id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK010255-ara1.ms01	true	8887654109707187264	29	300	165	1642	1642	300	علي خير خلقة سيدنا محمد و----اله وصحبه ------هذا كتاب الكشف والتبيين في غرور الخلق اجمعين اعلم ان الخلق قسمان حيوان وغير حيوان والحيوان قسمان مكلف ومهمل---- فالمكلف من خاطبه الله بالعبادة وامره بها ووعده -الثواب عليها ونهاه عن المعاصي وحذره العقوبة------------------------------ ثم المكلف قسمان مءمن وكافر والمءمن قسمان طاءع وعاص وكل م-----ن الطاءعين والعاصين ينقسم---- قسمين عالم وجاهل ثم رايت الغرور لازما لجميع المءمنين المكلفين---------- والكافرين الا من عصمه الله رب العالمين وانا --بحمد الله------ اكشف عن غرورهم وابين الحجة فيه واوضحه غاية الايضاح وابينه غاية البيان باوجز ما تكون ا---لعبارة وابدع ما يكون من الاشارة و-----------------------------------المغرورون من الخلق ما عدا الكافرين اربعة اصناف صنف من العلماء وصنف من العباد وصنف من ارباب الاموال-وصنف من المتصوفة غرور الكافر فاول ما نبدا به غرور الكافر وهو قسم----------ان منهم من غرته الحياة الدنيا ومنهم من غره بالله الغرور ام-ا الذين غرتهم الحياة الدنيا وهم الذين قالوا النقد خير من النسيءة ولذات الدنيا يقين ولذات الاخرة شك ولا يترك اليقين بالشك وهذا قياس فاسد وهو قياس ابليس لعنه الله تعالي في قوله انا خير منه فظن ان الخيرية في النسب وعلاج هذا الغرور شيءان اما بتصديق وهو الايمان واما ببرهان اما التصديق فهو ان يصدق الله تعالي في قوله وما عند الله خير وابق------------------ي وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور---------------- وتصديق الرسول صلي الله عليه وسلم فيما جاء به-واما البرهان وهو ان يعرف وجه فساد قياسه ان قوله الدنيا نقد والاخرة نسيءة مقدمة صحيحة واما قوله النقد خير من النسيءة فهو محل التلبيس وليس الامر كذلك بل ان كان النقد مثل النسيءة في المقدار والمقصود فهو خير وان كان اقل منها فالنسيءة خير منه ومعلوم ان الاخرة ابدية والدنيا غير ابدية واما قوله ولذات-	1	-1150992264455458174	ShamAY0034797-ara1.ms561	false	-6524710341934390362	2	297	10	1599	1616	300	علي خير خلقه سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وبعد فهذا كتاب الكشف والتبيين في غرور الخلق اجمعين اعلم ان الخلق قسمان حيوان وغير حيوان والحيوان قسمان مكلف وغير مكلف فالمكلف من خاطبه الله بالعبادة وامره بها ووعده بالثواب عليها ونهاه عن المعاصي وحذره العقوبة وغير المكلف من لم يخاطبه بذلك ثم المكلف قسمان مءمن وكافر والمءمن قسمان طاءع وعاص وكل واحد من الطاءعين والعاصين ينقسم الي قسمين عالم وجاهل ثم رايت الغرور لازما لجميع ال---------مكلفين والمءمنين والكافرين الا من عصمه الله رب العالمين وانا ان شاء الله تعالي اكشف عن غرورهم وابين الحجة فيه واوضحه غاية الايضاح وابينه غاية البيان باوجز ما يكون من العبارة وابدع ما يكون من الاشارة فاقول وما توفيقي الا بالله واعلم ان المغرورين من الخلق ما عدا الكافرين اربعة اصناف صنف من العلماء وصنف من العباد وصنف من ارباب الاموال وصنف من المتصوفة------------ فاول ما نبدا به غرور الكفار وهم في غرورهم قسمان منهم من غرته الحياة الدنيا ومنهم من غره بالله الغرور فاما الذين غرتهم الحياة الدنيا فهم الذين قالوا النقد خير من النسيءة ولذات الدنيا يقين ولذات الاخرة شك ولا يترك اليقين بالشك وهذا قياس فاسد وهو قياس ابليس لعنه الله------ في قوله انا خير منه فظن ان الخيرية في السبب وعلاج هذا الغرور شيءان اما بتصديق وهو الايمان واما ببرهان اما التصديق فهو ان يصدق الله تعالي في قوله وما عند الله خير وابقي القصص وقوله تعالي وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور ال عمران الحديد وتصديق الرسول------------------- فيما جاء به واما البرهان فهو ان يعرف وجه فساد قياسه ان قوله الدنيا نقد والاخرة نسيءة مقدمة صحيحة واما قوله النقد خير من النسيءة فهو محل التلبيس وليس الامر كذلك بل ان كان النقد مثل النسيءة في المقدار والمقصود فهو خير وان كان اقل منها فالنسيءة خير منه ومعلوم ان الاخرة ابدية والدنيا غير ابدية واما قولهم لذات	561	-756056847137317176	1403	2634.5	1142	1635	85.81039428710938	237	JK010255-ara1	ShamAY0034797-ara1
JK010255-ara1.ms02	true	-8063342424948607123	3	299	18	1650	1652	300	الاخرة شك فهو ايضا باطل بل ذلك يقين عند المءمنين وليقينه مدر كان احدهما الايمان والتصديق علي وجه التقليد للانبياء والعلماء كما يقلد الطبيب الحاذق في الدواء والمدرك الثاني الوحي للانبياء والالهام للاولياء ولا تظن ان معرفة النبي صلي الله عليه وسلم لامور الاخرة ولامور الدنيا تقليد لجبريل عليه السلام فان التقليد ليس بمعرفة صحيحة والنبي صلي الله عليه وسلم حاشاه الله من ذلك بل--- انكشفت له الاشياء وشاهدها بنور البصيرة كما شاهدت انت المحسوسات بالعين الظاهرة----- فصل فيمن يشاركون الكفار غرورهم من المءمنين بربهم والمءمنون بالسنتهم وعقاءدهم اذا ضيعوا --امر الله تعالي وهي الاعمال الصالحة وتدنسوا بالشهوات وهم مشاركون الكفار في هذا الغرور فالحياة الدنيا للكافرين والمءمنين جميعا غرور فاما غرور الكافرين بالله تعالي فمثاله قول بعضهم في انفسهم بالسنتهم انه ان كان الله معيدنا فنحن احق بها من غيرنا كما اخبر الله تعالي عنهم في صورة الكهف حين ---------------قال ما اظن ان تبيد هذه ابدا وما اظن الساعة قاءمة ولءن رددت الي ربي لاجدن خيرا منها منقلبا ما سبب هذا الغرور وسبب هذا الغرور قياس من اقيسة ابليس لعنه الله تعالي وذلك انهم ينظرون مرة الي نعم الله تعالي عليهم في الدنيا فيقيسون عليها نعم الاخرة ومرة ينظرون الي تاخير عذاب الله عنهم في الدنيا فيقيسون عذا-----ب الاخرة كما اخبر الله تعالي عنهم ويقولون في انفسهم لو لا يعذبنا الله بما نقول حسبهم جهنم يصلونها فبءس الم--صير ومرة ينظرون الي المءمنين وهم فقراء فيزدرونهم ويقولون اهءلاء من الله عليهم من بيننا-------- ويقولون لو كان خيرا ما سبقونا اليه-------- وترتيب القياس الذي نظم في قلوبهم انهم يقولون قد احسن الله الينا بنع-م الدنيا وكل محسن فهو محب وكل محب فهو محسن وليس كذلك بل يكون محسنا ولا يكون محبا بل ربما يكون الاحسان سبب هلاكه علي الاستدراج وذلك محض الغرور بالله عز وجل ولذلك قال النبي صلي الله عليه وسلم ان الله تعالي يحمي عبده	2	-1150992264455458174	ShamAY0034797-ara1.ms562	false	-9021976678392310050	0	276	0	1525	1658	300	الاخرة شك فهو ايضا باطل بل ذلك يقين عند المءمنين وليقينه مدرك-ان احدهما الايمان والتصديق علي وجه التقليد للانبياء والعلماء كما يقلد الطبيب الحاذق في الدواء والمدرك الثاني الوحي للانبياء والالهام للاولياء ولا تظن ان معرفة النبي صلي الله عليه وسلم لامور الاخرة ولامور الدنيا تقليد لجبريل عليه السلام فان التقليد ليس بمعرفة صحيحة والنبي صلي الله عليه وسلم حاشاه----- من ذلك بل قد انكشفت له الاشياء وشاهدها بنور البصيرة كما شاهد----- المحسوسات بالعين الظاهرة AUTO فصل وال---------------------------------------------مءمنون بالسنتهم وعقاءدهم اذا ضيعوا اوامر الله------ وهي الاعمال الصالحة وتدنسوا بالشهوات فهم مشاركون الكفار في هذا الغرور فالحياة الدنيا للكافرين والمءمنين جميعا غرور فاما غرور الكافرين بالله------ فمثاله قول بعضهم في انفسهم بالسنتهم انه ان كان الله معيدنا فنحن احق به- من غيرنا كما اخبر الله------ عنهم في سورة الكهف الايتان 35 و36 حيث قال ما اظن ان تبيد هذه ابدا وما اظن الساعة قاءمة ولءن رددت الي ربي لاجدن خيرا منها منقلبا------------------ وسبب هذا الغرور قياس من اقيسة ابليس لعنه الله و------ذلك انهم ينظرون مرة الي نعم الله عل------يهم في الدنيا فيقيسون عليها نعم الاخرة ومرة ينظرون الي تاخير عذاب الله عنهم في الدنيا فيقيسون عليه عذاب الاخرة كما اخبر الله -عنهم انهم -يقولون---------- لو لا يعذبنا الله بما ------------------------نقول المجادلة ومرة ينظرون الي المءمنين وهم فقراء فيزدرونهم ويقولون اهءلاء من الله عليهم من بيننا الانعام ويقولون لو كان خيرا ما سبقونا اليه الاحقاف وترتيب القياس الذي نظم في قلوبهم انهم يقولون قد احسن الله الينا بنعيم الدنيا وكل محسن فهو محب وكل محب فهو محسن وليس كذلك بل يكون محسنا ولا يكون محبا بل ربما يكون الاحسان سبب هلاكه علي ال--تدريج وذلك محض الغرور بالله تعالي- ولذلك قال------ صلي الله عليه وسلم ان الله------ يحمي عبده	562	-756056847137317176	1444	2697.5	1177	1681	85.90125274658203	245	JK010255-ara1	ShamAY0034797-ara1
