id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK010475-ara1.ms142	true	-7480159293452359976	270	296	1411	1526	1554	300	لقد طفت في تلك المعاهد كلها وسرحت طرفي بين تلك المعالم فلم ار الا واضعا كف حاءر علي ذقن او قارعا سن نادم -ثم ان هذا	142	-1537856800790526327	Shamela0006947-ara1.ms12310	false	-365553513761647602	81	107	432	548	1586	300	وقد طفت في تلك المعاهد كلها وسرحت طرفي بين تلك المعالم فلم ار الا واضعا كف حاءر علي ذقن او قارعا سن نادم وها انا ذا	12310	966709047781157506	110	210.0	85	116	94.82758331298828	23	JK010475-ara1	Shamela0006947-ara1
JK010475-ara1.ms146	true	-2625874823269868939	196	232	1030	1217	1536	300	ويوم نحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس وقال اولياءهم من الانس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا اجلنا الذي اجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها الا ما شاء الله ان ربك عليم حكيم -----	146	-1537856800790526327	Shamela0006947-ara1.ms14527	false	-1124593560320907694	124	160	664	851	1606	300	ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس وقال اولياءهم من الانس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا اجلنا الذي اجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها الا ما شاء الله ان ربك----- حكيم عليم	14527	966709047781157506	181	348.0	146	192	94.27083587646484	34	JK010475-ara1	Shamela0006947-ara1
JK010475-ara1.ms218	true	-1421723025220121161	194	218	1038	1153	1558	300	المتناهين ل-----قد طفت في تلك المعاهد كلها وسيرت طرفي بين تلك المعالم فلم ار الا واضعا كف حاءر علي ذقن او قارعا سن نادم	218	-1537856800790526327	Shamela0006947-ara1.ms12310	false	-365553513761647602	79	104	417	537	1586	300	المتكلفين فقال وقد طفت في تلك المعاهد كلها وسرحت طرفي بين تلك المعالم فلم ار الا واضعا كف حاءر علي ذقن او قارعا سن نادم	12310	966709047781157506	109	205.0	85	120	90.83333587646484	21	JK010475-ara1	Shamela0006947-ara1
JK010475-ara1.ms319	true	1637718788249638629	268	300	1440	1613	1613	300	الذي--- نقول به وديانتنا التي---- ندين بها التمسك بكتاب الله تعالي وسنة نبيه صلي الله تعالي عليه وسلم وما روي عن الصحابة والتابعين واءمة الحديث ونحن بذلك معتصمون وبما كان عليه احمد-	319	-1537856800790526327	Shamela0006947-ara1.ms17136	false	-253612963181333267	23	54	145	313	1546	300	الذي به نقول--- وديانتنا التي بها ندين---- التمسك بكتاب الله تعالي وسنة نبيه صلي الله ع------ليه وسلم وما روي عن الصحابة والتابعين واءمة الحديث ونحن بذلك معتصمون وبما كان عليه احمد	17136	966709047781157506	159	282.5	131	181	87.84530639648438	25	JK010475-ara1	Shamela0006947-ara1
JK010475-ara1.ms319	true	1637718788249638629	108	234	558	1261	1613	300	امام الحرمين قال في الرسالة النظامية اختلف- مسالك العلماء في هذه الظواهر فراي بعضهم تاويلها والتزم ذلك في اي الكتاب وما يصح من السنن وذهب اءمة السلف الي الانكفاف عن التاويل واجلاء الظواهر علي مواردها وتفويض معانيها الي الله عز وجل والذي نرتضيه رايا وندين الله تعالي به عقيدة اتباع سلف الامة للدليل القاطع علي ان اجماع الامة حجة فلو كان تاويل هذه الظواهر حتما لاوشك ان يكون اهتمامهم به فوق اهتمامهم بفروع الشريعة واذا انصرم عصر الصحابة والتابعين علي الاضراب عن التاويل كان ذلك هو الوجه المنيع انتهي والاقتصار علي الصحابة والتابعين بناء علي المشهور والا