id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK010686-ara1.ms10	true	-4185896826494537043	206	238	1101	1262	1596	300	وهذا كله مع ان هذه الاراء في العالم ليست علي ظاهر الشرع فان ظاهر الشرع اذا تصفح ظهر من الايات الواردة في الانباء عن ايجاد العالم ان صورته محدثة بالحقيقة وان نفس	10	3795082685579908678	JK000382-ara1.ms120	false	1488059264747493422	268	300	1526	1686	1686	300	وهذا كله مع ان هذه الاراء في العالم ليست علي ظاهر الشرع فان ظاهر الشرع اذا تصفح ظهر من الايات الواردة في الانباء عن ايجاد العالم ان صورته محدثة بالحقيقة وان نفس-	120	4805063368235460313	160	315.0	129	161	99.3788833618164	32	JK010686-ara1	JK000382-ara1
JK010686-ara1.ms10	true	-4185896826494537043	238	300	1262	1596	1596	300	الوجود والزمان مستمر من الطرفين اعني غير منقطع وذلك ان قوله تعالي وهو الذي خلق السماوات والارض ني ستة ايام وكان عرشه علي الماء يقتضي بظاهره ان وجودا قبل هذا الوجود وهو العرش والماء وزمانا قبل هذا الزمان اعني المقترن بصورة هذا الوجود الذي هو عدد حركة الفلك وقوله تعالي يوم تبدل الارض غير الارض والسموات يقتضي ايضا بظاهره ان وجودا ثانيا-	10	3795082685579908678	JK000382-ara1.ms121	false	-6685042600212939551	0	61	0	326	1511	300	الوجود والزمان مستمر من الطرفين اعني غير منقطع وذلك ان قوله تعالي وهو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام وكان عرشه علي الماء يقتضي بظاهره ان وجودا قبل هذا الوجود وهو العرش والماء وزمانا قبل هذا الزمان اعني المقترن بصورة هذا الوجود الذي هو عدد حركة الفلك وقوله تعالي يوم تبدل الارض غير الارض يق---------تضي ايضا بظاهره ان وجودا ثانيا	121	4805063368235460313	322	633.0	262	335	96.11940002441406	58	JK010686-ara1	JK000382-ara1
JK010686-ara1.ms11	true	7796871531875667310	0	74	0	371	1547	300	بعد هذا الوجود وقوله تعالي ثم استوي الي السماء وهي دخان يقتضي بظاهره ان ا سموات خلقت من شء فالمتكلمون ليسوا في قولهم ايضا في العالم علي ظاهر الشرع بل متاولون فانه ليس في الشرع ان الله كان موجودا مع العدم المحض ولا يوجد هذا فيه نص-ا ابدا فكيف بتصور في تاويل المتكلمين في هذه الايات ان الاجماع انعقد عليه والظاهر الذي قلناه من الشرع في وجود العالم قد قال ب-ه فرقة من الحكماء	11	3795082685579908678	JK000382-ara1.ms121	false	-6685042600212939551	61	134	326	699	1511	300	بعد هذا الوجود وقوله تعالي ثم استوي الي السماء وهي دخان يقتضي بظاهره ان السموات خلقت من شء فالمتكلمون ليسوا في قولهم ايضا في العالم علي ظاهر الشرع بل يتاولوه بانه ليس في الشرع ان الله كان موجودا مع العدم المحض ولا يوجد هذا فيه ايضا ابدا فكيف يتصور في تاويل المتكلمين في هذه الايات ان الاجماع انعقد عليه والظاهر الذي قلناه في الشرع في وجود العالم قد قال فيه فرقة من الحكماء	121	4805063368235460313	361	702.0	288	373	96.78284454345703	68	JK010686-ara1	JK000382-ara1