JK010255-ara1.ms03	true	7296103052552794252	0	22	0	124	1610	300	الدنيا كما يحمي احدكم مريضه عن الطعام والشراب وهو يحبه ولذلك كان ارباب البصاءر اذا اقبلت عليهم الدنيا حزنوا واذا اقبل عليهم	3	-1150992264455458174	ShamAY0034797-ara1.ms562	false	-9021976678392310050	278	300	1535	1658	1658	300	الدنيا كما يحمي احدكم مريضه من الطعام والشراب وهو يحبه وكذلك كان ارباب البصاءر اذا اقبلت عليهم الدنيا حزنوا واذا اقبل عليهم-	562	-756056847137317176	121	235.0	100	124	97.58064270019531	20	JK010255-ara1	ShamAY0034797-ara1
JK010255-ara1.ms03	true	7296103052552794252	22	300	124	1610	1610	300	الفقر فرحوا وقالوا مرحبا بشعا-ر الصالحين فقد قال الله تعالي فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه -----------------------ونعمهوقال تعالي ايحسبون انما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون ال---اية وقال تعالي سنستدرجهم من حيث لا يعلمون-------------- واملي لهم ان كيدي متين-------------- وقال تعالي فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل ش--ء حتي اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة فاذا هم مبلسون ف----------------------من امن بالله تعالي يامن من هذا الغرور ومم ينشا هذا الغرور ومنشا هذا الغرور الجهل بالله تعالي وبصفاته فان من عرف الله تعالي فلا يامن من مكر الله وينظرون الي فرعون وهامان وثمود وما---ذا حل بهم مع ان الله تعالي اعطاهم من -----المال وقد حذر الله تعالي م---كره فقال تعالي فلا يامن مكر الله الا القوم الخاسرون-------- وقال تعالي ومكروا ومكر الله والله خير الما---------كرين وقال تعالي فمهل الكافرين امهلهم رويدا ف-------من اولي------ نعمة --يحذر ان تكون نقمة----- فصل في غرور عصاة المءمنين وهم من يتكلون علي عفو الله ويهملون العمل واما غرور العصاة بالله من المءمنين فقولهم غفور رحيم وانما يرجي عفوه فاتكلوا علي ذلك واهملوا الاعمال وذلك من قبل الرجا فانه مقام محمود في الدنيا وان رحمة الله واسعة ونعمته وشاملة وكرمه عميم وانا موحد-------ون نرجوه بوسيلة الايمان والكرم والاحسان منشا ذاك الغرور وربما كان منشا حالهم التمسك بصلاح الاباء والامهات وذلك نهاية الغرور فان اباءهم مع صلاحهم وورعهم كانوا خاءفين ونظم قياسهم الذي سول لهم الشيطان ---من احب انسانا احب اولاده فان الله قد احب ابا-كم فهو يحبكم فلا تحتاجون الي الطاعات فاتكلوا علي ذلك واغتروا بالله ولم يعلموا ان نوحا عليه السلام اراد ان يحمل ولده في السفينة فمنع واغرقه اليه سبحانه وتعالي باشد ما اغرق به قوم نوح وان --نبينا محمد صلي الله عليه-	3	-1150992264455458174	ShamAY0034797-ara1.ms563	false	-3207712887367057753	0	266	0	1434	1604	300	الفقر فرحوا وقالوا مرحبا بشعاءر الصالحين وقد قال تعا-----لي فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرمن الفجر وقال تعالي ايحسبون انما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون المءمنون وقال تعالي سنستدرجهم من حيث لا يعلمون الاعراف القلم واملي لهم ان كيدي متين الاعراف القلم وقال تعالي فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شي ء حتي اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة فاذا هم مبلسون الانعام فلم يءمن بالله من -----------------امن --بهذا الغرو--------------------ر ومنشا هذا الغرور الجهل بالله------ وبصفاته ف---من عرف الله------ فلا يامن من مكره ولا -ينظرون الي فرعون وهامان والنمرود ما ذا حل بهم مع ما----------- اعطاهم الله من المال وقذ حذر الله تعالي من مكره فقال تعالي فلا يامن مكر الله الا القوم الخاسرون الاعراف وقال تعالي ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين ال عمران وقال تعالي فمهل الكافرين امهلهم رويدا الطارق فمن اولاه الله نعمة فليحذر ان تكون نقمة AUTO فص---------------------------------------------------------------ل واما غرور العصاة------ من المءمنين فقولهم غفور رحيم وانما نرجو عفوه فاتكلوا علي ذلك واهملوا الاعمالو-ذلك من قبل الرجاء--------- محمود في الدين--وان رحمة الله واسعة ونعمته -شاملة وكرمه عميم -انا موحدون مءمنون نرجو- بوسيلة الايمان والكرم والاحسان---------------- وربما كان منشا حالهم التمسك بصلاح الاباء والامهات وذلك نهاية الغرور فان اباءهم مع صلاحهم وورعهم كانوا خاءفين ونظم قياسهم الذي سول لهم الشيطان ان من احب انسانا احب اولاده فان الله قد احب اباءكم فهو يحبكم فلا تحتاجون الي الطاع-ة فاتكلوا علي ذلك واغتروا بالله ولم يعلموا ان نوحا عليه السلام اراد ان يحمل ابنه في السفينة فمنع واغرقه الله-------------- باشد ما اغرق به قوم نوح وان النبي------- صلي الله عليه	563	-756056847137317176	1247	2202.0	1010	1627	76.64412689208984	202	JK010255-ara1	ShamAY0034797-ara1
JK010255-ara1.ms04	true	-79230589330914740	33	300	166	1599	1599	300	ظن انه ينجو بتقوي اصله كمن ظن انه يشبع باكل ابيه او يروي بشراب ابيه والتقوي فرض عين لا يجزي فيها والد عن و-لده يوم------------- يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه الا علي سبيل الشفاعة ونسوا قو---------له عليه الصلاة والسلام الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والاحمق من اتبع نفسه وهواها وتمني علي الله الاماني وقوله تعالي ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولءك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم------- وقال تعالي جزاء بما كانوا يعملون------- وهل يصح الرجا ا-لا اذا تقدمه عمل والا -------------فهو غرور لا مح---------------------------------------------------------------------------------------------------الة فصل فيمن اغتر بحسناته مع قلتها وكثرة سيءاته ويقرب منهم غرور طواءف لهم طاعات ومعاص الا ان معاصيهم اكثر وهم يتوقعون المغفرة ويظنون ان لغ-----ة حسناتهم ترجح اكثر من كفة السيءات------- وهذا غاية الجهل فيري الواحد يتصرف بدراهم معدودة من الحلال والحرام ويكون ما -تناوله من اموال الناس والشبهات اضعافا وهو كمن وضع في كفة الميزان عشرة دراهم ووضع في الكفة الاخري الفا واراد ان تميل الكفة التي فيها العشرة وذلك غاية الجهل فصل في غرور من يظن ان طاعته اكثر من معاصيه------------------------------------- واذا عمل طاعة حفظها واعتد بها كالذي يستغفر----- بلسانه او يسبح في الليل والنهار مثلا ماءة مرة او الف مرة ثم يغتاب المسلمين و-تكلم بما لا يرضاه الله طول النهار ويلتفت الي ما ورد في فضل التسبيح ويغفل عما ورد في عقوبة المغتابين والكذابين والنمامين والمنافقين وذلك محض الغرور فحفظ لسانه عن المعاصي اكد من تسبيحاته فصل في---------------------------- ب------يان المغرورين واقسام كل صنف الصنف الاول من المغرورين العلماء والمغرورون منهم فرق الفرقة الاولي فرقة منهم لما احكمت العلوم الشرعية والعقلية تعمقوا فيها واشتغلوا بها واهملوا تفقد الجوارح وحفظها عن-	4	-1150992264455458174	ShamAY0034797-ara1.ms564	false	-4339549441697226784	4	294	17	1577	1622	300	ظن انه ينجو بتقوي ابيه كمن ظن انه يشبع باكل ابيه او يروي بشر-ب ابيه والتقوي فرض عين لا يجزي فيها والد عن والده وعند جزاء التقوي يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه الا علي سبيل الشفاعة ونسوا قوله صلي الله عليه وسل----------م الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من اتبع نفسه -هواها وتمني علي الله الاماني وقوله تعالي ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولءك يرجون رحمت الله والله غفور رحيم البقرة وقال تعالي جزاء بما كانوا يعملون السجدة وهل يصح الرجاء الا اذا تقدمه عمل فان لم يتقدمه عمل فهو غرور لا محالة وانما ورد الرجاء لتبريد حرارة الخوف والياس ولتلك الفاءدة نطق به القران والترغب في الزيادة لا محالة فصل---------------------------------------- ويقرب منهم غرور طواءف لهم طاعات ومعاص الا ان معاصيهم اكثر وهم يتوقعون المغفرة ويظنون ان ترجح كفة حسناتهم ------------وكفة --سيءاتهم اكثر وهذا غاية الجهل فتري الواحد يتصدق بدراهم عدي-دة من الحلال والحرام ويكون ما يتناوله من اموال الناس والشبهات اضعافه فهو كمن وضع في كفة الميزان عشرة دراهم ووضع في الكفة الاخري الفا واراد ان تميل الكفة التي فيها العشرة وذلك غاية الجهل فصل ومنهم-- من يظن ان طاعته اكثر من معاصيه لانه لا يحاسب نفسه ولا يتفقد معاصيها واذا عمل طاعة حفظها واعتد بها كالذي يستغفر الله بلسانه و--يسبح ب--الليل والنهار مثلا ماءة مرة و--الف مرة ثم يغتاب المسلمين ويتكلم بما لا يرضاه الله طول النهار ويلتفت الي ما ورد من فضل التسبيح ويغفل عما ورد في عقوبة -----------الكذابين والنمامين والمنافقين وذلك محض الغرور فحفظ لسانه عن المعاصي اكد من تسبيح--ه فسبحان من صدنا عن التنبيه AUTO فصل بيان اصناف المغرورين واقسام كل صنف الصنف الاول من المغرورين العلماء و------------هم فرق-------------- فرقة منهم لما احكمت العلوم الشرعية والعقلية تعمقوا فيها واشتغلوا بها واهملوا تفقد الجوارح وحفظها عن	564	-756056847137317176	1272	2292.5	1028	1674	75.98566436767578	213	JK010255-ara1	ShamAY0034797-ara1