فقد ذكر الحافظ ابن حجر في فتح الباري ان اهل العصر الثالث وهم فقهاء الامصار كالثوري والاوزاعي ومالك والليث ومن عاصرهم وكذا من اخذ عنهم من الاءمة علي ذلك	319	-1537856800790526327	Shamela0006947-ara1.ms18685	false	2557363900842295736	68	178	367	981	1636	300	امام الحرمين ----في الرسالة النظامية اختلفت مسالك العلماء في هذه الظواهر فراي بعضهم تاويلها والتزم ذلك في اي الكتاب وما يصح من السنن وذهب اءمة السلف الي الانكفاف عن التاويل واجراء الظواهر علي مواردها وتفويض معانيها الي الله تعالي- والذي نرتضيه رايا وندين الله------ به عقيدة اتباع سلف الامة للدليل القاطع علي ان اجماع الامة حجة فلو كان تاويل هذه الظواهر حتما لاوشك ان يكون اهتمامهم به فوق اهتمامهم بفروع الشريعة واذا انصرم عصر الصحابة والتابعين علي الاضراب عن التاويل كان ذلك هو الوجه المتبع اه وقد تقدم النقل ع-------------------------------------------------------------------------------ن اهل العصر الثالث وهم فقهاء الامصار كالثوري والاوزاعي ومالك والليث ومن عاصرهم وكذا من اخذ عنهم من الاءمة فكيف لا	18685	966709047781157506	582	1104.5	477	704	82.67045593261719	99	JK010475-ara1	Shamela0006947-ara1
JK010475-ara1.ms328	true	4146637160041645051	19	46	91	232	1534	300	ابو القاسم اللالكاءي في كتاب السنة من طريقه ع------------ن امه عن ام سلمة انها قالت الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والاقرار به ايمان والجحود به كفر	328	-1537856800790526327	Shamela0006947-ara1.ms18683	false	-11019960061685702	102	131	511	664	1512	300	ابو القاسم اللالكاءي في كتاب السنة من طريق الحسن البصري عن امه عن ام سلمة انها قالت الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والاقرار به ايمان والجحود به كفر	18683	966709047781157506	138	268.5	112	153	90.19607543945312	25	JK010475-ara1	Shamela0006947-ara1
JK010475-ara1.ms335	true	4022361361943147551	92	130	503	693	1632	300	في الارشاد واتفق اءمة السلف قبل ظهور البدع والاهواء علي ان الخالق هو الله تعالي ولا خالق سواه وان الحوادث كلها حدثت بقدرة الله تعالي من غير فرق بين ما يتعلق قدرة العباد-- وبين ما لا يتعلق فان	335	-1537856800790526327	Shamela0006947-ara1.ms05890	false	2195487162399454845	260	297	1401	1580	1604	300	في الارشاد -اتفق اءمة السلف قبل ظهور البدع والاهواء علي ان الخالق هو الله------ ولا خالق سواه وان الحوادث كلها حدثت بقدرة الله------ من غير فرق بين ما يتعلق قدرة العبد به وبين ما لا يتعلق قال	5890	966709047781157506	173	316.5	137	192	90.10416412353516	33	JK010475-ara1	Shamela0006947-ara1
JK010475-ara1.ms335	true	4022361361943147551	169	284	904	1538	1632	300	اقرب الي الحق مما قاله الاشعري وابن الباقلاني ومن تابعهما الي ان قال ونحن نذكر كلامه بلفظه قال------------------ قد تقرر عند كل حاظ بمقله مترق عن مراتب التقليد في قواعد التوحيد ان الرب سبحانه وتعالي مطالب عباده باعمالهم في حياتهم وداعيهم اليها ومثيبهم ومعاقبهم عليها في مالهم وتبين بالنصوص التي لا تتعرض ل-لتاويلات انه اقدرهم علي الوفاء بما ط-لبهم به ومكنهم من التوصل الي امتثال الامر والانكفاف عن مواقع الزجر ولو ذهبت اتلو الاي المتضمنة لهذه المعاني لطال المرام ولا حاجة الي ذلك مع قطع اللبيب المنصف به ومن نظر في كليات الشراءع وما فيها من الاستمحاث والزواجر عن الفواحش الموبقات وما نيط ببعضها من الحدود والعقوبات ثم تلفت علي الوعد والوعيد وما يجب عقده	335	-1537856800790526327	Shamela0006947-ara1.ms05891	