JK010686-ara1.ms11	true	7796871531875667310	49	212	241	1072	1547	300	بتصور في تاويل المتكلمين في هذه الايات ان الاجماع انعقد عليه والظاهر الذي قلناه من الشرع في وجود العالم قد قال به فرقة من الحكماء خطا الحاكم وخطا العالم اي خطا معذور ويشبه ان يكون المختلفون في تاويل هذه المساءل العويصة اما مصيبين ماجوري وا-ما مخطءين معذورين فان التصديق بالشء من قب-ل الدليل- القاءم في النفس هو شء اضطراري لا اختياري اعني انه ليس لنا ان لا نصدق او نصدق كما لنا ان نقوم او لا نقوم واذا كان من شرط التكليف الاختيار فالمصدق بالخطا من قبل شبهة عرضت له اذا كان من اهل العلم معذور ولذلك قال عليه السلام اذ ا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران واذا -------اخطا فله اجر واي حاكم اعظم من الذي يحكم علي الوجود بانه كذا او ليس بكذا وهءلاء الحكام هم العلماء الذين خصهم الله------ بالتاويل وهذا الخطا المصفوح عنه في الشرع انما هو الخطا الذي يقع من العلماء اذا نظروا في الاشياء العويصة التي كلفهم الشرع النظر فيها واما الخطا الذي يقع من غير هذا الصنف	11	3795082685579908678	JK000382-ara1.ms183	false	-5622647487519019009	152	300	826	1602	1602	300	يتصور في تاويل المتكلمين في هذه الايات ان الاجماع انعقد عليه والظاهر الذي قلناه من الشرع في وجود العالم قد قال به فرقة من الحكماء قال-------------------------------- ويشبه ان يكون المختلفون في تاويل هذه المساءل العويصة اما مصيو-ن ماجورون واما مخطءون معذورون فان التصديق بالشء من قبيل التوليد القاءم ب--النفس هو شء اضطراري لا اختياري اعني انه ليس لنا--------------------------- ان نقوم او لا نقوم واذا كان من شرط التكليف الاختيار فالمصدق بالخطا من قبل شبهة عرضت--- اذا كان من اهل العلم معذور ولذلك قال عليه السلام اذ-ا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران واذا اجتهد فاخطا فله اجر واي حاكم اعظم من الذي -حكم علي الوجود -انه كذا و--ليس بكذا وهءلاء الحكام هم العلماء الذين خصهم الله تعالي بالتاويل وهذا الخطا المصفوح عنه في الشرع انما هو الخطا الذي يقع من العلماء اذا نظروا في الاشياء العويصة الذي كلفهم الشرع النظر فيها واما الخطا الذي يقع من غير هذا الصنف-	183	4805063368235460313	742	1390.5	598	847	87.60330200195312	133	JK010686-ara1	JK000382-ara1
JK010686-ara1.ms11	true	7796871531875667310	213	300	1075	1547	1547	300	الناس فهو اثم محض- وسواء كان الخطا في الامور النظرية او العملية فكما ان الحاكم الجاهل بالسنة اذا اخطا في الحاكم لم يكن معذورا كذلك الحاكم---- الموجودات اذا لم توجد فيه شروط الحاكم فليس بمعذور بل هو اما اثم واما كافر واذا كان يشترط في الحاكم في الحلال والحرام ان تجتمع له اسباب الاجتهاد وهو معرفة الاصول ومعرفة الاستنباط من تلك الاصول بالقياس فكم والحري ان يشترط ذلك في الحاكم علي الموجودات اعني ان يعرف الاواءل العقلية ووجه الاستنباط- منها وبالجملة فالخطا في الشرع علي ضربين اما-	11	3795082685579908678	