JK010255-ara1.ms05	true	6896173297937322957	6	285	46	1585	1659	300	انهم عند الله بمكان وانهم قد بلغوا من العلم مبلغا لا يعذب الله تعالي مثلهم بل يقبل عليهم ويقبل في الخلق شفاعتهم ---------ولا يطالبهم بذنوبهم وخطاياهم وهو مغرورون فانهم لو نظروا بعين البصيرة -علموا ان العلم علمان علم معاملة وعلم مكاشفة وعلم المكاشفة وهو العلم بالله تعالي وبصفاته ولا بد من عل-م المعاملة لتتم الحكمة المقصودة وهي العلم--- بمعرفة الحلال -الحرام ومعرفة اخلاق الناس المذمومة والمحمودة ومثالهم مثال طبيب ط--ب غيره وهو عليل قادر علي طب نفسه ولم يفعل وهل ينفع الدواء بالوصف هيهات لا ينفع الدواء الا من شربه بعد الحمية وغفلوا عن قوله سبحانه وتعالي قد افلح من زكاها وقد خاب من دس-ها و------لم يقل من يعلم تزكيتها واهمل علمها وعلمها الناس وغفلوا عن قوله صلي الله عليه وس-----------------------------------------------------------------------------لم ان اشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه الله بعلمه وغير ذلك كثير وهءلاء المغرور-ن نعوذ بالله منه----م وانما غلب عليهم حب الدنيا وحب الاخرة وحب- الراح--------ة وظنوا ان علمهم ينحيهم في الاخرة من غير عمل الفرقة الثانية وفرقة اخري احكموا العلم والعمل الظاهر وتركوا المعاصي الظاهرة وغفلوا عن قلوبهم فلم يمحو- منها الصفات المذمومة عند الله كالكبر والرياء والحسد وطلب الرياسة والعلا وارادة الثناء علي الاقران والشركاء وطلب الشهرة في البلاد والعباد وذلك غرور سببه غفلتهم عن قوله عليه الصلاة والسلام الرياء الشرك الاصغر وقوله ال-------------------حسد ياكل الحسنات كما تاكل النار الحطب وقوله ح-------------------ب المال والشرف ينبتان النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل الي غير ذلك من الاخبار وغفلوا عن قوله تعالي الا من اتي الله بقلب سليم-------- فغفلوا عن قلوبهم واشتغلوا بظواهرهم ومن لا يصفي قلبه لا تصح طاع-ته ويكون كمريض ظهر به الجرب فامره الطبيب بالطلاء وشرب الدواء فاشتغل بالطلاء وترك شرب الدواء فازال ما بظاهره ولم يزل ما بباطنه واصل ما علي	5	-1150992264455458174	ShamAY0034797-ara1.ms565	false	2773177608403333317	0	300	0	1625	1625	300	انهم عند الله بمكان وانهم قد بلغوا من العلم مبلغا لا يعذب الله------ مثلهم بل يقبل--------------------- شفاعتهم في الخلق ولا يطالبهم بذنوبهم وخطاياهم وهم مغرورون فانهم لو نظروا بعين البصيرة لعلموا ان العلم علمان علم معاملة وعلم مكاش--------------فة وهو العلم بالله تعالي وبصفاته فلا بد من علوم المعاملة لتتم الحكمة المقصودة وهي المعاملة بمعرفة الحلال والحرام ومعرفة اخلاق النفس المذمومة والمحمودة ومث-لهم مث-ل طبيب يطبب غيره وهو عليل قادر علي طب نفسه فلم يفعل وهل ينفع الدواء بالوصف هيهات لا ينفع الدواء الا من شربه بعد الحمية وغفلوا عن قوله تع--------الي قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها الشمس ولم يقل من يعلم تزكيتها وكتب عل-مها وعلمها الناس وغفلوا عن قوله صلي الله عليه وسلم من ازداد علما ولم يزدد هدي لم يزدد من الله الا بعدا وقوله صلي الله عليه وسلم ان اشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه الله بعلمه وغير ذلك كثير وهءلاء --مغرورون نعوذ بالله من حالهم وانما غلب عليهم حب الدنيا وحب انفسهم وطلب الراحة العاجلة وظنوا ان علمهم ينجيهم في الاخرة من غير عمل--------------- وفرقة اخري احكموا العلم والعمل الظاهر وتركوا المعاصي الظاهرة وغفلوا عن قلوبهم فلم يمحوا منها الصفات المذمومة عند الله كالكبر والرياء والحسد وطلب الرءاسة والعلو وارادة السوء ب----الاقران والشركاء وطلب الشهرة في البلاد والعباد وذلك غرور سببه غفلتهم عن قوله صلي- الله عليه وسلم الرياء الشرك الاصغر وقوله صلي الله عليه وسلم الحسد ياكل الحسنات كما تاكل النار الحطب وقوله صلي الله عليه وسلم حب المال والشرف ينبتان النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل الي غير ذلك من الاخبار وغفلوا عن قوله تعالي الا من اتي الله بقلب سليم الشعراء فغفلوا عن قلوبهم واشتغلوا بظواهرهم ومن لا يصغي قلبه لا تصح طاعاته وهو-- كمريض ظهر به الجرب فامره الطبيب بالطلاء وشرب الدواء فاشتغل بالطلاء وترك شرب الدواء فازال ما بظاهره ولم يزل ما بباطنه واصل ما علي-	565	-756056847137317176	1412	2576.5	1148	1702	82.96121978759766	230	JK010255-ara1	ShamAY0034797-ara1
JK010255-ara1.ms06	true	3626317915927930272	0	281	0	1423	1518	300	كانت كامنة في القلب يظهر اثرها علي الجوارح فلو زال ما في باطنه استراح الظاهر الفرقة الثالثة وفرقة اخري علموا هذه الاخلاق-------- وعلموا انها مذمومة من وجه الشرع الا انهم ل-----عجبهم بانفسهم يظنون انهم منفكون----- وانهم ارفع عند الله من ان يبتليهم بذلك وانما يبتلي به العوام دون من بلغ مبلغهم في العلم فاما هم فانهم اعظم عند الله من ان يبتليهم ف-----ظهرت عليهم مخايل الكبر والرياسة وطلبوا العلو والشرف وغرورهم انهم ظنوا ذ---لك ليس تكبرا وانما هو عز الدين واظهار لشرف العلم ونصرة الدين----- وغفلوا عن فرح ابليس به ونصر---ة النبي صلي الله عليه وسلم لما-ذا كانت وبما-ذا ارغم الكافرين وغفلوا عن تواضع الصحابة رضوان الله عليهم اجمعين وتذللهم وفقرهم ومسكنتهم حتي عوتب عمر رضي الله عنه ف-ي بذاذته عند قدومه الي الشام فقال انا قوم -عزنا الله بالاسلام ولا نطلب العزة في غيره ثم هذا المغرور يطلب العز للدين بالثياب الرفيعة ويزعم انه يطلب عز الدين وشرفه----- ومهما اطلق اللسان في الحسد في اقرانه او فيمن رد عليه شيءا من كلامه لم يظن بنفسه ان ذلك حسد ويقول انما هو غضب للحق ورد علي المبطل في عدوانه وظلمه وهذ- مغرور فانه لو طعن -في غيره من العلماء من اقرانه ربما لم يغضب بل ربما يفرح وان اظهر الغضب عند الناس بانه------ يحبه وربما يظهر العلم ويقول غرضي به ان افيد الخلق وهو ه---راء لانه لو كان غرضه صلاح الخلق لاحب صلاحهم علي يد غيره ممن هو مثله او فوقه ورب--------ما يدخل علي السلطا-ن ويتودد اليه- ويثني عليه- فاذا سءل عن ذلك قال انما غرضي ان انفع المسلمين وان ارفع عنهم الضرر وهو مغرور ولو كان غرضه ذلك -فرح به اذا جري علي يد غيره ولو راي من هو مثله عند السلطان يشفع في احد يغضب وربما اخذ من اموالهم	6	-1150992264455458174	ShamAY0034797-ara1.ms566	false	6039032042833673476	22	300	109	1501	1501	300	كانت كامنة في القلب يظهر اثرها علي الجوارح------------------------------------------------- وفرقة اخري علموا هذه الاخلاق الباطنة وعلموا انها مذمومة من جهة الشرع الا انهم لاجل تعجبهم بانفسهم يظنون انهم منفكون عنها وانهم ارفع عند الله من ان يبتليهم بذلك وانما يبتلي به العوام دون من بلغ مبلغهم في العلم فاما هم ف--هم ابلغ عند الله من ان يبتليهم بذلك وظهرت عليهم مخايل الكبر والرءاسة وطلب --العلو والشرف وغرورهم انهم ظنوا ان ذلك ليس بكبر- وانما هو عز للدين واظهار لشرف العلم ونصرة --دين الله وغفلوا عن فرح ابليس به وعن نصرة النبي صلي الله عليه وسلم بما ذا كانت وبما ذا ارغم الكافرين وغفلوا عن تواضع الصحابة------------------------ وتذللهم وفقرهم ومسكنتهم حتي عوتب عمر رضي الله عنه علي بذاذته عند قدومه---- الشام فقال انا قوم اعزنا الله بالاسلام -لا نطلب العز- في غيره ثم هذا المغرور يطلب --عز الدين بالثياب الرفيعة ويزعم انه يطلب عز العلم وشرف الدين ومهما اطلق اللسان ب--الحسد في اقرانه او فيمن رد عليه شيءا من كلامه لم يظن بنفسه ان ذلك حسد ويقول انما هو غضب للحق ورد علي المبطل في عداوته وظلمه وهذا مغرور فانه لو طعن علي غيره من العلماء من اقرانه ربما لم يغضب بل ربما يفرح وان اظهر الغضب عند الناس فقلبه ربما يحبه وربما يظهر العلم ويقول غرضي به--- افيد الخلق وهو به مراء لانه لو كان غرضه صلاح الخلق لاحب صلاحهم علي يد غيره ممن هو مثله او فوقه او دونه وربما يدخل علي السلاطين ويتودد اليهم ويثني عليهم فاذا سءل عن ذلك قال انما غرضي ان انفع المسلمين وادف---ع عنهم الضرر وهو مغرور فلو كان غرضه ذلك لفرح به اذا جري علي يد غيره ولو راي من هو مثله عند السلطان يشفع في احد لغضب وربما اخذ من اموالهم-	566	-756056847137317176	1285	2344.5	1023	1489	86.29953002929688	227	JK010255-ara1	ShamAY0034797-ara1
