال الكرية من جهة برهان طبيعي يعطي اللم والان جميعا ثم يقال فلذلك ما صار علي هذا الشكل الذي انت غير شاك به في انيته وانما وانما تجهل لميته وقد يمكن مثل ذلك من وجه اخر وذلك لانه قد يمكن ان يكون لشء واحد معلولات ولوازم مقارنة لا هي علل ولا معلولات مثل ان تكون معلولات لشء وتكون منعكسة عليه ويكون له ايضا علل ذاتية منعكسة عليه ويكون وجود تلك المعلولات واللوازم لموضوع ما اعرف من وجود الشء له ووجود تلك العلة ايضا لذلك الموضوع اعرف من وجود الشء له فان جعل الحد الاوسط من العلل كان برهان لم وان معا وان جعل من اللوازم والمعلولات كان برهان ان فقط image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0419png فاذن هذا الوجه الواحد من وجهي ما نحن فيه قديما قد انشعب الي وجهين احدهما الوجه الذي تكون مواده مشتركا فيها للامرين ولكن يجري الامر في الامرين علي العكس والثاني الوجه الذي تكون	880	6669132572853402423	1303	2584.0	1045	1353	96.30451202392578	256	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0892	true	4238246968486122919	0	39	0	199	1518	300	مواده مختلفا فيها واخذا احد المختلفين الذي ليس هو العلة وسطا تارة فاعطي برهان ان واخذ ثانيهما الذي هو العلة وسطا تارة فاعطي برهام ان ولم معا فعلي هذا الوجه يجب ان يفسر هذا الموضع حتي يكون الان واللم	892	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0880	false	8230089250501042421	263	302	1353	1550	1550	302	مواده مختلفا فيها واخذ- احد المختلفين الذي ليس هو العلة وسطا تارة فاعطي برهان ان واخذ ثانيهما الذي هو العلة وسطا تارة فاعطي برهان ان ولم معا فعلي هذا الوجه يجب ان يفسر هذا الموضع حتي يكون الان واللم-	880	6669132572853402423	196	381.0	158	199	98.49246215820312	37	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0892	true	4238246968486122919	39	300	199	1518	1518	300	لشء واحد والذي يفسره قوم اخرون يكون فيه الان لشء واللم لشء اخر ولنرجع الي تفصيل القسم الذي لا يكون في احد قياسيه علة قريبة ويكون في الثاني علة قريبة اما الذي لا يكون فيه علة قريبة فقد قيل في التعليم الاول ما هذا لفظه وايضا في الاشياء التي يوضع الاوسط فيها خارجا انما يكون البرهان علي ما لم هو اذا كان اخبر بالعلة نفسها فان لم يخبر بها نفسها لم يكن برهان علي لم بل علي ان- وانما يعني بالعلة العلة القريبة لكن قوله الاشياء التي يوضع فيها الاوسط خارجا يحتمل معنيين احدهما الا يكون ترتيب الحدود علي ترتيب الشكل الاول بل علي ترتيب الثاني مثلا فيكون الحد الاوسط خارجا ولا يكون اعطي العلة القريبة فيه كما نقول في الشكل الثاني ان الجدار لا يتنفس لانه ليس بحيوان وكل متنفس حيوان وهذا التاويل اظهر ويكون انما نسب الي الشكل الثاني لانه كما علمت اولي بالسلب وهذا يقع في البراهين السالبة اكثر وان كان قد يقع في الموجبة فاما التفسير الثاني وهو الاصوب وان لم يكن الاظهر فهو انه يعني بالاوسط الاوسط في القياس والوجود جميعا وهو العلة القريبة علي انها منعكسة ويكون معني وضعه خارجا الا يكون قد رتب في اجزاء القياس بل ترك من خارج فان الجدار في مثالنا المذكور ليس علة كونه غير 107ا متنفس ما وضع وهو كونه ليس بحيوان بل ما ترك خارجا وهو كونه غير ذي رءة فانه اذا كان للايجاب مطلقا علة منعكسة فرفع تلك العلة علة السلب وكان السلب مطلقا اذا كان له علة منعكسة فمقابل تلك العلة علة بالايجاب ولو كان علة انه لا يتنفس كونه ليس------------------------------------------------ بحيوان كان علة انه يتنفس-	892	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0881	false	-4392303108758164718	0	265	0	1368	1543	302	لشء واحد والذي يفسره قوم اخرون يكون فيه الان لشء واللم لشء اخر ولنرجع الي تفصيل القسم الذي لا يكون في احد قياسيه علة قريبة ويكون في الثاني علة قريبة اما الذي لا يكون فيه علة قريبة فقد قيل في التعليم الاول ما هذا لفظه وايضا في الاشياء التي يوضع الاوسط فيها خارجا انما يكون البرهان علي ما لم هو اذا كان اخبر بالعلة نفسها فان لم يخبر بها نفسها لم يكن برهان علي لم بل علي ان2 وانما يعني بالعلة العلة القريبة لكن قوله الاشياء التي يوضع فيها الاوسط خارجا يحتمل معنيين احدهما الا يكون ترتيب الحدود علي ترتيب الشكل الاول بل علي ترتيب الثاني مثلا فيكون -لحد الاوسط خارجا ولا يكون اعطي العلة القريبة فيه كما نقول في الشكل الثاني ان الجدار لا يتنفس لانه ليس بحيوان وكل متنفس حيوان وهذا التاويل اظهر ويكون انما نسب الي الشكل الثاني لانه كما علمت اولي بالسلب وهذا يقع في البراهين السالبة اكثر وان كان قد يقع في الموجبة فاما التفسير الثاني وهو الاصوب وان لم يكن الاظهر فهو انه يعني بالاوسط الاوسط في القياس والوجود جميعا وهو العلة القريبة علي انها منعكسة ويكون معني وضعه خارجا الا يكون قد رتب في اجزاء القياس بل ترك من خارج فان الجدار في مثالنا المذكور ليس علة كونه غير 107ا متنفس ما وضع وهو كونه ليس بحيوان بل ما ترك خارجا وهو كونه غير ذي رءة فانه اذا كان للايجاب مطلقا علة منعكسة فرفع تلك العلة علة السلب وكان السلب مطلقا اذا كان له علة منعكسة فمقابل تلك العلة علة بالايجاب ولو كان علة انه لا يتنفس كونه ليس image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0420png بحيوان كان علة انه يتنفس	881	6669132572853402423	1318	2592.5	1058	1369	96.27465057373047	257	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0893	true	-8934639563966238837	0	38	0	176	1602	300	كونه حيوانا وليس كذلك فان من الحيوان ما لا يتنفس وكذلك ليس علة انه لا يتنفس انه ليس بحيوان بل الحيوان اعم مما لا يتنفس و ليس بحيوان اخص مما لا يتنفس- فان من غير المتنفسات ما هو	893	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0881	false	-4392303108758164718	265	302	1368	1543	1543	302	كونه حيوانا وليس كذلك فان من الحيوان ما لا يتنفس وكذلك ليس علة انه لا يتنفس انه ليس بحيوان بل الحيوان اعم مما لا يتنفس و-ليس بحيوان اخص مما لا يتنفس1 فان من غير المتنفسات ما هو-	881	6669132572853402423	174	333.0	138	177	98.30508422851562	37	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0893	true	-8934639563966238837	38	300	176	1602	1602	300	حيوان بل علة التنفس اخص من الحيوانية وهو وجود الرءة وعلة عدم التنفس اعم من عدم الحياة وهو عدم الرءة ولكن قوما لشدة تكلفهم دقة الكلام والتقدير فيه يتباعدون عن العلل القريبة الي البعيدة كما قيل ان بلاد الصقالبة ليس فيها زمار اذ ليس فيها كروم ولو قيل انه ليس فيها خمور لكان عسي قد اديت العلة القريبة في الاغناء عن المطربين ولكن اعطي علة العلة فلم يوضح المقصود ولم يبرهن وقد قيل في التعليم الاول انما يمكن ان يكون هذا في الاكثر في علمين اذا كان احدهما تحت الاخر بمنزلة علم المناظر عند علم الهندسة وعلم الحيل عند علم المجسمات وعلم تاليف اللحون عند علم العدد وعلم ظاهرات الفلك تحت احكام النجوم اي احكام علة الهيءة فان هذه العلوم يكاد ان يكون الاعلي والاسفل منهما متواطء الاسم وانما قيل يكاد ولم يقل بالحقيقة وذلك لان العلمين من هذين ينسبان الي شء واحد من وجه فان الظاهرات وعلم الهيءة كلاهما ينظر في حال الاجرام والابعاد وكذلك النجوم التعليمي ونجوم اصحاب الملاحة فان كليهما ينظر في مواضع النجوم وتاليف اللحون التعليمي وتاليف اللحون السماعي كلاهما ينظر في حال النغم وكذلك علم المناظر وعلم الهندسة ينظران في اشكال وخطوط ومقادير وكذلك علم الحيل وعلم المجسمات ينظران في مقادير ذوات عمق فلهذا الاشتراك الذي لها تشبه المتواطءة ولكن ليست بالحقيقة متواطءة لسببين احدهما ان العلمين في بعض الاصناف المذكورة لا يشتركان في النسبة اشتراكا تاما فان علم الموسيقي ينظر في عدد ما بحال وهو عدد وقع في نغم وعلم المناظر ينظر في مقادير ما بحال وهي مقادير ما للبصر اليها نسبة وعلم الحساب ينظر في العدد علي الاطلاق وعلم الهندسة ينظر في المقادير علي الاطلاق-	893	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0882	false	8473034219657289498	0	262	0	1427	1677	302	حيوان بل علة التنفس اخص من الحيوانية وهو وجود الرءة وعلة عدم التنفس اعم من عدم الحياة وهو عدم الرءة ولكن قوما لشدة تكلفهم دقة الكلام والتقدير فيه يتباعدون عن العلل القريبة الي البعيدة كما قيل ان بلاد الصقالبة ليس فيها زمار اذ ليس فيها كروم ولو قيل انه ليس فيها خمور لكان عسي قد اديت العلة القريبة في الاغناء عن المطربين ولكن اعطي علة العلة فلم يوضح المقصود ولم يبرهن وقد قيل في التعليم الاول انما يمكن ان يكون هذا في الاكثر في علمين اذا كان احدهما تحت الاخر بمنزلة علم المناظر عند علم الهندسة وعلم الحيل عند علم المجسمات وعلم تاليف اللحون عند علم العدد وعلم ظاهرات الفلك تحت احكام النجوم اي احكام علة الهيءة فان هذه العلوم يكاد ان يكون الاعلي والاسفل منهما متواطي الاسم وانما قيل يكاد ولم يقل بالحقيقة وذلك لان العلمين من هذين ينسبان الي شء واحد من وجه فان الظاهرات وعلم الهيءة كلاهما ينظر في حال الاجرام والابعاد وكذلك النجوم التعليمي ونجوم اصحاب الملاحة فان كليهما ينظر في مواضع النجوم وتاليف اللحون التعليمي وتاليف اللحون السماعي كلاهما ينظر في حال النغم وكذلك علم المناظر وعلم الهندسة ينظران في اشكال وخطوط ومقادير وكذلك علم الحيل وعلم المجسمات ينظران في مقادير ذوات عمق فلهذا الاشتراك الذي لها تشبه المتواطءة ولكن ليست بالحقيقة متواطءة لسببين احدهما ان العلمين في بعض الاصناف المذكورة لا يشتركان في النسبة اشتراكا تاما فان علم الموسيقي ينظر في عدد ما بحال وهو عدد وقع في نغم وعلم المناظر ينظر في مقادير ما بحال وهي مقادير ما للبصر اليها نسبة وعلم الحساب ينظر في العدد علي الاطلاق وعلم الهندسة ينظر في المقادير علي الاطلاق	882	6669132572853402423	1425	2844.0	1164	1427	99.85984802246094	260	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0894	true	661401399037296118	0	36	0	203	1578	300	والوجه الثاني انهما ولو اشتركا في المنظور فيه واستقرت نسبتهما اليه من جهة كمية المنسوب اليه وكيفيته فليست النسبة معا بل لبعضها اولا ولبعضها اخرا وهذا يمنع التواطء الصرف وان اشتركت اشياء في المعني اذا لم	894	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0882	false	8473034219657289498	266	302	1475	1677	1677	302	والوجه الثاني انهما ولو اشتركا في المنظور فيه واستقرت نسبتهما اليه من جهة كمية المنسوب اليه وكيفيته فليست النسبة معا بل لبعضها اولا ولبعضها اخرا وهذا يمنع التواطء الصرف وان اشتركت اشياء في المعني اذا لم-	882	6669132572853402423	202	399.0	167	203	99.50739288330078	36	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0894	true	661401399037296118	36	300	203	1578	1578	300	تتساو فيه بل اختلفت بالتقديم والتاخير والاستحقاق او النقصان والزيادة كما تبين لك من قبل ولما كادت تكون هذه من المتواطءة اسماءها شابهت بوجه ما العلم الواحد فشاركت بوجه ما في المساءل لكن اختلفت فان العلم الاعلي يعطي اللم والعلم الاسفل يعطي الان علي نحو ما كنا نحن انفسنا اوضحناه في موضعه ثم قيل وذلك لان العلم بان هو لمن يحس بالامر فاما العلم بلم فهو لاصحاب التعاليم معناه ان العلم بان هو للملاح والعلم بلم هو -للمنجم والعلم بان هو للمتدرب في صناعه الموسيقي العملية والعلم بلم هو -لصاحب علم التاليف التعليمي وهذا هو طاهر الكلام الذي قيل في التعليم الاول وقيل ان اصحاب العلوم العالية عندهم السبب وكثيرا لا يحسون بالجزءيات ولا يشعرون بها علي ما هي عليها وكثيرا ما يسمع التعليمي العالم بالموسيقي بعد الذي بالاربعة او الطنيني او غير ذلك من الابعاد المتفقة فلا يحس ولا يعلم انها متفقة مع انه يعلم السبب في اتفاقها لان عنايته بالامر الكلي لا الامر الجزءي وعنايته بالصورة مجردة عن المادة في الوهم لا محصلة في المادة بالطبع او الصناعة فان المقادير او الممسوحات وان كانت لا تكون الا في المادة فان المهندس ينزعها عنها وينظر فيها لذاتها لا لما يعرض لها من وجود في مادة علي ما اوضحناه من قبل فهذا القسم هو الاكثر وقد يكون علي وجه ثان وهو ان يكون جزء من علم ما تحت علم اخر لا كله مثل ان النظر في الهالة والقوس وما اشبه ذلك من الخيالات الكاءنة من انعكاس البصر الي نير او ملون غير املس صقيل جزء من العلم الطبيعي وموضوع تحت علم المناظر ثم الوسط والمقوم من مكان الكواكب وبين ما يري عليه الكوكب او-	894	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0883	false	4157426644281717930	0	264	0	1378	1616	302	تتساو فيه بل اختلفت بالتقديم والتاخير والاستحقاق او النقصان والزيادة كما تبين لك من قبل ولما كادت تكون هذه من المتواطءة اسماءها شابهت بوجه ما العلم الواحد فشاركت بوجه ما في المساءل لكن اختلفت فان العلم الاعلي يعطي اللم والعلم الاسفل يعطي الان علي نحو ما كنا نحن انفسنا اوضحناه في موضعه ثم قيل وذلك لان العلم بان هو لمن يحس بالامر فاما العلم بلم فهو لاصحاب التعاليم معناه ان العلم بان هو للملاح والعلم بلم هو اللمنجم والعلم بان هو للمتدرب في صناعة الموسيقي العملية والعلم بلم هو الصاحب علم التاليف التعليمي وهذا هو ظاهر الكلام الذي قيل في التعليم الاول وقيل ان اصحاب العلوم العالية عندهم السبب وكثيرا لا يحسون بالجزءيات ولا يشعرون بها علي ما هي عليها وكثيرا ما يسمع التعليمي العالم بالموسيقي بعد الذي بالاربعة او الطنيني او غير ذلك من الابعاد المتفقة فلا يحس ولا يعلم انها متفقة مع انه يعلم السبب في اتفاقها لان عنايته بالامر الكلي لا الامر الجزءي وعنايته بالصورة مجردة عن المادة في الوهم لا محصلة في المادة بالطبع او الصناعة فان المقادير او الممسوحات وان كانت لا تكون الا في المادة فان المهندس ينزعها عنها وينظر فيها لذاتها لا لما يعرض لها من وجود في مادة علي ما اوضحناه من قبل فهذا القسم هو الاكثر وقد يكون علي وجه ثان وهو ان يكون جزء من علم ما تحت علم اخر لا كله مثل ان النظر في الهالة والقوس وما اشبه ذلك من الخيالات الكاءنة من انعكاس البصر الي نير او ملون غير املس صقيل جزء من العلم الطبيعي وموضوع تحت علم المناظر ثم الوسط والمقوم من مكان الكواكب وبين ما يري عليه الكوكب او	883	6669132572853402423	1373	2729.0	1110	1378	99.63715362548828	259	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0895	true	1675646736071923448	0	34	0	191	1568	300	يري عليه اكر التدوير في ابعادها البعيدة والقريبة وزوايا انحرافات المنظر جزء من علم المجسطي وواقع تحت علم المناظر والعلم------------------------------------------------ كله ليس واقعا تحته فهاهنا ايضا يعرض مثل ما يعرض هناك فيكون عند الطبيعي	895	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0883	false	4157426644281717930	264	302	1378	1616	1616	302	يري عليه اكر التدوير في ابعادها البعيدة والقريبة وزوايا انحرافات المنظر جزء من علم المجسطي وواقع تحت علم المناظر والعلم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0422png كله ليس واقعا تحته فهاهنا ايضا يعرض مثل ما يعرض هناك فيكون عند الطبيعي-	883	6669132572853402423	190	363.0	157	239	79.49790954589844	33	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0895	true	1675646736071923448	34	300	191	1568	1568	300	ان القوس هي هكذا او هكذا بسبب كذا سببا غير محصل ولا مقرب وعند المناظري انه لم هو بالسبب المحصل المقرب وقد يكون علي وجه ثالث وهو انه قد يتفق الا يكون العلم كله ولا جزء ما معين منه تحت علم اخر بل مسالة ما بعينها اذ يتفق ان يقع عارض غريب لموضوع الصناعة مثل استدارة الجرح فغن هذا العارض يوجب عارضا ذاتيا وهو عسر الاندمال فيكون الموضوع قد صار باقتران عارض غريب مخصصا مهيا لالتزام عارض ذاتي ولو لم يجعل مخصصا ما التزم عارضا ذاتيا علي ما اوضحنا فيكون برهانه المعطي للم لا من ذلك العلم بل من العلم الذي منه العارض الغريب فالطبيب يحكم ان الجراحات المستديرة بطيءة الاندمال والمهندس يعطي العلة في ذلك حين يقول لان الداءرة اوسع الاشكال احاطة وقد يمكن ان يعطي سبب مركب من العلم الطبيعي والهندسي فيقال لان الاندمال تحركه الي الوسط فاذا كانت زاوية تعينت جهة الحركة فيسهل الالتقاء واذا لم تكن زاوية الحركة في جميع المحيط معا وتقاومت الاجزاء وابطا الاندمال وقد اوردوا في الشروح مثالا لما يكون برهانه في العلم الاسفل من جهة الان وفي العلم الاعلي من جهة اللم ان صاحب المناظر يحكم بان المخروط البصري اذا بعد فني وعلة ذلك يعرفه المهندس من قبل معرفته بان الخطين اللذين يخرجان عن غير قاءمتين يلتقيان وهذا المثال غير جيد وذلك لانه يجب ان يكون المثال مشتملا علي شء يبرهن عليه في العلمين ببرهانين مختلفين واما الذي اورده ان صح فيكون مما يوضع في المناظر وضعا لا مما يبرهن عليه فيه نعم لو عنوا ان امرا ما اذا كان مما يبرهن بهذه المقدمة في العلم المناظري وهي غير معطاة العلة فانما يبين بما لم يتحقق بعد فلا-	895	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0884	false	4754317328315432522	0	266	0	1378	1553	300	ان القوس هي هكذا او هكذا بسبب كذا سببا غير محصل ولا مقرب وعند المناظري انه لم هو بالسبب المحصل المقرب وقد يكون علي وجه ثالث وهو انه قد يتفق الا يكون العلم كله ولا جزء ما معين منه تحت علم اخر بل مسالة ما بعينها اذ يتفق ان يقع عارض غريب لموضوع الصناعة مثل استدارة الجرح فان هذا العارض يوجب عارضا ذاتيا وهو عسر الاندمال فيكون الموضوع قد صار باقتران عارض غريب مخصصا مهيا لالتزام عارض ذاتي ولو لم يجعل مخصصا ما التزم عارضا ذاتيا علي ما اوضحنا فيكون برهانه المعطي للم لا من ذلك العلم بل من العلم الذي منه العارض الغريب فالطبيب يحكم ان الجراحات المستديرة بطيءة الاندمال والمهندس يعطي العلة في ذلك حين يقول لان الداءرة اوسع الاشكال احاطة وقد يمكن ان يعطي سبب مركب من العلم الطبيعي والهندسي فيقال لان الاندمال تحركه الي الوسط فاذا كانت زاوية تعينت جهة الحركة فيسهل الالتقاء واذا لم تكن زاوية الحركة في جميع المحيط معا وتقاومت الاجزاء وابطا الاندمال وقد اوردوا في الشروح مثالا لما يكون برهانه في العلم الاسفل من جهة الان وفي العلم الاعلي من جهة اللم ان صاحب المناظر يحكم بان المخروط البصري اذا بعد فني وعلة ذلك يعرفه المهندس من قبل معرفته بان الخطين اللذين يخرجان عن غير قاءمتين يلتقيان وهذا المثال غير جيد وذلك لانه يجب ان يكون المثال مشتملا علي شء يبرهن عليه في العلمين ببرهانين مختلفين واما الذي اورده ان صح فيكون مما يوضع في المناظر وضعا لا مما يبرهن عليه فيه نعم لو عنوا ان امرا ما اذا كان مما يبرهن بهذه المقدمة في العلم المناظري وهي غير معطاة العلة فانما يبين بما لم يتحقق بعد فلا	884	6669132572853402423	1376	2746.0	1111	1378	99.8548583984375	264	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0896	true	1578655664431754797	0	34	0	176	1567	300	يكون بيانه ببرهان لم واذا وقع الي المهندس صار ذلك برهان لم كان له وجه علي ان هذا المثال ردء جدا وبالعكس من الواجب لان الصنوبرة زاويتها عند الحدقة وقاعدتها عند المبصر وهنالك لا	896	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0884	false	4754317328315432522	266	300	1378	1553	1553	300	يكون بيانه ببرهان لم واذا وقع الي المهندس صار ذلك برهان لم كان له وجه علي ان هذا المثال ردء جدا وبالعكس من الواجب لان الصنوبرة زاويتها عند الحدقة وقاعدتها عند المبصر وهنالك لا-	884	6669132572853402423	175	345.0	142	176	99.43181610107422	34	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0896	true	1578655664431754797	34	295	176	1542	1567	300	التقاء البتة ل--- كلما امعن كان التباين اكثر------------------------------------------------ فهذه الاشياء مما قيلت في التعليم الاول وفي الشروح وقد كان وعد التعليم الاول ان يرينا قياسين علي ان ولم في علمين مختلفين وهذه الامثلة التي اردت في انجاز ذلك الوعد وماخذ التفاسير لها انما ترينا امرين احدهما ان يكون اللم معلوما بقياس والان موجودا بالحس والثاني ان يقع الان في غير ما وقع اللم فاذن هذه الامثلة اما ان ترينا قياسين علي مختلفين واما ان ترينا امرين احدهما قياس والاخر غير قياس والذي اظنه حلا لهذه الشبهة هو ان المعلم الاول لم يعن بقوله يحس الامر ان يكون حاسا بالنتيجة والمطلوب بل تكون عنده مقدمات ماخوذة من الحس تنتج المطلوب انه دون لم هو فان اصحاب العمل لهم مقاييس عن مقدمات تجريبية وامتحانية وبينهم محاورة في اثبات وتبكيت مبنية علي ذلك مثلا كما يقول صاحب التاليف السماعي ان هذه النغمة ليست موافقة لهذه النغمة من اجل ان الوتر الفلاني كذا ومن اجل ان النغمة الفلانية كذا فتكون مقدمات حسية ينتج منها نتيجة حسية يتبين بها ان شيءا كذا او ليس كذا وكذلك يقول صاحب صناعة الملاحة -ليس هذا وقت ان يكون كوكب كذا في ذلك الموضع لان الكوكب كذا بعد لم يشرق ويقول صاحب العلم الطبيعي ان هذه القوس ليست نصف داءرة لان الشمس 107ب ليست علي الافق- فيكون اما اولءك فقد اخذوا مقدمات امتحانية واما هذا فقد اخذ مقدمة مسلمة عن علي بعيدة غير بينة بالعلة القريبة فان كون الشمس علي الافق ليست علي قريبة انما العلة القريبة لذلك وقوع قطب القوس علي الافق بل انما بيان مقدمته بالعلة القريبة في علم المناظر فيكون معني امثلة المعلم الاول علي هذا الوجه	896	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0885	false	-6776277099688163435	0	265	0	1416	1661	304	التقاء البتة لانه كلما امعن كان التباين اكثر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0423png فهذه الاشياء مما قيلت في التعليم الاول وفي الشروح وقد كان وعد التعليم الاول ان يرينا قياسين علي ان ولم في علمين مختلفين وهذه الامثلة التي اردت في انجاز ذلك الوعد وماخذ التفاسير لها انما ترينا امرين احدهما ان يكون اللم معلوما بقياس والان موجودا بالحس والثاني ان يقع الان في غير ما وقع اللم فاذن هذه الامثلة اما ان ترينا قياسين علي مختلفين واما ان ترينا امرين احدهما قياس والاخر غير قياس والذي اظنه حلا لهذه الشبهة هو ان المعلم الاول لم يعن بقوله يحس الامر ان يكون حاسا بالنتيجة والمطلوب بل تكون عنده مقدمات ماخوذة من الحس تنتج المطلوب انه دون لم هو فان اصحاب العمل لهم مقاييس عن مقدمات تجريبية وامتحانية وبينهم محاورة في اثبات وتبكيت مبنية علي ذلك مثلا كما يقول صاحب التاليف السماعي ان هذه النغمة ليست موافقة لهذه النغمة من اجل ان الوتر الفلاني كذا ومن اجل ان النغمة الفلانية كذا فتكون مقدمات حسية ينتج منها نتيجة حسية يتبين بها ان شيءا كذا او ليس كذا وكذلك يقول صاحب صناعة الملاحة اليس هذا وقت ان يكون كوكب كذا في ذلك الموضع لان الكوكب كذا بعد لم يشرق ويقول صاحب العلم الطبيعي ان هذه ل-قوس ليست نصف داءرة لان الشمس 107ب ليست علي الافق1 فيكون اما --لءك فقد اخذوا مقدمات امتحانية واما هذا فقد اخذ مقدمة مسلمة عن علة بعيدة غير بينة بالعلة القريبة فان كون الشمس علي الافق ليست علة قريبة انما العلة القريبة لذلك وقوع قطب القوس علي الافق بل انما بيان مقدمته بالعلة القريبة في علم المناظر فيكون معني امثلة المعلم الاول علي هذا الوجه	885	6669132572853402423	1360	2681.5	1099	1419	95.8421401977539	253	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0897	true	-1955460387937661531	11	46	53	251	1566	300	قد بين المعلم الاول ان الشكل الاول اصح الاشكال واكثرها افادة لليقين------------------------------------------------ لوجوه ثلاثة اولها ان العلوم التعاليمية انما تستعمل هذا الشكل في تاليفات براهينها ويكاد كل علم يعطي في مسالة برهان لم فانما يستعمل	897	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0885	false	-6776277099688163435	265	304	1416	1661	1661	304	قد بين المعلم الاول ان الشكل الاول اصح الاشكال واكثرها افادة لليقين image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0424png لوجوه ثلاثة اولها ان العلوم التعاليمية انما تستعمل هذا الشكل في تاليفات براهينها ويكاد كل علم يعطي في مسالة برهان لم فانما يستعمل-	885	6669132572853402423	197	377.0	163	246	80.081298828125	34	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0897	true	-1955460387937661531	46	300	251	1566	1566	300	هذا الشكل في الاكثر وذلك لان حقيقة هذا الشكل ان تكون العلة موجودة للحد الاصغر فيوجد له معلول فان هذا تاليف الشكل الاول اذ يكون قد اوجدت العلة للاصغر وتبع فيه المعلول العلة فان كان البيان البرهاني لا يجاب الكلي فلا يكون الا بالشكل الاول وان كان بالسلب فقد يمكن في الشكل الثاني ولكن يكون قد غير هذا النظام لان الحد الاصغر يكون اعطي العلة وحملت عليه العلة ثم لم يجعل المعلول تابعا للعلة في الوجود له بل حرف فجعل المعلول متبوعا والعلة تابعة له فلا تكون العلة قد جرت معلولها بالقصد الاول وفي الشكل الاول تكون قد فعلت ذلك بالقصد الاول واما الشكل الثالث فلا تكون ايضا العلة قد اوجدت فيه للحد الاصغر بل يكون الحد الاصغر اوجد العلة التي يتبعها معلول فتكون العلة لم تجر المعلول بالقصد الاول انما الشكل الاول هو الذي يعطي الشء فيه علة ما ثم يتبع المعلول علته فهذا بالحقيقة هو الذي بالفعل برهان لم وساءر ذلك بالقوة برهان لم والوجه الثاني ان العلم بما هو وهو الحد ان امكن ان ينال بقياس فانما يمكن بهذا الشكل وسنوضح بعد انه كيف يمكن ذلك بقياس وكيف لا يمكن اما انه لم هو بهذا الشكل فلان الحد موجب كلي والشكل الثاني لا ينتج موجبا والشكل الثالث لا ينتج كليا والوجه الثالث فهو ان الشكل الاول قياس كامل بين القياسية بنفسه والشكلان الاخران انما يبين انهما بالرد اليه اما بعكس واما بافتراض والخلف ايضا فانه يرد اليه بوجوه فاذا رد اليه صار الي المقدمات الاولي التي لا وسط لها والي الترتيب الاول القياسي الذي لا وسط له فاجتمع عدم الوسط في-	897	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0886	false	-6951606248055062209	0	254	0	1316	1607	302	هذا الشكل في الاكثر وذلك لان حقيقة هذا الشكل ان تكون العلة موجودة للحد الاصغر فيوجد له معلول فان هذا تاليف الشكل الاول اذ يكون قد اوجدت العلة للاصغر وتبع فيه المعلول العلة فان كان البيان البرهاني لا يجاب الكلي فلا يكون الا بالشكل الاول وان كان بالسلب فقد يمكن في الشكل الثاني ولكن يكون قد غير هذا النظام لان الحد الاصغر يكون اعطي العلة وحملت عليه العلة ثم لم يجعل المعلول تابعا للعلة في الوجود له بل حرف فجعل المعلول متبوعا والعلة تابعة له فلا تكون العلة قد جرت معلولها بالقصد الاول وفي الشكل الاول تكون قد فعلت ذلك بالقصد الاول واما الشكل الثالث فلا تكون ايضا العلة قد اوجدت فيه للحد الاصغر بل يكون الحد الاصغر اوجد العلة التي يتبعها معلول فتكون العلة لم تجر المعلول بالقصد الاول انما الشكل الاول هو الذي يعطي الشء فيه علة ما ثم يتبع المعلول علته فهذا بالحقيقة هو الذي بالفعل برهان لم وساءر ذلك بالقوة برهان لم والوجه الثاني ان العلم بما هو وهو الحد ان امكن ان ينال بقياس فانما يمكن بهذا الشكل وسنوضح بعد انه كيف يمكن ذلك بقياس وكيف لا يمكن اما انه لم هو بهذا الشكل فلان الحد موجب كلي والشكل الثاني لا ينتج موجبا والشكل الثالث لا ينتج كليا والوجه الثالث فهو ان الشكل الاول قياس كامل بين القياسية بنفسه والشكلان الاخران انما يبين انهما بالرد اليه اما بعكس واما بافتراض والخلف ايضا فانه يرد اليه بوجوه فاذا رد اليه صار الي المقدمات الاولي التي لا وسط لها والي الترتيب الاول القياسي الذي لا وسط له فاجتمع عدم الوسط في	886	6669132572853402423	1315	2625.0	1062	1316	99.92401123046875	253	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0898	true	990398938206922753	2	43	14	243	1538	300	وهاهنا وجوه من الفضيلة للشكل الاول من ذلك ان تحليل القياسات الي المقدمات الاولية لا يمكن بغيره لانه لا-بد في كل قياس من موجبة وكلية والموجبة لا تنحل الي مقدماتها التي انتجتها بالشكل الثاني والكلية لا تنحل اليها بالشكل الثالث ووجه	898	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0886	false	-6951606248055062209	260	302	1378	1607	1607	302	وهاهنا وجوه من الفضيلة للشكل الاول من ذلك ان تحليل القياسات الي المقدمات الاولية لا يمكن بغيره لانه لا بد في كل قياس من موجبة وكلية والموجبة لا تنحل الي مقدماتها التي انتجتها بالشكل الثاني والكلية لا تنحل اليها بالشكل الثالث ووجه-	886	6669132572853402423	228	446.0	188	230	99.13043212890625	40	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0898	true	990398938206922753	43	300	243	1538	1538	300	اخر ان المطالب البرهانية يراد فيها تقصي العلم ومعرفة ما للشء بالذات وذلك بالكلي الموجب فاما الجزءي فليس به علم مستقصي لان قولك بعض ج ب مجهول انه اي بعض هو فاذا عينته وعرفته وكان مثلا البعض الذي هو رد عاد الي الكلية فصار كل د ب اما السالب فانه يعرف من الشء ما ليس له وهذا امر غير ذاتي وبغير نهاية الا ان يوما في ضمن السلب الي معني ليس ساذج السلب فتكون قوته قوة الموجبة المعدولية ويكاد يكون اكثر السوالب البرهانية علي هذه الصفة كبرهان المعلم الاول علي ان الفلك لا ضد له فاذن النظر المستقصي الذاتي هو الموجب الكلي وهو مما لا ينال الا بالشكل الاول وقد يكفي الشكل الاول من الفضاءل ان هيءته هيءة قياس بالفعل وهيءة غيره هيءة قياس بالقوة فقد اوضحنا ان ذلك كيف يكون وكان قاءلا تشكك علي المعلم الاول في هذا الموضع اذ ذكر ان تحليل القياسات من الشكلين الاخرين الي مقدمات غير ذات وسط في الشكل الاول ان السالبة كيف يكون لها تحليل الي مقدمات غير ذات وسط فان المقدمات التي تنحل اليها السالبة فلا بد فيها من سالبة فكيف تنتهي الي سالبة غير ذات وسط وكيف تكون سالبة غير ذات وسط اما الموجبة التي لا وسط لها فهي التي لا يمكن ان يكون المحمول فيها اولا لشء هو علة لوجوده للموضوع والسالب كيف يكون فقدانه للوسط ليت شعري فقال انه كما ان الموجبة قد تكون بغير وسط اي بحيث لا يقتضي حمل محموله علي موضوعه شيءا متوسطا يقطع مجاورتهما فيكون هو اولا للموضوع والمحمول له اولا ثم للموضوع فكذلك السالبة قد تكون بغير انقطاع اي بحيث لا-	898	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0887	false	-8935306403543856722	0	256	0	1295	1562	302	اخر ان المطالب البرهانية يراد فيها تقصي العلم ومعرفة ما للشء بالذات وذلك بالكلي الموجب فاما الجزءي فليس به علم مستقصي لان قولك بعض ج ب مجهول انه اي بعض هو فاذا عينته وعرفته وكان مثلا البعض الذي هو رد عاد الي الكلية فصار كل د-ب اما السالب فانه يعرف من الشء ما ليس له وهذا امر غير ذاتي وبغير نهاية الا ان يوما في ضمن السلب الي معني ليس ساذج السلب فتكون قوته قوة الموجبة المعدولية ويكاد يكون اكثر السوالب البرهانية علي هذه الصفة كبرهان المعلم الاول علي ان الفلك لا ضد له فاذن النظر المستقصي الذاتي هو الموجب الكلي وهو مما لا ينال الا بالشكل الاول وقد يكفي الشكل الاول من الفضاءل ان هيءته هيءة قياس بالفعل وهيءة غيره هيءة قياس بالقوة فقد اوضحنا ان ذلك كيف يكون وكان قاءلا تشكك علي المعلم الاول في هذا الموضع اذ ذكر ان تحليل القياسات من الشكلين الاخرين الي مقدمات غير ذات وسط في الشكل الاول ان السالبة كيف يكون لها تحليل الي مقدمات غير ذات وسط فان المقدمات التي تنحل اليها السالبة فلا بد فيها من سالبة فكيف تنتهي الي سالبة غير ذات وسط وكيف تكون سالبة غير ذات وسط اما الموجبة التي لا وسط لها فهي التي لا يمكن ان يكون المحمول فيها اولا لشء هو علة لوجوده للموضوع والسالب كيف يكون فقدانه للوسط ليت شعري فقال انه كما ان الموجبة قد تكون بغير وسط اي بحيث لا يقتضي حمل محموله علي موضوعه شيءا متوسطا يقطع مجاورتهما فيكون هو اولا للموضوع والمحمول له اولا ثم للموضوع فكذلك السالبة قد تكون بغير انقطاع اي بحيث لا	887	6669132572853402423	1294	2578.0	1039	1296	99.8456802368164	256	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0899	true	-8874360950896531563	0	41	0	217	1396	300	يكون الحكم بسلب محمولها عن موضوعها مقتضيا شيءا اخر عنه يسلب محموله اولا وهو موجود للموضوع ولان--------------------------------------------------- السلب الكلي منعكس وخصوصا في الضروريات لذاتيات فمتي وجد لاحد الحدين شء محمول عليه ليس علي الاخر وان لم يكن او لم يسبق اولا	899	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0887	false	-8935306403543856722	256	302	1295	1562	1562	302	يكون الحكم بسلب محمولها عن موضوعها مقتضيا شيءا اخر عنه يسلب محموله اولا وهو موجود للموضوع ولان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0426png 27 السلب الكلي منعكس وخصوصا في الضروريات لذاتيات فمتي وجد لاحد الحدين شء محمول عليه ليس علي الاخر وان لم يكن او لم يسبق اولا-	887	6669132572853402423	216	415.0	176	268	80.59701538085938	40	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0899	true	-8874360950896531563	41	300	217	1396	1396	300	الي الذهن وجود شء للاخر محمول عليه ليس للاول او كان يوجد لكل واحد منهما شء يخصه او اشياء فيكون في كل رتبة شء او اشياء خاصة تساوي ذلك الحد كانت الرتبتان متنافيتين ليس في احداهما شء يدخل في جملة الاخري فان المحمول علي احدهما يمكن ان يجعل حدا اوسط فيكون سلبهما ايهما شءت عن الاخر بقياس فغن المحمول الموجب انما هو في جانب احد الحدين فقط كان ذلك بقياس واحد لا غير مثل ان كان كل ا ج ولا شء من ب ج او كان كل ب ج ولا شء من ا ج وان كان المحمول الموجب قد وجد في جانب كل واحد من الحدين كان بقياسين مثلا ان كان ا د ج طبقة متساوية و ط تحمل عليها وتساويها وب ه ز طبقة مساوية ج يحمل عليها ويساويها ومعلوم ان شيءا من هذه الطبقة لا يحمل علي شء من تلك الطبقة فغن قيل كل ا ط ولا شء من ب ط كان قياس وان قيل كل ب ج ولا شء من ا ج كان قياس وهما قياسان وكذلك الحال ان لم يكن الا ويحمل عليه ط فقط او ب ويحمل عليه ج فقط لكن العادة في التمثيل جرت بذلك فاذا كان علي احد الحدين محمول خاص كان السلب بانقطاع فيجب انه اذا كان ليس علة احد الحدين محمول خاص واحدهما مسلوب عن الاخر ان يكون ذلك سلبا بلا انقطاع اي بلا واسطة فانه اي واسطة احضرت كانت مسلوبة عن الطرفين او موجبة علي الطرفين فلم ينتج واما لفظ الكتاب في نسختنا فيوهم بدل المحمول الموضوع والاقسام بحالها وذلك ايضا من وجه يستقيم ولن النتاءج تكون جزءية فانه-	899	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0888	false	6249131361019645296	0	252	0	1172	1399	300	الي الذهن وجود شء للاخر محمول عليه ليس للاول او كان يوجد لكل واحد منهما شء يخصه او اشياء فيكون في كل رتبة شء او اشياء خاصة تساوي ذلك الحد كانت الرتبتان متنافيتين ليس في احداهما شء يدخل في جملة الاخري فان المحمول علي احدهما يمكن ان يجعل حدا اوسط فيكون سلبهما ايهما شءت عن الاخر بقياس فان المحمول الموجب انما هو في جانب احد الحدين فقط كان ذلك بقياس واحد لا غير مثل ان كان كل ا-ج ولا شء من ب ج او كان كل ب-ج ولا شء من ا-ج وان كان المحمول الموجب قد وجد في جانب كل واحد من الحدين كان بقياسين مثلا ان كان ا د ج طبقة متساوية و-ط تحمل عليها وتساويها وب-ه ز طبقة مساوية ج يحمل عليها ويساويها ومعلوم ان شيءا من هذه الطبقة لا يحمل علي شء من تلك الطبقة فان قيل كل ا ط ولا شء من ب ط كان قياس وان قيل كل ب-ج ولا شء من ا-ج كان قياس وهما قياسان وكذلك الحال ان لم يكن الا ويحمل عليه ط فقط او ب ويحمل عليه ج فقط لكن العادة في التمثيل جرت بذلك فاذا كان علي احد الحدين محمول خاص كان السلب بانقطاع فيجب انه اذا كان ليس علي احد الحدين محمول خاص واحدهما مسلوب عن الاخر ان يكون -لك سلبا بلا انقطاع اي بلا واسطة فانه اي واسطة احضرت كانت مسلوبة عن الطرفين او موجبة علي الطرفين فلم ينتج واما لفظ الكتاب في نسختنا فيوهم بدل المحمول الموضوع والاقسام بحالها وذلك ايضا من وجه يستقيم وان النتاءج تكون جزءية فانه	888	6669132572853402423	1167	2285.0	916	1180	98.89830780029297	253	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0900	true	-5269381711716554680	0	48	0	228	1454	300	اذا كان علي كل بعض حكم كلي بقياس فليس علي الكل بلا قياس وقد وضع كليا بلا انقطاع فيشبه ان يكون هذا معني ظاهر النسخة التي عندنا والاولي ما كتبناه اولا ولقاءل ان يقول ان السالبة التي لا وسط لها ان طلبت بهذه الشريطة لم توجد فانه لا	900	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0888	false	6249131361019645296	252	300	1172	1399	1399	300	اذا كان علي كل بعض حكم كلي بقياس فليس علي الكل بلا قياس وقد وضع كليا بلا انقطاع فيشبه ان يكون هذا معني ظاهر النسخة التي عندنا والاولي ما كتبناه اولا ولقاءل ان يقول ان السالبة التي لا وسط لها ان طلبت بهذه الشريطة لم توجد فانه لا-	888	6669132572853402423	227	449.0	180	228	99.5614013671875	48	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0900	true	-5269381711716554680	48	300	228	1454	1454	300	يخلو ا ب من حد او رسم ومن اجزاءهما وان كان نفسه حدا لم يخل من------------------------------------------------ اسم يدل علي المعني بلا تفصيل وبالجملة ليست الاشياء تخلو عن خواص ولوازم حتي الاجناس العالية التي لا يحمل عليها جنس فكيف يوجد ا ب غير محمول علي احدهما شء لا يحمل علي الاخر فاقول انه عسي الا يكون مثل هذا الوسط اي محمول اتفق والا يكون القياس كل ما له وسط اي وسط اتفق بل يجب ان يكون الوسط شيءا وجوده للاصغر والحكم بالاكبر عليه كل واحد منهما اعرف من الحكم بالاكبر علي الاصغر وفي المطلوب السالب يجب ان يكون وجود الوسط للاصغر وسلب الاكبر عن الاوسط اعرف من سلب الاكبر عن الاصغر فحينءذ يكون وسط وقياس فيشبه ان يكون المعلم الاول عني محمولا نسبته الي ا والي ب اعرف من نسبة ما بينهما هذا وقد علمت ان الجهل ليس صنفا واحدا بل من الجهل ما هو بسيط وهو عدم العلم في النفس فقط وهو الا يكون للنفس راي في ال-مر حق ولا صواب وهذا لا يكتسب بقياس فانه سلب العلم فقط وخلو النفس عنه وان كان قد يظن ان ذلك مكتسب بقياس علي احد وجهين اما علي ما ظنه بعضهم 108ا ان تكافء الحجج يوجب هذا الجهلو-هذا خطا بل تكافء الحجج يثبت هذا الجهل الموجود ويحفظه واما انه يحدثه فليس واما علي ما ظنه بعضهم ان الراي الباطل اذا افسد بحجج ولم يتضح بفساده الراي الحق اوجب ذلك حينءذ الجهل البسيط الذي السلب فقط وكان بقياس وهذا ايضا ليس بالحقيقة حادثا عن القياس بل بالعرض لان ذلك القياس انما اوجب بالذات بطلان الراي الفاسد-	900	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0889	false	6209297048020989052	0	257	0	1277	1475	302	يخلو ا ب من حد او رسم ومن اجزاءهما وان كان نفسه حدا لم يخل من image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0427png اسم يدل علي المعني بلا تفصيل وبالجملة ليست الاشياء تخلو عن خواص ولوازم حتي الاجناس العالية التي لا يحمل عليها جنس فكيف يوجد ا ب غير محمول علي احدهما شء لا يحمل علي الاخر فاقول انه عسي الا يكون مثل هذا الوسط اي محمول اتفق والا يكون القياس كل ما له وسط اي وسط اتفق بل يجب ان يكون الوسط شيءا وجوده للاصغر والحكم بالاكبر عليه كل واحد منهما اعرف من الحكم بالاكبر علي الاصغر وفي المطلوب السالب يجب ان يكون وجود الوسط للاصغر وسلب الاكبر عن الاوسط اعرف من سلب الاكبر عن الاصغر فحينءذ يكون وسط وقياس فيشبه ان يكون المعلم الاول عني محمولا نسبته الي ا والي ب اعرف من نسبة ما بينهما هذا وقد علمت ان الجهل ليس صنفا واحدا بل من الجهل ما هو بسيط وهو عدم العلم في النفس فقط وهو الا يكون للنفس راي في الامر حق ولا صواب وهذا لا يكتسب بقياس فانه سلب العلم فقط وخلو النفس عنه وان كان قد يظن ان ذلك مكتسب بقياس علي احد وجهين اما علي ما ظنه بعضهم 108ا ان تكافء الحجج يوجب هذا الجهل وهذا خطا بل تكافء الحجج يثبت هذا الجهل الموجود ويحفظه واما انه يحدثه فليس واما علي ما ظنه بعضهم ان الراي الباطل اذا افسد بحجج ولم يتضح بفساده الراي الحق اوجب ذلك حينءذ الجهل البسيط الذي السلب فقط وكان بقياس وهذا ايضا ليس بالحقيقة حادثا عن القياس بل بالعرض لان ذلك القياس انما اوجب بالذات بطلان الراي الفاسد	889	6669132572853402423	1225	2422.0	974	1277	95.9279556274414	248	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0901	true	9115602242433633513	0	45	0	199	1512	300	فلما بطل ولم يكن هناك راي اخر عرض ان بقيت النفس عادمة للراي اصلا كما كانت بل القول الصواب ان هذا الجهل لا يكتسب ومن الجهل ما هو مركب وليس هو علما فقط بل فيه مع عدم العلم وجود راي مضاد له وهو جهل علي	901	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0889	false	6209297048020989052	257	302	1277	1475	1475	302	فلما بطل ولم يكن هناك راي اخر عرض ان بقيت النفس عادمة للراي اصلا كما كانت بل القول الصواب ان هذا الجهل لا يكتسب ومن الجهل ما هو مركب وليس هو علما فقط بل فيه مع عدم العلم وجود راي مضاد له وهو جهل علي-	889	6669132572853402423	198	391.0	154	199	99.49748992919922	45	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0901	true	9115602242433633513	45	300	199	1512	1512	300	سبيل القنية والملكة وهو مرض نفساني وذلك لان صحة كل شء اما ان تكون موجودة علي مزاجه الذاتي وفطرته الاصلية فقط او يكون قد اكتسب مع ذلك كمالا ثانيا كمن يكون مع وجوده علي مزاجه الصحي------------------------------------------------ جميلا او قويا وليس هو في المزاج من البدن بل وفي التركيب ايضا فغن صحة البدن هي في اعتدال المزاج واستواء التركيب-وكمال الصحة ان تقترن بهذين ال-مرين البدنيين الامور التي يستعد البدن بهذين لها من الجمال والجزالة والقوة كذلك صحة النفس علي وجهين صحة اولي وهي ان تكون علي فطرتها الاولي ومزاجها مثلا الاصلي وليس فيها معني خارج عن الملاءمة وصحة ثانية وهي ان تحصل لها الزواءد الكمالية التي ت-تعد لها بتلك الصحة وهي العلوم الحقيقية وكما ان البدن اذا حدث فيه امر غريب لا تقتضيه فطرته فمنع مقتضي فطرته والافعال التي له بذاته كان البدن مريضا كذلك النفس اذا اعتقدت الاراء الباطلة المخالفة لما يجب ان يكون مبنيا علي فطرتها الاصلية كانت مريضة وانما سمي هذا الجهل مركبا لان فيه خلاف العلم ومقابله من وجهين احدهما ان النفس خالية عن العلم والثاني ان مع خلوها عن العلم قد حدث فيها ضد العلم وهذا النوع من الجهل قد يقع ابتداء واذعانا للنفس له من غير حد اوسط وقد يقع باكتساب قياسي والكاءن باكتساب قياسي اما ان يكون فيما لا وسط له او فيما له وسط والكاءن فيما له وسط اما ان يكون الحد الاوسط فيه من الاشياء المناسبة او من الاشياء الغريبة وجميع ذلك اما ان يكون الوسط فيه هو بعينه اوسط القياس الصادق بعينه او ليس هو بعينه ولا يخلو اما ان يكون يقابله حق سالب فيكون هو-	901	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0890	false	-4149119006435321643	0	260	0	1365	1561	302	سبيل القنية والملكة وهو مرض نفساني وذلك لان صحة كل شء اما ان تكون موجودة علي مزاجه الذاتي وفطرته الاصلية فقط او يكون قد اكتسب مع ذلك كمالا ثانيا كمن يكون مع وجوده علي مزاجه الصحي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0428png جميلا او قويا وليس هو في المزاج من البدن بل وفي التركيب ايضا فان صحة البدن هي في اعتدال المزاج واستواء التركيب وكمال الصحة ان تقترن بهذين الامرين البدنيين الامور التي يستعد البدن بهذين لها من الجمال والجزالة والقوة كذلك صحة النفس علي وجهين صحة اولي وهي ان تكون علي فطرتها الاولي ومزاجها مثلا الاصلي وليس فيها معني خارج عن الملاءمة وصحة ثانية وهي ان تحصل لها الزواءد الكمالية التي تستعد لها بتلك الصحة وهي العلوم الحقيقية وكما ان البدن اذا حدث فيه امر غريب لا تقتضيه فطرته فمنع مقتضي فطرته والافعال التي له بذاته كان البدن مريضا كذلك النفس اذا اعتقدت الاراء الباطلة المخالفة لما يجب ان يكون مبنيا علي فطرتها الاصلية كانت مريضة وانما سمي هذا الجهل مركبا لان فيه خلاف العلم ومقابله من وجهين احدهما ان النفس خالية عن العلم والثاني ان مع خلوها عن العلم قد حدث فيها ضد العلم وهذا النوع من الجهل قد يقع ابتداء واذعانا للنفس له من غير حد اوسط وقد يقع باكتساب قياسي والكاءن باكتساب قياسي اما ان يكون فيما لا وسط له او فيما له وسط والكاءن فيما له وسط اما ان يكون الحد الاوسط فيه من الاشياء المناسبة او من الاشياء الغريبة وجميع ذلك اما ان يكون الوسط فيه هو بعينه اوسط القياس الصادق بعينه او ليس هو بعينه ولا يخلو اما ان يكون يقابله حق سالب فيكون هو	890	6669132572853402423	1312	2591.0	1058	1365	96.11721801757812	249	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0902	true	4181687315632729738	0	41	0	196	1337	300	موجبا ويقع في الشكل الاول فقط ان كان كليا او يكون يقابله حق موجب فيكون هو سالبا ويقع في الشكل الاول والثاني معا ان كان كليا ولنبدا بالانخداع الواجب فنقول اذا كان الحق هو انه-لا شء من ب ا وكان بغير	902	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0890	false	-4149119006435321643	260	302	1365	1561	1561	302	موجبا ويقع في الشكل الاول فقط ان كان كليا او يكون يقابله حق موجب فيكون هو سالبا ويقع في الشكل الاول والثاني معا ان كان كليا ولنبدا بالانخداع الواجب فنقول اذا كان الحق هو انه لا شء من ب ا وكان بغير-	890	6669132572853402423	195	380.0	155	197	98.98477172851562	40	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0902	true	4181687315632729738	41	300	196	1337	1337	300	انقطاع واختدع فظن ان كل ب ا حتي يكون في غاية المضادة للحق وكان ذلك بقياس حده الاوسط ج فقد يمكن ان تكون الصغري والكبري كاذبة وقد يمكن ان تكون احداهما فقط كاذبة اما القسم الاول فاذا كان ج شيءا لا يحمل علي ب ولا يحمل عليه ا واخذ ان كل ب ج كل ج ا انتج الباطل وهذا ممكن فانه لا-بد ان ل ب ل ا ما لا يحملان عليه ويجوز ان يتفقا في واحد من ذلك والا---------------------------------------------------- وجب ان يختص بعض ذلك بايجاب طرف فجاء وسط وكذلك ان كان ج انما يحمل علي بعض ما من ب لا علي كله ب غير ممكن ان يكون في كل شء البتة او ان يكون في كله شء البتة اي مما يباين ب لان ب ا مقدمة بلا وسط في كلها فيكون قولنا كل ب ج كاذبة بالجزء وكل ج ا كاذبة بالكل والجزء معا او بالجزء وحده واما ان كانت احداهما فقط صادقة فلا يمكن الا ان تكون الكبري ومثال هذا ان نفرض ا محمولة ولها موضوعان ج ب لكنها تكون موجبة علي ج ومسلوبة عن ب بلا انقطاع ب ج لا يحمل احدهما علي الاخر فان قيل كل ب ج وهو الباطل وكل ج ا وهو الحق انتج باطلا وهو ان كل ب ا وسواء كان هذا السلب والايجاب بانقطاع او بغير انقطاع فان هذه المادة لا تنتج الا باطلا فهذا هو وجه اعطاء القياس الذي خدعه في اعتقاد الكلي الموجب ولا يكون الا في الشكل الاول واما القياس الموقع للجهل المركب بكلي سالب غير ذي وسط فيكون في الشكل الاول عن مقدمتين كاذبتين فانه اذا كان كل-	902	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0891	false	-4354391989778719212	0	263	0	1193	1345	302	انقطاع واختدع فظن ان كل ب ا-حتي يكون في غاية المضادة للحق وكان ذلك بقياس حده الاوسط ج فقد يمكن ان تكون الصغري والكبري كاذبة وقد يمكن ان تكون احداهما فقط كاذبة اما القسم الاول فاذا كان ج شيءا لا يحمل علي ب ولا يحمل عليه ا واخذ ان كل ب ج كل ج ا انتج الباطل وهذا ممكن فانه لا بد ان ل ب ل ا ما لا يحملان عليه ويجوز ان يتفقا في واحد من ذلك والا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0429png 430 وجب ان يختص بعض ذلك بايجاب طرف فجاء وسط وكذلك ان كان ج انما يحمل علي بعض ما من ب لا علي كله ب غير ممكن ان يكون في كل شء البتة او ان يكون في كله شء البتة اي مما يباين ب لان ب ا مقدمة بلا وسط في كلها فيكون قولنا كل ب ج كاذبة بالجزء وكل ج ا كاذبة بالكل والجزء معا او بالجزء وحده واما ان كانت احداهما فقط صادقة فلا يمكن الا ان تكون الكبري ومثال هذا ان نفرض ا-محمولة ولها موضوعان ج ب لكنها تكون موجبة علي ج ومسلوبة عن ب بلا انقطاع ب ج لا يحمل احدهما علي الاخر فان قيل كل ب ج وهو الباطل وكل ج ا وهو الحق انتج باطلا وهو ان كل ب ا وسواء كان هذا السلب والايجاب بانقطاع او بغير انقطاع فان هذه المادة لا تنتج الا باطلا فهذا هو وجه اعطاء القياس الذي خدعه في اعتقاد الكلي الموجب ولا يكون الا في الشكل الاول واما القياس الموقع للجهل المركب بكلي سالب غير ذي وسط فيكون في الشكل الاول عن مقدمتين كاذبتين فانه اذا كان كل	891	6669132572853402423	1139	2246.0	883	1195	95.31380462646484	256	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0903	true	-5469073117047122491	0	39	0	152	1225	300	ج وكل ب ا بلا واسطة وكان لا شء من ب ج فقيل كل ب ج ولا شء من ج ا انتج لا شء من ب ا ويمكن ان تكون احداهما صادقة ايتهما كانت فلنضع اولا الكبري صادقة ولتكن	903	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0891	false	-4354391989778719212	263	301	1193	1344	1345	302	ج وكل ب ا-بلا واسطة وكان لا شء من ب ج فقيل كل ب ج ولا شء من ج ا انتج لا شء من ب ا ويمكن ان تكون احداهما صادقة ايتهما كانت فلنضع اولا الكبري صادقة ولتكن	891	6669132572853402423	151	297.0	113	152	99.34210205078125	39	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0903	true	-5469073117047122491	40	300	154	1225	1225	300	حينءذ من المسلوبات عن ج والموجبات ل ب وهما كما قلنا وهذا ممكن فيجب ان يكون قولنا كل ب ج كاذبا وهي الصغري فان قيل كل ب ج وهو كذب ولا شء من ا ج وهو صدق انتج الكذب ولنضع الصغري صادقة فانه اذا كان الحق ان كل ب ج وكل ج ا فقيل كل ب ج ولا شء من ج ا انتج لا محالة سالبا مضادا للحق وهذه المادة هي ان تكون ا موجبا ل ب و ج معا ب تحت ج او مساو ل ج لكن الجهل المركب لا يكون بمقدمة غير ذات وسط واما الشكل الثاني والمقدمتان كاذبتان بالكل فلا يمكن ذلك لانهما اذا ردا الي الصدق فاوجبت السالبة و-لبت الموجبة انتجا ذلك بعينه فانه اذا قيل اولا ان كل ب ج ولا شء من ا ج وكانتا كاذبتين بالكلية وانتجتا لا شء من ب ا فان ردا الي الصدق فقيل لا شء من ب ج كل ا ج انتجتا ذلك بعينه وهو انه لا شء من ب ا وكذلك ان كان القياس الكاذب هو انه لا شء من ب ج كل ا ج وكانتا كاذبتين بالكلية وانتجتا لا شء من ب ا فان ردا الي الصدق فقيل كل ب ج ولا شء من ا ج انتجتا ذلك بعينه فاذن نتيجة هذا القسم صادقة داءما واما ان كان الكذب بالجزء فممكن ان يقع منه قياس الخدعة علي موجبة غير منقطعة فانه اذا كان بعض ب ج بعض ا ج وكان كل ب ا فقيل لا شء من ب ج كل ا ج او قيل كل ب ج ولا شء من ا ج كانت المقدمتان كاذبتين بالجزء والنتيجة-	903	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0892	false	3797472427063922786	0	237	0	1039	1287	302	حينءذ من المسلوبات عن ج والموجبات ل ب وهما كما قلنا وهذا ممكن فيجب ان يكون قولنا كل ب ج كاذبا وهي الصغري فان قيل كل ب ج وهو كذب ولا شء من اج -وهو صدق انتج الكذب ولنضع الصغري صادقة فانه اذا كان الحق ان كل ب ج وكل ج ا فقيل كل ب ج ولا شء من ج ا انتج لا محالة سالبا مضادا للحق وهذه المادة هي ان تكون ا موجبا ل ب و-ج معا ب تحت ج او مساو ل ج لكن الجهل المركب لا يكون بمقدمة غير ذات وسط واما الشكل الثاني والمقدمتان كاذبتان بالكل فلا يمكن ذلك لانهما اذا ردا الي الصدق فاوجبت السالبة وشلبت الموجبة انتجا ذلك بعينه فانه اذا قيل اولا ان كل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0430png-------------------------- الصدق فقيل لا شء من ب ج كل ا-ج انتجتا ذلك بعينه وهو انه لا شء من ب ا وكذلك ان كان القياس الكاذب هو انه لا شء من ب ج كل ا-ج وكانتا كاذبتين بالكلية وانتجتا لا شء من ب ا فان ردا الي الصدق فقيل كل ب ج ولا شء من ا-ج انتجتا ذلك بعينه فاذن نتيجة هذا القسم صادقة داءما واما ان كان الكذب بالجزء فممكن ان يقع منه قياس الخدعة علي موجبة غير منقطعة فانه اذا كان بعض ب ج بعض اج -وكان كل ب ا فقيل لا شء من ب ج كل اج- او قيل كل ب ج ولا شء من ا-ج كانت المقدمتان كاذبتين بالجزء والنتيجة	892	6669132572853402423	985	1896.0	754	1073	91.79869842529297	236	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0904	true	1642194119604098409	0	69	0	253	1243	300	كاذبة لا محالة وقد يجوز ان يكون الكذب في احداهما فقط فانه اذا كان في مثالنا كل ا ج فبين ان كل ب يكون ج لان كل ا ب كل ا ج فان كذب في هذه فقيل كل ا ج ولا شء من ب ج انتج الكذب وايضا ان كان ج ليس محمولا علي شء من ا فكان لا شء من ا ج فيكون لا محالة لا شء من	904	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0892	false	3797472427063922786	237	302	1039	1287	1287	302	كاذبة لا محالة وقد يجوز ان يكون الكذب في احداهما فقط فانه اذا كان في مثالنا كل ا-ج فبين ان كل ب يكون ج لان كل ا-ب كل ا-ج فان كذب في هذه فقيل كل ا-ج ولا شء من ب ج انتج الكذب وايضا ان كان ج ليس محمولا علي شء من ا فكان لا شء من ا ج فيكون لا محالة لا شء من-	892	6669132572853402423	248	471.0	184	253	98.02371215820312	69	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0904	true	1642194119604098409	69	299	253	1242	1243	300	ب ج فان قيل لا شء من ا ج كل ب ج انتج الكذب وايضا ان كان كل ب ج كذب حينءذ انه لا شء من ا ج لان ب ا ج-فغن قيل كل ب ج ولا شء من ا ج وهو كذب انتج الكذب فلنتكلم الان في القياس الموقع للجهل المركب بقضية ذات وسط ولنبدا بما يوقعه في موجب كلي ذي وسط في الشكل فنقول اما اذا كان الوسط مناسبا كان قياس الحق لا محالة من كليتين موجبتين فكان مثلا كل ب ج كل ج ا حتي انتج الحق وهو كل ب ا ولما غلط فيه حتي انتج المضاد للحق فلا يمكن ان يكذب في المقدمتين جميعا والا صارتا سالبتين فلم ينتج التاليف ولا ايضا يمكن ان يكذب في الصغري فتصير سالبة فلا ينتج بل انما يمكن ان يرد الي الكذب ما يجوز ان يكون سالبا في الشكل وهو الكبري لا محالة اذ الشكل هو الشكل الاول فالكذب السالب انما يمكن ان يكون في الكبري فقط واما اذا كان الاوسط ليس مناسبا فيمكن ان تكون ا محمولة علي كل ب ج------------------------------------------------ موضوع ل ا مثل ب الا انه مباين ل ب مثل الانسان والفرس تحت الحيوان فان قيل كل ب ج وهو كذب ولا شء من ج ا وهو كذب انتج الكذب والحق لا شء من ب ج وكل ج ا وهذا لا ينتج البتة فليس الاوسط مناسبا ويمكن ان تكون احداهما صادقة والاخري كاذبة فانه اذا لم تكن	904	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0893	false	-5908263115042818936	0	231	0	1034	1333	302	ب ج فان قيل لا شء من ا-ج كل ب ج انتج الكذب وايضا ان كان كل ب ج كذب حينءذ انه لا شء من ا-ج لان ب ا ج فان قيل كل ب ج ولا شء من ا-ج وهو كذب انتج الكذب فلنتكلم الان في القياس الموقع للجهل المركب بقضية ذات وسط ولنبدا بما يوقعه في موجب كلي ذي وسط في الشكل فنقول اما اذا كان الوسط مناسبا كان قياس الحق لا محالة من كليتين موجبتين فكان مثلا كل ب ج كل ج ا-حتي انتج الحق وهو كل ب ا ولما غلط فيه حتي انتج المضاد للحق فلا يمكن ان يكذب في المقدمتين جميعا والا صارتا سالبتين فلم ينتج التاليف ولا ايضا يمكن ان يكذب في الصغري فتصير سالبة فلا ينتج بل انما يمكن ان يرد الي الكذب ما يجوز ان يكون سالبا في الشكل وهو الكبري لا محالة اذ الشكل هو الشكل الاول فالكذب السالب انما يمكن ان يكون في الكبري فقط واما اذا كان الاوسط ليس مناسبا فيمكن ان تكون ا محمولة علي كل ب ج image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0431png موضوع ل ا مثل ب الا انه مباين ل ب مثل الانسان والفرس تحت الحيوان فان قيل كل ب ج وهو كذب ولا شء من ج ا وهو كذب انتج الكذب والحق لا شء من ب ج وكل ج ا وهذا لا ينتج البتة فليس الاوسط مناسبا ويمكن ان تكون احداهما صادقة والاخري كاذبة فانه اذا لم تكن	893	6669132572853402423	984	1918.0	758	1038	94.79769134521484	228	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0905	true	-4166085684489876343	0	69	0	296	1296	300	تحت ا وكانت ب تحت ا وموضوعة لها وكان ج ب 108-ب متباينتين فاذا قيل كل ب ج كان كاذبا ثم قيل ولا شء من ج ا وكان صادقا انتج منهما كاذب وهو انه لا شء من ب ا اما مثل ذلك في الشكل الثاني في الوسط سواء كان منا-با او غير مناسب فان الكاذبتين في الكل قد بان من امرهما ان نتيجتهما صادقة لا محالة واما اذا كانت	905	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0893	false	-5908263115042818936	232	302	1036	1333	1333	302	تحت ا وكانت ب تحت ا وموضوعة لها وكان ج ب 108 ب متباينتين فاذا قيل كل ب ج كان كاذبا ثم قيل ولا شء من ج ا وكان صادقا انتج منهما كاذب وهو انه لا شء من ب ا اما مثل ذلك في الشكل الثاني في الوسط سواء كان مناسبا او غير مناسب فان الكاذبتين في الكل قد بان من امرهما ان نتيجتهما صادقة لا محالة واما اذا كانت-	893	6669132572853402423	295	575.0	227	298	98.9932861328125	67	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0905	true	-4166085684489876343	69	300	296	1296	1296	300	احداهما كاذبة في الكل ايتهما كانت امكن ان يقع منه قياس الخدعة مثل ان يكون كل ب ج كل ا ج كل ب ا فان اقرت احدي المقدمتين علي الصدق وسلبت الاخري ايتهما كانت انتج لا شء من ب ا وهو كذب واحدي المقدمتين صادقة واما الكاذبتان في الجزء مثل ان يكون ج في بعض ا وفي بعض ب وكل ب ا فاخذ ايهما كان موجبا كليا والثاني سالبا كليا انتج الكذب مثل ان يقال كل ا ج ولا شء من ب ج او لا شء من ا ج وكل ب ج واما قياس الخدعة والحق سالب والظن موجب والمتوسط مناسب فقد بان ان هذا لا يكون الا في الشكل الاول وبين بما قلناه في ضد هذا ان الصغري يجب ان تقر علي ايجابها الذي كان في القياس الصادق فيبقي صادقا وانما يمكن قلب الكبري ورجعها الي الموجب فلا يمكن اذن الا من صادقة صغري وكاذبة كبري فان كان الحد الاوسط غير مناسب وبحيث لا ينعقد من نسبته الصادقة الي الطرفين قياس ينتج الحق فيمكن ان يكذبا في قياس الخدعة معا ويمكن ان تكذب الصغري وحدها ولا يمكن ان تكذب الكبري وحدها فانه ان كان كل ج ا وكان لا شء من ب ج كان ولا شء من ب ا فغن قيل كل ب ج وان كان كاذبا وكل ج ا وكان صادقا انتج كاذبا وهو ان كل ب ا وان كان لا شء من ج ا هو الحق فيمكن ان-	905	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0894	false	-6423271092118149302	0	229	0	999	1321	302	احداهما كاذبة في الكل ايتهما كانت امكن ان يقع منه قياس الخدعة مثل ان يكون كل ب ج كل ا-ج كل ب ا فان اقرت احدي المقدمتين علي الصدق وسلبت الاخري ايتهما كانت انتج لا شء من ب ا وهو كذب واحدي المقدمتين صادقة واما الكاذبتان في الجزء مثل ان يكون ج في بعض ا وفي بعض ب وكل ب ا فاخذ ايهما كان موجبا كليا والثاني سالبا كليا انتج الكذب مثل ان يقال كل اج و لا شء من ب ج او لا شء من ا-ج وكل ب ج واما قياس الخدعة والحق سالب والظن موجب والمتوسط مناسب فقد بان ان هذا لا يكون الا في الشكل الاول وبين بما قلناه في ضد هذا ان الصغري يجب ان تقر علي ايجابها الذي كان في القياس الصادق فيبقي صادقا وانما يمكن قلب الكبري ورجعها الي الموجب فلا يمكن اذن الا من صادقة صغري وكاذبة كبري فان كان الحد الاوسط غير مناسب وبحيث لا ينعقد من نسبته الصادقة الي الطرفين قياس ينتج الحق فيمكن ان يكذبا في قياس الخدعة معا ويمكن ان تكذب الصغري وحدها ولا يمكن ان تكذب الكبري وحدها فانه ان كان كل ج ا وكان لا شء من ب ج كان ولا شء من ب ا فان قيل كل ب ج وان كان كاذبا وكل ج ا وكان صادقا انتج كاذبا وهو ان كل ب ا وان كان لا شء من ج ا هو الحق فيمكن ان	894	6669132572853402423	993	1966.0	767	1001	99.20079803466797	227	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0906	true	2557687928770893794	1	69	5	275	1531	300	كل ب ج اذا كان لا شء من ب ج هو ا ويمكن الا يكون شء من ب ج فان كان كل ب ج حقا وقيل كل ج ا وكان باطلا وكان كليا في بطلانه كان انتج باطلا من مناسب واما ان كان جزءيا في كذبه فانه يمكن ان ينتج من اوسط غير مناسب واما ان لم يكن شء من ب ج فنقلت المقدمتان الي الايجاب الكلي انتج	906	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0894	false	-6423271092118149302	234	302	1052	1321	1321	302	كل ب ج اذا كان لا شء من ب ج هو ا ويمكن الا يكون شء من ب ج فان كان كل ب ج حقا وقيل كل ج ا وكان باطلا وكان كليا في بطلانه كان انتج باطلا من مناسب واما ان كان جزءيا في كذبه فانه يمكن ان ينتج من اوسط غير مناسب واما ان لم يكن شء من ب ج فنقلت المقدمتان الي الايجاب الكلي انتج-	894	6669132572853402423	269	533.0	202	270	99.62963104248047	68	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0906	true	2557687928770893794	69	300	275	1531	1531	300	كذبا لا عن مناسب فانه حيث تكون الصغري سالبة لا يكون الاوسط مناسبا مع ذلك مثال الاول الحيوان بدل ب والعلم بدل ج والموسيقي بدل ا والمثال الثاني الموسيقي بدل ب والعلم بدل ج والمناظر بدل ا والثالث الموسيقي بدل ب والمناظر بدل ج والحيوان بدل ا ففي القسم الاول لا-بد من ان تكون الصغري كاذبة وفي القسم الثاني الكبري كاذبة في الجزء وفي الثالث تكون المقدمتان جميعا كاذبتين حتي ينتج الكذب فيكون كل موسيقي فهو علم المناظر وكل علم المناظر فهو حيوان فكل موسيقي فهو حيوان الفصل الخامس في ذكر كيفية انتفاع النفس بالحس في المعقولات وذكر المفردات من المعاني وكيف تكتسب وفي التركيب الاول منها وكيف ينتهي اليه تحليل القياسات قيل ان من فقد حسا ما فقد يجب ان يفقد علما ما اي العلم الذي يحرك النفس اليه ذلك الحس فلا يمكنه ان يصل اليه وذلك ان المبادء التي منها يتوصل الي العلم اليقيني برهان واستقراء اي الاستقراء الذاتي ولا-بد من استناد الاستقراء الي الحس ومقدمات البرهان كلية ومبادءها انما تحصل بالحس وبان تكتسب بتوسطه خيالات المفردات لتتصرف فيها القوة العقلية تصرفا تكتسب به الامور الكلية مفردة وتركبها علي هيءة القول وان رام احد ان يوضحها لمن يذهل عنها ولا يحسن التنبه لها لم يمكن الا باستقراء يستند الي الحس لانها اواءل ولا برهان------------------------------------------------ عليها مثل المقدمات الرياضية الماخوذة في بيان ان الارض في الوسط والمقدمات الطبيعية في ان الارض ثقيلة والنار خفيفة ولذلك فان اواءل العوارض الذاتية لكل-	906	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0895	false	199569935675853880	0	227	0	1249	1629	302	كذبا لا عن مناسب فانه حيث تكون الصغري سالبة لا يكون الاوسط مناسبا مع ذلك مثال الاول الحيوان بدل ب والعلم بدل ج والموسيقي بدل ا والمثال الثاني الموسيقي بدل ب والعلم بدل ج والمناظر بدل ا والثالث الموسيقي بدل ب والمناظر بدل ج والحيوان بدل ا ففي القسم الاول لا بد من ان تكون الصغري كاذبة وفي القسم الثاني الكبري كاذبة في الجزء وفي الثالث تكون المقدمتان جميعا كاذبتين حتي ينتج الكذب فيكون كل موسيقي فهو علم المناظر وكل علم المناظر فهو حيوان فكل موسيقي فهو حيوان---------------------------------------------------------- وذكر المفردات من المعاني وكيف تكتسب وفي التركيب الاول منها وكيف ينتهي اليه تحليل القياسات قيل ان من فقد حسا ما فقد يجب ان يفقد علما ما اي العلم الذي يحرك النفس اليه ذلك الحس فلا يمكنه ان يصل اليه وذلك ان المبادء التي منها يتوصل الي العلم اليقيني برهان واستقراء اي الاستقراء الذاتي ولا بد من استناد الاستقراء الي الحس ومقدمات البرهان كلية ومبادءها انما تحصل بالحس وبان تكتسب بتوسطه خيالات المفردات لتتصرف فيها القوة العقلية تصرفا تكتسب به الامور الكلية مفردة وتركبها علي هيءة القول وان رام احد ان يوضحها لمن يذهل عنها ولا يحسن التنبه لها لم يمكن الا باستقراء يستند الي الحس لانها اواءل ولا برهان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0433png عليها مثل المقدمات الرياضية الماخوذة في بيان ان الارض في الوسط والمقدمات الطبيعية في ان الارض ثقيلة والنار خفيفة ولذلك فان اواءل العوارض الذاتية لكل	895	6669132572853402423	1198	2326.5	978	1307	91.66029357910156	217	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0907	true	645006364398352634	0	75	0	381	1554	300	واحد من الموضوعات فانما تعرف بالحس اولا ثم يكتسب من المحسوس معقول اخر مثل المثلث والسطح وغير ذلك في علم الهندسة سواء كانت مفارقة او غير مفارقة فان وجوه الوصول اليها اولا بالحس فهذا قول مجمل قيل في التعليم الاول ونحن فقد حاذينا بكلامنا ذلك علي انا نزيدك تفصيلا فنقول يجب ان نعلم انه ليس شء من المعقولات بمحسوس ولا شء من المحسوس من جهة ما هو معرض للحس بمعقول اي معرض لادراك العقل له	907	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0895	false	199569935675853880	227	302	1249	1629	1629	302	واحد من الموضوعات فانما تعرف بالحس اولا ثم يكتسب من المحسوس معقول اخر مثل المثلث والسطح وغير ذلك في علم الهندسة سواء كانت مفارقة او غير مفارقة فان وجوه الوصول اليها اولا بالحس فهذا قول مجمل قيل في التعليم الاول ونحن فقد حاذينا بكلامنا ذلك علي انا نزيدك تفصيلا فنقول يجب ان نعلم انه ليس شء من المعقولات بمحسوس ولا شء من المحسوس من جهة ما هو معرض للحس بمعقول اي معرض لادراك العقل له-	895	6669132572853402423	380	755.0	306	381	99.73753356933594	75	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0907	true	645006364398352634	75	300	381	1554	1554	300	وان كان الحس مبدا ما لحصول كثير من المعقولات ولتمثل لهذا من الانسان المحسوس والمعقول اولا فنقول ان كل واحد من الناس المحسوسين فان الحس يناله ايضا بقدر ما من العظم وهيءة ما من الكيفية ووضع ما معين في اجزاء اعضاءه ووضع له في مكانه وكذلك تنال هذه الاحوال في عضو عضو منه فلا يخلو اما ان يكون هذا الذي ادركه الحس هو الانسان المعقول او يكون المعقول شيءا غير هذا المحسوس وان كان يلازمه ثم من البين ان الانسان المعقول مشترك فيه علي السواء فزيد عند العقل انسان كما وعمرو انسان وذلك بالتواطء المطلق وهذا المحسوس ليس بمشترك فيه اذ ليس مقداره وكيفيته ووضعه مشتركا فيها وهو غير محسوس هذا المحسوس الا كذلك فاذن ليس الانسان المعقول هو المقصور في الخيال من الانسان المحسوس وبالجملة ان الشء الذي يصادفه الحس ليس هو حقيقة الانسان المشترك فيها وليس هو الذي يصادفه العقل منها الا بالعرض فلننظر كيف يجب ان يكون الانسان المعقول فنقول يجب ان يكون مجردا عن شريطة تلحقه من خارج مثل تقدير بعظم ما معين وتكييف بكيفية ما معينة وتحديد بوضع ما معين واين ما معين بل يكون طبيعة معقولة مهياة لان تعرض لها كل المقادير والكيفيات والوضاع والايون التي من شانها ان تعرض للانسان في الوجود ولو ان الانسان كان تصوره في العقل بحده مقترنا بتقدير ما او وضع ما وغير ذلك لكان يجب ان------------------------------------------------ يشترك فيه كل انسان وهذا العظم المشار-	907	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0896	false	2079282756492857889	0	229	0	1220	1605	302	وان كان الحس مبدا ما لحصول كثير من المعقولات ولتمثل لهذا من الانسان المحسوس والمعقول اولا فنقول ان كل واحد من الناس المحسوسين فان الحس يناله ايضا بقدر ما من العظم وهيءة ما من الكيفية ووضع ما معين في اجزاء اعضاءه ووضع له في مكانه وكذلك تنال هذه الاحوال في عضو عضو منه فلا يخلو اما ان يكون هذا الذي ادركه الحس هو الانسان المعقول او يكون المعقول شيءا غير هذا المحسوس وان كان يلازمه ثم من --بين ان الانسان المعقول مشترك فيه علي السواء فزيد عند العقل انسان كما رعمرو انسان وذلك بالتواطء المطلق وهذا المحسوس ليس بمشترك فيه اذ ليس مقداره وكيفيته ووضعه مشتركا فيها وهو غير محسوس هذا المحسوس الا كذلك فاذن ليس الانسان المعقول هو المقصور في الخيال من الانسان المحسوس وبالجملة ان الشء الذي يصادفه الحس ليس هو حقيقة الانسان المشترك فيها وليس هو الذي يصادفه العقل منها الا بالعرض فلننظر كيف يجب ان يكون الانسان المعقول فنقول يجب ان يكون مجردا عن شريطة تلحقه من خارج مثل تقدير بعظم ما معين وتكييف بكيفية ما معينة وتحديد بوضع ما معين واين ما معين بل يكون طبيعة معقولة مهياة لان تعرض لها كل المقادير والكيفيات والوضاع والايون التي من شانها ان تعرض للانسان في الوجود ولو ان الانسان كان تصوره في العقل بحده مقترنا بتقدير ما او وضع ما وغير ذلك لكان يجب ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0434png يشترك فيه كل انسان وهذا العظم المشار	896	6669132572853402423	1170	2304.5	946	1222	95.74468231201172	221	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0908	true	4231786482033138852	0	73	0	386	1642	300	غليه والوضع والاين وغير ذلك انما يلحق الانسان من جهة مادته التي تخص به فبين ان الانسان من حيث يتصور في العقل بحده مجرد بتجريد العقل عن المادة ولواحقها وهو بما هو كذلك غير متطرق اليه بالحس بل الانسان اذا تناوله الحس تناول مغمورا بلواحق غريبة ثم نقول ان الموجودات فسمان معقولة الذوات في الوجود ومحسوسة الذوات في الوجود فاما معقولة الذوات في الوجود فهي التي لا مادة لها ولا لواحق وانما هي	908	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0896	false	2079282756492857889	229	302	1220	1605	1605	302	اليه والوضع والاين وغير ذلك انما يلحق الانسان من جهة مادته التي تخص به فبين ان الانسان من حيث يتصور في العقل بحده مجرد بتجريد العقل عن المادة ولواحقها وهو بما هو كذلك غير متطرق اليه بالحس بل الانسان اذا تناوله الحس تناول مغمورا بلواحق غريبة ثم نقول ان الموجودات قسمان معقولة الذوات في الوجود ومحسوسة الذوات في الوجود فاما معقولة الذوات في الوجود فهي التي لا مادة لها ولا لواحق وانما هي-	896	6669132572853402423	383	759.0	311	386	99.2228012084961	71	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0908	true	4231786482033138852	73	300	386	1642	1642	300	معقولة بذاتها لانها لا تحتاج الي عمل يعمل بها حتي تصير معقولة ولا يمكن ان تكون محسوسة البتة واما المحسوسات الذوات في الوجود فان ذواتها في الوجود غير معقولة بل محسوسة لكن العقل يجعلها بحيث تصير معقولة لانه مجرد حقيقتها عن لواحق المادة ونقول انه انما يكتسب تصور المعقولات بتوسط الحس علي وجه واحد وهو ان الحس ياخذ صور المحسوسات ويسلمها الي القوة الخيالية فتصير تلك الصور موضوعات لفعل العقل النظري الذي لنا فتكون هناك صور كثيرة ماخوذة من الناس المحسوسين فيجدها العقل متخالفة بعوارض مثل ما تجد زيدا مختصا بلون وسحنة وهيءة اعضاء وتجد عمرا مختصا باخري غير ذلك فيقبل علي هذه العوارض فينزعها فيكون كانه هذه العوارض منها ويطرحها من جانب حتي يتوصل الي المعني الذي يشترك فيه ولا يختلف به فيحصلها ويصورها واول ما يفتش عن الخط الذي في الخيال فانه يجد عوارض وذاتيات ومن العوارض لازمة وغير لازمة فيفرد معني معني من الكثرة المجتمعة في الخيال وياخذها الي ذاته واما كيفية هذا الصنيع وماءية القوة الفاعلة لذلك والقوة المعينة للفاعلة فليس هذا الموضع موضع العلم به بل هو من حق علم النفس لكن الذي نقوله هاهنا فهو ان الحس يءدي الي النفس امورا مختلطة غير معقولة والعقل يجعلها معقولة فاذا افردها العقل معقولة كان له ان يركبها انحاء من التركيب بعضها علي التركي------------------------------------------------ب الخاص بالقول المفهم لمعني الشء كالحد والرسم وبعضها بالتركيب الجازم بل نقول ان تصديق المعقولات يكتسب بالحس علي وجوده اربعة-	908	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0897	false	-8073655564650383713	0	231	0	1304	1713	302	معقولة بذاتها لانها لا تحتاج الي عمل يعمل بها حتي تصير معقولة ولا يمكن ان تكون محسوسة البتة واما المحسوسات الذوات في الوجود فان ذواتها في الوجود غير معقولة بل محسوسة لكن العقل يجعلها بحيث تصير معقولة لانه مجرد حقيقتها عن لواحق المادة ونقول انه انما يكتسب تصور المعقولات بتوسط الحس علي وجه واحد وهو ان الحس ياخذ صور المحسوسات ويسلمها الي القوة الخيالية فتصير تلك الصور موضوعات لفعل العقل النظري الذي لنا فتكون هناك صور كثيرة ماخوذة من الناس المحسوسين فيجدها العقل متخالفة بعوارض مثل ما تجد زيدا مختصا بلون وسحنة وهيءة اعضاء وتجد عمرا مختصا باخري غير ذلك فيقبل علي هذه العوارض فينزعها فيكون كانه هذه العوارض منها ويطرحها من جانب حتي يتوصل الي المعني الذي يشترك فيه ولا يختلف به فيحصلها ويصورها واول ما يفتش عن الخط الذي في الخيال فانه يجد عوارض وذاتيات ومن العوارض لازمة وغير لازمة فيفرد معني معني من الكثرة المجتمعة في الخيال وياخذها الي ذاته واما كيفية هذا الصنيع وماهية القوة الفاعلة لذلك والقوة المعينة للفاعلة فليس هذا الموضع موضع العلم به بل هو من حق علم النفس لكن الذي نقوله هاهنا فهو ان الحس يءدي الي النفس امورا مختلطة غير معقولة والعقل يجعلها معقولة فاذا افردها العقل معقولة كان له ان يركبها انحاء من التركيب بعضها علي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0435png التركيب الخاص بالقول المفهم لمعني الشء كالحد والرسم وبعضها بالتركيب الجازم بل نقول ان تصديق المعقولات يكتسب بالحس علي وجو-ه اربعة	897	6669132572853402423	1248	2482.0	1022	1305	95.63218688964844	223	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0909	true	5197501689231277181	0	71	0	411	1659	300	احدهما بالعرض والثاني بالقياس الجزءي بالاستقراء 109ا والرابع بالتجربة اما الكاءن بالعرض فهو ان يكتسب من الحس بالوجه الذي قلنا المعاني المفردة المعقولة مجردة عن الاختلاط الحسي والخيالي ثم يقبل العقل علي تفصيل بعضها عن بعض وتركيب بعضها مع بعض ويتبع ذلك احكام العقل بالفطرة في بعضها ويتوقف في بعضها الي البرهان اما القسم الاول من هذين فيكون باتصال من العقل بنور من الصانع مفاض علي النفس والطبيعة يسمي العقل الفعال	909	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0897	false	-8073655564650383713	231	302	1304	1713	1713	302	احده-ا بالعرض والثاني بالقياس الجزءي بالاستقراء 109ا والرابع بالتجربة اما الكاءن بالعرض فهو ان يكتسب من الحس بالوجه الذي قلنا المعاني المفردة المعقولة مجردة عن الاختلاط الحسي والخيالي ثم يقبل العقل علي تفصيل بعضها عن بعض وتركيب بعضها مع بعض ويتبع ذلك احكام العقل بالفطرة في بعضها ويتوقف في بعضها الي البرهان اما القسم الاول من هذين فيكون باتصال من العقل بنور من الصانع مفاض علي النفس والطبيعة يسمي العقل الفعال-	897	6669132572853402423	409	808.0	339	411	99.51338195800781	70	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0909	true	5197501689231277181	71	300	411	1659	1659	300	وهو المخرج للعقل بالقوة الي الفعل ولكنه وان كان كذلك فغن الحس مبدا ما له بالعرض لا بالذات واما القسم الثاني منهما فيفزع فيه الي الحد الاوسط فاذا حصل الحد الاوسط اكتسب المعقول المصدق به اكتساب الاوليات بعينها وبقوة ذلك المبدا فهو وجه من الاربعة واما الكاءن بالقياس الجزءي فان يكون عن العقل حكم ما كلي علي الجنس فيحس اشخاص نوع لذلك الجنس فيتصور عنه الصورة النوعية ويحمل ذلك علي النوع فيكتسب معقولا لم يكن واما الكاءن بالاستقراء فان كثيرا من الاوليات لا تكون قد تبينت للعقل بالطريق المذكور اولا فاذا استقرا جزءياته تنبه العقل علي اعتقاد الكلي من غير ان يكون الاستقراء الحسي الجزءي موجبا لاعتقاد كل البتة بل منبها عليه مثل ان المماسين لشء واحد وهما غير متماسين يوجبان قسمة لذلك الشء فهذا ربما لا يكون ثابتا مذكورا في النفس فكما يحس بجزءياته يتنبه له العقل ويعتقده واما الكاءن بالتجربة فكانه مخلوط من قياس واستقراء وهو اكد من الاستقراء وليس افادته في الاوليات الصرفة بل بمكتسبات الحس وليس كالاستقراء فان الاستقراء لا يوقع من جهة التقاط الجزءيات علما كليا يقينيا وان كان قد يكون منبها واما التجربة فتوقع بل التجربة مثل ان يري الراءي ويحس الحاس اشياء من ------------------------------------------------نوع يتبعها حدوث فعل او انفعال فاذا تكرر ذلك كثيرا جدا حكم العقل ان هذا ذاتي لهذا الشء وليس اتفاقيا عنه فغن الاتفاق لا يدوم وهذا مثل حكمنا ان حجر المغناطيس يجذب الحديد وان السقمونيا تسهل الصفراء ومن هذا-	909	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0898	false	-7473244577579871769	0	233	0	1297	1659	302	وهو المخرج للعقل بالقوة الي الفعل ولكنه وان كان كذلك فان الحس مبدا ما له بالعرض لا بالذات واما القسم الثاني منهما فيفزع فيه الي الحد الاوسط فاذا حصل الحد الاوسط اكتسب المعقول المصدق به اكتساب الاوليات بعينها وبقوة ذلك المبدا فهو وجه من الاربعة واما الكاءن بالقياس الجزءي فان يكون عن العقل حكم ما كلي علي الجنس فيحس اشخاص نوع لذلك الجنس فيتصور عنه الصورة النوعية ويحمل ذلك علي النوع فيكتسب معقولا لم يكن واما الكاءن بالاستقراء فان كثيرا من الاوليات لا تكون قد تبينت للعقل بالطريق المذكور اولا فاذا استقرا جزءياته تنبه العقل علي اعتقاد الكلي من غير ان يكون الاستقراء الحسي الجزءي موجبا لاعتقاد كل البتة بل منبها عليه مثل ان المماسين لشء واحد وهما غير متماسين يوجبان قسمة لذلك الشء فهذا ربما لا يكون ثابتا مذكورا في النفس فكما يحس بجزءياته يتنبه له العقل ويعتقده واما الكاءن بالتجربة فكانه مخلوط من قياس واستقراء وهو اكد من الاستقراء وليس افادته في الاوليات الصرفة بل بمكتسبات الحس وليس كالاستقراء فان الاستقراء لا يوقع من جهة التقاط الجزءيات علما كليا يقينيا وان كان قد يكون منبها واما التجربة فتوقع بل التجربة مثل ان يري الراءي ويحس الحاس اشياء من image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0436png نوع يتبعها حدوث فعل او انفعال فاذا تكرر ذلك كثيرا جدا حكم العقل ان هذا ذاتي لهذا الشء وليس اتفاقيا عنه فان الاتفاق لا يدوم وهذا مثل حكمنا ان حجر المغناطيس يجذب الحديد وان السقمونيا تسهل الصفراء ومن هذا	898	6669132572853402423	1246	2473.0	1018	1297	96.0678482055664	225	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0910	true	-172796507183869254	0	69	0	363	1523	300	الباب ان يكون شء يتغير من حاله بالطبع لاقتران شء اخر معه ووصوله اليه ولا يمكن عند العقل ان يكون تغيره بذاته فيحكم ان السبب هو الواصل اليه وخصوصا اذا تكرر فهذه الانواع تفيدنا بالحس علوما كثيرة ومبادء العلوم كثيرة والتجربة منها فان فيها اختلاط استقراء حسي بقياس عقلي مبني علي اختلاف ما بالذات وما بالعرض وان الذي بالعرض لا يدوم وقد اشرنا الي بيان هذا فيما سلف فهذه	910	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0898	false	-7473244577579871769	233	302	1297	1659	1659	302	الباب ان يكون شء يتغير من حاله بالطبع لاقتران شء اخر معه ووصوله اليه ولا يمكن عند العقل ان يكون تغيره بذاته فيحكم ان السبب هو الواصل اليه وخصوصا اذا تكرر فهذه الانواع تفيدنا بالحس علوما كثيرة ومبادء العلوم كثيرة والتجربة منها فان فيها اختلاط استقراء حسي بقياس عقلي مبني علي اختلاف ما بالذات وما بالعرض وان الذي بالعرض لا يدوم وقد اشرنا الي بيان هذا فيما سلف فهذه-	898	6669132572853402423	362	719.0	294	363	99.72451782226562	69	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0910	true	-172796507183869254	69	300	363	1523	1523	300	هي الانحاء التي لاستفادة العقل علما تصديقيا بسبب من الحس بحسب ما حضرنا الان وقد ذكرنا نوعا من استفادة التصوير بسببه فاذن كل فاقد حس ما فانه لعلم ما وان لم يكون الحس علما ولما كان كل قياس مءلفا من حدود ثلاثة اما الموجب منه فانما يبين ان شيءا ما موجود لثان لانه موجود لثالث موجود للثاني واما السالب فيبين ان شيءا غير موجود لثان لانه غير موجود لثالث موجود للثاني وكذلك القياس علي كل واحد من نسبة ما بين حدين حدين ان كانت محتاجة الي وسط ومشكلة غريبة فلا-بد من ان تنتهي الي مبادء واصول موضوعة موجبة او سالبة لا محالة لا وسط لها علي الاطلاق او في ذلك العلم والمبرهن ياخذ المقدمات الاولي علي انها لا وسط لها علي احد الوجهين المذكورين وينحل اخره الي ما-لا وسط له مطلقا وان لم يكن في ذلك العلم والذين يقيسون اما علي الظن وهم الخطابيون او علي الراي المشهور وهم الجدليون فليس يجب ان تنتهي تحليل قياسهم الي مقدمات غير ذوات وسط في الحقيقة بل اذا انتهيت الي المشهورات التي يراها الجمهور او المقبولات- التي يراها فريق كان القياس قياسا في بابه وان كانت المقدمات الا------------------------------------------------ولي ليست ذوات وسط بل لها وسط ما مثل ان العدل جميل والظلم قبيح فانه ماخوذ في الجدل علي انه لا وسط له وفي العلوم يطلب لذلك وسط وربما طلب ايضا في الجدل علي نحو ما يخاطب به سقراط تراسوما خوس وربما كان المشهور لا وسط له-	910	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0899	false	2718132617960956060	0	237	0	1212	1561	302	هي الانحاء التي لاستفادة العقل علما تصديقيا بسبب من الحس بحسب ما حضرنا الان وقد ذكرنا نوعا من استفادة التصوير بسببه فاذن كل فاقد حس ما فانه لعلم ما وان لم يكون الحس علما ولما كان كل قياس مءلفا من حدود ثلاثة اما الموجب منه فانما يبين ان شيءا ما موجود لثان لانه موجود لثالث موجود للثاني واما السالب فيبين ان شيءا غير موجود لثان لانه غير موجود لثالث موجود للثاني وكذلك القياس علي كل واحد من نسبة ما بين حدين حدين ان كانت محتاجة الي وسط ومشكلة غريبة فلا بد من ان تنتهي الي مبادء واصول موضوعة موجبة او سالبة لا محالة لا وسط لها علي الاطلاق او في ذلك العلم والمبرهن ياخذ المقدمات الاولي علي انها لا وسط لها علي احد الوجهين المذكورين وينحل اخره الي ما لا وسط له مطلقا وان لم يكن في ذلك العلم والذين يقيسون اما علي الظن وهم الخطابيون او علي الراي المشهور وهم الجدليون فليس يجب ان تنتهي تحليل قياسهم الي مقدمات غير ذوات وسط في الحقيقة بل اذا انتهيت الي المشهورات التي يراها الجمهور او المقبولات2 التي يراها فريق كان القياس قياسا في بابه وان كانت image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0437png المقدمات الاولي ليست ذوات وسط بل لها وسط ما مثل ان العدل جميل والظلم قبيح فانه ماخوذ في الجدل علي انه لا وسط له وفي العلوم يطلب لذلك وسط وربما طلب ايضا في الجدل علي نحو ما يخاطب به سقراط تراسوما خوس وربما كان المشهور لا وسط له	899	6669132572853402423	1148	2276.0	919	1212	94.71947479248047	225	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0911	true	-7865661856284010752	0	65	0	349	1498	300	لا لانه بين بنفسه وفي حقيقته بل ل-نه كاذب مثل ان اللذة خير وسعادة فتحليل القياسات الجدلية يجب ان يكون الي المشهورات وتحليل البرهانية يجب ان يكون الي البرهانيات ويجب ان نبتدء الان فنبين ان هذه الاوساط متناهية بعد ان نعاود مرة اخري حال ما بالذات وما بالعرض من المحمولات فنقول يقال من وجه للمحمول انه محمول بالحقيقة لا بالعرض اذا كان الموضوع مستحقا لان	911	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0899	false	2718132617960956060	237	302	1212	1561	1561	302	لا لانه بين بنفسه وفي حقيقته بل لانه كاذب مثل ان اللذة خير وسعادة فتحليل القياسات الجدلية يجب ان يكون الي المشهورات وتحليل البرهانية يجب ان يكون الي البرهانيات ويجب ان نبتدء الان فنبين ان هذه الاوساط متناهية بعد ان نعاود مرة اخري حال ما بالذات وما بالعرض من المحمولات فنقول يقال من وجه للمحمول انه محمول بالحقيقة لا بالعرض اذا كان الموضوع مستحقا لان-	899	6669132572853402423	348	686.0	284	350	99.42857360839844	64	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0911	true	-7865661856284010752	65	300	349	1498	1498	300	يوضع بذاته محصل الذات ليحمل عليه ما يحمل فوضع وحمل عليه محمول ما اي حمل كان مثل قولنا الانسان ابيض فان الانسان جوهر قاءم بذاته غير محتاج الي حامل يحمله ثم البياض قاءم فيه ومحتاج الي حامل له مثله فاذا جعل الانسان موضوعا والابيض محمولا فقد حمل حمل مستقيم فهو حمل حقيقي لا بالعرض وبازاء هذا القسم حمل ما بالعرض وهذا اما ان يقلب ما من شانه -ن يكون محمولا في طباعه فيوضع لما من شانه ان يكون موضوعا في طباعه فيقال ابيض ما انسان فيكون بالحقيقة قد اخذ الموضوع مرتين بالقوة وذلك لان البيض من جهة ما هو ابيض فقط لا يمكن ان يكون موضوعا لكن الموضوع هو الذي عرض له ان كان ابيض وهذا هو الانسان الذي عرض له البياض فهو ابيض واما ان يكون عرضان في واحد فيحمل احدهما علي الاخر فيقال ان الابيض متحرك اي الشء الذي عرض له البياض فقد عرض له الحركة لا ان الابيض نفسه من حيث هو ابيض موضوع للمتحرك ويقال للشء انه محمول بالذات والحقيقة اذا كان الوصف له بنفسه كان عن طبعه او بقاسر اوجده فيه ولكنه ليس لشء غيره من اجله يقال له واذا تحققت لم--------------------------------------------------- تجد الصفة في نفسه مثل ما يقال ان الحجر متحرك وان كان لا بالذات يتحرك ولكن بالقسر وبازاء هذا محمول بالعرض وذلك اذا كان الشء يوصف بمحمول ليس في ذاته مثل ما يقال للساكن في السفينة انه متحرك وانه يسير الي موضع كذا واذا حققته وجدته ساكنا فربما-	911	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0900	false	-6221352244806255763	0	240	0	1202	1531	302	يوضع بذاته محصل الذات ليحمل عليه ما يحمل فوضع وحمل عليه محمول ما اي حمل كان مثل قولنا الانسان ابيض فان الانسان جوهر قاءم بذاته غير محتاج الي حامل يحمله ثم البياض قاءم فيه ومحتاج الي حامل له مثله فاذا جعل الانسان موضوعا والابيض محمولا فقد حمل حمل مستقيم فهو حمل حقيقي لا بالعرض وبازاء هذا القسم حمل ما بالعرض وهذا اما ان يقلب ما من شانه ان يكون محمولا في طباعه فيوضع لما من شانه ان يكون موضوعا في طباعه فيقال ابيض ما انسان فيكون بالحقيقة قد اخذ الموضوع مرتين بالقوة وذلك لان البيض من جهة ما هو ابيض فقط لا يمكن ان يكون موضوعا لكن الموضوع هو الذي عرض له ان كان ابيض وهذا هو الانسان الذي عرض له البياض فهو ابيض واما ان يكون عرضان في واحد فيحمل احدهما علي الاخر فيقال ان الابيض متحرك اي الشء الذي عرض له البياض فقد عرض له الحركة لا ان الابيض نفسه من حيث هو ابيض موضوع للمتحرك ويقال للشء انه محمول بالذات والحقيقة اذا كان الوصف له بنفسه كان عن طبعه او بقاسر اوجده فيه ولكنه ليس لشء غيره من اجله يقال له واذا تحققت لم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0438png 39 تجد الصفة في نفسه مثل ما يقال ان الحجر متحرك وان كان لا بالذات يتحرك ولكن بالقسر وبازاء هذا محمول بالعرض وذلك اذا كان الشء يوصف بمحمول ليس في ذاته مثل ما يقال للساكن في السفينة انه متحرك وانه يسير الي موضع كذا واذا حققته وجدته ساكنا فربما	900	6669132572853402423	1149	2279.0	915	1202	95.59068298339844	232	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0912	true	5135855689649739082	0	62	0	328	1551	300	كان الموصوف به بالحقيقة منفصلا عنه كالسفينة في هذا المثال وربما كان متصلا كما يقال كرم ابيض اي عناقيده بيض ويقال محمول بالذات لمثل حمل ال-عم علي الاخص كالحيوان علي الانسان ويقابله المحمول بالعرض وهو ان يحمل الاخص علي ال-عم فيقال حيوان ما انسان ويقال للشء انه محمول بالذات اذا كان محمولا علي ما يحمل عليه اولا مثل السطح اذا قيل له	912	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0900	false	-6221352244806255763	240	302	1202	1531	1531	302	كان الموصوف به بالحقيقة منفصلا عنه كالسفينة في هذا المثال وربما كان متصلا كما يقال كرم ابيض اي عناقيده بيض ويقال محمول بالذات لمثل حمل الاعم علي الاخص كالحيوان علي الانسان ويقابله المحمول بالعرض وهو ان يحمل الاخص علي الاعم فيقال حيوان ما انسان ويقال للشء انه محمول بالذات اذا كان محمولا علي ما يحمل عليه اولا مثل السطح اذا قيل له-	900	6669132572853402423	327	639.0	266	330	99.09091186523438	60	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0912	true	5135855689649739082	62	300	328	1551	1551	300	ابيض وبازاء هذا محمول بالعرض كما يقال جسم ابيض اي سطحه ابيض ويقال للشء انه محمول بالذات والحقيقة اذا كان ليس وارادا علي الشء من خارج غريبا بل هو شء يقتضيه طبعه ويكون من طبعه مثل ما نقول ان الحجر يتحرك الي اسفل بالذات وبازاء هذا المحمول بالعرض كالحجر يتحرك الي فوق بالقسر ويقال محمول بالذات لما لم يكن من شانه ان يفارق الشء في حال وبازاءه المحمول بالعرض فيشبه ان يكون انحدار الحجر اذا حمل عليه الحجر من المحمولات بالعرض من هذه الجهة لانه ليس ملازما ويقال محمول بالذات لما كان ليس من شانه ان يفارق الشء وكان مع ذلك مقوما لماهيته لا واردا غريبا وبازاءه المحمول بالعرض معروف فيكون اذن كون السطح ابيض محمولا بالعرض ويقال محمول بالذات لكل ما من شانه ان يءخذ في حد الشء او يءخذ الشء في حده وبالجملة ما يكون مناسبا لذلك الشء بالحد الذي لاحدهما فما خرج من هذين يكون محمولا بالعرض------------------------------------------------ ونريد ان نبين ان المحمولات الذاتية علي ما بينا من الذاتي متناهية ولا يلتفت الي ما بالعرض في هذا الموضوع الفصل السادس في حكاية ما قيل في التعليم الاول من 109ب تناهي اجزاء القياسات واوساط الموجب والسالب فنقول محاكين للتعليم الاول قيل قد علم ان المحمولات بذاتها موجودة والموضوعات بذاتها موجودة فليكن موضوع بذاته مثل ج وليس من شانه ان يصير محمولا الا بالعرض وليكن حمل ه علي ج اول بلا متوسط وكذلك ز ل ه ب ل ز افتري ان هذه المحمولات تتمادي بلا نهاية من موضوع-	912	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0901	false	-7275408065641852580	0	233	0	1225	1545	302	ابيض وبازاء هذا محمول بالعرض كما يقال جسم ابيض اي سطحه ابيض ويقال للشء انه محمول بالذات والحقيقة اذا كان ليس وار-دا علي الشء من خارج غريبا بل هو شء يقتضيه طبعه ويكون من طبعه مثل ما نقول ان الحجر يتحرك الي اسفل بالذات وبازاء هذا المحمول بالعرض كالحجر يتحرك الي فوق بالقسر ويقال محمول بالذات لما لم يكن من شانه ان يفارق الشء في حال وبازاءه المحمول بالعرض فيشبه ان يكون انحدار الحجر اذا حمل عليه الحجر من المحمولات بالعرض من هذه الجهة لانه ليس ملازما ويقال محمول بالذات لما كان ليس من شانه ان يفارق الشء وكان مع ذلك مقوما لماهيته لا واردا غريبا وبازاءه المحمول بالعرض معروف فيكون اذن كون السطح ابيض محمولا بالعرض ويقال محمول بالذات لكل ما من شانه ان يءخذ في حد الشء او يءخذ الشء في حده وبالجملة ما يكون مناسبا لذلك الشء بالحد الذي لاحدهما فما خرج من هذين يكون محمولا بالعرض image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0439png ونريد ان نبين ان المحمولات الذاتية علي ما بينا من الذاتي متناهية ولا يلتفت الي ما بالعرض في هذا الموضوع---------------------------------------------- من 109ب تناهي اجزاء القياسات واوساط الموجب والسالب فنقول محاكين للتعليم الاول قيل قد علم ان المحمولات بذاتها موجودة والموضوعات بذاتها موجودة فليكن موضوع بذاته مثل ج وليس من شانه ان يصير محمولا الا بالعرض وليكن حمل ه علي ج اول بلا متوسط وكذلك ز ل ه ب ل ز افتري ان هذه المحمولات تتمادي بلا نهاية من موضوع	901	6669132572853402423	1176	2286.0	948	1272	92.45282745361328	226	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0913	true	3309076837146953632	0	69	0	321	1434	300	اول محدود فيءخذ داءما علي كل محمول محمول بلا واسطة ولا يقف او يقف ثم ليكن ب شيءا ليس من شانه ان يحمل عليه شء اخر بالذات لكنه محمول علي ط بلا وسط ط علي ج كذلك ج علي ب كذلك افتري ان هذه النزول في الموضوعات من محمول اول محدود يتمادي بلا نهاية ويءخذ داءما موضوع لموضوع بلا واسطة ولا يقف او يقف والفرق بين البحثين انا ابتدانا	913	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0901	false	-7275408065641852580	233	302	1225	1545	1545	302	اول محدود فيءخذ داءما علي كل محمول محمول بلا واسطة ولا يقف او يقف ثم ليكن ب شيءا ليس من شانه ان يحمل عليه شء اخر بالذات لكنه محمول علي ط بلا وسط ط علي ج كذلك ج علي ب كذلك افتري ان هذه النزول في الموضوعات من محمول اول محدود يتمادي بلا نهاية ويءخذ داءما موضوع لموضوع بلا واسطة ولا يقف او يقف والفرق بين البحثين انا ابتدانا-	901	6669132572853402423	320	635.0	252	321	99.6884765625	69	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0913	true	3309076837146953632	69	300	321	1434	1434	300	في الاول منهما من الموضوع المحدود واخذنا نصعد في المحمولات وابتدانا في الثاني منهما من المحمول المحدود واخذنا ننزل في الموضوعات ولتكن ا محمولة علي ج بوسط ب سواء كان ا لا محمول عليه او عليه محمول و ج لا موضوع له او له موضوع فهل يمكن ان يكون بين ا وبين ب اوساط موضوعات ل ا ومحمولات علي ب بلا نهاية وبين ج ب كذلك وهذا البحث يفارق الاولين بان المحدود كان في ذينك طرفا واحدا والمحدود هاهنا طرفان وانما يطلب هل الوساءط بينهما بغير نهاية فيكون هذا البرهان متوقفة الصحة علي براهين بلا نهاية وليس هذا و ج موجب لها ا فقط بل وان كانت مقدمة ا ج سالبة والمتوسط ب فصارت ب ج موجبة ا ج سالبة فهل داءما بين ا ج وا-----------------------------------------------سطة وكذلك هل بين كل كبري سالبة تحدث واسطة او تقف قبل وهذا الطلب لا يكون في الاشياء التي تستحق ان ينعكس بعضها علي بعض ان كانت اشياء تستحق ان ينعكس بعضها علي بعض في الحمل بالحقيقة وليس فيها موضوع اول ومحمول ثان بل كل واحد منها يصلح ان يكون محمولا وموضوعا او واسطة بين محمول وموضوع بل الشك يكون منا في الحالتين جميعا انه هل يوجد لما وضع محمولا شء اخر ينعكس عليه وعلي صاحبه بحيث يذهب الي غير النهاية او هي محدودة واذا استبان تناهي حمل والحمل وضع اللهم الا ان يكون الحكم كل واحد منهما في العكس مثل حكم صاحبه بل يكون احدهما-	913	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0902	false	-8819242608291873915	0	230	0	1157	1563	302	في الاول منهما من الموضوع المحدود واخذنا نصعد في المحمولات وابتدانا في الثاني منهما من المحمول المحدود واخذنا ننزل في الموضوعات ولتكن ا محمولة علي ج بوسط ب سواء كان ا لا محمول عليه او عليه محمول و-ج لا موضوع له او له موضوع فهل يمكن ان يكون بين ا وبين ب اوساط موضوعات ل ا ومحمولات علي ب بلا نهاية وبين ج ب كذلك وهذا البحث يفارق الاولين بان المحدود كان في ذينك طرفا واحدا والمحدود هاهنا طرفان وانما يطلب هل الوساءط بينهما بغير نهاية فيكون هذا البرهان متوقفة الصحة علي براهين بلا نهاية وليس هذا وج -موجب لها ا فقط بل وان كانت مقدمة ا-ج سالبة والمتوسط ب فصارت ب ج موجبة ا-ج سالبة فهل داءما بين اج image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0440png واسطة وكذلك هل بين كل كبري سالبة تحدث واسطة او تقف قبل وهذا الطلب لا يكون في الاشياء التي تستحق ان ينعكس بعضها علي بعض ان كانت اشياء تستحق ان ينعكس بعضها علي بعض في الحمل بالحقيقة وليس فيها موضوع اول ومحمول ثان بل كل واحد منها يصلح ان يكون محمولا وموضوعا او واسطة بين محمول وموضوع بل الشك يكون منا في الحالتين جميعا انه هل يوجد لما وضع محمولا شء اخر ينعكس عليه وعلي صاحبه بحيث يذهب الي غير النهاية او هي محدودة واذا استبان تناهي حمل والحمل وضع اللهم الا ان يكون الحكم كل واحد منهما في العكس مثل حكم صاحبه بل يكون احدهما	902	6669132572853402423	1102	2166.0	879	1161	94.91817474365234	227	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0914	true	-4342497810604004549	0	72	0	407	1537	300	حمل حملا حقيقيا والاخر حمل حملا عرضيا اقول ان لهذين تاويلين احدهما ان يكون الحمل الحقيقي مثل حمل الضحاك علي الانسان والعرضي كحمل الانسان علي الضحاك فان ذهب هذا المذهب فمعناه ان هذه المتعاكسات تكون في الطبع احدهما موضوعا والاخر محمولا متعينا ولا يكون حكمهما علي ما قلنا من انه ليس احدهما اولي من الاخر بذلك والتاويل الثاني ان يكون الحمل العرضي كحمل الانسان علي الحيوان والحمل الذاتي الحقيقي كحمل الحيوان علي	914	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0902	false	-8819242608291873915	230	302	1157	1563	1563	302	حمل حملا حقيقيا والاخر حمل حملا عرضيا اقول ان لهذين تاويلين احدهما ان يكون الحمل الحقيقي مثل حمل الضحاك علي الانسان والعرضي كحمل الانسان علي الضحاك فان ذهب هذا المذهب فمعناه ان هذه المتعاكسات تكون في الطبع احدهما موضوعا والاخر محمولا متعينا ولا يكون حكمهما علي ما قلنا من انه ليس احدهما اولي من الاخر بذلك والتاويل الثاني ان يكون الحمل العرضي كحمل الانسان علي الحيوان والحمل الذاتي الحقيقي كحمل الحيوان علي-	902	6669132572853402423	406	807.0	335	407	99.75430297851562	72	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0914	true	-4342497810604004549	72	300	407	1537	1537	300	الانسان فانه وان حمل حيوان علي انسان وانسان علي حيوان فالموضوع والمحمول بالذات معين واذ قد تقرر هذا فنقول ان الوساءط بين حدي الايجاب متناهية فليكن كل ب ا فنقول ان الوساءط بينهما متناهية وهي الاشياء التي تحمل علي كل واحد منها او يحمل واحد منها علي ب وبعضها علي بعض في الولاء وذلك انها ان كانت بغير نهاية لكان اذا اخذنا من جهة ب صاعدين علي الولاء او من جهة ا نازلين علي الولاء لم نبلغ البتة الطرف الثاني سواء اخذنا بعضها علي الولاء بلا واسطة بينها او اخذنا بعضها وقد تركنا الوساءط فيما بينها او اخذنا الكل متتالية ولا واسطة بينها وكانت لا تتناهي او اخذنا الكل علي طفرات يتضاعف لها ما-لا نهاية له فان الكلام في ذلك واحد فاذا كنا كلما ابتدانا من حد لم ننته الي حد اخير فليس هناك حد اخير فانه لا فرق بين قولك هذا سبيل لا يتناهي عند السلوك وقولك لا ----------------------------------------------------حد له وكذلك قولك له حد وقولك يتناهي اليه عند السلوك واحد ثم من المحال ان يكون حد محدود ولا يبلغ اليه ونهاية لا يتناهي اليها ويكون ذلك كقول من يقول انت اذا اخذت تتصاعد من الواحد لم تبلغ البتة الالف الذي هو حد محدود ل-ن بينهما درجات للعدد بلا نهاية ولا ينتقض هذا بالمقادير ويقول القاءل ان بين طرفي كل مقدار حدودا بالقوة بلا نهاية وذلك لان المقادير المتصلة لا قسم لها ما لم يقسم البتة وكل قسم-	914	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0903	false	-1248315674796888682	0	233	0	1182	1524	302	الانسان فانه وان حمل حيوان علي انسان وانسان علي حيوان فالموضوع والمحمول بالذات معين واذ قد تقرر هذا فنقول ان الوساءط بين حدي الايجاب متناهية فليكن كل ب ا فنقول ان الوساءط بينهما متناهية وهي الاشياء التي تحمل علي كل واحد منها او يحمل واحد منها علي ب وبعضها علي بعض في الولاء وذلك انها ان كانت بغير نهاية لكان اذا اخذنا من جهة ب صاعدين علي الولاء او من جهة ا-نازلين علي الولاء لم نبلغ البتة الطرف الثاني سواء اخذنا بعضها علي الولاء بلا واسطة بينها او اخذنا بعضها وقد تركنا الوساءط فيما بينها او اخذنا الكل م-تالية ولا واسطة بينها وكانت لا تتناهي او اخذنا الكل علي طفرات يتضاعف لها ما لا نهاية له فان الكلام في ذلك واحد فاذا كنا كلما ابتدانا من حد لم -نته الي حد اخير فليس هناك حد اخير فانه لا فرق بين قولك هذا سبيل لا يتناهي عند السلوك وقولك لا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0441png 442 حد له وكذلك قولك له حد وقولك يتناهي اليه عند السلوك واحد ثم من المحال ان يكون حد محدود ولا يبلغ اليه ونهاية لا يتناهي اليها ويكون ذلك كقول من يقول انت اذا اخذت تتصاعد من الواحد لم تبلغ البتة الالف الذي هو حد محدود لان بينهما درجات للعدد بلا نهاية ولا ينتقض هذا بالمقادير ويقول القاءل ان بين طرفي كل مقدار حدودا بالقوة بلا نهاية وذلك لان المقادير المتصلة لا قسم لها ما لم يقسم البتة وكل قسم	903	6669132572853402423	1127	2212.0	901	1185	95.10548400878906	222	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0915	true	-5233009598235610279	0	68	0	342	1530	300	يفرض فيها يكون محدود العدد وان اللا نهاية التي تتوهم بين حدين منها هو امر بالقوة اي تلك الحدود التي فيها هي في القوة ووجودها في القوة ولا توجد البتة موجودة بالفعل بل واحد منها بعد واحد-والذي نحن في البحث فيه فان فيه حدين وطرفين واذا كان بينهما وساءط تكون معاني تستحق ترتيبا في انفسها كانت حاصلة لا متوقفة علي قسمة قاسم فبين اذن انه لا يمكن ان	915	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0903	false	-1248315674796888682	233	302	1182	1524	1524	302	يفرض فيها يكون محدود العدد وان اللا نهاية التي تتوهم بين حدين منها هو امر بالقوة اي تلك الحدود التي فيها هي في القوة ووجودها في القوة ولا توجد البتة موجودة بالفعل بل واحد منها بعد واحد والذي نحن في البحث فيه فان فيه حدين وطرفين واذا كان بينهما وساءط تكون معاني تستحق ترتيبا في انفسها كانت حاصلة لا متوقفة علي قسمة قاسم فبين اذن انه لا يمكن ان-	903	6669132572853402423	341	672.0	274	343	99.41690826416016	67	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0915	true	-5233009598235610279	68	300	342	1530	1530	300	يكون بين مثل هذين الطرفين وساءط بلا نهاية وكذلك ال-مر في السلب اذا قلنا لا شء من ج ا وكان بينهما واسطة ك اعني شيءا مثل ب يوجد ل ج ولا يوجد له ا فليس يمكن ان تكون داءما بواسطة بعد واسطة في المقدمتين جميعا الكبري السالبة والصغري الموجبة اما الموجبة فقد فرغنا عنه واما السالبة فلان بيان ذلك يكون من احد الاشكال الثلاثة اما علي سبيل الشكل الاول كما مثلنا له فيجب علي كل حال ان كانت الوساءط التي للكبريات تذهب الي غير النهاية ان تحصل موجبات بغير نهاية لكل سالبة موجبة وسالبة ينتجانها معا ثم للموجبة موجبات وقد بان في الموجبات انها متناهية فاذا كانت الحدود الموجبة للصغري السافلة لا يمكن ان تذهب الي غير نهاية بين حدين فبين ان الذي لا يزيد عليها في العدد من حدود الكبريات العالية السالبة متناهية وكذلك هذا اذا كان الشكل شكلا ثانيا وذلك لام الموجبة وان لم يجب فيه ان تكون الصغري بعينها فلا-بد من ان يكون في كل قياس مقدمة موجبة واما الشكل الثالث منها فغن الموجب فيها متعين علي كل حال------------------------------------------------ وقيل ايضا ان المحمولات الداخلة في ماهية الشء متناهية لان هذه داخلة في تحديد الاشياء والحدود انما تتم بها فلو كانت الحدود متوقفة الي ان توجد فيها بغير نهاية لما كان يمكننا ان نحد شيءا لكن الحدود موجودة اذ الامور متصورة فمبادءها متناهية ثم قيل بعد هذا في التعليم الاول انا اذا قلنا ان الابيض يمشي وهذا الكبير هو خشبة-	915	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0904	false	8126583216571712589	0	237	0	1239	1553	302	يكون بين مثل هذين الطرفين وساءط بلا نهاية وكذلك الامر في السلب اذا قلنا لا شء من ج ا وكان بينهما واسطة ك اعني شيءا مثل ب يوجد ل ج ولا يوجد له ا فليس يمكن ان تكون داءما بواسطة بعد واسطة في المقدمتين جميعا الكبري السالبة والصغري الموجبة اما الموجبة فقد فرغنا عنه واما السالبة فلان بيان ذلك يكون من احد الاشكال الثلاثة اما علي سبيل الشكل الاول كما مثلنا له فيجب علي كل حال ان كانت الوساءط التي للكبريات تذهب الي غير النهاية ان تحصل موجبات بغير نهاية لكل سالبة موجبة وسالبة ينتجانها معا ثم للموجبة موجبات وقد بان في الموجبات انها متناهية فاذا كانت الحدود الموجبة للصغري السافلة لا يمكن ان تذهب الي غير نهاية بين حدين فبين ان الذي لا يزيد عليها في العدد من حدود الكبريات العالية السالبة متناهية وكذلك هذا اذا كان الشكل شكلا ثانيا وذلك لان الموجبة وان لم يجب فيه ان تكون الصغري بعينها فلا بد من ان يكون في كل قياس مقدمة موجبة واما الشكل الثالث منها فان الموجب فيها متعين علي كل حال image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0442png وقيل ايضا ان المحمولات الداخلة في ماهية الشء متناهية لان هذه داخلة في تحديد الاشياء والحدود انما تتم بها فلو كانت الحدود متوقفة الي ان توجد فيها بغير نهاية لما كان يمكننا ان نحد شيءا لكن الحدود موجودة اذ الامور متصورة فمبادءها متناهية ثم قيل بعد هذا في التعليم الاول انا اذا قلنا ان الابيض يمشي وهذا الكبير هو خشبة	904	6669132572853402423	1186	2326.5	955	1239	95.72235870361328	226	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0916	true	3852339365108352451	0	65	0	315	1466	300	فقد عكس الحمل والوضع عن وجه استحقاقه واما اذا قيل الخشبة هي كبيرة او قيل هذا الانسان يمشي فانه قد اجري الحمل والوضع علي وجه استحقاقه وذلك ان قولنا الاول وهو ان الكبير خشبة او الماشي انسان ليس معناه ان نفس الماشي من جهة ما هو ماش او الكبير من جهة ما هو كبير موضوع للخشبة او الانسان ولا معناه ان الماشي بنفسه شء قاءم	916	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0904	false	8126583216571712589	237	302	1239	1553	1553	302	فقد عكس الحمل والوضع عن وجه استحقاقه واما اذا قيل الخشبة هي كبيرة او قيل هذا الانسان يمشي فانه قد اجري الحمل والوضع علي وجه استحقاقه وذلك ان قولنا الاول وهو ان الكبير خشبة او الماشي انسان ليس معناه ان نفس الماشي من جهة ما هو ماش او الكبير من جهة ما هو كبير موضوع للخشبة او الانسان ولا معناه ان الماشي بنفسه شء قاءم-	904	6669132572853402423	314	623.0	250	315	99.68254089355469	65	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0916	true	3852339365108352451	65	300	315	1466	1466	300	غير مقتض ولا متضمن شيءا اخر هو موضوع له فان ذلك لا يصبح بل معني قولنا المشي انسان ان الشء الذي عرض له المشي وعرض له ان كان ماشيا ذلك الشء هو انسان وكذلك الشء الذي عرض له ان كان بمقدار كذا وعرض له ان كان كبيرا ذلك الشء هو خشبة واما معني قولنا ان الانسان ماش معناه ان الانسان نفسه لا شيءا يعرض له ان يكون انسانا هو بنفسه ماش وكذلك قولنا الخشبة كبيرة معناه ان نفس الخشبة لا شيءا اخر يعرض له ان يكون خشبة هي كبيرة وانت تعلم ان بين قولك الشء الذي هو ماش وله عرض المشي- وبين قولك الشء الذي هو انسان او خشبة او جوهر او ذات- فرقا وذلك لان الشء في الاول عين من الاعيان هو في نفسه نوع من الانواع وحقيقة من الحقاءق والماشي من حيث هو مجرد شء ذي مشي شء اخر ليس هو واما في المثال الاخر فان الشء الذي هو جوهر ليس ذات الجوهر وليس شيءا عرض له جوهرية فيكون في نفسه امرا محصل النوعية والحقيقة وقد اضيف اليه معني اخر خارج عن ذاته يسمي لاجله جوهرا كما سمي هناك 110ا لاجله ماشيا------------------------------------------------ فالانسان والخشبة موضوعان ولا يقتضيان نسبة الي موضوع والي شء غير جوهرهما فاما الماشي والكبير فكل واحد منهما يدل علي معني الماشي والكبير ويدل علي موضوع فلنضع للامرين اسمين يفترقان به فنجعل حمل الماشي علي الانسان مخصوصا باسم الحمل بالحقيقة واما حمل الانسان علي الماشي فلنخضه باسم الحل بالعرض وكل حمل-	916	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0905	false	-2136381863645103759	0	238	0	1197	1504	302	غير مقتض ولا متضمن شيءا اخر هو موضوع له فان ذلك لا يصبح بل معني قولنا المشي انسان ان الشء الذي عرض له المشي وعرض له ان كان ماشيا ذلك الشء هو انسان وكذلك الشء الذي عرض له ان كان بمقدار كذا وعرض له ان كان كبيرا ذلك الشء هو خشبة واما معني قولنا ان الانسان ماش معناه ان الانسان نفسه لا شيءا يعرض له ان يكون انسانا هو بنفسه ماش وكذلك قولنا الخشبة كبيرة معناه ان نفس الخشبة لا شيءا اخر يعرض له ان يكون خشبة هي كبيرة وانت تعلم ان بين قولك الشء الذي هو ماش وله عرض المشي7 وبين قولك الشء الذي هو انسان او خشبة او جوهر او ذات1 فرقا وذلك لان الشء في الاول عين من الاعيان هو في نفسه نوع من الانواع وحقيقة من الحقاءق والماشي من حيث هو مجرد شء ذي مشي شء اخر ليس هو واما في المثال الاخر فان الشء الذي هو جوهر ليس ذات الجوهر وليس شيءا عرض له جوهرية فيكون في نفسه امرا محصل النوعية والحقيقة وقد اضيف اليه معني اخر خارج عن ذاته يسمي لاجله جوهرا كما سمي هناك لا-----جله ماشيا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0443png فالانسان والخشبة موضوعان ولا يقتضيان نسبة الي موضوع والي شء غير جوهرهما فاما الماشي والكبير فكل واحد منهما يدل علي معني الماشي والكبير ويدل علي موضوع فلنضع للامرين اسمين يفترقان به فنجعل حمل الماشي علي الانسان مخصوصا باسم الحمل بالحقيقة واما حمل الانسان علي الماشي فلنخصه باسم الحل بالعرض وكل حمل	905	6669132572853402423	1143	2243.0	910	1202	95.09151458740234	228	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0917	true	5150085476361612076	0	64	0	308	1566	300	فاما ان يكون من طريق ما هو الشء واما ان يكون علي سبيل كيف هو او كم هو او مضاف هو او اين هو او متي هو او يفعل او ينفعل وكذلك ساءر المقولات وبعض ذلك داخل في الجوهر وبعضه عارض كالانسان يحمل عليه الابيض وليس في المحمولات شء خارج عن هذين البتة اما الصور الافلاطونية فعليها السلام فانها اصوات واسماء باطلة لا معني	917	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0905	false	-2136381863645103759	238	302	1197	1504	1504	302	فاما ان يكون من طريق ما هو الشء واما ان يكون علي سبيل كيف هو او كم هو او مضاف هو او اين هو او متي هو او يفعل او ينفعل وكذلك ساءر المقولات وبعض ذلك داخل في الجوهر وبعضه عارض كالانسان يحمل عليه الابيض وليس في المحمولات شء خارج عن هذين البتة اما الصور الافلاطونية فعليها السلام فانها اصوات واسماء باطلة لا معني-	905	6669132572853402423	307	609.0	244	308	99.67532348632812	64	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0917	true	5150085476361612076	64	300	308	1566	1566	300	لها ولو كانت موجودة لم يكن لها مدخل في علم البرهان اذ البرهان بهذه المحمولات المذكورة وهذه العرضيات توجد في الجوهر في الحقيقة وان كان يمكن في القول ان يجعل كم ما وحده موضوعا لكم وكيف ما وحده لكيف واما في الوجود فلا يمكن ذلك بل كلها واما في الوجود فلا يمكن البتة ان يكون السطح وما يعرض له الا قاءمين في الجوهر وهو الموضوع بالحقيقة للجميع واذا كان كذلك فان الطرف الذي هو الموضوع الحقيقي حد ونهاية والمحمولات الداخلة فيما هو الشء محدودة متناهية من الجناس والفصول اذ بينا ان الذهن لا يمكن ان يقطع امورا بلا نهاية لتحديد شء واحد والتحديد موجود والمحمولات العارضة لها طرف من جهة الموضوع وهو الجوهر وطرف من جهة المحمولات وهو المقولات العشر لان كل واحد منها اما كيف واما كم واما مضاف واما غير ذلك فما بين الطرفين محدود علي ما اوضحنا قبل------------------------------------------------ وايضا فان المحمولات من جملتها داخلة في حدودها اعني حدود المحدودات الجزءية منها الموجودة في الموضوع وان لم تكن داخلة في حدود موضوعاتها من الجوهر والداخلات في حدود الشء متناهية فاذن جميع المحمولات متناهية سواء كانت داخلة في حدود الجواهر او كانت اعراضا ذاتية او اعراضا غريبة فقد استبان من هذه الجهة ايضا تناهي الاوساط وهذه الجهة هي جهة اعتبار التصور والحد فقد بان واتضح ان هاهنا مقدمات اولي وان محمولات وموضوعات بلا واسطة وانها جارية علي الولاء والاشياء التي تعلم بالبرهان لا يمكن ان تعلم بوجه اخر اشرف منه وكل علم برهاني فانما يكون-	917	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0906	false	-2744422282666094979	0	240	0	1307	1605	302	لها ولو كانت موجودة لم يكن لها مدخل في علم البرهان اذ البرهان بهذه المحمولات المذكورة وهذه العرضيات توجد في الجوهر في الحقيقة وان كان يمكن في القول ان يجعل كم ما وحده موضوعا لكم وكيف ما وحده لكيف واما في الوجود فلا يمكن ذلك بل كلها واما في الوجود فلا يمكن البتة ان يكون السطح وما يعرض له الا قاءمين في الجوهر وهو الموضوع بالحقيقة للجميع واذا كان كذلك فان الطرف الذي هو الموضوع الحقيقي حد ونهاية والمحمولات الداخلة فيما هو الشء محدودة متناهية من الجناس والفصول اذ بينا ان الذهن لا يمكن ان يقطع امورا بلا نهاية لتحديد شء واحد والتحديد موجود والمحمولات العارضة لها طرف من جهة الموضوع وهو الجوهر وطرف من جهة المحمولات وهو المقولات العشر لان كل واحد منها اما كيف واما كم واما مضاف واما غير ذلك فما بين الطرفين محدود علي ما اوضحنا قبل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0444png وايضا فان المحمولات من جملتها داخلة في حدودها اعني حدود المحدودات الجزءية منها الموجودة في الموضوع وان لم تكن داخلة في حدود موضوعاتها من الجوهر والداخلات في حدود الشء متناهية فاذن جميع المحمولات متناهية سواء كانت داخلة في حدود الجواهر او كانت اعراضا ذاتية او اعراضا غريبة فقد استبان من هذه الجهة ايضا تناهي الاوساط وهذه الجهة هي جهة اعتبار التصور والحد فقد بان واتضح ان هاهنا مقدمات اولي وان محمولات وموضوعات بلا واسطة وانها جارية علي الولاء والاشياء التي تعلم بالبرهان لا يمكن ان تعلم بوجه اخر اشرف منه وكل علم برهاني فانما يكون	906	6669132572853402423	1258	2499.0	1023	1307	96.2509536743164	234	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0918	true	4495961736570177425	0	62	0	300	1528	300	بعلم اقدم منه فان ذهب ذلك الي غير النهاية ارتفع العلم البرهاني اصلا واما ان وقف عند مقدمات لا اوساط لها فاحسن ما تاول عليه ذلك ان يكون الوقوف عند اصول موضوعة والوقوف عند اصول موضوعة ان كانت تلك الاصول لا تتبرهن في علم اخر وقوف غير برهاني فيجب اذن ان كان وقوف علي اصول موضوعة ان يكون لها وقتا ما بيان	918	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0906	false	-2744422282666094979	240	302	1307	1605	1605	302	بعلم اقدم منه فان ذهب ذلك الي غير النهاية ارتفع العلم البرهاني اصلا واما ان وقف عند مقدمات لا اوساط لها فاحسن ما تاول عليه ذلك ان يكون الوقوف عند اصول موضوعة والوقوف عند اصول موضوعة ان كانت تلك الاصول لا -تبرهن في علم اخر وقوف غير برهاني فيجب اذن ان كان وقوف علي اصول موضوعة ان يكون لها وقتا ما بيان-	906	6669132572853402423	298	586.0	237	300	99.33333587646484	61	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0918	true	4495961736570177425	62	300	300	1528	1528	300	برهاني وفي اخر الامر يجب ان ينتهي البحث الي مقدمات لا اوساط لها والا لم يمكن برهان ولا علم برهاني فلم يكن احتجاج الخصوم في امكان وجود اوساط لا-نهاية لها برهانيا يلتفت اليه ولما كان البرهان انما يءخذ من جهة الاشياء الموجودة للموضوع بذاتها اما داخلة في حد الموضوع او الموضوع داخل في حدها مثال الاول الكم والكثرة للعدد وقد بان ان هذا القسم متناه ومثال الثاني الفرد للعدد وهذا ايضا لا يجوز ان يذهب الي غير النهاية حتي يكون للفرد شء مثل ما للعدد ولذلك الشء شء اخر وذلك لان قوام جميع ذلك مع الفرد يكون في العدد ويكون العدد مع الفرد ماخوذ- في حدودها فان ذهبت تلك الي غير النهاية ذهب ايضا معها ما يءخذ في حدودها الي غير النهاية لان لكل محمول منها موضوعا من هذه التي تءخذ في حدودها-----------------------------------------------------وكل سابق داخل مع المسبوق حد المحمول فتكون موضوعات بغير نهاية متتالية كلها تءخذ في الحدود-وقد بان استحالة هذا فانه لما كانت الموضوعات الماخوذة في حدود محمولاتها لا تذهب الي غير نهاية فكذلك المحمولات التي تساويها في العدد علي ان لقاءل ان يقولا-نما بان استحالة ذلك في اشياء غير متناهية تءخذ في حد شء واحد وهاهنا لا يكون الماخوذ في حد شء واحد منها الا لجملة متناهية من تلك الغير المتناهية هي ما بين الطرفين وذلك الواحد وما بين الطرفين كل واحد متناه فيقال له قد جعل هاهنا لغير المتناهي من الموضوعات حصول بالفعل والفعل يشتمل علي الجميع من غير ان يبقي شء خارجا منه هو-	918	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0907	false	-5225760612987182134	0	247	0	1286	1547	302	برهاني وفي اخر الامر يجب ان ينتهي البحث الي مقدمات لا اوساط لها والا لم يمكن برهان ولا علم برهاني فلم يكن احتجاج الخصوم في امكان وجود اوساط لا نهاية لها برهانيا يلتفت اليه ولما كان البرهان انما يءخذ من جهة الاشياء الموجودة للموضوع بذاتها اما داخلة في حد الموضوع او الموضوع داخل في حدها مثال الاول الكم والكثرة للعدد وقد بان ان هذا القسم متناه ومثال الثاني الفرد للعدد وهذا ايضا لا يجوز ان يذهب الي غير النهاية حتي يكون للفرد شء مثل ما للعدد ولذلك الشء شء اخر وذلك لان قوام جميع ذلك مع الفرد يكون في العدد ويكون العدد مع الفرد ماخوذا في حدودها فان ذهبت تلك الي غير النهاية ذهب ايضا معها ما يءخذ في حدودها الي غير النهاية لان لكل محمول منها موضوعا من هذه التي توخذ في image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0445png 446 حدودها وكل سابق داخل مع المسبوق حد المحمول فتكون موضوعات بغير نهاية متتالية كلها تءخذ في الحدود وقد بان استحالة هذا فانه لما كانت الموضوعات الماخوذة في حدود محمولاتها لا تذهب الي غير نهاية فكذلك المحمولات التي تساويها في العدد علي ان لقاءل ان يقول انما بان استحالة ذلك في اشياء غير متناهية تءخذ في حد شء واحد وهاهنا لا يكون الماخوذ في حد شء واحد منها الا لجملة متناهية من تلك الغير المتناهية هي ما بين الطرفين وذلك الواحد وما بين الطرفين كل واحد متناه فيقال له قد جعل هاهنا لغير المتناهي من الموضوعات حصول بالفعل والفعل يشتمل علي الجميع من غير ان يبقي شء خارجا منه هو	907	6669132572853402423	1220	2392.5	983	1286	94.86780548095703	231	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0919	true	-4522276987359009390	0	54	0	261	1513	300	بعد بالقوة وكل واحد والكل والجميع موجود في حد واحد-لان كل سابق ماخوذ في حد ما يءخذ فيه المسبوق اعني بالسابق القريب من الطرف ويكون شء خارج عنه هو ماخوذ من حده فيجب ان يكون لما حصل في الوجود من الموضوعات محمول خارج عنها لكن لبس شء خارج عنها بل كل محمول يوجد فيءخذ	919	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0907	false	-5225760612987182134	247	302	1286	1547	1547	302	بعد بالقوة وكل واحد والكل والجميع موجود في حد واحد لان كل سابق ماخوذ في حد ما يءخذ فيه المسبوق اعني بالسابق القريب من الطرف ويكون شء خارج عنه هو ماخوذ من حده فيجب ان يكون لما حصل في الوجود من الموضوعات محمول خارج عنها لكن ليس شء خارج عنها بل كل محمول يوجد فيءخذ-	907	6669132572853402423	259	507.0	206	262	98.85496520996094	52	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0919	true	-4522276987359009390	54	300	261	1513	1513	300	علي انه من جملتها هذا محال ثم كيف يمكن ان تكون امور بلا نهاية هي معا في جنس واحد بل في شء واحد بالعدد لها ترتيب فان الفرد وما يتبعه من اللواحق الغير المتناهية انما توجد كلها لا محالة في شء من انواع العدد وكلما صعد المحمولات انتقص عددها والعدد المتضمن للترتيب فانه في النقصان متناه الي الوحدة فقد بان اذن انه لا الموضوعات الماخوذة في حدود المحمولات ولا المحمولات الماخوذة في حدود الموضوعات ذاهبة الي غير النهاية فقد بان من جميع هذا ان للبراهين مبادء ذوات اوساط وبان انها لا برهان عليها وانها مقدمات غير منقسمة وحين بان ان الحمل من فوق ومن اسفل واقف وان هناك حملا اولا علي الشء ------------------------------------------------وانه وان كان كثير من الحمل علي الموضوع يكون لسبب عام مثل ان حمل مساواة ثلاث زوايا المثلث لقاءمتين علي متساوي وعلي مختلف الاضلاع ليس ولا علي واحد منها اولا من جهة ما هو هو بل من جهة ما هو مثلث والمثلث عام لهما فليس يجب ان يكون داءما كل حمل لكل شء انما هو اولا لشء عام حتي يكون للمثلث شء اخر عام وكذلك لذلك الشء شء اخر عام بل يكون الامر لشء بذاته واولا ويكون بلا واسطة والمقدمة الواحدة والبسيطة والاسطقسية هي في هذه التي لا واسطة لها ولا تنقسم بالقوة الي مقدمتين بدخول حد وليس عليها برهان فان ما ليس ينقطع بحد اوسط فليس عليه برهان فان ما ليس ينقطع بحد اوسط فليس عليه برهان وهذه المبادء بعضها مبادء البراهين المنتجة للموجبات وبعضها مبادء البراهين المنتجة للسالبات فانه كما انه قد-	919	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0908	false	7217400085574981047	0	250	0	1300	1577	302	علي انه من جملتها هذا -حال ثم كيف يمكن ان تكون امور بلا نهاية هي معا في جنس واحد بل في شء واحد بالعدد لها ترتيب فان الفرد وما يتبعه من اللواحق الغير المتناهية انما توجد كلها لا محالة في شء من انواع العدد وكلما صعد المحمولات انتقص عددها والعدد المتضمن للترتيب فانه في النقصان متناه الي الوحدة فقد بان اذن انه لا الموضوعات الماخوذة في حدود المحمولات ولا المحمولات الماخوذة في حدود الموضوعات ذاهبة الي غير النهاية فقد بان من جميع هذا ان للبراهين مبادء ذوات اوساط وبان انها لا برهان عليها وانها مقدمات غير منقسمة وحين بان ان الحمل من فوق ومن اسفل واقف وان هناك حملا اولا علي الشء image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0446png وانه وان كان كثير من الحمل علي الموضوع يكون لسبب عام مثل ان حمل مساواة ثلاث زوايا المثلث لقاءمتين علي متساوي وعلي مختلف الاضلاع ليس ولا علي واحد منها اولا من جهة ما هو هو بل من جهة ما هو مثلث والمثلث عام لهما فليس يجب ان يكون داءما كل حمل لكل شء انما هو اولا لشء عام حتي يكون للمثلث شء اخر عام وكذلك لذلك الشء شء اخر عام بل يكون الامر لشء بذاته واولا ويكون بلا واسطة والمقدمة الواحدة والبسيطة والاسطقسية هي في هذه التي لا واسطة لها ولا تنقسم بالقوة الي مقدمتين بدخول حد وليس عليها برهان فان ما ليس ينقطع بحد اوسط فليس عليه برهان فان ما ليس ينقطع بحد اوسط فليس عليه برهان وهذه المبادء بعضها مبادء البراهين المنتجة للموجبات وبعضها مبادء البراهين المنتجة للسالبات فانه كما انه قد	908	6669132572853402423	1251	2474.0	1006	1301	96.15679931640625	243	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0920	true	-8342805267990161910	0	52	0	278	1524	300	تكون مقدمة غير ذات وسط موجبة وهي مبدا للبرهان الموجب كذلك تكون مقدمة غير ذات وسط سالبة وهي مبدا للبرهان السالب وهذه بساءط المقدمات واواءلها كما ان اول الثقل منا واول الابعاد اللحنية هو ربع الطنيني الذي نسبة احدي نغمتيه الي الاخري نسبة ست وثلاثين الي خمس وثلاثين وذلك لان هذه لا	920	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0908	false	7217400085574981047	250	302	1300	1577	1577	302	تكون مقدمة غير ذات وسط موجبة وهي مبدا للبرهان الموجب كذلك تكون مقدمة غير ذات وسط سالبة وهي مبدا للبرهان السالب وهذه بساءط المقدمات واواءلها كما ان اول الثقل منا واول الابعاد اللحنية هو ربع الطنيني الذي نسبة احدي نغمتيه الي الاخري نسبة ست وثلاثين الي خمس وثلاثين وذلك لان هذه لا-	908	6669132572853402423	277	549.0	226	278	99.64028930664062	52	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0920	true	-8342805267990161910	52	300	278	1524	1524	300	تنقسم الي ابعاد اخري وينقسم اليها بوجه ما ساءر البع-اد التي لها الاسماء مثل الذي بالكل والذي بالخمسة والذي بالاربعة والطنيني واذا انقسمت المقدمة بالحد الاوسط وكانت موجبة كلية فلا يمكن ان يقع الحد الاوسط خارجا عن الطرفين بل يكون متوسطا بينهما لا محالة واما في السالب فقد يقع خارجا وقد يقع غير خارج فان كان مغزاك في قياسك ان تسلب عن الوجود للاصغر فلا يمكن ان يقع خارجا ولو امعنت في التحليل فلم تزل توسط بين كل حدي سلب هذا النوع من التوسيط واما البيان بالشكل الثالث فلاثبات الجزءي فقط وهو ايضا بيان لا بالفعل بل بالقوة وكل حد يقع في الشكل الاول فانه يقع بين بين اي بين الحدين ------------------------------------------------لكنه يخرج في الشكل الثاني لا من جانب الاصغر لكن من جانب الاكبر وبالجملة من جانب الكلي ويخرج في الشكل الثالث لا من جانب الاكبر الذي 110-ب يمكن ان يكون سالبا بل من جانب الاصغر وكذلك اذا رايت في التحليل ان تصحح السالبة من قياس مقدمة من الشكل الاول فلك ان تستمر في التحليل وتدخل الوسط بين بين واما ان احتجت الي مثل ذلك من قراءن في الشكل الثاني واردت ان تركب قياسا لانتاج السالبة لم يخرج من جانب الاصغر وفي الثالث لم يخرج من جانب السالب فقد حاذينا ما قيل في التعليم وجميع ما اوردنا من هذا توخينا فيه ايراد ما قيل في المشهور ويجب ان تعلم ان جملته في انه اذا كان حدان امتنع السلوك من احدهما الي الاخر ان كانت وساءط بلا نهاية وان كانت محمولات بالحقيقة غير متناهية لم يكن حد ولا برهان-	920	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0909	false	4125141449094129294	0	253	0	1297	1529	302	تنقسم الي ابعاد اخري وينقسم اليها بوجه ما ساءر الابعاد التي لها الاسماء مثل الذي بالكل والذي بالخمسة والذي بالاربعة والطنيني واذا انقسمت المقدمة بالحد الاوسط وكانت موجبة كلية فلا يمكن ان يقع الحد الاوسط خارجا عن الطرفين بل يكون متوسطا بينهما لا محالة واما في السالب فقد يقع خارجا وقد يقع غير خارج فان كان مغزاك في قياسك ان تسلب عن الوجود للاصغر فلا يمكن ان يقع خارجا ولو امعنت في التحليل فلم تزل توسط بين كل حدي سلب هذا النوع من التوسيط واما البيان بالشكل الثالث فلاثبات الجزءي فقط وهو ايضا بيان لا بالفعل بل بالقوة وكل حد يقع في الشكل الاول فانه يقع بين بين اي بين الحدين لكنه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0447png يخرج في الشكل الثاني لا من جانب الاصغر لكن من جانب الاكبر وبالجملة من جانب الكلي ويخرج في الشكل الثالث لا من جانب الاكبر الذي 110 ب يمكن ان يكون سالبا بل من جانب الاصغر وكذلك اذا رايت في التحليل ان تصحح السالبة من قياس مقدمة من الشكل الاول فلك ان تستمر في التحليل وتدخل الوسط بين بين واما ان احتجت الي مثل ذلك من قراءن في الشكل الثاني واردت ان تركب قياسا لانتاج السالبة لم يخرج من جانب الاصغر وفي الثالث لم يخرج من جانب السالب فقد حاذينا ما قيل في التعليم وجميع ما اوردنا من هذا توخينا فيه ايراد ما قيل في المشهور ويجب ان تعلم ان جملته في انه اذا كان حدان امتنع السلوك من احدهما الي الاخر ان كانت وساءط بلا نهاية وان كانت محمولات بالحقيقة غير متناهية لم يكن حد ولا برهان	909	6669132572853402423	1240	2465.0	993	1297	95.60523986816406	244	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0921	true	8226856210529256253	0	49	0	233	1488	300	فلا يلزم شء من هذا من ينكر البرهان والحد الا ان يبين عليه من وجه اخر ان هاهنا حدا وبرهانا وليس ذلك علي المنطقي بل هو موضوع له وان المعتمد ما ذكر من امر التحليل لان التحليل يوجب الا تكون المحمولات في الشء متناهية ومن جميع هذا لا تبين	921	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0909	false	4125141449094129294	253	302	1297	1529	1529	302	فلا يلزم شء من هذا من ينكر البرهان والحد الا ان يبين عليه من وجه اخر ان هاهنا حدا وبرهانا وليس ذلك علي المنطقي بل هو موضوع له وان المعتمد ما ذكر من امر التحليل لان التحليل يوجب الا تكون المحمولات في الشء متناهية ومن جميع هذا لا تبين-	909	6669132572853402423	232	459.0	184	233	99.57081604003906	49	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0921	true	8226856210529256253	49	300	233	1488	1488	300	ان التزايد في البراهين لا يذهب الي غير النهاية بل التحليل فقط واما ان التزايد كيف يذهب الي غير النهاية فسنوضحه بعد الفصل السابع في ان البرهان الكلي والموجب والمستقيم كل افضل من مقابله قيل في التعليم الاول انه لما كانت البراهين منها كلية ومنها جزءية ومنها موجبة ومنها سالبة ومنها مستقيمة ومنها بالخلف فيجب ان يبحث هل البرهان الكلي افضل ام جزءي وهل الموجب افضل ام السالب وهل المستقيم افضل ام الخلف ثم قيل ان لظان ان يظن ان البرهان الجزءي افضل من الكلي بان يقول اذا بينا ان------------------------------------------------ زيدا موسيقار او ناطق من نفس زيد فهو افضل من ان يبين ان كل انسان كذلك لان هذا بيان للشء من ذاته وذاك بيان له لا من ذاته بل من بيان امر في غيره وليس ان يعرف ان متساوي الساقين زواياه مساوية لقاءمتين من نفسه كما يعلم ذلك لا من نفسه بل من شء اخر هو المثلث ولما كان البيان من الجزءي بذاته ومن نفسه والبيان من الكلي ليس من ذات الشء ومن نفسه والذي بذاته افضل فالجزءي افضل وايضا لظان ان يظن ان الجزءي افضل من جهة اخري لان الموجودات هي هذه الجزءيات والكلي اما امر غير موجود بل موهوم فقط واما امر موجود فيها قاءم بها فغن كان غير موجود فما برهن به عليه انما برهن علي غير موجود فيها والبرهان علي الموجود افضل منه علي غير الموجود وان كان موجودا لكنه قاءم فيها غير خارج عنها ثم البرهان علي الكلي يجعله كانه شء مفارق بالذات للجزءيات وخارج عنها فيجعل المثلث شيءا غير هذا المثلث وذاك المثلث والعدد شيءا-	921	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0910	false	-4987078264477682839	0	253	0	1291	1555	302	ان التزايد في البراهين لا يذهب الي غير النهاية بل التحليل فقط واما ان التزايد كيف يذهب الي غير النهاية فسنوضحه بعد -------------في ان البرهان الكلي والموجب والمستقيم كل افضل من مقابله قيل في التعليم الاول انه لما كانت البراهين منها كلية ومنها جزءية ومنها موجبة ومنها سالبة ومنها مستقيمة ومنها بالخلف فيجب ان يبحث هل البرهان الكلي افضل ام جزءي وهل الموجب افضل ام السالب وهل المستقيم افضل ام الخلف ثم قيل ان لظان ان يظن ان البرهان الجزءي افضل من الكلي بان يقول اذا بينا ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0448png زيدا موسيقار او ناطق من نفس زيد فهو افضل من ان يبين ان كل انسان كذلك لان هذا بيان للشء من ذاته وذاك بيان له لا من ذاته بل من بيان امر في غيره وليس ان يعرف ان متساوي الساقين زواياه مساوية لقاءمتين من نفسه كما يعلم ذلك لا من نفسه بل من شء اخر هو المثلث ولما كان البيان من الجزءي بذاته ومن نفسه والبيان من الكلي ليس من ذات الشء ومن نفسه والذي بذاته افضل فالجزءي افضل وايضا لظان ان يظن ان الجزءي افضل من جهة اخري لان الموجودات هي هذه الجزءيات والكلي اما امر غير موجود بل موهوم فقط واما امر موجود فيها قاءم بها فان كان غير موجود فما برهن به عليه انما برهن علي غير موجود فيها والبرهان علي الموجود افضل منه علي غير الموجود وان كان موجودا لكنه قاءم فيها غير خارج عنها ثم البرهان علي الكلي يجعله كانه شء مفارق بالذات للجزءيات وخارج عنها فيجعل المثلث شيءا غير هذا المثلث وذاك المثلث والعدد شيءا	910	6669132572853402423	1241	2451.0	993	1304	95.16870880126953	246	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0922	true	6090651279577771117	0	49	0	265	1517	300	غير هذا العدد وذاك العدد وما اوجب تحريف الحق فهو محرف عن الحق فاذن البرهان علي الكلي اما ان يقع علي معدوم واما علي محرف الوجود عن حقيقته فالبرهان علي الجزءي اذن افضل وايضا فان البيان الكلي شديد التعرض للغلط بسبب ان مستعمليه يكونون كالمبرهنين علي غير المطلوبات مثلا	922	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0910	false	-4987078264477682839	253	302	1291	1555	1555	302	غير هذا العدد وذاك العدد وما اوجب تحريف الحق فهو محرف عن الحق فاذن البرهان علي الكلي اما ان يقع علي معدوم واما علي محرف الوجود عن حقيقته فالبرهان علي الجزءي اذن افضل وايضا فان البيان الكلي شديد التعرض للغلط بسبب ان مستعمليه يكونون كالمبرهنين علي غير المطلوبات مثلا-	910	6669132572853402423	264	523.0	216	265	99.62264251708984	49	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0922	true	6090651279577771117	49	300	265	1517	1517	300	اذا برهن مبرهن علي ان الكليات المتناسبة اذا بدلت تكون متناسبة فلا يكون قد برهن بالذات قد برهن بالذات علي خط او سطح بل علي ما ليس شيءا منها وان كان البرهان الكلي من وجه ما هو اكثر فانه من وجه اخر علي ما هو اقل في الوجود لان الذي هو في الوجود هو خط اخر او سطح او زمان علي انه كثيرا ما يتفق ان يقع بالجزءي ظن يخالف الحق الكلي علي ما قيل في انولوطيقا- ولو كان البرهان يقصد به ان يكون علي الجزءي وعلي الموجود الحاصل لاستحال وقوع علم وظن معا فاذن البرهان علي الكلي اخس واوضع------------------------------------------------ ثم قيل في التعليم ال-ول ليس العلم بالجزءي اكثر من العلم بالكلي بل اقل فانه اذا كان المثلث المتساوي الساقين زواياه كذا وكذا ليس لانه متساوي الساقين بل لانه مثلث فالذي يعلم ذلك في متساوي الساقين لا من جهة ما هو متساوي الساقين بل من جهة ما هو مثلث فعلمه اكثر اذ يعلم ذلك بالقوة القريبة من الفعل في غير متساوي الساقين من المثلثات كما يعلمه في متساوي الساقين واذا علمه للمثلث فقد علمه لما هو له بالذات واذا علنه لمتساوي الساقين فقد علمه لا لما هو له بالذات فالكلي اذن افضل وايضا فغن اللفظ الدال علي طبيعة الكلي ليس اسما مشتركا بل اسما متواطءا وليست طبيعته في الجزءيات كطبيعة الاعراض بل طبيعة ملاءمة للجوهر داخلة في الحد وليس وجوده اقل من وجود الاحاد الجزءية وان كان هو واحدا لتشابهه وتلك لا نهاية لها وذلك لان وجود الثابت الباقي اكثر واكد من وجود الفاسد والبرهان علي الجزءي الفاسد من جهة ما-	922	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0911	false	-396776744688629328	0	255	0	1303	1532	302	اذا برهن مبرهن علي ان الكليات المتناسبة اذا بدلت تكون متناسبة فلا يكون قد برهن بالذات قد برهن بالذات علي خط او سطح بل علي ما ليس شيءا منها وان كان البرهان الكلي من وجه ما هو اكثر فانه من وجه اخر علي ما هو اقل في الوجود لان الذي هو في الوجود هو خط اخر او سطح او زمان علي انه كثيرا ما يتفق ان يقع بالجزءي ظن يخالف الحق الكلي علي ما قيل في انولوطيقا1 ولو كان البرهان يقصد به ان يكون علي الجزءي وعلي الموجود الحاصل لاستحال وقوع علم وظن معا فاذن البرهان علي الكلي اخس واوضع image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0449png ثم قيل في التعليم الاول ليس العلم بالجزءي اكثر من العلم بالكلي بل اقل فانه اذا كان المثلث المتساوي الساقين زواياه كذا وكذا ليس لانه متساوي الساقين بل لانه مثلث فالذي يعلم ذلك في متساوي الساقين لا من جهة ما هو متساوي الساقين بل من جهة ما هو مثلث فعلمه اكثر اذ يعلم ذلك بالقوة القريبة من الفعل في غير متساوي الساقين من المثلثات كما يعلمه في متساوي الساقين واذا علمه للمثلث فقد علمه لما هو له بالذات واذا علمه لمتساوي الساقين فقد علمه لا لما هو له بالذات فالكلي اذن افضل وايضا فان اللفظ الدال علي طبيعة الكلي ليس اسما مشتركا بل اسما متواطءا وليست طبيعته في الجزءيات كطبيعة الاعراض بل طبيعة ملاءمة للجوهر داخلة في الحد وليس وجوده اقل من وجود الاحاد الجزءية وان كان هو واحدا لتشابهه وتلك لا نهاية لها وذلك لان وجود الثابت الباقي اكثر واكد من وجود الفاسد والبرهان علي الجزءي الفاسد من جهة ما	911	6669132572853402423	1250	2471.0	1000	1303	95.93246459960938	245	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0923	true	-6977855915245658036	0	47	0	230	1524	300	هو جزءي يكاد لا يغني ولا يتناهي اذا لم يجمع في كل تشترك فيه امور بلا نهاية وتتحد به فيكفيها كلها برهان واحد ولولا ذلك لاحتيج الي براهين بغير نهاية وايضا فانه ليس يجب علي المبرهن من جهة برهانه علي الكلي انه ان لم يجعل الكلي معدوما	923	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0911	false	-396776744688629328	255	302	1303	1532	1532	302	هو جزءي يكاد لا يغني ولا يتناهي اذا لم يجمع في كل تشترك فيه امور بلا نهاية وتتحد به فيكفيها كلها برهان واحد ولولا ذلك لاحتيج الي براهين بغير نهاية وايضا فانه ليس يجب علي المبرهن من جهة برهانه علي الكلي انه ان لم يجعل الكلي معدوما-	911	6669132572853402423	229	453.0	183	230	99.56521606445312	47	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0923	true	-6977855915245658036	47	300	230	1524	1524	300	يلزمه ان يجعله شيءا مباينا للجزءيات فليست الجواهر الكلية في ذلك بمباينة الحال للاعراض الكلية مثل الكيفية والكمية فتري هل يجب لكون هذه الاعراض كلية او تكون امورا خارجة عن الجزءيات قاءمة بذاتها موجودة لا في موضوع وهل جزءياتها اذا انفردت بحد تنفرد بالقوام واذا غلط غالط فظن ان الكلي شء خارج عن الجزءيات بسبب افراد البرهان عليه فاللوم يلحقه في اصغاءه للباطل وتوهمه المحال دون الذي يستعمل البرهان الكلي علي واجبه وقد علمت انت في مواضع اخري الفرق بين الذي ينظر اليه دون اعتبار غيره وبين الذي ينظر اليه وهو مجرد مباين لغيره وايضا فانا قد اشبعنا القول في ان البرهان هو قياس من العلة واللمية والكلي اولي بان يعطي العلة وذلك لان المعني يوجد للكلي بذاته واولا فان كل شء له ------------------------------------------------امر بذاته لا يحتاج ان يكون لشء اخر يفرض غيره حتي يكون له بل ان لم يكن للغير المفروض كان له ولا يكون لذلك الغير الا ويكون له فهو للغير بسببه وهو العلة الغريبة فالكلي هو الذي يعطي الجزءي ما-له بذاته والكلي هو الذي عنده نهاية البحث عن لم وعند تناهي البحث ما يظن انا علمنا الشء كما لو سال ساءل لم جاء فلان فقيل لياخذ مالا ما فيقال لم ياخذ قيل ليقضي دين غريمه قبل ولم يقضي قيل لكي لا يكون ظالما فاذا وقف البحث عن اللم عند هذا وامثاله فقد سكنت النفس الي معلومها ولا محالة ان يبحث اللم في امثال هذا ينتهي الي امر لا يتجاوز عنه يكون هذا الامر الاعم الاعلي الذي يلزمه الحكم لنفسه ولغيره بسببه وهو العلة المطلوبة وكذلك اذا سءلنا عن الجزءيات ان-	923	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0912	false	-2326880415817398018	0	258	0	1344	1555	302	يلزمه ان يجعله شيءا مباينا للجزءيات فليست الجواهر الكلية في ذلك بمباينة الحال للاعراض الكلية مثل الكيفية والكمية فتري هل يجب لكون هذه الاعراض كلية او تكون امورا خارجة عن الجزءيات قاءمة بذاتها موجودة لا في موضوع وهل جزءياتها اذا انفردت بحد تنفرد بالقوام واذا غلط غالط فظن ان الكلي شء خارج عن الجزءيات بسبب افراد البرهان عليه فاللوم يلحقه في اصغاءه للباطل وتوهمه المحال دون الذي يستعمل البرهان الكلي علي واجبه وقد علمت انت في مواضع اخري الفرق بين الذي ينظر اليه دون اعتبار غيره وبين الذي ينظر اليه وهو مجرد مباين لغيره وايضا فانا قد اشبعنا القول في ان البرهان هو قياس من العلة واللمية والكلي اولي بان يعطي العلة وذلك لان المعني يوجد للكلي بذاته واولا فان كل شء له image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0450png امر بذاته لا يحتاج ان يكون لشء اخر يفرض غيره حتي يكون له بل ان لم يكن للغير المفروض كان له ولا يكون لذلك الغير الا ويكون له فهو للغير بسببه وهو العلة الغريبة فالكلي هو الذي يعطي الجزءي ما له بذاته والكلي هو الذي عنده نهاية البحث عن لم وعند تناهي البحث ما يظن انا علمنا الشء كما لو سال ساءل لم جاء فلان فقيل لياخذ مالا ما فيقال لم ياخذ قيل ليقضي دين غريمه قيل ولم يقضي قيل لكي لا يكون ظالما فاذا وقف البحث عن اللم عند هذا وامثاله فقد سكنت النفس الي معلومها ولا محالة ان يبحث اللم في امثال هذا ينتهي الي امر لا يتجاوز عنه يكون هذا الامر الاعم الاعلي الذي يلزمه الحكم لنفسه ولغيره بسببه وهو العلة المطلوبة وكذلك اذا سءلنا عن الجزءيات ان	912	6669132572853402423	1293	2563.0	1041	1344	96.20536041259766	249	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0924	true	8426422391382764748	0	44	0	212	1533	300	هذا المثلث لم زواياه الخارجة مساوية لاربع قواءم واجبنا بشء جزءي فقلنا لانه من ذهب او لانه مخطوط في ثوب او لانه هذا المثلث لم يكن شء من هذا جوابا عن العلة الذاتية التي تطلب الا ان نقول لانه شكل يحيط به ثلاثة خطوط	924	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0912	false	-2326880415817398018	258	302	1344	1555	1555	302	هذا المثلث لم زواياه الخارجة مساوية لاربع قواءم واجبنا بشء جزءي فقلنا لانه من ذهب او لانه مخطوط في ثوب او لانه هذا المثلث لم يكن شء من هذا جوابا عن العلة الذاتية التي تطلب الا ان نقول لانه شكل يحيط به ثلاثة خطوط-	912	6669132572853402423	211	417.0	168	212	99.52830505371094	44	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0924	true	8426422391382764748	44	300	212	1533	1533	300	مستقيمة كل واحد منها اذا خرج ارتسم حوله مساويتان لقاءمتين فيكون جميعها ست زوايا قواءم اثنتان منها داخلتان فيبقي الخارج اربعا فنحن اذن في اعطاء العلة نضطر الي البرهان علي الكلي وكذلك ليس يمكننا ان نبرهن علي هذا الحكم في المتساوي الساقين برهانا كليا الا ان نقول انه مثلث حال اضلاعه ان تخرج كذا وكذا وايضا فان الجزءيات غير متناهية ولا محدودة والكلي بسيط محدود والغير المتناها من جهة ما هو غير متناه غير معلوم وانما يعلم المتناهي المحدود فاذن العلم الذاتي انما هو للكلي وهو اكبر في معني المعلومية فاولي بان يكون المقصود بالبرهان واذا كان هو اولي بالبراهين فالبراهين ايضا اولي به لان الاولي من باب المضاف واذا كان هذا اولي به منه بغيره فذلك ايضا اولي من ذلك الغير به منه وايضا فا------------------------------------------------ن الشء الذي اذا علم هو علم غيره من غير انعكاس فهو اولي 111 ا يفيد العلم من ذلك الغير والكلي اذا برهن عليه وعلم كان ذلك علما به وبالجزءي ايضا تحته بالقوة القريبة من الفعل واذا علم الجزءي فليس يجب ان يكون ذلك علما بالكلي لا بالفعل ولا بالقوة القريبة من الفعل فالعلم بالكلي اذن اثر وايضا فان البرهان الكلي يكون الحد الاوسط فيه اقرب الي المبدا فهو اشد استقصاء في كل شء واكبر في المعني الذي له المبدا مما هو ابعد منه من المبدا فالبرهان الكلي اشد استقصاء من الجزءي وامثال هذه الاقاويل هي التي قيلت في التعليم الاول ولكن يشبه ان يكون الامر علي ما قال المعلم الاول بنفسه من ان بعض هذه الحجج منطقية جدلية وان كان بعضهم يفهم منه انه يقول ان بعض هذه الحجج لا-	924	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0913	false	-1203912852962857099	0	260	0	1370	1582	302	مستقيمة كل واحد منها اذا خرج ارتسم حوله مساويتان لقاءمتين فيكون جميعها ست زوايا قواءم اثنتان منها داخلتان فيبقي الخارج اربعا فنحن اذن في اعطاء العلة نضطر الي البرهان علي الكلي وكذلك ليس يمكننا ان نبرهن علي هذا الحكم في المتساوي الساقين برهانا كليا الا ان نقول انه مثلث حال اضلاعه ان تخرج كذا وكذا وايضا فان الجزءيات غير متناهية ولا محدودة والكلي بسيط محدود والغير المتناهي من جهة ما هو غير متناه غير معلوم وانما يعلم المتناهي المحدود فاذن العلم الذاتي انما هو للكلي وهو اكبر في معني المعلومية فاولي بان يكون المقصود بالبرهان واذا كان هو اولي بالبراهين فالبراهين ايضا اولي به لان الاولي من باب المضاف واذا كان هذا اولي به منه بغيره فذلك ايضا اولي من ذلك الغير به منه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0451png وايضا فان الشء الذي اذا علم هو علم غيره من غير انعكاس فهو اولي 111 ا يفيد العلم من ذلك الغير والكلي اذا برهن عليه وعلم كان ذلك علما به وبالجزءي ايضا تحته بالقوة القريبة من الفعل واذا علم الجزءي فليس يجب ان يكون ذلك علما بالكلي لا بالفعل ولا بالقوة القريبة من الفعل فالعلم بالكلي اذن اثر وايضا فان البرهان الكلي يكون الحد الاوسط فيه اقرب الي المبدا فهو اشد استقصاء في كل شء واكبر في المعني الذي له المبدا مما هو ابعد منه من المبدا فالبرهان الكلي اشد استقصاء من الجزءي وامثال هذه الاقاويل هي التي قيلت في التعليم الاول ولكن يشبه ان يكون الامر علي ما قال المعلم الاول بنفسه من ان بعض هذه الحجج منطقية جدلية وان كان بعضهم يفهم منه انه يقول ان بعض هذه الحجج لا	913	6669132572853402423	1313	2610.0	1058	1370	95.83941650390625	252	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0925	true	-8593032865950091695	0	42	0	213	1582	300	تختص بالبرهان والذي يجب ان يصغي اليه من جملة هذه الحجج هو ان العلم بالكلي علم بالقوة الجزءي ومبدا للبرهان علي الجزءي واما العلم بالجزءي فليس فيه البتة علم بالكلي فان من علم ان كل مثلث فزواياه كذا فما اسهل ان يعرف	925	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0913	false	-1203912852962857099	260	302	1370	1582	1582	302	تختص بالبرهان والذي يجب ان يصغي اليه من جملة هذه الحجج هو ان العلم بالكلي علم بالقوة الجزءي ومبدا للبرهان علي الجزءي واما العلم بالجزءي فليس فيه البتة علم بالكلي فان من علم ان كل مثلث فزواياه كذا فما اسهل ان يعرف-	913	6669132572853402423	212	419.0	171	213	99.530517578125	42	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0925	true	-8593032865950091695	42	300	213	1582	1582	300	ان متساوي الساقين كذلك ومن علة ان متساوي الساقين كذلك فلا يعلم من ذلك وحده البتة ان كل مثلث كذلك ومثل هذا ما قيل ان البحث باللم يحوج الي العلم الكلي وايضا فغن الكلي معقول والعلم الحقيقي للعقل واما الجزءي فمحسوس والمحسوس من جهة ما هو محسوس لا علم به ولا برهان عليه ثم قيل ان البراهين الماخوذة من اصول ومبادء ومصادرات موجبة فقط وهي التي تبين الموجب افضل من الكاءنة عن سوالب واحتج في ذلك بحجج من ذلك ان تلك لا تحوج الي استعمال الاشياء مفننة مختلفة كثيرة الاصناف والبرهان علي السلب يحوج الي ذلك اذ لم تكن السوالب الصرفة تنتج انتاج الموجبات الصرفة بل تنتج اذا خلطت بالموجبات واذا اعطينا عللا متوالية في الشء فانما نعطي اللمية الحقيقية الواحد منها الاخير الذي هو اقرب من المعلول وليس في تكثير الاوساط فاءدة بل الفاءدة في تقليلها والاختصار منها علي القريب الملصق------------------------------------------------ بالجملة فان العلم الكاءن مما هو اقل افضل من العلم الواقع باجتماع امور كثيرة فان الغلط في القليل اقل وفي الكثير اكثر وانحصار المعني في القليل اكثر وفي الكثير اقل فاذا كان كذلك فالبرهان الذي يجري علي سنة واحدة غير مختلفة افضل من البرهان المتكثر الاجزاء المختلفة والبرهان الموجب هو من موجبات فقط فالبرهان السالب هو من موجب وسالب فمبادء الموجب اقل في النوع ومبادء السالب اكثر في النوع واشد اختلافا فالموجب افضل وايضا فان الذي لا حاجة له في ان يعرف وان يوجد معا الي شء ثان والثاني منهما اليه حاجة فهو اقدم واعرف معا من الثاني والبرهان السالب لا يتم البتة الا بمقدمة موجبة انما يكون عليها برهان موجب ان كان ولا يعرف الا-	925	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0914	false	-3763248791208694784	0	262	0	1418	1645	302	ان متساوي الساقين كذلك ومن علم ان متساوي الساقين كذلك فلا يعلم من ذلك وحده البتة ان كل مثلث كذلك ومثل هذا ما قيل ان البحث باللم يحوج الي العلم الكلي وايضا فان الكلي معقول والعلم الحقيقي للعقل واما الجزءي فمحسوس والمحسوس من جهة ما هو محسوس لا علم به ولا برهان عليه ثم قيل ان البراهين الماخوذة من اصول ومبادء ومصادرات موجبة فقط وهي التي تبين الموجب افضل من الكاءنة عن سوالب واحتج في ذلك بحجج من ذلك ان تلك لا تحوج الي استعمال الاشياء مفننة مختلفة كثيرة الاصناف والبرهان علي السلب يحوج الي ذلك اذ لم تكن السوالب الصرفة تنتج انتاج الموجبات الصرفة بل تنتج اذا خلطت بالموجبات واذا اعطينا عللا متوالية في الشء فانما نعطي اللمية الحقيقية الواحد منها الاخير الذي هو اقرب من المعلول وليس في تكثير الاوساط فاءدة بل الفاءدة في تقليلها والاختصار منها علي القريب الملصق image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0452png بالجملة فان العلم الكاءن مما هو اقل افضل من العلم الواقع باجتماع امور كثيرة فان الغلط في القليل اقل وفي الكثير اكثر وانحصار المعني في القليل اكثر وفي الكثير اقل فاذا كان كذلك فالبرهان الذي يجري علي سنة واحدة غير مختلفة افضل من البرهان المتكثر الاجزاء المختلفة والبرهان الموجب هو من موجبات فقط فالبرهان السالب هو من موجب وسالب فمبادء الموجب اقل في النوع ومبادء السالب اكثر في النوع واشد اختلافا فالموجب افضل وايضا فان الذي لا حاجة له في ان يعرف وان يوجد معا الي شء ثان والثاني منهما اليه حاجة فهو اقدم واعرف معا من الثاني والبرهان السالب لا يتم البتة الا بمقدمة موجبة انما يكون عليها برهان موجب ان كان ولا يعرف الا	914	6669132572853402423	1367	2715.0	1110	1418	96.40338134765625	254	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0926	true	7312095112055532185	0	40	0	228	1483	300	بها والبرهان الموجب يتم ويعرف بلا سالبة فاذن البرهان الموجب اقدم من السالب واعرف وايضا فان البراهين الموجبة تجد المتوسط في حدودها انما نسبته الي الطرفين نسبة ايجاب فقط وكذلك التزايد فيها وهو اخذ حد خارج عن الحدود الثلاثة لتركيب	926	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0914	false	-3763248791208694784	262	302	1418	1645	1645	302	بها والبرهان الموجب يتم ويعرف بلا سالبة فاذن البرهان الموجب اقدم من السالب واعرف وايضا فان البراهين الموجبة تجد المتوسط في حدودها انما نسبته الي الطرفين نسبة ايجاب فقط وكذلك التزايد فيها وهو اخذ حد خارج عن الحدود الثلاثة لتركيب-	914	6669132572853402423	227	449.0	188	228	99.5614013671875	40	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0926	true	7312095112055532185	40	300	228	1483	1483	300	البراهين الموجبة موجب ايضا ويستمر كذلك لو كان يجوز ان يكون ذلك بغير نهاية ولا مدخل للسلب فيها واما البرهان السالب فالغالب فيه في التوسيط والتزيد معا هو الموجب فانك اذا كنت قلت كل ج ب ولا شء من ب ا فان اردت ان توسط بين ج ب حدا فلا شك انك توسط بايجابين وان اردت ان توسط بين ب ا حدا لم يكن بد من موجبة وسالبة فتصير جملة القياس كيف وسطت مءلفة من موجبتين وسالبة واحدة كقولك كل ج ب وكل ب د ولا شء من د ا او كل ج د وكل د ب ولا شء من ب ا وكذلك لو ذهبت في التوسيط الي المقدمات الاولي كانت الموجبات تزيد والسالبة تكون واحدة فان لم تكن تتمة القياس بالتوسيط بل بالتزييد من خارج فضممت الي قولك ولا شء من ب ا قولا سالبا اخر لم يمكنك ان تاتي بقياس مركب ولكن تحتاج الي ان تزيد لا محالة موجبة فتقول وكل د ا حتي ينتج بقياس مركب ان لا شء من ج د فب------------------------------------------------ين اذن ان الموجبات غالبة في البراهين السالبة واكثر عددا في القوة من السالبة فالموجبات اذن اوجب احضارا في الذهن من السوالب في كل قياس وهي في انفسها افضل فالمركب منها والمءدي اليها افضل وايضا فانه وان كانت المقدمات الكبريات غير ذوات اوساط وكانت موجبة في البراهين الموجبة وسالبة في البراهين السالبة فغن الموجبة اقدم واعرف اما انها اقدم فلانها ابسط لانها تتم بحدين ورابطة والسالبة تحتاج الي حدين ورابطة وحرف سلب كما علمت في الفن الثالث والذي يتم وجوده باشياء اقل وابسط اقدم من الذي يتم وجوده بتلك الاشياء وزيادة واما انها اعرف فلان-	926	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0915	false	-4673915390402921153	0	264	0	1284	1487	302	البراهين الموجبة موجب ايضا ويستمر كذلك لو كان يجوز ان يكون ذلك بغير نهاية ولا مدخل للسلب فيها واما البرهان السالب فالغالب فيه في التوسيط والتزيد معا هو الموجب فانك اذا كنت قلت كل ج ب ولا شء من ب ا فان اردت ان توسط بين ج ب حدا فلا شك انك توسط بايجابين وان اردت ان توسط بين ب ا حدا لم يكن بد من موجبة وسالبة فتصير جملة القياس كيف وسطت مءلفة من موجبتين وسالبة واحدة كقولك كل ج ب وكل ب د ولا شء من د ا او كل ج د وكل د-ب ولا شء من ب ا وكذلك لو ذهبت في التوسيط الي المقدمات الاولي كانت الموجبات تزيد والسالبة تكون واحدة فان لم تكن تتمة القياس بالتوسيط بل بالتزييد من خارج فضممت الي قولك ولا شء من ب ا قولا سالبا اخر لم يمكنك ان تاتي بقياس مركب ولكن تحتاج الي ان تزيد لا محالة موجبة فتقول وكل د ا-حتي ينتج بقياس مركب ان لا شء من ج د image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0453png قيين اذن ان الموجبات غالبة في البرامين السالبة واكثر عددا في القوة من ستيها ق نموج--بات اذن اوجب احض--ر في انزمن من السوالب في كل قياس وهي في -نفسها افضل فالمركب متي ون--مءدي انيه ا-فضل وايضا فانه وان كانت نمتمت ن----كبريات غير ذوات اوساط وكانت موجبة في البراهين الموجبة وسانية في -نبر مين ا-نانبة فان الموجبة اقدم واعرف اما انها اقدم فلانه- ابض لاتي-- تتم بحدين ورابطة والسالبة تحتاج الي حدين ورابطة وحرف سلب كم- علمت في انغن الثالث والذي يتم وجوده باشياء اقل وابسط اقدم من الذي يتم وجوده بتلك الاشياء وزيادة واما انها اعرف فلان	915	6669132572853402423	1186	2261.5	933	1304	90.95092010498047	237	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0927	true	3004579065192249176	0	39	0	205	1387	300	الايجاب وكل معني وجودي فهو معروف بذاته متصور بنفسه لا يحتاج في تفهمه الي قياسه الي السلب كالوجود وكالملكات واما السلب وكل معني عدمي فانه انما يعرف بالوجودي فما لم يعرف الوجود لم يعرف اللا وجود وما لم يعرف	927	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0915	false	-4673915390402921153	264	302	1284	1487	1487	302	الايجاب وكل معني وجودي فهو معروف بذاته متصور بنفسه لا يحتاج في تفهمه الي قياسه الي السلب كالوجود وكالملكات واما السلب وكل معني عدمي فانه انما يعرف بالوجودي فما لم يعرف الوجود لم يعرف اللاوج-ود وما لم يعرف-	915	6669132572853402423	201	396.0	164	205	98.04878234863281	38	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0927	true	3004579065192249176	39	300	205	1387	1387	300	الملكة لم يعرف العدم كما قد اتضح لك فيما سلف فالسلب انما يعرف اذا عرف الايجاب فانه اذا لم يعرف ما هو لم يعرف ما ليس هو فاذن البرهان للمبدا الموجب والمنتج له افضل واشرف والبرهان المستقيم افضل من الخلف وليكن المستقيم هكذا كل ج ب ولا شء من ب ا ينتج انه لا شء من ج ا وليكن الخلف هكذا ان كان قولنا لا شء من ج ا باطلا فليكن بعض ج ا وكان لا شء من ب ا وهو مسلم ينتج انه ليس كل ج ب هذا خلف اذا كان كل ج ب ثم انما اوجب هذا الخلف وضعنا بعض ج ا فهو محال فنقيضه وهو قولنا لا شء من ج ا هو حق ففي المستقيم انما اوجب المطلوب صدق قولنا كل ج ب الموضوع يجنب قولنا لا شء من ب ا ايجابا بذاته وفي الخلف انما اوجب النتيجة كذب قولنا بعض ج ا صدق قول اخر شرطي انتقل به من كذب النتيجة الي صدق ضدها كما بان لك في الفن الذي قيل هذا والذي يوجب بصدقه وحده وبذاته صدق النتيجة بلا قياس اخ------------------------------------------------ر افضل من الذي يوجب بكذبه صدق النتيجة لا بذاته ولا وحده بل بقياس اخر ينضم اليه وانت تعلم ان القياس بالذات علي ما اوضحناه لك في الفن الذي قبل هذا هو ما تكون احدي المقدمتين فيه كالجزء تحت الكل وهي الصغري والاخري كالكل فوق الجزء وهي الكبري وتكون النتيجة ايضا تحت الكبري كالجزء تحت الكل حتي يكون العلم بالكبري علما بالقوة بالنتيجة وكذلك تكون الكبري عند النتيجة كالكل عند الجزء وتكون مقدمة كل ج ب تحت مقدمة لا شء من ب ا ونتيجة لا شء-	927	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0916	false	4047912885186475847	0	265	0	1231	1395	302	الملكة لم يعرف العدم كما قد اتضح لك فيما سلف فالسلب انما يعرف اذا عرف الايجاب فانه اذا لم يعرف ما هو لم يعرف ما ليس هو فاذن البرهان للمبدا الموجب والمنتج له افضل واشرف والبرهان المستقيم افضل من الخلف وليكن المستقيم هكذا كل ج ب ولا شء من ب ا ينتج انه لا شء من ج ا وليكن الخلف هكذا ان كان قولنا لا شء من ج ا باطلا فليكن بعض ج ا وكان لا شء من ب ا وهو مسلم ينتج انه ليس كل ج ب هذا خلف اذا كان كل ج ب ثم انما اوجب هذا الخلف وضعنا بعض ج ا فهو محال فنقيضه وهو قولنا لا شء من ج ا هو حق ففي المستقيم انما اوجب المطلوب صدق قولنا كل ج ب الموضوع يجنب قولنا لا شء من ب ا ايجابا بذاته وفي الخلف انما اوجب النتيجة كذب قولنا بعض ج ا صدق قول اخر شرطي انتقل به من كذب النتيجة الي صدق ضدها كما بان لك في الفن الذي قيل هذا والذي يوجب بصدقه وحده وبذاته صدق النتيجة بلا قياس اخر افضل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0454png من الذي يوجب بكذبه صدق النتيجة لا بذاته ولا وحده بل بقياس اخر ينضم اليه وانت تعلم ان القياس بالذات علي ما اوضحناه لك في الفن الذي قبل هذا هو ما تكون احدي المقدمتين فيه كالجزء تحت الكل وهي الصغري والاخري كالكل فوق الجزء وهي الكبري وتكون النتيجة ايضا تحت الكبري كالجزء تحت الكل حتي يكون العلم بالكبري علما بالقوة بالنتيجة وكذلك تكون الكبري عند النتيجة كالكل عند الجزء وتكون مقدمة كل ج ب تحت مقدمة لا شء من ب ا ونتيجة لا شء	916	6669132572853402423	1176	2341.0	917	1231	95.53208923339844	258	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0928	true	-7454436861612587416	0	38	0	165	1532	300	من ج ا تحت مقدمة لا شء من ب ا كالجزء تحت الكل اما كون الصغري تحت الكبري وان كانت تخالف ال-بري في الكيفية فلان ج تحت ب والحكم علي ب كالحكم علي ج واما في النتيجة فبهذا	928	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0916	false	4047912885186475847	265	302	1231	1395	1395	302	من ج ا تحت مقدمة لا شء من ب ا-كالجزء تحت الكل اما كون الصغري تحت الكبري وان كانت تخالف الكبري في الكيفية فلان ج تحت ب والحكم علي ب كالحكم علي ج واما في النتيجة فبهذا-	916	6669132572853402423	163	311.0	127	166	98.1927719116211	37	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0928	true	-7454436861612587416	38	300	165	1532	1532	300	الوجه وبالاتفاق في الكيفية معا وهذا لا يوجد لصغري قياس الخلف مع النتيجة فان قولنا بعض ج ا ليس داخلا تحت قولنا ولا شء من ب ا ولا ايضا النتيجة وهو قولنا ليس بعض ج ب داخلا تحت قولنا ولا شء من ب ا فاذن تحت قولنا صورة القياس بالذات التي شرطها هذا الشرط هي للمستقيم لا -للخلف وايضا فمقدمات المستقيم اعرف لانها معروضة بذاتها مسلمة ومقدمات الخلف مشكوك فيها وليست اعرف من النتيجة بل احدهما نقيض النتيجة والقياس الكاءن من مقدمات اعرف افضل علي كل حال ونقول انه قد يكون علم اشد استقصاء من علم من وجوه ثلاثة احدها ان يكون احد العلمين قد جمع مع الان اللم ووقف علي السبب القريب الذاتي والثاني اقتصر علي الان فقط والثاني ان يكون احد العلمين اخذ الشء المنظور فيه مجردا بصورته عن المادة والثاني لم يفعل ذلك فيكون اشد استقصاء من العلم الذي ياخذ ذلك الشء مقترنا بمادة ولذلك 111-ب فان علم العدد اشد استقصاء من علم الموسيقي وكذلك حال علم الهندسة من علم المناظر وعلم الهيءة و------------------------------------------------الثالث ان العلم الذي موضوعه الاول معني بسيط يشرط انه مسلوب عنه ساءر الزواءد اشد استقصاء من العلم الذي موضوعه الاول ذلك المعني وموجب له زيادة مثاله ان الوحدة والنقطة يوضعان لعلميهما بمعني بسيط وهو ان ذات كل واحد منهما غير منقسم ثم يقترن بذلك في الوحدة الا يكون لها وضع وبالنقطة ان يكون لها وضع فتكون الوحدة ابسط ذاتا من النقطة لانها ليس لها مع ذلك المعني البسيط زيادة وضع وللنقطة ذلك المعني وزيادة وضع ثم الوحدة موضوعة اولي العدد والنقطة موضوعة اولي للهندسة فالحساب اشد استقصاء لذلك من الهندسة فقد قربنا في هذه الاشياء-	928	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0917	false	216410661513022890	0	267	0	1418	1611	302	الوجه وبالاتفاق في الكيفية معا وهذا لا يوجد لصغري قياس الخلف مع النتيجة فان قولنا بعض ج ا ليس داخلا تحت قولنا ولا شء من ب ا ولا ايضا النتيجة وهو قولنا ليس بعض ج ب داخلا تحت قولنا ولا شء من ب ا فاذن تحت قولنا صورة القياس بالذات التي شرطها هذا الشرط هي للمستقيم لا اللخلف وايضا فمقدمات المستقيم اعرف لانها معروضة بذاتها مسلمة ومقدمات الخلف مشكوك فيها وليست اعرف من النتيجة بل احدهما نقيض النتيجة والقياس الكاءن من مقدمات اعرف افضل علي كل حال ونقول انه قد يكون علم اشد استقصاء من علم من وجوه ثلاثة احدها ان يكون احد العلمين قد جمع مع الان اللم ووقف علي السبب القريب الذاتي والثاني اقتصر علي الان فقط والثاني ان يكون احد العلمين اخذ الشء المنظور فيه مجردا بصورته عن المادة والثاني لم يفعل ذلك فيكون اشد استقصاء من العلم الذي ياخذ ذلك الشء مقترنا بمادة ولذلك 111 ب فان علم العدد اشد استقصاء من علم الموسيقي وكذلك حال علم الهندسة من علم المناظر وعلم الهيءة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0455png والثالث ان العلم الذي موضوعه الاول معني بسيط يشرط انه مسلوب عنه ساءر الزواءد اشد استقصاء من العلم الذي موضوعه الاول ذلك المعني وموجب له زيادة مثاله ان الوحدة والنقطة يوضعان لعلميهما بمعني بسيط وهو ان ذات كل واحد منهما غير منقسم ثم يقترن بذلك في الوحدة الا يكون لها وضع وبالنقطة ان يكون لها وضع فتكون الوحدة ابسط ذاتا من النقطة لانها ليس لها مع ذلك المعني البسيط زيادة وضع وللنقطة ذلك المعني وزيادة وضع ثم الوحدة موضوعة اولي العدد والنقطة موضوعة اولي للهندسة فالحساب اشد استقصاء لذلك من الهندسة فقد قربنا في هذه الاشياء	917	6669132572853402423	1366	2707.0	1105	1418	96.3328628540039	258	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0929	true	4875792245337654206	0	46	0	266	1630	300	من محاذاة التعليم الاول ومحاكاته فيه وكان ذلك غرضنا دون الاستقصاء فكان هذا النمط من النظر غير مناسب لتصورنا ولا عالق بافهامنا ولا حسن الانقياد لنا اذا اردنا اتقانه الفصل الثامن في معاودة ذكر اختلاف العلوم واتفاقها في المبادء والموضوعات المباحث انما تكون من علم واحد	929	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0917	false	216410661513022890	267	302	1418	1611	1611	302	من محاذاة التعليم الاول ومحاكاته فيه وكان ذلك غرضنا دون الاستقصاء فكان هذا النمط من النظر غير مناسب لتصورنا ولا عالق بافهامنا ولا حسن الانقياد لنا اذا اردنا اتقانه ا------------------------------------------------------------------------لمباحث انما تكون من علم واحد-	917	6669132572853402423	193	375.0	159	266	72.55638885498047	34	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0929	true	4875792245337654206	46	300	266	1630	1630	300	اذا اشتركت في الموضوع الاول وكان البحث فيها انما هو عن العوارض الذاتية التي تعرض له او لاجزاءه او لانواعه واشتركت في المبادء الاولي التي منها يتبرهن ان تلك العوارض الذاتية موجودة للموضوع الاول او لاجزاءه او لانواعه فاذا اختلفت في الموضوع الاول وفي المبادء الاولي للبراهين اختلافا ما تشير اليه ونعني بالمبادء الاولي لا المقدمات فقط بل الحدود وغير ذلك فليست من علم واحد فاذا اردت الامتحان فارفع كل شء الي مبادءه وجنسه الاول اي موضوعه فنجد المختلفات من العلوم مختلفة فيهما مثل مساءل المناظر ومساءل الهندسة اما في الجنس اي الموضوع فنجدهما مختلفين فيه لا محالة واما في المبادء فتجدهما وان اشتركا فيها بوجه ما فانهما يختلفان من------------------------------------------------ وجه اخر فانك تجد المبادء وهي للهندسة اولا وللمناظر ثانيا وهذا امر قد فرغنا منه وليس اختلاف البراهين يوجب اختلافا في هذا الباب فقد يكون علي شء واحد برهانان مختلفان لا من حدين اوسطين يحمل احدهما علي الاخر فقط مثل قولنا كل انسان حيوان وكل حيوان مغتذ وقولنا كل انسان نام وكل نام مغتذ بل ومن حدين اوسطين لا يحمل احدهما علي الاخر مثل قولنا كل قابل للذة متحرك وكل متحرك متغير مع قولنا كل قابل للذة ساكن وكل ساكن متغير فالاول احد حديه الاوسطين تحت الاخر فان الحيوان تحت النامي واما الثاني فهما مختلفان ليس احدهما تحت الاخر وكذلك قولنا كل انسان ضاحك وكل ضاحك متعجب وايضا كل انسان مستحي وكل متعجب فان هذين وان كانا من جملة ما ينعكس علي الاخر لاجل موضوعهما فهما ليسا ما يكون احدهما تحت الاخر فقد بان ان اختلاف الحدود الوسطي لا يوجد اختلافا في المباحث من-	929	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0918	false	-4204695414268528090	0	258	0	1413	1653	302	اذا اشتركت في الموضوع الاول وكان البحث فيها انما هو عن العوارض الذاتية التي تعرض له او لاجزاءه او لانواعه واشتركت في المبادء الاولي التي منها يتبرهن ان تلك العوارض الذاتية موجودة للموضوع الاول او لاجزاءه او لانواعه فاذا اختلفت في الموضوع الاول وفي المبادء الاولي للبراهين اختلافا ما تشير اليه ونعني بالمبادء الاولي لا المقدمات فقط بل الحدود وغير ذلك فليست من علم واحد فاذا اردت الامتحان فارفع كل شء الي مبادءه وجنسه الاول اي موضوعه فنجد المختلفات من العلوم مختلفة فيهما مثل مساءل المناظر ومساءل الهندسة اما في الجنس اي الموضوع فنجدهما مختلفين فيه لا محالة واما في المبادي فتجدهما وان اشتركا فيها بوجه ما فانهما يختلفان من image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0456png وجه اخر فانك تجد المبادء وهي للهندسة اولا وللمناظر ثانيا وهذا امر قد فرغنا منه وليس اختلاف البراهين يوجب اختلافا في هذا الباب فقد يكون علي شء واحد برهانان مختلفان لا من حدين اوسطين يحمل احدهما علي الاخر فقط مثل قولنا كل انسان حيوان وكل حيوان مغتذ وقولنا كل انسان نام وكل نام مغتذ بل ومن حدين اوسطين لا يحمل احدهما علي الاخر مثل قولنا كل قابل للذة متحرك وكل متحرك متغير مع قولنا كل قابل للذة ساكن وكل ساكن متغير فالاول احد حديه الاوسطين تحت الاخر فان الحيوان تحت النامي واما الثاني فهما مختلفان ليس احدهما تحت الاخر وكذلك قولنا كل انسان ضاحك وكل ضاحك متعجب وايضا كل انسان مستحي وكل متعجب فان هذين وان كانا من جملة ما ينعكس علي الاخر لاجل موضوعهما فهما ليسا ما يكون احدهما تحت الاخر فقد بان ان اختلاف الحدود الوسطي لا يوجد اختلافا في المباحث من	918	6669132572853402423	1363	2708.0	1110	1413	96.46142578125	251	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0930	true	2784360823501957388	0	44	0	242	1559	300	جهة اختلاف علومها وقد يمكن ان يطلب فيوجد نظير هذا في الشكلين الاخرين فتوجد الحدود الوسطي المختلفة بالوجهين جميعا تنتج نتيجة واحدة ولقرب ماخذ ذلك البيان لا نطول الكلام بتفصيله واما ان جعل البرهان غنما هو علي الضروري فامر قد فرغنا منه واما انه	930	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0918	false	-4204695414268528090	258	302	1413	1653	1653	302	جهة اختلاف علومها وقد يمكن ان يطلب فيوجد نظير هذا في الشكلين الاخرين فتوجد الحدود -لوسطي المختلفة بالوجهين جميعا تنتج نتيجة واحدة ولقرب ماخذ ذلك البيان لا نطول الكلام بتفصيله واما ان جعل البرهان انما هو علي الضروري فامر قد فرغنا منه واما انه-	918	6669132572853402423	239	467.0	196	242	98.76033020019531	42	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0930	true	2784360823501957388	44	300	242	1559	1559	300	قد يكون علي الاكثري فبعض المفسرين يابي ان يكون علي الاكثري برهان بل انما تسمح نفسه بان يكون عليها قياس ويقول لانها لا يتبعها يقين اذ ليس بها انفسها يقين والحق وراي المعلم الاول يوجب انه قد يكون علي الاكثري برهان مصنوع من مقدمات اكثرية يعطي سببا من اسباب اكثرية ويكون به يقين غير زاءل من جهة ما هو اكثري وان كان ظنا من جهة ما هو موجود علي ما علمت في مواضع اخري فان اريد بالبرهان كل قياس يكون علي الشء من جهة العلة وعلي نحو وجوده فيكون علي الاكثري برهان واما ان اراد ان يخص باسم البرهان ما كان بالقياسات المعطية للعلة علي شرط ان يعطي وجودا غير متغير وغير مختلف------------------------------------------------ وبالفعل الصرف وليس فيه امكان فليس علي الاكثري برهان بل قياس ما اخر يصنع من البرهاني والجدلي والخطابي والمغالطي والشعري ويكون قد تكلف في هذا الاشتراط ما-لا حاجة اليه بل الاولي ان يقول انه لما كان كل بيان انما يكون لوجود متميز عن لا وجود وهذا علي وجهين اما ان يكون الاستحقاق داءما فيكون ضروريا او غالبا غير داءم وهو الاكثري فاذن لا بيان في امر متميز الوجود الا لهذين ولا برهان علي شء كونه ووجوده اتفاقي لا يتميز بالاستحقاق عن كونه لكني ازيد هذا الكلام تحصيلا واقول ان الامور الممكنة يعتبر حال وجودها ويعتبر حال امكانها فاما اعتبار حال الوجود في الممكنات علي سبيل التوقع فلا طلب فيه الا عن الاكثريات ولا قياس الا عليها فان لوجودها فضيلة علي لا وجودها في الطبع والارادة وعلي الجهة التي اوضحناها في فن سلف واما المتكافء في الوجود واللا وجود فليس يقوم برهان او دليل-	930	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0919	false	-6813882333729480052	0	261	0	1367	1582	302	قد يكون علي الاكثري فبعض المفسرين يابي ان يكون علي الاكثري برهان بل انما تسمح نفسه بان يكون عليها قياس ويقول لانها لا يتبعها يقين اذ ليس بها انفسها يقين والحق وراي المعلم الاول يوجب انه قد يكون علي الاكثري برهان مصنوع من مقدمات اكثرية يعطي سببا من اسباب اكثرية ويكون به يقين غير زاءل من جهة ما هو اكثري وان كان ظنا من جهة ما هو موجود علي ما علمت في مواضع اخري فان اريد بالبرهان كل قياس يكون علي الشء من جهة العلة وعلي نحو وجوده فيكون علي الاكثري برهان واما ان اراد ان يخص باسم البرهان ما كان بالقياسات المعطية للعلة علي شرط ان يعطي وجودا غير متغير وغير مختلف image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0457png وبالفعل الصرف وليس فيه امكان فليس علي الاكثري برهان بل قياس ما اخر يصنع من البرهاني والجدلي والخطابي والمغالطي والشعري ويكون قد تكلف في هذا الاشتراط ما لا حاجة اليه بل الاولي ان يقول انه لما كان كل بيان انما يكون لوجود متميز عن لا وجود وهذا علي وجهين اما ان يكون الاستحقاق داءما فيكون ضروريا او غالبا غير داءم وهو الاكثري فاذن لا بيان في امر متميز الوجود الا لهذين ولا برهان علي شء كونه ووجوده اتفاقي لا يتميز بالاستحقاق عن كونه لكني ازيد هذا الكلام تحصيلا واقول ان الامور الممكنة يعتبر حال وجودها ويعتبر حال امكانها فاما اعتبار حال الوجود في الممكنات علي سبيل التوقع فلا طلب فيه الا عن الاكثريات ولا قياس الا عليها فان لوجودها فضيلة علي لا وجودها في الطبع والارادة وعلي الجهة التي اوضحناها في فن سلف واما المتكافي في الوجود واللا وجود فليس يقوم برهان او دليل	919	6669132572853402423	1316	2609.0	1061	1367	96.26920318603516	252	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0931	true	-8549711295904313847	0	41	0	216	1520	300	علي احد طرفيه الا قيام مرجح لذلك الطرف مخرج اياه جميع اصنافه برهان علي الممكن الاكثري وعلي المساوي وعلي الاقل اعني البرهان الذي يبين انه ممكن لا ضروري الوجود العدم لا البرهان الذي ينذر بوجوده او لا وجوده الا ان يكون	931	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0919	false	-6813882333729480052	261	302	1367	1582	1582	302	علي احد طرفيه الا قيام مرجح لذلك الطرف مخرج اياه جميع اصنافه برهان علي الممكن الاكثري وعلي المساوي وعلي الاقل اعني البرهان الذي يبين انه ممكن لا ضروري الوجود العدم لا البرهان الذي ينذر بوجوده او لا وجوده الا ان يكون-	919	6669132572853402423	215	425.0	175	216	99.53704071044922	41	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0931	true	-8549711295904313847	41	300	216	1520	1520	300	شء منهما اكثريا وكل ما قلناه في الاكثري الوجود فانقله الي الاكثري اللا وجود وانزل انا عنينا بالوجود الحكم اي حكم ايجابا او سلبا ثم قيل في التعليم الاول انه ليس الحس برهانا ولا مبدا للبرهان بما هو حس لان البراهين ومبادءها كليات لا تختص بوقت وشخص واين والحس يجد حكما في جزءي في ان بعينه واين بعينه فاذن الحس لا ينال مبادء البرهان ولا البراهين-ولاشء- منه هو علم بكلي ولو كنا نحس ان زوايا المثلث المحسوس مساوية لقاءمتين لما كان ينعقد لنا من احساس ذلك راي كلي ان كل مثلث كذلك ولا علم بالعلة ولو كنا نحس ايضا ان القمر لما حصل في المخروط الظلي انكسف لم يمكنا من جهة الحس ان نحكم بالكلي وهو ان كل كسوف قمري فمن كذا وكذا لانا لا يمكننا ان نحس بكل كسوف ولا بالكسوف الك------------------------------------------------لي اما كل كسوف فلان ذلك لا نهاية له في القوة واما الكسوف الكلي فلانه للعقل فقط وان كنا قد نستقرء من تكرار المحسوسات الجزءيات امورا كليي لا لان الحس ادركها ونالها ولكن لان العقل من شانه ان يقتنص من الجزءيات المتكررة كليا مجردا معقولا لم يكن الحس ادركه ولكن ادرك جزءياته فاختلق العقل من الجزءيات معني معقولا لا سبيل اليه للحس بل يناله باشراق فيض الهي عليه وايضا فانا كثيرا ما نتوصل بالحس الي مقدمات كلية ل- لان الحس يدركها بل لان العقل يصطادها علي سبيل التجربة وعلي ما اوضحناه نحن من قبل حيث بينا ما التجربة ولما كان الحس قاصرا في كثير منها عن الادراك المستقصي صار يوقعنا ذلك في عناء وبحث عن حال ذلك المحسوس نفسه بقوة غير الحس وهي العقل بالفعل مثل حال-	931	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0920	false	5068546726762205448	0	265	0	1356	1540	302	شء منهما اكثريا وكل ما قلناه في الاكثري الوجود فانقله الي الاكثري اللا وجود وانزل انا عنينا بالوجود الحكم اي حكم ايجابا او سلبا ثم قيل في التعليم الاول انه ليس الحس برهانا ولا مبدا للبرهان بما هو حس لان البراهين ومبادءها كليات لا تختص بوقت وشخص واين والحس يجد حكما في جزءي في ان بعينه واين بعينه فاذن الحس لا ينال مبادء البرهان ولا البراهين ولا شء منه هو علم بكلي ولو كنا نحس ان زوايا المثلث المحسوس مساوية لقاءمتين لما كان ينعقد لنا من احساس ذلك راي كلي ان كل مثلث كذلك ولا علم بالعلة ولو كنا نحس ايضا ان القمر لما حصل في المخروط الظلي انكسف لم يمكنا من جهة الحس ان نحكم بالكلي وهو ان كل كسوف قمري فمن كذا وكذا لانا لا يمكننا ان نحس بكل كسوف ولا بالكسوف image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0458png الكلي اما كل كسوف فلان ذلك لا نهاية له في القوة واما الكسوف الكلي فلانه للعقل فقط وان كنا قد نستقرء من تكرار المحسوسات الجزءيات امورا كلية لا لان الحس ادركها ونالها ولكن لان العقل من شانه ان يقتنص من الجزءيات المتكررة كليا مجردا معقولا لم يكن الحس ادركه ولكن ادرك جزءياته فاختلق العقل من الجزءيات معني معقولا لا سبيل اليه للحس بل يناله باشراق فيض الهي عليه وايضا فانا كثيرا ما نتوصل بالحس الي مقدمات كلية لا لان الحس يدركها بل لان العقل يصطادها علي سبيل التجربة وعلي ما اوضحناه نحن من قبل حيث بينا ما التجربة ولما كان الحس قاصرا في كثير منها عن الادراك المستقصي صار يوقعنا ذلك في عناء وبحث عن حال ذلك المحسوس نفسه بقوة غير الحس وهي العقل بالفعل مثل حال	920	6669132572853402423	1298	2564.0	1040	1356	95.72271728515625	254	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0932	true	-5942546735682909462	0	37	0	185	1540	300	الزجاجة والجسم الملون الذي وراءها فان الجسم الملون الذي وراءها يري من غير ان تحجب القارورة دون ذلك حجب كثيرة من الاجسام الاخري فقوم يقولون ان السبب في شف الزجاجة ان كل ما لا لون له فهو	932	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0920	false	5068546726762205448	265	302	1356	1540	1540	302	الزجاجة والجسم الملون الذي وراءها فان الجسم الملون الذي وراءها يري من غير ان تحجب القارورة دون ذلك حجب كثيرة من الاجسام الاخري فقوم يقولون ان السبب في شف الزجاجة ان كل ما لا لون له فهو-	920	6669132572853402423	184	363.0	148	185	99.45945739746094	37	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0932	true	-5942546735682909462	37	300	185	1540	1540	300	شاف مءد للون الذي وراءه وقوم يرون ان سبب ذلك استقامة المسام والثقب التي في الزجاجة فينفذ فيها الشعاع الخارج من البصر ويجوزها الي ان يلاقي المبصر قيل في التعليم الاول فلو كان الحس مما يمكنه بنفسه ادراك الثقب لكان العقل سيجد سبيلا الي ان يحكم بان السبب فيه الثقب وان الابصار كاءن بنفوذ البصر في تلك الثقب ولكان يميل الي المذهب الماءل اليه وان كان بعده البحث باقيا انه هل فيها هواء او خلاء وان كان فيها هواء فهل الهواء في تلك يءدي اللون او الشعاع ينفذ اليه فيه- وبالجملة لو كان الابصار بنفوذ 112 ا شء في الثقب وكان مع ذلك يميز ذلك ويدركه لكان العقل يجد سبيلا الي ان يحكم في الابصار بان السبب فيه اتصال بين البصر والمبصر بواسطة شعاعية لا نفس شفيف الزجاجة من حيث لا لون لها وكان حينءذ يكون ذلك------------------------------------------------- العلم حاصلا بالحس لا ان الحس حصله لكن لان العقل اتخذ الحس مبدا للتجربة ثم قيل انه لا يصح ان يظن ان مبادء المقاييس كلها متفقة اما اولا فان المقاييس منها منتجة للكاذبة ويجب ان تكون مقدماتها كاذبة ومنها منتجة للصادقة وهي وان كانت قد يجوز ان تكون مقدماتها كاذبة فذلك انتاج يقع منها لا بالذات بل بالعرض ويشبه الا تكون هي من جهة انتاجها للصادق عن الكاذبة قياسات لان القياس انما هو قياس من جهة ما ينتج بالذات لا من جهة ما ينتج بالعرض واذا كان كذلك فيجب ان تكون القياسات المنتجة للصادقات من مقدمات صادقة وللكاذبات من كاذبة واذا كانت كذلك كانت مبادء القياسات الصادقة غير مبادء القياسات الكاذبة وايضا فان القياسات الكاذبة ليست متفقة في النتاءج فان الاضداد قد تكذب معا مثل قولنا-	932	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0921	false	-7858990526710101309	0	267	0	1405	1584	302	شاف مءد للون الذي وراءه وقوم يرون ان سبب ذلك استقامة المسام والثقب التي في الزجاجة فينفذ فيها الشعاع الخارج من البصر ويجوزها الي ان يلاقي المبصر قيل في التعليم الاول فلو كان الحس مما يمكنه بنفسه ادراك الثقب لكان العقل سيجد سبيلا الي ان يحكم بان السبب فيه الثقب وان الابصار كاءن بنفوذ البصر في تلك الثقب ولكان يميل الي المذهب الماءل اليه وان كان بعده البحث باقيا انه هل فيها هواء او خلاء وان كان فيها هواء فهل الهواء في تلك يءدي اللون او الشعاع ينفذ اليه فيها وبالجملة لو كان الابصار بنفوذ 112 ا شء في الثقب وكان مع ذلك يميز ذلك ويدركه لكان العقل يجد سبيلا الي ان يحكم في الابصار بان السبب فيه اتصال بين البصر والمبصر بواسطة شعاعية لا نفس شفيف الزجاجة من حيث لا لون لها وكان حي-ءذ يكون ذليك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0459png العلم حاصلا بالحس لا ان الحس حصله لكن لان العقل اتخذ الحس مبدا للتجربة ثم قيل انه لا يصح ان يظن ان مبادء المقاييس كلها متفقة اما اولا فان المقاييس منها منتجة للكاذبة ويجب ان تكون مقدماتها كاذبة ومنها منتجة للصادقة وهي وان كانت قد يجوز ان تكون مقدماتها كاذبة فذلك انتاج يقع منها لا بالذات بل بالعرض ويشبه الا تكون هي من جهة انتاجها للصادق عن الكاذبة قياسات لان القياس انما هو قياس من جهة ما ينتج بالذات لا من جهة ما ينتج بالعرض واذا كان كذلك فيجب ان تكون القياسات المنتجة للصادقات من مقدمات صادقة وللكاذبات من كاذبة واذا كانت كذلك كانت مبادء القياسات الصادقة غير مبادء القياسات الكاذبة وايضا فان القياسات الكاذبة ليست متفقة في النتاءج فان الاضداد قد تكذب معا مثل قولنا	921	6669132572853402423	1353	2675.0	1091	1406	96.23043823242188	259	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0933	true	-8770848060925657622	0	34	0	179	1546	300	ان المساوي هو اكبر والمساوي هو اصغر وايضا فان اشياء غير متضادة تكذب معا-ولا تصدق معا مثل قول القاءل ان العدل تهور وقوله ان العدل شجاعة وكذلك قوله الانسان فرس وقوله الانسان ثور فان	933	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0921	false	-7858990526710101309	267	302	1405	1584	1584	302	ان المساوي هو اكبر والمساوي هو اصغر وايضا فان اشياء غير متضادة تكذب معا ولا تصدق معا مثل قول القاءل ان العدل تهور وقوله ان العدل شجاعة وكذلك قوله الانسان فرس وقوله الانسان ثور فان-	921	6669132572853402423	178	346.0	145	180	98.88888549804688	33	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0933	true	-8770848060925657622	34	300	179	1546	1546	300	هذه في قوة المتقابلة وغن لم تكن متضادة او متقابلة بالفعل فبين ان مبادء النتاءج الكاذبة هي مختلفة مثل هذه وايضا فان المقاييس الصادقة يجب ان تكون واحدة باعيانها وذلك ان المبادء اما خاصة بالاجناس الموضوعة لكل علم فتكون من موضوعاتها ومن عوارضها الذاتية مثل قولنا في الهندسة ان كل مقدار اما منطوق واما اصم وقولنا في العدد كل عدد اما اول واما مركب وبين ان هذه مختلفة لا مطابقة فيها لان الهندسة كلها بعد النقطة والعددية كلها بع- الوحدة ولا يمكن بينهما مطابقة البتة ولو كانت مطابقة غير صرفة لكانت علي احد وجوه اما ان تكون احد المبداين اعم من الاخر كقولنا كل ج ا وكل ب ا علي ان ج تحت ب فاذا كان كذلك كان احد المبداين تحت الاخر او فوقه فكان حينءذ احد الجنسين تحت الاخر او فوقه ومثل هذه الشركة قد تقع في المبادء وهناك قد يكون الامر علي ما اوضحناه قبل وذ---------------------------------------------------لك اذا كانت اجناس العلوم المتشاركة واقعا بعضها تحت بعض واما ال-جناس التي ليس بعضها تحت بعض فلا يمكن ذلك فيها واعني بالاجناس الموضوعات واما ان يكون مبدا داخلا في الوسط للاخر مثل الخطوط المتوازية التي بين المتوازيين فيكونان حينءذ اما متشاركين في الجنس فيكون احدهما مبدا والاخر نتيجة لا مبدا او غير متشاركين في الجنس اعني الموضوع بل في جنسه فيكون ايضا احد العلمين تحت الاخر فتكون الشركة في المبدا علي نحو ما حددناه قبل واما العلوم المخالفة التي ليس بعضها تحت بعض فلا يمكن ان تشترك في المبدا الخاص البتة لا علي ان يدخل حد منها في الوسط ولا فوق منها ولا تحت منها ولا خارجا موضوعا او محمولا مختلفا في ذلك في علمين واما المبادء العامة-	933	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0922	false	244308350974926635	0	271	0	1421	1577	302	هذه في قوة المتقابلة وان لم تكن متضادة او متقابلة بالفعل فبين ان مبادء النتاءج الكاذبة هي مختلفة مثل هذه وايضا فان المقاييس الصادقة يجب ان تكون واحدة باعيانها وذلك ان المبادء اما خاصة بالاجناس الموضوعة لكل علم فتكون من موضوعاتها ومن عوارضها الذاتية مثل قولنا في الهندسة ان كل مقدار اما منطوق واما اصم وقولنا في العدد كل عدد اما اول واما مركب وبين ان هذه مختلفة لا مطابقة فيها لان الهندسة كلها بعد النقطة والعددية كلها بعد الوحدة ولا يمكن بينهما مطابقة البتة ولو كانت مطابقة غير صرفة لكانت علي احد وجوه اما ان يكون احد المبداين اعم من الاخر كقولنا كل ج ا وكل ب ا علي ان ج تحت ب فاذا كان كذلك كان احد المبداين تحت الاخر او فوقه فكان حينءذ احد الجنسين تحت الاخر او فوقه ومثل هذه الشركة قد تقع في المبادء وهناك قد يكون الامر علي ما اوضحناه قبل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0460png 61 وذلك اذا كانت اجناس العلوم المتشاركة واقعا بعضها تحت بعض واما الاجناس التي ليس بعضها تحت بعض فلا يمكن ذلك فيها واعني بالاجناس الموضوعات واما ان يكون مبدا داخلا في الوسط للاخر مثل الخطوط المتوازية التي بين المتوازيين فيكونان حينءذ اما متشاركين في الجنس فيكون احدهما مبدا والاخر نتيجة لا مبدا او غير متشاركين في الجنس اعني الموضوع بل في جنسه فيكون ايضا احد العلمين تحت الاخر فتكون الشركة في المبدا علي نحو ما حددناه قبل واما العلوم المخالفة التي ليس بعضها تحت بعض فلا يمكن ان تشترك في المبدا الخاص البتة لا علي ان يدخل حد منها في الوسط ولا فوق منها ولا تحت منها ولا خارجا موضوعا او محمولا مختلفا في ذلك في علمين واما المبادء العامة	922	6669132572853402423	1363	2689.0	1098	1421	95.91836547851562	260	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0934	true	-5492354101817449882	0	31	0	157	1592	300	مثل قولنا ان كل شء اما ان يصدق عليه موجبة واما ان يصدق عليه سالبة فقد يشترك فيها لان هذه المبادء صالحة في بيان احوال الموجودات المختلفة التي بعضها كم وبعضها	934	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0922	false	244308350974926635	271	302	1421	1577	1577	302	مثل قولنا ان كل شء اما ان يصدق عليه موجبة واما ان يصدق عليه سالبة فقد يشترك فيها لان هذه المبادء صالحة في بيان احوال الموجودات المختلفة التي بعضها كم وبعضها-	922	6669132572853402423	156	307.0	126	157	99.3630599975586	31	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0934	true	-5492354101817449882	31	300	157	1592	1592	300	كيف وبعضها شء اخر لانها من جملة ما هو مبدا ما في العلم الناظر في الموجود من جهة ما هو موجود ولكنها توجد في العلوم بالقوة ولا تءخذ البتة بالفعل مقدمات كبري ولا صغري الا وقد اخذت مخصصة لموضوع وذلك العلم ولعوارضه الذاتية علي ما بينا جميع ذلك فيما سلف فاذن لا يكون في العلوم المختلفة اشتراك بالفعل بل بالقوة والنتاءج المطلوبة في العلوم وان كانت تزيد علي المقدمات علي النحو المعلوم في تركيب القياس فليست زيادة مفرطة خارجة عن نسب محفوظة وليس عن ذلك المقدمات الا تلك النتاءج باعيانها وليست تصلح لغير ذلك القدر من الكثرة واذا ادخل حد من جانب او في الوسط لم يزدد اي نتيجة اتفقت بل ما ينساب ذلك فاذا كانت نسبة المقدمات مع النتاءج هذه النسبة فكيف تكون اللواتي هي المبادء منها صالحة لان ينتج منها لا هذه بل نتاءج خارجة من هذه فان جميع المقدمات التي في علم ما-لا ينتج منها الا المناسبة لتلك المقدمات فبعضها التي هي المبادء ابعد من ان ينتج منها مساءل------------------------------------------------ علوم اخري غير مناسبة لذلك العلم وكيف والنتاءج المطلوبة في العلوم غير متناهية بالقوة والحدود التي للمبادء متناهية فان المبادء والاصول الموضوعة لكل صناعة متناهية واما النسب الممكن اعتبارها بينها وبين عوارضها وان كانت في ذواتها محصورة فقد لا تتناهي بالقوة من جهة ان بعض المحمولات تكون ضرورية متقررة في الشء داءمة وبعضها ممكنة تحصل باعتبارات بينها مثال ذلك ان المثلث المتساوي الساقين من حاله ان زاويتيه متساويتان امر موجود في نفسه بالضرورة واما انه امر نسبته الي مثلث اخر يقع مثلا في داءرة كذا وفي مخمس كذا نسبة كذا وما يجري مجراه فامور ليست محصلة الوجود فيه والا لكانت فيه امور غير متناهية بالفعل بل هي-	934	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0923	false	-3598112845696849305	0	274	0	1484	1641	302	كيف وبعضها شء اخر لانها من جملة ما هو مبدا ما في العلم الناظر في الموجود من جهة ما هو موجود ولكنها توجد في العلوم بالقوة ولا تءخذ البتة بالفعل مقدمات كبري ولا صغري الا وقد اخذت مخصصة لموضوع وذلك العلم ولعوارضه الذاتية علي ما بينا جميع ذلك فيما سلف فاذن لا يكون في العلوم المختلفة اشتراك بالفعل بل بالقوة والنتاءج المطلوبة في العلوم وان كانت تزيد علي المقدمات علي النحو المعلوم -ي تركيب القياس فليست زيادة مفرطة خارجة عن نسب محفوظة وليس عن ذلك المقدمات الا تلك النتاءج باعيانها وليست تصلح لغير ذلك القدر من الكثرة واذا ادخل حد من جانب او في الوسط لم يزدد اي نتيجة اتفقت بل ما يناسب ذلك فاذا كانت نسبة المقدمات مع النتاءج هذه النسبة فكيف تكون اللواتي هي المبادء منها صالحة لان ينتج منها لا هذه بل نتاءج خارجة من هذه فان جميع المقدمات التي في علم ما لا ينتج منها الا المناسبة لتلك المقدمات فبعضها التي هي المبادء ابعد من ان ينتج منها مساءل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0461png علوم اخري غير مناسبة لذلك العلم وكيف والنتاءج المطلوبة في العلوم غير متناهية بالقوة والحدود التي للمبادء متناهية فان المبادء والاصول الموضوعة لكل صناعة متناهية واما النسب الممكن اعتبارها بينها وبين عوارضها وان كانت في ذواتها محصورة فقد لا تتناهي بالقوة من جهة ان بعض المحمولات تكون ضرورية متقررة في الشء داءمة وبعضها ممكنة تحصل باعتبارات بينها مثال ذلك ان المثلث المتساوي الساقين من حاله ان زاويتيه متساويتان امر موجود في نفسه بالضرورة واما انه امر نسبته الي مثلث اخر يقع مثلا في داءرة كذا وفي مخمس كذا نسبة كذا وما يجري مجراه فامور ليست محصلة الوجود فيه والا لكانت فيه امور غير متناهية بالفعل بل هي	923	6669132572853402423	1432	2835.0	1164	1485	96.43097686767578	264	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0935	true	-526478931205543883	0	28	0	158	1578	300	امور تحدث له من جهة مناسبات ممكنة يفرضها العقل فيها فامثال المبادء الخاصة مثلا الخاصة بعلم الهندسة يعظم فيها ان تكون وافية بمساءل الهندسة فضلا عن مساءل خارجة	935	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0923	false	-3598112845696849305	274	302	1484	1641	1641	302	امور تحدث له من جهة مناسبات ممكنة يفرضها العقل فيها فامثال المبادء الخاصة مثلا الخاصة بعلم الهندسة يعظم فيها ان تكون وافية بمساءل الهندسة فضلا عن مساءل خارجة-	923	6669132572853402423	157	309.0	130	158	99.3670883178711	28	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0935	true	-526478931205543883	28	300	158	1578	1578	300	لا تتعلق بها وكيف يقال ان مبادء العلوم المختلفة متفقة امن جهة ان العلوم المختلفة متفقة وهذا ظاهر البطلان او من جهة ان كل واحد منها يصلح ان ينتج منها في كل علم حتي يكون مبدا اي علم اتفق صالحا لاي علم اتفق وهذا معلوم الاستحالة فان مبادء العلوم التعليمية وهي محدودة في المصادرات مميزة بالفعل ظاهر من امرها انها لا يصلح بعضها لبعض فكيف تصلح لكل علم بل ولا مبدا علم واحد يصلح لجميع مساءل ذلك العلم فكيف لمساءل علوم اخري-ولا ايضا اذا استعملنا طريق التحليل بالعكس فصرنا الي المقدمات التي لا اوساط لها في علم ما وميزناها ان لم تكن مميزة تميزها في الرياضيات وجدناها مشتركة لجميع النتاءج بل كان كل خاصة لنتيجة او نتاءج باعيانها ومع هذا كله فليس يمكننا ان نقول ان مبادء العلوم مختلفة اختلافا لا اشتراك فيها البتة ولا في شء منها فقد بان فيما سلف ان بعض العلوم يشترك في المبادء وان من المبادء خاصة ومنها عامة فعسي الحق هو ان المبادء------------------------------------------------ متناسبة في الجنس اي في الموضوع ولكن هذا لا يمكن فان العلوم التي لا تتناسب في الموضوع فان مبادءها الخاصية باجناسها لا تتناسب ايضا في الموضوع والذي يجب ان يعتقد فيه انه الحق والقضاء الفصل هو ان المبادء تقال علي نوعين اما مبادء منها البرهان اي المقدمات الاولي في العلوم واما مبادء فيها البرهان وهي اجناس العلوم اي موضوعاتها وما يتعلق بها مما يوضع معها او يساويها كالواحد بوجه ما للموجود فالقسم الاول يجوز ان يكون فيها مبادء عامة مثل قولنا كل شء اما يصدق عليه الايجاب او السلب وقولنا الاشياء المساوية لشء واحد متساوية واما القسم الثاني فلا يجوز الا ان تكون خاصة او يتناسب علمان في الجنس وما كان من المبادء-	935	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0924	false	-3043591083486988787	0	277	0	1468	1595	302	لا تتعلق بها وكيف يقال ان مبادء العلوم المختلفة متفقة امن جهة ان العلوم المختلفة متفقة وهذا ظاهر البطلان او من جهة ان كل واحد منها يصلح ان ينتج منها في كل علم حتي يكون مبدا اي علم اتفق صالحا لاي علم اتفق وهذا معلوم الاستحالة فان مبادء العلوم التعليمية وهي محدودة في المصادرات مميزة بالفعل ظاهر من امرها انها لا يصلح بعضها لبعض فكيف تصلح لكل علم بل ولا مبدا علم واحد يصلح لجميع مساءل ذلك العلم فكيف لمساءل علوم اخري ولا ايضا اذا استعملنا طريق التحليل بالعكس فصرنا الي المقدمات التي لا اوساط لها في علم ما وميزناها ان لم تكن مميزة تميزها في الرياضيات وجدناها مشتركة لجميع النتاءج بل كان كل خاصة لنتيجة او نتاءج باعيانها ومع هذا كله فليس يمك-نا ان نقول ان مبادء العلوم مختلفة اختلافا لا اشتراك فيها البتة ولا في شء منها فقد بان فيما سلف ان بعض العلوم يشترك في المبادء وان من المبادي خاصة ومنها عامة فعسي الحق هو ان المبادء image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0462png متناسبة في الجنس اي في الموضوع ولكن هذا لا يمكن فان العلوم التي لا تتناسب في الموضوع فان مبادءها الخاصية باجناسها لا تن-اسب ايضا في الموضوع والذي يجب ان يعتقد فيه انه الحق والقضاء الفصل هو ان المبادء تقال علي نوعين اما مبادء منها البرهان اي المقدمات الاولي في العلوم واما مبادء فيها البرهان وهي اجناس العلوم اي موضوعاتها وما يتعلق بها مما يوضع معها او يساويها كالواحد بوجه ما للموجود فالقسم الاول يجوز ان يكون فيها مبادء عامة مثل قولنا كل شء اما يصدق عليه الايجاب او السلب وقولنا الاشياء المساوية لشء واحد متساوية واما القسم الثاني فلا يجوز الا ان تكون خاصة او يتناسب علمان في الجنس وما كان من المبادء	924	6669132572853402423	1416	2784.5	1145	1470	96.32653045654297	266	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0936	true	-4335615578082161406	0	25	0	127	1504	300	التي بمعني المقدمات مما هو خاص او مخصص كما علم فلا يشترك فيها في جل ال-مر الا علمان احدهما فوق الاخر ويكون لاحدهما اولا وللثاني	936	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0924	false	-3043591083486988787	277	302	1468	1595	1595	302	التي بمعني المقدمات مما هو خاص او مخصص كما علم فلا يشترك فيها في جل الامر الا علمان احدهما فوق الاخر ويكون لاحدهما اولا وللثاني-	924	6669132572853402423	126	242.0	102	128	98.4375	24	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0936	true	-4335615578082161406	25	300	127	1504	1504	300	ثانيا ولما كانت الموضوعات في المساءل العلمية اما جنس الموضوع للصناعة او نوع منه وعرض ذاتي فيه فلا يجوز ان تكون الصغريات من المبادء المشتركة بوجه من الوجوه بل ان كان ولا-بد فالكبريات علي النحو الذي تجوز به الشركة الفصل التاسع في حال العلم والظن وتشاركهما وتباينهما وفي تفهيم الذهن والفهم 112ب -والحدس والذكاء والصناعة والحكمة من المعلوم ان هاهنا علما بشء وهاهنا ظنا به وان الاختلاف فيهما من جهة الوثاقة والفلق وانهما داخلان تحت الراي وان بينهما موضع مقايسة ومناسبة وليس كل علم يحسن ان يقايس بالظن بل العلم التصديقي ولا كل علم مع كل ظن بل مع ظن يوافقه في جنس الراي وان ما سواه من الظن فيجب ان يقايس بالجهل---------------------------------------------------- والعلم التصديقي هو ان يعتقد في الشء انه كذا واليقين منه هو ان يعتقد في الشء انه كذا ويعتقد انه لا يمكن الا يكون كذا اعتقادا وقوعه من حيث لا يمكن زواله فانه ان كان بينا بنفسه لم يمكن زواله وان لم يكن بينا بنفسه فلا يصير غير ممكن الزوال او يكون الحد الاوسط الاعلي اوقعه علي انا نعني بالعلم هاهنا المكتسب والذي يخالفه اصناف من الاعتقاد اعتقاد في الشء الذي هو كذا ضرورة انه كذا مع اعتقاد انه لا يمكن الا يكون كذا لكن يكون هذا الاعتقاد في نفسه ممكن الزوال لانه لم يقع من حيث لا يمكن معه الزوال واعتقاد في الشء انه كذا مع عدم اعتقاد اخر بالفعل بل بالقوة اذا اخطر بالبال اعتقد وهو انه يمكن الا يكون كذا واعتقاد في ذلك الشء انه ليس كذا وهذا جهل مضاد للعلم لا يشاركه لكن اعتقاد انه يمكن الا يكون كذا اما ان يعتقده في الموجود كذا الذي ليس من شانه الا يكون الا كذا او في الموجود كذا ومن-	936	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0925	false	5578847019409225032	0	274	0	1380	1513	302	ثانيا ولما كانت الموضوعات في المساءل العلمية اما جنس الموضوع للصناعة او نوع منه وعرض ذاتي فيه فلا يجوز ان تكون الصغريات من المبادء المشتركة بوجه من الوجوه بل ان كان ولا بد فالكبريات علي النحو الذي تجوز به الشركة---------------------------------------------------- وفي تفهيم الذهن والفهم 12 اب والحدس والذكاء والصناعة والحكمة من المعلوم ان هاهنا علما بشء وهاهنا ظنا به وان الاختلاف فيهما من جهة الوثاقة والفلق وانهما داخلان تحت الراي وان بينهما موضع مقايسة ومناسبة وليس كل علم يحسن ان يقايس بالظن بل العلم التصديقي ولا كل علم مع كل ظن بل مع ظن يوافقه في جنس الراي وان ما سواه من الظن فيجب ان يقايس بالجهل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0463png 464 والعلم التصديقي هو ان يعتقد في الشء انه كذا واليقين منه هو ان يعتقد في الشء انه كذا ويعتقد انه لا يمكن الا يكون كذا اعتقادا وقوعه من حيث لا يمكن زواله فانه ان كان بينا بنفسه لم يمكن زواله وان لم يكن بينا بنفسه فلا يصير غير ممكن الزوال او يكون الحد الاوسط الاعلي اوقعه علي انا نعني بالعلم هاهنا المكتسب والذي يخالفه اصناف من الاعتقاد اعتقاد في الشء الذي هو كذا ضرورة انه كذا مع اعتقاد انه لا يمكن الا يكون كذا لكن يكون هذا الاعتقاد في نفسه ممكن الزوال لانه لم يقع من حيث لا يمكن معه الزوال واعتقاد في الشء انه كذا مع عدم اعتقاد اخر بالفعل بل بالقوة اذا اخطر بالبال اعتقد وهو انه يمكن الا يكون كذا واعتقاد في ذلك الشء انه ليس كذا وهذا جهل مضاد للعلم لا يشاركه لكن اعتقاد انه يمكن الا يكون كذا اما ان يعتقده في الموجود كذا الذي ليس من شانه الا يكون الا كذا او في الموجود كذا ومن	925	6669132572853402423	1321	2605.0	1056	1432	92.24860382080078	262	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0937	true	-9062596709175292590	27	300	133	1527	1527	300	والاعتقاد فيه انه كذا مع الاعتقاد ان من شانه الا يكون ان كان لا كونه علي انه جاءز في نفسه لكن الوجود قد غلب او جاءز في وقت اخر فهذا نوع من العلم ليس ظنا ولكنه ان وقع بما يوجبه كان يقينا ما بالشء علي ما هو به وان كان علي انه يري ويحكم انه موجود ويخطر بالبال عسي الا يكون موجودا عندما يفرضه موجودا حتي يجوز ان يكون اعتقاد وجوده حين يضعه موجودا كاذبا فهو الظن الصادق المطلق الذي ليس فيه تركيب بجهل مضاد بل بجهل بسيط اذ لا-بد في كل ظن من جهل والعلم موضوعه هو الضروري اما علي الدوام فيكون العلم علة الدوام او الضروري بالشرط فيكون العلم ايضا بالشرط والظن موضوعه الحقيقي الامور الممكنة المتغيرة التي لا تضبط فيكون حال الامر بحسب القياس الي الوجود حال الراي فيه بحسب القياس الي الصحة وقد يكون الظن المركب بالجهل المركب واقعا ا----------------------------------------------------يضا في الامور الضرورية والاعتقاد المءكد ليس يجب من حيث هو مءكد الا يعد في الظن فتكون ثلاثة اشياء من جملة ما عددناه داخلة في اعتبار الظن احدها الاعتقاد بالشء الموجود مثلا انه موجود والاعتقاد معه انه لا يمكن الا يكون موجودا مع جواز استحالة هذا الاعتقاد فان هذا بالحقيقة ليس علما بل ظنا والثاني الذي سميناه الظن الصادق المركب بالجهل المركب والثالث الذي سميناه الظن الصادق المركب بالجهل البسيط وتشترك هذه كلها في شء واحد وهو انه عقد في الشء انه كذا ممكن ان يلحقه العقد انه لا يكون كذا وذلك لان الاول منهما اذا كان جاءز الاستحالة فليس ممتنعا في طباعه ان يقرن به عقد امكان الا يكون الشء اما ابتداء وغير طارء علي العقد الاخر الذي معه واما فاسخا للعقد الاخر الذي معه وهو الحق وكذلك حال-	937	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0926	false	-6859093628399938383	0	279	0	1448	1567	302	والاعتقاد فيه انه كذا مع الاعتقاد ان من شانه الا يكون ان كان لا كونه علي انه جاءز في نفسه لكن الوجود قد غلب او جاءز في وقت اخر فهذا نوع من العلم ليس ظنا ولكنه ان وقع بما يوجبه كان يقينا ما بالشء علي ما هو به وان كان علي انه يري ويحكم انه موجود ويخطر بالبال عسي الا يكون موجودا عندما يفرضه موجودا حتي يجوز ان يكون اعتقاد وجوده حين يضعه موجودا كاذبا فهو الظن الصادق المطلق الذي ليس فيه تركيب بجهل مضاد بل بجهل بسيط اذ لا بد في كل ظن من جهل والعلم موضوعه هو الضروري اما علي الدوام فيكون العلم علة الدوام او الضروري بالشرط فيكون العلم ايضا بالشرط والظن موضوعه الحقيقي الامور الممكنة المتغيرة التي لا تضبط فيكون حال الامر بحسب القياس الي الوجود حال الراي فيه بحسب القياس الي الصحة وقد يكون الظن المركب بالجهل المركب واقعا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0464png 665 ايضا في الامور الضرورية والاعتقاد المءكد ليس يجب من حيث هو مءكد الا يعد في الظن فتكون ثلاثة اشياء من جملة ما عددناه داخلة في اعتبار الظن احدها الاعتقاد بالشء الموجود مثلا انه موجود والاعتقاد معه انه لا يمكن الا يكون موجودا مع جواز استحالة هذا الاعتقاد فان هذا بالحقيقة ليس علما بل ظنا والثاني الذي سميناه الظن الصادق المركب بالجهل المركب والثالث الذي سميناه الظن الصادق المركب بالجهل البسيط وتشترك هذه كلها في شء واحد وهو انه عقد في الشء انه كذا ممكن ان يلحقه العقد انه لا يكون كذا وذلك لان الاول منهما اذا كان جاءز الاستحالة فليس ممتنعا في طباعه ان يقرن به عقد امكان الا يكون الشء اما ابتداء وغير طارء علي العقد الاخر الذي معه واما فاسخا للعقد الاخر الذي معه وهو الحق وكذلك حال	926	6669132572853402423	1393	2766.0	1121	1448	96.20166015625	270	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0938	true	-7873801214145929582	0	23	0	120	1505	300	العقد الثاني المركب بالعقد الباطل ويقابل عقد صاحب العقد الاول لان ذلك كان يعتقد انه لا يمكن الا يكون ما اعتقد كونه وهذا	938	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0926	false	-6859093628399938383	279	302	1448	1567	1567	302	العقد الثاني المركب بالعقد الباطل ويقابل عقد صاحب العقد الاول لان ذلك كان يعتقد انه لا يمكن الا يكون ما اعتقد كونه وهذا-	926	6669132572853402423	119	233.0	97	120	99.16666412353516	23	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0938	true	-7873801214145929582	23	300	120	1505	1505	300	يعتقد انه يمكن الا يكون ما اعتقد كونه واما العقد الثالث فان الاعتقاد المذكور مقارن معه بقوة او بفعل وكل واحد من اقسام الظن قد يكتسب بواسطة توقع الظن كما ان العلم يكتسب بواسطة توقع العلم فانه ليس كل واسطة غير ضرورية الزام الاكثر تدعو الي ممتنع بل قد تدعو الي امر واجب والعلم بالجملة مخالف للظن في هيءة العقد وفي الامور التي العلم اولي بها وكما انه قد يقع لانسان في هذا الشء علم ولاخر ظن فكذلك يمكن ان يكون يقع لهذا علم بمبادء ذلك العلم تتدرج حتي تنتهي اليه وان يقع للاخر ظن بتلك المبادء والمقدمات فيتدرج الي ذلك الظن الذي هو نتيجة لها فيكون الاول يري في تلك المقدمات والنتيجة رايا صادقا ويري انها لا تتعير عما هي عليه واما هذا الثاني فيكون رايه فيها صادقا الا انه خال عن الراي الثاني او مجوز لغير ما يراه لحال يجوز ان يستحيل فيكون الاول يعلم ان الشء موجود ويعلم لم هو موج------------------------------------------------ود وهذا الثاني يظن انه موجود ويظن انه لم هو موجود وان لم يكن ذلك بمتوسطات فيظن انه موجود فقط ولا يظن لم هو موجود وعلي الاحوال كلها فليس العلم والظن شيءا واحدا وان كان قد يقع في شء واحد علم وظن كما يقع ظنان مختلفان صادق وكاذب ولا يمكن ان يكون في انسان واحد ظن وعلم معا ولا ظن صادق وظن كاذب معا اما العلم والظن فانهما لا يجتمعان لان قولنا العلم يقتضي اعتقادا ثابتا في الشء محصلا وهو انه ممتنع التحول عما هو عليه ويمتنع ان يقارنه او يطرا عليه اعتقاد مضاد لهذا الثاني وقولنا الظن يقتضي اعتقادا ثانيا بالفعل او بالقوة القريبة او البعيدة وهو ان الشء جاءز التحول عما هو عليه ومحال ان يجتمع في لا-شء الواحد للانسان الواحد في-	938	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0927	false	-6462974562817636639	0	282	0	1435	1530	302	يعتقد انه يمكن الا يكون ما اعتقد كونه واما العقد الثالث فان الاعتقاد المذكور مقارن معه بقوة او بفعل وكل واحد من اقسام الظن قد يكتسب بواسطة توقع الظن كما ان العلم يكتسب بواسطة توقع العلم فانه ليس كل واسطة غير ضرورية الزام الاكثر تدعو الي ممتنع بل قد تدعو الي امر واجب والعلم بالجملة مخالف للظن في هيءة العقد وفي الامور التي العلم اولي بها وكما انه قد يقع لانسان في هذا الشء علم ولاخر ظن فكذلك يمكن ان يكون يقع لهذا علم بمبادء ذلك العلم تتدرج حتي تنتهي اليه وان يقع للاخر ظن بتلك المبادء والمقدمات فيتدرج الي ذلك الظن الذي هو نتيجة لها فيكون الاول يري في تلك المقدمات والنتيجة رايا صادقا ويري انها لا تتعير عما هي عليه واما هذا الثاني فيكون رايه فيها صادقا الا انه خال عن الراي الثاني او مجوز لغير ما يراه لحال يجوز ان يستحيل فيكون الاول يعلم ان الشء موجود ويعلم لم هو image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0465png موجود وهذا الثاني يظن انه موجود ويظن انه لم هو موجود وان لم يكن ذلك بمتوسطات فيظن انه موجود فقط ولا يظن لم هو موجود وعلي الاحوال كلها فليس العلم والظن شيءا واحدا وان كان قد يقع في شء واحد علم وظن كما يقع ظنان مختلفان صادق وكاذب ولا يمكن ان يكون في انسان واحد ظن وعلم معا ولا ظن صادق وظن كاذب معا اما العلم والظن فانهما لا يجتمعان لان قولنا العلم يقتضي اعتقادا ثابتا في الشء محصلا وهو انه ممتنع التحول عما هو عليه ويمتنع ان يقارنه او يطرا عليه اعتقاد مضاد لهذا الثاني وقولنا الظن يقتضي اعتقادا ثانيا بالفعل او بالقوة القريبة او البعيدة وهو ان الشء جاءز التحول عما هو عليه ومحال ان يجتمع في لا شء الواحد للانسان الواحد في	927	6669132572853402423	1382	2739.0	1106	1435	96.3066177368164	274	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0939	true	-831525452271233840	20	300	96	1595	1595	300	زواله واما الظن الصادق والكاذب فكيف يجتمعان في انسان واحد فغن الظن الذي يظنه وهو كاذب والظن المقابل الذي له وهو فيه صادق ان تساويا لم يكن ظن بل شك في الامرين وان مالت النفس الي الصادق بقي الكاذب غير مظنون او الي الكاذب بقي الصادق غير مظنون والشء الواحد بعينه الثابت قد يظن ممكنا مرة ويري غير ممكن اخري فاذا تناول الراي كونه غير ممكن تناولا تاما فهو علم واذا وقع عليه الراي من الجهة الثانية فهو ظن فيكون في الشء الواحد من جهتين ظن وعلم لانسانين مثلا هذا يظن ان القطر غير مشارك للضلع ويصدق وذلك يري ان القطر مشارك له فيكذب والظنان مختلفان لكنهما واحد في الموضوع واما الكلام في الذهن والصناعة والفهم والحكمة والذكاء والحدس فيكاد يكون اكثره اولي بعلوم اخري من الطبيعيات والخلقيات الا انا نحدها هاهنا حدا فالذهن قوة النفس المهياة المستعدة لاكتساب الحدود والاراء والفهم جودة تهيء لهذه القوة نحو تصور ما يرد عليها من غيرها والحدس جودة حركة لهذه القوة الي اقتناص الحد الاوسط من تلقاء نفسها مثل ان يري الانسان القمر وانه انما يضء من جانبه الذي يلي الشمس علي اشكاله فيقتنص ذهنه بحدسه حدا------------------------------------------------ اوسط وهو ان سبب ضوءه من الشمس والذكاء جودة حدس من هذه القوة يقع في زمان قصير غير ممهل والفكرة حركة ذهن الانسان نحو المبادء للمطالب ليرجع منها الي المطالب والصناعة ملكة نفسانية تصدر عنها افعال ارادية بغير روية تنحو تماما مقصودا والحكمة خروج نفس الانسان الي كماله الممكن له في حدي العلم والعمل اما في جانب العلم فان يكون متصورا للموجودات كما هي ومصدقا بالقضايا كما هي واما في جانب العمل فان يكون قد حصل عنده الخلق الذي سمي العدالة وربما قيل حكمة لاستكمال النفس الناطقة من جهة الاحاطة بالمعقولات النظرية والعملية وان لم يحصل-	939	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0928	false	-4437023361358500792	0	284	0	1548	1677	304	زواله واما الظن الصادق والكاذب فكيف يجتمعان في انسان واحد فان الظن الذي يظنه وهو كاذب والظن المقابل الذي له وهو فيه صادق ان تساويا لم يكن ظن بل شك في الامرين وان مالت النفس الي الصادق بقي الكاذب غير مظنون او الي الكاذب بقي الصادق غير مظنون والشء الواحد بعينه الثابت قد يظن ممكنا مرة ويري غير ممكن اخري فاذا تناول الراي كونه غير ممكن تناولا تاما فهو علم واذا وقع عليه الراي من الجهة الثانية فهو ظن فيكون في الشء الواحد من جهتين ظن وعلم لانسانين مثلا هذا يظن ان القطر غير مشارك للضلع ويصدق وذلك يري ان القطر مشارك له فيكذب والظنان مختلفان لكنهما واحد في الموضوع واما الكلام في الذهن والصناعة والفهم والحكمة والذكاء والحدس فيكاد يكون اكثره اولي بعلوم اخري من الطبيعيات والخلقيات الا انا نحدها هاهنا حدا فالذهن قوة النفس المهياة المستعدة لاكتساب الحدود والاراء والفهم جودة تهيء لهذه القوة نحو تصور ما يرد عليها من غيرها والحدس جودة حركة لهذه القوة الي اقتناص الحد الاوسط من تلقاء نفسها مثل ان يري الانسان القمر وانه انما يضء من جانبه الذي يلي الشمس علي اشكاله فيقتنص ذهنه بحدسه حدا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0466png اوسط وهو ان سبب ضوءه من الشمس والذكاء جودة حدس من هذه القوة يقع في زمان قصير غير ممهل والفكرة حركة ذهن الانسان نحو المبادء للمطالب ليرجع منها الي المطالب والصناعة ملكة نفسانية تصدر عنها افعال ارادية بغير روية تنحو تماما مقصودا والحكمة خروج نفس الانسان الي كماله الممكن له في حدي العلم والعمل اما في جانب العلم فان يكون متصورا للموجودات كما هي ومصدقا بالقضايا كما هي واما في جانب العمل فان يكون قد حصل عنده الخلق الذي سمي العدالة وربما قيل حكمة لاستكمال النفس الناطقة من جهة الاحاطة بالمعقولات النظرية والعملية وان لم يحصل	928	6669132572853402423	1498	2975.0	1219	1548	96.77002716064453	277	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0940	true	-1067072085793723998	27	300	159	1534	1534	300	بالاي والكم والكيف وغير ذلك فانها بحسب ما يبحث عنه في هذا الموضع اربعة اثنان داخلان في الهل احدهما هل يوجد الشء اي علي الاطلاق والثاني هل يوجد الشء شيءا مثل انه هل يوجد الجسم مركبا من اجزاء غير متجزءة وكل واحد من مطلبي الهل يتبعه مطلب اللم-113 ا ويتصل بذلك مطلب الما واما مطلب الاي فمن التوابع لمطلب الما ومطلب اللم اما ان يطلب علة الحكم بوجود موضوع او عدمه علي الاطلاق او علة الحكم بوجوده او لا وجوده بحال وكل ذلك اما ان يتعدي فيه طلب علة الحكم الي طلب علة الوجود او لا يتعدي والاحري ان يكون القياس المبين للهل المطلق شرطيا استثناءيا وعلته في الشرط اما ساءر ذلك فالاحري ان تكون العلة فيه حدا اوسط واما مطلب ما فيه يتبع المطلب البسيط من مطلبي الهل تبعا ظاهرا فانه اذا علم ان الشء موجود طلب ما ذلك الشء الموجود فقد علم ان مطلب ما الذي بحسب الذات فهو بعد طلب هل وتابع له لكنه قد يسبق من حيث هو مطلب ما بمعني الاسم فاذا اعطي ثم اعطي مطلب هل اتضح في الحال مقتضي طلب ما بحسب الذات ويتبع المطلب المركب من مطلبي الهل ايضا علي وجه من الوجوه حتي يكون كانه يطلب ما الحد الاكبر او ما الحد الاوسط وذلك لان الموضوع في المطلوب بالهل المركب يجب ان يكون معطي الهلية والماهية اولا في كل علم ثم---------------------------------------------------- تطلب عوارضه الذاتية له بالهلية فاذا طلب وجود العارض له او لا وجوده بالهل المركب بالقياس الي ذلك الموضوع فبالحري ان ذلك يقتضي اثبات المحمول العارض بالهل البسيط بالقياس الي نفسه وذلك لان البراهين انما تبحث عن الاعراض الذاتية للموضوعات وتلك الاعراض لا توجد الا في تلك الموضوعات واجناسها فان منع ان يكون-	940	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0929	false	-1372217526159205241	0	279	0	1429	1544	302	بالاي والكم والكيف وغير ذلك فانها بحسب ما يبحث عنه في هذا الموضع اربعة اثنان داخلان في الهل احدهما هل يوجد الشء اي علي الاطلاق والثاني هل يوجد الشء شيءا مثل انه هل يوجد الجسم مركبا من اجزاء غير متجزءة وكل واحد من مطلبي الهل يتبعه مطلب اللم 113 ا ويتصل بذلك مطلب الما واما مطلب الاي فمن التوابع لمطلب الما ومطلب اللم اما ان يطلب علة الحكم بوجود موضوع او عدمه علي الاطلاق او علة الحكم بوجوده او لا وجوده بحال وكل ذلك اما ان يتعدي فيه طلب علة الحكم الي طلب علة الوجود او لا يتعدي والاحري ان يكون القياس المبين للهل المطلق شرطيا استثناءيا وعلته في الشرط اما ساءر ذلك فالاحري ان تكون العلة فيه حدا اوسط واما مطلب ما فيه يتبع المطلب البسيط من مطلبي الهل تبعا ظاهرا فانه اذا علم ان الشء موجود طلب ما ذلك الشء الموجود فقد علم ان مطلب ما الذي بحسب الذات فهو بعد طلب هل وتابع له لكنه قد يسبق من حيث هو مطلب ما بمعني الاسم فاذا اعطي ثم اعطي مطلب هل اتضح في الحال مقتضي طلب ما بحسب الذات ويتبع المطلب المركب من مطلبي الهل ايضا علي وجه من الوجوه حتي يكون كانه يطلب ما الحد الاكبر او ما الحد الاوسط وذلك لان الموضوع في المطلوب بالهل المركب يجب ان يكون معطي الهلية والماهية اولا في كل علم ثم 468 image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0468png تطلب عوارضه الذاتية له بالهلية فاذا طلب وجود العارض له او لا وجوده بالهل المركب بالقياس الي ذلك الموضوع فبالحري ان ذلك يقتضي اثبات المحمول العارض بالهل البسيط بالقياس الي نفسه وذلك لان البراهين انما تبحث عن الاعراض الذاتية للموضوعات وتلك الاعراض لا توجد الا في تلك الموضوعات واجناسها فان منع ان يكون	929	6669132572853402423	1375	2728.0	1103	1429	96.22113037109375	270	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0941	true	-6699983491652934722	0	23	0	116	1490	300	لها وجود في تلك الجملة منها صارت في جملة الممتنعات واذا اعطيت وجودا في شء منها ثبت انها في الموجودات فيكون البحث عن	941	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0929	false	-1372217526159205241	279	302	1429	1544	1544	302	لها وجود في تلك الجملة منها صارت في جملة الممتنعات واذا اعطيت وجودا في شء منها ثبت انها في الموجودات فيكون البحث عن-	929	6669132572853402423	115	225.0	93	116	99.13793182373047	23	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0941	true	-6699983491652934722	23	300	116	1490	1490	300	هليتها للموضوع بحتا بوجه من الوجوه عن هليتها مطلقا كالبحث عن هلية المثلث المتساوي الاضلاع المعمول علي خط طرفاه مركزا داءرتين وقد وصلا ايضا بالتقاطيع فهو بحث عن هليته في نفسه فبذلك يعلم ان له امكان وجود واذا صح للشء هليته استحق ان يطلب له الماءية وان يعطاها بحسب الذات ويقبل ذلك لا يكون استحق طلبها او اعطاها الا بحسب الاسم لا بحسب الذات فقد فرغنا من هذا فيما سلف فوقت وضوح بحث الما بحسب الذات لهذه العوارض هو هذا الوقت وان كان لا مانع من ان يكون ما قد افيد في جوانب ما بحسب الاسم قبل الاشتغال بالهل كافيا ابتداء طلب ما بحسب الذات فانه يتضح حينءذ مع ايضاح الهلية واما الحد الاوسط فهو العلة ويتبع فيه طلب الما بعد الهل علي وجهين احدهما بالقوة والاخر بالفعل اما بالقوة فلان طالب الهل في مثل هذا انما يطلب عما هو مشكوك فيه فيقتضي طلب الهل انه يطلب بالقوة هل هناك حد اوسط مثل من سال هل القمر ينكسف فانما يطلب هل شء يوجب العلم بان القمر ينكسف فاذا اعطي الهل وقيل نعم وطلب ثانيا لم كان القمر ينكسف ولم قلت ان القمر ينكسف فانه يطلب ما علة القياس في انه قياس وهو الحد الاوسط كيف كان او ما علة القياس في انه برهان وهو علة الوسط الذي هو علة الامر في نفسه ومعني الطلبين ان الحد الوسط الذي اعطيته بالقوة اولا انه موجود حين ضمنت ان ال-مر الحق كذا يجب ان تعطيه الان بالفعل وتقول ما هو الان فيكون البحث عن لم بحثا عما هو الحد الوسط بالقوة فيكون طلب لم هاهنا انما هو طلب لم بالقياس ال------------------------------------------------ي النتيجة ويكون بالفعل وطلب ما بالقياس الي الحد الاوسط ويكون بالقوة واما طلب ما الحد الاوسط بالفعل فذلك ظاهر-	941	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0930	false	-4550804354340957223	0	281	0	1424	1536	302	هليتها للموضوع بحتا بوجه من الوجوه عن هليتها مطلقا كالبحث عن هلية المثلث المتساوي الاضلاع المعمول علي خط طرفاه مركزا داءرتين وقد وصلا ايضا بالتقاطيع فهو بحث عن هليته في نفسه فبذلك يعلم ان له امكان وجود واذا صح للشء هليته استحق ان يطلب له الماءية وان يعطاها بحسب الذات ويقبل ذلك لا يكون استحق طلبها او اعطاها الا بحسب الاسم لا بحسب الذات فقد فرغنا من هذا فيما سلف فوقت وضوح بحث الما بحسب الذات لهذه العوارض هو هذا الوقت وان كان لا مانع من ان يكون ما قد افيد في جوانب ما بحسب الاسم قبل الاشتغال بالهل كافيا ابتداء طلب ما بحسب الذات فانه يتضح حينءذ مع ايضاح الهلية واما الحد الاوسط فهو العلة ويتبع فيه طلب الما بعد الهل علي وجهين احدهما بالقوة والاخر بالفعل اما بالقوة فلان طالب الهل في مثل هذا انما يطلب عما هو مشكوك فيه فيقتضي طلب الهل انه يطلب بالقوة هل هناك حد اوسط مثل من سال هل القمر ينكسف فانما يطلب هل شء يوجب العلم بان القمر ينكسف فاذا اعطي الهل وقيل نعم وطلب ثانيا لم كان القمر ينكسف ولم قلت ان القمر ينكسف فانه يطلب ما علة القياس في انه قياس وهو الحد الاوسط كيف كان او ما علة القياس في انه برهان وهو علة الوسط الذي هو علة الامر في نفسه ومعني الطلبين ان الحد الوسط الذي اعطيته بالقوة اولا انه موجود حين ضمنت ان الامر الحق كذا يجب ان تعطيه الان بالفعل وتقول ما هو الان فيكون البحث عن لم بحشا عما هو الحد الوسط بالقوة فيكون طلب لم هاهنا انما هو طلب لم بالقياس image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0469png الي النتيجة ويكون بالفعل وطلب ما بالقياس الي الحد الاوسط ويكون بالقوة واما طلب ما الحد الاوسط بالفعل فذلك ظاهر	930	6669132572853402423	1371	2708.0	1095	1424	96.27809143066406	273	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0942	true	-774168013160374750	21	300	113	1420	1420	300	الاطلاق والموجود شيءا ما اما شيءا جوهريا للموضوع او عرضا ذاتيا او عرضا خارجيا ثم يقول المعلم الاول اعني بالموجود علي الاطلاق الشء المطلوب هل نفسه موجود مثل قولنا هل المثلث موجود او الالة فهذا انما يبحث عن وجود نفس الموضوع واما هل المثلث كذا او هل الالة سبب للشء فانه انما يبحث عن وجود عارض ما او لاحق وهذا هو الموجود شيءا ما فقد بان من هذا ان المطالب بالقوة ترجع الي هل الشء والي ما الشء وان مطلب اللم بحث عن ما الشء بوجه لانه بالقوة بمعني ما الوسط ولكن من الناس من ظن ان هذا منعكس وانه ليس في البراهين شء هو بحث اللم الا وهو بحث الما بالقوة ولا بحث الما الا وهو بحث اللم وتعدي هذا الي ان الاوسط في البراهين هي الحدود وكل ذلك امر باطل فانه ليس كل بحث عن ما هو عن الاوسط وايضا ليس البحث عما هو الاوسط هو البحث عن ماءية احد الحدين الاخرين حتي يكون الجواب به حدا ولا كل ما هو علة موجبة فهو حد او جنس او فصل او مادة او صورة فان العلل الموجبة لامور لا في انفسها ولا هي بوجه ما نفس الواجب لا صورة ولا مادة وكثيرا ما نجد بين الاوساط في البراهين ما ليس مادة ولا صورة ولا حدا بل نجده شيءا موجبا لشء في شء فان الجنس المتوسط يوجب وجود الجنس الاعلي في نوع الاخر بل وفي كل ما يحمل عليه الجنس المتوسط 0 وان لم يكن علي ان ذلك الشء نوع الجنس المتوسط ايجاب العلة وليس هو حدا للكبر ولا صورة ولا مادة ولا ايضا يوجب ايجاب غير علة كما علمت او ستعلم وكثير من الخواص هو علة لكثير من الخواص وهي خارجة عنها ليست بجنس لها ولا فصل ولا-	942	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0931	false	9057349089161741516	0	278	0	1306	1453	302	الاطلاق والموجود شيءا ما اما شيءا جوهريا للموضوع او عرضا ذاتيا او عرضا خارجيا ثم يقول المعلم الاول اعني بالموجود علي الاطلاق الشء المطلوب هل نفسه موجود مثل قولنا هل المثلث موجود او الالة فهذا انما يبحث عن وجود نفس الموضوع واما هل المثلث كذا او هل الالة سبب للشء فانه انما يبحث عن وجود عارض ما او لاحق وهذا هو الموجود شيءا ما فقد بان من هذا ان المطالب بالقوة ترجع الي هل الشء والي ما الشء وان مطلب اللم بحث عن ما الشء بوجه لانه بالقوة بمعني ما الوسط ولكن من الناس من ظن ان هذا منعكس وانه ليس في البراهين شء هو بحث اللم الا وهو بحث الما بالقوة ولا بحث الما الا وهو بحث اللم وتعدي هذا الي ان الاوسط في البراهين هي الحدود وكل ذلك امر باطل فانه ليس كل بحث عن ما هو عن الاوسط وايضا ليس البحث عما هو الاوسط هو البحث عن ماءية احد الحدين الاخرين حتي يكون الجواب به حدا ولا كل ما هو علة موجبة فهو حد او جنس او فصل او مادة او صورة فان العلل الموجبة لامور لا في انفسها ولا هي بوجه ما نفس الواجب لا صورة ولا مادة وكثيرا ما نجد بين الاوساط في البراهين ما ليس مادة ولا صورة ولا حدا بل نجده شيءا موجبا لشء في شء فان الجنس المتوسط يوجب وجود الجنس الاعلي في نوع الاخر بل وفي كل ما يحمل عليه الجنس المتوسط --وان لم يكن علي ان ذلك الشء نوع الجنس المتوسط ايجاب العلة وليس هو حدا للكبر ولا صورة ولا مادة ولا ايضا يوجب ايجاب غير علة كما علمت او ستعلم وكثير من الخواص هو علة لكثير من الخواص وهي خارجة عنها ليست بجنس لها ولا فصل ولا	931	6669132572853402423	1305	2599.5	1028	1308	99.77064514160156	277	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0943	true	-1170329680260273514	20	300	100	1525	1525	300	يكون خطه بتلك الصفة جنسا ولا فصلا داخلا في الذات لكون زواياه مساوية لقاءمتين ولا مادة ولا صورة وكذلك كثير من الاوساط البرهانية ليست حدودا ولا عللا داخلة في جوهر الشء بل عللا فاعلة وموجبة وهكذا حكم قيام الارض في الوسط للكسوف وهكذا مماسة النار فانها قد تجعل حدا اوسط في اثبات احتراق الخشبة وان كانت قد يجوز ان تجعل هذه العلل الموجبة فصولا من جهة علي انها اجزاء فصول لا تحمل بل تحمل الفصول المعمولة منها كما ان القدوم لا يقال انه حديد بل من حديد ولا يقال ان الحمي عفونة بل من عفونة وليست اجزاء فصول مقومة للذات هي اخص الفصول بل اجزاء فصول خاصية فقط فان العلل الفاعلة هي علل الوجود وليست عللا للماهية واجزاء الحد اجناسا كانت او فصولا حقيقية او اجزاء فصول هي التي تكون عللا للماهية واما علل الوجود فليس يجب ان تكون عللا للماهية ولذلك لا تدخل علل الوجود وهي الفواعل والغايات في الحدود بل تدخل في الرسوم القاءمة مقام الحدود ولو كانت جميع العلل الموجبة للوجود تدخل في الحدود لكنا نعلم حدوث كل محدث ومحدث كل محدث من حدة فاذن قد يكون من الحدود الوسطي في البراهين ما هي علل موجبة لامور ليست تلك الحدود اجزاء من تلك الامور فاذن ليس كل حد اوسط حدا او جزء حد وان كان قد تكون الحدود حدودا وسطي واجزاءها اللهم الا ان يكون يعني بالحد الحد والرسم معا فتكون العلل الموجبة للشء خاصة علي الاطلاق او مخصصة بها مما يدخل في الرسوم واما اذا كان الحد الاوسط اخص من الاكبر لم يلزم من هذا القبيل شء انما لهم حينءذ ان يقولوا ان الاوسط يكون هنا-ك حدا للاصغر ويلزم ا-يضا ما نقوله للاخرين--------------------------------------------------- فلو كانت الحدود هي الحدود الوسطي لا غيرها لكان يكون ادراك الاشياء امرا-	943	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0932	false	814905392231011284	0	284	0	1477	1560	302	يكون خطه بتلك الصفة جنسا ولا فصلا داخلا في الذات لكون زواياه مساوية لقاءمتين ولا مادة ولا صورة وكذلك كثير من الاوساط البرهانية ليست حدودا ولا عللا داخلة في جوهر الشء بل عللا فاعلة وموجبة وهكذا حكم قيام الارض في الوسط للكسوف وهكذا مماسة النار فانها قد تجعل حدا اوسط في اثبات احتراق الخشبة وان كانت قد يجوز ان تجعل هذه العلل الموجبة فصولا من جهة علي انها اجزاء فصول لا تحمل بل تحمل الفصول المعمولة منها كما ان القدوم لا يقال انه حديد بل من حديد ولا يقال ان الحمي عفونة بل من عفونة وليست اجزاء فصول مقومة للذات هي اخص الفصول بل اجزاء فصول خاصية فقط فان العلل الفاعلة هي علل الوجود وليست عللا للماهية واجزاء الحد اجناسا كانت او فصولا حقيقية او اجزاء فصول هي التي تكون عللا للماهية واما علل الوجود فليس يجب ان تكون عللا للماهية ولذلك لا تدخل علل الوجود وهي الفواعل والغايات في الحدود بل تدخل في الرسوم القاءمة مقام الحدود ولو كانت جميع العلل الموجبة للوجود تدخل في الحدود لكنا نعلم حدوث كل محدث ومحدث كل محدث من حدة فاذن قد يكون من الحدود الوسطي في البراهين ما هي علل موجبة لامور ليست تلك الحدود اجزاء من تلك الامور فاذن ليس كل حد اوسط حدا او جزء حد وان كان قد تكون الحدود حدودا وسطي واجزاءها اللهم الا ان يكون يعني بالحد الحد والرسم معا فتكون العلل الموجبة للشء خاصة علي الاطلاق او مخصصة بها مما يدخل في الرسوم واما اذا كان الحد الاوسط اخص من الاكبر لم يلزم من هذا القبيل شء انما لهم حيءد -ان يقولوا ان الاوسط يكون منالك حدا للاصغر ويلزم اليضا-ما نقوله للاخرين image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0471png 72 فلو كانت الحدود هي الحدود الوسطي لا غيرها لكان يكون ادراك الاشياء امرا	932	6669132572853402423	1419	2803.0	1142	1479	95.94320678710938	275	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0944	true	6862951088694808165	18	300	84	1479	1479	300	كان له حد فاول ما علينا ان نفهم حده والا فرسمه فقط فكما نفعل ذلك لا يبقي علينا كثير شغل في ان نفهم وجوده للاصغر فانه كما نفهم حد المساواة لقاءمتين ونضيفه الي الاصغر وهو المثلث يقوم لنا اوسط يبرهن منه وكما نفهم حد المساواة ونضيفه الي مثلثين متساويي الاضلاع علي التناظر فينشرح لنا معرفة المساواة فيها وقد يفعل هذا فلا يفلح بل يحتاج الي اوساط اخري ضرورية اذا اعطيناها واحضرناها علمنا ان المثلثين متساويان ونكون قد علمنا حد التساوي وحد المثلث قبل ذلك ولم ينفع علمنا بهما فهذه اقاويل من جنس الزخارف التي يرمون بها التنويه باسم البرهان وانه الشء الذي من الحد لا غير وكثير من هءلاء يدعي خلل كلامه انه ياتي ببرهان علي 113-ب وجود الحد للمحدود فيكون الاوسط مما ياتي به كالحد للاكبر ويكون الذي يبينه هو وجود للاصغر ولا يكون ال-كبر الا عرضا للاصغر غير حد فيكون بين غير الحد وعنده انه بين الحد علي ان هاهنا شيءا يجب ان نعلمه ونتيقنه وهو انه لا يمكن في الحقيقة اثبات حد اكبر له حد او رسم الا بتوسط الحد والرسم بالقوة او بالفعل فانه ما لم يكن حد الشء او رسمه موجبا للشء فليس هو بموجب وما لم يكن مسلوبا فليس هو بمسلوب لكنه ليس ذلك علي انه هو الحد الكافي الذي لا حاجة الي غيره فانه حق ما قبل في امثلتهم ان حد الاتفاق هو كون النغم علي نسبة عددية كذا وانه اذا جعل هذا حدا اوسط انتج ان النغم متفقة فيكون الشء الذي هو ماهية مفصلة بالاتفاق هو بعينه حد اوسط لكنه ليس يجب من ذلك ان يكفيك هذا التوسط او انه لا يكون البرهان الا بمثل هذا التوسطفا-نه لو كان معلوما لنا ان هذه النغم موجود لها هذا الحد لكنا لا نشك في انها موجود-	944	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0933	false	470982695503117359	0	284	0	1399	1481	300	كان له حد فاول ما علينا ان نفهم حده والا فرسمه فقط فكما نفعل ذلك لا يبقي علينا كثير شغل في ان نفهم وجوده للاصغر فانه كما نفهم حد المساواة لقاءمتين ونضيفه الي الاصغر وهو المثلث يقوم لنا اوسط يبرهن منه وكما نفهم حد المساواة ونضيفه الي مثلثين متساويي الاضلاع علي التناظر فينشرح لنا معرفة المساواة فيها وقد يفعل هذا فلا يفلح بل يحتاج الي اوساط اخري ضرورية اذا اعطيناها واحضرناها علمنا ان المثلثين متساويان ونكون قد علمنا حد التساوي وحد المثلث قبل ذلك ولم ينفع علمنا بهما فهذه اقاويل من جنس الزخارف التي يرمون بها التنويه باسم البرهان وانه الشء الذي من الحد لا غير وكثير من هءلاء يدعي خلل كلامه انه ياتي ببرهان علي 113 ب وجود الحد للمحدود فيكون الاوسط مما ياتي به كالحد للاكبر ويكون الذي يبينه هو وجود للاصغر ولا يكون الاكبر الا عرضا للاصغر غير حد فيكون بين غير الحد وعنده انه بين الحد علي ان هاهنا شيءا يجب ان نعلمه ونتيقنه وهو انه لا يمكن في الحقيقة اثبات حد اكبر له حد او رسم الا بتوسط الحد والرسم بالقوة او بالفعل فانه ما لم يكن حد الشء او رسمه موجبا للشء فليس هو بموجب وما لم يكن مسلوبا فليس هو بمسلوب لكنه ليس ذلك علي انه هو الحد الكافي الذي لا حاجة الي غيره فانه حق ما قبل في امثلتهم ان حد الاتفاق هو كون النغم علي نسبة عددية كذا وانه اذا جعل هذا حدا اوسط انتج ان النغم متفقة فيكون الشء الذي هو ماهية مفصلة بالاتفاق هو بعينه حد اوسط لكنه ليس يجب من ذلك ان يكفيك هذا التوسط او انه لا يكون البرهان الا بمثل هذا التوسط فانه لو كان معلوما لنا ان هذه النغم موجود لها هذا الحد لكنا لا نشك في انها موجود	933	6669132572853402423	1393	2770.0	1112	1399	99.57112121582031	278	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0945	true	-1333474132261131878	18	300	95	1552	1552	300	الحد بل نحتاج الي توسط امور لا محالة يتادي بتوسطها الي انتاج وجود الحد قبل تاديتها الي انتاج الجملة التي يدل عليها المحدود لكن تلك الوساءط تكون امورا غير الحدود للمحدود فلست تري برهانا قط وسط فيه حد حقيقي للاكبر ثم انتج منه حمل المحدود علي الاصغر ولو كان البرهان هو هذا فقط اعني الذي اوسطه الحد ما كنا نجد برهانا علي شء الا علي ما وجود حد ال-كبر للاصغر فيه ظاهر ووجود نفس الحد الاكبر خفي وما اقل امثال هذه الاشياء وكذلك ان جعلوا الوسط حدا للاصغر وقلما يجري ذلك في امثلتهم ولو شءت ان ابين ان هذا لا يكون بالحقيقة وانما يكون بحسب الظنون لفعلت وبالجملة يعسر عليهم ان يدلوا علي انه كيف يبرهن علي مطلوب محموله اعم بمتوسط اخص فيجب اذن ان ننصف ولا نغتر بهذه الاقاويل الملفقة ونرجع الي ترتيب التعليم الاول ولان العلل الذاتية للماهية داخلة في الحد لانها مقومة لذات الشء فهي داخلة في البرهان لانا بينا ان اليقين انما يكون بمعرفتها والبحث عن لم هو بحث ما بوجه ما عن ما هو بعد الوجه الذي ذكرناه اولا واذا اعطينا في الحد الوس-ط حد الحد ال-كبر وكان بين الوجود للموضوع فقد برهنا اذ دللنا علي السبب واذا اوردنا الحد الاوسط الذي هو العلة الذاتية ايرادا في قول الشء فقد حددنا مثاله ان يقال لم كان كسوف القمر فيقال لان الارض توسطت بينه وبين الشمس فاحتجب الضوء وكلما كان كذلك فان القمر ينكسف والحد الاوسط هو ماهية الكسوف لان ماهية كسوف القمر هو انمحاق ضوء القمر لتوسط الارض بينه وبين مفيد الضوء اعني الشمس وكذلك اذا قيل لم اتفقت هذه النغمة مع هذه النغمة قيل لان بينهما نسبة عددية التفاوت فيها بالقوة او بالفعل مثل احد العددين فهذا بعينه ماهية الاتفاق الذي في النغم لان اتفاق النغم-	945	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0934	false	-7401805157695043251	6	288	60	1521	1595	302	الحد بل نحتاج الي توسط امور لا محالة يتادي بتوسطها الي انتاج وجود الحد قبل تاديتها الي انتاج الجملة التي يدل عليها المحدود لكن تلك الوساءط تكون امورا غير الحدود للمحدود فلست تري برهانا قط وسط فيه حد حقيقي للاكبر ثم انتج منه حمل المحدود علي الاصغر ولو كان البرهان هو هذا فقط اعني الذي اوسطه الحد ما كنا نجد برهانا علي شء الا علي ما وجود حد الاكبر للاصغر فيه ظاهر ووجود نفس الحد الاكبر خفي وما اقل امثال هذه الاشياء وكذلك ان جعلوا الوسط حدا للاصغر وقلما يجري ذلك في امثلتهم ولو شءت ان ابين ان هذا لا يكون بالحقيقة وانما يكون بحسب الظنون لفعلت وبالجملة يعسر عليهم ان يدلوا علي انه كيف يبرهن علي مطلوب محموله اعم بمتوسط اخص فيجب اذن ان ننصف ولا نغتر بهذه الاقاويل الملفقة ونرجع الي ترتيب التعليم الاول ولان العلل الذاتية للماهية داخلة في الحد لانها مقومة لذات الشء فهي داخلة في البرهان لانا بينا ان اليقين انما يكون بمعرفتها والبحث عن لم هو بحث ما بوجه ما عن ما هو بعد الوجه الذي ذكرناه اولا واذا اعطينا في الحد الاوسط حد الحد الاكبر وكان بين الوجود للموضوع فقد برهنا اذ دللنا علي السبب واذا اوردنا الحد الاوسط الذي هو العلة الذاتية ايرادا في قول الشء فقد حددنا مثاله ان يقال لم كان كسوف القمر فيقال لان الارض توسطت بينه وبين الشمس فاحتجب الضوء وكلما كان كذلك فان القمر ينكسف والحد الاوسط هو ماهية الكسوف لان ماهية كسوف القمر هو انمحاق ضوء القمر لتوسط الارض بينه وبين مفيد الضوء اعني الشمس وكذلك اذا قيل لم اتفقت هذه النغمة مع هذه النغمة قيل لان بينهما نسبة عددية التفاوت فيها بالقوة او بالفعل مثل احد العددين فهذا بعينه ماهية الاتفاق الذي في النغم لان اتفاق النغم	934	6669132572853402423	1455	2894.0	1174	1461	99.58932495117188	278	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0946	true	-7418522178496680874	14	300	75	1510	1510	300	هاهنا دخوله في البرهان والبحث عن لم يطلب الاوسط الا تري انا لو كنا نشاهد هيءة انكساف القمر بتوسط الارض ولو مشاهدة حسية فنكتسب منه بالتجربة---------------------------------------------------- دون البرهان علما كليا لكان بحثنا حينءذ عن لم باطلا اذ كنا وجدنا علة الكسوف فكذلك اذا لم نجده من ذلك الوجه فنحن انما نطلب اياه بالقياس فاذن المطلوب باللم النافع في طلب ما وقع من ذلك وليس اذا اعطينا برهانا فقد اعطينا حدا وان كان قد يتوهم فيما سلف من ذكر مشاركة طلب اللم وهو طلب البرهان وطلب ما وهو طلب الحد ان البرهان والحد قد يقومان علي شء واحد من جهة واحدة وانا اذا اعطينا برهانا اعطينا حدا وليس كذلك من وجوه اولها ان كل حد فهو ايجابي لمحدود وليس كل برهان يوجب علي مبرهنه بل قد قد يسلب وايضا ان كل حد فمحدوده كلي وليس كل برهان كليا علي مبرهنه فليس اعطاء برهان المبرهن اعطاء حد المحدود وايضا فان البرهان يعطي للشء عرضا ذاتيا علي ما اوضحنا مرارا والحد يعطي من الذاتيات المقومة والعرض الذاتي غير داخل في حد الشء فليس اذن ما يعطيه البرهان هو بعينه ما يعطيه الحد مثاله ان البرهان انما يعطي ان المثلث زواياه مساوية لقاءمتين وذلك المعني خارج عن حد المثلث ولا يعطي البرهان البتة حد الموضوع ولا ايضا حد المحمول بل يوجب المحمول او يسلبه عن شء واذا استقريت لم تجد البرهان اذا اعطاك محمولا ذاتيا او عرضيا فكان نفس ما يعطيك من وجوده للموضوع اعطاك كونه ذاتيا او عرضيا فضلا عن كونه حدا وليس اذا اعطينا حدا فقد اعطينا برهانا وذلك لانا اذا اعطينا حدا فلم نوجب شيءا علي شء ولم نسلب شيءا عن شء بحد اوسط ولم نعلم حال المحدود في المعني الذي يطلب البرهان عليه فليس نفس اعطاء الحد هو اعطاء برهان وان كان يتفق في كثير من-	946	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0935	false	2747335571405189696	0	290	0	1484	1545	302	هاهنا دخوله في البرهان والبحث عن لم يطلب الاوسط الا تري انا لو كنا نشاهد ه-ءة انكساف القمر بتوسط الارض ولو مشاهدة حسية فنكتسب منه بالتجربة دون image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0473png 474 البرهان علما كليا لكان بحثنا حينءذ عن لم باطلا اذ كنا وجدنا علة الكسوف فكذلك اذا لم نجده من ذلك الوجه فنحن انما نطلب اياه بالقياس فاذن المطلوب باللم النافع في طلب ما وقع من ذلك وليس اذا اعطينا برهانا فقد اعطينا حدا وان كان قد يتوهم فيما سلف من ذكر مشاركة طلب اللم وهو طلب البرهان وطلب ما وهو طلب الحد ان البرهان والحد قد يقومان علي شء واحد من جهة واحدة وانا اذا اعطينا برهانا اعطينا حدا وليس كذلك من وجوه اولها ان كل حد فهو ايجابي لمحدود وليس كل برهان يوجب علي مبرهنه بل ---قد يسلب وايضا ان كل حد فمحدوده كلي وليس كل برهان كليا علي مبرهنه فليس اعطاء برهان المبرهن اعطاء حد المحدود وايضا فان البرهان يعطي للشء عرضا ذاتيا علي ما اوضحنا مرارا والحد يعطي من الذاتيات المقومة والعرض الذاتي غير داخل في حد الشء فليس اذن ما يعطيه البرهان هو بعينه ما يعطيه الحد مثاله ان البرهان انما يعطي ان المثلث زواياه مساوية لقاءمتين وذلك المعني خارج عن حد المثلث ولا يعطي البرهان البتة حد الموضوع ولا ايضا حد المحمول بل يوجب المحمول او يسلبه عن شء واذا استقريت لم تجد البرهان اذا اعطاك محمولا ذاتيا او عرضيا فكان نفس ما يعطيك من وجوده للموضوع اعطاك كونه ذاتيا او عرضيا فضلا عن كونه حدا وليس اذا اعطينا حدا فقد اعطينا برهانا وذلك لانا اذا اعطينا حدا فلم نوجب شيءا علي شء ولم نسلب شيءا عن شء بحد اوسط ولم نعلم حال المحدود في المعني الذي يطلب البرهان عليه فليس نفس اعطاء الحد هو اعطاء برهان وان كان يتفق في كثير من	935	6669132572853402423	1428	2840.0	1144	1488	95.96774291992188	281	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0947	true	-6064588553496308752	12	300	62	1596	1596	300	المقدمات الواجب قبولها لا برهان عليها واجزاء تلك المقدمات كلها اعني الحدود المحدودة تعطي حدودها ولا تعطي بذلك برهانا عليها------------------------------------------------ فانها لا برهان عليها لانها بساءط والبساءط تحد ولا يبرهن عليها والتاليف منها بين بغير برهان ولو كان ايضا برهان لم يكف اعطاء الحد مءونة اعطاء البرهان ولو كان علي كل شء برهان لما كان علي شء برهان وانت تعلم ان الحد شء غير البرهان وانه ليس كل محدود مبرهنا بحده ولا كل مبرهن محدودا ببرهانه واذا كان الحد شيءا غير البرهان فليس الذي يعطيه البرهان الا ما يقتضيه ما هو غير الحد بما هو غير الحد اذ كما ان البرهان غير الحد كذلك ما يفيده البرهان بما هو برهان بالذات شء غير الذي يفيده الحد بما هو حد بالذات والا لكان البرهان لا يحتاج اليه بل يجد والحد لا يحتاج اليه بل يبرهن وكيف وهذا يوجب بالذات تصورا ساذجا فقط وذلك يوجب بالذات تصديقا ساذجا فقط اما ان التصديق لا يكون الا بالتصور فمسلم لا علي ان ذلك التصور من جهة البرهان بل التصديق هو الذي من جهة البرهان والحد يقتضب اقتضابا ويوضع وضعا والبرهان يءلف تاليفا مسبوقا الي الغرض فيلزمه الغرض بالاضطرار والحد يعطي الامور الداخلة في جوهر الشء مجتمعة مساوية لذاته في المعني وفي الانعكاس عليه معا وتلك الامور بينة بنفسها للمحدود والبرهان يعطي عوارض خارجة عن الماهية والحد لا يعطي المحدود اجزاء حده بتاليف حمل بل بتاليف تقييد واشتراط والبرهان يعطي المبرهن اجزاء برهانه لا بتاليف تقييد بل بتاليف حمل والبرهان علي الشء اولا يكون برهانا علي غيره ثانيا والحد للشء لا يكون لغيره ولا يكون منه اول وثان وان كان حد الاعم يحمل علي الاخص فليس علي انه للاخص واما البرهان فقد ينقل الي الاخص ويكون برهانا علي الاخص فالبرهان غير محصور في الحد ولا الحد في البرهان والبرهان محصور مثل انحصار البرهان-	947	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0936	false	-8331802094550257224	0	292	0	1582	1638	302	المقدمات الواجب قبولها لا برهان عليها واجزاء تلك المقدمات كلها اعني الحدود المحدودة تعطي حدودها ولا تعطي بذلك برهانا عليها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0474png فانها لا برهان عليها لانها بساءط والبساءط تحد ولا يبرهن عليها والتاليف منها بين بغير برهان ولو كان ايضا برهان لم يكف اعطاء الحد مءونة اعطاء البرهان ولو كان علي كل شء برهان لما كان علي شء برهان وانت تعلم ان الحد شء غير البرهان وانه ليس كل محدود مبرهنا بحده ولا كل مبرهن محدودا ببرهانه واذا كان الحد شيءا غير البرهان فليس الذي يعطيه البرهان الا ما يقتضيه ما هو غير الحد بما هو غير الحد اذ كما ان البرهان غير الحد كذلك ما يفيده البرهان بما هو برهان بالذات شء غير الذي يفيده الحد بما هو حد بالذات والا لكان البرهان لا يحتاج اليه بل يجد والحد لا يحتاج اليه بل يبرهن وكيف وهذا يوجب بالذات تصورا ساذجا فقط وذلك يوجب بالذات تصديقا ساذجا فقط اما ان التصديق لا يكون الا بالتصور فمسلم لا علي ان ذلك التصور من جهة البرهان بل التصديق هو الذي من جهة البرهان والحد يقتضب اقتضابا ويوضع وضعا والبرهان يءلف تاليفا مسبوقا الي الغرض فيلزمه الغرض بالاضطرار والحد يعطي الامور الداخلة في جوهر الشء مجتمعة مساوية لذاته في المعني وفي الانعكاس عليه معا وتلك الامور بينة بنفسها للمحدود والبرهان يعطي عوارض خارجة عن الماهية والحد لا يعطي المحدود اجزاء حده بتاليف حمل بل بتاليف تق-يد واشتراط والبرهان يعطي المبرهن اجزاء برهانه لا بتاليف تقييد بل بتاليف حمل والبرهان علي الشء اولا يكون برهانا علي غيره ثانيا والحد للشء لا يكون لغيره ولا يكون منه اول وثان وان كان حد الاعم يحمل علي الاخص فليس علي انه للاخص واما البرهان فقد ينقل الي الاخص ويكون برهانا علي الاخص فالبرهان غير محصور في الحد ولا الحد في البرهان والبرهان محصور مثل انحصار البرهان	936	6669132572853402423	1533	3027.5	1246	1583	96.84143829345703	285	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0948	true	-6602923983432993189	10	300	57	1373	1373	300	بل الحد والبرهان هما مختلفان لانه ليس يحمل احدهما علي الاخر بوجه الفصل الثاني في ان الحد لا يكتسب ببرهان ولا قسمة ونقول ان الحد ليس يكتسب ايضا ببرهان وبحد اوسط علي ان يكون المحدود حدا اصغر في القياس والحد حدا اكبر ولو كان ذلك مما يكتسب لم يكن بد من حد اوسط ولما كان الاكبر فيه يجب ان يكون منعكسا علي الاصغر فيجب ان يكون علي الاوسط وان يكون الوسط منعكسا عليهما فالاوسط لا محالة شء من الخواص اما خاصة مفردة او ف-ل مساو واما رسم واما حد ويسمي جميع هذا في هذا الموضع من التعليم الاول لمساواتها خواص فاما ما هو اعم من الشء فلا يصلح ايضا ان يكون حدا اوسط بين الشء وبين حده واما الخاصة والفصل فلا يصلح ايضا ان يكون حدا اوسط فانك اذا 114 ا قلت كل ج ب وكل ب هو كذا وكذا من طريق ما هو اي محدود بكذا وكذا وانتجت ان كل ج فهو كذا وكذا من طريق ما هو اي محدود بكذا وكذا من طريق ما هو لزم من ذلك ان يكون ما هو حد الخاصة او حد الفصل هو حد النوع ايضا وسواء عنيت بقولك كل ب- كل ما هو موصوف بب او عنيت كل ب من حيث هو ب فان الامر غير مستقيم اما علي سبيل الوجه الاول فلانه يجوز ان تكون الجزءيات تحت ب من انواع مختلفة وحينءذ تكون الامور التي من انواع مختلفة حدها واحدا اذ تكون كلها محدودة بالاكبر لان الوسط الذي هو نفس ب وهو فصل او خاصة او غير ذلك هو وحده محدود به واما علي سبيل الوجه الثاني وذلك ان نعني ان كل ب من حيث هو ب هو كذا وكذا يدل علي ماهية فان هذا القول مانع ان ينتج الاقتران ويغير الوسط ويجعله اخر ولو كان هذا القول منتجا لوجب ان-	948	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0937	false	-6204805319557772383	0	284	0	1317	1378	302	بل الحد والبرهان هما مختلفان لانه ليس يحمل احدهما علي الاخر بوجه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0475png- ونقول ان الحد ليس يكتسب ايضا ببرهان وبحد اوسط علي ان يكون المحدود حدا اصغر في القياس والحد حدا اكبر ولو كان ذلك مما يكتسب لم يكن بد من حد اوسط ولما كان الاكبر فيه يجب ان يكون منعكسا علي الاصغر فيجب ان يكون علي الاوسط وان يكون الوسط منعكسا عليهما فالاوسط لا محالة شء من الخواص اما خاصة مفردة او فصل مساو واما رسم واما حد ويسمي جميع هذا في هذا الموضع من التعليم الاول لمساواتها خواص فاما ما هو اعم من الشء فلا يصلح ايضا ان يكون حدا اوسط بين الشء وبين حده واما الخاصة والفصل فلا يصلح ايضا ان يكون حدا اوسط فانك اذا 11- ا قلت كل ج ب وكل ب هو كذا وكذا من طريق ما هو اي محدود بكذا وكذا وانتجت ان كل ج فهو كذا وكذا من طريق ما هو اي محدود بكذا وكذا من طريق ما هو لزم من ذلك ان يكون ما هو حد الخاصة او حد الفصل هو حد النوع ايضا وسواء عنيت بقولك كل ب1 كل ما هو موصوف بب او عنيت كل ب من حيث هو ب فان الامر غير مستقيم اما علي سبيل الوجه الاول فلانه يجوز ان تكون الجزءيات تحت ب من انواع مختلفة وحينءذ تكون الامور التي من انواع مختلفة حدها واحدا اذ تكون كلها محدودة بالاكبر لان الوسط الذي هو نفس ب وهو فصل او خاصة او غير ذلك هو وحده محدود به واما علي سبيل الوجه الثاني وذلك ان نعني ان كل ب من حيث هو ب هو كذا وكذا يدل علي ماهية فان هذا القول مانع ان ينتج الاقتران ويغير الوسط ويجعله اخر ولو كان هذا القول منتجا لوجب ان	937	6669132572853402423	1268	2475.0	987	1319	96.13343811035156	276	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0949	true	-746346124242441122	18	300	62	1381	1381	300	هذا محال فان الخاصة والفصل وان كانا يقالان علي النوع ويحمل علي النوع حدهما فانما يحمل لا من طريق انه حد للنوع او حدهما واحد فحدهما حد النوع ولكن من طريق انه موجود للنوع------------------------------------------------ وفرق بين ان يكون هذا الشء موجودا للشء وبين ان يكون حدا له او يكون حدهما واحدا بل حد طبيعة النوع وحد طبيعة فصله وحد طبيعة خاصته مفترق فحد فصله جزء من حده وحد خاصته ماخوذ فيه حده بالقوة او بالفعل فاذن ليس يمكن ان يكون الحد الاوسط خاصة او فصلا من هذا الوجه ولا رسما ايضا واقول من راس كالمعيد ان مثل هذا الوسط اما الا يفيد الحد واما ان تكون الكبري كاذبة لانك لا تخلو اما ان تقول مثلا كل ضحاك او ناطق فهو حيوان ناطق ماءت- وتسكت فحينءذ ينتج ان كل انسان حيوان ناطق ماءت من غير زيادة بيان ان هذا حده وحينءذ يكون حمل الحد علي موضوع النتيجة ليس اخفي من جمله علي الحد الاوسط بل ربما كان ذلك اوضح فانا انما نعلم ان الضحاك حيوان ناطق ماءت لانا نعلم انه انسان وقد بان لك من حال الفصل ان حمل حد النوع عليه يجب ان يكون اخفي من حمله علي النوع ان كنت تذكر اصولا سلفت واما ان تقول كا ضحاك او ناطق فهو محدود بانه حيوان ناطق ماءت وان هذه الجملة ماهيته فتكون هذه المقدمة كاذبة لان معني قولك كل ضحاك او كل ناطق يفهم علي وجهين متضمنين فيه احدهما ان كل ضحاك من جهة ما هو ضحاك او كال ناطق من جهة ما هو ناطق والاخر كل شء يوضع للضحاك وكل شء يوضع للناطق وليس هو ذات الضحاك او ذات الناطق وكلا الوجهين داخل في قولنا كل ضحاك وكل ناطق ثم هذا الحد ليس حدا للضحاك من جهة ما هو ضحاك وذات-	949	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0938	false	2850385166615243766	0	286	0	1368	1441	302	هذا محال فان الخاصة والفصل وان كانا يقالان علي النوع ويحمل علي النوع حدهما فانما يحمل لا من طريق انه حد للنوع او حدهما واحد فحدهما حد النوع ولكن من طريق انه موجود للنوع image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0476png وفرق بين ان يكون هذا الشء موجودا للشء وبين ان يكون حدا له او يكون حدهما واحدا بل حد طبيعة النوع وحد طبيعة فصله وحد طبيعة خاصته مفترق فحد فصله جزء من حده وحد خاصته ماخوذ فيه حده بالقوة او بالفعل فاذن ليس يمكن ان يكون الحد الاوسط خاصة او فصلا من هذا الوجه ولا رسما ايضا واقول من راس كالمعيد ان مثل هذا الوسط اما الا يفيد الحد واما ان تكون الكبري كاذبة لانك لا تخلو اما ان تقول مثلا كل ضحاك او ناطق فهو حيوان ناطق ماءت3 وتسكت فحينءذ ينتج ان كل انسان حيوان ناطق ماءت من غير زيادة بيان ان هذا حده وحينءذ يكون حمل الحد علي موضوع النتيجة ليس اخفي من جمله علي الحد الاوسط بل ربما كان ذلك اوضح فانا انما نعلم ان الضحاك حيوان ناطق ماءت لانا نعلم انه انسان وقد بان لك من حال الفصل ان حمل حد النوع عليه يجب ان يكون اخفي من حمله علي النوع ان كنت تذكر اصولا سلفت واما ان تقول كل ضحاك او ناطق فهو محدود بانه حيوان ناطق ماءت وان هذه الجملة ماهيته فتكون هذه المقدمة كاذبة لان معني قولك كل ضحاك او كل ناطق يفهم علي وجهين متضمنين فيه احدهما ان كل ضحاك من جهة ما هو ضحاك او ك-ل ناطق من جهة ما هو ناطق والاخر كل شء يوضع للضحاك وكل شء يوضع للناطق وليس هو ذات الضحاك او ذات الناطق وكلا الوجهين داخل في قولنا كل ضحاك وكل ناطق ثم هذا الحد ليس حدا للضحاك من جهة ما هو ضحاك وذات	938	6669132572853402423	1317	2594.0	1036	1369	96.20160675048828	277	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0950	true	-2807501878974133661	16	300	74	1492	1492	300	بان يحمل عليه الناطق وهو الانسان فاذن ليس يصح ان يقال ما هو ضحاك او ناطق فيحمل عليه هذا المعني علي انه حد واما الوجه الثاني وهو ان يعني ان كل ما هو موضوع للضحاك وضعا حقيقيا او للناطق فهذا حده ويعني بذلك الانسان ويشير اليه في الذهن فان كان هذا بينا لم يحتج الي بيان بالكبري بل الكبري بالحقيقة تبين اذا كان ذلك بينا وان لم نشر ا------------------------------------------------ليه بل اشرنا الي كل واحد واحد كذبنا وان لم نفعل شيءا من ذلك لم تكن الكبري مسلمة فقد بان ان الحد الاوسط في القياس المنتج للحد لا يكون خاصة ولا فصلا ولا رسما بل ان كان ولا-بد فيجب ان يكون حدا اخر اما ان الحد الحقيقي للشء الواحد لا يكون الا واحدا فذلك يظهر اذا عرفنا م- الحد الحقيقي وعرفنا انه مساو لذات الشء من وجهين احدهما من جهة الحمل والانعكاس والثاني من جهة استيفاء كل معني ذاتي داخل في ماهيته حتي يساويه ويكون صورة معقولة مساوية لصورته الموجودة ومعلوم ان مثل هذا الحد لا يكون للذات الواحدة الا واحدا ولو كان له حد ثان يشتمل علي صفات ذاتية خارجة عن اشتمال الحد الاول لما كان الاول حدا مساويا لمعني ذات الشء ولا حدا حقيقيا بالجملة لكنهم كثيرا ما لم يستقصوا هذا الشرط واقتصروا علي جنس وفصول مميزة حتي اذا حصل التمييز وقفوا وان كانت هناك معان ذاتية اخري يحتاج اليها حتي يتم الحد الحقيقي فمثل هذا الحد قد يجوز اني يكون للشء منه اثنان مثلا ان يحد الانسان تارة بانه حيوان ذو رجلين مشاء واخري بان الانسان حيوان ناطق ماءت وان النفس عدد محرك بذاتها وايضا مبدا للحياة بذاتها وان الغضب غليان دم القلب وايضا شهوة حركة الانتقام وما اشبه ذلك فاذا جعل واحد من هذين الحدين حدا اوسط والاخر حدا اكبر كان تاليفا-	950	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0939	false	-7699346913330912809	0	289	0	1468	1535	302	بان يحمل عليه الناطق وهو الانسان فاذن ليس يصح ان يقال ما هو ضحاك او ناطق فيحمل عليه هذا المعني علي انه حد واما الوجه الثاني وهو ان يعني ان كل ما هو موضوع للضحاك وضها حقيقيا او للناطق فهذا حده ويعني بذلك الانسان ويشير اليه في الذهن فان كان هذا بينا لم يحتج الي بيان بالكبري بل الكبري بالحقيقة تبين اذا كان ذلك بينا واذ لم نشر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0477png اليه بل اشرنا الي كل واحد واحد كذبنا وان لم نفعل شيءا من ذلك لم تكن الكبري مسلمة فقد بان ان الحد الاوسط في القياس المنتج للحد لا يكون خاصة ولا فصلا ولا رسما بل ان كان ولا بد فيجب ان يكون حدا اخر اما ان الحد الحقيقي للشء الواحد لا يكون الا واحدا فذلك يظهر اذا عرفنا ما الحد الحقيقي وعرفنا انه مساو لذات الشء من وجهين احدهما من جهة الحمل والانعكاس والثاني من جهة استيفاء كل معني ذاتي داخل في ماهيته حتي يساويه ويكون صورة معقولة مساوية لصورته الموجودة ومعلوم ان مثل هذا الحد لا يكون للذات الواحدة الا واحدا ولو كان له حد ثان يشتمل علي صفات ذاتية خارجة عن اشتمال الحد الاول لما كان الاول حدا مساويا لمعني ذات الشء ولا حدا حقيقيا بالجملة لكنهم كثيرا ما لم يستقصوا هذا الشرط واقتصروا علي جنس وفصول مميزة حتي اذا حصل التمييز وقفوا وان كانت هناك معان ذاتية اخري يحتاج اليها حتي يتم الحد الحقيقي فمثل هذا الحد قد يجوز ان- يكون للشء منه اثنان مثلا ان يحد الانسان تارة بانه حيوان ذو رجلين مشاء واخري بان الانسان حيوان ناطق ماءت وان النفس عدد محرك بذاتها وايضا مبدا للحياة بذاتها وان الغضب غليان دم القلب وايضا شهوة حركة الانتقام وما اشبه ذلك فاذا جعل واحد من هذين الحدين حدا اوسط والاخر حدا اكبر كان تاليفا	939	6669132572853402423	1414	2796.0	1131	1469	96.2559585571289	277	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0951	true	5115786763117162979	13	300	68	1329	1329	300	حدا تاما بل حدا ناقصا وجزء حد تام والثاني ان هذا الاوسط لا يخلو من ان يكون حمله علي الاصغر حملا اشترط فيه انه حده والاكبر كذلك في حمله عليه او يكون الحمل في احدهما حملا فقط ولم يقل انه حد لما حمل عليه فان قيل مثلا ان ا حد لب ب حد لج فاحد------------------ لج لان حد الحد حد فقد خرج عن صواب التعريف من وجوه وذلك لان كون ب حدا لج موضوع وضعا ومقتضب اقتضابا من غير قياس وكان الشرط في التحديد بعد انكشاف الجنس عند هذا المنازع الا يكون الا بقياس واما الا يكون ب فقد------------------------------------------------ صح اولا انه حد لج بقياس اخر واما ان يكون التحديد ليس طريقه الانتاج بقياس لكن لا يجوز ان يكون استبانة ذلك معولا فيها علي قياس والا لاحتيج الي حد ثالث يكون متوسطا وكان لا يزال يكون بين كل حدين حد فيكون للشء حدود بغير نهاية اذ لا يجوز ان يكون الحد بين ب ج هو ا فان هذا دور وقد بان ان ذلك ينتهي الي اوساط لا اوساط لها فتكون حدودا غير مكتسبة وهذا خلاف ما يذهبون اليه فقد بان ان اخذ الاوسط حدا للاصغر واخذ الاكبر حدا للاوسط يكون قد اقتضب اقتضابا فقط وايضا فان الطلب واحد انه هل هذا الشء حد الشء او حد لحده ولا يتبين انه حد لحده او يكون بينا انه حد للشء فهذا ايضا نحو اخر قد خرج فيه عن صواب التعريف اذ وضع ان ا حد لحد ج والمشكوك فيه انه هل ا حد لج هذا اذا كان وضع ان ا حد لب ب حد لج واما اذا لم يوضع ب حدا لج فلا يدري هل حده حد لج ام لا لكن يقال ان حده محمول علي ج كما ان حد الفصل والجنس والخاصة محمول علي النوع وليس حدا للنوع-	951	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0940	false	-2879175327845861575	0	292	0	1310	1353	302	حدا تاما بل حدا ناقصا وجزء حد تام والثاني ان هذا الاوسط لا يخلو من ان يكون حمله علي الاصغر حملا اشترط فيه انه حده والاكبر كذلك في حمله عليه او يكون الحمل في احدهما حملا فقط ولم يقل انه حد لما حمل عليه فان قيل مثلا ان -----------------احد لب ب حد لج ف ا حد لج لان حد الحد حد فقد خرج عن صواب التعريف من وجوه وذلك لان كون ب حدا لج موضوع وضعا ومقتضب اقتضابا من غير قياس وكان الشرط في التحديد بعد انكشاف الجنس عند هذا المنازع الا يكون الا بقياس واما الا يكون ب فقد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0478png صح اولا انه حد لج بقياس اخر واما ان يكون التحديد ليس طريقه الانتاج بقياس لكن لا يجوز ان يكون استبانة ذلك معولا فيها علي قياس والا لاحتيج الي حد ثالث يكون متوسطا وكان لا يزال يكون بين كل حدين حد فيكون للشء حدود بغير نهاية اذ لا يجوز ان يكون الحد بين ب ج هو ا فان هذا دور وقد بان ان ذلك ينتهي الي اوساط لا اوساط لها فتكون حدودا غير مكتسبة وهذا خلاف ما يذهبون اليه فقد بان ان اخذ الاوسط حدا للاصغر واخذ الاكبر حدا للاوسط يكون قد -قتضب اقتضابا فقط وايضا فان الطلب واحد انه هل هذا الشء حد الشء او حد لحده ولا يتبين انه حد لحده او يكون بينا انه حد للشء فهذا ايضا نحو اخر قد خرج فيه عن صواب التعريف اذ وضع ان ا حد لحد ج والمشكوك فيه انه هل ا حد لج هذا اذا كان وضع ان ا حد لب ب حد لج واما اذا لم يوضع ب حدا لج فلا يدري هل حده حد لج ام لا لكن يقال ان حده محمول علي ج كما ان حد الفصل والجنس والخاصة محمول علي النوع وليس حدا للنوع	940	6669132572853402423	1243	2445.0	963	1328	93.59939575195312	277	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0952	true	5277189868281790328	11	300	45	1382	1382	300	لب فانه ليس اذا علم ان ا موجود لحد ب يجب ان يكون هو حد ب فليس كل لازم ومحمول ذاتي حدا وان قيل في اخر الامر كالمستنبط من وجه هذا البيان ان ا حد لج فيكون شيءا قد وضع وضعا من غير ان ينتجه قياس علي ان من وسط الحد للحد فقد صادر علي المطلوب الاول وهو لا يشعر كمن يقول ان النفس عدد محرك لذاته لو كان هذا حدا ثم يقول وكل ما هو عدد محرك لذاته فهو استكمال جسم طبيعي الي وليس يعني به ان يبرهن علي الحمل والوضع فقط بل ان يبرهن علي ان الاكبر حد للاصغر فيكون كانه يقول والشء الذي ماهيته وحقيقته وحده انه عدد محرك لذاته حده وحقيقته انه استكمال جسم طبيعي الي وهذا الشء هو نفس المطلوب حده فلو كان بينا ان الشء الذي حده انه عدد محرك لذاته المعلوم بالفعل انه النفس لا غير الذي هو المطلوب حده هو استكمال لجسم طبيعي لما كان يطلب هذا و------------------------------------------------ليس هذا كما يكون عندما يكون الاوسط غير حد للاصغر لان هناك لا يكون نفس الاوسط وحقيقته بل شء اخر يحمل هو عليه واما المحدود فهو نفس الشء الذي له الحد فهكذا يجب ان يفهم هذا الموضع ويعود الامر في الحقيقة الي ان من يطلب متوسطا بين الحد والمحدود فهو يطلب متوسطا بين لا-شء وبيم حقيقة ذاته وهذا محال بل لا متوسط وانما يكون المتوسط بين امور واشياء ليست هي حقاءق تلك الامور الا بالعرض علي ما بينا في موضع اخر ثم قيل ان طريق القسمة لا يثبت ايضا ان ا حد ج بل لا قياس بالقسمة علي شء كما اوضحنا في الفن المتقدم لانه ليس يوضع في القسمة وجود شء بل انما يفصل فقط فيقال اما 114 ب ان يكون كذا واما ان يكون كذا ولا يلزم من ذلك ان يوضع احد الاقسام-	952	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0941	false	-1243796664037390096	0	293	0	1383	1428	302	لب فانه ليس اذا علم ان ا موجود لحد ب يجب ان يكون هو حد ب فليس كل لازم ومحمول ذاتي حدا وان قيل في اخر الامر كالمستنبط من وجه هذا البيان ان ا-حد لج فيكون شيء- قد وضع وضعا من غير ان ينتجه قياس علي ان من وسط الحد للحد فقد صادر علي المطلوب الاول وهو لا يشعر كمن يقول ان النفس عدد محرك لذاته لو كان هذا حدا ثم يقول وكل ما هو عدد محرك لذاته فهو استكمال جسم طبيعي الي وليس يعني به ان يبرهن علي الحمل والوضع فقط بل ان يبرهن علي ان الاكبر حد للاصغر فيكون كانه يقول والشء الذي ماهيته وحقيقته وحده انه علد محرك لذاته حده وحقيقته انه استكمال جسم طبيعي الي وهذا الشء هو نفس المطلوب حده فلو كان بينا ان الشء الذي حده انه عدد محرك لذاته المعلوم -الفعل انه النفس لا غير الذي هو المطلوب حده هو استكمال لجسم ط-يعي لما كان يطلب هذا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0479png وليس هذا كما يكون عندما يكون الاوسط غير حد للاصغر لان هناك لا يكون نفس الاوسط وحقيقته بل شء اخر يحمل هو عليه واما المحدود فهو نفس الشء الذي له الحد فهكذا يجب ان يفهم هذا الموضع ويعود الامر في الحقيقة الي ان من يطلب متوسطا بين الحد والمحدود فهو يطلب متوسطا بين لا شء وبين حقيقة ذاته وهذا محال بل لا متوسط وانما يكون المتوسط بين امور واشياء ليست هي حقاءق تلك الامور الا بالعرض علي ما بينا في موضع اخر ثم قيل ان طريق القسمة لا يثبت ايضا ان ا حد ج بل لا قياس بالقسمة علي شء كما اوضحنا في الفن المتقدم لانه ليس يوضع في القسمة وجود شء بل انما يفصل فقط فيقال اما 114 ب ان يكون كذا واما ان يكون كذا ولا يلزم من ذلك ان يوضع احد الاقسام	941	6669132572853402423	1330	2615.0	1043	1387	95.89041137695312	281	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0953	true	-4049175159506389893	9	300	46	1324	1324	300	يكن قياس وهذا يشبه الاستقراء الداءر من وجه وذلك لانه اذا كان مشكلا عندنا هل كل ج ل فاوضح موضح ان ذلك كذلك لان كل ج ا كل ا ب ثم اخذ يبين ان كل ا ب بان ينظر فيقول لان د ب ب ز ب وهي الجزءيات التي في رتبة ج ثم يقول فكل ا ب فيقول القاءل اذا اراد الا يقبل الا الضروري ان ما تحت ا ليس د ه ز فقط بل ج ايضا فان سلمت ان د ه ز مما هو ا هو ب لم يلزم ان يكون كل ا ب فعسي ما لم يشاهد او لم يعد خلاف ما شوهد وعد فعسي انما الذي هو ب بعض الالف وهو د ه ز وان ج الذي تنازعنا فيه مخالف وان اخذت في الاستقراء ان ج ايضا هو ب حتي لم يبق جزءي ل ا الا وقد حمل عليه ب فقد صادرت علي المطلوب واخذت ان ج ب في بيان ان ا ب لبيان ان ج ب وهذا محال وكما ان مثل هذا الاستقراء لا يضع المطلوب ولا يوجبه بالضرورة او يصادر علي المطلوب الاول فكذلك التقسيم وعلي هذا يجب ان يفهم هذا الموضع فانه اذا قسم القاسم بان الانسان اما حيوان واما غير حيوان بل جسم غير ذي نفس ثم يصغ انه حيوان ثم يقول والحيوان اما ماش واما سابح واما زاحف واما طاءر------------------------------------------------ فيضع مثلا انه ماش ثم يقول فالانسان اذن حيوان ماش كان اخل في انتاج الحد من هذه الجملة بوجوه ثلاثة احدهما انه لما قسم لم يتعين له بالقسمة احد الطرفين بل وضعه مصادرة وتسليما والثاني انه جمع متفرقا وهذا قد يقع فيه الخلل من وجوه احدهما انه قد يمكن ان يصدق القول متفرقا ويكذب مجتمعا والثاني انه يمكن الا يجتمع من متفرقات طبيعية واحدة بالذات وهذان مذكوران في باريرمينياس والثالث انه قد يمكن-	953	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0942	false	-352225597590120531	0	293	0	1317	1361	302	يكن قياس وهذا يشبه الاستقراء الداءر من وجه وذلك لانه اذا كان مشكلا عندنا هل كل ج ل فاوضح موضح ان ذلك كذلك لان كل ج ا كل ا ب ثم اخذ يبين ان كل ا ب بان ينظر فيقول لان د ب ب ز ب وهي الجزءيات التي في رتبة ج ثم يقول فكل ا-ب فيقول القاءل اذا اراد الا يقبل الا الضروري ان ما تحت ا ليس د ه ز فقط بل ج ايضا فان سلمت ان د ه ز مما هو ا هو ب لم يلزم ان ---ن كل ا ب فعسي ما لم يشاهد او لم يعد خلاف ما شوهد وعد فعسي انما ---ي هو ب بعض الالف وهو د ه ز وان ج الذي تنازعنا فيه مخالف وان اخذت في الاستقراء ان ج ايضا هو ب حتي لم يبق جزءي ل ا الا وقد حمل عليه ب فقد صادرت علي المطلوب واخذت ان ج ب في بيان ان ا-ب لبيان ان ج ب وهذا محال وكما ان مثل هذا الاستقراء لا يضع المطلوب ولا يوجبه بالضرورة او يصادر علي المطلوب الاول فكذلك التقسيم وعلي هذا يجب ان يفهم هذا الموضع فانه اذا قسم القاسم بان الانسان اما حيوان واما غير حيوان بل جسم غير ذي نفس ثم يضع انه حيوان ثم يقول والحيوان اما ماش واما سابح واما زاحف واما طاءر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0480png فيضع مثلا انه ماش ثم يقول فالانسان اذن حيوان ماش كان اخل في انتاج الحد من هذه الجملة بوجوه ثلاثة احدها -انه لما قسم لم يتعين له بالقسمة احد الطرفين يل وضعه مصادرة وتسليما والثاني انه جمع متفرقا وهذا قد يقع فيه الخلل من وجوه احده-ا انه قد يمكن ان يصدق القول متفرقا ويكذب مجتمعا والثاني انه يمكن الا يجتمع من متفرقات طبيعية واحدة بالذات وهذان مذكوران في باريرمينياس والثالث انه قد يمكن	942	6669132572853402423	1263	2478.0	976	1327	95.17709350585938	283	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0954	true	-7951539319313705754	9	300	45	1495	1495	300	ان يراعي في الحد فينظر فيه اي الفصول يجب ان يقدم وايها يجب ان يءخر وذلك اذا اجتمعت عدة فصول فهذه ثلاثة وجوه يتشعب اليها الوجه الثاني وهو الخطا في جمع المتفرق وهذه الوجوه الثلاثة يءمن عنها وقوع القسمة بالذاتيات وبالاوليات في القسمة علي ما قد علمت اي ما ينقسم اليه الشء لانه هو لا لاجل شء اخص منه الا انه مع ذلك لا يكون فيه قياس علي الحد لما تعرفه والثالث من الاخلال في انتاج الحد من هذه انه جمع فقط ولم يدل علي انه حد فانه ليس كل مجموع ذاتيات علي الصواب في الترتيب حدا فربما نقص شء م-ن الواجب او زاد علي انه يعسر او يبعد الا يقع في القسمة طفرة او تخط للذاتيات الي شء خارج من الجوهر لان القسمة قد يقع فيها جميع ذلك مثلا بان يدخل الضحاك او عريض الاظفار او منتصب القامة فيها وان تكلف ابانة وقوع الاحتراز عن هذا فقد جاوز مقتضي القسمة وان تعدي القسمة الي القياس بان قسم فاستثني نقيض قسم او اقسام وانتج واحدا هو الباقي من الاقسام فجمع اجزاء الحدود وتعدي هذا القياس ايضا الي قياس بان جمع المحمولات مفردة جوهرية حتي حصل منها مساو للشء فقال جملة هذه المحمولات قول مفصل دال علي الماهية مساو وكل ما كان كذلك فهو حد- فهذا حد فما عمل شيءا حين حاول اثبات الحد بقسمة وقياس معها اما القياس الاول فلانه بالحقيقة ليس بقياس لان اجزاء الحد بينة بنفسها للمحدود واذا كان حصل ذاته في الوهم مجملا وكانت الحاجة الي تحديده فان اج------------------------------------------------زاء ذلك المجمل تكون بينة للمجمل فلا يحتاج الي بيان فان طن ظان انه يحتاج الي بيان فليس بيانها رفع ساءر الاقسام فان اثباتها ابين من رفع ساءر الاقسام او مساو له في الخفاء فان الناطق ابين للانسان اذا عرف ما الناطق من انه ليس غير ناطق والاستثناء يحتاج الي-	954	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0943	false	1505727414641319969	0	295	0	1501	1534	302	ان يراعي في الحد فينظر فيه اي الفصول يجب ان يقدم وايها يجب ان يءخر وذلك اذا اجتمعت عدة فصول فهذه ثلاثة وجوه يتشعب اليها الوجه الثاني وهو الخطا في جمع المتفرق وهذه الوجوه الثلاثة يءمن عنها وقوع القسمة بالذاتيات وبالاوليات في القسمة علي ما قد علمت اي ما ينقسم اليه الشء لانه هو لا لاجل شء اخص منه الا انه مع ذلك لا يكون فيه قياس علي الحد لما تعرفه والثالث من الاخلال في انتاج الحد من هذه انه جمع فقط ولم يدل علي انه حد فانه ليس كل مجموع ذاتيات علي الصواب في الترتيب حدا فربما نقص شءا من الواجب او زاد علي انه يعسر او يبعد الا يقع في القسمة طفرة او تخط للذاتيات الي شء خارج من الجوهر لان القسمة قد يقع فيها جميع ذلك مثلا بان يدخل الضحاك او عريض الاظفار او منتصب القامة فيها وان تكلف ابانة وقوع الاحتراز عن هذا فقد جاوز مقتضي القسمة وان تعدي القسمة الي القياس بان قسم فاستثني نقيض قسم او اقسام وانتج واحدا هو الباقي من الاقسام فجمع اجزاء الحدود وتعدي هذا القياس ايضا الي قياس بان جمع المحمولات مفردة جوهرية حتي حصل منها مساو للشء فقال جملة مذه المحمولات قول مفصل دال علي الماهية مساو وكل ما كان كذلك فهو حدة فهذا حد فما عمل شيءا حين حاول اثبات الحد بقسمة وقياس معها اما القياس الاول فلانه بالحقيقة ليس بقياس لان اجزاء الحد بينة بنفسها المحدود واذا كان حصل ذاته في الوهم مجملا وكانت الحاجة الي تحديده فان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0481png اجزاء ذلك المجمل تكون بينة للمجمل فلا يحتاج الي بيان فان ظن ظان انه يحتاج الي بيان فليس بيانها رفع ساءر الاقسام فان اثباتها ابين من رفع ساءر الاقسام او مساو له في الخفاء فان الناطق ابين للانسان اذا عرف ما الناطق من انه ليس غير ناطق والاستثناء يحتاج الي	943	6669132572853402423	1443	2861.0	1154	1501	96.13591003417969	284	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0955	true	-7355860654474200233	7	300	34	1543	1543	300	او اخفي منها واما في القياس الثاني فلم يعمل ايضا شيءا وذلك لان طلبنا ان الحيوان الناطق الماءت حد للانسان وطلبنا ان الحيوان الناطق الماءت قول مفصل مساو للانسان دال علي ماهيته غير مختلفين في الخفاء والوضوح فلو كنا نعرف ان الحيوان الناطق الماءت قول مفصل مساو للانسان دال علي ماهيته لما كنا نطلب حد- للانسان البتة بل انما نطلب هذا القول المفصل الذي هو بهذه الحال فاذن كما لا نسلم ان هذا حد للانسان كذلك لا نسلم انه قول بهذه الحال تسليم ما يجعل حدا واخذنا القول بهذه الحال حدا اوسط هو مصادرة من وجه علي المطلوب الاول بالقوة دون الفعل اعني ان توسيط حد الشء حدا في القياس ربما لا يكون في مواضع اخري مصادرة علي المطلوب الاول اذا كان التفصيل اشهر من الاجمال واما في هذا الموضع فالتفصيل هو المطلوب وهو الخفي فاذا ليس توسيط حد الشء مصادرة علي المطلوب الاول فهذا ليس مصادرة بالفعل لكن لما كانت قوة هذا التوسيط في الموضع الذي نحن فيه كقوة توسيط الحد الاكبر فهو مصادرة علي المطلوب الاول بالقوة في ذلك الموضع علي انه قد اخذ منه حد الحد بلا واسطة كما اخذ الحي الناطق الماءت- امرا موجودا للانسان مساويا له بلا قياس وهو المطلوب فمن اين بان حد الحد للحد ثم هاهنا شء اخر وهو ان صاحب الصناعة يجب ان يكون عنده قانون في معرفة الحد الصحيح والحد الغير الصحيح كمل يجب ان يكون عنده قانون في معرفة القياس الصحيح والقياس الغير الصحيح وكما انه لا يجب ان يكون القياس قياسا ومع ذلك يبرهن انه ق-اس وان القول الذي نظمه هو علي القانون القياسي وانه منتج الا مع المناكدين المغالطين الجاهلين بقوانين القياس------------------------------------------------ فكذلك المحدد يجب ان يحد علي ذلك القانون ولا يستعمل فيه ذلك القانون بالفعل وبالجملة كما ان القياس يقيس فقط ولا يقيس علي انه ق-اس بان يقول وكل قول-	955	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0944	false	-8214930130532246142	0	297	0	1562	1582	302	او اخفي منها واما في القياس الثاني فلم يعمل ايضا شيءا وذلك لان طلبنا ان الحيوان الناطق الماءت حد للانسان وطلبنا ان الحيوان الناطق الماءت قول مفصل مساو للانسان دال علي ماهيته غير مختلفين في الخفاء والوضوح فلو كنا نعرف ان الحيوان الناطق الماءت قول مفصل مساو للانسان دال علي ماهيته لما كنا نطلب حدا للانسان البتة بل انما نطلب هذا القول المفصل الذي هو بهذه الحال فاذن كما لا نسلم ان هذا حد للانسان كذلك لا نسلم انه قول بهذه الحال تسليم ما يجعل حدا واخذنا القول بهذه الحال حدا اوسط هو مصادرة من وجه علي المطلوب الاول بالقوة دون الفعل اعني ان توسيط حد الشء حدا في القياس ربما لا يكون في مواضع اخري مصادرة علي المطلوب الاول اذا كان التفصيل اشهر من الاجمال واما في هذا الموضع فالتفصيل هو المطلوب وهو الخفي فاذا ليس توسيط حد الشء مصادرة علي المطلوب الاول فهذا ليس مصادرة بالفعل لكن لما كانت قوة هذا التوسيط في الموضع الذي نحن فيه كقوة توسيط الحد الاكبر فهو مصادرة علي المطلوب الاول بالقوة في ذلك الموضع علي انه قد اخذ منه حد الحد بلا واسطة كما اخذ الحي الناطق الماءت1 امرا موجودا للانسان مساويا له بلا قياس وهو المطلوب فمن اين بان حد الحد للحد ثم هاهنا شء اخر وهو ان صاحب الصناعة يجب ان يكون عنده قانون في معرفة الحد الصحيح والحد الغير الصحيح كما يجب ان يكون عنده قانون في معرفة القياس الصحيح والقياس الغير الصحيح وكما انه لا يجب ان يكون القياس قياسا ومع ذلك يبرهن انه قياس وان القول الذي نظمه هو علي القانون القياسي وانه منتج الا مع المناكدين المغالطين الجاهلين بقوانين القياس image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0482png فكذلك المحدد يجب ان يحد علي ذلك القانون ولا يستعمل فيه ذلك القانون بالفعل وبالجملة كما ان القياس يقيس فقط ولا يقيس علي انه قياس بان يقول وكل قول	944	6669132572853402423	1508	2961.5	1216	1562	96.54289245605469	286	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0956	true	-8277438480392548135	5	300	21	1423	1423	300	قياس كذلك المحدد يجب ان يحد فقط ولا يحد الحد بان يقول كل قول هو كذا وكذا فهو حد بل يجب ان يكون قد علم ما القياس وما الحد اولا وكما ان الذي ينكر ان كذا وكذا اذا ورد عليه شء علي انه برهان ويكلف ان يدل علي انه برهان بان له حد البرهان يكون له ان يقول لو سلمت ان هذا حد البرهان او انه ان كان حد البرهان فهو موجود لهذا القول لكنت اسلم ان هذا القول برهان فاذا لست اسلم ان هذا برهان فكيف اسلم ان لهذا القول حد البرهان كذلك حال من ينكر الحد فان له ان يقول اني لو سلمت ان هذا هو حد الحد او انه وان كان حد الحد فهو موجود لهذا الشء لكنت اسلم انه حد وانه لذلك الشء حد وبالجملة فان الحد علي ماءية الشء والبرهان علي انية الشء للشء وانية الشء غريب عن ماءيته خارج عنها لا يبعد في مثلها ان يجهل للشء كما علمت فيطلب بالبرهان الفصل الثالث في ان الحد لا يقتنص ايضا بالقسمة والاستقراء وتاكيد القول في هذه الابواب وفي مناسبة بعض البراهين مع الحدود وتنبيه بعض البراهين علي الحدود وليس لقاءل ان يقول ان حد الشء مستنبط بالقياس الشرطي من حد ضده لان حده ضد حد ضده فمثلا انا اذا علمنا ان حد الشر هو الامر المش-ت الغير المنتظم علمنا ان حد الخير هو ال-مر الملتءم المنتظم بان نقول هكذا ان كان حد الشر انه هو الامر المتشتت الغير المنتظم فحد الخير هو انه ال-مر الملتءم المنتظم ثم نستثني لكن حد الشر كذا فاذن حد الخير كذا فا------------------------------------------------ن الجواب عن هذا علي وجوه اربعة اولها انه لم يمكن هذا القياس ان يعطي حدا بقياس حتي اخذ حدا باقتضاب ووضع من غير قياس فاشبه من وجه صاحب القسمة وصاحب الاستقراء اذ كل واحد منهما ياخذ المطلوب بوجه ما مصادرة ويضعه وضعا ويظن-	956	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0945	false	7829826253350284021	0	289	0	1397	1460	302	قياس كذلك المحدد يجب ان يحد فقط ولا يحد الحد بان يقول كل قول هو كذا وكذا فهو حد بل يجب ان يكون قد علم ما القياس وما الحد اولا وكما ان الذي ينكر ان كذا وكذا اذا ورد عليه شء علي انه برهان ويكلف ان يدل علي انه برهان بان له حد البرهان يكون له ان يقول لو سلمت ان هذا حد البرهان او انه ان كان حد البرهان فهو موجود لهذا القول لكنت اسلم ان هذا القول برهان فاذا لست اسلم ان هذا برهان فكيف اسلم ان لهذا القول حد البرهان كذلك حال من ينكر الحد فان له ان يقول اني لو سلمت ان هذا هو حد الحد او انه وان كان حد الحد فهو موجود لهذا الشء لكنت اسلم انه حد وانه لذلك الشء حد وبالجملة فان الحد علي ماءية الشء والبرهان علي انية الشء للشء وانية الشء غريب عن ماءيته خارج عنها لا يبعد في مثلها ان يجهل للشء كما علمت فيطلب بالبرهان--------------------------------------------------------- وتاكيد القول في هذه الابواب وفي مناسبة بعض البراهين مع الحدود وتنبيه بعض البراهين علي الحدود وليس لقاءل ان يقول ان حد الشء مستنبط بالقياس الشرطي من حد ضده لان حده ضد حد ضده فمثلا انا اذا علمنا ان حد الشر هو الامر المشتت الغير المنتظم علمنا ان حد الخير هو الامر الملتءم المنتظم بان نقول هكذا ان كان حد الشر انه هو الامر المتشتت الغير المنتظم فحد الخير هو انه الامر الملتيم المنتظم ثم نستثني لكن حد الشر كذا فاذن حد الخير كذا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0483png فان الجواب عن هذا علي وجوه اربعة اولها انه لم يمكن هذا القياس ان يعطي حدا بقياس حتي اخذ حدا باقتضاب ووضع من غير قياس فاشبه من وجه صاحب القسمة وصاحب الاستقراء اذ كل واحد منهما ياخذ المطلوب بوجه ما مصادرة ويضعه وضعا ويظن	945	6669132572853402423	1342	2631.0	1058	1454	92.29711151123047	279	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0957	true	3051875039205713941	13	300	64	1477	1477	300	طلب ان يبين الحد بقياس فاخذ الحد بلا قياس وقد عرفنا ان صاحب القسمة كيف يفعل هذا وان 115 ا صاحب الاستقراء كيف يعرض له ان يفعل هذا فليتامل من هناك والثاني انه عرض لهذا شء اخر وهو انه جعل القانون في كسب الحد ان يوضع حد ضد المحدود فاذا طالبناه بان يبين كيف يحد الضد الاخر المبين به حد هذا الضد وهو في هذا المثال الخير احتاج ان يبينه لا محالة علي حكم قانونه بحد لهذا الضد وهو في هذا المثال الشر فمع انه يصادر مع المطلوب الاول فانه يستعمل الدور والثالث انه ليس حد احد الضدين اعرف من حد الضد الاخر بل هو مثله في الجهالة والمعرفة الحقيقية وكل بيان مما ليس اعرف وان لم يكن دورا ولا مصادرة فليس ببيان والرابع انا لنسامح ولنضع ان هذا الانسان قد حد ماله- ضد بهذا القانون فكيف يحد ما ليس ضد او كيف يحد الضد المطلق والضد المطلق الواقع علي الطرفين ليس له ضد ولقاءل ان يقول انكم قد زيفتم اكتساب حد الضد من حد الضد الاخر في هذا الكتاب هاهنا واما في كتاب الجدل- فقد استعملتم هذا القانون من حيث تكلمتم في اثبات الحدود وابطالها والجواب عن هذا من وجهين احدهما ان كتاب الجدل ليس فيه علي الاثبات والابطال الحقيقين ولكن علي الكاءن اما من تسليم الخصم لمقدمته واما من الراي المشهور ونحن لا نمنع ان يكون احد حدي الضدين يتسلم من الخصم فحينءذ يلزمه شاء او ابي ان يكون حد الاخر ضد هذا الحد ولا نمنع ان يكون حد احد الضدين بالقياس الي المشهور والي الذاءع اعرف من حد الضد الاخر يكون انما حد بما هو اعرف في المشهور ولا بما------------------------------------------------ هو حقيقي المعرفة عند العقل الصريح وربما كان خفيا بنفسه ولكن اشتهر مثل كثير من المقدمات التي هي خفية في نفسها بالقياس الي العقل-	957	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0946	false	6836447576265711711	0	292	0	1464	1519	302	طلب ان يبين الحد بقياس فاخذ الحد بلا قياس وقد عرفنا ان صاحب القسمة كيف يفعل هذا وان 115 ا صاحب الاستقراء كيف يعرض له ان يفعل هذا فليتامل من هناك والثاني انه عرض لهذا شء اخر وهو انه جعل القانون في كسب الحد ان يوضع حد ضد المحدود فاذا طالبناه بان يبين كيف يحد الضد الاخر المبين به حد هذا الضد وهو في هذا المثال الخير احتاج ان يبينه لا محالة علي حكم قانونه بحد لهذا الضد وهو في هذا المثال الشر فمع انه يصادر مع المطلوب الاول فانه يستعمل الدور والثالث انه ليس حد احد الضدين اعرف من حد الضد الاخر بل هو مثله في الجهالة والمعرفة الحقيقية وكل بيان مما ليس اعرف وان لم يكن دورا ولا مصادرة فليس ببيان والرابع انا لنسامح ولنضع ان هذا الانسان قد حد ما له ضد بهذا القانون فكيف يحد ما ليس ضد او كيف يحد الضد المطلق والضد المطلق الواقع علي الطرفين ليس له ضد ولقاءل ان يقول انكم قد زيفتم اكتساب حد الضد من حد الضد الاخر في هذا الكتاب هاهنا واما في كتاب الجدل2 فقد استعملتم هذا القانون من حيث تكلمتم في اثبات الحدود وابطالها والجواب عن هذا من وجهين احدهما ان كتاب الجدل ليس فيه علي الاثبات والابطال الحقيقين ولكن علي الكاءن اما من تسليم الخصم لمقدمته واما من الراي المشهور ونحن لا نمنع ان يكون احد حدي الضدين يتسلم من الخصم فحينءذ يلزمه شاء او ابي ان يكون حد الاخر ضد هذا الحد ولا نمنع ان يكون حد احد الضدين بالقياس الي المشهور والي الذاءع اعرف من حد الضد الاخر يكون انما حد بما هو اعرف في المشهور ولا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0484png بما هو حقيقي المعرفة عند العقل الصريح وربما كان خفيا بنفسه ولكن اشتهر مثل كثير من المقدمات التي هي خفية في نفسها بالقياس الي العقل	946	6669132572853402423	1408	2796.0	1122	1464	96.17486572265625	283	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0958	true	4680178093080582668	10	300	56	1478	1478	300	مقبولة والثاني ان الحد المطلوب في كتاب الجدل هو الحد بحسب قانون الشهرة ولا بحسب قانون الحقيقة فلا يجب ان يجري في الاحكام الحقيقية مجري الحدود الحقيقية ونقول ايضا ان الحد لا يصطاد بالاستقراء وقد تبين هذا لك من ان الاستقراء الحقيقي هو من الجزءيات المحسوسة وهذه لا حدود لها علي ما اوضحنا والثاني انه ان استقرء منها قول علي انه حد فان ذلك القول اما ان يءخذ علي انه حد لكل واحد من الاشخاص فينقل الي انه للكلي كما اذا وجد حكم في الجزءيات نقل الي الكلي او علي انه حد لنوع الاشخاص ولا يمكن ان يكون حدا لكل واحد من الجزءيات فانه يعرض من ذلك محالان احدهما انه لو كان لكل واحد منها حد يخصه لكان لا يشاركه فيه الاخر وكان لا يمكن ان ينقل الي النوع كله او تنقل اليه حدود كثيرة متخالفة والثاني ان الحد الخاص بكل واحد لو كان لما كان من الامور الذاتية التي تشارك فيها بل بالعوارض التي عسي ان تخص جملة منها شخصا واحدا كما علم في ايساغوجي- والعوارض غير داخلة فيما هو الشء فقد بطل اذن قسم واحد من هذا الاستقراء وبقي انه انما يستقرء علي انه حد لنوع الاشخاص وليس شء من الاشخاص يدل بوجود معني فيه علي انه حد لنوعه الا ان يعرف نوعه اولا ويعرف الحد له فيكون الاستقراء باطلا وذلك لانه لا يمكن ان يقال لما كان هذا حد نوع هذا الشخص وحد نوع هذا الشخص فهو حد نوع كل هذه الاشخاص لان هذا قد عرف اذ عرف انه حد لنوع الشخص الاول قيل فاذ ليس طريق اكتساب الحد بالبرهان ولا بالقسمة ولا بالاستقراء من الجزءيات فكيف ليت شعري نعمل فانه لا سبيل الي ان يعرف بالحس ويشار اليه بالاصبع ثم معني ما هو الشء وهو الحد الحقيقي لا يجوز ان يكون الا------------------------------------------------ لموجود الذات والمعدوم الذات-	958	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0947	false	7176670387955531727	0	294	0	1472	1505	302	مقبولة والثاني ان الحد المطلوب في كتاب الجدل هو الحد بحسب قانون الشهرة ولا بحسب قانون الحقيقة فلا يجب ان يجري في الاحكام الحقيقية مجري الحدود الحقيقية ونقول ايضا ان الحد لا يصطاد بالاستقراء وقد تبين هذا لك من ان الاستقراء الحقيقي هو من الجزءيات المحسوسة وهذه لا حدود لها علي ما اوضحنا والثاني انه ان استقرء منها قول علي انه حد فان ذلك القول اما ان يءخذ علي انه حد لكل واحد من الاشخاص فينقل الي انه للكلي كما اذا وجد حكم في الجزءيات نقل الي الكلي او علي انه حد لنوع الاشخاص ولا يمكن ان يكون حدا لكل واحد من الجزءيات فانه يعرض من ذلك محالان احدهما انه لو كان لكل واحد منها حد يخصه لكان لا يشاركه فيه الاخر وكان لا يمكن ان ينقل الي النوع كله او تنقل اليه حدود كثيرة متخالفة والثاني ان الحد الخاص بكل واحد لو كان لما كان من الامور الذاتية التي تشارك فيها بل بالعوارض التي عسي ان تخص جملة منها شخصا واحدا كما علم في ايساغوجي1 والعوارض غير داخلة فيما هو الشء فقد بطل اذن قسم واحد من هذا الاستقراء وبقي انه انما يستقرء علي انه حد لنوع الاشخاص وليس شء من الاشخاص يدل بوجود معني فيه علي انه حد لنوعه الا ان يعرف نوعه اولا ويعرف الحد له فيكون الاستقراء باطلا وذلك لانه لا يمكن ان يقال لما كان هذا حد نوع هذا الشخص وحد نوع هذا الشخص فهو حد نوع كل هذه الاشخاص لان هذا قد عرف اذ عرف انه حد لنوع الشخص الاول قيل فاذ ليس طريق اكتساب الحد بالبرهان ولا بالقسمة ولا بالاستقراء من الجزءيات فكيف ليت شعري نعمل فانه لا سبيل الي ان يعرف بالحس ويشار اليه بالاصبع ثم معني ما هو الشء وهو الحد الحقيقي لا يجوز ان يكون الا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0485png لموجود الذات والمعدوم الذات	947	6669132572853402423	1422	2805.5	1133	1472	96.60326385498047	287	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0959	true	-7630246424888595844	8	300	34	1387	1387	300	واما حد فلا الا باشتراك الاسم ومن ظن ان الحد يبين بقياس فاما ان يعني به القول الذي بحسب الاسم من حيث هو كذلك او يعني الحد الحقيقي فاذا عني شرح الاسم فذلك محال فانه ليس يحتاج ان يبين المبين او يبرهن المبرهن علي انه يعني بهذا الاسم معني هذا القول وان عني به الحد الحقيقي من حيث هو حد حقيقي فذلك يقتضي ان يشار فيه الي موجود فلا يخلو اما ان يكون الحد لا يشير البتة الي وجود ذلك الشء وانما يعلم وجوده من وجه اخر او يكون الحد نفسه يشير الي وجوده فان كان الحد لا يشير الي وجوده فقد علم وجوده اولا فيلزم ان يكون هذا عرف الحد له اولا لا من حيث هو حد حقيقي بل من حيث هو شرح الاسم حين عرف ما الشء الذي هو الموجود وما يعني باسم الشء الذي هو موجود فما لم يفهم معني اسمه كيف يفهم وجوده فان كان وجوده بينا بنفسه تكون صيرورة شرح الاسم حدا له بينا بنفسه وان كان غير بين فيكون البرهان الذي يبين وجوده كما يبين وجوده بجعل شرح اسمه حدا له فيكون الذي كان من قبل شرح اسم قد صار الان حدا لما صح ان الشء موجود لا من جهة ان ذلك برهان علي حده بالذات بل هو برهان علي وجوده بالذات وعلي حده بالعرض وهذا النحو لا يمنع وقوعه في الحدود ولا فيه خلاف واما ان كان اعطاء الحد نفسه هو المشير الي الوجود حتي يكون اعطاء الحد لما ليس بين الوجود من حيث هو حد حقيقي بين الوجود بيان ان الامر موجود فيكون من حد الشء فقد قاس علي وجوده معا من حيث حد هذا محال فان الحد انما يبني علي امور داخلة في ماهية المحدود والموجود كما علمت ليس منها فليس الوجود جنسا ولا فصلا بل هو محمول لازم والحد لا يعطيه لانه-	959	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0948	false	457780748543192509	0	292	0	1354	1399	300	واما حد فلا الا باشتراك الاسم ومن ظن ان الحد يبين بقياس فاما ان يعني به القول الذي بحسب الاسم من حيث هو كذلك او يعني الحد الحقيقي فاذا عني شرح الاسم فذلك محال فانه ليس يحتاج ان يبين المبين او يبرهن المبرهن علي انه يعني بهذا الاسم معني هذا القول وان عني به الحد الحقيقي من حيث هو حد حقيقي فذلك يقتضي ان يشار فيه الي موجود فلا يخلو اما ان يكون الحد لا يشير البتة الي وجود ذلك الشء وانما يعلم وجوده من وجه اخر او يكون الحد نفسه يشير الي وجوده فان كان الحد لا يشير الي وجوده فقد علم وجوده اولا فيلزم ان يكون هذا عرف الحد له اولا لا من حيث هو حد حقيقي بل من حيث هو شرح الاسم حين عرف ما الشء الذي هو الموجود وما يعني باسم الشء الذي هو موجود فما لم يفهم معني اسمه كيف يفهم وجوده فان كان وجوده بينا بنفسه تكون صيرورة شرح الاسم حدا له بينا بنفسه وان كان غير بين فيكون البرهان الذي يبين وجوده كما يبين وجوده بجعل شرح اسمه حدا له فيكون الذي كان من قبل شرح اسم قد صار الان حدا لما صح ان الشء موجود لا من جهة ان ذلك برهان علي حده بالذات بل هو برهان علي وجوده بالذات وعلي حده بالعرض وهذا النحو لا يمنع وقوعه في الحدود ولا فيه خلاف واما ان كان اعطاء الحد نفسه هو المشير الي الوجود حتي يكون اعطاء الحد لما ليس بين الوجود من حيث هو حد حقيقي بين الوجود بيان ان الامر موجود فيكون من حد الشء فقد قاس علي وجوده معا من حيث حد هذا محال فان الحد انما يبني علي امور داخلة في ماهية المحدود والموجود كما علمت ليس منها فليس الوجود جنسا ولا فصلا بل هو محمول لازم والحد لا يعطيه لانه	948	6669132572853402423	1353	2701.0	1062	1354	99.9261474609375	291	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0960	true	-3152063432719865093	8	300	46	1530	1530	300	البرهان هو معطي اللازمان التي ليست داخلة في الحد فان البرهان المعطي للوجود يعطي وجود مجهول الوجود مطلقا او مجهول وجوده للشء وهذه لوازم خارجة عن الماهية فلا البر----------------------------------------------------هان يطلب ما هو داخل في الحد لان ذلك بين نفسه ولا الحد يعطي ما هو مطلوب البرهان لان ذلك خارج عن جوهر الشء ولذلك كان اهل العلوم كلها يضربون سورا بين الامرين ويميزون ماخذ اعطاء الحدود بابا ويقتضبون الحدود اقتضابا ويميزون ماخذ البراهين بابا اخر ويءلفون البراهين تاليفا واذا اعطوا حد المثلث في الهندسة لم يقدموا علي ذكر وجوده شيءا بل لم يبينوا ان هذا حد بالحقيقة او تفهيم للاسم فلما برهنوا ان المثلث موجود بالشكل الاول من كتابهم في الاسطقسات صار حينءذ ما كان تفهيما للاسم عند ابتداء التعليم حدا بالحقيقة فما اظهر ما بان ان ماخذ الحد الحقيقي مباين لماخذ القياس وكذلك القول المعرف لماهية الاسم الذي ليس بحد وهو اظهر وذلك لان معناه ان هذا الاسم اعني به كذا وكذا وهذا لا يمكن ان ينازع فيه او يخاصم كما لا ينازع في الاسم واما ان هذه الذات حدها كذا وكذا فيمكن ان ينازع فيه ويخاصم وبين الامرين -فرة ولو كان كل قول يطابقه اسم مطابقة يكون لها الاسم يدل علي تلك الجملة والقول يدل علي تفصيل ما يدل عليه الاسم حدا لكان مخاطباتنا وكلامنا حدودا فما من لفظ مركب بلفظ استفهام او خبر او دعاء او تمن او تعجب او ترج او امر او نهي او غير ذلك الا ويمكن ان يوضع اسم مفرد بدله فيكون جميع ذلك حدودا بل تكون القصيدة الطويلة مثل شعر اوميروس المسمي بايلياس حدا لانه لا يمكن ان تسمي باسم واحد مفرد كما سمي البلد والقرية مع كثرة اجزاءه باسم واحد ثم يكون حده تفصيل جملته فبين اذن ان القياس لا يثبت حدا والحد لا يكون قياسا ولا دلالتهما علي شء واحد بعينه فانه لا-	960	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0949	false	5605714120359977416	0	297	0	1538	1559	302	البرهان هو معطي اللازمان التي ليست داخلة في الحد فان البرهان المعطي للوجود يعطي وجود مجهول الوجود مطلقا او مجهول وجوده للشء وهذه لوازم خارجة عن الماهية فلا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0486png 487 البرهان يطلب ما هو داخل في الحد لان ذلك بين نفسه ولا الحد يعطي ما هو مطلوب البرهان لان ذلك خارج عن جوهر الشء ولذلك كان اهل العلوم كلها يضربون سورا بين الامرين ويميزون ماخذ اعطاء الحدود بابا ويقتضبون الحدود اقتضابا ويميزون ماخذ البراهين بابا اخر ويءلفون البراهين تاليفا واذا اعطوا حد المثلث في الهندسة لم يقدموا علي ذكر وجوده شيءا بل لم يبينوا ان هذا حد بالحقيقة او تفهيم للاسم فلما برهنوا ان المثلث موجود بالشكل الاول من كتابهم في الاسطقسات صار حينءذ ما كان تفهيما للاسم عند ابتداء التعليم حدا بالحقيقة فما اظهر ما بان ان ماخذ الحد الحقيقي مباين لماخذ القياس وكذلك القول المعرف لماهية الاسم الذي ليس بحد وهو اظهر وذلك لان معناه ان هذا الاسم اعني به كذا وكذا وهذا لا يمكن ان ينازع فيه او يخاصم كما لا ينازع في الاسم واما ان هذه الذات حدها كذا وكذا فيمكن ان ينازع فيه ويخاصم وبين الامرين وفرة ولو كان كل قول يطابقه اسم مطابقة يكون لها الاسم يدل علي تلك الجملة والقول يدل علي تفصيل ما يدل عليه الاسم حدا لكان مخاطباتنا وكلامنا حدودا فما من لفظ مركب بلفظ استفهام او خبر او دعاء او تمن او تعجب او ترج او امر او نهي او غير ذلك الا ويمكن ان يوضع اسم مفرد بدله فيكون جميع ذلك حدودا بل تكون القصيدة الطويلة مثل شعر اوميروس المسمي بايلياس حدا لانه لا يمكن ان تسمي باسم واحد مفرد كما سمي البلد والقرية مع كثرة اجزاءه باسم واحد ثم يكون حده تفصيل جملته فبين اذن ان القياس لا يثبت حدا والحد لا يكون قياسا ولا دلالتهما علي شء واحد بعينه فانه لا	949	6669132572853402423	1480	2949.0	1189	1538	96.22886657714844	289	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0961	true	-6471401470383742112	5	300	22	1471	1471	300	هو والاستقراء ايضا انما هو لاثبات هلية- بسيطة او مركبة وحكمه حكم القياس والبرهان ولا سبيل الي اثبات الحد به اما انه لا يمكن ان يبرهن علي الحد فقد بيناه واما الان فانا نقول ------------------------------------------------انه قد يتفق ان يكون لبعض البراهين منفعة في حدس بعض الحدود وبالعكس ونقول كما انا لا نطلب لم الشء الا بعد ان نضع هل الشء كذلك لا نعرف ما الشء الا بعد ان نعرف هل الشء ثم معرفة هل الشء قد تحصل لنا علي سبيل العرض بان لا يكون الحد الاوسط علة لوجود النتيجة بل علة للزوم النتيجة او يكون عارضا غريبا لازما وقد تحصل بالذات وذلك اذا عرفنا الشء من قياس بحد اوسط هو سبب وجوده فهذا الطريق هو الطريق الذي يءدي الي معرفة بالهل حقيقية والطريق 115ب الاول لا ينفعنا البتة في اكتساب ما هو وفي اقتناء الحد واما هذا الطريق فانه لما كان يدل فيه علي علة وجود الشء العلة التي هي ذاتية له فلا يبعد ان يكون ما يفهمنا من وجوده شيءا زاءدا لا يبعد ان يتنبه مع مراعاة الشراءط المذكورة علي حدة فمثل هذا كما انه مع التوقيف علي الهلية يشير الي لمية الهلية فكذلك مع التوقيف علي الهلية يشير الي ماءية الهلية وخصوصا وقد سلف منا البيان ان للمية الهلية وماءية الهلية مشاركة ومثال هذا ان من قاس علي ان القمر ينكسف فقال ان القمر قد يقع قبالة الشمس وراء ستر الارض واذا وقع كذلك انكسف او قال ما يجري مجري هذا الكلام فان كسوف القمر يثبت به وايضا انه لم ينكسف يثبت به وايضا انه ما كسوفه وهو زوال ضوءه بستر الارض يثبت به وخصوصا اذا استقصي هذا البيان حتي صير الي العلة القريبة التي هي الصورة للكسوف بعد العلل الفاعلة له فاذا جمعت تلك الاوساط كلها مع الحد الاكبر كان حدا تاما مثل قولنا ان القمر يمكن ان يقع قبالة الشمس المفيدة-	961	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0950	false	-6901337674990363145	0	299	0	1499	1513	302	هو والاستقراء ايضا انما هو لاثبات هلية1 بسيطة او مركبة وحكمه حكم القياس والبرهان ولا سبيل الي اثبات الحد به اما انه لا يمكن ان يبرهن علي الحد فقد بيناه واما الان فانا نقول image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0487png انه قد يتفق ان يكون لبعض البراهين منفعة في حدس بعض الحدود وبالعكس ونقول كما انا لا نطلب لم الشء الا بعد ان نضع هل الشء كذلك لا نعرف ما الشء الا بعد ان نعرف هل الشء ثم معرفة هل الشء قد تحصل لنا علي سبيل العرض بان لا يكون الحد الاوسط علة لوجود النتيجة بل علة للزوم النتيجة او يكون عارضا غريبا لازما وقد تحصل بالذات وذلك اذا عرفنا الشء من قياس بحد اوسط هو سبب وجوده فهذا الطريق هو الطريق الذي يءدي الي معرفة بالهل حقيقية والطريق 115ب الاول لا ينفعنا البتة في اكتساب ما هو وفي اقتناء الحد واما هذا الطريق فانه لما كان يدل فيه علي علة وجود الشء العلة التي هي ذاتية له فلا يبعد ان يكون ما يفهمنا من وجوده شيءا زاءدا لا يبعد ان يتنبه مع مراعاة الشراءط المذكورة علي حدة فمثل هذا كما انه مع التوقيف علي الهلية يشير الي لمية الهلية فكذلك مع التوقيف علي الهلية يشير الي ماءية الهلية وخصوصا وقد سلف منا البيان ان للمية الهلية وماءية الهلية مشاركة ومثال هذا ان من قاس علي ان القمر ينكسف فقال ان القمر قد يقع قبالة الشمس وراء ستر الارض واذا وقع كذلك انكسف او قال ما يجري مجري هذا الكلام فان كسوف القمر يثبت به وايضا انه لم ينكسف يثبت به وايضا انه ما كسوفه وهو زوال ضوءه بستر الارض يثبت به وخصوصا اذا استقصي هذا البيان حتي صير الي العلة القريبة التي هي الصورة للكسوف بعد العلل الفاعلة له فاذا جمعت تلك الاوساط كلها مع الحد الاكبر كان حدا تاما مثل قولنا ان القمر يمكن ان يقع قبالة الشمس المفيدة	950	6669132572853402423	1449	2873.0	1155	1499	96.66444396972656	292	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0962	true	2646178860270609964	3	300	15	1452	1452	300	القطر وكل ما وقع كذلك فان الارض تستر عنه ضوء الشمس وكل شء يكون كذا فانه لا يضء بعد ان كان يضء وكل ما كان كذلك فهو منكسف فالقمر منكسف فاذا اخذت هذه الاوساط وابتدء من اقربها الي المنكسف وهو انه لا يضء بعد ان كان يضء وجمعت هذه بالعكس من ترتيبها كان حدا للكسوف تاما وذلك لان حد كسوف القمر هو ان لا يضء القمر بعد ان كان يضء لستر الارض عنه ضوء الشمس لوقوعه من الشمس علي القطر------------------------------------------------ فهذا هو الحد التام للكسوف واكتسب من هذا البرهان التام علي الكسوف الاول وذلك الاول حد ناقص اخذ من برهان ناقص وعسي المشكك يعترض في هذا فيقول كان هذا البرهان لا يصح ولا يقوم الا لمن تقدم فعرف حد الكسوف فلا يكون البرهان قد افاد الحد فنقول ان الشء يعرف معرفة بالفعل ويعرف معرفة بقوة قريبة من الفعل يكون عنها غفلة ويحتاج فيها الي تنبيه فالبرهان يدل علي الحد علي سبيل التنبيه عن الغفلة واما الحد فلا يبرهن عليه البتة فكان هذا قد يعرف ان القمر يصيبه كذا من الشمس فغفل عنه فاذا سمع هذا لحظ ذهنه هذه الاجزاء فلم يلبث ان يتيسر له الانتقال الي ترتيب الحد واما اذا لم يكن البرهان مءلفا بالعلل بل كان قياسا من العوارض واللوازم فقيل مثلا ان القمر قد لا يقع له ظل في الاستقبال واذا لم يقع له ظل فهو منكسف فالقمر قد ينكسف فليس يصطاد من مثل هذا حد بل يجب ان يعطي العلة بعينها اما العلة الحقيقية عند قوم فالستر وعند قوم انقلاب القمر وعند قوم طفوءه بعد اشتعاله وكذلك ان قال قاءل ان السحاب قد تطفا فيه النار واذا طفءت فيه النار حدث صوت الرعد فانه يمكن ان يستخرج من هذا البرهان حد الرعدو-اما كل شء لا علة له فلا برهان عليه ولا حد بالحقيقة له الا الوجه الذي يجب ان يتامل ويتذكر من فصل علمناه	962	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0951	false	3377575330389865718	0	302	0	1486	1486	302	القطر وكل ما وقع كذلك فان الارض تستر عنه ضوء الشمس وكل شء يكون كذا فانه لا يضء بعد ان كان يضء وكل ما كان كذلك فهو منكسف فالقمر منكسف فاذا اخذت هذه الاوساط وابتدء من اقربها الي المنكسف وهو انه لا يضء بعد ان كان يضء وجمعت هذه بالعكس من ترتيبها كان حدا للكسوف تاما وذلك لان حد كسوف القمر هو ان لا يضء القمر بعد ان كان يضء لستر الارض عنه ضوء الشمس لوقوعه من الشمس علي القطر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0488png فهذا هو الحد التام للكسوف واكتسب من هذا البرهان التام علي الكسوف الاول وذلك الاول حد ناقص اخذ من برهان ناقص وعسي المشكك يعترض في هذا فيقول كان هذا البرهان لا يصح ولا يقوم الا لمن تقدم فعرف حد الكسوف فلا يكون البرهان قد افاد الحد فنقول ان الشء يعرف معرفة بالفعل ويعرف معرفة بقوة قريبة من الفعل يكون عنها غفلة ويحتاج فيها الي تنبيه فالبرهان يدل علي الحد علي سبيل التنبيه عن الغفلة واما الحد فلا يبرهن عليه البتة فكان هذا قد يعرف ان القمر يصيبه كذا من الشمس فغفل عنه فاذا سمع هذا لحظ ذهنه هذه الاجزاء فلم يلبث ان يتيسر له الانتقال الي ترتيب الحد واما اذا لم يكن البرهان مءلفا بالعلل بل كان قياسا من العوارض واللوازم فقيل مثلا ان القمر قد لا يقع له ظل في الاستقبال واذا لم يقع له ظل فهو منكسف فالقمر قد ينكسف فليس يصطاد من مثل هذا حد بل يجب ان يعطي العلة بعينها اما العلة الحقيقية عند قوم فالستر وعند قوم انقلاب القمر وعند قوم طفوءه بعد اشتعاله وكذلك ان قال قاءل ان السحاب قد تطفا فيه النار واذا طفءت فيه النار حدث صوت الرعد فانه يمكن ان يستخرج من هذا البرهان حد الرعد واما كل شء لا علة له فلا برهان عليه ولا حد بالحقيقة له الا الوجه الذي يجب ان يتامل ويتذكر من فصل علمناه	951	6669132572853402423	1436	2851.0	1140	1486	96.63526153564453	295	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0963	true	-5614415337877883500	0	298	0	1437	1447	300	في اول الكتاب ثم لا يجب من كلامنا في هذا الفصل ان يظن كما يظن بعض الناس ان كل برهان بعلة فانه يدا علي الحد فان المعلم الاول لم يضمن هذا بل ضمن انه قد يكون من هذا الصنف ما يدل علي الحد لا علي ان كله كذلك ولا لو ضمنه كان حقا فانه اذا كان الحد الاوسط نوعا للحد الاكبر كان القياس برهانا وماخوذا من علة النتيجة وحدها لا للحد الاكبر مجردا ومع ذلك لم يستنبط منه حد وقد فرغنا نحن عن ذلك فيشبه ان يكون هذا حيث يكون الشء الذي هو الاوسط علة بذاته للاكبر منعكسة عليه وعلة للنتيجة معا واما الظن المستحكم لقزم ان البراهين انما هي حدود وسطي هي علل منعكسة علي الحدود الكبري بل وعلي الصغري فامر باطل وانما غرهم قلة العناية والنظر------------------------------------------------ وفصل من كلام المعلم الاول لم يستقصوه حق الاستقصاء وسنصير اليه عن قريب ونبين ان العلل قد تكون اخص من المعلولات في كثير من الاشياء ولا تنعك عليها الا انا نشتغل هاهنا بما هو غرضنا فنقول ان المعلم الاول دل علي ان البراهين ذوات العلل تعطي بوجه ما تنبيها علي الحدود وذلك في الاشياء التي هي عارضة لشء وفي شء لعلة من جنس العلل الماخوذة في الحدود واما ما لا علة له في وجود ذاته مطلقا او لشء لانه عارض في شء او عارض اول بلا علة ومن جنسه مبادء العلوم فانه قد يصدق به من غير قياس يعطي هلية البتة بل هليتها واضحة ومع ذلك فقد يكتسب لها حد وايضا كثير من المعاني يوضع في العلوم وضعا مثل الوحدة في علم العدد فلا يقاس بالبرهان علي وجوه بل يوضع وضعا وربما اقنع فيه بكلام جدلي او استقراء اقناعا غريبا ليس من شرط التعليم ولكن ذلك لا يتعذر تحديده فاذن ليس كل حد انما يتوقع فيه ان يصار اليه البرهان بل كثيرا ما يحد الشء اولا فيقتنص من حده البرهان	963	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0952	false	-718936644021074332	0	302	0	1484	1484	302	في اول الكتاب ثم لا يجب من كلامنا في هذا الفصل ان يظن كما يظن بعض الناس ان كل برهان بعلة فانه يدل علي الحد فان المعلم الاول لم يضمن هذا بل ضمن انه قد يكون من هذا الصنف ما يدل علي الحد لا علي ان كله كذلك ولا لو ضمنه كان حقا فانه اذا كان الحد الاوسط نوعا للحد الاكبر كان القياس برهانا وماخوذا من علة النتيجة وحدها لا للحد الاكبر مجردا ومع ذلك لم يستنبط منه حد وقد فرغنا نحن عن ذلك فيشبه ان يكون هذا حيث يكون الشء الذي هو الاوسط علة بذاته للاكبر منعكسة عليه وعلة للنتيجة معا واما الظن المستحكم لقوم ان البراهين انما هي حدود وسطي هي علل منعكسة علي الحدود الكبري بل وعلي الصغري فامر باطل وانما غرهم قلة العناية والنظر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0489png وفصل من كلام المعلم الاول لم يستقصوه حق الاستقصاء وسنصير اليه عن قريب ونبين ان العلل قد تكون اخص من المعلولات في كثير من الاشياء ولا تنعل عليها الا انا نشتغل هاهنا بما هو غرضنا فنقول ان المعلم الاول دل علي ان البراهين ذوات العلل تعطي بوجه ما تنبيها علي الحدود وذلك في الاشياء التي هي عارضة لشء وفي شء لعلة من جنس العلل الماخوذة في الحدود واما ما لا علة له في وجود ذاته مطلقا او لشء لانه عارض في شء او عارض اول بلا علة ومن جنسه مبادء العلوم فانه قد يصدق به من غير قياس يعطي هلية البتة بل هليتها واضحة ومع ذلك فقد يكتسب لها حد وايضا كثير من المعاني يوضع في العلوم وضعا مثل الوحدة في علم العدد فلا يقاس بالبرهان علي وجوه بل يوضع وضعا وربما اقنع فيه بكلام جدلي او استقراء اقناعا غريبا ليس من شرط التعليم ولكن ذلك لا يتعذر تحديده فاذن ليس كل حد انما يتوقع فيه ان يصار اليه البرهان بل كثيرا ما يحد الشء اولا فيقتنص من حده البرهان-	952	6669132572853402423	1433	2846.0	1136	1485	96.4983139038086	294	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0964	true	8860870630036390160	0	300	0	1484	1484	300	وخصوصا من حدود البرهان الذاتية والحدود التي فيها شء علة وشء اخر معلول مثل قولنا ان الرعد صوت يحدث في الغمام لطفوء النار فيه وطفوء النار علة والصوت معلول ومجموعهما لا احدهما وحده هو الحد التام فانه وان كان طفوء النار علة فاعلة للصوت والصوت معلول له فالصوت علة للرعد علة سبيل العلل الصورية والحد بجملته علة صورية للمحدود وان كان بعض -جزاءه علة لبعض واذا كان الحد بالجملة صورية للمحدود فكل جزء منه هو علة لا محالة وانما يكون البرهان مفيدا للحد اذا كان فيه جزء هو علة وجزء هو معلول علي نحو ما قلنا الفصل الرابع في مشاركة اجزاء الحد واجزاء بعض البراهين وكيفية الحال في توسيط الحدود وتوسيط اصناف العلل------------------------------------------------ ومما ينفعنا في المقاصد التي اياها نعزو ان نعرف ما الحد التام وما الحد الناقص وما الحد الناقص الذي هو مبدا برهان وما الحد الناقص الذي هو نتيجة برهان ومن جميع ذلك ما الذي هو حد حقيقي بحسب الذات وما الذي هو حد مجازي بحسب الاسم وجميع هذه ينحصر في اربعة اقسام فيقال حد بوجه ما لما هو قول يشرح الاسم ويفهم المعني الذي هو مق-ود بالذات في ذلك الاسم لا بالعرض ولا يدل علي وجود ولا علي سبب وجود اللهم الا ان يتفق ان يكون معني الاسم موجودا معروف الوجود فيكون فيه حينءذ دلالة ما بالعرض علي سبب الوجود وذلك لانه من جهة ما هو شرح الاسم ليس ذات وان كان لا يكون حد ذات الا وهو شرح اسم فان اخذ في الابتداء علي انه شرح اسم للشك في وجود معني الاسم وتضمن بيان سبب معني الاسم لو كان موجودا فهو بالعرض معط للعلة مثل ذكر حد المثلث قبل ثبوت وجود المثلث فانه انما يورد وتءخذ اولا علي انه شرح اسم ولا يدري من امره هل هو موجود المعني ومع انه يءخذ شرح اسم لا-بد من ان يعطي اسباب المثلث وهي الاضلاع الثلاثة فيكون مثل هذا-	964	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0953	false	3115673121484019279	2	301	11	1513	1517	302	وخصوصا من حدود البرهان الذاتية والحدود التي فيها شء علة وشء اخر معلول مثل قولنا ان الرعد صوت يحدث في الغمام لطفوء النار فيه وطفوء النار علة والصوت معلول ومجموعهما لا احدهما وحده هو الحد التام فانه وان كان طفوء النار علة فاعلة للصوت والصوت معلول له فالصوت علة للرعد علة سبيل العلل الصورية والحد بجملته علة صورية للمحدود وان كان بعض اجزاءه علة لبعض واذا كان الحد بالجملة صورية للمحدود فكل جزء منه هو علة لا محالة وانما يكون البرهان مفيدا للحد اذا كان فيه جزء هو علة وجزء هو معلول علي نحو ما قلنا---------------------------------- واجزاء بعض البراهين وكيفية الحال في توسيط الحدود وتوسيط اصناف العلل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0490png ومما ينفعنا في المقاصد التي اياها نعزو ان نعرف ما الحد التام وما الحد الناقص وما الحد الناقص الذي هو مبدا برهان وما الحد الناقص الذي هو نتيجة برهان ومن جميع ذلك ما الذي هو حد حقيقي بحسب الذات وما الذي هو حد مجازي بحسب الاسم وجميع هذه ينحصر في اربعة اقسام فيقال حد بوجه ما لما هو قول يشرح الاسم ويفهم المعني الذي هو موجود بالذات في ذلك الاسم لا بالعرض ولا يدل علي وجود ولا علي سبب وجود اللهم الا ان يتفق ان يكون معني الاسم موجودا معروف الوجود فيكون فيه حينءذ دلالة ما بالعرض علي سبب الوجود وذلك لانه من جهة ما هو شرح الاسم ليس ذات وان كان لا يكون حد ذات الا وهو شرح اسم فان اخذ في الابتداء علي انه شرح اسم للشك في وجود معني الاسم وتضمن بيان سبب معني الاسم لو كان موجودا فهو بالعرض معط للعلة مثل ذكر حد المثلث قبل ثبوت وجود المثلث فانه انما يورد وتءخذ اولا علي انه شرح اسم ولا يدري من امره هل هو موجود المعني ومع انه يءخذ شرح اسم لا بد من ان يعطي اسباب المثلث وهي الاضلاع الثلاثة فيكون مثل هذا	953	6669132572853402423	1449	2847.0	1156	1536	94.3359375	289	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0965	true	7828721559525740520	1	299	5	1546	1550	300	اسبابا لما لو كان موجودا كانت اسبابه هذه فاذا اتفق ان صح عند انسان انه موجود انقلب ذلك بالقياس الي ذلك الانسان حدا ومعطيا للعلة واعطاءه للعلة من جهة ما هو شرح اسم بالعرض وكذلك دلالته علي الوجود وهذا الحد المقول بحسب الاسم اذا لم يوافق معني الوجود كان اتحاد اجزاءه شيءا معتبرا من وجه فاذا كان بحسب الذات كان اتحاد اجزاءه معتبرا من وجه اخر وذلك لان القول انما يكون واحدا علي احد وجهين اما لانه متصل الاجزاء بالاربطة الجامعة كما مضي منا ذكره فيما سلف مثل قصيدة او كتاب فما دونه واما لان اجزاءه تصير شيءا واحدا في النفس يدل علي شء واحد في الوجود والحد الذي يكون بحسب الاسم فيشبه ان يكون اتحاد اجزاءه ما دام ليس مطابقا لموجود واحد اتحادا بالاربطة الا ان يءخذ بالقياس الي خيال واحد في النفس والي هذا القسم والوجه ذهب قوم فكانه غير مستمر في جميع الحدود التي هي بمعني شروح الاسم فانه اذا كان المعني محالا------------------------------------------------ لا خيال له في النفس البتة فكيف يكون خياله وجدانيا وان كان محالا وله خيال في النفس ذو اجزاء لا تجتمع في الطبع فكيف يكون ذلك الخيال واحدا مثل تخيلنا انسانا يطير فان كان هذا الخيال واحدا فعساه ان يكون واحدا بجهة غير الجهة التي بها تكون 116 ا المعاني العقلية والخيالات الصحيحة واحدة فان الواحد- يقال علي وجوه كثيرة ونحن لا نذهب الي هذا المعني في قولنا معني واحد وشء واحد بل نشير الي اتحاد طبيعي جوهري هذا واما الحد الكاءن بحسب الذات فهو متحد الاجزاء بالحقيقة لانه الخيال او لمعني او لموجود واحد بالحقيقة بوحدة طبيعية وهذا وجه مما يقال عليه الحد ويقال حد بوجه اخر لما يعطي علة وجود معني المحدود ويءخذ بعينه في البرهان حدا اوسط فيكون مبدا للبرهان واذا اخذ هذا الحد وضم اليه كماله وهو اضافته الي المعلول ووضع المحدود اجتمع فيه ثلاثة اشياء اعني المحدود	965	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0954	false	-2608359757369623990	0	302	0	1589	1589	302	اسبابا لما لو كان موجودا كانت اسبابه هذه فاذا اتفق ان صح عند انسان انه موجود انقلب ذلك بالقياس الي ذلك الانسان حدا ومعطيا للعلة واعطاءه للعلة من جهة ما هو شرح اسم بالعرض وكذلك دلالته علي الوجود وهذا الحد المقول بحسب الاسم اذا لم يوافق معني الوجود كان اتحاد اجزاءه شيءا معتبرا من وجه فاذا كان بحسب الذات كان اتحاد اجزاءه معتبرا من وجه اخر وذلك لان القول انما يكون واحدا علي احد وجهين اما لانه متصل الاجزاء بالاربطة الجامعة كما مضي منا ذكره فيما سلف مثل قصيدة او كتاب فما دونه واما لان اجزاءه تصير شيءا واحدا في النفس يدل علي شء واحد في الوجود والحد الذي يكون بحسب الاسم فيشبه ان يكون اتحاد اجزاءه ما دام ليس مطابقا لموجود واحد اتحادا بالاربطة الا ان يءخذ بالقياس الي خيال واحد في النفس والي هذا القسم والوجه ذهب قوم فكانه غير مستمر في جميع الحدود التي هي بمعني شروح الاسم فانه اذا كان المعني محالا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0491png لا خيال له في النفس البتة فكيف يكون خياله وجدانيا وان كان محالا وله خيال في النفس ذو اجزاء لا تجتمع في الطبع فكيف يكون ذلك الخيال واحدا مثل تخيلنا انسانا يطير فان كان هذا الخيال واحدا فعساه ان يكون واحدا بجهة غير الجهة التي بها تكون 116 ا المعاني العقلية والخيالات الصحيحة واحدة فان الواحد1 يقال علي وجوه كثيرة ونحن لا نذهب الي هذا المعني في قولنا معني واحد وشء واحد بل نشير الي اتحاد طبيعي جوهري هذا واما الحد الكاءن بحسب الذات فهو متحد الاجزاء بالحقيقة لانه الخيال او لمعني او لموجود واحد بالحقيقة بوحدة طبيعية وهذا وجه مما يقال عليه الحد ويقال حد بوجه اخر لما يعطي علة وجود معني المحدود ويءخذ بعينه في البرهان حدا اوسط فيكون مبدا للبرهان واذا اخذ هذا الحد وضم اليه كماله وهو اضافته الي المعلول ووضع المحدود اجتمع فيه ثلاثة اشياء اعني المحدود-	954	6669132572853402423	1540	3049.0	1243	1590	96.8553466796875	296	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0966	true	839408928494807551	0	297	0	1566	1580	300	يعطي العلة وكماله في اعطاء العلة وهو ذكر المعلول وهذه الاشياء الثلاثة ينعكس بعضها علي بعض والا لما كان محدود وحد وكمال للحد لان المحدود والحد متساويان وكمال الحد هو معلول الحد الذي يوجد عنه فقط ويوجد لجميع المحدود وهو ايضا مساو للاولين وهذه الامور الثلاثة موضوعة لان يكون منها برهان ينتج كمال الحد لموضوع ما بقياسين الا ان الامر في وضع حدود البرهان بالعكس من وضع اجزاء الحد مثال هذا ليكن الغيم هو الموضوع للمحدود الثلاثة وليكن هذا الحد الذي هو العلة هو طفوء النار في الغيم وليكن كماله هو حدوث صوت فنقول ان الغيم رطوبة قد طفءت فيها نار وكل رطوبة طفءت فيها نار يحدث فيها صوت فالغيم يحدث فيه صوت وكل صوت يحدث في الغيم فهو رعد فالغيم يحدث فيه رعد فقد صارت هذه الامور الثلاثة اجزاء برهانين مرتين اصغر حدودهما موضوع الامور الثلاث-ة وهو الغيم فكان طفوء النار اول مذكور من هذه الثلاثة ثم حدوث الصوت وكان حدوث الصوت يثبت في نتيجة البرهان الاول وطفوء النار لا يثبت بل هو مبدا برهان لا نتيجة والمحدود وهو الرعد هو اخر مذكور من هذه الثلاثة في البرهان الثاني ومذكور في النتيجة الثانية ف------------------------------------------------اذا رددت هذه الحدود الي تاليف حدي عكس فذكرت اول شء الرعد ثم الصوت الحادث في الغمام ثم طفوء النار في الغمام فقلت ان الرعد صوت حادث في الغمام لطفوء النار فيه فقد انقلب ما كان مبدا البرهان فصار اخر الحد وما كان نتيجة للبرهان فصار مبدا الحد وصار المحدود الذي كان محمولا اخر الامر موضوعا للجميع ونظير هذا الحد قولنا في حد الغضب انه شهوة الانتقام ونظير كماله غليان دم القلب وهو نتيجة البرهان فاذا حددت قدمت غليان دم القلب واردفته بالعلة وهو شهوة الانتقام واذا برهنت قلت فلان يشتهي الانتقام وكل من اشتهي الانتقام علي دم قلبه فقدمت شهوة الانتقام واخرت غليان دم القلب والجنس داءما مع الحد الذي هو نتيجة	966	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0955	false	-6289661415178205547	1	302	5	1619	1619	302	يعطي العلة وكماله في اعطاء العلة وهو ذكر المعلول وهذه الاشياء الثلاثة ينعكس بعضها علي بعض والا لما كان محدود وحد وكمال للحد لان المحدود والحد متساويان وكمال الحد هو معلول الحد الذي يوجد عنه فقط ويوجد لجميع المحدود وهو ايضا مساو للاولين وهذه الامور الثلاثة موضوعة لان يكون منها برهان ينتج كمال الحد لموضوع ما بقياسين الا ان الامر في وضع حدود البرهان بالعكس من وضع اجزاء الحد مثال هذا ليكن الغيم هو الموضوع للمحدود الثلاثة وليكن هذا الحد الذي هو العلة هو طفوء النار في الغيم وليكن كماله هو حدوث صوت فنقول ان الغيم رطوبة قد طفءت فيها نار وكل رطوبة طفءت فيها نار يحدث فيها صوت فالغيم يحدث فيه صوت وكل صوت يحدث في الغيم فهو رعد فالغيم يحدث فيه رعد فقد صارت هذه الامور الثلاثة اجزاء برهانين مرتين اصغر حدودهما موضوع الامور الثلاثاة وهو الغيم فكان طفوء النار اول مذكور من هذه الثلاثة ثم حدوث الصوت وكان حدوث الصوت يثبت في نتيجة البرهان الاول وطفوء النار لا يثبت بل هو مبدا برهان لا نتيجة والمحدود وهو الرعد هو اخر مذكور من هذه الثلاثة في البرهان الثاني ومذكور في النتيجة الثانية image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0492png فاذا رددت هذه الحدود الي تاليف حدي عكس فذكرت اول شء الرعد ثم الصوت الحادث في الغمام ثم طفوء النار في الغمام فقلت ان الرعد صوت حادث في الغمام لطفوء النار فيه فقد انقلب ما كان مبدا البرهان فصار اخر الحد وما كان نتيجة للبرهان فصار مبدا الحد وصار المحدود الذي كان محمولا اخر الامر موضوعا للجميع ونظير هذا الحد قولنا في حد الغضب انه شهوة الانتقام ونظير كماله غليان دم القلب وهو نتيجة البرهان فاذا حددت قدمت غليان دم القلب واردفته بالعلة وهو شهوة الانتقام واذا برهنت قلت فلان يشتهي الانتقام وكل من اشتهي الانتقام علي دم قلبه فقدمت شهوة الانتقام واخرت غليان دم القلب والجنس داءما مع الحد الذي هو نتيجة-	955	6669132572853402423	1564	3108.0	1268	1615	96.84210205078125	295	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0967	true	951959664007666089	0	295	0	1514	1540	300	قوم ان الحد الذي هو نتيجة البرهان يكون لا محالة من المادة والذي هو مبدا البرهان يكون من الصورة وحسبوا ان توسط الارض الذي هو المبدا الفاعل للكسوف هو علة صورية للكسوف وان انمحاق الضوء علة مادية وكانها من جهة مادة الكسوف وليس كذلك بل تكون العلل المتوسطة ومبادء البرهان من كل نوع والمعلم الاول يجعل الحد التام المجتمع من الحد الذي هو مبدا البرهان والحد الذي هو نتيجة البرهان قسما من الاقسام ويترك الحد الذي هو مبدا البرهان اقتصارا علي فهم المتعلم وهو بالحقيقة قسم خارج مما ذكر وهو الرابع في الحقيقة بعد الحد التام كما اشرنا اليه في مواضع وسنشير اليه بعد قليل بل انما نجعل الرابع حد امور لا علل لها وذوات لا اسباب لوجودها بوجه وليس في حدها التام شء هو علة ومعلول فلا يكون هناك شء هو مبدا برهان وشء اخر هو نتيجة برهان ولا كل مبدا برهان يءدي الي حد هو نتيجة برهان ولكن يجوز ان يكون مبدا برهان لامور عارضة خارجة عن الحد فاذا لم يعتد بالقسم الشارح لاسم لا وجود لمعناه حدا لانه بالحقيقة ليس حدا لشء حتي يثبت وجود الشء بقيت الحدود الحقيقية ثلاثة فان نتيجة البر------------------------------------------------هان هو من قبيل دلالة الاسم الا انه قد صار حدا ولا باس بان تجعل حدود الاشياء البسيطة من قبيل دلالة الاسم وقد صارت حدودا اللهم الا ان يشترط في هذه انها لا تكون ايضا الا لاشياء مخصوصة دلالة الاسم وتركيب المعاني وتجعل دلالة الاسم اعم من ذلك وحتي للاشياء التي تركيبها بالعرض كالابيض والانف الافطس ونحو ذلك وكيف كان فانه يكون قسما او نوعا تحت ذلك فلا تكون بالحقيقة القسمة الاولي اليها فقد عرفت ان من الحدود ما من شانه ان يدخل في البرهان ويناسبه واذا كان وجود الاكبر لشء اعرف من وجود الاكبر للاصغر فيجعل ذلك الشء حدا اوسط ويكون القياس من الشكل الاول واذا كان الاكبر عارضا	967	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0956	false	5524950767122861390	3	302	15	1576	1576	302	قوم ان الحد الذي هو نتيجة البرهان يكون لا محالة من المادة والذي هو مبدا البرهان يكون من الصورة وحسبوا ان توسط الارض الذي هو المبدا الفاعل للكسوف هو علة صورية للكسوف وان انمحاق الضوء علة مادية وكانها من جهة مادة الكسوف وليس كذلك بل تكون العلل المتوسطة ومبادء البرهان من كل نوع والمعلم الاول يجعل الحد التام المجتمع من الحد الذي هو مبدا البرهان والحد الذي هو نتيجة البرهان قسما من الاقسام ويترك الحد الذي هو مبدا البرهان اقتصارا علي فهم المتعلم وهو بالحقيقة قسم خارج مما ذكر وهو الرابع في الحقيقة بعد الحد التام كما اشرنا اليه في مواضع وسنشير اليه بعد قليل بل انما نجعل الرابع حد امور لا علل لها وذوات لا اسباب لوجودها بوجه وليس في حدها التام شء هو علة ومعلول فلا يكون هناك شء هو مبدا برهان وشء اخر هو نتيجة برهان ولا كل مبدا برهان يءدي الي حد هو نتيجة برهان ولكن يجوز ان يكون مبدا برهان لامور عارضة خارجة عن الحد فاذا لم يعتد بالقسم الشارح لاسم لا وجود لمعناه حدا لانه بالحقيقة ليس حدا لشء حتي يثبت وجود الشء بقيت الحدود الحقيقية ثلاثة فان نتيجة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0493png البرهان هو من قبيل دلالة الاسم الا انه قد صار حدا ولا باس بان تجعل حدود الاشياء البسيطة من قبيل دلالة الاسم وقد صارت حدودا اللهم الا ان يشترط في هذه انها لا تكون ايضا الا لاشياء مخصوصة دلالة الاسم وتركيب المعاني وتجعل دلالة الاسم اعم من ذلك وحتي للاشياء التي تركيبها بالعرض كالابيض والانف الافطس ونحو ذلك وكيف كان فانه يكون قسما او نوعا تحت ذلك فلا تكون بالحقيقة القسمة الاولي اليها فقد عرفت ان من الحدود ما من شانه ان يدخل في البرهان ويناسبه واذا كان وجود الاكبر لشء اعرف من وجود الاكبر للاصغر فيجعل ذلك الشء حدا اوسط ويكون القياس من الشكل الاول واذا كان الاكبر عارضا-	956	6669132572853402423	1509	3000.0	1215	1562	96.6069107055664	294	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0968	true	-5628563311282483036	0	293	0	1436	1476	300	من ظهوره للاصغر فتوسط حد الحد الاصغر علي سبيل الشكل الاول وان كان سلب حد الحد الاكبر عن الاصغر اظهر من سلب الاكبر وحفظنا الحد محمولا بينا ذلك بالشكل الثاني لا غير الا ان نحرف الصورة واذا كان سلب حد الاكبر عن حد الاصغر اظهر من سلبه عن الحد الاصغر بينا ذلك بالشكل الاول لا غير الا ان نحرف الصورة وبهذا نستبين ان للشكل الثاني في الاستعمال غناء وللاول غناء وانه ليس وان كان الاول اولي وافضل فلا غناء خاص للثاني وان شءت ان ابوح لك بالصدق فسواء عندي طلب الشء للشء وطلبه لحده التام وكذلك طلب الشء للشء وطلب حده التام له وكان من ياخذ ان كذا موجود لحد الشء ويريد ان يبين انه موجود للشء فهو مصادر علي المطلوب الاول وكذلك الوجه الاخر فليس وضع الشء الا وضع حده ولا حمل الشء الا حمل حده ولكن امثال هذا انما تكون قياسات علي قوم بله اذا ذكر لهم الاصغر وحده لم يحضرهم معناه واذا ذكر الاوسط وكان حدا للاصغر ثم ذكر الاكبر فهموا بالاوسط الاصغر وتصوروه ثم قبلوا حمل الاكبر عليه لان الاوسط توسط في التصديق بل لان الموضوع لم يكن مفهوما فكيف كان يحكم بحمل شء عليه فلما فهم صدق ما يجب تصديقه له فيكون الوسط انما يقع في التصور------------------------------------------------ بالذات واما في التصديق فبالعرض وكذلك ان كان الحد للمحمول فانه لو كان الموضوع مفهوما والمحمول مفهوما كل بحده لما احتيج الي ان يوسط الحد حدا اوسط فانه ان كان الحمل بينا علي الحد فانه يكون بينا علي المحدود وان لم يكن علي الحد بينا لم ينفع توسيط الحد فغن كان احدهما وليكن الاصغر مثلا مفهوما لا من حيث حده ووسط حده وهو لا يشعر انه حد فلا يكون الانتفاع بتوسيط الحد من حيث هو حد ايضا بل يكون ذلك مثل حال من يتصور الانسان لا من حده بل من انه	968	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0957	false	