JK000382-ara1.ms184	false	-9081418352236902019	1	88	3	474	1567	300	الناس فهو اثم مخطء وسواء كان الخطا في الامور النظرية او العملية فكما ان الحاكم الجاهل بالسنة اذا اخطا في الح-كم لم يكن معذورا كذلك الحاكم علي الموجودات اذا لم توجد فيه شروط الح-كم فليس بمعذور بل هو اما اثم واما كافر واذا كان يشترط في الحاكم في الحلال والحرام ان يجتمع له اسباب الاجتهاد وهو معرفة الاصول ومعرفة الاستنباط من تلك الاصول بالقياس ب----الحري ان يشترط ذلك في الحاكم علي الموجودات اعني ان يعرف الاواءل العقلية ووجه --استنباطه منها وبالجملة فالخطا في الشرع علي ضربين اما	184	4805063368235460313	460	872.5	375	479	96.03340148925781	78	JK010686-ara1	JK000382-ara1
JK010686-ara1.ms12	true	7349862432973898537	0	205	0	1071	1600	300	خطا يعذر فيه من هو من اهل النظر في ذلك الشء الذي وقع فيه الخطا ك-ا يعذر الطبيب الماهر اذا اخطا في صناعة الطب والحاكم الماهر اذا اخطا في الحكم ولا يعذر فيه من ليس من اهل ذلك الشان واما خطا ليس يعذر فيه احد من الناس بل ان وقع في مبادء الشريعة فهو كفر-وان وقع في-ما بعد المبادء فهو بدعة الاصول الثلاثة للشرع والايمان بها وهذا الخطا هو الخطا الذي يكون في الاشياء التي تفضي جميع اصناف طرق الدلاءل الي معرفتها فتكون معرفة ذلك الشء بهذه الجهة ممكنة للجميع وهذا هو مثل الاقرار بالله تبارك وتعالي وبالنبوات وبالسعادة الاخروية والشقاء الاخروي وذلك ان هذه الاصول الثلاثة تءدي اليها اصناف ال-دلاءل الثلاثة التي لا يعري احد من الناس عن وقوع التصديق له من قبلها بالذي كلف معرفته اعني الدلاءل الخطابية والجدلية والبرهانية فالجاحد لا مثال هذه الاشياء اذا كانت اصلا من اصول الشرع كافر معاند بلسانه دون قلبه او بغفلته عن التعرض الي معرفة دليلها لانه ان كان من اهل البرهان فقد جعل له سبيل الي التصديق بها بالبرهان وان كان من اهل الجدل فبالجدل وان كان من اهل الموعظة فبالموعظة ولذلك قال عليه السلام امرت ان اقايل الناس حتي يقولوا لا اله الا الله ويءمنوا بي يريد باي طريق انفق لهم من طرق الايمان	12	3795082685579908678	JK000382-ara1.ms184	false	-9081418352236902019	88	277	474	1452	1567	300	خطا يعذر فيه من هو من اهل النظر في ذلك الشء الذي وقع فيه الخطا كما يعذر الطبيب الماهر اذا اخطا ف--------------------------------------ي الحكم ولا يعذر فيه من ليس من اهل ذلك الشان واما خطا ليس يعذر فيه احد من الناس بل ان وقع في مبادء الشريعة فهو كفر وان وقع في ما بعد المبادء فهو بدعة و----------------------------------هذا الخطا-------------- يكون في الاشياء التي يفضي جميع اصناف طرق الدلاءل الي معرفتها فتكون معرفة ذلك الشء بهذه الجهة ممكنة للجميع وهذا هو مثل الاقرار بالله تبارك وتعالي وبالنبوات و-السعادة الاخروية والشقاء الاخروي وذلك ان هذه الاصول الثلاثة تءدي اليها اصناف الادل--ة الثلاثة التي لا يعري احد من الناس من وقوع التصديق له من قبلها بالذي كلف معرفته اعني الدلاءل الخطابية والجدلية والبرهانية فالجاحد