JK010255-ara1.ms07	true	2186684835650494559	0	278	0	1579	1726	300	وعالمهم وبك قوام الدين وهذه ثلاثة تلبيسات احدها انه مال لا مالك له والثاني انه لمصالح المسلمين والثالث انه امام وهل يكون اماما الا من اعرض عن الدنيا كالانبياء والصحاب-----------------------ة ومثله قو----ل عيسي عليه السلام العالم السوء كصخرة وقعت في--- الوادي فلا هي تشرب الماء ولا هي تترك الماء يخلص الي الزرع واصناف غرور اهل العلم كثيرة وما يفسد هءلاء اكثر مما يصلحونه الفرقة الرابعة وفرقة اخري -حكموا العل-م وطهروا الجوارح وزينوها بالطاعات واجتنبوا ظاهر المعاصي وتفقدوا اخلاق النفس وصفات القلب من الرياء والحسد والكبر والحقد وطلب العلو وجاهدوا انفسكم في التبري منها وقلعوا من القلب منابتها الجلية القوية ولكنهم مغرورون اذ بقي في زوايا القلب بقايا من خفايا مكايد الشيطان -خبايا خدع النفس ما دق وغمض فلم ي-فطنوا لها واهملوها ومثالهم كمثل من يريد تنقية الزرع من الحشيش فدار عليه وفتش عن كل حشيش فقلعه الا انه لم يفتش عما لم يخرج راسه بعد من تحت الارض و-ظن ان الكل قد ظهر وبرز فلما غفل عنها ظهرت وافسدت عليه الزرع وهءلاء ان غيروا تغيروا وربما تركوا مخالطة الخلق استكبارا ور-----بما نظرو----ا اليهم بعين الحقارة وربما يجتهد بعضهم في تحسين -نظمه لءلا ينظر اليه بعين الركاكة الفرقة الخامسة وفرقة اخري تركوا المهم من العلوم واقتصروا علي علوم الفتاوي في الحكومات والخصومات وتف-صيل المعاملات الدنيوية الجارية بين الخلق لمصالح المعايش وخصصوا اسم الفقيه وسموه الفقيه وعلم المذهب وربما ضيعوا مع ذلك علم الاعمال الظاهرة والباطنة ولم يتفقدوا الجوارح ولم يحرسوا اللسان من الغيبة والبطن عن الحرام والرجل عن السعي الي السلاطين وكذلك ساءر الجوارح ولم يحرسوا قلوبهم عن الكبر والرياء والحسد وساءر المهلكات وهءلاء مغرورون من وجهين احدهما من حيث العمل وقد ذكرت- وجه علاجه في----- الاحياء وان مثالهم كمثل المريض الذي تعلم الدواء من الحكماء ولم يعلمه او	7	-1150992264455458174	ShamAY0034797-ara1.ms567	false	-8743432116848259178	18	300	95	1684	1684	300	وعالمهم وبك قوام الدين وهذه ثلاث- تلبيسات احدها انه مال لا مالك له والثاني انه لمصالح المسلمين والثالث انه امام وهل يكون اماما الا من اعرض عن الدنيا كالانبياء والصحابة وافاضل علماء هذه الامة ومثله كما قال عيسي عليه السلام العالم السوء كصخرة وقعت في فم الوادي فلا هي تشرب الماء ولا هي تترك الماء يخلص الي الزرع واصناف غرور اهل العلم كثيرة وما يفسد هءلاء اكثر مما يصل---------------حونه وفرقة اخري احكموا العلوم وطهروا الجوارح وبينوها بالطاعات واجتنبوا ظاهر المعاصي وتفقدوا اخلاق النفس وصفات القلب من الرياء والحسد والكبر والحقد وطلب العلو وجاهدوا انفسهم في التبري منها وقلعوا من القلب منابتها الجلية القوية ولكنهم مغرورون اذ---- في زوايا القلب بقايا من خفايا مكايد الشيطان وخبايا خدع النفس ما دق وغمض فلم يتفطنوا لها واهملوها ومث-لهم كمثل من يريد تنقية الزرع من الحشيش فدار عليه وفتش عن كل حشيش فقلعه الا انه لم يفتش عما لم يخرج راسه بعد من تحت الارض ويظن ان الكل قد ظهر وبرز فلما غفل عنها ظهرت وافسدت عليه الزرع فهءلاء ان غيروا تغيروا وربما تركوا مخالطة الخلق استكبارا عنهم وربما نظروا الي الخلق بعين الحقارة وربما يجتهد بعضهم في تحسين منظره كيلا ينظر اليه بعين الركاكة -وفرقة ا--------------خري تركوا المهم من العلوم واقتصروا علي علم- الفتاوي في الحكومات والخصومات وتفاصيل المعاملات الدنيوية الجارية بين الخلق لمصالح المعايش وخصصوا اسم الفقيه وسموه الفق-ه وعلم المذهب وربما ضيعوا مع ذلك علم الاعمال الظاهرة والباطنة ولم يفتقدوا الجوارح ولم يحرسوا اللسان عن الغيبة والبطن عن الحرام والرجل عن السعي الي السلاطين وكذا- ساءر الجوارح ولم يحرسوا قلوبهم عن الكبر والرياء والحسد وساءر المهلكات وهءلاء مغرورون من وجهين احدهما من حيث العلم وقد ذكرنا وجه علاجه في كتاب الاحياء وان مث-لهم كمثل المريض الذي تعلم الد-اء من الحكماء ولم يعلمه او-	567	-756056847137317176	1510	2883.0	1238	1631	92.58123779296875	241	JK010255-ara1	ShamAY0034797-ara1
JK010255-ara1.ms08	true	2512127291517188625	0	279	0	1565	1670	300	غرهم تعظيم الخلق لهم واكرامهم ورجوع احدهم قاضيا ومفتيا ويطعن كل واحد----- في صاحبه واذا اجتمعوا زال الطعن والثاني من حيث العلم وذلك لظنهم انه لا علم الا بذلك وانه المنجي الموصل وانما المنجي الموصل حب الله ول------ا يتصور حب الله تعالي الا بمعرفته بمن تتحقق معرفة الله ومعرفته ثلاث معرفة الذات ومعرفة الصفات ومعرفة الافعال ومثال هءلاء مثال من اقتصر علي بيع الزاد في طريق الحاج ولم يعلم-- ان الفقه هو الفقه عن الله تعالي ومعرفة صفاته المخوفة والزاجرة ليستشعر القلب الخوف ويلازم التقوي كما قال تعالي فلو-لا نفر من كل فرقة منهم طاءفة ليتفقهوا في الدين--------------------------------------------------- ومن هءلاء من اقتصر من علم الفقه علي الخلافيات ولا يهمه الا العلم بطريق المجادلة والالزام واقحام الخصم ودفع الحق لاجل --------المباهاة وهو طول الليل والنهار في التفتيش في مناقضات ارباب المذاهب والتفقد لعيوب الاقران وهءلاء لم يقصدوا العلم وانما قصروا مباهاة الاقران ولو اشتغلوا بتصفية قلوبهم كان خيرا لهم من علم لا ينفع الا في الدنيا ونفعه في الدنيا التكبر وذلك ينقلب في الاخرة نارا تلظي واما ادلة المذاهب فيشتمل عليها كتاب الله تعالي وسنة رسول الله صلي الله عليه وسلم وما اقبح غرور هءلاء الفرقة السادسة وفرقة اخري اشتغلوا بعلم الكلام والمجادلة والرد علي المخالفين وتتبع مناقضاتهم واستكثروا من علم المقولات المختلفة واشتغلوا بتعل-م الطريق في مناظرة اولءك وافحامهم ولكنهم علي فرقتين احداهما ضالة مضلة والاخري محقة اما غرور الفرقة الضالة فلغفلتها عن- ضلالتها وظنها بنفسها النجاة وهو فرق كثيرة يكفر بعضهم بعضا وانما ضلوا من حيث انهم لم يحكموا -شروط الادلة ومناهجها فراوا الشبه- دليلا والدليل شبهة واما غرور------- المحقة فمن حيث انهم ظنوا بالجدال انه اهم الامور وافضل القربات في دين الله تعالي وزعم-ت انه لا يتم لاحد دينه ما لم يتفحص ويبحث وان من صدق الله	8	-1150992264455458174	ShamAY0034797-ara1.ms568	false	-863073087886916478	22	299	141	1700	1702	300	غرهم تعظيم الخلق لهم واكرامهم ورجوع احدهم قاضيا ومفتيا ويطعن كل واحد منهم في صاحبه فاذا اجتمعوا زال الطعن والثاني من حيث العلم وذلك لظنهم انه لا علم الا بذلك وانه الموصل المنجي وانما الموصل المنجي حب الله تعالي ولا يتصور حب الله تعالي الا بمعرفته ومعر---------------------فته ثلاث معرفة الذات ومعرفة الصفات ومعرفة الافعال وهءل-----اء مث-ل من اقتصر علي بيع الزاد في طريق الحاج ولم يعلموا ان الفقه هو الفقه عن الله ومع------رفة صفاته المخوفة والمزجرة ليستشعر القلب الخوف ويلازم التقوي كما قال تعالي فلو لا نفر من كل فرقة منهم طاءفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون التوبة ومن هءلاء من اقتصر من علم الفقه علي الخلافيات ولا يهمه الا -تعلم -طريق المجادلة والالزام وافحام الخصم ودفع الحق لاجل الغلبة والمباهاة فهو طول الليل والنهار في التفتيش في مناقضات ارباب المذاهب والتفقد لعيوب الاقران وهءلاء لم يقصدوا العلم وانما قصدوا مباهاة الاقران ولو اشتغلوا بتصفية قلوبهم كان خيرا لهم من علم لا ينفع الا في الدنيا و---------------التكبر وذلك ينقلب في الاخرة نارا تلظي واما ادلة المذ-هب فيشتمل عليها كتاب الله------ وسنة رسو----له صلي الله عليه وسلم فما اقبح غرور هءلاء--------------- وفرقة اخري اشتغلوا بعلم الكلام والمجادلة والرد علي المخالفين وتتبع مناقضاتهم واستكثروا من علم المقولات المختلفة واشتغلوا بتعليم الطريق في مناظرة اولءك وافحامهم ولكنهم علي فرقتين احداهما ضالة مضلة والاخري محقة اما غرور الفرقة الضالة فلغفلتها علي ضلالتها وظنها بنفسها النجاة وهم فرق كثيرة يكفر بعضهم بعضا وانما ضلوا من حيث انهم لم يحكموا لشروط الادلة ومنهاجها فراوا الشبهة دليلا والدليل شبهة واما غرور الفرقة المحقة فمن حيث انهم ظنوا -الجد-ل انه اهم الامور وافضل القربات في دين الله------ وزعموا انه لا يتم لاحد دينه ما لم -------يبحث وان من صدق الله	568	-756056847137317176	1438	2692.0	1174	1650	87.1515121459961	230	JK010255-ara1	ShamAY0034797-ara1
