id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK010475-ara1.ms335	false	4022361361943147551	91	129	499	689	1632	300	قال في الارشاد واتفق اءمة السلف قبل ظهور البدع والاهواء علي ان الخالق هو الله تعالي ولا خالق سواه وان الحوادث كلها ح-دثت بقدرة الله تعالي من غير فرق بين ما يتعلق -قدرة العباد وبين ما لا يتعلق	335	-1537856800790526327	Shamela0008353-ara1.ms273	true	8469215947518972191	44	79	211	386	1601	300	قال العلماء ----اتفق اءمة السلف قبل ظهور البدع والاهواء علي ان الخالق هو الله لا------------ سواه وان الحوادث كلها حادثة بقدرة الله تعالي من غير فرق بين ما يتعلق بقدرة العب-د وبين ما لا يتعلق	273	-3326886811286358432	163	291.5	129	192	84.89583587646484	29	JK010475-ara1	Shamela0008353-ara1
JK010475-ara1.ms335	false	4022361361943147551	169	289	904	1567	1632	300	اقرب الي الحق مما قاله الاشعري وابن الباقلاني ومن تابعهما الي ان قال ونحن نذكر كلامه بلفظه قال------------------ قد تقرر عند كل حاظ بمقله مترق عن مراتب التقليد في قواعد التوحيد ان الرب سبحانه وتعالي مطالب عباده باعمالهم في حياتهم وداعيهم اليها ومثيبهم ومعاقبهم عليها في مالهم وتبين بالنصوص التي لا تتعرض ل-لتاويلات انه اقدرهم علي الوفاء بما ط-لبهم به ومكنهم من التوصل الي امتثال الامر والانكفاف عن مواقع الزجر ولو ذهبت اتلو الاي المتضمنة لهذه المعاني لطال المرام ولا حاجة الي ذلك مع قطع اللبيب المنصف به ومن نظر في كليات الشراءع وما فيها من الاستمحاث والزواجر عن الفواحش الموبقات وما نيط ببعضها من الحدود والعقوبات ثم تلفت علي الوعد والوعيد وما يجب عقده من تصديق المرسلين في الانباء	335	-1537856800790526327	Shamela0008353-ara1.ms297	true	4775862604903603985	47	162	259	909	1606	300	اقرب الي الحق مما قاله الاشعري وابن الباقلاني ومن تابعهما----------- ونحن نذكر كلامه بلفظه قال يعني امام الحرمين قد تقرر عند كل حاظ بعقله مترق عن مراتب التقليد في قواعد التوحيد ان الرب سبحانه وتعالي مطالب عباده باعمال----------هم وداعيهم اليها ومثيبهم ومعاقبهم عليها--------- وتبين بالنصوص التي لا تتعرض بالتاويلات انه اقدرهم علي الوفاء بما طالبهم--- ومكنهم من التوصل الي امتثال الامر والانكفاف عن مواقع الزجر ولو ذهبت اتلو الاي المتضمنة لهذه المعاني لطال المرام ولا حاجة الي ذلك مع قطع اللبيب المنصف به ومن نظر في كليات الشراءع وما فيها من الاستحثاث والزواجر عن المعاصي الموبقات وما نيط ببعضها من الحدود والعقوبات ثم تلفت علي الوعد والوعيد وما يجب عقده من تصديق المرسلين في الانباء	297	-3326886811286358432	622	1178.5	510	683	91.06881713867188	104	JK010475-ara1	Shamela0008353-ara1
JK010475-ara1.ms336	false	-2434212935529475840	0	142	0	720	1577	300	وقول الله تعالي لهم لم تعديتم وعصيتم وابيتم وقد ارخيت لكم الطول وفسحت لكم المهل وارسلت الرسل واوضحت ال-حجة لءلا يكون للناس علي الله حجة واحاط بذلك كله ثم استراب في ان افعال العباد واقعة علي حسب ايثارهم واختيارهم واقتدارهم فهو مصاب في عقله او مستقر علي تقليده مصمم علي جهله ففي المصير الي انه لا اثر لقدرة العبد في فعله قطع طلبات الشراءع والتكذيب بما جاء به المرسلون فان زعم من لم يوفق لمنهج الرشاد انه لا اثر لقدرة العبد في مقد-ره اصلا واذا طولب بمتعلق