لا-مثال هذه الاشياء اذا كانت اصلا من اصول الشرع كافر معاند بلسانه دون قلبه او بغفلته عن التعرض الي معرفة دليلها لانه ان كان من اهل البرهان فقد جعل له سبيل الي التصديق بها بالبرهان وان كان من اهل الجدل فبالجدل وان كان من اهل الموعظة فبالموعظة ولهذا قال عليه السلام امرت ان اقاتل الناس حتي يقولوا لا اله الا الله ويءمنوا بي يريد باي طريق اتفق لهم------- الايمان	184	4805063368235460313	965	1855.5	778	1075	89.76744079589844	176	JK010686-ara1	JK000382-ara1
JK010686-ara1.ms12	true	7349862432973898537	217	300	1148	1600	1600	300	لخفاءها لا تعل------م الا بالبرهان فقد تلطف الله فيها لعباده -الذين لا سبيل لهم الي البرهان اما من قبل فطرهم واما من قبل عادتهم واما من قبل عدمهم اسباب التعلم بان- ضرب لهم امثالها واشباهها ودعاهم الي التصديق بتلث الامثال اذ- كانت تلك الامثال يمكن ان يقع التصديق بها بالادلة المشتركة للجميع اعني الجدلية والخطابية وهذا هو السبب في ان انقسم الشرع الي ظاهر وباطن فان الضاهر هو تلك الامثال المضروبة لتلك المعاني والباطن هو تلك المعاني التي لا تنجلي الا لاهل البرهان-	12	3795082685579908678	JK000382-ara1.ms185	false	-1037214027859061101	0	83	0	457	1577	300	لخفاءها لا تعلم عندهم الا بالبرهان فقد يع-ف الله فيها لعباده والذين لا سبيل لهم الي البرهان اما من قبل فطرهم واما ق---بل عادتهم واما من قبل عدمهم اسباب التعلم فانه ضرب لهم امثالها واشباهها ودعاهم الي التصديق بتلك الامثال اذا كانت تلك الامثال ممكن ان يقع التصديق بها بالادلة المشتركة للجميع اعني الجدلية والخطابية وهذا هو السبب في ان ي-قسم الشرع الي ظاهر وباطن فان الظاهر هو تلك الامثال المضروبة لتلك المعاني والباطن هو تلك المعاني التي لا تتجلي الا لاهل البرهان	185	4805063368235460313	438	826.5	357	462	94.80519104003906	70	JK010686-ara1	JK000382-ara1
JK010686-ara1.ms13	true	2475993278604459791	14	158	74	794	1521	300	التفرقة واذا اتفق ك-ا قلنا ان نعلم الشء بنفسه بالطرق الثلاث لم نحتج ان نضرب له امثالا وكان علي ظاهره لا يتطرق اليه تاويل وهذا النحو من الظاهر ان كان في الاصول فالمتاول له كافر مثل من يعتقد انه لا سعادة اخروية ه--هنا ولا شقاء وانه انما قصد بهذا القول ان يسلم الناس بعضهم من بعض في ابدانهم وحواسهم وانها حيلة وانه لا غاية للانسان الا وجوده المحسوس فقط واذا تقرر ---هذا فقد ظهر لك من قولنا ان ه--هنا ظاهرا من الشرع لا يجوز تاويله فانا كان ناويله في المبادء فهو كفر وان كان فيما بعد المبادء فهو بدعة وه--هنا ايضا ظاهره يجب علي اهل البرهان تاويله ع--لهم اياه علي ظاهره كفر وتاويل غير اهل البرهان له واخراجه عن ظاهره كفر في حقهم او بدعة ومن هذا الصنف اية الاستواء وحديث النزول ولذلك قال عليه السلام في السوداء اذ اخبرته ان الله في------ السماء	13	3795082685579908678	JK000382-ara1.ms187	false	-4246410101860886939	152	300	824	1553	1553	300	الحفيد و-اذا اتفق كما قلنا ان يعلم الشء بنفسه بالطرق