false	8230248951338624929	190	300	1026	1646	1646	300	اقرب الي الحق مما قاله الاشعري وابن الباقلاني ومن تابعهما----------- ونحن نذكر كلامه بلفظه قال يعني امام الحرمين قد تقرر عند كل حاظ بعقله مترق عن مراتب التقليد في قواعد التوحيد ان الرب سبحانه وتعالي مطالب عباده باعمال----------هم وداعيهم اليها ومثيبهم ومعاقبهم عليها--------- وتبين بالنصوص التي لا تتعرض بالتاويلات انه اقدرهم علي الوفاء بما طالبهم--- ومكنهم من التوصل الي امتثال الامر والانكفاف عن مواقع الزجر ولو ذهبت اتلو الاي المتضمنة لهذه المعاني لطال المرام ولا حاجة الي ذلك مع قطع اللبيب المنصف به ومن نظر في كليات الشراءع وما فيها من الاستحثاث والزواجر عن المعاصي الموبقات وما نيط ببعضها من الحدود والعقوبات ثم تلفت علي الوعد والوعيد وما يجب عقده-	5891	966709047781157506	592	1113.5	486	654	90.5198745727539	100	JK010475-ara1	Shamela0006947-ara1
JK010475-ara1.ms336	true	-2434212935529475840	0	300	0	1577	1577	300	وقول الله تعالي لهم لم تعديتم وعصيتم وابيتم وقد ارخيت لكم الطول وفسحت لكم المهل وارسلت الرسل واوضحت ال-حجة لءلا يكون للناس علي الله حجة واحاط بذلك كله ثم استراب في ان افعال العباد واقعة علي حسب ايثارهم واختيارهم واقتدارهم فهو مصاب في عقله او مستقر علي تقليده مصمم علي جهله ففي المصير الي انه لا اثر لقدرة العبد في فعله قطع طلبات الشراءع والتكذيب بما جاء به المرسلون فان زعم من لم يوفق لمنهج الرشاد انه لا اثر لقدرة العبد في مقد-ره اصلا واذا طولب بمتعلق طلب الله تعالي بفعل العبد تحريما وفرضا ذهب في الجواب طولا وعرضا وقال الله تعالي ان يفعل ما يشاء ولا يتعرض للاعتراض عليه المعترضون لا يسال عما يفعل وهم يسالون--------- قيل له ليس لما جءت به حاصل كلمة حق اريد بها باطل نعم يفعل الله ما يشاء ويحكم ما يريد ولكن يتقدس عن الخلف ونقيض الصدق وقد فهمنا بضرورات المعقول من الشرع المنقول انه عزت قدرته طالب عباده بما اخبر انهم متمكنون من الوفاء به فلم يكلفهم الا علي مبلغ الطاقة والوسع في موارد الشرع ومن زعم انه لا اثر للقدرة الحادثة في مقدورها كما لا اثر للعلم في معلومه فوجه مطالبة العبد بافعاله عنده كوجه مطالبته بان يثبت في نفسه الوانا وادراكات وهذا خروج عن حد الاعتدال الي التزام الباطل والمحال وفيه ابطال الشراءع ورد ما جاء به النبيون عليهم الصلوة والسلام فاذا لزم ال-صبر الي القول بان القدرة الحادثة تءثر في مقدورها واستحال اطلاق القول بان العبد خالق اعماله فان- فيه الخروج عما درج عليه --سلف الا-مة واقتحام ورطات الضلال ولا سبيل الي -------------وقوع ف--عل العبد بقدرته الحادثة والقدرة القديمة فان الفعل الواحد يستحيل حدوثه بقادرين اذ الواحد لا ينقسم فان وقع بقدرة الله تعالي استقل بها و-سقط اثر القدرة الحادثة ويستحيل ان يقع بعضه بقدرة الله تعالي فان الفعل الواحد لا بعض له وهذه مهواة لا يسلم من غواءلها الا-	336	-1537856800790526327	Shamela0006947-ara1.ms05892	false	-4771048776506346268	5	294	29	1548	1573	300	وقول الله------ لهم لم تعديتم وعصيتم وابيتم وقد ارخيت لكم الطول وفسحت لكم المهل وارسلت الرسل واوضحت المحجة لءلا يكون للناس علي الله حجة واحاط بذلك كله ثم استراب في ان افعال العباد واقعة علي حسب ايثارهم واختيارهم واقتدارهم فهو مصاب في عقله او مستقر علي تقليده مصمم علي جهله ففي المصير الي انه لا اثر لقدرة العبد في فعله قطع طلبات الشراءع والتكذيب بما جاء به المرسلون فان زعم من لم يوفق لمنهج الرشاد انه لا اثر لقدرة العبد في مقدوره اصلا واذا طولب بمتعلق طلب الله------ بفعل العبد تحريما وفرضا ذهب