id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK010638-ara1.ms038	true	-4693842569765863847	125	300	635	1515	1515	300	لاهل اللغة--------- قولان احدهما ان المراة قد تكون ايما اذا لم يكن لها زوج وان لم تكن نكحت قط والثاني انها لا تكون ايما الا وقد نكحت ثم خلت بموت او طلاق بكرا كانت او غير بكر بني عليها الزو--ج او لم يبن ويقال تايمت المراة اذا لم تنكح بعد موت زوجها فاما قول النبي صلي الله عليه وسلم الايم احق بنفسها من وليها والبكر تستاذن في نفسها فقد ذهب------ العراقيون فيه ع--لي ظاهر اللغة فجعلوا الايم عاما في الثيب والبكر وجعلوا اللفظة الثانية---------- مفردة بحكم وداخلة من الثانية في حكمها وابي اصحابنا----------------- ذلك فذهب الشافعي الي ان المراد بالايم الثيب وليس يحفظ عنه------- ولا يوجد في شء من كتبه ان الايم والثيب في اللغة عبارتان عن معني واحد فيجد العاءب طريقا الي عيبه ولكنه -لطف في الفكر فتوصل به الي استخراج ما غمض علي غيره وذلك انه راي الخبر تضمن ذكر الايم والبكر ووجد البكر معطوفا علي الايم وكان ظاهر الخطاب وحقيقة اللغة يقتضي تغاير المعطوف والمعطوف عليه ومن الظاهر عند اهل اللسان ان الشء لا يعطف علي نفسه هذا هو الاصل المطرد فان-	38	-8274266946494663678	Sham19Y0013241-ara1.ms1253	false	1949286808436482671	3	166	14	842	1514	300	لاهل اللغة في الايم قولان احدهما الم---راة قد تكون ايما اذا لم يكن لها زوج وان لم تكن نكحت قط والثاني انها لا تكون ايما الا وقد نكحت ثم خلت بموت او طلاق بكرا كانت او ثيبا--- بني عليها الازواج او لم يبن -يقال تايمت المراة اذا لم تنكح بعد موت زوجها و-----------------------------------------------------------------------------------قد ذهب فقهاء العراق في الايم الي ظاهر اللغة فجعلوا الايم عاما في الشيب والبكر وجعلوا اللفظة الثانية وهي البكر مفردة بحكم وداخلة مع الاولي- في حكمها وابي الشافعي وغيره من الفقهاء ذلك وذهبوا ا------لي ان المراد بالايم الثيب وليس يحفظ عن الشافعي ولا يوجد في شء من كتبه ان الايم والثيب في اللغة عبارتان عن معني واحد فيجد العاءب طريقا الي عيبه ولكنه الطف--- الفكر وتوصل ا---لي استخراج ما غمض علي غيره وذلك انه راي الخبر تضمن---- الايم والبكر ووجد البكر معطوفا علي الايم وكان ظاهر الخطاب وحقيقة اللغة يقتضي تغاير المعطوف والمعطوف عليه ومن الظاهر عند اهل اللسان ان الشء لا يعطف علي نفسه هذا هو الاصل المطرد فان	1253	7053677781369184983	740	1348.5	590	935	79.1443862915039	131	JK010638-ara1	Sham19Y0013241-ara1
JK010638-ara1.ms039	true	1486688216580259891	0	131	0	661	1597	300	وجد في الكلام ما يخرج عنه واصيب م----ا يخالف هذه القضية فزاءل عن الظاهر تابع لدليله كما يوجد عموم يخص وامر يحمل علي الندب وخبر يراد به الامر فلا يترك له موضوعات الاصول ولا يعترض به علي حقاءق اللغة وكما لا يعطف بالشء علي نفسه فكذلك لا يعطف به علي جملة هو بعضها لانه يكون معطوفا به علي نفسه وعلي شء اخر معه ولو قال قاءل من اهل اللغة موثو---ق بسداده جاءني عمرو واكرمني ابو زيد لوجب ان يكون احدهما غير الاخر في مقتضي الظاهر وكذلك لو قال وجدت عبد الله عاقلا وابا محمد فاضلا لكان المعقول منهما تغايرهما وان امكن ان يكون المسمي هو المكني فلما تقرر عنده -----------الاصل ووجد الادلة تقوده اليه فصل بين المعطوف والمعطوف عليه فجعل الايم غير البكر وليس غير الابكار الا الثيب وليس يعترض هذا	39	-8274266946494663678	Sham19Y0013241-ara1.ms1253	false	1949286808436482671	166	300	842	1514	1514	300	وجد في الكلام ما يخرج عنه واصيب فيه ما يخالف هذه القضية فزاءل عن الظاهر تابع لدليله كما يوجد عموم يخص وامر يحمل علي الندب وخبر يراد به الامر فلا تترك له موضوعات الاصول ولا يعترض به علي حقاءق اللغة وكما لا يعطف بالشء علي نفسه فكذلك لايع-طف به علي جملة هو بعضها لانه يكون معطوفا به علي نفسه وعلي شء اخر معه ولو قال قاءل من اهل اللغة ممن يوثق بسداده جاءني عمرو واكرمني ابو زيد لوجب ان يكون احدهما غير الاخر في مقتضي الظاهر وكذلك لو قال وجدت عبد الله عاقلا وابا محمد فاضلا لكان المعقول منه-- تغايرهما وان امكن ان يكون المسمي هو المكني فلما تقرر عند الشافعي هذا الاصل ووجد الادلة تقوده اليه فصل بين المعطوف والمعطوف عليه فجعل الايم غير البكر وليس غير البكر-- الا الثيب ولا يع-ترض هذا-	1253	7053677781369184983	638	1238.5	511	679	93.96170806884766	121	JK010638-ara1	Sham19Y0013241-ara1
JK010638-ara1.ms039	true	1486688216580259891	131	201	661	1060	1597	300	قول من يزعم انه اقرار بالعدول عن الظاهر ومفارقة الحقيقة فقد سلم- للمخالف ورفعت المنازعة في هذه الدلالة لانا نقول ان في الخبر ظاهرين متقابلين احدهما حقيقة الايم وهو انطلاقها علي كل خالية من حرمة النكاح والثاني ظاهر العطف ووجوب تم-يز المع-----------طوف عليه فلما تقابل هذان الظاهران ولم يكن من رفض احدهما بد اتبع المتعارف واستسلم لعادة الخطاب وعادة الاستعمال في اللغات مقدمة علي حقاءقها وهي اولي بالظ-اهر من اصولها	39	-8274266946494663678	Sham19Y0013241-ara1.ms1254	false	-5279428290831677116	0	72	0	404	1596	300	قول من يزعم انه اقرار بالعدول عن الظاهر ومفارقة الحقيقة فقد سلما للمخالف ووقعت المنازعة في هذه الدلالة لانا نقول ان في الخبر ظاهرين متقابلين احدهما حقيقة الايم وهو وقوع--ها علي كل خالية من حرمة --نكاح والثاني ظاهر العطف ووجوب تمييز المعطوف من المعطوف عليه فلما تقابل هذان الظاهران ولم يكن من نقض احدهما بد اتبع ال-تعارف واستسلم -عادة الخطاب وعادة --استعمال في اللغات مقدمة علي حقيقتها -هي اولي بالظواهر من اصولنا	1254	7053677781369184983	378	694.5	308	413	91.52542114257812	56	JK010638-ara1	Sham19Y0013241-ara1
