id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK010475-ara1.ms319	true	1637718788249638629	110	196	571	1049	1613	300	قال في الرسال---------ة النظامية-------------- اختلف مسالك العلماء في هذه الظواهر--------------------------------------------------------------------------------------------------------- فراي بعضهم تاويلها والتزم ذلك --------في اي الكتاب و--ما يصح من السنن------------------------- وذهب اءمة السلف الي الانكفاف عن التاويل واجلاء الظواهر علي مواردها وتفويض معانيها الي الله عز وجل والذي نرتضيه رايا وندين الله تعالي به عقيدة اتباع سلف الامة ل-------------------------------لدليل------- القاطع علي--- ان اجماع الامة حجة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فلو كان تاويل هذه الظواهر حت-----------ما لاوشك ان يكون اهتمامهم به- فوق اهتمامهم بفروع الشريعة واذا انصرم -------عصر الصحابة والتابعين علي الاضراب عن التاويل كان ذلك هو-------- الوجه المنيع	319	-1537856800790526327	Tafsir07055-ara1.ms3414	false	8453139945237539938	125	288	687	1608	1667	300	ذلك في --رسالته العقيدة النظامية فانه قال فيها اختلف مسالك العلماء في---- الظواهر التي وردت في الكتاب والسنة وامتنع علي اهل الحق فحواها واجراءها علي موجب ما تبرزه افهام ارباب اللسان منها فراي بعضهم تاويلها والتزام هذا المنهج في اي الكتاب وفيما -صح من --سنن النبي صلي الله عليه وسلم وذهب اءمة السلف الي الانكفاف عن التاويل واجراء الظواهر علي مواردها وتفويض معانيها الي الرب سبحانه والذي نرتضيه رايا وندين الله------ به عقدا- اتباع سلف الامة فالاولي الاتباع وترك الابتداع والدليل السمعي القاطع في ذلك ان اجماع الامة حجة متبعة وهو مستند معظم الشريعة وقد درج صحب الرسول صلي الله عليه وسلم علي ترك التعرض لمعانيها ودرك ما فيها وهم صفوة الاسلام والمشتغلون باعباء الشريعة وكانوا لا يالون جهدا في ضبط قواعد الملة والتواصي بحفظها وتعليم الناس ما يحتاجون اليه منها فلو كان تاويل هذه الظواهر مسوغا او محتوما لاوشك ان يكون اهتمامهم بها فوق اهتمامهم بفروع الشريعة فاذا انصرم عصرهم وعصر ---------التابعين علي الاضراب عن التاويل كان ذلك قاطعا بانه الوجه المتبع	3414	4308186162082466828	422	634.0	342	946	44.60887908935547	58	JK010475-ara1	Tafsir07055-ara1