1164472685665340036	5	302	27	1510	1510	302	من ظهوره للاصغر فتوسط حد الحد الاصغر علي سبيل الشكل الاول وان كان سلب حد الحد الاكبر عن الاصغر اظهر من سلب الاكبر وحفظنا الحد محمولا بينا ذلك بالشكل الثاني لا غير الا ان نحرف الصورة واذا كان سلب حد الاكبر عن حد الاصغر اظهر من سلبه عن الحد الاصغر بينا ذلك بالشكل الاول لا غير الا ان نحرف الصورة وبهذا نستبين ان للشكل الثاني في الاستعمال غناء وللاول غناء وانه ليس وان كان الاول اولي وافضل فلا غناء خاص للثاني وان شءت ان ابوح لك بالصدق فسواء عندي طلب الشء للشء وطلبه لحده التام وكذلك طلب الشء للشء وطلب حده التام له وكان من ياخذ ان كذا موجود لحد الشء ويريد ان يبين انه موجود للشء فهو مصادر علي المطلوب الاول وكذلك الوجه الاخر فليس وضع الشء الا وضع حده ولا حمل الشء الا حمل حده ولكن امثال هذا انما تكون قياسات علي قوم بله اذا ذكر لهم الاصغر وحده لم يحضرهم معناه واذا ذكر الاوسط وكان حدا للاصغر ثم ذكر الاكبر فهموا بالاوسط الاصغر وتصوروه ثم قبلوا حمل الاكبر عليه لان الاوسط توسط في التصديق بل لان الموضوع لم يكن مفهوما فكيف كان يحكم بحمل شء عليه فلما فهم ضدق ما يجب تصديقه له فيكون الوسط انما يقع في التصور image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0494png بالذات واما في التصديق فبالعرض وكذلك ان كان الحد للمحمول فانه لو كان الموضوع مفهوما والمحمول مفهوما كل بحده لما احتيج الي ان يوسط الحد حدا اوسط فانه ان كان الحمل بينا علي الحد فانه يكون بينا علي المحدود وان لم يكن علي الحد بينا لم ينفع توسيط الحد فان كان احدهما وليكن الاصغر مثلا مفهوما لا من حيث حده ووسط حده وهو لا يشعر انه حد فلا يكون الانتفاع بتوسيط الحد من حيث هو حد ايضا بل يكون ذلك مثل حال من يتصور الانسان لا من حده بل من انه-	957	6669132572853402423	1433	2844.0	1141	1484	96.56333923339844	290	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0969	true	880209153954696549	0	291	0	1475	1533	300	فيجد حمل التمييز علي الحيوان الناطق ظاهرا وانما وسط ليبرهن وجوده علي الضحاك المنتصب القامة فان كان المبرهن عليه يجعل لفظ الانسان موضوعا لكونه ضحاكا منتصب القامة فيكون حده لا الحيوان الناطق فيكون قد جعل الانسان اسما لغير الحيوان الناطق فصار حينءذ الحيوان الناطق لازما ورسما للضحاك المنتصب القامة لا حدا له كما عرفت في غير هذا المكان فانك اذا سميت الشء من حيث ما هو ضحاك منتصب القامة انسانا كان هذا الاسم حده انه ضحاك منتصب القامة ولا مناقشة في الاسماء فهاهنا لا يكون الاوسط حدا للاصغر واما ان لم يجعل الضحاك المنتصب القامة بازاء الاسم بل لمعني هو لاحق لشء اخر ليس يتعرض له فان علم منه انه ضحاك منتصب القامة وكان مجهولا له انه حيوان ناطق فلا يكون هذا معلوما انه محمول عليه حتي يعلم ان الاوسط محمول علي الاصغر فتلزم النتيجة وان كان ظاهرا ان هذه الذات هي الحيوان الناطق فلم يكن مجهولا ماءيته واذا لم يكن مجهولا ماءيته عاد الي الوجه الاول فكان الطلب للانسان والحيوان الناطق واحدا وان كان معلوما انه موجود لتلك الذات ومجهولا انه حده فيكون اولا لم يتوسط الحد من حيث هو حد 116ب وثانيا انه لا يكون معني بتلك الذات ما نعني نحن بالانسان وذلك لانه يجوز ان يكون العاني يعني بالاسم ما يجب ان يعني به ولكنه يغفل او يعجز عن التحديد ولا يتنبه له واما اذا عرف حمل معني الحد عليه ووجوده له وفصل بين حديه لم يجهل انه حد واذا وضع الاسم ووضع الحد ولم ياخذه علي انه حد ولم يجره ذلك المجري فليس عن------------------------------------------------ غفلة ما يذهب عن تحديده بل عن قصد ويكون مراده بالاسم لا ذلك الحد بل شيءا ما اخر مما يتصوره او يغفل عنه لو نبه عليه لكان معناه غير هذا الحد او يكون ذلك الانسان خالعا للصواب لا يلتفت اليه وكذلك الكلام في	969	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0958	false	-2634986139587457297	7	302	41	1563	1563	302	فيجد حمل التمييز علي الحيوان الناطق ظاهرا وانما وسط ليبرهن وجوده علي الضحاك المنتصب القامة فان كان المبرهن عليه يجعل لفظ الانسان موضوعا لكونه ضحاكا منتصب القامة فيكون حده لا الحيوان الناطق فيكون قد جعل الانسان اسما لغير الحيوان الناطق فصار حينءذ الحيوان الناطق لازما ورسما للضحاك المنتصب القامة لا حدا له كما عرفت في غير هذا المكان فانك اذا سميت الشء من حيث ما هو ضحاك منتصب القامة انسانا كان هذا الاسم حده انه ضحاك منتصب القامة ولا مناقشة في الاسماء فهاهنا لا يكون الاوسط حدا للاصغر واما ان لم يجعل الضحاك المنتصب القامة بازاء الاسم بل لمعني هو لاحق لشء اخر ليس يتعرض له فان علم منه انه ضحاك منتصب القامة وكان مجهولا له انه حيوان ناطق فلا يكون هذا معلوما انه محمول عليه حتي يعلم ان الاوسط محمول علي الاصغر فتلزم النتيجة وان كان ظاهرا ان هذه الذات هي الحيوان الناطق فلم يكن مجهولا ماءيته واذا لم يكن مجهولا ماءيته عاد الي الوجه الاول فكان الطلب للانسان والحيوان الناطق واحدا وان كان معلوما انه موجود لتلك الذات ومجهولا انه حده فيكون اولا لم يتوسط الحد من حيث هو حد 116ب وثانيا انه لا يكون معني بتلك الذات ما نعني نحن بالانسان وذلك لانه يجوز ان يكون العاني يعني بالاسم ما يجب ان يعني بة ولكنه يغفل او يعجز عن التحديد ولا يتنبه له واما اذا عرف حمل معني الحد عليه ووجوده له وفصل بين حديه لم يجهل انه حد واذا وضع الاسم ووضع الحد ولم ياخذه علي انه حد ولم يجره ذلك المجري فليس عن image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0495png غفلة ما يذهب عن تحديده بل عن قصد ويكون مراده بالاسم لا ذلك الحد بل شيءا ما اخر مما يتصوره او يغفل عنه لو نبه عليه لكان معناه غير هذا الحد او يكون ذلك الانسان خالعا للصواب لا يلتفت اليه وكذلك الكلام في-	958	6669132572853402423	1473	2928.0	1183	1523	96.71700286865234	289	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0970	true	-1161398237240191012	0	289	0	1544	1602	300	واكثرها انما تتم بالعلل فواجب ان نعرف كم العلل فنقول ان العلل اربعة احد-ها الصورة للشء في حقيقة وجوده في نفسه والاخر- الشء او الاشياء التي تحتاج ان تكون اولا موجودة قابلة لصورة وجوده اذا حملتها بالفعل حصل هو وهو المادة والثالث- مبدا الحركة وهو الفاعل والرابع- الشء الذي لاجله يجمع بين مادة الكاءن وصورته وهو التمام وكلها تصلح ان توضع حدودا وسطي وذلك لان علة لشء في شء فهي واسطة بينهما مثلا اذا قلنا الزاوية الواقعة في نصف الداءرة مساوية لمجموع الزاويتين اللتين تحدثان من خطيهما والقطر وهما معادلتان لقاءمة حتي ان كان الخطان متساويين كان كل منهما نصف قاءمة وكل زاوية مساوية لنصفي قاءمة او نصف قاءمتين او لزاويتين معادلتين فهي قاءمة فزاوية نصف الداءرة قاءمة فيكون الحد الاوسط هو المعادلة لما مجموعه قاءمة وهذا علة كالصورة للقاءمة ويجب ان يسامح في امثال هذه الامثلة ولا يقال بل ان كونها قاءمة هي العلة لكونها مساوية لمعادلتين لقاءمة بل يجب الا يراعي في الامثلة التحقيق فهذا مثال وضع فيه الحد الاوسط علة صورية والاظهر من هذا هو البرهان علي الشكل الرابع من اوقليدس وقد توضع العلة الفاعلة مثل قولهم في جواب سءال الساءل ان اهل اثينة لم حاربوا اهل بلد كذا فيقال لهم انما حاربوا لان اولءك كبسوا اهل اثينة فقد اعطي هذا الجواب السبب الفاعل الذي هو مبدا الحركة وقد توضع العلة التمامية فيقال ان فلانا لم يمشي فيقال لكي يصح فكانه يقول فلان يطلب ان يصح ومن يطلب ان يصح يمش للرياضة فالحد الاوسط هو من الغا------------------------------------------------ية وكذلك يقال لم كان البيت فيقال ليحفظ الاثاث وكذلك لم يجب ان يمشي بعد العشاء فيقال لءلا يطفو الغذاء فيفسد الهضم والعلة في هذا كله هو الغاية وقد يعطي الموضوع والمادة فيقال لم يموت الانسان فيقال لانه مركب من متضادات وهذه العلل التي تصلح ان تجعل حدودا وسطي فهي	970	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0959	false	-3558918171248923607	9	302	59	1653	1653	302	واكثرها انما تتم بالعلل فواجب ان نعرف كم العلل فنقول ان العلل اربع- احداها الصورة للشء في حقيقة وجوده في نفسه والاخري الشء او الاشياء التي تحتاج ان تكون اولا موجودة قابلة لصورة وجوده اذا حملتها بالفعل حصل هو وهو المادة والثالثة مبدا الحركة وهو الفاعل والرابعة الشء الذي لاجله يجمع بين مادة الكاءن وصورته وهو التمام وكلها تصلح ان توضع حدودا وسطي وذلك لان علة لشء في شء فهي واسطة بينهما مثلا اذا قلنا الزاوية الواقعة في نصف الداءرة مساوية لمجموع الزاويتين اللتين تحدثان من خطيهما والقطر وهما معادلتان لقاءمة حتي ان كان الخطان متساويين كان كل منهما نصف قاءمة وكل زاوية مساوية لنصفي قاءمة او نصف قاءمتين او لزاويتين معادلتين فهي قاءمة فزاوية نصف الداءرة قاءمة فيكون الحد الاوسط هو المعادلة لما مجموعه قاءمة وهذا علة كالصورة للقاءمة ويجب ان يسامح في امثال هذه الامثلة ولا يقال بل ان كونها قاءمة هي العلة لكونها مساوية لمعادلتين لقاءمة بل يجب الا يراعي في الامثلة التحقيق فهذا مثال وضع فيه الحد الاوسط علة صورية والاظهر من هذا هو البرهان علي الشكل الرابع من اوقليدس وقد توضع العلة الفاعلة مثل قولهم في جواب سءال الساءل ان اهل اثينة لم حاربوا اهل بلد كذا فيقال لهم انما حاربوا لان اولءك كبسوا اهل اثينة فقد اعطي هذا الجواب السبب الفاعل الذي هو مبدا الحركة وقد توضع العلة التمامية فيقال ان فلانا لم يمشي فيقال لكي يصح فكانه يقول فلان يطلب ان يصح ومن يطلب ان يصح يمش للرياضة فالحد الاوسط هو من image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0496png الغاية وكذلك يقال لم كان البيت فيقال ليحفظ الاثاث وكذلك لم يجب ان يمشي بعد العشاء فيقال لءلا يطفو الغذاء فيفسد الهضم والعلة في هذا كله هو الغاية وقد يعطي الموضوع والمادة فيقال لم يموت الانسان فيقال لانه مركب من متضادات وهذه العلل التي تصلح ان تجعل حدودا وسطي فهي-	959	6669132572853402423	1538	3042.0	1250	1596	96.36591339111328	283	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0971	true	4383801857249063708	15	300	79	1637	1637	300	الحد والبرهان يجب ان يعلم ان العلل منها ما هي بعيدة مثل توقي سوء الهضم في جواب طلب لم يمشي وذلك من الغاية والشدة في جواب طلب لم فلان وذلك من المبدا الفاعل وتضاد الاركان في جواب طلب لم يموت الحيوان وذلك بالمبدا العنصري وقيام خط علي خط في جواب طلب كون زاوية كذا قاءمة وذلك بالمبدا الصوري ومنها قريبة توقي احتقان الخلط واستيلاء البرد في الجواب بغاية المشي والعفونة في الجواب بمبدا الحمي الفاعلي واستيلاء اليابس علي الرطب في الاخلاط في الجواب بالمبدا العنصري للموت والقيام علي خط عن زاويتين متساويتين في الجواب الصوري لكون زاوية كذا قاءمة ومن العلل ما هو بالذات ومنها ما هو بالعرض ام الذي فكالث--------------------------------------قل لانهدام الحاءط وهو من باب المبدا الفاعلي وكالصقالة لعكس الشبح وهو من باب المبدا العنصري مث-ل كون الزاويتين متساويتين في الجنبين مبدا لاثبات كون الخط عمودا وهو من باب المبدا الصوري وكالصحة ثبات انه يمشي قبل الطعام وهو من باب المبدا التمامي وا------------------------------------------------ما التي بالعرض فكزوال الدعامة لانهدام الحاءط في اعطاء المبدا الفاعلي وكالحديدية لعكس الشبح في اعطاء المبدا العنصري ومثل كون الزاوية الواقعة علي الخط القاءم من الخط الموازي للخط المقوم عليه قاءمة لكون الخط عمودا في اعطاء المبدا الصوري وكالكلال للمشي قبل الطعام او العثور علي كنز في اثبات المبدا التمامي واعلم ايضا ان كل واحد من هذه الاسباب قد يكون بالقوة وقد يكون بالفعل وكون العلة بالفعل هو سبب لكون المعلول بالفعل واما اذا كان بالقوة فليس كونه بالقوة سببا لنفس كون المعلول بالقوة بل ذلك للمعلول من نفسه وقد يكون السبب خاصا وقد يكون عاما وقد يكون جزءيا بازاء المعلول الجزءي وقد يكون كليا واعلم ان وجود الغاية ووجود الصورة يلزم من كل واحد منهما وجود المعلول لا محالة فالصورة مع المعلول في الزمان والغاية قد تكون بعده في الزمان-	971	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0960	false	-2778716975896868077	7	296	32	1605	1641	302	النحو المذكور يجب ان يعلم ان العلل منها ما هي بعيدة مثل توقي سوء الهضم في جواب طلب لم يمشي وذلك من الغاية والشدة في جواب طلب لم فلان وذلك من المبدا الفاعل وتضاد الاركان في جواب طلب لم يموت الحيوان وذلك بالمبدا العنصري وقيام خط علي خط في جواب طلب كون زاوية كذا قاءمة وذلك بالمبدا الصوري ومنها قريبة توقي احتقان الخلط واستيلاء البرد في الجواب بغاية المشي والعفونة في الجواب بمبدا الحمي الفاعلي واستيلاء اليابس علي الرطب في الاخلاط في الجواب بالمبدا العنصري للموت والقيام علي خط عن زاويتين -تا و تين فمد لبو------------------------------------------------------------------------ ام ال ل ل دن زا هو لبال ز فم انا التبي بالنات فع القل لانهدام الحاءط وهو من باب المبدا الفاعلي وكالصقالة لعكس الشبح وهو من باب المبدا العنصري مثال كون الزاومتين متصاويتين في الجنبين مبدا لاثبات كون الخط عمودا وهو من باب المبدا الصوري وكالصحة تبات انه يمشي قبل الطعام وهو من باب المبدا التمامي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0497png واما التي بالعرض فكزوال الدعامة لانهدام الحاءط في اعطاء المبدا الفاعلي وكالحديدية لعكس الشبح في اعطاء المبدا العنصري ومثل كون الزاوية الواقعة علي الخط القاءم من الخط الموازي للخط المقوم عليه قاءمة لكون الخط عمودا في اعطاء المبدا الصوري وكالكلال للمشي قبل الطعام او العثور علي كنز في اثبات المبدا التمامي واعلم ايضا ان كل واحد من هذه الاسباب قد يكون بالقوة وقد يكون بالفعل وكون العلة بالفعل هو سبب لكون المعلول بالفعل واما اذا كان بالقوة فليس كونه بالقوة سببا لنفس كون المعلول بالقوة بل ذلك للمعلول من نفسه وقد يكون السبب خاصا وقد يكون عاما وقد يكون جزءيا بازاء المعلول الجزءي وقد يكون كليا واعلم ان وجود الغاية ووجود الصورة يلزم من كل واحد منهما وجود المعلول لا محالة فالصورة مع المعلول في الزمان والغاية قد تكون بعده في الزمان	960	6669132572853402423	1457	2798.5	1189	1646	88.51761627197266	258	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0972	true	8810678711201491356	6	300	38	1616	1616	300	كثير من الامور الطبيعية يلومها الصورة بالضرورة ويوجد بوجودها المعلول والغاية لا محالة والضرورة لا تمنع الغاية فان كثيرا من الامور الطبيعية يكون بالضرورة والغاية معا مثل ان المادة التي خلقت منها الاسنان الطواحين عريضة اذا حصلت بتمام الاستعداد يلزمها الصورة ضرورة ومع ذلك فان خلقة عرضها لتمام وغاية وهو طحن الطعام كما ان خلقة حدة الانياب لتمام وغاية وهو قطع الطعام والمثل الذي ضربه المعلم الاول لهذا انه اذا سءل فقيل لم ينفذ ضوء السراج في المجاري التي هي اوسع ان كان ينفذ فيمكن ان يجاب من جانب الضرورة العنصرية فيقال للطف الاجزاء ويمكن ان يجاب من جانب العلة التمامية فيقال لءلا نتعثر فيه ونزلق وكذلك اذا سءل فقيل لم يحدث الصوت في السحاب فيجاب تارة فيقال لضرورة الانطفاء ويجاب تارة فيقال -لتهديد اصحاب الهاوية علي ما يقوله فيثاغورس في امثاله وليست هذه الضرورة ضرورة قسر بل ضرورة طبع وفي كثير من المواد لا يلزم عند حصول الاستعداد ان يحصل التمام لان تمام تلك المادة يحصل بحركة من علة محركة وكل حركة تقع في زمان وفي اخره ما------------------------------------------------ ينتهي الي الصورة كذلك في الامور الصناعية فانها لا يلزم فيها وجود الصورة ايضا لوجود العنصر وحده لان العنصر في كل موضع لا ينساق الي الصورة الا بعلة فاعلة فان كانت العلة فاعلة غريبة ومن خارج فربما وردت علي العنصر وربما لم ترد وان كانت العلة طبيعية وموجودة في جوهر الشء وكانت مما يفعل بالتسخير وبالذات لانها قوة طبيعية لم يمكن الا يصدر عنها فعلها اذا حدث الاستعداد التام ولاقته واعلم ان من قبيل العلة التي هي مبدا حركة ما ليس يجب من وضعه مع وضع القابل وضع المعلول ومنها ما يجب من وضعه مع وضع القابل وضع المعلول فان جميع القوي الطبيعية اذا لاقت المنفعلة وجب الفعل والقوي الصناعية والارادية والشوقية وما اشبه ذلك ليس يجب من اجتماعها مع القوة المنفعلة فعل وانفعال وهذه-	972	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0961	false	4325570705224503447	0	298	0	1628	1649	302	كثير من الامور الطبيعية يلزمها الصورة بالضرورة ويوجد بوجودها المعلول والغاية لا محالة والضرورة لا تمنع الغاية فان كثيرا من الامور الطبيعية يكون بالضرورة والغاية معا مثل ان المادة التي خلقت منها الاسنان الطواحين عريضة اذا حصلت بتمام الاستعداد يلزمها الصورة ضرورة ومع ذلك فان خلقة عرضها لتمام وغاية وهو طحن الطعام كما ان خلقة حدة الانياب لتمام وغاية وهو قطع الطعام والمثل الذي ضربه المعلم الاول لهذا انه اذا سءل فقيل لم ينفذ ضوء السراج في المجاري التي هي اوسع ان كان ينفذ فيمكن ان يجاب من جانب الضرورة العنصرية فيقال للطف الاجزاء ويمكن ان يجاب من جانب العلة التمامية فيقال لءلا نتعثر فيه ونزلق وكذلك اذا سءل فقيل لم يحدث الصوت في السحاب فيجاب تارة فيقال لضرورة الانطفاء ويجاب تارة فيقال التهديد اصحاب الهاوية علي ما يقوله فيثاغورس في امثاله وليست هذه الضرورة ضرورة قسر بل ضرورة طبع وفي كثير من المواد لا يلزم عند حصول الاستعداد ان يحصل التمام لان تمام تلك المادة يحصل بحركة من علة محركة وكل حركة تقع في زمان وفي اخره ما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0498png ينتهي الي الصورة كذلك في الامور الصناعية فانها لا يلزم فيها وجود الصورة ايضا لوجود العنصر وحده لان العنصر في كل موضع لا ينساق الي الصورة الا بعلة فاعلة فان كانت العلة فاعلة غريبة ومن خارج فربما وردت علي العنصر وربما لم ترد وان كانت العلة طبيعية وموجودة في جوهر الشء وكانت مما يفعل بالتسخير وبالذات لانها قوة طبيعية لم يمكن الا يصدر عنها فعلها اذا حدث الاستعداد التام ولاقته واعلم ان من قبيل العلة التي هي مبدا حركة ما ليس يجب من وضعه مع وضع القابل وضع المعلول ومنها ما يجب من وضعه مع وضع القابل وضع المعلول فان جميع القوي الطبيعية اذا لاقت المنفعلة وجب الفعل والقوي الصناعية والارادية والشوقية وما اشبه ذلك ليس يجب من اجتماعها مع القوة المنفعلة فعل وانفعال وهذه	961	6669132572853402423	1577	3131.0	1284	1628	96.86732482910156	290	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0973	true	-5431389544363616084	4	300	22	1540	1540	300	ضرورة فهي بفعل الغاية لا بالاتفاق واعلم انه كلما وضع المعلول بالفعل فقد وضعت الاسباب كلها لكن الغاية ربما كانت من حيث هي في الاعيان موجودة بالقوة كالاضطجاع مع وجود الفراش واعلم ان السبب اذا لم يكن سببا بذاته ومطلقا ولكن انما يصير سببا بشروط مقارنة او كان بعيدا فتاديته وحده في جواب لم كان الشء لا تكون تادية سبب ويكون قد بقي للم مكان حتي يبلغ الغاية في ذكر الشروط ويصير بها لذاته سببا وحتي يبلغ السبب القريب واعلم ان كثيرا من العلل التي وجود ذواتها لا يكفيها في ان تكون عللا فقد يقترن بها اشتراط فيوجب ان تكون العلة بالقوة فيها علة بالفعل مثل كون قوة الافيون مبردة فان ذلك ليس داءما ولكن اذا اتفق ان انفعل الافيون من الحرارة الغريزية التي للانسان فبين من هذا ان البرهان انما يكون برهانا تاما اذا اعطي العلة القريبة الخاصة التي بالذات وبالفعل------------------------------------------------ والحد التام هو الذي يشتمل علي مثل هذه العلل فيما له علة الماهية فيوردها بتمامها لا يحل منها شيءا ان كانت ذاتية فانه قد قلنا فما سلف ان الغرض في التحديد ليس التمييز بالذاتيات المساوية للمحدود في المعاكسة بل والمساوية له في المعني حتي لا يكون شء من المعاني 117 ا الذاتية للمحدود الا وقد تضمنه الحد واشتمل عليه فان اخل بشء من ذلك اقتصارا علي التمييز فما دل علي ماهيته لان ماهيته ليست ببعض مقوماته وبعض ذاتياته بل هو باجتماع جميع معانية الذاتية فمن عرف بعضها ولم يعرف البعض فما عرف ذاته بالتمام والغرض من التحديد في النفس صورة موازية لماهية الشء بكمالها ولهذا السبب لا يكون لشء واحد حدان كما لا يكون لشء واحد ذاتان فاذا كان كذلك وكان في المحدودات ما اضافته الي جميع العلل ذاتية وجب ان تءخذ كلها في حده الا ان هذه العلل يجب ان تكون في حيز فصوله لا في حيز جنسه لان هذه العلل علل لشء-	973	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0962	false	3892902028230976934	0	300	0	1567	1575	302	ضرورة فهي بفعل الغاية لا بالاتفاق واعلم انه كلما وضع المعلول بالفعل فقد وضعت الاسباب كلها لكن الغاية ربما كانت من حيث هي في الاعيان موجودة بالقوة كالاضطجاع مع وجود الفراش واعلم ان السبب اذا لم يكن سببا بذاته ومطلقا ولكن انما يصير سببا بشروط مقارنة او كان بعيدا فتاديته وحده في جواب لم كان الشء لا تكون تادية سبب ويكون قد بقي للم مكان حتي يبلغ الغاية في ذكر الشروط ويصير بها لذاته سببا وحتي يبلغ السبب القريب واعلم ان كثيرا من العلل التي وجود ذواتها لا يكفيها في ان تكون عللا فقد يقترن بها اشتراط فيوجب ان تكون العلة بالقوة فيها علة بالفعل مثل كون قوة الافيون مبردة فان ذلك ليس داءما ولكن اذا اتفق ان انفعل الافيون من الحرارة الغريزية التي للانسان فبين من هذا ان البرهان انما يكون برهانا تاما اذا اعطي العلة القريبة الخاصة التي بالذات وبالفعل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0499png والحد التام هو الذي يشتمل علي مثل هذه العلل فيما له علة الماهية فيوردها بتمامها لا يحل منها شيءا ان كانت ذاتية فانه قد قلنا فما سلف ان الغرض في التحديد ليس التمييز بالذاتيات المساوية للمحدود في المعاكسة بل والمساوية له في المعني حتي لا يكون شء من المعاني 117 ا الذاتية للمحدود الا وقد تضمنه الحد واشتمل عليه فان اخل بشء من ذلك اقتصارا علي التمييز فما دل علي ماهيته لان ماهيته ليست ببعض مقوماته وبعض ذاتياته بل هو باجتماع جميع معانيه الذاتية فمن عرف بعضها ولم يعرف البعض فما عرف ذاته بالتمام والغرض من التحديد في النفس صورة موازية لماهية الشء بكمالها ولهذا السبب لا يكون لشء واحد حدان كما لا يكون لشء واحد ذاتان فاذا كان كذلك وكان في المحدودات ما اضافته الي جميع العلل ذاتية وجب ان تءخذ كلها في حده الا ان هذه العلل يجب ان تكون في حيز فصوله لا في حيز جنسه لان هذه العلل علل لشء	962	6669132572853402423	1517	3007.0	1222	1567	96.80918884277344	293	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0974	true	-7677352235946526838	2	297	9	1546	1567	300	ووجود ذلك الشء يقتضي وجودها وبها يتحقق ويتحصل ويتخصص فتكون امثال هذه العلل المحصلة للذات فيما له وجود محصل مخصص ووجود منتشر غير مخصص مخصصة لامر حتي تجعله محصلا ويكون ذلك الامر مخصصا بها فذلك الامر جنسي والعلل فصلية كقولك صوت من طفوء النار فالصوت جنس ومن طفوء النار فصل-ان كان كل رعد هكذا اما امثلة الحدود المتحدة من العلل المختلفة فانت تحد الزاوية القاءمة بالصورة فقط فتقول المساوية لاخري في جنب خطها علي مستقيم وتحد حمي الغب بالفاعل فتقول حمي تءوب غبا لعفونة الصفراء وتحد الخاتم بالغاية فتقول الخاتم حلقة يلبسها اصبع وتحد الفطوسة بالموضوع فتقول تقعير في الانف وربما جمعت الجميع في واحد فقلت ان السيف الة صناعية او سلاح صناعي من حديد مطاول معرض محدد الاطراف ليقطع به اعضاء الحيوان عند القتال فقولك الالة والسلاح جنس وقولك الصناعي فصل من المبدا المحرك وقولك من حديد فصل من الموضوع وقولك مطاول ومعرض محدد فصل من الصورة وقولك ليقطع به اعضاء الحيوان فصل من الغاية---------------------------------------------------- ولقاءل ان يقول ان الحد يعرف جوهر الشء وذاته فكيف تءخذ فيه الاسباب الخارجة عنه فالجواب انه انما يءخذ في حد الشء اسبابه لان جوهره متعلق بتلك الاسباب واضافته اليها ذاتية له في جوهره وان كان من الاسباب الخارجة عن الشء ما هو هكذا فلا يمكن ان يعرف ما هذا حال جوهره او تذكر اسبابه بل يجب ان نقول الحق ونعلم ان حد الشء من جهة ماهيته يتم باجزاء قوامه ما ليس خارجا منه ويتم من جهة انيته بساءر العلل حتي تتصور ماهيته كما هو موجود ويتحقق بذلك ما يتقدم ماهيته في الوجود فيتم به وجوده فيقع لتلك الماهية حصول به فاما اذا اريد النظر الي نفس الماهية غير معتبر لها ما يلزمها من الوجود وان كان لا-بد لها من لزوم نوع من الوجود اياها كفي في حدها ايراد ما يقومها من حيث هي ماهية وليس نسبة الماهية الي	974	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0963	false	5522306586530000535	0	302	0	1590	1590	302	ووجود ذلك الشء يقتضي وجودها وبها يتحقق ويتحصل ويتخصص فتكون امثال هذه العلل المحصلة للذات فيما له وجود محصل مخصص ووجود منتشر غير مخصص مخصصة لامر حتي تجعله محصلا ويكون ذلك الامر مخصصا بها فذلك الامر جنسي والعلل فصلية كقولك صوت من طفوء النار فالصوت جنس ومن طفوء النار فصل ان كان كل رعد هكذا اما امثلة الحدود المتحدة من العلل المختلفة فانت تحد الزاوية القاءمة بالصورة فقط فتقول المساوية لاخري في جنب خطها علي مستقيم وتحد حمي الغب بالفاعل فتقول حمي تءوب غبا لعفونة الصفراء وتحد الخاتم بالغاية فتقول الخاتم حلقة يلبسها اصبع وتحد الفطوسة بالموضوع فتقول تقعير في الانف وربما جمعت الجميع في واحد فقلت ان السيف الة صناعية او سلاح صناعي من حديد مطاول معرض محدد الاطراف ليقطع به اعضاء الحيوان عند القتال فقولك الالة والسلاح جنس وقولك الصناعي فصل من المبدا المحرك وقولك من حديد فصل من الموضوع وقولك مطاول ومعرض محدد فصل من الصورة وقولك ليقطع به اعضاء الحيوان فصل من الغاية image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0500png 501 ولقاءل ان يقول ان الحد يعرف جوهر الشء وذاته فكيف تءخذ فيه الاسباب الخارجة عنه فالجواب انه انما يءخذ في حد الشء اسبابه لان جوهره متعلق بتلك الاسباب واضافته اليها ذاتية له في جوهره وان كان من الاسباب الخارجة عن الشء ما هو هكذا فلا يمكن ان يعرف ما هذا حال جوهره او تذكر اسبابه بل يجب ان نقول الحق ونعلم ان حد الشء من جهة ماهيته يتم باجزاء قوامه ما ليس خارجا منه ويتم من جهة انيته بساءر العلل حتي تتصور ماهيته كما هو موجود ويتحقق بذلك ما يتقدم ماهيته في الوجود فيتم به وجوده فيقع لتلك الماهية حصول به فاما اذا اريد النظر الي نفس الماهية غير معتبر لها ما يلزمها من الوجود وان كان لا بد لها من لزوم نوع من الوجود اياها كفي في حدها ايراد ما يقومها من حيث هي ماهية وليس نسبة الماهية الي-	963	6669132572853402423	1536	3036.0	1242	1591	96.54305267333984	292	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0975	true	-362209723857749272	0	294	0	1491	1526	300	الي اللواحق والعوارض الخاصة والمشتركة فتلك يتاخر وجودها بالذات عن وجود الماهية واما العلل فان وجودها متقدم علي وجود الماهية فكثير من الاشياء تحد لا من حيث ذواتها بل من حيث لها عرض من الاعراض ولاحق من اللواحق ونسبة من النسب فربما كان ذلك اللاحق والنسبة يتضمن الغاية فلم يمكن الا ان تذكر الغاية كاللبس في حد الخاتم وفي حد الملاءة وربما كان ذلك يتضمن الفاعل كالاحتراق فانه ليس اسما لتفرق اجزاء الشء وتسودها كيف كان بل ان يكون عن حرارة ثم لقاءل ان يقول ما بال القوي لا تحد الا بافعالها وهي امور خارجة عنها وليست اسبابا لها بل هي من جملة اللواحق لها فهل ذلك حد او رسم فالجواب ان ذلك قد يمكن ان يءخذ في شرح اسم القوي علي وجه رسم ويمكن ان يءخذ علي وجه حد فانه اذا دل في القول العرف علي مجرد نسبة لها الي امور خارجة تتبعها كيف كانت كان رسما واذا دل علي ان جوهر تلك القوة وذاتها ان تكون بحيث يصدر عنها فعل كذا اولا كان حدا لان الحد يقتضي تعريف جوهر الشء وذاته ولا ذات للقوة الا التي من شانها ان يصدر عنها فعلها من حيث هي كذلك وا----------------------------------------------------يضا اذا كانت القوة يصدر عنها فعل اولا وبالذات مثل التمييز في المعقولات والصناعات والاخلاق للقوة الناطقة وافعال واحوال تتبعها لامور تقترن بها لذاتها لان الذي عن قوة واحدة لذاتها فعل واحد مثل الاستعداد للضحك والخجل والبكاء والملاحة وغير ذلك فان نسبتها الي مثل الفعل الاول الذي علي الوجه المذكور مما يدخل في حدها ونسبتها الي مثل الفعل الاول الذي ليس علي الوجه المذكور او الي مثل الفعل الثاني لا يدخل في حدها بل في رسمها وايضا فان جزءيات الصناعات التي ليست القوة عليها اولا بل علي الصناعة المطلقة فان النسبة اليها تدخل في الرسم ولا يمكن ان يقال ان جوهر الشء هو بحيث يلزمه تلك	975	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0964	false	6903004768367312994	3	302	22	1564	1564	302	الي اللواحق والعوارض الخاصة والمشتركة فتلك يتاخر وجودها بالذات عن وجود الماهية واما العلل فان وجودها متقدم علي وجود الماهية فكثير من الاشياء تحد لا من حيث ذواتها بل من حيث لها عرض من الاعراض ولاحق من اللواحق ونسبة من النسب فربما كان ذلك اللاحق والنسبة يتضمن الغاية فلم يمكن الا ان تذكر الغاية كاللبس في حد الخاتم وفي حد الملاءة وربما كان ذلك يتضمن الفاعل كالاحتراق فانه ليس اسما لتفرق اجزاء الشء وتسودها كيف كان بل ان يكون عن حرارة ثم لقاءل ان يقول ما بال القوي لا تحد الا بافعالها وهي امور خارجة عنها وليست اسبابا لها بل هي من جملة اللواحق لها فهل ذلك حد او رسم فالجواب ان ذلك قد يمكن ان يءخذ في شرح اسم القوي علي وجه رسم ويمكن ان يءخذ علي وجه حد فانه اذا دل في القول العرف علي مجرد نسبة لها الي امور خارجة تتبعها كيف كانت كان رسما واذا دل علي ان جوهر تلك القوة وذاتها ان تكون بحيث يصدر عنها فعل كذا اولا كان حدا لان الحد يقتضي تعريف جوهر الشء وذاته ولا ذات للقوة الا التي من شانها ان يصدر عنها فعلها من حيث هي كذلك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0501png 502 وايضا اذا كانت القوة يصدر عنها فعل اولا وبالذات مثل التمييز في المعقولات والصناعات والاخلاق للقوة الناطقة وافعال واحوال تتبعها لامور تقترن بها لذاتها لان الذي عن قوة واحدة لذاتها فعل واحد مثل الاستعداد للضحك والخجل والبكاء والملاحة وغير ذلك فان نسبتها الي مثل الفعل الاول الذي علي الوجه المذكور مما يدخل في حدها ونسبتها الي مثل الفعل الاول الذي ليس علي الوجه المذكور او الي مثل الفعل الثاني لا يدخل في حدها بل في رسمها وايضا فان جزءيات الصناعات التي ليست القوة عليها اولا بل علي الصناعة المطلقة فان النسبة اليها تدخل في الرسم ولا يمكن ان يقال ان جوهر الشء هو بحيث يلزمه تلك-	964	6669132572853402423	1488	2963.0	1195	1543	96.43551635742188	293	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0976	true	-723385984360330217	0	291	0	1476	1512	300	فلهذا ليس لقاءل ان يقول لنا فلم لا تجعلون كون الانسان بحيث يلزمه في جوهره قوة الضحك فصلا له داخلا في حده فنقول لان هذا كذب فليس جوهر الانسان وصورته الناطقة يلزمها قوة الضحك بذاتها اولا لا بالعرض بل يقترن بها مزاج ما فيتبعه قوة ضحك وايضا قوة بكاء وايضا قوة خجل وغير ذلك وليس الاستعداد لواحد منها او فعله اوليا لذات القوة الناطقة واعلم ان العلل اجزاء للحد ولا تحمل علي المحدود مثل النقطة في الداءرة والصورة منها فقد تحمل في حال وذلك انها تحمل اذا اخذت مه المادة ولا تحمل اذا اخذت مجردة كالنطق لا الناطق واعلم انه اذا كان مبدا فاعل وموضوع وصورة في الامور الطبيعية والامور الصناعية والامور النفسانية كانت هناك غاية لاجلها الفعل وليس يجب ان يكون حيث هناك مبدا صوري فهناك مبدا غاءي علي النحو الذي ينتهي اليه الحركة كما ليس يجب ذلك في المعاني الهندسية فيجب ان يقبل انها ليست لغاية ما علي هذه الصفة بل ان كانت هناك غاية فعلي جهة اخري واما اذا كان السبب الفاعل اتفاقيا والسبب المادي اتفاقيا فلا يجب ان يكون ذلك لاجل شء بالذات بل بالعرض وذلك لانها وان تادت الي غاية ما كانت مبادء لتلك الغاية بالعرض لا بالذات فيكون لها اذن غايات لا بالذات بل بالعرض وهذا هو البحث والاتفاق مثل ان---------------------------------------------------- انسانا يمشي لطلب غريمه فيعثر علي كنز فالمشي هاهنا سبب من وجه لوجود الكنز ولكن بالعرض لا بالذات والعثور علي الكنز غاية من وجه للمشي ولكن بالعرض لا بالذات انما الذاتية ما هي علي الدوام او الاكثر فينبغي ان يتجنب من الاسباب ما كان بالعرض ومن الغايات ما كان من الاتفاق فلا يءخذ في حد ورسم ولا برهان واذا كان المعلول مما قد كان فعلته قد كانت فيجب ان يءخذ في البرهان علي ان كذا كان ما كان من العلل قد كان فيما مضي	976	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0965	false	2273523128286019123	6	302	36	1563	1563	302	فلهذا ليس لقاءل ان يقول لنا فلم لا تجعلون كون الانسان بحيث يلزمه في جوهره قوة الضحك فصلا له داخلا في حده فنقول لان هذا كذب فليس جوهر الانسان وصورته الناطقة يلزمها قوة الضحك بذاتها اولا لا بالعرض بل يقترن بها مزاج ما فيتبعه قوة ضحك وايضا قوة بكاء وايضا قوة خجل وغير ذلك وليس الاستعداد لواحد منها او فعله اوليا لذات القوة الناطقة واعلم ان العلل اجزاء للحد ولا تحمل علي المحدود مثل النقطة في الداءرة والصورة منها فقد تحمل في حال وذلك انها تحمل اذا اخذت مه المادة ولا تحمل اذا اخذت مجردة كالنطق لا الناطق واعلم انه اذا كان مبدا فاعل وموضوع وصورة في الامور الطبيعية والامور الصناعية والامور النفسانية كانت هناك غاية لاجلها الفعل وليس يجب ان يكون حيث هناك مبدا صوري فهناك مبدا غاءي علي النحو الذي ينتهي اليه الحركة كما ليس يجب ذلك في المعاني الهندسية فيجب ان يقبل انها ليست لغاية ما علي هذه الصفة بل ان كانت هناك غاية فعلي جهة اخري واما اذا كان السبب الفاعل اتفاقيا والسبب المادي اتفاقيا فلا يجب ان يكون ذلك لاجل شء بالذات بل بالعرض وذلك لانها وان تادت الي غاية ما كانت مبادء لتلك الغاية بالعرض لا بالذات فيكون لها اذن غايات لا بالذات بل بالعرض وهذا هو البحث والاتفاق مثل ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0502png 503 انسانا يمشي لطلب غريمه فيعثر علي كنز فالمشي هاهنا سبب من وجه لوجود الكنز ولكن بالعرض لا بالذات والعثور علي الكنز غاية من وجه للمشي ولكن بالعرض لا بالذات انما الذاتية ما هي علي الدوام او الاكثر فينبغي ان يتجنب من الاسباب ما كان بالعرض ومن الغايات ما كان من الاتفاق فلا يءخذ في حد ورسم ولا برهان واذا كان المعلول مما قد كان فعلته قد كانت فيجب ان يءخذ في البرهان علي ان كذا كان ما كان من العلل قد كان فيما مضي-	965	6669132572853402423	1475	2930.0	1185	1528	96.53141021728516	290	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0977	true	8919835287282378068	0	289	0	1461	1540	300	في الحال والذي يريد ان يكون ما كان من العلل يريد ان يكون وهذه في الاشياء التي عللها تكون عللا بالفعل فاما اذا كان بعض العلل مما يوجد ذاتا وليس بعد علة بالفعل فلا يمكن ان يبرهن به بل يستدل عليه ولا يوضع امثال ذلك حدودا وسطي بل حدودا كبري وكذلك في الكاءنات مثل انه ليس اذا كان ذات الاب موجودا وجب ان يكون الابن موجودا وليس اذا كانت النطفة موجودة وجب ان يكون الجنين موجودا وليس اذا كان الحاءط موجودا وجب ان يكون السقف موجودا بل الامور بالعك- فهاهنا يجب ان يءخذ لا هي علي معلولاتها بل معلولاتها عليها علي سبيل الاستدلال فيقال ان السقف موجود فالحاءط موجود به وان السقف قد كان فالحاءط قد كان وان السقف يريد ان يكون فالحاءط يريد ان يكون وكذلك في الاب والابن وبالجملة هذا يكون في الفاعل والمادة فانهما يتقدمان علي المعلول في الزمان بالذات كثيرا لانهما قد يكونان علتين بالفعل وقد يكونان علتين بالقوة واذا كانتا علتين بالقوة ووضعا في حدود وسطي لم يجب ان يكون المعلول حدا اكبر ولك في هذا موضع تعجب وهو ان الكون كيف يتصل اذا كان يجوز ان توجد المبادء ولا يتصل بها الثواني ثم كيف يمكن ان تتصل ومبدا كون العلة في ان ومبدا كون المعلول في ان والانات لا يحدث 117ب من تالفها زمان ولا ايضا يمكن ان يتلو ان انا كما تتلو وحدة واحدة بل بين كل انين زمان فيه انات بالقوة بلا نهاية فان اريد ان يوصل الزمان بالكون وجب ان يكون بين كل معلول وعلة------------------------------------------------ وساءط بغير نهاية فما كانت علل ومعلولات متوالية فواجب من هذه الاشياء التي نقبلها هاهنا قبولا ونبرهن عليها في العلم الطبيعي الا تكون معلولات الكون متصلة بعللها اتصال كون بكون فعسي ان يقال ان اتصال الكون انما هو من جهة اخري وهو ان الحركة المستديرة	977	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0966	false	8241222658661869618	9	302	37	1545	1545	302	في الحال والذي يريد ان يكون ما كان من العلل يريد ان يكون وهذه في الاشياء التي عللها تكون عللا بالفعل فاما اذا كان بعض العلل مما يوجد ذاتا وليس بعد علة بالفعل فلا يمكن ان يبرهن به بل يستدل عليه ولا يوضع امثال ذلك حدودا وسطي بل حدودا كبري وكذلك في الكاءنات مثل انه ليس اذا كان ذات الاب موجودا وجب ان يكون الابن موجودا وليس اذا كانت النطفة موجودة وجب ان يكون الجنين موجودا وليس اذا كان الحاءط موجودا وجب ان يكون السقف موجودا بل الامور بالعلل فهاهنا يجب ان يءخذ لا هي علي معلولاتها بل معلولاتها عليها علي سبيل الاستدلال فيقال ان السقف موجود فالحاءط موجود به وان السقف قد كان فالحاءط قد كان وان السقف يريد ان يكون فالحاءط يريد ان يكون وكذلك في الاب والابن وبالجملة هذا يكون في الفاعل والمادة فانهما يتقدمان علي المعلول في الزمان بالذات كثيرا لانهما قد يكونان علتين بالفعل وقد يكونان علتين بالقوة واذا كانتا علتين بالقوة ووضعا في حدود وسطي لم يجب ان يكون المعلول حدا اكبر ولك في هذا موضع تعجب وهو ان الكون كيف يتصل اذا كان يجوز ان توجد المبادء ولا يتصل بها الثواني ثم كيف يمكن ان تتصل ومبدا كون العلة في ان ومبدا كون المعلول في ان والانات لا يحدث 117ب من تالفها زمان ولا ايضا يمكن ان يتلو ان انا كما تتلو وحدة و-حدة بل بين كل انين زمان فيه انات بالقوة بلا نهاية فان اريد ان يوصل الزمان بالكون وجب ان يكون بين كل معلول وعلة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0503png وساءط بغير نهاية فما كانت علل ومعلولات متوالية فواجب من هذه الاشياء التي نقبلها هاهنا قبولا ونبرهن عليها في العلم الطبيعي الا تكون معلولات الكون متصلة بعللها اتصال كون بكون فعسي ان يقال ان اتصال الكون انما هو من جهة اخري وهو ان الحركة المستديرة-	966	6669132572853402423	1458	2888.0	1170	1510	96.55628967285156	286	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0978	true	5316587580832933621	0	286	0	1481	1556	300	كان كون في ان اندفع بالحركة الي كون اخر في ان اخر يصل ما بينهما زمان وهذا سيتعلم في الحقيقة في العلوم دون المنطق ومما يجب ان ينظر فيه اذا وسط النوع للجنس وكان برهان بعلة فباي علة يكون ذلك البرهان فنقول انه قد يظن انه يكون من علة مادية لانه يكون موضوعا للاكبر وهذا غير مستقيم وذلك لان المعلول هو النتيجة ثم النتيجة ليست موجودة فيه وذو العلة المادية موجود في مادته وانما يقع هذا الغلط للاشتراك في اسم الموضوع ولكنه اما ان يكون علة غاءية لان الانواع كمالات للاجناس فان طبيعة الجنس تزاد في الطباءع لاجل النوع وعند النوع يستكمل الوجود وهذا بالقياس الي الحد الاكبر او علة فاعلة لانه مءثرا اثرا في شء وموجب شيءا في موضوع وهو مباين الذات لما اوجبه ومثل هذا هو اشبه بالعلة الفاعلية وهذا بالقياس الي النتيجة وكثير من الامور الطبيعية ليس ترتيب عللها ومعلولاتها علي الاستقامة بل علي الدور مثال ذلك في العلل المادية ان الارض ابتلت من المطر فبخرت فحدث غيم فمطرت فابتلت من المطر فاذن العلة الاولي لابتلالها من المطر هو ابتلالها من المطر فان قيل ان الارض طين مبتلة من المطر وكل طين مبتلة من المطر فانها تبتل من المطر كان برهانا داءرا ومع دوره صادقا لا-بد منه الا ان بين حده الاوسط والاكبر وساءط ومطالب للم لانه يقال لم الارض المبتلة من المطر تبتل من المطر فيجاب لانها تبخر ثم يسال مرة ولم اذا بخرت ابتلت من المطر قيل لانه يحدث من ذلك سحاب فيسال ولم عند حدوث السحاب تبتل من المطر فيجاب لان السحاب يبرد ويتكاثف وينزل قطرا فكل واحد من هذه الامور علة ومعلول واخذه حدا اوسط برهان ودليل معا ولكن ليس العلة والمعلول فيها ------------------------------------------------واحدة بالذات بل بالنوع فليس الابتلال الذي كان عنه المطر هو الابتلال الذي كان عن ذلك	978	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0967	false	-3300500280757858572	11	302	80	1609	1609	302	كان كون في ان اندفع بالحركة الي كون اخر في ان اخر يصل ما بينهما زمان وهذا سيتعلم في الحقيقة في العلوم دون المنطق ومما يجب ان ينظر فيه اذا وسط النوع للجنس وكان برهان بعلة فباي علة يكون ذلك البرهان فنقول انه قد يظن انه يكون من علة مادية لانه يكون موضوعا للاكبر وهذا غير مستقيم وذلك لان المعلول هو النتيجة ثم النتيجة ليست موجودة فيه وذو العلة المادية موجود في مادته وانما يقع هذا الغلط للاشتراك في اسم الموضوع ولكنه اما ان يكون علة غاءية لان الانواع كمالات للاجناس فان طبيعة الجنس تزاد في الطباءع لاجل النوع وعند النوع يستكمل الوجود وهذا بالقياس الي الحد الاكبر او علة فاعلة لانه مءثرا اثرا في شء وموجب شيءا في موضوع وهو مباين الذات لما اوجبه ومثل هذا هو اشبه بالعلة الفاعلية وهذا بالقياس الي النتيجة وكثير من الامور الطبيعية ليس ترتيب عللها ومعلولاتها علي الاستقامة بل علي الدور مثال ذلك في العلل المادية ان الارض ابتلت من المطر فبخرت فحدث غيم فمطرت فابتلت من المطر فاذن العلة الاولي لابتلالها من المطر هو ابتلالها من المطر فان قيل ان الارض طين مبتلة من المطر وكل طين مبتلة من المطر فانها تبتل من المطر كان برهانا داءرا ومع دوره صادقا لا بد منه الا ان بين حده الاوسط والاكبر وساءط ومطالب للم لانه يقال لم الارض المبتلة من المطر تبتل من المطر فيجاب لانها تبخر ثم يسال مرة ولم اذا بخرت ابتلت من المطر قيل لانه يحدث من ذلك سحاب فيسال ولم عند حدوث السحاب تبتل من المطر فيجاب لان السحاب يبرد ويتكاثف وينزل قطرا فكل واحد من هذه الامور علة ومعلول واخذه حدا اوسط برهان ودليل معا ولكن ليس العلة والمعلول فيها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0504png واحدة بالذات بل بالنوع فليس الابتلال الذي كان عنه المطر هو الابتلال الذي كان عن ذلك-	967	6669132572853402423	1480	2938.0	1195	1530	96.73202514648438	284	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0979	true	7479615801506189640	0	295	0	1510	1534	300	الذي كان عنه السحاب وعلي هذا القياس فاذا اعتبرت نوع المعني كان البرهان داءرا واذا اعتبرت الشخص لم يكن البرهان داءرا والبرهان هاهنا ليس علي النوع بل علي شء متعين من النوع فاذن ليس الذي يبين به هو بعينه الذي يبين فليس هناك عند التحقيق دور وان اوهم دورا هذا وقد قلنا ان البرهان اما لامور ضرورية واما لامور اكثرية فالامور الضرورية لا يلبس من حالها ان الواجب في براهينها ان توسط العلة الضرورية فاما الامر الاكثر فالحد الاوسط في برهانه يكون علة اكثرية مثل ان كل ذكر من الناس ففي الاكثر يغلظ ما يتحلل عنه ويكثف جلدة ذقنه وكل من يكون كذلك فانه ينبت له علي الاكثر لحية فقد اعطي هذا البرهان علة لوجود الامر ولكن اكثرية لان وجود الامر اكثري الفصل السادس في الاشارة الي ان اكتساب الحد هو بطريق التركيب نقول انما وقعنا الي ما وقعنا اليه من التطويل بسبب ذكر العلل لامر بيان مشاركة الحد والبرهان حتي نشير الي انه كيف يستخرج منه الحد وقد حققنا انه لا برهان علي الحد بوجه ولا القسمة تكسب الحد فيجب الان ان نبين كيف يمكن ان يكتسب الحد نقول انا نعمد الي الذوات والامور التي لا تنقسم من جملة المحدود سواء كان المحدود جنسا او كان المحدود نوعا فناخذ الامور الذاتية المحمولة عليها التي هي اعم منها وليس تخرج من جنسها الاول مثلا عن الجوهر او الكم وساءر ذلك او الجنس الاقرب مثلا جنس يكون كالعدد للفرد فناخذ من جميع ذلك ما هو داخل في ماهيتها ونجمعها جمعا حتي يحصل منها شء مساو للمحدود في ------------------------------------------------الانعكاس وان كان كل واحد اكبر منه في العموم ومساو ايضا للمحدود في المعني حتي لا يبقي شء من المقومات ليست مضمنة فيه فان اردنا ان نحد النوع ولا نتجاوز منه الي تحديد الجنس اخذنا كل محمول مقوم لماهيته ضروري مقول علي الكل واولي معا وان اردنا ان نتجاوزه	979	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0968	false	-3989714856314621077	14	302	76	1573	1573	302	الذي كان عنه السحاب وعلي هذا القياس فاذا اعتبرت نوع المعني كان البرهان داءرا واذا اعتبرت الشخص لم يكن البرهان داءرا والبرهان هاهنا ليس علي النوع بل علي شء متعين من النوع فاذن ليس الذي يبين به هو بعينه الذي يبين فليس هناك عند التحقيق دور وان اوهم دورا هذا وقد قلنا ان البرهان اما لامور ضرورية واما لامور اكثرية فالامور الضرورية لا يلبس من حالها ان الواجب في براهينها ان توسط العلة الضرورية فاما الامر الاكثر فالحد الاوسط في برهانه يكون علة اكثرية مثل ان كل ذكر من الناس ففي الاكثر يغلظ ما يتحلل عنه ويكثف جلدة ذقنه وكل من يكون كذلك فانه ينبت له علي الاكثر لحية فقد اعطي هذا البرهان علة لوجود الامر ولكن اكثرية لان وجود الامر اكثري نقو------------------------------------------------------------ل انما وقعنا الي ما وقعنا اليه من التطويل بسبب ذكر العلل لامر بيان مشاركة الحد والبرهان حتي نشير الي انه كيف يستخرج منه الحد وقد حققنا انه لا برهان علي الحد بوجه ولا القسمة تكسب الحد فيجب الان ان نبين كيف يمكن ان يكتسب الحد نقول انا نعمد الي الذوات والامور التي لا تنقسم من جملة المحدود سواء كان المحدود جنسا او كان المحدود نوعا فناخذ الامور الذاتية المحمولة عليها التي هي اعم منها وليس تخرج من جنسها الاول مثلا عن الجوهر او الكم وساءر ذلك او الجنس الاقرب مثلا جنس يكون كالعدد للفرد فناخذ من جميع ذلك ما هو داخل في ماهيتها ونجمعها جمعا حتي يحصل منها شء مساو للمحدود في image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0505png الانعكاس وان كان كل واحد اكبر منه في العموم ومساو ايضا للمحدود في المعني حتي لا يبقي شء من المقومات ليست مضمنة فيه فان اردنا ان نحد النوع ولا نتجاوز منه الي تحديد الجنس اخذنا كل محمول مقوم لماهيته ضروري مقول علي الكل واولي معا وان اردنا ان نتجاوزه-	968	6669132572853402423	1446	2852.5	1163	1558	92.81129455566406	282	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0980	true	8377625924373109506	0	300	0	1512	1512	300	علي المحمولات الكلية بل اخذنا جميع ذلك واخذنا ما هو اولي له وما ليس اوليا له فاذا وجدنا فقد تمكنا من تحديد الجنس فانا اذا اسقطنا من حد النوع ما هو اخص المحمولات به بقي حد الجنس مثاله اذا اردنا ان نحد الثلاثية فلا ناخذ الموجود لانه خارج عن جنسها وهو العدد بل ناخذ ما ناخذ ما يلاءم جنسها فان كنا نريد ان نحدها وحدها اخذنا في الحد كل ما هو اولي من الذاتيات وقد علمت ان الاولية لا توجب الخصوص فان الجنس والفصل اولي للنوع فناخذ العدد- لان الثلاثية عدد وناخذ الفرد لان الثلاثية فرد وناخذ الاول و الاول له معنيان فناخذه بالمعنيين جميعا احدهما ان يكون العدد غير مركب من عددين البتة والاخر ان يكون العدد لا يعده عدد فخمسة اول من جهة انه لا يعده عدد وليس اولا من جهة انه لم يتركب من عددين وذلك لانه مركب من ثلاثة واثنين واما الثلاثة فاول- من الجهتين جميعا فالعدد محمول اول عليه وعلي غيره و الفرد محمول اول عليه وعلي خمسة وسبعة و الاول محمول عليه وعلي غيره وهو الاثنان زلا يوجد محمول مقوم لماهيته اول يحمل عليه الا هذه فتكون جملتها مساوية للثلاثة من الوجهين جميعا اعني في المعاكسة وفي الماهية معا ويجب الا يناقش في الامثلة ولا يقال لنا ان الفرد ليس نوعا من العدد بل هو من الاعراض اللازمة لانواع العدد الذاتية لها فان المناقشة في الامثلة لا فاءدة فيها ونعود من راس فنقول ان مساواة هذا القول للثلاثية امر ظاهر اذ لا يقال علي جنسه ولا يقال علي شء غير الثلاثية مما هو يختص بجنسه وهو اخر ما ينقسم المحمول عليها فيتادي الي جوهره--------------------- ثم يجب ان يفهم من الجنس هاهنا امران هما المحمول العام الماخوذ في ماهية الشء والموضوع الماخوذ في ماهيته معا فاذا اريد ان يحد الجنس الذي هو المحمول فيجب ان يلتقط من صفات الجزءيات النوعية لا ما هو اولية له	980	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0969	false	9077848797232629271	5	302	25	1558	1558	302	علي المحمولات الكلية بل اخذنا جميع ذلك واخذنا ما هو اولي له وما ليس اوليا له فاذا وجدنا فقد تمكنا من تحديد الجنس فانا اذا اسقطنا من حد النوع ما هو اخص المحمولات به بقي حد الجنس مثاله اذا اردنا ان نحد الثلاثية فلا ناخذ الموجود لانه خارج عن جنسها وهو العدد بل ناخذ ما ناخذ ما يلاءم جنسها فان كنا نريد ان نحدها وحدها اخذنا في الحد كل ما هو اولي من الذاتيات وقد علمت ان الاولية لا توجب الخصوص فان الجنس والفصل اولي للنوع فناخذ العدد1 لان الثلاثية عدد وناخذ الفرد لان الثلاثية فرد وناخذ الاول1 والاول له معنيان فناخذه بالمعنيين جميعا احدهما ان يكون العدد غير مركب من عددين البتة والاخر ان يكون العدد لا يعده عدد فخمسة اول من جهة انه لا يعده عدد وليس اولا من جهة انه لم يتركب من عددين وذلك لانه مركب من ثلاثة واثنين واما الثلاثة فاول1 من الجهتين جميعا فالعدد محمول اول عليه وعلي غيره وال-فرد محمول اول عليه وعلي خمسة وسبعة و-الاول محمول عليه وعلي غيره وهو الاثنان ولا يوجد محمول مقوم لماهيته اول يحمل عليه الا هذه فتكون جملتها مساوية للثلاثة من الوجهين جميعا اعني في المعاكسة وفي الماهية معا ويجب الا يناقش في الامثلة ولا يقال لنا ان الفرد ليس نوعا من العدد بل هو من الاعراض اللازمة لانواع العدد الذاتية لها فان المناقشة في الامثلة لا فاءدة فيها ونعود من راس فنقول ان مساواة هذا القول للثلاثية امر ظاهر اذ لا يقال علي جنسه ولا يقال علي شء غير الثلاثية مما هو يختص بجنسه وهو اخر ما ينقسم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0506png 507 ثم يجب ان يفهم من الجنس هاهنا امران هما المحمول العام الماخوذ في ماهية الشء والموضوع الماخوذ في ماهيته معا فاذا اريد ان يحد الجنس الذي هو المحمول فيجب ان يلتقط من صفات الجزءيات النوعية لا ما هو اولية له	969	6669132572853402423	1474	2895.5	1183	1535	96.02606201171875	290	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0981	true	-5252509395515803217	0	300	0	1509	1509	300	فيكون ذلك جنسا وفصلا ولا يكونان داخلين في حد الجنس بل انما يدخلان في حد ما ليس جنسا وفصلا وهذا مثل ان نكون قد حددنا الانسان فناخذ في حده الحيوان الناطق فان من هذه السبيل لا يصار الي تحديد الجنس لانك اذا حذفت الخواص لحد نوع نوع بقي اسم الجنس مثلا اذا حذفت الناطق من هذا الحد وغير الناطق من حد ما ليس بانسان من الحيوان بقي الحيوان فحينءذ يكون الباقي اسم الجنس واسم الجنس ليس بحد له فيجب ان تطلب جميع المحمولات التي تحمل عليه داخلة في ماهيته كانت اولية او غير اولية له فحينءذ يخرج لك حد النوع وحد جنسه معا بسهولة واما كيف يخرج ذلك فقد جعل مثال هذا في التعليم الاول ان يءخذ الخط المستقيم وخط الداءرة وخط القطع المنحني وخط الزاوية مثلا القاءمة فان اتصال كل خط بخط اما علي الاستقامة واما علي الانحناء والاستدارة واما علي زاوية فيكون الخط المستقيم يوجد له انه طول بلا عرض والنقط التي تفرض فيه تقع بين نقطتي طرفيه علي محاذاتها كلها اياهما والقوس طول بلا عرض ويمكن ان توجد فيه نقطة كل الخطوط المستقيمة التي تخرج اليها منه تكون متساوية والمتحدب علي زاوية طول بلا عرض يحيط بسطح وفيه نقطة بالفعل يتصل عليها جزاه فاذا حذف خاصة كل واحدة من هذه بقي ما بقي مشتركا وكان حدا للجنس وهو انه طول بلا عرض ثم قيل فارجع الي المقولة التي تقال عليه وانظر في لوازمه الخاصة بتلك المقولة اولا فان لوازم المركبات تستنبط 118 ا من لوازم البساءط فاما بعض المفسرين فيقول ان معناه ان كان الشء كالخط قلت كم طول بلا عرض وان كان كيفا كاللون قلن كيف يخرق المشف بما هو مشف بالفعل وكذلك ثم ان المترجم يقول ان معني هذا انك تقول في لغة العرب طول ما بلا عرض وفي لغة اليونانيين لا يستعملون لفظة ما الدالة علي الانتشار الا في الجوهر واما في الاشياء الاخري	981	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0970	false	59173503589836601	0	300	0	1509	1509	300	فيكون ذلك جنسا وفصلا ولا يكونان داخلين في حد الجنس بل انما يدخلان في حد ما ليس جنسا وفصلا وهذا مثل ان نكون قد حددنا الانسان فناخذ في حده الحيوان الناطق فان من هذه السبيل لا يصار الي تحديد الجنس لانك اذا حذفت الخواص لحد نوع نوع بقي اسم الجنس مثلا اذا حذفت الناطق من هذا الحد وغير الناطق من حد ما ليس بانسان من الحيوان بقي الحيوان فحينءذ يكون الباقي اسم الجنس واسم الجنس ليس بحد له فيجب ان تطلب جميع المحمولات التي تحمل عليه داخلة في ماهيته كانت اولية او غير اولية له فحينءذ يخرج لك حد النوع وحد جنسه معا بسهولة واما كيف يخرج ذلك فقد جعل مثال هذا في التعليم الاول ان يءخذ الخط المستقيم وخط الداءرة وخط القطع المنحني وخط الزاوية مثلا القاءمة فان اتصال كل خط بخط اما علي الاستقامة واما علي الانحناء والاستدارة واما علي زاوية فيكون الخط المستقيم يوجد له انه طول بلا عرض والنقط التي تفرض فيه تقع بين نقطتي طرفيه علي محاذاتها كلها اياهما والقوس طول بلا عرض ويمكن ان توجد فيه نقطة كل الخطوط المستقيمة التي تخرج اليها منه تكون متساوية والمتحدب علي زاوية طول بلا عرض يحيط بسطح وفيه نقطة بالفعل يتصل عليها جزءه فاذا حذف خاصة كل واحدة من هذه بقي ما بقي مشتركا وكان حدا للجنس وهو انه طول بلا عرض ثم قيل فارجع الي المقولة التي تقال عليه وانظر في لوازمه الخاصة بتلك المقولة اولا فان لوازم المركبات تستنبط 118 ا من لوازم البساءط فاما بعض المفسرين فيقول ان معناه ان كان الشء كالخط قلت كم طول بلا عرض وان كان كيفا كاللون قلت كيف يخرق المشف بما هو مشف بالفعل وكذلك ثم ان المترجم يقول ان معني هذا انك تقول في لغة العرب طول ما بلا عرض وفي لغة اليونانيين لا يستعملون لفظة ما الدالة علي الانتشار الا في الجوهر واما في الاشياء الاخري	970	6669132572853402423	1507	3012.0	1208	1509	99.86746215820312	298	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0982	true	3486431023517596518	0	297	0	1555	1577	300	فيستعملون بدل لفظة ما- اسم المقولة العالية فاذا ارادوا ان يقولوا سطح ما قالوا------------------------------------------------ كم سطح او لون ما قالوا كيف لون وهءلاء غير منازعين في هذا الباب لانهم ارباب تلم اللغة وان كان لقاءل ان يقول ما الحاجة في تحديد الخط بعد ان بان انه طول بلا عرض الي ان يقال ما معناه طول ما بلا عرض حتي يحتاج ان يراجع الجنس ومع ذلك فما الحاجة الي ذكر اللوازم واستنباطها من البساءط للمركب ان كان الغرض ما يقوله ذلك القاءل-بل عسي ان يكون معني كلام المعلم الاول هو انه يجب ان تءخذ الفصول كلها الداخلة في الجنس الاعلي الي الحدود وترتب حتي يمكن ان تحذف خواص الانواع القسيمة فيه فيبقي حد جنس ثم يركب ذلك الجنس مع جنس هو مقاسمه تحت جنس فوقهما ويحذف غير المشترك بينهما ويءخذ ما يبقي حدا لما فوقه وكذلك حتي ينتهي الي اعلي الاجناس الذي ليس له بالحقيقة حد ويكون معني هذه اللوازم هي الفصول المقسمة لما فوق الذي يلزمه بالتقابل او بالفصول العالية التي للاجناس العالية فانه سيشير الي هذا المعني بعد ويذكر ان القسمة معونة في هذا الباب ويمكن ان يكون عني باللوازم العوارض الذاتية واشار بهذا الي ان الحد كيف يتوصل به الي البرهان وان ذلك بان يطلب لوازم اجزاءه حتي الاجناس العالية ويجب اذا اريد تركيب الحدود من الانواع الي الاجناس ان يءخذ من المحمولات المقومة للشء ما ليس بعضه مضمنا في بعض مقوما له وان كان ملازما فان وجد شء يتضمن اشياء منها حذف او عزل الي وقت الحاجة اليه مثاله اذا اخذ الانسان او الفرس علي انه اول نوع ابتدء منه تركيب الحد واخذ له الناطق او الصهال والحساس والمتحرك بالارادة والحيوان والمتغذي والنامي والمولد وذو النفس والطويل والعريض والعميق والجسم والجوهر فيحذف من جملة هذه الحيوان -اول لان الحساس والمتحرك بالارادة مضمنان في الحيوان وكذلك جميع تلك العالية مضمن فيه ويحذف الجسم ايضا لان	982	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0971	false	634719650950552036	0	302	0	1605	1605	302	فيستعملون بدل لفظة ما2 اسم المقولة العالية فاذا ارادوا ان يقولوا سطح ما قالوا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0507png كم سطح او لون ما قالوا كيف لون وهءلاء غير منازعين في هذا الباب لانهم ارباب تلك اللغة وان كان لقاءل ان يقول ما الحاجة في تحديد الخط بعد ان بان انه طول بلا عرض الي ان يقال ما معناه طول ما بلا عرض حتي يحتاج ان يراجع الجنس ومع ذلك فما الحاجة الي ذكر اللوازم واستنباطها من البساءط للمركب ان كان الغرض ما يقوله ذلك القاءل بل عسي ان يكون معني كلام المعلم الاول هو انه يجب ان تءخذ الفصول كلها الداخلة في الجنس الاعلي الي الحدود وترتب حتي يمكن ان تحذف خواص الانواع القسيمة فيه فيبقي حد جنس ثم يركب ذلك الجنس مع جنس هو مقاسمه تحت جنس فوقهما ويحذف غير المشترك بينهما ويءخذ ما يبقي حدا لما فوقه وكذلك حتي ينتهي الي اعلي الاجناس الذي ليس له بالحقيقة حد ويكون معني هذه اللوازم هي الفصول المقسمة لما فوق الذي يلزمه بالتقابل او بالفصول العالية التي للاجناس العالية فانه سيشير الي هذا المعني بعد ويذكر ان القسمة معونة في هذا الباب ويمكن ان يكون عني باللوازم العوارض الذاتية واشار بهذا الي ان الحد كيف يتوصل به الي البرهان وان ذلك بان يطلب لوازم اجزاءه حتي الاجناس العالية ويجب اذا اريد تركيب الحدود من الانواع الي الاجناس ان يءخذ من المحمولات المقومة للشء ما ليس بعضه مضمنا في بعض مقوما له وان كان ملازما فان وجد شء يتضمن اشياء منها حذف او عزل الي وقت الحاجة اليه مثاله اذا اخذ الانسان او الفرس علي انه اول نوع ابتدء منه تركيب الحد واخذ له الناطق او الصهال والحساس والمتحرك بالارادة والحيوان والمتغذي والنامي والمولد وذو النفس والطويل والعريض والعميق والجسم والجوهر فيحذف من جملة هذه الحيوان1 اول لان الحساس والمتحرك بالارادة مضمنان في الحيوان وكذلك جميع تلك العالية مضمن فيه ويحذف الجسم ايضا لان-	971	6669132572853402423	1552	3056.5	1257	1606	96.63761138916016	292	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0983	true	-8303218003794142142	0	293	0	1518	1556	300	مضمن فيه ثم يجمع علي الترتيب فتقول ان الانسان جوهر ذو طول وعرض وعمق ونفس مولدة متغذية متحركة بالارادة ناطق وتاخذ في حد الفرس -الصهال- بدل -الناطق- فتجد الناطق والصاهل خاصين------------------------------------------------ بالنوعين وما وراء ذلك مشتركا فتطلب اسما مفردا لجملة المشترك فان وجد كما يوجد الحيوان هاهنا فقد كفي ان يذكر هو مع الفصل في حد اسم النوع فيقال ان الانسان حيوان ناطق والفرس حيوان صاهل وان لم يوجد للجملة المشتركة اسم طلب لما هو اعلي من ذلك واعم فليءخذ مثلا للجوهر الطويل العريض العميق اسم وهو الجسم فليءخذ ذلك فيقال جسم ذو نفس ناطق فقد تم حد الانسان وعلي هذا القياس للفرس فان اريد ان ينتقل الي حد الجنس فيجب ان تترك الفصول الخاصة ويءخذ جميع ذلك المشترك للانواع مفصلا فهو حد الجنس وعلي ذلك الوجه يجب ان تطلب حدود الاجناس الاخري القسيمة للجنس المحدود فينظر ما هو المشترك لها وما هو الخاص بكل جنس ويطلب المشترك ويضم ذلك الاسم الي اسم الفصل الخاص فيكون حد ذلك الجنس وكذلك الي اعلي الاجناس وانما طلبنا ذلك القانون الموجب لاسقاط المتضمنات لغيرها وحفظها م-ه ذلك الي وقت اخر لانا ان اخذنا مثل الحيوان وضمنا اليه فصل الانسان وفصل الفرس وقلنا حيوان ناطق وحيوان صاهل ثم حذفنا الفصلين لم يمكنا ان نحد الحيوان بنا بقي لانه لم يبق الا اسم الحيوان فقط وايضا ان اخذنا الحيوان والحساس معا فقد اخذنا الحساس في الحد مرتين مرة مصرحا ومرة مضمرا فلذلك حذفنا الحيوان من جملة المحمولات وايضا اذا لم نطلب ما هو مثل لفظ الحيوان او مثل لفظ للاسم مرة اخري بعد حذفه ولم نعده بل سردنا جميع المحمولات سردا كنا قد اطلنا الحد والحد قد يطلب فيه الايجاز فقد بان الغرض في الحاجة الي اخذ هذه المعاني كلها وحذف المتضمن لغيره منها وعزله وفي رده اخري فاذا فعلت هذا فقد تركب الحد------------------------------------------------ ولا يجب ان يظن	983	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0972	false	-1854232381296568048	3	304	23	1641	1641	304	مضمن فيه ثم يجمع علي الترتيب فتقول ان الانسان جوهر ذو طول وعرض وعمق ونفس مولدة متغذية متحركة بالارادة ناطق وتاخذ في حد الفرس 2الصهال2 بدل 1الناطق7 فتجد الناطق والصاهل خاصين image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0508png بالنوعين وما وراء ذلك مشتركا فتطلب اسما مفردا لجملة المشترك فان وجد كما يوجد الحيوان هاهنا فقد كفي ان يذكر هو مع الفصل في حد اسم النوع فيقال ان الانسان حيوان ناطق والفرس حيوان صاهل وان لم يوجد للجملة المشتركة اسم طلب لما هو اعلي من ذلك واعم فليءخذ مثلا للجوهر الطويل العريض العميق اسم وهو الجسم فليءخذ ذلك فيقال جسم ذو نفس ناطق فقد تم حد الانسان وعلي هذا القياس للفرس فان اريد ان ينتقل الي حد الجنس فيجب ان تترك الفصول الخاصة ويءخذ جميع ذلك المشترك للانواع مفصلا فهو حد الجنس وعلي ذلك الوجه يجب ان تطلب حدود الاجناس الاخري القسيمة للجنس المحدود فينظر ما هو المشترك لها وما هو الخاص بكل جنس ويطلب المشترك ويضم ذلك الاسم الي اسم الفصل الخاص فيكون حد ذلك الجنس وكذلك الي اعلي الاجناس وانما طلبنا ذلك القانون الموجب لاسقاط المتضمنات لغيرها وحفظها معه ذلك الي وقت اخر لانا ان اخذنا مثل الحيوان وضمنا اليه فصل الانسان وفصل الفرس وقلنا حيوان ناطق وحيوان صاهل ثم حذفنا الفصلين لم يمكنا ان نحد الحيوان بما بقي لانه لم يبق الا اسم الحيوان فقط وايضا ان اخذنا الحيوان والحساس معا فقد اخذنا الحساس في الحد مرتين مرة مصرحا ومرة مضمرا فلذلك حذفنا الحيوان من جملة المحمولات وايضا اذا لم نطلب ما هو مثل لفظ الحيوان او مثل لفظ للاسم مرة اخري بعد حذفه ولم نعده بل سردنا جميع المحمولات سردا كنا قد اطلنا الحد والحد قد يطلب فيه الايجاز فقد بان الغرض في الحاجة الي اخذ هذه المعاني كلها وحذف المتضمن لغيره منها وعزله وفي رده اخري فاذا فعلت هذا فقد تركب الحد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0509png ولا يجب ان يظن-	972	6669132572853402423	1516	2971.0	1224	1619	93.63804626464844	287	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0984	true	5955646123994434807	0	300	0	1514	1514	300	علي طريق اخذ من اسفل لا قط لما يتفق من ال-وصاف كيف كان كانه لا يري الا طريقة تركيب فقط بل يضيف الي ذلك مراعاة الجنس ومراعاة المحمولات الاولية والاولية للاولية وذلك ايضا مما يفتقر فيه الي القسمة احيانا ومراعاة التركيب وليس لغير ما فعله علي الوجه الذي فعله وجه الفصل السابع في ان طريقة القسمة نافعة ايضا في التحديد وكيفية ذلك وتفصيل طريقة التركيب وما فيها من قلة الوقوع في تضليل الاسم المشترك نقول ان القسمة وان كانت لا تقيس علي الحد فهي نافعة في الحد وذلك لان القسمة وان كانت انما تءخذ منها اجزاء الحد اقتضابا لا لزوما فهي نافعة في التحديد من وجوه ثلاثة احدها ان القسمة تدل علي ما هو اعم وما هو اخص ويستنبط من هذا كيفية ترتيب اجزاء الحد فيجعل الاعم اولا والاخص ثانيا فيقال مثلا في تحديد الانسان حيوان ذو رجلين انس ولا ذو رجلين حيوان انس فان بين الامرين فرقا لان قولك ذو رجلين حيوان انس اذا قيل فيه رجلين فقد قيل فيه الحيوان فاذا قيل فيه بعد ذلك فهو تكرار وسوء ترتيب واما اذا قيل حيوان اولا ولم يقل بعد ذو الرجلين لا بالفعل ولا بالقوة التي يقال بها المضمنات فاذا قيل ذو الرجلين بعد الحيوان لم يكن خللا والثاني ان القسمة تدلك علي ان تقرن كل فصل مع جنس فوقه فتجعله جنسا لما تحته فيجري ترتيب الفصول علي التوالي حتي يكون ما يجتمع من الفصول غنما يجتمع علي تواليها فلا يذهب منها شء في الوسط فاذا اريد ان يركب الحد من الانواع الي الجناس لم يطفر من نوع الي جنس ابعد بل الجنس الذي يليه والثالث انها اذا وقعت علي الواجب كانت تشتمل علي الفصول الذاتية كلها فلا يبقي شء من الداخلات في ماهية الشء الا وقد ضمن فيه فنكون قد اعطينا الفصول علي تواليها طولا واعطيناها بتمامها ولو عرضا فانه يمكن ان يقسم ال----------------------------------------------------جنس بقسمين ليس احدهما تحت الاخر-	984	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0973	false	-3370145570727171995	7	300	39	1542	1551	302	علي طريق اخذ من اسفل لا قط لما يتفق من الاوصاف كيف كان كانه لا يري الا طريقة تركيب فقط بل يضيف الي ذلك مراعاة الجنس ومراعاة المحمولات الاولية والاولية للاولية وذلك ايضا مما يفتقر فيه الي القسمة احيانا ومراعاة التركيب وليس لغير ما فعله علي الوجه الذي فعله وجه----------------------------------------------------------------- وتفصيل طريقة التركيب وما فيها من قلة الوقوع في تضليل الاسم المشترك نقول ان القسمة وان كانت لا تقيس علي الحد فهي نافعة في الحد وذلك لان القسمة وان كانت انما تءخذ منها اجزاء الحد اقتضابا لا لزوما فهي نافعة في التحديد من وجوه ثلاثة احدها ان القسمة تدل علي ما هو اعم وما هو اخص ويستنبط من هذا كيفية ترتيب اجزاء الحد فيجعل الاعم اولا والاخص ثانيا فيقال مثلا في تحديد الانسان حيوان ذو رجلين انس ولا ذو رجلين حيوان انس فان بين الامرين فرقا لان قولك ذو رجلين حيوان انس اذا قيل فيه رجلين فقد قيل فيه الحيوان فاذا قيل فيه بعد ذلك فهو تكرار وسوء ترتيب واما اذا قيل حيوان اولا ولم يقل بعد ذو الرجلين لا بالفعل ولا بالقوة التي يقال بها المضمنات فاذا قيل ذو الرجلين بعد الحيوان لم يكن خللا والثاني ان القسمة تدلك علي ان تقرن كل فصل مع جنس فوقه فتجعله جنسا لما تحته فيجري ترتيب الفصول علي التوالي حتي يكون ما يجتمع من الفصول انما يجتمع علي تواليها فلا يذهب منها شء في الوسط فاذا اريد ان يركب الحد من الانواع الي الجناس لم يطفر من نوع الي جنس ابعد بل الجنس الذي يليه والثالث انها اذا وقعت علي الواجب كانت تشتمل علي الفصول الذاتية كلها فلا يبقي شء من الداخلات في ماهية الشء الا وقد ضمن فيه فنكون قد اعطينا الفصول علي تواليها طولا واعطيناها بتمامها ولو عرضا فانه يمكن ان يقسم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0510png 511 الجنس بقسمين ليس احدهما تحت الاخر	973	6669132572853402423	1446	2864.0	1159	1568	92.21939086914062	284	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0985	true	5239134323703543050	2	300	10	1568	1568	300	ذي النفس الي المتحرك بالارادة وغير المتحرك بالارادة مرة والي الحساس وغير الحساس مرة فيجب ان يراعي هذا في القسمة عرضا كما روعي طولا لءلا يفوت فصل من فصول ما ينقسم الي فصول ذاتية متداخلة او متوافية والمتداخلة مثل الماءت وغير الماءت والناطق وغير الناطق والمتوافية مثل الحساس وغير الحساس والمتحرك بالارادة وغير المتحرك بها والقانون في مراعاة الوجه الثاني والثالث حتي يحصل منه منفعة ان تكون القسمة بالذاتيات المقومات للانواع وان تكون القسمة اولية للجنس وهو في القسمة التي للجنس من طريق ما هو جنس مثلا انما يجب ان يقسم الحيوان اولا الي الطاءر والسابح والزاحف والماشي ثم يقسم الماشي الي ذي رجلين وكثير الارجل والطاءر الي متصل الجناح ومنفصل الجناح فان اخل بهذا وقسم الحيوان اولا الي متصل الجناح ومنفصل الجناح فما قسم الحيوان من جهة ما هو حيوان بل من جهة ما هو طاءر وكذلك ان قسم الحيوان الي كثير الارجل وذي الرجلين فما قسم الحيوان من جهة ما هو حيوان بل من جهة ما هو ماش فيجب ان ينظر اولا ان الجنس هل يحتاج الي ان تصير له طبيعة زاءدة علي طبيعته الجنسية 118ب حتي يقبل هذه القسمة او لا يحتاج بل وهذه القسمة له اولا فتقدم القسمة التي تكون اولا وتءخر القسمة التي ليست اولا فاذا قسمت قسمة اولية جمعت المقسوم والفصل ثم قسمت قسمة اولية اخري وكذلك الي ان تنتهي الي ما ينقسم الا بالعدد ثم تقتضب اطراف القسمة محمولات للنوع وتضيفها للتركيب فاذا قسمت شيءا مرة قسمة اولية فيجب ان تجتهد جهدك وتنظر هل يوجد له قسم اخري اولية غير هذه القسمة فان وجدت قسمت ايضا حتي تستوفي القسمة طولا وعرضا فتستوفي جميع المحمولات ويجب ان تكون الفصول المقسمة ذاتية وقد بينا كيفية ذلك في الفن الاول ثم قيل في التعليم الاول لا المقسم يضطر في تقسيمه ولا الحاد في تحديده الي ان يعلم كل شء علي ما ظن بعضهم اذ-	985	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0974	false	-5561426293866067199	0	298	0	1559	1566	300	ذي النفس الي المتحرك بالارادة وغير المتحرك بالارادة مرة والي الحساس وغير الحساس مرة فيجب ان يراعي هذا في القسمة عرضا كما روعي طولا لءلا يفوت فصل من فصول ما ينقسم الي فصول ذاتية متداخلة او متوافية والمتداخلة مثل الماءت وغير الماءت والناطق وغير الناطق والمتوافية مثل الحساس وغير الحساس والمتحرك بالارادة وغير المتحرك بها والقانون في مراعاة الوجه الثاني والثالث حتي يحصل منه منفعة ان تكون القسمة بالذاتيات المقومات للانواع وان تكون القسمة اولية للجنس وهو في القسمة التي للجنس من طريق ما هو جنس مثلا انما يجب ان يقسم الحيوان اولا الي الطاءر والسابح والزاحف والماشي ثم يقسم الماشي الي ذي رجلين وكثير الارجل والطاءر الي متصل الجناح ومنفصل الجناح فان اخل بهذا وقسم الحيوان اولا الي متصل الجناح ومنفصل الجناح فما قسم الحيوان من جهة ما هو حيوان بل من جهة ما هو طاءر وكذلك ان قسم الحيوان الي كثير الارجل وذي الرجلين فما قسم الحيوان من جهة ما هو حيوان بل من جهة ما هو ماش فيجب ان ينظر اولا ان الجنس هل يحتاج الي ان تصير له طبيعة زاءدة علي طبيعته الجنسية 118ب حتي يقبل هذه القسمة او لا يحتاج بل وهذه القسمة له اولا فتقدم القسمة التي تكون اولا وتءخر القسمة التي ليست اولا فاذا قسمت قسمة اولية جمعت المقسوم والفصل ثم قسمت قسمة اولية اخري وكذلك الي ان تنتهي الي ما ينقسم الا بالعدد ثم تقتضب اطراف القسمة محمولات للنوع وتضيفها للتركيب فاذا قسمت شيءا مرة قسمة اولية فيجب ان تجتهد جهدك وتنظر هل يوجد له قسم اخري اولية غير هذه القسمة فان وجدت قسمت ايضا حتي تستوفي القسمة طولا وعرضا فتستوفي جميع المحمولات ويجب ان تكون الفصول المقسمة ذاتية وقد بينا كيفية ذلك في الفن الاول ثم قيل في التعليم الاول لا المقسم يضطر في تقسيمه ولا الحاد في تحديده الي ان يعلم كل شء علي ما ظن بعضهم اذ	974	6669132572853402423	1558	3111.0	1261	1559	99.93585968017578	297	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0986	true	1824032747260145755	2	299	8	1530	1538	300	قسم المقسم قسمة تامة وجب ------------------------------------------------ان يضع الانواع الاخيرة كلها بالفعل واذا حد المحدد حدا تاما وجب ان يذكر كل فصل للمحدود مع كل واحد من الاشياء بالفعل واذا لم يعلم كل فصل فلا سبيل الي الحد وان ما لا يخالف الشء فهو هو بعينه وما ليس هو هو بعينه فهو مخالف وان وافق في النوع كسقراط لافلاطون بل سقراط للانسان والمخالفات الشخصية هي بلا نهاية ويحتاج كل الي فصل عن كل ويشبه ايضا ان تكون المخالفات النوعية عنده كذلك وكذلك الصنفية فيحتاج ان يعرف فرق الشء عن كل نوع وعن كل صنف تحت النوع وان تلك فروق بلا نهاية لا-بد منها كلها فاجيب بان هذا باطل اما اولا فلانه ليس كل مباينة توجب ان يكون الشء مخالفا لاخر بالذات والحد فان الفصول العرضية لا توجب خلافا في الجوهر والحد والاشياء المتفقة في النوع الذي له الحد تختلف بالعرضيات ولا يبالي حينما يحد النوع بذلك الاختلاف في العرض ولا يلتفت الي الاصناف والاشخاص تحت النوع الذي يحد واما ثانيا فانا اذا اخذنا الفصول متقابلة مثل الناطق وغير الناطق ونظرنا المحدود انه في اي الطرفين يقع منهما فوقع مثلا في الناطق فقد فصلناه عن كل نوع تحت غير الناطق لاشتراك الانواع التي تحت غير الناطق في انها غير ناطقة ولا تحتاج ان نفصله عن النور وحده والفرس وحده والكلب وحده ولا يكون ايقاعنا المحدود تحت الناطق مصادرة فانه ليس يمكن ان يقع بينهما متوسط لانه لا واسطة بينهما في جنس الحيوان وليس يمكن ان يقع ما هو انسان وناطق تحت غير الناطق فوقوعه تحت الناطق ضرورة لا مصادرة فاذا التمسنا فصولا مثل هذه مساوية له لم نحتج ان نطلب فصلا له عن كل واحد من الانواع ويجب ان يراعي في اختيار القسمة النافعة في التحديد اغراض ثلاثة احدها ان يتحري ان تكون القسمة داخلة في الماهية اعني ان تكون بفصول ذاتية للانواع ويجوز ان يستعان في هذا الباب	986	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0975	false	3887040999394314981	0	302	0	1570	1570	302	قسم المقسم قسمة تامة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0511png وجب ان يضع الانواع الاخيرة كلها بالفعل واذا حد المحدد حدا تاما وجب ان يذكر كل فصل للمحدود مع كل واحد من الاشياء بالفعل واذا لم يعلم كل فصل فلا سبيل الي الحد وان ما لا يخالف الشء فهو هو بعينه وما ليس هو هو بعينه فهو مخالف وان وافق في النوع كسقراط لافلاطون بل سقراط للانسان والمخالفات الشخصية هي بلا نهاية ويحتاج كل الي فصل عن كل ويشبه ايضا ان تكون المخالفات النوعية عنده كذلك وكذلك الصنفية فيحتاج ان يعرف فرق الشء عن كل نوع وعن كل صنف تحت النوع وان تلك فروق بلا نهاية لا بد منها كلها فاجيب بان هذا باطل اما اولا فلانه ليس كل مباينة توجب ان يكون الشء مخالفا لاخر بالذات والحد فان الفصول العرضية لا توجب خلافا في الجوهر والحد والاشياء المتفقة في النوع الذي له الحد تختلف بالعرضيات ولا يبالي حينما يحد النوع بذلك الاختلاف في العرض ولا يلتفت الي الاصناف والاشخاص تحت النوع الذي يحد واما ثانيا فانا اذا اخذنا الفصول متقابلة مثل الناطق وغير الناطق ونظرنا المحدود انه في اي الطرفين يقع منهما فوقع مثلا في الناطق فقد فصلناه عن كل نوع تحت غير الناطق لاشتراك الانواع التي تحت غير الناطق في انها غير ناطقة ولا تحتاج ان نفصله عن النور وحده والفرس وحده والكلب وحده ولا يكون ايقاعنا المحدود تحت الناطق مصادرة فانه ليس يمكن ان يقع بينهما متوسط لانه لا واسطة بينهما في جنس الحيوان وليس يمكن ان يقع ما هو انسان وناطق تحت غير الناطق فوقوعه تحت الناطق ضرورة لا مصادرة فاذا التمسنا فصولا مثل هذه مساوية له لم نحتج ان نطلب فصلا له عن كل واحد من الانواع ويجب ان يراعي في اختيار القسمة النافعة في التحديد اغراض ثلاثة احدها ان يتحري ان تكون القسمة داخلة في الماهية اعني ان تكون بفصول ذاتية للانواع ويجوز ان يستعان في هذا الباب-	975	6669132572853402423	1517	3020.0	1222	1571	96.56269836425781	294	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0987	true	5517080512203330154	0	296	0	1563	1580	300	المذكور في كتاب الحجج الجدلية حيث نذكر مواضع هل الشء جنس او فصل او ليس ويءخذ من ذلك ما كان ليس---------------------------------------------------- مبينا علي المشهورات الساذجة ويستعان ايضا بالمواضع التي تدل علي ان الشء عرض غير مقوم لماهية الشء ليتحرز عن ان تكون القسمة بفصول عرضية والغرض الثاني ان يستفاد من القسمة الترتيب فما هو في ترتيب القسمة اول فيجعل في ترتيب الحد اولا فيجعل الاعم اولا والاخص ثانيا فان تساوي فصلان في العموم والخصوص قدم ما هو اشبه بالمادة واخر ما هو اشبه بالغاية وان لم يختلفا في هذا فلك ان تقدم ايهما شءت وتءخر ايهما شءت والثالث ان لا تزال تقسم حتي تبلغ الشء المحدود ان كان نوعا متوسطا او تنتهي الي اخر القسمة التي بالذاتيات التي ليس بعدها الا القسمة بالعرضيات ان كنت تريد تحديد الانواع الاخيرة ثم قيل انك اذا احضرت بالقسمة او باي وجه كان جميع المحمولات الداخلة في ما هو فميز المشتركات منها المتشابهة في انواع كثيرة وميز الخواص بنوع نوع لتحد الجنس فرتبه اولا ثم اردفه بالفصول فان وقع في يدك شء مقول علي كثيرين وطلبت المحمولات الخاصة التي لواحد واحد من الكثيرين من جهة ذلك فركبت الحد ثم رفعت ما يخص واحدا واحدا فلم يبق شء من المعني مشتركا فاعلم ان الاسم مشترك وان تلك الاشياء ليست متجانسة مثال ذلك اذا اردت ان تحد كبر النفس ففعلت ما يجب ان تفعل في التركيب بان قصدت الموصوفين من الاشخاص بكبر النفس فطلبت محمولاتهم من جهة كبر النفس فوجدت القبيادس الملك واخليوس الشجاع وايس كل منهم يسمي كبير النفس ووجدت ايضا لوسندرس الصالح وسقراط الفيلسوف يوصفان بكبر النفس فطلبت الامر الموجود لواحد واحد منهم ففي الطبقة الاولي تجد واحدا قتل نفسه انفة من احتمال الضيم والاخر اعتقد حقدا لوقوع الضيم عليه اعتقادا لم يفارقه والاخر قاتل شديدا لطلب الثار من وقوع الضيم وفي الطبقة الثانية تجد واحدا منهما ورد عليه حير	987	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0976	false	9076519968770837581	1	302	9	1623	1623	302	المذكور في كتاب الحجج الجدلية حيث نذكر مواضع هل الشء جنس او فصل او ليس ويءخذ من ذلك ما كان ليس image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0512png 513 مبينا علي المشهورات الساذجة ويستعان ايضا بالمواضع التي تدل علي ان الشء عرض غير مقوم لماهية الشء ليتحرز عن ان تكون القسمة بفصول عرضية والغرض الثاني ان يستفاد من القسمة الترتيب فما هو في ترتيب القسمة اول فيجعل في ترتيب الحد اولا فيجعل الاعم اولا والاخص ثانيا فان تساوي فصلان في العموم والخصوص قدم ما هو اشبه بالمادة واخر ما هو اشبه بالغاية وان لم يختلفا في هذا فلك ان تقدم ايهما شءت وتءخر ايهما شءت والثالث ان لا تزال تقسم حتي تبلغ الشء المحدود ان كان نوعا متوسطا او تنتهي الي اخر القسمة التي بالذاتيات التي ليس بعدها الا القسمة بالعرضيات ان كنت تريد تحديد الانواع الاخيرة ثم قيل انك اذا احضرت بالقسمة او باي وجه كان جميع المحمولات الداخلة في ما هو فميز المشتركات منها المتشابهة في انواع كثيرة وميز الخواص بنوع نوع لتحد الجنس فرتبه اولا ثم اردفه بالفصول فان وقع في يدك شء مقول علي كثيرين وطلبت المحمولات الخاصة التي لواحد واحد من الكثيرين من جهة ذلك فركبت الحد ثم رفعت ما يخص واحدا واحدا فلم يبق شء من المعني مشتركا فاعلم ان الاسم مشترك وان تلك الاشياء ليست متجانسة مثال ذلك اذا اردت ان تحد كبر النفس ففعلت ما يجب ان تفعل في التركيب بان قصدت الموصوفين من الاشخاص بكبر النفس فطلبت محمولاتهم من جهة كبر النفس فوجدت القبيادس الملك واخليوس الشجاع وايس كل منهم يسمي كبير النفس ووجدت ايضا لوسندرس الصالح وسقراط الفيلسوف يوصفان بكبر النفس فطلبت الامر الموجود لواحد واحد منهم ففي الطبقة الاولي تجد واحدا قتل نفسه انفة من احتمال الضيم والاخر اعتقد حقدا لوقوع الضيم عليه اعتقادا لم يفارقه والاخر قاتل شديدا لطلب الثار من وقوع الضيم وفي الطبقة الثانية تجد واحدا منهما ورد عليه خير-	976	6669132572853402423	1561	3104.0	1266	1615	96.6563491821289	294	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0988	true	-821688862526068661	0	294	0	1515	1548	300	انه كان من البخت والاخر ورد عليه بلاء عظيم فلم يعبا به لان وروده عليه كان بسبب البخت فاذا حذفت خواص واحد واحد من الفرقة الاولي وجدتهم قد يبقي لهم شء مشترك وهو قلة الاحتمال لوقوع الضيم واذا حذفت خواص------------------------------------------------ واحد واحد من الفرقة الثانية بقي لهم شء مشترك وهو قلة المبالاة بتصريف البخت فاذن كبر النفس يقال علي تلك الفرقة بحد واحد وعلي هذه الفرقة بحد واحد وذلك الحد هو ما يبقي في كل فرقة بعد حذف العوارض غير الذاتية لكبر النفس التي تخص واما اذا عمدت الي الفرقة الاولي والفرقة الثانية فحذفت خاصية هذه الفرقة وخاصية تلك الفرقة لم يبقي شء مشترك فقد علمت ان كبر النفس ليس جنسا يعم الفرقتين ولا معني واحدا بل اسما فقط ولم يمكنك في مثل هذه ان تمعن في التركيب بل ينقطع بك العمل وتجد الاستخفاف بالبخت والامتعاض للضيم ليسا نوعين لكبر النفس فليس كبر النفس كليا لهما وانما يكون الحد الواحد والبرهان الواحد لكلي واحد لا للتفاريق الجزءية فان الطبيب يحد الصحة من حيث هي صحة كلية لا من حيث هي صحة صحة ويبرهن علي شفاء العين لا شفاء هذه العين وتلك العين بل شفاء العين الكلية الواقعة بمعني واحد علي عيون شخصية واعلم انا اذا ابتدانا في التحديد من الكليات لم نات من اصعب شء تقع فيه واجره ايانا الي الغلط وهو اشتراك الاسم الخفي فاذا ابتدانا من المفردات والجزءيات وتصعدنا من طريق المعني الي الكليات علي نحو ما مثلنا في كبر النفس امنا الوقوع في اشتراك الاسم لان تضليل اشتراك الاسم في الكليات اكبر وكما ان الغرض المقدم في القياس والمصادر عليه للقياس هو ان يكون مظهرا للتصديق الخفي فكذلك يجب ان يكون الغرض المقدم في الحد والمصادر عليه للحد هو ان يكون مظهرا لتصور الخفي وان يكون في غاية الوضوح وهذا الوضوح قد يستره الاسم المشترك وقل ما يقع هذا الخلل اذا	988	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0977	false	1728016458139037169	4	302	18	1579	1579	302	انه كان من البخت والاخر ورد عليه بلاء عظيم فلم يعبا به لان وروده عليه كان بسبب البخت فاذا حذفت خواص واحد واحد من الفرقة الاولي وجدتهم قد يبقي لهم شء مشترك وهو قلة الاحتمال لوقوع الضيم واذا حذفت خواص image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0513png واحد واحد من الفرقة الثانية بقي لهم شء مشترك وهو قلة المبالاة بتصريف البخت فاذن كبر النفس يقال علي تلك الفرقة بحد واحد وعلي هذه الفرقة بحد واحد وذلك الحد هو ما يبقي في كل فرقة بعد حذف العوارض غير الذاتية لكبر النفس التي تخص واما اذا عمدت الي الفرقة الاولي والفرقة الثانية فحذفت خاصية هذه الفرقة وخاصية تلك الفرقة لم يبق- شء مشترك فقد علمت ان كبر النفس ليس جنسا يعم الفرقتين ولا معني واحدا بل اسما فقط ولم يمكنك في مثل هذه ان تمعن في التركيب بل ينقطع بك العمل وتجد الاستخفاف بالبخت والامتعاض للضيم ليسا نوعين لكبر النفس فليس كبر النفس كليا لهما وانما يكون الحد الواحد والبرهان الواحد لكلي واحد لا للتفاريق الجزءية فان الطبيب يحد الصحة من حيث هي صحة كلية لا من حيث هي صحة صحة ويبرهن علي شفاء العين لا شفاء هذه العين وتلك العين بل شفاء العين الكلية الواقعة بمعني واحد علي عيون شخصية واعلم انا اذا ابتدانا في التحديد من الكليات لم نات من اصعب شء تقع فيه واجره ايانا الي الغلط وهو اشتراك الاسم الخفي فاذا ابتدانا من المفردات والجزءيات وتصعدنا من طريق المعني الي الكليات علي نحو ما مثلنا في كبر النفس امنا الوقوع في اشتراك الاسم لان تضليل اشتراك الاسم في الكليات اكبر وكما ان الغرض المقدم في القياس والمصادر عليه للقياس هو ان يكون مظهرا للتصديق الخفي فكذلك يجب ان يكون الغرض المقدم في الحد والمصادر عليه للحد هو ان يكون مظهرا لتصور الخفي وان يكون في غاية الوضوح وهذا الوضوح قد يستره الاسم المشترك وقل ما يقع هذا الخلل اذا-	977	6669132572853402423	1513	2987.5	1220	1563	96.801025390625	292	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0989	true	9140175110640613074	0	300	0	1588	1588	300	قيل لون شبيه بلون وشكل شبيه بشكل فان اتي من جانب الشبه امكن ان يغلط ويظن انه معني واحد وخصوصا اذ هو من العوارض الذاتية بالكيفية وهما من باب الكيفية واما اذا اتي من جانب الشكل واللون فنظر اي شكل شبيه بشكل فكان ذلك شكلا يساوي زواياه شكل اخر وتتناسب اضلاعهما علي التناظر ثم نظر اي لون شبيه بلون فكان ذلك لونا يشارك اللون اخر في الحاسة مشاركة يكون انفعالها منهما واحدا واذا حذفت الخاصيتين من الشبيهين ل------------------------------------------------م يبق شء مشترك فامن وقوع الغلط من اتفاق الاسم وكذلك حال الحاد في الصوت والحاد في الشكل كالزاوية فبين ان الابتداء في التحديد من الانواع ثم تركيبها بعضها الي بعض لظهور حد الجنس افضل واقرب الي الاحتياط الفصل الثامن في الانتفاع بقسمة الكل الي الاجزاء وتمام الكلام في توسيط العلل المنعكسة وغير المنعكسة وتحقيق الحال فيه قال ليس يجب ان يقتصر علي استنباط الامور التي توجد في الحدود والمقاييس من القسمة التي للكلي الي الجزءي 119 ا بل ومن التشريح الذي للكل الي الاجزاء مثل تشريح الحيوان والنبات الي اجزاءه الاولي كالاعضاء الالية ثم كالاعضاء البسيطة ثم الثالثة كالاخلاط وكذلك الي اخر الاجزاء وليس ينبغي ان يقتصر علي ذلك فقط بل ان يتامل اذا كثرت الاجزاء والجزءيات انه ما الذي يلزم كل واحد او كل عدة من المحمولات والعوارض وايضا اي الاجزاء تلزم اي الجزءيات واعلم انا كما استنبطنا من القسمة ان الحيوان تحت الجسم وتحت ذي النفس فكذلك استنبطنا من التشريح ان الحيوان مركب من جوهر مستمسك ومن جوهر سيال- وكذلك استنبطنا لوازم الجزءيات من الاجزاء مثل ان كل حيوان اصلم يبيض وان كل حيوان طاءر منفصل الجناح يبيض ومتصل الجناح لا يبيض وان كل حيوان ذي قرن فلا اسنان علي فكه الاعلي وعلمنا ان يكون لغذاءه قبل وصوله الي جوفه الباطن هضم ما وكل سمكة فلا رءة لها وامثال هذه المستنبطات وعللها نافعة في اعطاء اللم وان لم يكن كل	989	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0978	false	-8091373315195481045	6	304	34	1665	1665	304	قيل لون شبيه بلون وشكل شبيه بشكل فان اتي من جانب الشبه امكن ان يغلط ويظن انه معني واحد وخصوصا اذ هو من العوارض الذاتية بالكيفية وهما من باب الكيفية واما اذا اتي من جانب الشكل واللون فنظر اي شكل شبيه بشكل فكان ذلك شكلا يساوي زواياه شكل اخر وتتناسب اضلاعهما علي التناظر ثم نظر اي لون شبيه بلون فكان ذلك لونا يشارك اللون اخر في الحاسة مشاركة يكون انفعالها منهما واحدا واذا حذفت الخاصيتين من الشبيهين image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V02_0514png لم يبق شء مشترك فامن وقوع الغلط من اتفاق الاسم وكذلك حال الحاد في الصوت والحاد في الشكل كالزاوية فبين ان الابتداء في التحديد من الانواع ثم تركيبها بعضها الي بعض لظهور حد الجنس افضل واقرب الي الاحتياط image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0003png وتمام الكلام في توسيط العلل المنعكسة وغير المنعكسة وتحقيق الحال فيه قال ليس يجب ان يقتصر علي استنباط الامور التي توجد في الحدود والمقاييس من القسمة التي للكلي الي الجزءي------ بل ومن التشريح الذي للكل الي الاجزاء مثل تشريح الحيوان والنبات الي اجزاءه الاولي كالاعضاء الالية ثم كالاعضاء البسيطة ثم الثالثة كالاخلاط وكذلك الي اخر الاجزاء وليس ينبغي ان يقتصر علي ذلك فقط بل ان يتامل اذا كثرت الاجزاء والجزءيات انه ما الذي يلزم كل واحد او كل عدة من المحمولات والعوارض وايضا اي الاجزاء تلزم اي الجزءيات واعلم انا كما استنبطنا من القسمة ان الحيوان تحت الجسم وتحت ذي النفس فكذلك استنبطنا من التشريح ان الحيوان مركب من جوهر مستمسك ومن جوهر سيال1 وكذلك استنبطنا لوازم الجزءيات من الاجزاء مثل ان كل حيوان اصلم يبيض وان كل حيوان طاءر منفصل الجناح يبيض ومتصل الجناح لا يبيض وان كل حيوان ذي قرن فلا اسنان علي فكه الاعلي وعلمنا ان يكون لغذاءه قبل وصوله الي جوفه الباطن هضم ما وكل سمكة فلا رءة لها وامثال هذه المستنبطات وعللها نافعة في اعطاء اللم وان لم يكن كل	978	6669132572853402423	1535	3006.0	1244	1637	93.76908874511719	288	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0990	true	3623197603097975493	0	298	0	1504	1514	300	ما ذكرناه اعطاء علة فانه اذا كنا حصلنا بالتشريح والتجربة معا ان الكرش يوجد لشء هو ذو قرنين وذو رجل ولكن لا لانه ذو رجل اذ قد لا يوجد لذي رجل اخر ولكن لانه ذو ق------------------------------------------------رن اذ كل ذي قرن مثل النور والاروي والماعز فله كرش فاذا قيل لنا لم لهذا الحيوان كرش فقلنا لانه له قرن او ان قيل لنا لم ليس له كرش فقلنا لانه ليس له قرن كان هذا نافعا بوجه ما في جواب اللم وان لم يكن فيه اعطاء العلة القريبة ولكن يجب ان يتامل ان اي معني يلزم اي معني بالذات حتي لا يجعله لازما لما هو اخص منه او اعم منه وربما كان المعني المشترك ماخوذا من طريق التناسب مثل ان الحرف للسلحفاة كالشوك للسمك والعظم للانسان وقد تتحد مساءل كثيرة مسالة واحدة علي اختلاف استحقاق الوحدة وذلك لكون الحد الاوسط شيءا واحدا بالنوع مثل احتباس الماء في السراقة وانزراقه الي الزراقة وانجذاب الجلد في المحجمة فان جميع ذلك قد يتحد لكون السبب في جميعه ضرورة الخلاء وعند افلاطون جذب المغناطيس والكهرباء والمحجمة سببه شء واحد وهو انتقال الهواء فيتبعه انتقال ما هو فيه او كون الحد الاوسط واحدا في الج-س مثل الصدي وقوس قزح فان المتوسط فيهما واحد بالجنس وهو انه انعكاس محسوس لكن ذلك انعكاس صوت وهذا انعكاس لون وقد تختلف مساءل مشتركة في سبب واحد فلا تكون بالحقيقة مسالة واحد لان نسبتها الي ذلك المتوسط ليست نسبة واحدة بل هي لهذا اقرب ولذلك ابعد ولكن في الجملة تكون الاوساط مرتبة بعضها تحت بعض مثلا اذا سءل فقيل لم صار النيل عند المحاق اشد سيلانا فيقال لان الشهر عند المحاق اشبه بحال الشتاء فقد تمت مسالة ثم تسال مسالة اخري ولم صار الشهر عند المحاق اشبه بحال الشتاء فيقال لان القمر ينقص ضوءه الذي يلينا فيعدم التسخين الكاءن منه ولو سءل لم يكون هذا ايضا كان الجواب لان الشمس وهو	990	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0979	false	7415366015536244171	0	302	0	1552	1552	302	ما ذكرناه اعطاء علة فانه اذا كنا حصلنا بالتشريح والتجربة معا ان الكرش يوجد لشء هو ذو قرنين وذو رجل ولكن لا لانه ذو رجل اذ قد لا يوجد لذي رجل اخر ولكن لانه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0004png ذو قرن اذ كل ذي قرن مثل النور والاروي والماعز فله كرش فاذا قيل لنا لم لهذا الحيوان كرش فقلنا لانه له قرن او ان قيل لنا لم ليس له كرش فقلنا لانه ليس له قرن كان هذا نافعا بوجه ما في جواب اللم وان لم يكن فيه اعطاء العلة القريبة ولكن يجب ان يتامل ان اي معني يلزم اي معني بالذات حتي لا يجعله لازما لما هو اخص منه او اعم منه وربما كان المعني المشترك ماخوذا من طريق التناسب مثل ان الحرف للسلحفاة كالشوك للسمك والعظم للانسان وقد تتحد مساءل كثيرة مسالة واحدة علي اختلاف استحقاق الوحدة وذلك لكون الحد الاوسط شيءا واحدا بالنوع مثل احتباس الماء في السراقة وانزراقه الي الزراقة وانجذاب الجلد في المحجمة فان جميع ذلك قد يتحد لكون السبب في جميعه ضرورة الخلاء وعند افلاطون جذب المغناطيس والكهرباء والمحجمة سببه شء واحد وهو انتقال الهواء فيتبعه انتقال ما هو فيه او كون الحد الاوسط واحدا في الجنس مثل الصدي وقوس قزح فان المتوسط فيهما واحد بالجنس وهو انه انعكاس محسوس لكن ذلك انعكاس صوت وهذا انعكاس لون وقد تختلف مساءل مشتركة في سبب واحد فلا تكون بالحقيقة مسالة واحد لان نسبتها الي ذلك المتوسط ليست نسبة واحدة بل هي لهذا اقرب ولذلك ابعد ولكن في الجملة تكون الاوساط مرتبة بعضها تحت بعض مثلا اذا سءل فقيل لم صار النيل عند المحاق اشد سيلانا فيقال لان الشهر عند المحاق اشبه بحال الشتاء فقد تمت مسالة ثم تسال مسالة اخري ولم صار الشهر عند المحاق اشبه بحال الشتاء فيقال لان القمر ينقص ضوءه الذي يلينا فيعدم التسخين الكاءن منه ولو سءل لم يكون هذا ايضا كان الجواب لان الشمس وهو-	979	6669132572853402423	1499	2978.0	1203	1553	96.52285766601562	295	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0991	true	-6288299183810117179	0	296	0	1538	1559	300	الضوء صارت لجانبه الاعلي الذي لا يلينا فهذه المساءل كلها تحت سبب واحد وهو الاجتماع الا انها مختلفة في القرب والبعد فليست مسالة واحدة قيل ولكن ان يسال ساءل فيقول اذا كان من الحدود الوسطي التي توضع عللا للكبريات ما يساويها مثل توسط الارض بين القمر والشمس لكسوف القمر------------------------------------------------ ومثل كون الورق عريضا لانتشاره فانه سبب مساو للانتشار وان كان بعيدا والقريب هو سرعة انقشاش الرطوبة الماسكة وهو ايضا مساو فيمكن ان يبين العلة بالمعلول ايضا كما يبين المعلول بالعلة ويصير البيان دورا فانه ان شءنا قلنا ان القمر انكسف فقد توسطت الارض بينه وبين الشمس وان شءنا قلنا ان القمر توسطن الارض بينه وبين الشمس فقد انكسف وايضا هذه الشجرة عريضة الورق فينتثر ورقها وهذه الشجرة انتثر ورقها فهي عريضة الورق وهذا دور ظاهر فيقال في جوابه ان هذا البيان فيهما ليس دورا ولا وجه البيان فيهما واحدا اما ان البيان فيهما دورا فذلك انه لا يخلو اما ان يكون الامران مجهولين فيكون ذلك هو الدور ولا كلام لنا في مثله وان سبق التوسط الي الذهن فعرف بحساب ثم اثبت بتوسيطه الكسوف لم يكن دورا الا ان يحاول اثبات التوسط من الكسوف الذي ثبت من المتوسط فان الكسوف مجهول وان سبق الكسوف الي الحس ثم اثبت بتوسيطه التوسط لم يكن دورا الا ان يحاول نظير ما ذكرناه واما ان كان كسوف ما يدل علي توسط ما وتوسط اخر لا ذلك بعينه يدل علي كسوف اخر لا ذلك ال-ول بعينه فليس هناك كما علمت دور وانما يكون البيان في هذه الاشياء دورا اذا كان مثلا الكسوف مجهولا ويثبت بالتوسط وهو مجهول انما يثبت بالكسوف وبعد هذا فان التوسط يعطي برهان اللم للكسوف والكسوف يعطي قياس الان للتوسط الا تري ان التوسط علي للكسوف فيءخذ في حد الكسوف وليس الكسوف علة للتوسط فليس يءخذ في حده ونقول انا قد نبرهن علي نتيجة واحدة بوساءط من اسباب مختلفة	991	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0980	false	8450490704875062250	2	302	11	1597	1597	302	الضوء صارت لجانبه الاعلي الذي لا يلينا فهذه المساءل كلها تحت سبب واحد وهو الاجتماع الا انها مختلفة في القرب والبعد فليست مسالة واحدة قيل ولكن ان يسال ساءل فيقول اذا كان من الحدود الوسطي التي توضع عللا للكبريات ما يساويها مثل توسط الارض بين القمر والشمس لكسوف القمر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0005png ومثل كون الورق عريضا لانتشاره فانه سبب مساو للانتشار وان كان بعيدا والقريب هو سرعة انقشاش الرطوبة الماسكة وهو ايضا مساو فيمكن ان يبين العلة بالمعلول ايضا كما يبين المعلول بالعلة ويصير البيان دورا فانه ان شءنا قلنا ان القمر انكسف فقد توسطت الارض بينه وبين الشمس وان شءنا قلنا ان القمر توسطت الارض بينه وبين الشمس فقد انكسف وايضا هذه الشجرة عريضة الورق فينتثر ورقها وهذه الشجرة انتثر ورقها فهي عريضة الورق وهذا دور ظاهر فيقال في جوابه ان هذا البيان فيهما ليس دورا ولا وجه البيان فيهما واحدا اما ان البيان فيهما دورا فذلك انه لا يخلو اما ان يكون الامران مجهولين فيكون ذلك هو الدور ولا كلام لنا في مثله وان سبق التوسط الي الذهن فعرف بحساب ثم اثبت بتوسيطه الكسوف لم يكن دورا الا ان يحاول اثبات التوسط من الكسوف الذي ثبت من المتوسط فان الكسوف مجهول وان سبق الكسوف الي الحس ثم اثبت بتوسيطه التوسط لم يكن دورا الا ان يحاول نظير ما ذكرناه واما ان كان كسوف ما يدل علي توسط ما وتوسط اخر لا ذلك بعينه يدل علي كسوف اخر لا ذلك الاول بعينه فليس هناك كما علمت دور وانما يكون البيان في هذه الاشياء دورا اذا كان مثلا الكسوف مجهولا ويثبت بالتوسط وهو مجهول انما يثبت بالكسوف وبعد هذا فان التوسط يعطي برهان اللم للكسوف والكسوف يعطي قياس الان للتوسط الا تري ان التوسط علة للكسوف فيءخذ في حد الكسوف وليس الكسوف علة للتوسط فليس يءخذ في حده ونقول انا قد نبرهن علي نتيجة واحدة بوساءط من اسباب مختلفة-	980	6669132572853402423	1535	3037.0	1240	1587	96.72338104248047	292	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0992	true	-2355543200287150000	0	294	0	1565	1595	300	من الصورة وتارة من الغاية وتارة من العنصر مثاله انا نبرهن علي ان الانسان يجب ان يموت ببيان العلة الفاعلة للموت وهي الحرارة المفنية للرطوبة التي تتعلق بها الحياة وتارة من جهة العلة المادية فان كل مادة موضوعة للكون فهي موضوعة للفساد وذلك لانه اذا كان للشء مادة يلزمها هيءة ما بالضرورة وكان ايضا هناك علة فاعلة يلزم عنها تلك الهيءة بالضرورة فواضح ان توسيط المادة صالح لانتاج وجود الهيءة وكذلك توسيط الفاعل وكذلك توسيطهما مجتمعين لكنه اذا وسط ايهما كان وحده يضمن في القوة توسيط الاخر لان المادة لا تخرج الي الفعل الا بفاعل والفاعل في ذوات المادة لا يفعل الا في مادة فيكون التوسط التام هو مجموعهما جميعا اما بالق------------------------------------------------وة واما بالفعل فيكون كان مجموع ذلك هو العلة الموجبة للنتيجة وان كان فيها علل مجتمعة مثال انك اذا قلت ان القمر ينكسف لتوسط الارض فقد اعطيت السبب الفاعل للكسوف وضمته في القوة السبب الفاعل من الكسوف اذ المتوسط يستر قابلا للضوء فيكون تمام التوسط اجتماع الامرين ستر وهو فعل الفاعل وقبوله وهو حال القابل وان اعطيت العلة في هيءة قبول الضوء وجعلت كريته وهو من السبب القابل فلا يتم ذلك الا ان تضيفه الي الشمس علي وضع ما فتكون ضمنته السبب الفاعل والقابل ايضا وكذلك ان اعطيت الغاية في امر فقد ضمنت الفاعل والقابل فيه والا لم يجب المعلول ولولا قبول الستر لما كان التوسط علة الكسوف ولولا مكان المتاثر القابل للضوء من المفيد لما كانت الكرية علة لذلك النحو من القبول فمن هذه الجهة تكون العلة الموجبة للنتيجة شيءا واحدا هو مجموع الجملة واما انه يجب ان يعطي فاعل دون قابل او دون غاية او ان يعطي فاعل فقط بالفعل والقابل بالقوة او القابل فقط والفاعل بالقوة وساءر الاقسام فامر باطل بل يجب ان يعلم من حال اعطاء الاسباب الكثيرة حدودا وسطي انها تكون في قوة له واحدة في الحقيقة لان	992	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0981	false	591635606409230959	4	302	22	1632	1632	302	من الصورة وتارة من الغاية وتارة من العنصر مثاله انا نبرهن علي ان الانسان يجب ان يموت ببيان العلة الفاعلة للموت وهي الحرارة المفنية للرطوبة التي تتعلق بها الحياة وتارة من جهة العلة المادية فان كل مادة موضوعة للكون فهي موضوعة للفساد وذلك لانه اذا كان للشء مادة يلزمها هيءة ما بالضرورة وكان ايضا هناك علة فاعلة يلزم عنها تلك الهيءة بالضرورة فواضح ان توسيط المادة صالح لانتاج وجود الهيءة وكذلك توسيط الفاعل وكذلك توسيطهما مجتمعين لكنه اذا وسط ايهما كان وحده يضمن في القوة توسيط الاخر لان المادة لا تخرج الي الفعل الا بفاعل والفاعل في ذوات المادة لا يفعل الا في مادة فيكون التوسط التام هو مجموعهما جميعا اما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0006png بالقوة واما بالفعل فيكون كان مجموع ذلك هو العلة الموجبة للنتيجة وان كان فيها علل مجتمعة مثال انك اذا قلت ان القمر ينكسف لتوسط الارض فقد اعطيت السبب الفاعل للكسوف وضمته في القوة السبب الفاعل من الكسوف اذ المتوسط يستر قابلا للضوء فيكون تمام التوسط اجتماع الامرين ستر وهو فعل الفاعل وقبوله وهو حال القابل وان اعطيت العلة في ه-ءة قبول الضوء وجعلت كريته وهو من السبب القابل فلا يتم ذلك الا ان تضيفه الي الشمس علي وضع ما فتكون ضمنته السبب الفاعل والقابل ايضا وكذلك ان اعطيت الغاية في امر فقد ضمنت الفاعل والقابل فيه والا لم يجب المعلول ولولا قبول الستر لما كان التوسط علة الكسوف ولولا مكان المتاثر القابل للضوء من المفيد لما كانت الكرية علة لذلك النحو من القبول فمن هذه الجهة تكون العلة الموجبة للنتيجة ش-ءا واحدا هو مجموع الجملة واما انه يجب ان يعطي فاعل دون قابل او دون غاية او ان يعطي فاعل فقط بالفعل والقابل بالقوة او القابل فقط والفاعل بالقوة وساءر الاقسام فامر باطل بل يجب ان يعلم من حال اعطاء الاسباب الكثيرة حدودا وسطي انها تكون في قوة له واحدة في الحقيقة لان-	981	6669132572853402423	1558	3097.0	1265	1613	96.59020233154297	291	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0993	true	4665249292222346255	0	291	0	1458	1501	300	لم يكن تاما موجبا وقد يظن بسبب هذا الفصل انه لا يجوز ان يوسط في مطلوب واحد الا سبب واحد وليس كذلك علي الاطلاق بل علي النحو الذب بينا وقد يظن ايضا ان العلة يجب لا محالة ان تكون مساوية للمعلول منعكسة عليه وهذا ايضا غير واجب الا في وجه واحد واياه قصد في التعليم الاول وذلك الوجه الواحد ان يكون الاوسط علة للاكبر مطلقا وتكون طبيعة الاكبر في ماهيتها معلولة لطبيعة معينة فتكون حيث كانت تكون معلولة له اي اذا كان المعلول علته واحدة واما الوجوه الاخري فلا يجب فيها ذلك فان الطبيعة الواحدة كالرعد تكون من اسباب كثيرة اخص وجودا منها مثل ريح في سحاب او طفوء نار فيه والسحاب نفسه طبيعة واحدة قد يكون لها اسباب كثيرة مثل صعود البخار ومثل تبرد الهواء بنفسه وكذلك الحرارة المنتشرة من القلب في الاعضاء التي هي الحمي قد يكون لها اسباب اما اشتعال روح او عفونة خلط او اشتعال عضو فاي هذه الاسباب جعلت حدودا وسطي انتجت المعلول وهي اخص منه و------------------------------------------------ليس 119-ب لقاءل ان يقول ان سخونة الروح ليست سببا للحمي كله بل لحمي ماء فلا تصلح ان توضع علة للقياس المنتج للحمي وانما ليس له ذلك لان المحمول في الكبري ليس هو ايضا الحمي كله بل حمي ما فانا اذا قلنا الانسان حيوان لم نعن ان الانسان كل حيوان بل حيوان ما ويكفي في اثبات الحيوانية له ان يثبت اي حيوانية كانت وليس يكفي في سلب الحيوانية ان يسلب اي حيوانية كانت بل الحيوانية علي الاطلاق وكذلك فان الانواع المتوسطة كل نوع منها سبب لوجود جنسه في النوع الذي دونه والاشخاص تحته فلا يجب ان يشترط ان العلة يجب ان تكون مساوية داءما في البراهين حتي اذا كان الحد الاوسط اخص من الاكبر لم يكن برهانا بل يجب ان يعلم ان الاسباب بعضها يدخل في الحد وتلك مساوية لا	993	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0982	false	7169452953858164722	6	302	31	1536	1536	302	لم يكن تاما موجبا وقد يظن بسبب هذا الفصل انه لا يجوز ان يوسط في مطلوب واحد الا سبب واحد وليس كذلك علي الاطلاق بل علي النحو الذي بينا وقد يظن ايضا ان العلة يجب لا محالة ان تكون مساوية للمعلول منعكسة عليه وهذا ايضا غير واجب الا في وجه واحد واياه قصد في التعليم الاول وذلك الوجه الواحد ان يكون الاوسط علة للاكبر مطلقا وتكون طبيعة الاكبر في ماهيتها معلولة لطبيعة معينة فتكون حيث كانت تكون معلولة له اي اذا كان المعلول علته واحدة واما الوجوه الاخري فلا يجب فيها ذلك فان الطبيعة الواحدة كالرعد تكون من اسباب كثيرة اخص وجودا منها مثل ريح في سحاب او طفوء نار فيه والسحاب نفسه طبيعة واحدة قد يكون لها اسباب كثيرة مثل صعود البخار ومثل تبرد الهواء بنفسه وكذلك الحرارة المنتشرة من القلب في الاعضاء التي هي الحمي قد يكون لها اسباب اما اشتعال روح او عفونة خلط او اشتعال عضو فاي هذه الاسباب جعلت حدودا وسطي انتجت المعلول وهي اخص منه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0007png وليس 119 ب لقاءل ان يقول ان سخونة الروح ليست سببا للحمي كله بل لحمي ما -فلا تصلح ان توضع علة للقياس المنتج للحمي وانما ليس له ذلك لان المحمول في الكبري ليس هو ايضا الحمي كله بل حمي ما فانا اذا قلنا الانسان حيوان لم نعن ان الانسان كل حيوان بل حيوان ما ويكفي في اثبات الحيوانية له ان يثبت اي حيوانية كانت وليس يكفي في سلب الحيوانية ان يسلب اي حيوانية كانت بل الحيوانية علي الاطلاق وكذلك فان الانواع المتوسطة كل نوع منها سبب لوجود جنسه في النوع الذي دونه والاشخاص تحته فلا يجب ان يشترط ان العلة يجب ان تكون مساوية داءما في البراهين حتي اذا كان الحد الاوسط اخص من الاكبر لم يكن برهانا بل يجب ان يعلم ان الاسباب بعضها يدخل في الحد وتلك مساوية لا-	982	6669132572853402423	1453	2882.0	1164	1507	96.4167251586914	287	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0994	true	-6475583056180378551	0	296	0	1506	1527	300	طبيعة الشء وربما كانت اعم فالاخص لا يدخل في الحد لان طبيعة الشء لا تتضمنه من جهة ما هو هو حتي يتوقف وجود تلك الطبيعة علي وجود ذلك السبب مثلا ان السحابية غير متوقفة في الوجود علي وجود سبب بعينه من الاسباب الخاصة وايضا الحمي من جهة طبيعتها ليست تتوقف في الوجود علي ان توجد سخونة الروح فقط بل ان كان سبب اخر كانت فاذا كانت الاسباب التي هي اخص مع انها اسباب ومع انها تعطي اللم للنتيجة ليست اسبابا لمطلق طبيعة الحد الاكبر لم تدخل في الحد وهذه الاسباب تكون عللا للنتيجة بالذات وللحد الاكبر اذا كان مطلقا لا مضافا الي الاصغر بالعرض ونحن قد بينا قبل ان من الحدود الوسطي التي هي علل ما هو علة للنتيجة فقط دون الحد الاكبر مثل السخونة التي في الروح فانها علي لوجود الحمي في هذا البدن لا لوجود الحمي علي الاطلاق فان وجد لهذه العلل التي هي اخص امر عام فكان ذلك علة مطابقة للشء المعلول منعكسة عليه كانت هذه الخواص عللا لذلك العام ولا يجب ان لا يزال يوجد بينها وبين العام عام اخر فذلك محال بل نقف عند عام هو لها اول بلا------------------------------------------------ توسط فتكون علل خاصة ومعلول عام واسطة بينهما البتة من العلل مثاله ان السحاب وان كانت تجمع علله كلها في شدة تكثيف الهواء العالي فتكون مثل العلة المطابقة للسحاب شدة تكثيف الهواء الع-لي فان لشدة تكثيف الهواء العالي علتين البخار المتصاعد والبرد ولا يجوز ان يكون بينهما وبين شدة التكثيف سبب عان اخر وان كان وقف اخر الامر فالبرد والبخار غير ماخوذ في حد السحاب لذلك والعلة المكثفة حد للهواء العالي ماخوذة في حد السحاب فما كان من العلل بهذه الحال اعني داخلة في الحد فهي منعكسة الفصل التاسع في معني توسيط العلل ومحاذاة مذهب كلامه فيه مع الايضاح فلنرجع الان الي الوجه الذي يجب ان يفهم عليه كلام المعلم الاول لءلا	994	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0983	false	-1906483028641605779	9	302	44	1557	1557	302	طبيعة الشء وربما كانت اعم فالاخص لا يدخل في الحد لان طبيعة الشء لا تتضمنه من جهة ما هو هو حتي يتوقف وجود تلك الطبيعة علي وجود ذلك السبب مثلا ان السحابية غير متوقفة في الوجود علي وجود سبب بعينه من الاسباب الخاصة وايضا الحمي من جهة طبيعتها ليست تتوقف في الوجود علي ان توجد سخونة الروح فقط بل ان كان سبب اخر كانت فاذا كانت الاسباب التي هي اخص مع انها اسباب ومع انها تعطي اللم للنتيجة ليست اسبابا لمطلق طبيعة الحد الاكبر لم تدخل في الحد وهذه الاسباب تكون عللا للنتيجة بالذات وللحد الاكبر اذا كان مطلقا لا مضافا الي الاصغر بالعرض ونحن قد بينا قبل ان من الحدود الوسطي التي هي علل ما هو علة للنتيجة فقط دون الحد الاكبر مثل السخونة التي في الروح فانها علة لوجود الحمي في هذا البدن لا لوجود الحمي علي الاطلاق فان وجد لهذه العلل التي هي اخص امر عام فكان ذلك علة مطابقة للشء المعلول منعكسة عليه كانت هذه الخواص عللا لذلك العام ولا يجب ان لا يزال يوجد بينها وبين العام عام اخر فذلك محال بل نقف عند عام هو لها اول بلا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0008png توسط فتكون علل خاصة ومعلول عام واسطة بينهما البتة من العلل مثاله ان السحاب وان كانت تجمع علله كلها في شدة تكثيف الهواء العالي فتكون مثل العلة المطابقة للسحاب شدة تكثيف الهواء العالي فان لشدة تكثيف الهواء العالي علتين البخار المتصاعد والبرد ولا يجوز ان يكون بينهما وبين شدة التكثيف سبب ثان اخر وان كان وقف اخر الامر فالبرد والبخار غير ماخوذ في حد السحاب لذلك والعلة المكثفة حد للهواء العالي ماخوذة في حد السحاب فما كان من العلل بهذه الحال اعني داخلة في الحد فهي منعكس-----------------------------------------ة مذهب كلامه فيه مع الايضاح فلنرجع الان الي الوجه الذي يجب ان يفهم عليه كلام المعلم الاول لءلا-	983	6669132572853402423	1462	2882.0	1174	1555	94.01929473876953	284	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0995	true	3208311685599763385	0	291	0	1440	1482	300	ان يفهم كانه يقول انه وان كان قد يمكن ان يحكم بالحد الاكبر الواحد لشيءين بتوسط سببين مثل ان يحكم به علي ج ه بواسطتين احداهما ب والاخري د ففي ذلك لا يلزم اذا وضع المعلول الاعم موجودا ان يوضع من علله التي هي اخص اي علة كانت واتفقت ولا ان توضع واحدة بعينها وان كان لا-بد من ان يكون قد وجدت علة ما ولكن لا كل علة وكيف اتفق بل انما يتعين ما يتعين بسبب وقد يمكن ان يوجد ما هو بخلاف هذا وتكون العلة فيه لا توجد للاشياء الكثيرة الا بتوسط معلول واحد وليكن المطلوب في المسالة كليا وعلته كلية ويطلب لشء كلي له العلة اولا وان كان لما تحته ثانيا مثل ان جمود الرطوبة يوجد لاشجار شتي من التين والخروع والكرم ولكن يوجد اولا لشء عام لها وهو عرض الورق فيكون كل عريض الورق او كل شجر منتثر الورق فان رطوبته تجمد واذا جمدت بطلت لزوجتها الطبيعية الماسكة فانتثرت فيكون الانتثار هو الاكبر المعلول وجمود الرطوبة هو السبب والعلة وعرض الورق هو الذي له العلة اولا وليس الانتثار معلول جمود الرطوبة في ذاته و------------------------------------------------لكن بحسب وجود في موضوع قابل هو معلول له مطلقا وما كان مثل هذا مما يكون يوجب حكما معلوما في اشياء كثيرة ولكن ليس لها اولا بل لمعني يجمعها كلها وهي علة له لا في وجوده في موضوع موضوع فقط بل لوجوده مطلقا ففي مثل هذه ما يجب ان تكون العلة داخلة في حد الحكم المساوي لها وذلك ان العلل ها-هنا يجب الا تكون اخص من المعلول فان الاخص من المعلول ليس علة لطبيعة الحد ال-كبر المعلول علي الاطلاق بل علة لوجوده في موضوع موضوع كما اوضحناه من قبل وتلك الموضوعات تكون لا محالة مختلفة الانواع وقد فرضنا ها-هنا ان العلة ليست لموضوع موضوع بل لامر جامع فاذن مثل هذه العلة داخلة في الحد فهي	995	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0984	false	7748353020646137677	4	302	22	1508	1508	302	ان يفهم كانه يقول انه وان كان قد يمكن ان يحكم بالحد الاكبر الواحد لشيءين بتوسط س-بين مثل ان يحكم به علي ج ه بواسطتين احداهما ب والاخري د ففي ذلك لا يلزم اذا وضع المعلول الاعم موجودا ان يوضع من علله التي هي اخص اي علة كانت واتفقت ولا ان توضع واحدة بعينها وان كان لا بد من ان يكون قد وجدت علة ما ولكن لا كل علة وكيف اتفق بل انما يتعين ما يتعين بسبب وقد يمكن ان يوجد ما هو بخلاف هذا وتكون العلة فيه لا توجد للاشياء الكثيرة الا بتوسط معلول واحد وليكن المطلوب في المسالة كليا وعلته كلية ويطلب لشء كلي له العلة اولا وان كان لما تحته ثانيا مثل ان جمود الرطوبة يوجد لاشجار شتي من التين والخروع والكرم ولكن يوجد اولا لشء عام لها وهو عرض الورق فيكون كل عريض الورق او كل شجر م-تثر الورق فان رطوبته تجمد واذا جمدت بطلت لزوجتها الطبيعية الماسكة فانش-رت فيكون الان-ثار هو الاكبر المعلول وجمود الرطوبة هو السبب والعلة وعرض الورق هو الذي له العلة اولا وليس الانش-ار معلول جمود الرطوبة في ذاته image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0009png ولكن بحسب وجود في موضوع قابل هو معلول له مطلقا وما كان مثل هذا مما يكون يوجب حكما معلوما في اشياء كثيرة ولكن ليس لها اولا بل لمعني يجمعها كلها وهي علة له لا في وجوده في موضوع موضوع فقط بل لوجوده مطلقا ففي مثل هذه ما يجب ان تكون العلة داخلة في حد الحكم المساوي لها وذلك ان العلل ها هنا يجب الا تكون اخص من المعلول فان الاخص من المعلول ليس علة لطبيعة الحد الاكبر المعلول علي الاطلاق بل علة لوجوده في موضوع موضوع كما اوضحناه من قبل وتلك الموضوعات تكون لا محالة مختلفة الانواع وقد فرضنا ها هنا ان العلة ليست لموضوع موضوع بل لامر جامع فاذن مثل هذه العلة داخلة في الحد فهي-	984	6669132572853402423	1431	2800.0	1141	1492	95.91152954101562	281	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0996	true	-6099328501034939092	0	289	0	1537	1601	300	الذي يكون منعكسا لا في كل موضع فعلي هذا يجب ان يفهم قول المعلم الاول ولا يجب ان يضايق في هذا المثال من جهة ان انقشاش الرطوبة ليست علة بالذات للانتثار بل بالعرض وانما العلة بالذات هو الثقل الطبيعي وانما الانقشاش والجمود للرطوبة ايهما كان فهو علة لعدم العلة الواصلة فهو سبب الانفصال بالذات والانتثار بالعرض بمعني مزيل العاءق ثم قيل فليت شعري هل يمكن الا يكون لشء واحد بعينه من العوارض المطلوبة بالبرهان في الكل علة واحدة اي في مثل المعني الجامع للموضوعات المختلفة لا في موضوع موضوع ثم قيل اما العلة الحقيقية الذاتية للامر فلا يمكن لانها تكون حدا مبدا برهان كما اوضحنا واما علة القياس كالعلامة والاعراض الغريبة فهو ممكن فيمكن ان يفهم انه يعني العلة التي هي علة في جميع الموضوعات لا علة خاصية بموضوع موضوع فكانه يقول ان مثل هذه العلة تكون مساوية للمعلول حتي ان كان المعلول مشترك الاسم واخذ شيءا واحدا الا باشتراك الاسم حتي يكون مساويا له وان كان المعلول جنسا لمعلولات نوعية كانت العلل جنسية لعلل نوعية وان كان واحدا بالنسبة الي كثير كانت العلة كذلك فتجد الحد الاوسط في ذلك علي طبيعة الحد الاكبر فانه ان كان الاكبر متواطءا يجب ان يكون ما يوجبه وهو علة له بالذات معني محصلا متواطءا وان كانت العلة من حيث هي علة معني محققا محصلا غير مبهم فيجب ان يكون ما يجب عنها معني بازاءها محققا محصلا غير مبهم ولا معني يدل عليه باسم واحد واذا كان هذا هكذا فان لم يكن الاكبر محصلا فالاوسط ليس محصلا فان------------------------------------------------ خصصت مساءل بموضوعات مختلفة فيها مطلوب واحد والمطلوب اولا لمعني عام لها فالمساءل ليست كثيرة بل واحدة واذا اخذت لها حدود وسطي مخصصة فليست بالحقيقة كثيرة بل واحدة لوحدة المطلوب فان التخصيصات الملحقة به قد تزال وتبقي العلة علة للمعني العام في ذلك الحكم بعينه	996	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0985	false	-3005471913737484248	9	302	43	1627	1627	302	الذي يكون منعكسا لا في كل موضع فعلي هذا يجب ان يفهم قول المعلم الاول ولا يجب ان يضايق في هذا المثال من جهة ان انقشاش الرطوبة ليست علة بالذات للانتثار بل بالعرض وانما العلة بالذات هو الثقل الطبيعي وانما الانقشاش والجمود للرطوبة ايهما كان فهو علة لعدم العلة الواصلة فهو سبب الانفصال بالذات والانتثار بالعرض بمعني مزيل العاءق ثم قيل فليت شعري هل يمكن الا يكون لشء واحد بعينه من العوارض المطلوبة بالبرهان في الكل علة واحدة اي في مثل المعني الجامع للموضوعات المختلفة لا في موضوع موضوع ثم قيل اما العلة الحقيقية الذاتية للامر فلا يمكن لانها تكون حدا مبدا برهان كما اوضحنا واما علة القياس كالعلامة والاعراض الغريبة فهو ممكن فيمكن ان يفهم انه يعني العلة التي هي علة في جميع الموضوعات لا علة خاصية بموضوع موضوع فكانه يقول ان مثل هذه العلة تكون مساوية للمعلول حتي ان كان المعلول مشترك الاسم واخذ شيءا واحدا الا باشتراك الاسم حتي يكون مساويا له وان كان المعلول جنسا لمعلولات نوعية كانت العلل جنسية لعلل نوعية وان كان واحدا بالنسبة الي كثير كانت العلة كذلك فتجد الحد الاوسط في ذلك علي طبيعة الحد الاكبر فانه ان كان الاكبر متواطءا يجب ان يكون ما يوجبه وهو علة له بالذات معني محصلا متواطءا وان كانت العلة من حيث هي علة معني محققا محصلا غير مبهم فيجب ان يكون ما يجب عنها معني بازاءها محققا محصلا غير مبهم ولا معني يدل عليه باسم واحد واذا كان هذا هكذا فان لم يكن الاكبر محصلا فالاوسط ليس محصلا فان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0010png خصصت مساءل بموضوعات مختلفة فيها مطلوب واحد والمطلوب اولا لمعني عام لها فالمساءل ليست كثيرة بل واحدة واذا اخذت لها حدود وسطي مخصصة فليست بالحقيقة كثيرة بل واحدة لوحدة المطلوب فان التخصيصات الملحقة به قد تزال وتبقي العلة علة للمعني العام في ذلك الحكم بعينه-	985	6669132572853402423	1536	3038.5	1248	1585	96.90851593017578	288	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0997	true	7132493165404599294	0	293	0	1518	1544	300	حد اوسط اخر وانما هو اولا للكم بما هو كم والحد الاوسط هو الشء المشترك للحدين الاوسطين الماخوذين في العلمين المختلفين وهو النحو من التزيد المجعول علة وذلك ايضا اولا للكم لكنه كما عرض للحدين الاكبرين والاصغرين ان خصصا بجنس واحد فكذلك عرض للاوسطين ان خصصا واما ان لم يكن البيان مثل بيان ابدال النسبة الماخوذة في الهندسة علي وجه وفي الحساب علي وجه بل مثل بيان المشابهة الماخوذة في اللون علي وجه وفي الشكل علي وجه فليس يمكن ان يكون الحد الاوسط في المشابهة المطلوبة في المسالتين واحدا بوجه الا بالاسم لان المشابهة فيهما واحدة بالاسم ومخالفة في الحد فان حد المشابهة في اللون هو اشتراك في حس وفي الشكل تساوي الزوايا وتناسب الاضلاع ولو كانت المشابهة لا باشتراك الاسم ولكن الاسم بالتشكيك والاتفاق في النسبة لكان الحد الوسط كذلك كما يوجد في المساءل التي مطلوباتها اشياء نسبية مشككة مثل 120 ا الصحي والطبي والقوة وغير ذلك فقد بان من هذا حال نسبة الحد الاوسط الي الحد الاكبر في مثل هذا الباب واما نسبته الي الحد الاصغر فانه انما يكون منعكسا عليه اذا اخذ ما الحد الاوسط والعلة له اولا مثل عرض الورق فجعل هو الحد الاصغر فقيل كل شجر عريض الورق فاما ان اخذ ما هو له ثانيا فجعل حدا اصغر مثل شء من الانواع تحت الحد الاصغر الاول لم يجب ان ينعكس البتة مثل التنبيه والكرم فان انتثار الورق يكون عليها كليا ثم قيل اعني بالكلي الفاضل عليه الزاءد زمن قبل فانما كان يسمي كليا بمعني اخر دللنا عليه هناك---------------------------- ثم عاد المعلم الاول فاوضح ما ذهب اليه من المذهب فقال انه قد يجوز ان تكون علل كثيرة وهي مع كثرتها اخص من المعلول وتكون علة لشء واحد ولكن في موضوعات مختلفة مثل ان علة طول العمر اما في الناس وذوات الاربع فعظم المرارة واما في الطير فيبس المزاج او	997	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0986	false	-6629989223042831805	11	302	65	1604	1604	302	حد اوسط اخر وانما هو اولا للكم بما هو كم والحد الاوسط هو الشء المشترك للحدين الاوسطين الماخوذين في العلمين المختلفين وهو النحو من التزيد المجعول علة وذلك ايضا اولا للكم لكنه كما عرض للحدين الاكبرين والاصغرين ان خصصا بجنس واحد فكذلك عرض للاوسطين ان خصصا واما ان لم يكن البيان مثل بيان ابدال النسبة الماخوذة في الهندسة علي وجه وفي الحساب علي وجه بل مثل بيان المشابهة الماخوذة في اللون علي وجه وفي الشكل علي وجه فليس يمكن ان يكون الحد الاوسط في المشابهة المطلوبة في المسالتين واحدا بوجه الا بالاسم لان المشابهة فيهما واحدة بالاسم ومخالفة في الحد فان حد المشابهة في اللون هو اشتراك في حس وفي الشكل تساوي الزوايا وتناسب الاضلاع ولو كانت المشابهة لا باشتراك الاسم ولكن الاسم بالتشكيك والاتفاق في النسبة لكان الحد الوسط كذلك كما يوجد في المساءل التي مطلوباتها اشياء نسبية مشككة مثل------ الصحي والطبي والقوة وغير ذلك فقد بان من هذا حال نسبة الحد الاوسط الي الحد الاكبر في مثل هذا الباب واما نسبته الي الحد الاصغر فانه انما يكون منعكسا عليه اذا اخذ ما الحد الاوسط والعلة له اولا مثل عرض الورق فجعل هو الحد الاصغر فقيل كل شجر عريض الورق فاما ان اخذ ما هو له ثانيا فجعل حدا اصغر مثل شء من الانواع تحت الحد الاصغر الاول لم يجب ان ينعكس البتة مثل التنبيه والكرم فان انتثار الورق يكون عليها كليا ثم قيل اعني بالكلي الفاضل عليه الزاءد ومن قبل فانما كان يسمي كليا بمعني image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0011png ثم عاد المعلم الاول فاوضح ما ذهب اليه من المذهب فقال انه قد يجوز ان تكون علل كثيرة وهي مع كثرتها اخص من المعلول وتكون علة لشء واحد ولكن في موضوعات مختلفة مثل ان علة طول العمر اما في الناس وذوات الاربع فعظم المرارة واما في الطير فيبس المزاج او-	986	6669132572853402423	1491	2941.5	1204	1546	96.44242858886719	286	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0998	true	-2153245059502157748	0	296	0	1550	1574	300	واحد فلا يجوز ان تكون علل مختلفة اي العلل التي تعطي بالتمام علي نحو ما قلنا في الصدر ولساءل ان يسال انه اذا انعكس علي الموضوع علة المحمول ثم كان للمحمول علة اعم منها-لا تنعكس علي الموضوع مثلا ان هذا السحاب كان من برد ومن تكثيف الهوا- وسحاب اخر كان من بخار ومن تكثيف الهواء وفي احدهما علة تكاثف الهواء هو البرد وفي الاخر تكاثف البخار فايهما هو العلة الخاصية بالسحاب الاول وايهما هو العلة الخاصية بالسحاب الثاني فالجواب ان الخاص بالاول هو الاقرب اليه اعني البرد وبالثاني الاقرب اليه وهو البخار والخاص بالسحاب المطلق هو القرب اليه وهو تكثيف الهواء وبالجملة فان العلل للموضوعات الخاصية هي العلل الخاصية والعلة للموضوع العام هي العلة العامة وقد عرفت معني هذا الخاص والعام في العلل وايضا اذا كان بين الطرفين اوساط متعاكسة بعضها علة للبعض فالعلة للاصغر هو الاقرب اليه منها لانه علة لوجود العلة الثانية لها التي هي اقرب من المحمول والعلة للاكبر هي الاقرب من الاكبر فقد عرفت الفرق بين علة النتيجة وعلة الاكبر وحده بان الاول هو علة للنتيجة فما هو اقرب من الاصغر فهو اولي بالعلة للنتيجة والثاني هو علة الاكبر وحده وليست اعني بعلة النتيجة في هذا الموضع علة التصديق بها بل علة وجودها في نفسها الفصل العاشر في خاتمة الكلام في البرهان قد بينا من قبل ان العلم بمبادء البرهان يجب ان يكون اكد من العلم بنتاءج البرهان فلشاك ان يشك انه هل كلاهما علم ولقوة واحدة او احدهما علم--------------------------------------------------- والاخر شء اخر ولقوة اخري ثم لا يخلو اما ان تكون موجودة فينا كما خلقنا ونحن نعلمها منذ ذلك الوقت فكيف يكون عندنا علم وكنا لا نفطن له حتي استكملنا وليس يجوز ان يكون عندنا علم برهاني لا يعلمه فكيف علم اصح من البرهان وان كنا نعلم ثم نسينا متي كنا نعلم وفي اي وقت نسينا وليس يجوز ان نعلمها ونحن اطفال	998	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0987	false	4493940234219374920	7	302	27	1588	1588	302	واحد فلا يجوز ان تكون علل مختلفة اي العلل التي تعطي بالتمام علي نحو ما قلنا في الصدر ولساءل ان يسال انه اذا انعكس علي الموضوع علة المحمول ثم كان للمحمول علة اعم منها لا تنعكس علي الموضوع مثلا ان هذا السحاب كان من برد ومن تكثيف الهواء وسحاب اخر كان من بخار ومن تكثيف الهواء وفي احدهما علة تكاثف الهواء هو البرد وفي الاخر تكاثف البخار فايهما هو العلة الخاصية بالسحاب الاول وايهما هو العلة الخاصية بالسحاب الثاني فالجواب ان الخاص بالاول هو الاقرب اليه اعني البرد وبالثاني الاقرب اليه وهو البخار والخاص بالسحاب المطلق هو القرب اليه وهو تكثيف الهواء وبالجملة فان العلل للموضوعات الخاصية هي العلل الخاصية والعلة للموضوع العام هي العلة العامة وقد عرفت معني هذا الخاص والعام في العلل وايضا اذا كان بين الطرفين اوساط متعاكسة بعضها علة للبعض فالعلة للاصغر هو الاقرب اليه منها لانه علة لوجود العلة الثانية لها التي هي اقرب من المحمول والعلة للاكبر هي الاقرب من الاكبر فقد عرفت الفرق بين علة النتيجة وعلة الاكبر وحده بان الاول هو علة للنتيجة فما هو اقرب من الاصغر فهو اولي بالعلة للنتيجة والثاني هو علة الاكبر وحده ول-ست اعني بعلة النتيجة في هذا الموضع علة التصديق بها بل علة وجودها في نفسها---------------------------------------- قد بينا من قبل ان العلم بمبادء البرهان يجب ان يكون اكد من العلم بنتاءج البرهان فلشاك ان يشك انه هل كلاهما علم ولقوة واحدة او احدهما علم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0012png 12 والاخر شء اخر ولقوة اخري ثم لا يخلو اما ان تكون موجودة فينا كما خلقنا ونحن نعلمها منذ ذلك الوقت فكيف يكون عندنا علم وكنا لا نفطن له حتي استكملنا وليس يجوز ان يكون عندنا علم برهاني لا يعلمه فكيف علم اصح من البرهان وان كنا نعلم ثم نسينا متي كنا نعلم وفي اي وقت نسينا وليس يجوز ان نعلمها ونحن اطفال-	987	6669132572853402423	1508	2955.0	1220	1603	94.0736083984375	285	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms0999	true	8226358141851315672	0	294	0	1572	1609	300	نتذكرها بعد مدة اخري عند الاستكمال فاذن الحق انا نكون غافلين عن مبادء البرهان اولا ثم انا نصيبها ونحصلها فكيف نحصل مجهولا بغير برهان وان كان ببرهان احتجنا الي مبادء قبل المبادء الاولي وهذا محال فلا سبيل الي حل هذا العويص الا ان تكون عندنا قوة من شانها ان تعلم اشياء ما بلا تعلم وبمعاونة اعوان تكون معونتها علي جهة غير جهة المعونة في التعليم وتلك الاعوان قوي الحس الظاهر والحس الباطن الموجودين في الحيوان كله او اكثره فان الحس الظاهر وان وجد في الحيوان كله فان الحس الباطن الحافظ لما يءديه الحس الي النفس ربما لا يوجد لكل حيوان او ان وجد لكل حيوان فربما لم يكن في بعضها لفعله ثبات مثل حالها في الدود والذباب والفراش التي تفر من النار ثم تنسي انها مءذية فترجع اليها واما الحيوانات الكاملة فيبقي عندها ما اخذت من الحواس مدة طويلة والحيوانات تاخذ بقواها الدراكة شيءين احدهما صورة المحسوس وخلقته كخلقة الذءب الضار لها وخلقة المحن لها من الناس وانما تاخذ هذه الصورة بالحس وتخزنها في الخيال وهو في مقدم الدماغ والثاني معني المحسوس مثل منافاة الذءب وموافقة المحسن وهذا القسم لا يدركه الحيوان بالحس بل بقوة مميزة لها كالعقل لنا وتسمي وهما وتخزنه في قوة اخري تسمي ذكرا وهي في مءخر الدماغ وهذه القوة الباطنة للانسان اقوي وخاصة قوة الذكر والحفظ وال-هم والحس والوهم يءكدان ما يجري في المصورة وفي الحافظة بالتكرير ثم ان القوة المقتنية للعلوم الاولي فينا تطالع هذه الاوهام الباطنة فتميز الشبيه والمخالف وتنزع عن كل صورة ما لها بالعرض وتجرد ما بالذات فيحدث فيها اول شء تصور البساءط ثم تركب تلك البساءط بعضها ببعض بمعونة قوة تسمي مفكرة وتفصل بعضها عن بعض فتلوح لها في تلك المعاني تركيبات فما اتفق ان ------------------------------------------------كان منها ما من شانها ان تعلمه بلا تعلم ولا وسط علمته وجربته مثل ان الكل اعظم من الجزء وفي	999	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0988	false	6397672425281723150	4	302	25	1645	1645	302	نتذكرها بعد مدة اخري عند الاستكمال فاذن الحق انا نكون غافلين عن مبادء البرهان اولا ثم انا نصيبها ونحصلها فكيف نحصل مجهولا بغير برهان وان كان ببرهان احتجنا الي مبادء قبل المبادء الاولي وهذا محال فلا سبيل الي حل هذا العويص الا ان تكون عندنا قوة من شانها ان تعلم اشياء ما بلا تعلم وبمعاونة اعوان تكون معونتها علي جهة غير جهة المعونة في التعليم وتلك الاعوان قوي الحس الظاهر والحس الباطن الموجودين في الحيوان كله او اكثره فان الحس الظاهر وان وجد في الحيوان كله فان الحس الباطن الحافظ لما يءديه الحس الي النفس ربما لا يوجد لكل حيوان او ان وجد لكل حيوان فربما لم يكن في بعضها لفعله ثبات مثل حالها في الدود والذباب والفراش التي تفر من النار ثم تنسي انها مءذية فترجع اليها واما الحيوانات الكاملة فيبقي عندها ما اخذت من الحواس مدة طويلة والحيوانات تاخذ بقواها الدراكة شيءين احدهما صورة المحسوس وخلقته كخلقة الذءب الضار لها وخلقة المحن لها من الناس وانما تاخذ هذه الصورة بالحس وتخزنها في الخيال وهو في مقدم الدماغ والثاني معني المحسوس مثل منافاة الذءب وموافقة المحسن وهذا القسم لا يدركه الحيوان بالحس بل بقوة مميزة لها كالعقل لنا وتسمي وهما وتخزنه في قوة اخري تسمي ذكرا وهي في مءخر الدماغ وهذه القوة الباطنة للانسان اقوي وخاصة قوة الذكر والحفظ والوهم والحس والوهم يءكدان ما يجري في المصورة وفي الحافظة بالتكرير ثم ان القوة المقتنية للعلوم الاولي فينا تطالع هذه الاوهام الباطنة فتميز الشبيه والمخالف وتنزع عن كل صورة ما لها بالعرض وتجرد ما بالذات فيحدث فيها اول شء تصور البساءط ثم تركب تلك البساءط بعضها ببعض بمعونة قوة تسمي مفكرة وتفصل بعضها عن بعض فتلوح لها في تلك المعاني تركيبات فما اتفق ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0013png كان منها ما من شانها ان تعلمه بلا تعلم ولا وسط علمته وجربته مثل ان الكل اعظم من الجزء وفي-	988	6669132572853402423	1571	3120.0	1278	1621	96.91548156738281	292	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1000	true	8454716422397849803	0	295	0	1625	1654	300	من الحس علي سبيل التجربة وقد قلنا ما معني التجربة فاذن السبب في انا لا نعلم هذه المبادء هو فقداننا مبدا ايضا لها وهو التصور فان المبادء الاولي وان لم تكن لها مبادء من جهة التصديق فلها مبادء من جهة التصور واما مبادءها من جهة التصور فتكتسب بالحس والتخيل والتوهم فاذا اكتسبت امكن ان يورد التركيب فيها والتفصيل بينها مورد التصديق فتصور من حيث هي مركبة ومفصلة وبعد هذا التصور نعقلها بالذات وهذا التصور احد مبادءها وكما ان الحفظ يتاكد بمحسوسات متشابهة متكررة كذلك التجربة تتاكد بل تنعقد بمحفوظات متشابهة متكررة فيكون بهذا الوجه لنا ان نقتنص الكليات المتصورة والكليات المصدق بها بلا برهان فيكون اقتناءها بوجه غير وجه التعلم والتعليم ونكون انما جهلناها قديما لان بساءطها لم تلح لنا ولم تخطر ببالنا فلما استفاد الواحد منا من الحس والتخيل بساءطها علي النحو المذكور ولاح له تاليفها كان ذلك سبب تصديقنا بها لذاتها اذا كان متصلا بالفيض الالهي الذي لا ينفصل عنه المستعد واما ساءر العلوم فتستفاد اما من التجربة واما بوسط اذا كان نفس تاليف البساءط لا يقتضي التصديق فتكون المكتسبات من العلوم قد سبقها سببا الجهل وهما عدم لوح البساءط للذهن وعدم الوسط والتجربة والاواءل البينة بنفسها سبقها احد السببين وهو الاول وقد شبه المعلم الاول حال اجتماع صورة الكلي في النفس بحال اجتماع الصف في الحرب فانه اذا وقعت هزيمة فثبت واحد فقصده اخر ووقف معه ثم تلاهما ثالث واتصل ال-مر فجعل واحد واحد بعود انتظم الصف ثانيا فيكون الصف ينتظم قليلا قليلا وكذلك العلم والصورة الكلية العلية ترتسم في النفس قليلا قليلا عن احاد محسوسة اذا اجتمعت اكتسبت منها النفس الصورة الكلية ثم قذفتها وذلك ايضا لان الذي يحس الجزءي فقد بوجه ما الكلي فان الذي يحس بسقراط فقد يحس بانسان وكذلك ما يءديه فانه يءدي الي النفس سقراط وانسانا الا انه انسان منتشر مخالط بعوارض ل انسان صراح ثم ان	1000	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0989	false	-8285257021440731064	6	300	38	1662	1662	300	من الحس علي سبيل التجربة وقد قلنا ما معني التجربة فاذن السبب في انا لا نعلم هذه المبادء هو فقداننا مبدا ايضا لها وهو التصور فان المبادء الاولي وان لم تكن لها مبادء من جهة التصديق فلها مبادء من جهة التصور واما مبادءها من جهة التصور فتكتسب بالحس والتخيل والتوهم فاذا اكتسبت امكن ان يورد التركيب فيها والتفصيل بينها مورد التصديق فتصور من حيث هي مركبة ومفصلة وبعد هذا التصور نعقلها بالذات وهذا التصور احد مبادءها وكما ان الحفظ يتاكد بمحسوسات متشابهة متكررة كذلك التجربة تتاكد بل تنعقد بمحفوظات متشابهة متكررة فيكون بهذا الوجه لنا ان نقتنص الكليات المتصورة والكليات المصدق بها بلا برهان فيكون اقتناءها بوجه غير وجه التعلم والتعليم ونكون انما جهلناها قديما لان بساءطها لم تلح لنا ولم تخطر ببالنا فلما استفاد الواحد منا من الحس والتخيل بساءطها علي النحو المذكور ولاح له تاليفها كان ذلك سبب تصديقنا بها لذاتها اذا كان متصلا بالفيض الالهي الذي لا ينفصل عنه المستعد واما ساءر العلوم فتستفاد اما من التجربة واما بوسط اذا كان نفس تاليف البساءط لا يقتضي التصديق فتكون المكتسبات من العلوم قد سبقها سببا الجهل وهما عدم لوح البساءط للذهن وعدم الوسط والتجربة والاواءل البينة بنفسها سبقها احد السببين وهو الاول وقد شبه المعلم الاول حال اجتماع صورة الكلي في النفس بحال اجتماع الصف في الحرب فانه اذا وقعت هزيمة فثبت واحد فقصده اخر ووقف معه ثم تلاهما ثالث واتصل الامر فجعل واحد واحد بعود انتظم الصف ثانيا فيكون الصف ينتظم قليلا قليلا وكذلك العلم والصورة الكلية العلية ترتسم في النفس قليلا قليلا عن احاد محسوسة اذا اجتمعت اكتسبت منها النفس الصورة الكلية ثم قذفتها وذلك ايضا لان الذي يحس الجزءي فقد بوجه ما الكلي فان الذي يحس بسقراط فقد يحس بانسان وكذلك ما يءديه فانه يءدي الي النفس سقراط وانسانا الا انه انسان منتشر مخالط بعوارض لان-سان صراح ثم ان-	989	6669132572853402423	1621	3231.0	1328	1626	99.69249725341797	293	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1001	true	-7067862124581988051	0	300	0	1604	1604	300	فيبقي له الانسان المجرد الذي لا يفارق به سقراط افلاطون ولو ان الحس لم يكن ادرك الانسان بوجه ما لكان الوهم فينا وفي الحيوان لا يميز بين اشخاص النوع الواحد والنوع الاخر ما لم يكن عقل ولا الحس ايضا يميز ذلك بل الوهم وان كان الوهم انما يميز شيءا والعقل يميز شيءا اخر وكلما اصطادت هذه القوة معني كليا ضمنته الي اخر واصطادت بهما معني كليا اخر وهذا الماخذ الطبيعي في ادراك النفس للامور الاولي شبيه بالماخذ الصناعي الذي اليه يدعو المعلم الاول في اقتناص الحدود وهو التركيب وهذا من دلاءل شرف التركيب قيل فلننظر اي قوة من قوي النفس هذه فانا نقول ان للنفس قوة علامة بها تكتسب المجهولات بالنظر وقوة عاقلة وقوة ظانة وقوة مفكرة وقوة متوهمة ولا يعرض 120-ب لنا في القوي الباطنة قوة دراكة غير هذه ثم الظانة والمتفكرة والمتوهمة لا يعتد بها ولا حكمها صادق داءما حتي تتقدم علي قوة العلم ولا قوة العلم صالحة لهذا لانه كما ان مبدا الرهان ليس يكتسب بالبرهان فكذلك مبدا العلم لا ينال بقوة العلم ولم تبق قوة تصلح لهذا الا العقل فهذه القوة هي قوة العقل النظري المجبول فينا وهو الاستعداد الفطري الصحيح واما المبدا لقبول العلم فهو العقل بالملكة وسيعرفان في كتاب النفس وهذه القوة العاقلة انما تفعل فعلها الاول اذا اعتدل مزاج الدماغ فقويت القوي المعينة اعني الخيال والذكر والوهم والفكرة فتمت الات العقل واعلم ان النظر في المواضع المعينة في الفن الذي في الجدل نافع جدا في البرهان اذا تعقبت منه المواضع البرهانية ونحن ننتقل من ها-هنا الي ما هنالك فاذا وضع موضع برهاني دللنا عليه تم البرهان من كتاب الشفا وهو الفن الخامس ولله الحمد 1 1 الجدل بسم الله الرحمن الرحيم المقالة الاولي من الفن السادس من الجملة الاولي الفصل الاول فصل في معرفة القياس الجدلي ومنفعته كما انه لا سبيل الي معرفة القياس الا بعد معرفة القضايا ولا سبيل الي معرفة القضايا-	1001	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0990	false	-2420674360805338286	9	292	78	1606	1673	304	فيبقي له الانسان المجرد الذي لا يفارق به سقراط افلاطون ولو ان الحس لم يكن ادرك الانسان بوجه ما لكان الوهم فينا وفي الحيوان لا يميز بين اشخاص النوع الواحد والنوع الاخر ما لم يكن عقل ولا الحس ايضا يميز ذلك بل الوهم وان كان الوهم انما يميز شيءا والعقل يميز شيءا اخر وكلما اصطادت هذه القوة معني كليا ضمنته الي اخر واصطادت بهما معني كليا اخر وهذا الماخذ الطبيعي في ادراك النفس للامور الاولي شبيه بالماخذ الصناعي الذي اليه يدعو المعلم الاول في اقتناص الحدود وهو التركيب وهذا من دلاءل شرف التركيب قيل فلننظر اي قوة من قوي النفس هذه فانا نقول ان للنفس قوة علامة بها تكتسب المجهولات بالنظر وقوة عاقلة وقوة ظانة وقوة مفكرة وقوة متوهمة ولا يعرض 120 ب لنا في القوي الباطنة قوة دراكة غير هذه ثم الظانة والمتفكرة والمتوهمة لا يعتد بها ولا حكمها صادق داءما حتي تتقدم علي قوة العلم ولا قوة العلم صالحة لهذا لانه كما ان مبدا الرهان ليس يكتسب بالبرهان فكذلك مبدا العلم لا ينال بقوة العلم ولم تبق قوة تصلح لهذا الا العقل فهذه القوة هي قوة العقل النظري المجبول فينا وهو الاستعداد الفطري الصحيح واما المبدا لقبول العلم فهو العقل بالملكة وسيعرفان في كتاب النفس وهذه القوة العاقلة انما تفعل فعلها الاول اذا اعتدل مزاج الدماغ فقويت القوي المعينة اعني الخيال والذكر والوهم والفكرة فتمت الات العقل واعلم ان النظر في المواضع المعينة في الفن الذي في الجدل نافع جدا في البرهان اذا تعقبت منه المواضع البرهانية ونحن ننتقل من ها هنا الي ما هنالك فاذا وضع موضع برهاني دللنا عليه تم البرهان من كتاب الشفا وهو الفن الخامس ولله الحمد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0015png كم-------------------------------------------------------------------------------ا انه لا سبيل الي معرفة القياس الا بعد معرفة القضايا ولا سبيل الي معرفة القضايا	990	6669132572853402423	1476	2900.0	1199	1607	91.8481674194336	273	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1002	true	3233788345225416898	12	300	68	1651	1651	300	الا بعد معرفة القياس المطلق واهم الاشياء بالانسان ان يشتغل بما يكمل ذاته الشخصية ثم يشتغل بما ينفع نوعه او يحفظ نوعه وذات الانسان بالحقيقة اما ان تكون هي النفس الناطقة او تكون هي الجزء الاشرف وهي الشء المقصود تكميله من ذاته وكمالها مكسوب بمعرفة فمنه ما هو معرفة فقط ومنه ما هو معرفة لما يعمل به والمعرفة المكسوبة هي بالقياس اليقيني والقياس اليقيني هو البرهان فيجب ان يكون الانسان معتنيا اول شء بمعرفة البرهان واذ لا-بد من تقدم معرفة القياس قبله فيجب ان يفزع عن القياس الي البرهان وقد اعطينا ما امكننا اعطاءه علي سبيل الاختصار من علم البرهان لكن ها-هنا قياسات اخري نافعة في الامور الشركية وقياسات اخري مغلطة والنافعة في الامور الشركية منها ما يتعلق اول تعلقها او انفع تعلقها بالامور الكلية ومنها ما يتعلق اول تعلقها او انفع تعلقها بالامور الجزءية فيجب ان نتعلم هذه الاصناف ايضا لما لا تخلو عنه من منفعة بل لما تدعو الي استعمالها في الامور المدنية من الضرورة وان نتعلم المغالطات لتكون لنا قدرة علي التحرز عنها مستفادة عن الوقوف علي اسبابها وعللها وقد علمت ان النوافع الشركية من حقها ان تءخر عن النوافع الشخصية اذا لم تكن ضرورية في المنافع الشخصية ولا يخفي عليك ان النافع او الضروري انما نتعرفه بالذات لنطلبه والضار انما------------------------------------------------ بالعرض لنتحرز عنه فيجب ان يكون تعرفنا لحال القياسات المغلطة بعد تعرفنا حال القياسات النافعة في الامور النظرية اعني الفكرية ولان المقاييس علي الامور الكلية اقرب الي الدرجة العقلية من القياسات النافعة في الامور الجزءية فيجب ان يكون ما ينفع في الكليات علي اي وجه كان مقدما فيجب ان يكون اول نظرنا انما هو في الصنف من القياسات التي تتناول امورا كلية فلننظر اي القياسات هذه القياسات واذا قلنا قياس في امثال هذه المواضع فخذه قياسا وما يشبه القياس فنقول ان القياسات لا تتخالف-	1002	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0991	false	8425652329941639098	0	294	0	1634	1664	302	الا بعد معرفة القياس المطلق واهم الاشياء بالانسان ان يشتغل بما يكمل ذاته الشخصية ثم يشتغل بما ينفع نوعه او يحفظ نوعه وذات الانسان بالحقيقة اما ان تكون هي النفس الناطقة او تكون هي الجزء الاشرف وهي الشء المقصود تكميله من ذاته وكمالها مكسوب بمعرفة فمنه ما هو معرفة فقط ومنه ما هو معرفة لما يعمل به والمعرفة المكسوبة هي بالقياس اليقيني والقياس اليقيني هو البرهان فيجب ان يكون الانسان معتنيا اول شء بمعرفة البرهان واذ لا بد من تقدم معرفة القياس قبله فيجب ان يفزع عن القياس الي البرهان وقد اعطينا ما امكننا اعطاءه علي سبيل الاختصار من علم البرهان لكن ها هنا قياسات اخري نافعة في الامور الشركية وقياسات اخري مغلطة والنافعة في الامور الشركية منها ما يتعلق اول تعلقها او انفع تعلقها بالامور الكلية ومنها ما يتعلق اول تعلقها او انفع تعلقها بالامور الجزءية فيجب ان نتعلم هذه الاصناف ايضا لما لا تخلو عنه من منفعة بل لما تدعو الي استعمالها في الامور المدنية من الضرورة وان نتعلم المغالطات لتكون لنا قدرة علي التحرز عنها مستفادة عن الوقوف علي اسبابها وعللها وقد علمت ان النوافع الشركية من حقها ان تءخر عن النوافع الشخصية اذا لم تكن ضرورية في المنافع الشخصية ولا يخفي عليك ان النافع او الضروري انما نتعرفه بالذات لنطلبه والضار انما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0016png بالعرض لنتحرز عنه فيجب ان يكون تعرفنا لحال القياسات المغلطة بعد تعرفنا حال القياسات النافعة في الامور النظرية اعني الفكرية ولان المقاييس علي الامور الكلية اقرب الي الدرجة العقلية من القياسات النافعة في الامور الجزءية فيجب ان يكون ما ينفع في الكليات علي اي وجه كان مقدما فيجب ان يكون اول نظرنا انما هو في الصنف من القياسات التي تتناول امورا كلية فلننظر اي القياسات هذه القياسات واذا قلنا قياس في امثال هذه المواضع فخذه قياسا وما يشبه القياس فنقول ان القياسات لا تتخالف	991	6669132572853402423	1583	3133.0	1296	1634	96.87882232666016	284	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1003	true	-3509392629214712019	8	300	31	1587	1587	300	اقاويل لم يلزمه قول اخر او لم يظن لازما فليس بقياس وعلي ما سبق منا تلخيص امره وكل ما كان كذلك فهو قياس لكن الموضوعات تختلف فمن الموضوعات ما وضعه في الطبيعة كان الطبيعة والحق قد وضعاه وسلماه ومنها ما وضعه بحسب واضع او واضعين والذي وضع ما فيه انما هو بحسب الطبيعة ونفس الحق فهو القياس البرهاني وقد فرغنا عنه وجميع الذي يتلوه يجب ان يخالفه بانه ليس يجب ان يكون الموضوع فيه هو الموضوع في الطبيعة فبهذا يخالف البرهاني غيره واما بانه يكون موضوعا فيه ما لا يجب في الطبيعة فيضاده والجدلي ايضا في جملة ما بعده فيجب ان يدخل في هذا الخلاف لكن قولنا -ليس يجب ان يكون الموضوع فيه موضوعا في الطبيعة يشتمل علي انه سيجوز فيه ذلك وما ليس ذلك فيكون انما تتميز هذه القياسات عن البرهاني بان حكم مقدماتها الاول اعم من حكم المقدمات الاول البرهانية مثل المقدمات المشهورة المستعملة في الجدل واذا كان خلاف الجدلي البرهاني لا يتجاوز المقدار المذكور من الخلاف الي وجوب ان يكون مضادا في مقدماته للبرهاني وان جاز ان يكون في بعضها كذلك كان تميز القياس الجدلي وما يجري مجراه مما ليس شرطه مضادة القياس البرهاني فقد كان سلف منا القول ان جميع المقدمات الاول البرهانية التي لا وسط لها مشهورة ولا ينعكس وكل مشهور مر-ي معتقد ولا ينعكس------------------------------------------------ فلنطلب الان مقدمات اقرب القياسات من البرهان ولننظر اناخذها لانها مظنونات مرءية فقط وليس لها زيادة عليه او مشهورات فنجد ان الظنون الصرفة انما تفيد القياسات المعمول منها في الامور الجزءية واما الاحكام علي الامور الكلية فلا ينتفع فيها بالمظنونات التي تكون مظنونات ساذجة عند انسان واحد او انسانين بل الاولي ان تكون احكامنا علي الامور الكلية اذا فاتنا البرهان او تعذر مخاطبتنا به من نخاطبه بما هو اقرب الي طبيعة البرهان علي ما هو اكد من المظنونة فيجب ان نجعل العمدة-	1003	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0992	false	4378831402245916070	0	296	0	1607	1635	302	اقاويل لم يلزمه قول اخر او لم يظن لازما فليس بقياس وعلي ما سبق منا تلخيص امره وكل ما كان كذلك فهو قياس لكن الموضوعات تختلف فمن الموضوعات ما وضعه في الطبيعة كان الطبيعة والحق قد وضعاه وسلماه ومنها ما وضعه بحسب واضع او واضعين والذي وضع ما فيه انما هو بحسب الطبيعة ونفس الحق فهو القياس البرهاني وقد فرغنا عنه وجميع الذي يتلوه يجب ان يخالفه بانه ليس يجب ان يكون الموضوع فيه هو الموضوع في الطبيعة فبهذا يخالف البرهاني غيره واما بانه يكون موضوعا فيه ما لا يجب في الطبيعة فيضاده والجدلي ايضا في جملة ما بعده فيجب ان يدخل في هذا الخلاف لكن قولنا اليس يجب ان يكون الموضوع فيه موضوعا في الطبيعة يشتمل علي انه سيجوز فيه ذلك وما ليس ذلك فيكون انما تتميز هذه القياسات عن البرهاني بان حكم مقدماتها الاول اعم من حكم المقدمات الاول البرهانية مثل المقدمات المشهورة المستعملة في الجدل واذا كان خلاف الجدلي البرهاني لا يتجاوز المقدار المذكور من الخلاف الي وجوب ان يكون مضادا في مقدماته للبرهاني وان جاز ان يكون في بعضها كذلك كان تميز القياس الجدلي وما يجري مجراه مما ليس شرطه مضادة القياس البرهاني فقد كان سلف منا القول ان جميع المقدمات الاول البرهانية التي لا وسط لها مشهورة ولا ينعكس وكل مشهور مرءي معتقد ولا ينعكس image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0017png فلنطلب الان مقدمات اقرب القياسات من البرهان ولننظر اناخذها لانها مظنونات مرءية فقط وليس لها زيادة عليه او مشهورات فنجد ان الظنون الصرفة انما تفيد القياسات المعمول منها في الامور الجزءية واما الاحكام علي الامور الكلية فلا ينتفع فيها بالمظنونات التي تكون مظنونات ساذجة عند انسان واحد او انسانين بل الاولي ان تكون احكامنا علي الامور الكلية اذا فاتنا البرهان او تعذر مخاطبتنا به من نخاطبه بما هو اقرب الي طبيعة البرهان علي ما هو اكد من المظنونة فيجب ان نجعل العمدة	992	6669132572853402423	1556	3068.5	1265	1607	96.82638549804688	288	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1004	true	-7895164067543617194	6	300	29	1539	1539	300	الامور المشهورة ثم ان سلم مظنون ليس بمشهور استعملناه في القياس علي المخاطب لكنا اذا جعلنا العمدة هي المتسلمات واقتصرنا عليها فانا حينءذ لا نكون صناعا ونقادا في اعمالنا اذ تكون القياسات منا متوقفة علي ان يسلم لنا مسلم شيءا ولا تكون عندنا مقدمات يجب ان تءخذ مسلمة فيكون لنا من قبلها قياسات ولنا قدرة علي التصرف فيجب ان يكون النوع من القياس الذي يلي البرهان قياسا مءلفا من مقدمات مشهورة او متسلمة وبالجملة من مقدمات مشهورة او مسلمة اما متسلمة من المخاطب وحده او متسلمة من جمهور اهل الصناعة او متسلمة من جمهور الناس وهذان القسمان الاخران كما علمت يسميان مشهورين احدهما مفيد والاخر مطلق ونحن قد اومانا الي منفعة هذا القياس ايماء ولم نفسره فنقول انه لا يجب ان يتوهم ان هذا القياس قد ينفع استعماله مع نفسه بالقصد الاول لانه لا يفيد اليقين الا البرهان وما دون اليقين فاكثره ظن والظن مخلوط داءما بشك قوي او ضعيف والشك عدم الكمال فان كان الراي ليس يقينا وليس ظنا بل هو عقد قوي يشبه اليقين فهو بالحقيقة ايضا جهل اما اذا كان كاذبا فهو جهل مضاعف واما ان كان صادقا فهو جهل من جهة ان هذا العقد لا يكون منفردا في------------------------------------------------ ذات العقل من غير مشاركة قوة فاسدة تفسد وتفسد معها العقد المقارن لها فان العقل الصريح لا يقبل المجهول الا من جهة السبب الذي لذاته يصير المجهول معلوما فهذا القياس الجدلي غير نافع في ان يكون الانسان مخاطبا به نفسه بالذات فاذن منفعته المخصوصة به هو في امر مشترك وفي ان يخاطب غيره لكنه ينفع صاحبه منافع لا بالذات من حيث هو قياس بل بالعرض فانه ان كانت الغلبة مطلوبة عنده انتفع به فيه وايضا ينتفع به من وجه اخر انه اذا لم يجد يقينيات اخذ مشهورات تنتج طرف نقيض واخذ اخري تنتج طرفا اخر فلا يزال يرجح بينها ترجيحا بعد ترجيح-	1004	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0993	false	7741848879030450147	0	298	0	1559	1575	302	الامور المشهورة ثم ان سلم مظنون ليس بمشهور استعملناه في القياس علي المخاطب لكنا اذا جعلنا العمدة هي المتسلمات واقتصرنا عليها فانا حينءذ لا نكون صناعا ونقادا في اعمالنا اذ تكون القياسات منا متوقفة علي ان يسلم لنا مسلم شيءا ولا تكون عندنا مقدمات يجب ان تءخذ مسلمة فيكون لنا من قبلها قياسات ولنا قدرة علي التصرف فيجب ان يكون النوع من القياس الذي يلي البرهان قياسا مءلفا من مقدمات مشهورة او متسلمة وبالجملة من مقدمات مشهورة او مسلمة اما متسلمة من المخاطب وحده او متسلمة من جمهور اهل الصناعة او متسلمة من جمهور الناس وهذان القسمان الاخران كما علمت يسميان مشهورين احدهما مفيد والاخر مطلق ونحن قد اومانا الي منفعة هذا القياس ايماء ولم نفسره فنقول انه لا يجب ان يتوهم ان هذا القياس قد ينفع استعماله مع نفسه بالقصد الاول لانه لا يفيد اليقين الا البرهان وما دون اليقين فاكثره ظن والظن مخلوط داءما بشك قوي او ضعيف والشك عدم الكمال فان كان الراي ليس يقينا وليس ظنا بل هو عقد قوي يشبه اليقين فهو بالحقيقة ايضا جهل اما اذا كان كاذبا فهو جهل مضاعف واما ان كان صادقا فهو جهل من جهة ان هذا العقد لا يكون منفردا في image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0018png ذات العقل من غير مشاركة قوة فاسدة تفسد وتفسد معها العقد المقارن لها فان العقل الصريح لا يقبل المجهول الا من جهة السبب الذي لذاته يصير المجهول معلوما فهذا القياس الجدلي غير نافع في ان يكون الانسان مخاطبا به نفسه بالذات فاذن منفعته المخصوصة به هو في امر مشترك وفي ان يخاطب غيره لكنه ينفع صاحبه منافع لا بالذات من حيث هو قياس بل بالعرض فانه ان كانت الغلبة مطلوبة عنده انتفع به فيه وايضا ينتفع به من وجه اخر انه اذا لم يجد يقينيات اخذ مشهورات تنتج طرف نقيض واخذ اخري تنتج طرفا اخر فلا يزال يرجح بينها ترجيحا بعد ترجيح	993	6669132572853402423	1510	2997.0	1217	1559	96.8569564819336	292	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1005	true	-3496511250870142149	4	300	17	1607	1607	300	الحق ويخرج به الي اليقين كما ان الانسان كثيرا ما يتخلص من تحقق اعراض الشء وخواصه الي معرفة فصله وماهيته لكن هذا النفع والاول ليسا هما عنه بما هو قياس فان القياس بما هو قياس نفعه هو بما ينتج والاول مما عددناه نفعه بشء يعرض ان يتبع نتيجة وهو الغلبة والثاني نفعه بشء يعرض ان ينكشف عن حال مقدماته بان يتخصص ويتحصل منها بعض ويتزيف بعض ثم تكتسب مقدمات اخري وقياس اخر وسل من القياس المذكور قياس اخر فيكون كان ذلك القياس الاول فسد وبطل والقياس الثاني حدث وكان ويكون النافع بالذات هو القياس الثاني وقد ينفع تعلم هذه الصناعة في البرهان من وجه اخر وهو انه وان كان ما علمناه في البرهان كافيا فان الانسان ينتفع بتامل هذه الصناعة في البرهان من وجهين احدهما من جهة انه اذا تحقق معرفة قياسات هي في صورتها امثال البرهانية باعيانها ويجد لمقدماتها شراءط واحوالا تخالف ما عهده يصير محيطا باصناف من المقدمات غير برهانية وفي معرفة ما ليس بالشء ويشاركه منفعة ما في معرفة الشء وزيادة بصيرة به فانه يكون حينءذ قد حصل له معرفة بالشء من حيث هو ومعرفة بالشء من حيث ليس غيره ومن جهة ان كسب المقدمات المشهورة واعدادها اعم من كسب المقدمات البرهانية واعدادها اذ المشهور اعم من البرهاني فيتفق له كسب المشهورات ايضا واعدادها ان يكتسب البرهانية ويعدها حينما ياخذ بتعقب المشهورات ليتامل ما منها برهاني وما منها غير برهاني------------------------------------------------ ونحن بالحقيقة قد بينا في الفن الذي قبله سالكين مسلك من سلف ملهية المقدمات البرهانية وخاصيتها واومانا الي جملة كسبها ايماءا مجملا فاذا تفصل ذلك فيما بعده من المواضع المشهورة كان لنا ذلك زيادة بصيرة واما الحاجة الداعية الي تفصيل الامر في كسب المشهورات دون البرهانيات ان البرهانية محدودة الشراءط غير مخرجة عن حدي المطلوب في كل باب واما الشهرة فليس شيءا يتبع اجزاء المقدمات ويلحقها من انفسها بل هو شء ياتي من-	1005	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0994	false	245365226246484743	0	300	0	1639	1647	302	الحق ويخرج به الي اليقين كما ان الانسان كثيرا ما يتخلص من تحقق اعراض الشء وخواصه الي معرفة فصله وماهيته لكن هذا النفع والاول ليسا هما عنه بما هو قياس فان القياس بما هو قياس نفعه هو بما ينتج والاول مما عددناه نفعه بشء يعرض ان يتبع نتيجة وهو الغلبة والثاني نفعه بشء يعرض ان ينكشف عن حال مقدماته بان يتخصص ويتحصل منها بعض ويتزيف بعض ثم تكتسب مقدمات اخري وقياس اخر وسل من القياس المذكور قياس اخر فيكون كان ذلك القياس الاول فسد وبطل والقياس الثاني حدث وكان ويكون النافع بالذات هو القياس الثاني وقد ينفع تعلم هذه الصناعة في البرهان من وجه اخر وهو انه وان كان ما علمناه في البرهان كافيا فان الانسان ينتفع بتامل هذه الصناعة في البرهان من وجهين احدهما من جهة انه اذا تحقق معرفة قياسات هي في صورتها امثال البرهانية باعيانها ويجد لمقدماتها شراءط واحوالا تخالف ما عهده يصير محيطا باصناف من المقدمات غير برهانية وفي معرفة ما ليس بالشء ويشاركه منفعة ما في معرفة الشء وزيادة بصيرة به فانه يكون حينءذ قد حصل له معرفة بالشء من حيث هو ومعرفة بالشء من حيث ليس غيره ومن جهة ان كسب المقدمات المشهورة واعدادها اعم من كسب المقدمات البرهانية واعدادها اذ المشهور اعم من البرهاني فيتفق له كسب المشهورات ايضا واعدادها ان يكتسب البرهانية ويعدها حينما ياخذ بتعقب المشهورات ليتامل ما منها برهاني وما منها غير برهاني image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0019png ونحن بالحقيقة قد بينا في الفن الذي قبله سالكين مسلك من سلف ملهية المقدمات البرهانية وخاصيتها واومانا الي جملة كسبها ايماءا مجملا فاذا تفصل ذلك فيما بعده من المواضع المشهورة كان لنا ذلك زيادة بصيرة واما الحاجة الداعية الي تفصيل الامر في كسب المشهورات دون البرهانيات ان البرهانية محدودة الشراءط غير مخرجة عن حدي المطلوب في كل باب واما الشهرة فليس شيءا يتبع اجزاء المقدمات ويلحقها من انفسها بل هو شء ياتي من	994	6669132572853402423	1590	3146.5	1295	1639	97.0103759765625	294	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1006	true	3764871854235478289	2	300	9	1602	1602	300	يكون القانون المستند الي اعتبار اجزاء المقدمات نافعا في ذلك بل نحتاج ان نحصي امورا بما عرفت من الشهرة الخارجية فتبين من جملة هذا ان هذا النمط من القياسات لا ينفع الانسان استعمالها ولا تحصيل ملكتها فيما بينه وبين نفسه بالذات بل انما منفعتها علي سبيل المخاطبة ولا ان ينفع المخاطب في ان يكمل ذاته بل ينفع في امر اخر اما مءد الي تكميل ذاته بالقصد الثاني واما مءد الي قوام المصلحة الشركية اما المءدي الي تكميل ذاته بالقصد الثاني فلان المكمل بالحقيقة هو العلم المكتسب بالبرهان لكن اكثر العلوم البرهانية علي ما عرفت من حالها يكون في مبادءها ما هو موضوع للمتعلم فاذا طولب بتسليمها ساذجا غير معان بما يقنعه بوجه من الوجوه اذ لا سبيل الي ايقاع اليقين له بها في درجته كان مستوحش النفس عما يبني علي تلك الموضوعات فاذا كان معنا قدرة علي ان نقنعه بقياسات مءلفة من مقدمات يقبلها ويسلمها ويحمدها وان كانت غير حقيقية في نفسها لم ينفر عن تلك الموضوعات ولم يستغربها ولم يشمءز طبعه عما يبني عليها فنفذ في تعلمه الي ان يحين له تلقف ما يحصل له فيها اليقين واما المءدي الي قوام المصلحة الشركية فلان استمرار الناس علي جملة حافظة لحسن المشاركة مبنية علي عقاءد يعتقدونها فيما ينبغي ان يقر به وفيما ينبغي ان يعمل وتكون اضدادها مءدية الي ما هو ضد لحفظ المشاركة فاذا كانت للناس بل لمدبري الناس ملكة يقتدرون بها علي تاكيد العقاءد النافعة في انفسهم بالحجج المقبولة عندهم اذا اختلج في قلب احدهم شك ويبكتون من اعتقد غير النافع بالحجج المقبولة عندهم انتفع المدبر من جهة تمكنه من تدبير الذي يتولاه وانتفع المدبر من جهة قبوله لحسن التدبير ولو كان سبيل الي ------------------------------------------------ان يورد الحجج عليهم من المقبولات لذواتها والمحمودات في نفس الامر لا بحسبهم فقط في مدة قصيرة او كانت الطباءع متفقة في قبول ذلك وفهمه لكان الاشتغال باستعمال ما قبوله بحسبهم لا	1006	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0995	false	-7836592166400705015	0	302	0	1641	1641	302	يكون القانون المستند الي اعتبار اجزاء المقدمات نافعا في ذلك بل نحتاج ان نحصي امورا بما عرفت من الشهرة الخارجية فتبين من جملة هذا ان هذا النمط من القياسات لا ينفع الانسان استعمالها ولا تحصيل ملكتها فيما بينه وبين نفسه بالذات بل انما منفعتها علي سبيل المخاطبة ولا ان ينفع المخاطب في ان يكمل ذاته بل ينفع في امر اخر اما مءد الي تكميل ذاته بالقصد الثاني واما مءد الي قوام المصلحة الشركية اما المءدي الي تكميل ذاته بالقصد الثاني فلان المكمل بالحقيقة هو العلم المكتسب بالبرهان لكن اكثر العلوم البرهانية علي ما عرفت من حالها يكون في مبادءها ما هو موضوع للمتعلم فاذا طولب بتسليمها ساذجا غير معان بما يقنعه بوجه من الوجوه اذ لا سبيل الي ايقاع اليقين له بها في درجته كان مستوحش النفس عما يبني علي تلك الموضوعات فاذا كان معنا قدرة علي ان نقنعه بقياسات مءلفة من مقدمات يقبلها ويسلمها ويحمدها وان كانت غير حقيقية في نفسها لم ينفر عن تلك الموضوعات ولم يستغربها ولم يشمءز طبعه عما يبني عليها فنفذ في تعلمه الي ان يحين له تلقف ما يحصل له فيها اليقين واما المءدي الي قوام المصلحة الشركية فلان استمرار الناس علي جملة حافظة لحسن المشاركة مبنية علي عقاءد يعتقدونها فيما ينبغي ان يقر به وفيما ينبغي ان يعمل وتكون اضدادها مءدية الي ما هو ضد لحفظ المشاركة فاذا كانت للناس بل لمدبري الناس ملكة يقتدرون بها علي تاكيد العقاءد النافعة في انفسهم بالحجج المقبولة عندهم اذا اختلج في قلب احدهم شك ويبكتون من اعتقد غير النافع بالحجج المقبولة عندهم انتفع المدبر من جهة تمكنه من تدبير الذي يتولاه وانتفع المدبر من جهة قبوله لحسن التدبير ولو كان سبيل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0020png الي ان يورد الحجج عليهم من المقبولات لذواتها والمحمودات في نفس الامر لا بحسبهم فقط في مدة قصيرة او كانت الطباءع متفقة في قبول ذلك وفهمه لكان الاشتغال باستعمال ما قبوله بحسبهم لا	995	6669132572853402423	1589	3168.0	1293	1641	96.8311996459961	296	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1007	true	7288639638002558600	0	300	0	1618	1618	300	بحسب الامر شططا وفضلا وخدعة لكن الطريق التعليمي طويل ولا كل نفس له مقبول وخصوصا في الامور التي هي انفع ما يعتقد كاثبات الصانع الواحد واثبات الرسالة الالهية واثبات المعاد واذا انصرف الجمهور بهممهم الي ذلك طال عليهم وتاخر عنهم ما يجب ان يتفقوا عليه من المصلحة الي حين احاطتهم به وفيه غرر وايضا فان اكثر القوي قاصرة عن ذلك وليس كل ميسر لذلك بل لما خلق له فبالواجب ما احتيج الي استعمال اصناف هذه القياسات ولم يكن النظر فيها بحسب تكميل اقسام المنطق فقط كما قال بعضهم بل كان هنالك منفعة قاءمة الفصل الثاني فصل ب في السبب الذي يسمي له هذا الضرب من المقاييس جدلية فيجب ان ننظر الان في ان هذه الصناعة اي الاسماء احق بها اما اصابة الحق والنظر للحق وغير ذلك فلا شك في استبعاد دلالته عن الغرض فيها وخصوصا وهذه الصناعة مقصورة علي المحاورة والمخاطبة لكن الاسماء المستعملة في المخاطبات القياسية هي هذه التعليم والمجاراة والمناظرة والمعاندة والاختبار والمجادلة والخطابة والانشاد وان كان شء غير هذه فهو اما داخل في بعض هذه او غير مالوف ثم التعليم لا ينفع فيه ايضا الا الحق واما المجاراة فليس القصد فيه الا ما في التعليم ولكن المجاراة تتم بالمشاركة كان الانسان الواحد لما كان في اكثر الاوقات او بعضها اذا حاول ان يكون معلما لنفسه ومتعلما من نفسه من وجهين واعتبارين علي ما علمت عسر عليه ذلك فان اعوزه معلم وقد حصلت له------------------------------------------------ الملكة افتقر الي اخر يشاركه في النظر فيضم ما يحدسه ذلك الي ما يحدسه هو فيصير كل واحد منهما جزء معلم وكل منهما تمام متعلم والغرض فيه العلم واما المناظرة فهي مشتقة من النظر والاعتبار فالغرض فيها المباحثة عن الرايين المتقابلين المتكفلين اعني يتكفل كل واحد منهما واحد من المتخاطبين ليبين لكليهما المحق منهما فيساعده الثاني عليه فهذان ايضا غرضهما ليس الا حصول العلم فلا ينتفعان بالذات الا بما يوقع العلم ويفيده واما المعاندة-	1007	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0996	false	-9097480151702608201	0	290	0	1598	1656	302	بحسب الامر شططا وفضلا وخدعة لكن الطريق التعليمي طويل ولا كل نفس له مقبول وخصوصا في الامور التي هي انفع ما يعتقد كاثبات الصانع الواحد واثبات الرسالة الالهية واثبات المعاد واذا انصرف الجمهور بهممهم الي ذلك طال عليهم وتاخر عنهم ما يجب ان يتفقوا عليه من المصلحة الي حين احاطتهم به وفيه غرر وايضا فان اكثر القوي قاصرة عن ذلك وليس كل ميسر لذلك بل لما خلق له فبالواجب ما احتيج الي استعمال اصناف هذه القياسات ولم يكن النظر فيها بحسب تكميل اقسام المنطق فقط كما قال بعضهم بل كان هنالك منفعة قاءم---------------------------------------------------------------------ة فيجب ان ننظر الان في ان هذه الصناعة اي الاسماء احق بها اما اصابة الحق والنظر للحق وغير ذلك فلا شك في استبعاد دلالته عن الغرض فيها وخصوصا وهذه الصناعة مقصورة علي المحاورة والمخاطبة لكن الاسماء المستعملة في المخاطبات القياسية هي هذه التعليم والمجاراة والمناظرة والمعاندة والاختبار والمجادلة والخطابة والانشاد وان كان شء غير هذه فهو اما داخل في بعض هذه او غير مالوف ثم التعليم لا ينفع فيه ايضا الا الحق واما المجاراة فليس القصد فيه الا ما في التعليم ولكن المجاراة تتم بالمشاركة كان الانسان الواحد لما كان في اكثر الاوقات او بعضها اذا حاول ان يكون معلما لنفسه ومتعلما من نفسه من وجهين واعتبارين علي ما علمت عسر عليه ذلك فان اعوزه معلم وقد حصلت له image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0021png الملكة افتقر الي اخر يشاركه في النظر فيضم ما يحدسه ذلك الي ما يحدسه هو فيصير كل واحد منهما جزء معلم وكل منهما تمام متعلم والغرض فيه العلم واما المناظرة فهي مشتقة من النظر والاعتبار فالغرض فيها المباحثة عن الرايين المتقابلين المتكفلين اعني يتكفل كل واحد منهما واحد من المتخاطبين ليبين لكليهما المحق منهما فيساعده الثاني عليه فهذان ايضا غرضهما ليس الا حصول العلم فلا ينتفعان بالذات الا بما يوقع العلم ويفيده واما المعاندة	996	6669132572853402423	1549	3072.0	1264	1667	92.92141723632812	283	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1008	true	-6105982340669399282	12	300	59	1613	1613	300	كان وان يعجزه بقياسات من مقدمات حقة او باطلة فيكون الغرض فيها من المخاطب اظهار عجز لا اعطاء فاءدة يعتقدها المخاطب فانه ليس اذا عجز عن امر فقد ظهر فيه الحق ويكون الغرض فيها من المخاطب ان يظهر قوته من حيث يظهر نقض ذلك فتظهر فضيلته ونقيصة ذلك فان كان المعاند ليس يعاند ناقضا بل يقصد التمويه والتلبيس نفسه لانه تمويه وتلبيس ولو علي غير ناقض لا ليعرفه النقض بل ليخيل اليه ان ما يقوله حق فليس خطابه الخطاب المخصوص باسم العناد بل هو اما سوفسطاءي ان تشبه بالفيلسوف واما مشاغبي ان تشبه بالجدلي بل انما يكون المعاند معاندا اذا كان ظاهر قصده تعجيز الاخر المخاطب وربما قرن بذلك الاعتراف بان ما يقيسه غير حق لكن المخاطب قاصر عن الوقوف علي مواضع الحيلة في كلامه فلفظ المعاند بحسب تعارف القوم ليس ان يجعل اسما لهذه المخاطبة ولا بحسب اللغة ايضا فان العناد موضوع للدلالة علي الخروج عن الحق والعدول عن الواجب بفضل القوة واما الامتحان والاختبار فليس الغرض فيه اقناع في راي البتة بل تعرف لمبلغ المخاطب في القوة علي استبانة القياسات فكان القياس المعاند والقياس الممتحن والقياس المغالط واحد في الموضوع لكنه اذا استعمل علي انه يراد به اثبات الحق او الاقناع بالعدل سمي سوفسطاءيا او مماريا مشاغبا واذا استعمل والغرض فيه تعجيز الخصم المعتقد عجزه عند القياس المجهول عجزه عند الخصم او عند اخرين كان قياس عناد واذا استعمل والغرض فيه استكشاف حال المخاطب امره من غير ان يراد تضليله او يراد اظهار المخبور او المعتقد من ع------------------------------------------------جزه كان قياس امتحان والالفاظ ايضا بحسب اللغة مطابقة لهذه الارض فانه ليس يحسن ان يسمي من يخاطب ليفيد عقدا نافعا مغالطا ولا معاندا ولا مختبرا ممتحنا واما الانشاد فهو بعيد ان يكون الغرض فيه ايقاع اعتقاد وتصديق البتة واما الخطابة فان الخطيب هو المقتدر علي اقناع الناس في-	1008	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0997	false	-4677379467007443996	0	292	0	1603	1660	302	كان وان يعجزه بقياسات من مقدمات حقة او باطلة فيكون الغرض فيها من المخاطب اظهار عجز لا اعطاء فاءدة يعتقدها المخاطب فانه ليس اذا عجز عن امر فقد ظهر فيه الحق ويكون الغرض فيها من المخاطب ان يظهر قوته من حيث يظهر نقض ذلك فتظهر فضيلته ونقيصة ذلك فان كان المعاند ليس يعاند ناقضا بل يقصد التمويه والتلبيس نفسه لانه تمويه وتلبيس ولو علي غير ناقض لا ليعرفه النقض بل ليخيل اليه ان ما يقوله حق فليس خطابه الخطاب المخصوص باسم العناد بل هو اما سوفسطاءي ان تشبه بالفيلسوف واما مشاغبي ان تشبه بالجدلي بل انما يكون المعاند معاندا اذا كان ظاهر قصده تعجيز الاخر المخاطب وربما قرن بذلك الاعتراف بان ما يقيسه غير حق لكن المخاطب قاصر عن الوقوف علي مواضع الحيلة في كلامه فلفظ المعاند بحسب تعارف القوم ليس ان يجعل اسما لهذه المخاطبة ولا بحسب اللغة ايضا فان العناد موضوع للدلالة علي الخروج عن الحق والعدول عن الواجب بفضل القوة واما الامتحان والاختبار فليس الغرض فيه اقناع في راي البتة بل تعرف لمبلغ المخاطب في القوة علي استبانة القياسات فكان القياس المعاند والقياس الممتحن والقياس المغالط واحد في الموضوع لكنه اذا استعمل علي انه يراد به اثبات الحق او الاقناع بالعدل سمي سوفسطاءيا او مماريا مشاغبا واذا استعمل والغرض فيه تعجيز الخصم المعتقد عجزه عند القياس المجهول عجزه عند الخصم او عند اخرين كان قياس عناد واذا استعمل والغرض فيه استكشاف حال المخاطب امره من غير ان يراد تضليله او يراد اظهار المخبور او المعتقد من image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0022png عجزه كان قياس امتحان والالفاظ ايضا بحسب اللغة مطابقة لهذه الارض فانه ليس يحسن ان يسمي من يخاطب ليفيد عقدا نافعا مغالطا ولا معاندا ولا مختبرا ممتحنا واما الانشاد فهو بعيد ان يكون الغرض فيه ايقاع اعتقاد وتصديق البتة واما الخطابة فان الخطيب هو المقتدر علي اقناع الناس في	997	6669132572853402423	1553	3091.0	1266	1603	96.88085174560547	286	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1009	true	-2265468182153777988	10	300	58	1552	1552	300	خطيبا فلم يبق لنا اسم اولي بهذا من اسم الجدل حتي تكون الصناعة المعدة لالزام الخصوم بطريق مقبول محمود بين الجمهور في اي راي كان جدلا فانه وان كان ليس الزام كل راي نافعا في كل وقت فان الصناعة الاختبارية لا تكون صناعة بان تكون ملكة علي طرف واحد فقط فغن هذا غير ممكن بل اذا صار الطبيب مقتدرا علي التصرف في احوال الابدان حتي يفيدها صحة فانه تتبعه او تلزمه او تتقدمه ضرورة ان يكون مقتدرا علي التصرف المطلق في احوالها بما هو تصرف مطلق فكان مقتدرا ايضا علي ان يفيد المرض لانه ليس الاقتدار انما يكون علي الصحة من حيث هي صحة بل من حيث هي حالة يمكن احداثها او حفظها علي البدن فكذلك المقنع علي النافع يلزمه ان يصير مقنعا مطلقا فيكون مقتدرا علي الاقناع من حيث هو اقناع فلذلك يقتدر علي غير النافع فيعرض من هذا الجدلي مقتدرا علي الالزام المطلق لكنه يكون جدليا علي المجري الطبيعي اذا كان استعماله ذلك في المنافع كالطبيب فانه انما يكون طبيبا علي المجري الطبيعي اذا كان استعماله ما يستعمله في النافع فان حرف ذلك فقد اساء علي انه ربما كان النافع في وقت الزام احد طرفي النقيض وفي اخر مقابله وذلك مع انسان وانسان وايضا ربما يقع احد طرفي النقيض لذاته ويقع الطرف الاخر بالعرض في اثبات نافع اخر واذ كل مخاطبة قياسية فاما ان يكون القصد فيها التصديق او لا يكون بل التخييل وهو الانشاد الشعري والتي القصد فيها التصديق فاما ان يكون المراد فيها الايضاح للحق وهو البرهان والتعليم واما ان يكون ال-راد فيها الغلبة والالزام وذلك اما في الامور الجزءية واما في الكلية والتي في الكلية فاما ان تكون الغلبة والالز------------------------------------------------ام فيه علي سبيل ان الغرض فيه نفس الالزام او علي سبيل ان الغرض فيه غيره من امتحان او كشف وفضح والذي الغرض فيه الالزام فاما-	1009	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0998	false	-3806059655836078084	0	294	0	1543	1582	302	خطيبا فلم يبق لنا اسم اولي بهذا من اسم الجدل حتي تكون الصناعة المعدة لالزام الخصوم بطريق مقبول محمود بين الجمهور في اي راي كان جدلا فانه وان كان ليس الزام كل راي نافعا في كل وقت فان الصناعة الاختبارية لا تكون صناعة بان تكون ملكة علي طرف واحد فقط فان هذا غير ممكن بل اذا صار الطبيب مقتدرا علي التصرف في احوال الابدان حتي يفيدها صحة فانه تتبعه او تلزمه او تتقدمه ضرورة ان يكون مقتدرا علي التصرف المطلق في احوالها بما هو تصرف مطلق فكان مقتدرا ايضا علي ان يفيد المرض لانه ليس الاقتدار انما يكون علي الصحة من حيث هي صحة بل من حيث هي حالة يمكن احداثها او حفظها علي البدن فكذلك المقنع علي النافع يلزمه ان يصير مقنعا مطلقا فيكون مقتدرا علي الاقناع من حيث هو اقناع فلذلك يقتدر علي غير النافع فيعرض من هذا الجدلي مقتدرا علي الالزام المطلق لكنه يكون جدليا علي المجري الطبيعي اذا كان استعماله ذلك في المنافع كالطبيب فانه انما يكون طبيبا علي المجري الطبيعي اذا كان استعماله ما يستعمله في النافع فان حرف ذلك فقد اساء علي انه ربما كان النافع في وقت الزام احد طرفي النقيض وفي اخر مقابله وذلك مع انسان وانسان وايضا ربما يقع احد طرفي النقيض لذاته ويقع الطرف الاخر بالعرض في اثبات نافع اخر واذ كل مخاطبة قياسية فاما ان يكون القصد فيها التصديق او لا يكون بل التخ-يل وهو الانشاد الشعري والتي القصد فيها التصديق فاما ان يكون المراد فيها الايضاح للحق وهو البرهان والتعليم واما ان يكون المراد فيها الغلبة والالزام وذلك اما في الامور الجزءية واما في الكلية والتي في الكلية فاما ان تكون الغلبة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0023png والالزام فيه علي سبيل ان الغرض فيه نفس الالزام او علي سبيل ان الغرض فيه غيره من امتحان او كشف وفضح والذي الغرض فيه الالزام فاما	998	6669132572853402423	1486	2939.5	1197	1544	96.24352264404297	285	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1010	true	-496928577076504633	8	300	40	1571	1571	300	هذه مخصوصة باسام لاءقة وتلك الاسامي لا تصلح الا في المخاطبات لان ذلك المعني لا ينفع الا في المخاطبات ولفظة الجدلي تليق بعدة منها وهو ما يكون علي سبيل المنازعة فانه اذا لم تكن منازعة لم يحسن ان يقال جدل وقد خص كل واحد منها باسم لاءق به في حد تخصيصه فالاولي ان يسمي باسم الجدل هذا القسم الذي بقي فليس له اسم علي ان المتناظرين اذا لم يكن بينهما معاندة ما بل كانا يتخاطبان علي سبيل قدح زند الفاءدة لم يحسن ان يقال لتناظرهما جدل واما اذا كان الغرض الالزام ولو للنافع بما يتمحل من المشهورات والمتسلمات فكثيرا ما يخرج الحال بالقايس الي ان يعاند ويحتال فان الحق طريقه واحدة غير متغير لا محيص عنه ولا يحسن العناد فيه واما تمحل قياس غير حق لينتفع بالاقناع فلا يبعد ان يحوج فيه الي العناد واللجاج وكثيرا ما يكون الراي النافع اعتقاده غير حق فيحتاج ان يلزم الانسان قبول غير الحق فلا يبعد ان يخرج محاول ذلك عن حاق الانصاف اذا اتفق ان ينازع بما يقوي المقابل الذي هو الحق فيضطر الي الحيلة من المشهورات ويضطر الي الاحتراز والمخادعة فان المشهورات ايضا كثيرا ما تتقابل وكثيرا ما ينتقض بعضها بعضا وكثيرا ما تتادي الي نتاءج متقابلة كما ستعلم فيحوج ايضا هذا القياس الي ان يتخلص عن عهدة مشهور اخر والي تغليب مشهوره الذي يستعمله وربما كان الذي يوجب مقابله اغلب واشهر فان المشهورات كما ستعلم مختلفة في القوة والضعف واما الحق والصدق فهو واحد فالمناظر لا يخاف ان يفسد عليه الصدق حجته فان الصدق لا ينتج نقيض نتيجة الصدق ولا يوجب مقاومة قياس الصدق واما المشهور فقد يعمل بالمشهور ذلك والصدق كثيرا ما يعمل بالمشهور ذلك وربما كان الدعوي حقا والبرهان عليه متعذرا فيحتاج ايضا الي ان ينصره بما ليس بحق بل بما هو مشهور فيفطن لذلك مناقضه فيصعب الامر ويحوج الي المراوغة-	1010	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms0999	false	-4526473511741480048	0	292	0	1531	1578	300	هذه مخصوصة باسام لاءقة وتلك الاسامي لا تصلح الا في المخاطبات لان ذلك المعني لا ينفع الا في المخاطبات ولفظة الجدلي تليق بعدة منها وهو ما يكون علي سبيل المنازعة فانه اذا لم تكن منازعة لم يحسن ان يقال جدل وقد خص كل واحد منها باسم لاءق به في حد تخصيصه فالاولي ان يسمي باسم الجدل هذا القسم الذي بقي فليس له اسم علي ان المتناظرين اذا لم يكن بينهما معاندة ما بل كانا يتخاطبان علي سبيل قدح زند الفاءدة لم يحسن ان يقال لتناظرهما جدل واما اذا كان الغرض الالزام ولو للنافع بما يتمحل من المشهورات والمتسلمات فكثيرا ما يخرج الحال بالقايس الي ان يعاند ويحتال فان الحق طريقه واحدة غير متغير لا محيص عنه ولا يحسن العناد فيه واما تمحل قياس غير حق لينتفع بالاقناع فلا يبعد ان يحوج فيه الي العناد واللجاج وكثيرا ما يكون الراي النافع اعتقاده غير حق فيحتاج ان يلزم الانسان قبول غير الحق فلا يبعد ان يخرج محاول ذلك عن ح-ق الانصاف اذا اتفق ان ينازع بما يقوي المقابل الذي هو الحق فيضطر الي الحيلة من المشهورات ويضطر الي الاحتراز والمخادعة فان المشهورات ايضا كثيرا ما تتقابل وكثيرا ما ينتقض بعضها بعضا وكثيرا ما تتادي الي نتاءج متقابلة كما ستعلم فيحوج ايضا هذا القياس الي ان يتخلص عن عهدة مشهور اخر والي تغليب مشهوره الذي يستعمله وربما كان الذي يوجب مقابله اغلب واشهر فان المشهورات كما ستعلم مختلفة في القوة والضعف واما الحق والصدق فهو واحد فالمناظر لا يخاف ان يفسد عليه الصدق حجته فان الصدق لا ينتج نقيض نتيجة الصدق ولا يوجب مقاومة قياس الصدق واما المشهور فقد يعمل بالمشهور ذلك والصدق كثيرا ما يعمل بالمشهور ذلك وربما كان الدعوي حقا والبرهان عليه متعذرا فيحتاج ايضا الي ان ينصره بما ليس بحق بل بما هو مشهور فيفطن لذلك مناقضه فيصعب الامر ويحوج الي المراوغة	999	6669132572853402423	1530	3050.0	1239	1532	99.86945343017578	290	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1011	true	4900690359414769981	12	300	61	1562	1562	300	من ان يكون كلامه ليس صرف نظر في الامور كما هي ولا فيه اتباع لمنهاج واحد بل يحتاج ان تكون معه ضروب من الحيلة وان يحوج الي معاندة المشهور او الصادق الذي نصره ومن بلي بالتدبير في دفع نصرة الذي يناقض معه لم يستغن عن ضرب من اللجاج وان كان غايته نفعا ما واسم المناظرة مشتق من النظر والنظر لا يدل علي غلبة او معاندة بوجه واما الجدل فانه يدل علي تسلط بقوة الحطاب في الالزام مع فضل وحيلة اخرج من الطبيعي ومن العدل الصرف يسيرا فليس بمخطء من جعل القياس المءلف من مقدمات مشهورة مخصوصا باسم القياس الجدلي بل عمل الواجب فلا يلتفتن احد الي ما يقوله بعض المموهين الفصل الثالث فصل ج في بيان حد الجدل وتناوله للساءل والمجيب واشباع القول في الساءل والمجيب فغرضنا الان في هذا الفن هو تحصيل صناعة يمكننا بها ان ناتي بالحجة علي كل ما يوضع مطلوبا من مقدمات ذاءعة وان نكون اذا اجبنا لم يءخذ ما يناقض به وضعنا والصناعة ملكة نفسانية يقتدر بها علي استعمال موضوعات ما نحو غرض من الاغراض علي سبيل الارادة صادرة عن بصيرة بحسب الممكن فيها ولذلك فجميع هذه المقاييس والتصرف فيها والعلوم كلها صناعة وهذه الصناعة اعني الجدلية قد يعين علي حصولها الاستعداد الجبلي في بعض الناس وقد يعين علي حصولها الممارسة والاستعمال للجزءيات لكن كل صناعة بنيت علي فطرة او تجربة من غير ان يكون الصانع قوانين كلية هي معايير له كانت ناقصة بل ليس كل صناعة ايضا يحصل لها ان ترفد بالقوانين والتجربة وبمساعدة الفطرة تحصل علي كمالها الاقصي وان توفر عليها جميع ذ------------------------------------------------لك فان من الصناءع ما المواد المستعملة فيها شديدة الطاعة للقوة الفاعلة ليس فيها عاءق فاذا لم يبلغ بها كمالها الاقصي في الاستعمال كان السبب للنقص في الصناعة كمن لا يتهيا له ان يتخذ من الخشب كرسيا فان ذلك-	1011	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1000	false	6033275088569561407	8	284	62	1522	1617	304	من ان يكون كلامه ليس صرف نظر في الامور كما هي ولا فيه اتباع لمنهاج واحد بل يحتاج ان تكون معه ضروب من الحيلة وان يحوج الي معاندة المشهور او الصادق الذي نصره ومن بلي بالتدبير في دفع نصرة الذي يناقض معه لم يستغن عن ضرب من اللجاج وان كان غايته نفعا ما واسم المناظرة مشتق من النظر والنظر لا يدل علي غلبة او معاندة بوجه واما الجدل فانه يدل علي تسلط بقوة الخطاب في الالزام مع فضل وحيلة اخرج من الطبيعي ومن العدل الصرف يسيرا فليس بمخطء من جعل القياس المءلف من مقدمات مشهورة مخصوصا باسم القياس الجدلي بل عمل الواجب فلا يلتفتن احد الي ما يقوله بعض المموهين------------------------------------------------------------------------------------------ فغرضنا الان في هذا الفن هو تحصيل صناعة يمكننا بها ان ناتي بالحجة علي كل ما يوضع مطلوبا من مقدمات ذاءعة وان نكون اذا اجبنا لم يءخذ ما يناقض به وضعنا والصناعة ملكة نفسانية يقتدر بها علي استعمال موضوعات ما نحو غرض من الاغراض علي سبيل الارادة صادرة عن بصيرة بحسب الممكن فيها ولذلك فجميع هذه المقاييس والتصرف فيها والعلوم كلها صناعة وهذه الصناعة اعني الجدلية قد يعين علي حصولها الاستعداد الجبلي في بعض الناس وقد يعين علي حصولها الممارسة والاستعمال للجزءيات لكن كل صناعة بنيت علي فطرة او تجربة من غير ان يكون للصانع قوانين كلية هي معايير له كانت ناقصة بل ليس كل صناعة ايضا يحصل لها ان ترفد بالقوانين والتجربة وبمساعدة الفطرة تحصل علي كمالها الاقصي وان توفر عليها جميع image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0025png ذلك فان من الصناءع ما المواد المستعملة فيها شديدة الطاعة للقوة الفاعلة ليس فيها عاءق فاذا لم يبلغ بها كمالها الاقصي في الاستعمال كان السبب للنقص في الصناعة كمن لا يتهيا له ان يتخذ من الخشب كرسيا فان ذلك	1000	6669132572853402423	1408	2787.0	1137	1550	90.83870697021484	268	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1012	true	6457324043901038745	20	300	96	1555	1555	300	فيها هو المنفعل او الالة او نفس الغرض اما المنفعل فاذا كان فيه معاوقة للفاعل فان كان فوق قوة الفاعل لم يبلغ الفاعل في تلك المادة المخصوصة غايتها وان كانت المعاوقة دون ذلك بلغ مبلغا ما مثل الصناعة المصارعة واما الالة فاذا كانت الالة حالها مع المنفعل احدي هاتين الحالتين واما الغرض فاذا كان نفسه اصعب من ساءر ما يشاكله وكان متعذرا ان يحصل في كل مادة بل في مادة دون مادة مثل تفهيم الدقيق من المعاني فليس كل مادة لها تقابل وهذا يناسب القسم الاول ويخالفه في ان التعويق ليس من سبب المادة كله حتي يكون التقصير منها بل لان المطلوب نفسه فوق المعتدل وصعب المرام ولولا ذلك لكانت تجيد الطاعة من غير معاوقة واما الاول فكان التعويق كله من جهة المادة واذا علمت هذا فليس اذا كان بعض المواد يستعصي فلا يبلغ فيه الغرض تكون الملكة النفسانية ال---نقتدر بها علي استعمال موضوعات نحو غرض ما معدومة فانا لم نقل ان هذه الملكة النفسانية التي هي الصناعة هي التي يقتدر بها علي استعمال كل موضوع بل استعمال ما يكون موضوعا قابلا مقويا عليه وعنينا قدرة بحسب ما يمكن ان يحصل للانسان بسبيل الكسب فالطبيب موجود له ملكة افادة الصحة اذا حصل القوانين وعمل عليها وان كان قد لا يمكنه ان يفيد الغرض في كل بدن 0 اذا كان بالحقيقة صناعته معينة فاذا كان ما يعينه وهو الطبيعة قاصرة لم يقتدر بذلك اقتداره علي استعمال الموضوع ان وجد ما يعينه كافيا وكذلك الخطيب وهو خطيب بملكته الي بما يمكنه ان ياتي بكل ما يوجب الاقناع بحسب المقدور عليه بالقوة الانسانية فان لم يبلغ الغرض في واحد فليس ذلك لفقده هذه الملكة التي بها يقنع المستعدين للاقناع ع------------------------------------------------لي انه يشبه ان تكون بعض الصناعات هو مما يوجد للانسان وجودا كاملا وبعضها-	1012	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1001	false	-2985867003050799057	0	284	0	1509	1600	302	فيها هو المنفعل او الالة او نفس الغرض اما المنفعل فاذا كان فيه معاوقة للفاعل فان كان فوق قوة الفاعل لم يبلغ الفاعل في تلك المادة المخصوصة غايتها وان كانت المعاوقة دون ذلك بلغ مبلغا ما مثل الصناعة المصارعة واما الالة فاذا كانت الالة حالها مع المنفعل احدي هاتين الحالتين واما الغرض فاذا كان نفسه اصعب من ساءر ما يشاكله وكان متعذرا ان يحصل في كل مادة بل في مادة دون مادة مثل تفهيم الدقيق من المعاني فليس كل مادة لها تقابل وهذا يناسب القسم الاول ويخالفه في ان التعويق ليس من سبب المادة كله حتي يكون التقصير منها بل لان المطلوب نفسه فوق المعتدل وصعب المرام ولولا ذلك لكانت تجيد الطاعة من غير معاوقة واما الاول فكان التعويق كله من جهة المادة واذا علمت هذا فليس اذا كان بعض المواد يستعصي فلا يبلغ فيه الغرض تكون الملكة النفسانية التي يقتدر بها علي استعمال موضوعات نحو غرض ما معدومة فانا لم نقل ان هذه الملكة النفسانية التي هي الصناعة هي التي يقتدر بها علي استعمال كل موضوع بل استعمال ما يكون موضوعا قابلا مقويا عليه وعنينا قدرة بحسب ما يمكن ان يحصل للانسان بسبيل الكسب فالطبيب موجود له ملكة افادة الصحة اذا حصل القوانين وعمل عليها وان كان قد لا يمكنه ان يفيد الغرض في كل بدن-- اذا كان بالحقيقة صناعته معينة فاذا كان ما يعينه وهو الطبيعة قاصرة لم يقتدر بذلك اقتداره علي استعمال الموضوع ان وجد ما يعينه كافيا وكذلك الخطيب وهو خطيب بملكته الي بما يمكنه ان ياتي بكل ما يوجب الاقناع بحسب المقدور عليه بالقوة الانسانية فان لم يبلغ الغرض في واحد فليس ذلك لفقده هذه الملكة التي بها يقنع المستعدين للاقناع image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0026png علي انه يشبه ان تكون بعض الصناعات هو مما يوجد للانسان وجودا كاملا وبعضها	1001	6669132572853402423	1455	2873.5	1177	1511	96.2938461303711	276	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1013	true	1268153023303235545	18	300	92	1577	1577	300	تحصيلها بالتمام كانه كقصور عن تحصيله للصحة فيكون انما ينسب الي الصناعة كما ينسب الي الصحة وكذلك الي الفضيلة فانه اذا كان الغالب عليه تحصيل افعال الصناعة ينسب الي وجود الصناعة له وان كانت بالحقيقة غير حاصلة له كالحال في افعال الصحة ويشبه ان تكون الصناعة ليست تصير صناعة بان تكون افعالها تنجح في كل مادة بل في اكثر المواد فاذا كانت هناك افعال بها يبلغ الغرض واتي بها الصانع ولم يقصر فيها كان صانعا وان لم يبلغ الغرض بسبب في الغرض او في المنفعل او في الالة فيكون كونه صانعا متعلقا باقتداره بتلك الافعال التي يمكن بها ان يصادف الغرض المقصود بها ان لم يكن سبب من خارج لكن الانجاح يقع في اكثر الامر وربما وقع الاخفاق فان كان حد الصناعة هو الحد الموجب لان تكون للصناعة اصابة في كل غرض خرج الطب والخطابة والرماية والمصارعة والمجادلة عن ان تسمي صناءع وان كانت تسمي صناءع لم تكن توجد للانسان بالحقيقة وان كان حد الصناعة هو الذي اومانا اليه فتكون جميع هذه اذا حصل الانسان منها القوانين وتمكن من استعمالها بملكة نفسانية صناعات والغرض المقصود في هذه الصناعة هو الاقناع والالزام فليس الغرض هو الاقناع والالزام في واحد بعينه من طرفي النقيض بل في كل واحد منهما اذا كان من شانه ان يبحث عنه ويختلف فيه فيكون للجمهور والعاميين من ارباب الصناءع فيه راي غير غريزي فكان السبيل اليه من المشهورات سبيلا تاتي عليه المخاطبة الواحدة فان كان لا سبيل اليه من الذاءعات او كان السبيل اليه طويلا لا تفي به قياسات مركبة مبلغها مبلغ ما يخاطب به مخاطب واحد في وقت واحد حتي يضبطه ويكون له فيه المراجعة وعليه المطالبة بل كان انما يتم بمخاطبات يوطء بعضها لبعض ويبلغ فيها الغرض بمخاطبة اخيرة في وقت ثالث او رابع اذ كان الوقت-	1013	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1002	false	6331194446098618219	0	282	0	1486	1610	302	تحصيلها بالتمام كانه كقصور عن تحصيله للصحة فيكون انما ينسب الي الصناعة كما ينسب الي الصحة وكذلك الي الفضيلة فانه اذا كان الغالب عليه تحصيل افعال الصناعة ينسب الي وجود الصناعة له وان كانت بالحقيقة غير حاصلة له كالحال في افعال الصحة ويشبه ان تكون الصناعة ليست تصير صناعة بان تكون افعالها تنجح في كل مادة بل في اكثر المواد فاذا كانت هناك افعال بها يبلغ الغرض واتي بها الصانع ولم يقصر فيها كان صانعا وان لم يبلغ الغرض بسبب في الغرض او في المنفعل او في الالة فيكون كونه صانعا متعلقا باقتداره بتلك الافعال التي يمكن بها ان يصادف الغرض المقصود بها ان لم يكن سبب من خارج لكن الانجاح يقع في اكثر الامر وربما وقع الاخفاق فان كان حد الصناعة هو الحد الموجب لان تكون للصناعة اصابة في كل غرض خرج الطب والخطابة والرماية والمصارعة والمجادلة عن ان تسمي صناءع وان كانت تسمي صناءع لم تكن توجد للانسان بالحقيقة وان كان حد الصناعة هو الذي اومانا اليه فتكون جميع هذه اذا حصل الانسان منها القوانين وتمكن من استعمالها بملكة نفسانية صناعات والغرض المقصود في هذه الصناعة هو الاقناع والالزام فليس الغرض هو الاقناع والالزام في واحد بعينه من طرفي النقيض بل في كل واحد منهما اذا كان من شانه ان يبحث عنه ويختلف فيه فيكون للجمهور والعاميين من ارباب الصناءع فيه راي غير غريزي فكان السبيل اليه من المشهورات سبيلا تاتي عليه المخاطبة الواحدة فان كان لا سبيل اليه من الذاءعات او كان السبيل اليه طويلا لا تفي به قياسات مركبة مبلغها مبلغ ما يخاطب به مخاطب واحد في وقت واحد حتي يضبطه ويكون له فيه المراجعة وعليه المطالبة بل كان انما يتم بمخاطبات يوطء بعضها لبعض ويبلغ فيها الغرض بمخاطبة اخيرة في وقت ثالث او رابع اذ كان الوقت	1002	6669132572853402423	1485	2965.0	1204	1486	99.93270874023438	281	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1014	true	6597324262801375743	15	300	73	1567	1567	300	ان تكون تعليمية ولم تكن مما يحسن مخاطبة الجمهور به ومن يجري مجراهم بل مخاطبة المتعلمين خاصة وهذا مثل ان يكون الوضع هو ان كل مثلث قاءم الزاوية فالوتر يقوي علي الاخرين فان هذا لا سبيل الي ان نبلغ بالمخاطبة الجدلية في موقف واحد كنه الغرض فيه فامثال هذه المباحث لا تكون اغراضا في الصناعة الجدلية فالغرض الاول في الجدل الالزام واما كونه الزاما في هذه المسالة فهو امر عارض ولذلك لا يتغير بان يصير غيره مرادا الزامه وان كان مقابله لان قصد الالزام يتغير كما ان الطبيب غرضه الاول افادة الصحة ثم له ان يفيدها تارة بالتسخين وتارة بالتبريد فلا يصير بهذا متقابل الغرض لان غرضه الاول لم يختلف والحجة الجدلية هي اعم من القياس الجدلي فانها قياسية واستقراءية وليس واحد منهما هو صناعة الجدل بل فعل من افعال صناعة الجدل وكما ان العلاج ليس صناعة الطب ولا الامتناع عن قاذورة شهوانية فهو نفس الفضيلة العفية بل هما فعلان يصدر اولهما عن صناعة الطب والاخر عن فضيلة العفة وانما الطب ملكة يقتدر بها علي ايجاد العلاج والعفة ملكة يصدر عنها الامتناع عن الفواحش كذلك صناعة الجدل هي الملكة التي يصدر عنها تاليف القياس علي النحو المذكور او الاستقراء علي النحو المذكور وبءس ما ظن ان القياس الجدلي هو فعل يصدر عن الساءل لا غير كانه لم يسمع المعلم الاول يقول في انولوطيقا ان المجيب يقيس من المشهورات والساءل من المتسلمات بل المجيب انما هو مجيب من حيث هو حافظ وضع والساءل هو ساءل من حيث هو ناقض الوضع فاذا قاس قايس علي راي هو وضع يحفظه كان مجيبا وكان الساءل حينءذ من يفسد عليه قياسه ويقاوم مقدماته واذا قاس قايس علي مقابل وضع بمقدمات يتسلمها من حاتفظ كان ساءلا ولكل واحد منهما قياس ارايت لو ان مدبر مدينة او معلم صناعة حاول ان يقنع-	1014	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1003	false	7269787527933688739	0	285	0	1494	1566	300	ان تكون تعليمية ولم تكن مما يحسن مخاطبة الجمهور به ومن يجري مجراهم بل مخاطبة المتعلمين خاصة وهذا مثل ان يكون الوضع هو ان كل مثلث قاءم الزاوية فالوتر يقوي علي الاخرين فان هذا لا سبيل الي ان نبلغ بالمخاطبة الجدلية في موقف واحد كنه الغرض فيه فامثال هذه المباحث لا تكون اغراضا في الصناعة الجدلية فالغرض الاول في الجدل الالزام واما كونه الزاما في هذه المسالة فهو امر عارض ولذلك لا يتغير بان يصير غيره مرادا الزامه وان كان مقابله لان قصد الالزام يتغير كما ان الطبيب غرضه الاول افادة الصحة ثم له ان يفيدها تارة بالتسخين وتارة بالتبريد فلا يصير بهذا متقابل الغرض لان غرضه الاول لم يختلف والحجة الجدلية هي اعم من القياس الجدلي فانها قياسية واستقراءية وليس واحد منهما هو صناعة الجدل بل فعل من افعال صناعة الجدل وكما ان العلاج ليس صناعة الطب ولا الامتناع عن قاذورة شهوانية فهو نفس الفضيلة العفية بل هما فعلان يصدر اولهما عن صناعة الطب والاخر عن فضيلة العفة وانما الطب ملكة يقتدر بها علي ايجاد العلاج والعفة ملكة يصدر عنها الامتناع عن الفواحش كذلك صناعة الجدل هي الملكة التي يصدر عنها تاليف القياس علي النحو المذكور او الاستقراء علي النحو المذكور وبءس ما ظن ان القياس الجدلي هو فعل يصدر عن الساءل لا غير كانه لم يسمع المعلم الاول يقول في انولوطيقا ان المجيب يقيس من المشهورات والساءل من المتسلمات بل المجيب انما هو مجيب من حيث هو حافظ وضع والساءل هو ساءل من حيث هو ناقض الوضع فاذا قاس قايس علي راي هو وضع يحفظه كان مجيبا وكان الساءل حينءذ من يفسد عليه قياسه ويقاوم مقدماته واذا قاس قايس علي مقابل وضع بمقدمات يتسلمها من حا-فظ كان ساءلا ولكل واحد منهما قياس ارايت لو ان مدبر مدينة او معلم صناعة حاول ان يقنع	1003	6669132572853402423	1493	2976.0	1209	1495	99.86621856689453	283	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1015	true	-7428878723044672653	15	300	73	1502	1502	300	من المشهورات ليعتقد------------------------------------------------ نتيجة كلية كان بذلك ساءلا وكان يحتاج ان يتسلم المقدمات منهم اكان يصير بذلك برهانيا او خطابيا او شعريا كلا بل انما ياتي بالمشهور المسلم ويكون قايسا جدليا ليس بساءل فليس كل قياس جدلي انما هو قياس جدلي لانه ساءل بل انما يكون ساءلا اذا حاول ابطال وضع ينصره ناصر فان لم يكن هناك وضع منصور والا هناك ناصر يذب عنه كان القياس الجدلي موجودا ولم يكن ساءل البتة كذلك ان كان هناك مناقض ليس علي سبيل انه ينصر وضعا نقيض وضع الثاني بل علي انه مقاوم فقط وكان الاخر ينصر وضعه بقياس كان الناصر ليس بساءل واعلم ان قولهم فيما سلف من الزمان ساءل جدلي- يعني به غير ما يعني في زماننا بقولهم ساءل جدلي- ويعنون بالمسالة غير ما نعني به الان فان الساءل الجدلي انما يسمي الان ساءلا من جهة انه يقصد فيبتدء فيسال مخاطبا له عن رايه في امر فاذا اجاب بما هو رايه كان مجيبا وكان الاول ساءلا ومسالته هي ما سال من نفس الراي ثم بعد ذلك لا يسال بالحقيقة شيءا وعلي مجري العادة بل ياتي بقياس من تلقاء نفسه او استقراء او غير ذلك مما هو عندهم حجة فينتج بذلك نقيض وضعه من غير ان يسال شيءا لكنهم ما يسمون ايراد هذه الحجة الموجبة نحو استجابة المخاطب سءالا بمعني انه وان يسال بالفعل فهو بالقوة كانه يقول اليس يلزمك عن هذا كذا وهل عندك جواب هذا وما اشبه ذلك واما الساءل الجدلي الحقيقي والذي كان في الزمان القديم يسمي ياءلا فلم يكن يسال علي هذه الصورة بل كان يتسلم من المجيب مقدمة مقدمة فاذا استوفاها تسلما-عمد حينءذ فجعلها علي صورة ضرب منتج فكان المجيب لا يجد محيصا عن الزامه في مدة قصيرة اذ كان تقدم فسلم المقدمات والسبب فيما عليه ال-مر في ذلك الزمان وما عليه-	1015	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1004	false	5919849844985003650	0	290	0	1482	1549	302	من المشهورات ليعتقد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0028png نتيجة كلية كان بذلك ساءلا وكان يحتاج ان يتسلم المقدمات منهم اكان يصير بذلك برهانيا او خطابيا او شعريا كلا بل انما ياتي بالمشهور المسلم ويكون قايسا جدليا ليس بساءل فليس كل قياس جدلي انما هو قياس جدلي لانه ساءل بل انما يكون ساءلا اذا حاول ابطال وضع ينصره ناصر فان لم يكن هناك وضع منصور والا هناك ناصر يذب عنه كان القياس الجدلي موجودا ولم يكن ساءل البتة كذلك ان كان هناك مناقض ليس علي سبيل انه ينصر وضعا نقيض وضع الثاني بل علي انه مقاوم فقط وكان الاخر ينصر وضعه بقياس كان الناصر ليس بساءل واعلم ان قولهم فيما سلف من الزمان ساءل جدلي1 يعني به غير ما يعني في زماننا بقولهم ساءل جدلي7 ويعنون بالمسالة غير ما نعني به الان فان الساءل الجدلي انما يسمي الان ساءلا من جهة انه يقصد فيبتدء فيسال مخاطبا له عن رايه في امر فاذا اجاب بما هو رايه كان مجيبا وكان الاول ساءلا ومسالته هي ما سال من نفس الراي ثم بعد ذلك لا يسال بالحقيقة شيءا وعلي مجري العادة بل ياتي بقياس من تلقاء نفسه او استقراء او غير ذلك مما هو عندهم حجة فينتج بذلك نقيض وضعه من غير ان يسال شيءا لكنهم ما يسمون ايراد هذه الحجة الموجبة نحو استجابة المخاطب سءالا بمعني انه وان يسال بالفعل فهو بالقوة كانه يقول اليس يلزمك عن هذا كذا وهل عندك جواب هذا وما اشبه ذلك واما الساءل الجدلي الحقيقي والذي كان في الزمان القديم يسمي ساءلا فلم يكن يسال علي هذه الصورة بل كان يتسلم من المجيب مقدمة مقدمة فاذا استوفاها تسلما عمد حينءذ فجعلها علي صورة ضرب منتج فكان المجيب لا يجد محيصا عن الزامه في مدة قصيرة اذ كان تقدم فسلم المقدمات والسبب فيما عليه الامر في ذلك الزمان وما عليه	1004	6669132572853402423	1428	2818.0	1144	1482	96.35627746582031	278	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1016	true	2893220010535014997	12	300	68	1617	1617	300	وكانوا امهر في الصناعة فكانوا يحسنون تلقف المساءل المتسلمة ويعرفون ما يجب ان يطالب بتسليمه معرفة محصلة مميزة كانهم ينظرون الي واحد منه بعينه وكان المجيبون بصراء ايضا بما ينساق اليه تسليم كل ما يسلمونه فيعرفون كيف يسلمون وا------------------------------------------------ما المتجادلون من اهل زماننا فاكثر همتهم الظهور بالغلبة والاقدمون منهم الراسمون لهم ما رسموه كانوا يقصدون بذلك ارتفاع الشان عند الملوك فكانوا ساءلهم ان يورد كل واحد منهم قياسه وحجته في المعاندة وهم يسمعون ويصغون حتي اذا جاءت النتيجة فطنوا حينءذ بالسبب المنتج لها فانكروه ولم يسلموه وعاندوا فيه وغالطوا ولولا انسياقها الي النتيجة لم يبعد ان يسلموها غافلين عن عاقبتها فيقعوا في حيرة فما كان في منة الساءل منهم ان يفي بتسلم مقدمة مقدمة اذ كانت المقدمات غير متميزة عنده باعدادها ولا له بصيرة بما يجب ان تكون عليه المقدمات من العدد والهيءة والتاليف حتي تءدي الي الغرض بل كان الاسهل عليهم الاستمرار علي ايراد جملة مخلطة هي قياسات بالقوة ان كانت قياسات كفعل من يفعل بتجربة او ملكة غير قانونية فكان لو كلف ان يبدا بمسالة مسالة عرض له ما يعرض للموسيقار الذي لا قانون عنده لما يفعله بل انما يفعل بالاعتياد فانه لو كلف ان يدل علي نقرة نقرة لم يتخيلها بالانفراد بل انما يمكنه ان ياتي بها عند التركيب كانه انما يتذكر كل واحدة منها اذا ذكره ما تقدم عليه او خيله فهنالك يعمل بعجلة فان توقف عند نقرة زال خيالها فلم ياته خيال الاخري ليصدر عنه ايجادها واما ان يدل عليها واحدة واحدة وهو لا يعمل او قبل ان يشرع في العمل حتي يكون قبل العمل لكل نقرة رسم في خياله كانه ينظر اليها فامر الممتنع او كالاقل كذلك الساءل عندهم كان انما تخطر بباله المقدمات اذا شرع في استعمالها واستمر علي نهج خاطره واما اذا حاول تجريدها وتعديدها في ذهنه ليتسلمها واحدة واحدة-	1016	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1005	false	-8849344146587834442	0	292	0	1598	1643	302	وكانوا امهر في الصناعة فكانوا يحسنون تلقف المساءل المتسلمة ويعرفون ما يجب ان يطالب بتسليمه معرفة محصلة مميزة كانهم ينظرون الي واحد منه بعينه وكان المجيبون بصراء ايضا بما ينساق اليه تسليم كل ما يسلمونه فيعرفون كيف يسلمون image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0029png واما المتجادلون من اهل زماننا فاكثر همتهم الظهور بالغلبة والاقدمون منهم الراسمون لهم ما رسموه كانوا يقصدون بذلك ارتفاع الشان عند الملوك فكانوا ساءلهم ان يورد كل واحد منهم قياسه وحجته في المعاندة وهم يسمعون ويصغون حتي اذا جاءت النتيجة فطنوا حينءذ بالسبب المنتج لها فانكروه ولم يسلموه وعاندوا فيه وغالطوا ولولا انسياقها الي النتيجة لم يبعد ان يسلموها غافلين عن عاقبتها فيقعوا في حيرة فما كان في منة الساءل منهم ان يفي بتسلم مقدمة مقدمة اذ كانت المقدمات غير متميزة عنده باعدادها ولا له بصيرة بما يجب ان تكون عليه المقدمات من العدد والهيءة والتاليف حتي تءدي الي الغرض بل كان الاسهل عليهم الاستمرار علي ايراد جملة مخلطة هي قياسات بالقوة ان كانت قياسات كفعل من يفعل بتجربة او ملكة غير قانونية فكان لو كلف ان يبدا بمسالة مسالة عرض له ما يعرض للموسيقار الذي لا قانون عنده لما يفعله بل انما يفعل بالاعتياد فانه لو كلف ان يدل علي نقرة نقرة لم يتخيلها بالانفراد بل انما يمكنه ان ياتي بها عند التركيب كانه انما يتذكر كل واحدة منها اذا ذكره ما تقدم عليه او خيله فهنالك يعمل بعجلة فان توقف عند نقرة زال خيالها فلم ياته خيال الاخري ليصدر عنه ايجادها واما ان يدل عليها واحدة واحدة وهو لا يعمل او قبل ان يشرع في العمل حتي يكون قبل العمل لكل نقرة رسم في خياله كانه ينظر اليها فامر الممتنع او كالاقل كذلك الساءل عندهم كان انما تخطر بباله المقدمات اذا شرع في استعمالها واستمر علي نهج خاطره واما اذا حاول تجريدها وتعديدها في ذهنه ليتسلمها واحدة واحدة	1005	6669132572853402423	1547	3081.0	1260	1598	96.80850982666016	286	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1017	true	-6551587437184948801	10	300	46	1505	1505	300	واما من قبل مجيبهم فانه لو وقع له ساءل يتسلم مقدمة مقدمة فربما سلم ما يضره وهو لا يشعر فغن انكره مرة اخري انكر عليه ذلك واستعجز في ذلك فلم يلبث ان تكون الحجة تلزمه فلم يكن من الاحتياط له الا ان يستمع جميع القول فحينءذ يحس بالسبب الذي يجلب عليه الافة فينكره ولا يصدقه فاذا انصت لجميع ما يقوله ذلك تيسر له الشعور بما يضره وكانت له مدة يفكر فيها ان كيف يحتال للتخلص فلما استمرت عادة اواءلهم علي هذه الجملة بقوا عليها وكان------------------------------------------------ لهم مع الاحتياط المذكور ان يطلبوا الماراجعات ويكثروا المراودات ولا يكون السبيل الي لزوم ما يلزم قصيرا فيكون لكل واحد من الساءل والمجيب بهاء ورونق وتظاهر بقوة وبصيرة في الصناعة فاما الامر الذي هو الواجب فهو ان لا يكون للقايس علي خصم مقاوم المحتاج في قياسه الي مقدمات يسلمها له خصمه ان يمضي في تلك المقدمات يءلفها تاليفا ولا يدري هل هي مسلمة او غير مسلمة فكيف يكون علي الخصم قياس من مقدمات لا يضعها ولا يسلمها وكيف تكون تلك -لمقدمات مسلمة بالفعل ولم يسلم وهل في استعماله تلك المقدمات وهو لا يشتغل بتسلمها الا نفوذ في الشك وحسن ظن وليت شعري كيف يكون ما يجمعه قياسا وهل القياس الذي يلزم الانسان الا من مقدمات مسلمة عنده وكيف يكون تسليم بلا مسلم وكيف يكون مسلم ولم يتسلم منه ومعلوم ان تسليم الساءل لا ينفع الساءل وتسليم المجيب لا يحصل له الا بعد السءال وهل في ايراده قياسا من مقدمات لم تسلم الا عمل باطل غير متقن فعسي ان لا يسلم شيءا منها فيكون حينءذ ما ظنه قياسا ليس بقياس ويكون جميع ما سرده ضاءعا بل يحتاج ان يعاوده من راس اذا لم تسلم له مقدمة فيشرع في اثباتها فان لم يمكنه فقد تولي باطلا وان امكنه فيحتاج ان يقيس حينءذ من راس وانما يكون القياس-	1017	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1006	false	-2052715259592715541	0	294	0	1508	1557	302	واما من قبل مجيبهم فانه لو وقع له ساءل يتسلم مقدمة مقدمة فربما سلم ما يضره وهو لا يشعر فان انكره مرة اخري انكر عليه ذلك واستعجز في ذلك فلم يلبث ان تكون الحجة تلزمه فلم يكن من الاحتياط له الا ان يستمع جميع القول فحينءذ يحس بالسبب الذي يجلب عليه الافة فينكره ولا يصدقه فاذا انصت لجميع ما يقوله ذلك تيسر له الشعور بما يضره وكانت له مدة يفكر فيها ان كيف يحتال للتخلص فلما استمرت عادة اواءلهم علي هذه الجملة بقوا عليها وكان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0030png لهم مع الاحتياط المذكور ان يطلبوا الم-راجعات ويكثروا المراودات ولا يكون السبيل الي لزوم ما يلزم قصيرا فيكون لكل واحد من الساءل والمجيب بهاء ورونق وتظاهر بقوة وبصيرة في الصناعة فاما الامر الذي هو الواجب فهو ان لا يكون للقايس علي خصم مقاوم المحتاج في قياسه الي مقدمات يسلمها له خصمه ان يمضي في تلك المقدمات يءلفها تاليفا ولا يدري هل هي مسلمة او غير مسلمة فكيف يكون علي الخصم قياس من مقدمات لا يضعها ولا يسلمها وكيف تكون تلك المقدمات مسلمة بالفعل ولم يسلم وهل في استعماله تلك المقدمات وهو لا يشتغل بتسلمها الا نفوذ في الشك وحسن ظن وليت شعري كيف يكون ما يجمعه قياسا وهل القياس الذي يلزم الانسان الا من مقدمات مسلمة عنده وكيف يكون تسليم بلا مسلم وكيف يكون مسلم ولم يتسلم منه ومعلوم ان تسليم الساءل لا ينفع الساءل وتسليم المجيب لا يحصل له الا بعد السءال وهل في ايراده قياسا من مقدمات لم تسلم الا عمل باطل غير متقن فعسي ان لا يسلم شيءا منها فيكون حينءذ ما ظنه قياسا ليس بقياس ويكون جميع ما سرده ضاءعا بل يحتاج ان يعاوده من راس اذا لم تسلم له مقدمة فيشرع في اثباتها فان لم يمكنه فقد تولي باطلا وان امكنه فيحتاج ان يقيس حينءذ من راس وانما يكون القياس	1006	6669132572853402423	1457	2886.0	1168	1509	96.55400848388672	285	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1018	true	-4921590137370112903	8	300	50	1512	1512	300	من حيث هو ساءل ان يكون قياسا من مقدمات قد تسلمها فيلزمه لا محالة ان يسال عنها اولا فيتسلمها فتكون المسالة الجدلية بالحقيقة مسالة عن مقدمة والساءل الجدلي بهذا السءال هو ساءل جدلي لان هذا السءال هو الذي يدخل في نفس الجدل وبه يتم فعل الجدل فاما السءال عن المذهب فهو امر خارج عن الجدل وان كان شيءا لا-بد منه بل انما هو تمهيد لما يحتاج اليه ليجادل عليه بعد ذلك كما ان نصب الغرض ليس جزءا من الرمي بل هو تمهيد لما يحتاج اليه ليرمي نحوه واما الامر المقوم للجدل الداخل فيه فهو ايراد القياس الجدلي والحجة الجدلية وللساءل خاصة ايراد القياس الساءلي خاصة والحجة الساءلية والقياس السا---------------------------------------------------ءلي محصل من المقدمات التي من حقها ان تكون اولا مساءل فاذا تسلمت كان حينءذ له سبيل الي القياس الساءلي فالسءال الجدلي الداخل في الجدل علي انه جزء منه هو السءال عن المقدمة لا غير والساءل الجدلي هو ساءل جدلي من جهة هذا السءال المسءول ليتسلم ما يستعان به في انتاج مقابل وضع واضع واما المجيب فلا يحتاج ان يسال بل يورد ما هو السبب عنده في اعتقاد ما اعتقد لانه ناصر وضع نفسه وحاك عن داعيه اليه في نفسه وليس يفسد وضع غيره فيحتاج الي شهادته وناصر وضع نفسه يحتاج ان يورد وضعه بمقدمات مسلمة لا عند نفسه فقط حتي يكون الرضا ما يرضاه ولا عند خصمه اذ ليس اثباته لوضعه متعلقا بوجود خصم له حتي ان سلم هو كان له وضع وان لم يسلم لم يكن له وضع بل ان تكون مسلمة في نفسها وناصر الوضع قد يكون ناصر وضع عند من لا يعانده فان اتفق ان كان هناك معاند له صارت نصرته بالذب اعني بالذب الذب عن مقدمات قياسه بان يمنع المقاومات وعن نتيجة قياسه بان يمنع ما ينتج مقابلها فكما ام المجيب يتعرف مذهبه ليكون بحسب الاجابة دالا علي وضعه-	1018	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1007	false	-5451190191186924139	0	298	0	1515	1530	302	من حيث هو ساءل ان يكون قياسا من مقدمات قد تسلمها فيلزمه لا محالة ان يسال عنها اولا فيتسلمها فتكون المسالة الجدلية بالحقيقة مسالة عن مقدمة والساءل الجدلي بهذا السءال هو ساءل جدلي لان هذا السءال هو الذي يدخل في نفس الجدل وبه يتم فعل الجدل فاما السءال عن المذهب فهو امر خارج عن الجدل وان كان شيءا لا بد منه بل انما هو تمهيد لما يحتاج اليه ليجادل عليه بعد ذلك كما ان نصب الغرض ليس جزءا من الرمي بل هو تمهيد لما يحتاج اليه ليرمي نحوه واما الامر المقوم للجدل الداخل فيه فهو ايراد القياس الجدلي والحجة الجدلية وللساءل خاصة ايراد القياس الساءلي خاصة والحجة الساءلية والقياس image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0031png 31 الساءلي محصل من المقدمات التي من حقها ان تكون اولا مساءل فاذا تسلمت كان حينءذ له سبيل الي القياس الساءلي فالسءال الجدلي الداخل في الجدل علي انه جزء منه هو السءال عن المقدمة لا غير والساءل الجدلي هو ساءل جدلي من جهة هذا السءال المسءول ليتسلم ما يستعان به في انتاج مقابل وضع واضع واما المجيب فلا يحتاج ان يسال بل يورد ما هو السبب عنده في اعتقاد ما اعتقد لانه ناصر وضع نفسه وحاك عن داعيه اليه في نفسه وليس يفسد وضع غيره فيحتاج الي شهادته وناصر وضع نفسه يحتاج ان يورد وضعه بمقدمات مسلمة لا عند نفسه فقط حتي يكون الرضا ما يرضاه ولا عند خصمه اذ ليس اثباته لوضعه متعلقا بوجود خصم له حتي ان سلم هو كان له وضع وان لم يسلم لم يكن له وضع بل ان تكون مسلمة في نفسها وناصر الوضع قد يكون ناصر وضع عند من لا يعانده فان اتفق ان كان هناك معاند له صارت نصرته بالذب اعني بالذب الذب عن مقدمات قياسه بان يمنع المقاومات وعن نتيجة قياسه بان يمنع ما ينتج مقابلها فكما ان المجيب يتعرف مذهبه ليكون بحسب الاجابة دالا علي وضعه	1007	6669132572853402423	1457	2890.0	1166	1515	96.17161560058594	288	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1019	true	2723052228965854823	4	300	16	1457	1457	300	يتعرف ما دعاه الي وضعه فحينءذ لا يكون جوابه الا بالحجة وحينءذ لا تكون حجته مبنية علي ما ياتيه من جهة تسليم خصمه فانه ليس داعيه الي وضعه امرا بحسب خصمه بل بحسب نف-ه لكن لخصمه وهو الساءل ان يقاومه في المقدمات التي يشتمل عليها ما دعاه الي وضعه وان يترك ذلك ويقبل علي تاليف ما ينقض وضعه فالقياس الجدلي اعم من الساءل الجدلي وكلاهما يءلف من الذاءع المحمود لكن احدهما مما هو محمود بحسب الجمهور والاخر مما هو محمود عند المخاطب وكل محمود فهو مسلم من حيث هو محمود لكن للمجيب خاصية مقاومة تنحو نحو ان لا نفعل وللساءل خاصية مناقضة تنحو نحو ان يفعل ولكل واحد منهما حيلة ومزاولة يتم بها فعله لكن الساءل غايته مضمنه في كونه قياسا ومتوصلا الي عمل القياس فانه اذا امكنه الامر العام له ولغيره وهو اتخاذ القياس من------------------------------------------------ المسلمات فقد امكنه القياس علي مقابل الوضع فاذا ذكر ان الجدل ملكة يقتدر بها علي ايحاد مثل هذا القياس دخل في ذلك الاقتدار حال الساءل وبقي حال المجيب من حيث هو مجيب وان كان لا يقيس لان المجيب ليس يلزمه من حيث هو مجيب ان يكون قياسا والساءل يلزمه من حيث هو ساءل ان يكون قياسا علي انا لا نمنع ان يكون المجيب قياسا ولا نوجب ان يكون كل قياس انما هو للساءل فاذن في قولنا ملكة يقتدر بها علي ايجاد القياس علي النحو المذكور قد فرغ عنه من حال الساءل من حيث هو ساءل بل بقي علينا حال المجيب من حيث هو مجيب وحال المجيب من حيث هو مجيب الذب والذب هو ان لا يسلم ما يتالف منه مقاومة مقدمة او لا ياتي بمقدمة منتقضة او لا يسلم ما يتالف منه ما ينتج نقيض وضعه وبالجملة ان لا يءخذ منه ما يءدي الي نقض شء مما يتم به فعله وهذا النقض اما نقض مقدمة قياسه تلك الكلية التي كانها-	1019	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1008	false	-5599282808137805315	0	300	0	1491	1502	302	يتعرف ما دعاه الي وضعه فحينءذ لا يكون جوابه الا بالحجة وحينءذ لا تكون حجته مبنية علي ما ياتيه من جهة تسليم خصمه فانه ليس داعيه الي وضعه امرا بحسب خصمه بل بحسب نفسه لكن لخصمه وهو الساءل ان يقاومه في المقدمات التي يشتمل عليها ما دعاه الي وضعه وان يترك ذلك ويقبل علي تاليف ما ينقض وضعه فالقياس الجدلي اعم من الساءل الجدلي وكلاهما يءلف من الذاءع المحمود لكن احدهما مما هو محمود بحسب الجمهور والاخر مما هو محمود عند المخاطب وكل محمود فهو مسلم من حيث هو محمود لكن للمجيب خاصية مقاومة تنحو نحو ان لا نفعل وللساءل خاصية مناقضة تنحو نحو ان يفعل ولكل واحد منهما حيلة ومزاولة يتم بها فعله لكن الساءل غايته مضمنه في كونه قياسا ومتوصلا الي عمل القياس فانه اذا امكنه الامر العام له ولغيره وهو اتخاذ القياس image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0032png من المسلمات فقد امكنه القياس علي مقابل الوضع فاذا ذكر ان الجدل ملكة يقتدر بها علي ايحاد مثل هذا القياس دخل في ذلك الاقتدار حال الساءل وبقي حال المجيب من حيث هو مجيب وان كان لا يقيس لان المجيب ليس يلزمه من حيث هو مجيب ان يكون قياسا والساءل يلزمه من حيث هو ساءل ان يكون قياسا علي انا لا نمنع ان يكون المجيب قياسا ولا نوجب ان يكون كل قياس انما هو للساءل فاذن في قولنا ملكة يقتدر بها علي ايجاد القياس علي النحو المذكور قد فرغ عنه من حال الساءل من حيث هو ساءل بل بقي علينا حال المجيب من حيث هو مجيب وحال المجيب من حيث هو مجيب الذب والذب هو ان لا يسلم ما يتالف منه مقاومة مقدمة او لا ياتي بمقدمة منتقضة او لا يسلم ما يتالف منه ما ينتج نقيض وضعه وبالجملة ان لا يءخذ منه ما يءدي الي نقض شء مما يتم به فعله وهذا النقض اما نقض مقدمة قياسه تلك الكلية التي كانها	1008	6669132572853402423	1439	2848.0	1144	1491	96.51240539550781	293	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1020	true	-1894798338085807712	2	300	12	1520	1520	300	يخالفه فتكون من الشكل الثالث فلا يجب ان يسلم ما يمكن ان ينقض به مقدمته وهو لا يشعر او ينقض مقدمة قياسه بقياس لي- علي سبيل نقض بالجزءي بل علي سبيل انتاج المقابل لانه ربما كانت المقدمة في قياسه جزءية فلا تنقض بل اصلا بقياس فلا يجب ان يسلم ما يءلف علي يءلف علي مقابل مقدمته وان لم يكن نقضا وهو لا يشعر او تنقض مذهبه بقياس يسدد نحو الوضع المقدمة فلا يجب ان يسلم ايضا ذلك وهذه ملكة مقابلة لملكة القياس الساءلي اذ هذه ملكة فيما لا ينفعل لا فيما يفعل فاذن هذا الرسم مطابق لما يدل عليه اسم الجدل وهو ان تكون لنا قدرة علي كمال الامر في المخاطبة التي قوام امرها علي القياس الجدلي بان ينفذ عامله كما يءثره الساءل او يرد باطله كما يءثره المجيب فبالحقيقة والواجب ما زيد في رسمه------------------------------------------------ فقيل وان نكون اذا اجبنا لم نات بمتناقض وهذه الملكة بالحقيقة صناعة من حيث قلنا وقوة من حيث تعمل في متقابلين الفصل الرابع فصل د في ابانة ما غلط فيه قوم من امر القياس الجدلي وفي تعريف الموضع والمقدمة واسباب الشهرة واعطاء السبب في تسمية هذا الكتاب بالمواضع قد ظن قوم ان القياسات الجدلية انما هي قياسات جدلية بان تكون موضوعاتها مقدمات اكثرية الصدق وظن اخرون ان الصناعة الجدلية انما هي صناعة جدلية بانها تنتج الحق في اكثر الامر وهذه كلها ظنون فاسدة فان القياس الجدلي انما هو قياس جدلي بان مقدماته متسلمة او مشهورة وليس من شرط المشهور والمتسلم ان يكون لا محالة صادقا بل كثيرا ما يسلم الباطل وكثيرا ما يشتهر ما هو كذب وكثيرا ايضا ما يشتهر ما هو حق مطلق وك-يرا ما يكون الحق غير بين بنفسه في اعتبار البيان العقلي الاول ويكون مشهورا وليس يتفق ان لا تقع الشهرة الا لما هو اكثري الصدق او الحق الصريح لا يكون مشتهرا واما الظن الاخر وهو ان الصناعة الجدلية انما-	1020	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1009	false	-2419058298104457021	0	288	0	1495	1572	302	يخالفه فتكون من الشكل الثالث فلا يجب ان يسلم ما يمكن ان ينقض به مقدمته وهو لا يشعر او ينقض مقدمة قياسه بقياس ليس علي سبيل نقض بالجزءي بل علي سبيل انتاج المقابل لانه ربما كانت المقدمة في قياسه جزءية فلا تنقض بل اصلا بقياس فلا يجب ان يسلم ما يءلف علي يءلف علي مقابل مقدمته وان لم يكن نقضا وهو لا يشعر او تنقض مذهبه بقياس يسدد نحو الوضع المقدمة فلا يجب ان يسلم ايضا ذلك وهذه ملكة مقابلة لملكة القياس الساءلي اذ هذه ملكة فيما لا ينفعل لا فيما يفعل فاذن هذا الرسم مطابق لما يدل عليه اسم الجدل وهو ان تكون لنا قدرة علي كمال الامر في المخاطبة التي قوام امرها علي القياس الجدلي بان ينفذ عامله كما يءثره الساءل او يرد باطله كما يءثره المجيب فبالحقيقة والواجب ما زيد في رسمه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0033png فقيل وان نكون اذا اجبنا لم نات بمتناقض وهذه الملكة بالحقيقة صناعة من حيث قلنا وقوة من حيث تعمل في متقابلين---------------------------------------------------------------- وفي تعريف الموضع والمقدمة واسباب الشهرة واعطاء السبب في تسمية هذا الكتاب بالمواضع قد ظن قوم ان القياسات الجدلية انما هي قياسات جدلية بان تكون موضوعاتها مقدمات اكثرية الصدق وظن اخرون ان الصناعة الجدلية انما هي صناعة جدلية بانها تنتج الحق في اكثر الامر وهذه كلها ظنون فاسدة فان القياس الجدلي انما هو قياس جدلي بان مقدماته متسلمة او مشهورة وليس من شرط المشهور والمتسلم ان يكون لا محالة صادقا بل كثيرا ما يسلم الباطل وكثيرا ما يشتهر ما هو كذب وكثيرا ايضا ما يشتهر ما هو حق مطلق وكثيرا ما يكون الحق غير بين بنفسه في اعتبار البيان العقلي الاول ويكون مشهورا وليس يتفق ان لا تقع الشهرة الا لما هو اكثري الصدق او الحق الصريح لا يكون مشتهرا واما الظن الاخر وهو ان الصناعة الجدلية انما	1009	6669132572853402423	1444	2851.0	1161	1559	92.62347412109375	280	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1021	true	4878268998193822052	14	300	78	1477	1477	300	كذا وهذا تحديد فاسد-بل الصناعة تحد بما يجب ان يكون موجودا في كل اجزاءها التامة واذا كانت الشهرة او التسليم شرطا في مقدمات القياس فيجب ان يوجد في كل قياس جدلي ثم الشهرة لا تمنع ان تكون موجودة للباطل كما الحق حتي تكون المقدمات المشهورة الحقة مساوية للمقدمات المشهورة الباطلة بل ان اتفق تغليب لاحد الطرفين فانما يتفق اتفاقا لا وجوبا من حيث هو مشهور او باطل واذا كان اتفاقا لم يكن معتمدا ولم يمتنع ان تكون ايضا النتاءج الحقة والباطلة يتفق لها ان تكون سواء وان كان لقاءل ان يغلب النتاءج الحقة علي الباطلة لان الباطلة لا تنتج الا عن الباطلة واما الحقة فقد تنتج عن الباطلة والحقة فكان لنا ان نجيب فنقول ان ه------------------------------------------------ذا ايضا لا يوجب ان لا يغلب الباطلة بان يتفق ان يكون عدد ما ينتج الباطلة بالفعل مع ذلك اكثر من عدد ما ينتج الحقة والباطلة معا بالفعل بمقدار لا يتكافا وان كان عدد ما ينتج الحق من جهة اخري اكثر فانه يمكن ان يقاس بضرب واحد علي عدد كثير من الباطل ويعطل جميع الضروب الاخر فلا يقاس بها علي حق او باطل انما كان ما يقوله مصغي اليه لو كان عدد ما ينتجه كل ضرب من الحق او الباطل مثل عدد الضرب الاخر ثم اخرج جميع ذلك بالفعل فكان حينءذ الحق اكثر لكن هذا امر لا يمكن ولا يكون وانما الممكن غير هذا وفي الممكن ان يفرض ان الشهرة وقعت بحيث تنتج الحقات مثل ما تنتج البواطل فلا تكون نفس الشهرة بينا من امرها انها لا تقع كذلك بل ان كان مانع فامر اخر غير الشهرة واذا كان ذلك واقعا فتكون حينءذ الصناعة جدلية وان لم تكن تنتج في الاكثر الحق وايضا ان كان هذا لا يقع البتة قلنا ان نفرضه فرضا كما نفرض فرضا ما لا يكون ونجعل مقدما-	1021	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1010	false	1747165597889739564	0	291	0	1449	1503	302	كذا وهذا تحديد فاسد بل الصناعة تحد بما يجب ان يكون موجودا في كل اجزاءها التامة واذا كانت الشهرة او التسليم شرطا في مقدمات القياس فيجب ان يوجد في كل قياس جدلي ثم الشهرة لا تمنع ان تكون موجودة للباطل كما الحق حتي تكون المقدمات المشهورة الحقة مساوية للمقدمات المشهورة الباطلة بل ان اتفق تغليب لاحد الطرفين فانما يتفق اتفاقا لا وجوبا من حيث هو مشهور او باطل واذا كان اتفاقا لم يكن معتمدا ولم يمتنع ان تكون ايضا النتاءج الحقة والباطلة يتفق لها ان تكون سواء وان كان لقاءل ان يغلب النتاءج الحقة علي الباطلة لان الباطلة لا تنتج الا غن الباطلة واما الحقة فقد تنتج عن الباطلة والحقة فكان لنا ان نجيب فنقول ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0034png هذا ايضا لا يوجب ان لا يغلب الباطلة بان يتفق ان يكون عدد ما ينتج الباطلة بالفعل مع ذلك اكثر من عدد ما ينتج الحقة والباطلة معا بالفعل بمقدار لا يتكافا وان كان عدد ما ينتج الحق من جهة اخري اكثر فانه يمكن ان يقاس بضرب واحد علي عدد كثير من الباطل ويعطل جميع الضروب الاخر فلا يقاس بها علي حق او باطل انما كان ما يقوله مصغي اليه لو كان عدد ما ينتجه كل ضرب من الحق او الباطل مثل عدد الضرب الاخر ثم اخرج جميع ذلك بالفعل فكان حينءذ الحق اكثر لكن هذا امر لا يمكن ولا يكون وانما الممكن غير هذا وفي الممكن ان يفرض ان الشهرة وقعت بحيث تنتج الحقات مثل ما تنتج البواطل فلا تكون نفس الشهرة بينا من امرها انها لا تقع كذلك بل ان كان مانع فامر اخر غير الشهرة واذا كان ذلك واقعا فتكون حينءذ الصناعة جدلية وان لم تكن تنتج في الاكثر الحق وايضا ان كان هذا لا يقع البتة قلنا ان نفرضه فرضا كما نفرض فرضا ما لا يكون ونجعل مقدما	1010	6669132572853402423	1397	2770.0	1112	1449	96.41131591796875	282	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1022	true	1519372155196432015	11	300	55	1556	1556	300	بهذه الصفة لكان حينءذ لا تكون الصناعة المنتجة ممن المشهورات جدلا فان كان حينءذ لا تكون الصناعة المنتجة من المشهورات جدلا وتكون الصناعة منتجة من المشهورات فليس كونها صناعة منتجة من المشهورات كونها جدلا بل تكون بذلك برهانية او خطابية او غير ذلك فلا يكون هذا الرسم صحيحا لصناعة الجدل وانما تكون الصناعة الجدلية صناعة جدلية بشرط اخر لكن يجب ان لا تلتفت الي هذه الاشياء ولا تشتغل بحال كيفية الصدق والكذب في المقدمة ولا في النتيجة بل تلتفت الي ان تكون المقدمة متسلمة والنتيجة لازمة عن متسلمات والا فقد صعب علي الجدلي ان ينظر في كل مقدمة هل هي ارجح يسيرا من المتساوي الصدق والكذب ويحذر ان تكون صادقة في الكل فيكون في شغل او يكون اذا قاس قياسا منتجا للكذب او قدر علي انتاجه لا يكون جدليا او تكون هناك قياسات اكثر من ذلك بالعدد تنتج الصدق ويكون قادرا عليها فيكون قياسه ذلك جدليا لا لامر في نفسه بل لامر له بالقياس الي قياسات اخري في القوة------------------------------------------------ وقد قال قوم ان الساءل يقوم مقام الفاعل واما المجيب من حيث هو مجيب فانه قاءم مقام المنفعل ل-نه يحاول ان لا ينفعل وهذا من العجاءب ان يصير قاءما مقام المنفعل لان ماءيته ان يكون محاولا لان ينفعل بل الساءل ساءل لانه يحاول الفعل والمجيب مجيب بانه يحاول مقابلة الساءل بالفعل واللانفعال جميعا اما الفعل فبان يطلبه واما اللانفعال فبان لا يقبله وظن قوم ان الجدلي وان كان له ان يتكلم في كل مسالة حتي في مسالة طبية وطبيعية وغير ذلك فانما يجب عليه من حيث هو جدلي ان لا يتكلم من مبادءها بل من المبادء المشهورة المشتركة وليس كذلك بل يجب ان يقال انه ليس يكون جدليا بان يكون كلامه مقصورا علي استعمال مبادء تلك الصناعة باعيانها كما يكون كلام التعليمي مقصورا عليه بل بان له ان يستعمل المبادء-	1022	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1011	false	-1262689552187744359	0	293	0	1549	1597	302	بهذه الصفة لكان حينءذ لا تكون الصناعة المنتجة ممن المشهورات جدلا فان كان حينءذ لا تكون الصناعة المنتجة من المشهورات جدلا وتكون الصناعة منتجة من المشهورات فليس كونها صناعة منتجة من المشهورات كونها جدلا بل تكون بذلك برهانية او خطابية او غير ذلك فلا يكون هذا الرسم صحيحا لصناعة الجدل وانما تكون الصناعة الجدلية صناعة جدلية بشرط اخر لكن يجب ان لا تلتفت الي هذه الاشياء ولا تشتغل بحال كيفية الصدق والكذب في المقدمة ولا في النتيجة بل تلتفت الي ان تكون المقدمة متسلمة والنتيجة لازمة عن متسلمات والا فقد صعب علي الجدلي ان ينظر في كل مقدمة هل هي ارجح يسيرا من المتساوي الصدق والكذب ويحذر ان تكون صادقة في الكل فيكون في شغل او يكون اذا قاس قياسا منتجا للكذب او قدر علي انتاجه لا يكون جدليا او تكون هناك قياسات اكثر من ذلك بالعدد تنتج الصدق ويكون قادرا عليها فيكون قياسه ذلك جدليا لا لامر في نفسه بل لامر له بالقياس الي قياسات اخري في القوة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0035png وقد قال قوم ان الساءل يقوم مقام الفاعل واما المجيب من حيث هو مجيب فانه قاءم مقام المنفعل لانه يحاول ان لا ينفعل وهذا من العجاءب ان يصير قاءما مقام المنفعل لان ماءيته ان يكون محاولا لان ينفعل بل الساءل ساءل لانه يحاول الفعل والمجيب مجيب بانه يحاول مقابلة الساءل بالفعل وا-لانفعال جميعا اما الفعل فبان يطلبه واما ا-لانفعال فبان لا يقبله وظن قوم ان الجدلي وان كان له ان يتكلم في كل مسالة حتي في مسالة طبية وطبيعية وغير ذلك فانما يجب عليه من حيث هو جدلي ان لا يتكلم من مبادءها بل من المبادء المشهورة المشتركة وليس كذلك بل يجب ان يقال انه ليس يكون جدليا بان يكون كلامه مقصورا علي استعمال مبادء تلك الصناعة باعيانها كما يكون كلام التعليمي مقصورا عليه بل بان له ان يستعمل المبادء	1011	6669132572853402423	1499	2966.0	1211	1551	96.64732360839844	284	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1023	true	-7066587367062642873	9	300	49	1555	1555	300	ان يعلم ان له ان يستعمل المبادء الخاصة بتلك الصناعة المشهورة فيما بين اهلها بل التعليم الاول يكلف الجدلي ان يقتني الشعور بالمشهورات الخاصة عند اهل صناعة كانت مبادء او كانت بعد المبادء من المطالب التي انتجوها من تلك المبادء فهي مشهورة فيما بينهم معلومة لديهم وحتي ان الجمهور ربما شاركوهم في قبول تلك علي سبيل التسليم والحمد وربما كان ايضا منها ما سبيل البرهان عليه بعيد والقياس عليه من المشهورات مما لا يمكن الا انه حين قبل واشتهر صار من المشهورات في اهل الصناعة فللجدلي ان يستعمله من حيث هو مشهور مثل كون الشمس اكبر من الارض وربما كان شيءا ليس عليه برهان مثل كون زحل نجما ومثله يستعمل في الجدل فلا يجب ان تلتفت الي ما يقال من خلاف هذا بل ليس للجدلي ان يستعمل من احكام صناعة ومبادءها ما لم يكن مشهورا الا علي سبيل التسليم من خصمه حين يسلمه ما هو غير مشهور ولا ان يحاول النظر فيما يبعد عن اواءله مسافة مديدة وكانت اواءله حقيقية او ذاءعة اذ الجدلي لا ينفع بقياسات يقصر وقت تام للمخاطبة عن استيفاءها مسرودة والكتاب الموضوع للجدل في التعليم الاول قد يسمي بكتاب المواضع-ومعني الموضع حكم منفرد من شانه ان تتشعب منه احكام كثيرة تجعل كل واحد منها جزء قياس مثل قول القاءل انه ان كان الضد موجودا لشء فضده سيكون موجودا لضد الشء فهذا حكم مشهور وليس غناءه ان يستعمل في القياس علي هذه الصفة بل ان استعمل علي هذه الصفة فربما ضر حينءذ يشعر بما يفسده وينقضه اذ ربما يشعر عند تامله بضد يكون لشء ومقابله ليس لضد الشء بل لمثله كالبياض فانه للجسم وايضا فان السواد له واما اذا استعمل جزءية مقدمة قياس لم يشتغل بنقضه الا بما لا يدخل في الجملة المذكورة من جزءياته التي هي جزءيات الكلي الاول فربما لم توجد له مناقضة ووجد لكليه مناقضة-	1023	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1012	false	-6890003889684355712	0	282	0	1488	1588	302	ان يعلم ان له ان يستعمل المبادء الخاصة بتلك الصناعة المشهورة فيما بين اهلها بل التعليم الاول يكلف الجدلي ان يقتني الشعور بالمشهورات الخاصة عند اهل صناعة كانت مبادء او كانت بعد المبادء من المطالب التي انتجوها من تلك المبادء فهي مشهورة فيما بينهم معلومة لديهم وحتي ان الجمهور ربما شاركوهم في قبول تلك علي سبيل التسليم والحمد وربما كان ايضا منها ما سبيل البرهان عليه بعيد والقياس عليه من المشهورات مما لا يمكن الا انه حين قبل واشتهر صار من المشهورات في اهل الصناعة فللجدلي ان يستعمله من حيث هو مشهور مثل كون الشمس اكبر من الارض وربما كان شيءا ليس عليه برهان مثل كون زحل نجما ومثله يستعمل في الجدل فلا يجب ان تلتفت الي ما يقال من خلاف هذا بل ليس للجدلي ان يستعمل من احكام صناعة ومبادءها ما لم يكن مشهورا الا علي سبيل التسليم من خصمه حين يسلمه ما هو غير مشهور ولا ان يحاول النظر فيما يبعد عن اواءله مسافة مديدة وكانت اواءله حقيقية او ذاءعة اذ الجدلي لا ينفع بقياسات يقصر وقت تام للمخاطبة عن استيفاءها مسرودة والكتاب الموضوع للجدل في التعليم الاول قد يسمي بكتاب المواضع ومعني image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0036png-------------------- جزء قياس مثل قول القاءل انه ان كان الضد موجودا لشء فضده سيكون موجودا لضد الشء فهذا حكم مشهور وليس غناءه ان يستعمل في القياس علي هذه الصفة بل ان استعمل علي هذه الصفة فربما ضر حينءذ يشعر بما يفسده وينقضه اذ ربما يشعر عند تامله بضد يكون لشء ومقابله ليس لضد الشء بل لمثله كالبياض فانه للجسم وايضا فان السواد له واما اذا استعمل جزءية مقدمة قياس لم يشتغل بنقضه الا بما لا يدخل في الجملة المذكورة من جزءياته التي هي جزءيات الكلي الاول فربما لم توجد له مناقضة ووجد لكليه مناقضة	1012	6669132572853402423	1439	2828.5	1162	1508	95.42440032958984	275	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1024	true	5373692000341723206	20	300	101	1633	1633	300	جدا بعدت عن الشهرة فانه اذا قيل مثلا ان كان الاحسان الي الاصدقاء صوابا فالاساءة الي العداء صواب كان هذا في حد جزءيته قريبا من القبول واذا اريدت مناقضته طلب جزءي تحت الاساءة الي الاعداء حتي يناقض به لو طلب شهرة مقابلة لهذا الجزءي فقط حتي يناقض به ولم يلتفت الي امور خارجة عنه في اكثر الامر واما اذا اخذت المقدمة العامة المذكورة فربما لم يفهم فان تصور الكلي جدا ابعد من العقول وربما فهم بعسر وجهد وكان وقوعه بالجهد والعسرة مما ينزه الحمد كان المحمودات والذاءعة امور سهلة التصور وكان سهولة التصديق تتبع في اكثر الامر سهولة التصور وكان صعوبة التصور توجب صعوبة التصديق فكان -عب التصديق بعيدا عن الشهرة حتي لو كان الشء مشهورا فتكلف تعويض العبارة عنه اورثه ذلك سوء الفهم واورث سوء الفهم نفور الطبع اباء للتصديق فكان التصديق والحمد زايلانه وذلك لان الحق حق بنفسه والمشهور يكتسب الشهرة لاحوال تقرن به منها سهولة انجذاب النفس اليه فان المنجذب اليه بسهولة يعرضه ذلك لسرعة تسليمه وكان الانسان الحسن البيان اقرب الي ان نسلم له ما يقوله من غيره وان تشاركا في القول كما ان الموثوق به والمحتشم والمحبوب يسلم له الشء الذي لو طالب بتسليمه غيره ممن يقابله عووق ومونع فان التسليم والشهرة ليسا مبنيين علي الحقيقة بل علي جسب مناسبتهما لل-ذهان وبحسب اصناف التخيل من الانسان------------------------------------------------ فمن المشهورات ما يكون السبب في شهرته تعلق المصلحة العامة به واجماع ارباب الملل عليه قد راه متقدموهم ومتاخروهم حتي انها تبقي في الناس غير مستندة الي احد وتصير شريعة غير مكتوبة وتجري عليها التربية والتاديب مثل قولهم العدل يجب فعله والكذب لا يجب قوله ومنها ما يكون السبب فيه الاستقراء ومنها ما يحمل عليه الحياء والخجل والرحمة والحشمة ومنها ما يحمل عليه مشاكلته للحق ومخالفته اياه بما لا-	1024	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1013	false	3748657289769531102	0	284	0	1583	1685	302	جدا بعدت عن الشهرة فانه اذا قيل مثلا ان كان الاحسان الي الاصدقاء صوابا فالاساءة الي العداء صواب كان هذا في حد جزءيته قريبا من القبول واذا اريدت مناقضته طلب جزءي تحت الاساءة الي الاعداء حتي يناقض به لو طلب شهرة مقابلة لهذا الجزءي فقط حتي يناقض به ولم يلتفت الي امور خارجة عنه في اكثر الامر واما اذا اخذت المقدمة العامة المذكورة فربما لم يفهم فان تصور الكلي جدا ابعد من العقول وربما فهم بعسر وجهد وكان وقوعه بالجهد والعسرة مما ينزه الحمد كان المحمودات والذاءعة امور سهلة التصور وكان سهولة التصديق تتبع في اكثر الامر سهولة التصور وكان صعوبة التصور توجب صعوبة التصديق فكان صعب التصديق بعيدا عن الشهرة حتي لو كان الشء مشهورا فتكلف تعويض العبارة عنه اورثه ذلك سوء الفهم واورث سوء الفهم نفور الطبع اباء للتصديق فكان التصديق والحمد زايلانه وذلك لان الحق حق بنفسه والمشهور يكتسب الشهرة لاحوال تقرن به منها سهولة انجذاب النفس اليه فان المنجذب اليه بسهولة يعرضه ذلك لسرعة تسليمه وكان الانسان الحسن البيان اقرب الي ان نسلم له ما يقوله من غيره وان تشاركا في القول كما ان الموثوق به والمحتشم والمحبوب يسلم له الشء الذي لو طالب بتسليمه غيره ممن يقابله عووق ومونع فان التسليم والشهرة ليسا مبنيين علي الحقيقة بل علي حسب مناسبتهما للاذهان وبحسب اصناف التخيل من الانسان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0037png فمن المشهورات ما يكون السبب في شهرته تعلق المصلحة العامة به واجماع ارباب الملل عليه قد راه متقدموهم ومتاخروهم حتي انها تبقي في الناس غير مستندة الي احد وتصير شريعة غير مكتوبة وتجري عليها التربية والتاديب مثل قولهم العدل يجب فعله والكذب لا يجب قوله ومنها ما يكون السبب فيه الاستقراء ومنها ما يحمل عليه الحياء والخجل والرحمة والحشمة ومنها ما يحمل عليه مشاكلته للحق ومخالفته اياه بما لا	1013	6669132572853402423	1531	3017.5	1252	1583	96.71509552001953	275	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1025	true	-7276492572968931376	18	300	103	1527	1527	300	قصد المعاندة والمناصبة فربما كان الشء يقبله الطبع اذا كان المصفي اليه ليس يصغي علي نحو معاندة ومناصبة ثم اذا تعصب ونصب وطلب وجه الخلاف احس بما له فيه ان لا يسلمه وربما كان اسم مشترك سببا في شهرة الشء واذا كانت المشهورات صارت مشهورات بالانقياد والاذعان المبني علي غير الوجوب الصرف فله لا محالة اسباب تختلف بحسن موقعها ولطفه وبسوء موقعها وعنفه والامر الشديد الكلية بعيد عن الذهن سيشمءز عنه الذهن ولا يقبله فيكون استعمال الجزءي من الموضع مقدمة نافعا محمودا واستعمال الكلي مقدمة امرا بعيدا عن الذهن واذا استعمل وجدت المناقضات له كثيرة اكثر مما توجد للجزءي فان ما ينقض الجزءي ينقضه اعني الكلي وسيوجد له ما يخصه وربما نبه هو علي طلب مناقضة لا ينبه له الجزءي فان القاءل ان كان الاحسان الي الاصدقاء صوابا فالاساءة الي الاعداء صواب فلما يفطن له خصمه ان ينقض كلامه بان يقول ليس اذا كان الضد لشء وجب ان يكون ضده لضد ذلك الشء وان فطن ايضا لم يضره فان ذلك يقول انا لم اقل ان كل ضد لشء يجب ان يكون ضده في ضده بل انما قلت ما قلت في امر جزءي وليس اذا وجب قبول ليس اذا كان الزوج والفرد لا يتعاقبان علي موضوع واحد وكان ذلك حقا او مشهورا اوجب ان يكون مثل ذلك حقا ومشهورا في كل متضادين او متقابلين فاما اذا بدا ووضع الكلي لزمه النقض حين استعمله وحين جعل الاح------------------------------------------------سان والاساءة مستنبطا من حكمه وصرح به واعترف به فان استنبط ذلك الحكم في نفسه من هذا الحكم نفعه الاستنباط فيه وفي غيره وخصوصا اذا لم يشهره مصرحا به واخص من ذلك اذا لم يوجد ما يقاوم به الجزءي فسلم فان العامة ومن يجري مجراهم اذا فهمت شيءا ووجدوا له امثلة ولم يجدوا مثالا ينقضه سلموه في اكثر-	1025	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1014	false	-8605641124831899738	0	286	0	1473	1558	302	قصد المعاندة والمناصبة فربما كان الشء يقبله الطبع اذا كان المصغي اليه ليس يصغي علي نحو معاندة ومناصبة ثم اذا تعصب ونصب وطلب وجه الخلاف احس بما له فيه ان لا يسلمه وربما كان اسم مشترك سببا في شهرة الشء واذا كانت المشهورات صارت مشهورات بالانقياد والاذعان المبني علي غير الوجوب الصرف فله لا محالة اسباب تختلف بحسن موقعها ولطفه وبسوء موقعها وعنفه والامر الشديد الكلية بعيد عن الذهن سيشمءز عنه الذهن ولا يقبله فيكون استعمال الجزءي من الموضع مقدمة نافعا محمودا واستعمال الكلي مقدمة امرا بعيدا عن الذهن واذا استعمل وجدت المناقضات له كثيرة اكثر مما توجد للجزءي فان ما ينقض الجزءي ينقضه اعني الكلي وسيوجد له ما يخصه وربما نبه هو علي طلب مناقضة لا ينبه له الجزءي فان القاءل ان كان الاحسان الي الاصدقاء صوابا فالاساءة الي الاعداء صواب فلما يفطن له خصمه ان ينقض كلامه بان يقول ليس اذا كان الضد لشء وجب ان يكون ضده لضد ذلك الشء وان فطن ايضا لم يضره فان ذلك يقول انا لم اقل ان كل ضد لشء يجب ان يكون ضده في ضده بل انما قلت ما قلت في امر جزءي وليس اذا وجب قبول ليس اذا كان الزوج والفرد لا يتعاقبان علي موضوع واحد وكان ذلك حقا او مشهورا اوجب ان يكون مثل ذلك حقا ومشهورا في كل متضادين او متقابلين فاما اذا بدا ووضع الكلي لزمه النقض حين استعمله وحين جعل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0038png الاحسان والاساءة مستنبطا من حكمه وصرح به واعترف به فان استنبط ذلك الحكم في نفسه من هذا الحكم نفعه الاستنباط فيه وفي غيره وخصوصا اذا لم يشهره مصرحا به واخص من ذلك اذا لم يوجد ما يقاوم به الجزءي فسلم فان العامة ومن يجري مجراهم اذا فهمت شيءا ووجدوا له امثلة ولم يجدوا مثالا ينقضه سلموه في اكثر	1014	6669132572853402423	1419	2828.0	1138	1473	96.33401489257812	279	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1026	true	5750436404349221551	16	300	86	1491	1491	300	عرضه للابطال وعرض بيانه المءلف منه للابطال علي اني لا امنع ان يكون موضع من شانه ان يصير مقدمة او يستعمل مقدمة بل اقول كثير من المقدمات المشهورة فهي مواضع فقط لا يحسن استعمالها مقدمات قياس مثل ان طرفي النقيض لا يجتمعان وان الكلي الموجب ينعكس جزءيا موجبا ومنها ما يحسن ان يكون موضعا ومقدمة فيكون نافعا في انه قانون ونافعا في انه جزء قياس معا وذلك مثل المثل الذي ضربناه وكثير منها لا يصلح ان يجعل قانونا علي سبيل الكلية بل علي سبيل التمثيل وذلك لا يسمي موضعا بل الموضع ما يولد الجزءيات من حيث يعمها ومن حيث ينزل اليها حكمه وهذا وان اتفق ان كان حكم موضعا ومقدمة فهو موضع من جهة ومقدمة من جهة اما موضع فمن حيث يستعمل علي انه قانون واما مقدمة فمن حيث يستعمل جزء قياس ولست استحسن ما يقال من ان الموضع مقدمة هي كذا وكذا اذ كانت المقدمة انما هي مقدمة لانها جزء قياس وكان الموضع انما هو موضع لانه ليس جزء قياس واذا كان الشء الواحد يصلح ان يحفظ قانونا يولد منه اجزاء القياس ويصلح ان يكون نفسه جزء قياس فهو شء واحد يصلح ان يكون موضعا ومقدمة وليس من حيث هو موضوع مقدمة فلا يجب ان يءخذ مونه مقدمة في حد كونه موضعا ولو قيل بدل المقدمة قضية كان اقرب الي الصواب ويشبه ان يكون الموضع انما سمي موضعا لانه جهة قصد للذهن معتبر معتد به وكما ان الموضع المكاني يقال عموما علي كل مكان معين ويقال خصوصا علي الموضع الذي له خاص حكم يعتد به حتي يقال انه لموضع امن وانه لم------------------------------------------------وضع خوف كذلك قد يخص ما يهم التفات الذهن اليه موضعا فيقال ان هنا موضع بحث وموضع نظر فكان الحكم النافع علي سبيل القانون موضع انتفاع وموضع اعتبار وحفظ وهذا الكتاب ليس-	1026	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1015	false	2172064598749060179	0	288	0	1453	1525	302	عرضه للابطال وعرض بيانه المءلف منه للابطال علي اني لا امنع ان يكون موضع من شانه ان يصير مقدمة او يستعمل مقدمة بل اقول كثير من المقدمات المشهورة فهي مواضع فقط لا يحسن استعمالها مقدمات قياس مثل ان طرفي النقيض لا يجتمعان وان الكلي الموجب ينعكس جزءيا موجبا ومنها ما يحسن ان يكون موضعا ومقدمة فيكون نافعا في انه قانون ونافعا في انه جزء قياس معا وذلك مثل المثل الذي ضربناه وكثير منها لا يصلح ان يجعل قانونا علي سبيل الكلية بل علي سبيل التمثيل وذلك لا يسمي موضعا بل الموضع ما يولد الجزءيات من حيث يعمها ومن حيث ينزل اليها حكمه وهذا وان اتفق ان كان حكم موضعا ومقدمة فهو موضع من جهة ومقدمة من جهة اما موضع فمن حيث يستعمل علي انه قانون واما مقدمة فمن حيث يستعمل جزء قياس ولست استحسن ما يقال من ان الموضع مقدمة هي كذا وكذا اذ كانت المقدمة انما هي مقدمة لانها جزء قياس وكان الموضع انما هو موضع لانه ليس جزء قياس واذا كان الشء الواحد يصلح ان يحفظ قانونا يولد منه اجزاء القياس ويصلح ان يكون نفسه جزء قياس فهو شء واحد يصلح ان يكون موضعا ومقدمة وليس من حيث هو موضوع مقدمة فلا يجب ان يءخذ م-نه مقدمة في حد كونه موضعا ولو قيل بدل المقدمة قضية كان اقرب الي الصواب ويشبه ان يكون الموضع انما سمي موضعا لانه جهة قصد للذهن معتبر معتد به وكما ان الموضع المكاني يقال عموما علي كل مكان معين ويقال خصوصا علي الموضع الذي له خاص حكم يعتد به حتي يقال انه لموضع امن وانه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0039png لموضع خوف كذلك قد يخص ما يهم التفات الذهن اليه موضعا فيقال ان هنا موضع بحث وموضع نظر فكان الحكم النافع علي سبيل القانون موضع انتفاع وموضع اعتبار وحفظ وهذا الكتاب ليس	1015	6669132572853402423	1402	2786.0	1119	1454	96.42366027832031	281	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1027	true	-5814260522862858612	14	300	73	1698	1698	300	عن المواضع لكن عمدة ما فيه واكثره هو الموضع وساءر ذلك انما يقال في كيفية اكتساب الموضع او في كيفية استعمال الموضوع وقد يسمي الكتاب باسم الغالب من اجزاءه اخذا من مقدار الكتاب واستيلاء علي غرض الكتاب الفصل الخامس فصل ه في التفريق بين القياسات الجدلية وقياسات اخري كلية النتاءج تشبهها والكلام الجامع لمنافع الجدل اما القياس المطلق فقد تحققته والصنف البرهاني منه ايضا فقد تصورته واما الجدلي فقد عرفناه بالجملة ما هو وانه كيف يخالف البرهاني فان البرهاني مقدماته من اواءل في العقل او بينة عن الاواءل والجدلي عن المشهورات والحق ينظر اليه في نفسه والشهرة ينظر اليها من حيث التعارف لتسليمه فمنه المشهور والمطلق الذي يسلمه الجمهور ومنه ما هو مسلم عند اكثرهم مثل ان الله واحد ومنه ما هو مشهور محمود عند الفلاسفة والعلماء منهم مثل المشهور عند الحكماء هو ان الجميل افضل من اللذيذ ومنه ما هو فاضل منهم كما هو مشهور محمود عند اصحاب التعليم الاول من ان الفلك طبيعة خامسة وهذه المشهورة بحسب عدة من الحكماء او واحد منهم اذا كان مضادا لما عليه المشهور المطلق عند الجمهور ومستشنعا لا ينتفع به في القياسات الجدلية المطلقة فان القياسات الجدلية منها ما هي مطلقة يخاطب بها المجهور واكثر من يجري مجراهم ومنها ما يخاطب به صاحب راي خاص------------------------------------------------ ولما كانت القياسات الخطابية والشعرية خارجة عن الانتفاع بها في المخاطبات التي تنحو نحو الامور الكلية فليس بنا كثير حاجة الي الفرق بين الجدلية وبينها ولكن اللواتي تشبه الجدل من المقاييس هي البرهانية وقد عرفت الفرق بينهما وبعد البرهانية المقاييس الاربعة التي يسمي بعضها مشاغبية مراءية وبعضها سوفسطاءية وبعضها عنادية وبعضها امتحانية وقد عرفتها لكن المشاغبية لا تخالف العنادية الا بالقصد والغرض فاما في مادة القياس وصورته فحكمها واحد وكذلك السوفسطاءية لا تخالف الامتحانية الا بالقصد والغرض والمشاغبية هي اما من جهة المادة-	1027	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1016	false	3163775378867607869	0	272	0	1561	1722	302	عن المواضع لكن عمدة ما فيه واكثره هو الموضع وساءر ذلك انما يقال في كيفية اكتساب الموضع او في كيفية استعمال الموضوع وقد يسمي الكتاب باسم الغالب من اجزاءه اخذا من مقدار الكتاب واستيلاء علي غرض الكتاب ام----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا القياس المطلق فقد تحققته والصنف البرهاني منه ايضا فقد تصورته واما الجدلي فقد عرفناه بالجملة ما هو وانه كيف يخالف البرهاني فان البرهاني مقدماته من اواءل في العقل او بينة عن الاواءل والجدلي عن المشهورات والحق ينظر اليه في نفسه والشهرة ينظر اليها من حيث التعارف لتسليمه فمنه المشهور والمطلق الذي يسلمه الجمهور ومنه ما هو مسلم عند اكثرهم مثل ان الله واحد ومنه ما هو مشهور محمود عند الفلاسفة والعلماء منهم مثل المشهور عند الحكماء هو ان الجميل افضل من اللذيذ ومنه ما هو فاضل منهم كما هو مشهور محمود عند اصحاب التعليم الاول من ان الفلك طبيعة خامسة وهذه المشهورة بحسب عدة من الحكماء او واحد منهم اذا كان مضادا لما عليه المشهور المطلق عند الجمهور ومستشنعا لا ينتفع به في القياسات الجدلية المطلقة فان القياسات الجدلية منها ما هي مطلقة يخاطب بها الجمهور واكثر من يجري مجراهم ومنها ما يخاطب به صاحب راي خاص image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0040png ولما كانت القياسات الخطابية والشعرية خارجة عن الانتفاع بها في المخاطبات التي تنحو نحو الامور الكلية فليس بنا كثير حاجة الي الفرق بين الجدلية وبينها ولكن اللواتي تشبه الجدل من المقاييس هي البرهانية وقد عرفت الفرق بينهما وبعد البرهانية المقا-يس الاربعة التي يسمي بعضها مشاغبية مراءية وبعضها سوفسطاءية وبعضها عنادية وبعضها امتحانية وقد عرفتها لكن المشاغبية لا تخالف العنادية الا بالقصد والغرض فاما في مادة القياس وصورته فحكمها واحد وكذلك السوفسطاءية لا تخالف الامتحانية الا بالقصد والغرض والمشاغبية هي اما من جهة المادة	1016	6669132572853402423	1509	2987.0	1242	1674	90.14337158203125	263	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1028	true	-492776552488274665	0	30	0	164	1631	300	وذلك ان تكون المقدمات ليست مشهورة علي الحقيقة ولكنها مشهورة علي الظاهر البادي الغير المتعقب او مشبه بالمشهور فهذا اذا كانت صورته منتجة صلح ان يقال له قياس لانه قول	1028	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1016	false	3163775378867607869	272	302	1561	1722	1722	302	وذلك ان تكون المقدمات ليست مشهورة علي الحقيقة ولكنها مشهورة علي الظاهر البادي الغير المتعقب او مشبه بالمشهور --ذا اذا كانت صورته منتجة صلح ان يقال له قياس لانه قول-	1016	6669132572853402423	161	311.5	132	164	98.17073059082031	29	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1028	true	-492776552488274665	30	300	164	1631	1631	300	اذا وضعت فيه اشياء لزم عنها قول اخر لكنك لست تضع او ليس الجمهور يضعونه وفرق بين ان تقول اذا وضعت وبين ان تقول موضوع ووضعت واما من جهة الصورة فغن يكون القياس غير منتج لكن المقدمات مشهورة والقياس يشبه القياس من مشهورات او ليس قياسا ولا من مشهورات وهذان لا يسميان قياسين لانه ليس لهما حد القياس لانك لو وضعت ما بينهما لم يلزم عنهما غيرهما ولكن لا يجوز ان يسميا قياسين مراءيين اي قياسين لا في انفسهما بل عند المماري كما يقال سفينة حجر ولا يقال سفينة لانه لا تكون سفينة من حجر ولكن اذا قيل هذا اللفظ فهم انه ليس يعني انه سفينة بالحقيقة بل يعني انه مشابه بوجه ما للسفينة وان لم يكن من حيث هو سفينة فهذه الانواع من القياس اعني المشبهة بالقياسات الجدلية اذا كانت الغاية فيها نفس الغلبة فقط لا لانها غلبة بل ليظهر عجز المدعي لما ليس فيه سميت عنادية واذا استعملها المغالطون ليوقعوا الغلط سميت مشاغبية واذا استعملها الحكماء ليستوضحوا محل المدعي الكاذب سميت امتحانية والصناعة الجدلية قد تشاركها الامتحانية والعنادية في الموضوع وذلك لان الامتحانية والعنادية في المشهورات لكنه لما كان مستعملها في مخاطبات علمية وليست المشهورات معدة لها فهو يستعملها علي انها مشبهة بالصادقة فلذلك--------------------------------------------------- فارقت الجدل من حيث الغاية اذ استعمال المشهورات في العلوم مغالطة ولكنها تفارق السوفسطاءية ايضا في الغرض والغاية والمقدمة الشبيهة بالمشهورة هي التي يخيل وقتا ما انها مشهورة ثم اذا تعقبت وتءملت ظهر سريعا انها ليست كذلك فاما التي تبقي بحالها مشهورة ولا يظهر عن قريب انها ليست بمشهورة بل يري انها مشهورة فانها بالحقيقة مشهورة اذ كان المشهور ليس هو الصدق بل قبول الانفس له واما ظهور حال ما ليس بمشهور فهو علي-	1028	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1017	false	8907145238062658223	0	275	0	1515	1651	302	اذا وضعت فيه اشياء م-- عنها قول اخر لكنك لست تضع او ليس الجمهور يضعونه وفرق بين ان ه-ول اذا وضعت وبين ان تقول موضوع ووضعت واما من جهة الصورة فان يكون القياس غير منتج لكن المقدمات مشهورة والقياس يشبه القياس من مشهورات او ليس قياسا ولا من مشهورات وهذان لا يسميان قياسين لانه ليس لهما حد القياس لانك لو وضعت ما بينهما لم يلزم عنهما غيرهما ولكن لا يجوز ان يسميا قياسين مراء-ين اي قياسين لا في انفسهما بل عند المماري كما يقال سفينة حجر ولا يقال سفينة لانه لا تكون سفينة من حجر ولكن اذا قيل هذا اللفظ فهم انه ليس يعني انه سفينة بالحقيقة بل يعني انه مشابه بوجه ما للسفينة وان لم يكن من حيث هو سفينة فهذه الانواع من القياس اعني المشبهة بالقياسات الجدلية اذا كانت الغاية فيها نفس الغلبة فقط لا لانها غلبة بل ليظهر عجز المدعي لما ليس فيه سميت عنادية واذا استعملها المغالطون ليوقعوا الغلط سميت مشاغبية واذا استعملها الحكماء ليستوضحوا محل المدعي الكاذب سميت امتحانية والصناعة الجدلية قد تشاركها الامتحانية والعنادية في الموضوع وذلك لان الامتحانية والعنادية في المشهورات لكنه لما كان مستعملها في مخاطبات علمية وليست المشهورات معدة لها فهو يستعملها علي انها مشبهة بالصادقة فلذلك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0041png 41 فارقت الجدل من حيث الغاية اذ استعمال المشهورات في العلوم مغالطة ولكنها تفارق السوفسطاءية ايضا في الغرض والغاية والمقدمة الشبيهة بالمشهورة هي التي يخيل وقتا ما انها مشهورة ثم اذا تعقبت وتءملت ظهر سريعا انها ليست كذلك فاما التي تبقي بحالها مشهورة ولا يظهر عن قريب انها ليست بمشهورة بل يري انها مشهورة فانها بالحقيقة مشهورة اذ كان المشهور ليس هو الصدق بل قبول الانفس له واما ظهور حال ما ليس بمشهور فهو علي	1017	6669132572853402423	1460	2887.5	1191	1519	96.1158676147461	264	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1029	true	6513755953937722021	0	27	0	137	1618	300	احد نوعين احدهما ببيان الكذب فيه عن قريب والثاني ببيان عدم الشهرة فيه عن قريب اما بيان الكذب فلان المشهور وان جاز ان يكون كاذبا فلا يجوز	1029	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1017	false	8907145238062658223	275	302	1515	1651	1651	302	احد نوعين احدهما ببيان الكذب فيه عن قريب والثاني ببيان عدم الشهرة فيه عن قريب اما بيان الكذب فلان المشهور وان جاز ان يكون كاذبا فلا يجوز-	1017	6669132572853402423	136	267.0	110	137	99.27007293701172	27	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1029	true	6513755953937722021	27	300	137	1618	1618	300	ان يكون شديد ظهور الكذب فانه اذا كان ظاهر الكذب لم يقبل واذا لم يقبل لم يشتهر بل المشهور الكاذب يجب ان يكون خفي الكذب حتي تستمر شهرته واما بيان عدم الشهرة فانه وان كانت المقدمة صادقة لكنها ليست مشهورة واخذت علي انها مشهورة ولم يكن التعقب يثبت عليها الشهرة لم ينتفع بها في الجدل وكانت مغالطة وكانت كالكاذبة والتي تكون مع ذلك كاذبة ابعد من النفع واما القسم الثاني من القياسات المشبهة وهي المخصوصة باسم السوفسطاءي فنسبتها من حيث المادة الي القياس البرهاني نسبة البرهاني المماري الي الجدلي فكما ان المماري انما كان مماريا لان ظاهره هو ان مقدماته مشهورة من مبادء الجدل وباطنه هو انها ليست كذلك بل مقدماته غير مشهورة في الحقيقة ولا هي مبادء قياس جدلي في الحقيقة كذلك المغالطي المذكور ظاهره ان مقدماته صادقة وصحيحة ومناسبة للصناعة التي فيها المطلوب مناسبة المقدمات البرهانية علي ان تلك المقدمات اما مبادء تلك الصناعة او اشياء تبين بمبادء-تلك الصناعة من شانها ان تعود فتصير مبادء قياسات بعد ما كانت مطلوبة وباطنة ليس طذلك ومادة هذا القياس تعم الامرين جميعا اعني التظاهر بما هو صادق ومبدا للصناعة ليس فيها بمطلوب والتظاهر بما هو ظاهر مما هو نتيجة ويصلح ان يصير مبدا فكذا يجب ان تعلم هذا الموضع ولا تلتفت الي ما يقال------------------------------------------------ فاذا كان الظاهر فيها هكذا والحقيقة مخالفة لذلك بان يكون مقدمة او مقدمات من القياس ليست صادقة ولا مبنية علي الاصول في الحقيقة واستعملت علي انها كذلك ثم كان غرض القياس التضليل والايهام ان ما ينتجه حق يلزم قبوله وانه منتج عن حق فان ذلك القياس سوفسطاءي وان لم يكن كذلك بل كان الغرض فيه اختيار المخاطب لندري منزلته في تمييز المشتبه عن الحقيقي كان القياس امتحانيا وهذا القياس يخالف-	1029	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1018	false	-5228233734945164581	0	277	0	1530	1652	302	ان يكون شديد ظهور الكذب فانه اذا كان ظاهر الكذب لم يقبل واذا لم يقبل لم يشتهر بل المشهور الكاذب يجب ان يكون خفي الكذب حتي تستمر شهرته واما بيان عدم الشهرة فانه وان كانت المقدمة صادقة لكنها ليست مشهورة واخذت علي انها مشهورة ولم يكن التعقب يثبت عليها الشهرة لم ينتفع بها في الجدل وكانت مغالطة وكانت كالكاذبة والتي تكون مع ذلك كاذبة ابعد من النفع واما القسم الثاني من القياسات المشبهة وهي المخصوصة باسم السوفسطاءي فنسبتها من حيث المادة الي القياس البرهاني نسبة البرهاني المماري الي الجدلي فكما ان المماري انما كان مماريا لان ظاهره هو ان مقدماته مشهورة من مبادء الجدل وباطنه هو انها ليست كذلك بل مقدماته غير مشهورة في الحقيقة ولا هي مبادء قياس جدلي في الحقيقة كذلك المغالطي المذكور ظاهره ان مقدماته صادقة وصحيحة ومناسبة للصناعة التي فيها المطلوب مناسبة المقدمات البرهانية علي ان تلك المقدمات اما مبادء تلك الصناعة او اشياء تبين بمبادء تلك الصناعة من شانها ان تعود فتصير مبادء قياسات بعد-ما كانت مطلوبة وباطنة ليس كذلك ومادة هذا القياس تعم الامرين جميعا اعني التظاهر بما هو صادق ومبدا للصناعة ليس فيها بمطلوب والتظاهر بما هو ظاهر مما هو نتيجة ويصلح ان يصير مبدا فكذا يجب ان تعلم هذا الموضع ولا تلتفت الي ما يقال image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0042png فاذا كان الظاهر فيها هكذا والحقيقة مخالفة لذلك بان يكون مقدمة او مقدمات من القياس ليست صادقة ولا مبنية علي الاصول في الحقيقة واستعملت علي انها كذلك ثم كان غرض القياس التضليل والايهام ان ما ينتجه حق يلزم قبوله وانه منتج عن حق فان ذلك القياس سوفسطاءي وان لم يكن كذلك بل كان الغرض فيه اختيار المخاطب لندري منزلته في تمييز المشتبه عن الحقيقي كان القياس امتحانيا وهذا القياس يخالف	1018	6669132572853402423	1479	2930.0	1208	1531	96.60353088378906	269	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1030	true	3207115058790182329	0	41	0	205	1601	300	البرهان بان البرهان اصل وحق وهذا مشبه به ويخالف الجدلي بان الجدلي لا ياخذ المقدمات مدعي فيها انها حق في نفس المر بل حق من جهة الشهرة ولا ياخذها علي انها مناسبة للمبادء وهذا ياخذها علي انها حق في نفس الامر	1030	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1018	false	-5228233734945164581	277	299	1530	1644	1652	302	البرهان بان البرهان اصل وحق وهذا مشبه به ويخالف الجدلي بان الجدلي لا ياخذ المقدمات مدعي فيها انها حق في نف-------------------------------------------------------------------------------------------س الامر	1018	6669132572853402423	114	225.0	92	205	55.60975646972656	21	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1030	true	3207115058790182329	25	300	122	1601	1601	300	جهة الشهرة ولا ياخذها علي انها مناسبة للمبادء وهذا ياخذها علي انها حق في نفس الامر غير ملتفت الي ذلك للشهرة وانها مناسبة فلو اخذ للشهرة وكان مشهورا كان جدليا فان اخذ المقدمة المشهورة علي انها مشهورة جدلي واخذ المشهورة علي انها حقيقية في نفس الامر يتوخي بها التعليم فهو مغالطي سوفسطاءي ويخالف القياس المشاغبي بانه ليس ياخذ مقدماته علي انها مشهورة او متسلمة ويكذب فيها بل لانه ياخذها علي انها حقة ويكذب فيها واذا وقع للانسان هذا مع نفسه فغلط لم يخرج من ان يكون فيها قياسا مغالطيا كما اذا وقع الحق للانسان مع نفسه لم يخرج قياسه من ان يكون تعليميا بل كما انه ينزل من نفسه بحسب اعتبارين ان يكون معلما ومتعلما فكذلك قد ينزل من نفسه بحسب اعتبارين ان يكون مغالطا ومغالطا وهذا هو مثل ما عمله بعضهم في تربيع الداءرة اذ اخذ شكلا هلاليا فوجده مساويا للمربع فحكم ان الداءرة تنقسم الي الهلاليات وكما بين بعضهم بنصفي الداءرتين وقع فيهما المركز علي موضعه ان خطا من مثلث مساو للاخرين او ازيد وهذا شء معروف ولا يجب ان يظن ان هذا القياس يخالف الجدلي والمشاغبي بان الجدلي لا يكون الا من المشتركات دون المبادء الخاصية وان المشاغبي يتشبه بالمشتركات وهذا يتشبه بالمبادء الخاصية لجنس من العلوم فانا اومانا قبل الي ان هذا هذر ---------------------------------------------------ولا تصغ الي من يقول ان نسبة القياس الامتحاني الي البرهاني كالمشاغبي الي الجدلي فان ذلك لهذا القياس ليس من حيث هو امتحاني بل من حيث هو سوفسطاءي فاصناف القياسات التي نحو الامور الكلية هي هذه المذكورة علي طريق التمثيل والتعريف للامر الكلي فيها واما التفصيل فقد عرفت تفصيل البرهانيات وستعرف الاقسام الاخر في مواضع اخر وانما علينا ان نحاول في ماخذنا هذا تفصيل الجدلي واذ اوضحنا الحال-	1030	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1019	false	-1504245158464287525	0	280	0	1531	1638	302	جهة الشهرة ولا ياخذها علي انها مناسبة للمبادء وهذا ياخذها علي انها حق في نفس الامر غير ملتفت الي ذلك للشهرة وانها مناسبة فلو اخذ للشهرة وكان مشهورا كان جدليا فان اخذ المقدمة المشهورة علي انها مشهورة جدلي واخذ المشهورة علي انها حقيقية في نفس الامر يتوخي بها التعليم فهو مغالطي سوفسطاءي ويخالف القياس المشاغبي بانه ليس ياخذ مقدماته علي انها مشهورة او متسلمة ويكذب فيها بل لانه ياخذها علي انها حقة ويكذب فيها واذا وقع للانسان هذا مع نفسه فغلط لم يخرج من ان يكون فيها قياسا مغالطيا كما اذا وقع الحق للانسان مع نفسه لم يخرج قياسه من ان يكون تعليميا بل كما انه ينزل من نفسه بحسب اعتبارين ان يكون معلما ومتعلما فكذلك قد ينزل من نفسه بحسب اعتبارين ان يكون مغالطا ومغالطا وهذا هو مثل ما عمله بعضهم في تربيع الداءرة اذ اخذ شكلا هلاليا فوجده مساويا للمربع فحكم ان الداءرة تنقسم الي الهلاليات وكما بين بعضهم بنصفي الداءرتين وقع فيهما المركز علي موضعه ان خطا من مثلث مساو للاخرين او ازيد وهذا شء معروف ولا يجب ان يظن ان هذا القياس يخالف الجدلي والمشاغبي بان الجدلي لا يكون الا من المشتركات دون المبادء الخاصية وان المشاغبي يتشبه بالمثتركات وهذا يتشبه بالمبادق الخاصية لجنس من العلوم فانا اومانا قبل الي ان هذا هذر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0043png 43 ولا تصغ الي من يقول ان نسبة القياس الامتحاني الي البرهاني كالمشاغبي الي الجدلي فان ذلك لهذا القياس ليس من حيث هو امتحاني بل من حيث هو سوفسطاءي فاصناف القياسات التي نحو الامور الكلية هي هذه المذكورة علي طريق التمثيل والتعريف للامر الكلي فيها واما التفصيل فقد عرفت تفصيل البرهانيات وستعرف الاقسام الاخر في مواضع اخر وانما علينا ان نحاول في ماخذنا هذا تفصيل الجدلي واذ اوضحنا الحال	1019	6669132572853402423	1477	2935.0	1203	1531	96.47289276123047	271	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1031	true	5734246528920667739	0	22	0	108	1610	300	في القياس الجدلي انه ما هو وبماذا يخالف به غيره فيجب علينا ان نجمع جوامع ما اشرنا اليه من منافع تعليم صناعة	1031	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1019	false	-1504245158464287525	280	302	1531	1638	1638	302	في القياس الجدلي انه ما هو وبماذا يخالف به غيره فيجب علينا ان نجمع جوامع ما اشرنا اليه من منافع تعليم صناعة-	1019	6669132572853402423	107	209.0	86	108	99.0740737915039	22	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1031	true	5734246528920667739	22	300	108	1610	1610	300	الجدل فنقول اول ذلك انا اذا حصلنا المواضع التي منها تستنبط الحجج علي كل مطلوب والالات التي بها يتوصل الي استنباطها وعرفنا كيفية استعمالها كنا مرتاضين متخرجين ومعني الارتياض التمكن من تكثير افعال جنس واحد وتحسينه فاما التكثير فبان تكون مواضع استنباط الحجة لنا معلومة معدة فلا يكون حالنا كحال من يحتاج ان يتوكل علي الخاطر والحس واما التحسين فيما يتعلمه من القوانين في جودة استعمال تلك الافعال فيكون هذا لنا اما رياضة ان كان هذا القدر رياضة واما شيءا ممكنا من الرياضة ان كانت الرياضة تتم بملكة تحصل من التصرف في الموجود لنا من ذلك فانه ليس المرتاض بالرمي من يحصل عنده ما يجب ان يستعمله في الرمي وان يعلم وجه التحسين في ذلك علما فقط-لكنه لم يتمرن به عملا فهذه منفعة واما منفعته في المناظرة فقد عرفت من قبل ما المناظرة وبماذا تخالف المجادلة فلانه اذا كانت لنا قدرة علي ايجاد القياس علي كل مطلوب كانت لنا قدرة علي ايجاد القياس علي الشء وعلي مقابله واذا تفاوض اثنان علي سبيل التنازع والتشارك معا اما التنازع ففي العمل واما التشارك ففي الغاية 0 فكان كل يتطلب علي قياس الاخر موضع الاخر لم يلبث ان يستبين الحق لهما فيما بينهما--------------------------------------------------- وكما ان الانسان يكون معلما ومتعلما من وجهين فيجوز ان يكون مناظرا ومناظرا فغن منفعة المناظرة قد تحصل للواحد مع نفسه ومنفعة الالزام والغلبة لا تحصل له مع نفسه فلهذا لا يجوز ان يكون الانسان الواحد مجادلا ومجادلا ويجوز ان يكون مناظرا ومناظرا فلهذا ليست المجادلة مناظرة ومن البين انا اذا قلنا ان صناعة الجدل تنفع في المناظرة لم يكن كانا قلنا انها تنفع في المجادلة فلا يكون التشنيع الذي يحاوله بعض الخارجين بشء فيكون هذات قسما مفردا من منافعه والمنفعة الثالثة هي نفس المنفعة المقصودة في الجدل-	1031	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1020	false	4907355046424343231	0	283	0	1552	1650	302	الجدل فنقول اول ذلك انا اذا حصلنا المواضع التي منها تستنبط الحجج علي كل مطلوب والالات التي بها يتوصل الي استنباطها وعرفنا كيفية استعمالها كنا مرتاضين متخرجين ومعني الارتياض التمكن من تكثير افعال جنس واحد وتحسينه فاما التكثير فبان تكون مواضع استنباط الحجة لنا معلومة معدة فلا يكون حالنا كحال من يحتاج ان يتوكل علي الخاطر والحس واما التحسين فيما يتعلمه من القوانين في جودة استعمال تلك الافعال فيكون هذا لنا اما رياضة ان كان هذا القدر رياضة واما شيءا ممكنا من الرياضة ان كانت الرياضة تتم بملكة تحصل من التصرف في الموجود لنا من ذلك فانه ليس المرتاض بالرمي من يحصل عنده ما يجب ان يستعمله في الرمي وان يعلم وجه التحسين في ذلك علما فقط لكنه لم يتمرن به عملا فهذه منفعة واما منفعته في المناظرة فقد عرفت من قبل ما المناظرة وبماذا تخالف المجادلة فلانه اذا كانت لنا قدرة علي ايجاد القياس علي كل مطلوب كانت لنا قدرة علي ايجاد القياس علي الشء وعلي مقابله واذا تفاوض اثنان علي سبيل التنازع والتشارك معا اما التنازع ففي العمل واما التشارك ففي الغاية-- فكان كل يتطلب علي قياس الاخر موضع الاخر لم يلبث ان يستبين الحق لهما فيما بينهما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0044png 44 وكما ان الانسان يكون معلما ومتعلما من وجهين فيجوز ان يكون مناظرا ومناظرا فان منفعة المناظرة قد تحصل للواحد مع نفسه ومنفعة الالزام والغلبة لا تحصل له مع نفسه فلهذا لا يجوز ان يكون الانسان الواحد مجادلا ومجادلا ويجوز ان يكون مناظرا ومناظرا فلهذا ليست المجادلة مناظرة ومن البين انا اذا قلنا ان صناعة الجدل تنفع في المناظرة لم يكن كانا قلنا انها تنفع في المجادلة فلا يكون التشنيع الذي يحاوله بعض الخارجين بشء فيكون هذا- قسما مفردا من منافعه والمنفعة الثالثة هي نفس المنفعة المقصودة في الجدل	1020	6669132572853402423	1498	2962.5	1222	1555	96.33440399169922	272	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1032	true	-1436155315067858432	18	300	98	1524	1524	300	من قبل والمنفعة الرابعة كالجزءي لهذه المنفعة او كالمناسب له وهو منفعته في اقناع المتعلم ليعتقد مبادء علمه ولا تلتفت الي ما يقال انه لما كانت المبادء للعلوم لا مبادء لها فلا قياسات من مقدمات حقيقية صادقة برهانية عليها فلا-بد من ان نقيس عليها من مقدمات مشهورة فانه ليس تقع الصناعة الجدلية في ذلك من هذه الجهة فان المبادء التي للعلوم ان كانت بينة بانفسها لم تضطر المتعلم الي قياسات جدلية تبينها فان البينات بانفسها اوضح من الجدليات وان كانت انما تبين بالحس والتجربة فلا يضطر المعلم ايضا الي تكلف قياس جدلي بل يفزع فيه الي الحس والتجربة وشهادة الثبات وان كان ليس بينا لكنه مع ذلك قريب من البين فاما ان يكون قربه من البين بان التنبيه اليسير يوقف عليه فيجب ان ننبه عليه من غير قياس وقد علمت الفرق بين التنبيه وبين القياس وان كان قربه من البين علي سبيل ان مقدمات قريبة من الاواءل تنتجه فله اذن مباد لا محالة وعليه قياس صادق اما في ذلك العلم واما في علم اخر وليس الامر علي ما قالوا من انه لا قياس صادق عليه اصلا فيحتاج الي المشهور وان كان مما ليس يستبين اصلا استبانة توقع الثقة به والاعتقاد له فما------------------------------------------------ يدرينا انه صادق وكيف تكون لنا ثقة بما يبني عليه اما معونة الجدلي فان يبلغ افادة فيه فان كان لا سبيل الي معونته فيكون قصاري علمنا بمبادء العلوم قناعة كانا لا نجد سبيلا الي تصديقها وبالحقيقة ليس من هذا يبني بل هذه المبادء هي المبادء التي ليست بينة بانفسها ولها بيان وعليها برهان لكن ذلك في علم اخر فاما في العلم الذي هي مبادء له فكما منها هو مبدا اول له فكيف يكون له فيه برهان والا لكان له مبدا اخر في ذلك العلم فكان هو في ذلك العلم مطلوبا-	1032	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1021	false	5858231665206254658	0	287	0	1476	1549	302	من قبل والمنفعة الرابعة كالجزءي لهذه المنفعة او كالمناسب له وهو منفعته في اقناع المتعلم ليعتقد مبادء علمه ولا تلتفت الي ما يقال انه لما كانت المبادء للعلوم لا مبادء لها فلا قياسات من مقدمات حقيقية صادقة برهانية عليها فلا بد من ان نقيس عليها من مقدمات مشهورة فانه ليس تقع الصناعة الجدلية في ذلك من هذه الجهة فان المبادء التي للعلوم ان كانت بينة بانفسها لم تضطر المتعلم الي قياسات جدلية تبينها فان البينات بانفسها اوضح من الجدليات وان كانت انما تبين بالحس والتجربة فلا يضطر المعلم ايضا الي تكلف قياس جدلي بل يفزع فيه الي الحس والتجربة وشهادة الثبات وان كان ليس بينا لكنه مع ذلك قريب من البين فاما ان يكون قربه من البين بان التنبيه اليسير يوقف عليه فيجب ان ننبه عليه من غير قياس وقد علمت الفرق بين التنبيه وبين القياس وان كان قربه من البين علي سبيل ان مقدمات قريبة من الاواءل تنتجه فله اذن مباد لا محالة وعليه قياس صادق اما في ذلك العلم واما في علم اخر وليس الامر علي ما قالوا من انه لا قياس صادق عليه اصلا فيحتاج الي المشهور وان كان مما ليس يستبين اصلا استبانة توقع الثقة به والاعتقاد له فما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0045png يدرينا انه صادق وكيف تكون لنا ثقة بما يبني عليه اما معونة الجدلي فان يبلغ افادة فيه فان كان لا سبيل الي معونته فيكون قصاري علمنا بمبادء العلوم قناعة كانا لا نجد سبيلا الي تصديقها وبالحقيقة ليس من هذا يبني بل هذه المبادء هي المبادء التي ليست بينة بانفسها ولها بيان وعليها برهان لكن ذلك في علم اخر فاما في العلم الذي هي مبادء له فكما منها هو مبدا اول له فكيف يكون له فيه برهان والا لكان له مبدا اخر في ذلك العلم فكان هو في ذلك العلم مطلوبا	1021	6669132572853402423	1426	2830.0	1145	1476	96.61246490478516	279	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1033	true	-6923512408358500919	15	300	74	1522	1522	300	الذاءعة المشتركة لتكون نفسه غير مشمءزة عن البناء عليه وقد جرت العادة في الامثلة الموردة لهذا الموضع ان تورد قياسات عملت لاثبات مبادء العلوم ولتكن مبادء للهندسة مثلا فاذ انها وهي القياسات الحقيقية الانتاج لها التي هي من صناعة الفلسفة الاولي ولا تجد واحدة منها من مقدمة مشهورة غير صادقة او اكثرية كما يقولونه غير كلية فانك تجد اعتمادها علي الصوادق فهءلاء قد وجدوا قياسات علي المبادء من مقدمات صادقة من الاواءل الاولي ومع ذلك يقولون لا نجد ذلك ومع ذلك فما استعملوا فيها المشهورات من حيث هي مشهورة مشتركة بل من حيث هي خاصة وقالوا انا استعملناه من حيث هي مشتركة فمن احب ان يعلم ذلك تامل شروحهم ثم صناعة الجدل ليست تحصل صناعة جدل كما علمت بان يكون الجدل قادرا علي اقناع كل مخاطب بل بان يفيد صاحبها قدرة علي الاتيان بما يمكن في اثبات ما يحاول اثباته او ابطال ما يحاول ابطاله حتي لا يكون التقصير وقع من جهته حتي لا يقال انه لو قال كذا لكان الاقناع يحصل واذا قال كذا قصر عن الاقناع وليس ذلك ايضا في كل شء بل في اكثر الاشياء كالطبيب فان كونه طبيبا هو ان تكون عنده ملكة بفعل ما ينبغي ان يفعله في حفظ الصحة ودفع المرض حتي لا يقال انه كان ينبغي ان يفعل كذا او-لا ينبغي ان يفعل كذا ثم ان لم ينجع علاجه فما عليه وكذلك الخطيب الفصل السادس فصل و في الاجزاء الاولي للمقاييس الجدلية وهي الجنس والحد والخاصة والنوع والعرض فيجب ان ننظر ان هذه الصناعة من اي الاجزاء تتقوم واول ما يجب ان ننظر فيه هو ابسط اجزاءها ثم نتدرج فننظر في التركيب الذي يليه ثم ننظر في التركيب الثالث الذي يليه وجميع ذلك لا من جهة الصورة بل من جهة المادة وابسط اجزاءها الامور المفردة التي تءلف منها-	1033	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1022	false	4106756515605472103	0	275	0	1406	1563	302	الذاءعة المشتركة لتكون نفسه غير مشمءزة عن البناء عليه وقد جرت العادة في الامثلة الموردة لهذا الموضع ان تورد قياسات عملت لاثبات مبادء العلوم ولتكن مبادء للهندسة مثلا فاذ انها وهي القياسات الحقيقية الانتاج لها التي هي من صناعة الفلسفة الاولي ولا تجد واحدة منها من مقدمة مشهورة غير صادقة او اكثرية كما يقولونه غير كلية فانك تجد اعتمادها علي الصوادق فهءلاء قد وجدوا قياسات علي المبادء من مقدمات صادقة من الاواءل الاولي ومع ذلك يقولون لا نجد ذلك ومع ذلك فما استعملوا فيها المشهورات من حيث هي مشهورة مشتركة بل من حيث هي خاصة وقالوا انا استعملناه من حيث هي مشتركة فمن احب ان يعلم ذلك تامل شروحهم ثم صناعة الجدل ليست تحصل صناعة جدل كما علمت بان يكون الجدل قادرا علي اقناع كل مخاطب بل بان يفيد صاحبها قدرة علي الاتيان بما يمكن في اثبات ما يحاول اثباته او ابطال ما يحاول ابطاله حتي لا يكون التقصير وقع من جهته حتي لا يقال انه لو قال كذا لكان الاقناع يحصل واذا قال كذا قصر عن الاقناع وليس ذلك ايضا في كل شء بل في اكثر الاشياء كالطبيب فان كونه طبيبا هو ان تكون عنده ملكة بفعل ما ينبغي ان يفعله في حفظ الصحة ودفع المرض حتي لا يقال انه كان ينبغي ان يفعل كذا او لا ينبغي ان يفعل كذا ثم ان لم ينجع علاجه فما عليه وكذلك الخطيب image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0046png-------------------------------------------- فيجب ان ننظر ان هذه الصناعة من اي الاجزاء تتقوم واول ما يجب ان ننظر فيه هو ابسط اجزاءها ثم نتدرج فننظر في التركيب الذي يليه ثم ننظر في التركيب الثالث الذي يليه وجميع ذلك لا من جهة الصورة بل من جهة المادة وابسط اجزاءها الامور المفردة التي تءلف منها	1022	6669132572853402423	1358	2663.0	1087	1450	93.6551742553711	268	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1034	true	3649655213489781228	0	27	0	158	1616	300	المقدمات التي منها تءلف قياساتها وهذه تكون حدود المقدمات لا محالة وذلك لان القياسات الجدلية كساءر القياسات انما تتم من مساءل عن مقدمات منها القياس وتتوجه نحو	1034	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1022	false	4106756515605472103	275	302	1406	1563	1563	302	المقدمات التي منها تءلف قياساتها وهذه تكون حدود المقدمات لا محالة وذلك لان القياسات الجدلية كساءر القياسات انما تتم من مساءل عن مقدمات منها القياس وتتوجه نحو-	1022	6669132572853402423	157	309.0	131	158	99.3670883178711	27	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1034	true	3649655213489781228	27	300	158	1616	1616	300	نتيجة عليها القياس لكنها تفارق التعليمات بانها مبنية علي المساءل وتلك ليست مبنية علي المساءل بل علي ما يتعين من طرفي النقيض بتعيين الحق وليست المساءل بالموضوع الا المقدمات فان المقدمات في القياس الجدلي الساءلي تءخذ بالطلب من المجيب فتكون اولا مساءل علي ما علمت ثم اذا تسلمت صارت مقدمات فيكون القياس مبنيا علي المساءل ومءلفا من المقدمات اما مبنيا علي المساءل فلان المسالة من حيث هي مسالة لا تكون جزء قياس ولكن تكون اصلا يبني عليه القياس واذا صارت مقدمة كان منها القياس لانهل جزء قياس فالمقدمة قضية كما ان النتيجة قضية وكما ان المسالة قضية الا ان القضية اذا كانت مقصودة بالقياس العلمي سميت مطلوبا وان كانت مقصودة بالقياس الجدلي سميت وضعا وذلك لان المطلوب هو ما يطلب ليظفر به فتحصل منه نفسه فاءدة وانما تحصل منه الفاءدة من حيث هو حق واما اذا طلب بالاثبات او الابطال لا من حيث الحق فهي وضع ما ودعوي يراد اثباته فافهم من الوضع ما يشبه المفهوم من ا------------------------------------------------لدعوي واذا كانت القضية مقرونة بمقابلها مقرونا بهما حرف الاستفهام او ماخوذة وحدها مقرونا بها حرف الاستفهام سميت مسالة فهذه الثلاثة موضوعها واحد وما يتقوم موضوعها واحد ويختلف الاعتبار فان كانت المقدمة الجدلية ليست شخصية فلا يجوز ان يكون المحمول فيها نوعا لان النوع اما ان يجعل محمولا علي الشخص او علي صنف تحته فيكون حينءذ ليس نوعا للصنف بل نسبته اليه نسبة اللوازم كما علمت فيكون حمل النوع من حيث هو نوع ليس بجنس ولا شء من اللوازم مخصوصا بوضع الشخص له فلهذا القبيل لا لما يطول فيه قوم لا يءخذ النوع في المحمولات الجدلية بل الاولي ان يكون النوع ماخوذا في موضوعات الجدل ثم لا يخلو اما ان يكون المحمول مقوما ذاتيا مقولا من-	1034	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1023	false	-4089935885854658333	0	277	0	1507	1607	302	نتيجة عليها القياس لكنها تفارق التعليمات بانها مبنية علي المساءل وتلك ليست مبنية علي المساءل بل علي ما يتعين من طرفي النقيض بتعيين الحق وليست المساءل بالموضوع الا المقدمات فان المقدمات في القياس الجدلي الساءلي تءخذ بالطلب من المجيب فتكون اولا مساءل علي ما علمت ثم اذا تسلمت صارت مقدمات فيكون القياس مبنيا علي المساءل ومءلفا من المقدمات اما مبنيا علي المساءل فلان المسالة من حيث هي مسالة لا تكون جزء قياس ولكن تكون اصلا يبني عليه القياس واذا صارت مقدمة كان منها القياس لانها جزء قياس فالمقدمة قضية كما ان النتيجة قضية وكما ان المسالة قضية الا ان القضية اذا كانت مقصودة بالقياس العلمي سميت مطلوبا وان كانت مقصودة بالقياس الجدلي سميت وضعا وذلك لان المطلوب هو ما يطلب ليظفر به فتحصل منه نفسه فاءدة وانما تحصل منه الفاءدة من حيث هو حق واما اذا طلب بالاثبات او الابطال لا من حيث الحق فهي وضع ما ودعوي يراد اثباته فافهم من الوضع ما يشبه المفهوم من الدعوي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0047png واذا كانت القضية مقرونة بمقابلها مقرونا بهما حرف الاستفهام او ماخوذة وحدها مقرونا بها حرف الاستفهام سميت مسالة فهذه الثلاثة موضوعها واحد وما يتقوم موضوعها واحد ويختلف الاعتبار فان كانت المقدمة الجدلية ليست شخصية فلا يجوز ان يكون المحمول فيها نوعا لان النوع اما ان يجعل محمولا علي الشخص او علي صنف تحته فيكون حينءذ ليس نوعا للصنف بل نسبته اليه نسبة اللوازم كما علمت فيكون حمل النوع من حيث هو نوع ليس بجنس ولا شء من اللوازم مخصوصا بوضع الشخص له فلهذا القبيل لا لما يطول فيه قوم لا يءخذ النوع في المحمولات الجدلية بل الاولي ان يكون النوع ماخوذا في موضوعات الجدل ثم لا يخلو اما ان يكون المحمول مقوما ذاتيا مقولا من	1023	6669132572853402423	1452	2893.0	1180	1507	96.3503646850586	270	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1035	true	-4493122274625815748	0	25	0	101	1422	300	طريق ما هو لست اقول في جواب ما هو اذ المقول من طريق ما هو كما علمت اعم او لا يكون فان كان ذاتيا فغما	1035	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1023	false	-4089935885854658333	277	302	1507	1607	1607	302	طريق ما هو لست اقول في جواب ما هو اذ المقول من طريق ما هو كما علمت اعم او لا يكون فان كان ذاتيا فاما-	1023	6669132572853402423	99	192.0	75	101	98.0197982788086	24	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1035	true	-4493122274625815748	25	300	101	1422	1422	300	ان يكون دالا علي جزء من الذات او دالا علي حقيقة معني الذات فان كان دالا علي حقيقة الذات فهو الحد او اسم مرادف والاسم المرادف لا فاءدة فيه وليس هو بمحمول بالحقيقة فبقي ان يكون الحد وان كان جزءا دالا علي جزء من معني الذات فكله يسمي في هذا الكتاب جنسا اذ كله مشترك في انه مقول علي كثيرين مختلفين بالنوع من طريق ما هو كالحيوان للانسان وكالحساس له فان الحيوان مقول علي الانسان وان الحيوان مقول علي الانسان وان كان الانسان ماخوذا وحده من طريق ما هو وان لم يكن في جواب ما هو فانه لا يلزم في هذا الكتاب مناقضة بفصل الجنس وجميع ما اوردناه في الفن الاول لانه لا يفرق في هذه القسمة في هذا الكتاب بين الجنس والفصل ولا اورد ما سميناه هناك جنسا علي انه شء مباين للفصل بل اخذ المعني العام لهما وسمي جنسا هكذا فعل المعلم الاول واذا كان كذلك كان الجنس المحدود ها-هنا اعم من الجنس والفصل المحدودين هناك او تكون القسمة ناقصة والقضية كاذبة لكن الجنس والفصل معا مقولان من طريق ما هو كما علمت ويصلح ان يجاب بهما اذا سءل عن الشء ما هو علي ان الجواب لا يتم بكل واحد منهما ولا احتاج ان ازيدك بيانا لهذا فقد سلف فاذن رسم هذا الجنس بانه المقول علي------------------------------------------------ كثيرين مختلفين بالنوع في جواب ما هو وانت تعلم ان الفصل لم يكن في حدودهم يخالف الجنس من جهة المقول علي انواع مختلفة بل انه من جهة انه كان من طريق ما هو فاذا كان من شان الفصل وانه كما صرح به في التعليم الاول حين علم البرهان صالح ان يكون في جواب ما هو فقد شارك الجنس في هذا الحد فاذا كان حد الجنس هذا دخل-	1035	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1024	false	8165677720394671379	0	280	0	1371	1457	302	ان يكون دالا علي جزء من الذات او دالا علي حقيقة معني الذات فان كان دالا علي حقيقة الذات فهو الحد او اسم مرادف والاسم المرادف لا فاءدة فيه وليس هو بمحمول بالحقيقة فبقي ان يكون الحد وان كان جزءا دالا علي جزء من معني الذات فكله يسمي في هذا الكتاب جنسا اذ كله مشترك في انه مقول علي كثيرين مختلفين بالنوع من طريق ما هو كالحيوان للانسان وكالحساس له فان الحيوان مقول علي الانسان وان الحيوان مقول علي الانسان وان كان الانسان ماخوذا وحده من طريق ما هو وان لم يكن في جواب ما هو فانه لا يلزم في هذا الكتاب مناقضة بفصل الجنس وجميع ما اوردناه في الفن الاول لانه لا يفرق في هذه القسمة في هذا الكتاب بين الجنس والفصل ولا اورد ما سميناه هناك جنسا علي انه شء مباين للفصل بل اخذ المعني العام لهما وسمي جنسا هكذا فعل المعلم الاول واذا كان كذلك كان الجنس المحدود ها هنا اعم من الجنس والفصل المحدودين هناك او تكون القسمة ناقصة والقضية كاذبة لكن الجنس والفصل معا مقولان من طريق ما هو كما علمت ويصلح ان يجاب بهما اذا سءل عن الشء ما هو علي ان الجواب لا يتم بكل واحد منهما ولا احتاج ان ازيدك بيانا لهذا فقد سلف فاذن رسم هذا الجنس بانه المقول علي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0048png كثيرين مختلفين بالنوع في جواب ما هو وانت تعلم ان الفصل لم يكن في حدودهم يخالف الجنس من جهة المقول علي انواع مختلفة بل انه من جهة انه كان من طريق ما هو فاذا كان من شان الفصل وانه كما صرح به في التعليم الاول حين علم البرهان صالح ان يكون في جواب ما هو فقد شارك الجنس في هذا الحد فاذا كان حد الجنس هذا دخل	1024	6669132572853402423	1321	2603.5	1047	1371	96.35302734375	272	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1036	true	6591189723182648737	0	22	0	87	1462	300	فيه الفصل ولم يمنع ذلك ان يكون هو مقولا في جواب اي شء هو من حيث هو مقسم كما هو مقول في	1036	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1024	false	8165677720394671379	280	302	1371	1457	1457	302	فيه الفصل ولم يمنع ذلك ان يكون هو مقولا في جواب اي شء هو من حيث هو مقسم كما هو مقول في-	1024	6669132572853402423	86	167.0	65	87	98.85057830810547	22	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1036	true	6591189723182648737	22	300	87	1462	1462	300	جواب ما هو من حيث هو مقوم ثم يكون الجنس الذي يباين الفصل بيانه بانه ليس يصلح ان يقال في جواب اي شء هو قولا اوليا واما الجنس الماخوذ هاه-نا فهو امر اعم من الامرين وتبقي ها-هنا في الفصول المساوية للانواع الخيرة فان هذا الحد لا يقال عليها وهذه القسمة لا تخرجها فتكون القسمة كاذبة فنقول انا اذا اخذنا في المقول في هذه الاشياء المقول بالفعل تعسر وتعذر وقد عرفت هذا فيما سلف فيجب ان تاخذ المقول الذي من شان تصوره ان لا يمنع ايقاع الشركة فيه وان منعه فانما يمنعه لمعني زاءد عليه فانه بهذا يكون كلبا وكما علمت من امر الشمس والقمر وغير ذلك فيما سلف ثم قد علمت ان الفصول كيف هي وانها زواءد تلحق الجناس لا تدخل في تقويمها فنفس تصور الفصل كالناطق لا يمنع ان يوقع خارجا عن الجنس كما نفس تصور الشمس لا يمنع ان يوقع علي غير الشخص المشار اليه وخارجا عنه فان معني الناطق كما علمت شء غير معين له قوة كذا وكذا فلا يمنع الذهن ان يكون هذا المعني مقولا علي جسم ليس حس وتغذ وحركة بارادة وبالجملة ليس له حد الحيوان كما يقوله قوم في الاجرام السماوية بل انما يمنع هذا ان منعه امر من خارج فاذا كان كذلك فهو في مجرد طباعه مقول في القوة ممنوع من ذلك باسباب اخري ليس نفس كونه ناطقا كما ان المتصور من الشمس صورة كلية في نفسها مقولة علي كثيرين ولكنها ممنوعة لاسباب غير نفس تصورها وليست هذه القوة بحسب الموجود بل بحسب التصور في الذهن فاذا اعتبرت هذا الاعتبار سلم حد الفصل بل جري علي الواجب الاوجب------------------------------------------------ وانما اخرنا هذا البيان في الفن الاول لان مقدم ذلك الفن لم يكن ممن يذهب هذا المذهب وان حيث نحاذي فيه التعليم الاول-	1036	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1025	false	-8960594491373311047	0	284	0	1425	1524	302	جواب ما هو من حيث هو مقوم ثم يكون الجنس الذي يباين الفصل بيانه بانه ليس يصلح ان يقال في جواب اي شء هو قولا اوليا واما الجنس الماخوذ ها هنا فهو امر اعم من الامرين وتبقي ها هنا في الفصول المساوية للانواع الخيرة فان هذا الحد لا يقال عليها وهذه القسمة لا تخرجها فتكون القسمة كاذبة فنقول انا اذا اخذنا في المقول في هذه الاشياء المقول بالفعل تعسر وتعذر وقد عرفت هذا فيما سلف فيجب ان تاخذ المقول الذي من شان تصوره ان لا يمنع ايقاع الشركة فيه وان منعه فانما يمنعه لمعني زاءد عليه فانه بهذا يكون كليا وكما علمت من امر الشمس والقمر وغير ذلك فيما سلف ثم قد علمت ان الفصول كيف هي وانها زواءد تلحق الجناس لا تدخل في تقويمها فنفس تصور الفصل كالناطق لا يمنع ان يوقع خارجا عن الجنس كما نفس تصور الشمس لا يمنع ان يوقع علي غير الشخص المشار اليه وخارجا عنه فان معني الناطق كما علمت شء غير معين له قوة كذا وكذا فلا يمنع الذهن ان يكون هذا المعني مقولا علي جسم ليس حس وتغذ وحركة بارادة وبالجملة ليس له حد الحيوان كما يقوله قوم في الاجرام السماوية بل انما يمنع هذا ان منعه امر من خارج فاذا كان كذلك فهو في مجرد طباعه مقول في القوة ممنوع من ذلك باسباب اخري ليس نفس كونه ناطقا كما ان المتصور من الشمس صورة كلية في نفسها مقولة علي كثيرين ولكنها ممنوعة لاسباب غير نفس تصورها وليست هذه القوة بحسب الموجود بل بحسب التصور في الذمن فاذا اعتبرت هذا الاع-بار سلم حد الفصل بل جري علي الواجب الاوجب image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0049png وانما اخرنا هذا البيان في الفن الاول لان مقدم ذلك الفن لم يكن ممن يذهب هذا المذهب وان حيث نحاذي فيه التعليم الاول	1025	6669132572853402423	1371	2710.0	1094	1426	96.14305877685547	271	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1037	true	6846711665498818030	18	300	100	1362	1362	300	فاما ان تكون خاصة بالشء مساوية له واما ان لا تكون ويسمي جميع ما ليس خاصة مساوية في هذا الكتاب عرضا عاما وان كان لا يوجد مثلا في نوع غير النوع الواحد اذا لم تعم اشخاصه وقد علمت ان هذا العرض نعني به ما نعني بالعرض المقابل للجوهر بوجه ما وهذا امر قد بان لك فيما سلف فهذا العرض هو عرض غير مساو ولم يكن هذا العرض الذي في ايساغوجي وان كان فلم نذهب اليه في تعليمنا اياك هناك ولا نمنعك ان تجعل القسمة هناك علي هذا القبيل وقد اومانا الي ذلك هناك واذا وقعت قسمتك علي هذه الصفة فقد حصلت المحمولات اربعة لا غير حدا وجنسا وخاصة وعرضا فاذن كل اثبات وابطال في المطالب فغنما يتوجه الي احد هذه فاما الحد فهو قول دال علي ما به الشء هو ما هو وقد تحققت هذا فيما سلف وعلمت مما تحققته انه لا يلزم عليه قول من قال ان حد الجنس اذا كان محمولا في مقدمة لم يكن حد- للموضوع وكان قولا اذ كان مفصلا وكان دالا علي ما هو الشء علي ان قوما قالوا ان قولنا دال علي ما هو غير قولنا دال علي ما به الشء هو ما هو فان الجنس دال علي ما هو واما علي ما به الشء هو ما هو فليس دالا اذ ليس يدل علي كمال ماهية الشء وعلي فصله الذي هو به ما هو فان كان هذا حقا فسيكون قول الجنس علي هذا المذهب ليس دالا علي ما به الشء هو ما هو الا اني كلما اردت بل واجتهدت ان اعلم ما الفرق بين طلب ما هو وبين طلب ما به الشء هو ما هو حتي اجد الفرق بين ما يصلح لجواب هذا وبين ما يصلح لجواب ذلك تعذر علي كل التعذر ورايت هذا الكلام نوعا-	1037	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1026	false	8036911829756622069	0	282	0	1264	1348	300	فاما ان تكون خاصة بالشء مساوية له واما ان لا تكون ويسمي جميع ما ليس خاصة مساوية في هذا الكتاب عرضا عاما وان كان لا يوجد مثلا في نوع غير النوع الواحد اذا لم تعم اشخاصه وقد علمت ان هذا العرض نعني به ما نعني بالعرض المقابل للجوهر بوجه ما وهذا امر قد بان لك فيما سلف فهذا العرض هو عرض غير مساو ولم يكن هذا العرض الذي في ايساغوجي وان كان فلم نذهب اليه في تعليمنا اياك هناك ولا نمنعك ان تجعل القسمة هناك علي هذا القبيل وقد اومانا الي ذلك هناك واذا وقعت قسمتك علي هذه الصفة فقد حصلت المحمولات اربعة لا غير حدا وجنسا وخاصة وعرضا فاذن كل اثبات وابطال في المطالب فانما يتوجه الي احد هذه فاما الحد فهو قول دال علي ما به الشء هو ما هو وقد تحققت هذا فيما سلف وعلمت مما تحققته انه لا يلزم عليه قول من قال ان حد الجنس اذا كان محمولا في مقدمة لم يكن حدا للموضوع وكان قولا اذ كان مفصلا وكان دالا علي ما هو الشء علي ان قوما قالوا ان قولنا دال علي ما هو غير قولنا دال علي ما به الشء هو ما هو فان الجنس دال علي ما هو واما علي ما به الشء هو ما هو فليس دالا اذ ليس يدل علي كمال ماهية الشء وعلي فصله الذي هو به ما هو فان كان هذا حقا فسيكون قول الجنس علي هذا المذهب ليس دالا علي ما به الشء هو ما هو الا اني كلما اردت بل واجتهدت ان اعلم ما الفرق بين طلب ما هو وبين طلب ما به الشء هو ما هو حتي اجد الفرق بين ما يصلح لجواب هذا وبين ما يصلح لجواب ذلك تعذر علي كل التعذر ورايت هذا الكلام نوعا	1026	6669132572853402423	1261	2511.0	980	1264	99.76265716552734	279	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1038	true	-5351139425276518610	18	300	85	1388	1388	300	يكون لحد الحد حد اخر ويتسلسل الامر الي غير النهاية فقد------------------------------------------------ اجيب عن ذلك بقول لست اقنع به وهو انهم قالوا انا حددنا الحد المطلق دخل فيه الحد نفسه فلم نحتج ان نحد مرة اخري واما انا فاقول ليس حدي للحد المطلق هو حدي لحد الحد بالفعل اذ ليس الحد المطلق هو حد الحد وان كان حدي للحد المطلق حدا مني بالقوة لحد الحد اذ حد الحد حد لكنه ليس بالفعل وان كان حدي للحد المطلق حدا مني بالقوة لحد الحد اذ حد الحد حد لكنه ليس بالفعل فان حد حد الحد ليس هو قولا دالا علي الماهية كيف كان بل قولا دالا علي ماهية الحد كما ان حد حد الانسان ليس انه قول دال علي الماهية كيف كان بل انه قول علي ماهية الانسان لكني اذا علمت حد الحد قد يسهل علي بذلك ان احد حد الحد لان حد حد الحد لفظ مءلف من جزاين كل واحد منهما حد فاذا حصل لي حد احد الجزاين حصل لي حد الجزء الاخر فحصل لي حد الجملة لانه مءلف من حد الجزاين فكان يجب ان يقولوا ان اعطاءنا حد الحد المطلق يسهل السبيل الي ذلك لا ان يقولوا ان ذلك نفس اعطاءنا لحد الحد ظنا منهم انه يجب ان يتحرزوا عن وقوع ذلك الي غير النهاية وانهم اذا قالوا ما قالوا فهو الذي يتخلصون به عن الذهاب الي غير النهاية وليس يلزمهم ذلك حتي يطلبوا التخلص منه بل يجب ان يقولوا للقاءل انه ان كان للحد حد فيكون لحد الحد حد ان هذه المقدمة اذا عنيت بها انه اذا حد الحد بالفعل حتي حصل قول يدل علي ماهية الشء كان لحد ذلك الحد حد بالفعل مرة اخري ايضا مفروغ منه فلا نسلم هذا لك فانا انما حددنا شيءا واحدا بالفعل وغن عنيت انه يلزمنا-	1038	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1027	false	9032885071018583686	0	286	0	1352	1421	302	يكون لحد الحد حد اخر ويتسلسل الامر الي غير النهاية فقد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0050png اجيب عن ذلك بقول لست اقنع به وهو انهم قالوا انا حددنا الحد المطلق دخل فيه الحد نفسه فلم نحتج ان نحد مرة اخري واما انا فاقول ليس حدي للحد المطلق هو حدي لحد الحد بالفعل اذ ليس الحد المطلق هو حد الحد وان كان حدي للحد المطلق حدا مني بالقوة لحد الحد اذ حد الحد حد لكنه ليس بالفعل وان كان حدي للحد المطلق حدا مني بالقوة لحد الحد اذ حد الحد حد لكنه ليس بالفعل فان حد حد الحد ليس هو قولا دالا علي الماهية كيف كان بل قولا دالا علي ماهية الحد كما ان حد حد الانسان ليس انه قول دال علي الماهية كيف كان بل انه قول علي ماهية الانسان لكني اذا علمت حد الحد قد يسهل علي بذلك ان احد حد الحد لان حد حد الحد لفظ مءلف من جزاين كل واحد منهما حد فاذا حصل لي حد احد الجزاين حصل لي حد الجزء الاخر فحصل لي حد الجملة لانه مءلف من حد الجزاين فكان يجب ان يقولوا ان اعطاءنا حد الحد المطلق يسهل السبيل الي ذلك لا ان يقولوا ان ذلك نفس اعطاءنا لحد الحد ظنا منهم انه يجب ان يتحرزوا عن وقوع ذلك الي غير النهاية وانهم اذا قالوا ما قالوا فهو الذي يتخلصون به عن الذهاب الي غير النهاية وليس يلزمهم ذلك حتي يطلبوا التخلص منه بل يجب ان يقولوا للقاءل انه ان كان للحد حد فيكون لحد الحد حد ان هذه المقدمة اذا عنيت بها انه اذا حد الحد بالفعل حتي حصل قول يدل علي ماهية الشء كان لحد ذلك الحد حد بالفعل مرة اخري ايضا مفروغ منه فلا نسلم هذا لك فانا انما حددنا شيءا واحدا بالفعل وان عنيت انه يلزمنا	1027	6669132572853402423	1302	2586.0	1021	1352	96.30177307128906	279	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1039	true	-6958650787680232408	16	300	70	1436	1436	300	بل كثير من الاشياء يسهل علينا تحديده فلا نحده ولو كنا نحد شء لكان ما يقولونه كاللازم ولكنا نحتاج ان نحد الحد ثم حد الحد وكذلك حتي نذهب الي غير النهاية بل اذا صرنا بحيث يمكننا ان شءنا ان نحد بقانون لنا اقتصرنا عليه ولم نحتج ان نحد بالفعل فربما كان لنا قدرة علي تحديد امور بلا نهاية من قانون واحد كتحديد الاشكال من قانون تعديد الاوضاع حتي نقول للمثلث انه شكل يحيط به ثلاثة اضلاع ونقول للمربع انه شكل يحيد به اربعة اضلاع فلا يلزمنا تشنيع القاءل انكم تذهبون في ذلك الي غير النهاية فغن ------------------------------------------------ذلك بالقوة لا بالفعل فليس اذا علمنا القانون الكلي بالقوة القريبة من الفعل وسهل علينا التحديد سهولة ما هو كالواقع كنا قد حددنا ذلك كله بالفعل واما ان عني الساءل بقوله فلحد الحد حد ان ذلك امر في القوة فنسلم له انه امر بالقوة ويجوز استمرار ذلك الي غير النهاية ولا يلزمنا خلف ولا محال اذا سلمنا ان امورا بالقوة لا نهاية لها واما ان هذا الذي نسلم له هل هو حق في نفسه ام لا فانا نقول انه حق فغن للحد حدا بالقوة اذا اخرج الي الفعل كان حدا له وهو انه قول دال علي ماهية الحد ولهذا ايضا بذلك الشرط حد وهو انه قول دال علي ماهية حد الحد وكذلك هلم جرا وكما ان الانسان يدل علي الحي الناطق الماءت وهو اسم يدل علي ما يدل عليه ذلك القول فان سميناه من حيث انه دال علي ذلك الاسم باسم فسميناه ب حتي كان ب اسما لشء هو اسم الحي الناطق الماءت كان لنا ان نفعل ذلك ولا يكون مدلول ذلك الاسم وهو ب هو مدلول الانسان فان مدلول الانسان هو المعني نفسه ومدلول ذلك الاسم وهو ب هو لفظة الانسان من حيث يدل علي الانسان ثم-	1039	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1028	false	6255646848159827384	0	288	0	1415	1473	302	بل كثير من الاشياء يسهل علينا تحديده فلا نحده ولو كنا نحد شء لكان ما يقولونه كاللازم ولكنا نحتاج ان نحد الحد ثم حد الحد وكذلك حتي نذهب الي غير النهاية بل اذا صرنا بحيث يمكننا ان شءنا ان نحد بقانون لنا اقتصرنا عليه ولم نحتج ان نحد بالفعل فربما كان لنا قدرة علي تحديد امور بلا نهاية من قانون واحد كتحديد الاشكال من قانون تعديد الاوضاع جتي نقول للمثلث انه شكل يحيط به ثلاثة اضلاع ونقول للمربع انه شكل يحيد به اربعة اضلاع فلا يلزمنا تشنيع القاءل انكم تذهبون في ذلك الي غير النهاية فان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0051png ذلك بالقوة لا بالفعل فليس اذا علمنا القانون الكلي بالقوة القريبة من الفعل وسهل علينا التحديد سهولة ما هو كالواقع كنا قد حددنا ذلك كله بالفعل واما ان عني الساءل بقوله فلحد الحد حد ان ذلك امر في القوة فنسلم له انه امر بالقوة ويجوز استمرار ذلك الي غير النهاية ولا يلزمنا خلف ولا محال اذا سلمنا ان امورا بالقوة لا نهاية لها واما ان هذا الذي نسلم له هل هو حق في نفسه ام لا فانا نقول انه حق فان للحد حدا بالقوة اذا اخرج الي الفعل كان حدا له وهو انه قول دال علي ماهية الحد ولهذا ايضا بذلك الشرط حد وهو انه قول دال علي ماهية حد الحد وكذلك هلم جرا وكما ان الانسان يدل علي الحي الناطق الماءت وهو اسم يدل علي ما يدل عليه ذلك القول فان سميناه من حيث انه دال علي ذلك الاسم باسم فسميناه ب حتي كان ب اسما لشء هو اسم الحي الناطق الماءت كان لنا ان نفعل ذلك ولا يكون مدلول ذلك الاسم وهو ب هو مدلول الانسان فان مدلول الانسان هو المعني نفسه ومدلول ذلك الاسم وهو ب هو لفظة الانسان من حيث يدل علي الانسان ثم	1028	6669132572853402423	1363	2700.0	1080	1415	96.32508850097656	279	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1040	true	-574679447684866710	14	300	59	1434	1434	300	لا يكون معناه لفظة الانسان باسم كما لم يكون ب معني الانسان فسميناه ج حتي تكون ج تدل علي ما هو اسم اسم الانسان فكان لنا ان نفعل ذلك الي غير النهاية ولكنا لا نفعل ذلك لانه لا فاءدة فيه لان القانون فيه ظاهر لانه ليس الا صيغة تتردد وتتكرر فيكون لها بالتركيب حكم متناول عن قريب فهذا حد الحد ورسمه انه قول يقوم مقام اسم اي في الدلالة علي الجوهر واما قول يقوم مقام قول فذلك انما يكون اذا كان احد القولين يجهل من الفاظه لفظة فيءخذ حده فيكون ما يجتمع باخذ حد اللفظ في المجهول في القول قولا اخر يدل علي مدلول الاول واما الجنس فما علمت واما الخاصة فهو محمول ينعكس علي الموضوع من غير دلالة علي ماهيته وام---------------------------------------------------ا العرض فانه الذي يجوز ان يكون لطبيعة الموضوع وان لا يكون اي الذي تتقوم دونها طبيعة الشء ثم يمكن ان تعرض وان كان لكليه وتلزمه وان لا تعرض بل تفارق اذ هو كلي ليس هو احد الثلاثة علي ما علمت والذي قيل من ان العرض وان كان لا يفارق موضوعا ما فانه قد يوجد في موضوع اخر ويفارقه وان الفسطة وان لم تفارق الانف فقد تفارق ما هو في طبيعة ال-نف فلا توجد فهو قول لا ينجي عن النقض اذا نوقض ما يقولونه باعراض شانها ان تلزم ما تعرض له مثل مساواة الزوايا لقاءمتين فانه عارض بالقياس الي الحد الزوايا والي قاءم الزاوية ومتساوي الساقين وغير ذلك اذ هو كلي ليس بجنس ولا حد زلا خاصة وان كان خاصة لجنسها وهو المثلث ومع ذلك فانه لا يفارق وكذلك لا يجب ان تلتفت الي ما يقال من ان العرض اما ان لا يحفظ موضوعه بالكيف بل يشتد ويضعف واما ان لا يحفظه بالعدد بل يختلف في موضوعات لا يستوعبها فليس كل عرض كذلك ونقول يشبه-	1040	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1029	false	-1640709682390498419	0	291	0	1427	1482	302	لا يكون معناه لفظة الانسان باسم كما لم يك-ن ب معني الانسان فسميناه ج حتي تكون ج تدل علي ما هو اسم اسم الانسان فكان لنا ان نفعل ذلك الي غير النهاية ولكنا لا نفعل ذلك لانه لا فاءدة فيه لان القانون فيه ظاهر لانه ليس الا صيغة تتردد وتتكرر فيكون لها بالتركيب حكم متناول عن قريب فهذا حد الحد ورسمه انه قول يقوم مقام اسم اي في الدلالة علي الجوهر واما قول يقوم مقام قول فذلك انما يكون اذا كان احد القولين يجهل من الفاظه لفظة فيءخذ حده فيكون ما يجتمع باخذ حد اللفظ في المجهول في القول قولا اخر يدل علي مدلول الاول واما الجنس فما علمت واما الخاصة فهو محمول ينعكس علي الموضوع من غير دلالة علي ماهيته image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0052png 52 واما العرض فانه الذي يجوز ان يكون لطبيعة الموضوع وان لا يكون اي الذي تتقوم دونها طبيعة الشء ثم يمكن ان تعرض وان كان لكليه وتلزمه وان لا تعرض بل تفارق اذ هو كلي ليس هو احد الثلاثة علي ما علمت والذي قيل من ان العرض وان كان لا يفارق موضوعا ما فانه قد يوجد في موضوع اخر ويفارقه وان الفسطة وان لم تفارق الانف فقد تفارق ما هو في طبيعة الانف فلا توجد فهو قول لا ينجي عن النقض اذا نوقض ما يقولونه باعراض شانها ان تلزم ما تعرض له مثل مساواة الزوايا لقاءمتين فانه عارض بالقياس الي الحد الزوايا والي قاءم الزاوية ومتساوي الساقين وغير ذلك اذ هو كلي ليس بجنس ولا حد ولا خاصة وان كان خاصة لجنسها وهو المثلث ومع ذلك فانه لا يفارق وكذلك لا يجب ان تلتفت الي ما يقال من ان العرض اما ان لا يحفظ موضوعه بالكيف بل يشتد ويضعف واما ان لا يحفظه بالعدد بل يختلف في موضوعات لا يستوعبها فليس كل عرض كذلك ونقول يشبه	1029	6669132572853402423	1370	2718.0	1085	1428	95.9383773803711	281	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1041	true	2730257947592511905	11	300	56	1582	1582	300	وخاصة وعرض كانها تعود فتقسم الخاصة الي حد والي ما يقال له خاصة الخاصة فتكون الخاصة في التعليم الاول تدل مرة علي معني اعم ومرة علي معني اخص فاما المعني الاعم فكل محمول مساو واما الاخص فكل ما لم يكن من جملة ذلك مقوما وقد علمت ان مثل هذا كثير ثم الاخص يدل علي معنيين احدهما الرسم والاخر الخاصة المعروفة في كتاب ايساغوجي فغن حد الخاصة هاهن-ا التي هي بالحقيقة تقع علي الرسم وعلي الخاصة المعروفة فان كل واحد منهما محمول منعكس لكن احدهما قول والاخر مفرد ولما ثلثت في التعليم الاول عني بالخاصة ما يعم الحد والرسم والخاصة التي هي احدي الالفاظ المفردة ثم لما ربعت القسمة عني بالخاصة ما يعم الرسم والخاصة المفردة ولم نشتغل ها-هنا بالخاصة المفردة اذ لا فاءدة هاه-نا في النظر في المفردات المطلقة التي لا تركيب فيها بوجه من حيث هي كذلك فغن ذلك في المبادء وحيث يجب ان نتكلم في البساءط و------------------------------------------------اما هاه-نا فالغرض ان نتكلم في المحمولات ولا تختلف احوالها بحسب هذا البحث من جهة البساطة والتركيب فقد صارت لفظة الخاصة تدل تارة علي معني عام وهو الذي يعم الحد والرسم والخاصة المشهورة في ايساغوجي وعلي معني اخص من الجميع وهي التي تذكر في كتاب ايساغوجي وقد تركت ها-هنا الفصل السابع فصل ز في كيفية الانتفاع بالمواضع المعدة نحو هذه الامور وكيفية اعتبارها في المقولات فهذه هي الامور التي تجعل محمولات المساءل واليها يتوجه الاثبات والابطال فمنها ما اثباته اسهل ومنها ما اثباته اعسر وجميع ما اثباته اسهل فان ابطاله اعسر وجميع ما اثباته اعسر فان ابطاله اسهل وكل ما يحتاج في اثباته الي اثبات شراءط فيكفي في ابطاله ابطال شرط والحد يحتاج في اثباته في الجدل ان يثبت انه موجود ويثبت انه مقوم ذاتي ويثبت انه مساو ويثبت انه هو الاسم في المعني اي ان المدلول به هو المدلول بالاسم-	1041	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1030	false	-5005618168583451452	0	282	0	1484	1576	302	وخاصة وعرض كانها تعود فتقسم الخاصة الي حد والي ما يقال له خاصة الخاصة فتكون الخاصة في التعليم الاول تدل مرة علي معني اعم ومرة علي معني اخص فاما المعني الاعم فكل محمول مساو واما الاخص فكل ما لم يكن من جملة ذلك مقوما وقد علمت ان مثل هذا كثير ثم الاخص يدل علي معنيين احدهما الرسم والاخر الخاصة المعروفة في كتاب ايساغوجي فان حد الخاصة ها هنا التي هي بالحقيقة تقع علي الرسم وعلي الخاصة المعروفة فان كل واحد منهما محمول منعكس لكن احدهما قول والاخر مفرد ولما ثلثت في التعليم الاول عني بالخاصة ما يعم الحد والرسم والخاصة التي هي احدي الالفاظ المفردة ثم لما ربعت القسمة عني بالخاصة ما يعم الرسم والخاصة المفردة ولم نشتغل ها هنا بالخاصة المفردة اذ لا فاءدة ها هنا في النظر في المفردات المطلقة التي لا تركيب فيها بوجه من حيث هي كذلك فان ذلك في المبادي وحيث يجب ان نتكلم في البساءط image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0053png واما ها هنا فالغرض ان نتكلم في المحمولات ولا تختلف احوالها بحسب هذا البحث من جهة البساطة والتركيب فقد صارت لفظة الخاصة تدل تارة علي معني عام وهو الذي يعم الحد والرسم والخاصة المشهورة في ايساغوجي وعلي معني اخص من الجميع وهي التي تذكر في كتاب ايساغوجي وقد تركت ها هنا------------------------------------------------------------------------------------------------ فهذه هي الامور التي تجعل محمولات المساءل واليها يتوجه الاثبات والابطال فمنها ما اثباته اسهل ومنها ما اثباته اعسر وجميع ما اثباته اسهل فان ابطاله اعسر وجميع ما اثباته اعسر فان ابطاله اسهل وكل ما يحتاج في اثباته الي اثبات شراءط فيكفي في ابطاله ابطال شرط والحد يحتاج في اثباته في الجدل ان يثبت انه موجود ويثبت انه مقوم ذاتي ويثبت انه مساو ويثبت انه هو الاسم في المعني اي ان المدلول به هو المدلول بالاسم	1030	6669132572853402423	1422	2791.0	1150	1580	90.0	263	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1042	true	7498784136568799005	20	300	93	1463	1463	300	قد تكون لا بالحقيقة بل بحسب الشهرة وربما لم يكن ما ظن حدا بحد بل ربما لم تكن جملة بحق ولكن تحتاج في البرهان الي ايضاح شرط زاءد وهو انه يكون مع المساواة في العموم مساويا في المعني حتي يكون حدا تاما وقد علمت كيف هذا ويمكن ان لا يكون هذا غير محتاج اليه في الجدل واما الجنس فيحتاج ان يثبت في الجدل انه موجود ويثبت انه مقوم ويثبت انه اعم والخاصة تحتاج ان تثبت انها موجودة وانها مساوية وانها ليست في الجوهر والعرض يحتاج ان يثبت انه موجود وانه غير مقوم وانه غير منعكس------------------------------------------------ لكن من عادة الناس ان يقولوا ان الحد يحتاج فيه الي كل ما ذكر وان الجنس يحتاج فيه الي الوجود والتقويم وان الخاصة يحتاج فيها الي الوجود والمساواة وان العرض يحتاج فيه الي الوجود فقط واما الطريق الذي اشرت اليه اولا يجعل الحد اصعب اثباتا من الاخر وذلك من جهة كثرة ما يجب ان يراعي فيه ويجعل عدد ما يعتبر في العرض والخاصة والجنس متقاربا بعضه لبعض واما الطريق المشهور فيوجب ان يكون ان العرض يسهل اثباته حدا ويصعب ابطاله حدا والحد يصعب اثباته حدا ويسهل اثباته المطلق الا انه ليس يعجبني هذا المذهب ولا المعلم الاول يصرح به بل يقول ان في جميع المباحث والمواضع التي لغير الحد مواضع لما ينتفع به في الحد فان ما يحتاج ان يقول في العرض من طريق الاثبات قد يحتاج اليه في اثبات معني الحد المحدود الي ان يبين انه حد وان ما يحتاج ان يقال في الخاصة من طريق ما هي مساوية فيحتاج ان يقال في الحد وما يحتاج ان يثبت به الجنس من طريق ما هو جوهري يحتاج الي مثله في الحد وايضا فان اثبات الجنس نفسه محتاج اليه في اثبات الحد فان ابطل واحد من-	1042	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1031	false	3696390518260948044	0	284	0	1419	1506	302	قد تكون لا بالحقيقة بل بحسب الشهرة وربما لم يكن ما ظن حدا بحد بل ربما لم تكن جملة بحق ولكن تحتاج في البرهان الي ايضاح شرط زاءد وهو انه يكون مع المساواة في العموم مساويا في المعني حتي يكون حدا تاما وقد علمت كيف هذا ويمكن ان لا يكون هذا غير محتاج اليه في الجدل واما الجنس فيحتاج ان يثبت في الجدل انه موجود ويثبت انه مقوم ويثبت انه اعم والخاصة تحتاج ان تثبت انها موجودة وانها مساوية وانها ليست في الجوهر والعرض يحتاج ان يثبت انه موجود وانه غير مقوم وانه غير منعكس image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0054png لكن من عادة الناس ان يقولوا ان الحد يحتاج فيه الي كل ما ذكر وان الجنس يحتاج فيه الي الوجود والتقويم وان الخاصة يحتاج فيها الي الوجود والمساواة وان العرض يحتاج فيه الي الوجود فقط واما الطريق الذي اشرت اليه اولا يجعل الحد اصعب اثباتا من الاخر وذلك من جهة كثرة ما يجب ان يراعي فيه ويجعل عدد ما يعتبر في العرض والخاصة والجنس متقاربا بعضه لبعض واما الطريق المشهور فيوجب ان يكون ان العرض يسهل اثباته حدا ويصعب ابطاله حدا والحد يصعب اثباته حدا ويسهل اثباته المطلق الا انه ليس يعجبني هذا المذهب ولا المعلم الاول يصرح به بل يقول ان في جميع المباحث والمواضع التي لغير الحد مواضع لما ينتفع به في الحد فان ما يحتاج ان يقول في العرض من طريق الاثبات قد يحتاج اليه في اثبات معني الحد المحدود الي ان يبين انه حد وان ما يحتاج ان يقال في الخاصة من طريق ما هي مساوية فيحتاج ان يقال في الحد وما يحتاج ان يثبت به الجنس من طريق ما هو جوهري يحتاج الي مثله في الحد وايضا فان اثبات الجنس نفسه محتاج اليه في اثبات الحد فان ابطل واحد من	1031	6669132572853402423	1370	2723.0	1091	1419	96.54686737060547	278	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1043	true	1448910068231362715	19	300	89	1442	1442	300	السبيل التي دللت عليها فظن ان جميع علي سبيل عموم العدد ونسي ان في كل باب بحثا خاصا حتي في الغرض كان العرض ليس يحتاج الي خاص بحث ذلك البحث مقابل للبحث عما يجب ان يبحث بعد الوجود من حال الجنس وكان الشء اذا كان موجودا كفي ذلك في كونه عرضا وبالحقيقة فغن الذي اجري عليه الامر في بابا العرض يوهم ان كل ما صح وجوده لشء فهو عرض ولكن يشبه ان يكون انما اقتر- فيه علي مواضع الاثبات فغن العرض انما يجب ان يبحث عن معاينة الاثباتية الوجود للشء واما انه غير مقوم فهو اثبات معني سلبي فلذلك لم يبلغ من قدر هذا المعني المحتاج الي اثباته للعرض دون اثباته للحد والجنس الي افراد باب بل جميع النظر في اثبات العرض في باب واحد لكنه لزم من جهة النظر في الحد النظر في الهو-هو وايراد مواضع الاثبات والابطال في باب الهو-هو وكذلك النظر في كذا------------------------------------------------ وكذا واحد او ليس بواحد واهتم بالنظر في باب الاولي والاحري لان العرض كما قد يقبل الاشد والاضعف وتكون بعض الاشياء التي من شانها ان تشترك اولي بعرض من بعض ولا كذلك فيما هو جنس او حد او خاصة ولان عمدة كل ما تفيده صناعة الجدل من حيث هي صناعة الجدل طريق الاولي والاحري وقد يشكل في كثير من الامور وان لم تكن عرصية هل هي موجودة لشي او ليست-فيستعان بطريقة الاولي والاحري فيجعل البحث عن ذلك جاريا مجري العرض فان الذاتي من حيث علمت ذاتيته لا يشك في وجوده لما هو موجود له بل كل -ا قنع منه بالوجود لم يبل بان يجري مجري ما يعوض وعلي ان اعتبار الاخلقية للشء انما هو بحسب نسبته الي شء وكل نسبة عارضة تعرض من هذه الاسباب ان زيد باب البحث عن انه هل كذا اثر واولي-	1043	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1032	false	7971615104499425265	0	288	0	1406	1477	302	السبيل التي دللت عليها فظن ان جميع علي سبيل عموم العدد ونسي ان في كل باب بحثا خاصا حتي في العرض كان العرض ليس يحتاج الي خاص بحث ذلك البحث مقابل للبحث عما يجب ان يبحث بعد الوجود من حال الجنس وكان الشء اذا كان موجودا كفي ذلك في كونه عرضا وبالحقيقة فان الذي اجري عليه الامر في باب- العرض يوهم ان كل ما صح وجوده لشء فهو عرض ولكن يشبه ان يكون انما اقترب فيه علي مواضع الاثبات فان العرض انما يجب ان يبحث عن معاينة الاثباتية الوجود للشء واما انه غير مقوم فهو اثبات معني سلبي فلذلك لم يبلغ من قدر هذا المعني المحتاج الي اثباته للعرض دون اثباته للحد والجنس الي افراد باب بل جميع النظر في اثبات العرض في باب واحد لكنه لزم من جهة النظر في الحد النظر في الهو هو وايراد مواضع الاثبات والابطال في باب الهو هو وكذلك النظر في كذا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0055png وكذا واحد او ليس بواحد واهتم بالنظر في باب الاولي والاحري لان العرض كما قد يقبل الاشد والاضعف وتكون بعض الاشياء التي من شانها ان تشترك اولي بعرض من بعض ولا كذلك فيما هو جنس او حد او خاصة ولان عمدة كل ما تفيده صناعة الجدل من حيث هي صناعة الجدل طريق الاولي والاحري وقد يشكل في كثير من الامور وان لم تكن عرضية هل هي موجودة لشي او ليست فيستعان بطريقة الاولي والاحري فيجعل البحث عن ذلك جاريا مجري العرض فان الذاتي من حيث علمت ذاتيته لا يشك في وجوده لما هو موجود له بل كل ما قنع منه بالوجود لم يبل بان يجري مجري ما يعرض وعلي ان اعتبار الاخلقية للشء انما هو بحسب نسبته الي شء وكل نسبة عارضة تعرض من هذه الاسباب ان زيد باب البحث عن انه هل كذا اثر واولي	1032	6669132572853402423	1347	2639.0	1067	1407	95.73561096191406	268	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1044	true	1426878661527791819	13	299	71	1640	1643	300	اذا كان النظر في الاولي والاحري والاثر اشبه نظر بما يراد به الاقناع ومع هذا كله فغن الخاصة اضيفت الي الحد وجعل الجنس والفل- في باب واحد لاشتراكهما في الذاتية والتقويم فانحلت المباحث عن المواضع الي مواضع الاثبات المطلق ومواضع العرض ومواضع الاثر ومواضع الجنس ومواضع الفصل ومواضع الخاصة ومواضع الحد ومواضع الهو-هو فاذا اعطيت هذه المواضع فقد اعطيت المواضع كلها ثم تحتاج ان نعطي القانون في استعمالها عند المحاورات الجدلية ولكن بالحري ان يكون لنا معني الهو-هو محصلا فنقول ان الهو-هو يقال علي طريق الاختصار والرسم علي معان ثلاثة فيقال هو-هو لما يشارك شيءا في معني عام جنسي كما يقال ان الانسان هوه-و الفرس في انه حي ويقال في معني عام نوعي كما يقال ان زيدا هو عمرو بالانسانية ويقال علي معني خاص شخصي كما يقال ان زيدا هو هذا الابيض وكل ما يقال فيه هوه-و فيه اثنينية ما اولا بوجه ثم ترد الي وحدانية فاما الاثنينية في هو-هو بالمعني الجنسي وهوه-و في المعني النوعي فمفهوم والوحدة ايضا مفهوم اما في المعني الشخصي فقد تكون الاثنينية بالعرضين والوحدة بالموضوع كقولنا البناء هو الكاتب وقد تكون الاث-نينية بالموضوع والعرض والوحدة ------------------------------------------------بالمجتمع الذي يتناول بالاشارة جملته مثل قولنا زيد هو-هو هذا الكاتب وربما كانت الكثرة بحسب اسمين والوحدة بحسب المعني وهو اولي ما يقال له هو-هو اذ لا غيرية فيه في المعني كما يقال الانسان هوه-و البشر وربما اشكل في الشي الواحد امر هو-هو فظن انه بالشخص وانما هو بالنوع والسبب فيه ان الكثرة بالنوع قد تكون فيه ظاهرة بالفعل وقد تكون خفية بالقوة فحيث تكون خفية تءخذ علي انها ليست واحدة مثال ذلك ان المياه المفرقة في اوعية شتي لا يشكل من امرها انها ليست واحدة بالعدد وان وحدتها بالنوع لكن المياه المتصلة السيلان الخارجة من عين واحدة جراوة فمن حيث انها تفترق بالمواضع المختلفة التي	1044	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1033	false	8725592007417135863	0	302	0	1630	1630	302	اذا كان النظر في الاولي والاحري والاثر اشبه نظر بما يراد به الاقناع ومع هذا كله فان الخاصة اضيفت الي الحد وجعل الجنس والفصل في باب واحد لاشتراكهما في الذاتية والتقويم فانحلت المباحث عن المواضع الي مواضع الاثبات المطلق ومواضع العرض ومواضع الاثر ومواضع الجنس ومواضع الفصل ومواضع الخاصة ومواضع الحد ومواضع الهو هو فاذا اعطيت هذه المواضع فقد اعطيت المواضع كلها ثم تحتاج ان تعطي القانون في استعمالها عند المحاورات الجدلية ولكن بالحري ان يكون لنا معني الهو هو محصلا فنقول ان الهو هو يقال علي طريق الاختصار والرسم علي معان ثلاثة فيقال هو هو لما يشارك شيءا في معني عام جنسي كما يقال ان الانسان هو هو الفرس في انه حي ويقال في معني عام نوعي كما يقال ان زيدا هو عمرو بالانسانية ويقال علي معني خاص شخصي كما يقال ان زيدا هو هذا الابيض وكل ما يقال فيه هو هو فيه اثنينية ما اولا بوجه ثم ترد الي وحدانية فاما الاثنينية في هو هو بالمعني الجنسي وهو هو في المعني النوعي فمفهوم والوحدة ايضا مفهوم اما في المعني الشخصي فقد تكون الاثنينية بالعرضين والوحدة بالموضوع كقولنا البناء هو الكاتب وقد تكون الاثانينية بالموضوع والعرض image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0056png والوحدة بالمجتمع الذي يتناول بالاشارة جملته مثل قولنا زيد هو هو هذا الكاتب وربما كانت الكثرة بحسب اسمين والوحدة بحسب المعني وهو اولي ما يقال له هو هو اذ لا غيرية فيه في المعني كما يقال الانسان هو هو البشر وربما اشكل في الشي الواحد امر هو هو فظن انه بالشخص وانما هو بالنوع والسبب فيه ان الكثرة بالنوع قد تكون فيه ظاهرة بالفعل وقد تكون خفية بالقوة فحيث تكون خفية تءخذ علي انها ليست واحدة مثال ذلك ان المياه المفرقة في اوعية شتي لا يشكل من امرها انها ليست واحدة بالعدد وان وحدتها بالنوع لكن المياه المتصلة السيلان الخارجة من عين واحدة جراوة فمن حيث انها تفترق بالمواضع المختلفة التي-	1033	6669132572853402423	1553	3037.0	1269	1631	95.21765899658203	268	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1045	true	5407154562197747814	0	292	0	1551	1593	300	عليها وتحاذيها يعقل من امرها التفرق ومن حيث اتصال بعضها ببعض وتشابهها في الجزءية اللذين هما تشابه فيها بعد النوع يظن انها واحدة وليست اجزاء الماء الجاري التي بهذه الصفة واحدة وكيف يكون الماء الواحد موجودا في جزء من الارض دون جزء واقعا في موازاة شء واحد وغير واقع بل هذه كثيرة بالعدد واحدة في النوع فهو هويتها ليست بالعدد بل بالنوع ولست اعني انه اذا كان جملة الساءل لا يعرض لاجزاءها افتراق بمثل ما ذكرته يكون كثيرا بالعدد بل ان يكون علي ما قلت فان الماء المتصل الذي لا خلاف في اجزاءه يكون واحدا بالفعل سواء كان كثيرا او قليلا وسواء كان متحركا او ساكنا ولو كانت نفس الحركة منقسمة لكانت تقسمه داءما الي متحرك ينقسم داءما الي متحرك فكان سيكون ها-هنا كثرة اجسام وبالفعل لا نهاية لها وهذا محال ولكن يجب ان تءخذ الاجزاء علي الصفة المذكورة واحق ما يقال له هو-هو من جملة ما عددناه هو ما يكون بالعدد ومن الذي بالعدد ما تكون الاثنينية فيه بالاسم وتكون الوحدة في تمام المعني وهي التي تكون هي هي بالحد ثم ما يكون بالخاصة كقولنا ان الانسان هو الضحاك او قابل العلم وان النار هي المتصعدة الي فوق ثم ما بالعرض ولكن لقاءل ان يقول ان الانسان والحيوان الناطق واحد بالنوع والانسان والضحاك ايضا وساءر ما مثلتم فنقول ليس كذلكب-ل الواحد بالنوع شخصان تحت نوع واحد وليس كذلك حال الانسان والحيوان الناطق والضحاك بل الذات الت----------------------------------------------------ي للانسان هي التي للمحدود بالحيوان والناطق والموضوع الذي هو الانسان هو بعينه الذي يقال له الضحاك فيصير الانسان من حيث هو يعتبر هذا الاعتبار كذات واحدة بالعدد وانما تصير كلية بالقياس الي الكثرة التي تحته واما ان الاسم والعرض قد يقعان موقع هو-هو فيدل عليه انا اذا التمسنا من خادم لنا ان يدعو الينا صديقا حاضر محفل قلنا ادع الينا ذلك الجالس الوسيم فيدعوه فتكون	1045	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1034	false	6983986307563110800	1	302	4	1609	1609	302	عليها وتحاذيها يعقل من امرها التفرق ومن حيث اتصال بعضها ببعض وتشابهها في الجزءية اللذين هما تشابه فيها بعد النوع يظن انها واحدة وليست اجزاء الماء الجاري التي بهذه الصفة واحدة وكيف يكون الماء الواحد موجودا في جزء من الارض دون جزء واقعا في موازاة شء واحد وغير واقع بل هذه كثيرة بالعدد واحدة في النوع فهو هويتها ليست بالعدد بل بالنوع ولست اعني انه اذا كان جملة الساءل لا يعرض لاجزاءها افتراق بمثل ما ذكرته يكون كثيرا بالعدد بل ان يكون علي ما قلت فان الماء المتصل الذي لا خلاف في اجزاءه يكون واحدا بالفعل سواء كان كثيرا او قليلا وسواء كان متحركا او ساكنا ولو كانت نفس الحركة منقسمة لكانت تقسمه داءما الي متحرك ينقسم داءما الي متحرك فكان سيكون ها هنا كثرة اجسام وبالفعل لا نهاية لها وهذا محال ولكن يجب ان تءخذ الاجزاء علي الصفة المذكورة واحق ما يقال له هو هو من جملة ما عددناه هو ما يكون بالعدد ومن الذي بالعدد ما تكون الاثنينية فيه بالاسم وتكون الوحدة في تمام المعني وهي التي تكون هي هي بالحد ثم ما يكون بالخاصة كقولنا ان الانسان هو الضحاك او قابل العلم وان النار هي المتصعدة الي فوق ثم ما بالعرض ولكن لقاءل ان يقول ان الانسان والحيوان الناطق واحد بالنوع والانسان والضحاك ايضا وساءر ما مثلتم ف-قول ليس كذلك بل الواحد بالنوع شخصان تحت نوع واحد وليس كذلك حال الانسان والحيوان الناطق والضحاك بل الذات image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0057png 577 التي للانسان هي التي للمحدود بالحيوان والناطق والموضوع الذي هو الانسان هو بعينه الذي يقال له الضحاك فيصير الانسان من حيث هو يعتبر هذا الاعتبار كذات واحدة بالعدد وانما تصير كلية بالقياس الي الكثرة التي تحته واما ان الاسم والعرض قد يقعان موقع هو هو فيدل عليه انا اذا التمسنا من خادم لنا ان يدعو الينا صديقا حاضر محفل قلنا ادع الينا ذلك الجالس الوسيم فيدعوه فتكون-	1034	6669132572853402423	1545	3056.0	1254	1607	96.14187622070312	286	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1046	true	-7693389971400083121	0	288	0	1404	1459	300	في باب الهو-هو بالعرض ما يكون هو-هو علي سبيل المناسبة علي احد وجوه المناسبات التي نذكرها بعد فهذه هي المباحث المفروضة للمطالب والدليل علي ذلك ان كل محمول اما ان ينعكس علي الموضوع او لا ينعكس فان انعكس فهو اما دال علي الماهية فهو حد او غير دال عليها فهو خاصة وان لم ينعكس فهو اما مقول من طريق ما هو فهو جنس او فصل او غير مقول فهو عرض فكل محمول يطلب اثباته فهو احد الاربعة وقد يطال لا اثباته بل انه هل هو حد او هل هو جنس وما اشبه ذلك ولا تختلف الاربعة من حيث الطلب الاول وانما تختلف من حيث الطلب الثاني وانت تعرف ان كل طلب فيرجع الي شء من هذا بالاستقراء فان قولنا هل النفس جوهر طلب للجنس وقولنا هل الانسان قابل للعلم و النار متصعدة بالطبع الي فوق طلب للخاصة وقولنا هل النفس عدد متحرك لذاته طلب للحد وقولنا هل العالم محدث طلب للعرض اللازم ويجب ان تمتحن هذه الامور المذكورة في المقولات المعلومة فان في كل واحد منها شيءا هو جنس وشيءا هو فصل فان الفصول الجوهرية قد علمت انها جواهر وكيف هي جواهر وفصول الكيف كمثل ذلك قد تكون كيفا علي ما علمت وربما كانت الكيفية فصلا ولكن لمقولة اخري غير الجوهر وبالجملة فقد نجد في كل واحد منها فصلا اما ان يكون لشء داخل في بابه او لشء اخر وكذلك قد يكون في كل واحد منها ما هو خاصة فاما في الجوهر فانه قد يخص الانسان الضاحك كما يخص الضاحك الانسان فان الانسان ليس جنسا للضاحك ------------------------------------------------ولا فصلا ولا نوعا يكون الضاحك شخصه ولا عرضا بل هو خاصة له تدخل في حده لا كما يدخل الجزء بل كما يدخل الخارج وعلي ما علمت وتحققته سالفا واما وجود الخاصة من المقولات الاحري فكما تعرفه ولا نحتاج ان نبتدء تعريفه	1046	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1035	false	5626396730474890181	9	302	44	1497	1497	302	في باب الهو هو بالعرض ما يكون هو هو علي سبيل المناسبة علي احد وجوه المناسبات التي نذكرها بعد فهذه هي المباحث المفروضة للمطالب والدليل علي ذلك ان كل محمول اما ان ينعكس علي الموضوع او لا ينعكس فان انعكس فهو اما دال علي الماهية فهو حد او غير دال عليها فهو خاصة وان لم ينعكس فهو اما مقول من طريق ما هو فهو جنس او فصل او غير مقول فهو عرض فكل محمول يطلب اثباته فهو احد الاربعة وقد يطلب لا اثباته بل انه هل هو حد او هل هو جنس وما اشبه ذلك ولا تختلف الاربعة من حيث الطلب الاول وانما تختلف من حيث الطلب الثاني وانت تعرف ان كل طلب فيرجع الي شء من هذا بالاستقراء فان قولنا هل النفس جوهر طلب للجنس وقولنا هل الانسان قابل للعلم2 والنار متصعدة بالطبع الي فوق طلب للخاصة وقولنا هل النفس عدد متحرك لذاته طلب للحد وقولنا هل العالم محدث طلب للعرض اللازم ويجب ان تمتحن هذه الامور المذكورة في المقولات المعلومة فان في كل واحد منها شيءا هو جنس وشيءا هو فصل فان الفصول الجوهرية قد علمت انها جواهر وكيف هي جواهر وفصول الكيف كمثل ذلك قد تكون كيفا علي ما علمت وربما كانت الكيفية فصلا ولكن لمقولة اخري غير الجوهر وبالجملة فقد نجد في كل واحد منها فصلا اما ان يكون لشء داخل في بابه او لشء اخر وكذلك قد يكون في كل واحد منها ما هو خاصة فاما في الجوهر فانه قد يخص الانسان الضاحك كما يخص الضاحك الانسان فان الانسان ليس جنسا للضاحك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0058png ولا فصلا ولا نوعا يكون الضاحك شخصه ولا عرضا بل هو خاصة له تدخل في حده لا كما يدخل الجزء بل كما يدخل الخارج وعلي ما علمت وتحققته سالفا واما وجود الخاصة من المقولات الاخري فكما تعرفه ولا نحتاج ان نبتدء تعريفه-	1035	6669132572853402423	1397	2755.0	1112	1454	96.07978057861328	282	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1047	true	5239231340637061382	0	288	0	1399	1466	300	الجوهر فقد يحمل علي شء من الاشياء حملا علي سبيل انه عارض له كما يحمل الحيوان علي المتحرك من حيث هو متحرك فتكون نسبته الي المتحرك ليس نسبة شء غير العرض اعني العرض الذي هو احد الخمسة الذي هو العرضي دون العرض الاخر وايضا فان المحمول في المساءل