JK010255-ara1.ms09	true	-2539003226399284037	0	289	0	1565	1619	300	النبي صلي الله عليه وسلم شهد لهم بانهم خير الخلق ولم يطلب منهم الدليل وروي ابو امامة عن--------------------- النبي صلي الله عليه وسلم انه قال ما ضل قوم قط بعد هدي كانوا عليه الا اوتوا الجدل الفرقة السابعة اشتغلوا بالوعظ واعلاهم نية من يتكلم في اخلاق النفس وصفات القلب من الخوف والرجاء والصبر والشكر والتوكل والزهد واليقين والاخلاص والصدق وهم مغرورون لانهم يظنون بانفسهم اذا تكلموا بهذه الصفات ودعوا الخلق اليها فقد اتصفوا بها وهم منفكون عنها الا عن قدر يسير لا ينفك عنه عوام المسلمين وغرورهم اساس--- الغرور لانهم يعجبون بانفسهم غاية الاعجاب ويظنون انهم ما تبحروا في علم المحبة الا وهم من الناجين عند الله تعالي وانهم مغفور لهم بحفظهم لكلام الزهاد مع خلودهم من العمل وهءلاء اشد غرورا ممن كان قبلهم لانهم يظنون انهم يحببون في الله ورسوله وما قدروا علي تحقيق دقاءق الاخلاص الا وهم مخلصون ولا وقفوا علي خطايا عيوب النفس الا وهم عنها منزهون وكذلك جميع الصفات وهم احب في الدنيا من كل احد ويظهرون الزهد في الدنيا لشدة حرصهم علي الدنيا وقوة رغبتهم فيها ويحثون علي الاخلاص وهم غير مخلصين ويظهرون الدعاء الي الله وهم منه فارون ويخوفون بالله وهم منه امنون ويذكرون بالله وهم له ناسون ويقربون الي الله تعالي وهم منه متباعدون ويذمون الصفات المذمومة وهم بها متصفون ويصرفون الناس عن الخلق وهم علي الخلق اشدهم حرصا لو منعوا عن مجالسهم التي يدعون فيها الناس الي الله لضاقت عليهم الارض بما رحبت ويزعمون ان غرضهم اصلاح الخلق ولو ظهر من اقرانه احدهم ممن اقبل الخلق عليه ومن صلحوا علي يديه لمات غما وحسدا ولو اثني واحد من المترددين اليه علي بعض اقرانه لكان ابغض خلق الله تعالي اليه فهءلاء اعظم الناس غرورا وابعدهم عن التنبيه والرجوع الي السداد الفرقة الثامنة وفرقة اخري منهم عدلوا عن المنهج الواجب في الوعظ وهم	9	-1150992264455458174	ShamAY0034797-ara1.ms569	false	-6344089411988488283	19	300	99	1600	1600	300	النبي صلي الله عليه وسلم شهد لهم بانهم خير الخلق ولم يطلب منهم الدليل وروي ابو امامة الباهلي رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال ما ضل قوم قط -------------------الا اوتوا الجدل -وفرقة اخري--- اشتغلوا بالوعظ واعلاء رتبة من يتكلم في اخلاق النفس وصفات القلب من الخوف والرجاء والصبر والشكر والتوكل والزهد واليقين والاخلاص والصدق وهم مغرورون لانهم يظنون ان---هم اذا تكلموا بهذه الصفات ودعوا الخلق اليها فقد اتصفوا بها وهم منفكون عنها الا من قدر يسير لا ينفك عنه عوام المسلمين وغرور هءلاء اشد الغرور لانهم يعجبون بانفسهم غاية الاعجاب ويظنون انهم ما تبحروا في علم المحبة الا وهم من الناجين عند ا--------- وانهم مغفور لهم بحفظهم لكلام الزهاد مع خلو-هم من العمل وهءلاء اشد غرورا ممن كان قبلهم لانهم يظنون انهم يحببون في الله ورسوله وما قدروا علي تحقيق دقاءق الاخلاص الا وهم مخلصون ولا وقفوا علي خفايا عيوب النفس الا وهم عنها منزهون وكذلك جميع الصفات وهم احب في الدنيا من كل احد ويظهرون الزهد في الدنيا لشدة حرصهم عليه-----ا وقوة رغبتهم فيها ويحثون علي الاخلاص وهم غير مخلصين ويظهرون الدعاء الي الله وهم منه فارون ويخوفون بالله وهم منه امنون ويذكرون بالله وهم--- ناسون ويقربون الي الله------ وهم منه متباعدون ويذمون الصفات المذمومة وهم بها متصفون ويصرفون الناس عن الخلق وهم علي الخلق اشدهم حرصا لو منعوا عن مجالسهم التي يدعون فيها الناس الي الله لضاقت عليهم الارض بما رحبت ويزعمون ان غرضهم اصلاح الخلق ولو ظهر من اقران- احدهم م-ن اقبل الخلق عليه ومن صلحوا علي يديه لمات غما وحسدا ولو اثني واحد من المترددين اليه علي بعض اقرانه لكان ابغض خلق الله ا------ليه فهءلاء اعظم غر------ورا وابعد ع--ن التنبيه والرجوع الي ال---------------سداد وفرقة اخري----- عدلوا عن المهم- الواجب في الوعظ وهم-	569	-756056847137317176	1443	2750.0	1171	1589	90.81182861328125	256	JK010255-ara1	ShamAY0034797-ara1
JK010255-ara1.ms10	true	-1521611982256307781	0	295	0	1658	1681	300	فاشتغلوا بالطامات والشطح وتلفيق كلمات خارجة عن قانون الشرع والعدل طلبا للاغراب وطاءفة اشتغلوا بطيارات النكت ونسجيع الالفاظ وتلفيقها واكثر همهم في الاسجاع والاستشهاد باشعار الوصال والفراق وغرضهم ان يكثر في مجلسهم التواجد والزعقات ولو علي اغراض فاسدة وهءلاء شياطين الانس ضلوا واضلوا فان الاولين ان لم يصلحوا انفسهم فقد اصلحوا غيرهم وصححوا كلامهم ووعظهم واما هءلاء فانهم يصدون عن السبيل----- ويجرون الخلق الي ---------الغرور بالله بلفظ الرجاء فيزيدهم كلامهم جراة علي المعاصي ورغبة في الدنيا لا سيما اذا كان الواعظ متزينا بالثياب والخيل-- والمراكب ويقنطهم من------- رحمة الله تعالي الفرقة التاسعة وفرقة اخري منهم فتنوا بكلام الزهاد واحاديثهم في ذم الدنيا فيعيدونها علي نحو ما يحفظونه من كلام--- حفظوه من غير احاطة بمعانيها فيعظهم بفعل --------ذلك علي المنابر وبعضهم في المحاريب وبعضهم في الاسواق مع الجلساء ويظن انه ناج عند الله وانه مغفور له بحفظه لكلام الزهاد مع خلوه من العمل وهءلاء اشد غرورا ممن كان قبلهم الفرقة العاشرة وفرقة اخري شغل---وا اوقاتهم في علم الحديث اعن---ي سماعه وجمع الروايات الكثيرة منه وطلب الاسانيد الغريبة العالية فهمة احدهم ان يدور في البلاد ويروي عن الشيوخ ليقول انا اروي عن فلان ورايت فلانا ولقيت فلانا ومعي من الاسانيد مع ما ليس مع غيري وغرورهم من وجوه منها انهم كحملة الاسفار فانهم لا يصرفون العناية الي فهم السنة وتدبر معانيها وانما قا----صرون علي النقل ويظنون ان ذلك يكفيهم وهيهات بل المقصود من الحديث فهم- وتدبر معانيه فالاول في الحديث السماع ثم التفهم ثم الحفظ ث---------م العمل ثم النشر وهءلاء اقتصروا علي السماع لا عمل ثم لم يحكموه وان كان لا فاءدة في الاقتصار عليه والحديث في هذا الزمان يقرءونه الصبيان وهم غرة غافلون والشيخ الذي يقرا عليه ربما كا-ن غافلا بحيث لو صحف وغير الحديث -لا يعلم وربما ينام ويروي عنه الحديث وهو لا يعلم وكل ذلك غرور وانما الاصل في استماع الحديث ان يسمعه من	10	-1150992264455458174	ShamAY0034797-ara1.ms570	false	4488984476723041865	9	300	42	1671	1671	300	فاشتغلوا بالطاعات والشطح وتلفيق كلمات خارجة عن قانون الشرع والعدل طلبا للاغراق وطاءفة اشتغلوا بتيارات النكت وتسجيع الالفاظ وتلفيقها واكثر همهم في الاسجاع والاستشهاد باشعار الوصال والفراق وغرضهم ان يكثر في مجلسهم التواجد والزعقات ولو علي اغراض فاسدة فهءلاء شياطين الانس ضلوا واضلوا فان الاولين ان لم يصلحوا انفسهم فقد اصلحوا غيرهم وصححوا كلامهم ووعظهم واما هءلاء فانهم يصدون عن --سبيل الله ويجرون الخلق الي الاغراض والغرور بالله بلفظ الخرافة جراء-------------ة علي المعاصي ورغبة في الدنيا لا سيما اذا كان الواعظ متزينا بالثياب والخيلاء والمراءي ويعظهم بالقنوط من رحمة الله حتي يياسوا من رحمته وفرقة ا-خري منهم قنعوا بكلام الزهاد واحاديثهم في ذم الدنيا فيعيدونها علي نحو ما يحفظون- من كلام من حفظوه من غير احاطة بمعانيه- فيعظهم الواحد منهم بذلك علي المنابر وبعضهم يعظون الناس في -------الاسواق مع الجلساء ويظن انه ناج عند الله وانه مغفور له بحفظه -كلام الزهاد مع خلوه من العمل وهءلاء اشد غرورا ممن كان ق---------------بلهم وفرقة اخري استغرقوا اوقاتهم في علم الحديث اعني في سماعه وجمع الروايات الكثيرة منه وطلب الاسانيد الغريبة العالية فهم- احدهم ان يدور في البلاد ويروي عن الشيوخ ليقول انا اروي عن فلان------------ ولقيت فلانا ومعي من الاسانيد--- ما ليس مع غيري وغرورهم من وجوه منها انهم كحملة الاسفار فانهم لا يصرفون العناية الي فهم السنة وتدبر معانيها وانما هم مقتصرون علي النقل ويظنون ان ذلك يكفيهم وهيهات بل المقصود من الحديث فهمه وتدبر معانيه فالاول في الحديث السماع ثم---------- الحفظ ثم الفهم ثم العمل ثم النشر وهءلاء اقتصروا علي السماع------- ثم لم يحكموه وان كان لا فاءدة في الاقتصار عليه والحديث في هذا الزمان يقرا--ه الصبيان وهم غرة غافلون والشيخ الذي يقرا عليه ربما يكون غافلا حتي--- يصحف----- الحديث ولا يعلم وربما ينام ويروي عنه الحديث وهو لا يعلم وكل ذلك غرور وانما الاصل في استماع الحديث ان يسمعه من-	570	-756056847137317176	1486	2764.5	1216	1714	86.69778442382812	242	JK010255-ara1	ShamAY0034797-ara1