في الجواب طولا وعرضا وقال -لله ------ان يفعل ما يشاء ولا يتعرض للاعتراض عليه المتعرضون لا يسال عما يفعل وهم يسالون الانبياء قيل له ليس لما جءت به حاصل كلمة حق اريد بها باطل نعم يفعل الله ما يشاء ويحكم ما يريد ولكن يتقدس عن الخلف ونقيض الصدق وقد فهمنا بضرورات المعقول من الشرع المنقول انه عزت قدرته طالب عباده بما اخبر انهم م-مكنون من الوفاء به فلم يكلفهم الا---- مبلغ الطاقة والوسع في موارد الشرع ومن زعم انه لا اثر للقدرة الحادثة في مقدورها كما لا اثر للعلم في معلومه فوجه مطالبة العبد بافعاله عنده كوجه مطالبته بان يثبت في نفسه الوانا وادراكات وهذا خروج عن حد الاعتدال الي التزام الباطل والمحال وفيه ابطال الشراءع ورد ما جاء به النبيون عليهم الصلاة والسلام فاذا لزم المصير الي القول بان ال-------------------------------------------------------عبد خالق اعماله فانه فيه الخروج عما درج عليه السلف الاءمة واقتحام ورطات الضلال ولا سبيل الي المصير الي الوقوع في ان العبد بقدرته الحادثة والقدرة القديمة فان الفعل الواحد يستحيل حدوثه بقادرين اذ الواحد لا ينقسم فان وقع بقدرة الله------ استقل بها ويسقط اثر القدرة الحادثة ويستحيل ان يقع بعضه بقدرة الله------ فان الفعل الواحد لا بعض له وهذه مهواة لا يسلم من غواءلها الا	5892	966709047781157506	1480	2833.5	1196	1610	91.92546844482422	269	JK010475-ara1	Shamela0006947-ara1
JK010475-ara1.ms337	true	5783966218144941155	6	300	26	1636	1636	300	يدعي الاستبداد وبين ان يخرج نفسه عن كونه مطالبا بالشراءع وفيه ابطال دعوة المرسلين وبين ان يثبت نقسه شريكا لله تعالي في ايجاد الفعل الواحد وهذه الاقسام بجملتها باطلة ولا ينجي من هذا الملتطم ذكر اسم محض ولقب مجرد من غير تحصيل معني وذلك ان قاءلا لو ---قال العبد مكتسب واثر قدرته الاكتساب والرب تعالي مخترع خالق لما العبد مكتسب له قيل م----ا الكسب وما معناه واديرت الاقسام المتقدمة علي هذا القاءل فلا يجد عنه مهربا ثم قال فت------------------قول قدرة العبد مخلوقة لله تعالي باتفاق القاءلين بالصانع والفعل المقدور بالقدرة الحادثة واقع بها قطعا ولكنه يضاف الي الله -تعالي تقديرا وخلقا فانه وقع بفعل الله تعالي وهو القدرة وليست القدرة فعلا للعبد وانما هي صفته-- وهي ملك لله تعالي وخلق له فاذا كان يوقع الفعل خلقا لله تعالي فالواقع به مضاف خلقا الي الله تعالي وتقديرا وقد ملك الله تعالي العبد اختيارا يصرف به القدرة فاذا اوقع بالقدرة شيءا ال الواقع الي حكم الله تعالي من حيث انه وقع بفعل الله تعالي ولو اهتدت الي هذا الفرقة الضالة لم يكن بيننا وبينهم خلاف ولكنهم ادعوا استبدادا بالاختراع وانفرادا بالخلق والابتداع فضلوا واضلوا وت----بين تميزنا عنهم بتفريغ المذهبين فانا لما اضفنا فعل العبد الي تقدير الله تعالي قلنا احدث الله تعالي القدرة في العبد علي اقدار احاط بها علمه وهيا اسباب الفعل وسلب العبد العلم بالتفاصيل واراد من العبد ان يفعل فاحدث فيه دواع- مستحثة وخيرة وارادة وعلم ان الافعال ستقع علي قدر معلوم فوقعت -القدرة التي اخترعها للعبد علي ما علم واراد فاختيارهم واتصافهم بالاقتدار والقدرة خلق الله تعالي ابتداء ومقدورها مضاف اليه مشيءة وعلما وقضاءا وخلفا وفعلا من حيث انه نتيجة ما انفرد بخلقه وهو القدرة ولو لم يرد وقوع مقدورها لما اقدره عليه ولما هيا اسباب وقوعه ومن هدي لهذا استمد له الحق المبين فالعبد فاعل مختار مطالب مامور منهي وفعله تقدير-	337	-1537856800790526327	Shamela0006947-ara1.ms05893	false	5665051515887546185	0	292	0	1588	1622	300	يدعي الاستبداد وبين ان يخرج نفسه عن كونه مطالبا بالشراءع وفيه