id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK010475-ara1.ms283	true	-6481014128952494408	189	245	979	1283	1595	300	قد لاح--- في هذه الالفاظ تسعة اغلاط----------------- خطرت بالبال والله تعالي اعلم بحقيقة الحال الاول ادخال الهمزة علي غير محل الانكار وهو جاعل والواجب ادخالها علي المسلعة لانها محل الانكار نحو اغير الله ابغي حكما------------------------------------------------------------------------------------ الثاني تقديم المسند اعني جاعل علي المسند اليه اغني انت الذي هو خلاف الاصل فلا يرتكب الا لسبب فكان ال--------------------واجب تقديم	283	-1537856800790526327	Sham19Y0150966-ara1.ms1305	false	-8313855284059394521	78	145	401	775	1620	300	قد لاح لي في هذه ال-----------اغلاط التسعة تسعة وجوه خطرت بالبال والله------ اعلم بحقيقة الحال الاول ادخال الهمزة علي غير محل الانكار وهو جاعل والواجب ادخالها علي المسلعة لانها محل الانكار انتهي واقول المنكر انما هو فعلهم وانكار المسلعة بالتبعية والقاعدة ان يلي همزة الانكار ما كان منكرا بالاصالة الثاني تقديم المس---------------------ند-------------- الذي هو خلاف الاصل فلا يرتكب الا لسبب --من الاسباب قال في المطول واما تقديم	1305	-1470863668412229489	228	354.0	185	428	53.271026611328125	36	JK010475-ara1	Sham19Y0150966-ara1
JK010475-ara1.ms284	true	-7322041554942431696	4	209	24	1096	1577	300	الرابع ان الجاعلين ال---------------------ذين حكي عنهم في البيت الاول هم العرب في الجاهلية فلا وجه ل-خصيص واحد منهم بالانكار عليه دون البقية لا يقال هذا الوجه داخل في الذين قبله لانا نقول هذا وارد مع قطع النظر عن كون- الكلام اشتاتا او غير التفات من حيث انه نسب امرا الي جماعة ثم خص -واحدا منهم بالانكار من غير التفات الي الالتفات اصلا--------------------------------------------------------------------- الخامس تنكير المسند اذ لا وجه له مع تقدم العهد حيث علم ان مراده بالجاعل هم الاناس المذكورون في البيت الاول ف------------كان حق الكلام ان يقال امسلعة انتم الجاعلون---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- السادس البيقور اسم جمع كما في القاموس واسم الجمع وان كان ي---ذكر ويءنث لكن قال الرضي في بحث العدد ما محصله ان اسم الجمع ان كان مختصا بجمع المذكر كالرهط والنفر والقوم فانها بمعني الرجال فيعطي حكم المذكر في التذكير فيقال تسعة رهط ولا يقال تسع رهط كما يقال تسعة رجال ولا يقال تسع رجال وان كان مختصا بالمءنث فيعطي حكم جمع الاناث نحو ثلاث -----مخاض لانها بمعني حوامل النوق وان احتملهما كالخيل والابل والغنم لانها تقع علي الذكور والاناث فان نصصت علي احد المحتملين فان الاعتبار بذلك النص انتهي فقد صرح بانها اذا استعملت مرادا بها الذكور تعطي حكم الذكور وقد نص صاحب القاموس وغيره علي انهم كانوا يعلقون السلع علي الثيران--------- فبهذا	284	-1537856800790526327	Sham19Y0150966-ara1.ms1306	false	-8817257917567838417	53	300	308	1605	1605	300	الرابع ان الجاعلين هم العرب في الجاهلية الذين حكي عنهم في البيت الاول--------------------- فلا وجه لتخصيص واحد منهم بالانكار عليه دون البقية لا يقال هذا الوجه داخل في الذي- قبله لانا نقول هذا واراد ب-قطع النظر عن كونه التف------اتا او غير التفات من حيث انه نسب امرا الي جماعة ثم خصص واحدا----- بالانكار من غير التفات الي الالتفات اصلا انتهي واقول يلزم من الانكار عليه الانكار عليهم لانه احد الفاعلين ذلك الخامس تنكير المسند اذ لا وجه له مع تقدم العهد حيث علم ان مراده بالجاعل هم الاناس المذكورون في البيت فكيف ينكر المعهود وكان حق الكلام ان يقال امسلعة انتم الجاهلون الخ انتهي واقول هذا مبني علي ان المنكر هو المسلعة وقد رددناه وتنكير جاهل هو المقتضي للمقام فان المخاطب احد من يجعل ذلك ولو عرفه