الثلاث لم يحتج ان يضرب له -مثال- وكان علي ظاهره لا يتطرق اليه تاويل وهذا النحو من الظاهر ان كان في الاصول فالمتاول له كافر مثل من يعتقد ا---لا سعادة اخروية ها هنا ولا شقاء وانه انما قصد بهذا القول ان يسلم الناس بعضهم من بعض في ابدانهم وحواسهم وانها خيلة وانه لا غاية للانسان الا وجوده المحسوس فقط واذا تقرر لك هذا فقد ظهر لك في قولنا ان ها هنا ظاهرا من الشرع لا يجوز تاويله فان- كان تاويله في المبادء فهو كفر وان كان فيما بعد المبادء فهو بدعة وها هنا ايضا ظاهر- يجب علي اهل البرهان تاويله وحملهم اياه علي ظاهره كفر وتاويل غير اهل البرهان له واخراجه عن ظاهره كفر في حقهم او بدعة ومن هذا الصنف اية الاستواء وحديث النزول ولذلك قال عليه السلام في السوداء اذ اخبرته ان الله تعالي في السماء-	187	4805063368235460313	696	1312.5	555	738	94.30894470214844	125	JK010686-ara1	JK000382-ara1
JK010686-ara1.ms13	true	2475993278604459791	158	274	794	1383	1521	300	اعتقها فانها مءمنة اذ كانت ليست من اهل البرهان والسبب في ذلك ان ال----صنف من الناس الذين لا يقع لهم التصديق الا من قبل التخيل اعني انهم لا يصدقون بالشء الا من جهة ما يتخيلونه يعسر وقوع التصديق لهم بموجود ليس منسوبا الي شء متخيل ويدخل ايضا علي من لا يفهم من هذه النسبه الا المكان وهم الذين شدوا علي رتبة الصنف الاول قليلا في النظر بانكار اعتقاد الجسمية ولذلك كان الجواب لهءلاء في امثال هذه انها من المتشابهات وان الوقف في قوله تعالي وما يعلم تاويله الا الله واهل البرهان مع انهم مجمعون في هذا الصنف انه من الم-ءول فقد-- يختلفون في تاويله وذلك بحسب مرتبة كل واحد من معرفة البرهان وههنا صنف ثالث من	13	3795082685579908678	JK000382-ara1.ms188	false	470025072393165265	0	114	0	575	1561	300	اعتقها فانها مءمنة اذ كانت ليست من اهل البرهان والسبب في ذلك ان هذا الصنف من الناس الذين لا يقع لهم التصديق الا من قبل التخيل اعني انهم لا يصدقون بالشء الا من جهة ما يتخيلونه يعسر وقوع التصديق لهم بموجود ليس منسوبا الي شء متخيل ويدخل ايضا علي من لا يفهم من هذه النسبة الا المكان وهم الذين شذوا عن- رتبة الصنف الاول قليلا في النظ-------ر اعتقاد الجسمية ولذلك كان الجواب لهءلاء في امثال هذه انها من المتشابهات وان الوقف في قوله تعالي وما يعلم تاويله الا الله واهل البرهان مع انهم مجمعون في هذا الصنف انه من المتاول فانهم يختلفون في تاويله قلت الذين سماهم اهل البرهان هنا هم من عناه من -------------	188	4805063368235460313	519	993.0	414	596	87.08053588867188	96	JK010686-ara1	JK000382-ara1
JK010686-ara1.ms13	true	2475993278604459791	270	300	1365	1521	1521	300	وه--هنا صنف ثالث من الشرع متردد بين هذين الصنفين يقع فيه شك فيلحقه قوم ممن يتعاطي النظر بالظاهر الذي لا يجوز تاويله ويلحقه اخرون بالباطن الذي لا يجوز حمله علي-	13	3795082685579908678	JK000382-ara1.ms191	false	-5924566627136572046	126	157	736	895	1655	300	وها هنا صنف ثالث من الشرع متردد بين هذين الصنفين يقع فيه شك فيلحقه قوم ممن يتعاطي النظر بالظاهر الذي لا يجوز تاويله ويلحقه اخرون بالباطن الذي لا يجوز حمله علي	191	4805063368235460313	156	301.5	127	159	98.11320495605469	28	JK010686-ara1	JK000382-ara1