يكون اما جوهرا او ما يدخل في الجوهر مما ليس بجوهر كما علمت واما احد التسعة الاخري اما بالقياس الي الجوهر واما بالقياس الي حد الشء فان العرض له حد يدل علي ماهيته وله ايضا مع لواحق داخلة في الحد وهي اعراض ما وذلك لان العرض قد يعرض للعرض عروض الذي هو احد الخمسة فيكون بسيطه عرضا بمعني العرض الذي بازاء الجوهر ويكون مركبه شيءا ذا ذلك العرض وربما لم يكن الا عرضا اعني بحسب ما يلزمه وعلي ما علمت وكل واحد من هذه الاجناس كما علمت فانما يدل من طريق ما هو لا علي كل شء بل علي ما هو جنسه فهو داخل فيه بالذات واما علي ما هو خارج عنه فقد يكون غير دال علي ماهيته بل عارضا فهذه الاربعة تطلب في هذه العشرة وكل واحد من هذه العشرة انما يكون الجنس منه جنسا لما هو في مقولته واما العارض منه فقد يكون عارضا لما ليس في مقولته حتي ان الجوهر يكون عارضا لغيره كالانسان للمتحرك وقد يكون عارضا لما في مقولته كالكم المنفصل يعرض للمتصل وبالعكس فان كل مقولة اذا وجدت في غيرها كان علي سبيل العارض لها وانما يقوم تقويم الجنس ما هو موجود فيها واذا سءل عن هذه العشرة او عن شء منها هل هي موجودة ام لا فيكون الموضع النافع فيه موضع الاثبات المطلق واذا سءل عنها هل هي جنس او فصل او خاصة او عرض فيكون الموضع النافع فيها هو الموضع الخاص بذلك الباب ونقول ان اعتبار هذه الاحوال انما هو بحسب المطالب	1047	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1036	false	-6314250125060394122	12	300	56	1452	1452	300	الجوهر فقد يحمل علي شء من الاشياء حملا علي سبيل انه عارض له كما يحمل الحيوان علي المتحرك من حيث هو متحرك فتكون نسبته الي المتحرك ليس نسبة شء غير العرض اعني العرض الذي هو احد الخمسة الذي هو العرضي دون العرض الاخر وايضا فان المحمول في المساءل يكون اما جوهرا او ما يدخل في الجوهر مما ليس بجوهر كما علمت واما احد التسعة الاخري اما بالقياس الي الجوهر واما بالقياس الي حد الشء فان العرض له حد يدل علي ماهيته وله ايضا مع لواحق داخلة في الحد وهي اعراض ما وذلك لان العرض قد يعرض للعرض عروض -لذي هو احد الخمسة فيكون بسيطه عرضا بمعني العرض الذي بازاء الجوهر ي-كون مركبه شيءا ذا ذلك العرض وربما لم يكن الا عرضا اعني بحسب ما يلزمه وعلي ما علمت وكل واحد من هذه الاجناس كما علمت فانما يدل من طريق ما هو لا علي كل شء بل علي ما هو جنسه فهو داخل فيه بالذات واما علي ما هو خارج عنه فقد يكون غير دال علي ماهيته بل عارضا فهذه الاربعة تطلب في هذه العشرة وكل واحد من هذه العشرة انما يكون الجنس منه جنسا لما هو في مقولته واما العارض منه فقد يكون عارضا لما ليس في مقولته حتي ان الجوهر يكون عارضا لغيره كالانسان للمتحرك وقد يكون عارضا لما في مقولته كالكم المنفصل يعرض للمتصل وبالعكس فان كل مقولة اذا وجدت في غيرها كان علي سبيل العارض لها وانما يقوم تقويم الجنس ما هو موجود فيها واذا سءل عن هذه العشرة او عن شء منها هل هي موجودة ام لا فيكون الموضع النافع فيه موضع الاثبات المطلق واذا سءل عنها هل هي جنس او فصل او خاصة او عرض فيكون الموضع النافع فيها هو الموضع الخاص بذلك الباب ونقول ان اعتبار هذه الاحوال انما هو بحسب المطالب-	1036	6669132572853402423	1395	2777.0	1108	1399	99.71408081054688	286	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1048	true	-3589527662544034802	0	294	0	1570	1593	300	نحوها المواضع والمواضع انما تعد نحو الاثبات والابطال والاثبات والابطال انما يتوجه نحو الدعاوي فان المقدمات الجدلية من حيث هي مقدمات جدلية وليست دعاوي منصوبة لا ينفع النظر فيها من حيث محمولاتها احد هذه المحمولات واما البرهانية فمعرفة نسبة المحمولات الي الموضوعات النحو من النسبة التي لها نافع جدا فان ذلك يحقق احوالا من احوال الصدق والكذب بل حال المناسبة مع المطلوب واما المقدمات الجدلية فالمعتبر فيها التسليم المشترك او الخاص علي اي نسبة كانت الحدود فان ذلك لا يتعين له حكم بان يكون المحمول شيءا او غيره واما محمولات الدعاوي فان اعتبارها من حيث هي احد المذكورة نافع في باب ارتياد الموضع المثبت او المبطل لها الفصل الثامن فصل ح في تفصيل المقدمات المشهورة الجدلية والمطلوبات الجدلية لكنه يلزمنا ان نعرف كيف نستنبط المواضع وقبل ذلك فيلزمنا ان نحد المقدمة الجدلية التي هي جزء قياس جدلي والمطلب الجدلي الذي هو احد طرفي النقيض فيما يسوق اليه القياس الجدلي وهو للمجيب ما ينصره ويحفظه وللساءل مقابله وهكذا يجب ان تفهم هذا الموضع من التعليم الاول لا كما ظن من انه يعني بهما شيءا واحدا بالفعل او بالقوة جزء للقياس الجدلي اما وهو ما هو بالفعل فاذا استعملت مقدمة واما بالقوة فاذا اخرجت علي جهة السءال كي يتسلم فان هذا غير موافق للغرض والمقدمة تءخذ في التعليم الاول حين تحد علي انها مسالة اذ لا فرق يعتد به بحسب الغرض الذي في هذا الموضع بين ان يقال مقدمة او يقال مسالة كما علمت فنقول انه ليس يمكن ان تكون مقدمة جدلية الا مشهورة مطلقة او متسلمة فا------------------------------------------------ن العاقل لا يعمل قياسا من مقدمة مجهولة في المشهور او مضادة للمشهور ولا عن غير متسلمة عند المخاطب وبالجملة ما لا يقول به احد فان سعيه يكون باطلا لان ما-لا يوضع منه شء لا يكون عنه لزوم لازم لان الخصم يقول انما يلزمني هذا ان وضعت وسلمت واما	1048	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1037	false	4244022993632245665	16	304	116	1661	1661	304	نحوها المواضع والمواضع انما تعد نحو الاثبات والابطال والاثبات والابطال انما يتوجه نحو الدعاوي فان المقدمات الجدلية من حيث هي مقدمات جدلية وليست دعاوي منصوبة لا ينفع النظر فيها من حيث محمولاتها احد هذه المحمولات واما البرهانية فمعرفة نسبة المحمولات الي الموضوعات النحو من النسبة التي لها نافع جدا فان ذلك يحقق احوالا من احوال الصدق والكذب بل حال المناسبة مع المطلوب واما المقدمات الجدلية فالمعتبر فيها التسليم المشترك او الخاص علي اي نسبة كانت الحدود فان ذلك لا يتعين له حكم بان يكون المحمول شيءا او غيره واما محمولات الدعاوي فان اعتبارها من حيث هي احد المذكورة نافع في باب ارتياد الموضع المثبت او المبطل لها------------------------------------------------------------------------- لكنه يلزمنا ان نعرف كيف نستنبط المواضع وقبل ذلك فيلزمنا ان نحد المقدمة الجدلية التي هي جزء قياس جدلي والمطلب الجدلي الذي هو احد طرفي النقيض فيما يسوق اليه القياس الجدلي وهو للمجيب ما ينصره ويحفظه وللساءل مقابله وهكذا يجب ان تفهم هذا الموضع من التعليم الاول لا كما ظن من انه يعني بهما شيءا واحدا بالفعل او بالقوة جزء للقياس الجدلي اما وهو ما هو بالفعل فاذا استعملت مقدمة واما بالقوة فاذا اخرجت علي جهة السءال كي يتسلم فان هذا غير موافق للغرض والمقدمة تءخذ في التعليم الاول حين تحد علي انها مسالة اذ لا فرق يعتد به بحسب الغرض الذي في هذا الموضع بين ان يقال مقدمة او يقال مسالة كما علمت فنقول انه ليس يمكن ان تكون مقدمة جدلية الا مشهورة مطلقة او متسلمة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0060png فان العاقل لا يعمل قياسا من مقدمة مجهولة في المشهور او مضادة للمشهور ولا عن غير متسلمة عند المخاطب وبالجملة ما لا يقول به احد فان سعيه يكون باطلا لان ما لا يوضع منه شء لا يكون عنه لزوم لازم لان الخصم يقول انما يلزمني هذا ان وضعت وسلمت واما-	1037	6669132572853402423	1494	2946.0	1212	1619	92.27918243408203	281	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1049	true	-8979928037823726355	0	291	0	1543	1593	300	تلزمني شيءا فاذن المقدمة الجدلية هي الذاءعة او المتسلمة وبالجملة ما يراه احد واما المطلب الجدلي فليس ايضا يصلح ان يكون كل شء فليس كل مطلب جدليا فان ال-مر الذي لا يشك فيه احد من الناس ولا يختلفون فيه هو غني عن الاثبات ومن يحاول نق-ه بالقياس فهو اهل ان يضحك منه وهذه هي المقدمات المشهورة المطلقة فامثالها لا تكون مطالب جدلية الا بالقياس الي المغالطين في الجدل واما المشهورة الغير مطلقة وهي التي فيها خلاف ما او موضع شك اذ لا اتفاق علي قبولها فاللجدلي ان يبحث عنها وان يقيس علي طرفي النقيض فيها والمقدمة الجدلية المطلقة هي المتسلم المطلق الذي بحسب انسان ما بل هو متسلم من الجمهور او العلماء او اهل النباهة بعد ان لا يكون المتسلم عن احد الثلاثة بدعة منافية للمشهور وبعد ذلك فما ينبه عليه ويكسب له الحمد الحاقه بمشهورات اخري الحاقا مشهورا علي سبيل التالي للمقدم بان يكون له مع المشهورات مناسبة اذا دل عليها كان وجوب عن حمده عن ذلك مقبولا لظهور مناسبته للمشهور علي الجهة التي ينتقل الذهن عن المشهور اليه بسرعة انتقالا في المشهور وان لم يكن انتقالا واجبا بحسب الحق وهذه هي التي تشتهر بالقرينة ولا كان الانتقال انتقالا عن قياس الي نتيجة بل كان علي سبيل تنبيه وجوب حمد شء واستحقاقه للقبول في نفسه لا انه لزم عنه لزوم المجهولات التي تصدق بالقياس وبالجملة فغن ذلك التقرين ينبه لا علي صدق تلك المقدمة والتزامها بل علي انها م-ستحقة لاعتراف الحامد بها كانها كان يجب ان يفطن لها قبل هذا التنبيه بالقرينة وان يقال بوجوبها من نفسها وام---------------------------------------------------ا النتيجة فانها بعد اللزوم يكون متحققا منها انها مجهولة في نفسها وانما عرفها للقياس فهي الان معروفة وفيما نحن فيه لا تكون كذلك بل يكون الانتقال يقضي فيها بان من حقها ان لا تجهل ابدا ولا تنكر وايضا المقدمة الشنعة المضادة للمشهور	1049	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1038	false	-4059969551772343509	6	302	24	1619	1619	302	تلزمني شيءا فاذن المقدمة الجدلية هي الذاءعة او المتسلمة وبالجملة ما يراه احد واما المطلب الجدلي فليس ايضا يصلح ان يكون كل شء فليس كل مطلب جدليا فان الامر الذي لا يشك فيه احد من الناس ولا يختلفون فيه هو غني عن الاثبات ومن يحاول نقله بالقياس فهو اهل ان يضحك منه وهذه هي المقدمات المشهورة المطلقة فامثالها لا تكون مطالب جدلية الا بالقياس الي المغالطين في الجدل واما المشهورة الغير مطلقة وهي التي فيها خلاف ما او موضع شك اذ لا اتفاق علي قبولها ف-للجدلي ان يبحث عنها وان يقيس علي طرفي النقيض فيها والمقدمة الجدلية المطلقة هي المتسلم المطلق الذي بحسب انسان ما بل هو متسلم من الجمهور او العلماء او اهل النباهة بعد ان لا يكون المتسلم عن احد الثلاثة بدعة منافية للمشهور وبعد ذلك فما ينبه عليه ويكسب له الحمد الحاقه بمشهورات اخري الحاقا مشهورا علي سبيل التالي للمقدم بان يكون له مع المشهورات مناسبة اذا دل عليها كان وجوب عن حمده عن ذلك مقبولا لظهور مناسبته للمشهور علي الجهة التي ينتقل الذهن عن المشهور اليه بسرعة انتقالا في المشهور وان لم يكن انتقالا واجبا بحسب الحق وهذه هي التي تشتهر بالقرينة ولا كان الانتقال انتقالا عن قياس الي نتيجة بل كان علي سبيل تنبيه وجوب حمد شء واستحقاقه للقبول في نفسه لا انه لزم عنه لزوم المجهولات التي تصدق بالقياس وبالجملة فان ذلك التقرين ينبه لا علي صدق تلك المقدمة والتزامها بل علي انها ميستحقة لاعتراف الحامد بها كانها كان يجب ان يفطن لها قبل هذا التنبيه بالقرينة وان يقال بوجوبها من نفسها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0061png 61 واما النتيجة فانها بعد اللزوم يكون متحققا منها انها مجهولة في نفسها وانما عرفها للقياس فهي الان معروفة وفيما نحن فيه لا تكون كذلك بل يكون الانتقال يقضي فيها بان من حقها ان لا تجهل ابدا ولا تنكر وايضا المقدمة الشنعة المضادة للمشهور-	1038	6669132572853402423	1537	3033.0	1247	1597	96.24295806884766	285	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1050	true	6365382309634123434	0	288	0	1550	1609	300	اذا قدمت علي سبيل التناقض بان تنتج عن نقيض المطلوب بالقياس ثم تجعل مقدمة في ابانة ان ما انتج ذلك الشنع فهو شنع وهذا بطريق قياس الخلف ومن قبل ما نحن فيه جميع المقدمات والاراء الذاءعة في الصناعات فان من الاراء الموجودة في الصناعات ما يذيع ويشتهر فاما مثال اللواتي تحمد بالنقل فمثل انه اذا كان مشهورا محمودا ان العلم بالمتضادات واحد فذكر هذا واتبع فقبل وكذلك الحس بالمتضادات واحد صار هذا محمودا ورءي انه واجب الاقرار به وذلك لان مشابهة العلم للحس ظاهرة جدا وكذلك اذا لم تكن مشابهة بل مقابلة لايجاب مقابلة الحكم مثل انه اذا كان مشهورا ان الاحسان الي الاصدقاء واجب فان لا يساء اليهم واجب وهذا هو ان اخذنا نقيض مقابل الاحسان فاقمنا مقامه او قلنا ان كان محمودا ان الاحسان الي الاصدقاء عدل فمحمود ان الاساءة الي العداء عدل وهذا هو ان اخذنا شيءا والفنا بينه وبين شء وحكمنا بحكم فجعلنا مقابل الشء الاول لمقابل الشء الثاني بذلك الحكم وسيظهر لك بعد ان هذا امر واجب في نفس الامر او ليس بواجب الا انه وامثاله محمود فهذه هي المقدمة الجدلية المطلقة ويشترك في استعمالها الساءل والمجيب فان المجيب يستعمل المشهورات ولا يلتفت علي ما علمت الي ما يسلمه او لا يسلمه الساءل وايضا فغن الساءل اذا استعمل المشهورات لم يحتج الي التسليم في اكثر الامر فان حال المشهورات في الجدل حال الاوليات في البرهان فكما ان الاوليات يستعملها المبرهن من غير حاجة الي ان يطلب قياس علي صدقها كذلك المشهورات يستعملها الجدلي في الجدل من غير ان ينزل عن درجة الشهرة المطلقة والتسليم المطلق الي التسليم المحدود بالمسالة عنها ليتسلم كانها مشكوك فيها وكان---------------------------------------------------ها معرضة لان يقع فيها شك وربما ضر الساءل ذلك فانه يحرك المجيب الي ان يتنبه لان لا يسلم المشهور الذي ينفع الساءل فاذا اخذه اخذ واقتضبه اقتضابا وكانه	1050	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1039	false	-6764449916094613639	9	302	51	1651	1651	302	اذا قدمت علي سبيل التناقض بان تنتج عن نقيض المطلوب بالقياس ثم تجعل مقدمة في ابانة ان ما انتج ذلك الشنع فهو شنع وهذا بطريق قياس الخلف ومن قبل ما نحن فيه جميع المقدمات والاراء الذاءعة في الصناعات فان من الاراء الموجودة في الصناعات ما يذيع ويشتهر فاما مثال اللواتي تحمد بالنقل فمثل انه اذا كان مشهورا محمودا ان العلم بالمتضادات واحد فذكر هذا واتبع فقبل وكذلك الحس بالمتضادات واحد صار هذا محمودا وروي انه واجب الاقرار به وذلك لان مشابهة العلم للحس ظاهرة جدا وكذلك اذا لم تكن مشابهة بل مقابلة لايجاب مقابلة الحكم مثل انه اذا كان مشهورا ان الاحسان الي الاصدقاء واجب فان لا يساء اليهم واجب وهذا هو ان اخذنا نقيض مقابل الاحسان فاقمنا مقامه او قلنا ان كان محمودا ان الاحسان الي الاصدقاء عدل فمحمود ان الاساءة الي العداء عدل وهذا هو ان اخذنا شيءا والفنا بينه وبين شء وحكمنا بحكم فجعلنا مقابل الشء الاول لمقابل الشء الثاني بذلك الحكم وسيظهر لك بعد ان هذا امر واجب في نفس الامر او ليس بواجب الا انه وامثاله محمود فهذه هي المقدمة الجدلية المطلقة ويشترك في استعمالها الساءل والمجيب فان المجيب يستعمل المشهورات ولا يلتفت علي ما علمت الي ما يسلمه او لا يسلمه الساءل وايضا فان الساءل اذا استعمل المشهورات لم يحتج الي التسليم في اكثر الامر فان حال المشهورات في الجدل حال الاوليات في البرهان فكما ان الاوليات يستعملها المبرهن من غير حاجة الي ان يطلب قياس علي صدقها كذلك المشهورات يستعملها الجدلي في الجدل من غير ان ينزل عن درجة الشهرة المطلقة والتسليم المطلق الي التسليم المحدود بالمسالة عنها ليتسلم كانها مشكوك فيها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0062png 62 وكانها معرضة لان يقع فيها شك وربما ضر الساءل ذلك فانه يحرك المجيب الي ان يتنبه لان لا يسلم المشهور الذي ينفع الساءل فاذا اخذه اخذ واقتضبه اقتضابا وكانه-	1039	6669132572853402423	1543	3069.0	1256	1601	96.37726593017578	285	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1051	true	-8622539116816269785	0	288	0	1464	1518	300	لم يكن تسلمه بالفعل فما كان من ذلك مشهورا مطلقا فحاول المجيب ان لا يسلم له لم يلتفت اليه بل ربما سخر بالمجيب وربما احل الرحمة وربما نسب الي استحقاق العقوبة علي ما سنمثل لك بين يديك عن قريب وكذلك كل ما كان مشهورا عند قوم فان استعماله معهم علي سبيل الاقتضاب انفع من استعماله معهم علي سبيل المسالة وما بعد هذا في التعليم الاول فانه يفهم علي وجهين ابعدهما كانه يقول واما الذي هو الاولي بان يكون مسالة جدلية اي ان تكون مقدمة تءخذ علي سبيل المسالة فهو ما يكون طلب التسليم فيه لمعني ينتفع به في اثبات مطلوب من باب ما يءثر او يجتنب او مطلوب اعتقادي من باب ما يري حقا ويقصد فيه المعرفة فيكون اما ان يبلغ بتسلمه نفس الغرض في ذلك او بان يجعل مقدمة تعين في انتاج ما يءخذ مقدمة بذاته او يكون معينا علي ذلك بان يكون قانونا منطقيا ينفع منفعة المنطق ويكون اما عن المشهورات لا المطلقة جدا فان ذلك لا يسال عنه بل المشبهة والمقابلة او التي عند قوم ما او لا تكون من المشهورة بل مما ي اع-تقاد مشهور للفلاسفة فيه فضلا عن الجمهور او ما يجري فيه بين الجمهور والفلاسفة اختلاف كاختلاف الجمهور والفلاسفة في حال اللذة فانهم يرون ان اللذة خير والفلاسفة لا يرون ذلك او يكون فيه للفلاسفة فيما بينهم اختلاف او يكون فيه للجمهور فيما بينهم اختلاف وبالجملة ما يكون لاحد الفريقين فيما بينهم فيه خلاف والوجه الثاني وهو اظهرهما فكانه يقول اختم القول في المقدمة الجدلية واخذها من حيث هي جدلية بذاتها لا بحسب ساءل ومجيب باعيانهما ثم اتبعه بالمطلوب الجدلي فكانه قال واما المطلوب الجدلي فهو حكم عملي او حكم اعتقادي اما شء انما يقاس عليه لنفسه او يقاس عليه ليعين في معرفة شء اخر وهو لا محالة مما لا يكون بين	1051	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1040	false	5989053299690762040	12	300	60	1524	1524	300	لم يكن تسلمه بالفعل فما كان من ذلك مشهورا مطلقا فحاول المجيب ان لا يسلم له لم يلتفت اليه بل ربما سخر بالمجيب وربما احل الرحمة وربما نسب الي استحقاق العقوبة علي ما سنمثل لك بين يديك عن قريب وكذلك كل ما كان مشهورا عند قوم فان استعماله معهم علي سبيل الاقتضاب انفع من استعماله معهم علي سبيل المسالة وما بعد هذا في التعليم الاول فانه يفهم علي وجهين ابعدهما كانه يقول واما الذي هو الاولي بان يكون مسالة جدلية اي ان تكون مقدمة تءخذ علي سبيل المسالة فهو ما يكون طلب التسليم فيه لمعني ينتفع به في اثبات مطلوب من باب ما يءثر او يجتنب او مطلوب اعتقادي من باب ما يري حقا ويقصد فيه المعرفة فيكون اما ان يبلغ بتسلمه نفس الغرض في ذلك او بان يجعل مقدمة تعين في انتاج ما يءخذ مقدمة بذاته او يكون معينا علي ذلك بان يكون قانونا منطقيا ينفع منفعة المنطق ويكون اما عن المشهورات لا المطلقة جدا فان ذلك لا يسال عنه بل المشبهة والمقابلة او التي عند قوم ما او لا تكون من المشهورة بل مما لا اعتقاد مشهور للفلاسفة فيه فضلا عن الجمهور او ما يجري فيه بين الجمهور والفلاسفة اختلاف كاختلاف الجمهور والفلاسفة في حال اللذة فانهم يرون ان اللذة خير والفلاسفة لا يرون ذلك او يكون فيه للفلاسفة فيما بينهم اختلاف او يكون فيه للجمهور فيما بينهم اختلاف وبالجملة ما يكون لاحد الفريقين فيما بينهم فيه خلاف والوجه الثاني وهو اظهرهما فكانه يقول اختم القول في المقدمة الجدلية واخذها من حيث هي جدلية بذاتها لا بحسب ساءل ومجيب باعيانهما ثم اتبعه بالمطلوب الجدلي فكانه قال واما المطلوب الجدلي فهو حكم عملي او حكم اعتقادي اما شء انما يقاس عليه لنفسه او يقاس علية ليعين في معرفة شء اخر وهو لا محالة مما لا يكون بين-	1040	6669132572853402423	1458	2910.0	1172	1465	99.52218627929688	285	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1052	true	-588882723945853884	0	281	0	1389	1490	300	فيه مثل ان الاشكال القياسية ثلاثة او لا راي للفلاسفة فيه مثل هل الكواكب زوج او فرد فربما يقيس الجدلي علي ضرب منها بالمشهورات ان الاولي بها ان تكون زوجا او فردا او للفلاسفة راي مخالف لما عليه العامة او فيه اختلاف بين فريقين من كل فرقة وبالجملة ما يقع فيه شك وهو موضع شك اما ليقاوم الحجج فيه ويكافيها واما لفقدان الحجج في الطرفين جميعا او بعدها عن الامر المشهور مثل حال العالم اهو ازلي او ليس والاحري ان يكون ما تبعد حجته ليس بمطلب جدلي وهو ما لا يكون عليه قياس من المشهورات ويكون القياس عليه من الاوليات بعيدا مثل انه زاوية نصف الداءرة قاءمة واعلم ان كثيرا من اراء الفلاسفة ليس للجمهور فيها راي ولا للمشهور اليها سبيل لكن للبرهان اليها سبيل وبازاء ذلك كثير من الاراء لا سبيل للناس من الاواءل اليها وقد يتكلف عليها قياس من المشهور مثل انه هل الكواكب زوج او فرد وهل زحل نحس او سعد وكل راي من ذلك فهو بالقياس الي ناصره وضع اي دعوي وليس ما نسميه ها-هنا ايضا وفي كتاب البرهان وضعا اعني الدعوي الذي لا يكون مءيدا بحجة تصحبه وانما سمي ذلك ايضا وضعا لمناسبة ما بينه وبين الوضع المذكور ها-هنا فان من الدعاوي ما هو فقط ومن الاوضاع ما هو وضع فقط وما كان كذلك فيحسن ان يخص باسم الوضع فغن العادة جرت بان يخص ما-له معني من المعاني المسماة باسم وليس له غير نفس ذلك المعني باسم ذلك المعني علي سبيل ابتداء اصطلاح كما علمت من تسمية الممكن الخاص بما سمي به منقولا اسمه من الممكن العام اذ كان لا وجود له الا الوجود الذي هو به ممكن في المعني العامي من غير زيادة عليه------------------------------------------------ فما كان من الاوضاع دعوي فقط لا هو حق ولا مشهور	1052	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1041	false	-5617288937292854659	16	304	103	1542	1542	304	فيه مثل ان الاشكال القياسية ثلاثة او لا راي للفلاسفة فيه مثل هل الكواكب زوج او فرد فربما يقيس الجدلي علي ضرب منها بالمشهورات ان الاولي بها ان تكون زوجا او فردا او للفلاسفة راي مخالف لما عليه العامة او فيه اختلاف بين فريقين من كل فرقة وبالجملة ما يقع فيه شك وهو موضع شك اما ليقاوم الحجج فيه ويكافيها واما لفقدان الحجج في الطرفين جميعا او بعدها عن الامر المشهور مثل حال العالم اهو ازلي او ليس والاحري ان يكون ما تبعد حجته ليس بمطلب جدلي وهو ما لا يكون عليه قياس من المشهورات ويكون القياس عليه من الاوليات بعيدا مثل انه زاوية نصف الداءرة قاءمة واعلم ان كثيرا من اراء الفلاسفة ليس للجمهور فيها راي ولا للمشهور اليها سبيل لكن للبرهان اليها سبيل وبازاء ذلك كثير من الاراء لا سبيل للناس من الاواءل اليها وقد يتكلف عليها قياس من المشهور مثل انه هل الكواكب زوج او فرد وهل زحل نحس او سعد وكل راي من ذلك فهو بالقياس الي ناصره وضع اي دعوي وليس ما نسميه ها هنا ايضا وفي كتاب البرهان وضعا اعني الدعوي الذي لا يكون مءيدا بحجة تصحبه وانما سمي ذلك ايضا وضعا لمناسبة ما بينه وبين الوضع المذكور ها هنا فان من الدعاوي ما هو فقط ومن الاوضاع ما هو وضع فقط وما كان كذلك فيحسن ان يخص باسم الوضع فان العادة جرت بان يخص ما له معني من المعاني المسماة باسم وليس له غير نفس ذلك المعني باسم ذلك المعني علي سبيل ابتداء اصطلاح كما علمت من تسمية الممكن الخاص بما سمي به منقولا اسمه من الممكن العام اذ كان لا وجود له الا الوجود الذي هو به ممكن في المعني العامي من غير زيادة عليه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0064png فما كان من الاوضاع دعوي فقط لا هو حق ولا مشهور-	1041	6669132572853402423	1387	2735.0	1107	1440	96.31944274902344	276	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1053	true	-871502084659674137	0	278	0	1314	1418	300	اذ هو دعوي فقط فالوضع بهذا المعني هو راي مبتدع وليس كل راي مبتدع فانما يبتدعه من لا نباهة له ولا بصيرة بشء قوي لا يستحق ان يجعل له ذكر ويجعل من المساءل والمطالب الجدلية بل ما هو مبتدع ممن يذكر ويعد في اهل البصيرة والمعرفة مثل قول من قال انه لا تناقض ولا خلاف البتة وقول من قال ان لا حركة وتغير البتة واما قول من قال ان كل شء واحد وانه ليس كل شء اما مكونا واما فاسدا فان الموسيقار اذا صار كاتبا فلي- هو حادثا لاذ قد كان موجودا قبل ان يكتب فلو حدث لحدث كاتبا ليس له وجود ما قبله ---------------------------------------------------ولا هو ازلي والا فقد كان داءما فقد يكون شء لا مكونا ولا فاسدا فهو وضع سخيف والوضع قد يصير مطلبا بوجه من الوجوه اذا وقع فيه للاواءل خلاف ونصر بحجة فهذا وجه نستعمل عليه لفظة الوضع ونعني بها المعني الذي اشرنا اليه ولكن ليس كل مطلوب وضعا بهذا المعني فانه كثيرا ما يكون مطلب ليس فيه لاحد خلاف فضلا عن ان يكون فيه للكل خلاف وذلك لان الوضع الصرف لا اقل من ان يكون فيه خلاف ما ولو بين الحكماء وبين العامة ايضا واذا كان فيه خلاف فهو دعوي اذ ليس يقال للمقبول انه دعوي واذ هو دعوي وكل دعوي تسمي في هذا الموضع وضعا فهو وضع لكنه وضع صرف علي ان مثل هذه الاوضاع ليست اوضاعا ومطالب جدلية علي القصد الاول بل علي القصد الثاني وعلي سبيل ما يلزم الجدلي مناقضة القاءل به بحسب القاءل لا بحسب القول نفسه كما يلزم الفيلسوف الاول مناقضة من يري ان بين طرفي النقيض واسطة وذلك بحسب القاءل لا بحسب القول وذلك لان هذا ليس عليه قياس في نفس الامر يصححه اذ لا وسط في نفس	1053	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1042	false	5178942406688918861	19	302	102	1467	1467	302	اذ هو دعوي فقط فالوضع بهذا المعني هو راي مبتدع وليس كل راي مبتدع فانما يبتدعه من لا نباهة له ولا بصيرة بشء قوي لا يستحق ان يجعل له ذكر ويجعل من المساءل والمطالب الجدلية بل ما هو مبتدع ممن يذكر ويعد في اهل البصيرة والمعرفة مثل قول من قال انه لا تناقض ولا خلاف البتة وقول من قال ان لا حركة وتغير البتة واما قول من قال ان كل شء واحد وانه ليس كل شء اما مكونا واما فاسدا فان الموسيقار اذا صار كاتبا فليس هو حادثا لاذ قد كان موجودا قبل ان يكتب فلو حدث لحدث كاتبا ليس له وجود ما قبله image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0065png 65 ولا هو ازلي والا فقد كان داءما فقد يكون شء لا مكونا ولا فاسدا فهو وضع سخيف والوضع قد يصير مطلبا بوجه من الوجوه اذا وقع فيه للاواءل خلاف ونصر بحجة فهذا وجه نستعمل عليه لفظة الوضع ونعني بها المعني الذي اشرنا اليه ولكن ليس كل مطلوب وضعا بهذا المعني فانه كثيرا ما يكون مطلب ليس فيه لاحد خلاف فضلا عن ان يكون فيه للكل خلاف وذلك لان الوضع الصرف لا اقل من ان يكون فيه خلاف ما ولو بين الحكماء وبين العامة ايضا واذا كان فيه خلاف فهو دعوي اذ ليس يقال للمقبول انه دعوي واذ هو دعوي وكل دعوي تسمي في هذا الموضع وضعا فهو وضع لكنه وضع صرف علي ان مثل هذه الاوضاع ليست اوضاعا ومطالب جدلية علي القصد الاول بل علي القصد الثاني وعلي سبيل ما يلزم الجدلي مناقضة القاءل به بحسب القاءل لا بحسب القول نفسه كما يلزم الفيلسوف الاول مناقضة من يري ان بين طرفي النقيض واسطة وذلك بحسب القاءل لا بحسب القول وذلك لان هذا ليس عليه قياس في نفس الامر يصححه اذ لا وسط في نفس-	1042	6669132572853402423	1313	2604.0	1036	1366	96.12005615234375	276	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1054	true	-2419712512473637702	0	276	0	1354	1454	300	وذلك الشء ينتج نقيض وضعه لزمه من ذلك ان يعترف به ان كان القاءل ممن يركن الي الخطاب واما من لا يصغي الي الخطاب والي النظر فلا دواء له بالخطاب وكذلك حال الوضع المذكور فانه بالحقيقة ليس مطلبا جدليا ولا مما من حقه ان ينظر فيه بالنظر الجدلي الذي بالذات فانه انما يجب ان يلتفت الي وضع ما قد يتشكك فيه واما ما من حقه ان يقابل قاءله لا بالكلام بل بالعقوبة كمن ينكر حسن عبادة الله وبر الوالدين او بالرحمة كمن يقول ان الصحة غير مءثرة او بالسخرية كمن يقول ان الشمس متبدلة كل يوم او غير متحركة او بالتخسيس اعني تكليف التخسيس كمن يقول ان الشمس غير منيرة والنار غير محرقة فغن مثل ذلك ليس مطلبا جدليا بالحقيقة فلا مشهور اوضح منه يوضحه وكذلك ما كان القياس الذي ينتجه قريبا منه مثل قولنا الربع نصف النصف وكذلك ما كان القياس عليه من------------------------------------------------ الاواءل وبعيدا جدا وليس اليه قياس من المشهورات فقد قيل في المطلب الجدلي وقد قلنا قبله في المقدمة الجدلية ونقول ليس يجوز ان يسال الجدلي عن الماءية وعن اللمية فان هذا سءال تعلم بل له ان يسال عن الماءية بوجهين اما ماءية دلالة لفظ يستعمله المجيب في خلال ما يتكلم به او ان يقلب الماءية الي الهلية فيقول هل تقول ان ماءية كذا وكذا حتي يناقضه ويقابله فاما ان يبتدء ويطلب ماءية لشء كالمكان او الزمان او غير ذلك ليس علي ان يقيس عليه قياسا يءدي الي ابطال ما يقوله فهو تعلم فغن اراد ذلك فطريقته ان يقول له هل تقول ان ماءية كذا كذا حتي يخرجه الي قول واحد فيقصده او يقصد به وكذلك له ان يساله عن اللمية من وجهين احدهما ان يقول له لم قلت من غير ان يءاخذه	1054	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1043	false	6639218487315825768	22	302	105	1506	1506	302	وذلك الشء ينتج نقيض وضعه لزمه من ذلك ان يعترف به ان كان القاءل ممن يركن الي الخطاب واما من لا يصغي الي الخطاب والي النظر فلا دواء له بالخطاب وكذلك حال الوضع المذكور فانه بالحقيقة ليس مطلبا جدليا ولا مما من حقه ان ينظر فيه بالنظر الجدلي الذي بالذات فانه انما يجب ان يلتفت الي وضع ما قد يتشكك فيه واما ما من حقه ان يقابل قاءله لا بالكلام بل بالعقوبة كمن ينكر حسن عبادة الله وبر الوالدين او بالرحمة كمن يقول ان الصحة غير مءثرة او بالسخرية كمن يقول ان الشمس متبدلة كل يوم او غير متحركة او بالتخسيس اعني تكليف التخسيس كمن يقول ان الشمس غير منيرة والنار غير محرقة فان مثل ذلك ليس مطلبا جدليا بالحقيقة فلا مشهور اوضج منه يوضحه وكذلك ما كان القياس الذي ينتجه قريبا منه مثل قولنا الربع نصف النصف وكذلك ما كان القياس عليه من image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0066png الاواءل وبعيدا جدا وليس اليه قياس من المشهورات فقد قيل في المطلب الجدلي وقد قلنا قبله في المقدمة الجدلية ونقول ليس يجوز ان يسال الجدلي عن الماءية وعن اللمية فان هذا سءال تعلم بل له ان يسال عن الماءية بوجهين اما ماءية دلالة لفظ يستعمله المجيب في خلال ما يتكلم به او ان يقلب الماءية الي الهلية فيقول هل تقول ان ماءية كذا وكذا حتي يناقضه ويقابله فاما ان يبتدء ويطلب ماءية لشء كالمكان او الزمان او غير ذلك ليس علي ان يقيس عليه قياسا يءدي الي ابطال ما يقوله فهو تعلم فان اراد ذلك فطريقته ان يقول له هل تقول ان ماءية كذا كذا حتي يخرجه الي قول واحد فيقصده او يقصد به وكذلك له ان يساله عن اللمية من وجهين احدهما ان يقول له لم قلت من غير ان يءاخذه-	1043	6669132572853402423	1350	2677.0	1075	1402	96.291015625	272	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1054	true	-2419712512473637702	276	300	1354	1454	1454	300	بلمية الامر في نفسه والاخر ان يقول له مثلا هل السبب في كون كذا كذا ام لا وقد بان من عرض ما تكلمنا ان-	1054	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1044	false	-4374682440797139404	0	24	0	101	1596	302	بلمية الامر في نفسه والاخر ان يقول له مثلا هل السبب في كون كذا كذا ام لا وقد بان من عرض ما تكلمنا ان	1044	6669132572853402423	100	195.0	77	101	99.00990295410156	23	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1055	true	7629484416257250637	0	288	0	1519	1574	300	العلوم لها مطالب قد يشارك فيها الجدلي وذلك اذا كان المشهور قد يقاس منه عليه او علي نقيضه ومطالب لا يتكفل الجدلي الكلام عليها وان الجدلي قد تكون له مطالب مشتركة ومطالب خاصة وهي التي قد يسلك اليها من المه-ور ولكن الطريق اليها من الاولي الحق متعذر الفصل التاسع فصل ط في الالات التي تتم بها ملكة الجدل وطلب المواضع وهي اربع فاذا قد تكلمنا في ابسط الامور الجدلية وهي المحمولات ثم التي تليها وهي ما منها الكلام الجدلي اعني المقدمات وما فيه الكلام اعني المطالب فيجب ان ننظر في نفس الكلام الجدلي وهو الذي اليه غاية التركيب وهو الحجة فتقول وكل حجة اما قياس واما استقراء وقد عرفتهما والقياس اقرب الي العقل واشد الزاما فانه اذا سلم المقدمات في القياس لزمته النتيجة لا محالة والاستقراء اقرب الي--------------------------------------------------- الحس واشد اقناعا واوقع عند الجمهور لميلهم الي الامثلة الا انه اضعف الزاما لانه اذا سلمت مقدمات الاستقراء امكن ان لا يلزم المطلوب اذ قد يمكن ان يوجد جزءي مخالف فالاستقراء والقياس هما اصلا حجاج الجدل ويتم ذلك بالمواضع وتكتسب الملكة الجدلية بادوات اربع احد-ها ان يكون الجدلي قد اكتسب المشهورات وجمعها وحفظ ما يراه الجمهور واكثرهما وما هو مضاد ايضا لما يرونه مضادة النقيض اي يكون مناقضا لما يرونه فانه ينتفع فيه بالذات في قياس الخلف وبالعرض بان ينتقل مع الشنع الي مقابله فيجوزه الي جمله الذاءع المحمود ويجوز ان يعني به ينتقل نقيضا الشهرة من احكام في الاضداد الي احكام في الاضداد علي ما علمت ويجب ان تعلم ان من الذواءع ما هو مشهور جدا ومنها ما هو مقارب ويءيد بمثال ومنها ما لم يذع ولم يذكر ولم يتقارب الا اذا ذكر واخطر بالبال حمده الذهن المشهوري في اول وهلة حمدا واضحا او دون ذلك وان لم يكن سمعه البتة لكنه يحمد كما يسمع ويقبل وخصوصا اذا ايده	1055	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1044	false	-4374682440797139404	24	302	101	1596	1596	302	العلوم لها مطالب قد يشارك فيها الجدلي وذلك اذا كان المشهور قد يقاس منه عليه او علي نقيضه ومطالب لا يتكفل الجدلي الكلام عليها وان الجدلي قد تكون له مطالب مشتركة ومطالب خاصة وهي التي قد يسلك اليها من المشهور ولكن الطريق اليها من الاولي الحق متعذر--------------------------------------------------------------------------- فاذا قد تكلمنا في ابسط الامور الجدلية وهي المحمولات ثم التي تليها وهي ما منها الكلام الجدلي اعني المقدمات وما فيه الكلام اعني المطالب فيجب ان -نظر في نفس الكلام الجدلي وهو الذي اليه غاية التركيب وهو الحجة فنقول وكل حجة اما قياس واما استقراء وقد عرفتهما والقياس اقرب الي العقل واشد الزاما فانه اذا سلم المقدمات في القياس لزمته النتيجة لا محالة والاستقراء اقرب image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0067png 27 الي الحس واشد اقناعا واوقع عند الجمهور لميلهم الي الامثلة الا انه اضعف الزاما لانه اذا سلمت مقدمات الاستقراء امكن ان لا يلزم المطلوب اذ قد يمكن ان يوجد جزءي مخالف فالاستقراء والقياس هما اصلا حجاج الجدل ويتم ذلك بالمواضع وتكتسب الملكة الجدلية بادوات اربع احداها ان يكون الجدلي قد اكتسب المشهورات وجمعها وحفظ ما يراه الجمهور واكثرهما وما هو مضاد ايضا لما يرونه مضادة النقيض اي يكون مناقضا لما يرونه فانه ينتفع فيه بالذات في قياس الخلف وبالعرض بان ينتقل مع الشنع الي مقابله فيجوزه الي جمله الذاءع المحمود ويجوز ان يعني به ينتقل نقيضا الشهرة من احكام في الاضداد الي احكام في الاضداد علي ما علمت ويجب ان تعلم ان من الذواءع ما هو مشهور جدا ومنها ما هو مقارب ويءيد بمثال ومنها ما لم يذع ولم يذكر ولم يتقارب الا اذا ذكر واخطر بالبال حمده الذهن المشهوري في اول وهلة حمدا واضحا او دون ذلك وان لم يكن سمعه البتة لكنه يحمد كما يسمع ويقبل وخصوصا اذا ايده-	1044	6669132572853402423	1437	2831.0	1165	1572	91.41221618652344	268	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1056	true	965148394848790970	0	285	0	1548	1625	300	ولم يعرف ولكنه كما يقال قولا ويءتي له بمثال يقبله الجمهور والسبب فيه مناسبات تجري بينه وبين خيالات لهم ومشهورات عندهم-او تواتر شهادات والثقة ايضا ولاكثرها اسباب ذهنية حتي يكون هناك موجب لا يشعر به ولو شعر به لكان قبوله علي سبيل الحجة لا سبيل الحمد وربما وضعوها وسلموها لاستقراء ما لا يجوزون له نقضا ومعاندة ويجب ان تكتسب الذواءع التي تكون بالقرينة علي ما اوضحناه وبيناه وذلك علي سبيل المشابهة او علي سبيل المقابلة ويجب مع ذلك ان تعمد الي الاراء الخاصية بصناعة صناعة وما قد اجمعوا عليه او قاله المتقدم فيها مثل اراء ابقراط في الطب و فيثاغورس في الموسيقي وغير ذلك فتجمعها جمعا وتعلم ان المقدمات والمساءل ثلاثة اصناف احدها منطقية تراد لغيرها من الامور النظرية والعلمية والثاني-خلقية وهو فيما الينا ان نعلمه وهو المتعلق بالمءثر ------------------------------------------------والمهروب عنه اما تعلقا اوليا مثل قولنا هل افعال العفة سعادة او ليست واما تعلقا ثانيا وهو ان تكون نفس المسالة ليس رايا هو تعليم عمل او كسب خلق لكنه نافع في ذلك ويطلب لاجل ذلك كقولهم هل يمكن ازالة الخلق وكقولهم هل العدالة تقبل الاشد والاضعف والثالثة طبيعية ولست اعني بالطبيعي الجزء الطبيعي الخاص فقط بل اعني به جميع ما ينظر في الامور الموجودة في الطباع التي ليست منسوبة الي انها تكون نافعة لنا بوجه من الوجوه وربما كان فيها ما ينفع في افعالنا كمعرفتنا ان النفس باقية وانها يجب ان تفارق البدن مقدسة طاهرة فغن هذا ينفع بوجه من الوجوه في العلم الخلقي ولكن لا بذاته واولا من حيث ينظر فيه الطبيعي وعلي انه لاجله بل ثانيا ولنسرد امثلة الاصناف الثلاثة في موضع واحد فنقول اما مثال المسالة المنطقية فقولنا هل المتضادات يوجد حد بعضها في بعض واما مثال المسالة الخلقية فقولنا هل اللذة مءثرة جميلة ام لا واما مثال المسالة الطبيعية فقولنا هل	1056	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1045	false	-6935178901968292469	12	302	56	1651	1651	302	ولم يعرف ولكنه كما يقال قولا ويءتي له بمثال يقبله الجمهور والسبب فيه مناسبات تجري بينه وبين خيالات لهم ومشهورات عندهم او تواتر شهادات والثقة ايضا ولاكثرها اسباب ذهنية حتي يكون هناك موجب لا يشعر به ولو شعر به لكان قبوله علي سبيل الحجة لا سبيل الحمد وربما وضعوها وسلموها لاستقراء ما لا يجوزون له نقضا ومعاندة ويجب ان تكتسب الذواءع التي تكون بالقرينة علي ما اوضحناه وبيناه وذلك علي سبيل المشابهة او علي سبيل المقابلة ويجب مع ذلك ان تعمد الي الاراء الخاصية بصناعة صناعة وما قد اجمعوا عليه او قاله المتقدم فيها مثل اراء ابقراط في الطب و-فيثاغورس في الموسيقي وغير ذلك فتجمعها جمعا وتعلم ان المقدمات والمساءل ثلاثة اصناف احدها منطقية تراد لغيرها من الامور النظرية والعلمية والثاني خلقية وهو فيما الينا ان نعلمه وهو المتعلق بالمءثر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0068png والمهروب عنه اما تعلقا اوليا مثل قولنا هل افعال العفة سعادة او ليست واما تعلقا ثانيا وهو ان تكون نفس المسالة ليس رايا هو تعليم عمل او كسب خلق لكنه نافع في ذلك ويطلب لاجل ذلك كقولهم هل يمكن ازالة الخلق وكقولهم هل العدالة تقبل الاشد والاضعف والثالث- طبيعية ولست اعني بالطبيعي الجزء الطبيعي الخاص فقط بل اعني به جميع ما ينظر في الامور الموجودة في الطباع التي ليست منسوبة الي انها تكون نافعة لنا بوجه من الوجوه وربما كان فيها ما ينفع في افعالنا كمعرفتنا ان النفس باقية وانها يجب ان تفارق البدن مقدسة طاهرة فان هذا ينفع بوجه من الوجوه في العلم الخلقي ولكن لا بذاته واولا من حيث ينظر فيه الطبيعي وعلي انه لاجله بل ثانيا ولنسرد امثلة الاصناف الثلاثة في موضع واحد فنقول اما مثال المسالة المنطقية فقولنا هل المتضادات يوجد حد بعضها في بعض واما مثال المسالة الخلقية فقولنا هل اللذة مءثرة جميلة ام لا واما مثال المسالة الطبيعية فقولنا هل-	1045	6669132572853402423	1544	3050.0	1261	1598	96.62077331542969	280	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1057	true	-1670300772506512464	0	282	0	1518	1609	300	ويحصلها من المسموع والمكتوب ان يضيف ما يقع في فن واحد بعضه الي بعض ويجمعه في مجمع واحد فانه لا قياس جدلي الا من مقدمات جدلية واصل المقدمات الجدلية هي المشهورات فيجب ان تكون معدة ويجب ان يجتهد حتي تكون المقدمات ماخوذة عنده بوجهين احدهما ان يصيرها مجموعة الي حكم عام وهذا للحفظ مثل انه يجب ان يجتمع لنفسه من احكام المتضايفات والمتضادات حكم واحد عام المتقابلات حتي يجتهد ان يكون عنده بدل قوله المتضادات كذا ان المتقابلات كذا والوجه الثاني ان تكون مفصلة عنده مقربة الي الجزءيات حتي يكون له تصرف في كثرة وهذا السبب انفع للاستعمال فقد بينا سالفا ان اخذ الجدلي المقدمة في الجدل وهي اقرب الي التفصيل انفع له فاذا كان عنده المتقابلات فصل ذلك الي المتضادات وما معها واذا كان عنده المتضادات فصل ذلك الي الاضداد الجزءية فقال مثلا العلم بالحار والبارد واحد والعلم بالرطب واليابس واحد والعلم بالفضيلة والرذيلة واحد وكذلك--------------------------------------------------- والالة الثانية القدرة علي تفصيل الاسم المشترك والمتشابه والمشكك وهذا ليس قانونا كالوضع اي بحيث بالقرب مقدمات محصلة نحو مطلوب معين بل انما منفعته ما سيرد من بعد ذكره فلا يجب ان يقتصر علي ان كذا لفظ مشترك بل ان تكون له قدرة علي ايراد حدود ما تشترك فيه الحدود التي تدل علي مباينة بعضها لبعض فلا يقول مثلا ان الخير لا يقال علي الشجاعة والعدل والعفة وعلي المصح والمخصب بمعني واحد فقط بل وان يبين كيفية ذلك بان يبين القول والحد فيبين مثلا ان الشجاعة والعدل خير علي انها كيفية الخير نفسه واما المصح والمخصب فخير علي انه فاعل لكيفية الخير واما القوانين النافعة في معرفة ان الاسم الواقع علي اشياء كثيرة يقع عليها وهي ذوات ماهيات وحقاءق مختلفة او يقع عليها بمعني واحد فمنها ان كان للشء ضد فينظر هل الاشياء المعدودة مضادة	1057	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1046	false	-5013876942107759974	15	302	78	1646	1646	302	ويحصلها من المسموع والمكتوب ان يضيف ما يقع في فن واحد بعضه الي بعض ويجمعه في مجمع واحد فانه لا قياس جدلي الا من مقدمات جدلية واصل المقدمات الجدلية هي المشهورات فيجب ان تكون معدة ويجب ان يجتهد حتي تكون المقدمات ماخوذة عنده بوجهين احدهما ان يصيرها مجموعة الي حكم عام وهذا للحفظ مثل انه يجب ان يجتمع لنفسه من احكام المتضايفات والمتضادات حكم واحد عام المتقابلات حتي يجتهد ان يكون عنده بدل قوله المتضادات كذا ان المتقابلات كذا والوجه الثاني ان تكون مفصلة عنده مقربة الي الجزءيات حتي يكون له تصرف في كثرة وهذا السبب انفع للاستعمال فقد بينا سالفا ان اخذ الجدلي المقدمة في الجدل وهي اقرب الي التفصيل انفع له فاذا كان عنده المتقابلات فصل ذلك الي المتضادات وما معها واذا كان عنده المتضادات فصل ذلك الي الاضداد الجزءية فقال مثلا العلم بالحار والبارد واحد والعلم بالرطب واليابس واحد والعلم بالفضيلة والرذيلة واحد وكذلك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0069png 69 والالة الثانية القدرة علي تفصيل الاسم المشترك والمتشابه والمشكك وهذا ليس قانونا كالوضع اي بحيث بالقرب مقدمات محصلة نحو مطلوب معين بل انما منفعته ما سيرد من بعد ذكره فلا يجب ان يقتصر علي ان كذا لفظ مشترك بل ان تكون له قدرة علي ايراد حدود ما تشترك فيه الحدود التي تدل علي مباينة بعضها لبعض فلا يقول مثلا ان الخير لا يقال علي الشجاعة والعدل والعفة وعلي المصح والمخصب بمعني واحد فقط بل وان يبين كيفية ذلك بان يبين القول والحد فيبين مثلا ان الشجاعة والعدل خير علي انها كيفية الخير نفسه واما المصح والمخصب فخير علي انه فاعل لكيفية الخير واما القوانين النافعة في معرفة ان الاسم الواقع علي اشياء كثيرة يقع عليها وهي ذوات ماهيات وحقاءق مختلفة او يقع عليها بمعني واحد فمنها ان كان للشء ضد فينظر هل الاشياء المعدودة مضادة-	1046	6669132572853402423	1517	3017.0	1236	1569	96.68578338623047	281	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1058	true	3775061647869253228	0	279	0	1513	1627	300	اول الامر سهل عليه الوقوف علي ان الاسم اسم مشترك وان لم يجدها مختلفة الاسماء بل واحدية الاسم في جميع ما يقابل المسميات بالاول تعذر عليه فانه لا يمتنع ان يكون اسم مشترك وبازاءه اسم مشترك كالمضاد له فاما مثال الاول فان اسم الحاد يقع علي الصوت وعلي السيف ويوجد له من حيث يقع علي الصوت مضاد مخصوص باسم الثقيل ومن حيث يقع علي السيف مضاد مخصوص باسم الكليل وحداهما مختلفان فسيكون الحاد في الصوت والسيف باشتراك الاسم وايضا يقال ثقيل للجسم الطبيعي وللصوت لكن المضاد للجسم الثقيل مخصوص باسم الخفة والمضاد للصوت مخصوص باسم الحدة فالثقيل سيقع عليها باشتراك الاسم وكذلك النظيف فانه يقابله في الحيوان السمج وفي الثياب الوسخ واما مثال الثاني فهو ان يكون المضاد واحدي الاسم المشترك كما يقال صوت صاف وبالفارسية روشن و-لون صاف وبالفارسية روشن ويقال صوت كدر ولون كدر وكلاهما بالفارسية ايضا تيره- فها-هنا لا ينتفع فيه بذلك القانون ولا يوجد من جهة التسمية مخلص عن الشبهة بل الحد والماهية والعلامة------------------------------------------------ والخاصة هي التي تدل في امثالها علي الاشتراك فان الصفاء لو كان له فيها معني واحد لكان مدركه حاسة واحدة لكن ليس كذلك بل مدرك احدهما السمع ومدرك الاخر البصر كما ان مدرك الحاد الطعمي هو الذوق ومدرك الحاد الشكلي اللمس ولمثل ذلك ينفع في التمييز بينهما لا اعتبار الاسم اذ كان لا يبعد ان يتفق ان يسمي ضداهما جميعا كاللين وايضا اذا كان المعنيان المسميان بالاسم يوجد لاحدهما ضد ولا يوجد للاخر البتة مثل اللذة فانه يقال لما يجده الصادي عند شرب الماء ويقال لما يجده الذهن عند ادراك الحق لكن لتلك اللذة اذي مقابل محسوس عند العطش واما التذاذ النفس بان القطر لا يشارك الضلع فليس له اذي يقابله في الناس العاميين وكذلك المحبة اذا قيلت للناس-وجد بازاءها بغضة	1058	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1047	false	-8571059842542092014	18	302	92	1655	1655	302	اول الامر سهل عليه الوقوف علي ان الاسم اسم مشترك وان لم يجدها مختلفة الاسماء بل واحدية الاسم في جميع ما يقابل المسميات بالاول تعذر عليه فانه لا يمتنع ان يكون اسم مشترك وبازاءه اسم مشترك كالمضاد له فاما مثال الاول فان اسم الحاد يقع علي الصوت وعلي السيف ويوجد له من حيث يقع علي الصوت مضاد مخصوص باسم الثقيل ومن حيث يقع علي السيف مضاد مخصوص باسم الكليل وحداهما مختلفان فسيكون الحاد في الصوت والسيف باشتراك الاسم وايضا يقال ثقيل للجسم الطبيعي وللصوت لكن المضاد للجسم الثقيل مخصوص باسم الخفة والمضاد للصوت مخصوص باسم الحدة فالثقيل سيقع عليها باشتراك الاسم وكذلك النظيف فانه يقابله في الحيوان السمج وفي الثياب الوسخ واما مثال الثاني فهو ان يكون المضاد واحدي الاسم المشترك كما يقال صوت صاف وبالفارسية روشن1 ولون صاف وبالفارسية روشن ويقال صوت كدر ولون كدر وكلاهما بالفارسية ايضا-تيره7 فها هنا لا ينتفع فيه بذلك القانون ولا يوجد من جهة التسمية مخلص عن الشبهة بل الحد والماهية والعلامة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0070png والخاصة هي التي تدل في امثالها علي الاشتراك فان الصفاء لو كان له فيها معني واحد لكان مدركه حاسة واحدة لكن ليس كذلك بل مدرك احدهما السمع ومدرك الاخر البصر كما ان مدرك الحاد الطعمي هو الذوق ومدرك الحاد الشكلي اللمس ولمثل ذلك ينفع في التمييز بينهما لا اعتبار الاسم اذ كان لا يبعد ان يتفق ان يسمي ضداهما جميعا كاللين وايضا اذا كان المعنيان المسميان بالاسم يوجد لاحدهما ضد ولا يوجد للاخر البتة مثل اللذة فانه يقال لما يجده الصادي عند شرب الماء ويقال لما يجده الذهن عند ادراك الحق لكن لتلك اللذة اذي مقابل محسوس عند العطش واما التذاذ النفس بان القطر لا يشارك الضلع فليس له اذي يقابله في الناس العاميين وكذلك المحبة اذا قيلت للناس وجد بازاءها بغضة-	1047	6669132572853402423	1509	2980.0	1233	1565	96.42172241210938	274	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1058	true	3775061647869253228	279	300	1513	1627	1627	300	لمثل ما يحبه واما اذا قيلت للاحجار كمغناطيس حين يجذب الحديد فلا يوجد بازاءه بغضة المغناطيس لمثل ما يحبه وايضا ينظر-	1058	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1048	false	-7695462177382398301	0	21	0	115	1681	302	لمثل ما يحبه واما اذا قيلت للاحجار كمغناطيس حين يجذب الحديد فلا يوجد بازاءه بغضة المغناطيس لمثل ما يحبه وايضا ينظر	1048	6669132572853402423	114	223.0	94	115	99.13043212890625	20	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1059	true	-8515528702662899384	0	277	0	1519	1632	300	في حال تضاد كل واحد من المسميين هل احدهما له واسطة والاخر ليس له واسطة فانه لا واسطة بين السواد اذا مثل علي الجهل والبياض اذا قيل علي العلم وواسطة بين السواد اذا قيل علي لون ما والبياض اذا قيل علي اخر وكذلك ان كان في كليهما واسطة لكنهما مختلفان فغن بين الاسود المقول في لغة اليونانيين علي الصوت والابيض المقول عليه واسطة هي المتخلخل ومثلها بين اللونين هو الادكن وايضا فواسطة ما بين الصوتين واحدة واحدة الاسم وواسطة ما بين اللونين كثيرة كثيرة الاسماء فهذه قوانين من جهة التضاد فان لم يكن للشء مقابل بحسب التضاد فانه لا محالة يكون له مقابل علي سبيل التناقض البسيط الذي عرفته وعرفت الفرق بينه وبين التناقض القولي فغن وجدت اللفظة السلبية مشتركة فكذلك اللفظة الايجابية كقولنا لا يبصر ولا يستعمل البصر فان احدهما ان كان مشتركا فيه فالبصر بازاءه مشترك فيه وكذلك ان اخذت المقابل من طريق الملكة والعدم فانه ان كان البصر علي وجهين بصير قلب وبصير عين فكذلك العمي وبالعكس ان كان العمي عميين فالبصر يدل علي معنيين وايضا ان كان العلو مشترك يقال علي المكان ويقال علي الفضيلة فكذلك اسم السفل والتحت مشترك وايضا يجب ------------------------------------------------ان تعتبر التصاريف والاشتقاقات كذلك فان كانت العدالة والكون علي سبيل العدالة مش-ركا فالعدل مشترك وان كان المصح مشتركا فالصحيح مشترك وايضا يجب ان ترفع الامور المسماة بالاسماء الي اجناسها فان اختلف ارتفاعها فالاسم مشترك فعن الخير اذا قيل للملك وقيل للفضيلة وقيل للمساوي وجد الاول يرتقي الي الجوهر والثاني الي الكيف والثالث الي الكم فيكون اذن اسم الخير واقعا عليها بمعان مختلفة اللهم الا ان يعني بالخير امر من الامور اللازمة التي تشترك فيه لا علي سبيل الاشتراك في المقومات فيكون حينءذ من السماء المشككة الا ان الخير ليس كذلك	1059	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1048	false	-7695462177382398301	21	302	115	1681	1681	302	في حال تضاد كل واحد من المسميين هل احدهما له واسطة والاخر ليس له واسطة فانه لا واسطة بين السواد اذا مثل علي الجهل والبياض اذا قيل علي العلم وواسطة بين السواد اذا قيل علي لون ما والبياض اذا قيل علي اخر وكذلك ان كان في كليهما واسطة لكنهما مختلفان فان بين الاسود المقول في لغة اليونان-ين علي الصوت والابيض المقول عليه واسطة هي المتخلخل ومثلها بين اللونين هو الادكن وايضا فواسطة ما بين الصوتين واحدة واحدة الاسم وواسطة ما بين اللونين كثيرة كثيرة الاسماء فهذه قوانين من جهة التضاد فان لم يكن للشء مقابل بحسب التضاد فانه لا محالة يكون له مقابل علي سبيل التناقض البسيط الذي عرفته وعرفت الفرق بينه وبين التناقض القولي فان وجدت اللفظة السلبية مشتركة فكذلك اللفظة الايجابية كقولنا لا يبصر ولا يستعمل البصر فان احدهما ان كان مشتركا فيه فالبصر بازاءه مشترك فيه وكذلك ان اخذت المقابل من طريق الملكة والعدم فانه ان كان البصر علي وجهين بصير قلب وبصير عين فكذلك العمي وبالعكس ان كان العمي عميين فالبصر يدل علي معنيين وايضا ان كان العلو مشترك يقال علي المكان ويقال علي الفضيلة فكذلك اسم السفل والتحت مشترك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0071png وايضا يجب ان تعتبر التصاريف والاشتقاقات كذلك فان كانت العدالة والكون علي سبيل العدالة مشتركا فالعدل مشترك وان كان المصح مشتركا فالصحيح مشترك وايضا يجب ان ترفع الامور المسماة بالاسماء الي اجناسها فان اختلف ارتفاعها فالاسم مشترك فان الخير اذا قيل للملك وقيل للفضيلة وقيل للمساوي وجد الاول يرتقي الي الجوهر والثاني الي الكيف والثالث الي الكم فيكون اذن اسم الخير واقعا عليها بمعان مختلفة اللهم الا ان يعني بالخير امر من الامور اللازمة التي تشترك فيه لا علي سبيل الاشتراك في المقومات فيكون حينءذ من السماء المشككة الا ان الخير ليس كذلك-	1048	6669132572853402423	1505	2989.0	1230	1568	95.98213958740234	269	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1059	true	-8515528702662899384	277	300	1519	1632	1632	300	فان الملك خير علي انه جوهر كامل الوجود ليس فيه ما بالقوة وليس خيرا لانر يعمه والمساوي وكذلك ان لم يرتفع الي اجناس-	1059	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1049	false	-6879064393031234841	0	23	0	114	1634	302	فان الملك خير علي انه جوهر كامل الوجود ليس فيه ما بالقوة وليس خيرا لانه يعمه والمساوي وكذلك ان لم يرتفع الي اجناس	1049	6669132572853402423	112	218.0	90	114	98.24561309814453	21	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1060	true	4851373972438132272	0	274	0	1473	1612	300	عالية مختلفة بل اجناس متوسطة مختلفة مثل الابيض في الالوان والابيض في الاصوات ومثل الحاد من الاصوات والحاد من الزوايا ومثل ما يقال الالة القبان حمار وللحيوان فانها ليست ترتفع الي اجناس عالية مختلفة ليس يحمل بعضها علي بعض وفصولها متعاندة ولكن ترتفع الي اجناس قريبة مختلفة فغن الة القبان لا تدخل في جنس الحمار القريب الذي هو الحيوان وان كان يدخل في جنس له دون اعلي الاجناس وكذلك جنس احد الابيضين اللون والاخر الصوت وهما داخلان تحت جنس دون اعلي الجناس واما اذا وقعت في اجناس مرتب بعضها تحتها بعض فلا يدل ذلك علي وقوعها تحتها بالاشتراك فانه قد يكون للشء الواحد داءما جنسان مختلفان بهذه الصفة بل ربما كانت اجناسا مختلفة ليس عن فصول متقابلة بل متداخلة مثل الحيوان الناطق والحيوان الماءت اذا جعلنا الناطق اكثر من الانسان عموما وقد يعرض من جهة الاجناس والانواع التي بعضها فوق بعض ان يكون الاسم الواحد يقع بالاشتراك علي شء واحد من حيث يدل علي ال-عم والاخص كما قد علمت مرارا وقد ينفع هذا النفع بعينه النظر في الامور التي ترتفع اليها لا مفهومات اسم الموضوع بل مفهومات امور اخري عند اعتبار المضاد والمقابل مثل انه ان كانت المتقابلات ترتفع الي اجناس مختلفة فاسم الضد مشترك واسم الموضوع ايضا مشترك وكذلك من التصاريف------------------------------------------------ ومما ينفع في اعتبار اشتراك-الاسم ان يعمد الي الاسم المركب للشء الذي يتركب من اسمه الخاص ومن الاسم المنظور في اشتراكه كانه اسم واحد لكنه مركب فيجعل ذلك الي الحدود او الرسوم ثم ترتفع الخاصيات فغن بقي للباقي مفهوم واحد محصل فليس الاسم بمشترك مثال ذلك صوت صاف وجسم صاف فانك اذا رفعت الصوت ورفعت الجسم لم يبق هناك شء واحد لانه لا يبقي اذا رفعت الصوت ورفعت الجسم حس المسموع ونافذ	1060	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1049	false	-6879064393031234841	23	302	114	1634	1634	302	عالية مختلفة بل اجناس متوسطة مختلفة مثل الابيض في الالوان والابيض في الاصوات ومثل الحاد من الاصوات والحاد من الزوايا ومثل ما يقال الالة القبان حمار وللحيوان فانها ليست ترتفع الي اجناس عالية مختلفة ليس يحمل بعضها علي بعض وفصولها متعاندة ولكن ترتفع الي اجناس قريبة مختلفة فان الة القبان لا تدخل في جنس الحمار القريب الذي هو الحيوان وان كان يدخل في جنس له دون اعلي الاجناس وكذلك جنس احد الابيضين اللون والاخر الصوت وهما داخلان تحت جنس دون اعلي الجناس واما اذا وقعت في اجناس مرتب بعضها تحت --بعض فلا يدل ذلك علي وقوعها تحتها بالاشتراك فانه قد يكون للشء الواحد داءما جنسان مختلفان بهذه الصفة بل ربما كانت اجناسا مختلفة ليس عن فصول متقابلة بل متداخلة مثل الحيوان الناطق والحيوان الماءت اذا جعلنا الناطق اكثر من الانسان عموما وقد يعرض من جهة الاجناس والانواع التي بعضها فوق بعض ان يكون الاسم الواحد يقع بالاشتراك علي شء واحد من حيث يدل علي الاعم والاخص كما قد علمت مرارا وقد ينفع هذا النفع بعينه النظر في الامور التي ترتفع اليها لا مفهومات اسم الموضوع بل مفهومات امور اخري عند اعتبار المضاد والمقابل مثل انه ان كانت المتقابلات ترتفع الي اجناس مختلفة فاسم الضد مشترك واسم الموضوع ايضا مشترك وكذلك من التصاريف image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0072png ومما ينفع في اعتبار اشتراك الاسم ان يعمد الي الاسم المركب للشء الذي يتركب من اسمه الخاص ومن الاسم المنظور في اشتراكه كانه اسم واحد لكنه مركب فيجعل ذلك الي الحدود او الرسوم ثم ترتفع الخاصيات فان بقي للباقي مفهوم واحد محصل فليس الاسم بمشترك مثال ذلك صوت صاف وجسم صاف فانك اذا رفعت الصوت ورفعت الجسم لم يبق هناك شء واحد لانه لا يبقي اذا رفعت الصوت ورفعت الجسم حد المسموع ونافذ-	1049	6669132572853402423	1466	2898.5	1194	1523	96.25738525390625	267	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1060	true	4851373972438132272	274	300	1473	1612	1612	300	فيه البصر او الشعاع وربما لم ينفع الرجوع الي الحدود والرسوم في تحصيل اشتراك الاسم وكثيرا ما يكون الحد المسموع لجميع ما يشترك في الاسم واحدا-	1060	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1050	false	5917520949668333886	0	26	0	140	1545	302	فيه البصر او الشعاع وربما لم ينفع الرجوع الي الحدود والرسوم في تحصيل اشتراك الاسم وكثيرا ما يكون الحد المسموع لجميع ما يشترك في الاسم واحدا	1050	6669132572853402423	139	273.0	114	140	99.28571319580078	25	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1061	true	-1159957022508805096	0	272	0	1358	1498	300	والسبب فيه ان يكون في التحديد اشتراك اسم اخر كمن حد الشء الصحي انه الذي نسبته الي البدن نسبة اعتدال فيوهم هذا انه حد واحد وليس هو بالحقيقة واحدا بل حدودا لان لفظة نسبة الاعتدال مشتركة تدل علي ما هو علامة اعتدال وعلي ما هو سبب اعتدال ومما ينفع في اعتبار اشتراك الاسم انه قيل شء علي شيءين فهل يحتمل المقايسة بان يقال انهما متساويان في معناه فغن كانا يقبلان الاشد والاضعف فهل يجوز ان يكون احدهما اشد واضعف من الاخر وان كان احدهما يقبل والاخر لا يقبل فهذا اول ما يدل علي اشتراك الاسم مثاله هل الصوت الحاد مساو في حدته للسيف الحاد والطعم الحاد او ليس وهل يمكن ان يقال صوت احد من سيف او سيف احد من طعم مع انه يمكن ان يقال صوت احد من صوت وسيف احد من سيف وقد يقال نور لبيان الحق ونور للشعاع ونور بيان الحق لا يقبل الاشد والاضعف ونور الشعاع يقبلهما وايضا اذا دل الاسم علي اشياء هي فصول لاجناس مختلفة متباينة فان الاسم مشترك فان الاجناس التي بهذه الصفة فان فصولها مختلفة الحدود ومثال هذا ان الحاد يدل مرة علي فصل ما للصوت اذ الصوت يخالف صوتا بانه حاد ويدل علي فصل ما لجنس صناعي الي وايضا ينظر في فصول ما يدل عليه الاسم هل هي مختلفة او هل هي فصول واحدة باعيانها فان وجدت الفصول مختلفة فيكون الاسم مشتركا فانك تجد فصول اللون الذي يقال علي المبصر مفرقا للبصر وجامعا له وفصول اللون الذي يقال علي ------------------------------------------------احد الاجناس الثلاثة التي في الالحان خمسيا وسدسيا فلما الفصول مختلفة كان اللون اسما مشتركا ثم النوع لا يكون فصلا البتة لما هو نوع ولا الفصل نوعا له فاذا كان كذلك فان كان احدهما	1061	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1050	false	5917520949668333886	26	302	140	1545	1545	302	والسبب فيه ان يكون في التحديد اشتراك اسم اخر كمن حد الشء الصحي انه الذي نسبته الي البدن نسبة اعتدال فيوهم هذا انه حد واحد وليس هو بالحقيقة واحدا بل حدودا لان لفظة نسبة الاعتدال مشتركة تدل علي ما هو علامة اعتدال وعلي ما هو سبب اعتدال ومما ينفع في اعتبار اشتراك الاسم انه قيل شء علي شيءين فهل يحتمل المقايسة بان يقال انهما متساويان في معناه فان كانا يقبلان الاشد والاضعف فهل يجوز ان يكون احدهما اشد واضعف من الاخر وان كان احدهما يقبل والاخر لا يقبل فهذا اول ما يدل علي اشتراك الاسم مثاله هل الصوت الحاد مساو في حدته للسيف الحاد والطعم الحاد او ليس وهل يمكن ان يقال صوت احد من سيف او سيف احد من طعم مع انه يمكن ان يقال صوت احد من صوت وسيف احد من سيف وقد يقال نور لبيان الحق ونور للشعاع ونور بيان الحق لا يقبل الاشد والاضعف ونور الشعاع يقبلهما وايضا اذا دل الاسم علي اشياء هي فصول لاجناس مختلفة متباينة فان الاسم مشترك فان الاجناس التي بهذه الصفة فان فصولها مختلفة الحدود ومثال هذا ان الحاد يدل مرة علي فصل ما للصوت اذ الصوت يخالف صوتا بانه حاد ويدل علي فصل ما لجنس صناعي الي وايضا ينظر في فصول ما يدل عليه الاسم هل هي مختلفة او هل هي فصول واحدة باعيانها فان وجدت الفصول مختلفة فيكون الاسم مشتركا فانك تجد فصول اللون الذي يقال علي المبصر مفرقا للبصر وجامعا له وفصول اللون الذي يقال علي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0073png احد الاجناس الثلاثة التي في الالحان خمسيا وسدسيا فلما الفصول مختلفة كان اللون اسما مشتركا ثم النوع لا يكون فصلا البتة لما هو نوع ولا الفصل نوعا له فاذا كان كذلك فان كان احدهما-	1050	6669132572853402423	1356	2677.5	1085	1406	96.44380950927734	270	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1061	true	-1159957022508805096	272	300	1358	1498	1498	300	نوعا والاخر فصلا فالاسم مشترك مثل الابيض في الالوان فانه نوع وفي الاصوات فانه فصل فاذن هما باشتراك الاسم ولكن يجب ان ننظر ان هذا البحث هل هو-	1061	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1051	false	-5292687025064904686	0	28	0	141	1429	300	نوعا والاخر فصلا فالاسم مشترك مثل الابيض في الالوان فانه نوع وفي الاصوات فانه فصل فاذن هما باشتراك الاسم ولكن يجب ان ننظر ان هذا البحث هل هو	1051	6669132572853402423	140	275.0	113	141	99.29077911376953	27	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1062	true	2733549855812220260	0	271	0	1288	1434	300	حقيقي او بحسب المشهور فنقول اما ما يقال ان فصول الاعراض هي انواعها فقد علمت فيما سلف انه لا يجب ان تفهم من ذلك ان الفصل المنطقي للعرض هو بعينه نوعه بل تفهم ان معني الفصل في كل موضوع غير معني النوع وان الجنس ليس البتة جزءا من مفهوم الفصل وهو جزء داءما من مفهوم النوع لا-شك فيه لكن معني ذلك انه ليس النوع الذي للبساءط الي ان يكون له فصل مجرد بسيط حتي يكون له حينءذ فصل منطقي مشتق منه بل الشء الذي هو النوع فيها انما يكون معني الفصل المنطقي له لذاته يعني ان البياض وما يجري مجراه من البساءط ليس مفرقا للبصر بتفريق يقترن بشء فيكون منهما شء ذو تفريق هو المفرق بل يكون البياض بحيث مفرقا للبصر لذاته لا كالناطق اذا كان ناطقا ينطق وان كان ليس انه مفرق للبصر هو انه بياض اذ هو مفرق البصر بمعني انه شء مفرق للبصر وهو انه بياض بمعني انه لون مفرق للبصر هو انه ان كان لا يوجد المفرق للبصر الا لونا فليس انه شء مفرق للبصر هو انه لون مفرق للبصر فانه ليس كل ما لا يوجد الشء الا ويكون هو هو يجب ان يكون داخلا في مفهومه ومقوما لماهيته وقد علمت هذا فيما سلف فهذا الحكم اذن لا يوجب ما ظنوه من ان يكون نوع البساءط هو بعينه فصله في المعني والمفهوم ولهذا لا يحسن ان يقال اللون البياض كما يصح ان يقال اللون المفرق للبصر فلا يجب ان يقال قد يكون الفصل نوعا يحاول بذلك ابطال هذا الموضع واخراجه من الحقيقي وخصوصا ما قيل مع ذلك لكن النوع لا يكون فصلا البتة وهذا يوجب ان ينعكس فلا يكون فصل نوعا البتة او يقال ان هذا في	1062	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1051	false	-5292687025064904686	28	300	141	1429	1429	300	حقيقي او بحسب المشهور فنقول اما ما يقال ان فصول الاعراض هي انواعها فقد علمت فيما سلف انه لا يجب ان تفهم من ذلك ان الفصل المنطقي للعرض هو بعينه نوعه بل تفهم ان معني الفصل في كل موضوع غير معني النوع وان الجنس ليس البتة جزءا من مفهوم الفصل وهو جزء داءما من مفهوم النوع لا شك فيه لكن معني ذلك انه ليس النوع الذي للبساءط الي ان يكون له فصل مجرد بسيط حتي يكون له حينءذ فصل منطقي مشتق منه بل الشء الذي هو النوع فيها انما يكون معني الفصل المنطقي له لذاته يعني ان البياض وما يجري مجراه من البساءط ليس مفرقا للبصر بتفريق يقترن بشء فيكون منهما شء ذو تفريق هو المفرق بل يكون البياض بحيث مفرقا للبصر لذاته لا كالناطق اذا كان ناطقا ينطق وان كان ليس انه مفرق للبصر هو انه بياض اذ هو مفرق البصر بمعني انه شء مفرق للبصر وهو انه بياض بمعني انه لون مفرق للبصر هو انه ان كان لا يوجد المفرق للبصر الا لونا فليس انه شء مفرق للبصر هو انه لون مفرق للبصر فانه ليس كل ما لا يوجد الشء الا ويكون هو هو يجب ان يكون داخلا في مفهومه ومقوما لماهيته وقد علمت هذا فيما سلف فهذا الحكم اذن لا يوجب ما ظنوه من ان يكون نوع البساءط هو بعينه فصله في المعني والمفهوم ولهذا لا يحسن ان يقال اللون البياض كما يصح ان يقال اللون المفرق للبصر فلا يجب ان يقال قد يكون الفصل نوعا يحاول بذلك ابطال هذا الموضع واخراجه من الحقيقي وخصوصا ما قيل مع ذلك لكن النوع لا يكون فصلا البتة وهذا يوجب ان ينعكس فلا يكون فصل نوعا البتة او يقال ان هذا في-	1051	6669132572853402423	1287	2564.0	1017	1289	99.84484100341797	270	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1062	true	2733549855812220260	271	300	1288	1434	1434	300	انواع الجواهر وفصولها وكيف والامثلة جاءت لغيرها بل يجب ان تعلم ان الفصل المنطقي لا يكون البتة نوعا لشء الا علي وجه ما لفصل منطقي اخر وهو الذي يكون-	1062	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1052	false	769562209398270019	0	29	0	147	1539	302	انواع الجواهر وفصولها وكيف والامثلة جاءت لغيرها بل يجب ان تعلم ان الفصل المنطقي لا يكون البتة نوعا لشء الا علي وجه ما لفصل منطقي اخر وهو الذي يكون	1052	6669132572853402423	146	287.0	118	147	99.3197250366211	28	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1063	true	-7795597972245473646	0	264	0	1340	1538	300	له مكان جنس وكثيرا ما يكون ذلك الذي كالجنس فصلا الا-علي ا------------------------------------------------لذي فيه الشء مثاله الحساس ومعناه شء ذو حس فانه نوع من المدرك الذي هو شء ذو ادراك وقد علمت ان مثل هذا كيف يدخل في المقولات وكيف لا يدخل فيها واما ما هو نوع من مقولة من المقولات فليس هو البتة فصلا لشء علي انه فصل منطقي بل يكون فصلا لشء علي انه فصل بسيط والكلام ها-هنا في الفصل المنطقي فليس شء من الفصول المنطقية نوعا لشء من المقولات وبالعكس ليس شء من انواع المقولات فصلا منطقيا لشء وانما قلنا ان الاعتبار ها-هنا مصروف الي الفصل المنطقي لان المثال الذي ها-هنا هو الحاد وهو محمول علي الصوت من غير اشتقاق فيقال صوت حاد ولا كذلك الفصل البسيط فانه انما كما علمت بان يشتق منه واعلم انه وان لم يكن للفصول المنطقية في الامور البسيطة فصول بسيطة وجودا فانه قد يقال ذلك سبيل التفهيم قولا فيقال لون له تفريق البصر فلا يجب ان تظن انه يعني به التفريق بالفعل فان ذلك ليس فصلا ولا يجب ان تفهم منه ان في طباعه شيءا هو التفريق نقترن بالشيءية حتي يكون مجموعهما المفرق كالبياض المقترن بالشيءية حتي يكون مجموعهما الابيض ثم يوصف به الجسم بل انما يقال ذلك علي سبيل التفهيم والمجاز ويجب ايضا ان تعلم انه اذا كان احد المعنيين المفهومين من الثاني نوعا والاخر جنسا فغن اللفظ مشترك وكذلك اذا كان احدهما جنسا والاخر فصلا وكذلك اذا كانا فصلي جنسين مختلفين في العموم لكن امثال هذه المشتركات قد يدل بها علي شء واحد بالذات او العدد من جهتين وقد سمعت امثلة هذا مرارا واما الاداة التي بعد هذا مما لا-بد للجدلي من الارتياض به	1063	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1052	false	769562209398270019	29	302	147	1539	1539	302	له مكان جنس وكثيرا ما يكون ذلك الذي كالجنس فصلا الا علي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0074png الذي فيه الشء مثاله الحساس ومعناه شء ذو حس فانه نوع من المدرك الذي هو شء ذو ادراك وقد علمت ان مثل هذا كيف يدخل في المقولات وكيف لا يدخل فيها واما ما هو نوع من مقولة من المقولات فليس هو البتة فصلا لشء علي انه فصل منطقي بل يكون فصلا لشء علي انه فصل بسيط والكلام ها هنا في الفصل المنطقي فليس شء من الفصول المنطقية نوعا لشء من المقولات وبالعكس ليس شء من انواع المقولات فصلا منطقيا لشء وانما قلنا ان الاعتبار ها هنا مصروف الي الفصل المنطقي لان المثال الذي ها هنا هو الحاد وهو محمول علي الصوت من غير اشتقاق فيقال صوت حاد ولا كذلك الفصل البسيط فانه انما كما علمت بان يشتق منه واعلم انه وان لم يكن للفصول المنطقية في الامور البسيطة فصول بسيطة وجودا فانه قد يقال ذلك سبيل التفهيم قولا فيقال لون له تفريق البصر فلا يجب ان تظن انه يعني به التفريق بالفعل فان ذلك ليس فصلا ولا يجب ان تفهم منه ان في طباعه شيءا هو التفريق نقترن بالشيءية حتي يكون مجموعهما المفرق كالبياض المقترن بالشيءية حتي يكون مجموعهما الابيض ثم يوصف به الجسم بل انما يقال ذلك علي سبيل التفهيم والمجاز ويجب ايضا ان تعلم انه اذا كان احد المعنيين المفهومين من الثاني نوعا والاخر جنسا فان اللفظ مشترك وكذلك اذا كان احدهما جنسا والاخر فصلا وكذلك اذا كانا فصلي جنسين مختلفين في العموم لكن امثال هذه المشتركات قد يدل بها علي شء واحد بالذات او العدد من جهتين وقد سمعت امثلة هذا مرارا واما الاداة التي بعد هذا مما لا بد للجدلي من الارتياض به-	1052	6669132572853402423	1337	2623.0	1074	1393	95.97989654541016	257	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1063	true	-7795597972245473646	264	300	1340	1538	1538	300	فيه فالاقتدار علي اخذ الفصول بين الاشياء فانه بذلك يفرق بين الامور المتشابهة الاحكام ويطلب هذه الملكة بين الامور المتجانسة بل المتشابهة جدا وافضل ذلك ما كان في اعتبارات احكام شء واحد علي ان البحث عن-	1063	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1053	false	3129710416154554841	0	36	0	199	1628	302	فيه فالاقتدار علي اخذ الفصول بين الاشياء فانه بذلك يفرق بين الامور المتشابهة الاحكام ويطلب هذه الملكة بين الامور المتجانسة بل المتشابهة جدا وافضل ذلك ما كان في اعتبارات احكام شء واحد علي ان البحث عن	1053	6669132572853402423	198	391.0	163	199	99.49748992919922	35	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1064	true	-719496887872872250	0	270	0	1419	1568	300	تباين امور متشابهة الجناس نافع جدا مثل التفريق بين احكام الحس واحكام العلم واما الاشياء المتباعدة جدا المختلفة الاجناس التي لا تشابه فيها في طباءعها ولا في اجناسها ولا موضوعاتها فغن اعتبار الفروق بينها كانه خوض في تعرف امر معلوم وذلك غير مفيد دربة واما------------------------------------------------ الاداة الرابعة فهي الاقتدار علي اخذ التشابه ويجب ان يكون ذلك متطلبا في الاشياء البعيدة الاجناس المختلفة جدا فمن ذلك ما يكون بمعني مفرد مثل تشابه الجوهر في انهما لا ضد لهما ومنه ما يكون بالنسبة كما يقال ان نسبة الحس الي المحسوس هي نسبة العلم الي المعلوم او نسبة البياض الي البصر كنسبة السواد اليه او نسبة البصر الي البياض كنسبة البصر الي السواد ونسبة العقل الي الخيال كنسبة الخيال الي الحس وبالجملة اما ان لا يكون في الحدود مشترك او يكون واحد في كليهما منسوب او في كليهما منسوب اليه او في احدهما منسوب وفي الاخر منسوب اليه ويجب ان يكون هذا كله في الاشياء المتباعدة وايضا فغن الاشياء المتجانسة اذا كانت بعد التجانس متباينة جدا كالانسان والثور وكالبياض والسواد فان ارتياد ما يجمعهما بعد التجانس نافع في الدربة الفصل العاشر فصل ي في منافع هذه الالات فالاداة الاولي نافعة في ان يكفي المجيب والساءل الملاجة فيما لا خلاف فيه فربما كان ما يقوله المجيب غير قابل في المعني لما يسوق اليه الساءل كلامه كمثل كثير مما وقع الخلاف فيه بين الخطباء والمشاغبين في زماننا اذ يقول احدهم ان الله يري ويقول الاخر ان الله لا يري والذي يقول ان الله لا يري يعني به انه ليس مدركا بالبصر ادراك شء مقابل ذي كيفية والاخر يسلم هذا لو صرح به له لكنه يقول -يري- ويعني به معني اخر لا يقدر علي النطق به	1064	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1053	false	3129710416154554841	36	302	199	1628	1628	302	تباين امور متشابهة الجناس نافع جدا مثل التفريق بين احكام الحس واحكام العلم واما الاشياء المتباعدة جدا المختلفة الاجناس التي لا تشابه فيها في طباءعها ولا في اجناسها ولا موضوعاتها فان اعتبار الفروق بينها كانه خوض في تعرف امر معلوم وذلك غير مفيد دربة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0075png واما الاداة الرابعة فهي الاقتدار علي اخذ التشابه ويجب ان يكون ذلك متطلبا في الاشياء البعيدة الاجناس المختلفة جدا فمن ذلك ما يكون بمعني مفرد مثل تشابه الجوهر في انهما لا ضد لهما ومنه ما يكون بالنسبة كما يقال ان نسبة الحس الي المحسوس هي نسبة العلم الي المعلوم او نسبة البياض الي البصر كنسبة السواد اليه او نسبة البصر الي البياض كنسبة البصر الي السواد ونسبة العقل الي الخيال كنسبة الخيال الي الحس وبالجملة اما ان لا يكون في الحدود مشترك او يكون واحد في كليهما منسوب او في كليهما منسوب اليه او في احدهما منسوب وفي الاخر منسوب اليه ويجب ان يكون هذا كله في الاشياء المتباعدة وايضا فان الاشياء المتجانسة اذا كانت بعد التجانس متباينة جدا كالانسان والثور وكالبياض والسواد فان ارتياد ما يجمعهما بعد التجانس نافع في الدربة--------------------------------------- فالاداة الاولي نافعة في ان يكفي المجيب والساءل الملاجة فيما لا خلاف فيه فربما كان ما يقوله المجيب غير قابل في المعني لما يسوق اليه الساءل كلامه كمثل كثير مما وقع الخلاف فيه بين الخطباء والمشاغبين في زماننا اذ يقول احدهم ان الله يري ويقول الاخر ان الله لا يري والذي يقول ان الله لا يري يعني به انه ليس مدركا بالبصر ادراك شء مقابل ذي كيفية والاخر يسلم هذا لو صرح به له لكنه يقول ايري1 ويعني به معني اخر لا يقدر علي النطق به-	1053	6669132572853402423	1373	2710.0	1112	1469	93.4649429321289	258	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1064	true	-719496887872872250	270	300	1419	1568	1568	300	ثم يتشاغبان علي العمي وكذلك اذا قال احدهما كلام الله مخلوق وعني به هذا المسموع وقال الاخر كلام الله غير مخلوق- ويعني به شيءا اخر غير ذلك لا يتصوره ولا-	1064	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1054	false	1192918767778235370	0	30	0	151	1625	302	ثم يتشاغبان علي العمي وكذلك اذا قال احدهما كلام الله مخلوق وعني به هذا المسموع وقال الاخر كلام الله غير مخلوق1 ويعني به شيءا اخر غير ذلك لا يتصوره ولا	1054	6669132572853402423	149	288.0	120	151	98.67549896240234	28	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1065	true	-6147411062014047350	0	268	0	1426	1591	300	يصوروه للاخر ثم يتشاغبان والاقتدار علي تفصيل الاسم المشترك يعين في هذا الباب معونة عظيمة ويكفي اللجاج فيما لا يهم وايضا ------------------------------------------------فان المجيب اذا كان اللفظ المشترك ثم اخذ الساءل بمعني واحد اهله للعبث به والسخرية منه فكثيرا ما يحاول ان يقيس علي معني فيصرف العبارة عنه الي معني اخر وهو لا يشعر به وايضا فانا نقتدر بذلك علي التحرز من ان تجري علينا مغالطة باستعمال اللفظ المشترك المغالطة التي ستدل علي وجوهها في الفن الذي يلي هذا الفن وان شءنا ان نغالط غيرنا علي سبيل القياس الامتحاني امكننا فانه يصلح لنا ايضا احيانا ان نستعمل المغالطة ونمتحن بها قوة الجدلي كما يصلح ان نستعملها فنعلم به قوة المتعلمين وايضا فان كثيرا من الاراء المدنية قد يعلم المدبر للمدينة كنه الحق فيها ويكون الاصلح ان يعتقد الجمهور خلافه وان يقنعوا او يقنع الجدليون منهم فيه بالاقاويل الجدلية فان تبغ فيهم من لا يصلح للتدريج وكان مع ذلك قوي الجدل قوي الخاطر مقتدرا علي ما يبني علي المشهور فطنا بما في المشهور من العوارف فطنة طبيعية لم يءمن ان تعود محاجته بوبال فيجب ان يتوخي معه كل وجه من الالزام فربما نفعت معه المغالطة كما وقع لسقراط مه ثراسوماخوس حين تجادلا في امر العدل اذ غلطه سقراط- باسم مشترك فافحمه وليس ينتفع بذلك المجيب وحده ولا الساءل وحده فان كلا الفريقين ينتفعان به اما المجيب فاذا تسلط عليه الساءل بقياس يعمله علي ما يحسبه مقابل وضع المجيب ويكون مقابله في المعني غيره فاذا بين له ذلك اوضح عجزه وعرف قصوره واما الساءل فان يغالط المجيب بذلك اذا كان بعيدا عن تمييز معاني الاسم المشترك فيكون للساءل في ذلك وجهان من المنفعة احدهما انه ان شاء اعلم اخر الامر عجز	1065	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1054	false	1192918767778235370	30	302	151	1625	1625	302	يصوروه للاخر ثم يتشاغبان والاقتدار علي تفصيل الاسم المشترك يعين في هذا الباب معونة عظيمة ويكفي اللجاج فيما لا يهم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0076png وايضا فان المجيب اذا كان اللفظ المشترك ثم اخذ الساءل بمعني واحد اهله للعبث به والسخرية منه فكثيرا ما يحاول ان يقيس علي معني فيصرف العبارة عنه الي معني اخر وهو لا يشعر به وايضا فانا نقتدر بذلك علي التحرز من ان تجري علينا مغالطة باستعمال اللفظ المشترك المغالطة التي ستدل علي وجوهها في الفن الذي يلي هذا الفن وان شءنا ان نغالط غيرنا علي سبيل القياس الامتحاني امكننا فانه يصلح لنا ايضا احيانا ان نستعمل المغالطة ونمتحن بها قوة الجدلي كما يصلح ان نستعملها فنعلم به قوة المتعلمين وايضا فان كثيرا من الاراء المدنية قد يعلم المدبر للمدينة كنه الحق فيها ويكون الاصلح ان يعتقد الجمهور خلافه وان يقنعوا او يقنع الجدليون منهم فيه بالاقاويل الجدلية فان تبغ فيهم من لا يصلح للتدريج وكان مع ذلك قوي الجدل قوي الخاطر مقتدرا علي ما يبني علي المشهور فطنا بما في المشهور من العوارف فطنة طبيعية لم يءمن ان تعود محاجته بوبال فيجب ان يتوخي معه كل وجه من الالزام فربما نفعت معه المغالطة كما وقع لسقراط مع ثراسوماخوس حين تجادلا في امر العدل اذ غلطه سقراط1 باسم مشترك فافحمه وليس ينتفع بذلك المجيب وحده ولا الساءل وحده فان كلا الفريقين ينتفعان به اما المجيب فاذا تسلط عليه الساءل بقياس يعمله علي ما يحسبه مقابل وضع المجيب ويكون مقابله في المعني غيره فاذا بين له ذلك اوضح عجزه وعرف قصوره واما الساءل فان يغالط المجيب بذلك اذا كان بعيدا عن تمييز معاني الاسم المشترك فيكون للساءل في ذلك وجهان من المنفعة احدهما انه ان شاء اعلم اخر الامر عجز-	1054	6669132572853402423	1419	2825.0	1152	1475	96.2033920288086	264	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1065	true	-6147411062014047350	268	300	1426	1591	1591	300	المجيب والاخر ان يكون الساءل لا يحضره قياس علي مقابل وضع المجيب فياتي بقياس علي مقابل ما يشاركه في الاسم مكانه وانما يمكن هذا فيما لا يكون الحكم علي جميع معاني الاسم-	1065	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1055	false	5096328158443739603	0	32	0	166	1651	302	المجيب والاخر ان يكون الساءل لا يحضره قياس علي مقابل وضع المجيب فياتي بقياس علي مقابل ما يشاركه في الاسم مكانه وانما يمكن هذا فيما لا يكون الحكم علي جميع معاني الاسم	1055	6669132572853402423	165	325.0	134	166	99.39759063720703	31	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1066	true	9202401754439723615	0	267	0	1440	1609	300	المشترك فيه واحدا لا كما الحال عليه في قولنا -كل عين جسم فان المجيب حينءذ او للساءل ان يقول ان حكم ما ذكرت انك عملت عليه القياس كحكم المعني وانما انصر المعنيين جميعا نصرة واحدة او يقول الساءل انا اقصد مقابل كذا وهو عندك في الحكم علي حكم الاخر الذي ظننت اني غلطت في ايراد القياس علي مقابله بل كلاهما عندك سواء فيسقط بهذا التشنيع ------------------------------------------------والتعجيز وعلي ان النفع يقل في انتقال الساءل من مقابل المطلوب الي مقابل مشاركة اذا كان حكمهما سواء بل انما ينتفع بهذا اذا كان حكم الامرين مختلفا وبالجملة فان هذا مغالطة وليس عدلا في الجدل ولا يحسن ان يشتغل به الجدلي الا في مثل العذر الذي اوضحناه وذلك اذا احس بقصور من نفسه عن مقاومة الخصم وكان غرضه في مقاومته مصلحة ووجد لنفسه فرجا ووصولا الي الغرض هما متعلقان باستعمال اللفظ المشترك اذ الغرض في مثل ذلك ليس بيان الحق بل المصلحة واما الاداة المبنية علي طلب الفصول فمنفعتها في ارتياد المواضع والمقدمات المعدة نحو القياسات التي تقصد قصد النظر في الواحد والغير اذا اريد ابطال الواحد واثبات الغير وتنفع ايضا في الحدود فان كمال الحدود بالفصول واما الاداة المبنية علي طلب التشابه فتنفع في الاستقراء اذ الاستقراء مبني علي طلب امور متشابهة تحت كلي وكلي اخر ليجعل احد الكليين محمولا علي الاخر فان كانت متباينة لم تنفع وهذه المنفعة علي ما علمت مشهورة لا حق وينتفع بها ايضا في القياسات الشرطية المتصلة ولكن منفعة مشهورة ايضا لا حقة واما كيفية المنفعة المشهورة فيها فهي علي وجهين ك احدهما ما يستعمله الجدلي وغرضه ليس الخلف والتشنيع بل الاستقامة كقولهم ان كان اللمس يورد الملموس علي اللامس فالابصار يورد المبصر علي المبصر وهذا	1066	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1055	false	5096328158443739603	32	302	166	1651	1651	302	المشترك فيه واحدا لا كما الحال عليه في قولنا اكل عين جسم فان المجيب حينءذ او للساءل ان يقول ان حكم ما ذكرت انك عملت عليه القياس كحكم المعني وانما انصر المعن-ين جميعا نصرة واحدة او يقول الساءل انا اقصد مقابل كذا وهو عندك في الحكم علي حكم الاخر الذي ظننت اني غلطت في ايراد القياس علي مقابله بل كلاهما عندك سواء فيسقط بهذا التشنيع image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0077png والتعجيز وعلي ان النفع يقل في انتقال الساءل من مقابل المطلوب الي مقابل مشاركة اذا كان حكمهما سواء بل انما ينتفع بهذا اذا كان حكم الامرين مختلفا وبالجملة فان هذا مغالطة وليس عدلا في الجدل ولا يحسن ان يشتغل به الجدلي الا في مثل العذر الذي اوضحناه وذلك اذا احس بقصور من نفسه عن مقاومة الخصم وكان غرضه في مقاومته مصلحة ووجد لنفسه فرجا ووصولا الي الغرض هما متعلقان باستعمال اللفظ المشترك اذ الغرض في مثل ذلك ليس بيان الحق بل المصلحة واما الاداة المبنية علي طلب الفصول فمنفعتها في ارتياد المواضع والمقدمات المعدة نحو القياسات التي تقصد قصد النظر في الواحد والغير اذا اريد ابطال الواحد واثبات الغير وتنفع ايضا في الحدود فان كمال الحدود بالفصول واما الاداة المبنية علي طلب التشابه فتنفع في الاستقراء اذ الاستقراء مبني علي طلب امور متشابهة تحت كلي وكلي اخر ليجعل احد الكليين محمولا علي الاخر فان كانت متباينة لم تنفع وهذه المنفعة علي ما علمت مشهورة لا حق وينتفع بها ايضا في القياسات الشرطية المتصلة ولكن منفعة مشهورة ايضا لا حقة واما كيفية المنفعة المشهورة فيها فهي علي وجهين-- احدهما ما يستعمله الجدلي وغرضه ليس الخلف والتشنيع بل الاستقامة كقولهم ان كان اللمس يورد الملموس علي اللامس فالابصار يورد المبصر علي المبصر وهذا-	1055	6669132572853402423	1436	2824.5	1171	1489	96.44056701660156	263	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1066	true	9202401754439723615	267	300	1440	1609	1609	300	كلام جدلي كثيرا ما يكون مشهور القبول لكنه ليس بواجب اعني ان يكون الحكم في الشء كالحكم في شبيهه لكنه اذا ثار هذا الوجه من الاحتجاج مشهورا ومستعملا كان من العدل في المشهور-	1066	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1056	false	3626235796068256351	0	33	0	170	1495	302	كلام جدلي كثيرا ما يكون مشهور القبول لكنه ليس بواجب اعني ان يكون الحكم في الشء كالحكم في شبيهه لكنه اذا ثار هذا الوجه من الاحتجاج مشهورا ومستعملا كان من العدل في المشهور	1056	6669132572853402423	169	333.0	137	170	99.4117660522461	32	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1067	true	-1136337026997062538	0	265	0	1277	1450	300	ان يطالب المخاطب بايراد الفرق بينهما واما في الحقيقة فلا يلزم المخاطب ذلك لانه ليس يلزم في الحق ان يكون حكم الشي كحكم شبيهه بل هذا ممكن ان يكون وممكن ان لا يكون فهو كنفس الدعوي وانما يلزم من طريق النظر الحق ما لزم من مقدمات واجبة واذا كانت المقدمات ل-ست واجبة فليس الكلام بقياس اذ ليس فيه مسلم وموضوع وقد علمت ان هذا كان------------------------------------------------ شرط القياس في ان يصير ما يلزم عنه لازما فيكون للمخاطب ان يقول ولم يجب ان يكون حكم البصر كحكم اللمس وان تشابها في انهما حاستان فما لم يتبين ذلك عليه بغير وجه المشابهة لم يجب واما الذي في طريق الخلف والتشنيع فكما يقوله قاءلهم لو جاز ان يكون كذا لجاز ان يكون كذا اعني لو جاز ان يكون البصر يرسل رسولا الي خارج لجاز ان يرسل اللمس رسولا ايضا الي الملموس وتكون لفظة لو ها-هنا احسن في الاستعمال ولفظة ان هناك فاذا كان استعمال هذا عند جدلي زمان محمودا مشهورا كان من العدل في الجدل ان يطالب الخصم بالفصل حتي يبين انه لم جاز في هذا دون ذلك وكان حينءذ اذا لم يبين بعد هذا ان كان هذا الماخذ صار مشهورا مقبولا فان الماخذ قد يصير مشهورا كما المقدمات قد تصير مشهورة واما في الحق فلا يلزم الخصم ان يجب عن ذلك البتة بل يقول ولم كان يجب اذا جاز شء في شء ان يجوز في شبيهه بل يجوز ان يكون حكم موجودا في شء وغير موجود في اقرب الاشياء شبها به منه واذ ليست هذه المقدمة بمسلمة فليس قياسك بقياس يلزمني طلب الفصل فيه وهب اني لست اقدر علي الفصل فيه فاين برهانك علي وجوب التشابه فيه وقد	1067	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1056	false	3626235796068256351	33	302	170	1495	1495	302	ان يطالب المخاطب بايراد الفرق بينهما واما في الحقيقة فلا يلزم المخاطب ذلك لانه ليس يلزم في الحق ان يكون حكم الشي كحكم شبيهه بل هذا ممكن ان يكون وممكن ان لا يكون فهو كنفس الدعوي وانما يلزم من طريق النظر الحق ما لزم من مقدمات واجبة واذا كانت المقدمات ليست واجبة فليس الكلام بقياس اذ ليس فيه مسلم وموضوع وقد علمت ان هذا كان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0078png شرط القياس في ان يصير ما يلزم عنه لازما فيكون للمخاطب ان يقول ولم يجب ان يكون حكم البصر كحكم اللمس وان تشابها في انهما حاستان فما لم يتبين ذلك عليه بغير وجه المشابهة لم يجب واما الذي في طريق الخلف والتشنيع فكما يقوله قاءلهم لو جاز ان يكون كذا لجاز ان يكون كذا اعني لو جاز ان يكون البصر يرسل رسولا الي خارج لجاز ان يرسل اللمس رسولا ايضا الي الملموس وتكون لفظة-لو ها هنا احسن في الاستعمال ولفظة ان هناك فاذا كان استعمال هذا عند جدلي زمان محمودا مشهورا كان من العدل في الجدل ان يطالب الخصم بالفصل حتي يبين انه لم جاز في هذا دون ذلك وكان حينءذ اذا لم يبين بعد هذا ان كان هذا الماخذ صار مشهورا مقبولا فان الماخذ قد يصير مشهورا كما المقدمات قد تصير مشهورة واما في الحق فلا يلزم الخصم ان يجب عن ذلك البتة بل يقول ولم كان يجب اذا جاز شء في شء ان يجوز في شبيهه بل يجوز ان يكون حكم موجودا في شء وغير موجود في اقرب الاشياء شبها به منه واذ ليست هذه المقدمة بمسلمة فليس قياسك بقياس يلزمني طلب الفصل فيه وهب اني لست اقدر علي الفصل فيه فاين برهانك علي وجوب التشابه فيه وقد-	1056	6669132572853402423	1275	2509.0	1012	1327	96.08139038085938	262	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1067	true	-1136337026997062538	265	300	1277	1450	1450	300	ينفع هذا البحث في الحدود والرسوم لان اول ما يجب ان يطلب في الحدود هو الشء المتشابه فيه لان اول ما يطلب هو الجنس والجنس اصل التشابه في الامور الذاتية والرسوم قد يوجد فيها اما-	1067	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1057	false	-5525554606809768808	0	35	0	174	1532	302	ينفع هذا البحث في الحدود والرسوم لان اول ما يجب ان يطلب في الحدود هو الشء المتشابه فيه لان اول ما يطلب هو الجنس والجنس اصل التشابه في الامور الذاتية والرسوم قد يوجد فيها اما	1057	6669132572853402423	173	341.0	139	174	99.42528533935547	34	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1068	true	-5617634497265184255	0	280	0	1409	1511	300	اجناس واما بدل الاجناس امور مناسبة للاجناس وايضا فانه ان كان عندنا حد لشء ما ولم يكن عندنا حد او رسم لشء اخر فربما كان ذلك الاخر شيءا بعيدا عنه جدا وكان مع ذلك يشابهه في امر وذلك الامر جزء حده او رسمه ثم ما وراء فصوله فينبه من هناك علي جنس ذلك الشء الاخر ثم يقرب الامر في ارتياد الفصل وهذا مثل مشابهة سكون الريح لركود البحر والوحدة للنقطة اذ كل واحد منهما مبدا كم والجدليون اذا وجدوا عاما مثل هذا وجدوا جنسا او ما هو في المشهور جنس او ما هو قاءم في الرسوم مقام الجنس فهذه هي الالات النافعة في اكتساب القنية الجدلية ثم يليها الوقوف علي المواضع المقالة الثانية وهي ستة فصول الفصل الاول فصل ا في مواضع الاثبات والابطال الماخوذة من جوهر الوضع انا سنبتدء في هذه المقالة بذكر المواضع سالكين فيه سهيل التعليم الاول فان ما اثبت في التعليم الاول اثبت علي سبيل جمع من غير ان يتعقب مرة اخري للترتيب فان جمع ذلك عجيب عظيم والشغل به ربما صرف عن معاودة التكلف لما هو عاءد بحسن الرتبة دون الضرورة فلو شاء شاء ان يرتب ما هو مواضع الاثبات والنفي المطلقين علي حدة ويميزه عن الذي يخص العرض من حيث له الوجود العرضي لم يكن بما يتكلفه من ذلك باس وكذلك ان كان من المواضع شء بينه وبين لفقه موضع كانه غريب بينهما فلمتكلف ان يتكلف تغيير الحال فيه علي ان الفطن تغنيه جودة الفهم عن الترتيب والبليد لا ينفعه الترتيب الحسن فنقول الان المطالب التي تساق اليها المقاييس كلية وجزءية وما اثبت كليا او ابطل بالكلية فقد يضمن الجزءية فيما فعله والعرض فقد يثبت كليا وقد يثبت جزءيا ولا يبطله من حيث هو عرض سلبه جزءيا واما ما سواه فان جميعه يحتاج ان	1068	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1057	false	-5525554606809768808	35	302	174	1532	1532	302	اجناس واما بدل الاجناس امور مناسبة للاجناس وايضا فانه ان كان عندنا حد لشء ما ولم يكن عندنا حد او رسم لشء اخر فربما كان ذلك الاخر شيءا بعيدا عنه جدا وكان مع ذلك يشابهه في امر وذلك الامر جزء حده او رسمه ثم ما وراء فصوله فينبه من هناك علي جنس ذلك الشء الاخر ثم يقرب الامر في ارتياد الفصل وهذا مثل مشابهة سكون الريح لركود البحر والوحدة للنقطة اذ كل واحد منهما مبدا كم والجدليون اذا وجدوا عاما مثل هذا وجدوا جنسا او ما هو في المشهور جنس او ما هو قاءم في الرسوم مقام الجنس فهذه هي الالات النافعة في اكتساب القنية الجدلية ثم يليها الوقوف علي المواضع image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0079png------------------------------------------------ انا سنبتدء في هذا الباب-- بذكر المواضع سالكين فيه سهيل التعليم الاول فان ما اثبت في التعليم الاول اثبت علي سبيل جمع من غير ان يتعقب مرة اخري للترتيب فان جمع ذلك عجيب عظيم والشغل به ربما صرف عن معاودة التكلف لما هو عاءد بحسن الرتبة دون الضرورة فلو شاء شاء ان يرتب ما هو مواضع الاثبات والنفي المطلقين علي حدة ويميزه عن الذي يخص العرض من حيث له الوجود العرضي لم يكن بما يتكلفه من ذلك باس وكذلك ان كان من المواضع شء بينه وبين لفقه موضع كانه غريب بينهما فلمتكلف ان يتكلف تغيير الحال فيه علي ان الفطن تغنيه جودة الفهم عن الترتيب والبليد لا ينفعه الترتيب الحسن فنقول الان المطالب التي تساق اليها المقاييس كلية وجزءية وما اثبت كليا او ابطل بالكلية فقد يضمن الجزءية فيما فعله والعرض فقد يثبت كليا وقد يثبت جزءيا ولا يبطله من حيث هو عرض سلبه جزءيا واما ما سواه فان جميعه يحتاج ان-	1057	6669132572853402423	1307	2550.5	1044	1409	92.76082611083984	261	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1069	true	1055268312185362199	0	277	0	1322	1440	300	ابطالا كليا واما العرض فممتنع ان يثبت معاكسا للموضوع فانه حينءذ ينقلب خاصة لكن ذلك ينفع في ابطال العرض لكنه اذا اثبت انه معاكس لم يكن عرضا لكن اثبات ذلك صعب جدا فاذا كان العرض وجوده اقرب الي ان يكون وجودا بلا زيادة تاكيد حتي يكفي ان يكون موجودا وان لم يكن للجميع او كان للجميع ولم يكن مقوما وجميع ذلك لا يزيده معني ---------------------------------------------------وجوديا علي الوجود بل الزيادة هو اما ان لا يكون عاما واما ان لا يكون مقوما وما اشبه ذلك وكان ما وراء الع-ض يحتاج في امره الي نظر زاءد وكان المجيب اذا نص ان الشء جنس تكون نصرته له بعد ان يكون سلم له الوجود والساءل اذا خاصمه في انه ليس بجن- انما يخاصمه المخاصمة الخاصية بانه ليس يجلس اذا كان سلم له انه موجود واما اذا ادعي في شء انه عرض فيكون قد اعطي انه لا يضمن كونه عاما بل كونه عرضا فيكون في اكثر الامر انما يخاصمه الساءل في ان هذا ليس بموجود فضلا عن ان يكون عام- واما ان يقول له ذا موجود ولكنه جنس لا عرض فهو مما يقع ندرة فكان الحاق مواضع العرض في التعليم بمواضع الاثبات المطلق مما له فاءدة وعلي ان النظر في المحمولات التي هي اجناس وحدود وخواص نظران احدهما هل هي موجودة لموضوعاتها وهذا النظر يدخل في اعتبار الوجود وقد عرفت في مواضع اخري ما في ذلك والنظر في ان المحمول هل هو جنس او هل هو حد او هل هو خاصة وهذا نظر في عارض طبيعة لان الجنسية كما علمت امر ما يعرض للطبيعة الجنسية فيكون النظر في هذه المحمولات من جهة نظرا اخص من النظر في الوجود ونظرا في انه هل الشء عرض وقد ظن في هذا الموضع ان الساءل مبطل والمبطل	1069	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1058	false	-2067486606614657358	20	302	103	1478	1478	302	ابطالا كليا واما العرض فممتنع ان يثبت معاكسا للموضوع فانه حينءذ ينقلب خاصة لكن ذلك ينفع في ابطال العرض لكنه اذا اثبت انه معاكس لم يكن عرضا لكن اثبات ذلك صعب جدا فاذا كان العرض وجوده اقرب الي ان يكون وجودا بلا زيادة تاكيد حتي يكفي ان يكون موجودا وان لم يكن للجميع او كان للجميع ولم يكن مقوما وجميع ذلك لا يزيده معني 79 image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0080png وجوديا علي الوجود بل الزيادة هو اما ان لا يكون عاما واما ان لا يكون مقوما وما اشبه ذلك وكان ما وراء العرض يحتاج في امره الي نظر زاءد وكان المجيب اذا نص ان الشء جنس تكون نصرته له بعد ان يكون سلم له الوجود والساءل اذا خاصمه في انه ليس بجنس انما يخاصمه المخاصمة الخاصية بانه ليس يجلس اذا كان سلم له انه موجود واما اذا ادعي في شء انه عرض فيكون قد اعطي انه لا يضمن كونه عاما بل كونه عرضا فيكون في اكثر الامر انما يخاصمه الساءل في ان هذا ليس بموجود فضلا عن ان يكون عاما واما ان يقول له ذا موجود ولكنه جنس لا عرض فهو مما يقع ندرة فكان الحاق مواضع العرض في التعليم بمواضع الاثبات المطلق مما له فاءدة وعلي ان النظر في المحمولات التي هي اجناس وحدود وخواص نظران احدهما هل هي موجودة لموضوعاتها وهذا النظر يدخل في اعتبار الوجود وقد عرفت في مواضع اخري ما في ذلك والنظر في ان المحمول هل هو جنس او هل هو حد او هل هو خاصة وهذا نظر في عارض طبيعة لان الجنسية كما علمت امر ما يعرض للطبيعة الجنسية فيكون النظر في هذه المحمولات من جهة نظرا اخص من النظر في الوجود ونظرا في انه هل الشء عرض وقد ظن في هذا الموضع ان الساءل مبطل والمبطل-	1058	6669132572853402423	1321	2610.0	1045	1376	96.0029067993164	273	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1069	true	1055268312185362199	277	300	1322	1440	1440	300	سالب قيل فلهذا قدم النظر في السلب الكلي في هذا الموضع علي الايجاب وهذا كذب وزيغ فانه كما ان المبطل للايجاب يكون بالسلب-	1069	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1059	false	6765521489448775857	0	23	0	119	1557	302	سالب قيل فلهذا قدم النظر في السلب الكلي في هذا الموضع علي الايجاب وهذا كذب وزيغ فانه كما ان المبطل للايجاب يكون بالسلب	1059	6669132572853402423	118	231.0	96	119	99.15966033935547	22	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1070	true	-9126379396869198458	0	275	0	1391	1507	300	كذلك المبطل لوضع سالب انما يكون بالايجاب وايضا فغن التعليم الاول لم يتعرض لتقديم السلب بل ذكر حديث ابطال اذ الساءل انما يقيس علي الابطال لما يقوله المجيب والابطال الكلي فقد يكون بموجب جزءي وقد يكون بسالب جزءي وقد يكون بالكلي منهما جميعا وقد ظن في امر العرض شء اخر وهو ان الجنس كالحيوان اذا قيل كان محمولا علي جوهر حيوان ودل علي وجوده ثم الابيض لا يدل علي وجود الثلج ولم يعلموا انه لقاءل ان يقول والحيوان لا يدل علي وجود الانسان والابيض يدل لا محالة علي وجود جوهر ابيض واما انه لا يدل علي ماهيته------------------------------------------------ فشء اخر ليس مفهوم هذا اللفظ وكذلك ما قالوا ان العرض لا يدل علي غير واحد دلالة لا تزول فهو شء اخر ليس مفهوم هذا اللفظ فاول المواضع المذكورة هو النظر فيما فرض عرضا للمحمول هل هو جنس او حد او خاصة له فان كان ليس عرضا له وهذا كانه بعد تسليم الوجود له وعند اعتبار نفس العرضية التي هي لا محالة غير هذه المعاني الاخري ومثال هذا ان يقول قاءل ان البياض عرض له ان كان لونا وانما اللون جنسه وكذلك لو قال قاءل عرض للعدالة ان تكون فضيلة فتارة يقع الغلط من الوجه الذي قلنا وتارة بان يجعل الجنس لا محمولا بالتواطء بالاشتقاق كالاعراض فيقال ان البياض تلون وان المشي تحرك وان النقلة تغير ولو كان اللون خاصة للبياض لما كان مانع يمنع ان يشنق من بسيطها الاسم لكن امثال هذه الاشياء اعم من موضوعاتها فليست ايضا بخواص وهذا الموضوع برهاني والقياس عليه من الشكل الثاني ويصلح للابطال ومن وجه ايضا للاثبات اما الابطال فانه يقال مثلا محمول كذا جنس للموضوع ولا شء مما هو عرض للموضوع بجنس له فيكفي في الابطال قياس واحد واما في	1070	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1059	false	6765521489448775857	23	302	119	1557	1557	302	كذلك المبطل لوضع سالب انما يكون بالايجاب وايضا فان التعليم الاول لم يتعرض لتقديم السلب بل ذكر حديث ابطال اذ الساءل انما يقيس علي الابطال لما يقوله المجيب والابطال الكلي فقد يكون بموجب جزءي وقد يكون بسالب جزءي وقد يكون بالكلي منهما جميعا وقد ظن في امر العرض شء اخر وهو ان الجنس كالحيوان اذا قيل كان محمولا علي جوهر حيوان ودل علي وجوده ثم الابيض لا يدل علي وجود الثلج ولم يعلموا انه لقاءل ان يقول والحيوان لا يدل علي وجود الانسان والابيض يدل لا محالة علي وجود جوهر ابيض واما انه لا يدل علي ماهيته فشء image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0081png اخر ليس مفهوم هذا اللفظ وكذلك ما قالوا ان العرض لا يدل علي غير واحد دلالة لا تزول فهو شء اخر ليس مفهوم هذا اللفظ فاول المواضع المذكورة هو النظر فيما فرض عرضا للمحمول هل هو جنس او حد او خاصة له فان كان ليس عرضا له وهذا كانه بعد تسليم الوجود له وعند اعتبار نفس العرضية التي هي لا محالة غير هذه المعاني الاخري ومثال هذا ان يقول قاءل ان البياض عرض له ان كان لونا وانما اللون جنسه وكذلك لو قال قاءل عرض للعدالة ان تكون فضيلة فتارة يقع الغلط من الوجه الذي قلنا وتارة بان يجعل الجنس لا محمولا بالتواطء بالاشتقاق كالاعراض فيقال ان البياض تلون وان المشي تحرك وان النقلة تغير ولو كان اللون خاصة للبياض لما كان مانع يمنع ان يشنق من بسيطها الاسم لكن امثال هذه الاشياء اعم من موضوعاتها فليست ايضا بخواص وهذا الموضوع برهاني والقياس عليه من الشكل الثاني ويصلح للابطال ومن وجه ايضا للاثبات اما الابطال فانه يقال مثلا محمول كذا جنس للموضوع ولا شء مما هو عرض للموضوع بجنس له فيكفي في الابطال قياس واحد واما في-	1059	6669132572853402423	1385	2760.0	1112	1439	96.24739074707031	272	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1070	true	-9126379396869198458	275	300	1391	1507	1507	300	الاثبات فيحتاج الي مقدمات كثيرة بالقوة حتي يقال كذا ليس بجنس ولا حد ولا خاصة وكل ما ليس بكذا ولا كذا فهو عرض لكن هذه-	1070	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1060	false	-4170798931303833180	0	25	0	117	1647	302	الاثبات فيحتاج الي مقدمات كثيرة بالقوة حتي يقال كذا ليس بجنس ولا حد ولا خاصة وكل ما ليس بكذا ولا كذا فهو عرض لكن هذه	1060	6669132572853402423	116	227.0	92	117	99.14530181884766	24	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1071	true	7693697060941283521	0	273	0	1483	1608	300	القياسات بالحقيقة مركبة من منفصلات كثيرة كانه قال كذا اما ان يكون جنسا او فصلا او خاصة او شيءا اخر ثم يستثني فيقول لكنه ليس بجنس فينتج لكنه كذا او كذا ثم يستثني مرة اخري حتي يبقي واحد الا انهم يستعملون الاستثناءات كصغري واحدة ثم يجعلون الكبري مقدمة موضوعاتها مركب من محمولات الاستثناءات وينتجون ومع هذا فان الاولي بهذا الموضع ان يكون معدا نحو الابطال وموضع اخر معد نحو الهلية بالذات وقد يمكن ان يجعل معدا نحو اعتبار العرضية وهو ماخوذ من اعتبار الموضوع في المسالة بان يقسم الي انواعه واصنافه القريبة منه اولا لءلا يتشوش بالوقوع الي الكثرة دفعة بل يجب ان يكون الابتداء بالقسمة مما هو اقل ثم يتدرج الي ما هو اكثر فيقسم ايضا جزءيات الجزءيات القريبة ويوقف عند الحد الذي اذا تجوز وقع في الاشخاص مثل ما لو------------------------------------------------ كانت المسالة انه هل العلم بالمتقابلات واحد فيقسمها اولا الي الاربع ثم يقسم الاربع الي جزءياتها فيقسم الاضداد الي العدل والجور وما اشبه ذلك ويقسم المتضايفات الي الضعف وما اشبه ذلك والعدم والملكة الي العمي والبصر وما يشبههما ويقسم النقيض الي قولنا الشء كذا وقولنا ليس كذا والي البسيط كقولنا انسان ولا انسان والمركب كقولنا هو انسان ليس هو بانسان علي ما علمت فتامل فان كان المحمول غير موجود في شء منها وكان الدعوي جزءيا موجبا اتينا بالقياس علي نقيضه او كان غير موجود في بعضه وكان الدعوي كليا موجبا اتينا بالقياس علي الجزءي السالب وهذان للابطال وايضا ان وجدنا الحكم مستمرا في جميعه اتينا بالقياس علي كلي موجب او وجدناه مستمرا في بعضه اتينا بالقياس علي الجزءي الموجب فصلح هذا للاثبات والابطال فان كان الدعوي كليا موجبا وكان الامر موجودا في كل الموضوعات او اكثرها فان الاكثر في الجدل كالكلي	1071	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1060	false	-4170798931303833180	25	302	117	1647	1647	302	القياسات بالحقيقة مركبة من منفصلات كثيرة كانه قال كذا اما ان يكون جنسا او فصلا او خاصة او شيءا اخر ثم يستثني فيقول لكنه ليس بجنس فينتج لكنه كذا او كذا ثم يستثني مرة اخري حتي يبقي واحد الا انهم يستعملون الاستثناءات كصغري واحدة ثم يجعلون الكبري مقدمة موضوعاتها مركب من محمولات الاستثناءات وينتجون ومع هذا فان الاولي بهذا الموضع ان يكون معدا نحو الابطال وموضع اخر معد نحو الهلية بالذات وقد يمكن ان يجعل معدا نحو اعتبار العرضية وهو ماخوذ من اعتبار الموضوع في المسالة بان يقسم الي انواعه واصنافه القريبة منه اولا لءلا يتشوش بالوقوع الي الكثرة دفعة بل يجب ان يكون الابتداء بالقسمة مما هو اقل ثم يتدرج الي ما هو اكثر فيقسم ايضا جزءيات الجزءيات القريبة ويوقف عند الحد الذي اذا تجوز وقع في الاشخاص مثل ما لو image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0082png كانت المسالة انه هل العلم بالمتقابلات واحد فيقسمها اولا الي الاربع ثم يقسم الاربع الي جزءياتها فيقسم الاضداد الي العدل والجور وما اشبه ذلك ويقسم المتضايفات الي الضعف وما اشبه ذلك والعدم والملكة الي العمي والبصر وما يشبههما ويقسم النقيض الي قولنا الشء كذا وقولنا ليس كذا والي البسيط كقولنا انسان ولا انسان والمركب كقولنا هو انسان ليس هو بانسان علي ما علمت فتامل فان كان المحمول غير موجود في شء منها وكان الدعوي جزءيا موجبا اتينا بالقياس علي نقيضه او كان غير موجود في بعضه وكان الدعوي كليا موجبا اتينا بالقياس علي الجزءي السالب وهذان للابطال وايضا ان وجدنا الحكم مستمرا في جميعه اتينا بالقياس علي كلي موجب او وجدناه مستمرا في بعضه اتينا بالقياس علي الجزءي الموجب فصلح هذا للاثبات والابطال فان كان الدعوي كليا موجبا وكان الامر موجودا في كل الموضوعات او اكثرها فان الاكثر في الجدل كالكلي-	1060	6669132572853402423	1482	2947.0	1210	1531	96.79947662353516	272	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1071	true	7693697060941283521	273	300	1483	1608	1608	300	ثم لم يظهر عناد جزءي سالب او كان الدعوي كليا سالبا وكان السلب مستمرا في الكل او في الاكثر ثم لم يظهر عناد لجزءي موجب فعليك ان-	1071	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1061	false	6136900706241239017	0	27	0	126	1516	302	ثم لم يظهر عناد جزءي سالب او كان الدعوي كليا سالبا وكان السلب مستمرا في الكل او في الاكثر ثم لم يظهر عناد لجزءي موجب فعليك ان	1061	6669132572853402423	125	245.0	99	126	99.20635223388672	26	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1072	true	2617632017679037472	0	271	0	1338	1477	300	تسلم ولا تجادل فانك اذا جادلت من غير مناقضة تجدها كنت اهلا لان يضحك منك فنقول ان هذا الموضع انما يكون برهانيا بعد ان تكون الجزءيات كلها قد رتبت فلم يفلت شء ثم يكون المحمول من الايجاب والسلب علي كلية كل جزءي اما الذي تءدي اليه بقسمة اولي او بقسمة ثانية فانه لا باس في ان يكون الحكم اعرف في الجزءيات منه في الكلي وان يتوصل من الجزءيات الي الكلي لكنه من شرطه ان لا يكون كل نوع او صنف مما انتهيت اليه القسمة محمولا فيه الايجاب والسلب الا باستقراء الاشخاص فان ذلك لا يغني ولا ينتهي اللهم الا ان يكون تتبع الجزءيات الشخصية علي سبيل التجربة الموقعة للتصديق الكلي المعروف حالها في كتاب القياس- فحينءذ يصلح هذا النظر------------------------------------------------ فاما اذا لم يكن الحكم علي كلية جزءي مما هو تحت الكلي الاول الاعم بينا من غير التفات الي جزءياته الشخصية التفاتا غير تجربي فان هذه الطريقة لا تنفع في البراهين وانما تنفع في البراهين حيث تكون اما في حكم الاستقراء التام او في حكم التجربة التي تقع في كل نوه مما وقف عنده وقوفا وهذا مما يقع في القليل واما المخاطب التعليمي فاذا اورد عليه اكثر جزءيات الامر وكان الحكم فيها مستمرا لكن المعلم ال-ول لم يبين ان ذلك في الكل بحيث ولا شاذ واحد كان من العدل ان لا يسلم المقدمة للمجيب وان ينكرها من غير ان يلزمه الاتيان بعناد البتة فغن الحق ليس يتبين له بسبب انه يجد معاندة او لا يجد فانه اذا كان لا يجد هو معاندة للحكم فليس يجب ان يكون في نفس ال-مر له معاند واذا جاز ان يكون في نفس الامر معاندة جاز عنده ان لا يكون الحكم الكلي حقا في نف- ال-مر وان	1072	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1061	false	6136900706241239017	27	302	126	1516	1516	302	تسلم ولا تجادل فانك اذا جادلت من غير مناقضة تجدها كنت اهلا لان يضحك منك فنقول ان هذا الموضع انما يكون برهانيا بعد ان تكون الجزءيات كلها قد رتبت فلم يفلت شء ثم يكون المحمول من الايجاب والسلب علي كلية كل جزءي اما الذي تءدي اليه بقسمة اولي او بقسمة ثانية فانه لا باس في ان يكون الحكم اعرف في الجزءيات منه في الكلي وان يتوصل من الجزءيات الي الكلي لكنه من شرطه ان لا يكون كل نوع او صنف مما انتهيت اليه القسمة محمولا فيه الايجاب والسلب الا باستقراء الاشخاص فان ذلك لا يغني ولا ينتهي اللهم الا ان يكون تتبع الجزءيات الشخصية علي سبيل التجربة الموقعة للتصديق الكلي المعروف حالها في كتاب القياس3 فحينءذ يصلح هذا النظر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0083png فاما اذا لم يكن الحكم علي كلية جزءي مما هو تحت الكلي الاول الاعم بينا من غير التفات الي جزءياته الشخصية التفاتا غير تجربي فان هذه الطريقة لا تنفع في البراهين وانما تنفع في البراهين حيث تكون اما في حكم الاستقراء التام او في حكم التجربة التي تقع في كل نوه مما وقف عنده وقوفا وهذا مما يقع في القليل واما المخاطب التعليمي فاذا اورد عليه اكثر جزءيات الامر وكان الحكم فيها مستمرا لكن المعلم الاول لم يبين ان ذلك في الكل بحيث ولا شاذ واحد كان من العدل ان لا يسلم المقدمة للمجيب وان ينكرها من غير ان يلزمه الاتيان بعناد البتة فان الحق ليس يتبين له بسبب انه يجد معاندة او لا يجد فانه اذا كان لا يجد هو معاندة للحكم فليس يجب ان يكون في نفس الامر له معاند واذا جاز ان يكون في نفس الامر معاندة جاز عنده ان لا يكون الحكم الكلي حقا في نفس الامر وان-	1061	6669132572853402423	1336	2629.0	1066	1391	96.04601287841797	264	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1072	true	2617632017679037472	271	300	1338	1477	1477	300	كان حقا في الاكثر فاذا جاز ذلك عنده لم يكن التسليم مما يلزمه فلم تكن نتيجة القياس مما يلزمه فلم يكن تعليم واما في الجدل فليس الغرض عقد قياس-	1072	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1062	false	4599690436731781218	0	29	0	140	1549	302	كان حقا في الاكثر فاذا جاز ذلك عنده لم يكن التسليم مما يلزمه فلم تكن نتيجة القياس مما يلزمه فلم يكن تعليم واما في الجدل فليس الغرض عقد قياس	1062	6669132572853402423	139	273.0	111	140	99.28571319580078	28	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1073	true	-9097015176834025561	0	269	0	1361	1512	300	من حقيات اوليات بينة بل مما هو بين في المشهور واكثر بيان المقدمات في المشهور انما هو في الاستقراء فاذا اتي باستقراء يعم الاكثر فقد اتي بالقانون الجدلي فان وجد المخاطب ما يعاند به فقد ناقض المقدمة الكلية وان لم يجد بل وجد استمرارا قبل ما في حكم الجدل ان يقبل فاما ان قال لا اقبل ومع ذلك فليس عندي عناد بل انا عاجز عن المناقضة فقد تعرض لان يسخر منه فهذا الموضع معد نحو الاثبات والابطال المطلق من هذا الوجه واما انه كيف يكون معدا نحو العرض فان يجعل النظر في المحمول ليس علي انه محمول مطلقا بل علي انه موجود عرضا في الكل والاكثر او ليس موجودا عرضا في شء او في الاكثر وموضع ثالث شبيه بهذا الموضع في شء ويخالفه في شء اما مشابهته لما مضي فانه تتبع لاحاد كثيرة واما مخالفته فلانه تتبع لاحاد كثيرة هي اجزاء الحد الاول فقد كان تتبع لاحاد كثيرة وهي جزءيات الموضوع وايضا الاول كان التتبع فيه مخصوصا بجانب الموضوع واما هذا فان التتبع فيه مخصوص باحد الجانبين------------------------------------------------ وحده واما نفس الموضع فان يورد حد كل واحد من الموضوع والمحمول ويحلل الي اجزاءه ويطلب هل في الاجزاء ما يمنع وجود المحمول للموضوع فانه ان كان جزء من حد احدهما منافيا للاخر فجملة الحد مناف فالمحدود مناف مثال ذلك ان قال قاءل غير مبال ولا متق ان الله يظلم- نظرنا في شرح اسم الله تعالي وفي حد الظلم فنجد شرح اسم الله تعالي انه هو الموجود البرء عن الانفعال والتغير والمعطي لكل موجود وجوده ونجد حد الظالم انه اضرار يصدر عن الشء طوعا وان كان هناك شرط زاءد فلا نحتاج الان اليه فنجد الاضرار تغيرا ما وتاثيرا بوجه ونجد الله تعالي	1073	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1062	false	4599690436731781218	29	302	140	1549	1549	302	من حقيات اوليات بينة بل مما هو بين في المشهور واكثر بيان المقدمات في المشهور انما هو في الاستقراء فاذا اتي باستقراء يعم الاكثر فقد اتي بالقانون الجدلي فان وجد المخاطب ما يعاند به فقد ناقض المقدمة الكلية وان لم يجد بل وجد استمرارا قبل ما في حكم الجدل ان يقبل فاما ان قال لا اقبل ومع ذلك فليس عندي عناد بل انا عاجز عن المناقضة فقد تعرض لان يسخر منه فهذا الموضع معد نحو الاثبات والابطال المطلق من هذا الوجه واما انه كيف يكون معدا نحو العرض فان يجعل النظر في المحمول ليس علي انه محمول مطلقا بل علي انه موجود عرضا في الكل والاكثر او ليس موجودا عرضا في شء او في الاكثر وموضع ثالث شبيه بهذا الموضع في شء ويخالفه في شء اما مشابهته لما مضي فانه تتبع لاحاد كثيرة واما مخالفته فلانه تتبع لاحاد كثيرة هي اجزاء الحد الاول فقد كان تتبع لاحاد كثيرة وهي جزءيات الموضوع وايضا الاول كان التتبع فيه مخصوصا بجانب الموضوع واما هذا فان التتبع فيه مخصوص باحد الجانبين image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0084png وحده واما نفس الموضع فان يورد حد كل واحد من الموضوع والمحمول ويحلل الي اجزاءه ويطلب هل في الاجزاء ما يمنع وجود المحمول للموضوع فانه ان كان جزء من حد احدهما منافيا للاخر فجملة الحد مناف فالمحدود مناف مثال ذلك ان قال قاءل غير مبال ولا متق ان الله يظلم1 نظرنا في شرح اسم الله تعالي وفي حد الظلم فنجد شرح اسم الله تعالي انه هو الموجود البرء عن الانفعال والتغير والمعطي لكل موجود وجوده ونجد حد الظالم انه اضرار يصدر عن الشء طوعا وان كان هناك شرط زاءد فلا نحتاج الان اليه فنجد الاضرار تغيرا ما وتاثيرا بوجه ونجد الله تعالي-	1062	6669132572853402423	1360	2698.0	1092	1410	96.45390319824219	267	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1073	true	-9097015176834025561	269	300	1361	1512	1512	300	لا يصلح ان ينسب اليه تاثير الضرر فيه وتغيير الطارء عليه اياه فيصير ذلك لنا سببا الي ابطال الدعوي وكذلك ان قال قاءل ان الفاضل قد يحسد فلننظر في حد الحسد-	1073	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1063	false	7440265814225710237	0	31	0	152	1587	302	لا يصلح ان ينسب اليه تاثير الضرر فيه وتغيير الطارء عليه اياه فيصير ذلك لنا سببا الي ابطال الدعوي وكذلك ان قال قاءل ان الفاضل قد يحسد فلننظر في حد الحسد	1063	6669132572853402423	151	297.0	121	152	99.34210205078125	30	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1074	true	-5849651154176704396	0	267	0	1389	1565	300	فنجده اذي يلحق بسبب الشعور حال الاخيار ونجد الفاضل هو الذي يجري في الفعل والانفعال والتلذذ والتاذي علي ما هو الجميل والعدل فيجب ان يكون الفاضل غير حسود وكذلك لو قال قاءل ان المنافس حسود ونجد المنافس بانه هو المتالم لحسن حال من لا يستحق الخير من الاشرار فنعلم ان المنافس ليس بحسود فاذا حللنا الحسد الي اجزاء اولي ولم يخرج من الاجزاء ما نشعر معه بالمنافاة لم تقف ولم نقنط بل لم نزل نحلل ونحلل حتي نلمح النافع في الغرض اعني لم نزل نقبل علي تحليل حد اجزاء الحد الاول ونستمر في الجانبين كذلك الي ان نقضي الي اجزاء تنبهنا علي ذلك فنكون كلما حددنا حدا واتينا بتفصيل مركب لا محالة من مفردات هي اسماء والفاظ بسيطة اتينا بدل المفرد بقول فان هذا الصنيع يسهل لنا سبيل ادراك المطلوب اما من نفس اجزاء الحد كما عرفنا واما من لوازم اجزاء الحد فانا ربما نتادي الي جزء حد يكون له لازم بين اللزوم ويكون بين المنافاة للجانب الاخر وهذا الموضع نافع في الابطال في ظاهره وظاهره معد نحو الهلية وهو موضوع نافع في البراهين ايضا وموضع اخر يشبه هذا الموضع ويشبه الاول وهو ان يكون الجدلي بضع المقدمات التي يريدها وياخذ في مقاومتها يطلب العناد فينتفع بذلك منفعتين------------------------------------------------ احداهما انه من حيث هو جدلي له ان يقيس علي المتقابلات فيكون له بما فطن له من المقاومة ان تبطل المقدمة الحاصلة له عندما يحتاج ان يستعمل نقيضها في قياس اخر يسوق الي تصحيح وضع يقابل الوضع الذي يصحح بتلك وايضا فيكون له ان يحترز بالشروط التي اذا اشترطت في المقدمة لم توجد لها مقاومة فيستعملها عندما يستعملها علي الجهة التي ينتفع بها في امان من نقضها وهذا الموضع	1074	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1063	false	7440265814225710237	31	302	152	1587	1587	302	فنجده اذي يلحق بسبب الشعور حال الاخيار ونجد الفاضل هو الذي يجري في الفعل والانفعال والتلذذ والتاذي علي ما هو الجميل والعدل فيجب ان يكون الفاضل غير حسود وكذلك لو قال قاءل ان المنافس حسود ونجد المنافس بانه هو المتالم لحسن حال من لا يستحق الخير من الاشرار فنعلم ان المنافس ليس بحسود فاذا حللنا الحسد الي اجزاء اولي ولم يخرج من الاجزاء ما نشعر معه بالمنافاة لم نقف ولم نقنط بل لم نزل نحلل ونحلل حتي نلمح النافع في الغرض اعني لم نزل نقبل علي تحليل حد اجزاء الحد الاول ونستمر في الجانبين كذلك الي ان نقضي الي اجزاء تنبهنا علي ذلك فنكون كلما حددنا حدا واتينا بتفصيل مركب لا محالة من مفردات هي اسماء والفاظ بسيطة اتينا بدل المفرد بقول فان هذا الصنيع يسهل لنا سبيل ادراك المطلوب اما من نفس اجزاء الحد كما عرفنا واما من لوازم اجزاء الحد فانا ربما نتادي الي جزء حد يكون له لازم بين اللزوم ويكون بين المنافاة للجانب الاخر وهذا الموضع نافع في الابطال في ظاهره وظاهره معد نحو الهلية وهو موضوع نافع في البراهين ايضا وموضع اخر يشبه هذا الموضع ويشبه الاول وهو ان يكون الجدلي يضع المقدمات التي يريدها وياخذ في مقاومتها يطلب العناد فيت-فع بذلك منفعتين image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0085png احداهما انه من حيث هو جدلي له ان يقيس علي المتقابلات فيكون له بما فطن له من المقاومة ان تبطل المقدمة الحاصلة له عندما يحتاج ان يستعمل نقيضها في قياس اخر يسوق الي تصحيح وضع يقابل الوضع الذي يصحح بتلك وايضا فيكون له ان يحترز بالشروط التي اذا اشترطت في المقدمة لم توجد لها مقاومة فيستعملها عندما يستعملها علي الجهة التي ينتفع بها في امان من نقضها وهذا الموضع-	1063	6669132572853402423	1384	2746.0	1118	1437	96.31175994873047	263	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1074	true	-5849651154176704396	267	300	1389	1565	1565	300	من حيث هو تتبع للجزءيات فيشبه ما سلف ومن حيث ان الغرض فيه وجود موضع واحد مشترك للقياس علي متقابلين يخالفه وبالجملة جهة اعتباره غير جهة اعتبار الموضع السالف وهذا الموضع جدلي جدا-	1074	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1064	false	1422200002832745639	0	33	0	177	1619	302	من حيث هو تتبع للجزءيات فيشبه ما سلف ومن حيث ان الغرض فيه وجود موضع واحد مشترك للقياس علي متقابلين يخالفه وبالجملة جهة اعتباره غير جهة اعتبار الموضع السالف وهذا الموضع جدلي جدا	1064	6669132572853402423	176	347.0	144	177	99.43502807617188	32	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1075	true	3717011904498341568	7	272	30	1425	1567	300	وموضع معد نحو اعتبار اللفظ ونافع في الاثبات والابطال جميعا وهو انه ان كان لم يات للمعني بالاسم المشهور له بل اخترع من نفسه اسما اما علي سبيل اشتراك فيه اذ كان لذلك الاسم عند الجمهور مفهوم اخر او علي سبيل ابتداع اسم ان كان ليس له عند الجمهور دلالة فانه يبطل عليه قوله ويقال له ان اللفظ الذي اتيت به باطل لان الواجب علينا اتباع الجمهور في التسمية للمعاني وان كان لا يلزمنا اتباعهم في ايقاع ذلك الاسم بذلك المعني علي ما يظن داخلا تحت المعني ونحن نخالفه فان التسمية علي وجهين تسمية بغير واسطة وتسمية بواسطة والتسمية بغير واسطة كتسمية معني الحيوان حيوانا والمعني الفاعل للصحة مصحا وهذا الي الجمهور وتسمية بواسطة كتسمية العلاج الفلاني مصحا والجسم الفلاني حيوانا وذلك بان يجعل الشء داخلا تحت المعني الذي له الاسم اولا وليس هذا الي الجمهور فان العامة اذا سموا مفيد الصحة مصحا تبعناهم فغن قالوا ان الاستفراغ قبل النضج في الامراض الحارة والمزمنة مصح لم نتبعهم------------------------------------------------ فاذن لنا ان نبطل قول من ياتي باللفظ الغير الدال علي المعني في المتعارف ولنا ان نثبت بان ندل ان هذا اللفظ صالح في التعارف لهذا المعني وهذا الموضع جدلي ايضا فان البرهانيين اذا فهموا من اللفظ شيءا او اخترعوه او عملوا به ما شاءوا لم نلتفت الي ذلك بعد ان يكون المعني مراعي وموضع اخر يجوز ان يكون جدليا ويجوز ان يكون مغالطيا وذلك ان الجدلي اذا استعمل لفظا مشتركا ثم حكم عليه بحكم كلي ثم بين استمراره في جميع احاد تلك المعاني انتقل فقال فكل كذا كذا مدخلا فيه المعاني الاخري وانما يمكنه ان يفعل ذلك اذا كان المخاطب لا يشعر باشتراك الاسم والا فانه سيقول	1075	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1064	false	1422200002832745639	33	302	177	1619	1619	302	وموضع معد نحو اعتبار اللفظ ونافع في الاثبات والابطال جميعا وهو انه ان كان لم يات للمعني بالاسم المشهور له بل اخترع من نفسه اسما اما علي سبيل اشتراك فيه اذ كان لذلك الاسم عند الجمهور مفهوم اخر او علي سبيل ابتداع اسم ان كان ليس له عند الجمهور دلالة فانه يبطل عليه قوله ويقال له ان اللفظ الذي اتيت به باطل لان الواجب علينا اتباع الجمهور في التسمية للمعاني وان كان لا يلزمنا اتباعهم في ايقاع ذلك الاسم بذلك المعني علي ما يظن داخلا تحت المعني ونحن نخالفه فان التسمية علي وجهين تسمية بغير واسطة وتسمية بواسطة والتسمية بغير واسطة كتسمية معني الحيوان حيوانا والمعني الفاعل للصحة مصحا وهذا الي الجمهور وتسمية بواسطة كتسمية العلاج الفلاني مصحا والجسم الفلاني حيوانا وذلك بان يجعل الشء داخلا تحت المعني الذي له الاسم اولا وليس هذا الي الجمهور فان العامة اذا سموا مفيد الصحة مصحا تبعناهم فان قالوا ان الاستفراغ قبل النضج في الامراض الحارة والمزمنة مصح لم نتبعهم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0086png فاذن لنا ان نبطل قول من ياتي باللفظ الغير الدال علي المعني في المتعارف ولنا ان نثبت بان ندل ان هذا اللفظ صالح في التعارف لهذا المعني وهذا الموضع جدلي ايضا فان البرهانيين اذا فهموا من اللفظ شيءا او اخترعوه او عملوا به ما شاءوا لم نلتفت الي ذلك بعد ان يكون المعني مراعي وموضع اخر يجوز ان يكون جدليا ويجوز ان يكون مغالطيا وذلك ان الجدلي اذا استعمل لفظا مشتركا ثم حكم عليه بحكم كلي ثم بين استمراره في جميع احاد تلك المعاني انتقل فقال فكل كذا كذا مدخلا فيه المعاني الاخري وانما يمكنه ان يفعل ذلك اذا كان المخاطب لا يشعر باشتراك الاسم والا فانه سيقول-	1064	6669132572853402423	1393	2768.0	1129	1443	96.53499603271484	263	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1075	true	3717011904498341568	272	300	1425	1567	1567	300	له ان الذي اثبت الحكم فيه غير الذي تنتقل اليه بالمعني وان كان يشارك في الاسم وهذا الموضع صالح للاثبات والسلب واما المبطل فيكفيه ان يبين في بعض-	1075	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1065	false	-6647403299690433466	0	28	0	143	1520	302	له ان الذي اثبت الحكم فيه غير الذي تنتقل اليه بالمعني وان كان يشارك في الاسم وهذا الموضع صالح للاثبات والسلب واما المبطل فيكفيه ان يبين في بعض	1065	6669132572853402423	142	279.0	115	143	99.30069732666016	27	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1076	true	-3213137993245104202	0	269	0	1327	1487	300	تلك المعاني ان الحكم غير موجود اذا كان يبطل كليا واما المثبت فلا يمكنه ان يثبت ان الحكم كلي بسبب وجوده في جزءي واحد بل بسبب وجوده في الكلي او في الاكثر الا ان يكون شء واحد وهو ان يكون مقنعا او مسلما ان الحكم في الجميع كالحكم في الواحد وذلك في الامور المقومة واللازمة فانه اذا صح ان المحمول مقوم لجزءي واحد من كلي اخير صح انه مقوم للكلي بها وكذلك في اللوازم التي لا تفارق اذا سلم انه موجود لشء من الكلي وفي جميع ما يقع عليه الاصطلاح بين المجيب والساءل ان الحكم في الواحد والكثير لا يختلف فاما ان لم يكن كذلك فالجزءي الواحد لا ينفع في اثبات حكم كلي فليس اذا كان نفس الانسان غير ماءتة يلزم ان يجعل كل نفس غير ماءتة واما اذا كان القاءل قال ان نفس انسان واحد حكمه واحد ثم يبين ان نفس فلان غير ماءتة وقول نفس الانسان ونفس كل حيوان يتفقان في هذا الحكم ثم يبين ان نفس الانسان غير ماءتة بدليل من المشهورات مثلا انها خاطبت بعد الموت في الرءيا فلانا فاخبرته بان له رفيقا في موضع كذا او بان فلانا المدعي علي ورثته محق او بشء مما يشبه هذا فاقنع هذا في المشهور بان نفسه تكون حية وهي التي اتت نفس الناءم فحدثته بما حدثته انتقل القاءل فقال وكل نفس انسانية لا تموت اذا كان الخلاف في كل نفس وفي هذه الواحدة خلافا واحدا--------------------------------------------------- فكذلك حكم ما تكون الجزءيات فيه ليست جزءيات المعني بل جزءيات اللفظ وانما يلجا الجدلي الي هذا الصنيع حيث لا يجد الحكم عاما بحسب معني واحد وجود المهندس مساواة الزوايا الثلاث لقاءمتين في المثلث فغن الجدلي لو وجده عاما لم يحتج الي	1076	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1065	false	-6647403299690433466	28	302	143	1520	1520	302	تلك المعاني ان الحكم غير موجود اذا كان يبطل كليا واما المثبت فلا يمكنه ان يثبت ان الحكم كلي بسبب وجوده في جزءي واحد بل بسبب وجوده في الكلي او في الاكثر الا ان يكون شء واحد وهو ان يكون مقنعا او مسلما ان الحكم في الجميع كالحكم في الواحد وذلك في الامور المقومة واللازمة فانه اذا صح ان المحمول مقوم لجزءي واحد من كلي اخير صح انه مقوم للكلي بها وكذلك في اللوازم التي لا تفارق اذا سلم انه موجود لشء من الكلي وفي جميع ما يقع عليه الاصطلاح بين المجيب والساءل ان الحكم في الواحد والكثير لا يختلف فاما ان لم يكن كذلك فالجزءي الواحد لا ينفع في اثبات حكم كلي فليس اذا كان نفس الانسان غير ماءتة يلزم ان يجعل كل نفس غير ماءتة واما اذا كان القاءل قال ان نفس انسان واحد حكمه واحد ثم يبين ان نفس فلان غير ماءتة وقول نفس الانسان ونفس كل حيوان يتفقان في هذا الحكم ثم يبين ان نفس الانسان غير ماءتة بدليل من المشهورات مثلا انها خاطبت بعد الموت في الرءيا فلانا فاخبرته بان له رفيقا في موضع كذا او بان فلانا المدعي علي ورثته محق او بشء مما يشبه هذا فاقنع هذا في المشهور بان نفسه تكون حية وهي التي اتت نفس الناءم فحدثته بما حدثته انتقل القاءل فقال وكل نفس انسانية لا تموت اذا كان الخلاف في كل نفس وفي هذه الواحدة خلافا واحدا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0087png 87 فكذلك حكم ما تكون الجزءيات فيه ليست جزءيات المعني بل جزءيات اللفظ وانما يلجا الجدلي الي هذا الصنيع حيث لا يجد الحكم عاما بحسب معني واحد وجود المهندس مساواة الزوايا الثلاث لقاءمتين في المثلث فان الجدلي لو وجده عاما لم يحتج الي-	1065	6669132572853402423	1325	2632.0	1057	1378	96.15384674072266	267	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1076	true	-3213137993245104202	269	300	1327	1487	1487	300	ان يستعمل الاسم المشترك بل له ان يقصد المعني الواحد الذي الكلام بالحقيقة فيه ثم يبين الحكم فيه وان كان لا يجد الحكم عاما ويجده خاصا بالمعني الذي يقصده وبينا فيه-	1076	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1066	false	7542156937366896806	0	31	0	161	1536	300	ان يستعمل الاسم المشترك بل له ان يقصد المعني الواحد الذي الكلام بالحقيقة فيه ثم يبين الحكم فيه وان كان لا يجد الحكم عاما ويجده خاصا بالمعني الذي يقصده وبينا فيه	1066	6669132572853402423	160	315.0	130	161	99.3788833618164	30	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1077	true	-7376105218930215946	0	269	0	1375	1530	300	فما حاجته الي الاشتغال باللفظ المشترك انما يحوجه الي ذلك ان الحكم يكون واضحا في غير المعني المقصود فياخذه علي انه المعني المقصود لاشتراك الاسم نعم ان وجد الحكم عاما في جميع ما فيه اشتراك الاسم فمن اظهار القوة ان يستعمل البيان في جميعها وان كان لا يلزمه ذلك بل يكون كانه يقول ان الحكم الذي ادعيته ليس هو الحق وحده في كذا بل وفيما يشاركه في الاسم ايضا فان حكمه حكمه مثل انه ان قيل هل العدل واجب وكان الواجب يقال باشتراك الاسم علي النافع وعلي الجميل نفسه وع-ي الواجب وجوده فيبين ان العدل واجب بالمعنيين جميعا فيكون قد اظهر قدرة علي البيان وتكلف ما هو فوق الواجب وهذا بعد ان يدل علي ان هناك اشتراكا في الاسم وانه غير ذاهب عليه الاسم فاما اذا دل علي اشتراك الاسم ولم يمكنه ان يستعمل هذه القوة فاشار الي ان احد المعنيين موجود له الحكم ولم يمكنه ان يبين ان المعني الثاني كذلك فقد خرج عن عهدة البيان لانه اذا بان ان احد المعنيين موجود وانه انما نحا ذلك المعني فقد سلمت دعواه فهذا الموضع اذا اخذ علي ظاهر المذكور عند الشروع في بيانه فهو سوفسطاءي واذا اخذ علي وجه اخر يكون جدليا وهو ان كثيرا من الاسماء المشتركة في الحقيقة ليست مشتركة في المشهور وان كان المشهور لا يمنع ان يوقف علي الشركة فيها فتصير ايضا حينءذ الشركة فيها مشعورا بها في المشهور وان كانت قبل ذلك في حكم المتواطء فغن كثيرا من المقدمات الجدلية المشهورة تكون مشهورة ثم قد يشعر بنقيضها وتمنع وتوفي فضلا عن الشهرة في اشتراك الاسم ولا يوجب هذا كونها غير مشهورة بالحقيقة فليس الشعور بان الامر غير حق يجعله غير مشهور بل اذا كان	1077	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1066	false	7542156937366896806	31	300	161	1536	1536	300	فما حاجته الي الاشتغال باللفظ المشترك انما يحوجه الي ذلك ان الحكم يكون واضحا في غير المعني المقصود فياخذه علي انه المعني المقصود لاشتراك الاسم نعم ان وجد الحكم عاما في جميع ما فيه اشتراك الاسم فمن اظهار القوة ان يستعمل البيان في جميعها وان كان لا يلزمه ذلك بل يكون كانه يقول ان الحكم الذي ادعيته ليس هو الحق وحده في كذا بل وفيما يشاركه في الاسم ايضا فان حكمه حكمه مثل انه ان قيل هل العدل واجب وكان الواجب يقال باشتراك الاسم علي النافع وعلي الجميل نفسه وعلي الواجب وجوده فيبين ان العدل واجب بالمعنيين جميعا فيكون قد اظهر قدرة علي البيان وتكلف ما هو فوق الواجب وهذا بعد ان يدل علي ان هناك اشتراكا في الاسم وانه غير ذاهب عليه الاسم فاما اذا دل علي اشتراك الاسم ولم يمكنه ان يستعمل هذه القوة فاشار الي ان احد المعنيين موجود له الحكم ولم يمكنه ان يبين ان المعني الثاني كذلك فقد خرج عن عهدة البيان لانه اذا بان ان احد المعنيين موجود وانه انما نحا ذلك المعني فقد سلمت دعواه فهذا الموضع اذا اخذ علي ظاهر المذكور عند الشروع في بيانه فهو سوفسطاءي واذا اخذ علي وجه اخر يكون جدليا وهو ان كثيرا من الاسماء المشتركة في الحقيقة ليست مشتركة في المشهور وان كان المشهور لا يمنع ان يوقف علي الشركة فيها فتصير ايضا حينءذ الشركة فيها مشعورا بها في المشهور وان كانت قبل ذلك في حكم المتواطء فان كثيرا من المقدمات الجدلية المشهورة تكون مشهورة ثم قد يشعر بنقيضها وتمنع وتوفي فضلا عن الشهرة في اشتراك الاسم ولا يوجب هذا كونها غير مشهورة بالحقيقة فليس الشعور بان الامر غير حق يجعله غير مشهور بل اذا كان-	1066	6669132572853402423	1373	2735.0	1105	1376	99.78197479248047	267	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1077	true	-7376105218930215946	269	300	1375	1530	1530	300	ذلك الشعور امرا ظاهرا جدا غالبا موقوفا عليه--------------------------------------------------- حال ما يخاطب عند كل احد فحينءذ لا تكون الشهرة حقيقية بل تكون انما راجت المقدمة علي انسان ما بسبب من الاسباب وفي-	1077	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1067	false	1427969173926962953	0	36	0	207	1620	302	ذلك الشعور امرا ظاهرا جدا غالبا موقوفا عليه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0088png 88 حال ما يخاطب عند كل احد فحينءذ لا تكون الشهرة حقيقية بل تكون انما راجت المقدمة علي انسان ما بسبب من الاسباب وفي	1067	6669132572853402423	155	293.0	125	207	74.87922668457031	29	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1078	true	8803012895298330829	0	266	0	1414	1611	300	وقت غفلة واما ما يكون مشهورا مقبولا قد يسلمه الجمهور وقد يعتقدونه ويستمرون عليه ولا يظهر لهم ان المشهور يمنع شهرته في الحال بادني تامل بل انما يظهر ذلك بنحو من النظر ادق من ظاهر النظر العامي فذلك مشهور في نفسه فاذا اخذ من حيث يسلمونه اخذ من حيث هو مشهور وصلح استعماله علي انه مشهور واذا اخذ مقابله من حيث هو مشعور به ورفد بحجة فهو ايضا جدلي وبالجملة فان المشهور اذا احس بصدق مقابله او شهرة مقابله ايضا او صحح ذلك بنحو من التصحيح كان كل واحد من المتقابلين مشهورا فكذلك قد تكون المقدمة المستعملة لاشتراك الاسم علي انه متواطء اذا كان المشهور يقبله ويسلمه جدلية وايضا اذا شعر بالاشتراك الذي فيها ومنع استمرار الحكم فيها علي منهاج واحد فان المقدمة الفاعلة ذلك تكون ايضا جدلية وبالجملة ما يسلمه الخصم وان كان شنعا فهو جدلي فضلا عن ان يكون مشهورا مطلقا ومشهورا غير مطلق وانما يكون استعمال الشنع مغالطة في الجدل اذا اخذ علي انه مشهور مطلق او محدود محمود ولم يكن كذلك وروج علي انه كذلك واما اذا اخذت المقدمة الشنعة من حيث هي متسلمة من المخاطب فاستعمالها عليه جدلي فاذن هذا الموضع يصير جدليا بهذا الاعتبار ولا مناسبة لهذا الموضع مع البراهين لكنه قد يناسب القياسات الامتحانية والعنادية وموضع اخر شبيه بهذا غير ان بدل الاسم المشترك المحصل فيه اسم متشابه او مشكك فانه يجب ان تفصل دلالته مميزة محصلة ويتامل الحال في الواقعات تحته واما الامثلة لذلك فان يكون لاشياء كثيرة مختلفة الحدود اسم واحد لا بالاشتراك البحث بل بالتشكيك مثلا لان لها كلها نسبة الي غاية واحدة او لانها غايات لشء واحد فان ذوات الغايات تشترك في معني النسبة الي	1078	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1067	false	1427969173926962953	36	302	207	1620	1620	302	وقت غفلة واما ما يكون مشهورا مقبولا قد يسلمه الجمهور وقد يعتقدونه ويستمرون عليه ولا يظهر لهم ان المشهور يمنع شهرته في الحال بادني تامل بل انما يظهر ذلك بنحو من النظر ادق من ظاهر النظر العامي فذلك مشهور في نفسه فاذا اخذ من حيث يسلمونه اخذ من حيث هو مشهور وصلح استعماله علي انه مشهور واذا اخذ مقابله من حيث هو مشعور به ورفد بحجة فهو ايضا جدلي وبالجملة فان المشهور اذا احس بصدق مقابله او شهرة مقابله ايضا او صحح ذلك بنحو من التصحيح كان كل واحد من المتقابلين مشهورا فكذلك قد تكون المقدمة المستعملة لاشتراك الاسم علي انه متواطي اذا كان المشهور يقبله ويسلمه جدلية وايضا اذا شعر بالاشتراك الذي فيها ومنع استمرار الحكم فيها علي منهاج واحد فان المقدمة الفاعلة ذلك تكون ايضا جدلية وبالجملة ما يسلمه الخصم وان كان شنعا فهو جدلي فضلا عن ان يكون مشهورا مطلقا ومشهورا غير مطلق وانما يكون استعمال الشنع مغالطة في الجدل اذا اخذ علي انه مشهور مطلق او محدود محمود ولم يكن كذلك وروج علي انه كذلك واما اذا اخذت المقدمة الشنعة من حيث هي متسلمة من المخاطب فاستعمالها عليه جدلي فاذن هذا الموضع يصير جدليا بهذا الاعتبار ولا مناسبة لهذا الموضع مع البراهين لكنه قد يناسب القياسات الامتحانية والعنادية وموضع اخر شبيه بهذا غير ان بدل الاسم المشترك المحصل فيه اسم متشابه او مشكك فانه يجب ان تفصل دلالته مميزة محصلة ويتامل الحال في الواقعات تحته واما الامثلة لذلك فان يكون لاشياء كثيرة مختلفة الحدود اسم واحد لا بالاشتراك البحث بل بالتشكيك مثلا لان لها كلها نسبة الي غاية واحدة او لانها غايات لشء واحد فان ذوات الغايات تشترك في معني النسبة الي-	1067	6669132572853402423	1412	2818.0	1147	1414	99.85855865478516	265	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1078	true	8803012895298330829	266	300	1414	1611	1611	300	الغاية الواحدة والغايات الكثيرة لشء واحد تشترك في النسبة الي ذلك الشء المبدا مثال الاول ان الطب يحد بانه العلم بالامور الصحية الحافظة والرادة فتكون الامور الصحية تشترك في لفظة الصحية- وتشترك ايضا في-	1078	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1068	false	-868804757540891918	0	34	0	199	1651	302	الغاية الواحدة والغايات الكثيرة لشء واحد تشترك في النسبة الي ذلك الشء المبدا مثال الاول ان الطب يحد بانه العلم بالامور الصحية الحافظة والرادة فتكون الامور الصحية تشترك في لفظة الصحية2 وتشترك ايضا في	1068	6669132572853402423	197	384.0	164	199	98.9949722290039	32	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1079	true	-8532494533781202238	0	263	0	1404	1604	300	معناه من حيث النسبة الي غاية واحدة------------------------------------------------ وهي الصحة ومثال الثاني ان العلم بالمتقابلات واحد ولفظة العلم بالشء بل لفظة بالشء تتناول كل واحد من المتقابلات المختلفة الحدود من جهة ان لها نسبة الي شء كما ها-هنا الي العلم فهي غايات للعلم معا فيكون مفهوم بالشء مفهوما متشككا من حيث يدل علي نسبة زمن هذا القبيل ايضا ما ليس التشكك فيه بحسب النسبة بل بحسب ان المعني الواحد بعينه المسمي بالاسم لا يكون حاله عند الموضوعات سواء بل يكون لبعضها اولا وبالذات ولبعضها ثانيا وبالعرض مثل كون المثلث مساوي الزوايا لقاءمتين كون متساوي الاضلاع مساوي الزوايا لقاءمتين لست اقول المثلث المتساوي الاضلاع والفرق بينهما ان المثلث المتساوي الاضلاع ليس حمل كون الزوايا مساوية لقاءمتين عليه بالعرض وان كان ليس اولا فانه ليس الحمل بالذات والحمل الاول واحد وقد علمت هذا في موضع اخر ولو كان الحمل الثاني حملا بالعرض لكان حمل الجوهر علي الانسان حملا بالعرض ولم يكن حقيقيا ولكان قولنا كل مثلث فزوايا مساوية لقاءمتين علي انه حمل ذاتي علي الوجه الذي علمت من قصدنا بالذاتي في مثله كاذبا اذ مثلت ما ليس كذلك اذ انما الذي هو كذلك هو المثلث المطلق به وهذا شء قد عرفته فلا احتاج الي ان اطول القول فيه مرة اخري واذا كان كذلك فالمثلث المتساوي الساقين فان حمل مساواة الزوايا لقاءمتين عليه ذاتي وان لم يكن اوليا مع انه ذاتي له اللهم الا ان يقال لا يعتبر في الاولية هذا بل يعتبر ان يكون الموضع المحصور اذا جردت طبيعته كانت طبيعة المحمول يحمل عليها المحمول حملا ذاتيا وان كان الحصر ينزل ذلك عنه الي جزءيات لو عينت لم يكن الحمل عليها بعد التعيين اوليا لهذا الشرط	1079	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1068	false	-868804757540891918	34	302	199	1651	1651	302	معناه من حيث النسبة الي غاية واحدة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0089png وهي الصحة ومثال الثاني ان العلم بالمتقابلات واحد ولفظة العلم بالشء بل لفظة بالشء تتناول كل واحد من المتقابلات المختلفة الحدود من جهة ان لها نسبة الي شء كما ها هنا الي العلم فهي غايات للعلم معا فيكون مفهوم بالشء مفهوما متشككا من حيث يدل علي نسبة زمن هذا القبيل ايضا ما ليس التشكك فيه بحسب النسبة بل بحسب ان المعني الواحد بعينه المسمي بالاسم لا يكون حاله عند الموضوعات سواء بل يكون لبعضها اولا وبالذات ولبعضها ثانيا وبالعرض مثل كون المثلث مساوي الزوايا لقاءمتين كون متساوي الاضلاع مساوي الزوايا لقاءمتين لست اقول المثلث المتساوي الاضلاع والفرق بينهما ان المثلث المتساوي الاضلاع ليس حمل كون الزوايا مساوية لقاءمتين عليه بالعرض وان كان ليس اولا فانه ليس الحمل بالذات والحمل الاول واحد وقد علمت هذا في موضع اخر ولو كان الحمل الثاني حملا بالعرض لكان حمل الجوهر علي الانسان حملا بالعرض ولم يكن حقيقيا ولكان قولنا كل مثلث فزوايا مساوية لقاءمتين علي انه حمل ذاتي علي الوجه الذي علمت من قصدنا بالذاتي في مثله كاذبا اذ مثلت ما ليس كذلك اذ انما الذي هو كذلك هو المثلث المطلق به وهذا شء قد عرفته فلا احتاج الي ان اطول القول فيه مرة اخري واذا كان كذلك فالمثلث المتساوي الساقين فان حمل مساواة الزوايا لقاءمتين عليه ذاتي وان لم يكن اوليا مع انه ذاتي له اللهم الا ان يقال لا يعتبر في الاولية هذا بل يعتبر ان يكون الموضع المحصور اذا جردت طبيعته كانت طبيعة المحمول يحمل عليها المحمول حملا ذاتيا وان كان الحصر ينزل ذلك عنه الي جزءيات لو عينت لم يكن الحمل عليها بعد التعيين اوليا لهذا الشرط-	1068	6669132572853402423	1403	2784.0	1141	1453	96.55884552001953	261	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1079	true	-8532494533781202238	263	300	1404	1604	1604	300	فهذا لو قاله قاءل لم نعنفه في هذا المثال وساهلناه فيه ووجدنا عنه مندوحة بغيره وبيناه من غير هذا المثال مذكرين بما قلنا من الفرق بين الذاتي والاولي واما المتساوي الاضلاع فان حمل كون الزوايا مثل قاءمتين-	1079	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1069	false	-8570770666776659571	0	37	0	201	1631	302	فهذا لو قاله قاءل لم نعنفه في هذا المثال وساهلناه فيه ووجدنا عنه مندوحة بغيره وبيناه من غير هذا المثال مذكرين بما قلنا من الفرق بين الذاتي والاولي واما المتساوي الاضلاع فان حمل كون الزوايا مثل قاءمتين	1069	6669132572853402423	200	395.0	164	201	99.50248718261719	36	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1080	true	1074728468963374431	0	261	0	1382	1596	300	عليه حمل بالعرض وذلك لان متساوي الاضلاع قد يكون مثلثا وقد يكون غير مثلث والمثلث ايضا قد يكون متساوي الاضلاع وقد لا يكون فاذا عرض لمتساوي الاضل------------------------------------------------اع ان كان مثلثا عرض له حينءذ ان كان زواياه كقاءمتين فان عرض له ان كان مربعا لم يكن ذلك عارضا له فاذن قولنا مساوي الزوايا لقاءمتين امر يقال علي كل مثلث بالذات وعلي متساوي الاضلاع وقتا ما وبالعرض لاجل ما عرض له ان كان مثلنا ولاجل عارض له بالجمل ومثل هذا الحمل يكون بتقدم وتاخر مطلق مختلف في الاستحقاق ويكون بالتواطء الصرف بل بالتشكيك اعني اذا قيل علي المثلث وعلي متساوي الاضلاع واما علي اصناف متساوي الاضلاع فلا يكون بالتشكيك بل يقال عليها بمعني واحد في درجة واحدة حتي لا يتوهم من هذا انا قد رجعنا مما قلنا قديما اذ منعنا ان يكون مثل هذا المقول لا بالذات متواطءا فانا انما منعنا ان يكون بالتواطء وهو مقيس الي جزءيات طبقتين قياسا يوجب في الطبقتين اختلافا من حيث التقدم والتاخر او الاستحقاق او غير ذلك مما سلف بيانه واما في كل طبقة فحمله حمل واحد ولكن لقاءل ان يقول فمساواة الزوايا لقاءمتين يقع علي المثلث المطلق وعلي متساوي الاضلاع بالتشكيك ليس بالتواطء اذ يقع بتقديم وتاخير فلم احتجنا الي ان نجعل متساوي الاضلاع مطلقا لا مثلثا متساوي الاضلاع فاقول انه ليس كذلك وذلك ل-ن التقدم والتاخر في التشكيك انما يعتبر في امور مختلفة ليس يحمل بعضها علي بعض بالذات بل ذواتها متباينة الحدود واما ما كان تقدمه بانه اعم فذلك تقدم بحسب الوهم واما في الوجود فالمثلث الموجود هو اما نفس المتساوي الاضلاع او نفس القاءم الزاوية او غير ذلك وقولنا كل مثلث فانما نعني	1080	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1069	false	-8570770666776659571	37	302	201	1631	1631	302	عليه حمل بالعرض وذلك لان متساوي الاضلاع قد يكون مثلثا وقد يكون غير مثلث والمثلث ايضا قد يكون متساوي الاضلاع وقد لا يكون فاذا عرض لمتساوي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0090png الاضلاع ان كان مثلثا عرض له حينءذ ان كان زواياه كقاءمتين فان عرض له ان كان مربعا لم يكن ذلك عارضا له فاذن قولنا مساوي الزوايا لقاءمتين امر يقال علي كل مثلث بالذات وعلي متساوي الاضلاع وقتا ما وبالعرض لاجل ما عرض له ان كان مثلنا ولاجل عارض له بالجمل ومثل هذا الحمل يكون بتقدم وتاخر مطلق مختلف في الاستحقاق ويكون بالتواطء الصرف بل بالتشكيك اعني اذا قيل علي المثلث وعلي متساوي الاضلاع واما علي اصناف متساوي الاضلاع فلا يكون بالتشكيك بل يقال عليها بمعني واحد في درجة واحدة حتي لا يتوهم من هذا انا قد رجعنا مما قلنا قديما اذ منعنا ان يكون مثل هذا المقول لا بالذات متواطءا فانا انما منعنا ان يكون بالتواطء وهو مقيس الي جزءيات طبقتين قياسا يوجب في الطبقتين اختلافا من حيث التقدم والتاخر او الاستحقاق او غير ذلك مما سلف بيانه واما في كل طبقة فحمله حمل واحد ولكن لقاءل ان يقول فمساواة الزوايا لقاءمتين يقع علي المثلث المطلق وعلي متساوي الاضلاع بالتشكيك ليس بالتواطء اذ يقع بتقديم وتاخير فلم احتجنا الي ان نجعل متساوي الاضلاع مطلقا لا مثلثا متساوي الاضلاع فاقول انه ليس كذلك وذلك لان التقدم والتاخر في التشكيك انما يعتبر في امور مختلفة ليس يحمل بعضها علي بعض بالذات بل ذواتها متباينة الحدود واما ما كان تقدمه بانه اعم فذلك تقدم بحسب الوهم واما في الوجود فالمثلث الموجود هو اما نفس المتساوي الاضلاع او نفس القاءم الزاوية او غير ذلك وقولنا كل مثلث فانما نعني-	1069	6669132572853402423	1376	2728.0	1116	1431	96.15653228759766	259	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1080	true	1074728468963374431	261	300	1382	1596	1596	300	بذلك هذه المثلثات والحمل في القضايا عليها وليست ذواتها متباينة في القوام للمثلث الموجود بل هي في ذواتها وفي حقيقتها مثلثات فكيف نضع المثلث شيءا وهذه الاشياء اشياء مباينة له خارجة عنه ثم نقول عليها شيءا كما يقال علي-	1080	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1070	false	6849508383570282626	0	39	0	215	1640	302	بذلك هذه المثلثات والحمل في القضايا عليها وليست ذواتها متباينة في القوام للمثلث الموجود بل هي في ذواتها وفي حقيقتها مثلثات فكيف نضع المثلث شيءا وهذه الاشياء اشياء مباينة له خارجة عنه ثم نقول عليها شيءا كما يقال علي	1070	6669132572853402423	214	423.0	176	215	99.53488159179688	38	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1081	true	381530721214233672	0	259	0	1376	1607	300	امور كثيرة مختلفة لبعضها اولا ولبعضها ثانيا وهي متباينات كما يقال الموجود علي ذاتين متباينتين في الحقيقة ولكن لاحدهما اولا وللاخر ثانيا بل قد يشتق لاحدهما الاسم من الاخر ففي امثال ذلك يكون اللفظ الواقع الوقوع الذي فيه تقدم وتاخر واقعا بالتشكيك وهذا مثل متساوي الاضلاع من حيث هو متساوي الاضلاع والمثلث من حيث هو مثلث فليس وجود احدهما من حيث ه------------------------------------------------و متعلقا بالاخر ولا هو هو الا بالعرض هما شيءان متباينات مختلفان ليس احدهما جزء -من حد الاخر ولا محمول- علي الاخر بانه هو هو بالذات فيجب اذن ان نفصل امر التشكيك في هذا المذكور فنثبت ان الحكم موجود فيها كلها او نبطل بان ليس موجودا فيها كلها وقد يكون نوع من التشكيك مختلطا بان يكون اللفظ يدل علي النسبة وليست النسبة كلها نسبة الي غاية واحدة ونسبة الي مبدا مثل العلم بالشء فانه يعم ما يكون علما بما هو له مبدا كالعلم بالصحة وربما هو له كالغاية كالعلم بالمتضادات فيكون العلم بالشء يعم هذين عموم مشكك لانه يعم كل ما تكون له نسبة الي الشء وقد يكون اعم من هذا وهو انه يتضمن مثل هذين الشيءين والذي بالذات وبالعرض ايضا كقولهم الشهوة للشء فان لفظة للشء مشككة فان الشهوة للشء قد تكون علي انها غاية كالصحة وعلي انها مبدا كالمداواة وعلي ما بالذات كمن يشتهي الحلو لانه حلو وعلي ما بالعرض كمن يشتهي الشراب لا لانه شراب بل لانه حلو فيقال لجميع هذا مشتهي بالتشكيك الشامل لجميع المعاني المذكورة واكثر ما يقع مثل هذا التشكيك في الامور المضافة المنسوبة التي تقال بحسب الشء كالعلم بالشء والملك للشء والشهوة للشء فتكون اكثر منفعة هذا الموضع في الامور المنسوبة	1081	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1070	false	6849508383570282626	39	302	215	1640	1640	302	امور كثيرة مختلفة لبعضها اولا ولبعضها ثانيا وهي متباينات كما يقال الموجود علي ذاتين متباينتين في الحقيقة ولكن لاحدهما اولا وللاخر ثانيا بل قد يشتق لاحدهما الاسم من الاخر ففي امثال ذلك يكون اللفظ الواقع الوقوع الذي فيه تقدم وتاخر واقعا بالتشكيك وهذا مثل متساوي الاضلاع من حيث هو متساوي الاضلاع والمثلث من حيث هو مثلث فليس وجود احدهما من حيث image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0091png هو متعلقا بالاخر ولا هو هو الا بالعرض هما شيءان متباينان مختلفان ليس احدهما جزءا من حد الاخر ولا محمولا علي الاخر بانه هو هو بالذات فيجب اذن ان نفصل امر التشكيك في هذا المذكور فنثبت ان الحكم موجود فيها كلها او نبطل بان ليس موجودا فيها كلها وقد يكون نوع من التشكيك مختلطا بان يكون اللفظ يدل علي النسبة وليست النسبة كلها نسبة الي غاية واحدة ونسبة الي مبدا مثل العلم بالشء فانه يعم ما يكون علما بما هو له مبدا كالعلم بالصحة وربما هو له كالغاية كالعلم بالمتضادات فيكون العلم بالشء يعم هذين عموم مشكك لانه يعم كل ما تكون له نسبة الي الشء وقد يكون اعم من هذا وهو انه يتضمن مثل هذين الشيءين والذي بالذات وبالعرض ايضا كقولهم الشهوة للشء فان لفظة للشء مشككة فان الشهوة للشء قد تكون علي انها غاية كالصحة وعلي انها مبدا كالمداواة وعلي ما بالذات كمن يشتهي الحلو لانه حلو وعلي ما بالعرض كمن يشتهي الشراب لا لانه شراب بل لانه حلو فيقال لجميع هذا مشتهي بالتشكيك الشامل لجميع المعاني المذكورة واكثر ما يقع مثل هذا التشكيك في الامور المضافة المنسوبة التي تقال بحسب الشء كالعلم بالشء والملك للشء والشهوة للشء فتكون اكثر منفعة هذا الموضع في الامور المنسوبة-	1070	6669132572853402423	1372	2705.0	1115	1426	96.21318054199219	255	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1081	true	381530721214233672	259	300	1376	1607	1607	300	والمضافة وهذا الموضع ينفع في الاثبات والابطال منفعة المواضع الماخوذة عن الامور الكلية من حيث اعتبار جزءياتها فانه تارة يعتبر المحمول ويءخذ ما يعرض له فيجعل عارضا للموضوع مثل قولنا ان الاحساس ادراك ما وتمييز ما وكل تمييز فمن شانه ان-	1081	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1071	false	-410423873808739667	0	41	0	232	1583	302	والمضافة وهذا الموضع ينفع في الاثبات والابطال منفعة المواضع الماخوذة عن الامور الكلية من حيث اعتبار جزءياتها فانه تارة يعتبر المحمول ويءخذ ما يعرض له فيجعل عارضا للموضوع مثل قولنا ان الاحساس ادراك ما وتمييز ما وكل تمييز فمن شانه ان	1071	6669132572853402423	231	457.0	191	232	99.56896209716797	40	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1082	true	-307555046262317345	0	255	0	1298	1526	300	يقع خطا وصوابا لست اقول وكل تمييز اما خطا واما صواب علي وجه قسمة تقتضي تباين الموضوعين فانك علمت حيث تكلمنا في الجزءيات ان هذا لا ينتج ما نستنتجه الان بل يجب ان تكون الحالتان مما يعرضان لكل واحد كقولنا كل انسان يتحرك او يسكن ليسا مما يقتسمان المحمول فحينءذ ينتج ان الحس قد يخطء ويصيب وامثال هذه المقدمات الكلية يسهل اخذها في الجدل اذا كانت صادقة في الاغلب وفي الظاهر فتصير لذلك مشهورة ويصعب اخذها في البراهين--------------------------------------------------- فهذا النمط فيه بيان لحال الجزءي الموضوع من حال الكلي الموضوع وتارة يعتبر الموضوع علي نحو ما بينا اما ان كان المطلوب جزءيا كما يطلب طالب ليصحح انه قد يوجد حال ما خسيسا وحال ما فاضلا بانه يقول ان كان يوجد علم ما خسيسا كعلم اتخاذ الدفوف وعلم ما شريفا كعلم التوحيد فقد يوجد حال ما خسيسة وحال ما شريفة والموضع الاول ليس مطلق النفع في الاثبات فانه ليس موضعا مستمرا صادقا في نفسه في كل موضع فانه ليس ان يكون ما يعرض للجنس يعرض لا محالة للنوع او يكون مشهورا في مثله العرض بل انما يكون ذلك صادقا او مشهورا اذا كان علي الشرط الذي اومانا اليه فان لم يكن بذلك الشرط لم يكن بينا ولا مشهورا ان حكم الجزءي فيه حكم الكلي فيجب يست---عمل ذلك الموضع حيث يكون فيه الشرط المذكور ولا يستعمل بلا ذلك الشرط والا لم يكن القول مشهورا ولا حقا فيكون استعماله مغالطة واما المثال الثاني فانه يثبت الجزءي لا محالة بلا شرط فان كل ما يوجد للنوع فهو موجود لطبيعة الجنس وان لم يعم فان اردنا الابطال اعني اللاوجود فالموضع الاول	1082	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1071	false	-410423873808739667	41	302	232	1583	1583	302	يقع خطا وصوابا لست اقول وكل تمييز اما خطا واما صواب علي وجه قسمة تقتضي تباين الموضوعين فانك علمت حيث تكلمنا في الجزءيات ان هذا لا ينتج ما نستنتجه الان بل يجب ان تكون الحالتان مما يعرضان لكل واحد كقولنا كل انسان يتحرك او يسكن ليسا مما يقتسمان المحمول فحينءذ ينتج ان الحس قد يخطي ويصيب وامثال هذه المقدمات الكلية يسهل اخذها في الجدل اذا كانت صادقة في الاغلب وفي الظاهر فتصير لذلك مشهورة ويصعب اخذها في البراهين image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0092png 92 فهذا النمط فيه بيان لحال الجزءي الموضوع من حال الكلي الموضوع وتارة يعتبر الموضوع علي نحو ما بينا اما ان كان المطلوب جزءيا كما يطلب طالب ليصحح انه قد يوجد حال ما خسيسا وحال ما فاضلا بانه يقول ان كان يوجد علم ما خسيسا كعلم اتخاذ الدفوف وعلم ما شريفا كعلم التوحيد فقد يوجد حال ما خسيسة وحال ما شريفة والموضع الاول ليس مطلق النفع في الاثبات فانه ليس موضعا مستمرا صادقا في نفسه في كل موضع فانه ليس ان يكون ما يعرض للجنس يعرض لا محالة للنوع او يكون مشهورا في مثله العرض بل انما يكون ذلك صادقا او مشهورا اذا كان علي الشرط الذي اومانا اليه فان لم يكن بذلك الشرط لم يكن بينا ولا مشهورا ان حكم الجزءي فيه حكم الكلي فيجب ان يستعمل ذلك الموضع حيث يكون فيه الشرط المذكور ولا يستعمل بلا ذلك الشرط والا لم يكن القول مشهورا ولا حقا فيكون استعماله مغالطة واما المثال الثاني فانه يثبت الجزءي لا محالة بلا شرط فان كل ما يوجد للنوع فهو موجود لطبيعة الجنس وان لم يعم فان اردنا الابطال اعني اللاوجود فالموضع الاول-	1071	6669132572853402423	1293	2568.0	1039	1352	95.63609313964844	252	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1082	true	-307555046262317345	255	300	1298	1526	1526	300	نافع علي اطلاقه فانه اذا لم يوجد للجنس لم يوجد البتة للنوع وليس الموضع الثاني نافعا فيه فانه ليس اذا لم يوجد الشء للنوع لم يوجد للجنس لكنه يجب ان تعلم ان الموضع الثاني لا ينفع في الاثبات الكلي والموضع الاول ينفع في الابطال الكلي-	1082	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1072	false	-9097419771018588189	0	45	0	229	1603	302	نافع علي اطلاقه فانه اذا لم يوجد للجنس لم يوجد البتة للنوع وليس الموضع الثاني نافعا فيه فانه ليس اذا لم يوجد الشء للنوع لم يوجد للجنس لكنه يجب ان تعلم ان الموضع الثاني لا ينفع في الاثبات الكلي والموضع الاول ينفع في الابطال الكلي	1072	6669132572853402423	228	451.0	184	229	99.56331634521484	44	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1083	true	7600185499877905510	0	253	0	1326	1570	300	ونقول انه اذا كان الشء الجنسي يحمل علي الشء او يشتق له اسم منه كما يقال للانسان عالم والعالم معني جنسي يشمل المهندس والنحوي وغيره فيجب ضرورة ان يكون في الموضوع معني نوعي داخل تحت المعني الجن-ي المحمول عليه فيكون ذلك المعني موجودا في ذلك الموضوع يشتق -ه منه اسم لكن المحمول مقول عليه فانه اذا لم يكن الانسان موجودا فيه نوع من انواع العلوم حتي يشتق له منه الاسم فيكون كاتبا او نحويا او مهندسا فانه ليس بعالم اصلا وهذا كانه موضع من راس معتبر بحسب اعتبار ما يوضع للمحمول ليس باعتبار ما يحمل عليه وهو والاول مشترك علي نحو ما علمت بين الجدلي والبرهاني------------------------------------------------ بل هذه موضوعات ثلاثة موضع من موضوعات الموضوع وموضع مما يقال علي المحمول قولا وموضع مما يقال عليه المحمول قولا وان اتفق تتشارك بعض هذه المواضع في الموضوع فالاعتبار مختلف وقد علمت انه كيف يصلح ما سلف للاثبات والابطال واما هذا الموضع الاخير فانه يصلح للامرين بوجهين اما للاثبات فانه اذا وجد احد انواع موضوعات المحمول محمولا علي الموضوع الاول فقد انعقد قياس من الضرب الاول واما الابطال فليس ان لا يوجد الا احد موضوعاته بل ولا شء من موضوعاته حتي اذا عدت مثلا الحركات كلها وكانت النفس لا توجد فيها حركة صح الابطال بان النفس لا تتحرك اصلا ومنفعة هذه المواضع هي من حيث تعتبر موضوعات الحدين ومحمولاتها في الوضع فيجبب ان لم تتبين من جهة اعتبارها ان ترجع الي حدودها وتحللها ليلوح لك البيان فكذلك الحال فيما سلف لك من المواضع فان تحليل الحد يسهل السبيل الي وجود الحجة كما قد علمت ويجب ان تعتبر	1083	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1072	false	-9097419771018588189	45	302	229	1603	1603	302	ونقول انه اذا كان الشء الجنسي يحمل علي الشء او يشتق له اسم منه كما يقال للانسان عالم والعالم معني جنسي يشمل المهندس والنحوي وغيره فيجب ضرورة ان يكون في الموضوع معني نوعي داخل تحت المعني الجنسي المحمول عليه فيكون ذلك المعني موجودا في ذلك الموضوع يشتق له منه اسم لكن المحمول مقول عليه فانه اذا لم يكن الانسان موجودا فيه نوع من انواع العلوم حتي يشتق له منه الاسم فيكون كاتبا او نحويا او مهندسا فانه ليس بعالم اصلا وهذا كانه موضع من راس معتبر بحسب اعتبار ما يوضع للمحمول ليس باعتبار ما يحمل عليه وهو والاول مشترك علي نحو ما علمت بين الجدلي والبرهاني image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0093png بل هذه موضوعات ثلاثة موضع من موضوعات الموضوع وموضع مما يقال علي المحمول قولا وموضع مما يقال عليه المحمول قولا وان اتفق تتشارك بعض هذه المواضع في الموضوع فالاعتبار مختلف وقد علمت انه كيف يصلح ما سلف للاثبات والابطال واما هذا الموضع الاخير فانه يصلح للامرين بوجهين اما للاثبات فانه اذا وجد احد انواع موضوعات المحمول محمولا علي الموضوع الاول فقد انعقد قياس من الضرب الاول واما الابطال فليس ان لا يوجد الا احد موضوعاته بل ولا شء من موضوعاته حتي اذا عدت مثلا الحركات كلها وكانت النفس لا توجد فيها حركة صح الابطال بان النفس لا تتحرك اصلا ومنفعة هذه المواضع هي من حيث تعتبر موضوعات الحدين ومحمولاتها في الوضع فيجب -ان لم تتبين من جهة اعتبارها ان ترجع الي حدودها وتحللها ليلوح لك البيان فكذلك الحال فيما سلف لك من المواضع فان تحليل الحد يسهل السبيل الي وجود الحجة كما قد علمت ويجب ان تعتبر-	1072	6669132572853402423	1323	2616.0	1072	1376	96.14825439453125	249	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1083	true	7600185499877905510	253	300	1326	1570	1570	300	الحدود الحقيقية والمشهورة جميعا والرسوم وفرق بين الحدود المشهورة وبين الرسوم فانه ربما كان الحد المشهور رديا او كاذبا لا حدا ولا رسما وربما كان ما هو في الحقيقة حد هو في المشهور هو رسم وما هو في الحقيقة رسم هو في المشهور حد وربما بينهما المشهور-	1083	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1073	false	798729761369431194	0	47	0	245	1633	302	الحدود الحقيقية والمشهورة جميعا والرسوم وفرق بين الحدود المشهورة وبين الرسوم فانه ربما كان الحد المشهور رديا او كاذبا لا حدا ولا رسما وربما كان ما هو في الحقيقة حد هو في المشهور هو رسم وما هو في الحقيقة رسم هو في المشهور حد وربما بينهما المشهور	1073	6669132572853402423	244	483.0	198	245	99.59183502197266	46	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1084	true	3000107426436615597	0	263	0	1407	1608	300	علي العدل والواجب وربما زاغ الفصل الثالث فصل ج في مواضع الاثبات والابطال الماخوذة من امور خارجة وليست المواضع كلها ماخوذة من نفس الحدين بل قد تءخذ من امور خارجة فانه قد تءخذ من امور تلزم المطلوب او المطلوب يلزمها فتطلب اي امور هي------------------------------------------------ التي اذا وضعت يلزم منها المطلوب فتطلبها وتصححها ويكون ذلك نافعا في الاثبات للمطلوب فقط كما هو كان موجبا او سالبا بان تستثني عين المقدم وايضا تطلب اي الامور تلزم المطلوب اذا وضع وهذا يكون نافعا في ابطال المطلوب فقط باستثناء نقيض التالي وهذان موضعان يشارك الجدل فيهما البرهان وقد ينتفع من الامور الخارجة باعتبار الزمان هل يختلف فيه حد المطلوب مثل من يقول ان كل مغتذ نام ثم يجد الحيوان الواقف في السن والمنحط يغتذي في ذلك الزمان ولا ينمي وكذلك ليس التذكر تعلما لان التذكر تحصيل علم او معرفة ان كان المعلوم بهما زمانيا كانا فيما مضي واما التعلم فهو تحصيل علم في المستقبل قد يكون ان كان معلومه زمانيا علما بشء مستقبل كالكسوف المنتظر وهذا ايضا يشترك فيه الجدلي والبرهاني وينفع في الابطال دون الاثبات اذ كل ما اختلف زمانه فهو مختلف وليس كل ما اتفق زمانه فهو متفق فهذا الموضع من جملة المواضع الخارجة عن حدي المطلوب وكثيرا ما يقع الانتقال عن الكلام في الشء الي الكلام في امور خارجة هي ملزوماته او لوازمه تكون اذا صحت ام بطلت انتقل من-ا الي الحكم في الشء فربما كان ذلك الانتقال ضروريا في الحقيقة حيث يكون القياس المنتقل اليه والاستقراء المنتقل اليه لتصحيح حال لازم او ملزوم او ابانة صدق الاستثناءات فيه ضروريا في الحقيقة وربما كانا ضروريين في ظاهر ال-مر وفي المشهور وكلاهما مقبول في الجدل	1084	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1073	false	798729761369431194	47	302	245	1633	1633	302	علي العدل والواجب وربما زاغ --------------------------------------------------------------------وليست المواضع كلها ماخوذة من نفس الحدين بل قد تءخذ من امور خارجة فانه قد تءخذ من امور تلزم المطلوب او المطلوب يلزمها فتطلب اي امور هي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0094png التي اذا وضعت يلزم منها المطلوب فتطلبها وتصححها ويكون ذلك نافعا في الاثبات للمطلوب فقط كما هو كان موجبا او سالبا بان تستثني عين المقدم وايضا تطلب اي الامور تلزم المطلوب اذا وضع وهذا يكون نافعا في ابطال المطلوب فقط باستثناء نقيض التالي وهذان موضعان يشارك الجدل فيهما البرهان وقد ينتفع من الامور الخارجة باعتبار الزمان هل يختلف فيه حد المطلوب مثل من يقول ان كل مغتذ نام ثم يجد الحيوان الواقف في السن والمنحط يغتذي في ذلك الزمان ولا ينمو وكذلك ليس التذكر تعلما لان التذكر تحصيل علم او معرفة ان كان المعلوم بهما زمانيا كانا فيما مضي واما التعلم فهو تحصيل علم في المستقبل قد يكون ان كان معلومه زمانيا علما بشء مستقبل كالكسوف المنتظر وهذا ايضا يشترك فيه الجدلي والبرهاني وينفع في الابطال دون الاثبات اذ كل ما اختلف زمانه فهو مختلف وليس كل ما اتفق زمانه فهو متفق فهذا الموضع من جملة المواضع الخارجة عن حدي المطلوب وكثيرا ما يقع الانتقال عن الكلام في الشء الي الكلام في امور خارجة هي ملزوماته او لوازمه تكون اذا صحت ام بطلت انتقل منها الي الحكم في الشء فربما كان ذلك الانتقال ضروريا في الحقيقة حيث يكون القياس المنتقل اليه والاستقراء المنتقل اليه لتصحيح حال لازم او ملزوم او ابانة صدق الاستثناءات فيه ضروريا في الحقيقة وربما كانا ضروريين في ظاهر الامر وفي المشهور وكلاهما مقبول في الجدل-	1073	6669132572853402423	1337	2634.5	1087	1457	91.76390075683594	247	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1084	true	3000107426436615597	263	300	1407	1608	1608	300	والاول يدخل في البرهان لكنه كثيرا ما ينتقل الي ما ليس له تعلق بالمطلوب انتقالا علي سبيل ايهام ان المنتقل اليه مما تتضح به حال المحمول اشفاقا من ظهور الانقطاع وشغلا للمدة بالكلام وتوقعا لقاطع من العوارض-	1084	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1074	false	1509896888859320102	0	37	0	202	1638	302	والاول يدخل في البرهان لكنه كثيرا ما ينتقل الي ما ليس له تعلق بالمطلوب انتقالا علي سبيل ايهام ان المنتقل اليه مما تتضح به حال المحمول اشفاقا من ظهور الانقطاع وشغلا للمدة بالكلام وتوقعا لقاطع من العوارض	1074	6669132572853402423	201	397.0	165	202	99.50495147705078	36	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1085	true	-3270063582207631548	0	288	0	1534	1592	300	بترك الامر معطي او استقداحا للخاطر الانكد وذلك مغالطة ومن حق المجيب البصير ان يتقدم بتعجيل التسليم لءلا يطول امهاله ويصرح له ان ذلك وان سلم لك لا ينتج مطلوبك فتتضاعف بذلك الفضيحة وهذا الماخذ مغالطي صرف بل يجب ان يكون الانتقال الي اللوازم والملزومات التي بينها وبين المطلوب علاقة حقيقية او مشهورة محدودة مقبولة في الظاهر وكل شء يقال فله لوازم كثيرة وتوجد له ملزومات كما توجد موضوعات ومحمولات فان كل من قال شيءا بالفعل فيشبه ان يكون قال اشياء بالقوة وانت تعلم كيف ينفع اعتبار اللوازم والملزومات في الابطال والاثبات من علمك بالشرطيات الاستثناءية ومن المواضع الخارجة ما ليس علي سبيل اللزوم بل علي سبيل العناد والمقابلة سواء اخذ مما من شانه ان يتعاقب علي موضوع واحد كالصحة والمرض او اخذ من المتباعدات وان انتسب اخر الامر الي مبدا كقولهم انه اما ان تكون الشمس طالعة او يكون الليل موجودا فان الاتيان بهذه المعاندات قد ينفع ايضا بطريق الاستثناء في الاثبات والابطال كما علمت وهذه يشترك فيها الجدل والبرهان ومن جملة اعتبار الامور الخارجة نقل الاسم وتبديله فربما نفع في البيان وخصوصا اذا كان الاسم ليس بحسب الذات بل بحسب الصفة فيجب ان تاخذ المعني نفسه وتلحظه في ذاته وتقصر الاسم عليه فغن تعدت دلالة الاسم الي ما هو مباين للمعني بوجه من الوجوه بانه انقص منه او ازيد عليه او هو بشرط دل عليه وعرف وهذا كما ياخذ احد الشجاع وجيد النفس علي ان المفهوم منهما واحد او علي ان جيد النفس هو قول بحسب اسم الشجاع وعلي ان الكلام فيهما واحد ثم يتادي به الامعان في النظر الي الاشتغال باحدهما من حيث له زيادة اعتبار فيجب ان يقال للقايس حينءذ ان النفس يفهم منه معني جيد النفس وحده فهما بلا لبس فلنترك لفظة الشجاع ولننظر في معني جيد النفس فانا اذا فهمنا المعني فلا	1085	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1074	false	1509896888859320102	37	302	202	1638	1638	302	بترك الامر معطي او استقداحا للخاطر الانكد وذلك مغالطة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0095png 95------------------------------------------------------------------------------------------------- بل يجب ان يكون الانتقال الي اللوازم والملزومات التي بينها وبين المطلوب علاقة حقيقية او مشهورة محدودة مقبولة في الظاهر وكل شء يقال فله لوازم كثيرة وتوجد له ملزومات كما توجد موضوعات ومحمولات فان كل من قال شيءا بالفعل فيشبه ان يكون قال اشياء بالقوة وانت تعلم كيف ينفع اعتبار اللوازم والملزومات في الابطال والاثبات من علمك بالشرطيات الاستثناءية ومن المواضع الخارجة ما ليس علي سبيل اللزوم بل علي سبيل العناد والمقابلة سواء اخذ مما من شانه ان يتعاقب علي موضوع واحد كالصحة والمرض او اخذ من المتباعدات وان انتسب اخر الامر الي مبدا كقولهم انه اما ان تكون الشمس طالعة او يكون الليل موجودا فان الاتيان بهذه المعاندات قد ينفع ايضا بطريق الاستثناء في الاثبات والابطال كما علمت وهذه يشترك فيها الجدل والبرهان ومن جملة اعتبار الامور الخارجة نقل الاسم وتبديله فربما نفع في البيان وخصوصا اذا كان الاسم ليس بحسب الذات بل بحسب الصفة فيجب ان تاخذ المعني نفسه وتلحظه في ذاته وتقصر الاسم عليه فان تعدت دلالة الاسم الي ما هو مباين للمعني بوجه من الوجوه بانه انقص منه او ازيد عليه او هو بشرط دل عليه وعرف وهذا كما ياخذ احد الشجاع وجيد النفس علي ان المفهوم منهما واحد او علي ان جيد النفس هو قول بحسب اسم الشجاع وعلي ان الكلام فيهما واحد ثم يتادي به الامعان في النظر الي الاشتغال باحدهما من حيث له زيادة اعتبار فيجب ان يقال للقايس حينءذ ان النفس يفهم منه معني جيد النفس وحده فهما بلا لبس فلنترك لفظة الشجاع ولننظر في معني جيد النفس فانا اذا فهمنا المعني فلا-	1074	6669132572853402423	1385	2730.0	1125	1534	90.28683471679688	259	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1086	true	1943102635761286475	0	285	0	1529	1615	300	ناخذ شيءا اخر يطابق جيد النفس فقط من غير زيادة معني فان لفظة الشجاع توهم شيءا اخر زاءدا علي انه جيد النفس فقط وفي تلك الزيادة تغيير الحكم كما ان الحسن الرجاء يدلك علي معني حسن الرجاء فقط واما لفظ الشجاع فان له زيادة دلالة علي ذلك فلنترك انه شجاع ولناخذ حسن الرجاء------------------------------------------------ وكذلك الجيد البخت الذي استمرت له غلبات ومعناه مفهوم والشجاع يشير الي معني اخر فلنترك الشجاع ولنجعل الكلام في جيد البخت وهذا الموضع نافع في منع التلبيس وسرعة الكشف وكان الانتفاع به في التعليم ليس دون الانتفاع به في الجدل وموضع اخر ليس يعتبر فيه الوجود بل حال الوجود وذلك ان الشء كونه موجودا للموضوع غير كونه له داءما واكثريا او اقليا وغير كونه له كله او لبعضه وغير كونه له بالقياس الي كذا دون القياس الي كذا وليس اذا سلم وجود فقد سلم من كل وجه فيجب ان تراعي في ذلك ان لا تاخذ احد الحكمين مكان الاخر وان لا تقنع بمطلق غير مبين بل تطالب القاءل المهمل المجمل بالبيان والتفصيل وايضا مما يشبه هذا الموضع ان يجعل الشء اخر لاجل اسمه فيقال كما قال بعضهم ان من اللذات ما هو فرح ومنه سرور ومنه جذل وهذه كلها الفاظ مترادفة فيجب ان تستكشف امثال هذه ايضا وها-هنا مواضع خارجة ماخوذة من المتقابلات ومن احوال الابتداء والانتهاء ومن الاشتقاقات وغير ذلك فكانها تنفع بحسب القياسات الاستثناءية المتصلة اما الذي من المتقابلات الضدية فطريقه منها ان يءخذ متقابلان ضدان ومتقابلان ضدان اخران كذلك فيءلف علي الانحاء التي نذكرها ويجعل منها مقدم وتال فليكن تقابل هو تقابل الاصدقاء والاعداء والاخر تقابل هو تقابل الاساءة والاحسان ثم تكون التاليفات منها انه ان كان الاحسان الي الاصدقاء جاءزا فالاساءة الي الاعداء جاءز ومنها انه ان كان الاساءة الي الاصدقاء قبيحة ف-لاحسان الي الاصدقاء جميل ومنها ان	1086	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1075	false	5226398317593846569	12	302	60	1638	1638	302	ناخذ شيءا اخر يطابق جيد النفس فقط من غير زيادة معني فان لفظة الشجاع توهم شيءا اخر زاءدا علي انه جيد النفس فقط وفي تلك الزيادة تغيير الحكم كما ان الحسن الرجاء يدلك علي معني حسن الرجاء فقط واما لفظ الشجاع فان له زيادة دلالة علي ذلك فلنترك انه شجاع ولناخذ حسن الرجاء image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0096png وكذلك الجيد البخت الذي استمرت له غلبات ومعناه مفهوم والشجاع يشير الي معني اخر فلنترك الشجاع ولنجعل الكلام في جيد البخت وهذا الموضع نافع في منع التلبيس وسرعة الكشف وكان الانتفاع به في التعليم ليس دون الانتفاع به في الجدل وموضع اخر ليس يعتبر فيه الوجود بل حال الوجود وذلك ان الشء كونه موجودا للموضوع غير كونه له داءما واكثريا او اقليا وغير كونه له كله او لبعضه وغير كونه له بالقياس الي كذا دون القياس الي كذا وليس اذا سلم وجود فقد سلم من كل وجه فيجب ان تراعي في ذلك ان لا تاخذ احد الحكمين مكان الاخر وان لا تقنع بمطلق غير مبين بل تطالب القاءل المهمل المجمل بالبيان والتفصيل وايضا مما يشبه هذا الموضع ان يجعل الشء اخر لاجل اسمه فيقال كما قال بعضهم ان من اللذات ما هو فرح ومنه سرور ومنه جذل وهذه كلها الفاظ مترادفة فيجب ان تستكشف امثال هذه ايضا وها هنا مواضع خارجة ماخوذة من المتقابلات ومن احوال الابتداء والانتهاء ومن الاشتقاقات وغير ذلك فكانها تنفع بحسب القياسات الاستثناءية المتصلة اما الذي من المتقابلات الضدية فطريقه منها ان يءخذ متقابلان ضدان ومتقابلان ضدان اخران كذلك فيءلف علي الانحاء التي نذكرها ويجعل منها مقدم وتال فليكن تقابل هو تقابل الاصدقاء والاعداء والاخر تقابل هو تقابل الاساءة والاحسان ثم تكون التاليفات منها انه ان كان الاحسان الي الاصدقاء جاءزا فالاساءة الي الاعداء جاءز ومنها انه ان كان الاساءة الي الاصدقاء قبيحة فالاحسان الي الاصدقاء جميل ومنها ان-	1075	6669132572853402423	1528	3012.5	1244	1579	96.77011108398438	282	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1087	true	5687191166656391236	0	282	0	1495	1606	300	الاعداء جميلة ف-لاحسان الي العداء قبيح وبالعكس فتكون هذه كلها مواضع تقبل وتحمد وليست كلها واجبة اما الاول فانه ليس اذا كان امر موجود -لكل الضد يجب ان يكون ضده موجودا للضد بل يجوز ان تكون الحركة الطبيعية مخالطة لكل حرارة ولكل برودة وام------------------------------------------------ا البواقي مما ذكر فهي بالحقيقة من ثلاث متقابلات كالاساءة والاحسان والقبيح والجميل والصديق والعدو ثم يءخذ من احدي الثلاث طرف ومن الباقيتين جميعا فيءخذ مثلا من الصديق والعدو الصديق ثم يءخذ اساءة واحسان وقبيح وجميل فيقال ان كانت الاساءة الي الاصدقاء قبيحا فالاحسان اليهم جميل وعلي قياس ذلك وهذه ايضا ليست برهانية فليس يجب اذا كان للشء عند الشء حكم ان يكون لضده عنده ضد ذلك الحكم فانه ليس اذا كان النور يسود شيءا ان تكون الظلمة تبيضه او تقابله لا محالة بل كلها مشهورات تسلم ولا يشعر بعنادها بادني النظر الا ان يطلب لها معاند وما كان له مناقضة وعناد ثم لم يكن ظاهر المناقضة والعناد فليس يجب ان يكون باطل الشهرة كما قد عرفناك مرارا وقد يءخذ من الاضداد مواضع اخر وهو ان ينظر في مقابل المحمول فان صح انه موجود في الموضوع فذلك غير موجود لكن هذا الموضع في قوة الموضع المتقدم المذكور ولكنه قد يمكن لان يءخذ هذا الموضع علي وجه غير مكرر وذلك ان لا يطلب مقابل الموضوع بل ينظر انه هل يلزم من وجود المحمول في الموضوع ان توجد الاضداد معا وذلك محال فوجود المحمول للموضوع محال وهذا جزءي موضوع اخر سلف باعتبار اخص من الموضع المتقدم المذكور والموضعان يتباينان بما اقوله وهو ان الموضع المتقدم كان علي ان اللازم يكون محالا اي محال كان ويوجب ان الملزوم محال واما ها-هنا فالمحال الماخوذ فيه ليس مطلقا بل محال بصفة وهو جمع الضدين ومثال هذا ان القاءلين بالصور المفارقة للامور يقولون انها مع	1087	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1076	false	2029528081792168472	15	302	87	1632	1632	302	الاعداء جميلة فالاحسان الي العداء قبيح وبالعكس فتكون هذه كلها مواضع تقبل وتحمد وليست كلها واجبة اما الاول فانه ليس اذا كان امر موجودا لكل الضد يجب ان يكون ضده موجودا للضد بل يجوز ان تكون الحركة الطبيعية مخالطة لكل حرارة ولكل برودة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0097png واما البواقي مما ذكر فهي بالحقيقة من ثلاث متقابلات كالاساءة والاحسان والقبيح والجميل والصديق والعدو ثم يءخذ من احدي الثلاث طرف ومن الباقيتين جميعا فيءخذ مثلا من الصديق والعدو الصديق ثم يءخذ اساءة واحسان وقبيح وجميل فيقال ان كانت الاساءة الي الاصدقاء قبيحا فالاحسان اليهم جميل وعلي قياس ذلك وهذه ايضا ليست برهانية فليس يجب اذا كان للشء عند الشء حكم ان يكون لضده عنده ضد ذلك الحكم فانه ليس اذا كان النور يسود شيءا ان تكون الظلمة تبيضه او تقابله لا محالة بل كلها مشهورات تسلم ولا يشعر بعنادها بادني النظر الا ان يطلب لها معاند وما كان له مناقضة وعناد ثم لم يكن ظاهر المناقضة والعناد فليس يجب ان يكون باطل الشهرة كما قد عرفناك مرارا وقد يءخذ من الاضداد مواضع اخر وهو ان ينظر في مقابل المحمول فان صح انه موجود في الموضوع فذلك غير موجود لكن هذا الموضع في قوة الموضع المتقدم المذكور ولكنه قد يمكن لان يءخذ هذا الموضع علي وجه غير مكرر وذلك ان لا يطلب مقابل الموضوع بل ينظر انه هل يلزم من وجود المحمول في الموضوع ان توجد الاضداد معا وذلك محال فوجود المحمول للموضوع محال وهذا جزءي موضوع اخر سلف باعتبار اخص من الموضع المتقدم المذكور والموضعان يتباينان بما اقوله وهو ان الموضع المتقدم كان علي ان اللازم يكون محالا اي محال كان ويوجب ان الملزوم محال واما ها هنا فالمحال الماخوذ فيه ليس مطلقا بل محال بصفة وهو جمع الضدين ومثال هذا ان القاءلين بالصور المفارقة للامور يقولون انها مع-	1076	6669132572853402423	1490	2956.0	1210	1546	96.37774658203125	278	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1088	true	-356571406710637283	0	280	0	1422	1510	300	الحركة ثابتة معا اما ازوم كونها بحيث تستحيل فيها الحركة فلانهم يجعلونها مفارقة ويعرفون ان المفارق يجب له الثبات ويستحيل فيها الحركة ول------------------------------------------------و بالعرض واما لزوم كونها متحركة فلانهم اذا جعلوها فينا جعلوها قد تتحرك بالعرض تحركاتنا وقد يءخذ من الضد موضع اخر وهو انه اذا كان المحمول العارض له ضد وكان المحمول العارض محمولا لا علي الدوام والضرورة بل علي حسب الجواز والعروض فينظر هل من شان ضده ان يعرض لذلك الموضوع فان من شان الموضوع ان يكون واحدا للاضداد فان كان الضد ليس طبيعيا واخذ الموضوع موضوعا قريبا له فيجب ان يكون من شان الضد الاخر ان يعرض لموضوعه مثاله انه ان كان البغض يعرض للقوة الغضبية فيجب ان تنسب المحبة اليها لا الي الشهوانية وان كان الجهل يعرض للقوة الشهوانية فيجب ان يكون العلم يعرض لها لا محالة لا الناطقة وهذا ينفع في الابطال فقط اللهم الا ان لا يكون الاثبات متوجها نحو الوجود بل نحو الامكان فينفع في الاثبات فانه اذا امكن عروض ضد امكن عروض ضد اخر واما هو هذا الموضع برهاني وانه هل يجب ان يكون الشء القابل لضد ما قابلا للاخر حتي ان كان الشء يعرض له امر ويجوز ان يخلو عنه فهل يجوز ان يعرض له الضد الاخر وانما يجوز ان يخلو عنه الي واسطة او الي عدم ولا يكون من شانه ان يقبل شيءا اخر فان الواجب او المقبول هو ان الاضداد هي التي يوجد لها موضوع تشترك فيه وهذا غير ان يكون لعروض احدهما يكون موضوعا لعروض الاخر فانه اذا تم وصح ان للشيءين موضوعا واحدا يشتركان فيه علي سبيل التعاقب فقد صح الشرط الذي ينبغي له في ان يكون بينهما مضادة وان كان ساءر الموضوعات بخلاف ذلك بل كان بعضها لا يفارقه الضد البتة وبعضها قد يفارقه الي العدم	1088	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1077	false	103157863773953457	18	302	112	1580	1580	302	الحركة ثابتة معا اما لزوم كونها بحيث تستحيل فيها الحركة فلانهم يجعلونها مفارقة ويعرفون ان المفارق يجب له الثبات ويستحيل فيها الحركة ولو بالعرض image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0098png واما لزوم كونها متحركة فلانهم اذا جعلوها فينا جعلوها قد تتحرك بالعرض تحركاتنا وقد يءخذ من الضد موضع اخر وهو انه اذا كان المحمول العارض له ضد وكان المحمول العارض محمولا لا علي الدوام والضرورة بل علي حسب الجواز والعروض فينظر هل من شان ضده ان يعرض لذلك الموضوع فان من شان الموضوع ان يكون واحدا للاضداد فان كان الضد ليس طبيعيا واخذ الموضوع موضوعا قريبا له فيجب ان يكون من شان الضد الاخر ان يعرض لموضوعه مثاله انه ان كان البغض يعرض للقوة الغضبية فيجب ان تنسب المحبة اليها لا الي الشهوانية وان كان الجهل يعرض للقوة الشهوانية فيجب ان يكون العلم يعرض لها لا محالة لا الناطقة وهذا ينفع في الابطال فقط اللهم الا ان لا يكون الاثبات متوجها نحو الوجود بل نحو الامكان فينفع في الاثبات فانه اذا امكن عروض ضد امكن عروض ضد اخر واما هو هذا الموضع برهاني وانه هل يجب ان يكون الشء القابل لضد ما قابلا للاخر حتي ان كان الشء يعرض له امر ويجوز ان يخلو عنه فهل يجوز ان يعرض له الضد الاخر وانما يجوز ان يخلو عنه الي واسطة او الي عدم ولا يكون من شانه ان يقبل ش-ءا اخر فان الواجب او المقبول هو ان الاضداد هي التي يوجد لها موضوع تشترك فيه وهذا غير ان يكون لعروض احدهما يكون موضوعا لعروض الاخر فانه اذا تم وصح ان للشيءين موضوعا واحدا يشتركان فيه علي سبيل التعاقب فقد صح الشرط الذي ينبغي له في ان يكون بينهما مضادة وان كان ساءر الموضوعات بخلاف ذلك بل كان بعضها لا يفارقه الضد البتة وبعضها قد يفارقه الي العدم-	1077	6669132572853402423	1411	2803.0	1133	1470	95.98639678955078	276	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1089	true	4401486991088804986	0	274	0	1420	1562	300	انها مشهورة ويكون سبب الشهرة فيها ايهام هذا العكس ايهاما جزافا فيكون من احد ابواب المغالطات المعنوية التي ستذكر فيما يستقبل بل لكثرة الجزءيات الشاهدة--------------------------------------------------- فاذن هذا الموضع لا ينفع في البرهان اذا اخذ من حيث هو اصل ومبدا وبين فان صح انه حق فتكون صحته صحة المساءل وان لم يصح فلا ينتفع به وسنتضح حقيقة الامر فيه في العلوم واعلم ان الشء انما يكون موضعا اذا كانت الشهرة توجيه او كان يصح في علم المنطق علي سبيل ايجاب من المشهورات فيوضع بعد ذلك قانونا وما ليس كذلك فليس بموضع ولذلك ما كان هذا هو موضع في الجدل للشهرة وليس وان ثبتت حقيقته موضعا في البرهان اي اصلا فانه لا بين بنفسه ولا بين الصدق في علم المنطق فليس موضعا برهانيا منطقيا واما ساءر المواضع الماخوذة من المتقابلات فمنها المواضع الماخوذة من تقابل النقيض ومن جملة ذلك ما هو حق ومشهور معا وهو جعل التالي عكس نقيض المقدم او جعل نقيض اللازم ملزوما لنقيض الملزوم وهو موضع لا مرد له مثاله ان كان اللذيذ حسنا فما ليس بحسن ليس بلذيذ وان كان ما ليس بحسن فليس بلذيذ فكل لذيذ حسن واما عكس هذا فربما كان مشهورا في مواد وربما لم يكن مشهورا واما في الاضداد فربما صح العكس واشتهر وربما انتقض فيجب ان يكون الجدلي مستقرءا لذلك حتي اذا انتفع بما يعكس ادعي العكس واورد له جزءيات توجب العكس واذا انتفع بمنع العكس كان له ما يعاند به فها-هنا جزءيات كثيرة توجب العكس اذ يوجد الطرفان لازمين للطرفين فان الشجاعة فضيلة والجبن رذيلة والصحة مءثرة والمرض مجتنب واللزوم ها-هنا علي الاستقامة ويجب ان تاخذ ها-هنا ما كان من الاضداد بالحقيقة وما كان بحسب المشهور فيجب ان تكون جزءيات كثيرة من هذا الباب معدة له	1089	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1078	false	1080180272982245322	20	302	89	1562	1562	302	انها مشهورة ويكون سبب الشهرة فيها ايهام هذا العكس ايهاما جزافا فيكون من احد ابواب المغالطات المعنوية التي ستذكر فيما يستقبل بل لكثرة الجزءيات الشاهدة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0099png 99 فاذن هذا الموضع لا ينفع في البرهان اذا اخذ من حيث هو اصل ومبدا وبين فان صح انه حق فتكون صحته صحة المساءل وان لم يصح فلا ينتفع به وسنتضح حقيقة الامر فيه في العلوم واعلم ان الشء انما يكون موضعا اذا كانت الشهرة توجيه او كان يصح في علم المنطق علي سبيل ايجاب من المشهورات فيوضع بعد ذلك قانونا وما ليس كذلك فليس بموضع ولذلك ما كان هذا هو موضع في الجدل للشهرة وليس وان ثبتت حقيقته موضعا في البرهان اي اصلا فانه لا بين بنفسه ولا بين الصدق في علم المنطق فليس موضعا برهانيا منطقيا واما ساءر المواضع الماخوذة من المتقابلات فمنها المواضع الماخوذة من تقابل النقيض ومن جملة ذلك ما هو حق ومشهور معا وهو جعل التالي عكس نقيض المقدم او جعل نقيض اللازم ملزوما لنقيض الملزوم وهو موضع لا مرد له مثاله ان كان اللذيذ حسنا فما ليس بحسن ليس بلذيذ وان كان ما ليس بحسن فليس بلذيذ فكل لذيذ حسن واما عكس هذا فربما كان مشهورا في مواد وربما لم يكن مشهورا واما في الاضداد فربما صح العكس واشتهر وربما انتقض فيجب ان يكون الجدلي مستقرءا لذلك حتي اذا انتفع بما يعكس ادعي العكس واورد له جزءيات توجب العكس واذا انتفع بمنع العكس كان له ما يعاند به فها هنا جزءيات كثيرة توجب العكس اذ يوجد الطرفان لازمين للطرفين فان الشجاعة فضيلة والجبن رذيلة والصحة مءثرة والمرض مجتنب واللزوم ها هنا علي الاستقامة ويجب ان تاخذ ها هنا ما كان من الاضداد بالحقيقة وما كان بحسب المشهور فيجب ان تكون جزءيات كثيرة من هذا الباب معدة له-	1078	6669132572853402423	1419	2806.0	1146	1474	96.2686538696289	270	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1089	true	4401486991088804986	274	300	1420	1562	1562	300	وها-هنا جزءيات اخري ومواد اخري تخالف ذلك وربما كان المظنون فيها عند الجمهور او الظاهر المشهور هو بالعكس من ذلك فان جودة البنية اي اعتدال المزاج-	1089	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1079	false	6598017609787503931	0	27	0	144	1626	302	وها هنا جزءيات اخري ومواد اخري تخالف ذلك وربما كان المظنون فيها عند الجمهور او الظاهر المشهور هو بالعكس من ذلك فان جودة البنية اي اعتدال المزاج	1079	6669132572853402423	142	274.0	117	144	98.61111450195312	24	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1090	true	-4791207815957302183	0	270	0	1432	1581	300	واستواء التركيب وتناسب الاعضاء قد يلزمها الصحة واما رداءة الخلقة والبنية وهو نقصان في احد تلك فقد لا يلزمها المرض لكن المرض يل------------------------------------------------زمه رداءة الخلقة والبنية فيءخذ اللزوم ها-هنا ليس بالاستقامة بل بالعكس اذ يءخذ ضد اللازم ملزوما لضد الملزوم فلا تكون اذا كانت جودة البنية صحة فرداءة البنية مرض بل المرض رداءة البنية او يلزمها رداءة البنية فيجب ان تكون امثال هذه معدة ايضا واما المقابلة التي للعدم والملكة فاللزومان مشهوران فيه جميعا فانه ان كان البصر حسا فالعمي عد- حس ويشبه ان يكون هذا الموضع حقا اذا اخذ علي الاستقامة فانه اذا قيل علي البصر شء وجودي له شء مقابل عدمي فليس يمكن البتة ان يقال ذلك الوجودي علي العمي والا لصار العدم موصوفا بامر وجودي محصل فاذن يقال عليه عدم ذلك الوجودي فاذا عدم ذلك الوجودي يلزمه والمتضايفات تتلازم علي الاستقامة اذا روعي ما يجب ان يراعي تلازما حقيقيا وتتلازم علي الاطلاق تلازما مشهورا مثاله ان كان ذو ثلاثة اضعاف كثير الاضعاف فذو ثلاثة اجزاء كثير الج-زاء وان كان العلم ظنا فالمعلوم مظنون وان كان البصر حسا فالمبصر محسوس واما في الحقيقة فليس يجب ان تلزم الا بشراءط وذلك لان العلم من حيث هو قنية مضاف الي العالم ومضاف من وجه اخر الي المعلوم وليس يجب ان يكون اذا كان العلم ادراكا ان يكون العالم مدركا اي واقعا عليه الادراك او المعلوم مدركا اي واقعا منه الادراك بل يجب ان تكون الموازاة والمعادلة محفوظة وكذلك فان المدرك مضاف الي المدرك وليس يجب اذا كان المدرك معلوما ان يكون المدرك عالما وكذلك ليس يجب اذا كان محسوس ما معلوما ان يكون حس ما علما وان كان المشهور يوجب ان يكون الحس علما فلا تكون هذه معاندة في المشهور	1090	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1079	false	6598017609787503931	27	302	144	1626	1626	302	واستواء التركيب وتناسب الاعضاء قد يلزمها الصحة واما رداءة الخلقة والبنية وهو نقصان في احد تلك فقد لا يلزمها المرض لكن المرض image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0100png يلزمه رداءة الخلقة والبنية فيءخذ اللزوم ها هنا ليس بالاستقامة بل بالعكس اذ يءخذ ضد اللازم ملزوما لضد الملزوم فلا تكون اذا كانت جودة البنية صحة فرداءة البنية مرض بل المرض رداءة البنية او يلزمها رداءة البنية فيجب ان تكون امثال هذه معدة ايضا واما المقابلة التي للعدم والملكة فاللزومان مشهوران فيه جميعا فانه ان كان البصر حسا فالعمي عدم حس ويشبه ان يكون هذا الموضع حقا اذا اخذ علي الاستقامة فانه اذا قيل علي البصر شء وجودي له شء مقابل عدمي فليس يمكن البتة ان يقال ذلك الوجودي علي العمي والا لصار العدم موصوفا بامر وجودي محصل فاذن يقال عليه عدم ذلك الوجودي فاذا عدم ذلك الوجودي يلزمه والمتضايفات تتلازم علي الاستقامة اذا روعي ما يجب ان يراعي تلازما حقيقيا وتتلازم علي الاطلاق تلازما مشهورا مثاله ان كان ذو ثلاثة اضعاف كثير الاضعاف فذو ثلاثة اجزاء كثير الاجزاء وان كان العلم ظنا فالمعلوم مظنون وان ثان البصر حسا فالمبصر محسوس واما في الحقيقة فليس يجب ان تلزم الا بشراءط وذلك لان العلم من حيث هو قنية مضاف الي العالم ومضاف من وجه اخر الي المعلوم وليس يجب ان يكون اذا كان العلم ادراكا ان يكون العالم مدركا اي واقعا عليه الادراك او المعلوم مدركا اي واقعا منه الادراك بل يجب ان تكون الموازاة والمعادلة محفوظة وكذلك فان المدرك مضاف الي المدرك وليس يجب اذا كان المدرك معلوما ان يكون المدرك عالما وكذلك ليس يجب اذا كان محسوس ما معلوما ان يكون حس ما علما وان كان المشهور يوجب ان يكون الحس علما فلا تكون هذه معاندة في المشهور-	1079	6669132572853402423	1427	2812.0	1158	1483	96.22386932373047	265	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1090	true	-4791207815957302183	270	300	1432	1581	1581	300	وكذلك يجوز لقاءل ان يقولا-ن المحسوس ليس البتة بمعلوم وذلك لان الحس في الحقيقة ليس بعلم اذ كان كون الحس علما ليس حقا بينا بنفسه بل ربما كان مشهورا واذا-	1090	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1080	false	6464195349635152565	0	31	0	151	1554	302	وكذلك يجوز لقاءل ان يقول ان المحسوس ليس البتة بمعلوم وذلك لان الحس في الحقيقة ليس بعلم اذ كان كون الحس علما ليس حقا بينا بنفسه بل ربما كان مشهورا واذا	1080	6669132572853402423	148	288.0	119	151	98.01324462890625	28	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1091	true	6815333670979890831	0	274	0	1386	1516	300	كان الحق ان الحس ليس بعلم وكان الحق يوجب انه ان كان الحس ليس بعلم فما يقع عليه العلم لا يكون وقع عليه الحس وبالعكس وما وقع عليه العلم فهو معلوم وما وقع عليه الحس فهو محسوس فيجب ان لا يكون شء من المحسوسات معلوما وبالعكس------------------------------------------------ فالذي قيل من ان معلوما ما محسوس ثم بني عليه الاعتبار قول جدلي غير حقيقي الفصل الرابع فصل د في مثل ذلك ومن المواضع الخارجة مواضع كانت تعرف بالنظاءر ومعني النظاءر الامور التي لها نسبة الي الشء فيشتق لها منه اسم اما مثل نسبة المقبول الي القابل المشتق له منه الاسم كالعدل الذي هو نظير العادلة اشتق له منها اسم واما مثل نسبة الغاية الي الفاعل والحافظ كالامور الصحية التي تفعل او تحفظ الصحة فيشتق له منها من الصحة اسم واما نسبة المبدا الي الغاية فيشتق له منها اسم كما يقال مرض عفوني ومواضع اخري كانت تعرف بالماخوذة من التصاريف ويشبه ان تكون مفارقتها للنظاءر بان لا يءخذ لها من الشء اسم علي الاطلاق وعلي سبيل الاشتقاق بل ان يدل علي نسبتها الي الشء بلفظ ماخوذ من اسامي المناسبة والملازمة مقرون باسم الشء كما يقال هذا هو جار مجري الطبيعة وهذا مذهب العدالة وهذا ماخذ الحكمة فتكون نسبة الجاري مجري الطبيعة نسبة ما يكون علي سبيل التصاريف وكذلك نسبة ما هو علي سبيل العدالة الي العدالة علي اني لست اثق ايضا بما اقوله من ذلك انما اخمنه تخمينا وليس هو شيءا معروفا في عادات السنتنا ولا تضر الغفلة عن ذلك في غرضنا وقد قيل غير ما قلته وظن ان التصاريف هي ما يكون من الامور صادرة عن الشء كالوجع عن المرض واخذ هذا بعيدا عن عبارة المعلم الاول ولا يناسبه بوجه فانه ليس يجب ان يكون حكم الوجع	1091	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1080	false	6464195349635152565	31	302	151	1554	1554	302	كان الحق ان الحس ليس بعلم وكان الحق يوجب انه ان كان الحس ليس بعلم فما يقع عليه العلم لا يكون وقع عليه الحس وبالعكس وما وقع عليه العلم فهو معلوم وما وقع عليه الحس فهو محسوس فيجب ان لا يكون شء من المحسوسات معلوما وبالعكس image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0101png فالذي قيل من ان معلوما ما محسوس ثم بني عليه الاعتبار قول جدلي غير حقيقي------------------------------ ومن المواضع الخارجة مواضع كانت تعرف بالنظاءر ومعني النظاءر الامور التي لها نسبة الي الشء فيشتق لها منه اسم اما مثل نسبة المقبول الي القابل المشتق له منه الاسم كالعدل الذي هو نظير العادلة اشتق له منها اسم واما مثل نسبة الغاية الي الفاعل والحافظ كالامور الصحية التي تفعل او تحفظ الصحة فيشتق له منها من الصحة اسم واما نسبة المبدا الي الغاية فيشتق له منها اسم كما يقال مرض عفوني ومواضع اخري كانت تعرف بالماخوذة من التصاريف ويشبه ان تكون مفارقتها للنظاءر بان لا يءخذ لها من الشء اسم علي الاطلاق وعلي سبيل الاشتقاق بل ان يدل علي نسبتها الي الشء بلفظ ماخوذ من اسامي المناسبة والملازمة مقرون باسم الشء كما يقال هذا هو جار مجري الطبيعة وهذا مذهب العدالة وهذا ماخذ الحكمة فتكون نسبة الجاري مجري الطبيعة نسبة ما يكون علي سبيل التصاريف وكذلك نسبة ما هو علي سبيل العدالة الي العدالة علي اني لست اثق ايضا بما اقوله من ذلك انما اخمنه تخمينا وليس هو شيءا معروفا في عادات السنتنا ولا تضر الغفلة عن ذلك في غرضنا وقد قيل غير ما قلته وظن ان التصاريف هي ما يكون من الامور صادرة عن الشء كالوجع عن المرض واخذ هذا بعيدا عن عبارة المعلم الاول ولا يناسبه بوجه فانه ليس يجب ان يكون حكم الوجع-	1080	6669132572853402423	1355	2666.0	1089	1434	94.49093627929688	266	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1091	true	6815333670979890831	274	300	1386	1516	1516	300	وما يجري مجراه مقايسا بحكم المرض وما يجري مجراه واما ما هو علي سبيل العدالة فيجب ان يكون له حكم معتبر بالعدالة بسبب انه ماخوذ بوجه-	1091	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1081	false	-2876909632356908381	0	26	0	131	1573	302	وما يجري مجراه مقايسا بحكم المرض وما يجري مجراه واما ما هو علي سبيل العدالة فيجب ان يكون له حكم معتبر بالعدالة بسبب انه ماخوذ بوجه	1081	6669132572853402423	130	255.0	105	131	99.23664093017578	25	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1092	true	4696181078486174230	0	272	0	1393	1532	300	من العدالة كانه بوجه مشتق منه ولهذا ذكر انه يظن ان التصاريف اخص من النظاءر وعلي ان هذه عادة لغة لا علم لي بها------------------------------------------------ ثم يقول انه ينتفع بهذه المواضع علي وجهين وجه اخص بالعلم الخلقي وهو المستعمل في التعليم الاول مثل انه وان كانت العدالة محمودة فالعدل محمود وان كان ما يجري مجري العدالة محمودا فالعدالة محمودة وهذا انما يحمد اذا كان المحمول محمودا او مءثرا وليس يجب ان يقع بينهما في كل محمول اتفاق فانهما مختلفا الحد ولا ايضا يصح ان يقع لهما في الخير اذا جعل الخير محمولا اتفاق فان الخير الحقيقي هو المطلوب لذاته ولا يتفق الامران فهذا وجه ووجه اخر يعتبر بحسب المقابلة اما من النظاءر فمثل انه ان كانت الشجاعة حكمة فالشجاع حكيم واما من التصاريف فمثل انه ان كان يجري مجري الشجاعة هو ما يجري مجري الحكمة فالشجاعة حكمة وهذا موضع جدلي مشهور في بعض المواد ويصلح للابطال والاثبات وليس بتعليمي ولا ينعكس حتي اذا كان الحكيم شجاعا فالشجاعة حكمة وان كان الحكيم يلزمه ان يكون شجاعا لزوم المقوم او لزوم التابع يلزم ان تكون الشجاعة يلزمها ان تكون حكمة بل ان تكون معها الحكمة وكذلك في المثال الاخر وموضع اخر من حال الكون والفساد مخصوص ايضا بمحمول الخير والمحمود فان ما كونه خير- فهو خير ويجب ان يءخذ الخير بمعني يعم المحمود والخير الحقيقي حتي يقرب من ان يكون تعليميا فان اخذ مطلقا لم يبعد ان يكون مشهورا وكذلك ما كونه شر -فهو شر فيجب ان يءخذ الخير والشر بالقياس الي شء واحد او يءخذ كلاهما مطلقين حتي ربما قربا من النفع في العوم فغن اخذ بدل الكون والفساد كان موضع اخر وكان بالعكس فان ما فساده شر فهو خير وما فساده خير فهو	1092	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1081	false	-2876909632356908381	26	302	131	1573	1573	302	من العدالة كانه بوجه مشتق منه ولهذا ذكر انه يظن ان التصاريف اخص من النظاءر وعلي ان هذه عادة لغة لا علم لي بها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0102png ثم يقول انه ينتفع بهذه المواضع علي وجهين وجه اخص بالعلم الخلقي وهو المستعمل في التعليم الاول مثل انه وان كانت العدالة محمودة فالعدل محمود وان كان ما يجري مجري العدالة محمودا فالعدالة محمودة وهذا انما يحمد اذا كان المحمول محمودا او مءثرا وليس يجب ان يقع بينهما في كل محمول اتفاق فانهما مختلفا الحد ولا ايضا يصح ان يقع لهما في الخير اذا جعل الخير محمولا اتفاق فان الخير الحقيقي هو المطلوب لذاته ولا يتفق الامران فهذا وجه ووجه اخر يعتبر بحسب المقابلة اما من النظاءر فمثل انه ان كانت الشجاعة حكمة فالشجاع حكيم واما من التصاريف فمثل انه ان كان يجري مجري الشجاعة هو ما يجري مجري الحكمة فالشجاعة حكمة وهذا موضع جدلي مشهور في بعض المواد ويصلح للابطال والاثبات وليس بتعليمي ولا ينعكس حتي اذا كان الحكيم شجاعا فالشجاعة حكمة وان كان الحكيم يلزمه ان يكون شجاعا لزوم المقوم او لزوم التابع يلزم ان تكون الشجاعة يلزمها ان تكون حكمة بل ان تكون معها الحكمة وكذلك في المثال الاخر وموضع اخر من حال الكون والفساد مخصوص ايضا بمحمول الخير والمحمود فان ما كونه خيرا فهو خير ويجب ان يءخذ الخير بمعني يعم المحمود والخير الحقيقي حتي يقرب من ان يكون تعليميا فان اخذ مطلقا لم يبعد ان يكون مشهورا وكذلك ما كونه شرا فهو شر فيجب ان يءخذ الخير والشر بالقياس الي شء واحد او يءخذ كلاهما مطلقين حتي ربما قربا من النفع في العوم فان اخذ بدل الكون والفساد كان موضع اخر وكان بالعكس فان ما فساده شر فهو خير وما فساده خير فهو-	1081	6669132572853402423	1390	2754.0	1120	1443	96.32709503173828	268	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1092	true	4696181078486174230	272	300	1393	1532	1532	300	شر وكذلك ان اخذ فاعل الخير مكان الكون وفاعل الشر مكان الفساد وليس ببرهاني فليس يجب ان يكون فاعل الخير في نفسه خيرا لانه فاعل الخير ولا فاعل-	1092	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1082	false	-6084617678383915379	0	28	0	140	1545	302	شر وكذلك ان اخذ فاعل الخير مكان الكون وفاعل الشر مكان الفساد وليس ببرهاني فليس يجب ان يكون فاعل الخير في نفسه خيرا لانه فاعل الخير ولا فاعل	1082	6669132572853402423	139	273.0	112	140	99.28571319580078	27	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1093	true	-1222828442210441779	0	269	0	1353	1493	300	الشر في نفسه شرا لانه فاعل الشر فان ادعي صحة هذين القولين احتيج الي قياس يوجبهما واما اذا اخذ كالبينين بانفسهما لم يجب الالتفات اليهما الا---------------------------------------------------- من حيث الشهرة فقط فليس بواجب ان يجري كل فاعل مجري فعله ولا ببين بنفسه ان يكون الشر لا يصدر الا عمن ذاته شر ومع ذلك فان يفهم كون ذات الشء شرا وكون فعله شرا يشتغل اولا عن فصل القول في القضيتين وينكشف ثانيا عن ان الشهرة لا تطابق الاحقاق في هذه الدعوي ال-هم الا ان نعني بالشر ان ذاته في نفسها شر بل انها يصدر الشر عنها فيكون كان القاءل قال فاعل الشر فاعل الشر وهذا وان كان حقا فهو هذر ومن المواضع مواضع المتشابهات وهي كانها تمثيلات يجعل فيها احد الشبيهين مقدما والاخر تاليا وهذا جدلي صرف كقولهم ان كان قد يكون بالاضداد علم واحد فقد يكون بالاضداد ظن واحد وان جاز ان يكون البصر بخروج شء الي المبصر جاز ان يكون السمع بخروج شء الي المسموع وان كان ما له بصر يبصر فما له سمع يسمع وهذا يصلح للاثبات والابطال علي ما علمت فانه قد يقبل ان ما كان للشبيه فهو للشء وما لم يكن للشبيه فليس للشء ومن المواضع مواضع الي الوحدة والكثرة وهذا يصلح للابطال اعني اذا اختلف الموضع والمحمول في النسبة الي الكثرة والوحدة كمن يضع ان كل علم فهو تصور وفهم فيقال له ان العلم قد يكون باشياء كثيرة معا والفهم ليس يكون لاشياء كثيرة معا فليس كل علم فهما وهذا الموضع برهاني وفي مثاله المورد مقدمات مشهورة ومواضع اخري ماخوذة من الاكثر والاقل وهي مواضع الاحري وهي اربعة مواضع احدها ان يجعل ما هو اكثر في معني الموضوع اكثر في معني المحمول والقياس قياس شرطي	1093	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1082	false	-6084617678383915379	28	302	140	1545	1545	302	الشر في نفسه شرا لانه فاعل الشر فان ادعي صحة هذين القولين احتيج الي قياس يوجبهما واما اذا اخذ كالبينين بانفسهما لم يجب الالتفات اليهما الا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0103png 103 من حيث الشهرة فقط فليس بواجب ان يجري كل فاعل مجري فعله ولا ببين بنفسه ان يكون الشر لا يصدر الا عمن ذاته شر ومع ذلك فان يفهم كون ذات الشء شرا وكون فعله شرا يشتغل اولا عن فصل القول في القضيتين وينكشف ثانيا عن ان الشهرة لا تطابق الاحقاق في هذه الدعوي اللهم الا ان نعني بالشر ان ذاته في نفسها شر بل انها يصدر الشر عنها فيكون كان القاءل قال فاعل الشر فاعل الشر وهذا وان كان حقا فهو هذر ومن المواضع مواضع المتشابهات وهي كانها تمثيلات يجعل فيها احد الشبيهين مقدما والاخر تاليا وهذا جدلي صرف كقولهم ان كان قد يكون بالاضداد علم واحد فقد يكون بالاضداد ظن واحد وان جاز ان يكون البصر بخروج شء الي المبصر جاز ان يكون السمع بخروج شء الي المسموع وان كان ما له بصر يبصر فما له سمع يسمع وهذا يصلح للاثبات والابطال علي ما علمت فانه قد يقبل ان ما كان للشبيه فهو للشء وما لم يكن للشبيه فليس للشء ومن المواضع مواضع الي الوحدة والكثرة وهذا يصلح للابطال اعني اذا اختلف الموضع والمحمول في النسبة الي الكثرة والوحدة كمن يضع ان كل علم فهو تصور وفهم فيقال له ان العلم قد يكون باشياء كثيرة معا والفهم ليس يكون لاشياء كثيرة معا فليس كل علم فهما وهذا الموضع برهاني وفي مثاله المورد مقدمات مشهورة ومواضع اخري ماخوذة من الاكثر والاقل وهي مواضع الاحري وهي اربعة مواضع احدها ان يجعل ما هو اكثر في معني الموضوع اكثر في معني المحمول والقياس قياس شرطي-	1082	6669132572853402423	1352	2682.0	1084	1406	96.15931701660156	267	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1093	true	-1222828442210441779	269	300	1353	1493	1493	300	مثاله ان كانت اللذة خيرا فما هو اكثر فهو اكثر خيرا وان كان الجور شرا فما هو اكثر جورا فهو اشد شرا وهذا مشهور لكنه ان صدق المقدم فيه كليا حتي-	1093	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1083	false	1577100360029976363	0	31	0	141	1501	302	مثاله ان كانت اللذة خيرا فما هو اكثر فهو اكثر خيرا وان كان الجور شرا فما هو اكثر جورا فهو اشد شرا وهذا مشهور لكنه ان صدق المقدم فيه كليا حتي	1083	6669132572853402423	140	275.0	110	141	99.29077911376953	30	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1094	true	-885731866022711589	0	267	0	1315	1467	300	كان قولنا ان كل لذة خير حقا صدق لا محالة ما هو اكثر لذة فهو اكثر خيرا فكان الموضع علميا واما ان اخذ مهملا فيكون مشهورا ولا يكون حقا فانه ليس ان كان السكنجبين نافعا للمريض فما كان اكثر كان انفع بل ربما ضر فاما اذا كان مسلما ان كل سكنجبين نافع دخل------------------------------------------------ فيه القليل والكثير فيجب ان يكون الاكثر ايضا نافعا وان كان نافعا لوجب ان يكون اكثر نفعا وهذا الموضع كما تعلم نافع في الاثبات والابطال جميعا والموضع الثاني من الاربعة ان يعتبر مع المحمول محمول اخر حكمه في ان يحمل اولي من حكم هذا فغن لم يحمل ولم يءخذ ذلك ففي المشهور ان هذا لا يحمل ولا يءخذ وهذا للابطال وان وجد ما ليس اولي ففي المشهور او الاولي يءخذ وهذا للاثبات واما حال هذا الموضع في العلوم فيختلف بحسب اختلاف المفهوم من لفظة اولي فانه ان عني بالاولي الاول بالطبع والاقدم صار الموضوع علميا وان عني به ما وجوده اكثر من وجود الاخرين من غير تعلق او وجوده اشد موافقة للموضوع من وجود ذلك من غير تعلق فليس الموضع بتعليميف-انه كثيرا ما يكون ما هو في الاقل ولا يكون ما هو في الاكثر تامل ذلك من طرفي النقيض واحدهما اولي بالشء واكثر له مثل ابتلاع الانسان لما يمضغه والاخر ليس باولي بالشء بل هو اقلي نادر وهو كغصته به وقد يتفق ان لا يكون هذا الذي هو اولي ويكون ما ليس باولي والا لكان الاولي داءما لا اكثريا وكذلك حكم ما كان مما ليس باولي فقد يءخذ كثيرا دون الاولي والموضع الثالث من هذه المواضع عكس هذا وهو ان تكون الكثرة في -جه الموضوع والمحمول واحد فينظر ان لم يوجد المحمول لما هو	1094	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1083	false	1577100360029976363	31	302	141	1501	1501	302	كان قولنا ان كل لذة خير حقا صدق لا محالة ما هو اكثر لذة فهو اكثر خيرا فكان الموضع علميا واما ان اخذ مهملا فيكون مشهورا ولا يكون حقا فانه ليس ان كان السكنجبين نافعا للمريض فما كان اكثر كان انفع بل ربما ضر فاما اذا كان مسلما ان كل سكنجبين نافع دخل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0104png فيه القليل والكثير فيجب ان يكون الاكثر ايضا نافعا وان كان نافعا لوجب ان يكون اكثر نفعا وهذا الموضع كما تعلم نافع في الاثبات والابطال جميعا والموضع الثاني من الاربعة ان يعتبر مع المحمول محمول اخر حكمه في ان يحمل اولي من حكم هذا فان لم يحمل ولم يءخذ ذلك ففي المشهور ان هذا لا يحمل ولا يءخذ وهذا للابطال وان وجد ما ليس اولي ففي المشهور او الاولي يءخذ وهذا للاثبات واما حال هذا الموضع في العلوم فيختلف بحسب اختلاف المفهوم من لفظة اولي فانه ان عني بالاولي الاول بالطبع والاقدم صار الموضوع علميا وان عني به ما وجوده اكثر من وجود الاخرين من غير تعلق او وجوده اشد موافقة للموضوع من وجود ذلك من غير تعلق فليس الموضع بتعليمي فانه كثيرا ما يكون --اهو في الاقل ولا يكون ما هو في الاكثر تامل ذلك من طرفي النقيض --حدهما اولي بالشء واكثر له مثل ابتلاع الانسان لما يمضغه والاخر ليس باولي بالشء بل هو اقلي نادر وهو كغصته به وقد يتفق ان لا يكون هذا الذي هو اولي ويكون ما ليس باولي والا لكان الاولي داءما لا اكثريا وكذلك حكم ما كان مما ليس باولي فقد يءخذ كثيرا دون الاولي والموضع الثالث من هذه المواضع عكس هذا وهو ان تكون الكثرة في وجه الموضوع والمحمول واحد فينظر ان لم يوجد المحمول لما هو-	1083	6669132572853402423	1307	2576.0	1042	1365	95.75091552734375	261	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1094	true	-885731866022711589	267	300	1315	1467	1467	300	اولي ان يوجد له لم يوجد لما ليس اولي وان وجد لما ليس اولي فقد وجد لما هو اولي وهذا الموضع حاله في شروط صيرورته علميا حال الذي قبله والموضع الرابع من هذه-	1094	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1084	false	-720470826184536793	0	33	0	153	1511	302	اولي ان يوجد له لم يوجد لما ليس اولي وان وجد لما ليس اولي فقد وجد لما هو اولي وهذا الموضع حاله في شروط صيرورته علميا حال الذي قبله والموضع الرابع من هذه	1084	6669132572853402423	152	299.0	120	153	99.34640502929688	32	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1095	true	1227203004399636298	0	264	0	1310	1473	300	المواضع وهو ان يكون الاعتبار بين محمولين وبين موضوعين واحد المحمولين ليس اولي بموضوعه من المحمول الاخر بموضوعه ثم يعتبر ما قيل ثم ها-هنا مواضع ماخوذة من المساواة بعدد هذه المواضع باعيانها وهي ثلاثة حال محمولين متساويي النسبة في الاولي وغير الاولي لموضوع او موضوعين لمحمول او محمولين لموضوعين ثم يعتبر ذلك بعينه وليس شء منها علميا------------------------------------------------ وتشترك في انه ان كان ما هو مثل في استحقاق ان يكون قد كان فالاخر كان او لم يكن فلم يكن وموضع اخر يعتبر من فعل الشء اذا اضيف الي غيره وقرن به فجعله بحال فتقضي بانه بتلك الحال مثل ان يجعله خيرا او ابيض فنقضي بانه خير او ابيض وهو غير علمي واحسن مواضعه الخلقيات فانه قد تقترن الحركة بالمادة فتجعلها حارة وهي غير حارة وموضع قريب من هذا وهو انه اذا زيد شء علي شء فجعله ازيد في حال كان له مثلا في كونه خيرا او بياضا فهو بتلك الحال وليس علميا ايضا فغن الحرة اذا زيدت علي الحار صار احر وليست حارة وهذا الموضع والذي قبله للاثبات ولا يصلحان للابطال فانه ليس اذا زيد شء علي شء فلم يجعله بصفة لم يكن علي تلك الصفة فان الزوج اذا زيد علي الفرد لم يجعله زوجا وهو زوج والحلو اذا زيد علي المر لم يجعله حلوا بل مزاجا اخر وهو حلو وايضا فان العصير اذا زيد علي العسل وهو حلو لم يجعله اشد حلاوة والعصير حلو علي انه لا يبعد ان يحمد هذا الابطال بعض الجدليين حين لا يفطن لمثل هذا العناد وموضع اخر انه اذا قيل المحمول علي موضع او علي شء بمعني الاولي والاكثر فهو مقول عليه بالاطلاق مثاله ان كان خمر اقل اسكارا	1095	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1084	false	-720470826184536793	33	302	153	1511	1511	302	المواضع وهو ان يكون الاعتبار بين محمولين وبين موضوعين واحد المحمولين ليس اولي بموضوعه من المحمول الاخر بموضوعه ثم يعتبر ما قيل ثم ها هنا مواضع ماخوذة من المساواة بعدد هذه المواضع باعيانها وهي ثلاثة حال محمولين متساوبي النسبة في الاولي وغير الاولي لموضوع او موضوعين لمحمول او محمولين لموضوعين ثم يعتبر ذلك بعينه وليس شء منها علميا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0105png وتشترك في انه ان كان ما هو مثل في استحقاق ان يكون قد كان فالاخر كان او لم يكن فلم يكن وموضع اخر يعتبر من فعل الشء اذا اضيف الي غيره وقرن به فجعله بحال فنقضي بانه بتلك الحال مثل ان يجعله خيرا او ابيض فنقضي بانه خير او ابيض وهو غير علمي واحسن مواضعه الخلقيات فانه قد تقترن الحركة بالمادة فتجعلها حارة وهي غير حارة وموضع قريب من هذا وهو انه اذا زيد شء علي شء فجعله ازيد في حال كان له مثلا في كونه خيرا او بياضا فهو بتلك الحال وليس علميا ايضا فان الحرة اذا زيدت علي الحار صار احر وليست حارة وهذا الموضع والذي قبله للاثبات ولا يصلحان للابطال فانه ليس اذا زيد شء علي شء فلم يجعله بصفة لم يكن علي تلك الصفة فان الزوج اذا زيد علي الفرد لم يجعله زوجا وهو زوج والحلو اذا زيد علي المر لم يجعله حلوا بل مزاجا اخر وهو حلو وايضا فان العصير اذا زيد علي العسل وهو حلو لم يجعله اشد حلاوة والعصير حلو علي انه لا يبعد ان يحمد هذا الابطال بعض الجدليين حين لا يفطن لمثل هذا العناد وموضع اخر انه اذا قيل المحمول علي موضع او علي شء بمعني الاولي والاكثر فهو مقول عليه بالاطلاق مثاله ان كان خمر اقل اسكارا-	1084	6669132572853402423	1306	2578.0	1043	1359	96.1000747680664	259	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1095	true	1227203004399636298	264	300	1310	1473	1473	300	من خمر واكثر فهو مسكر علي الاطلاق وما لم يكن الشء خيرا يقال انه اكثر خيرية او اقل خيرية فان الشر لا يقال له انه اكثر او اقل خيرية وهذا ليس يصلح في الابطال فانه ليس-	1095	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1085	false	3418507212794320689	0	36	0	164	1450	302	من خمر واكثر فهو مسكر علي الاطلاق وما لم يكن الشء خيرا يقال انه اكثر خيرية او اقل خيرية فان الشر لا يقال له انه اكثر او اقل خيرية وهذا ليس يصلح في الابطال فانه ليس	1085	6669132572853402423	163	321.0	128	164	99.39024353027344	35	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1096	true	7967685547655052928	0	262	0	1239	1426	300	اذا لم يقل باقل او اكثر لم يقل باطلاق فكثير من الاشياء لا تقبل الاكثر والاقل وهذا الموضع ليس له عناد علمي وله عناد جدلي اما انه ليس له عناد علمي فهو انه اذا لم يكن للشء معني بوجه من الوجوه فليس له ذلك المعني اقل او اكثر فان الاقل والاكثر يجب ان يكون معه الشء موجودا حتي يكون قليلا او يكون كثيرا و------------------------------------------------اما عناده الجدلي فان يقول قاءل ان خمود الشهوة خير من الفجور ومع ذلك فليس خيرا علي الاطلاق فهذا مقبول في المشهور واما في الحقيقة فانه ليس خيرا من الفجور فانه لا شركة بينه وبين الفجور في الخيرية حتي يجوز ان تكون حصته منه اوفر بل هو اقل ايجابا لامور شرية منه واما في نفسه فهو ردي مثله واما بالقياس الي مت يلزمه من الشر فهو اكثر شرا وذلك اقل شرا لا لمزاج خير معه بل لقلة عدد الشر الصادر عنه وفقد بعض الشر ان يكون منه وانه وان كان فقد الخير شرا فيما وجوده فيه خير وفقد الشر خيرا فيما وجوده فيه شر وهو لا يخلو عن وجود ذلك او فقده فذلك باب اخر وهو باب ما يكون الخير والشر فيه واما الشء الذي يقال له خير او شر بان الخير يصدر عنه والشر يصدر عنه فليس الامر فيه كذلك فليس اذا كان الشء ليس سببا للشر فهو سبب للخير الا بالعرض وبالعكس واما اذا كان الشء القابل لهما ليس فيه شر ففيه بازاءه خير وموضع اخر مشاكل بوجه من الوجوه لهذا المعني وهو انه اذا كان الشء ممكنا او موجدا او حسنا او نافعا في وقت من الاوقات وموضع من المواضع وموضوع من الموضوعات فهو ايضا بذلك	1096	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1085	false	3418507212794320689	36	302	164	1450	1450	302	اذا لم يقل باقل او اكثر لم يقل باطلاق فكثير من الاشياء لا تقبل الاكثر والاقل وهذا الموضع ليس له عناد علمي وله عناد جدلي اما انه ليس له عناد علمي فهو انه اذا لم يكن للشء معني بوجه من الوجوه فليس له ذلك المعني اقل او اكثر فان الاقل والاكثر يجب ان يكون معه الشء موجودا حتي يكون قليلا او يكون كثيرا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0106png واما عناده الجدلي فان يقول قاءل ان خمود الشهوة خير من الفجور ومع ذلك فليس خيرا علي الاطلاق فهذا مقبول في المشهور واما في الحقيقة فانه ليس خيرا من الفجور فانه لا شركة بينه وبين الفجور في الخيرية حتي يجوز ان تكون حصته منه اوفر بل هو اقل ايجابا لامور شرية منه واما في نفسه فهو ردء مثله واما بالقياس الي ما يلزمه من الشر فهو اكثر شرا وذلك اقل شرا لا لمزاج خير معه بل لقلة عدد الشر الصادر عنه وفقد بعض الشر ان يكون منه وانه وان كان فقد الخير شرا فيما وجوده فيه خير وفقد الشر خيرا فيما وجوده فيه شر وهو لا يخلو عن وجود ذلك او فقده فذلك باب اخر وهو باب ما يكون الخير والشر فيه واما الشء الذي يقال له خير او شر بان الخير يصدر عنه والشر يصدر عنه فليس الامر فيه كذلك فليس اذا كان الشء ليس سببا للشر فهو سبب للخير الا بالعرض وبالعكس واما اذا كان الشء القابل لهما ليس فيه شر ففيه بازاءه خير وموضع اخر مشاكل بوجه من الوجوه لهذا المعني وهو انه اذا كان الشء ممكنا او موجدا او حسنا او نافعا في وقت من الاوقات وموضع من المواضع وموضوع من الموضوعات فهو ايضا بذلك-	1085	6669132572853402423	1235	2453.0	974	1287	95.9595947265625	259	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1096	true	7967685547655052928	262	300	1239	1426	1426	300	الحال علي الاطلاق فان ما ليس بممكن في نفسه فليس بممكن عند حال وما ليس بحسن البتة فليس حسنا عند حال وهذا ايضا للاثبات ويعاند هذا الموضع بامثلة مشهورة مثل انه قد يوجد الشء فاضلا في امر وليس-	1096	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1086	false	-8838999044913035061	0	38	0	188	1505	302	الحال علي الاطلاق فان ما ليس بممكن في نفسه فليس بممكن عند حال وما ليس بحسن البتة فليس حسنا عند حال وهذا ايضا للاثبات ويعاند هذا الموضع بامثلة مشهورة مثل انه قد يوجد الشء فاضلا في امر وليس	1086	6669132572853402423	187	369.0	150	188	99.46808624267578	37	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1097	true	7321950601394103650	0	259	0	1270	1468	300	فاضلا علي الاطلاق ويكون الشء غير فاسد في وقت وليس غير فاسد علي الاطلاق وينفع دواء في وقت وفي موضع وفي موضوع عليل وليس نافعا علي الاطلاق وقد يحسن قتل القريب اذا كفر بالله تعالي وليس حسنا علي الاطلاق-وكذلك يكون الشء حسنا عند قوم وليس حسنا علي الاطلاق فان من الناس من استحسن قتل الاب وليس حسنا علي الاطلاق وتفسير الاطلاق هو ان يقال المعني من غير ان يزاد عليه شء يقيد به كما يزداد فيقال انه حسن عند قوم او حسن في وقت فهذا هو الحكم المشهور لكمنه يجب ان ننظر في هذا من جهة الحق فنقول اذا كان الاطلاق بالحقيقة في مثل هذا الموضع هو ان لا يكون عليه زيادة اعتبار البتة الا معناه فان كان معناه اضافيا كان الاطل------------------------------------------------اق ان توجد اضافة مطلقة مثل النافع اذا اخذ نافعا لشء ما وحال ما فان هذا الاطلاق بلا زيادة لان المضاف اليه داخل في معني المضاف غير مزيد عليه من دوام او عموم او غير ذلك لكن المشهور ربما لم يفصل بينه وبين الداءم وبين الذي عند كل مكان وكل وقت فاذا لم يجده داءما اوهم انه معاند وايضا فان المشهور ياخذه مهملا وفي العلوم يجب ان يءخذ محصورا فاذا راعيت هذا فاعتبر الامثلة التي وقع بها العناد فيجب ان يكون الفاضل في امر ما فاضلا علي الاطلاق اي فاضلا بلا زيادة ولا يكون فاضلا علي الاطلاق بمعني انه فاضل في كل شء فان هذا ليس هو الفاضل علي الاطلاق الذي نقصده الا باشتراك الاسم لانه فاضل مع زيادة وتلك الزيادة انه في كل شء وتجد الممكن للقوي ممكنا علي الاطلاق وان كان ليس ممكنا في كل وقت	1097	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1086	false	-8838999044913035061	38	302	188	1505	1505	302	فاضلا علي الاطلاق ويكون الشء غير فاسد في وقت وليس غير فاسد علي الاطلاق وينفع دواء في وقت وفي موضع وفي موضوع عليل وليس نافعا علي الاطلاق وقد يحسن قتل القريب اذا كفر بالله تعالي وليس حسنا علي الاطلاق وكذلك يكون الشء حسنا عند قوم وليس حسنا علي الاطلاق فان من الناس من استحسن قتل الاب وليس حسنا علي الاطلاق وتفسير الاطلاق هو ان يقال المعني من غير ان يزاد عليه شء يقيد به كما يزداد فيقال انه حسن عند قوم او حسن في وقت فهذا هو الحكم المشهور لك-نه يجب ان ننظر في هذا من جهة الحق فنقول اذا كان الاطلاق بالحقيقة في مثل هذا الموضع هو ان لا يكون عليه زيادة اعتبار البتة الا معناه فان كان معناه اضافيا كان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0107png الاطلاق ان توجد اضافة مطلقة مثل النافع اذا اخذ نافعا لشء ما وحال ما فان هذا الاطلاق بلا زيادة لان المضاف اليه داخل في معني المضاف غير مزيد عليه من دوام او عموم او غير ذلك لكن المشهور ربما لم يفصل بينه وبين الداءم وبين الذي عند كل مكان وكل وقت فاذا لم يجده داءما اوهم انه معاند وايضا فان المشهور ياخذه مهملا وفي العلوم يجب ان يءخذ محصورا فاذا راعيت هذا فاعتبر الامثلة التي وقع بها العناد فيجب ان يكون الفاضل في امر ما فاضلا علي الاطلاق اي فاضلا بلا زيادة ولا يكون فاضلا علي الاطلاق بمعني انه فاضل في كل شء فان هذا ليس هو الفاضل علي الاطلاق الذي نقصده الا باشتراك الاسم لانه فاضل مع زيادة وتلك الزيادة انه في كل شء وتجد الممكن للقوي ممكنا علي الاطلاق وان كان ليس ممكنا في كل وقت-	1086	6669132572853402423	1263	2503.0	1005	1319	95.75435638427734	256	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1097	true	7321950601394103650	259	300	1270	1468	1468	300	ولكل واحد ونجد ما -يس فاسدا في وقت ليس فاسدا الا بزيادة ابدا ونجد الدواء النافع للشء نافعا علي الاطلاق لا بزيادة كل شء بل لشء ما هو مضايفه المنفوع واما قتل القريب فخذه محصورا فيتبين لك الكذب في ان كل-	1097	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1087	false	-1499353764299737155	0	41	0	200	1526	302	ولكل واحد ونجد ما ليس فاسدا في وقت ليس فاسدا الا بزيادة ابدا ونجد الدواء النافع للشء نافعا علي الاطلاق لا بزيادة كل شء بل لشء ما هو مضايفه المنفوع واما قتل القريب فخذه محصورا فيتبين لك الكذب في ان كل	1087	6669132572853402423	198	386.0	158	200	99.0	39	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1098	true	-5160376796832980916	0	264	0	1315	1511	300	قتل قريب حسن بل قتل ما للقريب عسي ان يكون حسنا فذلك القتل الذي لذلك القريب نجده حسنا علي الاطلاق وان لم يكن حسنا في كل موضوع وكل اعتبار واما المستحسن عند قوم فذلك لا يجب ان يكون حسنا علي الاطلاق وانت تعني بالاطلاق الوجود لانه معنا انه حسن في الظن لا في الوجود والواجب ان تعتبر تقييد الشء في الظن باطلاقه في الظن او تقييده في الوجود باطلاقه في الوجود اللهم الا ان يكون قد يفهم من الاطلاق امر يعمهما جميعا فيكون الاطلاق حينءذ حقا فاما اعتبار الشء في نفسه لا بالقياس الي الظن فبين ان الشء اذا كان في نفسه بصفة وذلك في حالة ما وفي وقت ما وفي موضع وموضوع وصدقت عليه الصفة في تلك الحال بان كان فيها نافعا او موجودا او حسنا او غير ذلك فيصدق عليه انه نافع او موجود او حسن او غير ذلك علي الاطلاق بمعني ترك الزيادة الي الاضافة المطلقة المتضمنة في حقيقة ذلك------------------------------------------------ وليس يجب ان يكون علي الاطلاق بمعني العام الداءم والكاءن في كل شء اذ ليس ذلك هو الذي علي الاطلاق بالحقيقة ويجب ان تعتبر الحصر وتترك الاهمال فحينءذ يصير الموضع علميا فانه ما لم يوجد للشء صفة لم توجد له تلك الصفة بحال ولا تلتفت الي ما يقال من كذب الشء مفردا وصدقه مع شء وما عسي ان يوجد من مناقضة هذا الموضع فقد علمت فصل القول في ذلك حيث تكلمنا في الفن الثالث الفصل الخامس فصل ه في الاولي والاثر ويلي المواضع التي اعطيناها المواضع التي تعد نحو الاثر والافضل وظاهر الحال من البحث عن الاثر والافضل يقتضي ان يكون متعلقا بالامور الخلقية وما هو اولي بالايثار والاجتناب فقط لكن	1098	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1087	false	-1499353764299737155	41	302	200	1526	1526	302	قتل قريب حسن بل قتل ما للقريب عسي ان يكون حسنا فذلك القتل الذي لذلك القريب نجده حسنا علي الاطلاق وان لم يكن حسنا في كل موضوع وكل اعتبار واما المستحسن عند قوم فذلك لا يجب ان يكون حسنا علي الاطلاق وانت تعني بالاطلاق الوجود لانه معني انه حسن في الظن لا في الوجود والواجب ان تعتبر تقييد الشء في الظن باطلاقه في الظن او تقييده في الوجود باطلاقه في الوجود اللهم الا ان يكون قد يفهم من الاطلاق امر يعمهما جميعا فيكون الاطلاق حينءذ حقا فاما اعتبار الشء في نفسه لا بالقياس الي الظن فبين ان الشء اذا كان في نفسه بصفة وذلك في حالة ما وفي وقت ما وفي موضع وموضوع وصدقت عليه الصفة في تلك الحال بان كان فيها نافعا او موجودا او حسنا او غير ذلك فيصدق عليه انه نافع او موجود او حسن او غير ذلك علي الاطلاق بمعني ترك الزيادة الي الاضافة المطلقة المتضمنة في حقيقة ذلك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0108png وليس يجب ان يكون علي الاطلاق بمعني العام الداءم والكاءن في كل شء اذ ليس ذلك هو الذي علي الاطلاق بالحقيقة ويجب ان تعتبر الحصر وتترك الاهمال فحينءذ يصير الموضع علميا فانه ما لم يوجد للشء صفة لم توجد له تلك الصفة بحال ولا تلتفت الي ما يقال من كذب الشء مفردا وصدقه مع شء وما عسي ان يوجد من مناقضة هذا الموضع فقد علمت فصل القول في ذلك حيث تكلمنا في الفن الثالث------------------------------------ ويلي المواضع التي اعطيناها المواضع التي تعد نحو الاثر والافضل وظاهر الحال من البحث عن الاثر والافضل يقتضي ان يكون متعلقا بالامور الخلقية وما هو اولي بالايثار والاجتناب فقط لكن-	1087	6669132572853402423	1277	2524.0	1021	1363	93.69039154052734	255	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1098	true	-5160376796832980916	264	300	1315	1511	1511	300	حقيقة النظر فيهما مقتضية للنظر في الاولي والاحري وفي الازيد والانقص وذلك يتعدي الامور الخلقية واما مشاركة هذا البحث للبحث عن الاولي والازيد وما ليس باولي وازيد فسيتبين لك من جهة ان جميع ما ينفع في-	1098	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1088	false	-4326166375415280714	0	36	0	197	1563	302	حقيقة النظر فيهما مقتضية للنظر في الاولي والاحري وفي الازيد والانقص وذلك يتعدي الامور الخلقية واما مشاركة هذا البحث للبحث عن الاولي والازيد وما ليس باولي وازيد فسيتبين لك من جهة ان جميع ما ينفع في	1088	6669132572853402423	196	387.0	161	197	99.49238586425781	35	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1099	true	875933074977412816	0	261	0	1315	1499	300	الازيد والانقص ينفع في الاثر والافضل واكثرها ما ينفع في الاثر والافضل ينفع فيهما وان كان ليس كله كذلك علي ما ظنه بعض المتكلمين في هذا الفن وذلك لان كثيرا من المواضع المعدة نحو الاثر والافضل لا تنفع في الازيد والانقص مثل المشهور ان ما هو اطول زمانا فهو اثر فانه ليس يجب ان يكون ما هو اطول زمانا فهو اكرم في نفسه او اشد كرامة مما ليس اطول زمانا او يحمد ذلك واعلم ان المفهوم من الاثر غير المفهوم من الافضل وذلك لان الشء قد يكون افضل ولا يكون اثر فان العلم افضل وليس اثر من اللباس عند العريان فالموت علي حالة كريمة افضل من الحياة الخسيسة وليس اثر واذا قيل افضل واخير فقد يقال ذلك عند التحقيق علي وجوه فيقال افضل واخير لشيءين متشاركين في نوع من الفضيلة تقبل الزيادة والنقصان ويكون---------------------------------------------------- لاحدهما جميع ما للاخر وزيادة مثل قولنا فلان ايسر من فلان اذا كان له جميع مقدار ما له وزيادة ويقال افضل للمتشاركين في نوع من الفضيلة يقبل الاشد والاضعف من غير ان يمكن ان يشار الي قدر ما يساوي به الافضل الانقص متميزا عن الزيادة لكن الحاصل للافضل اشد مثل الاجمل والاسخن وغير ذلك ويقال افضل اذا كان يشاركه في نوع الفضيلة ذلك النوع اما ان لا يقبل التفاوت او ان قبل فالذي لهما منه مثلا علي السواء لكن للافضل فضاءل اخري من انواع اخر فتكون جملة ما لهذا اكثر مما لذلك مثل ان يكون احدهما شجاعا عفيفا والاخر شجاعا مثله لكن عفيفا فيكون الاول افضل ويقال افضل اذا كان ليس بينه وبين النقص مشاركة في نوع الفضيلة اصلا ولكن في جنس الفضيلة الا ان النوع الذي	1099	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1088	false	-4326166375415280714	36	302	197	1563	1563	302	الازيد والانقص ينفع في الاثر والافضل واكثرها ما ينفع في الاثر والافضل ينفع فيهما وان كان ليس كله كذلك علي ما ظنه بعض المتكلمين في هذا الفن وذلك لان كثيرا من المواضع المعدة نحو الاثر والافضل لا تنفع في الازيد والانقص مثل المشهور ان ما هو اطول زمانا فهو اثر فانه ليس يجب ان يكون ما هو اطول زمانا فهو اكرم في نفسه او اشد كرامة مما ليس اطول زمانا او يحمد ذلك واعلم ان المفهوم من الاثر غير المفهوم من الافضل وذلك لان الشء قد يكون افضل ولا يكون اثر فان العلم افضل وليس اثر من اللباس عند العريان فالموت علي حالة كريمة افضل من الحياة الخسيسة وليس اثر واذا قيل افضل واخير فقد يقال ذلك عند التحقيق علي وجوه فيقال افضل واخير لشيءين متشاركين في نوع من الفضيلة تقبل الزيادة والنقصان ويكون image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0109png 109 لاحدهما جميع ما للاخر وزيادة مثل قولنا فلان ايسر من فلان اذا كان له جميع مقدار ما له وزيادة ويقال افضل للمتشاركين في نوع من الفضيلة يقبل الاشد والاضعف من غير ان يمكن ان يشار الي قدر ما يساوي به الافضل الانقص متميزا عن الزيادة لكن الحاصل للافضل اشد مثل الاجمل والاسخن وغير ذلك ويقال افضل اذا كان يشاركه في نوع الفضيلة ذلك النوع اما ان لا يقبل التفاوت او ان قبل فالذي لهما منه مثلا علي السواء لكن للافضل فضاءل اخري من انواع اخر فتكون جملة ما لهذا اكثر مما لذلك مثل ان يكون احدهما شجاعا عفيفا والاخر شجاعا مثله لكن عفيفا فيكون الاول افضل ويقال افضل اذا كان ليس بينه وبين النقص مشاركة في نوع الفضيلة اصلا ولكن في جنس الفضيلة الا ان النوع الذي-	1088	6669132572853402423	1314	2608.0	1054	1367	96.12289428710938	260	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1099	true	875933074977412816	261	300	1315	1499	1499	300	له هو في جملة نفسه الا هي دون النوع الاخر لست اقول انه افضل من الاخر فانه بيان دور ولكن اقول انه الا هي والاخر ليس بالاهي فهي افضل واعني بالالاهي ان تكون فضيلة باقية لا تبيد مثل الحكمة-	1099	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1089	false	5423233237979932350	0	38	0	181	1546	302	له هو في جملة نفسه الا هي دون النوع الاخر لست اقول انه افضل من الاخر فانه بيان دور ولكن اقول انه ال--هي والاخر ليس بال-هي فهي افضل واعني بالال-هي ان تكون فضيلة باقية لا تبيد مثل الحكمة	1089	6669132572853402423	180	339.5	143	185	97.29729461669922	35	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1100	true	1732048218281240122	0	260	0	1318	1527	300	او تكون نافعة في الامر الذي هو مطلوب لذاته لست اقول في الامر الذي هو افضل فيكون دورا وهذا مثل النافع في الاخرة والمعاد ومن هذا القبيل ما يحكم بان الحكمة افضل من اليسار ويقال لما المصالح المتعلقة به وان كانت عاجليه فهي اكثر عددا واعم وادوم معا من عاجليه اخري فانه ليس اذا كان اكثر صار افضل بل ربما الواحد العام الداءم افضل من الكثير ويقال افضل ايضا علي مثل ما يقال الاولي وهو ان يكون احد الامرين له الفضيلة في ذاته والاخر فضيلته مستفادة منه او بالعرض وخصوصا اذا كان له في ذاته معني افضل بوجوه اخري واما الاولي ايضا فيقال لما هو بهذه الصفة ويقال لما هو اشد مناسبة وهو ان يكون امر يجوز ان يكون لامرين لكنه لاحدهما اشد مناسبة مثل الكرامة فانه يجوز ان يكون للطارء الذي لا ماتة له لكنه للذي له ماتة في طبعه اولي لان الماتة وهي علة من العلل المستدعية الموجبة لا يحكم فيها بالايجاب بل يحكم فيها بالاولي اذا كانت توجب باقتران شراءط اليها فاذا لم يشعر بجميع الشراءط التي تقترن بها حتي تصير علة موجبة بل شعر باكثرها حكمنا بالاولي ولو شعر بجميعها لكان الامر عند الشاعر واجبا في كونه او لا ك------------------------------------------------ونه لكنه اذا كان الامر الذي يقترن بالعلة الداعية في احدهما اكثر من الذي يقترن بمثلها من الاخر كان الحكم للاول اولي وكذلك ان كان لاحدهما هذه العلة ولم يكن للاخر فالذي له العلة اولي واما الماتة فانها داعية الي الحكم وليس يتم بها بل يتم باحوال اما فيه واما في المتوقع من عنده واما فيهما جميعا بل ربما كانت وربما لم تكن والاولي في الماتة يعتبر	1100	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1089	false	5423233237979932350	38	302	181	1546	1546	302	او تكون نافعة في الامر الذي هو مطلوب لذاته لست اقول في الامر الذي هو افضل فيكون دورا وهذا مثل النافع في الاخرة والمعاد ومن هذا القبيل ما يحكم بان الحكمة افضل من اليسار ويقال لما المصالح المتعلقة به وان كانت عاجليه فهي اكثر عددا واعم وادوم معا من عاجليه اخري فانه ليس اذا كان اكثر صار افضل بل ربما الواحد العام الداءم افضل من الكثير ويقال افضل ايضا علي مثل ما يقال الاولي وهو ان يكون احد الامرين له الفضيلة في ذاته والاخر فضيلته مستفادة منه او بالعرض وخصوصا اذا كان له في ذاته معني افضل بوجوه اخري واما الاولي ايضا فيقال لما هو بهذه الصفة ويقال لما هو اشد مناسبة وهو ان يكون امر يجوز ان يكون لامرين لكنه لاحدهما اشد مناسبة مثل الكرامة فانه يجوز ان يكون للطارء الذي لا ماتة له لكنه للذي له ماتة في طبعه اولي لان الماتة وهي علة من العلل المستدعية الموجبة لا يحكم فيها بالايجاب بل يحكم فيها بالاولي اذا كانت توجب باقتران شراءط اليها فاذا لم يشعر بجميع الشراءط التي تقترن بها حتي تصير علة موجبة بل شعر باكثرها حكمنا بالاولي ولو شعر بجميعها لكان الامر عند الشاعر واجبا في كونه او لا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0110png كونه لكنه اذا كان الامر الذي يقترن بالعلة الداعية في احدهما اكثر من الذي يقترن بمثلها من الاخر كان الحكم للاول اولي وكذلك ان كان لاحدهما هذه العلة ولم يكن للاخر فالذي له العلة اولي واما الماتة فانها داعية الي الحكم وليس يتم بها بل يتم باحوال اما فيه واما في المتوقع من عنده واما فيهما جميعا بل ربما كانت وربما لم تكن والاولي في الماتة يعتبر-	1089	6669132572853402423	1316	2617.0	1057	1366	96.33967590332031	259	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1100	true	1732048218281240122	260	300	1318	1527	1527	300	علي وجهين احدهما بحسب الوقوع والاخر بحسب الجميل والاولي بحسب الوقوع هو كما يقول قاءل ان لفلان عند فلان حقوقا وقد قصده فالاولي في نفس الامر ان يتفق ان يقضيها حاكما بان ذلك الامر واقع واما الاولي بحسب الجميل فهو-	1100	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1090	false	6142233229038018934	0	40	0	210	1548	302	علي وجهين احدهما بحسب الوقوع والاخر بحسب الجميل والاولي بحسب الوقوع هو كما يقول قاءل ان لفلان عند فلان حقوقا وقد قصده فالاولي في نفس الامر ان يتفق ان يقضيها حاكما بان ذلك الامر واقع واما الاولي بحسب الجميل فهو	1090	6669132572853402423	209	413.0	170	210	99.52381134033203	39	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1101	true	6769583244886869024	0	258	0	1291	1490	300	ان يقول فالاولي بالمقصود اي الاجمل به ان يقضيها ويعرفها مع انه ليس يلتفت الي انه يفعل ما هو اولي بان يقع منه ذلك الاولي بل علي انه الاجمل ذلك وانه ان لم يفعل فذلك قبيح به فالماتة تشارك ساءر العلل التي ذكرها في امر يوقع الوقوع وتخالفها في ان العلل التي ليست بموات لا يعتبر فيها حال الجميل لكنها انما تقتصر بها علي الوقوع وانما يقتصر من الموات وما يشبهها علي الايجاب الاولي لان الاسباب المحتاج اليها في ان تكون العلة علة بالفعل ما لم تجتمع لم يكن للمعلول وجود واجب فاذا علم ان هذا الواحد منها قد وجد وجهل الحكم في البواقي وانها هل اجتمعت ثم كان موضع اخر لم تحصل فيه علة من تلك العلل سبق الي الذهن العامي ان المستحصل لعلة ما منها او للعلة التي تصير علة بالفعل عند شراءط اولي بالوجود مما عدم فيه الامران واما العلل الاخري او الشراءط الباقية فانها لو كان اجتماعها كلها معلوما لكان الحكم يثبت في ان المعلول واقع ولو كان غير اجتماعها معلوما لكان الحكم يثبت في ان المعلول غير واقع لكن ما نشعر فيه بوجود سبب او بزيادة الاسباب المرجحة نظن ان الاولي به ان يكون فربما كانت الاسباب المرجحة متوافية في الجانب الاخر الا انها تكون مجهولة وربما لم تتواف الاسباب كلها لا في هذا ولا في ذلك فيمتنع ان يكون ذاك ولا هذا البتة وان كان هذا اكثر اسباب واما الذي تتوافي فيه الاسباب كلها فليس هو اولي بل واجب------------------------------------------------ والقاصر الاسباب ليس هو لا اولي فقط بل ممتنع ان يوجد فاذن هذا القسم من الاولي مظنون لا وجوب له ولا امتناع الا	1101	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1090	false	6142233229038018934	40	302	210	1548	1548	302	ان يقول فالاولي بالمقصود اي الاجمل به ان يقضيها ويعرفها مع انه ليس يلتفت الي انه يفعل ما هو اولي بان يقع منه ذلك الاولي بل علي انه الاجمل ذلك وانه ان لم يفعل فذلك قبيح به فالماتة تشارك ساءر العلل التي ذكرها في امر يوقع الوقوع وتخالفها في ان العلل التي ليست بموات لا يعتبر فيها حال الجميل لكنها انما تقتصر بها علي الوقوع وانما يقتصر من الموات وما يشبهها علي الايجاب الاولي لان الاسباب المحتاج اليها في ان تكون العلة علة بالفعل ما لم تجتمع لم يكن للمعلول وجود واجب فاذا علم ان هذا الواحد منها قد وجد وجهل الحكم في البواقي وانها هل اجتمعت ثم كان موضع اخر لم تحصل فيه علة من تلك العلل سبق الي الذهن العامي ان المستحصل لعلة ما منها او للعلة التي تصير علة بالفعل عند شراءط اولي بالوجود مما عدم فيه الامران واما العلل الاخري او الشراءط الباقية فانها لو كان اجتماعها كلها معلوما لكان الحكم يثبت في ان المعلول واقع ولو كان غير اجتماعها معلوما لكان الحكم يثبت في ان المعلول غير واقع لكن ما نشعر فيه بوجود سبب او بزيادة الاسباب المرجحة نظن ان الاولي به ان يكون فربما كانت الاسباب المرجحة متوافية في الجانب الاخر الا انها تكون مجهولة وربما لم تتواف الاسباب كلها لا في هذا ولا في ذلك فيمتنع ان يكون ذاك ولا هذا البتة وان كان هذا اكثر اسباب واما الذي تتوافي فيه الاسباب كلها فليس هو اولي بل واجب image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0111png والقاصر الاسباب ليس هو لا اولي فقط بل ممتنع ان يوجد فاذن هذا القسم من الاولي مظنون لا وجوب له ولا امتناع الا-	1090	6669132572853402423	1290	2557.0	1033	1339	96.3405532836914	257	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1101	true	6769583244886869024	258	300	1291	1490	1490	300	انه يفيد ميل نفس الي ان الشء يكون وهو ظن ما يكون غير كاذبة ان كان الشء متوافي الاسباب فوجب ولم يكن اولي وكاذبة ان لم يكن متوافي الاسباب فامتنع ولم يكن اولي واعلم ان اعتبار الازيد والافضل قد يقع في كل-	1101	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1091	false	2206073841870776636	0	42	0	200	1532	302	انه يفيد ميل نفس الي ان الشء يكون وهو ظن ما يكون غير كاذبة ان كان الشء متوافي الاسباب فوجب ولم يكن اولي وكاذبة ان لم يكن متوافي الاسباب فامتنع ولم يكن اولي واعلم ان اعتبار الازيد والافضل قد يقع في كل	1091	6669132572853402423	199	393.0	158	200	99.5	41	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1102	true	3167299319290140998	0	258	0	1284	1519	300	مقولة ولست اعني ان كون الموضوع لمحموله يكون في كل مقولة فان ذلك امر لا كثير اشكال فيه ولا ايضا كثير منفعة في تعرفه ولست ايضا اعني ان الذي اليه النسبة في ان الاخر اولي منه او ليس واقعا في كل مقولة علي ما دل عليه اختلاط امثلة يوردها قوم بل ان نفس ذلك المحمول قد يقع في كل مقولة مثاله انه قد يقال ان الصورة احق بالجوهرية من الهيولي ويقال ان الشخص اولي بالجوهرية من الكلي وهذا يكون لا علي ان جوهرية اكثر من جوهرية ولا ان جوهرية هذا اسبق من جوهرية ذلك بل لان ما يتساويان فيه يوجد له حكم ووصف هو اسبق لاحدهما واكمل وهو الوجود وقد ذكرنا حقيقة هذا في موضعه وقد يقال في الكم و الكيف وهذا ظاهر وفي الاضافة كقولهم ان صداقة فلان اشد وفي الاين كقولهم النار اعلي من الهواء وقد مثل لهذا بعضهم مثالا سخيفا وهو ان القوة النفسانية في الدماغ او في القلب وليس هذا اختلافا في زيادة ونقصان الاين بل في نفس الاين وقد يكون في مني كقولهم تاريخ الفرس اقدم ام تاريخ العرب وقد اورد له مثال اخر فقيل اتري الصيف اصلح لامر كذا ام الربيع فاخذ الموضوع مكان المحمول وطلب الاكثر والازيد لا في انواع متي مجعولة محمولات بل في الاصلحية والاصلحية ليست من مقولة -متي فان الاصلح اسم مشترك يقع في مقولات واما في مقولة الجدة- فمثل قولهم الترس اوقي ام الدرع واما في الوضع فمثل قولهم الفلك في الاقليم الرابع اشد ميلا او في الثالث واما الامثلة في الفعل و الانفعال فسهلة مشهورة ------------------------------------------------وقد جرت العادة ان يقال في هذا الموضع في وجوه المقايسات	1102	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1091	false	2206073841870776636	42	302	200	1532	1532	302	مقولة ولست اعني ان كون الموضوع لمحموله يكون في كل مقولة فان ذلك امر لا كثير اشكال فيه ولا ايضا كثير منفعة في تعرفه ولست ايضا اعني ان الذي اليه النسبة في ان الاخر اولي منه او ليس واقعا في كل مقولة علي ما دل عليه اختلاط امثلة يوردها قوم بل ان نفس ذلك المحمول قد يقع في كل مقولة مثاله انه قد يقال ان الصورة احق بالجوهرية من الهيولي ويقال ان الشخص اولي بالجوهرية من الكلي وهذا يكون لا علي ان جوهرية اكثر من جوهرية ولا ان جوهرية هذا اسبق من جوهرية ذلك بل لان ما يتساويان فيه يوجد له حكم ووصف هو اسبق لاحدهما واكمل وهو الوجود وقد ذكرنا حقيقة هذا في موضعه وقد يقال في الكم و-الكيف وهذا ظاهر وفي الاضافة كقولهم ان صداقة فلان اشد وفي الاين كقولهم النار اعلي من الهواء وقد مثل لهذا بعضهم مثالا سخيفا وهو ان القوة النفسانية في الدماغ او في القلب وليس هذا اختلافا في زيادة ونقصان الاين بل في نفس الاين وقد يكون في مني كقولهم تاريخ الفرس اقدم ام تاريخ العرب وقد اورد له مثال اخر فقيل اتري الصيف اصلح لامر كذا ام الربيع فاخذ الموضوع مكان المحمول وطلب الاكثر والازيد لا في انواع متي مجعولة محمولات بل في الاصلحية والاصلحية ليست من مقولة امتي فان الاصلح اسم مشترك يقع في مقولات واما في مقولة الجدة1 فمثل قولهم الترس اوقي ام الدرع واما في الوضع فمثل قولهم الفلك في الاقليم الرابع اشد ميلا او في الثالث واما الامثلة في الفعل واالانفعال فسهلة مشهورة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0112png وقد جرت العادة ان يقال في هذا الموضع في وجوه المقايسات-	1091	6669132572853402423	1281	2529.0	1026	1334	96.02698516845703	255	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1102	true	3167299319290140998	258	300	1284	1519	1519	300	التي يتضمنها هذا النظر اشياء قالوا فمن ذلك ان يكون الموضوعات اثنين والمحمول واحدا كقولهم الغني اثر ام الخلد ومن ذلك ان يكون المحمول اثنين والموضوع واحدا كقولهم الفضيلة انظر او العمل وهذا يرجع بالمعني الي الاول فانه كانه يقول النظر اكثر-	1102	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1092	false	8031688215482028105	0	42	0	236	1643	302	التي يتضمنها هذا النظر اشياء قالوا فمن ذلك ان يكون الموضوعات اثنين والمحمول واحدا كقولهم الغني اثر ام الخلد ومن ذلك ان يكون المحمول اثنين والموضوع واحدا كقولهم الفضيلة انظر او العمل وهذا يرجع بالمعني الي الاول فانه كانه يقول النظر اكثر	1092	6669132572853402423	235	465.0	194	236	99.5762710571289	41	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1103	true	2261032765616544086	0	262	0	1390	1601	300	في الفضيلة او العمل ويكون المحمول هو الاكثر بالحقيقة واما ان يكون موضوعان لمحمولين كقولهم اللبن اشد في البياض ام الغراب في السواد واما ان يكون الموضوع مضاعفا في كليهما او احدهما كقولهم الحكمة مع الشجاعة خير ام الحكمة مع العفة او الغني مع الصحة افضل ام الفقر مع الحكمة والفرق بين المثالين ان في احدهما جزءا من الموضوع مشتركا وفي الاخر ليس وربما كان المحمول بل الموضوع والمحمول مضاعفا مثل قولهم الحكمة مع العفة انفع في الدنيا والاخرة من الحكمة والشجاعة فلنشتغل الان بالمواضع الفصل السادس فصل و في المواضع ان الامور الظاهرة التفاوت لا تحوجنا الي استعداد لها بالموضع بل المواضع انما تنفعنا فيما يخفي فيه التفاوت فمن المواضع ان ما هو اطول زمانا واكثر ثباتا فهو اثر وليس هذا بحق اذا اخذ مطلقا فقد يءثر المءثر القصير المدة العظيم في انه مءثر علي الخسيس الطويل المدة الا ان هذا قد يستعمل في المشهور واما اذا تساوي الشيءان في النوع فاطولهما زمانا واكثرهما ثباتا فهو اثر والفرق بين ما هو اطول زمانا واكثر ثباتا ان الشء قد يكون مساويا لنظيره في الزمان لكنه اذا ثبت علي حالة واحدة من الشدة والاخر لم يزل يشتد ويضعف في تلك المدة كان هذا اكثر ثباتا ومختار الاريب الحسن الاختيار او الصالح او مختار الشريعة الصحيحة او مختار جماعة من مبرزين في الفضل والمعرفة في ذلك الباب او مختار الاكثر------------------------------------------------ منهم فهو افضل وهو مشهور ويختلف وكذلك ما يختاره الكل لذاته فهو المتشوق اليه بحسب الكل فهو افضل في ذاته واولي بالاختيار وهذا انما يكون حقا اذا كان الشء مءثرا في نفسه لذاته لانه خير واما اذا لم يكن كذلك فهو مشهور وليس بحق	1103	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1092	false	8031688215482028105	42	302	236	1643	1643	302	في الفضيلة او العمل ويكون المحمول هو الاكثر بالحقيقة واما ان يكون موضوعان لمحمولين كقولهم اللبن اشد في البياض ام الغراب في السواد واما ان يكون الموضوع مضاعفا في كليهما او احدهما كقولهم الحكمة مع الشجاعة خير ام الحكمة مع العفة او الغني مع الصحة افضل ام الفقر مع الحكمة والفرق بين المثالين ان في احدهما جزءا من الموضوع مشتركا وفي الاخر ليس وربما كان المحمول بل الموضوع والمحمول مضاعفا مثل قولهم الحكمة مع العفة انفع في الدنيا والاخرة من الحكمة والشجاعة فلنشتغل الان بالمواضع ان------------------------------ الامور الظاهرة التفاوت لا تحوجنا الي استعداد لها بالموضع بل المواضع انما تنفعنا فيما يخفي فيه التفاوت فمن المواضع ان ما هو اطول زمانا واكثر ثباتا فهو اثر وليس هذا بحق اذا اخذ مطلقا فقد يءثر المءثر القصير المدة العظيم في انه مءثر علي الخسيس الطويل المدة الا ان هذا قد يستعمل في المشهور واما اذا تساوي الشيءان في النوع فاطولهما زمانا واكثرهما ثباتا فهو اثر والفرق بين ما هو اطول زمانا واكثر ثباتا ان الشء قد يكون مساويا لنظيره في الزمان لكنه اذا ثبت علي حالة واحدة من الشدة والاخر لم يزل يشتد ويضعف في تلك المدة كان هذا اكثر ثباتا ومختار الاريب الحسن الاختيار او الصالح او مختار الشريعة الصحيحة او مختار جماعة من مبرزين في الفضل والمعرفة في ذلك الباب او مختار الاكثر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0113png منهم فهو افضل وهو مشهور ويختلف وكذلك ما يختاره الكل لذاته فهو المتشوق اليه بحسب الكل فهو افضل في ذاته واولي بالاختيار وهذا انما يكون حقا اذا كان الشء مءثرا في نفسه لذاته لانه خير واما اذا لم يكن كذلك فهو مشهور وليس بحق-	1092	6669132572853402423	1358	2675.5	1103	1438	94.43671417236328	254	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1103	true	2261032765616544086	262	300	1390	1601	1601	300	داءما فقد يكون ما يءثره الناس كلهم كالصحة والسلامة ليس كما يءثره الفضلاء من السعادة في الاخرة والمختار في الصناعة التي هي افضل كالفلسفة الاولي اولي بالاختيار مما هو مختار في صناعة اخس كالموسيقي وهذا يصير حقا اذا-	1103	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1093	false	2244663236714853000	0	38	0	212	1562	302	داءما فقد يكون ما يءثره الناس كلهم كالصحة والسلامة ليس كما يءثره الفضلاء من السعادة في الاخرة والمختار في الصناعة التي هي افضل كالفلسفة الاولي اولي بالاختيار مما هو مختار في صناعة اخس كالموسيقي وهذا يصير حقا اذا	1093	6669132572853402423	211	417.0	174	212	99.52830505371094	37	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1104	true	962338245880964864	0	259	0	1301	1518	300	اعتبرت امرين احدهما ان يكون المختار في الفلسفة مثلا من جهة ما توجبه الفلسفة لا الفيلسوف الذي قد يخطء والثاني ان تعتبر الوقت والحال فان الوقت من الاوقات قد يجعل اختيار ما هو في صناعة اخس اولي من اختيار ما في صناعة ارفع مثل الوقت الذي يوجب اختيارا للناس علي استخراج شكل من الهندسة فيجب ان نقول ان لم يكن الوقت والحال يوجب ما في الصناعة الخسيسة وموضع اخر وهو ان ما هو في جنس الخير والفضيلة فهو افضل من الذي ليس في جنسه كالعدالة فانها من جنس الفضيلة اذ هي نوع منه واما العادل فهو ذاته جوهر وليس الفضيلة مقومة لذاته كما ليس البياض مقوما للابيض ولا اللون الذي هو جنسه مقوم له لكن العادل عرض له الفضيلة فهو في جنس الفضيلة بالعرض فيجب ان تكون العدالة افضل من العادل وهذا قد يشتهر وقد لا يشتهر واما الحق فيجب ان تعلم ان معني الافضل ها-هنا مما لا ينفرد لان الافضل ان عني به انه الاكثر في نفسه في انه فضيلة كما ان الاشد سوادا هو الاكثر من الاخر في ان سواد فليس بينهما مناسبة في ذلك فان الفاضل ليس فضيلة وان عني بالافضل الاجمع للفضل علي انه صفته فليس بينهما مناسبة فان الفضيلة ليست جامعة او حاملة للفضيلة ثم ان اخذ اسم يعمهما فسيكون باشتراك الاسم وموضع اخر وهو ان المءثر بذاته ولاجل نفسه افضل من المءثر لاجل غيره كالدواء والصحة وهذا حق وايضا المءثر بذاته افضل من المءثر بالعرض وهذا قريب من ال-ول ويخالفه في ان الذي بالعرض قد لا يكون مءثرا البتة بل انما يكون المءثر مما يقارنه مثل ا------------------------------------------------ن الشء اذا كان حلوا ومربعا فالحلو	1104	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1093	false	2244663236714853000	38	302	212	1562	1562	302	اعتبرت امرين احدهما ان يكون المختار في الفلسفة مثلا من جهة ما توجبه الفلسفة لا الفيلسوف الذي قد يخطي والثاني ان تعتبر الوقت والحال فان الوقت من الاوقات قد يجعل اختيار ما هو في صناعة اخس اولي من اختيار ما في صناعة ارفع مثل الوقت الذي يوجب اختيارا للناس علي استخراج شكل من الهندسة فيجب ان نقول ان لم يكن الوقت والحال يوجب ما في الصناعة الخسيسة وموضع اخر وهو ان ما هو في جنس الخير والفضيلة فهو افضل من الذي ليس في جنسه كالعدالة فانها من جنس الفضيلة اذ هي نوع منه واما العادل فهو ذاته جوهر وليس الفضيلة مقومة لذاته كما ليس البياض مقوما للابيض ولا اللون الذي هو جنسه مقوم له لكن العادل عرض له الفضيلة فهو في جنس الفضيلة بالعرض فيجب ان تكون العدالة افضل من العادل وهذا قد يشتهر وقد لا يشتهر واما الحق فيجب ان تعلم ان معني الافضل ها هنا مما لا ينفرد لان الافضل ان عني به انه الاكثر في نفسه في انه فضيلة كما ان الاشد سوادا هو الاكثر من الاخر في ان سواد فليس بينهما مناسبة في ذلك فان الفاضل ليس فضيلة وان عني بالافضل الاجمع للفضل علي انه صفته فليس بينهما مناسبة فان الفضيلة ليست جامعة او حاملة للفضيلة ثم ان اخذ اسم يعمهما فسيكون باشتراك الاسم وموضع اخر وهو ان المءثر بذاته ولاجل نفسه افضل من المءثر لاجل غيره كالدواء والصحة وهذا حق وايضا المءثر بذاته افضل من المءثر بالعرض وهذا قريب من الاول ويخالفه في ان الذي بالعرض قد لا يكون مءثرا البتة بل انما يكون المءثر مما يقارنه مثل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0114png ان الشء اذا كان حلوا ومربعا فالحلو-	1093	6669132572853402423	1298	2567.0	1040	1351	96.07698059082031	255	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1104	true	962338245880964864	259	300	1301	1518	1518	300	مءثر لذ-ته والمربع بالعرض اذ انما اوثر لانه حلو وليس يتوجه الي التربيع ايثار واما المءثر لغيره يتوجه اليه ايثار وربما كان المءثر بالعرض ليس لانه مءثر بل لاجل ان مقابله مكروه او يتبع مقابله مكروه فيءثر لا لفاءدة في نفسه-	1104	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1094	false	227282423258684302	0	41	0	219	1552	300	مءثر لذاته والمربع بالعرض اذ انما اوثر لانه حلو وليس يتوجه الي التربيع ايثار واما المءثر لغيره يتوجه اليه ايثار وربما كان المءثر بالعرض ليس لانه مءثر بل لاجل ان مقابله مكروه او يتبع مقابله مكروه فيءثر لا لفاءدة في نفسه	1094	6669132572853402423	217	424.0	177	219	99.08676147460938	39	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1105	true	4404498877170637521	0	257	0	1333	1546	300	فهي فيه لفاءدة فيما يقارنه بالذات فهي فيه بالعرض لكنه انما يءثر لكي لا يوجد مقابله فلا يكون هو مءثرا لاجل انه مءثر لذاته بالذات اذ ليس يوصل الي المءثر بالذات بل يوصل الي المءثر بالعرض وهو عدم المكروه بالذات وليس عدم المكروه علة لوجود المءثر بالذات بل بالعرض اذ علل الامور الوجود امور وجودية لا الاعدام بل الاعدام ربما كانت مع علل الامور الوجودية وممكنات توجه العلل لا انها في انفسها علل ومثال هذا ان الفضيلة في الاصدقاء مطلوبة لذاتها لانها توصل الي سعادة الصديق وسعادة الصديق مءثر لذاته للصديق واما فضيلة الاعداء فلا تءثر لاجل ذاتها ولا تءثر لاجل حصول مءثر بالذات عنها ولكن قد يءثر لاجل مءثر بالعرض وهو عدم المكروه اذ العدو اذا كان ذا فضيلة لم يحدث ضررا الذي هو عدم السلامة التي هي مءثرة لذاتها فيشارك هذا الوجه الاول في ان الاول المءثر فيه لا لذاته بل لما عرض من ان كان هناك مءثر اخر يلتفت اليه ويفارقه المثال الاول في انه ليس سببا لذلك المءثر ومءديا اليه بل عارضا له فلا يقع له ايثار ويفارقه المثال الثاني في انه مءثر ولكن مءديا الي المءثر بالذات بل الي عدم مقابله وموضع اخر قريب من الموضع الاول وهو ان ما كان سببا للخير بذاته كالفضيلة والكفاية اثر مما هو سبب له بالعرض كالبخت كما ام ما هو سبب للشر بذاته مثل القصور والرذيلة اولي بالاجتناب من السبب بالعرض كالبخت والفرق بين هذا الموضع والموضع الذي قبله ان ها-هنا قد اخذ الشء سببا وهناك اخذ مءثرا فها-هنا سببان لغاية وهناك غايتان او سبب وغاية بعد ان اخذا مشتركين في الايثار في ان حصل	1105	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1094	false	227282423258684302	41	300	219	1552	1552	300	فهي فيه لفاءدة فيما يقارنه بالذات فهي فيه بالعرض لكنه انما يءثر لكي لا يوجد مقابله فلا يكون هو مءثرا لاجل انه مءثر لذاته بالذات اذ ليس يوصل الي المءثر بالذات بل يوصل الي المءثر بالعرض وهو عدم المكروه بالذات وليس عدم المكروه علة لوجود المءثر بالذات بل بالعرض اذ علل الامور الوجود امور وجودية لا الاعدام بل الاعدام ربما كانت مع علل الامور الوجودية وممكنات توجه العلل لا انها في انفسها علل ومثال هذا ان الفضيلة في الاصدقاء مطلوبة لذاتها لانها توصل الي سعادة الصديق وسعادة الصديق مءثر لذاته للصديق واما فضيلة الاعداء فلا تءثر لاجل ذاتها ولا تءثر لاجل حصول مءثر بالذات عنها ولكن قد يءثر لاجل مءثر بالعرض وهو عدم المكروه اذ العدو اذا كان ذا فضيلة لم يحدث ضررا الذي هو عدم السلامة التي هي مءثرة لذاتها فيشارك هذا الوجه الاول في ان الاول المءثر فيه لا لذاته بل لما عرض من ان كان هناك مءثر اخر يلتفت اليه ويفارقه المثال الاول في انه ليس سببا لذلك المءثر ومءديا اليه بل عارضا له فلا يقع له ايثار ويفارقه المثال الثاني في انه مءثر ولكن مءديا الي المءثر بالذات بل الي عدم مقابله وموضع اخر قريب من الموضع الاول وهو ان ما كان سببا للخير بذاته كالفضيلة والكفاية اثر مما هو سبب له بالعرض كالبخت كما ان ما هو سبب للشر بذاته مثل القصور والرذيلة اولي بالاجتناب من السبب بالعرض كالبخت والفرق بين هذا الموضع والموضع الذي قبله ان ها هنا قد اخذ الشء سببا وهناك اخذ مءثرا فها هنا س-بان لغاية وهناك غايتان او سبب وغاية بعد ان اخذا مشتركين في الايثار في ان حصل-	1094	6669132572853402423	1330	2639.0	1074	1335	99.6254653930664	253	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1105	true	4404498877170637521	257	300	1333	1546	1546	300	لهما ايثار فمنفعة الموضع هناك ليس في اثبات الايثار نفسه بل في ان يتعين اي الامرين اللذين حصل لهما الايثار اولي بان يءثر ومنفعة الموضع ها-هنا في نفس اثبات الايثار كانه يوجب ان يءثر شء وان يكون------------------------------------------------ هو كذا وانه اثر من كذا-	1105	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1095	false	-1150594328404140419	0	48	0	263	1541	302	لهما ايثار فمنفعة الموضع هناك ليس في اثبات الايثار نفسه بل في ان يتعين اي الامرين اللذين حصل لهما الايثار اولي بان يءثر ومنفعة الموضع ها هنا في نفس اثبات الايثار كانه يوجب ان يءثر شء وان يكون image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0115png هو كذا وانه اثر من كذا	1095	6669132572853402423	213	404.0	171	263	80.98859405517578	40	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1106	true	8805851786258974001	0	252	0	1277	1489	300	فيكون ها-هنا كالتضعيف في الاثبات بالقوة وان كان بالفعل اثبات واحد وهو اثبات الاثر وما هو اثر عند الكل وعلي الاطلاق اي في عان الاحوال اثر من الذي يصير اثر في حال ووقت وبحسب شخص بعينه لعذر لولاه لما كان اثر كما ان الصحة اثر من البط بالمبضع للعلاج فان الصحة في نفسها اثر عند الذي يبط بل ترك البط عنده اثر لولا العذر الواقع وهذا حق وايضا فغن الذي يكون للشء بالطبع اثر من الذي لا يكون له بالطبع ومثاله العدالة اثر من العادل ولست اقول افضل فان هذا الموضع قد مر مرة واما في هذا الموضع فانما تءخذ العدالة والعادل من حيث هما نافعان في امر من الامور يحتاج فيه الي احدهما ومن جهة نسبتهما الي شء وهو الغاية لست اعني من جهة اعتبار مقايسة ما بينهما ان احدهما يءثر لذاته والاخر لغيره فغن هذا الموضع قد مر بل من جهة ما هما مءثران لاجل المنفعة المتعلقة بهما لكن العدالة نافعة بمعني طبيعي لها في ذاتها والعدل نافع لامر مكتسب وهذا مثل ان نقول ان السراج اثر من المراة المضيءة بالعكس اذ السراج يفعل ذلك لامر في طبعه والاخر يفعله لامر مكتسب وهذا حق وايضا هذا كما يقال-ان يكون لك ملكة الكتابة فتكتب اثر من ان تستكتب وايضا فان الامر الموجود للافضل الاكرم اثر من الامر الموجود لغيره مثل الم-ر الذي يخص الله تعالي فانه اثر مما يخص الانسان فهذا هو علي الاطلاق مشهور وليميز ليتحصل الحق فيه فنقول ليس كل امر موجود في الافضل فهو الافضل فان اللحية موجودة في الانسان وليست من مبلغ الشجاعة الموجودة في الاسد ولكن	1106	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1095	false	-1150594328404140419	48	302	263	1541	1541	302	فيكون ها هنا كالتضعيف في الاثبات بالقوة وان كان بالفعل اثبات واحد وهو اثبات الاثر وما هو اثر عند الكل وعلي الاطلاق اي في كل- الاحوال اثر من الذي يصير اثر في حال ووقت وبحسب شخص بعينه لعذر لولاه لما كان اثر كما ان الصحة اثر من البط بالمبضع للعلاج فان الصحة في نفسها اثر عند الذي يبط بل ترك البط عنده اثر لولا العذر الواقع وهذا حق وايضا فان الذي يكون للشء بالطبع اثر من الذي لا يكون له بالطبع ومثاله العدالة اثر من العادل ولست اقول افضل فان هذا الموضع قد مر مرة واما في هذا الموضع فانما تءخذ العدالة والعادل من حيث هما نافعان في امر من الامور يحتاج فيه الي احدهما ومن جهة نسبتهما الي شء وهو الغاية لست اعني من جهة اعتبار مقايسة ما بينهما ان احدهما يءثر لذاته والاخر لغيره فان هذا الموضع قد مر بل من جهة ما هما مءثران لاجل المنفعة المتعلقة بهما لكن العدالة نافعة بمعني طبيعي لها في ذاتها والعدل نافع لامر مكتسب وهذا مثل ان نقول ان السراج اثر من المراة المضيءة بالعكس اذ السراج يفعل ذلك لامر في طبعه والاخر يفعله لامر مكتسب وهذا حق وايضا هذا كما يقال ان يكون لك ملكة الكتابة فتكتب اثر من ان تستكتب وايضا فان الامر الموجود للافضل الاكرم اثر من الامر الموجود لغيره مثل الامر الذي يخص الله تعالي فانه اثر مما يخص الانسان فهذا هو علي الاطلاق مشهور وليميز ليتحصل الحق فيه فنقول ليس كل امر موجود في الافضل فهو الافضل فان اللحية موجودة في الانسان وليست من مبلغ الشجاعة الموجودة في الاسد ولكن-	1095	6669132572853402423	1270	2513.0	1019	1280	99.21875	246	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1106	true	8805851786258974001	252	300	1277	1489	1489	300	يجب ان يشترط حتي يكون الموجود للافضل موجودا للافضل من حيث هو به افضل لا من ان يشترط حتي يكون الموجود للافضل من حيث هو به افضل لا من حيث هو به اخس والموجود للاخس موجود للاخس من حيث هو اخس لا من حيث هو به افضل وبعد-	1106	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1096	false	4196178171163856599	0	48	0	213	1545	302	يجب ان يشترط حتي يكون الموجود للافضل موجودا للافضل من حيث هو به افضل لا من ان يشترط حتي يكون الموجود للافضل من حيث هو به افضل لا من حيث هو به اخس والموجود للاخس موجود للاخس من حيث هو اخس لا من حيث هو به افضل وبعد	1096	6669132572853402423	212	419.0	165	213	99.530517578125	47	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1107	true	-2472706109733240142	0	249	0	1284	1557	300	ذلك فان الحق ان ذلك افضل واما انه اثر فانما يكون اذا اشتركا في انهما مءثران وانما يكونان مءثرين اذا كان كلاهما من شانه ان يءثر فيحصل------------------------------------------------ بالكسب-واما اذا لم يكونا كذلك او لم يكن الذي في احدهما مثلا الذي في الافضل مما يكتسب فليس يقال انه اثر وموضع اخر يشبه هذا الموضع وليس هو وهو ان ما كان اولا للامور التي هي اقدم فهو اثر كالصحة بالقياس الي الجمال والقوة فان الصحة يظن انها توجد في مزاج الاركان والجمال والقوة في تركيب الاعضاء الالية وكذلك ما هو في الشء الذي هو اكرم فهو اثر كصحة النبض بالقياس الي جودة الهضم وهذا يخالف الموضع الاول في ان الصحة والشدة يجتمعان معا في شخص واحد يوصف بهما وصحة النبض وجودة الهضم يجتمعان في شخص واحد والموضع المقدم كان يفترق فيه الموضوعان لكن الحكمان متقاربان وموضع اخر قريب من بعض ما سلف وهو ان الغاية في الشء اثر من فاعل لغاية اي احري حتي لا يكون هذا الموضع مكررا ولكن هذا مشهور غير حق فان صحة البدن غاية من الغايات ثم صحة النفس وهو الفضيلة يسوق الي غاية هي السعادة القصوي والفضيلة اثر عند الافاضل من صحة البدن وايضا فان الساءقين الي غايتين يشبه ان يكون اعجلهما تادية الي غايته اثر وذلك اذا تساويا وتقاربا ولذلك فان الجمهور يءثرون النافع في المعاش علي النافع في المعاد واما اذا اختلفا وكان التفاوت عظيما ولم يمكن الجمع بينهما فان الاثر عند الحصفاء ما هو افضل وان تاخر وايضا فان الغايتين اذا كان التفاوت بينهما اكثر من التفاوت بين احداهما وبين فاعلها وكان فضل	1107	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1096	false	4196178171163856599	48	302	213	1545	1545	302	ذلك فان الحق ان ذلك افضل واما انه اثر فانما يكون اذا اشتركا في انهما مءثران وانما يكونان مءثرين اذا كان كلاهما من شانه ان يءثر فيحصل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0116png بالكسب واما اذا لم يكونا كذلك او لم يكن الذي في احدهما مثلا الذي في الافضل مما يكتسب فليس يقال انه اثر وموضع اخر يشبه هذا الموضع وليس هو وهو ان ما كان اولا للامور التي هي اقدم فهو اثر كالصحة بالقياس الي الجمال والقوة فان الصحة يظن انها توجد في مزاج الاركان والجمال والقوة في تركيب الاعضاء الالية وكذلك ما هو في الشء الذي هو اكرم فهو اثر كصحة النبض بالقياس الي جودة الهضم وهذا يخالف الموضع الاول في ان الصحة والشدة يجتمعان معا في شخص واحد يوصف بهما وصحة النبض وجودة الهضم يجتمعان في شخص واحد والموضع المقدم كان يفترق فيه الموضوعان لكن الحكمان متقاربان وموضع اخر قريب من بعض ما سلف وهو ان الغاية في الشء اثر من فاعل لغاية اي احري حتي لا يكون هذا الموضع مكررا ولكن هذا مشهور غير حق فان صحة البدن غاية من الغايات ثم صحة النفس وهو الفضيلة يسوق الي غاية هي السعادة القصوي والفضيلة اثر عند الافاضل من صحة البدن وايضا فان الساءقين الي غايتين يشبه ان يكون اعجلهما تادية الي غايته اثر وذلك اذا تساويا وتقاربا ولذلك فان الجمهور يءثرون النافع في المعاش علي النافع في المعاد واما اذا اختلفا وكان التفاوت عظيما ولم يمكن الجمع بينهما فان الاثر عند الحصفاء ما هو افضل وان تاخر وايضا فان الغايتين اذا كان التفاوت بينهما اكثر من التفاوت بين احداهما وبين فاعلها وكان فضل-	1096	6669132572853402423	1283	2544.0	1035	1333	96.24906158447266	247	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1107	true	-2472706109733240142	249	300	1284	1557	1557	300	الغاية الاخري علي هذه الغاية اكثر من فضل هذه الغاية علي فاعل هذه الغاية فان فاعل الغاية الاخري افضل من هذه الغاية وذلك بان نسبة الغاية الي الغاية كنسبة الفاعل الي الفاعل وكانت تلك الغاية تفضل هذه الغاية اكثر من فضل هذه الغاية علي فاعلها ففاعل الغاية الاخري يفضل فاعل الغاية-	1107	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1097	false	-5730931615777834324	0	51	0	274	1566	302	الغاية الاخري علي هذه الغاية اكثر من فضل هذه الغاية علي فاعل هذه الغاية فان فاعل الغاية الاخري افضل من هذه الغاية وذلك بان نسبة الغاية الي الغاية كنسبة الفاعل الي الفاعل وكانت تلك الغاية تفضل هذه الغاية اكثر من فضل هذه الغاية علي فاعلها ففاعل الغاية الاخري يفضل فاعل الغاية	1097	6669132572853402423	273	541.0	223	274	99.63504028320312	50	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1108	true	-1400570928611272438	0	246	0	1241	1515	300	الاولي هذه باكثر من فضل الغاية الاولي وهذه لفاعلها نفسها فضل اكثر فهو افضل ففاعل الغاية الاخري افضل من هذه الغاية وكذلك بالعكس وهذا الموضع مشهور وليس يبين بنفسه انه حق وذلك لانه يبني علي ابدال النسبة وابدال النسبة غير بين والبرهان الذي شهره انما قام عليه في المقادير والاع----------------------------------------------------داد ولم يعم في غيرها مما لا يوجد فيها ما يوجد في المقادير والاعداد من المناسبات من وجود مشاركة في شتي مشار اليه وان في احدهما فضلا عليه فان كان هذا الموضع حقا فهو حق غير بين بنفسه وموضع اخر يشبه بعض ما مضي وهو ان يكون احد الامرين وان كان يطلب لغيره فقد يطلب لنفسه والامر الاخر لا يطلب الا لغيره فان الاول اثر ومثاله الصحة والعدالة فانهما اثر من الغني والشدة فان الصحة والعدالة كريمان لانفسهما والغني لا فضيلة له في نفسه بل ربما جلب امرا كريما فاضلا وموضع اخر في الامور الخفية التفاوت اللواتي تحوج الي تدقيق نظر في امرها مثل النظر في اللوازم فان ما لازمه خير اكثر وافضل فهو اثر وايضا ما تابعه شر اقل مما للاخر وان لم يفضل في الخير فهو اثر ومن اللوازم ما يكون مقدما مثل الجهل للمتعلم من حيث هو متعلم ومنه ما يكون متاخرا تابعا مثل العلم والتابع في اكثر الامر هو الافضل اذا كان من جملة الغايات فهذا موضع وايضا موضع اخر ان الخيرات التي هي اكثر فهي اثر اذا كان الاقل داخلا فيها فاما اذا لم يكن كذلك فان الاقل عددا ربما كان وان خالطه شر اثر خيرات كثيرة مثل الحكمة فانها مع ما	1108	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1097	false	-5730931615777834324	51	302	274	1566	1566	302	الاولي هذه باكثر من فضل الغاية الاولي وهذه لفاعلها نفسها فضل اكثر فهو افضل ففاعل الغاية الاخري افضل من هذه الغاية وكذلك بالعكس وهذا الموضع مشهور وليس يبين بنفسه انه حق وذلك لانه يبني علي ابدال النسبة وابدال النسبة غير بين والبرهان الذي شهره انما قام عليه في المقادير image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0117png 117 والاعداد ولم يعم في غيرها مما لا يوجد فيها ما يوجد في المقادير والاعداد من المناسبات من وجود مشاركة في شتي مشار اليه وان في احدهما فضلا عليه فان كان هذا الموضع حقا فهو حق غير بين بنفسه وموضع اخر يشبه بعض ما مضي وهو ان يكون احد الامرين وان كان يطلب لغيره فقد يطلب لنفسه والامر الاخر لا يطلب الا لغيره فان الاول اثر ومثاله الصحة والعدالة فانهما اثر من الغني والشدة فان الصحة والعدالة كريمان لانفسهما والغني لا فضيلة له في نفسه بل ربما جلب امرا كريما فاضلا وموضع اخر في الامور الخفية التفاوت اللواتي تحوج الي تدقيق نظر في امرها مثل النظر في اللوازم فان ما لازمه خير اكثر وافضل فهو اثر وايضا ما تابعه شر اقل مما للاخر وان لم يفضل في الخير فهو اثر ومن اللوازم ما يكون مقدما مثل الجهل للمتعلم من حيث هو متعلم ومنه ما يكون متاخرا تابعا مثل العلم والتابع في اكثر الامر هو الافضل اذا كان من جملة الغايات فهذا موضع وايضا موضع اخر ان الخيرات التي هي اكثر فهي اثر اذا كان الاقل داخلا فيها فاما اذا لم يكن كذلك فان الاقل عددا ربما كان وان خالطه شر اثر خيرات كثيرة مثل الحكمة فانها مع ما-	1097	6669132572853402423	1235	2444.5	990	1293	95.5143051147461	245	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1108	true	-1400570928611272438	246	300	1241	1515	1515	300	يلحق كاسبها من التعب اثر من جملة الغني والصحة والجمال والقوة وربما كان ما ليس بفضيلة وهي واحد اثر من عدة فضاءل مثل ان السعادة اثر من العدالة والشجاعة والعفة وقد يعاند هذا الموضع فيقال ليس يجب ان يكون مجموع الاثنين اثر من الواحد الذي فيه مثل ان مجموع الصحة وكوننا ذوي صحة ليس-	1108	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1098	false	-2212180315929968967	0	54	0	275	1519	302	يلحق كاسبها من التعب اثر من جملة الغني والصحة والجمال والقوة وربما كان ما ليس بفضيلة وهي واحد اثر من عدة فضاءل مثل ان السعادة اثر من العدالة والشجاعة والعفة وقد يعاند هذا الموضع فيقال ليس يجب ان يكون مجموع الاثنين اثر من الواحد الذي فيه مثل ان مجموع الصحة وكوننا ذوي صحة ليس	1098	6669132572853402423	274	543.0	221	275	99.63636016845703	53	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1109	true	3292351435201106920	0	243	0	1192	1466	300	اثر من الصحة فانه لا زيادة ايثار لمجموعهما علي الايثار الذي للصحة وانما يكون هذا اذا كان احد الامرين لاجل الاخر واما اذا اختلفا فحق انه اذا كان كل واحد منهما ليس يءثر الاخر فهما اثر من الواحد وهناك اذ ليس اثر فليس انه انقص ايثارا بل ايثارهما واحد وحكم هذا الموضع في الصحة او الشهرة مما لا ----------------------------------------------------يخفي وايضا اذا كانت المءثرات تحصل مع لذة فهي اثر من ان تكون بلا لذة وهو مشهور غير حقيقي وايضا اذا كانت بغير اذي ولا لذة فهي اثر من الذي يكون مع اذي وهذا علي ما علمت وايضا ما يكون في وقته ثر- منه في غير وقته او في وقت لا يعتد به فان الحكمة في المشايخ اثر منها في الشباب وان كان وجودها في الشباب اعجب وكذلك العفة فيهم بل العفة والحكمة بالمشايخ اولي وفي الشباب اعجب واكتساب ذلك وطلبه بالشباب اولي فان المشايخ يجب ان يحصل ذلك لهم بالطبع والشء الذي هو انفع في كل وقت وفي اكثر الاوقات فهو اثر بالاعداد كالعفة والعدالة فانهما اثر من الشجاعة لكن ربما كانت الشجاعة اثر في وقت يحوج اليها والشء الذي لو كان هو لم يحتج الي الاخر واذا كان الاخر احتيج اليه فهو اثر كما انه لو كان الناس عدولا لم يحتج الي الشجاعة ولو كان الناس كلهم شجعانا انتفع بالعدالة بل احتيج اليها فالعدالة اثر وان كان الاخر اعني الشجاعة ربما صارت في بعض الاوقات اثر وايضا ما يتجنب فساده او ضده اكثر فهو اثر وما يرغب في تحصيله واتخاذه اكثر فهو اثر	1109	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1098	false	-2212180315929968967	54	302	275	1519	1519	302	اثر من الصحة فانه لا زيادة ايثار لمجموعهما علي الايثار الذي للصحة وانما يكون هذا اذا كان احد الامرين لاجل الاخر واما اذا اختلفا فحق انه اذا كان كل واحد منهما ليس يءثر الاخر فهما اثر من الواحد وهناك اذ ليس اثر فليس انه انقص ايثارا بل ايثارهما واحد وحكم هذا الموضع في الصحة او الشهرة مما لا يخفي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0118png 118 وايضا اذا كانت المءثرات تحصل مع لذة فهي اثر من ان تكون بلا لذة وهو مشهور غير حقيقي وايضا اذا كانت بغير اذي ولا لذة فهي اثر من الذي يكون مع اذي وهذا علي ما علمت وايضا ما يكون في وقته اثر منه في غير وقته او في وقت لا يعتد به فان الحكمة في المشايخ اثر منها في الشباب وان كان وجودها في الشباب اعجب وكذلك العفة فيهم بل العفة والحكمة بالمشايخ اولي وفي الشباب اعجب واكتساب ذلك وطلبه بالشباب اولي فان المشايخ يجب ان يحصل ذلك لهم بالطبع والشء الذي هو انفع في كل وقت وفي اكثر الاوقات فهو اثر بالاعداد كالعفة والعدالة فانهما اثر من الشجاعة لكن ربما كانت الشجاعة اثر في وقت يحوج اليها والشء الذي لو كان هو لم يحتج الي الاخر واذا كان الاخر احتيج اليه فهو اثر كما انه لو كان الناس عدولا لم يحتج الي الشجاعة ولو كان الناس كلهم شجعانا انتفع بالعدالة بل احتيج اليها فالعدالة اثر وان كان الاخر اعني الشجاعة ربما صارت في بعض الاوقات اثر وايضا ما يتجنب فساده او ضده اكثر فهو اثر وما يرغب في تحصيله واتخاذه اكثر فهو اثر-	1098	6669132572853402423	1185	2360.0	943	1245	95.18072509765625	241	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1109	true	3292351435201106920	243	300	1192	1466	1466	300	وايضا فان كان شء يكون مءثرا داءما ويكون الاخر مرة مءثرا ومرة غير مءثر فذلك الشء اثر مثال الاول لذة الحكمة مثال الثاني لذة الاكل والجماع فان الذي هو مءثر داءما اثر في نفسه وان كان هذا قد يصير وقتا ما اثر نقول ان المواضع التي اخذت في الاثر منها ما ينفع في المءثر نفسه وذلك انا-	1109	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1099	false	-2456406525155180861	0	57	0	275	1535	302	وايضا فان كان شء يكون مءثرا داءما ويكون الاخر مرة مءثرا ومرة غير مءثر فذلك الشء اثر مثال الاول لذة الحكمة مثال الثاني لذة الاكل والجماع فان الذي هو مءثر داءما اثر في نفسه وان كان هذا قد يصير وقتا ما اثر نقول ان المواضع التي اخذت في الاثر منها ما ينفع في المءثر نفسه وذلك انا	1099	6669132572853402423	274	543.0	218	275	99.63636016845703	56	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1110	true	-1545546672577532383	0	241	0	1213	1510	300	اذا علمنا ان النفع اثر علمنا ان النافع مءثر وكذلك اذا راينا الاكثر في باب ما اثر علمنا ان الكثير مءثر كما انا اذا علمنا ان الانفع اثر علمنا ان النافع مءثر وكذلك وان لم يكن الامران يختلفان في الزيادة والنقصان ورجح ما بينهما من جهة اخري فقد يوجد للترجيح مواضع اخري مثل انه اذا كان الخير بالطبع اثر فالخير بالطبع مءثر وايضا اذا كان ما يكون خيرا بالطبع فهو اكثر ايثارا فيكون لا محالة للاقل ايث------------------------------------------------ارا وهو الخير الذي ليس بالطبع ايثارا ما وان قل فيكون كل خير بالجملة مءثرا ومنها ما ينفع في الترجيح فقط وقد يمكن ان تجعل هذه المواضع اعم من حال الايثار وتءخذ بحيث تشتمل علي الازيد من كل تفاوت فيقال مثلا ان ما كان بالطبع بحال ما فهو ازيد فيها من الذي ليس بالطبع فغن الازيد في الحال اعم من الاثر او تقول ان الذي يفيض منه امر ما فهو اولي بان ينسب اليه من الذي لا يفيض عنه او الذي يفيض منه اكثر فهو افعل لذلك الاثر فهو اولي به والذي هو اكثر بحال ما قبولا وتصرفا فيه فهو اولي به كذلك ما اذا زيد علي شء جعل الجملة اكثر بحال ما في زيادة شء او كانت زيادته علي ما هو اقل مخالطة للضد كالبياض الذي هو اقل سوادية الجسم فهو بالحال اولي وفيها اكثر والمواضع الكلية كما علمت تنفع في الجزءيات وان كان للمواضع الجزءية خصوصية بحث والمواضع الكلية هي مثل المشتركة المذكورة في باب الاثبات والابطال المطلقين مثل مواضع المتقابلات والنظاءر والتصاريف	1110	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1099	false	-2456406525155180861	57	302	275	1535	1535	302	اذا علمنا ان النفع اثر علمنا ان النافع مءثر وكذلك اذا راينا الاكثر في باب ما اثر علمنا ان الكثير مءثر كما انا اذا علمنا ان الانفع اثر علمنا ان النافع مءثر وكذلك وان لم يكن الامران يختلفان في الزيادة والنقصان ورجح ما بينهما من جهة اخري فقد يوجد للترجيح مواضع اخري مثل انه اذا كان الخير بالطبع اثر فالخير بالطبع مءثر وايضا اذا كان ما يكون خيرا بالطبع فهو اكثر ايثارا فيكون لا محالة للاقل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0119png ايثارا وهو الخير الذي ليس بالطبع ايثارا ما وان قل فيكون كل خير بالجملة مءثرا ومنها ما ينفع في الترجيح فقط وقد يمكن ان تجعل هذه المواضع اعم من حال الايثار وتءخذ بحيث تشتمل علي الازيد من كل تفاوت فيقال مثلا ان ما كان بالطبع بحال ما فهو ازيد فيها من الذي ليس بالطبع فان الازيد في الحال اعم من الاثر او تقول ان الذي يفيض منه امر ما فهو اولي بان ينسب اليه من الذي لا يفيض عنه او الذي يفيض منه اكثر فهو افعل لذلك الاثر فهو اولي به والذي هو اكثر بحال ما قبولا وتصرفا فيه فهو اولي به كذلك ما اذا زيد علي شء جعل الجملة اكثر بحال ما في زيادة شء او كانت زيادته علي ما هو اقل مخالطة للضد كالبياض الذي هو اقل سوادية الجسم فهو بالحال اولي وفيها اكثر والمواضع الكلية كما علمت تنفع في الجزءيات وان كان للمواضع الجزءية خصوصية بحث والمواضع الكلية هي مثل المشتركة المذكورة في باب الاثبات والابطال المطلقين مثل مواضع المتقابلات والنظاءر والتصاريف-	1099	6669132572853402423	1208	2404.0	968	1261	95.79698944091797	239	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1110	true	-1545546672577532383	241	300	1213	1510	1510	300	فانها اعرفها كلها واقربها من الشهرة وكذلك تلك المواضع نافعة في ان تستعمل في المطالب الجزءية فانه كما ان قولنا ان كان كل لذة خيرا فكل اذي شر فهو مشهور فكذلك سيكون مشهورا قولنا ان كانت لذة ما خيرا فاذي ما شر وكذلك في ساءر الامثلة مما يجب ان تعرفه بنفسك وكذلك مواضع الاولي والاحري لكن انما ينتفع باخذ-	1110	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1100	false	-8410926706906752208	0	59	0	298	1574	302	فانها اعرفها كلها واقربها من الشهرة وكذلك تلك المواضع نافعة في ان تستعمل في المطالب الجزءية فانه كما ان قولنا ان كان كل لذة خيرا فكل اذي شر فهو مشهور فكذلك سيكون مشهورا قولنا ان كانت لذة ما خيرا فاذي ما شر وكذلك في ساءر الامثلة مما يجب ان تعرفه بنفسك وكذلك مواضع الاولي والاحري لكن انما ينتفع باخذ	1100	6669132572853402423	297	589.0	239	298	99.6644287109375	58	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1111	true	-1015503722046490073	0	254	0	1315	1533	300	مقدم جزءي في الاثبات فاما في الابطال فلا ينتفع به مثاله من باب الاولي انه اذا كان كل علم اولي بان يكون خيرا من اللذة ولذة ما خير فعلم ما خير فان قلنا ولا لذة بخير لم يلزم ان يكون ولا علم بخير واما ان قلنا لكن ليس علم خيرا انتجت فليس لذة خيرا واما اذا كان الامر من باب التساوي فيصلح للاثبات والابطال الجزءي وحكم الموضع الجاهل الكلي علي مثال الجزءي هو من باب الاولي والاحري وما بعد هذه فمكررات بعضها مما يعلم في علم القياس وبعضها مما يعلم في المواضع المذ-ورة تمت المقالة الثانية المقالة الثالثة وهي اربعة فصول الفصل الاول فصل ا في المواضع الجنسية ولان النظر في الجنس قبل النظر في الحد اذ الحد انما يتم حدا بعد ان يصبح وجود ما فرض فيه جنسا علي ان الجدليين اكثر عنايتهم بالاثبات والابطال المطلق ثم اذا نظروا في الحدود كفاهم التمييز والمساواة فلذلك تقل فطنتهم لامر الجنس وذلك لان قانونهم الاثبات والابطال ويحوجون الي التحديد لتفهيم الاسم ولا يتعدون في اكثر الامر الي ذلك الي ان يعرفوا ما هو حد حقيقي وما هو غير حقيقي فيقصرون علي ما هو تفهيم الاسم وينعكس بالتساوي لكنه لا يبعد ان يكون من ضبط منهم مشهورات الصناءع العلمية ان يكون قد احس بما هو المشهور عند المنطقيين من ان الحد مءلف من جنس وفصل فيكون له ان يتكل- في باب الجنس والفصل واعلم ان اكثر المواضع المذكورة في باب الجنس علمية فان جري فيها مشهور صرف خصصناه بالتعريف فمن المواضع ان ينظر في الامور المجانسية للموصوف اي الامور المشاركة للموضوع في طبيعته والمتسلم ان جنسها	1111	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1100	false	-8410926706906752208	59	302	298	1574	1574	302	مقدم جزءي في الاثبات فاما في الابطال فلا ينتفع به مثاله من باب الاولي انه اذا كان كل علم اولي بان يكون خيرا من اللذة ولذة ما خير فعلم ما خير فان قلنا ولا لذة بخير لم يلزم ان يكون ولا علم بخير واما ان قلنا لكن ليس علم خيرا انتجت فليس لذة خيرا واما اذا كان الامر من باب التساوي فيصلح للاثبات والابطال الجزءي وحكم الموضع الجاهل الكلي علي مثال الجزءي هو من باب الاولي والاحري وما بعد هذه فمكررات بعضها مما يعلم في علم القياس وبعضها مما يعلم في المواضع المذكورة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0120png---------------------------------------- ولان النظر في الجنس قبل النظر في الحد اذ الحد انما يتم حدا بعد ان يصبح وجود ما فرض فيه جنسا علي ان الجدليين اكثر عنايتهم بالاثبات والابطال المطلق ثم اذا نظروا في الحدود كفاهم التمييز والمساواة فلذلك تقل فطنتهم لامر الجنس وذلك لان قانونهم الاثبات والابطال ويحوجون الي التحديد لتفهيم الاسم ولا يتعدون في اكثر الامر الي ذلك الي ان يعرفوا ما هو حد حقيقي وما هو غير حقيقي فيقصرون علي ما هو تفهيم الاسم وينعكس بالتساوي لكنه لا يبعد ان يكون من ضبط منهم مشهورات الصناءع العلمية ان يكون قد احس بما هو المشهور عند المنطقيين من ان الحد مءلف من جنس وفصل فيكون له ان يتكلم في باب الجنس والفصل واعلم ان اكثر المواضع المذكورة في باب الجنس علمية فان جري فيها مشهور صرف خصصناه بالتعريف فمن المواضع ان ينظر في الامور المجانسية للموصوف اي الامور المشاركة للموضوع في طبيعته والمتسلم ان جنسها-	1100	6669132572853402423	1227	2398.0	988	1317	93.16629028320312	237	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1111	true	-1015503722046490073	254	300	1315	1533	1533	300	واحد هل شء منها لا يحمل عليه المحمول المفروض انه جنس فغن وجد ما ليس يحمل عليه المفروض جنسا ما وضع جنسا بجنس وان لم يوجد لم يلزمه منه شء وهذا الموضع للابطال فقط ومثاله ان قيل ان الخير جنس اللذة فوجدنا لذة ليست بخير قلنا-	1111	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1101	false	-7641843442431967788	0	46	0	219	1458	302	واحد هل شء منها لا يحمل عليه المحمول المفروض انه جنس فان وجد ما ليس يحمل عليه المفروض جنسا ما وضع جنسا بجنس وان لم يوجد لم يلزمه منه شء وهذا الموضع للابطال فقط ومثاله ان قيل ان الخير جنس اللذة فوجدنا لذة ليست بخير قلنا	1101	6669132572853402423	217	428.0	172	219	99.08676147460938	44	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1112	true	-7384376900663826660	0	252	0	1191	1445	300	ان الخير ليس جنسا للذة فان وجدنا كل لذة خيرا لم نعلم انه جن-ي او ليس فان كل جنس عام لكن ليس كل عام جنسا وان ننظر هل هو محمول من طريق ما هو فان لم يكن فليس بجنس واما ان كان فكان حملا هو من طريق ما هو لا في جواب ما ------------------------------------------------هو لم يجب ان يكون جنسا علي ما قد علمت لكنه لا يبعد ان يوجد في المشهور جنس وان في جواب ما هو ولكن لا من جهة الشركة فقط لم يكن جنسا وايضا هل يطابقه تحديد العرض فغن طابقه فليس بجنس ويخالف الموضع الاول في انه ليس كل مقولا في طريق ما هو فهو يطابقه حد العرض بل ربما طابقه حد الخاصة وايضا ان اختلفت المقولة للجنس والنوع فكان النوع من الكيف بالذات مثلا والجنس من الجوهر او بعكس ذلك فليس ما فرضنا جنسا وهذا يصلح للابطال فقط ومثال هذا البياض والثلج فان البياض كيفية والثلج جوهر وايضا العلم والجميل فغن العلم مضاف والجميل غير مضاف وانما جعل العلم في هذا الموضع مضافا اي داخلا في مقولة المضاف بالذات هو علي جهة المشهور وقد علمت ان دخوله في مقولة المضاف عند التحقيق هو علي طريق اخر ومع ذلك فان الشء الذي يلزم جنسه الاضافة يلزم نوعه الاضافة ولا يختلفان فيه وهذا حق وايضا ان حمل علي ما وضع جنسا حد ما وضع نوعا فليس ما وضع جنسا بجنس وهذا ايضا للابطال فقط ومثاله لو ان انسانا جعل للموجود وللواحد جنسا كان ذلك الجنس موجودا او واحد في نفسه لا محالة فكانت حقيقة النوع تقال علي حقيقة الجنس وهذا محال	1112	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1101	false	-7641843442431967788	46	302	219	1458	1458	302	ان الخير ليس جنسا للذة فان وجدنا كل لذة خيرا لم نعلم انه جنسي او ليس فان كل جنس عام لكن ليس كل عام جنسا وان ننظر هل هو محمول من طريق ما هو فان لم يكن فليس بجنس واما ان كان فكان حملا هو من طريق ما هو لا في جواب ما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0121png هو لم يجب ان يكون جنسا علي ما قد علمت لكنه لا يبعد ان يوجد في المشهور جنس وان في جواب ما هو ولكن لا من جهة الشركة فقط لم يكن جنسا وايضا هل يطابقه تحديد العرض فان طابقه فليس بجنس ويخالف الموضع الاول في انه ليس كل مقولا في طريق ما هو فهو يطابقه حد العرض بل ربما طابقه حد الخاصة وايضا ان اختلفت المقولة للجنس والنوع فكان النوع من الكيف بالذات مثلا والجنس من الجوهر او بعكس ذلك فليس ما فرضنا جنسا وهذا يصلح للابطال فقط ومثال هذا البياض والثلج فان البياض كيفية والثلج جوهر وايضا العلم والجميل فان العلم مضاف والجميل غير مضاف وانما جعل العلم في هذا الموضع مضافا اي داخلا في مقولة المضاف بالذات هو علي جهة المشهور وقد علمت ان دخوله في مقولة المضاف عند التحقيق هو علي طريق اخر ومع ذلك فان الشء الذي يلزم جنسه الاضافة يلزم نوعه الاضافة ولا يختلفان فيه وهذا حق وايضا ان حمل علي ما وضع جنسا حد ما وضع نوعا فليس ما وضع جنسا بجنس وهذا ايضا للابطال فقط ومثاله لو ان انسانا جعل للموجود وللواحد جنسا كان ذلك الجنس موجودا او واحد في نفسه لا محالة فكانت حقيقة النوع تقال علي حقيقة الجنس وهذا محال-	1101	6669132572853402423	1188	2335.5	937	1240	95.80644989013672	248	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1112	true	-7384376900663826660	252	300	1191	1445	1445	300	وايضا فان النوع اذا كان يصدق علي ما ليس يصدق عليه الموضوع جنسا فليس الموضوع جنسا بجنس مثل المظنون فانه يصدق علي المعدوم والموجود لا يصدق عليه وهذا كالمكرر وايضا فان كان الموضوع جنسا لا يشارك شيءا من انواع الجنس فليس المفروض جنسا بجنس كمن يجعل الحركة جنسا-	1112	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1102	false	2191309674259514198	0	48	0	255	1574	302	وايضا فان النوع اذا كان يصدق علي ما ليس يصدق عليه الموضوع جنسا فليس الموضوع جنسا بجنس مثل المظنون فانه يصدق علي المعدوم والموجود لا يصدق عليه وهذا كالمكرر وايضا فان كان الموضوع جنسا لا يشارك شيءا من انواع الجنس فليس المفروض جنسا بجنس كمن يجعل الحركة جنسا	1102	6669132572853402423	254	503.0	207	255	99.60784149169922	47	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1113	true	8847981629697238820	0	250	0	1272	1537	300	للذة ثم لا توجد اللذة نقلة ولا استحالة ولا نموا ولا غير ذلك وهذا انما يكون اذا كانت الانواع محصورة ثم لم يكن النوع المدعي دخوله تحت الجنس لاحدهما ولا داخلا في احدهما وموضع اخر هو مكرر بالقوة وان لم يكن بالفعل وهو ان يكون الموضوع نوعا يقال علي اكثر مما يقال عليه الموضوع جنسا كالمظنون فانه يقال علي اكثر مما يقال عليه------------------------------------------------ المعلوم وهذا الموضع في الظاهر كانه في القوة ما قيل قبل من انه ان كان النوع يحمل علي ما لا يحمل عليه الجنس فليس المفروض جنسا بجنس لكن قولنا ان كان حمله علي اكثر مما يحمل عليه قد يقتضي اعتبارا اخر وهو الا يلتفت الي المشاركة البتة بل يجمع لكل واحد منها موضوعاته فتوضع الموضوعات القريبة لهذه اكثر عددا من موضوعات تلك فلانها اكثر عددا من جهة ان ذلك يشارك البتة او لا يشارك البتة هذا في موضوعاته فيكون ما وضع جنسا غير جنس وايضا ان كان المفروض نوعا مساويا في العموم للجنس فليس ما فرض جنسا بجنس كمن يجعل الموجود جنسا للواحد او بالعكس ثم يوجد كل ما يقال له موجود يقال واحد وبالعكس فلا يكون احدهما جنسا والاخر نوعا واما كيفية هذا التساوي في الواحد والموجود فلا يجب ان نشتغل به الان بل يءخذ اخذا ونقتصر علي وجه كونه مثالا واما بيان الحقيقة ففي العلوم العالية وكذلك ان جعل العلة والاول احدهما جنسا للاخر فانهما متلازمان او مترادفان وانما يكونان متلازمين اذا فهم من العلة موجود عنه وجود الثاني من غير عكس وفهم من الاول انه موجود ليس عن وجود الثاني من غير عكس والامران	1113	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1102	false	2191309674259514198	48	302	255	1574	1574	302	للذة ثم لا توجد اللذة نقلة ولا استحالة ولا نموا ولا غير ذلك وهذا انما يكون اذا كانت الانواع محصورة ثم لم يكن النوع المدعي دخوله تحت الجنس لاحدهما ولا داخلا في احدهما وموضع اخر هو مكرر بالقوة وان لم يكن بالفعل وهو ان يكون الموضوع نوعا يقال علي اكثر مما يقال عليه الموضوع جنسا كالمظنون فانه يقال علي اكثر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0122png مما يقال عليه المعلوم وهذا الموضع في الظاهر كانه في القوة ما قيل قبل من انه ان كان النوع يحمل علي ما لا يحمل عليه الجنس فليس المفروض جنسا بجنس لكن قولنا ان كان حمله علي اكثر مما يحمل عليه قد يقتضي اعتبارا اخر وهو الا يلتفت الي المشاركة البتة بل يجمع لكل واحد منها موضوعاته فتوضع الموضوعات القريبة لهذه اكثر عددا من موضوعات تلك فلانها اكثر عددا من جهة ان ذلك يشارك البتة او لا يشارك البتة هذا في موضوعاته فيكون ما وضع جنسا غير جنس وايضا ان كان المفروض نوعا مساويا في العموم للجنس فليس ما فرض جنسا بجنس كمن يجعل الموجود جنسا للواحد او بالعكس ثم يوجد كل ما يقال له موجود يقال واحد وبالعكس فلا يكون احدهما جنسا والاخر نوعا واما كيفية هذا التساوي في الواحد والموجود فلا يجب ان نشتغل به الان بل يءخذ اخذا ونقتصر علي وجه كونه مثالا واما بيان الحقيقة ففي العلوم العالية وكذلك ان جعل العلة والاول احدهما جنسا للاخر فانهما متلازمان او مترادفان وانما يكونان متلازمين اذا فهم من العلة موجود عنه وجود الثاني من غير عكس وفهم من الاول انه موجود ليس عن وجود الثاني من غير عكس والامران-	1102	6669132572853402423	1258	2508.5	1011	1320	95.30303192138672	247	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1113	true	8847981629697238820	250	300	1272	1537	1537	300	وان كانا متلازمين فان بين الاعتبارين فرق ما بين اعتبار الصاعد والنازل وايضا ننظر في الامور التي لا تختلف في النوع بل تختلف في الاعراض وان كان جنسا ليس جنسا لجميعها فليس هو بجنس مثاله من جعل غير المنقسم جنسا لخطوط مستقيمة غير منقسمة فان الخطوط الغير المنقسمة ان كانت-	1113	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1103	false	7717775274562651263	0	50	0	266	1511	302	وان كانا متلازمين فان بين الاعتبارين فرق ما بين اعتبار الصاعد والنازل وايضا ننظر في الامور التي لا تختلف في النوع بل تختلف في الاعراض وان كان جنسا ليس جنسا لجميعها فليس هو بجنس مثاله من جعل غير المنقسم جنسا لخطوط مستقيمة غير منقسمة فان الخطوط الغير المنقسمة ان كانت	1103	6669132572853402423	265	525.0	216	266	99.62406158447266	49	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1114	true	-7944770561503363345	0	247	0	1197	1443	300	موجودة فلا تختلف هي والمنقسمة كما علمت بالنوع والماهية بل بالاعراض واذ ليس ما لا ينقسم جنسا للخطوط المستقيمة المنقسمة فليس جنسا لغير المنقسمة ايضا وايضا ان كان للنوع جنس اخر ليس احدهما تحت الاخر فليس الجنس جنسا لكنه ربما جوز ذلك في المشهور لان نوعا واحدا قد يقع في جنسين ليس احدهما تحت الاخر مثل ان الفهم علم وفضيلة او لا يكون هذا المثال مشهورا جدا فعسي ان يكون كثير من الناس لا يقبلون ان الفهم علم بل عسي ان يكون المظنون ما ذكرنا في الفن الثاني من حال الاجناس المتداخلة لكنه ان زيد فقيل جن------------------------------------------------س ليس احدهما تحت الاخر فيجب ان يتعدي الموضوع انه جنس الي جنسه القريب او العالي فان لم يكن محمولا علي جميع النوع او لم يكن من طريق ما هو فليس الموضوع جنسا بجنس وايضا فانه يجب ان ننظر هل حد النوع يحمل علي الجنس الاعلي فان حمل فليس الجنس جنسا واما المثبت فان بين ان الجنس العالي او الاعلي محمول من طريق ما هو بالشركة ثم بين ان الموضوع جنس موجود للشء كان مثبتا لانه جنس فانه لا يمكن ان يكون العالي يحمل من طريق ما هو والوسط يحمل لا من طريق ما هو وها-هنا موضوع بحث في ان هذا الموضع علمي او ليس بعلمي وذلك لان لقاءل ان يقول ان الجنس ربما حمل علي نوعين ثم عرض احدهما للاخر فكان الجنس الاعلي مقولا علي النوع من طريق ما هو ولم يكن النوع الذي هو جنس اقرب محمولا علي ذلك النوع الانزل من طريق ما هو مثاله ان الكمية تحمل	1114	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1103	false	7717775274562651263	50	302	266	1511	1511	302	موجودة فلا تختلف هي والمنقسمة كما علمت بالنوع والماهية بل بالاعراض واذ ليس ما لا ينقسم جنسا للخطوط المستقيمة المنقسمة فليس جنسا لغير المنقسمة ايضا وايضا ان كان للنوع جنس اخر ليس احدهما تحت الاخر فليس الجنس جنسا لكنه ربما جوز ذلك في المشهور لان نوعا واحدا قد يقع في جنسين ليس احدهما تحت الاخر مثل ان الفهم علم وفضيلة او لا يكون هذا المثال مشهورا جدا فعسي ان يكون كثير من الناس لا يقبلون ان الفهم علم بل عسي ان يكون المظنون ما ذكرنا في الفن الثاني من حال الاجناس المتداخلة لكنه ان زيد فقيل جنس ليس image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0123png احدهما تحت الاخر فيجب ان يتعدي الموضوع انه جنس الي جنسه القريب او العالي فان لم يكن محمولا علي جميع النوع او لم يكن من طريق ما هو فليس الموضوع جنسا بجنس وايضا فانه يجب ان ننظر هل حد النوع يحمل علي الجنس الاعلي فان حمل فليس الجنس جنسا واما المثبت فان بين ان الجنس العالي او الاعلي محمول من طريق ما هو بالشركة ثم بين ان الموضوع جنس موجود للشء كان مثبتا لانه جنس فانه لا يمكن ان يكون العالي يحمل من طريق ما هو والوسط يحمل لا من طريق ما هو وها هنا موضوع بحث في ان هذا الموضع علمي او ليس بعلمي وذلك لان لقاءل ان يقول ان الجنس ربما حمل علي نوعين ثم عرض احدهما للاخر فكان الجنس الاعلي مقولا علي النوع من طريق ما هو ولم يكن النوع الذي هو جنس اقرب محمولا علي ذلك النوع الانزل من طريق ما هو مثاله ان الكمية تحمل-	1103	6669132572853402423	1191	2367.0	946	1246	95.58587646484375	244	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1114	true	-7944770561503363345	247	300	1197	1443	1443	300	علي المنفصل وعلي المتصل ثم العدد قد يحمل علي المتصل اذ يعرض له المتصل ولا يجب من ذلك ان يكون المنفصل جنسا للمتصل بسبب ان جنسه جنس له ومقول من طريق ما هو فنقول ان هذا النوع الاخير كالمتصل اما ان يكون ماخوذا علي انه متصل لذاته او علي انه شء عارض له-	1114	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1104	false	-6697573349999241825	0	53	0	247	1482	302	علي المنفصل وعلي المتصل ثم العدد قد يحمل علي المتصل اذ يعرض له المتصل ولا يجب من ذلك ان يكون المنفصل جنسا للمتصل بسبب ان جنسه جنس له ومقول من طريق ما هو فنقول ان هذا النوع الاخير كالمتصل اما ان يكون ماخوذا علي انه متصل لذاته او علي انه شء عارض له	1104	6669132572853402423	246	487.0	194	247	99.59513854980469	52	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1115	true	7956824660761875420	0	245	0	1188	1445	300	الاتصال فان اخذ علي انه متصل لذاته فالمنفصل الذي يقابله لا يقال علي جزءياته وان كان معناه انه شء يعرض له الاتصال فالكم لا يقال عليه وعلي المنفصل لذاته الذي هو العدد قولا جنسيا بل الكم يقال علي العارض له الاتصال قول ما يعرض للشء ولا يقال علي الشء قولا جنسيا وايضا فان المنفصل لذاته وهو العدد لا يقال علي ما فرض نوعا اخيرا تحت الكم قولا بالتواطء فضلا عن ان يقال لا بالعرض وكيف يقال وكل نوع منهما ليس الاخر بل قد يشتق لاحدهما من الاخر الاسم فلا يقال ان المقدار عدد او انفصال او منفصل لذاته بل محدود او منفصل بعدد وانفصال ثم المعدود ليس هو نوع الكمية بل شيءا هو ماخوذا علي انه عرض له نوع الكمية وكذلك المنفصل ان لم يعن به نفس العدد الذي لا يقال علي المقدار بل------------------------------------------------ عني به شء قرن به الانفصال حتي كان معناه انه شء ذو انفصال لم يكن نوعا ايضا من الكم علي ما علمت ان الشء مقرون به طبيعة المقولة ليست من المقولة فهذه الاعراض لا تبطل شهرة الموضع بل لا تبطل حقيقته واما ما حكمنا به ان المثبت اذا بين ان الاعلي مقول في جواب ما هو فالاسفل الذي هو دونه مقول في جواب ما هو فذلك حكم مشهور وليس بحقيقي واجب وان كان مشهورا فانه يجوز ان يكون الاعم مقولا في جواب ما هو بالشركة ثم يكون للاخص من المحمولين فصلان متساويان له وقد اخذ مع احد الفصلين فسمي باسم فتكون حينءذ جميع المشتركات في الماهية التي هي اخص تشترك في	1115	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1104	false	-6697573349999241825	53	302	247	1482	1482	302	الاتصال فان اخذ علي انه متصل لذاته فالمنفصل الذي يقابله لا يقال علي جزءياته وان كان معناه انه شء يعرض له الاتصال فالكم لا يقال عليه وعلي المنفصل لذاته الذي هو العدد قولا جنسيا بل الكم يقال علي العارض له الاتصال قول ما يعرض للشء ولا يقال علي الشء قولا جنسيا وايضا فان المنفصل لذاته وهو العدد لا يقال علي ما فرض نوعا اخيرا تحت الكم قولا بالتواطء فضلا عن ان يقال لا بالعرض وكيف يقال وكل نوع منهما ليس الاخر بل قد يشتق لاحدهما من الاخر الاسم فلا يقال ان المقدار عدد او انفصال او منفصل لذاته بل محدود او منفصل بعدد وانفصال ثم المعدود ليس هو نوع الكمية بل شيءا هو ماخوذا علي انه عرض له نوع الكمية وكذلك المنفصل ان لم يعن به نفس العدد الذي لا يقال علي المقدار بل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0124png عني به شء قرن به الانفصال حتي كان معناه انه شء ذو انفصال لم يكن نوعا ايضا من الكم علي ما علمت ان الشء مقرون به طبيعة المقولة ليست من المقولة فهذه الاعراض لا تبطل شهرة الموضع بل لا تبطل حقيقته واما ما حكمنا به ان المثبت اذا بين ان الاعلي مقول في جواب ما هو فالاسفل الذي هو دونه مقول في جواب ما هو فذلك حكم مشهور وليس بحقيقي واجب وان كان مشهورا فانه يجوز ان يكون الاعم مقولا في جواب ما هو بالشركة ثم يكون للاخص من المحمولين فصلان متساويان له وقد اخذ مع احد الفصلين فسمي باسم فتكون حينءذ جميع المشتركات في الماهية التي هي اخص تشترك في-	1104	6669132572853402423	1187	2354.0	943	1236	96.03559875488281	244	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1115	true	7956824660761875420	245	300	1188	1445	1445	300	شء مبتور ليس بكمال لطبيعة الجنس بل ليس بجنس لكن لا يجب ان يضايق في هذا الكتاب كل هذه المضايقة بل يجب ان تءخذ علي المشهور وموضع اخر ان كان ما وضع جنسا يحمل علي ما تحت الموضوع نوعا من طريق ما هو فليس الموضوع جنسا بجنس للموضوع نوعا واما المثبت فانه اذا بين انه-	1115	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1105	false	2626254491020930970	0	55	0	258	1429	302	شء مبتور ليس بكمال لطبيعة الجنس بل ليس بجنس لكن لا يجب ان يضايق في هذا الكتاب كل هذه المضايقة بل يجب ان تءخذ علي المشهور وموضع اخر ان كان ما وضع جنسا يحمل علي ما تحت الموضوع نوعا من طريق ما هو فليس الموضوع جنسا بجنس للموضوع نوعا واما المثبت فانه اذا بين انه	1105	6669132572853402423	257	509.0	203	258	99.6124038696289	54	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1116	true	-5703405501578223166	0	243	0	1124	1400	300	اعم ويحملان معا علي ما تحت الموضوع من طريق ما هو وجب ان يكون الاعم جنسا كمن جعل الماءت جنسا للانسان والفرس ثم الماءت فصل يقسم الحيوان ولقاءل ان يقول انكم ان ضايقتم فلم تجعلوا فصل الجنس في هذا الكتاب جنسا عرض من الشك ما تقدم ذكره قبل هذا الموضع وان لم تضايقوا فلا تضايقوا في ان يءخذ الماءت جنسا وان كان فصل جنس فنقول اما اولا فغن الشء الذي هو فصل اذا شعر في المشهور بفصيلته لا من جهة ما قلناه من تحديد المقول في جواب ما هو بل من جهة مصادفة الشء منقسما بشء اخر قسمة لا تخفي علي الجمهور بانه فصل حكم حينءذ بان الشء يكون غير جنس وانه ليس مقولا في جواب اي شء هو وانه لا يحل في المشهور محل الجنس واذا لم يكن شعور من هذه الجهة والجهة الاخري خفية فيكون الحمل من طريق ما هو فيما يحمل من طريق ما هو كالكافي في اثبات ان ذلك الشء جنس لان التفريق بين الحمل من طريق ما هو والحمل في جواب ما هو ليس مما يفهم في المشهور بل الكلام في الجنس يجل علي المشهور وانما------------------------------------------------ يفطن له الاقل من الجدليين فكيف الشروط الخفية في امر الجنس التي لا يشعر بها ايضا في غير المشهور بل المشهور هو ان الجنس هو المقول في طريق ما هو الذي ليس قاسما بذاته علي سبيل قسمة الفصل المقول في طريق ما هو هو ما كان ليس البتة مقولا في جواب اي شء هو وان كان المقول في طريق ما هو اعم	1116	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1105	false	2626254491020930970	55	302	258	1429	1429	302	اعم ويحملان معا علي ما تحت الموضوع من طريق ما هو وجب ان يكون الاعم جنسا كمن جعل الماءت جنسا للانسان والفرس ثم الماءت فصل يقسم الحيوان ولقاءل ان يقول انكم ان ضايقتم فلم تجعلوا فصل الجنس في هذا الكتاب جنسا عرض من الشك ما تقدم ذكره قبل هذا الموضع وان لم تضايقوا فلا تضايقوا في ان يءخذ الماءت جنسا وان كان فصل جنس فنقول اما اولا فان الشء الذي هو فصل اذا شعر في المشهور بفصيلته لا من جهة ما قلناه من تحديد المقول في جواب ما هو بل من جهة مصادفة الشء منقسما بشء اخر قسمة لا تخفي علي الجمهور بانه فصل حكم حينءذ بان الشء يكون غير جنس وانه ليس مقولا في جواب اي شء هو وانه لا يحل في المشهور محل الجنس واذا لم يكن شعور من هذه الجهة والجهة الاخري خفية فيكون الحمل من طريق ما هو فيما يحمل من طريق ما هو كالكافي في اثبات ان ذلك الشء جنس لان التفريق بين الحمل من طريق ما هو والحمل في جواب ما هو ليس مما يفهم في المشهور بل الكلام في الجنس يحل علي المشهور وانما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0125png يفطن له الاقل من الجدليين فكيف الشروط الخفية في امر الجنس التي لا يشعر بها ايضا في غير المشهور بل المشهور هو ان الجنس هو المقول في طريق ما هو الذي ليس قاسما بذاته علي سبيل قسمة الفصل المقول في طريق ما هو هو ما كان ليس البتة مقولا في جواب اي شء هو وان كان المقول في طريق ما هو اعم-	1105	6669132572853402423	1121	2223.0	879	1172	95.6484603881836	240	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1116	true	-5703405501578223166	243	300	1124	1400	1400	300	من الامرين فها-هنا يجب ان يوجد كالمخصوص باحدهما الفصل الثاني فصل ب في مثل ذلك وايضا يجب ان ننظر هل من جعل الجنس جنسا للفصل كمن جعل العدد جنسا للفردية والفردية فصل من باب الفردية بسيط او جعله جنسا للفرد الذي هو بمعني شء ذي فردية فان ذلك ايضا فصل مقسم للعدد والعدد ليس هو بنوع من-	1116	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1106	false	-8941718054442555734	0	51	0	248	1454	302	من الامرين فها هنا يجب ان يوجد كالمخصوص باحدهما------------------------------ وايضا يجب ان ننظر هل من جعل الجنس جنسا للفصل كمن جعل العدد جنسا للفردية والفردية فصل من باب الفردية بسيط او جعله جنسا للفرد الذي هو بمعني شء ذي فردية فان ذلك ايضا فصل مقسم للعدد والعدد ليس هو بنوع من	1106	6669132572853402423	246	470.0	197	278	88.48921203613281	48	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1117	true	3488843397425373515	0	246	0	1158	1427	300	انواعه اذ لو كان نوعا لكان اما نوعا متوسطا واما نوعا اخيرا ولو كان نوعا اخيرا لما كان يقال علي ثلاثة وخمسة ولو كان نوعا متوسطا لكان مقولا علي ما تحته في جواب ما هو وقد علمت في مواضع اخر انه ليس كذلك وهو ايضا في الحقيقة ليس بفصل حقيقي ذاتي بل هو فصل علي المشهور ولا الفرد الذي بمعني العدد الماخوذ مع الفردية ايضا بنوع بل صنف ولو كان نوعا لكانت الفردية فصلا ولكان يحمل هذا الفرد علي ما تحت من طريق ما هو واعلم انك اذا قلت عدد فرد فليس معني الفرد فيه انه عدد ذو فردية والا كنت كانك قلت عدد هو عدد ذو فردية كما لو قلت حيوان انسان لكنت قلت حيوان هو حيوان ناطق بل معناه انه شء ذو فردية اي شء ذو كيفية لا ينقسم معها العدد بمتساويين فاذا قلت عدد فرد فمعناه انه عدد ذو فردية اي شء ذو كيفية لا ينقسم معها العدد بمتساويين فيكون العدد الثاني الماخوذ في بيان حد الفرد ليس علي سبيل انه محمول بل علي سبيل انه جزء حد لجزء حد فغن الفردية جزء حد الشء ذي الفردية الذي هو الفرد والعدد جزء حد الفردية الذي لا يحمل عليه في ذاته ولا يحمل ايضا علي الشء ذي الفردية في ذاته بل يعلم من------------------------------------------------ خارج ان هذا الشء الا عددا وعلي ما علمت فيما سلف فلا تكون قد قلت مرتين للشء انه عدد كما يلزمك ان تكون قلت به في المثال الاول فها-هنا فردية وهو كالفصل البسيط وفرد هو كالفصل المنطقي والعدد الفرد وليس شء	1117	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1106	false	-8941718054442555734	51	302	248	1454	1454	302	انواعه اذ لو كان نوعا لكان اما نوعا متوسطا واما نوعا اخيرا ولو كان نوعا اخيرا لما كان يقال علي ثلاثة وخمسة ولو كان نوعا متوسطا لكان مقولا علي ما تحته في جواب ما هو وقد علمت في مواضع اخر انه ليس كذلك وهو ايضا في الحقيقة ليس بفصل حقيقي ذاتي بل هو فصل علي المشهور ولا الفرد الذي بمعني العدد الماخوذ مع الفردية ايضا بنوع بل صنف ولو كان نوعا لكانت الفردية فصلا ولكان يحمل هذا الفرد علي ما تحت من طريق ما هو واعلم انك اذا قلت عدد فرد فليس معني الفرد فيه انه عدد ذو فردية والا كنت كانك قلت عدد هو عدد ذو فردية كما لو قلت حيوان انسان لكنت قلت حيوان هو حيوان ناطق بل معناه انه شء ذو فردية اي شء ذو كيفية لا ينقسم معها العدد بمتساويين فاذا قلت عدد فرد فمعناه انه عدد ذو فردية اي شء ذو كيفية لا ينقسم معها العدد بمتساويين فيكون العدد الثاني الماخوذ في بيان حد الفرد ليس علي سبيل انه محمول بل علي سبيل انه جزء حد لجزء حد فان الفردية جزء حد الشء ذي الفردية الذي هو الفرد والعدد جزء حد الفردية الذي لا يحمل عليه في ذاته ولا يحمل ايضا علي الشء ذي الفردية في ذاته بل يعلم من image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0126png خارج ان هذا الشء الا عددا وعلي ما علمت فيما سلف فلا تكون قد قلت مرتين للشء انه عدد كما يلزمك ان تكون قلت به في المثال الاول فها هنا فردية وهو كالفصل البسيط وفرد هو كالفصل المنطقي والعدد الفرد وليس شء-	1106	6669132572853402423	1156	2289.0	911	1207	95.77465057373047	243	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1117	true	3488843397425373515	246	300	1158	1427	1427	300	منها بنوع من العدد لكن لقاءل ان يقول انكم قد قلتم ان فصول الجواهر جواهر فهي انواع الجواهر فنقول اما اولا فذلك لا يعاند به المشهور واما ثانيا فكان الغرض في هذا هو الفصل المنطقي وقد علمت ان الفصل المنطقي في الجواهر ليس نوعا للجواهر باتم بيان وان كان يحمل علي ما يحمل عليه-	1117	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1107	false	-555794962825986640	0	54	0	270	1568	302	منها بنوع من العدد لكن لقاءل ان يقول انكم قد قلتم ان فصول الجواهر جواهر فهي انواع الجواهر فنقول اما اولا فذلك لا يعاند به المشهور واما ثانيا فكان الغرض في هذا هو الفصل المنطقي وقد علمت ان الفصل المنطقي في الجواهر ليس نوعا للجواهر باتم بيان وان كان يحمل علي ما يحمل عليه	1107	6669132572853402423	269	533.0	216	270	99.62963104248047	53	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1118	true	-4034791250634577573	0	241	0	1245	1513	300	النوع واما الفصل البسيط فلا يمنع ان يكون نوعا لكن هذا فوق ان يحيط به المشهور وانما الغرض ها-هنا في الفصل المنطقي والفصل المنطقي لو كان يقبل في جوهره حد الجنس لكان يكون نوعا يحتاج ان يتميز عما يشاركه في ذاته بفصل ولا فصلا او كان يكون شخصا فيتميز بالاعراض وهذه اشياء قد تحققها وعلمت ان الفصل بماذا يخالف النوع وعلمت المذهب الحقيقي في ذلك واما المشهور فليكن عندك انه مختلف غير مضبوط وايضا ننظر هل عرض ان جعل ما هو نوع جنسا وما هو جنس نوعا مثل من قال ان الالتقاء اتصال ما وان الاختلاط مزاج ما فان الالتقاء اعم من الاتصال فان المقادير تلتقي اي توجد ولا بعد بينهما فتكون تارة مشتركة في حد واحد فتصل وتارة متباينة الحدين فيكون حداهما ليس واحدا بل معا كما يكون للماء والدهن ويخص هذا باسم المماسة وهذا الالتقاء اي المماسة لا يقال علي الاتصال فلا تعرض فيه الشبهة بل انما يقال عليه ما قيل بالمعني الاول فهناك يشكل فاذا كان كذلك استحال ان يكون الاتصال الا اخص من الالتقاء فكيف يكون جنسا له وكذلك الاختلاط اعم من الامتزاج اذ الاختلاط يدل علي تجاوز اجسام كثيرة فاءتة عن الحس او اعم من تجاوز الفاءتة عن الحس ثم يوجد منه ما-لا يفعل بعضه في بعض كدقيق الحنطة والشعير وبالجملة اليابسة ويوجد منه ما يفعل بعضه في بعض كالماء والخمر والسكر والخل حتي تجتمع لها كيفية واحدة وهذا يخص باسم المزاج فكيف يكون المزاج جنسا للاختلاط وكمن ----------------------------------------------------جعل النقلة جنسا للحركة في المكان وهي اخص	1118	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1107	false	-555794962825986640	54	302	270	1568	1568	302	النوع واما الفصل البسيط فلا يمنع ان يكون نوعا لكن هذا فوق ان يحيط به المشهور وانما الغرض ها هنا في الفصل المنطقي والفصل المنطقي لو كان يقبل في جوهره حد الجنس لكان يكون نوعا يحتاج ان يتميز عما يشاركه في ذاته بفصل ولا فصلا او كان يكون شخصا فيتميز بالاعراض وهذه اشياء قد تحققها وعلمت ان الفصل بماذا يخالف النوع وعلمت المذهب الحقيقي في ذلك واما المشهور فليكن عندك انه مختلف غير مضبوط وايضا ننظر هل عرض ان جعل ما هو نوع جنسا وما هو جنس نوعا مثل من قال ان الالتقاء اتصال ما وان الاختلاط مزاج ما فان الالتقاء اعم من الاتصال فان المقادير تلتقي اي توجد ولا بعد بينهما فتكون تارة مشتركة في حد واحد فتصل وتارة متباينة الحدين فيكون حداهما ليس واحدا بل معا كما يكون للماء والدهن ويخص هذا باسم المماسة وهذا الالتقاء اي المماسة لا يقال علي الاتصال فلا تعرض فيه الشبهة بل انما يقال عليه ما قيل بالمعني الاول فهناك يشكل فاذا كان كذلك استحال ان يكون الاتصال الا اخص من الالتقاء فكيف يكون جنسا له وكذلك الاختلاط اعم من الامتزاج اذ الاختلاط يدل علي تجاوز اجسام كثيرة فاءتة عن الحس او اعم من تجاوز الفاءتة عن الحس ثم يوجد منه ما لا يفعل بعضه في بعض كدقيق الحنطة والشعير وبالجملة اليابسة ويوجد منه ما يفعل بعضه في بعض كالماء والخمر والسكر والخل حتي تجتمع لها كيفية واحدة وهذا يخص باسم المزاج فكيف يكون المزاج جنسا للاختلاط وكمن image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0127png 127 جعل النقلة جنسا للحركة في المكان وهي اخص-	1107	6669132572853402423	1244	2461.0	1004	1299	95.76597595214844	238	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1118	true	-4034791250634577573	241	300	1245	1513	1513	300	في لغة اليونانيين فان النقلة في تلك اللغة واقعة علي ما يكون قسرا او من غير ارادة ولا كذلك الحركة وايضا ان جعل ما هو نوع جنسا للفصل فقد غلط لان الفصل اذا لم يكن اكثر واعم فلا اقل من ان يكون مساويا وايضا ان وضع الجنس في الفصل فهو ابعد غلطا فان الجنس داءما اعم فان لم يكن-	1118	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1108	false	3911560037106703097	0	59	0	269	1527	302	في لغة اليونانيين فان النقلة في تلك اللغة واقعة علي ما يكون قسرا او من غير ارادة ولا كذلك الحركة وايضا ان جعل ما هو نوع جنسا للفصل فقد غلط لان الفصل اذا لم يكن اكثر واعم فلا اقل من ان يكون مساويا وايضا ان وضع الجنس في الفصل فهو ابعد غلطا فان الجنس داءما اعم فان لم يكن	1108	6669132572853402423	268	531.0	210	269	99.62825012207031	58	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1119	true	-3897959631156382022	0	239	0	1211	1507	300	مثلا اعم بل اختلف فشارك في شء وباين في شء كالمنقسم بمتساويين والعدد فان طبيعة الفصل لا تكون مقومة للجنس البتة بل عارضة لطبيعته وان كانت تباينه علي ما علمت وكذلك ان جعل الجنس فصلا كمن جعل الاختلاط فصلا مقوما للمزاج والتغير فصلا مقوما للنقلة وايضا ان كان شء من فصول الجنس او خواصه المقسمة تحمل علي الموضوع نوعا فليس الموضوع جنسا بجنس مثل النفس فان العدد كيف يكون جنسا لها علي ما يقال وليست النفس بفرد ولا زوج بل كيف يكون العدد محمولا عليها وايضا ان كانت طبيعة النوع ترفع طبيعة الجنس كمن يجعل الحقيقة الالهية داخلة تحت مقولة من المقولات ويعاند هذا بطبيعة الاثنينية والثلاثية فانها اذا رفعت رفع العدد اصلا والعدد جنس لكنه اذا اخذ الرفع لا رفع الوجود بل رفع كون عدد اخر البتة عددا في ماهيته سلم هذا الموضع والا فلم يسلم والحال في ذلك علي ما علمت وايضا ان كان الجنس والفصل قد يزولان ويبقي ما وضع نوعا فليسا بجنس ولا فصل وهذا ظاهر وكذلك ان كان ضد الفصل او الجنس يقال علي النوع وايضا ان كان النوع قد يحمل عليه شء لا يحمل علي شء مما وضع جنسا البتة فليس الموضوع جنسا بجنس مثاله ان النفس يحمل عليها الادراك والحس والحياة ولا شء من الاعداد كذلك وايضا ان كان الموضوع جنسا مما ليس يحمل بتواطء بل باشتقاق فليس بجنس وايضا------------------------------------------------ ان لم يمكن ان يكون للموضوع جنسا نوع اخر غير الموضوع نوعا فليس بجنس وايضا ان كان انما يقال عليه وعلي غيره	1119	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1108	false	3911560037106703097	59	302	269	1527	1527	302	مثلا اعم بل اختلف فشارك في شء وباين في شء كالمنقسم بمتساويين والعدد فان طبيعة الفصل لا تكون مقومة للجنس البتة بل عارضة لطبيعته وان كانت تباينه علي ما علمت وكذلك ان جعل الجنس فصلا كمن جعل الاختلاط فصلا مقوما للمزاج والتغير فصلا مقوما للنقلة وايضا ان كان شء من فصول الجنس او خواصه المقسمة تحمل علي الموضوع نوعا فليس الموضوع جنسا بجنس مثل النفس فان العدد كيف يكون جنسا لها علي ما يقال وليست النفس بفرد ولا زوج بل كيف يكون العدد محمولا عليها وايضا ان كانت طبيعة النوع ترفع طبيعة الجنس كمن يجعل الحقيقة الالهية داخلة تحت مقولة من المقولات ويعاند هذا بطبيعة الاثنينية والثلاثية فانها اذا رفعت رفع العدد اصلا والعدد جنس لكنه اذا اخذ الرفع لا رفع الوجود بل رفع كون عدد اخر البتة عددا في ماهيته سلم هذا الموضع والا فلم يسلم والحال في ذلك علي ما علمت وايضا ان كان الجنس والفصل قد يزولان ويبقي ما وضع نوعا فليسا بجنس ولا فصل وهذا ظاهر وكذلك ان كان ضد الفصل او الجنس يقال علي النوع وايضا ان كان النوع قد يحمل عليه شء لا يحمل علي شء مما وضع جنسا البتة فليس الموضوع جنسا بجنس مثاله ان النفس يحمل عليها الادراك والحس والحياة ولا شء من الاعداد كذلك وايضا ان كان الموضوع جنسا مما ليس يحمل بتواطء بل باشتقاق فليس بجنس image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0128png وايضا ان لم يمكن ان يكون للموضوع جنسا نوع اخر غير الموضوع نوعا فليس بجنس وايضا ان كان انما يقال عليه وعلي غيره-	1108	6669132572853402423	1205	2386.5	967	1259	95.71088409423828	238	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1119	true	-3897959631156382022	239	300	1211	1507	1507	300	مما يظن نوعا معه باشتراك الاسم لا بالتواطء قول الانفاق علي حال النغمتين وعلي حال الصديقين فليس بجنس وها-هنا مواضع من جهة الاضداد وهو انه هل ان كان للنوع ضد وليس لجنسه ضد فالضد ليس يحمل عليه الجنس فانه ان لم يحمل عليه فليس بجنس وهذا يصلح للاثبات وايضا ان كان للجنس ضد فهل ضد النوع في- فانه ان لم يكن-	1119	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1109	false	-4660122821298760772	0	62	0	299	1494	302	مما يظن نوعا معه باشتراك الاسم لا بالتواطء قول الانفاق علي حال النغمتين وعلي حال الصديقين فليس بجنس وها هنا مواضع من جهة الاضداد وهو انه هل ان كان للنوع ضد وليس لجنسه ضد فالضد ليس يحمل عليه الجنس فانه ان لم يحمل عليه فليس بجنس وهذا يصلح للاثبات وايضا ان كان للجنس ضد فهل ضد النوع فيه فانه ان لم يكن	1109	6669132572853402423	296	577.0	236	299	98.99665832519531	58	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1120	true	-8227977237882683178	0	234	0	1146	1487	300	فيه لم يكن الجنس جنسا وان كان كان وهذا يرجع الي الاصول المتقدمة انه ان كان كذا فضده ضد جنسه وايضا ان كان ضد النوع ليس له جنس-بل هو جنس عال فلا يكون النوع الا جنسا عاليا ولا جنس فوقه كالخير والشر وقد علمت فيما سلف انه كيف ينبغي ان تعلم هذا وايضا ان كان للجنس ضد وللنوع ضد فيجب في المشهور ان يكون الضد جنس ضده فان كان بين احدهما وضده متوسط وليس بين الثاني وضده متوسط فسيقبل ان الجنس ليس بجنس وخصوصا اذا ايد بمثال مثل انه لما كان بين الفضيلة والرذيلة متوسط فبين العفة والفجور متوسط وبالعكس والا فلا فان المتوسط اذا كان بين النوعين فيجب لا محالة ان يقع في جنس لا يمكن ولا يكون احد الطرفين اولي من الاخر في ان يكون جنسا له وليس يجوز ان يكون في جنسين ضدين فيجب ان يكون في جنس اخر واذا كان في جنس اخر فذلك الجنس لا محالة مناسبا للطرفين مناسبة هذا النوع للطرفين وايضا فانه لا-بد للمتوسط بين الجنسين ان يكون عاما ويقع علي كل شء يكون هو لا محالة متوسط النسبة بين النوعين وهذا الموضع ايضا مشهور فان الحق ان الاضداد بالذات انما تقع في جنس واحد لا غير وان المتوسط معها وقد عرفت شيءا من هذا فيما سلف------------------------------------------------ وموضع اخر ان كان المتوسط بين احد الضدين متوسطا حقيقيا وجوديا وكان المتوسط بين الاخرين متوسطا بمعني رفع الطرفين فليس الجنس بجنس بل يجب ان يكون الامر علي قياس واحد	1120	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1109	false	-4660122821298760772	62	302	299	1494	1494	302	فيه لم يكن الجنس جنسا وان كان كان وهذا يرجع الي الاصول المتقدمة انه ان كان كذا فضده ضد جنسه وايضا ان كان ضد النوع ليس له جنس بل هو جنس عال فلا يكون النوع الا جنسا عاليا ولا جنس فوقه كالخير والشر وقد علمت فيما سلف انه كيف ينبغي ان تعلم هذا وايضا ان كان للجنس ضد وللنوع ضد فيجب في المشهور ان يكون الضد جنس ضده فان كان بين احدهما وضده متوسط وليس بين الثاني وضده متوسط فسيقبل ان الجنس ليس بجنس وخصوصا اذا ايد بمثال مثل انه لما كان بين الفضيلة والرذيلة متوسط فبين العفة والفجور متوسط وبالعكس والا فلا فان المتوسط اذا كان بين النوعين فيجب لا محالة ان يقع في جنس لا يمكن ولا يكون احد الطرفين اولي من الاخر في ان يكون جنسا له وليس يجوز ان يكون في جنسين ضدين فيجب ان يكون في جنس اخر واذا كان في جنس اخر فذلك الجنس لا محالة مناسبا للطرفين مناسبة هذا النوع للطرفين وايضا فانه لا بد للمتوسط بين الجنسين ان يكون عاما ويقع علي كل شء يكون هو لا محالة متوسط النسبة بين النوعين وهذا الموضع ايضا مشهور فان الحق ان الاضداد بالذات انما تقع في جنس واحد لا غير وان المتوسط معها وقد عرفت شيءا من هذا فيما سلف image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0129png وموضع اخر ان كان المتوسط بين احد الضدين متوسطا حقيقيا وجوديا وكان المتوسط بين الاخرين متوسطا بمعني رفع الطرفين فليس الجنس بجنس بل يجب ان يكون الامر علي قياس واحد-	1109	6669132572853402423	1145	2246.5	912	1196	95.73578643798828	231	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1120	true	-8227977237882683178	234	300	1146	1487	1487	300	وذلك لانه يجب ان يكون المتوسط الوجودي يحمل علي متوسط وجودي والمتوسط الوجودي يحمل عليه متوسط وجودي وكذلك في جانب العدمي وهذا ايضا مشهور وايضا فاذا كان بين النوعين الضدين اللذين في جنس واحد متوسط وليس يقع في ذلك الجنس فليس الجنس بجنس وهذا قد يعاند في المشهور ولا عناد له في الحق اما في المشهور فان المتوسط بين العفة والفجور في غير جنسهما اذ هو-	1120	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1110	false	-1017435658575441886	0	66	0	342	1563	302	وذلك لانه يجب ان يكون المتوسط الوجودي يحمل علي متوسط وجودي والمتوسط الوجودي يحمل عليه متوسط وجودي وكذلك في جانب العدمي وهذا ايضا مشهور وايضا فاذا كان بين النوعين الضدين اللذين في جنس واحد متوسط وليس يقع في ذلك الجنس فليس الجنس بجنس وهذا قد يعاند في المشهور ولا عناد له في الحق اما في المشهور فان المتوسط بين العفة والفجور في غير جنسهما اذ هو	1110	