JK010255-ara1.ms11	true	358472920588911823	0	269	0	1437	1624	300	وسلم --او من الصحابة او من التابعين رضوان الله عليهم اجمعين ويصير سماعه من الصحابة كسماعه من رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو--- يصغي ويحفظ ويرويه كما حفظه حتي لا يشك في حرف واحد منه وان شك فيه لم يجز له ان يرويه---------------------------- وحفظ الحديث يكون بطريقتين احداهما بالقلب مع الاستدامة بالتكرار والذكر والثانية يكتب كما يسمع ويصحح المكتوب ويحفظ- كيلا تصل اليه يد من يغيره ويكون حفظه الكتاب ان يكون في خزانته محروسا حتي لا تمتد عليه يد غيره اصلا ولا يجوز ان يكتب سماع الصبي والغافل والناءم ولو جاز ذلك----- ان يكتب سماع الصبي في المهد وللسماع شروط كثيرة والمقصود من الحديث العمل به ومعرفته وله مفهومات كثيرة كما للقران وروي عن بعض المشايخ ------------------انه حضر في مجلس السماع و--------------كان اول حديث سمعه قوله صلي الله عليه وسلم من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه فقام وقال يكفيني هذا حتي افرغ منه ثم اسمع غيره وهكذا يكون سماع الاكياس وهو ابو السعيد بن ابي الخير المنهي حضر في مجلس ابن احمد السرخسي الفرقة الحادية عشرة وفرقة اخري اشتغلوا بعلم النحو------- والشعر و-----اللغة وغيرها واغتروا به وزعموا انه---- غفر لهم وانهم من علماء الامة اذ قوام الدين والسنة بعلم اللغة والنحو فافنوا اعمارهم في دقاءق النحو واللغة وذلك غرور----- فلو عقلوا لعلموا ان لغة العرب كلغة الترك والمضيع عمره في لغة العرب كالمضيع عمره في لغة الترك والهند------- وانما فارقهم ل------ورود الشرع فيكفي في اللغة علم الغريبين في الاحاديث والكتاب ومن النحو ما يتعلق بالحديث والكتاب واما التعمق---- الي درجات لا تتناهي فهو فضول مستغني عنه وصاحبه مغرور الصنف الثاني من المغرورين ارباب العبادات والاعمال والمغرورون----- فرق كثيرة فمنهم من غروره في الجهاد ومنهم من غروره	11	-1150992264455458174	ShamAY0034797-ara1.ms571	false	1008271546015139416	29	300	145	1547	1547	300	وسلم سمعه من الصحابة او من التابعين ف------------------------يصير سماعه منهم------ كسماعه من رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو ان يصغي ويحفظ ويرويه كما حفظه حتي لا يشك في حرف واحد منه وان شك فيه لم يجز له ان يرويه او يعلم به ويخطء به ان اخطا وحفظ الحديث يكون بطريق-ين احد-هما بالقلب مع الاستدامة--------- والذكر والثاني- يكتب -ما يسمع ويصحح المكتوب ويحفظه كيلا تصل اليه يد من يغيره ويكون حفظه للكتاب ان يكون في خزانته محروسا حتي لا تمتد اليه يد غيره اصلا ولا يجوز ان يكتب سماع الصبي والغافل والناءم ولو جاز ذلك لجاز ان يكتب سماع الصبي في المهد وللسماع شروط كثيرة والمقصود من الحديث العمل به ومعرفته وله مفهومات كثيرة كما للقران وروي عن ابي سفيان بن ابي الخير المنهي انه حضر في مجلس زاهر بن احمد السرخسي فكان اول حديث روي- قوله صلي الله عليه وسلم من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه فقام وقال يكفيني هذا حتي افرغ منه ثم اسمع غيره فهكذا --هو سماع الناس-------------------------------------------------------------------------------------- وفرقة اخري اشتغلوا بعلم النحو واللغة والشعر وغريب اللغة------- واغتروا به وزعموا انهم قد غفر لهم وانهم من علماء الامة اذ قوام الدين والسنة بعلم النحو واللغة فافنوا اعمارهم في دقاءق النحو واللغة وذلك غرور عظيم فلو عقلوا لعلموا ان لغة العرب كلغة الترك والمضيع عمره في لغة العرب كالمضيع عمره في لغة الترك والهند وغيرهم وانما فارقهم من اجل ورود الشرع -وكفي من اللغة علم الغريب-- في الكتا--ب والسنة- ومن النحو ما يتعلق بالكتاب والسنة- واما التعمق فيه الي درجة -لا تتناهي فهو فضول مستغني عنه وصاحبه مغرور الصنف الثاني من المغرورين اصحاب العبادات والاعمال والمغرورون منهم فرق كثيرة -منهم من غروره في الصلاة ومنهم من غروره-	571	-756056847137317176	1223	2151.5	981	1551	78.85235595703125	204	JK010255-ara1	ShamAY0034797-ara1
JK010255-ara1.ms11	true	358472920588911823	261	300	1397	1624	1624	300	فمنهم من غروره في الجهاد ومنهم من غروره في الزهد الفرقة الاولي فمنهم فرقة اهملوا الفراءض واشتغلوا بالنوافل وربما تعمقو-----ا حتي -خرجوا الي السرف والعدوان كالذي تغلب عليه الوسوسة في الوضوء فيبالغ فيه ولا ير-ضي الماء المحكوم بطهارته في-	11	-1150992264455458174	ShamAY0034797-ara1.ms572	false	3160844942621874612	8	45	39	256	1594	300	ومنهم من غروره في الجهاد ومنهم من غروره في الزهد وم--------------نهم فرقة اهملوا الفراءض واشتغلوا بالنوافل وربما تعمقوا فيها حتي يخرجوا الي السرف والعدوان كالذي تغلب عليه الوسوسة في الوضوء فيبالغ---- ولا يرتضي الماء المحكوم بطهارته في	572	-756056847137317176	206	372.0	171	235	87.65957641601562	30	JK010255-ara1	ShamAY0034797-ara1
JK010255-ara1.ms12	true	6182242977475265101	1	251	5	1356	1662	300	الشرع ويقدر الاحتمالات البعيدة قريبة من النجاسة واذا ال الامر الي اكل الحلال قدر الاحتمالات القريبة بعيدة وربما اكل الحرام المحض ولو انقلب بهذا الاحتياط من الماء الي الطعام لكان اولي وتشبه بسيرة الصحابة رضي الله عنهم اذ- توضا عمر رضي الله عنه بماء في جرة نصرانية مع------- ظهور احتمال النجاسة وكان مع هذا يدع ابوابا من الحلال وخوفا من الوقوع في الحرام الفرقة الثانية وفرقة اخري غلب- عليهم الوسوسة في نية الصلاة فلا يدعه الشيطان يعتقد نية صحيحة بل يوسوس عليه حتي تفوته الجماعة وت-----خرج الصلاة عن الوقت وان -تم تكبيرة الاحرام فيكون في قلبه تردد في صحة نيته وقد يتوسوس في التكبيرة فيكون قد تغير صفة التكبير لشدة الاحتياط ويفوته ----سماع الفاتحة ويفعلون ذلك في اول الصلاة-ثم يفعلون في جميع الصلاة ولا يهزون قلوبهم ويغترون بذلك ولم يعلموا ان حضور القلب في الصلاة هو الواجب وانما غرهم ابليس وزين لهم--- وقال لهم هذا الاحتياط تتميزون به عن العوام وانتم علي خير عند ربكم الفرقة الثالثة وفرقة اخري غلب- عليها الوسوسة في اخراج حروف الفاتحة و----------------ساءر الاذكار من مخارجها فلا تزال تحتاط في التشديدات والفرق بين الضاد والظاء لا يهمه غير ذلك ولا يتفكر في اسرار الفاتحة -------ولا في معانيها ولم يعلم انه لم يكلف الخلق في تلاوة القران من تحقيق مخارج الحروف الا -ما جرت به عادتهم في الكلام وهذا غرور عظيم ومثالهم مثال من حمل رس--الة الي مجلس السلطان وامر ان يءديها علي وجهها فاخذ يءدي الرسالة ويتانق في مخارج الحروف ويكررها ويعيدها مرة بعد اخري وهو مع ذلك غافل عن مقصود الرسالة ومراعاة حرمة المجلس وبهذا	12	-1150992264455458174	ShamAY0034797-ara1.ms572	false	3160844942621874612	45	292	256	1558	1594	300	الشرع ويقدر الاحتمالات البعيدة قريبة في النجاسة واذا ال الامر الي اكل الحرام قدر الاحتمالات القريبة بعيدة وربما اكل الحرام المحض ولو انقلب -هذا الاحتياط من الماء الي الطعام لكان اولي بدليل سير-- الصحابة رضي الله عنهم فقد توضا عمر رضي الله عنه بماء في جرة نصرانية مع احتمال ظهور النجا-------سة وكان