JK010686-ara1.ms14	true	-8463821518923015160	0	149	0	803	1563	300	الظاهر للعلماء وذلك لعواصة هذا الصنف واشثباهه والمخطء في هذا معذور اعني من العلماء اختلاف العلماء في احوال المعاد فان قيل فاذا تبين ان الشرع في هذا علي ثلاث مراتب فمن اي هذه المراتب الثلاث------ هو عند-م ما جاء في صفات المعاد واحواله فنقول ان هذه المسالة الامر فيها بين انها من الصنف المختلف فيه وذلك ا-نا نري قوما---- ينسبون انفسهم الي البرهان يقولون ان الواجب حملها علي ظاهرها اذ كان ليس ههنا برهان يءدي الي استحالة الظاهر فيها وهذه طريقة الاشعرية وقوم اخرون ايضا ممن يتعاطي البرهان يتاولونها وهءلاء يختلفون في تاويلها اختلافا كثيرا وفي هذا الصنف ابو حامد معدود وكثير من المتصوفة ومنهم من يجمع فيها التاويلين كما يفعل ذلك ابو حامد في بعض كتبه ويشبه ان يكون المخطء في هذه المسالة من العلماء معذورا والمصيب مشكورا او ماجورا وذلك اذا اعترف بالوجود وتاول فيها نحوا من انحاء التاويل اعني في صفة المعاد لا في وجوده اذا	14	3795082685579908678	JK000382-ara1.ms191	false	-5924566627136572046	157	300	895	1655	1655	300	الظاهر للعلماء لغراب-----ة هذا الصنف واشتباهه والمخطء في هذ- معذور اعني من العل---------------ماء---------------- فان قيل فاذا تردد ان الشرع في هذا علي ثلاث مراتب فمن اي هذه-------- الثلاث مراتب هو عندكم ما جاء في صفات المعاد واحواله فنقول ان هذه المسالة الامر فيها---- انها من الصنف المختلف فيه وذلك اننا نري قوما ممن ينسبون انفسهم الي البرهان يقولون ان الواجب حملها علي ظاهرها اذ كان ليس فيها برهان يءدي الي استحالة الظاهر فيها وهذه طريقة الاشعرية وقوم اخرون ايضا ممن يتعاطي البرهان يتاولونها وهءلاء يختلفون في تاويلها اختلافا كثيرا وفي هذا الصنف ابو حامد معدود وكثير من المتصوفة ومنهم من يجمع فيها ت--اويلين كما يفعل ذلك ابو حامد في بعض كتبه ويشبه ان يكون المخطء في هذه المسالة من العلماء معذور -والمصيب مشكور- او ماجور- وذلك اذا اعترف بالوجود وتاول فيها نحوا من انحاء التاويل اعني في صفة المعاد لا في وجوده اذا-	191	4805063368235460313	734	1371.5	595	815	90.06134796142578	127	JK010686-ara1	JK000382-ara1
JK010686-ara1.ms14	true	-8463821518923015160	149	300	803	1563	1563	300	كان التاويل لا يءدي الي نفي الوجود وانما كان جحد الوجود في هذه كفرا لانه في اصل من اصول الشريعة وهو مما يقع التصديق به بالطرق الثلاث المشتركة للاحمر والاسود واما من كان من غير اهل العلم فالواجب عليه حملها علي --ظاهرها وتاويلها في حقه كفر لانه يءدي الي الكفر ولذلك ما نري ان من كان من الناس فرضه الايمان بالظاهر فالتاويل في حقه كفر لانه يءدي الي الكفر فمن افشاه له من اهل التاويل فقد دعاه الي الكفر والداعي