6669132572853402423	341	677.0	276	342	99.70760345458984	65	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1121	true	5385239960820950550	0	231	0	1170	1498	300	في الفضيلة وهما في الرذيلة وقد عرفت ما في هذا واما الحق فيوجب ان يكون المتوسط والطرفان في جنس واحد وبيانه في علم اخر وموضع اخر انه ان كان للجنس ضد وليس للنوع ضد فليس الجنس بجنس وهذا ايضا في المشهور فانه لا توجد للاجناس اضداد حقيقية البتة ويعاند هذا ايضا في المشهور فغن الصحة تضاد المرض ومرض ما كاستدارة المعدة لا ضد له لكن في الحقيقة المرض ليس ضدا للصحة بل عدما مقابلا ولكل مرض جزءي مقابل جزءي وربما لم يكن له اسم واما المواضع المشتركة المذكورة فقد ينتفع بها ايضا في امر اثبات الجنس وابطاله مثاله ان كانت العدالة نوعا من العلم فالعادل نوع من العالم وايضا ان كان ما علي جهة العدالة نوعا لما علي جهة العلم فالعدالة نوع من العلم وبالعكس والا فلا وكذلك في حال النسبة مع الاشتقاق كما يقال ان حال اللذة عند الخيرية او المنفعة كحال اللذيذ عند الخير او النافع فان لم تكن النسبة مع الاشتقاق كان بعيدا من الحق والشهرة مثاله ان حال الحيوان من الانسان كحال الانسان من الاشخاص لكن الحيوان جنس للانسان فلا يجب ان يكون الانسان جنسا للاشخاص الا ان يقال ويسلم عن حال الحيوان من الانسان في انه جنسه كحال الانسان من الاشخاص في انه جنسها فان سلم هذا لزم واما في طريق الحق ف----------------------------------------------------لا يعلم هذا اللزوم الا اذا علم ان كل واحد منهما جنس فلا يحتاج الي الاثبات كما لا تعلم النسبة لمقدارين الي مقدارين في	1121	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1110	false	-1017435658575441886	66	302	342	1563	1563	302	في الفضيلة وهما في الرذيلة وقد عرفت ما في هذا واما الحق فيوجب ان يكون المتوسط والطرفان في جنس واحد وبيانه في علم اخر وموضع اخر انه ان كان للجنس ضد وليس للنوع ضد فليس الجنس بجنس وهذا ايضا في المشهور فانه لا توجد للاجناس اضداد حقيقية البتة ويعاند هذا ايضا في المشهور فان الصحة تضاد المرض ومرض ما كاستدارة المعدة لا ضد له لكن في الحقيقة المرض ليس ضدا للصحة بل عدما مقابلا ولكل مرض جزءي مقابل جزءي وربما لم يكن له اسم واما المواضع المشتركة المذكورة فقد ينتفع بها ايضا في امر اثبات الجنس وابطاله مثاله ان كانت العدالة نوعا من العلم فالعادل نوع من العالم وايضا ان كان ما علي جهة العدالة نوعا لما علي جهة العلم فالعدالة نوع من العلم وبالعكس والا فلا وكذلك في حال النسبة مع الاشتقاق كما يقال ان حال اللذة عند الخيرية او المنفعة كحال اللذيذ عند الخير او النافع فان لم تكن النسبة مع الاشتقاق كان بعيدا من الحق والشهرة مثاله ان حال الحيوان من الانسان كحال الانسان من الاشخاص لكن الحيوان جنس للانسان فلا يجب ان يكون الانسان جنسا للاشخاص الا ان يقال ويسلم عن حال الحيوان من الانسان في انه جنسه كحال الانسان من الاشخاص في انه جنسها فان سلم هذا لزم واما في طريق الحق image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0130png 130 فلا يعلم هذا اللزوم الا اذا علم ان كل واحد منهما جنس فلا يحتاج الي الاثبات كما لا تعلم النسبة لمقدارين الي مقدارين في-	1110	6669132572853402423	1167	2312.0	937	1222	95.49918365478516	229	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1121	true	5385239960820950550	231	300	1170	1498	1498	300	مقداريتهما الا بعد ان يكونا مقدارين وكذلك في حال الكون والفساد مع الاشتقاق مثل انه ان كان ان يتعلم هو نوع ان يتذكر فان يعلم هو نوع ان يذكر وان فسد انحل هو نوع ان فسد فينحل نوع ان يفسد وكذلك في الفواعل وغير ذلك وهي للاثبات ولتمتحن المواضع من الاعدام فانه لا يجوز ان يكون العدم مع الملكة في جنس واحد وذلك لانه ان كان العدم جزء حده-	1121	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1111	false	-2116941473391358972	0	69	0	329	1455	300	مقداريتهما الا بعد ان يكونا مقدارين وكذلك في حال الكون والفساد مع الاشتقاق مثل انه ان كان ان يتعلم هو نوع ان يتذكر فان يعلم هو نوع ان يذكر وان فسد انحل هو نوع ان فسد فينحل نوع ان يفسد وكذلك في الفواعل وغير ذلك وهي للاثبات ولتمتحن المواضع من الاعدام فانه لا يجوز ان يكون العدم مع الملكة في جنس واحد وذلك لانه ان كان العدم جزء حده	1111	6669132572853402423	328	651.0	260	329	99.696044921875	68	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1122	true	-2557770759178834087	0	230	0	1126	1461	300	الجنس الذي المعني الوجودي فيه ثم له زيادة معني فصلي فان كان فصلا وجوديا فهو ضد لا عدم وان كان فصلا عدميا فذلك ان تكون طبيعته طبيعة الجنس بشرط لا زيادة اي فصل شءت بعينه من فصول انواع الجنس وطبيعة الجنس بشرط لا زيادة شء اخر هو عدم النوع فانه ليس عدم البياض لونا عادما لصفة البياض فان لونا عادم صفة ايضا امر مقابل موجود الذات واقف بازاء البياض فانه اذا ذهب البياض وخلفه لون ليس بياضا لا يكون الخالف عدما بل انما يكون عدما اذا ذهب البياض ولم يخلف شء اخر البتة ولم يحصل هناك الا مادة وفقدان البياض فاذن العدم لا يكون مع الملكة في جنس واحد بل الاعدام اما ان لا يكون لها اجناس او تكون اجناسها احري بل الاولي ان يكون ما يقوم منها مقام الاجناس اعدام الاجناس وتكون اجناسها غير حقيقية من معني الجنسية علي ما علمت في موضعه فان البصر لو كان مثلا مشتملا علي امرين كنوعين له وكان لكل واحد منهما عدم يقابله كان عدم حس ما يعم ذينك العدمين ويقال عليهما كليهما وكان كالجنس لهما وان لم يكن عدم الحس المطلق جنسا لهما حتي يكون عادم البصر عادم الحس مطلقا فيكون اذن العدم اما ان لا يكون له جنس او-لا يكون جنسه الجنس الذي فيه الملكة وقد ظن قوم انه انما قيل للاخير لا من حيث هو اخير وجنس للملكة مشار اليه بل من حيث هو قريب كان المقولة تكون مشتركة للعدم	1122	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1111	false	-2116941473391358972	69	300	329	1455	1455	300	الجنس الذي المعني الوجودي فيه ثم له زيادة معني فصلي فان كان فصلا وجوديا فهو ضد لا عدم وان كان نصلا عدميا فذلك ان تكون طبيعته طبيعة الجنس بشرط لا زيادة اي فصل شءت اعينه من فصول انواع الجنس وطبيعة الجنس بشرط لا زيادة شء اخر هو عدم النوع فانه ليس عدم البياض لونا عادما لصفة البياض فان لونا عادم صفة ايضا امر مقابل موجود الذات واقف بازاء البياض فانه اذا ذهب البياض وخلفه لون ليس بياضا لا يكون الخالف عدما بل انما يكون عدما اذا ذهب البياض ولم يخلف شء اخر البتة ولم يحصل هناك الا مادة وفقدان البياض فاذن العدم لا يكون مع الملكة في جنس واحد بل الاعدام اما ان لا يكون لها اجناس او تكون اجناسها احري بل الاولي ان يكون ما يقوم منها مقام الاجناس اعدام الاجناس وتكون اجناسها غير حقيقية من معني الجنسية علي ما علمت في موضعه فان البصر لو كان مثلا مشتملا علي امرين كنوعين له وكان لكل واحد منهما عدم يقابله كان عدم حس ما يعم ذينك العدمين ويقال عليهما كليهما وكان كالجنس لهما وان لم يكن عدم الحس المطلق جنسا لهما حتي يكون عادم البصر عادم الحس مطلقا فيكون اذن العدم اما ان لا يكون له جنس او لا يكون جنسه الجنس الذي فيه الملكة وقد ظن قوم انه انما قيل للاخير لا من حيث هو اخير وجنس للملكة مشار اليه بل من حيث هو قريب كان المقولة تكون مشتركة للعدم-	1111	6669132572853402423	1123	2234.0	894	1127	99.64507293701172	227	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1122	true	-2557770759178834087	230	300	1126	1461	1461	300	والملكة وقد علم في هذا ما علم او يشبه ان يكون كان هذا مشهورا بينهم فاخذ الاخير علي انه القريب------------------------------------------------ من جهة ان المشهور كان يجعل العدم مثلا والملكة في مقولة واحدة فاذن يجب ان ياخذ هذا علي حكم المشهور ايضا وايضا ان كان للجنس عدم مقابل وليس عدم النوع فيه فليس النوع فيه وان كان فيه فالنوع فيه مثاله ان كان العمي تحت عدم الحس فالبصر تحت الحس ويجب-	1122	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1112	false	2774228266082443750	0	74	0	384	1493	302	والملكة وقد علم في هذا ما علم او يشبه ان يكون كان هذا مشهورا بينهم فاخذ الاخير علي انه القريب image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0131png من جهة ان المشهور كان يجعل العدم مثلا والملكة في مقولة واحدة فاذن يجب ان ياخذ هذا علي حكم المشهور ايضا وايضا ان كان للجنس عدم مقابل وليس عدم النوع فيه فليس النوع فيه وان كان فيه فالنوع فيه مثاله ان كان العمي تحت عدم الحس فالبصر تحت الحس ويجب	1112	6669132572853402423	335	653.0	266	384	87.23958587646484	68	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1123	true	-3269103229542492635	0	227	0	1108	1475	300	ان تعلم ان هذا هو علي المشهور واما الحق فهو علي ما قلنا واما النقيضان فليس يجب ان يوضع المقابل منهما تحت المقابل فانه ليس اذا كان للانسان تحت الحيوان فيجب ان يكون اللا انسان تحت لا حيوان ولا ايضا يجب ان يكون اللا انسان تحت الحيوان بل لا حيوان تحت لا انسان او-لا انسان تحت لا حيوان ما ولا تحت لا حيوان البتة كما هناك العمي تحت لا حس ما لا تحت لا حس مطلقا فانه ليس اذا كان الشء عادم البصر فهو عادم الحس مطلقا وان كان لا حيوان تحت لا انسان او كان اللا انسان مطلقا تحت انه لا حيوان ما فبين ان الانسان تحت الحيوان علي انه ليس يجب ان تطلق ان السلوب لها اجناس حقيقية بل تتذكر ما قد قلنا مرارا ويجب ان تاخذ من هذا البحث فاءدة وهو ان النقيض في المتقابلات ليس نعني به نفس القضية فقط بل والتقابل بنعم ولا وهو البسيط واما مواضع تقابل الاضافة فمن ذلك انه ان كان النوع مضاف الذات او لازما له بالاضافة فكذلك الجنس ولا ينعكس ومنع هذا الانعكاس انما هو في المشهور كما علمت من حال جزءيات العلم وما قيل فيها وقد يعاند الحكم ال-ول بان الكيفية جنس للعلم ولا تلزمه الاضافة فاذا تخصصت نوعا فكانت علما لزمته والكيفية نفسها وان كان قد تلحق بها الاضافة بنحو من انحاء النسبة فهي غير الاضافة اللازمة بل الراس وهو نوع ما تلحقه اضافة والجسم	1123	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1112	false	2774228266082443750	74	302	384	1493	1493	302	ان تعلم ان هذا هو علي المشهور واما الحق فهو علي ما قلنا واما النقيضان فليس يجب ان يوضع المقابل منهما تحت المقابل فانه ليس اذا كان للانسان تحت الحيوان فيجب ان يكون اللا انسان تحت لا حيوان ولا ايضا يجب ان يكون اللا انسان تحت الحيوان بل لا حيوان تحت لا انسان او لا انسان تحت لا حيوان ما ولا تحت لا حيوان البتة كما هناك العمي تحت لا حس ما لا تحت لا حس مطلقا فانه ليس اذا كان الشء عادم البصر فهو عادم الحس مطلقا وان كان لا حيوان تحت لا انسان او كان اللا انسان مطلقا تحت انه لا حيوان ما فبين ان الانسان تحت الحيوان علي انه ليس يجب ان تطلق ان السلوب لها اجناس حقيقية بل تتذكر ما قد قلنا مرارا ويجب ان تاخذ من هذا البحث فاءدة وهو ان النقيض في المتقابلات ليس نعني به نفس القضية فقط بل والتقابل بنعم ولا وهو البسيط واما مواضع تقابل الاضافة فمن ذلك انه ان كان النوع مضاف الذات او لازما له بالاضافة فكذلك الجنس ولا ينعكس ومنع هذا الانعكاس انما هو في المشهور كما علمت من حال جزءيات العلم وما قيل فيها وقد يعاند الحكم الاول بان الكيفية جنس للعلم ولا تلزمه الاضافة فاذا تخصصت نوعا فكانت علما لزمته والكيفية نفسها وان كان قد تلحق بها الاضافة بنحو من انحاء النسبة فهي غير الاضافة اللازمة بل الراس وهو نوع ما تلحقه اضافة والجسم-	1112	6669132572853402423	1107	2199.0	881	1110	99.72972869873047	225	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1123	true	-3269103229542492635	227	300	1108	1475	1475	300	وهو جنس لا تلحقه اضافة اما انت من حيث تطلب الحق فقد بين لك صواب الحكم فيه في الفن الثاني وايضا ان كان النوع مضايفا لشء ثم لم تكن الاضافة الجنسية التي للمفروض جنسا له متعلقا بذلك الشء فليس المفروض جنسا له بجنس مثل انه ان كان الضعف يقال بالقياس الي النصف ثم فرض كثير الاضعاف جنسا للضعف ولم يتعلق بالنصف فليس كثير الاضعاف جنسا وهذا الموضع يقبل مع المثال------------------------------------------------ ويشتهر ويعاند من-	1123	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1113	false	-5888727415086806274	0	77	0	416	1532	302	وهو جنس لا تلحقه اضافة اما انت من حيث تطلب الحق فقد بين لك صواب الحكم فيه في الفن الثاني وايضا ان كان النوع مضايفا لشء ثم لم تكن الاضافة الجنسية التي للمفروض جنسا له متعلقا بذلك الشء فليس المفروض جنسا له بجنس مثل انه ان كان الضعف يقال بالقياس الي النصف ثم فرض كثير الاضعاف جنسا للضعف ولم يتعلق بالنصف فليس كثير الاضعاف جنسا وهذا الموضع يقبل مع المثال image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0132png ويشتهر ويعاند من	1113	6669132572853402423	367	717.0	295	416	88.22115325927734	71	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1124	true	-8815147466300497028	0	225	0	1116	1489	300	طريق الحق بان الزاءد جنس الضعف وليس يجب ان يكون بالقياس الي النصف ولكن يكون بالقياس الي جنس مضايف النوع وهو الناقص فغن الناقص جنس النصف بل ال-ولي ان يجعل الجنس ومضافه كالحس والمحسوس والمبصر والبصر ويعاند من قبيل الشهرة بانه ليس يجب ان يكون الجنس وما فوقه يقال بالقياس الي شء واحد فغن العلم نوع من الملكة ويقال بالقياس الي العلوم والملكة تقال بالقياس الي العالم علي انه لا يمنع الحق ان يكون العلم من حيث هو علم واخص من الملكة يعرض له ان يكون مضافا الي النفس مثل ما يعرض الي الملكة فكانك علمت هذا ايضا في موضع اخر وموضع اخر لا مدخل له في العلوم وهو ان يكون الجنس يقال بلفظ زاءد علي اللفظ الموضوع له من الالفاظ الروابط والواصل مثل من او علي او ب او الي او بغير لفظ زاءد علي اللفظ الموضوع له يلحق به من هذه الالفاظ ثم يخالفه النوع ويعاند هذا الموضع بالمخالف اذ يقال لكذا والغير يقال علي غير كذا واحدهما تحت الاخر وايضا فغن العلم يقال لكذا والملكة تقال لكذا علي ان الحق ان الاضافة للملكة ليست علي نحو اضافة العلم التي نحو المعلوم بل اذا اخذ العلم نوعا من الملكة واجري مجراه كان ايضا العلم من حيث هو علم لا من حيث هو ملكة فقط علما للعالم فغن كونه علما للشء بسبب كونه ملكة له ويذهب مذهبه وكذلك يعاند ان الزاءد علي شء والضعف	1124	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1113	false	-5888727415086806274	77	302	416	1532	1532	302	طريق الحق بان الزاءد جنس الضعف وليس يجب ان يكون بالقياس الي النصف ولكن يكون بالقياس الي جنس مضايف النوع وهو الناقص فان الناقص جنس النصف بل الاولي ان يجعل الجنس ومضافه كالحس والمحسوس والمبصر والبصر ويعاند من قبيل الشهرة بانه ليس يجب ان يكون الجنس وما فوقه يقال بالقياس الي شء واحد فان العلم نوع من الملكة ويقال بالقياس الي العلوم والملكة تقال بالقياس الي العالم علي انه لا يمنع الحق ان يكون العلم من حيث هو علم واخص من الملكة يعرض له ان يكون مضافا الي النفس مثل ما يعرض الي الملكة فكانك علمت هذا ايضا في موضع اخر وموضع اخر لا مدخل له في العلوم وهو ان يكون الجنس يقال بلفظ زاءد علي اللفظ الموضوع له من الالفاظ الروابط والواصل مثل من او علي او ب او الي او بغير لفظ زاءد علي اللفظ الموضوع له يلحق به من هذه الالفاظ ثم يخالفه النوع ويعاند هذا الموضع بالمخالف اذ يقال لكذا والغير يقال علي غير كذا واحدهما تحت الاخر وايضا فان العلم يقال لكذا والملكة تقال لكذا علي ان الحق ان الاضافة للملكة ليست علي نحو اضافة العلم التي نحو المعلوم بل اذا اخذ العلم نوعا من الملكة واجري مجراه كان ايضا العلم من حيث هو علم لا من حيث هو ملكة فقط علما للعالم فان كونه علما للشء بسبب كونه ملكة له ويذهب مذهبه وكذلك يعاند ان الزاءد علي شء والضعف-	1113	6669132572853402423	1111	2208.0	887	1117	99.46284484863281	220	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1124	true	-8815147466300497028	225	300	1116	1489	1489	300	وهو كالنوع تحته ضعف الشء واعلم ان الامور التي تلزمها الاضافة منها ما وجوده ليس الا فيما له اليه الاضافة ومنها ما تتعلق به اضافتان احداهما هي الي امر ليس هو فيه والاخري الي امر ليس هو فيه فان العلم بشء خارج هيءة مضافة الي العالم والي المعلوم الخارج وهو في احدهما لا يمكن ان يفارقه وبالقياس الي الاخر لا يمكن ان يواصله ومنها ما يمكن له كلا الامرين مثل العلم فانه يجوز ان يكون-	1124	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1114	false	3009212260725000412	0	75	0	374	1579	302	وهو كالنوع تحته ضعف الشء واعلم ان الامور التي تلزمها الاضافة منها ما وجوده ليس الا فيما له اليه الاضافة ومنها ما تتعلق به اضافتان احداهما هي الي امر ليس هو فيه والاخري الي امر ليس هو فيه فان العلم بشء خارج هيءة مضافة الي العالم والي المعلوم الخارج وهو في احدهما لا يمكن ان يفارقه وبالقياس الي الاخر لا يمكن ان يواصله ومنها ما يمكن له كلا الامرين مثل العلم فانه يجوز ان يكون	1114	6669132572853402423	373	741.0	299	374	99.73262023925781	74	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1125	true	8006038784105369580	0	228	0	1186	1557	300	بالعالم ايضا اذا علمت النفس ذاتها وبعض الامور يستحيل فيها ان يكون المضاف موجودا في المضاف اليه البتة مثل الضعف فانه ممتنع ان يكون عارضا في النصف------------------------------------------------ وقد ينبعث من معرفة هذا موضع من ذلك ان يكون الجنس مما اضافته الي ما هو فيه والنوع ليس كذلك او بالعكس كمن قال ان الذكر بقاء العلم والبقاء بقاء للباقي وفيه-والذكر ليس هو للعلم وبالقياس اليه بل هو للمتذكر الماضي او للنفس وهذا الموضع يصلح للاثبات والابطال المطلقين بان ننظر هل الذكر بقاء العلم فيءخذ بقاء العلم صفة للعلم بها العلم بها باق وليس الذكر صفة للعلم بها العلم باق الفصل الثالث فصل ج في مثل ذلك ومن المواضع التي يبطل بها ما يوضع جنسا ان تكون الملكة جعلت جنسا للفعل او الفعل جعل جنسا للملكة مثل من يقول ان الحس حركة جسمانية والحركة لا مبدا فعل والحس مبدا فعل او يقول ان التذكر ملكة نفسانية والملكة النفسانية بحال ثبات لا بحال تجدد وفعل والتذكر بحال تجدد لا بحال ثبات ومن المواضع المجانسة لذلك ان تكون القوة علي المصابرة تجعل جنسا للملكة النفسانية كمن يجعل الحلم نوعا من كظم الغيظ او يجعل الشجاعة مصابرة علي الخوف او العدالة قسر النفس علي الامتناع من الارباح الدنيءة فان هذه كلها تباين الملكات-اذ كانت الملكات هي التي لا تنفعل معها النفس شيءا من ذلك فلا تغتاظ ولا تغتاظ ولا تخاف ولا ترغب لا ان يعتريها ذلك ثم تتكلف المصابرة عليه فان ذلك ضبط	1125	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1114	false	3009212260725000412	75	302	374	1579	1579	302	بالعالم ايضا اذا علمت النفس ذاتها وبعض الامور يستحيل فيها ان يكون المضاف موجودا في المضاف اليه البتة مشل الضعف فانه ممتنع ان يكون عارضا في النصف image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0133png وقد ينبعث من معرفة هذا موضع من ذلك ان يكون الجنس مما اضافته الي ما هو فيه والنوع ليس كذلك او بالعكس كمن قال ان الذكر بقاء العلم والبقاء بقاء للباقي وفيه والذكر ليس هو للعلم وبالقياس اليه بل هو للمتذكر الماضي او للنفس وهذا الموضع يصلح للاثبات والابطال المطلقين بان ننظر هل الذكر بقاء العلم فيءخذ بقاء العلم صفة للعلم بها العلم بها باق وليس الذكر صفة للعلم بها العل------------------------------م باق ومن المواضع التي يبطل بها ما يوضع جنسا ان تكون الملكة جعلت جنسا للفعل او الفعل جعل جنسا للملكة مثل من يقول ان الحس حركة جسمانية والحركة لا مبدا فعل والحس مبدا فعل او يقول ان التذكر ملكة نفسانية والملكة النفسانية بحال ثبات لا بحال تجدد وفعل والتذكر بحال تجدد لا بحال ثبات ومن المواضع المجانسة لذلك ان تكون القوة علي المصابرة تجعل جنسا للملكة النفسانية كمن يجعل الحلم نوعا من كظم الغيظ او يجعل الشجاعة مصابرة علي الخوف او العدالة قسر النفس علي الامتناع من الارباح الدنيءة فان هذه كلها تباين الملكات اذ كانت الملكات هي التي لا تنفعل معها النفس شيءا من ذلك فلا تغتاظ ولا تغتاظ ولا تخاف ولا ترغب لا ان يعتريها ذلك ثم تتكلف المصابرة عليه فان ذلك ضبط-	1114	6669132572853402423	1150	2268.0	930	1236	93.04206848144531	215	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1125	true	8006038784105369580	228	300	1186	1557	1557	300	النفس لا فضيلة الملكة ومن المواضع الشبيهة بذلك ان يجدوا للشء لازما لا ينفك عنه لكنه خارج عن حقيقته وماهيته فيجعلونه جنسا له كمن يجعل الغم جنسا للغيظ ويجعل الظن جنسا للتصديق لكن الغم ليس هو نفس الغيظ ولا مقولا عليه بل هو امر يتقدمه فيوجبه ولا الظن جنسا للتصديق ولا مقولا علي تصديق بل يحدث اولا ظن ثم يكون تصديق فيكون اذن الغم والظن امر يلزم ان يتقدما الامرين الاخرين وليسا-	1125	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1115	false	-4772939173873809654	0	72	0	372	1525	302	النفس لا فضيلة الملكة ومن المواضع الشبيهة بذلك ان يجدوا للشء لازما لا ينفك عنه لكنه خارج عن حقيقته وماهيته فيجعلونه جنسا له كمن يجعل الغم جنسا للغيظ ويجعل الظن جنسا للتصديق لكن الغم ليس هو نفس الغيظ ولا مقولا عليه بل هو امر يتقدمه فيوجبه ولا الظن جنسا للتصديق ولا مقولا علي تصديق بل يحدث اولا ظن ثم يكون تصديق فيكون اذن الغم والظن امر يلزم ان يتقدما الامرين الاخرين وليسا	1115	6669132572853402423	371	737.0	300	372	99.73118591308594	71	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1126	true	-3050386663007666981	0	227	0	1107	1463	300	بجنسين له ولو كان الظن جنسا للتصديق لما صح ان يبقي اعتقاد واحد------------------------------------------------ فيستحيل عن كونه ظنا بعد ما كان ظنا فان ذات الشء لا تبقي واحدة بالعدد وتخرج من جنسها وايضا ان لم يكن الجنس فيما فيه النوع بل كان النوع في غير ما فيه الجنس فليس الجنس جنسا مثل من يقول ان الحياء خوف ما لكن الخوف الحيواني من قوة النفس الحيوانية والحياء في النطقية وكذلك من يقول ان الغيظ الم وغم فان الغيظ في الغضبية والالم في الحس والغم في الشهواني او في السياسي وكذلك من قال ان الحس الحيواني مشيءة ما والمشيءة فكرية وتلك شهوانية وهذا الموضع وما شبهه نافع في الاثبات والابطال المطلقين وان لم يكن للجنس وحده وموضع اخر انه ان كان الجنس ليس يقال علي النوع قولا مطلقا بل من جهة فليس الجنس جنسا وكونه من جهة يفهم منه معنيان احدهما ان يكون مقولا علي جزءه لا علي كله مثل العضو فانه يقال علي جزء من الانسان قولا كالجنس ولا يقال علي كله البتة بوجه من الوجوه فلا يقال البتة للانسان انه عضو والثاني ان يكون يقال علي كله ولكن من جهة جزءه سواء كان عارضا للجزء اوليا او كيف كان مثال ما يقال ان الانسان محسوس فان الانسان انما هو محسوس لاجل ظاهر جسمه حتي لو فصل جسمه عن نفسه ولكان ذلك الجزء محسوسا وان لم يكن جزء انسان وليس هذا شرطا في هذا القسم فانه ربما كان ذلك	1126	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1115	false	-4772939173873809654	72	302	372	1525	1525	302	بجنسين له ولو كان الظن جنسا للتصديق لما صح ان يبقي اعتقاد واحد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0134png فيستحيل عن كونه ظنا بعد-ما كان ظنا فان ذات الشء لا تبقي واحدة بالعدد وتخرج من جنسها وايضا ان لم يكن الجنس فيما فيه النوع بل كان النوع في غير ما فيه الجنس فليس الجنس جنسا مثل من يقول ان الحياء خوف ما لكن الخوف الحيواني من قوة النفس الحيوانية والحياء في النطقية وكذلك من يقول ان الغيظ الم وغم فان الغيظ في الغضبية والالم في الحس والغم في الشهواني او في السياسي وكذلك من قال ان الحس الحيواني مشيءة ما والمشيءة فكرية وتلك شهوانية وهذا الموضع وما شبهه نافع في الاثبات والابطال المطلقين وان لم يكن للجنس وحده وموضع اخر انه ان كان الجنس ليس يقال علي النوع قولا مطلقا بل من جهة فليس الجنس جنسا وكونه من جهة يفهم منه معنيان احدهما ان يكون مقولا علي جزءه لا علي كله مثل العضو فانه يقال علي جزء من الانسان قولا كالجنس ولا يقال علي كله البتة بوجه من الوجوه فلا يقال البتة للانسان انه عضو والثاني ان يكون يقال علي كله ولكن من جهة جزءه سواء كان عارضا للجزء اوليا او كيف كان مثال ما يقال ان الانسان محسوس فان الانسان انما هو محسوس لاجل ظاهر جسمه حتي لو فصل جسمه عن نفسه ولكان ذلك الجزء محسوسا وان لم يكن جزء انسان وليس هذا شرطا في هذا القسم فانه ربما كان ذلك-	1115	6669132572853402423	1105	2188.0	880	1155	95.6709976196289	226	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1126	true	-3050386663007666981	227	300	1107	1463	1463	300	المعني لا يقال عليه لو فصل جسمه مثل الصحيح لكن انما اوردت ذلك لتفهم انه كيف يكون تعلقه بالجزء وبالجملة يجب ان يكون الجنس جنسا للشء في ذاته مطلقا فتكون ماهيته المشتركة المعرفة لذاته تعريفا مشتركا فاما ما يقال علي ذاته لا لاجل ذاته بل لاجل جزءه فانه اما غير محمول علي ذاته واما ان يقال علي ذاته من حيث تنسب ذاته الي غيره مثل ان ينسب الي جزءه فان جزاه غيره او-	1126	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1116	false	-6538296095567428206	0	73	0	357	1501	302	المعني لا يقال عليه لو فصل جسمه مثل الصحيح لكن انما اوردت ذلك لتفهم انه كيف يكون تعلقه بالجزء وبالجملة يجب ان يكون الجنس جنسا للشء في ذاته مطلقا فتكون ماهيته المشتركة المعرفة لذاته تعريفا مشتركا فاما ما يقال علي ذاته لا لاجل ذاته بل لاجل جزءه فانه اما غير محمول علي ذاته واما ان يقال علي ذاته من حيث تنسب ذاته الي غيره مثل ان ينسب الي جزءه فان جزاه غيره او	1116	6669132572853402423	356	707.0	284	357	99.71988677978516	72	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1127	true	-4075037114374357923	0	224	0	1095	1476	300	من حيث له غير اخر كيف كان فلا يكون المحمول جنسا فغن جنسه يحمل علي صريح ماهيته التي له في ذاته لا بحسب غيره فيجب اذن ان يكون الجنس محمولا علي الذات لا من جهة شء في جزءه ولا من جهة شء في شء اخر متصل به او عارض له------------------------------------------------ وموضع اخر يتلو هذا الموضع كانه منتج منه وكان قاءلا قال ان الجسم يحمل علي الانسان وهو جنسه وليس يقال عليه من جهة جملة المركب من جسم ونفس بل يقال علي احد الجزاين وهو جسمه الذي يخصه فيكون جسمه الذي يخصه نوعا من الجسم ويكون الجسم جنسا لجزءه ولا يقال عليه مطلقا والمعلم الاول قال في جوابه انه لا يجوز ان يءخذ الجزء البتة كالجنسو-لا ما يحمل عليه الجزء فانه لا يجوز ان يحد الحيوان بانه جسم ذو نفس والا فيكون الكل محمولا عليه الجزء الذي هو الجسم فيكون الكل هو الجزء وهذا محال واقول ان هذا الموضع علمي والمثال المورد فيه حق من جهة العلمية وليس بمشهور فغن المشهور ان الجسم جنس للانسان فيجب عليك ان تتذكر ما علمتك في الفن الذي في البرهان من الفرق بين الج-م الذي هو جزء انسان والجسم الذي هو جنس الانسان وتعلم من هناك ان احدهما ليس البتة محمولا علي الانسان او الحيوان فان الحيوان ليس هو بالجزء الجسماني الذي هو بالحالة والطبيعة التي لاجلها اقترن بها النفس بل هو مجموعها وذلك المجموع جسم لا لانه ذلك	1127	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1116	false	-6538296095567428206	73	302	357	1501	1501	302	من حيث له غير اخر كيف كان فلا يكون المحمول جنسا فان جنسه يحمل علي صريح ماهيته التي له في ذاته لا بحسب غيره فيجب اذن ان يكون الجنس محمولا علي الذات لا من جهة شء في جزءه ولا من جهة شء في شء اخر متصل به او عارض له image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0135png وموضع اخر يتلو هذا الموضع كانه منتج منه وكان قاءلا قال ان الجسم يحمل علي الانسان وهو جنسه وليس يقال عليه من جهة جملة المركب من جسم ونفس بل يقال علي احد الجزاين وهو جسمه الذي يخصه فيكون جسمه الذي يخصه نوعا من الجسم ويكون الجسم جنسا لجزءه ولا يقال عليه مطلقا والمعلم الاول قال في جوابه انه لا يجوز ان يءخذ الجزء البتة كالجنس ولا ما يحمل عليه الجزء فانه لا يجوز ان يحد الحيوان بانه جسم ذو نفس والا فيكون الكل محمولا عليه الجزء الذي هو الجسم فيكون الكل هو الجزء وهذا محال واقول ان هذا الموضع علمي والمثال المورد فيه حق من جهة العلمية وليس بمشهور فان المشهور ان الجسم جنس للانسان فيجب عليك ان تتذكر ما علمتك في الفن الذي في البرهان من الفرق بين الجسم الذي هو جزء انسان والجسم الذي هو جنس الانسان وتعلم من هناك ان احدهما ليس البتة محمولا علي الانسان او الحيوان فان الحيوان ليس هو بالجزء الجسماني الذي هو بالحالة والطبيعة التي لاجلها اقترن بها النفس بل هو مجموعها وذلك المجموع جسم لا لانه ذلك-	1116	6669132572853402423	1091	2155.0	868	1145	95.28384399414062	219	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1127	true	-4075037114374357923	224	300	1095	1476	1476	300	الجسم الذي هو الجزء وقد طولنا في هذا الباب واطنبنا فيجب ان تعرف6 ذلك من هناك وتعرف الفرق بين الجسم الذي هو جزء القوام والجسم الذي هو جزء الحد فتعرف صحة هذا الموضع وتعلم انه ليس يعني ها-هنا بالجسم الذي هو جزء الحد بل الجسم الذي هو جزء القوام وهو احد الشيءين اللذين في الحيوان وبهما يتقوم الحيوان علي انهما جزءان له وهما جسم بحال ونفس وموضع اخر ان تجعل الفعل محمودا كان او مذموما نوعا-	1127	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1117	false	-1981469385727576786	0	77	0	382	1567	302	الجسم الذي هو الجزء وقد طولنا في هذا الباب واطنبنا فيجب ان تعرف- ذلك من هناك وتعرف الفرق بين الجسم الذي هو جزء القوام والجسم الذي هو جزء الحد فتعرف صحة هذا الموضع وتعلم انه ليس يعني ها هنا بالجسم الذي هو جزء الحد بل الجسم الذي هو جزء القوام وهو احد الشيءين اللذين في الحيوان وبهما يتقوم الحيوان علي انهما جزءان له وهما جسم بحال ونفس وموضع اخر ان تجعل الفعل محمودا كان او مذموما نوعا	1117	6669132572853402423	380	745.0	305	383	99.21671295166016	73	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1128	true	7997383015274975796	0	220	0	1134	1549	300	من القوة عليها كمن جعل السرقة قوة علي حسن الاقتيات بملك الغير سرا وذلك لان القوة لا يصير بها صاحبها القوي شريرا والسرقة يصير صاحبها السارق شريرا ولو كانت القوة تجعل القوي شريرا لكان الملك شريرا ومن المشهور انه قادر علي الشر وكان الانسان الفاضل شريرا ومن الحق انه قادر علي الشر بل نفس القوة مختارة محمودة لم تخلق عبثا بل هي معدة نحو المصالح ولكنها لا تكون قوة او تكون علي المتقابلات ومحال ان يكون الشر في جنس مختارا محمودا وكذلك ايضا ان جعل---------------------------------------------------- الفعل المحمود لذاته او الغاية المحمودة لذاتها نوعا للقوة عليها او نوعا للقوي والفاعل وذلك لان الغايات وما يءثر لذاته لا يكون نوعا مما يءثر لغيره والقوة لا تءثر لغيرها ومحال ان يكون المءثر لذاته في جنس ما يءثر لغيره فانه اذا كان من حيث هو قوة تءثر لغيره كان معناه ان طبيعة القوة مءثرة لغيرها ومعني هذا ان كل قوة مءثرة لغيرها ولا شء من الغايات الحقيقية المحمودة لذاتها هي مءثرة لغيرها فينتج ما تعلم وقد يجوز ان يكون الشء الواحد يءثر لذاته ولغيره ولكن ليس هذا الموضع في مثل ذلك فان كان في مثل ذلك فالموضع مشهور غير حق والذي قال في بيان هذا الموضع ان النوع يكون مختارا مءثرا والجنس ليس كذلك مثل الفضيلة والملكة علي ان الملكة ليست مءثرة البتة فهو قول جزافي وذلك لان الملكة ليست مختارة ولا مكروهة بل	1128	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1117	false	-1981469385727576786	77	302	382	1567	1567	302	من القوة عليها كمن جعل السرقة قوة علي حسن الاقتيات بملك الغير سرا وذلك لان القوة لا يصير بها صاحبها القوي شريرا والسرقة يصير صاحبها السارق شريرا ولو كانت القوة تجعل القوي شريرا لكان الملك شريرا ومن المشهور انه قادر علي الشر وكان الانسان الفاضل شريرا ومن الحق انه قادر علي الشر بل نفس القوة مختارة محمودة لم تخلق عبثا بل هي معدة نحو المصالح ولكنها لا تكون قوة او تكون علي المتقابلات ومحال ان يكون الشر في جنس مختارا محمودا وكذلك ايضا ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0136png 136 جعل الفعل المحمود لذاته او الغاية المحمودة لذاتها نوعا للقوة عليها او نوعا للقوي والفاعل وذلك لان الغايات وما يءثر لذاته لا يكون نوعا مما يءثر لغيره والقوة لا تءثر لغيرها ومحال ان يكون المءثر لذاته في جنس ما يءثر لغيره فانه اذا كان من حيث هو قوة تءثر لغيره كان معناه ان طبيعة القوة مءثرة لغيرها ومعني هذا ان كل قوة مءثرة لغيرها ولا شء من الغايات الحقيقية المحمودة لذاتها هي مءثرة لغيرها فينتج ما تعلم وقد يجوز ان يكون الشء الواحد يءثر لذاته ولغيره ولكن ليس هذا الموضع في مثل ذلك فان كان في مثل ذلك فالموضع مشهور غير حق والذي قال في بيان هذا الموضع ان النوع يكون مختارا مءثرا والجنس ليس كذلك مثل الفضيلة والملكة علي ان الملكة ليست مءثرة البتة فهو قول جزافي وذلك لان الملكة ليست مختارة ولا مكروهة بل-	1117	6669132572853402423	1130	2246.0	911	1186	95.27824401855469	219	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1128	true	7997383015274975796	220	300	1134	1549	1549	300	تصير مختارة وتصير مكروهة بالفصول ولا يمتنع ان يكون النوع مءثرا والجنس لا يءثر ولا يكره بل المنع هو ان يكون الجنس مءثرا والنوع مكروه الذات او الجنس مكروه الذات والنوع مءثرا وامتناع هذا حق او ان يكون النوع مءثرا لذاته والجنس مءثرا لغيره وامتناع هذا مشهور من جملة المشهورات التي تءيد مال واستقراء وموضع اخر ان الشء نسبته الي كل واحد من امرين انهما جنس له نسبة واحدة ثم ينسب الي احدهما دون الاخر فيجعل جنسا له دون الاخر-	1128	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1118	false	5563238062408687590	0	80	0	416	1528	302	تصير مختارة وتصير مكروهة بالفصول ولا يمتنع ان يكون النوع مءثرا والجنس لا يءثر ولا يكره بل المنع هو ان يكون الجنس مءثرا والنوع مكروه الذات او الجنس مكروه الذات والنوع مءثرا وامتناع هذا حق او ان يكون النوع مءثرا لذاته والجنس مءثرا لغيره وامتناع هذا مشهور من جملة المشهورات التي تءيد مال واستقراء وموضع اخر ان الشء نسبته الي كل واحد من امرين انهما جنس له نسبة واحدة ثم ينسب الي احدهما دون الاخر فيجعل جنسا له دون الاخر	1118	6669132572853402423	415	825.0	336	416	99.75961303710938	79	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1129	true	-7482297405499971739	0	218	0	1065	1470	300	مثل ما يقال سارق او مخادع او ساع فان كل واحد من هذه يجب ان يكون قادرا اي متمكنا ويجب ان يكون مختارا فانه ان قدر وتمكن ولم يختر او اختار لكنه لم يقدر اي لم يتمكن لست اعني القدرة التي هي القوة لم يكن مخادعا او ساعيا او سارقا بالفعل ثم ليس احد الامرين اولي بان يكون جنسا والاخر فصلا فان كل واحد منهما قد ينقسم بالاخر وكل واحد منهما يوجد في غير ما يوجد فيه الاخر فانه قد يكون مختارا لا يتمكن وقد يكون متمكنا لا يختار فاما ان لا يكون ولا واحد منهما جنسا او يكون كل واحد منهما جنسا ثم ان كان كل واحد منهما امرا محققا لماهية فايهما جعلته جنسا للمفروض نوعا كالسارق ثم لم تذكر الاخر قلما تدل علي طبيعة المعني المشترك فيه بالكمال فكما انه ليس احداهما اولي بالجنسية فليس اولي بالفصيلة وهذا الموضوع بالحقيقة انما يمكن في امور يحمل------------------------------------------------ عليها امر ان كل واحد منهما شرط في وجوده وليس واحد منها اولي بان يتخصص به من الاخر في ظاهر الامر فاذا اثبت احدهما جنسا كان للمعارض ان ينازع ويقول انه ليس اولي بان يكون جنسا من الاخر فاذا ليس الاخر جنسا فليس هو جنس واما ان امثال هذه الاشياء قد يمكن ان يكون لها جنسان فالقول فيها هو القول فيما سلف ذكره من الاجناس الحادثة بفصول متداخلة وقد قيل فيها	1129	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1118	false	5563238062408687590	80	302	416	1528	1528	302	مثل ما يقال سارق او مخادع او ساع فان كل واحد من هذه يجب ان يكون قادرا اي متمكنا ويجب ان يكون مختارا فانه ان قدر وتمكن ولم يختر او اختار لكنه لم يقدر اي لم يتمكن لست اعني القدرة التي هي القوة لم يكن مخادعا او ساعيا او سارقا بالفعل ثم ليس احد الامرين اولي بان يكون جنسا والاخر فصلا فان كل واحد منهما قد ينقسم بالاخر وكل واحد منهما يوجد في غير ما يوجد فيه الاخر فانه قد يكون مختارا لا يتمكن وقد يكون متمكنا لا يختار فاما ان لا يكون ولا واحد منهما جنسا او يكون كل واحد منهما جنسا ثم ان كان كل واحد منهما امرا محققا لماهية فايهما جعلته جنسا للمفروض نوعا كالسارق ثم لم تذكر الاخر قلما تدل علي طبيعة المعني المشترك فيه بالكمال فكما انه ليس احداهما اولي بالجنسية فليس اولي بالفصيلة وهذا الموضوع بالحقيقة انما يمكن في امور يحمل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0137png عليها امر ان كل واحد منهما شرط في وجوده وليس واحد منها اولي بان يتخصص به من الاخر في ظاهر الامر فاذا اثبت احدهما جنسا كان للمعارض ان ينازع ويقول انه ليس اولي بان يكون جنسا من الاخر فاذا ليس الاخر جنسا فليس هو جنس واما ان امثال هذه الاشياء قد يمكن ان يكون لها جنسان فالقول فيها هو القول فيما سلف ذكره من الاجناس الحادثة بفصول متداخلة وقد قيل فيها-	1118	6669132572853402423	1064	2111.0	847	1113	95.59748077392578	217	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1129	true	-7482297405499971739	218	300	1065	1470	1470	300	ما قيل واما ها-هنا وفي هذا المثال عند التحقيق فان الجنس هو الاختيار والتمكن هو الفصل لعلة من العلل يجعل ذلك اولي بالجنسية وهذا بالفصيلة وان كان العموم لا يجعله وليس هذا موضوع تطويل القول فيه وموضوع اخر قريب من هذا وهو ان لا تكون نسبة ال-مرين الي الجنسية من نسبة واحدة بل احدهما بعينه جنس والاخر بعينه فصل لكن قد غلط فوضع الذي هو فصل منهما جنسا لما هو جنس منهما كمن قال ان التحير هو افراط التعجب ولم يقل تعجب-	1129	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1119	false	-4044163494969005579	0	83	0	408	1541	302	ما قيل واما ها هنا وفي هذا المثال عند التحقيق فان الجنس هو الاختيار والتمكن هو الفصل لعلة من العلل يجعل ذلك اولي بالجنسية وهذا بالفصيلة وان كان العموم لا يجعله وليس هذا موضوع تطويل القول فيه وموضوع اخر قريب من هذا وهو ان لا تكون نسبة الامرين الي الجنسية من نسبة واحدة بل احدهما بعينه جنس والاخر بعينه فصل لكن قد غلط فوضع الذي هو فصل منهما جنسا لما هو جنس منهما كمن قال ان التحير هو افراط التعجب ولم يقل تعجب	1119	6669132572853402423	405	795.0	324	408	99.26470947265625	79	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1130	true	-713825688877941769	0	215	0	1087	1569	300	مفرط او قال ان التصديق قوة الراي ولم يقل راي قوي فجعل الافراط جنسا والتعجب فصلا وجعل القوة جنسا والراي فصلا حتي جعل القوة في الراي تصديقا لا الراي الذي فيه قوة فان الشء لا يكون هو في نفسه وكذلك لم يجعل التحير تعجبا بحال بل حال في التعجب وهذا محال فان الراي نفسه في المصدق وهو التصديق والتعجب نفسه في المتحير وهو المتحير واما افراط التعجب فامر في المتعجب فان كان افراط التعجب هو التحير نفسه اذ قيل ان هذا حده فغن التحير يكون موجودا في التعجب لانه افراطه فيكون التعجب هو المتحير لا المتعجب وهذا محال وكذلك يكون التصديق هو الذي يظن وهذا محال ثم يعرض ان يكون الافراط مفرطا اذ كان التعجب هو الافراط وفيه الافراط وان تكون قوة الظن هي القوية وموضع اخر ان يجعلوا المنفعل جنسا للانفعال اللاحق الغير المقوم حتي يكون الموضوع جنسا للعارض له كمن يقول ان عدم الموت هو حياة ازلية فان الحياة الازلية امر يتبعه ويلزمه ويلحقه ويعرض له عدم الموت حتي ولو توهم متوهم ان شيءا كان علي ان يموت ثم ان الله جعله غير ماءت فدفع الموت عنه فغن هذا التوهم ممكن ومقبول وفطرة العقل لا تمنعه انما تمنعه حجة ان كان له نافع------------------------------------------------ فتكون حينءذ حياته الواحدة مستمرة لم تتغير وقد حدث به ابتداء من عنده صار غير الماءت وذلك حين حدث له	1130	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1119	false	-4044163494969005579	83	302	408	1541	1541	302	مفرط او قال ان التصديق قوة الراي ولم يقل راي قوي فجعل الافراط جنسا والتعجب فصلا وجعل القوة جنسا والراي فصلا حتي جعل القوة في الراي تصديقا لا الراي الذي فيه قوة فان الشء لا يكون هو في نفسه وكذلك لم يجعل التحير تعجبا بحال بل حال في التعجب وهذا محال فان الراي نفسه في المصدق وهو التصديق والتعجب نفسه في المتحير وهو المتحير واما افراط التعجب فامر في المتعجب فان كان افراط التعجب هو التحير نفسه اذ قيل ان هذا حده فان التحير يكون موجودا في التعجب لانه افراطه فيكون التعجب هو المتحير لا المتعجب وهذا محال وكذلك يكون التصديق هو الذي يظن وهذا محال ثم يعرض ان يكون الافراط مفرطا اذ كان التعجب هو الافراط وفيه الافراط وان تكون قوة الظن هي القوية وموضع اخر ان يجعلوا المنفعل جنسا للانفعال اللاحق الغير المقوم حتي يكون الموضوع جنسا للعارض له كمن يقول ان عدم الموت هو حياة ازلية فان الحياة الازلية امر يتبعه ويلزمه ويلحقه ويعرض له عدم الموت حتي ولو توهم متوهم ان ش-ءا كان علي ان يموت ثم ان الله جعله غير ماءت فدفع الموت عنه فان هذا التوهم ممكن ومقبول وفطرة العقل لا تمنعه انما تمنعه حجة ان كان له نافع image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0138png فتكون حينءذ حياته الواحدة مستمرة لم تتغير وقد حدث به ابتداء من عنده صار غير الماءت وذلك حين حدث له-	1119	6669132572853402423	1083	2142.0	869	1135	95.41850280761719	211	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1130	true	-713825688877941769	215	300	1087	1569	1569	300	معني غير الماءت ومع ذلك فغن الحياة الواحدة قد كانت غير موصوفة بعدم الموت ثم صارت موصوفة بعدم الموت ومعلوم ان الحياة الازلية ان كانت جنسا لعدم الموت فالحياة مطلقا جنس له اعلي فيكون قد صار الشء عادما للموت بعدما لم يكن وطبيعة الجنس واحدة بعينها بالعدد ومستحيل ان تكون طبيعة الجنس واحدة بعينها بالعدد توجد لامرين هما متباينا الذات اعني الماءت وغير الماءت والا لصار طبيعة الجنس موضوعة للامرين كالمادة التي تقبل وهي واحدة بالعدد امرين متقابلين فتكون حينءذ طبيعة الجنس وطبيعة المادة واحدة-	1130	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1120	false	-8777626568623891848	0	85	0	483	1603	302	معني غير الماءت ومع ذلك فان الحياة الواحدة قد كانت غير موصوفة بعدم الموت ثم صارت موصوفة بعدم الموت ومعلوم ان الحياة الازلية ان كانت جنسا لعدم الموت فالحياة مطلقا جنس له اعلي فيكون قد صار الشء عادما للموت بعدما لم يكن وطبيعة الجنس واحدة بعينها بالعدد ومستحيل ان تكون طبيعة الجنس واحدة بعينها بالعدد توجد لامرين هما متباينا الذات اعني الماءت وغير الماءت والا لصار طبيعة الجنس موضوعة للامرين كالمادة التي تقبل وهي واحدة بالعدد امرين متقابلين فتكون حينءذ طبيعة الجنس وطبيعة المادة واحدة	1120	6669132572853402423	481	956.0	397	483	99.58592224121094	83	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1131	true	-4024955095728478282	0	219	0	1102	1512	300	وقد علمت الفرق بينهما في موضع اخر وبالجملة فان الحياة تكون حينءذ موجودة لم تفسد بل قد استكملت واذا لم تفسد لم يتغير الشخص فضلا عن النوع الفصل الرابع فصل د في مثل ذلك وموضع اخر عكس هذا وهو ان يجعلوا الانفعال جنسا لذي الانفعال وقد جاء مثاله في التعليم الاول انه كمثل من جعل الريح هواء متحركا واوهم ان استنكاره من جهة ان الريح ليس هو هواء متحركا بل هو حركة هواء فظاهر الحال فيه يوهم ان الهواء لا يجب ان يجعل جنسا للريح واذا اخذ هذا علي هذا الظاهر لم يكن الانفعال قد جعل جنسا للمنفعل بل المنفعل جعل جنسا للانفعال فيشبه ان يكون ها-هنا سقط في النسخ او يشبه ان يكون الهواء نوعا من الريح وتفسير المثال يدل عليه فانه قيل ولا يجوز ان يكون الهواء ريحا اصلا وذلك لان الهواء يبقي واحدا بالعدد ريحا وغير ريح والنوع لا يبقي شخصه واحدا بالعدد ويخرج من جنسه الي جنس اخر فيشبه ان يكون الريح جعل في المثال جنسا للهواء المتحرك وانما هو في الحقيقة عرض في الهواء لانه حركة في الهواء او لانه متحرك من الهواء والظاهر يدل علي انه يجعل الريح حركة الهواء ويشبه ان يكون------------------------------------------------ اراد المتحرك من الهواء وحمل علي الهواء وحمل العرض العام والهواء له كالموضوع المنفعل ببسيط هذا العرض العام الذي هو الحركة فكانه قال يجب ان يكون الريح ليس هو هواء	1131	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1120	false	-8777626568623891848	85	302	483	1603	1603	302	وقد علمت الفرق بينهما في موضع اخر وبالجملة فان الحياة تكون حينءذ موجودة لم تفسد بل قد استكملت واذا لم تفسد لم يتغير الشخص فضلا عن النوع------------------------------ وموضع اخر عكس هذا وهو ان يجعلوا الانفعال جنسا لذي الانفعال وقد جاء مثاله في التعليم الاول انه كمثل من جعل الريح هواء متحركا واوهم ان استنكاره من جهة ان الريح ليس هو هواء متحركا بل هو حركة هواء فظاهر الحال فيه يوهم ان الهواء لا يجب ان يجعل جنسا للريح واذا اخذ هذا علي هذا الظاهر لم يكن الانفعال قد جعل جنسا للمنفعل بل المنفعل جعل جنسا للانفعال فيشبه ان يكون ها هنا سقط في النسخ او يشبه ان يكون الهواء نوعا من الريح وتفسير المثال يدل عليه فانه قيل ولا يجوز ان يكون الهواء ريحا اصلا وذلك لان الهواء يبقي واحدا بالعدد ريحا وغير ريح والنوع لا يبقي شخصه واحدا بالعدد ويخرج من جنسه الي جنس اخر فيشبه ان يكون الريح جعل في المثال جنسا للهواء المتحرك وانما هو في الحقيقة عرض في الهواء لانه حركة في الهواء او لانه متحرك من الهواء والظاهر يدل علي انه يجعل الريح حركة الهواء ويشبه ان يكون image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0139png اراد المتحرك من الهواء وحمل علي الهواء وحمل العرض العام والهواء له كالموضوع المنفعل ببسيط هذا العرض العام الذي هو الحركة فكانه قال يجب ان يكون الريح ليس هو هواء-	1120	6669132572853402423	1071	2088.0	860	1151	93.04952239990234	210	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1131	true	-4024955095728478282	219	300	1102	1512	1512	300	متحركا بل متحركا هو هواء حتي يكون جنس الريح المتحرك وفصله انه من هواء كما ان الجرداب هو المستدير من الماء والحرف هو المقطع من الصوت والقدوم هو الالة من الحديد وليس شء منها هواء ولا ماء ولا حديدا والا فالجزء يكون مقولا علي الكل ويكون الموضوع مقولا علي المركب فاذا فسر مثال الموضع علي هذه الجهة وعلي ان الغرض فيه ان الهواء اذا جعل نوعا من الريح الذي هو كالعرض العام الذي هو احد الخمس بالقياس الي الهواء كان محالا-	1131	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1121	false	-2335592579331374000	0	81	0	411	1468	300	متحركا بل متحركا هو هواء حتي يكون جنس الريح المتحرك وفصله انه من هواء كما ان الجرداب هو المستدير من الماء والحرف هو المقطع من الصوت والقدوم هو الالة من الحديد وليس شء منها هواء ولا ماء ولا حديدا والا فالجزء يكون مقولا علي الكل ويكون الموضوع مقولا علي المركب فاذا فسر مثال الموضع علي هذه الجهة وعلي ان الغرض فيه ان الهواء اذا جعل نوعا من الريح الذي هو كالعرض العام الذي هو احد الخمس بالقياس الي الهواء كان محالا	1121	6669132572853402423	410	815.0	330	411	99.7566909790039	80	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1132	true	-8658664976537479806	0	218	0	1056	1474	300	وان الريح هو المتحرك من الهواء ان كان بالجعل الاول قد ي-لم المثال عن ان لا يكون مثالا للموضع وبالجعل الثاني سلم ايضا الريح عن ان يكون حركة وعرضا بسيطا لا العرض العام الذي باشتراك الاسم وكيف يكون الريح عرضا وحركة ومن المعلوم ان الريح جسم ثم انه كان قول القاءل ان الهواء نوع من الريح يبطل بوجوه اخري من ان الهواء كيف يكون نوعا من الريح والريح لا يوجد غير هواء فليس ذلك مانعا ان يبطل ايضا من هذا الوجه وليست هذه الواضع الابطالية معدة نحو الاشياء التي لا توجد لابطالها موضع غيرها بل ان يكون احد المواضع هي فلو ان قاءلا قال ان الهواء نوع من الريح لكان قد يبطل بان يقول ان الهواء يبقي متحركا وغير متحركا وريحا وغير ريح وهو واحد بالعدد وكان ذلك ابطالا كما لو ابطل بان قيل وهو ها-هنا ريح يقال علي شء اخر فهذا ما يحضرني في رد هذا المقال الي مطابقة الموضع وع-ي ان يكون عند غيري ما هو منه اما المفسرون فقد استمروا علي ان جعلوا المثال بحسب ما يطابق الموضع بل يطابق الوضع الذي قبله علي ان باقي الاخبار عن هذا الموضع تدل علي ان الحديث هو عن موضوع جعل جنسا ويشبه ان يكون قد وقع في النسخ سقط او تغيير او سهو ويشبه ايضا ان لا يكون هكذا بل يكون الكلام علي النحو الذي اولناه ثم	1132	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1121	false	-2335592579331374000	81	300	411	1468	1468	300	وان الريح هو المتحرك من الهواء ان كان بالجعل الاول قد يسلم المثال عن ان لا يكون مثالا للموضع وبالجعل الثاني سلم ايضا الريح عن ان يكون حركة وعرضا بسيطا لا العرض العام الذي باشتراك الاسم وكيف يكون الريح عرضا وحركة ومن المعلوم ان الريح جسم ثم انه كان قول القاءل ان الهواء نوع من الريح يبطل بوجوه اخري من ان الهواء كيف يكون نوعا من الريح والريح لا يوجد غير هواء فليس ذلك مانعا ان يبطل ايضا من هذا الوجه وليست هذه الواضع الابطالية معدة نحو الاشياء التي لا توجد لابطالها موضع غيرها بل ان يكون احد المواضع هي فلو ان قاءلا قال ان الهواء نوع من الريح لكان قد يبطل بان يقول ان الهواء يبقي متحركا وغير متحرك- وريحا وغير ريح وهو واحد بالعدد وكان ذلك ابطالا كما لو ابطل بان قيل وهو ها هنا ريح يقال علي شء اخر فهذا ما يحضرني في رد هذا المقال الي مطابقة الموضع وعلي ان يكون عند غيري ما هو منه اما المفسرون فقد استمروا علي ان جعلوا المثال بحسب ما يطابق الموضع بل يطابق الوضع الذي قبله علي ان باقي الاخبار عن هذا الموضع تدل علي ان الحديث هو عن موضوع جعل جنسا ويشبه ان يكون قد وقع في النسخ سقط او تغيير او سهو ويشبه ايضا ان لا يكون هكذا بل يكون الكلام علي النحو الذي اولناه ثم-	1121	6669132572853402423	1054	2083.0	837	1059	99.5278549194336	214	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1132	true	-8658664976537479806	218	300	1056	1474	1474	300	يكون ما يتل به عودا الي الموضع ال-ول قبل هذا الموضع كانهما في حكم موضع واحد اذ هما كالمتعاكستين وقد يجعل الكلام في الشء------------------------------------------------ موصولا بالكلام في عكسه علي ان جملتهما كلام واحد واما ما هذا الكلام المتصل فهو انه يقول ما معناه هذا ان في بعض الاشياء قد ا-لموضوع علي المتكون منه في المشهور فلا يستنكر ذلك فغن الناس لا يستنكرون ان يقولوا ان الريح هواء متحرك ليس متحرك -هواءي- ولا -ستنكرون ان يقولوا الريح هواء او نوع هواء استنكارا مشهورا-	1132	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1122	false	2776573900287106063	0	86	0	472	1559	302	يكون ما يتل به عودا الي الموضع الاول قبل هذا الموضع كانهما في حكم موضع واحد اذ هما كالمتعاكستين وقد يجعل الكلام في الشء image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0140png موصولا بالكلام في عكسه علي ان جملتهما كلام واحد واما ما هذا الكلام المتصل فهو انه يقول ما معناه هذا ان في بعض الاشياء قدم الموضوع علي المتكون منه في المشهور فلا يستنكر ذلك فان الناس لا يستنكرون ان يقولوا ان الريح هواء متحرك ليس متحركا هواءيا ولا يستنكرون ان يقولوا الريح هواء او نوع هواء استنكارا مشهورا	1122	6669132572853402423	414	791.0	335	472	87.71186065673828	75	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1133	true	-5957328597197497443	0	216	0	1087	1525	300	او قريبا من المشهور واما في بعضها فالامر بالخلاف وذلك كمن يقول ان الثلج ماء جامد فان معني هذا القول انه ماء ومع انه ماء فهو شديد فانه ما لم يكن الثلج ماء لم يكن الماء جنسا له ثم الثلج ليس ماء بل كان ماء اذ الماء بالفعل في العادة هو ذلك السيال وذلك السيال ليس موجودا بالفعل ومثال اخر مما يكون الموضوع جزءا ما يقال من ان الطين تراب معجون بماء وليس الطين ترابا اصلا فكيف يكون ترابا بالصفة وتلك الصفة انها معجونة بماء ول- كان الطين ترابا لم يكن الطين هو الجملة بل كان الطين هو الجزء الذي هو التراب من جهة ما خالط الماء فالموضوعات التي تصدق علي الجملة في المشهور مثل الانسان علي الكاتب والصوت علي الحرف فانها يشكل فيها الامر فتظن اجناسا واما ما كان من النمط الثاني فيظهر بسرعة انها ليست محمولات فكيف تظن اجناسا والموضوعات الاولي ربما كانت انواعا اخيرة ليست فكيف يكون لها انواع وذلك انه اذا كان بعض الامور النوعية اذا عرض لها شء واحد وهو مع ذلك العرض كشء واحد فسمي باسم مثل الجرداب فان الجرداب اسم يقع علي كلية شء موضوعه الماء والماء كما تعلم طبيعة نوعية فاذا حصل في موضعه شكل عن حركة كان للجميع ذلك الشء وكان جردابا فيكون الجرداب ليس هو ذلك الشكل ولا الماء المجرد بل مجموعهما فاذا اخذ مثل هذا	1133	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1122	false	2776573900287106063	86	302	472	1559	1559	302	او قريبا من المشهور واما في بعضها فالامر بالخلاف وذلك كمن يقول ان الثلج ماء جامد فان معني هذا القول انه ماء ومع انه ماء فهو شديد فانه ما لم يكن الثلج ماء لم يكن الماء جنسا له ثم الثلج ليس ماء بل كان ماء اذ الماء بالفعل في العادة هو ذلك السيال وذلك السيال ليس موجودا بالفعل ومثال اخر مما يكون الموضوع جزءا ما يقال من ان الطين تراب معجون بماء وليس الطين ترابا اصلا فكيف يكون ترابا بالصفة وتلك الصفة انها معجونة بماء ولو كان الطين ترابا لم يكن الطين هو الجملة بل كان الطين هو الجزء الذي هو التراب من جهة ما خالط الماء فالموضوعات التي تصدق علي الجملة في المشهور مثل الانسان علي الكاتب والصوت علي الحرف فانها يشكل فيها الامر فتظن اجناسا واما ما كان من النمط الثاني فيظهر بسرعة انها ليست محمولات فكيف تظن اجناسا والموضوعات الاولي ربما كانت انواعا اخيرة ليست فكيف يكون لها انواع وذلك انه اذا كان بعض الامور النوعية اذا عرض لها شء واحد وهو مع ذلك العرض كشء واحد فسمي باسم مثل الجرداب فان الجرداب اسم يقع علي كلية شء موضوعه الماء والماء كما تعلم طبيعة نوعية فاذا حصل في موضعه شكل عن حركة كان للجميع ذلك الشء وكان جردابا فيكون الجرداب ليس هو ذلك الشكل ولا الماء المجرد بل مجموعهما فاذا اخذ مثل هذا-	1122	6669132572853402423	1086	2162.0	871	1088	99.81617736816406	215	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1133	true	-5957328597197497443	216	300	1087	1525	1525	300	الشء وفقد في تحديده جنسه اخذ موضوعه واقيم مقام الجنس فاشكل الامر وهذه الاشياء ليس لها بالحقيقة حدود علي ما علمنا في الفلسفة الاولي وليس لها اجناس حقيقية بل اجناسها المتخيلة لها اما من الامور الجنسية المركبة التي------------------------------------------------ تركب من مقولات شء او من الشء المطلق مع مقولة وعلي ما علمت في موضعه واما ان تقام الطبيعة الموضوعة مقام الجنس وتءخذ علي الاعتبار الذي لا تكون بها موضوعا بل تكون بها نوعا او جنسا علي ما -لمت من الفرق فتصير نسبة تلك الطبيعة النوعية-	1133	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1123	false	-3269850600311956482	0	88	0	488	1563	302	الشء وفقد في تحديده جنسه اخذ موضوعه واقيم مقام الجنس فاشكل الامر وهذه الاشياء ليس لها بالحقيقة حدود علي ما علمنا في الفلسفة الاولي وليس لها اجناس حقيقية بل اجناسها المتخيلة لها اما من الامور الجنسية المركبة التي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0141png تركب من مقولات شء او من الشء المطلق مع مقولة وعلي ما علمت في موضعه واما ان تقام الطبيعة الموضوعة مقام الجنس وتءخذ علي الاعتبار الذي لا تكون بها موضوعا بل تكون بها نوعا او جنسا علي ما علمت من الفرق فتصير نسبة تلك الطبيعة النوعية	1123	6669132572853402423	438	854.0	355	488	89.75409698486328	81	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1134	true	-4908058641141433433	0	214	0	1079	1524	300	اليها حينءذ من وجه كنسبة الجنس اذ كان ذلك النوع قد عرض له ان تخصص بمعني كلي هو مقدم لطبيعة مركبة من النوع ومن ذلك العرض الا انه ليس ذلك العرض بالحقيقة فصلا لانه لا يقوم ما يقترن به من الطبيعة المشتركة وعلي ما علمت في مواضع اخري وكذلك لا يكون ذلك المخصص متحدا في طبيعته اتحاد النوع الحقيقي وكما ان تلك الطبيعة النوعية لم تكن نوعا ومحمولا علي الشخص من حيث هو جزء الشخص بل من حيث المعني الاخر المطلق كما علمت في موضعه كذلك لا تكون محمولا علي الصنف وكالجنس له من حيث هو الجزاين الذي هو موضوع العرض بل من حيث المعني الاخر المطلق بل المحمول لا يكون من حيث يصلح للحمل جزءا البتة فهذا احد الامور التي تشبه الحدود ولا تكون حدودا ويكون ما وضع فيها كالجنس يشبه الاجناس ولا يكون جنسا ويكون الاولي بالمحدود ان يسمي صنفا لا نوعا فلهذا التاويل الذي اولناه والفرق الذي فرقناه انكر المعلم الاول ان توضع امثال هذه الاشياء من حيث اعتبار الشهرة مكان الجنس اولا ثم سلم ذلك ثانيا وجعله مما قد يصدق فكانه المنكر في المشهور من الوجهين قد نبه علي شنعته بحجة وهو كونه موضوعا لا محمولا وذلك صحيح ايضا من حيث اعتبار الحق فانه من المحال ان يكون الشء من حيث هو موضوع محمولا علي الجملة واما المساعد عليه ثانيا	1134	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1123	false	-3269850600311956482	88	302	488	1563	1563	302	اليها حينءذ من وجه كنسبة الجنس اذ كان ذلك النوع قد عرض له ان تخصص بمعني كلي هو مقدم لطبيعة مركبة من النوع ومن ذلك العرض الا انه ليس ذلك العرض بالحقيقة فصلا لانه لا يقوم ما يقترن به من الطبيعة المشتركة وعلي ما علمت في مواضع اخري وكذلك لا يكون ذلك المخصص متحدا في طبيعته اتحاد النوع الحقيقي وكما ان تلك الطبيعة النوعية لم تكن نوعا ومحمولا علي الشخص من حيث هو جزء الشخص بل من حيث المعني الاخر المطلق كما علمت في موضعه كذلك لا تكون محمولا علي الصنف وكالجنس له من حيث هو الجزء ا--لذي هو موضوع العرض بل من حيث المعني الاخر المطلق بل المحمول لا يكون من حيث يصلح للحمل جزءا البتة فهذا احد الامور التي تشبه الحدود ولا تكون حدودا ويكون ما وضع فيها كالجنس يشبه الاجناس ولا يكون جنسا ويكون الاولي بالمحدود ان يسمي صنفا لا نوعا فلهذا التاويل الذي اولناه والفرق الذي فرقناه انكر المعلم الاول ان -وضع امثال هذه الاشياء من حيث اعتبار الشهرة مكان الجنس اولا ثم سلم ذلك ثانيا وجعله مما قد يصدق فكانه المنكر في المشهور من الوجهين قد نبه علي شنعته بحجة وهو كونه موضوعا لا محمولا وذلك صحيح ايضا من حيث اعتبار الحق فانه من المحال ان يكون الشء من حيث هو موضوع محمولا علي الجملة واما المساعد عليه ثانيا-	1123	6669132572853402423	1072	2131.5	860	1079	99.35124969482422	211	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1134	true	-4908058641141433433	214	300	1079	1524	1524	300	من حيث اعتبار الشهرة فلانه اشتهر بالاستقراء ان الناس يقولون للريح هواء ويقولون للجرداب ماء ولا يجب ان يكون الاعتبار المشهور محوجا الي تعيين الجهة التي هو بها جنس فان ذلك علمي دقيق جدا ولا يمنع اعتبار الشهرة ان يجعل طرفا النقيض مشهورين كما علمت و------------------------------------------------اما من حيث اعتبار الحق فهو ماخوذ من حيث يصح ان يكون محمولا وتلك الجهة تفرق بين كونه محمولا وبين كونه موضوعا وجزءا وله اعتبار مفرد كما قد تبينت واما الموضوعات التي لا تثبت علي حالها بل تكون قد تغيرت في-	1134	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1124	false	-1705192159965617495	0	90	0	494	1591	302	من حيث اعتبار الشهرة فلانه اشتهر بالاستقراء ان الناس يقولون للريح هواء ويقولون للجرداب ماء ولا يجب ان يكون الاعتبار المشهور محوجا الي تعيين الجهة التي هو بها جنس فان ذلك علمي دقيق جدا ولا يمنع اعتبار الشهرة ان يجعل طرفا النقيض مشهورين كما علمت image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0142png واما من حيث اعتبار الحق فهو ماخوذ من حيث يصح ان يكون محمولا وتلك الجهة تفرق بين كونه محمولا وبين كونه موضوعا وجزءا وله اعتبار مفرد كما قد تبينت واما الموضوعات التي لا تثبت علي حالها بل تكون قد تغيرت في	1124	6669132572853402423	444	873.0	359	494	89.8785400390625	84	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1135	true	-7844152696254887405	0	212	0	1097	1537	300	الشهرة مثل الموضوع في قولهم ان العصير ما- يتعفن في الشجر والجمد ماء جامد فان الشهرة قد ترخص في استعمالها لكن اشهر الشهرة هو ان تلك الموضوعات ليست محمولة البتة وقد تكون شهرة اولي من شهرة وذلك باحد امرين اما للاشتهار والفشو نفسهما اذا غلبا في شء تلك الغلبة بل دونهما واما ظلن الحق اذا خالف المشهور ثم لم يكن المشهور قويا في معناه وكان محتولا لان يقال هو مجاز لفظ او غلط عادة وكان الحق مما يسرع اليه التنبيه عليه حتي يسلمه من اتفق فيكون هذا من جملة المشهورات الضعيفة فان كان مقابل مشهورا سريع بيان الحقيقة سهلة غلبت شهرته والموضع المذكور فغن شهرة طرفيه مختلفان واحدهما اقوي بسبب هذا الوجه الثاني وموضع اخر انه ان كانت الموضوعات للشء المدعي انه جن لا تختلف البتة بالنوع من جهة فصول المدعي جنسا مثل الاشياء البيض فانها لا تختلف تحت الابيض بالنوع البتة مثل الجص والثلج فانهما ليسا يختلفان من حيث انهما انواع للابيض بل من حيث هما انواع للجسم الطبيعي ولا فصلاهما فصلان يقسمان الابيض من حيث هو ابيض فانه لا يجوز ان يكون ابيض يعرض له فصل تقتضيه الابيضية فيباين به ابيض اخر بل ان تباينا فانما يتباينان بامور طارءة علي الابيضية خارجة عنها اعني بهذا ان كل واحد مما هو جنس فانه يقتضي في ان يحل عند العقل شيءا مع	1135	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1124	false	-1705192159965617495	90	302	494	1591	1591	302	الشهرة مثل الموضوع في قولهم ان العصير ماء يتعفن في الشجر والجمد ماء جامد فان الشهرة قد ترخص في استعمالها لكن اشهر الشهرة هو ان تلك الموضوعات ليست محمولة البتة وقد تكون شهرة اولي من شهرة وذلك باحد امرين اما للاشتهار والفشو نفسهما اذا غلبا في شء تلك الغلبة بل دونهما واما لظن الحق اذا خالف المشهور ثم لم يكن المشهور قويا في معناه وكان محتولا لان يقال هو مجاز لفظ او غلط عادة وكان الحق مما يسرع اليه التنبيه عليه حتي يسلمه من اتفق فيكون هذا من جملة المشهورات الضعيفة فان كان مقابل مشهورا سريع بيان الحقيقة سهلة غلبت شهرته والموضع المذكور فان شهرة طرفيه مختلفان واحدهما اقوي بسبب هذا الوجه الثاني وموضع اخر انه ان كانت الموضوعات للشء المدعي انه جن لا تختلف البتة بالنوع من جهة فصول المدعي جنسا مثل الاشياء البيض فانها لا تختلف تحت الابيض بالنوع البتة مثل الجص والثلج فانهما ليسا يختلفان من حيث انهما انواع للابيض بل من حيث هما انواع للجسم الطبيعي ولا فصلاهما فصلان يقسمان الابيض من حيث هو ابيض فانه لا يجوز ان يكون ابيض يعرض له فصل تقتضيه الابيضية فيباين به ابيض اخر بل ان تباينا فانما يتباينان بامور طارءة علي الابيضية خارجة عنها اعني بهذا ان كل واحد مما هو جنس فانه يقتضي في ان يحل عند العقل شيءا مع-	1124	6669132572853402423	1093	2173.0	882	1098	99.54462432861328	209	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1135	true	-7844152696254887405	212	300	1097	1537	1537	300	طبيعة ما تصير به طبيعة الجنس محصلة فاذا حصل ذلك المعني تحصلن طبيعة الجنس امرا متقررا علي ما علمته في مواضعه مثل الحيوان فانه اذا قيل حيوان اقتضي العقل ان يكون شيءا اخص من الحيوان يكون الحيوان ذلك الشء كونا بالذات اعني ان يكون ذلك الشء امرا يحصل الحيوانية في ذاتها لا ان تكون الحيوانية كما كانت وقد انضم اليه امر اخر ان لم يكن ذلك الامر الاخر جاز ان يكون ذلك الحيوان بعينه محصلا عند الذهن في نفسه بل------------------------------------------------ يجب فيما يتقرر عليه الحيوان محصلا ان تكون-	1135	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1125	false	-922657405783419604	0	92	0	489	1456	302	طبيعة ما تصير به طبيعة الجنس محصلة فاذا حصل ذلك المعني تحصلت طبيعة الجنس امرا متقررا علي ما علمته في مواضعه مثل الحيوان فانه اذا قيل حيوان اقتضي العقل ان يكون شيءا اخص من الحيوان يكون الحيوان ذلك الشء كونا بالذات اعني ان يكون ذلك الشء امرا يحصل الحيوانية في ذاتها لا ان تكون الحيوانية كما كانت وقد انضم اليه امر اخر ان لم يكن ذلك الامر الاخر جاز ان يكون ذلك الحيوان بعينه محصلا عند الذهن في نفسه بل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0143png يجب فيما يتقرر عليه الحيوان محصلا ان تكون	1125	6669132572853402423	439	860.0	352	489	89.77505493164062	85	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1136	true	-2918479079401472810	0	210	0	967	1398	300	نفس الحيوانية ذلك الشء كالانسان فانه نفس الحيوان المحصل واما البيض فانه صار جصا لم يتخصص من حيث هو ابيض بان يكون ابيض ذلك الابيض كان غير محصل الطبيعة من حيث هو ابيض بان يكون ابيض ذلك الابيض كان غير محصل الطبيعة من حيث هو اب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يض في العقل حتي صار جصا عند العقل فكان الابيض هو نفس ذلك الجص وكيف والجص هو امر متحصل الذات في نفسه والابيض امر يلزمه من خارج ليس هو ذاته بذاته ولا جزءا من اجزاء من ذاته ولذاته عليه فضل فاذن ليس ذات الابيض من حيث هو ابيض يتخصص بان يكون هو ذات الجص ولا ايضا شيءا اذا زيد عليه يتخصص كان المجتمع عليه ذات الجص بل امرا اذا حصل ذات الجص من حيث هو ذاته كان هو واردا عليه فليس اذن ذات الابيض موقوفا في ان يتحصل الي ان يصير عند العقل ذات الجص ومثل هذا ايضا فيما لا يغلط فيه مشاكلة الجنس للمادة انه اذا قيل -لون لم يقنع العقل بانه قد حصل شيءا البتة بل يطلب تخصيصا ويطلب ان يعلم ان ذلك اللون اهو في ذاته ذات السواد او ذات البياض فان اعطي انه في جسم نبي او جسم فيلسوف او في جسم لجام او في قدر لم يكن ذلك سببا يحصل ذاته بان تكون هويته انه في جسم نبي او جسم	1136	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1125	false	-922657405783419604	92	302	489	1456	1456	302	نفس الحيوانية ذلك الشء كالانسان فانه نفس الحيوان المحصل واما البيض فانه صار جصا لم يتخصص من------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ حيث هو ابيض بان يكون ابيض ذلك الابيض كان غير محصل الطبيعة من حيث هو ابيض بان يكون ابيض ذلك الابيض كان غير محصل الطبيعة من حيث هو ابيض في العقل حتي صار جصا عند العقل فكان الابيض هو نفس ذلك الجص وكيف والجص هو امر متحصل الذات في نفسه والابيض امر يلزمه من خارج ليس هو ذاته بذاته ولا جزءا من اجزاء من ذاته ولذاته عليه فضل فاذن ليس ذات الابيض من حيث هو ابيض يتخصص بان يكون هو ذات الجص ولا ايضا شيءا اذا زيد عليه يتخصص كان المجتمع عليه ذات الجص بل امرا اذا حصل ذات الجص من حيث هو ذاته كان هو واردا عليه فليس اذن ذات الابيض موقوفا في ان يتحصل الي ان يصير عند العقل ذات الجص ومثل هذا ايضا فيما لا يغلط فيه مشاكلة الجنس للمادة انه اذا قيل الون لم يقنع العقل بانه قد حصل شيءا البتة بل يطلب تخصيصا ويطلب ان يعلم ان ذلك اللون اهو في ذاته ذات السواد او ذات البياض فان اعطي انه في جسم نبي او جسم فيلسوف او في جسم لجام او في قدر لم يكن ذلك سببا يحصل ذاته بان تكون هويته انه في جسم نبي او جسم-	1125	6669132572853402423	834	1521.0	654	1100	75.81818389892578	180	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1136	true	-2918479079401472810	210	300	967	1398	1398	300	فيلسوف بل يطلب ذاته اولا حتي يكون بعد ذلك يعرض له ذلك فيكون التنوع امرا يقع في ذاته لا بحسب امر خارج عنه فاذا صار عند العقل في نفسه بياضا او سوادا يحصل ذاته وان لم يتحصل موضوع وكذلك حال ما يشتق منه واذا كان الابيض ليس يصير متنوعا البتة باختلاف ما يوضع تحته في انواعه فانها اما ان لا تختلف ف- النوع او تختلف في نوعية ليست نوعية الابيض فليس ال-بيض وما يجري مجراه جنسا وموضع اخر الغرض فيه هو التحذير من ان يكون المفروض جنسا ليس هو داخلا-	1136	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1126	false	-6595752672689657538	0	90	0	434	1525	302	فيلسوف بل يطلب ذاته اولا حتي يكون بعد ذلك يعرض له ذلك فيكون التنوع امرا يقع في ذاته لا بحسب امر خارج عنه فاذا صار عند العقل في نفسه بياضا او سوادا يحصل ذاته وان لم يتحصل موضوع وكذلك حال ما يشتق منه واذا كان الابيض ليس يصير متنوعا البتة باختلاف ما يوضع تحته في انواعه فانها اما ان لا تختلف في النوع او تختلف في نوعية ليست نوعية الابيض فليس الابيض وما يجري مجراه جنسا وموضع اخر الغرض فيه هو التحذير من ان يكون المفروض جنسا ليس هو داخلا	1126	6669132572853402423	431	847.0	342	434	99.30875396728516	87	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1137	true	2168263607560725623	0	208	0	1044	1521	300	في ماهيات الاشياء التي تحمل عليه بل من اللوازم للماهيات ويغلط عمومه وهذا مثل الموجود والواحد عندما نظن ان الموجود جنس لكل شء ونحن قد بينا ان الموجود ليس جنسا للاشياء ولو كان جنسا للاشياء كلها لكان الوا------------------------------------------------حد الموجود سيكون نوعا من الموجود وسيكون مع ذلك مقولا علي الجنس كله فان الواحد يقال علي كل موجود فان كل موجود من الموجودات هو حقيقته واحد ثم ان لم يكن الموجود جنسا لكل شء حتي لم يكن جنسا للواحد بل كان جنسا للمقولات مثلا لم يخل اما ان يكون الواحد جنسا للموجودات كلها مع الموجود او سوي الموجود او لا يكون فان كان جنسا فللاشياء جنسان عاليان في مرتبة واحدة وانت قد علمت استحالة هذا فيما سلف لك وان كان الواحد ليس جنسا وكونه ليس جنسا هو لانه غير داخل في ماهيات الاشياء واللزوم اذا لم يقترن به شريطة الدخول في الماهية لم يجعل الشء جنسا ولذلك لا ينبغي ان يجعل احد هذين فصلا اما اولا فلانهما غريبان عن الماهية كما علمت في موضعه واما ثانيا فلان الفصل لا يجب ان يقال علي كل ما يقال عليه الجنس فضلا عن ان يقال علي اكثر مما يقال عليه الجنس لكن الموجود والواحد اعم من المقولات وايضا ان كان المفروض جنسا في جزءياته هو علي سبيل وجود اللون الابيض في الثلج حتي	1137	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1126	false	-6595752672689657538	90	302	434	1525	1525	302	في ماهيات الاشياء التي تحمل عليه بل من اللوازم للماهيات ويغلط عمومه وهذا مثل الموجود والواحد عندما نظن ان الموجود جنس لكل شء ونحن قد بينا ان الموجود ليس جنسا للاشياء ولو كان جنسا للاشياء كلها لكان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0144png الواحد الموجود سيكون نوعا من الموجود وسيكون مع ذلك مقولا علي الجنس كله فان الواحد يقال علي كل موجود فان كل موجود من الموجودات هو حقيقته واحد ثم ان لم يكن الموجود جنسا لكل شء حتي لم يكن جنسا للواحد بل كان جنسا للمقولات مثلا لم يخل اما ان يكون الواحد جنسا للموجودات كلها مع الموجود او سوي الموجود او لا يكون فان كان جنسا فللاشياء جنسان عاليان في مرتبة واحدة وانت قد علمت استحالة هذا فيما سلف لك وان كان الواحد ليس جنسا وكونه ليس جنسا هو لانه غير داخل في ماهيات الاشياء واللزوم اذا لم يقترن به شريطة الدخول في الماهية لم يجعل الشء جنسا ولذلك لا ينبغي ان يجعل احد هذين فصلا اما اولا فلانهما غريبان عن الماهية كما علمت في موضعه واما ثانيا فلان الفصل لا يجب ان يقال علي كل ما يقال عليه الجنس فضلا عن ان يقال علي اكثر مما يقال عليه الجنس لكن الموجود والواحد اعم من المقولات وايضا ان كان المفروض جنسا في جزءياته هو علي سبيل وجود اللون الابيض في الثلج حتي-	1126	6669132572853402423	1039	2069.0	832	1092	95.14652252197266	207	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1137	true	2168263607560725623	208	300	1044	1521	1521	300	يكون موجودا واما علي انه في موضوع او علي انه وجود الشء ال-بيض في الثلج حتي يكون مشتقا من موجود في موضوع فليس بجنس وهذا ظاهر وكذلك ايضا ان كان الجنس قوله علي الانواع ليس بالتواطء وبعد هذه مواضع مشتركة القوانين يكون تعليميتها وجدليتها بحسب ما قيل في تلك المواضع حيث قيل في الابطال والسلب المطلقين من ذلك ان يكون للنوع ضد والنوع افضل منه ووضعا في جنسين متضادين لكن وضع الافضل في الاخس فتوضع مثلا البرودة في النور والحرارة في الظلمة ومن ذلك ان تكون حاله عند امرين متضادين حالا واحدة-	1137	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1127	false	-5021659894263281226	0	92	0	479	1570	302	يكون موجودا واما علي انه في موضوع او علي انه وجود الشء الابيض في الثلج حتي يكون مشتقا من موجود في موضوع فليس بجنس وهذا ظاهر وكذلك ايضا ان كان الجنس قوله علي الانواع ليس بالتواطء وبعد هذه مواضع مشتركة القوانين يكون تعليميتها وجدليتها بحسب ما قيل في تلك المواضع حيث قيل في الابطال والسلب المطلقين من ذلك ان يكون للنوع ضد والنوع افضل منه ووضعا في جنسين متضادين لكن وضع الافضل في الاخس فتوضع مثلا البرودة في النور والحرارة في الظلمة ومن ذلك ان تكون حاله عند امرين متضادين حالا واحدة	1127	6669132572853402423	477	944.0	386	479	99.58246612548828	90	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1138	true	3891880143282096091	0	205	0	1043	1480	300	فتخصه بالاخس منهما من غير وجوب مثل ان يجعل النفس نوعا من المتحرك او المحرك كما جعل وحال النفس عند التحري والتسكين واحدة والتسكين من حيث هو ثبات افضل فبالباطل اذن ان يوضع تحت الاخس وموضع من الاقل والاكثر انه اذا كانت العدالة نوعا من الفضيلة والفضيلة تختلف بالشدة والضعف فينبغي ان تختلف العدالة بالشدة والضعف وهذا انما يكون تعليميا اذا كانت الفضيلة ليس يصدق عليها انها تقبل الاكثر والاشد علي سبيل------------------------------------------------ الاهمال فقط بل علي سبيل الحصر الكلي او تكون تقبل ذلك لانها فضيلة مطلقة لا ان تكون من حيث هي فضيلة لا مانع لها من ان تقبل ذلك وان لم يجب وفرق بين ان تكون الفضيلة من شانها ان تصير شيءا يلزمه قبول الاشد والاضعف وبين ان تكون طبيعة الفضيلة يلزمها قبول الاقل والاكثر حيث كانت فضيلة وكيف كانت وموضع اخر ان يكون بالعكس فيكون النوع يقبل والجنس لا يقبل فلا يكون الجنس جنسا يجب ان يعتبر ها-هنا في ان يصير الموضع علميا عكس ما قيل قبل فانه ان كان طبيعة الجنس لا تقبل البتة لم يكن جنسا واما اذا كان لا يقبل في بعض الموضوعات فيجوز ان يكون جنسا فان الكيفية لا تقبل في ذلك في بعض موضوعاتها مثل الشكل ونوعها يقبله مثل اللون ومواضع اخر ان يكون الاولي من المحمولات بان	1138	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1127	false	-5021659894263281226	92	302	479	1570	1570	302	فتخصه بالاخس منهما من غير وجوب مثل ان يجعل النفس نوعا من المتحرك او المحرك كما جعل وحال النفس عند التحري والتسكين واحدة والتسكين من حيث هو ثبات افضل فبالباطل اذن ان يوضع تحت الاخس وموضع من الاقل والاكثر انه اذا كانت العدالة نوعا من الفضيلة والفضيلة تختلف بالشدة والضعف فينبغي ان تختلف العدالة بالشدة والضعف وهذا انما يكون تعليميا اذا كانت الفضيلة ليس يصدق عليها انها تقبل الاكثر والاشد علي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0145png سبيل الاهمال فقط بل علي سبيل الحصر الكلي او تكون تقبل ذلك لانها فضيلة مطلقة لا ان تكون من حيث هي فضيلة لا مانع لها من ان تقبل ذلك وان لم يجب وفرق بين ان تكون الفضيلة من شانها ان تصير شيءا يلزمه قبول الاشد والاضعف وبين ان تكون طبيعة الفضيلة يلزمها قبول الاقل والاكثر حيث كانت فضيلة وكيف كانت وموضع اخر ان يكون بالعكس فيكون النوع يقبل والجنس لا يقبل فلا يكون الجنس جنسا يجب ان يعتبر ها هنا في ان يصير الموضع علميا عكس ما قيل قبل فانه ان كان طبيعة الجنس لا تقبل البتة لم يكن جنسا واما اذا كان لا يقبل في بعض الموضوعات فيجوز ان يكون جنسا فان الكيفية لا تقبل في ذلك في بعض موضوعاتها مثل الشكل ونوعها يقبله مثل اللون ومواضع اخر ان يكون الاولي من المحمولات بان-	1127	6669132572853402423	1038	2059.0	834	1092	95.05494689941406	203	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1138	true	3891880143282096091	205	300	1043	1480	1480	300	يكون جنسا ليس جنسا فالاخر ليس واكثر ما يشكل هذا في امور تدخل في ماهية النوع ثم يشكل بجنسها مثل الغم ومثل الظن فان كل واحد منهما شرط في ان يكون غيظ وكيف لا وما لك يكن المرء قد اغتم فلا يكون قد اغتاظ وما لم يكن ظن الغام فلا يكون اغتاظ فان لم يكن الغم جنسا وهو اولاهما فليس الاخر جنسا وكذلك ان كان ما هو اولي بان يكون نوعا ليس في الجنس فكذلك الاخر واما المثبت فيقول ان كان كذا وكذا سواء في استحقاق ان يكونا جنسين وذاك جنس فهذا ايضا جنس وهذا-	1138	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1128	false	-4725809347593666414	0	95	0	438	1467	302	يكون جنسا ليس جنسا فالاخر ليس واكثر ما يشكل هذا في امور تدخل في ماهية النوع ثم يشكل بجنسها مثل الغم ومثل الظن فان كل واحد منهما شرط في ان يكون غيظ وكيف لا وما لم يكن المرء قد اغتم فلا يكون قد اغتاظ وما لم يكن ظن الغام فلا يكون اغتاظ فان لم يكن الغم جنسا وهو اولاهما فليس الاخر جنسا وكذلك ان كان ما هو اولي بان يكون نوعا ليس في الجنس فكذلك الاخر واما المثبت فيقول ان كان كذا وكذا سواء في استحقاق ان يكونا جنسين وذاك جنس فهذا ايضا جنس وهذا	1128	6669132572853402423	436	866.0	342	438	99.54338073730469	93	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1139	true	383615930719499217	0	202	0	978	1417	300	يلزم اذا الخصم واما في نفس الامر فلا يكون شيءان ليس احدهما اعم من الاخر سواءين في استحقاق ان يكونا جنسين قريبين للشء الا ما ظن في الاجناس المتداخلة ثم في ذلك الواحد انما يصح في كل واحد منهما انه جنس لامر في نفسه فحينءذ يتبين انهما سواء في الجنسية ليس انه يتبين اولا انهما سواء في الجنسية ثم يتبين من ذلك ان الواحد منهما جنس لكن اذا لم يكن النظر في ذات الامر بل في التسليم فان سلم ان كل واحد منهما ليس اولي من الاخر في ان يكون جنسا ثم سلم ان ما ليس اولي بانه جنس لزم حينءذ ان الاخر جنس لست اقول بان حينءذ ان الاخر جنس وكذلك الحال في الموضع المبني علي ان ما ليس اولي هو جنس فالاولي جنس مثل انه ان كانت الفضيلة جنسا لضبط النفس والقوة اولي بذلك منهما---------------------------------------------------- فالقوة ايضا جنس وهذا ايضا علي حسن التسليم واما بحسب الامر في نفسه فلا يكون جنسان معا في المرتبة واحدهما اولي بالجنسية وموضع كالمكرر وهو انه ان كان الجنس ليس تحته امر غير النوع الموضوع يقال هو عليهما من طريق ما هو وموضع اخر ينحو نحو التفريق بين الجنس والفصل وهذا الموضع من وجه انما يتم ماخذ الكلام فيه ويحسن اذا كان المشهور مثلا لا	1139	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1128	false	-4725809347593666414	95	302	438	1467	1467	302	يلزم اذا الخصم واما في نفس الامر فلا يكون شيءان ليس احدهما اعم من الاخر سواءين في استحقاق ان يكونا جنسين قريبين للشء الا ما ظن في الاجناس المتداخلة ثم في ذلك الواحد انما يصح في كل واحد منهما انه جنس لامر في نفسه فحينءذ يتبين انهما سواء في الجنسية ليس انه يتبين اولا انهما سواء في الجنسية ثم يتبين من ذلك ان الواحد منهما جنس لكن اذا لم يكن النظر في ذات الامر بل في التسليم فان سلم ان كل واحد منهما ليس اولي من الاخر في ان يكون جنسا ثم سلم ان ما ليس اولي بانه جنس لزم حينءذ ان الاخر جنس لست اقول بان حينءذ ان الاخر جنس وكذلك الحال في الموضع المبني علي ان ما ليس اولي هو جنس فالاولي جنس مثل انه ان كانت الفضيلة جنسا لضبط النفس والقوة اولي بذلك منهما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0146png 126 فالقوة ايضا جنس وهذا ايضا علي حسن التسليم واما بحسب الامر في نفسه فلا يكون جنسان معا في المرتبة واحدهما اولي بالجنسية وموضع كالمكرر وهو انه ان كان الجنس ليس تحته امر غير النوع الموضوع يقال هو عليهما من طريق ما هو وموضع اخر ينحو نحو التفريق بين الجنس والفصل وهذا الموضع من وجه انما يتم ماخذ الكلام فيه ويحسن اذا كان المشهور مثلا لا-	1128	6669132572853402423	977	1928.0	776	1030	94.8543701171875	201	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1139	true	383615930719499217	202	300	978	1417	1417	300	يمنع ان يري ان الفصل ايضا مقول من طريق ما هو حتي يكون الناطق في المشهور صالحا ان يكون مقولا في طريق ما هو قول الحيوان فان كان ليس هذا الان مشهورا عاما بل قد يخالف هذا كثيرا في المشهور اذ يري ايضا ان ما هو في جواب اي شء ليس هو في جواب ما هو واما الحق فقد علم حاله في موضع اخر فلنضع ان المشهور عند قوم يرخص فيه ويجعل للفصل دخلا ايضا في ما هو ولننظر فيما يتبع ذلك فنقول ان المشهور بعد ذلك يفرق بينهما بان المشهور من شانه ان يجعل الجنس ادل علي-	1139	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1129	false	5695485753609749551	0	98	0	440	1507	302	يمنع ان يري ان الفصل ايضا مقول من طريق ما هو حتي يكون الناطق في المشهور صالحا ان يكون مقولا في طريق ما هو قول الحيوان فان كان ليس هذا الان مشهورا عاما بل قد يخالف هذا كثيرا في المشهور اذ يري ايضا ان ما هو في جواب اي شء ليس هو في جواب ما هو واما الحق فقد علم حاله في موضع اخر فلنضع ان المشهور عند قوم يرخص فيه ويجعل للفصل دخلا ايضا في ما هو ولننظر فيما يتبع ذلك فنقول ان المشهور بعد ذلك يفرق بينهما بان المشهور من شانه ان يجعل الجنس ادل علي	1129	6669132572853402423	439	873.0	342	440	99.7727279663086	97	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1140	true	4537964341480378789	0	199	0	1019	1496	300	الذات والماهية من الفصل وبسبب انه يقول ان الفصل ياتي وقد حصل الشء الذي هو اصل ذات الشء ثم يكفيه مثل الفصل المشهور الذي هو المشاء فانه ياتي الحيوان فيكفيه فيكون الحيوان اصلا للذات والمشاء امرا يلحق ويكيف هذا الاصل والذي هو الاصل اولي في المشهور بان يكون دالا علي الذات من الذي يكيف الاصل فيكون هذا فرقا بين الجنس والفصل عند من يميل الي هذا الوجه من المشهورات واما ان قال قاءل بان الفصل ادل علي الذات فانه يدل علي ما به يصير الذات مخصوصا بهويته واما الجنس فمشترك ومن المشهور ان ما دل علي التخصيص فانه اولي بتحقيق الذات الخاصة مما يدل علي المشاع الغير المحصل كما ان الصورة اولي بان تكون محققة للشء من المادة صار ايضا عنده وبحسب ما يسلمه ايضا فصلا بين الجنس والفصل فصار ما ليس ادل علي الماهية جنساع-لي انه يمكن ان نتاول هذا الموضع بحيث لا يكون مستعمله يضع للفصل مشاركة مع الجنس في الماهية فيكون معني قول المعلم الاول ادل واولي للمنفرد بالدلالة والاستحقاق فكثيرا ما يقول هذا احق ولا يعني به والاخر ايضا حق بل يعني به ------------------------------------------------هذا هو الخاص بانه مستحق فحينءذ يكون معني الكلام ان الدال منهما وحده علي ما هو والمستحق له وحده هو الذي يكون	1140	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1129	false	5695485753609749551	98	302	440	1507	1507	302	الذات والماهية من الفصل وبسبب انه يقول ان الفصل ياتي وقد حصل الشء الذي هو اصل ذات الشء ثم يكفيه مثل الفصل المشهور الذي هو المشاء فانه ياتي الحيوان فيكفيه فيكون الحيوان اصلا للذات والمشاء امرا يلحق ويكيف هذا الاصل والذي هو الاصل اولي في المشهور بان يكون دالا علي الذات من الذي يكيف الاصل فيكون هذا فرقا بين الجنس والفصل عند من يميل الي هذا الوجه من المشهورات واما ان قال قاءل بان الفصل ادل علي الذات فانه يدل علي ما به يصير الذات مخصوصا بهويته واما الجنس فمشترك ومن المشهور ان ما دل علي التخصيص فانه اولي بتحقيق الذات الخاصة مما يدل علي المشاع الغير المحصل كما ان الصورة اولي بان تكون محققة للشء من المادة صار ايضا عنده وبحسب ما يسلمه ايضا فصلا بين الجنس والفصل فصار ما ليس ادل علي الماهية جنسا علي انه يمكن ان نتاول هذا الموضع بحيث لا يكون مستعمله يضع للفصل مشاركة مع الجنس في الماهية فيكون معني قول المعلم الاول ادل واولي للمنفرد بالدلالة والاستحقاق فكثيرا ما يقول هذا احق ولا يعني به والاخر ايضا حق بل يعني به image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0147png هذا هو الخاص بانه مستحق فحينءذ يكون معني الكلام ان الدال منهما وحده علي ما هو والمستحق له وحده هو الذي يكون-	1129	6669132572853402423	1017	1999.0	819	1068	95.22471618652344	197	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1140	true	4537964341480378789	199	300	1019	1496	1496	300	منهما جنسا ويكون الدال علي ما هو اما في الحقيقة فما علمت واما في المشهور فما يدل علي اصل الذات الذي هو كالهيولي لمعني الذات وهو المشترك وموضع اخر في اثبات الجنس ان يكون المشتق له ال-سم من امر هو من جهة ما هو كذلك تحت شء مشتق له الاسم من امر ذلك ال-مر جنسه فسيكون اصلا الاشتقاق كذلك نسبتهما مثاله ان كان صاحب الموسيقي من حيث هو صاح- الموسيقي جنسه انه عالم لا انه مثلا اكل فانه ليس له ذلك من حيث هو صاحب الموسيقي بل ذلك له امر خارج عن ذلك فيكون اذن الموسيقي جنسه العلم وبالعكس ان لم-	1140	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1130	false	-6614240146904787940	0	101	0	481	1534	302	منهما جنسا ويكون الدال علي ما هو اما في الحقيقة فما علمت واما في المشهور فما يدل علي اصل الذات الذي هو كالهيولي لمعني الذات وهو المشترك وموضع اخر في اثبات الجنس ان يكون المشتق له الاسم من امر هو من جهة ما هو كذلك تحت شء مشتق له الاسم من امر ذلك الامر جنسه فسيكون اصلا الاشتقاق كذلك نسبتهما مثاله ان كان صاحب الموسيقي من حيث هو صاحب الموسيقي جنسه انه عالم لا انه مثلا اكل فانه ليس له ذلك من حيث هو صاحب الموسيقي بل ذلك له امر خارج عن ذلك فيكون اذن الموسيقي جنسه العلم وبالعكس ان لم	1130	6669132572853402423	477	934.0	377	481	99.16839599609375	97	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1141	true	-4469326038799143499	0	219	0	1123	1508	300	يكن ذلك لم يكن هذا وهذا مشهور قوي واما الحق فانه يجب فيه ان تتذكر ما قيل لك في جنسية الامور المشتق اسماءها من اعراض واما في حكم الجدل فغن ما هو اضعف دلالة من هذا وانما قصاراه انه من اللوازم التي لا تنعكس قد يوجد جنسا في المشهور فيجعل المنقسم جنسا للعدد والصحو لاقلاع المطر اذ كان كل واحد منهما لازما غير منعكس عليه ولا يبعد ان يجعل ما نحن فيه جنسا لما تحته وهذا المشهور يعاند ايضا في المشهور بان كل متكون فيلزمه انه شء يجب ان يكون معدوما وقتا ما وليس المعدوم وقتا ما والغير الموجود جنسا لشء البتة تمت المقالة الثالثة المقالة الرابعة ثلاثة فصول في مواضع الخاصة الفصل الاول فصل ا في مواضع ان الخاصة اجيدت او لم تجد ولنبحث الان عن المواضع المذكورة للخاصة علي انها اعم من الخاصة المفردة والمركبة والرسم وقد نفرق لك بيم ما ذكرناه عن قريب وعلي ان الخاصة هي علي ما عرفته من اقسامها وان التي تقاس بالقياس او تقال غير داءمة فمواضعها مواضع العرض والذي نبحث ها-هنا عن مواضعها فهي الداءمة المتساوية التي يعرف بها المجهول فمن المواضع المعدة نحو الخاصة مواضع تشترك في اعتبار واحد وهو انه هل وضعت الخاصة جيدة معتبرا فيها الجودة غير ملتفت فيها الي الكذب والصدق وهو اعتبار انه هل وقع التعريف بالخاصة تعريفا بما هو اعرف او ليس اذ كانت الخاصة	1141	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1130	false	-6614240146904787940	101	302	481	1534	1534	302	يكن ذلك لم يكن هذا وهذا مشهور قوي واما الحق فانه يجب فيه ان تتذكر ما قيل لك في جنسية الامور المشتق اسماءها من اعراض واما في حكم الجدل فان ما هو اضعف دلالة من هذا وانما قصاراه انه من اللوازم التي لا تنعكس قد يوجد جنسا في المشهور فيجعل المنقسم جنسا للعدد والصحو لاقلاع المطر اذ كان كل واحد منهما لازما غير منعكس عليه ولا يبعد ان يجعل ما نحن فيه جنسا لما تحته وهذا المشهور يعاند ايضا في المشهور بان كل متكون فيلزمه انه شء يجب ان يكون معدوما وقتا ما وليس المعدوم وقتا ما والغير الموجود جنسا لشء البتة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0148png-------------------------------------------------------------------- ولنبحث الان عن المواضع المذكورة للخاصة علي انها اعم من الخاصة المفردة والمركبة والرسم وقد نفرق لك في--ما ذكرناه عن قريب وعلي ان الخاصة هي علي ما عرفته من اقسامها وان التي تقاس بالقياس او تقال غير داءمة فمواضعها مواضع العرض والذي نبحث ها هنا عن مواضعها فهي الداءمة المتساوية التي يعرف بها المجهول فمن المواضع المعدة نحو الخاصة مواضع تشترك في اعتبار واحد وهو انه هل وضعت الخاصة جيدة معتبرا فيها الجودة غير ملتفت فيها الي الكذب والصدق وهو اعتبار انه هل وقع التعريف بالخاصة تعريفا بما هو اعرف او ليس اذ كانت الخاصة-	1130	6669132572853402423	1003	1948.5	807	1124	89.23487854003906	194	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1141	true	-4469326038799143499	219	300	1123	1508	1508	300	التي نحن في ذكرها تذكر ليعرف الشء وما ليس معروفا عندما الشء مجهول فلا يعرف به الشء وكل ما هو معروف عندما الشء مجهول فهو اعرف من الشء فموضع من تلك المواضع ان يكون الشء المعروف به ال-مر علي انه خاصة هو اخفي من الشء نفسه فان كان موجودا للشء وليس يتعرف بالشء مثل ان يقول قاءل ان النار جرم يشبه النفس لطافة ثم النفس وغن كانت لا تعرف بالنار بقوة ولا بفعل فانها اخفي من النار وموضع اخر ان يكون-	1141	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1131	false	2752713554915375714	0	81	0	387	1569	302	التي نحن في ذكرها تذكر ليعرف الشء وما ليس معروفا عندما الشء مجهول فلا يعرف به الشء وكل ما هو معروف عندما الشء مجهول فهو اعرف من الشء فموضع من تلك المواضع ان يكون الشء المعروف به الامر علي انه خاصة هو اخفي من الشء نفسه فان كان موجودا للشء وليس يتعرف بالشء مثل ان يقول قاءل ان النار جرم يشبه النفس لطافة ثم النفس وان كانت لا تعرف بالنار بقوة ولا بفعل فانها اخفي من النار وموضع اخر ان يكون	1131	6669132572853402423	384	757.0	304	387	99.22480773925781	78	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1142	true	5949546678209531667	0	218	0	1142	1548	300	وجود الخاصة للمخصوص اخفي من معرفة ذات المخصوص مثل من يعرف النار او الحار بانه الذي تتعلق به النفس اولا وتصديقنا بتعلق النفس بالنار اخفي من تصورنا للنار والفرق بين هذا الموضع والاول ان الاول كان الاخفي فيه هو تصور من تصور وها-هنا تصديق من تصور وهذان موضعان تعليميان ايضا وللابطال واما للاثبات فلا يكون الا ان يكون الا ان يكون بعد ان---------------------------------------------------- صحت المساواة في الانعكاس قد بان انها اعرف من الوجهين جميعا اعني التصديق والتصور فتنفع في الاثبات ويجب ان تعلم ان من الخاصة ما هو اعرف بالذات من المخصوص كالحركة الي فوق والاضاءة فانها اعرف بالذات من طبيعة النار الحقيقية بالقياس الي اوهامنا ومنه ما صار اعرف بالنظر مثل كون الزاوية الخارجة اعظم من كل واحدة من الداخلتين المتقابلتين فانها خاصة لمتساوي الزوايا لقاءمتين واعرف منها وبها تعرف ومنها ما ليس اعرف منه ولكن قد عرف بالنظر انه يخصه مثل كون الزوايا مساوية لقاءمتين في الشكل المثلث فاذا اوردت دلت علي الشء والاحب الي ان يخص من جملة هذه باسم الرسم ما كان يعرف ما هو اخفي منه اما في معناه وذلك ظاهر واما بحسب اسمه حتي يكون اذا ذكر لم يفهم فيدل علي مفهوم بالخاصة وان كان معني الاسم سابقا الي التصور واسبق من الرسم ومثال هذا انه اذا قيل مثلث فلم يفهم فعرف بانه شكل زواياه مساوية لقاءمتين ففهم حينءذ كان هذا القول	1142	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1131	false	2752713554915375714	81	302	387	1569	1569	302	وجود الخاصة للمخصوص اخفي من معرفة ذات المخصوص مثل من يعرف النار او الحار بانه الذي تتعلق به النفس اولا وتصديقنا بتعلق النفس بالنار اخفي من تصورنا للنار والفرق بين هذا الموضع والاول ان الاول كان الاخفي فيه هو تصور من تصور وها هنا تصديق من تصور وهذان موضعان تعليميان ايضا وللابطال واما للاثبات فلا يكون الا ان ي------------كون بعد ان 148 image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0149png صحت المساواة في الانعكاس قد بان انها اعرف من الوجهين جميعا اعني التصديق والتصور فتنفع في الاثبات ويجب ان تعلم ان من الخاصة ما هو اعرف بالذات من المخصوص كالحركة الي فوق والاضاءة فانها اعرف بالذات من طبيعة النار الحقيقية بالقياس الي اوهامنا ومنه ما صار اعرف بالنظر مثل كون الزاوية الخارجة اعظم من كل واحدة من الداخلتين المتقابلتين فانها خاصة لمتساوي الزوايا لقاءمتين واعرف منها وبها تعرف ومنها ما ليس اعرف منه ولكن قد عرف بالنظر انه يخصه مثل كون الزوايا مساوية لقاءمتين في الشكل المثلث فاذا اوردت دلت علي الشء والاحب الي ان يخص من جملة هذه باسم الرسم ما كان يعرف ما هو اخفي منه اما في معناه وذلك ظاهر واما بحسب اسمه حتي يكون اذا ذكر لم يفهم فيدل علي مفهوم بالخاصة وان كان معني الاسم سابقا الي التصور واسبق من الرسم ومثال هذا انه اذا قيل مثلث فلم يفهم فعرف بانه شكل زواياه مساوية لقاءمتين ففهم حينءذ كان هذا القول-	1131	6669132572853402423	1129	2233.0	915	1195	94.47698974609375	212	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1142	true	5949546678209531667	218	300	1142	1548	1548	300	رسما وان كان تصور حد المثلث اسبق من وجود هذه الخاصة لكنه اذا كان الامر من حيث دلالة الاسم عليه في هذا الموضع مجهولا فيدل علي المعلوم من حده او المتصور منه علي وجه من الوجوه فهذه الخاصة تفهم حينءذ معني الاسم فهذا رسم وان كان معني الاسم معلوما فلا يغني هذا المعني غناء الرسم لان الرسم انما يحتاج اليه لتعريف المجهول لا من امر ذاتي ولكن بعلامة الا ان اعطاء هذا له يكون اعلاما للخاصة ليعرف انه له هذه الخاصة لا-	1142	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1132	false	4391602566416272923	0	82	0	407	1604	302	رسما وان كان تصور حد المثلث اسبق من وجود هذه الخاصة لكنه اذا كان الامر من حيث دلالة الاسم عليه في هذا الموضع مجهولا فيدل علي المعلوم من حده او المتصور منه علي وجه من الوجوه فهذه الخاصة تفهم حينءذ معني الاسم فهذا رسم وان كان معني الاسم معلوما فلا يغني هذا المعني غناء الرسم لان الرسم انما يحتاج اليه لتعريف المجهول لا من امر ذاتي ولكن بعلامة الا ان اعطاء هذا له يكون اعلاما للخاصة ليعرف انه له هذه الخاصة لا	1132	6669132572853402423	406	807.0	325	407	99.75430297851562	81	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1143	true	5631118548373540633	1	216	3	1149	1575	300	يعرف بها ذاته بالعلامة والفرق بين اعطاء الخاصة وبين تعريف الذات ظاهر فان التعريف للمجهول والخاصة انما يعطاها المعلوم ويبين وجودها للمعلوم فهذا موضع فرق بين الخاصة المركبة وبين الرسم ومن هذه المواضع ان يكون الفول ليس يشتمل علي اسم مشترك مشكل فان اشتمل علي ذلك لم تكن الخاصة جيدة كمن قال ان الحيوان خاصته انه يحس ثم لم يفهم انه يحس بالفعل او ان له قوة ان يحس لانه لا ينعكس والاول كاذب لانه لا ينعكس والثاني صادق لانه ينعكس وقد يكون هذا الاشكال تارة بحسب اشتراك خاص بالمفرد الداخل في جملة القول وقد يكون بحسب الاشتراك الواقع------------------------------------------------ في تركيب القول وكلاهما غير جيد وكيف والخاصة التي كلامنا فيها يراد بها التعريف واللفظ المشترك في فردانيته او تركيبه الغير الموقوف علي المراد منه يزيد الامر اشكالا واما المثبت فاذا كان قد وفي الي ما يجب توفيته عبارة لا اشتراك فيها فقد اجاد فان قاءلا لو قال ان النار خاصيتها انها جسم هي اسهل الاجسام حركة مكانية الي فوق ثم كان الجسم مفهوم المعني وكذلك الاسهل وكذلك الحركة المكانية وكذلك الي فوق فقد اجاد واحسن من جهة العبارة وموضع اخر الاعتبار فيه من جهة المخصوص اذا كان اسمه مشتركا ثم لا يدل علي ان الخاصة لاي معانيه اوردت فان الرداءة تكون بحالها وتجري مجري الموضع الاول ومن المواضع المتعلقة بالجودة والرداءة ان يكون في القول	1143	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1132	false	4391602566416272923	83	302	411	1604	1604	302	يعرف بها ذاته بالعلامة والفرق بين اعطاء الخاصة وبين تعريف الذات ظاهر فان التعريف للمجهول والخاصة انما يعطاها المعلوم ويبين وجودها للمعلوم فهذا موضع فرق بين الخاصة المركبة وبين الرسم ومن هذه المواضع ان يكون القول ليس يشتمل علي اسم مشترك مشكل فان اشتمل علي ذلك لم تكن الخاصة جيدة كمن قال ان الحيوان خاصته انه يحس ثم لم يفهم انه يحس بالفعل او ان له قوة ان يحس لانه لا ينعكس والاول كاذب لانه لا ينعكس والثاني صادق لانه ينعكس وقد يكون هذا الاشكال تارة بحسب اشتراك خاص بالمفرد الداخل في جملة القول وقد يكون بحسب الاشتراك الواقع image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0150png في تركيب القول وكلاهما غير جيد وكيف والخاصة التي كلامنا فيها يراد بها التعريف واللفظ المشترك في فردانيته او تركيبه الغير الموقوف علي المراد منه يزيد الامر اشكالا واما المثبت فاذا كان قد وفي الي ما يجب توفيته عبارة لا اشتراك فيها فقد اجاد فان قاءلا لو قال ان النار خاصيتها انها جسم هي اسهل الاجسام حركة مكانية الي فوق ثم كان الجسم مفهوم المعني وكذلك الاسهل وكذلك الحركة المكانية وكذلك الي فوق فقد اجاد واحسن من جهة العبارة وموضع اخر الاعتبار فيه من جهة المخصوص اذا كان اسمه مشتركا ثم لا يدل علي ان الخاصة لاي معانيه اوردت فان الرداءة تكون بحالها وتجري مجري الموضع الاول ومن المواضع المتعلقة بالجودة والرداءة ان يكون في القول-	1132	6669132572853402423	1144	2270.0	930	1194	95.81239318847656	213	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1143	true	5631118548373540633	216	300	1149	1575	1575	300	تكرار كمن قال ان خاصة النار انها جسم الطف الاجسام او قال خاصة الارض انها جوهر من الاجسام ينتقل بالطبع الي اسفل فالمثال الاول قد صرح فيه بالتكرار وذلك انه حين قال الطف الاجسام فقد قال انه جسم لان الطف الاجسام لا يكون الا جسما فقوله جسم الطف الاجسام فيه تكرار بالفعل والمثال الثاني فيه تكرار بالقوة لان الجوهر مضمن في الجسم الذي اخذه فيه ولو قال في المثال الاول جسم الطف ما يكون بدل ان قال الطف الاجسام لكان ذلك في المشهور كافيا-	1143	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1133	false	1926326761263364451	0	84	0	427	1549	302	تكرار كمن قال ان خاصة النار انها جسم الطف الاجسام او قال خاصة الارض انها جوهر من الاجسام ينتقل بالطبع الي اسفل فالمثال الاول قد صرح فيه بالتكرار وذلك انه حين قال الطف الاجسام فقد قال انه جسم لان الطف الاجسام لا يكون الا جسما فقوله جسم الطف الاجسام فيه تكرار بالفعل والمثال الثاني فيه تكرار بالقوة لان الجوهر مضمن في الجسم الذي اخذه فيه ولو قال في المثال الاول جسم الطف ما يكون بدل ان قال الطف الاجسام لكان ذلك في المشهور كافيا	1133	6669132572853402423	426	847.0	343	427	99.76580810546875	83	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1144	true	5473644267087573245	0	214	0	1073	1498	300	له في غرضه لست اقول في اعطاءه الخاصة فانه اذا قيل جسم الطف ما يكون علم انه الطف ما يكون من الاجسام وان قال الطف الاجسام علم انه جسم الطف الاجسام فكان في تكريره قاءلا ما لا اليه ثم من المشهور ان التلفظ بما لا حاجة اليه هذر وانه ليس بجيد واما الحق فان ذلك انما يكون اذا كان معناه غير محتاج اليه واما اذا كان معناه محتاجا اليه فالتلفظ بذلك في جملة القول محاكاة ومجاراة للمعني من حيث العبارة وان كان فيه تكرار وليس اذا كان اللفظ يدل علي الباقي دلالة المعني لا دلالة اللفظ تكون العبارة تامة في اسقاط المستغني عنه استغناء بحسب العادة والاختصار لا بحسب الواجب وهذا بين قد علمته فيما سلف ويشبه ان يكون المثال المشترك للمشهور وللحق في هذا ان لو قيل النار جسم ما من الاجسام هو الطفها فان قوله من الاجسام ه-ذر وتكرير ومستغني عنه------------------------------------------------ من كل وجه فان قوله جسم ما هو انه من الاجسام واما المثال الثاني فانه جدلي وتعليمي معا وذلك انه اذا قال جوهر من الاجسام فكانه قال جوهر ما من الجواهر اذ الاجسام اذا حدثت كانت جواهر وكما انه اذا قال جسم ما من اجسام كذا كان تكريرا بالفعل كذلك قوله جوهر ما من الاجسام والاجسام ماهياتها وحدودها تتم بانها جواهر فيكون كانه قال -جوهر ما في الجواهر فيكون كرره بالقوة	1144	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1133	false	1926326761263364451	84	302	427	1549	1549	302	له في غرضه لست اقول في اعطاءه الخاصة فانه اذا قيل جسم الطف ما يكون علم انه الطف ما يكون من الاجسام وان قال الطف الاجسام علم انه جسم الطف الاجسام فكان في تكريره قاءلا ما لا اليه ثم من المشهور ان التلفظ بما لا حاجة اليه هذر وانه ليس بجيد واما الحق فان ذلك انما يكون اذا كان معناه غير محتاج اليه واما اذا كان معناه محتاجا اليه فالتلفظ بذلك في جملة القول محاكاة ومجاراة للمعني من حيث العبارة وان كان فيه تكرار وليس اذا كان اللفظ يدل علي الباقي دلالة المعني لا دلالة اللفظ تكون العبارة تامة في اسقاط المستغني عنه استغناء بحسب العادة والاختصار لا بحسب الواجب وهذا بين قد علمته فيما سلف ويشبه ان يكون المثال المشترك للمشهور وللحق في هذا ان لو قيل النار جسم ما من الاجسام هو الطفها فان قوله من الاجسام2 هذر وتكرير ومستغني عنه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0151png من كل وجه فان قوله جسم ما هو انه من الاجسام واما المثال الثاني فانه جدلي وتعليمي معا وذلك انه اذا قال جوهر من الاجسام فكانه قال جوهر ما من الجواهر اذ الاجسام اذا حدثت كانت جواهر وكما انه اذا قال جسم ما من اجسام كذا كان تكريرا بالفعل كذلك قوله جوهر ما من الاجسام والاجسام ماهياتها وحدودها تتم بانها جواهر فيكون كانه قال اجوهر ما في الجواهر فيكون كرره بالقوة-	1133	6669132572853402423	1070	2100.5	858	1123	95.28050231933594	211	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1144	true	5473644267087573245	214	300	1073	1498	1498	300	واما المصحح اذا قال ان الانسان حيوان قابل للعلم فقد قال شيءا لا تكرار فيه بوجه لا بقوة ولا فعل فقد علمت ان الحيوان غير مضمن في قابل العلم وانت تكون قابل العلم غير مضمن في الحيوان اعلم بعد ان نتذكر ما قيل في المضمن واللازم وقابل العلم خاصة فيكون الحيوان مع قابل العلم بالحقيقة رسما اما انه خاصة وليس بفصل فستبين من تذكرك ما قلنا حيث فرقنا بين الخاصة والفصل فان كونه قابل- للعلم بعض الاستعدادات الذي هو عليه من حيث هو ناطق اي ذو-	1144	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1134	false	-2150776273733971415	0	86	0	427	1523	302	واما المصحح اذا قال ان الانسان حيوان قابل للعلم فقد قال شيءا لا تكرار فيه بوجه لا بقوة ولا فعل فقد علمت ان الحيوان غير مضمن في قابل العلم وانت تكون قابل العلم غير مضمن في الحيوان اعلم بعد ان نتذكر ما قيل في المضمن واللازم وقابل العلم خاصة فيكون الحيوان مع قابل العلم بالحقيقة رسما اما انه خاصة وليس بفصل فستبين من تذكرك ما قلنا حيث فرقنا بين الخاصة والفصل فان كونه قابلا للعلم بعض الاستعدادات الذي هو عليه من حيث هو ناطق اي ذو	1134	6669132572853402423	425	840.0	340	427	99.5316162109375	84	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1145	true	-2041642153437932497	0	212	0	1049	1526	300	نفس ناطقة فمن احواله ولواحقه اذا حصل انسانا بالنفس الناطقة ان يكون قابلا للعلم في طبيعته كما لامور اخري وللجهل المضاد للعلم ايضا وايضا فانه يجب ان تكون الخاصة مميزة كالفصل فان كانت مشتركة فما فعل شء كمن قال ان خاصة العلم انه امر ثابت واحد او هو راي لا يزول ثم الامر الثابت الواحد قد يقال لغير العلم فاما القاءل للحيوان انه شء ذو نفس فلم يات بمشترك ان لم يعن بالنفس المعني الذي لا يشترك فيه النبات بل اخص من ذلك وايضا فينبغي ان تورد الخاصة علي انها خاصة واحدة فغن اورد فصل علي ذلك فقد اوردت خاصتان علي انها خاصة واحدة كمن قال ان النار الطف الاجسام واخفها فانه كما ان من يحد حدا واحدا انما يحاول ان يعرف ذات الشء تعريفا واحدا كذلك الذي يرسم رسما واحدا انما يحاول ان يدل علي ذات الشء بعلامته دلالة واحدة فاذا دل مرة ثم اتي بما يدل مرة اخري فهو مبتدء تعريفا اخر وعنده انه يعرف تعريفا واحدا وهذا في الجدل واما في التعليم فلا باس به وان كان في حكم تعريفات متوالية واما في الحد فلا يمكن في التعليم ان يكون فوق واحد كما علمت------------------------------------------------ وموضع اخر ان يكون معطي الخاصة قد جعل موضوعات المخصوص خاصة للمخصوص كمن يقول ان الحيوان هو الذي نوعه الانسان وهذا قبيح فان الانسان اذ	1145	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1134	false	-2150776273733971415	86	302	427	1523	1523	302	نفس ناطقة فمن احواله ولواحقه اذا حصل انسانا بالنفس الناطقة ان يكون قابلا للعلم في طبيعته كما لامور اخري وللجهل المضاد للعلم ايضا وايضا فانه يجب ان تكون الخاصة مميزة كالفصل فان كانت مشتركة فما فعل شء كمن قال ان خاصة العلم انه امر ثابت واحد او هو راي لا يزول ثم الامر الثابت الواحد قد يقال لغير العلم فاما القاءل للحيوان انه شء ذو نفس فلم يات بمشترك ان لم يعن بالنفس المعني الذي لا يشترك فيه النبات بل اخص من ذلك وايضا فينبغي ان تورد الخاصة علي انها خاصة واحدة فان اورد فصل علي ذلك فقد اوردت خاصتان علي انها خاصة واحدة كمن قال ان النار الطف الاجسام واخفها فانه كما ان من يحد حدا واحدا انما يحاول ان يعرف ذات الشء تعريفا واحدا كذلك الذي يرسم رسما واحدا انما يحاول ان يدل علي ذات الشء بعلامته دلالة واحدة فاذا دل مرة ثم اتي بما يدل مرة اخري فهو مبتدء تعريفا اخر وعنده انه يعرف تعريفا واحدا وهذا في الجدل واما في التعليم فلا باس به وان كان في حكم تعريفات متوالية واما في الحد فلا يمكن في التعليم ان يكون فوق واحد كما علمت image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0152png وموضع اخر ان يكون معطي الخاصة قد جعل موضوعات المخصوص خاصة للمخصوص كمن يقول ان الحيوان هو الذي نوعه الانسان وهذا قبيح فان الانسان اذ-	1134	6669132572853402423	1047	2076.0	836	1097	95.4421157836914	210	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1145	true	-2041642153437932497	212	300	1049	1526	1526	300	هو نوع من الحيوان فانما يعرف بعد الحيوان فكيف يعرف به الحيوان وكذلك اذا اخذ شيءا ليس اعرف من الشء لانه مقابل له او هو معه في الوجود واعني بالمقابل المقابل بالمضادة او التضايف واما الملكة والعدم والمتناقضات------------------------------------------------ فالملكة اعرف-والايجاب اعرف واما المتضايفات فانها معا في المعرفة ليس بعضها اقدم فليس بعضها يعرف ببعض بل مع بعض والامور التي ليست متقابلة بالتضاد وهي معا فهي اما متضايفات واما امور كالانواع التي تحت جنس واحد وهذه لا يتقدم بعضها بعضا في المعرفة بوجه فلا يجوز ان يءخذ بعضها في-	1145	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1135	false	-7773582979387430235	0	93	0	527	1523	302	هو نوع من الحيوان فانما يعرف بعد الحيوان فكيف يعرف به الحيوان وكذلك اذا اخذ شيءا ليس اعرف من الشء لانه مقابل له او هو معه في الوجود واعني بالمقابل المقابل بالمضادة او التضايف واما الملكة والعدم والمتناقضات image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0153png فالملكة اعرف والايجاب اعرف واما المتضايفات فانها معا في المعرفة ليس بعضها اقدم فليس بعضها يعرف ببعض بل مع بعض والامور التي ليست متقابلة بالتضاد وهي معا فهي اما متضايفات واما امور كالانواع التي تحت جنس واحد وهذه لا يتقدم بعضها بعضا في المعرفة بوجه فلا يجوز ان يءخذ بعضها في	1135	6669132572853402423	477	932.0	390	527	90.51233673095703	85	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1146	true	-1538949135763955589	0	209	0	997	1429	300	تعريف البعض وهذا موضع علمي فاعلم من هذا ان الرجل المستعمل للنوع في حد الجنس علي ان ذلك النوع هو النوع المضايف للجنس مسء فغن الجنس اما مع النوع معا في المعرفة واما اقدم من النوع وموضع اخر ان تجعل الخاصة ما لا يلزم داءما كمن يجعل خاصة الانسان انه كاتب فلا يكون دل علي كل انسان وموضع يليق به وهو ان يكون داءما انما يريد ان يوفي خاصة شء هو له في زمان ما كزيد في هذه الساعة عندما يميزه عن عمرو بانه جالس وعمرو قاعد ثم لا يدل علي انه انما يعرف زيدا تعريفا في هذا الزمان بل باخذه مطلقا فيكون لم يعرف زيدا مطلقا اذ لم يعرفه وهو في زمان اخر مشارك لعمرو في القعود ولا عرفه في تخصيص حال اذ لم يشر اليها وقريب من ذلك ان تكون الخاصة اعطيت بالقياس الي الحس وذلك الحس لا تدوم نسبته من الشء مثل من قال في الشمس انها الكوكب الذي هو اضوا الكواكب يكون متحركا فوق الارض فتكون هذه الخاصة للشمس عندما تحس فوق الارض واما اذا غابت فلا تكون متميزة بهذه الخاصة عن ساءر الكواكب فان لسامع هذه الخاصة ان لا يسلم ان حالها هناك هذه الحال الا ان ينظر نظرا اخر فيعلم ان الحكم غير متغير فلا تكون معرفته حاصلة من جهة قاءل الخاصة بل	1146	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1135	false	-7773582979387430235	93	302	527	1523	1523	302	تعريف البعض وهذا موضع علمي فاعلم من هذا ان الرجل المستعمل للنوع في حد الجنس علي ان ذلك النوع هو النوع المضايف للجنس مسء فان الجنس اما مع النوع معا في المعرفة واما اقدم من النوع وموضع اخر ان تجعل الخاصة ما لا يلزم داءما كمن يجعل خاصة الانسان انه كاتب فلا يكون دل علي كل انسان وموضع يليق به وهو ان يكون داءما انما يريد ان يوفي خاصة شء هو له في زمان ما كزيد في هذه الساعة عندما يميزه عن عمرو بانه جالس وعمرو قاعد ثم لا يدل علي انه انما يعرف زيدا تعريفا في هذا الزمان بل باخذه مطلقا فيكون لم يعرف زيدا مطلقا اذ لم يعرفه وهو في زمان اخر مشارك لعمرو في القعود ولا عرفه في تخصيص حال اذ لم يشر اليها وقريب من ذلك ان تكون الخاصة اعطيت بالقياس الي الحس وذلك الحس لا تدوم نسبته من الشء مثل من قال في الشمس انها الكوكب الذي هو اضوا الكواكب يكون متحركا فوق الارض فتكون هذه الخاصة للشمس عندما تحس فوق الارض واما اذا غابت فلا تكون متميزة بهذه الخاصة عن ساءر الكواكب فان لسامع هذه الخاصة ان لا يسلم ان حالها هناك هذه الحال الا ان ينظر نظرا اخر فيعلم ان الحكم غير متغير فلا تكون معرفته حاصلة من جهة قاءل الخاصة بل-	1135	6669132572853402423	995	1984.0	787	997	99.79940032958984	208	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1146	true	-1538949135763955589	209	300	997	1429	1429	300	من جهة اخري وتكون جهة تعريف قاءل الخاصة قاصرة فاما ان قال قاءل ان السطح هو الملون اولا فيكون قد وفي جيدا لانه كذلك هو احس او لم يحس وايضا ان اخذ الحد علي انه رسم فقد كذب ولم يحسن---------------------------------------------------- وموضع اخر وهو انه يجب ان يكون المعطي للرسم والخاصة لم يغفل الجنس فان المتمم لجودة الرسم ان يكون دل فيه علي الجنس تعلم ذلك من وجهين وجه سهل ووجه حقيقي فيه ادني صعوبة اما الوجه السهل فلانه لما كان التعريف المقول يكون علي ثلاثة انحاء تعريف حدي من جنس وفصول-	1146	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1136	false	820995676074919281	0	96	0	485	1456	302	من جهة اخري وتكون جهة تعريف قاءل الخاصة قاصرة فاما ان قال قاءل ان السطح هو الملون اولا فيكون قد وفي جيدا لانه كذلك هو احس او لم يحس وايضا ان اخذ الحد علي انه رسم فقد كذب ولم يحسن image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0154png 154 وموضع اخر وهو انه يجب ان يكون المعطي للرسم والخاصة لم يغفل الجنس فان المتمم لجودة الرسم ان يكون دل فيه علي الجنس تعلم ذلك من وجهين وجه سهل ووجه حقيقي فيه ادني صعوبة اما الوجه السهل فلانه لما كان التعريف المقول يكون علي ثلاثة انحاء تعريف حدي من جنس وفصول	1136	6669132572853402423	432	847.0	342	485	89.0721664428711	89	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1147	true	-7871769100273117249	0	206	0	972	1444	300	وتعريف من جنس وخاصة وتعريف من اعراض وخواص وكان التعريف من جنس وعرض خاصي بالنوع ليس بحد وكل تعريف بقول مساو فهو اما حد واما رسم واما خاصة لكن هذا ليس بحد فهو اذن تعريف رسمي خاصي لكنه ادل كثيرا علي الذات من الذي ليس فيه جنس فاذن اخذ الجنس في الرسم لا يجعل الرسم غير رسم ويجعله ادل واشد تعريفا والادل افضل فاذن اخذه افضل فتركه انقص وخصوصا انك اذا ميزت فيجب ان تدل علي الامر الذي يقع له التمييز بما ميزت وهو الجنس واما من الجهة الحقيقية فلان اعطاء الخاصة وحدها اذا لم يقترن به جنس معلوم لم يكن تمييز البتة مثاله اذا قلت ضحاك اي شء ذو استعداد للضحك لم يكن نفس علمك بهذا يوجب ان يكون هذا الشء حيوانا او انسانا بل جوزت ان يكون من امور اخري اللهم الا ان يكون عندك علم اخر تعلم به او ظن تظن به انه لا يجوز ان يكون الشء ذو الضحك الا حيوانا وهذا شء قد عرفناك مثله في الفصل فاذا كان نفس تصورك الضحاك ما لم يقترن به علم اخر لا يمتنع ان يكون الضحاك واقعا في غير الحيوان فيكون حينءذ غير دال علي الانسان فان علمت علما اخر يمنع هذا فيكون ليس نفس التعريف هو قول القاءل انه ضحاك اذ هذا وحده	1147	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1136	false	820995676074919281	96	302	485	1456	1456	302	وتعريف من جنس وخاصة وتعريف من اعراض وخواص وكان التعريف من جنس وعرض خاصي بالنوع ليس بحد وكل تعريف بقول مساو فهو اما حد واما رسم واما خاصة لكن هذا ليس بحد فهو اذن تعريف رسمي خاصي لكنه ادل كثيرا علي الذات من الذي ليس فيه جنس فاذن اخذ الجنس في الرسم لا يجعل الرسم غير رسم ويجعله ادل واشد تعريفا والادل افضل فاذن اخذه افضل فتركه انقص وخصوصا انك اذا ميزت فيجب ان تدل علي الامر الذي يقع له التمييز بما ميزت وهو الجنس واما من الجهة الحقيقية فلان اعطاء الخاصة وحدها اذا لم يقترن به جنس معلوم لم يكن تمييز البتة مثاله اذا قلت ضحاك اي شء ذو استعداد للضحك لم يكن نفس علمك بهذا يوجب ان يكون هذا الشء حيوانا او انسانا بل جوزت ان يكون من امور اخري اللهم الا ان يكون عندك علم اخر تعلم به او ظن تظن به انه لا يجوز ان يكون الشء ذو الضحك الا حيوانا وهذا شء قد عرفناك مثله في الفصل فاذا كان نفس تصورك الضحاك ما لم يقترن به علم اخر لا يمتنع ان يكون الضحاك واقعا في غير الحيوان فيكون حينءذ غير دال علي الانسان فان علمت علما اخر يمنع هذا فيكون ليس نفس التعريف هو قول القاءل انه ضحاك اذ هذا وحده-	1136	6669132572853402423	971	1937.0	766	972	99.8971176147461	206	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1147	true	-7871769100273117249	206	300	972	1444	1444	300	لم يعرفك بل هذا وشء اخر عندك عرفاك ان المشار اليه هو الانسان والرسم والخاصة هي التي لذاتها تعرف الشء او بنفسها وما لم يكن كذلك لم يكن رسما فاضلا وان كان رسما ما فاذن لا-بد في الخاصة والرسم من ادخال الجنس فانه اما ان يدخله الراسم مصرحا واما ان تدخله انت بعلم عندك فتضيفه الي مفهوم قول الراسم فيكون المفهوم عندك الجنس والخاصة معا فاذا اريد ان يكون اللفظ مساويا للمعرف عندك يجب ان تدل فيه علي الجنس فغن لم تدل فيه علي الجنس فاللفظ غير مطابق لجميع المعني المعرف لكن الحد والرسم-	1147	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1137	false	9015155361395922554	0	95	0	474	1496	302	لم يعرفك بل هذا وشء اخر عندك عرفاك ان المشار اليه هو الانسان والرسم والخاصة هي التي لذاتها تعرف الشء او بنفسها وما لم يكن كذلك لم يكن رسما فاضلا وان كان رسما ما فاذن لا بد في الخاصة والرسم من ادخال الجنس فانه اما ان يدخله الراسم مصرحا واما ان تدخله انت بعلم عندك فتضيفه الي مفهوم قول الراسم فيكون المفهوم عندك الجنس والخاصة معا فاذا اريد ان يكون اللفظ مساويا للمعرف عندك يجب ان تدل فيه علي الجنس فان لم تدل فيه علي الجنس فاللفظ غير مطابق لجميع المعني المعرف لكن الحد والرسم	1137	6669132572853402423	471	931.0	378	474	99.3670883178711	91	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1148	true	6154813346966630071	0	215	0	1037	1440	300	يجب ان يكون اللفظ فيهما مطابقا للمعني الذي يراد من غير نقص فان نقص فذلك اخراج لما من حقه ان يكون مقولا فان لم يقل ترك اختصارا كما تضمر المقدمات الكبري في القياس الفصل الثاني فصل ب يشتمل علي مواضع في ان الخاصة اعطيت او لم تعط ويلي هذه المواضع لا تتعلق بالاجادة والرداءة-بل بانه هل الخاصة في نفسها خاصة او ليست فمن هذه المواضيع ان لا يكون حمل الخاصة صادقا علي واحد البتة او-لا يكون صادقا علي واحد بعينه فلا يكون ما فرض خاصة بخاصة مثل ان يقول قاءل ان خاصة الموصوفين بانهم علماء انهم لا يغلطون البتة ثم وجد ان المهندس مع انه عالم قد يكون غالطا اذا غلط عليه في ترتيب الشكل كما عرض لابقراط صاحب الشكل الهلالي فاذن ليس خاصية العالم ان لا يخطء وهذا المثال صحيح وليس ما اعترض به عليه شء حين ظن ان فيه تجوزا اذ من الباطل ان يكون المهندس يخطء فانه ان اخطا لم يكن مخطءا من حيث هو مهندس وليس الامر علي ما قالوا فان قولهم ان المهندس لا يخطء من حيث هو مهندس لا يقابل قوله ان المهندس يخطء ولا يكذبه بل يكذب شيءا اخر وهو ان المهندس يخطء من حيث هو مهندس ولا سواء قولنا المهندس يخطء وقولنا المهندس يخطء من حيث هو مهندس فاذن ليس يصدق علي كل مهندس انه لا يخطء	1148	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1137	false	9015155361395922554	99	302	522	1496	1496	302	يجب ان يكون اللفظ فيهما مطابقا للمعني الذي يراد من غير نقص فان نقص فذلك اخراج لما من حقه ان يكون مقولا فان لم يقل ترك اختصارا كما تضمر المقدمات الكبري في القياس---------------------------------------------------------------- ويلي هذه المواضع لا تتعلق بالاجادة والرداءة بل بانه هل الخاصة في نفسها خاصة او ليست فمن هذه المواضيع ان لا يكون حمل الخاصة صادقا علي واحد البتة او لا يكون صادقا علي واحد بعينه فلا يكون ما فرض خاصة بخاصة مثل ان يقول قاءل ان خاصة الموصوفين بانهم علماء انهم لا يغلطون البتة ثم وجد ان المهندس مع انه عالم قد يكون غالطا اذا غلط عليه في ترتيب الشكل كما عرض لابقراط صاحب الشكل الهلالي فاذن ليس خاصية العالم ان لا يخطء وهذا المثال صحيح وليس ما اعترض به عليه شء حين ظن ان فيه تجوزا اذ من الباطل ان يكون المهندس يخطي فانه ان اخطا لم يكن مخطءا من حيث هو مهندس وليس الامر علي ما قالوا فان قولهم ان المهندس لا يخطء من حيث هو مهندس لا يقابل قوله ان المهندس يخطي ولا يكذبه بل يكذب شيءا اخر وهو ان المهندس يخطء من حيث هو مهندس ولا سواء قولنا المهندس يخطء وقولنا المهندس يخطي من حيث هو مهندس فاذن ليس يصدق علي كل مهندس انه لا يخطء-	1137	6669132572853402423	969	1908.0	769	1039	93.26275634765625	196	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1148	true	6154813346966630071	215	300	1037	1440	1440	300	الا ان يقال فيما هو فيه مهندس او من حيث هو مهندس وقد علمت فيما سلف ان معني قولنا كل مهندس وما يجري مجراه كيف هو والمراد فيه هو وموضع اخر ان يكون القول اعم من اسم المخصوص كمن قال ان خاصة الانسان انه حيوان قابل للعلم ثم يجعل الملك ------------------------------------------------كذلك وموضع اخر ان يجعل المخصوص خاصة للخاصة والمخصوص هو الامر الذي هو النوع اللازم له الخاصة فهو في طباعه ان يكون موضوعا لا محمولا مثل من قال ان خاصة الطف الاجسام ان تكون نارا-	1148	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1138	false	-3343737559169249586	0	89	0	452	1548	302	الا ان يقال فيما هو فيه مهندس او من حيث هو مهندس وقد علمت فيما سلف ان معني قولنا كل مهندس وما يجري مجراه كيف هو والمراد فيه هو وموضع اخر ان يكون القول اعم من اسم المخصوص كمن قال ان خاصة الانسان انه حيوان قابل للعلم ثم يجعل الملك كذلك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0156png وموضع اخر ان يجعل المخصوص خاصة للخاصة والمخصوص هو الامر الذي هو النوع اللازم له الخاصة فهو في طباعه ان يكون موضوعا لا محمولا مثل من قال ان خاصة الطف الاجسام ان تكون نارا	1138	6669132572853402423	399	789.0	315	452	88.27433776855469	83	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1149	true	1728413970597010251	0	212	0	1094	1616	300	وليس الامر كذلك بل ان كان ولا بد فان خاصة النار هي ان تكون الطف الاجسام وقيل في التعليم الاول الموضوع الواحد له خواص كثيرة كل واحد منها غير الاخر فلو كان الموضوع خاصة لها لكان خاصة الامور كثيرة متباينة الحدود فما كان خاصة وهذا كلام في غاية الجودة وموضع اخر ان يكون اخذ الفصل علي انه خاصة وموضوع اخر للمبطل وهو ان تكون الخاصة توجد قبل وجود المخصوص لا داءما معها فقط كالمشي في السوق فانه لا يمكن ان يجعل خاصة زيد فقد يوجد قبل زيد وبعده وموضع اخر للمبطل وذلك اذا كان الشء خاصة لاسم وليس خاصة لمرادفه كمن يجعل الخير خاصة للمطلوب ولا يجعله للمءثر وكذلك ان الشء خاصة لموصوف بشء وليس خاصة شء يكون ذلك الموصوف موصوفا بهما معا كالموصوف بانه ضحاك فانه بعينه الموصوف بانه مستحي فاذا كان الفحش موصوفا بانه خاصة الموصوف بانه ضحاك ثم لم تكن خاصة الموصوف بانه المستحي كانت الخاصة ليست بخاصة ولا تدخل في واحد من الاعتبارين لفظة من حيث- فلا تاخذ الموصوف بانه ضحاك من حيث هو ضحاك ولا الموصوف بالمستحي من حيث هو مستحي بل خذهما مطلقا من غير اعتبار من حيث فقد علمت الفرق بين المطلق وبين المقول فيه -من حيث و-هذا الموضوع نافع في الاثبات والابطال المطلقين والقاءل ان يقول قد جعلت الشء ها-هنا خاصة لمعنيين متباينيين ومنعت	1149	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1138	false	-3343737559169249586	89	302	452	1548	1548	302	وليس الامر كذلك بل ان كان ولا بد فان خاصة النار هي ان تكون الطف الاجسام وقيل في التعليم الاول الموضوع الواحد له خواص كثيرة كل واحد منها غير الاخر فلو كان الموضوع خاصة لها لكان خاصة الامور كثيرة متباينة الحدود فما كان خاصة وهذا كلام في غاية الجودة وموضع اخر ان يكون اخذ الفصل علي انه خاصة وموضوع اخر للمبطل وهو ان تكون الخاصة توجد قبل وجود المخصوص لا داءما معها فقط كالمشي في السوق فانه لا يمكن ان يجعل خاصة زيد فقد يوجد قبل زيد وبعده وموضع اخر للمبطل وذلك اذا كان الشء خاصة لاسم وليس خاصة لمرادفه كمن يجعل الخير خاصة للمطلوب ولا يجعله للمءثر وكذلك ان الشء خاصة لموصوف بشء وليس خاصة شء يكون ذلك الموصوف موصوفا بهما معا كالموصوف بانه ضحاك فانه بعينه الموصوف بانه مستحي فاذا كان الفحش موصوفا بانه خاصة الموصوف بانه ضحاك ثم لم تكن خاصة الموصوف بانه المستحي كانت الخاصة ليست بخاصة ولا تذخل في واحد من الاعتبارين لفظة من حيث1 فلا تاخذ الموصوف بانه ضحاك من حيث هو ضحاك ولا الموصوف بالمستحي من حيث هو مستحي بل خذهما مطلقا من غير اعتبار من حيث فقد علمت الفرق بين المطلق وبين المقول فيه امن حيث2 وهذا الموضوع نافع في الاثبات والابطال المطلقين والقاءل ان يقول قد جعلت الشء ها هنا خاصة لمعنيين متباين-ين ومنعت-	1138	6669132572853402423	1089	2151.0	879	1098	99.18032836914062	206	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1149	true	1728413970597010251	212	300	1094	1616	1616	300	ذلك من قبل فنقول احفظ قولنا الموصوف بانه الضحاك والموصوف بانه المستحي فالاشارة مستحي فالاشارة فيه الي موضع واحد واعلم انا نشير بالمثال الذي------------------------------------------------ اوردناه الي ان الموصوف بخاصية الاستحياء لا يكون موصوفا ايضا بخاصية الفحش حتي يكون الفحش يلزمه ويساويه وموضوع اخر ان يكون للخاصة مقابل وهما من الاعراض الذاتية للجنس الذي اعطيناه الخاصة لنوعه ثم لا يوجد المقابل خاصة لساءر الانواع بالقياس الي هذا النوع مثلا ان كل واحد من الانسان والفرس واحد بالنوع تحت الحيوان والحركة بالارادة مقابلة للسكون بالارادة وكلاهما من الاعراض الذاتية للحيوان-	1149	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1139	false	-8520077204659297549	0	92	0	571	1696	302	ذلك من قبل فنقول احفظ قولنا الموصوف بانه الضحاك والموصوف بانه المستحي فالاشارة مستحي فالاشارة فيه الي موضع واحد واعلم انا نشير بالمثال الذي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0157png اوردناه الي ان الموصوف بخاصية الاستحياء لا يكون موصوفا ايضا بخاصية الفحش حتي يكون الفحش يلزمه ويساويه وموضوع اخر ان يكون للخاصة مقابل وهما من الاعراض الذاتية للجنس الذي اعطيناه الخاصة لنوعه ثم لا يوجد المقابل خاصة لساءر الانواع بالقياس الي هذا النوع مثلا ان كل واحد من الانسان والفرس واحد بالنوع تحت الحيوان والحركة بالارادة مقابلة للسكون بالارادة وكلاهما من الاعراض الذاتية للحيوان	1139	6669132572853402423	522	1021.0	435	571	91.41856384277344	86	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1150	true	-1191836625109073461	0	210	0	1125	1577	300	ينقسم بهما الحيوان علي ما علمت في كتاب البرهان فان جعل خاصة الانسان انه المتحرك بذاته بالارادة فيجب ان تكون خاصة الفرس بالقياس الي الانسان انه الساكن بذاته من تلقاء نفسه لكنه ليس ذلك فليست الخاصة خاصة وموضوع اخر لا يبعد ان يغالط به المشاغبون مثل انه اذا كان لموضوع ما خاصة ثم كان لذلك الموضوع خواص اخري ومحمولات اخري لا توجد لغيره فان تلك الخاصة قد يمكن ان تجعل ليس لذلك الموضوع وحده بل لذلك الموضوع مع محمولاته الاخري فانه ان كان خاصة الانسان الضحاك فيكون الضحاك خاصة لاشياء كثيرة مثل انه خاصة للانسان الخجل وللانسان المستحي وللانسان القابل للعلم بل قد يءخذ محموله علي الانسان الابيض فتعرض من ذلك وجوه من المغالطة منها ان يكون الضحاك خاصة للانسان وايضا لما هو في المعني غير الانسان فان الانسان مع الخجل بالطبع غير الانسان وحده وايضا سيكون الضحاك خاصة لقابل العلم ايضا والذي من شانه ان يستحي فتكون الخاصة غير الخاصة ووجه اخر مثلا انك تعلم ان الانسان الابيض اخص من الانسان فان روج ان الضحاك خاصة للانسان الابيض بسبب انه خاصته للانسان فقيل والانسان الب-يض انسان والانسان خاصته انه ضحاك فالانسان الابيض خاصته انه ضحاك عرض من ذلك ان يكون الانسان الاسود ليس ضحاك او عرض ان تكون الخاصة ليست بخاصة وقد يمكن ان تعرض وجوه اخري غير ذلك	1150	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1139	false	-8520077204659297549	92	302	571	1696	1696	302	ينقسم بهما الحيوان علي ما علمت في كتاب البرهان فان جعل خاصة الانسان انه المتحرك بذاته بالارادة فيجب ان تكون خاصة الفرس بالقياس الي الانسان انه الساكن بذاته من تلقاء نفسه لكنه ليس ذلك فليست الخاصة خاصة وموضوع اخر لا يبعد ان يغالط به المشاغبون مثل انه اذا كان لموضوع ما خاصة ثم كان لذلك الموضوع خواص اخري ومحمولات اخري لا توجد لغيره فان تلك الخاصة قد يمكن ان تجعل ليس لذلك الموضوع وحده بل لذلك الموضوع مع محمولاته الاخري فانه ان كان خاصة الانسان الضحاك فيكون الضحاك خاصة لاشياء كثيرة مثل انه خاصة للانسان الخجل وللانسان المستحي وللانسان القابل للعلم بل قد يءخذ محموله علي الانسان الابيض فتعرض من ذلك وجوه من المغالطة منها ان يكون الضحاك خاصة للانسان وايضا لما هو في المعني غير الانسان فان الانسان مع الخجل بالطبع غير الانسان وحده وايضا سيكون الضحاك خاصة لقابل العلم ايضا والذي من شانه ان يستحي فتكون الخاصة غير الخاصة ووجه اخر مثلا انك تعلم ان الانسان الابيض اخص من الانسان فان روج ان الضحاك خاصة للانسان الابيض بسبب انه خاصته للانسان فقيل والانسان الابيض انسان والانسان خاصته انه ضحاك فالانسان الابيض خاصته انه ضحاك عرض من ذلك ان يكون الانسان الاسود ليس ضحاك او عرض ان تكون الخاصة ليست بخاصة وقد يمكن ان تعرض وجوه اخري غير ذلك-	1139	6669132572853402423	1123	2238.0	914	1126	99.73357391357422	209	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1150	true	-1191836625109073461	210	300	1125	1577	1577	300	فاما الوجه الاول فيكفي الخطب فيه ان تعلم ان قولنا الضحاك خاصة للانسان-معناه انه خاصة لما يوصف بالانسان------------------------------------------------ وما يوصف بالانسان هو الانسان لا غير موضوعا له علي ما علمته في غير هذا الموضع واذا قلنا ان الضحاك خاصة لقابل العلم كان معناه ان الضحاك خاصة لما يوصف بانه قابل العلم وليس الا الانسان فقد علمت فيما سلف ان الموصوف بالانسان هو ذات الانسان لكن الموصوف بالابيض هو شء غير الابيض وهو انسان ما او ثلج ما وان كان ابيض ما موصوفا بانه ابيض مطلق ليكن مع ذات اخر قد-	1150	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1140	false	-3138390719101790563	0	95	0	502	1537	302	فاما الوجه الاول فيكفي الخطب فيه ان تعلم ان قولنا الضحاك خاصة للانسان معناه انه خاصة لما يوصف بالانسان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0158png وما يوصف بالانسان هو الانسان لا غير موضوعا له علي ما علمته في غير هذا الموضع واذا قلنا ان الضحاك خاصة لقابل العلم كان معناه ان الضحاك خاصة لما يوصف بانه قابل العلم وليس الا الانسان فقد علمت فيما سلف ان الموصوف بالانسان هو ذات الانسان لكن الموصوف بالابيض هو شء غير الابيض وهو انسان ما او ثلج ما وان كان ابيض ما موصوفا بانه ابيض مطلق ليكن مع ذات اخر قد	1140	6669132572853402423	452	865.5	363	502	90.03984069824219	87	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1151	true	5912125096958101124	0	207	0	1036	1533	300	يكون موصوفا به شء غيره من حيث انه ابيض وانسان ما لا يكون موصوفا به شء غيره من حيث هو انسان فيكون الابيض له موصوف هو شء اخر وليس كذلك الانسان فاذا عني بقولنا المستحي الموصوف بالمستحي علي الوجه الذي قلنا لم تكن الخاصة لشء اخر غير الانسان واما ان اخذ المستحي من حيث هو مستحي فليس الضحاك خاصة له فان المستحي من حيث هو مستحي لا يقال عليه الضحاك فان المستحي من حيث هو مستحي ليس الا المستحي واما الضحاك فشء اخر وعلي ما علمت هذا في مواضع اخري فاذا تامل المتامل فميز بين الملكة والحال وبين ما له الملكة والحال وعرف الاصل الذي قلنا تميزت له الخاصة التي تكون لشء في نفسه والتي تكون بالعرض وبسبب شء اخر اذ تكون الخاصة مثلا الملكة فتوجد لذي الملكة اذ كان ما يخص الملكة قد يوجد ايضا لذي الملكة وذلك اما خاصته ملكة تحمل علي ذي الملكة بالاشتقاق واما خاصته ملكة تحمل علي ذي الملكة بغير اشتقاق اما الذي بالاشتقاق فمثل العلم فان خاصة العلم تشتق منها خاصة محمولة علي العالم ولا تكون هي نفسها خاصة للعالم واما الذي بغير اشتقاق فمثل الضحاك فان خاصة الضحاك من حيث هو ضحاك قد توجد محمولة علي الانسان وكذلك فان الذي لذي الملكة قد يعرض ان يحمل علي المكلة مثل ان	1151	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1140	false	-3138390719101790563	95	302	502	1537	1537	302	يكون موصوفا به شء غيره من حيث انه ابيض وانسان ما لا يكون موصوفا به شء غيره من حيث هو انسان فيكون الابيض له موصوف هو شء اخر وليس كذلك الانسان فاذا عني بقولنا المستحي الموصوف بالمستحي علي الوجه الذي قلنا لم تكن الخاصة لشء اخر غير الانسان واما ان اخذ المستحي من حيث هو مستحي فليس الضحاك خاصة له فان المستحي من حيث هو مستحي لا يقال عليه الضحاك فان المستحي من حيث هو مستحي ليس الا المستحي واما الضحاك فشء اخر وعلي ما علمت هذا في مواضع اخري فاذا تامل المتامل فميز بين الملكة والحال وبين ما له الملكة والحال وعرف الاصل الذي قلنا تميزت له الخاصة التي تكون لشء في نفسه والتي تكون بالعرض وبسبب شء اخر اذ تكون الخاصة مثلا الملكة فتوجد لذي الملكة اذ كان ما يخص الملكة قد يوجد ايضا لذي الملكة وذلك اما خاصته ملكة تحمل علي ذي الملكة بالاشتقاق واما خاصته ملكة تحمل علي ذي الملكة بغير اشتقاق اما الذي بالاشتقاق فمثل العلم فان خاصة العلم تشتق منها خاصة محمولة علي العالم ولا تكون هي نفسها خاصة للعالم واما الذي بغير اشتقاق فمثل الضحاك فان خاصة الضحاك من حيث هو ضحاك قد توجد محمولة علي الانسان وكذلك فان الذي لذي الملكة قد يعرض ان يحمل علي الملكة مثل ان-	1140	6669132572853402423	1033	2059.0	827	1036	99.7104263305664	206	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1151	true	5912125096958101124	207	300	1036	1533	1533	300	الضحاك وهي خاصة الانسان فانه قد توجد محمولة علي المستحي فيعرض من هذا ان يشكل الامر اما في المثال الاول فيغالط ويجعل خاصة الملكة التي لا تحمل بالاشتقاق خاصة لذي الملكة فيجعل خاصة العلم خاصة العالم فيكون العالم ايضا لا يزول التصديق به كما ان العلم لا يزول التصديق به------------------------------------------------ واما في المثال الثاني فيجعل الخاصة خاصة لاشياء كثيرة مختلفة فاذا راعي المراعي فميز بين الشء الذي له الخاصة وبين ما يقارنه اما مقارنة ملكة لذي الملكة او مقارنة ذي الملكة للملكة تحصل له الخاصة التي تكون للشء بذاته واولا والتي تكون علي-	1151	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1141	false	4444519110645409613	0	97	0	546	1554	302	الضحاك وهي خاصة الانسان فانه قد توجد محمولة علي المستحي فيعرض من هذا ان يشكل الامر اما في المثال الاول فيغالط ويجعل خاصة الملكة التي لا تحمل بالاشتقاق خاصة لذي الملكة فيجعل خاصة العلم خاصة العالم فيكون العالم ايضا لا يزول التصديق به كما ان العلم لا يزول التصديق به image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0159png واما في المثال الثاني فيجعل الخاصة خاصة لاشياء كثيرة مختلفة فاذا راعي المراعي فميز بين الشء الذي له الخاصة وبين ما يقارنه اما مقارنة ملكة لذي الملكة او مقارنة ذي الملكة للملكة تحصل له الخاصة التي تكون للشء بذاته واولا والتي تكون علي	1141	6669132572853402423	497	960.5	405	546	91.02564239501953	91	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1152	true	6432567347775687279	0	205	0	1009	1477	300	طريق العرض او الغلط واما الوجه الذي ذكر اولا بعد هذا الوجه فمعرفتك بالقياس وشروطه تخصك عن الغلط فيه وموضع ينفع في القسم الاول وهو ان يراعي التصريف فيءخذ العلم وخاصته ويءخذ المشتق له الاسم من العلم وهو العالم فيءخذ من خاصة ملكة خاصة له بالاشتقاق فاذا كان خاصة العلم انه ما لا يزول التصديق به لم يجعل ذلك خاصة العالم بل جعل خاصة العالم انه الانسان الذي له تصديق لا يزول واذا كان خاصة العالم انه الذي لا يزول تصديقه لما صدق به وقاله فيجب ان لا نجعل هذا خاصة العلم بل نجعل خاصة العلم انه ملكة تصديقية لا يزول التصديق بها من العقد والقول وذلك لانه لما كان بين العلم وبين العالم معاندة ومقابلة ما فلا يجب ان يءخذا كشء واحد بل يجب ان يراعي التقابل ايضا بين خواصهما كما يراعي فيهما وموضع اخر ان تكون الخاصة خاصة بشرط الطبع فتءخذ مطلقا فيكون ذلك باطلا مثاله ان يقال ان خاصة الانسان بالقياس الي الفرص انه ذو رجلين فان هذا ما لم يقترن به ان يقال بالطبع لم يكن حقا فليس كل انسان ذا رجلين في الوجود واما اذا قيل هو كذلك في طبعه اي هو كذلك في صورته الانسانية حتي اذا صادفت وقت تكونه مادة وافرة ولم تقع افة في تلك المادة او	1152	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1141	false	4444519110645409613	97	302	546	1554	1554	302	طريق العرض او الغلط واما الوجه الذي ذكر اولا بعد هذا الوجه فمعرفتك بالقياس وشروطه تخصك عن الغلط فيه وموضع ينفع في القسم الاول وهو ان يراعي التصريف فيءخذ العلم وخاصته ويءخذ المشتق له الاسم من العلم وهو العالم فيءخذ من خاصة ملكة خاصة له بالاشتقاق فاذا كان خاصة العلم انه ما لا يزول التصديق به لم يجعل ذلك خاصة العالم بل جعل خاصة العالم انه الانسان الذي له تصديق لا يزول واذا كان خاصة العالم انه الذي لا يزول تصديقه لما صدق به وقاله فيجب ان لا نجعل هذا خاصة العلم بل نجعل خاصة العلم انه ملكة تصديقية لا يزول التصديق بها من العقد والقول وذلك لانه لما كان بين العلم وبين العالم معاندة ومقابلة ما فلا يجب ان يءخذا كشء واحد بل يجب ان يراعي التقابل ايضا بين خواصهما كما يراعي فيهما وموضع اخر ان تكون الخاصة خاصة بشرط الطبع فتءخذ مطلقا فيكون ذلك باطلا مثاله ان يقال ان خاصة الانسان بالقياس الي الفرس انه ذو رجلين فان هذا ما لم يقترن به ان يقال بالطبع لم يكن حقا فليس كل انسان ذا رجلين في الوجود واما اذا قيل هو كذلك في طبعه اي هو كذلك في صورته الانسانية حتي اذا صادفت وقت تكونه مادة وافرة ولم تقع افة في تلك المادة او-	1141	6669132572853402423	1007	2008.0	803	1009	99.8017807006836	204	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1152	true	6432567347775687279	205	300	1009	1477	1477	300	لم يعرض عارض من خارج كان ذا رجلين كانت الخاصة كاملة وموضع اخر ان يميز في الخواص ما يكون الشء ولا ولشء اخر بعده فاذا لم يميز ذلك لم تكن الخاصة خاصة مثل من يقول ان خاصة السطح التلون ولم يقل التلون اولا فاذا لم يقل ذلك فنجد الجسم يشارك السطح فيه فلا يكون ذلك خاصة السطح ولو قال ذلك لتحصلت الخاصة بواجبها بل يجب ان تعلم ان المحمولات تختلف بوجوه حملها اختلافا ظاهرا بشراءط تلحقها فيجب ان تراعي في الخاصة تلك الجهات لتعلم انها كيف توضع خاصة------------------------------------------------ فمن الاشياء ما لا يكون وجوده للشء-	1152	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1142	false	-6450783882867300936	0	99	0	517	1512	302	لم يعرض عارض من خارج كان ذا رجلين كانت الخاصة كاملة وموضع اخر ان يميز في الخواص ما يكون الشء ولا ولشء اخر بعده فاذا لم يميز ذلك لم تكن الخاصة خاصة مثل من يقول ان خاصة السطح التلون ولم يقل التلون اولا فاذا لم يقل ذلك فنجد الجسم يشارك السطح فيه فلا يكون ذلك خاصة السطح ولو قال ذلك لتحصلت الخاصة بواجبها بل يجب ان تعلم ان المحمولات تختلف بوجوه حملها اختلافا ظاهرا بشراءط تلحقها فيجب ان تراعي في الخاصة تلك الجهات لتعلم انها كيف توضع خاصة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0160png فمن الاشياء ما لا يكون وجوده للشء	1142	6669132572853402423	468	913.0	374	517	90.52224731445312	93	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1153	true	7773683988916806536	0	203	0	996	1512	300	لا محالة حقا ويكون كونه في الطبع حقا كذي الرجلين للانسان ومنها ما لا يكون وجوده له محالة حقا ولكن يكون كونه من شانه ان يعرض له في الندرة حقا ويكون خاصا بالشء كذي اربع اصابع للانسان ومنه ما تكون نسبته الي الصورة كقولهم ان النار الطف الاجسام اجزاء وذلك في القوام ومنه ما تكون نسبته الي الجملة علي الاطلاق كقولهم ان الحيوان يحس ويتحرك اي في طباعه ان يحس ويتحرك ومنه ما تكون نسبته الي الكل ليس علي الاطلاق ولا للصورة كما هي بل لانه لجزء منها كما ينسب الفهم الي النفس وهي صورة ما وليس ينسب اليها كيف كان بل هو لجزء منها بالحقيقة وهو الجزء الفكري ومنه ما لا يكون للشء في الطبع البتة ولا علي الاطلاق بل يكون له بالقنية والتعلم وغير ذلك كالعلم للانسان ومنه ما يكون له بالشركة ومثاله من جهة معني اعم كما يقال للانسان انه حاس ارحي فذلك له من حيث هو حيوان ويشاركه فيه غيره فان كان خاصة ما مثل هذا فيكون خاصته بالقياس لا علي الاطلاق فيجب ان يوضع في الخاصة انها بالطبع او في الندرة او للصورة او علي الاطلاق اولي او الجزء من الصورة مقتني ليس في الطبع او بقياس كل شء او بقياس شء وكذلك يراعي ما يقع فيه الاختلاف	1153	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1142	false	-6450783882867300936	99	302	517	1512	1512	302	لا محالة حقا ويكون كونه في الطبع حقا كذي الرجلين للانسان ومنها ما لا يكون وجوده له محالة حقا ولكن يكون كونه من شانه ان يعرض له في الندرة حقا ويكون خاصا بالشء كذي اربع اصابع للانسان ومنه ما تكون نسبته الي الصورة كقولهم ان النار الطف الاجسام اجزاء وذلك في القوام ومنه ما تكون نسبته الي الجملة علي الاطلاق كقولهم ان الحيوان يحس ويتحرك اي في طباعه ان يحس ويتحرك ومنه ما تكون نسبته الي الكل ليس علي الاطلاق ولا للصورة كما هي بل لانه لجزء منها كما ينسب الفهم الي النفس وهي صورة ما وليس ينسب اليها كيف كان بل هو لجزء منها بالحقيقة وهو الجزء الفكري ومنه ما لا يكون للشء في الطبع البتة ولا علي الاطلاق بل يكون له بالقنية والتعلم وغير ذلك كالعلم للانسان ومنه ما يكون له بالشركة ومثاله من جهة معني اعم كما يقال للانسان انه حاس ارحي فذلك له من حيث هو حيوان ويشاركه فيه غيره فان كان خاصة ما مثل هذا فيكون خاصته بالقياس لا علي الاطلاق فيجب ان يوضع في الخاصة انها بالطبع او في الندرة او للصورة او علي الاطلاق اولي او الجزء من الصورة مقتني ليس في الطبع او بقياس كل شء او بقياس شء وكذلك يراعي ما يقع فيه الاختلاف-	1142	6669132572853402423	995	1985.0	793	996	99.89959716796875	203	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1153	true	7773683988916806536	203	300	996	1512	1512	300	من جهة الاكثر والاقل مثل الشء الذي اذا كان مثلا في الغاية ظن شء واذا لم يكن في الغاية ظن خاصة لمعني اعم مثل قولهم ان النار هو الجسم العالي والطافي جدا فان الهواء ايضا طاف ويعمهما الحار فيكون الطافي مطلقا يخص الحار ويوهم ان الطافي جدا يخص النار وربما كان التفاضيل ليس يقع بحسب الجنس بل بحسب النوع مثل النيران فانها تختلف باللطافة فليست الشعلة الصافية المصباحية او البرقية مثل الشعلة الالتهابية او الجمرة وكلها نيران فحينءذ اذا قيل ان النار هو الجسم اللطيف جدا لم يعم النوع ووقع الغلط ولذلك لا تكون الخاصة الماخوذة علي-	1153	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1143	false	5989774869617755570	0	97	0	516	1573	302	من جهة الاكثر والاقل مثل الشء الذي اذا كان مثلا في الغاية ظن شء واذا لم يكن في الغاية ظن خاصة لمعني اعم مثل قولهم ان النار هو الجسم العالي والطافي جدا فان الهواء ايضا طاف ويعمهما الحار فيكون الطافي مطلقا يخص الحار ويوهم ان الطافي جدا يخص النار وربما كان التفاض-ل ليس يقع بحسب الجنس بل بخسب النوع مثل النيران فانها تختلف باللطافة فليست الشعلة الصافية المصباحية او البرقية مثل الشعلة الالتهابية او الجمرة وكلها نيران فحينءذ اذا قيل ان النار هو الجسم اللطيف جدا لم يعم النوع ووقع الغلط ولذلك لا تكون الخاصة الماخوذة علي	1143	6669132572853402423	514	1017.0	418	517	99.41973114013672	94	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1154	true	5604023125201519452	0	201	0	1010	1509	300	انها مطلقة مثل الخ------------------------------------------------فيف وهي بعينها الخاصة المقيدة بالافراط كقولك خفيف جدا فلا يكون الخفيف خاصة للنار وحدها ولا الخفيف جدا فان الخفيف جدا لا يكون مقولة علي كل نار فان الصغيرة ليست خفيفة جدا عند الكبيرة ولا اللهيب عند البرق وموضع اخر ان تجعل الشء خاصة لنفسه وذلك علي وجهين اما ان تاتي باسم مرادف كمن يقول ان الانسانية خاصة البشرية والجميل خاصة اللاءق او تاتي بالحد فيكون الحد قد جعله خاصة المحدود ومعني الحد هو معني المحدود نفسه ومعني الخاصة شء من بعد معني المخصوص بل يجب ان تاخذ الخاصة ما هو غير المخصوص في طبيعته وترجع عليه بالتكافء مثل الجسم ذي النفس لو كان معناه غير الحيوان وكان منعكسا عليه لكان خاصة وموضع اخر فيما يكون له اجزاء متشابهة كماء البحر من حيث هو ماء البحر والهواء من حيث هو هواء ثم لا يكون اتي بخاصية يشترك فيها الكل والجزء بل يكون ذلك اما للاكثر كمن يقول ماء البحر خاصيته انه مالح او ان اكثره مالح او يكون من جهة جزءه كمن يقول ان الهواء هو المستنشق ثم ليس ماء البحر مالحا ولا كل ماء البحر اكثره مالح وكله ماء بحر والهواء ايضا ليس كله مستنشقا وكله هواء كما جزءه هواء بل يجب ان يكون كما يقول معطي	1154	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1143	false	5989774869617755570	97	302	516	1573	1573	302	انها مطلقة مثل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0161png الخفيف وهي بعينها الخاصة المقيدة بالافراط كقولك خفيف جدا فلا يكون الخفيف خاصة للنار وحدها ولا الخفيف جدا فان الخفيف جدا لا يكون مقولة علي كل نار فان الصغيرة ليست خفيفة جدا عند الكبيرة ولا اللهيب عند البرق وموضع اخر ان تجعل الشء خاصة لنفسه وذلك علي وجهين اما ان تاتي باسم مرادف كمن يقول ان الانسانية خاصة البشرية والجميل خاصة اللاءق او تاتي بالحد فيكون الحد قد جعله خاصة المحدود ومعني الحد هو معني المحدود نفسه ومعني الخاصة شء من بعد معني المخصوص بل يجب ان تاخذ الخاصة ما هو غير المخصوص في طبيعته وترجع عليه بالتكافء مثل الجسم ذي النفس لو كان معناه غير الحيوان وكان منعكسا عليه لكان خاصة وموضع اخر فيما يكون له اجزاء متشابهة كماء البحر من حيث هو ماء البحر والهواء من حيث هو هواء ثم لا يكون اتي بخاصية يشترك فيها الكل والجزء بل يكون ذلك اما للاكثر كمن يقول ماء البحر خاصيته انه مالح او ان اكثره مالح او يكون من جهة جزءه كمن يقول ان الهواء هو المستنشق ثم ليس ماء البحر مالحا ولا كل ماء البحر اكثره مالح وكله ماء بحر والهواء ايضا ليس كله مستنشقا وكله هواء كما جزءه هواء بل يجب ان يكون كما يقول معطي-	1143	6669132572853402423	1006	1998.0	806	1058	95.08506774902344	200	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1154	true	5604023125201519452	201	300	1010	1509	1509	300	الخاصة للارض ان الارض ثقيلة بالطبع فنجد الكل وكل جزء بهذه الصفة الفصل الثالث فصل ج في استعمال المواضع المشتركة في الخاصة ومواضع اخري من الاصول المشتركة انه اذا لم يكن الضد خاصة الضد لم يكن الضد الاخر خاصة الضد الاخر فانه اذا لم تكن خاصة العدل انه افضل شء لم تكن خاصة الجور انه اخس شء ويصلح هذا ايضا للاثبات وقد علمت ان هذا مشهور وانه لا يمتنع ان يكون احد الضدين خاصا بضد ثم يكون الضد الاخر موجودا لضده ولامور اخري------------------------------------------------ وايضا موضع من المتضايفات مثل انه اذا لم يكن الفاضل خاصة الضعف فليس المفضول خاصة النصف-	1154	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1144	false	-7064735980458901	0	93	0	491	1611	302	الخاصة للارض ان الارض ثقيلة بالطبع فنجد الكل وكل جزء بهذه الصف---------------------------------------------------------ة ومواضع اخري من الاصول المشتركة انه اذا لم يكن الضد خاصة الضد لم يكن الضد الاخر خاصة الضد الاخر فانه اذا لم تكن خاصة العدل انه افضل شء لم تكن خاصة الجور انه اخس شء ويصلح هذا ايضا للاثبات وقد علمت ان هذا مشهور وانه لا يمتنع ان يكون احد الضدين خاصا بضد ثم يكون الضد الاخر موجودا لضده ولامور اخري image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0162png وايضا موضع من المتضايفات مثل انه اذا لم يكن الفاضل خاصة الضعف فليس المفضول خاصة النصف	1144	6669132572853402423	442	852.0	354	548	80.65693664550781	86	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1155	true	1007336508369376441	0	209	0	1122	1591	300	وهو للاثبات والابطال وموضع من العدم والملكة انه اذا لم يكن عدم الحس خاصة للصمم لم يكن وجود الحس خاصة للسمع ويصلح للامرين وكذلك المشتق اسمه من الامرين مثل ان يعدم الحس ويصم وان يجد الحس ويسمع وكذلك من المتناقضات من جهة انه ان كان المحمول خاصة فمقابلة بالنقيض ليست خاصة وهذا للابطال وكذلك من جهة المعادلة ايضا انه ان كان ان نتخيل خاصة ان نحس فان لا نتخيل خاصة ان لا تحس وهذا للابطال والاثبات والثالث انه ان كان الشء خاصة للشء فلا يكون خاصة لمقابله بالنقيض وليس يصلح للاثبات الا علي سبيل المغالطة وموضع اخر علي سبيل تعادل القسمة من جنس واحد مثل انه اذا كان معقول ومحسوس وغير ماءت وماءت ثم لم يكن الحيوان المحسوس خاصة للماءتات لم يكن الحيوان المعقول خاصة لما لا يموت كالملاءكة وان كان المحسوس خاصة للماءتات كان المعقول خاصة للملاءكة والمصحح يعتبر ايضا ذلك انه اذا كان شيءان يشتركان في معني عام وكان وجودهما في شيءين ومعنيين كل واحد منهما في واحد فقط وكان واحد منهما يتخصص عمومه بكونه لاحد الامرين ويكون ذلك خاصة له فالاخر خاصته انه للامر الاخر مثل الفهم والعفة فانهما فضيلتان ووجودهما في قوتين للنفس اعني الفكرية والشهوانية ثم كان الفهم فضيلة للجزء الفكري وكان ذلك خاصة للفهم فيجب ان تكون خاصة العفة انها فضيلة للجزء الشهواني	1155	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1144	false	-7064735980458901	93	302	491	1611	1611	302	وهو للاثبات والابطال وموضع من العدم والملكة انه اذا لم يكن عدم الحس خاصة للصمم لم يكن وجود الحس خاصة للسمع ويصلح للامرين وكذلك المشتق اسمه من الامرين مثل ان يعدم الحس ويصم وان يجد الحس ويسمع وكذلك من المتناقضات من جهة انه ان كان المحمول خاصة فمقابلة بالنقيض ليست خاصة وهذا للابطال وكذلك من جهة المعادلة ايضا انه ان كان ان نتخيل خاصة ان نحس فان لا نتخيل خاصة ان لا نحس وهذا للابطال والاثبات والثالث انه ان كان الشء خاصة للشء فلا يكون خاصة لمقابله بالنقيض وليس يصلح للاثبات الا علي سبيل المغالطة وموضع اخر علي سبيل تعادل القسمة من جنس واحد مثل انه اذا كان معقول ومحسوس وغير ماءت وماءت ثم لم يكن الحيوان المحسوس خاصة للماءتات -م يكن الحيوان المعقول خاصة لما لا يموت كالملاءكة وان كان المحسوس ناصة للماءتات كان المعقول خاصة للملاءكة والمصحح يعتبر ايضا ذلك انه اذا كان شيءان يشتركان في معني عام وكان وجودهما في شيءين ومعنيين كل واحد منهما في واحد فقط وكان واحد منهما يتخصص عمومه بكونه لاحد الامرين ويكون ذلك خاصة له فالاخر خاصته انه للامر الاخر مثل الفهم والعفة فانهما فضيلتان ووجودهما في قوتين للنفس اعني الفكرية والشهوانية ثم كان الفهم فضيلة للجزء الفكري وكان ذلك خاصة للفهم فيجب ان تكون خاصة العفة انها فضيلة للجزء الشهواني-	1144	6669132572853402423	1118	2224.0	910	1122	99.64349365234375	206	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1155	true	1007336508369376441	209	300	1122	1591	1591	300	وهذا ايضا علمي وموضع من التصاريف انه اذا كان المصروف ليس خاصة للمصروف فليس التصريف خاصة للتصريف وبالعكس وهو موضع جدلي للاثبات والابطال وتءكده امثلة مثل انه ان لم تكن خاصة ما هو علي طريق العدل ان يكون علي طريق الجميل لم تكن خاصة العدالة الجمال وان كان خاصة الانسان انه مشاء ذو رجلين كانت خاصة ما يجري الانسانية انه يجري علي طريق مشي ذي رجلين وك------------------------------------------------ذلك يعتبر جانب سلب التصريف مه يل-ب المصروف مثل ما ليس علي طريق العدل وما ليس علي طريق الجميل وغير العدل وغير الجميل وكذلك العدم-	1155	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1145	false	-5685274613283498041	0	95	0	519	1561	302	وهذا ايضا علمي وموضع من التصاريف انه اذا كان المصروف ليس خاصة للمصروف فليس التصريف خاصة للتصريف وبالعكس وهو موضع جدلي للاثبات والابطال وتءكده امثلة مثل انه ان لم تكن خاصة ما هو علي طريق العدل ان يكون علي طريق الجميل لم تكن خاصة العدالة الجمال وان كان خاصة الانسان انه مشاء ذو رجلين كانت خاصة ما يجري الانسانية انه يجري علي طريق مشي ذي رجلين image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0163png وكذلك يعتبر جانب سلب التصريف منه سلب المصروف مثل ما ليس علي طريق العدل وما ليس علي طريق الجميل وغير العدل وغير الجميل وكذلك العدم	1145	6669132572853402423	463	904.0	374	519	89.21002197265625	87	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1156	true	2862029959966783018	0	206	0	1043	1529	300	والملكة والمضاف والضد وفي موضع التصاريف والنظاءر نظر علمي وهو انه ليس يجب اذا كان المشتق خاصة المشتق ان يكون المصدر خاصة المصدر بل ربما لم يكن المصدر محمولا علي المصدر مثاله ليس اذا كان الضاحك خاصة الناطق يكون الضحك خاصة الناطق خاصة النطق لكان حينءذ يكون الضحاك خاصة لا محالة ومع ذلك فحيث لا يحمل المصدر علي المصدر تكون المقارنة خاصة مثل ان خاصة النطق الانساني ان يقارنها الضحك وموضع اخر من النسبة وهو انه اذا كان نسبة شء الي اخر كنسبة ثالث الي رابع والثاني خاصة او ليست بخاصة فالرابع خاصة او ليست بخاصة مثاله ان المرتاض نسبته الي الخصب نسبة الطبيب الي الصحة فان كان خاصة المرتاض ان يكون مفيدا للخصب فخاصة الطبيب ان يكون مفيدا للصحة وبالعكس وهذا الموضع ليس بعلمي وانما كان يصير علميا لو كان صار علميا بشرط وذلك الشرط غير مفيد فانه اذا كانت النسبة مثلا ها-هنا في انه يفيد فقط لا في ان كونه مفيدا مساو له لم يجب لانه مفيد والاول مفيد ان يكون كونه يفيد ما يفيده مساويا له وان كان الاول كونه يفيد ما يفيده مساويا له واما اذا كان تقدم فعلم ان كون كل واحد منهما يفيد ما يفيده مساو له للاثبات او غير مساو له للابطال فليس يحتاج في اثبات انه ليست بخاصة	1156	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1145	false	-5685274613283498041	95	302	519	1561	1561	302	والملكة والمضاف والضد وفي موضع التصاريف والنظاءر نظر علمي وهو انه ليس يجب اذا كان المشتق خاصة المشتق ان يكون المصدر خاصة المصدر بل ربما لم يكن المصدر محمولا علي المصدر مثاله ليس اذا كان الضاحك خاصة الناطق يكون الضحك خاصة الناطق خاصة النطق لكان حينءذ يكون الضحاك خاصة لا محالة ومع ذلك فحيث لا يحمل المصدر علي المصدر تكون المقارنة خاصة مثل ان خاصة النطق الانساني ان يقارنها الضحك وموضع اخر من النسبة وهو انه اذا كان نسبة شء الي اخر كنسبة ثالث الي رابع والثاني خاصة او ليست بخاصة فالرابع خاصة او ليست بخاصة مثاله ان المرتاض نسبته الي الخصب نسبة الطبيب الي الصحة فان كان خاصة المرتاض ان -كون مفيدا للخصب فخاصة الطبيب ان يكون مفيدا للصحة وبالعكس وهذا الموضع ليس بعلمي وانما كان يصير علميا لو كان صار علميا بشرط وذلك الشرط غير مفيد فانه اذا كانت النسبة مثلا ها هنا في انه يفيد فقط لا في ان كونه مفيدا مساو له لم يجب لانه مفيد والاول مفيد ان يكون كونه يفيد ما يفيده مساويا له وان كان الاول كونه يفيد ما يفيده مساويا له واما اذا كان تقدم فعلم ان كون كل واحد منهما يفيد ما يفيده مساو له للاثبات او غير مساو له للابطال فليس يحتاج في اثبات انه ليست بخاصة-	1145	6669132572853402423	1041	2067.0	836	1044	99.712646484375	204	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1156	true	2862029959966783018	206	300	1043	1529	1529	300	الي اعتبار المناسبة ومثال هذا انه يمكن ان يكون الطبيب وحده مفيدا للصحة ويكون المرتاض وغير المرتاض معا يفيد ان الخصب فيشترك الطبيب والمرتاض في انهما مفيدان للخصب والصحة ثم تكون افادة الصحة حينءذ بالطبيب ولا تكون افادة الخصب خاصة بالمرتاض فان كان علم من قبل النسبة في كل واحد منهما يوجب مساواة حتي علم انهما يشتركان في افادة امر مساو فبين ان استعمال المناسبة في اثبات الخاصة غير مجد البتة اللهم الا ان يكون امر اخر وهو ان يكون قياس يوجب انه يجب ان تكون حال المرتاض من الخصب من كل وجه كحال-	1156	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1146	false	-3233807388521455508	0	94	0	487	1523	302	الي اعتبار المناسبة ومثال هذا انه يمكن ان يكون الطبيب وحده مفيدا للصحة ويكون المرتاض وغير المرتاض معا يفيد ان الخصب فيشترك الطبيب والمرتاض في انهما مفيدان للخصب والصحة ثم تكون افادة الصحة حينءذ بالطبيب ولا تكون افادة الخصب خاصة بالمرتاض فان كان علم من قبل النسبة في كل واحد منهما يوجب مساواة حتي علم انهما يشتركان في افادة امر مساو فبين ان استعمال المناسبة في اثبات الخاصة غير مجد البتة اللهم الا ان يكون امر اخر وهو ان يكون قياس يوجب انه يجب ان تكون حال المرتاض من الخصب من كل وجه كحال	1146	6669132572853402423	486	967.0	393	487	99.79466247558594	93	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1157	true	1098672305903134916	0	203	0	985	1483	300	الطبيب من الصحة ثم يعلم ان الطبيب يخصه---------------------------------------------------- افادة الصحة فحينءذ ننتقل من الطبيب الي المرتاض اذا كان نسبته توجب كذا فاما اذا اعتمد نفس المناسبة وحدها ولم يكن علي هذه الجهة لم يكن الموضع ضروريا وموضع اخر من نسبة الواحد الي الاثنين والي الاولي وهو انه اذا كان حكمه عند شيءين حكما واحدا ليس خاصة لاحدهما فليس خاصة للاخر وكذلك ان لم يكن خاصة للاولي لم يكن لما ليس باولي واما اذا صح انه خاصة لاحدهما فقد زال ان يكون خاصة للاخر لان الخاصة لا تشارك بل زال ان حكمه عندهما بالسواء وكيف وهو موجود في احدهما دون الاخر فهذا لا ينتفع به في الاثبات واما في السلب فلا تنتفع به ايضا الا في الجدل واما في العلوم فلا ينتفع به اما في الجدل فانه ربما سلم المجادلة ان نسبته الي الامرين واحدة او ربما نتج ذلك عنده مما يتسلمه واما في العلوم فيبعد ان يكون محمول نسبته في الوجود وفي نفس الحق الي شيءين نسبة واحدة السلب ثم يكون هناك موضع بحث انه خاصة او ليس بخاصة وذلك لانه ان كان مجهول الحال لم يعلم ان نسبته واحدة وان كان معلوم الحال فقد علم اولا انه ليس بخاصة حتي سلب عن كل واحد حتي يسلب عن الاثنين حتي علم ان حاله	1157	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1146	false	-3233807388521455508	94	302	487	1523	1523	302	الطبيب من الصحة ثم يعلم ان الطبيب يخصه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0164png 164 افادة الصحة فحينءذ ننتقل من الطبيب الي المرتاض اذا كان نسبته توجب كذا فاما اذا اعتمد نفس المناسبة وحدها ولم يكن علي هذه الجهة لم يكن الموضع ضروريا وموضع اخر من نسبة الواحد الي الاثنين والي الاولي وهو انه اذا كان حكمه عند شيءين حكما واحدا ليس خاصة لاحدهما فليس خاصة للاخر وكذلك ان لم يكن خاصة للاولي لم يكن لما ليس باولي واما اذا صح انه خاصة لاحدهما فقد زال ان يكون خاصة للاخر لان الخاصة لا تشارك بل زال ان حكمه عندهما بالسواء وكيف وهو موجود في احدهما دون الاخر فهذا لا ينتفع به في الاثبات واما في السلب فلا تنتفع به ايضا الا في الجدل واما في العلوم فلا ينتفع به اما في الجدل فانه ربما سلم المجادلة ان نسبته الي الامرين واحدة او ربما نتج ذلك عنده مما يتسلمه واما في العلوم فيبعد ان يكون محمول نسبته في الوجود وفي نفس الحق الي شيءين نسبة واحدة السلب ثم يكون هناك موضع بحث انه خاصة او ليس بخاصة وذلك لانه ان كان مجهول الحال لم يعلم ان نسبته واحدة وان كان معلوم الحال فقد علم اولا انه ليس بخاصة حتي سلب عن كل واحد حتي يسلب عن الاثنين حتي علم ان حاله-	1146	6669132572853402423	984	1951.0	782	1037	94.88910675048828	202	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1157	true	1098672305903134916	203	300	985	1483	1483	300	منهما حال واحدة في السلب وموضع معتبر بالكون والفساد وانت تعرفه مثل انه اذا كان خاصة الانسان ان يكون في نفسه امرا فخاصة تكون الانسان هو ان يكون ذلك الامر وخاصة فساده ان يفسد ذلك الامر وهذا علمي وهو للاثبات والسلب وموضع اخر للاثبات والابطال انه ينبغي ان تكون الخاصة من المعاني اللاحقة للشء من جهة نوعه ويكون لنوعه لما هو نوعه وبالجملة لماهيته ومن طريق ماهيته وقد علمت معني اللاحق من قبل ما هو في غير هذا الموضع فانه ان كانت الماخوذة خاصة ليست تلحقه من حيث هو-هو كما لا يلحق السكون الانسان من حيث صورته-	1157	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1147	false	2461643833376000144	0	98	0	499	1523	302	منهما حال واحدة في السلب وموضع معتبر بالكون والفساد وانت تعرفه مثل انه اذا كان خاصة الانسان ان يكون في نفسه امر- فخاصة تكون الانسان هو ان يكون ذلك الامر وخاصة فساده ان يفسد ذلك الامر وهذا علمي وهو للاثبات والسلب وموضع اخر للاثبات والابطال انه ينبغي ان تكون الخاصة من المعاني اللاحقة للشء من جهة نوعه ويكون لنوعه لما هو نوعه وبالجملة لماهيته ومن طريق ماهيته وقد علمت معني اللاحق من قبل ما هو في غير هذا الموضع فانه ان كانت الماخوذة خاصة ليست تلحقه من حيث هو هو كما لا يلحق السكون الانسان من حيث صورته	1147	6669132572853402423	497	979.0	401	500	99.4000015258789	94	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1158	true	4456640689783903586	0	199	0	976	1494	300	وماهيته بل من حيث هو جسم او كان يلحقه ولكن لا من جهة يصير بها خاصة مساوية مثل الملاحة التي هي من اللواحق للصورة الانسانية ولكن ليست بخاصة حقيقية فلا تكون الخاصة خاصة------------------------------------------------ واما اذا كانت الخاصة مثل ما للحيوان من كونه مركبا من جسم ونفس للحيوان فذلك يلحقه لطباعة وتنعكس عليه فهذه الخاصة جيدة لكن لقاءل ان يقول ان كون الحيوان مركبا من جسم ونفس هو حده لا خاصته فنقول له ان المركب ليس من المعاني الجنسية للحيوان بل هو من لوازم جنسه بل جنسه الجسم وفصله انه ذو نفس ولم يءخذ الجسم ها-هنا جنسا بل اخذ الجسم كجزء من الفصل لانه هو الجسم المادي لا الجسم الجنسي ولم يءخذ البتة النفس علي انه فصل في الحد فذلك لا يصح بل علي انه جزء فصل منطقي وليس ايضا المركب من جسم جنسا بمعني الجسم فليس مفهوم المركب من جسم هو انه جسم وان كان يلزمه لزوما من خارج فيفهم ان المركب من جسم لا يكون الا جسما ولكن ذلك مفهوم لازم لا مفهوم مضمن وان كان يلزمه لزوما وهذه الاشياء ظاهرة لك مما سلف وانما نشير اشارة للتذكر واعلم ان كثيرا من الحدود اذا غير تغييرا يبقي معه الصدق فانه ينقلب خواص ورسوما وموضع اخر ماخوذ من الاكثر	1158	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1147	false	2461643833376000144	98	302	499	1523	1523	302	وماهيته بل من حيث هو جسم او كان يلحقه ولكن لا من جهة يصير بها خاصة مساوية مثل الملاحة التي هي من اللواحق للصورة الانسانية ولكن ليست بخاصة حقيقية فلا تكون الخاصة خاصة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0165png واما اذا كانت الخاصة مثل ما للحيوان من كونه مركبا من جسم ونفس للحيوان فذلك يلحقه لطباعة وتنعكس عليه فهذه الخاصة جيدة لكن لقاءل ان يقول ان كون الحيوان مركبا من جسم ونفس هو حده لا خاصته فنقول له ان المركب ليس من المعاني الجنسية للحيوان بل هو من لوازم جنسه بل جنسه الجسم وفصله انه ذو نفس ولم يءخذ الجسم ها هنا جنسا بل اخذ الجسم كجزء من الفصل لانه هو الجسم المادي لا الجسم الجنسي ولم يءخذ البتة النفس علي انه فصل في الحد فذلك لا يصح بل علي انه جزء فصل منطقي وليس ايضا المركب من جسم جنسا بمعني الجسم فليس مفهوم المركب من جسم هو انه جسم وان كان يلزمه لزوما من خارج فيفهم ان المركب من جسم لا يكون الا جسما ولكن ذلك مفهوم لازم لا مفهوم مضمن وان كان يلزمه لزوما وهذه الاشياء ظاهرة لك مما سلف وانما نشير اشارة للتذكر واعلم ان كثيرا من الحدود اذا غير تغييرا يبقي معه الصدق فانه ينقلب خواص ورسوما وموضع اخر ماخوذ من الاكثر-	1147	6669132572853402423	975	1922.0	777	1025	95.1219482421875	197	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1158	true	4456640689783903586	199	300	976	1494	1494	300	والاقل مثل انه لم يكن ما هو اكثر تلونا خاصة لما هو اكثر جسمية لم يكن الاقل تلونا خاصة لما هو اقل جسمية وان كان كان وقد يعتبر ذلك مع الاطلاق فانه ان لم يكن الاكثر لونا خاصة لما هو اكثر جسمية فليس الملون مطلقا خاصة للجسم مطلقا وهذا موضع قد يكون حقيقيا بشرط ومشهور- ان ترك ذلك الشرط اما حقيقيا فانما يكون حقيقيا اذا كان الموضوع والماخوذ خاصة كلاهما يقبلان الاشد والاضعف معا فحينءذ يستمر هذا القانون مثل السواد والجمع للبصر مثلا فانه لما كان السواد مطلقا يجمع البصر فكان ذلك خاصة له وكانا يقبلان الاشد والاضعف معا فمن البين-	1158	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1148	false	570325528085750923	0	101	0	520	1523	302	والاقل مثل انه لم يكن ما هو اكثر تلونا خاصة لما هو اكثر جسمية لم يكن الاقل تلونا خاصة لما هو اقل جسمية وان كان كان وقد يعتبر ذلك مع الاطلاق فانه ان لم يكن الاكثر لونا خاصة لما هو اكثر جسمية فليس الملون مطلقا خاصة للجسم مطلقا وهذا موضع قد يكون حقيقيا بشرط ومشهورا ان ترك ذلك الشرط اما حقيقيا فانما يكون حقيقيا اذا كان الموضوع والماخوذ خاصة كلاهما يقبلان الاشد والاضعف معا فحينءذ يستمر هذا القانون مثل السواد والجمع للبصر مثلا فانه لما كان السواد مطلقا يجمع البصر فكان ذلك خاصة له وكانا يقبلان الاشد والاضعف معا فمن البين	1148	6669132572853402423	518	1026.0	418	520	99.61538696289062	99	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1159	true	-8639475264616518784	0	197	0	956	1492	300	ان ما هو اشد جمعا وما هو اقل سوادا فهو اقل جمعا وكل خاصة لكل وبالعكس في جميع ذلك وكذلك في الابطال واما اذا كان الموضوع لا يقبل الازيد والانقص في طباعه فليس يجب شء من ذلك فانه ليس اذا كانت النار خاصتها ان تتحرك الي فوق والانسان خاصته ان يفهم بالروية يجب ان يكون ما هو اشد حركة الي فوق اشد نارية او يكون ما هو------------------------------------------------ اكثر فهما هو اشد انسانية وهذا قد وضع في المقدمة ان الانسانية تقبل الاشد والاضعف ولا يجب ان يقاس الاكثر في هذا المعني بالاولي الا علي سبيل المشهور وذلك انا قد تقول ان ا اولي من ب بكذا ولا يكون كذا موجود لاحدهما وربما كان وجود احدهما او كليهما محالا فنقول كذا اولي بكذا لو كان وبالجملة ليس كل ما هو اولي ان يكون لشء من شء اخر يجب ان يكون له مثال ذلك في الممتنع ما يقال من ان الخلاء اولي ان يسرع فيه المتحرك من الملاء الرقيق وليس يجب ان يكون ذلك ممكنا في الخلاء وكما يقولون ان المستديرة اولي بان تكون ضدا للمستقيمة منها للمستديرة او المستديرة اولي بذلك من المستقيمة بحسب اعتبارين وليس يجب ان يكون فلا يحسن اذن الانتقال من الاولي الي المطلق في الحقيقة	1159	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1148	false	570325528085750923	101	302	520	1523	1523	302	ان ما هو اشد جمعا وما هو اقل سوادا فهو اقل جمعا وكل خاصة لكل وبالعكس في جميع ذلك وكذلك في الابطال واما اذا كان الموضوع لا يقبل الازيد والانقص في طباعه فليس يجب شء من ذلك فانه ليس اذا كانت النار خاصتها ان تتحرك الي فوق والانسان خاصته ان يفهم بالروية يجب ان يكون ما هو اشد حركة الي فوق اشد نارية او يكون ما هو image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0166png اكثر فهما هو اشد انسانية وهذا قد وضع في المقدمة ان الانسانية تقبل الاشد والاضعف ولا يجب ان يقاس الاكثر في هذا المعني بالاولي الا علي سبيل المشهور وذلك انا قد نقول ان ا اولي من ب بكذا ولا يكون كذا موجود لاحدهما وربما كان وجود احدهما او كليهما محالا فنقول كذا اولي بكذا لو كان وبالجملة ليس كل ما هو اولي ان يكون لشء من شء اخر يجب ان يكون له مثال ذلك في الممتنع ما يقال من ان الخلاء اولي ان يسرع فيه المتحرك من الملاء الرقيق وليس يجب ان يكون ذلك ممكنا في الخلاء وكما يقولون ان المستديرة اولي بان تكون ضدا للمستقيمة منها للمستديرة او المستديرة اولي بذلك من المستقيمة بحسب اعتبارين وليس يجب ان يكون فلا يحسن اذن الانتقال من الاولي الي المطلق في الحقيقة-	1148	6669132572853402423	954	1873.5	758	1004	95.0199203491211	195	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1159	true	-8639475264616518784	197	300	956	1492	1492	300	بل ربما اقنع في بعض المواضع واما ان يحكم بانه اكثر وجودا للشء فقد حكم بانه موجود له اللهم الا ان ياخذ الاكثر بمعني الاولي باشتراك الاسم ولسنا نذهب الي ذلك في هذا الموضع وموضع اخر من الاكثر والاقل في المناسبة والذي بمعني الاولي وغير الاولي وقد تدخل الكثرة في الموضوع والخاصة معا وهو جدلي غير علمي وهو ان يقول المبطل مثلا لما كان الحس اولي بان يكون خاصة للحيوان من العلم للانسان وليس الحس خاصة فليس العلم ايضا خاصة ويقول المثبت لما كان العلم اقل استحقاقا لان يكون خاصة للانسان من الحس للحيوان وهو خاصة فالحس اذن خاصة للحيوان والسبب في كون-	1159	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1149	false	3323854266619152795	0	103	0	537	1584	302	بل ربما اقنع في بعض المواضع واما ان يحكم بانه اكثر وجودا للشء فقد حكم بانه موجود له اللهم الا ان ياخذ الاكثر بمعني الاولي باشتراك الاسم ولسنا نذهب الي ذلك في هذا الموضع وموضع اخر من الاكثر والاقل في المناسبة والذي بمعني الاولي وغير الاولي وقد تدخل الكثرة في الموضوع والخاصة معا وهو جدلي غير علمي وهو ان يقول المبطل مثلا لما كان الحس اولي بان يكون خاصة للحيوان من العلم للانسان وليس الحس خاصة فليس العلم ايضا خاصة ويقول المثبت لما كان العلم اقل استحقاقا لان يكون خاصة للانسان من الحس للحيوان وهو خاصة فالحس اذن خاصة للحيوان والسبب في كون	1149	6669132572853402423	536	1067.0	434	537	99.81378173828125	102	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1160	true	-4205609939387715543	0	195	0	1000	1496	300	هذا غير علمي هو ان الخواص اذا كانت خواص بالحقيقة لم تكن خاصة اولي بمخصوصها من خاصة اخري بمخصوصها في نفسها بل بحسب التسليم والالتزام وموضع اخر مجانس لذلك ان يجعل الكثرة في جانب الموضوع والوحدة في جانب المحمول فيقول المبطل انه لما كان اللون اولي بان يكون خاصة للسطح منه للجسم فاذا لم يكن خاصة للسطح لم يكن للجسم واما المثبت فلا يمكنه ان يقول وهو خاصة للجسم فهو خاصة للسطح فانه حينءذ يكون قد جعل الخاصة مشتركة وهذا الموضع يحسن استعماله في العلوم ويكون الاولي بمعني الوجود اولا وبالذات واما الذي لا يمكن فهو ان تكون بعض الخواص اولي بموضوعها------------------------------------------------ من بعضها بمواضع اخر واما اذا كانت الخاصة واحدة والموضوعات اثنين فقد يصح ان تكون الخاصة اولي باحد الموضوعين منه الاخر وهو الذي هو موجود فيه بالذات واولا وموضوع اخر بعكس ذلك فان الكثرة فيه في جانب الخاصة فانه اذا كان ما ليس اولي من اخر بان يكون خاصة هو خاصة فما اولي بذلك فهو خاصة وان كان ما هو اولي ليس بخاصة فما ليس باولي ليس بخاصة وهذا الموضع جدلي غير منتفع به في العلوم وذلك لانه اما ان يكون خاصة بحسب التسليم المشهور واما ان يكون بحسب التسليم الذي يوجبه الامر	1160	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1149	false	3323854266619152795	103	302	537	1584	1584	302	هذا غير علمي هو ان الخواص اذا كانت خواص بالحقيقة لم تكن خاصة اولي بمخصوصها من خاصة اخري بمخصوصها في نفسها بل بحسب التسليم والالتزام وموضع اخر مجانس لذلك ان يجعل الكثرة في جانب الموضوع والوحدة في جانب المحمول فيقول المبطل انه لما كان اللون اولي بان يكون خاصة للسطح منه للجسم فاذا لم يكن خاصة للسطح لم يكن للجسم واما المثبت فلا يمكنه ان يقول وهو خاصة للجسم فهو خاصة للسطح فانه حينءذ يكون قد جعل الخاصة مشتركة وهذا الموضع يحسن استعماله في العلوم ويكون الاولي بمعني الوجود اولا وبالذات واما الذي لا يمكن فهو ان تكون بعض الخواص اولي بموضوعها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0167png من بعضها بمواضع اخر واما اذا كانت الخاصة واحدة والموضوعات اثنين فقد يصح ان تكون الخاصة اولي باحد الموضوعين منه الاخر وهو الذي هو موجود فيه بالذات واولا وموضوع اخر بعكس ذلك فان الكثرة فيه في جانب الخاصة فانه اذا كان ما ليس اولي من اخر بان يكون خاصة هو خاصة فما اولي بذلك فهو خاصة وان كان ما هو اولي ليس بخاصة فما ليس باولي ليس بخاصة وهذا الموضع جدلي غير منتفع به في العلوم وذلك لانه اما ان يكون خاصة بحسب التسليم المشهور واما ان يكون بحسب التسليم الذي يوجبه الامر-	1149	6669132572853402423	999	1981.0	805	1048	95.32442474365234	194	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1160	true	-4205609939387715543	195	300	1000	1496	1496	300	في نفسه والتسليم الذي يوجبه الامر في نفسه هو ان يسلم ان كذا اولي بان يكون خاصة فلا يقع الا ان تكون شروط الخاصة موجودة فيه اكثر فان كانت شروط الخاصة موجودة فيه فكيف يقال ولكنه ليس بخاصة فالاخر ليس بخاصة او كيف يقال فهو اذن خاصة فانه قد يكون قد علم انه خاصة حين هلم انه اولي بان يكون خاصة بهذا المعني فضاعت اقامة الحجة عليه فاما ان علم ان شروطها اكثر من شروط الاخر فقد علم ان الاخر فاقد شرط فلم يحتج ان يبين بعد ذلك انه ليس بخاصة للشء حتي يجعل الاكثر شروطا خاصة فانه ما لم تجتمع جميع شروط الخاصة لم-	1160	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1150	false	-7843864827643092693	0	105	0	497	1504	302	في نفسه والتسليم الذي يوجبه الامر في نفسه هو ان يسلم ان كذا اولي بان يكون خاصة فلا يقع الا ان تكون شروط الخاصة موجودة فيه اكثر فان كانت شروط الخاصة موجودة فيه فكيف يقال ولكنه ليس بخاصة فالاخر ليس بخاصة او كيف يقال فهو اذن خاصة فانه قد يكون قد علم انه خاصة حين علم انه اولي بان يكون خاصة بهذا المعني فضاعت اقامة الحجة عليه فاما ان علم ان شروطها اكثر من شروط الاخر فقد علم ان الاخر فاقد شرط فلم يحتج ان يبين بعد ذلك انه ليس بخاصة للشء حتي يجعل الاكثر شروطا خاصة فانه ما لم تجتمع جميع شروط الخاصة لم	1150	6669132572853402423	495	984.0	391	497	99.59758758544922	103	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1161	true	6947407336129807675	0	191	0	958	1517	300	تكن ولا واحدة منهما خاصة فان احداهما لا تكون خاصة وقد كان سلف موضع من الناسبة المتعادلة انه اذا كان شيءا لشيءين علي وجه واحد فاعتبر ذلك ها-هنا مع موضع اخر وهو ان يكون شيءان لشء وقد اعيد جميع ذلك في التعليم الاول لان ذلك الاول لم يشرط فيه ان يكون المحمول موجودا انما اخذ علي انه موجود فيكون فيما سلف انما يطلب كونها خاصة مضمنا فيه طلب انها موجودة وها-هنا يكون الوجود والحمل متحققا وكونه خاصة غير متحقق فيطلب ذلك وموضع اخر ان يجعل الخاصة امرا قد يكون بالقوة ولا يميز بين القوة التي تعلقها بشء اخر في ذلك الشء الاخر ان لا توجد فيجوز لتلك القوة ان لا توجد فتصير القوة حينءذ لا قوة وبين القوة التي تعلقها بشء موجود مثال ذلك ان قال قاءل ان الهواء هو جسم مستنشق فان اخذه مستنشقا بالفعل فقد كذب وان اخذه بالقوة ثم عدم الحيوان استحال ان تكون هذه القوة متحققة فيه فانه حي------------------------------------------------نءذ غير مستنشق ولا بالقوة وهذا للابطال واما ان كانت القوة تعلقها بالموجود مثل ان تقول ان الموجود ما في قوة طباعه ان يفعل او ينفعل فان هذه القوة اضافتها الي موجود وذلك الموجود هو الموضوع وقد علقت بها	1161	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1150	false	-7843864827643092693	105	302	497	1504	1504	302	تكن ولا واحدة منهما خاصة فان احداهما لا تكون خاصة وقد كان سلف موضع من الناسبة المتعادلة انه اذا كان شيءا لشيءين علي وجه واحد فاعتبر ذلك ها هنا مع موضع اخر وهو ان يكون شيءان لشء وقد اعيد جميع ذلك في التعليم الاول لان ذلك الاول لم يشرط فيه ان يكون المحمول موجودا انما اخذ علي انه موجود فيكون فيما سلف انما يطلب كونها خاصة مضمنا فيه طلب انها موجودة وها هنا يكون الوجود والحمل متحققا وكونه خاصة غير متحقق فيطلب ذلك وموضع اخر ان يجعل الخاصة امرا قد يكون بالقوة ولا يميز بين القوة التي تعلقها بشء اخر في ذلك الشء الاخر ان لا توجد فيجوز لتلك القوة ان لا توجد فتصير القوة حينءذ لا قوة وبين القوة التي تعلقها بشء موجود مثال ذلك ان قال قاءل ان الهواء هو جسم مستنشق فان اخذه مستنشقا بالفعل فقد كذب وان اخذه بالقوة ثم عدم الحيوان استحال ان تكون هذه القوة متحققة فيه فانه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0168png حينءذ غير مستنشق ولا بالقوة وهذا للابطال واما ان كانت القوة تعلقها بالموجود مثل ان تقول ان الموجود ما في قوة طباعه ان يفعل او ينفعل فان هذه القوة اضافتها الي موجود وذلك الموجود هو الموضوع وقد علقت بها-	1150	6669132572853402423	955	1887.0	765	1008	94.7420654296875	188	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1161	true	6947407336129807675	191	300	958	1517	1517	300	القوة واما الاستنشاق فكانت القوة فيه في المستنشق وهو غير الموضوع الذي للخاصة وهذا الموضع في الابطال جدلي غير علمي اما انه غير علمي فلان كل واحد منهما متعلق مع الموضوع بشء خارج فان الذي يفعل يحتاج الي ان يوجد منفعل والا استحال ان يفعل وكذلك الذي ينفعل محتاج الي ان يوجد فاعل والا استحال ان ينفعل والهواء من حيث هو مستنشق معرض لانفعال ما وقوة ذلك الانفعال متقررة فيه وان كان قوة الفعل في الموجود تقابل قوة الانفعال في غيره وقوة الانفعال في الموجود تقابل قوة فعل في غيره حتي اذا شرط عدم الاخر كانت القوة مستحيلا من امرها ان تخرج الي الفعل كما اذا ع-م الحيوان كانت-	1161	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1151	false	-4934307492869518776	0	109	0	561	1621	302	القوة واما الاستنشاق فكانت القوة فيه في المستنشق وهو غير الموضوع الذي للخاصة وهذا الموضع في الابطال جدلي غير علمي اما انه غير علمي فلان كل واحد منهما متعلق مع الموضوع بشء خارج فان الذي يفعل يحتاج الي ان يوجد منفعل والا استحال ان يفعل وكذلك الذي ينفعل محتاج الي ان يوجد فاعل والا استحال ان ينفعل والهواء من حيث هو مستنشق معرض لانفعال ما وقوة ذلك الانفعال متقررة فيه وان كان قوة الفعل في الموجود تقابل قوة الانفعال في غيره وقوة الانفعال في الموجود تقابل قوة فعل في غيره حتي اذا شرط عدم الاخر كانت القوة مستحيلا من امرها ان تخرج الي الفعل كما اذا عدم الحيوان كانت	1151	6669132572853402423	559	1108.0	451	561	99.64349365234375	107	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1162	true	-3013227573508900790	0	189	0	1013	1581	300	قوة الهواء في انها تستنشق مستحيلا ان تخرج الي الفعل واما انه جدلي فلان مصدر ان يستنشق هو الاستنشاق وهو فعل وقوته في المستنشق فان الاستنشاق وجميع المصادر الفعلية تضاف في ظاهر المشهور الي الفاعل وان كان الفاعل التصريفي ليس الفاعل الحقيقي ويجعل القوة عليها حيث يصدر منه الفعل للفاعل فيقال ان قوة الضرب في الضارب وانما في المضروب قوة الاضراب وان كان المصدر يضاف الي المنفعل كما يضاف الي الفاعل فذلك اخفي الامرين واما القوة عليه فلا تضاف في الظاهر الا الي الفاعل فلما كان ان يستنشق ماخوذا من الاستنشاق وكان الظاهر ان القوة علي الاستنشاق انما هو في المستنشق وكان هذا يدعو الي ان يسلم في المشهور ان قوة الاستنشاق في غير الهواء فيلزم ان يكون في شء لا يكون موجودا اذا كان الحيوان معدوما فيكون المخصوص موجودا واما حيث ذكر الموجود وجعله موضوعا واضاف اليه قوة فعل او انفعال فجعله موصوفا بانه فاعل او منفعل فكان الظاهر المشهور هو ان القوة علي الفعل والانفعال في ذلك الموضوع المخصوص بعينه فلو جعل للهواء من حيث هو مستنشق اسم ليس هو فيه بحسب مذهب اصحاب التصريف مفعولا به بل فاعلا لست اعني الفاعل الحق------------------------------------------------يقي بل الفاعل التصريفي الذي	1162	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1151	false	-4934307492869518776	109	302	561	1621	1621	302	قوة الهواء في انها تستنشق مستحيلا ان تخرج الي الفعل واما انه جدلي فلان مصدر ان يستنشق هو الاستنشاق وهو فعل وقوته في المستنشق فان الاستنشاق وجميع المصادر الفعلية تضاف في ظاهر المشهور الي الفاعل وان كان الفاعل التصريفي ليس الفاعل الحقيقي ويجعل القوة عليها حيث يصدر منه الفعل للفاعل فيقال ان قوة الضرب في الضارب وانما في المضروب قوة الاضراب وان كان المصدر يضاف الي المنفعل كما يضاف الي الفاعل فذلك اخفي الامرين واما القوة عليه فلا تضاف في الظاهر الا الي الفاعل فلما كان ان يستنشق ماخوذا من الاستنشاق وكان الظاهر ان القوة علي الاستنشاق انما هو في المستنشق وكان هذا يدعو الي ان يسلم في المشهور ان قوة الاستنشاق في غير الهواء فيلزم ان يكون في شء لا يكون موجودا اذا كان الحيوان معدوما فيكون المخصوص موجودا واما حيث ذكر الموجود وجعله موضوعا واضاف اليه قوة فعل او انفعال فجعله موصوفا بانه فاعل او منفعل فكان الظاهر المشهور هو ان القوة علي الفعل والانفعال في ذلك الموضوع المخصوص بعينه فلو جعل للهواء من حيث هو مستنشق اسم ليس هو فيه بحسب مذهب اصحاب التصريف مفعولا به بل فاعلا لست اعني الفاعل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0169png الحقيقي بل الفاعل التصريفي الذي-	1151	6669132572853402423	1008	1992.0	820	1061	95.00471496582031	188	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1162	true	-3013227573508900790	189	300	1013	1581	1581	300	يقال فيه للمنفعل فاعل كما يقال للمنفعل بالسقوط ساقط كان حينءذ حكمه في المشهور ايضا حكم الفاعل والمنفعل فليكن ذلك مثلا المواتي للفسق فان المواتي وان كان في الحقيقة منفعلا فانه في شكل التصريف فاعل فتكون قوة المواتاة ليست في الفاسق الخارج بل فيه ولا يعرض حينءذ ما عرض فيما قيل وموضع اخر جيد جدا وهو انه لا ينبغي ان تكون الخاصة ماخوذة بمعني الازيد والاغلب في موضع يجوز لو عدم الموضوع ان يبقي الخاصة لشء اخر اغلب مثل انه اذا قيل ان النار الطف الاجسام واخفها ثم عدمت النار بقي حينءذ شء هو الطف الاجسام واخفها وهو الهواء فكيف يجب ان يكون ذلك الشء حينءذ نارا وكان ايضا لو كانت-	1162	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1152	false	-5237813692739949303	0	111	0	569	1567	302	يقال فيه للمنفعل فاعل كما يقال للمنفعل بالسقوط ساقط كان حينءذ حكمه في المشهور ايضا حكم الفاعل والمنفعل فليكن ذلك مثلا المواتي للفسق فان المواتي وان كان في الحقيقة منفعلا فانه في شكل التصريف فاعل فتكون قوة المواتاة ليست في الفاسق الخارج بل فيه ولا يعرض حينءذ ما عرض فيما قيل وموضع اخر جيد جدا وهو انه لا ينبغي ان تكون الخاصة ماخوذة بمعني الازيد والاغلب في موضع يجوز لو عدم الموضوع ان يبقي الخاصة لشء اخر اغلب مثل انه اذا قيل ان النار الطف الاجسام واخفها ثم عدمت النار بقي حينءذ شء هو الطف الاجسام واخفها وهو الهواء فكيف يجب ان يكون ذلك الشء حينءذ نارا وكان ايضا لو كانت	1152	6669132572853402423	568	1131.0	458	569	99.82424926757812	110	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1163	true	-6444172556652477864	0	204	0	1049	1513	300	النار موجودة ولم يرها راء وراي الهواء ووجده الطف الاجسام واخفها كان يكون عنده نارا فان اكد ذلك بان يكون عند السامع علم بعدد الاجسام كلها وعلم بانها لا يمكن ان تكون اكثر من ذلك العدد ولا الطف من ذلك الجسم وعلم بانها ايضا لا يعدم شء منها فحينءذ يقوم هذا البيان مقتم الخاصة لكن لا يكون غناءها لنفس دلالة اللفظ بل للقراءن التي تضاف اليها من خارج ولا ينبغي ان يكون سبيل الحد والرسم والخاصة هذه السبيل تمت المقالة الرابعة المقالة الخامسة خمسة فصول في الحدود الفصل الاول فصل ا في الشروط الاول للتحديد وفي مواضع اعتبار جودة التحديد الحدود قد ننظر من امرها في انها كيف تءلف وكيف تكتسب وقد ننظر من امرها في انها هل هي موجودة علي الشروط التي ينبغي في تاليفها واكتسابها والنظر الاول في كيفية ايجاد الحد والثاني في كيف اعتبار حال الحد الموجود وقد سلف في كتاب البرهان حال الوجه الاول واما هذا الوجه الاخر فانما ننظر فيه في هذا الكتاب علي البحث الاعم ونستخلص في ضمنه البحث الاخص اعني بالبحث الاعم البحث الجدلي وبالبحث الاخص البحث العلمي وقد علمت كيفية كون البحث الجدلي اعم من وجه فاول ما يجب ان يراعي من امر الحد ان ننظر هل هو اولا صادق علي المحدود فانه ان لم يكن	1163	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1152	false	-5237813692739949303	111	302	569	1567	1567	302	النار موجودة ولم يرها راء وراي الهواء ووجده الطف الاجسام واخفها كان يكون عنده نارا فان اكد ذلك بان يكون عند السامع علم بعدد الاجسام كلها وعلم بانها لا يمكن ان تكون اكثر من ذلك العدد ولا الطف من ذلك الجسم وعلم بانها ايضا لا يعدم شء منها فحينءذ يقوم هذا البيان مقام الخاصة لكن لا يكون غناءها لنفس دلالة اللفظ بل للقراءن التي تضاف اليها من خارج ولا ينبغي ان يكون سبيل الحد والرسم والخاصة هذه السبيل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0170png-------------------------------------------------- وفي مواضع اعتبار جودة التحديد الحدود قد ننظر من امرها في انها كيف تءلف وكيف تكتسب وقد ننظر من امرها في انها هل هي موجودة علي الشروط التي ينبغي في تاليفها واكتسابها والنظر الاول في كيفية ايجاد الحد والثاني في كيف اعتبار حال الحد الموجود وقد سلف في كتاب البرهان حال الوجه الاول واما هذا الوجه الاخر فانما ننظر فيه في هذا الكتاب علي البحث الاعم ونستخلص في ضمنه البحث الاخص اعني بالبحث الاعم البحث الجدلي وبالبحث الاخص البحث العلمي وقد علمت كيفية كون البحث الجدلي اعم من وجه فاول ما يجب ان يراعي من امر الحد ان ننظر هل هو اولا صادق علي المحدود فانه ان لم يكن-	1152	6669132572853402423	950	1851.5	763	1049	90.56243896484375	186	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1163	true	-6444172556652477864	204	300	1049	1513	1513	300	صادقا فقد كفي ساءر البحث وعلم انه ليس بحد والثاني ان ننظر هل دل فيه علي الماهية المشتركة وهو الجنس القريب فانه وان لم يكن الجنس مقولا وكان لم يذكر جنس البتة او ذكر جنس ليس جنس الشء او ذكر جنس بعيد وترك الجنس القريب فلم يعمل شء ولقد علمت جميع ذلك موضعه وعلمت ان الجنس يدل علي اصل الماهية المشتركة وان الفصل لا يدل علي ماهية النوع وان دخل في جملة ما يدل حتي تتم به الماهية الخاصة ثم ان كان الجنس مذكورا ولم يكن القول مساويا لعموم الشء حتي يطابق القول الذات في انعكاس-	1163	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1153	false	3163901286741501474	0	96	0	465	1529	302	صادقا فقد كفي ساءر البحث وعلم انه ليس بحد والثاني ان ننظر هل دل فيه علي الماهية المشتركة وهو الجنس القريب فانه وان لم يكن الجنس مقولا وكان لم يذكر جنس البتة او ذكر جنس ليس جنس الشء او ذكر جنس بعيد وترك الجنس القريب فلم يعمل شء ولقد علمت جميع ذلك موضعه وعلمت ان الجنس يدل علي اصل الماهية المشتركة وان الفصل لا يدل علي ماهية النوع وان دخل في جملة ما يدل حتي تتم به الماهية الخاصة ثم ان كان الجنس مذكورا ولم يكن القول مساويا لعموم الشء حتي يطابق القول الذات في انعكاس	1153	6669132572853402423	464	923.0	369	465	99.78494262695312	95	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1164	true	-2238093244665917568	0	201	0	1011	1478	300	الحمل ومساويا لمعني الاسم حتي يطابق القول الذات في حقيقة الماهية فلم يدل بعد علي الحد ثم ان كان هناك جنس وكان اضيف اليه ما صار به منعكسا علي الشء المحدود فليس يجب ان يكون الحد حدا فربما كان المضاف---------------------------------------------------- الي الجنس خاصة وربما كان فصلا واحدا وقد اهمل فصل اخر علي النحو الذي شرح لك في غير موضع فيكون القول حينءذ غير دال علي الماهية وان كان مساويا انا ان لم يكن اخذ الفصل بل اخذت الخاصة مكان الفصل فلم يدل علي الماهية الخاصة بوجه وان لم تءخذ خاصة ولكن اخذ فصل واهمل فصل مساو للفصل الماخوذ فان القول يجوز ان يكون مساويا بحسب المعني وقد بان لك الفرق بينهما وعلمت ان الدال علي الماهية في الحقيقة انما هو المساوي بح-ب المعني ولا محالة انه يكون مساويا بحسب العموم لكن هذا التحقيق لا يراعي في الحدود الجدلية ويقتنع فيها بما يكون الحاق الفصل فيه جاعلا القول منعكسا علي المحدود بل قد يقنع الجدلي بما هو دون هذا فانه ان لم يكن الجنس ولا الفصل جنسا حقيقيا وفصلا حقيقيا بل كان الجنس جنسا بحسب الم-هور والفصل فصلا بحسب المشهور اثبت الجدلي ان الحد حد وبعد ذلك كله فيجب ان تكون الصنعة الحاصلة من ايراد الجنس والفصول صنعة جيدة فانها ان لم	1164	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1153	false	3163901286741501474	96	302	465	1529	1529	302	الحمل ومساويا لمعني الاسم حتي يطابق القول الذات في حقيقة الماهية فلم يدل بعد علي الحد ثم ان كان هناك جنس وكان اضيف اليه ما صار به منعكسا علي الشء المحدود فليس يجب ان يكون الحد حدا فربما كان المضاف 170 image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0171png الي الجنس خاصة وربما كان فصلا واحدا وقد اهمل فصل اخر علي النحو الذي شرح لك في غير موضع فيكون القول حينءذ غير دال علي الماهية وان كان مساويا اما ان لم يكن اخذ الفصل بل اخذت الخاصة مكان الفصل فلم يدل علي الماهية الخاصة بوجه وان لم تءخذ خاصة ولكن اخذ فصل واهمل فصل مساو للفصل الماخوذ فان القول يجوز ان يكون مساويا بحسب المعني وقد بان لك الفرق بينهما وعلمت ان الدال علي الماهية في الحقيقة انما هو المساوي بحسب المعني ولا محالة انه يكون مساويا بحسب العموم لكن هذا التحقيق لا يراعي في الحدود الجدلية ويقتنع فيها بما يكون الحاق الفصل فيه جاعلا القول منعكسا علي المحدود بل قد يقنع الجدلي بما هو دون هذا فانه ان لم يكن الجنس ولا الفصل جنسا حقيقيا وفصلا حقيقيا بل كان الجنس جنسا بحسب المشهور والفصل فصلا بحسب المشهور اثبت الجدلي ان الحد حد وبعد ذلك كله فيجب ان تكون الصنعة الحاصلة من ايراد الجنس والفصول صنعة جيدة فانها ان لم-	1153	6669132572853402423	1009	1990.0	809	1065	94.74178314208984	197	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1164	true	-2238093244665917568	201	300	1011	1478	1478	300	تكن جيدة كان للمبطل ان يعارض والوجوه التي بها يكون الحد فيه غير جيد الصنعة هي مثل ان يكون الحاد لم يحسن تاليفه او خلط به او اغلق في اللفظ او حرف الجنس والفصل عن الجهة التي ينبغي واذا وقع شء من ذلك فليس الحد علي ما ينبغي فاما ان القول محمول او ليس بمحمول فقد تعين علي معرفته المواضع المذكورة في باب العرض واما ان الجنس هل اورد او لم يورد فذلك مما تعين علي معرفته المواضع المذكورة في باب الجنس واما ان القول هل هو مساو او ليس بمساو فقد يعين علي تحققه ما اورد من المواضع-	1164	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1154	false	8376423265612515512	0	99	0	468	1600	302	تكن جيدة كان للمبطل ان يعارض والوجوه التي بها يكون الحد فيه غير جيد الصنعة هي مثل ان يكون الحاد لم يحسن تاليفه او خلط به او اغلق في اللفظ او حرف الجنس والفصل عن الجهة التي ينبغي واذا وقع شء من ذلك فليس الحد علي ما ينبغي فاما ان القول محمول او ليس بمحمول فقد تعين علي معرفته المواضع المذكورة في باب العرض واما ان الجنس هل اورد او لم يورد فذلك مما تعين علي معرفته المواضع المذكورة في باب الجنس واما ان القول هل هو مساو او ليس بمساو فقد يعين علي تحققه ما اورد من المواضع	1154	6669132572853402423	467	929.0	369	468	99.78632354736328	98	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1165	true	-3817243337803929436	0	200	0	1087	1631	300	في باب الخاصة واما انه هل الصنعة جيدة او ليست بجيدة فستعين عليه المواضع التي نذكرها في هذه المقالة فلم تسلف لها مواضع فمن المواضع التي من هذا الباب مواضع تتعلق باللفظ ومنها مواضع تتعلق بتجاوز صانع الحد مبلغ الكفاية الي الفصل ومنها مواضع تتعلق باغفال الواجب اما تركه اصلا واما العدول عنه ------------------------------------------------ومن مواضع البحث الاول ان يكون اللفظ مشتركا غ-ر مفهوم الغرض المحصل كقول القاءل ان الكون مصير الي الجوهر او لصحة اعتدال في الكيفيات و المصير لفظ منغلق لاشتراكه واول ما يفهم منه الحركة المكانية والاعتدال لفظ منغلق لاشتراكه واول ما يفهم تساوي المقادير وال-وزان وليس ولا واحد من المعنيين يصح استعماله في الحدين ومن ذلك ان يقع هذا الاغلاق في جانب المحدود نفسه اذا كان اسما مشتركا وربما راج ذلك بان يكون الحد ايضا مشترك الدلالة فتطابق دلالته دلالة المحدود كقول القاءل في حد النور وهو لا يفصل النور المحسوس من النور المعقول الذي هو البيان انه الكاشف باتصاله للمدرك فيقع هذا علي النور المحسوس وعلي النور المعقول لان الكاشف ايضا لفظ مشترك يطابق معنياه المعنيين اللذين للفظ المحدود ولانا انما نحاول في كل حد محدودا معينا ومثل هذا الحد لا يتعين في الذهن معناه لا حدا ولا محدودا فيكون هذا القول ليس بتحديد واحسن من	1165	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1154	false	8376423265612515512	99	302	468	1600	1600	302	في باب الخاصة واما انه هل الصنعة جيدة او ليست بجيدة فستعين عليه المواضع التي نذكرها في هذا الباب-- فلم تسلف لها مواضع فمن المواضع التي من هذا الباب مواضع تتعلق باللفظ ومنها مواضع تتعلق بتجاوز صانع الحد مبلغ الكفاية الي الفصل ومنها مواضع تعل-ق باغفال الواجب اما تركه اصلا واما العدول عنه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0172png ومن مواضع البحث الاول ان يكون اللفظ مشتركا غير مفهوم الغرض المحصل كقول القاءل ان الكون مصير الي الجوهر او لصحة اعتدال في الكيفيات و-المصير لفظ منغلق لاشتراكه واول ما يفهم منه الحركة المكانية والاعتدال لفظ منغلق لاشتراكه واول ما يفهم تساوي المقادير والاوزان وليس ولا واحد من المعنيين يصح استعماله في الحدين ومن ذلك ان يقع هذا الاغلاق في جانب المحدود نفسه اذا كان اسما مشتركا وربما راج ذلك بان يكون الحد ايضا مشترك الدلالة فتطابق دلالته دلالة المحدود كقول القاءل في حد النور وهو لا يفصل النور المحسوس من النور المعقول الذي هو البيان انه الكاشف باتصاله للمدرك فيقع هذا علي النور المحسوس وعلي النور المعقول لان الكاشف ايضا لفظ مشترك يطابق معنياه المعنيين اللذين للفظ المحدود ولانا انما نحاول في كل حد محدودا معينا ومثل هذا الحد لا يتعين في الذهن معناه لا حدا ولا محدودا فيكون هذا القول ليس بتحديد واحسن من-	1154	6669132572853402423	1076	2109.5	878	1137	94.63500213623047	194	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1165	true	-3817243337803929436	200	300	1087	1631	1631	300	ذلك ما يبني علي الاستعارة فيقال مثلا ان الهيولي ام حاضنة وان العفة اشتراك اتفاقي وذلك لان الاشتراك الاتفاقي قد يوجد في الغم وليست العفة موجودة فيها ولو كان الاتفاق جنسا لكان الشء الواحد وهو العفة يقع في الفضيلة علي انها جنسها وفي الاتفاق فيكون للواحد جنسان متباينات ليس احدهما تحت الاخر ولا يستندان الي عام وهذا مما علمت استحالته وكذلك حال التحديدات التي تستعمل فيها الفاظ مختلفة لم تعتد كمن يترك مثلا لفظة العين في حد شء تءخذ العين في حده فيجء بدل اللفظ الدال عليها في التعارف بلفظ المظللة بالحاجب وكذلك الذي ياتي بدل الرءيلا بمعقبة اللسع ويدل-	1165	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1155	false	5823353115840293276	0	100	0	544	1579	302	ذلك ما يبني علي الاستعارة فيقال مثلا ان الهيولي ام حاضنة وان العفة اشتراك اتفاقي وذلك لان الاشتراك الاتفاقي قد يوجد في الغم وليست العفة موجودة فيه- ولو كان الاتفاق جنسا لكان الشء الواحد وهو العفة يقع في الفضيلة علي انها جنسها وفي الاتفاق فيكون للواحد جنسان متباينان ليس احدهما تحت الاخر ولا يستندان الي عام وهذا مما علمت استحالته وكذلك حال التحديدات التي تستعمل فيها الفاظ مختلفة لم تعتد كمن يترك مثلا لفظة العين في حد شء تءخذ العين في حده فيجء بدل اللفظ الدال عليها في التعارف بلفظ المظللة بالحاجب وكذلك الذي ياتي بدل الرءيلا بمعقبة اللسع وبدل	1155	6669132572853402423	541	1070.0	442	545	99.26605224609375	97	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1166	true	7255651091499650563	0	198	0	988	1465	300	المخ بغاذي العظام عادلا في اجزاء الحد او في تسمية المحدود عن الاسماء المشهورة الي هذه الاسماء ومن هذه الاسماء ما يقال بالاتفاق وقد صار الاسم فيه لما يتفق فيه بالحقيقة ومنها ما يقال بالاستعارة وقد اشتهرت ومنها ما يقال باستعارة مبتدعة لم تشتهر ومنها ما يقال باشتقاق عن معان غير معتادة الاشتقاق عنها مثل ما حكينا ومنها ما هو ابعد من ذلك فلا هو مشترك ولا هو مستعار معروف وهو ايضا دال علي تتمة م------------------------------------------------عني مناسب للشء وان كان غير معتاد له بل يكون مستعارا بالقياس الي معني عام جدا مثل اتيانهم بدل الشريعة بالمكيال او المقدار او المثال فان هذا وما اشبهه لا يدل علي خصوصية الشء بوجه من الوجوه واما الاستعارة فقد تدل فهذه وامثالها مواضع تتعلق بوضوح اللفظ واغلاقه وموضع قد وصل بهذه المواضع وهو ان ننظر هل حد الضد يلوح من حد الضد فانه اذا اعطي شء ذو ضد حدا ثم لم يلح منه حد الضد الاخر فليس ذلك بحد اذ حد الضد ضد لحد الضد وقد يجوز ان يجعل هذا الموضع في الجدل موضعا لاكتساب حد الضد واثباته فانه ربما كان احدهما قد سبق الي الشهرة وان لم يسبق اليها سبق الي التسليم فينتقل منه الي الثاني واما في التحقيق فقد ظهر	1166	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1155	false	5823353115840293276	100	302	544	1579	1579	302	المخ بغاذي العظام عادلا في اجزاء الحد او في تسمية المحدود عن الاسماء المشهورة الي هذه الاسماء ومن هذه الاسماء ما يقال بالاتفاق وقد صار الاسم فيه لما يتفق فيه بالحقيقة ومنها ما يقال بالاستعارة وقد اشتهرت ومنها ما يقال باستعارة مبتدعة لم تشتهر ومنها ما يقال باشتقاق عن معان غير معتادة الاشتقاق عنها مثل ما حكينا ومنها ما هو ابعد من ذلك فلا هو مشترك ولا هو مستعار معروف وهو ايضا دال علي تتمة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0173png معني مناسب للشء وان كان غير معتاد له بل يكون مستعارا بالقياس الي معني عام جدا مثل اتيانهم بدل الشريعة بالمكيال او المقدار او المثال فان هذا وما اشبهه لا يدل علي خصوصية الشء بوجه من الوجوه واما الاستعارة فقد تدل فهذه وامثالها مواضع تتعلق بوضوح اللفظ واغلاقه وموضع قد وصل بهذه المواضع وهو ان ننظر هل حد الضد يلوح من حد الضد فانه اذا اعطي شء ذو ضد حدا ثم لم يلح منه حد الضد الاخر فليس ذلك بحد اذ حد الضد ضد لحد الضد وقد يجوز ان يجعل هذا الموضع في الجدل موضعا لاكتساب حد الضد واثباته فانه ربما كان احدهما قد سبق الي الشهرة وان لم يسبق اليها سبق الي التسليم فينتقل منه الي الثاني واما في التحقيق فقد ظهر-	1155	6669132572853402423	986	1957.0	789	1036	95.17374420166016	197	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1166	true	7255651091499650563	198	300	988	1465	1465	300	لك حيث تكلمنا في البرهان ان حد الضد لا يكتسب من حد ضده علي انه وان كان كذلك فيجب ان يلوح منه حد الضد فهو للابطال نافع وان لم يكن للكسب نافعا في العلوم فهذه كانها مواضع لفظية واما المواضع التي بعد ذلك فان تعلقها بالبحث الثاني فمنها ان يكون قد اخذ بدل الجنس شء من المحمولات العامة او شء من اللوازم التي تلزم كل شء كالموجود والشء او غير ذلك او جنس بعيد اورد لا علي انه جزء حد جنس قريب لا اسم له واخذ بدله حده بل انما اورد مع ايراد الجنس القريب فكان فصلا مستغني عنه واشتمل الحد علي-	1166	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1156	false	-1065496420327858824	0	102	0	478	1512	302	لك حيث تكلمنا في البرهان ان حد الضد لا يكتسب من حد ضده علي انه وان كان كذلك فيجب ان يلوح منه حد الضد فهو للابطال نافع وان لم يكن للكسب نافعا في العلوم فهذه كانها مواضع لفظية واما المواضع التي بعد ذلك فان تعلقها بالبحث الثاني فمنها ان يكون قد اخذ بدل الجنس شء من المحمولات العامة او شء من اللوازم التي تلزم كل شء كالموجود والشء او غير ذلك او جنس بعيد اورد لا علي انه جزء حد جنس قريب لا اسم له واخذ بدله حده بل انما اورد مع ايراد الجنس القريب فكان فصلا مستغني عنه واشتمل الحد علي	1156	6669132572853402423	477	949.0	376	478	99.7907943725586	101	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1167	true	-4678448674942428038	0	196	0	987	1477	300	تكرار ولو انه اسقط لبقي الباقي قولا خاصا دالا علي الماهية ويجب ان تعلم ان هذا الموضع انما يكون حقيقيا اذا كان العام المذكور مستغني عنه فان كثيرا من الاشياء لا يستغني ان يءخذ في حدودها الشء والموجود كالمقولات وما هو اعم منها والمثال المورد في التعليم الاول تحديد من حدد النفس بانه عدد محرك لذاته ثم المحرك لذاته عندهم يطابق ماهية النفس لان النفس تدل به علي المحرك لذاته فان كان عددا فليس ذلك داخلا في مفهوم كونه نفسا فيكون ذكر العدد فصلا اي ان كان المحرك كالجنس القريب ولذاته كالفصل ولم يكن مجموعهما فصلا ولا مناقشة في الامثلة او لم يكن المحرك لذاته خاصا له وكقول من حد البلغم بانه اول رطوبة غير منهضمة فانه ليس في------------------------------------------------ البدن رطوبات غير منهضمة غير البلغم حتي يكون منها اول وثان فاما ان يكون الاول فصلا واما ان يكون غير المنهضم فصلا وموضع اخر من ان لا تكون الزيادة الفصلية فصلا بحسب العموم بل يكون لحوقه بسبب الخصوص وذلك ان يكون لحوقه يجعل المعني اخص وان اتفق ان يكون مع ذلك واقعا في انواع كثيرة من غير ان يعمم شيءا منها مثل البياض اذا اخذ في حد الانسان او النور فيجعله اخص مع ان البياض من وجه	1167	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1156	false	-1065496420327858824	102	302	478	1512	1512	302	تكرار ولو انه اسقط لبقي الباقي قولا خاصا دالا علي الماهية ويجب ان تعلم ان هذا الموضع انما يكون حقيقيا اذا كان العام المذكور مستغني عنه فان كثيرا من الاشياء لا يستغني ان يءخذ في حدودها الشء والموجود كالمقولات وما هو اعم منها والمثال المورد في التعليم الاول تحديد من حدد النفس بانه عدد محرك لذاته ثم المحرك لذاته عندهم يطابق ماهية النفس لان النفس تدل به علي المحرك لذاته فان كان عددا فليس ذلك داخلا في مفهوم كونه نفسا فيكون ذكر العدد فصلا اي ان كان المحرك كالجنس القريب ولذاته كالفصل ولم يكن مجموعهما فصلا ولا مناقشة في الامثلة او لم يكن المحرك لذاته خاصا له وكقول من حد البلغم بانه اول رطوبة غير منهضمة فانه ليس في image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0174png البدن رطوبات غير منهضمة غير البلغم حتي يكون منها اول وثان فاما ان يكون الاول فصلا واما ان يكون غير المنهضم فصلا وموضع اخر من ان لا تكون الزيادة الفصلية فصلا بحسب العموم بل يكون لحوقه بسبب الخصوص وذلك ان يكون لحوقه يجعل المعني اخص وان اتفق ان يكون مع ذلك واقعا في انواع كثيرة من غير ان يعمم شيءا منها مثل البياض اذا اخذ في حد الانسان او النور فيجعله اخص مع ان البياض من وجه-	1156	6669132572853402423	986	1955.0	791	1035	95.26570129394531	195	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1167	true	-4678448674942428038	196	300	987	1477	1477	300	اعم وقد جعل مثاله في التعليم الاول ان يحد شء بانه حي ذو رجلين ذو اربع وهذا ليس الفساد فيه من هذه الجهة بل عسي ان يكون من جهة التناقض بالقوة فان ذا رجلين وذا اربع لا يجتمعان معا في نوع واحد فيشبه ان يكون اريد فيه ان يحدد المستقل من الحيوان عن الارض فقيل انه مشاء ذو رجلين وذو اربع علي ان يعم اصناف الماشي وعلي ان القسمين كشء عام لذوات الارجل كلها المستقلة عن الارض فيكون المحدد قد خصص الحيوان المستقل بذي الرجلين وذي الاربع وهو اعم من ذلك فغن منه ايضا ما هو ذو ست ارجل وذو ثمان ارجل وذو ارجل-	1167	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1157	false	-4708253798940090757	0	104	0	491	1536	302	اعم وقد جعل مثاله في التعليم الاول ان يحد شء بانه حي ذو رجلين ذو اربع وهذا ليس الفساد فيه من هذه الجهة بل عسي ان يكون من جهة التناقض بالقوة فان ذا رجلين وذا اربع لا يجتمعان معا في نوع واحد فيشبه ان يكون اريد فيه ان يحدد المستقل من الحيوان عن الارض فقيل انه مشاء ذو رجلين وذو اربع علي ان يعم اصناف الماشي وعلي ان القسمين كشء عام لذوات الارجل كلها المستقلة عن الارض فيكون المحدد قد خصص الحيوان المستقل بذي الرجلين وذي الاربع وهو اعم من ذلك فان منه ايضا ما هو ذو ست ارجل وذو ثمان ارجل وذو ارجل	1157	6669132572853402423	489	972.0	386	491	99.59266662597656	102	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1168	true	-8789948472083343338	0	197	0	1010	1547	300	كثيرة العدد وهو يقصد ان يشتمل تحديده علي كل ماش فيكون حينءذ هذا الحد فاسدا من جهة ان الفصول اخص من المحدود ومخصصة للمحدود ويجوز ان يكون وقع في النسخة تحريف او اريد ان يحد المستقل من الحيوان فقيل حي ماش ذو رجلين او اربع فغلط وكتب ذو اربع فحينءذ يكون التحريف في النسخة وموضع اخر ان يكون قد اخذ شيءا واحدا مكررا بالفعل او بالقوة مرتين فمن ذلك ان يكون التكرير من جهة اعتبار المحدود وجزء الحد كمن يقول ان الشهوة توقان الي اللذيذ فان التوقان هو الشهوة نفسها ومن ذلك ان يكون جزء ان يكون جزء الحد قد اخذ في الحد مرتين اما بالقوة فكما قيل في المثال المذكور من ان الشهوة توقان الي اللذيذ واللذيذ متضمن في حد التوقان فيكون كانه قال ان الشهوة انبعاث ارادة لذيذ الي لذيذ واما بالفعل وانما يقع ذلك حيث يستعمل اسمان مترادفان كقولهم ان الحركة زوال وانتقال من مكان الي مكان والزوال والانتقال اسمان نترادفان------------------------------------------------ وليس لطاعن ان يطعن فيقول انك اذا قلت مثلا ان الانسان حيوان مشاء ذو قاءمتين فقد قلت الانسان حيوان انسان اذ المشاء ذو القاءمتين انسان وانما لم يكن له ان يقول ذلك لان المشاء ذا القاءمتين يدل علي الانسان بحسب اللزوم لا بحسب	1168	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1157	false	-4708253798940090757	104	302	491	1536	1536	302	كثيرة العدد وهو يقصد ان يشتمل تحديده علي كل ماش فيكون حينءذ هذا الحد فاسدا من جهة ان الفصول اخص من المحدود ومخصصة للمحدود ويجوز ان يكون وقع في النسخة تحريف او اريد ان يحد المستقل من الحيوان فقيل حي ماش ذو رجلين او اربع فغلط وكتب ذو اربع فحينءذ يكون التحريف في النسخة وموضع اخر ان يكون قد اخذ شيءا واحدا مكررا بالفعل او بالقوة مرتين فمن ذلك ان يكون التكرير من جهة اعتبار المحدود وجزء الحد كمن يقول ان الشهوة توقان الي اللذيذ فان التوقان هو الشهوة نفسها ومن ذلك ان يكون جزء ا------------لحد قد اخذ في الحد مرتين اما بالقوة فكما قيل في المثال المذكور من ان الشهوة توقان الي اللذيذ واللذيذ متضمن في حد التوقان فيكون كانه قال ان الشهوة انبعاث ارادة لذيذ الي لذيذ واما بالفعل وانما يقع ذلك حيث يستعمل اسمان مترادفان كقولهم ان الحركة زوال وانتقال من مكان الي مكان والزوال والانتقال اسمان مترادفان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0175png وليس لطاعن ان يطعن فيقول انك اذا قلت مثلا ان الانسان حيوان مشاء ذو قاءمتين فقد قلت الانسان حيوان انسان اذ المشاء ذو القاءمتين انسان وانما لم يكن له ان يقول ذلك لان المشاء ذا القاءمتين يدل علي الانسان بحسب اللزوم لا بحسب-	1157	6669132572853402423	996	1947.0	803	1058	94.13988494873047	192	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1168	true	-8789948472083343338	197	300	1010	1547	1547	300	الترادف ولا بحسب التضمين وقد عرفت ذلك في مواضع اخري وكلامنا هذا انما هو من حيث تكون الدلالة الموجبة للتكرير بحسب الترادف او بحسب التضمين واما اذا قلنا حيوان فما قلنا فيه مشاء لا بالترادف ولا بالتضمين وكذلك اذا قلنا مشاء لم نقل فيه ذو قاءمتين لا بالترادف ولا بالتضمين انما يكون التكرير مثل قول من يقول ان الفهم هو محدد الموجودات وعالم بها وليس مفهوم المحدد ها-هنا الا مفهوم العالم بها وهذا بالترادف ومثل قول القاءل ان البرد عدم الحرارة بالطبع فان العدم هو في كل موضع بالطبع لان العدم ان يبقي الطبع ولا شء اخر انما الملكات هي التي تستفاد من-	1168	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1158	false	7624547165605319555	0	104	0	539	1586	302	الترادف ولا بحسب التضمين وقد عرفت ذلك في مواضع اخري وكلامنا هذا انما هو من حيث تكون الدلالة الموجبة للتكرير بحسب الترادف او بحسب التضمين واما اذا قلنا حيوان فما قلنا فيه مشاء لا بالترادف ولا بالتضمين وكذلك اذا قلنا مشاء لم نقل فيه ذو قاءمتين لا بالترادف ولا بالتضمين انما يكون التكرير مثل قول من يقول ان الفهم هو محدد الموجودات وعالم بها وليس مفهوم المحدد ها هنا الا مفهوم العالم بها وهذا بالترادف ومثل قول القاءل ان البرد عدم الحرارة بالطبع فان العدم هو في كل موضع بالطبع لان العدم ان يبقي الطبع ولا شء اخر انما الملكات هي التي تستفاد من	1158	6669132572853402423	537	1064.0	435	539	99.62894439697266	101	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1169	true	-312201449708023565	0	204	0	1053	1519	300	خارج فقوله بالطبع مكرر فانه مضمون في العدم بالقوة وموضع مجانس لهذه المواضع وهو ان تكون الزيادة المخصصة هي نوع فيكون قد اجتمع فيه التخصيص والتكرير اذ الجنس مضمن في طبيعة النوع وهذا كقول القاءل ان الدعة انتقاص الاشياء الموافقة الواجبة فان الواجبة تخصص المحدود ومع ذلك فانها نوع من الموافقة فتكون الموافقة مضمنة فيه فتكون مقولة بالقوة مرتين وهذا كقول من يقول ان الحيوان جسم ذو نفس انسان فيكون خصصه بالزيادة ويكون قال شيءا مرتين لان الانسان متضمن لمعني الحيوان الفصل الثاني فصل ب في مواضع اثبات الحد وابطال الخاصة واما النظر ليس في انه هل اجاد الحد بل في انه هل حد فاول الموضوع في ذلك ان ننظر هل حدد بامور هي اقدم في المعرفة والطباع من المحدود فانه كذلك ينبغي ان يكون لان الماخوذة في الحد يجب ان تكون مقومات لماهية المحدود فيجب ان يكون اقدم منه بالطباع وايضا يجب ان تكون معرفة لماهيته فيكون------------------------------------------------ اعرف عندنا ولما كان في طباع المحدود النوعي ما يقومه ومنه يتوصل الي معرفته كما قد علمته وظاهر من اصول عرفتها ان جمع ذلك في قول هو حد الشء فاذا كان ذلك حدا ثم كان الماخوذة عما ليس اقدم من المحدود واعرف منه حدا كان للشء الذي له ذات واحدة حدان وهذا هو المحال والعرف اما	1169	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1158	false	7624547165605319555	104	302	539	1586	1586	302	خارج فقوله بالطبع مكرر فانه مضمون في العدم بالقوة وموضع مجانس لهذه المواضع وهو ان تكون الزيادة المخصصة هي نوع فيكون قد اجتمع فيه التخصيص والتكرير اذ الجنس مضمن في طبيعة النوع وهذا كقول القاءل ان الدعة انتقاص الاشياء الموافقة الواجبة فان الواجبة تخصص المحدود ومع ذلك فانها نوع من الموافقة فتكون الموافقة مضمنة فيه فتكون مقولة بالقوة مرتين وهذا كقول من يقول ان الحيوان جسم ذو نفس انسان فيكون خصصه بالزيادة ويكون قال شيءا مرتين لان الانسان متضمن لمعني الحيوان----------------------------------------------------- واما النظر ليس في انه هل اجاد الحد بل في انه هل حد فاول الموضوع في ذلك ان ننظر هل حدد بامور هي اقدم في المعرفة والطباع من المحدود فانه كذلك ينبغي ان يكون لان الماخوذة في الحد يجب ان تكون مقومات لماهية المحدود فيجب ان يكون اقدم منه بالطباع وايضا يجب ان تكون معرفة لماهيته فيكون image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0176png اعرف عندنا ولما كان في طباع المحدود النوعي ما يقومه ومنه يتوصل الي معرفته كما قد علمته وظاهر من اصول عرفتها ان جمع ذلك في قول هو حد الشء فاذا كان ذلك حدا ثم كان الماخوذة عما ليس اقدم من المحدود واعرف منه حدا كان للشء الذي له ذات واحدة حدان وهذا هو المحال والعرف اما-	1158	6669132572853402423	999	1947.0	806	1101	90.7356948852539	193	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1169	true	-312201449708023565	204	300	1053	1519	1519	300	عندنا واما علي الاطلاق وهو الذي يجب في نفسه ان يكون اعرف ونحن اذا عرفنا الشء فربما عرفناه بما هو اعرف في نفسه بان تقول مثلا ان الخط هو الذي مبدءه غير منقسم او الذي مبدءه نقطة علي انا ناخذ ها-هنا علي ما هو المشهور من ان النقطة اقدم بالذات من الخط وكذلك الخط من السطح والسطح من الجسم وربما عرفناه بما هو اعرف عندنا وليس اعرف علي الاطلاق كما قد نعرف الخط بانه الذي طرفه نقطة واذا سلكنا هذا المسلك لم نكن محددين بالحقيقة بل راسمين او مستعملين وجها اخر من شرح الاسم ان كان-	1169	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1159	false	-2928249738745909815	0	97	0	468	1587	302	عندنا واما علي الاطلاق وهو الذي يجب في نفسه ان يكون اعرف ونحن اذا عرفنا الشء فربما عرفناه بما هو اعرف في نفسه بان نقول مثلا ان الخط هو الذي مبدءه غير منقسم او الذي مبدءه نقطة علي انا ناخذ ها هنا علي ما هو المشهور من ان النقطة اقدم بالذات من الخط وكذلك الخط من السطح والسطح من الجسم وربما عرفناه بما هو اعرف عندنا وليس اعرف علي الاطلاق كما قد نعرف الخط بانه الذي طرفه نقطة واذا سلكنا هذا المسلك لم نكن محددين بالحقيقة بل راسمين او مستعملين وجها اخر من شرح الاسم ان كان	1159	6669132572853402423	465	919.0	370	468	99.35897064208984	93	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1170	true	-1413824434441662173	0	200	0	1072	1606	300	ها-هنا شء غير الحد الحقيقي وغير الرسم وانما يكون الحد حقيقيا اذا كان مما هو اعرف عندنا واعرف علي الاطلاق ويشبه ان يكون المتلقي بذهنه للتحديد اعلي رتبة واوفر دربة من المتلقي بذهنه للترسيم ويكون المستعدون لتفهم الرسوم دون الحدود هم الذين دربتهم اقل ومعرفتهم اقل ومعرفتهم اندر ولو كان ما هو اعرف عندنا مبدا للتحديد امكن ان يكون للشء الواحد حدود كثيرة بحسب الاعرف عند كل حاد فكان واحد يحد الانسان بانه حيوان مستعد للفلاحة وربما كان الشء اعرف في سن الشباب ثم يصير غيره اعرف في سن الحنكة وموضع مناسب لهذا وهو ان يكون الشء المتحصل الذات المستقر الماهية قد عرف بشء غير متحصل الذات ولا محدودا ولا مستقر الماهية مثل من يعرف الصحة بانها مقابلة المرض والصحة متحددة والمرض شء في التغير وعدمي الذات وكذلك من حد البصر بانه عدم العمي والعمي عدم وليس له ذات متحصلة------------------------------------------------ ومواضع اخذ ما ليس باعرف ثلاثة احدهما ان يكون الماخوذ مساويا للمحدود او المرسوم في الجهالة كالضدين من المتقابلات فانه ليس احدهما اعرف من الاخر وليس تعريف احدهما بالاخر اولي من تعريف الاخر به مثل انه ليس تعريف البياض والخير بان ذلك ليس بسواد وهذا ليس بشر اعني الشر المقابل كالرذيلة لا العدمي الذي يءخذ في تحديده مقابله الذي هو	1170	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1159	false	-2928249738745909815	97	302	468	1587	1587	302	ها هنا شء غير الحد الحقيقي وغير الرسم وانما يكون الحد حقيقيا اذا كان مما هو اعرف عندنا واعرف علي الاطلاق ويشبه ان يكون المتلقي بذهنه للتحديد اعلي رتبة واوفر دربة من المتلقي بذهنه للترسيم ويكون المستعدون لتفهم الرسوم دون الحدود هم الذين دربتهم اقل ومعرفتهم اقل ومعرفتهم اندر ولو كان ما هو اعرف عندنا مبدا للتحديد امكن ان يكون للشء الواحد حدود كثيرة بحسب الاعرف عند كل حاد فكان واحد يحد الانسان بانه حيوان مستعد للفلاحة وربما كان الشء اعرف في سن الشباب ثم يصير غيره اعرف في سن الحنكة وموضع مناسب لهذا وهو ان يكون الشء المتحصل الذات المستقر الماهية قد عرف بشء غير متحصل الذات ولا محدودا ولا مستقر الماهية مثل من يعرف الصحة بانها مقابلة المرض والصحة متحددة والمرض شء في التغير وعدمي الذات وكذلك من حد البصر بانه عدم العمي والعمي عدم وليس له ذات متحصلة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0177png ومواضع اخذ ما ليس باعرف ثلاثة احده-ا ان يكون الماخوذ مساويا للمحدود او المرسوم في الجهالة كالضدين من المتقابلات فانه ليس احدهما اعرف من الاخر وليس تعريف احدهما بالاخر اولي من تعريف الاخر به مثل انه ليس تعريف البياض والخير بان ذلك ليس بسواد وهذا ليس بشر اعني الشر المقابل كالرذيلة لا العدمي الذي يءخذ في تحديده مقابله الذي هو-	1159	6669132572853402423	1070	2113.0	871	1121	95.45049285888672	197	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1170	true	-1413824434441662173	200	300	1072	1606	1606	300	الملكة باولي من ان يقال بل السواد هو الذي ليس ببياض والشر هو الذي ليس بخير واما الملكة والعدم والموجبة والسالبة فتحديد الوجودي منهما مما يتم بنفسه لانه معقول بنفسه وبفعله وانفعاله وخواصه واما العدمي والنافي السالب فانما يتم تعريفهما بالوجودي فلا يمكن ان نتصور العمي ان لم نتصور انه للبصر فيقال ان العمي عدم البصر لا كالبصر الذي تعرف حاله وطباعه وان لم تلتفت الي انه عدم البتة في شخص واما المتضايفات فلا-بد ان يدخل احدهما في حد الاخر اذ كانت ماهيته مقولة بالقياس الي الاخر ولكن ينبغي ان يءخذ بعضها في حدود بعض علي الوجه الاوفق وهذه لفظة-	1170	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1160	false	7129527841831051049	0	101	0	536	1536	302	الملكة باولي من ان يقال بل السواد هو الذي ليس ببياض والشر هو الذي ليس بخير واما الملكة والعدم والموجبة والسالبة فتحديد الوجودي منهما مما يتم بنفسه لانه معقول بنفسه وبفعله وانفعاله وخواصه واما العدمي والنافي السالب فانما يتم تعريفهما بالوجودي فلا يمكن ان نتصور العمي ان لم نتصور انه للبصر فيقال ان العمي عدم البصر لا كالبصر الذي تعرف حاله وطباعه وان لم تلتفت الي انه عدم البتة في شخص واما المتضايفات فلا بد ان يدخل احدهما في حد الاخر اذ كانت ماهيته مقولة بالقياس الي الاخر ولكن ينبغي ان يءخذ بعضها في حدود بعض علي الوجه الاوفق وهذه لفظة	1160	6669132572853402423	534	1058.0	435	536	99.62686920166016	98	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1171	true	1795711010092021522	0	197	0	952	1411	300	التعليم الاول ومعني جملة ذلك القول انه لما كان كل واحد من المتضايفين ومقول الماهية بالقياس الي الاخر فلا بد من ان يءخذ كل في حد الاخر لكنه وان كان ذلك كذلك فغن الاخذ لاحدهما في حد الاخر اخذا جزافا بلا تدبير يمكن ان يقال له انه قد عرف الشء بما ليس اعرف منه بل هو مثله فيجب ان تدبر في ذلك تدبيرا يوافق وترك هذا التدبير الي افهامنا فنقول ان المتضايفين يكون لهما ذاتان فيهما الاضافتان فاذا كان التعريف ساذجا فقيل ما الجار فقيل الذي له جار لم ينتفع بذلك وخصوصا اذا كانا كلاهما مجهولين ولكن اذا اخذ احدهما من حيث هو ذات ومن حيث له مع الذات حال ان كان هو بها معدا للاضافة فحينءذ يمكن ان يعرف به الاخر فيقال مثلا ان هذا المسمي جارا فيءخذ من حيث هو مسمي جارا قم يقال هو انسان في-ءخذ من حيث هو انسان ثم يقال ساكن دار فيءخذ ايضا مع الانسان هذه الحال ثم يقال تلك الدار احد حدودها هو بعينه حد دار انسان اخر هو الذي يسمي جار- له فتتبين به العلاقة فيكون قد اخذ الجار من حيث الشء مسمي به ودل عل------------------------------------------------ي الحال التي له ودل علي اخر وانعقدت في النفس صورة الاضافة والمتضايفين وعلما	1171	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1160	false	7129527841831051049	101	302	536	1536	1536	302	التعليم الاول ومعني جملة ذلك القول انه لما كان كل واحد من المتضايفين ومقول الماهية بالقياس الي الاخر فلا بد من ان يءخذ كل في حد الاخر لكنه وان كان ذلك كذلك فان الاخذ لاحدهما في حد الاخر اخذا جزافا بلا تدبير يمكن ان يقال له انه قد عرف الشء بما ليس اعرف منه بل هو مثله فيجب ان تدبر في ذلك تدبيرا يوافق وترك هذا التدبير الي افهامنا فنقول ان المتضايفين يكون لهما ذاتان فيهما الاضافتان فاذا كان التعريف ساذجا فقيل ما الجار فقيل الذي له جار لم ينتفع بذلك وخصوصا اذا كانا كلاهما مجهولين ولكن اذا اخذ احدهما من حيث هو ذات ومن حيث له مع الذات حال ان كان هو بها معدا للاضافة فحينءذ يمكن ان يعرف به الاخر فيقال مثلا ان هذا المسمي جارا فيءخذ من حيث هو مسمي جارا ثم يقال هو انسان فيراخذ من حيث هو انسان ثم يقال ساكن دار فيءخذ ايضا مع الانسان هذه الحال ثم يقال تلك الدار احد حدودها هو بعينه حد دار انسان اخر هو الذي يسمي جارا له ف-تبين به العلاقة فيكون قد اخذ الجار من حيث الشء مسمي به image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0178png ودل علي الحال التي له ودل علي اخر وانعقدت في النفس صورة الاضافة والمتضايفين وعلما-	1160	6669132572853402423	941	1859.0	746	1002	93.91217803955078	190	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1171	true	1795711010092021522	197	300	952	1411	1411	300	معا فلم يءخذ احدهما في حد الاخر علي انه جزء حده فانك تجد جميع اجزاء هذا الحد مستمرا من غير اخذ المحدود من حيث هو مضايف فيهما بل ان كان ولا-بد فمن حيث هو مسمي او من حيث هو ذات بحال اخري ولو انه اخذ في حده وجعل جزء حده لا علي هذه الجهة لكان اعرف منه ومعروفا قبله وليس معروفا معه فهذا موضع من هذه المواضع وموضع اخر هو ان يكون الشء قد اخذته في حد نفسه علي سبيل التضمين من حيث لا تشعر به فيكون قد عرف الشء بما ليس اعرف كقولهم في حد الشمس ان الشمس كوكب يطلع نهارا ثم-	1171	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1161	false	7853408294428960943	0	104	0	461	1494	302	معا فلم يءخذ احدهما في حد الاخر علي انه جزء حده فانك تجد جميع اجزاء هذا الحد مستمرا من غير اخذ المحدود من حيث هو مضايف فيهما بل ان كان ولا بد فمن حيث هو مسمي او من حيث هو ذات بحال اخري ولو انه اخذ في حده وجعل جزء حده لا علي هذه الجهة لكان اعرف منه ومعروفا قبله وليس معروفا معه فهذا موضع من هذه المواضع وموضع اخر هو ان يكون الشء قد اخذته في حد نفسه علي سبيل التضمين من حيث لا تشعر به فيكون قد عرف الشء بما ليس اعرف كقولهم في حد الشمس ان الشمس كوكب يطلع نهارا ثم	1161	6669132572853402423	459	908.0	357	461	99.566162109375	101	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1172	true	6772479202662492631	0	202	0	1036	1512	300	النهار حده انه زمان حركة الشمس فوق الارض فيكون كانه قال ان الشمس كوكب يطلع زمان كون الشمس فوق الارض وموضع اخر ان تءخذ الامور المتساوية في الترتيب تحت جنس واحد بعضها في حد بعض وهذا الموضع يدخل في تعريف الشء بما ليس اعرف منه ومثال هذا الموضع قول من قال ان الفرد هو الذي يزيد علي الزوج بواحد فقوله هذا في تعريف الفرد ليس باولي من ان يقال في تحديد الزوج ان الزوج هو الذي يزيد علي الفرد بواحد وموضع اخر يءخذ فيه المحدود نفسه في حد نفسه بسبب ما هو اخص منه وتحته بان يكون قد اخذ نوعه او جزء نوعه في حده كقوله ان العدد الزوج هو المنقسم بنصفين والنصفان من جملة الاثنين والاثنان نوع في ظاهر الامر من الزوج وكذلك لو قيل ان الزوج هم المنقسم بمتساويين فان التثنية والاثنينية تحت الزوج وهذا علي ظاهر المشهور واما في الحقيقة فليست الزوجية فصلا للعدد ولا جنسا لانواعه وقد علة هذا من مواضع اخري وعلم ان الزوجية من اللوازم الغير المقومة لانواع العدد لكن الاشتغال بتحقيق الامثلة مع الوقوف علي الغرض فضل ومثال اخر لهذا الموضع ان الخير فضيلة فيكون قد جمع هذا ان جعل الخير مذكورا في الفضيلة بالتضمين وجعل الخير تحت الفضيلة ومن مواضع اغفال الواجب والعدول عنه	1172	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1161	false	7853408294428960943	104	302	461	1494	1494	302	النهار حده انه زمان حركة الشمس فوق الارض فيكون كانه قال ان الشمس كوكب يطلع زمان كون الشمس فوق الارض وموضع اخر ان تءخذ الامور المتساوية في الترتيب تحت جنس واحد بعضها في حد بعض وهذا الموضع يدخل في تعريف الشء بما ليس اعرف منه ومثال هذا الموضع قول من قال ان الفرد هو الذي يزيد علي الزوج بواحد فقوله هذا في تعريف الفرد ليس باولي من ان يقال في تحديد الزوج ان الزوج هو الذي يزيد علي الفرد بواحد وموضع اخر يءخذ فيه المحدود نفسه في حد نفسه بسبب ما هو اخص منه وتحته بان يكون قد اخذ نوعه او جزء نوعه في حده كقوله ان العدد الزوج هو المنقسم بنصفين والنصفان من جملة الاثنين والاثنان نوع في ظاهر الامر من الزوج وكذلك لو قيل ان الزوج هو المنقسم بمتساويين فان التثنية والاثنينية تحت الزوج وهذا علي ظاهر المشهور واما في الحقيقة فليست الزوجية فصلا للعدد ولا جنسا لانواعه وقد علم هذا من مواضع اخري وعلم ان الزوجية من اللوازم الغير المقومة لانواع العدد لكن الاشتغال بتحقيق الامثلة مع الوقوف علي الغرض فضل ومثال اخر لهذا الموضع ان الخير فضيلة فيكون قد جمع هذا ان جعل الخير image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0179png-- ومن مواضع اغفال الواجب والعدول عنه-	1161	6669132572853402423	984	1924.5	790	1036	94.98069763183594	192	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1172	true	6772479202662492631	202	300	1036	1512	1512	300	ان يكون الجنس قد اغفل وذكر الفصل فقيل مثلا في حد الجسم انه ذو ثلاثة ابعاد واغفل الشء الذي ذو الابعاد الثلاثة وقد علمت ما في ذلك وعلمت ايضا ان الماهية المشتركة يدل عليها الجنس ومن مواضعه ان يكون قد ترك بعض الفصول فقيل مثلا ان الكاتب هو الذي يحسن ان يخط فانه ايضا الذي يحسن ان يقرا واذا تركت القراءة في التحديد فقد ترك فصل غير مضمن فيما سلف وهو محتاج اليه وان كان القول الاول ربما ساوي في العموم وموضع يقابل هذا وهو ان يزيد شيءا وان كان مساويا علي انه فصل وانما يكون بالعرض كقول-	1172	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1162	false	4618485902692480976	0	98	0	477	1475	300	ان يكون الجنس قد اغفل وذكر الفصل فقيل مثلا في حد الجسم انه ذو ثلاثة ابعاد واغفل الشء الذي ذو الابعاد الثلاثة وقد علمت ما في ذلك وعلمت ايضا ان الماهية المشتركة يدل عليها الجنس ومن مواضعه ان يكون قد ترك بعض الفصول فقيل مثلا ان الكاتب هو الذي يحسن ان يخط فانه ايضا الذي يحسن ان يقرا واذا تركت القراءة في التحديد فقد ترك فصل غير مضمن فيما سلف وهو محتاج اليه وان كان القول الاول ربما ساوي في العموم وموضع يقابل هذا وهو ان يزيد شيءا وان كان مساويا علي انه فصل وانما يكون بالعرض كقول	1162	6669132572853402423	476	947.0	379	477	99.79035949707031	97	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1173	true	8106518149197894881	0	202	0	999	1476	300	القاءل للطبيب انه الذي يحدث الصحة والمرض واحداثه للمرض بالعرض وموضع اخر ان يكون قد ذكر الجنس ولكن البعيد واغفل القريب فيكون اغفل الماهية كما علمت فيما سلف من ان وضع البعيد وحده اغفال واهمال للماهية المشتركة واذا وضع الجنس القريب فقد تضمن كل الامور الذاتية التي من فوق فيجب اما ان ترتب القريب او ان رتب البعيد اردف بجميع الفصول التي من فوق الي ان ينتهي الي فصل جنسه القريب ويتلوها موضع من جهة الفصول بان يكون قد اغفلت اصلا او يكون قد ذكر ما ليس بفصل مكان الفصل ومما يدخل في ذلك موضع من اعتبار المقاسمة فانه يجب لكل فصل ان يكون له في الجنس قسيم اما محصل كما المفرق للبصر تحت اللون او غير محصل كما الناطق وغير الناطق تحت الحيوان فان الغير الناطق فصل قسيم للناطق تحت الحيوان فاذا كان لا يوجد لما اورد فصل قسيم فليس ذلك بفصل وما كان هكذا لم يحدث طبيعة اخص من الجنس فلم يحدث نوعا وكل فصل اذا قرن بالجنس احدث لا محالة نوعا وموضع اخر في اعتبار الفصول وهو ان يكون المورد علي انه فصل ليس يدل الا علي السبب المجرد مثل قولهم ان الخط طول بلا عرض وذلك لان هذا يوجب ان يكون الجنس مشاركا لنوعه فان الجنس كالطول اذا	1173	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1162	false	4618485902692480976	98	300	477	1475	1475	300	القاءل للطبيب انه الذي يحدث الصحة والمرض واحداثه للمرض بالعرض وموضع اخر ان يكون قد ذكر الجنس ولكن البعيد واغفل القريب فيكون اغفل الماهية كما علمت فيما سلف من ان وضع البعيد وحده اغفال واهمال للماهية المشتركة واذا وضع الجنس القريب فقد تضمن كل الامور الذاتية التي من فوق فيجب اما ان ترتب القريب او ان رتب البعيد اردف بجميع الفصول التي من فوق الي ان ينتهي الي فصل جنسه القريب ويتلوها موضع من جهة الفصول بان يكون قد اغفلت اصلا او يكون قد ذكر ما ليس بفصل مكان الفصل ومما يدخل في ذلك موضع من اعتبار المقاسمة فانه يجب لكل فصل ان يكون له في الجنس قسيم اما محصل كما المفرق للبصر تحت اللون او غير محصل كما الناطق وغير الناطق تحت الحيوان فان الغير الناطق فصل قسيم للناطق تحت الحيوان فاذا كان لا يوجد لما اورد فصل قسيم فليس ذلك بفصل وما كان هكذا لم يحدث طبيعة اخص من الجنس فلم يحدث نوعا وكل فصل اذا قرن بالجنس احدث لا محالة نوعا وموضع اخر في اعتبار الفصول وهو ان يكون المورد علي انه فصل ليس يدل الا علي السبب المجرد مثل قولهم ان الخط طول بلا عرض وذلك لان هذا يوجب ان يكون الجنس مشاركا لنوعه فان الجنس كالطول اذا-	1162	6669132572853402423	998	1991.0	797	999	99.89990234375	202	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1173	true	8106518149197894881	202	300	999	1476	1476	300	نظر الي طبيعته لم------------------------------------------------ يكن له عرض فانه اذا نظر الي طبيعة الطول وكان له في حد طبيعته العرض كان حينءذ العرض داخلا في طبيعته الطول او لازما له فكان لا يكون طول الا وله عرض فاستحال ان يكون طول ما بلا عرض فاذن طبيعة الجنس مجردة ايضا طول بلا عرض فتكون ايضا طبيعة الجنس وطبيعة النوع الذي هو الخط وهو الذي الذي هو طول بلا عرض واحدة اللهم الا ان نعني بقوله بلا عرض امرا مقابلا للعرض لا سلبا وهذا الكلام يلزم اصحاب الصور اذا قالوا لزوما شديدا فانهم يضعون للطول لانه جنس طبيعة مفردة قاءمة فتلك-	1173	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1163	false	7471753580374903428	0	101	0	521	1472	302	نظر الي طبيعته لم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0180png يكن له عرض فانه اذا نظر الي طبيعة الطول وكان له في حد طبيعته العرض كان حينءذ العرض داخلا في طبيعته الطول او لازما له فكان لا يكون طول الا وله عرض فاستحال ان يكون طول ما بلا عرض فاذن طبيعة الجنس مجردة ايضا طول بلا عرض فتكون ايضا طبيعة الجنس وطبيعة النوع الذي هو الخط وهو الذي----- هو طول بلا عرض واحدة اللهم الا ان نعني بقوله بلا عرض امرا مقابلا للعرض لا سلبا وهذا الكلام يلزم اصحاب الصور اذا قالوا لزوما شديدا فانهم يضعون للطول لانه جنس طبيعة مفردة قاءمة فتلك	1163	6669132572853402423	472	924.0	376	526	89.73384094238281	95	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1174	true	896069140116925742	0	200	0	950	1415	300	الطبيعة بماذا تفارق النوع الذي هو الخط الذي لا عرض له بعد مشاركته اياه في انه طول بلا عرض ونعني ها-هنا بالطول مجرد امتداد في جهة واحدة من غير التفات الي حال انقسامه في غير تلك الجهة حتي ان مجرد هذا القول لا يمنعه انقسام ما سمي طولا في غير تلك الجهة ولا يوجبه فانه لو كان معني الطول انه امتداد غير منقسم في جهته كان قولنا بلا عرض حشوا فيجب ان يكون معني الطول اعم من قولنا امتداد واحد لا ينقسم في غير تلك الجهة ومعني الامتداد حشو ما بين طرفين اي طرفين كانا فان كان ال-رف منقسما كان الامتداد منقسما في غير جهته وان لم يكن منقسما لم يكن الامتداد منقسما من غير جهته لكن لقاءل ان يقول ان هذا يلزم ايضا اصحاب المثل وذلك انهم اذا قالوا ان الخط طول بلا عرض شارك الجنس النوع وان كان الجنس مفرقا ولكن موجودا في الجزءيات اذ طبيعة الجنس موجودة لا محالة اذا كانت طبيعة النوع موجودة ثم النظر الي الطول من حيث هو طول هو غير النظر اليه من حيث هو خط او غيره فيكون حينءذ تلك الطبيعة لا تخلو اما ان تكون ذات عرض او لا تكون فان كانت ذات عرض او لم تكن عرض المحال الذي الزمه	1174	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1163	false	7471753580374903428	101	302	521	1472	1472	302	الطبيعة بماذا تفارق النوع الذي هو الخط الذي لا عرض له بعد مشاركته اياه في انه طول بلا عرض ونعني ها هنا بالطول مجرد امتداد في جهة واحدة من غير التفات الي حال انقسامه في غير تلك الجهة حتي ان مجرد هذا القول لا يمنعه انقسام ما سمي طولا في غير تلك الجهة ولا يوجبه فانه لو كان معني الطول انه امتداد غير منقسم في جهته كان قولنا بلا عرض حشوا فيجب ان يكون معني الطول اعم من قولنا امتداد واحد لا ينقسم في غير تلك الجهة ومعني الامتداد حشو ما بين طرفين اي طرفين كانا فان كان الطرف منقسما كان الامتداد منقسما في غير جهته وان لم يكن منقسما لم يكن الامتداد منقسما من غير جهته لكن لقاءل ان يقول ان هذا يلزم ايضا اصحاب المثل وذلك انهم اذا قالوا ان الخط طول بلا عرض شارك الجنس النوع وان كان الجنس مفرقا ولكن موجودا في الجزءيات اذ طبيعة الجنس موجودة لا محالة اذا كانت طبيعة النوع موجودة ثم النظر الي الطول من حيث هو طول هو غير النظر اليه من حيث هو خط او غيره فيكون حينءذ تلك الطبيعة لا تخلو اما ان تكون ذات عرض او لا تكون فان كانت ذات عرض او لم تكن عرض المحال الذي الزمه-	1163	6669132572853402423	949	1883.0	750	952	99.68487548828125	198	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1174	true	896069140116925742	200	300	950	1415	1415	300	اصحاب الصور فنقول في جواب ذلك ان تلك الطبيعة لا توجد واحدة حتي تكون غما ذات عرض او لا عرض لها بل منها في الوجود ما-له عرض ومنها عرض له واما ان اخذت الطبيعة من حيث هي تلك الطبيعة كانت تلك الطبيعة فقط واما انها بلا عرض او مع عرض فهو امر غير اعتبارها من حيث هي تلك الطبيعة فانها من حيث هي تلك الطبيعة لها معني اخر غير تلك الطبيعة وهذا امر قد عرفته مرارا------------------------------------------------ ثم لناخذ هذه الطبيعة واحدة ولا شك انها ان وجدت واحدة وجدت واحدة في التوهم ومن حيث هي في التوهم واحدة فهي بالقوة ذات-	1174	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1164	false	4688175230832856098	0	105	0	515	1501	302	اصحاب الصور فنقول في جواب ذلك ان تلك الطبيعة لا توجد واحدة حتي تكون اما ذات عرض او لا عرض لها بل منها في الوجود ما له عرض ومنها عرض له واما ان اخذت الطبيعة من حيث هي تلك الطبيعة كانت تلك الطبيعة فقط واما انها بلا عرض او مع عرض فهو امر غير اعتبارها من حيث هي تلك الطبيعة فانها من حيث هي تلك الطبيعة لها معني اخر غير تلك الطبيعة وهذا امر قد عرفته مرارا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0181png ثم لناخذ هذه الطبيعة واحدة ولا شك انها ان وجدت واحدة وجدت واحدة في التوهم ومن حيث هي في التوهم واحدة فهي بالقوة ذات	1164	6669132572853402423	464	905.0	365	515	90.09708404541016	96	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1175	true	5747133980792234838	0	197	0	987	1508	300	عرض وان عدمت العرض اعني بحسب الحمل والمطابقة لما خارج واما الخط فهو الذي ليس في قوته ذلك ولا توجد ذات واحدة هي طول اخذته جنسيا او خطيا ذلك الطول يقارن العرض مرة ولا يقارنه اخري فبذلك يفرق النوع من الجنس واما الطول الصوري فهو علي قولهم ذات واحدة قاءمة مفارقة ولا تصلح ان تجعل بالقوة مقارنة للفصل البتة فان الذي بالقوة سيخرج بالفعل ولا يجوز ان يخرج العرض واللا عرض معا بالفعل ولا ان يتعاقبا علي الشء الواحد فيكون الطول مرة مقارنا لما لا عرض له ومرة اخري هو بعينه مقارن لما له عرض فيكون الطول الجنسي غير موجود مفارقا البتة بل انما الموجود احد النوعين ولا يعمهما جميعا في وقت واحد وهو واحد في ذاته علي ما يضعونه ولكن لقاءل ان يقول ان كان ما اورد من العذر عذرا لمن لا يري مذهب الصور ليكون عذرا لمن عدل في اول الكلام واستقبح صنيعه ثم انتقل عنه الي اصحاب الصور فنقول انه اذا كان السلب المورد سلبا عاما لما بالقوة ولما ليس بالقوة فليس هو عذرا لاحد فان كان السلب سلبا للقوة والفعل جميعا كان هناك شء زاءد علي السلب المطلق فيكون ذلك عذرا لمن سلب العرض عن الخط سلبا بهذه الصفة وانما كان الانكار علي	1175	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1164	false	4688175230832856098	105	302	515	1501	1501	302	عرض وان عدمت العرض اعني بحسب الحمل والمطابقة لما خارج واما الخط فهو الذي ليس في قوته ذلك ولا توجد ذات واحدة هي طول اخذته جنسيا او خطيا ذلك الطول يقارن العرض مرة ولا يقارنه اخري فبذلك يفرق النوع من الجنس واما الطول الصوري فهو علي قولهم ذات واحدة قاءمة مفارقة ولا تصلح ان تجعل بالقوة مقارنة للفصل البتة فان الذي بالقوة سيخرج بالفعل ولا يجوز ان يخرج العرض واللا عرض معا بالفعل ولا ان يتعاقبا علي الشء الواحد فيكون الطول مرة مقارنا لما لا عرض له ومرة اخري هو بعينه مقارن لما له عرض فيكون الطول الجنسي غير موجود مفارقا البتة بل انما الموجود احد النوعين ولا يعمهما جميعا في وقت واحد وهو واحد في ذاته علي ما يضعونه ولكن لقاءل ان يقول ان كان ما اورد من العذر عذرا لمن لا يري مذهب الصور ليكون عذرا لمن عدل في اول الكلام واستقبح صنيعه ثم انتقل عنه الي اصحاب الصور فنقول انه اذا كان السلب المورد سلبا عاما لما بالقوة ولما ليس بالقوة فليس هو عذرا لاحد فان كان السلب سلبا للقوة والفعل جميعا كان هناك شء زاءد علي السلب المطلق فيكون ذلك عذرا لمن سلب العرض عن الخط سلبا بهذه الصفة وانما كان الانكار علي-	1164	6669132572853402423	986	1967.0	790	987	99.898681640625	197	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1175	true	5747133980792234838	197	300	987	1508	1508	300	من لم يزد علي مجرد السلب فقط وبالجملة فلا-بد من السلب في كل قسمة للجنس ولكن يجب ان يكون سلبا مقابلا للفصل فكما ان ذلك الذي هو ايجاب في الفصول هو ايجاب لازم في الطبع فكذلك يجب ان يكون ما هو سلب منها سلبا لازما في الطبع وجميع المعاني العدمية تحد بالسلب لا محالة------------------------------------------------ ويعرض ها-هنا شك وهو ان المعني العدمي يكون الفصل فيه سلبا مع قوة فبماذا يفارق جنسه فنقول ان اجناس المعاني العدمية معان عدمية كالسكون فانه عدم الحركة فيما من شانه ان يتحرك لعدم الحركة كالجنس له وهو بالقوة مقارن لفصلين احدهما القوة علي الحركة واذا اقترن به كان سكونا-	1175	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1165	false	3321704741538159142	0	109	0	572	1579	304	من لم يزد علي مجرد السلب فقط وبالجملة فلا بد من السلب في كل قسمة للجنس ولكن يجب ان يكون سلبا مقابلا للفصل فكما ان ذلك الذي هو ايجاب في الفصول هو ايجاب لازم في الطبع فكذلك يجب ان يكون ما هو سلب منها سلبا لازما في الطبع وجميع المعاني العدمية تحد بالسلب لا محالة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0182png ويعرض ها هنا شك وهو ان المعني العدمي يكون الفصل فيه سلبا مع قوة فبماذا يفارق جنسه فنقول ان اجناس المعاني العدمية معان عدمية كالسكون فانه عدم الحركة فيما من شانه ان يتحرك لعدم الحركة كالجنس له وهو بالقوة مقارن لفصلين احدهما القوة علي الحركة واذا اقترن به كان سكونا	1165	6669132572853402423	521	1015.0	419	572	91.08391571044922	99	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1176	true	557671126823107774	0	190	0	957	1482	300	والاخر اللا قو- عليها-واذا اقترن به كان ثباتا ما غير السكون وتكون القوة التي تقارنه في القسم الاول وتكون فصلا ليست قوة منسوبة الي ذلك العدم الذي هو كالجنس ويقوي علي الفصلين بل قوة هي في موضوع ذلك العدم فاذا جرد عدم الحركة كان بالقوة مقارنا لهذه القوة وكانت هذه القوة غير قوية علي مقارنتها بالقوة لطبيعة ذلك العدم وكانت التي توجد لتلك الطبيعة بالفعل مطلقا قوة علي هذه القوة وموضع اخر من مواضع التخليط في الفصل ان يكون قد وضع النوع مكان الفصل كما لو قيل في حد التعبير انه شتم مع استخفاف فغن الاستخفاف نوع من الشتم لا فصل للشتم فان الاستخفاف قول مءذ للمخاطب يدل علي قلة خطره وهو نوع من الشتم لان الشتم قول مءذ للمخاطب يدل علي عيب فيه وقلة الخطر نوع من العيب وكثيرا ما يكون فصل النوع كنوع لفصل الجنس وموع اخر------------------------------------------------- من ذلك ماخوذ من وضع الجنس مكان الفصل وهو كما يقول قاءل ان الفضيلة ملكة محمودة والمحمود جنس للفضيلة لا فصل لها واما قياس المحمود الي الملكة فقد يجوز ان يظن انه له علي قياس الفصل وان كان قد يقال علي غير الملكة فان من الفصول ما هو كذلك كالمنقسم بالمتساويين	1176	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1165	false	3321704741538159142	109	304	572	1579	1579	304	والاخر اللا قوة عليها واذا اقترن به كان ثباتا ما غير السكون وتكون القوة التي تقارنه في القسم الاول وتكون فصلا ليست قوة منسوبة الي ذلك العدم الذي هو كالجنس ويقوي علي الفصلين بل قوة هي في موضوع ذلك العدم فاذا جرد عدم الحركة كان بالقوة مقارنا لهذه القوة وكانت هذه القوة غير قوية علي مقارنتها بالقوة لطبيعة ذلك العدم وكانت التي توجد لتلك الطبيعة بالفعل مطلقا قوة علي هذه القوة وموضع اخر من مواضع التخليط في الفصل ان يكون قد وضع النوع مكان الفصل كما لو قيل في حد التعبير انه شتم مع استخفاف فان الاستخفاف نوع من الشتم لا فصل للشتم فان الاستخفاف قول مءذ للمخاطب يدل علي قلة خطره وهو نوع من الشتم لان الشتم قول مءذ للمخاطب يدل علي عيب فيه وقلة الخطر نوع من العيب وكثيرا ما يكون فصل النوع كنوع لفصل الجنس image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0183png وموضع اخر من ذلك ماخوذ من وضع الجنس مكان الفصل وهو كما يقول قاءل ان الفضيلة ملكة محمودة والمحمود جنس للفضيلة لا فصل لها واما قياس المحمود الي الملكة فقد يجوز ان يظن انه له علي قياس الفصل وان كان قد يقال علي غير الملكة فان من الفصول ما هو كذلك كالمنقسم بالمتساويين-	1165	6669132572853402423	947	1868.0	759	1008	93.94841003417969	185	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1176	true	557671126823107774	190	300	957	1482	1482	300	فانه قد يقع في غير جنس العدد وهو مع ذلك فصل يقوم مع العدد الزوج وان كان الزوج بالحقيقة ليس نوعا للعدد بل عارضا يوجد فيه وذلك مما لا يختلف بحسبه هذا الحكم فحكم الملكة والمحمود واحد في ان كل واحد منهما يءخذ من غير الاخر اذ ليس كل ملكة محمودا ولا كل محمود ملكة لكن الملكة ليس فصلا عند التحقيق للمحمود وذلك مما لا يشك فيه لان المحمود ليس نوعا من المقولات العشرة ولا واحدا منها ولا يدل علي ماهية شء بشركة او عموم حتي يكون جنسا بل يدل في كل ما يلحقه ويعرض له علي تمييز وتفريق تستفاد بهما الانية فاذن لا سبيل الي ان نجعل الملكة فصلا-	1176	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1166	false	-8233227395674230680	0	110	0	525	1390	300	فانه قد يقع في غير جنس العدد وهو مع ذلك فصل يقوم مع العدد الزوج وان كان الزوج بالحقيقة ليس نوعا للعدد بل عارضا يوجد فيه وذلك مما لا يختلف بحسبه هذا الحكم فحكم الملكة والمحمود واحد في ان كل واحد منهما يءخذ من غير الاخر اذ ليس كل ملكة محمودا ولا كل محمود ملكة لكن الملكة ليس فصلا عند التحقيق للمحمود وذلك مما لا يشك فيه لان المحمود ليس نوعا من المقولات العشر -ولا واحدا منها ولا يدل علي ماهية شء بشركة او عموم حتي يكون جنسا بل يدل في كل ما يلحقه ويعرض له علي تمييز وتفريق تستفاد بهما الانية فاذن لا سبيل الي ان نجعل الملكة فصلا	1166	6669132572853402423	523	1038.0	415	526	99.42965698242188	108	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1177	true	3192920123131050602	0	190	0	862	1394	300	والمحمود جنسا وسبيل الي ان نجعل الملكة جن-ا والمحمود فصلا واما كون المحمود جنسا للفضيلة فليءخذ مساهلا فيه وبحسب المشهور واما التحقيق فقد علمته في الفن الثاني من هذه الصناعة وحيث علمت في اعتبار الفصل وهو حين اوصيت بان تنظر كي لا يكون تمييزا ما وضع فصلا تمييزا مساويا لا يعم اي شء اتفق مما يوصف فغن الفصل يدل اي شء من جهة ما يميز وعلي اي شء من جهة ما يعم فلا يتناول واحدا بعينه بل يتناول اي شء كان مما يتميز به ويشبه ان يكون المفهوم من اي شء من جهة ما يعم مندرجا في اي شء من جهة ما يميز فانه اذا سال ساءل فقال اي شء كذا من باب كذا فكانه سال اي شء كان ليس اي شء المعين فغن لفظة شء--- في قوله اي شء هو التنكير والتنكير تعميم ما فيكون سواء قرن باي شء لفظ عام فقيل اي شء الانسان او قرن بذلك لفظ خاص شخصي فقيل اي شء زيد فانك ان اجبت فقلت ابو عبد الله ذلك المشار اليه لم يكن الجواب جوابا فانه يقتضي ان نقول شء صفته كذا وكذا وذلك ايضا عام حتي اذا سءل اي شء زيد فقيل ناطق كان	1177	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1166	false	-8233227395674230680	110	300	525	1390	1390	300	والمحمود جنسا وسبيل الي ان نجعل الملكة جنسا والمحمود فصلا واما كون المحمود جنسا للفضيلة فليءخذ مساهلا فيه وبحسب المشهور واما التحقيق فقد علمته في الفن الثاني من هذه الصناعة وحيث علمت في اعتبار الفصل وهو حين اوصيت بان تنظر كي لا يكون تمييزا ما وضع فصلا تمييزا مساويا لا يعم اي شء اتفق مما يوصف فان الفصل يدل اي شء من جهة ما يميز وعلي اي شء من جهة ما يعم فلا يتناول واحدا بعينه بل يتناول اي شء كان مما يتميز به ويشبه ان يكون المفهوم من اي شء من جهة ما يعم مندرجا في اي شء من جهة ما يميز فانه اذا سال ساءل فقال اي شء كذا من باب كذا فكانه سال اي شء كان ليس اي شء المعين فان لفظة الشء1 في قوله اي شء هو التنكير والتنكير تعميم ما فيكون سواء قرن باي شء لفظ عام فقيل اي شء الانسان او قرن بذلك لفظ خاص شخصي فقيل اي شء زيد فانك ان اجبت فقلت ابو عبد الله ذلك المشار اليه لم يكن الجواب جوابا فانه يقتضي ان نقول شء صفته كذا وكذا وذلك ايضا عام حتي اذا سءل اي شء زيد فقيل ناطق كان-	1166	6669132572853402423	857	1695.5	668	866	98.96073913574219	186	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1177	true	3192920123131050602	191	300	866	1394	1394	300	جوابا فان قال كاتب او قاعد او ساءر ما يتعين لم يكن جوابا ايضا لانه طلب عن شيءيته وماهيته واما كونه كاتبا فعارض له لو لم يكن لكان ايضا زيدا وزيد يكون زيدا كان كاتبا او لم يكن وتكون شيءيته المطلوبة ثابتة مجعولة عندما لا يكون كاتبا فاما ان اجاب بامر لازم كانت القناعة به او كد لغلط السامع وظنه اللازم مقوما واما اذا قال ايهما زيد فقيل او عبد الله اقنع بذلك لان الاي قرن باشارة فاذن الاي اذا قرن بامر عام لك يحسن جوابه الا عاما وان كان مقرونا باشارة حسن جوابه باشارة وموضع اخر ان ننظر كي لا يكون الفصل من العرضيات التي توجد للشء ولا-	1177	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1167	false	-5516627918048901261	5	113	52	580	1544	302	جوابا فان قال كاتب او قاعد او ساءر ما يتعين لم يكن جوابا ايضا لانه طلب عن شيءيته وماهيته واما كونه كاتبا فعارض له لو لم يكن لكان ايضا زيدا وزيد يكون زيدا كان كاتبا او لم يكن وتكون شيءيته المطلوبة ثابتة مجعولة عندما لا يكون كاتبا فاما ان اجاب بامر لازم كانت القناعة به او-كد لغلط السامع وظنه اللازم مقوما واما اذا قال ايهما زيد فقيل او عبد الله اقنع بذلك لان الاي قرن باشارة فاذن الاي اذا قرن بامر عام لم يحسن جوابه الا عاما وان كان مقرونا باشارة حسن جوابه باشارة وموضع اخر ان ننظر كي لا يكون الفصل من العرضيات التي توجد للشء ولا	1167	6669132572853402423	526	1041.0	419	529	99.43289184570312	107	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1178	true	-5624696407143977010	0	189	0	964	1492	300	توجد اما بحسب رفع الوجود واما بحسب رفع التوهم وموضع اخر ان ننظر كي لا يكون الفصل مجمولا علي الجنس فان هذا يبطل ان يكون المجعول فصلا فصلا وموضع اخر ان يكون الجنس محمولا علي الفصل وقد علمت ما في ذلك من المحال سواء كان الفصل منطقيا او غير منطقي لا كما ظ- بعضهم ان هذا الموضع انما هو في اعتبار الجنس والفصل الذي يسمونه بسيطا مثل الحيوان والنطق وان هذا هو الذي لا يجوز ان يقال الجنس فيه علي الفصل واما اذا كان كالناطق فان الحيوان يقال عليه ومما يبطل هذا الظن ويحقق انه غير المذهوب اليه هو مثال التعليم الاول اذ قال انه لو كان الجنس يحمل علي الفصل ثم الفصل يحمل علي النوع لكان حيوان غير حيوان الجنس يحمل علي النوع بل حيوانات كثيرة احدها طبيعة الجنس والاخر الحيوان الذي هو كل فصل فانه اذا كان المشاء ذو الرجلين والناطق حيوانا وهي محمولات علي النوع كانت حيوانات كثيرة محمولة علي الانسان كالمشاء وذي الرجلين والناطق مرارا اخري بعد حمل الجنس ولو كان المراد هو الفصل البسيط لما حسن هذا التشنيع فان المشي والنطق لو كانت حيوانات ايضا لم يعرض هذا المحال فانها ليست هي محمولة علي	1178	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1167	false	-5516627918048901261	113	302	580	1544	1544	302	توجد اما بحسب رفع الوجود واما بحسب رفع التوهم وموضع اخر ان ننظر كي لا يكون الفصل مجمولا علي الجنس فان هذا يبطل ان يكون المجعول فصلا فصلا وموضع اخر ان يكون الجنس محمولا علي الفصل وقد علمت ما في ذلك من المحال سواء كان الفصل منطقيا او غير منطقي لا كما ظن بعضهم ان هذا الموضع انما هو في اعتبار الجنس والفصل الذي يسمونه بسيطا مثل الحيوان والنطق وان هذا هو الذي لا يجوز ان يقال الجنس فيه علي الفصل واما اذا كان كالناطق فان الحيوان يقال عليه ومما يبطل هذا الظن ويحقق انه غير المذهوب اليه هو مثال التعليم الاول اذ قال انه لو كان الجنس يحمل علي الفصل ثم الفصل يحمل علي النوع لكان حيوان غير حيوان الجنس يحمل علي النوع بل حيوانات كثيرة احدها طبيعة الجنس والاخر الحيوان الذي هو كل فصل فانه اذا كان المشاء ذو الرجلين والناطق حيوانا وهي محمولات علي النوع كانت حيوانات كثيرة محمولة علي الانسان كالمشاء وذي الرجلين والناطق مرارا اخري بعد حمل الجنس ولو كان المراد هو الفصل البسيط لما حسن هذا التشنيع فان المشي والنطق لو كانت حيوانات ايضا لم يعرض هذا المحال فانها ليست هي محمولة علي-	1167	6669132572853402423	963	1916.0	775	965	99.7927474975586	188	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1178	true	-5624696407143977010	189	300	964	1492	1492	300	الانسان فكيف يلزم هذا المحال ويبين من ذلك محال اخر اوجبه وهو انه كان يكون حينءذ كل فصل نوعا فهذا يدل علي ان التشنيع ليس من جهة ما يق------------------------------------------------ولون وموضع اخر ان لا يكون النوع او ما تحته يحمل علي الفصل فيكون مقولا علي كله حتي تكون طبيعة الفصل تقتضي ان يقال علي كله النوع او ما تحت النوع فغن الواجب ان يكون الفصل مقولا علي الوجه الذي علمت علي اكثر من النوع ولو كان النوع مقولا علي الفصل ثم هناك جنس عام لكان الجنس يقال عليه اذ نوعه يقال عليه فكان النوع يفصل من طبي-ة الفصل عن ساءر ما يشاركه في طبيعة الجنس فكان النوع يصير فصلا وموضع اخر ماخوذ-	1178	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1168	false	-5840856208194135903	0	115	0	577	1474	302	الانسان فكيف يلزم هذا المحال ويبين من ذلك محال اخر اوجبه وهو انه كان يكون حي-ءذ كل فصل نوعا فهذا يدل علي ان التشنيع ليس من جهة ما يقولون image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0185png وموضع اخر ان لا يكون النوع او ما تحته يحمل علي الفصل فيكون مقولا علي كله حتي تكون طبيعة الفصل تقتضي ان يقال علي كله النوع او ما تحت النوع فان الواجب ان يكون الفصل مقولا علي الوجه الذي علمت علي اكثر من النوع ولو كان النوع مقولا علي الفصل ثم هناك جنس عام لكان الجنس يقال عليه اذ نوعه يقال عليه فكان النوع يفصل من طبيعة الفصل عن ساءر ما يشاركه في طبيعة الجنس فكان النوع يصير فصلا وموضع اخر ماخوذ	1168	6669132572853402423	522	1024.0	412	578	90.31141662597656	106	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1179	true	8984252569857268651	0	187	0	895	1433	300	من اعتبار الجنس والفصل في التقدم والتاخر في الوجود فغن الجنس اقدم في الوجود في اكثر المواضع من الفصل اذ الفصل في الوجود لا يوجد الا فيه وفي بعضه وقد يوجد الجنس مفارقا له وقد يظن في بعض المواضع ان الفصل قد يوجد في خارج الجنس كما قد اشرنا اليه مرارا لكنه وان كان كذلك فلا يكون اقدم من الجن- في الوجود حتي ان الجنس لا يوجد مفارقا له وهو يفارق الجنس بل عن جاز مفارقته للجنس جاز مفارقة الجنس له فغن كان شء من الاشياء اقدم في الوجود من الجنس فليس بفصل له وان كان الفصل ابدا قبل النوع وليكن الفصل بالقياس الي ما يشارك النوع من الانواع هو ابدا بعد الجنس فان وان وقع في بعض الو--ات خارجا عن الجنس فانه اذا قيس الي انواع الجنس الذي هو فصل لاحدهما كان الجنس فيها اقدم منه فكان هو بعد الجنس وموضع اخر انه ان كان الفصل فصلا لجنس مباين فليس هو فصلا بالحقيقة في الجنس الذي وضع فيه وقد عرفت حال المباين انه كيف يكون وهو ان لا يكون فوقه ولا تحته ولا معه وموضع اخر انه ان كان الموضوع فصلا انما وضع فصلا لجوهر والفصل	1179	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1168	false	-5840856208194135903	115	302	577	1474	1474	302	من اعتبار الجنس والفصل في التقدم والتاخر في الوجود فان الجنس اقدم في الوجود في اكثر المواضع من الفصل اذ الفصل في الوجود لا يوجد الا فيه وفي بعضه وقد يوجد الجنس مفارقا له وقد يظن في بعض المواضع ان الفصل قد يوجد في خارج الجنس كما قد اشرنا اليه مرارا لكنه وان كان كذلك فلا يكون اقدم من الجنس في الوجود حتي ان الجنس لا يوجد مفارقا له وهو يفارق الجنس بل عن جاز مفارقته للجنس جاز مفارقة الجنس له فان كان شء من الاشياء اقدم في الوجود من الجنس فليس بفصل له وان كان الفصل ابدا قبل النوع وليكن الفصل بالقياس الي ما يشارك النوع من الانواع هو ابدا بعد الجنس فان وان وقع في بعض الاوقات خارجا عن الجنس فانه اذا قيس الي انواع الجنس الذي هو فصل لاحدهما كان الجنس فيها اقدم منه فكان هو بعد الجنس وموضع اخر انه ان كان الفصل فصلا لجنس مباين فليس هو فصلا بالحقيقة في الجنس الذي وضع فيه وقد عرفت حال المباين انه كيف يكون وهو ان لا يكون فوقه ولا تحته ولا معه وموضع اخر انه ان كان الموضوع فصلا انما وضع فصلا لجوهر والفصل-	1168	6669132572853402423	891	1763.5	705	898	99.22048950195312	183	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1179	true	8984252569857268651	187	300	895	1433	1433	300	في نفسه عرض فليس اعطاء الفصل جيدا فغن فصول الجواهر ينبغي ان تكون جواهر وان الجوهر لا يخالف جوهرا بعرض الا مخالفة عرضية فلا يصير جوهر ما نوعا مخالفا لنوع اخر جوهري بان يكون مشاركا لذلك النوع في كل شء مثلا الا في اينه حتي يكون كونه في اين دون اين يجعله نوعا دون نوع وكذلك في عارض اخر وهذا فقد تحققته فيما سلف وقد صرح في هذا الموضع ان فصول الجواهر ------------------------------------------------لا يجوز ان تكون مما توجد في موضوع فبطل قول من يظن انها تكون بالقياس الي شء موجودا في موضوع وبالقياس الي النوع لا تكون في موضوع قال واما اذا قلنا ان من الحيوان بريا وماءيا فلسنا ندل علي اينها بل-	1179	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1169	false	8714717811029146041	0	117	0	587	1547	302	في نفسه عرض فليس اعطاء الفصل جيدا فان فصول الجواهر ينبغي ان تكون جواهر وان الجوهر لا يخالف جوهرا بعرض الا مخالفة عرضية فلا يصير جوهر ما نوعا مخالفا لنوع اخر جوهري بان يكون مشاركا لذلك النوع في كل شء مثلا الا في اينه حتي يكون كونه في اين دون اين يجعله نوعا دون نوع وكذلك في عارض اخر وهذا فقد تحققته فيما سلف وقد صرح في هذا الموضع ان فصول الجواهر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0186png لا يجوز ان تكون مما توجد في موضوع فبطل قول من يظن انها تكون بالقياس الي شء موجودة في موضوع وبالقياس الي النوع لا تكون في موضوع قال واما اذا قلنا ان من الحيوان بريا وماءيا فلسنا ندل علي اينها بل	1169	6669132572853402423	536	1036.5	424	587	91.31175231933594	109	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1180	true	6186007393701262040	0	193	0	1001	1550	300	ندل علي القوة التي بها ينفصل بعضها عن بعض في اصل الجوهر التي تلك القوة تقتضي لها احوالا فتقتضي في بعضها ان يعيش في البر وفي بعضها ان يعيش في البحر علي ان هذه فصول بحسب الشهرة لا بحسب الضرورة ولا مضايقة في الامثلة وموضع اخر ان تجعل الفصل للشء انفعالا له اي استحالة خارجة عن مقتضي طبيعته فان ما جري هذا المجري يوجب تزيده افساد الجوهر ولا شء من الفصول كذلك مثل الماء فانه اذا سخن جدا تادي به الي بطلان جوهره وعداه الي صيرورته نارا-وبالجملة وان كان انفعال عرضي ايضا لا يفسد الجوهر فليس ذلك الانفعال بصالح ان يكون فصلا فكيف ما نحن في ذكره فان الاشياء تستحيل باستحالاتها ولا تستحيل بفصولها بل تقوم بفصولها وتثبت حقاءقها محفوظة بفصولها والاستحالات خروج عن احوال الاثبات علي الجواهر الفصل الثالث فصل ج في مواضع مثل التي مرت وموضع اخر خاص بالمضاف وهو ان الامور التي هي مضافة فغن فصولها يجب ان تكون مضافة بل نقول اما المضاف البسيط الذي عرفت حاله فربما توهم من حاله ان فصله قد يكون امرا غير مضاف مثل نفس المشابهة فانها اضافة في كيفية والمساواة فانها اضافة في كمية ونسبة الي كمية والابوة فهي اضافة في الجوهر ونسبة	1180	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1169	false	8714717811029146041	117	302	587	1547	1547	302	ندل علي القوة التي بها ينفصل بعضها عن بعض في اصل الجوهر التي تلك القوة تقتضي لها احوالا فتقتضي في بعضها ان يعيش في البر وفي بعضها ان يعيش في البحر علي ان هذه فصول بحسب الشهرة لا بحسب الضرورة ولا مضايقة في الامثلة وموضع اخر ان تجعل الفصل للشء انفعالا له اي استحالة خارجة عن مقتضي طبيعته فان ما جري هذا المجري يوجب تزيده افساد الجوهر ولا شء من الفصول كذلك مثل الماء فانه اذا سخن جدا تادي به الي بطلان جوهره وعداه الي صيرورته نارا وبالجملة وان كان انفعال عرضي ايضا لا يفسد الجوهر فليس ذلك الانفعال بصالح ان يكون فصلا فكيف ما نحن في ذكره فان الاشياء تستحيل باستحالاتها ولا تستحيل بفصولها بل تقوم بفصولها وتثبت حقاءقها محفوظة بفصولها والاستحالات خروج عن احوال الاثبات علي الجواهر وموضع -----------------------------------------اخر خاص بالمضاف وهو ان الامور التي هي مضافة فان فصولها يجب ان تكون مضافة بل نقول اما المضاف البسيط الذي عرفت حاله فربما توهم من حاله ان فصله قد يكون امرا غير مضاف مثل نفس المشابهة فانها اضافة في كيفية والمساواة فانها اضافة في كمية ونسبة الي كمية والابوة فهي اضافة في الجوهر ونسبة-	1169	6669132572853402423	953	1893.0	770	1002	95.10977935791016	181	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1180	true	6186007393701262040	193	300	1001	1550	1550	300	ايضا الي جوهر فهذا يوهم ان الفصول فيها غير مضافة لان الفصول فيها علي ظاهر الحال كيفية وكمية وجوهر واذا كان هذا في المضاف البسيط فكيف في المضاف الذي هو بالمعني الاخر الذي عرفته وعرفت الفرق فيه لكن يجب ان تعلم ان الفصل غير جزء الفصل وان الفصل هو الذي يحمل علي الشء علي ما علمت وليس تحمل الكيفية علي نوع من انواع المشابهة ولا------------------------------------------------ الكمية علي نوع من انواع المساواة ولا الجوهر علي الابوة لكن هذه اجزاء فصول بل المشابهة هي موافقة في الكيفية فالفصل ليس هو الكيفية بل الفصل هو قولك في الكيفية وقولك في الكيفية معني مقول الماهية بالقياس الي الكيفية وهذا من الواجب-	1180	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1170	false	6433801439985839734	0	111	0	598	1540	302	ايضا الي جوهر فهذا يوهم ان الفصول فيها غير مضافة لان الفصول فيها علي ظاهر الحال كيفية وكمية وجوهر واذا كان هذا في المضاف البسيط فكيف في المضاف الذي هو بالمعني الاخر الذي عرفته وعرفت الفرق فيه لكن يجب ان تعلم ان الفصل غير جزء الفصل وان الفصل هو الذي يحمل علي الشء علي ما علمت وليس تحمل الكيفية علي نوع من انواع المشابهة ولا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0187png الكمية علي نوع من انواع المساواة ولا الجوهر علي الابوة لكن هذه اجزاء فصول بل المشابهة هي موافقة في الكيفية فالفصل ليس هو الكيفية بل الفصل هو قولك في الكيفية وقولك في الكيفية معني مقول الماهية بالقياس الي الكيفية وهذا من الواجب	1170	6669132572853402423	549	1075.0	443	598	91.80602264404297	105	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1181	true	1311483993089003486	0	191	0	942	1482	300	اذا كانت الاضافة مقولة علي حده وقد علمت ان نوع مقولة ما لا يكون مقولا علي نوع مقولة اخري قولا مقوما وان الشء لا يدخل بذاته في مقولتين فيقالان عليه قول التواطء البتة قد سلف لك ذلك وصح فكيف يكون شء ليس من باب المضاف مقولا علي نوع من المضاف ويعطيه اسمه وحده واذا لم يكن مقولا كيف فصلا لكن طبيعة المضاف البسيط يعرض لامور اخري فتكون تلك الامور هي مخصصاته فتكون النسبة التي لها الي تلك الامور هي فصوله ومع ذلك لا يكون لها ماهية غير ما هي به مضاف الا الكون الذي هو شرط في تحقيق مقولة الم-اف علي ما علمت فان الكون شيءا ما مقولا بالقياس الي الكيفية الذي هو فصل المشابهة ليس له وجود اخر غير هذا الذي بالقياس ليس كالاب الذي له وجود انه انسان وليس اذا كان للكيفية وجود غير الوجود الذي هو به مضاف الي موافقته التي هي فصل المشابهة فيجب ان ينعكس في الطرف الاخر لان حقيقة علاقة الموافقة للمشابهة هي مع الموافقة التي في الكيفية لا الي ذات الكيفية بما هي كيفية وذلك المعني قاءم في الكيفية وكونه قاءما في الكيفية معني لا تتخصص عرضيته لا كونه مضافا وقد سلف لك ان	1181	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1170	false	6433801439985839734	111	302	598	1540	1540	302	اذا كانت الاضافة مقولة علي حده وقد علمت ان نوع مقولة ما لا يكون مقولا علي نوع مقولة اخري قولا مقوما وان الشء لا يدخل بذاته في مقولتين فيقالان عليه قول التواطء البتة قد سلف لك ذلك وصح فكيف يكون شء ليس من باب المضاف مقولا علي نوع من المضاف ويعطيه اسمه وحده واذا لم يكن مقولا كيف فصلا لكن طبيعة المضاف البسيط يعرض لامور اخري فتكون تلك الامور هي مخصصاته فتكون النسبة التي لها الي تلك الامور هي فصوله ومع ذلك لا يكون لها ماهية غير ما هي به مضاف الا الكون الذي هو شرط في تحقيق مقولة المضاف علي ما علمت فان الكون شيءا ما مقولا بالقياس الي الكيفية الذي هو فصل المشابهة ليس له وجود اخر غير هذا الذي بالقياس ليس كالاب الذي له وجود انه انسان وليس اذا كان للكيفية وجود غير الوجود الذي هو به مضاف الي موافقته التي هي فصل المشابهة فيجب ان ينعكس في الطرف الاخر لان حقيقة علاقة الموافقة للمشابهة هي مع الموافقة التي في الكيفية لا الي ذات الكيفية بما هي كيفية وذلك المعني قاءم في الكيفية وكونه قاءما في الكيفية معني لا تتخصص عرضيته لا كونه مضافا وقد سلف لك ان-	1170	6669132572853402423	941	1872.0	751	943	99.78791046142578	190	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1181	true	1311483993089003486	191	300	942	1482	1482	300	هذا النحو من الوجود الخاص غير معتبر في قولنا ان المضاف الحقيق لا وجود له غير ما هو به مضاف فانا انما نشير بهذا الي وجود محصل لماهيته ليس وجودا محصلا لعرضيته فذلك مما لا-بد منه وبالحري ان تكون هذه الاضافة ليس شيءا اخر هو بالقياس لكن الغرض في قولنا بالقياس انما هو متجه الي معني اعم من المضاف وهو كونه موجودا او ذا ماهية فيكون ذلك الاعم هو الذي بالقياس واما جملة الاضافة فهي نفس القياس الذي بهذه الصفة واذا كان الامر قد ظهر لك في المضاف البسيط فكذلك يجب ان تعلم ان فصول المضاف الذي بالمعني الاعم لا تنفك عن اضافة والماخذ في بيان ذلك مناسب لهذا-	1181	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1171	false	-4505159839140057677	0	110	0	542	1508	302	هذا النحو من الوجود الخاص غير معتبر في قولنا ان المضاف الحقيق لا وجود له غير ما هو به مضاف فانا انما نشير بهذا الي وجود محصل لماهيته ليس وجودا محصلا لعرضيته فذلك مما لا بد منه وبالحري ان تكون هذه الاضافة ليس شيءا اخر هو بالقياس لكن الغرض في قولنا بالقياس انما هو متجه الي معني اعم من المضاف وهو كونه موجودا او ذا ماهية فيكون ذلك الاعم هو الذي بالقياس واما جملة الاضافة فهي نفس القياس الذي بهذه الصفة واذا كان الامر قد ظهر لك في المضاف البسيط فكذلك يجب ان تعلم ان فصول المضاف الذي بالمعني الاعم لا تنفك عن اضافة والماخذ في بيان ذلك مناسب لهذا	1171	6669132572853402423	540	1070.0	432	542	99.63099670410156	107	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1182	true	-7168234920047122058	0	187	0	915	1466	300	الماخذ بعينه واستغن في ذلك بما سلف لك من الاصول---------------------------------------------------- مثال اخر لهذا الباب ان العلم منه نظري ومنه عملي فكما ان العلم شء ذو اضافة كذلك النظري والعملي واما النحو فليس هو فصلا للعلم بل نوعا وقد عرفت ما في ذلك فاذا احببت ان تحد النحو لم تجد بدا من اضافته الي شء فنقول هو علم لما يعرض للغة من جهة كذا وكذا وفصله اضافي لا محالة وليس اذا كانت تلك الاضافة هي بعينها الاضافة التي كانت للجنس يجب من ذلك ان لا يكون الفصل مضافا فانه فرق بين ان تقول ان الفصل مضاف وبين ان تقول انه مضاف اضافة خاصة علي ان اضافة الجنس في امثال هذه المواضع قد تخصصت فان العلم كانت اضافته الي الموجود مثلا والنحو اضافته الي امر خاص من الموجودات وهو اللغة مثلا وهذا ما يجب ان تعرفه في امر هذا الموضع وموضع اخر انه قد يكون لبعض المضافات بالمعني العام اضافتان الي شيءين فربما كان احداهما بالحقيقة والاخري بنحو من العرض فاذا لم تكن الاضافة واقعة الي الشء الذي ينبغي ان يكون اليه من الجهة التي ينبغي لم يكن التحديد جيدا وكذلك اذا كان للشء اضافة ما فاراد حاد ان	1182	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1171	false	-4505159839140057677	110	302	542	1508	1508	302	الماخذ بعينه واستغن في ذلك بما سلف لك من الاصول image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0188png 188 مثال اخر لهذا الباب ان العلم منه نظري ومنه عملي فكما ان العلم شء ذو اضافة كذلك النظري والعملي واما النحو فليس هو فصلا للعلم بل نوعا وقد عرفت ما في ذلك فاذا احببت ان تحد النحو لم تجد بدا من اضافته الي شء فنقول هو علم لما يعرض للغة من جهة كذا وكذا وفصله اضافي لا محالة وليس اذا كانت تلك الاضافة هي بعينها الاضافة التي كانت للجنس يجب من ذلك ان لا يكون الفصل مضافا فانه فرق بين ان تقول ان الفصل مضاف وبين ان تقول انه مضاف اضافة خاصة علي ان اضافة الجنس في امثال هذه المواضع قد تخصصت فان العلم كانت اضافته الي الموجود مثلا والنحو اضافته الي امر خاص من الموجودات وهو اللغة مثلا وهذا ما يجب ان تعرفه في امر هذا الموضع وموضع اخر انه قد يكون لبعض المضافات بالمعني العام اضافتان الي شيءين فربما كان احداهما بالحقيقة والاخري بنحو من العرض فاذا لم تكن الاضافة واقعة الي الشء الذي ينبغي ان يكون اليه من الجهة التي ينبغي لم يكن التحديد جيدا وكذلك اذا كان للشء اضافة ما فاراد حاد ان-	1171	6669132572853402423	914	1811.0	728	967	94.51913452148438	186	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1182	true	-7168234920047122058	187	300	915	1466	1466	300	يحده من جهة تلك الاضافة فحده -ن جهة الذات او اراد ان يحده من جهة الذات فحده من جهة الاضافة فقد ابطل مثال الاول ان احدا لو اراد ان يحد البصر الذي له اضافة الي المبصر والي المبصر لكنه انما هو بصر لانه يبصر به شء ما فلا يمكن ان نتوهم البصر بصرا الا وهو الذي نتمكن به من تحقيق المبصر بالنظر ولا يبعد ان نتوهم بصرا مفردا ليس لشء اخر فهو يبصر لنفسه لا علي انه الة لغيره فيكون تعلقه بالمبصر امرا في هويته وتعلقه بمبصر هو الته امرا لازما فيجب ايضا ان نراعي ان يقع التحديد من جهة اضافة الحقيقية وان كانت الاضافة اضافة حقيقية تقتضي الطريفين جميعا علي السواء فيجب-	1182	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1172	false	-2569680657261428584	0	113	0	552	1476	302	يحده من جهة تلك الاضافة فحده من جهة الذات او اراد ان يحده من جهة الذات فحده من جهة الاضافة فقد ابطل مثال الاول ان احدا لو اراد ان يحد البصر الذي له اضافة الي المبصر والي المبصر لكنه انما هو بصر لانه يبصر به شء ما فلا يمكن ان نتوهم البصر بصرا الا وهو الذي نتمكن به من تحقيق المبصر بالنظر ولا يبعد ان نتوهم بصرا مفردا ليس لشء اخر فهو يبصر لنفسه لا علي انه الة لغيره فيكون تعلقه بالمبصر امرا في هويته وتعلقه بمبصر هو الته امرا لازما فيجب ايضا ان نراعي ان يقع التحديد من جهة اضافة الحقيقية وان كانت الاضافة اضافة حقيقية تقتضي الطر-فين جميعا علي السواء فيجب	1172	6669132572853402423	550	1085.0	438	553	99.45750427246094	110	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1183	true	-4012649420302942581	0	185	0	877	1447	300	ان يشتمل الحد عليهما جميعا حتي انه لو كان المبصر لا يتوهم بصرا الا وهو بصر لمبصر علي سبيل الالة وجب ان يءخذ في الحد كلاهما فنقول الة بها يبصر الحيوان الالوان بالنظر واما المثال لما يقع الغلط فيه من جهة الذات والاضافة ان انسانا لو اراد ان يحد الاجانة فاخذ اضافة تعرض لها فقال انها الة يكال بها الماء كان قد بعد فان الاجانة وان كانت من حيث هي الة صناعية لها اضافة ما فليست الي الماء لا------------------------------------------------ محالة دون غيره او اراد ان يحد المكيال من حيث هو مكيال فقال ان المكيال جسم مجوف ووقف علي ذلك فما دل علي كونه مكيالا بل علي كونه جسما ما صناعيا وموضع اخر ان يكون قد وقع في الجناس والفصول الغلط من جهة اخذ ما ليس باول بدلا عن الاول مثلا اذا حد حاد الفهم فقال انه ملكة للانسان او للنفس استعدادية نحو سرعة ادراك ما يرد عليه او عليها وعلم ان الفهم هو اولا ملكة لجزء ما للنفس او قوة ما للنفس وهي القوة الفكرية وبعد ذلك للنفس ثانيا وبعد ذلك للانسان فلم يحسن اذن من حد هذا الحد وموضع اخر ان يحد شيءا ما	1183	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1172	false	-2569680657261428584	113	302	552	1476	1476	302	ان يشتمل الحد عليهما جميعا حتي انه لو كان المبصر لا يتوهم بصرا الا وهو بصر لمبصر علي سبيل الالة وجب ان يءخذ في الحد كلاهما فنقول الة بها يبصر الحيوان الالوان بالنظر واما المثال لما يقع الغلط فيه من جهة الذات والاضافة ان انسانا لو اراد ان يحد الاجانة فاخذ اضافة تعرض لها فقال انها الة يكال بها الماء كان قد بعد فان الاجانة وان كانت من حيث هي الة صناعية لها اضافة ما فليست الي الماء لا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0189png محالة دون غيره او اراد ان يحد المكيال من حيث هو مكيال فقال ان المكيال جسم مجوف ووقف علي ذلك فما دل علي كونه مكيالا بل علي كونه جسما ما صناعيا وموضع اخر ان يكون قد وقع في الجناس والفصول الغلط من جهة اخذ ما ليس باول بدلا عن الاول مثلا اذا حد حاد الفهم فقال انه ملكة للانسان او للنفس استعدادية نحو سرعة ادراك ما يرد عليه او عليها وعلم ان الفهم هو اولا ملكة لجزء ما للنفس او قوة ما للنفس وهي القوة الفكرية وبعد ذلك للنفس ثانيا وبعد ذلك للانسان فلم يحسن اذن من حد هذا الحد وموضع اخر ان يحد شيءا ما-	1172	6669132572853402423	876	1735.0	692	925	94.70270538330078	184	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1183	true	-4012649420302942581	185	300	877	1447	1447	300	ويورد جنسه او فصله من جهة حال وصفه له علي انه في شء ما ثم لا يكون الحال في ذلك الشء فلا يكون اتي بالواجب بل يجب ان ينسب الحال الي محلها كما يجب ان ينسب العلم الي النفس فاما ان قال ان النوم ضعف الحس وضعف الحس موضوعه الحس فان الموصوف بالضعف ها-هنا هو الحس فان كان النوم ضعف الحس فسيكون الناءم هو الحس لان الضعف هو الحس لان الحاد اضاف اليه الضعف وكذا قولهم ان الشك تساوي الافكار وتساوي الافكار في الافكار فيكون الشك في الافكار فتكون هي الشاكة لا القوة المفكرة وكذلك الخطا في قول من يقول ان الصحة اعتدال الاخلاط فاذن سيكون الصحيح هو الخلط وبالجملة الاعتدال سبب الصحة لا الصحة-	1183	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1173	false	5789593859307348136	0	116	0	571	1496	302	ويورد جنسه او فصله من جهة حال وصفه له علي انه في شء ما ثم لا يكون الحال في ذلك الشء فلا يكون اتي بالواجب بل يجب ان ينسب الحال الي محلها كما يجب ان ينسب العلم الي النفس فاما ان قال ان النوم ضعف الحس وضعف الحس موضوعه الحس فان الموصوف بالضعف ها هنا هو الحس فان كان النوم ضعف الحس فسيكون الناءم هو الحس لان الضعف هو الحس لان الحاد اضاف اليه الضعف وكذا قولهم ان الشك تساوي الافكار وتساوي الافكار في الافكار فيكون الشك في الافكار فتكون هي الشاكة لا القوة المفكرة وكذلك الخطا في قول من يقول ان الصحة اعتدال الاخلاط فاذن سيكون -لصحيح هو الخلط وبالجملة الاعتدال سبب الصحة لا الصحة	1173	6669132572853402423	569	1123.0	455	572	99.47552490234375	112	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1184	true	-5668491965311717033	0	181	0	877	1474	300	وضعف الحس سبب النوم لا النوم وكذلك تفرق الاتصال سبب للوجع ليس الوجع وتساوي الافكار سبب للشك لا الشك وموضع اخر وهو ان يراعي حال زمان المحدود وزمان الحد هل يختلفان وهل في الحد لفظ ينافي مقتضي المحدود مثاله لو ان قاءلا قال في تحديد شء غير ماءت انه الذي هو غير ماءت الان وكان المحدود هو الذي لا يموت البتة فلم يكن طابق بين الحد والمحدود لكنه قد يعني بادخال لفظة الان ها-هنا معاني احري ايضا------------------------------------------------ ولنجعل مثاله في غير الفاسد فان الذي يقال انه غير فاسد الان يعني انه لم يفسد الان وكان يمكن ولا يستحيل لو فسد فيه ويقال ايضا انه غير فاسد الان اذا كان من شانه ان يفسد ولكن لا يمكن ان يفسد في هذه الساعة فان كثيرا من الاشياء الممكنة ان يكون ان يعرض لها في بعض الاوقات ان لا يمكن ان يكون فيها اذا كانت اسباب مانعة او حافظة او كانت الاسباب الفاعلة لذلك الكون معدومة ويقال انه غير فاسد بمعني ثالث انه موصوف الان بانه في طبعه غير فاسد البتة فهذا المعني وان كان قد يصح ان يقال علي غير الماءت الذي هو	1184	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1173	false	5789593859307348136	116	302	571	1496	1496	302	وضعف الحس سبب النوم لا النوم وكذلك تفرق الاتصال سبب للوجع ليس الوجع وتساوي الافكار سبب للشك لا الشك وموضع اخر وهو ان يراعي حال زمان المحدود وزمان الحد هل يختلفان وهل في الحد لفظ ينافي مقتضي المحدود مثاله لو ان قاءلا قال في تحديد شء غير ماءت انه الذي هو غير ماءت الان وكان المحدود هو الذي لا يموت البتة فلم بكن طابق بين الحد والمحدود لكنه قد يعني بادخال لفظة الان ها هنا معاني اخري ايضا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0190png ولنجعل مثاله في غير الفاسد فان الذي يقال انه غير فاسد الان يعني انه لم يفسد الان وكان يمكن ولا يستحيل لو فسد فيه ويقال ايضا انه غير فاسد الان اذا كان من شانه ان يفسد ولكن لا يمكن ان يفسد في هذه الساعة فان كثيرا من الاشياء الممكنة ان يكون ان يعرض لها في بعض الاوقات ان لا يمكن ان يكون فيها اذا كانت اسباب مانعة او حافظة او كانت الاسباب الفاعلة لذلك الكون معدومة ويقال انه غير فاسد بمعني ثالث انه موصوف الان بانه في طبعه غير فاسد البتة فهذا المعني وان كان قد يصح ان يقال علي غير الماءت الذي هو-	1173	6669132572853402423	874	1718.0	694	926	94.38445281982422	177	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1184	true	-5668491965311717033	181	300	877	1474	1474	300	المحدود فان ادخال الان- فيه حشو فغن الشء بتلك الصفة قبل ذلك الان وبعده فليس الان شرطا في صحة القول فلا فاءدة في ادخاله له وايضا فانه قد كان يجوز ان يفرض شء لو وجد لكان غير ماءت كملك متوهم او جرم سماوي اخر لو كان ولو فرضنا هذا الفرض لكان يوجب ان نجعله غير ماءت ولا يوجب ان يجعله الفرض موجودا الان او قبله فبين اذن ان امثال هذه الزيادات تجعل للحدود مفهومات غير المفهومات التي تقتضيها المحدودات والتي تحاذيها الاسماء وقد مضي في مواضع اخر امر الزمان واختلافه وما يعتبر في ذلك وكل ذلك فقد يحسن ادخاله في اعتبار الحدود لانها تدل علي اعتبارات تدخل في الوجود اعني وجود الحد الم-مي فما منع الوجود منع ذلك ولا-	1184	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1174	false	6286193007080670758	0	119	0	600	1559	302	المحدود فان ادخال الان7 فيه حشو فان الشء بتلك الصفة قبل ذلك الان وبعده فليس الان شرطا في صحة القول فلا فاءدة في ادخاله له وايضا فانه قد كان يجوز ان يفرض شء لو وجد لكان غير ماءت كملك متوهم او جرم سماوي اخر لو كان ولو فرضنا هذا الفرض لكان يوجب ان نجعله غير ماءت ولا يوجب ان يجعله الفرض موجودا الان او قبله فبين اذن ان امثال هذه الزيادات تجعل للحدود مفهومات غير المفهومات التي تقتضيها المحدودات والتي تحاذيها الاسماء وقد مضي في مواضع اخر امر الزمان واختلافه وما يعتبر في ذلك وكل ذلك فقد يحسن ادخاله في اعتبار الحدود لانها تدل علي اعتبارات تدخل في الوجود اعني وجود الحد المسمي فما منع الوجود منع ذلك ولا	1174	6669132572853402423	596	1176.0	478	600	99.33333587646484	115	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1185	true	5597685683131660028	0	179	0	912	1509	300	ينعكس وبالجملة فغن المواضع التي في العرض نافعة في اعتبار هل معني الحد موجود للمسمي وموضع اخر ان يكون قول اخر غير ذلك الحد يجعل الشء اكثر في المعني واحق به فلن يكون القول المدعي انه حد حدا مثل من يقول في حد العدالة انها قوة علي قسمة الامور بالسوية ثم من البين ان ايثار فعل القسمة بالواجب المقوي عليه والميل اليه لا محالة عدل وليس درجتهما بالسواء وبينهما تفاوت فهذا الايثار اكثر في العدلية فانه ان لم يكن هذا اكثر وليسا سواء فالقدرة علي هذه القسمة اذن اكثر في العدلية فيكون من يقدر ولا يءثر اعدل من الذي يءثر ان يفعل ما يقدر عليه واذ هذا محال فبين ان الحد الذي يجعل المحدود انقص حالا في معناه الذي هو العدالة في هذا الموضع ليس بجيد ولا مختار------------------------------------------------ ويلي هذه المواضع مواضع تتعلق بالاكثر والاقل بان يكون الحد يقبل والمحدود لا يقبل وبالعكس او كلاهما يقبلان ولكن لا يذهبان في القلة والكثرة معا كمن حد العشق بانه شهوة الجماع واذا اشتد العشق نقصت شهوة الجماع وموضع اخر مجانس لهذا ولكنه يخالفه بادني شء وهو ان يكون ما يقال عليه	1185	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1174	false	6286193007080670758	119	302	600	1559	1559	302	ينعكس وبالجملة فان المواضع التي في العرض نافعة في اعتبار هل معني الحد موجود للمسمي وموضع اخر ان يكون قول اخر غير ذلك الحد يجعل الشء اكثر في المعني واحق به فلن يكون القول المدعي انه حد حدا مثل من يقول في حد العدالة انها قوة علي قسمة الامور بالسوية ثم من البين ان ايثار فعل القسمة بالواجب المقوي عليه والميل اليه لا محالة عدل وليس درجتهما بالسواء وبينهما تفاوت فهذا الايثار اكثر في العدلية فانه ان لم يكن هذا اكثر وليسا سواء فالقدرة علي هذه القسمة اذن اكثر في العدلية فيكون من يقدر ولا يءثر اعدل من الذي يءثر ان يفعل ما يقدر عليه واذ هذا محال فبين ان الحد الذي يجعل المحدود انقص حالا في معناه الذي هو العدالة في هذا الموضع ليس بجيد ولا مختار image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0191png ويلي هذه المواضع مواضع تتعلق بالاكثر والاقل بان يكون الحد يقبل والمحدود لا يقبل وبالعكس او كلاهما يقبلان ولكن لا يذهبان في القلة والكثرة معا كمن حد العشق بانه شهوة الجماع واذا اشتد العشق نقصت شهوة الجماع وموضع اخر مجانس لهذا ولكنه يخالفه بادني شء وهو ان يكون ما يقال عليه-	1174	6669132572853402423	910	1802.0	732	960	94.79166412353516	177	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1185	true	5597685683131660028	179	300	912	1509	1509	300	الحد اكثر يقال عليه الاسم اقل وبالعكس فيكون ان ازداد ذلك نقص هذا وان نقص ذاك ازداد هذا كمن يقول ان النار الطف الاجسام كلها واللهيب من الوقود اكنف من نار البرق ونار الحباحب ثم اللهيب اولي بالنارية من نار البرق او من الشعاع علي مذهب من يراه جسما ناريا والفرق بين هذا الموضع والاول ان هناك شهوة الجماع لا تقال علي شء من العشق واما ها-هنا فغن الطف الاجرام قد يقال علي بع- ما هو نار فتكون النيران كلها قد يقال لها لطيفة لكنها لا يكون كونها الطف موازيا لكونها نارا لا بل الذي هو اقل نارية اشد لطافة وان كان جملة النار الطف ساءر الاجسام فلهذا ما ليس المعني امرا تتجوهر به النار ويدل علي حدها واما في الموضع-	1185	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1175	false	5988158135082423154	0	122	0	600	1537	302	الحد اكثر يقال عليه الاسم اقل وبالعكس فيكون ان ازداد ذلك نقص هذا وان نقص ذاك ازداد هذا كمن يقول ان النار الطف الاجسام كلها واللهيب من الوقود اكنف من نار البرق ونار الحباحب ثم اللهيب اولي بالنارية من نار البرق او من الشعاع علي مذهب من يراه جسما ناريا والفرق بين هذا الموضع والاول ان هناك شهوة الجماع لا تقال علي شء من العشق واما ها هنا فان الطف الاجرام قد يقال علي بعض ما هو نار فتكون النيران كلها قد يقال لها لطيفة لكنها لا يكون كونها الطف موازيا لكونها نارا لا بل الذي هو اقل نارية اشد لطافة وان كان جملة النار الطف ساءر الاجسام فلهذا ما ليس المعني امرا تتجوهر به النار ويدل علي حدها واما في الموضع	1175	6669132572853402423	596	1176.0	476	600	99.33333587646484	117	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1186	true	-8341644416123794825	0	182	0	915	1510	300	الذي قبله فغن حمل الحد علي طبي-ة المحدود كان كاذبا بالجملة وها-هنا ايضا فروق اخري ليس في ذكر-ا وتعديدها كثير جدوي وموضع اخر ان تكون مثلا النارية في اللهيب وفي الضوء بالسوية ثم لا تكون اللطافة فيهما بالسوية الفصل الرابع فصل د في مثل ذلك وموضع اخر ان يدخل الحاد في حد الشء امرين لا يجتمعان معا في الحدود مثل ان يقول قاءل ان الحسن هو اللذيذ عند السمع واللذيذ عند البصر والموجود هو الذي يمكن ان يفعل وان ينفعل فحينءذ اللذيذ عند السمع وحده لا يكون حسنا ولان هذا حد الحسن المنعكس عليه فيكون كل حسن مما لا يشك فيه فهو لذيذ عند السمع وعند البصر معا لكن اللذيذ عند البصر وحده حسن فهو حسن لا حسن وكذلك اللذيذ عند السمع وحده وبالجملة ان كان احد القسمين من هذين------------------------------------------------ اذا حصل اصاب وحده فالقسم الاخر خارج عن الحد وان كان الشرط ان يضاف اليه القسم الثاني فالواحد وحده ليس بحسن ولا هو ايضا في المثال الاخر بموجود مثل الالة التي لا تنفعل البتة والهيولي التي لا تفعل البتة ولكنهما موجود-ان وهذا موضوع نافع فان كثير- من الناس يحد من طريق القسمة	1186	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1175	false	5988158135082423154	122	302	600	1537	1537	302	الذي قبله فان حمل الحد علي طبيعة المحدود كان كاذبا بالجملة وها هنا ايضا فروق اخري ليس في ذكرها وتعديدها كثير جدوي وموضع اخر ان تكون مثلا النارية في اللهيب وفي الضوء بالسوية ثم لا تكون اللطافة فيهما بالسوية------------------------------ وموضع اخر ان يدخل الحاد في حد الشء امرين لا يجتمعان معا في الحدود مثل ان يقول قاءل ان الحسن هو اللذيذ عند السمع واللذيذ عند البصر والموجود هو الذي يمكن ان يفعل وان ينفعل فحينءذ اللذيذ عند السمع وحده لا يكون حسنا ولان هذا حد الحسن المنعكس عليه فيكون كل حسن مما لا يشك فيه فهو لذيذ عند السمع وعند البصر معا لكن اللذيذ عند البصر وخده حسن فهو حسن لا حسن وكذلك اللذيذ عند السمع وحده وبالجملة ان كان احد القسمين من هذين image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0192png اذا حصل اصاب وحده فالقسم الاخر خارج عن الحد وان كان الشرط ان يضاف اليه القسم الثاني فالواحد وحده ليس بحسن ولا هو ايضا في المثال الاخر بموجود مثل الالة التي لا تنفعل البتة والهيولي التي لا تفعل البتة ولكنهما موجودتان وهذا موضوع نافع فان كثيرا من الناس يحد من طريق القسمة-	1175	6669132572853402423	882	1700.5	708	968	91.1156997680664	167	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1186	true	-8341644416123794825	182	300	915	1510	1510	300	والتشجير وهو لا يشعر ان ذلك ليس بحد ولا امنع من ان يكون ايضا معاونة في الدلالة علي المعني المطلوب بل نقول ان دلالته دلالة العلامة كان المستعين بذلك يقول ان مرادي فيما اقول هو الشء الذي منه كذا ومنه كذا والشء الذي لا يخلو من كذا ومن كذا فيعرفه بامور خارجة عنه هي الفصول التي تلحقه والقسمة التي تناله ويكون ذلك كالخاصة له وهو بيان ضعيف فانه لو كان يدل علي الشء بعلامة تشمله ولا تعرف جوهرة لكان بعيدا عن ان يكون تعريفا حقيقيا فكيف هذا ال-عريف الذي انما يعرف الشء بعارض لا يعمه ويعد هذا الموضوع موضوع كلي جدا يعم مواضيع قيلت وهو ان يكون المدلول عليه بالاسم غير موافق بوجه ما للمدلول عليه بالحد فحينءذ-	1186	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1176	false	-1454163815679905006	0	118	0	597	1512	302	والتشجير وهو لا يشعر ان ذلك ليس بحد ولا امنع من ان يكون ايضا معاونة في الدلالة علي المعني المطلوب بل نقول ان دلالته دلالة العلامة كان المستعين بذلك يقول ان مرادي فيما اقول هو الشء الذي منه كذا ومنه كذا والشء الذي لا يخلو من كذا ومن كذا فيعرفه بامور خارجة عنه هي الفصول التي تلحقه والقسمة التي تناله ويكون ذلك كالخاصة له وهو بيان ضعيف فانه لو كان يدل علي الشء بعلامة تشمله ولا تعرف جوهره لكان بعيدا عن ان يكون تعريفا حقيقيا فكيف هذا التعريف الذي انما يعرف الشء بعارض لا يعمه ويعد هذا الموضوع موضوع كلي جدا يعم مواضيع قيلت وهو ان يكون المدلول عليه بالاسم غير موافق بوجه ما للمدلول عليه بالحد فحينءذ	1176	6669132572853402423	594	1177.0	477	597	99.49748992919922	115	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1187	true	2314130105045781776	0	179	0	864	1483	300	لا يكون الحد حدا مثل ان يكون المدلول عليه بالاسم مضافا لنفسه كالعلم او لجنسه كالنحو ثم لا يكون المدلول عليه بالحد كذلك ومثال الغلط في ذلك ان تحد العلم فتقول انه ظن لا يختلف والظن مما يقال علي العلم ولننزل ان العلم ظن ومضاف الي المعلوم فقد اساء هذا الحد من الفلاسفة من جهة انه اتي بمضاف واغفل مقابله في الاضافة ولا اقل من ان يكون كان قال ان العلم ظن بالمعلوم او المظنون او بشء كذا لا يختلف وكذلك قول من قال ان الارادة شوق لا اذي معه فلا اقل من ان يقول شوق الي غرض هو خيرا او يري خيرا وكذلك اذا حد حاد صناعة الكتابة فلم يقل انها علم بماذا فلم يقل مثلا امها علم بالتسطير ومن هذا الباب ان يكون قد اوما الي الاضافة لكنه لم يومء الي الشء الذي هو الغاية والذي اليه الاضافة بالذات والي غيره لاجله كمن الشهوة بانه----------------------------------------------------ا شوق الي اللذيذ ولم يقل الي اللذة وكان يجب ان يقول الي اللذة فان اللذة هي الاصل والغاية ولاجلها يطلب اللذيذ وموضع اخر ان يجعل بدل الغاية التي ينبغي ان يءخذ في	1187	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1176	false	-1454163815679905006	118	302	597	1512	1512	302	لا يكون الحد حدا مثل ان يكون المدلول عليه بالاسم مضافا لنفسه كالعلم او لجنسه كالنحو ثم لا يكون المدلول عليه بالحد كذلك ومثال الغلط في ذلك ان تحد العلم فتقول انه ظن لا يختلف والظن مما يقال علي العلم ولننزل ان العلم ظن ومضاف الي المعلوم فقد اساء هذا الحد من الفلاسفة من جهة انه اتي بمضاف واغفل مقابله في الاضافة ولا اقل من ان يكون كان قال ان العلم ظن بالمعلوم او المظنون او بشء كذا لا يختلف وكذلك قول من قال ان الارادة شوق لا اذي معه فلا اقل من ان يقول شوق الي غرض هو خيرا او يري خيرا وكذلك اذا حد حاد صناعة الكتابة فلم يقل انها علم بماذا فلم يقل مثلا انها علم بالتسطير ومن هذا الباب ان يكون قد اوما الي الاضافة لكنه لم يومي الي الشء الذي هو الغاية والذي اليه الاضافة بالذات والي غيره لاجله كمن الشهوة بانها شوق image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0193png 193 الي اللذيذ ولم يقل الي اللذة وكان يجب ان يقول الي اللذة فان اللذة هي الاصل والغاية ولاجلها يطلب اللذيذ وموضع اخر ان يجعل بدل الغاية التي ينبغي ان يءخذ في-	1176	6669132572853402423	857	1703.0	679	916	93.55895233154297	175	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1187	true	2314130105045781776	179	300	864	1483	1483	300	الحد المصير اليها والاتجاه نحوها كمن قال ان صناعة البناء هي ملكة تحرك الاجزاء الي الاجتماع كالطين واللبن ولا يقول انها ملكة لان يوجد بالفعل فانها ليست لاجل حركات ان يبني بل لان يكون البناء يحصل ويفرغ من معني ان يبني وقد يعاند هذا بانا نطلب اللذة لان نلتذ لا لان ينقطع الالتذاذ لكن الحقيقة في هذا ان الغايات منها ما هي امور مستقرة كحصول العلم ومنها امور وجودها ان تتكرر فقط فما كان وجوده ان يكون في التكون كالرقص وما اشبه ذلك-فان يكون غاية علي نحو وجوده وما كان وجوده هو ان يستقر فانما تكون الغاية حاصلة اذا تم واستقر وانما يعنف الحاد اذا جعل التوجيه الي الغاية غاية واما الالتذاذ فليس توجها الي غاية بل هي نفس الغاية ولا-	1187	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1177	false	6873282767524292782	0	122	0	621	1507	300	الحد المصير اليها والاتجاه نحوها كمن قال ان صناعة البناء هي ملكة تحرك الاجزاء الي الاجتماع كالطين واللبن ولا يقول انها ملكة لان يوجد بالفعل فانها ليست لاجل حركات ان يبني بل لان يكون البناء يحصل ويفرغ من معني ان يبني وقد يعاند هذا بانا نطلب اللذة لان نلتذ لا لان ينقطع الالتذاذ لكن الحقيقة في هذا ان الغايات منها ما هي امور مستقرة كحصول العلم ومنها امور وجودها ان تتكرر فقط فما كان وجوده ان يكون في التكون كالرقص وما اشبه ذلك فان يكون غاية علي نحو وجوده وما كان وجوده هو ان يستقر فانما تكون الغاية حاصلة اذا تم واستقر وانما يعنف الحاد اذا جعل التوجيه الي الغاية غاية واما الالتذاذ فليس توجها الي غاية بل هي نفس الغاية ولا	1177	6669132572853402423	619	1228.0	499	621	99.67794036865234	119	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1188	true	-6597432031758501058	0	178	0	888	1507	300	اليها توجه ايضا بان تكون استحالة ما متصلة نهايتها الالتذاذ وليست بالتذاذ والتوجه كطلب ما والطلب ليس مقصودا بنفسه وبالجملة اذا لم يكن الامر الغير المستقر يطلب للمستقر بل كان كحركة الفلك امكن ان يكون بوجه من الوجوه غاية بنفسه وبعد هذا موضوع يشتمل علي مواضيع كثيرة بالقوة وهو ان يكون للمعني المحدود تقدير بقومه او كيف او اين ثم يغفله مثل ان يجد محب الكرامة او الفاجر بان ذلك هو الذي يشتهي ان يكرم وهذا هو الذي يشتهي اللذة وليس احد من الناس الا وهو يشتهي الكرامة او يشتهي اللذة وانما يكون محب الكرامة مخصوصا من بينهم لانه محب الكرامة لحد ما ولمبلغ من شهوته للكرامة وكذلك حال الفاجر في شهوته للذة وكذلك حال من حد الليل فقال انه ظل الارض ولم يقل اين ومتي وماذا وباي مبلغ او قال ان الغيم تكاثف هواء ولم يبين اي احد او قال الريح حركة هواء ولم يقل باي مبلغ او قال الزلزلة حركة جرم الارض ولم يبين كم وكيف وهذا يعود بالجملة الي اغفال فصل من حقه ان يدل عليه حتي يكون الفصل فصلا وقد قيل في هذا المكان	1188	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1177	false	6873282767524292782	122	300	621	1507	1507	300	اليها توجه ايضا بان تكون استحالة ما متصلة نهايتها الالتذاذ وليست بالتذاذ والتوجه كطلب ما والطلب ليس مقصودا بنفسه وبالجملة اذا لم يكن الامر الغير المستقر يطلب للمستقر بل كان كحركة الفلك امكن ان يكون بوجه من الوجوه غاية بنفسه وبعد هذا موضوع يشتمل علي مواضيع كثيرة بالقوة وهو ان يكون للمعني المحدود تقدير بقومه او كيف او اين ثم يغفله مثل ان يجد محب الكرامة او الفاجر بان ذلك هو الذي يشتهي ان يكرم وهذا هو الذي يشتهي اللذة وليس احد من الناس الا وهو يشتهي الكرامة او يشتهي اللذة وانما يكون محب الكرامة مخصوصا من بينهم لانه محب الكرامة لحد ما ولمبلغ من شهوته للكرامة وكذلك حال الفاجر في شهوته للذة وكذلك حال من حد الليل فقال انه ظل الارض ولم يقل اين ومتي وماذا وباي مبلغ او قال ان الغيم تكاءف هواء ولم -بين اي احد او قال الريح حركة هواء ولم يقل باي مبلغ او قال الزلزلة حركة جرم الارض ولم يبين كم وكيف وهذا يعود بالجملة الي اغفال فصل من حقه ان يدل عليه حتي يكون الفصل فصلا وقد قيل في هذا المكان-	1177	6669132572853402423	885	1759.0	708	888	99.66216278076172	176	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1188	true	-6597432031758501058	178	300	888	1507	1507	300	في التعليم الاول لانه ------------------------------------------------اذا اغفل فصلا من هذه الفصول لم يصف ماهية ذلك الشء وهذا دليل علي ان المذهب الحق هو ان ماهية الشء انما تتم بكمال صفات ذاته وان الجنس وحده لا يدل علي ماهية نوع واحد وحده ومن الامثلة لهذه المواضع ان تحد الارادة بانها انبعاث شوقي نحو الخير ولا يقال نحو الخير في الظاهر فانه قد يراد ما ليس خيرا حقيقيا وهذا المثال يخالف المثال الاول فان هذه الزيادة تجعل الشء اعم وكانت الزيادة في المثال الذي قبل هذا المثال تجعل الشء اخص فان الخير في الظاهر اعم من الخير اذا عني الخير بالحقيقة وهذا المثال لا يستقيم علي مذهب اصحاب الصور فان الصورة الحقيقية انما تكون عندهم لما يكون في نفسه حقا واما الشء الذي بحسب الظاهر-	1188	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1178	false	6614669029163793225	0	126	0	668	1589	302	في التعليم الاول لانه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0194png اذا اغفل فصلا من هذه الفصول لم يصف ماهية ذلك الشء وهذا دليل علي ان المذهب الحق هو ان ماهية الشء انما تتم بكمال صفات ذاته وان الجنس وحده لا يدل علي ماهية نوع واحد وحده ومن الامثلة لهذه المواضع ان تحد الارادة بانها انبعاث شوقي نحو الخير ولا يقال نحو الخير في الظاهر فانه قد يراد ما ليس خيرا حقيقيا وهذا المثال يخالف المثال الاول فان هذه الزيادة تجعل الشء اعم وكانت الزيادة في المثال الذي قبل هذا المثال تجعل الشء اخص فان الخير في الظاهر اعم من الخير اذا عني الخير بالحقيقة وهذا المثال لا يستقيم علي مذهب اصحاب الصور فان الصورة الحقيقية انما تكون عندهم لما يكون في نفسه حقا واما الشء الذي بحسب الظاهر	1178	6669132572853402423	619	1221.0	498	668	92.6646728515625	120	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1189	true	-3073194670307632629	0	175	0	921	1536	300	فلا توجد له الصورة فكيف يمكن اذن ان يحد علي هذا النحو الذي لا-بد من ان تحد بعض الاشياء علي نحوه وكما ان العموم من حقه ان يراعي بازاء العموم فكذلك الخصوص من حقه ان يراعي بازاء الخصوص فان حددت شيءا نوعيا فهنالك ليس يلزم ان يكون الطاهر ماخوذا فيه بل يجوز ان يكون الماخوذ فيه هو الحقيقي فان الظاهر يجعل المعني اعم والحقيقي يجعله اخص فيجوز ان يكون ترك هذه الزيادة التي توجب زيادة عموم تخصيصا مثل ان الشهوة المطلقة يجوز ان تكون للذيذ المطلق العام الحقيقي الذي هو في الحقيقة والذي هو في الظاهر كذلك والارادة المطلقة نسبتها للخير المطلق نسبة العام الحقيقي والظاهر واما هذا النوع المعين من الارادة نفسه او هذه الشهوة نفسها فليس يجب ان يكون لا محالة للظاهر وموضع اخر وهو ان تقاس حدود الملكات والحالات وبالجملة حدود الصفات كاللذة مثلا فقد حد بالقوة اشياء كثيرة مثل الموصوف بها ومثل فاعلها اعني قد يكون حد الملتذ واللذيذ جميعا ومن حد العلم فانه يكون قد حدد بالقوة العالم والمتعلم والمعلوم وغير ذلك فان كان ذلك لا يستمر فقد اخطا ومثله	1189	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1178	false	6614669029163793225	126	302	668	1589	1589	302	فلا توجد له الصورة فكيف يمكن اذن ان يحد علي هذا النحو الذي لا بد من ان تحد بعض الاشياء علي نحوه وكما ان العموم من حقه ان يراعي بازاء العموم فكذلك الخصوص من حقه ان يراعي بازاء الخصوص فان حددت شيءا نوعيا فهنالك ليس يلزم ان يكون الطاهر ماخوذا فيه بل يجوز ان يكون الماخوذ فيه هو الحقيقي فان الظاهر يجعل المعني اعم والحقيقي يجعله اخص فيجوز ان يكون ترك هذه الزيادة التي توجب زيادة عموم تخصيصا مثل ان الشهوة المطلقة يجوز ان تكون للذيذ المطلق العام الحقيقي الذي هو في الحقيقة والذي هو في الظاهر كذلك والارادة المطلقة نسبتها للخير المطلق نسبة العام الحقيقي والظاهر واما هذا النوع المعين من الارادة نفسه او هذه الشهوة نفسها فليس يجب ان يكون لا محالة للظاهر وموضع اخر وهو ان تقاس حدود الملكات والحالات وبالجملة حدود الصفات كاللذة مثلا فقد حد بالقوة اشياء كثيرة مثل الموصوف بها ومثل فاعلها اعني قد يكون حد الملتذ واللذيذ جميعا ومن حد العلم فانه يكون قد حدد بالقوة العالم والمتعلم والمعلوم وغير ذلك فان كان ذلك لا يستمر فقد اخطا ومثله-	1178	6669132572853402423	920	1830.0	746	922	99.7830810546875	174	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1189	true	-3073194670307632629	175	300	921	1536	1536	300	ان حد حاد اللذة بانها نفع حسي وكان لا يسلم ان الملتذ منتفع فلم يحسن وكذلك ان حد اللذيذ بانه نافع حسي ثم لم تكن اللذة نفعا فلم يحسن ولكن هذا العكس ليس ضروريا وقد سلف لك القول في مثله---------------------------------------------------- ومن جنس هذا الموضع ان ننظر في المتقابلات وفي النظاءر مثلا في المحدودات المضافية فانه اذا كان للجنس مضايف جنسي فهل للنوع مضايف نوعي كمضايف الجنس فانه ان كان الاعتقاد الكلي بحسب معتقد كلي فاعتقاد ما بحسب معتقد ما فان لم يكن فقد غلط وايضا فان اعتبار وجود ضد الحد حدا للضد موضع جدلي وقد قيل فيه ما سلف لك واما المتقابلات بالعدم والملكة فالعدم يحد بالملكة ولا ينعكس وقد عرفت هذا وعرفت انه لو انعكس لكان قد اخذت الملكة في حد نفسها اذا اخذت-	1189	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1179	false	-109108533362384650	0	130	0	668	1531	302	ان حد حاد اللذة بانها نفع حسي وكان لا يسلم ان الملتذ منتفع فلم يحسن وكذلك ان حد اللذيذ بانه نافع حسي ثم لم تكن اللذة نفعا فلم يحسن ولكن هذا العكس ليس ضروريا وقد سلف لك القول في مثله image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0195png 195 ومن جنس هذا الموضع ان ننظر في المتقابلات وفي النظاءر مثلا في المحدودات المضافية فانه اذا كان للجنس مضايف جنسي فهل للنوع مضايف نوعي كمضايف الجنس فانه ان كان الاعتقاد الكلي بحسب معتقد كلي فاعتقاد ما بحسب معتقد ما فان لم يكن فقد غلط وايضا فان اعتبار وجود ضد الحد حدا للضد موضع جدلي وقد قيل فيه ما سلف لك واما المتقابلات بالعدم والملكة فالعدم يحد بالملكة ولا ينعكس وقد عرفت هذا وعرفت انه لو انعكس لكان قد اخذت الملكة في حد نفسها اذا اخذت	1179	6669132572853402423	615	1213.0	491	668	92.06586456298828	123	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1190	true	3596633044324858308	0	172	0	864	1500	300	في حد عدم يوجد في حده الملكة وكذلك السلب والايجاب وموضع يجب ان يراعي في حدود الاعدام التي انما هي بحسب قاءل وزمان ووقت علي ما عرفت هل حدد ذلك في القول فلم يقل مثلا ان العمي عدم البصر فقط بل ذكر مع ذلك انه فيما شانه ان يبصر وفي الوقت الذي فيه يبصر وفي عضو مخصوص وكذلك لم يقل ان الجهل هو عدم العلم وسكت فانه ليس الجهل اي عدم علم اتفق بل المقابل وننظر ايضا في التصاريف التي بين المصادر والاسماء والافعال علي ما علمت مرارا ومن المواضع التي يجب ان تعتبر ان ننظر هل المحدود يطابقه الحد ويصدق عليه وهذا الموضع كالمكرر مثاله اذا قيل ان الانسان حيوان ناطق ماءت ثم كانت الصورة المثالية الافلاطونية انسانا ولم يكن ماءت وكذلك ان كان في بعض الحدود شرط فعل او انفعال فان ذلك الحد لا يطابق ذلك المثال الافلاطوني فان ذلك لا يفعل ولا ينفعل وموضع نافع وهو انه ربما كان اسم المحدود واقعا علي اشياء كثيرة باشتراك الاسم ثم يحد بحد فيكون ذلك الحد ايضا يطابق تلك الاشياء الكثيرة لاشتراك	1190	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1179	false	-109108533362384650	130	302	668	1531	1531	302	في حد عدم يوجد في حده الملكة وكذلك السلب والايجاب وموضع يجب ان يراعي في حدود الاعدام التي انما هي بحسب قاءل وزمان ووقت علي ما عرفت هل حدد ذلك في القول فلم يقل مثلا ان العمي عدم البصر فقط بل ذكر مع ذلك انه فيما شانه ان يبصر وفي الوقت الذي فيه يبصر وفي عضو مخصوص وكذلك لم يقل ان الجهل هو عدم العلم وسكت فانه ليس الجهل اي عدم علم اتفق بل المقابل وننظر ايضا في التصاريف التي بين المصادر والاسماء والافعال علي ما علمت مرارا ومن المواضع التي يجب ان تعتبر ان ننظر هل المحدود يطابقه الحد ويصدق عليه وهذا الموضع كالمكرر مثاله اذا قيل ان الانسان حيوان ناطق ماءت ثم كانت الصورة المثالية الافلاطونية انسانا ولم يكن ماءت وكذلك ان كان في بعض الحدود شرط فعل او انفعال فان ذلك الحد لا يطابق ذلك المثال الافلاطوني فان ذلك لا يفعل ولا ينفعل وموضع نافع وهو انه ربما كان اسم المحدود واقعا علي اشياء كثيرة باشتراك الاسم ثم يحد بحد فيكون ذلك الحد ايضا يطابق تلك الاشياء الكثيرة لاشتراك-	1179	6669132572853402423	863	1721.0	692	864	99.88426208496094	172	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1190	true	3596633044324858308	172	300	864	1500	1500	300	اسم فيه ايضا فيظن ان القول حد ويسلم ذلك الحد بانه صادق علي جميع ما يسمي بذلك الاسم ويخفي حال الاتفاق ويظن تواطءا ومثال هذا ان يحد انسان النور علي انه مقول علي الهدي وعلي الشعاع فيقول هذا المعني الذي به يصاب حقيقة الشء الخفي فيظن ان هذا حد لانه يصدق علي كل واحد مما يسمي نورا------------------------------------------------ والخفي يقال باشتراك الاسم علي الشء المظلم وعلي المشهور بشء اخر وعلي المجهول وكما حدت الحياة علي انها عامة للحيوان والنبات فقيل بانها حركة موضوع مغتذ ينبعث عن غريزته فلما صدق هذا علي الحيوان والنبات ظن انه حد وهذا الموضع قد سلف لك الكلام فيه واقول انه ربما اتفق ان كان المفروض حدا ليس فيه اشتراك اسم وهو عام للامرين جميعا الا انه ليس حدا لهما لان الاسم لا يدل في-	1190	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1180	false	2514710888733681761	0	132	0	685	1489	302	اسم فيه ايضا فيظن ان القول حد ويسلم ذلك الحد بانه صادق علي جميع ما يسمي بذلك الاسم ويخفي حال الاتفاق ويظن تواطءا ومثال هذا ان يحد انسان النور علي انه مقول علي الهدي وعلي الشعاع فيقول هذا المعني الذي به يصاب حقيقة الشء الخفي فيظن ان هذا حد لانه يصدق علي كل واحد مما يسمي نورا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0196png والخفي يقال باشتراك الاسم علي الشء المظلم وعلي المشهور بشء اخر وعلي المجهول وكما حدت الحياة علي انها عامة للحيوان والنبات فقيل بانها حركة موضوع مغتذ ينبعث عن غريزته فلما صدق هذا علي الحيوان والنبات ظن انه حد وهذا الموضع قد سلف لك الكلام فيه واقول انه ربما اتفق ان كان المفروض حدا ليس فيه اشتراك اسم وهو عام للامرين جميعا الا انه ليس حدا لهما لان الاسم لا يدل في	1180	6669132572853402423	636	1255.0	509	685	92.84671783447266	126	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1191	true	7992514710688977816	0	170	0	805	1488	300	كل واحد منهما علي معني ذلك بعينه دلالة يكون الاسم غنما وضع فيهما جميعا بحسبهما مثاله انه اذا قيل للحيوان ان له حياة لم نعن به انه له قوة حركة تغذية فانه وغن كانت له هذه القوة فليس انما يسمي حيوانا من جهة هذه القوة بل من جهة انه جسم ذو نفس حساس متحرك بالارادة واما النبات فان سمي حيا فيشبه ان يسمي حيا من جهة هذه القوة او من جهة شء يناسب هذه الجهة فاذن اذا حد الحيوان والنبات بهذا الحد وصدق عليهما لم يكن حدا بحسب الاسم في كل واحد بل عساه ان يكون في احدهما كذلك واما ان هذا المثال يخالف الاول فلان المثال الاول انما قصد فيه ان يكون الحد نفسه ليس يدل علي معني واحد مثل الخفي علي الشء المظلم والمستور بشء اخر وعلي المجهول فانه يقال باشتراك الاسم فاذا حد بانه الذي لم ينل بما من شانه ان ينال به مع حضوره كان الحد ايضا مشتركا فيه واما هذا الاخر فانما قصد فيه ان المعطي ليس حدا لكل واحد مما تحته وموضع اخر يختص	1191	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1180	false	2514710888733681761	132	302	685	1489	1489	302	كل واحد منهما علي معني ذلك بعينه دلالة يكون الاسم انما وضع فيهما جميعا بحسبهما مثاله انه اذا قيل للحيوان ان له حياة لم نعن به انه له قوة حركة تغذية فانه وان كانت له هذه القوة فليس انما يسمي حيوانا من جهة هذه القوة بل من جهة انه جسم ذو نفس حساس متحرك بالارادة واما النبات فان سمي حيا فيشبه ان يسمي حيا من جهة هذه القوة او من جهة شء يناسب هذه الجهة فاذن اذا حد الحيوان والنبات بهذا الحد وصدق عليهما لم يكن حدا بحسب الاسم في كل واحد بل عساه ان يكون في احدهما كذلك واما ان هذا المثال يخالف الاول فلان المثال الاول انما قصد فيه ان يكون الحد نفسه ليس يدل علي معني واحد مثل الخفي علي الشء المظلم والمستور بشء اخر وعلي المجهول فانه يقال باشتراك الاسم فاذا حد بانه الذي لم ينل بما من شانه ان ينال به مع حضوره كان الحد ايضا مشتركا فيه واما هذا الاخر فانما قصد فيه ان المعطي ليس حدا لكل واحد مما تحته وموضع اخر يختص-	1180	6669132572853402423	802	1597.0	633	805	99.62732696533203	168	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1191	true	7992514710688977816	170	300	805	1488	1488	300	بحدود الامور المركبة مثل الخط المتناهي ومثل الانسان العالم وغير ذلك فانه يجب ان يكون اذا اسقط ما اورد لخاصة احد الامرين ان يكون لا اقل من ان يبقي الباقي صادقا علي الباقي بل حدا او رسما للباقي مثلا اذا قيل ان الانسان العالم هو حيوان ناطق ماءت نفسه متصورة لحقاءق الاشياء ثم اسقط تصور نفسه لحقاءق الاشياء بقي الباقي مقولا علي الباقي صادقا بل حدا له واما اذا اخذ الخط المتناهي المستقيم بانه نهاية سطح له نهايتان ووسطه يسبر نهايتيه لم يوجد الحال فيه كذلك فان من هذه الجملة قوله نهاية لسطح له نهايتان هو حد الخط المتناهي فاذا سقط ذلك ينبغي ان يكون الباقي وهو قوله ان وسطه يسبر نهاي------------------------------------------------تيه حدا للمستقيم فيكون المستقيم هو الذي وسطه يسبر نهايتيه لكن الخط المستقيم الغير المتناهي لا نهايتين له فلا-	1191	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1181	false	1103379000951399380	0	134	0	732	1558	302	بحدود الامور المركبة مثل الخط المتناهي ومثل الانسان العالم وغير ذلك فانه يجب ان يكون اذا اسقط ما اورد لخاصة احد الامرين ان يكون لا اقل من ان يبقي الباقي صادقا علي الباقي بل حدا او رسما للباقي مثلا اذا قيل ان الانسان العالم هو حيوان ناطق ماءت نفسه متصورة لحقاءق الاشياء ثم اسقط تصور نفسه لحقاءق الاشياء بقي الباقي مقولا علي الباقي صادقا بل حدا له واما اذا اخذ الخط المتناهي المستقيم بانه نهاية سطح له نهايتان ووسطه يسبر نهايتيه لم يوجد الحال فيه كذلك فان من هذه الجملة قوله نهاية لسطح له نهايتان هو حد الخط المتناهي فاذا سقط ذلك ينبغي ان يكون الباقي وهو قوله ان وسطه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0197png يسبر نهايتيه حدا للمستقيم فيكون المستقيم هو الذي وسطه يسبر نهايتيه لكن الخط المستقيم الغير المتناهي لا نهايتين له فلا	1181	6669132572853402423	674	1343.0	546	732	92.07649993896484	127	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1192	true	6477951468322169729	0	168	0	827	1508	300	وسط له وهذا الباقي كاذب عليه وهو تحت الخط المستقيم وموضع يناسب هذا الموضع وهو انه اذا حد شء مركب فيجب ان يكون بحذاء كل بسيط لفظ يدل عليه ويكون لا زيادة علي ذلك ولا نقصان وان لا يكون الاقتصار واقعا علي ذكر اسمي البسيطين او مرادفيهما كشان المركب حيث ما يدعي تحديد المركب من الاسمين فلا يقال في حد الانسان العالم انه انسان عالم او انه بشر متحقق بل يجب اما ان يءتي بدل كل اسم بقول او بدل الاخير او بدل الخفي فيقال مثلا انسان متصور لحقاءق الامور في نفسه واذا بدل بعضها باسم وبعضها بقول فلا اقل فيما يبدل اسمه ان يكون الاسم الثاني اعرف من الاسم الاول وربما خالفوا هذا المنهاج فقال قاءلهم ان الحجر الابيض هو الجندل الثلجي وايضا ربما وقع التبديل بما يخالف الاصل كمن قال ان العلم النظري هو ظن نظري والاصوب اذا اريد ان يحفظ اسم ويبدل اسم باسم او بقول ان يحفظ اسم ما يجري مجري الجنس وهو الاعم وان يبدل ما يجري مجري الفصل فاذا اريد ان يحد	1192	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1181	false	1103379000951399380	134	302	732	1558	1558	302	وسط له وهذا الباقي كاذب عليه وهو تحت الخط المستقيم وموضع يناسب هذا الموضع وهو انه اذا حد شء مركب فيجب ان يكون بحذاء كل بسيط لفظ يدل عليه ويكون لا زيادة علي ذلك ولا نقصان وان لا يكون الاقتصار واقعا علي ذكر اسمي البسيطين او مرادفيهما كشان المركب حيث ما يدعي تحديد المركب من الاسمين فلا يقال في حد الانسان العالم انه انسان عالم او انه بشر متحقق بل يجب اما ان يءتي بدل كل اسم بقول او بدل الاخير او بدل الخفي فيقال مثلا انسان متصور لحقاءق الامور في نفسه واذا بدل بعضها باسم وبعضها بقول فلا اقل فيما يبدل اسمه ان يكون الاسم الثاني اعرف من الاسم الاول وربما خالفوا هذا المنهاج فقال قاءلهم ان الحجر الابيض هو الجندل الثلجي وايضا ربما وقع التبديل بما يخالف الاصل كمن قال ان العلم النظري هو ظن نظري والاصوب اذا اريد ان يحفظ اسم ويبدل اسم باسم او بقول ان يحفظ اسم ما يجري مجري الجنس وهو الاعم وان يبدل ما يجري مجري الفصل فاذا اريد ان يحد-	1181	6669132572853402423	826	1647.0	659	827	99.87908172607422	168	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1192	true	6477951468322169729	168	300	827	1508	1508	300	الانسان العالم فليس من الجيد او يورد حد الانسان او اسم مرادف للانسان ويترك العالم بحاله فيقال هو الحيوان الناطق الماءت العالم او بشرط عالم فان العام يجب ان يكون كالمفروغ من معرفته قبل الحاق الخاص به ويكون انما يشكل معرفته الصفة التي تلحقه وهذا المفروغ بحسب الاكثر والاولي ليس واجبا في نفس الامر فربما كان العام منهما هو المشكل واما في اكثر الامر فان الموضوعات تكون معروفة وانما يجهل المركب بسبب ان الاخص اخفي داءما من الاعم فاذا لم يكن التبديل تبديل اسم تحديدا فالاولي ان يحد الاخص وموضع اخر قريب من هذه المواضع وهو انه كثيرا ما يعرض ان نظن انه قد حدد المركب بسبب المساواة ولا يكون ذلك حدا جيدا تاما فان احدا ان حدد العدد الفرد بانه عدد وسط واذا اسقط العدد تبقي له وسط فيجب ان يكون-	1192	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1182	false	7024093282964153222	0	132	0	682	1529	302	الانسان العالم فليس من الجيد او يورد حد الانسان او اسم مرادف للانسان ويترك العالم بحاله فيقال هو الحيوان الناطق الماءت العالم او بشرط عالم فان العام يجب ان يكون كالمفروغ من معرفته قبل الحاق الخاص به ويكون انما يشكل معرفته الصفة التي تلحقه وهذا المفروغ بحسب الاكثر والاولي ليس واجبا في نفس الامر فربما كان العام منهما هو المشكل واما في اكثر الامر فان الموضوعات تكون معروفة وانما يجهل المركب بسبب ان الاخص اخفي داءما من الاعم فاذا لم يكن التبديل تبديل اسم تحديدا فالاولي ان يحد الاخص وموضع اخر قريب من هذه المواضع وهو انه كثيرا ما يعرض ان نظن انه قد حدد المركب بسبب المساواة ولا يكون ذلك حدا جيدا تاما فان احدا ان حدد العدد الفرد بانه عدد وسط واذا اسقط العدد تبقي له وسط فيجب ان يكون	1182	6669132572853402423	681	1357.0	550	682	99.8533706665039	131	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1193	true	7371776918976381882	0	166	0	799	1448	300	له وسط حد الفرد فيكون الخط والسطح والجسم ايضا فردا فغ------------------------------------------------ن قال قاءل ان قوله يرجع الي العدد في حد العدد الفرد ولا يرجع الي العدد في رصف الخط والسطح به بل يرجع الي الشء فاذن لا مشاركة للخط والسطح مع الفرد فيقال اجعل بدل له ذو فقل عدد ذو وسط وتكون الشناعة لازمة ولكن لقاءل ان يقول فكيف ينبغي ان يحد ذلك فنقول يلزم ضرورة ان نذكر العدد مرتين فيقال العدد الفرد هو العدد الذي له عدد وسط او عدد له وسط عددي ولا-بد من ذلك ولا محيد عن هذا التكرير وقد شرح هذا فضل شرح في الفلسفة الاولي وبين فيها ان حدود هذه تقتضي التركيب وانها حدود بوجه ما وليست حدودا حقيقية وسيقال في سوفسطيقا في امرها شء ومن الغلط الذي يقع في الحد ان يكون الحد لشء مما يوجد وقد جعله الحد شيءا لا يوجد اذ كان في معني الحد بحال لا يوجد كمن يحد المكان بانه خلاء مهيا والمكان موجود والخلاء محال الوجود وكمن يحد البياض بانه لون مخالط للنار فان اللون	1193	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1182	false	7024093282964153222	132	302	682	1529	1529	302	له وسط حد الفرد فيكون الخط والسطح والجسم ايضا فردا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0198png فان قال قاءل ان قوله يرجع الي العدد في حد العدد الفرد ولا يرجع الي العدد في رصف الخط والسطح به بل يرجع الي الشء فاذن لا مشاركة للخط والسطح مع الفرد فيقال اجعل بدل الهذو فقل عدد ذو وسط وتكون الشناعة لازمة ولكن لقاءل ان يقول فكيف ينبغي ان يحد ذلك فنقول يلزم ضرورة ان نذكر العدد مرتين فيقال العدد الفرد هو العدد الذي له عدد وسط او عدد له وسط عددي ولا بد من ذلك ولا محيد عن هذا التكرير وقد شرح هذا فضل شرح في الفلسفة الاولي وبين فيها ان حدود هذه تقتضي التركيب وانها حدود بوجه ما وليست حدودا حقيقية وسيقال في سوفسطيقا في امرها شء ومن الغلط الذي يقع في الحد ان يكون الحد لشء مما يوجد وقد جعله الحد شيءا لا يوجد اذ كان في معني الحد بحال لا يوجد كمن يحد المكان بانه خلاء مهيا والمكان موجود والخلاء محال الوجود وكمن يحد البياض بانه لون مخالط للنار فان اللون-	1182	6669132572853402423	793	1562.0	629	848	93.51415252685547	163	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1193	true	7371776918976381882	166	300	799	1448	1448	300	المخالط للجسم معدوم الذات محا الوجود وبالجملة مخالطة الكيف للجسم معني خال يقتضي ان يكون غير الجسم مخالطا لل-سم وذلك محال وموضع مقارب لهذا وهو ان يكون في الحد اضافة توجب احد امرين اما ان لا تصح تلك الاضافة اصلا او يصح بعض المضاف اليه لا الي جميعه كمن يقول ان الطب هو العلم بالموجود فغن كان الطب ليس علما بشء من الموجودات او كان ببعضها دون بعض فقد اخطا وهذا الموضع في قوة مواضع سلفت وبالجملة هو في عداد ما يغلط باهمال مراعاة المضاف المعادل الذي بالذات اللهم الا ان يكون الشء انما يحدد من جهة ما هو بالعرض فلا يجب ان يءخذ من جهة اعتباره بالذات بل يجب ان تءخذ النسبة التي له بالعرض في حد ذلك الشء فان للشء من حيث هو بالعرض حدا لا ينبغي ان يكون هو وحده من-	1193	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1183	false	-1561868147570672706	0	134	0	651	1480	302	المخالط للجسم معدوم الذات محا الوجود وبالجملة مخالطة الكيف للجسم معني خال يقتضي ان يكون غير الجسم مخالطا للجسم وذلك محال وموضع مقارب لهذا وهو ان يكون في الحد اضافة توجب احد امرين اما ان لا تصح تلك الاضافة اصلا او يصح بعض المضاف اليه لا الي جميعه كمن يقول ان الطب هو العلم بالموجود فان كان الطب ليس علما بشء من الموجودات او كان ببعضها دون بعض فقد اخطا وهذا الموضع في قوة مواضع سلفت وبالجملة هو في عداد ما يغلط باهمال مراعاة المضاف المعادل الذي بالذات اللهم الا ان يكون الشء انما يحدد من جهة ما هو بالعرض فلا يجب ان يءخذ من جهة اعتباره بالذات بل يجب ان تءخذ النسبة التي له بالعرض في حد ذلك الشء فان للشء من حيث هو بالعرض حدا لا ينبغي ان يكون هو وحده من	1183	6669132572853402423	648	1285.0	515	651	99.53916931152344	131	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1194	true	-7873070880342140866	0	164	0	782	1436	300	حيث هو بالذات وهذا الموضع اما ان يقع فيه كذب علي المحدود او يجعل غير المحدود مشاركا مثال الكذب اذا قيل ان الطب علم بحركات الكواكب مثال الموقع للشركة انه اذا قيل ان الطب علم بالموجود فتكون الهندسة لذلك طبا وعلي ان الاول مع ان فيه كذبا فقد تقع فيه مشاركة فانه يجعل الهيءة طبا اللهم------------------------------------------------ الا ان ينسب مثلا الي شء لا وجود له ولا شء من العلوم منسوب اليه فيكون كذبا من غير ان يشركه فيه شء وموضع اخر وهو ان يكون انما يورد حد شء بسيط فاذن هو قد حد الشء مركبا مع شء واكثر ما يقع هذا اذا كان التركيب من جنس الكمال كمن يحد الخطيب بانه الذي له ملكة اقناع في كل واحد من الامور بالسوية لا نقص له في شء منها او يحد الطبيب بانه الذي له ملكة ازالة الامراض كلها فلا يعجز شء منها والسارق بانه الذي ياخذ كل شء سرا فانه يكون اما حادا مخطءا واما حادا للخطيب الحاذق