مع هذا يدع ابوابا من الحلال -خوفا من الوقوع في الحرام--------------- وفرقة اخري غلبت عليهم الوسوسة في نية الصلاة فلا يدعه الشيطان يع-قد نية صحيحة بل يوسوس عليه حتي تفوته الجماعة وربما اخرج الصلاة عن الوقت وان اتم تكبيرة الاحرام ي-كون في قلبه تردد في صحة نيته وقد يتوسوس في التكبير حتي ي------غير صفة التكبير لشدة الاحتياط ويفوته الاستماع للفاتحة ويفعل --ذلك في اول الصلاة ثم يغفل --في جميعها----- ولا يحضر قلبه--- ويغتر-- بذلك ولم يعلم-- ان حضور القلب في الصلاة هو الواجب وانما غره- ابليس وزين له ذلك وقال له- ذلك الاحتياط تتميز --به عن العوام وانت -علي خير عند ربك---------------- وفرقة اخري غلبت عليهم الوسوسة في اخراج حروف الفاتحة من مخارجها وكذلك ساءر الاذكار----------- فلا يزال يحتاط في التشديدات والفرق بين الضاد والظاء لا يهمه غير ذلك ولا يتفكر في اسرار --فاتحة الكتاب ولا في معانيها ولم يعلم انه لم يكلف الخلق في تلاوة القران من تحقيق مخارج الحروف الا بما جرت به عادتهم في الكلام وهذا غرور عظيم ومث-لهم----- من حمل الرسالة الي مجلس السلطان وامر ان يءديها علي وجهها فاخذ يءدي الرسالة ويتانق في مخارج الحروف-------- ويعيدها مرة بعد اخري وهو مع ذلك غافل عن مقصود الرسالة ومراعاة حرمة المجلس -فهذا	572	-756056847137317176	1200	2148.5	968	1401	85.65310668945312	195	JK010255-ara1	ShamAY0034797-ara1
JK010255-ara1.ms12	true	6182242977475265101	253	300	1364	1662	1662	300	دار المجانين ويحكم عليه بفقد العقل الفرقة الرابعة وفرقة اخري اغتروا بقراءة القران فيهدرون--ه هدرا وربما يختمونه في اليوم والليلة ختما والسنتهم تجري به وقلوبهم تتردي في اودية الاماني والتفكر في الدنيا ولا يتفكر في معاني القران-لينزجر بزواجره ويتعظ بمواعظه ويقف عند اوامره ونواهيه ويعتبر بمواضع الاعتبار-	12	-1150992264455458174	ShamAY0034797-ara1.ms573	false	-3247178160436460926	0	47	0	285	1646	300	دار المجانين ويحكم عليه بفقد العقل--------------- وفرقة اخري اغتروا بتلاوة القران فيهدروا به هدرا -ربما يختمون ف-ي اليوم والليلة ختمة والسنتهم تجري به وقلوبهم تتردد في اودية الاماني والتفكر في الدنيا ولا تتفكر في معاني القران لينزجر بزواجره ويتعظ بمواعظه ويقف عند اوامره ونواهيه ويعتبر بمواضع الاعتبار	573	-756056847137317176	272	503.5	229	302	90.06622314453125	35	JK010255-ara1	ShamAY0034797-ara1
JK010255-ara1.ms13	true	-2833979380921919188	0	166	0	893	1601	300	منه ويتلذذ به من حيث المعني لا من حيث النظم ومن قرا كتاب الله تعالي في اليوم والليلة ماءة مرة ثم ترك اوامره ونواهيه فهو مستحق العقوبة وربما قد يكون له صوت لين فهو يقرا ويتلذذ به ويغتر باستلذاذه ويظن ان ذلك---- مناجاة الله سبحانه تعالي وسماع كلامه وهيهات ما ابعده اذا لذاته في صوته ولو ادرك لذة كلام الله تعالي ما نظر الي صوته وطيبه-ولا تعلق خاطره به ولذة كلام الله انما هي من حيث المعني --الفرقة الخامسة وفرقة اخري اغتروا بالصوم وربما صاموا الدهر وصاموا الايام الشريفة وهم فيها-- لا يحفظون السنتهم من الغيبة ولا خواطرهم من الربا -ولا بطونهم من الحرام عند الافطار ولا من الهذيان من انواع الفضول وذلك غرور عظيم وهءلاء تركوا الواجب وابقو-ا المندوب فظنوا انهم يسلمون وهيهات انما يسلم من اتي الله بقلب سل-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يم الفرقة السادسة وفرقة اخ------------------------------------ري اخذت في طريق الخشية والامر بالمعروف والنهي عن المنكر -ينكر عل------ي الناس ويامرهم بالخير وينسي نفسه واذا امرهم بالخير عنف وطلب الرياسة والعزة واذا باشر منكرا -انكر- عليه و---غضب وقال انا	13	-1150992264455458174	ShamAY0034797-ara1.ms573	false	-3247178160436460926	47	300	285	1646	1646	300	منه ويتلذذ به من حيث المعني لا من حيث النظم فمن قرا كتاب الله ف------ي اليوم والليلة ماءة مرة ثم ترك اوامره ونواهيه ي----ستحق العقوبة وربما كا----ن له صوت طيب فهو يقرا ويتلذذ به ويغتر باستلذاذه ويظن ان ذلك لذة مناجاة الله سبحانه------ وسماع كلامه وهيهات ما ابعده اذ- لذ-ته في صوته فلو ادرك لذة كلام الله------ ما نظر الي صوته وطيبه ولا تعلق خاطره به ولذة كلام الله انما هي من حيث المعني فهو في غرور عظيم وفرقة اخري اغتروا بالصوم وربما صاموا الدهر وصاموا الايام الشريفة وهم في ذلك لا يحفظون السنتهم عن الغيبة ولا خواطرهم عن الرياء ولا بطونهم عن الحرام عند الافطار ولا من الهذيان ب--انواع الفضول ف---------------هءلاء تركوا الواجب واتبعوا المندوب وظنوا انهم يسلمون وهيهات انما يسلم من اتي الله بقلب سليم فهم مغرورون اشد الغرور وفرقة اخري اغتروا بالحج من غير خروج عن المظالم وقضاء الديون واسترضاء الوالدين وطلب الزاد الحلال وربما ضيعوا الصلاة المكتوبة في الطريق وربما عجزوا عن طهارة الثوب والبدن ويتعرضون لمكس الظلمة حتي يءخذ منه ولا يحترزون في الطريق من الرفث والخصام وربما جمع بعضهم الحرام فانفقه علي الرفقاء في الطريق وهو يطلب به الرياء والسمعة فيعصي الله في كسب الحرام اولا وفي انفاقه للرياء ثانيا ثم يبلغ الي الكعبة ويحضرها بقلب ملوث برذاءل الاخلاق وذميم الصفات وهو مع ذلك يظن انه علي خير من ربه وهو مغرور وفرقة اخري اخذت في طريق الخشية والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وينكر احدهم علي الناس ويامرهم بالخير وينسي نفسه واذا امرهم بالخير عنف وطلب الرءاسة والعزة واذا باشر منكرا وانكره عليه احد غضب وقال انا-	573	-756056847137317176	789	1421.5	637	1407	56.076759338378906	126	JK010255-ara1	ShamAY0034797-ara1
JK010255-ara1.ms13	true	-2833979380921919188	166	300	893	1601	1601	300	المحتسب فكيف تنكر علي وقد تجمع الناس في مجلسه او مسجده ومن تاخر عنه اغلظ عليه--- القول وانما غرض--ه الرياء والسمعة وحب الرءاسة وعلام-ة انه لو قام بالمسجد غيره تجرا عليه بل منهم من يءذن ويظن انه يءذن لله تعالي ولو جاء غيره واذن في وقت غيبته قامت عليه القيامة وقال لم اخذ حقي وزوحمت ومنهم من يتقيد امام مسجد ويظن انه علي خير وانما غرضه ان يقال انه امام المسجد--------- وعلامته انه لو قدم غيره وان كان اروع منه واعلم ثقل عليه ذلك الفرقة السابعة وفرقة اخري جاوروا بمكة والمدينة واغتروا بهما ولم يراقبوا قلوبهم ولم يطهروا ظواهرهم وبواطنهم وربما كانت قلوبهم متعلقة ببلاد---------هم وتراهم يتحدثون بذلك ويقولون جاورنا بمكة كذا -كذا سنة وهم- مغرورون لان الاقوم لهم ان يكونوا ببلدة وقلوبهم متعلقة بمكة وان جاور احدهم يجب عليه ان يحفظ حق الجوار-	13	-1150992264455458174	ShamAY0034797-ara1.ms574	false	-1914474692402373626	0	127	0	666	1584	300	المحتسب فكيف تنكر علي وقد يجمع الناس في المسجد-------- ومن تاخر عنه اغلظ عليه في القول وربما عرض له الرياء والسمعة و---الرءاسة وعلامته انه لو قام بالمسجد غيره تجرا عليه --ومنهم من يءذن ويظن انه يءذن لله------ ولو جاء غيره واذن في وقت غيبته قامت عليه القيامة وقال لم اخذ حقي وزوحمت ومنهم من يتقيد امام مسجد -يظن انه---- خير وغر-----ضه ان يقال انه امام --مسجد كذا وكذا وعلامته انه لو قدم غيره وان كان اورع منه واعلم ثقل عليه ذلك--------------- وفرقة اخري جاوروا بمكة والمدينة واغتروا بهما ولم يراقبوا قلوبهم ولم يطهروا ظواهرهم وبواطنهم وربما كانت قلوبهم متعلقة ببلادهم ومنازلهم وتراهم يتحدثون بذلك ويقولون جاورت ب-مكة كذا وكذا سنة وهذا مغرور-- لان الاقوم له -ان يكون في بلده وقل-به- متعلق- بمكة وان جاور فل----------------يحفظ حق الجوار	574	-756056847137317176	612	1066.5	495	735	83.26530456542969	99	JK010255-ara1	ShamAY0034797-ara1