طلب الله تعالي بفعل العبد تحريما وفرضا ذهب في الجواب طولا وعرضا وقال الله تعالي ان يفعل ما يشاء ولا يتعرض للاعتراض عليه المعترضون لا يسال عما يفعل وهم يسالون--------- قيل له ليس لما جءت به حاصل كلمة حق اريد بها باطل نعم يفعل الله ما يشاء ويحكم ما يريد ولكن يتقدس عن الخلف ونقيض	336	-1537856800790526327	Shamela0008353-ara1.ms297	true	4775862604903603985	162	300	909	1606	1606	300	وقول الله------ لهم لم تعديتم وعصيتم وابيتم وقد ارخيت لكم الطول وفسحت لكم المهل وارسلت الرسل واوضحت المحجة لءلا يكون للناس علي الله حجة واحاط بذلك كله ثم استراب في ان افعال العباد واقعة علي حسب ايثارهم واختيارهم واقتدارهم فهو مصاب في عقله او مستقر علي تقليده مصمم علي جهله ففي المصير الي انه لا اثر لقدرة العبد في فعله قطع طلبات الشراءع والتكذيب بما جاء به المرسلون فان زعم من لم يوفق لمنهج الرشاد انه لا اثر لقدرة العبد في مقدوره اصلا واذا طولب بمتعلق طلب الله------ بفعل العبد تحريما وفرضا ذهب في الجواب طولا وعرضا وقال لله------- ان يفعل ما يشاء ولا يتعرض المتع--------------رضون لا يسال عما يفعل وهم يسالون الانبياء قيل له ليس لما جءت به حاصل كلمة حق اريد بها باطل نعم يفعل الله ما يشاء ويحكم ما يريد ولكن يتقدس عن الخلف ونقيض-	297	-3326886811286358432	680	1303.0	544	731	93.02325439453125	130	JK010475-ara1	Shamela0008353-ara1
JK010475-ara1.ms336	false	-2434212935529475840	142	300	720	1577	1577	300	الصدق وقد فهمنا بضرورات المعقول من الشرع المنقول انه عزت قدرته طالب عباده بما اخبر انهم متمكنون من الوفاء به فلم يكلفهم الا علي مبلغ الطاقة والوسع في موارد الشرع ومن زعم انه لا اثر للقدرة الحادثة في مقدورها كما لا اثر للعلم في معلومه فوجه مطالبة العبد بافعاله عنده كوجه مطالبته بان يثبت في نفسه الوانا وادراكات وهذا خروج عن حد الاعتدال الي التزام الباطل والمحال وفيه ابطال الشراءع ورد ما جاء به النبيون عليهم الصلوة والسلام فاذا لزم الصب-ر الي القول بان القدرة الحادثة تءثر في مقدورها واستحال اطلاق القول بان العبد خالق اعماله فان- فيه الخروج عما درج عليه --سلف الا-مة واقتحام ورطات الضلال ولا سبيل الي --وقوع------ فعل العبد بقدرته الحادثة والقدرة القديمة فان الفعل الواحد يستحيل حدوثه بقادرين اذ الواحد لا ينقسم فان وقع بقدرة الله تعالي استقل بها و-سقط اثر القدرة الحادثة ويستحيل ان يقع بعضه بقدرة الله تعالي فان الفعل الواحد لا بعض له وهذه مهواة لا يسلم من غواءلها الا-	336	-1537856800790526327	Shamela0008353-ara1.ms298	true	8783236631073682470	0	148	0	800	1600	300	الصدق وقد فهمنا بضرورات المعقول من الشرع المنقول انه عزت قدرته طالب عباده بما اخبر انهم م-مكنون من الوفاء به فلم يكلفهم الا---- مبلغ الطاقة والوسع في موارد الشرع ومن زعم انه لا اثر للقدرة الحادثة في مقدورها كما لا اثر للعلم في معلومه فوجه مطالبة العبد بافعاله عنده كوجه مطالبته بان يثبت في نفسه الوانا وادراكات وهذا خروج عن حد الاعتدال الي التزام الباطل والمحال وفيه ابطال الشراءع ورد ما جاء به النبيون عليهم الصلاة والسلام فاذا لزم المصير الي القول با-------------------------------------------------------ن العبد خالق اعماله فانه فيه الخروج عما درج عليه السلف الاءمة واقتحام ورطات الضلال ولا سبيل الي الوقوع في ان فعل العبد بقدرته الحادثة والقدرة القديمة فان الفعل الواحد يستحيل حدوثه بقادرين اذ الواحد لا ينقسم فان وقع بقدرة الله------ استقل بها ويسقط اثر القدرة الحادثة ويستحيل ان يقع بعضه بقدرة الله------ فان الفعل الواحد لا بعض له وهذه مهواة لا يسلم من غواءلها الا	298	-3326886811286358432	782	1491.0	637	872	89.67890167236328	134	JK010475-ara1	Shamela0008353-ara1