ابطال دعوة المرسلين وبين ان يثبت نفسه شريكا لله ------في ايجاد الفعل الواحد وهذه الاقسام بجملتها باطلة ولا ينجي من هذا الملتطم ذكر اسم محض ولقب مجرد من غير تحصيل معني وذلك ان قاءلا لو قال ان العبد يكتسب واثر قدرته الاكتساب والرب تعالي مخترع خالق لما العبد مكتسب له قيل له فما الكسب وما معناه واديرت الاقسام المذكورة علي هذا القاءل فلا يجد عنه مهربا ثم قال يعني امام الحرمين فنقول قدرة العبد مخلوقة لله تعالي باتفاق القاءلين بالصانع والفعل المقدور بالقدرة الحادثة واقع بها قطعا -لكنه يضاف الي الله سبحانه تقديرا وخلقا فانه وقع بفعل الله------ وهو القدرة وليست القدرة فعلا للعبد وانما هي صفة له وهي ملك -له تعالي وخلق له فاذا كان موقع الفعل خلقا لله------ فالواقع به مضاف خلقا الي الله تعالي وتقديرا وقد ملك الله الع------بد اختيارا يصرف به القدرة فاذا اوقع بالقدرة شيءا ال الواقع الي حكم الله------ من حيث انه وقع بفعل الله ------ولو اهتدت الي هذا الفرقة الضالة لم يكن بيننا وبينهم خلاف ولكنهم ادعوا استبدادا بالاختراع وانفرادا بالخلق والابتداع فضلوا واضلوا قال ونبين تميزنا عنهم بتفريع المذهبين فانا لما اضفنا فعل العبد الي تقدير الاله----- قلنا احدث الله------ القدرة في العبد علي اقدار احاط بها علمه وهيا اسباب الفعل وسلب العبد العلم بالتفاصيل واراد من العبد ان يفعل فاحدث فيه دواعي مستحثة وخيرة وارادة وعلم ان الافعال ستقع علي قدر معلوم فوقعت بالقدرة التي اخترعها للعبد علي ما علم واراد فاختيارهم واتصافهم بالاق-دار والقدرة خلق الله------ ابتداء ومقدورها مضاف اليه مشيءة وعلما وقضاء- وخلقا وفعلا من حيث انه نتيجة ما انفرد بخلقه وهو القدرة ولو لم يرد وقوع مقدورها لما اقدره عليه ولما هيا اسباب وقوعه ومن هدي لهذا استمر له الحق المبين فالعبد فاعل مختار مطالب مامور منهي وفعله تقدير	5893	966709047781157506	1524	2907.0	1240	1645	92.64437866210938	263	JK010475-ara1	Shamela0006947-ara1
JK010475-ara1.ms338	true	-5642536015254429979	8	122	37	602	1492	300	في ذلك مثلا شرعيا يستروح اليه الناظر في ذلك فنقول العبد لا يملك ان يتصرف في مال سيده ولو استبد بالتصرف فيه لم ينفذ تصرفه فاذا اذن له في بيع ما له فباعه نفذ والبيع في التحقيق معزو الي السيد من حيث ان سببه اذنه ولولا اذنه لم ينفذ التصرف ولكن العبد يءمر بالتصرف وينهي ويوبخ علي المخالفة ويعاقب فهذا والله الحق الذي لا غطاء دونه ولا مراء فيه لمن وعاه حق وعيه واما الفرقة الضالة فانهم اعتقدوا انفراد العبد بالخلق ثم صاروا الي انه اذا---- عصي فقد انفرد بخلق فعله و-لرب كاره له فكان العبد علي هذا الراي الفاسد مزاحما لربه عز وجل في التدبير موقعا ما اراد ايقاعه شاء الرب او كره	338	-1537856800790526327	Shamela0006947-ara1.ms05894	false	8269437381776211714	0	107	0	546	1594	300	في ذلك مثلا شرعيا يستروح اليه الناظر في ذلك فنقول العبد لا يملك ان يتصرف في مال سيده ولو استبد بالتصرف فيه لم ينفذ تصرفه فا-ن اذنه-- في بيع ما-له فباعه نفذ والبيع في التحقيق معزو الي السيد من حيث ان سببه اذنه ولولا اذنه لم ينفذ التصرف ولكن العبد يءمر بالتصرف وينهي ويوبخ علي المخالفة ويعاقب فهذا والله الحق الذي لا غطاء دونه ولا مراء فيه لمن وعاه--- وعيه واما الفرقة الضالة فانهم اعتقدوا انفراد العبد بالخلق ثم صاروا-------- اذا انه عصي فقد انفرد بخلق فعله والرب كاره ا--فكان العبد علي هذا الراي الفاسد مزاحما لربه في------- التدبير موقعا ما اراد ايقاعه شاء الرب او كره	5894	966709047781157506	536	1021.5	430	570	94.03508758544922	103	JK010475-ara1	Shamela0006947-ara1