والطبيب الماهر والسارق الملط واما الخطيب بما	1194	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1183	false	-1561868147570672706	134	302	651	1480	1480	302	حيث هو بالذات وهذا الموضع اما ان يقع فيه كذب علي المحدود او يجعل غير المحدود مشاركا مثال الكذب اذا قيل ان الطب علم بحركات الكواكب مثال الموقع للشركة انه اذا قيل ان الطب علم بالموجود فتكون الهندسة لذلك طبا وعلي ان الاول مع ان فيه كذبا فقد تقع فيه مشاركة فانه يجعل الهيءة طبا اللهم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0199png الا ان ينسب مثلا الي شء لا وجود له ولا شء من العلوم منسوب اليه فيكون كذبا من غير ان يشركه فيه شء وموضع اخر وهو ان يكون انما يورد حد شء بسيط فاذن هو قد حد الشء مركبا مع شء واكثر ما يقع هذا اذا كان التركيب من جنس الكمال كمن يحد الخطيب بانه الذي له ملكة اقناع في كل واحد من الامور بالسوية لا نقص له في شء منها او يحد الطبيب بانه الذي له ملكة ازالة الامراض كلها فلا يعجز شء منها والسارق بانه الذي ياخذ كل شء سرا فانه يكون اما حادا مخطءا واما حادا للخطيب الحاذق والطبيب الماهر والسارق الملط واما الخطيب بما-	1183	6669132572853402423	781	1545.0	618	830	94.09638214111328	163	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1194	true	-7873070880342140866	164	300	782	1436	1436	300	هو خطيب فليس هو خطيبا بشرط ان يقنع كلا ولا الطبيب بشرط ان يشفي كلا ولا السارق سارق بشرط ان يقدر علي اخذ كل شء سرا بل الخطيب هو الذي يبلغ في اكثر الامور ما يمكن ان يقال فيه طلبا للاقناع فربما لم يبلغ الغاية فيكون خطيبا لانه اتي بما يمكن وكذلك حال الطبيب وكذلك حال السارق فاذا السارق وان كان يءثر ان ياخذ كل شء سرا او ياخذ كل ما ياخذه سرا ولكنه ليس يجب ان يمكنه ذلك في كل شء وموضع اخر وهو ان يزيد في حد شء من المءثر لنفسه زيادة تجعله مءثرا لغيره وبالعكس مثال ذلك من حد العدالة انها حافظة السنن وليست العدالة للسنن بل السنن للعدالة وربما اتفق في شء ان كان مءثرا لنفسه ومءثرا لغيره مثل الصحة فانها مءثرة لنفسها وقد تءثر لامور يتوصل اليها بالصحة فينبغي اذا حد-	1194	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1184	false	-7940028786706299122	0	136	0	655	1531	302	هو خطيب فليس هو خطيبا بشرط ان يقنع كلا ولا الطبيب بشرط ان يشفي كلا ولا السارق سارق بشرط ان يقدر علي اخذ كل شء سرا بل الخطيب هو الذي يبلغ في اكثر الامور ما يمكن ان يقال فيه طلبا للاقناع فربما لم يبلغ الغاية فيكون خطيبا لانه اتي بما يمكن وكذلك حال الطبيب وكذلك حال السارق فاذا السارق وان كان يءثر ان ياخذ كل شء سرا او ياخذ كل ما ياخذه سرا ولكنه ليس يجب ان يمكنه ذلك في كل شء وموضع اخر وهو ان يزيد في حد شء من المءثر لنفسه زيادة تجعله مءثرا لغيره وبالعكس مثال ذلك من حد العدالة انها حافظة السنن وليست العدالة للسنن بل السنن للعدالة وربما اتفق في شء ان كان مءثرا لنفسه ومءثرا لغيره مثل الصحة فانها مءثرة لنفسها وقد تءثر لامور يتوصل اليها بالصحة فينبغي اذا حد	1184	6669132572853402423	654	1303.0	519	655	99.84732818603516	135	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1195	true	5781829672299242671	0	168	0	858	1533	300	كل جهة من الجهتين واعتبار من الاعتبارين الا يدخل فيها الاخر او اراد ان يحد الصحة حدا كاملا اورد الجهتين الفصل الخامس فصل ه في مثل ذلك وهاهنا مواضع تختص بحدود اشياء مما لها نسبة كالكل والجزء فمن الخطا في ذلك ان يذكر الاجزاء علي سبيل توالي النسق بالواو ويجعل ذلك حدا للكل ------------------------------------------------مثل ان يقول قاءل عن العدالة هي عفة وشجاعة فغن هذا يجل العفة محمولة علي العدالة والشجاعة محمولا اخر عليه فيكون كل واحد منهما محمولا وحده ليس احدهما مقيدا بالاخر فلا يكون كانه قال عفة التي هي شجاعة كما يقال حيوان ناطق اي حيوان الذي هو ناطق ولو انه اريد بذلك هذا وان كان غير صحيح في مجري العبارات كلها كان ايضا فاسدا واما بيان فساد الاعتبار الاول فهو ان العفة اذا كانت محمولة علي العدالة حيث يراد التحديد كان كانه يقول ان العدالة هي العفة والشجاعة بالالف واللام فان حمل الحد والخاصة والاسم المرادف انما يصلح ان يخصص بالالف واللام في لغة العرب فغن حملت لا كذلك لم يكن هناك تخصيص البتة بل كان	1195	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1184	false	-7940028786706299122	136	302	655	1531	1531	302	كل جهة من الجهتين واعتبار من الاعتبارين الا يدخل فيها الاخر او اراد ان يحد الصحة حدا كاملا اورد الجهتين وها -----------------------------هنا مواضع تختص بحدود اشياء مما لها نسبة كالكل والجزء فمن الخطا في ذلك ان يذكر الاجزاء علي سبيل توالي النسق بالواو ويجعل ذلك حدا للكل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0200png مثل ان يقول قاءل عن العدالة هي عفة وشجاعة فان هذا يجل العفة محمولة علي العدالة والشجاعة محمولا اخر عليه فيكون كل واحد منهما محمولا وحده ليس احدهما مقيدا بالاخر فلا يكون كانه قال عفة التي هي شجاعة كما يقال حيوان ناطق اي حيوان الذي هو ناطق ولو انه اريد بذلك هذا وان كان غير صحيح في مجري العبارات كلها كان ايضا فاسدا واما بيان فساد الاعتبار الاول فهو ان العفة اذا كانت محمولة علي العدالة حيث يراد التحديد كان كانه يقول ان العدالة هي العفة والشجاعة بالالف واللام فان حمل الحد والخاصة والاسم المرادف انما يصلح ان يخصص بالالف واللام في لغة العرب فان حملت لا كذلك لم يكن هناك تخصيص البتة بل كان-	1184	6669132572853402423	822	1606.5	662	906	90.72847747802734	157	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1195	true	5781829672299242671	168	300	858	1533	1533	300	يجوز ان نفهم ان العدالة عفة ما وشجاعة ما واذا حمل علي الشء عامان كل واحد منهما اعم منه ولم يقيد احدهما بالاخر لم يجتمع منهما دلالة علي معني مساو بل يجب ان يخصص فيكون وجه القول حينءذ ان العدالة هي العفة والشجاعة ولا يجوز ان يصدق ان العدالة هي العفة والشجاعة الا وصدق انها العفة كما لا يمكن ان يصدق ان الانسان هو الناطق والضحاك الا وصدق انه الناطق فتكون حينءذ العدالة منعكسة علي العفة والشجاعة فان كانت عفة ولا شجاعة كانت ايضا عدالة فحينءذ لا يكون من شرط العدالة ان تكون عفة وشجاعة مجتمعتين ويلزم مثل ذلك في جانب الشجاعة ويلزم ايضا ان يكون الجور فجورا وجبنا والفجور جورا والجبن فتكون العدالة التي هي العفة حيث لا شجاعة جورا واما بيان فساد الاعتبار الثاني فانه ليس شء مما هو عفة-	1195	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1185	false	-835143895264472083	0	132	0	676	1575	302	يجوز ان نفهم ان العدالة عفة ما وشجاعة ما واذا حمل علي الشء عامان كل واحد منهما اعم منه ولم يقيد احدهما بالاخر لم يجتمع منهما دلالة علي معني مساو بل يجب ان يخصص فيكون وجه القول حينءذ ان العدالة هي العفة والشجاعة ولا يجوز ان يصدق ان العدالة هي العفة والشجاعة الا وصدق انها العفة كما لا يمكن ان يصدق ان الانسان هو الناطق والضحاك الا وصدق انه الناطق فتكون حينءذ العدالة منعكسة علي العفة والشجاعة فان كانت عفة ولا شجاعة كانت ايضا عدالة فحينءذ لا يكون من شرط العدالة ان تكون عفة وشجاعة مجتمعتين ويلزم مثل ذلك في جانب الشجاعة ويلزم ايضا ان يكون الجور فجورا وجبنا والفجور جورا والجبن فتكون العدالة التي هي العفة حيث لا شجاعة جورا واما بيان فساد الاعتبار الثاني فانه ليس شء مما هو عفة	1185	6669132572853402423	675	1345.0	544	676	99.8520736694336	131	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1196	true	4456557327927922995	0	166	0	851	1510	300	شجاعة حتي تكون العدالة عفة هي الشجاعة فان بدلوا لفظة الواو- بلفظة مع -حتي يكونوا كانهم عفة مع شجاعة او ارادوا بالواو معا فيكون حينءذ الموصوف بانه عدالة هي نفس العفة ولكن في حال ما تقترن اليها الشجاعة فتكون اذا قارنت العفة جعلت العفة نفسها حينءذ عدالة مثل ان الشء اذا اقترن بشء جعله يمينا وجعله مضروبا وجعله غنيا ليس علي ان اليمين مجموعهما بل احدهما نفسه ولكن اذا كان مع الاخر وكذلك المضروب وكذلك الفتي عند وجود المال فيكون له اذن بعض ما هو عفة هو عدالة وهو العفة التي اقترن اليها الشجاعة------------------------------------------------ وبالجملة فغن تعديد الاجزاء وتحصيلها ليس الكل ولا نفس الكل فانه يكون الخشب واللبن وغير ذلك موجودا ولا يكون موجودا فليست الدلالة علي وجود الجزاء دلالة علي طبيعة الكل فلا اقل من ان يقال ان كذا مجموع كذا وكذا علي ان الكل يحدث من الاجزاء علي ثلاثة وجوه احدهما ان يكون تجمع فقط كيف اتفق مثل الاربعة من اجزاءها والثاني ان لا يكون تجمع فقط بل تكون هناك زيادة علي نفس الجمع	1196	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1185	false	-835143895264472083	132	302	676	1575	1575	302	شجاعة حتي تكون العدالة عفة هي الشجاعة فان بدلوا لفظة الواو2 بلفظة مع1 حتي يكونوا كانهم عفة مع شجاعة او ارادوا بالواو معا فيكون حينءذ الموصوف بانه عدالة هي نفس العفة ولكن في حال ما تقترن اليها الشجاعة فتكون اذا قارنت العفة جعلت العفة نفسها حينءذ عدالة مثل ان الشء اذا اقترن بشء جعله يمينا وجعله مضروبا وجعله غنيا ليس علي ان اليمين مجموعهما بل احدهما نفسه ولكن اذا كان مع الاخر وكذلك المضروب وكذلك الفتي عند وجود المال فيكون له اذن بعض ما هو عفة هو عدالة وهو العفة التي اقترن اليها الشجاعة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0201png وبالجملة فان تعديد الاجزاء وتحصيلها ليس الكل ولا نفس الكل فانه يكون الخشب واللبن وغير ذلك موجودا ولا يكون موجودا فليست الدلالة علي وجود الجزاء دلالة علي طبيعة الكل فلا اقل من ان يقال ان كذا مجموع كذا وكذا علي ان الكل يحدث من الاجزاء علي ثلاثة وجوه احده-ا ان يكون تجمع فقط كيف اتفق مثل الاربعة من اجزاءها والثاني ان لا يكون تجمع فقط بل تكون هناك زيادة علي نفس الجمع-	1185	6669132572853402423	847	1646.5	683	901	94.00666046142578	161	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1196	true	4456557327927922995	166	300	851	1510	1510	300	داخلة في كيفية الجمع مثل البيت فانه ليس الجملة مجموع لبن وخشب كيف كان بل ان يكون مجموعا جمعا علي نحو ولا الثوب ثوبا لاجتماع الغزل كيف كان بل لاجتماعه علي هيءة واسداء والحام والثالث بسبب زيادة علي نفس الجمع وهيءة الجمع وذلك ان يكون للجزاء المجتمعة حال وحكم بعد الجمع غير الجمع وغير هيءته من حيث هو تركيب وجمع كالممتزج فغن له بعد الجمع وهيتءه زيادة كيفية تحدث فما كان من الكلات وجوده بالجمع فقط امكن ان يقال لعله يكفي في حده ان يقال انه مجموع كذا وكذا واما ما احتيج فيه الي زيادة علي ذلك وخصوصا زيادة خارجة عن كيفية الجمع فلا يكون المركب قد وفي حده ما لم يدل علي هيءة ذلك الجمع وعلي حال كيفية اخري وحكم اخر ان تتبعه وموضع اخر يليق بهذه المواضع ان ننظر هل من شان-	1196	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1186	false	4890717790869997473	0	134	0	660	1519	302	داخلة في كيفية الجمع مثل البيت فانه ليس الجملة مجموع لبن وخشب كيف كان بل ان يكون مجموعا جمعا علي نحو ولا الثوب ثوبا لاجتماع الغزل كيف كان بل لاجتماعه علي هيءة واسداء والحام والثالث بسبب زيادة علي نفس الجمع وهيءة الجمع وذلك ان يكون للجزاء المجتمعة حال وحكم بعد الجمع غير الجمع وغير هيءته من حيث هو تركيب وجمع كالممتزج فان له بعد الجمع وهيءته زيادة كيفية تحدث فما كان من الكلات وجوده بالجمع فقط امكن ان يقال لعله يكفي في حده ان يقال انه مجموع كذا وكذا واما ما احتيج فيه الي زيادة علي ذلك وخصوصا زيادة خارجة عن كيفية الجمع فلا يكون المركب قد وفي حده ما لم يدل علي هيءة ذلك الجمع وعلي حال كيفية اخري وحكم اخر ان تتبعه وموضع اخر يليق بهذه المواضع ان ننظر هل من شان	1186	6669132572853402423	656	1304.0	523	660	99.39393615722656	131	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1197	true	3833620736420507022	0	163	0	811	1485	300	الاجزاء الموردة للكل ان تجتمع فربما لم يكن من شانها ان تجتمع البتة فلا يكون منها كل كمن يقول مثلا ان السطح خط وعدد والخط والعدد لا يتالف منهما شء او قول من يقول ان الجسم هو المءلف من اجزاء غير متجزءة والجسم ليس من شانه ان تتالف من اجزاء غير متجزءة ولا للاجزاء التي لا تتجزا ان تتالف تالفا يءدي الي متصل وموضوع اخر ان يكون للمحدود الذي هو الكل محل او مكان واحد وتكون الاجزاء يستند كل منها بمحل او مكان مفرد غير مكانه ومباين له فيعلم ان النسبة الي تلك الاجزاء الي المفروض كلا نسبة ردية وهذا صالح للابطال دون الاثبات واكثر هذه المواضع ذلك شانها ومثال ذلك ان يقال ان الابصار مجموع لون وادراك واللون في غير الشء الذي فيه الادراك والابصار في ش------------------------------------------------ء واحد وموضع اخر ان يكون الكل اذا رفع ارتفعت الج-زاء والاجزاء ترتفع ويبقي الكل فان الامر يجب ان كان لا-بد ان يكون بالعكس وموضع اخر فيما يركب من متقابلين كشء هو خير وشر فغن ذلك	1197	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1186	false	4890717790869997473	134	302	660	1519	1519	302	الاجزاء الموردة للكل ان تجتمع فربما لم يكن من شانها ان تجتمع البتة فلا يكون منها كل كمن يقول مثلا ان السطح خط وعدد والخط والعدد لا يتالف منهما شء او قول من يقول ان الجسم هو المءلف من اجزاء غير متجزءة والجسم ليس من شانه ان -تالف من اجزاء غير متجزءة ولا للاجزاء التي لا تتجزا ان تتالف تالفا يءدي الي متصل وموضوع اخر ان يكون للمحدود الذي هو الكل محل او مكان واحد وتكون الاجزاء يستند كل منها بمحل او مكان مفرد غير مكانه ومباين له فيعلم ان النسبة الي تلك الاجزاء الي المفروض كلا نسبة ردية وهذا صالح للابطال دون الاثبات واكثر هذه المواضع ذلك شانها ومثال ذلك ان يقال ان الابصار مجموع لون وادراك واللون في غير الشء الذي فيه الادراك والابصار في شء واحد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0202png وموضع اخر ان يكون الكل اذا رفع ارتفعت الاجزاء والاجزاء ترتفع ويبقي الكل فان الامر يجب ان كان لا بد ان يكون بالعكس وموضع اخر فيما يركب من متقابلين كشء هو خير وشر فان ذلك-	1186	6669132572853402423	801	1577.0	640	861	93.03135681152344	157	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1197	true	3833620736420507022	163	300	811	1485	1485	300	يجب ان يكون دون الخير في الخيرية دون الشر في الشرية وموضع قبله وهو ان كان الخير في انه خير مثلا اشد في انه خير من الشر في انه شر والمركب منهما قد يروج علي انه ازيد من الناقص في الطرف الثاني فيكون اشد خيرية منه شرية اللهم الا ان يكون الامتزاج احدث امرا زاءدا علي مقتضي البسيطين كما ان المزاج يجعل غير الخيرين خيرا وغير الشرين شرا فيكون هذا ايضا مما يقدح في الموضع المذكور فانه ربما اجتمع خير وشر فصار الكل خيرا او شرا لكنه يجب ان يكون اعتبار هذين الموضوعين حيث يكون التركيب لا يعمل غير الجمع وما يتبع الجمع الا فيما تقتضيه الاستحالة وموضع اخر ننظر كي لا يكون حد الكل مقولا علي احد الجزاين فيكون هو هو بعينه لا المجموع منه ومن غيره ولكن الجزء غير الكل وقد ذكر ها-هنا موضع ضمناه-	1197	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1187	false	-2360892732761719973	0	138	0	676	1470	302	يجب ان يكون دون الخير في الخيرية دون الشر في الشرية وموضع قبله وهو ان كان الخير في انه خير مثلا اشد في انه خير من الشر في انه شر والمركب منهما قد يروج علي انه ازيد من الناقص في الطرف الثاني فيكون اشد خيرية منه شرية اللهم الا ان يكون الامتزاج احدث امرا زاءدا علي مقتضي البسيطين كما ان المزاج يجعل غير الخيرين خيرا وغير الشرين شرا فيكون هذا ايضا مما يقدح في الموضع المذكور فانه ربما اجتمع خير وشر فصار الكل خيرا او شرا لكنه يجب ان يكون اعتبار هذين الموضوعين حيث يكون التركيب لا يعمل غير الجمع وما يتبع الجمع الا فيما تقتضيه الاستحالة وموضع اخر ننظر كي لا يكون حد الكل مقولا علي احد الجزاين فيكون هو هو بعينه لا المجموع منه ومن غيره ولكن الجزء غير الكل وقد ذكر ها هنا موضع ضمناه	1187	6669132572853402423	674	1338.0	538	676	99.70413970947266	135	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1198	true	3178053872396156871	0	160	0	747	1453	300	فينا سلف وهو ان لا يكون ذكر التركيب وذكر ايضا موضع هذا مع هذا وموضع ان هذا هو هذا وهذا وموضع ان هذا هو من هذا ومن هذا وهذا قريب مما سلف فانه حينءذ يكون من هذا ومن هذا فيكون من كل واحد منهما ويعرض نظير ما سلف مما ذكرناه حيث لم يكن من وخصوصا اذا كان حيث يقوم من امرين ليس يمكن ان يكون ذلك الامر معا وموضع في تفصيل المعية ونسبتها عل بين ان تلك المعية في اي شء من المحل والزمان وبالقياس الي اي شء وكيف حال احد الامرين من اللذين هما معا من الاخر كمن يقول ان الشجاعة اقدام مع فكر صحيح ولم يقل انهما بالقياس الي اي شء فربما كان ذلك بالقياس الي استعمال المصححات وكان صاحبهما طبيبا لا شجاعا بل يجب ان ينسب ذلك الي الجهاد------------------------------------------------ وربما كان احد الامرين سببا للاخر او غاية مثل من يقول ان الغضب غم مع توهم استخفاف فان توهم الاستخفاف ليس جزءا من الغضب بل سببا له وللغم	1198	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1187	false	-2360892732761719973	138	302	676	1470	1470	302	فيما سلف وهو ان لا يكون ذكر التركيب وذكر ايضا موضع هذا مع هذا وموضع ان هذا هو هذا وهذا وموضع ان هذا هو من هذا ومن هذا وهذا قريب مما سلف فانه حينءذ يكون من هذا ومن هذا فيكون من كل واحد منهما ويعرض نظير ما سلف مما ذكرناه حيث لم يكن من وخصوصا اذا كان حيث يقوم من امرين ليس يمكن ان يكون ذلك الامر معا وموضع في تفصيل المعية ونسبتها هل بين ان تلك المعية في اي شء من المحل والزمان وبالقياس الي اي شء وكيف حال احد الامرين من اللذين هما معا من الاخر كمن يقول ان الشجاعة اقدام مع فكر صحيح ولم يقل انهما بالقياس الي اي شء فربما كان ذلك بالقياس الي استعمال المصححات وكان صاحبهما طبيبا لا شجاعا بل يجب ان ينسب ذلك الي الجهاد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0203png وربما كان احد الامرين سببا للاخر او غاية مثل من يقول ان الغضب غم مع توهم استخفاف فان توهم الاستخفاف ليس جزءا من الغضب بل سببا له وللغم-	1187	6669132572853402423	744	1469.0	585	795	93.58490753173828	157	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1198	true	3178053872396156871	160	300	747	1453	1453	300	وكذلك من قال ان الرمي هو ارسال سهم اصابة فان الاصابة ليست جزءا من الرمي بل خارجا عنه وغاية وموضع اخر من اخذهم الجمع مكان المجموع حتي يقولوا ان الحيوان تركيب نفس وبدن وهذا مع رداءته في انه جعل المركب تركيبا فليس يدل علي ذلك التركيب وكيف يكون التركيب حيوانا او الحيوان تركيبا ولكل تركيب ضد هو التحليل وليس للحيوان ضد هو التحليل وموضع اخر ان يكون المحدود شيءا منسوبا الي ضدين بالسواء وقد اخذ في تحديده احدهما دون الاخر كما انه لو كان حال النفس من العلم كحاله من الجهل المضاد للعلم ليس الذي هو عدم المقابل فاذا قيل ان النفس جوهر قابل للعلم لم يكن اولي ان يقال جوهر قابل للجهل اي المضاد وبالجملة ان قبول العلم خاصة لا فصل وقد علمت ذلك ومن المواضع التي يحتاج اليها المبطل في التمكن من الابطال ان يعلم انه لا حاجة-	1198	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1188	false	695951532735512167	0	140	0	707	1525	302	وكذلك من قال ان الرمي هو ارسال سهم اصابة فان الاصابة ليست جزءا من الرمي بل خارجا عنه وغاية وموضع اخر من اخذهم الجمع مكان المجموع حتي يقولوا ان الحيوان تركيب نفس وبدن وهذا مع رداءته في انه جعل المركب تركيبا فليس يدل علي ذلك التركيب وكيف يكون التركيب حيوانا او الحيوان تركيبا ولكل تركيب ضد هو التحليل وليس للحيوان ضد هو التحليل وموضع اخر ان يكون المحدود شيءا منسوبا الي ضدين بالسواء وقد اخذ في تحديده احدهما دون الاخر كما انه لو كان حال النفس من العلم كحاله من الجهل المضاد للعلم ليس الذي هو عدم المقابل فاذا قيل ان النفس جوهر قابل للعلم لم يكن اولي ان يقال جوهر قابل للجهل اي المضاد وبالجملة ان قبول العلم خاصة لا فصل وقد علمت ذلك ومن المواضع التي يحتاج اليها المبطل في التمكن من الابطال ان يعلم انه لا حاجة	1188	6669132572853402423	706	1407.0	567	707	99.85855865478516	139	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1199	true	8229111460694859836	0	158	0	771	1480	300	له الي رفع جملة الحد وربما تعذر عليه ذلك من حيث هو جملة فلينظر هل يمكنه رفع جزء من الحد وابطاله فغن في رفع الجزء رفع الكل الذي هو لا يثبت الا بذلك الجزء وقد مر لك هذا ومثاله في موضع اخر ومن المواضع التي تسهل السبيل الي الابطال هو الاستكشاف حتي لا يكون غموض هذا سبب لان لا يشعر بالموضع الذي منه يبطل فاذا استكشف ظهر اما اصابته واما خطءه وموضوع خطءه واذا كان الاستكشاف يكشف عن صواب فيكون الحد هو هذا الدال الموضح المحصل بعد الكشف وينسخ به ما فرض اولا انه حد من الملتبس اذ لا حدين لشء واحد فان كان الثاني هو الفاضل المعروف فالاولي ليس بجيد بل هو منسوخ نسخ الشريعة التي هي افضل لما قبلها فيجب ان لا يستهان بهذه الاصول في الحدود بل يجب ان تجعل نصب عين الفكرة ويعلم ان ساءر كتب المنطق انما تتم جدواها بمعرفة القوانين التي------------------------------------------------ اعطيناها في هذا الكتاب الي هذه الغاية ومن اقتصر علي ما	1199	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1188	false	695951532735512167	140	302	707	1525	1525	302	له الي رفع جملة الحد وربما تعذر عليه ذلك من حيث هو جملة فلينظر هل يمكنه رفع جزء من الحد وابطاله فان في رفع الجزء رفع الكل الذي هو لا يثبت الا بذلك الجزء وقد مر لك هذا ومثاله في موضع اخر ومن المواضع التي تسهل السبيل الي الابطال هو الاستكشاف حتي لا يكون غموض هذا سبب لان لا يشعر بالموضع الذي منه يبطل فاذا استكشف ظهر اما اصابته واما خطءه وموضوع خطءه واذا كان الاستكشاف يكشف عن صواب فيكون الحد هو هذا الدال الموضح المحصل بعد الكشف وينسخ به ما فرض اولا انه حد من الملتبس اذ لا حدين لشء واحد فان كان الثاني هو الفاضل المعروف فالاولي ليس بجيد بل هو منسوخ نسخ الشريعة التي هي افضل لما قبلها فيجب ان لا يستهان بهذه الاصول في الحدود بل يجب ان تجعل نصب عين الفكرة ويعلم ان ساءر كتب المنطق انما تتم جدواها بمعرفة القوانين التي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0204png اعطيناها في هذا الكتاب الي هذه الغاية ومن اقتصر علي ما-	1188	6669132572853402423	769	1514.0	612	819	93.8949966430664	156	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1199	true	8229111460694859836	158	300	771	1480	1480	300	سلف لم يكتسب كمال الملكة في البرهان ايضا فغن كثيرا من الاصول النافعة في البرهان وفي الحد البرهاني انما تتم في هذا الكتاب الي هذا الموضع واما بعد هذا من هذا الكتاب فانه ليس بشديد النفع في البرهان تمت المقالة الخامسة المقالة السادسة فصل واحد الفصل الاول فصل ا في مواضع هوهو والغير وقد يليق ان نتكلم في المواضع التي تنفع في اثبات ان الشء هو-هو وواحد بعينه او غيره وفي ابطاله فغن ذلك مما يحق ان يقصد لنفسه لكثرة وقوع النزاع فيه وينفع ايضا في باب النظر في الحد فغن الحد يقصد به ان يكون معناه ومعني اسم المحدود واحدا بعينه ثم الواحد قد يقال علي معان واحقها باسم الواحد هو ان يكون الشء غير منقسم بالعدد لست اعني الواحد الشخصي الذي لا يقال علي كثيرين بل اعني به الواحد في نفسه من حيث ذاته وان كان معني عاما بالقياس الي-	1199	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1189	false	-8023321328219941742	0	132	0	675	1609	304	سلف لم يكتسب كمال الملكة في البرهان ايضا فان كثيرا من الاصول النافعة في البرهان وفي الحد البرهاني انما تتم في هذا الكتاب الي هذا الموضع واما بعد هذا من هذا الكتاب فانه ليس بشديد النفع في البرهان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0205png------------------------------------ وقد يليق ان نتكلم في المواضع التي تنفع في اثبات ان الشء هو هو وواحد بعينه او غيره وفي ابطاله فان ذلك مما يحق ان يقصد لنفسه لكثرة وقوع النزاع فيه وينفع ايضا في باب النظر في الحد فان الحد يقصد به ان يكون معناه ومعني اسم المحدود واحدا بعينه ثم الواحد قد يقال علي معان واحقها باسم الواحد هو ان يكون الشء غير منقسم بالعدد لست اعني الواحد الشخصي الذي لا يقال علي كثيرين بل اعني به الواحد في نفسه من حيث ذاته وان كان معني عاما بالقياس الي	1189	6669132572853402423	623	1166.0	496	711	87.6230697631836	122	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1200	true	7835514651673494829	0	165	0	884	1532	300	موضوعاته وكان ذلك المعني من خارج مطابقا لكثيرين مثال ذلك في المسالة الجدلية انه هل العدالة والشجاعة شء واحد فان ها-هنا ليس تعني واحدا بالشخص ولا ايضا واحدا بان جنسهما واحد او بان نوعهما واحد وهما كثيران بعد ذلك بل تعني به هل الحقيقة التي تدل عليها العدالة هي بعينها الحقيقة التي تدل عليها الشجاعة حتي تكون اذا عددت الشجاعة واحدا من الاشياء تكون قد تناولت بذلك العدالة ايضا فهكذا يجب ان تفهم هذا الموضع وتعلم انه يستعمل لفظة الواحد بالعدد علي معني هو-هو في الحقيقة حتي اذا ذكره ذكرته وان كان المعني كليا فمن المواضع مواضع التصريف انه ان كانت العدالة هي بعينها الشجاعة فالشجاع عدل والعدل شجاع وبالعكس انه عن كان العادل هو بعينه الشجاع لا بالعرض كانت العدالة شجاعة وتخالف الموضع الذي في باب العرض اذ كان لا يجب هناك الهو-هو لانه كان هناك حمل فقط ولم يكن مع الحمل اعتبار انه هو وكذلك تنظر في اعتبار المتقابلات انها هل هي هي وايضا من الاكوان------------------------------------------------ والفاسدات والاسباب الفاعلة والمفسدة وايضا من طريق	1200	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1189	false	-8023321328219941742	132	304	675	1609	1609	304	موضوعاته وكان ذلك المعني من خارج مطابقا لكثيرين مثال ذلك في المسالة الجدلية انه هل العدالة والشجاعة شء واحد فان ها هنا ليس تعني واحدا بالشخص ولا ايضا واحدا بان جنسهما واحد او بان نوعهما واحد وهما كثيران بعد ذلك بل تعني به هل الحقيقة التي تدل عليها العدالة هي بعينها الحقيقة التي تدل عليها الشجاعة حتي تكون اذا عددت الشجاعة واحدا من الاشياء تكون قد تناولت بذلك العدالة ايضا فهكذا يجب ان تفهم هذا الموضع وتعلم انه يستعمل لفظة الواحد بالعدد علي معني هو هو في الحقيقة حتي اذا ذكره ذكرته وان كان المعني كليا فمن المواضع مواضع التصريف انه ان كانت العدالة هي بعينها الشجاعة فالشجاع عدل والعدل شجاع وبالعكس انه ان كان العادل هو بعينه الشجاع لا بالعرض كانت العدالة شجاعة وتخالف الموضع الذي في باب العرض اذ كان لا يجب هناك الهو هو لانه كان هناك حمل فقط ولم يكن مع الحمل اعتبار انه هو وكذلك تنظر في اعتبار المتقابلات انها هل هي هي وايضا من الاكوان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0206png والفاسدات والاسباب الفاعلة والمفسدة وايضا من طريق-	1189	6669132572853402423	882	1731.0	718	935	94.33155059814453	160	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1200	true	7835514651673494829	165	300	884	1532	1532	300	الاولي انه ان لم يكن ما هو هو اولي ان يكون هو-هو فليس ما ليس اولي بهو-هو هذا وقد علمت هذا الموضع وحكمه وايضا ان كان كل واحد منها في ترتيب باب اكثر وافضل من جميع الغير في ذلك الترتيب فهما واحد واما ان كان احدهما اكثر في ذلك من الاخر او كان اكثر من كل ما هو سواء ولم يكن الاخر كذلك فليس احدهما هو الاخر وقد يكون شيءان اثنان وكل واحد منهما من كل شء مذكور بالتعيين مما يشاركه ومع ذلك فليس احدهما هو الاخر وذلك اذا كانا في ترتيبين وكان احدهما يحوي الاخر كما يقال ان الحيوان افضل الاجسام الكاءنة الفاسدة ثم يقول والانسان افضل الاجسام الكاءنة الفاسدة لكن الحيوان يشمل الانسان فلا يجب في مثل هذا ان يكون هو هو فهذا الموضع فيه شء ينبغي ان يتامل وهو ان قد يعرض-	1200	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1190	false	-1890262622304961727	0	137	0	651	1490	300	الاولي انه ان لم يكن ما هو هو اولي ان يكون هو هو فليس ما ليس اولي بهو هو هذا وقد علمت هذا الموضع وحكمه وايضا ان كان كل واحد منها في ترتيب باب اكثر وافضل من جميع الغير في ذلك الترتيب فهما واحد واما ان كان احدهما اكثر في ذلك من الاخر او كان اكثر من كل ما هو سواء ولم يكن الاخر كذلك فليس احدهما هو الاخر وقد يكون شيءان اثنان وكل واحد منهما من كل شء مذكور بالتعيين مما يشاركه ومع ذلك فليس احدهما هو الاخر وذلك اذا كانا في ترتيبين وكان احدهما يحوي الاخر كما يقال ان الحيوان افضل الاجسام الكاءنة الفاسدة ثم يقول والانسان افضل الاجسام الكاءنة الفاسدة لكن الحيوان يشمل الانسان فلا يجب في مثل هذا ان يكون هو هو فهذا الموضع فيه شء ينبغي ان يتامل وهو ان قد يعرض	1190	6669132572853402423	648	1281.0	514	651	99.53916931152344	132	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1201	true	-9004946600141304664	0	163	0	840	1513	300	ان يقال ان الحار جدا هو اعلي المتحركة بالاستقامة والمتخلخل جدا هو اعلي الاجسام المتحركة بالاستقامة ويكون المقولان صادقين ثم لا تكون حقيقة الحار جدا والمتخلخل جدا واحدة الا في الموضوع لكنه يجب ان تعلم ان القولين انما صدقا باعتبار الموضوع حتي انهما اذا ازيلا عن ذلك الاعتبار كذبا وان معني قوله الحار جدا وهو الجسم الموصوف بانه حار جدا وحينءذ فيكون ذلك الموضوع واحدا بعينه فان الاشارة في قوله والتخلخل جدا تتناوله ايضا فلذلك اوجب ان يكون المشار اليه بالقولين ذاتا واحدة فان غير اعتبار الموضوع الحار جدا واخذ من حيث هو حار جدا حتي يكون المتخلخل جدا من حيث هو متخلخل جدا غيره كذب قوله ان الحار جدا من حيث هو حار جدا اعلي من كل ما ليس حارا جدا من حيث هو حار جدا فان المتخلخل جدا ليس دونه في المكان من حيث هو متخلخل جدا وهو غيره فيجب ان يراعي في هذا الموضع حال الموضوع للامرين وحالهما في نفسه فان كانت الاشارة تتناول الموضوع فلا شك ان المشار اليه	1201	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1190	false	-1890262622304961727	137	300	651	1490	1490	300	ان يقال ان الحار جدا هو اعلي المتحركة بالاستقامة والمتخلخل جدا هو اعلي الاجسام المتحركة بالاستقامة ويكون المقولان صادقين ثم لا تكون حقيقة الحار جدا والمتخلخل جدا واحدة الا في الموضوع لكنه يجب ان تعلم ان القولين انما صدقا باعتبار الموضوع حتي انهما اذا ازيلا عن ذلك الاعتبار كذبا وان معني قوله الحار جدا وهو الجسم الموصوف بانه حار جدا وحينءذ فيكون ذلك الموضوع واحدا بعينه فان الاشارة في قوله والتخلخل جدا تتناوله ايضا فلذلك اوجب ان يكون المشار اليه بالقولين ذاتا واحدة فان غير اعتبار الموضوع الحار جدا واخذ من حيث هو حار جدا حتي يكون المتخلخل جدا من حيث هو متخلخل جدا غيره كذب قوله ان الحار جدا من حيث هو حار جدا اعلي من كل ما ليس حارا جدا من حيث هو حار جدا فان المتخلخل جدا ليس دونه في المكان من حيث هو متخلخل جدا وهو غيره فيجب ان يراعي في هذا الموضع حال الموضوع للامرين وحالهما في نفسه فان كانت الاشارة تتناول الموضوع فلا شك ان المشار اليه-	1190	6669132572853402423	839	1673.0	677	840	99.88095092773438	163	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1201	true	-9004946600141304664	163	300	840	1513	1513	300	واحدا وان لم يكن الامران واحدا وان تناول نفس الامر لا موضوعه وجب ايضا ان يكون الاكثر واحدا والا كان القول كاذبا------------------------------------------------ وموضع اخر انه ينظر هل ما قيل انه مع ح واحد هو مع د الذي هو و ح واحد واحد ام لا وهو يصلح للاثبات والابطال وايضا ينظر هل يختلف في الاحوال العارضة وايضا هل يرتقي الي مقولات مختلفة وايضا هل ان كان جنسها واحدا ففصولها واحدة وايضا هل يقبلان الاكثر والاقل معا وعلي نسق واحد وهذه مواضع الابطال وايضا هل كل واحد منهما اذا اضيف الي ثالث حصل مجموعا هو بعينه مجموع الاخر وايضا كذلك في النقصان وايضا هل هما يتساويان فيما يلزم رفع الشء ووضعه او يلزمه رفع الشء ووضعه كان ذلك حقا وباطلا فان الشرطية ليس صدقها في صدق المقدم او التالي بل في صدق اللزوم ومثال ذلك انه ان كان الهواء-	1201	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1191	false	-9091757182013493929	0	140	0	721	1555	302	واحدا وان لم يكن الامران واحدا وان تناول نفس الامر لا موضوعه وجب ايضا ان يكون الاكثر واحدا والا كان القول كاذبا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0207png وموضع اخر انه ينظر هل ما قيل انه مع ح واحد هو مع د الذي هو و-ح واحد واحد ام لا وهو يصلح للاثبات والابطال وايضا ينظر هل يختلف في الاحوال العارضة وايضا هل يرتقي الي مقولات مختلفة وايضا هل ان كان جنسها واحدا ففصولها واحدة وايضا هل يقبلان الاكثر والاقل معا وعلي نسق واحد وهذه مواضع الابطال وايضا هل كل واحد منهما اذا اضيف الي ثالث حصل مجموعا هو بعينه مجموع الاخر وايضا كذلك في النقصان وايضا هل هما يتساويان فيما يلزم رفع الشء ووضعه او يلزمه رفع الشء ووضعه كان ذلك حقا وباطلا فان الشرطية ليس صدقها في صدق المقدم او التالي بل في صدق اللزوم ومثال ذلك انه ان كان الهواء	1191	6669132572853402423	672	1322.0	537	722	93.07479095458984	135	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1202	true	-3321933640958209591	0	160	0	832	1540	300	والخلاء شيءا واحدا فما يلزم من رفع الهواء يلزم من رفع الخلاء وما يلزم من و-ع الهواء يلزم من وضع الخلاء وما يلزمه الهواء او يلزم رفعه عن وضعه او رفعه كذلك يلزمه الخلاء او رفعه لكنا اذا توهمنا رفع الهواء بقي الخلاء عند اصحاب الخلاء وليس يلزم عند رفع الخلاء ان يبقي وضع الهواء فليس الخلاء والهواء واحدا وايضا هل يختلف الامران في المحمولات وهذا كالمكرر بالقوة وموضع في قوة هذا انه ان لم يكونا واحدا بالجنس ان كان لهما جنس او لم يكونا واحدا بالنوع ان كان لهما نوع لم يكونا واحدا بالعدد بالوجه الذي قيل وهذه المواضع كثير منها مواضع الاثبات والابطال المطلقين استعملت في محمول مخصوص وهو الهو-هو وكثير منها يخص الهو-هو ولقد كان يمكن ان يقال يجب ان ننظر كي لا يكون احدهما ليس محمولا علي الاخر بما قدمناه من مواضع الاثبات والابطال المطلقين ثم يءتي بالمواضع الخاصة وهذه المواضع ينفع المبطلات منها في ابطال الحد فانه اذا لم يكن الحد يدل علي ما يدل	1202	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1191	false	-9091757182013493929	140	302	721	1555	1555	302	والخلاء شيءا واحدا فما يلزم من رفع الهواء يلزم من رفع الخلاء وما يلزم من وضع الهواء يلزم من وضع الخلاء وما يلزمه الهواء او يلزم رفعه عن وضعه او رفعه كذلك يلزمه الخلاء او رفعه لكنا اذا توهمنا رفع الهواء بقي الخلاء عند اصحاب الخلاء وليس يلزم عند رفع الخلاء ان يبقي وضع الهواء فليس الخلاء والهواء واحدا وايضا هل يختلف الامران في المحمولات وهذا كالمكرر بالقوة وموضع في قوة هذا انه ان لم يكونا واحدا بالجنس ان كان لهما جنس او لم يكونا واحدا بالنوع ان كان لهما نوع لم يكونا واحدا بالعدد بالوجه الذي قيل وهذه المواضع كثير منها مواضع الاثبات والابطال المطلقين استعملت في محمول مخصوص وهو الهو هو وكثير منها يخص الهو هو ولقد كان يمكن ان يقال يجب ان ننظر كي لا يكون احدهما ليس محمولا علي الاخر بما قدمناه من مواضع الاثبات والابطال المطلقين ثم يءتي بالمواضع الخاصة وهذه المواضع ينفع المبطلات منها في ابطال الحد فانه اذا لم يكن الحد يدل علي ما يدل-	1191	6669132572853402423	831	1642.0	672	835	99.52095794677734	157	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1202	true	-3321933640958209591	160	300	832	1540	1540	300	عليه المحدود بعينه لم يكن حدا واذ هذا لا ينعكس فالمثبتات لا ينتفع بها في اثبات الحد فانه ليس كل معني هو-هو الشء هو حده وان كان ايضا هوهو بالمعني فربما لا يكون قد وفي توفية جيدة وام------------------------------------------------ا انه هل علي الحد قياس او ليس ومتي يكون قياس ومتي لا يكون وكيف يقتن الحد فامر قد عرفناكه في الفن الذي قبل هذا واما في هذا الكتاب فقد عددنا لك المواضع في الحد واولاها ما تكون المواضع جدلية واكثرها تمكينا ايانا من التصرف وهو مواضع التصاريف والاقل والاكثر وساءر المشتركات واما ما عدا ذلك فيقل عدد مواضع نفعها وان كانت اصح نفعا ومع ذلك تدعو الي نظر ادق من الجدل المعد للجمهور واما ان اي المساءل اسهل اثباتا وايهما اسهل ابطالا وضد ذلك واي المحمولات الخمسة اسهل ابطالا واثباتا فيجب ان تعلمه من الاصول التي يلفت في هذا الفن والفنون التي-	1202	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1192	false	-5419987966233948768	0	145	0	757	1659	304	عليه المحدود بعينه لم يكن حدا واذ هذا لا ينعكس فالمثبتات لا ي-تفع بها في اثبات الحد فانه ليس كل معني هو هو الشء هو حده وان كان ايضا هوهو بالمعني فربما لا يكون قد وفي توفية جيدة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0208png واما انه هل علي الحد قياس او ليس ومتي يكون قياس ومتي لا يكون وكيف يقتن الحد فامر قد عرفناكه في الفن الذي قبل هذا واما في هذا الكتاب فقد عددنا لك المواضع في الحد واولاها ما تكون المواضع جدلية واكثرها تمكينا ايانا من التصرف وهو مواضع التصاريف والاقل والاكثر وساءر المشتركات واما ما عدا ذلك فيقل عدد مواضع نفعها وان كانت اصح نفعا ومع ذلك تدعو الي نظر ادق من الجدل المعد للجمهور واما ان اي المساءل اسهل اثباتا وايهما اسهل ابطالا وضد ذلك واي المحمولات الخمسة اسهل ابطالا واثباتا فيجب ان تعلمه من الاصول التي يلفت في هذا الفن والفنون التي	1192	6669132572853402423	704	1387.0	565	758	92.87599182128906	136	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1203	true	-5029798295884215286	18	172	106	956	1653	300	انا اول ما شرعنا في تعليم الجدل عرفنا حده وموضوعاته اعني مقدماته الخاصة به وعرفنا الالات التي ينبغي ان تكون للجدل وعرفنا المواضع المعدة نحو الاثبات والابطال فبقي علينا ان نعرف كيفية الاستعمال لما يلف اعداده وتعليمه وقد عرفت حال الساءل الجدلي والمجيب الجدلي والفرق بينهما وعرفت ان عمدة المجادلة هو السءال وعليه يبني الجواب فلنقدم وصايا الساءل فنقول ان عمدة الامور التي يجب ان تلتءم للساءل ثلاثة اما المسالة التي بها الجدال فهي شء خارج منها وهي كالعرض والجدل نحو المشار اليه فلذلك ليست المسالة جزءا من الجدل وهذا قد عرفته لكن اول الثلاثة ان يكون قد اعد الموضع الذي منه ياخذ المقدمة لقياسه والثاني ان يكون قد رتب في نفسه كيفية التوسل الي تسلمها وكيفية التشنيع علي منكرها ان انكرت عليه وهذان مما ينبغي ان يكون قد سبق اعداده اياه مع نفسه والثالث هو التصريح بالمعد في النفس مخاطبة به للغير والوجه الاول من الوجوه الثلاثة يشارك الفيلسوف فيه الجدلي وذلك لان	1203	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1192	false	-5419987966233948768	150	304	810	1659	1659	304	انا اول ما شرعنا في تعليم الجدل عرفنا حده وموضوعاته اعني مقدماته الخاصة به وعرفنا الالات التي ينبغي ان تكون للجدل وعرفنا المواضع المعدة نحو الاثبات والابطال فبقي علينا ان نعرف كيفية الاستعمال لما يلف اعداده وتعليمه وقد عرفت حال الساءل الجدلي والمجيب الجدلي والفرق بينهما وعرفت ان عمدة المجادلة هو السءال وعليه يبني الجواب فلنقدم وصايا الساءل فنقول ان عمدة الامور التي يجب ان تلتءم للساءل ثلاثة اما المسالة التي بها الجدال فهي شء خارج منها وهي كالعرض والجدل نحو المشار اليه فلذلك ليست المسالة جزءا من الجدل وهذا قد عرفته لكن اول الثلاثة ان يكون قد اعد الموضع الذي منه ياخذ المقدمة لقياسه والثاني ان يكون قد رتب في نفسه كيفية التوسل الي تسلمها وكيفية التشنيع علي منكرها ان انكرت عليه وهذان مما ينبغي ان يكون قد سبق اعداده اياه مع نفسه والثالث هو التصريح بالمعد في النفس مخاطبة به للغير والوجه الاول من الوجوه الثلاثة يشارك الفيلسوف فيه الجدلي وذلك لان-	1192	6669132572853402423	849	1693.0	696	850	99.88235473632812	154	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1203	true	-5029798295884215286	172	300	956	1653	1653	300	الفيلسوف لا-بد له من موضع ياخذ منه مقدمات ما يصححه والوجهان الاخران يخصان الجدلي اذ لا حاجة للفيلسوف الي تسليم شء فانه ياخذ المقدمات من حيث هي حق لا من حيث هي متسلمة ولا النظر الحكمي متعلق بالمخاطبة وبالجهاد فيها فلا يبالي في الخطاب التعليمي ان لا تسلم مقدمة بعد ان تكون المقدمات مناسبة للمطلوب قريبة منه توجبه ولا يحتاج فيه الي ان يخفي قربها من النتيجة الحاجة التي للساءل الجدلي فانه يجتهد ان لا يفطن المجيب لما يلزم من---------------------------------------------------- تلك المقدمات لءلا يتعسر في تسليمها بل يروم اخفاء قربها من النتيجة ويري انها بعيدة عنه جدا والفيلسوف يروم ضد ذلك وكلما كانت المقدمات اقرب من النتيجة كانت اليه اثر وجميع القضايا التي يوردها الجدلي قسمان ضرورية وغير ضرورية فالمقدمات الضرورية هي الداخلة في نفس القول الموجب للمطلوب-	1203	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1193	false	-650107941466255746	0	134	0	749	1676	302	الفيلسوف لا بد له من موضع ياخذ منه مقدمات ما يصححه والوجهان الاخران يخصان الجدلي اذ لا حاجة للفيلسوف الي تسليم شء فانه ياخذ المقدمات من حيث هي حق لا من حيث هي متسلمة ولا النظر الحكمي متعلق بالمخاطبة وبالجهاد فيها فلا يبالي في الخطاب التعليمي ان لا تسلم مقدمة بعد ان تكون -لمقدمات مناسبة للمطلوب قريبة منه توجبه ولا يحتاج فيه الي ان يخفي قربها من الت-يجة الحاجة التي للساءل الجدلي فانه يجتهد ان لا يفطن المجيب لما يلزم من image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0210png 210 تلك المقدمات لءلا يتعسر في تسليمها بل يروم اخفاء قربها من النتيجة ويري انها بعيدة عنه جدا والفيلسوف يروم ضد ذلك وكلما كانت المقدمات اقرب من النتيجة كانت اليه اثر وجميع القضايا التي يوردها الجدلي قسمان ضرورية وغير ضرورية فالمقدمات الضرورية هي الداخلة في نفس القول الموجب للمطلوب	1193	6669132572853402423	694	1358.0	567	751	92.41011810302734	123	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1204	true	4913320753919225247	0	168	0	929	1656	300	قياسا كان او استقراء واما ما ليس بضروري فانما يورد لاغراض اربعة وهي الاستظهار في الاستقراء والقسمة والاستظهار في تفخيم القول والاجتهاد في اخفاء النتيجة والتكلف لايضاح القول ولقاءل ان يقول ان كان الاستقراء جدليا كان قولا يعد لا محالة نحو المطلوب وكان ما يصححه داخلا في الضروري وكذلك القسمة فانها تستعمل في المقاييس المنفصلة وكيف عددتم الاستقراء والقسمة فيما ليس بضروري فنقول ان الاستقراء قد يستعمل في الجدل علي وجوه ثلاثة احدهما في ان يصحح منه المطلوب نفسه والثاني ان يصحح به المقدمات الضرورية في المطلوب والثالث للاستظهار وهو ان تكون المقدمات الضرورية لم يجحدها المخاطب فيحتاج ان يصححها بل هي غير بعيدة من ان يسلمها الخصم اذا ظهر من احوالها انها محمودة او مسلمة وان انكارها شنيع بعيد عن المحمود فاذا سءل عنها مع الاستقراء فقيل مثلا اليس الانسان وما يجري مجراه فلان وفلان وهو يفعل كذا وكذا او يسال عن عبارة اخري تناسب هذا الغرض كان التسليم حينءذ اولي ان يقع فيكون هذا النوع من الاستقراء لم تحوج اليه بعد ضرورة تلجءه اليه بل اوردت	1204	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1193	false	-650107941466255746	134	302	749	1676	1676	302	قياسا كان او استقراء واما ما ليس بضروري فانما يورد لاغراض اربعة وهي الاستظهار في الاستقراء والقسمة والاستظهار في تفخيم القول والاجتهاد في اخفاء النتيجة والتكلف لايضاح القول ولقاءل ان يقول ان كان الاستقراء جدليا كان قولا يعد لا محالة نحو المطلوب وكان ما يصححه داخلا في الضروري وكذلك القسمة فانها تستعمل في المقاييس المنفصلة وكيف عددتم الاستقراء والقسمة فيما ليس بضروري فنقول ان الاستقراء قد يستعمل في الجدل علي وجوه ثلاثة احدها -في ان يصحح منه المطلوب نفسه والثاني ان يصحح به المقدمات الضرورية في المطلوب والثالث للاستظهار وهو ان تكون المقدمات الضرورية لم يجحدها المخاطب فيحتاج ان يصححها بل هي غير بعيدة من ان يسلمها الخصم اذا ظهر من احوالها انها محمودة او مسلمة وان انكارها شنيع بعيد عن المحمود فاذا سءل عنها مع الاستقراء فقيل مثلا اليس الانسان وما يجري مجراه فلان وفلان وهو يفعل كذا وكذا او يسال عن عبارة اخري تناسب هذا الغرض كان التسليم حينءذ اولي ان يقع فيكون هذا النوع من الاستقراء لم تحوج اليه بعد ضرورة تلجءه اليه بل اوردت-	1193	6669132572853402423	925	1844.0	759	929	99.56942749023438	167	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1204	true	4913320753919225247	168	300	929	1656	1656	300	استظهارا واما المقدمات التي يصحح بها استقراء علي المطلوب او علي ضروري في المطلوب فمقدماته ضرورية اللهم الا ان يكون في عدد ما ذكر كفاية وقد استظهر بعد جزءيات اخري لو لم يعدها حصل الغرض والقسمة ايضا قد تورد علي مقتضي الضرورة وقد تورد لتحسين الكلام فيما لا يحتاج اليه حتي يقول مثلا ان العلم قد يكون اشرف من علم اما لقوة برهانه واما------------------------------------------------ لشرف موضوعه واما لكذا وكذا حيث النافع مثلا ان يبين ان العلم شريف ثم يتعداه الي عد وجوه شرفه من غير حاجة اليه فاحد الوجوه الاربعة ان تورد المقدمات للاستقراء الاستظهاري دون الضروري والقسمة التي لا ضرورة اليها والوجه الثاني ان يورد لبسيط القول والتوسعة فيه اما بمدح كلامه واستجابة مذهبه واما للتعجب ممن ينكر ماخذه واما بالامثلة والاستشهادات باقاويل الناس واما بالتصرف في تبديل العبارات للبيان والفصاحة-	1204	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1194	false	-6138757529076290180	0	136	0	776	1666	302	استظهارا واما المقدمات التي يصحح بها استقراء علي المطلوب او علي ضروري في المطلوب فمقدماته ضرورية اللهم الا ان يكون في عدد ما ذكر كفاية وقد استظهر بعد جزءيات اخري لو لم يعدها حصل الغرض والقسمة ايضا قد تورد علي مقتضي الضرورة وقد تورد لتحسين الكلام فيما لا يحتاج اليه حتي يقول مثلا ان العلم قد يكون اشرف من علم اما لقوة برهانه واما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0211png لشرف موضوعه واما لكذا وكذا حيث النافع مثلا ان يبين ان العلم شريف ثم يتعداه الي عد وجوه شرفه من غير حاجة اليه فاحد الوجوه الاربعة ان تورد المقدمات للاستقراء الاستظهاري دون الضروري والقسمة التي لا ضرورة اليها والوجه الثاني ان يورد لبسيط القول والتوسعة فيه اما بمدح كلامه واستجابة مذهبه واما للتعجب ممن ينكر ماخذه واما بالامثلة والاستشهادات باقاويل الناس واما بالتصرف في تبديل العبارات للبيان والفصاحة	1194	6669132572853402423	727	1428.0	596	776	93.6855697631836	130	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1205	true	3772666672251675657	0	166	0	892	1644	300	بان يعبر عن قضية واحدة بعبارات مختلفة كما هو من عادة فصحاء العرب واما باستعطاف المخاطب واستمالته الي التسليم تارة بمدحه ونسبته الي الانصاف وتارة بذمه وتانيبه وانه بعيد عن الانصاف وليس لقاءل ان يقول ان بعض هذه المواضع سوفسطاءية وخطابية وذلك لان المواضع السوفسطاءية ربما احتيج اليها في الجدل اذا تنكد المجادل فجعل لا يسلم المشهورات حتي قد يرخص له ان يغالط المتنكد باشتراك الاسم ولولا ذلك لما كان رخص في الجدل ايضا ان يحتال في اخفاء النتيجة ليسهل به تسلم المقدمات والثالث خلط ما يحتاج اليه بما لا يحتاج اليه ليبعد الحدس عن النتيجة ويخفي النافع في الحجة من غير النافع فلو ان الساءل طالب المجيب بتسليم الكبري من النافع في الحجة فسلم له ثم اعقبه بالتماس تسليم الصغري او ابتدا يتسلم منه الصغري ثم اعقبه بالتماس تسلم الكبري عرض من ذلك ان يفطن المجيب لما يحاول الساءل فيتنكد ولا يسلمه واما اذا قرن بتسلم النافع شيءا لا ينفع ولا يناسب المطلوب وفصل بينه وبين قرينته من النافع لم يبعد ان يخفي الغرض عليه	1205	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1194	false	-6138757529076290180	136	302	776	1666	1666	302	بان يعبر عن قضية واحدة بعبارات مختلفة كما هو من عادة فصحاء العرب واما باستعطاف المخاطب واستمالته الي التسليم تارة بمدحه ونسبته الي الانصاف وتارة بذمه وتانيبه وانه بعيد عن الانصاف وليس لقاءل ان يقول ان بعض هذه المواضع سوفسطاءية وخطابية وذلك لان المواضع السوفسطاءية ربما احتيج اليها في الجدل اذا تنكد المجادل فجعل لا يسلم المشهورات حتي قد يرخص له ان يغالط المتنكد باشتراك الاسم ولولا ذلك لما كان رخص في الجدل ايضا ان يحتال في اخفاء النتيجة ليسهل به تسلم المقدمات والثالث خلط ما يحتاج اليه بما لا يحتاج اليه ليبعد الحدس عن النتيجة ويخفي النافع في الحجة من غير النافع فلو ان الساءل طالب المجيب بتسليم الكبري من -لنافع في الحجة فسلم له ثم اعقبه بالتماس تسليم الصغري او ابتدا يتسلم منه الصغري ثم اعقبه بالتماس تسلم الكبري عرض من ذلك ان يفطن المجيب لما يحاول الساءل فيتنكد ولا يسلمه واما اذا قرن بتسلم النافع شيءا لا ينفع ولا يناسب المطلوب وفصل بينه وبين قرينته من النافع لم يبعد ان يخفي الغرض عليه-	1194	6669132572853402423	890	1770.0	725	892	99.77578735351562	165	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1205	true	3772666672251675657	166	300	892	1644	1644	300	وهذا القسم هو من جنس الحشو الذي يءتي به لاخفاء النتيجة والوجه الرابع هو المورد لا للضرورة ولا للحيلة بل للايضاح والكشف بتبديل الالفاظ وتكريرها وبالامثلة ويفارق الوجه الثاني اذا كان التمثيل هناك والتكرير لاجل اجتلاب التصديق وها-هنا لاجل التصوير والتفهيم فالوجه الثاني يقصد فيه التصديق وهذا الوجه يقصد فيه التصوير وقد يستعان فيه بالفاظ الشعراء والامثال المعروفة واما الوصية التي تليق بالوجه الاول فبان لا يذكر المقدمة الضرورية في اول الامر ولا يطلب تسليمها صراحا فربما لم تسلم بل يجب ان---------------------------------------------------- ينتقل عنها الي التسليم ما هو اعم منها حتي يكون ذريعة الي عقد القياس فيشتبه علي مقابل وضعه او اخص منها حتي تكون مادة الاستقراء فيسوقه الي مقابل وضعه او مثلها ومساويها حتي تكون الة لتمثيل يضربه لمقابل وضعه فان كان ينفعه تسلم ان العلم بالاضداد واحد حاول ان يتسلم هل العلم-	1205	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1195	false	3205102803427054996	0	140	0	806	1663	302	وهذا القسم هو من جنس الحشو الذي يءتي به لاخفاء النتيجة والوجه الرابع هو المورد لا للضرورة ولا للحيلة بل للايضاح والكشف بتبديل الالفاظ وتكريرها وبالامثلة ويفارق الوجه الثاني اذا كان التمثيل هناك والتكرير لاجل اجتلاب التصديق وها هنا لاجل التصوير والتفهيم فالوجه الثاني يقصد فيه التصديق وهذا الوجه يقصد فيه التصوير وقد يستعان فيه بالفاظ الشعراء والامثال المعروفة واما الوصية التي تليق بالوجه الاول فبان لا يذكر المقدمة الضرورية في اول الامر ولا يطلب تسليمها صراحا فربما لم تسلم بل يجب ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0212png 212 ينتقل عنها الي التسليم ما هو اعم منها حتي يكون ذريعة الي عقد القياس فيشتبه علي مقابل وضعه او اخص منها حتي تكون مادة الاستقراء فيسوقه الي مقابل وضعه او مثلها ومساويها حتي تكون الة لتمثيل يضربه لمقابل وضعه فان كان ينفعه تسلم ان العلم بالاضداد واحد حاول ان يتسلم هل العلم	1195	6669132572853402423	752	1482.0	619	806	93.30024719238281	131	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1206	true	-8687882373025687761	0	162	0	858	1612	300	بالمتقابلات واحد ترصدا للقياس او هل العلم بالحار والبارد والرطب واليابس او بالمضافين واحد ترصدا للاستقراء او ان يستعين ببعضها في بعض في مثل انه اذا اراد ان يتسلم مثلا ما هو اعم ابتدا اولا بالاستقراء وبتسلم الجزءيات ثم يتسلم بعد ذلك ما هو اعم فيكون اسهل عليه ثم يتسلم الضروري واما الوصية في باب اخفاء النتيجة فان ينظر ان كانت النتيجة تبين بقياسات بعيدة فيجب ان يبتدء بابعد المقدمات عن النتيجة ويتسلمها فينتقل عنها الي القريبة سواء كان ذلك يبين بمقدمات قليلة او يبين بكثيرة فيحسن ان لا يسال عنها علي الترتيب القياسي بل يسال عن الاول في الترتيب ثانيا وعن الثاني اولا لءلا يسمع الحد الاوسط وقد تكرر وهو رابط بالفعل بل يسمع تارة في طرف وتارة في طرف اخر وقد تخلل بينهما فاصل وكذلك يجب ان يخلل في كثير من يسلم المقدمات بين تسلم مقدمة وبين رقيقتها يسلم مقدمة اخري مثلا اذا كانت احدي المقدمتين تنفع في مقدمة للقياس القريب لم يضف اليها الاخري التي تنفع في تلك المقدمة	1206	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1195	false	3205102803427054996	140	302	806	1663	1663	302	بالمتقابلات واحد ترصدا للقياس او هل العلم بالحار والبارد والرطب واليابس او بالمضافين واحد ترصدا للاستقراء او ان يستعين ببعضها في بعض في مثل انه اذا اراد ان يتسلم مثلا ما هو اعم ابتدا اولا بالاستقراء وبتسلم الجزءيات ثم يتسلم بعد ذلك ما هو اعم فيكون اسهل عليه ثم يتسلم الضروري واما الوصية في باب اخفاء النتيجة فان ينظر ان كانت النتيجة تبين بقياسات بعيدة فيجب ان يبتدء بابعد المقدمات عن النتيجة ويتسلمها فينتقل عنها الي القريبة سواء كان ذلك يبين بمقدمات قليلة او يبين بكثيرة فيحسن ان لا يسال عنها علي الترتيب القياسي بل يسال عن الاول في الترتيب ثانيا وعن الثاني اولا لءلا يسمع الحد الاوسط وقد تكرر وهو رابط بالفعل بل يسمع تارة في طرف وتارة في طرف اخر وقد تخلل بينهما فاصل وكذلك يجب ان يخلل في كثير من يسلم المقدمات بين تسلم مقدمة وبين رقيقتها يسلم مقدمة اخري مثلا اذا كانت احدي المقدمتين تنفع في مقدمة للقياس القريب لم يضف اليها الاخري التي تنفع في تلك المقدمة-	1195	6669132572853402423	857	1709.0	696	858	99.88345336914062	162	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1206	true	-8687882373025687761	162	300	858	1612	1612	300	بل التي تنفع في مقدمة اخري لذلك القياس القريب وكذلك اذا تسلم مقدمة مقدمة مما ينتج مقدمة اقرب منها ثم تذكر النتيجة معها بل يترك النتيجة ويشتغل بتسلم مقدمة للقياس الاخر فاذا تسلم المقدمات تفاريق اورد النتاءج التي هي المقدمات القريبة معا ايرادا لا يمكن المخاطب انكارها بعد تسلمه المقدمات فاما اذا تسلم مقدمتين وانتج عنها ثم اخذ يتسلم المقدمات للنتيجة الاخري لم يبعد ان يفطن المخاطب انه انما يحاول ان ينتج كذا لتكون مضافة الي النتيجة الاولي فيتنكد ويتعسر بل يجب ان يحاول الاخفاء لان النتيجة التي هي الغاية فقط بل كل نتيجة وان كانت نتيجة تعود مقدمة ليكون ذلك اشد في الاخفاء وفي ذلك فاءدة اخري وهي انه اذا اعقبها بالنتيجة الاخيرة وكان قد حذف النتاءج في------------------------------------------------ الوسط ولم يقدم المقدمات لترتيبها تخيل المخاطب ان كلامه غير منتج للمطلوب لانه لا يسرده سردا يشبه المنتج فاذا-	1206	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1196	false	-6615574721897333731	0	142	0	803	1620	302	بل التي تنفع في مقدمة اخري لذلك القياس القريب وكذلك اذا تسلم مقدمة مقدمة مما ينتج مقدمة اقرب منها ثم تذكر النتيجة معها بل يترك النتيجة ويشتغل بتسلم مقدمة للقياس الاخر فاذا تسلم المقدمات تفاريق اورد النتاءج التي هي المقدمات القريبة معا ايرادا لا يمكن المخاطب انكارها بعد تسلمه المقدمات فاما اذا تسلم مقدمتين وانتج عنها ثم اخذ يتسلم المقدمات للنتيجة الاخري لم يبعد ان يفطن المخاطب انه انما يحاول ان ينتج كذا لتكون مضافة الي النتيجة الاولي فيتنكد ويتعسر بل يجب ان يحاول الاخفاء لان النتيجة التي هي الغاية فقط بل كل نتيجة وان كانت نتيجة تعود مقدمة ليكون ذلك اشد في الاخفاء وفي ذلك فاءدة اخري وهي انه اذا اعقبها بالنتيجة الاخيرة وكان قد حذف النتاءج في image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0213png الوسط ولم يقدم المقدمات لترتيبها تخيل المخاطب ان كلامه غير منتج للمطلوب لانه لا يسرده سردا يشبه المنتج فاذا	1196	6669132572853402423	754	1491.0	617	803	93.89788055419922	136	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1207	true	-8928117457674579034	0	160	0	818	1528	300	انتج في اثره فربما قال المجيب ولم قلت انه يلزم مما سردت هذه النتيجة وعرض ان امن المجيب تلك المقدمات وظن انها لا تنفع الساءل اذ النتيجة غريبة عنها وكانها لا تلزمه فلا يشتغل بالمناكدة في شء منها او بتاويل جهة تسليمها بان يقول انما سلمت علي شرط كذا وانما اردت بالتسليم كذا بل يساهل كل المساهلة في تسليمها علي اي نحو اريد منه تسليمها فتقرر حال المقدمات علي جهة مفروغ عن اللجاج معها فيها فاذا تقررت المقدمات عاد حينءذ فابان ان المطلوب كيف يلزم عنها وانقطع المجيب وليس انما ينفع ما تقدم ذكره من الانتقال من المطلوب تسلمه الي كليه وجزءياته بل الانتقال ايضا الي تصريفه ونظيره ومقابله فان ذلك كله نافع في اخفاء النتيجة وانه اذا ريم نفس تسلم النافع لم يبعد ان يصرف الخصم همته الي تمحل عذر في ان لا يسلمه واما الشء الاخر الذي هو منه بسبب فربما لم يشاكس فيه مثلا اذا كان مراده ان يتسلم ان الغضبان هل هو المشتاق الي الانتقام فربما	1207	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1196	false	-6615574721897333731	142	302	803	1620	1620	302	انتج في اثره فربما قال المجيب ولم قلت انه يلزم مما سردت هذه النتيجة وعرض ان امن المجيب تلك المقدمات وظن انها لا تنفع الساءل اذ النتيجة غريبة عنها وكانها لا تلزمه فلا يشتغل بالمناكدة في شء منها او بتاويل جهة تسليمها بان يقول انما سلمت علي شرط كذا وانما اردت بالتسليم كذا بل يساهل كل المساهلة في تسليمها علي اي نحو اريد منه تسليمها فتقرر حال المقدمات علي جهة مفروغ عن اللجاج معها فيها فاذا تقررت المقدمات عاد حينءذ فابان ان المطلوب كيف يلزم عنها وانقطع المجيب وليس انما ينفع ما تقدم ذكره من الانتقال من المطلوب تسلمه الي كليه وجزءياته بل الانتقال ايضا الي تصريفه ونظيره ومقابله فان ذلك كله نافع في اخفاء النتيجة وانه اذا ريم نفس تسلم النافع لم يبعد ان يصرف الخصم همته الي تمحل عذر في ان لا يسلمه واما الشء الاخر الذي هو منه بسبب فربما لم يشاكس فيه مثلا اذا كان مراده ان يتسلم ان الغضبان هل هو المشتاق الي الانتقام فربما-	1196	6669132572853402423	817	1629.0	658	818	99.87775421142578	160	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1207	true	-8928117457674579034	160	298	818	1521	1528	300	احتال المجيب فانكر ان يكون كل غضبان كذلك وقال بل ها-هنا غضبان علي صديقه من غير ان يشتاق الي الانتقام منه وان كان غمه اياه بالغضب عليه نوعا من الانتقام منه فان ابتدا الساءل وساله اليس الغضب شهوة الانتقام كانت المشاكسة فيه اقل فاذا سلم عاد وقال فالغضبان اذن هو المشتاق الي الانتقام والمواضع تختلف في هذا الباب فربما كان المطلوب نفسه اقرب الي ان يسلم من مقابله فهنالك لا ينفع هذا بل انما ينفع حيث يكون الامر بالعكس كما في مثالنا فان الاعتراض الذي به امكن ان يشاكس في تسليم ان الغضبان المشتاق الي الانتقام وان كان غير صحيح فانما كان يقرب حيث يقال -الغضبان- ويبعد حيث يقال الغضب ويجب ان يءدي عن الغرض فيما ينحوه في تسليم ما يتسلمه ويشير الي شء اخر كانه يريد ان يصحح ذلك بما يتسلمه ليصح بذلك مطلوبه فان ذلك الشء	1207	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1197	false	-8537892237760036620	0	139	0	706	1560	302	احتال المجيب فانكر ان يكون كل غضبان كذلك وقال بل ها هنا غضبان علي صديقه من غير ان يشتاق الي الانتقام منه وان كان غمه اياه بالغضب عليه نوعا من الانتقام منه فان ابتدا الساءل وساله اليس الغضب شهوة الانتقام كانت المشاكسة فيه اقل فاذا سلم عاد وقال فالغضبان اذن هو المشتاق الي الانتقام والمواضع تختلف في هذا الباب فربما كان المطلوب نفسه اقرب الي ان يسلم من مقابله فهنالك لا ينفع هذا بل انما ينفع حيث يكون الامر بالعكس كما في مثالنا فان الاعتراض الذي به امكن ان يشاكس في تسليم ان الغضبان المشتاق الي الانتقام وان كان غير صحيح فانما كان يقرب حيث يقال 2الغضبان2 ويبعد حيث يقال الغضب ويجب ان يءدي عن الغرض فيما ينحوه في تسليم ما يتسلمه ويشير الي شء اخر كانه يريد ان يصحح ذلك بما يتسلمه ليصح بذلك مطلوبه فان ذلك الشء	1197	6669132572853402423	703	1391.0	565	706	99.5750732421875	136	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1208	true	-6932190124726424629	0	157	0	797	1537	300	غريبا توثق بانه لا يءدي الي المطلوب واذا كان يتسلمه غريبا عن ذلك الغريب تفطن بانه لا ينتجه واذا كان الامر كذلك تركت المشاكسة وسومح بالتسليم فاذا تسم توجه به نحو المطلوب ومن التلطف في -ذا الباب ان لا يرف المجيب اي طرفي النقيض فيما يتسلمه ينفع الساءل وذلك اذا سال سءال تفويض وخصوصا اذا قدم في القول المستخير من الطرفين ما لا ينفعه واخر ما ينفعه فاوهم ان المقدم منهما في اللفظ هو المقدم عندك في الاثبات فيتاكد في تسليمه ويسلم الطرف الثاني الذي هو احب الي الساءل واعمل من هذا ان يسال سءال حجر من غير تفويض ويجعل الحجر علي الطرف الذي لا يريده مثلا اذا كنت ساءلا وكنت تءثر ان يسلم لك اللذة خير فتسال ال-ست اللذة خيرا فتوهم بفعلك ذلك ان هذا ينفعك فيميل المجيب الي انكاره فيسلم لك ان اللذة خير وخصوصا اذا كان المحذوف من طرفي اكثر شهرة وحمدا ومن الحيل النافعة في التسليم ان تتسلم المقدمات التي تنتج شيءا ليس	1208	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1197	false	-8537892237760036620	145	302	762	1560	1560	302	غريبا توثق بانه لا يءدي الي المطلوب واذا كان يتسلمه غريبا عن ذلك الغريب تفطن بانه لا ينتجه واذا كان الامر كذلك تركت المشاكسة وسومح بالتسليم فاذا تسم توجه به نحو المطلوب ومن التلطف في هذا الباب ان لا يرف المجيب اي طرفي النقيض فيما يتسلمه ينفع الساءل وذلك اذا سال سءال تفويض وخصوصا اذا قدم في القول المستخير من الطرفين ما لا ينفعه واخر ما ينفعه فاوهم ان المقدم منهما في اللفظ هو المقدم عندك في الاثبات فيتاكد في تسليمه ويسلم الطرف الثاني الذي هو احب الي الساءل واعمل من هذا ان يسال سءال حجر من غير تفويض ويجعل الحجر علي الطرف الذي لا يريده مثلا اذا كنت ساءلا وكنت تءثر ان يسلم لك اللذة خير فتسال اليست اللذة خيرا فتوهم بفعلك ذلك ان هذا ينفعك فيميل المجيب الي انكاره فيسلم لك ان اللذة خير وخصوصا اذا كان المحذوف من طرفي اكثر شهرة وحمدا ومن الحيل النافعة في التسليم ان تتسلم المقدمات التي تنتج شيءا ليس-	1197	6669132572853402423	796	1577.0	640	799	99.62452697753906	155	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1208	true	-6932190124726424629	157	300	797	1537	1537	300	هو المطلوب لكنه يحسن ان ينتقل عنه الي المطلوب فيتسلم ثم ينتقل عنه الي المطلوب اذ يكون حكمه حكم المطلوب كالشبيه بالمطلوب مثلا ومن النافع في استدراج المجيب ان يسال ما يسال كالمتشكك فيه وكالمستفهم وكالمستريب وكالماءل الي العدل والانصاف وكالملتمس ذلك للتعلم والاستفادة كما يقول لنترك اللجاج فبين لي ما عندك في كذا لا علي طريقة ملاجتي ومغالبتي بل علي ما يجب ان يكون الامر عليه في نفسه ويجب ان يكون الساءل كانه يعارض نفسه ويناقضه ويقول مثلا لا ان هذا الذي قلته ونسقته ليس بجيد بل يجب ان ارجع عنه فيصير هذا سببا الي ان لا يتهم حبه ويءثر مساعدته والتسليم له ما يتسلمه ومن الاشياء النافعة في التسليم ان يقول اجمع الناس علي كذا والعادة جرت بكذا فان هذا يورث السامع جبنا عن انكاره ومن ذلك ان لا يظهر حرصا شديدا علي تسليم شء بعينه بل يتعداه في الوقت ثم-	1208	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1198	false	-3963321090777736516	0	143	0	741	1645	302	هو المطلوب لكنه يحسن ان ينتقل عنه الي المطلوب فيتسلم ثم ينتقل عنه الي المطلوب اذ يكون حكمه حكم المطلوب كالشبيه بالمطلوب مثلا ومن النافع في استدراج المجيب ان يسال ما يسال كالمتشكك فيه وكالمستفهم وكالمستريب وكالماءل الي العدل والانصاف وكالملتمس ذلك للتعلم والاستفادة كما يقول لنترك اللجاج فبين لي ما عندك في كذا لا علي طريقة ملاجتي ومغالبتي بل علي ما يجب ان يكون الامر عليه في نفسه ويجب ان يكون الساءل كانه يعارض نفسه ويناقضه ويقول مثلا لا ان هذا الذي قلته ونسقته ليس بجيد بل يجب ان ارجع عنه فيصير هذا سببا الي ان لا يتهم حبه ويءثر مساعدته والتسليم له ما يتسلمه ومن الاشياء النافعة في التسليم ان يقول اجمع الناس علي كذا والعادة جرت بكذا فان هذا يورث السامع جبنا عن انكاره ومن ذلك ان لا يظهر حرصا شديدا علي تسليم شء بعينه بل يتعداه في الوقت ثم	1198	6669132572853402423	740	1475.0	598	741	99.86504364013672	142	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1209	true	3414318458901899315	0	155	0	857	1648	300	يتلطف في العود اليه------------------------------------------------ واعلم ان طباءع الجدليين مختلفة فمنهم صلف سمج والمتعسرون في اول الامر اشد تعسرا واكثر جحدا فانهم حينءذ اشد استعدادا للشقاق ثم يفترون قليلا اذا طال الكلام هءلاء يجب ان يءخر تسلم العمدة منهم واما الصلفون فامرهم بالضد فانهم لصلفهم يستنكفوا ان يتصلبوا وان يناقشوا بل يظهرون انه يهون عليهم ان يسلموا كل شء واثقين بحسن تاتيهم للتخلص عن مغبة ما يوجبه التسليم وخصوصا اذا كان تاديته الي النتيجة خفية كانهم اذا ناقشوا ابتداء رمقوا بعين الاستجبان وظن بهم ان الاختناق يلجءهم الي المعاسرة وانهم ملزمون الي الالزام فاذا حان الانتاج عليهم انقلبوا متعسرين واخذوا هناك يشاكسون ويتصعبون فهءلاء يجب ان نستسلم منهم العمة في بدء الامر وحين هم بعد سمجاء وينبغي ان يحاول اخفاء النتيجة بتحليل ايضا ما لا ينتفع به وبالتطويل وبترويج ما سبيله لو افرد كان قريبا من الانكار يخلطه في جملته كانه غير منتفع به وكانه في جملة الاهاب فيتزوج وربما دعا الي ذلك الضجر فهذا ما	1209	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1198	false	-3963321090777736516	143	302	741	1645	1645	302	يتلطف في العود اليه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0215png واعلم ان طباءع الجدليين مختلفة فمنهم صلف سمج والمتعسرون في اول الامر اشد تعسرا واكثر جحدا فانهم حينءذ اشد استعدادا للشقاق ثم يفترون قليلا اذا طال الكلام هءلاء يجب ان يءخر تسلم العمدة منهم واما الصلفون فامرهم بالضد فانهم لصلفهم يستنكفوا ان يتصلبوا وان يناقشوا بل يظهرون انه يهون عليهم ان يسلموا كل شء واثقين بحسن تاتيهم للتخلص عن مغبة ما يوجبه التسليم وخصوصا اذا كان تاديته الي النتيجة خفية كانهم اذا ناقشوا ابتداء رمقوا بعين الاستجبان وظن بهم ان الاختناق يلجءهم الي المعاسرة وانهم ملزمون الي الالزام فاذا حان الانتاج عليهم انقلبوا متعسرين واخذوا هناك يشاكسون ويتصعبون فهءلاء يجب ان نستسلم منهم العمة في بدء الامر وحين هم بعد سمجاء وينبغي ان يحاول اخفاء النتيجة بتحليل ايضا ما لا ينتفع به وبالتطويل وبترويج ما سبيله لو افرد كان قريبا من الانكار يخلطه في جملته كانه غير منتفع به وكانه في جملة الاهاب فيتزوج وربما دعا الي ذلك الضجر فهذا ما-	1198	6669132572853402423	856	1695.0	702	905	94.58563232421875	154	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1209	true	3414318458901899315	155	300	857	1648	1648	300	قيل في اخفاء النتيجة والوجهان الاخران فقد علمتهما الفصل الثاني فصل ب في وصايا الساءل واكثرها في احوال القياس والاستقراء وفيه ذكر ما يصعب وجدان القياس عليه ويسهل واعطاء السبب فيه وينبغي ان تستعمل مع الجدليين القياس ومع الذين هم اشبه بالعوام الاستقراء واذا لم يكن للمعني المتشابه به اسم صعب فيه الانتقال من الاستقراء الي المقدمة الكلية التي المستقريات منتشرة تحت موضوعه فيتشوش الكلام علي الساءل والمجيب اما علي الساءل فانه لا يتهيا له الانتقال الي الكلية واما علي المجيب فلانه لا يتهيا له ايراد المناقضة اذ لا يعلم ما الذي اشتركت فيه حتي يطلب من------------------------------------------------ جملته جزءيا مختلفا وبالجملة ربما ادخل ايضا في جملة الاستقراء امور غير متشابهة فاخطا الساءل وغلط المجيب بل يجب ان يرسم ذلك المعني ويوضح له اسم فاذا استقرا الساءل ودل علي ما وقع فيه التشابه ثم لم يسلم المجيب الكلية فقد ظلم بل عليه ان ياتي بمناقضة او-	1209	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1199	false	-811463907224294112	0	137	0	770	1558	302	قيل في اخفاء النتيجة والوجهان الاخران فقد علمتهما---------------------------------------------------------------------- وفيه ذكر ما يصعب وجدان القياس عليه ويسهل واعطاء السبب فيه وينبغي ان تستعمل مع الجدليين القياس ومع الذين هم اشبه بالعوام الاستقراء واذا لم يكن للمعني المتشابه به اسم صعب فيه الانتقال من الاستقراء الي المقدمة الكلية التي المستقريات منتشرة تحت موضوعه فيتشوش الكلام علي الساءل والمجيب اما علي الساءل فانه لا يتهيا له الانتقال الي الكلية واما علي المجيب فلانه لا يتهيا له ايراد المناقضة اذ لا يعلم ما الذي اشتركت فيه حتي يطلب من image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0216png جملته جزءيا مختلفا وبالجملة ربما ادخل ايضا في جملة الاستقراء امور غير متشابهة فاخطا الساءل وغلط المجيب بل يجب ان يرسم ذلك المعني ويوضح له اسم فاذا استقرا الساءل ودل علي ما وقع فيه التشابه ثم لم يسلم المجيب الكلية فقد ظلم بل عليه ان ياتي بمناقضة او	1199	6669132572853402423	721	1414.0	589	840	85.83333587646484	131	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1210	true	-6366081976830183323	0	165	0	791	1505	300	يسلم وهذا بحسب الجدل فقط لان الاستقراء جدلي اذ ليس من شرط الجدل ان يكون ما يورد فيه من القول موجبا للمطلوب بالضرورة بل بحسب المشهور ولهذا ما كان كثير من المواضع والطرق الغير الواجبة يجوز ان تصير جدلية اذا قبلت واشتهرت ويجوز ان لا تكون جدلية اذا لم تشتهر وذلك مثل قولهم لو جاز كذا لجاز كذا اذا كان نظير له فان هذا غير واجب في نفس الامر فانه ليس اذا جاز في شء حكم جاز في نظيره نظيره وكذلك قولهم ان لزمني هذا فقد يلزمك ايضا فان هذا غير واجب ولم اذا لزم الاخر كما يلزم الاول ان يترك حكم الاول وكذلك قولهم لم قلت كذا في كذا ولم تقل كذا وهو في طرده فانه ليس اذا لم يقل ذلك وجب ان يكون هذا باطلا وكذلك المعارض للحجة بحجة اخري وليس في ذلك خروج عن عهدة الحجة التي اوردت ولكن هذه اذا اشتهرت صارت طوقا جدلية وان كانت غير ضرورية والاستقراء اولي الجميع بان يرجع الي موجبه في حكم الجدل وليس للمجيب الجدلي	1210	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1199	false	-811463907224294112	137	302	770	1558	1558	302	يسلم وهذا بحسب الجدل فقط لان الاستقراء جدلي اذ ليس من شرط الجدل ان يكون ما يورد فيه من القول موجبا للمطلوب بالضرورة بل بحسب المشهور ولهذا ما كان كثير من المواضع والطرق الغير الواجبة يجوز ان تصير جدلية اذا قبلت واشتهرت ويجوز ان لا تكون جدلية اذا لم تشتهر وذلك مثل قولهم لو جاز كذا لجاز كذا اذا كان نظير له فان هذا غير واجب في نفس الامر فانه ليس اذا جاز في شء حكم جاز في نظيره نظيره وكذلك قولهم ان لزمني هذا فقد يلزمك ايضا فان هذا غير واجب ولم اذا لزم الاخر كما يلزم الاول ان يترك حكم الاول وكذلك قولهم لم قلت كذا في كذا ولم تقل كذا وهو في طرده فانه ليس اذا لم يقل ذلك وجب ان يكون هذا باطلا وكذلك المعارض للحجة بحجة اخري وليس في ذلك خروج عن عهدة الحجة التي اوردت ولكن هذه اذا اشتهرت صارت طوقا جدلية وان كانت غير ضرورية والاستقراء اولي الجميع بان يرجع الي موجبه في حكم الجدل وليس للمجيب --جدلي-	1199	6669132572853402423	788	1565.5	624	791	99.62073516845703	164	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1210	true	-6366081976830183323	165	300	791	1505	1505	300	ان يقول ان الحكم فيما استقريت هو ما قلت ولكن الحكم في غيرها ليس حكمها الا ان يكون مدعيا في اول الامر ان الواحد المختلف فيه وحده هو المخالف ويكون هذا قولا سبق منه في الدعوي فلا يكون الاستقراء عاملا عليه كما يكون قد ادعي انه من المسلم ان كل عدد زوج فانه ليس باول الا الاثنينية فان قال هذا تخلص من عهدة الاستقراء فلا ينفع الساءل ما يورد من الاستقراء معه والمناقضة التي باشتراك الاسم ردية مثل مناقضة استقراء المستقري ليبين ان كل حيوان حساس بان المصور حيوان وليس بحساس وربما اتفق اشتراك في الاسم فخفي فصار في المشهور اشتراطا في المعني فحينءذ يتفق ويروج في مثله مثل هذه المناقضة وكذلك ينبغي ان يتمهر في اعتبار الالات المعطاة في تفصيل معاني الاسم المشترك فيرجع اليها وربما نوقض المستقري فوجد التخصيص بعد النقض يعم المطلوب-	1210	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1200	false	-3177461986738867713	0	135	0	715	1632	302	ان يقول ان الحكم فيما استقريت هو ما قلت ولكن الحكم في غيرها ليس حكمها الا ان يكون مدعيا في اول الامر ان الواحد المختلف فيه وحده هو المخالف ويكون هذا قولا سبق منه في الدعوي فلا يكون الاستقراء عاملا عليه كما يكون قد ادعي انه من المسلم ان كل عدد زوج فانه ليس باول الا الاثنينية فان قال هذا تخلص من عهدة الاستقراء فلا ينفع الساءل ما يورد من الاستقراء معه والمناقضة التي باشتراك الاسم ردية مثل مناقضة استقراء المستقري ليبين ان كل حيوان حساس بان المصور حيوان وليس بحساس وربما اتفق اشتراك في الاسم فخفي فصار في المشهور اشتراطا في المعني فحينءذ يتفق ويروج في مثله مثل هذه المناقضة وكذلك ينبغي ان يتمهر في اعتبار الالات المعطاة في تفصيل معاني الاسم المشترك فيرجع اليها وربما نوقض المستقري فوجد التخصيص بعد النقض يعم المطلوب	1200	6669132572853402423	714	1423.0	580	715	99.86013793945312	134	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1211	true	-7806425542614910817	0	163	0	870	1567	300	والمستقرا لاجل المطلوب فيتعلق المجيب التخصيص ولا يلتفت الي النقض مثلا اذا كان قال كل حيوان يحرك لحيه الاسفل فاورد جزءيات اس------------------------------------------------تقراءية مثل الفرس والانسان وما يجري مجراهما فنوقض بالتمساح فله ان يقول اني لست احتاج الي الحيوان المطلق فيما استقريته بل الي الحيوان الماشي البري ومن الناس من يمنع هذا يقول ان ذلك فرق بعد النقض ولا التفات اليه وليس في ذلك باس عند التحقيق فانه اذا اورد المستقريات من جملة الحيوان الماشي ولم يكن ذكر لفظ الماشي او قصر فتدارك كانت حجته قاءمة واكثر ما عليه انه لم يحسن الاحتياط فيما لفظ به وهذا لا يجعل الحجة غير حجة والمثال المورد في التعليم الاول لهذا انه اذا اورد مستقريات كلها قد فارق علما كان له فكان ناسيا فقال كل مفارق للعلم ناس فنوقض بمن فارقه العلم ليغير المعلوم فيقول انما اوردت المستقريات من باب من فارقه العلم مع ثبات المعلوم وكذلك اذا قال اعظم الضدين لاعظم الامرين فاستقري له فعوند بان كمال الحلقة افضل من الصحة فانها داخلة فيه وذلك زاءد	1211	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1200	false	-3177461986738867713	135	302	715	1632	1632	302	والمستقرا لاجل المطلوب فيتعلق المجيب التخصيص ولا يلتفت الي النقض مثلا اذا كان قال كل حيوان يحرك لحيه الاسفل فاورد جزءيات image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0217png استقراءية مثل الفرس والانسان وما يجري مجراهما فنوقض بالتمساح فله ان يقول اني لست احتاج الي الحيوان المطلق فيما استقريته بل الي الحيوان الماشي البري ومن الناس من يمنع هذا يقول ان ذلك فرق بعد النقض ولا التفات اليه وليس في ذلك باس عند التحقيق فانه اذا اورد المستقريات من جملة الحيوان الماشي ولم يكن ذكر لفظ الماشي او قصر فتدارك كانت حجته قاءمة واكثر ما عليه انه لم يحسن الاحتياط فيما لفظ به وهذا لا يجعل الحجة غير حجة والمثال المورد في التعليم الاول لهذا انه اذا اورد مستقريات كلها قد فارق علما كان له فكان ناسيا فقال كل مفارق للعلم ناس فنوقض بمن فارقه العلم ليغير المعلوم فيقول انما اوردت المستقريات من باب من فارقه العلم مع ثبات المعلوم وكذلك اذا قال اعظم الضدين لاعظم الامرين فاستقري له فعوند بان كمال الخلقة افضل من الصحة فانها داخلة فيه وذلك زاءد-	1200	6669132572853402423	866	1718.0	704	918	94.33551025390625	161	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1211	true	-7806425542614910817	163	300	870	1567	1567	300	عليها ينافي الفضيلة لكن المرض اشد رداءة من سوء الهيءة فان القبيح من الهيءة والمريض شر منه فله ان يقول انما كلامنا في شيءين متباينين وليس احدهما في الاخر لكن الصحة انما هو في المقدمات الصادقة في البعض اذا لم يورد بالشرط الذي معه يصدق في الحقيقة وفي النطق علي ان هذا المذهب اذا زيفه المشهور في زمان ما يزيف ويقول والمستقيم اولي ان يستعمله الجدلي من الخلف وتادي الي شنع فقال المجيب ان ذلك ليس بشنع بل هو ممكن بطل سعيه وضاع فاحتاج اما الي قياس يبين به شناعته او قياس اخر مستقيم ينحو نحو المطلوب نفسه واما في البرهان فليس المحال انما يصير محالا بالتسليم او يلتفت فيه الي ذلك بل اذا كان محالا في نفس الامر استعمل في قياس الخلف البرهاني وليس كذلك الحال في الجدل فان استعمالك للخلف فيه ربما طول عليك الامر-	1211	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1201	false	3056903769249061886	0	137	0	698	1545	302	عليها ينافي الفضيلة لكن المرض اشد رداءة من سوء الهيءة فان القبيح من الهيءة والمريض شر منه فله ان يقول انما كلامنا في شيءين متباينين وليس احدهما في الاخر لكن الصحة انما هو في المقدمات الصادقة في البعض اذا لم يورد بالشرط الذي معه يصدق في الحقيقة وفي النطق علي ان هذا المذهب اذا زيفه المشهور في زمان ما يزيف ويقول والمستقيم اولي ان يستعمله الجدلي من الخلف وتادي الي شنع فقال المجيب ان ذلك ليس بشنع بل هو ممكن بطل سعيه وضاع فاحتاج اما الي قياس يبين به شناعته او قياس اخر مستقيم ينحو نحو المطلوب نفسه واما في البرهان فليس المحال انما يصير محالا بالتسليم او يلتفت فيه الي ذلك بل اذا كان محالا في نفس الامر استعمل في قياس الخلف البرهاني وليس كذلك الحال في الجدل فان استعمالك للخلف فيه ربما طول عليك الامر	1201	6669132572853402423	697	1389.0	561	698	99.85673522949219	136	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1212	true	4275233243623949445	0	159	0	796	1556	300	لانك تحتاج فيه الي انتاج محال اولا ثم تتكلف الانتقال عنه الي المطلوب ثانيا فاذا انتجت المحال وحدس المجيب ان تسليمه استحالته تءدي الي فساد وضعه انكر ان ذلك محال وجعله ممكنا فبطل سعيك وتحتاج الي تكلف سعي في ان تبين ان ذلك محال فغن لم يستمر ذلك لك لم تتلاف بطلان سعيك وان امكنك ذلك كفاك اخذك في الاول نقيض المحال وقرنك اياه الي الاخري لينتج لك المطلوب هونا ولولا ان الاسبق الي الذهن ليس يكون في كل وقت نقيض المحال بل ربما سبق الي الذهن قياس ما ولاح ت----------------------------------------------------ادية الي المحال لكن استعمال الخلف باطلا في كل موضع واما اذا سبق الي الذهن المحال ونقيضه معا فتتكف قياس الخلف محال وها-هنا حين احتجت اي ان تتسلم استحالة المحال قبل عقد القياس فقد صار نظرك الي صحة نقيض المحال خاطرا ببالك في خيالك مع نظرك الي المحال فحينءذ لا يحتاج الي الخلف البتة فلو كان عندك قياس مستقيم معدا من مادة الخلف بعينة او من مادة اخري لكان	1212	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1201	false	3056903769249061886	137	302	698	1545	1545	302	لانك تحتاج فيه الي انتاج محال اولا ثم تتكلف الانتقال عنه الي المطلوب ثانيا فاذا انتجت المحال وحدس المجيب ان تسليمه استحالته تءدي الي فساد وضعه انكر ان ذلك محال وجعله ممكنا فبطل سعيك وتحتاج الي تكلف سعي في ان تبين ان ذلك محال فان لم يستمر ذلك لك لم -تلاف بطلان سعيك وان امكنك ذلك كفاك اخذك في الاول نقيض المحال وقرنك اياه الي الاخري لينتج لك المطلوب هونا ولولا ان الاسبق الي الذهن ليس يكون في كل وقت نقيض المحال بل ربما سبق الي الذهن قياس ما ولاح تادية image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0218png 218 الي المحال لكن استعمال الخلف باطلا في كل موضع واما اذا سبق الي الذهن المحال ونقيضه معا فتتكف قياس الخلف محال وها هنا حين احتجت اي ان تتسلم استحالة المحال قبل عقد القياس فقد صار نظرك الي صحة نقيض المحال خاطرا ببالك في خيالك مع نظرك الي المحال فحينءذ لا يحتاج الي الخلف البتة فلو كان عندك قياس مستقيم معدا من مادة الخلف بعينة او من مادة اخري لكان-	1201	6669132572853402423	789	1558.0	631	849	92.932861328125	155	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1212	true	4275233243623949445	159	221	796	1139	1556	300	يمكنك ان تتسلم مقدماته من غير ان يحدس المجيب بما يلزمها وخصوصا اذا استعملت اخفاء النتيجة فاذا تسلمتها لزمت النتيجة وقضي الامر وكان يمكنك في القياس المستقيم المشارك للخلف في المادة ان تتسلم نقيض المحال ولا يشعر المجيب بعاقبته واما اذا اوردت المحال علي انه محال وافطنت المجيب عاقبته فلا يبعد ان يشاكسك الان مشاكسة ربما لم يقدم عليها حين لا يفطن	1212	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1202	false	5941433033767343178	0	62	0	343	1552	300	يمكنك ان تتسلم مقدماته من غير ان يحدس المجيب بما يلزمها وخصوصا اذا استعملت اخفاء النتيجة فاذا تسلمتها لزمت النتيجة وقضي الامر وكان يمكنك في القياس المستقيم المشارك للخلف في المادة ان تتسلم نقيض المحال ولا يشعر المجيب بعاقبته واما اذا اوردت المحال علي انه محال وافطنت المجيب عاقبته فلا يبعد ان يشاكسك الان مشاكسة ربما لم يقدم عليها حين لا يفطن	1202	6669132572853402423	343	686.0	281	343	100.0	62	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1213	true	3100004543347117612	0	136	0	667	1541	300	الي فساد وضعه انكر ان ذلك محال وجعله ممكنا فبطل سعيك وتحتاج الي تكلف سعي في ان تبين ان ذلك محال فغن لم يستمر ذلك لك لم تتلاف بطلان سعيك وان امكنك ذلك كفاك اخذك في الاول نقيض المحال وقرنك اياه الي الاخري لينتج لك المطلوب هونا ولولا ان الاسبق الي الذهن ليس يكون في كل وقت نقيض المحال بل ربما سبق الي الذهن قياس ما ولاح ت----------------------------------------------------ادية الي المحال لكن استعمال الخلف باطلا في كل موضع واما اذا سبق الي الذهن المحال ونقيضه معا فتتكف قياس الخلف محال وها-هنا حين احتجت اي ان تتسلم استحالة المحال قبل عقد القياس فقد صار نظرك الي صحة نقيض المحال خاطرا ببالك في خيالك مع نظرك الي المحال فحينءذ لا يحتاج الي الخلف البتة فلو كان عندك قياس مستقيم معدا من مادة الخلف بعينة او من مادة اخري لكان	1213	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1201	false	3056903769249061886	160	302	827	1545	1545	302	الي فساد وضعه انكر ان ذلك محال وجعله ممكنا فبطل سعيك وتحتاج الي تكلف سعي في ان تبين ان ذلك محال فان لم يستمر ذلك لك لم -تلاف بطلان سعيك وان امكنك ذلك كفاك اخذك في الاول نقيض المحال وقرنك اياه الي الاخري لينتج لك المطلوب هونا ولولا ان الاسبق الي الذهن ليس يكون في كل وقت نقيض المحال بل ربما سبق الي الذهن قياس ما ولاح تادية image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0218png 218 الي المحال لكن استعمال الخلف باطلا في كل موضع واما اذا سبق الي الذهن المحال ونقيضه معا فتتكف قياس الخلف محال وها هنا حين احتجت اي ان تتسلم استحالة المحال قبل عقد القياس فقد صار نظرك الي صحة نقيض المحال خاطرا ببالك في خيالك مع نظرك الي المحال فحينءذ لا يحتاج الي الخلف البتة فلو كان عندك قياس مستقيم معدا من مادة الخلف بعينة او من مادة اخري لكان-	1201	6669132572853402423	660	1300.0	525	720	91.66666412353516	132	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1213	true	3100004543347117612	136	300	667	1541	1541	300	يمكنك ان تتسلم مقدماته من غير ان يحدس المجيب بما يلزمها وخصوصا اذا استعملت اخفاء النتيجة فاذا تسلمتها لزمت النتيجة وقضي الامر وكان يمكنك في القياس المستقيم المشارك للخلف في المادة ان تتسلم نقيض المحال ولا يشعر المجيب بعاقبته واما اذا اوردت المحال علي انه محال وافطنت المجيب عاقبته فلا يبعد ان يشاكسك الان مشاكسة ربما لم يقدم عليها حين لا يفطن لذلك واعلم ان المحال الذي نذكره ها-هنا وهو الشنع في نفس الامر فان الشنع ها-هنا هو المحال كما ان المشهور ها-هنا هو الحق ويجب ان يحتال في ادعاء المقدمات الكلية ان يكون محرزة بالاحترازات التي لا يوجد معها نقض وعناد ويكون الحكم فيها مطردا في الجزءيات فانه اذا فقدت المناقضة اذعن للتسليم ومن المساءل ما يشتمل علي القياس وعلي النتيجة معا كما يقال اليس اذا كان فلان كذا وفلان اخر كذا فكذا كذا وهذا مما لا ينبغي ان يستعمل في اكثر الامر فان هذا يكشف مناسبة ما بين المقدمات والنتيجة فيعرضها للانكار فلا ينعقد القياس بل ينحل ومن الناس من اذا سءل-	1213	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1202	false	5941433033767343178	0	167	0	878	1552	300	يمكنك ان تتسلم مقدماته من غير ان يحدس المجيب بما يلزمها وخصوصا اذا استعملت اخفاء النتيجة فاذا تسلمتها لزمت النتيجة وقضي الامر وكان يمكنك في القياس المستقيم المشارك للخلف في المادة ان تتسلم نقيض المحال ولا يشعر المجيب بعاقبته واما اذا اوردت المحال علي انه محال وافطنت المجيب عاقبته فلا يبعد ان يشاكسك الان مشاكسة ربما لم يقدم عليها حين لا يفطن لذلك واعلم ان المحال الذي نذكره ها هنا وهو الشنع في نفس الامر فان الشنع ها هنا هو المحال كما ان المشهور ها هنا هو الحق ويجب ان يحتال في ادعاء المقدمات الكلية ان يكون محرزة بالاحترازات التي لا يوجد معها نقض وعناد ويكون الحكم فيها مطردا في الجزءيات فانه اذا فقدت المناقضة اذعن للتسليم ومن المساءل ما يشتمل علي القياس وعلي النتيجة معا كما يقال اليس اذا كان فلان كذا وفلان اخر كذا فكذا كذا وهذا مما لا ينبغي ان يستعمل في اكثر الامر فان هذا يكشف مناسبة ما بين المقدمات والنتيجة فيعرضها للانكار فلا ينعقد القياس بل ينحل ومن الناس من اذا سءل	1202	6669132572853402423	874	1728.0	711	878	99.54441833496094	160	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1214	true	-6333405528339236460	0	133	0	675	1507	300	عن المقدمات المطلوب تسليمها وشنعت بالقياس عليها اوهمه اقتران القياس بها ان تسليمها واجب فهءلاء لا باس بمخاطبتهم علي هذه الجهة وليس كل سءال كلي كما علمت جدليا فانه ليس السءال عن ما هو وعن اي الاشياء هو جدليا اللهم الا ان يكون علي احد وجهين اما لاستكشاف لفظة يستعملها الساءل واكثر هذا هو للمجيب واما علي سبيل المطالبة باحد طرفي النقيض بان يقلب السءال عن الماهية الي الهلية وتكون حقيقة السءال تشير الي الماهية وذلك ان يجعل التحديد في قسمة طرفي النقيض كمن يسال فيقول هل تقول ان ماهية الخير هو انه الذي يتشوقه الكل او لا تقول فغن هذا يستدرج الماهية لا غير وربما حمد وربما لم يحمد وهذا مثل ان تقول ان لم تكن اللذة هي المتشوقة للكل فتري ما هي ويكون كانه يقول ان لم تكن اللذة هي كذا	1214	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1202	false	5941433033767343178	167	300	878	1552	1552	300	عن المقدمات المطلوب تسليمها وشنعت بالقياس عليها اوهمه اقتران القياس بها ان تسليمها واجب فهءلاء لا باس بمخاطبتهم علي هذه الجهة وليس كل سءال كلي كما علمت جدليا فانه ليس السءال عن ما هو وعن اي الاشياء هو جدليا اللهم الا ان يكون علي احد وجهين اما لاستكشاف لفظة يستعملها الساءل واكثر هذا هو للمجيب واما علي سبيل المطالبة باحد طرفي النقيض بان يقلب السءال عن الماهية الي الهلية وتكون حقيقة السءال تشير الي الماهية وذلك ان يجعل التحديد في قسمة طرفي النقيض كمن يسال فيقول هل تقول ان ماهية الخير هو انه الذي يتشوقه الكل او لا تقول فان هذا يستدرج الماهية لا غير وربما حمد وربما لم يحمد وهذا مثل ان تقول ان لم تكن اللذة هي المتشوقة للكل فتري ما هي ويكون كانه يقول ان لم تكن اللذة هي كذا-	1202	6669132572853402423	673	1340.0	541	675	99.70370483398438	132	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1214	true	-6333405528339236460	134	300	680	1507	1507	300	لها حد اخر وكما تقول ان لم تفهم هذا عن اللذة فهل تفهم عنها غيره طلبا -لتفصيل معاني الاشتراك وهذا من المواضع التي تتعلق بالشهرة والحمد فانه ان وقع الاصطلاح من الجدليين علي قبوله قبل والا فللمجيب ان يقول هو شء لا اقوله لك ولا افسره ولا يلزمني ذلك ولعله من ساعد المجيب وتكفل ايراد حد اخر ولاظهار اشتراك الاسم في مثل لفظة اللذة كان الي الانصاف ما هو ويجب ان لا يظهر الساءل حرصا علي تسليم شء بعينه فان ذلك يغري مجيبه باللجاج ويدل علي عجزه وعلي ازجاء بضاعته اذ هو فقير لا قياس له الا عن مواد باعيانها بل يجب اذا راه يتعسر ان يتجافي عن تلك المقدمة وينحرف عنها الي شء اخر ثم يعاودها علي جهة لطيفة من الجهات المذكورة وكذلك فغن الولوع بتكرير سءال بعد سءال وتسلم بعد تسلم من غير ان يتبع ذلك بالانتاج هو ردي لان الجدل لا يتضمن من المطالب الا ما هو قريب المكان من المقدمات واما المطالب التي بينها وبين اواءلها مقدمات كثيرة جدا فهي مط-لب علمية-	1214	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1203	false	3433827282988356708	5	171	53	883	1561	302	لها حد اخر وكما تقول ان لم تفهم هذا عن اللذة فهل تفهم عنها غيره طلبا التفصيل معاني الاشتراك وهذا من المواضع التي تتعلق بالشهرة والحمد فانه ان وقع الاصطلاح من الجدليين علي قبوله قبل والا فللمجيب ان يقول هو شء لا اقوله لك ولا افسره ولا يلزمني ذلك ولعله من ساعد المجيب وتكفل ايراد حد اخر ولاظهار اشتراك الاسم في مثل لفظة اللذة كان الي الانصاف ما هو ويجب ان لا يظهر الساءل حرصا علي تسليم شء بعينه فان ذلك يغري مجيبه باللجاج ويدل علي عجزه وعلي ازجاء بضاعته اذ هو فقير لا قياس له الا عن مواد باعيانها بل يجب اذا راه يتعسر ان يتجافي عن تلك المقدمة وينحرف عنها الي شء اخر ثم يعاودها علي جهة لطيفة من الجهات المذكورة وكذلك فان الولوع بتكرير سءال بعد سءال وتسلم بعد تسلم من غير ان يتبع ذلك بالانتاج هو ردء لان الجدل لا يتضمن من المطالب الا ما هو قريب المكان من المقدمات واما المطالب التي بينها وبين اواءلها مقدمات كثيرة جدا فهي مطالب علمية	1203	6669132572853402423	825	1633.0	660	830	99.39759063720703	161	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1215	true	-57692563097231026	0	131	0	680	1583	300	وقد علمت هذا فيما سلف فتكون اذن المقدمات التي ينتفع بها الساءل في ابطال الوضع محدودة في عدد ليس بذلك الكثير فمن امعن في السءال مجاوزا به ذلك الحد فهو اما متوجه بتلك المساءل الي المطلوب علي سبيل خارج عن الجدل بل اولي ان يكون ذلك تعليما واما هاذ يشغل الزمان ويتمحل ما لم يفده ويطوله بذلك هربا من ان يظهر قصوره عن انتاج نقيض المطلوب وتوقعا لان يسمج طبعه بتذكيره ما يجب ان يعتمد عليه اذ هو في الحال خال عادم للقياس والامور التي يصعب علي الجدلي مصادفة القياس عليها اما لانها امور هي احوال المبادء وانما نتمكن من معرفة احوالها اذا عرفت حدودها وانها اذا حدت لاح من تحديد حدودها احوالها واعراضها كما علمت في مواضع اخر فامكن حينءذ ان يستعمل القياس علي احوالها اعني بعد تحديدها وتحليل حدها	1215	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1203	false	3433827282988356708	171	302	883	1561	1561	302	وقد علمت هذا فيما سلف فتكون اذن المقدمات التي ينتفع بها الساءل في ابطال الوضع محدودة في عدد ليس بذلك الكثير فمن امعن في السءال مجاوزا به ذلك الحد فهو اما متوجه بتلك المساءل الي المطلوب علي سبيل خارج عن الجدل بل اولي ان يكون ذلك تعليما واما هذا يشغل الزمان ويتمحل ما لم يفده ويطوله بذلك هربا من ان يظهر قصوره عن انتاج نقيض المطلوب وتوقعا لان يسمج طبعه بتذكيره ما يجب ان يعتمد عليه اذ هو في الحال خال عادم للقياس والامور التي يصعب علي الجدلي مصادفة القياس عليها اما لانها امور هي احوال المبادء وانما نتمكن من معرفة احوالها اذا عرفت حدودها وانها اذا حدت لاح من تحديد حدودها احوالها واعراضها كما علمت في مواضع اخر فامكن حي-ءذ ان يستعمل القياس علي احوالها اعني بعد تحديدها وتحليل حدها-	1203	6669132572853402423	676	1340.0	546	680	99.4117660522461	129	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1215	true	-57692563097231026	131	300	680	1583	1583	300	فتحتاج اول شء ان تتسلم حدودها وتسلم الحدود عب- وذلك لان السءال عن الماهية ليس بجدلي والسءال عن الحد نظر في النقيض ايضا وعلي النحو المذكور معرض لايجاب الطرف المقابل دون طرف الحد---------------------------------------------------- واثبات الحد صعب جدا وابطاله سهل جدا فاذا تاكد المجيب ولم يسلم الحد منع عقد القياس علي الاحوال التي انما تنكشف عن الحد ولان الاواءل ايضا انما ترسم في اكثر الامر بما يتاخر عنها والمتاخرات عنها ربما كانت امورا كثيرة ويكون ترسيمه ببعضها ليس اولي من ترسيمه بالبعض الاخر فيتلبد الاختيار في رسمها وايضا فان الحدود قد تشوش ما يقع فيها من اشتراك الرسم والاستعارة فيتكدر فهم الحد نفسه فيعمر علي الساءل ايراد الحجة والتوبيخ وعلي المجيب ايضا جهة الاحتراز بهذا واما لانها امور قريبة من الاواءل فتكون صعوبة القياس عليها لشد قربها من الاواءل فلا يوجد بينها وبين الاواءل التي تتبين به الا مسلك واحد ومصادفة الواحد قد تتعسر كثيرا فانك اذا كان دليلك علي امر ما انسان واحد وهو غاءب عنك وكان وجدانك ذلك الامر اعسر عليك من ان يكون لك ادلاء عدة ايهم-	1215	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1204	false	7726285492887422396	0	174	0	957	1626	302	فتحتاج اول شء ان تتسلم حدودها وتسلم الحدود عبء وذلك لان السءال عن الماهية ليس بجدلي والسءال عن الحد نظر في النقيض ايضا وعلي النحو المذكور معرض لايجاب الطرف المقابل دون طرف الحد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0220png 220 واثبات الحد صعب جدا وابطاله سهل جدا فاذا تاكد المجيب ولم يسلم الحد منع عقد القياس علي الاحوال التي انما تنكشف عن الحد ولان الاواءل ايضا انما ترسم في اكثر الامر بما يتاخر عنها والمتاخرات عنها ربما كانت امورا كثيرة ويكون ترسيمه ببعضها ليس اولي من ترسيمه بالبعض الاخر فيتلبد الاختيار في رسمها وايضا فان الحدود قد تشوش ما يقع فيها من اشتراك الرسم والاستعارة فيتكدر فهم الحد نفسه فيعمر علي الساءل ايراد الحجة والتوبيخ وعلي المجيب ايضا جهة الاحتراز بهذا واما لانها امور قريبة من الاواءل فتكون صعوبة القياس عليها لشد قربها من الاواءل فلا يوجد بينها وبين الاواءل التي تتبين به الا مسلك واحد ومصادفة الواحد قد تتعسر كثيرا فانك اذا كان دليلك علي امر ما انسان واحد وهو غاءب عنك وكان وجدانك ذلك الامر اعسر عليك من ان يكون لك ادلاء عدة ايهم	1204	6669132572853402423	903	1778.0	735	957	94.35736846923828	166	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1216	true	3755851169072522981	0	128	0	670	1556	300	صادفته فقد صادفت الدليل واما لانها امور متاخرة بعيدة عن المبادء وهذه فغنما يصعب علي الجدلي اصابة القياس عليها لامور ثلاثة احدها كثرة المذاهب الاخذة من المبادء اليها والثاني طولها والثالث اختلاط بعضها ببعض فيضل الجدلي في تخليصه كلا عن صاحبه وافراده عمدة لنفسه الي ان يتخلص له واحد من جملتها عن الاخر تخلصا لا يضل فيه وهذا صعب وسواء كانت هذه المبادء مبادء بحسب الحق او بحسب الشهرة فاذا تعذر عليك اصابة القياس علي شء فانظر في حال حده واستكشفه وانظر هل في حده او في اسمه اشتراك او استعارة وافزع الي طلب القسمة والي طلب الاوساط المرتبة وعلي ما علمت في كتاب القياس واعلم ان التحديد نافع جدا في مصادفة الحجة كمن يلتزم مثلا تصحيح ان الواحد ضده واحد فانه اذا وفي الضد حقه في حده	1216	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1204	false	7726285492887422396	174	302	957	1626	1626	302	صادفته فقد صادفت الدليل واما لانها امور متاخرة بعيدة عن المبادء وهذه فانما يصعب علي الجدلي اصابة القياس عليها لامور ثلاثة احدها كثرة المذاهب الاخذة من المبادء اليها والثاني طولها والثالث اختلاط بعضها ببعض فيضل الجدلي في تخليصه كلا عن صاحبه وافراده عمدة لنفسه الي ان يتخلص له واحد من جملتها عن الاخر تخلصا لا يضل فيه وهذا صعب وسواء كانت هذه المبادء مبادء بحسب الحق او بحسب الشهرة فاذا تعذر عليك اصابة القياس علي شء فانظر في حال حده واستكشفه وانظر هل في حده او في اسمه اشتراك او استعارة وافزع الي طلب القسمة والي طلب الاوساط المرتبة وعلي ما علمت في كتاب القياس واعلم ان التحديد نافع جدا في مصادفة الحجة كمن يلتزم مثلا تصحيح ان الواحد ضده واحد فانه اذا وفي الضد حقه في حده-	1204	6669132572853402423	668	1330.0	541	670	99.70149230957031	127	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1216	true	3755851169072522981	128	300	670	1556	1556	300	فقال ان الضد هو المباين في معني واحد مباينة في الغاية فطن الذهن حينءذ ان غاية مباينة الواحد من جهة واحدة هو لواحد وكذلك في الهندسة اذا تعذرت معرفتنا بحال المثلث المقسوم بخط مواز لقاعدته فرجعنا الي تحديد النسبة وصادفنا السطحين في النسبة كالخطين كانت نسبة الخطين في جهة نسبة السطحين وكان كذلك حال الخطين ف------------------------------------------------ي الجهة الاخري فمتي علمنا بان المناسبة ما هي وانها تقتضي ان تكون حال الامور الداخلة فيها في ان تكون في حكم ما وان لا تكون حالا واحدة علمنا ان نسب الاضلاع واحدة واعلم ان جميع التعريفات انما تفرض من امثال هذه الوجوه المذكورة وكثيرا ما يعرض ان يضعف الساءل عن ايراد مقدمات تكون اشهر من النتيجة فتلوح له مقدمات هي اما مثل النتيجة او اقل شهرة منها فيختارها فيصحح المطلوب وانما يصحح المطلوب بعد ان يقيس عليها ويصححها اذ هي تعرض ان لا تسلم فيقع من بمحل القياس علي كل مقدمة منها في كل شغل ولو انه اصاب رشده لكان يصرف وكده الي ارتياد قياس علي نفس المطلوب فان حق مثل هذه المقدمات بان يقاس عليها-	1216	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1205	false	6652850555155736094	0	176	0	935	1588	302	فقال ان الضد هو المباين في معني واحد مباينة في الغاية فطن الذهن حينءذ ان غاية مباينة الواحد من جهة واحدة هو لواحد وكذلك في الهندسة اذا تعذرت معرفتنا بحال المثلث المقسوم بخط مواز لقاعدته فرجعنا الي تحديد النسبة وصادفنا السطحين في النسبة كالخطين كانت نسبة الخطين في جهة نسبة السطحين وكان كذلك حال الخطين image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0221png في الجهة الاخري فمتي علمنا بان المناسبة ما هي وانها تقتضي ان تكون حال الامور الداخلة فيها في ان تكون في حكم ما وان لا تكون حالا واحدة علمنا ان نسب الاضلاع واحدة واعلم ان جميع التعريفات انما تفرض من امثال هذه الوجوه المذكورة وكثيرا ما يعرض ان يضعف الساءل عن ايراد مقدمات تكون اشهر من النتيجة فتلوح له مقدمات هي اما مثل النتيجة او اقل شهرة منها فيختارها فيصحح المطلوب وانما يصحح المطلوب بعد ان يقيس عليها ويصححها اذ هي تعرض ان لا تسلم فيقع من بمحل القياس علي كل مقدمة منها في كل شغل ولو انه اصاب رشده لكان يصرف وكده الي ارتياد قياس علي نفس المطلوب فان حق مثل هذه المقدمات بان يقاس عليها	1205	6669132572853402423	885	1743.0	714	935	94.65240478515625	170	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1217	true	-4288622278818563886	0	133	0	690	1546	300	هو حق المطلوب فالاولي به ان يشتغل بتصحيح الاصل المطلوب فربما كان ذلك اهون عليه من اشتغاله بتصحيح المقدمتين الذي يتضاعف عليه معه التعب ومع ذلك كله فيحتاج الي ان يءلف منهما مرة اخري قياسا يءديه الي تصحيح المطلوب ولو انه اعرض عن تلك المقدمات وطلب القياس علي المطلوب الاول لكان تعبه في ذلك كتعبه في تصحيح كل مقدمة منهما اللهم الا ان يضطر الي ذلك لعوز القياس الا من جهة تلك المقدمات واما الجدلي البليغ في مجاهدته فلا يرضي لنفسه بارتياد قياسات الا من مقدمات مشهورة او متسلمة واوضح من النتيجة ولا يسبق لمثل ما ذكرناه واما في الارتياض فالاصوب ان يستعرض كل قياس وعلي كل طرف من طرفي النقيض الفصل الثالث فصل ج في وصايا المجيب واما الوصايا التي يجب ان يمثلها فليستمع من هذا المبدا ان كل واحد من المجيب	1217	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1205	false	6652850555155736094	176	302	935	1588	1588	302	هو حق المطلوب فالاولي به ان يشتغل بتصحيح الاصل المطلوب فربما كان ذلك اهون عليه من اشتغاله بتصحيح المقدمتين الذي يتضاعف عليه معه التعب ومع ذلك كله فيحتاج الي ان يءلف منهما مرة اخري قياسا يءديه الي تصحيح المطلوب ولو انه اعرض عن تلك المقدمات وطلب القياس علي المطلوب الاول لكان تعبه في ذلك كتعبه في تصحيح كل مقدمة منهما اللهم الا ان يضطر الي ذلك لعوز القياس الا من جهة تلك المقدمات واما الجدلي البليغ في مجاهدته فلا يرضي لنفسه بارتياد قياسات الا من مقدمات مشهورة او متسلمة واوضح من النتيجة ولا يسبق لمثل ما ذكرناه واما في الارتياض فالاصوب ان يستعرض كل قياس وعلي كل طرف من طرفي النقيض وام-----------------------------------ا الوصايا التي يجب ان يمثلها فليستمع من هذا المبدا ان كل واحد من -لمجيب-	1205	6669132572853402423	650	1287.0	525	690	94.20289611816406	124	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1217	true	-4288622278818563886	133	300	690	1546	1546	300	والساءل قد يكون مجيدا وقد يكون غير مجيد والساءل انما يكون مجيدا من جهتين احداهما جهة الفعل والاخري جهة القدرة---------------------------------------------------- والذي يكون من جهة الفعل فان ياتي بقياس من مقدمات هي اشهر والذي يكون من جهة القدرة ان يكون قد ساق كلامه سياقة اضطرت المجيب الي ان لزمه مقابل الوضع عن مقدمات ليست بمحمودة فكان من نفاذه فيما هو محاولة ان عمل مما ليس بمحمود ما يعمله غيره من المحمودات كمن بلغ من اقتداره ان يقطع بالكهام من السيوف وان يصيب بالاعصل من السهام والمجيد للجواب يكون مجيدا من جهتين اما من جهة فعل او من جهة قدرة والذي من جهة الفعل ان يكون ممتنعا من تسليم ما ليس بمشهور ومسلما لما هو مشهور والذي هو من جهة القدرة فهو اما باعتبار الانقطاع والالتزام او باعتبار الجدال وانما يكون مجيدا باعتبار الالتزام ان يكون الالتزام لا ياتيه مغافصة بل اذا -ال عن طرفي النقيض ليتسلم عنه مقدمات القياس المسوق نحو مقابل وضعه قال اني ان سلمت هذا لزمني وان لم اسلمه لم لز-مني لكني اوثر منقبة الجميل-	1217	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1206	false	5798479451983549596	0	172	0	911	1599	302	والساءل قد يكون مجيدا وقد يكون غير مجيد والساءل انما يكون مجيدا من جهتين احداهما جهة الفعل والاخري جهة القدرة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0222png 222 والذي يكون من جهة الفعل فان ياتي بقياس من مقدمات هي اشهر والذي يكون من جهة القدرة ان يكون قد ساق كلامه سياقة اضطرت المجيب الي ان لزمه مقابل الوضع عن مقدمات ليست بمحمودة فكان من نفاذه فيما هو محاولة ان عمل مما ليس بمحمود ما يعمله غيره من المحمودات كمن بلغ من اقتداره ان يقطع بالكهام من السيوف وان يصيب بالاعصل من السهام والمجيد للجواب يكون مجيدا من جهتين اما من جهة فعل او من جهة قدرة والذي من جهة الفعل ان يكون ممتنعا من تسليم ما ليس بمشهور ومسلما لما هو مشهور والذي هو من جهة القدرة فهو اما باعتبار الانقطاع والالتزام او باعتبار الجدال وانما يكون مجيدا باعتبار الالتزام ان يكون الالتزام لا ياتيه مغافصة بل اذا مال عن طرفي النقيض ليتسلم عنه مقدمات القياس المسوق نحو مقابل وضعه قال اني ان سلمت هذا لزمني وان لم اسلمه لم يلزمني لكني اوثر منقبة الجميل	1206	6669132572853402423	854	1666.5	688	911	93.7431411743164	163	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1218	true	395129278418573680	0	130	0	689	1546	300	من تسليم المحمود علي مثلبة القبيح من الانقطاع فلان اسلم المحمود ويلزمني اثر عندي من ان لا اسلم المشهور ولي ذلك ويكون جملة غرضه ان يعلم الالزام ليس لضعفه بل لضعف ما يحفظه لانصافه واما باعتبار الجدال والمجاهدة فهو ان يكون مع تسليمه للمشهورات يمنع ان يساق الي النتيجة او ان يكون قادرا ان يورد فروقا وشروطا تجعل القول المشهور مطلقا بحيث اذا لم يراع فيه ما اورده من الشراءط صار غير مشهور فيكون له ان لا يسلمها وان يمكنه التوقيف علي ان هذا الشنع المورد عليه في التوبيخ غير شنع ايراد شرط يهدم به ظهور شناعته وهذا كله في المفاوضات الموجهة بمعني الغلبة وهي المحاورات الجهادية التي يكون قصاري سعي الساءل ان يفعل وقصاري سعي المجيب ان لا يفعل واما المحاورات الارتياضية فينبغي ان لا يصرف الهم فيها الي	1218	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1206	false	5798479451983549596	172	302	911	1599	1599	302	من تسليم المحمود علي مثلبة القبيح من الانقطاع فلان اسلم المحمود ويلزمني اثر عندي من ان لا اسلم المشهور ولي ذلك ويكون جملة غرضه ان يعلم الالزام ليس لضعفه بل لضعف ما يحفظه لانصافه واما باعتبار الجدال والمجاهدة فهو ان يكون مع تسليمه للمشهورات يمنع ان يساق الي النتيجة او ان يكون قادرا ان يورد فروقا وشروطا تجعل القول المشهور مطلقا بحيث اذا لم يراع فيه ما اورده من الشراءط صار غير مشهور فيكون له ان لا يسلمها وان يمكنه التوقيف علي ان هذا الشنع المورد عليه في التوبيخ غير شنع ايراد شرط يهدم به ظهور شناعته وهذا كله في المفاوضات الموجهة بمعني الغلبة وهي المحاورات الجهادية التي يكون قصاري سعي الساءل ان يفعل وقصاري سعي المجيب ان لا يفعل واما المحاورات الارتياضية فينبغي ان لا يصرف الهم فيها الي-	1206	6669132572853402423	688	1371.0	559	689	99.8548583984375	130	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1218	true	395129278418573680	130	300	689	1546	1546	300	الاحتيال لدفع الالزام بل الي استكشاف المعاني لاستيضاح الرجمان والرجوع الي الاولي او الحق ارتياضا بالمشاركة وكل مجيب فاما ان يحفظ وضعا مشهورا او شنعا او غير مشهور ولا شنع وكل واحد من هذه وان كان قد ينتج من غير جنسه فالاولي ان ينتج من جنسه------------------------------------------------ فان المشهور قد يمكن ان يبين بشنع كالحق يمكن ان ينتج عن كاذب وكذلك الشنع قد يمكن ان ينتج عن المشهورات ليس كالباطل الذي لا ينتج عن الحق وذلك لان المشهور ليس يجب ان يكون حقا بل ربما كان باطلا وامكن ان يلزمه باطل وان يكون ذلك الباطل مما هو ايضا شنع وان كانت مباديه غير شنعة فانه وكثير من القياسات الجدلية تساق نحو امور شنعة وباطلة كمن يثبت اثنينية الصانع من جهة تضاد الفعال فانه ان كان ربما انتج من الباطل باطل وامكن ان يكون ذلك الباطل مشهورا وامكن ان يصير اي باطل شءت شنعا في زمان وفي وقت فلا يبعد ان ينتج شنع من مشهور والمشهورات الكاذبة التي اضدادها شنعة قد يمكن ان يبين بطلانها باوليات تساق اليها نتيجة بعد نتيجة-فتنتج هي-	1218	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1207	false	4267492317692909522	0	175	0	907	1543	302	الاحتيال لدفع الالزام بل الي استكشاف المعاني لاستيضاح الرجمان والرجوع الي الاولي او الحق ارتياضا بالمشاركة وكل مجيب فاما ان يحفظ وضعا مشهورا او شنعا او غير مشهور ولا شنع وكل واحد من هذه وان كان قد ينتج من غير جنسه فالاولي ان ينتج من جنسه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0223png فان المشهور قد يمكن ان يبين بشنع كالحق يمكن ان ينتج عن كاذب وكذلك الشنع قد يمكن ان ينتج عن المشهورات ليس كالباطل الذي لا ينتج عن الحق وذلك لان المشهور ليس يجب ان يكون حقا بل ربما كان باطلا وامكن ان يلزمه باطل وان يكون ذلك الباطل مما هو ايضا شنع وان كانت مباديه غير شنعة فانه وكثير من القياسات الجدلية تساق نحو امور شنعة وباطلة كمن يثبت اثنينية الصانع من جهة تضاد الفعال فانه ان كان ربما انتج من الباطل باطل وامكن ان يكون ذلك الباطل مشهورا وامكن ان يصير اي باطل شءت شنعا في زمان وفي وقت فلا يبعد ان ينتج شنع من مشهور والمشهورات الكاذبة التي اضدادها شنعة قد يمكن ان يبين بطلانها باوليات تساق اليها نتيجة بعد نتيجة فتنتج هي	1207	6669132572853402423	857	1686.0	688	907	94.48731994628906	167	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1219	true	-132550728776062598	0	127	0	637	1541	300	عنه اخر الامر وتكون تلك الاوليات لا محالة مشهورة اذ كل اولي مشهور فاذن ليس يبعد ان ينتج شنع عن مشهورات واما ما ليس بمشهور ولا شنع فلا يبعد ان ينتج عن المشهورات والشنعات اذ كان الانتاج في اكثر الامر انما يكون مما هو معروف لما هو مجهول ولا يبعد اذن ان ينتج عن المشهور نتيجة لم يكن مفطونا لها قبل حتي تحمد او تذم وكذلك من الشنع ايضا فاذا قد اتضح هذا فليس بممتنع ان ينتج المشهور عن مخالفه والذي ليس باحدهما عن مخالفه لكن الاكثر هو ان الشنعات من المقدمات لا تءدي الي المشهورات بسبب ان القياس الجدلي اما بسيط واما مركب قليل التركيب اذ الامعان في التركيب علي ما علمت انما هو للعلوم والمسافة بين الشنع والمشهور ينبغي في الاكثر ان تكون بعيدة فلو	1219	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1207	false	4267492317692909522	175	302	907	1543	1543	302	عنه اخر الامر وتكون تلك الاوليات لا محالة مشهورة اذ كل اولي مشهور فاذن ليس يبعد ان ينتج شنع عن مشهورات واما ما ليس بمشهور ولا شنع فلا يبعد ان ينتج عن المشهورات والشنعات اذ كان الانتاج في اكثر الامر انما يكون مما هو معروف لما هو مجهول ولا يبعد اذن ان ينتج عن المشهور نتيجة لم يكن مفطونا لها قبل حتي تحمد او تذم وكذلك من الشنع ايضا فاذا قد اتضح هذا فليس بممتنع ان ينتج المشهور عن مخالفه والذي ليس باحدهما عن مخالفه لكن الاكثر هو ان الشنعات من المقدمات لا تءدي الي المشهورات بسبب ان القياس الجدلي اما بسيط واما مركب قليل التركيب اذ الامعان في التركيب علي ما علمت انما هو للعلوم والمسافة بين الشنع والمشهور ينبغي في الاكثر ان تكون بعيدة فلو-	1207	6669132572853402423	636	1267.0	510	637	99.843017578125	127	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1219	true	-132550728776062598	127	300	637	1541	1541	300	كانت المسافة بينهما في اكثر الامر قصيرة لفطن لها في اكثر الامر فيكون المصير منها الي المشهور بتركيبات قياسات كثيرة وكذلك الحال في جانب المشهور وكذلك ايضا النتاءج المجهولة قلما تول- اليها المقدمات المعلومة الشهرة الا بوساءط كثيرة مثل المساءل الهندسية البعيدة عن المبادء فان المشهورات في الاكثر لا توصل اليها والقريب من المشهور في اكثر ال-مر يكون مشهورا شهرة ما او مفطونا بوجه ما والمفطون له بالاكثر لا يعدم احمادا ما عند الظن او الذم سواء اخذت الشهرة والشنعة مطلقة او بحسب قوم او انسان فاذن الاكثر هو ان المشهور لا ينتج الشنع والشنع لا ينتج المشهور واذا------------------------------------------------ انتج المشهور من الشنع لم يكن ذلك طريقة جميلة لانه انما يجب ان ينتج الشء عما هو اعرف فينبغي ان ينتج المشهور مما هو اشهر وكل واحد من المشهور والشنع لا يتوصل منه بسرعة الي ما هو بعيد عن التفطن له ليس يميل الظن الي احمادا او ذمه بوجه وهذا كله في الاكثر وايضا فغن مقابل المشهور في الاكثر شنع اللهم الا ان يكون المشهور ليس مطلقا بل بحسب قوم وقوم ووقت ووقت مثل-	1219	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1208	false	7051872598798123260	0	177	0	955	1593	302	كانت المسافة بينهما في اكثر الامر قصيرة لفطن لها في اكثر الامر فيكون المصير منها الي المشهور بتركيبات قياسات كثيرة وكذلك الحال في جانب المشهور وكذلك ايضا النتاءج المجهولة قلما تولي اليها المقدمات المعلومة الشهرة الا بوساءط كثيرة مثل المساءل الهندسية البعيدة عن المبادء فان المشهورات في الاكثر لا توصل اليها والقريب من المشهور في اكثر الامر يكون مشهورا شهرة ما او مفطونا بوجه ما والمفطون له بالاكثر لا يعدم احمادا ما عند الظن او الذم سواء اخذت الشهرة والشنعة مطلقة او بحسب قوم او انسان فاذن الاكثر هو ان المشهور لا ينتج الشنع والشنع لا ينتج المشهور واذا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0224png انتج المشهور من الشنع لم يكن ذلك طريقة جميلة لانه انما يجب ان ينتج الشء عما هو اعرف فينبغي ان ينتج المشهور مما هو اشهر وكل واحد من المشهور والشنع لا يتوصل منه بسرعة الي ما هو بعيد عن التفطن له ليس يميل الظن الي احمادا او ذمه بوجه وهذا كله في الاكثر وايضا فان مقابل المشهور في الاكثر شنع اللهم الا ان يكون المشهور ليس مطلقا بل بحسب قوم وقوم ووقت ووقت مثل	1208	6669132572853402423	903	1778.0	731	955	94.55497741699219	168	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1220	true	-1636014988682126463	0	125	0	638	1533	300	ان الغني مءثر والغني ليس بمءثر بل وبال فايهما جعلته مشهورا فمقابله شنع عند من هو مشهور محمود عنده وفي ذلك الوقت ومقابل الشنع مشهور فاذا كان الوضع مشهورا فغن نتيجة الساءل شنع وبالعكس واذا كان ليس بمشهور ولا شنع فان النتيجة كذلك واذا كان كذلك فينبغي ان يحتاط المجيب المتقلد نصرة وضع مشهور فيمتنع عن تسليم الشنعات لان نقيض وضعه وهو نتيجة الساءل امر مستشنع ولا يكاد ينتج عن المشهورات بل المشهورات اقرب الي ان تنفع في نصرة وضعه من ان يناقض بها وضعه وان كان متكفلا لنصرة شنع لم يسلم المشهورات ويقول اني بعد ان لم اسلم لك مثلا ان الخير والشر متقابلان فلست اسلم لك ان الع-م والجهل متقابلان سواء كان ينصر الوضع علي ان ذلك رايه او علي انه نفسه ثابت	1220	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1208	false	7051872598798123260	177	302	955	1593	1593	302	ان الغني مءثر والغني ليس بمءثر بل وبال فايهما جعلته مشهورا فمقابله شنع عند من هو مشهور محمود عنده وفي ذلك الوقت ومقابل الشنع مشهور فاذا كان الوضع مشهورا فان نتيجة الساءل شنع وبالعكس واذا كان ليس بمشهور ولا شنع فان النتيجة كذلك واذا كان كذلك فينبغي ان يحتاط المجيب المتقلد نصرة وضع مشهور فيمتنع عن تسليم الشنعات لان نقيض وضعه وهو نتيجة الساءل امر مستشنع ولا يكاد ينتج عن المشهورات بل المشهورات اقرب الي ان تنفع في نصرة وضعه من ان يناقض بها وضعه وان كان متكفلا لنصرة شنع لم يسلم المشهورات ويقول اني بعد ان لم اسلم لك مثلا ان الخير والشر متقابلان فلست اسلم لك ان العلم والجهل متقابلان سواء كان ينصر الوضع علي ان ذلك رايه او علي انه نفسه ثابت-	1208	6669132572853402423	636	1261.0	512	639	99.530517578125	123	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1220	true	-1636014988682126463	125	300	638	1533	1533	300	فيه عن غيره فيقول ان الذي انصر وضعه اذا لم يسلم لك ان الموجودات كثيرة فمتي يسلم لك ان جوهرا وعرضا وهما غيران واما اذا تكفل نصره وضع ليس بمشهور ولا شنع فليسلم المشهورات والشنعات فان المسافة منها الي ايضاح الامر الذي لا راي فيه في المشهور يشبه ان يكون مسافة بعيدة وان وقت المحاورة الواحدة لا يفي به وان كان بحيث ينصر وضعا شنعا واستقبح انكار المشهور وتسليم الشنع ثم استضعف راي نفسه في تسليم المشهور وانكار الشنع تقدم فعرف ان الذي يسلمه يبطل الوضع الذي ينصره ولكنه انما يسلمه كراهة للعدول عن الانصاف وللمجيب ان يتوقف في ابتداء الامر عن تسليم ما يراد منه تسليمه اذا كان فيه غموض فلا يسلمنه الا بعد الاستكشاف والاستفهام واذا كان فيما يطال بتسليمه اشتراك اسم فله ان يستفسره المعني المقصود فيه سواء تبرع فعدد معاني ذلك الاسم بنفسه او لم يتكلف ذلك بل جعله الي الساءل فانه لا يلزمه ان يجيب عما لا يف------------------------------------------------همه ولا عار عليه ان يقول فيما لا يفهمه انه لا يفهمه فاذا كان الحكم صادقا او كاذبا في جميع المعاني لم ينتفع-	1220	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1209	false	7490357573147166303	0	179	0	944	1557	302	فيه عن غيره فيقول ان الذي انصر وضعه اذا لم يسلم لك ان الموجودات كثيرة فمتي يسلم لك ان جوهرا وعرضا وهما غيران واما اذا تكفل نصره وضع ليس بمشهور ولا شنع فليسلم المشهورات والشنعات فان المسافة منها الي ايضاح الامر الذي لا راي فيه في المشهور يشبه ان يكون مسافة بعيدة وان وقت المحاورة الواحدة لا يفي به وان كان بحيث ينصر وضعا شنعا واستقبح انكار المشهور وتسليم الشنع ثم استضعف راي نفسه في تسليم المشهور وانكار الشنع تقدم فعرف ان الذي يسلمه يبطل الوضع الذي ينصره ولكنه انما يسلمه كراهة للعدول عن الانصاف وللمجيب ان يتوقف في ابتداء الامر عن تسليم ما يراد منه تسليمه اذا كان فيه غموض فلا يسلمنه الا بعد الاستكشاف والاستفهام واذا كان فيما يطال بتسليمه اشتراك اسم فله ان يستفسره المعني المقصود فيه سواء تبرع فعدد معاني ذلك الاسم بنفسه او لم يتكلف ذلك بل جعله الي الساءل فانه لا يلزمه ان يجيب عما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0225png لا يفهمه ولا عار عليه ان يقول فيما لا يفهمه انه لا يفهمه فاذا كان الحكم صادقا او كاذبا في جميع المعاني لم ينتفع	1209	6669132572853402423	890	1773.0	717	944	94.2796630859375	172	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1221	true	6522199896894997586	0	123	0	614	1522	300	كثيرا باذهاب الزمان في الاستفسار والاستفصال وان كان كاذبا في بعض المعاني وصادقا في البعض فحينءذ يجب له اما ان يستفهم المعني واما ان يعين احد المعنيين ويعرف صدق الحكم عليه دون الاخر ويجعل الاختبار في المعنيين علي الساءل وعلي ان للمجيب في جميع ذلك ان يسلم في ابتداء الامر ما يطالب بتسليمه من غير دلالة علي الوجه الذي يفهم ويذهب اليه ويعينه فاذا انتج عليه اخر نقيض وضعه فكان من وجه اخر غير الوجه الذي فهمه عاد فبين ان الذي يسلمه ليس هو علي هذا المعني بل علي معني اخر لكن هذا يغض من المجيب ويدل علي نقيضه وضعف فيه او قلة انصاف ومراوغة فربما ظن به انه حينءذ قد اخذ يحتال حين لزمه اللازم عما سلمه فهو يحاول الان ان يحرف	1221	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1209	false	7490357573147166303	179	302	944	1557	1557	302	كثيرا باذهاب الزمان في الاستفسار والاستفصال وان كان كاذبا في بعض المعاني وصادقا في البعض فحينءذ يجب له اما ان يستفهم المعني واما ان يعين احد المعنيين ويعرف صدق الحكم عليه دون الاخر ويجعل الاختبار في المعنيين علي الساءل وعلي ان للمجيب في جميع ذلك ان يسلم في ابتداء الامر ما يطالب بتسليمه من غير دلالة علي الوجه الذي يفهم ويذهب اليه ويعينه فاذا انتج عليه اخر نقيض وضعه فكان من وجه اخر غير الوجه الذي فهمه عاد فبين ان الذي يسلمه ليس هو علي هذا المعني بل علي معني اخر لكن هذا يغض من المجيب ويدل علي نقيضه وضعف فيه او قلة انصاف ومراوغة فربما ظن به انه حينءذ قد اخذ يحتال حين لزمه اللازم عما سلمه فهو يحاول الان ان يحرف-	1209	6669132572853402423	613	1221.0	491	614	99.8371353149414	123	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1221	true	6522199896894997586	123	300	614	1522	1522	300	ما سلمه عن وجهه وربما ظن به انه كان عييا غير عالم بالاشتراك وعاجزا عن طلب التفسير فيه والمجيب اذا مانع الساءل فاما ان يمانعه في المقدمات القريبة وقد قيل في ذلك واما ان يمانعه في المقدمات المنتجة للمقدمات القريبة والساءل اما ان ياخذ تلك المقدمات علي انها تعد نحو قياسات او علي انها تعد نحو الاستقراء والتمثيل واذا اخذها للاستقراء وكان المجيب قد سلم الجزءيات لم يكن له ان يماحكه او يمتنع عن القبول الا بالمناقضة كما قيل من قبل واضعف من المناقضة ان لا يسلم العموم مستغنيا عن ان لا يسلمه بقياس يبين به في بعض الجزءيات انه بالخلاف فيكون ذلك قياسا علي مقدمة العناد وهي مقدمة المناقضة فان للمجيب ان يفعل هذا وانا لم يكن الا عمل مضطر وانما لا يكون له ان يفزع الي مثل هذا اذا استقري عليه حين ما يقصد ان يقيس لا علي مقدمة العناد بل علي نفس المطلوب ليبطل به كلية الاستقراء ويجعل للمطلوب مناقضة لللاستقراء لءلا يتم الاستقراء فلا يصح نقيض المطلوب وهذا مما قد سلف لك ذكره واما اذا حاول ان ياتي بقياس ينتج جزءيا غير المطلوب-	1221	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1210	false	-2194263735174227953	0	177	0	907	1606	302	ما سلمه عن وجهه وربما ظن به انه كان عييا غير عالم بالاشتراك وعاجزا عن طلب التفسير فيه والمجيب اذا مانع الساءل فاما ان يمانعه في المقدمات القريبة وقد قيل في ذلك واما ان يمانعه في المقدمات المنتجة للمقدمات القريبة والساءل اما ان ياخذ تلك المقدمات علي انها تعد نحو قياسات او علي انها تعد نحو الاستقراء والتمثيل واذا اخذها للاستقراء وكان المجيب قد سلم الجزءيات لم يكن له ان يماحكه او يمتنع عن القبول الا بالمناقضة كما قيل من قبل واضعف من المناقضة ان لا يسلم العموم مستغنيا عن ان لا يسلمه بقياس يبين به في بعض الجزءيات انه بالخلاف فيكون ذلك قياسا علي مقدمة العناد وهي مقدمة المناقضة فان للمجيب ان يفعل هذا وان- لم يكن الا عمل مضطر وانما لا يكون له ان يفزع الي مثل هذا اذا استقري عليه حين ما يقصد ان يقيس لا علي مقدمة العناد بل علي نفس المطلوب ليبطل به كلية الاستقراء ويجعل للمطلوب مناقضة -للاستقراء لءلا يتم الاستقراء فلا يصح نقيض المطلوب وهذا مما قد سلف لك ذكره واما اذا حاول ان ياتي بقياس ينتج جزءيا غير المطلوب	1210	6669132572853402423	906	1797.0	730	909	99.66996765136719	174	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1222	true	-6725962470282034042	0	121	0	652	1442	300	يخالف حكمه حكم ما عداه فله ذلك كما له ان ياتي بالجزءي المناقض به حسا او اشارة ولكن المشاهد والمحسوس المعترف به اكد من المبين بالدليل وليس له بعد تسليم الجزءيات ان يا------------------------------------------------تي بقياس يعاند به المقدمة الكلية عنادا كليا وكيف وقد سلم الجزءيات وما يعمل بقياسه وقد اورده قياسا يخالف الظاهرات والقياسات التي توجب خلاف الظاهران وان كان يوجد فيها ما يصعب حله مثل قياس زينن علي ابطال الحركة ومعلوم من امرها انها مماحكة وعدول عن الحق والمماحكة محاورة يعدل بها عن الانصاف في طريقة المحاورة الاحتجاجية لمثل هذا ما الاولي بالمجيب ان لا ينصر وضعا شنعا فيحوج الي المماحكة واذا تقلد المجيب وضعا صادقا في المشهور يقيس بقياس ينتج نقيضه في الظاهر فمعلوم ان فيه كذبا فان كانت احدي	1222	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1210	false	-2194263735174227953	177	302	907	1606	1606	302	يخالف حكمه حكم ما عداه فله ذلك كما له ان ياتي بالجزءي المناقض به حسا او اشارة ولكن المشاهد والمحسوس المعترف به اكد من المبين بالدليل وليس له بعد تسليم الجزءيات ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0226png ياتي بقياس يعاند به المقدمة الكلية عنادا كليا وكيف وقد سلم الجزءيات وما يعمل بقياسه وقد اورده قياسا يخالف الظاهرات والقياسات التي توجب خلاف الظاهران وان كان يوجد فيها ما يصعب حله مثل قياس زينن علي ابطال الحركة ومعلوم من امرها انها مماحكة وعدول عن الحق والمماحكة محاورة يعدل بها عن الانصاف في طريقة المحاورة الاحتجاجية لمثل هذا ما الاولي بالمجيب ان لا ينصر وضعا شنعا فيحوج الي المماحكة واذا تقلد المجيب وضعا صادقا في المشهور يقيس بقياس ينتج نقيضه في الظاهر فمعلوم ان فيه كذبا فان كانت احدي-	1210	6669132572853402423	649	1285.0	529	700	92.71428680419922	120	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1222	true	-6725962470282034042	121	300	652	1442	1442	300	المقدمتين كاذبة والاخري صادقة فلا ينبغي له ان ياخذ في المماحكة بالامتناع عن تسليم الصادقة في المشهور فينسب الي التعسف وخصوصا وله عنه محيص بل يجب ان ينقض القياس من جهة ابطال الكاذبة واما اذا اجتمع فيهما الكذب فانه وان كان انكاره ايهما شاء رافعا للقياس فاولي ما ينكره هو الكبري المشتملة علي القول الكلي فانها اذا دل علي كذبها بالضد ابطل القياس وابطل ايضا صدق النتيجة في نفسه مثل انه اذا كان قال كل ح ب وكل ب ا وكان لا يمكن ان يكون شء من ب ا ا امتنع القياس وامتنع ايضا صدق ان كل ح ب وذلك لانه اذا كان ح ب وكان لا-شء من ب ا وجب ان يكون لاشء- من ح ا فاما اذا منع ان يكون كل ح ب وسلم ان كل ب ا منع القياس ولم يمنع ان ح تكون شيءا اخر غير ا ل ب ويكون كل ذلك الشء ا مع ان ب ا فيكون ا اعم من ب ومن ذلك الشء ويكون هناك قياس اخر فيكون انتاج كون كل ح ا ممكنا فلا يكون اذن انكار الصغري ومقابلته بالضد رافعا-	1222	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1211	false	8873371565780154177	0	180	0	792	1450	302	المقدمتين كاذبة والاخري صادقة فلا ينبغي له ان ياخذ في المماحكة بالامتناع عن تسليم الصادقة في المشهور فينسب الي التعسف وخصوصا وله عنه محيص بل يجب ان ينقض القياس من جهة ابطال الكاذبة واما اذا اجتمع فيهما الكذب فانه وان كان انكاره ايهما شاء رافعا للقياس فاولي ما ينكره هو الكبري المشتملة علي القول الكلي فانها اذا دل علي كذبها بالضد ابطل القياس وابطل ايضا صدق النتيجة في نفسه مثل انه اذا كان قال كل ح ب وكل ب ا وكان لا يمكن ان يكون شء من ب ا ا امتنع القياس وامتنع ايضا صدق ان كل ح ب وذلك لانه اذا كان ح ب وكان لا شء من ب ا وجب ان يكون لا شء من ح ا فاما اذا منع ان يكون كل ح ب وسلم ان كل ب ا منع القياس ولم يمنع ان ح تكون شيءا اخر غير ا-ل ب ويكون كل ذلك الشء ا مع ان ب ا فيكون ا اعم من ب ومن ذلك الشء ويكون هناك قياس اخر فيكون انتاج كون كل ح ا ممكنا فلا يكون اذن انكار الصغري ومقابلته بالضد رافعا	1211	6669132572853402423	787	1558.0	610	793	99.24337768554688	176	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1223	true	-6601104594861736531	0	117	0	610	1579	300	للقياس والنتيجة معا ومثال ذلك ان كذب كاذب في ان سقراط جالس وان كل جالس يكتب فمنع ان يكون سقراط جالسا لم يمنع ان يكون قاءما ويكون كل قاءم يكتب كما يكون كل جالس يكتب واما اذا قلنا لا-شء مما هو جالس يكتب رفعنا القياس والنتيجة معا وهكذا يجب ان تفهم هذا الموضع وممانعة المجيب اما نحو القول واما نحو القاءل والتي نحو القول فان يناكد فلا يسلم المقدمات بل ياباها اباء لا علي سبيل مناكدة ومشاقة للساءل اذا وجده------------------------------------------------ ضعيف الملكة ضيق المجال ومع ذلك فيعوص عليه وياتي بمناقضة ومقاومة غير مناسبة ولا حقة فيضعف الساءل عن الامعان فيما يحاوله ويتبلد ويتحير واما نحو القاءل فان يكون مثلا المقدمات صحيحة وقد يلزم عنها المطلوب اذا غيرت	1223	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1211	false	8873371565780154177	180	302	792	1450	1450	302	للقياس والنتيجة معا ومثال ذلك ان كذب كاذب في ان سقراط جالس وان كل جالس يكتب فمنع ان يكون سقراط جالسا لم يمنع ان يكون قاءما ويكون كل قاءم يكتب كما يكون كل جالس يكتب واما اذا قلنا لا شء مما هو جالس يكتب رفعنا القياس والنتيجة معا وهكذا يجب ان تفهم هذا الموضع وممانعة المجيب اما نحو القول واما نحو القاءل والتي نحو القول فان يناكد فلا يسلم المقدمات بل ياباها اياء لا علي سبيل مناكدة ومشاقة للساءل اذا وجده image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0227png ضعيف الملكة ضيق المجال ومع ذلك فيعوص عليه وياتي بمناقضة ومقاومة غير مناسبة ولا حقة فيضعف الساءل عن الامعان فيما يحاوله ويتبلد ويتحير واما نحو القاءل فان يكون مثلا المقدمات صحيحة وقد يلزم عنها المطلوب اذا غيرت-	1211	6669132572853402423	608	1193.0	492	659	92.26100158691406	114	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1223	true	-6601104594861736531	117	300	610	1579	1579	300	بع- التغيير او الحق بها بعض الالحاق لكن الساءل يعجز عن ذلك فيقاومه لا من حيث انكار المقدمات بل من حيث يقول ان تاليفك غير منتج وان ما تدعيه غير لازم مما تقدمه فيكون القصور انما جاء من سوء تاليف الساءل للقراءن وقبح ترتيبه للكلام وان كانت قوة كلامه قوة قياسية وعلي سبيل الامثلة المذكورة في تحليل القياسات حين بين الفرق بين اللازم مطلقا وبين اللازم بقياس وربما كانت هذه الممانعة المتوجهة نحو القاءل من سبيل اخري وذلك ان يطول عليه الزمان بمباحثات يعود فيها كانه ساءل فيجذبه الي امور لا ينتفع بها ويجد منه انجذابا معه فيسخره وينسيه مبدا حركته ويتشوش عليه الامر لاختلاط غرضه بما يشغل وقته من امور خارجة وهذا خسيس جدا والمجيب يبكت الساءل اما لسوء قوله واما لسوء مشاركته اياه لشدة معاسرته في تسليم ما حقه ان يسلم فان كان مجاهدا في مجادلته فعسي ان يكون عذره في ذلك اقرب من القبول واما المجادل علي سبيل الارتياض فانه يعسر بذلك علي نفسه اذ الارتياض معاملة شركية تعود فاءدتها علي الشريكين معا فايهما عاسر حرم نفسه جدواه كما يحرم شريكه ولا يكون الساءل حينءذ مستعجزا ان انقطع دون غايته-	1223	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1212	false	-8256191173838805005	0	183	0	971	1592	300	بعض التغيير او الحق بها بعض الالحاق لكن الساءل يعجز عن ذلك فيقاومه لا من حيث انكار المقدمات بل من حيث يقول ان تاليفك غير منتج وان ما تدعيه غير لازم مما تقدمه فيكون القصور انما جاء من سوء تاليف الساءل للقراءن وقبح ترتيبه للكلام وان كانت قوة كلامه قوة قياسية وعلي سبيل الامثلة المذكورة في تحليل القياسات حين بين الفرق بين اللازم مطلقا وبين اللازم بقياس وربما كانت هذه الممانعة المتوجهة نحو القاءل من سبيل اخري وذلك ان يطول عليه الزمان بمباحثات يعود فيها كانه ساءل فيجذبه الي امور لا ينتفع بها ويجد منه انجذابا معه فيسخره وينسيه مبدا حركته ويتشوش عليه الامر لاختلاط غرضه بما يشغل وقته من امور خارجة وهذا خسيس جدا والمجيب يبكت الساءل اما لسوء قوله واما لسوء مشاركته اياه لشدة معاسرته في تسليم ما حقه ان يسلم فان كان مجاهدا في مجادلته فعسي ان يكون عذره في ذلك اقرب من القبول واما المجادل علي سبيل الارتياض فانه يعسر بذلك علي نفسه اذ الارتياض معاملة شركية تعود فاءدتها علي الشريكين معا فايهما عاسر حرم نفسه جدواه كما يحرم شريكه ولا يكون الساءل حينءذ مستعجزا ان انقطع دون غايته	1212	6669132572853402423	969	1928.0	787	971	99.79402923583984	181	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1224	true	6242780130376447840	0	116	0	616	1544	300	فانه قد اسيءت مشاركته اللهم الا ان يكون الارتياض هو الارتياض المذكور بل الارتياض لكسب ملكة المجاهدة والمعاندة فذلك شء اخر والمعاسر في هذه المعاملة حقه ان يقابل بمعاسرة مثلها وكذلك ان كان الغرض فيه المجاهدة فان المعاسرة في جدل الجهاد له حد ما اذا تعداه الشريك لم يكن معذورا فان ليس له ان ينكر المشهورات الجلية والامور الواضحة ويمعن في ارتكاب الشنع فاذا نعل ذلك فلا لوم علي الساءل اذا احتال عليه من كل وجه وقاس عليه من كاذبات ومن خفيات الشهرة بعد ان يستدرجه بلطفه ويجتلبه الي تسليمها له ولا يبعد ان يكون الرضي لنفسه بانكار المحمولات ممن يعترف بالكذب والخفي ويسلمه ويقول به فانه لو كان كل ذلك المميز وكل ذلك المنصب لما	1224	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1212	false	-8256191173838805005	183	299	971	1587	1592	300	فانه قد اسيءت مشاركته اللهم الا ان يكون الارتياض هو الارتياض المذكور بل الارتياض لكسب ملكة المجاهدة والمعاندة فذلك شء اخر والمعاسر في هذه المعاملة حقه ان يقابل بمعاسرة مثلها وكذلك ان كان الغرض فيه المجاهدة فان المعاسرة في جدل الجهاد له حد ما اذا تعداه الشريك لم يكن معذورا فان ليس له ان ينكر المشهورات الجلية والامور الواضحة ويمعن في ارتكاب الشنع فاذا فعل ذلك فلا لوم علي الساءل اذا احتال عليه من كل وجه وقاس عليه من كاذبات ومن خفيات الشهرة بعد ان يستدرجه بلطفه ويجتلبه الي تسليمها له ولا يبعد ان يكون الرضا لنفسه بانكار المحمولات ممن يعترف بالكذب والخفي ويسلمه ويقول به فانه لو كان كل ذلك المميز وكل ذلك المنصب لما	1212	6669132572853402423	614	1226.0	498	616	99.67532348632812	114	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1224	true	6242780130376447840	116	300	616	1544	1544	300	ارتكب الشنع فهو اذن يجب لعله يسلم الشنع والخفي الشهرة فاذا سلم وقيس عليه من هناك فلم يسء الساءل في القياس عليه مما هو اخفي او ما هو كذب بل الذنب ذنبه من جهتين احداهما انه عاءد الظاهرات والثاني -انه سلم ما لا يجب تسليمه وبالجملة فان مجادلة المتعسرين ليس بحسب ما يختاره الساءل بل بحسب ما يمكن وكما ان كثيرا من الناس اذا انفرد بفكر نفسه قال المتناقضات والتي في قوة المتناقضات وصادر علي المطلوب الاول مع نفسه لا يشعر فكذلك لا يبعد ان يكون ذلك حاله مع غيره كان ساءلا او كان مجيبا فيسلم نقيض وضعه من حيث لا يشعر ويسلم ما لا ينبغي تسليمه فان استعمل الساءل حينءذ ما هو مصادرة علي المطلوب الاول او عكس قياس فليس الذنب الا للمجيب فاما الموضع المستحقة للتبكيت في القول نفسه فهي خمسة احدهما ان تكون الاقاويل- لا تنتج اصلا اذ لا يكون تاليفها تاليفا قياسيا لا بالفعل------------------------------------------------ ولا بالقوة حتي يكون بحيث اذا زيد فيها شء او نقص تكون له صورة قياس منتج والثاني ان يكون منتجا ولكن لغير المطلوب والثالث ان يكون قد ينتج المطلوب ولكن مما هو كذب وغير مشهور والرابع-	1224	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1213	false	-3242702553600567861	3	191	42	1020	1647	306	ارتكب الشنع فهو اذن يجب لعله يسلم الشنع والخفي الشهرة فاذا سلم وقيس عليه من هناك فلم يسء الساءل في القياس عليه مما هو اخفي او ما هو كذب بل الذنب ذنبه من جهتين احداهما انه عاءد الظاهرات والثانية انه سلم ما لا يجب تسليمه وبالجملة فان مجادلة المتعسرين ليس بحسب ما يختاره الساءل بل بحسب ما يمكن وكما ان كثيرا من الناس اذا انفرد بفكر نفسه قال المتناقضات والتي في قوة المتناقضات وصادر علي المطلوب الاول مع نفسه لا يشعر فكذلك لا يبعد ان يكون ذلك حاله مع غيره كان ساءلا او كان مجيبا فيسلم نقيض وضعه من حيث لا يشعر ويسلم ما لا ينبغي تسليمه فان استعمل الساءل حينءذ ما هو مصادرة علي المطلوب الاول او عكس قياس فليس الذنب الا للمجيب فاما الموضع المستحقة للتبكيت في القول نفسه فهي خمسة احدها- ان تكون الاقاويل1 لا تنتج اصلا اذ لا يكون تاليفها تاليفا قياسيا لا بالفعل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0229png ولا بالقوة حتي يكون بحيث اذا زيد فيها شء او نقص تكون له صورة قياس منتج والثاني ان يكون منتجا ولكن لغير المطلوب والثالث ان يكون قد ينتج المطلوب ولكن مما هو كذب وغير مشهور والرابع	1213	6669132572853402423	925	1822.0	743	979	94.48416900634766	179	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1225	true	5573152437804064143	0	122	0	641	1547	300	ان يكون فيه فضل لا يحتاج اليه والخامس ان تكون مقدماته صادقة ولكن اخفي من النتيجة وهذا كله تبكيت القول من حيث هو قول والذي سلف هو تبكيت القول من حيث القاءل الفصل الرابع فصل د في الوصايا بينهما بعد تعريف القياس الفاضل والقياس المستحق للتبكيت واصناف ذلك وفيها اصناف المصادرة علي المطلوب الاول والمصادرة علي المقابل المطلوب------------------------------------------------ واعلم انه لا يستوي كل موضع في استحقاق حمل مقدمات القياس عليه بل لكل شء مقدمة بحسبه وكثيرا ما يكون القول المنتج اخس مما لا ينتج وذلك لانه قد يكون القول المنتج في صورته مءلفا من كاذبات وشنعات واقل شهرة والقول غير المنتج في صورته قد يكون مءلفا من صادقات وربما كان بزيادة تزاد عليه يعود منتجا والكاذب لا يفلح في حال واخس ذلك	1225	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1213	false	-3242702553600567861	191	306	1020	1647	1647	306	ان يكون فيه فضل لا يحتاج اليه والخامس ان تكون مقدماته صادقة ولكن اخفي من النتيجة وهذا كله تبكيت القول من حيث هو قول والذي سلف هو تبكيت القول من حيث القاءل -------------------------------------------------------------والقياس المستحق للتبكيت واصناف ذلك وفيها اصناف المصادرة علي المطلوب الاول والمصادرة علي المقابل المطلوب image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0230png واعلم انه لا يستوي كل موضع في استحقاق حمل مقدمات القياس عليه بل لكل شء مقدمة بحسبه وكثيرا ما يكون القول المنتج اخس مما لا ينتج وذلك لانه قد يكون القول المنتج في صورته مءلفا من كاذبات وشنعات واقل شهرة والقول غير المنتج في صورته قد يكون مءلفا من صادقات وربما كان بزيادة تزاد عليه يعود منتجا والكاذب لا يفلح في حال واخس ذلك-	1213	6669132572853402423	579	1118.5	469	689	84.03483581542969	110	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1225	true	5573152437804064143	122	300	641	1547	1547	300	كله ان يكون م--ه انه مءلف من كاذبات يراد به انتاج صدق وبالحقيقة فان هذا لا يكون قياسا علي الشء مناسبا والقياسات اما تعليمية واما احتجاجية من عمل جدل الجهاد واما مضللة سوفسطاءية التي يظن انها تبرهن وبالحقيقة لا تبرهن واما تشكيكية فمن ذلك جدلي ارتياضي يتم بايراد قياسين علي متقابلين كما علمت ومن ذلك جدلي امتحاني كما يورد من القياسات علي نقيض الموجود الحق والمشهور كقياس -زينن علي دفع الحركة اذا لم يرد به غير الامتحان فاما ان اريد انه مءد الي ايجاب حق فذلك مضلل والنتيجة المظنونة قد تتبع حقا ومظنونا وقد تتبع مظنونين وقد تتبع شنعا قد سلم ومظنونا ويكون حكمه حكما بين الامرين واضعف في بابه من كل واحد مما استعمل في قياسه ومن الوجوه التي يبكت بها القياس ان يكون فيه فضل لا يحتاج اليه ويتم الكلام دونه ثم يكون دخوله يعمي وجه اللزوم ويخفي المقدمة التي عنها اللزوم كما اذا عرض قاءل يريد ان يبين ان بعض اكد من بعض وكان يكفيه مثلا ان يقول لان الامور بعضها اكثر في الامكان من بعض والظن بما هو اكثر قوة او عدد ظانين اقوي-	1225	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1214	false	-3912748015767435224	0	178	0	910	1590	302	كله ان يكون قوله انه مءلف من كاذبات يراد به انتاج صدق وبالحقيقة فان هذا لا يكون قياسا علي الشء مناسبا والقياسات اما تعليمية واما احتجاجية من عمل جدل الجهاد واما مضللة سوفسطاءية التي يظن انها تبرهن وبالحقيقة لا تبرهن واما تشكيكية فمن ذلك جدلي ارتياضي يتم بايراد قياسين علي متقابلين كما علمت ومن ذلك جدلي امتحاني كما يورد من القياسات علي نقيض الموجود الحق والمشهور كقياس ازينن علي دفع الحركة اذا لم يرد به غير الامتحان فاما ان اريد انه مءد الي ايجاب حق فذلك مضلل والنتيجة المظنونة قد تتبع حقا ومظنونا وقد تتبع مظنونين وقد تتبع شنعا قد سلم ومظنونا ويكون حكمه حكما بين الامرين واضعف في بابه من كل واحد مما استعمل في قياسه ومن الوجوه التي يبكت بها القياس ان يكون فيه فضل لا يحتاج اليه ويتم الكلام دونه ثم يكون دخوله يعمي وجه اللزوم ويخفي المقدمة التي عنها اللزوم كما اذا عرض قاءل يريد ان يبين ان بعض اكد من بعض وكان يكفيه مثلا ان يقول لان الامور بعضها اكثر في الامكان من بعض والظن بما هو اكثر قوة او عدد ظانين اقوي	1214	6669132572853402423	905	1793.5	728	910	99.45054626464844	175	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1226	true	-6741804247214098202	0	136	0	710	1572	300	فيترك هذا ويقول ان من الامور ما هي داءمة ومنها ما هي غير داءمة والداءمة افضل ثم غير الداءمة منها ما هو افضل واتم وجودا ومنها ما هو اضعف وجودا والظن لا يكون في الداءمة وانما يكون فيما هو في الممكن الاكثري ثم يتبعه بتمام الكلام فهذا كلام فيه حشو يعميه ويصرف عن التفطن للقياسية التي فيه والقول الفاضل هو الصادق المقدمات الظاهرها المصيب الترتيب بالفعل ويليه الذي ان لم تكن مقدماته ظاهرة كانت قريبة عنبا او كانت نتيجة لازمة منها او ان كان قد عدم تمام هيءة التاليف فهو بحيث يعود الي الترتيب والتاليف الواجب بقليل تقديم او تاخير وزيادة ونقصان والقول الرذل هو ما يري انه منتج وليس بمنتج وهو المراءي المشاغبي او الذي ينتج ولكن غير الذي يراد انتاجه ومن وجوه رذيلة القول في ذلك ان يكون منتجا للمطلوب ولكن عن مقدمات خارجة	1226	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1214	false	-3912748015767435224	178	302	910	1590	1590	302	فيترك هذا ويقول ان من الامور ما هي داءمة ومنها ما هي غير داءمة والداءمة افضل ثم غير الداءمة منها ما هو افضل واتم وجودا ومنها ما هو اضعف وجودا والظن لا يكون في الداءمة وانما يكون فيما هو في الممكن الاكثري ثم يتبعه بتمام الكلام فهذا كلام فيه حشو يعميه ويصرف عن التفطن للقياسية التي فيه والقول الفاضل هو الصادق المقدمات الظاهرة- المصيب الترتيب بالفعل ويليه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0231png---------------------------- كان قد عدم تمام هيءة التاليف فهو بحيث يعود الي الترتيب والتاليف الواجب بقليل تقديم او تاخير وزيادة ونقصان والقول الرذل هو ما يري انه منتج وليس بمنتج وهو المراءي المشاغبي او الذي ينتج ولكن غير الذي يراد انتاجه ومن وجوه رذيلة القول في ذلك ان يكون منتجا للمطلوب ولكن عن مقدمات خارجة-	1214	6669132572853402423	632	1212.0	512	710	89.01408386230469	119	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1226	true	-6741804247214098202	136	300	710	1572	1572	300	عن الصناعة غير مناسبة كمن يبرهن علي الطب من مقدمات هندسية او علي المطلوب الجدلي ببرهان تعليمي حقيقي ومنها ان يكون انتاجه للصدق انما هو عن الكذب لا علي سبيل قياس الخلف و لان الكذب مشهور فيكون بالحري ان يلام مستعمله لامر هو مستحقه لا لاجل الكذب فان للكذب مدخلا في استعمال الجدل فان القياس الكذب قد يستعمل اذ كان مشهورا ومن استعمل لا علي هذه الجهة فقد رام المغالطة قصدا او غلط سهوا وقد يستعمل الكاذب في موضع اخر استعم-لا موافقا وهو ان يكون المجيب يحفظ صادقا فيلزم الساءل ان ينتج كاذبا ويلزم ان ينتجه عن كواذب محمودة يتسلمها فلا يكون هو معذولا في تسلمه الكاذب للكاذب ومنها ان يكون مصادرا علي المطلوب بالحقيقة في المستقيم او علي المقابل بالخلف او يكون كذلك بحسب الظن وقد علمت ما هو بالحقيقة مصادرة علي المطلوب الاول وانه هو الذي يكون حداه بعينه المطلوب واما الذي بالظن فهو الذي يخالف حداه في الحقيقة حدي المطلوب لكنه يءخذ في الظن مكانه ويقال لمستعمله انك سواء اخذت ذاك-	1226	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1215	false	-5525517698501417335	0	163	0	863	1616	302	عن الصناعة غير مناسبة كمن يبرهن علي الطب من مقدمات هندسية او علي المطلوب الجدلي ببرهان تعليمي حقيقي ومنها ان يكون انتاجه للصدق انما هو عن الكذب لا علي سبيل قياس الخلف و-لان الكذب مشهور فيكون بالحري ان يلام مستعمله لامر هو مستحقه لا لاجل الكذب فان للكذب مدخلا في استعمال الجدل فان القياس الكذب قد يستعمل اذ كان مشهورا ومن استعمل لا علي هذه الجهة فقد رام المغالطة قصدا او غلط سهوا وقد يستعمل الكاذب في موضع اخر استعمالا موافقا وهو ان يكون المجيب يحفظ صادقا فيلزم الساءل ان ينتج كاذبا ويلزم ان ينتجه عن كواذب محمودة يتسلمها فلا يكون هو معذولا في تسلمه الكاذب للكاذب ومنها ان يكون مصادرا علي المطلوب بالحقيقة في المستقيم او علي المقابل بالخلف او يكون كذلك بحسب الظن وقد علمت ما هو بالحقيقة مصادرة علي المطلوب الاول وانه هو الذي يكون حداه بعينه المطلوب واما الذي بالظن فهو الذي يخالف حداه في الحقيقة حدي المطلوب لكنه يءخذ في الظن مكانه ويقال لمستعمله انك سواء اخذت ذاك	1215	6669132572853402423	861	1707.0	699	864	99.65277862548828	162	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1227	true	7393176500998976015	0	135	0	705	1590	300	او اخذت هذا بدله والمصادرة التي بحسب الظن هي علي وجوه منها ان ياخذ الاعم مكان الاخص ليقيس فيقول له المجيب انك قد اخذت الامر نفسه في حجته اذ سواء استعملت الاخص او الاعم كمن يستعمل في اثبات ان علم المتضادات واحد ان علم المتقابلات واحد فيقول له المجيب ان هذا بعينه هو المطلوب او يقول له لو سلمت هذا لسلمت ذاك والثاني ان ياخذ الاخص مكان الاعم ليستقري كما يوجبه ع-ك المثال المورد و------------------------------------------------الثالث ان تكون الدعوي جملة فياخذ الساءل بالقياس في المصادرة علي جزء جزء منها كمن يريد ان يبين ان الطب معرفة بحال الصحة وحال المرض فيقول لان الطب معرفة بحال الصحة والطب معرفة بحال المرض والرابع ان ياخذ اللازم بدل الشء كمن يقول ان الضلع مباين لانه غير مشارك او الانسان محبوب لان الضاحك محبوب والمصادرات علي المتقابلات علي خمسة وجوه	1227	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1215	false	-5525517698501417335	163	302	863	1616	1616	302	او اخذت هذا بدله والمصادرة التي بحسب الظن هي علي وجوه منها ان ياخذ الاعم مكان الاخص ليقيس فيقول له المجيب انك قد اخذت الامر نفسه في حجته اذ سواء استعملت الاخص او الاعم كمن يستعمل في اثبات ان علم المتضادات واحد ان علم المتقابلات واحد فيقول له المجيب ان هذا بعينه هو المطلوب او يقول له لو سلمت هذا لسلمت ذاك والثاني ان ياخذ الاخص مكان الاعم ليستقري كما يوجبه ذاك المثال المورد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0232png والثالث ان تكون الدعوي جملة فياخذ الساءل بالقياس في المصادرة علي جزء جزء منها كمن يريد ان يبين ان الطب معرفة بحال الصحة وحال المرض فيقول لان الطب معرفة بحال الصحة والطب معرفة بحال المرض والرابع ان ياخذ اللازم بدل الشء كمن يقول ان الضلع مباين لانه غير مشارك او الانسان محبوب لان الضاحك محبوب والمصادرات علي المتقابلات علي خمسة وجوه-	1215	6669132572853402423	702	1383.0	568	754	93.10344696044922	133	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1227	true	7393176500998976015	135	300	705	1590	1590	300	ايضا اما الحقيقي المذكور واما ان ياخذ بدل النقيض محمولا مضادا كقولنا رزل لقولنا فاضل بدل قولنا ليس بفاضل واما ان يوجب في الجزءي مقابل ما اوجب في الكلي المدعي واما ان يصادر علي ضد لازم ما وضع في المقدمات او لازم ضده او علي ما يلزمه ضد لازم الموضوع والخطا في المصادرة علي المطلوب الاول هو باعتبار النتيجة ومراعاتها اذا ارتقينا اليها فوجدناها ماخوذة في بيان نفسها واما الخطا في القياس علي مقابل المطلوب فهو اعتبار مناسبة المقدمات بعضها الي بعض فالاول يلتفت فيه الي النتيجة والثاني يعتبر حاله من نفس القياس وينبغي لمن اراد ان تحصل له ملكة الجدل ان يتعود عكس القياس بالنقيض والضد فيتوسع في اناء القياسات وربما اقتدر علي ان يتلطف متي شاء في ذلك فينقض القياس من نفسه اذا امكن ان يخفي صورة العكس ووجد الشهرة تعينه ويجب علي الجدلي ان لا يزال يطلب الدربة بالاحتجاج للشء الواحد من المواضع المذكورة بحجج كثيرة ثم يعود ويحتج لمقابله من مواضع اخري فتارة يعاند مقدمات تلك الحجج وتارة مقدمات هذه الحجج-	1227	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1216	false	-3279461445856288197	0	165	0	886	1688	302	ايضا اما الحقيقي المذكور واما ان ياخذ بدل النقيض محمولا مضادا كقولنا رزل لقولنا فاضل بدل قولنا ليس بفاضل واما ان يوجب في الجزءي مقابل ما اوجب في الكلي المدعي واما ان يصادر علي ضد لازم ما وضع في المقدمات او لازم ضده او علي ما يلزمه ضد لازم الموضوع والخطا في المصادرة علي المطلوب الاول هو باعتبار النتيجة ومراعاتها اذا ارتقينا اليها فوجدناها ماخوذة في بيان نفسها واما الخطا في القياس علي مقابل المطلوب فهو اعتبار مناسبة المقدمات بعضها الي بعض فالاول يلتفت فيه الي النتيجة والثاني يعتبر حاله من نفس القياس وينبغي لمن اراد ان تحصل له ملكة الجدل ان يتعود عكس القياس بالنقيض والضد فيتوسع في اناء القياسات وربما اقتدر علي ان يتلطف متي شاء في ذلك فينقض القياس من نفسه اذا امكن ان يخفي صورة العكس ووجد الشهرة تعينه ويجب علي الجدلي ان لا يزال يطلب الدربة بالاحتجاج للشء الواحد من المواضع المذكورة بحجج كثيرة ثم يعود ويحتج لمقابله من مواضع اخري فتارة يعاند مقدمات تلك الحجج وتارة مقدمات هذه الحجج	1216	6669132572853402423	885	1765.0	721	886	99.88713073730469	164	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1228	true	4486338116520767968	0	133	0	753	1692	300	التي تقابلها فان ذلك يخرجه وخصوصا اذا كان جيد الطبع حسن الاختيار للافضل والاجتناب للاخس وان يتحفظ المساءل الخلافية المشهورة ويحفظ حجج الاثبات والابطال فيها من المواضع التي ذكرناها وان تكون حدود الاصول والمبادء مشهورة عنده وتكون كلها علي طرف لسانه وان يتدرب في تصيير القول الواحد اقاويل كثيرة بالقسمة والامثال وتحليل الحدود والقياسات الي المبادء والاصول بممارسة كتاب------------------------------------------------ انولوطيقا و-ان يجتهد علي رد الجزءيات الي احكام عامية تكون انفع له من حيث الحفظ وان كان اخذ العامي صعبا في كل شء واما في الاستعمال فينبغي للمجيب ان لا يسلم الكلي ما قدر فالقياس ينبعث من الكلي -ما ان الاستقراء ينبعث من الجزءي وقد علمت اوفق موضع استعمال كل واحد منهما اذ علمت ان القياس ينبغي ان يستعمل مع الاقوياء والاستقراء مع العامة واعلم ان صناعة الجدل تفيدنا القوة علي اكتساب القياس وعلي	1228	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1216	false	-3279461445856288197	165	302	886	1688	1688	302	التي تقابلها فان ذلك يخرجه وخصوصا اذا كان جيد الطبع حسن الاختيار للافضل والاجتناب للاخس وان يتحفظ المساءل الخلافية المشهورة ويحفظ حجج الاثبات والابطال فيها من المواضع التي ذكرناها وان تكون حدود الاصول والمبادء مشهورة عنده وتكون كلها علي طرف لسانه وان يتدرب في تصيير القول الواحد اقاويل كثيرة بالقسمة والامثال وتحليل الحدود والقياسات الي المبادء والاصول بممارسة كتاب image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0233png انولوطيقا2 وان يجتهد علي رد الجزءيات الي احكام عامية تكون انفع له من حيث الحفظ وان كان اخذ العامي صعبا في كل شء واما في الاستعمال فينبغي للمجيب ان لا يسلم الكلي ما قدر فالقياس ينبعث من الكلي كما ان الاستقراء ينبعث من الجزءي وقد علمت اوفق موضع استعمال كل واحد منهما اذ علمت ان القياس ينبغي ان يستعمل مع الاقوياء والاستقراء مع العامة واعلم ان صناعة الجدل تفيدنا القوة علي اكتساب القياس وعلي-	1216	6669132572853402423	750	1477.0	619	803	93.39974975585938	130	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1228	true	4486338116520767968	133	300	753	1692	1692	300	المناقضة وعلي المعارضة بالاحتجاج والتوصل الي المقاومات والشعور بصحة السءال او سقمه والقياس فعل الساءل والمقاومة فعل المجيب والمعارضة ايضا للمجيب وهي ان يورد قياسا ينصر وضعه يحاذي به قياس الساءل الذي ابطل وضعه حين لم يقدر علي مقاومة ذلك القياس من الساءل وهي ضعيفة جدا والمناقضة ايضا للمجيب وهي في ابطال حكم الاستقراء او تكذيب الكبري والقياس والمعارضة يبتدان من كثرة الي وحدة والمناقضة والمقاومة يردان وحدة الي كثرة اما المناقضة فبان يجعل الكلي الواحد الحكم غير كلي ومختلف الحكم واما المقاومة فلانها انصراف ما عن الواحد وهي التنبيه الي الكثرة وهي المقدمات ومع ذلك فانها تحوج الي ان تصحح ما ينكر من المقدمات بكثرة اخري-والاولي ان لا يتكفل المجيب حفظ كل وضع او نصرته ولا الساءل ايراد القياس علي نقيض كل وضع بل يجب علي المجيب ان تكون نصرته للمشهور والصادق وعلي الساءل ان يكون ابطاله للشنع وللكاذب ومع ذلك فلا ضير في ان يقابل المتعنت بالتعنت والجاحد بالجحد والحايد عن الطريقة بالحيد عن الطريقة بل الاولي بمثل هذا المعامل ان يكدح ويكتح ولو بمغالطة-	1228	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1217	false	-240498999462769162	0	168	0	941	1668	302	المناقضة وعلي المعارضة بالاحتجاج والتوصل الي المقاومات والشعور بصحة السءال او سقمه والقياس فعل الساءل والمقاومة فعل المجيب والمعارضة ايضا للمجيب وهي ان يورد قياسا ينصر وضعه يحاذي به قياس الساءل الذي ابطل وضعه حين لم يقدر علي مقاومة ذلك القياس من الساءل وهي ضعيفة جدا والمناقضة ايضا للمجيب وهي في ابطال حكم الاستقراء او تكذيب الكبري والقياس والمعارضة يبتدان من كثرة الي وحدة والمناقضة والمقاومة يردان وحدة الي كثرة اما المناقضة فبان يجعل الكلي الواحد الحكم غير كلي ومختلف الحكم واما المقاومة فلانها انصراف ما عن الواحد وهي التنبيه الي الكثرة وهي المقدمات ومع ذلك فانها تحوج الي ان تصحح ما ينكر من المقدمات بكثرة اخري والاولي ان لا يتكفل المجيب حفظ كل وضع او نصرته ولا الساءل ايراد القياس علي نقيض كل وضع بل يجب علي المجيب ان تكون نصرته للمشهور والصادق وعلي الساءل ان يكون ابطاله للشنع وللكاذب ومع ذلك فلا ضير في ان يقابل المتعنت بالتعنت والجاحد بالجحد والحايد عن الطريقة بالحيد عن الطريقة بل الاولي بمثل هذا المعامل ان يكدح ويكتح ولو بمغالطة	1217	6669132572853402423	939	1868.0	773	941	99.78746032714844	165	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1229	true	-7651269212589917753	0	158	0	842	1607	300	تروج عليه ليعرف انه مع انكاره للحق قابل للباطل تم كتاب الجدل 5 1 السفسطة المقالة الاولي بسم الله الرحمن الرحيم الفن السابع من المنطق في السفسطة الفصل الاول فصل في تعريف المغالطة وتعديد اجزاء الصناعة المشاغبية قد قلنا في المحاورة الجدلية بحسب الكفاية واما التبكيت المغالطي وهو القياس الذي يعمله المتشبه بالجدلي او التعليمي لينتج نقيض وضع ما فبالحري ان نتكلم فيه وبالحري ان لا نسميه تبكيتا وتوبيخا بل تضليلا كما سلف منا ذكره وذلك انه كما ان من الامور حقا ومتشبها مثل ما ان من الناس من هو نقي الجيب طيب السريرة ومنهم من يتراءي بذلك بما يظهره مما يعجب منه ويكنيه عن نفسه ومن الحسن ما هو مطبوع ومنه ما هو مجلوب بتطرية وفي الامور الجمادية ما هو فضة وذهب بالحقيقة ومنها ما هو مشبه به كمارقشيثا الفضية والذهبية وما يتخذ من الرصاص المصلب وما يصبغ من الشبه بالمرار ومن الفضة يصبغ بالمرار وساءر الاصباغ التي يتخذها اصحاب الحيل كذلك قد يكون من القياس ما	1229	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1217	false	-240498999462769162	168	302	941	1668	1668	302	تروج عليه ليعرف انه مع انكاره للحق قابل للباطل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0234png------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ قد قلنا في المحاورة الجدلية بحسب الكفاية واما التبكيت المغالطي وهو القياس الذي يعمله المتشبه بالجدلي او التعليمي لينتج نقيض وضع ما فبالحري ان نتكلم فيه وبالحري ان لا نسميه تبكيتا وتوبيخا بل تضليلا كما سلف منا ذكره وذلك انه كما ان من الامور حقا ومتشبها مثل ما ان من الناس من هو نقي الجيب طيب السريرة ومنهم من يتراءي بذلك بما يظهره مما يعجب منه ويكنيه عن نفسه ومن الحسن ما هو مطبوع ومنه ما هو مجلوب بتطرية وفي الامور الجمادية ما هو فضة وذهب بالحقيقة ومنها ما هو مشبه به كمارقشيثا الفضية والذهبية وما يتخذ من الرصاص المصلب وما يصبغ من الشبه بالمرار ومن الفضة يصبغ بالمرار وساءر الاصباغ التي يتخذها اصحاب الحيل كذلك قد يكون من القياس ما-	1217	6669132572853402423	680	1316.0	550	842	80.76009368896484	130	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1229	true	-7651269212589917753	158	300	842	1607	1607	300	هو حق موجود وقد يكون منه ما هو تبكيت سوفسطاءي مشبه بالحق ولا حقيقة له قياسية موجودة وانما يتروج علي ظن من لم يتدرب كانهم ناظرون من بعيد والفرق بين القياس المطلق والتبكيت المطلق فهو ان القياس المطلق قياس مطلق بحسب النتيجة المطلقة فان القياس قول اذا سلمت فيه اشياء لزم عنها لذاتها قول اخر اضطرارا واما التبكيت المطلق فهو قياس علي نتيجة هي نقيض دعوي وضع والتبكيت السوفسطاءي هو قياس يري انه مناقض للحق ونتيجته نقيض الحق وليس كذلك بالحقيقة والسوفسطاءي يروجه من غير ان يشعر هو به او يشعر اكثر الناس بما يفعل هو وانما يقع هذا الترويح لاسباب كثيرة اوكدها واكثرها وقوعا ما يكون-------------------------------------------------------- بسبب تغليط الالفاظ باشتراكها في حد انفرادها او لاجل تركيبها ويكون حاصل السبب في ذلك انهم اذا تكلموا اقاموا الاسماء في اذهانهم بدل الامور فاذا عرض في الاسماء اتفاق وافتراق حكموا بذلك علي الامور مثل-	1229	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1218	false	-8114181724635772648	0	148	0	822	1623	302	هو حق موجود وقد يكون منه ما هو تبكيت سوفسطاءي مشبه بالحق ولا حقيقة له قياسية موجودة وانما يتروج علي ظن من لم يتدرب كانهم ناظرون من بعيد والفرق بين القياس المطلق والتبكيت المطلق فهو ان القياس المطلق قياس مطلق بحسب النتيجة المطلقة فان القياس قول اذا سلمت فيه اشياء لزم عنها لذاتها قول اخر اضطرارا واما التبكيت المطلق فهو قياس علي نتيجة هي نقيض دعوي وضع والتبكيت السوفسطاءي هو قياس يري انه مناقض للحق ونتيجته نقيض الحق وليس كذلك بالحقيقة والسوفسطاءي يروجه من غير ان يشعر هو به او يشعر اكثر الناس بما يفعل هو وانما يقع هذا الترويج لاسباب كثيرة اوكدها واكثرها وقوعا ما يكون 234 image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0235png 235 بسبب تغليط الالفاظ باشتراكها في حد انفرادها او لاجل تركيبها ويكون حاصل السبب في ذلك انهم اذا تكلموا اقاموا الاسماء في اذهانهم بدل الامور فاذا عرض في الاسماء اتفاق وافتراق حكموا بذلك علي الامور مثل	1218	6669132572853402423	764	1504.0	623	822	92.94403839111328	139	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1230	true	-8560431134309757926	0	155	0	803	1581	300	الحاسب غير الماهر اذا غلط في حسابه وعقده ظن ان حكم العدد في وجوده هو حكم عقده وكذلك اذا غالطه غيره وقد اوجب الاتفاق في الاسم سبب قوي وهو ان الامور غير محدودة ولا محصورة عند المسمين وليس احد منهم عند ما يسمي امكنه حصر جميع الامور التي يروم تسميتها فاخذ بعد ذلك يفرد لكل معني اسما علي حده بل انما كان المحصور عنده وبالقياس اليه الاسماء فقط فعرض من ذلك ان جوز الاشتراك في الاسماء اذا كانت الاسماء عنده محصورة ولا يحتمل ان يبلغ بها تركيب بالتكثير غير متناه لان الاسماء حينءذ تجاوز حدا لحقه الي طول غير محتمل فلم يوطن المسمي الواحد والمختلفون انفسهم الا علي انحصار الاسماء في حد ومجاوزة الامور كل حد فعرض اشتراك امور كثيرة في لفظ واحد فهكذا ينبغي ان تفهم هذا الموضع وهو متكلف مجرور الي الصواب كرها وقد قلنا في الفنون الماضية ما دل علي استنكارنا ان يكون السبب في اشتراك الاسم تناهي الالفاظ وغير تناهي المعاني	1230	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1218	false	-8114181724635772648	148	302	822	1623	1623	302	الحاسب غير الماهر اذا غلط في حسابه وعقده ظن ان حكم العدد في وجوده هو حكم عقده وكذلك اذا غالطه غيره وقد اوجب الاتفاق في الاسم سبب قوي وهو ان الامور غير محدودة ولا محصورة عند المسمين وليس احد منهم عند-ما يسمي امكنه حصر جميع الامور التي يروم تسميتها فاخذ بعد ذلك يفرد لكل معني اسما علي حده بل انما كان المحصور عنده وبالقياس اليه الاسماء فقط فعرض من ذلك ان جوز الاشتراك في الاسماء اذا كانت الاسماء عنده محصورة ولا يحتمل ان يبلغ بها تركيب بالتكثير غير متناه لان الاسماء حينءذ تجاوز حدا لحقه الي طول غير محتمل فلم يوطن المسمي الواحد والمختلفون انفسهم الا علي انحصار الاسماء في حد ومجاوزة الامور كل حد فعرض اشتراك امور كثيرة في لفظ واحد فهكذا ينبغي ان تفهم هذا الموضع وهو متكلف مجرور الي الصواب كرها وقد قلنا في الفنون الماضية ما دل علي استنكارنا ان يكون السبب في اشتراك الاسم تناهي الالفاظ وغير تناهي المعاني-	1218	6669132572853402423	801	1592.0	648	803	99.75093078613281	155	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1230	true	-8560431134309757926	155	300	803	1581	1581	300	واذا فهم علي هذه الصورة كان اقرب الي الصواب فهذا هو من اسباب ان وقع الاشتراك في الاسماء ووقعت المغالطة بسببه وعرض منه ما يعرض من عقد الحساب فكما ان الحاسب اذا كان غير متمهر يغلط نفسه ويغلطه غيره كذلك يعرض لمن لا خبرة له بما يعرض من الالفاظ وغيرها من وجوه الغلط التي سنذكرها ويشبه ان يكون بعض الناس بل اكثرهم يقدم ايثاره لظن الناس به انه حكيم ولا يكون حكيما علي ايثاره لكونه في نفسه حكيما ولا يعتقد الناس فيه ذلك ولقد راينا وشاهدنا في زماننا قوما هذا وصفهم فانهم كانوا يتظاهرون بالحكمة ويقولون بها ويدعون الناس اليها ودرجتهم فيها سافلة فلما عرفناهم انهم مقصرون وظهر حالهم للناس انكروا ان تكون للحكمة حقيقة وللفلسفة فاءدة وكثير منهم لما لم يمكنهم ان ينتسب الي صريح الجهل ويدعي بطلان الفلسفة من------------------------------------------------ الاصل وان ينسلخ كل الانسلاخ عن المعرفة والعقل قصد المشاءين بالثلب وكتب المنطق والبانين-	1230	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1219	false	6324046460025944445	0	149	0	827	1649	302	واذا فهم علي هذه الصورة كان اقرب الي الصواب فهذا هو من اسباب ان وقع الاشتراك في الاسماء ووقعت المغالطة بسببه وعرض منه ما يعرض من عقد الحساب فكما ان الحاسب اذا كان غير متمهر يغلط نفسه ويغلطه غيره كذلك يعرض لمن لا خبرة له بما يعرض من الالفاظ وغيرها من وجوه الغلط التي سنذكرها ويشبه ان يكون بعض الناس بل اكثرهم يقدم ايثاره لظن الناس به انه حكيم ولا يكون حكيما علي ايثاره لكونه في نفسه حكيما ولا يعتقد الناس فيه ذلك ولقد راينا وشاهدنا في زماننا قوما هذا وصفهم فانهم كانوا يتظاهرون بالحكمة ويقولون بها ويدعون الناس اليها ودرجتهم فيها سافلة فلما عرفناهم انهم مقصرون وظهر حالهم للناس انكروا ان تكون للحكمة حقيقة وللفلسفة فاءدة وكثير منهم لما لم يمكنهم ان ينتسب الي صريح الجهل ويدعي بطلان الفلسفة من image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0236png الاصل وان ينسلخ كل الانسلاخ عن المعرفة والعقل قصد المشاءين بالثلب وكتب المنطق والبانين	1219	6669132572853402423	778	1539.0	634	827	94.07496643066406	143	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1231	true	-6894506521385802544	0	152	0	821	1685	300	عليها بالعيب فاوهم ان الفلسفة افلاطونية وان الحكمة سقراطية وان الدراية ليست الا عند القدماء من الاواءل والفيثاغوريون من الفلاسفة وكثير منهم قال ان الفلسفة وان كان لها حقيقة ما فلا جدوي في تعلمها وان النفس الانسانية كالبهيمية باطلة ولا جدوي للحكمة في العاجلة واما الاجلة فلا اجلة ومن احب ان يعتقد فيه انه حكيم وسقطت قوته عن ادراك الحكمة او عاقه الكسل والدعة عنها لم يجد عن اعتناق صناعة المغالطين محيصا ومن ه--هنا نتجت المغالطة التي تكون عن قصد وربما كانت عن ضلالة والمغالطون طاءفتان سوفسطاءي ومشاغبي فالسوفسطاءي هو الذي يتراءي بالحكمة ويدعي انه مبرهن ولا يكون كذلك بل اكثر ما يناله ان يظن به ذلك واما المشاغبي فهو الذي يتراءي بانه جدلي وانه انما ياتي في محاوراته بقياس من المشهورات المحمودة ولا يكون كذلك بل اكثر ما يناله ان يظن به ذلك والحكيم بالحقيقة هو الذي اذا قضي بقضية يخاطب بها نفسه او غير نفسه يعني انه قال حقا صدقا	1231	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1219	false	6324046460025944445	149	302	827	1649	1649	302	عليها بالعيب فاوهم ان الفلسفة افلاطونية وان الحكمة سقراطية وان الدراية ليست الا عند القدماء من الاواءل والفيثاغوريون من الفلاسفة وكثير منهم قال ان الفلسفة وان كان لها حقيقة ما فلا جدوي في تعلمها وان النفس الانسانية كالبهيمية باطلة ولا جدوي للحكمة في العاجلة واما الاجلة فلا اجلة ومن احب ان يعتقد فيه انه حكيم وسقطت قوته عن ادراك الحكمة او عاقه الكسل والدعة عنها لم يجد عن اعتناق صناعة المغالطين محيصا ومن ها هنا نتجت المغالطة التي تكون عن قصد وربما كانت عن ضلالة والمغالطون طاءفتان سوفسطاءي ومشاغبي فالسوفسطاءي هو الذي يتراءي بالحكمة ويدعي انه مبرهن ولا يكون كذلك بل اكثر ما يناله ان يظن به ذلك واما المشاغبي فهو الذي يتراءي بانه جدلي وانه انما ياتي في محاوراته بقياس من المشهورات المحمودة ولا يكون كذلك بل اكثر ما يناله ان يظن به ذلك والحكيم بالحقيقة هو الذي اذا قضي بقضية يخاطب بها نفسه او غير نفسه يعني انه قال حقا صدقا-	1219	6669132572853402423	820	1629.5	669	823	99.63548278808594	151	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1231	true	-6894506521385802544	152	300	821	1685	1685	300	فيكون قد عقل الحق عقلا مضاعفا وذلك لاقتداره علي قوانين تميز بين الحق والباطل حتي اذا قال صدقا فهذا هو الذي اذا فكر وقال اصاب واذا سمع من غيره قولا وكان كاذبا امكنه اظهاره والاول له بحسب ما يقول والثاني بحسب ما يسمع فبالحري ان يكون اول ما يصرف اليه السوفسطاءي وكده ان يستقرء الالفاظ المشتركة ويجمعها وينصبها حذاء عينه بل ان يحيط علما بجميع المخاطبات والمحاورات السوفسطاءية واصنافها لتكون مادة معدة له لما يفعله ويكاد ان يكون اشتراك الاسم هو انفع شء له في ان يظن به انه حكيم ولا حاجة لنا الي اثبات وجود هذه الالفاظ المشتركة واجناس المخاطبات المضللة اذ الامر في وجودها ظاهر ونقول ان اجناس المحاورات القياسية المتعلقة بالامور الكلية اربعة البرهانية والجدلية والامتحانية والمشاغبية وقد عرفتها فيما سلف لك وعرفت الفرق بين المشاغبية والسوفسطاءية وعرفت ان المغالطية تجمعها جميعا وقد عرفت البرهانية والجدلية والامتحانية وبقيت المشاغ------------------------------------------------بية فنقول ان اجزاء الصناعة المشاغبية خمسة-	1231	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1220	false	6519474480117307523	0	152	0	913	1732	302	فيكون قد عقل الحق عقلا مضاعفا وذلك لاقتداره علي قوانين تميز بين الحق والباطل حتي اذا قال صدقا فهذا هو الذي اذا فكر وقال اصاب واذا سمع من غيره قولا وكان كاذبا امكنه اظهاره والاول له بحسب ما يقول والثاني بحسب ما يسمع فبالحري ان يكون اول ما يصرف اليه السوفسطاءي وكده ان يستقرء الالفاظ المشتركة ويجمعها وينصبها حذاء عينه بل ان يحيط علما بجميع المخاطبات والمحاورات السوفسطاءية واصنافها لتكون مادة معدة له لما يفعله ويكاد ان يكون اشتراك الاسم هو انفع شء له في ان يظن به انه حكيم ولا حاجة لنا الي اثبات وجود هذه الالفاظ المشتركة واجناس المخاطبات المضللة اذ الامر في وجودها ظاهر ونقول ان اجناس المحاورات القياسية المتعلقة بالامور الكلية اربعة البرهانية والجدلية والامتحانية والمشاغبية وقد عرفتها فيما سلف لك وعرفت الفرق بين المشاغبية والسوفسطاءية وعرفت ان المغالطية تجمعها جميعا وقد عرفت البرهانية والجدلية والامتحانية وبقيت image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0237png المشاغبية فنقول ان اجزاء الصناعة المشاغبية خمسة	1220	6669132572853402423	858	1711.0	711	913	93.97590637207031	146	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1232	true	3237074558735060716	0	158	0	864	1627	300	واحدها التبكيت المغالطي وثانيهما التشنيع بما يتسلم مما يسلمه او يقوله المخاطب وثالثها سوق الكلام الي الكذب والي خلاف المشهور ورابعها ايراد ما يتحير فيه المخاطب ويشتبه عليه معناه من جهة اللفظ والاغلاق والاعجام وعلي ما سنوضح بعد وخامسها الهذيان والتكرير والتبكيت منه ما هو داخل في اللفظ ومنه ما هو داخل في المعني والفرق بين التبكيت وبين غيره ان التبكيت هو نفس القول الذي يراد به انتاج نقيض الوضع ونظير الحق مطلوب معلوم واما الاخر فليس المغالط يوردها علي هذه السبيل بل قد يبتدء بها ولا يعلم المخاطب مقصوده بها وكثيرا ما يسال السوفسطاءي عن طرفي النقيض فان سلم له الموجبة مثلا عقد منها التبكيت وان سلمت له السالبة لم ينتفع بها في التبكيت وشنع بان هذا الذي سلمت مخالف وغير مشهور فيكون صنيعه هذا من باب التشنيع ليس من باب التبكيت وعلي هذا القياس صنيعه فيما بقي الفصل الثاني فصل في التبكيت الداخل في اللفظ واما التبكيت الداخل في اللفظ فيوقع الغلط بستة اقسام باشتراك الاسم	1232	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1220	false	6519474480117307523	152	302	913	1732	1732	302	واحدها التبكيت المغالطي وثانيهما التشنيع بما يتسلم مما يسلمه او يقوله المخاطب وثالثها سوق الكلام الي الكذب والي خلاف المشهور ورابعها ايراد ما يتحير فيه المخاطب ويشتبه عليه معناه من جهة اللفظ والاغلاق والاعجام وعلي ما سنوضح بعد وخامسها الهذيان والتكرير والتبكيت منه ما هو داخل في اللفظ ومنه ما هو داخل في المعني والفرق بين التبكيت وبين غيره ان التبكيت هو نفس القول الذي يراد به انتاج نقيض الوضع ونظير الحق مطلوب معلوم واما الاخر فليس المغالط يوردها علي هذه السبيل بل قد يبتدء بها ولا يعلم المخاطب مقصوده بها وكثيرا ما يسال السوفسطاءي عن طرفي النقيض فان سلم له الموجبة مثلا عقد منها التبكيت وان سلمت له السالبة لم ينتفع بها في التبكيت وشنع بان هذا الذي سلمت مخالف وغير مشهور فيكون صنيعه هذا من باب التشنيع ليس من باب التبكيت وعلي هذا القياس صنيعه فيما-------------------------------------------- بقي واما التبكيت الداخل في اللفظ فيوقع الغلط بستة اقسام باشتراك الاسم-	1220	6669132572853402423	815	1621.0	667	864	94.32870483398438	149	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1232	true	3237074558735060716	158	300	864	1627	1627	300	والمماراة والتركيب واشتراك القسمة وبسبب اختلاف العجمة والاعراب وبسبب اختلاف اللفظ وجميع ذلك يءثر في القياس ويءثر في الاستقراء ويعلم خطءه ايضا بالقياس والاستقراء فانك اذا استقريت الامثلة تحققت ان هذه هي اسباب الغلط والقياس يوجب عليك انه اذا وقع من اشتراك الاسم او الاستعجام او غير ذلك وجب ان تختلف نسبة الوسط الي الطرفين فلا يكون واحد ا بعينه بل تختلف نسبة الطرفين الي النتيجة فلا يكون الطرفان او احدهما في القياس هو بعينه الذي في النتيجة فيعرض لا محالة ان لا يكون القياس في الحقيقة ق------------------------------------------------ياسا والقياس يوجب عليك عكس هذا ايضا وهو ان اجناس المغالطات اللفظية هي هذه وسيرد عليك هذا القياس في موضعه من بعد ومثال التبكيت المغالطي لاشتراك الاسم كمن يقول للمتعلم انه يعلم او لا يعلم فان لم يعلم فليس بمتعلم وان علم فليس يحتاج الي ان يتعلم والمغالطة في هذا ان قوله يعلم يعني انه-	1232	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1221	false	-3898929648289790047	0	146	0	812	1577	302	والمماراة والتركيب واشتراك القسمة وبسبب اختلاف العجمة والاعراب وبسبب اختلاف اللفظ وجميع ذلك يءثر في القياس ويءثر في الاستقراء ويعلم خطءه ايضا بالقياس والاستقراء فانك اذا استقريت الامثلة تحققت ان هذه هي اسباب الغلط والقياس يوجب عليك انه اذا وقع من اشتراك الاسم او الاستعجام او غير ذلك وجب ان تختلف نسبة الوسط الي الطرفين فلا يكون واحد ا بعينه بل تختلف نسبة الطرفين الي النتيجة فلا يكون الطرفان او احدهما في القياس هو بعينه الذي في النتيجة فيعرض لا محالة ان لا يكون القياس في الحقيقة قياسا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0238png والقياس يوجب عليك عكس هذا ايضا وهو ان اجناس المغالطات اللفظية هي هذه وسيرد عليك هذا القياس في موضعه من بعد ومثال التبكيت المغالطي لاشتراك الاسم كمن يقول للمتعلم انه يعلم او لا يعلم فان لم يعلم فليس بمتعلم وان علم فليس يحتاج الي ان يتعلم والمغالطة في هذا ان قوله يعلم يعني انه	1221	6669132572853402423	759	1509.0	618	812	93.47290802001953	140	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1233	true	966167521858941421	0	156	0	765	1524	300	يحصل له العلم ويعني به انه حصل له العلم والذي يعلم ليس يتعلم يصدق اذا كان ليس يعلم يمعني انه لا يحصل له العلم ويكذب اذا كان بمعني حصل له العلم وربما كان لفظة يتعقل في لغة العرب دالة علي الفكرة والروية وربما كانت دالة علي حصول العقل نفسه وكذلك قول القاءل هل شء من الشرور بواجب او ليس بواجب فان كان واجبا وكل واجب خير فبعض الشرور خير وان كان ليس بواجب فلا يوجد البتة فان ما لا يجب له وجود ولا وقتا ما فليس بموجود بل يخيل الموت والهرم وغير ذلك مما هو واجب ضرورة- والمغالطة بسبب ان الواجب وجوده غير الواجب العمل به وانما يقال لهما واجب باشتراك الاسم ومفهوم الواجب الاول ان وجوده ضروري ومفهوم الواجب الاخر ان ايثاره محمود وايضا قولهم لا يخلو اما ان يكون الذي هو قاءم هو القاعد بعينه او لا يكون فان كان بعينه فالشء هو بعينه قاءم وقاعد وان كان غيره فليس القاءم يقدر علي ان	1233	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1221	false	-3898929648289790047	146	302	812	1577	1577	302	يحصل له العلم ويعني به انه حصل له العلم والذي يعلم ليس يتعلم يصدق اذا كان ليس يعلم بمعني انه لا يحصل له العلم ويكذب اذا كان بمعني حصل له العلم وربما كان لفظة يتعقل في لغة العرب دالة علي الفكرة والروية وربما كانت دالة علي حصول العقل نفسه وكذلك قول القاءل هل شء من الشرور بواجب او ليس بواجب فان كان واجبا وكل واجب خير فبعض الشرور خير وان كان ليس بواجب فلا يوجد البتة فان ما لا يجب له وجود ولا وقتا ما فليس بموجود بل يخيل الموت والهرم وغير ذلك مما هو واجب ضرورة1 والمغالطة بسبب ان الواجب وجوده غير الواجب العمل به وانما يقال لهما واجب باشتراك الاسم ومفهوم الواجب الاول ان وجوده ضروري ومفهوم الواجب الاخر ان ايثاره محمود وايضا قولهم لا يخلو اما ان يكون الذي هو قاءم هو القاعد بعينه او لا يكون فان كان بعينه فالشء هو بعينه قاءم وقاعد وان كان غيره فليس القاءم يقدر علي ان-	1221	6669132572853402423	763	1515.0	608	766	99.60835266113281	154	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1233	true	966167521858941421	156	300	765	1524	1524	300	يكون قاعدا والمغالطة ان قولنا القاءم نعني به نفس القاءم من حيث هو قاءم ونعني به الموضوع الذي يكون القيام ونتا فيه فهذه امثلة ما يقع باشتراك الاسم فهذا القسم الاول هو الذي بحسب اشتراك لفظ مفرد واما المشاغبة اعني المماراة فان لا يكون الغلط الاشتراكي واقعا بحسب شء من الالفاظ المفردة ولكن يكون الغلط لاختلاف مفهوم التركيب منها كمن يقول العدو لي يتغصب و المقاوم لي ياخذ وهذا مثال يحسن في غير لغة العرب ومعناه ان هذه اللفظة يفهم منها تارة انك تتغصب لي لمراغمة العدو وتارة انك تتغصب للذي هو عدو لي وكذلك انت لاجل معاندتي تاخذني او تاخذ معاندي وام----------------------------------------------------ا الاشبه بالغرض من الكلام العربي فان يقول قاءل هل للشء الذي يعلمه الانسان فذلك يعلمه الانسان او ليس كذلك فان كان الشء الذي يعلمه الانسان فذلك يعلمه والانسان يعلم الحجر فالحجر يعلم الحجر وان لم يكن كذلك فاذا علم شيءا فقد-	1233	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1222	false	908901820010099446	0	147	0	811	1597	302	يكون قاعدا والمغالطة ان قولنا القاءم نعني به نفس القاءم من حيث هو قاءم ونعني به الموضوع الذي يكون القيام وقتا فيه فهذه امثلة ما يقع باشتراك الاسم فهذا القسم الاول هو الذي بحسب اشتراك لفظ مفرد واما المشاغبة اعني المماراة فان لا يكون الغلط الاشتراكي واقعا بحسب شء من الالفاظ المفردة ولكن يكون الغلط لاختلاف مفهوم التركيب منها كمن يقول العدو لي يتغصب3 والمقاوم لي ياخذ وهذا مثال يحسن في غير لغة العرب ومعناه ان هذه اللفظة يفهم منها تارة انك تتغصب لي لمراغمة العدو وتارة انك تتغصب للذي هو عدو لي وكذلك-انت لاجل معاندتي تاخذني او تاخذ معاندي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0239png 239 واما الاشبه بالغرض من الكلام العربي فان يقول قاءل هل للشء الذي يعلمه الانسان فذلك يعلمه الانسان او ليس كذلك فان كان الشء الذي يعلمه الانسان فذلك يعلمه والانسان يعلم الحجر فالحجر يعلم الحجر وان لم يكن كذلك فاذا علم شيءا فقد	1222	6669132572853402423	751	1482.0	611	812	92.48768615722656	140	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1234	true	-4483747624501701707	0	158	0	783	1545	300	علم غيره او يقول ما يعلمه الانسان فهو ما يعلمه ويعلم الحجر فهو حجر والسبب في هذه المغالطة ان لفظة -ذلك ولفظة هو تارة تشير الي المعلوم وتارة الي الانسان وكذلك هل ما يبصر الانسان فاياه يبصر وكذلك ما قلته موجودا انت موجود هو وقلت ان الحجر موجود فانت موجود حجرا لان قولك انت موجود هو يجوز ان تفهم انت موضوعا و موجود هو محمول عليه ويجوز ان يكون انت ه-و تاكيد لقوله قلته- او صلة لقوله قلت- ويجوز ان يقال الغلط في هذا علي جهة اخري ما قلت انه موجود انت ذلك موجود وقد قلت ان الحجر موجود ويكون هذا فيه اظهر فهذا ما يقع الغلط فيه بسبب استناد اجزاء التركيب بعضها الي بعض وقد يكون فيه بسبب اختلاف ايهام التقديم والتاخير فان القاءل اذا قال -ان العالم شريف- امكن ان يختلف الاعتبار فانه يجوز ان يكون العالم اخذه موضوعا و الشريف اخذه محمولا ويجوز ان يكون المحمول هو العالم لكن اخره كما يقال عالم زيد- ومثال	1234	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1222	false	908901820010099446	147	302	811	1597	1597	302	علم غيره او يقول ما يعلمه الانسان فهو ما يعلمه ويعلم الحجر فهو حجر والسبب في هذه المغالطة ان لفظة اذلك ولفظة هو تارة تشير الي المعلوم وتارة الي الانسان وكذلك هل ما يبصر الانسان فاياه يبصر وكذلك ما قلته موجودا انت موجود هو وقلت ان الحجر موجود فانت موجود حجرا لان قولك انت موجود هو يجوز ان تفهم انت موضوعا و-موجود هو محمول عليه ويجوز ان يكون انت1 هو تاكيد لقوله قلته1 او صلة لقوله قلت1 ويجوز ان يقال الغلط في هذا علي جهة اخري ما قلت انه موجود انت ذلك موجود وقد قلت ان الحجر موجود ويكون هذا فيه اظهر فهذا ما يقع الغلط فيه بسبب استناد اجزاء التركيب بعضها الي بعض وقد يكون فيه بسبب اختلاف ايهام التقديم والتاخير فان القاءل اذا قال 1ان العالم شريف1 امكن ان يختلف الاعتبار فانه يجوز ان يكون العالم اخذه موضوعا و-الشريف اخذه محمولا ويجوز ان يكون المحمول هو-العالم لكن اخره كما يقال عالم زيد2 ومثال-	1222	6669132572853402423	777	1503.0	624	790	98.35443115234375	151	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1234	true	-4483747624501701707	158	300	783	1545	1545	300	ذلك لو قال الساكت متكلم امكن ان تفهم ان الساكت متكلم وان تفهم ان المتكلم ساكت وباب الاتفاق في الاسم وباب المشاغبة يرجع الي خصلة واحدة وهي ان يكون المفهوم مختلفا لكن الذي للاتفاق فهو بحسب لفظ لفظ من المفردات بان يكون مشتركا بالحقيقة او يكون مشتركا بالعادة للاستعارة والمجاز والذي للمشاغبة فبحسب التركيب بين المفردات كقول القاءل معرفة الكتابة فقد تفهم به معرفة يكون العارف بها الكتابة وتفهم به معرفة يكون المعروف بها الكتابة وتركيبه يوقع كثرة في مفهومه وكل واحد من لفظي الكتابة والمعرفة ليست مشتركة في هذا الموضع واما الذي بالتركيب فهو ان يكون للقول عند التركيب حكم فيطلب ان يصدق ذلك الحكم عند التفصيل ويكون الغلط في التركيب ولا سواء ان يقال القول------------------------------------------------ مركبا فيكون له حكم وان يقال مفصلا مثال ذلك ان يقول القاءل قد يمكن الجالس ان يمشي والذي ليس يكتب ان يكتب فانه لما عطف-	1234	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1223	false	-2216843208996427352	0	146	0	811	1569	302	ذلك لو قال الساكت متكلم امكن ان تفهم ان الساكت متكلم وان تفهم ان المتكلم ساكت وباب الاتفاق في الاسم وباب المشاغبة يرجع الي خصلة واحدة وهي ان يكون المفهوم مختلفا لكن الذي للاتفاق فهو بحسب لفظ لفظ من المفردات بان يكون مشتركا بالحقيقة او يكون مشتركا بالعادة للاستعارة والمجاز والذي للمشاغبة فبحسب التركيب بين المفردات كقول القاءل معرفة الكتابة فقد تفهم به معرفة يكون العارف بها الكتابة وتفهم به معرفة يكون المعروف بها الكتابة وتركيبه يوقع كثرة في مفهومه وكل واحد من لفظي الكتابة والمعرفة ليست مشتركة في هذا الموضع واما الذي بالتركيب فهو ان يكون للقول عند التركيب حكم فيطلب ان يصدق ذلك الحكم عند التفصيل ويكون الغلط في التركيب ولا سواء ان يقال القول image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0240png مركبا فيكون له حكم وان يقال مفصلا مثال ذلك ان يقول القاءل قد يمكن الجالس ان يمشي والذي ليس يكتب ان يكتب فانه لما عطف	1223	6669132572853402423	762	1504.0	621	811	93.95807647705078	140	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1235	true	2912132122724017585	0	155	0	756	1470	300	قوله الذي ليس يكتب ان يكتب عطفه علي انه في مثل حكمه من الامكان الذي فيه ما يستغني عن تكرير الامكان مرة اخري اجتزاء بالعطف وعلي ان حكمه حكم المعطوف عليه فان فصل هذا كذب ان يقال الذي ليس يكتب يكتب وانما كان يصدق مركبا علي الامكان والقوة فكان معناه والذي ليس يكتب هو بالقوة كاتب ويتعلم الكتابة يعلمها ويعلمها يجب ان تفهم هذا الموضع هكذا ولا تشتغل باشتراك اسم في حديث انه ليس يكتب ففصل اشتراك الاسم فصل اخر قد مضي وكذلك اذا ركب بين قولنا ليس يكتب وقولنا يكتب فان هذا ان ركب معه القوة- فقيل الذي ليس يكتب بالقوة- كان القول صادقا فان فصل وحذفت القوة كذب القول وصار الذي يتعلم الكتابة الان هو في نفسه كاتب فهو يتعلم ما يعلم كذا يجب ان تفهم هذا الموضع وبعد هذا قول يمكن ان يفهم علي انه بيان كلي ويمكن ان يفهم علي انه مثال اخر-اما الاول فعلي ما اعبر عنه ولو كان القول	1235	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1223	false	-2216843208996427352	146	302	811	1569	1569	302	قوله الذي ليس يكتب ان يكتب عطفه علي انه في مثل حكمه من الامكان الذي فيه ما يستغني عن تكرير الامكان مرة اخري اجتزاء بالعطف وعلي ان حكمه حكم المعطوف عليه فان فصل هذا كذب ان يقال الذي ليس يكتب يكتب وانما كان يصدق مركبا علي الامكان والقوة فكان معناه والذي ليس يكتب هو بالقوة كاتب ويتعلم الكتابة يعلمها ويعلمها يجب ان تفهم هذا الموضع هكذا ولا تشتغل باشتراك اسم في حديث انه ليس يكتب ففصل اشتراك الاسم فصل اخر قد مضي وكذلك اذا ركب بين قولنا ليس يكتب وقولنا يكتب فان هذا ان ركب معه القوة1 فقيل الذي ليس يكتب بالقوة1 كان القول صادقا فان فصل وحذفت القوة كذب القول وصار الذي يتعلم الكتابة الان هو في نفسه كاتب فهو يتعلم ما يعلم كذا يجب ان تفهم هذا الموضع وبعد هذا قول يمكن ان يفهم علي انه بيان كلي ويمكن ان يفهم علي انه مثال اخر اما الاول فعلي ما اعبر عنه ولو كان القول-	1223	6669132572853402423	755	1490.0	601	759	99.47299194335938	152	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1235	true	2912132122724017585	155	300	756	1470	1470	300	الصادق يجب ان تكون اجزاءه صادقة هكذا لكان من يمكنه ان يقول لفظا مركبا حقا واحدا لقد كان اتي باشياء كثيرة حقة وليس كذلك بل القاءل حقا واحدا يجب ان يعتبر حقيه في ذلك الواحد واما اجزاء الحق فربما كانت باطلة كقول القاءل لو كانت الخمسة زوجا كان زوج لا ينقسم ف-ان ذا الواحد حق وليس يلزم ان يكون جزاه حقين واما الثاني فهو انه اذا صح ان يصدق القول المركب من ان يكتب ولا يكتب مفصولا عنه القوة علي ان مفصوله صادق صدق مركبه امكن ان تغالط فتجعل من استفاد قوة علي امر ما واحدا بعينه فقد اقتدر علي امور كثيرة غيره اذا كان ادخال القوة واخراجها واحدا وقد قيل في هذا شء اخر يوجب ان يكون هذا الباب وباب المراء واحدا فان ذلك التفسير يجعل هذا المثال مشتركا في تركيبه لا مغالطا بتفصيل التركيب فيه ولا يجب ان نمنعه البتة فهذا المثال الذي-	1235	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1224	false	1066340782732572242	0	144	0	716	1546	302	الصادق يجب ان تكون اجزاءه صادقة هكذا لكان من يمكنه ان يقول لفظا مركبا حقا واحدا لقد كان اتي باشياء كثيرة حقة وليس كذلك بل القاءل حقا واحدا يجب ان يعتبر حقيه في ذلك الواحد واما اجزاء الحق فربما كانت باطلة كقول القاءل الوكانت الخمسة زوجا كان زوج لا ينقسم2 فان ذا الواحد حق وليس يلزم ان يكون جزاه حقين واما الثاني فهو انه اذا صح ان يصدق القول المركب من ان يكتب ولا يكتب مفصولا عنه القوة علي ان مفصوله صادق صدق مركبه امكن ان تغالط فتجعل من استفاد قوة علي امر ما واحدا بعينه فقد اقتدر علي امور كثيرة غيره اذا كان ادخال القوة واخراجها واحدا وقد قيل في هذا شء اخر يوجب ان يكون هذا الباب وباب المراء واحدا فان ذلك التفسير يجعل هذا المثال مشتركا في تركيبه لا مغالطا بتفصيل التركيب فيه ولا يجب ان نمنعه البتة فهذا المثال الذي	1224	6669132572853402423	709	1409.0	567	716	99.02234649658203	142	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1236	true	-8457866971969802218	0	154	0	780	1515	300	اورد وساءر الامثلة ليس هو مثال ما يكذب بالتركيب وهو الغرض بل مثال ان الشء قد تختلف حال تركيبه وتفصيله وام------------------------------------------------ا الامثلة التي تحتاج اليها لهذا الباب فهي التي يكون التركيب فيها كاذبا لا صادقا والمعلم الاول عول في ذلك علي الافهام علي ان هذه الامثلة قد يمكن ان يتعسف فيها وتناول علي وجه يطابق ان يكون الكذب في التركيب ولكنا نكره مثل هذا التعسف واما المثال الذي يوافق الغرض فقول القاءل مركبا الماشي يمكن ان يجلس حال ما هو ماش -فان هذا التركيب كاذب وجزاء -ليس فيهما كذب فان شاء احد ان ينظر كيف تفسير هذا علي وجه مطابق للخطا في التركيب فيلحق بهذا الموضع فصل من موضع اخر واما الموضع الذي من القسمة فان يكون الشء عند التحليل صادقا وع-د التركيب غير صادق او مغلطا جارا الي الكذب وان كان له تاويل صدق وذلك التحليل اما بحسب الموضوع من القول واما بحسب نفس القول والذي بحسب الموضوع من القول اما ان يكون	1236	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1224	false	1066340782732572242	144	302	716	1546	1546	302	اورد وساءر الامثلة ليس هو مثال ما يكذب بالتركيب وهو الغرض بل مثال ان الشء قد تختلف حال تركيبه وتفصيله image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0241png واما الامثلة التي تحتاج اليها لهذا الباب فهي التي يكون التركيب فيها كاذبا لا صادقا والمعلم الاول عول في ذلك علي الافهام علي ان هذه الامثلة قد يمكن ان يتعسف فيها وتناول علي وجه يطابق ان يكون الكذب في التركيب ولكنا نكره مثل هذا التعسف واما المثال الذي يوافق الغرض فقول القاءل مركبا الماشي يمكن ان يجلس حال ما هو ماش7 فان هذا التركيب كاذب وجزايه ليس فيهما كذب فان شاء احد ان ينظر كيف تفسير هذا علي وجه مطابق للخطا في التركيب فيلحق بهذا الموضع فصل من موضع اخر واما الموضع الذي من القسمة فان يكون الشء عند التحليل صادقا وعند التركيب غير صادق او مغلطا جارا الي الكذب وان كان له تاويل صدق وذلك التحليل اما بحسب الموضوع من القول واما بحسب نفس القول والذي بحسب الموضوع من القول اما ان يكون-	1224	6669132572853402423	773	1523.0	622	831	93.02045440673828	149	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1236	true	-8457866971969802218	154	300	780	1515	1515	300	القول صادقا علي اجزاء الشء مجموعه ويجعل صادقا علي الاجزاء بالتفصيل او ان يكون للشء اجزاء زلها احكام في التفصيل فيجعل الشء اجزاء نفسه وله احكامها التي بالتفصيل وربما كانت متقابلة مثال الاول قول القاءل ان خمسة زوج وفرد وكل ما هو زوج وفرد زوج فالخمسة زوج- كما كل ما هو ابيض وحلو فهو ايضا ابيض وليس كذلك بل الزوج جزء من خمسة والفرد جزء اخر وليس هو بحسبها زوجا وفردا وان كان في نفسه فردا بل له جزء زوج وله جزء فرد وهو مركب من زوج وفرد لا زوج وفرد وكذلك قول القاءل ان الاعظم مساو وزيادة فهو مساو- ومثال الثاني ان الخمسة ثلاثة واثنان فهو ثلاثة واثنان معا وهذا خلف والذي بحسب القول فمثل قول القاءل ان كان الانسان حجرا فالانسان جماد وهذا نركيب صادق من تفصيلين كاذبين ولا سواء ان يكون الشء يصدق مفصلا ومركبا فانه قد يكون القول مركبا صادقا فاذا فصل-	1236	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1225	false	-9078723900831217411	0	146	0	738	1546	302	القول صادقا علي اجزاء الشء مجموعه ويجعل صادقا علي الاجزاء بالتفصيل او ان يكون للشء اجزاء ولها احكام في التفصيل فيجعل الشء اجزاء نفسه وله احكامها التي بالتفصيل وربما كانت متقابلة مثال الاول قول القاءل ان خمسة زوج وفرد وكل ما هو زوج وفرد زوج فالخمسة زوج1 كما كل ما هو ابيض وحلو فهو ايضا ابيض وليس كذلك بل الزوج جزء من خمسة والفرد جزء اخر وليس هو بحسبها زوجا وفردا وان كان في نفسه فردا بل له جزء زوج وله جزء فرد وهو مركب من زوج وفرد لا زوج وفرد وكذلك قول القاءل ان الاعظم مساو وزيادة فهو مساو3 ومثال الثاني ان الخمسة ثلاثة واثنان فهو ثلاثة واثنان معا وهذا خلف والذي بحسب القول فمثل قول القاءل ان كان الانسان حجرا فالانسان جماد وهذا تركيب صادق من تفصيلين كاذبين ولا سواء ان يكون الشء يصدق مفصلا ومركبا فانه قد يكون القول مركبا صادقا فاذا فصل	1225	6669132572853402423	733	1449.0	588	738	99.32249450683594	141	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1237	true	7140532931643823844	0	150	0	753	1482	300	كان كاذبا وكذلك القول اذا اخذ مفردا صدق واذا ركب كذب او اوهم الكذب وكذلك قد يكون القول باختلاف التركيبين والتفصيلين كما قلنا في باب المراء مغلطا بسبب تضاعف ----------------------------------------------------المفهوم ومن امثلة هذه الابواب قولهم انا استعبدك حين ما حررتك -وهو يعني انا استعبدك- وهو صادق وانا حررتك- وهو صادق فاذا اخذ مركبا علي انه يقول انا استعبدك حين ما حررتك حتي يكونا مركبين معا كان كاذبا وعبارة اخري انا اياك جعلت عبدا وانت حر فان قوله انا اياك جعلت عبدا حق وقوله وانت حر حق كل اذا انفرد واذا جمعا للتركيب لا علي ان يكون تركيب جزاين هما جزان عدا معا بل علي انه يجعلهما التركيب جزءا واحدا يتعلق لاجله احدهما بالاخر في اتمام الكلام كان سبيلا الي المغالطة لا يجب ان تفهم من هذا غير هذا وقد يورد ه--هنا مثال اخر انه قد قتل اخيلوس من خمسين ماءة رجل الوالذي يورد من تفسير المفسرين له لا يجعله خاصا	1237	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1225	false	-9078723900831217411	146	302	738	1546	1546	302	كان كاذبا وكذلك القول اذا اخذ مفردا صدق واذا ركب كذب او اوهم الكذب وكذلك قد يكون القول باختلاف التركيبين والتفصيلين كما قلنا في باب المراء مغلطا بسبب تضاعف image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0242png 242 المفهوم ومن امثلة هذه الابواب قولهم انا استعبدك حين ما حررتك1 وهو يعني انا استعبدك1 وهو صادق وانا حررتك2 وهو صادق فاذا اخذ مركبا علي انه يقول انا استعبدك حين ما حررتك حتي يكونا مركبين معا كان كاذبا وعبارة اخري انا اياك جعلت عبدا وانت حر فان قوله انا اياك جعلت عبدا حق وقوله وانت حر حق كل اذا انفرد واذا جمعا للتركيب لا علي ان يكون تركيب جزاين هما جزان عدا معا بل علي انه يجعلهما التركيب جزءا واحدا يتعلق لاجله احدهما بالاخر في اتمام الكلام كان سبيلا الي المغالطة لا يجب ان تفهم من هذا غير هذا وقد يورد ها هنا مثال اخر انه قد قتل اخيلوس من خمسين ماءة رجل1 -والذي يورد من تفسير المفسرين له لا يجعله خاصا-	1225	6669132572853402423	748	1453.5	601	810	92.3456802368164	144	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1237	true	7140532931643823844	150	300	753	1482	1482	300	بهذا الباب وهو باب القسمة بل مثالا من امثلة ما يختلف بحسب نسب التركيب وكذلك المثال الذي قبله وليس يجب ان يكون كذلك بل يجب ان يخصص اعتباره بباب القسمة الي نحن في سبيله اما ما يقولون فهو انه اذا عني انه من خمسين قرية قتل ماءة رجل استقام وان اضيف الرجل الي خمسين في تركيب القول استحال وكان لهم ان يقولوا ما هو الطف من هذا وهو ان من خمسين رجلا منهم اخيلوس جاء اخيلوس فقتل ماءة رجل كان اشبه باللغز من قولهم من خمسين قرية واما الطريقة التي نءثر ان نفسر عليه هذا القول حتي يكون مناسبا للقسمة وهو انه لو ترك قولهم من خمسين فقيل ماءة رجل قتلهم اخيلوس ك-ان امرا لا يقع فيه غلط فلما ركب بالخمسين هذا النوع من التركيب صار سببا لان نغلط فيه فنظن ان اخيلوس قتل من خمسين رجلا ماءة رجل وليس من باب القسمة مقصورا علي ان يكون التفصيل صادقا والتركيب-	1237	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1226	false	-1766271677483499075	0	150	0	731	1606	302	بهذا الباب وهو باب القسمة بل مثالا من امثلة ما يختلف بحسب نسب التركيب وكذلك المثال الذي قبله وليس يجب ان يكون كذلك بل يجب ان يخصص اعتباره بباب القسمة الي نحن في سبيله اما ما يقولون فهو انه اذا عني انه من خمسين قرية قتل ماءة رجل استقام وان اضيف الرجل الي خمسين في تركيب القول استحال وكان لهم ان يقولوا ما هو الطف من هذا وهو ان من خمسين رجلا منهم اخيلوس جاء اخيلوس فقتل ماءة رجل كان اشبه باللغز من قولهم من خمسين قرية واما الطريقة التي نءثر ان نفسر عليه هذا القول حتي يكون مناسبا للقسمة وهو انه لو ترك قولهم من خمسين فقيل ماءة رجل قتلهم اخيلوس1 كان امرا لا يقع فيه غلط فلما ركب بالخمسين هذا النوع من التركيب صار سببا لان نغلط فيه فنظن ان اخيلوس قتل من خمسين رجلا ماءة رجل وليس من باب القسمة مقصورا علي ان يكون التفصيل صادقا والتركيب	1226	6669132572853402423	727	1448.0	579	731	99.45280456542969	148	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1238	true	3227128991835727884	0	149	0	827	1519	300	كاذبا لا محالة بل ان يكون التفصيل واضح الصدق والتركيب واضح الكذب خفي الصدق صاءرا سببا للكذب ويجب ان تفهم هذا الباب علي هذا الوجه واما------------------------------------------------ الموضع الذي من الاعجام فمن الناس من قصره علي المكتوب ونحن نجعله اعم من ذلك وهو ان نغير المعني بترك الاعراب او ان نغيره لفظا وبالنبرات والتنقيلات والتخفيفات والمدات والتشديدات بحسب العادات في اللغات وبالعجم كتابة مثال الاول قيل عمر بتسكين الراء فلا ندري ان عمر فاعل او مفعول به مثال الثاني ان نقول بدل قوله ان علينا جمعه وقرانه ان علينا جمعه وقراءته- ومثال الثالث ان ننقط علي قوله -ما اطرف زيدا بنقطة من تحت فيصير ما اظرف زيدا وكذلك جميع ما يختلف بالتشديد والتليين والمد والقصر وتتشابه حروفه في الاصل وتختلف بالنقط واما المتعلق بشكل اللفظ فان تختلف مفهوماته باختلاف اشكال التصاريف والتانيث والتذكير والفاعل والمفعول حتي يكون عند بعضهم السالم فاعلا سببا او الوجع ويكون قول القاءل ان الهيولي قابلة	1238	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1226	false	-1766271677483499075	150	302	731	1606	1606	302	كاذبا لا محالة بل ان يكون التفصيل واضح الصدق والتركيب واضح الكذب خفي الصدق صاءرا سبيا للكذب ويجب ان تفهم هذا الباب علي هذا الوجه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0243png واما الموضع الذي من الاعجام فمن الناس من قصره علي المكتوب ونحن نجعله اعم من ذلك وهو ان نغير المعني بترك الاعراب او ان نغيره لفظا وبالنبرات والتنقيلات والتخفيفات والمدات والتشديدات بحسب العادات في اللغات وبالعجم كتابة مثال الاول قيل عمر بتسكين الراء فلا ندري ان عمر فاعل او مفعول به مثال الثاني ان نقول بدل قوله ان علينا جمعه وقرانه-ان علينا جمعه وقراءته1 ومثال الثالث ان ننقط علي قوله 1ما اطرف زيدا بنقطة من تحت فيصير ما اظرف زيدا وكذلك جميع ما يختلف بالتشديد والتليين والمد والقصر وتتشابه حروفه في الاصل وتختلف بالنقط واما المتعلق بشكل اللفظ فان تختلف مفهوماته باختلاف اشكال التصاريف والتانيث والتذكير والفاعل والمفعول حتي يكون عند بعضهم السالم فاعلا سببا او الوجع ويكون قول القاءل ان الهيولي قابلة-	1226	6669132572853402423	820	1615.0	673	877	93.50057220458984	145	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1238	true	3227128991835727884	149	300	827	1519	1519	300	بطبعها فعلا ما فهذه هي الانحاء التي يقع بسببها الغلط من جهة اللفظ اذا طابق المعني لم يقع من جهته غلط واذا لم يطابق المعني بعينه فاما ان يدل او لا يدل فان لم بدل لم يغلط فان ما لا يفهم لا يغلط منه وان دل علي معني فواضح ان ذلك المعني لا يكون هو المعني المقصود فلا يخلو اما ان يكون المعني المقصود قد يفهم منه وحده او يفهم منه لا وحده فان كان منه يفهم وحده فاما ان يكون وهو منفرد واما ان يكون وهو مركب فان كان اعتبار ذلك من انفراده فاما ان يكون في جوهره واما ان يكون من حال فيه واما ان تكون حالة تلحقه من خارج فان كان في جوهره فهو المشترك في جوهره وان كان في حالة فهو المشترك في شكله وهيءته وان كان من حال ما يلحقه من خارج فهو المشترك بحسب ما يلحقه من الاعجام والنقط وغير -لك وهذه اقسام ثلاثة واما-	1238	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1227	false	2373395556605317336	0	151	0	694	1482	302	بطبعها فعلا ما فهذه هي الانحاء التي يقع بسببها الغلط من جهة اللفظ اذا طابق المعني لم يقع من جهته غلط واذا لم يطابق المعني بعينه فاما ان يدل او لا يدل فان لم يدل لم يغلط فان ما لا يفهم لا يغلط منه وان دل علي معني فواضح ان ذلك المعني لا يكون هو المعني المقصود فلا يخلو اما ان يكون المعني المقصود قد يفهم منه وحده او يفهم منه لا وحده فان كان منه يفهم وحده فاما ان يكون وهو منفرد واما ان يكون وهو مركب فان كان اعتبار ذلك من انفراده فاما ان يكون في جوهره واما ان يكون من حال فيه واما ان تكون حالة تلحقه من خارج فان كان في جوهره فهو المشترك في جوهره وان كان في حالة فهو المشترك في شكله وهيءته وان كان من حال ما يلحقه من خارج فهو المشترك بحسب ما يلحقه من الاعجام والنقط وغير ذلك وهذه اقسام ثلاثة واما	1227	6669132572853402423	691	1371.0	541	694	99.5677261352539	148	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1239	true	3597428776607794249	0	161	0	817	1515	300	الذي يلحقه وهو مركب فاما ان يلحقه في نفسه وحده وهو الذي في تاليفه اشتراك وهو المشاغبي واما الذي يلحقه لا وحده فيكون مع غيره فيكون اما صدقه مع غيره او لا صدقه مع غيره فيكون اما التركيب واما القسمة فقد علم ان هذه ايضا ثلاثة وان جميع المغالطات ستة الفصل الثالث ج فصل في كيفية وقوع الغلط من جهة المعني في التبكيتات المغالطية واما المغالطات التي تقع بحسب المعاني فهي سبعة الاول من جهة ما بالعرض والثاني من سوء اعتبار الحمل والثالث من قلة العلم بالتبكيت والرابع من جهة ايهام عكس اللوازم والخامس من المصادرة علي المطلوب الاول والسادس من جعل ما ليس بعلة علة والسابع من جمع المساءل الكثيرة في مسالة واحدة فاما التضليل الكاءن بالعرض فهو ان يءخذ شء عرض له مقارنة شء علي سبيل ما يعرض عروضا غير واجب فيءخذ واجبا او تعرض له اعراض كثيرة فتجعل الاعراض بعضها محمولة علي بعض في كل موضع او يعرض شء لشء فيءخذ في حكمه مثل ان تقول ان زيدا	1239	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1227	false	2373395556605317336	151	302	694	1482	1482	302	الذي يلحقه وهو مركب فاما ان يلحقه في نفسه وحده وهو الذي في تاليفه اشتراك وهو المشاغبي واما الذي يلحقه لا وحده فيكون مع غيره فيكون اما صدقه مع غيره او لا صدقه مع غيره فيكون اما التركيب واما القسمة فقد علم ان هذه ايضا ثلاثة وان جميع المغالطات ستة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0244png وام----------------------------ا المغالطات التي تقع بحسب المعاني فهي سبعة الاول من جهة ما بالعرض والثاني من سوء اعتبار الحمل والثالث من قلة العلم بالتبكيت والرابع من جهة ايهام عكس اللوازم والخامس من المصادرة علي المطلوب الاول والسادس من جعل ما ليس بعلة علة والسابع من جمع المساءل الكثيرة في مسالة واحدة فاما التضليل الكاءن بالعرض فهو ان يءخذ شء عرض له مقارنة شء علي سبيل ما يعرض عروضا غير واجب فيءخذ واجبا او تعرض له اعراض كثيرة فتجعل الاعراض بعضها محمولة علي بعض في كل موضع او يعرض شء لشء فيءخذ في حكمه مثل ان تقول ان زيدا-	1227	6669132572853402423	738	1437.5	591	817	90.33047485351562	146	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1239	true	3597428776607794249	161	300	817	1515	1515	300	غير عمرو وعمرو انسان فزيد غير انسان وهذا المثال يتخبط فيه اهل الكلام في هذا الباب فماخذ بعضهم يءدي الي ان هذا القياس غير منتج فيكون الغلط لانه غير منتج ويكون من جهة الصورة لا من جهة المادة واخذ ما بالعرض وانما هو غير منتج لان الصغري اما سالبة واما الاوسط ليس محمول الاصغر بل جزء محموله وبعضهم يءدي كلامه الي نتيجة صادقة فان زيدا غير انسان ما وهذا صحيح فيجب ان يكون التاويل رادا للكلام الي غلط وجب من قبل ما بالعرض فنقول انه لما كان عمرا غيره وايضا انسان فينتج ان عمرا غير انسان-اذ كان عرض للانسان ان كان غير عمرو فاخذهما واحدا فلما كان زيد غير عمرو واخذ الانسان وعمرا شيءا واحدا جعل زيدا غير الانسان ايضا وكذلك اذا قلت نجعل زيدا انسانا وكان اخذ الانسان وعمرا شيءا واحدا وعمرو غير زيد كان زيد غير زيد-	1239	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1228	false	2341048274919042797	0	140	0	699	1532	302	غير عمرو وعمرو انسان فزيد غير انسان وهذا المثال يتخبط فيه اهل الكلام في هذا الباب فماخذ بعضهم يءدي الي ان هذا القياس غير منتج فيكون الغلط لانه غير منتج ويكون من جهة الصورة لا من جهة المادة واخذ ما بالعرض وانما هو غير منتج لان الصغري اما سالبة واما الاوسط ليس محمول الاصغر بل جزء محموله وبعضهم يءدي كلامه الي نتيجة صادقة فان زيدا غير انسان ما وهذا صحيح فيجب ان يكون التاويل رادا للكلام الي غلط وجب من قبل ما بالعرض فنقول انه لما كان عمرا غيره وايضا انسان فينتج ان عمرا غير انسان اذ كان عرض للانسان ان كان غير عمرو فاخذهما واحدا فلما كان زيد غير عمرو واخذ الانسان وعمرا شيءا واحدا جعل زيدا غير الانسان ايضا وكذلك اذا قلت نجعل زيدا انسانا وكان اخذ الانسان وعمرا شيء- واحدا وعمرو غير زيد كان زيد غير زيد	1228	6669132572853402423	697	1379.0	559	700	99.57142639160156	136	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1240	true	-4709441006412308401	0	158	0	786	1528	300	وقد يمكن ان يخرج لهذا وجه اخر من باب ما بالعرض قريب من هذا ولكن بهذا كفاية وام------------------------------------------------ا الذي من جهة سوء اعتبار الحمل فلان المحمول قد يكون محمولا بشرط وقد يكون مطلقا وقد يكون محمولا في نفسه وقد يكون محمولا بالعرض اعني محمولا لاجل غيره كالرابطة كمن يقول ان ما ليس بموجود فهو مظنون وكل مظنون هو موجود فلانه لا سواء ان يحمل الموجود علي الاطلاق وان يحمل كانه رابطة او كانه موجود شيءا ما وكذلك فرق بين غير الموجود علي الاطلاق وغير الموجود شيءا ما وكذلك اذا كان الحمل علي جزء واخذ علي الكل او علي جزء اخر وشراءط اخري ذكرناها في النقيض يجب ان تراعي في كل حمل كان في مقدمة او نتيجة وان تكون في الكبري كما هي في النتيجة وعلي ذلك الاعتبار واما الموضع المبني علي ان القياس او التبكيت لم يورد صوابا والتبكيت الحقيقي هو الذي تناقض به شيءا ليس في الاسم بعينه بل وفي المعني وفي المحمول وفي الموضوع وفي الاضافة	1240	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1228	false	2341048274919042797	140	302	699	1532	1532	302	وقد يمكن ان يخرج لهذا وجه اخر من باب ما بالعرض قريب من هذا ولكن بهذا كفاية image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0245png واما الذي من جهة سوء اعتبار الحمل فلان المحمول قد يكون محمولا بشرط وقد يكون مطلقا وقد يكون محمولا في نفسه وقد يكون محمولا بالعرض اعني محمولا لاجل غيره كالرابطة كمن يقول ان ما ليس بموجود فهو مظنون وكل مظنون هو موجود فلانه لا سواء ان يحمل الموجود علي الاطلاق وان يحمل كانه رابطة او كانه موجود شيءا ما وكذلك فرق بين غير الموجود علي الاطلاق وغير الموجود شيءا ما وكذلك اذا كان الحمل علي جزء واخذ علي الكل او علي جزء اخر وشراءط اخري ذكرناها في النقيض يجب ان تراعي في كل حمل كان في مقدمة او نتيجة وان تكون في الكبري كما هي في النتيجة وعلي ذلك الاعتبار واما الموضع المبني علي ان القياس او التبكيت لم يورد صوابا والتبكيت الحقيقي هو الذي تناقض به شيءا ليس في الاسم بعينه بل وفي المعني وفي المحمول وفي الموضوع وفي الاضافة-	1228	6669132572853402423	782	1553.0	625	834	93.7649917602539	157	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1240	true	-4709441006412308401	158	300	786	1528	1528	300	والجهة والزمان وغير ذلك علي ما علمت وانما يدخل الكذب فيها بسبب اغفال شء منها ولا يبعد ان يدخل هذا الموضع في المغالطات اللفظية من جهة ان المغالطة وقعت في اللفط لتقصير فيه وايهام معنيين وان كان قد يدخل في المغالطات في القياس من جهة ان القياس فيه علي غير المطلوب فيشبه ان يكون هذا التقصير اذا وقع في الحد الاوسط فصار الحد الاوسط لفظا فقط واما في المعني فلم يكن حدا اوسط اذ الحد الاوسط يجب ان يكون معني واحدا كان هذا النوع من الوقوع يجعله من المغالطات اللفظية وكذلك اذا وقع من جهة الطرفين فكانا يخالفان حدي المطلوب بشرط من الشراءط فيكون ذلك القياس ليس علي ذلك المطلوب فانه وان كان ذلك الوقوع يجعله من المغالطات بحسب سوء القياس ومن المغالطات المعنوية فان في لفظ حد القياس والنتيجة اختلافين فان المفهوم والمثال المورد من قوله -تناقض به شيءا ليس بحسب-	1240	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1229	false	-5428205377723542592	0	142	0	742	1593	302	والجهة والزمان وغير ذلك علي ما علمت وانما يدخل الكذب فيها بسبب اغفال شء منها ولا يبعد ان يدخل هذا الموضع في المغالطات اللفظية من جهة ان المغالطة وقعت في اللفط لتقصير فيه وايهام معنيين وان كان قد يدخل في المغالطات في القياس من جهة ان القياس فيه علي غير المطلوب فيشبه ان يكون هذا التقصير اذا وقع في الحد الاوسط فصار الحد الاوسط لفظا فقط واما في المعني فلم يكن حدا اوسط اذ الحد الاوسط يجب ان يكون معني واحدا كان هذا النوع من الوقوع يجعله من المغالطات اللفظية وكذلك اذا وقع من جهة الطرفين فكانا يخالفان حدي المطلوب بشرط من الشراءط فيكون ذلك القياس ليس علي ذلك المطلوب فانه وان كان ذلك الوقوع يجعله من المغالطات بحسب سوء القياس ومن المغالطات المعنوية فان في لفظ حد القياس والنتيجة اختلافين فان المفهوم والمثال المورد من قوله اتناقض به شء --ليس بحسب	1229	6669132572853402423	738	1461.5	598	744	99.19355010986328	139	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1241	true	4767966028912787475	0	155	0	802	1485	300	اللفظ فقط بل بحسب المعني- يشير الي هذا القسم الاخير وهذا المثال الذي في التعليم الاول ليس يعم جميع وجوه سوء التبكيت بل هذا المثال علي مذهب ساءر الامثلة في وقوعها علي حال محصوصة لكن الغلط في نفس القياس فقد يكون لوجوه اخري من سوء التاليف وكونه غير منتج في نفسه------------------------------------------------ او غير منتج في صورته للمطلوب كالكليتين من الشكل الثالث فانهما لا-تنتجان كلية فاذا انتج منهما كلي فقد غلط فيه واما المصادرة علي المطلوب الاول وكيف يقع الغلط الاول فقد علمته وتحققت انه من العجز عن التفرقة بين الهو هو والغير واما الغلط من جهة اللوازم فالسبب فيه ايهام العكس واعني باللوازم كل محمول علي الكل ذاتي او عرضي وكل لازم للوضع في المتصلات وانما يغلط فيه ايهام العكس بان يسبق الي الذهن ان الملزوم ايضا لازم للازمه واكثر من ذلك من قبل الحس اذا وجد الحس شيءا موصوفا بشء لم يفرق بين اللازم والملزوم فاخذ كل واحد منهما لازما للاخر كمن يري سيالا	1241	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1229	false	-5428205377723542592	142	302	742	1593	1593	302	اللفظ فقط بل بحسب المعني1 يشير الي هذا القسم الاخير وهذا المثال الذي في التعليم الاول ليس يعم جميع وجوه سوء التبكيت بل هذا المثال علي مذهب ساءر الامثلة في وقوعها علي حال مخصوصة لكن الغلط في نفس القياس فقد يكون لوجوه اخري من سوء التاليف وكونه غير منتج في نفسه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0246png او غير منتج في صورته للمطلوب كالكليتين من الشكل الثالث فانهما لا تنتجان كلية فاذا انتج منهما كلي فقد غلط فيه واما المصادرة علي المطلوب الاول وكيف يقع الغلط الاول فقد علمته وتحققت انه من العجز عن التفرقة بين الهو هو والغير واما الغلط من جهة اللوازم فالسبب فيه ايهام العكس واعني باللوازم كل محمول علي الكل ذاتي او عرضي وكل لازم للوضع في المتصلات وانما يغلط فيه ايهام العكس بان يسبق الي الذهن ان الملزوم ايضا لازم للازمه واكثر من ذلك من قبل الحس اذا وجد الحس شيءا موصوفا بشء لم يفرق بين اللازم والملزوم فاخذ كل واحد منهما لازما للاخر كمن يري سيالا-	1229	6669132572853402423	800	1572.0	646	852	93.89671325683594	151	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1241	true	4767966028912787475	155	300	802	1485	1485	300	اصفر وحلوا فيظن ان كل واحد منهما لازم للكل فيظن ان كل سيال اصفر هو حلو وعسل وكذلك اذا راينا الارض وقد نديت بالمطر فكلما رايناها ندية ظنناها ممطورة كانه لما كان الممطور نديا كان الندي ممطورا والقياسات التي تسمي في الخطابة برهانات فانها تءخذ من اللوازم كقولهم فلان متزين فهو زان- اذا راوا متزينا زانيا وكذلك فلان يطوف في الليل فهو مريب -وقد يقع الغلط من جهة العقل لا من جهة الحس مثل ما وقع لرجل يقال له ماليسوس لما كان عنده ان كل غير ذي مبدا فهو غير مكون اخذ ان كل غير مكون فهو غير ذي مبدا وكان عنده الكل غير مكون فجعله غير ذي مبدا وتعدي بخطاه الي ان جعل ذلك المبدا مبدا مقداريا ومن وجه اخر لما ظن ان كل كاءن له مبدا ظن ان كل ما-له مبدا كاءن كمن يظن ان كل حار محموم لانه راي كل محموم حارا-	1241	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1230	false	-1294083819748843363	0	146	0	687	1516	302	اصفر وحلوا فيظن ان كل واحد منهما لازم للكل فيظن ان كل سيال اصفر هو حلو وعسل وكذلك اذا راينا الارض وقد نديت بالمطر فكلما رايناها ندية ظنناها ممطورة كانه لما كان الممطور نديا كان الندي ممطورا والقياسات التي تسمي في الخطابة برهانات فانها تءخذ من اللوازم كقولهم فلان متزين فهو زان2 اذا راوا متزينا زانيا وكذلك فلان يطوف في الليل فهو مريب1 وقد يقع الغلط من جهة العقل لا من جهة الحس مثل ما وقع لرجل يقال له ماليسوس لما كان عنده ان كل غير ذي مبدا فهو غير مكون اخذ ان كل غير مكون فهو غير ذي مبدا وكان عنده الكل غير مكون فجعله غير ذي مبدا وتعدي بخطاه الي ان جعل ذلك المبدا مبدا مقداريا ومن وجه اخر لما ظن ان كل كاءن له مبدا ظن ان كل ما له مبدا كاءن كمن يظن ان كل حار محموم لانه راي كل محموم حارا	1230	6669132572853402423	682	1346.0	539	687	99.27220153808594	141	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1242	true	-9094266960143090152	0	151	0	782	1518	300	واما التضليل العارض من وضع ما ليس بعلة علة فهو في القياسات الخلفية وذلك اذا اورد في القياس وحاول ان يبين فساده بخلف يتبعه ثم لا يكون هو علة لذلك الخلف بل يكون ذلك الخلف لازما كان هو او لم يكن كمن يريد ان يبين ان النفس والحياة ليسا شيءا واحدا بان يقول انه ان كان الكون مطلقا مقابلا للفساد مطلقا فكون ما مقابل لفساد ما والموت فساد ويضاد الحياة فالحياة كون------------------------------------------------ فما يحيا يتكون وهذا محال فليس النفس والحياة شيءا واحدا فان هذا المحال ان كان لازما مما قيل فيلزمه وان لم تكن النفس والحياة شيءا واحدا وه--هنا فان القياس منتج ولكن لا للمطلوب واما التضليل الواقع من جمع المساءل في مسالة واحدة فهو ان تجمع المساءل في مسالة واحدة ليلتمس عنها جواب واحد واحكامها مختلفة لا تحتمل جوابا واحدا فيغلط فيجاب فينتج منه المحال واذا اختلفت المساءل في المحمول والموضوع قل وقوع الشبهة في ذلك فلم يتروج علي المجيب	1242	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1230	false	-1294083819748843363	146	302	687	1516	1516	302	واما التضليل العارض من وضع ما ليس بعلة علة فهو في القياسات الخلفية وذلك اذا اورد في القياس وحاول ان يبين فساده بخلف يتبعه ثم لا يكون هو علة لذلك الخلف بل يكون ذلك الخلف لازما كان هو او لم يكن كمن يريد ان يبين ان النفس والحياة ليسا شء وا--حدا بان يقول انه ان كان الكون مطلقا مقابلا للفساد مطلقا فكون ما مقابل لفساد ما والموت فساد ويضاد الحياة فالحياة كون image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0247png فما يحيا يتكون وهذا محال فليس النفس والحياة شيءا واحدا فان هذا المحال ان كان لازما مما قيل فيلزمه وان لم تكن النفس والحياة شيءا واحدا وها هنا فان القياس منتج ولكن لا للمطلوب واما التضليل الواقع من جمع المساءل في مسالة واحدة فهو ان تجمع المساءل في مسالة واحدة ليلتمس عنها جواب واحد واحكامها مختلفة لا تحتمل جوابا واحدا فيغلط فيجاب فينتج منه المحال واذا اختلفت المساءل في المحمول والموضوع قل وقوع الشبهة في ذلك فلم يتروج علي المجيب-	1230	6669132572853402423	775	1527.0	626	832	93.14904022216797	147	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1242	true	-9094266960143090152	151	300	782	1518	1518	300	ولم يذعن لجواب واحد وقد يتفق ايضا ان يكون افتراق المسال-ين لانحاء الغلط وذلك في الاكثر اذا اورد محمولان ليسا بطرفي النقيض ومع ذلك لا يكون الموضوع مما قد يوجد فيه احدهما او كلاهما كقول القاءل هل الارض بحر او سماء فهذا ليس مسالة واحدة وقد يكون من هذا ما هو اخفي وما هو اظهر والذي يخفي فيه ذلك فقد يسالون عنه معاجلين فان توقف المجيب نسبوه الي العجز والخوف والتحير والتحرز وان اجاب قادوه الي الناقض وقد تكون هذه الكثرة في جانب الموضوع مثل من يقول ازيد وعمرو انسان ام لا فان قال لا تشنعوا وان قال نعم فيقول فمن ضرب زيدا وعمرا فقد ضرب انسانا لا ناسا او انسانين- وهذا قد غالطه غير انتي يحوياها مع المغالطة التي يحوياها وهو من جملة لفظ الانسان ومثال اخر اذا كانت اشياء هي خيرات واشياء هي شرور فاخذت جملة واحدة فقيل هل هي خير او شر- وكذلك هل هي بيض-	1242	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1231	false	-3983304447212513582	0	149	0	740	1536	302	ولم يذعن لجواب واحد وقد يتفق ايضا ان يكون افتراق المسالتين لانحاء الغلط وذلك في الاكثر اذا اورد محمولان ليسا بطرفي النقيض ومع ذلك لا يكون الموضوع مما قد يوجد فيه احدهما او كلاهما كقول القاءل هل الارض بحر او سماء فهذا ليس مسالة واحدة وقد يكون من هذا ما هو اخفي وما هو اظهر والذي يخفي فيه ذلك فقد يسالون عنه معاجلين فان توقف المجيب نسبوه الي العجز والخوف والتحير والتحرز وان اجاب قادوه الي الناقض وقد تكون هذه الكثرة في جانب الموضوع مثل من يقول ازيد وعمرو انسان ام لا فان قال لا تشنعوا وان قال نعم فيقول فمن ضرب زيدا وعمرا فقد ضرب انسانا لا ناسا او انسانين1 وهذا قد غالطه غير التي يحوياها مع المغالطة التي يحوياها وهو من جملة لفظ الانسان ومثال اخر اذا كانت اشياء هي خيرات واشياء هي شرور فاخذت جملة واحدة فقيل هل هي خير او شر2 وكذلك هل هي بيض	1231	6669132572853402423	735	1449.0	587	740	99.32432556152344	144	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1243	true	5913803079304884671	0	148	0	747	1515	300	او سود- وهذا يرجع ايضا الي باب التركيب والتفصيل وان خالفه في الاعتبار لانه يسال عن الجملة وينقله الي كل واحد فيجعل كل واحد خيرا وشرا واما ان كانوا اخذوا مع هذا زيادة فتسلموا ما شانه ان يسلمه الاغتام ان الحكم في الجزء والكل واحد وانه ما يعرض للواحد يعرض للكل فهذا يلزم لا محالة وفي بعض المواضع يجب ذلك مثل ما يجب في الحدود والرسوم فهذه هي الوجوه والاقسام التي من جهة المعني------------------------------------------------ ونقول انه ليس غير هذه الاقسام وذلك لان التضليل من جهة المعني اما ان يقع من جهة اجزاء القول القياسي واما ان يقع من جهة جملة القياس واجزاء القول القياسي اما ان تكون قضايا او اجزاء القضايا واجزاء القضايا لا-صدق فيها ولا كذب والتضليل في المعني يقع من جهة الصدق والكذب فاذن ليس عنها وحدها لذاتها تضليل واما القضايا فاما ان يكون الغلط وقع في القضية من جهة نقيضها او من جهة نفسها لا	1243	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1231	false	-3983304447212513582	149	302	740	1536	1536	302	او سود3 وهذا يرجع ايضا الي باب التركيب والتفصيل وان خالفه في الاعتبار لانه يسال عن الجملة وينقله الي كل واحد فيجعل كل واحد خيرا وشرا واما ان كانوا اخذوا مع هذا زيادة فتسلموا ما شانه ان يسلمه الاغتام ان الحكم في الجزء والكل واحد وانه ما يعرض للواحد يعرض للكل فهذا يلزم لا محالة وفي بعض المواضع يجب ذلك مثل ما يجب في الحدود والرسوم فهذه هي الوجوه والاقسام التي من جهة المعني image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0248png ونقول انه ليس غير هذه الاقسام وذلك لان التضليل من جهة المعني اما ان يقع من جهة اجزاء القول القياسي واما ان يقع من جهة جملة القياس واجزاء القول القياسي اما ان تكون قضايا او اجزاء القضايا واجزاء القضايا لا صدق فيها ولا كذب والتضليل في المعني يقع من جهة الصدق والكذب فاذن ليس عنها وحدها لذاتها تضليل واما القضايا فاما ان يكون الغلط وقع في القضية من جهة نقيضها او من جهة نفسها لا-	1231	6669132572853402423	746	1448.5	599	797	93.60100555419922	145	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1243	true	5913803079304884671	148	300	747	1515	1515	300	من جهة نقيضها وان وقع من جهة نقيضها فهو ان يكون الكذب ليس نقيضها فاخذ ما ليس بنقيض لها نقيضا وهذا هو ان يكون ما هو سءالان جعل سءالا واحدا فانه اذا سءل عن غير النقيض فليس السءال واحدا واما ان وقع من جهة نفسها فيجب ان يكون لها لا محالة نسبة ما الي الصدق حتي يظن به انه الصدق واذ ليست تلك النسبة من جهة اللفظ فهي اذن من جهة معني الموضوع او معني المحمول او معني النسبة اما الذي من جهة الموضوع فهو ان تكون القضية مناسبة لقضية اخري في الموضوع بالمشيءة ويقال مشيءة وتخصص تلك المشيءة بمشيءة الترويج والتلبيس فحينءذ لا تكون كل خطابة كذلك بل تكون بعض الخطابة كما سبق منا القول صادرة عن قوة وبصيرة وبعضها عن مشيءة رديءة تشبه المشيءة السوفسطاءية وليست القوة تناسب القوة الصناعية بل يكون الغرض فيها غير النفع للمخاطب بل لنفس الخطيب في اغراض خارجة فصل الفصل الخامس في شرح حد الخطابة-	1243	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1232	false	-3332566879424870359	0	151	0	765	1601	302	من جهة نقيضها وان وقع من جهة نقيضها فهو ان يكون الكذب ليس نقيضها فاخذ ما ليس بنقيض لها نقيضا وهذا هو ان يكون ما هو سءالان جعل سءالا واحدا فانه اذا سءل عن غير النقيض فليس السءال واحدا واما ان وقع من جهة نفسها فيجب ان يكون لها لا محالة نسبة ما الي الصدق حتي يظن به انه الصدق واذ ليست تلك النسبة من جهة اللفظ فهي اذن من جهة معني الموضوع او معني المحمول او معني النسبة اما الذي من جهة الموضوع فهو ان تكون القضية مناسبة لقضية اخري في الموضوع بالمشيءة ويقال مشيءة وتخصص تلك المشيءة بمشيءة الترويج والتلبيس فحينءذ لا تكون كل خطابة كذلك بل تكون بعض الخطابة كما سبق منا القول صادرة عن قوة وبصيرة وبعضها عن مشيءة رديءة تشبه المشيءة السوفسطاءية وليست القوة تناسب القوة الصناعية بل يكون الغرض فيها غير النفع للمخاطب بل لنفس الخطيب في اغراض خارجة---- الفصل الرابع في شرح حد الخطابة	1232	6669132572853402423	761	1507.5	611	769	98.95968627929688	149	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1244	true	5973816718365257394	0	146	0	783	1551	300	وختم الكلام في قسمة اجزاءها ومناسبتها لصناءع اخري فلنعد الي تحقيق امر هذه الصناعة الخطابية وانها كيف تكتسب وكم اجزاءها وكيف يتوصل بها الي الاغراض التي تخصها ونبتدء فنحد الخطابة ونقول ان الخطابة قوة تتكلف الاقناع الممكن في كل واحد من الامور المفردة فقولنا قوة نعني به ملكة نفسانية تصدر عنها افعال ----------------------------------------------------ارادية وهي اوكد من القدرة فان القدرة الساذجة قد توجد في كل انسان لكن الملكة التي تحصل اما عن قوانين تتعلم او عن افعال تعتاد توجد في الفرد بعد الفرد منهم وقولنا تتكلف يفهم منه معنيان احدهما انها تتعاطي فعلا لا عن ارادة مءثرة بل عن ارادة مستكرهة وليس هذا هو الغرض في هذا المعني ويقال تتكلف- ويراد به انها تتعاطي فعلا بابلغ قصد لاتمامه وهذا هو الغرض وقولنا الاقناع الممكن هو تفسير الفعل الذي تتكلفه ومعناه ما يمكن من الاقناع ولا يلتفت الي تفسير اخر وقولنا في كل واحد من الامور المفردة- معناه	1244	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1232	false	-3332566879424870359	151	302	765	1601	1601	302	وختم الكلام في قسمة اجزاءها ومناسبتها لصناءع اخري فلنعد الي تحقيق امر هذه الصناعة الخطابية وانها كيف تكتسب وكم اجزاءها وكيف يتوصل بها الي الاغراض التي تخصها ونبتدء فنحد الخطابة ونقول ان الخطابة قوة تتكلف الاقناع الممكن في كل واحد من الامور المفردة فقولنا قوة نعني به ملكة نفسانية تصدر عنها افعال image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0249png 249 ارادية وهي اوكد من القدرة فان القدرة الساذجة قد توجد في كل انسان لكن الملكة التي تحصل اما عن قوانين تتعلم او عن افعال تعتاد توجد في الفرد بعد الفرد منهم وقولنا تتكلف يفهم منه معنيان احدهما انها تتعاطي فعلا لا عن ارادة مءثرة بل عن ارادة مستكرهة وليس هذا هو الغرض في هذا المعني ويقال تتكلف8 ويراد به انها تتعاطي فعلا بابلغ قصد لاتمامه وهذا هو الغرض وقولنا الاقناع الممكن هو تفسير الفعل الذي تتكلفه ومعناه ما يمكن من الاقناع ولا يلتفت الي تفسير اخر وقولنا في كل واحد من الامور المفردة1 معناه-	1232	6669132572853402423	782	1528.0	637	837	93.42890930175781	143	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1244	true	5973816718365257394	146	300	783	1551	1551	300	في اي جزءي كان من الجزءيات كلها وفي اي مقولة اتفقت فيكون قولنا المفردة يدل علي المقولة ويكون قولنا كل واحد يدل علي ان كل جزءي من كل مقولة فهو موضوع له ويحتمل ان يكون كانه يقول في كل واحد من الامور الجزءية وتكلف الاقناع الممكن فصل من باب فعل الخطابة بين الخطابة وبين البرهان والجدل والسوفسطاءية فانها ليس شء منها يتك-ف الاقناع الممكن ويقصده كما علمت وفي هذا الفصل نشير الي غاية الخطابة ايضا اشارة محصلة وهو الاقناع الممكن في كل شء واذا قلنا في كل واحد من الامور المفردة ودللنا علي موضوع الخطابة خرج من ذلك الطب فانه يشبه ان يكون الطب انما يقنع ما يمكن من الاقناع في امور مفردة تخص نوعا ما فكون جملة قولنا تتك-ف الاقناع الممكن في كل واما التي من المعاني منها الذي من العرض فانه ليس يجب ان يكون ما بالعرض لازما للشء حتي يكون كل واحد منهما هو الاخر حتي ان كان شء وافق الابيض-	1244	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1233	false	-7880242303097447019	0	154	0	771	1546	302	في اي جزءي كان من الجزءيات كلها وفي اي مقولة اتفقت فيكون قولنا المفردة يدل علي المقولة ويكون قولنا كل واحد يدل علي ان كل جزءي من كل مقولة فهو موضوع له ويحتمل ان يكون كانه يقول في كل واحد من الامور الجزءية وتكلف الاقناع الممكن فصل من باب فعل الخطابة بين الخطابة وبين البرهان والجدل والسوفسطاءية فانها ليس شء منها يتكلف الاقناع الممكن ويقصده كما علمت وفي هذا الفصل نشير الي غاية الخطابة ايضا اشارة محصلة وهو الاقناع الممكن في كل شء واذا قلنا في كل واحد من الامور المفردة ودللنا علي موضوع الخطابة خرج من ذلك الطب فانه يشبه ان يكون الطب انما يقنع ما يمكن من الاقناع في امور مفردة تخص نوعا ما فكون جملة قولنا تتكلف الاقناع الممكن في كل واما التي من المعاني منها الذي من العرض فانه ليس يجب ان يكون ما بالعرض لازما للشء حتي يكون كل واحد منهما هو الاخر حتي ان كان شء وافق الابيض	1233	6669132572853402423	768	1521.0	615	771	99.61089324951172	151	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1245	true	5872918204885032881	0	144	0	728	1541	300	في موضوع فصار ابيض يجب ان يكون بالاضطرار حيث كان ابيض وكذلك لا يجب اذا كان المثلث موصوفا بانه شكل وبانه مستقيم الخطوط وبانه مساوي الزوايا لقاءمتين ان يصير الجميع في حكم واحد ولا كل موجودين معا في حال فيجب ان يكون ذلك فيهما بالضرورة ولا اذا كانا معا في شء بالضرورة كالشكل في المثلث مع مساواة الزوايا لقاءمتين يجب ان يكون بالضرورة في كل موضع وفي كل مقدمة قياس------------------------------------------------ وبالجملة ليس يجب اذا صدق اجماعها مقدمات جزءية فيجب ان يصدق فيها مقدمات كلية او تكون نتيجة ضرورية واما الذي من جهة شروط الحمل فانه لا كون المقدمة المسلمة هي بعينها المستعملة في القياس ولا يكون الحد المشترك في كل واحد من المقدمتين هو في الاخر اذا كان في احدهما بشرط ولم يكن في الاخر كذلك ولا تكون النتيجة بالحقيقة نقيض الوضع ان كان يخالفه في شرط فلا يكون قد قاس ولا شك ان	1245	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1233	false	-7880242303097447019	154	302	771	1546	1546	302	في موضوع فصار ابيض يجب ان يكون بالاضطرار حيث كان ابيض وكذلك لا يجب اذا كان المثلث موصوفا بانه شكل وبانه مستقيم الخطوط وبانه مساوي الزوايا لقاءمتين ان يصير الجميع في حكم واحد ولا كل موجودين معا في حال فيجب ان يكون ذلك فيهما بالضرورة ولا اذا كانا معا في شء بالضرورة كالشكل في المثلث مع مساواة الزوايا لقاءمتين يجب ان يكون بالضرورة في كل موضع وفي كل مقدمة قياس image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0250png وبالجملة ليس يجب اذا صدق اجماعها مقدمات جزءية فيجب ان يصدق فيها مقدمات كلية او تكون نتيجة ضرورية واما الذي من جهة شروط الحمل فانه لا كون المقدمة المسلمة هي بعينها المستعملة في القياس ولا يكون الحد المشترك في كل واحد من المقدمتين هو في الاخر اذا كان في احدهما بشرط ولم يكن في الاخر كذلك ولا تكون النتيجة بالحقيقة نقيض الوضع ان كان يخالفه في شرط فلا يكون قد قاس ولا شك ان-	1233	6669132572853402423	727	1434.0	584	776	93.6855697631836	143	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1245	true	5872918204885032881	144	300	728	1541	1541	300	الكاءن بسبب الجهل بالتبكيت من هذا القبيل وكذلك المصادرة علي المطلوب الاول واخذ ما ليس بعلة علة اذ كان يجب من اعتبار حكم حد القياس ان يكون المقول في القياس علة للانتاج وتكون النتيجة من غير الموضوعات في القياس بل لازما عنها من بعد فاما التي من اللوازم فتشبه بوجه ما بالعرض اذ يءخذ اللازم الذي هو اعم والشء الملزوم له شيءا واحدا كما كان يءخذ العرضان شيءا واحدا او يءخذ الشء وعارضه او محمول الشء وعارضه شيءا واحدا وبالجملة فان موضوعات اعتبار الغلط بسبب ما بالعرض اعم من موضوعات اعتبار الغلط بسبب اللازم وذلك ان سبب الغلط فيما بالعرض هو ايهام الهو هو وذلك قد يصح ان يعتبر للواحد من حيث هو واحد ولا يلتفت الي كثرة تحته واما سبب الغلط في اللوازم فهو ايهام العكس الكلي وذلك يحوج الي التلفت نحو الكثرة فموضوعات احد الامرين اخص من موضوعات الاخر وان كان كل اعتبار بابا براسه ليس جزءا للاخر يقسم منه لكنهما يشتركان في موضوعات-	1245	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1234	false	8684962409943563220	0	156	0	813	1620	302	الكاءن بسبب الجهل بالتبكيت من هذا القبيل وكذلك المصادرة علي المطلوب الاول واخذ ما ليس بعلة علة اذ كان يجب من اعتبار حكم حد القياس ان يكون المقول في القياس علة للانتاج وتكون النتيجة من غير الموضوعات في القياس بل لازما عنها من بعد فاما التي من اللوازم فتشبه بوجه ما بالعرض اذ يءخذ اللازم الذي هو اعم والشء الملزوم له شيءا واحدا كما كان يءخذ العرضان شيءا واحدا او يءخذ الشء وعارضه او محمول الشء وعارضه ش-ءا واحدا وبالجملة فان موضوعات اعتبار الغلط بسبب ما بالعرض اعم من موضوعات اعتبار الغلط بسبب اللازم وذلك ان سبب الغلط فيما بالعرض هو ايهام الهو هو وذلك قد يصح ان يعتبر للواحد من حيث هو واحد ولا يلتفت الي كثرة تحته واما سبب الغلط في اللوازم فهو ايهام العكس الكلي وذلك يحوج الي التلفت نحو الكثرة فموضوعات احد الامرين اخص من موضوعات الاخر وان كان كل اعتبار بابا براسه ليس جزءا للاخر يقسم منه لكنهما يشتركان في موضوعات	1234	6669132572853402423	812	1614.0	657	814	99.75430297851562	154	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1246	true	-8648479614609042747	0	142	0	760	1583	300	وامثلة قد مرت لك واما التي من اخذ المقدمات الكثيرة كمقدمة واحدة فالسبب فيه انه يجب ان يكون في كل ما يصدق به محمول واحد علي موضوع واحد وكذلك ما يجري الخطيب قد يقتدر علي استعمال اقناع في امر غير الامور المفردة وكما ان ذلك لم يكن طبيبا الا لانه يعالج الانسان وغير ذلك له بالعرض كذلك ليس هذا خطيبا الا لانه يقنع في الامور المفردة الجزءية وغير ذلك فله العرض------------------------------------------------ ونقول ان التصديقات الخطابية قد تكون صناعية وقد تكون من غير صناعة والتي ليست بصناعة ليست تكون بحيلة منا بل لوجود الامر الذي يدعو اليه وليس ذلك من صنعنا وتلطفنا مثل الشهود والتقريرات بالعذاب وغير ذلك واما التي بالصناعة وما يحتال فيه بالكلام فكله اذا اعتبر من حيث الملكة والصناعة فانما يكون من فكرة انفسنا وباحتيالنا فنحن نستنبط المواضع والانواع الخطابية وتعلم ترتيب القياس الخطابي وما يتعلق به لا كالشهود وما	1246	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1234	false	8684962409943563220	156	302	813	1620	1620	302	وامثلة قد مرت لك واما التي من اخذ المقدمات الكثيرة كمقدمة واحدق فالسبب فيه انه يجب ان يكون في كل ما يصدق به محمول واحد علي موضوع واحد وكذلك ما يجري الخطيب قد يقتدر علي استعمال اقناع في امر غير الامور المفردة وكما ان ذلك لم يكن طبيبا الا لانه يعالج الانسان وغير ذلك له بالعرض كذلك ليس هذا خطيبا الا لانه يقنع في الامور المفردة الجزءية وغير ذلك فله العرض image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0251png ونقول ان التصديقات الخطابية قد تكون صناعية وقد تكون من غير صناعة والتي ليست بصناعة ليست تكون بحيلة منا بل لوجود الامر الذي يدعو اليه وليس ذلك من صنعنا وتلطفنا مثل الشهود والتقريرات بالعذاب وغير ذلك واما التي بالصناعة وما يحتال فيه بالكلام فكله اذا اعتبر من حيث الملكة والصناعة فانما يكون من فكرة انفسنا وباحتيالنا فنحن نستنبط المواضع والانواع الخطابية ونعلم ترتيب القياس الخطابي وما يتعلق به لا كالشهود وما-	1234	6669132572853402423	757	1489.0	616	808	93.68811798095703	139	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1246	true	-8648479614609042747	142	300	760	1583	1583	300	اشبههم فليس الينا الاقناع بهم وايقاع التصديق عنهم والاحتيال فيه هذا من جهة الاصل واما اذا اعتبرناها من حيث الاستعمال فبضعها قد تكون معدة لنا من قبل وهي المقدمات التي تسمي في هذا الكتاب مواضع فهي مقدمات من شانها ان تصير اجزاء قياس بالقوة او بالفعل فاذا كانت معدة لنا استعملناها كما هي وان كنا من قبل لقد استنبطناها بحيلتنا ثم اعددناها وبعضها لا تكون معدة لنا كما هي بل يكون المعد فيها اصولا وقوانين اذا علمناها استخرجنا منها وقت المحاورة مقدمات خطابية وتلك القوانين تسمي في هذا الكتاب انواعا ولا نزال نتوصل من نتيجة الي نتيجة مستمرين علي طريق الاستدراج الي حصول الغرض ومثال ذلك انا اذا كان قد تيسر لنا عند تحصيل هذه القوة كيف ننقل الحكم من ضد الي ضد علي سبيل الاقناع ثم خاطبنا مشيرين فقلنا ان كان زيد الذي هو عدوك قد استوجب اساءتك اليه فعمرو الذي هو صديقك قد استوجب احسانك اليه كنا قد استخرجنا هذا من قانون عندنا ولم يكن هذا-	1246	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1235	false	-8408753413863992351	0	158	0	824	1596	302	اشبههم فليس الينا الاقناع بهم وايقاع التصديق عنهم والاحتيال فيه هذا من جهة الاصل واما اذا اعتبرناها من حيث الاستعمال فبعضها قد تكون معدة لنا من قبل وهي المقدمات التي تسمي في هذا الكتاب مواضع فهي مقدمات من شانها ان تصير اجزاء قياس بالقوة او بالفعل فاذا كانت معدة لنا استعملناها كما هي وان كنا من قبل لقد استنبطناها بحيلتنا ثم اعددناها وبعضها لا تكون معدة لنا كما هي بل يكون المعد فيها اصولا وقوانين اذا علمناها استخرجنا منها وقت المحاورة مقدمات خطابية وتلك القوانين تسمي في هذا الكتاب انواعا ولا نزال نتوصل من نتيجة الي نتيجة مستمرين علي طريق الاستدراج الي حصول الغرض ومثال ذلك انا اذا كان قد تيسر لنا عند تحصيل هذه القوة كيف ننقل الحكم من ضد الي ضد علي سبيل الاقناع ثم خاطبنا مشيرين فقلنا ان كان زيد الذي هو عدوك قد استوجب اساءتك اليه فعمرو الذي هو صديقك قد استوجب احسانك اليه كنا قد استخرجنا هذا من قانون عندنا ولم يكن هذا	1235	6669132572853402423	821	1635.0	664	824	99.63592529296875	156	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1247	true	-1114807617228851010	0	140	0	724	1559	300	بعينه معدا لنا والتصديقات الصناعية التي يحتال لها بالكلام ويكون ذلك الكلام لطباعه مقنعا لا لوضع او شرع هي ثل-ثة اصناف احدها العمود الذي يسمي تثبيتا في هذا الكتاب والثاني كيفية المتكلم عند تاديته الكلام في سمته كما يتفق ان يكون للمتكلم سمت صالح متخشع فاضل او سمت صادق جاد متان او خلاف ذلك ويكون له لطف في تاديته كما علمت والثالث استدراج السامعين وهذا الذي هو عمود وتنبت فانه قد يكون نحو الغرض نفسه وقد يكون نحو تقرير شء من الابواب الاخر فيكون عمودا وتثبيتا في ذلك الباب كما يبين المرء فضيلة نفسه او خسيسة خصمه او يبين وجوب الرحمة عليه فهذا يدخل في القسم الاول غير ان ------------------------------------------------سمت القاءل في اكثر الامر انما يعني في المحاورات التي تكون في امور وقعت كما يكون في الشكاية والاعتذار وكما يكون في المدح والذم واما اذا حاول اقناعا في امر ممكن	1247	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1235	false	-8408753413863992351	158	302	824	1596	1596	302	بعينه معدا لنا والتصديقات الصناعية التي يحتال لها بالكلام ويكون ذلك الكلام لطباعه مقنعا لا لوضع او شرع هي ثلاثة اصناف احدها العمود الذي يسمي تثبيتا في هذا الكتاب والثاني كيفية المتكلم عند تاديته الكلام في سمته كما يتفق ان يكون للمتكلم سمت صالح متخشع فاضل او سمت صادق جاد متان او خلاف ذلك ويكون له لطف في تاديته كما علمت والثالث استدراج السامعين وهذا الذي هو عمود وتثبت فانه قد يكون نحو الغرض نفسه وقد يكون نحو تقرير شء من الابواب الاخر فيكون عمودا وتثبيتا في ذلك الباب كما يبين المرء فضيلة نفسه او خسيسة خصمه او يبين وجوب الرحمة عليه فهذا يدخل في القسم الاول غير ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0252png سمت القاءل في اكثر الامر انما يعني في المحاورات التي تكون في امور وقعت كما يكون في الشكاية والاعتذار وكما يكون في المدح والذم واما اذا حاول اقناعا في امر ممكن-	1235	6669132572853402423	722	1421.0	583	773	93.40232849121094	137	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1247	true	-1114807617228851010	140	300	724	1559	1559	300	مستقبل فنفس سمته وصلاحه لا يدل وبالحري ما خص هذا الجهل والعجز بالالفاظ اولا وان شاركها المعني في ذلك فان الالفاظ اكثر تضليلا من المعاني ولذلك ما يقع الغلط في المحاورة اكثر منها في الفكرة والتضليل اللفظي يقع من جهة المخاطبة اكثر منه عند الفكرة لان السماع اللفظي ادخل في المحاورة واستلاخة المعني ادخل في الفكرة علي انه قد يقع عند الفكرة ايضا فان الفكرة قد تقع بالفاظ متخيلة لا محالة وجملة سبب الغلط مشابهة شء شيءا ولولا المشابهة والمناسبة لما غلط وهذه المشابهة في الالفاظ اكثر منها في المعاني فان المعاني اسد ولاسباب الغلط في المعني مدخل في انها تقع بسبب العجز بين الشء وغيره اما الغلط من جهة ما بالعرض فلانه يعجز عن التفصيل بين الذي هو هو بالعرض وغير بالحقيقة وبين ما هو هو بالحقيقة واما الذي من جهة اللوازم فقد بان الحال في مشاركة جهة اللوازم لجهة العرض وانه اخص منه في موضوعاته او مقتصرا علي ما يجب ان تراعي فيه الكثرة كما قد مضي ذكره-	1247	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1236	false	-541108837313871493	0	160	0	836	1598	300	مستقبل فنفس سمته وصلاحه لا يدل وبالحري ما خص هذا الجهل والعجز بالالفاظ اولا وان شاركها المعني في ذلك فان الالفاظ اكثر تضليلا من المعاني ولذلك ما يقع الغلط في المحاورة اكثر منها في الفكرة والتضليل اللفظي يقع من جهة المخاطبة اكثر منه عند الفكرة لان السماع اللفظي ادخل في المحاورة واستلاخة المعني ادخل في الفكرة علي انه قد يقع عند الفكرة ايضا فان الفكرة قد تقع بالفاظ متخيلة لا محالة وجملة سبب الغلط مشابهة شء شيءا ولولا المشابهة والمناسبة لما غلط وهذه المشابهة في الالفاظ اكثر منها في المعاني فان المعاني اسد ولاسباب الغلط في المعني مدخل في انها تقع بسبب العجز بين الشء وغيره اما الغلط من جهة ما بالعرض فلانه يعجز عن التفصيل بين الذي هو هو بالعرض وغير بالحقيقة وبين ما هو هو بالحقيقة واما الذي من جهة اللوازم فقد بان الحال في مشاركة جهة اللوازم لجهة العرض وانه اخص منه في موضوعاته او مقتصرا علي ما يجب ان تراعي فيه الكثرة كما قد مضي ذكره	1236	6669132572853402423	835	1665.0	676	836	99.88038635253906	159	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1248	true	-1547901026467730564	0	140	0	763	1595	300	ويجعل بينهما مساواة حين يظن انه اذا لم يفارق الملزوم اللازم فكذلك لا يفارق اللازم الملزوم واما الغلط الواقع لسوء التبكيت بسبب ترك اعتبار شرط التقييد والاطلاق وما قيل في شروط النقيض فالسبب فيها اغفال ما يوجبه نقصان يسير في تفاوت كثير وكذلك المصادرة علي المطلوب الاول واخذ ما ليس بعلة علة وجمع المساءل في مسالة وذلك لانه في المصادرة علي المطلوب الاول يغفل قليل شء من حد القياس وهو انه يلزم عن الموضوعات نفس الموضوعات وفي اخذ ما ليس بعلة علة يغفل شء يسير وهو المشاركة الحقيقية بين المقدمات والنتيجة وفي جمع المساءل في مسالة يغفل شء يسير من اعتبار ما يزيده مفهوم الجمع او يزيده مفهوم التفصيل وبالجملة تغفل مراعاة التفاوت بين الغير والهو هو اذا كان يسيرا واذ قد بان لنا كمية الاسباب التي لاجلها نظن بما ليس قياسا انه قياس فقد علمنا اصناف القياسات المغالطية والتبكيتات	1248	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1236	false	-541108837313871493	160	300	836	1598	1598	300	ويجعل بينهما مساواة حين يظن انه اذا لم يفارق الملزوم اللازم فكذلك لا يفارق اللازم الملزوم واما الغلط الواقع لسوء التبكيت بسبب ترك اعتبار شرط التقييد والاطلاق وما قيل في شروط النقيض فالسبب فيها اغفال ما يوجبه نقصان يسير في تفاوت كثير وكذلك المصادرة علي المطلوب الاول واخذ ما ليس بعلة علة وجمع المساءل في مسالة وذلك لانه في المصادرة علي المطلوب الاول يغفل قليل شء من حد القياس وهو انه يلزم عن الموضوعات نفس الموضوعات وفي اخذ ما ليس بعلة علة يغفل شء يسير وهو المشاركة الحقيقية بين المقدمات والنتيجة وفي جمع المساءل في مسالة يغفل شء يسير من اعتبار ما يزيده مفهوم الجمع او يزيده مفهوم التفصيل وبالجملة تغفل مراعاة التفاوت بين الغير والهو هو اذا كان يسيرا واذ قد بان لنا كمية الاسباب التي لاجلها نظن بما ليس قياسا انه قياس فقد علمنا اصناف القياسات المغالطية والتبكيتات-	1236	6669132572853402423	762	1519.0	623	763	99.86893463134766	140	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1248	true	-1547901026467730564	141	300	773	1595	1595	300	والقياس المغالطي ليس وحده هو الذي يظن قياسا او تبكيتا ولا يكون بل والذي يكون قياسا ولا بحسب الظن فقط ولكنه لا يكون مناسبا للموضوع الخاص بالامر ومن مقدمات مناسبة وان كانت صادقة او مشهورة او متسلمة كمن يوهم انه مهندس فياتي بقياس في الهندسة غير مناسب للموضوع ما كان تمثيلا واسم البرهان في هذا الكتاب يقع علي اعتبار يتم به المقصود سريعا والتفكير هو الضمير بعينه في الموضوع ولكن من حيث اعتباره بالحد الاوسط فانه من حيث اخذ فيه وسط انما يقتضيه الفكر هو تفكير ومن حيث فيه نقصان مقدمة هو ضمير ليكون التفكير والضمير واحدا بالموضوع وكما ان الجدل معوله علي قياس واستقراء كذلك الخطابة معولها علي ضمير وتمثيل وكل ذلك اما اصلي واما مظنون وكله مستعمل في الخطابة علي ما علمت والسبب في ان كل بيان يوجب التصديق اما ان يكون قياسا او شبيها بقياس او يكون استقراء او شبيها باستقراء هو ان الشء اذا ادعي فيه حكم فاما ان يقال انما علمت ان الشء كذا-	1248	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1237	false	8526776526608687749	5	164	58	881	1638	302	والقياس المغالطي ليس وحده هو الذي يظن قياسا او تبكيتا ولا يكون بل والذي يكون قياسا ولا بحسب الظن فقط ولكنه لا يكون مناسبا للموضوع الخاص بالامر ومن مقدمات مناسبة وان كانت صادقة او مشهورة او متسلمة كمن يوهم انه مهندس فياتي بقياس في الهندسة غير مناسب للموضوع ما كان تمثيلا واسم البرهان في هذا الكتاب يقع علي اعتبار يتم به المقصود سريعا والتفكير هو الضمير بعينه في الموضوع ولكن من حيث اعتباره بالحد الاوسط فانه من حيث اخذ فيه وسط انما يقتضيه الفكر هو تفكير ومن حيث فيه نقصان مقدمة هو ضمير ليكون التفكير والضمير واحدا بالموضوع وكما ان الجدل معوله علي قياس واستقراء كذلك الخطابة معولها علي ضمير وتمثيل وكل ذلك اما اصلي واما مظنون وكله مستعمل في الخطابة علي ما علمت والسبب في ان كل بيان يوجب التصديق اما ان يكون قياسا او شبيها بقياس او يكون استقراء او شبيها باستقراء هو ان الشء اذا ادعي فيه حكم فاما ان يقال انما علمت ان الشء كذا	1237	6669132572853402423	822	1639.0	664	823	99.87849426269531	158	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1249	true	6036914168548783599	0	138	0	759	1616	300	بسبب فلان وفلان واما ان يقول هو كذا لانه كفلان وهكذا البيانات البرهانية فقد تكون في بعض الاوقات تمثيلية واستقراءية وعلي الوجه الذي احطت علما به في موضعه وقد تكون قياسية بل قد تكون في البيانات البرهانية ضماءر قد حذفت كبرياتها وتكون تلك الضماءر البرهانية في قوة القياسات فان كبرياتها انما تحذف لوضوحها وعلي سبيل الاختصار وبحيث لو صرح بها لكان البيان اوضح او مثل بيان الضمير وكذلك في الجدل الذي ليس علي سبيل المغالطة واما الخطابة فانما تحذف الكبريات فيها لانها لو صرح بها لزال الاقناع لان تلك الاحكام اذا احضرت بالكلية علم كذبها وخصوصا في المشوريات منها فان المشوريات منها تكون امورا ممكنة وقد تحذف ايضا لءلا يكون البيان منطقيا فان الخطيب اذا نسب الي مخاطبة منطقية او كلامية توهم ان اقتداره لصناعة اخري وانه يغلب لفضل قوته في المنطق لا لفضل اصابته فالاولي به ان	1249	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1237	false	8526776526608687749	164	302	881	1638	1638	302	بسبب فلان وفلان واما ان يقول هو كذا لانه كفلان وهكذا البيانات البرهانية فقد تكون في بعض الاوقات تمثيلية واستقراءية وعلي الوجه الذي احطت علما به في موضعه وقد تكون قياسية بل قد تكون في البيانات البرهانية ضماءر قد حذفت كبرياتها وتكون تلك الضماءر البرهانية في قوة القياسات فان كبرياتها انما تحذف لوضوحها وعلي سبيل الاختصار وبحيث لو صرح بها لكان البيان اوضح او مثل بيان الضمير وكذلك في الجدل الذي ليس علي سبيل المغالطة واما الخطابة فانما تحذف الكبريات فيها لانها لو صرح بها لزال الاقناع لان تلك الاحكام اذا احضرت بالكلية علم كذبها وخصوصا في المشوريات منها فان المشوريات منها تكون امورا ممكنة وقد تحذف ايضا لءلا يكون البيان منطقيا فان الخطيب اذا نسب الي مخاطبة منطقية او كلامية توهم ان -قتداره لصناعة اخري وانه يغلب لفضل قوته في المنطق لا لفضل اصابته فالاولي به ان-	1237	6669132572853402423	757	1504.0	620	759	99.73649597167969	137	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1249	true	6036914168548783599	138	300	759	1616	1616	300	يخاطب خطابا عاميا وكما ان حال الخطابة في استعمال الضمير بعكس حال الجدل والعلوم فيه فكذلك انتفاعها باستعمال الاعتبار والقياس هو بضد من حال الجدل والعلوم---------------------------------------------------- لانك قد علمت ان القياس اشد الزاما في الجدل واشد تحقيقا في العلوم من الاعتبار والاستقراء ولكن الاعتبار في الخطابة اقرب الي اقناع الجمهور من الضمير لان الضمير وما يجري مجري القياس يحتمل كثرة المراجعة في سءال لم كانت المقدمة ولم لزم مما قلت ما ادعيت واما المثال فيكون بامور ظاهرة مسلمة فلا يسءل عن مقدماتها بل تسلم ويكون نقل الحكم الي الشبيه فيها او الي الكلي عن جزءي واحد او جزءيات قليلة امرا ما مقبولا عند الجمهور لا يتنازعون فيه او يجدوا مناقضة والفرق بين الاستقراء وبين المثال الذي ينقل فيه الحكم الي الكلي لينقل عنه الي الجزءي او لا ينقل ان المثال يورد في نقل الحكم الي الكلي علي انه مثل الكلي فيجعل الحكم للكلي علي انه مثله وعلي انه مثل بالجزءي كما لو جعل حكمه كانها مسءول عنها مسلمة فيءلف عليه اذ كانت-	1249	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1238	false	-8394049418799906548	0	167	0	910	1619	302	يخاطب خطابا عاميا وكما ان حال الخطابة في استعمال الضمير بعكس حال الجدل والعلوم فيه فكذلك انتفاعها باستعمال الاعتبار والقياس هو بضد من حال الجدل والعلوم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0254png 254 لانك قد علمت ان القياس اشد الزاما في الجدل واشد تحقيقا في العلوم من الاعتبار والاستقراء ولكن الاعتبار في الخطابة اقرب الي اقناع الجمهور من الضمير لان الضمير وما يجري مجري القياس يحتمل كثرة المراجعة في سءال لم كانت المقدمة ولم لزم مما قلت ما ادعيت واما المثال فيكون بامور ظاهرة مسلمة فلا يسءل عن مقدماتها بل تسلم ويكون نقل الحكم الي الشبيه فيها او الي الكلي عن جزءي واحد او جزءيات قليلة امرا ما مقبولا عند الجمهور لا يتنازعون فيه او يجدوا مناقضة والفرق بين الاستقراء وبين المثال الذي ينقل فيه الحكم الي الكلي لينقل عنه الي الجزءي او لا ينقل ان المثال يورد في نقل الحكم الي الكلي علي انه مثل الكلي فيجعل الحكم للكلي علي انه مثله وعلي انه مثل بالجزءي كما لو جعل حكمه كانها مسءول عنها مسلمة فيءلف عليه اذ كانت	1238	6669132572853402423	857	1678.5	696	910	94.17582702636719	160	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1250	true	-9189838107097536555	0	135	0	710	1559	300	مسلمة في ظنه وان لم يسلمها بالفعل فهو يسلمها بالقوة فان من الناس من هو يغلط مع نفسه ويعتقد الجواب الفاسد قبل ان يسال فكيف اذا سءل وقد يجتمع هذان جميعا في المواضع اللفظية فان الساءل فيها يعتقد اولا خطا ثم يعده للقياس ويكون فاسدا البتة فيما يسال و ناقض السءال يخلو سءاله عن التوقف علي الغرض لبعض الاسباب المذكورة وقد يكون المجيب ايضا يسلم الكذب بغلطه في مثل مواضع الالفاظ المغلطة وغيرها وترجمة اخري توجب ان تفهم هذا الموضع ان الساءل قد يجتمع له ان يتسلم المقدمة الناقصة البيان او الناقصة حرفا مغلطا وان ينتج الكذب وقد توجب ترجمة اخري غير هذا وهي ترجمة فاسدة واذا كان جميع التضليلات التي يناقض بها انما تقع من اسباب قياسات الكذب وقد عدت واذا اعطيت قوانينها المعدودة كانت ظاهرة فيحصل امام الذهن عدد جميع ما يجب ان	1250	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1238	false	-8394049418799906548	167	302	910	1619	1619	302	مسلمة في ظنه وان لم يسلمها بالفعل فهو يسلمها بالقوة فان من الناس من هو يغلط مع نفسه ويعتقد الجواب الفاسد قبل ان يشال فكيف اذا سءل وقد يجتمع هذان جميعا في المواضع اللفظية فان الساءل فيها يعتقد اولا خطا ثم يعده للقياس ويكون فاسدا البتة فيما يسال و ناقض السءال يخلو سءاله عن التوقف علي الغرض لبعض الاسباب المذكورة وقد يكون المجيب ايضا يسلم الكذب بغلطه في مثل مواضع الالفاظ المغلطة وغيرها وترجمة اخري توجب ان تفهم هذا الموضع ان الساءل قد يجتمع له ان يتسلم المقدمة الناقصة البيان او الناقصة حرفا مغلطا وان ينتج الكذب وقد توجب ترجمة اخري غير هذا وهي ترجمة فاسدة واذا كان جميع التضليلات التي يناقض بها انما تقع من اسباب قياسات الكذب وقد عدت واذا اعطيت قوانينها المعدودة كانت ظاهرة فيحصل امام الذهن عدد جميع ما يجب ان-	1238	6669132572853402423	708	1410.0	574	710	99.71830749511719	134	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1250	true	-9189838107097536555	135	300	710	1559	1559	300	يتوقي في جزء جزء من التبكيت الذي هو علي عدد جزء جزء من القياس فان للقياس المغالطي اجزاء كما للقياس الصادق وربما عاد احدهما الي الاخر باصلاح يسير بطريق الزيادة والنقصان واذا كان كذلك فكان ذلك سببا واقيا من الغلط فانك تعلم انك اذا عرفتها توقيتها وربما توصلت منها ال------------------------------------------------ي القياس الحق حين راعيت ما يجب ان تراعيه في اجزاء القياس الكاذب ولاح لك من اجزاءها اجزاء الحق فلم تاخذ مثلا اللفظ المشترك في جوهره او شكله كشء واحد في المعني لم ينعقد عليك قياس مغالطة بسببه وكذلك الحال في باب باب فانه لا يكون قياس محقق علي الاطلاق الا وقد تميزت حدوده علي الاطلاق فاذا رايت الحدود لم تتميز علي واجبها علمت انه لم ينعقد قياس علي الاطلاق وعلمت انه اذا لم ينعقد قياس علي الاطلاق لم ينعقد قياس علي المطلوب المحدود لانك في مثل اشتراك الاسم وغيره لم تومء الي المعني المحصل المحدود فذلك لا قياس مطلق ولا قياس محدود ولا قياس بحسب الامر في نفسه ولا قياس بحسب التسلم من المخاطب اذ-	1250	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1239	false	4419764702287191912	0	169	0	898	1589	302	يتوقي في جزء جزء من التبكيت الذي هو علي عدد جزء جزء من القياس فان للقياس المغالطي اجزاء كما للقياس الصادق وربما عاد احدهما الي الاخر باصلاح يسير بطريق الزيادة والنقصان واذا كان كذلك فكان ذلك سببا واقيا من الغلط فانك تعلم انك اذا عرفتها توقيتها وربما توصلت منها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0255png الي القياس الحق حين راعيت ما يجب ان تراعيه في اجزاء القياس الكاذب ولاح لك من اجزاءها اجزاء الحق فلم تاخذ مثلا اللفظ المشترك في جوهره او شكله كشء واحد في المعني لم ينعقد عليك قياس مغالطة بسببه وكذلك الحال في باب باب فانه لا يكون قياس محقق علي الاطلاق الا وقد تميزت حدوده علي الاطلاق فاذا رايت الحدود لم تتميز علي واجبها علمت انه لم ينعقد قياس علي الاطلاق وعلمت انه اذا لم ينعقد قياس علي الاطلاق لم ينعقد قياس علي المطلوب المحدود لانك في مثل اشتراك الاسم وغيره لم تومء الي المعني المحصل المحدود فذلك لا قياس مطلق ولا قياس محدود ولا قياس بحسب الامر في نفسه ولا قياس بحسب التسلم من المخاطب اذ	1239	6669132572853402423	847	1681.0	683	898	94.32070922851562	163	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1251	true	770288552399493796	0	133	0	692	1614	300	كان انما ينعقد عليك الغلط من هذه ومن اغفالك التمييز الذي يجب ان تحصره في اجزاء القياس بحسب ما يجب ان تراعيه من زيادة ونقصان وتفاوت وقع بين الحق والكذب مثال ذلك في الغلط الذي يعرض في الخلف السوفسطاءي ووضع ما ليس بعلة علة وكذلك الجامع لسءالين في سءال يجهل ان المسالة قضية والقضية واحدة ذات محمول واحد وموضوع واحد او ما في حكمه فيز-ل من اغفاله مراعاة اجزاء المقدمة والذي يغلط لا علي سبيل الهوي بل بحسب اعتقاد في انفسهم اما واجب واما باغترار فمن ذلك محمودات حقيقية وعند كل الناس او عند طواءف فان المحمودات الحقيقية محمودات ايضا في بادي الراي ومنها ما من شانه اذا غافص الجمهور اقنعهم ولا يكون هو المحمود الاول ولكن يشبهه بمشاركة اسم او في معاني اخري ويخالفه في شرط من شروط النقيض وبالجملة يكون فيه	1251	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1239	false	4419764702287191912	169	302	898	1589	1589	302	كان انما ينعقد عليك الغلط من هذه ومن اغفالك التمييز الذي يجب ان تحصره في اجزاء القياس بحسب ما يجب ان تراعيه من زيادة ونقصان وتفاوت وقع بين الحق والكذب مثال ذلك في الغلط الذي يعرض في الخلف السوفسطاءي ووضع ما ليس بعلة علة وكذلك الجامع لسءالين في سءال يجهل ان المسالة قضية والقضية واحدة ذات محمول واحد وموضوع واحد او ما في حكمه فيزول من اغفاله مراعاة اجزاء المقدمة والذي يغلط لا علي سبيل الهوي بل بحسب اعتقاد في انفسهم اما واجب واما باغترار فمن ذلك محمودات حقيقية وعند كل الناس او عند طواءف فان المحمودات الحقيقية محمودات ايضا في بادي الراي ومنها ما من شانه اذا غافص الجمهور اقنعهم ولا يكون هو المحمود الاول ولكن يشبهه بمشاركة اسم او في معاني اخري ويخالفه في شرط من شروط النقيض -بالجملة يكون فيه-	1239	6669132572853402423	690	1365.0	558	693	99.56710052490234	131	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1251	true	770288552399493796	133	300	692	1614	1614	300	سبب من الاسباب المغلطة لكن من شان الجمهور او اكثرهم او طواءف منهم ان يقبلوه عندما يغافصون به قبول ظان واذا خلوا بانفسهم وفكروا دري بعضهم انها ليست هي المحمودات التي تقبل لانفسها وانه قد غلظ فيها واخذ مكان المحمودات بذاتها واما المنطقي فان قانونه يمنعه ان يقبل من المحمودات عند الجمهور الا اياها باعيانها ومن المحمودات عند طاءفة ما الا اياها باعيانها لمعرفته بالقوانين المميزة بين الشء وشبيهه فالخطابي يستعمل المحمود الحقيقي والمحمود بحسب الظن والذي قد ظن ظنا من غير------------------------------------------------ نسبة اياه الي احد وهذا هو المحمود بحسب انسان ما ولكن صناعة الخطابة ليست يتوقف تمامها الي ان يعرف المحمودات بحسب شخص شخص بل بان يعترق ان المحمودات ايضا بحسب شخص شخص نافعة له وان كان يجهلها فاذا المحمودات بحسب شخص شخص ينتفع بها في المخاطبة من حيث يعلم منها هذا الامر الكلي ولا تحتاج الصناعة الي ان تحصرها حصرا بل يجب عليها ان تحصر وتضبط المحمودات الحقيقية والمحمودات بالظن التي من شان الجمهور ان يسلموها قبل النظر فيها والتعقب لها والمحمودات الحقيقية هي التي-	1251	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1240	false	4885086266465788624	0	171	0	970	1692	304	سبب من الاسباب المغلطة لكن من شان الجمهور او اكثرهم او طواءف منهم ان يقبلوه عندما يغافصون به قبول ظان واذا خلوا بانفسهم وفكروا دري بعضهم انها ليست هي المحمودات التي تقبل لانفسها وانه قد غلط فيها واخذ مكان المحمودات بذاتها واما المنطقي فان قانونه يمنعه ان يقبل من المحمودات عند الجمهور الا اياها باعيانها ومن المحمودات عند طاءفة ما الا اياها باعيانها لمعرفته بالقوانين المميزة بين الشء وشبيهه فالخطابي بستعمل المحمود الحقيقي والمحمود بحسب الظن والذي قد ظن ظنا من غير image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0256png نسبة اياه الي احد وهذا هو المحمود بحسب انسان ما ولكن صناعة الخطابة ليست يتوقف تمامها الي ان يعرف المحمودات بحسب شخص شخص بل بان يعرف- ان المحمودات ايضا بحسب شخص شخص نافعة له وان كان يجهلها فاذا المحمودات بحسب شخص شخص ينتفع بها في المخاطبة من حيث يعلم منها هذا الامر الكلي ولا تحتاج الصناعة الي ان تحصرها حصرا بل يجب عليها ان تحصر وتضبط المحمودات الحقيقية والمحمودات بالظن التي من شان الجمهور ان يسلموها قبل النظر فيها والتعقب لها والمحمودات الحقيقية هي التي	1240	6669132572853402423	917	1811.0	751	971	94.438720703125	162	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1252	true	-7279837550113243513	0	147	0	768	1560	300	اذا تعقبت لم يزل حمدها او عرفت انها هي التي تحمد باعيادها لا غير وان زال عنها الحمد وانما يزول عنها باستقصاء يعرف حالها في الصدق اذا انكشفت عن كذب فتصير غير محمودة عند من اطلع علي سرها الذي فيها الا انه يعلم مع ذلك انها محمودة عند الجمهور مغلوط فيها لكن ذلك السر ليس مما يطلع عليه عامة الجمهور فمثل هذا هو المحمود عند الجمهور ولا يزول حمده عنه بان يلوح لمتعقب كذبه واما المنطقي الجدلي فانما ياخذها محمودة لانها عند الجمهور محمودة ومن جهة ان هذا المعني موجود لها بل اهل النظر البرهاني ايضا يرونها محمودة المقالة الثانية من الفن السابع ستة فصول الفصل الاول فصل في الرد علي من زعم ان جميع المغالطات انما تقع بسبب الاسم المشترك قال المعلم الاول والذي يءثره بعض الناس من قسمة الاقاويل ويعني به افلاطون ان بعضها موجود بحسب الاسم وبعضها بحسب المفهوم ولا يتفقان وكانه يريد ان	1252	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1240	false	4885086266465788624	171	304	970	1692	1692	304	اذا تعقبت لم يزل حمدها او عرفت انها هي التي تحمد باعيادها لا غير وان زال عنها الحمد وانما يزول عنها باستقصاء يعرف حالها في الصدق اذا انكشفت عن كذب فتصير غير محمودة عند من اطلع علي سرها الذي فيها الا انه يعلم مع ذلك انها محمودة عند الجمهور مغلوط فيها لكن ذلك السر ليس مما يطلع عليه عامة الجمهور فمثل هذا هو المحمود عند الجمهور ولا يزول حمده عنه بان يلوح لمتعقب كذبه واما المنطقي الجدلي فانما ياخذها محمودة لانها عند الجمهور محمودة ومن جهة ان هذا المعني موجود لها بل اهل النظر البرهاني ايضا يرونها محمودة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0257png--------------------------------------------- انما تقع بسبب الاسم المشترك قال المعلم الاول والذي يءثره بعض الناس من قسمة الاقاويل ويعني به افلاطون ان بعضها موجود بحسب الاسم وبعضها بحسب المفهوم ولا يتفقان وكانه يريد ان-	1240	6669132572853402423	675	1287.5	546	768	87.890625	129	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1252	true	-7279837550113243513	147	300	768	1560	1560	300	التضليل واقع بحسب الاسم والحق واقع بحسب المفهوم اي ان الخطا والغلط من جهة المسموع والصواب والادراك من جهة المفهوم فليس ايثارا صوابا فانه ليست قسمته للالفاظ بالفصول ولا المغالطة بسبب اللفظ كلها نحو الاسم ولا الالفاظ التي تتجه الي المسموع هي في ذواتها غير الالفاظ التي تتجه نحو المفهوم فان اللفظ بعينه يصلح لان يستعمل في غير المعني الذي سلمه المجيب فيغالط به وان يستعمل مجيب بحسب معناه فلا يغالط به وايضا يستعمل في معناه ويغالط به من جهة الغلط في المعني وما غالط به زينون في اثبات ان الكل واحد بسبب قوله ان الموجود واحد فهل هو متوجه نحو المسموع او هو ايضا مغلط لزينون ولمن يخاطبه بحسب المفهوم نعم لو كان يتكلم بهذا ولا يتخيل الا لفظا صراحا له نسبته الي كثيرين لكان مغالطا بحسب الاسم لكنه مع ذلك قد يتخيل له مفهوما ما بل اللفظ بعينه يجوز ان يكون مشتركا فاذا نحا الي معني واحد من معانيه واياه فهم-	1252	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1241	false	-7250412536113183193	0	153	0	793	1585	302	التضليل واقع بحسب الاسم والحق واقع بحسب المفهوم اي ان الخطا والغلط من جهة المسموع والصواب والادراك من جهة المفهوم فليس ايثارا صوابا فانه ليست قسمته للالفاظ بالفصول ولا المغالطة بسبب اللفظ كلها نحو الاسم ولا الالفاظ التي تتجه الي المسموع هي في ذواتها غير الالفاظ التي تتجه نحو المفهوم فان اللفظ بعينه يصلح لان يستعمل في غير المعني الذي سلمه المجيب فيغالط به وان يستعمل مجيب بحسب معناه فلا يغالط به وايضا يستعمل في معناه ويغالط به من جهة الغلط في المعني وما غالط به زينون في اثبات ان الكل واحد بسبب قوله ان الموجود واحد فهل هو متوجه نحو المسموع او هو ايضا مغلط لزينون ولمن يخاطبه بحسب المفهوم نعم لو كان يتكلم بهذا ولا يتخيل الا لفظا صراحا له نسبته الي كثيرين لكان مغالطا بحسب الاسم لكنه مع ذلك قد يتخيل له مفهوما ما بل اللفظ بعينه يجوز ان يكون مشتركا فاذا نحا الي معني واحد من معانيه واياه فهم	1241	6669132572853402423	792	1579.0	640	793	99.87389373779297	152	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1253	true	-5978368719106260562	0	145	0	745	1503	300	المجيب صار ذلك اللفظ بعينه مقصودا به نحو المفهوم ولا شء من الالفاظ الا ويمكن ان يقصد فيها نحو المسموع وجميعها يمكن ان يقصد فيها نحو المفهوم ومع ذلك فقد يمكن ان يقع منه الغلط بحسب المسموع والمفهوم معا ولا اللفظ اذا غلط كان لانه لا اعتقاد هناك بل انما تغلط جل الالفاظ بحسب المفهوم فان الاقاويل وضعها الاول وحقيقة فاءدتها ان تكون للمفهوم ولم توضع للمسموع ولاجل المفهوم فان------------------------------------------------ ابطلت المفهوم ولم تكن هناك دلالة البتة فلا تغليط فان اللفظ المشترك اذا كان يدل علي كثرة ولم تلتفت اليها بطل ان يكون ايضا دالا علي الواحد فان ذلك الواحد يكون واحدا منها وقد يمنع ان ياخذها من حيث يدل عليها فاذا لم يدل عليها لم تبق دلالة اخري تنسب الي المسموع فيقال انها تغلط او لا تغلط فان كان الاسم واحدا ومفهومه كثيرا فيسلم الساءل من المجيب علي معني ذهب اليه المجيب ثم غالطه	1253	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1241	false	-7250412536113183193	153	302	793	1585	1585	302	المجيب صار ذلك اللفظ بعينه مقصودا به نحو المفهوم ولا شء من الالفاظ الا ويمكن ان يقصد فيها نحو المسموع وجميعها يمكن ان يقصد فيها نحو المفهوم ومع ذلك فقد يمكن ان يقع منه الغلط بحسب المسموع والمفهوم معا ولا اللفظ اذا غلط كان لانه لا اعتقاد هناك بل انما تغلط جل الالفاظ بحسب المفهوم فان الاقاويل وضعها الاول وحقيقة فاءدتها ان تكون للمفهوم ولم توضع للمسموع ولاجل المفهوم فان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0258png ابطلت المفهوم ولم تكن هناك دلالة البتة فلا تغليط فان اللفظ المشترك اذا كان يدل علي كثرة ولم تلتفت اليها بطل ان يكون ايضا دالا علي الواحد فان ذلك الواحد يكون واحدا منها وقد يمنع ان ياخذها من حيث يدل عليها فاذا لم يدل عليها لم تبق دلالة اخري تنسب الي المسموع فيقال انها تغلط او لا تغلط فان كان الاسم واحدا ومفهومه كثيرا فيسلم الساءل من المجيب علي معني ذهب اليه المجيب ثم غالطه-	1241	6669132572853402423	744	1454.5	600	793	93.82093048095703	144	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1253	true	-5978368719106260562	145	300	745	1503	1503	300	فاستعمله علي معني اخر يخالف ذلك المعني في الحكم وقاوم به فهذا هو واقع بحسب الاسم فقط ولكن ليس كله كذلك ولا كل الغلط من هذا القبيل ولا كل ما يدل علي كثير لا يتفق الساءل والمجيب فيه علي معني مخصوص من جملة معانيه فيكون ان وقع حينءذ الغلط وقع لا نحو الاسم انما الاول هو الذي نحو الاسم وكذلك ما كان من الالفاظ يقال قولا جزءيا ويدل بها علي معني والنفس تابي التصديق لمعناها في الاعتقاد واذا تظاهر قاءلها بتصديق ذلك في القول فعسي ان يكون هذا اللفظ هو الذي بحسب المفهوم الا ان ذلك بالعرض ليس لان وضع اللفظ كذلك وهذا مثل تصريح زينون بان الموجود واحد وان الكل واحد فانه اذا كان رايه في نفسه هو ان الموجود يشتمل علي كثير علم ان قوله ليس بحسب الاعتقاد علي ان اللفظ كذلك في نفسه بل علي ان المجيب او القاءل صرفه عن الاعتقاد وذكره كذبا فيكون مثل هذا انما هو بحسب الاسم بمعني-	1253	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1242	false	6247291417835735268	0	155	0	759	1504	302	فاستعمله علي معني اخر يخالف ذلك المعني في الحكم وقاوم به فهذا هو واقع بحسب الاسم فقط ولكن ليس كله كذلك ولا كل الغلط من هذا القبيل ولا كل ما يدل علي كثير لا يتفق الساءل والمجيب فيه علي معني مخصوص من جملة معانيه فيكون ان وقع حينءذ الغلط وقع لا نحو الاسم انما الاول هو الذي نحو الاسم وكذلك ما كان من الالفاظ يقال قولا جزءيا ويدل بها علي معني والنفس تابي التصديق لمعناها في الاعتقاد واذا تظاهر قاءلها بتصديق ذلك في القول فعسي ان يكون هذا اللفظ هو الذي بحسب المفهوم الا ان ذلك بالعرض ليس لان وضع اللفظ كذلك وهذا مثل تصريح زينون بان الموجود واحد وان الكل واحد فانه اذا كان رايه في نفسه هو ان الموجود يشتمل علي كثير علم ان قوله ليس بحسب الاعتقاد علي ان اللفظ كذلك في نفسه بل علي ان المجيب او القاءل صرفه عن الاعتقاد وذكره كذبا فيكون مثل هذا انما هو بحسب الاسم بمعني	1242	6669132572853402423	758	1511.0	604	759	99.86824798583984	154	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1254	true	7843440528392519177	0	143	0	697	1469	300	ان القول لا يتعدي السماع الي الاعتقاد فان لم يكن معني قولهم بحسب الاسم هذا فلا هذا القول بحسب الاعتقاد ولا بحسب الاسم ولا القسمة المذكورة في الاول صحيحة فلا كل ما يضلل يضلل بالمسموع ولا كل ما يضلل بالمسموع يكون بسبب ان الاسم مشترك وقد علمت هذا فانه ليس كل تبكيت سوفسطاءي لفظي يعرض من جهة الاسم علي ان قوما اخرين قالوا ان الامر ليس كذلك بل القياسات التي تكون دالة علي وجوه مختلفة هي التي من قبل ان اللفظ لا يتعدي المسموع وليس جميع ذلك من قبل اشتراك الاسم بل بعضه واليسير منه فان اللفظ قد يغ-ط من وجوه غير الاشتراك في الاسم فبالحري ان لا يكون كل تغليط لفظي من جهة اشتراك الا------------------------------------------------سم فاذن لا سواء ما قلناه من ان كل تبكبت سوفسطاءي اما ان يقع التضليل فيه من جهة اللفظ او من جهة المعني وما ارادوا ان يقولوه ان	1254	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1242	false	6247291417835735268	155	302	759	1504	1504	302	ان القول لا يتعدي السماع الي الاعتقاد فان لم يكن معني قولهم بحسب الاسم هذا فلا هذا القول بحسب الاعتقاد ولا بحسب الاسم ولا القسمة المذكورة في الاول صحيحة فلا كل ما يضلل يضلل بالمسموع ولا كل ما يضلل بالمسموع يكون بسبب ان الاسم مشترك وقد علمت هذا فانه ليس كل تبكيت سوفسطاءي لفظي يعرض من جهة الاسم علي ان قوما اخرين قالوا ان الامر ليس كذلك بل القياسات التي تكون دالة علي وجوه مختلفة هي التي من قبل ان اللفظ لا يتعدي المسموع وليس جميع ذلك من قبل اشتراك الاسم بل بعضه واليسير منه فان اللفظ قد يغلط من وجوه غير الاشتراك في الاسم فبالحري ان لا يكون كل تغليط لفظي من جهة اشتراك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0259png الاسم فاذن لا سواء ما قلناه من ان كل تبكيت سوفسطاءي اما ان يقع التضليل فيه من جهة اللفظ او من جهة المعني وما ارادوا ان يقولوه ان-	1242	6669132572853402423	692	1355.0	550	746	92.76139068603516	140	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1254	true	7843440528392519177	143	300	697	1469	1469	300	كل ذلك من جهة الاسم فقط ومن جهة المعني يقع الصواب ولا سواء ايضا ان يقال كل تضليل اما كذا واما كذا وان يقولوا كل لفظ قال المعلم الاول والاقبح من ذلك ان الرجل قد اعرض عن تعريف القياس مطلقا واخذ يتكلم في القياس المشبه والتبكيت المشبه وانما تعرف القياس الردء بعد ان تعرف القياس الجيد فتعلم حينءذ ان القياس الردء هو ان تكون له صورة القياس في ظاهره او يشبه صورة القياس ثم يفارق بالمادة وان رداءته اما ان تكون من جهة كذب وفساد في المقدمة الماخوذة من طرفي النقيض من غير مراعاة كمن يستعمل ان الساكت متكلم والمتكلم ليس بساكت فينتج مثلا ان الساكت ليس بساكت واما ان تكون من جهة فساد في جهة التاليف وان كانت المقدمات صادقة بحسب اعتبار انفسها مثل قول القاءل ان شعر هوميروس داءرة اي يرجع اخره الي اوله كانه يذكر في اخر كل بيت ما ذكره في اوله ثم يقول وكل داءرة يحيط بها خط كذا او كل داءرة-	1254	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1243	false	-1186525395957479332	0	157	0	773	1489	300	كل ذلك من جهة الاسم فقط ومن جهة المعني يقع الصواب ولا سواء ايضا ان يقال كل تضليل اما كذا واما كذا وان يقولوا كل لفظ قال المعلم الاول والاقبح من ذلك ان الرجل قد اعرض عن تعريف القياس مطلقا واخذ يتكلم في القياس المشبه والتبكيت المشبه وانما تعرف القياس الردء بعد ان تعرف القياس الجيد فتعلم حينءذ ان القياس الردء هو ان تكون له صورة القياس في ظاهره او يشبه صورة القياس ثم يفارق بالمادة وان رداءته اما ان تكون من جهة كذب وفساد في المقدمة الماخوذة من طرفي النقيض من غير مراعاة كمن يستعمل ان الساكت متكلم والمتكلم ليس بساكت فينتج مثلا ان الساكت ليس بساكت واما ان تكون من جهة فساد في جهة التاليف وان كانت المقدمات صادقة بحسب اعتبار انفسها مثل قول القاءل ان شعر هوميروس داءرة اي يرجع اخره الي اوله كانه يذكر في اخر كل بيت ما ذكره في اوله ثم يقول وكل داءرة يحيط بها خط كذا او كل داءرة	1243	6669132572853402423	772	1539.0	616	773	99.87063598632812	156	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1255	true	-2376623390723616196	0	143	0	716	1493	300	لها شكل فان المقدمة الصغري صادقة والكبري صادقة لكن ليس لتاليفها حد مشترك الا في اللفظ فليس من حيث المعني لها اءتلاف او يكون الفساد من جهتين جميعا كقول القاءل ان الانسان يعطي ما ليس له وكل حرام فليس له فالانسان يعطي الحرام فقط- فيكون هذا هو القياس الجامع للفسادين وذلك لان الصغري كاذبة وقد انتجت من قياس كاذب لان المعطي يقال للشء عندما يريد ان يعطيه المعطي وهو له وانما يصير لغيره عند القبول وذلك بعد فعل المعطي فان الانسان يعطي ما له ليس ما ليس له بمعني اخر وهو انه ليس له ان يتناوله شرعا واما كل ما ليس له بحسب الاستيلاء فليس بحرام عليه وايضا فان القياس غير منتج وهذه هي وجوه فساد القياس وقد قيل في هذا المثال وجه اخر لا يلتفت اليه واذا خلا القياس عن كذب المقدمات وفساد الاشتراك وله صورة قياسية فهو قياس صحيح قد طلع	1255	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1243	false	-1186525395957479332	157	300	773	1489	1489	300	لها شكل فان المقدمة الصغري صادقة والكبري صادقة لكن ليس لتاليفها حد مشترك الا في اللفظ فليس من حيث المعني لها اءتلاف او يكون الفساد من جهتين جميعا كقول القاءل ان الانسان يعطي ما ليس له وكل حرام فليس له فالانسان يعطي الحرام فقط7 فيكون هذا هو القياس الجامع للفسادين وذلك لان الصغري كاذبة وقد انتجت من قياس كاذب لان المعطي يقال للشء عندما يريد ان يعطيه المعطي وهو له وانما يصير لغيره عند القبول وذلك بعد فعل المعطي فان الانسان يعطي ما له ليس ما ليس له بمعني اخر وهو انه ليس له ان يتناوله شرعا واما كل ما ليس له بحسب الاستيلاء فليس بحرام عليه وايضا فان القياس غير منتج وهذه هي وجوه فساد القياس وقد قيل في هذا المثال وجه اخر لا يلتفت اليه واذا خلا القياس عن كذب المقدمات وفساد الاشتراك وله صورة قياسية فهو قياس صحيح قد طلع-	1243	6669132572853402423	715	1420.0	573	717	99.72106170654297	142	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1255	true	-2376623390723616196	143	300	716	1493	1493	300	من مكانه وجاء من طريقه وطرح الالتفات فيه الي اللفظ لم يعرض غلط حق فيجب علي من يتعرض لابانة اسباب الصواب والخطا في النظر ان يعلم اذن صورة القياس وكيف تكون ومادة القياس وكيف ت------------------------------------------------كون ثم ينتقل الي السوفسطاءية واما من فعل فعل افلاطون فاخذ يتكلم في السوفسطيقي ولم يحصل القياس اولا فقد عمل هذرا وخصوصا اذا ظن ان كل ما غلط فهو من الاسم فيري المهندس يغلط لان المثلث اسم مشترك عنده وان مهندسا ان استعمل لفظ المثلث علي انه مشترك ثم نص لا علي الشكل المعلوم بل علي شء اخر من الاشكال مثل قطع زاءد لمخروط او مثل شكل يحيط به ثلاثة خطوط قياسية ثم توجه الي مغالطة مع التنبيه علي معني المثلث ايكون غلطه بسبب اعتقادي او لفظي ويري انه لا محالة يعرض له ان يغلط لاجل ذلك واما الذي يمنع ان يكون الاسم مشتركا ولا يغلط فان يفهم المجيب ويبحث عن قصد الساءل فان اطلق المجيب الجواب فذلك لانه تصور معني اياه قصد-	1255	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1244	false	9134717287428205164	0	161	0	826	1512	302	من مكانه وجاء من طريقه وطرح الالتفات فيه الي اللفظ لم يعرض غلط حق فيجب علي من يتعرض لابانة اسباب الصواب والخطا في النظر ان يعلم اذن صورة القياس وكيف تكون ومادة القياس وكيف image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0260png تكون ثم ينتقل الي السوفسطاءية واما من فعل فعل افلاطون فاخذ يتكلم في السوفسطيقي ولم يحصل القياس اولا فقد عمل هذرا وخصوصا اذا ظن ان كل ما غلط فهو من الاسم فيري المهندس يغلط لان المثلث اسم مشترك عنده وان مهندسا ان استعمل لفظ المثلث علي انه مشترك ثم نص لا علي الشكل المعلوم بل علي شء اخر من الاشكال مثل قطع زاءد لمخروط او مثل شكل يحيط به ثلاثة خطوط قياسية ثم توجه الي مغالطة مع التنبيه علي معني المثلث ايكون غلطه بسبب اعتقادي او لفظي ويري انه لا محالة يعرض له ان يغلط لاجل ذلك واما الذي يمنع ان يكون الاسم مشتركا ولا يغلط فان يفهم المجيب ويبحث عن قصد الساءل فان اطلق المجيب الجواب فذلك لانه تصور معني اياه قصد	1244	6669132572853402423	776	1520.5	620	826	93.94673156738281	155	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1256	true	-9044960432146093264	0	140	0	686	1477	300	بالايجاب والسلب وربما لم يكن علم ان الاسم غير ما ذهب اليه دلاله ثم ان عقد عليه قياس ولم يءت في الحد المشترك مثلا بذلك المعني فتكون الزلة بالحقيقة لانه لم يعلم القياس وماهيته فان غلط المجيب وقبل النتيجة فليس انما اخطا من جهة ان الاسم غلطه وكيف يغلط والمعني الواحد متصور عنده واحدا بل انما غلط لانه لم يعلم هيءة القياس وحده الحد المشترك وورد عليه الغلط من جهة الفكر لا من جهة القول وكذلك في امثلة اخري لا تتعلق باللفظ من جهة الاشتراك فيه بل من جهات اخري مما قد علمت مثل ان يسال انسان هل يصدق القول بان الساكت يتكلم او لاي-صدق مرة ولا يصدق اخري فان اجاب المجيب بانه لا يتكلم البتة وعني ما دام ساكتا وكان الذي يسال يظن انه سلم ان لا يتكلم في وقت اخر البتة فلم يجب ان يجتمع من المقدمتين قياس	1256	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1244	false	9134717287428205164	161	302	826	1512	1512	302	بالايجاب والسلب وربما لم يكن علم ان الاسم غير ما ذهب اليه دلاله ثم ان عقد عليه قياس ولم يءت في الحد المشترك مثلا بذلك المعني فتكون الزلة بالحقيقة لانه لم يعلم القياس وماهيته فان غلط المجيب وقبل النتيجة فليس انما اخطا من جهة ان الاسم غلطه وكيف يغلط والمعني الواحد متصور عنده واحدا بل انما غلط لانه لم يعلم هيءة القياس وحده الحد المشترك وورد عليه الغلط من جهة الفكر لا من جهة القول وكذلك في امثلة اخري لا تتعلق باللفظ من جهة الاشتراك فيه بل من جهات اخري مما قد علمت مثل ان يسال انسان هل يصدق القول بان الساكت يتكلم او لا يصدق مرة ولا يصدق اخري فان اجاب المجيب بانه لا يتكلم البتة وعني ما دام ساكتا وكان الذي يسال يظن انه سلم ان لا يتكلم في وقت اخر البتة فلم يجب ان يجتمع من المقدمتين قياس-	1244	6669132572853402423	684	1360.0	545	687	99.56331634521484	139	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1256	true	-9044960432146093264	140	300	686	1477	1477	300	بل الذي يجب ان يقال ان الغلط فيه من ان العقدين مختلفان وان تاليفهما الي مقدمة تقترن بهما للانتاج ليس تاليفا واحدا بل احدهما يتالف نحو المطلوب والاخر لا يتالف او يقال ليس السبب فيه الا اللفظ فقط من دون افة اعتقادية كلا بل الافة القريبة هي في نفس القياس فيجب لا محالة ان تكون المعرفة بالقياس سابقة حتي يمكن ان يقال بءس ما عملت ايها المجيب حين سلمت هذه الاجزاء فاتي بمعني محصل عندك ثم لم يءت بذلك المعني في الحد المشترك وراج عليك فاذن كيف يمكن ان تعرف الم------------------------------------------------جيب خطاه فيما صنع من غير ان يكون قد عرف القياس فكيف تضيف في تعريفه سوفسطيقي وابانة ان الاسم يغلط ويضلل ولا تعرف انه كيف يغلط فاما الاسم المقول علي اشياء كثيرة فانه اذا استعمل في السءال فاجاب المجيب عنه بايجاب او سلب ولم ينح نحو معني ما واعتقاد ما فذلك الذي يسلمه لفظ فقط لانه الاسم الذي لا يفهم معناه ويجوز ان يكون دالا علي اي واحد شءت مما-	1256	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1245	false	-6908802589564904444	0	164	0	840	1518	302	بل الذي يجب ان يقال ان الغلط فيه من ان العقدين مختلفان وان تاليفهما الي مقدمة تقترن بهما للانتاج ليس تاليفا واحدا بل احدهما يتالف نحو المطلوب والاخر لا يتالف او يقال ليس السبب فيه الا اللفظ فقط من دون افة اعتقادية كلا بل الافة القريبة هي في نفس القياس فيجب لا محالة ان تكون المعرفة بالقياس سابقة حتي يمكن ان يقال بءس ما عملت ايها المجيب حين سلمت هذه الاجزاء فاتي بمعني محصل عندك ثم لم يءت بذلك المعني في الحد المشترك وراج عليك فاذن كيف يمكن ان تعرف image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0261png المجيب خطاه فيما صنع من غير ان يكون قد عرف القياس فكيف تضيف في تعريفه سوفسطيقي وابانة ان الاسم يغلط ويضلل ولا تعرف انه كيف يغلط فاما الاسم المقول علي اشياء كثيرة فانه اذا استعمل في السءال فاجاب المجيب عنه بايجاب او سلب ولم ينح نحو معني ما واعتقاد ما فذلك الذي يسلمه لفظ فقط لانه الاسم الذي لا يفهم معناه ويجوز ان يكون دالا علي اي واحد شءت مما	1245	6669132572853402423	788	1559.0	629	840	93.80952453613281	158	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1257	true	3864477576779461116	0	137	0	677	1568	300	لا نهاية له من المعاني اذ انما يتحدد مفهومه في عدد اذا كان يفهم واذا لم يلتفت الي المعني لم يكن الاسم مفهوما فمن سلمه فانما يسلمه قولا ولا اعتقاد له ومثل هذا المجيب ليس انما يغلط بل لا يعقل فليس اذن الاقاويل قسمين مضلل وحق علي ان المضلل هو الذي عند المسموع والحق هو الذي عند الاعتقاد وعلي ان يجعل الذي عند الاعتقاد جنسا للاقاويل الصحيحة فان هذا الذي يغلط من جهة اللفظ هو ايضا يغلط من جهة اعتقاد ما وايضا فان ه--هنا انواع غلط من جهة الاعتقاد لا ذنب للفظ فيها كالذي بالعرض وبالجملة تلك السبعة المعنوية وليس يحسن الذي يقول يجب علي المجيب ان يستقسم اذ لا يفهم منه معني البتة او يستقسم وانما يستقسم اذا فهم ان له معاني كثيرة ثم لم يفهم غرضه من جملتها فاما اذا سبق اليه منها معني واحد	1257	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1245	false	-6908802589564904444	164	302	840	1518	1518	302	لا نهاية له من المعاني اذ انما يتحدد مفهومه في عدد اذا كان يفهم واذا لم يلتفت الي المعني لم يكن الاسم مفهوما فمن سلمه فانما يسلمه قولا ولا اعتقاد له ومثل هذا المجيب ليس انما يغلط بل لا يعقل فليس اذن الاقاويل قسمين مضلل وحق علي ان المضلل هو الذي عند المسموع والحق هو الذي عند الاعتقاد وعلي ان يجعل الذي عند الاعتقاد جنسا للاقاويل الصحيحة فان هذا الذي يغلط من جهة اللفظ هو ايضا يغلط من جهة اعتقاد ما وايضا فان ها هنا انواع غلط من جهة الاعتقاد لا ذنب للفظ فيها كالذي بالعرض وبالجملة تلك السبعة المعنوية وليس يحسن الذي يقول يجب علي المجيب ان يستقسم اذ لا يفهم منه معني البتة او يستقسم وانما يستقسم اذا فهم ان له معاني كثيرة ثم لم يفهم غرضه من جملتها فاما اذا سبق اليه منها معني واحد-	1245	6669132572853402423	676	1341.5	540	679	99.55817413330078	136	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1257	true	3864477576779461116	137	300	677	1568	1568	300	لاح لذهنه فكيف يمكنه ان ياخذ في الاستقسام بل انما يسلم او ينكر وينحو ذلك المعني في حدود ما يسلمه من المقدمات للقياس عليه وشروعه في تقسيم دلالة اللفظ عليه من قبيل التعليم ليس من قبيل المخاصمة علي قاعدة انه مساو في المرتبة بل للمخاطب ان يستفسر المعني الذي يريده المتكلم واما ان يقسم عليه الوجوه فهو خارج عن عمود الخصام ومشير الي التعليم فانه اذا قسم عليه ومضي الي معني واحد كفي ان يستقسم وينص علي ذلك المعني ويذهب ذكر ساءر الاقسام لغوا ورد منه علي سبيل ما لا يحتاج اليه تبدخا واظهارا للقدرة وقياما مقام المعلم علي انه قد ينعقد من الانقاظ التي ليست مضاعفة الدلالة كثيرة المعاني مغالطات بحسب تركيبها مثل قولهم هل احاد الرباعية مساوية لاحاد الثناءية فان اخذت متساوية قيل فاذن الجملتان متساويتان وان قيل انها غير متساوية قيل فالاحاد التي منها تركي------------------------------------------------ب الثناءية مخالفة للاحاد التي منها تركيب الرباعية لكن الرباعية مركبة من احاد الثناءية فكيف يكون غيرها ومخالفا لها او يقول هل الوحدات التي في الرباعيات-	1257	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1246	false	3790465879254247378	0	167	0	940	1656	302	لاح لذهنه فكيف يمكنه ان ياخذ في الاستقسام بل انما يسلم او ينكر وينحو ذلك المعني في حدود ما يسلمه من المقدمات للقياس عليه وشروعه في تقسيم دلالة اللفظ عليه من قبيل التعليم ليس من قبيل المخاصمة علي قاعدة انه مساو في المرتبة بل للمخاطب ان يستفسر المعني الذي يريده المتكلم واما ان يقسم عليه الوجوه فهو خارج عن عمود الخصام ومشير الي التعليم فانه اذا قسم عليه ومضي الي معني واحد كفي ان يستقسم وينص علي ذلك المعني ويذهب ذكر ساءر الاقسام لغوا ورد منه علي سبيل ما لا يحتاج اليه تبدخا واظهارا للقدرة وقياما مقام المعلم علي انه قد ينعقد من الالفاظ التي ليست مضاعفة الدلالة كثيرة المعاني مغالطات بحسب تركيبها مثل قولهم هل احاد الرباعية مساوية لاحاد الثناءية فان اخذت متساوية قيل فاذن الجملتان متساويتان وان قيل انها غير متساوية قيل فالاحاد التي منها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0262png تركيب الثناءية مخالفة للاحاد التي منها تركيب الرباعية لكن الرباعية مركبة من احاد الثناءية فكيف يكون غيرها ومخالفا لها او يقول هل الوحدات التي في الرباعيات	1246	6669132572853402423	885	1742.5	723	940	94.14893341064453	160	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1258	true	6550881784903952246	0	135	0	717	1517	300	مساوية للثناءيات التي فيها او بعض الوحدات التي تساوي وتكون متحدة بالثناءيات وبعضها لا تكون وكيف تساوي الوحدة الثناءية واللواتي يتركب الشء من اربعة منها اللواتي يتركب الشء من اثنين منها وكيف تخالف الوحدات الثناءيات وما هي الا وحدات ايضا اجتمعت واذا كانت كل واحدة لا تخالف كل واحدة من الثناءية لم تخالف بزعمه الوحدة الثناءية ومثل ما يقولون هل العلم بالاضواء واحد فان قيل العلم بها واحد قالوا فالعلم بالمعلوم هو العلم بالمجهول فبالمجهول علم وان قيل مختلف قيل فبماذا يعلم الخلاف اذا افترق العلمان فان هذه القسمة لا تغني في التحذير عن الغلط في كل موضع يقع فيه الغلط من اللفظ انما يغني في ذلك التقدم بمعرفة القياس اولا ومراعاة شروطه فان هذا الانسان اذا سلم ان الساك يكلم علي معني ما لاح له ثم غلط لم يكن كمن يظن ان كل شفاء	1258	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1246	false	3790465879254247378	167	302	940	1656	1656	302	مساوية للثناءيات التي فيها او بعض الوحدات التي تساوي وتكون متحدة بالثناءيات وبعضها لا تكون وكيف تساوي الوحدة الثناءية واللواتي يتركب الشء من اربعة منها اللواتي يتركب الشء من اثنين منها وكيف تخالف الوحدات الثناءيات وما هي الا وحدات ايضا اجتمعت واذا كانت كل واحدة لا تخالف كل واحدة من الثناءية لم تخالف بزعمه الوحدة الثناءية ومثل ما يقولون هل العلم بالاضواء واحد فان قيل العلم بها واحد قالوا فالعلم بالمعلوم هو العلم بالمجهول فبالمجهول علم وان قيل مختلف قيل فبماذا يعلم الخلاف اذا افترق العلمان فان هذه القسمة لا تغني في التحذير عن الغلط في كل موضع يقع فيه الغلط من اللفظ انما يغني في ذلك التقدم بمعرفة القياس اولا ومراعاة شروطه فان هذا الانسان اذا سلم ان الساك يكلم علي معني ما لاح له ثم غلط لم يكن كمن يظن ان كل شفاء-	1246	6669132572853402423	716	1427.0	582	717	99.86052703857422	135	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1258	true	6550881784903952246	135	300	717	1517	1517	300	وحجة انما هو في القسمة ان يلومه ويقول له لم لم تقسم معاني هذا اللفظ او تستقسم وكان لصاحب المعرفة بالقياس ان يلومه ويقول له لم لما فهمت بقولك ليس بمتكلم في تسليم الصغري كذا وفهمت في تسليم الكبري شيءا اخر لم تعلم ان الاوسط ليس بواحد فما ابعد من الحق من ظن ان كل غلط من جهة الاسم وان كل شفاء من جهة القسمة ثم ان كان المجيب يحتاج ان يقسم فما تقول في المعلم اذا علم واراد ان يظهر عند من لا معرفة له بما هو عنده ظاهر معروف وخاطبه بما يفهمه هذا المعلم وله عنده معني واحد ايكون تعليمه علي نحو المسالة والجواب حتي تلزمه مطالبة المتعلم بالقسمة فياخذه يستقسمه كذا بل المعلم لا يسال انما يضع ويقول ولا يقسم شيءا بل ينبه علي المعني الواحد الذي يريده من غير حاجة في التنبيه علي ذلك المعني الواحد الي ان يقول ان اللفظ قد يدل ايضا علي معان اخري وانه مشترك لها فمنها كذا ومنها كذا وكذلك المبرهن لا يسال عن طرفي النقيض-	1258	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1247	false	-2152259243884358356	0	165	0	801	1597	302	وحجة انما هو في القسمة ان يلومه ويقول له لم لم تقسم معاني هذا اللفظ او تستقسم وكان لصاحب المعرفة بالقياس ان يلومه ويقول له لم لما فهمت بقولك ليس بمتكلم في تسليم الصغري كذا وفهمت في تسليم الكبري شيءا اخر لم تعلم ان الاوسط ليس بواحد فما ابعد من الحق من ظن ان كل غلط من جهة الاسم وان كل شفاء من جهة القسمة ثم ان كان المجيب يحتاج ان يقسم فما تقول في المعلم اذا علم واراد ان يظهر عند من لا معرفة له بما هو عنده ظاهر معروف وخاطبه بما يفهمه هذا المعلم وله عنده معني واحد ايكون تعليمه علي نحو المسالة والجواب حتي تلزمه مطالبة المتعلم بالقسمة فياخذه يستقسمه كذا بل المعلم لا يسال انما يضع ويقول ولا يقسم شيءا بل ينبه علي المعني الواحد الذي يريده من غير حاجة في التنبيه علي ذلك المعني الواحد الي ان يقول ان اللفظ قد يدل ايضا علي معان اخري وانه مشترك لها فمنها كذا ومنها كذا وكذلك المبرهن لا يسال عن طرفي النقيض	1247	6669132572853402423	800	1595.0	636	801	99.87515258789062	164	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1259	true	3402156985508968436	0	133	0	748	1633	300	بل يضع الحق انما الممتحن يفعل ذلك وهو بالحقيقة جدلي والجدلي ايضا يقصد نحو المعني ولا يحوج الي قسمة اللفظ المشترك ولا اذا قسم ولم يعلم ان------------------------------------------------ القياس كيف يكون نفعته القسمة ولا اذا قاس ولم تكن قسمة تءخذ حدا وسطا ضره ترك القسمة والمشاغبي والسوفسطاءي متشبه به بالبرهان والجدل وانما يخالفهما بان قياسه مظنون وبالجملة فان قياسا الغلط ثلاثة قياس غلط مع طلب الحق وانما وقع سهوا والسبب فيه ان قايسه طلب ان ي-ني علي المبادء الخاصة وان يقاس الي الحق لكنه سها فاما بني علي شبيهة المبادء الخاصة واما بني علي المبادء الخاصة ولم يحسن البناء والقياس المشاغبي الذي الغرض فيه الغلبة بغير الواجب والقياس السوفسطاءي الذي الغرض فيه اظهار الحكمة وفضل البيان والمراءي والسوفسطاءي يس-عملان المشبهات بالمقدمات العلمية والخاصية التي جري حدودها مجري ما ليس خارجا عن الصناعة فيجب ان	1259	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1247	false	-2152259243884358356	165	302	801	1597	1597	302	بل يضع الحق انما الممتحن يفعل ذلك وهو بالحقيقة جدلي والجدلي ايضا يقصد نحو المعني ولا يحوج الي قسمة اللفظ المشترك ولا اذا قسم ولم يعلم ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0263png القياس كيف يكون نفعته القسمة ولا اذا قاس ولم تكن قسمة تءخذ حدا وسطا ضره ترك القسمة والمشاغبي والسوفسطاءي متشبه به بالبرهان والجدل وانما يخالفهما بان قياسه مظنون وبالجملة فان قياس -الغلط ثلاثة قياس غلط مع طلب الحق وانما وقع سهوا والسبب فيه ان قايسه طلب ان يبني علي المبادي الخاصة وان يقاس الي الحق لكنه سها فاما بني علي شبيهة المبادء الخاصة واما بني علي المبادء الخاصة ولم يحسن البناء والقياس المشاغبي الذي الغرض فيه الغلبة بغير الواجب والقياس السوفسطاءي الذي الغرض فيه اظهار الحكمة وفضل البيان والمراءي والسوفسطاءي يستعملان المشبهات بالمقدمات العلمية والخاصية التي جري حدودها مجري ما ليس خارجا عن الصناعة فيجب ان-	1247	6669132572853402423	744	1457.0	613	798	93.23308563232422	128	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1259	true	3402156985508968436	133	300	748	1633	1633	300	يكون الشغل مصروفا الي ان يعلم ما القياس الحق وما المظنون فهذه الاشياء انما ينحو بها المعلم الاول نحو ابانة ان الرجل الذي يدعي انه معلمه لم يحسن الكلام في المنطق علي الوجه الذي يجب ولا بين وجوه المغالطات البيان الذي ينبغي وقد صدق فان معلمه قليل الاجداء فيما يصنعه ويضعه في العلوم المنطقية والنظرية فان اجدي شيءا فعسي ان يكون ما عمله في العمليات وكان العلم لم يكن نضيجا في زمانه بل كان اوهاما معدة لمن يزيد عليها بالتهذيب كالمعلم الاول وليس في معرفة القياس المطلق ايضا كفاية في ان نعلم حقيقة اصناف التضليلات بل بنا حاجة ايضا ان نعلم فصلا اخص من ذلك وهو ان نعلم القياس البرهاني المناسب والقياس الخارجي الجدلي الماخوذ من غير المناسبات بل من المشهورات فانه وان كان قد يتالف منه ما ينتج الحق فانه اذا لم يكن علي سبيل التسليم والتسلم والمجادلة علي سبيل التبيين عاد مغالطيا مثل قياس بروسن في تربيع الداءرة وقد حكيناه في كتاب البرهان ثم بعد ذلك نعلم ايضا التضليل منه ما يكون خارجا مقابلا للجدلي-	1259	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1248	false	-312497874921093969	0	167	0	886	1645	302	يكون الشغل مصروفا الي ان يعلم ما القياس الحق وما المظنون فهذه الاشياء انما ينحو بها المعلم الاول نحو ابانة ان الرجل الذي يدعي انه معلمه لم يحسن الكلام في المنطق علي الوجه الذي يجب ولا بين وجوه المغالطات البيان الذي ينبغي وقد صدق فان معلمه قليل الاجداء فيما يصنعه ويضعه في العلوم المنطقية والنظرية فان اجدي شيءا فعسي ان يكون ما عمله في العمليات وكان العلم لم يكن نضيجا في زمانه بل كان اوهاما معدة لمن يزيد عليها بالتهذيب كالمعلم الاول وليس في معرفة القياس المطلق ايضا كفاية في ان نعلم حقيقة اصناف التضليلات بل بنا حاجة ايضا ان نعلم فصلا اخص من ذلك وهو ان نعلم القياس البرهاني المناسب والقياس الخارجي الجدلي الماخوذ من غير المناسبات بل من المشهورات فانه وان كان قد يتالف منه ما ينتج الحق فانه اذا لم يكن علي سبيل التسليم والتسلم والمجادلة علي سبيل التبيين عاد مغالطيا مثل قياس بروسن في تربيع الداءرة وقد حكيناه في كتاب البرهان ثم بعد ذلك نعلم ايضا التضليل منه ما يكون خارجا مقابلا للجدلي	1248	6669132572853402423	885	1765.0	719	886	99.88713073730469	166	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1260	true	8429148776861286697	0	131	0	709	1624	300	وهو التضليل المشاغبي كما فعل رجل يقال له انطيفون في تربيعه الداءرة فانه قال -لا نزال نداخل المربعات بعضها في بعض الي ان نستوفي بنقط زوايا او باجزاء من------------------------------------------------ اضلاعها مساحة المحيط فنكون عندءذ قد مسحنا الداءرة فخالف الموضوعات لصناعة الهندسة والمبادء الاولي لها وخرج عنها اذ وضع الخط مءلفا من النقط او ظن ان اجزاء المس-قيمات تنطبق علي المستديرة ومنه ما يكون مناسبا ويكون الغلط واقعا بعد حفظ اصول الصناعة ومباديها وان ما وقع ليس لمخالفتها بل لسوء استعمالها والبناء عليها مثل تربيع رجل يقال له ابقراط ف-انه فصل شكلا هلاليا وهو قطع من قطوع الداءرة يساوي مثلثا وقد ساوي مربعا ثم ظن انه اذا قسم الداءرة بهلاليا يءدي اخر الامر الي ان يحصل لجملتها مساحة مساوية لمساحة مثلثات هي مساوية لمربع وخفي عليه ان الداءرة لا تنقسم علي تلك	1260	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1248	false	-312497874921093969	167	302	886	1645	1645	302	وهو التضليل المشاغبي كما فعل رجل يقال له انطيفون في تربيعه الداءرة فانه قال الا نزال نداخل المربعات بعضها في بعض الي ان نستوفي بنقط زوايا او باجزاء من image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0264png اضلاعها مساحة المحيط فنكون عندءذ قد مسحنا الداءرة فخالف الموضوعات لصناعة الهندسة والمبادء الاولي لها وخرج عنها اذ وضع الخط مءلفا من النقط او ظن ان اجزاء المستقيمات تنطبق علي المستديرة ومنه ما يكون مناسبا ويكون الغلط واقعا بعد حفظ اصول الصناعة ومبادءها وان ما وقع ليس لمخالفتها بل لسوء استعمالها والبناء عليها مثل تربيع رجل يقال له ابقراط2 فانه فصل شكلا هلاليا وهو قطع من قطوع الداءرة يساوي مثلثا وقد ساوي مربعا ثم ظن انه اذا قسم الداءرة بهلاليا يءدي اخر الامر الي ان يحصل لجملتها مساحة مساوية لمساحة مثلثات هي مساوية لمربع وخفي عليه ان الداءرة لا تنقسم علي تلك-	1248	6669132572853402423	705	1381.0	576	760	92.7631607055664	126	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1260	true	8429148776861286697	131	300	709	1624	1624	300	الهلاليات والمشاغبة دور ما يتكلفه خصم من خصوم المحاورة ينحو نحو الغلبة ومن قصد الغلبة نفسها توجه اليها خبط العشواء فقرع كل باب ومن الناس من يغالط ليس للغلبة بل ليظن به الحكمة وفرق بين الامرين فانه لما كان الذي يريد الغلبة يعترف بانه انما تغلب علي غير الحق لشدة قوته وربما كان افتخاره بان يغلب علي الحق لان الحق ناصر والباطل خاذل ومن غلب ومعه ناصر اضعف حالا ممن غلب ومعه خاذل فالاولي ان يسمي طالب الغلبة كيف اتفقت مشاغبيا وان يسمي المتظاهر بالمعرفة وليست له مغالطيا سوفسطاءيا وبالجملة اذا شبه الكلام بالقياس الجدلي ولم يكن جدليا بالحقيقة كان القياس مشاغبيا واذا شبه بالحكمي ولم يكن حكيما كان القياس مغالطيا ونسبة المشاغبي الي الجدلي هي نسبة المغالطي الذي يورد مثلا الخطوط علي ما ينبغي في عمل هندسي مثل ابقراط المذكور الي الحكيم الهندسي الا انه لا يسمي مشاغبيا اذا حفظ قانون الصناعة لانه ليس ياتي بالامور العامة بل بالامور الخاصة بالصناعة واذ هو في الاتيان بها ان اصاب لم يكن جدليا فكذلك في الخطا فيها لا يكون مشاغبيا-	1260	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1249	false	127436369165880702	0	169	0	916	1658	302	الهلاليات والمشاغبة دور ما يتكلفه خصم من خصوم المحاورة ينحو نحو الغلبة ومن قصد الغلبة نفسها توجه اليها خبط العشواء فقرع كل باب ومن الناس من يغالط ليس للغلبة بل ليظن به الحكمة وفرق بين الامرين فانه لما كان الذي يريد الغلبة يعترف بانه انما تغلب علي غير الحق لشدة قوته وربما كان افتخاره بان يغلب علي الحق لان الحق ناصر والباطل خاذل ومن غلب ومعه ناصر اضعف حالا ممن غلب ومعه خاذل فالاولي ان يسمي طالب الغلبة كيف اتفقت مشاغبيا وان يسمي المتظاهر بالمعرفة وليست له مغالطيا سوفسطاءيا وبالجملة اذا شبه الكلام بالقياس الجدلي ولم يكن جدليا بالحقيقة كان القياس مشاغبيا واذا شبه بالحكمي ولم يكن حكيما كان القياس مغالطيا ونسبة المشاغبي الي الجدلي هي نسبة المغالطي الذي يورد مثلا الخطوط علي ما ينبغي في عمل هندسي مثل ابقراط المذكور الي الحكيم الهندسي الا انه لا يسمي مشاغبيا اذا حفظ قانون الصناعة لانه ليس ياتي بالامور العامة بل بالامور الخاصة بالصناعة واذ هو في الاتيان بها ان اصاب لم يكن جدليا فكذلك في الخطا فيها لا يكون مشاغبيا	1249	6669132572853402423	915	1825.0	747	916	99.89083099365234	168	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1261	true	-3464092785863092006	0	129	0	695	1572	300	واما انطيفون فهو مشاغبي وكذلك الكلام المنسوب الي زينون يستعمله ليبين ان الحركة بعد الطعام عشاء نافعة او ليبين بقوله ان الحركة بعد العشاء نافعة غرضا ما له وان كان بعض المشاغبة اقرب الي الجميل------------------------------------------------ من بعضها فان خطا انطيفون في ذلك اقرب الي العذر من خطا من قال ان الحركة بعد العشاء واجبة لحفظ الصحة اتباعا لقانون زينون فان خطاه من قبل الامور العامة المشهورة لا من قبل الامور الخاصة بصناعة المنطق وذلك لان الكذب في ان الحركة بعد الطعام نافعة اظهر للجمهور من الكذب بان الخط المستدير لا يتالف من نقط او من قطع صغار من المستقيمات وكما ان الجدلي ليس يختص بموضوع محدود وكذلك المشاغبي والسوفسطاءي والبرهاني هو الذي يختص بموضوع ما والجدلي ايضا ليس حكمه حكم الصناعة الكلية البرهانية التي هي الفلسفة فان تلك تبرهن	1261	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1249	false	127436369165880702	169	302	916	1658	1658	302	واما انطيفون فهو مشاغبي وكذلك الكلام المنسوب الي زينون يستعمله ليبين ان الحركة بعد الطعام عشاء نافعة او ليبين بقوله ان الحركة بعد العشاء نافعة غرضا ما له وان كان بعض المشاغبة اقرب الي الجميل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0265png من بعضها فان خطا انطيفون في ذلك اقرب الي العذر من خطا من قال ان الحركة بعد العشاء واجبة لحفظ الصحة اتباعا لقانون زينون فان خطاه من قبل الامور العامة المشهورة لا من قبل الامور الخاصة بصناعة المنطق وذلك لان الكذب في ان الحركة بعد الطعام نافعة اظهر للجمهور من الكذب بان الخط المستدير لا يتالف من نقط او من قطع صغار من المستقيمات وكما ان الجدلي ليس يختص بموضوع محدود وكذلك المشاغبي والسوفسطاءي والبرهاني هو الذي يختص بموضوع ما والجدلي ايضا ليس حكمه حكم الصناعة الكلية البرهانية التي هي الفلسفة فان تلك تبرهن-	1249	6669132572853402423	694	1371.0	566	743	93.40511322021484	128	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1261	true	-3464092785863092006	129	300	695	1572	1572	300	والجدلي لا يبرهن وذلك لان الجدلي ليس عمومه كعموم الفيلسوف الاول وذلك لان الفيلسوف الاول ليس عمومه بان يتكلم في اي شء كان بل عمومه لان موضوعه وهو الموجود بما هو موجود اعم من كل شء والجدلي ليس عمومه بان له موضوعا ذلك الموضوع واحد عام بل عمومه بان كل شء موضوعه ويتكلم فيه من الامور المشتركة وليس شء من الصناءع البرهانية جزءيتها وكليتها مبنيا علي السءال فان السءال للتسلم والتسلم بعد التسليم والتسليم علي الاختيار فالساءل اما ان ينتفع بكل ما يسلم له او لا تكون له فاءدة من السءال واما المبرهن فيبني علي الحق وتكون له في كل نوع من النظر مباد معينة اذ ليس كل شء نافعا له والذي ينفع في كل صناعة امور معينة هي الاصول فيها واذا لم يستعمل النافع فيها ومن جحدها فقد امتنعت مناظرته بالمبني عليها ولم يمكن صاحب الصناعة محاورته فيها واما الجدل فكيف تكون له مباد محدودة وانما له ما يتسلمه وما يكون مشهورا مناسبا كان او غير مناسب والمشهور فقد يتبدل ثم قد تجتمع الشهرة في طرفي النقيض علي نحو ما-	1261	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1250	false	3015217106800204995	0	171	0	878	1626	302	والجدلي لا يبرهن وذلك لان الجدلي ليس عمومه كعموم الفيلسوف الاول وذلك لان الفيلسوف الاول ليس عمومه بان يتكلم في اي شء كان بل عمومه لان موضوعه وهو الموجود بما هو موجود اعم من كل شء والجدلي ليس عمومه بان له موضوعا ذلك الموضوع واحد عام بل عمومه بان كل شء موضوعه ويتكلم فيه من الامور المشتركة وليس شء من الصناءع البرهانية جزءيتها وكليتها مبنيا علي السءال فان السءال للتسلم والتسلم بعد التسليم والتسليم علي الاختيار فالساءل اما ان ينتفع بكل ما يسلم له او لا تكون له فاءدة من السءال واما المبرهن فيبني علي الحق وتكون له في كل نوع من النظر مباد معينة اذ ليس كل شء نافعا له والذي ينفع في كل صناعة امور معينة هي الاصول فيها واذا لم يستعمل النافع فيها ومن جحدها فقد امتنعت مناظرته بالمبني عليها ولم يمكن صاحب الصناعة محاورته فيها واما الجدل فكيف تكون له مباد محدودة وانما له ما يتسلمه وما يكون مشهورا مناسبا كان او غير مناسب والمشهور فقد يتبدل ثم قد تجتمع الشهرة في طرفي النقيض علي نحو ما	1250	6669132572853402423	877	1749.0	707	878	99.8861083984375	170	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1262	true	2284320624774340286	0	136	0	749	1605	300	مر لك ذكره فيما سلف والجدلي اذا لم يسلم له المبدا الموافق للشء تحير فلم ينتفع به وكذلك الصناعة الامتحانية اذ هي مبنية علي التسلم وليس لها من حيث هي امتحانية ايضا موضوع محدود اذ هي والجدلية علي منهاج واحد لكن الجدلية اعم اعتبارا منها كما مضي لك------------------------------------------------ وبالجملة فان الصناع--ة الجدلية والامتحانية ليستا يتحددان بان لهما موضوعا بل بسلب الموضوع وان ليس لهما موضوع ولكونهما غير محدودي المبادء والاغراض معا صار العامي ايضا يجادل وبنازع وربما ظن انه يمتحن الفصل الثاني ب فصل في شرح اجزاء الصناعة المشاغبية قد كنا تقدمنا فجعلنا اجزاء الصناعة المغالطية خمسة وفرغنا من شرح القول في واحد منها وهو التبكيت السوفسطاءي فينبغي ان ننتقل الي ساءر الاقسام فكان الذي يلي القسم المذكور وهو التشنيع برد القول الي كاذب والي شنع وينبغي ان نتكلم في اسبابه فنقول انهم انما يتمكنون من	1262	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1250	false	3015217106800204995	171	302	878	1626	1626	302	مر لك ذكره فيما سلف والجدلي اذا لم يسلم له المبدا الموافق للشء تحير فلم ينتفع به وكذلك الصناعة الامتحانية اذ هي مبنية علي التسلم وليس لها من حيث هي امتحانية ايضا موضوع محدود اذ هي والجدلية علي منهاج واحد لكن الجدلية اعم اعتبارا منها كما مضي لك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0266png وبالجملة فان الصناعتين الجدلية والامتحانية ليستا يتحددان بان لهما موضوعا بل بسلب الموضوع وان ليس لهما موضوع ولكونهما غير محدودي المبادء والاغراض معا صار العامي ايضا يجادل وينازع وربما ظن انه يمتحن-------------------------------------------------- قد كنا تقدمنا فجعلنا اجزاء الصناعة المغالطية خمسة وفرغنا من شرح القول في واحد منها وهو التبكيت السوفسطاءي فينبغي ان ننتقل الي ساءر الاقسام فكان الذي يلي القسم المذكور وهو التشنيع برد القول الي كاذب والي شنع وينبغي ان نتكلم في اسبابه فنقول انهم انما يتمكنون من-	1250	6669132572853402423	696	1355.5	570	799	87.10888671875	124	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1262	true	2284320624774340286	136	300	749	1605	1605	300	ان-اج ذلك بان يكون ما سالوه وسلموه غير محصل ولا محدود وان يجمعوا مساءل في مسالة واحدة بالفعل ولعله ان تكون المساءل كثيرة في الحقيقة وان كانت واحدة بالظاهر وبالفعل وكذلك ان يخلوا بشرط النقيض او غير ذلك مما يتوصل به الي ان يكون الجواب مشوشا غير مفصل فتلوح لهم الطرق الي التشنيع وبالجملة فانما يتيسر لهم هذا باحتيالهم في تسليم شء متفرع متشعب علي جملته فاذا عاد المجيب كالمتعلم المستفهم وواقف واستفصل لم يمكنهم الامعان في هذه المغالطة ويجب ان نفعل هذا في اول الامر وحين نضع ونسلم لا حين نقرب من الخلف وعندما شورف رفع الكلام عليه وقد بينا في الجدل ان ذلك كيف يكون جيدا وكيف لا يكون جيدا وكثيرا ما يحتالون عندما يحقق عليهم المجيب او يخرج جوابا مخرج ما لا ينفعهم بتهذيته تركوه وانتقلوا الي سءال اخر كانهم يستفهمون حتي يجدوا مهلة فكر وموضع تعلق ومن حرص منهم علي هذه الصناعة فيجب ان يراعي مذهب كل من يريد ان يغالطه وحينءذ ينظر الي الاشياء التي يقولها اصحاب ذلك الراي-	1262	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1251	false	1841908438305518756	0	164	0	858	1587	302	انتاج ذلك بان يكون ما سالوه وسلموه غير محصل ولا محدود وان يجمعوا مساءل في مسالة واحدة بالفعل ولعله ان تكون المساءل كثيرة في الحقيقة وان كانت واحدة بالظاهر وبالفعل وكذلك ان يخلوا بشرط النقيض او غير ذلك مما يتوصل به الي ان يكون الجواب مشوشا غير مفصل فتلوح لهم الطرق الي التشنيع وبالجملة فانما يتيسر لهم هذا باحتيالهم في تسليم شء متفرع متشعب علي جملته فاذا عاد المجيب كالمتعلم المستفهم وواقف واستفصل لم يمكنهم الامعان في هذه المغالطة ويجب ان نفعل هذا في اول الامر وحين نضع ونسلم لا حين نقرب من الخلف وعندما شورف رفع الكلام عليه وقد بينا في الجدل ان ذلك كيف يكون جيدا وكيف لا يكون جيدا وكثيرا ما يحتالون عندما يحقق عليهم المجيب او يخرج جوابا مخرج ما لا ينفعهم بتهذيته تركوه وانتقلوا الي سءال اخر كانهم يستفهمون حتي يجدوا مهلة فكر وموضع تعلق ومن حرص منهم علي هذه الصناعة فيجب ان يراعي مذهب كل من يريد ان يغالطه وحينءذ ينظر الي الاشياء التي يقولها اصحاب ذلك الراي	1251	6669132572853402423	856	1702.0	693	858	99.76689910888672	162	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1263	true	4283750682480293077	0	133	0	677	1594	300	والمذهب مما هو مخالف للمشهور مكروه عند الجمهور فانه لا يخلو راي من الاراء من مثل---------------------------------------------------- ذلك فيبكته علي رءوس الملا وايضا فانه يطلب من اراءه وان لم يكن مضادا للمشهور كان مضادا مقابلا لما ينتجه المشهور فيبكته بذلك فان انكر المشهور شنع عليه وان قبل بكته فيضطره الي ان لا يسلم المشهور خوفا من التبكيت فيقوده الي مخالفة المشهور والتشنيع عليه به وينبغي ان يتامل كل من المغالط والمغالط اصناف التشنيع بحسب القول واللسان وبحسب الاعتقاد واذا تامل المجيب الشنع بحسب القول الذي اليه يساق فلم يكن مطلقا بل كان عند قوم دون قوم و-بما كان الشنع شنعا عند قوم غير من ينصر المجيب قولهم واحسن من هذا واقطعه للشغب ان يبين ان الخلف لم ليزم مما سلم وهو الذي من عادة الجدلي الصرف ان يشتغل به الا ان هذا ليس من	1263	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1251	false	1841908438305518756	164	302	858	1587	1587	302	والمذهب مما هو مخالف للمشهور مكروه عند الجمهور فانه لا يخلو راي من الاراء من مثل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0267png 267 ذلك فيبكته علي رءوس الملا وايضا فانه يطلب من اراءه وان لم يكن مضادا للمشهور كان مضادا مقابلا لما ينتجه المشهور فيبكته بذلك فان انكر المشهور شنع عليه وان قبل بكته فيضطره الي ان لا يسلم المشهور خوفا من التبكيت فيقوده الي مخالفة المشهور والتشنيع عليه به وينبغي ان يتامل كل من المغالط والمغالط اصناف التشنيع بحسب القول واللسان وبحسب الاعتقاد واذا تامل المجيب الشنع بحسب القول الذي اليه يساق فلم يكن مطلقا بل كان عند قوم دون قوم وربما كان الشنع شنعا عند قوم غير من ينصر المجيب قولهم واحسن من هذا واقطعه للشغب ان يبين ان الخلف لم يلزم مما سلم وهو الذي من عادة الجدلي الصرف ان يشتغل به الا ان هذا ليس من-	1251	6669132572853402423	674	1327.0	542	730	92.32876586914062	130	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1263	true	4283750682480293077	133	300	677	1594	1594	300	هذا الباب بل من باب وضع ما ليس بعلة علة ومن باب سوء التبكيت وكثيرا ما تكون المشهورات قولا غير المشهورات عقدا في الناس والمشهورات بالسنن غير المشهورات بالطبع والمشهورات بحسب السنن العامة الغير المكتوبة غير المشهورات بحسب السنن الخاصة والمشهور عند الحكماء غير المشهور عند الجمهور مثال الاول ان المشهور المحمود لفظا هو ما هو احسن قولا والمحمود عقدا هو ما هو اوفق مثال ذلك ان المحمود قولا هو ان الاولي ان نموت محمودين وربما كان المحمود عقدا هو ان الحياة في الذم خير من الموت والمشهور قولا هو ان العدالة مع الفقر اثر وربما كان المشهور عقدا ضده ومثال الثاني ان السنة تجعل العدالة خيرا واما موجب الطبع فهو ان الانتفاع خير ولو بالجور ومثال الثالث ان يتزوج الرجل علي واحدة مطيعة وايحاشها مكروه في الشريعة العامة وليس بمكروه في الشريعة الخاصة ومثال الرابع ان الحكماء يقولون ان السعيد هو العادل والجمهور يقولون هو الملك المظفر فيجب ان تكون هذه الاشياء محصلة عند الممارين حتي اذا سلم جانب شنعوا بالاخر وان تكون محصلة عند المبتلين-	1263	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1252	false	2661864645418408072	0	167	0	918	1649	302	هذا الباب بل من باب وضع ما ليس بعلة علة ومن باب سوء التبكيت وكثيرا ما تكون المشهورات قولا غير المشهورات عقدا في الناس والمشهورات بالسنن غير المشهورات بالطبع والمشهورات بحسب السنن العامة الغير المكتوبة غير المشهورات بحسب السنن الخاصة والمشهور عند الحكماء غير المشهور عند الجمهور مثال الاول ان المشهور المحمود لفظا هو ما هو احسن قولا والمحمود عقدا هو ما هو اوفق مثال ذلك ان المحمود قولا هو ان الاولي ان نموت محمودين وربما كان المحمود عقدا هو ان الحياة في الذم خير من الموت والمشهور قولا هو ان العدالة مع الفقر اثر وربما كان المشهور عقدا ضده ومثال الثاني ان السنة تجعل العدالة خيرا واما موجب الطبع فهو ان الانتفاع خير ولو بالجور ومثال الثالث ان يتزوج الرجل علي واحدة مطيعة وايحاشها مكروه في الشريعة العامة وليس بمكروه في الشريعة الخاصة ومثال الرابع ان الحكماء يقولون ان السعيد هو العادل والجمهور يقولون هو الملك المظفر فيجب ان تكون هذه الاشياء محصلة عند الممارين حتي اذا سلم جانب شنعوا بالاخر وان تكون محصلة عند المبتلين	1252	6669132572853402423	917	1829.0	751	918	99.89106750488281	166	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1264	true	-6587869105529346099	0	130	0	683	1561	300	بالممارين حتي لا-يغالطوا من تكلف ان------------------------------------------------ يكون كلامه علي حسب الاحسن بالقول او الاحسن بغير المكتوبة او الاحسن بالسنة بان يروه خلفا من جهة المشهور الاخر بل يجب ان يقابل المتعسر منهم عند رده الكلام الي الخلف بحسب مشهور مما ذكرناه انه ليس خلفا ويستعان فيه بالمشهور الذي يقابله ان وجد فان مغالطة المغالط عدل وقد مضي في هذا في تعليم الجدل قول شاف علي ان اكثر ما ينصره المغالطون هو ما يخالف المشهور بحسب السنة وبحسب الاجمل فيكون الخلف الذي لا يجهر به يتبع ذلك في الاكثر خلفا يتبع مقتضي الطبيعة ومقتضي النية الخفية في الناس التي لا يجهر بها فيقابل ذلك بالمشهور الحقيقي الذي هو اوضح وعلي ان تمكنهم من سءالات تجر الي مخالفة المشهور الحقيقي قليل بل اكثر ما يصيرون به الي مشهورات ليست حقيقية وربما كان	1264	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1252	false	2661864645418408072	167	302	918	1649	1649	302	بالممارين حتي لا يغالطوا من تكلف ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0268png يكون كلامه علي حسب الاحسن بالقول او الاحسن بغير المكتوبة او الاحسن بالسنة بان يروه خلفا من جهة المشهور الاخر بل يجب ان يقابل المتعسر منهم عند رده الكلام الي الخلف بحسب مشهور مما ذكرناه انه ليس خلفا ويستعان فيه بالمشهور الذي يقابله ان وجد فان مغالطة المغالط عدل وقد مضي في هذا في تعليم الجدل قول شاف علي ان اكثر ما ينصره المغالطون هو ما يخالف المشهور بحسب السنة وبحسب الاجمل فيكون الخلف الذي لا يجهر به يتبع ذلك في الاكثر خلفا يتبع مقتضي الطبيعة ومقتضي النية الخفية في الناس التي لا يجهر بها فيقابل ذلك بالمشهور الحقيقي الذي هو اوضح وعلي ان تمكنهم من سءالات تجر الي مخالفة المشهور الحقيقي قليل بل اكثر ما يصيرون به الي مشهورات ليست حقيقية وربما كان-	1252	6669132572853402423	682	1342.0	553	732	93.16939544677734	128	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1264	true	-6587869105529346099	130	300	683	1561	1561	300	الطرفان غير شنعين ولكل واحد منهما مناسبة من الحمد يمكن ان تءيد يسيرا فاذا سال فسلم ايهما كان اكد حمده الثاني بشء يسير يشنع به ومثال هذه مثل قولهم اتري الحكماء تطيعهم ام اهل البلد والسءالات التي منها يتمكنون من انتاج الخلف المخالف للمشهور هو مثل قولهم اتري طاعة الاباء اوجب او طاعة الحكماء وايهما سلم انتج منه خلفا فان سلم ان طاعة الاباء اوجب انتج منه فاذن طاعة العقل والحكمة غير واجبة وان سلم ان طاعة الحكماء اوجب انتج منه فاذن قد يصير عصيان الوالد ومخالفته واجبين وكذلك اذا سالوا هل ينبغي ان نفعل ما هو اصلح او ما هو عدل واي الامرين اولي ان نءثره اذا لم يكن يمكن غيرهما ان نظلم او ان نظلم- وفي اكثر الامر يكون احد الطرفين يجلب الي مخالفة الحق والاخر الي مخالفة المشهور والحق ما عليه الحكماء والمشهور ما عليه الجمهور واذا وقع في امثال هذه الشناعة ان جروا الي مخالفة الحق حملنا عليهم بالمشهور وان جروا الي مخالفة المشهور حملنا عليهم بمخالفة الحق وما عليه الكثير وعلي ما مضي في ذكر-	1264	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1253	false	6156149679441544493	0	170	0	880	1563	302	الطرفان غير شنعين ولكل واحد منهما مناسبة من الحمد يمكن ان تءيد يسيرا فاذا سال فسلم ايهما كان اكد حمده الثاني بشء يسير يشنع به ومثال هذه مثل قولهم اتري الحكماء تطيعهم ام اهل البلد والسءالات التي منها يتمكنون من انتاج الخلف المخالف للمشهور هو مثل قولهم اتري طاعة الاباء اوجب او طاعة الحكماء وايهما سلم انتج منه خلفا فان سلم ان طاعة الاباء اوجب انتج منه فاذن طاعة العقل والحكمة غير واجبة وان سلم ان طاعة الحكماء اوجب انتج منه فاذن قد يصير عصيان الوالد ومخالفته واجبين وكذلك اذا سالوا هل ينبغي ان نفعل ما هو اصلح او ما هو عدل واي الامرين اولي ان نءثره اذا لم يكن يمكن غيرهما ان نظلم او ان نظلم3 وفي اكثر الامر يكون احد الطرفين يجلب الي مخالفة الحق والاخر الي مخالفة المشهور والحق ما عليه الحكماء والمشهور ما عليه الجمهور واذا وقع في امثال هذه الشناعة ان جروا الي مخالفة الحق حملنا عليهم بالمشهور وان جروا الي مخالفة المشهور حملنا عليهم بمخالفة الحق وما عليه الكثير وعلي ما مضي في ذكر	1253	6669132572853402423	878	1746.0	709	880	99.7727279663086	168	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1265	true	-6707110382535277922	0	153	0	779	1500	300	الذي عند الطبع والذي عند السنة وغير ذلك وليس هذا ظلما ولا مراوغة وذلك لان المشاغبين والجدليين ليس ممكنا ان تجري المخاطبة معهم علي قوانين الحكمة والاصول الحقيقية اذ لذلك نوع من المخاطبة غير الذي يمكن ان يفهمه اولءك فاذن يجب ان تجري المحاورة معهم علي ما هم عليه فالجدليون يحاورون بالقوانين الجدلية ما لزموها واما اذا جادوا عنها وشاغبوا فان كانوا ممن نظر في القوانين ثم استعملها فحاد عنها لم يخل اما ان يكون المخاطب منهم يكون من قوته ان يفهم اذا فهم ويرجع الي الواجب اذا بصر فهذا يكون مثله ممن اتفق له وان كان مشاغبيا لم يكن ذلك منه بقصد واما ان يكون قاصدا الي المشاغبة طباعا وان فهم الحق فكان له قدرة ان يفهم فليس ينفع معه الاشتغال بتفهيم الحق فيجب ان يرمي عن قوسه واما الذي لا يفهم القوانين ولو فهمها فاما ان لا يحاور اصلا واما ان حوور لداع من الدواعي وعلة من العلل فالاولي ان لا	1265	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1253	false	6156149679441544493	170	302	880	1563	1563	302	الذي عند الطبع والذي عند السنة وغير ذلك وليس هذا ظلما ولا مراوغة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0269png----------------------------------------------------------------------------------------------- اولءك فاذن يجب ان تجري المحاورة معهم علي ما هم عليه فالجدليون يحاورون بالقوانين الجدلية ما لزموها واما اذا جادوا عنها وشاغبوا فان كانوا ممن نظر في القوانين ثم استعملها فحاد عنها لم يخل اما ان يكون المخاطب منهم يكون من قوته ان يفهم اذا فهم ويرجع الي الواجب اذا بصر فهذا يكون مثله ممن اتفق له وان كان مشاغبيا لم يكن ذلك منه بقصد واما ان يكون قاصدا الي المشاغبة طباعا وان فهم الحق فكان له قدرة ان يفهم فليس ينفع معه الاشتغال بتفهيم الحق فيجب ان يرمي عن قوسه واما الذي لا يفهم القوانين ولو فهمها فاما ان لا يحاور اصلا واما ان حوور لداع من الدواعي وعلة من العلل فالاولي ان لا-	1253	6669132572853402423	636	1226.0	508	779	81.64313507080078	128	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1265	true	-6707110382535277922	153	300	779	1500	1500	300	تشتغل معه بما لا يجدي او لا تفهمه بل بان يردد في الحيرة وتنكر عليه بما يريد ان ينكر به عليك واما التشنيع الذي يقود المتكلم الي هذر بالتكرير فالسبب فيه انهم يقولون مثلا لا فرق بين مقتضي الاسم وحده ورسمه وبين مقتضي الاسم ماخوذا مع شء اخر حتي يكون مجموعها علي هيءة قول فياخذونهما كشء واحد فمن ذلك ما يعرض لهم في الامور الاضافية وكما يقول قاءلهم اليس الضعف ضعفا للنصف فالنصف له ضعف فيكون الضعف اذن ضعف ما له ضعف وهذا هذيان فاذن ليس الضعف ضعفا للنصف وانما وقع هذا لانه لم يعلم ان الهذيان غير الباطل وان الهذيان يجعل ما يلزم عنه هذيانا مثله لا باطلا وقولنا الضعف ضعف النصف هو هذيان من حيث نريد اعلام مجهول فانه لا ضعف الا ضعف النصف ولا يفهم الا كذلك فاذا كنا فهمنا الضعف لم تكن لنا فاءدة في ان نقول انه ضعف النصف واما اذا اردنا-	1265	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1254	false	1269443272868783302	0	147	0	722	1516	302	تشتغل معه بما لا يجدي او لا تفهمه بل بان يردد في الحيرة وتنكر عليه بما يريد ان ينكر به عليك واما التشنيع الذي يقود المتكلم الي هذر بالتكرير فالسبب فيه انهم يقولون مثلا لا فرق بين مقتضي الاسم وحده ورسمه وبين مقتضي الاسم ماخوذا مع شء اخر حتي يكون مجموعها علي هيءة قول فياخذونهما كشء واحد فمن ذلك ما يعرض لهم في الامور الاضافية وكما يقول قاءلهم اليس الضعف ضعفا للنصف فالنصف له ضعف فيكون الضعف اذن ضعف ما له ضعف وهذا هذيان فاذن ليس الضعف ضعفا للنصف وانما وقع هذا لانه لم يعلم ان الهذيان غير الباطل وان الهذيان يجعل ما يلزم عنه