JK010475-ara1.ms337	false	5783966218144941155	0	150	0	799	1636	300	مرشد موفق اذ المرء بين ان يدعي الاستبداد وبين ان يخرج نفسه عن كونه مطالبا بالشراءع وفيه ابطال دعوة المرسلين وبين ان يثبت نقسه شريكا لله تعالي في ايجاد الفعل الواحد وهذه الاقسام بجملتها باطلة ولا ينجي من هذا الملتطم ذكر اسم محض ولقب مجرد من غير تحصيل معني وذلك ان قاءلا لو ---قال العبد مكتسب واثر قدرته الاكتساب والرب تعالي مخترع خالق لما العبد مكتسب له قيل م----ا الكسب وما معناه واديرت الاقسام المتقدمة علي هذا القاءل فلا يجد عنه مهربا ثم قال فت------------------قول قدرة العبد مخلوقة لله تعالي باتفاق القاءلين بالصانع والفعل المقدور بالقدرة الحادثة واقع بها قطعا ولكنه يضاف الي الله تعالي- تقديرا وخلقا فانه وقع بفعل الله تعالي وهو القدرة وليست القدرة فعلا للعبد وانما هي صفت--ه وهي ملك لله تعالي وخلق له فاذا كان يوقع الفعل خلقا لله تعالي فالواقع به مضاف خلقا الي الله تعالي وتقديرا وقد ملك الله تعالي العبد اختيارا يصرف به	337	-1537856800790526327	Shamela0008353-ara1.ms298	true	8783236631073682470	148	300	800	1600	1600	300	مرشد موفق اذ المرء بين ان يدعي الاستبداد وبين ان يخرج نفسه عن كونه مطالبا بالشراءع وفيه ابطال دعوة المرسلين وبين ان يثبت نفسه شريكا لله------ في ايجاد الفعل الواحد وهذه الاقسام بجملتها باطلة ولا ينجي من هذا الملتطم ذكر اسم محض ولقب مجرد من غير تحصيل معني وذلك ان قاءلا لو قال ان العبد يكتسب واثر قدرته الاكتساب والرب تعالي مخترع خالق لما العبد مكتسب له قيل له فما الكسب وما معناه واديرت الاقسام المذكورة علي هذا القاءل فلا يجد عنه مهربا ثم قال يعني امام الحرمين فنقول قدرة العبد مخلوقة لله تعالي باتفاق القاءلين بالصانع والفعل المقدور بالقدرة الحادثة واقع بها قطعا -لكنه يضاف الي الله سبحانه تقديرا وخلقا فانه وقع بفعل الله------ وهو القدرة وليست القدرة فعلا للعبد وانما هي صفة له وهي ملك -له تعالي وخلق له فاذا كان موقع الفعل خلقا لله------ فالواقع به مضاف خلقا الي الله تعالي وتقديرا وقد ملك الله ال------عبد اختيارا يصرف به-	298	-3326886811286358432	752	1423.5	607	827	90.93107604980469	130	JK010475-ara1	Shamela0008353-ara1
JK010475-ara1.ms337	false	5783966218144941155	150	300	799	1636	1636	300	القدرة فاذا اوقع بالقدرة شيءا ال الواقع الي حكم الله تعالي من حيث انه وقع بفعل الله تعالي ولو اهتدت الي هذا الفرقة الضالة لم يكن بيننا وبينهم خلاف ولكنهم ادعوا استبدادا بالاختراع وانفرادا بالخلق والابتداع فضلوا واضلوا وت----بين تميزنا عنهم بتفريغ المذهبين فانا لما اضفنا فعل العبد الي تقدير الله تعالي قلنا احدث الله تعالي القدرة في العبد علي اقدار احاط بها علمه وهيا اسباب الفعل وسلب العبد العلم بالتفاصيل واراد من العبد ان يفعل فاحدث فيه دواع- مستحث-ة وخيرة وارادة وعلم ان الافعال ستقع علي قدر