id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK010665-ara1.ms004	true	6316754793087319325	92	143	466	756	1581	300	رسالة -تب بها عن اخر خلفاء بني امية وهو مروان الجعدي لفرق العرب حين فاض العجم من خراسان بشعار السواد قاءمين بالدولة العباسية فلا تمكنوا ناصية الدولة العربية من يد الفءة العجيبة واثبتوا ريثما تتجلي هذه الغمرة ونصحو من هذه السكرة فسينضب السيل وتمحي اية الليل والله مع الصابرين والعقب-ة للمتقين	4	-7384573969038329375	ShamAY0035859-ara1.ms038	false	-1215070810224666056	177	222	919	1181	1610	301	رسالة كتب بها عن----------------------- مروان------- لفرق العرب حين فاض العجم من خراسان بشعار السواد قاءمين بالدولة العباسية فلا تمكنوا ناصية الدولة العربية من يد الفءة العجمية واثبتوا ريثما تنجلي هذه الغمرة ونصحو من هذه السكرة فسينضب السيل وتمحي اية الليل والله مع الصابرين والعافية للمتقين	38	-538423087896725412	255	475.0	210	292	87.32876586914062	41	JK010665-ara1	ShamAY0035859-ara1
JK010665-ara1.ms004	true	6316754793087319325	180	203	941	1061	1581	300	الجزاء ما يقنعه وللمسء من النكال ما يقمعه بذل المحسن ما يجب عليه رغبة وانقاذ المسء لما يكفله رهبة فوثب الناس يقبلون يده	4	-7384573969038329375	ShamAY0035859-ara1.ms198	false	-383883432547093966	0	21	0	114	1607	301	الجزاء ما يقنعه وللمسء من النكال ما يقمعه بذل المحسن الواجب علي- رغبة وانقاد المسء للحق----- رهبة فوثب الناس يقبلون يده	198	-538423087896725412	106	192.0	85	120	88.33333587646484	17	JK010665-ara1	ShamAY0035859-ara1
JK010665-ara1.ms005	true	488542489686010870	0	264	0	1360	1558	300	بسالف خدمة ايسرهما يوجب رعاية ويقتضي محافظة وعناية ثم تشفعهما بحديث غلو- وخيانة وتتبعهما بانف خلاف -معصية وادني ذلك يحيط اعمالك ويمحق كل ما يرعي لك لا جرم اني وقفت -ين ميل اليك وميل عن-ك اقدم رجلا لصدمك واءخر اخري عن قصدك وابسط يدا لاصطلامك واجتاح-ك واثني ثانية نحو استبقاءك واستصلاحك والوقف عن امتثال بعض ال-امور فيك ضنا بالنعمة عندك ومنافسة في الصنيعة لديك وتام-لا لفيءتك وانصرافك ورجاء لمراجعتك وانعطافك فقد يعزب العقل ثم يء-ب ويغرب اللب ثم يثوب ويذهب العزم ثم يعود ويفسد الحزم ثم يصلح ويضاع الراي ثم يستدرك ويسكر المرء ثم يصحو ويكدر الماء ثم يصفو فكل ضيقة فالي رخاء وكل غمرة فالي انجلاء وكما انك اتيت من اساءتك -ما لم تحتسبه او لياءك فلا بدع ان تاتي من حسناتك -ما لا يرتقبه اعداءك وكما استمرت بك الغفلة حتي ركبت ما ركبت واجترمت ما اجترمت فلا عجب ان تنتبه انتباهة تبصر فيها قبح ما صنعت وسوء ما دبرت وابرم-----ت وساجري علي رسمي في الابقاء والمماطلة ما صلح- وعلي الاستياء -والمطاولة ما امكن طمعا في انابتك وتحكيما لحسن الظن بك فلست اعدم فيما اظاهره من اعذار وارادفه من انذار احتجاجا عليك واستدراجا لك وان يشا الله يرشدك وياخذ بيدك الي اصلاحك ويسددك انه علي كل شء قدير و---------------------------منها وقد هدده وعدد عليه بين نعمة ونقمة تامل حالك وقد بلغت هذا الفصل من كتابي ---------والمس جسدك وانظر هل يحس و--جس عرقك وانظر هل ينبض وفتش ما انحنت عليه اضلاعك هل تجد فيه----- قلبك-------------------------------------------- ثم قس غاءب امرك يشاهده واخر شانك باوله قال الثعالبي -لغني عن بكار---- وكان من ارب امثاله انه كان يقول والله ما كان لي عند قراءة هذا الفصل الا كما	5	-7384573969038329375	ShamAY0035859-ara1.ms424	false	-6370668094425658663	29	301	145	1552	1552	301	بسالف خدمة ايسرهما يوجب رعاية ويقتضي محافظة وعناية ثم تشفعهما بحادث غلول وخيانة وتتبعهما بانف خلاف ومعصية وادني ذلك يحبط اعمالك ويمحق كل ما يرا---ك لا جرم اني وقفت بين ميل اليك وميل عليك اقدم رجلا لصد-ك واوخر اخري عن قصدك وابسط يدا لاصطلامك واجتياحك واثني ثانية لاست---بقاءك واستصلاحك واتوقف عن امتثال بعض المامور فيك ضنا بالنعمة عندك ومنافسة في الصنيعة لديك وتاميلا لف-ءتك وانصرافك ورجاء لمراجعتك وانعطافك فقد يغرب العقل ثم يءوب ويعزب اللب ثم يثوب ويذهب الحزن ثم يعود ويفسد العزم ثم يصلح ويضاع الراي ثم يستدرك ويسكر المرء ثم يصحو ويكدر الماء ثم يصفو وكل ضيقة -الي رخاء وكل غمرة فالي انجلاء وكما انك اتيت من اساءتك بما لم تحتسبه او-لياءك فلا بدع ان تاتي من احسانك بما لا ترتقبه اعداءك وكما استمرت بك الغفلة حتي ركبت ما ركبت واختر-ت ما اختر-ت فلا عجب ان تنتبه انتباه- تبصر فيها قبح ما صنعت وسوء ما CHECK 484_2 اثرت وساقيم علي رسمي في الابقاء والمماطلة ما صلحت وعلي الاستبقاء والمطاولة ما امكن طمعا في انابتك وتحكيما لحصن الظن بك فلست اعدم فيما اظاهره من اعذار وارادفه من انذار احتجاجا عليك واستدراجا لك فان يشا الله يرشدك وياخذ ب--ك الي حظك--- ويسددك ثم نقل الثعالبي فصلا اخر من الكتاب وختمه بقطعة منها جاء فيها------------------------- تامل حالك وقد بلغت هذا الفصل من كتابي فستنكرها والمس جسدك وانظر هل يحس واجسس ارقك ------هل ينبض وفتش ما --حني عليك------- هل تجد في عرضها قلبك وهل حلي بصدرك ان تظفر بفوت سريح او موت مريح ثم قس غاءب امرك بشاهده واخر شانك باوله قال الثعالبي بلغني عن ابن بلكي وكان اد---ب امثاله انه كان يقول والله ما كنت لي عند قراءة هذا الفصل الا كما-	424	-538423087896725412	1208	2139.0	963	1469	82.2328109741211	195	JK010665-ara1	ShamAY0035859-ara1