الي الكفر كافر ولهذا بجب ان لا تثبت الت----اويلات الا في كتب البراهين لانها اذا كانت في كتب البراهين لم يصل اليها الا من هو من اهل البرهان واما اذا اثبتت في غير كتب البرهان واستعمل فيها الطرق الشعرية والخطابية او الجدلية كما يصنعه ابو حامد فخطا علي الشرع وعلي الحكمة وان كان الرجل انما قصد خيرا وذلك انه رام ان يكثر اهل العلم بذلك ولكن كثر بذلك اهل الفساد---- بدون-	14	3795082685579908678	JK000382-ara1.ms192	false	6702465520595559787	0	141	0	713	1480	300	كان التاويل لا يءدي الي نفي الوجود وانما كان جحد الوجود في هذه كفرا لانه في اصل من اصول الشريعة وهو مما يقع التصديق به بالطرق الثلاث المشتركة للاحمر والاسود واما من كان من غير اهل العلم فالواجب عليه حملها علي الظاهر-- وتاويلها في حقه كفر لانه يءدي الي الكفر وكذلك ما نري ان من كان من الناس فرضه الايمان بالظاهر فالتاويل في حقه كفر لانه يءدي للك---------------------------------------------------فر والداعي الي الكفر كافر ولهذا يجب ان لا تثبت هذه التاويلات الا في كتب البراهين لانها اذا كانت في كتب البراهين لم يصل اليها الا من هو من اهل البرهان -اما اذا اثبت- في غير كتب البرهان واستعمل فيها الطرق الشعرية والخط-بية و--الجدلية كما يصنعه ابو حامد فخطا علي الشرع وعلي الحكمة وان كان الرجل انما قصد خيرا وذلك انه راي ان يكثر اهل العلم بذلك ولكن كثر بذلك اهل الفساد ليس بدون	192	4805063368235460313	693	1309.5	555	771	89.88327026367188	128	JK010686-ara1	JK000382-ara1
JK010686-ara1.ms15	true	3020836934657033382	0	97	0	483	1573	300	كثرة اهل العلم وتطرق بذلك قوم الي ثلب الحكمة وقوم الي ثلب الشريعة وقوم الي الجمع بينهما ويشبه ان يكون هذا--- احد مقاصده بكتبه والدليل علي انه رام بذلك تنبيه الفطر انه لم يل-زم مذهبا----------- في كتبه بل هو مع الاشعرية اشعري ومع الصوفية صوفي ومع الفلاسفة فيلسوف حتي انه كما قيل يوما يمان اذا لاقيت ذا يمن وان لقيت معديا فعدنان احكام التاويل في الشريعة للعارفين الذي يجب علي اءمة المسلمين ان ينهوا عن كتبه التي تتضمن العلم الا -من كان من اهل الع-م ك-ا يجب عليهم ان ينهوا عن كتب البرهان م----ن ليس اهلا لها	15	3795082685579908678	JK000382-ara1.ms192	false	6702465520595559787	141	234	713	1174	1480	300	كثرة اهل العلم وتطرق بذلك قوم الي ثلب الحكمة وقوم الي ثلب الشريعة وقوم الي الجمع بينهما ويشبه ان يكون هذا هو احد مقاصده بكتبه والدليل علي انه رام بذلك تنبيه الفكر انه لم يلتزم مذهبا من المذاهب في كتبه--- هو مع الاشعرية اشعري ومع الصوفية صوفي ومع الفلاسفة فيلسوف --------كما قيل يوم- يمان اذا لاقيت ذا يمن وان لقيت معديا فعدناني و--------------------------------الذي يجب علي اءمة المسلمين ان ينهوا عن كتبه التي تتضمن العلم الا لمن كان من اهل العلم كما يجب عليهم ان ينهوا عن كتب البرهان من كان ليس اهلا لها	192	4805063368235460313	435	793.0	347	505	86.13861083984375	80	JK010686-ara1	JK000382-ara1