معلوم فوقعت القدرة التي اخترعها للعبد علي ما علم واراد فاختيارهم واتصافهم بالاقتدار والقدرة خلق الله تعالي ابتداء ومقدورها مضاف اليه مشيءة وعلما وقضاءا وخلفا وفعلا من حيث انه نتيجة ما انفرد بخلقه وهو القدرة ولو لم يرد وقوع مقدورها لما اقدره عليه ولما هيا اسباب وقوعه ومن هدي لهذا استمد له الحق المبين فالعبد فاعل مختار مطالب مامور منهي وفعله تقدير-	337	-1537856800790526327	Shamela0008353-ara1.ms299	true	-5662445637113394535	0	145	0	808	1602	300	القدرة فاذا اوقع بالقدرة شيءا ال الواقع الي حكم الله------ من حيث انه وقع بفعل الله ------ولو اهتدت الي هذا الفرقة الضالة لم يكن بيننا وبينهم خلاف ولكنهم ادعوا استبدادا بالاختراع وانفرادا بالخلق والابتداع فضلوا واضلوا قال ونبين تميزنا عنهم بتفريع المذهبين فانا لما اضفنا فعل العبد الي تقدير الاله----- قلنا احدث الله------ القدرة في العبد علي اقدار احاط بها علما وهيا اسباب الفعل وسلب العبد العلم بالتفاصيل واراد من العبد ان يفعل فاحدث فيه دواعي مستحسنة وخيرة وارادة وعلم ان الافعال ستقع علي قدر معلوم بالق-----درة التي اخترعها للعبد علي ما علم واراد فاختيارهم واتصافهم بالاق-دار والقدرة خلق الله------ ابتداء ومقدورها مضاف اليه مشيءة وعلما وقضاء- وخلقا وفعلا من حيث انه نتيجة ما انفرد بخلقه وهو القدرة ولو لم يرد وقوع مقدورها لما اقدره عليه ولما هيا اسباب وقوعه ومن هدي لهذا استمر له الحق المبين فالعبد فاعل مختار مطالب مامور منهي وفعله تقدير	299	-3326886811286358432	787	1502.5	644	844	93.24644470214844	129	JK010475-ara1	Shamela0008353-ara1
JK010475-ara1.ms338	false	-5642536015254429979	2	122	10	602	1492	300	مراد له خلق مقضي---- ونحن نضرب في ذلك مثلا شرعيا يستروح اليه الناظر في ذلك فنقول العبد لا يملك ان يتصرف في مال سيده ولو استبد بالتصرف فيه لم ينفذ تصرفه فاذا اذن له في بيع ما له فباعه نفذ والبيع في التحقيق معزو الي السيد من حيث ان سببه اذنه ولولا اذنه لم ينفذ التصرف ولكن العبد يءمر بالتصرف وينهي ويوبخ علي المخالفة ويعاقب فهذا والله الحق الذي لا غطاء دونه ولا مراء فيه لمن وعاه حق وعي--ه واما الفرقة الضالة فانهم اعتقدوا انفراد العبد بالخلق ثم صاروا الي انه اذا عصي فقد انفرد بخلق- فعله و-لرب كاره له فكان العبد علي هذا الراي الفاسد مزاحما لربه عز وجل في التدبير موقعا ما اراد ايقاعه شاء الرب او كره	338	-1537856800790526327	Shamela0008353-ara1.ms299	true	-5662445637113394535	146	263	812	1399	1602	300	مراد له خلق مقضي قال ونحن نضرب في ذلك مثلا شرعيا يستروح اليه الناظر في ذلك فنقول العبد لا يملك ان يتصرف في مال سيده ولو استبد بالتصرف فيه لم ينفذ تصرفه فان- اذن له في بيع ما-له فباعه نفذ والبيع في التحقيق معزو الي السيد من حيث ان سببه اذنه ولولا اذنه لم ينفذ التصرف ولكن العبد يءمر بالتصرف وينهي ويوبخ عن- المخالفة ويعاقب فهذا والله الحق الذي لا غطاء دونه ولا مراء فيه لمن رعاه حق رعايته واما الفرقة الضالة فانهم اعتقدوا انفراد العبد بالخلق ثم صاروا الي انه اذا عصي فقد انفرد بخلقه فعله والرب كار---ه فكان العبد علي هذا الراي الفاسد مزاحما لربه في------- التدبير موقعا ما اراد ايقاعه شاء الرب او كره	299	-3326886811286358432	572	1092.0	456	600	95.33333587646484	107	JK010475-ara1	Shamela0008353-ara1