لاقتضي الحصر فيه وهو باطل السادس البيقور اسم جمع كما في القاموس واسم الجمع وان كان له مذكر ومءنث لكن قال الرضي في بحث العدد ما محصله ان الج----مع ان كان مختصا يجمع المذكر كالرهط والنفر والقوم فانها بمعني الرجال فيعطي حكم المذكر في التذكير فيقال تسعة رهط ولا يقال تسع رهط كما تقول تسعة رجال ولا تقول تسع رجال وان كان مختصا بالمءنث فيعطي حكم الا----ناث نحو ثلاث من المخاض فانها بمعني حوامل النوق وان احتمله-ا كالخيل والابل والغنم لانها تقع علي الذكور والاناث فان ن-صت علي احد المحتملين فان الاعتبار بذلك النص انتهي فقد صرح بانها اذا استعملت مرادا بها الذكور يعطي حكم الذكور فقد نص صاحب القاموس وغيره علي انهم------ يعلقون السلع علي الثيران كما تقدم فبهذا-	1306	-1470863668412229489	989	1837.0	798	1348	73.36795043945312	170	JK010475-ara1	Sham19Y0150966-ara1
JK010475-ara1.ms284	true	-7322041554942431696	215	300	1134	1577	1577	300	السابع ايراد المسلعة صفة جارية علي موصوف مذك-ر والذي يظهر من عبارة صاحب الصحاح ا-----سم للبقرة التي يعلق عليها السلع للاستمطار لا صفة محضة حيث قال ومنه المسلعة الخ ولم يقل ومنه البقرة المسلعة وقال السيوطي في شرح شواهد المغني نقلا عن اءمة اللغة ان المسلعة ثيران وحش علق عليها السلع وحينءذ فلا يجري علي موصوف كما ان لفظ الركب اسم لركبان الابل مشتق من الركوب ولم يستعمل جاريا علي موصوف فلا يقال جاءني رجال ركب بل جاءني ركب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الثامن ان المنصوص عليه في كتب-	284	-1537856800790526327	Sham19Y0150966-ara1.ms1307	false	-7848445733670369015	109	209	614	1131	1608	300	السابع ايراد المسلعة صفة جارية علي موصوف مذكور والذي يظهر من عبارة الص-----حاح انها اسم للبقر- التي يعلق عليها السلع للاستمطار لا صفة محضة حيث قال ومنه المس-----------------------------------------------------------------------------------------------لعة ثيران وحش علق عليها السلع وحينءذ فلا تج-ء علي موصوف كما ان ----الركب اسم لركبان الابل مشتق من الركوب ولم يستعمل جاريا علي موصوف فلا يقال جاءني رجال ركب انتهي واقول المسلعة صفة جارية علي موصوف ومراد صاحب الصحاح ومنه البقر المسلعة بدليل انه لم يذكر احد من اهل اللغة انها اسم وما نقل عن السيوطي لا اصل له وانما قال المسلعة بقر علق فيه السلع الثامن ان المنصوص عليه في كتب	1307	-1470863668412229489	320	578.5	258	623	51.36436462402344	55	JK010475-ara1	Sham19Y0150966-ara1
JK010475-ara1.ms285	true	3976516937584786830	0	61	0	329	1587	300	اللغة ان الذري-ة بمعني الوسيلة لا غير وان الوسيلة مستعملة في التعدية بالي فاستعم-ل الذريعة فيه--ا بدون الي مع لفظ -بين مخالف لوضعها واستعمالها المنصوص عليه واما اللام في لك فانها للاختصاص فلا دخل لها في التعدية كما يقال ارسل هذا الكتاب تحفة لك----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- التاسع قوله بين الله والمطر لا معني له والصواب بينك وبين الله لاجل المطر وذلك لانهم كانوا	285	-1537856800790526327	Sham19Y0150966-ara1.ms1307	false	-7848445733670369015	209	300	1131	1608	1608	300	اللغة ان الذريعة بمعني الوسيلة لا غير وان الوسيلة مستعملة في التعدية بالي فاستعمال الذريعة ها هنا بدون الي مع لفظة بين مخالف لوضعها واستعمالها المنصوص عليه واما اللام في لك فانها للاختصاص فلا دخل لها في التعدية انتهي واقول نص الرضي وغيره انه لا يلزم من كون كلمة بمعني اخري ان تتعدي بما تعدت به ولم يسمع تعدي الذريعة بحرف وانما سمع تعدي الوسيلة علي انه لا مانع من ترك الصلة اذا كان معني الكلام ظاهرا التاسع قوله بين الله والمطر----------- والصواب بينك وبين الله لاجل المطر وذلك لانهم كانوا-	1307	-1470863668412229489	282	486.0	232	489	57.6687126159668	47	JK010475-ara1	Sham19Y0150966-ara1