هذيانا مثله لا باطلا وقولنا الضعف ضعف النصف هو هذيان من حيث نريد اعلام مجهول فانه لا ضعف الا ضعف النصف ولا يفهم الا كذلك فاذا كنا فهمنا الضعف لم تكن لنا فاءدة في ان نقول انه ضعف النصف واما اذا اردنا	1254	6669132572853402423	721	1437.0	575	722	99.86149597167969	146	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1266	true	4824515096522131626	0	151	0	748	1466	300	ان نخبر عن الحق كما هو من غير ان نقصد الفاءدة فيكون هذا حقا وهذا كمن يقول ان الانسان انسان ام لا فان كان انسانا فقد هذيتم ان الانسان انسان وان لم يكن انسانا كذبتم فانا نقول اذا كررنا شيءا هذينا ضرورة لكن لم نقل باطلا والسبب في هذا الهذيان ان السءال في نفسه هذيان اذ المحمول فيه هو الموضوع وانما السءال سءال من جهة ما يلزم تسليم احد طرفيه وذلك باعتبار حال الحق في نفسه لا باعتبار فاءدة او غيرها فاذا تركت الفاءدة وراجعت حال الحق في نفسه كان الجواب حقا والتكرير انما ------------------------------------------------يقبح في الحدود في قول قياسي مبتدا واما الذي يلزم بحسب القسمة فموجبه والداعي اليه وهو السءال اقبح منه واما ان ظنوا ان هذا التكرير واجب لم تقع اليه ضرورة بحسب السءال بل بحسب المضاف يكون حلا لهذه الدعوي وقد يلزمون مثل هذا في التكرير في الحدود فمن ذلك ما هو علي سبيل المغالطة ومن ذلك ما	1266	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1254	false	1269443272868783302	147	302	722	1516	1516	302	ان نخبر عن الحق كما هو من غير ان نقصد الفاءدة فيكون هذا حقا وهذا كمن يقول ان الانسان انسان ام لا فان كان انسانا فقد هذيتم ان الانسان انسان وان لم يكن انسانا كذبتم فانا نقول اذا كررنا شيء- هذينا ضرورة لكن لم نقل باطلا والسبب في هذا الهذيان ان السءال في نفسه هذيان اذ المحمول فيه هو الموضوع وانما السءال سءال من جهة ما يلزم تسليم احد طرفيه وذلك باعتبار حال الحق في نفسه لا باعتبار فاءدة او غيرها فاذا تركت الفاءدة وراجعت حال الحق في نفسه كان الجواب حقا والتكرير انما يقبح image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0270png في الحدود في قول قياسي مبتدا واما الذي يلزم بحسب القسمة فموجبه والداعي اليه وهو السءال اقبح منه واما ان ظنوا ان هذا التكرير واجب لم تقع اليه ضرورة بحسب السءال بل بحسب المضاف يكون حلا لهذه الدعوي وقد يلزمون مثل هذا في التكرير في الحدود فمن ذلك ما هو علي سبيل المغالطة ومن ذلك ما-	1254	6669132572853402423	742	1470.0	592	796	93.21607971191406	149	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1266	true	4824515096522131626	151	300	748	1466	1466	300	هو علي سبيل الوجوب اما الذي علي سبيل المغالطة فمثل قول القاءل علي من قال ان الشهوة شوق الي اللذيذ بان يقول والشوق نفسه هو الي اللذيذ كانه يقول ان الشهوة هي شء لاجل اللذيذ والمغالطة في هذا ان الشوق قد يكون الي غير اللذيذ بل يكون الي الغلبة والي الجميل وان خالف اللذيذ اما الذي علي سبيل الوجوب فاذا كان شء يءخذ في حده الموضوع واخذ الموضوع معه واريد ان يحد مثل العدد الفرد اذا اريد ان يحد من حيث هو مركب من عدد ومن فرد والفرد حده انه عدد له وسط فيكون العدد الفرد عددا هو عدد ذو وسط فيكون قد كرر العدد مرتين وكذلك الافطس انف فيه تقعير في الانف لان الفطوسة تقعير في الانف فيكون قد قيل الانف مرتين وخصوصا اذا اخذ الانف الافطس بانه انف هو انف فيه تقعير في الانف وقد يرجع برده التفتيش الي جزء من السءال فانه ان كان الافطس انفا-	1266	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1255	false	3442833683940231464	0	149	0	719	1549	302	هو علي سبيل الوجوب اما الذي علي سبيل المغالطة فمثل قول القاءل علي من قال ان الشهوة شوق الي اللذيذ بان يقول والشوق نفسه هو الي اللذيذ كانه يقول ان الشهوة هي شء لاجل اللذيذ والمغالطة في هذا ان الشوق قد يكون الي غير اللذيذ بل يكون الي الغلبة والي الجميل وان خالف اللذيذ اما الذي علي سبيل الوجوب فاذا كان شء يءخذ في حده الموضوع واخذ الموضوع معه واريد ان يحد مثل العدد الفرد اذا اريد ان يحد من حيث هو مركب من عدد ومن فرد والفرد حده انه عدد له وسط فيكون العدد الفرد عددا هو عدد ذو وسط فيكون قد كرر العدد مرتين وكذلك الافطس انف فيه تقعير في الانف لان الفطوسة تقعير في الانف فيكون قد قيل الانف مرتين وخصوصا اذا اخذ الانف الافطس بانه انف هو انف فيه تقعير في الانف وقد يرجع برده التفتيش الي جزء من السءال فانه ان كان الافطس انفا	1255	6669132572853402423	718	1431.0	570	719	99.86091613769531	148	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1267	true	3337181630899728952	0	161	0	857	1637	300	ذا تقعير فيجب ان لا-يقال انف افطس كما لا يقال انسان حيوان وشرح اسم المكرر مكررا وان عني بالافطس صاحب انف فيه تقعير لم يجز ان يقال انف بل انف الفطس وقد قيل في امثال هذا في الفلسفة الاولي ما فيه الكفاية لكن مع هذا كله فان اللفظ المفرد لا يلزمه من الشناعة ما اذا ركب التركيب الذي ذكرناه ويكون السبب في ذلك التركيب ما بيناه واما الاعجام فذلك بسبب التغليط باختلاف احوال اللفظ من حيث التذكير والتانيث وتوسط ان كان في بعض اللغات والتشديد والتخفيف والمد والقصر واحوال من عوارض اللفظ ومن اشتراك اجزاءه وتصاريفه بين ما هو موضوع له بالحقيقة وبين ما هو مخالف له علي ما علمت الفصل الثالث ج فصل في حل المغالطيين وكيفية التمكن من الحل وكيفية مقاوماتهم وهذه المضللات قد تستعمل للمغالطة وقد تستعمل في مخاطبة العناد علي ما عرفتها وقد تعين في التضليل بان ياتي مستعملها للترتيب الانفع في ذلك كما ان المواضع الجدلية قد يعينها الترتيب المذكور وحسن التصرف في استعمالها معونة شديدة	1267	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1255	false	3442833683940231464	149	302	719	1549	1549	302	ذا تقعير فيجب ان لا يقال انف افطس كما لا يقال انسان حيوان وشرح اسم المكرر مكررا وان عني بالافطس صاحب انف فيه تقعير لم يجز ان يقال انف بل انف الفطس وقد قيل في امثال هذا في الفلسفة الاولي ما فيه الكفاية لكن مع هذا كله فان اللفظ المفرد لا يلزمه من الشناعة ما اذا ركب التركيب الذي ذكرناه ويكون السبب في ذلك التركيب ما بيناه واما الاعجام فذلك بسبب التغليط باختلاف احوال اللفظ من حيث التذكير والتانيث وتوسط ان كان في بعض اللغات والتشديد والتخفيف والمد والقصر واحوال من عوارض اللفظ ومن اشتراك اجزاءه وتصاريفه بين ما هو موضوع له بالحقيقة وبين ما هو مخالف له علي ما علمت image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0271png--------------------------- وهذه المضللات قد تستعمل للمغالطة وقد تستعمل في مخاطبة العناد علي ما عرفتها وقد تعين في التضليل بان ياتي مستعملها للترتيب الانفع في ذلك كما ان المواضع الجدلية قد يعينها الترتيب المذكور وحسن التصرف في استعمالها معونة شديدة-	1255	6669132572853402423	783	1515.0	634	858	91.25874328613281	147	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1267	true	3337181630899728952	161	300	857	1637	1637	300	علي بلوغ الغرض في الجدل فمن ذلك التطويل حتي يختلط الكلام وتنسي مواضع الحل وتتباعد اجزاء القول بعضها من بعض فتخفي توجهها الي المطلوب ومن ذلك الاستعجال والايجاز حتي يسبق زمان العبارة زمان جودة التامل والروية ومن ذلك التغضيب بالتشنيع حتي يغلب الانفعال النفساني قوة الفكرة فيشغلها عن التنبه للزلة وجميع ذلك يعين علي ان لا تحصر جميع المقدمات في الذهن وان حصرت غفل عن جهة تاديتها الي النتيجة واقوي اسباب الاسخاط التوقح باعلان الجور والتصريح بانك لم تحسن ان تجيب وان تتكلم البتة ومن ذلك تغيير الترتيب والوضع لاخفاء النتيجة ومن ذلك خلط حجة بحجة وقول بقول وايهام انه يروم انتاج المتضادين وانه ينتفع بتسليم كلا طرفي النقيض فيحير المجيب فيما يجمع عليه وفيما يعرض علي ذهنه من المتقابلات حتي تتداخل فلا يكاد يفهم اي طرفي الضدين يقصد بالقول ومن ذلك ان يسال المتصعب المتمنع العظيم الدعوي المتكلم-	1267	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1256	false	-5116700693170315353	0	139	0	781	1664	302	علي بلوغ الغرض في الجدل فمن ذلك التطويل حتي يختلط الكلام وتنسي مواضع الحل وتتباعد اجزاء القول بعضها من بعض فتخفي توجهها الي المطلوب ومن ذلك الاستعجال والايجاز حتي يسبق زمان العبارة زمان جودة التامل والروية ومن ذلك التغضيب بالتشنيع حتي يغلب الانفعال النفساني قوة الفكرة فيشغلها عن التنبه للزلة وجميع ذلك يعين علي ان لا تحصر جميع المقدمات في الذهن وان حصرت غفل عن جهة تاديتها الي النتيجة واقوي اسباب الاسخاط التوقح باعلان الجور والتصريح بانك لم تحسن ان تجيب وان تتكلم البتة ومن ذلك تغيير الترتيب والوضع لاخفاء النتيجة ومن ذلك خلط حجة بحجة وقول بقول وايهام انه يروم انتاج المتضادين وانه ينتفع بتسليم كلا طرفي النقيض فيحير المجيب فيما يجمع عليه وفيما يعرض علي ذهنه من المتقابلات حتي تتداخل فلا يكاد يفهم اي طرفي الضدين يقصد بالقول ومن ذلك ان يسال المتصعب المتمنع العظيم الدعوي المتكلم	1256	6669132572853402423	780	1555.0	642	781	99.87195587158203	138	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1268	true	3521298236941623237	0	158	0	836	1513	300	من سءال التاريب والتورية فلا يسال عن الذي يءثر تسليمه بل يسال عن مقابله تعريضا اياه للانكار فيتسلم المطلوب فلا يقول مثلا هل العلم بالمتضادات واحد ولا يقول ايضا اليس العلم بالمتضادات واحدا فانه اذا سال هكذا كان كانه اعرض عن ذلك الاخر وجعله غير ملتفت اليه ولا-معلوم فكان التعسر في بابه اقل وبعد ذلك ان يسال ع------------------------------------------------ن الطرفين غير موهم انه الي احدهما اميل بل كانه غير مبال بايهما سلم واذا لم يعلم غرضه لم يتصعب ولم يتعسر في الذي هو غرضه الا قليلا ومن الحيل في الاستقراء ان تاخذ جزءيات كالمتسلم تحصيها احصاء فلا توقع فيها الشك بالسءال عنها معرضا اياها للانكار فيمتنع حينءذ نقل الحكم عنها الي الشكل فتسوهم السامعين بترك السءال عنها انها مما قد سلمت عند الجمهور لا محالة وان سءل عنها فاعطيت فليس من الصواب ان ترجع فتسال عن المقدمة الكلية التي هي كالنتيجة لها فتعرضها للتشكيك وتجعل سعيه في تسليم الجزءيات كالباطل لانه اذا سال عن النتيجة اوهم ان ذلك لم	1268	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1256	false	-5116700693170315353	139	302	781	1664	1664	302	من سءال التاريب والتورية فلا يسال عن الذي يءثر تسليمه بل يسال عن مقابله تعريضا اياه للانكار فيتسلم المطلوب فلا يقول مثلا هل العلم بالمتضادات واحد ولا يقول ايضا اليس العلم بالمتضادات واحدا فانه اذا سال هكذا كان كانه اعرض عن ذلك الاخر وجعله غير ملتفت اليه ولا معلوم فكان التعسر في بابه اقل وبعد ذلك ان يسال image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0272png عن الطرفين غير موهم انه الي احدهما اميل بل كانه غير مبال بايهما سلم واذا لم يعلم غرضه لم يتصعب ولم يتعسر في الذي هو غرضه الا قليلا ومن الحيل في الاستقراء ان تاخذ جزءيات كالمتسلم تحصيها احصاء فلا توقع فيها الشك بالسءال عنها معرضا اياها للانكار فيمتنع حينءذ نقل الحكم عنها الي الشكل فتو-هم السامعين بترك السءال عنها انها مما قد سلمت عند الجمهور لا محالة وان سءل عنها فاعطيت فليس من الصواب ان ترجع فتسال عن المقدمة الكلية التي هي كالنتيجة لها فتعرضها للتشكيك وتجعل سعيه في تسليم الجزءيات كالباطل لانه اذا سال عن النتيجة اوهم ان ذلك لم-	1256	6669132572853402423	832	1635.0	675	885	94.01129913330078	155	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1268	true	3521298236941623237	158	300	836	1513	1513	300	يغن بل المجيب والسامعون قد يتصورون انه انما سال عنها لامر وان ذلك الامر واجب وان ذلك الواجب هو الانتاج وكثيرا ما لا يلفظ باسم الكلي بل ينقل الحكم الي الشبيه للمستقريات كانه لو ذكر الكلي يذكر النقيض ولا شء في التضليل كالامثلة وربما كان الانفع لهم ان يذكروا الكل فان ذلك اشد ايضاحا وذلك عندما راموا النقيض ان لا يذكروا في السءال طرفا واحدا بعينه بل ان يذكروا الطرفين جميعا علي سبيل التضاد محتالين لرد التضاد فيسلم الطرف المطلوب ولو ذكر علي سبيل النقيض لم يكن يستشنع كما يسالون هل يجب ان يطاع الاباء في كل شء او الاصوب ان لا يطاعوا في كل شء -علي ان معناه في كل شء لا يطاعوا و هل الاصوب ان يعصوا في كل شء او ان لا يعصوا ولا في شء فاذا استصوب ان لا يطاعوا في كل شء وان يعصوا في كل شء-	1268	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1257	false	-276505312698151712	0	141	0	679	1577	302	يغن بل المجيب والسامعون قد يتصورون انه انما سال عنها لامر وان ذلك الامر واجب وان ذلك الواجب هو الانتاج وكثيرا ما لا يلفظ باسم الكلي بل ينقل الحكم الي الشبيه للمستقريات كانه لو ذكر الكلي يذكر النقيض ولا شء في التضليل كالامثلة وربما كان الانفع لهم ان يذكروا الكل فان ذلك اشد ايضاحا وذلك عندما راموا النقيض ان لا يذكروا في السءال طرفا واحدا بعينه بل ان يذكروا الطرفين جميعا علي سبيل التضاد محتالين لرد التضاد فيسلم الطرف المطلوب ولو ذكر علي سبيل النقيض لم يكن يستشنع كما يسالون هل يجب ان يطاع الاباء في كل شء او الاصوب ان لا يطاعوا في كل شء1 علي ان معناه في كل شء لا يطاعوا واهل الاصوب ان يعصوا في كل شء او ان لا يعصوا ولا في شء فاذا استصوب ان لا يطاعوا في كل شء وان يعصوا في كل شء	1257	6669132572853402423	675	1341.0	536	679	99.41089630126953	140	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1269	true	8585843203942042303	0	157	0	849	1626	300	سلم الاخر وكما يسال ساءل هل يجب ان يهجر الشراب كثيره او قليله- فيوهم هذا انه يجب ان يجاب عن احدهما والاقسام اكثر من ذلك واذا كان قسم المقدمة بحال قبح او حمد صارت المقدمة بحسبها اوضح حمدا او قبحا مما اورد وربما تكلموا بكلام غير مناسب ثم اوردوا شيءا كالنتيجة المفروغ منها وكانهم قطعوا الخصم وفصلوا ال-مر وكانه قد مضي الامر ولا كلام بعد واذا سالوا ليتسلموا شيءا لينفعهم في مطلوبهم احتالوا فان سلم لهم مرادهم ساقوا الي المحال وان لم يسلم بالحقيقة عملوا احد امرين اما ان يظهروا انه قد سلم بان------------------------------------------------ يحرفوه فيتسلم المحرف ويوهموا انهم تسلموا الاخر واما ان يشنعوا بان المجيب قد خالف المشهور وسلم الشنع ويستعملون ايضا الاستدراجات التي تذكر في الخطابة من باب الاضداد والمتشابهات المشهورة في بادي الراي انها كذلك وما هي ذات شروط يختلف بها الحكم فيتسلمها مطلقة وما يجري مجراها في عمود الكلام او في مدحه وفي المقدمات او في ترتيبها واستعمالها والمجيب اذا انتقل كانه ساءل	1269	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1257	false	-276505312698151712	141	302	679	1577	1577	302	سلم الاخر وكما يسال ساءل هل يجب ان يهجر الشراب كثيره او قليله1 فيوهم هذا انه يجب ان يجاب عن احدهما والاقسام اكثر من ذلك واذا كان قسم المقدمة بحال قبح او حمد صارت المقدمة بحسبها اوضح حمدا او قبحا مما اورد وربما تكلموا بكلام غير مناسب ثم اوردوا شيءا كالنتيجة المفروغ منها وكانهم قطعوا الخصم وفصلوا الامر وكانه قد مضي الامر ولا كلام بعد واذا سالوا ليتسلموا شيءا لينفعهم في مطلوبهم احتالوا فان سلم لهم مرادهم ساقوا الي المحال وان لم يسلم بالحقيقة عملوا احد امرين اما ان يظهروا انه قد سلم بان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0273png يحرفوه فيتسلم المحرف ويوهموا انهم تسلموا الاخر واما ان يشنعوا بان المجيب قد خالف المشهور وسلم الشنع ويستعملون ايضا الاستدراجات التي تذكر في الخطابة من باب الاضداد والمتشابهات المشهورة في بادي الراي انها كذلك وما هي ذات شروط يختلف بها الحكم فيتسلمها مطلقة وما يجري مجراها في عمود الكلام او في مدحه وفي المقدمات او في ترتيبها واستعمالها والمجيب اذا انتقل كانه ساءل-	1257	6669132572853402423	848	1666.0	692	899	94.3270263671875	154	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1269	true	8585843203942042303	157	300	849	1626	1626	300	وحاول في ذلك ضربا من التلطف امكن ان يغالط ايضا الساءل اذا اخذ يبكته بانه لا يلزمه اذ هو كالساءل ومما ينتفع به الساءل المغالط ان يطوي المسافة بين ابتداء كلامه وبين الانتاج وبين ما يقرب من النتيجة وبين النتيجة ان كانت الوساءط كثيرة وينتج معاجلا غير حافظ للنظام لءلا يفطن كيفية الانتاج فيتحير السامع ولا يعرف ماذا ينبغي ان ينكر وربما احتاج الي ان يخلط بالكلام ما ليس له فيه غناء لاخفاء النتيجة او الغناء فيه خفي غير جلي واجل غير عاجل فاما اذا كان المخاطب شديد البحث عن مقدمة مقدمة فليس يمكن خلط الكلام معه الا بعلة تنشا وعذر يخترع فاذا انشء ذلك فربما تمكن من استدراجه الي الاصغاء اليه فاختلط الكلام عليه ولم يفطن للحيلة وخفيت النتيجة وربما انحرفوا الي نقيض المطلوب فيثبتونه لرفع المطلوب او يرفعونه لوضع المطلوب وربما انحرفوا عن طريق المسالة بل اوردوا الكلام القياسي متصلا بالنتيجة-	1269	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1258	false	-210402260295728819	0	143	0	778	1637	302	وحاول في ذلك ضربا من التلطف امكن ان يغالط ايضا الساءل اذا اخذ يبكته بانه لا يلزمه اذ هو كالساءل ومما ينتفع به الساءل المغالط ان يطوي المسافة بين ابتداء كلامه وبين الانتاج وبين ما يقرب من النتيجة وبين النتيجة ان كانت الوساءط كثيرة وينتج معاجلا غير حافظ للنظام لءلا يفطن كيفية الانتاج فيتحير السامع ولا يعرف ماذا ينبغي ان ينكر وربما احتاج الي ان يخلط بالكلام ما ليس له فيه غناء لاخفاء النتيجة او الغناء فيه خفي غير جلي واجل غير عاجل فاما اذا كان المخاطب شديد البحث عن مقدمة مقدمة فليس يمكن خلط الكلام معه الا بعلة تنشا وعذر يخترع فاذا انشء ذلك فربما تمكن من استدراجه الي الاصغاء اليه فاختلط الكلام عليه ولم يفطن للحيلة وخفيت النتيجة وربما انحرفوا الي نقيض المطلوب فيثبتونه لرفع المطلوب او يرفعونه لوضع المطلوب وربما انحرفوا عن طريق المسالة بل اوردوا الكلام القياسي متصلا بالنتيجة	1258	6669132572853402423	777	1549.0	635	778	99.87146759033203	142	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1270	true	5021609763467994708	0	155	0	812	1588	300	كانه ظاهر لا يحتاج الي التسلم وهذا هو الرسم في زماننا هذا عند المشاغبة الذين يسمون متكلمين فهذه هي حيل الساءلين وينتفع بها جميع من يقيس قياس العناد واما المجيب فليتكلم في حاله وانه كيف ينبغي ان يستعمل حل التبكيت وهذا ليس نافعا في المفاوضة بل قد ينفع في الفلسفة فمن ذلك ان يكون مفيدا مثل تفصيل الاسم المشترك فان اول الفواءد في ذلك ان تكون المعاني تنفصل بلقاء الذهن ويشعر بها وتخطر بالبال وتلاحظ احكامها في الاتفاق والاختلاف وايضا ان يقتدر الانسان في تكفيره بنفسه علي جودة التمييز ولا يعرض الغلط له من نفسه وكثيرا ما يغلط الانسان من نفسه فوق غلطه من غيره لانه اذا فاوض غيره------------------------------------------------ احترز وعاند وتكون معاملته مع نفسه معاملة معجب بمن يعامله مسترسل اليه وقد ينفع من جهة اكتساب المدح وكثيرا ما يظن ان المنقطع لم ينقطع لخطءه بل لضعفه في المفاوضة واقتدار خصمه عليها وان الذي يغلب علي الباطل اصنع من الذي يغلب علي الحق واعلم انه	1270	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1258	false	-210402260295728819	143	302	778	1637	1637	302	كانه ظاهر لا يحتاج الي التسلم وهذا هو الرسم في زماننا هذا عند المشاغبة الذين يسمون متكلمين فهذه هي حيل الساءلين وينتفع بها جميع من يقيس قياس العناد واما المجيب فليتكلم في حاله وانه كيف ينبغي ان يستعمل حل التبكيت وهذا ليس نافعا في المفاوضة بل قد ينفع في الفلسفة فمن ذلك ان يكون مفيدا مثل تفصيل الاسم المشترك فان اول الفواءد في ذلك ان تكون المعاني تنفصل بلقاء الذهن ويشعر بها وتخطر بالبال وتلاحظ احكامها في الاتفاق والاختلاف وايضا ان يقتدر الانسان في تفكيره بنفسه علي جودة التمييز ولا يعرض الغلط له من نفسه وكثيرا ما يغلط الانسان من نفسه فوق غلطه من غيره لانه اذا فاوض غيره image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0274png احترز وعاند وتكون معاملته مع نفسه معاملة معجب بمن يعامله مسترسل اليه وقد ينفع من جهة اكتساب المدح وكثيرا ما يظن ان المنقطع لم ينقطع لخطءه بل لضعفه في المفاوضة واقتدار خصمه عليها وان الذي يغلب علي الباطل اصنع من الذي يغلب علي الحق واعلم انه-	1258	6669132572853402423	809	1593.0	655	860	94.06977081298828	153	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1270	true	5021609763467994708	155	300	812	1588	1588	300	ليس كل من يقتدر علي حل الشك ناظرا فيه متاملا يقدر علي حل الشك مجيبا مسارعا فان ذلك عسي ان يكفي فيه قانون الصناعة المنطقية وهذا التاني يحتاج فيه الي ملكة ارتياضية وخصوصا اذا غيرت التراتيب وبدلت الالفاظ فمن خانته الملكة فعليه بالتءدة فان المفلت سهوا يعسر تداركه كما في الكتابة وفي كل صناعة وكما ان القياس المعقود تارة يكون صادفا ومن صوادق وصوابات وتارة يكون بحسب الظن كذلك الحل تارة ينبغي ان يبدل فيه المشهور بالحق وتارة ان يبدل الحق بالمشهور والمظنون فانه ليس الغرض في مفاوضة السوفسطاءيين ان يقاس عليهم الحق بل ان يجازوا عن المراء مراء ولا يبعد لو انحرفنا عن الحق الي المشهور والمظنون وجملة الغرض معهم ان نضرهم ولا يضرونا وان امعن السوفسطاءي الي النتيجة التي هي الحق لم يضرنا ولكنه انما يضرنا من حيث النتيجة المظنونة فاذا انتج الحق واوهم انه انتج الشبيه به سهل علينا ان نريه ان-	1270	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1259	false	5622659623498925853	0	145	0	777	1588	302	ليس كل من يقتدر علي حل الشك ناظرا فيه متاملا يقدر علي حل الشك مجيبا مسارعا فان ذلك عسي ان يكفي فيه قانون الصناعة المنطقية وهذا التاني يحتاج فيه الي ملكة ارتياضية وخصوصا اذا غيرت التراتيب وبدلت الالفاظ فمن خانته الملكة فعليه بالتءدة فان المفلت سهوا يعسر تداركه كما في الكتابة وفي كل صناعة وكما ان القياس المعقود تارة يكون صادقا ومن صوادق وصوابات وتارة يكون بحسب الظن كذلك الحل تارة ينبغي ان يبدل فيه المشهور بالحق وتارة ان يبدل الحق بالمشهور والمظنون فانه ليس الغرض في مفاوضة السوفسطاءيين ان يقاس عليهم الحق بل ان يجازوا عن المراء مراء ولا يبعد لو انحرفنا عن الحق الي المشهور والمظنون وجملة الغرض معهم ان نضرهم ولا يضرونا وان امعن السوفسطاءي الي النتيجة التي هي الحق لم يضرنا ولكنه انما يضرنا من حيث النتيجة المظنونة فاذا انتج الحق واوهم انه انتج الشبيه به سهل علينا ان نريه ان	1259	6669132572853402423	775	1544.0	631	777	99.74259948730469	143	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1271	true	2073295138205598743	0	153	0	764	1509	300	هذا غير مطلوبك بل ان كان لا تضاعف مفهوم في سءاله امكن ان نتحرز فلا نسلم ما ينفعه علي ثقة انه لا ينتج الا ذاك المعين ولا ناخذ الا ما ينفعه فيه اللهم الا ان يغالط بشبيه ذلك المعين فلنتحرز من ذلك وان كان فيه تضاعف مفهوم فلا باس ايضا فانه اذا انتج ما له نسوق كلامه بالتحقيق ولم يكن بين ما يعنيه في المقدمات كان للمجيب ان يتعنت عليه فيقول ما اردت في المسالة وما اردت في الموضع الذي احفظه كذا فيكون استعمال الالفاظ الكثيرة المفهوم وبالا ايضا علي المغالط مضيعا لسعيه ولو فصل واوضح لكان ربما يورط المجيب في عهده سءال لا يكون له ان يراوغ فيه وهذا اكثره في اشتراك الاسم وفي الذي سميناه المراءي واذا كنا بدانا فقسمنا معاني المفهوم وكان هذا التلبيس متعذرا عليهم وان لم نكن تقدمنا ففعلنا فانتجوا علينا فلما ان نفعل من بعد ونبين انه ليس ما سلمناه ما------------------------------------------------ ذهب اليه الخصم ولا ما انتجه	1271	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1259	false	5622659623498925853	145	302	777	1588	1588	302	هذا غير مطلوبك بل ان كان لا تضاعف مفهوم في سءاله امكن ان نتحرز فلا نسلم ما ينفعه علي ثقة انه لا ينتج الا ذاك المعين ولا ناخذ الا ما ينفعه فيه اللهم الا ان يغالط بشبيه ذلك المعين فلنتحرز من ذلك وان كان فيه تضاعف مفهوم فلا باس ايضا فانه اذا انتج ما له نسوق كلامه بالتحقيق ولم يكن بين ما يعنيه في المقدمات كان للمجيب ان يتعنت عليه فيقول ما اردت في المسالة وما اردت في الموضع الذي احفظه كذا فيكون استعمال الالفاظ الكثيرة المفهوم وبالا ايضا علي المغالط مضيعا لسعيه ولو فصل واوضح لكان ربما يورط المجيب في عهده سءال لا يكون له ان يراوغ فيه وهذا اكثره في اشتراك الاسم وفي الذي سميناه المراءي واذا كنا بدانا فقسمنا معاني المفهوم وكان هذا التلبيس متعذرا عليهم وان لم نكن تقدمنا ففعلنا فانتجوا علينا فلما ان نفعل من بعد ونبين انه ليس ما سلمناه ما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0275png ذهب اليه الخصم ولا ما انتجه-	1259	6669132572853402423	763	1509.0	611	812	93.96551513671875	152	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1271	true	2073295138205598743	153	300	764	1509	1509	300	هو الذي ظنه وليس ذلك رجوعا منا بل اصلاحا لشء اضطرنا اليه غلط القاءل اذ الرجوع هو الرجوع عن المعني ليس عن اللفظ ولو كان التبكيت باشتراك الاسم تبكيتا لكان كل ممكنا بل الواجب ان تراعي المعاني ويءتي باسم غير الذي اتي به ليتميز ما يجب ان يسلب وان يوجب وما يجب ان يسلب عنه وان يوجب له لءلا يغلط ايجاب او سلب لشء واحد والذين قالوا ان الخلاص من ذلك بان يعين الموضوع المشترك في اسمه بلفظة هذا فلا يقال زيد موسيقار بل زيد هذا فما عملوا شيءا فانه ان كانت الدلالة كما نعلمها مختلفة فان زيدا هذا- ايضا مشترك فيه اللهم الا ان تشير بالاصبع فتكون قد اغنيت عن اللفظ وجعلت الاشارة كافية في الدلالة فاذا كان لنا ان نقسن وان ننص علي المعني فلنا الحل وربما كان ابتداءنا بالاستقسام والاستفهام يوهم العناد والتعسر والقطع علي المتكلم لايصال خلافه ففي هذا لا يقبح ان يءخر-	1271	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1260	false	-7581523325399066392	0	147	0	746	1542	300	هو الذي ظنه وليس ذلك رجوعا منا بل اصلاحا -شء اضطرنا اليه غلط القاءل اذ الرجوع هو الرجوع عن المعني ليس عن اللفظ ولو كان التبكيت باشتراك الاسم تبكيتا لكان كل ممكنا بل الواجب ان تراعي المعاني ويءتي باسم غير الذي اتي به ليتميز ما يجب ان يسلب وان يوجب وما يجب ان يسلب عنه وان يوجب له لءلا يغلط ايجاب او سلب لشء واحد والذين قالوا ان الخلاص من ذلك بان يعين الموضوع المشترك في اسمه بلفظة هذا فلا يقال زيد موسيقار بل زيد هذا فما عملوا شيءا فانه ان كانت الدلالة كما نعلمها مختلفة فان زيدا هذا1 ايضا مشترك فيه اللهم الا ان تشير بالاصبع فتكون قد اغنيت عن اللفظ وجعلت الاشارة كافية في الدلالة فاذا كان لنا ان نقسم وان ننص علي المعني فلنا الحل وربما كان ابتداءنا بالاستقسام والاستفهام يوهم العناد والتعسر والقطع علي المتكلم لايصال خلافه ففي هذا لا يقبح ان يءخر	1260	6669132572853402423	743	1470.0	597	747	99.46452331542969	143	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1272	true	-6534036858619209192	0	153	0	797	1518	300	التخلص الي اخره وكثيرا ما كان اغفال ذلك وتركه يجلب الشناعة عليهم انفسهم كما قلنا فترك ذلك في البدء حتي يتخلطوا واذا كانت القسمة ممل لا توهم التعسر ولا لنا فيه مضرة فبالحري ان لا نتكاسل عنه واذا تسلم منا المقدمات فمن الاحتياط ان لا نسلمها جازمين بل نسلمها علي ان نظن ذلك ظنا فان ذلك يمنع انعقاد التبكيت علينا ويوجه الشناعة بخلاف المشهور الينا والجمع بين السءالين لو استحق الجواب لاستحق الجمع عن الف سءال ولكن ليس للمجيب الواحد من حيث هو مجيب واحد ان يكون مجيبا عن كل حق فاذن يجب ان يتحدد له السءال وقوة السءال بالاسم المشترك كما علمت قوة سءالات كثيرة ولا السءال عن المشترك واحد لا الجواب والذي يغلط بالمصادرة علي المطلوب الاول ياخذ العبيرات فان كانت ظاهرة لم تقبل وان خفيت وتنبه لها عند الانتاج قيل ان المراد فيما سلمت غير ما اوردت ولو سلمت هذا لسلمت ما فيه النزاع وحينءذ لا تجد المغالطة سبيلا الي	1272	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1260	false	-7581523325399066392	147	300	746	1542	1542	300	التخلص الي اخره وكثيرا ما كان اغفال ذلك وتركه يجلب الشناعة عليهم انفسهم كما قلنا فترك ذلك في البدء حتي يتخلطوا واذا كانت القسمة مما لا توهم التعسر ولا لنا فيه مضرة فبالحري ان لا نتكاسل عنه واذا تسلم منا المقدمات فمن الاحتياط ان لا نسلمها جازمين بل نسلمها علي ان نظن ذلك ظنا فان ذلك يمنع انعقاد التبكيت علينا ويوجه الشناعة بخلاف المشهور الينا والجمع بين السءالين لو استحق الجواب لاستحق الجمع عن الف سءال ولكن ليس للمجيب الواحد من حيث هو مجيب واحد ان يكون مجيبا عن كل حق فاذن يجب ان يتحدد له السءال وقوة السءال بالاسم المشترك كما علمت قوة سءالات كثيرة ولا السءال عن المشترك واحد لا الجواب والذي يغلط بالمصادرة علي المطلوب الاول ياخذ العبيرات فان كانت ظاهرة لم تقبل وان خفيت وتنبه لها عند الانتاج قيل ان المراد فيما سلمت غير ما اوردت ولو سلمت هذا لسلمت ما فيه النزاع وحينءذ لا تجد المغالطة سبيلا الي-	1260	6669132572853402423	795	1584.0	643	797	99.74906158447266	152	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1272	true	-6534036858619209192	153	300	797	1518	1518	300	الزام كذب او تشنيع واذا استعمل المغالط بدل ما في المصادرة علي المطلوب الاول من لفظ كلي قولا مبنيا علي المقايسة او لم يكن للكلي المستعمل اسم------------------------------------------------ وكان قولا ما فبدله بقول قياسي كما نقول علي ما يجري مجري الانسان والفرس ويشبهه فهو يحرك فكه الاسفل ويجعله يغير ما يصادر به من المطلوب الاول علي هذه الجملة او في غير المصادرة ايضا ثم انتج منه فله ان يقول انما سلمت لك فيما يجري مجري الانسان ولم اسلم لك في كل شء وهذا ليس يجري مجري الانسان فانه يخالفه من قبل كذا وذلك لانه ان لم يفعل هذا تم له التبكيت وخفي ما يريده من المصادرة علي المطلوب الاول اذا كان تغييره علي هذا النحو من التغيير بانتقال الي جزءي او المعلومة فاذا استعمل اسما حقيقيا لم يكن بد من الجواب او من القسمة اذا كان في بعض دون بعض ويعرض ان يكون الاسم حقيقيا في القضية ليس-	1272	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1261	false	-1418162007971472343	0	151	0	770	1555	302	الزام كذب او تشنيع واذا استعمل المغالط بدل ما في المصادرة علي المطلوب الاول من لفظ كلي قولا مبنيا علي المقايسة او لم يكن للكلي المستعمل اسم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0276png وكان قولا ما فبدله بقول قياسي كما نقول علي ما يجري مجري الانسان والفرس ويشبهه فهو يحرك فكه الاسفل ويجعله يغير ما يصادر به من المطلوب الاول علي هذه الجملة او في غير المصادرة ايضا ثم انتج منه فله ان يقول انما سلمت لك فيما يجري مجري الانسان ولم اسلم لك في كل شء وهذا ليس يجري مجري الانسان فانه يخالفه من قبل كذا وذلك لانه ان لم يفعل هذا تم له التبكيت وخفي ما يريده من المصادرة علي المطلوب الاول اذا كان تغييره علي هذا النحو من التغيير بانتقال الي جزءي او المعلومة فاذا استعمل اسما حقيقيا لم يكن بد من الجواب او من القسمة اذا كان في بعض دون بعض ويعرض ان يكون الاسم حقيقيا في القضية ليس	1261	6669132572853402423	721	1425.0	575	770	93.63636016845703	145	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1273	true	-7899718923484309746	0	151	0	786	1550	300	فيها اشتباه ولا ايهام اشتراك وان كان في نفسه مشتركا فيحوج ظهور معناه الي التسليم او القسمة ثم يكون اذا استعمل في مقدمة اخري استعمل بوجه اخر مما له في نفسه من الاشتراك وتكون حاله ما ذكرنا فيعرض في النتيجة ان تكون علي نحو كاذب كما انه يقال ان ما هو لاهل بلد كذا فهو ملك لهم والحيوان كذلك هو للانسان فهو اذن ملك له فتكون كل قضية تستعمل فيها لفظة له بمعني معقول محصل ولكن يغلط في النتيجة اذ تءخذ في النتيجة علي معني اخر وقد علمت ان القياس لا يكون بالحقيقة قياسا او تكون هناك الاشتراكات الثلاثة التي للمقترنتين في انفسهما والتي لمقدمة مقدمة مع النتيجة واذا كان اللازم غير منعكس كما قلنا فينبغي ان نجيب في العكس بالجزءية فلا يتهيا التبكيت بالجزءي فان التجربة تحمله علي ايراد الشروط وتكثير القضايا ويعسر حينءذ التاليف الصحيح في الحق فضلا عن الباطل واذا كانت المسالة كلا طرفيها مشهور كما هو في	1273	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1261	false	-1418162007971472343	151	302	770	1555	1555	302	فيها اشتباه ولا ايهام اشتراك وان كان في نفسه مشتركا فيحوج ظهور معناه الي التسليم او القسمة ثم يكون اذا استعمل في مقدمة اخري استعمل بوجه اخر مما له في نفسه من الاشتراك وتكون حاله ما ذكرنا فيعرض في النتيجة ان تكون علي نحو كاذب كما انه يقال ان ما هو لاهل بلد كذا فهو ملك لهم والحيوان كذلك هو للانسان فهو اذن ملك له فتكون كل قضية تستعمل فيها لفظة له بمعني معقول محصل ولكن يغلط في النتيجة اذ تءخذ في النتيجة علي معني اخر وقد علمت ان القياس لا يكون بالحقيقة قياسا او تكون هناك الاشتراكات الثلاثة التي للمقترنتين في انفسهما والتي لمقدمة مقدمة مع النتيجة واذا كان اللازم غير منعكس كما قلنا فينبغي ان نجيب في العكس بالجزءية فلا يتهيا التبكيت بالجزءي فان التجربة تحمله علي ايراد الشروط وتكثير القضايا ويعسر حينءذ التاليف الصحيح في الحق فضلا عن الباطل واذا كانت المسالة كلا طرفيها مشهور كما هو في-	1261	6669132572853402423	785	1565.0	635	786	99.87277221679688	151	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1273	true	-7899718923484309746	151	300	786	1550	1550	300	النفس من فسادها وغير فسادها وفي القطر مشارك للضلع عند اصحاب الجزء البتة وعند المهندس غير مشارك البتة واشياء اخري مثل ذلك فكان كل طرف مقبولا ومضادا للنقيض فيسهل علينا في مثلها ان نقاوم اذ يكون لنا ان لا نقبل اي الطرفين شءنا واذا لم يكن احد الطرفين معتاد القبول والتسليم وكان كل واحد من طرفي النقيض يصدق بشرط يقترن به لم ينتفع الممارون باماله وذلك لان للمجيب ان لا يسلم اي ذلك شاء اما القسم الاول فلان تسليم شء من الطرفين غير معتاد واما الثاني فلانه لما خلا عن الشرط كان حكمه حكم الاول فاذا الحق به الشرط كان للاخر ان يلحق به الشرط ثم لم يسلم مع شرط وبالجملة تجاذب الفيضين في القبول وغير القبول يضعف سورة التبكيت فاذا كان عند الانسان معرفة حاضرة يحيط بها بكيفية العسرة في السءالات وكيفية حلها سارع الي الحل وحد المقاومة ولان تمنع العقد اولي من ان تلبث الي وقت الحاجة-	1273	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1262	false	1733038478452519494	0	138	0	736	1613	302	النفس من فسادها وغير فسادها وفي القطر مشارك للضلع عند اصحاب الجزء البتة وعند المهندس غير مشارك البتة واشياء اخري مثل ذلك فكان كل طرف مقبولا ومضادا للنقيض فيسهل علينا في مثلها ان نقاوم اذ يكون لنا ان لا نقبل اي الطرفين شءنا واذا لم يكن احد الطرفين معتاد القبول والتسليم وكان كل واحد من طرفي النقيض يصدق بشرط يقترن به لم ينتفع الممارون باماله وذلك لان للمجيب ان لا يسلم اي ذلك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0277png----------------------------- خلا عن الشرط كان حكمه حكم الاول فاذا الحق به الشرط كان للاخر ان يلحق به الشرط ثم لم يسلم مع شرط وبالجملة تجاذب الفيضين في القبول وغير القبول يضعف سورة التبكيت فاذا كان عند الانسان معرفة حاضرة يحيط بها بكيفية العسرة في السءالات وكيفية حلها سارع الي الحل وحد المقاومة ولان تمنع العقد اولي من ان تلبث الي وقت الحاجة	1262	6669132572853402423	688	1331.5	554	765	89.93463897705078	133	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1274	true	-6524922304447250145	0	175	0	938	1550	300	الي الحل وانما تمنع عقد التبكيت الباطل ان تحس باتصال المقدمة المسءول عنها بالنتيجة انكرتها وللاخر ان يظهر وجه انكاره لها فان هذا فعل الفحول من المجادلين وبذلك يتلقون القياس الكاذب والقياس قد يكون مغالطيا اما لمادته فقط اذا كانت صورته قياسية فهذا ينقض من جهة مقدماته وقد يكون مغالطيا لانه يشبه في صورته القياس وليس بقياس علي ما علمت وهذا فان الحل قد يكون فيه من الوجهين جميعا اذا كانت المقدمات ايضا كاذبة فعلي الحال ان ينظر في ذلك في صورته ايضا ويحل الشبهة منها وينظر ايضا في النتيجة فان النتيجة اذا كانت كاذبة نبهت علي القياس وما فيه من الغلط ويشرح سوء تسليم ان كان قد وقع فانه كما ليس الفكر كالبديهة كذلك ليس التنبيه للسءال وهو بعد سءال كالتنبيه له اذا انتج فهذا هو وجه التحرز والتمكن من الحل ومقاومة السوفسطاءية واما تعقب تبكيتاتهم وايضاح السبب فيها فقد يعلم مما سلف ويزيده معرفة به معاودتنا النظر في كل واحد واحد منها الفصل الرابع د فصل في حل التبكيتات المغالطية من جهة الالفاظ فنقول ان المغالطة باشتراك المفهوم علي وجوهه فانها اما ان	1274	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1262	false	1733038478452519494	138	302	736	1613	1613	302	الي الحل وانما تمنع عقد التبكيت الباطل ان تحس باتصال المقدمة المسءول عنها بالنتيجة انكرتها وللاخر ان يظهر وجه انكاره لها فان هذا فعل الفحول من المجادلين وبذلك يتلقون القياس الكاذب والقياس قد يكون مغالطيا اما لمادته فقط اذا كانت صورته قياسية فهذا ينقض من جهة مقدماته وقد يكون مغالطيا لانه يشبه في صورته القياس وليس بقياس علي ما علمت وهذا فان الحل قد يكون فيه من الوجهين جميعا اذا كانت المقدمات ايضا كاذبة فعلي الحال ان ينظر في ذلك في صورته ايضا ويحل الشبهة منها وينظر ايضا في النتيجة فان النتيجة اذا كانت كاذبة نبهت علي القياس وما فيه من الغلط ويشرح سوء تسليم ان كان قد وقع فانه كما ليس الفكر كالبديهة كذلك ليس التنبيه للسءال وهو بعد سءال كالتنبيه له اذا انتج فهذا هو وجه التحرز والتمكن من الحل ومقاومة السوفسطاءية واما تعقب تبكيتاتهم وايضاح السبب فيها فقد يعلم مما سلف ويزيده معرفة به معاودتنا النظر في كل واحد واحد منها------------------------------------------------------------ فنقول ان المغالطة باشتراك المفهوم علي وجوهه فانها اما ان-	1262	6669132572853402423	877	1731.0	714	938	93.4968032836914	164	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1274	true	-6524922304447250145	175	300	938	1550	1550	300	تكون لان السءال يكون كثيرا واما ان تكون للكثرة في النتيجة ايضا وتلك الكثرة يكون الحق في بعضها موجودا وفي بعضها ليس بموجود كما اذا سءل هل الساكت يتكلم او قيل هل الذي يريد يتعلم ليس يعلم- فان الاول يغلط في النتيجة فينتج نتيجتين ولا يشعر باشتراكه وهو مقدمة بعد واما الثاني فانه وهو مقدمة بعد لا ي------------------------------------------------فهم الا بتفصيل اشتراكه فمن عداه عداه وهو غير مفهوم اذ لا-بد له في ان يفهم من ان يعلم راجع الي الشء المعلوم او العالم حتي يمكنه ان يجيب عنه ويشبه ذلك ايضا قولهم اليس الذي تعلمه تعلمه ولكن تعلم ان كل اثنين زوج ولا تعلم اثنين في يدي -وفي جميع اشباه هذه يكون الخلف فيها بان تنتج ان الشء ليس هو فان الخلف علي وجهين خلف استحالته-	1274	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1263	false	-5368027223609352917	0	130	0	664	1537	302	تكون لان السءال يكون كثيرا واما ان تكون للكثرة في النتيجة ايضا وتلك الكثرة يكون الحق في بعضها موجودا وفي بعضها ليس بموجود كما اذا سءل هل الساكت يتكلم او قيل هل الذي يريد يتعلم ليس يعلم1 فان الاول يغلط في النتيجة فينتج نتيجتين ولا يشعر باشتراكه وهو مقدمة بعد واما الثاني فانه وهو مقدمة بعد لا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0278png يفهم الا بتفصيل اشتراكه فمن عداه عداه وهو غير مفهوم اذ لا بد له في ان يفهم من ان يعلم راجع الي الشء المعلوم او العالم حتي يمكنه ان يجيب عنه ويشبه ذلك ايضا قولهم اليس الذي تعلمه تعلمه ولكن تعلم ان كل اثنين زوج ولا تعلم اثنين في يدي2 وفي جميع اشباه هذه يكون الخلف فيها بان تنتج ان الشء ليس هو فان الخلف علي وجهين خلف استحالته	1263	6669132572853402423	610	1192.0	487	664	91.86746978759766	120	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1275	true	-6852430114686118951	0	172	0	873	1506	300	تتبين لا من جهة التناقض كمن ينتج مثلا ان زوايا المثلث اكثر من قاءمتين والثاني خلف استحالته تتبين من جهة التناقض كمن ينتج ان المثلث ليس بمثلث او ان الاعمي ليس باعمي فيجب اذن علينا ان شعرنا بديا باشتراك الاسم ان نكون تسلمنا محدودا مفصلا بان نقول للساءل ان عنيت كذا فجوابه كذا وان عنيت معني اخر فليس جوابه كذا وان تتعرض بالمنع لما هو ضار ومبدا للمغالطة وان لم نشعر بديا تداركنا بعد ذلك فقلنا ليس الساكت يتكلم بل لهذا الذي هو ساكت الان ان يتكلم وقتا اخر فانه ليس يلزما -ان نجيب عن المهملة وهي مهملة وعن المبهمة وهي مبهمة وان فعلنا فلما ان نشير الي ما عنينا وكذلك اذا قال اليس يعلم الذي يعلم فنقول اعلم ما اعلم وليس اعلم جزءيات الذي اعلم او ليس يلزم ان اعلم احوال الذي اعلمه والمغالطات التي من التركيب والتقسيم فلنا ان نحفظ الحكم في التركيب ونمنعه في التقسيم وبالعكس لنا ان نمنع الحكم في التركيب ونحفظه في التقسيم اذ المركب ليس هو المقسم فيرجع الغلط في هذا الباب الي ما يقال علي	1275	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1263	false	-5368027223609352917	130	302	664	1537	1537	302	تتبين لا من جهة التناقض كمن ينتج مثلا ان زوايا المثلث اكثر من قاءمتين والثاني خلف استحالته تتبين من جهة التناقض كمن ينتج ان المثلث ليس بمثلث او ان الاعمي ليس باعمي فيجب اذن علينا ان شعرنا بديا باشتراك الاسم ان نكون تسلمنا محدودا مفصلا بان نقول للساءل ان عنيت كذا فجوابه كذا وان عنيت معني اخر فليس جوابه كذا وان تتعرض بالمنع لما هو ضار ومبدا للمغالطة وان لم نشعر بديا تداركنا بعد ذلك فقلنا ليس الساكت يتكلم بل لهذا الذي هو ساكت الان ان يتكلم وقتا اخر فانه ليس يلزمنا ان نجيب عن المهملة وهي مهملة وعن المبهمة وهي مبهمة وان فعلنا فلنا ان نشير الي ما عنينا وكذلك اذا قال اليس يعلم الذي يعلم فنقول اعلم ما اعلم وليس اعلم جزءيات الذي اعلم او ليس يلزم ان اعلم احوال الذي اعلمه والمغالطات التي من التركيب والتقسيم فلنا ان نحفظ الحكم في التركيب ونمنعه في التقسيم وبالعكس لنا ان نمنع الحكم في التركيب ونحفظه في التقسيم اذ المركب ليس هو المقسم فيرجع الغلط في هذا الباب الي ما يقال علي-	1263	6669132572853402423	869	1731.0	699	874	99.42791748046875	169	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1275	true	-6852430114686118951	172	300	873	1506	1506	300	نحوين من المراءيات بوجه ما مثل المغالطة التي يكون المركب فيها مثل ان مما نعلم ان يضرب زيد فبه يضرب فيضرب اذن فيه بفعلك او علمك وهذا فيه ايضا تضليل من جهة المراء اما من جهة التركيب فلانه يسال مثلا الست تعلم بما يضرب به زيد فيقول بلي ثم يقول اليس بذلك يضرب فيقول بلي فيركب ويقول فاذن بما تعلم ان زيدا يضرب به يضرب واما من جهة المراء فلان به ينصرف الي موضعين احدهما الة العلم والثاني الة الضرب وربما كان القول صادقا اذا فصل عن الهيءات واللواحق فاذا قرن بها صادق قل ما يغلط بالتركيب والمراء------------------------------------------------ والذي ظن ان كل مغالطة فهي لفظية وان كل مغالطة لفظية فهي للاشتراك في الاسم فلا يتاخر بيان خطءه اذا ما تاملنا هذه الامثلة التي من باب المراء ومن باب-	1275	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1264	false	1745313948542060314	0	132	0	681	1522	302	نحوين من المراءيات بوجه ما مثل المغالطة التي يكون المركب فيها مثل ان مما نعلم ان يضرب زيد فبه يضرب فيضرب اذن فيه بفعلك او علمك وهذا فيه ايضا تضليل من جهة المراء اما من جهة التركيب فلانه يسال مثلا الست تعلم بما يضرب به زيد فيقول بلي ثم يقول اليس بذلك يضرب فيقول بلي فيركب ويقول فاذن بما تعلم ان زيدا يضرب به يضرب واما من جهة المراء فلان به ينصرف الي موضعين احدهما الة العلم والثاني الة الضرب وربما كان القول صادقا اذا فصل عن الهي-ات واللواحق فاذا قرن بها صادق قل ما يغلط بالتركيب والمراء image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0279png والذي ظن ان كل مغالطة فهي لفظية وان كل مغالطة لفظية فهي للاشتراك في الاسم فلا يتاخر بيان خطءه اذا ما تاملنا هذه الامثلة التي من باب المراء ومن باب	1264	6669132572853402423	632	1233.0	505	682	92.66862487792969	125	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1276	true	-5365579827286317166	0	170	0	838	1444	300	التركيب والتفصيل مثل قولهم بالظرف الذي يضرب علي ان موضع الذي يضرب في لغة العرب النصب لانه مفعول به وعلي انه الجر لانه بعد الظرف وهذا من باب المراء وكذلك نعلم ان السفن التي لها ثلاث سكانات التي تكون باسقلية الان فان الان تتصل تارة بالعلم وتارة بالسفن واما من باب التركيب فمثل ان تقول اليس فلان خيرا واليس فلان اسكافا رديا فعلان خيرا رديا- وكذلك اليس للعلوم الجيدة تعليمات جيدة وللردي ايضا تعليم جيد ايضا ان تعلم رديا لكن كل شء ردي من يعلمه فيعلم رديا فاذن كل تعليم الردي ردي والجيد غير ردي هذا خلف- وه--هنا تضليل من جهة التركيب وتضليل من جهة اللفظ ايضا في قوله يعلم رديا وايضا حق ان يقال الان انك حادث لكن لست انت الان حادثا فانت حادث الان لس- حادثا الان هذا خلف وكذلك اليس كما يكون لك شء ممكنا كذلك يمكنك ان تفعل ويمكنك عند ما تضرب العود ان لا تضربه فاذن يمكنك ان تكون ضاربا للعود غير ضارب وهذا كله يرجع الي ما قلنا ان الشء يفهم بوجهين من وجه	1276	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1264	false	1745313948542060314	132	302	681	1522	1522	302	التركيب والتفصيل مثل قولهم بالظرف الذي يضرب علي ان موضع الذي يضرب في لغة العرب النصب لانه مفعول به وعلي انه الجر لانه بعد الظرف وهذا من باب المراء وكذلك نعلم ان السفن التي لها ثلاث سكانات التي تكون باسقلية الان فان الان تتصل تارة بالعلم وتارة بالسفن واما من باب التركيب فمثل ان تقول اليس فلان خيرا واليس فلان اسكافا رديا فعلان خيرا رديا1 وكذلك اليس للعلوم الجيدة تعليمات جيدة وللردي ايضا تعليم جيد ايضا ان تعلم رديا لكن كل شء ردي من يعلمه فيعلم رديا فاذن كل تعليم الردي ردي والجيد غير ردي هذا خلف2 وها هنا تضليل من جهة التركيب وتضليل من جهة اللفظ ايضا في قوله يعلم رديا وايضا حق ان يقال الان انك حادث لكن لست انت الان حادثا فانت حادث الان لست حادثا الان هذا خلف وكذلك اليس كما يكون لك شء ممكنا كذلك يمكنك ان تفعل ويمكنك عند-ما تضرب العود ان لا تضربه فاذن يمكنك ان تكون ضاربا للعود غير ضارب وهذا كله يرجع الي ما قلنا ان الشء يفهم بوجهين من وجه-	1264	6669132572853402423	836	1641.5	668	843	99.16963195800781	166	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1276	true	-5365579827286317166	170	300	838	1444	1444	300	وذلك لان سقراط وان كان فاضلا فليس في كل شء بل في الخلق فان كان رديا فليس في كل شء بل في الدباغة وهذا لا يتناقض بل يجتمعان انما يتناقض مفهوم اخر وهو ان يكون فاضلا ورديا في شء واحد فسقراط فاضل وردي كقضيتين اثنتين لا كقضية واحدة وعلي ما علمنا في موضع اخر وكذلك ليس يتناقض -خير في نفسه و -شر في شء اخر ولا يلزم ان يجعل احدهما شرطا في الاخر او متجها معه نحو حد واحد وكذلك ليس اذا صدق عند ما لا اضرب العود يمكنني ان اضربه لو كنت شءت مجموعا يمكن ان يصدق مفترقا ويقول عند ما لا اضربه- او يقول اني عندما لا اضرب اضربه -فان اراد الامكان والمشيءة فقد اسقط وفرق القول ومعني الامكان في هذه الاشياء انه كان يكون الشء بدلا عن-	1276	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1265	false	-1771075418307970836	0	127	0	609	1457	302	وذلك لان سقراط وان كان فاضلا فليس في كل شء بل في الخلق فان كان رديا فليس في كل شء بل في الدباغة وهذا لا يتناقض بل يجتمعان انما يتناقض مفهوم اخر وهو ان يكون فاضلا ورديا في شء واحد فسقراط فاضل وردي كقضيتين اثنتين لا كقضية واحدة وعلي ما علمنا في موضع اخر وكذلك ليس يتناقض لخير في نفسه2 واشر في شء اخر ولا يلزم ان يجعل احدهما شرطا في الاخر او متجها معه نحو حد واحد وكذلك ليس اذا صدق عند-ما لا اضرب العود يمكنني ان اضربه لو كنت شءت مجموعا يمكن ان يصدق مفترقا ويقول عند-ما لا اضربه1 او يقول اني عندما لا اضرب اضربه2 فان اراد الامكان والمشيءة فقد اسقط وفرق القول ومعني الامكان في هذه الاشياء انه كان يكون الشء بدلا عن	1265	6669132572853402423	600	1170.0	476	611	98.19966888427734	124	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1277	true	-8073734301947642921	0	170	0	800	1434	300	ضده لا مع ضده وه--هنا قد اخذ مع ضده------------------------------------------------ وقد حكي المعلم الاول ان بعض الناس واظنه يعني بذلك المدعي له انه معلمه حل ذلك بان قال فرق بين قولنا يفعل بحسب ما يمكنه وقولنا انه يفعل لا محالة بحسب ما يمكنه شيءا فلو كان يفعل الممكن لا محالة فلعله وجب ان يضرب في حال ما يمكن هو حين لا يضرب واما اذا لم يكن كذلك بل ليس يجب وقوعه لم يجب امكانه فيجوز ان يقع واقعا بحال عدم الضرب فيكون حينءذ لا يضرب فان معناه انه كان غير ممتنع في ذلك الزمان ان يقع الضرب بدل غير الضرب ليس انه يجب وهذا الحل وان كان من وجه حلا فانه ليس حلا بحسب ان المغالطة متعلقة بالتركيب والقسمة فان الحل يجب ان يكون مستمرا في جميع الجزءيات وهذا الحل خاص بهذه المادة وان استمر فليس فيه تعرض لما اورد من المقدمات ومن السبب المتصل واما المغالطة التي تقع من جهة الشكل فمنه ما يكون الحكم فيه علي نفس اللفظ مثل من يقول ان هذا البيت ليس بمنقوص ساكنه فينتج ان	1277	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1265	false	-1771075418307970836	127	302	609	1457	1457	302	ضده لا مع ضده وها هنا قد اخذ مع ضده image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0280png وقد حكي المعلم الاول ان بعض الناس واظنه يعني بذلك المدعي له انه معلمه حل ذلك بان قال فرق بين قولنا يفعل بحسب ما يمكنه وقولنا انه يفعل لا محالة بحسب ما يمكنه ش-ءا فلو كان يفعل الممكن لا محالة فلعله وجب ان يضرب في حال ما يمكن هو حين لا يضرب واما اذا لم يكن كذلك بل ليس يجب وقوعه لم يجب امكانه فيجوز ان يقع واقعا بحال عدم الضرب فيكون حينءذ لا يضرب فان معناه انه كان غير ممتنع في ذلك الزمان ان يقع الضرب بدل غير الضرب ليس انه يجب وهذا الحل وان كان من وجه حلا فانه ليس حلا بحسب ان المغالطة متعلقة بالتركيب والقسمة فان الحل يجب ان يكون مستمرا في جميع الجزءيات وهذا الحل خاص بهذه المادة وان استمر فليس فيه تعرض لما اورد من المقدمات ومن السبب المتصل واما المغالطة التي تقع من جهة الشكل فمنه ما يكون الحكم فيه علي نفس اللفظ مثل من يقول ان هذا البيت ليس بمنقوص ساكنه فينتج ان-	1265	6669132572853402423	798	1556.5	629	850	93.88235473632812	167	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1277	true	-8073734301947642921	170	300	800	1434	1434	300	هذا البيت ساكنه فيه ومنه ما ليس الغلط فيه في نفس اللفظ بل هو شء يتعلق بهيءة اللفظ وهو كالاشتراك في الهيءة او شء يتعلق بهيءة الاداء كما يكون الشء يقال مرة بضجر وحدة ومرة بطلاقة فيتغير الحكمان واذا لم يلتفت الي اللفظ والي شكل اللفظ بل الي المراد والمعني سهل التخلص مثلا اذا قال قاءل ان الذي يبصر نفسه يفعل من حيث يبصر وينفعل من حيث هو مبصر فيكون من جهة واحدة فاعلا ومنفعلا فنقول ان الذي يبصر ينفعل في كل حال وليس يفعل ولا تشتغل بان تصريف يبصر هو تصريف يضرب و يقطع- لان المعني هو غير مطابق للتصريف وهذا يشبه الاسم المشترك ويشبه الذي يسال عن مساءل كثيرة وحكمه في ان يحصل سءاله بديا او اخيرا لا مرة علي نحو حكم ما قيل في اللفظ المشترك وحكمه-	1277	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1266	false	-9179279868666329462	0	129	0	636	1487	302	هذا البيت ساكنه فيه ومنه ما ليس الغلط فيه في نفس اللفظ بل هو شء يتعلق بهيءة اللفظ وهو كالاشتراك في الهيءة او شء يتعلق بهيءة الاداء كما يكون الشء يقال مرة بضجر وحدة ومرة بطلاقة فيتغير الحكمان واذا لم يلتفت الي اللفظ والي شكل اللفظ بل الي المراد والمعني سهل التخلص مثلا اذا قال قاءل ان الذي يبصر نفسه يفعل من حيث يبصر وينفعل من حيث هو مبصر فيكون من جهة واحدة فاعلا ومنفعلا فنقول ان الذي يبصر ينفعل في كل حال وليس يفعل ولا تشتغل بان تصريف يبصر هو تصريف يضرب1 ويقطع2 لان المعني هو غير مطابق للتصريف وهذا يشبه الاسم المشترك ويشبه الذي يسال عن مساءل كثيرة وحكمه في ان يحصل سءاله بدءا او اخيرا لا مرة علي نحو حكم ما قيل في اللفظ المشترك وحكمه	1266	6669132572853402423	630	1246.0	503	636	99.05660247802734	126	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1278	true	4304824943757407669	0	168	0	802	1494	300	في ان يغلط لاشتراك الاسم حكم المراء وهو مغالطة لفظية علي ما يراه بعضهم من ان كل مغالطة لفظية متعلقة بالاسم المشترك ولنورد امثلة مراءية تغلط من جهة اللفظ وحلها غير حل المغالطة التي وقع فيها اسم مشترك مثل قولهم اليس من يرمي شيءا هو له يصير له فمن رمي الكراع الذي عنده فيكون لا كراع له لكنه ان رمي واحدا جاز ان يبقي عنده تسعة فيكون له كر------------------------------------------------اع ليس له كراع- ومثل هذا ليس فيه اسم مشترك وانما وقع الغلط بسبب ان قوله لا-كراع له فهم منه لا كراع له البتة وان التسليم وقع لقلة التحرز لا لاشتراك في لفظة الكراع او لفظة من الالفاظ المفردة وكذلك هل يبذل الانسان الا ما له فيقول لا فنساله بالسرعة انه ان بذل ما له فيجيب المجيب بالسرعة ويقول نعم فننتج عليه ان الانسان يعطي ما ليس له وايضا هل الذي ليس له يد يبطش باليد وايضا هل الذي ليس له عين يبصر فان قالوا بلي يشنع انه كيف يبصر بلا عين ويبطش بلا يد وان قالوا لا فذو اليد	1278	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1266	false	-9179279868666329462	129	302	636	1487	1487	302	في ان يغلط لاشتراك الاسم حكم المراء وهو مغالطة لفظية علي ما يراه بعضهم من ان كل مغالطة لفظية متعلقة بالاسم المشترك ولنورد امثلة مراءية تغلط من جهة اللفظ وحلها غير حل المغالطة التي وقع فيها اسم مشترك مثل قولهم اليس من يرمي شيءا هو له يصير له فمن رمي الكراع الذي عنده فيكون لا كراع له لكنه ان رمي واحدا جاز ان يبقي عنده تسعة فيكون image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0281png له كراع ليس له كراع1 ومثل هذا ليس فيه اسم مشترك وانما وقع الغلط بسبب ان قوله لا كراع له فهم منه لا كراع له البتة وان التسليم وقع لقلة التحرز لا لاشتراك في لفظة الكراع او لفظة من الالفاظ المفردة وكذلك هل يبذل الانسان الا ما له فيقول لا فنساله بالسرعة انه ان بذل ما له فيجيب المجيب بالسرعة ويقول نعم فننتج عليه ان الانسان يعطي ما ليس له وايضا هل الذي ليس له يد يبطش باليد وايضا هل الذي ليس له عين يبصر فان قالوا بلي يشنع انه كيف يبصر بلا عين ويبطش بلا يد وان قالوا لا فذو اليد-	1266	6669132572853402423	796	1566.0	630	852	93.42723083496094	164	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1278	true	4304824943757407669	168	300	802	1494	1494	300	الواحدة والاعور ذاك يبطش وهذا يبصر- وقد ذكر حال هذا خارجين مما يتعرض للمثال لا للقانون وفيهما كلام كثير من وجوه الاحمال فوق محل المنال والحل وما فسرا به غير لاءق وايضا مثال اخر اليس كتبك هذا صادقا لشء كتبته فتقول بلي ثم تقول اليس ما كتبته كاذب- فتقول بلي اذا كان كاذبا فاذن هو كاذب وصادق والسبب ان هذا الكاذب هو قول صادق والعقد الكاذب عقد صادق وه--هنا فقد اخذ الكذب مقرونا بالمدلول عليه والصدق مقرونا بالعدل من الكتابة ولاختلاف التركيبين وقعت المغالطة وايضا اليس ما يتعمله زيد هو هو وهو يتعلم الثقيل والخفيف فهو ثقيل وخفيف والمغالطة كما علمت من قبل رجوع هو تارة الي المتعلم وتارة الي المتعلم وليس يسلم المجيب انه -هو- المتعلم بل هو الشء الذي يتعلم لا زيد وايضا اليس هذا الشء الذي يسيره الانسان يطاه-	1278	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1267	false	1263530265606237644	0	133	0	698	1575	302	الواحدة والاعور ذاك يبطش وهذا يبصر2 وقد ذكر حال هذا خارجين مما يتعرض للمثال لا للقانون وفيهما كلام كثير من وجوه الاحمال فوق محل المنال والحل وما فسر- به غير لاءق وايضا مثال اخر اليس كتبك هذا صادقا لشء كتبته فتقول بلي ثم تقول اليس ما كتبته كاذبا فتقول بلي اذا كان كاذبا فاذن هو كاذب وصادق والسبب ان هذا الكاذب هو قول صادق والعقد الكاذب عقد صادق وها هنا فقد اخذ الكذب مقرونا بالمدلول عليه والصدق مقرونا بالعدل من الكتابة ولاختلاف التركيبين وقعت المغالطة وايضا اليس ما يتعمله زيد هو هو وهو يتعلم الثقيل والخفيف فهو ثقيل وخفيف والمغالطة كما علمت من قبل رجوع هو تارة الي المتعلم وتارة الي المتعلم وليس يسلم المجيب انه 1هو1 المتعلم بل هو الشء الذي يتعلم لا زيد وايضا اليس هذا الشء الذي يسيره الانسان يطاه	1267	6669132572853402423	691	1346.5	560	699	98.85550689697266	126	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1279	true	-7750759224313166380	0	165	0	830	1526	300	وهو يسير يوما كله فهو يطا اليوم- لانه يطا ما يسير فيه من المسافة لا الزمان- وهذا اليس يشرب من الكاس ولكنه لم يشرب منها شيءا والمغالطة ان هذا يشرب منها لا من جوهرها واليس كل متعلم هو اما متلقن واما مستنبط ولكن المستنبط ليس متلقنا او مستنبطا والمتلقن ليس مستنبطا او متلقنا والمغالطة بسبب ربط ما بين القضيتين فانه يوهم انه ربط احدهما بالاخر علي انه معاقبة ويوهم انه ربطه به علي انه معاندة------------------------------------------------ وايضا الانسان في نفسه شء ثالث غير العام والخاص لكن العام والخاص هو لانه انسان وهذا المثال قد يحتمل ان يجعل تضليلا معنويا لكنه مع ذلك لفظي ايضا وذلك لانه غير العام والخاص في نفسه اي اعتبار نفسه والخاص والعام هو لا باعتبار نفسه ففيه مغالطة من جهة اعتبار تركيب نفسه مع الانسان وتفصيل معه وهو من حيث نفسه لا يصدق انه شء من الاثنين بل كشء منهما وكذلك جميع العوام حملت علي الشء من طريق ما هو او حملت خارجه عن جوهره فان السبيل واحدة ثم بالجملة فجميع ما	1279	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1267	false	1263530265606237644	133	302	698	1575	1575	302	وهو يسير يوما كله فهو يطا اليوم1 لانه يطا ما يسير فيه من المسافة لا الزمان2 وهذا اليس يشرب من الكاس ولكنه لم يشرب منها ش--ء والمغالطة ان هذا يشرب منها لا من جوهرها واليس كل متعلم هو اما متلقن واما مستنبط ولكن المستنبط ليس متلقنا او مستنبطا والمتلقن ليس مستنبطا او متلقنا والمغالطة بسبب ربط ما بين القضيتين فانه يوهم انه ربط احدهما بالاخر علي انه معاقبة ويوهم انه ربطه به علي انه معاندة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0282png وايضا الانسان في نفسه شء ثالث غير العام والخاص لكن العام والخاص هو لانه انسان وهذا المثال قد يحتمل ان يجعل تضليلا معنويا لكنه مع ذلك لفظي ايضا وذلك لانه غير العام والخاص في نفسه اي اعتبار نفسه والخاص والعام هو لا باعتبار نفسه ففيه مغالطة من جهة اعتبار تركيب نفسه مع الانسان وتفصيل مغه وهو من حيث نفسه لا يصدق انه شء من الاثنين بل كشء منهما وكذلك جميع العوام حملت علي الشء من طريق ما هو او حملت خارجه عن جوهره فان السبيل واحدة ثم بالجملة فجميع ما-	1267	6669132572853402423	825	1615.5	661	880	93.75	160	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1279	true	-7750759224313166380	165	300	830	1526	1526	300	يغلط عند اللفظ يقابل عند الجواب بالضد ان كان الغلط بالتركيب فيغلط من تركيب القسمة وان كان من القسمة فيحل بالتركيب وان كان الغلط شيءا مثلا بشكل مخفف فليكن الجواب بشكل مثقل وان كان باسم مشترك فبان ياتي باسم محقق للمعني المفرد وكان في المراء وفي التركيب مثلا اذا قال اليس من يمشي يتوطا ما يمشي فيه وهو يتوطا الزمان- فيكون تسليما ان الذي يمشي يتوطا ما يمشي فيه من المسافة دون الزمان وعلي هذا القياس في تلك البواقي الفصل الخامس ه فصل في حل ما في التبكيتات المعنوية والتمكن من مقاومة اصناف مغالطية واما التي من طريق المعاني فالذي من العرض فبعضه واضح مستمر في جميع ذلك بان يكون ذلك في بعض الجوابات من الاعراض اذا سءل عناه فيقول ليس من الاضطرار ان يكون مثلا الابيض موسيقار وان كان قد يوجد ايضا ويتفق وجوده-	1279	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1268	false	-851472669481368343	0	120	0	615	1549	302	يغلط عند اللفظ يقابل عند الجواب بالضد ان كان الغلط بالتركيب فيغلط من تركيب القسمة وان كان من القسمة فيحل بالتركيب وان كان الغلط ش-ءا مثلا بشكل مخفف فليكن الجواب بشكل مثقل وان كان باسم مشترك فبان ياتي باسم محقق للمعني المفرد وكان في المراء وفي التركيب مثلا اذا قال اليس من يمشي يتوطا ما يمشي فيه وهو يتوطا الزمان7 فيكون تسليما ان الذي يمشي يتوطا ما يمشي فيه من المسافة دون الزمان وعلي هذا القياس في تلك البواقي---------------------------------------------------------------------------------- واما التي من طريق المعاني فالذي من العرض فبعضه واضح مستمر في جميع ذلك بان يكون ذلك في بعض الجوابات من الاعراض اذا سءل عنها فيقول ليس من الاضطرار ان يكون مثلا الابيض موسيقار وان كان قد يوجد ايضا ويتفق وجوده	1268	6669132572853402423	611	1193.0	492	698	87.53582000732422	116	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1280	true	-3521105128759622019	0	178	0	886	1495	300	وانما يلزم الصدق في جميع الاغراض اذا لم تكن متباينة الاجناس العالية والوسطي فحينءذ لا تنفذ حيلة المغالطة ويوضح ذلك بامثلة يسمعها السامعون ويستوحش من مخالفتها المشاغب------------------------------------------------ ومن امثلة ما بالعرض قولهم الست علم ما اسالك فان قال نعم بلي اعلم قال له ما هو وان قال لا اعلم -قال انا اسالك عن زيد او عن الخير وانت تعلمه والمغالطة في هذا من جهة العرض هو ان شيءا واحدا هو معلوم في نفسه ومسءول عنه وليس هو معلوما من حيث هو مسءول عنه بتركيب العرض بين المعلوم والمسءول وايضا قولهم جبل قاف قليل لانه واحد وكل قليل صغير فهو قليل وهو صغير وجبل قاف قليل لانه واحد فهو اذن صغير وقوله الكلب لك وهو اب فيجمع ذلك معا وايضا انت تعلم زيدا انه ذاك فهو الداخل الدار فتعلم الداخل ولا تعلمه والحل في هذا ان ذاك غير الداخل وانما هو هو بالعرض وهما بالذات والمعني شيءان فليس المعلوم هو المجهول وحل ذلك قليل وصغير هو ان هذا قد يوجد وليس بالضرورة وكذلك ان سال الست تعلم ما اريد ان اسالك عنه حين تجيب عنه والذي يسالك مخفي فيجب	1280	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1268	false	-851472669481368343	120	302	615	1549	1549	302	وانما يلزم الصدق في جميع الاغراض اذا لم تكن متباينة الاجناس العالية والوسطي فحينءذ لا تنفذ حيلة المغالطة ويوضح ذلك بامثلة يسمعها السامعون ويستوحش من مخالفتها المشاغب image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0283png ومن امثلة ما بالعرض قولهم الست علم ما اسالك فان قال نعم بلي اعلم قال له ما هو وان قال لا اعلم1 قال انا اسالك عن زيد او عن الخير وانت تعلمه والمغالطة في هذا من جهة العرض هو ان شيءا واحدا هو معلوم في نفسه ومسءول عنه وليس هو معلوما من حيث هو مسءول عنه بتركيب العرض بين المعلوم والمسءول وايضا قولهم جبل قاف قليل لانه واحد وكل قليل صغير فهو قليل وهو صغير وجبل قاف قليل لانه واحد فهو اذن صغير وقوله الكلب لك وهو اب فيجمع ذلك معا وايضا انت تعلم زيدا انه ذاك فهو الداخل الدار فتعلم الداخل ولا تعلمه والحل في هذا ان ذاك غير الداخل وانما هو هو بالعرض وهما بالذات والمعني شيءان فليس المعلوم هو المجهول وحل ذلك قليل وصغير هو ان هذا قد يوجد وليس بالضرورة وكذلك ان سال الست تعلم ما اريد ان اسالك عنه حين تجيب عنه والذي يسالك مخفي فيجب-	1268	6669132572853402423	884	1748.0	708	935	94.54545593261719	176	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1280	true	-3521105128759622019	178	300	886	1495	1495	300	ان تعلم المخفي والمستور وجميع هذا مما عرض كلاهما لموضوع واحد واحدهما عرض للاخر من غير نسبة بينهما وكل واحد منهما ليس هو الاخر وليس الجواب ما اجاب به بعضهم واظن من جري ذكره مرارا ان الشء يعلم ويجهل من وجهين فان هذا هو المشنع به وكيف يكون وجهان للواحد من حيث هو واحد- فانهم يشنعون بهذا بل يجب ان يقال المعلوم ليس هو المجهول البتة نعم الا بالعرض هذا جواب وحل من جهة وفي بعض الاشياء ولكن ليس مستمرا في جميع المساءل التي من هذا الباب ولا مقبولا عند المنكر منهم وبالجملة من يخالف المشهور يلزمه لا يكون القياس المءلف من المشهور يلزمه وان لزمه كان قياسا مبتدءا لا حلا لشبهة ومع هذا فان هذا الحل هو بازاء الشبهة التي هي-	1280	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1269	false	-6113470301666862241	0	122	0	611	1548	302	ان تعلم المخفي والمستور وجميع هذا مما عرض كلاهما لموضوع واحد واحدهما عرض للاخر من غير نسبة بينهما وكل واحد منهما ليس هو الاخر وليس الجواب ما اجاب به بعضهم واظن من جري ذكره مرارا ان الشء يعلم ويجهل من وجهين فان هذا هو المشنع به وكيف يكون وجهان للواحد من حيث هو واحدا فانهم يشنعون بهذا بل يجب ان يقال المعلوم ليس هو المجهول البتة نعم الا بالعرض هذا جواب وحل من جهة وفي بعض الاشياء ولكن ليس مستمرا في جميع المساءل التي من هذا الباب ولا مقبولا عند المنكر منهم وبالجملة من يخالف المشهور يلزمه لا يكون القياس المءلف من المشهور يلزمه وان لزمه كان قياسا مبتدءا لا حلا لشبهة ومع هذا فان هذا الحل هو بازاء الشبهة التي هي	1269	6669132572853402423	609	1208.0	488	611	99.67266845703125	120	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1281	true	3184636221525252030	0	176	0	888	1502	300	النتيجة وليس بازاء القياس ومن حيث السبب الجامع لهذا المثال وغيره وليس يمتنع ان يكون الخطا في مقدمة واحدة تءخذ له وجوه تبين به خطاه ولكن الحل من ذلك ما عارض السبب المشترك بينه وبين سبب ما يجري مجراه------------------------------------------------ ولو ان انسانا الف قياسا من مقدمات كاذبة فانتج كذبا فاوضح خطا النتيجة كان ذلك بينان للخطا ولكن مع اعراض عن السبب مثل من يعارض قياس زينون حين يقول انه لا حركة لانه لو كانت حركة لكانت تحتاج ان تقطع انصافا بلا نهاية في زمان متناه بان يجاب ويقال الزمان ايضا مساو للمسافة في الانقسام فان هذا يبين ان النتيجة غير شنعة والحل الصواب هو ان يقال المقدمة كاذبة وانه ليست هناك انصاف بلا نهاية واذا تكلف ابانة خطا النتيجة بعد ذكر من الب--نات ولم يتعرض لخطا القياس لم يلزم شء وكذلك حلهم لمغالطة قالها بعضهم ان كل عدد كثرة لان العدد كثرة مركبة من احاد وكل عدد فانه اقل من غيره وكل اقل فهو قليل فكل عدد قليل وكثير فانهم قالوا اليس يكون قليلا وكثيرا من وجهين وليس هذا بمحال فما عملوا غير مقاومة النتيجة وسلموا	1281	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1269	false	-6113470301666862241	122	302	611	1548	1548	302	النتيجة وليس بازاء القياس ومن حيث السبب الجامع لهذا المثال وغيره وليس يمتنع ان يكون الخطا في مقدمة واحدة تءخذ له وجوه تبين به خطاه ولكن الحل من ذلك ما عارض السبب المشترك بينه وبين سبب ما يجري مجراه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0284png ولو ان انسانا الف قياسا من مقدمات كاذبة فانتج كذبا فاوضح خطا النتيجة كان ذلك بيانا للخطا ولكن مع اعراض عن السبب مثل من يعارض قياس زينون حين يقول انه لا حركة لانه لو كانت حركة لكانت تحتاج ان تقطع انصافا بلا نهاية في زمان متناه بان يجاب ويقال الزمان ايضا مساو للمسافة في الانقسام فان هذا يبين ان النتيجة غير شنعة والحل الصواب هو ان يقال المقدمة كاذبة وانه ليست هناك انصاف بلا نهاية واذا تكلف ابانة خطا النتيجة بعد ذكر من الابانات ولم يتعرض لخطا القياس لم يلزم شء وكذلك حلهم لمغالطة قالها بعضهم ان كل عدد كثرة لان العدد كثرة مركبة من احاد وكل عدد فانه اقل من غيره وكل اقل فهو قليل فكل عدد قليل وكثير فانهم قالوا اليس يكون قليلا وكثيرا من وجهين وليس هذا بمحال فما عملوا غير مقاومة النتيجة وسلموا-	1269	6669132572853402423	883	1739.5	708	938	94.13645935058594	173	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1281	true	3184636221525252030	176	300	888	1502	1502	300	القياس ولم يحلوا التضليل وما كان يجب لهم ان يسلموا ان كل عدد كثير وان كان يقال له كثرة فان الاثنين ليس بكثير والمغالطة التي تورد يقال ان كذا ابن لك وهو اب او عبد لك وهو ابن فيجمع انه لك اب وابن او لك اب وعبد من هذا القبيل الذي بالعرض قال المعلم الاول حل بعض الناس هذا واظنه المذكور مرارا بان قال ان المغالطة ه--هنا باشتراك الاسم في ل-ك وهذا غير نافع في الحل ولا مستمر فانه وان كان لفظة -لك تقال باشتراك الاسم علي معان تارة بمعني الملك وتارة كما يقال في المغالطة المذكورة فيها في الابن والاب فانه ليس بمعني الملك بل تدل علي نسبة الاختصاص والقرابة وهذه النسبة معناها واحد فيهما وان كان المنسوب اليه مخلفا والا لكان قولنا-	1281	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1270	false	-5359491537596605102	0	125	0	619	1514	302	القياس ولم يحلوا التضليل وما كان يجب لهم ان يسلموا ان كل عدد كثير وان كان يقال له كثرة فان الاثنين ليس بكثير والمغالطة التي تورد يقال ان كذا ابن لك وهو اب او عبد لك وهو ابن فيجمع انه لك اب وابن او لك اب وعبد من هذا القبيل الذي بالعرض قال المعلم الاول حل بعض الناس هذا واظنه المذكور مرارا بان قال ان المغالطة ها هنا باشتراك الاسم في الك وهذا غير نافع في الحل ولا مستمر فانه وان كان لفظة الك تقال باشتراك الاسم علي معان تارة بمعني الملك وتارة كما يقال في المغالطة المذكورة فيها في الابن والاب فانه ليس بمعني الملك بل تدل علي نسبة الاختصاص والقرابة وهذه النسبة معناها واحد فيهما وان كان المنسوب اليه مخلفا والا لكان قولنا	1270	6669132572853402423	613	1207.5	490	619	99.03069305419922	120	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1282	true	-9146811895040290252	0	173	0	847	1458	300	لك يقال علي معان غير متناهية وانه وان كان لفظة -لك مشتركا فيها فانها عند ذكر العبد تدل علي الملك فقط وفي ذكر الاب تدل علي تخصيص نسبة اخري وليس يقع الغلط بسبب اشتراك في مفهومه بل بسبب تاحيد الامرين اللذين لا يتاحدان الا بالعرض بل انما المغالطة في هذا من طريق العرض فان الذي الذي هو ابن لي عرض له ان كان ابا او ابنا او عبدا لا من طريق ما هو لي اب ولا من طريق نسبتي حتي يكون ابا لي او ابنا وكذلك امثلة اخري من باب العرض اخذها الرجل المذكور من باب اشتراك الاسم------------------------------------------------ وبالجملة فان الاشياء الماخوذة من الكيف والكم والمضاف العارص لشء واحد لا تتخذ الا بالعرض ولا يكون بعضها جزءا الا من طريق ما هو وكذلك ما يكون من مقولة واحدة لكن اجناسها الثانية متباينة ومع ذلك فان الاضافات اذا حفظت قل وقوع العرض فيما بالعرض وكذلك الشروط الاخري التي للنقيض علي ان هذا باب براسه وقد ذكرت لهذه امثلة ونحن نذكر ما هو اولي بان يلتبس منها من ذلك ويوقف ايضا انها مغالطات براسها ليست	1282	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1270	false	-5359491537596605102	125	302	619	1514	1514	302	لك يقال علي معان غير متناهية وانه وان كان لفظة الك مشتركا فيها فانها عند ذكر العبد تدل علي الملك فقط وفي ذكر الاب تدل علي تخصيص نسبة اخري وليس يقع الغلط بسبب اشتراك في مفهومه بل بسبب تاحيد الامرين اللذين لا يتاحدان الا بالعرض بل انما المغالطة في هذا من طريق العرض فان الذي الذي هو ابن لي عرض له ان كان ابا او ابنا او عبدا لا من طريق ما هو لي اب ولا من طريق نسبتي حتي يكون ابا لي او ابنا وكذلك امثلة اخري من باب العرض اخذها الرجل المذكور من باب اشتراك الاسم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0285png وبالجملة فان الاشياء الماخوذة من الكيف والكم والمضاف العارص لشء واحد لا تتخذ الا بالعرض ولا يكون بعضها جزءا الا من طريق ما هو وكذلك ما يكون من مقولة واحدة لكن اجناسها الثانية متباينة ومع ذلك فان الاضافات اذا حفظت قل وقوع العرض فيما بالعرض وكذلك الشروط الاخري التي للنقيض علي ان هذا باب براسه وقد ذكرت لهذه امثلة ونحن نذكر ما هو اولي بان يلتبس منها من ذلك ويوقف ايضا انها مغالطات براسها ليست-	1270	6669132572853402423	846	1670.0	674	896	94.41963958740234	171	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1282	true	-9146811895040290252	173	300	847	1458	1458	300	من قبيل اشتراك الاسم كما ظنه المذكور ومن تلك الامثلة مثل قولهم ان بعض العلوم علوم للاشرار وكل ما هو للاشرار فهو شر وردي لكن كل علم خير فبعض ما هو خير شر وردي و-ذلك لانه وان كان علم الاشرار قد استعمل فيه الاضافة الدالة علي وجوه مختلفة فان العلوم ه--هنا ليست تدل علي القنية فقط ولا الغلط جاء من ذلك بل من جهة انها ليست للشرير من جهة ما هو شرير وذلك مثل ان الانسان اذا قال ان الانسان للحيوان لم تكن لفظة اللام تدل علي معان كثيرة بل علي انه نوعه لان التقييد ازال اشتراكه علي ان كون الخير للشر قد يحتمل ان يكون علي وجوه ليس ككون الانسان للحيوان ولكن لم يقع الغلط ه--هنا من ذلك ولعل اكثر اصناف هذه المغالطات لا تقع باشتراك-	1282	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1271	false	-9194433564445541507	0	129	0	617	1461	302	من قبيل اشتراك الاسم كما ظنه المذكور ومن تلك الامثلة مثل قولهم ان بعض العلوم علوم للاشرار وكل ما هو للاشرار فهو شر وردي لكن كل علم خير فبعض ما هو خير شر وردي1 وذلك لانه وان كان علم الاشرار قد استعمل فيه الاضافة الدالة علي وجوه مختلفة فان العلوم ها هنا ليست تدل علي القنية فقط ولا الغلط جاء من ذلك بل من جهة انها ليست للشرير من جهة ما هو شرير وذلك مثل ان الانسان اذا قال ان الانسان للحيوان لم تكن لفظة اللام تدل علي معان كثيرة بل علي انه نوعه لان التقييد ازال اشتراكه علي ان كون الخير للشر قد يحتمل ان بكون علي وجوه ليس ككون الانسان للحيوان ولكن لم يقع الغلط ها هنا من ذلك ولعل اكثر اصناف هذه المغالطات لا تقع باشتراك	1271	6669132572853402423	608	1198.0	483	617	98.54132843017578	122	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1283	true	-254947652050916351	0	169	0	796	1496	300	الاسم فانه اذا قال قاءل ان الذهب خير وهو في دماغ فلان فهو خير فيه وان كان لفظة في مشتركة فانها في هذا الموضع غير مشتركة ومع ذلك قد انتج منه غلط ------------------------------------------------ولا يجب ان نتوهم ان يصدق حمل الشء علي شء ما من وجه وصدق سلبه عنه من وجه اخر يجعل لفظه لفظا مشتركا فيه فان كل لفظ في الدنيا يدل بالشرط علي شء وبالاطلاق علي شء وبشرط ثان علي ثالث ووحده علي شء ومع غيره علي شء اخر انما المشترك فيه هو ان يكون بعينه بحال واحدة تكثر دلالته والا فان قصيدة طويلة تدل علي امر ما ونصفها يدل لا علي ذلك الامر بل علي شء اخر ولا تصير مع ذلك مشتركة الدلالة وبالجملة ليس الشء علي الاطلاق ومع تقييد بشء من العوارض التي تعرض في مقولات اخر واحدا وبامثال هذا ما غالطوا فقالوا هذا الشء موجود وليس فيما هو موجود فهو موجود غير موجود هو الفرس- وايضا ما يقولون هل يتكون ويوجد ما ليس بموجود فيكون هو الشء الذي ليس بموجود موجودا وكذلك هل الذي هو	1283	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1271	false	-9194433564445541507	129	302	617	1461	1461	302	الاسم فانه اذا قال قاءل ان الذهب خير وهو في دماغ فلان فهو خير فيه وان كان لفظة في مشتركة فانها في هذا الموضع غير مشتركة ومع ذلك قد انتج منه غلط image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0286png ولا يجب ان نتوهم ان يصدق حمل الشء علي شء ما من وجه وصدق سلبه عنه من وجه اخر يجعل لفظه لفظا مشتركا فيه فان كل لفظ في الدنيا يدل بالشرط علي شء وبالاطلاق علي شء وبشرط ثان علي ثالث ووحده علي شء ومع غيره علي شء اخر انما المشترك فيه هو ان يكون بعينه بحال واحدة تكثر دلالته والا فان قصيدة طويلة تدل علي امر ما ونصفها يدل لا علي ذلك الامر بل علي شء اخر ولا تصير مع ذلك مشتركة الدلالة وبالجملة ليس الشء علي الاطلاق ومع تقييد بشء من العوارض التي تعرض في مقولات اخر واحدا وبامثال هذا ما غالطوا فقالوا هذا الشء موجود وليس فيما هو موجود فهو موجود غير موجود هو الفرس1 وايضا ما يقولون هل يتكون ويوجد ما ليس بموجود فيكون هو الشء الذي ليس بموجود موجودا وكذلك هل الذي هو-	1271	6669132572853402423	795	1568.0	627	845	94.08283996582031	167	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1283	true	-254947652050916351	169	300	796	1496	1496	300	موجود يبطل كونه ووجوده فيكون الموجود قد حصل لا موجود فهو موجود ولا موجود وهل ان تحلف حسنا لكنه علي الكذب ليس بحسن وهل ان تستحلف حسنا لكنه علي الجور ليس بحسن ثم الحلف مما يستحسن والاستحلاف مما يستعدل فهو حسن غير حسن هذا خلف وكذلك الطاعة حسنة وهي ايضا قبيحة وكل هذا لترك اعتبار الوجوه والشروط وترك اعتبار الاطلاق والتقييد فاذا اغنينا عن ذلك لم يعرض لها تبكيت وانه فرق بين ان يكون وبين ان يكون شيءا وبين الموجود وبين الموجود شيءا وبين الحسن بحال والحسن مطلقا والقبيح بحال والقبيح مطلقا اي في مثال الحلف والاستحلاف والطاعة وليس ببعيد ان يختلف الاطلاق والتقييد او التقييدان المختلفان في الحكم ومن هذه الامثلة اليست الصحة واليسار خيرا فاذا قيل بلي قال لكنها ليست خيرا للجاهل فاذن هي خير ليس بخير وكذلك -اليس-	1283	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1272	false	7810066532722877863	0	131	0	702	1523	302	موجود يبطل كونه ووجوده فيكون الموجود قد حصل لا موجود فهو موجود ولا موجود وهل ان تحلف حسنا لكنه علي الكذب ليس بحسن وهل ان تستحلف حسنا لكنه علي الجور ليس بحسن ثم الحلف مما يستحسن والاستحلاف مما يستعدل فهو حسن غير حسن هذا خلف وكذلك الطاعة حسنة وهي ايضا قبيحة وكل هذا لترك اعتبار الوجوه والشروط وترك اعتبار الاطلاق والتقييد فاذا اغنينا عن ذلك لم يعرض لها تبكيت وانه فرق بين ان يكون وبين ان يكون شيءا وبين الموجود وبين الموجود شيءا وبين الحسن بحال والحسن مطلقا والقبيح بحال والقبيح مطلقا اي في مثال الحلف والاستحلاف والطاعة وليس ببعيد ان يختلف الاطلاق والتقييد او التقييدان المختلفان في الحكم ومن هذه الامثلة اليست الصحة واليسار خيرا فاذا قيل بلي قال لكنها ليست خيرا للجاهل فاذن هي خير ليس بخير وكذلك 1اليس	1272	6669132572853402423	700	1390.0	570	702	99.71510314941406	130	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1284	true	-5489397056942372383	0	167	0	774	1420	300	في الذنب خير وليس للطيرات خير ومثال يتلو هذا سمج ويجب ان يفهم علي هذه الصورة مثل ان يقال اليس ما لا يءثره الحكيم فهو شر فنقول بلي ثم نقول اليس احوال الخير خيرا فنقول بلي فنقول الحكيم لا يريد اطراح الخير وابعاده وطرح الخير ونفيه حال للخير وما هو حال للخير فهو خير فالحكيم لا يريد خيرا وما لا يريده فهو شر فبعض الخير شر وحل جميع هذا واضح------------------------------------------------ وايضا مثال من باب الشر يشبه مثالا تقدم ذكره في باب الخير وهو ان اللص شرير فيجب ان يكون ما ياخذه ويطلبه شرا وهو يطلب الخير وذلك لانه ليس لانه شر يجب ان يكون جميع ما ينسب اليه شرا بل قد يعرض ان يكون ما ينسب اليه الشر خيرا كما ان المرض شر وليس كل ما ينسب اليه شرا فان الاقبال منه ليس بشر ومن المغالطات في هذا الباب اذا تسلم انه لما كان العادل اثر من الجاءر وجب ان يكون ما هو علي جهة العدل اثر من الذي علي جهة الجور فيكون القتل علي جهة العدل	1284	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1272	false	7810066532722877863	131	302	702	1523	1523	302	في الذنب خير وليس للطيرات خير ومثال يتلو هذا سمج ويجب ان يفهم علي هذه الصورة مثل ان يقال اليس ما لا يءثره الحكيم فهو شر فنقول بلي ثم نقول اليس احوال الخير خيرا فنقول بلي فنقول الحكيم لا يريد اطراح الخير وابعاده وطرح الخير ونفيه حال للخير وما هو حال للخير فهو خير فالحكيم لا يريد خيرا وما لا يريده فهو شر فبعض الخير شر وحل جميع هذا واضح image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0287png وايضا مثال من باب الشر يشبه مثالا تقدم ذكره في باب الخير وهو ان اللص شرير فيجب ان يكون ما ياخذه ويطلبه شرا وهو يطلب الخير وذلك لانه ليس لانه شر يجب ان يكون جميع ما ينسب اليه شرا بل قد يعرض ان يكون ما ينسب اليه الشر خيرا كما ان المرض شر وليس كل ما ينسب اليه شرا فان الاقبال منه ليس بشر ومن المغالطات في هذا الباب اذا تسلم انه لما كان العادل اثر من الجاءر وجب ان يكون ما هو علي جهة العدل اثر من الذي علي جهة الجور فيكون القتل علي جهة العدل-	1272	6669132572853402423	773	1529.0	607	822	94.03893280029297	166	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1284	true	-5489397056942372383	167	300	774	1420	1420	300	اثر من القل- من جهة الجور وليس كذلك فان المغالطة في هذا ان لا تخفظ انه يكون ما هو علي جهة العدل اثر للعادل او المعدول به وكذلك ما هو علي جهة الجور اثر للجاءر وللمجور عليه ومثال اخر يجب ان يفهم هكذا انه هل للعادل ان ياخذ كل شء له من حيث كان فان قال نعم قال فان كان رهنا اخرجه من يده او ملكا جعله سكني لغيره وايضا هل يلزم القاضي الا الاجتهاد فالاجتهاد صواب والسنة صواب وان خالف كان صواب يخالف صوابا وعدل يخالف عدلا فيكون عدلا لا عدلا وايضا هل يجب ان يعاقب من يقول العادلات او من يقول الجاءرات فيقال من يقول الجاءرات والعادل الذي يقول الجاءرات التي جرت عليه يجب ان يعاقب وجميع هذه الامثلة من اختلاف دلالة ما يقال علي الاطلاق وعلي التقييد مثل ان اصرار-	1284	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1273	false	-2350626061623756187	0	133	0	648	1480	302	اثر من القتل من جهة الجور وليس كذلك فان المغالطة في هذا ان لا تخفظ انه يكون ما هو علي جهة العدل اثر للعادل او المعدول به وكذلك ما هو علي جهة الجور اثر للجاءر وللمجور عليه ومثال اخر يجب ان يفهم هكذا انه هل للعادل ان ياخذ كل شء له من حيث كان فان قال نعم قال فان كان رهنا اخرجه من يده او ملكا جعله سكني لغيره وايضا هل يلزم القاضي الا الاجتهاد فالاجتهاد صواب والسنة صواب وان خالف كان صواب يخالف صوابا وعدل يخالف عدلا فيكون عدلا لا عدلا وايضا هل يجب ان يعاقب من يقول العادلات او من يقول الجاءرات فيقال من يقول الجاءرات والعادل الذي يقول الجاءرات التي جرت عليه يجب ان يعاقب وجميع هذه الامثلة من اختلاف دلالة ما يقال علي الاطلاق وعلي التقييد مثل ان اصرار	1273	6669132572853402423	645	1282.0	513	648	99.53704071044922	131	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1285	true	6364485341122370798	0	164	0	784	1447	300	كل ما يجري علي طريق العدل يءثر من غير ان يقال لمن وكذلك ان يقال كل شء لمالكه ان ياخذه ولا يبين بشرط انه ما لم يءجره يخرجه او يرهنه عن نفسه بحق لغيره ولا يبين ان الاجتهاد مرجوع اليه ما لم يخالف النص وان لا يبين قول الجاءرات التي يحكيها او قول الجاءرات التي يجور بها علي غيره وليس الاخبار عن الجور جورا كما ليس الاخبار عن العدل عدلا وعن النافعات نفعا وفرق بين جور يحكي وبين جور يعمل علي الاطلاق واما ما يقع من جهة التكبيت فعليك ان تعتبر صورة القياس هل هي منتجة او-لا وتنظر في الحدود هل الوسط واحد بعينه من كل جهة وهل كل طرف هو في الق------------------------------------------------ياس وفي النتيجة واحد بعينه في كل جهة من شراءط النقيض وتجتهد في التسليمات ان تراعي في اول ما تسال هل تسلم شيءا مرتين بحالين مختلفين او شيءا يشارك النتيجة بحال دون حال ومما يبرا عنه ان يراعي في المحمولات شروط النقيض واذا قيل له مثلا هل كذا ضعف او ليس بضعف	1285	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1273	false	-2350626061623756187	133	302	648	1480	1480	302	كل ما يجري علي طريق العدل يءثر من غير ان يقال لمن وكذلك ان يقال كل شء لمالكه ان ياخذه ولا يبين بشرط انه ما لم يءجره يخرجه او يرهنه عن نفسه بحق لغيره ولا يبين ان الاجتهاد مرجوع اليه ما لم يخالف النص وان لا يبين قول الجاءرات التي يحكيها او قول الجاءرات التي يجور بها علي غيره وليس الاخبار عن الجور جورا كما ليس الاخبار عن العدل عدلا وعن النافعات نفعا وفرق بين جور يحكي وبين جور يعمل علي الاطلاق واما ما يقع من جهة التبكيت فعليك ان تعتبر صورة القياس هل هي منتجة او لا وتنظر في الحدود هل الوسط واحد بعينه من كل جهة وهل كل طرف هو في image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0288png القياس وفي النتيجة واحد بعينه في كل جهة من شراءط النقيض وتجتهد في التسليمات ان تراعي في اول ما تسال هل تسلم شيءا مرتين بحالين مختلفين او شيءا يشارك النتيجة بحال دون حال ومما يبرا عنه ان يراعي في المحمولات شروط النقيض واذا قيل له مثلا هل كذا ضعف او ليس بضعف-	1273	6669132572853402423	778	1538.0	615	833	93.3973617553711	161	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1285	true	6364485341122370798	164	300	784	1447	1447	300	اجاب مع استظهار فقال ضعف كذا دون كذا وكذلك يراعي الوقت والجهة في كل شء بحسبه مثل استظهاره في جواب من يسال اليس من يعرف الامر يعرف كما هو وكذلك الذي يجهل الامر ثم انت تعرف زيدا ولا تعرف انه موسيقار فتعرفه ولا تعرفه وهذا لانه يشرط انه يعرفه من جهة واحدة وعلي الاطلاق او من كل جهة وكذلك اذا قال اليس ما هو ثلاثة اذرع اكثر مما هو ذو ذراعين لكن هذا ذو الذراعين اكثر عرضا فهو اكثر وليس اكثر فاذا تحفظ المجيب وقال هو اكثر طولا لم يلزمه هذا التبكيت واما المصادرة علي المطلوب الاول فان عرف المجيب انه مصادرة لم يسلم ولم تلزم الشنعة وان كانت الشهرة توجب تسليما ولم يحتشم قاءل اني بعد ان خالفت الشهرة في الوضع الذي انصره فكذلك اخالفه فيما هو هو او علي حكمه فان سها ولم ينتبه-	1285	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1274	false	-139069746582123259	0	136	0	664	1505	302	اجاب مع استظهار فقال ضعف كذا دون كذا وكذلك يراعي الوقت والجهة في كل شء بحسبه مثل استظهاره في جواب من يسال اليس من يعرف الامر يعرف كما هو وكذلك الذي يجهل الامر ثم انت تعرف زيدا ولا تعرف انه موسيقار فتعرفه ولا تعرفه وهذا لانه يشرط انه يعرفه من جهة واحدة وعلي الاطلاق او من كل جهة وكذلك اذا قال اليس ما هو ثلاثة اذرع اكثر مما هو ذو ذراعين لكن هذا ذو الذراعين اكثر عرضا فهو اكثر وليس اكثر فاذا تحفظ المجيب وقال هو اكثر طولا لم يلزمه هذا التبكيت واما المصادرة علي المطلوب الاول فان عرف المجيب انه مصادرة لم يسلم ولم تلزم الشنعة وان كانت الشهرة توجب تسليما ولم يحتشم قاءل اني بعد ان خالفت الشهرة في الوضع الذي انصره فكذلك اخالفه فيما هو هو او علي حكمه فان سها ولم ينتبه	1274	6669132572853402423	663	1321.0	528	664	99.84939575195312	135	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1286	true	1178262473194688176	0	161	0	793	1482	300	ودلس عليه فسلم المصادرة فان انتبه تدارك وقال هب اني سلمت فليس لك قياس لان هذا التسليم رجوع مني عن وضعي ومساعدة لك واما انت فلم تعمل شيءا ولم تفهم تبكيتا وكيف يكون وانت استعملت نفس نقيض وضعي في ابانته والمقدمة عين النتيجة واما وضع ما ليس بعلة علة فلتراع انه يلزم ما يلزم مع دفع ما تسلمه فان كان قيل انه سواء سلم ذلك او لم يكن فالشنع لازم وليس يفيده واما اعتبارات اللازم المحمول واللازم التالي فيجب ان لا تغلط فتجعل الملزوم لازما واللازم ملزوما فيحنءذ لا يمكن ان يقع لنا غلط حين لا-نتوهم الانعكاس وهذا الباب علي صنفين اما علي سبيل الاستقامة واما علي سبيل عكس النقيض ومقابلة الوضع فانه تارة اذا قيل كل حريف حار ظن انه يصح معه ان كل حار حريف وقع منه التضليل وتارة اذا قيل كل متكون له مبدا يظن ان ما ليس بمتكون ليس له مبدا ويعرض ما عرض لماليسوس حين يحكم من هذا ان------------------------------------------------ جرم العالم غير متكون فهو غير متناه	1286	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1274	false	-139069746582123259	136	302	664	1505	1505	302	ودلس عليه فسلم المصادرة فان انتبه تدارك وقال هب اني سلمت فليس لك قياس لان هذا التسليم رجوع مني عن وضعي ومساعدة لك واما انت فلم تعمل شيءا ولم تفهم تبكيتا وكيف يكون وانت استعملت نفس نقيض وضعي في ابانته والمقدمة عين النتيجة واما وضع ما ليس بعلة علة فلتراع انه يلزم ما يلزم مع دفع ما تسلمه فان كان قيل انه سواء سلم ذلك او لم يكن فالشنع لازم وليس يفيده واما اعتبارات اللازم المحمول واللازم التالي فيجب ان لا تغلط فتجعل الملزوم لازما واللازم ملزوما فحينءذ لا يمكن ان يقع لنا غلط حين لا نتوهم الانعكاس وهذا الباب علي صنفين اما علي سبيل الاستقامة واما علي سبيل عكس النقيض ومقابلة الوضع فانه تارة اذا قيل كل حريف حار ظن انه يصح معه ان كل حار حريف وقع منه التضليل وتارة اذا قيل كل متكون له مبدا يظن ان ما ليس بمتكون ليس له مبدا ويعرض ما عرض لماليسوس حين يحكم من هذا ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0289png جرم العالم غير متكون فهو غير متناه-	1274	6669132572853402423	790	1556.0	630	842	93.82422637939453	158	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1286	true	1178262473194688176	161	300	793	1482	1482	300	وذلك الغلط بل اللزوم كما علمت بالعكس واما السءالات اذا جمعت فينبغي ان نتامل المحمول والموضوع او المقدم والتالي هل هو واحد علي جهة في المعني او كثير وان نفصل ولا نجيب الا عن واحد واحد واقل ما يقع هذا الغلط اذا كان الجواب بالايجاب او السلب صادقا في الجميع كما في اللفظ المشترك المتفق المعاني في الحكم واعظم ما يقع فيه الغلط اذا كان مختلفا فلنحذر مثل هذا ومما يغلط من هذا القبيل ان يكون الجواب في المسالتين المجموعتين بالمتقابلين مثلا ان يكون احدهما خيرا والاخر شريرا فيقال هذان خير او شر ويقال ايضا من وجه اخر ان مجموع هذين لا خير ولا شر لان الكل ليس هو ولا واحد منهما وكل واحد هو هو وليس الاخر فيقال للمجموع هو كل واحد وليس هو هو وليس الخير والشر الا هما ولهما وهو ايضا لهما وليس هو هما فهو-	1286	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1275	false	-7071492786337032456	0	139	0	690	1499	300	وذلك الغلط بل اللزوم كما علمت بالعكس واما السءالات اذا جمعت فينبغي ان نتامل المحمول والموضوع او المقدم والتالي هل هو واحد علي جهة في المعني او كثير وان نفصل ولا نجيب الا عن واحد واحد واقل ما يقع هذا الغلط اذا كان الجواب بالايجاب او السلب صادقا في الجميع كما في اللفظ المشترك المتفق المعاني في الحكم واعظم ما يقع فيه الغلط اذا كان مختلفا فلنحذر مثل هذا ومما يغلط من هذا القبيل ان يكون الجواب في المسالتين المجموعتين بالمتقابلين مثلا ان يكون احدهما خيرا والاخر شريرا فيقال هذان خير او شر ويقال ايضا من وجه اخر ان مجموع هذين لا خير ولا شر لان الكل ليس هو ولا واحد منهما وكل واحد هو هو وليس الاخر فيقال للمجموع هو كل واحد وليس هو هو وليس الخير والشر الا هما ولهما وهو ايضا لهما وليس هو هما فهو	1275	6669132572853402423	689	1373.0	551	690	99.85507202148438	138	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1287	true	-6123336141954838961	0	161	0	808	1487	300	هما وليس هما وايضا ليس ما هو خير يكون شريرا والشرير يكون خيرا فيكونان قد صارا شيءا واحدا كل واحد منهما خير وشر لان الخير صار شرا والشر صار خيرا فهذه وان تعلقت بجمع السءالات فلها ايضا ضروب اخري من التضليل من باب اشتراك الاسم وغيره وليس لقاءل ان يقول اذا قلنا كل او كلاهما- فهو تاحيد لا تكثير فان الكل وكلاهما يصلح للتكثير واذا حمل شء في مثل ما نحن فيه علي كلاهما فقد حمل علي اثنين في المعني وان كان واحدا في اللفظ اللهم الا ان يكون الموضوع واحدا ويدخل الكل للسور وذلك غير ما نحن فيه فهذا ما نقوله في المغالطات التي في نفس القياس بحسب اللفظ والمعني واما الخارجة فنذكر احوالها ايضا واما الاقاويل الملجءة الي التكرير اما في المضاف فنحن نبين ان الشء المضاف لا-بد من تعريفه بالمضاف الاخر من حيث يكون المضاف الاخر ذاتا ثم ليس المضاف ذاتا تتكرر علي المضاف اللهم الا ان نسال علي وجه يعرض ما قلناه في موضعه من ان الملجء	1287	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1275	false	-7071492786337032456	139	300	690	1499	1499	300	هما وليس هما وايضا ليس ما هو خير يكون شريرا والشرير يكون خيرا فيكونان قد صارا شيءا واحدا كل واحد منهما خير وشر لان الخير صار شرا والشر صار خيرا فهذه وان تعلقت بجمع السءالات فلها ايضا ضروب اخري من التضليل من باب اشتراك الاسم وغيره وليس لقاءل ان يقول اذا قلنا كل او كلاهما1 فهو تاحيد لا تكثير فان2الكل وكلاهما يصلح للتكثير واذا حمل شء في مثل ما نحن فيه علي كلاهما فقد حمل علي اثنين في المعني وان كان واحدا في اللفظ اللهم الا ان يكون الموضوع واحدا ويدخل الكل للسور وذلك غير ما نحن فيه فهذا ما نقوله في المغالطات التي في نفس القياس بحسب اللفظ والمعني واما الخارجة فنذكر احوالها ايضا واما الاقاويل الملجءة الي التكرير اما في المضاف فنحن نبين ان الشء المضاف لا بد من تعريفه بالمضاف الاخر من حيث يكون المضاف الاخر ذاتا ثم ليس المضاف ذاتا تتكرر علي المضاف اللهم الا ان نسال علي وجه يعرض ما قلناه في موضعه من ان الملجء-	1275	6669132572853402423	806	1596.0	647	810	99.50617218017578	159	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1287	true	-6123336141954838961	161	300	808	1487	1487	300	اليه فحش السءال والسءال الفاحش هو الذي------------------------------------------------ يسال عما لا فاءدة فيه فيكون جوابه لا فاءدة فيه ثم ليس كلما تكرر شء عرض منه هذيان فانك اذا حددت العشرة الحد الحقيقي احتجت ان تقول انه عدد مءلف من واحد وواحد وواحد وكذلك حتي تكرر الي المبلغ الواجب من غير استحالة ولا هذيان وذلك لان ما هو مكرر فبيانه مكرر وكذلك اجزاء الموجبة تكون موجودة في السالبة وان يفعل في ان لا يفعل فاذا قيلت المنفصلة من ايجاب وسلب لم نقل قد كرر فيه الشء لانه كرر علي نحو يجب فلا يكون موضع شنعة ولو ان انسانا تكلف ان يعرف الضعف خلوا من تعريفه بغيره الذي قد يتعرف بنوع ما به ويكون له تكرار ما لما عرف الضعف بل ربما عرف موضوع الضعف كالاثنينية ويكون عرف شيءا لازما ما الضعفية وليس ذلك الشء في جوهره من المضاف ويكون مثل العلم-	1287	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1276	false	-1224754273488903245	0	143	0	728	1519	302	اليه فحش السءال والسءال الفاحش هو الذي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0290png يسال عما لا فاءدة فيه فيكون جوابه لا فاءدة فيه ثم ليس كلما تكرر شء عرض منه هذيان فانك اذا حددت العشرة الحد الحقيقي احتجت ان تقول انه عدد مءلف من واحد وواحد وواحد وكذلك حتي تكرر الي المبلغ الواجب من غير استحالة ولا هذيان وذلك لان ما هو مكرر فبيانه مكرر وكذلك اجزاء الموجبة تكون موجودة في السالبة وان يفعل في ان لا يفعل فاذا قيلت المنفصلة من ايجاب وسلب لم نقل قد كرر فيه الشء لانه كرر علي نحو يجب فلا يكون موضع شنعة ولو ان انسانا تكلف ان يعرف الضعف خلوا من تعريفه بغيره الذي قد يتعرف بنوع ما به ويكون له تكرار ما لما عرف الضعف بل ربما عرف موضوع الضعف كالاثنينية ويكون عرف شيءا لازما ما الضعفية وليس ذلك الشء في جوهره من المضاف ويكون مثل العلم	1276	6669132572853402423	679	1335.0	541	728	93.26923370361328	137	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1288	true	-7843213846825074685	0	159	0	792	1502	300	الذي هو هيءة ما للنفس وصورة من باب الكيفية تلزمها اضافة ولذلك ما كان لها ان تتخصص ولا تخصص في مقابلة شء مثل الطب فانه يتخصص من بحث العلم ولا يكون كونه مبتدءا الا للمعني الذي يكون به جنسه وهو العلم مضافا لان تلك الاضافة عارض لازم كثير وقد بينا هذا في قاطيغورياس واما الباب الاخر مما يشنع بوقوعه التكرير فيه من جهة الاعراض الذاتية التي يءخذ في حدها الموضوع ويعلم بتوسط ما يحمل عليه فان التكرير يقع فيه ايضا بسبب فحش السءال فيحتاج الي ان يقال فان الانف الافطس هو انف فيه التقعير الذي يكون في الانوف وليس هذا كاذبا بل مكررا لانك اخذت السءال مكررا وجواب المكرر يكون مكررا فلو قلت افطس وحده كان يكون انفا فيه تقعير فكما انك اذا استوضحت معني قولك انف انف كان الجواب عن تحديده مكررا كذلك اذا قلت انف افطس ومع هذا فليس شنعا ولا كذبا ان يكون انف فيه تقعير يكون في الساق حتي يكون افحج واذا قلنا انف فيه	1288	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1276	false	-1224754273488903245	143	302	728	1519	1519	302	الذي هو هيءة ما للنفس وصورة من باب الكيفية تلزمها اضافة ولذلك ما كان لها ان تتخصص ولا تخصص في مقابلة شء مثل الطب فانه يتخصص من بحث العلم ولا يكون كونه مبتدءا الا للمعني الذي يكون به جنسه وهو العلم مضافا لان تلك الاضافة عارض لازم كثير وقد بينا هذا في قاطيغورياس واما الباب الاخر مما يشنع بوقوعه التكرير فيه من جهة الاعراض الذاتية التي يءخذ في حدها الموضوع ويعلم بتوسط ما يحمل عليه فان التكرير يقع فيه ايضا بسبب فحش السءال فيحتاج الي ان يقال فان الانف الافطس هو انف فيه التقعير الذي يكون في الانوف وليس هذا كاذبا بل مكررا لانك اخذت السءال مكررا وجواب المكرر يكون مكررا فلو قلت افطس وحده كان يكون انفا فيه تقعير فكما انك اذا استوضحت معني قولك انف انف كان الجواب عن تحديده مكررا كذلك اذا قلت انف افطس ومع هذا فليس شنعا ولا كذبا ان يكون انف فيه تقعير يكون في الساق حتي يكون افحج واذا قلنا انف فيه-	1276	6669132572853402423	791	1577.0	633	792	99.87374114990234	159	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1288	true	-7843213846825074685	159	300	792	1502	1502	300	تقعير لم نحتج الي ان نقول فيه تقعير انفي واما ما يعرض من العجمة فينبغي ان لا تجيب حتي يحاولوا هم الكشف فليس عليك ان تجيب عما لا تعلم من اي الوجوه كانت العجمة من الاعراب او التذكير او التانيث او غير ذلك وهذه المواضع المغلطة تكون في بعض الاوقات------------------------------------------------ اظهر وفي بعضها اخفي وربما اتفق ان يجتمع في شء عدة وجوه من هذه فتزداد التباسا وتستدعي وجوها مختلفة من الحل وقد يكون في باب واحد ما هو اصعب واسهل مثل ما يكون في الواقعة في اتفاق الاسم مثل النحو الذي تختلف فيه احكام المحمول في موضوعات مشتركة الاسم والاقاويل المضحكة التي قد تستعمل في جنس المغالطة والشعر فاكثرها من قبل اللفظ مثل ما يقال في العربية يا نبيل يا حر ويعني به شء اخر ومركبات ونغمات وتصحيفات مضحكة تذهبن علي اولي الدربة فضلا عن الاغتام ولو كان التضليل من اللفظ-	1288	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1277	false	-2095666418176364161	0	145	0	759	1597	302	تقعير لم نحتج الي ان نقول فيه تقعير انفي واما ما يعرض من العجمة فينبغي ان لا تجيب حتي يحاولوا هم الكشف فليس عليك ان تجيب عما لا تعلم من اي الوجوه كانت العجمة من الاعراب او التذكير او التانيث او غير ذلك وهذه المواضع المغلطة تكون في بعض الاوقات image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0291png اظهر وفي بعضها اخفي وربما اتفق ان يجتمع في شء عدة وجوه من هذه فتزداد التباسا وتستدعي وجوها مختلفة من الحل وقد يكون في باب واحد ما هو اصعب واسهل مثل ما يكون في الواقعة في اتفاق الاسم مثل النحو الذي تختلف فيه احكام المحمول في موضوعات مشتركة الاسم والاقاويل المضحكة التي قد تستعمل في جنس المغالطة والشعر فاكثرها من قبل اللفظ مثل ما يقال في العربية يا نبيل يا حر ويعني به شء اخر ومركبات ونغمات وتصحيفات مضحكة تذهبن علي اولي الدربة فضلا عن الاغتام ولو كان التضليل من اللفظ	1277	6669132572853402423	710	1403.0	570	759	93.54413604736328	139	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1289	true	8815299719637036506	0	157	0	839	1535	300	وليس انما تقع الضلالة بهذه الوجوه للاغتام بل كثيرا ما يضل بسبيها المجربون والقول الحاد التاثير السريع العمل جدا هو الذي لا يفطن معه بسرعة هل الغلط في التاليف او في انه لا ينبغي ان تسلم مقدمة او هو كذب صرفا او يجب ان يسلم بعد التفصيل فان مفهومها متضاعف وافواه ما بكت بما هو اشد شهرة من النتيجة ما كان من المجادلين يسال عن طرفي سءال احدهما مشهور والاخر شنع حتي يدري ايهما ينفع تسليمه في مطلوب الساءل بل يكون من امور مظنونة كلا الطرفين فيها سواء في الظن ليس احدهما اشهر وفي مثل هذا ان استعمل الحاد المعاجل من السءال عرضت الحيرة لاستبهام الذي ينفع واشكال الامر في الكاذب والصادق وصحة القسمة السءالية وفسادها وقصر مدة النظر والتامل وكذلك اذا كان السءالان سءلا ولم يعتن المسوق اليه الكلام بهما من طرفي النقيض حتي تكون مطالعة المطلوب تهدي سبيل المقاومة وكذلك يشكل هذا التاليف علي مستقيم او علي خلف وكذلك القياسات المضللة المتقابلة التي تحتاج الي	1289	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1277	false	-2095666418176364161	145	302	759	1597	1597	302	وليس انما تقع الضلالة بهذه الوجوه للاغتام بل كثيرا ما يضل بسببها المجربون والقول الحاد التاثير السريع العمل جدا هو الذي لا يفطن معه بسرعة هل الغلط في التاليف او في انه لا ينبغي ان تسلم مقدمة او هو كذب صرفا او يجب ان يسلم بعد التفصيل فان مفهومها متضاعف وافواه ما بكت بما هو اشد شهرة من النتيجة ما كان من المجادلين يسال عن طرفي سءال احدهما مشهور والاخر شنع حتي يدري ايهما ينفع تسليمه في مطلوب الساءل بل يكون من امور مظنونة كلا الطرفين فيها سواء في الظن ليس احدهما اشهر وفي مثل هذا ان استعمل الحاد المعاجل من السءال عرضت الحيرة لاستبهام الذي ينفع واشكال الامر في الكاذب والصادق وصحة القسمة السءالية وفسادها وقصر مدة النظر والتامل وكذلك اذا كان السءالان سءلا ولم يعتن المسوق اليه الكلام بهما من طرفي النقيض حتي تكون مطالعة المطلوب تهدي سبيل المقاومة وكذلك يشكل هذا التاليف علي مستقيم او علي خلف وكذلك القياسات المضللة المتقابلة التي تحتاج الي-	1277	6669132572853402423	837	1668.0	681	839	99.7616195678711	156	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1289	true	8815299719637036506	157	300	839	1535	1535	300	ترجيح ويصعب ويعلم انها متقابلة يدفع بعضها موجب البعض ولا يهتدي الي السبب الذي من قبله تعرض واخذ الحاد ان ما يخفي وجه الغلط فيه هل هو من التاليف او من المقدمات وهل فيها كذب او حاجة الي تفصيل الاسم المشترك وبعد ذلك ما نعلم مثلا ان المغالطة ليست في التاليف ولكن يشكل هل هي بسبب كذب او حاجة الي تفصيل ثم لا نعلم ان ذلك في اي مقدمة ويكون الركيك من هذه القياسات ما ليس فيه شهرة او استعمل فيه في جملة ما يسلم شء لم يتسلم و------------------------------------------------لا يجب ان نجعل سوء ترتيب المقدمات سببا للاستهانة اذا كانت صحيحة صحيحة احوال الحدود واخذ بسرعة الي الصحة بل يجب ان يستعان بها كان القول غير موهم شهوة المقدمات ولا انتاج التاليف اذ يكون الساءل ضعيفا غير محنك ويجب ان تتلطف في النقض فتارة تقصد به القول وتارة القاءل بان تري انه لم يسال-	1289	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1278	false	5833696130023107881	0	147	0	745	1603	302	ترجيح ويصعب ويعلم انها متقابلة يدفع بعضها موجب البعض ولا يهتدي الي السبب الذي من قبله تعرض واخذ الحاد ان ما يخفي وجه الغلط فيه هل هو من التاليف او من المقدمات وهل فيها كذب او حاجة الي تفصيل الاسم المشترك وبعد ذلك ما نعلم مثلا ان المغالطة ليست في التاليف ولكن يشكل هل هي بسبب كذب او حاجة الي تفصيل ثم لا نعلم ان ذلك في اي مقدمة ويكون الركيك من هذه القياسات ما ليس فيه شهرة او استعمل فيه في جملة ما يسلم شء لم يتسلم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0292png ولا يجب ان نجعل سوء ترتيب المقدمات سببا للاستهانة اذا كانت صحيحة صحيحة احوال الحدود واخذ بسرعة الي الصحة بل يجب ان يستعان بها كان القول غير موهم شهوة المقدمات ولا انتاج التاليف اذ يكون الساءل ضعيفا غير محنك ويجب ان تتلطف في النقض فتارة تقصد به القول وتارة القاءل بان تري انه لم يسال	1278	6669132572853402423	695	1375.0	553	745	93.28858947753906	141	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1290	true	3866055525465040334	0	171	0	943	1630	300	جيدا فان السءال قد يراد به تارة المجيب نفسه وتارة قد يراد به الامران الفصل السادس و فصل في خاتمة الكلام في السوفسطاءية وعذر المعلم الاول عن تقصير لو وقع قد بينا وجوه المغالطات وحلها ووجه السءال بها واخذ مقاومتها والواجب ان نعود الي اجمال القول في غرضنا قال المعلم الاول انا لما حاولنا ان تكون لنا قوانين نقتدر بها علي ايراد القياسات من المشهورات لغرض جدلي او امتحاني وكان السوفسطاءي يشاكل هذين اي الجدلي والامتحاني اما الجدلي فلان موضوعاته مشتركة ولان السوفسطاءي قد يتشبه بالجدلي ويسمي بحسب ذلك مراءيا واما الامتحاني فمن حيث المغالطة ومن حيث يشارك الجدلي ايضا اردفناه بالنظر في هذه الصناعة ولم نتشعب ولم نقتصر علي ما للساءل في ذلك بل وما للمجيب في حفظه الوضع بالمشتركات وعلي ما يجب ان يراعيه في الامور المشهورة وما للمتشبه بالمجيب حفظا منه لاوضاع سوفسطاءية والحفظ بالجملة اصعب من السءال اذ السءال كالهدم والحفظ كالبناء وينبغي للحافظ ان يحتفظ بالمشهورات لا غير واما الساءل فيعمل من كل ما يتسلمه وكذلك كان سقراط لا يجيب اذ كان يعترف انه لا يحسن	1290	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1278	false	5833696130023107881	147	302	745	1603	1603	302	جيدا فان السءال قد يراد به تارة المجيب نفسه وتارة قد يراد به الامران------------------------------------------------------------------------------------ قد بينا وجوه المغالطات وحلها ووجه السءال بها واخذ مقاومتها والواجب ان نعود الي اجمال القول في غرضنا قال المعلم الاول انا لما حاولنا ان تكون لنا قوانين نقتدر بها علي ايراد القياسات من المشهورات لغرض جدلي او امتحاني وكان السوفسطاءي يشاكل هذين اي الجدلي والامتحاني اما الجدلي فلان موضوعاته مشتركة ولان السوفسطاءي قد يتشبه بالجدلي ويسمي بحسب ذلك مراءيا واما الامتحاني فمن حيث المغالطة ومن حيث يشارك الجدلي ايضا اردفناه بالنظر في هذه الصناعة ولم نتشعب ولم نقتصر علي ما للساءل في ذلك بل وما للمجيب في حفظه الوضع بالمشتركات وعلي ما يجب ان يراعيه في الامور المشهورة وما للمتشبه بالمجيب حفظا منه لاوضاع سوفسطاءية والحفظ بالجملة اصعب من السءال اذ السءال كالهدم والحفظ كالبناء وينبغي للحافظ ان يحتفظ بالمشهورات لا غير واما الساءل فيعمل من كل ما يتسلمه وكذلك كان سقراط لا يجيب اذ كان يعترف انه لا يحسن-	1278	6669132572853402423	858	1699.0	704	943	90.98621368408203	155	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1290	true	3866055525465040334	171	300	943	1630	1630	300	ذلك بل كان يقوم مقام الساءل والذي في التعليم الاول بعد هذا لا يجب ان يفهم منه انه يتكلم في القياس العام بل هذا في القياس السوفسطاءي وان كان كذلك قال وقد كان لنا في------------------------------------------------ الصناءع البرهانية والجدلية المذكورة اصول ماخوذة ممن سبقنا ليس يعني من حيث هي مجردة عن المواد بل من حيث استعملت في مواد فكان هناك جزءيات استعملت في البراهين مثلا في الهندسة وجزءيات استعملت في السءال والجواب في الجدل والخطابة امكن ان ينتزع منها قوانين كلية وهذه الجزءيات كانت في ابتداء تفطن الناس للجدل والخطابة قليلة جدا ثم انشعب وكثرت علي حسب نبوغ النابغين اخيرا والبناء عليها وتبديلها واصلاحها وصارت لهم ملكة وان لم تكن عن قوانين فسالوا وحلوا وخلفوا من الجزءيات ما فيه الكفاية وربما دلوا علي امور ما من الكليات وان قلت وقد-	1290	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1279	false	5980491074102344498	0	133	0	736	1645	302	ذلك بل كان يقوم مقام الساءل والذي في التعليم الاول بعد هذا لا يجب ان يفهم منه انه يتكلم في القياس العام بل هذا في القياس السوفسطاءي وان كان كذلك قال وقد كان لنا في image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0293png الصناءع البرهانية والجدلية المذكورة اصول ماخوذة ممن سبقنا ليس يعني من حيث هي مجردة عن المواد بل من حيث استعملت في مواد فكان هناك جزءيات استعملت في البراهين مثلا في الهندسة وجزءيات استعملت في السءال والجواب في الجدل والخطابة امكن ان ينتزع منها قوانين كلية وهذه الجزءيات كانت في ابتداء تفطن الناس للجدل والخطابة قليلة جدا ثم انشعب وكثرت علي حسب نبوغ النابغين اخيرا والبناء عليها وتبديلها واصلاحها وصارت لهم ملكة وان لم تكن عن قوانين فسالوا وحلوا وخلفوا من الجزءيات ما فيه الكفاية وربما دلوا علي امور ما من الكليات وان قلت وقد	1279	6669132572853402423	687	1354.0	559	736	93.34239196777344	127	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1291	true	496281662358659534	0	169	0	910	1565	300	ذكر اقواما توالوا في تربية الخطابة بعد القدماء مثل طيطياس وبعده ثراسوماخوس الذي يجادل سقراط في امر العدل ثم ثادروس واما مقاومة السوفسطاءيين فلم يوف السالفون منها شيءا يعتد به لقلة الحاجة اليه بل لم يكن عندهم منها شء لا في الاصول ولا في الجزءيات نرثها اياهم اصلا و مع ذلك فان الحاجة قلت الي صناعة السوفسطاءية فلم يتم عقودها فضلا عن حلولها بل تكلموا في امثلة قليلة جزءية واشياء تناسب الخطابة لكنا بسطنا القول قليلا ونظرنا في وجوه الاغاليط وجمعناها وجردناها من المواد صناعة كلية وانما مست الحاجة الي مثل الخطابة بسبب ايثار ما يءثر واجتناب ما يجتنب وكان الاولون انما وقعوا اولا من الخطابة الي هذا الجنس ثم استنبطوا وكانوا يستعجلون فيعلمون ويتعلمون قبل ان يجردوا الصناعة فيكون من يعلم منهم يتعلم منه علي سبيل ما يتعلم من المعلم المجرب لا علي سبيل الصانع القياس فما كانوا يفيدون صناعة ولا امرا كليا الا ما يعتد به بل يبلغ فاءدة وكان مثلهم مثل من يقول اني اعلمكم حيلة في وقاية اقدامكم الم الوطء والحفا وهو ان نقطع من	1291	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1279	false	5980491074102344498	133	302	736	1645	1645	302	ذكر اقواما توالوا في تربية الخطابة بعد القدماء مثل طيطياس وبعده ثراسوماخوس الذي يجادل سقراط في امر العدل ثم ثادروس واما مقاومة السوفسطاءيين فلم يوف السالفون منها شيءا يعتد به لقلة الحاجة اليه بل لم يكن عندهم منها شء لا في الاصول ولا في الجزءيات نرثها اياهم اصلا و مع ذلك فان الحاجة قلت الي صناعة السوفسطاءية فلم يتم عقودها فضلا عن حلولها بل تكلموا في امثلة قليلة جزءية واشياء تناسب الخطابة لكنا بسطنا القول قليلا ونظرنا في وجوه الاغاليط وجمعناها وجردناها من المواد صناعة كلية وانما مست الحاجة الي مثل الخطابة بسبب ايثار ما يءثر واجتناب ما يجتنب وكان الاولون انما وقعوا اولا من الخطابة الي هذا الجنس ثم استنبطوا وكانوا يستعجلون فيعلمون ويتعلمون قبل ان يجردوا الصناعة فيكون من يعلم منهم يتعلم منه علي سبيل ما يتعلم من المعلم المجرب لا علي سبيل الصانع القياس فما كانوا يفيدون صناعة ولا امرا كليا الا ما يعتد به بل يبلغ فاءدة وكان مثلهم مثل من يقول اني اعلمكم حيلة في وقاية اقدامكم الم الوطء والحفا وهو ان نقطع من-	1279	6669132572853402423	909	1813.0	741	910	99.89010620117188	169	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1291	true	496281662358659534	169	300	910	1565	1565	300	الجلود ما تلبسون من غير تفصيل وبيان بل علي سبيل عرض خفاف معمولة عليه فان هذا بعد لا يكون صناعة ما لم يعلم اي الجلود تصلح وكيف تقطع وكيف تخرز وما لم تميز الخفاف والشمشكات بفصولها بل الذي يفيد مثل هذا العلم فانما يفيد امرا مستبهما وكل ما حسبنا تجمع الخفاف من غير تفصيل ومع ذلك فانه لا يخلو بما يعمله عن هداية ولكنه لا يكون قد افاد الصناعة واكثرهم جدوي من افاد شيءا صناعيا اتخذه فصناعته كمن افاد خفا معمولا ولم ------------------------------------------------يفد بذلك صناعة اذ لم يفد كيف يعمل الخف قال فلهذا لم نستفد ممن سلف صناعته بل ورثناهم امورا خطبية معمولة وجدلية وبرهانية قال واما صورة القياس وصورة قياس قياس فامر قد كددنا في طلبه مدة من العمر حتي استنبطناه فان عرض في هذا الفن الواحد تقصير فلنعذر من-	1291	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1280	false	5309308220232439288	0	135	0	702	1587	302	الجلود ما تلبسون من غير تفصيل وبيان بل علي سبيل عرض خفاف معمولة عليه فان هذا بعد لا يكون صناعة ما لم يعلم اي الجلود تصلح وكيف تقطع وكيف تخرز وما لم تميز الخفاف والشمشكات بفصولها بل الذي يفيد مثل هذا العلم فانما يفيد امرا مستبهما وكل ما حسبنا تجمع الخفاف من غير تفصيل ومع ذلك فانه لا يخلو بما يعمله عن هداية ولكنه لا يكون قد افاد الصناعة واكثرهم جدوي من افاد شء --صناعيا اتخذه فصناعته كمن افاد خفا معمولا ولم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0294png يفد بذلك صناعة اذ لم يفد كيف يعمل الخف قال فلهذا لم نستفد ممن سلف صناعته بل ورثناهم امورا خطبية معمولة وجدلية وبرهانية قال واما صورة القياس وصورة قياس قياس فامر قد كددنا في طلبه مدة من العمر حتي استنبطناه فان عرض في هذا الفن الواحد تقصير فلنعذر من	1280	6669132572853402423	651	1280.5	522	704	92.47158813476562	128	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1292	true	1957100477966775210	0	167	0	884	1593	300	يشعر به عند التصفح ولنقبل المنة بما افدناه من الصواب ولنعلم ان افادة المبدا واستخراج قاعدة الصناعة اجل موقعا واسمي مرتبة من البناء عليها خصوصا اذا كان المستنبط مع انه مخترع مبتدء محيطا بكل الصناعة وقوانينها لا يذر منها الا ما يعتد به فهذا ما يقوله المعلم الاول واما انا فاقول لمعشر المتعلمين والمتاملين للعلوم تاملوا ما قاله هذا العظيم ثم اعتبروا انه هل ورد من بعده الي هذه الغابة والمدة قريبة من الف وثل-ثماءة وثلاثين سنة من اخذ عليه انه قصر وصدق فيما اعترف به من التقصير فانه قصر في كذا وهل نبغ من بعده من زاد عليه في هذا الفن زيادة كلا بل ما عمله هو التام الكامل والقسمة تقف عليه وتمنع تعديه الي غيره ونحن مع غموض نظرنا كان ايام انصبابنا علي العلم وانقطاعنا بالكلية اليه واستعمالنا ذهننا اذكي وافرغ لما هو اوجب قد اعتبرنا واستقرينا وتصفحنا فلم نجد للسوفسطاءية مذهبا خارجا عما اورده فان كان شء فتفاصيل لبعض الجمل التي اخذناها منه ما نحن نرجو ان نستكثر من الدلالة عليه في اللواحق- حين	1292	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1280	false	5309308220232439288	135	302	702	1587	1587	302	يشعر به عند التصفح ولنقبل المنة بما افدناه من الصواب ولنعلم ان افادة المبدا واستخراج قاعدة الصناعة اجل موقعا واسمي مرتبة من البناء عليها خصوصا اذا كان المستنبط مع انه مخترع مبتدء محيطا بكل الصناعة وقوانينها لا يذر منها الا ما يعتد به فهذا ما يقوله المعلم الاول واما انا فاقول لمعشر المتعلمين والمتاملين للعلوم تاملوا ما قاله هذا العظيم ثم اعتبروا انه هل ورد من بعده الي هذه الغابة والمدة قريبة من الف وثلاثماءة وثلاثين سنة من اخذ عليه انه قصر وصدق فيما اعترف به من التقصير فانه قصر في كذا وهل نبغ من بعده من زاد عليه في هذا الفن زيادة كلا بل ما عمله هو التام الكامل والقسمة تقف عليه وتمنع تعديه الي غيره ونحن مع غموض نظرنا كان ايام انصبابنا علي العلم وانقطاعنا بالكلية اليه واستعمالنا ذهننا اذكي وافرغ لما هو اوجب قد اعتبرنا واستقرينا وتصفحنا فلم نجد للسوفسطاءية مذهبا خارجا عما اورده فان كان شء فتفاصيل لبعض الجمل التي اخذناها منه ما نحن نرجو ان نستكثر من الدلالة عليه في اللواحق1 حين-	1280	6669132572853402423	883	1751.0	717	886	99.6613998413086	165	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1292	true	1957100477966775210	167	276	884	1452	1593	300	نرجو ان نكون افرغ لما هو اوجب والذي عمله معلمه وسماه كتاب سوفسطيقا حاد فيه عن الواجب وقصر عن الكفاية اما الحيد فخلطه المنطق بالطبيعي والالهي وهذا لضعف تميز كان فيهم قبل نبوغ هذا العظيم واما التقصير فانه لم يفهم وجها للمغالطة الا الاسم المشترك وبالحري ان نصدق ونقول انه ان كان ذلك الانسان مبلغه من العلم ما انتهي الينا منه فقد كانت بضاعته مزجاة ولم تنضج الحكمة في اوانه نضجا يجني ومن يتكلف له العصبية وليس في يديه من علمه الا ما هو منقول الينا فذلك اما عن حسد لهذا الرجل واما لعامية فيه تري ان الاقدم زمانا اقدم في الصناعة رتبة والحق بالعكس ونسال الله الهداية والتوفيق	1292	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1281	false	4873157299853342258	0	109	0	568	1742	304	نرجو ان نكون افرغ لما هو اوجب والذي عمله معلمه وسماه كتاب سوفسطيقا حاد فيه عن الواجب وقصر عن الكفاية اما الحيد فخلطه المنطق بالطبيعي والالهي وهذا لضعف تميز كان فيهم قبل نبوغ هذا العظيم واما التقصير فانه لم يفهم وجها للمغالطة الا الاسم المشترك وبالحري ان نصدق ونقول انه ان كان ذلك الانسان مبلغه من العلم ما انتهي الينا منه فقد كانت بضاعته مزجاة ولم تنضج الحكمة في اوانه نضجا يجني ومن يتكلف له العصبية وليس في يديه من علمه الا ما هو منقول الينا فذلك اما عن حسد لهذا الرجل واما لعامية فيه تري ان الاقدم زمانا اقدم في الصناعة رتبة والحق بالعكس ونسال الله الهداية والتوفيق	1281	6669132572853402423	568	1136.0	459	568	100.0	109	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1293	true	-3760584703312243497	0	187	0	1079	1677	300	قد سلف لك الفرق بين الصناءع القياسية الخمس واستبنت صورة التصديق اليقين وصورة ما يقاربه وصورة الاقناع المظنون وعلمت مفارقة الاقناع للوجهين الاولين وتحققت ان للاقناع درجات في التاكد والوهن وبان لك ان الصناءع الحاءمة حوم التصديق اربع من الخمس وان المغالطية مرفوضة وان الجدلية قليلة الجدوي علي الحكماء الا بالطرق المشتركة بينها وبين البرهان والا بالارتياض وبالاقناع في المبادء والا في تخطءة مخافلين للحق من نفس ما يسلمون وان الجدلية ايضا يسيرة الفاءدة علي العامة فانها وان كانت مستوهنة ضعيفة بالقياس الي الصناعة البرهانية فهي متينة صعبة بالقياس الي نظر العامة وان العامة بما هم عامة تعجز عن تقبل الجدل الا اذا صاقب بلينه حدود الخطابة وان الجدل اذا الزمهم شيءا واذعنوا للزومه خالوه مغالطة اضنتهم او شيءا ليس يستوي لهم انكشافه فهم في حيرة منه ونسبوه الي العامل بفضل القوة لا بفضل الصواب والمسكوت عنه للحيرة ولقصور المنة لا لمصادفة الموقع فيكون عندهم انهم لو------------------------------------------------ تيسرت لهم نفلة عن درجتهم الي فضل استظهار بنظر واستبصار بعرفان لم يبعد ان ينقضوا ما سمعوه ويعلموا موضع التلبيس فيما عجزوا عنه وبالجملة اذا استقصروا انفسهم عن شاو المفاوض بالقياسات الجدلية زالت ثقتهم بما انتج عليهم فلم يعلموا ان	1293	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1281	false	4873157299853342258	113	304	616	1742	1742	304	قد سلف لك الفرق بين الصناءع القياسية الخمس واستبنت صورة التصديق اليقين وصورة ما يقاربه وصورة الاقناع المظنون وعلمت مفارقة الاقناع للوجهين الاولين وتحققت ان للاقناع درجات في التاكد والوهن وبان لك ان الصناءع الحاءمة حوم التصديق اربع من الخمس وان المغالطية مرفوضة وان الجدلية قليلة الجدوي علي الحكماء الا بالطرق المشتركة بينها وبين البرهان والا بالارتياض وبالاقناع في المبادء والا في تخطءة مخالفين للحق من نفس ما يسلمون وان الجدلية ايضا يسيرة الفاءدة علي العامة فانها وان كانت مستوهنة ضعيفة بالقياس الي الصناعة البرهانية فهي متينة صعبة بالقياس الي نظر العامة وان العامة بما هم عامة تعجز عن تقبل الجدل الا اذا صاقب بلينه حدود الخطابة وان الجدل اذا الزمهم شيءا واذعنوا للزومه خالوه مغالطة اضنتهم او شيءا ليس يستوي لهم انكشافه فهم في حيرة منه ونسبوه الي العامل بفضل القوة لا بفضل الصواب والمسكوت عنه للحيرة ولقصور المنة لا لمصادفة الموقع فيكون عندهم انهم لو image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0296png تيسرت لهم نفلة عن درجتهم الي فضل استظهار بنظر واستبصار بعرفان لم يبعد ان ينقضوا ما سمعوه ويعلموا موضع التلبيس فيما عجزوا عنه وبالجملة اذا استقصروا انفسهم عن شاو المفاوض بالقياسات الجدلية زالت ثقتهم بما انتج عليهم فلم يعلموا ان-	1281	6669132572853402423	1076	2133.0	890	1127	95.4747085571289	185	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1293	true	-3760584703312243497	187	300	1079	1677	1677	300	الحق موجبه او القصور مخيله فيجب ان تكون المخاطبة التي يتلقاها العامي بعاميته من الجنس الذي لا يسترفعه عن مقامه استرفاعا بعيدا كانه متعال عن درجة مثله بل يجب ان يكون الفاءق فيها فاءقا في الباب اعني ان يكون المقتدر علي اجادته معدودا في جملة مخاطبي العامة لكنه اثقف منهم من غير مجاوزة لحدودهم وليس تبقي لنا صناعة قياسية تناسب هذا الغرض غير الخطابة فلتكن الخطابة هي التي تعد نحو اقناع الجمهور فيما يحق عليهم ان يصدقوا به ولتتضع عن نفع يعود منها علي الحكمة او علي الجدل ولما كان المخاطب انسانا وكل انسان اما خاصي واما عامي والخاصي لا ينتفع من حيث يحتاج ان يصدق تصديق الخواص الا بالبرهان والعامي لا ينتفع-	1293	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1282	false	1807380541468188948	0	113	0	599	1630	302	الحق موجبه او القصور مخيله فيجب ان تكون المخاطبة التي يتلقاها العامي بعاميته من الجنس الذي لا يسترفعه عن مقامه استرفاعا بعيدا كانه متعال عن درجة مثله بل يجب ان يكون الفاءق فيها فاءقا في الباب اعني ان يكون المقتدر علي اجادته معدودا في جملة مخاطبي العامة لكنه اثقف منهم من غير مجاوزة لحدودهم وليس تبقي لنا صناعة قياسية تناسب هذا الغرض غير الخطابة فلتكن الخطابة هي التي تعد نحو اقناع الجمهور فيما يحق عليهم ان يصدقوا به ولتتضع عن نفع يعود منها علي الحكمة او علي الجدل ولما كان المخاطب انسانا وكل انسان اما خاصي واما عامي والخاصي لا ينتفع من حيث يحتاج ان يصدق تصديق الخواص الا بالبرهان والعامي لا ينتفع	1282	6669132572853402423	598	1191.0	486	599	99.83305358886719	112	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1294	true	9191082025851674862	0	185	0	985	1573	300	من حيث يحتاج ان يصدق تصديق العوام الا بالخطابة فالصناعتان النافعتان في ان يكتسب الناس تصديقا نافعا هما البرهان والخطابة واما الجدل فينفع في ان يغلب المحاور محاوره غلبة واما ان يفيده تصديقا ينفعه فهو في بعض حواشي الصناعة دون اسها او بما يعرض عنها لا لانها جدل وليس قصد الغلبة هو بعينه قصد افادة التصديق فان السوفسطاءية تقصد الغلبة ولا تقصد افادة البتة وكذلك المفاوضة الامتحانية والمحاورة العنادية ولو اريد بالجدل الدلالة علي الصدق لما كانت الصناعة متجهة الي المتقابلات ومبنية علي المسلمات وحيث يراد بالجدل اقناع المتعلم في المبادء فليس يراد ان------------------------------------------------ يفاد تصديقها جزءا فان المعلم يكون قد جانب فيه طريقة من يعلم وجنح الي سيرة من يغر واثر مذهب من يغش ان اوهم ذلك وكذب فيما يقول بل ءاية غرضه في ذلك ان يزيل عن نفس المتعلم الاستنكار ويشعره قرب الوضع من الامكان ويميل بظنه الي طرف واحد من طرفي النقيض ومثله وان كان من العامي تصديقا فليس يكون من الخاصي تصديقا فان الخاصي قد تمت منه الاحاطة بان تصديق مثله انما هو بالحق وانه لا تصديق له بما فيه بعد امكان عناد واما تصديق العامي فليس من شرطه ان ينمحق	1294	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1282	false	1807380541468188948	113	302	599	1630	1630	302	من حيث يحتاج ان يصدق تصديق العوام الا بالخطابة فالصناعتان النافعتان في ان يكتسب الناس تصديقا نافعا هما البرهان والخطابة واما الجدل فينفع في ان يغلب المحاور محاوره غلبة واما ان يفيده تصديقا ينفعه فهو في بعض حواشي الصناعة دون اسها او بما يعرض عنها لا لانها جدل وليس قصد الغلبة هو بعينه قصد افادة التصديق فان السوفسطاءية تقصد الغلبة ولا تقصد افادة البتة وكذلك المفاوضة الامتحانية والمحاورة العنادية ولو اريد بالجدل الدلالة علي الصدق لما كانت الصناعة متجهة الي المتقابلات ومبنية علي المسلمات وحيث يراد بالجدل اقناع المتعلم في المبادء فليس يراد ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0297png يفاد تصديقها جزءا فان المعلم يكون قد جانب فيه طريقة من يعلم وجنح الي سيرة من يغر واثر مذهب من يغش ان اوهم ذلك وكذب فيما يقول بل -اية غرضه في ذلك ان يزيل عن نفس المتعلم الاستنكار ويشعره قرب الوضع من الامكان ويميل بظنه الي طرف واحد من طرفي النقيض ومثله وان كان من العامي تصديقا فليس يكون من الخاصي تصديقا فان الخاصي قد تمت منه الاحاطة بان تصديق مثله انما هو بالحق وانه لا تصديق له بما فيه بعد امكان عناد واما تصديق العامي فليس من شرطه ان ينمحق-	1282	6669132572853402423	983	1944.0	799	1033	95.15972900390625	183	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1294	true	9191082025851674862	185	300	985	1573	1573	300	الشك معه ولذلك من شا------------------------------------------------ن العامي ان يقول لمخاطبه صدقت واحققت وليس من شان الخاصي ان يقول في مثل ذلك لمخاطبه صدقت واحققت وليس لقاءل ان يقول ان التصديق اعم من التصديق الخاصي فيكون المتعلم اذا اقنع في المبادء كيف كان فقد افيد التصديق المطلق وان لم يفد التصديق الخاصي فانا نجيبه ان الخاصي لو وقع له بمثل هذه المعاملة تصديق من جنس التصديق العامي لكان يحق علينا ان نقول ان هذه المخاطبة تفيده تصديقا وان لم يكن تصديقا خاصيا لكن الشاعر بالتصديق الخاصي والمستعد له ليس من شانه ان يقع له التصديق البتة الا علي نحو التصديق الخاصي والشبيه به الذي لا يخطر مقابله بالبال خطور ما يجوز وجوده فما خرج عن ذلك او-	1294	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1283	false	4315359686521466527	0	119	0	637	1524	302	الشك معه ولذلك من image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0298png شان العامي ان يقول لمخاطبه صدقت واحققت وليس من شان الخاصي ان يقول في مثل ذلك لمخاطبه صدقت واحققت وليس لقاءل ان يقول ان التصديق اعم من التصديق الخاصي فيكون المتعلم اذا اقنع في المبادء كيف كان فقد افيد التصديق المطلق وان لم يفد التصديق الخاصي فانا نجيبه ان الخاصي لو وقع له بمثل هذه المعاملة تصديق من جنس التصديق العامي لكان يحق علينا ان نقول ان هذه المخاطبة تفيده تصديقا وان لم يكن تصديقا خاصيا لكن الشاعر بالتصديق الخاصي والمستعد له ليس من شانه ان يقع له التصديق البتة الا علي نحو التصديق الخاصي والشبيه به الذي لا يخطر مقابله بالبال خطور ما يجوز وجوده فما خرج عن ذلك او	1283	6669132572853402423	586	1159.0	472	637	91.99372100830078	113	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1295	true	6838538512398375115	0	183	0	888	1510	300	لم يناسبه لم يقع له تصديق به واما العامي فلا يشعر بذلك بل ياخذ الامر مصدقا به اذا مالت اليه نفسه ويتحري ان يميط المقابل عن ذهنه وان لاح له جوازه فيكون ميل نفسه اليه مقارنا للتصديق وعلة له وان لم يكن نفس التصديق فانه اذا كان ميل نفس مع شعور بجواز النقيض مخطرا بالبال مساعدا علي انه لا يبعد ان يكون فليس بعد هناك تصديق ولا ظن مءكد بل ميل ظن فاذا انعقد الراي وجعل النقيض مع امكانه كونه عند المستشعر في حكم ما لا يكون كحكمنا علي كثير مما يمكن عندنا كونه بانها لا تكون فحينءذ يكون تصديقا وميل النفس يوقع التصديق عند العامي ويمقت اليه اعتقاد ان طرفه الاخر يكون وان كان جاءزا عنده ان يكون ولا يفعل ذلك بالخاصي فان كان المتعلم في درجة المرام والمعلم في درجة المروجين كان ذلك يصدق من حيث هو عامي لا من حيث انتقل الي التخصيص وكان هذا يروج من حيث هو مغالطي لا من حيث هو مجادل او معلم علي ان المناقشة في هذا مما عنه مندوحة فلنضع ان هذا النوع من استعمال قوانين الجدل موقع التصديق الا ان هذا النوع ليس	1295	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1283	false	4315359686521466527	119	302	637	1524	1524	302	لم يناسبه لم يقع له تصديق به واما العامي فلا يشعر بذلك بل ياخذ الامر مصدقا به اذا مالت اليه نفسه ويتحري ان يميل المقابل عن ذهنه وان لاح له جوازه فيكون ميل نفسه اليه مقارنا للتصديق وعلة له وان لم يكن نفس التصديق فانه اذا كان ميل نفس مع شعور بجواز النقيض مخطرا بالبال مساعدا علي انه لا يبعد ان يكون فليس بعد هناك تصديق ولا ظن مءكد بل ميل ظن فاذا انعقد الراي وجعل النقيض مع امكانه كونه عند المستشعر في حكم ما لا يكون كحكمنا علي كثير مما يمكن عندنا كونه بانها لا تكون فحينءذ يكون تصديقا وميل النفس يوقع التصديق عند العامي ويمقت اليه اعتقاد ان طرفه الاخر يكون وان كان جاءزا عنده ان يكون ولا يفعل ذلك بالخاصي فان كان المتعلم في درجة المرام والمعلم في درجة المروجين كان ذلك يصدق من حيث هو عامي لا من حيث انتقل الي التخصيص وكان هذا يروج من حيث هو مغالطي لا من حيث هو مجادل او معلم علي ان المناقشة في هذا مما عنه مندوحة فلنضع ان هذا النوع من استعمال قوانين الجدل موقع التصديق الا ان هذا النوع ليس-	1283	6669132572853402423	886	1766.0	704	888	99.77477264404297	182	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1295	true	6838538512398375115	183	300	888	1510	1510	300	من الاغراض الاولية للجدل بل هو من الامور المتعلقة بالجدل والمنافع المستدرة عن صناعة الجدل ولربما نفعت صناعة في غير ما اعدت له فاذا الغاية القصوي في الجدل هي الالزام ولربما حسنت معونته علي التصديق اما مع العامي اذا ترافع عن العامية يسيرا فاريد ان يحبب اليه عقد او يبغض عليه راي من غير ان تعم منها هذه المعونة جماعة المنسوبين الي------------------------------------------------ العقل من الجمهور كلهم بل افرادا منهم كانهم خواص وكانهم مذبذبون لا الي الخاصة حقا ولا الي العامة حقا واما مع المتعلم اذا اريدت منه السلاسة لقبول المبادء من غير ان يقتصر به عليه او يوهم كفاية له فيه وكما ان المخاطبة البرهانية لا يبعد ان يراد بها الغلبة نفسا وكذلك المخاطبة الخطابية فكذلك المخاطبة-	1295	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1284	false	4631037007792090531	0	121	0	671	1699	302	من الاغراض الاولية للجدل بل هو من الامور المتعلقة بالجدل والمنافع المستدرة عن صناعة الجدل ولربما نفعت صناعة في غير ما اعدت له فاذا الغاية القصوي في الجدل هي الالزام ولربما حسنت معونته علي التصديق اما مع العامي اذا ترافع عن العامية يسيرا فاريد ان يحبب اليه عقد او يبغض عليه راي من غير ان تعم منها هذه المعونة جماعة المنسوبين الي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0299png العقل من الجمهور كلهم بل افرادا منهم كانهم خواص وكانهم مذبذبون لا الي الخاصة حقا ولا الي العامة حقا واما مع المتعلم اذا اريدت منه السلاسة لقبول المبادء من غير ان يقتصر به عليه او يوهم كفاية له فيه وكما ان المخاطبة البرهانية لا يبعد ان يراد بها الغلبة نفسا وكذلك المخاطبة الخطابية فكذلك المخاطبة	1284	6669132572853402423	622	1224.0	506	671	92.69746398925781	115	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1296	true	288029014038973329	0	190	0	1084	1737	300	الجدلية لا يستنكر ايعدل باستعمالها عن جهتها الي جهة التصديق وقد نطق الكتاب الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه الذي هو تنزيل العزيز الحكيم بمثله فقال ادع الي سبيل ربك اي الديانة الحقيقية بالحكمة اي بالبرهان وذلك ممن يحتمله والموعظة الحسنة اي الخطابة وذلك لمن يقصر عنه وجادلهم بالتي هي احسن اي بالمشهورات المحمودة فاخر الجدل عن الصناعتين لان تينك مصروفتان الي الفاءدة والمجادلة مصروفة الي المقاومة والغرض الاول هو الافادة والغرض الثاني هو مجاهدة من ينتصب للمعاندة فالخطابة ملكة وافرة النفع في مصالح المدن وبها يدير العامة فصل الفصل الثاني في عمود الخطابة واجزاءها والتفريق بينها وبين الجدل الخطابة قد تشارك الجدل باعتبار وتشاكله باعتبار اما المشاركة فمن جهتين احداهما في القصد والثانية في الموضوع اما المشاركة بالقصد فلان كل واحد منهما يروم الغلبة في المفاوضة اما القاءس فبالالزام واما الاخر فبالانفصال وان كان في الخطابة غرض اخر هو غرض القاءس وذلك هو ايقاع التصديق وكان الاخر لا يكفيه في كمال فعله ان يقاوم المقدمات والقياس فقط بل وان يعود قاءسا علي مقابل نتيجة الخصم فيبين كذبه والجهة الثانية من الجهتين الاوليين انه ليس ولا لواحد منهما موضوع يختص به نظره اما الجدل فقد علم	1296	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1284	false	4631037007792090531	121	302	671	1699	1699	302	الجدلية لا يستنكر ايعدل باستعمالها عن جهتها الي جهة التصديق وقد نطق الكتاب الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه الذي هو تنزيل العزيز الحكيم بمثله فقال ادع الي سبيل ربك اي الديانة الحقيقية بالحكمة اي بالبرهان وذلك ممن يحتمله والموعظة الحسنة اي الخطابة وذلك لمن يقصر عنه وجادلهم بالتي هي احسن اي بالمشهورات المحمودة فاخر الجدل عن الصناعتين لان تينك مصروفتان الي الفاءدة والمجادلة مصروفة الي المقاومة والغرض الاول هو الافادة والغرض الثاني هو مجاهدة من ينتصب للمعاندة فالخطابة ملكة وافرة النفع في مصالح المدن وبها يدير العامة---- الفصل الثاني الخط---------------------------------------------------ابة قد تشارك الجدل باعتبار وتشاكله باعتبار اما المشاركة فمن جهتين احداهما في القصد والثانية في الموضوع اما المشاركة بالقصد فلان كل واحد منهما يروم الغلبة في المفاوضة اما القاءس فبالالزام واما الاخر فبالانفصال وان كان في الخطابة غرض اخر هو غرض القاءس وذلك هو ايقاع التصديق وكان الاخر لا يكفيه في كمال فعله ان يقاوم المقدمات والقياس فقط بل وان يعود قاءسا علي مقابل نتيجة الخصم فيبين كذبه والجهة الثانية من الجهتين الاوليين انه ليس ولا لواحد منهما موضوع يختص به نظره اما الجدل فقد علم-	1284	6669132572853402423	1024	2025.5	844	1084	94.4649429321289	180	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1296	true	288029014038973329	190	300	1084	1737	1737	300	امره واما الخطابة فان العامة لا يهتدون الي تمييز الموضوعات بعضها عن بعض وتخصيص الكلام في موضوع مبني علي مباد تليق---------------------------------------------------- به وحده علي ما توجبه الصناعة البرهانية بل الخطابة في ذلك كالجدل وان كان الجدل التفاته الاول الي الكليات والخطابة التفاتها الاول الي الجزءيات علي ان لها ايضا ان تتعاطي الكلام في الكليات من الالهيات والطبيعيات والخلقيات فهذا هو المشاركة واما المشاكلة فلان مبادءهما جميعا المحمودات لكن الجدل محموداته حقيقية والخطابة محموداتها ظنية ولما كان كل واحد من الجدل والخطابة متعرضا لكل موضوع صارا مشاركين للعلوم البرهانية في موضوعاتها من وجه فحصل ايضا بينهما وبين العلوم مناسبة ومشاكلة وهذه الصناعة قد يتعاطي افعالها كل انسان وتجري بينهم مفاوضات تبين-	1296	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1285	false	4140735503971959249	0	115	0	706	1689	302	امره واما الخطابة فان العامة لا يهتدون الي تمييز الموضوعات بعضها عن بعض وتخصيص الكلام في موضوع مبني علي مباد تليق image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0300png 300 به وحده علي ما توجبه الصناعة البرهانية بل الخطابة في ذلك كالجدل وان كان الجدل التفاته الاول الي الكليات والخطابة التفاتها الاول الي الجزءيات علي ان لها ايضا ان تتعاطي الكلام في الكليات من الالهيات والطبيعيات والخلقيات فهذا هو المشاركة واما المشاكلة فلان مبادءهما جميعا المحمودات لكن الجدل محموداته حقيقية والخطابة محموداتها ظنية ولما كان كل واحد من الجدل والخطابة متعرضا لكل موضوع صارا مشاركين للعلوم البرهانية في موضوعاتها من وجه فحصل ايضا بينهما وبين العلوم مناسبة ومشاكلة وهذه الصناعة قد يتعاطي افعالها كل انسان وتجري بينهم مفاوضات تبين	1285	6669132572853402423	653	1289.0	544	706	92.492919921875	108	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1297	true	-5542867794366167538	0	187	0	984	1540	300	لك بان تتامل ما يختلفون فيه من مدح او ذم او شكاية او اعتذار او مشورة فمنهم من تصرفه في بعض هذه المعاني انفذ ومنهم من هو متصرف في جميعها ومنهم من ينفذ في ذلك بملكة حصلت له عن اعتياد افاعيلها من غير ان تكون القوانين الكلية محصلة عنده حتي يعلم لمية ما يفعله وتكون عنده احكام صناعية مجردة عن موادها ومنهم من يجمع الي الملكة الاعتيادية ملكة صناعية حتي تكون القوانين محققة عنده وهو الانسان الذي احاط بهذا الجزء من المنطق علما واكتسب الملكة بالمزاولة والملكة الاعتيادية وحدها وان كانت تنجح فلا عن بصيرة والملكة الصناعية وحدها ايضا تكون فاترة الانجاح غير نافذة وقد ذكر المعلم الاول ان سلفه انما كان مقاومهم في الخطابة مقام من له ملكة اعتيادية ولم تكن تميزت له صورة الملكة الصناعية ولا تكلموا فيها ولا خاضوا خوضا يعتد به اذ كان اكثر ما تكلموا فيه هو النظر في الامور ا-خارجة عن عمود الخطابة وذلك لان الخطابة لها عمود ولها اعوان اما العمود فالقول الذي يظن انه ينتج بذاته المطلوب واما الاعوان فاحوال ايضا واقوال خارجة عن ذلك العمود وذلك لانه لما لم يكن للغرض في الخطابة اصابة الحق ولا الزام العدل	1297	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1285	false	4140735503971959249	115	302	706	1689	1689	302	لك بان تتامل ما يختلفون فيه من مدح او ذم او شكاية او اعتذار او مشورة فمنهم من تصرفه في بعض هذه المعاني انفذ ومنهم من هو متصرف في جميعها ومنهم من ينفذ في ذلك بملكة حصلت له عن اعتياد افاعيلها من غير ان تكون القوانين الكلية محصلة عنده حتي يعلم لمية ما يفعله وتكون عنده احكام صناعية مجردة عن موادها ومنهم من يجمع الي الملكة الاعتيادية ملكة صناعية حتي تكون القوانين محققة عنده وهو الانسان الذي احاط بهذا الجزء من المنطق علما واكتسب الملكة بالمزاولة والملكة الاعتيادية وحدها وان كانت تنجح فلا عن بصيرة والملكة الصناعية وحدها ايضا تكون فاترة الانجاح غير نافذة وقد ذكر المعلم الاول ان سلفه انما كان مقا-مهم في الخطابة مقام من له ملكة اعتيادية ولم تكن تميزت له صورة الملكة الصناعية ولا تكلموا فيها ولا خاضوا خوضا يعتد به اذ كان اكثر ما تكلموا فيه هو النظر في الامور الخارجة عن عمود الخطابة وذلك لان الخطابة لها عمود ولها اعوان اما العمود فالقول الذي يظن انه ينتج بذاته المطلوب واما الاعوان فاحوال ايضا واقوال خارجة عن ذلك العمود وذلك لانه لما لم يكن للغرض في الخطابة اصابة الحق ولا الزام العدل-	1285	6669132572853402423	982	1949.0	796	985	99.6954345703125	185	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1297	true	-5542867794366167538	187	300	984	1540	1540	300	بل الاقناع وحده كان كل مقنع مناسبا للغرض وليس كل ما يقنع هو قول قياسي او------------------------------------------------ تمثيل او شء مما يجري مجري ذلك فانك قد تقنع بما يحكم به المعروف بالصدق من غير ان تسومه اقامة البرهان وتقنع بما يخبر به من تشهد سحنته وهيءته بما يخبر به كالذي هيءته هيءة مرعوب مذعور اذا حدثك بان وراءه فتنة او افة وكل من يحاول اقناع اخر فاما ان يحاول ذلك بالشء الذي من شانه ان يقنعه به واما ان يجعله مستعدا للقناعة بما لولا الاستعداد اوشك ان لا يكون مقنعا والاشياء المقنعة اما قول تروم منه صحة قول اخر واما شهادة والشهادة اما شهادة قول واما شهادة حال وشهادة القول مثل الاستشهاد بقول نبي-	1297	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1286	false	-7121698574879800631	0	117	0	605	1627	302	بل الاقناع وحده كان كل مقنع مناسبا للغرض وليس كل ما يقنع هو قول قياسي او image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0301png تمثيل او شء مما يجري مجري ذلك فانك قد تقنع بما يحكم به المعروف بالصدق من غير ان تسومه اقامة البرهان وتقنع بما يخبر به من تشهد سحنته وهيءته بما يخبر به كالذي هيءته هيءة مرعوب مذعور اذا حدثك بان وراءه فتنة او افة وكل من يحاول اقناع اخر فاما ان يحاول ذلك بالشء الذي من شانه ان يقنعه به واما ان يجعله مستعدا للقناعة بما لولا الاستعداد اوشك ان لا يكون مقنعا والاشياء المقنعة اما قول تروم منه صحة قول اخر واما شهادة والشهادة اما شهادة قول واما شهادة حال وشهادة القول مثل الاستشهاد بقول نبي	1286	6669132572853402423	556	1095.0	444	605	91.90082550048828	111	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1298	true	-4870307075949305066	0	185	0	1023	1628	300	او امام او حكيم او شاعر ومثل الاستشهاد بقوم يحضرون ويصدقون قول القاءل مشافهة بان الامر كان او مثل الاستشهاد بشهادة الحاكم والسامعين بان القول مقنع فالاول شهادة ماثورة والاخر شهادة محضورة واما شهادة الحال فاما حال تدرك بالعقل او حال تدرك بالحس فاما الحال التي تدرك بالعقل فمثل فضيلة القاءل واشتهاره بالصدق والتمييز واما الحال التي تدرك بالحس فاما قول واما غير قول والقول مثل التحدي ومثل اليمين ومثل العهود اما التحدي فكمن ياتي بما يعجز عنه فيعلم ان دعواه دعوي صادقة ولولا ذلك لما ايد من السماء بما ليس في طباع البشر ان يوجد بقولهم وكمن يدعي انه اعلم من انسان اخر بالطب والا فليعالج هو معالجته واما اليمين فحالها معروفة واما العهود فهي اقاويل ايضا مدونة مكتوبة وهي شريعة ما يشرعها المتعاهدان علي انفسهما واما الحال المحسوسة غير القول فمثل من يخبر ببشارة وسحنة وجهه سحنة مسرور بهج او يخبر باظلال افة وسحنة وجهه سحنة مذعور خاءف او ينطق عن تقرير بالعذاب والثواب فمن ذلك ما تكون الحال الشاهدة تتبع الانفعال النفساني مثل السحنة والهيءة ومن ذلك ما تكون الحال الشاهدة طارءة من خارج مثل العقوبة او المبرة واما الحيل للاعداد المذكورة	1298	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1286	false	-7121698574879800631	117	302	605	1627	1627	302	او امام او حكيم او شاعر ومثل الاستشهاد بقوم يحضرون ويصدقون قول القاءل مشافهة بان الامر كان او مثل الاستشهاد بشهادة الحاكم والسامعين بان القول مقنع فالاول شهادة ماثورة والاخر شهادة محضورة واما شهادة الحال فاما حال تدرك بالعقل او حال تدرك بالحس فاما الحال التي تدرك بالعقل فمثل فضيلة القاءل واشتهاره بالصدق والتمييز واما الحال التي تدرك بالحس فاما قول واما غير قول والقول مثل التحدي ومثل اليمين ومثل العهود اما التحدي فكمن ياتي بما يعجز عنه فيعلم ان دعواه دعوي صادقة ولولا ذلك لما ايد من السماء بما ليس في طباع البشر ان يوجد بقولهم وكمن يدعي انه اعلم من انسان اخر بالطب والا فليعالج هو معالجته واما اليمين فحالها معروفة واما العهود فهي اقاويل ايضا مدونة مكتوبة وهي شريعة ما يشرعها المتعاهدان علي انفسهما واما الحال المحسوسة غير القول فمثل من يخبر ببشارة وسحنة وجهه سحنة مسرور بهج او يخبر باظلال افة وسحنة وجهه سحنة مذعور خاءف او ينطق عن تقرير بالعذاب والثواب فمن ذلك ما تكون الحال الشاهدة تتبع الانفعال النفساني مثل السحنة والهيءة ومن ذلك ما تكون الحال الشاهدة طارءة من خارج مثل العقوبة او المبرة واما الحيل للاعداد المذكورة-	1286	6669132572853402423	1022	2039.0	838	1023	99.9022445678711	185	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1298	true	-4870307075949305066	185	300	1023	1628	1628	300	فتتوجه نحو من يراد اقناعه ومن يراد اقناعه اما المفاوض نفسه الذي تتوجه اليه المفاوضة واما غيره وغيره اما ناظر يحكم بين المتحاورين واما السامعون من النظارة فه--هنا قاءل وقول وسامعون فالحيلة------------------------------------------------ الاعدادية اما ان تكون بحيث تجعل القاءل مقبول القول او بحيث تجعل القول انجع او بجيث تجعل السامعين اقبل فاما القاءل فان يتكلف الاستشهاد بحال نفسه تكلفا اذا لم يكن ذلك واقعا بنفسه وذلك ان يتكلف الدلالة علي فضيلة نفسه او يتهيا بهيءة وسحنة تجعل مثله مقبول القول واما القول فانه يحتاج تارة الي ان يرفع به الصوت وتارة الي ان يخفض به الصوت وتارة الي ان ينقل الصوت وتارة الي ان يحد وتارة الي ان تخلط فيه هذه الامور ولكل عرض ايضا-	1298	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1287	false	2425733669706956223	0	120	0	656	1617	302	فتتوجه نحو من يراد اقناعه ومن يراد اقناعه اما المفاوض نفسه الذي تتوجه اليه المفاوضة واما غيره وغيره اما ناظر يحكم بين المتحاورين واما السامعون من النظارة فها هنا قاءل وقول وسامعون فالحيلة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0302png الاعدادية اما ان تكون بحيث تجعل القاءل مقبول القول او بحيث تجعل القول انجع او بحيث تجعل السامعين اقبل فاما القاءل فان يتكلف الاستشهاد بحال نفسه تكلفا اذا لم يكن ذلك واقعا بنفسه وذلك ان يتكلف الدلالة علي فضيلة نفسه او يتهيا بهيءة وسحنة تجعل مثله مقبول القول واما القول فانه يحتاج تارة الي ان يرفع به الصوت وتارة الي ان يخفض به الصوت وتارة الي ان ينقل الصوت وتارة الي ان يحد وتارة الي ان تخلط فيه هذه الامور ولكل عرض ايضا	1287	6669132572853402423	604	1184.5	490	656	92.07317352294922	111	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1299	true	-2030531472542540037	0	182	0	962	1607	300	ترتيب خاص واما السامع فيحتاج ان يستعطف ويستمال حتي يجنح ويميل الي تصديق القاءل او يرد الي هيءة مصدق وان لم يصدق وكذلك الحاكم واما المناظر فيكفي منه ان يهيا بهذه الحيلة بهيءة مذعن مصدق وان لم يقع له التصديق وهذا التاثير يوجبه امران احدهما ما يحدث انفعالا والثاني منهما يوهم خلقا فان الاخلاق تختلف بالناس فبعضها يجعل الانسان اسرع تصديقا وبعضها يجعل الانسان اميل الي ايثار العناد والانفعالات ايضا فانها تقوم وقت ما تحدث مقام الاخلاق في ذلك فان من انفعل بخوف واتقي عاقبة عناد كان اقرب الي الشهادة ومن رحم كان ادني الي التصديق ومن احب كان اخلق بان يميل الي معاونة المحبوب ومن مدح واعجب بنفسه كان ميله الي مادحه الذي عجبه بنفسه وتصديقه اياه اكثر ومن اغضب علي انسان كان احري ان يكذبه ومن مكنت منه القسوة كان اجدر ان لا يذعن للرحمة ويشرح جميع هذا من ذي قبل واكثر ما يستدرج من هذه الحيل قولي فيكون اذا في الخطابة اقوال غير العمود المذكور من ذلك اقوال يراد بها تقرير هذه الحيل ومنها اقوال يراد بها ايجاب التصديق بمقتضي الامور المذكورة مثال الاول القول الذي يريد به الخطيب	1299	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1287	false	2425733669706956223	120	302	656	1617	1617	302	ترتيب خاص واما السامع فيحتاج ان يستعطف ويستمال حتي يجنح ويميل الي تصديق القاءل او يرد الي هيءة مصدق وان لم يصدق وكذلك الحاكم واما المناظر فيكفي منه ان يهيا بهذه الحيلة بهيءة مذعن مصدق وان لم يقع له التصديق وهذا التاثير يوجبه امران احدهما ما يحدث انفعالا والثاني منهما يوهم خلقا فان الاخلاق تختلف بالناس فبعضها يجعل الانسان اسرع تصديقا وبعضها يجعل الانسان اميل الي ايثار العناد والانفعالات ايضا فانها تقوم وقت ما تحدث مقام الاخلاق في ذلك فان من انفعل بخوف واتقي عاقبة عناد كان اقرب الي الشهادة ومن رحم كان ادني الي التصديق ومن احب كان اخلق بان يميل الي معاونة المحبوب ومن مدح واعجب بنفسه كان ميله الي مادحه الذي عجبه بنفسه وتصديقه اياه اكثر ومن اغضب علي انسان كان احري ان يكذبه ومن مكنت منه القسوة كان اجدر ان لا يذعن للرحمة ويشرح جميع هذا من ذي قبل واكثر ما يستدرج من هذه الحيل قولي فيكون اذا في الخطابة اقوال غير العمود المذكور من ذلك اقوال يراد بها تقرير هذه الحيل ومنها اقوال يراد بها ايجاب التصديق بمقتضي الامور المذكورة مثال الاول القول الذي يريد به الخطيب-	1287	6669132572853402423	961	1917.0	780	962	99.89604949951172	182	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1299	true	-2030531472542540037	182	300	962	1607	1607	300	تقرير فضيلته عند السامعين ليصدقوا بها او القول الذي يثير به سخط القاضي علي خصمه ومثال الثاني القول الذي يروم به اثبات كون الشهادة مقنعة واثبات كون المعجز حجة واثبات كون الشهادة بينة زكية فيعود الامر الي ان الاقاويل الخطابية التي يراد بها التصديق ثل-ثة اصناف العمود والحيلة والنصرة---------------------------------------------------- والعمود هو القول الذي يراد به التصديق بالمطلوب نفسه والحيلة هي قول يفاد به انفعال لشء او ايهام بخلق والنصرة قول ينصر به ما له تصديق فقد اتضح لك اذا ان ه--هنا شيءا هو العمود وشيءا خارجا عنه وان جميع ذلك صناعي وذكر في التعليم الاول ان السلف المتكلمين في اصول الخطابة لم يزيدوا علي احكام تكلموا فيها متعلقة بالامور الخارجية ولم يفطنوا للكلام في العمود اصلا فاما الاقاويل-	1299	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1288	false	-6848465660963534733	0	124	0	701	1626	302	تقرير فضيلته عند السامعين ليصدقوا بها او القول الذي يثير به سخط القاضي علي خصمه ومثال الثاني القول الذي يروم به اثبات كون الشهادة مقنعة واثبات كون المعجز حجة واثبات كون الشهادة بينة زكية فيعود الامر الي ان الاقاويل الخطابية التي يراد بها التصديق ثلاثة اصناف العمود والحيلة والنصرة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0303png 303 والعمود هو القول الذي يراد به التصديق بالمطلوب نفسه والحيلة هي قول يفاد به انفعال لشء او ايهام بخلق والنصرة قول ينصر به ما له تصديق فقد اتضح لك اذا ان ها هنا شيءا هو العمود وشيءا خارجا عنه وان جميع ذلك صناعي وذكر في التعليم الاول ان السلف المتكلمين في اصول الخطابة لم يزيدوا علي احكام تكلموا فيها متعلقة بالامور الخارجية ولم يفطنوا للكلام في العمود اصلا فاما الاقاويل	1288	6669132572853402423	645	1245.0	528	701	92.01141357421875	114	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1300	true	-156087034966991818	0	186	0	975	1553	300	الانفعالية والخلقية فقد اكثروا فيها وكذلك ما يتعلق بالترتيب من الصدر والاقتصاص والخاتمة وجميع ما هو غير العمود مما ليس الغرض فيه نفس التصديق بل الغرض فيه استدراج السامع فلو اتفق ان يصطلح الخطباء كلهم في المدن كلها علي ترذيل الخارجيات والاشتغال بالعمود كما كان قد اصطلح عليه في عدة مدن في زمان المعلم الاول لكان سعي اولءك الخطباء حينءذ قد بطل ولم يكن الي ما دونوه من اصولهم في الخارجيات حاجة بل كان كانه مما يزيف ويسقط وكان مذهب الخطباء في ذلك العصر مذهبين مذهب تختص به بلاد من بلادهم يسوغ للخطيب استعمال كل مقنع من العمود ومن الحيلة ومن النصرة ومذهب يحظر ذلك كله ويحرمه ولا يسوغ ان يشتغل بشء عدا القول المقنع والصواب هو المذهب الاول ومن لطف للمتصرف في ذلك كله واقتني الملكة فيه عد فطنا لبيبا وحسن التاتي اديبا فصل الفصل الثالث في الاغراض التي تختص بالخطيب وكيفيتها وكل خطيب يتكلم في الامور الجزءية فانه يحتاج الي ان يثبت كون شء موجودا او غير موجود في الحاضر او الماضي او المستقبل واما كون ذلك الشء عدلا او جورا نافعا او ضارا فضيلة او رذيلة فربما لزمه ان يثبته وربما لم يلزمه	1300	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1288	false	-6848465660963534733	124	301	701	1621	1626	302	الانفعالية والخلقية فقد اكثروا فيها وكذلك ما يتعلق بالترتيب من الصدر والاقتصاص والخاتمة وجميع ما هو غير العمود مما ليس الغرض فيه نفس التصديق بل الغرض فيه استدراج السامع فلو اتفق ان يصطلح الخطباء كلهم في المدن كلها علي ترذيل الخارجيات والاشتغال بالعمود كما كان قد اصطلح عليه في عدة مدن في زمان المعلم الاول لكان سعي اولءك الخطباء حينءذ قد بطل ولم يكن الي ما دونوه من اصولهم في الخارجيات حاجة بل كان كانه مما يزيف ويسقط وكان مذهب الخطباء في ذلك العصر مذهبين مذهب تختص به بلاد من بلادهم يسوغ للخطيب استعمال كل مقنع من العمود ومن الحيلة ومن النصرة ومذهب يحظر ذلك كله ويحرمه ولا يسوغ ان يشتغل بشء عدا القول المقنع والصواب هو المذهب الاول ومن لطف للمتصرف في ذلك كله واقتني الملكة فيه عد فطنا لبيبا وحسن التاتي اديب-------------------------------------------------------ا وكل خطيب يتكلم في الامور الجزءية فانه يحتاج الي ان يثبت كون شء موجودا او غير موجود في الحاضر او الماضي او المستقبل واما كون ذلك الشء عدلا او جورا نافعا او ضارا فضيلة او رذيلة فربما لزمه ان يثبته وربما لم يلزمه	1288	6669132572853402423	920	1831.0	743	975	94.35897064208984	176	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1300	true	-156087034966991818	186	300	975	1553	1553	300	فانه ان كانت الشريعة اما المشتركة التي لا تنسب الي شارع بل تنسبها العامة الي العقل فمثل قولهم الاحسان الي الاباء واجب وشكر المنعم فرض واما الخاصة لقوم وامة واما ما هو اخص من ذلك كمعاقدة ومعاهدة قد ين-ت انه عدل او جور فقد كفي المثبت لوجود الامر اثباته كونه عدلا او جورا وكذلك ان كان الخطباء والاءمة قد قضوا بذلك تفريعا علي الاصول واما ان كان لا حكم فيه فربما كان الامر فيه موكولا الي نظر الامام والقاضي ولم يكن الي الخصمين ان يتشاجرا فيه ويتوليا اقناعا في امره وربما لم يكن بل كان عليهما ان يتشاجرا في ذلك فايهما اقنع الامام والقاضي قضي له وكان هذا القسم مما قل وجوده ويعسر اتفاقه-	1300	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1289	false	-9194299770894355208	3	117	42	622	1521	302	فانه ان كانت الشريعة اما المشتركة التي لا تنسب الي شارع بل تنسبها العامة الي العقل فمثل قولهم الاحسان الي الاباء واجب وشكر المنعم فرض واما الخاصة لقوم وامة واما ما هو اخص من ذلك كمعاقدة ومعاهدة قد يثبت انه عدل او جور فقد كفي المثبت لوجود الامر اثباته كونه عدلا او جورا وكذلك ان كان الخطباء والاءمة قد قضوا بذلك تفريعا علي الاصول واما ان كان لا حكم فيه فربما كان الامر فيه موكولا الي نظر الامام والقاضي ولم يكن الي الخصمين ان يتشاجرا فيه ويتوليا اقناعا في امره وربما لم يكن بل كان عليهما ان يتشاجرا في ذلك فايهما اقنع الامام والقاضي قضي له وكان هذا القسم مما قل وجوده ويعسر اتفاقه	1289	6669132572853402423	577	1143.0	464	580	99.48275756835938	112	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1301	true	-3544934595998217234	0	185	0	900	1486	300	في هذا الزمان وكان المستمر في الاقاليم كلها هو تفويض الحكم في ان الامر عدل او ليس بعدل الي راي الحاكم واما النافع والضار فمن ذلك ما يعرفه الجمهور كلهم ومنه ما يعرفه خواص منهم وكل فرقة تختص باستبصار في ضرب من النفع والضر ومنه ما يكون الحال فيه خفيا فما كان مما يثبت الخطيب وجوده ظاهر التادي الي النفع والضر وكان ذلك الضرب من النفع والضر مشتهرا عند الجمهور لم يحتج الخطيب الا الي ان يثبت كونه او لا كونه وما كان خفي التادية جلي النفع او المضرة لزمه تصحيح التادية فقط وما كان خفي التادية خفي النفع والضر لزمه ايضاح حال كونه نافعا او ضارا ففي مثل هذه المواضع يحتاج فيه الي ان يبين ان امرا يكون او لا يكون فان كان نفس ذلك الامر مءديا الي الغاية المطلوبة او الي ضدها بلا توسط شء اخر لم يحتج الي اثبات تاديته الي النافع او الضار بل ربما احتيج الي اثبات كونه في نفسه نافعا او ضارا وان كان مءديا بتوسط لم يكن بد من اثبات تاديته الي النافع او الضار ان لم يكن بينا ويكون ذلك الي الخطيب ويكون الي الحاكم ان يحكم	1301	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1289	false	-9194299770894355208	117	302	622	1521	1521	302	في هذا الزمان وكان المستمر في الاقاليم كلها هو تفويض الحكم في ان الامر عدل او ليس بعدل الي راي الحاكم واما النافع والضار فمن ذلك ما يعرفه الجمهور كلهم ومنه ما يعرفه خواص منهم وكل فرقة تختص باستبصار في ضرب من النفع والضر ومنه ما يكون الحال فيه خفيا فما كان مما يثبت الخطيب وجوده ظاهر التادي الي النفع والضر وكان ذلك الضرب من النفع والضر مشتهرا عند الجمهور لم يحتج الخطيب الا الي ان يثبت كونه او لا كونه وما كان خفي التادية جلي النفع او المضرة لزمه تصحيح التادية فقط وما كان خفي التادية خفي النفع والضر لزمه ايضاح حال كونه نافعا او ضارا ففي مثل هذه المواضع يحتاج فيه الي ان يبين ان امرا يكون او لا يكون فان كان نفس ذلك الامر مءديا الي الغاية المطلوبة او الي ضدها بلا توسط شء اخر لم يحتج الي اثبات تاديته الي النافع او الضار بل ربما احتيج الي اثبات كونه في نفسه نافعا او ضارا وان كان مءديا بتوسط لم يكن بد من اثبات تاديته الي النافع او الضار ان لم يكن بينا ويكون ذلك الي الخطيب ويكون الي الحاكم ان يحكم-	1289	6669132572853402423	899	1793.0	715	900	99.88888549804688	185	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1301	true	-3544934595998217234	185	300	900	1486	1486	300	بان قوله اشد اقناعا من قول خصمه ولا يكون الي الحاكم ان يحكم في ذلك بشء هو عنده اللهم الا ان يكون ذلك احكاما اخروية ليست امورا دنيوية فحينءذ اذا اثبت الخطيب كون امر او لا كونه قضي الحاكم انه يجريه او لا يجريه ومعناه انه نافع في الاخرة او غير نافع------------------------------------------------ واما الامور التي يمدح بها او يذم فمنها ما يكون ايجابه للمدح والذم قاءما في الشريعة المشتركة والمشهور المستفيض كما يكون دفع الشر عن المظلوم فضيلة او بالشريعة الخاصة كما يكون الصيام فضيلة والحج فضيلة ومنه ما يكون استحقاقه للمدح والذم غير بين فيحتاج ان يثبت كون الامر محمودا او مذموما فقد تميز لك الموضع المفتقر الي ان يتعدي فيه نفس اثبات الشء-	1301	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1290	false	-8063131308592144509	0	119	0	635	1615	302	بان قوله اشد اقناعا من قول خصمه ولا يكون الي الحاكم ان يحكم في ذلك بشء هو عنده اللهم الا ان يكون ذلك احكاما اخروية ليست امورا دنيوية فحينءذ اذا اثبت الخطيب كون امر او لا كونه قضي الحاكم انه يجريه او لا يجريه ومعناه انه نافع في الاخرة او غير نافع image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0305png واما الامور التي يمدح بها او يذم فمنها ما يكون ايجابه للمدح والذم قاءما في الشريعة المشتركة والمشهور المستفيض كما يكون دفع الشر عن المظلوم فضيلة او بالشريعة الخاصة كما يكون الصيام فضيلة والحج فضيلة ومنه ما يكون استحقاقه للمدح والذم غير بين فيحتاج ان يثبت كون الامر محمودا او مذموما فقد تميز لك الموضع المفتقر الي ان يتعدي فيه نفس اثبات الشء	1290	6669132572853402423	586	1149.0	472	635	92.28346252441406	113	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1302	true	5521390876372087554	0	183	0	981	1588	300	او نفيه الي كلام اخر والموضع المغني عنه فاذا كان كذلك فكيف تغني الامور الخارجية في اثبات احكام كلية يحتاج الي تصحيحها احيانا اذا لم تكن الشريعة حددتها مثل ان كل ما كان كذا فهو عدل او جور او نافع او ضار او حسن او قبيح او عظيم او صغير حتي اذا صححت ادخل تحتها الامر المثبت وجوده او لا وجوده فان الامور الخارجية تنفع في ان يقنع في الامور الجزءية واما الاحكام الكلية فلا ينتفع في اثباتها بان يستدرج السامعون بالحيل الموصوفة وتكاد تكون الانفعالات النفسانية كلها انما تتناول شخصا بعينه فان المخوف والمرجو والمحبوب والممقوت انما يكون شخصا بعينه وان كان قد يخاف معني كليا لنفسه فان الواقع منه في عرض الاستدراج امر جزءي علي ان الاولي ان تكون الاحكام الكلية مفروغا عن التشاجر فيها وان يكون الشارع والاءمة فرغوا من تحديدها وانما تكون التفريعات الجزءية مفوضة الي الحكام انفسهم دون المتنازعين فان القضاء علي العدل والجور والمصلحة والمفسدة مما لا يفي به كل بنية وكل قريحة ولا القريحة الوافية به تقتدر علي الفتوي الجامع للمصلحة الا عن رءية ينفق عليها مدة من العمر فكيف يصلح لهذا القضاء كل من يصلح	1302	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1290	false	-8063131308592144509	119	302	635	1615	1615	302	او نفيه الي كلام اخر والموضع المغني عنه فاذا كان كذلك فكيف تغني الامور الخارجية في اثبات احكام كلية يحتاج الي تصحيحها احيانا اذا لم تكن الشريعة حددتها مثل ان كل ما كان كذا فهو عدل او جور او نافع او ضار او حسن او قبيح او عظيم او صغير حتي اذا صححت ادخل تحتها الامر المثبت وجوده او لا وجوده فان الامور الخارجية تنفع في ان يقنع في الامور الجزءية واما الاحكام الكلية فلا ينتفع في اثباتها بان يستدرج السامعون بالحيل الموصوفة وتكاد تكون الانفعالات النفسانية كلها انما تتناول شخصا بعينه فان المخوف والمرجو والمحبوب والممقوت انما يكون شخصا بعينه وان كان قد يخاف معني كليا لنفسه فان الواقع منه في عرض الاستدراج امر جزءي علي ان الاولي ان تكون الاحكام الكلية مفروغا عن التشاجر فيها وان يكون الشارع والاءمة فرغوا من تحديدها وانما تكون التفريعات الجزءية مفوضة الي الحكام انفسهم دون المتنازعين فان القضاء علي العدل والجور والمصلحة والمفسدة مما لا يفي به كل بنية وكل قريحة ولا القريحة الوافية به تقتدر علي الفتوي الجامع للمصلحة الا عن رءية ينفق عليها مدة من العمر فكيف يصلح لهذا القضاء كل من يصلح-	1290	6669132572853402423	980	1955.0	798	981	99.89806365966797	183	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1302	true	5521390876372087554	183	300	981	1588	1588	300	للحكومات الجزءية ولو صلح لذلك لكان الزمان الذي في مثله يفصل الامر بين المتشاجرين يضيق عن انشاء الراي السديد فيه واذا لم يكن ذلك الي الحكام فكيف الي من يليهم من العوام فالقوانين الكلية موكولة الي وضع الشارع ولا-بد من شارع من عند الله واما اس عمال الكليات في الجزءيات فيقوم به الحكام حتي يكون غاية نظرهم انما هو في كون الامر الجزءي وغير كونه سالفا او حاضرا او من ذي قبل ويكون الحكم الكلي متقبلا من الشارع فكما ان الحكام القاصرين------------------------------------------------ عن رتبة الشارعين يقصرون عن وضع الشريعة كذلك الشارعون لا سبيل لهم الي الحكم في جزءي جزءي بعينه مما لا يتناهي فهذه ثل-ثة اشياء كون الامر ولا كونه وهو الذي تنفق فيه الحيل الاستدراجية في-	1302	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1291	false	-1490568669916641913	0	121	0	658	1636	302	للحكومات الجزءية ولو صلح لذلك لكان الزمان الذي في مثله يفصل الامر بين المتشاجرين يضيق عن انشاء الراي السديد فيه واذا لم يكن ذلك الي الحكام فكيف الي من يليهم من العوام فالقوانين الكلية موكولة الي وضع الشارع ولا بد من شارع من عند الله واما استعمال الكليات في الجزءيات فيقوم به الحكام حتي يكون غاية نظرهم انما هو في كون الامر الجزءي وغير كونه سالفا او حاضرا او من ذي قبل ويكون الحكم الكلي متقبلا من الشارع فكما ان الحكام القاصرين image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0306png عن رتبة الشارعين يقصرون عن وضع الشريعة كذلك الشارعون لا سبيل لهم الي الحكم في جزءي جزءي بعينه مما لا يتناهي فهذه ثلاثة اشياء كون الامر ولا كونه وهو الذي تنفق فيه الحيل الاستدراجية في	1291	6669132572853402423	606	1184.0	491	658	92.0972671508789	113	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1303	true	969342205587188432	0	181	0	979	1673	300	تصحيحه والثاني الحكم الكلي وهو شء مفروغ عنه ليس مما يستانف اثباته وان كان مستانفا اثباته فليس للحيل الاستدراجية في تصحيحه مدخل والثالث النتيجة الجزءية في ان هذا الكاءن كذا او ليس كذا وهذا ايضا فليس تنفع فيه الحيلة الاستدراجية والوجه الاول العرض لنفوق هذه الحيل فيه فان عموده غير هذه الحيل فقد ظهر من هذا ان المقتصر بتقنينه لقوانين الخطابة علي تعليم هذه الامور قد اقتصر من الامر علي صفحته الخارجة ولم يستبطن كنهه ولا ادرك حقيقته بل اكثر جدوي ما صنعه تعريف حيلة يتمكن بها من تصيير السامع علي هيءة موافقة لقبول الحجة والاذعان للتصديق الذي يكتسبه صناعة ونفس هذا التصديق انما يتوقع من جهة العمود كالضمير لا غير وقد عرفت ان الضمير ما هو واذا كان المعتمد هو الضمير فبالحري ان لا يختلف حكم صناعة الخطابة فيما يراد به التفسير وهو التبيين علي سبيل تصح في المشورة والمشاجرة المبنية علي المنازعة في الشكاية والاعتذار اذ العمدة في جميع ذلك واحد وهو الضمير واما الحيل الاستدراجية فعسي ان ينتفع بها في المشاجرة دون التفسير وليس ايضا ينتفع به في كل مشاجرة بل في مشاجرة سوقية منبعثة عن معاملة في	1303	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1291	false	-1490568669916641913	121	302	658	1636	1636	302	تصحيحه والثاني الحكم الكلي وهو شء مفروغ عنه ليس مما يستانف اثباته وان كان مستانفا اثباته فليس للحيل الاستدراجية في تصحيحه مدخل والثالث النتيجة الجزءية في ان هذا الكاءن كذا او ليس كذا وهذا ايضا فليس تنفع فيه الحيلة الاستدراجية والوجه الاول العرض لنفوق هذه الحيل فيه فان عموده غير هذه الحيل فقد ظهر من هذا ان المقتصر بتقنينه لقوانين الخطابة علي تعليم هذه الامور قد اقتصر من الامر علي صفحته الخارجة ولم يستبطن كنهه ولا ادرك حقيقته بل اكثر جدوي ما صنعه تعريف حيلة يتمكن بها من تصيير السامع علي هيءة موافقة لقبول الحجة والاذعان للتصديق الذي يكتسبه صناعة ونفس هذا التصديق انما يتوقع من جهة العمود كالضمير لا غير وقد عرفت ان الضمير ما هو واذا كان المعتمد هو الضمير فبالحري ان لا يختلف حكم صناعة الخطابة فيما يراد به التفسير وهو التبيين علي سبيل تصح في المشورة والمشاجرة المبنية علي المنازعة في الشكاية والاعتذار اذ العمدة في جميع ذلك واحد وهو الضمير واما الحيل الاستدراجية فعسي ان ينتفع بها في المشاجرة دون التفسير وليس ايضا ينتفع به في كل مشاجرة بل في مشاجرة سوقية منبعثة عن معاملة في-	1291	6669132572853402423	978	1951.0	798	979	99.89785766601562	181	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1303	true	969342205587188432	181	300	979	1673	1673	300	اخذ واعطاء او ما يجري مجراها واما المشاجرات في الامور السياسية التي تقع بين اهل مدينة ومدينة وتقع بين متوليين لسياسة مدينة فانها عالية عن خلطها بهذه الحيل الخارجة وانما مجراها مجري التفسير فلو كانت الخطابة مبنية علي هذه الحيل الخارجية لكان التفسير لصناعة والمشاجرة لاخري ولكانت المشاجرة في الامور العظام لصناعة والمشاجرة السوقية لصناعة ولم تكن الخطابة قوة تتكلف الاقناع الممكن في جميعها بل الخطابة انما هي خطابة بالضمير وهذه الحيل بعضها معدات وبعضها تزايين وتزاويق يحسن به الضمير ويفخم به شان الدليل وما احسن من يستعمل هذه الخ------------------------------------------------ارجيات فيما اراد فيه التفسير او يجعلها قانون الصناعة ويغفل العمدة التي عليها العمل والتفسير قد يشارك المشاجرة في الموضوع كما يتفق ان يقدم انسان علي فعلة هي زلة وبازاءها-	1303	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1292	false	-5886331499666418881	0	123	0	743	1634	302	اخذ واعطاء او ما يجري مجراها واما المشاجرات في الامور السياسية التي تقع بين اهل مدينة ومدينة وتقع بين متوليين لسياسة مدينة فانها عالية عن خلطها بهذه الحيل الخارجة وانما مجراها مجري التفسير فلو كانت الخطابة مبنية علي هذه الحيل الخارجية لكان التفسير لصناعة والمشاجرة لاخري ولكانت المشاجرة في الامور العظام لصناعة والمشاجرة السوقية لصناعة ولم تكن الخطابة قوة تتكلف الاقناع الممكن في جميعها بل الخطابة انما هي خطابة بالضمير وهذه الحيل بعضها معدات وبعضها تزايين وتزاويق يحسن به الضمير ويفخم به شان الدليل وما احسن من يستعمل هذه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0307png الخارجيات فيما اراد فيه التفسير او يجعلها قانون الصناعة ويغفل العمدة التي عليها العمل والتفسير قد يشارك المشاجرة في الموضوع كما يتفق ان يقدم انسان علي فعلة هي زلة وبازاءها	1292	6669132572853402423	691	1368.0	573	743	93.0013427734375	117	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1304	true	-6658568228260341670	0	179	0	892	1558	300	جزاء فان المفسر قد يشير في ذلك بما ينبغي ان يفعل به والحاكم قد يحكم بكون تلك العلة عدلا او جورا من تلقاء نفسه بما توجبه السنة التي ينصرها او الراي الذي يعتقده وهذا للحاكم من حيث هو حاكم بين المتشاجرين واما الحكم علي ما ينبغي ان يفعل في مجازاته فليس للحاكم ذلك من حيث هو حاكم بين المتشاورين بل للحاكم وعليه ان يحكم بتفضيل احد الرايين علي الاخر ويكون ذلك الذي يحكم به رايا تولي الخطيب اثباته فان هذا التفسير وان كان اخس من الحكومة بسبب انه عمل من هو اخس فان الخصم في مجلس القضاء اخس من القاضي وبسبب انه نتيجة راي انسان دون الشارع وذلك نتيجة راي الشارع والشارع هو الانسان الكبير الذي لا يدانيه انسان وبسبب انه في الفرع وهو الجزاء ليس في الاصل هو الاستحقاق فانه اعني التفسير اوضح للجمهور واشيع واعم اذ لكل واحد منهم مدخل في مشورة وليس لهم مدخل في حكومة او وضع شريعة ولهذا السبب ما يعرض ان يكون الحاكم بين المتشاورين اذا حكم لم يلبث ان ينكشف للناس عدله في القضاء او ميله اذا كان حكمه حكما في امور	1304	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1292	false	-5886331499666418881	123	302	743	1634	1634	302	جزاء فان المفسر قد يشير في ذلك بما ينبغي ان يفعل به والحاكم قد يحكم بكون تلك العلة عدلا او جورا من تلقاء نفسه بما توجبه السنة التي ينصرها او الراي الذي يعتقده وهذا للحاكم من حيث هو حاكم بين المتشاجرين واما الحكم علي ما ينبغي ان يفعل في مجازاته فليس للحاكم ذلك من حيث هو حاكم بين المتشاورين بل للحاكم وعليه ان يحكم بتفضيل احد الرايين علي الاخر ويكون ذلك الذي يحكم به رايا تولي الخطيب اثباته فان هذا التفسير وان كان اخس من الحكومة بسبب انه عمل من هو اخس فان الخصم في مجلس القضاء اخس من القاضي وبسبب انه نتيجة راي انسان دون الشارع وذلك نتيجة راي الشارع والشارع هو الانسان الكبير الذي لا يدانيه انسان وبسبب انه في الفرع وهو الجزاء ليس في الاصل هو الاستحقاق فانه اعني التفسير اوضح للجمهور واشيع واعم اذ لكل واحد منهم مدخل في مشورة وليس لهم مدخل في حكومة او وضع شريعة ولهذا السبب ما يعرض ان يكون الحاكم بين المتشاورين اذا حكم لم يلبث ان ينكشف للناس عدله في القضاء او ميله اذا كان حكمه حكما في امور-	1292	6669132572853402423	891	1777.0	713	892	99.88789367675781	179	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1304	true	-6658568228260341670	179	300	892	1558	1558	300	اهلية غير وحشية وفي اسباب معلومة غير مجهولة واما في التشاجر فانما يحكم بما عنده ويراه وبما يجهله جل الجمهور لان معوله في ذلك هو علي رسم السنة ولذلك ما ينكتم ميله فيه ولذلك ما يلزم الرافع اليه ظلامته ان يتحرز عنه في الوحشيات الغريبة لا في المالوفة المعلومة فان شاء سلم الاحقاق لاحد الخصمين ميلا وتبرعا ورفض مر الحكم وخصوصا فيما يكون اليه ان يقيس ويري -ايه والشارعون معنيون داءما بتحريم مجاوزة ما في كتابهم علي الحكام وتحذيرهم اياه عالمين بتمكنهم في الاحكام التشاجرية مما يميلون اليه واما في الاحكام المشاورية فقلما يفترض فيها قوانين من عند اصحاب الشراءع الا في امور عنادية وجهادية ويكلون امر ما خلاه الي الناس فيكون لجمهور الناس باحكامه بصيرة ولذلك ما يصرف الحاكم وكده-	1304	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1293	false	8792008032493045142	0	121	0	668	1694	302	اهلية غير وحشية وفي اسباب معلومة غير مجهولة واما في التشاجر فانما يحكم بما عنده ويراه وبما يجهله جل الجمهور لان معوله في ذلك هو علي رسم السنة ولذلك ما ينكتم ميله فيه ولذلك ما يلزم الرافع اليه ظلامته ان يتحرز عنه في الوحشيات الغريبة لا في المالوفة المعلومة فان شاء سلم الاحقاق لاحد الخصمين ميلا وتبرعا ورفض مر الحكم وخصوصا فيما يكون اليه ان يقيس ويري رايه والشارعون معنيون داءما بتحريم مجاوزة ما في كتابهم علي الحكام وتحذيرهم اياه عالمين بتمكنهم في الاحكام التشاجرية مما يميلون اليه واما في الاحكام المشاورية فقلما يفترض فيها قوانين من عند اصحاب الشراءع الا في امور عنادية وجهادية ويكلون امر ما خلاه الي الناس فيكون لجمهور الناس باحكامه بصيرة ولذلك ما يصرف الحاكم وكده	1293	6669132572853402423	666	1322.0	546	668	99.70059967041016	119	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1305	true	-5780669024189821655	0	175	0	975	1681	300	الي ان يكون مع الاصوب من الرايين لء-لا يفسد---------------------------------------------------- رايه ولا يسقط عن مرتبة الاستقصاء والتصدير للحكومة ولهذا ما تقل منفعة الحارجيات في-استدراج الحاكم حيث يفسر ولا تقل في استدراج الحاكم حيث يتشاجر وكانك الان قد استبنت قلة غناء الخارجيات واستوجبت صرف الشغل الي الالة الصناعية الاهلية وهو ما يوقع التصديق من حيث هو موقع للتصديق بالقياس المحذوف كبراه وهو الذي يسمي تفكيرا وضميرا وقد عرف ال-فكير انه جزء من قياس ذلك القياس لو تم لكان مظنونا به انه جدلي وذلك لان الجدلي هو الذي يكون من محمودات حقيقية والخطابي هو الذي يكون من محمودات بحسب بادي الظن ولما كان النظر في القياس الجدلي الذي يسمي مرارا كثيرة منطقيا لصناعة المنطق فالنظر في الشبيه به لصناعة المنطق اذ كان النظر في الحق وما يشبه الحق لصناعة واحدة فالنظر في المحمودات حقا والمحمودات ظنا وفي استعمالها لصناعة واحدة كما ان النظر في الصادق والحق الذي منه ينبعث البرهان وفي المحمود الذي منه ينبعث الجدلي لصناعة واحدة اذ كانت الصناعة المنطقية بالاستحقاق الاول هو البرهان وكان الجدلي شبيها به اذ كانت المحمودات تشبه الحق وغراءز الناس مشغوفة	1305	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1293	false	8792008032493045142	121	302	668	1694	1694	302	الي ان يكون مع الاصوب من الرا-ين لثالا يفسد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0308png 308 رايه ولا يسقط عن مرتبة الاستقصاء والتصدير للحكومة ولهذا ما تقل منفعة الخارجيات في استدراج الحاكم حيث يفسر ولا تقل في استدراج الحاكم حيث يتشاجر وكانك الان قد استبنت قلة غناء الخارجيات واستوجبت صرف الشغل الي الالة الصناعية الاهلية وهو ما يوقع التصديق من حيث هو موقع للتصديق بالقياس المحذوف كبراه وهو الذي يسمي تفكيرا وضميرا وقد عرف التفكير انه جزء من قياس ذلك القياس لو تم لكان مظنونا به انه جدلي وذلك لان الجدلي هو الذي يكون من محمودات حقيقية والخطابي هو الذي يكون من محمودات بحسب بادي الظن ولما كان النظر في القياس الجدلي الذي يسمي مرارا كثيرة منطقيا لصناعة المنطق فالنظر في الشبيه به لصناعة المنطق اذ كان النظر في الحق وما يشبه الحق لصناعة واحدة فالنظر في المحمودات حقا والمحمودات ظنا وفي استعمالها لصناعة واحدة كما ان النظر في الصادق والحق -لذي منه ينبعث البرهان وفي المحمود الذي منه ينبعث الجدلي لصناعة واحدة اذ ان-ت الصناعة المنطقية بالاستحقاق الاول هو البرهان وكان الجدلي شبيها به اذ كانت المحمودات تشبه الحق وغراءز الناس مشغوفة-	1293	6669132572853402423	967	1889.0	793	1030	93.88349151611328	167	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1305	true	-5780669024189821655	175	300	975	1681	1681	300	بالتماس الحق لكن السبيل اليه صعب فمنهم من يوفق له ومنهم من يقع الي الشبيه به فصل الفصل الرابع في مشاركات الخطابة لصناءع اخر ومخالفتها لها ان صناعة الخطابة عظيمة النفع جدا وذلك لان الاحكام الصادقة فيما هو عدل وحسن افضل نفعا واعم علي الناس جدوي من اضدادها وذلك لان نوع الانسان مستبقي بالتشارك والتشارك محوج الي التعامل والتجاور والتعامل والتجاور محوجان الي احكام صادقة في الامور العملية بها ينتظم شمل المصلحة------------------------------------------------ وباضدادها يتشتت وهذه الاحكام تحتاج ان تكون مقررة في النفوس ممكنة من العقاءد وقد بينا ان البرهان قليل الجدوي في حمل الجمهور علي العقد الحق وبينا ان الخطابة هي المتكفلة به فاحدي فضاءل هذه الصناعة غناءها في تقرير هذه الاغراض في الانفس وايضا فان في الامور الجزءية احكاما يوجبها التعقل الصحيح وليس التعقل-	1305	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1294	false	-1339787762327162678	0	119	0	694	1643	302	بالتماس الحق لكن السبيل اليه صعب فمنهم من يوفق له ومنهم من يقع الي الشبيه به------------------------------------------------------------- ان صناعة الخطابة عظيمة النفع جدا وذلك لان الاحكام الصادقة فيما هو عدل وحسن افضل نفعا واعم علي الناس جدوي من اضدادها وذلك لان نوع الانسان مستبقي بالتشارك والتشارك محوج الي التعامل والتجاور والتعامل والتجاور محوجان الي احكام صادقة في الامور العملية بها ينتظم شمل المصلحة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0309png وباضدادها يتشتت وهذه الاحكام تحتاج ان تكون مقررة في النفوس ممكنة من العقاءد وقد بينا ان البرهان قليل الجدوي في حمل الجمهور علي العقد الحق وبينا ان الخطابة هي المتكفلة به فاحدي فضاءل هذه الصناعة غناءها في تقرير هذه الاغراض في الانفس وايضا فان في الامور الجزءية احكاما يوجبها التعقل الصحيح وليس التعقل	1294	6669132572853402423	645	1262.0	531	755	85.43046569824219	113	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1306	true	-7781480714275422539	0	183	0	950	1577	300	الصحيح مبنيا علي المخاطبة والمحاورة بل قانونه الروية والنظر كما ان البرهان ايضا في الامور الكلية النظرية مبني علي الحق دون المحاورة ثم المصحح بالبرهان من الامور الكلية النظرية اذا اريد تقريره في نفس من يسفل عن رتبة البرهان كان الجدل اعون شء علي تقريره كذلك المدرك بالتعقل اذا اريد ان يقرر في نفس من يضعف عن التعقل بنفسه كانت الخطابة اعون شء عليه واذا لم يكن المدير من الناس مستحقا لان يخاطب بالصحيح من البيان العلمي فيما ينبغي ان يعتقد او بالبيان العقلي فيما ينبغي ان يعمل فاذا كان لنا قوة خطابية تمكنا من اقناع المخاطب بما يقنعه ويظنه ويقبله ويستحسنه ويناسب قدره ويشاكله وعلي ما بيناه في صناعة الجدل وصناعة الخطابة من الصناءع التي نقنع بها في المتضادين كما ان صناعة الجدل كانت صناعة يقاس بها علي المتضادين وليس علي ان تكون الخطابة نقنع بها في وقت واحد ان هذا الشء بعينه كان وانه بعينه لم يكن ولا علي ان يكون الجدل ايضا يرام به القياس علي المتقابلين معا في ومان بعينه الا في الرياضة بل علي ان لنا ان نثبت في امر انه كان وانه عدل وانه صواب وانه ممدوح	1306	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1294	false	-1339787762327162678	119	302	694	1643	1643	302	الصحيح مبنيا علي المخاطبة والمحاورة بل قانونه الروية والنظر كما ان البرهان ايضا في الامور الكلية النظرية مبني علي الحق دون المحاورة ثم المصحح بالبرهان من الامور الكلية النظرية اذا اريد تقريره في نفس من يسفل عن رتبة البرهان كان الجدل اعون شء علي تقريره كذلك المدرك بالتعقل اذا اريد ان يقرر في نفس من يضعف عن التعقل بنفسه كانت الخطابة اعون شء عليه واذا لم يكن المدير من الناس مستحقا لان يخاطب بالصحيح من البيان العلمي فيما ينبغي ان يعتقد او بالبيان العقلي فيما ينبغي ان يعمل فاذا كان لنا قوة خطابية تمكنا من اقناع المخاطب بما يقنعه ويظنه ويقبله ويستحسنه ويناسب قدره ويشاكله وعلي ما بيناه في صناعة الجدل وصناعة الخطابة من الصناءع التي نقنع بها في المتضادين كما ان صناعة الجدل كانت صناعة يقاس بها علي المتضادين وليس علي ان تكون الخطابة نقنع بها في وقت واحد ان هذا الشء بعينه كان وانه بعينه لم يكن ولا علي ان يكون الجدل ايضا يرام به القياس علي المتقابلين معا في زمان بعينه الا في الرياضة بل علي ان لنا ان نثبت في امر انه كان وانه عدل وانه صواب وانه ممدوح-	1294	6669132572853402423	948	1890.0	766	950	99.78947448730469	182	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1306	true	-7781480714275422539	183	300	950	1577	1577	300	ولنا ان نثبت اضداد ذلك من طريق القوة ومذهب الصناعة واما من طريق الاستعمال فانا لا ننتفع باستعمالها جميعا في الخطابة في امر واحد وفي وقت واحد بعينه كما كنا ننتفع بذلك في الارتياض الجدلي اذ الغرض في الخطابة ايقاع التصديق ولا كذلك في الارتياض الجدلي بل قد ينفع باستعمال الاقناع في الطرفين من وجه اخر شبيه بالارتياض وذلك بان نحضر الحجج المتقابلة في افكارنا معا متفكرين فيتصرح لنا ما ينفعنا وفي طريق التصديق الذي يلتمس ايقاعه ويكون حل الحجج المناسبة للطرف الاخر علينا اهون فان الشك اذا كان حاضرا ذهنك ك-ن اقدر ------------------------------------------------علي تحمل وجه حله من ان يطرا عليك ولم تستعد له وليس من الصناءع المنتفع بها صناعة نقيس فيها علي المتقابلين غير الجدل والخطابة-	1306	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1295	false	-4938095022840363617	0	121	0	676	1670	302	ولنا ان نثبت اضداد ذلك من طريق القوة ومذهب الصناعة واما من طريق الاستعمال فانا لا -نتفع باستعمالها جميعا في الخطابة في امر واحد وفي وقت واحد بعينه كما كنا انتفع بذلك في الارتياض الجدلي اذ الغرض في الخطابة ايقاع التصديق ولا كذلك في الارتياض الجدلي بل قد ينفع باستعمال الاقناع في الطرفين من وجه اخر شبيه بالارتياض وذلك بان نحضر الحجج المتقابلة في افكارنا معا متفكرين فيتصرح لنا ما ينفعنا وفي طريق التصديق الذي يلتمس ايقاعه ويكون حل الحجج المناسبة للطرف الاخر علينا اهون فان الشك اذا كان حاضرا ذهنك كان اقدر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0310png علي تحمل وجه حله من ان يطرا عليك ولم تستعد له وليس من الصناءع المنتفع بها صناعة نقيس فيها علي المتقابلين غير الجدل والخطابة	1295	6669132572853402423	625	1222.0	509	677	92.31905364990234	112	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1307	true	9141133103897424138	0	181	0	995	1596	300	اما الصناءع البرهانية فنقيس فيها علي طرف واحد واما السوفسطاءية فليست معدة نحو الاقناع بل نحو التغليط ولا هي من الصناءع التي يستعملها الناس للمنافع واما الصناعة الشعرية فهي لاجل التخييل لا لاجل التصديق ولا في طرف واحد لكن الخطابة وان كانت بهذه الصفة فالخطابة الجزءية الفاضلة هي التي تنحو نحو الطرف الافضل وتبتدء من المقدمات التي هي ففضل فهذا ايضا من فضاءل الخطابة اعني اقتدارها علي التصرف في الاقناع تارة في طريف وتارة في الطرف الاخر وحكم ذلك حكم اعضاء الانسان فانها معدة للتصرف في الالذاذ والايلام وحكم قواه سوي الفضيلة الخلقية وحدها فان قواه معدة للخير والشر جميعا واما الفضيلة فللخير فقط واما ما سوي الفضيلة كالصحة واليسار والبسالة فقد يصلح ان يستعمل في الخير ويصلح ان يستعمل في الشر والحاجة الي الخير ماسة والي الشر قد تمس ليدفع الشر بها فلح الحديد بالحديد وليتخلص به من العدو تسليطا للشر عليه والمرء ينصر بدنه ونفسه بما هو مشارك فيه لساءر الحيوان فما احسن به ان يكون قديرا علي نصرة نفسه بما يخصه وهو اللسان والبيان فيعدل به ويجور ويحسن ويسء ويتمكن به من التصرف في المتقابلات فيحسن فعلا فعله	1307	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1295	false	-4938095022840363617	121	302	676	1670	1670	302	اما الصناءع البرهانية فنقيس فيها علي طرف واحد واما السوفسطاءية فليست معدة نحو الاقناع بل نحو التغليط ولا هي من الصناءع التي يستعملها الناس للمنافع واما الصناعة الشعرية فهي لاجل التخييل لا لاجل التصديق ولا في طرف واحد لكن الخطابة وان كانت بهذه الصفة فالخطابة الجزءية الفاضلة هي التي تنحو نحو الطرف الافضل وتبتدء من المقدمات التي هي افضل فهذا ايضا من فضاءل الخطابة اعني اقتدارها علي التصرف في الاقناع تارة في طريف وتارة في الطرف الاخر وحكم ذلك حكم اعضاء الانسان فانها معدة للتصرف في الالذاذ والايلام وحكم قواه سوي الفضيلة الخلقية وحدها فان قواه معدة للخير والشر جميعا واما الفضيلة فللخير فقط واما ما سوي الفضيلة كالصحة واليسار والبسالة فقد يصلح ان يستعمل في الخير ويصلح ان يستعمل في الشر والحاجة الي الخير ماسة والي الشر قد تمس ليدفع الشر بها فحل الحديد بالحديد وليتخلص به من العدو تسليطا للشر عليه والمرء ينصر بدنه ونفسه بما هو مشارك فيه لساءر الحيوان فما احسن به ان يكون قديرا علي نصرة نفسه بما يخصه وهو اللسان والبيان فيعدل به ويجور ويحسن ويسء ويتمكن به من التصرف في المتقابلات فيحسن فعلا فعله-	1295	6669132572853402423	991	1974.0	811	995	99.59799194335938	179	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1307	true	9141133103897424138	181	300	995	1596	1596	300	بعدوه وهو قبيح ويعدل فعلا دفع به الشر عن نفسه وهو جور فضلا عن ان يدل علي قبح القبيح وجور الجاءر وكما ان الطبيب ليس عليه ان يشفي كل مريض من كل مرض بل ان يبلغ الممكن الانساني علي طريق الصواب في مثل العارض المحدود حتي ان اخفق كان السبب فيه صعوبة المرض في نفسه واستعصاء الموضوع علي مغيره الي الصلاح كذلك الخطيب عليه ان يتكلف من ايراد العمد والحيل ما يمكن ايراده في كل باب فان كان الامر مما يعسر تقريره في النفوس فليس ذلك مما يعود علي الخطيب بتعجيز وكما ان في الجدل المطلق قياسا جدليا بالحقيقة وقياسا جدليا بحسب التشبيه كذلك في الخطابة ما هو بنفسه من المظنونات المستعملة في الخطابة وما هو مشبه بالمقنع بانه-	1307	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1296	false	7922795152337901603	0	119	0	602	1576	302	بعدوه وهو قبيح ويعدل فعلا دفع به الشر عن نفسه وهو جور فضلا عن ان يدل علي قبح القبيح وجور الجاءر وكما ان الطبيب ليس عليه ان يشفي كل مريض من كل مرض بل ان يبلغ الممكن الانساني علي طريق الصواب في مثل العارض المحدود حتي ان اخفق كان السبب فيه صعوبة المرض في نفسه واستعصاء الموضوع علي مغيره الي الصلاح كذلك الخطيب عليه ان يتكلف من ايراد العمد والحيل ما يمكن ايراده في كل باب فان كان الامر مما يعسر تقريره في النفوس فليس ذلك مما يعود علي الخطيب بتعجيز وكما ان في الجدل المطلق قياسا جدليا بالحقيقة وقياسا جدليا بحسب التشبيه كذلك في الخطابة ما هو بنفسه من المظنونات المستعملة في الخطابة وما هو مشبه بالمقنع بانه	1296	6669132572853402423	601	1197.0	483	602	99.8338851928711	118	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1308	true	-7702456221836482333	0	179	0	927	1603	300	ليس هو من الامور التي تظن بانفسها بل اشياء------------------------------------------------ متشاركة لها بالاسم او في هيءة اللفظ او في معني من المعاني التي بينا في كتاب سوفسطيقا كيفية ايجابها الحكم في التشبيه حتي يوهم في قضية انها قضية اخري وتلك تكون صادقة او مشهورة فيتوهم في المشبه بها انها هي بعينها او علي حكمها والفرق بين المقنع والحقيقي وبين الذي يري مقنعا ان مقدمات المقنع الحقيقي اذا قرر معانيها في الذهن مال الي التصديق بها في بادي الراي ظن السامع واما التي تري مقنعة فهي التي انما وقع بها التصديق علي انها غيرها ولو يحصل للذهن معناها ويخلص امام الفكر مفهومها الذي لها في نفسها لكان الظن لا يجنب الي جهتها فهذا هو الفرق بين المقنع الحقيقي وغير الحقيقي لا وجوه اخري قيلت في كتب خطابية لاقوام محدثين لكنه لما كان الغرض في الخطابة الاقناع بما يظن محمودا ولم يكن الغرض فيه كشف الحق ولا الالزام علي قانون المحمود الحق لم يستنكر ان تكون المقنعات بالشبيه داخلة في الصناعة فتكون بعض هذه الصناعة صادرة عن بصيرة ومعرفة بمثلها يكتسب القوة وبعضها لا عن تلك الجهة بل عن غلط او قصد	1308	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1296	false	7922795152337901603	119	302	602	1576	1576	302	ليس هو من الامور التي تظن بانفسها بل اشياء image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0311png متشاركة لها بالاسم او في هيءة اللفظ او في معني من المعاني التي بينا في كتاب سوفسطيقا كيفية ايجابها الحكم في التشبيه حتي يوهم في قضية انها قضية اخري وتلك تكون صادقة او مشهورة فيتوهم في المشبه بها انها هي بعينها او علي حكمها والفرق بين المقنع والحقيقي وبين الذي يري مقنعا ان مقدمات المقنع الحقيقي اذا قرر معانيها في الذهن مال الي التصديق بها في بادي الراي ظن السامع واما التي تري مقنعة فهي التي انما وقع بها التصديق علي انها غيرها ولو يحصل للذهن معناها ويخلص امام الفكر مفهومها الذي لها في نفسها لكان الظن لا يجنب الي جهتها فهذا هو الفرق بين المقنع الحقيقي وغير الحقيقي لا وجوه اخري قيلت في كتب خطابية لاقوام محدثين لكنه لما كان الغرض في الخطابة الاقناع بما يظن محمودا ولم يكن الغرض فيه كشف الحق ولا الالزام علي قانون المحمود الحق لم يستنكر ان تكون المقنعات بالشبيه داخلة في الصناعة فتكون بعض هذه الصناعة صادرة عن بصيرة ومعرفة بمثلها يكتسب القوة وبعضها لا عن تلك الجهة بل عن غلط او قصد-	1296	6669132572853402423	926	1835.0	748	975	94.97435760498047	178	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1308	true	-7702456221836482333	179	300	927	1603	1603	300	ومشيءة للشر والتلبيس ويكون كلاهما خطابة واما الجدل الحق فانما هو جدل لقوة علي الاثبات والابطال بفعل افعالها مطابقة لتلك القوة فقط وليكون اثبات وابطال فقط واما الجدل الكاذب وهو السوفسطاءية او المشاغبية فليس يكون سفسطة ومشاغبة لاجل مطابقة الفعل قوة وملكة وحتي يكون الغرض فيها اظهار قدرة علي التلبيس فقط فان هذا قد يستعمل في الجدل وفي الامتحان وفي قياس العناد ولا يكون مغالطة ولكنه انما يكون مغالطة اذا يريد به ان يظهر ان المثبت او المبطل هو الحق نفسه وبقصد التلبيس لا لان يظهر القدرة علي التلبيس فقط بل لان يروج التلبيس قصدا ومشيءة وارادة للتضليل فالجدل انما هو جدل لتلك القوة والسوفسطاءية انما هي سوفسطاءية لتلك المشيءة الرديءة من حيث هي مشيءة دريءة لا للقوة واما الخطابة ففيها-	1308	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1297	false	2648181630907457114	0	121	0	676	1660	302	ومشيءة للشر والتلبيس ويكون كلاهما خطابة واما الجدل الحق فانما هو جدل لقوة علي الاثبات والابطال بفعل افعالها مطابقة لتلك القوة فقط وليكون اثبات وابطال فقط واما الجدل الكاذب وهو السوفسطاءية او المشاغبية فليس يكون سفسطة ومشاغبة لاجل مطابقة الفعل قوة وملكة وحتي يكون الغرض فيها اظهار قدرة علي التلبيس فقط فان هذا قد يستعمل في الجدل وفي الامتحان وفي قياس العناد ولا يكون مغالطة ولكنه انما يكون مغالطة اذا يريد به ان يظهر ان المثبت او المبطل هو الحق نفسه وبقصد التلبيس لا لان يظهر القدرة علي التلبيس فقط بل لان يروج التلبيس قصدا ومشيءة وارادة للتضليل فالجدل انما هو جدل لتلك القوة والسوفسطاءية انما هي سوفسطاءية لتلك المش-ءة الرديءة من حيث هي مشيءة رديءة لا للقوة واما الخطابة ففيها	1297	6669132572853402423	673	1334.0	553	677	99.4091567993164	118	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1309	true	1341437634958781585	0	177	0	939	1568	300	قوة ومشيءة معا اما القوة فلانها اقتدار علي الاثبات والنفي واما المشيءة فلانه يقصد بها ايضا ترويج ما يثبت او يبطل بالاقناع ولا تصير الخط------------------------------------------------ابة بان يقتصر منها علي اظهار القدرة فقط صناعة اخري بل تكون خطابة ولا ايضا اذا شء بها الاقناع ولو بالمقنعات المشبهة تكون غير خطابة لكن العمدة في امر الخطابة ان تكل القوة بالمشيءة وكذلك ايضا التعليم البرهاني انما هو تعليم بقوة ومشيءة والمشيءة قد تستعمل في مثل هذا الموضع علي وجهين عاما فيقال مشيءة لمشيءة ايقاع التصديق فتكون الخطابة معدة نحو ان يكون مع القوة مشيءة او تكمل بان يكون موضوعهما واحدا او شبه واحد فيظن المحمول واحدا وهو القسم الذي من جهة اخذ المحمولات الكثيرة او ان يكون المحمول واحدا والموضوعان مختلفين وهو الذي من جهة ايهام العكس او تكون النسبة والشرط مختلفا وهو اما للاضافة او الجهة او المكان او ساءر شروط النقيض فهذه اقسام ما من جهة القضايا واما الذي من جهة القياس فهو ان يكون القول الماخوذ قياسا بعد وضع ما وضع فيه ليس يلزم عنه قول اخر غيره فان القياس في هذه المواضع ليس قياسا علي المطلوب	1309	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1297	false	2648181630907457114	121	302	676	1660	1660	302	قوة ومش-ءة معا اما القوة فلانها اقتدار علي الاثبات والنفي واما المشيءة فلانه يقصد بها ايضا ترويج ما يثبت او يبطل بالاقنلع ولا تصير image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0312png الخطابة بان يقتصر منها علي اظهار القدرة فقط صناعة اخري بل تكون خطابة ولا ايضا اذا شء بها الاقناع ولو بالمقنعات المشبهة تكون غير خطابة لكن العمدة في امر الخطابة ان تكل القوة بالمشيءة وكذلك ايضا التعليم البرهاني انما هو تعليم بقوة ومشيءة والمشيءة قد تستعمل في مثل هذا الموضع علي وجهين عاما فيقال مشيءة لمشيءة ايقاع التصديق فتكون الخطابة معدة نحو ان يكون مع القوة مشيءة او تكمل بان يكون موضوعهما واحدا او شبه واحد فيظن المحمول واحدا وهو القسم الذي من جهة اخذ المحمولات الكثيرة او ان يكون المحمول واحدا والموضوعان مختلفين وهو الذي من جهة ايهام العكس او تكون النسبة والشرط مختلفا وهو اما للاضافة او الجهة او المكان او ساءر شروط النقيض فهذه اقسام ما من جهة القضايا واما الذي من جهة القياس فهو ان يكون القول الماخوذ قياسا بعد وضع ما -ضع فيه ليس يلزم عنه قول اخر غيره فان القياس في هذه المواضع ليس قياسا علي المطلوب-	1297	6669132572853402423	931	1842.0	755	987	94.32624053955078	173	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1309	true	1341437634958781585	177	300	939	1568	1568	300	المحدود وهذا اما ان يكون لا يلزم عنه شء فلا يكون تاليفه قياسا وهو قسم واما ان لا يكون القول اللازم اخر غير الموضوعات وهذا هو المصادرة علي المطلوب الاول واما ان يكون غيره ولكن ليس المطلوب وهو وضع ما ليس بعلة علة فقد ظهر ان جميع انواع التضليل الواقع من جهة اللفظ والمعني ثلاثة عشر وجها الفصل الرابعد فصل في رد جميع الوجوه المغالطية الي اصل واحد واسبابها الي سبب واحد وقد يمكن ان ترد جميع هذه الوجوه اللفظية والمعنوية الي اصل واحد وهو الجهل بالقياس والتبكيت فان حد القياس مقول علي التبكيت وللتبكيت تخصيص------------------------------------------------ ان نتيجته مقابل وضع ما فانه لما كان القياس هو الذي يلزم عنه قول اخر بالحقيقة لا الذي يظن انه يلزم عنه قول اخر وكان التبكيت قياسا-	1309	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1298	false	-994267415909725786	0	112	0	597	1568	302	المحدود وهذا اما ان يكون لا يلزم عنه شء فلا يكون تاليفه قياسا وهو قسم واما ان لا يكون القول اللازم اخر غير الموضوعات وهذا هو المصادرة علي المطلوب الاول واما ان يكون غيره ولكن ليس المطلوب وهو وضع ما ليس بعلة علة فقد ظهر ان جميع انواع التضليل الواقع من جهة اللفظ والمعني ثلاثة عشر وجها--------------------------------------------------------------------------------- وقد يمكن ان ترد جميع هذه الوجوه اللفظية والمعنوية الي اصل واحد وهو الجهل بالقياس والتبكيت فان حد القياس مقول علي التبكيت وللتبكيت تخصيص image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0313png ان نتيجته مقابل وضع ما فانه لما كان القياس هو الذي يلزم عنه قول اخر بالحقيقة لا الذي يظن انه يلزم عنه قول اخر وكان التبكيت قياسا	1298	6669132572853402423	548	1070.0	441	678	80.82595825195312	106	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1310	true	380788436043024249	0	190	0	972	1522	300	لم يكن شء مما وقع فيه شء من التضليلات قياسا وكذلك اذا اعتبرت ساءر اجزاء حد القياس لم تصادف لهذه التضليلات حقيقة اما الاسم المشترك فاذا وقع كان المعني فيه غير وغير فلم يكن اشتراك بين المقدمات او بينها وبين النتيجة ويدخل في هذا حال الاشتراك في التركيب والاشتراك في الشكل وجميع ما يتعلق باللفظ فان جميع ذلك يدل علي اختلاف في المفهوم لا محالة وتثنية وتضعيف فيها لا محالة سواء صدقت التثنية او كذبت فاذا اختلف المفهوم في شء من ذلك لم يكن قياس بحسب تاليف المعني بل بحسب تاليف اللفظ واحد من الامور المفردة تفرق بين الريطورية وبين الصناءع المعلمة كالهندسة وبين الصناءع المقنعة في الجزءيات كالطب اذ الخطابة لا تنسب الي جنس معين ولكن لقاءل ان يقول هل الطب ملكة علي الاقناع الممكن وان كانت ملكة فهل هي بذاتها او بالعرض فان كان بذاتها فهل اذا اقنع الطبيب في امر ما واقنع الخطيب في ذلك الامر بعينه اذ له ان يقنع في كل امر كان اقناع الطبيب من نحو واقناع الخطيب من نحو اخر وهل الخطيب اذا تكلف ذلك الاقناع بعينه كان قد يتعاطي شيءا من الطب وبالجملة هل يحتاج الي فصل بين الخطيب وبين ما يجري	1310	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1298	false	-994267415909725786	112	302	597	1568	1568	302	لم يكن شء مما وقع فيه شء من التضليلات قياسا وكذلك اذا اعتبرت ساءر اجزاء حد القياس لم تصادف لهذه التضليلات حقيقة اما الاسم المشترك فاذا وقع كان المعني فيه غير وغير فلم يكن اشتراك بين المقدمات او بينها وبين النتيجة ويدخل في هذا حال الاشتراك في التركيب والاشتراك في الشكل وجميع ما يتعلق باللفظ فان جميع ذلك يدل علي اختلاف في المفهوم لا محالة وتثنية وتضعيف فيها لا محالة سواء صدقت التثنية او كذبت فاذا اختلف المفهوم في شء من ذلك لم يكن قياس بحسب تاليف المعني بل بحسب تاليف اللفظ واحد من الامور المفردة تفرق بين الريطورية وبين الصناءع المعلمة كالهندسة وبين الصناءع المقنعة في الجزءيات كالطب اذ الخطابة لا تنسب الي جنس معين ولكن لقاءل ان يقول هل الطب ملكة علي الاقناع الممكن وان كانت ملكة فهل هي بذاتها او بالعرض فان كان بذاتها فهل اذا اقنع الطبيب في امر ما واقنع الخطيب في ذلك الامر بعينه اذ له ان يقنع في كل امر كان اقناع الطبيب من نحو واقناع الخطيب من نحو اخر وهل الخطيب اذا تكلف ذلك الاقناع بعينه كان قد يتعاطي شيءا من الطب وبالجملة هل يحتاج الي فصل بين الخطيب وبين ما يجري-	1298	6669132572853402423	971	1937.0	782	972	99.8971176147461	190	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1310	true	380788436043024249	190	300	972	1522	1522	300	مجري الطبيب فنقول اولا ان الطب ليس له ملكة علي الاقناع البتة ولا علي التعليم ايضا بل ملكة علمية علي تدبير الابدان لتصح فان كان الطبيب مقتدرا علي هذا التدبير ولم يكن له بالاقناع بصيرة البتة وكان عالما بعلمه ولم يكن له في سبيل التعليم هداية البتة فهو طبيب وعالم ثم ان اقتدر علي التعليم فذلك له من حيث هو معلم ويكون تعليمه ليس اقناعا لانه اما ان يعلم امورا واجبة كقولهم كل مرض اما سوء مزاج او فساد تركيب فان علمها تعليم مثلها لم يكن مقنعا بل محققا وان اقنع ولم يحقق ولا شارف التحقيق كان حينءذ مستعملا لفعل الخطابة لا معلما وكان من تلك الجهة خطيبا في ذلك-	1310	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1299	false	4886018705204696639	0	110	0	551	1535	302	مجري الطبيب فنقول اولا ان الطب ليس له ملكة علي الاقناع البتة ولا علي التعليم ايضا بل ملكة علمية علي تدبير الابدان لتصح فان كان الطبيب مقتدرا علي هذا التدبير ولم يكن له بالاقناع بصيرة البتة وكان عالما بعلمه ولم يكن له في سبيل التعليم هداية البتة فهو طبيب وعالم ثم ان اقتدر علي التعليم فذلك له من حيث هو معلم ويكون تعليمه ليس اقناعا لانه اما ان يعلم امورا واجبة كقولهم كل مرض اما سوء مزاج او فساد تركيب فان علمها تعليم مثلها لم يكن مقنعا بل محققا وان اقنع ولم يحقق ولا شارف التحقيق كان حينءذ مستعملا لفعل الخطابة لا معلما وكان من تلك الجهة خطيبا في ذلك	1299	6669132572853402423	550	1095.0	441	551	99.81851196289062	109	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1311	true	-2232075394676580105	0	188	0	936	1507	300	الشء واما ان يعلم امورا ممكنة اكثرية جدا او دون ذلك فان علمها من حيث هي ممكنة باكثريتها او ------------------------------------------------غير ذلك علي ما سلف منا شء من القول فيه في فنون سلفت لم يخل اما ان يصحح امكانها وقربها من الكون فيكون معلما او يقنع في ذلك من غير افادة اعتقاد يقين او مقارب لليقين كان خطيبا واما ان يصحح وجودها وانها توجد لا محالة فان حاول الاقناع في الوجود كان مستعملا فعل خطيب وان حاول ايقاع التصديق الجزم المقارب لليقين فيه كان مغالطيا فاذا الاقناع للطبيب بالعرض ومن حيث هو فاعل فعل الخطيب الا انه ليس بذلك خطيبا لانه ليس له ملكة علي ان يقنع في كل شء وانما يصير الخطيب خطيبا بهذه الملكة لا بافعالها التي تصدر عنها في اشياء معينة فنحن وان سلمنا ان الطبيب قد يقنع فليس يصير بذلك خطيبا ولا يصير مشاركا للخطيب في الصناعة لانه ليس الخطيب خطيبا لاجل افعال تصدر عنه خطابية بل للملكة صفتها الصفة المذكورة اعني ملكة علي الاقناع في كل شء والطب وان سامحنا في امره و-لمنا انه ملكة مثلا علي الاقناع فليست ملكة علي الاقناع في كل شء علي ان الطب ليس ملكة الاقناع ونقول انه كما	1311	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1299	false	4886018705204696639	110	302	551	1535	1535	302	الشء واما ان يعلم امورا ممكنة اكثرية جدا او دون ذلك فان علمها من حيث هي ممكنة باكثريتها او image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0314png غير ذلك علي ما سلف منا شء من القول فيه في فنون سلفت لم يخل اما ان يصحح امكانها وقربها من الكون فيكون معلما او يقنع في ذلك من غير افادة اعتقاد يقين او مقارب لليقين كان خطيبا واما ان يصحح وجودها وانها توجد لا محالة فان حاول الاقناع في الوجود كان مستعملا فعل خطيب وان حاول ايقاع التصديق الجزم المقارب لليقين فيه كان مغالطيا فاذا الاقناع للطبيب بالعرض ومن حيث هو فاعل فعل الخطيب الا انه ليس بذلك خطيبا لانه ليس له ملكة علي ان يقنع في كل شء وانما يصير الخطيب خطيبا بهذه الملكة لا بافعالها التي تصدر عنها في اشياء معينة فنحن وان سلمنا ان الطبيب قد يقنع فليس يصير بذلك خطيبا ولا يصير مشاركا للخطيب في الصناعة لانه ليس الخطيب خطيبا لاجل افعال تصدر عنه خطابية بل للملكة صفتها الصفة المذكورة اعني ملكة علي الاقناع في كل شء والطب وان سامحنا في امره وعلمنا انه ملكة مثلا علي الاقناع فليست ملكة علي الاقناع في كل شء علي ان الطب ليس ملكة الاقناع ونقول انه كما-	1299	6669132572853402423	935	1845.0	748	985	94.92385864257812	186	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1311	true	-2232075394676580105	188	300	936	1507	1507	300	ان الطبيب قد يقتدر علي استعمال علاج في حيوان غير الانسان كذلك مجري الموضوع والمحمول وهذا خلاف ذلك فاذا كان الحد الاصغر او الاوسط او الاكبر ليس واحدا لم تكن المقدمة واحدة محصلة فيها محمول واحد علي موضوع واحد واذا لم تكن المقدمة محصلة لم يكن القياس محققا بل كان القياس ليس علي صورته وعلي حده فبين ان جميع هذه ترتقي الي مبدا واحد وهو ان يكون القياس والتبكيت ليس علي حد القياس والتبكيت والسبب المقدم في ذلك وفي كل ضلالة سبب واحد وهو العجز عن الفرق بين الشء وغيره والفرق بين النقيض وغير النقيض فان الجهل بان غير النقيض نقيض كالجهل بالفرق بين الشء وهو هو وهذا النمط من الجهل قد-	1311	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1300	false	6153052625121731752	0	112	0	572	1540	302	ان الطبيب قد يقتدر علي استعمال علاج في حيوان غير الانسان كذلك مجري الموضوع والمحمول وهذا خلاف ذلك فاذا كان الحد الاصغر او الاوسط او الاكبر ليس واحدا لم تكن المقدمة واحدة محصلة فيها محمول واحد علي موضوع واحد واذا لم تكن المقدمة محصلة لم يكن القياس محققا بل كان القياس ليس علي صورته وعلي حده فبين ان جميع هذه ترتقي الي مبدا واحد وهو ان يكون القياس والتبكيت ليس علي حد القياس والتبكيت والسبب المقدم في ذلك وفي كل ضلالة سبب واحد وهو العجز عن الفرق بين الشء وغيره والفرق بين النقيض وغير النقيض فان الجهل بان غير النقيض نقيض كالجهل بالفرق بين الشء وهو هو وهذا النمط من الجهل قد	1300	6669132572853402423	571	1137.0	460	572	99.8251724243164	111	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1312	true	-2155674193402699987	0	184	0	919	1502	300	يوجد او-لا يخص انواع الغلط الواقع من طريق اللفظ فان جميع هذه الوجوه اللفظية تشترك في ان ما يخص التبكيت من انه علي النقيض لا يءخذ محققا فيه بل يكون النقيض غير نقيض في الحقيقة بل في الظن فقط اما فيما ينتج مخالفا لوضع القاءل واما في المقامات الماخوذة فيها شء علي انه نقيض باطل ويكون غير نقيضه و------------------------------------------------اما الذي باشتراك الاسم فسببه العجز عن ملاحظة المعني وعن قسمة المعاني وخصوصا في الاشياء الخفية الاشتراك مثل الواحد والموجود حتي يتميز ما هو عما ليس هو هو والهو هو وما ليس بنقيض عن النقيض والسبب الذي في التركيب والقسمة ايضا مثل هذا وهو العجز عن تفصيل الغير عن الهو-هو اذا اختلط فلا يعلم ان حكم المفصل غير حكم المجموع في التعجيم حتي لا يراعي الخلاف بين الشء وبين ما يشبهه في الكتابة مخالفة ما في مد او قصر او غير ذلك وكذلك في شكل اللفظ فان الذهن في جميع ذلك يعرض له قصور عن ملاحظة المعني بحسب اختلاف اللفظ فتارة يظن ان المشارك في اللفظ مشارك في المعني وتارة يظن ان المفارق في اللفظ موافق في المعني كان حكمه هو حكم الشء علي الشء حكمه	1312	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1300	false	6153052625121731752	112	302	572	1540	1540	302	يوجد او لا يخص انواع الغلط الواقع من طريق اللفظ فان جميع هذه الوجوه اللفظية تشترك في ان ما يخص التبكيت من انه علي النقيض لا يءخذ محققا فيه بل يكون النقيض غير نقيض في الحقيقة بل في الظن فقط اما فيما ينتج مخالفا لوضع القاءل واما في المقامات الماخوذة فيها شء علي انه نقيض باطل ويكون غير نقيضه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0315png واما الذي باشتراك الاسم فسببه العجز عن ملاحظة المعني وعن قسمة المعاني وخصوصا في الاشياء الخفية الاشتراك مثل الواحد والموجود حتي يتميز ما هو عما ليس هو هو والهو هو وما ليس بنقيض عن النقيض والسبب الذي في التركيب والقسمة ايضا مثل هذا وهو العجز عن تفصيل الغير عن الهو هو اذا اختلط فلا يعلم ان حكم المفصل غير حكم المجموع في التعجيم حتي لا يراعي الخلاف بين الشء وبين ما يشبهه في الكتابة مخالفة ما في مد او قصر او غير ذلك وكذلك في شكل اللفظ فان الذهن في جميع ذلك يعرض له قصور عن ملاحظة المعني بحسب اختلاف اللفظ فتارة يظن ان المشارك في اللفظ مشارك في المعني وتارة يظن ان المفارق في اللفظ موافق في المعني كان حكمه هو حكم الشء علي الشء حكمه-	1300	6669132572853402423	917	1809.0	734	969	94.6336441040039	181	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1312	true	-2155674193402699987	184	300	919	1502	1502	300	حكم الشء وان اللفظ او حال اللفظ الذي يشارك فيه النقيض غير النقيض هو في معني النقيض كان النقيض في اللفظ وحاله هو النقيض في المعني ومن قدر علي ال-ميز بادر فلاحظ الشء نفسه وصار-سماعه للفظ اشارة فيه علي المعني حتي انه اذا قال موجود وواحد تميز له مثلا ما هو الاولي بذلك والاخص به كالجوهر الشخصي علي صدقه لان السمت فضيلة ما غير فضيلة العلم وليس اذا حسن سمته ودل علي فضيلته دل ذلك علي اصابة رايه في الامور الفاءبة الخفية كالامور المستقبلة بل هذا اولي ان يكون نافعا في الامور المشاجرية فاذا حسن سمته ظن به انه لم يفعل الجور او فعل فعل الجور لا علي نحو ما يفعل الجور واما استدراج السامعين فيكون-	1312	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1301	false	426229195688924282	0	117	0	586	1683	302	حكم الشء وان اللفظ او حال اللفظ الذي يشارك فيه النقيض غير النقيض هو في معني النقيض كان النقيض في اللفظ وحاله هو النقيض في المعني ومن قدر علي التميز بادر فلاحظ الشء نفسه وصار سماعه للفظ اشارة فيه علي المعني حتي انه اذا قال موجود وواحد تميز له مثلا ما هو الاولي بذلك والاخص به كالجوهر الشخصي علي صدقه لان السمت فضيلة ما غير فضيلة العلم وليس اذا حسن سمته ودل علي فضيلته دل ذلك علي اصابة رايه في الامور الغاءبة الخفية كالامور المستقبلة بل هذا اولي ان يكون نافعا في الامور المشاجرية فاذا حسن سمته ظن به انه لم يفعل الجور او فعل فعل الجور لا علي نحو ما يفعل الجور واما استدراج السامعين فيكون	1301	6669132572853402423	582	1148.0	467	586	99.3174057006836	112	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1313	true	-7306205634909218274	0	181	0	1051	1723	300	كما علمت بالاقاويل الخلقية والانفعالية فالخطيب اذا يحوج الي معرفة ما بالخلاءق وبالفضاءل وبالانفعالات حتي يكون له ان يتصرف بها وفيها تارة ليستعملها وتارة لينقض استعمال خصمه لها بان يصرح انه يحتال لامثالها عليه واما التصديق الذي يكاد ان يوقعه ليس لاحقاقه بل لاحتياله فلهذا السبب ولما سلف لك عرفانه ما تتناسب صناعة الخطابة والجدل والصناعة المدنية التي تبحث عن الاخلاق والسياسات اما صناعة الجدل فمن حيث ذكرنا واما الصناعة الخلقية فمن حيث المعرفة بالاخلاق والانفعالات فيكون كان الخطابة مركبة منها وليست كذلك بالحقيقة ل------------------------------------------------انه لا تتركب صناعة من اجزاء صناعة اخري كما علمت في تعليمنا صناعة البرهان بل وليست المشاركة بينها وبين الامرين الا في الموضوعات واما التصرف في الموضوع فلا تشارك فيه تينكة الصناعتين واما الجدل فانه وان لم يشاركها فقد يشابهها لانه يروم تقريرا بالمخاطبة واما الصناعة المدنية فلا تشارك الخطابة في نحو الصرف ولا تشابهه فان -لك الصناعة ليس مبني امرها علي ان تكون مخاطبة للتقرير و ولا نحو بيانها نحوا يقتصر فيه علي الاقناع بل يتعدي فيها ذلك الي الاعتقاد الجزم نعم قد تشارك الخطابة تلك الصناعة في الموضوع لانها تشارك كل صناعة في موضوعاتها وتشاركها	1313	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1301	false	426229195688924282	117	302	586	1683	1683	302	كما علمت بالاقاويل الخلقية والانفعالية فالخطيب اذا يحوج الي معرفة ما بالخلاءق وبالفضاءل وبالانفعالات حتي يكون له ان يتصرف بها وفيها تارة ليستعملها وتارة لينقض استعمال خصمه لها بان يصرح انه يحتال لامثالها عليه واما التصديق الذي يكاد ان يوقعه ليس لاحقاقه بل لاحتياله فلهذا السبب ولما سلف لك عرفانه ما -تناسب صناعة الخطابة والجدل والصناعة المدنية التي تبحث عن الاخلاق والسياسات اما صناعة الجدل فمن حيث ذكرنا واما الصناعة الخلقية فمن حيث المعرفة بالاخلاق والانفعالات فيكون كان الخطابة مركبة منها وليست كذلك بالحقيقة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0316png لانه لا تتركب صناعة من اجزاء صناعة اخري كما علمت في تعليمنا صناعة البرهان بل وليست المشاركة بينها وبين الامرين الا في الموضوعات واما التصرف في الموضوع فلا تشارك فيه تينك- الصناعتين واما الجدل فانه وان لم يشاركها فقد يشابهها لانه يروم تقريرا بالمخاطبة واما الصناعة المدنية فلا تشارك الخطابة في نحو الصرف ولا تشابهه فان تلك الصناعة ليس مبني امرها علي ان تكون مخاطبة للتقرير و ولا نحو بيانها نحوا يقتصر فيه علي الاقناع بل يتعدي فيها ذلك الي الاعتقاد الجزم نعم قد تشارك الخطابة تلك الصناعة في الموضوع لانها تشارك كل صناعة في موضوعاتها وتشاركها-	1301	6669132572853402423	1047	2064.0	867	1100	95.18181610107422	177	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1313	true	-7306205634909218274	181	300	1051	1723	1723	300	في بعض المساءل قال المعلم الاول ان المتكلمين في الخطابة قد اغفلوها وعوصوها وابهموا وجه الاحاطة بها فبعضهم لسوء التمييز وقلة الاستبصار وبعضهم للكبر والتيه موهما ان كلامه ارفع طبقة من ان يفهم بسهولة وبعضهم لاسباب اخري انسانية من الحسد وغيره فصل الفصل السادس في العمود وهو التثبيت وفي اقسامه فلنتكلم الان في التثبيت فنقول يقال تثبيت وتفكير وضمير واعتبار وبرهان وبينها فروق فالتثبيت هو قول يراد به ايقاع التصديق بالمطلوب نفسه وهو يعم جميع ذلك لكن الضمير هو ما كان منه قياسا والاعتبار الخاص بالهندسة فانه مغالطة في الهندسة وخروج عن الهندسة بل يجب ان يكون القياس البرهاني من جنس الامر ومناسبا له انما القياس المقبول الغير المناسب هو للجدل وكيف لا وله وللممتحنة ان تءلف من الكاذب-	1313	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1302	false	7664105641590564831	0	110	0	623	1656	302	في بعض المساءل قال المعلم الاول ان المتكلمين في الخطابة قد اغفلوها وعوصوها وابهموا وجه الاحاطة بها فبعضهم لسوء التمييز وقلة الاستبصار وبعضهم للكبر والتيه موهما ان كلامه ارفع طبقة من ان يفهم بسهولة وبعضهم لاسباب اخري انسانية من الحسد وغير--------------------------------------------------ه فلنتكلم الان في التثبيت فنقول يقال تثبيت وتفكير وضمير واعتبار وبرهان وبينها فروق فالتثبيت هو قول يراد به ايقاع التصديق بالمطلوب نفسه وهو يعم جميع ذلك لكن الضمير هو ما كان منه قياسا والاعتبار الخاص بالهندسة فانه مغالطة في الهندسة وخروج عن الهندسة بل يجب ان يكون القياس البرهاني من جنس الامر ومناسبا له انما القياس المقبول الغير المناسب هو للجدل وكيف لا وله وللممتحنة ان تءلف من الكاذب	1302	6669132572853402423	622	1233.0	513	673	92.42198944091797	108	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1314	true	5441213043301200230	0	188	0	986	1617	300	المتسلم فكيف من غير المناسب وغير المناسب وان كان جدليا فهو مغالطة في البرهان فان المغالطة في العلوم البرهانية هي ان تورد مقدمات علي انها صادقة ومناسبة ولا تكون كذلك وتسمي هذه المغالطة سوفسطاءية والمغالطة في الجدل هي ان تورد مقدمات علي انها مشهورة ومتسلمة ولا تكون كذلك وتسمي هذه المغالطة ممارية ومشاغبية وهذا المشاغبي ايضا اذا اورد مقدماته ليست هي التي تسلمت بل شبيهة بالتي تسلمت وان اتفق------------------------------------------------ ان كانت صادقة وعقد منها قياس هو بالحقيقة قياس فترويجها علي المحاور علي انه واجب مما سلمه فيه فهو مغالطة عليه لانه وان كان حقا فهو حق في نفسه لا بحسب التسلم من المخاطب ويجب ان تفهم هذا الموضع علي هذه الجملة ولا تلتفت الي ما يورده بعض متاخري الفلاسفة والسوفسطاءيون هم الذين ياتون بالقياس لا من الامور المناسبة ولا من المتسلمة من ذات الامر لست اعني الذاتية بل الذي يتسلم من مقدمات وان كانت حقة فانها اذن لم تكن بالحق من ذات ما ينازع فيه لا ان تكون شيءا غريبا مشبها به فيما تسلم منه واما الذي ياتي بما تسلمه من ذات الامر فهو الجدلي فان الجدلي انما ينتج ان الوضع كذب عن مقدماته بحسب تسليم المجيب اياها	1314	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1302	false	7664105641590564831	110	302	623	1656	1656	302	المتسلم فكيف من غير المناسب وغير المناسب وان كان جدليا فهو مغالطة في البرهان فان المغالطة في العلوم البرهانية هي ان تورد مقدمات علي انها صادقة ومناسبة ولا تكون كذلك وتسمي هذه المغالطة سوفسطاءية والمغالطة في الجدل هي ان تورد مقدمات علي انها مشهورة ومتسلمة ولا تكون كذلك وتسمي هذه المغالطة ممارية ومشاغبية وهذا المشاغبي ايضا اذا اورد مقدماته ليست هي التي تسلمت بل شبيهة بالتي تسلمت وان اتفق image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0317png ان كانت صادقة وعقد منها قياس هو بالحقيقة قياس فترويجها علي المحاور علي انه واجب مما سلمه فيه فهو مغالطة عليه لانه وان كان حقا فهو حق في نفسه لا بحسب التسلم من المخاطب ويجب ان تفهم هذا الموضع علي هذه الجملة ولا تلتفت الي ما يورده بعض متاخري الفلاسفة والسوفسطاءيون هم الذين ياتون بالقياس لا من الامور المناسبة ولا من المتسلمة من ذات الامر لست اعني الذاتية بل الذي يتسلم من مقدمات وان كانت حقة فانها اذن لم تكن بالحق من ذات ما ينازع فيه لا ان تكون شيءا غريبا مشبها به فيما تسلم منه واما الذي ياتي بما تسلمه من ذات الامر فهو الجدلي فان الجدلي انما ينتج ان الوضع كذب عن مقدماته بحسب تسليم المجيب اياها-	1302	6669132572853402423	985	1953.0	798	1034	95.26112365722656	187	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1314	true	5441213043301200230	188	300	986	1617	1617	300	والمحاورة الامتحانية كانها جزءية من الجدلية ايضا وفي حكمها كما علمت وبالجملة فان تلك صناءع تتكلم في ذات الواجب وكل الصناءع موضوعها الحق والعدل ولولا ضعف المجيب لما كان يتم للسوفسطاءية صناعة التي هي صناعة لا تنتهي الي غرض محصل واجب فانها وان حاولت المناقضة وتكلفتها فانها غير محققة لا تنال ما تتكلفه واقل عيبها انها لا تنال ذلك فلا تفيد وكيف لا تكون كذلك وهي مع انها لا تفيد وليست بسبب للفاءدة فقد تعسر علي المستفيد الاستفادة وتشوش علي العالم العلم بما تورد من الشك فهذه صناعة معدة نحو الظن والتخييل والمحاكاة ومبتدءة منها وبذلك يروج علي السامع وعلي المجيب واشياء تولدها الاسباب المذكورة الثلاثة عشر اما بانفرادها بعضها او باجتماعها-	1314	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1303	false	-5318093850846394167	0	112	0	630	1606	302	والمحاورة الامتحانية كانها جزءية من الجدلية ايضا وفي حكمها كما علمت وبالجملة فان تلك صناءع تتكلم في ذات الواجب وكل الصناءع موضوعها الحق والعدل ولولا ضعف المجيب لما كان يتم للسوفسطاءية صناعة التي هي صناعة لا تنتهي الي غرض محصل واجب فانها وان حاولت المناقضة وتكلفتها فانها غير محققة لا تنال ما تتكلفه واقل عيبها انها لا تنال ذلك فلا تفيد وكيف لا تكون كذلك وهي مع انها لا تفيد وليست بسبب للفاءدة فقد تعسر علي المستفيد الاستفادة وتشوش علي العالم العلم بما تورد من الشك فهذه صناعة معدة نحو الظن والتخييل والمحاكاة ومبتدءة منها وبذلك يروج علي السامع وعلي المجيب واشياء تولدها الاسباب المذكورة الثلاثة عشر اما بانفراد-- بعضها او باجتماعها	1303	6669132572853402423	629	1247.5	518	632	99.52531433105469	110	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1315	true	-5799277248303661117	0	186	0	929	1489	300	ان كانت هي اسباب الغلط واسباب الغلط هي اسباب القياس المغالطي الذي يقبله من يغفل عن الضلالة فيروج عليها لجزءي اخر علي انه مثله واما الاستقراء فنورد فيه الجزءيات علي ان الكل هي بعينها وان لم يكن كذلك فان استوفيت لقسمتك الجزءيات صار ذلك كما علمت قياسا لا استقراء او كان ضربا اخر من الاستقراء وبيان ما قدمنا من هذا المعني علي سبيل المثال انك اذا حكمت ان كل انسان يسرف يفتقر فقلت مثل فلان وفلان فان عنيت انك تنقل حكم فلان الي كل واحد من اشكاله من الناس او الي الانسان العام للمشاكلة فهو بعد تمثيل فاما ان لم تقتصر علي حكم الممثالة بل اوهمت انك بتعديدك ما عددته عددت الكل كانك اكتسبت عموم الحكم لكثرة المعدودات كان كانك قلت كل ان------------------------------------------------سان فهو فلان وفلان حتي تكون كانك عددت كل انسان او عددت ما هو مقام كل انسان وهو الكثير فحينءذ لا تكون حكمت علي كل واحد او علي الكل بحكم وجدته فيما يشاكله فقط بل بحكم يعم الكل او ما هو كالكل فيه وهذا هو الاستقراء فقد علمت اذا ان التمثيل كيف يفارق الاستقراء في ايجاب حكم كلي وعلمت ان الاعتبار انفع في الخطابة	1315	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1303	false	-5318093850846394167	112	302	630	1606	1606	302	ان كانت هي اسباب الغلط واسباب الغلط هي اسباب القياس المغالطي الذي يقبله من يغفل عن الضلالة فيروج عليها لجزءي اخر علي انه مثله واما الاستقراء فنورد فيه الجزءيات علي ان الكل هي بعينها وان لم يكن كذلك فان استوفيت لقسمتك الجزءيات صار ذلك كما علمت قياسا لا استقراء او كان ضربا اخر من الاستقراء وبيان ما قدمنا من هذا المعني علي سبيل المثال انك اذا حكمت ان كل انسان يسرف يفتقر فقلت مثل فلان وفلان فان عنيت انك تنقل حكم فلان الي كل واحد من اشكاله من الناس او الي الانسان العام للمشاكلة فهو بعد تمثيل فاما ان لم تقتصر علي حكم المماءلة بل اوهمت انك بتعديدك ما عددته عددت الكل كانك اكتسبت عموم الحكم لكثرة المعدودات كان كانك قلت كل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0318png انسان فهو فلان وفلان حتي تكون كانك عددت كل انسان او عددت ما هو مقام كل انسان وهو الكثير فحينءذ لا تكون حكمت علي كل واحد او علي الكل بحكم وجدته فيما يشاكله فقط بل بحكم يعم الكل او ما هو كالكل فيه وهذا هو الاستقراء فقد علمت اذا ان التمثيل كيف يفارق الاستقراء في ايجاب حكم كلي وعلمت ان الاعتبار انفع في الخطابة-	1303	6669132572853402423	924	1830.0	739	977	94.57523345947266	184	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1315	true	-5799277248303661117	186	300	929	1489	1489	300	ولذلك ما يقل اعتراض الشغب فيه ويكثر في الضمير ويشترك المثال والضمير في ان كل واحد يفيد اقناعا اي يجعل شيءا لم يقنع به مقنعا به فان كل مقنع اما مقنع في نفسه كما يسمع واما مقنع في غيره ناقل اليه لكنه ما لم يكن مقنعا في نفسه لم يقنع في غيره والمقنع في نفسه هو المحمود والمحمود اما بحسب انسان انسان او عدة باعيانهم وهذا القسم من المحمود مع انه غير مضبوط لكونه غير محدود فهو ايضا غير مضبوط لكونه مختلفا غير ثابت فان كل واحد يري ما يهوي وتختلف الاراء بحسب الاهواء ومثل هذه المحمودات وان صلحت لان تستعمل في كثير من القياسات من الخطابيات فانها لا تصلح لان تجعل عمدة في-	1315	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1304	false	-1057779142170225088	0	114	0	561	1564	302	ولذلك ما يقل اعتراض الشغب فيه ويكثر في الضمير ويشترك المثال والضمير في ان كل واحد يفيد اقناعا اي يجعل شيءا لم يقنع به مقنعا به فان كل مقنع اما مقنع في نفسه كما يسمع واما مقنع في غيره ناقل اليه لكنه ما لم يكن مقنعا في نفسه لم يقنع في غيره والمقنع في نفسه هو المحمود والمحمود اما بحسب انسان انسان او عدة باعيانهم وهذا القسم من المحمود مع انه غير مضبوط لكونه غير محدود فهو ايضا غير مضبوط لكونه مختلفا غير ثابت فان كل واحد يري ما يهوي وتختلف الاراء بحسب الاهواء ومثل هذه المحمودات وان صلحت لان تستعمل في كثير من القياسات من الخطابيات فانها لا تصلح لان تجعل عمدة في	1304	6669132572853402423	560	1115.0	447	561	99.82174682617188	113	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1316	true	55452585857969833	0	184	0	955	1584	300	الصناعة فانها لا تتناهي احوالها واما محمود بحسب الجمهور او طواءف منهم ليس من حيث لهم عدد حاضر فان الخطابة تشارك الجدل في استعمالها فان الخطابة قد تستعمل المحمودات التي ليست بحسب هوي واحد بل بحسب هوي الجمهور لكن الجدل يحتاج الي المحمودات احتياجا علي شرط المنطق الي ان يكون المءلف منها قياسا بشراءطه وشراءطه ان تكون المقدمات حقيقية الحمل وتكون مع ذلك صحيحة التاليف وعلي نظم قياس اما بالفعل واما بالقوة واذا كان قد وقع فيها اضمار وكان علي سبيل ايجاز لو صرح به لم يتغير حكمه وليس كذلك حكم الخطابة فان الخطابة يكفي فيها ان تكون المقدمات فيه م-حمودة في الظاهر بان يكون الناس يرونها من طريق ما بالعرض هذا سبيله وكذلك الذي هو كالجزءي له وهو الغلط من طريق اللازم وايضا الغلط من طريق الاطلاق والتقييد غلط في الاجزاء وكذلك الغلط في------------------------------------------------ المصادرة علي المطلوب غلط في اجزاء القياس من طريق المعني اذ لا تكون ثلاثة بل اثنان فقط ولا تظن ان هذه القوانين انما تتم لك اذا علمت كل موجود ونظرت في كل خطا وصواب فان ذلك لا يتناهي بل انما تتم لك اذا علمت الاصول والقوانين التي تنتزع من	1316	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1304	false	-1057779142170225088	114	302	561	1564	1564	302	الصناعة فانها لا تتناهي احوالها واما محمود بحسب الجمهور او طواءف منهم ليس من حيث لهم عدد حاضر فان الخطابة تشارك الجدل في استعمالها فان الخطابة قد تستعمل المحمودات التي ليست بحسب هوي واحد بل بحسب هوي الجمهور لكن الجدل يحتاج الي المحمودات احتياجا علي شرط المنطق الي ان يكون المءلف منها قياسا بشراءطه وشراءطه ان تكون المقدمات حقيقية الحمل وتكون مع ذلك صحيحة التاليف وعلي نظم قياس اما بالفعل واما بالقوة واذا كان قد وقع فيها اضمار وكان علي سبيل ايجاز لو صرح به لم يتغير حكمه وليس كذلك حكم الخطابة فان الخطابة يكفي فيها ان تكون المقدمات فيها محمودة في الظاهر بان يكون الناس يرونها من طريق ما بالعرض هذا سبيله وكذلك الذي هو كالجزءي له وهو الغلط من طريق اللازم وايضا الغلط من طريق الاطلاق والتقييد غلط في الاجزاء وكذلك الغلط image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0319png في المصادرة علي المطلوب غلط في اجزاء القياس من طريق المعني اذ لا تكون ثلاثة بل اثنان فقط ولا تظن ان هذه القوانين انما تتم لك اذا علمت كل موجود ونظرت في كل خطا وصواب فان ذلك لا يتناهي بل انما تتم لك اذا علمت الاصول والقوانين التي تنتزع من-	1304	6669132572853402423	950	1877.0	768	1004	94.62151336669922	182	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1316	true	55452585857969833	184	300	955	1584	1584	300	امورها وتكون ساءرها علي قياسها وانت تعلم ان الجزءيات من التبكيتات البرهانية والجدلية غير متناهية بعد انها اولي ان تكون محصورة لانها حقيقية او شبيهة قريبة من الحقيقة فكيف الكاذبة التي لا تنحصر تحت حد فكيف الكاذبة الغير المناسبة فمعرفة اسباب التبكيت المغالطي المطلق هو الي صناعة المنطق واما الجزءيات من التبكيتات المغالطية في صناعة صناعة فحلها الي صاحب تلك الصناعة واما التي في الامور المشتركة فالي الجدلي وليس يمكننا ان نعطي اسباب الغلط في واحد واحد من العلمية بل يجب ان نعطي اعم ما يكون وكذلك يجب ان نعطي ما يكون علي الجدلي حله وهو الذي يري جدليا وليس بجدلي كما ان للجدلي في صوابه اصولا عامة فكذلك بازاء ذلك له في خطءه وغلطه اصول-	1316	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1305	false	-9038246359563245961	0	116	0	630	1680	302	امورها وتكون ساءرها علي قياسها وانت تعلم ان الجزءيات من التبكيتات البرهانية والجدلية غير متناهية بعد انها اولي ان تكون محصورة لانها حقيقية او شبيهة قريبة من الحقيقة فكيف الكاذبة التي لا تنحصر تحت حد فكيف الكاذبة الغير المناسبة فمعرفة اسباب التبكيت المغالطي المطلق هو الي صناعة المنطق واما الجزءيات من التبكيتات المغالطية في صناعة صناعة فحلها الي صاحب تلك الصناعة واما التي في الامور المشتركة فالي الجدلي وليس يمكننا ان نعطي اسباب الغلط في واحد واحد من العلمية بل يجب ان نعطي اعم ما يكون وكذلك يجب ان نعطي ما يكون علي الجدلي حله وهو الذي يري جدليا وليس بجدلي كما ان للجدلي في صوابه اصولا عامة فكذلك بازاء ذلك له في خطءه وغلطه اصول	1305	6669132572853402423	629	1253.0	514	630	99.84127044677734	115	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1317	true	8994108632883361901	0	201	0	1104	1635	300	عامة تلك الاصول هي اصول القياس المغالطي الشبيه بالقياس المقبول وليس بمقبول واذا اعطينا بحسب مقابلة الجدلي فقد اعطينا بحسب مقابلة البرهاني وذلك لان الماخذ الجدلية تشتمل كما علمت بوجه ما للماخذ البرهانية وايضا فان نوع الغلط ووجوب التحرز في الامرين واحد اذ كان الذي يغلط في الحق فيري غير الحق انه حق هو بعينه الذي يغلط في المشهور والمحمود فيري غير المشهور انه مشهور واذا علم الغلط في القياس العام كالجدلي علم الغلط في التبكيت العام وعلم التبكيت الذي في الظاهر ليس بالحقيقة فان القياس قياس بحسب نتيجته وتبكيت بحسب مقابل نتيجته سواء كان مقابل نتيجته بقياس اخر يقابله او بغير قياس فيكون اذن كل قياس كان بالحقيقة او بحسب الظاهر او كان جدليا بالحقيقة او جدليا بالظاهر فهو تبكيت واذ قد علمنا الاصول من عقد المضللات فقد عرف-ا مواضع الحل والجدلي هو الذي يلزمه ان يعرف عدد الاسباب للتبكيت الحقيقي الجدلي والمضمون ت------------------------------------------------بكيتا حين تظن جدلية او امتحانية معرفة بحسب المشهور العامي هكذا يجب ان تفهم هذا الموضع تمت اخر المقالة الاولي والحمد لله رب العالمين لا يشكون في انها محمودة لكنهم انما يشكون في انها صادقة واما المحمودات المظنونة فهي التي اذا تعقبت زال حمدهما لا لاجل ظهور الكذب فقط بل لاجل الشنعة او لاجل فقدان الحمد فقط	1317	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1305	false	-9038246359563245961	116	302	630	1680	1680	302	عامة تلك الاصول هي اصول القياس المغالطي الشبيه بالقياس المقبول وليس بمقبول واذا اعطينا بحسب مقابلة الجدلي فقد اعطينا بحسب مقابلة البرهاني وذلك لان الماخذ الجدلية تشتمل كما علمت بوجه ما للماخذ البرهانية وايضا فان نوع الغلط ووجوب التحرز في الامرين واحد اذ كان الذي يغلط في الحق فيري غير الحق انه حق هو بعينه الذي يغلط في المشهور والمحمود فيري غير المشهور انه مشهور واذا علم الغلط في القياس العام كالجدلي علم الغلط في التبكيت العام وعلم التبكيت الذي في الظاهر ليس بالحقيقة فان القياس قياس بحسب نتيجته وتبكيت بحسب مقابل نتيجته سواء كان مقابل نتيجته بقياس اخر يقابله او بغير قياس فيكون اذن كل قياس كان بالحقيقة او بحسب الظاهر او كان جدليا بالحقيقة او جدليا بالظاهر فهو تبكيت واذ قد علمنا الاصول من عقد المضللات فقد عرفنا مواضع الحل والجدلي هو الذي يلزمه ان يعرف عدد الاسباب للتبكيت الحقيقي الجدلي والمضمون image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0320png تبكيتا حين تظن جدلية او امتحانية معرفة بحسب المشهور العامي هكذا يجب ان تفهم هذا الموضع----------------------------------------------------------------------------------------------------- واما المحمودات المظنونة فهي التي اذا تعقبت زال حمده-ا لا لاجل ظهور الكذب فقط بل لاجل الشنعة او لاجل فقدان الحمد فقط-	1305	6669132572853402423	1000	1963.0	819	1153	86.73027038574219	179	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1317	true	8994108632883361901	201	300	1104	1635	1635	300	من غير ضد فيكون الخطاب وان استعمل محمودات حقيقية فانما يستعملها من جهة انها ايضا محمودة في الظاهر فان كل محمود حقيقي محمود في الظاهر وانما يتصرف فيه علي المعتاد في الظاهر من غير ان يجعل لها ترتيب القياس فيزول الانتفاع بالضمير ومع ذلك يءنس منه ضرب في فن غير المعتاد فقد بان اذا ان الجدلي يتصرف في المحمودات علي شروط المنطق والخطابي يتصرف فيها علي الرسوم المعتادة بل يلزم الرسوم المعتادة في مادة قياسية وفي صورته حتي ان كانت الصورة قياسية في الظن استعملها كالموجبتين في الشكل الثاني وذلك لانه متوخ بما يعمله الموقع عند القوم الذين لا-	1317	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1306	false	-6922643248584061063	0	99	0	532	1654	302	من غير ضد فيكون الخطاب وان استعمل محمودات حقيقية فانما يستعملها من جهة انها ايضا محمودة في الظاهر فان كل محمود حقيقي محمود في الظاهر وانما يتصرف فيه علي المعتاد في الظاهر من غير ان يجعل لها ترتيب القياس فيزول الانتفاع بالضمير ومع ذلك يءنس منه ضرب في فن غير المعتاد فقد بان اذا ان الجدلي يتصرف في المحمودات علي شروط المنطق والخطابي يتصرف فيها علي الرسوم المعتادة بل يلزم الرسوم المعتادة في مادة قياسية وفي صورته حتي ان كانت الصورة قياسية في الظن استعملها كالموجبتين في الشكل الثاني وذلك لانه متوخ بما يعمله الموقع عند القوم الذين لا	1306	6669132572853402423	531	1057.0	433	532	99.81202697753906	98	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1318	true	-6980009073135593140	0	198	0	1077	1644	300	يحتملون المخاطبات المرتبة قياسا بعد قياس الي غرض مطلوب في مدة طويلة ولا يضبطونه ويمله الحكام منه فيتوقعون لمح الغرض من كثب ولا ينفذ نظرهم الي امد بعيد ويقنعون بما يلوح وان لم يحقق ويقل بحثهم عن امور وجودها بالضرورة وان كان يعرض اما علي سبيل وضع منهم للصناعة في غير موضعها اذا تعاطوا كلاما في شء من اموره الطبيعية او شء من المعاني الالهية واما علي سبيل استعمال الواجبات فمثل قولهم ان فلانا لا يجتمع فيه حب الشهوات والفضيلة العفية وان فلانا لا يراقب الله ما-دام معتقدا لاستحالة البعث وموجبا فناء النفس بل اكثر نظرهم انما في امور ممكنة كالمشوريات التي يكون كونها ولا كونها في المستقبل بمنزلة واحدة فكيف يصرح فيها بمقدمات كلية الا تعريضا للشك فان المقتصر علي قوله ان فلانا يسعي بفلان لانه كان يشاور الامير ساعة ايعازه بالقبض عليه ربما اقنع فان صرح بالمقول علي الكل شعر في الوقت بكذب المقول علي الكل فشعر بوجوب الشك في الملتمس اثباته وربما كان الازدياد في الشرح سببا لاثارة الشك ولنشاط السامع للتكذيب او للتنفير بسبب استيحاش النفس عن التكرير------------------------------------------------ وليس كل التفكيرات والضماءر عن ممكنات بالتساوي بل قد تكون عن ضروريات وعن اكثريات والضماءر الموجودة في كل واحد من هاتين قد تكون من الصادقات اي	1318	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1306	false	-6922643248584061063	99	302	532	1654	1654	302	يحتملون المخاطبات --مرتبة قياسا بعد قياس الي غرض مطلوب في مدة طويلة ولا يضبطونه ويمله -لحكام منه فيتوقعون لمح الغرض من كثب ولا ينفذ نظرهم الي امد بعيد ويقنعون بما يلوح وان لم يحقق ويقل بحثهم عن امور وجودها بالضرورة وان كان يعرض اما علي سبيل وضع منهم للصناعة في غير موضعها اذا تعاطوا كلاما في شء من اموره الطبيعية او شء من المعاني الالهية واما علي سبيل استعمال الواجبات فمثل قولهم ان فلانا لا يجتمع فيه حب الشهوات والفضيلة العفية وان فلانا لا يراقب الله ما دام معتقدا لاستحالة البعث وموجبا فناء النفس بل اكثر نظرهم انما في امور ممكنة كالمشوريات التي يكون كونها ولا كونها في المستقبل بمنزلة واحدة فكيف يصرح فيها بمقدمات كلية الا تعريضا للشك فان المقتصر علي قوله ان فلانا يسعي بفلان لانه كان يشاور الامير ساعة ايعازه بالقبض عليه ربما اقنع فان صرح بالمقول علي الكل شعر في الوقت بكذب المقول علي الكل فشعر بوجوب الشك في الملتمس اثباته وربما كان الازدياد في الشرح سببا لاثارة الشك ولنشاط السامع للتكذيب او للتنفير بسبب استيحاش النفس عن التكرير image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0321png وليس كل التفكيرات والضماءر عن ممكنات بالتساوي بل قد تكون عن ضروريات وعن اكثريات والضماءر الموجودة في كل واحد من هاتين قد تكون من الصادقات اي-	1306	6669132572853402423	1073	2113.5	876	1126	95.29307556152344	194	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1318	true	-6980009073135593140	198	300	1077	1644	1644	300	من المحمودات الحقيقية وقد تكون من الدلاءل والمحمودات الحقيقية نسبتها الي المحمودات الظنية نسبة الصادقات الحقيقية من المحمودات وبالعكس فمثال ما يكون من المحمودات في الضروريات قولنا زيد عالم زكي النفس والعالم الزكي النفس سعيد في الاخرة وهذه المقدمة المحمودة قد تحذف وتستعمل قوتها وانما يصرح بها مهملة لءلا يكون المقول علي الكل من حيث هو مقول علي الكل مصرحا به اما تاليف مثل هذا ويكون تاليفه علي منهاج الشكل الاول ومثال ما هو من الدليل بالتسمية الخاصة قولنا هذه المراة ولدت فهي مفضتة فتجعل الولادة دليلا علي ان يعرف الافتضاض وهو دليل صدق لا يخلو عنه فيلزم ان يكون معه او-	1318	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1307	false	1114920166779066240	0	102	0	568	1665	302	من المحمودات الحقيقية وقد تكون من الدلاءل والمحمودات الحقيقية نسبتها الي المحمودات الظنية نسبة الصادقات الحقيقية من المحمودات وبالعكس فمثال ما يكون من المحمودات في الضروريات قولنا زيد عالم زكي النفس والعالم الزكي النفس سعيد في الاخرة وهذه المقدمة المحمودة قد تحذف وتستعمل قوتها وانما يصرح بها مهملة لءلا يكون المقول علي الكل من حيث هو مقول علي الكل مصرحا به اما تاليف مثل هذا ويكون تاليفه علي منهاج الشكل الاول ومثال ما هو من الدليل بالتسمية الخاصة قولنا هذه المراة ولدت فهي مفتضة فتجعل الولادة دليلا علي ان يعرف الافتضاض وهو دليل صدق لا يخلو عنه فيلزم ان يكون معه او	1307	6669132572853402423	565	1123.0	464	568	99.47183227539062	100	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1319	true	-2014735826481239581	0	196	0	1050	1592	300	اخص منه ولذلك يكون علي قوة الشكل الاول واما العلامة فهو حكم اما ان يكون المحمول يلزمه وهو لا يلزم الموضوع او يكون هو يلزم الموضوع والمحمول لا يلزمه فانه لو لزمه المحمول ولزم هو الموضوع كان دليلا فانعقد الشكل الاول فالعلامة الاولي منهما تبين بالشكل الثالث كقولنا الفقيه عفيف لان زيدا الفقيه عفيف والصدق في هذا الكلام ان يقال ان زيدا فقيه وزيدا عفيف فكل فقيه عفيف فيكون زيد علامة لكون الفقيه عفيفا لكن العفة لزمت زيدا وزيد ليس يلزم الفقيه حي يكون كل فقيه زيدا والعلامة الثانية تكون من الشكل الثاني مثل قولهم هذه منتفخة البطن فهي اذا حبلي والصدق في هذا الكلام ان يقال هذه منتفخة البطن والحبلي منتفخة البطن فيكون انتفاخ البطن علامة للحمل لكن انتفاخ البطن قد وجد في هذه واما الحبل فليس موجودا لكل منتفخ البطن ولنورد امثلة هذه في الاكثريات اما القياس من الاكثريات فان تكون الكبري محمودة بالحقيقة لكن ليس صادقة في الكل بل في الاكثر من الاشخاص او الاكثر من الاعتبارات مثل قولهم زيد كاف الاذي فهو محبوب ويكون الدليل الاكثري مثل قولهم زيد محموم فهو اذا سريع ال------------------------------------------------نبض وهذا يسمي دليل الاولي والاشبه عند قوم واما العلامة من الشكل الثاني فان يقال زيد سريع النبض مثلا	1319	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1307	false	1114920166779066240	102	302	568	1665	1665	302	اخص منه ولذلك يكون علي قوة الشكل الاول واما العلامة فهو حكم اما ان يكون المحمول يلزمه وهو لا يلزم الموضوع او يكون هو يلزم الموضوع والمحمول لا يلزمه فانه لو لزمه المحمول ولزم هو الموضوع كان دليلا فانعقد الشكل الاول فالعلامة الاولي منهما تبين بالشكل الثالث كقولنا الفقيه عفيف لان زيدا الفقيه عفيف والصدق في هذا الكلام ان يقال ان زيدا فقيه وزيدا عفيف فكل فقيه عفيف فيكون زيد علامة لكون الفقيه عفيفا لكن العفة لزمت زيدا وزيد ليس يلزم الفقيه حي يكون كل فقيه زيدا والعلامة الثانية تكون من الشكل الثاني مثل قولهم هذه منتفخة البطن فهي اذا حبلي والصدق في هذا الكلام ان يقال هذه منتفخة البطن والحبلي منتفخة البطن فيكون انتفاخ البطن علامة للحمل لكن انتفاخ البطن قد وجد في هذه واما الحبل فليس موجودا لكل منتفخ البطن ولنورد امثلة هذه في الاكثريات اما القياس من الاكثريات فان تكون الكبري محمودة بالحقيقة لكن ليس صادقة في الكل بل في الاكثر من الاشخاص او الاكثر من الاعتبارات مثل قولهم زيد كاف الاذي فهو محبوب ويكون الدليل الاكثري مثل قولهم زيد محموم فهو اذا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0322png سريع النبض وهذا يسمي دليل الاولي والاشبه عند قوم واما العلامة من الشكل الثاني فان يقال زيد سريع النبض مثلا-	1307	6669132572853402423	1042	2078.0	848	1098	94.89981842041016	194	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1319	true	-2014735826481239581	196	300	1050	1592	1592	300	فهو محموم واما العلامة فيها من الشكل الثالث فمثل ان يقال مثلا الشجعان لا يبخلون لان علي بن ابي طالب كان لا يبخل فهذه ثم-نية وجوه من الضماءر عن الضروريات والاكثريات فصل الفصل السابع في مثل ذلك واما الكاءنة عن المتساويات فهي التي يكون فيها المعني علامة للشء ولنقيضه جميعا اقول لكنه يكون علامة لاحدهما بنفسه من غير واسطة ويكون علامة للنقيض بواسطة او يكون علامة للامرين بواسطتين ايهما سبق الي الذهن ميل الذهن اليه ولا بد من تلويح اكثرية فيه لا بحسب الامر في نفسه فقط بل وبحسب الظن وبادي الراي فانه ما لم تكن هناك اكثرية مظنونة لم يكن ميل نفس البتة-	1319	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1308	false	5595855456838361800	0	98	0	516	1588	302	فهو محموم واما العلامة فيها من الشكل الثالث فمثل ان يقال مثلا الشجعان لا يبخلون لان علي بن ابي طالب كان لا يبخل فهذه ثمانية وجوه من الضماءر عن الضروريات والاكثريات وام----------------------------ا الكاءنة عن المتساويات فهي التي يكون فيها المعني علامة للشء ولنقيضه جميعا اقول لكنه يكون علامة لاحدهما بنفسه من غير واسطة ويكون علامة للنقيض بواسطة او يكون علامة للامرين بواسطتين ايهما سبق الي الذهن ميل الذهن اليه ولا بد من تلويح اكثرية فيه لا بحسب الامر في نفسه فقط بل وبحسب الظن وبادي الراي فانه ما لم تكن هناك اكثرية مظنونة لم يكن ميل نفس البتة	1308	6669132572853402423	511	1003.0	414	544	93.93382263183594	95	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1320	true	7448731473485032732	0	200	0	1026	1579	300	واما اذا اخذ المتساوي من حيث هو متساو في الظن لم يوجب تصديقا ومثال ذلك قول القاءل فلان قاءم علي راس زيد القتيل الطري منتضيا سيفه فهو قاتله وقول الاخر فلان قاءم علي راس زيد القتيل الطري منتضيا سيفه فليس هو بقاتله فالاول يعتمد مقدمة اكثرية وهو ان القاءم علي راس القتيل بسيف مسلول هو القاتل وهذا يصدق في الاكثر ويكذب في الاقل ويكون قد اخذ هذه المقدمة من حيث اعتبار نفسها واما الاخر فلم ياخذ المقدمة المقابلة لها من حيث اعتبار نفسها فقط ولكن اما ان يكون القاءل التفت الي عكسها وهو ان القاتل لا يقوم علي راس القتيل الطري سالا سيفه واكد ذلك ان مثل هذا القاتل يكون خاءفا والخاءف ينفصل عن مقام الزلة بعجلة متقيا حلول النقمة به وهذا كله اكثري واما ان يكون قد زاد في العلامة شيءا فقال فلان قاءم علي زيد القتيل الطري المحقون دمه المتقي للعقوبة سافكه فتكون علامته غير العلامة الاولي ولو فرضت العلامة هذه كان ضمير المحتج الاول لا يقنع او يصحبه شء اخر وهو انه قد فوجء قاءما------------------------------------------------ هناك غير مهمل للانفلات او انه مني بانسداد المخالص عليه فحينءذ تكون العلامة ايضا اخري فان قنع قانع بانه قبل من غير هذه الشروط فتكون هذه العلامة من شانها اذا انفردت ان	1320	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1308	false	5595855456838361800	98	302	516	1588	1588	302	واما اذا اخذ المتساوي من حيث هو متساو في الظن لم يوجب تصديقا ومثال ذلك قول القاءل فلان قاءم علي راس زيد القتيل الطري منتضيا سيفه فهو قاتله وقول الاخر فلان قاءم علي راس زيد القتيل الطري منتضيا سيفه فليس هو بقاتله فالاول يعتمد مقدمة اكثرية وهو ان القاءم علي راس القتيل بسيف مسلول هو القاتل وهذا يصدق في الاكثر ويكذب في الاقل ويكون قد اخذ هذه المقدمة من حيث اعتبار نفسها واما الاخر فلم ياخذ المقدمة المقابلة لها من حيث اعتبار نفسها فقط ولكن اما ان يكون القاءل التفت الي عكسها وهو ان القاتل لا يقوم علي راس القتيل الطري سالا سيفه واكد ذلك ان مثل هذا القاتل يكون خاءفا والخاءف ينفصل عن مقام الزلة بعجلة متقيا حلول النقمة به وهذا كله اكثري واما ان يكون قد زاد في العلامة شيء- فقال فلان قاءم علي زيد القتيل الطري المحقون دمه المتقي للعقوبة سافكه فتكون علامته غير العلامة الاولي ولو فرضت العلامة هذه كان ضمير المحتج الاول لا يقنع او يصحبه شء اخر وهو انه قد فوجي قاءما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0323png هناك غير مهمل للانفلات او انه مني بانسداد المخالص عليه فحينءذ تكون العلامة ايضا اخري فان قنع قانع بانه قبل من غير هذه الشروط فتكون هذه العلامة من شانها اذا انفردت ان-	1308	6669132572853402423	1023	2023.0	824	1074	95.25139617919922	197	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1320	true	7448731473485032732	200	300	1026	1579	1579	300	توقع تصديقا ما ومن شانها اذا اخطر بالبال معها قرينة شرط اوقعت مقابل ذلك واما اذا كانت من كل الجهات ونسبتها الي الامرين نسبة متساوية فيبعد عندي ان يقنع بلا قرينة البتة في الشء وفي نقيضه اللهم في شخصين ويكون في كل شخص خاص حال تستشعر يزول معها خلوص التساوي ولهذا لم يتعرض المعلم الاول في هذا الموضع لل-مكن المتساوي فليكن هذا ايضا قسما ولكن علي الشرط المذكور وليكن اقناعه باكثرية ما مضمونة وليفارق ذلك الاكثري الاولي بشهرة تلك الاكثرية ووضوحها فاصناف الضماءر اذا تسعة فاما المثالات فقد عرفتها وليس فيها كثير اختلاف انما الاختلاف الكثير في اصناف الضماءر وانما-	1320	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1309	false	-4981411759426104086	0	100	0	555	1717	302	توقع تصديقا ما ومن شانها اذا اخطر بالبال معها قرينة شرط اوقعت مقابل ذلك واما اذا كانت من كل الجهات ونسبتها الي الامرين نسبة متساوية فيبعد عندي ان يقنع بلا قرينة البتة في الشء وفي نقيضه اللهم في شخصين ويكون في كل شخص خاص حال تستشعر يزول معها خلوص التساوي ولهذا لم يتعرض المعلم الاول في هذا الموضع للممكن المتساوي فليكن هذا ايضا قسما ولكن علي الشرط المذكور وليكن اقناعه باكثرية ما مضمونة وليفارق ذلك الاكثري الاولي بشهرة تلك الاكثرية ووضوحها فاصناف الضماءر اذا تسعة فاما المثالات فقد عرفتها وليس فيها كثير اختلاف انما الاختلاف الكثير في اصناف الضماءر وانما	1309	6669132572853402423	553	1096.0	454	555	99.63964080810547	98	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1321	true	-4074579034330707172	0	198	0	1117	1672	300	تعظم المءونة تفصيلها فانها ايضا يختلف ماخذها كما في الجدل فيصعب لذلك تفصيلها من حيث هي للخطابة نفسه ويصعب تمييزها من قياسات خاصة بعلوم وصناءع وملكات اخري قد حصل كثير منها ويشبه ان يكون قد بقي منها صناءع وعلوم ولم تدرك بعد والخطابة تشارك الجميع في الموضوع فيحتاج ان يفصل بين القياسات التي تكون علي حذو الخطابة منها كما يحتاج ان يفصل ما يكون علي حذو الجدل منها ويفرق بين حكمه وبين حكم الخاص بمبادء الصناعة الذي ليس مالوفا عند الجمهور ولا من مواضع مشتركة والمواضع المشتركة المذكورة في الخطابة وفي الجدل اكثر انتشارا بالجملة من الكلام الخطابي والجدلي مفردين ومجتمعين وكثير من هذه المواضع باعيناها يستعمل في الخلقيات والطبيعيات والسياسيات علي اعتبار غير جدلي اذ كانت هذه المواضع مثل مواضع الاقل والاكثر لا تختص بموضوعات باعيناها بل تعم كل موضوع فتستعمل في الجدل والخطابة وتستعمل ايضا في الاقاويل المستعملة في الامور العدلية اي الفضاءل الخلقية وفي الامور الطبيعية وفي الامور السياسية وما يجري مجراها فلا تختص بواحد منها فقط ولا تنسب الي جنس واحد ولكن يكون لها من حيث تستعمل في الجدل نحو من الاعتبار ومن حيث تستعمل في الخطا------------------------------------------------بة نحو اخر من الاعتبار ومن حيث تستعمل في الصناءع الثل-ث المذكورات بعد الجدل مخصصا بها التخصيص الللاءق	1321	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1309	false	-4981411759426104086	100	302	555	1717	1717	302	تعظم المءونة تفصيلها فانها ايضا يختلف ماخذها كما في الجدل فيصعب لذلك تفصيلها من حيث هي للخطابة نفسه ويصعب تمييزها من قياسات خاصة بعلوم وصناءع وملكات اخري قد حصل كثير منها ويشبه ان يكون قد بقي منها صناءع وعلوم ولم تدرك بعد والخطابة تشارك الجميع في الموضوع فيحتاج ان يفصل بين القياسات التي تكون علي حذو الخطابة منها كما يحتاج ان يفصل ما يكون علي حذو الجدل منها ويفرق بين حكمه وبين حكم الخاص بمبادء الصناعة الذي ليس مالوفا عند الجمهور ولا من مواضع مشتركة والمواضع المشتركة المذكورة في الخطابة وفي الجدل اكثر انتشارا بالجملة من الكلام الخطابي والجدلي مفردين ومجتمعين وكثير من هذه المواضع باعين-ها يستعمل في الخلقيات والطبيعيات والسياسيات علي اعتبار غير جدلي اذ كانت هذه المواضع مثل مواضع الاقل والاكثر لا تختص بموضوعات باعين-ها بل تعم كل موضوع فتستعمل في الجدل والخطابة وتستعمل ايضا في الاقاويل المستعملة في الامور العدلية اي الفضاءل الخلقية وفي الامور الطبيعية وفي الامور السياسية وما يجري مجراها فلا تختص بواحد منها فقط ولا تنسب الي جنس واحد ولكن يكون لها من حيث تستعمل في الجدل نحو من الاعتبار ومن حيث تستعمل في image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0324png الخطابة نحو اخر من الاعتبار ومن حيث تستعمل في الصناءع الثلاث المذكورات بعد الجدل مخصصا بها التخصيص ا-للاءق-	1309	6669132572853402423	1108	2172.5	911	1166	95.02572631835938	193	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1321	true	-4074579034330707172	198	290	1117	1612	1672	300	بها نحو اخر واستعمالها في الخطابة والجدل انما هو من حيث العموم ومن حيث لا يتناهي الذهن فيها الي شء بعينه محدود من الموضوعات يخصصه بها ولو حققت وفصلت ورددت الي الواجب كان ذلك اختلاف علم سوي الجدل والخطابة كما علمت في شرح امر البرهان ثم يختلف نحو استعمالها في الجدل وفي الخطابة فيحتاج ان يعرف لها كل هذه الفصول وان تستخرج الانواع والمواضع معدة نحو الخطابة بعينها دون صناءع اخري والانواع هي التي يختص نفعها في امر جزءي من موضوعات الخطابة والمواضع هي التي يشترك في الانتفاع بها جميع المواضع بالشركة	1321	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1310	false	3012164732026472742	0	92	0	495	1654	302	بها نحو اخر واستعمالها في الخطابة والجدل انما هو من حيث العموم ومن حيث لا يتناهي الذهن فيها الي شء بعينه محدود من الموضوعات يخصصه بها ولو حققت وفصلت ورددت الي الواجب كان ذلك اختلاف علم سوي الجدل والخطابة كما علمت في شرح امر البرهان ثم يختلف نحو استعمالها في الجدل وفي الخطابة فيحتاج ان يعرف لها كل هذه الفصول وان تستخرج الانواع والمواضع معدة نحو الخطابة بعينها دون صناءع اخري والانواع هي التي يختص نفعها في امر جزءي من موضوعات الخطابة والمواضع هي التي يشترك في الانتفاع بها جميع المواضع بالشركة	1310	6669132572853402423	495	990.0	403	495	100.0	92	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1322	true	5777561610360339844	1	209	7	1119	1573	300	فيما يحاوله من اقناع والابتداء بمواضع المشوريات وانواعها واولها بالمشوريات في الامور العظام ان المنازعة في كون شء ولا كونه هي منازعة عامة لجميع الانواع الخطابية فاذا رجع الي التفصيل والتخصيص فاكثر اصناف المحاورات العامية في الامور الجزءية يرجع الي ما فيه خير او شر والجزءيات اما مستقبلة واما واقعة ويبعد ان يقع للجمهور منازعة في جزءي مس قبل واقع بالطبع والا فاق هل هو خير او شر فان هذا النحو من النظر باهل العلوم اولي بل ان تنازعوا في هذا تنازعوا وهم يشيرون بالتحرز عنه ان كان شرا والتوقع له ان كان خيرا وبالجملة يلتفتون لفت امر ارادي واذا كان كذلك فالمنازعات التي يتفاوض فيها الخطباء وتتعلق بامور ممكنة في المستقبل انما تقع ليشار بارادتها واستصواب اختيارها او يشار باجتنابها علي سبيل صد عنها فتكون كلها مشاورية اما اذنة واما مانعة حاجزة واما الامور الواقعة من الخير او الشر بالانسان فلا يخلو اما ان يراد اثبات وجود هذا الخير او هذا الشر له فقط وهذه هي المفاوضة التي يمدح فيها او يذم وهذا فقد يكون في الحال وقد يكون للماضي ولكن الكلام في خير معدوم وشر معدوم مما يقل وانما يمدح ويذم في اكثر الامر ما هو موجود خاص لنفسه او حكمه فيكون اولي الازمنة لموضوعات هذه المفاوضة هو الزمان الحاضر واما ان يراد وجود هذا الخير	1322	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1310	false	3012164732026472742	96	302	543	1654	1654	302	فيما يحاوله من اقناع والابتداء بمواضع المشوريات وانواعها واولها بالمشوريات في الامور العظام ان المنازعة في كون شء ولا كونه هي منازعة عامة لجميع الانواع الخطابية فاذا رجع الي التفصيل والتخصيص فاكثر اصناف المحاورات العامية في الامور الجزءية يرجع الي ما فيه خير او شر والجزءيات اما مستقبلة واما واقعة ويبعد ان يقع للجمهور منازعة في جزءي مستقبل واقع بالطبع والاتفاق هل هو خير او شر فان هذا النحو من النظر باهل العلوم اولي بل ان تنازعوا في هذا تنازعوا وهم يشيرون بالتحرز عنه ان كان شرا والتوقع له ان كان خيرا وبالجملة يلتفتون لفت امر ارادي واذا كان كذلك فالمنازعات التي يتفاوض فيها الخطباء وتتعلق بامور ممكنة في المستقبل انما تقع ليشار بارادتها واستصواب اختيارها او يشار باجتنابها علي سبيل صد عنها فتكون كلها مشاورية اما اذنة واما مانعة حاجزة واما الامور الواقعة من الخير او الشر بالانسان فلا يخلو اما ان يراد اثبات وجود هذا الخير او هذا الشر له فقط وهذه هي المفاوضة التي يمدح فيها او يذم وهذا فقد يكون في الحال وقد يكون للماضي ولكن الكلام في خير معدوم وشر معدوم مما يقل وانما يمدح ويذم في اكثر الامر ما هو موجود خاص لنفسه او حكمه فيكون اولي الازمنة لموضوعات هذه المفاوضة هو الزمان الحاضر واما ان يراد وجود هذا الخير-	1310	6669132572853402423	1109	2211.0	904	1112	99.73021697998047	208	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1322	true	5777561610360339844	209	300	1119	1573	1573	300	من انسان اخر بارادته او وجود هذا الشر من انسان اخر بارادته وهذا اما ان يكون الخطيب يفاوض انسانا في ان خيرا وصل اليه منه او من انسان اخر وليس مع الاعتراف تشاجر وتنازع البتة فقصاري ذلك محاورة في شكر ومشكور له وان كان هناك منازعة وتشاجر فذلك علي وجهين لانه اذا كان النزاع واقعا في ان خيرا وصل اليه من اخر واريد بذلك------------------------------------------------ اثبات فضيلة الاخر كان النزاع من باب المدح والذم وان لم يرد به ذلك كانت المنازعة منازعة في اعم الوجوه وهو الاثبات والابطال ولم تكن منازعة خاصة-	1322	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1311	false	5420495923034475293	0	95	0	503	1578	302	من انسان اخر بارادته او وجود هذا الشر من انسان اخر بارادته وهذا اما ان يكون الخطيب يفاوض انسانا في ان خيرا وصل اليه منه او من انسان اخر وليس مع الاعتراف تشاجر وتنازع البتة فقصاري ذلك محاورة في شكر ومشكور له وان كان هناك منازعة وتشاجر فذلك علي وجهين لانه اذا كان النزاع واقعا في ان خيرا وصل اليه من اخر واريد بذلك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0326png اثبات فضيلة الاخر كان النزاع من باب المدح والذم وان لم يرد به ذلك كانت المنازعة منازعة في اعم الوجوه وهو الاثبات والابطال ولم تكن منازعة خاصة	1311	6669132572853402423	454	891.0	364	503	90.2584457397461	89	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1323	true	8745172797222633471	0	207	0	1074	1568	300	فاذا جعل يدل الخير شر كانت المفاوضة جارية علي سبيل شكاية واعتذار فيكون الذي يدعي وصول الشر اما الي نفسه او الي غيره شاكيا او ناءب شاك والذي ينكر ذلك او يجعله علي وجه لا يكون شرا او لا يكون قصدا فهو معتذر او ناءب معتذر ولا شك ان الامر الذي يشكي او يعتذر عنه امر ماض فاذا جميع المفاوضات الخطابية ثلثة مشاورية ومنافوية ومشاجرية وكذلك السامعون ثل-ثة خصم وحاكم يحكم باقناع احدهما وسامعون نظار اما الحاكم في المستقبلات فيكون الرءيس المدير لامر الجماعة واما في الواقعات فيكون كالمتوسط الموثوف بفحصه واما النظار فينظرون في قوة احدهما وضعف الاخر وليس اليهم غير ذلك الشء والخطابة من جهة اخري تتم بثل-ثة بقاءل وقول ومخاطب وربما اتفق ان مهدت مخاطبة من هذه بسبب مخاطبة اخري كمن يمدح شيءا او يذم شيءا وغرضه ان ينتقل بعد ذلك الي المشورة علي سبيل التلطف في الحيلة ولكل واحد من هذه المخاطبات غرض خاص اما المشورة فهي مخاطبة يراد بها الاقناع في ان كذا ينبغي ان يفعل لنفعه او ان لا يفعل لضره واما المنافرة فمخاطبة يراد بها الاقناع في مدح شء بفضيلة او ذمه بنقيصة واما المشاجرة فمخاطبة يراد بها الاقناع في شكاية ظلم او اعتذار بانه لا ظلم وربما لم تقع منازعة في كون الامر نفسه ولكن في كونه نافعا او	1323	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1311	false	5420495923034475293	95	302	503	1578	1578	302	فاذا جعل بدل الخير شر كانت المفاوضة جارية علي سبيل شكاية واعتذار فيكون الذي يدعي وصول الشر اما الي نفسه او الي غيره شاكيا او ناءب شاك والذي ينكر ذلك او يجعله علي وجه لا يكون شرا او لا يكون قصدا فهو معتذر او ناءب معتذر ولا شك ان الامر الذي يشكي او يعتذر عنه امر ماض فاذا جميع المفاوضات الخطابية ثلاث مشاورية ومنافرية ومشاجرية وكذلك السامعون ثلاثة خصم وحاكم يحكم باقناع احدهما وسامعون نظار اما الحاكم في المستقبلات فيكون الرءيس المدير لامر الجماعة واما في الواقعات فيكون كالمتوسط الموثوق بفحصه واما النظار فينظرون في قوة احدهما وضعف الاخر وليس اليهم غير ذلك الشء والخطابة من جهة اخري تتم بثلاثة بقاءل وقول ومخاطب وربما اتفق ان مهدت مخاطبة من هذه بسبب مخاطبة اخري كمن يمدح شيءا او يذم شيءا وغرضه ان ينتقل بعد ذلك الي المشورة علي سبيل التلطف في الحيلة ولكل واحد من هذه المخاطبات غرض خاص اما المشورة فهي مخاطبة يراد بها الاقناع في ان كذا ينبغي ان يفعل لنفعه او ان لا يفعل لضره واما المنافرة فمخاطبة يراد بها الاقناع في مدح شء بفضيلة او ذمه بنقيصة واما المشاجرة فمخاطبة يراد بها الاقناع في شكاية ظلم او اعتذار بانه لا ظلم وربما لم تقع منازعة في كون الامر نفسه ولكن في كونه نافعا او-	1311	6669132572853402423	1068	2116.0	862	1076	99.25650787353516	201	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1323	true	8745172797222633471	207	300	1074	1568	1568	300	غير نافع وكونه ظلما او غير ظلم او فضيلة او نقيصة والمشورة ليست تكون مشورة بسبب اقناعها في امر هو نافع بالحقيقة فانه ربما لم يكن نافعا بالحقيقة ولا عند المشير لكنه ان اظهر انه نافع حاول الاقناع فيه فتكون المخاطبة مع ذلك مشورية وربما كان المشورة ليست بالنافع بل بالجميل الذي نفعه من جهة اخري وربما كان في العاجل ضارا وكذلك المدح والذم ليس ينظر فيه داءما الي النافع والضار حتي يكون المدح للنافع والذم للضار بل ربما كان المدح مدحا بالضار فان اقتحام الضرر والاذي للذكر الجميل ممدوح كالذين يقاتلون في-	1323	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1312	false	7928117685602442745	0	93	0	495	1589	302	غير نافع وكونه ظلما او غير ظلم او فضيلة او نقيصة والمشورة ليست تكون مشورة بسبب اقناعها في امر هو نافع بالحقيقة فانه ربما لم يكن نافعا بالحقيقة ولا عند المشير لكنه ان اظهر انه نافع حاول الاقناع فيه فتكون المخاطبة مع ذلك مشورية وربما كان المشورة ليست بالنافع بل بالجميل الذي نفعه من جهة اخري وربما كان في العاجل ضارا وكذلك المدح والذم ليس ينظر فيه داءما الي النافع والضار حتي يكون المدح للنافع والذم للضار بل ربما كان المدح مدحا بالضار فان اقتحام الضرر والاذي للذكر الجميل ممدوح كالذين يقاتلون في	1312	6669132572853402423	494	983.0	402	495	99.79798126220703	92	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1324	true	-6857899852726431681	0	205	0	1047	1573	300	سبيل الله فيقتلون ويخرجون ويسلبون------------------------------------------------ وكثيرا ما يحمد العاقل بايثار الموت علي الحيوة ولما كان القياس الخطابي في جميع هذه الوجوه يقتصر منه علي قضية تقدم وتكون اما ماخوذة من المحمودات واما دليلا واما علامة فكل واحد من هذه مقدمة وهي بعينها مكان القياس ويرجع اليه علي ما تحققت والقياس المطلق من مقدمات علي الاطلاق والتفكير قياس يكون من هذه المقدمة علي وجه خاص فيجب ان يكون قد خزن عندنا مقدمات نافعة في هذه الابواب ولما كان الضروري كونه وعدمه لا انسان يطلبه او يهرب منه فلا تتوجه المشورة اليه بل المشورة متوجهة نحو الممكنات فينبغي ان يكون عند الخطيب المشير مقدمات في اثبات ان الامر ممكن او غير ممكن وفي انه هل يكون او لا يكون وايضا في انه هل كان او لم يكن فان هذا ينتفع به المشير في التمثيل وفي اثبات الامكان او نفيه وينتفع به الشاكي والمعتذر والمادح والذام وايضا فان التعظيم والتصغير ينتفع به المشير والمنافر والمشاجر بان يقول ان في هذا الامر نفعا او خيرا عظيما او صغيرا لا يعبا به وان هذه فضيلة او رذيلة عظيمة او صغيرة لا قدر لها وان هذا عدل او جور عظيم او صغير لا يلتفت اليه وسواء اعتبر كل واحد منها بنفسه او بمقايسة بعضها الي بعض فظاهر ان الخطيب لا يقع	1324	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1312	false	7928117685602442745	93	302	495	1589	1589	302	سبيل الله فيقتلون ويخرجون ويسلبون image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0327png وكثيرا ما يحمد العاقل بايثار الموت علي الحياة ولما كان القياس الخطابي في جميع هذه الوجوه يقتصر منه علي قضية تقدم وتكون اما ماخوذة من المحمودات واما دليلا واما علامة فكل واحد من هذه مقدمة وهي بعينها مكان القياس ويرجع اليه علي ما تحققت والقياس المطلق من مقدمات علي الاطلاق والتفكير قياس يكون من هذه المقدمة علي وجه خاص فيجب ان يكون قد خزن عندنا مقدمات نافعة في هذه الابواب ولما كان الضروري كونه وعدمه لا انسان يطلبه او يهرب منه فلا تتوجه المشورة اليه بل المشورة متوجهة نحو الممكنات فينبغي ان يكون عند الخطيب المشير مقدمات في اثبات ان الامر ممكن او غير ممكن وفي انه هل يكون او لا يكون وايضا في انه هل كان او لم يكن فان هذا ينتفع به المشير في التمثيل وفي اثبات الامكان او نفيه وينتفع به الشاكي والمعتذر والمادح والذام وايضا فان التعظيم والتصغير ينتفع به المشير والمنافر والمشاجر بان يقول ان في هذا الامر نفعا او خيرا عظيما او صغيرا لا يعبا به وان هذه فضيلة او رذيلة عظيمة او صغيرة لا قدر لها وان هذا عدل او جور عظيم او صغير لا يلتفت اليه وسواء اعتبر كل واحد منها بنفسه او بمقايسة بعضها الي بعض فظاهر ان الخطيب لا يقع-	1312	6669132572853402423	1045	2072.0	841	1095	95.43379211425781	203	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1324	true	-6857899852726431681	205	300	1047	1573	1573	300	له استغناء عن اعداد مقدمات في التعظيم والتحقير والافضل والاخس تكون مواضع وانواعا فلنبدا باعتبار الانواع المشورية ولما كانت المشورة مشورة بمحاولة امر لاجل غرض هو خير فبالحري ان يحصل المشير اقسام الخير الذي يشار به وقبله ان يحقق معرفته من حيث هو عام ومن المعلوم ان الخيرات والشرور الواقعة بالضرورة خارجة عن توجه المشورة اليها اذ المشورة قول يراد به التحريك الارادي نحو ما يكتسب بالارادة من الخير او ما يتحرز عنه بالارادة من الشر والضروري لا محالة كاءن اريد او لم يرد فالخير المشوري امكاني لا ضروري ولا كل امكاني فان من الامكانات-	1324	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1313	false	-5099235853709121937	0	95	0	527	1710	302	له استغناء عن اعداد مقدمات في التعظيم والتحقير والافضل والاخس تكون مواضع وانواعا فلنبدا باعتبار الانواع المشورية ولما كانت المشورة مشورة بمحاولة امر لاجل غرض هو خير فبالحري ان يحصل المشير اقسام الخير الذي يشار به وقبله ان يحقق معرفته من حيث هو عام ومن المعلوم ان الخيرات والشرور الواقعة بالضرورة خارجة عن توجه المشورة اليها اذ المشورة قول يراد به التحريك الارادي نحو ما يكتسب بالارادة من الخير او ما يتحرز عنه بالارادة من الشر والضروري لا محالة كاءن اريد او لم يرد فالخير المشوري امكاني لا ضروري ولا كل امكاني فان من الامكانات	1313	6669132572853402423	526	1047.0	432	527	99.81024932861328	94	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1325	true	1801044758558436541	0	202	0	1134	1636	300	ما يصدر عن الطبيعة من غير ارادة ومنها ما يصدر عن عرض يعرض اما من خارج مثل انتفاع المحموم بنسيم الشمال اذا هبت واما من داخل مثل انتفاع الشاكي مغسا ريحيا بغضب يعرض له علي سبيل الانفعال وان لم يكن مصدره عن الارادة فيسخن مزاجه فيتحلل ريحه وامثال هذه الاشياء لا تكون المشورة فيها مقدمة تمهد للعمل عليها------------------------------------------------ بل تكون المشورة مقدمة للعمل الارادي فان المشورة تختص بما كان من الممكنات الينا ان نوجده او نعدمه بالارادة فهذا هو الامر العام لما تنحوه المشورة ثم ه--هنا انواع خاصية ينبغي ان نحصيها غير ملتفتين في احصاءها الي الانواع الحقيقية العقلية بل نقتصر في ذلك علي المقنعات المظنونة اذ ليست الخطابة معدة للتحقيق بل هي صناعة تتصرف فيها الصناعة القياسية بمواد من السياسة وامثالها وعلي هيءة كالجدلية والسوفسطاءية فنقول ان الامور التي هي اقسام المشورية الخطيرة جدا دون الجزءيات التي لا تحصر خمسة العدة والحرب والسلم وحماية المدينة ومراعاة امر الدخل والخرج وتفريع الشراءع ووضع المصالح فالخطيب المشير في امر العدة ينبغي ان يكون خبيرا بارتفاعات الناحية من راي الاجناس هي وكم هي وبمبلغ النفقات اذا جرت علي القسط ليوازي الدخل بالخرج ويوعز بنفي البطال الذي لا يضرب يده في حرفة ينفع بها المدينة والمتعطل اقعدته الزمانة والعلة عن الاحتراف ويحجر علي المسرف بفضل	1325	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1313	false	-5099235853709121937	95	302	527	1710	1710	302	ما يصدر عن الطبيعة من غير ارادة ومنها ما يصدر عن عرض يعرض اما من خارج مثل انتفاع المحموم بنسيم الشمال اذا هبت واما من داخل مثل انتفاع الشاكي مغسا ريحيا بغضب يعرض له علي سبيل الانفعال وان لم يكن مصدره عن الارادة فيسخن مزاجه فيتحلل ريحه وامثال هذه الاشياء لا تكون المشورة فيها مقدمة تمهد للعمل عليها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0328png بل تكون المشورة مقدمة للعمل الارادي فان المشورة تختص بما كان من الممكنات الينا ان نوجده او نعدمه بالارادة فهذا هو الامر العام لما تنحوه المشورة ثم ها هنا انواع خاصية ينبغي ان نحصيها غير ملتفتين في احصاءها الي الانواع الحقيقية العقلية بل نقتصر في ذلك علي المقنعات المظنونة اذ ليست الخطابة معدة للتحقيق بل هي صناعة تتصرف فيها الصناعة القياسية بمواد من السياسة وامثالها وعلي هيءة كالجدلية والسوفسطاءية فنقول ان الامور التي هي اقسام المشورية الخطيرة جدا دون الجزءيات التي لا تحصر خمسة العدة والحرب والسلم وحماية المدينة ومراعاة امر الدخل والخرج وتفريع الشراءع ووضع المصالح فالخطيب المشير في امر العدة ينبغي ان يكون خبيرا بارتفاعات الناحية من راي الاجناس هي وكم هي وبمبلغ النفقات اذا جرت علي القسط ليوازي الدخل بالخرج ويوعز بنفي البطال الذي لا يضرب يده في حرفة ينفع بها المدينة والمتعطل اقعدته الزمانة والعلة عن الاحتراف ويحجر علي المسرف بفضل-	1313	6669132572853402423	1133	2243.5	932	1184	95.69256591796875	200	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1325	true	1801044758558436541	202	300	1134	1636	1636	300	سعته عادلا به الي الاعتدال فليس كل ميسرة عن استكبار دخل بل عمود الميسرة التاتي للتقدير في النفقة فان التقدير في الخرج مما يبسط في ذات اليد فهذا مما ينبغي ان ينصرف اليه وكد من كان مشيرا في باب العدة وينبغي ان يحيط علما بجزءيات الاخبار وبعواءد التجارب فانها تذاكير وامثال واما المشير في امر الحرب والصلح فاول ما ينبغي ان يلحظه قوة الخطب الباعث علي القتال وقدره وجدواه فربما اتضع قدره عن تجشم خطر القتال بسببه اما لان كظم الغيظ فيه اخف وط-ا من تكلف مءونة الحرب بسببه فرب كظم كفي عظيما ورب نزق جلب ندما واما-	1325	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1314	false	4228878865779232793	0	98	0	504	1666	302	سعته عادلا به الي الاعتدال فليس كل ميسرة عن استكبار دخل بل عمود الميسرة التاتي للتقدير في النفقة فان التقدير في الخرج مما يبسط في ذات اليد فهذا مما ينبغي ان ينصرف اليه وكد من كان مشيرا في باب العدة وينبغي ان يحيط علما بجزءيات الاخبار وبعواءد التجارب فانها تذاكير وامثال واما المشير في امر الحرب والصلح فاول ما ينبغي ان يلحظه قوة الخطب الباعث علي القتال وقدره وجدواه فربما اتضع قدره عن تجشم خطر القتال بسببه اما لان كظم الغيظ فيه اخف وطءا من تكلف مءونة الحرب بسببه فرب كظم كفي عظيما ورب نزق جلب ندما واما	1314	6669132572853402423	502	994.0	405	504	99.6031723022461	96	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1326	true	-9103114583885206983	0	199	0	1111	1671	300	لان له دواء غير مر القتال يشفي داءه ويزيح علته ثم بعد ذلك فينبغي ان يحيط بمقاتلة مدينته والمقاتلة المحاصرين عددهم وعددهم ودربتهم بالحرب وبسالتهم علما وان يحيط بحال نجدة لعسكره يرتجي لحوقها واستمدادها في مثل ذلك وفي نقاء دخلتهم وطهارة نيتهم او ضدها خبرا فرب نجدة عادت كلا ومدد صار وبالا ويجب ان يكون هذا المشير ممن له بصر ببعض انواع الحروب والتعابي ان لم يكن بكلها وسماع لاخبار المتقدمين من المقا----------------------------------------------------تلة في مدينته وفي تخومها وما يليها ورسومهم ومذاهبهم وان يكون خبيرا بعواقبها المحمودة والمذمومة بحسب غرض من اغراض المقاتلين فانه سيستغزر من هذه الاحوال مقدمات ينتفع بها في المشورة وكذلك ينبغي ان يستانف النظر كل وقت في اعتبار عدة مقاتلة المخالف وشوكتهم هل هم مشابهون لمقاتلتهم في ذلك ولا يقتصر علي الامتحان السالف فربما وفرهم ابقاء التنسل وانتقلوا عن قلة الي كثرة وعن ضعف الي قوة وان يعتبر جزءيات سالفة فان الامور في اشباهها وتحتذي كثيرا حذو اشكالها واما المشير في امر حفظ المدينة فينبغي ان يعرف انواع الحفظ لانواع البلاد المختلفة سهليتها وجبليتها وبريتها وبحريتها وبما يكتنفها ويحيط بها وان يعرف مواضع المسالح وانها كيف ينبغي ان تكون في قربها وبعدها وكيف وجه الاستظهار في ترتيبها فان هذا امر قد يوقف عليه وان لم يعرف	1326	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1314	false	4228878865779232793	98	302	504	1666	1666	302	لان له دواء غير مر القتال يشفي داءه ويزيح علته ثم بعد ذلك فينبغي ان يحيط بمقاتلة مدينته والمقاتلة المحاصرين عددهم وعددهم ودربتهم بالحرب وبسالتهم علما وان يحيط بحال نجدة لعسكره يرتجي لحوقها واستمدادها في مثل ذلك وفي نقاء دخلتهم وطهارة نيتهم او ضدها خبرا فرب نجدة عادت كلا ومدد صار وبالا ويجب ان يكون هذا المشير ممن له بصر ببعض انواع الحروب والتعابي ان لم يكن بكلها وسماع لاخبار المتقدمين من image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0329png 329 المقاتلة في مدينته وفي تخومها وما يليها ورسومهم ومذاهبهم وان يكون خبيرا بعواقبها المحمودة والمذمومة بحسب غرض من اغراض المقاتلين فانه سيستغزر من هذه الاحوال مقدمات ينتفع بها في المشورة وكذلك ينبغي ان يستانف النظر كل وقت في اعتبار عدة مقاتلة المخالف وشوكتهم هل هم مشابهون لمقاتلتهم في ذلك ولا يقتصر علي الامتحان السالف فربما وفرهم ابقاء التنسل وانتقلوا عن قلة الي كثرة وعن ضعف الي قوة وان يعتبر جزءيات سالفة فان الامور في اشباهها وتحتذي كثيرا حذو اشكالها واما المشير في امر حفظ المدينة فينبغي ان يعرف انواع الحفظ لانواع البلاد المختلفة سهليتها وجبليتها وبريتها وبحريتها وبما يكتنفها ويحيط بها وان يعرف مواضع المسالح وانها كيف ينبغي ان تكون في قربها وبعدها وكيف وجه الاستظهار في ترتيبها فان هذا امر قد يوقف عليه وان لم يعرف-	1314	6669132572853402423	1105	2203.0	907	1163	95.01290130615234	198	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1326	true	-9103114583885206983	199	300	1111	1671	1671	300	حال المدينة مشاهدة وان يعرف عدد الحفظة والذين اقعدوا مرصدا من المسالح ويتحقق نياتهم لينجد قليلهم بالمدد ويعزل خبيثهم بالناصح وان يكون له بصر بالمدراج المخوفة والمسالك التي يرتادها المغتالون ومن ينحرف عن الشوارع فيكون له ان يشير فيها بالارصاد وان يقف علي الحاصل من القوت وما يحتاج الي جلبه واعداده من خارج المدينة وما يحتاج الي تجهيزه نحو ناحية اخري لعوض او -لغرض اخر فان القوت وما يجري مجراه من الات اللبس واهب الفصول اذا انحسمت مادتها عجز عن حفظ المدينة وتكون هذه الاشياء لكل بحسبه والناس يختلفون في الحاجة اليها فينبغي ان يكون المشير بصيرا بمقدار حاجيه كل الي-	1326	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1315	false	1206323841094499030	0	101	0	562	1739	302	حال المدينة مشاهدة وان يعرف عدد الحفظة والذين اقعدوا مرصدا من المسالح ويتحقق نياتهم لينجد قليلهم بالمدد ويعزل خبيثهم بالناصح وان يكون له بصر بالمدارج المخوفة والمسالك التي يرتادها المغتالون ومن ينحرف عن الشوارع فيكون له ان يشير فيها بالارصاد وان يقف علي الحاصل من القوت وما يحتاج الي جلبه واعداده من خارج المدينة وما يحتاج الي تجهيزه نحو ناحية اخري لعوض او الغرض اخر فان القوت وما يجري مجراه من الات اللبس واهب الفصول اذا انحسمت مادتها عجز عن حفظ المدينة وتكون هذه الاشياء لكل بحسبه والناس يختلفون في الحاجة اليها فينبغي ان يكون المشير بصيرا بمقدار حاجيه كل الي	1315	6669132572853402423	558	1104.0	458	562	99.28825378417969	98	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1327	true	-3678799354503262773	0	197	0	1130	1678	300	كل وباحوال اهل الفضاءل واهل الثروة منهم فيشير بما ينبغي ان يستعان به فيه باهل الفضاءل والصناءع وما ينبغي ان يستعان فيه باهل الثروة مما ينتظم به شمل المصلحة واما الخامس وهو المشورة في امر السنن فهو من اعظم الابواب خطرا وامسها الي فضل قوة الخطابة حاجة فاول ما ينبغي للسان ان يتحققه حال عدد الانواع والاشتراكات المدنية وحال التركيبات الخلطية التي تتولد عنها وان يعلم مناسبة اشتراك اشتراك لامة امة بحسب عاداتها وخلاءقها وان يعلم السبب الحافظ لكل------------------------------------------------ واحد منها والسبب الفاسخ له وما الذي من جهتهت يتقي فسخها اما من الشركاء انفسهم واما من اضدادهم الخارجين والفساد ينجم من المدينة نفسها اذا لم تكن محكمة التدبير من امرين احدهما عنف من المدبر لهم وتشديد في امر الواجبات عليهم والثاني اهمال ومسامحة وفسح ومراخاة واصناف السياسات التي تحفظ هذه الاشتراكات اربعة تتشعب الي ستة منها السياسة الوحدانية اذا لم يرض الساءس فيها بالشريك التي من جملتها السياسة التغلبية وهو ان يكون المطاع المءتمر المنتهي الي رسمه المتدبر بتدبيره هو المستولي بالغلبة اما بفضل ذات اليد واما بفضل قوة اخري ويكون مدبرها مقصور الهمة علي الاستخضاع والتعبد ومن جملتها سياسة الكرامة وهي ان يكون الرءيس يراعي مصالح المرءوسين لا لشء يستعيضه منهم الا للكرامة والتعظيم ومنها الرياسة	1327	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1315	false	1206323841094499030	101	302	562	1739	1739	302	كل وباحوال اهل الفضاءل واهل الثروة منهم فيشير بما ينبغي ان يستعان به فيه باهل الفضاءل والصناءع وما ينبغي ان يستعان فيه باهل الثروة مما ينتظم به شمل المصلحة واما الخامس وهو المشورة في امر السنن فهو من اعظم الابواب خطرا وامسها الي فضل قوة الخطابة حاجة فاول ما ينبغي للسان ان يتحققه حال عدد الانواع والاشتراكات المدنية وحال التركيبات الخلطية التي تتولد عنها وان يعلم مناسبة اشتراك اشتراك لامة امة بحسب عاداتها وخلاءقها وان يعلم السبب الحافظ لكل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0330png واحد منها والسبب الفاسخ له وما الذي من جهتها يتقي فسخها اما من الشركاء انفسهم واما من اضدادهم الخارجين والفساد ينجم من المدينة نفسها اذا لم تكن محكمة التدبير من امرين احدهما عنف من المدبر لهم وتشديد في امر الواجبات عليهم والثاني اهمال ومسامحة وفسخ ومراخاة واصناف السياسات التي تحفظ هذه الاشتراكات اربعة تتشعب الي ستة منها السياسة الوحدانية اذا لم يرض الساءس فيها بالشريك التي من جملتها السياسة التغلبية وهو ان يكون المطاع المءتمر المنتهي الي رسمه المتدبر بتدبيره هو المستولي بالغلبة اما بفضل ذات اليد واما بفضل قوة اخري ويكون مدبرها مقصور الهمة علي الاستخضاع والتعبد ومن جملتها سياسة الكرامة وهي ان يكون الرءيس يراعي مصالح المرءوسين لا لشء يستعيضه منهم الا للكرامة والتعظيم ومنها الرياسة-	1315	6669132572853402423	1127	2235.0	931	1178	95.6706314086914	194	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1327	true	-3678799354503262773	197	300	1130	1678	1678	300	الفكرية وهي ان يكون المطاع هو الموسر يراس ويقدم ويتدبر بتدبيره لثروته من غير مغالبة تولاها قبل ومنها السياسة الاجماعية وهي ان يكون اهل المدينة شرعا سواء فيما لهم من الحقوق والكرامة وعليهم من الاروش والجنايات لا يروس احد احدا لخلة غير اجماعهم عليه ومهما شاءوا استبدلوا به ومنها سياسة الاخيار وهي ان يكون اهل المدينة متشاركين علي طلب السعادة العاجلية والاجلية كل له مقام محمود بحسب فضيلته في نوع صناعته وجنسها فهو دون من فوقه ان كان وفوق من دونه ان كان وكل له عمل يعود بصلاح المشاركة وفيهم رءيس واحد او رءساء كنفس واحدة يذعن له او لهم الاخرون طوعا لا-	1327	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1316	false	-1743803993651950723	0	103	0	549	1698	302	الفكرية وهي ان يكون المطاع هو الموسر يراس ويقدم ويتدبر بتدبيره لثروته من غير مغالبة تولاها قبل ومنها السياسة الاجماعية وهي ان يكون اهل المدينة شرعا سواء فيما لهم من الحقوق والكرامة وعليهم من الاروش والجنايات لا يروس احد احدا لخلة غير اجماعهم عليه ومهما شاءوا استبدلوا به ومنها سياسة الاخيار وهي ان يكون اهل المدينة متشاركين علي طلب السعادة العاجلية والاجلية كل له مقام محمود بحسب فضيلته في نوع صناعته وجنسها فهو دون من فوقه ان كان وفوق من دونه ان كان وكل له عمل يعود بصلاح المشاركة وفيهم رءيس واحد او رءساء كنفس واحدة يذعن له او لهم الاخرون طوعا لا	1316	6669132572853402423	548	1091.0	446	549	99.8178482055664	102	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1328	true	-9062240792951267181	0	194	0	1101	1655	300	عن اجبار ويروسهم الرءيس استحقاقا لا لاتفاق ثم تتشعب تحته رياسات بحسب الصناعات الي اخر الناس لا نزاع بينهم ولا خصام ولا اختلاف ولا انشعاب فان كان الرءيس فيها حكيما وكان له مع الفضيلة المدنية فضيلة نظرية كان بالحري ان تكمل هذه السياسة فاول هذه السياسات يسمي التغلبية والثانية تسمي سياسة الكرامة واذا اخذت مع التغلبية سمي الامر الذي يعمهما وحدانية الرياسة لامتناع الرءيس فيها ان يشاركه في منزلته احد والثالثة تسمي سياسة القلة اذا اخذت مع التغلبية------------------------------------------------ سمي الامر الذي يعمهما سياسة الخسة والرابعة تسمي سياسة الحرية والديمقراطية والخامسة سياسة الخير والسادسة سياسة الملك ويعمهما اسم سياسة السقراطية فينبغي ان يكون المشير بصيرا بهذه السياسات وما يعرض لكل واحد منها من العوارض وما يءول اليه حال كل واحد منها من المالات فان السياسة الكرامية لا تحتمل المشاركة فهي بعرض ان تنتقل سريعا الي سياسة التغلب وسياسة القلة ما-دامت سياسة قلة فقط لا يضرها ازدحام الرءساء وسياسة الحرية قد تنتقل الي سياسة القهر وسياسة القلة وغير ذلك كل ذلك لفرط المسامحة في السنن او فرط التشديد فيها فانها اذا كانت مهملة لم يكن قانون واذا كانت مشددا فيها وقانونها التحرير لم يجتمع التشديد والتحرير فربما مالت الي طاعة المدبر الذي له فضل بقوته او	1328	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1316	false	-1743803993651950723	103	302	549	1698	1698	302	عن اجبار ويروسهم الرءيس استحقاقا لا لاتفاق ثم تتشعب تحته رياسات بحسب الصناعات الي اخر الناس لا نزاع بينهم ولا خصام ولا اختلاف ولا انشعاب فان كان الرءيس فيها حكيما وكان له مع الفضيلة المدنية فضيلة نظرية كان بالحري ان تكمل هذه السياسة فاول هذه السياسات يسمي التغلبية والثانية تسمي سياسة الكرامة واذا اخذت مع التغلبية سمي الامر الذي يعمهما وحدانية الرياسة لامتناع الرءيس فيها ان يشاركه في منزلته احد والثالثة تسمي سياسة القلة اذا اخذت مع التغلبية image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0331png سمي الامر الذي يعمهما سياسة الخسة والرابعة تسمي سياسة الحرية والديمقراطية والخامسة سياسة الخير والسادسة سياسة الملك ويعمهما اسم سياسة السقراطية فينبغي ان يكون المشير بصيرا بهذه السياسات وما يعرض لكل واحد منها من العوارض وما يءول اليه حال كل واحد منها من المالات فان السياسة الكرامية لا تحتمل المشاركة فهي بعرض ان تنتقل سريعا الي سياسة التغلب وسياسة القلة ما دامت سياسة قلة فقط لا يضرها ازدحام الرءساء وسياسة الحرية قد تنتقل الي سياسة القهر وسياسة القلة وغير ذلك كل ذلك لفرط المسامحة في السنن او فرط التشديد فيها فانها اذا كانت مهملة لم يكن قانون واذا كانت مشددا فيها وقانونها التحرير لم يجتمع التشديد والتحرير فربما مالت الي طاعة المدبر الذي له فضل بقوته او-	1316	6669132572853402423	1100	2161.5	907	1150	95.65217590332031	192	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1328	true	-9062240792951267181	194	300	1101	1655	1655	300	فضل بيساره فتخضع له وتخرج عن الحرية الي جانب العبودية ولا تبقي المراتب محفوظة وقد يعين علي المشورة في امر وضع السنن تامل قصص من سلف وام- فساد السنن من جهة الاضداد فليس يحتاج اليه الخطيب من جهة ما يشير في وضع السنن بل من جهة حفظ البلاد وقد قيل في ذلك وفرغ عنه علي ان استقصاء الامر في هذا العلم للسياسة لا لصناعة الخطابة فصل الفصل الثاني في المشوريات التي في الامور الجزءية غير العظام قد وقف مما عددناه علي المواضع التي منها تنتزع المقدمات المشورية في الامور العظام والان فقد يحق علينا ان ننتقل الي اعداد المواضع المشورية النافعة في الامور التي بحسب الاشخاص-	1328	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1317	false	-3334320905721048991	0	95	0	492	1700	302	فضل بيساره فتخضع له وتخرج عن الحرية الي جانب العبودية ولا تبقي المراتب محفوظة وقد يعين علي المشورة في امر وضع السنن تامل قصص من سلف واما فساد السنن من جهة الاضداد فليس يحتاج اليه الخطيب من جهة ما يشير في وضع السنن بل من جهة حفظ البلاد وقد قيل في ذلك وفرغ عنه علي ان استقصاء الامر في هذا العلم للسياسة لا لصناعة الخطابة---------------------------------------------------------------- قد وقف مما عددناه علي المواضع التي منها تنتزع المقدمات المشورية في الامور العظام والان فقد يحق علينا ان ننتقل الي اعداد المواضع المشورية النافعة في الامور التي بحسب الاشخاص	1317	6669132572853402423	490	958.0	396	556	88.1294937133789	93	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1329	true	3916004377470502016	0	203	0	1161	1678	300	وهي في انفسها غير معدودة الا ان جميعها يشترك في حكم ان المشورة تنحو نحو صلاح الحال كان بالحقيقة او كان بالظن فيجب ان نحد او نرسم صلاح الحال وان نعدد الامور التي هي انواع لصلاح ال------------------------------------------------حال او اجزاء له باجتماعها يصلح الحال حتي يكون للمشير فيما يشيره مواضع يجعلها مقدمات مشورية قال المعلم الاول ولا يقتصر علي ما كان عند الخطباء في ذلك فيما سلف من ذكر وجوب التهويل والتكبير او التهوين والتحقير والحث عليها واجتناب ما يفسد النظام ويزيل الاقناع من غير ان عرفوا بماذا يكون التهويل والتكبير او التهوين والتحقير وفيماذا يكون وما الذي يفسد غرض الخطيب وينقص اقناعه فنقول ان صلاح الحال هو الفعال الجميل عن فضيلة واملاء وانساء للعمر مشفوعا بمحبة القلوب وتوفر الكرامة من الناس في رفاهية وطيب عيش ووقاية وسعة ذات اليد في المال والعقد وتمكن من استدامة هذه الاموال والاستمداد اليها فان صلاح الحال بحسب الظن العام هو ما ذكرناه او ما يجري مجراه واما اجزاءه فزكاء المحتد ووفور الاخوان والاولاد واليسار والانعام وبلوغ الشيبة الحسنة لوقارها واحوالها والصحة والجمال والجلد والجسامة والبطش ومع ذلك فالمجد والجلالة وسعادة البخت وانواع الفضاءل مثل اصالة العقل والبسالة والعفاف والبر فبعض هذه بدنبة وبعضها نفسانية وبعضها خارجة كالحسب والاخوان والمال والكرامة ومن حيي هذه الحيوة وحسن منقلبه بعد	1329	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1317	false	-3334320905721048991	95	302	492	1700	1700	302	وهي في انفسها غير معدودة الا ان جميعها يشترك في حكم ان المشورة تنحو نحو صلاح الحال كان بالحقيقة او كان بالظن فيجب ان نحد او نرسم صلاح الحال وان نعدد الامور التي هي انواع لصلاح image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0332png الحال او اجزاء له باجتماعها يصلح الحال حتي يكون للمشير فيما يشيره مواضع يجعلها مقدمات مشورية قال المعلم الاول ولا يقتصر علي ما كان عند الخطباء في ذلك فيما سلف من ذكر وجوب التهويل والتكبير او التهوين والتحقير والحث عليها واجتناب ما يفسد النظام ويزيل الاقناع من غير ان عرفوا بماذا يكون التهويل والتكبير او التهوين والتحقير وفيماذا يكون وما الذي يفسد غرض الخطيب وينقص اقناعه فنقول ان صلاح الحال هو الفعال الجميل عن فضيلة واملاء وانساء للعمر مشفوعا بمحبة القلوب وتوفر الكرامة من الناس في رفاهية وطيب عيش ووقاية وسعة ذات اليد في المال والعقد وتمكن من استدامة هذه الاموال والاستمداد اليها فان صلاح الحال بحسب الظن العام هو ما ذكرناه او ما يجري مجراه واما اجزاءه فزكاء المحتد ووفور الاخوان والاولاد واليسار والانعام وبلوغ الشيبة الحسنة لوقارها واحوالها والصحة والجمال والجلد والجسامة والبطش ومع ذلك فالمجد والجلالة وسعادة البخت وانواع الفضاءل مثل اصالة العقل والبسالة والعفاف والبر فبعض هذه بدنية وبعضها نفسانية وبعضها خارجة كالحسب والاخوان والمال والكرامة ومن حيي هذه الحياة وحسن منقلبه بعد-	1317	6669132572853402423	1156	2294.0	954	1209	95.6162109375	200	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1329	true	3916004377470502016	203	300	1161	1678	1678	300	الممات فهو السعيد عند الجمهور فاما اجزاء زكاء المحتد وشرف المنصب فان يكون من قبيلة اما بنكاء في المدينة نفسها من اول بناءها او قدماء فيها او علماء حكماء او رءساء مشاهير ذوي كثرة احرار غير موالي او ان يكون من قبيلة اخرجت سعداء قد تيسرت لهم امور جزيلة وجميلة فهم لها مغبوطون وهذا المحتد يتفرع الي طرفي الاعمام والخءولة جميعا اذا كان فيهم ما عددناه موروثا عن اسلافهم وموجودا في المشايخ من الخلف وفي الاحداث منهم واما حال الاولاد فالامر الجامع من صلاح الحال ان تكون فيهم كثرة مع الجسامة والجمال والبطش والقوة وان يكون لهم-	1329	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1318	false	538875249294259473	0	97	0	518	1691	302	الممات فهو السعيد عند الجمهور فاما اجزاء زكاء المحتد وشرف المنصب فان يكون من قبيلة اما بنكاء في المدينة نفسها من اول بناءها او قدماء فيها او علماء حكماء او رءساء مشاهير ذوي كثرة احرار غير موالي او ان يكون من قبيلة اخرجت سعداء قد تيسرت لهم امور جزيلة وجميلة فهم لها مغبوطون وهذا المحتد يتفرع الي طرفي الاعمام والخءولة جميعا اذا كان فيهم ما عددناه موروثا عن اسلافهم وموجودا في المشايخ من الخلف وفي الاحداث منهم واما حال الاولاد فالامر الجامع من صلاح الحال ان تكون فيهم كثرة مع الجسامة والجمال والبطش والقوة وان يكون لهم	1318	6669132572853402423	517	1029.0	421	518	99.80695343017578	96	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1330	true	1030695294001530619	0	200	0	1122	1649	300	مع ذلك من الفضاءل النفسانية مثل العفاف والبسالة ثم تخص كل انسان في ولده شهوة فمنهم من يسره جماله ومنهم من تسره ذكورته ومنهم من تسره انوثته وللاناث---------------------------------------------------- فضيلة تزاد فيهن خاصة وهي الجمال والعبالة في البدن والعفة وحب الزوج والنشاط للعمل وان كد قال المعلم الاول وبعض الناس في بعض البلاد يقتصرون من جميع ذلك في باب النساء علي الزينة كما للقدميين وقال بعضهم ان اقريطن صاحب كتاب الزينة منهم واما اجزاء اليسار فكثرة الصامت والضياع والاموال من الاناث والمواشي والعقد مع علاقة كل شء ونفاسته واشتمال الوقاية عليه وتيسير الاستمتاع والتنعم به في وجوه اللذات المشهورة وايضا الضياع التي تءتي اكلها وتجني ربوعها والمستغلات التي تعود بالربح من غير انصاب موصولا الي التصرف فيه من غير خوف وان لا تبغضه الشركة ولا سبب من اسباب الحجر بل يكون اليه التصرف فيه تصرف الملاك احتباسا واخراجا ببيع او هبة وبالجملة فان الاستغناء في الاستمتاع لا في الادخار واما النباهة فهي الشهرة باصالة الراي وجمال الفعل وهي الفضيلة عند الجمهور ويءثره الاكثر منهم وخصوصا اولو الكيس واما الكرامة فانما يقلاها في الاكثر من عم بحسن الفعال وقد تختلف بحسب الازمنة والامم فقد يكرم قوم لافعال واحوال في ازمنة وبلاد اخري والكرامة قد تكون بالعدل والاستحقاق وذلك اذا كان المتعرض لها	1330	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1318	false	538875249294259473	97	302	518	1691	1691	302	مع ذلك من الفضاءل النفسانية مثل العفاف والبسالة ثم تخص كل انسان في ولده شهوة فمنهم من يسره جماله ومنهم من تسره ذكورته ومنهم من تسره انوثته وللاناث image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0333png 333 فضيلة تزاد فيهن خاصة وهي الجمال والعبالة في البدن والعفة وحب الزوج والنشاط للعمل وان كد قال المعلم الاول وبعض الناس في بعض البلاد يقتصرون من جميع ذلك في باب النساء علي الزينة كما للقدميين وقال بعضهم ان اقريطن صاحب كتاب الزينة منهم واما اجزاء اليسار فكثرة الصامت والضياع والاموال من الاناث والمواشي والعقد مع علاقة كل شء ونفاسته واشتمال الوقاية عليه وتيسير الاستمتاع والتنعم به في وجوه اللذات المشهورة وايضا الضياع التي تءتي اكلها وتجني ربوعها والمستغلات التي تعود بالربح من غير انصاب موصولا الي التصرف فيه من غير خوف وان لا تبغضه الشركة ولا سبب من اسباب الحجر بل يكون اليه التصرف فيه تصرف الملاك احتباسا واخراجا ببيع او هبة وبالجملة فان الاستغناء في الاستمتاع لا في الادخار واما النباهة فهي الشهرة باصالة الراي وجمال الفعل وهي الفضيلة عند الجمهور ويءثره الاكثر منهم وخصوصا اولو الكيس واما الكرامة فانما يلقاها في الاكثر من عم بحسن الفعال وقد تختلف بحسب الازمنة والامم فقد يكرم قوم لافعال واحوال في ازمنة وبلاد اخري والكرامة قد تكون بالعدل والاستحقاق وذلك اذا كان المتعرض لها-	1318	6669132572853402423	1119	2213.0	920	1174	95.3151626586914	198	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1330	true	1030695294001530619	200	300	1122	1649	1649	300	قد اعتني بحسن الفعال وقد تكون لا عن وجوب كما يكرم المقتدر علي ذلك وان لم يعن به كالاغنياء اذا اكرموا والسلاطين اذا خدموا لانهم يقتدرون علي انعام بمال او جاه او تخليص عن مضرة او توصيل الي مربحة وليس كل الناس يقتدرون علي ذلك غير السلطان والغني وايضا النجد القوي واما اجزاء الكرامة فان يدعي الانسان بالخير او يتصدق باسمه او يقرب عنه اما في حيوته او بعد موته علي ما يريده وان يندب الي الولاءم والدعوات العامة فلا يغفل تحشيمه وان يتقرب اليه بالهدايا والتحف فان الهدايا دلاءل علي كرامة المهدي اليه وقد تسر الهدية طاءفتين احداهما محبو-	1330	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1319	false	5626321695488109878	0	100	0	528	1636	302	قد اعتني بحسن الفعال وقد تكون لا عن وجوب كما يكرم المقتدر علي ذلك وان لم يعن به كالاغنياء اذا اكرموا والسلاطين اذا خدموا لانهم يقتدرون علي انعام بمال او جاه او تخليص عن مضرة او توصيل الي مربحة وليس كل الناس يقتدرون علي ذلك غير السلطان والغني وايضا النجد القوي واما اجزاء الكرامة فان يدعي الانسان بالخير او يتصدق باسمه او يقرب عنه اما في حياته او بعد موته علي ما يريده وان يندب الي الولاءم والدعوات العامة فلا يغفل تحشيمه وان يتقرب اليه بالهدايا والتحف فان الهدايا دلاءل علي كرامة المهدي اليه وقد تسر الهدية طاءفتين احداهما محبو	1319	6669132572853402423	526	1046.0	427	528	99.6212158203125	98	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1331	true	-2933575895909747711	0	197	0	1056	1598	300	القنية من حيث الهدية تحفة مالية والاخري محبو الكرامة من حيث الهدية دلالة كرامية وا----------------------------------------------------ما فضاءل الجسد فالصحة الغريزية التي لا تشوبها مسقامية مع اقتدار علي استعمال الاعضاء الالية كلها فان كثيرا من الاصحاء كالمرضي مثل الذين ركنوا بطباعهم الي الكسل والخور وافرطت بهم العبالة واقعدتهم عن الحركة او عذرت عليهم الاسراع فيها كما يعرف من حال الذين كسلوا لاعتياد الدعة فما بهم نهوض في الحركة ولا استقلال بالمشقات وهل بين من تعطلت عليه اعضاءه فلا تغني غناءها وبين من لا اعضاء له فرق وهءلاء الضخام والمترفون في حكم من لا عضو له غير لسان به ينطق اسنان بها يمضغ واما كثافة الجنس ووفور الخلة فهو ان يكون للانسان جماعة عديدة يعملون بخيرات تخصه واما سعادة الجد فمعلوم انه من صلاح الحال وكم من خير عم ونعمة تمت بال-خت لا عن اكتساب صناعي ولا عن فعل طبيعي وان كان في الخيرات ما تفيدها الصناعة حتي ان الصحة كثيرا ما تفيدها الصناعة واما الجمال والجسامة الغريزية فعن الطبيعة لا محالة وخيرات الجد هي التي يغبط عليها المغبطون ويكثر عليها الحاسدون والجد من العلل الكاذبة التي لا تعويل عليها لا في الخير ولا في الشر اما في الامور الطبيعية فان يتفق للواحد ان يكون اقبح ممن حضره فيحسنون في	1331	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1319	false	5626321695488109878	100	302	528	1636	1636	302	القنية من حيث الهدية تحفة مالية والاخري محبو الكرامة من حيث الهدية دلالة كرامية image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0334png 334 واما فضاءل الجسد فالصحة الغريزية التي لا تشوبها مسقامية مع اقتدار علي استعمال الاعضاء الالية كلها فان كثيرا من الاصحاء كالمرضي مثل الذين ركنوا بطباعهم الي الكسل والخور وافرطت بهم العبالة واقعدتهم عن الحركة او عذرت عليهم الاسراع فيها كما يعرف من حال الذين كسلوا لاعتياد الدعة فما بهم نهوض في الحركة ولا استقلال بالمشقات وهل بين من تعطلت عليه اعضاءه فلا تغني غناءها وبين من لا اعضاء له فرق وهءلاء الضخام والمترفون في حكم من لا عضو له غير لسان به ينطق اسنان بها يمضغ واما كثافة الجنس ووفور الخلة فهو ان يكون للانسان جماعة عديدة يعملون بخيرات تخصه واما سعادة الجد فمعلوم انه من صلاح الحال وكم من خير عم ونعمة تمت بالبخت لا عن اكتساب صناعي ولا عن فعل طبيعي وان كان في الخيرات ما تفيدها الصناعة حتي ان الصحة كثيرا ما تفيدها الصناعة واما الجمال والجسامة الغريزية فعن الطبيعة لا محالة وخيرات الجد هي التي يغبط عليها المغبطون ويكثر عليها الحاسدون والجد من العلل الكاذبة التي لا تعويل عليها لا في الخير ولا في الشر اما في الامور الطبيعية فان يتفق للواحد ان يكون اقبح ممن حضره فيحسنون في-	1319	6669132572853402423	1053	2085.0	857	1109	94.95040893554688	195	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1331	true	-2933575895909747711	197	300	1056	1598	1598	300	مقابلته بختا او يكون احسن من اخرين فيقبحون في مقابلته بختا واما في الامور الارادية مثل اختصاص الواحد بالعثور علي كنز دون اخرين والطريق واحد او اختصاص الواحد باصابة سهم غرب اياه دون اخرين والموقف واحد واما الفضيلة فسنعد اجزاءها بحسب الظن في باب المدح فهذه هي التي يشار بما يشار علي واحد واحد من الناس لاجلها وقد بقيت النوافع المشتركة وهي التي يشار بها لا لها والفرق بين النافع والخير ان الخير يراد لاجله وغيره له والنافع يراد لاجل غيره وربما كان شرا والخير هو ما يتشوقه الكل او اهل البصيرة والمعرفة منهم كل بحسب ظنه ومبلغه من العلم حتي ان الذي-	1331	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1320	false	-6214739755198311305	0	103	0	543	1623	302	مقابلته بختا او يكون احسن من اخرين فيقبحون في مقابلته بختا واما في الامور الارادية مثل اختصاص الواحد بالعثور علي كنز دون اخرين والطريق واحد او اختصاص الواحد باصابة سهم غرب اياه دون اخرين والموقف واحد واما الفضيلة فسنعد اجزاءها بحسب الظن في باب المدح فهذه هي التي يشار بما يشار علي واحد واحد من الناس لاجلها وقد بقيت النوافع المشتركة وهي التي يشار بها لا لها والفرق بين النافع والخير ان الخير يراد لاجله وغيره له والنافع يراد لاجل غيره وربما كان شرا والخير هو ما يتشوقه الكل او اهل البصيرة والمعرفة منهم كل بحسب ظنه ومبلغه من العلم حتي ان الذي	1320	6669132572853402423	542	1079.0	440	543	99.81584167480469	102	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1332	true	-280492159716572605	0	195	0	1033	1568	300	يختاره الجاهل عن جهل لا يعده الجمهور خيرا ولا يظنونه بل انما يعتبرون ما يميل اليه اهل الراي منهم واذا وصلوا اليه سكنوا عن------------------------------------------------ الطلب واذا وجدوا بعض اهل الراي والتصور قد اختار شيءا كان ذلك حجة مقنعة عندهم في انه خير وكان الخطيب ينتفع بالاحتجاج بذلك والمقصود المحتاج اليه الذي هو نفس الحاجة قد يشارك النافع الذي يفعل الحاجة ويوجدها او الذي يحفظها ويديمها في ان المشير يشير نحوه فان المشير يشير نحو الخير ونحو النافع لكن يشير الي احدهما لنفسه والي الاخر لاجل غيره وربما اشار بلازم النافع كمن يقول اتعب تصح وليس التعب هو علة الصحة بل الحركة الرياضية هي علة الصحة فيلزمها التعب وكذلك يشير باجتناب علل الشر ولوازمها واللوازم كلها اما لاحقة من بعد كالعلم فانه يلزم التعلم الا انه يتاخر عنه واما مساوقة لوجود الشء مثل استحقاق المديح بحسن السيرة في الحيوة واما العلل الفاعلة فمن ذلك ما يكون اسمه من حيث فعله مثل المصحح والصحة ومن ذلك ما لا يكون كذلك وكل ذلك علي قسمين قسم تكون طبيعة المسمي انما هي علة موجبة لما توجبه لكيفيتها كالغذاء للصحة ومنه ما لا تكون طبيعته علة موجبة لها لكيفيتها بل لكميتها مثل الارتياض للصحة فان الارتياض ليس علة للصحة من	1332	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1320	false	-6214739755198311305	103	302	543	1623	1623	302	يختاره الجاهل عن جهل لا يعده الجمهور خيرا ولا يظنونه بل انما يعتبرون ما يميل اليه اهل الراي منهم واذا وصلوا اليه سكتوا عن image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0335png الطلب واذا وجدوا بعض اهل الراي والتصور قد اختار شيءا كان ذلك حجة مقنعة عندهم في انه خير وكان الخطيب ينتفع بالاحتجاج بذلك والمقصود المحتاج اليه الذي هو نفس الحاجة قد يشارك النافع الذي يفعل الحاجة ويوجدها او الذي يحفظها ويديمها في ان المشير يشير نحوه فان المشير يشير نحو الخير ونحو النافع لكن يشير الي احدهما لنفسه والي الاخر لاجل غيره وربما اشار بلازم النافع كمن يقول اتعب تصح وليس التعب هو علة الصحة بل الحركة الرياضية هي علة الصحة فيلزمها التعب وكذلك يشير باجتناب علل الشر ولوازمها واللوازم كلها اما لاحقة من بعد كالعلم فانه يلزم التعلم الا انه يتاخر عنه واما مساوقة لوجود الشء مثل استحقاق المديح بحسن السيرة في الحياة واما العلل الفاعلة فمن ذلك ما يكون اسمه من حيث فعله مثل المصحح والصحة ومن ذلك ما لا يكون كذلك وكل ذلك علي قسمين قسم تكون طبيعة المسمي انما هي علة موجبة لما توجبه لكيفيتها كالغذاء للصحة ومنه ما لا تكون طبيعته علة موجبة لها لكيفيتها بل لكميتها مثل الارتياض للصحة فان الارتياض ليس علة للصحة من-	1320	6669132572853402423	1030	2041.0	836	1081	95.28214263916016	192	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1332	true	-280492159716572605	195	300	1033	1568	1568	300	حيث هو ارتياض بالفعل بل من حيث انه بمقدار منه يجب استعماله والغذاء وان كان له مقدار لا يجوز تجاوزه فانه ليس كالارتياض لان ما فضل من الغذاء علي الواجب وانهضم فلا يكون علة للمرض لذاته فان ذاته حين انهضم علة للصحة بذاته وان لم ينهضم لم يكن غذاء بالفعل واما المعتدل منه بل القليل منه اذا انهضم وقبله عضو ما فهو علة لصحة ذلك العضو بالقدر الذي قبل واما الرياضة فقليلها وكثيرها رياضة وحركة لكن قليلها لا يوجب صحة شء البتة وكثيرها ربما اوجب الضرر والنوافع منها ما يعد خيرات ومنها ما يكون شرورا منفعتها التخليص من الشرور واذا خلص شء من الشر كيف-	1332	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1321	false	5734263101391629903	0	105	0	536	1604	302	حيث هو ارتياض بالفعل بل من حيث انه بمقدار منه يجب استعماله والغذاء وان كان له مقدار لا يجوز تجاوزه فانه ليس كالارتياض لان ما فضل من الغذاء علي الواجب وانهضم فلا يكون علة للمرض لذاته فان ذاته حين انهضم علة للصحة بذاته وان لم ينهضم لم يكن غذاء بالفعل واما المعتدل منه بل القليل منه اذا انهضم وقبله عضو ما فهو علة لصحة ذلك العضو بالقدر الذي قبل واما الرياضة فقليلها وكثيرها رياضة وحركة لكن قليلها لا يوجب صحة شء البتة وكثيرها ربما اوجب الضرر والنوافع منها ما يعد خيرات ومنها ما يكون شرورا منفعتها التخليص من الشرور واذا خلص شء من الشر كيف	1321	6669132572853402423	535	1065.0	431	536	99.81343078613281	104	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1333	true	-2182203935674049955	0	193	0	1021	1554	300	كان كان مقبولا عند الجمهور انه هو الذي يفعل الخير الذي يتمكن منه عند الخلاص من الشر ومن النوافع ما ينفع لا في افادة خير ليس غير بل في الزيادة اليه او ينفع لا في التخليص من الشر اصلا------------------------------------------------ بل لتهوينه والكسر من حمياه فيكون هذا النقصان من جملة ما يعد فاءدة اذ كان الانقص شرا نظن به افضل والافضل ازيد علي ما هو دونه فيكون الشر الاكبر الذي هو في نفسه اخص انقص في الحقيقة لكن الفاءدة التي هي من باب الخير هي بالحقيقة فاءدة واما الفاءدة التي من باب الشر التي هي الانتقاص من الافة انما هي من جملة الخيرات النافعة لا الخيرات الحقيقية والخيرات الحقيقية التي هي الفضاءل فهي ايضا نوافع في خيرات عامية واللذة من الخيرات العامية لانها مما تشتاق اليه الطبيعة الحيوانية بل كل مشتاق اليه اما جميل واما لذيذ جميلا او نافعا وكذلك التمكن اللطيف مثل الذكاء وحسن القبول وكذلك الحفظ والتعلم والخفة في العلوم والصناءع وقد تختار هذه لذواتها لا لغيرها فهذه خيرات نافعة معترف بها عند الجمهور واضدادها شرور وقد يمكن من جهة المغالطة ان تقلب القضية فتجعل هذه الاحوال النافعة ضارة وشرورا واضدادها خيرات ونوافع فان الشجاعة ضارة اذا كانت للعدو وكذلك العقل اذا	1333	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1321	false	5734263101391629903	105	302	536	1604	1604	302	كان كان مقبولا عند الجمهور انه هو الذي يفعل الخير الذي يتمكن منه عند الخلاص من الشر ومن النوافع ما ينفع لا في افادة خير ليس غير بل في الزيادة اليه او ينفع لا في التخليص من الشر اصلا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0336png بل لتهوينه والكسر من حمياه فيكون هذا النقصان من جملة ما يعد فاءدة اذ كان الانقص شرا نظن به افضل والافضل ازيد علي ما هو دونه فيكون الشر الاكبر الذي هو في نفسه اخص انقص في الحقيقة لكن الفاءدة التي هي من باب الخير هي بالحقيقة فاءدة واما الفاءدة التي من باب الشر التي هي الانتقاص من الافة انما هي من جملة الخيرات النافعة لا الخيرات الحقيقية والخيرات الحقيقية التي هي الفضاءل فهي ايضا نوافع في خيرات عامية واللذة من الخيرات العامية لانها مما تشتاق اليه الطبيعة الحيوانية بل كل مشتاق اليه اما جميل واما لذيذ جميلا او نافعا وكذلك التمكن اللطيف مثل الذكاء وحسن القبول وكذلك الحفظ والتعلم والخفة في العلوم والصناءع وقد تختار هذه لذواتها لا لغيرها فهذه خيرات نافعة معترف بها عند الجمهور واضدادها شرور وقد يمكن من جهة المغالطة ان تقلب القضية فتجعل هذه الاحوال النافعة ضارة وشرورا واضدادها خيرات ونوافع فان الشجاعة ضارة اذا كانت للعدو وكذلك العقل اذا-	1321	6669132572853402423	1020	2023.0	828	1069	95.41627502441406	192	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1333	true	-2182203935674049955	193	300	1021	1554	1554	300	كان له فاذا اخذت ضارة مطلقة ولم تضف الي الوجه الذي ينبغي ان تضلف اليه كانت مغالطة وربما كان من القبيح او المتعلق به سارا بذلك الشرك مثل سرور رجل من الملوك المحاصرين ناحية لما قتل عدوه ولده في بعض المغازي فلم يزل يتضرع اليه حتي سلمه منه قتيلا فاعتد بذلك اذ تمكن من تدبير جثته باحراقها علي رسمهم واحراز رمادها في الكوز لينقل الي موضعه اعتدادا كان يصرح به عارضا كوزه علي ذويه وشيعته ناشرا ليد عدوه في رده ولده القتيل اليه وليس رد الولد قتيلا مما يسر به لكنه قد صار سارا بارا لما قارنه من الحال اذ كان حجرهم بين القتيل وبين اولياءه ممكنا-	1333	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1322	false	1186930404184775274	0	107	0	534	1607	302	كان له فاذا اخذت ضارة مطلقة ولم تضف الي الوجه الذي ينبغي ان تضاف اليه كانت مغالطة وربما كان من القبيح او المتعلق به سارا بذلك الشرك مثل سرور رجل من الملوك المحاصرين ناحية لما قتل عدوه ولده في بعض المغازي فلم يزل يتضرع اليه حتي سلمه منه قتيلا فاعتد بذلك اذ تمكن من تدبير جثته باحراقها علي رسمهم واحراز رمادها في الكوز لينقل الي موضعه اعتدادا كان يصرح به عارضا كوزه علي ذويه وشيعته ناشرا ليد عدوه في رده ولده القتيل اليه وليس رد الولد قتيلا مما يسر به لكنه قد صار سارا بارا لما قارنه من الحال اذ كان حجرهم بين القتيل وبين اولياءه ممكنا	1322	6669132572853402423	532	1058.0	426	534	99.6254653930664	105	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1334	true	-5766686640853984688	0	191	0	1026	1587	300	لهم ولو فعلوه لكانوا قد زادوهم غما وكان حكم الاحنة وحكم غزو هءلاء اياهم يقتضي الامعان في غيظهم فلما لم يفعلوا مع امكان ومع استحقاق كان ذلك خيرا عظيما من جهة ومن عظيمة من الجنس الذي لا يمكن كتمانه اذا كان ظاهرا ويلزم الشكر عليه والا كان كفرانا ------------------------------------------------فان قال قاءل ان رد الولد قتيلا سار مطلقا بلا اعتبار مثل هذه الحال المقارنة كان ذلك مغالطة وليس هو من المغالطة التي تقنع فيكون خطابيا بل هو من الجنس الذي هو مغالطة ولو في الخطابة لان مقدماته محرفة عن وجه الصدق وعن وجه الحمد وعن الظن جميعا ثم من الخيرات النافعة الاحسان او المكافاة فانه في نفسه خير ونافع في خير اخر هو النباهة والذكر الجميل والمحبة وافضل الاحسان الاحسان الي الافاضل بنصرتهم علي اعداءهم الاراذل اما نصرة فعلية واما نصرة قولية مثل ما فعل اوميروس الشاعر اذ اختار فاضلين هما ثاوذروس ملك اثينيه وهيلاني ابنته واختار اخيلوس الشجاع ونصبهم هدفا للمدح والثناء ونصب بازاءهم عدوهم اسكندر بن ملك بربر الذي كان عدوا لهم فنكلهم بالذم والهجاء ففعل بالاصدقاء والاعداء ما ينبغي ان يفعل من الاحسان الي الاصدقاء والاساءة الي الاعداء علي المقدار الذي كان ممكنا له فعله فان كان المتوقع من	1334	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1322	false	1186930404184775274	107	302	534	1607	1607	302	لهم ولو فعلوه لكانوا قد زادوهم غما وكان حكم الاحنة وحكم غزو هءلاء اياهم يقتضي الامعان في غيظهم فلما لم يفعلوا مع امكان ومع استحقاق كان ذلك خيرا عظيما من جهة ومن عظيمة من الجنس الذي لا يمكن كتمانه اذا كان ظاهرا ويلزم الشكر عليه والا كان كفرانا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0337png فان قال قاءل ان رد الولد قتيلا سار مطلقا بلا اعتبار مثل هذه الحال المقارنة كان ذلك مغالطة وليس هو من المغالطة التي تقنع فيكون خطابيا بل هو من الجنس الذي هو مغالطة ولو في الخطابة لان مقدماته محرفة عن وجه الصدق وعن وجه الحمد وعن الظن جميعا ثم من الخيرات النافعة الاحسان او المكافاة فانه في نفسه خير ونافع في خير اخر هو النباهة والذكر الجميل والمحبة وافضل الاحسان الاحسان الي الافاضل بنصرتهم علي اعداءهم الاراذل اما نصرة فعلية واما نصرة قولية مثل ما فعل اوميروس الشاعر اذ اختار فاضلين هما ثاوذروس ملك اثينية وهيلاني ابنته واختار اخيلوس الشجاع ونصبهم هدفا للمدح والثناء ونصب بازاءهم عدوهم اسكندر بن ملك بربر الذي كان عدوا لهم فنكلهم بالذم والهجاء ففعل بالاصدقاء والاعداء ما ينبغي ان يفعل من الاحسان الي الاصدقاء والاساءة الي الاعداء علي المقدار الذي كان ممكنا له فعله فان كان المتوقع من-	1322	6669132572853402423	1024	2030.0	834	1074	95.3445053100586	189	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1334	true	-5766686640853984688	191	300	1026	1587	1587	300	الاسداء هو الممكن المتوقع فاذا لم يكن الا القليل ثم اتي به فلا تقصير وان امكن اكثر فاقتصر علي كثير دونه عد تقصيرا وكذلك ما يحتمل من تقصير او جفاء يقع من الصديق لداعي خوف انما يحتمل ولا يحزن عليه اذا قل وقصر زمانه فاما اذا طال وجاوز وقت الضرورة فهو مكروه ولا يقوم عليه العذر لان المتوقع من الاحسان بلوغ الامكان والمعذور من الاساءة ما يصدر عن ضرورة وعوز امكان فما قصر عن الممكن في الاحسان فهو تقصير وما جاوز الضرورة من الاساءة فهو قصد واذا دام الاذعان للمحن واشتد الضعف والخوف حتي تجاوز بالجفاء وقت الضرورة اورث الاستيحاش لا محالة وقد فهم بعضهم من الضعف الضعف وهو-	1334	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1323	false	4596639677891280079	0	109	0	562	1574	302	الاسداء هو الممكن المتوقع فاذا لم يكن الا القليل ثم اتي به فلا تقصير وان امكن اكثر فاقتصر علي كثير دونه عد تقصيرا وكذلك ما يحتمل من تقصير او جفاء يقع من الصديق لداعي خوف انما يحتمل ولا يحزن عليه اذا قل وقصر زمانه فاما اذا طال وجاوز وقت الضرورة فهو مكروه ولا يقوم عليه العذر لان المتوقع من الاحسان بلوغ الامكان والمعذور من الاساءة ما يصدر عن ضرورة وعوز امكان فما قصر عن الممكن في الاحسان فهو تقصير وما جاوز الضرورة من الاساءة فهو قصد واذا دام الاذعان للمحن واشتد الضعف والخوف حتي تجاوز بالجفاء وقت الضرورة اورث الاستيحاش لا محالة وقد فهم بعضهم من الضعف الضعف وهو	1323	6669132572853402423	561	1117.0	453	562	99.82206726074219	108	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1335	true	7822857055762307955	0	189	0	964	1541	300	التضاعف فكان معناه ان الشء اذا تضاعف امل وان كان قبله سهلا والمثال لما نحن فيه ما تورثه طاعة الانسان لهواه في الاحسان فان هواه ان لا يتضرر البتة باحسان الي غيره بشر يصيبه في مال او حال ثم ان دعاه داع من استحقاق المحسن اليه الاحسان جزاء عما قدمه من الانعام ال-ي التضرر بنقص يقع له في مال او حال فهواه حينءذ موقوف علي الغير وهو ان يكافءه بما يقصر عن مستحقه ما قدر فيغالطه عن كثير ما اسداه بالقليل وعن عام المنفعه------------------------------------------------ بخاص المنفعة وعما كان محتاجا اليه عند القبول بما هو فضل لا يحتاج اليه مبتدءه بالاحسان وبالجملة يجهد ان لا يكون مكافءا بالمثل والمكافء بالمثل فهو الذي يكافء بما هو مقارب في الجنس او مقارب في القدر والمنفعة واما الموجبة للنباهة والحمد والثناء من المكافاة فان لا يكون المبتدء والمكافء مءثرا لاحسان يسير او مكافاة قليلة وقد تيسر عليه الجزيل علي ان المتيسر من المكافاة قد يكون تارة ما هو مثل الاحسان المبتدا من جنسه بكماله وكليته وقد يكون ما هو اكثر منه وقد يكون شيءا خارجا من جنسه وشبيها به بالقوة وقد يكون ناقصا ومن وفي الممكن فقد اعذر ومن قعد عنه فقد اعذل	1335	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1323	false	4596639677891280079	109	302	562	1574	1574	302	التضاعف فكان معناه ان الشء اذا تضاعف امل وان كان قبله سهلا والمثال لما نحن فيه ما تورثه طاعة الانسان لهواه في الاحسان فان هواه ان لا يتضرر البتة باحسان الي غيره بشر يصيبه في مال او حال ثم ان دعاه داع من استحقاق المحسن اليه الاحسان جزاء عما قدمه من الانعام البي التضرر بنقص يقع له في مال او حال فهواه حينءذ موقوف علي الغير وهو ان يكافءه بما يقصر عن مستحقه ما قدر فيغالطه عن كثير ما اسداه بالقليل وعن عام image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0338png المنفعة بخاص المنفعة وعما كان محتاجا اليه عند القبول بما هو فضل لا يحتاج اليه مبتدءه بالاحسان وبالجملة يجهد ان لا يكون مكافءا بالمثل والمكافي بالمثل فهو الذي يكافي بما هو مقارب في الجنس او مقارب في القدر والمنفعة واما الموجبة للنباهة والحمد والثناء من المكافاة فان لا يكون المبتدء والمكافء مءثرا لاحسان يسير او مكافاة قليلة وقد تيسر عليه الجزيل علي ان المتيسر من المكافاة قد يكون تارة ما هو مثل الاحسان المبتدا من جنسه بكماله وكليته وقد يكون ما هو اكثر منه وقد يكون شيءا خارجا من جنسه وشبيها به بالقوة وقد يكون ناقصا ومن وفي الممكن فقد اعذر ومن قعد عنه فقد اعذل-	1323	6669132572853402423	954	1895.0	766	1013	94.17571258544922	185	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1335	true	7822857055762307955	189	300	964	1541	1541	300	وقد يكون من المكافاة امور ليست اعواضا تملك بل مثل سر صديق وايحاش عدو وافعال يلتذ بمشاهدتها ويتعجب منها من الفكاهات وغيرها بحسب ما يقع له عند مشاهدة المتقرب اليه اياه من الموقع لاستعداد يختص به المتصرف اليه في فطرته فكل يلتذ بشء ويتعجب من شء يخصه واما بحسب ما اعتاده وتدرب فيه فان الدربة قد تلذذ شيءا وتعجب منه لولاها لم يلتذ به ولا تعجب منه ومن هذا الباب ايضا الهداية والنصيحة فانه احسان ومكافاة ما ولموافاة الصنيعة او الجزاء وقت الحاجة اليه والرغبة فيه موقع لذيذ بل عظيم كريم ولكل واحد من الناس خاص ايثار فلقوم ما يعينهم في الغلبة ولقوم ما يعينهم في الكرامة ولقوم ما يعينهم في-	1335	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1324	false	1777378104500921588	0	111	0	578	1608	302	وقد يكون من المكافاة امور ليست اعواضا تملك بل مثل سر صديق وايحاش عدو وافعال يلتذ بمشاهدتها ويتعجب منها من الفكاهات وغيرها بحسب ما يقع له عند مشاهدة المتقرب اليه اياه من الموقع لاستعداد يختص به المتصرف اليه في فطرته فكل يلتذ بشء ويتعجب من شء يخصه واما بحسب ما اعتاده وتدرب فيه فان الدربة قد تلذذ شيءا وتعجب منه لولاها لم يلتذ به ولا تعجب منه ومن هذا الباب ايضا الهداية والنصيحة فانه احسان ومكافاة ما ولموافاة الصنيعة او الجزاء وقت الحاجة اليه والرغبة فيه موقع لذيذ بل عظيم كريم ولكل واحد من الناس خاص ايثار فلقوم ما يعينهم في الغلبة ولقوم ما يعينهم في الكرامة ولقوم ما يعينهم في	1324	6669132572853402423	577	1149.0	467	578	99.82698822021484	110	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1336	true	8176406307005779630	0	197	0	1042	1515	300	اليسار وهلم جرا والتصديقات الخطابية في باب الخير والشر انما تكتسب من هذه المواضع المذكورة فصل الفصل الثالث في الاشد والاضعف وختم القول في المشوريات وقد يحتاج الخطيب المشير الي مقدمات يعدها في اثبات ان هذا الخير افضل وهذا النافع انفع بل قد يحتاج اليه غيره ايضا فينبغي ان يعد الانواع النافعة في ذلك------------------------------------------------ فافضل الخيرين اعمهما او ادومهما او اكثرهما جهات نفع وخيرية واولادهما بان يكون مقصودا لنفسه واذا كان الواحد من باب خير ما افضل من عدة من خير اخر الا ان يكثر جدا فهو افضل والخير الذي عظيمه افضل من عظيم خير اخر فهو افضل مثل ان العظيم من الحكمة هو معرفة الله والعظيم من العبادة هو المثابرة علي الصلوات ومعرفة الله افضل من المثابرة علي الصلوات فالحكمة افضل من العبادة وما كان ايضا نفسه افضل فعظيمه افضل فانه اذا كان القران افضل وافصح من خطبة النبي ففصيح القران افضل وافصح من فصيح خطبة النبي واذا كان احد الخيرين يستتبع الاخر اما معا كالسلطان والكرامة واما باحرة كالسلطان واليسار واما في القوة مثل السلب فانه نفسه فقد وليس كل فقد صلبا وكان الاخر لا يستتبعه داءما فالمستتبع افضل وربما اقنع ان الشء الذي ليس بفاضل في نفسه اذا كان يفعل خيرا اعظم في نفسه	1336	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1324	false	1777378104500921588	111	302	578	1608	1608	302	اليسار وهلم جرا والتصديقات الخطابية في باب الخير والشر انما تكتسب من هذه المواضع المذكورة---------------------------------------------------------- وقد يحتاج الخطيب المشير الي مقدمات يعدها في اثبات ان هذا الخير افضل وهذا النافع انفع بل قد يحتاج اليه غيره ايضا فينبغي ان يعد الانواع النافعة في ذلك image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0339png فافضل الخيرين اعمهما او ادومهما او اكثرهما جهات نفع وخيرية واولا-هما بان يكون مقصودا لنفسه واذا كان الواحد من باب خير ما افضل من عدة من خير اخر الا ان يكثر جدا فهو افضل والخير الذي عظيمه افضل من عظيم خير اخر فهو افضل مثل ان العظيم من الحكمة هو معرفة الله والعظيم من العبادة هو المثابرة علي الصلوات ومعرفة الله افضل من المثابرة علي الصلوات فالحكمة افضل من العبادة وما كان ايضا نفسه افضل فعظيمه افضل فانه اذا كان القران افضل وافصح من خطبة النبي ففصيح القران افضل وافصح من فصيح خطبة النبي واذا كان احد الخيرين يستتبع الاخر اما معا كالسلطان والكرامة واما باحرة كالسلطان واليسار واما في القوة مثل السلب فانه نفسه فقد وليس كل فقد سلبا وكان الاخر لا يستتبعه داءما فالمستتبع افضل وربما اقنع ان الشء الذي ليس بفاضل في نفسه اذا كان يفعل خيرا اعظم في نفسه-	1324	6669132572853402423	981	1927.5	795	1090	90.0	184	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1336	true	8176406307005779630	197	300	1042	1515	1515	300	من شء اخر هو نفسه فاضل فانه ينبغي ان يكون هو اثر من الفاضل وان لم يكن افضل مثل الجلد والجمال فان الجلد وان لم يكن بنفسه خيرا كالجمال فقد يدرك بالجلد ما هو افضل من الجمال وكذلك التصحح وان لم يكن افضل من اللذة فقد يدرك به ما هو افضل من اللذة فيكون هو اثر فيكون بعض ما هو نافع اثر من بعض ما هو خير والذي يءثر لنفسه وان لم يصحبه الاخر اثر من الاخر اذا كان لا يءثر وان لم يصحبه الاول مثل الصحة والجمال فان الصحة بلا جمال مءثرة ولكن الجمال بلا صحة غير مءثر فالصحة اثر وافضل والذي-	1336	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1325	false	4306113123017831705	0	103	0	474	1551	302	من شء اخر هو نفسه فاضل فانه ينبغي ان يكون هو اثر من الفاضل وان لم يكن افضل مثل الجلد والجمال فان الجلد وان لم يكن بنفسه خيرا كالجمال فقد يدرك بالجلد ما هو افضل من الجمال وكذلك التصحح وان لم يكن افضل من اللذة فقد يدرك به ما هو افضل من اللذة فيكون هو اثر فيكون بعض ما هو نافع اثر من بعض ما هو خير والذي يءثر لنفسه وان لم يصحبه الاخر اثر من الاخر اذا كان لا يءثر وان لم يصحبه الاول مثل الصحة والجمال فان الصحة بلا جمال مءثرة ولكن الجمال بلا صحة غير مءثر فالصحة اثر وافضل والذي	1325	6669132572853402423	473	941.0	371	474	99.78903198242188	102	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1337	true	1822096320183919938	0	195	0	1029	1564	300	هو تام الوجود مستقره ومراد لنفسه كالصحة اثر من الذي يفقد احدهما او كلاهما اما كاللذة فانها في طريق التكون وتطلب لذاتها واما كالرياضة فانها في طريق التكون ومع ذلك فانها تطلب لغيرها والذي وجوده يغني عن الاخر افضل من الذي وجوده يفتقر الي الاخر مثل اليسار والتجارة فان اليسار يغني عن التجارة والتجارة تفتقر الي اليسار فاليسار اثر وقد يوهم كون الشء مبدا لامر انه اعظم منه وربما لم يكن في الحقيقة فان الخير افضل من اخياره وهو بدءه علي انه ليس يمكن ان يكون خير او نافع مشوري لا بدء له وكيف وكلها ارادي فاذا كان كذلك امكننا ان نجد انواعا من اعتبار المبادء فما مبدءه اعظم فهو اعظم والمبدا الذي لاعظم المعلولين اعظم وقد يمكن ------------------------------------------------ان ينصر في بعض الاوقا- ان المبدا نفسه اعظم فان رجلا واحدا من الخطباء يقال له لاوداماوس ذم رجلين احدهما يقال له قلسطراطس والاخر كفريوس وكان قلسطراطس كما اقدر انا اشار علي كفريوس بارتكاب جور فاتمر فذم قلسطراطس وقال ان خطيءته اعظم من خطيءة الاخر فانه لولا اشارته عليه بالجور لما ارتكبه ثم ذم الاخر فقال ان خطيءته اعظم من خطيءة الاول فلولا اءتماره لما ضرت مشورته وايضا فان الاعز افضل كالذهب وايضا بل الاعم نفعا كالحديد	1337	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1325	false	4306113123017831705	103	302	474	1551	1551	302	هو تام الوجود مستقره ومراد لنفسه كالصحة اثر من الذي يفقد احدهما او كلاهما اما كاللذة فانها في طريق التكون وتطلب لذاتها واما كالرياضة فانها في طريق التكون ومع ذلك فانها تطلب لغيرها والذي وجوده يغني عن الاخر افضل من الذي وجوده يفتقر الي الاخر مثل اليسار والتجارة فان اليسار يغني عن التجارة والتجارة تفتقر الي اليسار فاليسار اثر وقد يوهم كون الشء مبدا لامر انه اعظم منه وربما لم يكن في الحقيقة فان الخير افضل من اخياره وهو بدءه علي انه ليس يمكن ان يكون خير او نافع مشوري لا بدء له وكيف وكلها ارادي فاذا كان كذلك امكننا ان نجد انواعا من اعتبار المبادء فما مبدءه اعظم فهو اعظم والمبدا الذي لاعظم المعلولين اعظم وقد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0340png يمكن ان ينصر في بعض الاوقات ان المبدا نفسه اعظم فان رجلا واحدا من الخطباء يقال له لاوداماوس ذم رجلين احدهما يقال له قلسطراطس والاخر كفريوس وكان قلسطراطس كما اقدر انا اشار علي كفريوس بارتكاب جور فاتمر فذم قلسطراطس وقال ان خطيءته اعظم من خطيءة الاخر فانه لولا اشارته عليه بالجور لما ارتكبه ثم ذم الاخر فقال ان خطيءته اعظم من خطيءة الاول فلولا اءتماره لما ضرت مشورته وايضا فان الاعز افضل كالذهب وايضا بل الاعم نفعا كالحديد-	1325	6669132572853402423	1023	2031.0	830	1078	94.89795684814453	192	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1337	true	1822096320183919938	195	300	1029	1564	1564	300	فان في صلابته وشدته منافع عامة جدا ليس في الذهب بل الاكثر وجودا اعم نفعا كالحديد فقد ينتفع به كل انسان والذهب يقل الانتفاع به وكذلك الماء وان كان دهن البلسان اعز وجودا منه فهو افضل لعموم نفعه وايضا فالذي هو اصعب ادراكا وذلك لعظمة في نفسه بل الذي هو اسهل وصولا اليه وذلك لموافقته لمحبتنا للدعة وايضا فان الذي ضده اعظم ضررا فهو اعظم نفعا والذي فقدانه اعظم ضررا فهو اعظم نفعا واقلب الاعظم في باب النفع الي الاعظم في باب الضرر وغايات افعال هي اعظم فمن الخيرية او الشرية اعظم وبالعكس وما-هو خاص بالاعظم اعظم فان صحة البصر اعظم من صحة الشم اذ-	1337	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1326	false	6520345439013746618	0	106	0	537	1638	302	فان في صلابته وشدته منافع عامة جدا ليس في الذهب بل الاكثر وجودا اعم نفعا كالحديد فقد ينتفع به كل انسان والذهب يقل الانتفاع به وكذلك الماء وان كان دهن البلسان اعز وجودا منه فهو افضل لعموم نفعه وايضا فالذي هو اصعب ادراكا وذلك لعظمة في نفسه بل الذي هو اسهل وصولا اليه وذلك لموافقته لمحبتنا للدعة وايضا فان الذي ضده اعظم ضررا فهو اعظم نفعا والذي فقدانه اعظم ضررا فهو اعظم نفعا واقلب الاعظم في باب النفع الي الاعظم في باب الضرر وغايات افعال هي اعظم فمن الخيرية او الشرية اعظم وبالعكس وما هو خاص بالاعظم اعظم فان صحة البصر اعظم من صحة الشم اذ	1326	6669132572853402423	535	1060.0	431	537	99.6275634765625	103	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1338	true	1721876931908306724	0	192	0	1055	1628	300	البصر اعظم من الشم وكذلك محبة الانسان افضل من محبة المال لان الانسان افضل من المال ثم الفضاءل انفسها وهي من المبادء افضل من الافعال الفاضلة وما اشتهاره افضل فهو افضل وبالعكس وافضل العلمين فهو الافضل اثرا مثل الطب فانه افضل من علم الزينة ومثل علم الهندسة فانها افضل من علم الاخلاق فان الصدق في الهندسة اكد وهو فيه الغرض وفي علم الاخلاق اضعف لان بناءه علي المحمودات وليس الغرض فيه نفس الصدق فقط بل والعمل وبالعكس فان افضل العلمين في وزنه اي في وزن براهينه وفي مرتبته اي في تقدمه بالغاءية لانه هو الذي علم اخر لاجله فغايته افضل فلذلك علم التوحيد افضل من علم الهيءة لان القياسات التوحيدية مجردة عن المادة صحيحة جدا والهيءة تتعلق بالحس والرصد وايضا فان الهيءة يقصد علمها ليتوصل به الي------------------------------------------------ كثير من علم التوحيد والذي ما يشهد به العقلاء الصالحون الذين لا تستغويهم الاهواء والشهوات فهو افضل مطلقا وقد يقتدرون لسلامة انفسهم عن العصبيات والاهواء علي الاحاطة بكثير من الامور الفاضلة بماهيته وكميته وان كان ذلك دون ما تفيده الصناءع العلمية المرتبة ترتيبها الطبيعي وما هو اكثر الذاذا فهو افضل فاللذة مشتاقة عند الجمهور لذاتها وخصوصا ما كان ابرا عن شوب الغم وادوم مدة وارسخ	1338	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1326	false	6520345439013746618	106	302	537	1638	1638	302	البصر اعظم من الشم وكذلك محبة الانسان افضل من محبة المال لان الانسان افضل من المال ثم الفضاءل انفسها وهي من المبادء افضل من الافعال الفاضلة وما اشتهاره افضل فهو افضل وبالعكس وافضل العلمين فهو الافضل اثرا مثل الطب فانه افضل من علم الزينة ومثل علم الهندسة فانها افضل من علم الاخلاق فان الصدق في الهندسة اكد وهو فيه الغرض وفي علم الاخلاق اضعف لان بناءه علي المحمودات وليس الغرض فيه نفس الصدق فقط بل والعمل وبالعكس فان افضل العلمين في وزنه اي في وزن براهينه وفي مرتبته اي في تقدمه بالغاءية لانه هو الذي علم اخر لاجله فغايته افضل فلذلك علم التوحيد افضل من علم الهيءة لان القياسات التوحيدية مجردة عن المادة صحيحة جدا واله-ءة تتعلق بالحس والرصد وايضا فان الهيءة يقصد علمها ليتوصل به الي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0341png كثير من علم التوحيد والذي ما يشهد به العقلاء الصالحون الذين لا تستغويهم الاهواء والشهوات فهو افضل مطلقا وقد يقتدرون لسلامة انفسهم عن العصبيات والاهواء علي الاحاطة بكثير من الامور الفاضلة بماهيته وكميته وان كان ذلك دون ما تفيده الصناءع العلمية المرتبة ترتيبها الطبيعي وما هو اكثر الذاذا فهو افضل فاللذة مشتاقة عند الجمهور لذاتها وخصوصا ما كان ابرا عن شوب الغم وادوم مدة وارسخ-	1326	6669132572853402423	1053	2084.0	862	1103	95.46691131591797	190	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1338	true	1721876931908306724	192	300	1055	1628	1628	300	ثباتا وكذلك ما كان اجمل فهو افضل من الاقبح فان الجميل مختار لذاته ومن التصاريف ايضا ان الشجاعية افضل واثر من العفية لان الشجاعة افضل واثر من العفة وما يختاره الكل اثر وما يختاره السلاطين والعظماء او العلماء اثر وما يختاره الذين يءخذ عنهم الراي في عظاءم الامور وان قلوا فانهم هم المكرمون ايضا فان من جنس الهوان ان لا يقبل قول الانسان والذين هم اعظم كرامة والذين هم اشد تمكنا من الضر والنفع والمجبرون علي تعظيمهم وهذه الانواع تفارق ما سلف فان ذلك بحسب الشهادة وهذه بحسب الايثار وايضا فان المعني العظيم من هذا اذا جزء الي اقسامه فعدت اقسام ذلك المعني فكثر الكلي الواحد او الكل-	1338	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1327	false	1324882714663695273	0	108	0	574	1597	302	ثباتا وكذلك ما كان اجمل فهو افضل من الاقبح فان الجميل مختار لذاته ومن التصاريف ايضا ان الشجاعية افضل واثر من العفية لان الشجاعة افضل واثر من العفة وما يختاره الكل اثر وما يختاره السلاطين والعظماء او العلماء اثر وما يختاره الذين يءخذ عنهم الراي في عظاءم الامور وان قلوا فانهم هم المكرمون ايضا فان من جنس الهوان ان لا يقبل قول الانسان والذين هم اعظم كرامة والذين هم اشد تمكنا من الضر والنفع والمجبرون علي تعظيمهم وهذه الانواع تفارق ما سلف فان ذلك بحسب الشهادة وهذه بحسب الايثار وايضا فان المعني العظيم من هذا اذا جزء الي اقسامه فعدت اقسام ذلك المعني فكثر الكلي الواحد او الكل	1327	6669132572853402423	573	1141.0	466	574	99.8257827758789	107	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1339	true	2766888303462145231	0	190	0	976	1547	300	الواحد صار اعظم مثل ما قال اوميروس ان هذه المدينة اذا فتحت عنوة ستلقي من مالاغروس كل شر وكذلك الناس كلهم فانه يهلك الناس ويشب الحريق في المدينة حتي يحرقها باسرها ويعترف كل بولده اي ينوح كل باسم ولده يا ولدي فلان فهذا التفصيل مما قد جعل الشر اعظم مما لو ذكرت الجملة غير مفصلة وقد يفعل ايضا التركيب والاجمال فانه اذا اقتضت جزءيات خير او شر ثم اتبع ذلك بالدعوي الكلية زاده ذلك تاكيدا وايضا فان صدور الشء عن اصعب مصادره واقلها صدورا عنه يجعله اعظم اما بحسب الزمان اذا كان صدوره في مثل زمانه اقل او السن اذا كان صدوره عن صاحب ذلك السن مثلا صعبا وقليلا وكذلك المواضع ومقدار المدد والقوي فانها تجعل الشء الغريب الصدور عظيما فان الزنا من الشيخ مستفظع فوق استفظاعه من الحدث واورد لهذا الباب امثلة في التعليم الاول لم افهمها والجزء الرءيس من الشء الاشرف هو افضل كمن قال ان نفي الشباب عن المدينة مثل اسقاط الربيع ع------------------------------------------------ن السنة وايضا فان الذي يكون في الحين الانفع افضل مثل المال فانه في الكبر افضل منه في الشباب وفي المرض افضل منه في الصحة والاقرب الي الغاية افضل لانه كالغاية وكذلك ما كان من	1339	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1327	false	1324882714663695273	108	302	574	1597	1597	302	الواحد صار اعظم مثل ما قال اوميروس ان هذه المدينة اذا فتحت عنوة ستلقي من مالاغروس كل شر وكذلك الناس كلهم فانه يهلك الناس ويشب الحريق في المدينة حتي يحرقها باسرها ويعترف كل بولده اي ينوح كل باسم ولده يا ولدي فلان فهذا التفصيل مما قد جعل الشر اعظم مما لو ذكرت الجملة غير مفصلة وقد يفعل ايضا التركيب والاجمال فانه اذا اقتضت جزءيات خير او شر ثم اتبع ذلك بالدعوي الكلية زاده ذلك تاكيدا وايضا فان صدور الشء عن اصعب مصادره واقلها صدورا عنه يجعله اعظم اما بحسب الزمان اذا كان صدوره في مثل زمانه اقل او السن اذا كان صدوره عن صاحب ذلك السن مثلا صعبا وقليلا وكذلك المواضع ومقدار المدد والقوي فانها تجعل الشء الغريب الصدور عظيما فان الزنا من الشيخ مستفظع فوق استفظاعه من الحدث واورد لهذا الباب امثلة في التعليم الاول لم افهمها والجزء الرءيس من الشء الاشرف هو افضل كمن قال ان نفي الشباب عن المدينة مثل اسقاط الربيع image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0342png عن السنة وايضا فان الذي يكون في الحين الانفع افضل مثل المال فانه في الكبر افضل منه في الشباب وفي المرض افضل منه في الصحة والاقرب الي الغاية افضل لانه كالغاية وكذلك ما كان من-	1327	6669132572853402423	974	1933.0	785	1024	95.1171875	189	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1339	true	2766888303462145231	190	300	976	1547	1547	300	اللوازم خاصا بالغاية افضل من لوازم تخص ما هو دون الغاية فان الصحة تلزم اعتدال المزاج والضعف يلزم ما دون اعتدال المزاج فالصحة افضل من الضعف وقد فهم من الضعف الضعف بمعني اليسار وتضاعف المال وفهم من الخاص ليس الخاص بالغاية بل الخاص بالكاسب وعندي انه وقع في النسخ غلط ويجب مكان الضعف عدم الضعف او ما به وهو القوة ولكن يجب ان يرجع الي اليونانية والخيرات المتيسرة في اخر العمر اثر من المتيسرة في الحداث-ة لانها كانها تخص الغاية وما يقصد لاجل ذاته وليكون موجودا بالحقيقة اثر من الذي يقصد لاجل الحمد الذي اذا كان ذلك لا يوقف عليه ولا يظهر للغير لو يءثر البتة ولهذا ما تكون استفادة-	1339	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1328	false	6391735704346830193	0	110	0	573	1569	302	اللوازم خاصا بالغاية افضل من لوازم تخص ما هو دون الغاية فان الصحة تلزم اعتدال المزاج والضعف يلزم ما دون اعتدال المزاج فالصحة افضل من الضعف وقد فهم من الضعف الضعف بمعني اليسار وتضاعف المال وفهم من الخاص ليس الخاص بالغاية بل الخاص بالكاسب وعندي انه وقع في النسخ غلط ويجب مكان الضعف عدم الضعف او ما به وهو القوة ولكن يجب ان يرجع الي اليونانية والخيرات المتيسرة في اخر العمر اثر من المتيسرة في الحداثاة لانها كانها تخص الغاية وما يقصد لاجل ذاته وليكون موجودا بالحقيقة اثر من الذي يقصد لاجل الحمد الذي اذا كان ذلك لا يوقف عليه ولا يظهر للغير لو يءثر البتة ولهذا ما تكون استفادة	1328	6669132572853402423	571	1132.0	462	573	99.65096282958984	108	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1340	true	-8501786354785718196	121	218	599	1080	1503	300	لاجل ذاته وليكون موجودا بالحقيقة اثر من الذي يقصد لاجل الحمد الذي اذا كان ذلك لا يوقف عليه ولا يظهر للغير لو يءثر البتة ولهذا ما تكون استفادة الخيرات اثر من افادتها اذا لم تظهر للغير لانها اذا لم تظهر للغير فغلط الغير في مصدرها لم تءثر وقريب من هذا ما قيل في الصحة والجمال وما هو انفع في امور كثيرة فهو انفع فان ما ينفع في الحيوة وفي حسن الحيوة اثر من الذي ينفع في احدهما ولهذا ما تعظم الصحة واليسار لكثرة تفننهما في النفع لانهما يبرءان من الحزن ويمكنان من اللذة علما او جهلا وكان	1340	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1328	false	6391735704346830193	82	179	431	912	1569	302	لاجل ذاته وليكون موجودا بالحقيقة اثر من الذي يقصد لاجل الحمد الذي اذا كان ذلك لا يوقف عليه ولا يظهر للغير لو يءثر البتة ولهذا ما تكون استفادة الخيرات اثر من افادتها اذا لم تظهر للغير لانها اذا لم تظهر للغير فغلط الغير في مصدرها لم تءثر وقريب من هذا ما قيل في الصحة والجمال وما هو انفع في امور كثيرة فهو انفع فان ما ينفع في الحياة وفي حسن الحياة اثر من الذي ينفع في احدهما ولهذا ما تعظم الصحة واليسار لكثرة تفننهما في النفع لانهما يبرءان من الحزن ويمكنان من اللذة علما او جهلا وكان	1328	6669132572853402423	479	956.0	382	481	99.58419799804688	95	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1340	true	-8501786354785718196	199	300	977	1503	1503	300	ما تعظم الصحة واليسار لكثرة تفننهما في النفع لانهما يبرءان من الحزن ويمكنان من اللذة علما او جهلا وكان اليسار هو من الخير المطلق عند بعض الناس وعند بعضهم انما يكون خيرا اذا اقترنت به احوال اخري وكذلك الضرر قد يختلف فمن الضرر ما هو اعم ولذلك فقء عين الاعور اضر من فقء عين الصحيح ويجب ان يستكثر من ضرب الامثال وايراد التذاكير واقتصاص احوال ناس هم في مثل ذلك الحكم فقد اعطينا الانواع النافعة في اثبات ان الشء صلاح حال او نافع او خير والانواع في الافضل والانفع والاثر والمدينيات الست فقد علمتها وعلمت الغايات فيها وان كل واحد منها-	1340	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1328	false	6391735704346830193	160	261	809	1336	1569	302	ما تعظم الصحة واليسار لكثرة تفننهما في النفع لانهما يبرءان من الحزن ويمكنان من اللذة علما او جهلا وكان اليسار هو من الخير المطلق عند بعض الناس وعند بعضهم انما يكون خيرا اذا اقترنت به احوال اخري وكذلك الضرر قد يختلف فمن الضرر ما هو اعم ولذلك فقء عين الاعور اضر من فقء عين الصحيح ويجب ان يستكثر من ضرب الامثال وايراد التذاكير واقتصاص احوال ناس هم في مثل ذلك الحكم فقد اعطينا الانواع النافعة في اثبات ان الشء صلاح حال او نافع او خير والانواع في الافضل والانفع والاثر والمدينيات الست فقد علمتها وعلمت الغايات فيها وان كل واحد منها	1328	6669132572853402423	526	1047.0	426	527	99.81024932861328	100	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1341	true	3248905953587101038	0	37	0	186	1655	300	ينبغي ان يشار فيه بما يحفظه وان الاجماعية منها فقد يراس فيها الانسان الذي هو في مثل حكم غيره وانما يراس اجماعا لداع دعا الي ذلك من قرعة او------------------------------------------------ بخت وخساسة الرياسة هي التي يكون الاستيلاء فيها	1341	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1328	false	6391735704346830193	261	302	1336	1569	1569	302	ينبغي ان يشار فيه بما يحفظه وان الاجماعية منها فقد يراس فيها الانسان الذي هو في مثل حكم غيره وانما يراس اجماعا لداع دعا الي ذلك من قرعة او image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0343png بخت وخساسة الرياسة هي التي يكون الاستيلاء فيها-	1328	6669132572853402423	185	353.0	149	234	79.05982971191406	36	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1341	true	3248905953587101038	37	300	186	1655	1655	300	ببذل اتاوة يطلقه الرءيس للمرءوسين فيتقبلونه واما الرياسة الشريفة فهي التي يسوس فيها الساءس لانه مستحق للسياسة لاقتداره علي وضع السنن او حفظها وان وحدانية الرياسة هي التي قصاري غرض الرءيس فيها العز والكرامة والانفراد والاستعباد لمن هو غيره وان هذه قد تكون بسيطة محدودة وقد تكون متركبة متبدلة بحسب ما يمكن به حفظ الكرامة وغاية الاجماعية الحرية وغاية خساسة الرياسة اليسار وغاية جودة التسلط حفظ السنة وغاية الكرامة حفظ الكرامة والعز والاحتراس من المنازع ولكل غاية ضرب من الاخلاق يجانسه فيحفظه ويدعو اليه مما يسهل الوقوف عليه وينبغي ان يكون المشير يشير بتلك الاخلاق ويكون متخلقا بها فان المشير اذا اشار بخلق لا يتخلق به نبا عنه القبول فليكن هذا كافيا في المشوريات فصل الفصل الرابع في المنافريات وهو باب المدح والذم فلننتقل الي تعديد الانواع النافعة في المدح والذم المتعلقة بالفضيلة والرذيلة وما يجري مجراها وهي مع انها تنفع في المدح والذم فقد تنفع في اعداد الخطيب للتصديق بقوله وان كان في غير باب المنافرة وذلك انه اذا اثبت فضيلة نفسه جعل نفسه اهلا للث-قة بقوله وكذلك اذا ذم خصمه عرضه لرد الناس قوله والممادح المنسوبة الي انها فضيلة واشياء تتبع الفضيلة من الجمال والحسن وغير ذلك من الممادح التي قد يتعدي بمدحها الناس والملاءكة الي اشخاص اخر يمدح بها فالجميل هو المختار لاجل نفسه وهو المحمود اللذيذ لا لشء اخر بل لاجل خيريته فانه جميل من هذه الجهة والفضيلة نوع من الجميل لانها قوة------------------------------------------------ اي ملكة حسنة التاتي لتحصيل ما هو خير او يري خيرا وهي التي تفعل او تحفظ الامور الشريفة العظيمة من كل جهة واجزاء الفضيلة هي البر والشجاعة والعفة والمروءة وكبر الهمة والسخاء والحلم واللب والحكمة ومن-	1341	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1329	false	6119482351758262123	0	258	0	1468	1704	302	ببذل اتاوة يطلقه الرءيس للمرءوسين فيتقبلونه واما الرياسة الشريفة فهي التي يسوس فيها الساءس لانه مستحق للسياسة لاقتداره علي وضع السنن او حفظها وان وحدانية الرياسة هي التي قصاري غرض الرءيس فيها العز والكرامة والانفراد والاستعباد لمن هو غيره وان هذه قد تكون بسيطة محدودة وقد تكون متركبة متبدلة بحسب ما يمكن به حفظ الكرامة وغاية الاجماعية الحرية وغاية خساسة الرياسة اليسار وغاية جودة التسلط حفظ السنة وغاية الكرامة حفظ الكرامة والعز والاحتراس من المنازع ولكل غاية ضرب من الاخلاق يجانسه فيحفظه ويدعو اليه مما يسهل الوقوف عليه وينبغي ان يكون المشير يشير بتلك الاخلاق ويكون متخلقا بها فان المشير اذا اشار بخلق لا يتخلق به نبا عنه القبول فليكن هذا كافيا في المشوريات--------------------------------------------------- فلننتقل الي تعديد الانواع النافعة في المدح والذم المتعلقة بالفضيلة والرذيلة وما يجري مجراها وهي مع انها تنفع في المدح والذم فقد تنفع في اعداد الخطيب للتصديق بقوله وان كان في غير باب المنافرة وذلك انه اذا اثبت فضيلة نفسه جعل نفسه اهلا للثاقة بقوله وكذلك اذا ذم خصمه عرضه لرد الناس قوله والممادح المنسوبة الي انها فضيلة واشياء تتبع الفضيلة من الجمال والحسن وغير ذلك من الممادح التي قد يتعدي بمدحها الناس والملانكة الي اشخاص اخر يمدح بها فالجميل هو المختار لاجل نفسه وهو المحمود اللذيذ لا لشء اخر بل لاجل خيريته فانه جميل من هذه الجهة والفضيلة نوع من الجميل لانها قوة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0344png اي ملكة حسنة التاتي لتحصيل ما هو خير او يري خيرا وهي التي تفعل او تحفظ الامور الشريفة العظيمة من كل جهة واجزاء الفضيلة هي البر والشجاعة والعفة والمروءة وكبر الهمة والسخاء والحلم واللب والحكمة ومن	1329	6669132572853402423	1417	2802.0	1164	1519	93.2850570678711	250	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1342	true	-6453523338786595562	0	44	0	237	1626	300	الفضاءل لا محالة ما يتعدي خيره الي غير الفاضل مثل البر والشجاعة والسخاء ولذلك تلزم كل واحد منهم اذ الكرامة مبذولة من الكل للنافعين فلنعد الي ذكر كل واحد منها فاما البر فانها فضيلة عادلة تقسم لكل ما يستحقه بحسب تقدير الشريعة والجور رذيلة	1342	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1329	false	6119482351758262123	258	302	1468	1704	1704	302	الفضاءل لا محالة ما يتعدي خيره الي غير الفاضل مثل البر والشجاعة والسخاء ولذلك تلزم كل واحد منهم اذ الكرامة مبذولة من الكل للنافعين فلنعد الي ذكر كل واحد منها فاما البر فانها فضيلة عادلة تقسم لكل ما يستحقه بحسب تقدير الشريعة والجور رذيلة-	1329	6669132572853402423	236	467.0	193	237	99.57805633544922	44	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1342	true	-6453523338786595562	44	300	237	1626	1626	300	يكون بها المرء اخذا ما ليس له بحسب تقدير الشريعة والشجاعة فضيلة يكون بها المرء فعالا افعالا صالحة نافعة في الجهاد علي ما تامر به الشريعة وبها ينصر الشريعة نصرة خدمة والجبن خلاف ذلك في التقصير واما العفة ففضيلة يكون بها المرء في استعمال الشهوانية البدنية علي القدر الذي ترخص فيه الشريعة والفجور خلافه واما السخاء ففضيلة يكون بها المرء فعالا للجميل ببذل المال والدناءة خلافه واما كبر الهمة ففضيلة يكون بها المرء فعالا لافعال عظيمة المنزلة من الحمد والسفالة ضدها واما المروءة ففضيلة بفعل النبل بالتوسيع في الاطعام وصغر النفس والنذالة خلافه واما اللب ففضيلة في الراي يكون بها المرء حسن التعقل والمشورة نحو الخيرات والجميل والبلاهة ضده ولتءخذ هذه السروم علي ظاهرها ولا يلتمس فيها التحقيق العلمي البتة وكذلك في اكثر ساءر الرسوم التي نورد في هذا الفن من المنطق فهذه هي الفضاءل التي يمدح بها واما ما سواها من الممادح ففاعلات الفضاءل والعلامات التي تدل علي الفضاءل مثل الانداب علي الشجاع وكذلك الانفعالات التي تلحق العادلين لاذا لزموا العدل ولم يجنبوا الي الجور كالمستودع اذا شدد عليه العذاب في انتزاع ما هو في يديه فاحتمل وابي ان يسلم الوديعة الا الي ربها واما الانفعالات التي يستحقونها عدلا فهي وان كانت خيرا في نفسها وواجبات اذ كل فعل يصدر عن عدل فهو واجب وخير فانها من حيث هي الام صرفة تجلب ضيما------------------------------------------------ وخسرانا فقط بلا زيادة اخري فليست خيرات وممادح لمن تقع بهم وان كانت باستحقاق عن سوء سيرة فهي مذام واما في الباب الاول فقد كان الالم وان كان من حيث هو الم شرا ينقضي اثره فهو من حيث يدل علي فضيلة النفس-	1342	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1330	false	5559943812884034760	0	260	0	1435	1639	302	يكون بها المرء اخذا ما ليس له بحسب تقدير الشريعة والشجاعة فضيلة يكون بها المرء فعالا افعالا صالحة نافعة في الجهاد علي ما تامر به الشريعة وبها ينصر الشريعة نصرة خدمة والجبن خلاف ذلك في التقصير واما العفة ففضيلة يكون بها المرء في استعمال الشهوانية البدنية علي القدر الذي ترخص فيه الشريعة والفجور خلافه واما السخاء ففضيلة يكون بها المرء فعالا للجميل ببذل المال والدناءة خلافه واما كبر الهمة ففضيلة يكون بها المرء فعالا لافعال عظيمة المنزلة من الحمد والسفالة ضدها واما المروءة ففضيلة بفعل -لنبل بالتوسيع في الاطعام وصغر النفس والنذالة خلافه واما اللب ففضيلة في --راي يكون بها المرء حسن التعقل والمشورة نحو الخيرات والجميل والبلاهة ضده ولتءخذ هذه الرسوم علي ظاهرها ولا يلتمس فيها التحقيق العلمي البتة وكذلك في اكثر ساءر الرسوم التي نورد في هذا الفن من المنطق فهذه هي الفضاءل التي يمدح بها واما ما سواها من الممادح ففاعلات الفضاءل والعلامات التي تدل علي الفضاءل مثل الانداب علي الشجاع وكذلك الانفعالات التي تلحق العادلين لاذا لزموا العدل ولم يجنبوا الي الجور كالمستودع اذا شدد عليه العذاب في انتزاع ما هو في يديه فاحتمل وابي ان يسلم الوديعة الا الي ربها واما الانفعالات التي يستحقونها عدلا فهي وان كانت خيرا في نفسها وواجبات اذ كل فعل يصدر عن عدل فهو واجب وخير فانها من حيث هي الام صرفة تجلب ضيما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0345png وخسرانا فقط بلا زيادة اخري فليست خيرات وممادح لمن تقع بهم وان كانت باستحقاق عن سوء سيرة فهي مذام واما في الباب الاول فقد كان الالم وان كان من حيث هو الم شرا ينقضي اثره فهو من حيث يدل علي فضيلة النفس	1330	6669132572853402423	1384	2738.5	1129	1438	96.24478149414062	251	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1343	true	5146599488914238963	0	42	0	205	1534	300	وايثار العدل مكرمة ومحمدة وربما خلد ذكرها وقد يمكن ان يصدر عن الشجاع فعل لا يصدر الا عن شجاع او يلحقه انفعال لا يكون الا للشجاع وكذلك قد يصدر عن السخي فعل وانفعال لا يصدران الا عن سخي ولكنه لا يكون محمودا	1343	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1330	false	5559943812884034760	260	302	1435	1639	1639	302	وايثار العدل مكرمة ومحمدة وربما خلد ذكرها وقد يمكن ان يصدر عن الشجاع فعل لا يصدر الا عن شجاع او يلحقه انفعال لا يكون الا للشجاع وكذلك قد يصدر عن السخي فعل وانفعال لا يصدران الا عن سخي ولكنه لا يكون محمودا-	1330	6669132572853402423	204	403.0	163	205	99.51219177246094	42	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1343	true	5146599488914238963	42	300	205	1534	1534	300	اذا كان خارجا عن مقتضي العدل ومن اثار الفضاءل ما هو اكرم واحسن فان الشجاع اذا جوزي بالكرامة كان هذا اقرب الي استحقاق المدح به من ان يجزي بالمال وادل افعال الفضاءل علي استيجاب المدح ما فعل لا لجذب منفعة الي الفاعل بل لاجل غيره او لانه خير لنفسه اذ هو خير عام له ولغيره ولهذا يمدح من يتعهد الموتي بالصدقات لان هذا النوع من الاحسان لا يبتغي به جزاء ثم ما اريد به نفع الاخرين من حيث هو خير لهم وليس لهم فيه غرض ويفارق ما قبله ان ذلك كان الايثار متجها فيه اليه لانه خير فقط وهذا لانه خير للاخرين وهذا قد يبتغي عليه جزاء والاول لا يبتغي عليه جزاء وبعد هذا ما يراد به الاحسان الي المحسنين خاصة فان كان مكافاة فانه من حيث يكافء فاعلها لا يرتاد لنفسه خيرا الا بالعرض من حيث هو مكافء متوقع لا مكافء فقط واما المكافء من حيث هو مكافء فقد حصل الخير واحرزه وليس يتوقعه حين يكافء ومن علامات الفضيلة والممادح اجزاء من تنابذ الفضيلة وتضادها وتخجيله فانهم كثيرا ما يبتدءون باقوال وافعال من الفواحش يريدون بها فضح غيرهم فيفتضحون لفضيلة في ذلك الغير يصدر عنه حسن المعاملة لاجله مثل ما فعلت سفا الحكيمة حين رمز اليها القاوس المتغلب فعرض عن فاحشة قاءلا اني اريد ان انفث عن صدري بشء لكن الحياء والاحتشام يصدني عنه فاستقرت هذه الحكيمة علي جملة امرها وديعة لم تقابله بالفحشاء من القول والهجر من السب مستحيية من مفارقة طريقة الحكمة ومن اظهار التنبه لمعني الفاحشة كانها لا يخطر ببالها ان احدا يعرضها لطمع سوء ويعترض لها بدعوة الي فاحشة ويضرب لها مثلا بمنكر-	1343	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1331	false	-2787351220081681232	0	237	0	1235	1585	302	اذا كان خارجا عن مقتضي العدل ومن اثار الفضاءل ما هو اكرم واحسن فان الشجاع اذا جوزي بالكرامة كان هذا اقرب الي استحقاق المدح به من ان يجزي بالمال وادل افعال الفضاءل علي استيجاب المدح ما فعل لا لجذب منفعة الي الفاعل بل لاجل غيره او لانه خير لنفسه اذ هو خير عام له ولغيره ولهذا يمدح من يتعهد الموتي بالصدقات لان هذا النوع من الاحسان لا يبتغي به جزاء ثم ما اريد به نفع الاخرين من حيث هو خير لهم وليس لهم فيه غرض ويفارق ما قبله ان ذلك كان الايثار متجها فيه اليه لانه خير فقط وهذا لانه خير للاخرين وهذا قد يبتغي عليه جزاء والاول لا يبتغي عليه جزاء وبعد هذا ما يراد به الاحسان الي المحسنين خاصة فان كان مكافاة فانه من حيث يكافي فاعلها لا يرتاد لنفسه خيرا الا بالعرض من حيث هو مكافء متوقع لا مكافء فقط واما المكافي من حيث هو مكافي فقد حصل الخير واحرزه وليس يتوقعه حين يكافي ومن علامات الفضيلة والممادح اجزاء من تنابذ الفضيلة وتضادها وتخجيله فانهم كثيرا ما يبتدءون باقوال وافعال من الفواحش يريدون بها فضح غيرهم فيفتضحون لفضيلة في ذلك الغير يصدر عنه حسن المعاملة لاجله مثل ما فعلت سفا الحكيمة حين رمز اليها القاوس المتغلب فعرض عن فاحشة قاءلا اني اريد ان انفث عن صدري بشء لكن الحياء والاحتشام يصدني عنه فاستقرت هذه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0346png----------------------------------------------------------------------------------------------- يخطر ببالها ان احدا يعرضها لطمع سوء ويعترض لها بدعوة الي فاحشة ويضرب لها مثلا بمنكر	1331	6669132572853402423	1183	2318.0	950	1330	88.9473648071289	228	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1344	true	-1815512123729015310	0	65	0	351	1702	300	او يجري عليها المعاني التي تجري علي غيرها لكنها كانت مصروفة الشغل الي نصرة الهيءة والملكة الفاضلة تترك الفعل الرذل وكذلك من كان معها من النسوة الحصر لا يجزعن ولا يخفن من وقوع مثل ذلك بها ثقة بشرف نفسها واعتلاءها عن طاعة غير الواجب وكمال فعلها في طاعة فضيلتها وقلة انفعالها عن الرذاءل صار كل ذلك صادرا عن ملكة حصلت بالارتياض والاجتهاد فان الفضاءل جلها	1344	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1331	false	-2787351220081681232	237	302	1235	1585	1585	302	او يجري عليها المعاني التي تجري علي غيرها لكنها كانت مصروفة الشغل الي نصرة الهيءة والملكة الفاضلة تترك الفعل الرذل وكذلك من كان معها من النسوة الحصر لا يجزعن ولا يخفن من وقوع مثل ذلك بها ثقة بشرف نفسها واعتلاءها عن طاعة غير الواجب وكمال فعلها في طاعة فضيلتها وقلة انفعالها عن الرذاءل صار كل ذلك صادرا عن ملكة حصلت بالارتياض والاجتهاد فان الفضاءل جلها-	1331	6669132572853402423	350	695.0	286	351	99.71510314941406	65	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1344	true	-1815512123729015310	65	300	351	1702	1702	300	مباين للهوي ويكتسب بالمجاهدة ايثارا للمجد والفخر في تنميتها وتنميتها بالعقل علي الهوي مثل ما سمعت من قصة الرجل والمراة والاستحياء ايضا قد يءهل للمدح ولكن دون تاهيل حالة سفا والاستحياء ايضا قد يكون لشيءين احدهما لاشمءزاز النفس عن الحالة الشنعاء وهذا يصدر عن فضيلة والثاني لنظرته ذكر فاحشة عرف بها المستحيي وقد نسيت في الحال فاذا لفظ بلفظ يشير الي معناها او فعل مثلها خطرت بالبال من الحاضرين وهو من اهلها فخطر بالبال صنيعه فصار كالمشاهدة منهم له الموجبة للاستحياء الا من البالغ في الرذيلة والسقوط فلا يستحيي من انكشاف مذمته ومن الممادح افعال يفعلها الانسان ليصلح بها حال اخرين وايضا الانتقام من الاعداء وقلة الاذعان لهم والجزاء علي الحسنة والسيءة وان يكون الشجاع مغلبا لا يغلب فان الغلبة والكرامة من ممادح الشجعان وان يفعل افعالا تنشر وتذكر وتكون لعظمتها مما يسهل تخليدها فيتوارثها الاعقاب ومن الممدوحات علامات تختص بالاشراف كاسبال العلوية شعورهم فانه من دلاءل شرفهم ومن الممدوحات الاستغناء عن الاخرين في اي باب كان وقد يتطلف في المدح علي سبيل كالمغالطة فيعبر عن الخسيسة بغبارة تجلوها في معرض الفضيلة اذا كانت اقرب الخسيستين المتضادتين من الفضيلة او قد كان يلزمها والفضيلة شء واحد يعمهما وهذا مما يضطر اليه الخطيب اذا احوج الي مدح الناقصين فجعل الشء الذي تشارك به الفضيلة الخسيسة مشاركة ما مكان نفس الفضيلة فيقال للحريز انه حسن المشورة وللفاسق انه لطيف العشرة وللغبي ا-------------------------------------------------نه حليم وللغضوب القطوب انه نبيل ذو سمت وللابله المغفل عن اللذات انه عفيف وللمتهور انه-	1344	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1332	false	724911334861549093	0	189	0	1118	1724	302	مباين للهوي ويكتسب بالمجاهدة ايثارا للمجد والفخر في تنميتها وتنميتها بالعقل علي الهوي مثل ما سمعت من قصة الرجل والمراة والاستحياء ايضا قد يءهل للمدح ولكن دون تاهيل حالة سفا والاستحياء ايضا قد يكون لشيءين احدهما لاشمءزاز النفس عن الحالة الشنعاء وهذا يصدر عن فضيلة والثاني لنظرته ذكر فاحشة عرف بها المستحيي وقد نسيت في الحال فاذا لفظ بلفظ يشير الي معناها او فعل مثلها خطرت بالبال من الحاضرين وهو من اهلها فخطر بالبال صنيعه فصار كالمشاهدة منهم له الموجبة للاستحياء الا من البالغ في الرذيلة والسقوط فلا يستحيي من انكشاف مذمته ومن الممادح افعال يفعلها الانسان ليصلح بها حال اخرين وايضا الانتقام من الاعداء وقلة الاذعان لهم والجزاء علي الحسنة والسيءة وان يكون الشجاع مغلبا لا يغلب فان الغلبة والكرامة من ممادح الشجعان وان يفعل افعالا تنشر وتذكر وتكون لعظمتها مما يسهل تخليدها فيتوارثها الاعقاب ومن الممدوحات علامات تختص بالاشراف كاسبال العلوية شعورهم فانه من دلاءل شرفهم ومن الممدوحات الاستغناء عن الاخرين في اي باب كان وقد يتلطف في المدح علي سبيل كالمغالطة فيعبر عن الخسيسة بعبارة تجلوها -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0347png انه حليم وللغضوب القطوب انه نبيل ذو سمت وللابله المغفل عن اللذات انه عفيف وللمتهور انه	1332	6669132572853402423	1065	1951.0	881	1401	76.01712799072266	181	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1345	true	-1191016703011992017	0	113	0	607	1598	300	شجاع وللماجن انه ظريف وللمبذر في الشهوات انه سخي ومن الممادح الانخداع والغلط في صغار الامور فانه يدل علي قلة الخوف فان الخوف هو الملجء الي الاحتياط في الفكر ويدل علي قلة الالتفات الي مراقبة فوت ما يضن به وقد يمدح ايضا بالبراءة عن الانخداع اصلا لشدة الفطنة ومن الممادح الاذلال الي الصديق والعدو وان كان من الممادح ايضا تخصيص الاصدقاء بالاحسان والاسداء وايضا فان الخطيب يجب ان يعلم موضع مدح الممدوح حتي يمدحه بما يلاءم ذلك الموضع فلا يامن من ان يكون الممدوح به في موضع مذمة في موضع اخر بل يجب ان يعلم الممادح بحسب البلاد والامم والملل ومن الممادح ذكر السلف الصالح والاثار التي خلدوها خصوصا اذا تشبه بهم الخلف	1345	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1332	false	724911334861549093	189	302	1118	1724	1724	302	شجاع وللماجن انه ظريف وللمبذر في الشهوات انه سخي ومن الممادح الانخداع والغلط في صغار الامور فانه يدل علي قلة الخوف فان الخوف هو الملجي الي الاحتياط في الفكر ويدل علي قلة الالتفات الي مراقبة فوت ما يظن به وقد يمدح ايضا بالبراءة عن الانخداع اصلا لشدة الفطنة ومن الممادح الاذلال الي الصديق والعدو وان كان من الممادح ايضا تخصيص الاصدقاء بالاحسان والاسداء وايضا فان الخطيب يجب ان يعلم موضع مدح الممدوح حتي يمدحه بما يلاءم ذلك الموضع فلا يامن من ان يكون الممدوح به في موضع مذمة في موضع اخر بل يجب ان يعلم الممادح بحسب البلاد والامم والملل ومن الممادح ذكر السلف الصالح والاثار التي خلدوها خصوصا اذا تشبه بهم الخلف-	1332	6669132572853402423	604	1201.0	492	607	99.50576782226562	111	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1345	true	-1191016703011992017	113	300	607	1598	1598	300	فاستوجب مزيد مدح وكرامة من تلقاء نفسه وان قصر عن شاو سلفه او كان ما يكسبه اقل مما كان ينبغي ان ينحو نحوه من الخير والفضيلة كالانسان المتوسط في همته او كان ما يكسبه اقل مما كان ينبغي فاذا انجح اقتنع فلم يمعن والكبير الهمة كلما امعن في الانجاح امعن في استءناف الجد نحو ادراك ما هو اعلي وصار احرص علي اقتناء الماثر المستصعبة ومثل هذا الانسان لا يقتصر علي الشرف الموروث بل يستخف به وينشط لادخار الحسب والشرف المكتسب ويقل افتخاره باباءه وربما ارتقي بافعاله الي درجة تفوق درجة قبيلته كما قال بعض الناس في مديح سوسدس مخاطبا اباء واخوانه انه اليوم في الساطورانس كان الساطورانس قبيلة اشرف من اليونانيين واول الافعال التي يستحق بها المدح ما صدر عن قصد او عن مشيءة واما التي بالعرض فاذا بدر نفعه لم يذكر الا ان يتكرر فيلحق حينءذ بالممادح ويشبه بما يصدر عن مشيءة فان المتكرر مرارا قد يظن به انه مقصود من الفاعل ويعتقد ان الذي بالبخت قليل التكرر والممادح الحقيقية هي الافعال الاختيارية واما المظنونة فهي التي تنسب الي النسب حتي يقال ان الاسد يلد الاسد والحية تلد الحية وكذلك التي تصدر عن تاديب وتقويم ليس-	1345	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1333	false	-5939136619124306194	0	187	0	991	1612	302	فاستوجب مزيد مدح وكرامة من تلقاء نفسه وان قصر عن شاو سلفه او كان ما يكسبه اقل مما كان ينبغي ان ينحو نحوه من الخير والفضيلة كالانسان المتوسط في همته او كان ما يكسبه اقل مما كان ينبغي فاذا انجح اقتنع فلم يمعن والكبير الهمة كلما امعن في الانجاح امعن في استءناف الجد نحو ادراك ما هو اعلي وصار احرص علي اقتناء الماثر المستصعبة ومثل هذا الانسان لا يقتصر علي الشرف الموروث بل يستخف به وينشط لادخار الحسب والشرف المكتسب ويقل افتخاره باباءه وربما ارتقي بافعاله الي درجة تفوق درجة قبيلته كما قال بعض الناس في مديح سوسدس مخاطبا اباه واخوانه انه اليوم في الساطورانس كان الساطورانس قبيلة اشرف من اليونانيين واول الافعال التي يستحق بها المدح ما صدر عن قصد او عن مشي-ة واما التي بالعرض فاذا بدر نفعه لم يذكر الا ان يتكرر فيلحق حينءذ بالممادح ويشبه بما يصدر عن مشيءة فان المتكرر مرارا قد يظن به انه مقصود من الفاعل ويعتقد ان الذي بالبخت قليل التكرر والممادح الحقيقية هي الافعال الاختيارية واما المظنونة فهي التي تنسب الي النسب حتي يقال ان الاسد يلد الاسد والحية تلد الحية وكذلك التي تصدر عن تاديب وتقويم ليس	1333	6669132572853402423	989	1967.0	803	992	99.69757843017578	184	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1346	true	9035048626731282387	0	111	0	572	1566	300	عن نشاط غريزي علي انه ليس يبعد من الحق ان يتشبه الاولاد بالاباء فان الانسان يحرص علي الاتيان بما يكثر------------------------------------------------ منه مشاهدته ويستمر عليه نش-ءه ولذلك ما قد يحمد الفاعل اذا فعل الجميل المنش-ء عليه فانه اذا فعل ما نشا عليه دل علي ان الفعل انما صدر عن فضيلة وعن ملكة فيه رسخت مع النشوء فيكون حينءذ قد فعل ما فعل اباءه فان اعمالهم الباقية دلاءل علي افعالهم وانما يمدحون علي اعمالهم لانها عن افعالهم وانما يمدحون علي افعالهم لانها تصدر عن فضاءلهم الموجودة فيهم فاما استحقاق الحمد فهو لنفس الفضيلة حتي لو تيقنا وجود الفضيلة في انسان ما فانا نمدح ذلك الانسان ولو لم نر فعلا فعله ثم الفعل دليل	1346	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1333	false	-5939136619124306194	187	302	991	1612	1612	302	عن نشاط غريزي علي انه ليس يبعد من الحق ان يتشبه الاولاد بالاباء فان الانسان يحرص علي الاتيان بما يكثر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0348png منه مشاهدته ويستمر عليه نشوءه ولذلك ما قد يحمد الفاعل اذا فعل الجميل المنشوء عليه فانه اذا فعل ما نشا عليه دل علي ان الفعل انما صدر عن فضيلة وعن ملكة فيه رسخت مع النشوء فيكون حينءذ قد فعل ما فعل اباءه فان اعمالهم الباقية دلاءل علي افعالهم وانما يمدحون علي اعمالهم لانها عن افعالهم وانما يمدحون علي افعالهم لانها تصدر عن فضاءلهم الموجودة فيهم فاما استحقاق الحمد فهو لنفس الفضيلة حتي لو تيقنا وجود الفضيلة في انسان ما فانا نمدح ذلك الانسان ولو لم نر فعلا فعله ثم الفعل دليل-	1333	6669132572853402423	571	1115.0	461	622	91.80064392089844	108	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1346	true	9035048626731282387	111	300	572	1566	1566	300	علي الفضيلة ال-ي هي الممدوحة وان كان استحقاق الحمد لا يكون الا علي فعل والفعل هو الانعام واما السعادة المشهورة فهي من باب الاتفاق والبخت وكما ان صلاح الحال جنس للفضيلة كذلك الاتفاق الجيد جنس للسعادة لكن الكلام في المدح والمشورة نوع جديد اي غير ما قلناه مما هو خاص او مما قد اعتبر خاصا بكل واحد منهما بل شيءا يعمهما وغيرهما من الامور الخطابية وذلك ان من الذي نمدح به الممدوح اشياء قد يشار بها علي المشار عليه وبالعكس فانه كما يقول المشير ينبغي ان لا تستنيم الي السعادة الاتفاقية بل ان تستنيم الي ما تيسر لك من الماثر المكتسبة بالمشيءة ويكون هذا مشورة علي سبيل تفويض واطلاق اذا كذلك يقول المادح في الممدوح انه هو الذي حاز المحاسن بسعيه ليس الذي اتفق له من اسبابها ما اتته منها حظا غير موثوق به فاذا اردت ان تمدح فيلزمك ان تتامل ما تمدح به فاذا كانت المشوريات تتشاد في امور فيمنع عن بعضها ويطلق بعضها فالذي لو اشرت لاطلقت الاذن فيه ورايته المستصلح من الامرين للتقرب بالمشورة به فهو المستصلح للمدح فانتقل من المشورة الي المدح ومن المدح الي المشورة وينبغي ان يءكد امر المدح وكذلك امر المشورة بالالفاظ-	1346	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1334	false	6243932384066360392	0	189	0	996	1570	302	علي الفضيلة التي هي الممدوحة وان كان استحقاق الحمد لا يكون الا علي فعل والفعل هو الانعام واما السعادة المشهورة فهي من باب الاتفاق والبخت وكما ان صلاح الحال جنس للفضيلة كذلك الاتفاق الجيد جنس للسعادة لكن الكلام في المدح والمشورة نوع جديد اي غير ما قلناه مما هو خاص او مما قد اعتبر خاصا بكل واحد منهما بل شيءا يعمهما وغيرهما من الامور الخطابية وذلك ان من الذي نمدح به الممدوح اشياء قد يشار بها علي المشار عليه وبالعكس فانه كما يقول المشير ينبغي ان لا تستنيم الي السعادة الاتفاقية بل ان تستنيم الي ما تيسر لك من الماثر المكتسبة بالمشيءة ويكون هذا مشورة علي سبيل تفويض واطلاق اذا كذلك يقول المادح في الممدوح انه هو الذي حاز المحاسن بسعيه ليس الذي اتفق له من اسبابها ما اتته منها حظا غير موثوق به فاذا اردت ان تمدح فيلزمك ان تتامل ما تمدح به فاذا كانت المشوريات تتشاد في امور فيمنع عن بعضها ويطلق بعضها فالذي لو اشرت لاطلقت الاذن فيه ورايته المستصلح من الامرين للتقرب بالمشورة به فهو المستصلح للمدح فانتقل من المشورة الي المدح ومن المدح الي المشورة وينبغي ان يءكد امر المدح وكذلك امر المشورة بالالفاظ	1334	6669132572853402423	994	1978.0	806	996	99.7991943359375	187	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1347	true	-8438350885447792577	0	108	0	523	1616	300	المعظمة المفخمة كما يقال انه هو نسيج وحده في كذا وانه قريع عصره فيه وانه وحده فعل واول من سن واسرع من فعل مثل فعله واكثر من فعل مثله فعلا وفعل في زمان يعسر فيه فعل مثله وانه صار قدوة لغيره واقام غيره لمن سواه واصبح مزجره عن الفحشاء والمنكر امة يءتسي به في الجميل شهرة عند الناس والجمهور وخصوصا اذا كان فعل ذلك بقصده ويقال في كل شء من ذلك ما يشاكل وكذلك يقال انه فعل كذا لا كفلان الذي قصر---------------------------------------------------- عنه بل كفلان الذي وفق له وليس كل انسان مليءا بالمقايسة بينه وبين غيره فان اكثر الناس يستفضل نفسه علي غيره في فضله ويستهين رذيلته وعيبه	1347	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1334	false	6243932384066360392	189	302	996	1570	1570	302	المعظمة المفخمة كما يقال انه هو نسيج وحده في كذا وانه قريع عصره فيه وانه وحده فعل واول من سن واسرع من فعل مثل فعله واكثر من فعل مثله فعلا وفعل في زمان يعسر فيه فعل مثله وانه صار قدوة لغيره واقام غيره لمن سواه واصبح مزجره عن الفحشاء والمنكر امة يءتسي به في الجميل شهرة عند الناس والجمهور وخصوصا اذا كان فعل ذلك بقصده ويقال في كل شء من ذلك ما يشاكل وكذلك يقال انه فعل كذا لا كفلان الذي قصر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0349png 349 عنه بل كفلان الذي وفق له وليس كل انسان مليءا بالمقايسة بينه وبين غيره فان اكثر الناس يستفضل نفسه علي غيره في فضله ويستهين رذيلته وعيبه-	1334	6669132572853402423	522	1030.0	415	575	90.78260803222656	107	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1347	true	-8438350885447792577	108	300	523	1616	1616	300	الذي لو كان في اخيه استكثره وعلي ما يقال ان المرء ليعمي عن الجذع يعترض في حدقته ويلمح قذاة في عين صاحبه وليس كل انسان مثل سقراط الذي كان يعتبر نفسه من غيره في مجاري اخلاقه فيعاقب نفسه اذا تشبهت بالاراذل ويثيبها اذا تشبهت بالاخيار ومن المحمود ان يجتهد في التشبه فان المجتهد كالحاصل في تخوم الفضاءل فبهذه الاشياء يكون التعظيم والتعظيم يدل علي زيادة في الشرف والزيادة في الشرف شرف مفرد والشرف المفرد ممدحة خاصة وبالجملة فان التعظيم والتفخيم اشد مشاكلة للمدح واما الدلالات والبرهانات فاشد مشاكلة للمشورة لان الممادح بالحاضرات واكثر الحاضرات مقربها وقلما يطلب دليل عليها واما المشوريات فبالمعدومات الغاءبة وتمس الحاجة الي تصحيح الغاءب بالحجة وضرب الامثال مما كان لما سيكون اشد من مسها الي تصحيح الحاضر واما الكلام الذي هو فصل القضاء وهو استيضاح صحة الحجة فاللحاكم لان الحاكم ينبغي ان يورد الفصل الذي لا مطعن عليه وضرب الامثال من الامور المستقبلة والماضية اوقع عند الجمهور في المشورة من غيره لانه امر قد كان ودرس وبقي ذكره وللتذكير تاثير اكثر من المشاهدة لان التذكير كانه اقرب الي الامر العقلي الذي يختص بذوي الالباب والمشاهدة الي الامر الحسي الذي يشترك فيه الخاص والعام وقد تستنبط الممادح من المذام-	1347	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1335	false	2033154832274194670	0	192	0	1093	1719	302	الذي لو كان في اخيه استكثره وعلي ما يقال ان المرء ليعمي عن الجذع يعترض في حدقته ويلمح قذاة في عين صاحبه وليس كل انسان مثل سقراط الذي كان يعتبر نفسه من غيره في مجاري اخلاقه فيعاقب نفسه اذا تشبهت بالاراذل ويثيبها اذا تشبهت بالاخيار ومن المحمود ان يجتهد في التشبه فان المجتهد كالحاصل في تخوم الفضاءل فبهذه الاشياء يكون التعظيم والتعظيم يدل علي زيادة في الشرف والزيادة في الشرف شرف مفرد والشرف المفرد ممدحة خاصة وبالجملة فان التعظيم والتفخيم اشد مشاكلة للمدح واما الدلالات والبرهانات فاشد مشاكلة للمشورة لان الممادح بالحاضرات واكثر الحاضرات مقربها وقلما يطلب دليل عليها واما المشوريات فبالمعدومات الغاءبة وتمس الحاجة الي تصحيح الغاءب بالحجة وضرب الامثال مما كان لما سيكون اشد من مسها الي تصحيح الحاضر واما الكلام الذي هو فصل القضاء وهو استيضاح صحة الحجة ف-للحاكم لان الحاكم ينبغي ان يورد الفصل الذي لا مطعن عليه وضرب الامثال من الامور المستقبلة والماضية اوقع عند الجمهور في المشورة من غيره لانه امر قد كان ودرس وبقي ذكره وللتذكير تاثير اكثر من المشاهدة لان التذكير كانه اقرب الي الامر العقلي الذي يختص بذوي الالباب والمشاهدة الي الامر الحسي الذي يشترك فيه الخاص والعام وقد تستنبط الممادح من المذام	1335	6669132572853402423	1092	2174.0	901	1094	99.81718444824219	190	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1348	true	-6105640371263588144	0	116	0	634	1594	300	والصواب في المشورة من الخطا فيها فصل الفصل الخامس في شكاية الظلم والاعتذار بانه لا ظلم واما القول في الشكاية والاعتذار فقد حان ان ننتقل اليه ونحدد القياسات المشاجرية وان نبين الامور التي يجور لاجلها فتءخذ منها مقدمات في انه لما كان الفاعل كذا اقدم علي الجور والامور التي يعرض بها الانسان لان يجار عليه فتءخذ منها مقدمات في انه لما كان المفعول به كذا اقدم بالجور عليه والغايات ا------------------------------------------------لتي كان يجار لاجلها الجور والامور التي هي في انفسها جور وقبل ذلك ينبغي ان نحدد الجور فنقول ان الجور اضرار يقع بالقصد والمشيءة متعد فيه الرخصة الشرعية والشريعة والسنة اما خاصة مكتوبة بحسب شارع شارع وبلاد بلاد وازمنة ازمنة واما عامة غير مكتوبة لكن اكثر الناس	1348	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1335	false	2033154832274194670	192	302	1093	1719	1719	302	والصواب في المشورة من الخطا فيها و------------------------------------------------------اما القول في الشكاية والاعتذار فقد حان ان -نتقل اليه ونحدد القياسات المشاجرية وان نبين الامور التي يجور لاجلها فتءخذ منها مقدمات في انه لما كان الفاعل كذا اقدم علي الجور والامور التي يعرض بها الانسان لان يجار عليه فتوخذ منها مقدمات في انه لما كان المفعول به كذا اقدم بالجور عليه والغايات image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0350png التي كان يجار لاجلها الجور والامور التي هي في انفسها جور وقبل ذلك ينبغي ان نحدد الجور فنقول ان الجور اضرار يقع بالقصد والمشيءة متعد فيه الرخصة الشرعية والشريعة والسنة اما خاصة مكتوبة بحسب شارع شارع وبلاد بلاد وازمنة ازمنة واما عامة غير مكتوبة لكن اكثر الناس-	1335	6669132572853402423	575	1119.0	470	682	84.31085205078125	102	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1348	true	-6105640371263588144	116	300	634	1594	1594	300	وجلهم يعتقدونها ويرونها وربما تخالفا مثل ايثار ارذل الاولاد بالتحلي فانه يصح في السنة المكتوبة اذا وقع من المءثر في وقت الصحة ويمنع عنه في السنة الغير المكتوبة والقضاء المر مبني علي السنة المكتوبة والوساطة علي السنة للغير المكتوبة والحسية علي اقرب السنتين من مصلحة الوقت مشوبة بسنة الملك وهو السياسة فالجاءر هو الذي يضر بالمشيءة لان الذي يصدر عنه فعل ما طبعا او قسرا لا مشيءة وطوعا فانه لا يعد به محسنا ولا مسيءا واما الذي يقدم طوعا علي ما يفعله فهو الجاءر والمقدم طوعا هو الذي يعلم ما يفعله ويقدم عليه غير مقسور لامور يستدعيه اليه هواه فمنهم من يكون مقدما هذا -لاقدام عن رءية ونظر واختيار وهذا هو الشرير الجاءر ومنهم من يفعل ذلك لضعف راي وهو الذي يجيب في ذلك داعي تخيل يثير انفعالا نفسانيا مناسبا لاستعداد خلق له او مخالفا للخلق الموجود فيه مثل ما يعرض ممن تغلبه الشهوة او الغضب او الخوف او شء اخر مما يشبه ذلك فيعمل من غير روية يستعمله فيما يفعله وربما يعقبه الندم وهذا مثل ما يبدر عن النذل اذا لمح مرفقا وعن الشره النهم اذا عرضت له لذة ويبدر من الكسلان عندما-	1348	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1336	false	966064751808365360	0	184	0	961	1608	302	وجلهم يعتقدونها ويرونها وربما تخالفا مثل ايثار ارذل الاولاد بالتحلي فانه يصح في السنة المكتوبة اذا وقع من المءثر في وقت الصحة ويمنع عنه في السنة الغير المكتوبة والقضاء ا-مر مبني علي السنة المكتوبة والوساطة علي السنة الغير المكتوبة والحسية علي اقرب السنتين من مصلحة الوقت مشوبة بسنة الملك وهو السياسة فالجاءر هو الذي يضر بالمشيءة لان الذي يصدر عنه فعل ما طبعا او قسرا لا مشيءة وطوعا فانه لا يعد به محسنا ولا مسيءا واما الذي يقدم طوعا علي ما يفعله فهو الجاءر والمقدم طوعا هو الذي يعلم ما يفعله ويقدم عليه غير مقسور لامور يستدعيه اليه هواه فمنهم من يكون مقدما هذا الاقدام عن رءية ونظر واختيار وهذا هو الشرير الجاءر ومنهم من يفعل ذلك لضعف راي وهو الذي يجيب في ذلك داعي تخيل يثير انفعالا نفسانيا مناسبا لاستعداد خلق له او مخالفا للخلق الموجود فيه مثل ما يعرض ممن تغلبه الشهوة او الغضب او الخوف او شء اخر مما يشبه ذلك فيعمل من غير روية يستعمله فيما يفعله وربما يعقبه الندم وهذا مثل ما يبدر عن النذل اذا لمح مرفقا وعن الشره النهم اذا عرضت له لذة ويبدر من الكسلان عندما	1336	6669132572853402423	958	1900.0	775	962	99.58419799804688	180	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1349	true	-3471217578268260317	0	114	0	600	1566	300	يتخيل الدعة التي يهواها من خذلان صديقه ومن الجبان عند الخوف فربما سلم الحريم كما يقع من المءثر للكرامة عند استرباح الكرامة وتقية الهوان وكما يقع من المغضوب عند ثوران الغضب من عسف ومن مءثر الظفر عند اعتراض الغلبة من اقتحام ومن الانف ذي الحمية عند خشية الاستخفاف والعقوبة من انقباض ومن الماءق المافوك في عقله عند التبلد فيما بين الخطا والصواب من خبط ومن الوقح الجريص عند فاءدة تلوح له ومربحة خسيسة تقرب منه من استخفاف بنضوب ماء الوجه وقلة رغبة في الحمد فهذه هي الاحوال التي اذا كانت في خلاءق الناس حركتهم الي الجور او كانوا قد انفعلوا بها وقتا ما وان لم------------------------------------------------ تكن عن خلق وينتفع الخطيب باستعمالها في ان الجور	1349	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1336	false	966064751808365360	184	302	961	1608	1608	302	يتخيل الدعة التي يهواها من خذلان صديقه ومن الجبان عند الخوف فربما سلم الحريم كما يقع من المءثر للكرامة عند استرباح الكرامة وتقية الهوان وكما يقع من المغضوب عند ثوران الغضب من عسف ومن مءثر الظفر عند اعتراض الغلبة من اقتحام ومن الانف ذي الحمية عند خشية الاستخفاف والعقوبة من انقباض ومن الماءق المافوك في عقله عند التبلد فيما بين الخطا والصواب من خبط ومن الوقح الجريص عند فاءدة تلوح له ومربحة خسيسة تقرب منه من استخفاف بنضوب ماء الوجه وقلة رغبة في الحمد فهذه هي الاحوال التي اذا كانت في خلاءق الناس حركتهم الي الجور او كانوا قد انفعلوا بها وقتا ما وان لم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0351png تكن عن خلق وينتفع الخطيب باستعمالها في ان الجور-	1336	6669132572853402423	599	1181.0	486	648	92.43827056884766	113	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1349	true	-3471217578268260317	114	300	600	1566	1566	300	وقع من الجاءر فينبغي ان نبين الان الاشياء التي لاجلها يجار فان الامور المشكوة ستحد واما المعاذير فانها غير محدودة بانفسها لانها تتبع الشكايات وتتحدد بها فمن المحال ان تكون معذرة الا وتتلقي بها شكاية مصرح بها او مضمرة او متوقعة فنقول ان كل فعل يصدر عن الانسان فاما ان يكون عن قصد وارادة او يكون بغير قصد وارادة وما ليس بقصد وارادة فاما ان يعرض بالاتفاق او يقع بالاضطرار والذي بالاضطرار فاما ان يقع عن طبيعة واما ان يقع عن قسر فاما الافعال التي تكون عن الارادة فمنها ما يتبع العادة والخلق ومنها ما يتبع شوقا حيوانيا اما نحو اللذة وهو الشهوة واما نحو الدفاع والغلبة وهو الغضب ومنها ما يتبع شوقا فكريا او شوقا منطقيا ويشبه ان يكون قد عني بالفكري ما يصدر عن الفكر نحو اي غرض كان وان كان الغرض غير عقلي او غير جميل وبالمنطقي ما يكون نحو الجميل العقلي ويشبه ان يكون قد عني بالفكري التخيل بالمنطقي الفكري بالحقيقة وهذه الاقسام تنحصر في سبعة الاتفاق كمن رمي صيدا فاصاب انسانا والطبيعي كمن ركب مطية مستاجرة مثقلة بالقدر الذي عسي ان يكون غاية ما يرخص في حمله عليها فناء بها حتي-	1349	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1337	false	4355770176516967277	0	186	0	967	1551	300	وقع من الجاءر فينبغي ان نبين الان الاشياء التي لاجلها يجار فان الامور المشكوة ستحد واما المعاذير فانها غير محدودة بانفسها لانها تتبع الشكايات وتتحدد بها فمن المحال ان تكون معذرة الا وتتلقي بها شكاية مصرح بها او مضمرة او متوقعة فنقول ان كل فعل يصدر عن الانسان فاما ان يكون عن قصد وارادة او يكون بغير قصد وارادة وما ليس بقصد وارادة فاما ان يعرض بالاتفاق او يقع بالاضطرار والذي بالاضطرار فاما ان يقع عن طبيعة واما ان يقع عن قسر فاما الافعال التي تكون عن الارادة فمنها ما يتبع العادة والخلق ومنها ما يتبع شوقا حيوانيا اما نحو اللذة وهو الشهوة واما نحو الدفاع والغلبة وهو الغضب ومنها ما يتبع شوقا فكريا او شوقا منطقيا ويشبه ان يكون قد عني بالفكري ما يصدر عن الفكر نحو اي غرض كان وان كان الغرض غير عقلي او غير جميل وبالمنطقي ما يكون نحو الجميل العقلي ويشبه ان يكون قد عني بالفكري التخيل بالمنطقي الفكري بالحقيقة وهذه الاقسام تنحصر في سبعة الاتفاق كمن رمي صيدا فاصاب انسانا والطبيعي كمن ركب مطية مستاجرة مثقلة بالقدر الذي عسي ان يكون غاية ما يرخص في حمله عليها فناء بها حتي	1337	6669132572853402423	966	1927.0	781	967	99.89659118652344	185	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1350	true	-8322588288209119061	0	114	0	585	1596	300	نفقت واستكراهي كمن يلب علي يده فيقبض سكينا فيوجا بيده انسان واما عادي وخلقي مثل من اعتاد السرقة والاختلاس فاذا امكنته فرصة لم يملك نفسه ان انتهرها واما فكري مثل رجل اختل حاله فلم يزل يفكر ويحتال حتي انشا تدبيرا في اختزال مال انسان واما غضبي واما شهواني فهذه هي القسمة الذاتية واما قسمة هذه الاسباب من جهة الاسنان ومن جهة الهمم فمثل ما يقال ان الشاب يجور في الحرم وفي الدماء والشيخ يجور في الاموال والغني يجور في اللذات فليس ذلك قسمة ذاتية فان الشاب ليس يجور في الدماء لانه شاب بل لانه غضوب وليس يجور في الحرم لانه شاب ولكن لانه مغتلم والشيخ ليس يجور في الاموال لانه شيخ ولكن لانه حريص	1350	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1337	false	4355770176516967277	186	300	967	1551	1551	300	نفقت واستكراهي كمن يلب علي يده فيقبض سكينا فيوجا بيده انسان واما عادي وخلقي مثل من اعتاد السرقة والاختلاس فاذا امكنته فرصة لم يملك نفسه ان انتهزها واما فكري مثل رجل اختل حاله فلم يزل يفكر ويحتال حتي انشا تدبيرا في اختزال مال انسان واما غضبي واما شهواني فهذه هي القسمة الذاتية واما قسمة هذه الاسباب من جهة الاسنان ومن جهة الهمم فمثل ما يقال ان الشاب يجور في الحرم وفي الدماء والشيخ يجور في الاموال والغني يجور في اللذات فليس ذلك قسمة ذاتية فان الشاب ليس يجور في الدماء لانه شاب بل لانه غضوب وليس يجور في الحرم لانه شاب ولكن لانه مغتلم والشيخ ليس يجور في الاموال لانه شيخ ولكن لانه حريص-	1337	6669132572853402423	583	1160.0	470	585	99.65811920166016	113	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1350	true	-8322588288209119061	114	300	585	1596	1596	300	وقح والغني ليس يجور في اللذات لانه غني بل لانه حريص متمكن وكذلك الناسك ليس يعدل لانه عابد بل لانه زاهد لكن من الاقسام التي تتبع العرض ما هو بعيد عن المناسبة مثل قسمة الناس الي البيضاني والسوداني------------------------------------------------ والنحاف والسمان فان ذلك لا يتعلق به شء من الاخلاق التي تصدر عنها هذه الافعال بالذات ومنها ما هو قريب وهو مثل قسمة الناس الي الاحداث والشيوخ والي العباد والفساق فان هءلاء قد يكفيهم ويلزمهم من الاخلاق ما تصدر عنها بالذات هذه الافعال والغني والفقير من هذا القبيل فللغني اخلاق تخصه وللفقير اضدادها والافعال الصادرة عن الاتفاق غير مضبوطة ولا محدودة واما التي عن الطبيعة فداءمة واكثرية وقد توجب الطباءع ايضا اخلاقا متمكنة لا يجب ان تنس الافعال الصادرة عن تلك الاخلاق الي الطباءع الا بالعرض ولم يحسن من ظن ان الطباءع في هذا الموضع تعمل عمل السجايا واما الخارجات عن الطبيعة فقد علمتها والمستكره في جملتها وقد جرب الناس احوال المستكرهين مرارا كثيرة في امور مختلفة وعرفوا ما فيه فالمستكرهون عرضة لتمهيد معاذيرهم انما الذي يجب علينا تفصيل القول فيه هو ما يكون بروية وفكرة لمنفعة تءم نحو غاية تري خيرا وربما كانت لذة او غلبة لكن-	1350	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1338	false	2125982503558839992	0	190	0	1060	1659	302	وقح والغني ليس يجور في اللذات لانه غني بل لانه حريص متمكن وكذلك الناسك ليس يعدل لانه عابد بل لانه زاهد لكن من الاقسام التي تتبع العرض ما هو بعيد عن المناسبة مثل قسمة الناس الي البيضاني والسوداني image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0352png والنحاف والسمان فان ذلك لا يتعلق به شء من الاخلاق التي تصدر عنها هذه الافعال بالذات ومنها ما هو قريب وهو مثل قسمة الناس الي الاحداث والشيوخ والي العباد والفساق فان هءلاء قد يكفيهم ويلزمهم من الاخلاق ما تصدر عنها بالذات هذه الافعال والغني والفقير من هذا القبيل فللغني اخلاق تخصه وللفقير اضدادها والافعال الصادرة عن الاتفاق غير مضبوطة ولا محدودة واما التي عن الطبيعة فداءمة واكثرية وقد توجب الطباءع ايضا اخلاقا متمكنة لا يجب ان تنس الافعال الصادرة عن تلك الاخلاق الي الطباءع الا بالعرض ولم يحسن من ظن ان الطباءع في هذا الموضع تعمل عمل السجايا واما الخارجات عن الطبيعة فقد علمتها والمستكره في جملتها وقد جرب الناس احوال المستكرهين مرارا كثيرة في امور مختلفة وعرفوا ما فيه فالمستكرهون عرضة لتمهيد معاذيرهم انما الذي يجب علينا تفصيل القول فيه هو ما يكون بروية وفكرة لمنفعة تءم نحو غاية تري خيرا وربما كانت لذة او غلبة لكن	1338	6669132572853402423	1011	2005.0	826	1060	95.37735748291016	184	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1351	true	-2132284968830098993	0	112	0	600	1615	300	اقدام من يستفزه الانفعال فيحثه علي فعل ما هو علي خلاف هيءة اقدام المروي عليه فان الذي يقدم بانفعال نفساني او خلقي هو الذي قد اعرض له الشء فشاهده فتحرك به اليه انفعال او خلق واما الذي يقدم بروية فهو الذي يتمحل الحيلة في تحصيل الغاية وطلبها قصدا لكن اكثر من يجور عن روية يجوز لمنفعة لا للذة ولا لغلبة واما الشهوانيون الفجار فليس يجورون في اللذة لينتفعوا بها في شء بل لنفس اللذة والمنطوون علي احنة ووتر يطالبون الثار لاجل التشفي والغلبة لا لاجل التاديب وفرق بين العقاب وبين اخذ الثار فان التاديب يقصد به تقويم المسء وتثقيفه وردعه ومجازاته لاجل مجازاته واما الثار فالمقصود بطلبه ليس حالا تحصل في المفعول	1351	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1338	false	2125982503558839992	190	302	1060	1659	1659	302	اقدام من يستفزه الانفعال فيحثه علي فعل ما هو علي خلاف هيءة اقدام المروي عليه فان الذي يقدم بانفعال نفساني او خلقي هو الذي قد اعرض له الشء فشاهده فتحرك به اليه انفعال او خلق واما الذي يقدم بروية فهو الذي يتمحل الحيلة في تحصيل الغاية وطلبها قصدا لكن اكثر من يجور عن روية يجوز لمنفعة لا للذة ولا لغلبة واما الشهوانيون الفجار فليس يجورون في اللذة لينتفعوا بها في شء بل لنفس اللذة والمنطوون علي احنة ووتر يطالبون الثار لاجل التشفي والغلبة لا لاجل التاديب وفرق بين العقاب وبين اخذ الثار فان التاديب يقصد به تقويم المسء وتثقيفه وردعه ومجازاته لاجل مجازاته واما الثار فالمقصود بطلبه ليس حالا تحصل في المفعول-	1338	6669132572853402423	599	1193.0	488	600	99.83333587646484	112	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1351	true	-2132284968830098993	112	300	600	1615	1615	300	به فقط بل حالا تحصل للفاعل وهو التشفي والابتهاج بالانتقام وكل متبع روية او مطيع خلقا او انفعالا فله لذة ما فيما يطلبه ولكل لذة علة فبعض اللذات علتها الطبيعة وبعضها علتها العادة حتي ان كثيرا مما هو غير لذيذ بالطبيعة يعود لذيذا بالاعتياد وبالجملة فان الاقدام علي شء طوعا لارتياد خير ولذة حقيقية او مظنونة وبالجملة لابتغاء المنفعة هو خاصة المروي فان المروي هو مستعمل الحد الاوسط الي ما يرتاد من ال------------------------------------------------خير عنده وهذا الحد الاوسط هو المنفعة حتي ان الشر بالحقيقة او بالظن او اليسير من الخير قد يطلب بالروية طلب النافع ليتوصل به الي غاية هي خير او تري خيرا فحري بنا ان نتكلم في النافع واللذيذ لكن النافع قد ذكر في باب المشورة فبقي اللذيذ فصل الفصل السادس في اسباب اللذة الداعية الي الجور ان اللذة حركة النفس نحو هيءة تكون عن اثر يءديه الحس بغتة يكون ذلك الاثر طبيعيا لذلك الحس واعني بالحس الظاهر والباطن معا والشء الذي يفيد هذه الحركة هو اللذيذ وضده الذي يفيد هيءة مضادة لهذه هو المءلم فالامور الطبيعية كلها لذيذة والمعتادة والمتخلق بها هي ايضا كالطبيعة اذ العادة كانها طبيعة مكتسبة والمستكره مخالف لهما مءلم ولذلك صار الاعتناء-	1351	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1339	false	-2458999307993798747	0	183	0	1014	1645	302	به فقط بل حالا تحصل للفاعل وهو التشفي والابتهاج بالانتقام وكل متبع روية او مطيع خلقا او انفعالا فله لذة ما فيما يطلبه ولكل لذة علة فبعض اللذات علتها الطبيعة وبعضها علتها العادة حتي ان كثيرا مما هو غير لذيذ بالطبيعة يعود لذيذا بالاعتياد وبالجملة فان الاقدام علي شء طوعا لارتياد خير ولذة حقيقية او مظنونة وبالجملة لابتغاء المنفعة هو خاصة المروي فان المروي هو مستعمل الحد الاوسط الي ما يرتاد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0353png من الخير عنده وهذا الحد الاوسط هو المنفعة حتي ان الشر بالحقيقة او بالظن او اليسير من الخير قد يطلب بالروية طلب النافع ليتوصل به الي غاية هي خير او تري خيرا فحري بنا ان نتكلم في النافع واللذيذ لكن النافع قد ذكر في باب المشورة فبقي اللذيذ ا--------------------------------------------------ن اللذة حركة النفس نحو هيءة تكون عن اثر يءديه الحس بغتة يكون ذلك الاثر طبيعيا لذلك الحس واعني بالحس الظاهر والباطن معا والشء الذي يفيد هذه الحركة هو اللذيذ وضده الذي يفيد هيءة مضادة لهذه هو المءلم فالامور الطبيعية كلها لذيذة والمعتادة والمتخلق بها هي ايضا كالطبيعة اذ العادة كانها طبيعة مكتسبة والمستكره مخالف لهما مءلم ولذلك صار الاعتناء	1339	6669132572853402423	959	1897.0	782	1064	90.13157653808594	175	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1352	true	-204930647843369436	0	119	0	630	1651	300	وبذل الجهد والدء-ب من المءلمات والكسل والاستراحة والتواني والعصيان والترف والنوم من اللذيذات لانها نحو الامر الطبيعي والمشتهي لذيذ كيف كان -لذة نطقية او غير نطقية وغير النطقية هي التي يتوجه اليها الشوق لا عن فكرة وراي وتمثيل بين انه هل يجب ان يطلب او ان لا يطلب وهي التي تنسب الي الطبيعة والي الحس لكن السمع والبصر قد يختصان بتادية لذات الي النفس ليست طبيعية بل عقلية بما تدل عليه من غير المعني المحسوس كمن يسمع فضيلة فينزع اليها او يبصر صنعا جميلا فيحن نحوه ويءثر التشبه به او يقرءه من مكتوب واما التخيل فله نوع من اللذات الا ان التخيل حس ضعيف كانه اثر عن حس ويلذ بالتذكير او بالتاميل واكثر المامول يطابق المذكور وخصوصا وانما تءمل	1352	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1339	false	-2458999307993798747	183	302	1014	1645	1645	302	وبذل الجهد والدءوب من المءلمات والكسل والاستراحة والتواني والعصيان والترف والنوم من اللذيذات لانها نحو الامر الطبيعي والمشتهي لذيذ كيف كان الذة نطقية او غير نطقية وغير النطقية هي التي يتوجه اليها الشوق لا عن فكرة وراي وتمثيل بين انه هل يجب ان يطلب او ان لا يطلب وهي التي تنسب الي الطبيعة والي الحس لكن السمع والبصر قد يختصان بتادية لذات الي النفس ليست طبيعية بل عقلية بما تدل عليه من غير المعني المحسوس كمن يسمع فضيلة فينزع اليها او يبصر صنعا جميلا فيحن نحوه ويءثر التشبه به او يقرءه من مكتوب واما التخيل فله نوع من اللذات الا ان التخيل حس ضعيف كانه اثر عن حس ويلذ بالتذكير او بالتاميل واكثر المامول يطابق المذكور وخصوصا وانما تءمل-	1339	6669132572853402423	629	1243.0	511	632	99.52531433105469	117	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1352	true	-204930647843369436	119	300	630	1651	1651	300	تركيبات عن مفردات محسوسة وسالفة فيكون الالتذاذ بالذكر او بالامل تابعا للذة حسية شوهدت فذكرت ثم املت وان الحس للحاضر والذكر للماضي والتاميل للمنتظر وربما كان الذكر والتاميل اشد الذاذا من المركون الي حصوله فان الشوق يسقط مع الظفر والملال من هذا القبيل وهذا يختلف باختلاف الاوقات والالاحوال والسجايا ومن الاذكار اللذيذة اذكار مشقات قوسيت فتخلص بها من------------------------------------------------ خطر او توصل بها الي مراد ووطر وانبعاث الغضب ايضا فكثيرا ما يلذ لتخيل الغلبة اللذيذة واستقراءها كما قال اوميروس ان الغضب لاجل من الشهد و--للا الغلبة لما لذ الغضب فان الغضب علي من لا يرجي الانتقام منه لعلو شانه غير لذيذ وايضا فان الساقط الخامل الذي لا اعتداد به قلما يلتذ بالتسخط عليه لقلة الالتذاذ بغلبته والشهوة قبل المواقعة قد تلذ لمثل هذا الشان وذلك لانه يتخيل معه المواقعة ومصادفة المشتهي فتلذ ولهذا ما يلتذ المتذكر والمءمل ولهذا ما يعرض لبعض المصابين ان ينقبضوا عن الماتم والمناحات تسلية للنفس بلذات الذكر والامل وخشية ان يءكد الماتم خيال الالم في النفس وربما اجتمع في عارضة واحدة لذة والم كالمصاب فانه يلتذ بتذكار من اصيب به ويتالم بفقدانه وكما قال اوميروس الشاعر في وصف-	1352	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1340	false	6191522624059373628	0	185	0	1070	1746	302	تركيبات عن مفردات محسوسة وسالفة فيكون الالتذاذ بالذكر او بالامل تابعا للذة حسية شوهدت فذكرت ثم املت وان الحس للحاضر والذكر للماضي والتاميل للمنتظر وربما كان الذكر والتاميل اشد الذاذا من المركون الي حصوله فان الشوق يسقط مع الظفر والملال من هذا القبيل وهذا يختلف باختلاف الاوقات و--الاحوال والسجايا ومن الاذكار اللذيذة اذكار مشقات قوسيت فتخلص بها من image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0354png خطر او توصل بها الي مراد ووطر وانبعاث الغضب ايضا فكثيرا ما يلذ لتخيل الغلبة اللذيذة واستقراءها كما قال اوميروس ان الغضب لاجل من الشهوة واللا الغلبة لما لذ الغضب فان الغضب علي من لا يرجي الانتقام منه لعلو شانه غير لذيذ وايضا فان الساقط الخامل الذي لا اعتداد به قلما يلتذ بالتسخط عليه لقلة الالتذاذ بغلبته والشهوة قبل المواقعة قد تلذ لمثل هذا الشان وذلك لانه يتخيل معه المواقعة ومصادفة المشتهي فتلذ ولهذا ما يلتذ المتذكر والمءمل ولهذا ما يعرض لبعض المصابين ان ينقبضوا عن الماتم والمناحات تسلية للنفس بلذات الذكر والامل وخشية ان يءكد الماتم خيال الالم في النفس وربما اجتمع في عارضة واحدة لذة والم كالمصاب فانه يلتذ بتذكار من اصيب به ويتالم بفقدانه وكما قال اوميروس الشاعر في وصف	1340	6669132572853402423	1016	1999.5	837	1072	94.776123046875	176	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1353	true	-1238736712592271365	0	117	0	677	1669	300	كلام انسان يندب ميتا ويءبنه ويذكره انه لما تكلم بذلك صرخوا صرخة فاجعة لذيذة ومن اللذيذات ادراك الثار واخفاق العدو في الطلبات وكما ان الحنق اذا لم يستقص التشفي بالانتقام بقي حسيرا الا ان يترجي التلاقي فيفرح بالرجاء والغلبة لذيذة لا لجمهور الناس بل لساءر الحيوان فضلا عن مءثريها من الناس خلقا وطباعا وان اختلفت الدرجات فيه ولهذه العلة ما صار استعمال الادوات اللعبية كالضرب بالصولجان والمراماة بالاحجار والملاعبة بالشطرنج والنرد وساءر ما يجري مجراها لذيذة فبعضها لا يلذ ما لم يتمهر فيها كالشطرنج والنرد وبعضها يلذ في الحال كالصيد والغلبة بالواجب والقسط الذ عند قوم والتي تقع بالمشاغبية والتلبيس الذ عند اخرين يحسب انشعاب الهمم وكثير من الغلبة وغير الغلبة يرغب فيه لما يتبع ذلك من	1353	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1340	false	6191522624059373628	185	302	1070	1746	1746	302	كلام انسان يندب ميتا ويءبنه ويذكره انه لما تكلم بذلك صرخوا صرخة فاجعة لذيذة ومن اللذيذات ادراك الثار واخفاق العدو في الطلبات وكما ان الحنق اذا لم يستقص التشفي بالانتقام بقي حسيرا الا ان يترجي التلاقي فيفرح بالرجاء والغلبة لذيذة لا لجمهور الناس بل لساءر الحيوان فضلا عن مءثريها من الناس خلقا وطباعا وان اختلفت الدرجات فيه ولهذه العلة ما صار استعمال الادوات اللعبية كالضرب بالصولجان والمراماة بالاحجار والملاعبة بالشطرنج والنرد وساءر ما يجري مجراها لذيذة فبعضها لا يلذ ما لم يتمهر فيها كالشطرنج والنرد وبعضها يلذ في الحال كالصيد والغلبة بالواجب والقسط الذ عند قوم والتي تقع بالمشاغبية والتلبيس الذ عند اخرين يحسب انشعاب الهمم وكثير من الغلبة وغير الغلبة يرغب فيه لما يتبع ذلك من-	1340	6669132572853402423	676	1347.0	560	677	99.85228729248047	117	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1353	true	-1238736712592271365	117	300	677	1669	1669	300	الكرامة لما يتخيل من استحقاق الغالب والمعجب اياها مع الغلبة او التعجب فان المجتهد في الفضيلة ربما صرف وكده الي اجتهاده بسبب الوجوه وحتي ان اكرامه علي ذلك يزيده غلوا فيه ووجوه الحاضرين ادعي الي ذلك من الغيب والمعارف اولي بان يبتغي وجوههم من الاجانب والبلديون اولي به من الغرباء والحاصلون اولي به من الاتين والمحصلون اولي به من الاغتام والاكثر عددا اولي به من الاقل واما المستخف بهم جدا مثل البهاءم والاطفال واشباههم من الناس فلا تهتز الانفس الي طلب الوجه لديها والاحباء من الامور اللذيذة فما من حبيب حتي الجسم الا ويستلذ وانما يستلذ الحبيب لما يتخيل فيه من خير يصل منه او يريده------------------------------------------------ هو لمن يحبه واما التذاذ الانسان بان يكون محبوبا مقربا فليس لاجل شء خلا نفسه وكذلك ان يكون متعجبا منه ولاجل ذلك ما يبارز المعجب من نفسه بين الصفوف ومجمع الزحام وماقط اللقاء فيتجشم ما يتجشمه التذاذا بما يعجب من نفسه والتملق ايضا لهذا السبب لذيذ فان المتملق معجب من نفسه بما يظهره من الموالاة وتكرير اللذيذ لذيذ والمعتاد لذيذ وتغير الاحوال وتجددها لذيذ لما يستحدث معه من الاحساس بها ويكمل به من الوهم المتسلط علينا فان-	1353	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1341	false	-3591242567486409126	0	187	0	1041	1717	302	الكرامة لما يتخيل من استحقاق الغالب والمعجب اياها مع الغلبة او التعجب فان المجتهد في الفضيلة ربما صرف وكده الي اجتهاده بسبب الوجوه وحتي ان اكرامه علي ذلك يزيده غلوا فيه ووجوه الحاضرين ادعي الي ذلك من الغيب والمعارف اولي بان يبتغي وجوههم من الاجانب والبلديون اولي به من الغرباء والحاصلون اولي به من الاتين والمحصلون اولي به من الاغتام والاكثر عددا اولي به من الاقل واما المستخف بهم جدا مثل البهاءم والاطفال واشباههم من الناس فلا تهتز الانفس الي طلب الوجه لدبها والاحباء من الامور اللذيذة فما من حبيب حتي الجسم الا ويستلذ وانما يستلذ الحبيب لما يتخيل فيه من خير يصل منه او يريده image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0355png هو لمن يحبه واما التذاذ الانسان بان يكون محبوبا مقربا فليس لاجل شء خلا نفسه وكذلك ان يكون متعجبا منه ولاجل ذلك ما يبارز المعجب من نفسه بين الصفوف ومجمع الزحام وماقط اللقاء فيتجشم ما يتجشمه التذاذا بما يعجب من نفسه والتملق ايضا لهذا السبب لذيذ فان المتملق معجب من نفسه بما يظهره من الموالاة وتكرير اللذيذ لذيذ والمعتاد لذيذ وتغير الاحوال وتجددها لذيذ لما يستحدث معه من الاحساس بها ويكمل به من الوهم المتسلط علينا فان	1341	6669132572853402423	991	1964.0	809	1041	95.1969223022461	180	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1354	true	-6126949908873583879	0	115	0	677	1707	300	الوهم انما يستكمل بما تورده عليه الحواس من الفواءد الجديدة واما الحاصل فيكون كشء قضي منه الوطر فلا تاثير لبقاءه والتعلم لذيذ ويشبه ان يكون الذاذه لما يخيل من التعجب منه اذا استكمل ولان التعلم يخرج امرا دفينا في قوة الطبيعة الي الاستكمال والي حصوله صنعة والفعل الجميل اذا فعل لذيذ والانفعال الجميل كالاحتمال الدليل علي جودة الاقتدار وكمال المسكة لذيذان وكانداب الجروح في مزاولة الشجاعة والفعل الحسن انما يلذ لانه يشتاق فيه الي امرين احدهما الحسن والاخر اظهار الاقتدار وفي الانفعال احدهما فقط والهداية لذيذة والكفاية لذيذة وانسداد الخلة لذيذ وكما ان التعلم لذيذ بسبب ما يتوقع من التعجيب كذلك المحاكمات كلها كالتصوير والنقش وغير ذلك لذيذة حتي ان الصورة القبيحة المستبشعة في نفسها	1354	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1341	false	-3591242567486409126	187	302	1041	1717	1717	302	الوهم انما يستكمل بما تورده عليه الحواس من الفواءد الجديدة واما الحاصل فيكون كشء قضي منه الوطر فلا تاثير لبقاءه والتعلم لذيذ ويشبه ان يكون الذاذه لما يخيل من التعجب منه اذا استكمل ولان التعلم يخرج امرا دفينا في قوة الطبيعة الي الاستكمال والي حصوله صنعة والفعل الجميل اذا فعل لذيذ والانفعال الجميل كالاحتمال الدليل علي جودة الاقتدار وكمال المسكة لذيذان وكانداب الجروح في مزاولة الشجاعة والفعل الحسن انما يلذ لانه يشتاق فيه الي امرين احدهما الحسن والاخر اظهار الاقتدار وفي الانفعال احدهما فقط والهداية لذيذة والكفاية لذيذة وانسداد الخلة لذيذ وكما ان التعلم لذيذ بسبب ما يتوقع من التعجيب كذلك المحاكمات كلها كالتصوير والنقش وغير ذلك لذيذة حتي ان الصورة القبيحة المستبشعة في نفسها-	1341	6669132572853402423	676	1347.0	562	677	99.85228729248047	115	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1354	true	-6126949908873583879	115	245	677	1415	1707	300	قد تكون لذيذة اذا بلغ بها المقصود من محاكاة شء اخر هو ايضا قبيح مستبشع فيكون الذاذها لا لانها حسنة بل لانها حسنة المحاكاة لما حوكي بها عند مقايستها به والحيل التي يتخلص بها عن المكاره لذيذة لا لغايتاتها بل لجودة ترتيبها هذا كله للمناسبات بين الصورة مثلا وما يحاكيها وبين الحيلة وما تعمل فيه وهذه المناسبات امور في الطبيعة وشبيه اللذيذ لذيذ مثل شبيه الصديق وشبيه نفس الشء لذيذ اليه لانه نفسه الي نفسه لذيذ مثل الصبي الي الصبي واللص الي اللص وكذلك المناسب في العادة لان العادة محبوبة والسلطان والتراءي بالحكمة والاستبصار لذيذ عند الجميع وخصوصا عند محبي الكرامة والتمكن من عول الاقارب ورياستهم لذيذ ثم ارتياض المرء فيما بينه وبين نفسه في اكتساب الفضيلة جيد لذيذ والمضاحك والنوادر والفكاهات الحادة لذيذة فهذه هي اللذيذات واضدادها هي المءذيات	1354	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1342	false	-12337332043322919	0	130	0	737	1630	302	قد تكون لذيذة اذا بلغ بها المقصود من محاكاة شء اخر هو ايضا قبيح مستبشع فيكون الذاذها لا لانها حسنة بل لانها حسنة المحاكاة لما حوكي بها عند مقايستها به والحيل التي يتخلص بها عن المكاره لذيذة لا لغاي-اتها بل لجودة ترتيبها هذا كله للمناسبات بين الصورة مثلا وما يحاكيها وبين الحيلة وما تعمل فيه وهذه المناسبات امور في الطبيعة وشبيه اللذيذ لذيذ مثل شبيه الصديق وشبيه نفس الشء لذيذ اليه لانه نفسه الي نفسه لذيذ مثل الصبي الي الصبي واللص الي اللص وكذلك المناسب في العادة لان العادة محبوبة والسلطان والتراءي بالحكمة والاستبصار لذيذ عند الجميع وخصوصا عند محبي الكرامة والتمكن من عول الاقارب ورياستهم لذيذ ثم ارتياض المرء فيما بينه وبين نفسه في اكتساب الفضيلة جيد لذيذ والمضاحك والنوادر والفكاهات الحادة لذيذة فهذه هي اللذيذات واضدادها هي المءذيات	1342	6669132572853402423	737	1469.0	607	738	99.864501953125	129	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1355	true	-1112693295584997410	0	73	0	450	1690	300	الاستكمال والي حصوله صنعة والفعل الجميل اذا فعل لذيذ والانفعال الجميل كالاحتمال الدليل علي جودة الاقتدار وكمال المسكة لذيذان وكانداب الجروح في مزاولة الشجاعة والفعل الحسن انما يلذ لانه يشتاق فيه الي امرين احدهما الحسن والاخر اظهار الاقتدار وفي الانفعال احدهما فقط والهداية لذيذة والكفاية لذيذة وانسداد الخلة لذيذ وكما ان التعلم لذيذ بسبب ما يتوقع من التعجيب كذلك المحاكمات كلها كالتصوير والنقش وغير ذلك لذيذة حتي ان الصورة القبيحة المستبشعة في نفسها	1355	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1341	false	-3591242567486409126	229	302	1268	1717	1717	302	الاستكمال والي حصوله صنعة والفعل الجميل اذا فعل لذيذ والانفعال الجميل كالاحتمال الدليل علي جودة الاقتدار وكمال المسكة لذيذان وكانداب الجروح في مزاولة الشجاعة والفعل الحسن انما يلذ لانه يشتاق فيه الي امرين احدهما الحسن والاخر اظهار الاقتدار وفي الانفعال احدهما فقط والهداية لذيذة والكفاية لذيذة وانسداد الخلة لذيذ وكما ان التعلم لذيذ بسبب ما يتوقع من التعجيب كذلك المحاكمات كلها كالتصوير والنقش وغير ذلك لذيذة حتي ان الصورة القبيحة المستبشعة في نفسها-	1341	6669132572853402423	449	893.0	377	450	99.77777862548828	73	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1355	true	-1112693295584997410	73	300	450	1690	1690	300	قد تكون لذيذة اذا بلغ بها المقصود من محاكاة شء اخر هو ايضا قبيح مستبشع فيكون الذاذها لا لانها حسنة بل لانها حسنة المحاكاة لما حوكي بها عند مقايستها به والحيل التي يتخلص بها عن المكاره لذيذة لا لغايتاتها بل لجودة ترتيبها هذا كله للمناسبات بين الصورة مثلا وما يحاكيها وبين الحيلة وما تعمل فيه وهذه المناسبات امور في الطبيعة وشبيه اللذيذ لذيذ مثل شبيه الصديق وشبيه نفس الشء لذيذ اليه لانه نفسه الي نفسه لذيذ مثل الصبي الي الصبي واللص الي اللص وكذلك المناسب في العادة لان العادة محبوبة والسلطان والتراءي بالحكمة والاستبصار لذيذ عند الجميع وخصوصا عند محبي الكرامة والتمكن من عول الاقارب ورياستهم لذيذ ثم ارتياض المرء فيما بينه وبين نفسه في اكتساب الفضيلة جيد لذيذ والمضاحك والنوادر والفكاهات الحادة لذيذة فهذه هي اللذيذات واضدادها هي المءذيات فهذه هي ما يدخل في باب اللذة من غايات الجور فصل الفصل السابع في الاسباب المسهلة للجور كانت في نفس ما جير به او في الجاءر او في المجور عليه واما الداعي الي الجور من انتهاز الفرصة وحسن التاتي فسنعدها عدا من ذلك ان يكون الجور مما يسهل تجهيله واخفاءه وانساءه او يكون الغرم فيه ان شاع وظهر دون الغنم واما الكلام في الممكن وغير الممكن من الامور فسنشرحه اخيرا ولكنه اذا اجتمع التمكن وامن سوء العقبي دعا ذلك الي ارتكاب الجور دعاء حثيثا ومما يءمن ذلك كثافة العشيرة وكثرة الشيعة وخصوصا اذا كانوا شاركوا في العهدة-	1355	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1342	false	-12337332043322919	0	211	0	1193	1630	302	قد تكون لذيذة اذا بلغ بها المقصود من محاكاة شء اخر هو ايضا قبيح مستبشع فيكون الذاذها لا لانها حسنة بل لانها حسنة المحاكاة لما حوكي بها عند مقايستها به والحيل التي يتخلص بها عن المكاره لذيذة لا لغاي-اتها بل لجودة ترتيبها هذا كله للمناسبات بين الصورة مثلا وما يحاكيها وبين الحيلة وما تعمل فيه وهذه المناسبات امور في الطبيعة وشبيه اللذيذ لذيذ مثل شبيه الصديق وشبيه نفس الشء لذيذ اليه لانه نفسه الي نفسه لذيذ مثل الصبي الي الصبي واللص الي اللص وكذلك المناسب في العادة لان العادة محبوبة والسلطان والتراءي بالحكمة والاستبصار لذيذ عند الجميع وخصوصا عند محبي الكرامة والتمكن من عول الاقارب ورياستهم لذيذ ثم ارتياض المرء فيما بينه وبين نفسه في اكتساب الفضيلة جيد لذيذ والمضاحك والنوادر والفكاهات الحادة لذيذة فهذه هي اللذيذات واضدادها هي المءذيات فهذه هي ما يدخل في باب اللذة من غايات الجور image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0356png وام-----------------------------------------------ا الداعي الي الجور من انتهاز الفرصة وحسن التاتي فسنعدها عدا من ذلك ان يكون الجور مما يسهل تجهيله واخفاءه وانساءه او يكون الغرم فيه ان شاع وظهر دون الغنم واما الكلام في الممكن وغير الممكن من الامور فسنشرحه اخيرا ولكنه اذا اجتمع التمكن وامن سوء العقبي دعا ذلك الي ارتكاب الجور دعاء حثيثا ومما يءمن ذلك كثافة العشيرة وكثرة الشيعة وخصوصا اذا كانوا شاركوا في العهدة	1342	6669132572853402423	1141	2242.0	935	1241	91.94198608398438	204	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1356	true	-4442458428075211898	0	91	0	438	1509	300	هم او اخرون هم منهم بسبب وهذا من جانب الجاءر ومن ذلك زوال الحشمة وتاكد الصداقة مع المجور عليه فيرجي احتماله او حسن مرجوعه بادني اعتذار يخاطب به ولما ترافع بعد الي الحاكم او اذا امل ذلك من الحاكم فيطمع في ميله او تخفيفه عليه النكير وهذا من جنبة المجور عليه او الحاكم وكذلك اذا كان المجور عليه مريضا او ضعيفا او بعرض حد يقام عليه او بلاء يساق اليه فانه اذا كان كذلك اقدم علي ظلمه من غير مبالاة وهو ايضا قد يقدم علي الجور فان مثله لا يظن به	1356	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1342	false	-12337332043322919	211	302	1193	1630	1630	302	هم او اخرون هم منهم بسبب وهذا من جانب الجاءر ومن ذلك زوال الحشمة وتاكد الصداقة مع المجور عليه فيرجي احتماله او حسن مرجوعه بادني اعتذار يخاطب به ولما ترافع بعد الي الحاكم او اذا امل ذلك من الحاكم فيطمع في ميله او تخفيفه عليه النكير وهذا من جنبة المجور عليه او الحاكم وكذلك اذا كان المجور عليه مريضا او ضعيفا او بعرض حد يقام عليه او بلاء يساق اليه فانه اذا كان كذلك اقدم علي ظلمه من غير مبالاة وهو ايضا قد يقدم علي الجور فان مثله لا يظن به-	1342	6669132572853402423	437	869.0	347	438	99.77169036865234	91	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1356	true	-4442458428075211898	91	300	438	1509	1509	300	الجور ومن ذلك ان يكون الجور علانية جدا ومجاهرة حقا اما بترويج الجد منه علي انه هزل او باختداع الاوهام والايحاء اليها ان ذلك لو لم يكن واجبا لم يجاهر به ومثل هذا الجور لا يتحفظ منه لان كل تحفظ انما هو عن معتاد الوقوع والنوادر لا تتقي والا لازدحمت تقيات غير متناهية في انسان واحد ولذلك فلا يتحفظ عن صديق او حميم وكذلك فان حسن الظن بالناس والواثق بصحبتهم والغافل عن ترصد اعداءه اياه هو بصدد كل جور لسقوط التحفظ عنه ومثل هذا يسهل الجور عليه لما يظن به من تضييع الاحتياط ومن الناس من يهمل التحفظ ايهاما من نفسه سلامة الصدر ليقل الاحتراز منه فيتمكن من الجور وتقوم الحجة له في التنصل انه ليس من اهل العدوان ومن الذين يسهل عليهم الجور من يقتدر علي كتمان ما جار فيه اما في الاخبار واما في الحالات اي في احوال يعمي علي الناس فعله من مرااته بالتقوي او وقوعه------------------------------------------------ حين ما يجور في زحام لا يبين ومما يسهل الجور رجاء الاملال باللجاج وطول المدافعة عند المحاكمة والمواقفة او بذل الغرامة وكذلك رجاء حيف من الحاكم الي جنبة الجاءر وتعديه في الحكم وكذلك الثقة بظهور الاعدام وانه ليس ممن يسام غرامة ويجبر عليها وكذلك من يرجو في جوره منفعة حاضرة وعظيمة ويحاذر مضرة متراخية او يسيرة وكذلك من يامن مضرة-	1356	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1343	false	3564339759291924179	0	213	0	1120	1597	302	الجور ومن ذلك ان يكون الجور علانية جدا ومجاهرة حقا اما بترويج الجد منه علي انه هزل او باختداع الاوهام والايحاء اليها ان ذلك لو لم يكن واجبا لم يجاهر به ومثل هذا الجور لا يتحفظ منه لان كل تحفظ انما هو عن معتاد الوقوع والنوادر لا تتقي والا لازدحمت تقيات غير متناهية في انسان واحد ولذلك فلا يتحفظ عن صديق او حميم وكذلك فان حسن الظن بالناس والوايق بصحبتهم والغافل عن ترصد اعداءه اياه هو بصدد كل جور لسقوط التحفظ عنه ومثل هذا يسهل الجور عليه لما يظن به من تضييع الاحتياط ومن الناس من يهمل التحفظ ايهاما من نفسه سلامة الصدر ليقل الاحتراز منه فيتمكن من الجور وتقوم الحجة له في التنصل انه ليس من اهل العدوان ومن الذين يسهل عليهم الجور من يقتدر علي كتمان ما جار فيه اما في الاخبار واما في الحالات اي في احوال يعمي علي الناس فعله من مرااته بالتقوي او وقوعه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0357png حين ما يجور في زحام لا يبين ومما يسهل الجور رجاء الاملال باللجاج وطول المدافعة عند المحاكمة والمواقفة او بذل الغرامة وكذلك رجاء حيف من الحاكم الي جنبة الجاءر وتعديه في الحكم وكذلك الثقة بظهور الاعدام وانه ليس ممن يسام غرامة ويجبر عليها وكذلك من يرجو في جوره منفعة حاضرة وعظيمة ويحاذر مضرة متراخية او يسيرة وكذلك من يامن مضرة	1343	6669132572853402423	1070	2122.0	862	1120	95.53571319580078	206	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1357	true	8897718862312058739	0	89	0	478	1609	300	الغرامة عند منفعة الغنيمة لعموم فتنة او وقوع هرج يهدر الجنايات وكذلك من اكتسب بامعانه في الجور ذكرا ينشر او فخرا يشهر مثل المءاخذ بثاره اذا تعدي حد القصاص فقتل عن نفس نفوسا وكذلك الذين لا يرتقبون فيما يجنونه افة عن خسران في مال او اضطرار الي جلاء ومن الناس من هو بالضد من هءلاء فيهون عليه ارتكاب الجور الذي تعقبه فضيحة او عقوبة اذا امن الخسران في المال والمرددون في العقوبات المعتادون للالام يستخفونها فيهون عليهم احتمالها ولا يقبضهم ذلك عن ارتكاب العدوان ولهذا ما يشجع من كثرت	1357	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1343	false	3564339759291924179	213	302	1120	1597	1597	302	الغرامة عند منفعة الغنيمة لعموم فتنة او وقوع هرج يهدر الجنايات وكذلك من اكتسب بامعانه في الجور ذكرا ينشر او فخرا يشهر مثل المءاخذ بثاره اذا تعدي حد القصاص فقتل عن نفس نفوسا وكذلك الذين لا يرتقبون فيما يجنونه افة عن خسران في مال او اضطرار الي جلاء ومن الناس من هو بالضد من هءلاء فيهون عليه ارتكاب الجور الذي تعقبه فضيحة او عقوبة اذا امن الخسران في المال والمرددون في العقوبات المعتادون للالام يستخفونها فيهون عليهم احتمالها ولا يقبضهم ذلك عن ارتكاب العدوان ولهذا ما يشجع من كثرت-	1343	6669132572853402423	477	949.0	389	478	99.7907943725586	89	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1357	true	8897718862312058739	89	300	478	1609	1609	300	مزاولته للحروب وقد يحمل علي ذلك ضعف الراي وهو الرضي باستعجال المنفعة واللذة وان اقترن باستءجال المضرة والاذي الكليمين وه--هنا قوم بالضد منهم لا يردعهم عاجل الخسران عن مزاولة جور يعقبهم اجل الالتذاذ وهءلاء اجل رايا وربما حمل علي الجور تقدير الجاءر انه يعتذر بان ذلك قد وقع منه اتفاقا او انه كان عليه محمولا مستكرها او كان سهوا وخطا او صدر عن طبيعة مستولية عليه وعادة متقررة فيه او يكون من ظاهر حاله الاستغناء عن ذلك الجور فيقول عند التظلم منه وما الذي الجاني الي هذا الجور ولا امتساس حاجة اياي به ولا لي سبيل مستقيم الي غرض دون تعاطيه علي ان الاستغناء لا يلحق الحاجة الي الازدياد فالحاجة علي وجهين حاجة ضرورة وهي للفقراء وحاجة شره وهي للاغنياء واذا انجح صاحبها لم يحمد بل ذم لشرهه والخب منهم ينسب ذلك الانجاح الي الجد والاتفاق دون القصد ولا يظهر بسببه كل الجدل والغبي بضده ومن الامور التي تكون في الانسان فيطمع الاشرار فيه ان يكون المجور عليه عييا عن الجور او مخذولا لا ناصر له او يكون عنده ما يحتاج اليه المضطر او المتنعم او يكون في طباعه من قوم منظرين مسامحين لا يستعجلون في اقتضاء الحقوق او يكون من القرابة والاقرباء ايضا فان الاولين يجار عليهم استضعافا وهءلاء يجار عليهم استسماحا ولان الاقرباء لا يسيءون------------------------------------------------ الظن باقرباءهم فتخفي عليهم-	1357	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1344	false	-8933976853251078474	0	216	0	1182	1711	302	مزاولته للحروب وقد يحمل علي ذلك ضعف الراي وهو الرضا باستعجال المنفعة واللذة وان اقترن باستءجال المضرة والاذي الكليمين وها هنا قوم بالضد منهم لا يردعهم عاجل الخسران عن مزاولة جور يعقبهم اجل الالتذاذ وهءلاء اجل رايا وربما حمل علي الجور تقدير الجاءر انه يعتذر بان ذلك قد وقع منه اتفاقا او انه كان عليه محمولا مستكرها او كان سهوا وخطا او صدر عن طبيعة مستولية عليه وعادة متقررة فيه او يكون من ظاهر حاله الاستغناء عن ذلك الجور فيقول عند التظلم منه وما الذي الجاني الي هذا الجور ولا امتساس حاجة اياي به ولا لي سبيل مستقيم الي غرض دون تعاطيه علي ان الاستغناء لا يلحق الحاجة الي الازدياد فالحاجة علي وجهين حاجة ضرورة وهي للفقراء وحاجة شره وهي للاغنياء واذا انجح صاحبها لم يحمد بل ذم لشرهه والخب منهم ينسب ذلك الانجاح الي الجد والاتفاق دون القصد ولا يظهر بسببه كل الجدل والغبي بضده ومن الامور التي تكون في الانسان فيطمع الاشرار فيه ان يكون المجور عليه عييا عن الجور او مخذولا لا ناصر له او يكون عنده ما يحتاج اليه المضطر او المتنعم او يكون في طباعه من قوم منظرين مسامحين لا يستعجلون في اقتضاء الحقوق او يكون من القرابة والاقرباء ايضا فان الاولين يجار عليهم استضعافا وهءلاء يجار عليهم استسماحا ولان الاقرباء لا يسيءون image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0358png الظن باقرباءهم فتخفي عليهم	1344	6669132572853402423	1130	2236.5	920	1182	95.60067749023438	207	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1358	true	-8077892734109508762	0	86	0	530	1697	300	مظنة الجور فيدرس الامر ويخفي وكذلك حال اهل التقوي والصيانة والترفع عن المشاجرة وكذلك الذين حسنوا الطراءق وصححوا الامانات يقصدون بالجور احيانا لما قيل ومن لا يظلم الناس يظلم والداعي الي ذلك امن جانبهم وكذلك المتدعون الكسالي فانهم لا يلحون علي الحكام بفصل القضاء وكذلك الحييون والذين يعدون الشغب اشد اخسارا من فوت المال وكذلك المدعون المتظلمون كثيرا المعتادون للظلم فانهم يظلمون استحقارا وثقة بانهم ملوا التالم والتظلم وكذلك الذين اخفقوا كثيرا في الشكايات فمجتهم مجالس الحكام والذين شارفوا الانتصاف مرارا فلم ينتصفوا والذين قد حالت	1358	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1344	false	-8933976853251078474	216	302	1182	1711	1711	302	مظنة الجور فيدرس الامر ويخفي وكذلك حال اهل التقوي والصيانة والترفع عن المشاجرة وكذلك الذين حسنوا الطراءق وصححوا الامانات يقصدون بالجور احيانا لما قيل ومن لا يظلم الناس يظلم والداعي الي ذلك امن جانبهم وكذلك المتدعون الكسالي فانهم لا يلحون علي الحكام بفصل القضاء وكذلك الحييون والذين يعدون الشغب اشد اخسارا من فوت المال وكذلك المدعون المتظلمون كثيرا المعتادون للظلم فانهم يظلمون استحقارا وثقة بانهم ملوا التالم والتظلم وكذلك الذين اخفقوا كثيرا في الشكايات فمجتهم مجالس الحكام والذين شارفوا الانتصاف مرارا فلم ينتصفوا والذين قد حالت-	1344	6669132572853402423	529	1053.0	444	530	99.81131744384766	86	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1358	true	-8077892734109508762	86	300	530	1697	1697	300	الجنايات بينهم وبين الظهور للحكام والاءمة فهم مرتقبون حلول النكير بهم لما سلف عنهم والواترون قوما بانفسهم او ذويهم معرضون للجور من القوم والمستخفون ومن انهي منه ترة او انهي منه استخفاف وهو صديق فان كان المنهي يسيرا خف ولم يلتفت اليه وان كان عظيما التفت اليه واصغي نحوه اصغاء ملذا لما يءدي من حيث يوقف عليه وان كان اليما من حيث هو جفاء واما العدو فربما خف عظيم ما يبلغ عنه خفة ما يتوقع وربما ثقل ما يستفظع ومن ليس بصديق ولا عدو فاجدر ان يكثر التهاون بمقاله اذا لم يتعده الي المكروه من فعاله ومن الناس من يجار عليهم لا لمنفعة بل للذة فقط مثل الغرباء ومثل اصحاب الغفلة فان ايذاءهم والتعرض لهم ايسر علي الاشرار منه لغيرهم والسبب في ذلك خروج امثال هءلاء الي القلق سريعا لايسر موحش فقد علم ان احراج من يسرع اليه الحرج لذيذ ولهذا ما يولع الصبيان بالمجانين فاذا راوهم يحتملون وادعوهم واذا راوهم يزدادون نزقا زادوهم احراجا والمعتدون المسيءون يلتذ بالتعدي عليهم وتءمن عاقبة الانكار فيه كانهم لما يفتنون او يعذبون به مستحقون ويتحري بذلك قربة الي الناس وكذلك من ساعدهم او فرح بسوء صنيعهم وجميع شيعتهم والمتعجبون منهم والحكماء المحتملون البالغون في الاغضاء يلتذ الجور عليهم تعجبا من حلمهم او امنا لغاءلتهم والمعاشر يظلم ثقة باحتماله ايضا والذي وقف علي شكايته قد ينشط لابتداء الجور-	1358	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1345	false	-5356448098594396406	0	214	0	1166	1617	302	الجنايات بينهم وبين الظهور للحكام والاءمة فهم مرتقبون حلول النكير بهم لما سلف عنهم والواترون قوما بانفسهم او ذويهم معرضون للجور من القوم والمستخفون ومن انهي منه ترة او انهي منه استخفاف وهو صديق فان كان المنهي يسيرا خف ولم يلتفت اليه وان كان عظيما التفت اليه واصغي نحوه اصغاء ملذا لما يءدي من حيث يوقف عليه وان كان اليما من حيث هو جفاء واما العدو فربما خف عظيم ما يبلغ عنه خفة ما يتوقع وربما ثقل ما يستفظع ومن ليس ص-ديق ولا عدو فاجدر ان يكثر التهاون بمقاله اذا لم يتعده الي المكروه من -عاله ومن الناس من يجار عليهم لا لمنفعة بل للذة فقط مثل الغرباء ومثل اصحاب الغفلة فان ايذاءهم والتعرض لهم ايسر علي الاشرار منه لغيرهم والسبب في ذلك خروج امثال هءلاء الي القلق سريعا لايسر موحش فقد علم ان احراج من يسرع اليه الحرج لذيذ ولهذا ما يولع الصبيان بالمجانين فاذا راوهم يحتملون وادعوهم واذا راوهم يزدادون نزقا زادوهم احراجا والمعتدون المسيءون يلتذ بالتعدي عليهم وتءمن عاقبة الانكار فيه كانهم لما يفتنون او يعذبون به مستحقون ويتحري بذلك قربة الي الناس وكذلك من ساعدهم او فرح بسوء صنيعهم وجميع شيعتهم والمتعجبون منهم والحكماء المحتملون البالغون في الاغضاء يلتذ الجور عليهم تعجبا من حلمهم او امنا لغاءلتهم والمعاشر يظلم ثقة باحتماله ايضا والذي وقف علي شكايته قد ينشط لابتداء الجور	1345	6669132572853402423	1164	2315.0	951	1168	99.65753173828125	211	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1359	true	8419649533146584539	194	293	1010	1627	1672	300	استضعافا وهءلاء يجار عليهم استسماحا ولان الاقرباء لا يسيءون------------------------------------------------ الظن باقرباءهم فتخفي عليهم مظنة الجور فيدرس الامر ويخفي وكذلك حال اهل التقوي والصيانة والترفع عن المشاجرة وكذلك الذين حسنوا الطراءق وصححوا الامانات يقصدون بالجور احيانا لما قيل ومن لا يظلم الناس يظلم والداعي الي ذلك امن جانبهم وكذلك المتدعون الكسالي فانهم لا يلحون علي الحكام بفصل القضاء وكذلك الحييون والذين يعدون الشغب اشد اخسارا من فوت المال وكذلك المدعون المتظلمون كثيرا المعتادون للظلم فانهم يظلمون استحقارا وثقة بانهم ملوا التالم والتظلم وكذلك الذين اخفقوا كثيرا في الشكايات فمجتهم مجالس الحكام والذين شارفوا الانتصاف مرارا فلم ينتصفوا والذين قد حالت	1359	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1344	false	-8933976853251078474	199	302	1047	1711	1711	302	استضعافا وهءلاء يجار عليهم استسماحا ولان الاقرباء لا يسيءون image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0358png الظن باقرباءهم فتخفي عليهم مظنة الجور فيدرس الامر ويخفي وكذلك حال اهل التقوي والصيانة والترفع عن المشاجرة وكذلك الذين حسنوا الطراءق وصححوا الامانات يقصدون بالجور احيانا لما قيل ومن لا يظلم الناس يظلم والداعي الي ذلك امن جانبهم وكذلك المتدعون الكسالي فانهم لا يلحون علي الحكام بفصل القضاء وكذلك الحييون والذين يعدون الشغب اشد اخسارا من فوت المال وكذلك المدعون المتظلمون كثيرا المعتادون للظلم فانهم يظلمون استحقارا وثقة بانهم ملوا التالم والتظلم وكذلك الذين اخفقوا كثيرا في الشكايات فمجتهم مجالس الحكام والذين شارفوا الانتصاف مرارا فلم ينتصفوا والذين قد حالت-	1344	6669132572853402423	616	1215.0	518	665	92.63157653808594	98	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1359	true	8419649533146584539	0	84	0	404	1672	300	عليه اذا كانت الشكاية هي المتقاة والصادة عن الجور فلما وقعت فقد كان ما كان يتقي والذين يفطن لجور هم يهمون به فان مقابلتهم بمثله مما لا يعد جورا مثل قتل من هم------------------------------------------------ بالقتل والذين هم بشرف من جور فقد يهون الجور عليهم من ذلك النوع او من نوع اخر مثل من ماله عرضة لنهب جاءر فان غير ذلك الجاءر ربما اقدم علي مشاركته في النهب اقداما لولا ابتداءه به لما استحله وذلك لانه لما ايقن بفوات ماله لم ير مصيره الي الجاءر اولي	1359	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1345	false	-5356448098594396406	214	302	1166	1617	1617	302	عليه اذا كانت الشكاية هي المتقاة والصادة عن الجور فلما وقعت فقد كان ما كان يتقي والذين يفطن لجور هم يهمون به فان مقابلتهم بمثله مما لا يعد جورا مثل قتل من هم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0359png بالقتل والذين هم بشرف من جور فقد يهون الجور عليهم من ذلك النوع او من نوع اخر مثل من ماله عرضة لنهب جاءر فان غير ذلك الجاءر ربما اقدم علي مشاركته في النهب اقداما لولا ابتداءه به لما استحله وذلك لانه لما ايقن بفوات ماله لم ير مصيره الي الجاءر اولي-	1345	6669132572853402423	403	786.0	320	452	89.15929412841797	83	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1359	true	8419649533146584539	84	194	404	1010	1672	300	من مصيره اليه وكذلك من اشرف علي الغرق فابتدر الي سلب ثيابه عنه وكما ذكر ان قوما شاهدوا شرذمة استخذات لطاءفة تاسرهم وتسبيهم فلما راوهم قد بذلوا الرضا بذلك ولهم ان يمتنعوا عمدوا اليهم فسبوهم وحجزوا بينهم وبين الطاءفة المبتدءة وقد يسهل الجور في اشياء تخفي ويتوقع فيها الصفح لحقارة المجور فيه او لسرعة استحالته وتغيره كالاطعمة او لسهولة تغيره عن حاله اما بالشكل او اللون كالثياب او بالخلط كالادوية او لان الجاءر يملك ما يشبهها ويضاهيها فاذا وجدت معه لم تميز عن الموجود قديما عنده واوهم ذلك استغناءه عنه او يكون في رفعه الي الحكام والبوح بالتظلم فيه فضيحة ويكون ستره اخلق بذي المروءة من كشفه كالجور في الستريهم	1359	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1346	false	644852908026109086	0	111	0	606	1625	302	من مصيره اليه وكذلك من اشرف علي الغرق فابتدر الي سلب ثيابه عنه وكما ذكر ان قوما شاهدوا شرذمة استخذات لطاءفة تاسرهم وتسبيهم فلما راوهم قد بذلوا الرضا بذلك ولهم ان يمتنعوا عمدوا اليهم فسبوهم وحجزوا بينهم وبين الطاءفة المبتدءة وقد يسهل الجور في اشياء تخفي ويتوقع فيها الصفح لحقارة المجور فيه او لسرعة استحالته وتغيره كالاطعمة او لسهولة تغيره عن حاله اما بالشكل او اللون كالثياب او بالخلط كالادوية او لان الجاءر يملك ما يشبهها ويضاهيها فاذا وجدت معه لم تميز عن الموجود قديما عنده واوهم ذلك استغناءه عنه او يكون في رفعه الي الحكام والبوح بالتظلم فيه فضيحة ويكون ستره اخلق بذي المروءة من كشفه كالجور في الستر ان	1346	6669132572853402423	603	1203.0	493	606	99.50495147705078	109	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1360	true	3461108427990339243	0	291	0	1526	1570	300	مرتقبون حلول النكير بهم لما سلف عنهم والواترون قوما بانفسهم او ذويهم معرضون للجور من القوم والمستخفون ومن انهي منه ترة او انهي منه استخفاف وهو صديق فان كان المنهي يسيرا خف ولم يلتفت اليه وان كان عظيما التفت اليه واصغي نحوه اصغاء ملذا لما يءدي من حيث يوقف عليه وان كان اليما من حيث هو جفاء واما العدو فربما خف عظيم ما يبلغ عنه خفة ما يتوقع وربما ثقل ما يستفظع ومن ليس بصديق ولا عدو فاجدر ان يكثر التهاون بمقاله اذا لم يتعده الي المكروه من فعاله ومن الناس من يجار عليهم لا لمنفعة بل للذة فقط مثل الغرباء ومثل اصحاب الغفلة فان ايذاءهم والتعرض لهم ايسر علي الاشرار منه لغيرهم والسبب في ذلك خروج امثال هءلاء الي القلق سريعا لايسر موحش فقد علم ان احراج من يسرع اليه الحرج لذيذ ولهذا ما يولع الصبيان بالمجانين فاذا راوهم يحتملون وادعوهم واذا راوهم يزدادون نزقا زادوهم احراجا والمعتدون المسيءون يلتذ بالتعدي عليهم وتءمن عاقبة الانكار فيه كانهم لما يفتنون او يعذبون به مستحقون ويتحري بذلك قربة الي الناس وكذلك من ساعدهم او فرح بسوء صنيعهم وجميع شيعتهم والمتعجبون منهم والحكماء المحتملون البالغون في الاغضاء يلتذ الجور عليهم تعجبا من حلمهم او امنا لغاءلتهم والمعاشر يظلم ثقة باحتماله ايضا والذي وقف علي شكايته قد ينشط لابتداء الجور عليه اذا كانت الشكاية هي المتقاة والصادة عن الجور فلما وقعت فقد كان ما كان يتقي والذين يفطن لجور هم يهمون به فان مقابلتهم بمثله مما لا يعد جورا مثل قتل من هم------------------------------------------------ بالقتل والذين هم بشرف من جور فقد يهون الجور عليهم من ذلك النوع او من نوع اخر مثل من ماله عرضة لنهب جاءر فان غير ذلك الجاءر ربما اقدم علي مشاركته في النهب اقداما لولا ابتداءه به لما استحله وذلك لانه لما ايقن بفوات ماله لم ير مصيره الي الجاءر اولي	1360	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1345	false	-5356448098594396406	7	302	46	1617	1617	302	مرتقبون حلول النكير بهم لما سلف عنهم والواترون قوما بانفسهم او ذويهم معرضون للجور من القوم والمستخفون ومن انهي منه ترة او انهي منه استخفاف وهو صديق فان كان المنهي يسيرا خف ولم يلتفت اليه وان كان عظيما التفت اليه واصغي نحوه اصغاء ملذا لما يءدي من حيث يوقف عليه وان كان اليما من حيث هو جفاء واما العدو فربما خف عظيم ما يبلغ عنه خفة ما يتوقع وربما ثقل ما يستفظع ومن ليس ص-ديق ولا عدو فاجدر ان يكثر التهاون بمقاله اذا لم يتعده الي المكروه من -عاله ومن الناس من يجار عليهم لا لمنفعة بل للذة فقط مثل الغرباء ومثل اصحاب الغفلة فان ايذاءهم والتعرض لهم ايسر علي الاشرار منه لغيرهم والسبب في ذلك خروج امثال هءلاء الي القلق سريعا لايسر موحش فقد علم ان احراج من يسرع اليه الحرج لذيذ ولهذا ما يولع الصبيان بالمجانين فاذا راوهم يحتملون وادعوهم واذا راوهم يزدادون نزقا زادوهم احراجا والمعتدون المسيءون يلتذ بالتعدي عليهم وتءمن عاقبة الانكار فيه كانهم لما يفتنون او يعذبون به مستحقون ويتحري بذلك قربة الي الناس وكذلك من ساعدهم او فرح بسوء صنيعهم وجميع شيعتهم والمتعجبون منهم والحكماء المحتملون البالغون في الاغضاء يلتذ الجور عليهم تعجبا من حلمهم او امنا لغاءلتهم والمعاشر يظلم ثقة باحتماله ايضا والذي وقف علي شكايته قد ينشط لابتداء الجور عليه اذا كانت الشكاية هي المتقاة والصادة عن الجور فلما وقعت فقد كان ما كان يتقي والذين يفطن لجور هم يهمون به فان مقابلتهم بمثله مما لا يعد جورا مثل قتل من هم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0359png بالقتل والذين هم بشرف من جور فقد يهون الجور عليهم من ذلك النوع او من نوع اخر مثل من ماله عرضة لنهب جاءر فان غير ذلك الجاءر ربما اقدم علي مشاركته في النهب اقداما لولا ابتداءه به لما استحله وذلك لانه لما ايقن بفوات ماله لم ير مصيره الي الجاءر اولي-	1345	6669132572853402423	1522	3016.0	1232	1574	96.6963119506836	288	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1361	true	7752290315231681988	107	300	592	1640	1640	300	الجنايات بينهم وبين الظهور للحكام والاءمة فهم مرتقبون حلول النكير بهم لما سلف عنهم والواترون قوما بانفسهم او ذويهم معرضون للجور من القوم والمستخفون ومن انهي منه ترة او انهي منه استخفاف وهو صديق فان كان المنهي يسيرا خف ولم يلتفت اليه وان كان عظيما التفت اليه واصغي نحوه اصغاء ملذا لما يءدي من حيث يوقف عليه وان كان اليما من حيث هو جفاء واما العدو فربما خف عظيم ما يبلغ عنه خفة ما يتوقع وربما ثقل ما يستفظع ومن ليس بصديق ولا عدو فاجدر ان يكثر التهاون بمقاله اذا لم يتعده الي المكروه من فعاله ومن الناس من يجار عليهم لا لمنفعة بل للذة فقط مثل الغرباء ومثل اصحاب الغفلة فان ايذاءهم والتعرض لهم ايسر علي الاشرار منه لغيرهم والسبب في ذلك خروج امثال هءلاء الي القلق سريعا لايسر موحش فقد علم ان احراج من يسرع اليه الحرج لذيذ ولهذا ما يولع الصبيان بالمجانين فاذا راوهم يحتملون وادعوهم واذا راوهم يزدادون نزقا زادوهم احراجا والمعتدون المسيءون يلتذ بالتعدي عليهم وتءمن عاقبة الانكار فيه كانهم لما يفتنون او يعذبون به مستحقون ويتحري بذلك قربة الي الناس وكذلك من ساعدهم او فرح بسوء صنيعهم وجميع شيعتهم والمتعجبون منهم والحكماء المحتملون البالغون في الاغضاء يلتذ-	1361	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1345	false	-5356448098594396406	0	193	0	1047	1617	302	الجنايات بينهم وبين الظهور للحكام والاءمة فهم مرتقبون حلول النكير بهم لما سلف عنهم والواترون قوما بانفسهم او ذويهم معرضون للجور من القوم والمستخفون ومن انهي منه ترة او انهي منه استخفاف وهو صديق فان كان المنهي يسيرا خف ولم يلتفت اليه وان كان عظيما التفت اليه واصغي نحوه اصغاء ملذا لما يءدي من حيث يوقف عليه وان كان اليما من حيث هو جفاء واما العدو فربما خف عظيم ما يبلغ عنه خفة ما يتوقع وربما ثقل ما يستفظع ومن ليس ص-ديق ولا عدو فاجدر ان يكثر التهاون بمقاله اذا لم يتعده الي المكروه من -عاله ومن الناس من يجار عليهم لا لمنفعة بل للذة فقط مثل الغرباء ومثل اصحاب الغفلة فان ايذاءهم والتعرض لهم ايسر علي الاشرار منه لغيرهم والسبب في ذلك خروج امثال هءلاء الي القلق سريعا لايسر موحش فقد علم ان احراج من يسرع اليه الحرج لذيذ ولهذا ما يولع الصبيان بالمجانين فاذا راوهم يحتملون وادعوهم واذا راوهم يزدادون نزقا زادوهم احراجا والمعتدون المسيءون يلتذ بالتعدي عليهم وتءمن عاقبة الانكار فيه كانهم لما يفتنون او يعذبون به مستحقون ويتحري بذلك قربة الي الناس وكذلك من ساعدهم او فرح بسوء صنيعهم وجميع شيعتهم والمتعجبون منهم والحكماء المحتملون البالغون في الاغضاء يلتذ	1345	6669132572853402423	1045	2077.0	853	1049	99.61868286132812	190	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1361	true	7752290315231681988	0	100	0	552	1640	300	الي سلب ثيابه عنه وكما ذكر ان قوما شاهدوا شرذمة استخذات لطاءفة تاسرهم وتسبيهم فلما راوهم قد بذلوا الرضا بذلك ولهم ان يمتنعوا عمدوا اليهم فسبوهم وحجزوا بينهم وبين الطاءفة المبتدءة وقد يسهل الجور في اشياء تخفي ويتوقع فيها الصفح لحقارة المجور فيه او لسرعة استحالته وتغيره كالاطعمة او لسهولة تغيره عن حاله اما بالشكل او اللون كالثياب او بالخلط كالادوية او لان الجاءر يملك ما يشبهها ويضاهيها فاذا وجدت معه لم تميز عن الموجود قديما عنده واوهم ذلك استغناءه عنه او يكون في رفعه الي الحكام والبوح بالتظلم فيه فضيحة ويكون ستره اخلق بذي المروءة من كشفه كالجور في	1361	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1346	false	644852908026109086	9	109	45	597	1625	302	الي سلب ثيابه عنه وكما ذكر ان قوما شاهدوا شرذمة استخذات لطاءفة تاسرهم وتسبيهم فلما راوهم قد بذلوا الرضا بذلك ولهم ان يمتنعوا عمدوا اليهم فسبوهم وحجزوا بينهم وبين الطاءفة المبتدءة وقد يسهل الجور في اشياء تخفي ويتوقع فيها الصفح لحقارة المجور فيه او لسرعة استحالته وتغيره كالاطعمة او لسهولة تغيره عن حاله اما بالشكل او اللون كالثياب او بالخلط كالادوية او لان الجاءر يملك ما يشبهها ويضاهيها فاذا وجدت معه لم تميز عن الموجود قديما عنده واوهم ذلك استغناءه عنه او يكون في رفعه الي الحكام والبوح بالتظلم فيه فضيحة ويكون ستره اخلق بذي المروءة من كشفه كالجور في	1346	6669132572853402423	552	1104.0	452	552	100.0	100	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1362	true	-4289428137583079533	0	105	0	523	1591	300	الجور عليهم تعجبا من حلمهم او امنا لغاءلتهم والمعاشر يظلم ثقة باحتماله ايضا والذي وقف علي شكايته قد ينشط لابتداء الجور عليه اذا كانت الشكاية هي المتقاة والصادة عن الجور فلما وقعت فقد كان ما كان يتقي والذين يفطن لجور هم يهمون به فان مقابلتهم بمثله مما لا يعد جورا مثل قتل من هم------------------------------------------------ بالقتل والذين هم بشرف من جور فقد يهون الجور عليهم من ذلك النوع او من نوع اخر مثل من ماله عرضة لنهب جاءر فان غير ذلك الجاءر ربما اقدم علي مشاركته في النهب اقداما لولا ابتداءه به لما استحله وذلك لانه لما ايقن بفوات ماله لم ير مصيره الي الجاءر اولي	1362	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1345	false	-5356448098594396406	193	302	1047	1617	1617	302	الجور عليهم تعجبا من حلمهم او امنا لغاءلتهم والمعاشر يظلم ثقة باحتماله ايضا والذي وقف علي شكايته قد ينشط لابتداء الجور عليه اذا كانت الشكاية هي المتقاة والصادة عن الجور فلما وقعت فقد كان ما كان يتقي والذين يفطن لجور هم يهمون به فان مقابلتهم بمثله مما لا يعد جورا مثل قتل من هم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0359png بالقتل والذين هم بشرف من جور فقد يهون الجور عليهم من ذلك النوع او من نوع اخر مثل من ماله عرضة لنهب جاءر فان غير ذلك الجاءر ربما اقدم علي مشاركته في النهب اقداما لولا ابتداءه به لما استحله وذلك لانه لما ايقن بفوات ماله لم ير مصيره الي الجاءر اولي-	1345	6669132572853402423	522	1024.0	418	571	91.41856384277344	104	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1362	true	-4289428137583079533	105	300	523	1591	1591	300	من مصيره اليه وكذلك من اشرف علي الغرق فابتدر الي سلب ثيابه عنه وكما ذكر ان قوما شاهدوا شرذمة استخذات لطاءفة تاسرهم وتسبيهم فلما راوهم قد بذلوا الرضا بذلك ولهم ان يمتنعوا عمدوا اليهم فسبوهم وحجزوا بينهم وبين الطاءفة المبتدءة وقد يسهل الجور في اشياء تخفي ويتوقع فيها الصفح لحقارة المجور فيه او لسرعة استحالته وتغيره كالاطعمة او لسهولة تغيره عن حاله اما بالشكل او اللون كالثياب او بالخلط كالادوية او لان الجاءر يملك ما يشبهها ويضاهيها فاذا وجدت معه لم تميز عن الموجود قديما عنده واوهم ذلك استغناءه عنه او يكون في رفعه الي الحكام والبوح بالتظلم فيه فضيحة ويكون ستره اخلق بذي المروءة من كشفه كالجور في الستر فصل الفصل الثامن في التنصل والاعتذار وجواب الشاكي بتعظيم الجناية والمعتذر بتصغيرها ان الظلم قد يكون بحسب مخالفة السنة المكتوبة وقد يكون بحسب مخالفة السنة الغير المكتوبة وكل ذلك اما في الملك واما في الكرامة واما في السلامة وكل ظلم اما بحسب واحد كمن يضرب واحدا او ياخذ ماله او بحسب المدينة كمن يفر من الزحف ولا يشارك في البيعة والظلامة حال المظلوم من حيث ظلم وذلك كما علمت بالمشيءة وطوعا وعلي اقسامه وليس كل مضرة ظلما ولا كل منفعة عدلا وبازاء المتظلم المتنصل والمتنصل-	1362	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1346	false	644852908026109086	0	183	0	986	1625	302	من مصيره اليه وكذلك من اشرف علي الغرق فابتدر الي سلب ثيابه عنه وكما ذكر ان قوما شاهدوا شرذمة استخذات لطاءفة تاسرهم وتسبيهم فلما راوهم قد بذلوا الرضا بذلك ولهم ان يمتنعوا عمدوا اليهم فسبوهم وحجزوا بينهم وبين الطاءفة المبتدءة وقد يسهل الجور في اشياء تخفي ويتوقع فيها الصفح لحقارة المجور فيه او لسرعة استحالته وتغيره كالاطعمة او لسهولة تغيره عن حاله اما بالشكل او اللون كالثياب او بالخلط كالادوية او لان الجاءر يملك ما يشبهها ويضاهيها فاذا وجدت معه لم تميز عن الموجود قديما عنده واوهم ذلك استغناءه عنه او يكون في رفعه الي الحكام والبوح بالتظلم فيه فضيحة ويكون ستره اخلق بذي المروءة من كشفه كالجور في الستر----------------------------------------------------------------------------------- ان الظلم قد يكون بحسب مخالفة السنة المكتوبة وقد يكون بحسب مخالفة السنة الغير المكتوبة وكل ذلك اما في الملك واما في الكرامة واما في السلامة وكل ظلم اما بحسب واحد كمن يضرب واحدا او ياخذ ماله او بحسب المدينة كمن يفر من الزحف ولا يشارك في البيعة والظلامة حال المظلوم من حيث ظلم وذلك كما علمت بالمشيءة وطوعا وعلي اقسامه وليس كل مضرة ظلما ولا كل منفعة عدلا وبازاء المتظلم المتنصل والمتنصل	1346	6669132572853402423	985	1953.0	803	1069	92.1421890258789	182	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1363	true	3032544141340330330	0	115	0	592	1581	300	اما ان ينكر اصلا لما رفع عليه في قصة الدعوي وغما ان يقر به وينكر وقوعه علي الجهة التي يكون بها ظلما كما يقول انه اخذ ولم يسرق وانه عاشر ولم يفجر وانه كان اخذ الزينة غافلا عن كونها وقفا علي المصلي وانه فعل ما شكي فضحه المفعول به لكنه فعله سرا غير------------------------------------------------ جهار وعلي جهة لم يفصح به وانه واطا العدو احتيالا عليه لا له فان اصناف الظلم والفضيحة والاستهانة والزنا انما تصير ظلما لا لنفس الفعل بل لوقوعه علي جهة وبالمشيءة فيكون الاعتذار اما بانكار نفس الفعل او بانكار وقوعه علي جهة يكون بها ظلما او لوقوعه كذلك غلطا وسهوا لا بالمشيءة وهذه الجهات تتحدد بالشراءع المكتوبة والمشتركة اما المكتوبة فيرجع اليها في	1363	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1346	false	644852908026109086	183	302	986	1625	1625	302	اما ان ينكر اصلا لما رفع عليه في قصة الدعوي واما ان يقر به وينكر وقوعه علي الجهة التي يكون بها ظلما كما يقول انه اخذ ولم يسرق وانه عاشر ولم يفجر وانه كان اخذ الزينة غافلا عن كونها وقفا علي المصلي وانه فعل ما شكي فضحه المفعول به لكنه فعله سرا غير image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0360png جهار وعلي جهة لم يفصح به وانه واطا العدو احتيالا عليه لا له فان اصناف الظلم والفضيحة والاستهانة والزنا انما تصير ظلما لا لنفس الفعل بل لوقوعه علي جهة وبالمشيءة فيكون الاعتذار اما بانكار نفس الفعل او بانكار وقوعه علي جهة يكون بها ظلما او لوقوعه كذلك غلطا وسهوا لا بالمشيءة وهذه الجهات تتحدد بالشراءع المكتوبة والمشتركة اما المكتوبة فيرجع اليها في-	1346	6669132572853402423	590	1162.0	476	640	92.1875	113	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1363	true	3032544141340330330	115	300	592	1581	1581	300	كميتها واما غير المكتوبة فان العدل والجور يتفاضل فيها علي حسب تفاضل الخير والشر اما من جنس ما يستحق به المدح او الذم واما من جنس ما يستحق به الكرامة والهوان ومثال الاول ام من قال ينبغي ان نحسن الي المحسن ثم فعل ذلك استحق المدح بفعله ومن قال ينبغي ان نحسن الي الاخوان كافة ثم فعل ذلك استحق الكرامة منهم ايضا لفعله وكثير من العدل لا يكون بحسب المكتوبة مفصلا فان الحلم يعد في السنة المكتوبة عدلا من غير تفصيل ملخص ثم يفصل بالسنة الغير المكتوبة المشتركة فان الحلم في بعض المواضع رذيلة وجور بحسب السنة المشتركة كما قيل ان بعض الحلم عجز وانما يقع هذا الايهام في السنن المكتوبة حيث لا يفصل العدل والجور علي واجبه ويحتاج ان يردف حكم السنة المكتوبة فيه بحكم السنة الغير المكتوبة لشيءين احدهما ان يكون المتعرض للشرع غير مءيد من السماء وانما هو متكلف خارجي فيجهل ويتهم واما لان الامر في نفسه غير ممكن انهاءه الي اخره تفصيلا لان المخصصات الجزءية لا نهاية لها فيكون الشارع انما يشرع احكاما كلية يحتاج ان يستعان في تفصيلها بحسب الواقعات الجزءية بالمحمودات والسنن الغير المكتوبة وهي التي تسمي عند الجمهور-	1363	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1347	false	5808532530798639139	0	185	0	990	1642	302	كميتها واما غير المكتوبة فان العدل والجور يتفاضل فيها علي حسب تفاضل الخير والشر اما من جنس ما يستحق به المدح او الذم واما من جنس ما يستحق به الكرامة والهوان ومثال الاول ان من قال ينبغي ان نحسن الي المحسن ثم فعل ذلك استحق المدح بفعله ومن قال ينبغي ان نحسن الي الاخوان كافة ثم فعل ذلك استحق الكرامة منهم ايضا لفعله وكثير من العدل لا يكون بحسب المكتوبة مفصلا فان الحلم يعد في السنة المكتوبة عدلا من غير تفصيل ملخص ثم يفصل بالسنة الغير المكتوبة المشتركة فان الحلم في بعض المواضع رذيلة وجور بحسب السنة المشتركة كما قيل ان بعض الحلم عجز وانما يقع هذا الايهام في السنن المكتوبة حيث لا يفصل العدل والجور علي واجبه ويحتاج ان يردف حكم السنة المكتوبة فيه بحكم السنة الغير المكتوبة لشيءين احدهما ان يكون المتعرض للشرع غير مءيد من السماء وانما هو متكلف خارجي فيجهل ويتهم واما لان الامر في نفسه غير ممكن انهاءه الي اخره تفصيلا لان المخصصات الجزءية لا نهاية لها فيكون الشارع انما يشرع احكاما كلية يحتاج ان يستعان في تفصيلها بحسب الواقعات الجزءية بالمحمودات والسنن الغير المكتوبة وهي التي تسمي عند الجمهور	1347	6669132572853402423	988	1970.0	804	990	99.79798126220703	183	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1364	true	2320147681438680298	0	113	0	605	1613	300	عقلا ومثال هذا ان الشارع اذا قال من قتل بالحديد فيلزم ان يقتل بالحديد فليس يمكنه بعد ذلك ان يفصل جميع وجوه القتل بالحديد من جهة القتل او من جهة الحديد او من جهة المضرب او من جهة عوارض جزءية اخري ربما تعرف لها احكام وتكون غير محدودة ولا مضبوطة ودون انهاءها فناء العالم فبين ان كثيرا من الظلم والعدل اذا كان ظلما وعدلا بحسب الشريعة المكتوبة فربما يجد المعتذر فيه مخلصا بالتجاءه الي السنة الغير المكتوبة علي سبيل التفصيل وربما كانت السنة الغير المكتوبة تخالف المكتو------------------------------------------------بة اصلا كما كان في بعض السنن المكتوبة القديمة ان لابس الخاتم اذا شال يده غير منكوسة استحق التاديب ونسب الي الظلم والسنة الغير المكتوبة تبيح له	1364	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1347	false	5808532530798639139	185	302	990	1642	1642	302	عقلا ومثال هذا ان الشارع اذا قال من قتل بالحديد فيلزم ان يقتل بالحديد فليس يمكنه بعد ذلك ان يفصل جميع وجوه القتل بالحديد من جهة القتل او من جهة الحديد او من جهة المضرب او من جهة عوارض جزءية اخري ربما تعرف لها احكام وتكون غير محدودة ولا مضبوطة ودون انهاءها فناء العالم فبين ان كثيرا من الظلم والعدل اذا كان ظلما وعدلا بحسب الشريعة المكتوبة فربما يجد المعتذر فيه مخلصا بالتجاءه الي السنة الغير المكتوبة علي سبيل التفصيل وربما كانت السنة الغير المكتوبة تخالف image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0361png المكتوبة اصلا كما كان في بعض السنن المكتوبة القديمة ان لابس الخاتم اذا شال يده غير منكوسة استحق التاديب ونسب الي الظلم والسنة الغير المكتوبة تبيح له-	1347	6669132572853402423	598	1191.0	486	653	91.57733917236328	112	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1364	true	2320147681438680298	113	300	605	1613	1613	300	ذلك وقد تختلف السنة المكتوبة وغير المكتوبة بالعكس من ذلك وهو ان تكون المكتوبة قد تحدد وتحصر في اقل وغير المكتوبة توجب علي العموم فان السنة الغير المكتوبة توجب الاحسان الي الاخوان كافة وربما منعت المكتوبة الاحسان الي بعض الاخوان وكما ان السنة المكتوبة تري كل حلم عدلا والمشتركة تفصل ذلك وقد توجب خلاف ذلك فان السنة المشتركة ربما رات الحلم في بعض المواضع واجبا ورات العقوبة قبيحة وكانت السنة المكتوبة لا تري ذلك بل تخصص ذلك الموضع مثاله ان السنة المشتركة توجب ان يكون المقدم علي سرقة الطفيف يحلم عنه ولا يعاقب والسنة المكتوبة توجب قطع اليد في سرقة دينار عند قوم وربع دينار عند اخرين وهذا مما تشمءز عنه المشتركة ومن ترك حقه من الاضرار بالاخر علي مبني السنة الغير المكتوبة اذا كانت المكتوبة لا ترخص له في ذلك الاضرار لا يسمي حليما ولا محتملا وان كان الامر بالعكس سمي حليما ومحتملا ومن تعاطي الافضال علي الاخر علي موجب فتوي السنة المكتوبة فان كان لا توجبه السنة المشتركة لم يسم متفضلا فان تبع فتوي السنة المشتركة في ذلك وان كان لا توجبه عليه السنة المكتوبة او توجب عليه دونه يسمي متفضلا وبازاء المتظلم اثنان معتذر-	1364	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1348	false	7970194769440181759	0	187	0	1009	1621	302	ذلك وقد تختلف السنة المكتوبة وغير المكتوبة بالعكس من ذلك وهو ان تكون المكتوبة قد تحدد وتحصر في اقل وغير المكتوبة توجب علي العموم فان السنة الغير المكتوبة توجب الاحسان الي الاخوان كافة وربما منعت المكتوبة الاحسان الي بعض الاخوان وكما ان السنة المكتوبة تري كل حلم عدلا والمشتركة تفصل ذلك وقد توجب خلاف ذلك فان السنة المشتركة ربما رات الحلم في بعض المواضع واجبا ورات العقوبة قبيحة وكانت السنة المكتوبة لا تري ذلك بل تخصص ذلك الموضع مثاله ان السنة المشتركة توجب ان يكون المقدم علي سرقة الطفيف يحلم عنه ولا يعاقب والسنة المكتوبة توجب قطع اليد في سرقة دينار عند قوم وربع دينار عند اخرين وهذا مما تشمءز عنه المشتركة ومن ترك حقه من الاضرار بالاخر علي مبني السنة الغير المكتوبة اذا كانت المكتوبة لا ترخص له في ذلك الاضرار لا يسمي حليما ولا محتملا وان كان الامر بالعكس سمي حليما ومحتملا ومن تعاطي الافضال علي الاخر علي موجب فتوي السنة المكتوبة فان كان لا توجبه السنة المشتركة لم يسم متفضلا فان تبع فتوي السنة المشتركة في ذلك وان كان لا توجبه عليه السنة المكتوبة او توجب عليه دونه يسمي متفضلا وبازاء المتظلم اثنان معتذر	1348	6669132572853402423	1008	2011.0	822	1009	99.90089416503906	186	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1365	true	8133799415300301414	0	111	0	565	1576	300	ومستغفر وقد قلنا في المعتذر فبالحري ان نقول في المستغفر والمستغفر هو ملتمس الحلم او التفضل اما الحلم فبان لا يعاقب علي جوره واما التفضل فبان يترك عليه ما جار فيه ولا يرتجع منه فان ترك ذلك عليه نوع من مغفرته فليسم باسم اخر والانواع النافعة في الاستغفار ان يقال ان الحلم هو الصفح والاولي بالعاقل ان لا ينظر الي قول الشارع في شرعه بل الي سيرته من حلمه وصفحه وان لا يتعلق بالظاهر من لفظه بل بالمقصود من مراده وان لا يءاخذ بعمل العامل بل يلحظ نيته وان لا يلتفت الي نادر خطيءته بل الي متواتر طاعته وان يقول المعتذر المستغفر لا تلحظني بعين الحال بل يعين------------------------------------------------ السالف والانف فقد	1365	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1348	false	7970194769440181759	187	302	1009	1621	1621	302	ومستغفر وقد قلنا في المعتذر فبالحري ان نقول في المستغفر والمستغفر هو ملتمس الحلم او التفضل اما الحلم فبان لا يعاقب علي جوره واما التفضل فبان يترك عليه ما جار فيه ولا يرتجع منه فان ترك ذلك عليه نوع من مغفرته فليسم باسم اخر والانواع النافعة في الاستغفار ان يقال ان الحلم هو الصفح والاولي بالعاقل ان لا ينظر الي قول الشارع في شرعه بل الي سيرته من حلمه وصفحه وان لا يتعلق بالظاهر من لفظه بل بالمقصود من مراده وان لا يءاخذ بعمل العامل بل يلحظ نيته وان لا يلتفت الي نادر خطيءته بل الي متواتر طاعته وان يقول المعتذر المستغفر لا تلحظني بعين الحال بل يعين image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0362png السالف والانف فقد-	1348	6669132572853402423	564	1111.0	454	613	92.00652313232422	110	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1365	true	8133799415300301414	111	300	565	1576	1576	300	احمدتني فيما مضي وستحمدني فيما يستقبل واذكر الجميل ينسك القبيح وتان ولا تتوثب بالمكافاة فعسي ان يكون ما كرهته يعقبك خيرا وليكن للمشكور من الجميل عنك موقع عندك ليس دون موقع المشكو من القبيح بفعله وليكن حضور الولاءم اثر عندك من حضور المخاصم فان الخير الكريم موادع والخبيث اللءيم نزق منازع واعلم ان الصخب الاهوج ربما نزعت نفسه الي ان يتحالم فلتكن انت اولي به فبهذه الاشياء يعتذر المعتذر ويستغفر المستغفر وحينءذ للشاكي امور يعظم بها الظنية وبازاءه للمعتذر امور اضدادها يهون به الفعلة فمن الظلم العظيم ما يقدم عليه الانسان العظيم الذي لا فاقة به الي الجور فيكون اليسير من فعله مستعظما فانه يدل علي العظيم من شره وربما كان اليسير من الجور مستعظما لا من جهة الجاءر بل من جهة المجور عليه اذا كان فقد ذلك اليسير عظيم الضرر عليه كمن لا يملك الا قوتا ويغصب ما يملكه والخيانة الخسيسة مستعظمة كمن يسرق من وقف المسجد درهما فان هذا وان كان من طريق الحقيقة واعتبار العدل ظلما قليل الضرر لا يوجب الحكام فيه عقوبة بالغة فهو من جهة استنكاره عظيم القبح وان كان من الظلم الذي لا يفتقر الي مصالحة ولا الي مشاجرة ومرافعة الي الحكام او-	1365	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1349	false	2123782896478631753	0	189	0	1012	1554	300	احمدتني فيما مضي وستحمدني فيما يستقبل واذكر الجميل ينسك القبيح وتان ولا تتوثب بالمكافاة فعسي ان يكون ما كرهته يعقبك خيرا وليكن للمشكور من الجميل عنك موقع عندك ليس دون موقع المشكو من القبيح بفعله وليكن حضور الولاءم اثر عندك من حضور المخاصم فان الخير الكريم موادع والخبيث اللءيم نزق منازع واعلم ان الصخب الاهوج ربما نزعت نفسه الي ان يتحالم فلتكن انت اولي به فبهذه الاشياء يعتذر المعتذر ويستغفر المستغفر وحينءذ للشاكي امور يعظم بها الظنية وبازاءه للمعتذر امور اضدادها يهون به الفعلة فمن الظلم العظيم ما يقدم عليه الانسان العظيم الذي لا فاقة به الي الجور فيكون اليسير من فعله مستعظما فانه يدل علي العظيم من شره وربما كان اليسير من الجور مستعظما لا من جهة الجاءر بل من جهة المجور عليه اذا كان فقد ذلك اليسير عظيم الضرر عليه كمن لا يملك الا قوتا ويغصب ما يملكه والخيانة الخسيسة مستعظمة كمن يسرق من وقف المسجد درهما فان هذا وان كان من طريق الحقيقة واعتبار العدل ظلما قليل الضرر لا يوجب الحكام فيه عقوبة بالغة فهو من جهة استنكاره عظيم القبح وان كان من الظلم الذي لا يفتقر الي مصالحة ولا الي مشاجرة ومرافعة الي الحكام او	1349	6669132572853402423	1011	2017.0	823	1012	99.90118408203125	188	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1366	true	-2064724859412951187	0	111	0	543	1627	300	احتمال عن المظلوم بسبب انه صديق وقريب فانه دون ان يقع فيه حلم وصفح كما لا يقع به تفضل فانه ليس مما يتعين به صلاح والحاكم انما يرفع اليه فيما يحتاج ان يرده الحاكم الي الصلاح او فيما يحتاج ان يقيم فيه حدا وعن الظلم العظيم ان يجمع الي غضب النقمة الانهاك في العقوبة ومن الظلم العظيم ما يقع علي المحسن مثل عمل الناسك بابن عرس ومن المعظمات ان يقال انه اول من فعل وانه المنفرد وحده بما فعل وانه كثيرا ما فعل وانه جار علي من توخي بصنعه التقرب اليه والمصلحة له ثم من الظلم العظيم ان يستعان فيه الجسراء علي الانهماك الذين لا رقة بهم ولا رافة كانهم سباع	1366	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1349	false	2123782896478631753	189	300	1012	1554	1554	300	احتمال عن المظلوم بسبب انه صديق وقريب فانه دون ان يقع فيه حلم وصفح كما لا يقع به تفضل فانه ليس مما يتعين به صلاح والحاكم انما يرفع اليه فيما يحتاج ان يرده الحاكم الي الصلاح او فيما يحتاج ان يقيم فيه حدا وعن الظلم العظيم ان يجمع الي غضب النقمة الانهاك في العقوبة ومن الظلم العظيم ما يقع علي المحسن مثل عمل الناسك بابن عرس ومن المعظمات ان يقال انه اول من فعل وانه المنفرد وحده بما فعل وانه كثيرا ما فعل وانه جار علي من توخي بصنعه التقرب اليه والمصلحة له ثم من الظلم العظيم ان يستعان فيه الجسراء علي الانهماك الذين لا رقة بهم ولا رافة كانهم سباع-	1349	6669132572853402423	542	1079.0	432	543	99.81584167480469	111	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1366	true	-2064724859412951187	111	300	543	1627	1627	300	ضارية حتة يستعان بهم في العقوبة وقطع القرابة واغفال حقها واخافتهم ظلم عظيم وكذلك خفر العهد والحنث في اليمين والخيانة في الامانة والتعرض للمحصنات فان هءلاء لا يقتصر بهم علي العقوبة بل يعمل علي فضحهم------------------------------------------------ واخزاءهم كما يفعل بشهود الزور من فضحهم في مجلس القضاء والظلم في السنة الغير المكتوبة اعظم لان هذه السنة اوجب وكذلك تعدي المكتوبة ايضا ظلم عظيم عند مستحليها واما الظالم اليسير فهو ما قابل ذلك فليكن ما قلناه كافيا في التصديقات الواقعة بصناعة فصل الفصل التاسع في التصديقات التي ليست عن صناعة واما التصديقات التي ليست عن صناعة واكثر نفعها في المشاجرات فهي تنحصر في اقسام خمسة السنن والشهود والعقد والعذاب والايمان فاما السنن المكتوبة فربما افتقر الخطيب الي مناقضة موجبها فيجد الي ايهان مقتضي بعضها سبيلا باظهار اعراض مثلها للنسخ والتبديل وان غير المكتوبة مامون التغير ولان اهل المروءة لا يناقشون بمر السنة المكتوبة بل ينحرفون الي مقتضلا السنة المشتركة وذلك بحسب ما يقول لان المكتوبة انما احتيج اليها لعجز الجمهور عن تقدير الغير المكتوبة وتفصيلها فاذا كان بالعاقل من المنة ان يفصل المشتركة كان له بعقله كفاية وكان له ان يخصص المكتوبة بحكم العقل ثم يقول والحاكم الفاضل هو بمنزلة النار المخلصة-	1366	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1350	false	-4125381489682639029	0	184	0	1083	1755	304	ضارية حتة يستعان بهم في العقوبة وقطع القرابة واغفال حقها واخافتهم ظلم عظيم وكذلك خفر العهد والحنث في اليمين والخيانة في الامانة والتعرض للمحصنات فان هءلاء لا يقتصر بهم علي العقوبة بل يعمل علي فضحهم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0363png واخزاءهم كما يفعل بشهود الزور من فضحهم في مجلس القضاء والظلم في السنة الغير المكتوبة اعظم لان هذه السنة اوجب وكذلك تعدي المكتوبة ايضا ظلم عظيم عند مستحليها واما الظالم اليسير فهو ما قابل ذلك فليكن ما قلناه كافيا في التصديقات الواقعة بصناع-------------------------------------------------ة واما التصديقات التي ليست عن صناعة واكثر نفعها في المشاجرات فهي تنحصر في اقسام خمسة السنن والشهود والعقد والعذاب والايمان فاما السنن المكتوبة فربما افتقر الخطيب الي مناقضة موجبها فيجد الي ايهان مقتضي بعضها سبيلا باظهار اعراض مثلها للنسخ والتبديل وان غير المكتوبة مامون التغير ولان اهل المروءة لا يناقشون بمر السنة المكتوبة بل ينحرفون الي مقتض-ي السنة المشتركة وذلك بحسب ما يقول لان المكتوبة انما احتيج اليها لعجز الجمهور عن تقدير الغير المكتوبة وتفصيلها فاذا كان بالعاقل من المنة ان يفصل المشتركة كان له بعقله كفاية وكان له ان يخصص المكتوبة بحكم العقل ثم يقول والحاكم الفاضل هو بمنزلة النار المخلصة	1350	6669132572853402423	1033	2031.0	854	1133	91.17387390136719	176	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1367	true	-8408489109761822369	0	116	0	624	1588	300	بعض الجواهر عن بعض فيلزمه ان يتهدي لهذا التخليص وينظر في واجب الامر ولا يخلد الي مر القضاء فان ذلك من عمل الحشوية الغتم الذين لا يفطنون للصالح ولا يتصرفون في راي واجتهاد واما القاضي البصير فربما راي ان يرجح حجة العقل وربما راي ان يرجح مر الحكم واذا اشكل عليه المصلحة اعتصم بالتوقف ولم يستعجل في فصل القضية فربما اعقبته العجلة ندامة واذا وقف الامر كان له ان يستظهر بمعاودة النظر فيلوح له الصواب من ايثار الواجب من المكتوبة او النافع من المشتركة فهذا وامثاله مما يقوله الخطيب حين تكون السنة المشتركة اشهد للخطيب ------------------------------------------------فان لم توافق المشتركة وكان- المكتوبة اوفق له قال غير ذلك فقال ان الامور التي فيها احكام السنة المشتركة امور مختلفة	1367	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1350	false	-4125381489682639029	184	304	1083	1755	1755	304	بعض الجواهر عن بعض فيلزمه ان يهتدي لهذا التخليص وينظر في واجب الامر ولا يخلد الي مر القضاء فان ذلك من عمل الحشوية الغتم الذين لا يفطنون للصالح ولا يتصرفون في راي واجتهاد واما القاضي البصير فربما راي ان يرجح حجة العقل وربما راي ان يرجح مر الحكم واذا اشكل عليه المصلحة اعتصم بالتوقف ولم يستعجل في فصل القضية فربما اعقبته العجلة ندامة واذا وقف الامر كان له ان يستظهر بمعاودة النظر فيلوح له الصواب من ايثار الواجب من المكتوبة او النافع من المشتركة فهذا وامثاله مما يقوله الخطيب حين تكون السنة المشتركة اشهد للخطيب image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0364png فان لم توافق المشتركة وكانت المكتوبة اوفق له قال غير ذلك فقال ان الامور التي فيها احكام السنة المشتركة امور مختلفة-	1350	6669132572853402423	621	1212.0	506	673	92.27339935302734	113	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1367	true	-8408489109761822369	116	300	624	1588	1588	300	ومتبدلة لا استقرار لها ولا صدق للحكم الكلي فيها فلا بد من سنة مكتوبة مخصصة تحدد وتقدر ولا يحل للحاكم ان يحدث نفسه بعدول منها فان كان الحاكم قد جهل المكتوبة فما اخلق به ان لا ينفذ حكمه بل يتوقف ريث الاستبانة فان الحكم الذي عنده بحسب السنة المشتركة هو مصلحة او خير مطلق وليس قضاءه عندما يترافع اليه المتشاجران قضاء في امر كلي حتي يكون في خير مطلق بل في خير ما فعليه ان يتاني ريث ما يستعلم مقتضي السنة المكتوبة المقدرة فانه ان جاز ان لا يستعمل السنة المكتوبة فقد جاز ان لا يسن وفي ذلك ابطال السنن ورفع الحاجة الي الشريعة وكما ان الانتفاع بالطبيب مما يفقد عند مواربته ومناكرته والعدول عن اشارته كذلك الانتفاع بالشارع مما يبطل اصلا ان جازت مخالفته بل هذا اعظم ولو جاز ان لا يلتفت الي السنن المكتوبة لم تقع الحاجة الي استقصاء الفقية الماهر المستبصر في احكام السنة المكتوبة فان السنن المشتركة لا يذهب عنها اولو الالباب وان لم يكونوا فقهاء فهذا ما قيل في سبيل السنة واما الشهادات فمنها شهادات قدماء عدول علي امور قديمة يلتفت الي شهادتهم بوجود الامر وغير وجوده والي شهادتهم-	1367	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1351	false	8408304629341664424	0	184	0	965	1593	300	ومتبدلة لا استقرار لها ولا صدق للحكم الكلي فيها فلا بد من سنة مكتوبة مخصصة تحدد وتقدر ولا يحل للحاكم ان يحدث نفسه بعدول منها فان كان الحاكم قد جهل المكتوبة فما اخلق به ان لا ينفذ حكمه بل يتوقف ريث الاستبانة فان الحكم الذي عنده بحسب السنة المشتركة هو مصلحة او خير مطلق وليس قضاءه عندما يترافع اليه المتشاجران قضاء في امر كلي حتي يكون في خير مطلق بل في خير ما فعليه ان يتاني ريث ما يستعلم مقتضي السنة المكتوبة المقدرة فانه ان جاز ان لا يستعمل السنة المكتوبة فقد جاز ان لا يسن وفي ذلك ابطال السنن ورفع الحاجة الي الشريعة وكما ان الانتفاع بالطبيب مما يفقد عند مواربته ومناكرته والعدول عن اشارته كذلك الانتفاع بالشارع مما يبطل اصلا ان جازت مخالفته بل هذا اعظم ولو جاز ان لا يلتفت الي السنن المكتوبة لم تقع الحاجة الي استقصاء الفقية الماهر المستبصر في احكام السنة المكتوبة فان السنن المشتركة لا يذهب عنها اولو الالباب وان لم يكونوا فقهاء فهذا ما قيل في سبيل السنة واما الشهادات فمنها شهادات قدماء عدول علي امور قديمة يلتفت الي شهادتهم بوجود الامر وغير وجوده والي شهادتهم	1351	6669132572853402423	964	1923.0	781	965	99.89636993408203	183	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1368	true	2776498020116587992	0	116	0	628	1540	300	بكونه علي صفة من صواب او خطا او ظلم او جور وغير ذلك وربما كانت شهادتهم كهانات وانذارات بامور مس-قبلة بحسب زمانهم ومنها شهادات شهود حدث وهم المشاركون في الزمان وهم الذين يحتاج الي تعديلهم والتفتيش عنهم والرجوع في ذلك الي جيرانهم الخبراء بامورهم ويفارقون الاولين ايضا من جهة انهم قد يتهمون بمشاركتهم المشهود له في فاءدة الشهادة من جذب خير او دفع شر ومن جهة انهم لا مرجع اليهم الا في اثبات وجود الامر وعدمه واما حكمها بعد ذلك فيكون الي الحكام ومن الشهود ما ليس من جملة الناس وهي الدلاءل والامارات التي تجر اجتهاد الحاكم الي احد جنبتي الشكاية والاعتذار بحسب المشاكلات وكيف لا يستنام الي هذه الامارات عند عدم الشهود وربما احتيج اليها	1368	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1351	false	8408304629341664424	184	300	965	1593	1593	300	بكونه علي صفة من صواب او خطا او ظلم او جور وغير ذلك وربما كانت شهادتهم كهانات وانذارات بامور مستقبلة بحسب زمانهم ومنها شهادات شهود حدث وهم المشاركون في الزمان وهم الذين يحتاج الي تعديلهم والتفتيش عنهم والرجوع في ذلك الي جيرانهم الخبراء بامورهم ويفارقون الاولين ايضا من جهة انهم قد يتهمون بمشاركتهم المشهود له في فاءدة الشهادة من جذب خير او دفع شر ومن جهة انهم لا مرجع اليهم الا في اثبات وجود الامر وعدمه واما حكمها بعد ذلك فيكون الي الحكام ومن الشهود ما ليس من جملة الناس وهي الدلاءل والامارات التي تجر اجتهاد الحاكم الي احد جنبتي الشكاية والاعتذار بحسب المشاكلات وكيف لا يستنام الي هذه الامارات عند عدم الشهود وربما احتيج اليها-	1351	6669132572853402423	627	1244.0	512	629	99.68203735351562	115	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1368	true	2776498020116587992	116	300	628	1540	1540	300	عند وجود الشهود في قبول الشهادة او تزييفها وكل شهادة اما علي الخصم بانه ظالم كاذب فيما يقوله واما عل------------------------------------------------ي الامر بانه كان او لم يكن وهو الاصل الذي لا محيص عنه فاما الشهادة علي النحو والكيفية بان يشهد مثلا الشهود له بانه حسن السيرة حليم محصل ولخصمه بانه داه محتال خب وكل ما هو خارج عن الامر نفسه فاما ان يءكد به نفس ما يقوله المتكلم بانه حق واما ان يءكد به ما هو مخالف لدعوي خصمه وهما وان تقاربا فبينهما خلاف فانه ليس تصحيح ما يقوله انسان هو بعينه تصحيح بطلان ما يقوله خصمه مثلا ليس القياس الذي الذي يثبت به مثلا حدث العالم هو بعينه القياس الذي يدفع به قدمه وان كان نتيجة لازمة لنتيجة ذلك فان القياس الذي نحو الموجب منهما غير القياس الذي نحو السالب منهما وهما متغايران وكذلك فرق بين ان يشهد انه اعطاه وبين ان يشهد انه اخذ منه وان كانا معا فالشهود انما تقام علي احد هذه الوجوه واما ابطال الشهادة فهو بان يقال ان الشاهد هو صديق للمشهود له او عدو للمشهود عليه وذلك لان الشهود ثل-ثة صديق وعدو وغريب من المدعي والمنكر لا ميل-	1368	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1352	false	5334095175943963568	0	187	0	957	1586	302	عند وجود الشهود في قبول الشهادة او تزييفها وكل شهادة اما علي الخصم بانه ظالم كاذب فيما يقوله واما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0365png علي الامر بانه كان او لم يكن وهو الاصل الذي لا محيص عنه فاما الشهادة علي النحو والكيفية بان يشهد مثلا الشهود له بانه حسن السيرة حليم محصل ولخصمه بانه داه محتال خب وكل ما هو خارج عن الامر نفسه فاما ان يءكد به نفس ما يقوله المتكلم بانه حق واما ان يءكد به ما هو مخالف لدعوي خصمه وهما وان تقاربا فبينهما خلاف فانه ليس تصحيح ما يقوله انسان هو بعينه تصحيح بطلان ما يقوله خصمه مثلا ليس القياس ال-----ذي يثبت به مثلا حدث العالم هو بعينه القياس الذي يدفع به قدمه وان كان نتيجة لازمة لنتيجة ذلك فان القياس الذي نحو الموجب منهما غير القياس الذي نحو السالب منهما وهما متغايران وكذلك فرق بين ان يشهد انه اعطاه وبين ان يشهد انه اخذ منه وان كانا معا فالشهود انما تقام علي احد هذه الوجوه واما ابطال الشهادة فهو بان يقال ان الشاهد هو صديق للمشهود له او عدو للمشهود عليه وذلك لان الشهود ثلاثة صديق وعدو وغريب من المدعي والمنكر لا ميل	1352	6669132572853402423	905	1776.0	723	962	94.07484436035156	179	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1369	true	-302796721861605565	0	115	0	629	1629	300	له الي احدهما الذي بالحري ان تقبل شهادة مثله واما العهود فانها اذا وافقت دعوي المشاجر اعطته مجالا في تزيين امر نفسه وتعظيمه اذ قد حافظ علي الميثاق وفي تحقير امر صاحبه اذا خفر به ونكثه وبالجملة فان غناء العهد لعارضه علي الحكام والحاضرين انما هو في الاقناع وايقاع التصديق بوجوب العمل علي مقتضي دعواه وثبوت ظلم من خالفه وتعداه واما في التزيين والتفخيم والعهد كالشاهد في وجوب ما يوجبه علي المكتوب له وعليه وكالشاهد في التعديل والتجوير والتعظيم والتحقير ونفي الحجة العهد اذا وافق الدعوي فينبغي ان لا يحاد عنه بل يجب ان تقام به الحجة وتعظم به الظنية فان العهد شريعة شرعها اثنان او عدة فيما بينهم والشريعة انما ترعي و-حفظ بالعهد والعهود	1369	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1352	false	5334095175943963568	187	302	957	1586	1586	302	له الي احدهما الذي بالحري ان تقبل شهادة مثله واما العهود فانها اذا وافقت دعوي المشاجر اعطته مجالا في تزيين امر نفسه وتعظيمه اذ قد حافظ علي الميثاق وفي تحقير امر صاحبه اذا خفر به ونكثه وبالجملة فان غناء العهد لعارضه علي الحكام والحاضرين انما هو في الاقناع وايقاع التصديق بوجوب العمل علي مقتضي دعواه وثبوت ظلم من خالفه وتعداه واما في التزيين والتفخيم والعهد كالشاهد في وجوب ما يوجبه علي المكتوب له وعليه وكالشاهد في التعديل والتجوير والتعظيم والتحقير ونفي الحجة العهد اذا وافق الدعوي فينبغي ان لا يحاد عنه بل يجب ان تقام به الحجة وتعظم به الظنية فان العهد شريعة شرعها اثنان او عدة فيما بينهم والشريعة انما ترعي وتحفظ بالعهد والعهود-	1352	6669132572853402423	628	1246.0	514	630	99.68254089355469	114	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1369	true	-302796721861605565	115	300	629	1629	1629	300	ربما كانت خارجة عن حكم موجب الشريعة مستق-ة بنفسها مثل معاهدة اثنين علي ان لا يفترقا في سفر ولا يتخاذلا عند وقوع منكر وللمدعي ان يقول انك ان نبذت العهد وراء ظهرك فاخلق بان تنابذ الشريعة وتنسلخ عن السنة وان الناس عند عهودهم وكيف وانما عقدوها علي اختيارهم -فان كان العهد------------------------------------------------ مرذولا والاستنامة اليه ساقطة فقد زال ا-لمعاملا- وسقط- المشاركات وما يجري هذا المجري من الشناعات فاماا-لذي يجد العهد مخالفا لمراده فيجب ان يقول كل عهد ليس في الكتاب فهو بدعة وكل بدعة ضلالة وقد كفانا عقد الشرع عقد العهد الذي هو مخادعة ومراوغة ومن استقصر الشريعة حتي احتاج الي غيرها من المعهادة والشريطة فقد برءت منه الذمة ومن استقصرها فقد نسب الناس في قبولهم الشريعة الي اجتماع علي الجهل والضلالة ثم يقول للحاكم ان الحاكم خليفة العقل والشرع وفي ذمته عهدة الاستكشاف وبالحري ان يستبرء احوال العهود المفروضة فان صادقها بمعزل عن جهة السنة اوعز بفسخها وعمل بابطالها فلا عهد في معصية الله فمن القبيح ان يتمكن مدلس من حمل علي جور بقهر ومن ايجاب طاعة لعقد غير عادل بقسر وان الشريعة لتتقبل عن رضي واتفاق من العلماء واما العهد والاقرار فربما خدع اليه-	1369	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1353	false	4496387042114607545	0	190	0	1055	1622	302	ربما كانت خارجة عن حكم موجب الشريعة مستقلة بنفسها مثل معاهدة اثنين علي ان لا يفترقا في سفر ولا يتخاذلا عند وقوع منكر وللمدعي ان يقول انك ان نبذت العهد وراء ظهرك فاخلق بان تنابذ الشريعة وتنسلخ عن السنة وان الناس عند عهودهم وكيف وانما عقدوها علي اختيارهما فان كان العهد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0366png مرذولا والاستنامة اليه ساقطة فقد زالت المعاملات وسقطت المشاركات وما يجري هذا المجري من الشناعات فاما الذي يجد العهد مخالفا لمراده فيجب ان يقول كل عهد ليس في الكتاب فهو بدعة وكل بدعة ضلالة وقد كفانا عقد الشرع عقد العهد الذي هو مخادعة ومراوغة ومن استقصر الشريعة حتي احتاج الي غيرها من المعاهدة والشريطة فقد برءت منه الذمة ومن استقصرها فقد نسب الناس في قبولهم الشريعة الي اجتماع علي الجهل والضلالة ثم يقول للحاكم ان الحاكم خليفة العقل والشرع وفي ذمته عهدة الاستكشاف وبالحري ان يستبرء احوال العهود المفروضة فان صادقها بمعزل عن جهة السنة اوعز بفسخها وعمل بابطالها فلا عهد في معصية الله فمن القبيح ان يتمكن مدلس من حمل علي جور بقهر ومن ايجاب طاعة لعقد غير عادل بقسر وان الشريعة لتتقبل عن رضا واتفاق من العلماء واما العهد والاقرار فربما خدع اليه	1353	6669132572853402423	993	1929.0	811	1055	94.12322235107422	176	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1370	true	3093187061935669361	0	112	0	568	1575	300	وربما قسر السلطان عليه واذا وجد الخطيب نصا من السنة المكتوبة في سنة تلك المدينة او رجع الي سنة مدينة اخري او امة اخري ان لم يجد النص في سنة المدينة ووجد مشهورا من السنة المشتركة بخلاف العهد فقد اعتصم الخطيب في ابطال مقتضاه بالعروة الوثقي وكذلك اذا وجد عهدا اخر سبقه وقد عهد بخلافه فيقول ان الاول من العهدين هو الاولي بالانتهاء اليه والعمل عليه ولو حل نكثه فاحري بان يحل نكث ما بعده وكذلك اذا وجد عهدا تاخر عقده عنه والشء بتاريخ بعده فانه يستدل بتاريخه علي نسخه الاول وعلي ان التراضي بالاول مقصور علي مدة لم يتراض بعدها الا علي ضده وان الاول لو كان مقبولا لما اجمع علي	1370	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1353	false	4496387042114607545	190	302	1055	1622	1622	302	وربما قسر السلطان عليه واذا وجد الخطيب نصا من السنة المكتوبة في سنة تلك المدينة او رجع الي سنة مدينة اخري او امة اخري ان لم يجد النص في سنة المدينة ووجد مشهورا من السنة المشتركة بخلاف العهد فقد اعتصم الخطيب في ابطال مقتضاه بالعروة الوثقي وكذلك اذا وجد عهدا اخر سبقه وقد عهد بخلافه فيقول ان الاول من العهدين هو الاولي بالانتهاء اليه والعمل عليه ولو حل نكثه فاحري بان يحل نكث ما بعده وكذلك اذا وجد عهدا تاخر عقده عنه والشء بتاريخ بعده فانه يستدل بتاريخه علي نسخه الاول وعلي ان التراضي بالاول مقصور علي مدة لم يتراض بعدها الا علي ضده وان الاول لو كان مقبولا لما اجمع علي-	1353	6669132572853402423	567	1129.0	456	568	99.82394409179688	112	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1370	true	3093187061935669361	112	300	568	1575	1575	300	نقضه بعهد ردفه والدفع بالناسخ اعمل منه بالمنسوخ ويجب ايضا ان ينظر فعسي ان يجد في لفظ العهد وعبارة الصك لفظا متشابها يحتمل غير المعني المدعي فيكون التاويل يصرفه عن الجهة التي يخشي ان ينص عليها الحاكم واما التقريرات والفحص عن الاحوال بالانذار والاعذار وبالترغيب والترهيب وبالعقاب والثواب فهي ايضا من جنس الشهادات فان كان التقرير موافقا للدعوي احتفظ به حجة وربي واعتمد عليه وقيل لا اكثر من اعتراف علي هذه الجهة------------------------------------------------ واقرار يصدر في مثل هذه الحالة وان كان مخالفا للدعوي فيقول ما هو الحق وهو ان المضطر كالغريق لا يبالي باي علقة يتشبث وربما رجي الخلاص بالكذب كما يرجي الخلاص بالصدق وانه اذا صدع المقرر بالحق وصبر عليه فلم يصدقوه ولم يزالوا يعنتونه تكذيبا اياه وتعذيبا له الجء الي الكذب وعدل اليه عن الصدق الذي لم يجد به خلاصا ويضرب لذلك امثالا مشهورة عند الحكام من كذب قوم اخرين عند تشديد عليهم مما يقال حينءذ ان من الناس من يستنكف ان تذله العقوبة وتضطره الي البوح بما اثر كتمه وينسبه ذلك عند من يطلب وجهه الي عجز فلا يصرح بالحق وان اختلف عليه ضروب العقوبات ومنهم خوار يقرره ادني ذاعر فلا معول علي التقرير بالتنكيل واما-	1370	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1354	false	5316516928588155357	0	192	0	1056	1576	302	نقضه بعهد ردفه والدفع بالناسخ اعمل منه بالمنسوخ ويجب ايضا ان ينظر فعسي ان يجد في لفظ العهد وعبارة الصك لفظا متشابها يحتمل غير المعني المدعي فيكون التاويل يصرفه عن الجهة التي يخشي ان ينص عليها الحاكم واما التقريرات والفحص عن الاحوال بالانذار والاعذار وبالترغيب والترهيب وبالعقاب والثواب فهي ايضا من جنس الشهادات فان كان التقرير موافقا للدعوي احتفظ به حجة وربي واعتمد عليه وقيل لا اكثر من اعتراف علي هذه الجهة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0367png واقرار يصدر في مثل هذه الحالة وان كان مخالفا للدعوي فيقول ما هو الحق وهو ان المضطر كالغريق لا يبالي باي علقة يتشبث وربما رجا الخلاص بالكذب كما يرجو الخلاص بالصدق وانه اذا صدع المقرر بالحق وصبر عليه فلم يصدقوه ولم يزالوا يعنتونه تكذيبا اياه وتعذيبا له الجي الي الكذب وعدل اليه عن الصدق الذي لم يجد به خلاصا ويضرب لذلك امثالا مشهورة عند الحكام من كذب قوم اخرين عند تشديد عليهم مما يقال حينءذ ان من الناس من يستنكف ان تذله العقوبة وتضطره الي البوح بما اثر كتمه وينسبه ذلك عند من يطلب وجهه الي عجز فلا يصرح بالحق وان اختلف عليه ضروب العقوبات ومنهم خوار يقرره ادني ذاعر فلا معول علي التقرير بالتنكيل واما	1354	6669132572853402423	1004	1971.5	817	1056	95.07575988769531	183	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1371	true	8339864965958502900	0	110	0	521	1477	300	القسم واليمين فمنه ما لاجل ان يعطي ما يحلف عليه من عرض او جاه او معونة او غير ذلك فياخذه وما يتعلق به واما ان يكون لا معطيا فيه ولا اخذا بل حاكما او متظلما واما ان يكون متمكنا من اعطاء معفي عن الاخذ وذلك عن رغبة كمن يحلف ان هذا الولد ليس له حيث يكون حلفه يوجب الزام الولد غيره ويكفيه مءونته واما ان ياخذ ولا يعطي وكل ذلك اما ان يلزم المدعي الحلف او يلزم خصمه ومن عرف بالحنث والخبث والفجور لم تكن اليمين التي يقدم عليها موقعا لتصديق البتة واما الموثوق به فاذا حلف اماط عن نفسه وجوب ما يدعي عليه والذي لا يحلف فقد اوجب علي	1371	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1354	false	5316516928588155357	192	302	1056	1576	1576	302	القسم واليمين فمنه ما لاجل ان يعطي ما يحلف عليه من عرض او جاه او معونة او غير ذلك فياخذه وما يتعلق به واما ان يكون لا معطيا فيه ولا اخذا بل حاكما او متظلما واما ان يكون متمكنا من اعطاء معفي عن الاخذ وذلك عن رغبة كمن يحلف ان هذا الولد ليس له حيث يكون حلفه يوجب الزام الولد غيره ويكفيه مءونته واما ان ياخذ ولا يعطي وكل ذلك اما ان يلزم المدعي الحلف او يلزم خصمه ومن عرف بالحنث والخبث والفجور لم تكن اليمين التي يقدم عليها موقعا لتصديق البتة واما الموثوق به فاذا حلف اماط عن نفسه وجوب ما يدعي عليه والذي لا يحلف فقد اوجب علي-	1354	6669132572853402423	520	1035.0	411	521	99.80805969238281	110	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1371	true	8339864965958502900	110	300	521	1477	1477	300	نفسه ما يدعي عليه وكانت فضيلة داعية الي التصديق بقول الخصم عليه وكان هذا ضربا من الفضيلة يكون علي الفاضل ليس له فمن يخطب في تزييف اليمين يقول ان هذا لم يزل حانثا في يمينه ضعيفا في مروءته او يقول ان غنم الاقدام علي الاقسام منقود وغرم الحنث نسيءة والفاجر يءثر العاجلة علي الاجلة واما الملاعنة والاستدعاء الي اليمين فقد تكون علي سبيل تهور وقد تكون عن ثقة بجبن الاخر عنه وخصوصا اذا كان المتحدي بذلك كانه لا يبالي بما تعقبه اليمين وان كانت كاذبة وذلك الاخر يتقي الشبهة في الصادق وقد تكون علي سبيل الثقة بصدق نفسه ولاجل ذلك اكثر ما يتحدي المتحدون والامين ربما غرم------------------------------------------------ ولم يحلف وربما حلف لتاكيد صدقه وليزيل الشبهة عن انكاره حتي لا يقال انه استحل ان يكذب عند الانكار فلو نكل لصحح انه كان قد كذب فيه واذا حلف ازال الشبهة ولكنه يستصعب ذلك ويستشقه علي نفسه اقول والكريم من حلف لذلك ثم غرم والثقة الامين ربما اثر الغرامة وان يجل الله عن ذكره في مثل ما شجر بينه وبين غيره ويتنزه عن الاقدام علي الحلف به حيث له عنه مندوحة ببذل مال لكنه يستحيي ان لا يحلف في موضع يوجب هو نفسه-	1371	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1355	false	9080477661562722300	0	194	0	1005	1609	304	نفسه ما يدعي عليه وكانت فضيلة داعية الي التصديق بقول الخصم عليه وكان هذا ضربا من الفضيلة يكون علي الفاضل ليس له فمن يخطب في تزييف اليمين يقول ان هذا لم يزل حانثا في يمينه ضعيفا في مروءته او يقول ان غنم الاقدام علي الاقسام منقود وغرم الحنث نسيءة والفاجر يءثر العاجلة علي الاجلة واما الملاعنة والاستدعاء الي اليمين فقد تكون علي سبيل تهور وقد تكون عن ثقة بجبن الاخر عنه وخصوصا اذا كان المتحدي بذلك كانه لا يبالي بما تعقبه اليمين وان كانت كاذبة وذلك الاخر يتقي الشبهة في الصادق وقد تكون علي سبيل الثقة بصدق نفسه ولاجل ذلك اكثر ما يتحدي المتحدون والامين ربما غرم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0368png ولم يحلف وربما حلف لتاكيد صدقه وليزيل الشبهة عن انكاره حتي لا يقال انه استحل ان يكذب عند الانكار فلو نكل لصحح انه كان قد كذب فيه واذا حلف ازال الشبهة ولكنه يستصعب ذلك ويستشقه علي نفسه اقول والكريم من حلف لذلك ثم غرم والثقة الامين ربما اثر الغرامة وان يجل الله عن ذكره في مثل ما شجر بينه وبين غيره ويتنزه عن الاقدام علي الحلف به حيث له عنه مندوحة ببذل مال لكنه يستحيي ان لا يحلف في موضع يوجب هو نفسه	1355	6669132572853402423	956	1892.0	767	1005	95.12437438964844	188	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1372	true	3530601312644577386	0	103	0	543	1649	300	الحلف علي الاخر فيه او يتحداه اليه كما في المنافرة الي اليمين فمن هذه الاشياء تءخذ الانواع النافعة في الدعوي والانكار الذي يقوله والمقدم علي اليمين الفاجرة اذا ظهر حنثه او المعقود عليه في المستقبل بعقد وقد اجري الي مخالفة حكمه قد يدفع اللاءمة عنه بمثل ما يقول لقد قهروني علي الاستحلاف او اجرء-ني علي الخلاف او خدعت او وقع مني اي ذينك كان بلا قصد او انه انما خالف ظاهر اللفظ لا التاويل المعتقد والنية المرادة وان اللجاج حمله علي الزلة لكثرة عناد الخصم وان اليمين التي يعتبر حكمها ما تعقده القلوب لا ما يوجبه اللغو فان الشراءع قد اهملت امر اللغو	1372	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1355	false	9080477661562722300	194	297	1005	1549	1609	304	الحلف علي الاخر فيه او يتحداه اليه كما في المنافرة الي اليمين فمن هذه الاشياء تءخذ الانواع النافعة في الدعوي والانكار الذي يقوله والمقدم علي اليمين الفاجرة اذا ظهر حنثه او المعقود عليه في المستقبل بعقد وقد اجري الي مخالفة حكمه قد يدفع اللاءمة عنه بمثل ما يقول لقد قهروني علي الاستحلاف او اجرءوني علي الخلاف او خدعت او وقع مني اي ذينك كان بلا قصد او انه انما خالف ظاهر اللفظ لا التاويل المعتقد والنية المرادة وان اللجاج حمله علي الزلة لكثرة عناد الخصم وان اليمين التي يعتبر حكمها ما تعقده القلوب لا ما يوجبه اللغو فان الشراءع قد اهملت امر اللغو	1355	6669132572853402423	543	1081.0	440	544	99.81617736816406	102	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1372	true	3530601312644577386	125	300	683	1649	1649	300	بحسب مراتب الحكام في اذهانهم وثقافة اراءهم او اضداد ذلك وخصوصا في المشوريات واما الخصومات فيشبه ان يكون الاعتماد فيها علي السنن المحفوظة اكثر منه علي القراءح المميزة فاذا كان الخطيب خبيرا بحال الحاكم وحال خصمه انتفع بذلك فان الحكام لا يتساوي ميلهم الي من يحبونه ومن يشءونه وحكمهم لمن يضمرون عليه موجدة او لا يالونه مسالمة فكذلك اذا استدرج الحاكم بالمخاطبة في خلل المرافقة الي قلي يعتقده للخصم وسخط عليه ومحبة يعتقده للخطيب او رحمة اياه او غير ذلك مما يميله اليه ويشدده علي خصمه او كان حسن الظن بالمتكلم الخطيب مستنيما اليه لما يتخيله من فضيلته ودماءته او صار كذلك لم يبعد ان يصير به الي خير كما انه لا يبعد ان يكون متعسرا علي المريب المتعسر فما اطوع الطباع لمدامثة المدامث ومشاكسة المشاكس والمتكلم قد يقع التصديق به للثقة بلبه او للث-قة بفضيلته او للثقة بمءالفته وصداقته وقد يقع التكذيب لاضداد هءلاء كما قد يقع الكذب في المشورة من المشيرين اما لجهلهم واما لشرارتهم ومحبتهم الشر للناس واما لانهم غير معنيين بالمشار عليه فلا يصدقون النظر في امره ويشيرون عليه بالفطير من-	1372	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1356	false	2576125736340377037	0	175	0	968	1690	302	بحسب مراتب الحكام في اذهانهم وثقافة اراءهم او اضداد ذلك وخصوصا في المشوريات واما الخصومات فيشبه ان يكون الاعتماد فيها علي السنن المحفوظة اكثر منه علي القراءح المميزة فاذا كان الخطيب خبيرا بحال الحاكم وحال خصمه انتفع بذلك فان الحكام لا يتساوي ميلهم الي من يحبونه ومن يشءونه وحكمهم لمن يضمرون عليه موجدة او لا يالونه مسالمة فكذلك اذا استدرج الحاكم بالمخاطبة في خلل المرافقة الي قلي يعتقده للخصم وسخط عليه ومحبة يعتقده للخطيب او رحمة اياه او غير ذلك مما يميله اليه ويشدده علي خصمه او كان حسن الظن بالمتكلم الخطيب مستنيما اليه لما يتخيله من فضيلته ودماءته او صار كذلك لم يبعد ان يصير به الي خير كما انه لا يبعد ان يكون متعسرا علي المريب المتعسر فما اطوع الطباع لمدامثة المدامث ومشاكسة المشاكس والمتكلم قد يقع التصديق به للءقة بلبه او للثاقة بفضيلته او للثقة بمءالفته وصداقته وقد يقع التكذيب لاضداد هءلاء كما قد يقع الكذب في المشورة من المشيرين اما لجهلهم واما لشرارتهم ومحبتهم الشر للناس واما لانهم غير معنيين بالمشار عليه فلا يصدقون النظر في امره ويشيرون عليه بالفطير من	1356	6669132572853402423	965	1919.0	791	968	99.6900863647461	172	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1373	true	6480388256586625594	0	123	0	675	1618	300	الراي فاما امتحان الانسان وتعرف حاله في اصالة لبه وزكاء خليقته فانما يتيسر الوقوف عليه باعتبار الانواع المعطاة في باب المدح والذم واما حال الالفة والصداقة واعتبارها فسيرد من الانواع في ذلك ما يزيح العلة في الحاجة الي معرفته حين نذكر الانفعالات وهي الاحوال التي يختلف باختلاف تكيف الحاكم بها حكمه------------------------------------------------ فلنبدا من هذه الاحوال بالغضب والمغضب والمغضوب عليه فاما الغضب فهو اذي نفساني لشوق من الانسان الي احلال ما يري عقوبة بسبب اعتقاد استصغار وازدراء من الذي يغضب عليه اياه ولذلك فالغضب لا يتناول امرا كليا يغضب عليه لان الامر الكلي لا يصدر عنه احتقار ولا يرجي منه انتقام بل المغضوب عليه شخص او نفر وقد علمت ما يلزم الغضب من اللذة التي تستدعي الي التزايد فيه واما الاستحقار فهو ان يظهر	1373	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1356	false	2576125736340377037	175	302	968	1690	1690	302	الراي فاما امتحان الانسان وتعرف حاله في اصالة لبه وزكاء خليقته فانما يتيسر الوقوف عليه باعتبار الانواع المعطاة في باب المدح والذم واما حال الالفة والصداقة واعتبارها فسيرد من الانواع في ذلك ما يزيح العلة في الحاجة الي معرفته حين نذكر الانفعالات وهي الاحوال التي يختلف باختلاف تكيف الحاكم بها حكمه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0370png فلنبدا من هذه الاحوال بالغضب والمغضب والمغضوب عليه فاما الغضب فهو اذي نفساني لشوق من الانسان الي احلال ما يري عقوبة بسبب اعتقاد استصغار وازدراء من الذي يغضب عليه اياه ولذلك فالغضب لا يتناول امرا كليا يغضب عليه لان الامر الكلي لا يصدر عنه احتقار ولا يرجي منه انتقام بل المغضوب عليه شخص او نفر وقد علمت ما يلزم الغضب من اللذة التي تستدعي الي التزايد فيه واما الاستحقار فهو ان يظهر-	1356	6669132572853402423	674	1331.0	552	723	93.22268676757812	122	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1373	true	6480388256586625594	123	300	675	1618	1618	300	من حال الشء قولا او فعلا انه لا يستحق الاعتناء به والالتفات الي كرامته وانه لا يخاف شره ولا يرجي خيره وينحصر في ثل-ثة اقسام هي الاستهانة والعنت والشتيمة والاستهانة اظهار ما يدل علي دناءة المستهان به والعنت هو التعرض له عند ما يحاول حركة او سكونا بارادته ليصد عن ذلك لا لغرض الا للالتذاذ بضجره او حيرته وهذا لا يفعل الا بمن يعد غير معتد برضاه ولا سخطه كانه لا يرجي ولا يتقي واما كيفية الاضرار بالشتيمة وانه لا يصدر الا-عن استحقار فهما ظاهران لا يحتاج الي كشفهما والشتم ايضا مما يلتذ له الشاتم لما يتخيله عندما يشتم من الغلبة وما يتوهم عند نفسه من سبقه المشتوم في الفضيلة لبراءته عما قذفه به من المثلبة والاحداث والمثرون شتامون فحاشون لهذا السبب والطنز تركيب من العنت والاستخفاف او العنت والشتيمة علي ما يشرح في موضعه واقل الناس احتمالا للمخرجات وحلما عند لذع المغضبات من يري لنفسه فضلا بحسبه او قوته او فضيلة فيه او سلطان والمتنعمون ومن يتوقع اكراما وانعاما فيخفق او يتلقي ممن يتوقع ذلك عنده استخفافا وهوانا في نفسه او ذويه بقصد من الاخر والمشغول-	1373	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1357	false	-5612185372185307376	0	177	0	945	1635	302	من حال الشء قولا او فعلا انه لا يستحق الاعتناء به والالتفات الي كرامته وانه لا يخاف شره ولا يرجي خيره وينحصر في ثلاثة اقسام هي الاستهانة والعنت والشتيمة والاستهانة اظهار ما يدل علي دناءة المستهان به والعنت هو التعرض له عند-ما يحاول حركة او سكونا بارادته ليصد عن ذلك لا لغرض الا للالتذاذ بضجره او حيرته وهذا لا يفعل الا بمن يعد غير معتد برضاه ولا سخطه كانه لا يرجي ولا يتقي واما كيفية الاضرار بالشتيمة وانه لا يصدر الا عن استحقار فهما ظاهران لا يحتاج الي كشفهما والشتم ايضا مما يلتذ له الشاتم لما يتخيله عندما يشتم من الغلبة وما يتوهم عند نفسه من سبقه المشتوم في الفضيلة لبراءته عما قذفه به من المثلبة والاحداث والمثرون شتامون فحاشون لهذا السبب والطنز تركيب من العنت والاستخفاف او العنت والشتيمة علي ما يشرح في موضعه واقل الناس احتمالا للمخرجات وحلما عند لذع المغضبات من يري لنفسه فضلا بحسبه او قوته او فضيلة فيه او سلطان والمتنعمون ومن يتوقع اكراما وانعاما فيخفق او يتلقي ممن يتوقع ذلك عنده استخفافا وهوانا في نفسه او ذويه بقصد من الاخر والمشغول	1357	6669132572853402423	942	1864.0	767	946	99.57716369628906	174	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1374	true	-6550073817491134477	0	121	0	643	1647	300	بالم في بدنه او مقاساة اذي من غيره او مصاءب فجعته او نواءب فدحته مستعد للغضب من ادني مغضب ولذلك من مني بالعسرة او قصر عن مشتاق اليه من الاغراض فانه لا يتفرغ للشهوة واللذة ويضطرب عند عارض الغضب وقد يسرع الي الانسان الغضب علي من يتهاون بعارض له من الم بدني او نفساني او بما يهمه من استخبار حال او مزاولة قتال او يتهاون بحقه من الصداقة وكذلك المخفق في امله فانه تعرض استشاطته غضبا علي من حرمه امله وعلي غيره ومن جنس الشتيمة والاستهانة تحقير ما يءثره اهل الاجتهاد في------------------------------------------------ العبادة والفضيلة او في تعليم اهل الاجتهاد الحكمة وتعلمها وترذيله فان الجمهور كثيرا ما يتطانزون بهءلاء لقصور اوهامهم عن ادراك المنفعة فيما يدابون فيه فينسبوهم الي انهم متشحطون فيما	1374	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1357	false	-5612185372185307376	177	302	945	1635	1635	302	بالم في بدنه او مقاساة اذي من غيره او مصاءب فجعته او نواءب فدحته مستعد للغضب من ادني مغضب ولذلك من مني بالعسرة او قصر عن مشتاق اليه من الاغراض فانه لا يتفرغ للشهوة واللذة ويضطرب عند عارض الغضب وقد يسرع الي الانسان الغضب علي من يتهاون بعارض له من الم بدني او نفساني او بما يهمه من استخبار حال او مزاولة قتال او يتهاون بحقه من الصداقة وكذلك المخفق في امله فانه تعرض استشاطته غضبا علي من حرمه امله وعلي غيره ومن جنس الشتيمة والاستهانة تحقير ما يءثره اهل الاجتهاد في image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0371png العبادة والفضيلة او في تعليم اهل الاجتهاد الحكمة وتعلمها وترذيله فان الجمهور كثيرا ما يتطانزون بهءلاء لقصور اوهامهم عن ادراك المنفعة فيما يدابون فيه فينسبوهم الي انهم متشحطون فيما-	1357	6669132572853402423	642	1267.0	522	691	92.90882873535156	120	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1374	true	-6550073817491134477	121	300	643	1647	1647	300	لا منفعة فيه ولا قوة منفعة فاذا فطن المجتهد والمتعلم لصنيعهم امتعض وارتمض لكن العامي ايضا اخر الامر فقد تحوجه الاحوال الي ترضي الامناء والفضلاء فيما يتوقعونه من حسن قيامهم علي الوداءع وحسن توسطهم في الامور بما يعرفه العامي من تدينهم باحسان المعونة من الافتقار الي عدالتهم في باب الشهادات التي لا بد منها في المعاملات فحينءذ يتالفونهم ويستعطفون قلوبهم ويرون في استيحاءهم منهم خسرانا ووضيعة ومن المغضبات قطع العادة في الاحسان والقعود عن جزاء الجميل بالجميل فكيف اذا ساء المجازاة وقوبل الجسيم من النعمة بالسيءة او بالكفران او باستخساس ما اسدي من الاحسان وايقاعه موقع القاصر عن الاستحقاق فبعض هذه الوجوه خسيسة وهو قطع العادة وبعضه اخس وهو القعود عن الجزاء وبعضه لا كلام في قبحه وهو سوء الجزاء وقد يغضب المرء علي صديقه اذا استحل السكوت عن الجميل في بابه اذا اصابه باساء فهانت عليه ولم يمتعض له ولم يحسن مشاركته اياه فيها او اصابته فاقة وبه سده فلم يرتج له وكذلك ان كان مكانه اهل عنايته ومن يهمه امره وذلك لان هذا كله دليل علي الاستهانة واصناف الاستهانات الموجبة للعتب الاستهانة بالمر- نفسه والاستهانة بمن يكرمه-	1374	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1358	false	6926725627469633830	0	179	0	1006	1709	302	لا منفعة فيه ولا قوة منفعة فاذا فطن المجتهد والمتعلم لصنيعهم امتعض وارتمض لكن العامي ايضا اخر الامر فقد تحوجه الاحوال الي ترضي الامناء والفضلاء فيما يتوقعونه من حسن قيامهم علي الوداءع وحسن توسطهم في الامور بما يعرفه العامي من تدينهم باحسان المعونة من الافتقار الي عدالتهم في باب الشهادات التي لا بد منها في المعاملات فحينءذ يتالفونهم ويستعطفون قلوبهم ويرون في استيحاءهم منهم خسرانا ووضيعة ومن المغضبات قطع العادة في الاحسان والقعود عن جزاء الجميل بالجميل فكيف اذا ساء المجازاة وقوبل الجسيم من النعمة بالسيءة او بالكفران او باستخساس ما اسدي من الاحسان وايقاعه موقع القاصر عن الاستحقاق فبعض هذه الوجوه خسيسة وهو قطع العادة وبعضه اخس وهو القعود عن الجزاء وبعضه لا كلام في قبحه وهو سوء الجزاء وقد يغضب المرء علي صديقه اذا استحل السكوت عن الجميل في بابه اذا اصابه باساء فهانت عليه ولم يمتعض له ولم يحسن مشاركته اياه فيها او اصابته فاقة وبه سده فلم يرتج له وكذلك ان كان مكانه اهل عنايته ومن يهمه امره وذلك لان هذا كله دليل علي الاستهانة واصناف الاستهانات الموجبة للعتب الاستهانة بالمرء نفسه والاستهانة بمن يكرمه	1358	6669132572853402423	1004	1998.0	826	1006	99.80119323730469	177	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1375	true	3293179313933858668	0	119	0	656	1704	300	والاستهانة بمن يتعجب المرء والاستهانة بما يجلب فضيحة علي الصديق ومن هذه الاصناف غضب الوالد علي اولاده والمتسلطة علي زوجها والبخس في كل مستحق هو من الاستهانة وكذلك تلقي جد الجاد بالهزل والتخصيص بالحرمان من يبن الاشكال وتناسي الصديق حتي يمحو اسمه او قصته عن الذكر فقد استقصي شرح ما يتعلق بالغضب فلننتقل الي شرح الحال في ضده وهو فتور الغضب وانما يفتر عمن لم يقصد الاستهانة بالمنة يل سها او غلط وعمن يتعدي الاغضاب الي العذاب فيشغل الالم عن الحرد وعن الذي يعامل نفسه بما عاملك به وعن المعترف والمستغفر بالتوبة كما ان المصر علي الانكار والجحد لوقاحة او لاستخفاف فانه يءهل لمزيد ال------------------------------------------------غضب علي ما كان عليه من الغضب وعن المتخاشع المتذلل المستكين المتساكت الذي لا يعتصم	1375	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1358	false	6926725627469633830	179	302	1006	1709	1709	302	والاستهانة بمن يتعجب المرء والاستهانة بما يجلب فضيحة علي الصديق ومن هذه الاصناف غضب الوالد علي اولاده والمتسلطة علي زوجها والبخس في كل مستحق هو من الاستهانة وكذلك تلقي جد الجاد بالهزل والتخصيص بالحرمان من بين الاشكال وتناسي الصديق حتي يمحو اسمه او قصته عن الذكر فقد استقصي شرح ما يتعلق بالغضب فلننتقل الي شرح الحال في ضده وهو فتور الغضب وانما يفتر عمن لم يقصد الاستهانة بالمنة بل سها او غلط وعمن يتعدي الاغضاب الي العذاب فيشغل الالم عن الحرد وعن الذي يعامل نفسه بما عاملك به وعن المعترف والمستغفر بالتوبة كما ان المصر علي الانكار والجحد لوقاحة او لاستخفاف فانه يءهل لمزيد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0372png الغضب علي ما كان عليه من الغضب وعن المتخاشع المتذلل المستكين المتساكت الذي لا يعتصم-	1358	6669132572853402423	650	1284.0	532	704	92.32954406738281	116	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1375	true	3293179313933858668	119	300	656	1704	1704	300	باللجاج والحجاج ويستنبت السكون من الاعتراف المخجل وقد تجد الكلاب المتهرشة اذا اولعت بالحمل علي عدة فقعد بعضهم واستعجل بعضهم كانه يجالدها كفت عن المستخذي بالقعود وحملت علي المجالد وقد يفتر الغضب عن القوم الهشاش جدا فان الاريحية التي تتوسم فيهم لمفراحيتهم تحيل النفس الي مثلها في بابهم كان الهشاشة احسان يقتضي جزاء وكذلك الفقراء الذين باحوالهم ضر وكذلك المستغفرون المحتجزون وكذلك المشاهير بكف الاذي وغض الطرف وقصر اللسان فانهم يحتمل عنهم بوادرهم ونوادرهم وكذلك المهيبون والمستحيي منهم فان الغضب لا يجامع المهابة ولا الخجل والاستهانة اذا صدرت عن محتشم ظنت نتيجة سخطه فلم تعتقد استهانة محضة بل اعتقدت تاديبا وتثقيفا وعد تاهيله للغضب عليه مضادا لاحتقاره فان البالغ في السقوط لا يسف اليه السخط ولا يعتري منه الحزن ولا الاذي المستشعر مع استشعار استهانته وكذلك الاستهانة التي تكون في حال المزاح فانها تدل علي التذاذ المستهين بمحاورة المستهان به ومخالطته وذلك لعزه لا لحقارته والملهو به فقد لا يغضب لرجاءه الخير ممن يلهو به وكذلك اذا اتي بفعل مغضب مشوبا بسد خصاصة واسداء معروف واذا طال الزمان علي المعني المغصب انمحق اثره فلم يغضب او فتر عنه الغضب ومما يسكن-	1375	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1359	false	2367005582708779722	0	181	0	1049	1732	302	باللجاج والحجاج ويستنبت السكون من الاعتراف المخجل وقد تجد الكلاب المتهرشة اذا اولعت بالحمل علي عدة فقعد بعضهم واستعجل بعضهم كانه يجالدها كفت عن المستخذي بالقعود وحملت علي المجالد وقد يفتر الغضب عن القوم الهشاش جدا فان الاريحية التي تتوسم فيهم لمفراحيتهم تحيل النفس الي مثلها في بابهم كان الهشاشة احسان يقتضي جزاء وكذلك الفقراء الذين باحوالهم ضر وكذلك المستغفرون المحتجزون وكذلك المشاهير بكف الاذي وغض الطرف وقصر اللسان فانهم يحتمل عنهم بوادرهم ونوادرهم وكذلك المهيبون والمستحيي منهم فان الغضب لا يجامع المهابة ولا الخجل والاستهانة اذا صدرت عن محتشم ظنت نتيجة سخطه فلم تعتقد استهانة محضة بل اعتقدت تاديبا وتثقيفا وعد تاهيله للغضب عليه مضادا لاحتقاره فان البالغ في السقوط لا يسف اليه السخط ولا يعتري منه الحزن ولا الاذي المستشعر مع استشعار استهانته وكذلك الاستهانة التي تكون في حال المزاح فانها تدل علي التذاذ المستهين بمحاورة المستهان به ومخالطته وذلك لعزه لا لحقارته والملهو به فقد لا يغضب لرجاءه الخير ممن يلهو به وكذلك اذا اتي بفعل مغضب مشوبا بسد خصاصة واسداء معروف واذا طال الزمان علي المعني المغصب انمحق اثره فلم يغضب او فتر عنه الغضب ومما يسكن	1359	6669132572853402423	1048	2091.0	868	1049	99.90467071533203	180	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1376	true	-5798200145293560715	0	129	0	707	1718	300	الغضب الظفر وادراك الثار وانصباب عذاب علي المغضبين ولو من السماء والعازف بزلته وجنايته الواقف باعتباره علي خطيءته المتحقق لا ستحقاقه ما يجري عليه من الاحتقار فانه لا يحرد في التعنيف به حرد المصر علي الانكار وخصوصا اذا عوقب اولا بالكلام وذلك ان يواقف علي سوء صنيعه ويوبخ عليه وانما يغضب في مثل هذه الحالة من الناس من هو غال في الزعارة ومما يسقط الموجدة علي المسء جهله بالاساءة وغفلته عن الفرقان بين الجميل والقبيح وان هلاك المغضب ولحقوه بالدار الاخرة لمما يسل السخيمة عن القلوب فضلا عن الغضب فصل الفصل الثاني في انواع الصداقة والامن والخوف والشجاعة والجبن الصداقة حالة الانسان من حيث يهوي الخير لانسان اخر لاجل ذلك الاخر لا لاجل نفسه فتكون له ملكة داعية الي فعل الخير لذلك الاخر والصديق هو الذي يحب ويحب معا	1376	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1359	false	2367005582708779722	181	302	1049	1732	1732	302	الغضب الظفر وادراك الثار وانصباب عذاب علي المغضبين ولو من السماء والعازف بزلته وجنايته الواقف باعتباره علي خطيءته المتحقق لا-ستحقاقه ما يجري عليه من الاحتقار فانه لا يحرد في التعنيف به حرد المصر علي الانكار وخصوصا اذا عوقب اولا بالكلام وذلك ان يواقف علي سوء صنيعه ويوبخ عليه وانما يغضب في مثل هذه الحالة من الناس من هو غال في الزعارة ومما يسقط الموجدة علي المسء جهله بالاساءة وغفلته عن الفرقان بين الجميل والقبيح وان هلاك المغضب ولحوقه بالدار الاخرة لمما يسل السخيمة عن القلوب فضلا عن image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0373png الصد----------------------اقة حالة الانسان من حيث يهوي الخير لانسان اخر لاجل ذلك الاخر لا لاجل نفسه فتكون له ملكة داعية الي فعل الخير لذلك الاخر والصديق هو الذي يحب ويحب معا-	1359	6669132572853402423	632	1216.5	515	707	89.39179992675781	116	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1376	true	-5798200145293560715	129	300	707	1718	1718	300	ويشارك في السراء والضراء لاجل صديقه لا لاجل نفسه وانما يظهر صدق الصداقة عند الارتياح لما يسر الصديق والاغتمام لما يسوءه لان العدو بالضد والمحببون اليك من الناس هم المحسنون اما اليك او الي من منك بسبب وخصوصا اذا توالي الجسيم من احسانهم عن طيب نفس وطلاقة من غير استثقال وكذلك الذين يرتجي مثل ذلك فيهم وكذلك حبيب الحبيب وعدو العدو الذي يبغض العدو او يبغضه العدو والذين يطمعون غيرهم ولا يطمعون مثل الاسخياء والشجعاء والابرار والذين يقتنعون بما يكسبونه بكد انفسهم ويحسمون مواد الاطماع عن غيرهم مثل الذين يتعيشون بغناءم الاعداء وكذلك سلماء الصدور محببون لكفهم الاذي وايمانهم الناس غواءلهم وكذلك ذوو الفضاءل الذين يستغنون عن الاخرين ولا يقدم احد علي اكرامهم الا بالاستءذان ويستشعر من يبرهم منة جسيمة حين يجاب الي القبول وكذلك الظرفاء الالذاذ في عشرتهم لما يتوقع من مساهلتهم ومساعدتهم ولمهم الانسان علي شعثه وقلة معاتبتهم علي التقصير وشدة امان الاصدقاء توبيخهم علي التفريط واضداد هءلاء هم الصخابون المعاسرون العدال وان كان ليس كله للنكد بل وللشفقة ومنهم الصلاب المحتملون لانواع العقوبة المصطبرون عليها فانهم انما يفعلون-	1376	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1360	false	-4797878017363211181	0	171	0	1012	1733	302	ويشارك في السراء والضراء لاجل صديقه لا لاجل نفسه وانما يظهر صدق الصداقة عند الارتياح لما يسر الصديق والاغتمام لما يسوءه لان العدو بالضد والمحببون اليك من الناس هم المحسنون اما اليك او الي من منك بسبب وخصوصا اذا توالي الجسيم من احسانهم عن طيب نفس وطلاقة من غير استثقال وكذلك الذين يرتجي مثل ذلك فيهم وكذلك حبيب الحبيب وعدو العدو الذي يبغض العدو او يبغضه العدو والذين يطمعون غيرهم ولا يطمعون مثل الاسخياء والشجعاء والابرار والذين يقتنعون بما يكسبونه بكد انفسهم ويحسمون مواد الاطماع عن غيرهم مثل الذين يتعيشون بغناءم الاعداء وكذلك سلماء الصدور محببون لكفهم الاذي وايمانهم الناس غواءلهم وكذلك ذوو الفضاءل الذين يستغنون عن الاخرين ولا يقدم احد علي اكرامهم الا بالاستءذان ويستشعر من يبرهم منة جسيمة حين يجاب الي القبول وكذلك الظرفاء الالذاذ في عشرتهم لما يتوقع من مساهلتهم ومساعدتهم ولمهم الانسان علي شعثه وقلة معاتبتهم علي التقصير وشدة امان الاصدقاء توبيخهم علي التفريط واضداد هءلاء هم الصخابون المعاسرون العدال وان كان ليس كله للنكد بل وللشفقة ومنهم الصلاب المحتملون لانواع العقوبة المصطبرون عليها فانهم انما يفعلون	1360	6669132572853402423	1011	2017.0	841	1012	99.90118408203125	170	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1377	true	-888229031062127071	0	127	0	673	1610	300	ذلك لشراسة اخلاقهم ومن المحبوبين المداحون المتملقون والمتجملون الحسنو البزة والذين لا يعيرون ولا يعاسرون ولا يربون الوغر في الصدور ويمقتون اللجاج فانهم اذا جرت عادتهم هذه في الناس رجا كل انسان منهم مثل ذلك مع نفسه وكذلك الذين يملكون السنتهم فلا يهجرون ولا يفيضون في ذكر الشر ولمث-ل هذه العلة ما تنحل------------------------------------------------ عقدة الموجدة اذا تلقيت بالسكون والاستخذاء والشريك في الحرفة والعادة والذي يظن بالانسان فضيلة او تعجبيا ويانس به هو محبب عند المظنون به وكذلك المكرمون المبجلون وكذلك من تود ان لو حسدك من غير تعديه الي تربص غيلة بك فانك لو لم تعتد به لم هو حسده لك والمعتد به اذا امن شره فهو معرض للمحبة وكذلك من تحب ان يحبك ومن المحبين ايضا من يبذل مودته للداني والقاصي من غير تملق وتصنع ومن	1377	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1360	false	-4797878017363211181	171	302	1012	1733	1733	302	ذلك لشراسة اخلاقهم ومن المحبوبين المداحون المتملقون والمتجملون الحسنو البزة والذين لا يعيرون ولا يعاسرون ولا يربون الوغر في الصدور ويمقتون اللجاج فانهم اذا جرت عادتهم هذه في الناس رجا كل انسان منهم مثل ذلك مع نفسه وكذلك الذين يملكون السنتهم فلا يهجرون ولا يفيضون في ذكر الشر ولمثال هذه العلة ما تنحل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0374png عقدة الموجدة اذا تلقيت بالسكون والاستخذاء والشريك في الحرفة والعادة والذي يظن بالانسان فضيلة او تعجبيا ويانس به هو محبب عند المظنون به وكذلك المكرمون المبجلون وكذلك من تود ان لو حسدك من غير تعديه الي تربص غيلة بك فانك لو لم تعتد به لم هو حسده لك والمعتد به اذا امن شره فهو معرض للمحبة وكذلك من تحب ان يحبك ومن المحبين ايضا من يبذل مودته للداني والقاصي من غير تملق وتصنع ومن-	1360	6669132572853402423	672	1322.0	546	722	93.07479095458984	125	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1377	true	-888229031062127071	127	300	673	1610	1610	300	المحبين من يوثق بحسن كتمانه لما يقف عليه من مساوء الانسان ولذلك فان الوقاح يحب الحي لانه يامنه فاما انواع الصداقة فثل-ثة اولاها الصحبة وهي حالة تتاكد بين اثنين لطول التشاهد وثانيها الانس وهو الالتذاذ بالالتقاء وثالثها الوصلة وهي المشاركة اما في القرابة كالمصاهرة واما في النعمة كالمهاداة واما العداوة فيوقف علي احوالها من احوال الصداقة علي مقتضي المقابلة ومن اسباب العداوة والبغض الغضب لكن الغضب لا يكون الا علي شخص والبغض قد يكون للنوع وما يشبه النوع كبغضك للسارق علي الاطلاق فمن هذه الانواع يمكن ان نبين ان فلانا صديق وفلانا عدو ومنها يمكن ان تقرر في نفس الحاكم والسامعين علي سبيل الاستدراج عداوة للخصم وغضبا عليه ومحبة للمتكلم وميلا اليه فاما الخوف فهو حزن واختلاط نفس لتخيل شر متوقع ناهك يبلغ الافساد او لا يبلغه فانه ليس كل شر يخاف فان الحسد وكون الانسان فاجرا مما لا يخاف انما يخاف من الشر ما ينهك من يحله بافساد او ايلام ويكون في المستقبل فاما الذي انقرض او الذي حل فقد بطل الخوف عنه ويكون مع كونه في المستقبل متوقعا اي قريب الوقوع-	1377	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1361	false	-5164626662033084120	0	173	0	939	1659	302	المحبين من يوثق بحسن كتمانه لما يقف عليه من مساوء الانسان ولذلك فان الوقاح يحب الحي لانه يامنه فاما انواع الصداقة فثلاثة اولاها الصحبة وهي حالة تتاكد بين اثنين لطول التشاهد وثانيها الانس وهو الالتذاذ بالالتقاء وثالثها الوصلة وهي المشاركة اما في القرابة كالمصاهرة واما في النعمة كالمهاداة واما العداوة فيوقف علي احوالها من احوال الصداقة علي مقتضي المقابلة ومن اسباب العداوة والبغض الغضب لكن الغضب لا يكون الا علي شخص والبغض قد يكون للنوع وما يشبه النوع كبغضك للسارق علي الاطلاق فمن هذه الانواع يمكن ان نبين ان فلانا صديق وفلانا عدو ومنها يمكن ان تقرر في نفس الحاكم والسامعين علي سبيل الاستدراج عداوة للخصم وغضبا عليه ومحبة للمتكلم وميلا اليه فاما الخوف فهو حزن واختلاط نفس لتخيل شر متوقع ناهك يبلغ الافساد او لا يبلغه فانه ليس كل شر يخاف فان الحسد وكون الانسان فاجرا مما لا يخاف انما يخاف من الشر ما ينهك من يحله بافساد او ايلام ويكون في المستقبل فاما الذي انقرض او الذي حل فقد بطل الخوف عنه ويكون مع كونه في المستقبل متوقعا اي قريب الوقوع	1361	6669132572853402423	937	1864.0	765	939	99.7870101928711	171	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1378	true	-5007026926401415492	0	124	0	668	1624	300	فان المستبعد لا يخاف ولهذا لا يخاف كل انسان المو- بل انما يخافه الذي شارفه فالمخوفون اذا هم الذين يقتدرون علي مثل هذا الضرر وركوب الخطر هو الحركة نحو مقاربة الضرر او الثبات بقربه ومما يوجب الخوف الاعتبار وهو مشاهدة مثل ذلك الضرر وقد حل باخر ومن صدر عنه ذلك مخوف ومن جرب بالاضرار مرارا فهو مخوف والمقتدر الذي لا يدافع الا بالاستغفار مخوف وان لم يقدم علي---------------------------------------------------- ضرر وخصوصا اذا كان مع ذلك ظالما والمغافص بخلاف المظنون يخاف من غافصه به وهذا المغافص ما لم يرجه مخوف عند مغافصه والمقتدر علي المنازعة فيما لا يحتمل الشركة كالملك مخوف والاعلي يدا مخوف وخصوصا اذا شعر بقصد منه والذين يخافهم من هو افضل فهو مخوف عند الادون واصدقاء المظلومين والاعداء والمسارعون الي الاضرار بك والمتانون	1378	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1361	false	-5164626662033084120	173	302	939	1659	1659	302	فان المستبعد لا يخاف ولهذا لا يخاف كل انسان الموت بل انما يخافه الذي شارفه فالمخوفون اذا هم الذين يقتدرون علي مثل هذا الضرر وركوب الخطر هو الحركة نحو مقاربة الضرر او الثبات بقربه ومما يوجب الخوف الاعتبار وهو مشاهدة مثل ذلك الضرر وقد حل باخر ومن صدر عنه ذلك مخوف ومن جرب بالاضرار مرارا فهو مخوف والمقتدر الذي لا يدافع الا بالاستغفار مخوف وان لم يقدم علي ضرر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0375png 375 وخصوصا اذا كان مع ذلك ظالما والمغافص بخلاف المظنون يخاف من غافصه به وهذا المغافص ما لم يرجه مخوف عند مغافصه والمقتدر علي المنازعة فيما لا يحتمل الشركة كالملك مخوف والاعلي يدا مخوف وخصوصا اذا شعر بقصد منه والذين يخافهم من هو افضل فهو مخوف عند الادون واصدقاء المظلومين والاعداء والمسارعون الي الاضرار بك والمتانون-	1361	6669132572853402423	664	1315.0	541	721	92.09431457519531	121	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1378	true	-5007026926401415492	124	300	668	1624	1624	300	من الدهاة فانهم ابلغ نكاية من المتسرعين وهءلاء هم الذين لا يوقف علي نياتهم بسرعة ولا يملون طول مزاولة العداوة ومن الامور المخوفة ما لا يسهل تداركه بمنعه او مقابلته بضده وما لا ناصر له علي مدافعته فاما المستعد لان يخاف وهو الذي به احد هذه الاحوال فهو متوقع لضرر مطل ولا ناصر له ولا حيلة والذين لا يخافون هم المثرون المتمكنون من العدد والاعوان ولذلك ما تراهم شتامين صخابين مستخفين بالناس مستعلين وخصوصا في سن الشباب وصحة البدن وقوته ووفور الشيعة وكثافة الرفقة والالتجاء الي المشورة من علامات الخوف فمن اراد ان يثبت خوفا او يقرره في نفس او وهم فليتامل شيءا شيءا مما قلناه وليتخذه موضعا فاما الشجاعة فهي ملكة يكون بها الانسان حسن الرجاء للخلاص ومستبعدا لوقوع المكروه وكان المكروه عند الشجاع غير موجود او بعيد وكل ذلك له من جهة اعتقاده بان اسباب الخلاص قريبة ومن جهة حسن ظنه بالتمكن من تقويم الشر المتوقع وقوة استشعار نفسه التمكن من احلاله النكير بالقرن المبارز ثم كثرة الانصار وقوتهم معا ثم البراءة عن الظلم وقلة احتماله معا اذا اجتمعا شجعا الانسان فانه من حيث-	1378	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1362	false	8464782354450214420	0	176	0	957	1645	302	من الدهاة فانهم ابلغ نكاية من المتسرعين وهءلاء هم الذين لا يوقف علي نياتهم بسرعة ولا يملون طول مزاولة العداوة ومن الامور المخوفة ما لا يسهل تداركه بمنعه او مقابلته بضده وما لا ناصر له علي مدافعته فاما المستعد لان يخاف وهو الذي به احد هذه الاحوال فهو متوقع لضرر مطل ولا ناصر له ولا حيلة والذين لا يخافون هم المثرون المتمكنون من العدد والاعوان ولذلك ما تراهم شتامين صخابين مستخفين بالناس مستعلين وخصوصا في سن الشباب وصحة البدن وقوته ووفور الشيعة وكثافة الرفقة والالتجاء الي المشورة من علامات الخوف فمن اراد ان يثبت خوفا او يقرره في نفس او وهم فليتامل شيءا شيءا مما قلناه وليتخذه موضعا فاما الشجاعة فهي ملكة يكون بها الانسان حسن الرجاء للخلاص ومستبعدا لوقوع المكروه وكان المكروه عند الشجاع غير موجود او بعيد وكل ذلك له من جهة اعتقاده بان اسباب الخلاص قريبة ومن جهة حسن ظنه بالتمكن من تقويم الشر المتوقع وقوة استشعار نفسه التمكن من احلاله النكير بالقرن المبارز ثم كثرة الانصار وقوتهم معا ثم البراءة عن الظلم وقلة احتماله معا اذا اجتمعا شجعا الانسان فانه من حيث	1362	6669132572853402423	956	1907.0	781	957	99.8955078125	175	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1379	true	-3240523992106053398	0	122	0	641	1586	300	لم يظلم حسن الظن ومن حيث لا يحتمل الظلم جرء علي المدافعة فانه لا يمكن ان يقدم علي المجاهدة وما به منه بدن او نفس فاما اذا كانت هناك قوة وكان الاخر يجري منه مجري الصديق وكان مبرا عن توجه الضيم منه اليه بل لم يزل مخصوصا بالاحسان منه به اما في فعل او انفعال اما الفعل فمثل المعونة بالمال واما الانفعال فمثل مقاساة الشداءد فيما يعود علي الصديق بالمصالح فان مثل هذا الانسان شديد التشجع علي من يءذيه من------------------------------------------------ اصدقاءه الذين حاله اليهم ما اقتصصناه ثم المستند بخلال الشرف في النسب والفضل في الحسب او باجتماعهما جرء مقدام لاستحقاره من دونه والامور التي يشجع عليها هي الامور التي لا تبلغ الاتلاف ويتوقع فيها التلافي والامور المكابدة مرارا عن خلاص فان المجرب	1379	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1362	false	8464782354450214420	176	302	957	1645	1645	302	لم يظلم حسن الظن ومن حيث لا يحتمل الظلم جرء علي المدافعة فانه لا يمكن ان يقدم علي المجاهدة وما به منه بدن او نفس فاما اذا كانت هناك قوة وكان الاخر يجري منه مجري الصديق وكان مبرا عن توجه الضيم منه اليه بل لم يزل مخصوصا بالاحسان منه به اما في فعل او انفعال اما الفعل فمثل المعونة بالمال واما الانفعال فمثل مقاساة الشداءد فيما يعود علي الصديق بالمصالح فان مثل هذا الانسان شديد التشجع علي من يءذيه من image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0376png اصدقاءه الذين حاله اليهم ما اقتصصناه ثم المستند بخلال الشرف في النسب والفضل في الحسب او باجتماعهما جرء مقدام لاستحقاره من دونه والامور التي يشجع عليها هي الامور التي لا تبلغ الاتلاف ويتوقع فيها التلافي والامور المكابدة مرارا عن خلاص فان المجرب-	1362	6669132572853402423	640	1260.0	519	689	92.88824462890625	121	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1379	true	-3240523992106053398	122	300	641	1586	1586	300	من المخاوف المكابدة ربما جرا عليها قوما وربما جبن عنها قوما وما لم يجرب مشجوع عليه ايضا حين لا يتخيل عقباه وقد يشجع علي المخوف المجرب اذا صودف فيه سند يعول علي كفايته كم يشجع علي ركوب البحر مستنيما الي الربان الحصيف وقد يشجع علي المخوف معرفة الانسان بخلاص طاءفة قاسوه عنه وان لم يخضه الانسان بنفسه واذا كان المدبر تحت تدبير غيره يري انه افضل واولي بالرتبة السنية منه شجع عليه وكذلك ان راي نفسه نظيرا له فاما كان المستعلي افضل واولي بوفور ماله او قوة بطشه او كثافة انصاره وزحامة بلده وكثرة عدده او في بعض ما هو خطير من جملة ذلك فانه يكون حينءذ مخوفا مهيبا واذا كان المستعلي عليه حسن السيرة متمهد الحال فيما بينه وبين الله كان ايضا قليل الاكتراث بالمتغلب عليه وكذلك اذا كان العقلاء والفقهاء والخطباء يحسنون به الظن ويشهدون له بالستر فانهم لا يكترثون بالمتغلبين ومن المشجعات اشتعال الغضب فانه اذا حمي شجع الجبان وقوي الخوار واخرج الانسان الي جانب الاقدام ومما يوجب مثل هذا الغضب ظلم يقع علي البرء فانه يحسن ظنه ب-صرة الله اياه وكذلك الثقة بامن غاءلة-	1379	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1363	false	-1945069444606608384	0	178	0	947	1720	302	من المخاوف المكابدة ربما جرا عليها قوما وربما جبن عنها قوما وما لم يجرب مشجوع عليه ايضا حين لا يتخيل عقباه وقد يشجع علي المخوف المجرب اذا صودف فيه سند يعول علي كفايته كم يشجع علي ركوب البحر مستنيما الي الربان الحصيف وقد يشجع علي المخوف معرفة الانسان بخلاص طاءفة قاسوه عنه وان لم يخضه الانسان بنفسه واذا كان المدبر تحت تدبير غيره يري انه افضل واولي بالرتبة السنية منه شجع عليه وكذلك ان راي نفسه نظيرا له فاما كان المستعلي افضل واولي بوفور ماله او قوة بطشه او كثافة انصاره وزحامة بلده وكثرة عدده او في بعض ما هو خطير من جملة ذلك فانه يكون حينءذ مخوفا مهيبا واذا كان المستعلي عليه حسن السيرة متمهد الحال فيما بينه وبين الله كان ايضا قليل الاكتراث بالمتغلب عليه وكذلك اذا كان العقلاء والفقهاء والخطباء يحسنون به الظن ويشهدون له بالستر فانهم لا يكترثون بالمتغلبين ومن المشجعات اشتعال الغضب فانه اذا حمي شجع الجبان وقوي الخوار واخرج الانسان الي جانب الاقدام ومما يوجب مثل هذا الغضب ظلم يقع علي البرء فانه يحسن ظنه بنصرة الله اياه وكذلك الثقة بامن غاءلة	1363	6669132572853402423	945	1880.0	768	947	99.78880310058594	176	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1380	true	-2317192935488070131	0	136	0	827	1741	300	الاقدام او بزيادة المنفعة فيه علي المضرة او اعتراضها للتلافي فصل الفصل الثالث في انواع الاستحياء وغير الاستحياء والمنة فلنتكلم في الخجل وفي الافتضاح وفي اسبابهما ان الخجل والاستحياء حزن واختلاط بسبب شر يصير به الانسان مذموما سواء سلف وقوعه او حضر او يتوقع والوقاحة خلق يحتقر معه الانسان فوات الحمد ------------------------------------------------ويستهين بانتشار الذم فتكون الفاضحات هي الشرور التي بهذه الصفة مثل الفرار من الزحف والتكشف عن السلاح جبنا ومثل التعرض للوديعة بالخفر ومثل ارتكاب الظلم وكذلك معاشرة الفساق ومداخلتهم في مواضع الريبة والحرص علي المحقرات والاسفاف للدنيات مثل سلب المسكين والنبش عن كفن الميت والتقتير مع اليسار ومسءلة المعسرين والاستسلاف حيث يقبح ومعارضة المستميح بالاستماحة ومقابلة المجتدي بالتقاضي فيتقاضي اذا استميح ويستميح اذا تقوضي ومن ذلك المدح للطمع والذم عند الاخفاق فيكون متملقا يفرط في نشر فضاءل انسان ما خارجا عن الواجب ومتظاهرا باغتمام لما	1380	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1363	false	-1945069444606608384	178	302	947	1720	1720	302	الاقدام او بزيادة المنفعة فيه علي المضرة او اعتراضها للتلا--------------------في--------------------------------------------------------------------------------- ان الخجل والاستحياء حزن واختلاط بسبب شر يصير به الانسان مذموما سواء سلف وقوعه او حضر او يتوقع والوقاحة خلق يحتقر معه الانسان فوات الحمد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0377png ويستهين بانتشار الذم فتكون الفاضحات هي الشرور التي بهذه الصفة مثل الفرار من الزحف والتكشف عن السلاح جبنا ومثل التعرض للوديعة بالخفر ومثل ارتكاب الظلم وكذلك معاشرة الفساق ومداخلتهم في مواضع الريبة والحرص علي المحقرات والاسفاف للدنيات مثل سلب المسكين والنبش عن كفن الميت والتقتير مع اليسار ومسالة المعسرين والاستسلاف حيث يقبح ومعارضة المستميح بالاستماحة ومقابلة المجتدي بالتقاضي فيتقاضي اذا استميح ويستميح اذا تقوضي ومن ذلك المدح للطمع والذم عند الاخفاق فيكون متملقا يفرط في نشر فضاءل انسان ما خارجا عن الواجب ومتظاهرا باغتمام لما-	1363	6669132572853402423	724	1418.0	605	875	82.74285888671875	118	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1380	true	-2317192935488070131	136	300	827	1741	1741	300	يغم الاخر فوق المضمر في النفس ومن الفضاءح الجزع علي اليسير من الوجع او الضر جزع المشايخ او الكسالي او المتسلطين او الضعفاء وكذلك تعيير المحسنين بافعالهم او انفعالاتهم فان ذلك قبيح وفضول لان ذلك علامة صغر النفس وكذلك مدح النفس بالكذب والصلف وانتحال ما اظهره غيره من اثر فان هذا من علامات الزهو ومن المستهجنين من يجري مجري هءلاء وان لم يات ماتاهم والذي يجري مجراهم هو من يرضي برضاهم ويدخل في مشورتهم ويميل الي عشرتهم ومن المخازي انفعالات يتلقاها الانسان في نفسه وذويه بالاذعان مثل رضي الانسان بالاستهزاء به ومحاكاته للامور الخسيسة وتعريضه اعضاءه لمعاملات فاحشة وصبره علي الشر الواقع به بارادته وغير ارادته لحرصه وجشعه وتوقعه حلوانا عليه وكثير من الصبر جبن لا شجاعة وذلك مثل القعود عن الثار وما يجري مجراه ثم الافتضاح او الخزاية في الجملة فانه يوهم لفوات الحمد وحلول الذم وانطلاق الالسنة فيه بالذم عند من يعبا به واما فوت الحمد عند المجانين والصبيان فامر لا يستحيي منه فالمستحيي منهم هم الذين يتعجب منهم او يتعجبون هم-	1380	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1364	false	3804672074847278435	0	164	0	915	1664	302	يغم الاخر فوق المضمر في النفس ومن الفضاءح الجزع علي اليسير من الوجع او الضر جزع المشايخ او الكسالي او المتسلطين او الضعفاء وكذلك تعيير المحسنين بافعالهم او انفعالاتهم فان ذلك قبيح وفضول لان ذلك علامة صغر النفس وكذلك مدح النفس بالكذب والصلف وانتحال ما اظهره غيره من اثر فان هذا من علامات الزهو ومن المستهجنين من يجري مجري هءلاء وان لم يات ماتاهم والذي يجري مجراهم هو من يرضي برضاهم ويدخل في مشورتهم ويميل الي عشرتهم ومن المخازي انفعالات يتلقاها الانسان في نفسه وذويه بالاذعان مثل رضا الانسان بالاستهزاء به ومحاكاته للامور الخسيسة وتعريضه اعضاءه لمعاملات فاحشة وصبره علي الشر الواقع به بارادته وغير ارادته لحرصه وجشعه وتوقعه حلوانا عليه وكثير من الصبر جبن لا شجاعة وذلك مثل القعود عن الثار وما يجري مجراه ثم الافتضاح او الخزاية في الجملة فانه يوهم لفوات الحمد وحلول الذم وانطلاق الالسنة فيه بالذم عند من يعبا به واما فوت الحمد عند المجانين والصبيان فامر لا يستحيي منه فالمستحيي منهم هم الذين يتعجب منهم او يتعجبون هم	1364	6669132572853402423	913	1820.0	750	915	99.78141784667969	162	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1381	true	-1359880946599721497	0	134	0	705	1656	300	من المستحيي ومن يءثر المستحيي ان يكون عجيبا عنده او مكرما لديه ويكون معتدا بما يناله من حمده وذلك من ايثاره تعجبه منه او يكون محتاجا اليه او يكون مادحا له او يكون نظيرا له فربما توخي من الوجه الي النظير ما لم يتوخ الي غيره او يكون المستحيي منه حصيفا معروفا باصالة الراي او شيخا او اديبا وفضح العيان اشد من فضح الاثر وفضح ا------------------------------------------------لجهر اشد من فضح السر والفضيحة عند الاقربين والمصاحبين اعظم من الفضيحة عند الابعدين والمهجورين والفضيحة عند الذين لا يحلون منه محل المقومين والمءدبين اعظم من الفضيحة عند القاءمين مقام المقومين والمءدبين فان الانسان كالمتكشف لمن لا يحله محل المءدب ولمن استرسل اليه وكالمنقبض عمن يحله ذلك المحل ولا يبوح اليه بنيات صدره وخفيات سره ويكره ان يقف هو علي خطاءه صرح له به او لم يصرح كان ذلك	1381	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1364	false	3804672074847278435	164	302	915	1664	1664	302	من المستح-ي ومن يءثر المستحبي ان يكون عجيبا عنده او مكرما لديه ويكون معتدا بما يناله من حمده وذلك من ايثاره تعجبه منه او يكون محتاجا اليه او يكون مادحا له او يكون نظيرا له فربما توخي من الوجه الي النظير ما لم يتوخ الي غيره او يكون المستح-ي منه حصيفا معروفا باصالة الراي او شيخا او اديبا وفضح العيان اشد من فضح الاءر وفضح الجهر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0378png اشد من فضح السر والفضيحة عند الاقربين والمصاحبين اعظم من الفضيحة عند الابعدين والمهجورين والفضيحة عند الذين لا يحلون منه محل المقومين والمءدبين اعظم من الفضيحة عند القاءمين مقام المقومين والمءدبين فان الانسان كالمتكشف لمن لا يحله محل المءدب ولمن استرسل اليه وكالمنقبض عمن يحله ذلك المحل ولا يبوح اليه بنيات صدره وخفيات سره ويكره ان يقف هو علي خط-ءه صرح له به او لم يصرح كان ذلك-	1364	6669132572853402423	695	1364.0	562	753	92.29747772216797	128	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1381	true	-1359880946599721497	134	300	705	1656	1656	300	حقا او كان باطلا بعد ان يكون هناك توهم وليس كل ذي معرفة يسترسل اليه فكثير من المتعرفين بالمودة هم قاعدون للعثرات بالمرصد وموكلون باستقراء المساوء والفضيحة عند امثالهم اعظم فضيحة وامثال هءلاء فليس انما يستحيي منهم لانهم في انفسهم اهل الاستحياء بل لاذاعتهم ما يستحيي منه حتي يبلغ من يستحيي منهم وهءلاء هم المستهزءون بالصداقات والمشاجرون للمعارف وقد يستحيي ممن لم يزل معظما للانسان لم يمتهنه باستهانة كما يستحيي من المتعجب من الانسان ومن المرغوب في استءناف صداقته واستمداد مواصلته ومن الذي سيصار الي الالتقاء به والمعارف القدماء الذين لم يستعثروا الانسان فيما سلف وليس انما يستحيي فقط من العمل الفاضح والكسب الفاحش بل من دلاءله وعلاماته بل ومن النطق به واما من لا يستحيي منه فالخلص من الاخوان والمستخف بهم من الغاغة المجرون مجري البهاءم والاطفال والغرباء الذين لا معرفة بينهم فان الاستحياء من المعارف بالحقيقة ومن الاجانب علي سبيل الظن ولا يحتاج ان يكرر القول في ذكر ما يشتد الاستحياء منه واذ قلنا في الحياء والوقاحة فلنقل في شكر المنة وكفرانها فانه متصل-	1381	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1365	false	-1759689583255018118	0	166	0	952	1674	302	حقا او كان باطلا بعد ان يكون هناك توهم وليس كل ذي معرفة يسترسل اليه فكثير من المتعرفين بالمودة هم قاعدون للعثرات بالمرصد وموكلون باستقراء المساوء والفضيحة عند امثالهم اعظم فضيحة وامثال هءلاء فليس انما يستحيي منهم لانهم في انفسهم اهل الاستحياء بل لاذاعتهم ما يستحيي منه حتي يبلغ من يستحيي منهم وهءلاء هم المستهزءون بالصداقات والمشاجرون للمعارف وقد يستحيي ممن لم يزل معظما للانسان لم يمتهنه باستهانة كما يستحيي من المتعجب من الانسان ومن المرغوب في استءناف صداقته واستمداد مواصلته ومن الذي سيصار الي الالتقاء به والمعارف القدماء الذين لم يستعثروا الانسان فيما سلف وليس انما يستحيي فقط من العمل الفاضح والكسب الفاحش بل من دلاءله وعلاماته بل ومن النطق به واما من لا يستحيي منه فالخلص من الاخوان والمستخف بهم من الغاغة المجرون مجري البهاءم والاطفال والغرباء الذين لا معرفة بينهم فان الاستحياء من المعارف بالحقيقة ومن الاجانب علي سبيل الظن ولا يحتاج ان يكرر القول في ذكر ما يشتد الاستحياء منه واذ قلنا في الحياء والوقاحة فلنقل في شكر المنة وكفرانها فانه متصل	1365	6669132572853402423	951	1897.0	786	952	99.89495849609375	165	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1382	true	-4630434090280933624	0	132	0	675	1557	300	بذلك والمنة هو الامر الذي به يسمي الانسان ممتنا وهو الامر النافع الذي اذا وجد من انسان عند انسان وجب ان يصير له الانسان الاخر شاكرا او طاءعا او اكثر شكرا او اطوع نفسا وكل منة فاما بخدمة اي بفعل بدني نفاع واما بصنيعة اي باعطاء جوهر ينتفع به اللتين لولا المعطي لما كان الانتفاع به نفسه ممكنا مستطاعا وانما يكون مثل هذه الخدمة والصنيعة منة اذا لم يرد بها غير نفس المصطنع اليه والمنة------------------------------------------------ العظيمة ما توافي اشتداد الحاجة او تكون في وقت تعسر المعونة بمثله فيه او يكون المان منفردا بالمن به لم ينشط به غيره او يكون اول من انعم فانشط غيره ويكون اكثر انعاما به والحاجة اما مشتهي يشتاق حصوله او مشتهي يحزن فراقه كالمعشوق وخصوصا ما يشتهي في الشديدة اما لانه يدفع الشديدة واما لان الرغبة فيه	1382	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1365	false	-1759689583255018118	166	302	952	1674	1674	302	بذلك والمنة هو الامر الذي به يسمي الانسان ممتنا وهو الامر النافع الذي اذا وجد من انسان عند انسان وجب ان يصير له الانسان الاخر شاكرا او طاءعا او اكثر شكرا او اطوع نفسا وكل منة فاما بخدمة اي بفعل بدني نفاع واما بصنيعة اي باعطاء جوهر ينتفع به اللتين لولا المعطي لما كان الانتفاع به نفسه ممكنا مستطاعا وانما يكون مثل هذه الخدمة والصنيعة منة اذا لم يرد بها غير نفس المصطنع اليه والمنة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0379png العظيمة ما توافي اشتداد الحاجة او تكون في وقت تعسر المعونة بمثله فيه او يكون المان منفردا بالمن به لم ينشط به غيره او يكون اول من انعم فانشط غيره ويكون اكثر انعاما به والحاجة اما مشتهي يشتاق حصوله او مشتهي يحزن فراقه كالمعشوق وخصوصا ما يشتهي في الشديدة اما لانه يدفع الشديدة واما لان الرغبة فيه-	1365	6669132572853402423	674	1316.0	543	723	93.22268676757812	131	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1382	true	-4630434090280933624	132	300	675	1557	1557	300	بحيث لا تسقطها الكابة والحزن بالشديدة وموقع المنة عند الممنونين بالفاقة والمدفوعين الي الخصاصة اعظم وكذلك عند الممحونين والمتوارين والمستخفين عن اعداء واضداد ولمن يجري مجراهم وعند من هو اسوا حالا منهم واعظم الناس منا من لم يرد بالانعام ذكرا ولا بستر الصنيعة نشرا فان ستر الاصطناع تهنءة كما ان اذاعته تنغيص فهذا ما يحتج به في توكيد المنة ومما يحتج به في ابطالها وتحقيرها ان يقول ما اردت باصطناعك الا عرضا استنفعته وانك لم تتمم النعمة وقصرت عن الواجب في مثله عليك اذ لم تطبق به مفصل الحاجة والزمت قبولها عند القنية فانك لم تصنع بقصد بل لاتفاق او ضرورة او لرغبة في مجازاة او من غير علم ولا ارادة فان ذلك كله مما تتضاءل معه المنة واذا كانت من اجل الضرورة قلت معها المنة وقد تكون مع الضرورة ارادة فتكون الارادة قسرية وهو ان يلجا الي اختيار الانعام وقد تكون من غير ارادة فيه وهو ان يكون المضطر يءخذ منه ماله ويبذل غيره وكذلك تكون مع علم ومن غير علم وهذه الانواع نافعة في الشكاية والاعتذار-	1382	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1366	false	-2455823919024113098	0	168	0	883	1600	302	بحيث لا تسقطها الكابة والحزن بالشديدة وموقع المنة عند الممنونين بالفاقة والمدفوعين الي الخصاصة اعظم وكذلك عند الممحونين والمتوارين والمستخفين عن اعداء واضداد ولمن يجري مجراهم وعند من هو اسوا حالا منهم واعظم الناس منا من لم يرد بالانعام ذكرا ولا بستر الصنيعة نشرا فان ستر الاصطناع تهنءة كما ان اذاعته تنغيص فهذا ما يحتج به في توكيد المنة ومما يحتج به في ابطالها وتحقيرها ان يقول ما اردت باصطناعك الا عرضا استنفعته وانك لم تتمم النعمة وقصرت عن الواجب في مثله عليك اذ لم تطبق به مفصل الحاجة والزمت قبولها عند القنية فانك لم تصنع بقصد بل لاتفاق او ضرورة او لرغبة في مجازاة او من غير علم ولا ارادة فان ذلك كله مما تتضاءل معه المنة واذا كانت من اجل الضرورة قلت معها المنة وقد تكون مع الضرورة ارادة فتكون الارادة قسرية وهو ان يلجا الي اختيار الانعام وقد تكون من غير ارادة فيه وهو ان يكون المضطر يءخذ منه ماله ويبذل غيره وكذلك تكون مع علم ومن غير علم وهذه الانواع نافعة في الشكاية والاعتذار	1366	6669132572853402423	882	1759.0	715	883	99.88674926757812	167	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1383	true	-7428079869735674293	0	142	0	763	1659	300	والعلامات المحققة لتهنءة المنة وتاكيدها ان يكون صدورها عن ارادة ومحبة وان لا يكون فيها تقصير وان لا يكون مثل ذلك قد صدر منهم الي اعداء الممتن فانه اذا اشترك في النمة العدوان معا دل علي ضرورة دعا الي ذلك الاحسان وكذلك اذا اصطنع المان مثله الي عدو نفسه وكذلك اذا لم يكن احسن الي من هو في مثل استحقاق الممنون عليه او فوقه فان ذلك يدل علي ان المنة لم تصدر عن سماحة فانه لو كان احسانه احسان مرتاد للمنة والقربة لما كان حكم العدو فيه حكمه ولما كان المستحق الاخر يقصر عنه مثله وكذلك ان كانت المنة مشوبة بشر ينقصها فحينءذ لا يكون الغرض بالمنة مطابقة الحاجة ----------------------------------------------------والاعتراف بالمنة يقتضي اعترافا بالحاجة ولا يعترف احد بحاجة الي الشر فصل الفصل الرابع في انواع الاهتمام بالمرء والشفقة عليه والحسد والنقمةوالغيرة والحمية والاستخفاف فلنذكر الان الاهتمام بالغير وهو قريب من الشفقة او	1383	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1366	false	-2455823919024113098	168	302	883	1600	1600	302	والعلامات المحققة لتهنءة المنة وتاكيدها ان يكون صدورها عن ارادة ومحبة وان لا يكون فيها تقصير وان لا يكون مثل ذلك قد صدر منهم الي اعداء الممتن فانه اذا اشترك في المنة العدوان معا دل علي ضرورة دعا الي ذلك الاحسان وكذلك اذا اصطنع المان مثله الي عدو نفسه وكذلك اذا لم يكن احسن الي من هو في مثل استحقاق الممنون عليه او فوقه فان ذلك يدل علي ان المنة لم تصدر عن سماحة فانه لو كان احسانه احسان مرتاد للمنة والقربة لما كان حكم العدو فيه حكمه ولما كان المستحق الاخر يقصر عنه مثله وكذلك ان كانت المنة مشوبة بشر ينقصها فحي-ءذ لا يكون الغرض بالمنة مطابقة الحاجة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0380png 380 والاعتراف بالمنة يقتضي اعترافا بالحاجة ولا يعترف احد بحاجة الي الشر------------------------------------------------------------------------------------------------ فلنذكر الان الاهتمام بالغير وهو قريب من الشفقة او-	1366	6669132572853402423	663	1284.0	535	815	81.34969329833984	126	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1383	true	-7428079869735674293	142	300	763	1659	1659	300	شغل القلب بالانسان علي سبيل العناية ومن الذي يهتم له والاهتمام اذي يعتري الانسان لشء مفسد او حازن يعرض لانسان اخر من غير استيجاب ومن غير توقع والمهتم هو الذي به مثل هذا الاذي لما عرض لانسان اخر او المتصل به من ذلك واما الهالكون فلا يهتم لما وقع لهم لان ما عرض لهم يبعد ان يقال فيه انه غير متوقع وكذلك سعداء البخت لا يهتم لهم لانهم لا يظن بهم سوء ولحوق شر والذين لا يهتمون ولا يبالون فهم المتدربون بمقاساة الشرور للسن او لكثرة التجارب والمخلدون الي الاقبال وانفسهم طيبة لا تستوحش لحال والمشهورون بالاعتلاء والنمو والمتادبون الذين يغلب عليهم حسن الظن والذين جرت الامور علي محاب اسلافهم وعلي محابهم انفسهم والمنفعلون باعراض الشجاعة كالغضاب والقساة وكذلك المستهينون والشتامون فانه لا هءلاء يهتمون ولا مقابلوهم من الخاءفين الارقاء المكروبين الاشقياء فانهم بهم ما يشغلهم عن الاهتمام لغيرهم بل انما يهتم المتوسطون بين ذلك ولا يهتم بالخاملين المحتقرين فانهم في عداد المعدومين ولذلك فان الجبابرة لا يهتمون-	1383	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1367	false	1533967258690259247	0	158	0	897	1684	302	شغل القلب بالانسان علي سبيل العناية ومن الذي يهتم له والاهتمام اذي يعتري الانسان لشء مفسد او حازن يعرض لانسان اخر من غير استيجاب ومن غير توقع والمهتم هو الذي به مثل هذا الاذي لما عرض لانسان اخر او المتصل به من ذلك واما الهالكون فلا يهتم لما وقع لهم لان ما عرض لهم يبعد ان يقال فيه انه غير متوقع وكذلك سعداء البخت لا يهتم لهم لانهم لا يظن بهم سوء ولحوق شر والذين لا يهتمون ولا يبالون فهم المتدربون بمقاساة الشرور للسن او لكثرة التجارب والمخلدون الي الاقبال وانفسهم طيبة لا تستوحش لحال والمشهورون بالاعتلاء والنمو والمتادبون الذين يغلب عليهم حسن الظن والذين جرت الامور علي محاب اسلافهم وعلي محابهم انفسهم والمنفعلون باعراض الشجاعة كالغضاب والقساة وكذلك المستهينون والشتامون فانه لا هءلاء يهتمون ولا مقابلوهم من الخاءفين الارقاء المكروبين الاشقياء فانهم بهم ما يشغلهم عن الاهتمام لغيرهم بل انما يهتم المتوسطون بين ذلك ولا يهتم بالخاملين المحتقرين فانهم في عداد المعدومين ولذلك فان الجبابرة لا يهتمون	1367	6669132572853402423	896	1787.0	739	897	99.88851928710938	157	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1384	true	-2677994995450329178	0	139	0	736	1550	300	باحد تقديرا منهم انه ليس غيرهم احد واما الاسباب التي لاجلها يهتم فقد يوقف عليها من حد الاهتمام وهذه الاسباب مثل المهلك من العذاب والاوجاع والجهد والكبر والسقم والخصاصة وسوء البخت وعدم الانصار وخصوصا اذا طرا الشر من متوقع منه الخير واذا خلا الشر عن خلط الخير او يكون الاستمناع بخلطه قد انقرض وقته والمهتم لهم هم المعارف والشركاء والحرفاء فاما من هو من الانسان كنفسه وهو الولد فلا يقال ان الانسان يهتم للاذي يصيبه كما لا يقال انه يهتم للاذي ----------------------------------------------------يصيب نفسه فلا يقال ان الانسان يشفق علي نفسه ويعتني بنفسه بل ذلك شدة خوف لا عناية وشفقة ولهذا ما حكي عن واحد انه لم تدمع عينه عند اشفاء ولده علي التلف وراي صديقا له قد فضحته الفاقة فبكي له والشدة تنسي الشفقة وتسلي عن العناية بالغير ومن المهتم لهم الاشكال في الاسنان وهم الاقران والاشكال في الاخلاق	1384	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1367	false	1533967258690259247	158	302	897	1684	1684	302	باحد تقديرا منهم انه ليس غيرهم احد واما الاسباب التي لاجلها يهتم فقد يوقف عليها من حد الاهتمام وهذه الاسباب مثل المهلك من العذاب والاوجاع والجهد والكبر والسقم والخصاصة وسوء البخت وعدم الانصار وخصوصا اذا طرا الشر من متوقع منه الخير واذا خلا الشر عن خلط الخير او يكون الاستمناع بخلطه قد انقرض وقته والمهتم لهم هم المعارف والشركاء والحرفاء فاما من هو من الانسان كنفسه وهو الولد فلا يقال ان الانسان يهتم للاذي يصيبه كما لا يقال انه يهتم للاذي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0381png 381 يصيب نفسه فلا يقال ان الانسان يشفق علي نفسه ويعتني بنفسه بل ذلك شدة خوف لا عناية وشفقة ولهذا ما حكي عن واحد انه لم تدمع عينه عند اشفاء ولده علي التلف وراي صديقا له قد فضحته الفاقة فبكي له والشدة تنسي الشفقة وتسلي عن العناية بالغير ومن المهتم لهم الاشكال في الاسنان وهم الاقران والاشكال في الاخلاق-	1367	6669132572853402423	735	1434.5	597	788	93.27410888671875	138	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1384	true	-2677994995450329178	139	300	736	1550	1550	300	والهمم والمراتب وايثار الجميل وكل ما يخاف وقوعه بالانسان فهو الذي يهمه اذا حل بالاخوان ولذلك لا يهتم للمتقادم ولا للمتراخي وممن يهتم له المتشكل بشكل المظلوم والمعذب والممنو والممحون وان لم يشاهد ما قدمناه ولا يحقق ما محنته فان هيءته تخيل حالته فيكون المشاهد من هيءته كالمشاهد من حاله وقد تهم ايضا علامات الافات اذا دلت علي وقوعها وان لم تقع بعد ولهذا المعني قد يهم امتحان غير المستحق وكان هذا الحزن مضاد اي مقابل مقابلة ما للحزن الذي يعتري للنجح بلا استحقاق وهو الذي يسمي في هذا الكتاب جزعا وان لم يكن تضادا حقيقيا فان مصدر كل واحد منهما عن خلق كريم والجامع من ذلك صيرورة كل منهما الي غير مستحقه من خير او شر ووقوع ما لا يستحق يغم بالحق واما اذا لم يكن لذلك سبب معلوم بل كان واقعا علي مجري للقضاء والقدر فالحزن في ذلك متوسط فانه لا يبعد ان يقول القاءل انه لم يقض له الخير الذي اتاه عفوا الا عن استحقاق ولا قضي عليه-	1384	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1368	false	-608892263003493304	0	161	0	815	1575	302	والهمم والمراتب وايثار الجميل وكل ما يخاف وقوعه بالانسان فهو الذي يهمه اذا حل بالاخوان ولذلك لا يهتم للمتقادم ولا للمتراخي وممن يهتم له المتشكل بشكل المظلوم والمعذب والممنو والممحون وان لم يشاهد ما قدمناه ولا يحقق ما محنته فان هيءته تخيل حالته فيكون المشاهد من هيءته كالمشاهد من حاله وقد تهم ايضا علامات الافات اذا دلت علي وقوعها وان لم تقع بعد ولهذا المعني قد يهم امتحان غير المستحق وكان هذا الحزن مضاد اي مقابل مقابلة ما للحزن الذي يعتري للنجح بلا استحقاق وهو الذي يسمي في هذا الكتاب جزعا وان لم يكن تضادا حقيقيا فان مصدر كل واحد منهما عن خلق كريم والجامع من ذلك صيرورة كل منهما الي غير مستحقه من خير او شر ووقوع ما لا يستحق يغم بالحق واما اذا لم يكن لذلك سبب معلوم بل كان واقعا علي مجري للقضاء والقدر فالحزن في ذلك متوسط فانه لا يبعد ان يقول القاءل انه لم يقض له الخير الذي اتاه عفوا الا عن استحقاق ولا قضي عليه	1368	6669132572853402423	814	1623.0	654	815	99.87730407714844	160	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1385	true	-5586778518769872589	0	137	0	714	1560	300	الشر الذي اتاه بغتة الا عن استيجاب فيقل الحزن لذلك وان كان لا يجب زواله دفعة او جملة فان القضاء والقدر ليسا مقصورين علي الاستحقاق فقط وان كانا موهمين اياه بل المشهزر ان امر القضاء والقدر مشكل موكول الي الله وقيل في التعليم الاول فاما الذين يصيرون الي ذلك بلا حتم او قضاء يشبه ان تكون لفظة لا قد وقعت زاءدة سهوا من الناقلين او غيرهم او يشبه ان يكون معناه بلا حتم من الكاسبين ولا تقدير منهم فيكون كانه قال بلا توقع من الناس وتقدير ومما يضاد الاهتمام والجزع المذكورين الحسد فان الاهتمام هو اذي يعتري لشر يبصيب الانسان انما يعتري لانه غير مستحق ولاجل ذلك الانسان والحسد هو اذي ي------------------------------------------------عتريه لخير يصيب من يستحقه لاجل انه اصابه فاما الجزع المذكور فهو كالوسط بينهما فان الجزع اقرب الي الاهتمام واذ هو اقرب من الاهتمام فهو كالضد	1385	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1368	false	-608892263003493304	161	302	815	1575	1575	302	الشر الذي اتاه بغتة الا عن استيجاب فيقل الحزن لذلك وان كان لا يجب زواله دفعة او جملة فان القضاء والقدر ليسا مقصورين علي الاستحقاق فقط وان كانا موهمين اياه بل المشهور ان امر القضاء والقدر مشكل موكول الي الله وقيل في التعليم الاول فاما الذين يصيرون الي ذلك بلا حتم او قضاء يشبه ان تكون لفظة لا قد وقعت زاءدة سهوا من الناقلين او غيرهم او يشبه ان يكون معناه بلا حتم من الكاسبين ولا تقدير منهم فيكون كانه قال بلا توقع من الناس وتقدير ومما يضاد الاهتمام والجزع المذكورين الحسد فان الاهتمام هو اذي يعتري لشر ي-صيب الانسان انما يعتري لانه غير مستحق ولاجل ذلك الانسان والحسد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0382png هو اذي يعتريه لخير يصيب من يستحقه لاجل انه اصابه فاما الجزع المذكور فهو كالوسط بينهما فان الجزع اقرب الي الاهتمام واذ هو اقرب من الاهتمام فهو كالضد-	1368	6669132572853402423	703	1393.0	569	762	92.25721740722656	132	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1385	true	-5586778518769872589	137	300	714	1560	1560	300	للحسد ولا يجب ان يناقش ايضا في الاضداد مطالبة ان يورد علي الحقاءق دون المظنونات فقد قيل في هذا مما هو سد لهذا الباب والحسد انما يكون حسدا اذا كان الغم فيه بسبب ان الخير اصاب الغير واما اذا كان الغم ليس لهذا بل بسبب قصور مثله عن المغتم فهذا ليس حسدا وهو امر قريب من الواجب ولا-تنفك عنه الطباءع فان كل انسان يغتم لما يفوته من العطاء والرزق الذي من شانه ان يوجد لغيره وكذلك اذا كان الغم بسبب خوف يعتري الانسان من انجاح العدو يقدر معه ان انجاحه يبسط له في القدرة فيمكنه من افعال المعاداة وه--هنا فرح يصيب الانسان لشر يعرض للمستحقين كالذين يقتلون الناس ويعفون الاثار ويعيثون في الارض ساعين بالفساد وفرح اخر باخفاق المستحق وسوء حال المحسن وهما متضادان احدهما يصدر عن فضيلة والاخر عن رذيلة وحزنان حزن يعرض لحسن حال المستحق لاجل حسن حاله وهو الحسد وحزن يعرض لحسن حال من لا يستحق لانه لا يستحق وهو المناقمة والغيظ وهما متضادان احدهما عن رذيلة والاخر عن فضيلة-	1385	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1369	false	-4711109487036575311	0	165	0	850	1640	302	للحسد ولا يجب ان يناقش ايضا في الاضداد مطالبة ان يورد علي الحقاءق دون المظنونات فقد قيل في هذا مما هو سد لهذا الباب والحسد انما يكون حسدا اذا كان الغم فيه بسبب ان الخير اصاب الغير واما اذا كان الغم ليس لهذا بل بسبب قصور مثله عن المغتم فهذا ليس حسدا وهو امر قريب من الواجب ولا تنفك عنه الطباءع فان كل انسان يغتم لما يفوته من العطاء والرزق الذي من شانه ان يوجد لغيره وكذلك اذا كان الغم بسبب خوف يعتري الانسان من انجاح العدو يقدر معه ان انجاحه يبسط له في القدرة فيمكنه من افعال المعاداة وها هنا فرح يصيب الانسان لشر يعرض للمستحقين كالذين يقتلون الناس ويعفون الاثار ويعيثون في الارض ساعين بالفساد وفرح اخر باخفاق المستحق وسوء حال المحسن وهما متضادان احدهما يصدر عن فضيلة والاخر عن رذيلة وحزنان حزن يعرض لحسن حال المستحق لاجل حسن حاله وهو الحسد وحزن يعرض لحسن حال من لا يستحق لانه لا يستحق وهو المناقمة والغيظ وهما متضادان احدهما عن رذيلة والاخر عن فضيلة	1369	6669132572853402423	846	1676.5	684	850	99.52941131591797	160	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1386	true	460985482943312836	0	133	0	741	1639	300	فهذه تركيبات مختلفة من الحزن والفرح والخير والشر والاستءهال وغير الاستءهال والحاسد يحسد في كل خير ح-ي في الحسن والجمال وغير ذلك واما الناقم فليس يحسد في الفضاءل لانه لا معني لاستشعاره وجود فضيلة بلا استحقاق فان غير الفاضل لا ينال الفضيلة بل انما ينقم للخيرات الخارجة فان غير الفاضل لا يستحقها وغير الفاضل ينالها وانما يستحقها الاخيار وكذلك لا ينقم في الخيرات الواقعة في الطبع كالحسن واجم-ال ولا في الخيرات الموروثة التي لم تستحدث فان ذلك يري كالحق الواجب وكذلك اذا كان المستحدث للخيرات سلطانا ومتبعا فانه وان لم يستاهلها بالفضيلة فكانه استاهلها قديما للسلطان والمكنة فيكون بعضهم لا ينقم عليه لانه في عداد من كان يملك قديما وان استحدث وبعضهم لانه لم يستحدث بل هو له كالحق------------------------------------------------ وليس ايضا مبلغ الاستحقاق في الجميع واحدا ولا كل انسان مستحقا لكل خير بل	1386	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1369	false	-4711109487036575311	165	302	850	1640	1640	302	فهذه تركيبات مختلفة من الحزن والفرح والخير والشر والاستءهال وغير الاستءهال والحاسد يحسد في كل خير حتي في الحسن والجمال وغير ذلك واما الناقم فليس يحسد في الفضاءل لانه لا معني لاستشعاره وجود فضيلة بلا استحقاق فان غير الفاضل لا ينال الفضيلة بل انما ينقم للخيرات الخارجة فان غير الفاضل لا يستحقها وغير الفاضل ينالها وانما يستحقها الاخيار وكذلك لا ينقم في الخيرات الواقعة في الطبع كالحسن والجمال ولا في الخيرات الموروثة التي لم تستحدث فان ذلك يري كالحق الواجب وكذلك اذا كان المستحدث للخيرات سلطانا ومتبعا فانه وان لم يستاهلها بالفضيلة فكانه استاهلها قديما للسلطان والمكنة فيكون بعضهم لا ينقم عليه لانه في علاد من كان يملك قديما وان استحدث وبعضهم لانه لم يستحدث بل هو له كالحق image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0383png وليس ايضا مبلغ الاستحقاق في الجميع واحدا ولا كل انسان مستحقا لكل خير بل-	1369	6669132572853402423	737	1441.0	605	791	93.1731948852539	129	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1386	true	460985482943312836	133	300	741	1639	1639	300	كل انسان يليق به خير ما ينقم ان فاته فان الناسك غير مستحق للمعتقد جمالا وخيرا من زينة التلبيس والتسلح وكذلك فان الاستكثار من السرايا وما يجري مجراه لا يليق بمستطرق اليسار فان المستطرف يليق به ان يتشبه بعد بمن حاله حال الفقير الي ان يءنس بيساره وكذلك الحقير لا يس-اهل ظفرا بالنبيه وخصوصا اذا كانا في مذهب واحد ولهذا صار امثال هذه الاحوال مما يعد من اثار القدر وليس من اثار القدر ولولا ذلك لما استولي العاجز علي القادر ولا استهان مثل المغني بالناسك والامور المنسوبة من هذا الباب الي القدر اثنان احدهما ان يفوز من لا استحقاق له بالخطر العظيم والثاني ان يقصر المستحق الفاضل عن مستحقه وانما تشتد نقمة الناقم علي امثالهما اذا كان هو نفسه محبا للكرامة وان محب الكرامة انظر الي الاستءهال وضده ولهذا السبب يكون القنوع بالدنية والمستند الي المخادعة التي يرجي عيشه بها ولا يلتفت الي المذمة غير ناقم لانهم لا يلتفتون الي الاستيجاب والمحسدون هم الذين اصابهم خير وهم مع ذلك من جنس الحساد فان المباين في الجنس كانه-	1386	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1370	false	6161341354066798703	0	167	0	900	1606	300	كل انسان يليق به خير ما ينقم ان فاته فان الناسك غير مستحق للمعتقد جمالا وخيرا من زينة التلبيس والتسلح وكذلك فان الاستكثار من السرايا وما يجري مجراه لا يليق بمستطرق اليسار فان المستطرق يليق به ان يتشبه بعد بمن حاله حال الفقير الي ان يءنس بيساره وكذلك الحقير لا يستاهل ظفرا بالنبيه وخصوصا اذا كانا في مذهب واحد ولهذا صار امثال هذه الاحوال مما يعد من اثار القدر وليس من اثار القدر ولولا ذلك لما استولي العاجز علي القادر ولا استهان مثل المغني بالناسك والامور المنسوبة من هذا الباب الي القدر اثنان احدهما ان يفوز من لا استحقاق له بالخطر العظيم والثاني ان يقصر المستحق الفاضل عن مستحقه وانما تشتد نقمة الناقم علي امثالهما اذا كان هو نفسه محبا للكرامة وان محب الكرامة انظر الي الاستءهال وضده ولهذا السبب يكون القنوع بالدنية والمستند الي المخادعة التي يرجي عيشه بها ولا يلتفت الي المذمة غير ناقم لانهم لا يلتفتون الي الاستيجاب والمحسدون هم الذين اصابهم خير وهم مع ذلك من جنس الحساد فان المباين في الجنس كانه	1370	6669132572853402423	897	1783.0	731	900	99.66666412353516	164	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1387	true	6873247048046273059	0	133	0	707	1611	300	لا يحسد وكذلك المباين في النسب او السن او الحرفة او المرتبة او الثروة فانه اذا بعد ما بين الدرجات نام الحسد فان لم يكونوا متساوي الدرج في المعني الجامع ولكن كانوا متقاربيها فانهم يتحاسدون ايضا والحاسد هو القاصر عن الغاية وان كان مقاربا فيها ولهذا ما يكثر الحسد من المتمكنين فان الذي يعلم هو احسد العالم من الذي لا يعلم والذي يفعل العظاءم هو احسد لمن يفوقه فيها ممن لا ينهض اليها البتة فانه لا بد من مشاكلة او مقاربة واشدهم حسدا محبو الكرامة وبالجملة محبو الحمد لما قلناه وكذلك المتجملون بالرقيق والاموال فان التجمل لتحمد وكذلك في كل شء مستحسن حسد مرصد وخصوصا اذا كان المستحسن مما ينزع اليه الحاسد وانت تعلم من هذا انه من المحسود ولا يحتاج الي تكرير ذكره مما جري واما الذين لا يحسدهم الناس فالذاهبون الاولون	1387	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1370	false	6161341354066798703	167	300	900	1606	1606	300	لا يحسد وكذلك المباين في النسب او السن او الحرفة او المرتبة او الثروة فانه اذا بعد ما بين الدرجات نام الحسد فان لم يكونوا متساوي الدرج في المعني الجامع ولكن كانوا متقاربيها فانهم يتحاسدون ايضا والحاسد هو القاصر عن الغاية وان كان مقاربا فيها ولهذا ما يكثر الحسد من المتمكنين فان الذي يعلم هو احسد العالم من الذي لا يعلم والذي يفعل العظاءم هو احسد لمن يفوقه فيها ممن لا ينهض اليها البتة فانه لا بد من مشاكلة او مقاربة واشدهم حسدا محبو الكرامة وبالجملة محبو الحمد لما قلناه وكذلك المتجملون بالرقيق والاموال فان التجمل لتحمد وكذلك في كل شء مستحسن حسد مرصد وخصوصا اذا كان المستحسن مما ينزع اليه الحاسد وانت تعلم من هذا انه من المحسود ولا يحتاج الي تكرير ذكره مما جري واما الذين لا يحسدهم الناس فالذاهبون الاولون-	1370	6669132572853402423	706	1407.0	574	707	99.85855865478516	133	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1387	true	6873247048046273059	133	300	707	1611	1611	300	من القرون والهالكون والبعداء في المكان المنقطع عنهم كالساكنين عند منار هرقلس فلا يحسدهم احد من هذه البلاد والمستقصون جدا والفاءقون جدا الذين لا يقاربون بل انما يحسد------------------------------------------------ من يصلح ان يكون منازعا ويصلح ان يشارك في الهوي والارادة ويكون الخير المحسود عليه مما يتوقعه الحاسد او كان له مرة ولذلك ما كان اكبر الغلامين يحسد اصغرهما اذا افلح اذ كان له فيما افلح حق وكان له ان يكتسبه وكذلك المبذر يحسد المصلح وكذلك الذي لا يدرك الخير الا بجهده يحسد من تيسر له ادراك الخيرات وبالجملة اذا كان يري نفسه اهلا لمثل ما سبق الي غيره فاما اذا تباينت المراتب لم يكن حسد فبهذه الانواع يقتدر الخطيب علي التنقيم والتحسيد والتاسيف والاهتمام والتسلية وغير ذلك وه--هنا شء يناسب النقم وهي الحمية وهو ايضا من جملة الخير والحمية اذي يعتري عند فوت خيرات يستحقها المرء وينالها الاخرون ويكون في نيل الاخرين دلالة علي جواز نيلها وجواز النيل في مذهب الاستحقاق ولن تعتري هذه الحمية الا لمن يحب الخير وياسف علي فوته ويراه محمودا ولا تعرض الا لكبار-	1387	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1371	false	1660256117595669385	0	172	0	955	1693	302	من القرون والهالكون والبعداء في المكان المنقطع عنهم كالساكنين عند منار هرقلس فلا يحسدهم احد من هذه البلاد والمستقصون جدا والفاءقون جدا الذين لا يقاربون بل انما يحسد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0384png من يصلح ان يكون منازعا ويصلح ان يشارك في الهوي والارادة ويكون الخير المحسود عليه مما يتوقعه الحاسد او كان له مرة ولذلك ما كان اكبر الغلامين يحسد اصغرهما اذا افلح اذ كان له فيما افلح حق وكان له ان يكتسبه وكذلك المبذر يحسد المصلح وكذلك الذي لا يدرك الخير الا بجهده يحسد من تيسر له ادراك الخيرات وبالجملة اذا كان يري نفسه اهلا لمثل ما سبق الي غيره فاما اذا تباينت المراتب لم يكن حسد فبهذه الانواع يقتدر الخطيب علي التنقيم والتحسيد والتاسيف والاهتمام والتسلية وغير ذلك وها هنا شء يناسب النقم وهي الحمية وهو ايضا من جملة الخير والحمية اذي يعتري عند فوت خيرات يستحقها المرء وينالها الاخرون ويكون في نيل الاخرين دلالة علي جواز نيلها وجواز النيل في مذهب الاستحقاق ولن تعتري هذه الحمية الا لمن يحب الخير وياسف علي فوته ويراه محمودا ولا تعرض الا لكبار	1371	6669132572853402423	904	1776.5	738	955	94.65968322753906	164	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1388	true	-1498584623160077172	0	130	0	739	1771	300	الانفس اعلياء الهمم واولاهم بالحمية من تيسر مثل ذلك الخير لسلفه او لعشيرته او لاشكاله وخصوصا اذا كان الخير مما يكرم عليه وينال الحمد به كالمال والجمال لا كالصحة فانها ليست تعرض الناس للكرامة كل التعريض وانما يغار علي مثل الشجاعة والحكمة والرياسة لان هذه امور تمكن من الفضاءل ومن الاحسان ومن الكسب للمحامد فالغيرة اذا انما تقع علي الذين لهم هذه الفضاءل واشباهها وعلي جميع من يرغب في مصادقته لفضيلة وعلي المتعجب منهم والمثني عليهم والمستخفين بمن يقصر منهم ويضادهم ويخالفهم فان الاستخفاف يضاد الحمية فان الحمية تصدر عن غيرة والاستخفاف عن عدم غيرة واذا كان الاستخفاف يضاد الحمية فهو يحركه تحريك المضاد والمءذي فيزيد فيه فان المستخف بذي الحمية يكون محركا من حميته عندما يستخف به واما الذي تعتريه الحمية فهو فاقد الخير الذي يحمي واما الذي يستخف	1388	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1371	false	1660256117595669385	172	302	955	1693	1693	302	الانفس اعلياء الهمم واولاهم بالحمية من تيسر مثل ذلك الخير لسلفه او لعشيرته او لاشكاله وخصوصا اذا كان الخير مما يكرم عليه وينال الحمد به كالمال والجمال لا كالصحة فانها ليست تعرض الناس للكرامة كل التعريض وانما يغار علي مثل الشجاعة والحكمة والرياسة لان هذه امور تمكن من الفضاءل ومن الاحسان ومن الكسب للمحامد فالغيرة اذا انما تقع علي الذين لهم هذه الفضاءل واشباهها وعلي جميع من يرغب في مصادقته لفضيلة وعلي المتعجب منهم والمثني عليهم والمستخفين بمن يقصر منهم ويضادهم ويخالفهم فان الاستخفاف يضاد الحمية فان الحمية تصدر عن غيرة والاستخفاف عن عدم غيرة واذا كان الاستخفاف يضاد الحمية فهو يحركه تحريك المضاد والمءذي فيزيد فيه فان المستخف بذي الحمية يكون محركا من حميته عندما يستخف به واما الذي تعتريه الحمية فهو فاقد الخير الذي يحمي واما الذي يستخف-	1371	6669132572853402423	738	1471.0	609	739	99.86468505859375	130	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1388	true	-1498584623160077172	130	300	739	1771	1771	300	به ولا يحمي عليه فمن سامق اليه الجد شيءا بغير استءهال ولا يكون ابتداءه عن جلد وصرامة فمثل هذا يستخف به ويوثق بوهي قاعدة امره فصل الفصل الخامس في مواضع نحو اختلاف الناس في الاخلاق وينبغي ان ندل علي الاحوال المحركة نحو خلق خلق بحسب الاعراض والهمم وبحسب الاسنان وبحسب الحدود وبحسب الانفس اما الاعراض فمثل الغضب والميل واما الهمم فكما يعتاد من ايثار النفس علي جنس من الامور كملكة او سياسة او زهد وتدخل فيها الاديان والصناعات واما الاسنان فكالحداثة والشباب والشيبة واما الحدود فالحسب واليسار والجلد واما الانفس فالنفس العربية والعجمية والنفس الكبيرة والنفس الصغيرة ولنبدا بالاسنان فالغلمان قد تكثر حركة الشهوة فيهم ويقتدرون عليها وتقتصر شهواتهم علي الامور المطيفة بالبدن المنسوبة الي الزهرة كالمناكح والملابس والمشام وهم سريعو التقلب والتبدل يغلب عليهم الملال يشتهون بافراط ويملون بسرعة لحدة اهواءهم وملقها وفقدان الجزالة في اراءهم وانما اراءهم كالعطش الكاذب الذي ينتفع بالنسيم البارد ويسرع اليهم الغضب ويشتد فيهم وخصوصا لحبهم الكرامة فلا يحتملون الضيم وتفرط فيهم محبتهم للكرامة ومحبتهم للغلبة ميلا منهم الي النباهة والعلو وحبهم لذلك اشد-	1388	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1372	false	3175116038365417414	0	164	0	1026	1823	304	به ولا يحمي عليه فمن سا-ق اليه الجد شيءا بغير استثهال ولا يكون ابتداءه عن جلد وصرامة فمثل هذا يستخف به ويوثق بوهي قاعدة امره image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0385png------ وينبغي ان ندل علي الاحوال المحركة نحو خلق خلق بحسب الاعراض والهمم وبحسب الاسنان وبحسب الحدود وبحسب الانفس اما الاعراض فمثل الغضب والميل واما الهمم فكما يعتاد من ايثار النفس علي جنس من الامور كملكة او سياسة او زهد وتدخل فيها الاديان والصناعات واما الاسنان فكالحداثة والشباب والشيبة واما الحدود فالحسب واليسار والجلد واما الانفس فالنفس العربية والعجمية والنفس الكبيرة والنفس الصغيرة ولنبدا بالاسنان فالغلمان قد تكثر حركة الشهوة فيهم ويقتدرون عليها وتقتصر شهواتهم علي الامور المطيفة بالبدن المنسوبة الي الزهرة كالمناكح والملابس والمشام وهم سريعو التقلب والتبدل يغلب عليهم الملال يشتهون بافراط ويملون بسرعة لحدة اهواءهم وملقها وفقدان الجزالة في اراءهم وانما اراءهم كالعطش الكاذب الذي ينتفع بالنسيم البارد ويسرع اليهم الغضب ويشتد فيهم وخصوصا لحبهم الكرامة فلا يحتملون الضيم وتفرط فيهم محبتهم للكرامة ومحبتهم للغلبة ميلا منهم الي النباهة والعلو وحبهم لذلك اشد	1372	6669132572853402423	977	1904.5	817	1033	94.57889556884766	157	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1389	true	-2095920254202350581	0	136	0	751	1695	300	من حبهم للمال بل ميلهم الي المال ميل يسير فانهم لم يقاسوا الحاجة ولا كابدوا الفاقة ومن طباعهم سرعة التصديق بما يرتمي اليهم لما فيهم من حسن الظن وقلة الارتياب وفسحة الامل وكل ذلك تبع لمزاجهم الحار المشابه لمزاج النشاوي الذي يقوي النفس جدا ولذلك لا يجورون ولا ينهزمون ويرجون العيش بالامل فان المستقبل في سلطانهم والماضي في سلطان المشايخ فانهم اذ لا كثير ماض لهم تقل تجربتهم ولحسن ظنهم يسهل انخداعهم وكذلك الشجعان ولهذا يشتركان في سرعة الغضبت فهما حسنا الظن سريعا الغضب وحسن الظن يزيل الجزع وشدة الغضب تقوي النحيزة فتتبعه قلة الخوف لا لحسن الظن فقط بل لشدة القلب فان الخوف والغضب لا يجتمعان ويشبه ان يكون حسن الظن جزءا من الشجاعة وقد------------------------------------------------ يغلب علي الاحداث الحياء لانهم لم يندفعوا بعد في الفواحش الموقحة وبقوا علي الفطرة وهم متهمون لانفسهم استقصارا لانفسهم في	1389	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1372	false	3175116038365417414	164	304	1026	1823	1823	304	من حبهم للمال بل ميلهم الي المال ميل يسير فانهم لم يقاسوا الحاجة ولا كابدوا الفاقة ومن طباعهم سرعة التصديق بما يرتمي اليهم لما فيهم من حسن الظن وقلة الارتياب وفسحة الامل وكل ذلك تبع لمزاجهم الحار المشابه لمزاج النشاوي الذي يقوي النفس جدا ولذلك لا يجورون ولا ينهزمون ويرجون العيش بالامل فان المستقبل في سلطانهم والماضي في سلطان المشايخ فانهم اذ لا كثير ماض لهم تقل تجربتهم ولحسن ظنهم يسهل انخداعهم وكذلك الشجعان ولهذا يشتركان في سرعة الغضب- فهما حسنا الظن سريعا الغضب وحسن الظن يزيل الجزع وشدة الغضب تقوي النحيزة فتتبعه قلة الخوف لا لحسن الظن فقط بل لشدة القلب فان الخوف والغضب لا يجتمعان ويشبه ان يكون حسن الظن جزءا من الشجاعة وقد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0386png يغلب علي الاحداث الحياء لانهم لم يندفعوا بعد في الفواحش الموقحة وبقوا علي الفطرة وهم متهمون لانفسهم استقصارا لانفسهم في-	1372	6669132572853402423	749	1476.0	614	799	93.74217987060547	134	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1389	true	-2095920254202350581	136	300	751	1695	1695	300	المعرفة والخبرة ويتبع حسن ظنهم كبر انفسهم ولا يقدرون انهم سيفتقرون اذ لم يقاسوا الضراء بعد ولهذا ما تتوجه هممهم الي العظاءم وتجسم في انفسهم الاماني وميلهم الي النافع الذي عرفوه اكثر من ميلهم الي الجميل الذي لم يالفوه بعد وانما فكرهم وهواجس نفوسهم موقوفة علي الانفع فانهم انما عرفوا من الخير النافع الذي عندهم بحسب سنهم وكانه اللذة وما يجري معها والفكر المبني علي الفطرة وهذه الفكرة انما تجذب الي النافع الذي بحسب المفكر وعنده واما الجاذب الي الجميل فهو الفضيلة لا الفطرة هكذا يجب ان يفهم هذا الموضع واما الاحداث فشديدوا المحبة لذويهم واخوانهم واقرانهم وذلك لانهم نشيطون يحبون السرور والسرور انما يتم بالصحة والمعاشرة معا وليس عرضهم فيما يءثرونه المنفعة الحقيقية بل المنفعة المءدية الي اللذة ولذلك صداقتهم للذة لا للمنفعة في المصالح العقلية فلذلك يحبون الاصدقاء ليلتذوا بهم وخطاهم في اتيان نافعهم وفي كل شء اعظم من خطا المشايخ في مثله لانهم مفرطون لا يتوسطون والافراط مغلطة ومن شدة افراطهم ظنهم بانفسهم البصر بكل شء ومن سجاياهم ركوب الظلم الجهار-	1389	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1373	false	7188911791566812997	0	164	0	944	1703	302	المعرفة والخبرة ويتبع حسن ظنهم كبر انفسهم ولا يقدرون انهم سيفتقرون اذ لم يقاسوا الضراء بعد ولهذا ما تتوجه هممهم الي العظاءم وتجسم في انفسهم الاماني وميلهم الي النافع الذي عرفوه اكثر من ميلهم الي الجميل الذي لم يالفوه بعد وانما فكرهم وهواجس نفوسهم موقوفة علي الانفع فانهم انما عرفوا من الخير النافع الذي عندهم بحسب سنهم وكانه اللذة وما يجري معها والفكر المبني علي الفطرة وهذه الفكرة انما تجذب الي النافع الذي بحسب المفكر وعنده واما الجاذب الي الجميل فهو الفضيلة لا الفطرة هكذا يجب ان يفهم هذا الموضع واما الاحداث فشديدو- المحبة لذويهم واخوانهم واقرانهم وذلك لانهم نشيطون يحبون السرور والسرور انما يتم بالصحة والمعاشرة معا وليس عرضهم فيما يءثرونه المنفعة الحقيقية بل المنفعة المءدية الي اللذة ولذلك صداقتهم للذة لا للمنفعة في المصالح العقلية فلذلك يحبون الاصدقاء ليلتذوا بهم وخطءهم في اتيان نافعهم وفي كل شء اعظم من خطا المشايخ في مثله لانهم مفرطون لا يتوسطون والافراط مغلطة ومن شدة افراطهم ظنهم بانفسهم البصر بكل شء ومن سجاياهم ركوب الظلم الجهار	1373	6669132572853402423	942	1873.0	779	945	99.68254089355469	161	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1390	true	3608358416257988802	0	133	0	708	1669	300	وان عاد عليهم بالعيب والخزي لانهم ماءلون بالطبع الي سوء الفعال لانهم بالطبع شديدو الغضب قليلو الخوف ومع ذلك فقد تغلب عليهم الرحمة لتصديقهم المتظلم المتعرف بالخير وهم لقلة جريرتهم ومكرهم مناصبون للاشرار المكرة وهم محبون للهزل والمزاح لحب الفرح والسرور ولضعف الروية التي اذا قويت وقفت الهمة علي الجد واما المشايخ فاكثر اخلاقهم ضد اخلاق هءلاء فان اخلاقهم سخيفة ومع ذلك شكسة ولا تذعن لاحد لكثرة ما جربوا وكثرة ما جري عليهم من الخديعة والغلط ثم تنبهوا له وكثرة ما خاضوا فيه من الشرور وقصدوه منها ومن اخلاقهم لا يحكمون في شء من الاشياء بحكم جزم البتة وان ح-موا حكموا به علي ما جربوه وكل شء عندهم علي حكم ما سلف او لا حكم له اصلا وكانه علي كثرة تجربتهم لم يجربوا شيءا وذلك لشدة امتراءهم فيما لا مثال له عندهم فكانهم	1390	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1373	false	7188911791566812997	164	297	944	1652	1703	302	وان عاد عليهم بالعيب والخزي لانهم ماءلون بالطبع الي سوء الفعال لانهم بالطبع شديدو الغضب قليلو الخوف ومع ذلك فقد تغلب عليهم الرحمة لتصديقهم المتظلم المتعرف بالخير وهم لقلة جريرتهم ومكرهم مناصبون للاشرار المكرة وهم محبون للهزل والمزاح لحب الفرح والسرور ولضعف الروية التي اذا قويت وقفت الهمة علي الجد واما المشايخ فاكثر اخلاقهم ضد اخلاق هءلاء فان اخلاقهم سخيفة ومع ذلك شكسة ولا تذعن لاحد لكثرة ما جربوا وكثرة ما جري عليهم من الخديعة والغلط ثم تنبهوا له وكثرة ما خاضوا فيه من الشرور وقصدوه منها ومن اخلاقهم لا يحكمون في شء من الاشياء بحكم جزم البتة وان حكموا حكموا به علي ما جربوه وكل شء عندهم علي حكم ما سلف او لا حكم له اصلا وكانه علي كثرة تجربتهم لم يجربوا شيء- وذلك لشدة امتراءهم فيما لا مثال له عندهم فكانهم	1373	6669132572853402423	707	1404.0	574	709	99.71791076660156	131	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1390	true	3608358416257988802	134	300	712	1669	1669	300	اغمار ويقل اكتراثهم بالمحمدة والمذمة واذا حدثوا عن امر في المستقبل حدثوا عنه مرتابين يعلقون الفاظهم بعسي و لعل واخلاقهم سيءة لسوء ظنهم وليس من عادتهم الغلو في ولاء او بغضاء الا في الاشياء المضطر اليها وتراهم في محبتهم كالمبغضين وفي بغضهم كالمحبين وهم صغار الانفس متهاونون لا يقتفون اثر العزم المصمم كانهم قد يءسوا فلذلك يضعف شوقهم الي الامور سوي ما يتعلق بالمعاش فهم حرصاء عليه خوفا من ادراك الاجل ولاجل ذلك ما-لا تسمو انفسهم الي التكرم والمروءة ضنا بمتاع الدنيا وقد اشعرتهم التجارب عسر الاقتناء وسوء عاقبة الاتلاف والافناء والجبن يستولي عليهم وهم محسنو الانذار بما هو كاءن لما استفادوه من التجارب وهم علي خلاف الشبان في المعاني المحركة بل هم الي السكون لبرد مزاجهم فلذلك يجبنون ويخافون ولاجل الجبن والخوف يشتد حرصهم وايضا لفرط حبهم للحيوة بسبب اعراضها فيهم للزوال وتسقط شهوتهم عن المناكح والمناظر لزوال حاجتهم فيها علي انهم يشتهون ايضا وخصوصا الماكل ويميلون الي العدل ويحبون الاءمة العادلة وذلك من جبنهم وضعفهم فان الميل الي العدل هو لحب السلامة وحب السلامة-	1390	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1374	false	3189520092026680216	0	166	0	959	1720	300	اغمار ويقل اكتراثهم بالمحمدة والمذمة واذا حدثوا عن امر في المستقبل حدثوا عنه مرتابين يعلقون الفاظهم بعسي والعل واخلاقهم سيءة لسوء ظنهم وليس من عادتهم الغلو في ولاء او بغضاء الا في الاشياء المضطر اليها وتراهم في محبتهم كالمبغضين وفي بغضهم كالمحبين وهم صغار الانفس متهاونون لا يقتفون اثر العزم المصمم كانهم قد يءسوا فلذلك يضعف شوقهم الي الامور سوي ما يتعلق بالمعاش فهم حرصاء عليه خوفا من ادراك الاجل ولاجل ذلك ما لا تسمو انفسهم الي التكرم والمروءة ضنا بمتاع الدنيا وقد اشعرتهم التجارب عسر الاقتناء وسوء عاقبة الاتلاف والافناء والجبن يستولي عليهم وهم محسنو الانذار بما هو كاءن لما استفادوه من التجارب وهم علي خلاف الشبان في المعاني المحركة بل هم الي السكون لبرد مزاجهم فلذلك يجبنون ويخافون ولاجل الجبن والخوف يشتد حرصهم وايضا لفرط حبهم للحياة بسبب اعراضها فيهم للزوال وتسقط شهوتهم عن المناكح والمناظر لزوال حاجتهم فيها علي انهم يشتهون ايضا وخصوصا الماكل ويميلون الي العدل ويحبون الاءمة العادلة وذلك من جبنهم وضعفهم فان الميل الي العدل هو لحب السلامة وحب السلامة	1374	6669132572853402423	955	1898.0	791	959	99.58290100097656	163	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1391	true	-4284438117726024135	0	134	0	762	1733	300	هو اما من فضيلة واما لصغر النفس فان الفضيلة تحث عليه وصغر النفس ايضا يوجبه فمن ليس توجبه فيه الفضيلة فليس شء يوجبه الا صغر النفس ويءثرون النافع ولا يءثرون الجميل وكل ذلك لمحبتهم لانفسهم فان محب نفسه يميل الي النافع لا الي الجميل فان النافع بحسب نفس الانسان والجميل بحسب غيره وهم اوقاح لا يستحيون لانهم ليس لهم كل الميل الي الجميل بل ميلهم موقوف علي جهة النافع فلذلك يتهاونون بالجميل ومن اخلاقهم قلة التاميل اذ وجدوا الاخفاق في العالم اكثر من الانجاح والتجربة تتبع الاكثر والاعتقاد فيهم يتبع التجربة ولهم بدل الالتذاذ بالتاميل الالتذاذ بالتذكير ولقلة تاميلهم يكثر جبنهم وغضبهم حديد ضعيف اما الحدة فلسرعة الانفعال كانهم مسقامون واما الضعف فلضعف النحيزة وشهواتهم مضمحلة او منكسرة وشوقهم الي النافع دون اللذيذ ولذلك يظن بهم انهم اعفاء وهم اعفاء ضرورة لا اعفاء فضيلة	1391	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1374	false	3189520092026680216	166	300	959	1720	1720	300	هو اما من فضيلة واما لصغر النفس فان الفضيلة تحث عليه وصغر النفس ايضا يوجبه فمن ليس توجبه فيه الفضيلة فليس شء يوجبه الا صغر النفس ويءثرون النافع ولا يءثرون الجميل وكل ذلك لمحبتهم لانفسهم فان محب نفسه يميل الي النافع لا الي الجميل فان النافع بحسب نفس الانسان والجميل بحسب غيره وهم اوقاح لا يستحيون لانهم ليس لهم كل الميل الي الجميل بل ميلهم موقوف علي جهة النافع فلذلك يتهاونون بالجميل ومن اخلاقهم قلة التاميل اذ وجدوا الاخفاق في العالم اكثر من الانجاح والتجربة تتبع الاكثر والاعتقاد فيهم يتبع التجربة ولهم بدل الالتذاذ بالتاميل الالتذاذ بالتذكير ولقلة تاميلهم يكثر جبنهم وغضبهم حديد ضعيف اما الحدة فلسرعة الانفعال كانهم مسقامون واما الضعف فلضعف النحيزة وشهواتهم مضمحلة او منكسرة وشوقهم الي النافع دون اللذيذ ولذلك يظن بهم انهم اعفاء وهم اعفاء ضرورة لا اعفاء فضيلة-	1374	6669132572853402423	761	1517.0	628	762	99.86876678466797	134	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1391	true	-4284438117726024135	134	300	762	1733	1733	300	وتقل رغبتهم في طلب الفضل والفاءدة استقصارا لمدة الحيوة------------------------------------------------ ويعاشرون الناس علي انهم اتباع فيما يءثرونه لاخلاق مستعفة لاجلها يفعلون ما يفعلون لا علي انهم اتباع افكار تءم المنافع فان عاداتهم التراءي باخلاق الصالحين وان كان ما يفعلونه لاغراض وافكار فانهم اذا تراءوا بالصلاح طلبوا بذلك منفعة ما لكنهم لا يعترفون به وهم طلابون جدا لكسب المنافع ولكن علي سبيل الارب والخب والمكر لا علي سبيل المجاهرة وارتكاب ما يستحيي منه خلافا لعادات الاحداث وقد يرحمون ايضا بسبب مخالف لرحمة الاحداث فان الاحداث يرحمون لمحبتهم للناس وتصديقهم للمتظلم وهءلاء يرحمون لضعف انفسهم وتخيلهم للشر المشكو منه والمشاهد كالواقع بهم وهم مع ذلك صبراء علي الاذيات غير قلقين وليسوا بمهزالين لان الهزل مناف للجد مباين للصبر واما الذين في عنفوان التشييخ وهم الذين بلغوا اشدهم ولم ينحطوا فاخلاقهم متوسطة بين الخلقين المذكورين بين الشجاعة التهورية والجبن وبين التصديق بكل شء والتكذيب لكل شء بل هم في الشجاعة علي ما ينبغي وفي التصديق علي ما ينبغي وهممهم مازجة للنافع بالجميل وللجد بالهزل فهم اعفاء مع شجاعة واما الاحداث-	1391	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1375	false	6164738915458857877	0	170	0	1020	1798	302	وتقل رغبتهم في طلب الفضل والفاءدة استقصارا لمدة الحياة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0388png ويعاشرون الناس علي انهم اتباع فيما يءثرونه لاخلاق مستعفة لاجلها يفعلون ما يفعلون لا علي انهم اتباع افكار تءم المنافع فان عاداتهم التراءي باخلاق الصالحين وان كان ما يفعلونه لاغراض وافكار فانهم اذا تراءوا بالصلاح طلبوا بذلك منفعة ما لكنهم لا يعترفون به وهم طلابون جدا لكسب المنافع ولكن علي سبيل الارب والخب والمكر لا علي سبيل المجاهرة وارتكاب ما يستحيي منه خلافا لعادات الاحداث وقد يرحمون ايضا بسبب مخالف لرحمة الاحداث فان الاحداث يرحمون لمحبتهم للناس وتصديقهم للمتظلم وهءلاء يرحمون لضعف انفسهم وتخيلهم للشر المشكو منه والمشاهد كالواقع بهم وهم مع ذلك صبراء علي الاذيات غير قلقين وليسوا بمهزالين لان الهزل مناف للجد مباين للصبر واما الذين في عنفوان التشييخ وهم الذين بلغوا اشدهم ولم ينحطوا فاخلاقهم متوسطة بين الخلقين المذكورين بين الشجاعة التهورية والجبن وبين التصديق بكل شء والتكذيب لكل شء بل هم في الشجاعة علي ما ينبغي وفي التصديق علي ما ينبغي وهممهم مازجة للنافع بالجميل وللجد بالهزل فهم اعفاء مع شجاعة واما الاحداث	1375	6669132572853402423	970	1916.0	805	1020	95.09803771972656	164	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1392	true	-3899312669621546003	0	131	0	776	1711	300	فشجعان مع نهم كما ان الشيوخ جبناء مع عفاف ومبدا هذه السن من ثل-ثين الي خمسة وثل-ثين واستكمالها الي خمسين واما الانسباء ذوو الابوة من الناس فانهم راغبون جدا في الكرامة متشبهون باواءلهم وقد يظن ان كل ما هو اقدم فهو اجل واعظم فلذلك يشتهون الرفعة والكرامة ولذلك يجنحون الي التيه والاستطالة وربط الجاش ومع ذلك فكرمهم يدعوهم الي العدل وذلك ما-دام الكرم فيهم باقيا بعد ولم تنسخ الايام عاداتهم الموروثة عن اسلافهم ثم يتعطلون اخر الامر مع ضربان الدهر لقلة تواضعهم للتاديب واعتلاءهم عن الاسفاف للحرف والصناءع والمكاسب السافلة فاذا جار عليهم الدهر بقوا متعطلين وتفرقت عنهم العدد والكفايات فبقوا معانيه او عجزة مخاذيل واما اخلاق الاغنياء فالتسلط والاستخفاف بالناس والاقدام علي شتيمتهم وعظم الاعتقاد في انفسهم كانهم فاءزون بكل خير يلاحظون كلا بالتملك والاستعباد فهم مترفون بالنعمة صلفون بحسن	1392	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1375	false	6164738915458857877	170	302	1020	1798	1798	302	فشجعان مع نهم كما ان الشيوخ جبناء مع عفاف ومبدا هذه السن من ثلاثين الي خمسة وثلاثين واستكمالها الي خمسين واما الانسباء ذوو الابوة من الناس فانهم راغبون جدا في الكرامة متشبهون باواءلهم وقد يظن ان كل ما هو اقدم فهو اجل واعظم فلذلك يشتهون الرفعة والكرامة ولذلك يجنحون الي التيه والاستطالة وربط الجاش ومع ذلك فكرمهم يدعوهم الي العدل وذلك ما دام الكرم فيهم باقيا بعد ولم تنسخ الايام عاداتهم الموروثة عن اسلافهم ثم يتعطلون اخر الامر مع ضربان الدهر لقلة تواضعهم للتاديب واعتلاءهم عن الاسفاف للحرف والصناءع والمكاسب السافلة فاذا جار عليهم الدهر بقوا متعطلين وتفرقت عنهم العدد والكفايات فبقوا معانيه او عجزة مخاذيل واما اخلاق الاغنياء فالتسلط والاستخفاف بالناس والاقدام علي شتيمتهم وعظم الاعتقاد في انفسهم كانهم فاءزون بكل خير يلاحظون كلا بالتملك والاستعباد فهم مترفون بالنعمة صلفون بحسن-	1375	6669132572853402423	775	1530.0	645	779	99.48651885986328	128	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1392	true	-3899312669621546003	131	300	776	1711	1711	300	الحال وهم محبون للثناء مشترون للمدح لكثرة ما اعتادوهما ومن عاداتهم ان يستحسدوا كل انسان ------------------------------------------------كان كل انسان يحسدهم علي حظهم ولذلك جعل بعضهم من فضاءل الحكمة ان الحكيم لاحتياجه الي الاغنياء ومقاساته الفقر يكون بصيرا بالاحوال غير س-ء الظن بالناس ولا مسيءا اليهم بحكم التسلط واساءة الاغنياء تغلب عليهم ضعف الروية لقلة الحاجة منهم اليها وتشاكل شماءلهم شماءل النساء الا ان الذي له قديم في الغناء انبل من المستحدث الذي قد قاسي قبله الهوان ورسخ فيه صغر النفس والاغنياء يشبهون الاحداث في المجاهرة بالظلم من غير مبالاة كان المال وقاية لهم عن كل افة وتقوي فيهم الاخلاق الماءلة الي جهة القوة والاخلاق الماءلة الي جهة القوة منها ما هو اخس وهي التي تصرف فضل القوة الي الازدياد في الاقتناء ومنها ما هو انبه مثل محبة طلب الفضيلة فان من كان منهم اعلي همة صرف قوته الي الفضيلة وهءلاء هم المحبون للكرامة وهم افحل اخلاقا واجزل اراء وهءلاء هم اقدر من الماءلين الي الازدياد في الميسرة لان افعال القوة هي التي نحو الغلبة والكرامة والجلالة واما الاكتساب والاستكثار من-	1392	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1376	false	-6469547002581438334	0	173	0	985	1748	302	الحال وهم محبون للثناء مشترون للمدح لكثرة ما اعتادوهما ومن عاداتهم ان يستحسدوا كل انسان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0389png كان كل انسان يحسدهم علي حظهم ولذلك جعل بعضهم من فضاءل الحكمة ان الحكيم لاحتياجه الي الاغنياء ومقاساته الفقر يكون بصيرا بالاحوال غير سيء الظن بالناس ولا مسيءا اليهم بحكم التسلط واساءة الاغنياء تغلب عليهم ضعف الروية لقلة الحاجة منهم اليها وتشاكل شماءلهم شماءل النساء الا ان الذي له قديم في الغناء انبل من المستحدث الذي قد قاسي قبله الهوان ورسخ فيه صغر النفس والاغنياء يشبهون الاحداث في المجاهرة بالظلم من غير مبالاة كان المال وقاية لهم عن كل افة وتقوي فيهم الاخلاق الماءلة الي جهة القوة والاخلاق الماءلة الي جهة القوة منها ما هو اخس وهي التي تصرف فضل القوة الي الازدياد في الاقتناء ومنها ما هو انبه مثل محبة طلب الفضيلة فان من كان منهم اعلي همة صرف قوته الي الفضيلة وهءلاء هم المحبون للكرامة وهم افحل اخلاقا واجزل اراء وهءلاء هم اقدر من الماءلين الي الازدياد في الميسرة لان افعال القوة هي التي نحو الغلبة والكرامة والجلالة واما الاكتساب والاستكثار من	1376	6669132572853402423	935	1831.5	767	985	94.92385864257812	166	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1393	true	9136255149673592578	0	129	0	764	1714	300	العدة فهو للضعف وكلما كانت النفس اقوي كان الي التصون والصلف اميل وهءلاء يكسبون بقوة انفسهم فضل لب ويترفعون عن ان يتكبروا بتكلف فلذلك لا يرون لانفسهم حاجة الي الكبر فيكونون متواضعين حسني الاشكال في العشيرة لا يسعون للظلم الحقير فان ظلموا ظلموا في كثير واما المحدودون فمن اخلاقهم التنعم والاستمتاع باللذات والاستطالة وقلة المبالاة لسعة المقدرة ويكونون محبين لله جدا واثقين به معولين علي التوكل لانهم اعتادوا الانتفاع بالجد دون الكد وقد يوقف علي احوال اضداد هءلاء من احوالهم ولما كانت المنفعة في الاقاويل الاقناعية هي حصول الاقناع والاقناع لن يحصل الا اذا انقطع الجواب وحقت الكلمة والواحد يعسر اسكاته ويبعد اذعانه وخصوصا في الامور الاقناعية فبالحري ان يكون من تمام التدبير في المحاورات الخطابية تعيين حاكم يزجر المرتكب عن ارتكابه والمعاسر عن معاسرته مع تمكينه كلا من	1393	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1376	false	-6469547002581438334	173	302	985	1748	1748	302	العدة فهو للضعف وكلما كانت النفس اقوي كان الي التصون والصلف اميل وهءلاء يكسبون بقوة انفسهم فضل لب ويترفعون عن ان يتكبروا بتكلف فلذلك لا يرون لانفسهم حاجة الي الكبر فيكونون متواضعين حسني الاشكال في العشيرة لا يسعون للظلم الحقير فان ظلموا ظلموا في كثير واما المحدودون فمن اخلاقهم التنعم والاستمتاع باللذات والاستطالة وقلة المبالاة لسعة المقدرة ويكونون محبين لله جدا واثقين به معولين علي التوكل لانهم اعتادوا الانتفاع بالجد دون الكد وقد يوقف علي احوال اضداد هءلاء من احوالهم ولما كانت المنفعة في الاقاويل الاقناعية هي حصول الاقناع والاقناع لن يحصل الا اذا انقطع الجواب وحقت الكلمة والواحد يعسر اسكاته ويبعد اذعانه وخصوصا في الامور الاقناعية فبالحري ان يكون من تمام التدبير في المحاورات الخطابية تعيين حاكم يزجر المرتكب عن ارتكابه والمعاسر عن معاسرته مع تمكينه كلا من-	1376	6669132572853402423	763	1521.0	635	764	99.86911010742188	129	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1393	true	9136255149673592578	129	300	764	1714	1714	300	كلامه لا يحجر عليه او يجري الي الخطل ويجب ان يكون انما يح------------------------------------------------جر عند مشاركة النظار اياه في استخطال المتكلم وشهادة السامعين للبادء لءلا ينسب الي الميل فينبغي اذا ان يكون هنا متكلم وحاكم ونظار واذا كان كذلك وجب ان تكون عند الخطيب انواع تعين في الانفعالات والاخلاق فصل الفصل السادس في الانواع المشتركة للامور الخطابية قد حان لنا الان ان نتكلم في الانواع المشتركة للامور الخطابية الثل-ثة كالقول في الممكن وغير الممكن والقول في الكاءن وغير الكاءن وفي التكبير والتصغير وهذه وان كانت عامة للثل-ثة فيشبه ان يكون التكبير والتحقير اخص بالمدح واما الجزءي الموضوع اي الذي يحكم بوضعه وكونه وهو الذي ينحوه النظر في الكاءن وغير الكاءن فهو اخص بالمتشاجرين واما الممكن وغير الممكن والمتوقع كونه فانه اخص بالمشوري الذي يثبت ان الانتفاع بكذا ممكن ومتوقع فلنبدا بالانواع الخاصة بالممكن وغير الممكن فنقول اذا كان نقيض الشء ممكنا فظاهر انه ممكن و ايضا ان كان ما يشبهه ويجري مجراه ممكنا فهو ممكن وان كان الاصعب ممكنا فالاسهل ممكن وان كان كونه بحال احسن ممكنا فهو ممكن فانه لما كان-	1393	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1377	false	1621389089293922580	0	166	0	947	1733	304	كلامه لا يحجر عليه او يجري الي الخطل ويجب ان يكون انما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0390png يحجر عند مشاركة النظار اياه في استخطال المتكلم وشهادة السامعين للبادء لءلا ينسب الي الميل فينبغي اذا ان يكون هنا متكلم وحاكم ونظار واذا كان كذلك وجب ان تكون عند الخطيب انواع تعين في الانفعالات والاخلاق----------------------------------------------------- قد حان لنا الان ان نتكلم في الانواع المشتركة للامور الخطابية الثلاثة كالقول في الممكن وغير الممكن والقول في الكاءن وغير الكاءن وفي التكبير والتصغير وهذه وان كانت عامة للثلاثة فيشبه ان يكون التكبير والتحقير اخص بالمدح واما الجزءي الموضوع اي الذي يحكم بوضعه وكونه وهو الذي ينحوه النظر في الكاءن وغير الكاءن فهو اخص بالمتشاجرين واما الممكن وغير الممكن والمتوقع كونه فانه اخص بالمشوري الذي يثبت ان الانتفاع بكذا ممكن ومتوقع فلنبدا بالانواع الخاصة بالممكن وغير الممكن فنقول اذا كان نقيض الشء ممكنا فظاهر انه ممكن و-ايضا ان كان ما يشبهه ويجري مجراه ممكنا فهو ممكن وان كان الاصعب ممكنا فالاسهل ممكن وان كان كونه بحال احسن ممكنا فهو ممكن فانه لما كان	1377	6669132572853402423	894	1748.5	733	1001	89.3106918334961	159	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1394	true	3893467468649711304	0	134	0	739	1533	300	اجاده البناء ممكنا فالبناء ممكن وما ابتداء كونه ممكنا فما ينتهي اليه ممكن وما كان تمامه ممكنا فبدءه ممكن واذا كان المتاخر في الطبع ممكنا فالمتقدم ممكن فانه ان امكن ان يكون الانسان رجلا امكن ان يكون غلاما وبالعكس والامور التي يشتاق اليها طبعا ممكنات فان الممتنع لا يشتاق والامور التي تتعاطاها العلوم كالطب والصناءع كالفلاحة ممكنات وما كان الينا ان ندبره كالذي يكون عن اجبار او تشفع فهي ممكنات والذي يتعلق بمعونة الافاضل والاصدقاء كالممكن مثل ما يتعلق باموالهم او جاههم فانه ممكن لا يبخلون به واذا كان كل جزء ممكنا فالكل ممكن واذا كان الكل ممكنا فكل جزء ممكن وان كانت طبيعة النوع ممكنة الوجود فطبيعة الجنس ممكنة لا محالة و------------------------------------------------اذا امكن احد طرفي الاضافة امكن الاخر وما امكن للجاهل والبطال فهو للعالم الصانع اشد مكانا وما كان ممكنا للاوضع فهو ممكن	1394	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1377	false	1621389089293922580	166	304	947	1733	1733	304	اجاده البناء ممكنا فالبناء ممكن وما ابتداء كونه ممكنا فما ينتهي اليه ممكن وما كان تمامه ممكنا فبدءه ممكن واذا كان المتاخر في الطبع ممكنا فالمتقدم ممكن فانه ان امكن ان يكون الانسان رجلا امكن ان يكون غلاما وبالعكس والامور التي يشتاق اليها طبعا ممكنات فان الممتنع لا يشتاق والامور التي تتعاطاها العلوم كالطب والصناءع كالفلاحة ممكنات وما كان الينا ان ندبره كالذي يكون عن اجبار او تشفع فهي ممكنات والذي يتعلق بمعونة الافاضل والاصدقاء كالممكن مثل ما يتعلق باموالهم او جاههم فانه ممكن لا يبخلون به واذا كان كل جزء ممكنا فالكل ممكن واذا كان الكل ممكنا فكل جزء ممكن وان كانت طبيعة النوع ممكنة الوجود فطبيعة الجنس ممكنة لا محالة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0391png واذا امكن احد طرفي الاضافة امكن الاخر وما امكن للجاهل والبطال فهو للعالم الصانع اشد مكانا وما كان ممكنا للاوضع فهو ممكن-	1377	6669132572853402423	737	1459.0	604	787	93.64675903320312	133	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1394	true	3893467468649711304	134	300	739	1533	1533	300	لمن هو اشرف واما الذي لا يمكن فستجد له انواعا مضادة لهذه واما انواع انه هل كان الشء او لم يكن فمن انواعه انه ان كان ما هو اقل استعدادا للكون قد كان فالاتم استعدادا قد كان وان كان التابع قد كان فالمتبوع قد كان فانه ان كان قد نسي فقد كان قد علم وان كانت الاسباب قد كانت فالشء قد كان فانه اذا كانت القدرة والارادة فقد كان الشء وخصوصا اذا لم يكن عاءق وهذا نحو ان يكون قدر وغضب او قدر واشتاق او قدر واشتهي والذي توجب الدلاءل ان يكون فليوضع كاءنا فان الاسباب الملاصقة توجب الوجود بالفعل لا محالة واذا كانت المعدات قد سبق كونها فالامر قد كان كما انه ان كان السحاب قد برق فقد رعد وان كان الانسان قد جرب محاولة امر يطلبه فوجده قد اذعن له فقد فعل واذا استعد للثاني فقد كان الاول مثل انه اذا استعد للقتال فقد تقدم الاستيحاش قال المعلم الاول ومن هذه ما هي اضطرارية ومنها ما هي اكثرية فيجب ان تعلم من ذلك ان-	1394	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1378	false	1028904771626415992	0	166	0	795	1540	302	لمن هو اشرف واما الذي لا يمكن فستجد له انواعا مضادة لهذه واما انواع انه هل كان الشء او لم يكن فمن انواعه انه ان كان ما هو اقل استعدادا للكون قد كان فالاتم استعدادا قد كان وان كان التابع قد كان فالمتبوع قد كان فانه ان كان قد نسي فقد كان قد علم وان كانت الاسباب قد كانت فالشء قد كان فانه اذا كانت القدرة والارادة فقد كان الشء وخصوصا اذا لم يكن عاءق وهذا نحو ان يكون قدر وغضب او قدر واشتاق او قدر واشتهي والذي توجب الدلاءل ان يكون فليوضع كاءنا فان الاسباب الملاصقة توجب الوجود بالفعل لا محالة واذا كانت المعدات قد سبق كونها فالامر قد كان كما انه ان كان السحاب قد برق فقد رعد وان كان الانسان قد جرب محاولة امر يطلبه فوجده قد اذعن له فقد فعل واذا استعد للثاني فقد كان الاول مثل انه اذا استعد للقتال فقد تقدم الاستيحاش قال المعلم الاول ومن هذه ما هي اضطرارية ومنها ما هي اكثرية فيجب ان تعلم من ذلك ان	1378	6669132572853402423	794	1583.0	629	795	99.87421417236328	165	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1395	true	6045198520231889396	0	132	0	699	1547	300	راي المعلم الاول في الخطابيات ليس ما ينسب اليه من وجوب تساوي الامكان فيها وانت ستعلم انواع ما لا يكون من انواع ما يكون ومن هناك تعلم حال متوقع الكون وهو ما استعدت نحوه الاسباب مما ذكر وما ليس متوقع الكون وهو الذي بالخلاف واما امر التعظيم والتحقير فقد يكتفي في بما ذكر منه في المشوريات وخصوصا اذا خصصت بحسب امر امر من الامور الجزءية وجعل له بحسبه حكم حادث فلنفصل الامر في التصديقات المشتركة وهي جنسان المثال والتفكير واما الراي المحمود فهو داخل في مواد التفكير ولنبدا بالمثال وهو الذي نسميه ه--هنا برهانات ونقول ان الامثلة عل-ي ضربين امثلة من امور مقر بكونها يقاس عليها غيرها سواء كانت امورا موجودة او حوادث وجدت في زمان ماص او امثالا مضروبة ساءرة هكذا ينبغي ان يفهم------------------------------------------------ ومنها ما يخترعه الانسان فمن ذلك مثل	1395	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1378	false	1028904771626415992	166	302	795	1540	1540	302	راي المعلم الاول في الخطابيات ليس ما ينسب اليه من وجوب تساوي الامكان فيها وانت ستعلم انواع ما لا يكون من انواع ما يكون ومن هناك تعلم حال متوقع الكون وهو ما استعدت نحوه الاسباب مما ذكر وما ليس متوقع الكون وهو الذي بالخلاف واما امر التعظيم والتحقير فقد يكتفي في بما ذكر منه في المشوريات وخصوصا اذا خصصت بحسب ----امر من الامور الجزءية وجعل له بحسبه حكم حادث فلنفصل الامر في التصديقات المشتركة وهي جنسان المثال والتفكير واما الراي المحمود فهو داخل في مواد التفكير ولنبدا بالمثال وهو الذي نسميه ها هنا برهانات ونقول ان الامثلة علبي ضربين امثلة من امور مقر بكونها يقاس عليها غيرها سواء كانت امورا موجودة او حوادث وجدت في زمان ماض او امثالا مضروبة ساءرة هكذا ينبغي ان يفهم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0392png ومنها ما يخترعه الانسان فمن ذلك مثل-	1378	6669132572853402423	693	1354.5	563	750	92.4000015258789	127	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1395	true	6045198520231889396	132	300	699	1547	1547	300	وحكاية تجعل له حكما وتجعله كانه قد كان وهو ممكن الكون الا انه لا رواية له ولا سير مثل به ومنها ما هو كلام كاذب مثل ما في كتاب كليلة ودمنة فمثال المثال بالحقيقة ما يقال لا ينبغي لك ايها الملك ان تستهين بامر الجواسيس ففلان قد استهان فندم ومثال المثل المضروب ما قال سقراط ان من يحرم الراس بالقرعة كمن يحرم المصارعة بالقرعة فان تحريم المصارعة بالقرعة لم يكن امرا قد وجد واعقب خطا بل امرا قد اختلق فرضه وبه يضير فيه الخطا فنقل الخطا منه الي غيره واما الثالث فكضرب بعض المشيرين مثلا وهو يشير علي قومه بشدة التقيظ وان لا يذعنوا لواحد وعدهم بتخليصهم عن يدي متسلط عليهم هنيف بهم فانه قال لقومه اياكم وان تصيروا بحالكم الي ما صار اليه الفرس عندما زاحمه الايل في مرعاه ونغصه عليه ففزع الي انسان من الناس يعتصم بمعونته ويقول له هل لك في انقاذي من يدي هذا الايل فانعم الانسان له الاجابة علي شرط ان يسمح بالتقام ما يلجمه وبتمطيته ظهره وهو ممسك قضيبا فلما اذعن له-	1395	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1379	false	21268737318803591	0	168	0	849	1500	300	وحكاية تجعل له حكما وتجعله كانه قد كان وهو ممكن الكون الا انه لا رواية له ولا سير مثل به ومنها ما هو كلام كاذب مثل ما في كتاب كليلة ودمنة فمثال المثال بالحقيقة ما يقال لا ينبغي لك ايها الملك ان تستهين بامر الجواسيس ففلان قد استهان فندم ومثال المثل المضروب ما قال سقراط ان من يحرم الراس بالقرعة كمن يحرم المصارعة بالقرعة فان تحريم المصارعة بالقرعة لم يكن امرا قد وجد واعقب خطا بل امرا قد اختلق فرضه وبه يضير فيه الخطا فنقل الخطا منه الي غيره واما الثالث فكضرب بعض المشيرين مثلا وهو يشير علي قومه بشدة التقيظ وان لا يذعنوا لواحد وعدهم بتخليصهم من يدي متسلط عليهم هنيف بهم فانه قال لقومه اياكم وان تصيروا بحالكم الي ما صار اليه الفرس عندما زاحمه الايل في مرعاه ونغصه عليه ففزع الي انسان من الناس يعتصم بمعونته ويقول له هل لك في انقاذي من يدي هذا الايل فانعم الانسان له الاجابة علي شرط ان يسمح بالتقام ما يلجمه وبتمطيته ظهره وهو ممسك قضيبا فلما اذعن له	1379	6669132572853402423	847	1688.0	680	849	99.7644271850586	166	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1396	true	-9007869003282358680	0	132	0	652	1541	300	صار فيما هو شر له من الايل وقال اخر في قريب من هذه الواقعة اني اوصيكم ان تستنوا بسنة الثعلب الممنو بالذبان قيل له وما فعل ذلك الثعلب قال بينا ثعلب يعبر نهرا من الانهار الي العبر الاخر اذا اكتنفته القنصة وحصل في حومة الطلب فلم ير لنفسه مخلصا غير الانقذاف في وهدة غاءرة انقذافا انحنه وكلما راود الخروج منه اعجزه فلم ير الا الاستسلام وهو في ذلك اذ جهدته الذبان محتوشة اياه واذا في جواره يشاهد ما به من الغربة والحيرة ولذع الذبان وانحلال القوة فقال له هل لك يا ابا الحصين في ان اذب عنك فقال كلا ولا سبيل لك الي ذلك وانه لمن الشفقة الضاءرة ومن البر العاق فقال له القنفذ ولم ذلك قال اعلم ان هءلاء الذبان قد شغلت المكان فلا موقع لغيرهم من بدني وقد امتصت ريها	1396	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1379	false	21268737318803591	168	300	849	1500	1500	300	صار فيما هو شر له من الايل وقال اخر في قريب من هذه الواقعة اني اوصيكم ان تستنوا بسنة الثعلب الممنو بالذبان قيل له وما فعل ذلك الثعلب قال بينا ثعلب يعبر نهرا من الانهار الي العبر الاخر اذا اكتنفته القنصة وحصل في حومة الطلب فلم ير لنفسه مخلصا غير الانقذاف في وهدة غاءرة انقذافا انحنه وكلما راود الخروج منه اعجزه فلم ير الا الاستسلام وهو في ذلك اذ جهدته الذبان محتوشة اياه واذا في جواره يشاهد ما به من الغربة والحيرة ولذع الذبان وانحلال القوة فقال له هل لك يا ابا الحصين في ان اذب عنك فقال كلا ولا سبيل لك الي ذلك وانه لمن الشفقة الضاءرة ومن البر العاق فقال له القنفذ ولم ذلك قال اعلم ان هءلاء الذبان قد شغلت المكان فلا موقع لغيرهم من بدني وقد امتصت ريها-	1379	6669132572853402423	651	1297.0	520	652	99.84662628173828	132	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1396	true	-9007869003282358680	132	300	652	1541	1541	300	من دمي فهي الان هادءة فان ذبت خلفها جماعة اخري غراث كلبي تنزف بقية دمي------------------------------------------------ واكثر ما ينتفع بهذه الامثال في المشورة حين ما يعز وجود جزءيات مشاكلة فتخترع فان اختراعها يسير لكن موقع الموجود المشهود به اكد واعتبار الجزءيات الموجودات من ابواب مبادء الفلسفة واذ التجربة كما علمت من اجل اصولها فكيف في البحوث الضعيفة والفزع الي المثال انما يقع عند عوز التفكير فان التفكير اولي ان يوقع التصديق واما اذا اورد المثال لا علي انه المقنع نفسه بل علي انه شاهد لضمير مصنوع او مصحح لمقدمة كبري في الضمير علي ما تحققته قبل فانه يكون في اول القسمين نافعا وفي الثاني ضروريا وتكون منزلة المثال في تثبيت الكلي منزلة الاستقراء وان كان الاستقراء غير اهل للخطابة ولا مناسب الا في احوال نادرة فاذا قدم الخطيب الضمير ثم ايده بالشاهد علي انه نافع او ضروري كان قد تمم الاقناع فان الشاهد مقنع لكنه اذا سبق فادعي ولو مقرونا بالضمير فاستنكر دعواه بديا لم يكد يسلم له الا شهادات كثيرة فاما اذا اورد المثال اولا واعتمده ثم اورد-	1396	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1380	false	8876560207392752991	0	172	0	938	1644	302	من دمي فهي الان هادءة فان ذبت خلفها جماعة اخري غراث كلبي تنزف بقية دمي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0393png واكثر ما ينتفع بهذه الامثال في المشورة حين ما يعز وجود جزءيات مشاكلة فتخترع فان اختراعها يسير لكن موقع الموجود المشهود به اكد واعتبار الجزءيات الموجودات من ابواب مبادء الفلسفة واذ التجربة كما علمت من اجل اصولها فكيف في البحوث الضعيفة والفزع الي المثال انما يقع عند عوز التفكير فان التفكير اولي ان يوقع التصديق واما اذا اورد المثال لا علي انه المقنع نفسه بل علي انه شاهد لضمير مصنوع او مصحح لمقدمة كبري في الضمير علي ما تحققته قبل فانه يكون في اول القسمين نافعا وفي الثاني ضروريا وتكون منزلة المثال في تثبيت الكلي منزلة الاستقراء وان كان الاستقراء غير اهل للخطابة ولا مناسب الا في احوال نادرة فاذا قدم الخطيب الضمير ثم ايده بالشاهد علي انه نافع او ضروري كان قد تمم الاقناع فان الشاهد مقنع لكنه اذا سبق فادعي ولو مقرونا بالضمير فاستنكر دعواه بديا لم يكد يسلم له الا شهادات كثيرة فاما اذا اورد المثال اولا واعتمده ثم اورد	1380	6669132572853402423	889	1758.0	722	938	94.776123046875	166	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1397	true	5878207438185400965	0	130	0	707	1538	300	الدعوي بعده فتكون الدعوي قد صادف الاستعداد من الانفس لقبوله ولم ترد عليها بغتة فيتنبه لانكارها وقد يقبل المثال الواحد قبول الشاهد الواحد اذا كان ثقة وهذا الاعداد مثل الاعداد بحذف الكبري ايضا فان التصريح بها ينبه علي العناد فالغرض في هذا ان الضمير اذا كان محوجا الي تصحيحه بالمثال فلان يبتدء بالمثال اولي من ان يبتدء بالضمير واما اذا كان المثال للاستظهار فلا باس في تقديمه او تاخيره هكذا ينبغي ان يفهم هذا الموضع واما الراي فانه قضية كلية لا جزءية وهي في امور عملية ومن جهة ما يءثر او يجتنب والتفكير الرايي قريب من المستنتجة التامة ونتاءج الاراء اذا اخذت بانفرادها هي ايضا اراء كما ان مقدماتها اراء لكنها انما تكون تفكيرا اقناعيا اذا قرنت بها العلة مثل قولنا ان معرفة الاحداث بالحكمة فضول فهو راي ونتيجة راي	1397	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1380	false	8876560207392752991	172	302	938	1644	1644	302	الدعوي بعده فتكون الدعوي قد صادف الاستعداد من الانفس لقبوله ولم ترد عليها بغتة فيتنبه لانكارها وقد يقبل المثال الواحد قبول الشاهد الواحد اذا كان ثقة وهذا الاعداد مثل الاعداد بحذف الكبري ايضا فان التصريح بها ينبه علي العناد فالغرض في هذا ان الضمير اذا كان محوجا الي تصحيحه بالمثال فلان يبتدء بالمثال اولي من ان يبتدء بالضمير واما اذا كان المثال للاستظهار فلا باس في تقديمه او تاخيره هكذا ينبغي ان يفهم هذا الموضع واما الراي فانه قضية كلية لا جزءية وهي في امور عملية ومن جهة ما يءثر او يجتنب والتفكير الرايي قريب من المستنتجة التامة ونتاءج الاراء اذا اخذت بانفرادها هي ايضا اراء كما ان مقدماتها اراء لكنها انما تكون تفكيرا اقناعيا اذا قرنت بها العلة مثل قولنا ان معرفة الاحداث بالحكمة فضول فهو راي ونتيجة راي-	1380	6669132572853402423	706	1407.0	577	707	99.85855865478516	130	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1397	true	5878207438185400965	130	300	707	1538	1538	300	وهو انهم حينءذ يكونون مدخرين ما لا ينتفعون به لكنه اذا اخذ الراي الذي هو نتيجة وحده لم ينتفع به لانه لا ينفع اذ ليس مقبولا بنفسه اذ القبول يناله بعد قبول مقدمة هي علة قبوله فينبغي ان يقرن ذلك به فينتج ثم تستعمل النتيجة فيكون الضمير جميع ذلك القول ويجب لذلك ان ت-ون انواع الراي اربعة راي لا يحتاج ------------------------------------------------الي قرن كلام به لظهوره في نفسه وراي لا يحتاج الي ذلك لظهوره عند المخاطب او عند اهل البصر وراي يحتاج ان يقرن بكلام اخر ليءدي الي المطلوب وهذا علي قسمين لانه اما ان يكون ذلك الكلام هو نتيجة عنه او يكون منتجا اياه فان كان نتيجة عنه كان هو بالحقيقة ليس ضميرا علي المطلوب بل جزءا من الضمير كانه جزء قياس مركب وان كان يحتاج الي ما ينتجه فيكون هو الضمير القريب وليس جزءا من الضمير البتة فان القياس القريب ليس كالبعيد فان البعيد ينتج علي انه جزء قول مفلح والقريب ينتج الشء بذاته لا علي انه جزء شء وعلي هذا ينبغي ان يفهم هذا الموضع وقد خبرناك ان-	1397	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1381	false	1834390511721047094	0	174	0	881	1580	302	وهو انهم حينءذ يكونون مدخرين ما لا ينتفعون به لكنه اذا اخذ الراي الذي هو نتيجة وحده لم ينتفع به لانه لا ينفع اذ ليس مقبولا بنفسه اذ القبول يناله بعد قبول مقدمة هي علة قبوله فينبغي ان يقرن ذلك به فينتج ثم تستعمل النتيجة فيكون الضمير جميع ذلك القول ويجب لذلك ان تكون انواع الراي اربعة راي لا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0394png يحتاج الي قرن كلام به لظهوره في نفسه وراي لا يحتاج الي ذلك لظهوره عند المخاطب او عند اهل البصر وراي يحتاج ان يقرن بكلام اخر ليءدي الي المطلوب وهذا علي قسمين لانه اما ان يكون ذلك الكلام هو نتيجة عنه او يكون منتجا اياه فان كان نتيجة عنه كان هو بالحقيقة ليس ضميرا علي المطلوب بل جزءا من الضمير كانه جزء قياس مركب وان كان يحتاج الي ما ينتجه فيكون هو الضمير القريب وليس جزءا من الضمير البتة فان القياس القريب ليس كالبعيد فان البعيد ينتج علي انه جزء قول مفلح والقريب ينتج الشء بذاته لا علي انه جزء شء وعلي هذا ينبغي ان يفهم هذا الموضع وقد خبرناك ان	1381	6669132572853402423	826	1631.0	657	881	93.75709533691406	166	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1398	true	7133880946672530365	0	129	0	700	1533	300	الخطابة تشاكل الجدل في الموضوعات والمبادء وتشاركه في اشياء فينبغي ان تاخذ الاراء الخطبية اراء مختارة مقبولة عند انسان انسان ممن تخاطبه او عند انسان من الاءمة او مما يظن مقبولا مما هو في الامور الممكنة المتعلقة بالزمان لا المظنونة التي في الامور الداءمة فان ذلك للجدل واذا كان هذا محصلا عندك امكنك ان تستنبط منه الحجج والضماءر ولسنا نوجب عليك ان تضبط امورا غير متناهية من الموجودات بحسب شخص شخص في امر امر جزءي فان ما لا يتناهي لا يوجد فكيف يحصر ويضبط بل ان تصنف الاحكام الكلية الموجودة المحصورة الم تعلقة بالاجناس الثل-ثة للخطابة وتجتهد ان تخصصها ما قدرت فان الاحكام التي هي اخص اشد نفعا واقرب الي الباب واليق به وكذلك اذا اخذت تستعملها في الجزءيات فتلطف في تخصيصها تلطاف اخر حتي تكاد تطابق ذلك الشخص	1398	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1381	false	1834390511721047094	174	302	881	1580	1580	302	الخطابة تشاكل الجدل في الموضوعات والمبادء وتشاركه في اشياء فينبغي ان تاخذ الاراء الخطبية اراء مختارة مقبولة عند انسان انسان ممن تخاطبه او عند انسان من الاءمة او مما يظن مقبولا مما هو في الامور الممكنة المتعلقة بالزمان لا المظنونة التي في الامور الداءمة فان ذلك للجدل واذا كان هذا محصلا عندك امكنك ان تستنبط منه الحجج والضماءر ولسنا نوجب عليك ان تضبط امورا غير متناهية من الموجودات بحسب شخص شخص في امر امر جزءي فان ما لا يتناهي لا يوجد فكيف يحصر ويضبط بل ان تصنف الاحكام الكلية الموجودة المحصورة الم-تعلقة بالاجناس الثلاثة للخطابة وتجتهد ان تخصصها ما قدرت فان الاحكام التي هي اخص اشد نفعا واقرب الي الباب واليق به وكذلك اذا اخذت تستعملها في الجزءيات فتلطف في تخصيصها تلطاف اخر حتي تكاد تطابق ذلك الشخص-	1381	6669132572853402423	698	1381.0	571	701	99.57203674316406	128	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1398	true	7133880946672530365	129	300	700	1533	1533	300	المتكلم فيه وحده مثال ذلك في المدح اذا كان عندك مقدمة مناسبة للمدح كقولك الالهي هو الذي يكاد ان تكون فيه قوة الهية فان هذا من المديح البالغ جدا لكنك اذا مدحت واحدا من الفضلاء بهذا فقد مدحته بما يعمه وغيره من الذين يجرون مجراه فان خصصت وزعمت انه الذي فعل الامر الالهي الفلاني فظفر بفلان وانقذ فلانا من ورطة كان هذا بالمدح اليق والي الاقناع اقرب فانك اذا قلت ان فلانا الهي لم تقنع بذلك ما لم تدل علي جزءي من الامور به يصير مثله الهيا هكذا ينبغي ان يفهم ايضا هذا الفصل------------------------------------------------ ومن الاراء التي تحتاج ان يقرن بها قول اخر حتي تتزوج وتستمر وتقبل ما يكون انفراده غير مقتصر به علي ان يجهل ولا يتسارع الي قبوله فقط بل يكون معرضا اياه ايضا للشنعة فما لم يقرن به القول الاخر لم يتعرض للاحماد ولا نشك في ان الاولي في مثله علي ما ذكرناه-من غيره ان تقدم تلك القرينة به عليه مثل قول القاءل قد ينبغي لمثلي ان لا يتادب فان هذا اذا ذكر وحده استشنع فاذا قدم عليه-	1398	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1382	false	-2859230799752134042	0	176	0	883	1594	302	المتكلم فيه وحده مثال ذلك في المدح اذا كان عندك مقدمة مناسبة للمدح كقولك الالهي هو الذي يكاد ان تكون فيه قوة الهية فان هذا من المديح البالغ جدا لكنك اذا مدحت واحدا من الفضلاء بهذا فقد مدحته بما يعمه وغيره من الذين يجرون مجراه فان خصصت وزعمت انه الذي فعل الامر الالهي الفلاني فظفر بفلان وانقذ فلانا من ورطة كان هذا بالمدح اليق والي الاقناع اقرب فانك اذا قلت ان فلانا الهي لم تقنع بذلك ما لم تدل علي جزءي من الامور به يصير مثله الهيا هكذا ينبغي ان يفهم ايضا هذا الفصل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0395png ومن الاراء التي تحتاج ان يقرن بها قول اخر حتي تتزوج وتستمر وتقبل ما يكون انفراده غير مقتصر به علي ان يجهل ولا يتسارع الي قبوله فقط بل يكون معرضا اياه ايضا للشنعة فما لم يقرن به القول الاخر لم يتعرض للاحماد ولا نشك في ان الاولي في مثله علي ما ذكرناه من غيره ان تقدم تلك القرينة به عليه مثل قول القاءل قد ينبغي لمثلي ان لا يتادب فان هذا اذا ذكر وحده استشنع فاذا قدم عليه	1382	6669132572853402423	833	1644.0	663	883	94.33748626708984	168	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1399	true	-8989003660288595552	0	126	0	712	1633	300	فقيل ينبغي لمثلي من الراغبين في ان يامن غواءل الحساد ان لا يتادب فحينءذ ربما اقنع واما المجهول الذي لا تعرف شناعته ولا حمده فلا ياس ان تقرن العلة به مقدمة او مءخرة وربما كانت العلة في امثال هذه ليست رايا بل رمزا شعريا وكلاما مخيلا فيروج مثل قول القاءل اياكم ان تكونوا شتامين فتءذوا خطاطيف الارض وعني بخطاطيف الارض الناس الضعفاء الكافي الاذي المستنيمين الي الشنعة والوعوعة عندما يخرجهم امر وليس كل الناس يليق به استعمال الكلام الرايي واختراع ضرب الامثال بل انما يليق ذلك بالمشايخ لانهم المرموقون بعين التمييز فتكون احكامهم الكلية متلقاة بالاذعان وهم المظنون بهم كثرة التجارب فتكون امثالهم التي يضربونها معدودة في الكاءن فان تكلف الغمر الذي لم يجرب لضرب الامثال وايراد الشواهد من الاحوال فهو شروع منه فيما لا يعني	1399	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1382	false	-2859230799752134042	176	302	883	1594	1594	302	فقيل ينبغي لمثلي من الراغبين في ان يامن غواءل الحساد ان لا يتادب فحينءذ ربما اقنع واما المجهول الذي لا تعرف شناعته ولا حمده فلا ياس ان تقرن العلة به مقدمة او مءخرة وربما كانت العلة في امثال هذه ليست رايا بل رمزا شعريا وكلاما مخيلا فيروج مثل قول القاءل اياكم ان تكونوا شتامين فتءذوا خطاطيف الارض وعني بخطاطيف الارض الناس الضعفاء الكافي الاذي المستنيمين الي الشنعة والوعوعة عندما يخرجهم امر وليس كل الناس يليق به استعمال الكلام الرايي واختراع ضرب الامثال بل انما يليق ذلك بالمشايخ لانهم المرموقون بعين التمييز فتكون احكامهم الكلية متلقاة بالاذعان وهم المظنون بهم كثرة التجارب فتكون امثالهم التي يضربونها معدودة في الكاءن فان تكلف الغمر الذي لم يجرب لضرب الامثال وايراد الشواهد من الاحوال فهو شروع منه فيما لا يعني-	1382	6669132572853402423	711	1417.0	586	712	99.85955047607422	126	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1399	true	-8989003660288595552	126	300	712	1633	1633	300	واساءة الادب فالراي انما يوجد كليا ويعبر عنه مهملا وربما اشترط فيه الامر الاكثر وربما اقتصر علي الكثير فتارة يقال ان كذا كذا ايهاما للكلية وتارة يقال اكثر كذا كذا وتارة يقال كثيرا ما كان كذا كذا وهذا مما يقنع بالتكلف والاستكراه وكذلك في العلامات وينبغي ايضا ان نورد في الراي ما كان الجمهور يرونه مما اجمعوا عليه لسنة او عادة وان لم يكن من الذاءعات المطلقة وذلك مثل استعمالنا في شريعتنا ان المتعة ظلم وان قذف المحصنات يوجب حد ثمانين فان احكام الشراءع اراء جليلة وينبغي ان نورد ايضا الامثال المقبولة الساءرة علي انها احكام كلية وهي مع قبولها عند الجمهور ليس يجب ان تكون محمودة بالحقيقة كقولهم الكلاب علي البقر وقولهم اذا عز اخوك فهن وقولهم ول حارها من تولي قارها فانها محمودات في بادي الراي كذلك ينبغي ان يفهم هذا ال------------------------------------------------موضع وينبغي ان تستعمل الاراء التي في غاية الفشو حتي يجتمع فيها ان تكون اراء وامثالا مثل قولهم اعرف ذاتك وهذه من الاراء التي تصلح للاضداد اذ هذا يصلح للمدح والذم وكذلك لو عرفت خلقك لما استعظمت هذا منك فان هذا-	1399	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1383	false	-3133548635861352318	0	178	0	970	1592	302	واساءة الادب فالراي انما يوجد كليا ويعبر عنه مهملا وربما اشترط فيه الامر الاكثر وربما اقتصر علي الكثير فتارة يقال ان كذا كذا ايهاما للكلية وتارة يقال اكثر كذا كذا وتارة يقال كثيرا ما كان كذا كذا وهذا مما يقنع بالتكلف والاستكراه وكذلك في العلامات وينبغي ايضا ان نورد في الراي ما كان الجمهور يرونه مما اجمعوا عليه لسنة او عادة وان لم يكن من الذاءعات المطلقة وذلك مثل استعمالنا في شريعتنا ان المتعة ظلم وان قذف المحصنات يوجب حد ثمانين فان احكام الشراءع اراء جليلة وينبغي ان نورد ايضا الامثال المقبولة الساءرة علي انها احكام كلية وهي مع قبولها عند الجمهور ليس يجب ان تكون محمودة بالحقيقة كقولهم الكلاب علي البقر وقولهم اذا عز اخوك فهن وقولهم ول حارها من تولي قارها فانها محمودات في بادي الراي كذلك ينبغي ان يفهم هذا الموضع image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0396png وينبغي ان تستعمل الاراء التي في غاية الفشو حتي يجتمع فيها ان تكون اراء وامثالا مثل قولهم اعرف ذاتك وهذه من الاراء التي تصلح للاضداد اذ هذا يصلح للمدح والذم وكذلك لو عرفت خلقك لما استعظمت هذا منك فان هذا	1383	6669132572853402423	917	1825.0	744	970	94.53607940673828	172	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1400	true	-8253544539929801043	0	124	0	623	1559	300	ايضا يصلح للاضداد اذ هذا يصلح للشكاية والاشكاء وبعض هذه تكون فاعلة في النفس انفعالات كما نقول للمشتعل غضبا عن شء بلغه ان امثال هذه السعايات بقدر علمي لكاذبة فان هذا ربما اهدا غيظه وكما تقول طوبي لمن عرف قدر نفسه فلم ينتصب لقيادة الجيوش فان هذا يسخط من انتصب لها فهذه من جملة ما يءثر انفعالات وقد تكون اقوال رايية اخري خلقية كقولهم ليس ينبغي ان يحب المرء بقدر ما يبغض بل ان تكون محبته للحبيب اكثر من بغضه للبغيض وينبغي ان يجتهد في كل موضع حتي يكون اللفظ المجر به مطابقا لكنه ما في الضمير فان قصر اللفظ عن مطابقة المعني ولم يخرج خروجا مغنيا عن الشرح فعليه معاودة الشرح كذا ينبغي ان يفهم هذا الموضع مثلا ليس ينبغي ان يقول احب	1400	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1383	false	-3133548635861352318	178	302	970	1592	1592	302	ايضا يصلح للاضداد اذ هذا يصلح للشكاية والاشكاء وبعض هذه تكون فاعلة في النفس انفعالات كما نقول للمشتعل غضبا عن شء بلغه ان امثال هذه السعايات بقدر علمي لكاذبة فان هذا ربما اهدا غيظه وكما تقول طوبي لمن عرف قدر نفسه فلم ينتصب لقيادة الجيوش فان هذا يسخط من انتصب لها فهذه من جملة ما يءثر انفعالات وقد تكون اقوال رايية اخري خلقية كقولهم ليس ينبغي ان يحب المرء بقدر ما يبغض بل ان تكون محبته للحبيب اكثر من بغضه للبغيض وينبغي ان يجتهد في كل موضع حتي يكون اللفظ المجر به مطابقا لكنه ما في الضمير فان قصر اللفظ عن مطابقة المعني ولم يخرج خروجا مغنيا عن الشرح فعليه معاودة الشرح كذا ينبغي ان يفهم هذا الموضع مثلا ليس ينبغي ان يقول احب-	1383	6669132572853402423	622	1239.0	499	623	99.83948516845703	124	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1400	true	-8253544539929801043	124	300	623	1559	1559	300	لا كما تبغض ويسكت فان هذا غير شارح بل يقول انه ينبغي ان يحب الحبيب لا بقدر ما يبغض البغيض كما قال قوم ولكن يجب ان يكون اكد المحبة داءمها ثم يعطي العلة فيقول اما المساواة بين الحب والبغض فهو طريقة الغدار الذي لا يثبت علي العهد والمكار الذي لا يصح عنده انعقاد الميثاق او يقول علي وجه اخر ينبغي ان تشتد محبة الحبيب كما ينبغي ان يشتد بغض الشرير وهذا ايضا ايراد للعلة في المقابلة ولايراد الكلام الرايي منافع عند السامعين منها ما يتعلق بثقل فهمهم وبلادتهم فانهم اذا كانت عندهم جزءيات مجربة تحت حكم وقصروا عن رفعه الي حكم عام فاورد عليهم الحكم العامي طالعوا دفعة جميع جزءياتهم وفرحوا بذلك كانهم اصابوا حاجتهم وربما كان القول الكلي غير محمود لكنه اذا وقع مطابقا لجزءيات اهمتهم حمدوه وقبلوه في الوقت كالمتاذي بعدة جيران فساق او باولاد عقاق اذا سمع قول القاءل الجيران شر الخليقة وقوله لا خير في اتخاذ الاولاد فرح جدا بذلك وتلقاه بالتصديق وقنع به فلذلك ينبغي ان يكون المتكلم بصيرا بحال السامع والحاكم والي نحو حاجته بالقول الكلي ومن منافع الراي ان-	1400	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1384	false	3170952765108515032	0	176	0	937	1704	302	لا كما تبغض ويسكت فان هذا غير شارح بل يقول انه ينبغي ان يحب الحبيب لا بقدر ما يبغض البغيض كما قال قوم ولكن يجب ان يكون اكد المحبة داءمها ثم يعطي العلة فيقول اما المساواة بين الحب والبغض فهو طريقة الغدار الذي لا يثبت علي العهد والمكار الذي لا يصح عنده انعقاد الميثاق او يقول علي وجه اخر ينبغي ان تشتد محبة الحبيب كما ينبغي ان يشتد بغض الشرير وهذا ايضا ايراد للعلة في المقابلة ولايراد الكلام الرايي منافع عند السامعين منها ما يتعلق بثقل فهمهم وبلادتهم فانهم اذا كانت عندهم جزءيات مجربة تحت حكم وقصروا عن رفعه الي حكم عام فاورد عليهم الحكم العامي طالعوا دفعة جميع جزءياتهم وفرحوا بذلك كانهم اصابوا حاجتهم وربما كان القول الكلي غير محمود لكنه اذا وقع مطابقا لجزءيات اهمتهم حمدوه وقبلوه في الوقت كالمتاذي بعدة جيران فساق او باولاد عقاق اذا سمع قول القاءل الجيران شر الخليقة وقوله لا خير في اتخاذ الاولاد فرح جدا بذلك وتلقاه بالتصديق وقنع به فلذلك ينبغي ان يكون المتكلم بصيرا بحال السامع والحاكم والي نحو حاجته بالقول الكلي ومن منافع الراي ان	1384	6669132572853402423	936	1867.0	761	937	99.89328002929688	175	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1401	true	-834732834449708775	1	138	5	821	1679	300	الكلام خلقيا اي حكميا في الاخلاق وهذا مما يفخم به الكلام ويصير قاءله كالسان والشارع ويلتذ بمثله من الخطباء والمخاطبين فصل الفصل السابع في الفرق بين المقدمات الجدلية والخطابية وفي اعطاء انواع نافعة في التصديقات باصنافها الفرق بين المقدمات المستعملة في الضماءر والمستعملة في الجدل ان الجدلية قد تستعمل فيها المقدمات البعيدة عن المطلوب ليتدرج بها الي المطلوب باوساط متتالية وتستعمل فيها المقدمات التي هي متعالية الشهرة حقيقيتها وتستعمل فيها المقدمات التي لا ظن للجمهور فيها اذا كانت منتجة عن مقدمات مشهورة واما الخطابة فلا يجوز ان تستعمل المشهورات الحقيقية فقط فيوهم ان المتكلم يتعلق بالحقاءق ويخرج عن طريق العامية والخطابية ولا تستعمل فيها ايضا المقدمات البعيدة عن ظنون الجمهور بل انما تستعمل فيها مقدمات ليست حاضرة الاذهان بالفعل حضور كون الشمس مشرقة ولا غاءبة عنها حتي اذا ذكرت قعدت الاذهان عن الحكم فيها بوجه بل هي	1401	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1384	false	3170952765108515032	181	302	990	1704	1704	302	الكلام خلقيا اي حكميا في الاخلاق وهذا مما يفخم به الكلام ويصير قاءله كالناس والشارع ويلتذ بمثله من الخطباء والمخا--------------------طبين الفرق بين المقدما---------------------------------------------------------------------------------ت المستعملة في الضماءر والمستعملة في الجدل ان الجدلية قد تستعمل فيها المقدمات البعيدة عن المطلوب ليتدرج بها الي المطلوب باوساط متتالية وتستعمل فيها المقدمات التي هي متعالية الشهرة حقيقيتها وتستعمل فيها المقدمات التي لا ظن للجمهور فيها اذا كانت منتجة عن مقدمات مشهورة واما الخطابة فلا يجوز ان تستعمل المشهورات الحقيقية فقط فيوهم ان المتكلم يتعلق بالحقاءق ويخرج عن طريق العامية والخطابية ولا تستعمل فيها ايضا المقدمات البعيدة عن ظنون الجمهور بل انما تستعمل فيها مقدمات ليست حاضرة الاذهان بالفعل حضور كون الشمس مشرقة ولا غاءبة عنها حتي اذا ذكرت قعدت الاذهان عن الحكم فيها بوجه بل هي-	1384	6669132572853402423	708	1405.0	588	816	86.76470947265625	118	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1401	true	-834732834449708775	138	300	821	1679	1679	300	التي عندما تذكر ينقدح فيها ظن سواء انقدح منها ذلك اذا ذكرت مفردة او ذكرت مع قرينة وعلي نحو ما علمت وهذا مثل قولهم بءس الشء الطمع فان المعلومة جدا ذكرها كالفضل والمجهولة جملة ذكرها كالاغراب والخروج عن العادة واما المناسب لطباع العامة فما لا يجهل ولا يكون ايضا كالمعلوم والفضل والشء المجهول منفور عنه غير مجانس ولذلك ما يكون الرجل القليل الادب افكه في المجالس من الاديب وذلك لان الاديب كالغريب وكما لا يجانس وهذا اقرب الي المجانسة وهو ايضا اسرع الي التصديق والقبول والارتياح لما يسمع من الاديب الذي لا يفيده السماع الا ما علمه سالفا فيكون مثل هذا الانسان اسر في المجالس لما يسمع ويسمع فمنهم من يتكلم بالظاهرات جدا عند الكل ومنهم من يتكلم بامور هي عندهم معروفة فاذا------------------------------------------------ تكلم بالظاهرات اوردها علي انها فواءد وقوانين مضبوطة ففرح من جهة ما يفيد فامعن في النشاط واذا اورد ما هو عنده مشهور وليس من المعلوم جدا ولكن بين حمله وكان من القريبة لا من البعيدة وعلي ما ذكرنا في-	1401	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1385	false	6450426135247951131	0	166	0	907	1644	302	التي عندما تذكر ينقدح فيها ظن سواء انقدح منها ذلك اذا ذكرت مفردة او ذكرت مع قرينة وعلي نحو ما علمت وهذا مثل قولهم بءس الشء الطمع فان المعلومة جدا ذكرها كالفضل والمجهولة جملة ذكرها كالاغراب والخروج عن العادة واما المناسب لطباع العامة فما لا يجهل ولا يكون ايضا كالمعلوم والفضل والشء المجهول منفور عنه غير مجانس ولذلك ما يكون الرجل القليل الادب افكه في المجالس من الاديب وذلك لان الاديب كالغريب وكما لا يجانس وهذا اقرب الي المجانسة وهو ايضا اسرع الي التصديق والقبول والارتياح لما يسمع من الاديب الذي لا يفيده السماع الا ما علمه سالفا فيكون مثل هذا الانسان اسر في المجالس لما يسمع ويسمع فمنهم من يتكلم بالظاهرات جدا عند الكل ومنهم من يتكلم بامور هي عندهم معروفة فاذا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0398png تكلم بالظاهرات اوردها علي انها فواءد وقوانين مضبوطة ففرح من جهة ما يفيد فامعن في النشاط واذا اورد ما هو عنده مشهور وليس من المعلوم جدا ولكن بين حمله وكان من القريبة لا من البعيدة وعلي ما ذكرنا في	1385	6669132572853402423	858	1699.0	697	907	94.59757232666016	160	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1402	true	6704692771105193519	0	136	0	738	1607	300	ابتداء الفصل فاستمر الي فهمها السامعون ففرحوا بها واما الاديب فانه يورد الغراءب وذلك مما تشمءز عنه الانفس والاحب الي ان يفهم هذا الفصل هكذا فيبين من هذا الكلام الخطبي ينبغي ان لا يكون كله ما يري ويظن من المشهورات جدا بل من امور محمودة اذا قبلت تكون كانها اصول وكانها مذكرات يلتذ بها فتكون من الجنس الذي علم بالعلامات المعلومة ان الحكام يقبلونه ويجب ان يقرن بها دعوي انها ظاهرة بينة للكل والاكثر فان ذلك وان لم يكن بالحقيقة كذلك فلا يبعد ان يزيد القول توكيدا فانه ليس واجبا لا محالة ان يءتي بالاضطراريات بل والاكثريات نافعة لهم فلياخذوها ماخذ الاضطراريات هكذا فافهم هذا الموضع والمتصدي للكلام في جنس من الاجناس مع مخاطب من المخاطبين ينبغي ان يكون بصيرا بذلك الجنس من الامر وبالاحوال التي عرضت للجزءي الذي يتكلم فيه كما مثلنا في المشورة في	1402	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1385	false	6450426135247951131	166	302	907	1644	1644	302	ابتداء الفصل فاستمر الي فهمها السامعون ففرحوا بها واما الاديب فانه يورد الغراءب وذلك مما تشمءز عنه الانفس والاحب الي ان يفهم هذا الفصل هكذا فيبين من هذا الكلام الخطبي ينبغي ان لا يكون كله ما يري ويظن من المشهورات جدا بل من امور محمودة اذا قبلت تكون كانها اصول وكانها مذكرات يلتذ بها فتكون من الجنس الذي علم بالعلامات المعلومة ان الحكام يقبلونه ويجب ان يقرن بها دعوي انها ظاهرة بينة للكل والاكثر فان ذلك وان لم يكن بالحقيقة كذلك فلا يبعد ان يزيد القول توكيدا فانه ليس واجبا لا محالة ان يءتي بالاضطراريات بل والاكثريات نافعة لهم فلياخذوها ماخذ الاضطراريات هكذا فافهم هذا الموضع والمتصدي للكلام في جنس من الاجناس مع مخاطب من المخاطبين ينبغي ان يكون بصيرا بذلك الجنس من الامر وبالاحوال التي عرضت للجزءي الذي يتكلم فيه كما مثلنا في المشورة في-	1385	6669132572853402423	737	1469.0	602	738	99.864501953125	136	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1402	true	6704692771105193519	136	300	738	1607	1607	300	الجزءيات وغيرها وخصوصا ذكر مشورة حروب في بلاد مخصوصة فانه ان لم يعلم ماثر انسان ما وافعاله الكريمة لم يمكنه ان يمدحه وان لم يعلم فضاءحه لم يمكنه ان يذمه ولهذا اشار رسول الله صلي الله عليه -----علي حسان بن ثابت ان يحضر ابا بكر الصديق فيسمع منه مساوء ابي سفين وعشيرته ثم يقول الشعر فيه وكذلك الحال في المشاجرات وفي كل باب واعلم ان الحكم في الخطابة كالحكم في الجدل في ان اصوب الصواب له التقدم باعداد مواضع نحو كل اثبات وابطال علي جهة محدودة قريب من الامر فحال الخطابي في هذا هو حال الجدلي وكما قد بينا هناك ان الموضع الاقرب والاشد مناسبة للامر احري بالاستعمال وكذلك فان النوع الاقرب والاخص بالغرض اولي في الخطابة بالاستعمال فيجب لا محالة ان تهيا فيها المواضع والانواع فانها اسطقسات واصول العمل------------------------------------------------ وكل تفكير فاما تثبيت قد يشبه القياس المستقيم واما توبيخ قد يشبه الخلف والتثبيت قد يءلف من مقدمات يقر بها والتوبيخ من المجحودات المستشنعة وذلك في اي شان كان التفكير في مشاورة او منافرة-	1402	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1386	false	-1519261787415422992	0	169	0	923	1590	302	الجزءيات وغيرها وخصوصا ذكر مشورة حروب في بلاد مخصوصة فانه ان لم يعلم ماثر انسان ما وافعاله الكريمة لم يمكنه ان يمدحه وان لم يعلم فضاءحه لم يمكنه ان يذمه ولهذا اشار رسول الله صلي الله عليه وسلم علي حسان بن ثابت ان يحضر ابا بكر الصديق فيسمع منه مساوء ابي سفين وعشيرته ثم يقول الشعر فيه وكذلك الحال في المشاجرات وفي كل باب واعلم ان الحكم في الخطابة كالحكم في الجدل في ان اصوب الصواب له التقدم باعداد مواضع نحو كل اثبات وابطال علي جهة محدودة قريب من الامر فحال الخطابي في هذا هو حال الجدلي وكما قد بينا هناك ان الموضع الاقرب والاشد مناسبة للامر احري بالاستعمال وكذلك فان النوع الاقرب والاخص بالغرض اولي في الخطابة بالاستعمال فيجب لا محالة ان تهيا فيها المواضع والانواع فانها اسطقسات واصول العمل image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0399png وكل تفكير فاما تثبيت قد يشبه القياس المستقيم واما توبيخ قد يشبه الخلف والتثبيت قد يءلف من مقدمات يقر بها والتوبيخ من المجحودات المستشنعة وذلك في اي شان كان التفكير في مشاورة او منافرة	1386	6669132572853402423	869	1714.0	706	923	94.1495132446289	161	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1403	true	4556737314986351846	0	133	0	668	1485	300	او مشاجرة او كان في الانفعاليات والخلقيات فلنذكر هذه ولننتقل عنها الي ذكر المناقضات والمقاومات فنوع من ذلك نقل الحكم من الضد علي ما علمت وربما جحد لانه غير ضروري ونوع من النظاءر والاشباه ونوع من المتضايقات مثل انه ان كان فعل هذا حسنا فانفعال ذلك حسن وربما يغالط في هذا مغالط فيزيل الشرط كمن يقول ان كان عدلا بالقاتل ان يقتل فعدل في ان اقتله فان القاتل وان كان عدلا به ان يقتل فليس مطلقا بل بشرط ان يقتل بذي قاتل محدود لا بذي كل قاتل فيجب ان يراعي الاستقامة والتعادل في المضاف فلا يوجد عند احد المضافين الا ما يعادله دون اي شء اتفق وان تكون الاضافة من جهو واحدة فلا يبعد ان يكون للمضاف الثاني الي الاول اضافة ما غير الاضافة التي فيها الكلام مثلا ان يكون صديقا وان يكون	1403	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1386	false	-1519261787415422992	169	302	923	1590	1590	302	او مشاجرة او كان في الانفعاليات والخلقيات فلنذكر هذه ولننتقل عنها الي ذكر المناقضات والمقاومات فنوع من ذلك نقل الحكم من الضد علي ما علمت وربما جحد لانه غير ضروري ونوع من النظاءر والاشباه ونوع من المتضايقات مثل انه ان كان فعل هذا حسنا فانفعال ذلك حسن وربما يغالط في هذا مغالط فيزيل الشرط كمن يقول ان كان عدلا بالقاتل ان يقتل فعدل في ان اقتله فان القاتل وان كان عدلا به ان يقتل فليس مطلقا بل بشرط ان يقتل بذي قاتل محدود لا بذي كل قاتل فيجب ان يراعي الاستقامة والتعادل في المضاف فلا يوجد عند احد المضافين الا ما يعادله دون اي شء اتفق وان تكون الاضافة من جهة واحدة فلا يبعد ان يكون للمضاف الثاني الي الاول اضافة ما غير الاضافة التي فيها الكلام مثلا ان يكون صديقا وان يكون-	1386	6669132572853402423	666	1326.0	534	668	99.70059967041016	132	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1403	true	4556737314986351846	133	300	668	1485	1485	300	شريكا فاذا اخذ من حيث الاخر صديق لا ينبغي ان يءخذ هذا من حيث هو شريك فربما كان لكل اضافة حكم اخر وربما كان الحكمان متضادين مثل ان يكون هذا شريك ذلك وذلك ظالم هذا فيكون مثلا حكم الشركة يقتضي ضد جكم الظلم وهما اضافتان بينهما لا غير ونوع من الاقل والاكثر علي الوجوه التي علمتها ونوع جزءي جدا ماخوذ من التقديم والتاخير الزماني مثل ان يقول ان فعلت كذا وكذا فيلزمني ان افعل كذا فربما كان ما يسءله خارجا عن وسعه فلا يلزمه ان يجيبه الي ملتمسه او مثل ان يقول له ان الفاضل والقدير من يفعل كذا وكذا فهلم فافعل فان هذا في قوة قياس موهم ان القاءل يقدر علي امر يعجز عنه المخاطب او يقول لاخر بءس الرجل انت اذا فعلت كذا وكذا يوهمه انه برء الساحة عن هذه المذمة وربما اوهم القاءل المخاطب بمثل هذا انه برء الساحة عما يريد المخاطب ان يشكوه عليه ونعم ما قال القاءل ان التجني بلا جناية من هذا النمط ومن هذا الجنس ايضا التقصير في الشروط عند-	1403	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1387	false	7369136834610938450	0	167	0	818	1537	302	شريكا فاذا اخذ من حيث الاخر صديق لا ينبغي ان يءخذ هذا من حيث هو شريك فربما كان لكل اضافة حكم اخر وربما كان الحكمان متضادين مثل ان يكون هذا شريك ذلك وذلك ظالم هذا فيكون مثلا حكم الشركة يقتضي ضد حكم الظلم وهما اضافتان بينهما لا غير ونوع من الاقل والاكثر علي الوجوه التي علمتها ونوع جزءي جدا ماخوذ من التقديم والتاخير الزماني مثل ان يقول ان فعلت كذا وكذا فيلزمني ان افعل كذا فربما كان ما يساله خارجا عن وسعه فلا يلزمه ان يجيبه الي ملتمسه او مثل ان يقول له ان الفاضل والقدير من يفعل كذا وكذا فهلم فافعل فان هذا في قوة قياس موهم ان القاءل يقدر علي امر يعجز عنه المخاطب او يقول لاخر بءس الرجل انت اذا فعلت كذا وكذا يوهمه انه برء الساحة عن هذه المذمة وربما اوهم القاءل المخاطب بمثل هذا انه برء الساحة عما يريد المخاطب ان يشكوه عليه ونعم ما قال القاءل ان التجني بلا جناية من هذا النمط ومن هذا الجنس ايضا التقصير في الشروط عند	1387	6669132572853402423	815	1623.0	649	818	99.63325500488281	164	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1404	true	266547221072977291	0	131	0	672	1514	300	العهود والتقصير في تفصيل الالفاظ وتجريدها عن التاويلات فان------------------------------------------------ المكار يتقدم فيجعل العهود ذوات تاويل وهذه نوافع في التوبيخ حيث يقول لو فعلت كذا لفعلت كذا او يقول انك لم تفعل كذا الواجب عليك وهذا قبيح منك ونوع من قبل اعتبار الحد وان لم يكن الحد حقيقيا بل مظنونا كقول القاءل ان كان الملك حقيقته انه الهي وخلق قريب من الله فان الله علي كل حال موجود ومثل قولهم فلان لم يسم فاضلا الي ان شجع فاذا الفضيلة هي الشجاعة فالاول هو استخراج حكم من حد والثاني استخراج حد من الحكم ونوع ماخوذ من القسمة وابطال وجه وجه منه بحجة او بتسلم ونوع من الاعتبار وايراد امثلة كثيرة من الجزءيات مثل من يثبت اصابة الشفيق في المشورة بعد امثلة او يثبت حقه حال العدول عن الشبيه بامثلة وهذا هو استقراء يستعمل	1404	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1387	false	7369136834610938450	167	302	818	1537	1537	302	العهود والتقصير في تفصيل الالفاظ وتجريدها عن التاويلات فان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0400png المكار يتقدم فيجعل العهود ذوات تاويل وهذه نوافع في التوبيخ حيث يقول لو فعلت كذا لفعلت كذا او يقول انك لم تفعل كذا الواجب عليك وهذا قبيح منك ونوع من قبل اعتبار الحد وان لم يكن الحد حقيقيا بل مظنونا كقول القاءل ان كان الملك حقيقته انه الهي وخلق قريب من الله فان الله علي كل حال موجود ومثل قولهم فلان لم يسم فاضلا الي ان شجع فاذا الفضيلة هي الشجاعة فالاول هو استخراج حكم من حد والثاني استخراج حد من الحكم ونوع ماخوذ من القسمة وابطال وجه وجه منه بحجة او بتسلم ونوع من الاعتبار وايراد امثلة كثيرة من الجزءيات مثل من يثبت اصابة الشفيق في المشورة بعد امثلة او يثبت حقه حال العدول عن الشبيه بامثلة وهذا هو استقراء يستعمل-	1387	6669132572853402423	671	1322.0	541	720	93.19444274902344	130	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1404	true	266547221072977291	131	300	672	1514	1514	300	في الامور الاختيارية في الخطابة ونوع اخر ان يكون ذلك الحكم بعينه قد حكم به فاضل او حكم بحكم كان شبيها بذلك الحكم او حكم بضد ذلك الحكم في ضد ذلك الامر ونوع اخر ان ينظر في جزءيات المحمولات فلا يجدها للموضوع فيسلب الحكم كقول القاءل ان كان زيد شجاعا فمتي قاتل وفي اي حرب بارز وموضع اخر من لواحق الحكم ولوازمه كقولهم لا تتادب فتحسد او تقول تادب تبجل ونوع اخر مقارب لهذا من حيث هو من اللوازم مخالف له من حيث هو من لوازم المتضادين اذا كان يلزمها امر عام ويكون بحيث لا-بد من حمل احدهما علي الموضوع فيكون كالوسط في انتاج ذلك الحكم ولهذا الموضع خاصة اخري وهو ان الضدين نفسهما قد يستعملان في ايجاب نقيض ذلك الحكم مثاله قول القاءل ينبغي ان يسكت المرء في المحافل فانه اذا صدق ابغضه الناس وان كذب ابغضه الله فالناطق في المحافل مقيت ثم يقول ينبغي ان يتكلم المرء في المحافل فان صدق احبه الله وان كذب احبه الناس فهو علي كل حال محبب وكما يقول عليك باتخاذ العقار-	1404	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1388	false	-7001234679839533272	0	170	0	844	1595	302	في الامور الاختيارية في الخطابة ونوع اخر ان يكون ذلك الحكم بعينه قد حكم به فاضل او حكم بحكم كان شبيها بذلك الحكم او حكم بضد ذلك الحكم في ضد ذلك الامر ونوع اخر ان ينظر في جزءيات المحمولات فلا يجدها للموضوع فيسلب الحكم كقول القاءل ان كان زيد شجاعا فمتي قاتل وفي اي حرب بارز وموضع اخر من لواحق الحكم ولوازمه كقولهم لا تتادب فتحسد او تقول تادب تبجل ونوع اخر مقارب لهذا من حيث هو من اللوازم مخالف له من حيث هو من لوازم المتضادين اذا كان يلزمها امر عام ويكون بحيث لا بد من حمل احدهما علي الموضوع فيكون كالوسط في انتاج ذلك الحكم ولهذا الموضع خاصة اخري وهو ان الضدين نفسهما قد يستعملان في ايجاب نقيض ذلك الحكم مثاله قول القاءل ينبغي ان يسكت المرء في المحافل فانه اذا صدق ابغضه الناس وان كذب ابغضه الله فالناطق في المحافل مقيت ثم يقول ينبغي ان يتكلم المرء في المحافل فان صدق احبه الله وان كذب احبه الناس فهو علي كل حال محبب وكما يقول عليك باتخاذ العقار	1388	6669132572853402423	842	1674.0	674	844	99.76303100585938	167	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1405	true	486733645236037049	0	128	0	704	1577	300	فانها ان اغلت فزت بالغلة وان لم تغل امنت بوار الاصل وهذا يفارق الاول لان الطرفين تلحقهما خصلة واحدة وهو الخير فقط ونحو اخر ان يقول القاءل في اثبات شء او مدح شء فياتي في الظاهر بحجة عدلية نقبل في الظاهر ويكون في الباطن انما يراعي حجة اخري وغرضا ------------------------------------------------اخر وهو الانتفاع والملاءمة مثل محب اللذات فانه في ضميره يحبها لانها ملاءمة ولانها لذات واما اذا احتج لدفع المذمة عن نفسه عليها قال احبها لانها تقوي الطبيعة وتشرح الصدر وتجلو الذهن كما ان اصحاب الماليخوليا ينتفعون بالجماع من حيث هو مفرح وكذلك حال بعض الصوفية في قولهم بالشاهد فكانهم يحاولون جمع الامرين كليهما احدهما في الباطن والاخر في الظاهر وهذا الموضوع لتعجيبه شديد الاقناع ونحو اخر من الوزن والمعادلة اما الوزن فوضع مقابل بازاء المقابلة واما المعادلة فوضع	1405	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1388	false	-7001234679839533272	170	302	844	1595	1595	302	فانها ان اغلت فزت بالغلة وان لم تغل امنت بوار الاصل وهذا يفارق الاول لان الطرفين تلحقهما خصلة واحدة وهو الخير فقط ونحو اخر ان يقول القاءل في اثبات شء او مدح شء فياتي في الظاهر بحجة عدلية تقبل في الظاهر ويكون في الباطن انما يراعي حجة اخري وغرضا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0401png اخر وهو الانتفاع والملاءمة مثل محب اللذات فانه في ضميره يحبها لانها ملاءمة ولانها لذات واما اذا احتج لدفع المذمة عن نفسه عليها قال احبها لانها تقوي الطبيعة وتشرح الصدر وتجلو الذهن كما ان اصحاب الماليخوليا ينتفعون بالجماع من حيث هو مفرح وكذلك حال بعض الصوفية في قولهم بالشاهد فكانهم يحاولون جمع الامرين كليهما احدهما في الباطن والاخر في الظاهر وهذا الموضوع لتعجيبه شديد الاقناع ونحو اخر من الوزن والمعادلة اما الوزن فوضع مقابل بازاء المقابلة واما المعادلة فوضع-	1388	6669132572853402423	702	1386.0	575	752	93.35106658935547	126	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1405	true	486733645236037049	128	300	704	1577	1577	300	حكم بازاء حكم كما قال قاءل عذل في استخدام ابيه وكان قد بلغ الكبر فقال انكم ان كنتم تعدون الطوال من الغلمان رجالا فعدوا القصار من الرجال صبيانا وكما قال فاءل ان كنتم تستقبحون طرد الضيف الخبيث فلا تستقبحوا قري الضيف اللبيب والاول علي قياس عكس النقيض والثاني علي قياس الاستقامة ونحو اخر من هذا القبيل وهو ان يكون الحكم ثابتا علي اي الوجهين اوجبت مثل قولهم ان كان الاله خالقا للخير والشر او خالقا للخير وحده فالاله موجود وكذلك سواء قلت ان الاله مكون او قلت ان الله فاسد فذلك يرفع وجود الاله وكذلك ما يعمل علي سبيل الموازنة والاستدراج كمن يسءل منكر العلم والفلسفة فيقول هل يحب ان يتفلسف فان قال نعم فقد اعطي علما وان قال لا فقد اعطي علما فكون هذا علي سبيل الاستدراج ليس معناه انه مغالطة بل معني كونه مستدرجا انه يفتقر فيه الي سءال ويخالف ما الذي ياتي به المثبت من تلقاء نفسه وكقولهم سواء خرجت الي فلان من ملك ارضك او من ملك ملكك فكلاهما اذعان وهذا وقت ما يحتج بانه لو جمع بينهما-	1405	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1389	false	810726713429302137	0	172	0	874	1559	302	حكم بازاء حكم كما قال قاءل عذل في استخدام ابيه وكان قد بلغ الكبر فقال انكم ان كنتم تعدون الطوال من الغلمان رجالا فعدوا القصار من الرجال صبيانا وكما قال قاءل ان كنتم تستقبحون طرد الضيف الخبيث فلا تستقبحوا قري الضيف اللبيب والاول علي قياس عكس النقيض والثاني علي قياس الاستقامة ونحو اخر من هذا القبيل وهو ان يكون الحكم ثابتا علي اي الوجهين اوجبت مثل قولهم ان كان الاله خالقا للخير والشر او خالقا للخير وحده فالاله موجود وكذلك سواء قلت ان الاله مكون او قلت ان الله فاسد فذلك يرفع وجود الاله وكذلك ما يعمل علي سبيل الموازنة والاستدراج كمن يسال منكر العلم والفلسفة فيقول هل يحب ان يتفلسف فان قال نعم فقد اعطي علما وان قال لا فقد اعطي علما فكون هذا علي سبيل الاستدراج ليس معناه انه مغالطة بل معني كونه مستدرجا انه يفتقر فيه الي سءال ويخالف ما الذي ياتي به المثبت من تلقاء نفسه وكقولهم سواء خرجت الي فلان من ملك ارضك او من ملك ملكك فكلاهما اذعان وهذا وقت ما يحتج بانه لو جمع بينهما	1389	6669132572853402423	871	1735.0	700	874	99.65675354003906	169	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1406	true	-954488160425980340	228	271	1165	1420	1567	300	ينتفعون بالجماع من حيث هو مفرح وكذلك حال بعض الصوفية في قولهم بالشاهد فكانهم يحاولون جمع الامرين كليهما احدهما في الباطن والاخر في الظاهر وهذا الموضوع لتعجيبه شديد الاقناع ونحو اخر من الوزن والمعادلة اما الوزن فوضع مقابل بازاء المقابلة واما المعادلة فوضع	1406	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1388	false	-7001234679839533272	259	302	1341	1595	1595	302	ينتفعون بالجماع من حيث هو مفرح وكذلك حال بعض الصوفية في قولهم بالشاهد فكانهم يحاولون جمع الامرين كليهما احدهما في الباطن والاخر في الظاهر وهذا الموضوع لتعجيبه شديد الاقناع ونحو اخر من الوزن والمعادلة اما الوزن فوضع مقابل بازاء المقابلة واما المعادلة فوضع-	1388	6669132572853402423	254	503.0	212	255	99.60784149169922	43	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1406	true	-954488160425980340	0	126	0	638	1567	300	في تمليكهما فلانا فقد انقاد لصغار وانما يعطيه احدهما وكقوله انك تكبرت من خدمة الملك ورايت مخالطته مذلة فكذلك انحيازك الي العامة ورضاك بجري احكامهم عليك ولبسك ثوب السلامة الذي افيض عليهم ونحو اخر من ضدين عند ضدين في وقتين يمكن ان يعكس الامر فيهما كقول القاءل انما كنت اقاتل لاني كنت متورطا فان امنت فلا اقاتل ولقاءل ان يقول انما كنت لا اقاتل لاني كنت في الورطة والان فاذا امنت فانا------------------------------------------------ مقاتل ونحو اخر ينبغي ان يفهم هكذا وهو انه اذا كان الضد الذي قد كان سببا لضد فالضد الاخر لو كان لقد كان يكون لا محالة سببا للضد الاخر مثل ما يقال ان كنت لما اعطيته سررته فكلما ارتجعت حزنته واذا كان الامر سببا لضدين فيجب ان لا يخص باحدهما فيقال ليس الجد انما	1406	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1389	false	810726713429302137	172	302	874	1559	1559	302	في تمليكهما فلانا فقد انقاد لصغار وانما يعطيه احدهما وكقوله انك تكبرت من خدمة الملك ورايت مخالطته مذلة فكذلك انحيازك الي العامة ورضاك بجري احكامهم عليك ولبسك ثوب السلامة الذي افيض عليهم ونحو اخر من ضدين عند ضدين في وقتين يمكن ان يعكس الامر فيهما كقول القاءل انما كنت اقاتل لاني كنت متورطا فان امنت فلا اقاتل ولقاءل ان يقول انما كنت لا اقاتل لاني كنت في الورطة والان فاذا امنت فانا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0402png مقاتل ونحو اخر ينبغي ان يفهم هكذا وهو انه اذا كان الضد الذي قد كان سببا لضد فالضد الاخر لو كان لقد كان يكون لا محالة سببا للضد الاخر مثل ما يقال ان كنت لما اعطيته سررته فكلما ارتجعت حزنته واذا كان الامر سببا لضدين فيجب ان لا يخص باحدهما فيقال ليس الجد انما-	1389	6669132572853402423	637	1257.0	512	686	92.85713958740234	125	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1406	true	-954488160425980340	126	227	638	1154	1567	300	يعطي السعادة الاحسان بل وللغبطة ولان يحسده الاشرار ويقصدوه بالشر وقد يمكن ان يفهم الضرب الذي قبل هذا علي هذا المعني بعينه حتي يقول ما اعطاه ليسره بل ليرتجعه فيغمه وهذه المواضع نافعة في الذم وفي كفر المنة والشكاية وقد تنفع ايضا في المدح والاعتذار ونحو اخر خاص بالمشاجرة والمشاورة وهو ان يكون الخطيب عمد الي حال الشء فتاملها فاذا كانت علي جهة ما شكا به او منع وان كانت علي ضدها اعتذر او اطلق كمن يقول هذا ممكن وسهل ونافع لك ولاخوانك فافعله في المشورة او فعلت بك عند الاعتذار وفي ضده لا تفعله في المشورة او فعلت بي عند	1406	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1390	false	8290809273758632073	0	101	0	516	1576	302	يعطي السعادة الاحسان بل وللغبطة ولان يحسده الاشرار ويقصدوه بالشر وقد يمكن ان يفهم الضرب الذي قبل هذا علي هذا المعني بعينه حتي يقول ما اعطاه ليسره بل ليرتجعه فيغمه وهذه المواضع نافعة في الذم وفي كفر المنة والشكاية وقد تنفع ايضا في المدح والاعتذار ونحو اخر خاص بالمشاجرة والمشاورة وهو ان يكون الخطيب عمد الي حال الشء فتاملها فاذا كانت علي جهة ما شكا به او منع وان كانت علي ضدها اعتذر او اطلق كمن يقول هذا ممكن وسهل ونافع لك ولاخوانك فافعله في المشورة او فعلت بك عند الاعتذار وفي ضده لا تفعله في المشورة او فعلت بي عند	1390	6669132572853402423	516	1032.0	415	516	100.0	101	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1407	true	2516467609959840473	0	269	0	1364	1531	300	قال فاءل ان كنتم تستقبحون طرد الضيف الخبيث فلا تستقبحوا قري الضيف اللبيب والاول علي قياس عكس النقيض والثاني علي قياس الاستقامة ونحو اخر من هذا القبيل وهو ان يكون الحكم ثابتا علي اي الوجهين اوجبت مثل قولهم ان كان الاله خالقا للخير والشر او خالقا للخير وحده فالاله موجود وكذلك سواء قلت ان الاله مكون او قلت ان الله فاسد فذلك يرفع وجود الاله وكذلك ما يعمل علي سبيل الموازنة والاستدراج كمن يسءل منكر العلم والفلسفة فيقول هل يحب ان يتفلسف فان قال نعم فقد اعطي علما وان قال لا فقد اعطي علما فكون هذا علي سبيل الاستدراج ليس معناه انه مغالطة بل معني كونه مستدرجا انه يفتقر فيه الي سءال ويخالف ما الذي ياتي به المثبت من تلقاء نفسه وكقولهم سواء خرجت الي فلان من ملك ارضك او من ملك ملكك فكلاهما اذعان وهذا وقت ما يحتج بانه لو جمع بينهما في تمليكهما فلانا فقد انقاد لصغار وانما يعطيه احدهما وكقوله انك تكبرت من خدمة الملك ورايت مخالطته مذلة فكذلك انحيازك الي العامة ورضاك بجري احكامهم عليك ولبسك ثوب السلامة الذي افيض عليهم ونحو اخر من ضدين عند ضدين في وقتين يمكن ان يعكس الامر فيهما كقول القاءل انما كنت اقاتل لاني كنت متورطا فان امنت فلا اقاتل ولقاءل ان يقول انما كنت لا اقاتل لاني كنت في الورطة والان فاذا امنت فانا------------------------------------------------ مقاتل ونحو اخر ينبغي ان يفهم هكذا وهو انه اذا كان الضد الذي قد كان سببا لضد فالضد الاخر لو كان لقد كان يكون لا محالة سببا للضد الاخر مثل ما يقال ان كنت لما اعطيته سررته فكلما ارتجعت حزنته واذا كان الامر سببا لضدين فيجب ان لا يخص باحدهما فيقال ليس الجد انما	1407	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1389	false	810726713429302137	29	302	148	1559	1559	302	قال قاءل ان كنتم تستقبحون طرد الضيف الخبيث فلا تستقبحوا قري الضيف اللبيب والاول علي قياس عكس النقيض والثاني علي قياس الاستقامة ونحو اخر من هذا القبيل وهو ان يكون الحكم ثابتا علي اي الوجهين اوجبت مثل قولهم ان كان الاله خالقا للخير والشر او خالقا للخير وحده فالاله موجود وكذلك سواء قلت ان الاله مكون او قلت ان الله فاسد فذلك يرفع وجود الاله وكذلك ما يعمل علي سبيل الموازنة والاستدراج كمن يسال منكر العلم والفلسفة فيقول هل يحب ان يتفلسف فان قال نعم فقد اعطي علما وان قال لا فقد اعطي علما فكون هذا علي سبيل الاستدراج ليس معناه انه مغالطة بل معني كونه مستدرجا انه يفتقر فيه الي سءال ويخالف ما الذي ياتي به المثبت من تلقاء نفسه وكقولهم سواء خرجت الي فلان من ملك ارضك او من ملك ملكك فكلاهما اذعان وهذا وقت ما يحتج بانه لو جمع بينهما في تمليكهما فلانا فقد انقاد لصغار وانما يعطيه احدهما وكقوله انك تكبرت من خدمة الملك ورايت مخالطته مذلة فكذلك انحيازك الي العامة ورضاك بجري احكامهم عليك ولبسك ثوب السلامة الذي افيض عليهم ونحو اخر من ضدين عند ضدين في وقتين يمكن ان يعكس الامر فيهما كقول القاءل انما كنت اقاتل لاني كنت متورطا فان امنت فلا اقاتل ولقاءل ان يقول انما كنت لا اقاتل لاني كنت في الورطة والان فاذا امنت فانا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0402png مقاتل ونحو اخر ينبغي ان يفهم هكذا وهو انه اذا كان الضد الذي قد كان سببا لضد فالضد الاخر لو كان لقد كان يكون لا محالة سببا للضد الاخر مثل ما يقال ان كنت لما اعطيته سررته فكلما ارتجعت حزنته واذا كان الامر سببا لضدين فيجب ان لا يخص باحدهما فيقال ليس الجد انما-	1389	6669132572853402423	1361	2703.0	1093	1412	96.38809967041016	266	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1407	true	2516467609959840473	269	300	1364	1531	1531	300	يعطي السعادة الاحسان بل وللغبطة ولان يحسده الاشرار ويقصدوه بالشر وقد يمكن ان يفهم الضرب الذي قبل هذا علي هذا المعني بعينه حتي يقول ما اعطاه ليسره بل ليرتجعه فيغمه وهذه-	1407	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1390	false	8290809273758632073	0	31	0	168	1576	302	يعطي السعادة الاحسان بل وللغبطة ولان يحسده الاشرار ويقصدوه بالشر وقد يمكن ان يفهم الضرب الذي قبل هذا علي هذا المعني بعينه حتي يقول ما اعطاه ليسره بل ليرتجعه فيغمه وهذه	1390	6669132572853402423	167	329.0	137	168	99.4047622680664	30	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1408	true	1581073549172928395	71	215	357	1077	1517	300	فلان من ملك ارضك او من ملك ملكك فكلاهما اذعان وهذا وقت ما يحتج بانه لو جمع بينهما في تمليكهما فلانا فقد انقاد لصغار وانما يعطيه احدهما وكقوله انك تكبرت من خدمة الملك ورايت مخالطته مذلة فكذلك انحيازك الي العامة ورضاك بجري احكامهم عليك ولبسك ثوب السلامة الذي افيض عليهم ونحو اخر من ضدين عند ضدين في وقتين يمكن ان يعكس الامر فيهما كقول القاءل انما كنت اقاتل لاني كنت متورطا فان امنت فلا اقاتل ولقاءل ان يقول انما كنت لا اقاتل لاني كنت في الورطة والان فاذا امنت فانا------------------------------------------------ مقاتل ونحو اخر ينبغي ان يفهم هكذا وهو انه اذا كان الضد الذي قد كان سببا لضد فالضد الاخر لو كان لقد كان يكون لا محالة سببا للضد الاخر مثل ما يقال ان كنت لما اعطيته سررته فكلما ارتجعت حزنته واذا كان الامر سببا لضدين فيجب ان لا يخص باحدهما فيقال ليس الجد انما	1408	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1389	false	810726713429302137	154	302	792	1559	1559	302	فلان من ملك ارضك او من ملك ملكك فكلاهما اذعان وهذا وقت ما يحتج بانه لو جمع بينهما في تمليكهما فلانا فقد انقاد لصغار وانما يعطيه احدهما وكقوله انك تكبرت من خدمة الملك ورايت مخالطته مذلة فكذلك انحيازك الي العامة ورضاك بجري احكامهم عليك ولبسك ثوب السلامة الذي افيض عليهم ونحو اخر من ضدين عند ضدين في وقتين يمكن ان يعكس الامر فيهما كقول القاءل انما كنت اقاتل لاني كنت متورطا فان امنت فلا اقاتل ولقاءل ان يقول انما كنت لا اقاتل لاني كنت في الورطة والان فاذا امنت فانا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0402png مقاتل ونحو اخر ينبغي ان يفهم هكذا وهو انه اذا كان الضد الذي قد كان سببا لضد فالضد الاخر لو كان لقد كان يكون لا محالة سببا للضد الاخر مثل ما يقال ان كنت لما اعطيته سررته فكلما ارتجعت حزنته واذا كان الامر سببا لضدين فيجب ان لا يخص باحدهما فيقال ليس الجد انما-	1389	6669132572853402423	719	1421.0	576	768	93.61978912353516	143	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1408	true	1581073549172928395	215	300	1077	1517	1517	300	يعطي السعادة الاحسان بل وللغبطة ولان يحسده الاشرار ويقصدوه بالشر وقد يمكن ان يفهم الضرب الذي قبل هذا علي هذا المعني بعينه حتي يقول ما اعطاه ليسره بل ليرتجعه فيغمه وهذه المواضع نافعة في الذم وفي كفر المنة والشكاية وقد تنفع ايضا في المدح والاعتذار ونحو اخر خاص بالمشاجرة والمشاورة وهو ان يكون الخطيب عمد الي حال الشء فتاملها فاذا كانت علي جهة ما شكا به او منع وان كانت علي ضدها اعتذر او اطلق كمن يقول هذا ممكن وسهل ونافع لك ولاخوانك فافعله في-	1408	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1390	false	8290809273758632073	0	85	0	441	1576	302	يعطي السعادة الاحسان بل وللغبطة ولان يحسده الاشرار ويقصدوه بالشر وقد يمكن ان يفهم الضرب الذي قبل هذا علي هذا المعني بعينه حتي يقول ما اعطاه ليسره بل ليرتجعه فيغمه وهذه المواضع نافعة في الذم وفي كفر المنة والشكاية وقد تنفع ايضا في المدح والاعتذار ونحو اخر خاص بالمشاجرة والمشاورة وهو ان يكون الخطيب عمد الي حال الشء فتاملها فاذا كانت علي جهة ما شكا به او منع وان كانت علي ضدها اعتذر او اطلق كمن يقول هذا ممكن وسهل ونافع لك ولاخوانك فافعله في	1390	6669132572853402423	440	875.0	356	441	99.77323913574219	84	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1409	true	-4872364843608735895	0	213	0	1088	1495	300	المشورة او فعلت بك عند الاعتذار وفي ضده لا تفعله في المشورة او فعلت بي عند الشكاية واما نحو يتبع هذا وهو في الاشتغال بالمعروف والقريب من المعروف فهو كالمكرر وموضع من التوبيخ اورد غير مناسب لما يحكيه وهو ان ياتي بما هو معلوم من مساوء الخصم وان كانت خارجة عن المسءلة ومساوءه هي الامور القبيحة المنسوبة اليه او من الامور القبيحة التي هو مءثر لها اما من الاحوال المنسوبة الي الدهر والزمان وهي الجدية او من الافعال الاختيارية او الاقوال الاختيارية او ياتي بما هو معلوم من فضاءل نفسه وان كانت خارجة عن المسءلة ونحو بازاء توبيخ الموبخ بان يقول ان كذا لو كان قبيحا لما فعله فلان او لما فعل شبيهه فلان او انه انما فعل فلان لا انا او انما كان لكذا لا لكذا ليحسنه علي الجملة وربما كانت المصادرة علي المطلوب الاول مقنعة ويكون التكرير الذي فيه موقعا لتصديق الامر بعد تكذيبه كقول القاءل لم زعمت ان فلانا شق العصا فيقول لانه شق العصا وكذلك ما يجري مجري المصادرة مما قيل في الجدل وذلك مثل ان يقول فلان لا يفعل كذا لانه لا مامون ان يفعل كذا فانه في قوة المصادرة وانما فعل كذا مناكدة لفلان لانه اراد مغالطته ومن الانحاء في التوبيخ انك لم فعلت هذا وقد كان الاحسن والاولي بك ممكنا وهذا في قوة------------------------------------------------ قياس علي انتاج	1409	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1390	false	8290809273758632073	85	302	441	1576	1576	302	المشورة او فعلت بك عند الاعتذار وفي ضده لا تفعله في المشورة او فعلت بي عند الشكاية واما نحو يتبع هذا وهو في الاشتغال بالمعروف والقريب من المعروف فهو كالمكرر وموضع من التوبيخ اورد غير مناسب لما يحكيه وهو ان ياتي بما هو معلوم من مساوء الخصم وان كانت خارجة عن المسالة ومساوءه هي الامور القبيحة المنسوبة اليه او من الامور القبيحة التي هو مءثر لها اما من الاحوال المنسوبة الي الدهر والزمان وهي الجدية او من الافعال الاختيارية او الاقوال الاختيارية او ياتي بما هو معلوم من فضاءل نفسه وان كانت خارجة عن المسالة ونحو بازاء توبيخ الموبخ بان يقول ان كذا لو كان قبيحا لما فعله فلان او لما فعل شبيهه فلان او انه انما فعل فلان لا انا او انما كان لكذا لا لكذا ليحسنه علي الجملة وربما كانت المصادرة علي المطلوب الاول مقنعة ويكون التكرير الذي فيه موقعا لتصديق الامر بعد تكذيبه كقول القاءل لم زعمت ان فلانا شق العصا فيقول لانه شق العصا وكذلك ما يجري مجري المصادرة مما قيل في الجدل وذلك مثل ان يقول فلان لا يفعل كذا لانه لا مامون ان يفعل كذا فانه في قوة المصادرة وانما فعل كذا مناكدة لفلان لانه اراد مغالطته ومن الانحاء في التوبيخ انك لم فعلت هذا وقد كان الاحسن والاولي بك ممكنا وهذا في قوة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0403png قياس علي انتاج-	1390	6669132572853402423	1085	2139.0	873	1136	95.51056671142578	210	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1409	true	-4872364843608735895	213	300	1088	1495	1495	300	القبح وايضا ان يقول لو كان ما يقوله صوابا لفعلته وقد يصلح للتثبيت انه لما قال شيءا وفعله بنفسه فقد كان عنده صوابا او يقول الموبخ لو كان ما يقوله صوابا عنده لفعله بنفسه ويعارض هذا بانه يجوز ان يكون لما فعل ما فعله او لم يفعل ما لم يفعله كان ذلك عنده انه صواب واما حين يشير بما يشير به فلا يءمن ان يكون قد بدا له في استصابته فهذا النوع يعارض بهذا وايضا قد يعارض قول من قال قلت ولم تفعل وهو موضع يصلح للاستغشاش-	1409	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1391	false	3041475092213610169	0	87	0	408	1478	300	القبح وايضا ان يقول لو كان ما يقوله صوابا لفعلته وقد يصلح للتثبيت انه لما قال شيءا وفعله بنفسه فقد كان عنده صوابا او يقول الموبخ لو كان ما يقوله صوابا عنده لفعله بنفسه ويعارض هذا بانه يجوز ان يكون لما فعل ما فعله او لم يفعل ما لم يفعله كان ذلك عنده انه صواب واما حين يشير بما يشير به فلا يءمن ان يكون قد بدا له في استصابته فهذا النوع يعارض بهذا وايضا قد يعارض قول من قال قلت ولم تفعل وهو موضع يصلح للاستغشاش	1391	6669132572853402423	407	809.0	321	408	99.7549057006836	86	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1410	true	-8649388271091327643	0	213	0	1070	1524	300	بانه ليس كل من يشير بصواب يجب ان يعمله فما كل صواب يعتقد يعمل به المعتقد فهو موضع يصلح لازالة التهمة عند الاستغشاش ويعارض من قال انه لما قال وفعل فهو صواب بانه ربما فعل علي غير الوجه الذي قد اشار ويصلح للتغشيش ايضا ونحو اخر من التوبيخ ماخوذ من الضدين انه ان كان يفعل كذا لاجل كذا فلم يفعل الذي يخالفه والذي يضاده وان كنت لا تفعل كذا فلم تفعل كذا وبالجملة فان فعلك يلزم منه ضد فعلك كما قال قاءل لقوم يذبحون عن ميت انه لحق السعادة وصار الي جوار الله وهم مع ذلك يبكون عليه انكم بءس ما تفعلون ان كان المتوفي عندكم لاحقا بدرجة السعداء فلم تبكون عليه وان كان لاحقا بدرجة الاشقياء فلم -ذبحون عنه وتقربون ونحو اخر يجب ان يفهم انه يتمكن به المتكلم من التوبيخ لما يعرض لخصمه من الخطا في الاحتجاج وذلك يعرض كثيرا فتكون الحجة التي يحتج بها الخصم توكد عليه الالزام مثل المراة المتهمة باسقاط ولدها وقتله فانها لما قيل لها لم فعلت فحاولت ان تدرا عن نفسها التهمة قالت ما قتلت ولدي ولا فلانا زوجي فصار قولها هذا حجة للخصم يوبخ بها ويقول ان هذه قد جعلت حكم زوجها حكم ولدها فهي قاتلتهما جميعا ونحو اخر يتعلق فيه باشتقاق الاسم وبالاستعارة وبما هو منقول اليه كمن يقول انك والله جواد كما سميت	1410	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1391	false	3041475092213610169	87	300	408	1478	1478	300	بانه ليس كل من يشير بصواب يجب ان يعمله فما كل صواب يعتقد يعمل به المعتقد فهو موضع يصلح لازالة التهمة عند الاستغشاش ويعارض من قال انه لما قال وفعل فهو صواب بانه ربما فعل علي غير الوجه الذي قد اشار ويصلح للتغشيش ايضا ونحو اخر من التوبيخ ماخوذ من الضدين انه ان كان يفعل كذا لاجل كذا فلم يفعل الذي يخالفه والذي يضاده وان كنت لا تفعل كذا فلم تفعل كذا وبالجملة فان فعلك يلزم منه ضد فعلك كما قال قاءل لقوم يذبحون عن ميت انه لحق السعادة وصار الي جوار الله وهم مع ذلك يبكون عليه انكم بءس ما تفعلون ان كان المتوفي عندكم لاحقا بدرجة السعداء فلم تبكون عليه وان كان لاحقا بدرجة الاشقياء فلم تذبحون عنه وتقربون ونحو اخر يجب ان يفهم انه يتمكن به المتكلم من التوبيخ لما يعرض لخصمه من الخطا في الاحتجاج وذلك يعرض كثيرا فتكون الحجة التي يحتج بها الخصم تءكد عليه الالزام مثل المراة المتهمة باسقاط ولدها وقتله فانها لما قيل لها لم فعلت فحاولت ان تدرا عن نفسها التهمة قالت ما قتلت ولدي ولا فلانا زوجي فصار قولها هذا حجة للخصم يوبخ بها ويقول ان هذه قد جعلت حكم زوجها حكم ولدها فهي قاتلتهما جميعا ونحو اخر يتعلق فيه باشتقاق الاسم وبالاستعارة وبما هو منقول اليه كمن يقول انك والله جواد كما سميت-	1391	6669132572853402423	1068	2125.0	856	1071	99.71988677978516	211	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1410	true	-8649388271091327643	213	300	1070	1524	1524	300	وفلان ظالم كما سمي وكما قال واحد لثراسوماخس الجدلي انك والله لثراسوماخس كما سميت اي صخاب ومشغب وكما يقال ان شريعة موسي كموسي اي حلاقة صعبة وكما يقال ان ماة محمد لمحمدة والتوبيخ انجع من التثبيت لانه يضع الضدين نصب العين والعبارة عن التوبيخ فانها تجري علي ايجاز كما يقال لو فعلت كذا او كان كذا فيكون مبدءه ينبه------------------------------------------------ لاخره عن قرب والموبخ يءلم ويءثر اثرا يستشعر فاعله معه فضل تشف وخصوصا اذا كان هيءة ابتداءه تنبه علي اخرته فان سرعة التفهيم مفرح كما ان سرعة التفهم-	1410	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1392	false	-2603767162476622509	0	91	0	503	1560	302	وفلان ظالم كما سمي وكما قال واحد لثراسوماخس الجدلي انك والله لثراسوماخس كما سميت اي صخاب ومشغب وكما يقال ان شريعة موسي كموسي اي حلاقة صعبة وكما يقال ان امة محمد لمحمدة والتوبيخ انجع من التثبيت لانه يضع الضدين نصب العين والعبارة عن التوبيخ فانها تجري علي ايجاز كما يقال لو فعلت كذا او كان كذا فيكون مبدءه ينبه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0404png لاخره عن قرب والموبخ يءلم ويءثر اثرا يستشعر فاعله معه فضل تشف وخصوصا اذا كان هيءة ابتداءه تنبه علي اخرته فان سرعة التفهيم مفرح كما ان سرعة التفهم	1392	6669132572853402423	452	885.0	366	503	89.86083221435547	84	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1411	true	-4664918947643145803	16	226	106	1159	1529	300	قد علمت ان استعمال الضماءر المحرفة التي ليست حقيقية قد يكون خطابيا فمنها ما تحريفه بسبب اللفظ كالذي يكون فيه لفظ مشترك وما يجري مجراه ومنها ما تحريفه بسبب الشكل وهو ان لا يكون القول يلزم منه الامر بحال ولا لزوما مظنونا لكن القاءل يتجلد وينتقل عن القول الي النتيجة كانه انتجها فيروجها وهذا الترويج يكون بسبب في هيءة القول ولفظه متعلق باللفظ وحده او متعلق بالمعني مع اللفظ تتروج له المقدمة علي انه بدلها فمن ذلك ما يكون باشتراك الاسم الصرف كم يثني علي الكلب ويمدحه فيقول الا تري الكلب الذي في السماء يبذ ساءر الكواكب نورا ومن ذلك ما يكون بسبب التركيب والتفصيل علي ما علمت في الفن الذي قبل هذا كمن يقول فلان يعرف الحروف والهجاء فيعرف اذا الشعر وكقولهم كيف يكون فلان قد صح وقد نكس الي مرضه وكيف يكون عن شرير خير وقد يقال هذا علي جهة التوبيخ ويقال علي جهة التثبيت ومن ذلك ان يترك الامر وينتقل الي غيره مثل المنكر انه فعل شيءا اتهم به اذا لم تكن عنده حجة يبين بها انه لم يفعله فانه ياخذ في تقبيح من يفعل ذلك وتعظيم صنيعه او الشاكي اذا تهيا بهيءة مخرج مغضب اوهم ان ذلك قد فعل به وهذا نوع من الاحتجاج المظنون لان الحاكم اذا كان كون الامر ولا كونه مشكلا لديه لا	1411	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1392	false	-2603767162476622509	92	302	508	1560	1560	302	قد علمت ان استعمال الضماءر المحرفة التي ليست حقيقية قد يكون خطابيا فمنها ما تحريفه بسبب اللفظ كالذي يكون فيه لفظ مشترك وما يجري مجراه ومنها ما تحريفه بسبب الشكل وهو ان لا يكون القول يلزم منه الامر بحال ولا لزوما مظنونا لكن القاءل يتجلد وينتقل عن القول الي النتيجة كانه انتجها فيروجها وهذا الترويج يكون بسبب في هيءة القول ولفظه متعلق باللفظ وحده او متعلق بالمعني مع اللفظ تتروج له المقدمة علي انه بدلها فمن ذلك ما يكون باشتراك الاسم الصرف كم يثني علي الكلب ويمدحه فيقول الا تري الكلب الذي في السماء يبذ ساءر الكواكب نورا ومن ذلك ما يكون بسبب التركيب والتفصيل علي ما علمت في الفن الذي قبل هذا كمن يقول فلان يعرف الحروف والهجاء فيعرف اذا الشعر وكقولهم كيف يكون فلان قد صح وقد نكس الي مرضه وكيف يكون عن شرير خير وقد يقال هذا علي جهة التوبيخ ويقال علي جهة التثبيت ومن ذلك ان يترك الامر وينتقل الي غيره مثل المنكر انه فعل شيءا اتهم به اذا لم تكن عنده حجة يبين بها انه لم يفعله فانه ياخذ في تقبيح من يفعل ذلك وتعظيم صنيعه او الشاكي اذا تهيا بهيءة مخرج مغضب اوهم ان ذلك قد فعل به وهذا نوع من الاحتجاج المظنون لان الحاكم اذا كان كون الامر ولا كونه مشكلا لديه لا-	1392	6669132572853402423	1052	2099.0	843	1053	99.90503692626953	210	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1411	true	-4664918947643145803	226	300	1159	1529	1529	300	يتضح له فعومل ما ذكرناه اشتغل عن استثبات الحال فيه وانتقل الي اعتبار ما يخاطب به او يتراءي به لديه فلم يلبث ان يصدق فهكذا يجب ان يفهم هذا الموضع------------------------------------------------ ونحو اخر ان ياتي باللاحق فان هذا بالحقيقة مظنون لانه من الموجبتين في الشكل الثاني ومن ه--هنا نعلم ان المعلم الاول لما ذكر في كلامه الماءل المنحرف وانه تفكير حقيقي لم يعن به ان الماءل من جهة وضع حدوده والمنحرف عن الشكل المنتج في-	1411	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1393	false	8060105932053101948	0	79	0	421	1597	302	يتضح له فعومل ما ذكرناه اشتغل عن استثبات الحال فيه وانتقل الي اعتبار ما يخاطب به او يتراءي به لديه فلم يلبث ان يصدق فهكذا يجب ان يفهم هذا الموضع image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0405png ونحو اخر ان ياتي باللاحق فان هذا بالحقيقة مظنون لانه من الموجبتين في الشكل الثاني ومن ها هنا نعلم ان المعلم الاول لما ذكر في كلامه الماءل المنحرف وانه تفكير حقيقي لم يعن به ان الماءل من جهة وضع حدوده والمنحرف عن الشكل المنتج في	1393	6669132572853402423	370	717.5	297	421	87.885986328125	71	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1412	true	1450576348085265846	0	222	0	1174	1614	300	نفسه تفكير حقيقي فانه ليس يراه تفكيرا حقيقيا بل تفكيرا مظنونا وانه انما عني بالماءل ما حرف عن الجهة القياسية وذلك لان كثيرا من المقدمات يستعمل-في الخطابة لا علي انها مقدمات بل علي انه- مساءل او تعجبات او اوامر ومن ذلك ان يسلك طريق ما بالعرض كم يقول ان من الاستظهار ان يكون مع الانسان حيث يكون درهمان فان يزدجرد انما هلك لفقده الدرهمين ومن ذلك قوله ينبغي ان يفهم علي ما اعبر عنه وهو موضع مبني علي اعتبار المعادلة او اعتبار المباينة وان يجعل للشء حكم شء لانه نظيره كمن يجعل التخلي دليلا علي العز اذ كان تخلي الاسكندر انما هو لعزه ويجعل السري بالليل دليلا علي الزنا لان الزناة كذلك يفعلون وكذلك ايضا لما كان المساكين الذين لا ماوي لهم وانما يسكنون الرباطات قوما ياكلون بلا حشمة ويرقصون والهراب الشاردون ايضا ينزلون حيث شاءوا ويفعلون ذلك ثم الاكل والرقص والنزول حيث شاء الانسان قد يكون كثيرا للمثرين المتنعمين فيقال من ذها ان المساكين والهراب مثرون متنعمون وهذا ايضا من جملة اللواحق واما الامثلة لهذا من المباينة كما يقال لست بقارون فما لك والاسراف وهذه ايضا ضماءر مظنونة وعندي انها قريبة من باب اللواحق او جزءية اللاحق وانه تاخر عنه لغلط من النساخ ومن ذلك اخذ ما ليس بعلة علة كمن يقول لولا ورود فلان المشءوم لما ما ف-لان ومن ذلك اطراح الشراءط من الاين والكيف وغير ذلك واخذ ما ليس	1412	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1393	false	8060105932053101948	79	302	421	1597	1597	302	نفسه تفكير حقيقي فانه ليس يراه تفكيرا حقيقيا بل تفكيرا مظنونا وانه انما عني بالماءل ما حرف عن الجهة القياسية وذلك لان كثيرا من المقدمات يستعمل في الخطابة لا علي انها مقدمات بل علي انها مساءل او تعجبات او اوامر ومن ذلك ان يسلك طريق ما بالعرض كم يقول ان من الاستظهار ان يكون مع الانسان حيث يكون درهمان فان يزدجرد انما هلك لفقده الدرهمين ومن ذلك قوله ينبغي ان يفهم علي ما اعبر عنه وهو موضع مبني علي اعتبار المعادلة او اعتبار المباينة وان يجعل للشء حكم شء لانه نظيره كمن يجعل التخلي دليلا علي العز اذ كان تخلي الاسكندر انما هو لعزه ويجعل السري بالليل دليلا علي الزنا لان الزناة كذلك يفعلون وكذلك ايضا لما كان المساكين الذين لا ماوي لهم وانما يسكنون الرباطات قوما ياكلون بلا حشمة ويرقصون والهراب الشاردون ايضا ينزلون حيث شاءوا ويفعلون ذلك ثم الاكل والرقص والنزول حيث شاء الانسان قد يكون كثيرا للمثرين المتنعمين فيقال من هذا ان المساكين والهراب مثرون متنعمون وهذا ايضا من جملة اللواحق واما الامثلة لهذا من المباينة كما يقال لست بقارون فما لك والاسراف وهذه ايضا ضماءر مظنونة وعندي انها قريبة من باب اللواحق او جزءية اللاحق وانه تاخر عنه لغلط من النساخ ومن ذلك اخذ ما ليس بعلة علة كمن يقول لولا ورود فلان المشءوم لما مات فلان ومن ذلك اطراح الشراءط من الاين والكيف وغير ذلك واخذ ما ليس-	1393	6669132572853402423	1169	2320.0	949	1177	99.32030487060547	218	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1412	true	1450576348085265846	222	300	1174	1614	1614	300	بمرسل م-سلا فان الجدلي ياخذ الشرط ويورده ويوجده والسوفسيطي يلغيه ويعدمه وهكذا فافهم هذا الموضع واذا كانت السوفسطية مظنونة مقبولة فهي خطابية فلا باس في الريطورية ان يستعمل من الضمير المظنون ما اشرنا اليه فيءخذ ما ليس محمولا بالايجاب علي الاط------------------------------------------------لاق محمولا بالايجاب علي الاطلاق فما كان من اصناف هذه التفكيرات ما يتروج ويظن في مذهب الخطباء حجة فهو غير بعيد من الخطابة واما ما كان لا يقع به ال-ن ولا يقبله الجمهور ويفطنون لتحريفه فان استعمالها مغالطة-	1412	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1394	false	-2614198764538178981	0	82	0	491	1629	302	بمرسل مرسلا فان الجدلي ياخذ الشرط ويورده ويوجده والسوفسيطي يلغيه ويعدمه وهكذا فافهم هذا الموضع واذا كانت السوفسطية مظنونة مقبولة فهي خطابية فلا باس في الريطورية ان يستعمل من الضمير المظنون ما اشرنا اليه فيءخذ ما ليس محمولا بالايجاب علي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0406png الاطلاق محمولا بالايجاب علي الاطلاق فما كان من اصناف هذه التفكيرات ما يتروج ويظن في مذهب الخطباء حجة فهو غير بعيد من الخطابة واما ما كان لا يقع به الظن ولا يقبله الجمهور ويفطنون لتحريفه فان استعمالها مغالطة	1394	6669132572853402423	436	836.5	359	491	88.79837036132812	74	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1413	true	-7862227869962000282	0	220	0	1139	1542	300	في الخطابة كمن يقول ان زيدا الجاني عندما هو مريض قد كان صادقا عليه انه غير واجب ان يعاقب فيجب ان لا يعاقب ابدا او يقول ان هذا السكران ان لم يجلد في سكره وجنايته فكيف يجلد وهو صاح وقد فارقته الجناية فان امثال هذه يظهر عند الجمهور ما فيها من التحريف واما المناقضة فمنه ما يكون بان يورد الخصم حجة بازاء حجة الخصم تنتج نقيض نتيجة حجة الخصم ويكون ما اعطيناه من الانواع المظنونة الصالحة لايقاع الظنين المتقابلين معا كافيا في معرفة ماخذ ذلك ومنها ما يكون بان يقاوم ولا ياتي بحجة علي نقيض مطلوب الخصم بل يقصد المقدمات والمقاومة الخطابية تشارك الجدلية في العدة وفي انها اربع وقد ذكرت في الجدل انها اما مقاومة نحو المقدمة او نحو القول او نحو الساءل او نحو الزمان وان كانت تخالف الجدلية في التعيين علي ان الجدلية ايضا تنفع في الخطابة واما هذه الاربعة المذكورة خاصة في الخطابة فهي ان المقاوم اما ان ينحو بها نحو المقدمة نفسها او نحو ما هو مقامها ككليها فوقها او جزءيها تحتها واما ان يتركها ويقصد شبهها فيثبت في شبهها ما يبطل حكم المقدمة واما ان يقصد ضدها فيجعل حكم المقدمة ضد حكم الشبيه او يرفع حكم المقدمة علي اقتضاء ذلك التضاد وانما ان ياتي بنص من اقاويل الشراءع والحكام كمن يقول يقول ان السنة ليست توجب علي السكاري العذاب اذا قذفوا وهم سكاري فيقول	1413	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1394	false	-2614198764538178981	82	302	491	1629	1629	302	في الخطابة كمن يقول ان زيدا الجاني عندما هو مريض قد كان صادقا عليه انه غير واجب ان يعاقب فيجب ان لا يعاقب ابدا او يقول ان هذا السكران ان لم يجلد في سكره وجنايته فكيف يجلد وهو صاح وقد فارقته الجناية فان امثال هذه يظهر عند الجمهور ما فيها من التحريف واما المناقضة فمنه ما يكون بان يورد الخصم حجة بازاء حجة الخصم تنتج نقيض نتيجة حجة الخصم ويكون ما اعطيناه من الانواع المظنونة الصالحة لايقاع الظنين المتقابلين معا كافيا في معرفة ماخذ ذلك ومنها ما يكون بان يقاوم ولا ياتي بحجة علي نقيض مطلوب الخصم بل يقصد المقدمات والمقاومة الخطابية تشارك الجدلية في العدة وفي انها اربع وقد ذكرت في الجدل انها اما مقاومة نحو المقدمة او نحو القول او نحو الساءل او نحو الزمان وان كانت تخالف الجدلية في التعيين علي ان الجدلية ايضا تنفع في الخطابة واما هذه الاربعة المذكورة خاصة في الخطابة فهي ان المقاوم اما ان ينحو بها نحو المقدمة نفسها او نحو ما هو مقامها ككليها فوقها او جزءيها تحتها واما ان يتركها ويقصد شبهها فيثبت في شبهها ما يبطل حكم المقدمة واما ان يقصد ضدها فيجعل حكم المقدمة ضد حكم الشبيه او يرفع حكم المقدمة علي اقتضاء ذلك التضاد وانما ان ياتي بنص من اقاويل الشراءع والحكام كمن يقول يقول ان السنة ليست توجب علي السكاري العذاب اذا قذفوا وهم سكاري فيقول-	1394	6669132572853402423	1138	2271.0	919	1139	99.91220092773438	220	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1413	true	-7862227869962000282	220	300	1139	1542	1542	300	المقاوم بل السنة توجب ذلك ولذلك عذب فلان النبي والامام ولده حين اساء ادبه في حالة الانتشاء ثم ان التفكيرات اما ان تكون من الواجبات وهي الاراء المحمودة او تكون من البرهانات لا من حيث يصحح بها المطلوب نفسه فذلك خارج عن هذا بل بان ينتقل منها الي حكم كلي ثم يصنع منه ضمير واما من الدليل وهو الذي علي سبيل الشكل الاول وهو اضطراري جدا واما من الرسوم وا-علامة اما من ال------------------------------------------------كلية علي سبيل الشكل الثاني واما من الجزيءة-	1413	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1395	false	-4387866804537644596	0	84	0	453	1566	302	المقاوم بل السنة توجب ذلك ولذلك عذب فلان النبي والامام ولده حين اساء ادبه في حالة الانتشاء ثم ان التفكيرات اما ان تكون من الواجبات وهي الاراء المحمودة او تكون من البرهانات لا من حيث يصحح بها المطلوب نفسه فذلك خارج عن هذا بل بان ينتقل منها الي حكم كلي ثم يصنع منه ضمير واما من الدليل وهو الذي علي سبيل الشكل الاول وهو اضطراري جدا واما من الرسوم والعلامة اما من الكلية image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0407png علي سبيل الشكل الثاني واما من الجزيءة	1395	6669132572853402423	399	784.0	320	453	88.0794677734375	77	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1414	true	6283374941724130266	0	218	0	1113	1535	300	علي سبيل الشكل الثالث وعلي ما علمت وذلك اما في اثبات واما في نفي هكذا يجب ان يفهم هذا الموضع وليس يجب ان يظن ان الواجب هو الحق داءما بل وان كان في الاكثر فهو واجب بحسب هذا المبلغ والكلام المءلف من الاراء فانما يناقض بالمقاومة للمقدمة فقط ولا يناقض من جهة ترذيل الشكل وتناقض المقدمة بانها ليست داءمة الصدق ويءتي بجزءي يكذب فيه الحكم وانه ليس باضطرار وان كان يسلم انه واجب فلا يسلم انه واجب داءما كل وقت بل تارة يقول انه ليس بواجب وتارة يقول انه ليس باضطرار وجوبه كل وقت وان يقول نعم هذا يكون في الاكثر ولكن ليس واجبا بل قد يخلف وانه وان كان الشرع اوجبه فقد اوجبه من غير تفصيل والمصلحة توجب فيه التفصيل بحكم العقل فيخصص الحكم بزمان يناقض به او بشخصي يناقض به واما ان يكون ظاهرا حكمه في انه ينقض او يدعم الجزءي بحجة من مصلحة او غيرها كما ان الاعتماد علي مقتضي الكثير بالعدد المترادف في الزمان قوي كذلك نقضه ايهما كان او باجتماعهما نقض قوي واما الرواسم فانها تنقض من وجهين احدهما من ان القول غير منتج والاخر من ان المقدمة غير صحيحة علي ان نقيض المقدمة فيهما ربما عسر لانها تكون في الاكثر في مقدمات مسلمة واما الامثلة فمناقضتها بالامث-لة واجبة فان لم تنتقض بمثال فالوجه ان يقال فيها انها ليست باضطرارية وان كانت اكثرية	1414	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1395	false	-4387866804537644596	84	302	453	1566	1566	302	علي سبيل الشكل الثالث وعلي ما علمت وذلك اما في اثبات واما في نفي هكذا يجب ان يفهم هذا الموضع وليس يجب ان يظن ان الواجب هو الحق داءما بل وان كان في الاكثر فهو واجب بحسب هذا المبلغ والكلام المءلف من الاراء فانما يناقض بالمقاومة للمقدمة فقط ولا يناقض من جهة ترذيل الشكل وتناقض المقدمة بانها ليست داءمة الصدق ويءتي بجزءي يكذب فيه الحكم وانه ليس باضطرار وان كان يسلم انه واجب فلا يسلم انه واجب داءما كل وقت بل تارة يقول انه ليس بواجب وتارة يقول انه ليس باضطرار وجوبه كل وقت وان يقول نعم هذا يكون في الاكثر ولكن ليس واجبا بل قد يخلف وانه وان كان الشرع اوجبه فقد اوجبه من غير تفصيل والمصلحة توجب فيه التفصيل بحكم العقل فيخصص الحكم بزمان يناقض به او بشخصي يناقض به واما ان يكون ظاهرا حكمه في انه ينقض او يدعم الجزءي بحجة من مصلحة او غيرها كما ان الاعتماد علي مقتضي الكثير بالعدد المترادف في الزمان قوي كذلك نقضه ايهما كان او باجتماعهما نقض قوي واما الرواسم فانها تنقض من وجهين احدهما من ان القول غير منتج والاخر من ان المقدمة غير صحيحة علي ان نقيض المقدمة فيهما ربما عسر لانها تكون في الاكثر في مقدمات مسلمة واما الامثلة فمناقضتها بالامثالة واجبة فان لم تنتقض بمثال فالوجه ان يقال فيها انها ليست باضطرارية وان كانت اكثرية-	1395	6669132572853402423	1112	2214.0	895	1114	99.82046508789062	217	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1414	true	6283374941724130266	218	300	1113	1535	1535	300	ويعترف باكثريتها ثم يقال لكنها تخلف في مثل ما فيه الكلام اللهم الا ان تفرط جدا في الكثرة فحينءذ لا بد من المقاومة بمثال اخر فان الذي هو قريب من العموم وليس المعول فيه علي شبيه واحد فقط اما ان يبين انه ليس بمشابه اصلا ولا مشاكل او يبين ان الحكم لعلة اخري غير المشابهة المظنونة واما ان يعترق بفضيلته ويذعن له واما الدلاءل فلا تء-ي من جهة رداءة التاليف فان صدقت المقدمات فلا سبيل الي مناقضتها وام------------------------------------------------ا التكبير والتصغير فليس اسطقسا-	1414	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1396	false	-1198159329638611284	0	86	0	471	1727	304	ويعترف باكثريتها ثم يقال لكنها تخلف في مثل ما فيه الكلام اللهم الا ان تفرط جدا في الكثرة فحي-ءذ لا بد من المقاومة بمثال اخر فان الذي هو قريب من العموم وليس المعول فيه علي شبيه واحد فقط اما ان يبين انه ليس بمشابه اصلا ولا مشاكل او يبين ان الحكم لعلة اخري غير المشابهة المظنونة واما ان يعترق بفضيلته ويذعن له واما الدلاءل فلا تءتي من جهة رداءة التاليف فان صدقت المقدمات فلا سبيل الي مناقضتها image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0408png واما التكبير والتصغير فليس اسطقسا	1396	6669132572853402423	418	815.0	337	472	88.55931854248047	78	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1415	true	3219324168914923524	0	226	0	1292	1713	300	للضمير الذي يراد به الوصول في المشاجرات والمشاورات والمنافرات بل هما من توابع ذلك فمقاومتها ليست مقاومة اصلية ولا اسطقسات مقاومة وكل مخاصم بالحجاج كما علمت اما بمعارض او بمقاوم وكلاهما مشتركان في استعمال انواع جنس واحد ومحتاجان اليه ومغترفان منه وان كانت المقاومة من نوعي المناقضة ليست تفكيرا كما علمت لانه ليس اذا ابطل صحة احتجاج خصمه فقد صحح قول نفسه وانما اكثر ما يبينه ان كلام خصمه ليس بصحيح وان فيه كذبا ما المقالة الرابعة اربعة فصول فصل الفصل الاول في التحسينات واختيار الالفاظ للتعبيرات قد قيل في التصديقات وفي الانواع كلها وبقي ان نتكلم في التوابع والترتيبات والتحسينات وهذه بعضها متعلق باللفظ وبعضها متعلق بالترتيب وبعضها متعلق بهيءات المتكلمين وهي امور خارجة عن اللفظ وعن المعني فمنها ما يتعلق بهيءة اللفظ ونغمته ومنها ما يتعلق بهيءة القاءل فيخيل معاني او يخيل اخلاقا واستعدادات نحو افعال او نحو انفعال وهذا هو الشء الذي يسمي الاخذ بالوجوه ويسمي نفاقا وهذا كما انه يصلح للشعر من جهة ما فيه من التخييل فقد يصلح ايضا للخطابة فان التخييل قد يعين علي الاقناع والتصديق ومنها الصنف المستعمل في النغم مثل تثقيلها وتحديدها وتوسيطها واجهارها والمخافتة بها او توسيطها فان للنغم مناسبة ما مع الانفعالات والاخلاق فان الغضب تنبعث منه نغمة بحال والخوف تنبعث منه نغمة بحال اخري وانفعال ثالث تنبعث منه نغمة بحال ثالثة فيشبه ان يكون الثقل والجهر يتبع الفخامة والحاد المخافت فءة تتبع ضعف النفس وجميع	1415	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1396	false	-1198159329638611284	86	304	471	1727	1727	304	للضمير الذي يراد به الوصول في المشاجرات والمشاورات والمنافرات بل هما من توابع ذلك فمقاومتها ليست مقاومة اصلية ولا اسطقسات مقاومة وكل مخاصم بالحجاج كما علمت اما بمعارض او بمقاوم وكلاهما مشتركان في استعمال انواع جنس واحد ومحتاجان اليه ومغترفان منه وان كانت المقاومة من نوعي المناقضة ليست تفكيرا كما علمت لانه ليس اذا ابطل صحة احتجاج خصمه فقد صحح قول نفسه وانما اكثر ما يبينه ان كلام خصمه ليس بصحيح وان فيه كذبا ما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0409png---------------------------------- قد قيل في التصديقات وفي الانواع كلها وبقي ان نتكلم في التوابع والترتيبات والتحسينات وهذه بعضها متعلق باللفظ وبعضها متعلق بالترتيب وبعضها متعلق به-ءات المتكلمين وهي امور خارجة عن اللفظ وعن المعني فمنها ما يتعلق بهيءة اللفظ ونغمته ومنها ما يتعلق بهيءة القاءل فيخيل معاني او يخيل اخلاقا واستعدادات نحو افعال او نحو انفعال وهذا هو الشء الذي يسمي الاخذ بالوجوه ويسمي نفاقا وهذا كما انه يصلح للشعر من جهة ما فيه من التخييل فقد يصلح ايضا للخطابة فان التخييل قد يعين علي الاقناع والتصديق ومنها الصنف المستعمل في النغم مثل تثقيلها وتحديدها وتوسيطها واجهارها والمخافتة بها او توسيطها فان للنغم مناسبة ما مع الانفعالات والاخلاق فان الغضب تنبعث منه نغمة بحال والخوف تنبعث منه نغمة بحال اخري وانفعال ثالث تنبعث منه نغمة بحال ثالثة فيشبه ان يكون الثقل والجهر يتبع الفخامة والحاد المخافت فءة تتبع ضعف النفس وجميع-	1396	6669132572853402423	1209	2366.5	995	1292	93.57585144042969	213	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1415	true	3219324168914923524	226	300	1292	1713	1713	300	هذا يستعمل عند المخاطب اما لان يتصور الانسان بخلق تلك النغمة او بانفعالها عندما يتكلم واما لان يتشبه نفس السامع بما يناسب تلك النغمة قساوة وغضبا او رقة وحلما ومن احوال النغم النبرات وهي هيءات في النغم مدية غير حرفية يبتدء بها تارة وتخلل الكلام تارة وتعقب النهاية تارة وربما تكثر في الكلام وربما تقلل ويكون فيها اشارات نحو الاغراض وربما كانت مطلقة للاشباع ولتعريف القطع ولامهال السامع ليتصور ولتفخيم الكلام وربما اعطيت هذه-	1415	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1397	false	-1193400888535042724	0	74	0	422	1707	302	هذا يستعمل عند المخاطب اما لان يتصور الانسان بخلق تلك النغمة او بانفعالها عندما يتكلم واما لان يتشبه نفس السامع بما يناسب تلك النغمة قساوة وغضبا او رقة وحلما ومن احوال النغم النبرات وهي هيءات في النغم مدية غير حرفية يبتدا بها تارة وتخلل الكلام تارة وتعقب النهاية تارة وربما تكثر في الكلام وربما تقلل ويكون فيها اشارات نحو الاغراض وربما كانت مطلقة للاشباع ولتعريف القطع ولامهال السامع ليتصور ولتفخيم الكلام وربما اعطيت هذه	1397	6669132572853402423	420	834.0	347	422	99.52606964111328	72	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1416	true	-4110842223341992019	0	224	0	1237	1687	300	النبرات بالحدة والثقل هيءات تصير بها دالة علي احوال اخري من احوال القاءل انه متحير او غضبان او تصير به مستدرجة للمقول معه بتهديد او تضرع او غير ذلك وربما------------------------------------------------ صارت المعاني مختلفة باختلافها مثل ان النبرة قد تجعل الخبر استفهاما والاستفهام تعجبا وغير ذلك وقد تورد للدلالة علي الاوزان والمعادلة وعلي ان هذا الشرط وهذا جزاء وهذا محمول وهذا موضع واعلم ان اختلاف النغم عند محاكاو المحاكي انما يكون من وجوه ثل-ثة الحدة والثقل والنبرات والمنازعون من الخطباء يكتسبون هذه الملكة من مراعاة المنازعين من الشعراء فما كان اعمل في اغراضهم نقلوه الي صناعتهم وكذلك قد ياخذونها من هيءات السواس حين يسوسون المدن لكن هذه الاشياء لم تكن دونت الي زمان المعلم الاول بل الاوجب منها وهو القول في اللفظ لم يكن قد دون البتة وهذه الاشياء كلها توزينات للقول ليستقر في الانفس استقرارا اكثر وهي لاجل قذف الظن في النفس واما بالحقيقة فهي خارجة عن صرف العدل ومره لان صرف العدل هو الاقتصار علي الكلام واما هذه فهي حيل ولكنها حيل نافعة واعلم ان الاشتغال بتحسين الالفاظ في صناعة الخطابة والشعر امر عظيم الجدوي واما التعاليم فان اعتبار الالفاظ فيها امر يسير ويكفي فيها ان تكون مفهومة غير مشتركة ولا مستعارة وان تطابق بها المعاني ولا يختلف التصديق في التعليم باي عبارة كانت اذا عبرت عن المعني واما الاقناع في الخطابة والتخييل في الشعر فيختلف في المعني الواحد بعينه بحسب الالفاظ التي	1416	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1397	false	-1193400888535042724	74	302	422	1707	1707	302	النبرات بالحدة والثقل هيءات تصير بها دالة علي احوال اخري من احوال القاءل انه متحير او غضبان او تصير به مستدرجة للمقول معه بتهديد او تضرع او غير ذلك وربما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0410png صارت المعاني مختلفة باختلافها مثل ان النبرة قد تجعل الخبر استفهاما والاستفهام تعجبا وغير ذلك وقد تورد للدلالة علي الاوزان والمعادلة وعلي ان هذا الشرط وهذا جزاء وهذا محمول وهذا موضع واعلم ان اختلاف النغم عند محاكاة المحاكي انما يكون من وجوه ثلاثة الحدة والثقل والنبرات والمنازعون من الخطباء يكتسبون هذه الملكة من مراعاة المنازعين من الشعراء فما كان اعمل في اغراضهم نقلوه الي صناعتهم وكذلك قد ياخذونها من هيءات السواس حين يسوسون المدن لكن هذه الاشياء لم تكن دونت الي زمان المعلم الاول بل الاوجب منها وهو القول في اللفظ لم يكن قد دون البتة وهذه الاشياء كلها توزينات للقول ليستقر في الانفس استقرارا اكثر وهي لاجل قذف الظن في النفس واما بالحقيقة فهي خارجة عن صرف العدل ومره لان صرف العدل هو الاقتصار علي الكلام واما هذه فهي حيل ولكنها حيل نافعة واعلم ان الاشتغال بتحسين الالفاظ في صناعة الخطابة والشعر امر عظيم الجدوي واما التعاليم فان اعتبار الالفاظ فيها امر يسير ويكفي فيها ان تكون مفهومة غير مشتركة ولا مستعارة وان تطابق بها المعاني ولا يختلف التصديق في التعليم باي عبارة كانت اذا عبرت عن المعني واما الاقناع في الخطابة والتخييل في الشعر فيختلف في المعني الواحد بعينه بحسب الالفاظ التي-	1397	6669132572853402423	1235	2447.0	1012	1286	96.03421783447266	221	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1416	true	-4110842223341992019	224	300	1237	1687	1687	300	تكسوه فينبغي ان يجتهد حتي يعبر عنها بلفظ يجعله مظنونا في الخطابة ومتخيلا في الشعر فان اللفظ الجزل يوهم ان المعني جزل واللفظ السفساف يجعل المعني كالسفساف والعبارة بوقار تجعل المعني كانه امر ثابت والعبارة المستعجلة تجعل المعني كشء سيال ولذلك فان المشتغلين بالحقاءق المتمكنين من المعرفة المتحلين بالصدق لا يتعاظون طريقة تزيين الالفاظ فلا المهندس ولا معلم اخر يعنيه الاشتغال بالالفاظ وتحسينها الا ان يكون ناقصا او مزورا او مضطرا الي ان يروج المعني باللفظ-	1416	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1398	false	-5183691122195740318	0	76	0	451	1743	302	تكسوه فينبغي ان يجتهد حتي يعبر عنها بلفظ يجعله مظنونا في الخطابة ومتخيلا في الشعر فان اللفظ الجزل يوهم ان المعني جزل واللفظ السفساف يجعل المعني كالسفساف والعبارة بوقار تجعل المعني كانه امر ثابت والعبارة المستعجلة تجعل المعني كشء سيال ولذلك فان المشتغلين بالحقاءق المتمكنين من المعرفة المتحلين بالصدق لا يتعاطون طريقة تزيين الالفاظ فلا المهندس ولا معلم اخر يعنيه الاشتغال بالالفاظ وتحسينها الا ان يكون ناقصا او مزورا او مضطرا الي ان يروج المعني باللفظ	1398	6669132572853402423	449	892.0	374	451	99.5565414428711	74	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1417	true	-1847082141720517589	0	222	0	1245	1655	300	كبعض الخراسانية النسفية الذين كانوا قريبا من زماننا بل هذه التكلفات تجري مجري النفاق والاخذ بالوجوه فيحسن حيث تحسن هي وقال المعلم الاول وقد تكف النظر فيها ثراسوماخس الخطيب الجدلي------------------------------------------------ اما النفاق والاخذ بالوجوه فانما ينصرفان علي اشياء تصدر عن الصناعة ولهذا صار المقتدر علي اجادة العبارة اشوق الي المنازعة من العاجز عنها وان كان المعني واحدا كما ان المقتدر علي الاخذ بالوجوه يجسر علي ما لا يجسر عليه الساذج وان اتفقا في المعني واما الرساءل الخطبية المكتوبة فانما تكون قوة تاثيرها لاحوال في نفس اللفظ فقط لا لمعني النفاق لان النفاق لا يكتب وكثيرا ما يضعف المعني جدا فيتداركه اللفظ الجزل وان لم يرفده النفاق ذلك واول من اهتدي الي استعمال ما هو خارج عن الاصل هم الشعراء اذ كان بناءهم لا علي صحة واصل بل علي تخييل فقط فلذلك اخذوا في تفخيم الالفاظ وجعلوا ايضا نغم الانشاد مضاهية لجزء جزء من الغرض ومن هناك اهتدوا الي استنباط الصناءع الخطابية المدنية والقصصية ولذا اذا قدر الشاعر علي ان يخيل باللفظ وحده من غير حاجة الي الغناء والتلحين واخذ الوجوه والنفاق اعتد لصنيعه واعجب به واستوجب عليه الاحماد ولهذا السبب ما يسبق التخييل التصديق في الزمان فان الماثور من العبارات والمناظرات القديمة انما يجري علي مذهب الشعراء في التخييل والناس اول ما يسمعون انما يسمعون الامثال الشرعية التي فيها مشاكلة للاقاويل التخييلية ثم بعد زمان يتدرجون الي خطابة ثم الي جدل وسفسطة	1417	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1398	false	-5183691122195740318	76	302	451	1743	1743	302	كبعض الخراسانية النسفية الذين كانوا قريبا من زماننا بل هذه التكلفات تجري مجري النفاق والاخذ بالوجوه فيحسن حيث تحسن هي وقال المعلم الاول وقد تكف النظر فيها ثراسوماخس الخطيب الجدلي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0411png اما النفاق والاخذ بالوجوه فانما ينصرفان علي اشياء تصدر عن الصناعة ولهذا صار المقتدر علي اجادة العبارة اشوق الي المنازعة من العاجز عنها وان كان المعني واحدا كما ان المقتدر علي الاخذ بالوجوه يجسر علي ما لا يجسر عليه الساذج وان اتفقا في المعني واما الرساءل الخطبية المكتوبة فانما تكون قوة تاثيرها لاحوال في نفس اللفظ فقط لا لمعني النفاق لان النفاق لا يكتب وكثيرا ما يضعف المعني جدا فيتداركه اللفظ الجزل وان لم يرفده النفاق ذلك واول من اهتدي الي استعمال ما هو خارج عن الاصل هم الشعراء اذ كان بناءهم لا علي صحة واصل بل علي تخييل فقط فلذلك اخذوا في تفخيم الالفاظ وجعلوا ايضا نغم الانشاد مضاهية لجزء جزء من الغرض ومن هناك اهتدوا الي استنباط الصناءع الخطابية المدنية والقصصية ولذا اذا قدر الشاعر علي ان يخيل باللفظ وحده من غير حاجة الي الغناء والتلحين واخذ الوجوه والنفاق اعتد لصنيعه واعجب به واستوجب عليه الاحماد ولهذا السبب ما يسبق التخييل التصديق في الزمان فان الماثور من العبارات والمناظرات القديمة انما يجري علي مذهب الشعراء في التخييل والناس اول ما يسمعون انما يسمعون الامثال الشرعية التي فيها مشاكلة للاقاويل التخييلية ثم بعد زمان يتدرجون الي خطابة ثم الي جدل وسفسطة-	1398	6669132572853402423	1244	2471.0	1023	1293	96.21036529541016	221	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1417	true	-1847082141720517589	222	300	1245	1655	1655	300	ثم الي برهان ويكون المتكلفون والمتفصحون في كل عصر محاولين للتفيهق في بذلة الكلام وليس يحسن هذا في كل موضع ولا ايضا في كل شعر فكثيرا ما يجب ان يستعمل مثل هذا في غير الشعر وكثيرا ما يجب ان يستعمل في الشعر فان الاشعار القصار والخفاف التي ينحي بها نحو المعاني الهزلية والضعيفة يجب ان لا تفخم فيها الالفاظ بل يءتي بالبذلة ولذلك فان الاعاريض التي كانت لليونانيين مفروضة لمعني ما لما حرفت والحقت باعاريض اخري حرف ايضا-	1417	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1399	false	9065849076466802550	0	78	0	410	1646	302	ثم الي برهان ويكون المتكلفون والمتفصحون في كل عصر محاولين للتفيهق في بذلة الكلام وليس يحسن هذا في كل موضع ولا ايضا في كل شعر فكثيرا ما يجب ان يستعمل مثل هذا في غير الشعر وكثيرا ما يجب ان يستعمل في الشعر فان الاشعار القصار والخفاف التي ينحي بها نحو المعاني الهزلية والضعيفة يجب ان لا تفخم فيها الالفاظ بل يءتي بالبذلة ولذلك فان الاعاريض التي كانت لليونان-ين مفروضة لمعني ما لما حرفت والحقت باعاريض اخري حرف ايضا	1399	6669132572853402423	409	808.0	332	411	99.51338195800781	76	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1418	true	-8492711758219327249	0	220	0	1189	1670	300	ما يليق بها من التفخيم ولما طولوا الرباعيات حاولوا تغيير عادة اللفظ فيها ولم يحسن ذلك لانهم لم يطولوها وهم يعدونها نحو استعمال اخر بل استعملوها في الغرض التي كانت تستعمل فيه وهي رباعية ويجب ان يفهم ان الرباعيات هي القصار من الابيات دون الطوال وبالجملة لا ينبغي ان تستعمل فخامة اللفظ في كل موضع ولا ينبغي ان يقتدي الخطيب بالشاعر في ذلك وكيف والشعراء انفسهم لا يستعم------------------------------------------------لون ذلك في كل موضع وينبغي ان لا يتحري الخطيب التفيهق في كل موضع بكلام مستقصي في الجزالة ولكن ليطابق بمتانة اللفظ وسلاسته متانة ما يتكلم فيه وسلاسته واعلم ان القول يرشق بالتغيير والتغيير هو ان لا يستعمل كما يوجبه المعني فقط بل ان يستعير ويبدل ويشبه وذلك لان اللفظ والكلام علامة ما علي المعني فانه ان لم يدل علي شء لم يكن مغنيا غناء اللفظ فينبغي ان يكون له في نفسه حال يكون بها ذا رونق حتي يجمع الي الدلالة حسن التخييل وذلك ان لا تكون الالفاظ حقيرة سفسافية ولا مجاوزة في المتانة مبلغ الامر الذي تدل عليه وكذلك الشعراء المفلقون الذين كلامهم احسن كلام عامي وهو الشعر فانهم يستعملون الالفاظ من الاسماء والكلم ما كان مشهورا كريما بين الحقيرة وبين المتكلفة المجاوز حد الواجب في تهذيبها وهذه الالفاظ المتوسطة التي ترتفع عن درجة العامية ولا تخرج الي الكلفة المشنوءة تسمي الفاظا مستولية واما اقسام الالفاظ من حيث انفسها فتذكر في الشعر	1418	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1399	false	9065849076466802550	78	302	410	1646	1646	302	ما يليق بها من التفخيم ولما طولوا الرباعيات حاولوا تغيير عادة اللفظ فيها ولم يحسن ذلك لانهم لم يطولوها وهم يعدونها نحو استعمال اخر بل استعملوها في الغرض التي كانت تستعمل فيه وهي رباعية ويجب ان يفهم ان الرباعيات هي القصار من الابيات دون الطوال وبالجملة لا ينبغي ان تستعمل فخامة اللفظ في كل موضع ولا ينبغي ان يقتدي الخطيب بالشاعر في ذلك وكيف والشعراء الفسهم لا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0412png يستعملون ذلك في كل موضع وينبغي ان لا يتحري الخطيب التفيهق في كل موضع بكلام مستقصي في الجزالة ولكن ليطابق بمتانة اللفظ وسلاسته متانة ما يتكلم فيه وسلاسته واعلم ان القول يرشق بالتغيير والتغيير هو ان لا يستعمل كما يوجبه المعني فقط بل ان يستعير ويبدل ويشبه وذلك لان اللفظ والكلام علامة ما علي المعني فانه ان لم يدل علي شء لم يكن مغنيا غناء اللفظ فينبغي ان يكون له في نفسه حال يكون بها ذا رونق حتي يجمع الي الدلالة حسن التخييل وذلك ان لا تكون الالفاظ حقيرة سفسافية ولا مجاوزة في المتانة مبلغ الامر الذي تدل عليه وكذلك الشعراء المفلقون الذين كلامهم احسن كلام عامي وهو الشعر فانهم يستعملون الالفاظ من الاسماء والكلم ما كان مشهورا كريما بين الحقيرة وبين المتكلفة المجاوز حد الواجب في تهذيبها وهذه الالفاظ المتوسطة التي ترتفع عن درجة العامية ولا تخرج الي الكلفة المشنوءة تسمي الفاظا مستولية واما اقسام الالفاظ من حيث انفسها فتذكر في الشعر-	1399	6669132572853402423	1182	2356.0	963	1237	95.55375671386719	218	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1418	true	-8492711758219327249	220	300	1189	1670	1670	300	واعلم ان الرونق المستفاد بالاستعارة والتبديل سببه الاستغراب والتعجب وما يتبع ذلك من الهيبة والاستعظام والروعة كما يستشعره الانسان من مشاهدة الناس الغرباء فانه يحتشمهم احتشاما لا يحتشم مثله المعارف فيجب علي الخطيب ان يتعاطي ذلك حيث يحتاج الي الروعة والي التعجب وللاوزان تاثير عظيم في ذلك واستعمال الاستعارات والمجاز في الاقوال الموزونة اليق من استعمالها في الاقوال المنثورة ومناسبتها للكلام النثر المرسل اقل من مناسبتها للشعر وهو مع ذلك متفاوت فانه ليس قولك لرجل لا تعرف اسمه يا رجل-	1418	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1400	false	-2383584709266380852	0	80	0	482	1682	302	واعلم ان الرونق المستفاد بالاستعارة والتبديل سببه الاستغراب والتعجب وما يتبع ذلك من الهيبة والاستعظام والروعة كما يستشعره الانسان من مشاهدة الناس الغرباء فانه يحتشمهم احتشاما لا يحتشم مثله المعارف فيجب علي الخطيب ان يتعاطي ذلك حيث يحتاج الي الروعة والي التعجب وللاوزان تاثير عظيم في ذلك واستعمال الاستعارات والمجاز في الاقوال الموزونة اليق من استعمالها في الاقوال المنثورة ومناسبتها للكلام النثر المرسل اقل من مناسبتها للشعر وهو مع ذلك متفاوت فانه ليس قولك لرجل لا تعرف اسمه يا رجل	1400	6669132572853402423	481	957.0	402	482	99.79253387451172	79	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1419	true	7139039777290148000	0	218	0	1153	1608	300	كما تقول له يا غليم فان هذا اشد بعدا من الواجب علي ان له موضعا يلاءمه ويليق به ولا ينبغي ان يقتدي في ذلك بالشعر فان الخطابة معدة الي الاقناع والشعر ليس للاقناع والتصديق ولكن للتخييل وليعلم ان الاستعارة في الخطابة ليست علي انها اصل بل علي انها غش ينتفع به في ترويج الشء علي من ينخدع وينغش ويءكد عليه الاقناع الضعيف بالتخييل كما تغش الاطعمة والاشربة بان يخلط معها شء غيرها لتطيب به او لتعمل عملها فيروج انها طيبة في انفسها وقد يقع من ذلك ما يسمج جدا كما كان ي------------------------------------------------فعل رجل يقال له ادروس فانه كان يحرف لغته وصوته ويتكلم بغير لغة بلده ويتشبه فيه بالغرباء فكان يستبشع ذلك منه عند المحنكين لانه كان يخرج عن العادة وانما كان يتعجب منه المغبونون والاغرار وقد يعرض لمستعمل الخطابة شعرية كما يعرض لمستعمل الشعر خطابية وانما يعرض للشاعر ان ياتي بخطابية وهو لا يشعر اذا اخذ المعاني المعتادة والاقوال الصحيحة التي لا تخييل فيها ولا محاكاة ثم يركبها تركيبا موزونا وانما يغتر بذلك البله واما اهل البصيرة فلا يعدون ذلك شعرا فانه ليس يكفي للشعر ان يكون موزونا فقط وهذا الانسان في حكم اللص لانه يسرق ظنا بغير وجوب ولا اشباه وجوب واول من كان يفعل هذا اوريفيدس بل الاصل الاول في الخطابة ان تكون الالفاظ التي منها تتركب الخطابة الفاظا اصلية مناسبة وان تكون الاستعارات وغيرها تدخل	1419	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1400	false	-2383584709266380852	80	302	482	1682	1682	302	كما تقول له يا غليم فان هذا اشد بعدا من الواجب علي ان له موضعا يلاءمه ويليق به ولا ينبغي ان يقتدي في ذلك بالشعر فان الخطابة معدة الي الاقناع والشعر ليس للاقناع والتصديق ولكن للتخييل وليعلم ان الاستعارة في الخطابة ليست علي انها اصل بل علي انها غش ينتفع به في ترويج الشء علي من ينخدع وينغش ويءكد عليه الاقناع الضعيف بالتخييل كما تغش الاطعمة والاشربة بان يخلط معها شء غيرها لتطيب به او لتعمل عملها فيروج انها طيبة في انفسها وقد يقع من ذلك ما يسمج جدا كما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0413png كان يفعل رجل يقال له ادروس فانه كان يحرف لغته وصوته ويتكلم بغير لغة بلده ويتشبه فيه بالغرباء فكان يستبشع ذلك منه عند المحنكين لانه كان يخرج عن العادة وانما كان يتعجب منه المغبونون والاغرار وقد يعرض لمستعمل الخطابة شعرية كما يعرض لمستعمل الشعر خطابية وانما يعرض للشاعر ان ياتي بخطابية وهو لا يشعر اذا اخذ المعاني المعتادة والاقوال الصحيحة التي لا تخييل فيها ولا محاكاة ثم يركبها تركيبا موزونا وانما يغتر بذلك البله واما اهل البصيرة فلا يعدون ذلك شعرا فانه ليس يكفي للشعر ان يكون موزونا فقط وهذا الانسان في حكم اللص لانه يسرق ظنا بغير وجوب ولا اشباه وجوب واول من كان يفعل هذا اوريفيدس بل الاصل الاول في الخطابة ان تكون الالفاظ التي منها تتركب الخطابة الفاظا اصلية مناسبة وان تكون الاستعارات وغيرها تدخل-	1400	6669132572853402423	1147	2284.0	931	1201	95.50374603271484	216	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1419	true	7139039777290148000	218	300	1153	1608	1608	300	فيها كالابازير وكذلك اللغات الغريبة وكذلك الالفاظ المختلقة علي سبيل التركيب وهي الفاظ لم تستعمل في العادة علي تركيبها وانما الشعراء ومن يجري مجراهم هم الذين يختلقون في تركيبها مثل قولهم فلان يتكشحم فان هذه مما ينفر عنها في الخطابة لانها احري ان تستعمل في التخييل منها في التصديق وستعلم ان بين الجميل والحسن وبين القوي والعظيم فرقا كما في الخلق والاشكال وانما يحسن في الخطابة من الاسماء ما كان مستوليا وقد عرفته وما كان مناسبا ايضا اهليا وهذا هو اللفظ النص-	1419	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1401	false	4982829304187349707	0	82	0	455	1643	302	فيها كالابازير وكذلك اللغات الغريبة وكذلك الالفاظ المختلقة علي سبيل التركيب وهي الفاظ لم تستعمل في العادة علي تركيبها وانما الشعراء ومن يجري مجراهم هم الذين يختلقون في تركيبها مثل قولهم فلان يتكشحم فان هذه مما ينفر عنها في الخطابة لانها احري ان تستعمل في التخ-يل منها في التصديق وستعلم ان بين الجميل والحسن وبين القوي والعظيم فرقا كما في الخلق والاشكال وانما يحسن في الخطابة من الاسماء ما كان مستوليا وقد عرفته وما كان مناسبا ايضا اهليا وهذا هو اللفظ النص	1401	6669132572853402423	454	898.0	373	456	99.5614013671875	80	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1420	true	-2136552325861454971	0	215	0	1138	1567	300	علي المعني واما التغييرات فانما تصلح الي حد والفرهة من الخطباء يستعملون هذه الاصناف وه--هنا اقسام من الالفاظ ذكرها بكتاب الشعر اولي ومن حقها ان تهجر في الخطابة وكلها يغلط السامع والتغليط بالشعر اولي منه بالخطابة وخصوصا المتفقات من الاسماء فان من حقها ان لا يستند اليها علي انها بالمغالطية اولي واما المترادفة فهي بالشعر اولي فان ترادفها يخيل توكيدا للمعني واما التصديق فلا يستعان فيه بالتكرير البتة اللهم الا ان يكون التصديق غير واقع او يرفد بتخييل وكما ان الوزن من جملة ما لا ينتفع به في الخطابة او ينتفع به نفعا يسيرا وانما يحتاج فيها الي شء من الوزن غير ام كذلك الالفاظ الشعرية---------------------------------------------------- واعلم ان الاستعارة والتغيير اما ان تقع بلفظ مشهور اي بحسب معني اخر او بلفظ غريب او بلفظ لا مشهور جدا ولا غريب ولكن لذيذ واللذيذ هو المستولي المذكور وخصوصا اذا كانت حروفه حروفا غير مستشنعة في انفرادها او في تركيبها وكيف كان فينبغي ان يستعمل من الالفاظ الموضوعة اي المطابقة والمتغيرة اي المستعارة وما يجري مجراها من المجاز ما يليق بالشء لا كيف اتفق وذلك علي حسب الشء ومضاده وان يقايس بينه وبين ضده فيعلم اختصاصه بما يليق به فان الشيخ يجمل به شء من الزينة بعينه ولا يجمل به ضده وبالصبي شء اخر ويبين ذلك اذا قوبل الشيخ بالصبي فروعي ما يجمل بالصبي فيعلم ان ذلك لا	1420	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1401	false	4982829304187349707	82	302	455	1643	1643	302	علي المعني واما التغييرات فانما تصلح الي حد والفرهة من الخطباء يستعملون هذه الاصناف وها هنا اقسام من الالفاظ ذكرها بكتاب الشعر اولي ومن حقها ان تهجر في الخطابة وكلها يغلط السامع والتغليط بالشعر اولي منه بالخطابة وخصوصا المتفقات من الاسماء فان من حقها ان لا يستند اليها علي انها بالمغالطية اولي واما المترادفة فهي بالشعر اولي فان ترادفها يخيل توكيدا للمعني واما التصديق فلا يستعان فيه بالتكرير البتة -للهم الا ان يكون التصديق غير واقع او يرفد بتخييل وكما ان الوزن من جملة ما لا ي-تفع به في الخطابة او ينتفع به نفعا يسيرا وانما يحتاج فيها الي شء من الوزن غير-ام كذلك الالفاظ الشعرية image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0414png 414 واعلم ان الاستعارة والتغيير اما ان تقع بلفظ مشهور اي بحسب معني اخر او بلفظ غريب او بلفظ لا مشهور جدا ولا غريب ولكن لذيذ واللذيذ هو المستولي المذكور وخصوصا اذا كانت حروفه حروفا غير مستشنعة في انفرادها او في تركيبها وكيف كان فينبغي ان يستعمل من الالفاظ الموضوعة اي المطابقة والمتغيرة اي المستعارة وما يجري مجراها من المجاز ما يليق بالشء لا كيف اتفق وذلك علي حسب الشء ومضاده وان يقايس بينه وبين ضده فيعلم اختصاصه بما يليق به فان الشيخ يجمل به شء من الزينة بعينه ولا يجمل به ضده وبالصبي شء اخر ويبين ذلك اذا قوبل الشيخ بالصبي فروعي ما يجمل بالصبي فيعلم ان ذلك لا-	1401	6669132572853402423	1134	2230.5	921	1192	95.13423156738281	211	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1420	true	-2136552325861454971	215	300	1138	1567	1567	300	يجمل بالشيخ وينبغي للخطيب اذا اراد ان يستعير ويغير------------------------------------------------ حيث يريد التحسين ان ياخذ الاستعارة والتغيير من جنس مناسب لذلك الجنس محاك له غير بعيد منه ولا خارج عنه فانه اذا اراد ان يحقر انسانا ويقبحه فيجب لا محالة ان لا يحاكيه بشء بعيد من جنس ما يفعله بل يقول ان اراد ان يقبح ملتمسا ويحقره ان فلانا ليتكدي واذا اراد ان يفخم امر حريز لم يبعد بالمحاكاة بل حاكاه بانه حاذق بما يتعاطاه وكما يقال للص المحتال انه لص بالتدبير والحيلة وربما كان ما-	1420	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1402	false	-2285275688577140967	0	89	0	478	1596	302	يجمل بالشيخ وينبغي للخطيب اذا اراد ان يستعير ويغير image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0415png حيث يريد التحسين ان ياخذ الاستعارة والتغيير من جنس مناسب لذلك الجنس محاك له غير بعيد منه ولا خارج عنه فانه اذا اراد ان يحقر انسانا ويقبحه فيجب لا محالة ان لا يحاكيه بشء بعيد من جنس ما يفعله بل يقول ان اراد ان يقبح ملتمسا ويحقره ان فلانا ليتكدي واذا اراد ان يفخم امر حريز لم يبعد بالمحاكاة بل حاكاه بانه حاذق بما يتعاطاه وكما يقال للص المحتال انه لص بالتدبير والحيلة وربما كان ما	1402	6669132572853402423	429	841.0	345	478	89.74895477294922	83	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1421	true	-8413969661299470266	0	213	0	1121	1589	300	يحاكيه به ليس يخرجه الي ضد المعني بل يجعله اصغر او اكبر فيه كمن يهون حال الظالم فيقول مخطء مسء او يعظم الظنية في امر من اساء واخطا فيقول ظالم متعد وكذلك يقول لمن سرق انه اخذ وتناول تارة يريد بذلك تخفيف الامر او اغار وانتهب اخري يريد بذلك تعظيم الامر وقد يقع ايضا الغلط في الدلالة من جهة اعراب المقاطع وفي حروف الوصل والفصل فربما يقع ذلك خطا وربما يقع قصدا لتحريف الدلالة والتغيير واذا لم يجد الخطيب للشء اسما فاراد ان يستعير له فينبغي ان يستعير اسمه من امور مناسبة ومشاكلة ولا يمعن في الاغراب بل ياخذ الاسم المحقق لشبيهه ومناسبه فتغييره اياه ليس مستعار المستعار ومغير المغير ثم يجب ان تكون المعاني التي يستعار منها معاني لطيفة معروفة محمودة وقد استعملت في المتعارف من الكلام مثل قول القاءل فوا بردا علي كبدي فان امثال هذه الاستعارات قد صارت لفرط الشهرة كانها غير استعارات واما الاستعارات التي لم تذع ولم تتعارف فاكثرها منافية للخطابة وانما يجوز ان تختلف الاستعارات الغريبة في الكلام الشعري ومن حسن الادب في الالفاظ ان يكون الخطيب اذا حاول العبارة عن معني فاحض لم يصرح بلفظه البسيط الذي يدل عليه بلا تركيب اي بلا توسط معني مستعار بل ينبغي ان يعترض عنه ويستعير له ويقيم شيءا بدله وذلك وان كان كذبا فهو كذب حسن وربما دل علي	1421	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1402	false	-2285275688577140967	89	302	478	1596	1596	302	يحاكيه به ليس يخرجه الي ضد المعني بل يجعله اصغر او اكبر فيه كمن يهون حال الظالم فيقول مخطء مسء او يعظم الظنية في امر من اساء واخطا فيقول ظالم متعد وكذلك يقول لمن سرق انه اخذ وتناول تارة يريد بذلك تخفيف الامر او اغار وانتهب اخري يريد بذلك تعظيم الامر وقد يقع ايضا الغلط في الدلالة من جهة اعراب المقاطع وفي حروف الوصل والفصل فربما يقع ذلك خطا وربما يقع قصدا لتحريف الدلالة والتغيير واذا لم يجد الخطيب للشء اسما فاراد ان يستعير له فينبغي ان يستعير اسمه من امور مناسبة ومشاكلة ولا يمعن في الاغراب بل ياخذ الاسم المحقق لشبيهه ومناسبه فتغييره اياه ليس مستعار المستعار ومغير المغير ثم يجب ان تكون المعاني التي يستعار منها معاني لطيفة معروفة محمودة وقد استعملت في المتعارف من الكلام مثل قول القاءل فوا بردا علي كبدي فان امثال هذه الاستعارات قد صارت لفرط الشهرة كانها غير استعارات واما الاستعارات التي لم تذع ولم تتعارف فاكثرها منافية للخطابة وانما يجوز ان تختلف الاستعارات الغريبة في الكلام الشعري ومن حسن الادب في الالفاظ ان يكون الخطيب اذا حاول العبارة عن معني فاحض لم يصرح بلفظه البسيط الذي يدل عليه بلا تركيب اي بلا توسط معني مستعار بل ينبغي ان يعترض عنه ويستعير له ويقيم شء-- بدله وذلك وان كان كذبا فهو كذب حسن وربما دل علي-	1402	6669132572853402423	1117	2222.5	905	1121	99.64317321777344	212	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1421	true	-8413969661299470266	213	300	1121	1589	1589	300	المعني القبيح بالاشارة دون العبارة ولكنه مذهب غير شريف في الخطبة لان الخطيب يجب ان يدل علي المعني بحيث يسمع فاذا سك عنه لفظا واوما اليه اشارة فكانه ترك المخاطبة وقد يحسن ان يعترض لا من الشبيه والمناسب بل بتسمية ما يخالف المعني محكوما فيه بالاولي والاحري والا------------------------------------------------فضل ومقابلها من الاقل اما بالاولي والاحري والافضل فكما يقول وهو يريد ذم انسان ان السيرة الحسنة اولي من الغشم وان العفاف افضل من الفجور واما بالاقل فان يقول ليس العفاف اقل في ارغاد العيش من الطمع وربما ذكر مقابل-	1421	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1403	false	5134742810629987866	0	91	0	517	1571	302	المعني القبيح بالاشارة دون العبارة ولكنه مذهب غير شريف في الخطبة لان الخطيب يجب ان يدل علي المعني بحيث يسمع فاذا سك عنه لفظا واوما اليه اشارة فكانه ترك المخاطبة وقد يحسن ان يعترض لا من الشبيه والمناسب بل بتسمية ما يخالف المعني محكوما فيه بالاولي والاحري image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0416png والافضل ومقابلها من الاقل اما بالاولي والاحري والافضل فكما يقول وهو يريد ذم انسان ان السيرة الحسنة اولي من الغشم وان العفاف افضل من الفجور واما بالاقل فان يقول ليس العفاف اقل في ارغاد العيش من الطمع وربما ذكر مقابل	1403	6669132572853402423	464	902.5	378	517	89.74855041503906	85	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1422	true	-3223202651247134254	0	211	0	1053	1536	300	ما هو الاحري والاولي مثل ما ذكر في المثالين وربما لم يذكر ذلك المخالف بل ذكر الاولي والاحري وحده وكفاه في ذلك الباب بعينه فيقول الازدياد من العفة اولي والاستكثار من الاصدقاء احري وقد ينفع هذا ايضا اذا ذم به من فيه عفة او له اصدقاء الا انه مقتصر علي الاقتصاد وجميع الاستعارات تءخذ من امور اما مشاركة في الاسم او مشاكلة في القوة اي مغنية غناء الشء في فعل او انفعال او مشاكلة في الكيفية المحسوسة مبصرة كانت او غيرها وللقول الانتقالي الاستعاري في تاثيره مراتب فانه اذا قال الغزل في صفة بنان الحبيب انها وردية كانت اوقع من ان يقول حمر وخصوصا ان يقول قرمزية فان قوله في الاستعارة للحمر وردية- قد يخيل معها من لطافة الورد وعرفه ما لا يخيله قوله حمر مطلقا فان قوله حمر مطلقا لا يطور بجنبه المدح والاستحسان وذكر القرمز يتعدي الي تخييل الدودة ال-ستقذرة وكذلك ايضا الحال في الاسماء الموضوعة التي ليست مستعارة فان بعضها افضل من بعض فان اللفظ الذي يقع علي الشء من حيث له معني اكرم هو احسن من اللفظ الذي يقع عليه من حيث له معني اخس وان كان كل واحد منهما يقصد به في الحقيقة معني واحد مثل ما يقال للبغل انه نسل فرس من غير فرس فانه اوقع من ان يقال له نسل حمار من غير حمار	1422	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1403	false	5134742810629987866	91	302	517	1571	1571	302	ما هو الاحري والاولي مثل ما ذكر في المثالين وربما لم يذكر ذلك المخالف بل ذكر الاولي والاحري وحده وكفاه في ذلك الباب بعينه فيقول الازدياد من العفة اولي والاستكثار من الاصدقاء احري وقد ينفع هذا ايضا اذا ذم به من فيه عفة او له اصدقاء الا انه مقتصر علي الاقتصاد وجميع الاستعارات تءخذ من امور اما مشاركة في الاسم او مشاكلة في القوة اي مغنية غناء الشء في فعل او انفعال او مشاكلة في الكيفية المحسوسة مبصرة كانت او غيرها وللقول الانتقالي الاستعاري في تاثيره مراتب فانه اذا قال الغزل في صفة بنان الحبيب انها وردية كانت اوقع من ان يقول حمر وخصوصا ان يقول قرمزية فان قوله في الاستعارة للحمر وردية1 قد يخيل معها من لطافة الورد وعرفه ما لا يخيله قوله حمر مطلقا فان قوله حمر مطلقا لا يطور بجنبه المدح والاستحسان وذكر القرمز يتعدي الي تخييل الدودة المستقذرة وكذلك ايضا الحال في الاسماء الموضوعة التي ليست مستعارة فان بعضها افضل من بعض فان اللفظ الذي يقع علي الشء من حيث له معني اكرم هو احسن من اللفظ الذي يقع عليه من حيث له معني اخس وان كان كل واحد منهما يقصد به في الحقيقة معني واحد مثل ما يقال للبغل انه نسل فرس من غير فرس فانه اوقع من ان يقال له نسل حمار من غير حمار-	1403	6669132572853402423	1052	2089.0	842	1055	99.71563720703125	209	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1422	true	-3223202651247134254	211	300	1053	1536	1536	300	وكلاهما وان قصد بهما واحد من جهة وفي ظاهر الامر فان الاعتبارين المتحققين فيهما مختلفان واحدهما احسن وهذا قريب مما قال ابو الطيب ايابن كروس يا نصف اعمي وان تفخر فيا نصف البصير وعلي هذا المجري حال استعمال اللفظ المعظم والمصغر فاذا قيل مثلا ذهيب وثويب حقر به المعني الواحد بعينه الذي يعظمه لو قيل العقيان او قيل الخلعة بل اذا قيل ثعلبان وقيل ثعيلب وقيل معطي وقيل معيطي وعني تصغير معطي اختلف المعني بذلك شديدا ويجب في اكثر المواضع ان يتوقي الافراطات جميعا------------------------------------------------ والالفاظ الباردة علي وجوه اربعة-	1422	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1404	false	3321282270155316050	0	93	0	532	1635	302	وكلاهما وان قصد بهما واحد من جهة وفي ظاهر الامر فان الاعتبارين المتحققين فيهما مختلفان واحدهما احسن وهذا قريب مما قال ابو الطيب ايابن كروس يا نصف اعمي وان تفخر فيا نصف البصير وعلي هذا المجري حال استعمال اللفظ المعظم والمصغر فاذا قيل مثلا ذهيب وثويب حقر به المعني الواحد بعينه الذي يعظمه لو قيل العقيان او قيل الخلعة بل اذا قيل ثعلبان وقيل ثعيلب وقيل معطي وقيل معيطي وعني تصغير معطي اختلف المعني بذلك شديدا ويجب في اكثر المواضع ان يتوقي الافراطات جميعا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0417png والالفاظ الباردة علي وجوه اربعة	1404	6669132572853402423	483	949.0	395	532	90.78947448730469	87	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1423	true	6068796052841572532	0	209	0	1104	1576	300	منها الاقوال الماخوذة بالتركيب بدل الاسماء اذا جمع من اعراض بعيدة غير خاصة مثل قولهم بدل السماء الكثيرة الوجوه وقولهم بدل الارض جماء الهامة وقولهم بدل المتملق صديق الحاجة وكقولهم بدل النفس العادية اسد وكقولهم بدل قعر البحر قاني اللون فان هذه الالفاظ المركبة اذا ذكرت لم تقم مقام حد ولا رسم ولا خاصة ولا يفهم منها غرض القاءل واما في الشعر فقد يجوز امثال ذلك ويكون استعمالها لا علي انها تدل علي الشء بل علي انها الفاظ تحاكي الشء والنوع الثاني ان يستعمل لغة غريبة اما من ذلك اللسان بعينه او من لسان اخر ينقله الي لسانه او علي سبيل الاختراع كما اخترع بعض اهل لسان العرب فقال ترافع العز بنا فارفنعا والنوع الثالث ان يكون من الالفاظ الموضوعة الموافقة ما يستثقل جدا لا لنفس الغرابة بل لانها محرفة في هيءاتها عن القبول لطوله جدا كاستعمالهم بدل الطويل العشنق او لابهامه كما يتفق ان تكون الكلمة مبهمة لا تدل علي زمانها فلا يعرف ان الامر ماض مثلا او مستقبل او تكون محرفة الزمان كقولهم كان ذلك اي سيكون او لانها متصلة اي متصلة بغير ذلك المعني كتسميتهم الخمر صهباء حيث لا يكون مشهورا فان الصهوبة تشير الي صفة تواصل الخمر بها غيره او قولهم للماء واللبن الابيضان حيث لا يكون مشهورا وامثال هذه لا تحسن في الكلام الخطابي	1423	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1404	false	3321282270155316050	93	302	532	1635	1635	302	منها الاقوال الماخوذة بالتركيب بدل الاسماء اذا جمع من اعراض بعيدة غير خاصة مثل قولهم بدل السماء الكثيرة الوجوه وقولهم بدل الارض جماء الهامة وقولهم بدل المتملق صديق الحاجة وكقولهم بدل النفس العادية اسد وكقولهم بدل قعر البحر قاني اللون فان هذه الالفاظ المركبة اذا ذكرت لم تقم مقام حد ولا رسم ولا خاصة ولا يفهم منها غرض القاءل واما في الشعر فقد يجوز امثال ذلك ويكون استعمالها لا علي انها تدل علي الشء بل علي انها الفاظ تحاكي الشء والنوع الثاني ان يستعمل لغة غريبة اما من ذلك اللسان بعينه او من لسان اخر ينقله الي لسانه او علي سبيل الاختراع كما اخترع بعض اهل لسان العرب فقال ترافع العز بنا فارفنعا والنوع الثالث ان يكون من الالفاظ الموضوعة الموافقة ما يستثقل جدا لا لنفس الغرابة بل لانها محرفة في هيءاتها عن القبول لطوله جدا كاستعمالهم بدل الطويل العشنق او لابهامه كما يتفق ان تكون الكلمة مبهمة لا تدل علي زمانها فلا يعرف ان الامر ماض مثلا او مستقبل او تكون محرفة الزمان كقولهم كان ذلك اي سيكون او لانها متصلة اي متصلة بغير ذلك المعني كتسميتهم الخمر صهباء حيث لا يكون مشهورا فان الصهوبة تشير الي صفة تواصل الخمر بها غيره او قولهم للماء واللبن الابيضان حيث لا يكون مشهورا وامثال هذه لا تحسن في الكلام الخطابي-	1404	6669132572853402423	1103	2201.0	895	1104	99.909423828125	209	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1423	true	6068796052841572532	209	300	1104	1576	1576	300	ولا ما كان مشهورا جدا متعارفا علي السنة الناس والغاغة وشيءا كالمملول ولا يحسن ايضا ما يكون مع ذلك ماخوذا من الشعر مخيلا فيه طبيعة الشعر كما يسمع تقريبا من هذا الذي يسمي في زماننا ذوب الشعر وهو وان استحسن في زماننا فانما استحسن في البلاغة من حيث هي بلاغة يراد بها التعجيب لا من حيث هي خطابة يراد بها ايقاع التصديق للجمهور اذ ليس هو علي عادة الجمهور ومذهب اللفظ المشهور بل هو كاللفظ الغريب الغير اللذيذ عند الجمهور وعلي ان الاجماع انما وقع علي ذلك من المتعجرفين واما البصراء-	1423	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1405	false	-2759226374318250459	0	91	0	472	1641	302	ولا ما كان مشهورا جدا متعارفا علي السنة الناس والغاغة وشيءا كالمملول ولا يحسن ايضا ما يكون مع ذلك ماخوذا من الشعر مخيلا فيه طبيعة الشعر كما يسمع تقريبا من هذا الذي يسمي في زماننا ذوب الشعر وهو وان استحسن في زماننا فانما استحسن في البلاغة من حيث هي بلاغة يراد بها التعجيب لا من حيث هي خطابة يراد بها ايقاع التصديق للجمهور اذ ليس هو علي عادة الجمهور ومذهب اللفظ المشهور بل هو كاللفظ الغريب الغير -للذيذ عند الجمهور وعلي ان الاجماع انما وقع علي ذلك من المتعجرفين واما البصراء	1405	6669132572853402423	471	932.0	381	473	99.57716369628906	89	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1424	true	7709036705573496286	0	207	0	1122	1664	300	فانما يحبون من ذوب الشعر ما هو حاءل اللفظ لطيف المعني وليس------------------------------------------------ بالمفرط في الاستعارة ويحبونه كالابازير ومن اللفظ البارد ما يسمج لافراط جعله الشء عظيما مثل ما كان لا يستعمل بعضهم في كلامه لفظة اللذيذ بل ياخذ بدله المغري وقد ذكر لذلك امثلة اخري جمع فيها ان كان اللفظ متصلا ومع الاتصال فيه البرد التركيبي وانما يضطر الي استعمال هذه الاشياء في كثير منه حيث لا يوجد للشء لفظ موضوع مفرد فيحتاج ان يءلف له لفظ دال عليه ثم علي طول الزمان ربما قبل واعتيد ويكون قبل ذلك باردا وبعض هذه الوجوه المستبردة قد يقع في الشعر احسن موقع اما المضعفات فتلاءم الوزن المسمي افمن وهو وزن يستعمل في المطربات المفرحة والمضحكة ويكون مع ذلك طويلا فيكون المضاعف لطوله ولتعريضه للضحك منه ببرده يلاءمه واما الغريب فيصلح للوزن المسمي افي فانه وزن يراد به تهويل الامر في السياسات والشراءع ليخشع او يحذر والغريب من جملة ما يكون له كما انبانا به من قبل روعة وحشمة مع انقباض النفس عنه كما ان الاستعارة تناسب ايامبوا واما النوع الرابع من الالفاظ الباردة فهي الاستعارات التي لا تشاكل الخطابة اصلا اما لشدة بعدها والغلو فيها واما لحقارتها وذهابها الي جهة الاستهزاء فانها قبيحة وان كانت الاستهزاءية منها تصلح في ضروب من مءذيات الشعر وهي التي تذكر فيها الاهاجي والفحش	1424	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1405	false	-2759226374318250459	91	302	472	1641	1641	302	فانما يحبون من ذوب الشعر ما هو حاءل اللفظ لطيف المعني وليس image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0418png بالمفرط في الاستعارة ويحبونه كالابازير ومن اللفظ البارد ما يسمج لافراط جعله الشء عظيما مثل ما كان لا يستعمل بعضهم في كلامه لفظة اللذيذ بل ياخذ بدله المغري وقد ذكر لذلك امثلة اخري جمع فيها ان كان اللفظ متصلا ومع الاتصال فيه البرد التركيبي وانما يضطر الي استعمال هذه الاشياء في كثير منه حيث لا يوجد للشء لفظ موضوع مفرد فيحتاج ان يءلف له لفظ دال عليه ثم علي طول الزمان ربما قبل واعتيد ويكون قبل ذلك باردا وبعض هذه الوجوه المستبردة قد يقع في الشعر احسن موقع اما المضعفات فتلاءم الوزن المسمي افمن وهو وزن يستعمل في المطربات المفرحة والمضحكة ويكون مع ذلك طويلا فيكون المضاعف لطوله ولتعريضه للضحك منه ببرده يلاءمه واما الغريب فيصلح للوزن المسمي افي فانه وزن يراد به تهويل الامر في السياسات والشراءع ليخشع او يحذر والغريب من جملة ما يكون له كما انبانا به من قبل روعة وحشمة مع انقباض النفس عنه كما ان الاستعارة تناسب ايامبوا واما النوع الرابع من الالفاظ الباردة فهي الاستعارات التي لا تشاكل الخطابة اصلا اما لشدة بعدها والغلو فيها واما لحقارتها وذهابها الي جهة الاستهزاء فانها قبيحة وان كانت الاستهزاءية منها تصلح في ضروب من مءذيات الشعر وهي التي تذكر فيها الاهاجي والفحش-	1405	6669132572853402423	1121	2225.0	915	1170	95.81196594238281	206	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1424	true	7709036705573496286	207	300	1122	1664	1664	300	والرفث والمبعدات العظيمة جدا منها تستعمل في الاطراغودية- والتشبيه يجري مجري الاستعارة الا ان الاستعارة تجعل الشء غيره والتشبيه يحكم عليه بانه كغيره لا غيره نفسه كما قال القاءل ان اخيلوس وثب كالاسد والتشبيه نافع في الكلام الخطابي منفعة الاستعارة وذلك اذا وقع معتدلا فاما اصله فهو للشعر ويجب في التشبيه والاستعارة اذا استعملا في شيءين معا ان يكونا متجانسين مثلا اذا دل علي الزهرة والمريخ معا بالاستعارة او بالتمثيل او بالمحاكاة فقيل في هذه ماسكة الكاس فينبغي ان يقال للمريخ ماسك الحربة حتي اذا كانا نظيرين ومتخالفين معا يمثلان بشيءين متناظرين من-	1424	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1406	false	6496598719126591876	0	93	0	544	1612	302	والرفث والمبعدات العظيمة جدا منها تستعمل في الاطراغودية1 والتشبيه يجري مجري الاستعارة الا ان الاستعارة تجعل الشء غيره والتشبيه يحكم عليه بانه كغيره لا غيره نفسه كما قال القاءل ان اخيلوس وثب كالاسد والتشبيه نافع في الكلام الخطابي منفعة الاستعارة وذلك اذا وقع معتدلا فاما اصله فهو للشعر ويجب في التشبيه والاستعارة اذا استعملا في شيءين معا ان يكونا متجانسين مثلا اذا دل علي الزهرة والمريخ معا بالاستعارة او بالتمثيل او بالمحاكاة فقيل في هذه ماسكة الكاس فينبغي ان يقال للمريخ ماسك الحربة حتي اذا كانا نظيرين ومتخالفين معا يمثلان بشيءين متناظرين من	1406	6669132572853402423	542	1074.0	450	544	99.63235473632812	91	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1425	true	-6369617388226537894	0	217	0	1075	1515	300	جهة مختلفين من جهة خاصة كل واحد منهما فصل الفصل الثاني في اشباع الكلام في اجتناب ما يهجن اللفظ واختيار ما يحسنه وما يحسن في الشعر ولا يحسن في الخطابة وما يحسن فيهما جميعا فلنتكلم الان في كيفية اختيار اللفظ فنقول يجب اول كل شء ان تكون فصيحة صحيحة لا لحن فيها بحسب اللغة فان اللحن يركك الكلام ويرذله ثم ينبغي ان تراعي الرباطات بتمامها والرباطات هي الحروف التي يقتضي النطق بها عودها مرة اخري وارتباط كلام بها فينبغي ان لا ينسي اعادتها او ان لا ينسي الكلام المرتبط بها مثل انه اذا قال اما انا فقد قلت كذا فينبغي ان يتمم الكلام فيقول واما انت او انسان اخر فلم يفعل كذا فان الوقوف علي اما هو نقصان من واجب الكلام وان لا يباعد بين الرباطين بحشو دخيل ينسي ما بينهما من الوصلة وان يراعي حقه من التقديم والتاخير فانه يجب ان يقول لما كان كذا كان كذا فان حق لما ان يقدم ويقول كان كذا لان كذا كذا فان تقديم -لان قبل الدعوي سمج اقول ولم ياتمر بهذا فرفوريوس صاحب ايساغوجي وان لا يدخل رباط بين رباط وبين جوابه الا في بعض المواضع كقولهم اما انا فلاجل الرغبة في حمدك فارقت قومي وقصدتك واما فلان فيلزمهم فلان لفظ فلاجل- قد دخل بين اما- الاول وبين اما- الثاني وتوسط فلم يقبح وربما لم يوسط بل جعل في	1425	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1406	false	6496598719126591876	93	302	544	1612	1612	302	جهة مختلفين من جهة خاصة كل واحد منهما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0419png--------- واختيار ما يحسنه وما يحسن في الشعر ولا يحسن في الخطابة وما يحسن فيهما جميعا فلنتكلم الان في كيفية اختيار اللفظ فنقول يجب اول كل شء ان تكون فصيحة صحيحة لا لحن فيها بحسب اللغة فان اللحن يركك الكلام ويرذله ثم ينبغي ان تراعي الرباطات بتمامها والرباطات هي الحروف التي يقتضي النطق بها عودها مرة اخري وارتباط كلام بها فينبغي ان لا ينسي اعادتها او ان لا ينسي الكلام المرتبط بها مثل انه اذا قال اما انا فقد قلت كذا فينبغي ان يتمم الكلام فيقول واما انت او انسان اخر فلم يفعل كذا فان الوقوف علي اما هو نقصان من واجب الكلام وان لا يباعد بين الرباطين بحشو دخيل ينسي ما بينهما من الوصلة وان يراعي حقه من التقديم والتاخير فانه يجب ان يقول لما كان كذا كان كذا فان حق لما ان يقدم ويقول كان كذا لان كذا كذا فان تقديم الان قبل الدعوي سمج اقول ولم ياتمر بهذا فرفوريوس صاحب ايساغوجي وان لا يدخل رباط بين رباط وبين جوابه الا في بعض المواضع كقولهم اما انا فلاجل الرغبة في حمدك فارقت قومي وقصدتك واما فلان فيلزمهم فلان لفظ فلاجل1 قد دخل بين-اما2 الاول وبين اما2 الثاني وتوسط فلم يقبح وربما لم يوسط بل جعل في-	1406	6669132572853402423	1017	1962.0	812	1079	94.25393676757812	202	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1425	true	-6369617388226537894	217	300	1075	1515	1515	300	الطرف كقولهم اما انا فاتيتك واما فلان فلم ياتك ثم يورد العلة في الطرف فيقال لاجل كذا وهذا انما يحسن حيث يكون الرباط الاول شديد التنبيه علي الثاني ثم للغات في هذا احكام فليس يمكن ان يقال فيها قول كلي محقق بل ينبغي ان تكون الالفاظ التي لا يراد فيها التشبيه والاستعارة الفاظا خاصة غير مشتركة ثم لا تكون مغلطة وتوهم بمعناها الواحد الشء وضده فامثال هذه الالفاظ تستعمل تغليطا مثل ما يستعمل انباد-قليس الكرة التي يقول ان العالم سيصير وقتا اليها كما-	1425	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1407	false	6369270294163396328	0	84	0	442	1669	302	الطرف كقولهم اما انا فاتيتك واما فلان فلم ياتك ثم يورد العلة في الطرف فيقال لاجل كذا وهذا انما يحسن حيث يكون الرباط الاول شديد التنبيه علي الثاني ثم للغات في هذا احكام فليس يمكن ان يقال فيها قول كلي محقق بل ينبغي ان تكون الالفاظ التي لا يراد فيها التشبيه والاستعارة الفاظا خاصة غير مشتركة ثم لا تكون مغلطة وتوهم بمعناها الواحد الشء وضده فامثال هذه الالفاظ تستعمل تغليطا مثل ما يستعمل انباد قليس الكرة التي يقول ان العالم سيصير وقتا اليها كما	1407	6669132572853402423	440	870.0	358	442	99.5475082397461	81	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1426	true	-7270549465744289887	0	214	0	1180	1601	300	ابتدا وقتا منها وكما------------------------------------------------ يتلفظ به المتكهنون مثل الحكم النجومي الذي حكم به بعض المنجمين فقال فلان الملك اليوناني اذا عبر النهر تادي الامر به الي بطلان ملك عظيم فلما عبره تلقاه كورش الملك وهزمه وافسد ملكه ولم يجد الي الانكار علي المنجم سبيلا لانه لم يكن بين اي الملكين يبطل بعبوره وانما كان الملك نفسه ومن ذات نفسه وبحسب وهمه ما تخيل ان ملك كورش يبطل ولفظ الكاهن كان محتملا للمعنيين ولمثل ذلك ما يكون المنجم والكاهن جسورا علي القضايا بامور كلية جدا اذ الغلط في الجزءية اكثر ولذلك فانهم يحكمون حكما مبهما جدا غير مءقت ولا مكيف والوجه الرابع ان يراعي امر التانيث والتذكير ما كان بعلامة وما لم يكن بعلامة حتي لا يقع فيه غلط والوجه الخامس ان يراعي امر الجمع والتثنية والوحدان والتصاريف التي تختص بها وينبغي ان يسقط الرباطات والادخالات والتعويضات بالشروط المتداخلة بالتقديم والتاخير ويجعل الكلام عفوا حسن الدلالة وان تكون هيءات الدلالة علي الوقف بالتقصير وعلي الاتصال بالتثقيل مراعاة علي حقوقها وهذا شء يكثر في اللغة السريانية واليونانية ويحذر ايقاع اللفظ موقعا يمكن ان تقرن دلالته بموضعين مختلفين كقول بعضهم ان هذا القول كان داءما للرجال الحكماء لان الداءم لا يدري اهو في شرط الموضوع او في شرط المحمول اي علي ان هذا القول اذا كان داءما فهو للرجال الحكماء او علي ان هذا القول للرجال الحكماء	1426	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1407	false	6369270294163396328	84	302	442	1669	1669	302	ابتدا وقتا منها وكما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0420png يتلفظ به المتكهنون مثل الحكم النجومي الذي حكم به بعض المنجمين فقال فلان الملك اليوناني اذا عبر النهر تادي الامر به الي بطلان ملك عظيم فلما عبره تلقاه كورش الملك وهزمه وافسد ملكه ولم يجد الي الانكار علي المنجم سبيلا لانه لم يكن بين اي الملكين يبطل بعبوره وانما كان الملك نفسه ومن ذات نفسه وبحسب وهمه ما تخيل ان ملك كورش يبطل ولفظ الكاهن كان محتملا للمعنيين ولمثل ذلك ما يكون المنجم والكاهن جسورا علي القضايا بامور كلية جدا اذ الغلط في الجزءية اكثر ولذلك فانهم يحكمون حكما مبهما جدا غير مءقت ولا مكيف والوجه الرابع ان يراعي امر التانيث والتذكير ما كان بعلامة وما لم يكن بعلامة حتي لا يقع فيه غلط والوجه الخامس ان يراعي امر الجمع والتثنية والوحدان والتصاريف التي تختص بها وينبغي ان يسقط الرباطات والادخالات والتعويضات بالشروط المتداخلة بالتقديم والتاخير ويجعل الكلام عفوا حسن الدلالة وان تكون هيءات الدلالة علي الوقف بالتقصير وعلي الاتصال بالتثقيل مراعاة علي حقوقها وهذا شء يكثر في اللغة السريانية واليونانية ويحذر ايقاع اللفظ موقعا يمكن ان تقرن دلالته بموضعين مختلفين كقول بعضهم ان هذا القول كان داءما للرجال الحكماء لان الداءم لا يدري اهو في شرط الموضوع او في شرط المحمول اي علي ان هذا القول اذا كان داءما فهو للرجال الحكماء او علي ان هذا القول للرجال الحكماء-	1407	6669132572853402423	1179	2341.0	966	1228	96.00977325439453	213	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1426	true	-7270549465744289887	214	300	1180	1601	1601	300	كان داءما فيحتاج ضرورة الي علامة تتصل به اما في الكتابة فالي الشكل والاعجام واما في العبارة فالي مثل ذلك من الدلالة وهذا مما ليس في كلام العرب وهذا كما يجب عليك اذا ذكرت الشء وحده ان تدل عليه بالاسم الذي يخصه كما تقول في حكاية حال العين انها ابصرت فان قال احست لم تدر الي اي الحواس يرد اذ كان محتملا للرد الي كل حاسة رد العين الي الابضار واللمس فكذلك حال الداءم هناك لكنه اذا ذكر حالا عامة لان-بين مثل حال عامة لفعلي السمع-	1426	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1408	false	-6082505457498906415	0	87	0	423	1650	302	كان داءما فيحتاج ضرورة الي علامة تتصل به اما في الكتابة فالي الشكل والاعجام واما في العبارة فالي مثل ذلك من الدلالة وهذا مما ليس في كلام العرب وهذا كما يجب عليك اذا ذكرت الشء وحده ان تدل عليه بالاسم الذي يخصه كما تقول في حكاية حال العين انها ابصرت فان قال احست لم تدر الي اي الحواس يرد اذ كان محتملا للرد الي كل حاسة رد العين الي الابصار واللمس فكذلك حال الداءم هناك لكنه اذا ذكر حالا عامة لا تبين مثل حال عامة لفعلي السمع	1408	6669132572853402423	419	826.0	334	423	99.05437469482422	83	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1427	true	-5025632188544049693	0	209	0	1176	1693	300	والبصر معا احتاج ضرورة الي ان يقول تحس واغناه ذلك عن ان يقول الاذن والعين ابصرت وسمعت بل يقول احستا وكذلك اذا جمع المذكر والمونث معا او-ثناهما فغلب المذكر------------------------------------------------ ومن الاشياء المفسدة لرونق النظم ادخال كلام في كلام مثلا كما يقول كنت اريد ان اتيك وقت المساء وفي ذلك الوقت يرجع الناس الي بيوتهم ويتهيءون -لصلوة المغرب ولتناول العشاء لان الشمس تغرب والليل يقرب لكنه منعني من ذلك بعض الموانع واعلم ان الكلام ربما نفع ايجازه حين يراد الافهام الوحي ويوثق بتعقب-الاقناع اياه لمعرفة حال السامع او حال الاذاء فيجب ان ترد الحدود والرسوم هناك الي الالفاظ المفردة وربما نفعت بسطة للاسهاب به حين يراد توكيد الاقناع وا-تهويل فيجب ان تبدل الالفاظ المفردة بالاقاويل وقد يبدل الاسم بالقول اذا كان الصريح يستبشع مثل الاسم الصريح لفرج النساء فالاسن ان يبدل فيقال عورة النساء وكما يبدل اسم الحيض بدم النساء ويبدل الاسم الصريح للجماع بلمس النساء وربما بدل الاسم بالصفة المفردة فيقال بدل الاسم الصريح للجماع الوطء وبدل اسم ذلك الذي لهن العورة وربما تركت الصفة وفزع الي التشبيه والاستعارة والشعراء يجتنبون استعمال اللفظ الموضوع ويحرصون علي الاستعارة حرصا شديدا حتي اذا وجدوا اسمين للشء احدهما موضوع والاخر فيه تغيير ما مالوا الي المغير مثلا اذا كان شء واحد يحسن ان يقال له مستراح ويقال له مسكن ومبيت وكان تسميته	1427	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1408	false	-6082505457498906415	87	302	423	1650	1650	302	والبصر معا احتاج ضرورة الي ان يقول تحس واغناه ذلك عن ان يقول الاذن والعين ابصرت وسمعت بل يقول احستا وكذلك اذا جمع المذكر والمونث معا او ثناهما فغلب المذكر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0421png ومن الاشياء المفسدة لرونق النظم ادخال كلام في كلام مثلا كما يقول كنت اريد ان اتيك وقت المساء وفي ذلك الوقت يرجع الناس الي بيوتهم ويتهيءون الصلاة المغرب ولتناول العشاء لان الشمس تغرب والليل يقرب لكنه منعني من ذلك بعض الموانع واعلم ان الكلام ربما نفع ايجازه حين يراد الافهام الوحي ويوثق بتعقب الاقناع اياه لمعرفة حال السامع او حال الاذاء فيجب ان ترد الحدود والرسوم هناك الي الالفاظ المفردة وربما نفعت بسطة للاسهاب به حين يراد توكيد الاقناع والتهويل فيجب ان تبدل الالفاظ المفردة بالاقاويل وقد يبدل الاسم بالقول اذا كان الصريح يستبشع مثل الاسم الصريح لفرج النساء فالاسن ان يبدل فيقال عورة النساء وكما يبدل اسم الحيض بدم النساء ويبدل الاسم الصريح للجماع بلمس النساء وربما بدل الاسم بالصفة المفردة فيقال بدل الاسم الصريح للجماع الوطء وبدل اسم ذلك الذي لهن العورة وربما تركت الصفة وفزع الي التشبيه والاستعارة والشعراء يجتنبون استعمال اللفظ الموضوع ويحرصون علي الاستعارة حرصا شديدا حتي اذا وجدوا اسمين للشء احدهما موضوع والاخر فيه تغيير ما مالوا الي المغير مثلا اذا كان شء واحد يحسن ان يقال له مستراح ويقال له مسكن ومبيت وكان تسميته-	1408	6669132572853402423	1174	2298.0	966	1228	95.60260772705078	204	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1427	true	-5025632188544049693	209	300	1176	1693	1693	300	بالمسكن اولي لانه مكان المرء ووطنه سموه بالمستراح لانه يدل علي تغيير ما ويخيل راحة ما كما ينتقلون الي الوصف عن الاسم فيقولون لبعض الدور والمساكن تلك الكثيرة الابواب ولبعضها تلك التي لها وجهان ومصراعان متباينان ولا يقولون بالتصريح انه دار فلان او مسجد فلان بل يتركون الاسم الموضوع ويميلون الي النعت وكذلك يتركون الاسم الموضوع وينتقلون الي اسم مشتق عن وصف او الي مستعار وبالجملة الي مغير هذا ومما يعين علي الاي-از ترك الرابط وحذف حروف الاضافة والصلات اذا وقع عنها استغناء وليس يحسن استعمال المعدول حيث يوجد اللفظ المعتدل-	1427	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1409	false	-3418156080863093182	0	91	0	519	1670	302	بالمسكن اولي لانه مكان المرء ووطنه سموه بالمستراح لانه يدل علي تغيير ما ويخيل راحة ما كما ينتقلون الي الوصف عن الاسم فيقولون لبعض الدور والمساكن تلك الكثيرة الابواب ولبعضها تلك التي لها وجهان ومصراعان متباينان ولا يقولون بالتصريح انه دار فلان او مسجد فلان بل يتركون الاسم الموضوع ويميلون الي النعت وكذلك يتركون الاسم الموضوع وينتقلون الي اسم مشتق عن وصف او الي مستعار وبالجملة الي مغير هذا ومما يعين علي الايجاز ترك الرابط وحذف حروف الاضافة والصلات اذا وقع عنها استغناء وليس يحسن استعمال المعدول حيث يوجد اللفظ المعتدل	1409	6669132572853402423	517	1024.0	427	519	99.6146469116211	89	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1428	true	7705734218428124755	0	207	0	1104	1623	300	الموجز الحصل فان المعدول لا يدل النفس علي معني يقع عنده بل انما يدل علي المراد بالعرض كما علمت فيجب ان لا تعقد ان في استعماله كل تلك الفصاحة والشرف بل يجب ان تستعملها في التعريضات حيث يكره التصريح وفي------------------------------------------------ التهويلات وحيث يراد التعجيب والتغريب وهذه الاشياء تجوز في الافراطات المديحية والهاءية حيث تذكر خيرات وشرور لا لاجل ان ينتفع بها وكذلك تحسن جدا في الشعر واما في المشورات فلا تحسن الا حيث يراد تهويل ما بالتحذير واما الشكاية فقلما يحتاج فيها الي ما يدل علي المعني بالمطابقة واما الاعتذار فربما احتاجت الشعراء فيه الي مثل ذلك فكثيرا ما يستعملون ذلك فيقولون مثلا ان الاشعار الحان غير مزهرية وان النفخ في المزمار القرني عزف غير عودي واحسن هذه ما يحفظ المعادلة وانما تكون المعادلة اذا كان للشء ضد او نظير وشريك فدل عليه بسلب ذلك الشء عنه فيقال الجاهل غير عالم والزمر عزف غير وتري اذ كان الجاهل غير العالم وكان الوتر نظير الزمر واما ان يقال غير انسان او غير اثنين او ما اشبه ذلك فهو مستكره غير مقبول والالفاظ الفصيحة الموافقة هي المطابقة والمخيلة مع ذلك علي سبيل التضليل وهي التي تجمع الي تفهيم المعني التخييل المطابق للغرض ايضا اذا فهمت وذلك اما للعبارة واما لنفس اللفظ كما يقال بدل الخبيث من الناس القذر فانه	1428	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1409	false	-3418156080863093182	91	302	519	1670	1670	302	الموجز الحصل فان المعدول لا يدل النفس علي معني يقع عنده بل انما يدل علي المراد بالعرض كما علمت فيجب ان لا تعقد ان في استعماله كل تلك الفصاحة والشرف بل يجب ان تستعملها في التعريضات حيث يكره التصريح وفي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0422png التهويلات وحيث يراد التعجيب والتغريب وهذه الاشياء تجوز في الافراطات المديحية والهاءية حيث تذكر خيرات وشرور لا لاجل ان ينتفع بها وكذلك تحسن جدا في الشعر واما في المشورات فلا تحسن الا حيث يراد تهويل ما بالتحذير واما الشكاية فقلما يحتاج فيها الي ما يدل علي المعني بالمطابقة واما الاعتذار فربما احتاجت الشعراء فيه الي مثل ذلك فكثيرا ما يستعملون ذلك فيقولون مثلا ان الاشعار الحان غير مزهرية وان النفخ في المزمار القرني عزف غير عودي واحسن هذه ما يحفظ المعادلة وانما تكون المعادلة اذا كان للشء ضد او نظير وشريك فدل عليه بسلب ذلك الشء عنه فيقال الجاهل غير عالم والزمر عزف غير وتري اذ كان الجاهل غير العالم وكان الوتر نظير الزمر واما ان يقال غير انسان او غير اثنين او ما اشبه ذلك فهو مستكره غير مقبول والالفاظ الفصيحة الموافقة هي المطابقة والمخيلة مع ذلك علي سبيل التضليل وهي التي تجمع الي تفهيم المعني التخييل المطابق للغرض ايضا اذا فهمت وذلك اما للعبارة واما لنفس اللفظ كما يقال بدل الخبيث من الناس القذر فانه-	1409	6669132572853402423	1103	2189.0	897	1152	95.74652862548828	206	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1428	true	7705734218428124755	207	300	1104	1623	1623	300	تقزز عنه مع افهام المنقصة ال-قصودة وان يكون معتدله والمعتدل هو الذي لا يفرط في الصفة حتي يدخل في حيز الكذب الظاهر ولا يقصر ايضا تقصيرا يسلب الصفة رونقها ويجب ان يقال في كل شء بما يناسبه ولا يقصر في الامور العالية ولا يفرط في الامور المتواضعة وان يهجر اللفظ العامي السفسافي الذي لا يستعمله الا الغاغة فان الشعراء الهجاءين ايضا اذا قصدوا قصد الفحش والسقط السفسافي من المعني اجتنبوا اللفظ الساقط وهو بذلك اليق فان السفساف اليق بالسفساف وقد ينتفع بالالفاظ الانفعالية والخلقية انتفاعا شديدا وذلك حين يراد ان يثار انفعال فتكون-	1428	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1410	false	470193631051519478	0	93	0	521	1742	302	تقزز عنه مع افهام المنقصة المقصودة وان يكون معتدله والمعتدل هو الذي لا يفرط في الصفة حتي يدخل في حيز الكذب الظاهر ولا يقصر ايضا تقصيرا يسلب الصفة رونقها ويجب ان يقال في كل شء بما يناسبه ولا يقصر في الامور العالية ولا يفرط في الامور المتواضعة وان يهجر اللفظ العامي السفسافي الذي لا يستعمله الا الغاغة فان الشعراء الهجاءين ايضا اذا قصدوا قصد الفحش والسقط السفسافي من المعني اجتنبوا اللفظ الساقط وهو بذلك اليق فان السفساف اليق بالسفساف وقد ينتفع بالالفاظ الانفعالية والخلقية انتفاعا شديدا وذلك حين يراد ان يثار انفعال فتكون	1410	6669132572853402423	519	1028.0	427	521	99.61611938476562	91	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1429	true	7262463998808289197	0	204	0	1173	1671	300	الالفاظ المثيرة للانفة الفاضحة صالحة لاثارة الغضب واما الالفاظ المستقبحة للفواحش والاثام فانما ينتفع بها حين يزهد في القباءح وينتفع بالمدحيات للاستدراج وبالذميات والمءذيات عند الغم فان الالفاظ اذا قرنت بهذه الاحوال ضللت النفوس وجذبتها الي جانب التصديق وقهرتها الي القناعة وحصلت هيءة نفس السامع علي هيءة نفس القاءل وللفظ سلطان عظيم وهو انه قد يبلغ به اذا احكمت صنعته ما-لا يبلغ بالمعني ------------------------------------------------لما يتبعه او يقارنه من التخيل فاعان النفس لما تهيءها له قوة اللفظ بقرب البعيد من التصديق كما ان التهيءات الخلقية اللاحقة للانسان وغيرها مما يقرب من التهيءات تقرب البعيد من الانفعال والطاعة وتصديق ما ي-ني علي ذلك الانفعال والالفاظ الخلقية تقوم مقام هذه الهيءات والكلام الخلقي هو المحرك نحو اعتقاد خلق واستشعاره والركون الي ايثاره والكلام الانفعالي هو المحرك في الوقت لانفعال وان كان مخالفا للخلق مثل ما يخجل الحكيم ويجنبه ذكر ما يطابق باللفظ الصريح بين الخلق والانفعال ومن هذه الالفاظ الانفعالية قول القاءل كل عاقل يعلم ان كذا كذا فيستحي السامع انكاره وقول القاءل لخصمه اظن ان الناس يذعنون لرزقك ويصغون الي تلبيسك او يقول انت هو ذا تستحقر الحاكم والحضور ولا تعبا بهم ولا تنقد اولا ما تعرض عليهم من كلامك وهذا وما اشبه يغيظ المتوسطين ويخرجهم الي توبيخ الخصم واما وجوب اختيار الوقت لكل عمل من	1429	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1410	false	470193631051519478	93	302	521	1742	1742	302	الالفاظ المثيرة للانفة الفاضحة صالحة لاثارة الغضب واما الالفاظ المستقبحة للفواحش والاثام فانما ينتفع بها حين يزهد في القباءح وينتفع بالمدحيات للاستدراج وبالذميات والمءذيات عند الغم فان الالفاظ اذا قرنت بهذه الاحوال ضللت النفوس وجذبتها الي جانب التصديق وقهرتها الي القناعة وحصلت ه-ءة نفس السامع علي هيءة نفس القاءل وللفظ سلطان عظيم وهو انه قد يبلغ به اذا احكمت صنعته ما لا يبلغ بالمعني image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0423png لما يتبعه او يقارنه من التخيل فاعان النفس لما تهيءها له قوة اللفظ يقرب البعيد من التصديق كما ان التهيءات الخلقية اللاحقة للانسان وغيرها مما يقرب من التهيءات تقرب البعيد من الانفعال والطاعة وتصديق ما يبني علي ذلك الانفعال والالفاظ الخلقية تقوم مقام هذه الهيءات والكلام الخلقي هو المحرك نحو اعتقاد خلق واستشعاره والركون الي ايثاره والكلام الانفعالي هو المحرك في الوقت لانفعال وان كان مخالفا للخلق مثل ما يخجل الحكيم ويجنبه ذكر ما يطابق باللفظ الصريح بين الخلق والانفعال ومن هذه الالفاظ الانفعالية قول القاءل كل عاقل يعلم ان كذا كذا فيستحي السامع انكاره وقول القاءل لخصمه اظن ان الناس يذعنون لرزقك ويصغون الي تلبيسك او يقول انت هو ذا تستحقر الحاكم والحضور ولا تعبا بهم ولا تنقد اولا ما تعرض عليهم من كلامك وهذا وما اشبه يغيظ المتوسطين ويخرجهم الي توبيخ الخصم واما وجوب اختيار الوقت لكل عمل من-	1410	6669132572853402423	1170	2307.0	967	1223	95.66639709472656	199	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1429	true	7262463998808289197	204	300	1173	1671	1671	300	هذه بحسبه فهو امر يعم كل شء واما دعوي الصحة فهو ايضا من ذلك القبيل ودعوي الصحة ان يقرن بكل لفظ يقوله انه لا شك فيه وانه من البين وكذلك وجوب تقدمه الاعداد وليس يجب ان يستعمل الطيب المعتدلات فقط فربما وجب ان يستعمل تلك الاخري ويستدرج السامعين بترك استعمال المعتدلات ماءلا بالالفاظ بها الي الافراط المذكور او التقصير المذكور وكذلك يلزمه ان يستدرج باحد الوجوه فانه ان لم يفعل هذا لم يكن القول الا ساذجا علي فطرته الاولي غير معان بحيلة وحينءذ ربما لا يفاد منه اقناع فاذا غلظ اللين ولين الغليظ كان في ذلك-	1429	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1411	false	-3798072327222283586	0	96	0	499	1628	302	هذه بحسبه فهو امر يعم كل شء واما دعوي الصحة فهو ايضا من ذلك القبيل ودعوي الصحة ان يقرن بكل لفظ يقوله انه لا شك فيه وانه من البين وكذلك وجوب تقدمه الاعداد وليس يجب ان يستعمل الطيب المعتدلات فقط فربما وجب ان يستعمل تلك الاخري ويستدرج السامعين بترك استعمال المعتدلات ماءلا بالالفاظ بها الي الافراط المذكور او التقصير المذكور وكذلك يلزمه ان يستدرج باحد الوجوه فانه ان لم يفعل هذا لم يكن القول الا ساذجا علي فطرته الاولي غير معان بحيلة وحينءذ ربما لا يفاد منه اقناع فاذا غلظ اللين ولين الغليظ كان في ذلك	1411	6669132572853402423	498	991.0	403	499	99.79959869384766	95	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1430	true	7756436191613967650	0	201	0	1078	1590	300	تدارك للشء بلطف الصنعة ورد اياه الي الاقناع واما الاسماء الموضوعة والمضاعفة والغريبة فتصلح في الاحوال الانفعالية وخصوصا اذا قرن بها معان انفعالية وعرض لمدح او ذم او احتشام او تقرب بتودد مثل ما كان يقول سقراط انه سيتم مرادي فلقد تم صبري وجهادي والمجاهد في الحق يبلغ منه اربه وهذا اشد موافقة للشعر قال وعليه كان الشعراء القدماء ولمثل هذا ما كان الشاعر في القديم ينزل منزلة النبي فيعتقد قوله ويصدق حكمه ويءمن بكهناته اذا كان يزعم ما يحكم به بمثل هذه الاشياء---------------------------------------------------- لكن الخطابة وان رخص فيها بمثل هذه الاحوال فلا ينبغي ان يقرن بها وزن وعدد ايقاعي فان الناس يلحظونها حينءذ بعين الصناعة والتكلف وانه انما يفعل فعله لما صنع عليه من تلك الصنعة وافرغ فيه من ذلك القالب وانه من جملة ما صنع ليتعجب منه ويتخيل عنه لا لايقاع التصديق وتدعوهم حشمته الي شدة صرف الهمة كلها الي تفهمه فيسبقون اللفظ ويفهمون الغرض قبل الوصول اليه فيعرض من ذلك ان لا يلتذ به حين ما يسمعونه بل يكون كالمفروغ منه ويعرضونه بذلك للتعقب خصوصا والزمان يسع له فربما سمع وهو معاند ويكون ذلك كما يبدر الصبيان المتعادون امام المنادي في السوق فيخبرون بما يقوله فاذا طلع علي القوم رمق بعين الاستغناء عنه واما اللفظ المتخلخل وهو المقطع	1430	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1411	false	-3798072327222283586	96	302	499	1628	1628	302	تدارك للشء بلطف الصنعة ورد اياه الي الاقناع واما الاسماء الموضوعة والمضاعفة والغريبة فتصلح في الاحوال الانفعالية وخصوصا اذا قرن بها معان انفعالية وعرض لمدح او ذم او احتشام او تقرب بتودد مثل ما كان يقول سقراط انه سيتم مرادي فلقد تم صبري وجهادي والمجاهد في الحق يبلغ منه اربه وهذا اشد موافقة للشعر قال وعليه كان الشعراء القدماء ولمثل هذا ما كان الشاعر في القديم ينزل منزلة النبي فيعتقد قوله ويصدق حكمه ويءمن بكهانته اذا كان يزعم ما يحكم به بمثل هذه الاشياء image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0424png 424 لكن الخطابة وان رخص فيها بمثل هذه الاحوال فلا ينبغي ان يقرن بها وزن وعدد ايقاعي فان الناس يلحظونها حينءذ بعين الصناعة والتكلف وانه انما يفعل فعله لما صنع عليه من تلك الصنعة وافرغ فيه من ذلك القالب وانه من جملة ما صنع ليتعجب منه ويتخيل عنه لا لايقاع التصديق وتدعوهم حشمته الي شدة صرف الهمة كلها الي تفهمه فيسبقون اللفظ ويفهمون الغرض قبل الوصول اليه فيعرض من ذلك ان لا يلتذ به حين ما يسمعونه بل يكون كالمفروغ منه ويعرضونه بذلك للتعقب خصوصا والزمان يسع له فربما سمع وهو معاند ويكون ذلك كما يبدر الصبيان المتعادون امام المنادي في السوق فيخبرون بما يقوله فاذا طلع علي القوم رمق بعين الاستغناء عنه واما اللفظ المتخلخل وهو المقطع-	1411	6669132572853402423	1075	2131.0	875	1130	95.13274383544922	199	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1430	true	7756436191613967650	201	300	1078	1590	1590	300	مفردا مفردا فهو شء غير لذيذ لانه لا يتبين فيه الاتصال والانفصال في الحدود التي تتناهي اليها القضايا وغير القضايا ايضا التي هي مثل النداء والتعجب والسءال اذا تمت فان لكل شء منها حدا وطرفا يجب ان يفصل عن غيره بوقفة او نبرة فيعلم واذا كان الكلام مقطعا ليس فيه اتصالات وانفصالات لم يلتذ به وهذا الوصل والفصل وزن ما للكلام وان لم يكن وزنا عدديا فان ذلك للشعر وهذا ال-زن هو الذي يتحدد بمصاريع الاسجاع فان قرب من الوزن العددي تقريبا ما لا يبلغ الكمال فيه فهو حسن وهذا التقريب ان تكون المصاريع متقاربة الطول والقصر وان لم-	1430	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1412	false	6437874059847983703	0	99	0	514	1691	302	مفردا مفردا فهو شء غير لذيذ لانه لا يتبين فيه الاتصال والانفصال في الحدود التي تتناهي اليها القضايا وغير القضايا ايضا التي هي مثل النداء والتعجب والسءال اذا تمت فان لكل شء منها حدا وطرفا يجب ان يفصل عن غيره بوقفة او نبرة فيعلم واذا كان الكلام مقطعا ليس فيه اتصالات وانفصالات لم يلتذ به وهذا الوصل والفصل وزن ما للكلام وان لم يكن وزنا عدديا فان ذلك للشعر وهذا الوزن هو الذي يتحدد بمصاريع الاسجاع فان قرب من الوزن العددي تقريبا ما لا يبلغ الكمال فيه فهو حسن وهذا التقريب ان تكون المصاريع متقاربة الطول والقصر وان لم	1412	6669132572853402423	512	1014.0	414	514	99.61089324951172	97	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1431	true	5905400300412762641	0	199	0	1130	1677	300	تكن قسمتها قسمة متساوية ايقاعية وللنبرات حكم في القول يجعله قريبا من الموزون وكذلك فان القول المنثور ايضا قد يجعل بالمدات موزونا كالخسروانيات فانها تجعل موزونة بمدات تلحقها وانت ستعلم معني الوزن في موضع اخر وذلك حين نتكلم في الايقاع الشعري اذا بلغنا الي الموسيقي فمن الاقاويل ما ينبغي ان تورد النبرات فيه عند تمام قول قول وذلك عندما يكون الكلام قصيرا ويحتاج ان يكون مع قصره فخما فتخلل اجزاءه القولية الصغري بنبرات وكان هذه الاقاويل هي التي تسمي باليونانية ايامبيقي و ماريقا واحوج الاقوال الي النبرات هي القصيرة المتعادلة الاجزاء واما الطوال فتقل حاجتها اليها فانها تزداد بذلك طولا واعني بالطويل من الاقاويل مثل ما تكون القضايا فيه كثيرة اجزاء الموضوع والمحمول ومثل ذلك ايضا في ساءر اقسام اللفظ المركب فيجب ان لات-خلل هذه الاقاويل الطويلة الا النب------------------------------------------------رات التي لا ينغم فيها وانما يراد بها الامهال فقط وربما احتيج ان تخلل الالفاظ المفردة اذا كانت في حكم القضايا خصوصا حيث تكون علي سبيل الشرط والجزاء كقولهم لما التمس اعطيت فيقول بين التمس وبين اعطيت نبرة الي الحدة وهو عند الشرط وبعقب اعطيت نبرة اخري الي الثقل وهي للجزاء ويشبه والله اعلم ان يكون هذا الجنس من الكلام باليونانية يسمي ايامبقي ومن الكلام والعبارة ما تكثر فيها النبرات فيصير	1431	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1412	false	6437874059847983703	99	302	514	1691	1691	302	تكن قسمتها قسمة متساوية ايقاعية وللنبرات حكم في القول يجعله قريبا من الموزون وكذلك فان القول المنثور ايضا قد يجعل بالمدات موزونا كالخسروانيات فانها تجعل موزونة بمدات تلحقها وانت ستعلم معني الوزن في موضع اخر وذلك حين نتكلم في الايقاع الشعري اذا بلغنا الي الموسيقي فمن الاقاويل ما ينبغي ان تورد النبرات فيه عند تمام قول قول وذلك عندما يكون الكلام قصيرا ويحتاج ان يكون مع قصره فخما فتخلل اجزاءه القولية الصغري بنبرات وكان هذه الاقاويل هي التي تسمي باليونانية ايامبيقي و-ماريقا واحوج الاقوال الي النبرات هي القصيرة المتعادلة الاجزاء واما الطوال فتقل حاجتها اليها فانها تزداد بذلك طولا واعني بالطويل من الاقاويل مثل ما تكون القضايا فيه كثيرة اجزاء الموضوع والمحمول ومثل ذلك ايضا في ساءر اقسام اللفظ المركب فيجب ان لا تخلل هذه الاقاويل الطويلة الا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0425png النبرات التي لا ينغم فيها وانما يراد بها الامهال فقط وربما احتيج ان تخلل الالفاظ المفردة اذا كانت في حكم القضايا خصوصا حيث تكون علي سبيل الشرط والجزاء كقولهم لما التمس اعطيت فيقول بين التمس وبين اعطيت نبرة الي الحدة وهو عند الشرط وبعقب اعطيت نبرة اخري الي الثقل وهي للجزاء ويشبه والله اعلم ان يكون هذا الجنس من الكلام باليونانية يسمي ايامبقي ومن الكلام والعبارة ما تكثر فيها النبرات فيصير-	1412	6669132572853402423	1123	2229.0	926	1179	95.25021362304688	197	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1431	true	5905400300412762641	199	300	1130	1677	1677	300	كالجمز وكان ذلك قريب من الشعر وكانه احسن للمغالطة والتغيير وهو يشبه بالاشعار الرباعية وذكر ان ثراسوماخوس اول من تكلم فيها او بها ونوع من النبرات ياتي عند خواتم الفصول ويشتمل علي هذه ويشبه ان يكون يسمي هذا فودون ويجب ان يميز بينه وبين النبرات الاخري المتخللة والمبتدءة وفادون كانه امر لا-بد منها فيه وعن ساءر تلك الاخر وقد يجب ان يكون مردون بالمقطع الممدود ليس المكتوب مثل الالف التي تكتب في لنسفعا ويسمع بدله حرف اخر او في اعلموا ولا يسمع البتة بل المسموع المطابق واقول ان العادات توجب في انب-رات ودلاءلها امورا لا تضبط وكذلك في تلفيق الكلام وتصريفه-	1431	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1413	false	1569420683201233139	0	102	0	550	1638	302	كالجمز وكان ذلك قريب من الشعر وكانه احسن للمغالطة والتغيير وهو يشبه بالاشعار الرباعية وذكر ان ثراسوماخوس اول من تكلم فيها او بها ونوع من النبرات ياتي عند خواتم الفصول ويشتمل علي هذه ويشبه ان يكون يسمي هذا فودون ويجب ان يميز بينه وبين النبرات الاخري المتخللة والمبتدءة وفادون كانه امر لا بد منها فيه وعن ساءر تلك الاخر وقد يجب ان يكون مردون بالمقطع الممدود ليس المكتوب مثل الالف التي تكتب في لنسفعا ويسمع بدله حرف اخر او في اعلموا ولا يسمع البتة بل المسموع المطابق واقول ان العادات توجب في النبرات ودلاءلها امورا لا تضبط وكذلك في تلفيق الكلام وتصريفه	1413	6669132572853402423	545	1079.0	445	550	99.09091186523438	98	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1432	true	-7578508503497914061	0	200	0	1071	1573	300	وتسجيعه وغير ذلك ثم لليونانيين في هذا الباب احوال لم نحصلها ولم نقف عليها وما نراها نحن ينتفع بها اليوم والعرب احكام اخري في جعل النثر قريبا من النم وهو- خمسة احوال احدها معادلة ما بين مصاريع الفصول بالطول والقصر والثاني معادلة ما بينها في عدد الالفاظ المفردة والثالث معادلة ما بين الالفاظ والحروف حتي يكون مثلا اذا قال بلاء حسيم قال بعده وعطاء عميم لا عرف عميم والرابع ان يناسب بين المقاطع الممدودة والمقصورة حتي اذا قال بلاء جسيم قال بعده مثلا نوال عظيم ولم يقل موهب عي-م وان كانت الحروف متساوية العدد والخامس ان يجعل المقاطع متشابهة فيقال بلاء جسيم ثم لا يقال منيخ عظيم بل يقال مناخ عظيم حتي يكون المقطعان الممدودان يمتدان نحو هيءة واحدة وهو اشباع الفتحة واما السجع وتشابه حروف الاجزاء فهو شء لا يتعلق بالموازنة وهو خاصة للعرب وله غناء كثير في اللفظ وكل هذا لا يخرج النثر الي الم------------------------------------------------------ فهذا ما نقوله في الاوزان للخطابة وقد ذكرت هذه ايضا في التعليم الاول فصل الفصل الثالث في وزن الكلام الخطابي واستعمال الادوات فيها والنبراو--ما يجب من ذلك بحسب مخاطبة خطابية وما يحسن مسموعا علي الاشهاد وما يحسن في مجالس الخواص وما يحسن مخاطبة-وما يحسن كتابة قيل في التعليم الاول انه يجب ان يكون	1432	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1413	false	1569420683201233139	102	302	550	1638	1638	302	وتسجيعه وغير ذلك ثم لليونانيين في هذا الباب احوال لم نحصلها ولم نقف عليها وما نراها نحن ينتفع بها اليوم وللعرب احكام اخري في جعل النثر قريبا من النبر وهي خمسة احوال احدها معادلة ما بين مصاريع الفصول بالطول والقصر والثاني معادلة ما بينها في عدد الالفاظ المفردة والثالث معادلة ما بين الالفاظ والحروف حتي يكون مثلا اذا قال بلاء حسيم قال بعده وعطاء عميم لا عرف عميم والرابع ان يناسب بين المقاطع الممدودة والمقصورة حتي اذا قال بلاء جسيم قال بعده مثلا نوال عظيم ولم يقل موهب عميم وان كانت الحروف متساوية العدد والخامس ان يجعل المقاطع متشابهة فيقال بلاء جسيم ثم لا يقال منيخ عظيم بل يقال مناخ عظيم حتي يكون المقطعان الممدودان يمتدان نحو ه-ءة واحدة وهو اشباع الفتحة واما السجع وتشابه حروف الاجزاء فهو شء لا يتعلق بالموازنة وهو خاصة للعرب وله غناء كثير في اللفظ وكل هذا لا يخرج ال-ثر الي النبر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0426png 426 فهذا ما نقوله في الاوزان للخطابة وقد ذكرت هذه ايضا في التعليم الاول--------------------------------------- واستعمال الادوات فيها والنبرات وما يجب من ذلك بحسب مخاطبة خطابية وما يحسن مسموعا علي الاشهاد وما يحسن في مجالس الخواص وما يحسن مخاطبة وما يحسن كتابة قيل في التعليم الاول انه يجب ان يكون-	1413	6669132572853402423	1020	1971.5	829	1130	90.26548767089844	184	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1432	true	-7578508503497914061	200	300	1071	1573	1573	300	الكلام الخطابي مفصلا اي ذا مصاريع وتكون التفاصيل ليس كل واحد منها يتم بنفسه بل يجب ان يكون كل واحد منها مشوقا الي المصراع الذي يليه الذي انما يتم به المعني وهذا مثل ما قال الفصيح من العرب اياك وما يسبق الي النفس انكاره وان كان عندك اعتذاره فليس كل من يسمعه نكرا يقدر ان يوسعه عذرا فان كل مصراع من مصراعي هذا الكلام يحتاج الي الفقه حتي يتم وهذه التفاصيل تحسن عند المخاطبة بالنبرات التي تقطع وتصل وي-ب ان يكون للكلام الخطابي عطوف وهو ان يكون اما الابتداء من لفظ او حرف ينتهي اليه سواء كان علي سبيل التكرير-	1432	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1414	false	2148751771412453472	0	100	0	504	1578	302	الكلام الخطابي مفصلا اي ذا مصاريع وتكون التفاصيل ليس كل واحد منها يتم بنفسه بل يجب ان يكون كل واحد منها مشوقا الي المصراع الذي يليه الذي انما يتم به المعني وهذا مثل ما قال الفصيح من العرب اياك وما يسبق الي النفس انكاره وان كان عندك اعتذاره فليس كل من يسمعه نكرا يقدر ان يوسعه عذرا فان كل مصراع من مصراعي هذا الكلام يحتاج الي الفقه حتي يتم وهذه التفاصيل تحسن عند المخاطبة بالنبرات التي تقطع وتصل ويجب ان يكون للكلام الخطابي عطوف وهو ان يكون اما الابتداء من لفظ او حرف ينتهي اليه سواء كان علي سبيل التكرير	1414	6669132572853402423	502	994.0	403	504	99.6031723022461	98	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1433	true	6436755402935275778	0	197	0	1023	1625	300	او علي سبيل التجنيس وهو ان يكون المكرر وان كان لفظا مكررا في المسموع فهو مختلف في المفهوم فان هذا يجعل الكلام لذيذا محصورا بحدود حادة يقف عندها الذهن ويجعله سهل الحفظ لكونه ذا عد انما يسهل لمثله حفظ الموزون وبالجملة فان المسجع والمعطف والموزون اقرب الي ان يثبت في الذكر من غيره من الكلام ويجب ان يكون طول الاسجاع بقدر لا يبعد له ما بين الاطراف بعدا ينمحي معه تخيل السجع الاول وايضا فلا ينبغي ان يكون سريع الانقطاع قصيرا جدا وينبغي ان يكون التوصيل بين المصاريع غير متباين ولا مفترقا فلا يتناسب والموصل هو الكلام الذي له مصاريع يتنفس فيما بينها كما عند اسجاع المعاطف فهو كلام فيه تفاصيل بالفعل واما الذي لا تفصيل فيه فهو المصراع الواحد مثل المصراع الاخير ويجب ان تكون مصاريع الاسجاع والاتصالات معتدلة في القصر--------------------------------------------------- والطول فان القصير يسهي الانسان لما يعرض من قصر مدة مطابقة الذهن اياه فان النهر والمعبر اذا قصر جدا لم يحتفل به ولم يستعد للطفر عليه ولم يكن به اعتداد البتة واما الطويل فانه يمل وينسي اوله اخره ويعدل فيه عن الواجب مثل المعبر الي الساحل اذا كان طويلا جدا لم يحسن ان يطفر عليه طفرا فان فعل ل ي-بعد ان يغرق في وسطه ومثل	1433	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1414	false	2148751771412453472	100	302	504	1578	1578	302	او علي سبيل التجنيس وهو ان يكون المكرر وان كان لفظا مكررا في المسموع فهو مختلف في المفهوم فان هذا يجعل الكلام لذيذا محصورا بحدود حادة يقف عندها الذهن ويجعله سهل الحفظ لكونه ذا عد انما يسهل لمثله حفظ الموزون وبالجملة فان المسجع والمعطف والموزون اقرب الي ان يثبت في الذكر من غيره من الكلام ويجب ان يكون طول الاسجاع بقدر لا يبعد له ما بين الاطراف بعدا ينمحي معه تخيل السجع الاول وايضا فلا ينبغي ان يكون سريع الانقطاع قصيرا جدا وينبغي ان يكون التوصيل بين المصاريع غير متباين ولا مفترقا فلا يتناسب والموصل هو الكلام الذي له مصاريع يتنفس فيما بينها كما عند اسجاع المعاطف فهو كلام فيه تفاصيل بالفعل واما الذي لا تفصيل فيه فهو المصراع الواحد مثل المصراع الاخير ويجب ان تكون مصاريع الاسجاع والاتصالات معتدلة في القصر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0427png 27 والطول فان القصير يسهي الانسان لما يعرض من قصر مدة مطابقة الذهن اياه فان النهر والمعبر اذا قصر جدا لم يحتفل به ولم يستعد للطفر عليه ولم يكن به اعتداد البتة واما الطويل فانه يمل وينسي اوله اخره ويعدل فيه عن الواجب مثل المعبر الي الساحل اذا كان طويلا جدا لم يحسن ان يطفر عليه طفرا فان فعل لا يبعد ان يغرق في وسطه ومثل-	1414	6669132572853402423	1020	2022.0	825	1075	94.88372039794922	195	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1433	true	6436755402935275778	197	300	1023	1625	1625	300	الطريق اذا طال فان المترافقين يتركون سالكهم في ذلك الطريق ويحيدون عن مرافقته فالطويل مملول والقصير مستحقر ولا تكون له استدارة اي اعتدال باجزاء يعود بعضها علي بعض والكلام الموصول فربما كان اتصاله اقساما ويسمي المقسم كقولهم اني تعجبت من فلان الذي قال كذا وكذا ومن فلان الذي عمل كذا فهءلاء اقسام المتعجب منهم وربما كانت الاقسام الي التقابل كقولهم منهم من اشتاق الي الثروة ومنهم من اشتاق الي اللهو وكقولهم اما العقلاء فاخفقوا واما الحمقي فانجحوا والمتقابلات اذا توافقت احدثت رونقا لظهور بعضها ببعض فالموصلات بعضها مقسمات وبعضها متقابلات وبعضها مدافعات وهو ان تختلف اقسامها في الطول والقصر بعد ان يكون بينها-	1433	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1415	false	-3969167315918824486	0	103	0	603	1721	302	الطريق اذا طال فان المترافقين يتركون سالكهم في ذلك الطريق ويحيدون عن مرافقته فالطويل مملول والقصير مستحقر ولا تكون له استدارة اي اعتدال باجزاء يعود بعضها علي بعض والكلام الموصول فربما كان اتصاله اقساما ويسمي المقسم كقولهم اني تعجبت من فلان الذي قال كذا وكذا ومن فلان الذي عمل كذا فهءلاء اقسام المتعجب منهم وربما كانت الاقسام الي التقابل كقولهم منهم من اشتاق الي الثروة ومنهم من اشتاق الي اللهو وكقولهم اما العقلاء فاخفقوا واما الحمقي فانجحوا والمتقابلات اذا توافقت احدثت رونقا لظهور بعضها ببعض فالموصلات بعضها مقسمات وبعضها متقابلات وبعضها مدافعات وهو ان تختلف اقسامها في الطول والقصر بعد ان يكون بينها	1415	6669132572853402423	602	1199.0	500	603	99.83415985107422	102	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1434	true	-1468027543086118936	0	195	0	1071	1721	300	نظام ما وبعضها مصارعات وهي التي لها اطراف متشابهة او مبادء متشابهة وهي المسعات بسجع واحد بان يكون المقطع الاخر فيها واحدا او تكون فيها كلمة واحدة مكررة في اخر كل مصراع او اوله واعلم ان العبارة المفهمة لذيذة بما يفهم والاغراب مستكره لما لا يفهم ومن التغييرات الاستعارية اللذيذة ان ينسب الامر الي صفة الفاعل دون الفاعل وخصوصا اذا كانت تلك الصفة توجب الامر مثل ان لا يقال المشايخ يفعلون الخيرات بل يقول ان الشيخوخة تفعل الخيرات وهذه الصفة عامة كالجنس ويجب ان تستعمل الاستعارات غير الكثيرة التداخل وهو ان تدخل استعارة في استعارة وكذلك الاغرابات فانه ينبغي ان لا يمعن فيها فان الامعان في الصفة نقيصة كما ان الامعان في السخيف من العبارة والسفاف منها يكون مسترذلا وذلك هو الذي يفهمه كل انسان من ساعته وكذلك الذي يصعب فهمه ايضا مسترذل بل يجب ان تكون العبارة بحيث يفهمها الاماءل دون سقاط الجمهور ويفهمونه متي اصاخوا اليه اصاخة متامل ولم يحوجوا الي نظر وفحص فان هذا ا------------------------------------------------يضا يكون غير قليل وان المعتدل وخصوصا اذا شحن بالطابقات الماخوذة من المتقابلات لذيذ جدا وكذلك اذا وقعت فيها استعارات لطيفة ليست شديدة البعد وكل ذلك ينبغي ان يكون بتامل ونظر واختيار للاوفق وان يكون التغيير كانه يجعل	1434	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1415	false	-3969167315918824486	103	302	603	1721	1721	302	نظام ما وبعضها مصارعات وهي التي لها اطراف متشابهة او مبادء متشابهة وهي المسعات بسجع واحد بان يكون المقطع الاخر فيها واحدا او تكون فيها كلمة واحدة مكررة في اخر كل مصراع او اوله واعلم ان العبارة المفهمة لذيذة بما يفهم والاغراب مستكره لما لا يفهم ومن التغييرات الاستعارية اللذيذة ان ينسب الامر الي صفة الفاعل دون الفاعل وخصوصا اذا كانت تلك الصفة توجب الامر مثل ان لا يقال المشايخ يفعلون الخيرات بل يقول ان الشيخوخة تفعل الخيرات وهذه الصفة عامة كالجنس ويجب ان تستعمل الاستعارات غير الكثيرة التداخل وهو ان تدخل استعارة في استعارة وكذلك الاغرابات فانه ينبغي ان لا يمعن فيها فان الامعان في الصفة تقيصة كما ان الامعان في السخيف من العبارة والسفاف منها يكون مسترذلا وذلك هو الذي يفهمه كل انسان من ساعته وكذلك الذي يصعب فهمه ايضا مسترذل بل يجب ان تكون العبارة بحيث يفهمها الاماءل دون سقاط الجمهور ويفهمونه متي اصاخوا اليه اصاخة متامل ولم يحوجوا الي نظر وفحص فان هذا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0428png ايضا يكون غير قليل وان المعتدل وخصوصا اذا شحن بالطابقات الماخوذة من المتقابلات لذيذ جدا وكذلك اذا وقعت فيها استعارات لطيفة ليست شديدة البعد وكل ذلك ينبغي ان يكون بتامل ونظر واختيار للاوفق وان يكون التغيير كانه يجعل-	1415	6669132572853402423	1068	2120.0	874	1119	95.4423599243164	193	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1434	true	-1468027543086118936	195	300	1071	1721	1721	300	الشء قاءما نصب العين ومدار جميع ذلك علي ثل-ثة اشياء التغييرات ومطابقات المتقابلات والافعال اما التغييرات فانجح ضروبها ما كان المستعار منه يعادل المستعار له ويحاكيه محاكاة تامة ولا يكون فيه شء يظهر مخالفته للمقصود ومحاكاته من الجهة المقصودة والتغييرات اربعة تشبيه واستعارة من الضد كقولهم جونة للشمس و ابو البيضاء للاسود واستعارة من الشبيه كقولهم للملك ربان البلد واستعارة من الاسم وحده كقولهم للشعري هذا النباح في الس-اء وكقولهم للحمل ذلك الناطح في السماء واما المتقابلات فبعضها اضداد وبعضها كاضداد والمتضايفات في تلك الجملة والصيغة المتقابلة تجعل الشء كالمحسوس المشاهد واما الافعال فهو ان يشرح الشء-المنصوب بحذاء العين ببسط افعاله وتقام افعاله مقامه وقد-	1434	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1416	false	5816497332674401326	0	105	0	653	1699	302	الشء قاءما نصب العين ومدار جميع ذلك علي ثلاثة اشياء التغييرات ومطابقات المتقابلات والافعال اما التغييرات فانجح ضروبها ما كان المستعار منه يعادل المستعار له ويحاكيه محاكاة تامة ولا يكون فيه شء يظهر مخالفته للمقصود ومحاكاته من الجهة المقصودة والتغييرات اربعة تشبيه واستعارة من الضد كقولهم جونة للشمس و-ابو البيضاء للاسود واستعارة من الشبيه كقولهم للملك ربان البلد واستعارة من الاسم وحده كقولهم للشعري هذا النباح في السماء وكقولهم للحمل ذلك الناطح في السماء واما المتقابلات فبعضها اضداد وبعضها كاضداد والمتضايفات في تلك الجملة والصيغة المتقابلة تجعل الشء كالمحسوس المشاهد واما الافعال فهو ان يشرح الشء المنصوب بحذاء العين ببسط افعاله وتقام افعاله مقامه وقد	1416	6669132572853402423	649	1273.0	546	654	99.2354736328125	101	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1435	true	-2146410885025686257	0	193	0	999	1530	300	تتركب الاستعارة مع شرح الفعل وتحسن كما يقال للرجل الصالح انه مربع الجوانب اي معتدل فهذا استعارة وبسط لفعله ومن انواع الاستعارة اللفظية ان تجعل افعال الاشياء الغير المتنفسة كافعال ذوات الانفس كمن يقول ان الغضب لجوج وان الشهوة ملحفة والغم غريم سوء واحسنه ما لا يبعد ويكون قريبا مشاكلا ولا يكون ايضا شديد الظهور فان المشابهة القريبة ليس ينتفع بها في التغيير فقط بل وفي العلوم علي ما قد علمت وكثير من الالفاظ الاستعارية النادرة المستطرفة خطابا يقبح ان يستعمل في الكتابة ومن ذلك الافراطات في الاقاويل كقولهم اجمع اهل الدنيا وكقولهم انت وذاك ومن التغييرات الحسنة ان يتحدث عن امر بحيث ظاهره لا يكون حجة علي القاءل ويعتقد في الضمير انه انما يعني به معني ما بلا شك فيه من غير ان يكون اقر به ومن ذلك عكسه وهو ان يقول القاءل بقوله علي ظاهره وكانه يقر بان غرضه ذلك المعني لكن الاحوال تدل علي ما اريد به ظاهره وربما كان السبب ------------------------------------------------فيه اتفاق الاسم بل اكثر ذلك باتفاق الاسم ومن الملح في ذلك ان ينقض الشء نفسه ويروج كقول القاءل الاحسن بنا ان نموت قبل ان نفعل ما نستحق به الموت فان قوله الاحسن بنا ان نموت هو نفس الدلالة	1435	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1416	false	5816497332674401326	105	302	653	1699	1699	302	تتركب الاستعارة مع شرح الفعل وتحسن كما يقال للرجل الصالح انه مربع الجوانب اي معتدل فهذا استعارة وبسط لفعله ومن انواع الاستعارة اللفظية ان تجعل افعال الاشياء الغير المتنفسة كافعال ذوات الانفس كمن يقول ان الغضب لجوج وان الشهوة ملحفة والغم غريم سوء واحسنه ما لا يبعد ويكون قريبا مشاكلا ولا يكون ايضا شديد الظهور فان المشابهة القريبة ليس ينتفع بها في التغيير فقط بل وفي العلوم علي ما قد علمت وكثير من الالفاظ الاستعارية النادرة المستطرفة خطابا يقبح ان يستعمل في الكتابة ومن ذلك الافراطات في الاقاويل كقولهم اجمع اهل الدنيا وكقولهم انت وذاك ومن التغييرات الحسنة ان يتحدث عن امر بحيث ظاهره لا يكون حجة علي القاءل ويعتقد في الضمير انه انما يعني به معني ما بلا شك فيه من غير ان يكون اقر به ومن ذلك عكسه وهو ان يقول القاءل بقوله علي ظاهره وكانه يقر بان غرضه ذلك المعني لكن الاحوال تدل علي ما اريد به ظاهره وربما كان السبب image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0429png فيه اتفاق الاسم بل اكثر ذلك باتفاق الاسم ومن الملح في ذلك ان ينقض الشء نفسه ويروج كقول القاءل الاحسن بنا ان نموت قبل ان نفعل ما نستحق به الموت فان قوله الاحسن بنا ان نموت هو نفس الدلالة-	1416	6669132572853402423	998	1979.0	806	1047	95.31996154785156	192	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1435	true	-2146410885025686257	193	300	999	1530	1530	300	علي استحقاق الموت فكانه قال نحن نستحق الموت قبل ان نستحق الموت وامثال هذه الاشياء تتروج اذا كانت موجزة مبينة فان بسطت سمجت ويجب ان تكون المقابلة فيها لطيفة غير مصرح بها تصريحا ويجب ان يكون لمثل هذا القول وجه يصدق به دون وجه المجاز الذي ليس هو صدق به اي وجه مجازيته فان هذا القول الذي يمثل به له وجه يصدق معه ولكن اذا صرح بذل- الوجه وبذل- الشرط لم تكن له روعة كما لو قيل ينبغي ان نموت قبل ان نستحق الموت القبيح بالخطيءة وليس الاستعارات كلها في الافعال والاوصاف بل قد تكون في المسميات وتقع اذا احسن فيها الموقع اللطيف كمن قال بدل الترس-	1435	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1417	false	7352927115637546892	0	107	0	534	1606	302	علي استحقاق الموت فكانه قال نحن نستحق الموت قبل ان نستحق الموت وامثال هذه الاشياء تتروج اذا كانت موجزة مبينة فان بسطت سمجت ويجب ان تكون المقابلة فيها لطيفة غير مصرح بها تصريحا ويجب ان يكون لمثل هذا القول وجه يصدق به دون وجه المجاز الذي ليس هو صدق به اي وجه مجازيته فان هذا القول الذي يمثل به له وجه يصدق معه ولكن اذا صرح بذلك الوجه وبذلك الشرط لم تكن له روعة كما لو قيل ينبغي ان نموت قبل ان نستحق الموت القبيح بالخطيءة وليس الاستعارات كلها في الافعال والاوصاف بل قد تكون في المسميات وتقع اذا احسن فيها الموقع اللطيف كمن قال بدل الترس	1417	6669132572853402423	531	1047.0	425	534	99.43820190429688	104	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1436	true	8258343325608256880	0	191	0	1024	1643	300	صفحة المريخ وهذا علي سبيل التركيب واما علي الاطلاق فاذا سمي الترس صفحة او سمي القوس صنجا لم يكن له موقع من القول وربما لطف موقع ما يجتمع فيه الامران من الاستعارة للاسم والاستعارة للصفة والفعل كما قيل ان فلانا يشبه قردا يزمر وقد يخطء الشعراء في التشبيه اذا ابعدوا وقبح-ا كقول القاءل ان ساقيه ملتفتان كالكرفس فان التشبيه من جملة التغيير كان التغيير منه استعارة بسيطة ومنه تشبيه بسيط ومنه مثل يضرب والاغرابات الواقعة بكثرة التركيب هي تغييرات بحسب القول لا بحسب اللفظة المفردة ومن افراطات الاشياء التي تقال للتعظيم مع العلم بكذب دعوي من يدعيها او وصف من يصفها قول الناس لو اعطيت مثل هذا الزمل ذهبا ما رغبت في نكاحها وكما قال بعضهم ان الزهرة لا تشبه بهذه اي انها احسن من الزهرة فهذه ليست امثالا ولا تشبيهات ولا استعارات فانه ليس يعني بهذا معني ويعبر عنه بغير لفظه بل هي اكاذيب ظاهرة وهذا الصنف قريب من الموافق في الخطابة واقبح من ذلك ما كان في المكتوبات فان هذه افراطات قد تقال قولا يتصرم تصرما واما في الرساءل المكتوبة فامثالها تقبح لانها تخلد والمخلد يقبح فيه ما يدل علي النزق وعلي------------------------------------------------ المجازفة بالقول وليس ايضا حال الخطبة المشورية	1436	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1417	false	7352927115637546892	107	302	534	1606	1606	302	صفحة المريخ وهذا علي سبيل التركيب واما علي الاطلاق فاذا سمي الترس صفحة او سمي القوس صنجا لم يكن له موقع من القول وربما لطف موقع ما يجتمع فيه الامران من الاستعارة للاسم والاستعارة للصفة والفعل كما قيل ان فلانا يشبه قردا يزمر وقد يخطي الشعراء في التشبيه اذا ابعدوا وقبحوا كقول القاءل ان ساقيه ملتفتان كالكرفس فان التشبيه من جملة التغيير كان التغيير منه استعارة بسيطة ومنه تشبيه بسيط ومنه مثل يضرب والاغرابات الواقعة بكثرة التركيب هي تغييرات بحسب القول لا بحسب اللفظة المفردة ومن افراطات الاشياء التي تقال للتعظيم مع العلم بكذب دعوي من يدعيها او وصف من يصفها قول الناس لو اعطيت مثل هذا الرمل ذهبا ما رغبت في نكاحها وكما قال بعضهم ان الزهرة لا تشبه بهذه اي انها احسن من الزهرة فهذه ليست امثالا ولا تشبيهات ولا استعارات فانه ليس يعني بهذا معني ويعبر عنه بغير لفظه بل هي اكاذيب ظاهرة وهذا الصنف قريب من الموافق في الخطابة واقبح من ذلك ما كان في المكتوبات فان هذه افراطات قد تقال قولا يتصرم تصرما واما في الرساءل المكتوبة فامثالها تقبح لانها تخلد والمخلد يقبح فيه ما يدل علي النزق وعلي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0430png المجازفة بالقول وليس ايضا حال الخطبة المشورية-	1417	6669132572853402423	1021	2018.0	831	1073	95.15377807617188	187	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1436	true	8258343325608256880	191	300	1024	1643	1643	300	والمدحية التي يخطب بها علي راس الملا ويراد فيها التفخيم والتنويه لما يقال وحال المشورة التي يحكم بها واحد عنه واحد بمنزلة واحدة فان الخطبة تحتمل من الافراطات ما يقبح ان يخاطب به الواحد علي سبيل المشاورة وعلي كل حال فانه يلزمنا ان نعرف الوجه الاجود في المخاطبة والوجه الاجود في الكتابة وما يليق بكل واحد منهما حتي اذا ثبتنا وناظرنا استعملنا الاول واذا احتجنا ان نجيب الرساءل استعملنا الوجه الثاني ولم نضطر الي السكوت اضطرار من لا يكتب واعلم ان اللفظ المكتوب ينبغي ان يكون اشد تحقيقا واستقصاء في الدلالة واللفظ المخاطب به يكون اشد اختلاطا باخذ الوجه والنفاق المذكورين سواء كان خلقيا او انفعاليا والمنافقون الاخذون بالوجوه-	1436	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1418	false	1448940930567353066	0	109	0	620	1776	302	والمدحية التي يخطب بها علي راس الملا ويراد فيها التفخيم والتنويه لما يقال وحال المشورة التي يحكم بها واحد عنه واحد بمنزلة واحدة فان الخطبة تحتمل من الافراطات ما يقبح ان يخاطب به الواحد علي سبيل المشاورة وعلي كل حال فانه يلزمنا ان نعرف الوجه الاجود في المخاطبة والوجه الاجود في الكتابة وما يليق بكل واحد منهما حتي اذا ثبتنا وناظرنا استعملنا الاول واذا احتجنا ان نجيب الرساءل استعملنا الوجه الثاني ولم نضطر الي السكوت اضطرار من لا يكتب واعلم ان اللفظ المكتوب ينبغي ان يكون اشد تحقيقا واستقصاء في الدلالة واللفظ المخاطب به يكون اشد اختلاطا باخذ الوجه والنفاق المذكورين سواء كان خلقيا او انفعاليا والمنافقون الاخذون بالوجوه	1418	6669132572853402423	619	1233.0	511	620	99.83870697021484	108	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1437	true	-6777483508477933796	0	186	0	1095	1719	300	شديدو الحرص علي قراءة الكتب النافعة في اخذ الوجوه والكتاب علي قراءة الكتب النافعة في تجويد اللفظ والشعراء ايضا كذلك وما يسمع ولا يقرا ينسي فلا يتصدي لنقد الفكر ولا يلزم من تصحيحه ما يلزم من تصحيح المكتوب ولهذا ما كان كثير من ال-تاب المهرة لا يجيدون الاقناع بالمخاطبة وكثير من الخطباء المقنعين المفلقين لا يحسنون ان يعملوا بايديهم اقناعا والسبب في ذل- ان المنافقة شديدة الموافقة في المنازعات والمفاوضات وتشبهها احوال اخري مثل اهمال الرباطات باختصار او تكرير الاول الواحد استظهارا وليس شء من هذا بملاءم للكتابة واختلاط اخذ الوجوه بالتغييرات شديد المعونة في الاقناع لانهما يتفقان جميعا علي تضليل الذهن ويكون ترك النفاق كالاخذ بفضل القوة واستعمال النفاق كالاخذ بالتلطف والالتماس وكذلك اذا استعملت الالفاظ مجردة عن الرباطات فقال مثلا وافيت بالوقف طلبت بالوقف ولم يدل باللفظ علي المقصود بل بالاشارة والهيءة والنغمة والتثقيل المرتل والتعجيل الحدر من هذه الابواب واعلم ان الاختصار في ترك الرباطات هو اختصار لفظي وليس اختصارا معنويا فان الرباط يجعل الكلام الكثير كالواحد وتركه يجعل الكلام مفرقا مكثرا فيوهم معاني كثيرة كمن لا يقول وافيت ولقيت وطلبت بل يقول وافيت لقيت طلبت فان هذا يوهم كانه عمل امرا كثيرا	1437	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1418	false	1448940930567353066	109	295	620	1717	1776	302	شديدو الحرص علي قراءة الكتب النافعة في اخذ الوجوه والكتاب علي قراءة الكتب النافعة في تجويد اللفظ والشعراء ايضا كذلك وما يسمع ولا يقرا ينسي فلا يتصدي لنقد الفكر ولا يلزم من تصحيحه ما يلزم من تصحيح المكتوب ولهذا ما كان كثير من الكتاب المهرة لا يجيدون الاقناع بالمخاطبة وكثير من الخطباء المقنعين المفلقين لا يحسنون ان يعملوا بايديهم اقناعا والسبب في ذلك ان المنافقة شديدة الموافقة في المنازعات والمفاوضات وتشبهها احوال اخري مثل اهمال الرباطات باختصار او تكرير الاول الواحد استظهارا وليس شء من هذا بملاءم للكتابة واختلاط اخذ الوجوه بالتغييرات شديد المعونة في الاقناع لانهما يتفقان جميعا علي تضليل الذهن ويكون ترك النفاق كالاخذ بفضل القوة واستعمال النفاق كالاخذ بالتلطف والالتماس وكذلك اذا استعملت الالفاظ مجردة عن الرباطات فقال مثلا وافيت بالوقف طلبت بالوقف ولم يدل باللفظ علي المقصود بل بالاشارة والهيءة والنغمة والتثقيل المرتل والتعجيل الحدر من هذه الابواب واعلم ان الاختصار في ترك الرباطات هو اختصار لفظي وليس اختصارا معنويا فان الرباط يجعل الكلام الكثير كالواحد وتركه يجعل الكلام مفرقا مكثرا فيوهم معاني كثيرة كمن لا يقول وافيت ولقيت وطلبت بل يقول وافيت لقيت طلبت فان هذا يوهم كانه عمل امرا كثيرا	1418	6669132572853402423	1095	2180.0	909	1097	99.81768798828125	184	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1437	true	-6777483508477933796	189	300	1107	1719	1719	300	الخطبة تصدير يفهم الغرض الذي يصار اليه وخصوصا في المشورية فان الخطب علي رءوس الملا تكون في الاكثر مشورية وقد تكون منافرية وقد علم ذلك خطباء العرب مثل خطبهم في الفتوح التي يبتدءون بها فيقول الحمد لله معز اولياءه قاهر اعداءه فيقدم شيءا كالرسم قبل التصوير يوقف منه علي الغرض فان الجمع كلما كان اكثر احتاج الي تفهيم اكثر واقناع اقل وذلك لان تصديق الاكثر والجمهور والغاغة بالشء سهل وانما يتعسر تصديق الخواص البحت اذا انفردوا بالمباحثة وتفهيم الاكثر صعب انما يسهل تفهيم الخواص البحت والقول الخصومي يحتاج ان يجعل قولا شديد التقريب من الغرض وان يكون اللفظ فيه شديد المطابقة للمعني لا سيما حيث لا يكون كالخطبة بل يكون بين-	1437	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1419	false	4238817341306358966	0	111	0	613	1645	300	الخطبة تصدير يفهم الغرض الذي يصار اليه وخصوصا في المشورية فان الخطب علي رءوس الملا تكون في الاكثر مشورية وقد تكون منافرية وقد علم ذلك خطباء العرب مثل خطبهم في الفتوح التي يبتدءون بها فيقول الحمد لله معز اولياءه قاهر اعداءه فيقدم شيءا كالرسم قبل التصوير يوقف منه علي الغرض فان الجمع كلما كان اكثر احتاج الي تفهيم اكثر واقناع اقل وذلك لان تصديق الاكثر والجمهور والغاغة بالشء سهل وانما يتعسر تصديق الخواص البحت اذا انفردوا بالمباحثة وتفهيم الاكثر صعب انما يسهل تفهيم الخواص البحت والقول الخصومي يحتاج ان يجعل قولا شديد التقريب من الغرض وان يكون اللفظ فيه شديد المطابقة للمعني لا سيما حيث لا يكون كالخطبة بل يكون بين	1419	6669132572853402423	612	1219.0	502	613	99.83686828613281	110	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1438	true	5833494750888925202	0	189	0	1032	1654	300	يدي حاكم واحد ومجلس خاص وذلك لان تكلف الخصومة في مثل هذا الموضع يكون ايسر منه علي راس الملا المزدحم فان مثل هذا الموضع يحتاج الي عمل واحد من الخطابة وهو حسن العبارة ولا يحتاج الي كثرة الاستعارات والتشبيهات والتهويلات كما تحتاج اليها الخطبة التي علي المثابر وعند المحافل بل الاشتغال في المشاجرة التي تكون في مجلس خاص يجب ان يكون مقصورا علي اظهار الغرض الخاص بالامر وان يظهر بالقريب منه وحتي لا يكون الشاكي منهما ايضا قد بعد عن المراد وذلك لان القضاء في المجلس الخاص مصرح مهذب مخلص لا يحتاج فيه الي التكلف الذي يحتاج اليه في المحافل فلذلك لا نجد المعتادين للخطبة علي رءوس الملا ينجحون في مجالس الخاصة انجاحهم علي المنابر لان النفاق والاخذ بالوجوه هناك احسن واروج لان ما يرا -ان يفهمه جماعة يكون بحسب الاقرب الي فهم ارذلهم واما ما يخاطب به الخواص فهو شء اخر فاذ كان المراد بالخطاب العامي هو التكثير ليس التحقيق فالنفاق انفع فيه من الاستقصاء واما اللفظ المرءي اي المكتوب الذي ليس بمسموع فمنه الرساءل ولا يحتاج فيها الا الي القراءة ومنها السجلات التي يخلدها القضاة والخطباء ولا يحتاج فيها الا الي القراءة ومنها السجلات التي يخلدها القضاة	1438	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1419	false	4238817341306358966	111	300	613	1645	1645	300	يدي حاكم واحد ومجلس خاص وذلك لان تكلف الخصومة في مثل هذا الموضع يكون ايسر منه علي راس الملا المزدحم فان مثل هذا الموضع يحتاج الي عمل واحد من الخطابة وهو حسن العبارة ولا يحتاج الي كثرة الاستعارات والتشبيهات والتهويلات كما تحتاج اليها الخطبة التي علي المنابر وعند المحافل بل الاشتغال في المشاجرة التي تكون في مجلس خاص يجب ان يكون مقصورا علي اظهار الغرض الخاص بالامر وان يظهر بالقريب منه وحتي لا يكون الشاكي منهما ايضا قد بعد عن المراد وذلك لان القضاء في المجلس الخاص مصرح مهذب مخلص لا يحتاج فيه الي التكلف الذي يحتاج اليه في المحافل فلذلك لا نجد المعتادين للخطبة علي رءوس الملا ينجحون في مجالس الخاصة انجاحهم علي المنابر لان النفاق والاخذ بالوجوه هناك احسن واروج لان ما يراد ان يفهمه جماعة يكون بحسب الاقرب الي فهم ارذلهم واما ما يخاطب به الخواص فهو شء اخر فاذ كان المراد بالخطاب العامي هو التكثير ليس التحقيق فالنفاق انفع فيه من الاستقصاء واما اللفظ المرءي اي المكتوب الذي ليس بمسموع فمنه الرساءل ولا يحتاج فيها الا الي القراءة ومنها السجلات التي يخلدها القضاة والخطباء ولا يحتاج فيها الا الي القراءة ومنها السجلات التي يخلدها القضاة-	1419	6669132572853402423	1029	2049.0	842	1033	99.61277770996094	187	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1438	true	5833494750888925202	189	300	1032	1654	1654	300	والخطباء ولا يطلب فيها غاية التعظيم والتفخيم للكلام فانه مبغوض بل ان يكون جزءا من الكلام مهذبا واذا اشتمل علي التحميد والعظة فينبغي ان تكون العبارة عنه علي ما بينا فيما سلف ويجب ان يكون اشد الكلام تقويما لان السجل اشرف من------------------------------------------------ الرسالة وابقي واشد احتياجا الي الغرض فينبغي ان تكون الفاظه الفاظا مشهورة غير غريبة ليس من المشهورات السفسافية ولا ينبغي ان تكون فيها اضمارات كثيرة فانها تردها الي الغربة عن الشهرة والاختصار يفقدها الغرض في امثالها ولا بد من ان خلط بها ايضا اشياء لطيفة من التغييرات المعتادة وقليل من الغريبة وشء من الوزن الخطابي علي الجهات المقنعة المذكورة فصل الفصل الرابع في اجزاء القول الخطابي وترتيبها وخاصيتها في-	1438	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1420	false	4970749696595882119	0	108	0	631	1710	302	والخطباء ولا يطلب فيها غاية التعظيم والتفخيم للكلام فانه مبغوض بل ان يكون جزءا من الكلام مهذبا واذا اشتمل علي التحميد والعظة فينبغي ان تكون العبارة عنه علي ما بينا فيما سلف ويجب ان يكون اشد الكلام تقويما لان السجل اشرف من image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0432png الرسالة وابقي واشد احتياجا الي الغرض فينبغي ان تكون الفاظه الفاظا مشهورة غير غريبة ليس من المشهورات السفسافية ولا ينبغي ان تكون فيها اضمارات كثيرة فانها تردها الي الغربة عن الشهرة والاختصار يفقدها الغرض في امثالها ولا بد من ان خلط بها ايضا اشياء لطيفة من التغييرات المعتادة وقليل من الغريبة وشء من الوزن الخطابي علي الجهات المقنعة المذكورة---------------------------------------- وترتيبها وخاصيتها في	1420	6669132572853402423	582	1135.0	479	671	86.73621368408203	102	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1439	true	733894885209888739	0	194	0	1080	1640	300	كل باب من الابواب الثلاثة وما يفعله المجيب فيها ويجب ان نعرف الان حال النظم والترتيب فنقول ان الخطابة تتعلق بامرين الشء الذي فيه الكلام والحجة التي تبين ذلك الشء وبالجملة فيه دعوي وحجة وللاقاويل الخطابية صدر واقتصاص وخاتمة والصدر هو كالرسم للغرض الذي ينحي نحوه من الامر والاقتصاص كالرسم للتصديق كانه ذكر ما كان وما يقتضيه كونه بالاجمال والتصديق هو الاحكام والخاتمة هو جمع ما ثب دفعة واحدة علي سبيل التوديع للقول والاقتصاص لا يحتاج اليه في المشورة لان الاقتصاص اقتصاص لامر واقع فينسب الي انه حسن او قبيح كما في المنفرة واما عدل وجور كما في المشاجرة واما المشورة فليس فيها ما يحكي فيشكي او يحمد ويذم وليس فيها منازعة ومواثبة بل دلالة علي مصلحة قابلة واذا تغيرت عن هذه الصورة عادت شكاية لكن الصدر يحسن جدا في المشوريات ليكون الانسان قد وعي الغرض فيه جملة ما ثم لا يزال يستبرء حاله بالمقايسة بين الحجج الموردة من المشاجرين في امره وكذلك الخاتمة كقوله قد قلت ما عندي من المصلحة والان فالراي رايكم وبعض الشكايات لا يطول بالاقتصاص وذلك اذا اريد ان يوجز الكلام ثم الصدر والاقتصاص والخاتمة هي اقاويل يتلقي بها السامعون دون الخصم وانما يتلقي الخصوم بالتصديقات والتصديقات تكرر وتطول للتذكير	1439	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1420	false	4970749696595882119	108	302	631	1710	1710	302	كل باب من الابواب الثلاثة وما يفعله المجيب فيها ويجب ان نعرف الان حال النظم والترتيب فنقول ان الخطابة تتعلق بامرين الشء الذي فيه الكلام والحجة التي تبين ذلك الشء وبالجملة فيه دعوي وحجة وللاقاويل الخطابية صدر واقتصاص وخاتمة والصدر هو كالرسم للغرض الذي ينحي نحوه من الامر والاقتصاص كالرسم للتصديق كانه ذكر ما كان وما يقتضيه كونه بالاجمال والتصديق هو الاحكام والخاتمة هو جمع ما بث دفعة واحدة علي سبيل التوديع للقول والاقتصاص لا يحتاج اليه في المشورة لان الاقتصاص اقتصاص لامر واقع فينسب الي انه حسن او قبيح كما في المنفرة واما عدل وجور كما في المشاجرة واما المشورة فليس فيها ما يحكي فيشكي او يحمد ويذم وليس فيها منازعة ومواثبة بل دلالة علي مصلحة قابلة واذا تغيرت عن هذه الصورة عادت شكاية لكن الصدر يحسن جدا في المشوريات ليكون الانسان قد وعي الغرض فيه جملة ما ثم لا يزال يستبرء حاله بالمقايسة بين الحجج الموردة من المشاجرين في امره وكذلك الخاتمة كقوله قد قلت ما عندي من المصلحة والان فالراي رايكم وبعض الشكايات لا يطول بالاقتصاص وذلك اذا اريد ان يوجز الكلام ثم الصدر والاقتصاص والخاتمة هي اقاويل يتلقي بها السامعون دون الخصم وانما يتلقي الخصوم بالتصديقات والتصديقات تكرر وتطول للتذكير-	1420	6669132572853402423	1077	2147.0	884	1080	99.72222137451172	193	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1439	true	733894885209888739	194	300	1080	1640	1640	300	والتفهيم لا لان------------------------------------------------ التكرير جزء من الخطبة ونسبة الصدر الي الكلام كله نسبة التنحنح الي الاذان والترنم الزمري قبل افتتاح الزمر الي الزمر وكذلك من اراد من المتعلمين للكتابة ان يجيد صورة ما يكتبه فانه يرسم بالنقط اولا ثم يوسع الحروف ويحسن الصدر في المدح والذم مثل قول القاءل بالحري ان يتعجب الناس من فضيلة اليونانيين ثم يفيض بعد ذلك في عد فضاءلهم وتصحيحها وكذلك في المشورة ان يقول بالواجب ان يكرم اهل الفضاءل ثم يتخلص منه الي الانسان الذي يريد ان يذكره ويشير باكرامه وفي الشكاية ايضا كما يقول الان قد بلغ السيل الزبي وكما يقول وبعد فقد طال ما قيل سمن كلبك ياكلك وتصدير-	1439	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1421	false	-7117145940249688082	0	110	0	609	1647	302	والتفهيم لا لان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0433png التكرير جزء من الخطبة ونسبة الصدر الي الكلام كله نسبة التنحنح الي الاذان والترنم الزمري قبل افتتاح الزمر الي الزمر وكذلك من اراد من المتعلمين للكتابة ان يجيد صورة ما يكتبه فانه يرسم بالنقط اولا ثم يوسع الحروف ويحسن الصدر في المدح والذم مثل قول القاءل بالحري ان يتعجب الناس من فضيلة اليونانيين ثم يفيض بعد ذلك في عد فضاءلهم وتصحيحها وكذلك في المشورة ان يقول بالواجب ان يكرم اهل الفضاءل ثم يتخلص منه الي الانسان الذي يريد ان يذكره ويشير باكرامه وفي الشكاية ايضا كما يقول الان قد بلغ السيل الزبي وكما يقول وبعد فقد طال ما قيل سمن كلبك ياكلك وتصدير	1421	6669132572853402423	560	1103.0	455	609	91.95402526855469	104	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1440	true	-6091683482586894468	0	192	0	1039	1652	300	الخصومة اولي بالطول وليس الصدر مما يقدمه الخطباء فقط بل والشعراء المجيدون اللهم الا ان يكون الامر قليل الخطر في كل باب منها فيكون ترك التصدير فيه اولي لان التصدير للعظاءم من الامور واما الحيل الخارجة عن الامر فوجه فاءدتها هو علي ما علمت فمن ذلك ما يتعلق بالمتكلم بان يثني علي نفسه ومنها ما يراد به الاستدراج ومنها ما يراد به تخييل الامر نفسه علي الوجه المراد وذلك مثل ما يراد به اظهار نقيصة الخصم والضد فاما الشاكي فيحسن ان يستعملها بديا فيقرر فضيلته وخسيسة خصمه واما مجيب الشاكي فانما يجب عليه ان ينحو نحو صريح الجواب عن الشكاية في اول الامر فانه متوقع ثم بعد ذلك ياتي بالحيل والذي يهجو ويقابل المادح فينبغي ان يقدم التصديق بسرعة لتعظيم القبح فان الترتيب بالجميل اجمل والمغافصة بالقبيح اوقع ثم ياتي بالحيلة واما الشاكي فلا بد من ان يصدر او يطول واما استدراج السامع فهو بتقريب وبسط تارة وتبعيد وايحاش اخري وليكن التقرب متوسطا لءلا يحسن الانسان وكذلك باستءناس وتحبب تارة وبضد ذلك اخري والتحبب انما يخيله الظاهر بحيث يصور الخير وتوجيه القرابة والمنزلة وحسن المنظر فيجب ان يوهم كل ذلك فان كان التحبب لا ينفعه ولم يكن من شانه فالاحري ان يقتصر	1440	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1421	false	-7117145940249688082	110	302	609	1647	1647	302	الخصومة اولي بالطول وليس الصدر مما يقدمه الخطباء فقط بل والشعراء المجيدون اللهم الا ان يكون الامر قليل الخطر في كل باب منها فيكون ترك التصدير فيه اولي لان التصدير للعظاءم من الامور واما الحيل الخارجة عن الامر فوجه فاءدتها هو علي ما علمت فمن ذلك ما يتعلق بالمتكلم بان يثني علي نفسه ومنها ما يراد به الاستدراج ومنها ما يراد به تخييل الامر نفسه علي الوجه المراد وذلك مثل ما يراد به اظهار نقيصة الخصم والضد فاما الشاكي فيحسن ان يستعملها بديا فيقرر فضيلته وخسيسة خصمه واما مجيب الشاكي فانما يجب عليه ان ينحو نحو صريح الجواب عن الشكاية في اول الامر فانه متوقع ثم بعد ذلك ياتي بالحيل والذي يهجو ويقابل المادح فينبغي ان يقدم التصديق بسرعة لتعظيم القبح فان الترتيب بالجميل اجمل والمغافصة بالقبيح اوقع ثم ياتي بالحيلة واما الشاكي فلا بد من ان يصدر او يطول واما استدراج السامع فهو بتقريب وبسط تارة وتبعيد وايحاش اخري وليكن التقرب متوسطا لءلا يحسن الانسان وكذلك باستءناس وتحبب تارة وبضد ذلك اخري والتحبب انما يخيله الظاهر بحيث يصور الخير وتوجيه القرابة والمنزلة وحسن المنظر فيجب ان يوهم كل ذلك فان كان التحبب لا ينفعه ولم يكن من شانه فالاحري ان يقتصر-	1421	6669132572853402423	1038	2071.0	847	1039	99.90375518798828	192	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1440	true	-6091683482586894468	192	300	1039	1652	1652	300	علي التصديق والسامع الاحمق اطوع للاستدراج منه للتصديق فكذلك يجب ان يتلطف لمثله بالتصدير الخالب للقلب والمزين والمعظم واعلم ان الافتتاح بالمخسسات جدا والغامات المتوحشات في الشكايات قبيح مسقط لرونق القاءل كتصدير بعض الشاكين انك ستخلص------------------------------------------------ عن قريب من بموتي او يقول في المشورة قد يكاد ان تلحقني نكبة بالقتل فحينءذ تفقدون مثلي وهذه المصببة ليست لي وحدي بل ولكم والتصدير من الاشياء التي انما يراد بها السامع لذلك ما صار اكثر الناس ينشطون لتطويله وان زيدوا فان النفوس من السامعين تشتاق الي الصريح لكن الامعان في التصدير واطالته من الجبن والضعف عن البوح والعجز عن التصريح مثل العبيد الذين يسءلون شيءا فيجا وبون بما يطيف به دون-	1440	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1422	false	-9109574805299406415	0	111	0	661	1595	302	علي التصديق والسامع الاحمق اطوع للاستدراج منه للتصديق فكذلك يجب ان يتلطف لمثله بالتصدير الخالب للقلب والمزين والمعظم واعلم ان الافتتاح بالمخسسات جدا والغامات المتوحشات في الشكايات قبيح مسقط لرونق القاءل كتصدير بعض الشاكين انك ستخلص image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0434png عن قريب من بموتي او يقول في المشورة قد يكاد ان تلحقني نكبة بالقتل فحينءذ تفقدون مثلي وهذه المصيبة ليست لي وحدي بل ولكم والتصدير من الاشياء التي انما يراد بها السامع لذلك ما صار اكثر الناس ينشطون لتطويله وان زيدوا فان النفوس من السامعين تشتاق الي الصريح لكن الامعان في التصدير واطالته من الجبن والضعف عن البوح والعجز عن التصريح مثل العبيد الذين يسالون شيءا فيجا-وبون بما يطيف به دون	1422	6669132572853402423	610	1196.0	504	662	92.14501190185547	104	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1441	true	9071413994040604360	0	202	0	996	1546	300	ما يسءل ومدح السامعين نافع للاستدراج واما الخطبة اذا اعدت نحو الشكاية فليس يحتاج فيها الي كثير من التصدير لان اكثر هذا يكون في الامر المشهور اللهم الا ان لا يكون السامع او الخصم عرف قدر الامر فيحتاج ان ينبه قدره بالتصديرون السامع او الخصم عرف قدر الامر فيحتاج ان ينبه قدره بالتصدير واما مقاومة الشكاية فتارة ان يقول لم يكن وتارة ان يقول كان ولم يضر وانكار كون ما يشكي اصلا فهو علي وجهين لانه اما ان ينكره اصلا او ينكر كون جميع ما قال فيقول ولا كل هذا وانكار الضرر علي وجهين اما ان ينكره اصلا او يقول لم يكن الضرر عظيما وايضا من انكاره ان يقول لم يكن قبيحا بل كان واجبا او يقول لم يكن لها كبير مقدار قبح ووجه اخر ان يدعي الخطا والزلة ووجه اخر ان يقول ان هذا كثير الشكاية بالجزاف فقد شكاني او شكا فلانا ولم يكن من ذلك شء وموضع اخر ان يقول كانت نيتي جميلة فيما فعلته وان كنت اذيتك فقد كانت فيه مصلحة لك كالذي يحنث في يمينه فيري وجه التخلص ان يدعي نية مضمرة تخالف الظاهر من الحلف ونحو اخر ان يقابل السيءة المشكوة بحسنات مشكورة فان هذا يوهن اثر الشكاية وقد يقابل هذا فيقال والدهاة اذا ارادوا ان يضروا	1441	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1422	false	-9109574805299406415	111	302	661	1595	1595	302	ما يسال ومدح السامعين نافع للاستدراج واما الخطبة اذا اعدت نحو الشكاية فليس يحتاج فيها الي كثير من التصدير لان اكثر هذا يكون في الامر المشهور اللهم الا ان لا يكون السامع او الخصم عرف قدر الامر فيحتاج ان ينبه قدره بالتص-------------------------------------------------------------دير واما مقاومة الشكاية فتارة ان يقول لم يكن وتارة ان يقول كان ولم يضر وانكار كون ما يشكي اصلا فهو علي وجهين لانه اما ان ينكره اصلا او ينكر كون جميع ما قال فيقول ولا كل هذا وانكار الضرر علي وجهين اما ان ينكره اصلا او يقول لم يكن الضرر عظيما وايضا من انكاره ان يقول لم يكن قبيحا بل كان واجبا او يقول لم يكن لها كبير مقدار قبح ووجه اخر ان يدعي الخطا والزلة ووجه اخر ان يقول ان هذا كثير الشكاية بالجزاف فقد شكاني او شكا فلانا ولم يكن من ذلك شء وموضع اخر ان يقول كانت نيتي جميلة فيما فعلته وان كنت اذيتك فقد كانت فيه مصلحة لك كالذي يحنث في يمينه فيري وجه التخلص ان يدعي نية مضمرة تخالف الظاهر من الحلف ونحو اخر ان يقابل السيءة المشكوة بحسنات مشكورة فان هذا يوهن اثر الشكاية وقد يقابل هذا فيقال والدهاة اذا ارادوا ان يضروا-	1422	6669132572853402423	933	1857.0	743	996	93.67469787597656	189	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1441	true	9071413994040604360	202	300	996	1546	1546	300	غمروا المضرور اولا بالمنافع ليءمنوا ويقال ان اسات فعلا فقد اسات شكايته وهذه المقابلة هجاء ما للشاكين ونسبة اياهم الي التزوير والسعاية ثم يقال ان الساعي يمدح عند المسعي اليه يسيرا ويهجي عند الناس كثيرا وان المعتذر اكرم من الشاكي فان المعتذر ينحو نحو الفضيلة ويثبت العدل والشاكي ينحو نحو المذمة ويحاول ان يثبت الامر الخسيس الذي هو الجور والاقتصاص هو ايجاز لما يراد ان يظهر ويوضح بعد ولكن لا علي ذلك النسق والترتيب بل باشارة جزءية وربما كان الاقتصاص مخلوطا بشء غير صناعي وربما كان مخلوطا بالصناعي ولما كان الاقتصاص كالرسم للتصديق وكان شيءا يحتاج ان يثبت-	1441	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1423	false	8654046891208010596	0	92	0	537	1659	302	غمروا المضرور اولا بالمنافع ليءمنوا ويقال ان اسات فعلا فقد اسات شكايته وهذه المقابلة هجاء ما للشاكين ونسبة اياهم الي التزوير والسعاية ثم يقال ان الساعي يمدح عند المسعي اليه يسيرا ويهجي عند الناس كثيرا وان المعتذر اكرم من الشاكي فان المعتذر ينحو نحو الفضيلة ويثبت العدل والشاكي ينحو نحو المذمة ويحاول ان يثبت الامر الخسيس الذي هو الجور والاقتصاص هو ايجاز لما يراد ان يظهر ويوضح بعد ولكن لا علي ذلك النسق image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0435png 35 وربما --------------كان مخلوطا بالصناعي ولما كان الاقتصاص كالرسم للتصديق وكان شيءا يحتاج ان يثبت	1423	6669132572853402423	480	925.5	394	551	87.11433410644531	85	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1442	true	3001414489559956609	0	211	0	1124	1592	300	في الذهن اولا الي ان يتمم ويري فيجب ان لا يراعي فيه حقوق الترتيب فيخرج به عن الغرض فيه وكثير من الاشياء ظاهرة ولا تحتاج الي اقتصاص مجمل لان الجملة من امره ظاهرة انما الحاجة فيه الي اتباع التصديق بالتفصيل فذلك هو المطلوب مثلا اذا كان يخطب في مدح انسان وذلك الانسان معروف بمدح الناس اياه ومجهول الممادح بالتفصيل فاذا وقع الاقتصاص قبل التفصيل لم يفد معرفة شء ليس عند الناس به معرفة مما يجب ان يفاد بالقول حتي يعتقد ويري فاذا لم يحتج الي ذلك فالاولي ان يعرض عنه ويشتغل بالبيان فمثل هذا لا يحتاج الي اقتصاص اللهم الا ان يكون الحاكم غريبا فيحتاج ان يفعل ذلك ويجب ان ياتي الخطيب في المديح بالتصديقات الماخوذة من الافعال والاوصاف الخاصة بالممدوح فبها تعظم الفضيلة واما الامور الاتفاقية والخارجية فيءتي بها لتاكيد التصديق كما يقال وبالحري ان كان ت وهو ولد الفاضلين فاضلا والمشورة تشارك المدح وبادني تغيير لفظي يصير المدح مشورة كما اذا قلت هو فاضل لانه يفعل كذا وكذا كان مدحا فان قل- افعل كذا وكذا تكن فاضلا كان مشورة واما الممادح البختية فقد تقلب الي المشورة من وجه اخر بان يقال لا تعتمد الجد بل الكد فينقلب هذا في المشورة الي مكان المذموم وذلك لان المدح الحقيقي ايضا انما هو بالامور المكتسبة لا الاتفاقية ولذلك قد تنقلب المشورة التي	1442	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1423	false	8654046891208010596	92	302	537	1659	1659	302	في الذهن اولا الي ان يتمم ويري فيجب ان لا يراعي فيه حقوق الترتيب فيخرج به عن الغرض فيه وكثير من الاشياء ظاهرة ولا تحتاج الي اقتصاص مجمل لان الجملة من امره ظاهرة انما الحاجة فيه الي اتباع التصديق بالتفصيل فذلك هو المطلوب مثلا اذا كان يخطب في مدح انسان وذلك الانسان معروف بمدح الناس اياه ومجهول الممادح بالتفصيل فاذا وقع الاقتصاص قبل التفصيل لم يفد معرفة شء ليس عند الناس به معرفة مما يجب ان يفاد بالقول حتي يعتقد ويري فاذا لم يحتج الي ذلك فالاولي ان يعرض عنه ويشتغل بالبيان فمثل هذا لا يحتاج الي اقتصاص اللهم الا ان يكون الحاكم غريبا فيحتاج ان يفعل ذلك ويجب ان ياتي الخطيب في المديح بالتصديقات الماخوذة من الافعال والاوصاف الخاصة بالممدوح فبها تعظم الفضيلة واما الامور الاتفاقية والخارجية فيءتي بها لتاكيد التصديق كما يقال وبالحري ان كان-- وهو ولد الفاضلين فاضلا والمشورة تشارك المدح وبادني تغيير لفظي يصير المدح مشورة كما اذا قلت هو فاضل لانه يفعل كذا وكذا كان مدحا فان قلت افعل كذا وكذا تكن فاضلا كان مشورة واما الممادح البختية فقد تقلب الي المشورة من وجه اخر بان يقال لا تعتمد الجد بل الكد فينقلب هذا في المشورة الي مكان المذموم وذلك لان المدح الحقيقي ايضا انما هو بالامور المكتسبة لا الاتفاقية ولذلك قد تنقلب المشورة التي-	1423	6669132572853402423	1121	2226.5	912	1125	99.64444732666016	209	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1442	true	3001414489559956609	211	300	1124	1592	1592	300	ذكرناها مدحا فيقال انما يجب ان يمدح مثل فلان المدرك بجده لا بكده ولا شك في ان التقلب ربما اخر الي باب الضد والاولي بالصدر والاقتصاص ان يكون معتدلا وان لا تخلط به التصديقات فيشوش النظام واذا خلط الاقتصاص بذكر فضيلة القاءل مهد للاصغاء الي قوله التصديقي وتكون تلك الفضيلة التي يذكرها من النحو الذي يلتذ به الحاكم واما المجيب فلا يحتاج في المشاجرة الي اقتصاص كثير وخصوصا اذا انكر الامر اصلا او انكر الضرر وجميل به ان يورد حججا في تصحيح انكاره بردها علي الشاكي او في الزامه-	1442	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1424	false	3109657943206589257	0	89	0	469	1584	302	ذكرناها مدحا فيقال انما يجب ان يمدح مثل فلان المدرك بجده لا بكده ولا شك في ان التقلب ربما اخر الي باب الضد والاولي بالصدر والاقتصاص ان يكون معتدلا وان لا تخلط به التصديقات فيشوش النظام واذا خلط الاقتصاص بذكر فضيلة القاءل مهد للاصغاء الي قوله التصديقي وتكون تلك الفضيلة التي يذكرها من النحو الذي يلتذ به الحاكم واما المجيب فلا يحتاج في المشاجرة الي اقتصاص كثير وخصوصا اذا انكر الامر اصلا او انكر الضرر وجميل به ان يورد حججا في تصحيح انكاره بردما علي الشاكي او في الزامه	1424	6669132572853402423	467	928.0	379	469	99.57356262207031	87	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1443	true	8245728766774893451	0	208	0	1067	1530	300	الصفح ويجب ان يكون الاقتصاص وخصوصا من------------------------------------------------ المعتذر لطيفا مقبولا فيه كلام خلقي يدل علي الخير ويدعو اليه فيقيد المتكلم سمتا ومحلا وهيءة-محمودة وذلك يوهم انه لا يختار الا الخير فان الكلام الخلقي يتعلق بالاختيار ولذلك ليس في التعاليم قول خلقي يتعلق بجميل او قبيح او نافع او ضار اللهم الا عند بعض اصحاب سقراط وقد تستعمل الاقاويل الخلقية دلاءل علي خلق الخصم مثلا اذا قيل انه يتكلم ويمشي معا فيدل ذلك علي انه نزق عجول وانه لا يتكلم عن روية بل يعتمد المجازفة لان الاحوال الخلقية تستند الي هيءات الاختيار واذا لم يقع بذلك تصديق دل عليه بعلامة وعلة ومثال مما فعله وايضا فقد يجب علي المجيب ان يرذل الاخذ بالوجوه بان يقول هذه حيلة وهذا تباكي الطرارين والاقتصاص لا يدخل في المشورة كما قلنا مرارا الا بالعرض حين يعزم علي ذكر امر كان واقتصاصه والاحتجاج علي حاله وما يلزمه من الخير او الشر ثم ينتقل عنه الي المشورة وكذلك اذا ابتدا بضرب مثل او بمدح ثم انتقل الي المشورة فيحتاج ان يصحح ما يقتصه ان كان مكذبا وخصوصا الشاكي اذا كان خصمه ينكر اصل الفعل واما اذا سلم ثم جحد انه ضر بما فعله او ادعي انه عدل فيه وانه كان السبب فيه خصمه وانه ابتداه به فقد ضيق عاي نفسه الاحتجاج وخصوصا في الاخير من	1443	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1424	false	3109657943206589257	89	302	469	1584	1584	302	الصفح ويجب ان يكون الاقتصاص وخصوصا من image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0436png المعتذر لطيفا مقبولا فيه كلام خلقي يدل علي الخير ويدعو اليه فيقيد المتكلم سمتا ومحلا وهيءة محمودة وذلك يوهم انه لا يختار الا الخير فان الكلام الخلقي يتعلق بالاختيار ولذلك ليس في التعاليم قول خلقي يتعلق بجميل او قبيح او نافع او ضار اللهم الا عند بعض اصحاب سقراط وقد تستعمل الاقاويل الخلقية دلاءل علي خلق الخصم مثلا اذا قيل انه يتكلم ويمشي معا فيدل ذلك علي انه نزق عجول وانه لا يتكلم عن روية بل يعتمد المجازفة لان الاحوال الخلقية تستند الي هيءات الاختيار واذا لم يقع بذلك تصديق دل عليه بعلامة وعلة ومثال مما فعله وايضا فقد يجب علي المجيب ان يرذل الاخذ بالوجوه بان يقول هذه حيلة وهذا تباكي الطرارين والاقتصاص لا يدخل في المشورة كما قلنا مرارا الا بالعرض حين يعزم علي ذكر امر كان واقتصاصه والاحتجاج علي حاله وما يلزمه من الخير او الشر ثم ينتقل عنه الي المشورة وكذلك اذا ابتدا بضرب مثل او بمدح ثم انتقل الي المشورة فيحتاج ان يصحح ما يقتصه ان كان مكذبا وخصوصا الشاكي اذا كان خصمه ينكر اصل الفعل واما اذا سلم ثم جحد انه ضر بما فعله او ادعي انه عدل فيه وانه كان السبب فيه خصمه وانه ابتداه به فقد ضيق علي نفسه الاحتجاج وخصوصا في الاخير من-	1424	6669132572853402423	1065	2107.0	858	1116	95.43010711669922	205	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1443	true	8245728766774893451	208	300	1067	1530	1530	300	الوجهين وذلك حين يقر بالفعل وبالضرر ويدعي الاستحقاق فانه يجعل المسء هو الشاكي فيحتاج ان يبين امورا واما اذا جحد الاصل فقد ضيق الامر علي شاكيه والمماراة في المشورة هي اما في ان الامر لا يكون ولا ينفع او يكون ولا ينفع او ينفع ولا يكون بعدل وان المشار اليه ليس مما يحتاج اليه في الامر او انه يجب ان يكون لا علي هذا النحو بل علي نحو اخر والدلاءل نافعة والامثلة انفع في المشورات بمقايسة ما يكون بما قد كان واما الضماءر فهي في الخصومة انفع فان المثالات قليلة النفع فيها-	1443	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1425	false	7757917638569116263	0	92	0	464	1624	302	الوجهين وذلك حين يقر بالفعل وبالضرر ويدعي الاستحقاق فانه يجعل المسء هو الشاكي فيحتاج ان يبين امورا واما اذا جحد الاصل فقد ضيق الامر علي شاكيه والمماراة في المشورة هي اما في ان الامر لا يكون ولا ينفع او يكون ولا ينفع او ينفع ولا يكون بعدل وان المشار اليه ليس مما يحتاج اليه في الامر او انه يجب ان يكون لا علي هذا النحو بل علي نحو اخر والدلاءل نافعة والامثلة انفع في المشورات بمقايسة ما يكون بما قد كان واما الضماءر فهي في الخصومة انفع فان المثالات قليلة النفع فيها	1425	6669132572853402423	463	921.0	372	464	99.78448486328125	91	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1444	true	3582193391012689142	0	206	0	1113	1601	300	لان المشكو كاءن وداخل في الوجوه فيجب ان يغير نظام الضماءر علي ما قيل في الجدل وفي بعض المواضع يجب ان تذكر علي الترتيب اذا كان الكلام قويا ويزيده الترتيب ايضاحا ولتتذكر من علم الجدل ما ينبغي ان تعتمد عليه في ذلك واذا اردت ان تحدث انفعالا فلا تات بضمير البتة فانهما متمانعان فان الانفعال يشغل عن الضمير والضم------------------------------------------------ير يشغل عن الانفعال فان الانفعال يتقرر بالتخييل والالم ويميل بالاختيار الي حال والضمير يخبر اخبارا من غير اختيار والمشورة اصعب من المشاجرة لان القول في المعدوم اصعب من القول في الموجود والتعلق بالشريعة في المشاجرات باب قوي لان الاحتجاج به مءكد ولا يحسر علي مخالفته ورده كما يجسر علي رد ساءر المقدمات اللهم الا ان يقع من الخصم تشكك في امر الشريعة نفسه واما المحمودات في الظاهر فتصلح جدا في المدح والتوبيخ انجح من التثبيت لما فيه من احداث الالم واحلال الصغار بالمخاطب واما كلام الخصم فبعضه ينتقض كما علمت بالمقاومة وبعضه بالمعارضة بقياس اخر واذا قاومت في المشورة والخصومة فمن الحسن ان تبتدء بنقض ما قاله الخصم ثم تقصد الي اثبات نقيض ما حاوله فان المشير اذا ابطل مشورات غيره اصغي جدا الي مشورته اصغاء ليس كما لو ابتدا بالمشورة خاصة اذا كان ما يشير به منجحا سديدا مءيدا بالتصديق البالغ وينتفع بان يقول في جوابه	1444	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1425	false	7757917638569116263	92	302	464	1624	1624	302	لان المشكو كاءن وداخل في الوجوه فيجب ان يغير نظام الضماءر علي ما قيل في الجدل وفي بعض المواضع يجب ان تذكر علي الترتيب اذا كان الكلام قويا ويزيده الترتيب ايضاحا ولتتذكر من علم الجدل ما ينبغي ان تعتمد عليه في ذلك واذا اردت ان تحدث انفعالا فلا تات بضمير البتة فانهما متمانعان فان الانفعال يشغل عن الضمير image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0437png والضمير يشغل عن الانفعال فان الانفعال يتقرر بالتخييل والالم ويميل بالاختيار الي حال والضمير يخبر اخبارا من غير اختيار والمشورة اصعب من المشاجرة لان القول في المعدوم اصعب من القول في الموجود والتعلق بالشريعة في المشاجرات باب قوي لان الاحتجاج به مءكد ولا يحسر علي مخالفته ورده كما يجسر علي رد ساءر المقدمات اللهم الا ان يقع من الخصم تشكك في امر الشريعة نفسه واما المحمودات في الظاهر فتصلح جدا في المدح والتوبيخ انجح من التثبيت لما فيه من احداث الالم واحلال الصغار بالمخاطب واما كلام الخصم فبعضه ينتقض كما علمت بالمقاومة وبعضه بالمعارضة بقياس اخر واذا قاومت في المشورة والخصومة فمن الحسن ان تبتدء بنقض ما قاله الخصم ثم تقصد الي اثبات نقيض ما حاوله فان المشير اذا ابطل مشورات غيره اصغي جدا الي مشورته اصغاء ليس كما لو ابتدا بالمشورة خاصة اذا كان ما يشير به منجحا سديدا مءيدا بالتصديق البالغ وينتفع بان يقول في جوابه-	1425	6669132572853402423	1107	2195.0	902	1161	95.34883880615234	205	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1444	true	3582193391012689142	206	300	1113	1601	1601	300	للشاكي ان المصر علي الشكاية لا يلتفت الي المعذرة وانك سليط فصيح تماحك في كل شء او تعظم كل شء او تقتدر علي الغلبة وتحسن الكلام فتصدق عند الناس ولا تصدق عند الله او يقول انت لجوج مغري بالاطالة او يقول انت ابلع لا تعرف ما تقول والعجب من اشتغالي بك فصل الفصل الخامس في السءال الخطابي وانه اين ينبغي وفي الجواب وفي خاتمة الكلام الخطابي فلنختم هذا الفن بذكر كيفية السءال والجواب وكيفية الخاتمة اعلم انه ليس بناء الخطابة علي السءال عن المقدمات وقد عرفناك هذا فيما سلف ولكن للسءال فيها ايضا مواضع-	1444	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1426	false	6526644250647506619	0	88	0	454	1585	302	للشاكي ان المصر علي الشكاية لا يلتفت الي المعذرة وانك سليط فصيح تماحك في كل شء او تعظم كل شء او تقتدر علي الغلبة وتحسن الكلام فتصدق عند الناس ولا تصدق عند الله او يقول انت لجوج مغري بالاطالة او يقول انت ابلع لا تعرف ما تقول والعجب من اشتغالي بك----------------------------------- وانه اين ينبغي وفي الجواب وفي خاتمة الكلام الخطابي فلنختم هذا الفن بذكر كيفية السءال والجواب وكيفية الخاتمة اعلم انه ليس بناء الخطابة علي السءال عن المقدمات وقد عرفناك هذا فيما سلف ولكن للسءال فيها ايضا مواضع	1426	6669132572853402423	453	892.0	366	489	92.6380386352539	87	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1445	true	-5484673314150314486	0	211	0	1085	1585	300	نافعة فمن ذلك السءال عن الشء الذي ان ا-جيب فيه بنعم لزم الخصم شء في خاص ما يقوله وان اجيب بلا كان ذلك او ما يلزم عنه عند السامعين قبيحا مستنكرا او بالعكس والثالث ان يكون------------------------------------------------ القاءل واثقا انه لا يجيب الا بطرف وان ذلك الطرف نفس الضمير الذي ينتج المطلوب كقولهم اليس دخل الدار بغير اذن وفقد مع دخوله المتاع حين يعلم المخاطب ان الاخر يعترف به ويسلمه وكما يجيب بنعم تءخذ عليه فينتج انه اذا لص والاول يفارق هذا بان ذلك الجواب تلزمه شنعة وهذا يلزمه المطلوب وهذا نافع حيث لا يمكن المتكلم اثبات الشء الا بتقرير الخصم به وايضا اذا وثق بانه يجيب جوابا فيه تناقض فيعجب من بلهه وايضا اذا كان السءال ذا وجوه ومن حق المجيب ان يفصل تفصيلا طويلا فاذا سءل ولم يفصل الزم وان مال الي التفصيل والتطويل امل واوهم انه اي المجيب قد تبلد وتشوش فان الجمهور لا يفطنون للتفصيلات انما يقنعهم من الجواب ما كان جزما وفصلا بنعم او لا فاذا ابتلي المجيب عند الدهماء بمثل هذا فاختصر واجاب بلا تفصيل قطع وان اخذ يفصل اوهم انه يتعلق بحواشي الكلام والهذيان وقد ضاق عليه المجال والمساءل الخطابية ايضا قد تكون مهملات والحق يوجب ان يتوقف في امر المهمل والتوقف يوهم الاحتيال للتخلص عن الالزام ويجب ان لا يكون السءال المقصود قريبا من	1445	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1426	false	6526644250647506619	88	302	454	1585	1585	302	نافعة فمن ذلك السءال عن الشء الذي الة اجيب فيه بنعم لزم الخصم شء في خاص ما يقوله وان اجيب بلا كان ذلك ر--ما يلزم عنه عند السامعين قبيحا مستنكرا او بالعكس والثالث ال يكون image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0438png القاءل واثقا انه لا يجيب الا بطرف وان ذلك الطرف نفس الضمير الذي ينتج المطلوب كقولهم اليس دخل الدار بغير اذن وفقد مع دخوله المتاع حين يعلم المخاطب ان الاخر يعترف به ويسلمه وكما يجيب بنعم تءخذ عليه فينتج انه اذا لص والاول يفارق هذا بان ذلك الجواب تلزمه شنعة وهذا يلزمه المطلوب وهذا نافع حيث لا يمكن المتكلم اثبات الشء الا بتقرير الخصم به وايضا اذا وثق بانه يجيب جوابا فيه تناقض فيعجب من بلهه وايضا اذا كان السءال ذا وجوه ومن حق المجيب ان يفصل تفصيلا طويلا فاذا سءل ولم يفصل الزم وان مال الي التفصيل والتطويل امل واوهم انه اي المجيب قد تبلد وتشوش فان الجمهور لا يفطنون للتفصيلات انما يقنعهم من الجواب ما كان جزما وفصلا بنعم او لا فاذا ابتلي المجيب عند الدهماء بمثل هذا فاختصر واجاب بلا تفصيل قطع وان اخذ يفصل اوهم انه يتعلق بحواشي الكلام والهذيان وقد ضاق عليه المجال والمساءل الخطابية ايضا قد تكون مهملات والحق يوجب ان يتوقف في امر المهمل والتوقف يوهم الاحتيال للتخلص عن الالزام ويجب ان لا يكون السءال المقصود قريبا من-	1426	6669132572853402423	1077	2111.0	869	1134	94.97354125976562	206	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1445	true	-5484673314150314486	211	300	1085	1585	1585	300	الابتداء وعلي ما قيل في طوبيقا واما الجواب فيجب ان يتحري فيه مقابلة اغراض الساءل وساءر ما قيل في طوبيقا ويجب ان لا يسءل عن النتيجة ولا عما بعد النتيجة للعلة المذكورة في طوبيقا وقد يستعان بالهزل في اوقات الضرورة وبالمزاح وقد قيل في موضع اخر في المزاح وان الذي يليق بالكريم منه غير الذي يليق بالخسيس وان الذي يليق بالكريم منه بالتعريض وهو تكمين المعني دون التصريح ويجب ان يكون مشيرا به الي تفضيل نفسه وتخسيس خصمه واستدراج السامع واما المواضع والانواع والتعظيم والتصغير والالميات والخلقيات واجزاء الخطبة-	1445	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1427	false	-9134539632993602486	0	89	0	501	1643	302	الابتداء وعلي ما قيل في طوبيقا واما الجواب فيجب ان يتحري فيه مقابلة اغراض الساءل وساءر ما قيل في طوبيقا ويجب ان لا يسال عن النتيجة ولا عما بعد النتيجة للعلة المذكورة في طوبيقا وقد يستعان بالهزل في اوقات الضرورة وبالمزاح وقد قيل في موضع اخر في المزاح وان الذي يليق بالكريم منه غير الذي يليق بالخسيس وان الذي يليق بالكريم منه بالتعريض وهو تكمين المعني دون التصريح ويجب ان يكون مشيرا به الي تفضيل نفسه وتخسيس خصمه واستدراج السامع واما المواضع والانواع والتعظيم والتصغير والالميات والخلقيات واجزاء الخطبة	1427	6669132572853402423	499	992.0	411	501	99.60079956054688	87	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1446	true	-76231823791184941	0	229	0	1201	1571	300	والمقاومات فقد علمتها مما سلف في هذا الكتاب والذي يليق باخر الخطبة وهو الخاتمة وان يكون مفصلا غير مخلوط بما قبله مثل الصدر وخصوصا في المشوريات وهو ان يقول هذا هو الذي قلته وسمعتموه والحكم اليكم كما يقال عندنا اقول قولي هذا واستغقر الله العظيم لي ولكم انه غفور رحيم الشعر الفن التاسع من الجملة الاولي في المنطق من كتاب الشفا ثمانية فصول الفصل الاول في الشعر مطلقا واصناف الصنعات الشعرية واصناف الاشعار اليونانية نقول نحن اولا ان الشعر هو كلام مخيل مءلف من اقوال موزونة متساوية وعند العرب مقفاة ومعني كونها موزونه ان لها عدد- ايقاعي- ومعني كونها متساوية هو ان يكون لها قول منها مءلفا من اقوال ايقاعية فان عدد زمانه مساو لعدد زمان الاخر ومعني كونها مقفاة هو ان تكون الحروف التي يختم بها كل قول منها واحدة ولا نظر لمنطق في شء من ذلك الا في كونه كلاما مخيلا فان الوزن ينظر فيه اما بالتحقيق والكلية فصاحب علم الموسيقي واما بالتجربة وبحسب المكستعمل عند امة امة فصاحب العروض والتقفية ينضم فيها صاحب علم القوافي وانما ينظر المنطقي في الشعر من حيث هو مخيل والمخيل الكلام الذي تذعن له النفس فتنبسط عن امور وتنقبض عن امور من غير روية وفكر واختيار وبالجملة تنفعل له انفعالا نفسيا غير فكري سواء كان القول مصدقا به او غير مصدق به فان كونه مصدقا به غير كونه مخيلا او غير مخيل فانه قد يصدق بقول من الاقوال ولا ينفعل عنه	1446	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1427	false	-9134539632993602486	89	302	501	1643	1643	302	والمقاومات فقد علمتها مما سلف في هذا الكتاب والذي يليق باخر الخطبة وهو الخاتمة وان يكون مفصلا غير مخلوط بما قبله مثل الصدر وخصوصا في المشوريات وهو ان يقول هذا هو الذي قلته وسمعتموه والحكم اليكم كما يقال عندنا اقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم انه غفور image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0439png واصنا-------------------------------------------------------ف الصنعات الشعرية واصناف الاشعار اليونانية نقول نحن اولا ان الشعر هو كلام مخيل مءلف من اقوال موزونة متساوية وعند العرب مقفاة ومعني كونها موزونة ان لها عددا ايقاعيا ومعني كونها متساوية هو ان يكون لها قول منها مءلفا اق---وال ايقاعية فان عدد زمانه مساو لعدد زمان الاخر ومعني كونها مقفاة هو ان تكون الحروف التي يختم بها كل قول منها واحدة ولا نظر لمنطق في شء من ذلك الا في كونه كلاما مخيلا فان الوزن ينظر فيه اما بالتحقيق والكلية فصاحب علم الموسيقي واما بالتجربة وبحسب الم-ستعمل عند امة امة فصاحب العروض والتقفية ينضم فيها صاحب علم القوافي وانما ينظر المنطقي في الشعر من حيث هو مخيل والمخيل الكلام الذي تذعن له النفس فت-بسط عن امور وتنقبض عن امور من غير روية وفكر واختيار وبالجملة تنفعل له انفعالا نفسيا غير فكري سواء كان القول مصدقا به او غير مصدق به فان كونه مصدقا به غير كونه مخيلا او غير مخيل فانه قد يصدق بقول من الاقوال ولا ينفعل عنه-	1427	6669132572853402423	1084	2109.5	876	1203	90.10806274414062	201	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1446	true	-76231823791184941	229	300	1201	1571	1571	300	فان قيل مرة اخري وعلي هيءة اخري فكثيرا ما يءثر الانفعال ولا يحدث تصديقا------------------------------------------------ وربما كان المتيقن كذبه مخيلا واذا كانت محاكاة الشء بغير تحرك النفس وهو كاذب فلا عجب ان تكون صفة الشء علي ما هو عليه تحرك النفس وهو صادق بل ذلك اوجب لكن الناس اطوع للتخيل منهم للتصديق وكثر منهم اذا سمع التصديقات استنكرها وهرب منها وللمحاكاة شء من النعجيب ليس للصدق لان الصدق المشهور كالمفروغ منه ولا-	1446	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1428	false	-366644110000764576	0	75	0	417	1735	304	فان قيل مرة اخري وعلي ه-ءة اخري فكثيرا ما يءثر الانفعال ولا يحدث تصديقا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0440png وربما كان المتيقن كذبه مخيلا واذا كانت محاكاة الشء بغير تحرك النفس وهو كاذب فلا عجب ان تكون صفة الشء علي ما هو عليه تحرك النفس وهو صادق بل ذلك اوجب لكن الناس اطوع للتخيل منهم للتصديق وكثر منهم اذا سمع التصديقات استنكرها وهرب منها وللمحاكاة شء من ال-عجيب ليس للصدق لان الصدق المشهور كالمفروغ منه ولا	1428	6669132572853402423	368	709.0	298	419	87.82816314697266	67	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1447	true	-4953564289505364141	0	226	0	1276	1700	300	طراء له والصدق المجهول غير ملتفت اليه والقول الصادق اذا حرف عن العادة والحق به شء تستانس به النفس فربما افاد التصديق والنخيل وربما شغل التخيل عن الالتفات الي التصديق والشعور به والتخيل اذعان والتصديق اذعان لكن التخيل اذعان للتعجب والالتذاذ بنفس القول والتصديق اذعان لقبول ان الشء علي ما قيل فيه فالتخيل يفعله القول بما هو عليه والتصديق يفعله القول بما القول فيه عليه ان يلتفت فيه الي جانب حال المقول فيه والشعر قد يقال للتعجب وحده وقد يقال للاغراض المدنية وعلي ذلك كانت الاشعار اليونانية0 والاغراض المدنية هي في احد اجناس الامور الثلاثة اعني المشورية والمشاجرية و-لمنافري0 وتشترك الخطابة والشعر في ذلك لكن الخطابة تستعمل للتصديق والشعر يستعمل للتخيل والتصديقات المنظونة محصورة متناهية يمكن ان توضع انواعا ومواضع واما التخييلات والمحاكيات فلا تحصر ولا تحد وكيف والمحصور هو المشهور او القريب غير كل ذلك المستحسن في الشعر بل المستحسن فيه المخترع المبتدع والامور التي تجعل القول مخيلا منها امور تتعلق بزمان القول وعدد زمانه وهو الوزن ومنها امور تتعلق بالمسموع من القول ومنها امور تتعلق بالمفهوم من القول ومنها امور تتردد بين المسموع والمفهوم وكل واحد من المعجب بالمسموع او المفهوم هو علي وجهين لانه اما ان يكون من غير حيلة بل نفس اللفظ فصيحا من غير صنعة فيه او يكون نفس المعني غريبا من غير صنعة فيه غير الا غرابة المحاكات والتخيل الذي فيه واما ان يكون المتعجب منه صادرا عن حيلة في	1447	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1428	false	-366644110000764576	75	300	417	1688	1735	304	طراء له والصدق المجهول غير ملتفت اليه والقول الصادق اذا حرف عن العادة والحق به شء تستانس به النفس فربما افاد التصديق والتخيل وربما شغل التخيل عن الالتفات الي التصديق والشعور به والتخيل اذعان والتصديق اذعان لكن التخيل اذعان للتعجب والالتذاذ بنفس القول والتصديق اذعان لقبول ان الشء علي ما قيل فيه فالتخيل يفعله القول بما هو عليه والتصديق يفعله القول بما القول فيه عليه ان يلتفت فيه الي جانب حال المقول فيه والشعر قد يقال للتعجب وحده وقد يقال للاغراض المدنية وعلي ذلك كانت الاشعار اليونانية -والاغراض المدنية هي في احد اجناس الامور الثلاثة اعني -لمشورية والمشاجرية والمنافرية وتشترك الخطابة والشعر في ذلك لكن الخطابة تستعمل للتصديق والشعر يستعمل للتخيل والتصديقات المظنونة محصورة متناهية يمكن ان توضع انواعا ومواضع واما التخييلات والمحاكيات فلا تحصر ولا تحد وكيف والمحصور هو المشهور او القريب غير كل ذلك المستحسن في الشعر بل المستحسن فيه المخترع المبتدع والامور التي تجعل القول مخيلا منها امور تتعلق بزمان القول وعدد زمانه وهو الوزن ومنها امور تتعلق بالمسموع من القول ومنها امور تتعلق بالمفهوم من القول ومنها امور تتردد بين المسموع والمفهوم وكل واحد من المعجب بالمسموع او المفهوم هو علي وجهين لانه اما ان يكون من غير حيلة بل نفس اللفظ فصيحا من غير صنعة فيه او يكون نفس المعني غريبا من غير صنعة فيه---- الا غرابة المحاكات والتخيل الذي فيه واما ان يكون المتعجب منه صادرا عن حيلة في	1428	6669132572853402423	1265	2506.5	1041	1277	99.06029510498047	220	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1447	true	-4953564289505364141	226	300	1276	1700	1700	300	اللفظ او المعني اما بحسب البساطة او بحسب التركيب والحيلة التركيب-ة في اللفظ مثل التسجيع ومشاكلة الوزن والترصيع والقلب واشياء قيلت في الخطابة وكل حيلة فانما تحدث بنسبة ما بين الاجزاء والنسبة اما بمشاكله او بمخالفة المشاكلة اما تامة -اما ناقصة وكذلك المخالفة اما تامة واما ناقصة وجميع ذلك اما ان يكون بحسب اللفظ او بحسب المعني والذي بحسب اللفظ فاما في الالفاظ الناقصة الدلالات او العديمة الدلالات كالادوات و الحروف التي هي مقاطع-	1447	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1429	false	-2053308508017227276	1	74	3	429	1751	302	اللفظ او المعني اما بحسب البساطة او بحسب التركيب والحيلة التركيبية في اللفظ مثل التسجيع ومشاكلة الوزن والترصيع والقلب واشياء قيلت في الخطابة وكل حيلة فانما تحدث بنسبة ما بين الاجزاء والنسبة اما بمشاكلة او بمخالفة المشاكلة اما تامة واما ناقصة وكذلك المخالفة اما تامة واما ناقصة وجميع ذلك اما ان يكون بحسب اللفظ او بحسب المعني والذي بحسب اللفظ فاما في الالفاظ الناقصة الدلالات او العديمة الدلالات كالادوات و-الحروف التي هي مقاطع	1429	6669132572853402423	422	823.0	350	427	98.82904052734375	70	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1448	true	2170947931312261489	0	228	0	1279	1652	300	القول واما في الالفاظ الدالة البسيطة واما في الالفاظ المركبة والذي بحسب المعني فاما ان يكون بحسب بساءط المعاني واما ان يكون بحسب مركبات المعاني ولنبدا من القسم الاول فنقول ان الصيغات التي بحسب القسم الاول نسبة اواخر المقاطع واو-ءلها فالنظم المسمي المرصع كقوله فلا حسمت من بعد فقدانه الظبي ولا كلمت من بعد هجرانه السمر ومنها تداخل الادوات وتخالفها وتشاكلها ك-من و الي من باب المتخالفات و من و عن من باب المتشاكلات واما الصناعة التي بحسب القسم الثاني فالذي بالمشكلة تكرار في الاجواء وتداخل الادوات و الصيغات التي بحسب القسم الثاني فالذي بالمشكلة التامة فهو ان تتكرر في البيت الفاظ متفقة او متفقة الجوهر مخالفة التصريف والتي بالشماكلة الناقصة فان تكون متقاربة الجوهر او متقاربة الجوهر والتصريف ومثال الاول العين والعين ومثال الثاني الشمل والشمال مثال الثالث والرابع الفاره والهارث او العظيم والعليم والصابح والسابح او السهاد والسها هذا هو التشاكل الذي في اللفظ بحسب ما هو لفظ وقد يكون ذلك في اللفظ بحسب المعني وهو ان يك-ون لفظان اشتهرا مترادفين او احدهما مقولا علي مناسب الاجزاء 187 ب او مجانسة واستعمل علي غير تلك الجهة كالكواكب والنجم فيراد به البيت او السهم والقوس ويراد به الاثر العلوي واما الذي بحسب المخالفة فاذا ليس لفظ من الالفاظ بمخالف اللفظ من جهة لفظيته فاذن ان خالف معناه ان يخالف وهو المعني الذي يكون اشتهر له فتكون ا------------------------------------------------لصيغة التي علي هذا السبيل في الفاظ او لفظين يقع احدهما	1448	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1429	false	-2053308508017227276	74	302	429	1751	1751	302	القول واما في الالفاظ الدالة البسيطة واما في الالفاظ المركبة والذي يحسب المعني فاما ان يكون بحسب بساءط المعاني واما ان يكون بحسب مركبات المعاني ولنبدا من القسم الاول فنقول ان الصيغات التي بحسب القسم الاول نسبة اواخر المقاطع واواءلها فالنظم المسمي المرصع كقوله فلا حسمت من بعد فقدانه الظبي ولا كلمت من بعد هجرانه السمر ومنها تداخل الادوات وتخالفها وتشاكلها كرمن و-الي من باب المتخالفات و-من و-عن من باب المتشاكلات واما الصناعة التي بحسب القسم الثاني فالذي بالمشكلة تكرار في الاجواء وتداخل الادوات و-الصيغات التي بحسب القسم الثاني فالذي بالمشكلة التامة فهو ان تتكرر في البيت الفاظ متفقة او متفقة الجوهر مخالفة التصريف والتي بالمشكل-ة الناقصة فان تكون متقاربة الجوهر او متقاربة الجوهر والتصريف ومثال الاول العين والعين ومثال الثاني الشمل والشمال مثال الثالث -الرابع الفاره والهارث او العظيم والعليم والصابح والسابح او السهاا والشها هذا هو التشاكل الذي في اللفظ بحسب ما هو لفظ وقد يكون ذلك في اللفظ بحسب المعني وهو ان يكحون لفظان اشتهرا مترادفين او احدهما مقولا علي مناسب الاجزاء 187 ب او مجانسة واستعمل علي غير تلك الجهة كالكواكب -النجم فيراد به البيت او السهم والقوس ويراد به الاثر العلوي واما الذي بحسب المخالفة فاذا ليس لفظ من الالفاظ بمخالف اللفظ من جهة لفظيته فانا ان خالف معناه ان يخالف وهو المعني الذي يكون اشتهر له فتكون image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0442png الصيغة التي علي هذا السبيل في الفاظ او لفظين يقع احدهما-	1429	6669132572853402423	1261	2454.0	1038	1330	94.81202697753906	217	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1448	true	2170947931312261489	228	300	1279	1652	1652	300	علي شء والاخر علي ضده او ما يضن انه ضده وينافيه او ما يشاكل ضده وما يناسبه ويتصل به وقد استعمل علي غير تلك الجهة كالسواد التي هي القري والبياض او الرحمة وجهنم وما جري مجراه واما الصنعات التي بحسب القسم الثالث فالذي منه بالمشاكلة فان يكون لفظ مركب من اجزاء ذوات التصريف في الانفراد ويجتمع منها حملة ذوات ترتب في التركيب ويقارنه مثله او يكون الترتيب من الفاظ لها احدي الصنعات-	1448	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1430	false	-8218647366213847843	0	72	0	374	1650	300	علي شء والاخر علي ضده او ما يظن انه ضده وينافيه او ما يشاكل ضده وما يناسبه ويتصل به وقد استعمل علي غير تلك الجهة كالسواد التي هي القري والبياض او الرحمة وجهنم وما جري مجراه واما الصنعات التي بحسب القسم الثالث فالذي منه بالمشاكلة فان يكون لفظ مركب من اجزاء ذوات التصريف في الانفراد ويجتمع منها حملة ذوات ترتب في التركيب ويقارنه مثله او يكون الترتيب من الفاظ لها احدي الصنعات	1430	6669132572853402423	372	738.0	301	374	99.46524047851562	70	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1449	true	4997091015895589971	0	233	0	1294	1655	300	التي في البسيطة ويقارنه مثله والذي بحسب المخالفة فالذي يكون فيه مخالفة ترتيب الاجزاء بين جملتي قولين مركبين اما اجزاء مشتركة فيهما او اجزا ء غير مشتركة فيهما واما الصيغات التي بحسب القسم الرابع اما الذي بحسب المشاكلة التامة فانه يتكرر في البيت معني واحد باستعمالات مختلفة واما الذي بحسب المشاكلة الناقصة فان تكون هناك معان مفردة متضادة او مناسبة كمعني القوس والسهم ومعني الاب والابن وقد يكون التناسب بتشابه في النسبة وقد يكون بجهة الاستعمال وقد يكوم باشتراك في الحمل وقد يكون باشتراك في الحكم وقد يكون باشتراك في الاسم مثال الاول الملك والعقل ومثال الثاني القوس والسهم ومثال الثالث الطول والعرض ومثال الرابع الشمس والمطر وربما صرح بسبب المشاكلة وربما لم يصرح و-ذا صرح فربما كان بحسب الامر في نفسه وربما كان بحسب الوضع والمخالفة اما تامة في الاضداد وما جري مجراها واما ناقصة وهي بين شء ونظير ضده او مناسب ضده وبين نظيري ضدين او مناسبيهما وربما كانت المخالفة بسبب يذكر وربما كانت في نفس الامر واما الذي بحسب القسم الخامس فاما في المشاكلة فان يكون معني مركب من معان واخر غيره يتشاكل تركيبها -او يشتركان في الاجزاء واما الذي بالمخالفة فان يتخالفا في التركيب او الترتيب بعد الشركة في الاجزاء او بلا شركة في الاجزاء او يدخل في هذه القسمة كقولهم اما كذا كذا واما كذا كذا والجمع والتفريق كقولهم انت وفلان ونحن لكن انت للعمادة وذلك للزعامة وجمع الجملة لتفصيل البيان كقولهم يرجي وتخشي يرجي الحيا منه ونخشي	1449	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1430	false	-8218647366213847843	71	300	366	1650	1650	300	الصنعات البسيطة ويقارنه مثله والذي بحسب المخالفة فالذي يكون فيه مخالفة ترتيب الاجزاء بين جملتي قولين مركبين اما اجزاء مشتركة فيهما او اجزا-ء غير مشتركة فيهما واما الصيغات التي بحسب القسم الرابع اما الذي بحسب المشاكلة التامة فانه يتكرر في البيت معني واحد باستعمالات مختلفة واما الذي بحسب المشاكلة الناقصة فان تكون هناك معان مفردة متضادة او مناسبة كمعني القوس والسهم ومعني الاب والابن وقد يكون التناسب بتشابه في النسبة وقد يكون بجهة الاستعمال وقد يكون باشتراك في الحمل وقد يكون باشتراك في الحكم وقد يكون باشتراك في الاسم مثال الاول الملك والعقل ومثال الثاني القوس والسهم ومثال الثالث الطول والعرض ومثال الرابع الشمس والمطر وربما صرح بسبب المشاكلة وربما لم يصرح واذا صرح فربما كان بحسب الامر في نفسه وربما كان بحسب الوضع والمخالفة اما تامة في الاضداد وما جري مجراها واما ناقصة وهي بين شء ونظير ضده او مناسب ضده وبين نظيري ضدين او مناسبته-ا وربما كانت المخالفة بسبب يذكر وربما كانت في نفس الامر واما الذي بحسب القسم الخامس فاما في المشاكلة فان يكون معني مركب من معان واخر غيره يتشاكل تركيبهما او يشتركان في الاجزاء واما الذي بالمخالفة فان يتخالفا في التركيب او الترتيب بعد الشركة في الاجزاء او بلا شركة في الاجزاء او يدخل في هذه القسمة كقولهم ام----ا كذا واما كذ----ا والجمع والتفريق كقولهم انت وفلان ونحن لكن انت للعمادة وذلك للزعامة وجمع الجملة لتفصيل البيان كقولهم يرجي وتخشي يرجي الحي- منه وتخشي-	1430	6669132572853402423	1272	2497.0	1045	1296	98.14814758300781	220	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1449	true	4997091015895589971	234	299	1302	1651	1655	300	فهذه هي عدة الصناعات الشعرية علي سبيل الاختصار واليونانيون كانت لهم اغراض محدودة يقولون فيها الشعر وكانو ا يخصون كل غرض بوزن علي حده وكانوا يسمون كل وزن باسم علي حده فمن ذلك نوع من الشعر يسمي طراغوذيا له وزن طريف لذيذ يتضمن ذكر الخير والاخيار والمناقب الانسانية ثم يضاف جمي-ه ذلك الي رءيس يراد مدحه وكانت الملوك فيهم يغني بين ايديهم بهذا الوزن وربما	1449	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1431	false	-7493318158272065075	5	69	56	405	1713	304	فهذه هي عدة الصناعات الشعرية علي سبيل الاختصار واليونانيون كانت لهم اغراض محدودة يقولون فيها الشعر وكانو-ا يخصون كل غرض بوزن علي حدة وكانوا يسمون كل وزن باسم علي حدة فمن ذلك نوع من الشعر يسمي طراغوذيا له وزن طريف لذيذ يتضمن ذكر الخير والاخيار والمناقب الانسانية ثم يضاف جميعه ذلك الي رءيس يراد مدحه وكانت الملوك فيهم يغني بين ايديهم بهذا الوزن وربما	1431	6669132572853402423	346	680.0	282	350	98.85713958740234	62	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1450	true	-8150638261269392199	0	240	0	1320	1642	300	فيه نغمات عند موت الملوك للناحية والمرثية ومنه نوع يسمي ديثر مبي وهو مثل طراغوديا ما خلا انه لا يخص به مدحة انسان واحد او امة معينة بل الاخيار علي الاطلاق ومنه نوع يسمي قوموذيا وهو نوع تذكر فيه الشرور والرذاءل والاهاجي وكانوا ربما زادوا فيه نغمات ليذكروا القباءح التي يشترك فيها الناس وساءر الحيوانات ومنه نوع يسمي ايامبو وهو نوع تذكر فيه المشهورات والامثال المتعارفة في كل فن وكان مشتركا للجدال وذكر الحروب والحث عليها وفي معاني الغضب والضجر ومنه نوع يسمي دراماط وهو نوع مثل ايامبو الا انه كان يراد به انسان مخصوص او ناس معلومون ومنه نوع يسمي ديقرا وهو نوع كان يستعمله اصحاب النواميس في تهويل المعاد علي النفوس الشريرة ومنه نوع يسمي انثي وهو نوع مفرح يتضمن الاقاويل المطربة لجودتها او لغرابتها ومنه نوع يسمي افيقي ريطوريقي وهو نوع كان يستعمل في السياسة والنواميس واخبار الملوك ومنه نوع يسمي صاطوري وهو نوع احدثه الموسيقاريون خاصة في ايقاعه والتلحين المقرون به وزعم انه يحدث في الحيوان حركات خارجة عن العادة ومنه نوع يسمي فيوموتا وكان يذكر فيه الشعر الجيد والردء ويشبه كل ما يجانسه ومنه نوع يسمي -ايفحا باساردس واحدثه انبدقليس وحكم فيه علي العالم الطبيعي وغيره ومنه نوع يسمي اوتوستقي وهو نوع تلقن به صناعة الموسيقي لا نفع له في غيره الفصل الثاني في اصناف الاغرا الكلية والمحاكات الكلية التي للشعراء والان فانا قد نعبر عن هذا القدر الذي امكنا فهمه من التعليم الاول اذ اكثر ما فيه اقتصاص اشعار ورسوم كانت خاصة بهم ومتعارفة	1450	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1431	false	-7493318158272065075	70	304	411	1713	1713	304	فيه نغمات عند موت الملوك للناحية والمرثية ومنه نوع يسمي ديثر مبي وهو مثل طراغوذيا ما خلا انه لا يخص به مدحة انسان واحد او امة معينة بل الاخيار علي الاطلاق ومنه نوع يسمي قوموذيا وهو نوع تذكر فيه الشرور والرذاءل والاهاجي وكانوا ربما زادوا فيه نغمات ليذكروا القباءح التي يشترك فيها الناس وساءر الحيوانات ومنه نوع يسمي ايامبو وهو نوع تذكر فيه المشهورات والامثال المتعارفة في كل فن وكان مشتركا للجدال وذكر الحروب والحث عليها وفي معاني الغضب والضجر ومنه نوع يسمي دراماط وهو نوع مثل ايامبو الا انه كان يراد به انسان مخصوص او ناس معلومون ومنه نوع يسمي ديقرا وهو نوع كان يستعمله اصحاب النواميس في تهويل المعاد علي النفوس الشريرة ومنه نوع يسمي انثي وهو نوع مفرح يتضمن الاقاويل المطربة لجودتها او لغرابتها ومنه نوع يسمي افيقي ريطوريقي وهو نوع كان يستعمل في السياسة والنواميس واخبار الملوك ومنه نوع يسمي صاطوري وهو نوع احدثه الموسيقاريون خاصة في ايقاعه والتلحين المقرون به وزعم انه يحدث في الحيوان حركات خارجة عن العادة ومنه نوع يسمي فيوموتا وكان يذكر فيه الشعر الجيد والردء ويشبه كل ما يجانسه ومنه نوع يسمي رايفحا باساردس واحدثه انبدقليس وحكم فيه علي العالم الطبيعي وغيره رمنه نوع يسمي اوتوستقي وهو نوع تلقن به صناعة الموسيقي لا نفع له في غيره image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0444png ------------------والان فانا قد نعبر عن هذا القدر الذي امكنا فهمه من التعليم الاول اذ اكثر ما فيه اقتصاص اشعار ورسوم كانت خاصة بهم ومتعارفة-	1431	6669132572853402423	1252	2449.0	1022	1321	94.77668762207031	227	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1450	true	-8150638261269392199	240	300	1320	1642	1642	300	بينهم يغنيهم تعارفهم اياها عن شرحها وبسطها0 وكانت لهم وكما اخبرنا انواع معدودة للشعر في اغراض محدودة ويخص كل غرض وزن وكانت لهم عادات في نوع خاصة بهم كما للعرب من عادة ذكر الديار والغزل وذكر الفيافي وغير ذلك0 فيجب ان يموت هذا معلوما مفروضا فنقول الان اما الكلام في الشعر وخاصة كل واحد منها ووجهه اجادة قرض الامثال والخرافات-	1450	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1432	false	856859359863890704	0	60	0	321	1599	302	بينهم يغنيهم تعارفهم اياها عن شرحها وبسطها- وكانت لهم وكما اخبرنا انواع معدودة للشعر في اغراض محدودة ويخص كل غرض وزن وكانت لهم عادات في نوع خاصة بهم كما للعرب من عادة ذكر الديار والغزل وذكر الفيافي وغير ذلك- فيجب ان يموت هذا معلوما مفروضا فنقول الان اما الكلام في الشعر وخاصة كل واحد منها ووجهه اجادة قرض الامثال والخرافات	1432	6669132572853402423	320	625.0	261	323	99.07120513916016	57	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1451	true	3026465966981918431	0	238	0	1231	1569	300	الشعرية وهي الاقاويل المخيلة وابانة اجزاء كل نوع بكميته وكيفيته فنقول فيه ان كل مثل وخرافة فاما ان يكون علي سبيل تشبيه باخر واما علي سبيل اخذ الشء نفسه لا علي ما هو عليه بل علي سبيل التبديل وهو الاستعارة او المجاز واما علي التركيب منهما فان المحاكاة كشء طبيعي للانسان والمحاكاة هي ايراد مثل الشء وليس هو هو وذلك كما يحاكي الحيوان الطبيعي بصورة في الظاهر كالطبيعي ولذلك يتشبه بعض الناس في احواله ببعض ويحاكي بعضهم بعضا ويحاكون غيرهم0 فمن ذلك ما يصدر عن صناعة ومن ذلك ما يتبع العادة وايضا من ذلك ما يكون بفعل ومن ذلك ما يكون بقول والشعر من جملة ما يخيل ويحاكي باشياء ثلاثة باللحن الذي يتنغم به فان لل-حن يءثر في النفس تاثيرا لا يرتاب به ولكل غرض لحن يليق به بحسب جزالته او لينه او توسطه وبذلك التاثير تصير النفس محاكية في نفسها لحزن او غضب او غير ذلك وبالكلام نفسه اذا كان مخيلا محاكيا وبالوزن فان من الاوزان ما يطيش ومنها ما يوقر وربما اجتمعت هذه كلها وربما انفرد الوزن والكلام المخيل فان هذه الاشياء قد يفترق بعضها من بعض وذلك ان اللحن المركب من نغم متفقة ومن ايقا------------------------------------------------ع قد يوجد في المعازف والمزاهر واللحن المنفرد الذي لا ايقاع فيه قد يوجد في المزامير المرسلة التي لا توقع عليها الاصابع اذا سويت مناسبة والايقاع الذي لا لحن فيه قد يوجد في الرقص ولذلك فان الرقص يتشكل جيدا بمقارنة اللحن اياه حتي يءثر في النفس قد تكون اقاويل منثورة مخيلة	1451	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1432	false	856859359863890704	60	302	321	1599	1599	302	الشعرية وهي الاقاويل المخيلة وابانة اجزاء كل نوع بكميته وكيفيته فنقول فيه ان كل مثل وخرافة فاما ان يكون علي سبيل تشبيه باخر واما علي سبيل اخذ الشء نفسه لا علي ما هو عليه بل علي سبيل التبديل وهو الاستعارة او المجاز واما علي التركيب منهما فان المحاكاة كشء طبيعي للانسان والمحاكاة هي ايراد مثل الشء وليس هو هو وذلك كما يحاكي الحيوان الطبيعي بصورة في الظاهر كالطبيعي ولذلك يتشبه بعض الناس في احواله ببعض ويحاكي بعضهم بعضا ويحاكون غيرهم- فمن ذلك ما يصدر عن صناعة ومن ذلك ما يتبع العادة وايضا من ذلك ما يكون بفعل ومن ذلك ما يكون بقول والشعر من جملة ما يخيل ويحاكي باشياء ثلاثة باللحن الذي يتنغم به فان اللحن يءثر في النفس تاثيرا لا يرتاب به ولكل غرض لحن يليق به بحسب جزالته او لينه او توسطه وبذلك التاثير تصير النفس محاكية في نفسها لحزن او غضب او غير ذلك وبالكلام نفسه اذا كان مخيلا محاكيا وبالوزن فان من الاوزان ما يطيش ومنها ما يوقر وربما اجتمعت هذه كلها وربما انفرد الوزن والكلام المخيل فان هذه الاشياء قد يفترق بعضها من بعض وذلك ان اللحن المركب من نغم متفقة ومن ايقاع قد image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0445png يوجد في المعازف والمزاهر واللحن المنفرد الذي لا ايقاع فيه قد يوجد في المزامير المرسلة التي لا توقع عليها الاصابع اذا سويت مناسبة والايقاع الذي لا لحن فيه قد يوجد في الرقص ولذلك فان الرقص يتشكل جيدا بمقارنة اللحن اياه حتي يءثر في النفس قد تكون اقاويل منثورة مخيلة-	1432	6669132572853402423	1224	2431.0	988	1280	95.625	234	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1451	true	3026465966981918431	238	300	1231	1569	1569	300	وقد تكون اوزان غير مخيلة لانها ساذجة بلا قول وانما يجود الشعر بان يجتمع فيع القول المخيل والوزن فان الاقاويل الموزونة التي عملها عدة من الفلاسفة ومنهم سقراط قد وزنت اما بوزن حيا الثالث المءلف من اربعة عشر رجلا واما بوزن مءلف من ستة عشر رجلا وغير ذلك وكذلك التي ليست بالحقيقة اشعارا ولكن اقوالا تشبه الاشعار وكذلك الكلام الذي وزنه انبدقليس-	1451	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1433	false	598772201939799497	0	62	0	339	1606	302	وقد تكون اوزان غير مخيلة لانها ساذجة بلا قول وانما يجود الشعر بان يجتمع فيه القول المخيل والوزن فان الاقاويل الموزونة التي عملها عدة من الفلاسفة ومنهم سقراط قد وزنت اما بوزن حيا الثالث المءلف من اربعة عشر رجلا واما بوزن مءلف من ستة عشر رجلا وغير ذلك وكذلك التي ليست بالحقيقة اشعارا ولكن اقوالا تشبه الاشعار وكذلك الكلام الذي وزنه انبدقليس	1433	6669132572853402423	337	668.0	276	339	99.41002655029297	60	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1452	true	-1994532198790403360	0	236	0	1223	1587	300	188 ا وجعله في الطبيعات فان ذلك ليس فيه من الشعر الا الوزن ولا مشاركة بين انبدقلس وبين اوميروس الا في الوزن واما ما وقع عليه الوزن من كلام انبدقلس فاقوال طبيعية وما يقع عليه من كلام اوميروس فاقوال شعرية فلذلك ليس كلام انبدقلسي شعرا ولذلك ايضا من نظم كلاما ليس من وزن واحد بل كل جزء منه ذو وزن اخر فليس ذلك شعرا ومن الناس من يقول ويغني به بلحن ذي ايقاع وعلي هذا كان شعرهم يسمي ديثورمبي واظنه ضربا من الشعر كان يمدح به لا الانسان بعينه او وظاءفه بعينها بل الاخيار علي الاطلاق وكان يءلف من اربعة وعشرين رجلا وهي المقاطع وكذلك كان شعرهم الذي يستعمله اصحاب السنن علي النفوس الشريرة واظنه الذي يسمي ديقراقي وكذلك كان يعمل طراغوذيا وهو المديح الذي يقصد به انسان حي او ميت وكانوا يغنون به غناءا فحلا وكانوا يبتدءون فيه فيذكرنون فيه الفضاءل والمحاسن ثم ينسبونها الي واحد فان كان ميتا زادوا في طول البيت او في لحنه نغمات تدل علي انها مرثية ونياحة واما قوموذيا وهو ضرب من الشعر يهجي به هجاءا مخلوطا بطنز وسخرية ويقصد به انسان وهو يخالف طراغوذيا بسبب انه يحسن ان يجمع اسباب المحاكاة كلها فيه من اللحن والنظم قوموذيا لا يحسن فيه التلحين لان الطنز لا يلاءم اللحن وكل محاكاة فاما ان يقصد بها التحسين واما ان يقصد بها التقبيح فان الشء انما يحاكي ليحسن او يقبح والشعر اليوناني انما كان يقصد فيه في اكثر الامر محا------------------------------------------------كاة الافعال والاحوال لا غير	1452	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1433	false	598772201939799497	62	302	339	1606	1606	302	188 ا وجعله في الطبيعات فان ذلك ليس فيه من الشعر الا الوزن ولا مشاركة بين انبدقلس وبين اوميروس الا في الوزن واما ما وقع عليه الوزن من كلام انبدقلس فاقوال طبيعية وما يقع عليه من كلام اوميروس فاقوال شعرية فلذلك ليس كلام انبدقلسي شعرا ولذلك ايضا من نظم كلاما ليس من وزن واحد بل كل جزء منه ذو وزن اخر فليس ذلك شعرا ومن الناس من يقول ويغني به بلحن ذي ايقاع وعلي هذا كان شعرهم يسمي ديثورمبي واظنه ضربا من الشعر كان يمدح به لا الانسان بعينه او وظاءفه بعينها بل الاخيار علي الاطلاق وكان يءلف من اربعة وعشرين رجلا وهي المقاطع وكذلك كان شعرهم الذي يستعمله اصحاب السنن علي النفوس الشريرة واظنه الذي يسمي ديقراقي وكذلك كان يعمل طراغوذيا وهو المديح الذي يقصد به انسان حي او ميت وكانوا يغنون به غناء- فحلا وكانوا يبتدءون فيه فيذكر-ون فيه الفضاءل والمحاسن ثم ينسبونها الي واحد فان كان ميتا زادوا في طول البيت او في لحنه نغمات تدل علي انها مرثية ونياحة واما قوموذيا وهو ضرب من الشعر يهجي به مجاءا مخلوطا بطنز وسخرية ويقصد به انسان وهو يخالف طراغوذيا بسبب انه ح-سن ان يجمع اسباب المحاكاة كلها فيه من اللحن والنظم قوموذيا لا يحسن فيه التلحين لان الطنز لا يلاءم اللحن وكل محاكاة فاما ان يقصد بها التحسين واما ان يقصد بها التقبيح فان الشء انما يحاكي ليحسن او يقبح والشعر اليوناني انما كان يقصد فيه في اكثر الامر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0446png محاكاة الافعال والاحوال لا غير-	1433	6669132572853402423	1214	2403.0	979	1271	95.51534271240234	231	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1452	true	-1994532198790403360	236	300	1223	1587	1587	300	واما الدواب فلم يكونوا يشتغلون بمحاكاتها اصلا كاشتغال العرب فان العرب كانت تقول الشعر لوجهين احدهما ليءثر في النفس امرا من الامور بعينه نحو فعل وانفعال والثاني للتعجب فقط فكان يشبه كل شء ليعجب بحسب التشبيه واما اليونانيون فكانوا يقصدون ان يحثوا بالقول علي فعل او يردعوا بالقول عن فعل وتارة كانوا يفعلون ذلك علي سبيل الخطابة وتارة علي سبيل الشعر فلذلك كانت المحاكاة-	1452	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1434	false	8113362662270566238	0	64	0	365	1750	302	واما الدواب فلم يكونوا يشتغلون بمحاكاتها اصلا كاشتغال العرب فان العرب كانت تقول الشعر لوجهين احدهما ليءثر في النفس امرا من الامور بعينه نحو فعل وانفعال والثاني للتعجب فقط فكان يشبه كل شء ليعجب بحسب التشبيه واما اليونانيون فكانوا يقصدون ان يحثوا بالقول علي فعل او يردعوا بالقول عن فعل وتارة كانوا يفعلون ذلك علي سبيل الخطابة وتارة علي سبيل الشعر فلذلك كانت المحاكاة	1434	6669132572853402423	364	723.0	301	365	99.72602844238281	63	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1453	true	-3100271109317952087	0	235	0	1341	1714	300	الشعرية عندهم مقصورة علي الافاعيل والاحوال وعلي الذوات من حيث لها تلك الافاعيل والاحوال في كل فعل وكل فعل اما قبيح واما جميل ولما اعتادو- محاكاة الافعال انتقل بعضهم الي محاكاتها للتشبيه الصرف لا لتحسين وتقبيح فكل تشبيه ومحاكاة كان معدا عندهم نحو التقبيح او التحسين وبالجملة المدح او الذم وكانوا يفعلون فعل المصورين فان المصورين يصورون الملك بصورة حسنة والشيطان بصورة قبيحة وكذلك من حاول من المصورين ان يصور الاحوال ايضا كما يصور اصحاب ماني حال الغضب والرحمة فانهم يصورون الغضب بصورة قبيحة ويصورون الرحمة بصورة حسنة وقد كان من الشعراء اليونانيو ن من يقصد التشبية للفعل وان لم يكن نخيل منه قبيحا وحسنا بل المطابقة فقط فظاهر ان فصول التشبيه هذه الثلاثة التقبيح والتحسين والمطابقة وان ذلك ليس في الالحان الساذجة والاوزان الساذجة ولا في الايقاع الساذج بل في الكلام والمطابقة فصل ثابت يمكن ان يمال بها الي قبح وان يمال الي حسن وكانها محاكاة معدة مثل من شبة شوق النفس الغضبية بوثب الاسد فان هذه مطابقة يمكن ان يمال بها الي الجانبين فيقال توثب الاسد الظالم او توثب الاسد المقدام فالاول يكون مهيءا نحو الذم والثاني يكون مهيءا نحو المدح والمطابقة تستحيل الي تحسين او تقبيح يتضمن شيءا زاءدا وهذا نمط اوميروس فاما اذا تركت علي حالها ومثالها كانت مطابقة فقط ------------------------------------------------فكل هذه المحاكيات الثلاث انما هي علي الوجوه الثلاثة المذكورة سالفا0 فكان بعض الشعراء اليونانيون يشبهون فقط وبعضهم كاوميروس يحاكي الفضاءل في اكثر الامر فقط وبعضهم يحاكي كليهما اعني الفضاءل والقباءح	1453	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1434	false	8113362662270566238	64	302	365	1750	1750	302	الشعرية عندهم مقصورة علي الافاعيل والاحوال وعلي الذوات من حيث لها تلك الافاعيل والاحوال في كل فعل وكل فعل اما قبيح واما جميل ولما اعتادوا محاكاة الافعال انتقل بعضهم الي محاكاتها للتشبيه الصرف لا لتحسين وتقبيح فكل تشبيه ومحاكاة كان معدا عندهم نحو التقبيح او التحسين وبالجملة المدح او الذم وكانوا يفعلون فعل المصورين فان المصورين يصورون الملك بصورة حسنة والشيطان بصورة قبيحة وكذلك من حاول من المصورين ان يصور الاحوال ايضا كما يصور اصحاب ماني حال الغضب والرحمة فانهم يصورون الغضب بصورة قبيحة ويصورون الرحمة بصورة حسنة وقد كان من الشعراء اليونانيين- من يقصد التشبيه للفعل وان لم يكن تخيل منه قبيحا وحسنا بل المطابقة فقط فظاهر ان فصول التشبيه هذه الثلاثة التقبيح والتحسين والمطابقة وان ذلك ليس في الالحان الساذجة والاوزان الساذجة ولا في الايقاع الساذج بل في الكلام والمطابقة فصل ثابت يمكن ان يمال بها الي قبح وان يمال الي حسن وكانها محاكاة معدة مثل من شبة شوق النفس الغضبية بوثب الاسد فان هذه مطابقة يمكن ان يمال بها الي الجانبين فيقال توثب الاسد الظالم او توثب الاسد المقدام فالاول يكون مهي-ا نحو الذم والثاني يكون مهي-ا نحو المدح والمطابقة تستحيل الي تحسين او تقبيح يتضمن شيءا زاءدا وهذا نمط اوميروس فاما اذا تركت علي حالها ومثالها كانت مطابقة فقط image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0447png فكل هذه المحاكيات الثلاث انما هي علي الوجوه الثلاثة المذكورة سالفا- فكان يعض الشعراء اليونانيين يشبهون فقط وبعضهم كاوميروس يحاكي الفضاءل في اكثر الامر فقط وبعضهم يحاكي كليهما اعني الفضاءل والقباءح-	1434	6669132572853402423	1330	2598.5	1097	1390	95.68345642089844	224	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1453	true	-3100271109317952087	235	300	1341	1714	1714	300	ثم ذكر عادات كانت لبلاد في ذلك فهذه هي فصول المحاكاة من جهة ما هي محاكاة ومن جهة ما يقصد بالمحاكاة اما المحاكيات فثلاثة تشبيه واستعارة وتركيب واما الاغراض فثلا-ثة تحسين وتقبيح ومطابقة الفصل الثالث في الاخبار عن كيفية ابتداء نشا الشعر واصناف الشعر ان السبب المولد للشعر في قوة الناس شيءان احدهما الالتذاذ بالمحاكاة واستعمالها منذ الصبا وبها يفارقون الحيوانات العجم ومن جهة ان-	1453	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1435	false	8070533922576603743	0	54	0	311	1757	302	ثم ذكر عادات كانت لبلاد في ذلك فهذه هي فصول المحاكاة من جهة ما هي محاكاة ومن جهة ما يقصد بالمحاكاة اما المحاكيات فثلاث- تشبيه واستعارة وتركيب واما الاغراض فثالاثة تحسين وتقبيح ومطابقة--------------------------------------------------------------- ان السبب المولد للشعر في قوة الناس شيءان احدهما الالتذاذ بالمحاكاة واستعمالها منذ الصبا وبها يفارقون الحيوانات العجم ومن جهة ان	1435	6669132572853402423	307	594.0	254	375	81.86666870117188	51	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1454	true	9073812572430976561	0	244	0	1400	1686	300	الانسان اقوي علي المحاكاة من ساءر الحيوان فان بعضها لا محاكاة فيه اصلا وبعضها فيه محاكاة يسيرة اما بالنغم كالببغاء واما بالشماءل كالقرد ولللمحاكاة التي في الناس فاءدة وذلك في الاشارة التي يحاكي بها المعاني فتقوم مقام التعليم وتقع موقع ساءر الامور المتقدمة علي التعليم وحتي ان الاشارة اذا اقترنت بالعبارة اوقعت المعني في النفس ايقاعا جليا وذلك لان النفس تنبسط وتلتذ بالمحاكاة فيكون ذلك سببا لان يقع عندها لامر فضل موقع والدليل علي فرحهم بالمحاكاة انهم يسرون بتامل الصور المنقوشة للحيوانات الكريهة والمتقزز منها0 ولو شاهدوها انفسها لتنكبوا عنهافي-كون المفرح ليس نفس تلك الصورة ولا المنقوش بل كونها محاكاة لغيرها اذا كانت اتقنت ولهذا السبب ما كان التعلم لذيذا ل-ا الي الفلاسفة فقط بل الي الجمهور لما في التعلم من المحاكاة لان التعليم تصوير ما للامر في رقعة النفس ولهذا ما يكثر سرور الناس------------------------------------------------ بالصور المنقوشة بعد ان يكونوا قد احسنو ا--لحاق التي هذه امثالها فان لم يحسنوها قبل لم تتم لذتهم بل انما يلتذون حينءذ قريبا مما يلتذ من نفس كيفية النقش في كيفيته ووضعه و ما يجري مجراه والسبب الثاني حب الناس للتاليف المتفق والالحان طبعا ثم قد وجدت الاوزان مناسبة للالحان فمالت اليها الانفس واوجدتها فمن هاتين العلتين تولدت الشعرية وجعلت تنموا يسيرا يسيرا تابعة للطباع واكثر تولدها علي المطبوعين اللذين يرتجلو ن الشعر طبعا وانبعث الشعرية منهم بحسب غريزة كل واحد منهم وقريحته في خاصته وبحسب خلقه وعادته-فمن كان منهم اعف مال الي المحاكاة بالافعال الجميلة وبما يشاكلها-ومن كان منهم اخس نفسا مال الي الهجاء وذلك حين هجو -الاشرار	1454	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1435	false	8070533922576603743	54	302	311	1757	1757	302	الانسان اقوي علي المحاكاة من ساءر الحيوان فان بعضها لا محاكاة فيه اصلا وبعضها فيه محاكاة يسيرة اما بالنغم كالببغاء واما بالشماءل كالقرد و-للمحاكاة التي في الناس فاءدة وذلك في الاشارة التي يحاكي بها المعاني ف-قوم مقام التعليم وتقع موقع ساءر الامور المتقدمة علي التعليم وحتي ان الاشارة اذا اقترنت بالعبارة اوقعت المعني في النفس ايقاعا جليا وذلك لان النفس تنبسط ونلتذ بالمحاكاة فيكون ذلك سببا لان يقع عندها لامر فضل موقع والدليل علي فرحهم بالمحاكاة انهم يسرون بتامل الصور المنقوشة للحيوانات -لكريهة والمتقزز منها- ولو شاهدوها انفسها لتنكبوا عنها فيكون المفرح ليس نفس يل ا-لصورة ولا المنقوش بل كونها محاكاة لغيرها اذا كانت انقنت ولهذا السبب ما-كان التعلم لذيذا الا الي الفلاسفة فقط بل الي الجمهور لما في التعلم من السحاكاة لان التعليم تصوير ما للامر في رقعة النفس ولهذا ما يكثر سرور الناس image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0448png بالصور المنقوشة بعد ان يكونوا قد احسنوا اللحاق التي هذه امثالها فان لم يحسنوها قبل لم تتم لذتهم بل انما يلتذون حينءذ قريبا مما يلتذ من نفس كيفية النقش في كيفيته ووضعه و-ما يجري مجراه والسبب الثاني حب الناس للتاليف المتفق والالحان طبعا ثم قد وجدت الاوزان مناسبة للالحان فمالت اليها الانفس واوجدتها فمن هاتين العلتين تولدت الشعرية وجعلت تنموا يسيرا يسيرا تابعة للطباع واكثر تولدها علي المطبوعين اللذين يرتجلو-ن الشعر طبعا وانبعث الشعرية منهم بحسب غريزة كل واحد منهم وقريحته في خاصته وبحسب خلقه وعادته فمن كان منهم اعف مال الي المحاكاة بالافعال الجميلة وبما يشاكلها ومن كان منهم اخس نفسا مال الي الهجاء وذلك حين هجوا الاشرار-	1435	6669132572853402423	1379	2669.0	1142	1455	94.7766342163086	228	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1454	true	9073812572430976561	244	300	1400	1686	1686	300	كانوا اذا هجوا الاشرار بانفرادهم يصيرون الي ذكر المحاسن والممادح ليصيروا الرذاءل بازاءها اقبح فان من قال ان الفجور رذالة ووقف عليه لم يكن تاثير ذلك في النفس تاثيره لو قال كما ان العفة جلالة وحسن حال قال الا انه ليس لنا ان نسلم ذكر الفضاءل في الشعر لاحد قبل اوميروس وقبل ان بسط هو الكلام-	1454	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1436	false	-9211606479703923106	0	56	0	287	1686	302	كانوا اذا هجوا الاشرار بانفرادهم يصيرون الي ذكر المحاسن والممادح ليصيروا الرذاءل بازاءها اقبح فان من قال ان الفجور رذالة ووقف عليه لم يكن تاثير ذلك في النفس تاثيره لو قال كما ان العفة جلالة وحسن حال قال الا انه ليس لنا ان نسلم ذكر الفضاءل في الشعر لاحد قبل اوميروس وقبل ان بسط هو الكلام	1436	6669132572853402423	286	567.0	231	287	99.65156555175781	55	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1455	true	5415584599374323607	0	241	0	1346	1661	300	في ذكر الفضاءل ولا ينكر ان يكون اخرون قرضوا الشعر بالفضاءل ولكن اوميروس هو الاول والمبدا ومثال اشعار المتقدين من الهجاء قول بعضهم ما ترجمته ان لهذاك شبقا وفسقا وانتشار حال وما يجري مجري ذلك مما يقال في الاشعار المعروفة ب يامبو وهو وزن يخص بالمجادلات والمطانزات والاضجار-ت من غير ان يقصد به انسان بعينه وهو وزن ذو اثني عشر رجلا وكان يستعمله شعراء ديلاذ ا وفاروديا -ثم ان اوميروس وان كان اول من قال طراغوذيا قولا يعتد به و بسط الكلام في الفضاءل فقد نهج ايضا سبل قول دراماطريات وهي في معني ايامبو الا انه مقصود به انسان بعينه او عدة من الناس باعيانهم ونسبه هذا النوع الي قوموذيا نسبة -اوذوسيا الي طراغوذيا يعني ان كل واحدة منهما اعم من نظيره واقدم والثانيان اشد تفصيلا وابطا زمانا وانما تولدا بعد ذلك ويذكر بعد هذا ما-يدل عليه من كيفية الانتقال بسحب تاريخاتهم التي كانت لها من نوع الي نوع الي ان تفصل طراغوذيا وقوموذيا واستفاد الرونق التام فان طراغوذيا نشا من الديثرومبو ال----------------------------------------------------قديمة واما قوموذيا فنشا من الاشعار الهجاءية السخيفة المنسية عند-الاماثل الباقية قال الي الان في الرساتيق الحسيسة ثم لما نشات الطراغوذيا لم تترك حتي اكملت بتغييرات وزيادات كانت تليق بطباعهم ثم اضيف اليها الاخذ بالوجوه واستعملها الشعراء الذين يخلطون الكلام بالاخذ بالوجوه حتي صار الشء الواحد يفهم من وجهين احدهما من حيث اللفظ والاخر من حيث هيءة المنشد ثم جاء لسخيلوس القديم فخلط ذلك بالحان فوقع للطرغوذيات الحانا بقيت عند المغنين والرقاصين وهو الذي رسم المجاهدة بالشعر يعني المجاوبة	1455	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1436	false	-9211606479703923106	56	302	287	1686	1686	302	في ذكر الفضاءل ولا ينكر ان يكون اخرون قرضوا الشعر بالفضاءل ولكن اوميروس هو الاول والمبدا ومثال اشعار المتقدين من الهجاء قول بعضهم ما ترجمته ان لهذاك شبقا وفسقا وانتشار حال وما يجري مجري ذلك مما يقال في الاشعار المعروفة ب يامبو وهو وزن يخص بالمجادلات والمطانزات والاضجارات من غير ان يقصد به انسان بعينه وهو وزن ذو اثني عشر رجلا وكان يستعمله شعراء ديلاذا1 وفاروديا1 ثم ان اوميروس وان كان اول من قال طراغوذيا قولا يعتد به و-بسط الكلام في الفضاءل فقد نهج ايضا سبل قول دراماطريات وهي في معني ايامبو الا انه مقصود به انسان بعينه او عدة من الناس باعيانهم ونسبه هذا النوع الي قوموذيا نسبة 1اوذوسيا الي طراغوذيا يعني ان كل واحدة منهما اعم من نظيره واقدم والثانيان اشد تفصيلا وابطا زمانا وانما تولدا بعد ذلك ويذكر بعد هذا ما يدل عليه من كيفية الانتقال بسحب تاريخاتهم التي كانت لها من نوع الي نوع الي ان تفصل طراغوذيا وقوموذيا واستفاد الرونق التام فان طراغوذيا نشا من الديثرومبو image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0449png 449 انقديمة واما قوموذيا فنشا من الاشعار الهجاءية السخيفة المنسية عند الاماثل انياقية قال الي الان في الرساتيق الحسيسة ثم لما نشات الطراغوذيا لم تترك حتي اكملت بتغييرات وزيادات كانت تليق بطباعهم ثم اضيف اليها الاخذ بالوجوه واستعملها الشعراء الذين يخلطون الكلام بالاخذ بالوجوه حتي صار الشء الواحد ت-هم من وجهين احدهما من حيث اللفظ والاخر من حيث هيءة المنشد ثم جاء لسخيلوس ت-قديم فخلط ذلك بالحان فوقع للطرغوذيات الحانا بقيت عند المغنين والرقاصين وهو الذي رسم المجاهدة بالشعر يعني المجاوبة-	1436	6669132572853402423	1333	2606.0	1096	1403	95.01068878173828	231	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1455	true	5415584599374323607	241	300	1346	1661	1661	300	والمناقضة-كما قيل في الخطابة وسوفقليس وضع الالحان التي يلعب بها في المحافل علي سبيل الهزل والتطانز وكان ذلك قليلا يسيرا فيما سلف ثم انه نشا ساطوري من بعد وساطوري من بعد رباعيات اياموبو ثم استعمل ساطوري في غير الهزل ونقل الي الجد وذكر العفة واظن انا ان الرباعيات هي الاوزان القصيرة التي يكون كل بيت منها من اربع قواعد-	1455	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1437	false	4590397093318914006	0	60	0	316	1646	302	والمناقضة كما قيل في الخطابة وسوفقليس وضع الالحان التي يلعب بها في المحافل علي سبيل الهزل والتطانز وكان ذلك قليلا يسيرا فيما سلف ثم انه نشا ساطوري من بعد وساطوري من -عد رباعيات اياموبو ثم استعمل ساطوري في غير الهزل ونقل الي الجد وذكر العفة واظن انا ان الرباعيات هي الاوزان القصيرة التي يكون كل بيت منها سن اربع قواعد	1437	6669132572853402423	313	610.0	255	317	98.73816680908203	55	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1456	true	8700906662260834399	0	252	0	1367	1621	300	وكل مصراع من قاعدتين وليس يجب ان يصغي الي الترجمة التي دلت الربارعيات هي التي تضاعف الوزن فيها اربع مرات بل الترجمة الصحيحة ما يخالف ذلك فان ذلك النقل يدل علي ان هذه الرباعية قديمة وبسبب الرقص المسمي ساطوريقيا والاقدم من الاشعار هو الاقصر والانقص والمستعمل للر-قص هو الاخف قال وانما سمي هذا النوع ساطوري لان الطباع صادفته ملاءما للرقص المسمي ساطوريقيا وكان الطباع تسوق الي هذا النوع من القول ذلك النوع من الوزن وخصوصا حينما كانت الاجزا- تشغل بالوزن وهذا هو ان يلحن فيكون في كل جزء من اجزاء البيت الموزون وزن تلحيني قال والدليل علي ان ذلك طبيعي ان الناس عند المجادلات والمنازعات ربما ارتجلوا شيءا منها طبعا ارتجالا مصراع منه وهي ستة ارجل واما تمام الوزن تنبعث اليه القريحة بتمامه وانما يقع المتنازعون في ذلك اذا انحرفوا في المنازعات عن الطريق الملاءم للمفاوضة او مالو- عنها محبة للتفخيم والزينة فان العدول من المبتذل الي الكلام العالي الطبقة والتي تقع فيه اجزاء هي نكت نادرة هو في الاكثر بسبب التزيين لا بسبب التبيين ولا نشك في ان الناس تعبوا تعبا شديدا حتي بلغوا غايات التزيين في واحد واحد من انواع الكلام و -----------------------------------------------القوموديا يراد بها المحاكاة التي هي شديدة الترذيل وليس بكل ما هو شر ولكن بالجنيس من الشر الذي يستفحش ويكون المقصود به الاستهزاء والاستخفاف وكان قوموذيا نوع من الاستهزاء والهزل هو حكاية صغار واستعداد سماجة من غير غضب يقترن به ومن غير الم بدني يحل بالمحكي وانت تر ي ذلك في هيءة وجه المسخرة عندما يغير سحنته لتطنز به من اجمتاع ثلاثة اوصاف فيها القبح لانه يحتاج الي	1456	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1437	false	4590397093318914006	60	302	316	1646	1646	302	وكل مصراع من قاعدتين وليس يجب ان يصغي الي الترجمة التي حلت الربا-عيات هي التي تضاعف الوزن فيها اربع مرات بل الترجمة الصحيحة--- يخالف ذلك فان ذلك النقل يدل علي ان هذه الرباعية قديمة وبسبب الرقص -خمسمي ساطوريقيا والاقدم من الاشعار هو الاقصر والانقص والمستعمل تفر قص هو الاخف قال وانما سمي هذا النوع ساطوري لان الطباع صادفته ملاءما توع م---------------------------------------------------------------------ن الوزن وخصوصا حينما كانت الاجزاء تشغل بالوزن وهذا هو ان يلحن ف-كون في كل جزء من اجزاء البيت الموزون وزن تلحيني قال والدليل علي ت -ذلك طبيعي ان الناس عند المجادلات والمنازعات ربما ارتجلوا شيءا منها طبعا --تجالا مصراع منه وهي ستة ارجل واما تمام الوزن تنبعث اليه القريحة بتمامه وانما يقع المتنازعون في ذلك اذا انحرفوا في المنازعات عن الطريق الملاءم لنمغاوضة او مالوا عنها محبة للتفخيم والزينة فان العدول من المبتذل الي الكلام --عالي الطبقة والتي تقع فيه اجزاء هي نكت نادرة هو في الاكثر بسبب التز-ين لا ييب- التبي-ن ولا نشك في ان الناس تعبوا تعبا شديدا حتي بلغوا غايات التز-ين في و-حد واحد من انواع الكلام image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0450png والقوموديا يراد بها المحاكاة التي هي شديدة الترذيل وليس بكل ما هو شر ولكن بالجنيس من الشر الذي يستفحش ويكون المقصود به الاستهزاء والاستخفاف وكان قوموذيا نوع من الاستهزاء والهزل هو حكاية صغار واستعداد سماجة من غير غضب يقترن به ومن غير الم بدني يحل بالمحكي وانت تر-ي ذلك في هيءة وجه المسخرة عندما يغير سحنته لتطنز به من اجتماع ثلاثة اوصاف فيها القبح لانه يحتاج الي-	1437	6669132572853402423	1261	2394.5	1027	1417	88.99082946777344	218	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1456	true	8700906662260834399	252	300	1367	1621	1621	300	ان يغير عن الهيءة الطبيعية الي سماجة النكد لانه يقصد قصد المجاهرة بما يغم من اعتقاد قلة مبالاة به واظهار اضرار-علية ولذلك في وجه النكد هيءة يحتاج اليها المستهزء والثالث الخلو عن الدلالة علي غم لا كما في الغضب فان الغضب سجيته مركبة من سجية موقع متاذ ومغموم-	1456	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1438	false	417590173418314927	0	49	0	256	1715	302	ان يغير عن الهيءة الطبيعية الي سماجة النكد لانه يقصد قصد المجاهرة بما يغم من اعتقاد قلة مبالاة به واظهار اضرار عليه ولذلك في وجه النكد هيءة يحتاج اليها المستهزء والثالث الخلو عن الدلالة علي غم لا كما في الغضب فان الغضب سجيته مركبة من سجية موقع متاذ ومغموم	1438	6669132572853402423	253	495.0	206	256	98.828125	46	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1457	true	4595513818645462980	0	263	0	1501	1691	300	جميا وام- المستهزء فسجية المنبسط والفرح دون المنقبض المغتم او المتاذي قال فاما مبدا الامر في حدوث طراغوذيا واخره فامر مشهور لا يحوج الي شرح واما قوموذيا فلما لم تكن من الامور التي يجب ان يعتني بها اهل العناية واهل الفضل والراوية فقد وقع الجهل بنسبة ونسي مبدءه وكيفية تولده وذلك ان المغنين والراقصين لما اذن لهم ملك اسوس ان يستعملوا القوموذيا بعد تحريمه اياه عليهم كانوا يستعملون شيءا يخترعونه بارادتهم مما ليس له قانون شعري صحيح ولم يكن يجنبهم والفرب منهم من يستمد منه اشكال الاقوال الشعرية حتي كانو- يصادفون شعرا ويكتبونه غناء وايقاعا وكانو ا يقتصرون علي بعض الوجوه الموزونة من الاقاويل القديمة او من جهة الاستعانة لصناعة الاخذ بالوجوه فكان امثال هءلاء لا يتحققون المعرفة بالقاموذيا في وقتهم فكيف يكون حالهم في تحقيق نسبة قوموذيا الي من سبقهم الفصل الرابع في مناسبة مقادير الابيات مع الاغراض وخصوصا في اطراغوذيا وبيان اجزاء اطراغوذيا ان اجادة الخرافات هي تعقبها بالبسط دون الايجاز فلذلك يتم اكثره في الاعاريض الطويلة فان قوما من الاخرين لما تسلطوا علي بلاد من بلادهم وارادوا ان يتداركوا الاشعار القصار القديمة ردوها الي الطول وتبسطوا في ايراد الامثال والخرافات ولذلك رفضوا ايامبو القصيرة واما وزن افي وهو ايضا الي القصير فانه من ستة عشر رجلا فشبهوه بطرغوذيا وزادوه طولا وهو نوع من الشعر تذكر فيه الاقاويل المطربة المفرحة لجودتها وغرابتها وندرتها وربما استعملت المشوريات والعظات فينبغي ان يكون الوزن بسيطا اي من ايقاع بسيط فان ذلك اوقع من الذي يكون من ايقاع مركب ولتكن الاوزان البسيطه موفية توفيات مختلفة لكل شء بحسبه واما سوي هذين الوزنين فيكاد الناس يجوز مد الوزن في الطول ما تسعه مدة يوم واحد لكن-افي	1457	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1438	false	417590173418314927	49	302	256	1715	1715	302	جميا واما المستهزء فسجية المنبسط والفرح دون المنقبض المغتم او المتاذي قال فاما مبدا الامر في حدوث طراغوذيا واخره فامر مشهور لا يحوج الي شرح واما قوموذيا فلما لم تكن من الامور التي يجب ان يعتني بها اهل العناية واهل الفضل والرواية فقد وقع الجهل بنسبة ونسي مبدءه وكيفية تولده وذلك ان المغنين والراقصين لما اذن لهم ملك اسوس ان يستعملوا القوموذيا بعد تحريمه اياه عليهم كانوا يستعملون شيءا يخترعونه بارادتهم مما ليس له قانون شعري صحيح ولم يكن يجنبهم والقرب منهم من يستمد منه اشكال الاقوال الشعرية حتي كانوا يصادفون شعرا ويكتبونه غناء وايقاعا وكانو-ا يقتصرون علي بعض الوجوه الموزونة من الاقاويل القديمة او من جهة الاستعانة لصناعة الاخذ بالوجوه فكان امثال هءلاء لا يتحققون المعرفة بالقوموذيا في وقتهم فكيف يكون حالهم في تحقيق نسبة قوموذيا الي من سبقهم image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0451png ا-------------------------------------------ن اجادة الخرافات هي تعقبها بالبسط دون الايجاز فلذلك يتم اكثره في الاعاريض الطويلة فان قوما من الاخرين لما تسلطوا علي بلاد من بلادهم وارادوا ان يتداركوا الاشعار القصار القديمة ردوها الي الطول وتبسطوا في ايراد الامثال والخرافات ولذلك رفضوا ايامبو القصيرة واما وزن افي وهو ايضا الي القصير فانه من ستة عشر رجلا فشبهوه بطرغوذيا وزادوه طولا وهو نوع من الشعر تذكر فيه الاقاويل المطربة المفرحة لجودتها وغرابتها وندرتها وربما استعملت المشوريات والعظات فينبغي ان يكون الوزن بسيطا اي من ايقاع بسيط فان ذلك اوقع من الذي يكون من ايقاع مركب ولتكن الاوزان البسيطة موفية توفيات مختلفة لكل شء بحسبه واما سوي هذين الوزنين فيكاد الناس يجوز مد الوزن في الطول ما تسعه مدة يوم واحد لكن افي-	1438	6669132572853402423	1403	2737.0	1155	1504	93.28457641601562	241	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1457	true	4595513818645462980	263	300	1501	1691	1691	300	مع ذلك لم يمدد قدره في تكثيره الي قدر لا-يجاوز ولذلك اختلف عندهم قال ولكنه ان كان زيد الشعر هذه الزيادة في اخر الزمان فقد كانت الطراغوذيات في القديم علي المثال المذكور وكذلك القول في افي واما-	1457	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1439	false	6382503556739954877	0	38	0	192	1714	302	مع ذلك لم يمدد قدره في تكثيره الي قدر لا يجاوز ولذلك اختلف عندهم قال ولكنه ان كان زيد الشعر هذه الزيادة في اخر الزمان فقد كانت الطراغوذيات في القديم علي المثال المذكور وكذلك القول في افي واما	1439	6669132572853402423	190	370.0	154	192	98.95833587646484	35	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1458	true	5622777268748572879	0	262	0	1487	1676	300	اجزاء افي و اطراغوذيا فقد كان بعضها المشتركة بينها وبعضها ما يخص الطراغوذيات حتي تكون اجزاءها اما هذه المشتركة واما الخاصة بالطراغوذيات فانه ليس كل ما يصلح لطراغوذيا يصلح لافي0 واما السداسيات والقوموذيات فيءخر القول فيها فان المديح وما يحاكي به الفضاءل اولي بالتقديم من الهجاء والاستهزاء0 ولنحد الطراغودية ونقول ان الطراغودية هي محاكاة فعل كامل الفضيلة عالي المرتبة بقول ملاءم جدا لا-يختص بفضيلة جزءية وتءثر في الجزءيات لا من جهة الملكة بل من جهة الفعل محاكاة تنفعل لها الانفس برحمة وتقوي وهذا الحد قد بين فيه امر طراغوذيا بيانا يدل علي انه تذكر فيه الفضاءل الرفيعة كلها بكلام موزون لذيذ علي جهة تميل الانفس الي الرقة والتقية وتكون محاكاتها للافعال لان الفضاءل والملكات بعيدة عن التخيل وانما المشهور من امرها افعالها فيكون طراغوذيا يقصد فيه لاجل هذه الافعال ان يكمل ايضا بايقاع اخر واتفاق نغم ليتم به اللحن ويجعل له من هذه الجهة ايقاع اوزانه في نفسه0 وقد يعملون عند انشاد طراغوذيا باللحن امورا من الاشارات والاخذ بالوجوه تتم بها المحاكاه------------------------------------------------ فاول اجزاء اطراغوذيا هو المقصود من المعاني المتخيلة والوجيهة ذات الرونق ثم يبني عليها اللحن والقول فانهم يحاكون باجتماع هذه ومعني القول اللفظ الموزون واما معني اللحن فالقوة التي تظهر بها كيفية ما للشعر من المعني ومعني القوة هو ان التلحين والغناء الملاءم لكل غرض هو مبدا تحريك النفس الي جهة المعني فيحسن له معه التفطن وتكمون فيه هيءة دالة علي القدرة لان التلحين فعل ما ويتشبه به بالافعال التي لها معان اذ قلنا ان الحدة من النغم ثم بعضا من الاحوال المستدرج اليها والثقل يلاءم اخري 189 ا وكذلك اجزاء الالحان تلاءم احوالا احوالا وتكون من الالحان في امور	1458	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1439	false	6382503556739954877	38	302	192	1714	1714	302	اجزاء افي و-اطراغوذيا فقد كان بعضها المشتركة بينها وبعضها ما يخص الطراغوذيات حتي تكون اجزاءها اما هذه المشتركة واما الخاصة بالطراغوذيات فانه ليس كل ما يصلح لطراغوذيا يصلح لافي- واما السداسيات والقوموذيات فيءخر القول فيها فان المديح وما يحاكي به الفضاءل اولي بالتقديم من الهجاء والاستهزاء- ولنحد الطراغودية ونقول ان الطراغودية هي محاكاة فعل كامل الفضيلة عالي المرتبة بقول ملاءم جدا لا يختص بفضيلة جزءية وتءثر في الجزءيات لا من جهة الملكة بل من جهة الفعل محاكاة تنفعل لها الانفس برحمة وتقوي وهذا الحد قد بين فيه امر طراغوذيا بيانا يدل علي انه تذكر فيه الفضاءل الرفيعة كلها بكلام موزون لذيذ علي جهة تميل الانفس الي الرقة والتقية وتكون محاكاتها للافعال لان الفضاءل والملكات بعيدة عن التخيل وانما المشهور من امرها افعالها فيكون طراغوذيا يقصد فيه لاجل هذه الافعال ان يكمل ايضا بايقاع -خر واتفاق نغم ليتم به اللحن ويجعل له من هذه الجهة ايقاع اوزانه في نفسه- وقد يعملون عند انشاد طراغوذيا باللحن امورا من الاشارات والاخذ بالوجوه تتم بها المحاكاة image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0452png فاول اجزاء اطراغوذيا هو المقصود من المعاني المتخيلة والوجيهة ذات الرونق ثم يبني عليها اللحن والقول فانهم يحاكون باجتماع هذه ومعني القول اللفظ الموزون واما معني اللحن فالقوة التي تظهر بها كيفية ما للشعر من المعني ومعني القوة هو ان التلحين والغناء الملاءم لكل غرض هو مبدا تحريك النفس الي جهة المعني فيحسن له معه التفطن وتك-ون فيه هيءة دالة علي القدرة لان التلحين فعل ما ويتشبه به بالافعال التي لها معان اذ قلنا ان الحدة من النغم ثم بعضا من الاحوال المستدرج اليها والثقل يلاءم اخر------- وكذلك اجزاء الالحان تلاءم احوالا احوالا وتكون من الالحان في امور-	1439	6669132572853402423	1472	2877.0	1214	1536	95.83333587646484	252	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1458	true	5622777268748572879	262	300	1487	1676	1676	300	يتحدث بها عند اناس ينشدون ويغنون علي الهيءة التي يضطر ان يكون عليها صاحب ذلك الخلق وذلك الاعتقاد الذي يصدر عنه ذلك الفعل ولذلك يقال انه انشد كانه واحد ممن له ذلك المعني في نفسه او واحد شانه-	1458	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1440	false	-1818698977609463533	0	38	0	190	1716	302	يتحدث بها عند اناس ينشدون ويغنون علي الهيءة التي يضطر ان يكون عليها صاحب ذلك الخلق وذلك الاعتقاد الذي يصدر عنه ذلك الفعل ولذلك يقال انه انشد كانه واحد ممن له ذلك المعني في نفسه او واحد شانه	1440	6669132572853402423	189	373.0	152	190	99.47368621826172	37	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1459	true	-1352118764167712761	0	256	0	1474	1736	300	ان يصير بتلك الحال ونحو هيءات المحدث نحو-ان نحو يدل علي خلق كمن يتكلم كلام غضوب بالطبع او كلام حليم ونحو يدل علي الاعتقاد كمن يتكلم كلام متحقق او من يتكلم كلام مرتاب وليس لهيءات الاذي قسم غير هذين ويكون الكلام الخرافي الذي يعبر عنه المنشد محاكاة علي هذه الوجوه والخرافة هو تركيب الامور والاخلاق بحسب المعتاد للشعراء والموجود فيهم ويكون كل منشد هو كواحد من المظهرين عن اعتقادهم الجد0فانه وان كان هزل حقا فينبغي ان يظهر جدا ويظهر مع ذلك فيه دقه فهم فانه ليس هيءة من يعبر عن معقول عبارة كالخبر المسرود هو هيءة من يعبر عنه ويظهر انه شديد الفهم في وقوعه عليه والتحقيق لما يءديه منه وكما ان للخطابة علي الاطلاق اجزاء مثل الصور والاقتصاص والتصديق والخاتمة كذلك كان القول الشعري عندهم اجزاء واجزاء الطراغوذيا التامة عندهم ستة الاقوال الشعرية الخرافية والمعاني التي جرت العادة بالحث عليها والوزن والحكم والراي والدعاء اليه والبحث والنظر ثم اللحن فاما الوزن والخرافة واللحن فهي ثلاثة بها تقع المحاكاة واما العبارة والاعتقاد والنظر فهو الذي تقصد محاكاته فيكون الجزءان الاولان له احدهما ما يحاكي--------------------------------------------------- الثاني ما يحاكي ثم كل واحد منهما ثلاثة اقسام ويكون المحاكي احد هذه الثلاثة والمحاكي به احد تلك الثلاثة والمحاكيات واما العادة الجميلة والراي الصواب فامر لا بد منه واما النظر فهو كالاحتجاج والابانه لصواب كل واحد من العادة والخرافة ويءدي بالوزن واللحن وكذلك الابانة لصواب الاعتقاد يءدي بالوزن اللحن-واعظم الامور التي بها تتقوم طراغوديا هذه فان طروغاديا ليس هو محاكاة للناس انفسهم بل لعاداتهم وافعالهم وجهة حياتهم وسعادتهم والكلام فيه في الافعال اكثر من الكلام فيه في الاخلاق واذا ذكروا الاخلاق	1459	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1440	false	-1818698977609463533	38	302	190	1716	1716	302	ان يصير بتلك الحال ونحو هيءات المحدث نحو ان نحو يدل علي خلق كمن يتكلم كلام غضوب بالطبع او كلام حليم ونحو يدل علي الاعتقاد كمن يتكلم كلام متحقق او من يتكلم كلام مرتاب وليس لهيءات الاذي قسم غير هذين ويكون الكلام الخرافي الذي يعبر عنه المنشد محاكاة علي هذه الوجوه والخرافة هو تركيب الامور والاخلاق بحسب المعتاد للشعراء والموجود فيهم ويكون كل منشد هو كواحد من المظهرين عن اعتقادهم الجد فانه وان كان هزل حقا فينبغي ان يظهر جدا ويظهر مع ذلك فيه دقة فهم فانه ليس هيءة من يعبر عن معقول عبارة كالخبر المسرود هو هيءة من يعبر عنه ويظهر انه شديد الفهم في وقوعه عليه والتحقيق لما يءديه منه وكما ان للخطابة علي الاطلاق اجزاء مثل الصور والاقتصاص والتصديق والخاتمة كذلك كان القول الشعري عندهم اجزاء واجزاء الطراغوذيا التامة عندهم ستة الاقوال الشعرية الخرافية والمعاني التي جرت العادة بالحث عليها والوزن والحكم والراي والدعاء اليه والبحث والنظر ثم اللحن فاما الوزن والخرافة واللحن فهي ثلاثة بها تقع المحاكاة واما العبارة والاعتقاد والنظر فهو الذي تقصد محاكاته فيكون الجزءان الاولان له احدهما ما يحاكي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0453png 53 الثاني ما يحاكي ثم كل واحد منهما ثلاثة اقسام ويكون المحاكي احد هذه الثلاثة والمحاكي به احد تلك الثلاثة والمحاكيات واما العادة الجميلة والراي الصواب فامر لا بد منه واما النظر فهو كالاحتجاج والابانة لصواب كل واحد من العادة والخرافة ويءدي بالوزن واللحن وكذلك الابانة لصواب الاعتقاد يءدي بالوزن اللحن واعظم الامور التي بها تتقوم طراغوديا هذه فان طروغاديا ليس هو محاكاة للناس انفسهم بل لعاداتهم وافعالهم وجهة حياتهم وسعادتهم والكلام فيه في الافعال اكثر من الكلام فيه في الاخلاق واذا ذكروا الاخلاق-	1440	6669132572853402423	1470	2893.5	1215	1527	96.2671890258789	250	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1459	true	-1352118764167712761	256	300	1474	1736	1736	300	ذكروا الافعال فلذلك لم يذكروا الاخلاق في الاقسام بل ذكروا العادات ليشتمل علي الافعال والاخلاق اشتمالا علي ظاهر النظر فانه لو قيل الاخلاق لكان ذلك لا يتناول الافعال وذكر الافعال ضرورية في طراغودياتهم وذكر الاخلاق غير ضروري فيه وكثير من طراغوذيات كانت لهم يتداولها-	1459	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1441	false	3897266075081988468	0	44	0	262	1742	302	ذكروا الافعال فلذلك لم يذكروا الاخلاق في الاقسام بل ذكروا العادات ليشتمل علي الافعال والاخلاق اشتمالا علي ظاهر النظر فانه لو قيل الاخلاق لكان ذلك لا يتناول الافعال وذكر الافعال ضروري- في طراغودياتهم وذكر الاخلاق غير ضروري فيه وكثير من طراغوذيات كانت لهم يتداولها	1441	6669132572853402423	261	512.0	218	263	99.23954010009766	42	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1460	true	-1369712636976430209	0	250	0	1427	1711	300	الصبيان فيما بينهم تذكر فيها الافعال ولا يفطن معها لامر الاخلاق وليس كل انسان يشعر بان الفضيلة هي الخلق بل يضن الفضيلة هي الافعال وكثير من المصنفين في الفضاءل والشاعرين فيها لم يتعرضو- للاخلاق بل انما يتعرضون لما قلنا وان كان التعرض للخرافات والعادات والمعاملات وغيرها وجميعها في الطراغوذيات مما قد سبق اليه اولوهم وقصر عنه من تخلف ووقع في زمان المعلم الاول فكان المتاخرين لم يكونوا يعملون بالحقيقة طراغوديا بل تركيبا من هذه الاشياء لا يءدي الي الهيءة الكاملة لطراغوديا فان المعمول قديما كانت فيها خرافات واقعة وكان ساءر ما قتوم به الطراغوذيا ماخوذة فيه وكان يءثر اءرا قويا في النفس حتي كان يعزي المصابين ويسلي الغمغمومين واجزاء الخرافة جزءان الاشتمال وهو الانتقال من ضد الي ضد وهو قريب من الذي يسمي في زماننا مطابقة ولكنه كان يستعمل في طراغودياتهم في ان ينتقلو- من حالة غير جميلة الي حالة جميلة بالتدريج بان تقبح الحالة الغير جميلة وتحسن بعدها الحالة الجميلة وهذا مثل الحلف والتوبيخ والتعذير والجزء الثاني الدلالة وهو ان نقصد الجميلة بالتحسين لا من جهة تقبيح مقابلها وكان القدماء من شعراءهم علي هذا اقدر منهم علي اللحن والوزن وكان الم----------------------------------------------------تاخرون علي اجادة الوزن واللحن اقدر منهم علي حسن التخيل بنوعي الخرافة فالاصل والمبدا هو الخرافة ثم من بعده استعمالها في العادات علي ان يقع مقاربا من الامر حتي تحسن به المحاكاة فان المحاكاة هي المفرحة والدليل علي ذلك انك لا-تفرح بانسان ولا-عابد صنم يفرح بالض-م المعتاد وان بلغ الغاية في تصنيعه وترتببه ماتف-رح بصورة منقوشة محاكية ولاجل ذلك انشءت الامثال والقصص0 والثالث من الاجزاء هو الراي فان الراي	1460	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1441	false	3897266075081988468	44	302	262	1742	1742	302	الصبيان فيما بينهم تذكر فيها الافعال ولا يفطن معها لامر الاخلاق وليس كل انسان يشعر بان الفضيلة هي الخلق بل يظن الفضيلة هي الافعال وكثير من المصنفين في الفضاءل والشاعرين فيها لم يتعرضوا للاخلاق بل انما يتعرضون لما قلنا وان كان التعرض للخرافات والعادات والمعاملات وغيرها وجميعها في الطراغوذيات مما قد سبق اليه اولوهم وقصر عنه من تخلف ووقع في زمان المعلم الاول فكان المتاخرين لم يكونوا يعملون بالحقيقة طراغوديا بل تركيبا من هذه الاشياء لا يءدي الي اله-ءة الكاملة لطراغوديا فان المعمول قديما كانت فيها خرافات واقعة وكان ساءر ما تقوم به الطراغوذيا ماخوذة فيه وكان يءثر اثرا قويا في النفس حتي كان يعزي المصابين ويسلي ال-مغمومين واجزاء الخرافة جزءان الاشتمال وهو الانتقال من ضد الي ضد وهو قريب من الذي يسمي في زماننا مطابقة ولكنه كان يستعمل في طراغودياتهم في ان ينتقلوا من حالة غير جميلة الي حالة جميلة بالتدريج بان تقبح الحالة الغير جميلة وتحسن بعدها الحالة الجميلة وهذا مثل الحلف والتوبيخ والتعذير والجزء الثاني الدلالة وهو ان نقصد الجميلة بالتحسين لا من جهة تقبيح -قابلها وكان القدماء من شعراءهم علي هذا اقدر منهم علي اللحن والوزن وكان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0454png 454 المتاخرون علي اجادة الوزن واللحن اقدر منهم علي حسن التخيل بنوعي الخرافة فالاصل والمبدا هو الخرافة ثم من بعده استعمالها في العادات علي ان يقع مقاربا من الامر حتي تحسن به المحاكاة فان المحاكاة هي المفرحة والدليل علي ذلك انك لا تفرح بانسان ولا عابد صنم يفرح بالصنم المعتاد وان بلغ الغاية في تصنيعه وترتيبه ما تفرح بصورة منقوشة محاكية ولاجل ذلك انشءت الامثال والقصص- والثالث من الاجزاء هو الراي فان الراي-	1441	6669132572853402423	1411	2753.0	1162	1485	95.01683807373047	235	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1460	true	-1369712636976430209	250	300	1427	1711	1711	300	ابعد من العادات في التخييل لان التخييل معد نحو قبض النفس وبسطها وذلك نحو ما-يشاق ان يفعل في اكثر الامر وكان الكلام الراي المحمود عندهم هو ما اقتدر فيه علي محاكاة الراي وهو القول المطابق للموجود-علي احسن ما يكون وبالجملة فان الاولين انما كانوا يقررون الاعتقادات في النفوس بالتخييل الشعري-	1460	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1442	false	-4519521736476191166	0	52	0	287	1696	302	ابعد من العادات في التخييل لان التخييل معد نحو قبض النفس وبسطها وذلك نحو ما يشاق ان يفعل في اكثر الامر وكان الكلام الراي المحمود عندهم هو ما اقتدر فيه علي محاكاة الراي وهو القول المطابق للموجود علي احسن ما يكون وبالجملة فان الاولين انما كانوا يقررون الاعتقادات في النفوس بالتخييل الشعري	1442	6669132572853402423	284	553.0	235	287	98.95470428466797	47	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1461	true	1450062944494155795	0	253	0	1416	1671	300	ثم نبغت الخطابة بعد ذلك فزاولوا تقرير الاعتقادات في النفوس بالاقناع وكلاهما متعلق بالقول ويفارق القول في الراي القول في العادة والخلق ان احدهما يحث علي ارادة والاخر علي يحث علي راي في ان شيءا موجود او غير موجود ولا-يتعرض فيه للدعوة الي ارادته او الهرب منه ثم لا-تكون العادة والخلق متعلقين بان شيءا موجود او غير موجود بل اذا ذكر الاعتقاد في الامر العادي ذكر ليطلب او ليهرب منه فاما الراي فانما يبين الوجود او اللاوجود فقط علي نحو0 والرابع المقابلة وهو ان يجعل للغرض المفسر وزنا يقول به ويكون ذلك الوزن مناسبا اياه وان تكون التغييرات الجزءية لذلك الوزن تليق به فرب شء واحد يليق به الطي في غرض وزن الشء وفي غرض اخر يليق به التلصيق وهما فعلان يتعلقان بالايقاع يستعملهما وبعد الرابعة التلحين وهو اعظم كل شء واشدة تاثيرا في النفس واما النظر والاحتجاج فهو الذي يقرر في النفس حال المعقول ووجوب قبوله حتي يتسلي عن الغم والانفعال المقصود بطراغوذيا ولا تكون فيها صناعة اي التصديق المذكور في كتاب الخطابة فان ذلك غير مناسب للشعر وليس طراغوذيا مبنيا علي المحاورة والمناظرة ولا علي الاخذ بالوجوه والصناعة اعلي درجة من درجات الشعر فان الصناعة هي تفيد الالات التي بها يقع التحسين والنافعات منها والشعر------------------------------------------------ يتصرف علي تلك تصرفا ثانيا والصانع الاقدم اراس من الصانع الذي يخدمه ويتبعه واعلم ان اصول التخييلات ماخوذة من الخطابة علي انها خدم للتصديقات وتوابع ثم التصرف الثاني فيها بحسب انه اصل للشعر وخصوصا للطراغوذيا0 الفصل الخامس في حسن ترتيب الشعر الطراغوذيا وخصوصا وفي اجزاء الكلام المخيل الخرافي في الطراغوذيا واما حسن قوام الامور التي يجب	1461	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1442	false	-4519521736476191166	52	302	287	1696	1696	302	ثم نبغت الخطابة بعد ذلك فزاولوا تقرير الاعتقادات في النفوس بالاقناع وكلاهما متعلق بالقول ويفارق القول في الراي القول في العادة والخلق ان احدهما يحث علي ارادة والاخر---- يحث علي راي في ان شيءا موجود او غير موجود ولا يتعرض فيه للدعوة الي ارادته او الهرب منه ثم لا تكون العادة والخلق متعلقين بان شيءا موجود او نير موجود بل اذا ذكر الاعتقاد في الامر العادي ذكر ليطلب او ليهرب منه فاما الراي فانما يبين الوجود او اللاوجود فقط علي نحو- والرابع المقابلة وهو ان يجعل للغرض المفسر وزنا يقول به ويكون ذلك الوزن مناسبا اياه وان تكون التغييرات الجزءية لذلك الوزن تليق به فرب شء واحد يليق به الطي في غرض وزن الشء وفي غرض اخر يليق به التلصيق وهما فعلان يتعلقان بالايقاع يستعملهما وبعد الرابعة التلحين وهو اعظم كل شء واشدة تاثيرا في النفس واما النظر والاحتجاج فهو الذي يقرر في النفس حال المعقول ووجوب قبوله حتي يتسلي عن الغم والانفعال المقصود بطراغوذيا ولا تكون فيها صناعة اي التصديق المذكور في كتاب الخطابة فان ذلك غير مناسب للشعر وليس طراغوذيا مبنيا علي المحاورة والمناظرة ولا علي الاخذ بالوجوه والصناعة اعلي درجة من درجات الشعر فان الصناعة هي تفيد الالات التي بها يقع التحسين والنافعات منها والشعر image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0455png يتصرف علي تلك تصرفا ثانيا والصانع الاقدم اراس من الصانع الذي يخدمه ويتبعه واعلم ان اصول التخييلات ماخوذة من الخطابة علي انها خدم للتصديقات وتوابع ثم التصرف الثاني فيها بحسب انه اصل للشعر وخصوصا للطراغوذي---------------------------------------------------ا وفي اجزاء الكلام المخيل الخرافي في الطراغوذيا واما حسن قوام الامور التي يجب-	1442	6669132572853402423	1358	2659.5	1115	1466	92.63301849365234	238	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1461	true	1450062944494155795	253	300	1416	1671	1671	300	ان توجد في الاشعار فينبغي ان يتكلم فيه فان ذلك مقدمة طراغوذيا واعم منه واعلي منه مرتبة فان طراغوذيا ايضا يجب ان تكون كاملة يعمل من المحاكاة وان يعظم الامر الذي يقصده فان تلك المعاني تقال قولا مرسلا من غير الرونق والفخامة والحشمة واستعمال طراغوذيا اذن بسبب-	1461	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1443	false	8216797540632264562	0	47	0	256	1632	302	ان توجد في الاشعار فينبغي ان يتكلم فيه فان ذلك مقدمة طراغوذيا واعم منه واعلي منه مرتبة فان طراغوذيا ايضا يجب ان تكون كاملة يعمل من المحاكاة وان يعظم الامر الذي يقصده فان تلك المعاني تقال قولا مرسلا من غير الرونق والفخامة والحشمة واستعمال طراغوذيا اذا بسبب	1443	6669132572853402423	254	502.0	208	256	99.21875	45	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1462	true	-5465334089055268634	0	249	0	1324	1601	300	التعظيم والتكميل وللتخييل وكل تمام امر فله مبدا ووسط واخر وليس يجب ان يكون قبل شء والجزء الفاضل هو الوسط وان كان من جهة المرتبة قد يكون بعد-ولذلك فان الشجعان المقدمين يفضلون اذا لم يجبنوا فيكونوا في اخريات الناس ولم يتهوروا فيكونوا في اول الرعيل وكذلك الحيوان انما الجيد هو المتوسط-وكل امر جيد مما فيه تركيب فهو الذي يتركب منه شء بل يتركب هو من الاطراف فيعتدل وليس يكفي ان يكون المتوسط فاضلا لانه وسط في المرتبه فقط- بل يجب ان يكون وسطا في العظم فان المقدار الفاضل هو المقدار الوسط في العظم فيجب ان تكون اجزاء طراغوذيا هي المتوسطة في العظم وكذلك فان الحيوان الصغير ليس ينتهي والتعليم القصير المدة التي يخلط الكل بعضه ببعض ويريده الي واحد لقصره ليس بجيد ويكون كمن يري حيوانا من بعد شديد فانه لا يمكن ان يراه ولا ايضا ان يراه شديد القرب بل المتوسطة هو السهل الادراك السهل الرءية كذلك يجب ان يكون الطول في الخرافات محصلا مما يمكن ان------------------------------------------------ يحفظ في الذكر واما طول الاقاويل التي يتنازع فيها والتصديقات التي للصناعة الخطابية فان ذلك غير محصل ولا محدود بل بحسب مبدا المحاكاة فيه واما ا-طراغوذيا فانه شء محصل الطول والوزن ولو كان مما يكون بال-جاهدة والمفاوضة لكانت تلك المفاوضة لا نحدد بنفسها الا ان يقتصر بها علي وقت محدود يحدد بفنجان الساعات ولذلك لا يجب ان يوكل امر تقدير طول القصاءد الي مدة المفاوضات بل يجب ان يكون لها طول وتقدير معتدل كالطبيعي وان تكون الاشتمالات التي فيه التي ذكرنا انها توجب الانتقالات محدودة الازمنه لا كما ظن ناس انه	1462	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1443	false	8216797540632264562	47	302	256	1632	1632	302	التعظيم والتكميل وللتخييل وكل تمام امر فله مبدا ووسط واخر وليس يجب ان يكون قبل شء والجزء الفاضل هو الوسط وان كان من جهة المرتبة قد يكون بعد ولذلك فان الشجعان المقدمين يفضلون اذا لم يجبنوا فيكونوا في اخريات الناس ولم يتهوروا فيكونوا في اول الرعيل وكذلك الحيوان انما الجيد هو المتوسط وكل امر جيد مما فيه تركيب فهو الذي يتركب منه شء بل يتركب هو من الاطراف فيعتدل وليس يكفي ان يكون المتوسط فاضلا لانه وسط في المرتبة فقطه بل يجب ان يكون وسطا في العظم فان المقدار الفاضل هو المقدار الوسط في العظم فيجب ان تكون اجزاء طراغوذيا هي المتوسطة في العظم وكذلك فان الحيوان الصغير ليس ينتهي والتعليم القصير المدة التي يخلط الكل بعضه ببعض ويريده الي واحد لقصره ليس بجيد ويكون كمن يري حيوانا من بعد شديد فانه لا يمكن ان يراه ولا ايضا ان يراه شديد القرب بل المتوسطة هو السهل الادراك السهل الرءية كذلك يجب ان يكون الطول في الخرافات محصلا مما يمكن ان image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0456png يحفظ في الذكر واما طول الاقاويل التي يتنازع فيها والتصديقات التي للصناعة الخطابية فان ذلك غير محصل ولا محدود بل بحسب مبدا المحاكاة فيه واما الطراغوذيا فانه شء محصل الطول والوزن ولو كان مما يكون بالمجاهدة والمفاوضة لكانت تلك المفاوضة لا تحدد بنفسها الا ان يقتصر بها علي وقت محدود يحدد بفنجان الساعات ولذلك لا يجب ان يوكل امر تقدير طول القصاءد الي مدة المفاوضات بل يجب ان يكون لها طول وتقدير معتدل كالطبيعي وان تكون الاشتمالات التي فيه التي ذكرنا انها توجب الانتقالات محدودة الازمنة لا كما ظن ناس انه-	1443	6669132572853402423	1320	2578.5	1072	1377	95.86056518554688	240	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1462	true	-5465334089055268634	249	300	1324	1601	1601	300	انما كان القصد في الطراغوذية الكلام في معني بسيط ولا يلتفت الي جميع ما-يعرض للشء فيطول فيه فان الواحد تعرض له امور كثيرة ولذلك لا-يوجد امر واحد له غرض واحد وكذلك للواحد الجزءي افعال جزءية بغير نهاية ولهذا ما يكون الشء واحد الفعل بالنوع غير واحدة بانقسامه باغراضه واحواله يقترن به-	1462	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1444	false	-6300161984967152873	0	53	0	280	1573	302	انما كان القصد في الطراغوذية الكلام في معني بسيط ولا يلتفت الي جميع ما يعرض للشء فيطول فيه فان الواحد تعرض له امور كثيرة ولذلك لا يوجد امر واحد له غرض واحد وكذلك للواحد الجزءي افعال جزءية بغير نهاية ولهذا ما يكون الشء واحد الفعل بالنوع غير واحدة بانقسامه باغراضه واحواله يقترن به	1444	6669132572853402423	277	539.0	227	280	98.92857360839844	48	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1463	true	-3440855999784114896	0	236	0	1238	1556	300	بشخصه وم ن هنا وقع الشك الكثير في كون الواحد كثيرا بل يجب ان يراعي نمطا واحدا من الفعل ويتكلم فيه ولاي-خلط افعالا بافعال واحوالا باحوال فانه كما يجب ان يكون الكلام محدودا من جهة اللفظ كذلك يجب ان يكون محدودا من جهة المعني ويكون فيه من المعاني قدر يوافق الغرض ولا-يتعداه الي احوال واغراض للمقول فيه خارجة عنه كما كان يفعله بعض من ذكروا اما اميروس فانه كان يخالفهم ويلزم غرضا واحدا-ونعم ما فعل ذلك سواء كان اعتبر فيه الواجب بحسب الصناعة فان كل صناعة تقصد غاية واحدةواو محدودة او الواجب حسب الطبيعة فان الطبيعة تقصد غاية واحدة او غايات محدودة-واورد لهذا امثلة في شعر اوميروس انه لما ذكر انسانا او حزبا لم يذكر من احوال ذلك الانسان او الحزب او ماع-رض له من الخصومات ولحقته من النكبات الا المتعلق بالغرض الخاص الذي نحاه فيجب ان يكون تقويم الشعر علي هذه الصفة ان يكون مرتبا في اول ووسط واخر وان يكون الجزء الافضل في الوسط وان تكون المقادير معتدلة وان يكون المقصود محدودا لا-يتعدي ولا يخلط بغيره مما لا-يليق بذلك الوزن ويكون بحيث لو نزع منه جزءا واحدا فسد وانتقص-فان الشء الذي حقيقته الترتيب اذا------------------------------------------------ زال عنه الترتيب لم يفعل فعله وذلك لانه انما يفعل لانه كل ويكون للكل شيءا محفوضا بالاجزاء ولاي-كون كلا عندما لا يكون الجزء الذي للكل واعلم ان المحاكاة التي تكون بالامثال والقصص ليس هو من الشعر بشء بل الشعر انما يتعرض لما يكون ممكنا من الامور وجوده او لما وجد	1463	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1444	false	-6300161984967152873	53	302	280	1573	1573	302	بشخصه وم-ن هنا وقع الشك الكثير في كون الواحد كثيرا بل يجب ان يراعي نمطا واحدا من الفعل ويتكلم فيه ولا يخلط افعالا بافعال واحوالا باحوال فانه كما يجب ان يكون الكلام محدودا من جهة اللفظ كذلك يجب ان يكون محدودا من جهة المعني ويكون فيه من المعاني قدر يوافق الغرض ولا يتعداه الي احوال واغراض للمقول فيه خارجة عنه كما كان يفعله بعض من ذكروا اما اميروس فانه كان يخالفهم ويلزم غرضا واحدا ونعم ما فعل ذلك سواء كان اعتبر فيه الواجب بحسب الصناعة فان كل صناعة تقصد غاية واحدة او محدودة او الواجب حسب الطبيعة فان الطبيعة تقصد غاية واحدة او غايات محدودة واورد لهذا امثلة في شعر اوميروس انه لما ذكر انسانا او حزبا لم يذكر من احوال ذلك الانسان او الحزب او ما عرض له من الخصومات ولحقته من النكبات الا المتعلق بالغرض الخاص الذي نحاه فيجب ان يكون تقويم الشعر علي هذه الصفة ان يكون مرتبا في اول ووسط واخر وان يكون الجزء الافضل في الوسط وان تكون المقادير معتدلة وان يكون المقصود محدودا لا يتعدي ولا يخلط بغيره مما لا يليق بذلك الوزن ويكون بحيث لو نزع منه جزءا واحدا فسد وانتقص فان الشء الذي حقيقته الترتيب اذا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0457png زال عنه الترتيب لم يفعل فعله وذلك لانه انما يفعل لانه كل ويكون للكل شيءا محفوظا بالاجزاء ولا يكون كلا عندما لا يكون الجزء الذي للكل واعلم ان المحاكاة التي تكون بالامثال والقصص ليس هو من الشعر بشء بل الشعر انما يتعرض لما يكون ممكنا من الامور وجوده او لما وجد-	1444	6669132572853402423	1231	2399.0	997	1295	95.05791473388672	224	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1463	true	-3440855999784114896	236	300	1238	1556	1556	300	ودخل في الضرورة وانما كان يكون ذلك لو كان الفرق بين الخرافات والمحاكيات الوزن فقط وليس كذلك بل يحتاج ان يكون الكلام مسددا نحو امر وجد او لم يوجد وليس الفرق بين كتابين موزونين لهم احدهما فيه شعر والاخر فيه مثل ما فيه كليلة ودمنة وليس بشعر الا بسبب الوزن فقط حتي لو لم يكن لما يشاكل كليلة ودمنة وزن صار ناقصا لا-يفعل فعله-	1463	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1445	false	6635219395981608980	0	65	0	320	1607	302	ودخل في الضرورة وانما كان يكون ذلك لو كان الفرق بين الخرافات والمحاكيات الوزن فتط وليس كذلك بل يحتاج ان يكون الكلام مسددا نحو امر وجد او لم يوجد وليس الفرق بين كتابين موزونين لهم احدهما فيه شعر والاخر فيه مثل ما فيه كليلة ودمنة وليس بشعر الا بسبب الوزن فقط حتي لو لم يكن لما يشاكل كليلة ودمنة وزن صار ناقصا لا يفعل فعله	1445	6669132572853402423	317	623.0	254	320	99.0625	61	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1464	true	4890399908328487289	0	228	0	1231	1628	300	بل هو يفعل فعله من افادة الاراء التي هي نتاءج وتجارب احوال تنسب الي امور ليس لها وجود وان لم يوزن وذلك لان الشعر انما المراد فيه التخييل لاافادة الاراء فان فات الوزن نقص التخييل واما الاخر فالغرض فيه افادة نتيجة تجربة وذلك قليل الحاجة الي الوزن فاحد هذين متكلم فيها وجد ويوجد والاخر يتكلم فيما وجوده في القول فقط ولهذا صار الشعر اكثر مشابهة للفلسفة من الكلام الاخر لانه اشد تناولا للموجود واحكم بالحكم للكلي واما ذلك النوع من الكلام فانما يقول في واحد علي انه عرض له وحده ويكون ذلك الواحد قد اخترع له اسم فقط ولاو-جود له-ونوع منه يكون في اقتصاص احوال جزءية قد وجدت لكنها غير مقولة علي نحو التخييل واما الجزءيات التي يتكلم فيها الشعراء كلاما يخلطونه بالكلي فانها موجودة كجزيءات الامور التي تحدث عنها في قوموذيا مما وجدت وليست كجزيءات الامور التي في ايامبو العمة فان تلك الجزيءات تفرض فرضا ايضا ولكن تدل علي معني كلي علي النحو الذي يسمي تبديل الاقتضاب واما علي طراغوذيا فان النسبة انما هي الي اسماء موجودة والموجود والممكن اشد اقناعا للنفس فان التجربة ايضا اذا استندت الي موجود اقتنعت اكثر مما تقنع اذا استندت مخترع وبعد ذلك اذا استندت الي موجود ما-يقدر كونه وقد كان يستعمل في طراغوذيا ايضا جزيءات في بعض المواضع مخترعة يسمي علي قياس المسميات الموجودة ولكن ذلك في النادر القليل وفي النوادر قد كان يخترع اسم شء لا-نظير له في الوجود- ويوضع	1464	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1445	false	6635219395981608980	65	296	320	1551	1607	302	بل هو يفعل فعله من افادة الاراء التي هي نتاءج وتجارب احوال تنسب الي امور ليس لها وجود وان لم يوزن وذلك لان الشعر انما المراد فيه التخييل ل-افادة الاراء فان فات الوزن نقص التخييل واما الاخر فالغرض فيه افادة نتيجة تجربة وذلك قليل الحاجة الي الوزن فاحد هذين متكلم فيها وجد ويوجد والاخر يتكلم فيما وجوده في القول فقط ولهذا صار الشعر اكثر مشابهة للفلسفة من الكلام الاخر لانه اشد تناولا للموجود واحكم بالحكم للكلي واما ذلك النوع من الكلام فانما يقول في واحد علي انه عرض له وحده ويكون ذلك الواحد قد اخترع له اسم فقط ولا وجود له ونوع منه يكون في اقتصاص احوال جزءية قد وجدت لكنها غير مقولة علي نحو التخ-يل واما الجزءيات التي يتكلم فيها الشعراء كلاما يخلطونه بالكلي فانها موجودة كجزيءات الامور التي تحدث عنها في قوموذيا مما وجدت وليست كجزيءات الامور التي في ايامبو العمة فان تلك الجزيءات تفرض فرضا ايضا ولكن تدل علي معني كلي علي النحو الذي يسمي تبديل الاقتضاب واما علي طراغوذيا فان النسبة انما-هي الي اسماء موجودة والموجود والممكن اشد اقناعا للنفس فان التجربة ايضا اذا است-دت الي موجود اقتنعت اكثر مما تقنع اذا استندت مخترع وبعد ذلك اذا است-دت الي موجود ما يقدر كونه وقد كان يستعمل في طراغوذيا ايضا جزيءات في بعض المواضع مخترعة يسمي علي قياس المسميات الموجودة ولكن ذلك في النادر القليل وفي النوادر قد كان يخترع اسم شء لا نظير له في الوجوده ويوضع	1445	6669132572853402423	1225	2402.0	998	1236	99.11003112792969	219	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1464	true	4890399908328487289	230	300	1240	1628	1628	300	كلي مثل جعلهم الجزء كشخص واحد واطنابهم في مدحه وذلك لان احوال الامور قد كانت مطابقة لاحوال ما-كانوا يخترعون له الاسم وليس يقع ذلك في التخييل بنفع قليل ولكنه لا-يجب ان يوقف عمل الطراغوذيا واختراع الخرافات فيها علي هذا النحو فان هذا ليس مما يوافق جميع الطباع فان الشاعر انما يجود شعره لا-بمثل هذه الاختراعات بل انما يوجد وزنه وخرافته اذا كان حسن المحاكاة بالمخيلات وخصوصا للافعال وليس شرط كونه-	1464	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1446	false	9075804007524727582	0	73	0	392	1654	300	كلي مثل جعلهم الجزء كشخص واحد واطنابهم في مدحه وذلك لان احوال الامور قد كانت مطابقة لاحوال ما كانوا يخترعون له الاسم وليس يقع ذلك في التخييل بنفع قليل ولكنه لا يجب ان يوقف عمل الطراغوذيا واختراع الخرافات فيها علي هذا النحو فان هذا ليس مما يوافق جميع الطباع فان الشاعر انما يجود شعره لا بمثل هذه الاختراعات بل انما يوجد وزنه وخرافته اذا كان حسن المحاكاة بالمخيلات وخصوصا للافعال وليس شرط كونه	1446	6669132572853402423	388	756.0	319	392	98.9795913696289	66	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1465	true	8361100491549647455	0	223	0	1259	1699	300	شاعرا ان يخيل لما كان فقط بل لما يكون ولما يقدر كونه وان لم يكن بالحقيقة ولا-يجب ان يحتاج في التخييل الشعري الي هذه الخرافات البسيطة التي هي قصص مخترعة ولا ان يتمم بافعال دخيلة مثل اخذ الوجوه وهي افعال يءثر بعض الشعراء او الرواة ايرادها مع الرواية التي يخيل بها القول فان ذلك يدل علي نقصه وعلي ان قوله ليس يخيل الا بفعل وانما يضطر الي ذلك من الشعراء اما الرذال منهم فلضعفهم واما المفلقون فلمقابلة الاخذ بالوجوه باخذ الوجوه واما اذا قابلهم الشعراء المفلقون دون هءلاء لم يبسطوا الخرافات خالطين اياها بامثال هذه وانما اوردوها موجزين منقحين وربما اضطروا في الطراغوذيا ايضا الي ان يتركوا محاكاة الافعال الكاملة ومالوا الي المجزيات وذلك اكثره في الجزء الذاتي وقد يخلط بعض ذلك ايضا ببعض الوجوه الاخر كانها قد دخلت بالاتفاق لتعجب فان الذي يدخل بالاتفاق ويقع بالبخت يتعجب منه وكثير من الخرافات يكون خاليا عن النفع في التخييل وربما كان بعضها مشتبكا متداخلا به يتحجج كما ان الافعال من الناس انفسها بعضها ينال به الغرض ببساطته وبكونه واحدا متصلا وبعضها انما ينال به الغرض بتركيب وتخليط-والمشتبك المشتجر من الخرافات ما-كان متفننا في وجوه الاستدلال والاشتمال وبذلك تنقل النفس من حال الي حال وان كل اشتمال واستدلال يراد به نقل النفس الي انفعال عن انفعال بان يخيل سعادة فينبسط او شقاوة فينقبض فان الغايات الدنيوية هاتان-واحسن الاستدلال ما يتركب بالاشتمال وقد يستعمل الاستدلال في	1465	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1446	false	9075804007524727582	73	300	392	1654	1654	300	شاعرا ان يخيل لما كان فقط بل لما يكون ولما يقدر كونه وان لم يكن بالحقيقة ولا يجب ان يحتاج في التخييل الشعري الي هذه الخرافات البسيطة التي هي قصص مخترعة ولا ان يتمم بافعال دخيلة مثل اخذ الوجوه وهي افعال يءثر بعض الشعراء او الرواة ايرادها مع الرواية التي يخيل بها القول فان ذلك يدل علي نقصه وعلي ان قوله ليس يخيل الا بفعل وانما يضطر الي ذلك من الشعراء اما الرذال منهم فلضعفهم واما المفلقون فلمقابلة الاخذ بالوجوه باخذ الوجوه واما اذا قابلهم الشعراء المفلقون دون هءلاء لم يبسطوا الخرافات خالطين اياها بامثال هذه وانما اوردوها موجزين منقحين وربما اضطروا في الطراغوذيا ايضا الي ان يتركوا محاكاة الافعال الكاملة ومالوا الي المجزيات وذلك اكثره في الجزء الذاتي وقد يخلط بعض ذلك ايضا ببعض الوجوه الاخر كانها قد دخلت بالاتفاق لتعجب فان الذي يدخل بالاتفاق ويقع بالبخت يتعجب منه وكثير من الخرافات يكون خاليا عن النفع في التخييل وربما كان بعضها مشتبكا متداخلا به يتحجج كما ان الافعال من الناس انفسها بعضها ينال به الغرض ببساطته وبكونه واحدا متصلا وبعضها انما ينال به الغرض بتركيب وتخليط والمشتبك المشتجر من الخرافات ما كان متفننا في وجوه الاستدلال والاشتمال وبذلك تنقل النفس من حال الي حال وان كل اشتمال واستدلال يراد به نقل النفس الي انفعال من انفعال بان يخيل سعادة فينبسط او شقاوة فينقبض فان الغايات الدنيوية هاتان واحسن الاستدلال ما يتركب بالاشتمال وقد يستعمل الاستدلال في-	1446	6669132572853402423	1257	2488.0	1035	1263	99.52494049072266	218	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1465	true	8361100491549647455	223	300	1259	1699	1699	300	كل شء ويكون منه خرافة لكن الاليق بهذا الوضع 190 اان يكون الاستدلال علي فعل فان مثل هذا الاستدلال وما يجري مجراه من الاشتمال هو الذي يءثر في النفس رقة او مخافة كما يحتاج ------------------------------------------------اليه في طراغوذيا ولان التحسين واظهار السعادة والتقبيح واظهار الشقاوة انما يتعلق في ظاهر المشكور بالافعال وانما يكون لناس كانوا يستدل منهم ويحاكي بهم اخرون يجرون مجراهم في الفعل فاجزاء الخرافة بالقسمة الاولي جزءان الاستدلال والاشتمال وها-هنا جزء اخر يتبعهما في طراغوذيا وهو-	1465	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1447	false	-7972896819775927854	0	81	0	481	1700	304	كل شء ويكون منه خرافة لكن الاليق بهذا الوضع -----ان يكون الاستدلال علي فعل فان مثل هذا الاستدلال وما يجري مجراه من الاشتمال هو الذي يءثر في النفس رقة او مخافة كما يحتاج اليه image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0459png قي طراغوذيا ولان التحسين واظهار السعادة والتقبيح واظهار الشتاءة انما بتعلت في ظاهر المشكور بالافعال وانما يكون لناس كانوا يستدل منهم -يحاكي --م اخرون يجرون مجراهم في الفعل فاجزاء الخرافة بالقسمة الاولي جزءان الاستدلال والاشتمال وها هنا جن- اخر يتبعهما في طراغوذيا وهو	1447	6669132572853402423	421	799.5	346	490	85.91836547851562	66	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1466	true	6238585911769441664	0	229	0	1261	1685	300	التهويل وتعظيم الامر وتشديد الانفعال مثل ما يعرض عند محاكاة الافاة الشاملة كالموتان والطوفان وغير ذلك فهذه انواع طراغوذيا الفصل السادس في اجزاء طراغوذيا بحسب الترتيب والانشاد لابحسب المعاني ووجوه من القسمة الاخري وما يحسن من التدبير في كل جزء وخصوصا ما يتعلق بالمعني قد كان عندهم لكل قصيدة من طراغوذيا اجزاء تترتب عليها في ابتداءها ووسطها وانتهاءها وكان ينشد بالغناء والرقص ويتولاه عدة وكان جزءه الذي يقوم مقام اول النسيب في شعر العرب يسمي مدخلا ثم يليه جزء هناك يتبدي معه الرقاص يسمي مخرج- الرقاص ثم جزء اخر يسمي مجاز هءلاء وهذا كله كالصدر في الخطبة ثم يشرعون فيما يجري مجري الاقتصاص والتصديق في الخطابة فيسمي التقويم- ثم كان تختلف احوال ذلك في مساكنهم وبلادهم وان كان لا-يخلوا من المدخل ومجاز المغنين فالمدخل- هو جزء كلي يشتمل علي اجزاء وفي وسطه يتبدي الملحنون بجماعتهم و المخرج هو الجزء الذي لا-يلحن بعده الجماعة منهم واما المجاز فهو الذي يءدونه المغنون بلا لحن بل بايقاع واما التقويم فهو جزء كان لا-يءدي بنوع من الايقاع يستعمل فيه سواه بل يءدي بنشيد نوحي لا-عمل معه ايقاعي الا وزن الشعر وكل ذلك تنشده جماعة الملحنين فهذه انواع قسمة الطراغوذيا------------------------------------------------ ونوع اخر ان بعض اجزاء طراغوذيا يعطي ضنا مخيلا لشء ويميل الطبع اليه وبعضه يعطي النفس ما يحذره ويحفظه علي سكونه ويقبضه عن شء ويجب في تركيب الطراغوذيا ان يكون غير تركيب بسيط بل يجب ان يكون فيه اشتباك وقد عرفته ويكون ذلك مما	1466	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1447	false	-7972896819775927854	81	304	481	1700	1700	304	التهويل وتعظيم الامر وتشديد الاننعالش------ يعرض عند محاكاة الافاة الشاملة كالموتان والطوفان وغير ذلك فهذه انواع طراغوذيا-------------------------------------------------------------------- ووجوه من القسمة الاخري وما يحسن من التدبير في كل جزء وخصر----- يتعلق بالمعني قد كان عندهم لكل قصيدة من طراغوذيا اجزاء -ترتب عليه قي جت------- ووسطها وانتهاءها وكان ينشد بالغناء والرقص ويتولاه عدة وكان جزءء شريق----- مقام اول النسيب في شعر العرب يسمي مدخلا ثم يليه جزء هن-ك يتبي ع-عه الرقاص يسمي مخرج1 الرقاص ثم جزء اخر يسمي مجاز هءزاء ومد ند-ه كالصدر في الخطبة ثم يشرعون فيما يجري مجري الاقتصاص وانتصدية قي الخطابة فيسمي التقويم2 ثم كان تختلف احوال ذلك في مساكنهم ويلانهم وين كان لا يخلو م-ن المدخل ومجاز المغنين فالمدخل2 هو جزء كلي يشتمل علي اجزاء وفي وسطه يتبدي الملحتوت بجماعتهم و المخرج هو الجزء الذي لا يلحن بعده الجماعة منهم واما المجاز فهو الذي يءدونه المغنون بلا لحن بل بايقاع واما التقويم فهو جزء كان لا يءدي بنوع من الايقاع يستعمل فيه سواء بلي زدي بنشيد نوحي لا عمل معه ايقاعي الا وزن الشعر وكل ذلك تنقده جماعة الملحنين فهذه انواع قسمة الطراغوذيا image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0460png ونوع اخر ان بعض اجزاء طراغوذيا يعطي ظنا مخيلا لشء ويميل الطبع اليه وبعضه يعطي النفس ما يحذره ويحفظه علي سكونه ويقبضه عن شء ويجب في تركيب الطراغوذيا ان يكون غير تركيب بسيط بل يجب ان يكون فيه اشتباك وقد عرفته ويكون ذلك مما-	1447	6669132572853402423	1125	2083.0	917	1316	85.48632049560547	183	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1466	true	6238585911769441664	229	300	1261	1685	1685	300	يخيل خوفا مخلوطا بحزن بمحاكاته فان هذه الجهة من المحاكاة هي التي تختص كل طراغوذيا وبها تقدر النفس لقبول الفضاءل وليس يجب ان تكون النقلة فيها كلها من سعادة الي سعادة فالشجعان لا-يقنعون بمزاولة السعادة والبراءة من الخوف والغم ومزاولة الافعال التي لا-صعوبة فيها كما لا-يقنع الكدود بدوام الشقاوة ولات-كون فيه محاكاة شقاوة الاشرار وانما تحدث الرقة من امثال ذلك وكذلك الحزن والخوف وانما يحدث التفجع من محاكاة الشقاوة بمن لا-يستحق-والخوف-	1466	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1448	false	-6742396210641385191	0	77	0	431	1725	302	يخيل خوفا مخلوطا بحزن بمحاكاته فان هذه الجهة من المحاكاة هي التي تختص كل طراغوذيا وبها تقدر النفس لقبول الفضاءل وليس يجب ان تكون النقلة فيها كلها من سعادة الي سعادة فالشجعان لا يقنعون بمزاولة السعادة والبراءة من الخوف والغم ومزاولة الافعال التي لا صعوبة فيها كما لا يقنع الكدود بدوام الشقاوة ولا تكون فيه محاكاة شقاوة الاشرار وانما تحدث الرقة من امثال ذلك وكذلك الحزن والخوف وانما يحدث التفجع من محاكاة الشقاوة بمن لا يستحق والخوف	1448	6669132572853402423	423	813.0	353	431	98.14385223388672	66	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1467	true	-5914639360285863537	0	216	0	1239	1695	300	يحدث عند تخييل المضر وانما يريد محاكاة الشقاوة لهذه الامر ولاظهار زلة من حاد عن الفضاءل فينبغي في الطراغوذيا ان تبدا بمحاكاة السعادة ثم ينتقل الي الشقاوة وتحاكي ليرتد عن طريقها وتميل النفس الي ضدها ولا-تذكر الشقاوة التي تتعلق بجور من الجاءر علي الشقي او التي تتعلق ببغيه بل الذي يتعلق بغلطة وضلالة سبيل الواجب وذهابه عن الذي فضله اكثر ويكون الاستدلال مطابقا لذلك وذكر ان الاولين القدماء كانوا يستهينون في الخرافات حتي يتوصلوا الي الغرض وامنا المحدثون بعدهم فقد مهروا حتي انهم يبلغون الغرض في طراغوذيا بقول معتدل وذكر له مثال وذكر قوما احسنوا النقلة المذكورة واما الطراغوذيات الجهادية فقد ذكر انها قد تدخلها المغضبات في تقويماتها وذكر له مثال وقد كان نوع من طراغوذيات الجهادية القديمة قد يتعدي فيها الي ذكر النقاءص وكان السبب في ضعف نحيزة الشعراء الذين كانوا يقولون اشعار التعبد فكانوا يقعون في مخالفتهم فلم يكن ذلك طراغوذيا صرفية بل مخلوطة بقوموذيا وكان شعر هءلاء شعر المعادين مثل رجلين سماهما فانهما لما صار -في اخر امرهما من النساك المتقين وانشدا في المراث-ي اشياء لا-تتناسب فكانا لا-يخيلان ايضا بالمفزعات والمخزيات ويوردان في تقويم الامور ما يورده الشعراء المفلقون--------------------------------------------------- ويجب ان لا-تكون الخرافة موردة مورد الشك حتي تكون كانها تعسر علي التخييل فان هذا اولي بان يخيل جيدا كما كان يفعله فلان وان كان فعله غير مخلوط بصناعة تصديقية وشء يحتاج الي مقدمات	1467	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1448	false	-6742396210641385191	77	302	431	1725	1725	302	يحدث عند تخييل المضر وانما يريد محاكاة الشقاوة لهذا الامر ولاظهار زلة من حاد عن الفضاءل فينبغي في الطراغوذيا ان تبدا بمحاكاة السعادة ثم ينتقل الي الشقاوة وتحاكي ليرتد عن طريقها وتميل النفس الي ضدها ولا تذكر الشقاوة التي تتعلق بجور من الجاءر علي الشقي او التي تتعلق ببغيه بل الذي يتعلق بغلطة وضلالة سبيل الواجب وذهابه عن الذي فضله اكثر ويكون الاستدلال مطابقا لذلك وذكر ان الاولين القدماء كانوا يستهينون في الخرافات حتي يتوصلوا الي الغرض واما- المحدثون بعدهم فقد مهروا حتي انهم يبلغون الغرض في طراغوذيا بقول معتدل وذكر له مثال وذكر قوما احسنوا النقلة المذكورة واما الطراغوذيات الجهادية فقد ذكر انها قد تدخلها المغضبات في تقويماتها وذكر له مثال وقد كان نوع من طراغوذيات الجهادية القديمة قد يتعدي فيها الي ذكر النقاءص وكان السبب في ضعف نحيزة الشعراء الذين كانوا يقولون اشعار التعبد فكانوا يقعون في مخالفتهم فلم يكن ذلك طراغوذيا صرفية بل مخلوطة بقوموذيا وكان شعر هءلاء شعر المعادين مثل رجلين سماهما فانهما لما صارا في اخر امرهما من النساك المتقين وانشدا في المراثاي اشياء لا تتناسب فكانا لا يخيلان ايضا بالمفزعات والمخزيات ويوردان في تقويم الامور ما يورده الشعراء المفلقون image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0461png 61 ويجب ان لا تكون الخرافة موردة مورد الشك حتي تكون كانها تعسر علي التخييل فان هذا اولي بان يخيل جيدا كما كان يفعله فلان وان كان فعله غير مخلوط بصناعة تصديقية وشء يحتاج الي مقدمات-	1448	6669132572853402423	1234	2419.0	1020	1296	95.21604919433594	207	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1467	true	-5914639360285863537	216	300	1239	1695	1695	300	وقد كان بعضهم يقدمون مقدمات شعرية للتعجب بالتشييد والمحاكاة فقط دون القول الموجه نحو الانفعال فيجب في الشعر ان يحاكي الافعال المنسوبة الي الافاضل والي الممدوحين من الاصدقاء بما يليق بهم وبمقابلتها الاعداء واحدهما مدح والاخر ذم واما القسم الثالث فتشبيه صرف واما عدو العدو وصديق الصديق وصديق العدو وعدو الصديق فليس يكون ممدوحا او مذموما لذلك بل لايك-ون مع ذلك صديقا او عدوا او يكون المدح بذكر افعال تصدر عن علم واما علم بلا فعل وفعل بلا علم فلا يحسن به مدح او-	1467	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1449	false	-3449975586155150185	0	85	0	458	1648	302	وقد كان بعضهم يقدمون مقدمات شعرية للتعجب بالتشييد والمحاكاة فقط دون القول الموجه نحو الانفعال فيجب في الشعر ان تحاكي الافعال المنسوبة الي الافاضل والي الممدوحين من الاصدقاء بما يليق بهم وبمقابلتها الاعداء واحدهما مدح والاخر ذم واما القسم الثالث فتشبيه صرف واما عدو العدو وصديق الصديق وصديق العدو وعدو الصديق فليس يكون ممدوحا او مذموما لذلك بل لا يكون مع ذلك صديقا او عدوا او يكون المدح بذكر افعال تصدر عن علم واما علم بلا فعل وفعل بلا علم فلا يحسن به مدح او	1449	6669132572853402423	453	899.0	370	458	98.90829467773438	81	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1468	true	725444731582943065	0	207	0	1137	1643	300	ذم واذا مدح بذلك او ذم استقذر القول ونسب السفسافية وكذلك الاقتصار علي ضروب المحاكاة في هذه الابواب قول هذر ولذلك يقل في اشعارهم وقد حكي كذلك من الاستدلال امثله لهم فهذا ما-يقال في التقويم واما الاخلاق فان يحاكي من الممدوح خيريته والخير موجود في كل صنف ونوع علي تفاوته ويذكر ان خيريته نافعة موافقة وانها علي اشبه ما-ينبغي ان يكون به وانها معتدلة متناسبة الاحوال وكذلك يجب ان يقول القول الدال عليه واورد لذلك امثلة والاخلاق المحمودة اما حقيقية فلسفية واما التي يضطر الي مدحها الجمهور بين يدي الجمهور وان لم تكن حقيقية واما التي تشبه احد- هاتين وليس بهز وجميعها تدخل في المديح الشعري ويجب ان تكون خاتمة الشعر تدل علي مقتضاه فتدل علي ما-فرغ منه كما ي الخطابة لا-كمثال اورده وان يخالطه من الحيل الخارجة بقدر ما-ينبغي ان يخاطب به المخاطبون ويتحملونه وان يكون بقدر لاي-كون الانسان معه غاليا وبقدر مطابق للقول لو صرح به وذكر امثلة ويجب ان يكون كالمصور فانه يصور كل شء بحسب وحتي الكسلان والغضبان وكذلك يجب ان تقع المحاكاة للاخلاق كما يقول اوميروس في بيان خيرية اخيلوس وينبغي ان يكون ذلك مع حفظ للطبيعة الشعرية وللمحسوس المعروف في حال الشعر-فقد يذهب المحاكي ايضا عن------------------------------------------------ طريق الواجب وعن النمط المستملح المستحسن وانواع الاستدلال فيها الذي هو بصناعة ان يخيل لست	1468	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1449	false	-3449975586155150185	85	302	458	1648	1648	302	ذم واذا مدح بذلك او ذم استقذر القول ونسب السفسافية وكذلك الاقتصار علي ضروب المحاكاة في هذه الابواب قول هذر ولذلك يقل في اشعارهم وقد حكي كذلك من الاستدلال امثلة لهم فهذا ما يقال في التقويم واما الاخلاق فان يحاكي من الممدوح خيريته والخير موجود في كل صنف ونوع علي تفاوته ويذكر ان خيريته نافعة موافقة وانها علي اشبه ما ينبغي ان يكون به وانها معتدلة متناسبة الاحوال وكذلك يجب ان يقول القول الدال عليه واورد لذلك امثلة والاخلاق المحمودة اما حقيقية فلسفية واما التي يضطر الي مدحها الجمهور بين يدي الجمهور وان لم تكن حقيقية واما التي تشبه احدي هاتين وليس بها وجميعها تدخل في المديح الشعري ويجب ان تكون خاتمة الشعر تدل علي مقتضاه فتدل علي ما فرغ منه كما-- الخطابة لا كمثال اورده وان يخالطه من الحيل الخارجة بقدر ما ينبغي ان يخاطب به المخاطبون ويتحملونه وان يكون بقدر لا يكون الانسان معه غاليا وبقدر مطابق للقول لو صرح به وذكر امثلة ويجب ان يكون كالمصور فانه يصور كل شء بحسب وحتي الكسلان والغضبان وكذلك يجب ان تقع المحاكاة للاخلاق كما يقول اوميروس في بيان خيرية اخيلوس وينبغي ان يكون ذلك مع حفظ للطبيعة الشعرية وللمحسوس المعروف في حال الشعر فقد يذهب المحاكي ايضا عن image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0462png طريق الواجب وعن النمط المستملح المستحسن وانواع الاستدلال فيها الذي هو بصناعة ان يخيل لست-	1449	6669132572853402423	1131	2199.5	926	1193	94.80301666259766	195	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1468	true	725444731582943065	207	300	1137	1643	1643	300	اقول بان يصدق واما امور ممكنة ان توجد لكنها لم توجد فيكذب من حيث لم يوجد ويخيل من حيث يقع كذبه موقع القبول واما مقتناه من الاجسام حاصلة لها بالحقيقة فيشبه به حاصل في الظاهر من المعاني كالطوق في العنق ويشبه به المنة والصمصام في اليد يشبه به البيان وما كان بعيدا عن الوجود اصلا فينبغي ان لايس-تعمل وكذلك محاكاة الخساءس وذكر امثلة فهذا الضرب يستعمله الصناع من الشعراء الذين يحسنون التصديق وبعض الشعراء يميل الي اقاويل تصديقية وبعضهم يميل الي اشتمالية اذا كان مراءيا بالعفة بارزا في معرض اللوم والعذل واما الوجه-	1468	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1450	false	701905242512166993	0	94	0	508	1678	302	اقول بان يصدق واما امور ممكنة ان توجد لكنها لم توجد فيكذب من حيث لم يوجد ويخيل من حيث يقع كذبه موقع القبول واما مقتناه من الاجسام حاصلة لها بالحقيقة فيشبه به حاصل في الظاهر من المعاني كالطوق في العنق ويشبه به المنة والصمصام في اليد يشبه به البيان وما كان بعيدا عن الوجود اصلا فينبغي ان لا يستعمل وكذلك محاكاة الخساءس وذكر امثلة فهذا الضرب يستعمله الصناع من الشعراء الذين يحسنون التصديق وبعض الشعراء يميل الي اقاويل تصديقية وبعضهم يميل الي اشتمالية اذا كان مراءيا بالعفة بارزا في معرض اللوم والعذل واما الوجه	1450	6669132572853402423	504	1002.0	412	508	99.21260070800781	91	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1469	true	-1066848932461936492	0	197	0	1114	1699	300	الثاني فالاستدلالات ساذجة لا-صنعة شعرية فيها وهي شبيهة بالخطابية او القصص-ويخلو ذلك عن الخرافة والثالث التذكير وهو ان يورد شيءا 190ب يتخيل معه شء اخر كمن يري خط صديق له مات فيذكره فيتاسف الرابع اخطار التشبيه بالبال بايراد التشبيه من النوع والصنف لا-غير مثل من يراه الانسان شبيها بصديقه الغاءب فتحسر لذلك واورد امثلة والخامس من المبالغات الكاذبة كقولهم قد نزع فلان قوسا لا-يقدر البشر علي نزعه والاستدلال الفاضل هو الذي يحاكي الفعل وذكر امثلة وساق الكلام الي الواجب وخدا الي ان يبلغ التخييل مبلغا يكون كانه الشء يحس نفسه وان يطابق بذلك المضادات فعل المفلقين وذكر امثلة وذكر ان تفصيل الانواع مما يطول والسبب فيه ان ماخذ التشبيهات ليست حقيقية ولا مضنونة فقدم علي ما قدمناه لذلك قولا وقد يقع في الطراغودية حل وربط والربط قد يقع ومن خارج وقد يقع بقول والة والربط هو اشارة نبتدي بها تدل علي الغاية والي النقلة المذكورة والحل هو تحليل الجملة المسبب بها من ابتداء النقلة الي اخرها فمن الطراغوذيا استدلالية واشتمالية ومشتبكة مركبة من استدلال واشتمال وقول انفعالي قد اضيف اليهما وق----------------------------------------------------ول افراطي ليس يستند الي ما-يجري مجري الاحتجاج ومن الناس من يجيد عند الحل بالاشتباك ولاي-جيد مع الايجاز وضبط اللسان عن الاسهاب ثم ذكر عادات في الاوزان	1469	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1450	false	701905242512166993	94	302	508	1678	1678	302	الثاني فالاستدلالات ساذجة لا صنعة شعرية فيها وهي شبيهة بالخطابية او القصص ويخلو ذلك عن الخرافة والثالث التذكير وهو ان يورد شيءا 190ب يتخيل معه شء اخر كمن يري خط صديق له مات فيذكره فيتاسف الرابع اخطار التشبيه بالبال بايراد التشبيه من النوع والصنف لا غير مثل من يراه الانسان شبيها بصديقه الغاءب فتحسر لذلك واورد امثلة والخامس من المبالغات الكاذبة كقولهم قد نزع فلان قوسا لا يقدر البشر علي نزعه والاستدلال الفاضل هو الذي يحاكي الفعل وذكر امثلة وساق الكلام الي الواجب وخدا الي ان يبلغ التخ-يل مبلغا يكون كانه الشء يحس نفسه وان يطابق بذلك المضادات فعل المفلقين وذكر امثلة وذكر ان تفصيل الانواع مما يطول والسبب فيه ان ماخذ التشبيهات ليست حقيقية ولا مظنونة فقدم علي ما قدمناه لذلك قولا وقد يقع في الطراغودية حل وربط والربط قد يقع ومن خارج وقد يقع بقول والة والربط هو اشارة نبتدء بها تدل علي الغاية والي النقلة المذكورة والحل هو تحليل الجملة المسبب بها من ابتداء النقلة الي اخرها فمن الطراغوذيا استدلالية واشتمالية ومشتبكة مركبة من استدلال واشتمال وقول انفعالي قد اضيف اليهما image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0463png 463 وقول افراطي ليس يستند الي ما يجري مجري الاحتجاج ومن الناس من يجيد عند الحل بالاشتباك ولا يجيد مع الايجاز وضبط اللسان عن الاسهاب ثم ذكر عادات في الاوزان-	1450	6669132572853402423	1107	2166.0	911	1172	94.45392608642578	187	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1469	true	-1066848932461936492	197	300	1114	1699	1699	300	وفي التطويل المناسب لطول المعني وغير المناسب وما يكون غناءه مناسبا لوزنه وتخييله غير مناسب وما يخلط بالشعر من افعال دخيلة ذكرناها وان الفعل الدخيل والقول الغير الموزون او الموزون بوزن اخر واحد فاما القول الراءي فينبغي ان تستقي اصوله من المذكور في الخطابة وان هذا القول الراءي مطابق للانفعال المرتاد للتخييل الذي يقوم به ذلك الشعر وانت تجد انواع ذلك وما يطابق انفعالا انفعالا فيما قيل في الخطابة وكذلك ما-يطابق التهويلات والتعظيمات وما كان انواعا من القول الراءي صادقا وكان بين الصدق وموافقا للغرض اخذ بحاله وما كان غير بين بين بطريق شعري لا-خطابي يكون بحيث يقال ويلوح صدقه بل بامور خارجة-	1469	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1451	false	7654336703021747004	0	105	0	588	1695	302	وفي التطويل المناسب لطول المعني وغير المناسب وما يكون غناءه مناسبا لوزنه وتخييله غير مناسب وما يخلط بالشعر من افعال دخيلة ذكرناها وان الفعل الدخيل والقول الغير الموزون او الموزون بوزن اخر واحد فاما القول الراءي فينبغي ان تستقي اصوله من المذكور في الخطابة وان هذا القول الراءي مطابق للانفعال المرتاد للتخييل الذي يقوم به ذلك الشعر وانت تجد انواع ذلك وما يطابق انفعالا انفعالا فيما قيل في الخطابة وكذلك ما يطابق التهويلات والتعظيمات وما كان انواعا من القول الراءي صادقا وكان بين الصدق وموافقا للغرض اخذ بحاله وما كان غير بين بين بطريق شعري لا خطابي يكون بحيث يقال ويلوح صدقه بل بامور خارجة	1451	6669132572853402423	585	1155.0	483	588	99.48979949951172	100	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1470	true	7501443998391051818	0	198	0	1141	1682	300	او اقوال تحاكي امرا ذلك الامر يوجب المعني ايجابا خارجيا ويشك القول ايضا بفعل يخيل ذلك وان لم يكن شء غيره وانما يحتاج اليه بازاء الاخذ بالوجوه مثل شكل الامر وشكل التضرع وشكل الاخبار وشكل التهدد وشكل الاستفهام وشكل الاعلام-وكان الشاعر لا-يحتاج الي شء خارج عن القول وشكله-وذكر قصة الفصل السابع في قسمة الالفاظ وموافقتها لانواع الشعر وفصل الكلام في طراغوذيا وتشبه اشهار اخري به واما اللفظ والمقالة فان اجزاءه سبعة-المقطع الممدود والمقصور كما علمت-ويءلف من الحروف الصامتة وهي التي لا-تقبل المد البتة مثل الطاء والباء-والتي لها نصف صوت وهي التي تقبل الرد مثل السين والراء والمصوتات الممدودة التي يسميها مدات والمقصورة وهي الحركات وحروف العلة والرباط الذي يسمي واصلة وهي نقطة لا-تدل بانفرادها علي معني وانما يفهم فيها ارتباط قول ب------------------------------------------------قول تارة يكون بان يذكر الواصلة اولا بقول قيل فينتظر بعده قول اخر مثل اما المفتوحة وتارة علي انه ياتي ثانيا ولا-يبتدء به مثل الواو والفاء وما هو الالف في لغة اليونانيين والفاصلة وهي اداة اي لفظة لا-تدل بانفرادها لكنها تدل علي ان القولين متميزان واحدهما مقدم والاخر تال وتدل علي الحدود والمفارقات مثل قولنا اما مكسورة الالف والاسم والكلمة وتصريفها والقول وكل لفظ دال فاما حقيقي مستول واما لغة واما زينة واما موضوع واما منفصل واما	1470	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1451	false	7654336703021747004	105	301	588	1690	1695	302	او اقوال تحاكي امرا ذلك الامر يوجب المعني ايجابا خارجيا ويشك القول ايضا بفعل يخيل ذلك وان لم يكن شء غيره وانما يحتاج اليه بازاء الاخذ بالوجوه مثل شكل الامر وشكل التضرع وشكل الاخبار وشكل التهدد وشكل الاستفهام وشكل الاعلام وكان الشاعر لا يحتاج الي شء خارج عن القول وشكله وذكر قصة وام------------------------------------------------------------------------------------------------ا اللفظ والمقالة فان اجزاءه سبعة المقطع الممدود والمقصور كما علمت ويءلف من الحروف الصامتة وهي التي لا تقبل المد البتة مثل الطاء والباء والتي لها نصف صوت وهي التي تقبل الرد مثل السين والراء والمصوتات الممدودة التي يسميها مدات والمقصورة وهي الحركات وحروف العلة والرباط الذي يسمي واصلة وهي نقطة لا تدل بانفرادها علي معني وانما يفهم فيها ارتباط قول image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0464png بقول تارة يكون بان يذكر الواصلة اولا بقول قيل فينتظر بعده قول اخر مثل اما المفتوحة وتارة علي انه ياتي ثانيا ولا يبتدء به مثل الواو والفاء وما هو الالف في لغة اليونان-ين والفاصلة وهي اداة اي لفظة لا تدل بانفرادها لكنها تدل علي ان القولين متميزان واحدهما مقدم والاخر تال وتدل علي الحدود والمفارقات مثل قولنا اما مكسورة الالف والاسم والكلمة وتصريفها والقول وكل لفظ دال فاما حقيقي مستول واما لغة واما زينة واما موضوع واما منفصل واما	1451	6669132572853402423	1040	2006.0	858	1199	86.73895263671875	169	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1470	true	7501443998391051818	199	300	1155	1682	1682	300	هو اللفظ المستعمل في الجمهور المطابق بالتواطء للمعني واما اللغة فهو اللفظ الذي تستعمله قبيلة وامة اخري وليس من لسان المتكلم وانما اخذه من هناك ككثير من الفارسية المعربة بعد ان لايكون مشهورا متداولا قد صار كلغة القوم واما النقل فانما يكون اول الوضع والتواطء علي المعني وقد نقل عنه الي معني اخر من غير ان صار كانه اسمه صيرورة لايم--ز معها بين الاول والثاني فتارة ينقل من الجنس الي النوع وتارة من النوع الي الجنس وتارة من نوع الي نوع وتارة الي منسوب الي شء من مشابهة من نسبة الي رابع مثل قولهم للشيخوخة انه- مساء العمر او خريف الحياة-	1470	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1452	false	-2936671891780587633	1	103	9	539	1683	302	هو اللفظ المستعمل في الجمهور المطابق بالتواطء للمعني واما اللغة فهو اللفظ الذي تستعمله قبيلة وامة اخري وليس من لسان المتكلم وانما اخذه من هناك ككثير من الفارسية المعربة بعد الا ي-كون مشهورا متداولا قد صار كلغة القوم واما النقل فانما يكون اول الوضع والتواطء علي المعني وقد نقل عنه الي معني اخر من غير ان صار كانه اسمه صيرورة لا يميز معها بين الاول والثاني فتارة ينقل من الجنس الي النوع وتارة من النوع الي الجنس وتارة من نوع الي نوع وتارة الي منسوب الي شء من مشابهة من نسبة الي رابع مثل قولهم للشيخوخة انها مساء العمر او خريف الحياة	1452	6669132572853402423	520	1019.5	421	531	97.92843627929688	96	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1471	true	-6222805094800538480	0	189	0	1085	1748	300	واما الاسم الموضوع المعمول فهو الذي يخترعه الشاعر ويكون هو اول من استعمله وكما ان المعلم الاول اخترع ايضا اشياء ووضع المعني الذي يقوم في النفس مقام الجنس اسما هو انطلاخيا واما الاسم المنفصل والمختلط فهو الذي احتيج الي ان حرف عن اصله بمد قصر وقصر مد او ترخيم او قلب وقيل انه الذي يعمه التفوه به لطوله او لتنافر حروفه واستعصاءها علي اللسان او بحال اجتماعها والاول هو الصحيح واما المتغير فهو المستعار والمشبه علي نحو ما-قيل في الخطابة والزينة هي اللفظة التي لا-تدل بتركيب حروفها وجده بل بما يقترن به من هيءة نغمة ونبرة وليست للعرب فكان كل اسم في اليونانية اما ان يكون مذكرا واما ان يكون مءنثا او وسطا وكان- حروف التذكير نو و رو-- وحروف التانيث اكسي- وبسي------------------------------------------------ واوضح القول وافضله ما-يكون بالتصريح والتصريح ما-يكون بالالفاظ الحقيقية المستولية وساءر ذلك يدخل لا-للتفهيم بل للتعجيب مثل المستعارة فيجعل القول لطيفا كريما واللغة تستعمل للاعراب والتحسين والرمز والنقل ايضا كالاستعارة وهو ممكن وكذلك الاسم المضعف وكلما اجتمعت هذه كانت الكلمة ابد واغرب وبها تفخيم الكلام وخصوصا الالفاظ المنقولة-فلذلك يتضاحكون بالشعراء اذا اتو- بلفظ منفصل او اتوا بنقل واستعارة يريدون الايضاح ولا-يستعمل شء منها للايضاح واورد لذلك	1471	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1452	false	-2936671891780587633	103	302	539	1683	1683	302	واما الاسم الموضوع المعمول فهو الذي يخترعه الشاعر ويكون هو اول من استعمله وكما ان المعلم الاول اخترع ايضا اشياء ووضع المعني الذي يقوم في النفس مقام الجنس اسما هو انطلاخيا واما الاسم المنفصل والمختلط فهو الذي احتيج الي ان حرف عن اصله بمد قصر وقصر مد او ترخيم او قلب وقيل انه الذي يعمه التفوه به لطوله او لتنافر حروفه واستعصاءها علي اللسان او بحال اجتماعها والاول هو الصحيح واما المتغير فهو المستعار والمشبه علي نحو ما قيل في الخطابة والزينة هي اللفظة التي لا تدل بتركيب حروفها وجده بل بما يقترن به من هيءة نغمة ونبرة وليست للعرب فكان كل اسم في اليونانية اما ان يكون مذكرا واما ان يكون مءنثا او وسطا وكانت حروف التذكير انوه وروا وحروف التانيث اكسي5 وبسي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0465png واوضح القول وافضله ما يكون بالتصريح والتصريح ما يكون بالالفاظ الحقيقية المستولية وساءر ذلك يدخل لا للتفهيم بل للتعجيب مثل المستعارة فيجعل القول لطيفا كريما واللغة تستعمل للاعراب والتحسين والرمز والنقل ايضا كالاستعارة وهو ممكن وكذلك الاسم المضعف وكلما اجتمعت هذه كانت الكلمة ابد واغرب وبها تفخيم الكلام وخصوصا الالفاظ المنقولة فلذلك يتضاحكون بالشعراء اذا اتوا بلفظ منفصل او اتوا بنقل واستعارة يريدون الايضاح ولا يستعمل شء منها للايضاح واورد لذلك-	1452	6669132572853402423	1078	2082.0	891	1145	94.14846801757812	175	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1471	true	-6222805094800538480	189	300	1085	1748	1748	300	امثالا وذكر فيها ما-تكون الصنعة فيه بالتركيب وبالقلب مثل ليس الانسان بسبب السنة بل السنة بسبب الانسان والعطف والمطابقة وساءر ما-قيل في الخطابة واشرنا اليه في فاتحة هذا القول-وقال ان الالفاظ المضاعفة اخص بنوع ديثرمبي وقد علمته وهو الذي يبني فيع علي الاخبار من غير تعيين واللغات اليق بديقرامي وهو وزن كان في شراءعهم يهول به حال المعاد علي الاشرار واما المنقولات فهي اولي بوزن ايمبق وهو وزن مخصوص بالامثال والحكم المشهورة وكذلك المنقولات الشديدة الملاءمة لا-بغرافي فهذا ما-قيل في طراغوذيا واما الاشعار القصصية التي كانت لهم والاوزان التي كانت تلاءم القصص فسبيلها سبيل طراغوذيا في تقسيم اجزاءه الي المبدا والوسط والخاتمة-ولا تقع استدلالات فيها علي نفس الافعال بل علي محاكاة-	1471	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1453	false	-8545676690279205054	0	117	0	670	1745	302	امثالا وذكر فيها ما تكون الصنعة فيه بالتركيب وبالقلب مثل ليس الانسان بسبب السنة بل السنة بسبب الانسان والعطف والمطابقة وساءر ما قيل في الخطابة واشرنا اليه في فاتحة هذا القول وقال ان الالفاظ المضاعفة اخص بنوع ديثرمبي وقد علمته وهو الذي يبني فيه علي الاخبار من غير تعيين واللغات اليق بديقرامي وهو وزن كان في شراءعهم يهول به حال المعاد علي الاشرار واما المنقولات فهي اولي بوزن ايمبق وهو وزن مخصوص بالامثال والحكم المشهورة وكذلك المنقولات الشديدة الملاءمة لا بغرافي فهذا ما قيل في طراغوذيا واما الاشعار القصصية التي كانت لهم والاوزان التي كانت تلاءم القصص فسبيلها سبيل طراغوذيا في تقسيم اجزاءه الي المبدا والوسط والخاتمة ولا تقع استدلالات فيها علي نفس الافعال بل علي محاكاة	1453	6669132572853402423	662	1288.0	552	670	98.80596923828125	103	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1472	true	-8043779642700624624	0	178	0	1021	1715	300	الازمنة لان الغرض ليس الافعال بل تخييل الازمنة وماذا يعرض فيها وما يكون حال السالف منها-بالقياس الي الغابر وكيف تنتقل فيها الدول وتدرس امور وتحيا امور وذكر في ذلك امثلة وبين 191 ا ان اومير-س احسنهم تاتيا في هذا المعني وكذلك الاشعار الحربية فانه كان اهدي الي قرضها سبيلا واحسن لها الي الاجزاء الثلاثة تقسيما وان كان ذلك في الامور الحربية صعبا في كيفيتها وذكر امثلة فهذه الابواب متعارفة بينهم قال ونوع افي ايضا مناسب لطراغوذيا وذلك انها اما بسيطة واما مشتبكة وربما كان بعض اجزاءها انفعاليا كما قلنا في طراغوذيا واحكامها في التلحين والغناء احكام طراغوذيا وذكر امثالا وقصاءد لقوم بعضها بسيطة وبعضها مشتبكة وانها كانت مختلفة الاوزان في الطول---------------------------------------------------- والقصر وكان بعضها شديد الطول وهو افي وكان فيها خلقيات واعتقاديات كما في طراغوذيا لكن طراغوذيا لا-تتفنن في المحاكيات الا في الجزء الذي في المسكن ويذكر فيه الثناء علي الناحية والذي بازاء المنافقين الاخذين بالوجوب فاما افي فعند اتجاهه الي الخاتمة قد يقع فيه حديث كثير وتفنن في المحاكيات مختلفة ولذلك يزداد بهاءه وربما ادخلوا فيها دخيلات التي علكتها وان لم تكن مناسبة وذلك لان المناسب يقتضي	1472	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1453	false	-8545676690279205054	117	302	670	1745	1745	302	الازمنة لان الغرض ليس الافعال بل تخييل الازمنة وماذا يعرض فيها وما يكون حال السالف منها بالقياس الي الغابر وكيف تنتقل فيها الدول وتدرس امور وتحيا امور وذكر في ذلك امثلة وبين 191 ا ان اوميروس احسنهم تاتيا في هذا المعني وكذلك الاشعار الحربية فانه كان اهدي الي قرضها سبيلا واحسن لها الي الاجزاء الثلاثة تقسيما وان كان ذلك في الامور الحربية صعبا في كيفيتها وذكر امثلة فهذه الابواب متعارفة بينهم قال ونوع افي ايضا مناسب لطراغوذيا وذلك انها اما بسيطة واما مشتبكة وربما كان بعض اجزاءها انفعاليا كما قلنا في طراغوذيا واحكامها في التلحين والغناء احكام طراغوذيا وذكر امثالا وقصاءد لقوم بعضها بسيطة وبعضها مشتبكة وانها كانت مختلفة الاوزان في الطول image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0466png 466 والقصر وكان بعضها شديد الطول وهو افي وكان فيها خلقيات واعتقاديات كما في طراغوذيا لكن طراغوذيا لا تتفنن في المحاكيات الا في الجزء الذي في المسكن ويذكر فيه الثناء علي الناحية والذي بازاء المنافقين الاخذين بالوجوب فاما افي فعند اتجاهه الي الخاتمة قد يقع فيه حديث كثير وتفنن في المحاكيات مختلفة ولذلك يزداد بهاءه وربما ادخلوا فيها دخيلات التي علكتها وان لم تكن مناسبة وذلك لان المناسب يقتضي-	1453	6669132572853402423	1020	1999.0	843	1076	94.79553985595703	174	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1472	true	-8043779642700624624	178	300	1021	1715	1715	300	بسرعة التمام وانما يطول الكلام بالدخيل قال واما وزن ارايقوا فوقع من التجربة فان انسانا قاله طبيعيا في الجنس من الامور المخصوصة به فوافق ذلك قبول الطباع-وهو وزن رزين واسع العرصة يحتمل معاني كثيرة وتسعه محاكيات كثيرة فلذلك يحتمل ذكر الفضاءل الكثيرة مع ماف-يه واما ايانبو فلها اربعة اوزان وتحرك الي هيءة وقضية مع التحريك الانفعالي-ولا-يجب ان يخفي هذا كما خفي عن فلان وليست عرصته بواسعة سعة ايرويقي بالجملة فان الملاءمة الطبيعية هي التي حركت الي الاختيار قال وان اومير-س وحده هو الذي يستحق المدح المطلق فقد كان يعلم ما-يعمل وينبغي للشاعر ان يقل من الكلام الذي لا-محاكاة فيه-وكان غير اوميرس سجتهد ويطيل-وانما ياتي بالمحاكاة يسيرا واما اوميرس فكان كما ينسب يسيرا يتخلص الي محاكاة مراة او رجل او المثل او اعادة-	1472	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1454	false	5310877309805225715	0	130	0	704	1666	302	بسرعة التمام وانما يطول الكلام بالدخيل قال واما وزن ارايقوا فوقع من التجربة فان انسانا قاله طبيعيا في الجنس من الامور المخصوصة به فوافق ذلك قبول الطباع وهو وزن رزين واسع العرصة يحتمل معاني كثيرة وتسعه محاكيات كثيرة فلذلك يحتمل ذكر الفضاءل الكثيرة مع ما فيه واما ايانبو فلها اربعة اوزان وتحرك الي هيءة وقضية مع التحريك الانفعالي ولا يجب ان يخفي هذا كما خفي عن فلان وليست عرصته بواسعة سعة ايرويقي بالجملة فان الملاءمة الطبيعية هي التي حركت الي الاختيار قال وان اوميروس وحده هو الذي يستحق المدح المطلق فقد كان يعلم ما يعمل وينبغي للشاعر ان يقل من الكلام الذي لا محاكاة فيه وكان غير اوميرس يجتهد ويطيل وانما ياتي بالمحاكاة يسيرا واما اوميرس فكان كما ينسب يسيرا يتخلص الي محاكاة مراة او رجل او المثل او اعادة	1454	6669132572853402423	692	1335.0	571	704	98.29545593261719	112	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1473	true	-2583968328052814821	0	177	0	974	1609	300	اخري فان غير المعتاد معيف ويجب ان تحشي الطراغوذيا بالامور العجيبة واما افي افي فيدخل فيها من المعاني العجيبة ما-لا يتعلق بكيفية الافعال ثم يتخلص منها الي المضاحك بحسب المساكن وضرب امثالا وقد بين فضل اوميرس الشاعر بتقصير غيره ودل علي ذلك باحوال اشعار لقوم بعضهم حكوا غير الحق وبعضهم ابتد-وا بغير الواجب قال وما كان من اجزاء الشعر بطالا ليس فيه صنعة ومحاكاة بل هو شء ساذج فحقه ان يعني فيه بفصاحة اللفظ وقوته ليتدارك به تقصير المعني ويتجنب فيه البذلة اللهم الا ان يكون شديد الاشهار كمثل مضروب الفصل الثامن في وجوه تقصير الشاعر وفي تفضيل طراغوذيا علي ما شبيهه ان الشاعر يجري مجري المصور فكل واحد منهما محاك والمصور ينبغي ان يحاكي الشء الواحد باحد امور ثلاثة اما بامور موجودة في الحقيقة واما بامور يقال انها موجودة وكانت واما بامور يظن انها ستوجد وتظهر ولذلك ينبغي ان تكون المحاكاة من الشاعر بمقاة تشتمل علي اللغات والمنقولات من غير التفات الي مطابقة من الشعر للاقاويل السياسية التعقلية فان ذلك من شان صناعة اخري والشاعر يغلط من وجهين فتارة بالذات وبالحقيقة اذا حاكي ما-ليس له وجود	1473	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1454	false	5310877309805225715	130	301	704	1663	1666	302	اخري فان غير المعتاد معيف ويجب ان تحشي الطراغوذيا بالامور العجيبة واما افي افي فيدخل فيها من المعاني العجيبة ما لا يتعلق بكيفية الافعال ثم يتخلص منها الي المضاحك بحسب المساكن وضرب امثالا وقد بين فضل اوميرس الشاعر بتقصير غيره ودل علي ذلك باحوال اشعار لقوم بعضهم حكوا غير الحق وبعضهم ابتداوا بغير الواجب قال وما كان من اجزاء الشعر بطالا ليس فيه صنعة ومحاكاة بل هو شء ساذج فحقه ان يعني فيه بفصاحة اللفظ وقوته ليتدارك به تقصير المعني ويتجنب فيه البذلة اللهم الا ان يكون شديد الاشهار كمثل مضروب image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0467png------------------ ان الشاعر يجري مجري المصور فكل واحد منهما محاك والمصور ينبغي ان يحاكي الشء الواحد باحد امور ثلاثة اما بامور موجودة في الحقيقة واما بامور يقال انها موجودة وكانت واما بامور يظن انها ستوجد وتظهر ولذلك ينبغي ان تكون المحاكاة من الشاعر بمقاة تشتمل علي اللغات والمنقولات من غير التفات الي مطابقة من الشعر للاقاويل السياسية التعقلية فان ذلك من شان صناعة اخري والشاعر يغلط من وجهين فتارة بالذات وبالحقيقة اذا حاكي ما ليس له وجود	1454	6669132572853402423	910	1762.0	743	977	93.14227294921875	162	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1473	true	-2583968328052814821	178	300	984	1609	1609	300	وتارة بالعرض اذا كان الذي يحاكي به موجودا لكنه قد حرف عن هيءة وجوده كالمصور اذا صور فرسا فجعل الرجلين وحقهما ان يكونا مءخرين اما يمنيين واما مقدمين وقد علمت ان كا غ-لط اما في الصناعة ومناسب لها واما خارجا عنها وغير مناسبل-ها وكذلك في الشعر وكل صناعة يخصها نوع من الغلط ويقابله نوع من الحل يلزم صاحب تلك الصناعة واما الغلط الغير مناسب فليس حله علي صاحب الصناعة فمن غلط الشاعر محاكاته بما ليس يمكن ومحاكاته علي التحريف وكذبه في المحاكاة كمن يحاكي ايلا انثي ويجعل لها قرنا عظيما او بانه يقصر في محاكاة الفاضل والرذل في فاعله او فعله او في زمانه باضافته او في غايته ومن جهة اللفظو ان يكون اورد لفظا متفقا لا-يفهم منه ما-عني به من بين-	1473	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1455	false	7343278188878995803	1	126	7	636	1609	302	وتارة بالعرض اذا كان الذي يحاكي به موجودا لكنه قد حرف عن هيءة وجوده كالمصور اذا صور فرسا فجعل الرجلين وحقهما ان يكونا مءخرين اما يمنيين واما مقدمين وقد علمت ان كان غلط اما في الصناعة ومناسب لها واما خارجا عنها وغير مناسب لها وكذلك في الشعر وكل صناعة يخصها نوع من الغلط ويقابله نوع من الحل يلزم صاحب تلك الصناعة واما الغلط الغير مناسب فليس حله علي صاحب الصناعة فمن غلط الشاعر محاكاته بما ليس يمكن ومحاكاته علي التحريف وكذبه في المحاكاة كمن يحاكي ايلا انشي ويجعل لها قرنا عظيما او بانه يقصر في محاكاة الفاضل والرذل في فاعله او فعله او في زمانه باضافته او في غايته ومن جهة اللفظ- ان يكون اورد لفظا متفقا لا يفهم منه ما عني به من بين	1455	6669132572853402423	620	1215.0	500	630	98.4126968383789	115	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1474	true	-3458124446136967171	0	166	0	919	1625	300	امرين متقاربين يحتمل العبارة-كل واحد منهما ومن ذلك ان لا-يحسن محاكاة الناطق باشياء لا-نطق لها فيبكت ذلك الشاعر بان فعل ضد الواجب وكذلك اذا حاكي بما ضده احسن ان يحاكي به وكذلك اذا ترك المحاكاة وحاول التصديق الصناعي علي ان ذلك جاءز اذا وقع موقعا حسنا فبلغت به الغاية فان قصر قليلا سمج ولا-تصح المحاكاة بما لا-يمكن وان كان غير ظاهر الاحالة ولا-مشهورا واحسن المواضع لذلك الخلقيات والراييات والاغاليط والتوبيخات التي بازاءها هي------------------------------------------------ هذه الاثنا عشر وتدخل في خمسة غير الامكان او المحاكاة بالضار او بما يجب ضده او التحريف او الصناعة التصديقية او كونه غير نطقي وقد شحن هذا في الفصل من التعليم الاول بامثلة ثم يقايس بين طراغوذيا و افي- وخاصة فورطيقي منه وهو ضرب يخلط القول فيه بالحركات الشمالية والاشكال الاستدراجية في اخذ الوجوه وباغاني وكان القدماء يذمون ذلك ويشبهون الشاعر المفتقر الي ذلك والقاءل به بابي زرة بل يجعلونه اسوا حالا منه واما افي فهو بنفسه مخيل ولا-يحتاج الي شء من ذلك فيكون فورطيقي علي هذا القياس احسن وبالجملة فان الثلث منه	1474	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1455	false	7343278188878995803	126	302	636	1609	1609	302	امرين متقاربين يحتمل العبارة كل واحد منهما ومن ذلك ان لا يحسن محاكاة الناطق باشياء لا نطق لها فيبكت ذلك الشاعر بان فعل ضد الواجب وكذلك اذا حاكي بما ضده احسن ان يحاكي به وكذلك اذا ترك المحاكاة وحاول التصديق الصناعي علي ان ذلك جاءز اذا وقع موقعا حسنا فبلغت به الغاية فان قصر قليلا سمج ولا تصح المحاكاة بما لا يمكن وان كان غير ظاهر الاحالة ولا مشهورا واحسن المواضع لذلك الخلقيات والراييات والاغاليط والتوبيخات التي بازاءها هي image file0428IbnSinaHidayaFiMantiq_V03_0468png هذه الاثنا عشر وتدخل في خمسة غير الامكان او المحاكاة بالضار او بما يجب ضده او التحريف او الصناعة التصديقية او كونه غير نطقي وقد شحن هذا في الفصل من التعليم الاول بامثلة ثم يقايس بين طراغوذيا و-افي7 وخاصة فورطيقي منه وهو ضرب يخلط القول فيه بالحركات الشمالية والاشكال الاستدراجية في اخذ الوجوه وباغاني وكان القدماء يذمون ذلك ويشبهون الشاعر المفتقر الي ذلك والقاءل به بابي زرة بل يجعلونه اسوا حالا منه واما افي فهو بنفسه مخيل ولا يحتاج الي شء من ذلك فيكون فورطيقي علي هذا القياس احسن وبالجملة فان الثلث منه-	1455	6669132572853402423	917	1772.0	753	975	94.05128479003906	157	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1474	true	-3458124446136967171	166	300	919	1625	1625	300	اخذ بالوجوه وليس بشعر وماف-يه ايضا غناء وعلي نحو عادة رجل فيما ينشد زعق وزمر علي انه ليس كل حركة وشكل استدراجي مذموما بل الذي يتحاشي منه ويتساقط به والطراغوذيا قد يمكن ان يطول البيت منه حتي يكون مكان الحرانفاقي كلام ويكون لقاءل ان يقول ان طراغوديا حامع لكل شء واما افي فوزن فقط وايضا فان الشء اذا دخل بعض اجزاءه والقلاءل منها غناء واخذ بالوجوه وكان لها اشكال كان الذ وخصوصا ولها ان تدل بالقوة والعمل جميعا ولان هذا انما يعرض عند انقضاءه ويكون مدة يسيرة ولو كان اختلاط ذلك بطراغوديا في مدة طويلة لسمج ومثل ذلك وايضا من فضاءل طراغوذيا انه مقصور علي محاكاة نمط واحد واما افي فانه مختلف وكانه طراغوذيات كثيرة مجموعة في خرافة واحدة ويكون ذلك منتشرا وان ظهر فيه المعني فيه بسرعة كانه منتشر-خفي غير مستقيم لان الوزن-	1474	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1456	false	658887431550613099	0	136	0	709	1126	216	اخذ بالوجوه وليس بشعر وما فيه ايضا غناء وعلي نحو عادة رجل فيما ينشد زعق وزمر علي انه ليس كل حركة وشكل استدراجي مذموما بل الذي يتحاشي منه ويتساقط به والطراغوذيا قد يمكن ان يطول البيت منه حتي يكون مكان الحرانفاقي كلام ويكون لقاءل ان يقول ان طراغوديا جامع لكل شء واما افي فوزن فقط وايضا فان الشء اذا دخل بعض اجزاءه والقلاءل منها غناء واخذ بالوجوه وكان لها اشكال كان الذ وخصوصا ولها ان تدل بالقوة والعمل جميعا ولان هذا انما يعرض عند انقضاءه ويكون مدة يسيرة ولو كان اختلاط ذلك بطراغوديا في مدة طويلة لسمج ومثل ذلك وايضا من فضاءل طراغوذيا انه مقصور علي محاكاة نمط واحد واما افي فانه مختلف وكانه طراغوذيات كثيرة مجموعة في خرافة واحدة ويكون ذلك منتشرا وان ظهر فيه المعني فيه بسرعة كانه منتشر خفي غير مستقيم لان الوزن	1456	6669132572853402423	704	1394.0	571	709	99.29478454589844	130	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
JK010704-ara1.completed.ms1475	true	-5326382719510528715	0	78	0	416	539	101	الواحد انما يلاءم من تلك الجملة غرضا واحدا فاذا تعداه وان كانت المحاكاة والصنعة لذيذة فلا تكون مناسبة الا لغرض واحد هذا هو تلخيص القدر الذي وجد في هذه البلاد من كتاب الشعر للمعلم الاول وقد بقي منه شطر صالح ولا-يبعد ان نجتهد نحن فنبتدع في علم الشعر المطلق وفي علم الشعر بحسب عادة هذا الزمان كلاما شديد التحصيل والتفصيل واما ها-هنا فلنقتصر علي هذا المبلغ فان وكد غرضنا الاستقصاء فيما ينتفع به في العلوم والله اعلم واحكم	1475	584664489571513298	AOCP20251104023Vols-ara1.ms1456	false	658887431550613099	136	216	709	1126	1126	216	الواحد انما يلاءم من تلك الجملة غرضا واحدا فاذا تعداه وان كانت المحاكاة والصنعة لذيذة فلا تكون مناسبة الا لغرض واحد هذا هو تلخيص القدر الذي وجد في هذه البلاد من كتاب الشعر للمعلم الاول وقد بقي منه شطر صالح ولا يبعد ان نجتهد نحن فنبتدع في علم الشعر المطلق وفي علم الشعر بحسب عادة هذا الزمان كلاما شديد التحصيل والتفصيل واما ها هنا فلنقتصر علي هذا المبلغ فان وكد غرضنا الاستقصاء فيما ينتفع به في العلوم والله اعلم واحكم-	1456	6669132572853402423	415	815.0	338	418	99.28229522705078	76	JK010704-ara1.completed	AOCP20251104023Vols-ara1