JK010255-ara1.ms14	true	5722443955331276127	0	172	0	916	1580	300	فان جاور بمكة حفظ حق الله تعالي وان جاور بالمدينة حفظ حق النبي صلي الله عليه وسلم ومن يقدر علي ذلك وهءلاء مغرورون بالظواهر وظنوا ان الحيطان تنجيهم وهيهات وربما لا تسمح نفسه بلقمة يتصدق بها علي فقير وما اصعب المجاورة في حق الخلق فكيف بمجاورة الخالق وما احسن مجاورته بحفظ جوارحه وقلبه الفرقة الثامنة وفرقة اخري زهدت في المال وقنعت من الطعام واللباس بالدون ومن ال-سكن بالمساجد وظن-ت انها ادركت- رتبة الزهاد وهم مع ذلك راغبون في الرياسة والجاه والزهادة انما تحصل باحد اشياء اما بالتعلم او بالوعظ او بمجرد الزهد فلقد تركوا اهون الامرين وباءوا با----عظم المهلكات فان الجاه اعظم من المال ولو -----------------اخذ المال وترك الجاه كان الي السلامة اقرب وهءلاء مغرورون بظنهم انهم من الزهاد في الدنيا و---لم يفهموا كيف مكر بهم وربما تقدم الاغنياء علي الفقراء ومنهم من يعجب بعلمه ومنهم من يءثر الخلو--------ة وهو عن شروطها خال ومنهم من يعطي ال---مال فلا ياخذه خيفة ان يقال بطل زهده وهو راغب في الدنيا------ خاءف من ذم الناس ومنهم من شدد علي نفسه في اعمال الجوامع حتي يصلي	14	-1150992264455458174	ShamAY0034797-ara1.ms574	false	-1914474692402373626	127	300	666	1584	1584	300	فان جاور بمكة حفظ حق الله------ وان جاور بالمدينة حفظ حق النبي صلي الله عليه وسلم ومن يقدر علي ذلك وهءلاء مغرورون بالظواهر فظنوا ان الحيطان تنجيهم وهيهات وربما لم تسمح نفسه بلقمة يتصدق بها علي فقير وما اصعب المجاورة في حق الخلق فكيف -مجاورة الخالق وما احسن مجاورته بحفظ جوارحه وقلبه--------------- وفرقة اخري زهدت في المال وقنعت من الطعام واللباس بالدون ومن المسكن بالمساجد وظنوا انهم ادركوا رتبة الزهاد وهم مع ذلك راغبون في الرءاسة والجاه والرءاسة انما تحصل باحد اشياء اما بال-علم او بالوعظ او بمجرد الزهد ف-قد تركوا اهون الامرين وبادروا الي اعظم المهلكات لان الجاه اعظم من المال ولو ترك احدهم الجاه واخذ المال----------- كان الي السلام- اقرب وهءلاء مغرورون -ظنوا انهم من الزهاد في الدنيا وهم لم يعلموا معني الدنيا وربما يقدم الاغنياء علي الفقراء ومنهم من يعجب بعلمه ومنهم من يءثر الخلوة والعزلة وهو عن شروطها خال ومنهم من يعطي له المال فلا ياخذه خيفة ان يقال بطل زهده وهو راغب في المال والناس خاءف من ذم----هم ومنهم من شدد علي نفسه في اعمال الجوارح حتي يصلي-	574	-756056847137317176	833	1514.5	671	960	86.77083587646484	139	JK010255-ara1	ShamAY0034797-ara1
JK010255-ara1.ms14	true	5722443955331276127	172	300	916	1580	1580	300	في اليوم-------- مثلا الف ركعة ويختم القران وهو في جميع ذلك لا يخطر له مراعاة القلب وتفقده وتطهيره من الرياء والكبر والعجب وساءر المهلكات وربما يظن ان العبادة- الظاهرة ترجح بها كفة الحسنات وهيهات ذرة من ذي تقوي وخلق واحد من خلق الاكياس افضل من امثال الجبال عملا بالجوارح ثم قد يغتر بقول من يقول له انك من اوتاد الارض و-----اولياء الله واحباءه فيفرح لذلك ويطهر له تزكية نفسه ولو شوتم يوما واحدا ثلاث مرات او مرتين--------- لكفر وجاهد من فعل ذلك به وربما قال لمن سبه لا يغفر الله لك ابدا الفرقة التاسعة وفرقة اخري حرصت علي النوافل ولم يعظم اعتدادها بالفراءض فتارة----- يفرح بصلاة الضحي وصلاة الليل وامثال هذه النوافل فلا يجد لصلاة الفريضة لذة ولا خير م-ن الله تعالي لشدة حرصه علي المبادرة---- في اول-	14	-1150992264455458174	ShamAY0034797-ara1.ms575	false	7285015006084555837	0	129	0	660	1599	300	في اليوم والليلة مثلا الف ركعة ويختم القران وهو في جميع ذلك لا تخطر له مراعاة القلب وتفقد--------ه من الرياء والكبر والعجب وساءر المهلكات وربما يظن ان العبادات الظاهرة ترجح بها كفة الحسنات وهيهات ذرة من ذي تقوي وخلق واحد من خلق الاكياس افضل من امثال الجبال عملا بالجوارح ثم قد يغتر بقول من يقول له انك من اوتاد الارض او من اولياء الله واحبابه فيفرح بذلك ويظهر له تزكية نفسه ولو شوتم يوما واحدا------------- مرتين او ثلاثا لكفر وجاهد من فعل ذلك به وربما قال لمن سبه لا يغفر الله لك ابدا--------------- وفرقة اخري حرصت علي النوافل ولم يعظم اعتدادها بالفراءض فتري احدهم يفرح بصلاة الضحي وصلاة الليل وامثال هذه النوافل ولا يجد لصلاة الفرض-- لذة ولا خيرا من الله تعالي لشدة حرصه علي المبادرة بها في اول	575	-756056847137317176	613	1134.5	493	698	87.82234954833984	107	JK010255-ara1	ShamAY0034797-ara1
JK010255-ara1.ms15	true	7066349355553959607	0	161	0	889	1663	300	الوقت وينسي قوله صلي الله عليه وسلم ما تقرب المتقربون بافضل-------- ما افترضه الله عليهم وترك الترتيب بين الخيرات من جملة الغرور بل قد يتعين علي الانسان فرضان احدهما يفوت والاخر لا يفوت او نفلان احدهما يضيق وقته والاخر متسع وقته فان لم يحفظ الترتيب كان مغرورا ونظاءر ذلك اكثر من ان تحصي فان المعصية ظاهرة وانما الغامض تقديم بعض الطاعات علي بعض كتقديم الفراءض كلها علي النوافل وتقديم فروض الاعيان علي فروض الكفايات التي لا قاءم بها علي ما قدم بها غيره وتقديم الاهم من فروض الاعيان علي ما دونه وتقديم ما يفوت مثل تقديم حق الوالدة علي الوالد وتقدي-------------------------------------------------------------------م الدين علي القروض غيره وما اعظم العبد ان ينفذ ذلك ويرتبه ولكن الغرور في الترتيب دقيق خفي لا يقدر عليه الا العلماء الراسخون في العلم رضي الله عنهم وغفر لهم الصنف الثالث من المغرورين ارباب الاموال وفرقهم الفرقة الاولي فرقة منهم يحرصون علي بناء المساجد والمدارس والرباطات--------- والصهاريج للماء وما يظهر للناس ويكتبون اسماءهم بالاجر عليه ليتخلده ذكرهم ويبقي بعد	15	-1150992264455458174	ShamAY0034797-ara1.ms575	false	7285015006084555837	129	300	660	1599	1599	300	الوقت وينسي قوله صلي الله عليه وسلم ما تقرب المتقربون بافضل من اداء ما افترضه الله عليهم وترك الترتيب بين الخيرات من جملة الشرور بل قد يتعين علي الانسان فرضان احدهما يفوت والاخر لا يفوت او نفلان احدهما يضيق وقته والاخر يتسع وقته فان لم يحفظ الترتيب كان مغرورا ونظاءر ذلك اكثر من ان تحصي فان المعصية ظاهرة وانما الغامض تقديم بعض الطاعات علي بعض كتقديم الفراءض كلها علي النوافل وتقديم فروض الاعيان علي فروض الكفايات التي لا قاءم بها علي ما قام بها غيره وتقديم الاهم من فروض الاعيان علي ما دونه وتقديم ما يفوت مثل تقديم حق الوالدة علي الوالد وتقديم نفقة الابوين علي الحج وتقديم الجمعة اذا حضر وقتها علي العيد وتقديم الدين علي ف--روض غيره وما اعظم العبد ان ينفذ ذلك ويتنبه ولكن الغرور في الترتيب دقيق خفي لا يقدر عليه الا العلماء الراسخون في العل-----------------------م الصنف الثالث من المغرورين ارباب الاموال و---هم --فرق كثيرة-- فرقة منهم يحرصون علي بناء المساجد والمدارس والرباطات والقناطر والصهاريج للماء وما يظهر للناس ويكتبون اسماءهم بالاجر عليه ليتخلد- ذكرهم ويبقي بعد-	575	-756056847137317176	843	1615.0	689	973	86.6392593383789	143	JK010255-ara1	ShamAY0034797-ara1
JK010255-ara1.ms15	true	7066349355553959607	161	300	889	1663	1663	300	الموت اثرهم وهم يظنون انهم استحقوا المغفرة بذلك وقد اغتروا فيه من وجهين احدهما انهم قد اكتسبوها من الظلم والشبهات والرشا والج-هات المحظورة وهم--- قد تعرضوا لسخط الله في كسبها فاذن قد عصوا الله في كسبها فالواجب عليهم في التوبة -ردها------ الي ملاكها ان كانوا احياء او الي ورثتهم فان لم يبق منهم احد وانقرض--------------------وا فالواجب صرف-----------ها في اهم المصالح وربما يكون الاهم التفرقة علي المساكين واي فاءدة في بنيان يستغني عنه ويتركه ويموت------- وانما غلب علي هءلاء الرياء والشهرة ولذة الذكر والوجه الثاني انهم يظنون بانفسهم الاخلاص وقصد الخير في الانفاق وعلو الابنية ولو كلف -احد منهم ان ينفق دينارا علي مسكين لم تسمح نفسه بذلك لان حب المدح-------- مستكن في باطنه الفرقة الثانية وفرقة اخري ربما اكتسبوا------ الحلال واجتنبوا الحرام وانفقوه علي المساجد وهي ايضا مغرور-ة من وجهين احدهما الرياء وطلب السمعة والثناء فانه ربما يكون في-	15	-1150992264455458174	ShamAY0034797-ara1.ms576	false	5791020271072111336	0	143	0	805	1625	300	الموت اثرهم وهم يظنون انهم استحقوا المغفرة بذلك وقد اغتروا فيه من وجهين احدهما انهم اك---تسبوها من الظلم والشبهات والرشا والجاهات المحظورة فهءلاء قد تعرضوا لسخط الله في كسبها فاذا--- عصوا الله في كسبها فالواجب عليهم--- التوبة ورد الاموال الي اهل-ها ان كانوا احياء و--الي ورثتهم -ان لم يبق منهم احد وانقرضوا فان لم يبق لهم ورثة فالواجب عليهم ان يصرفوها في اهم المصالح وربما يكون الاهم التفرقة علي المساكين فاي فاءدة في بنيان يستغني عن-------ه ويموت ويتركه وانما غلب علي هءلاء الرياء والشهرة ولذة الذكر والوجه الثاني انهم يظنون بانفسهم الاخلاص وقصد الخير في الانفاق وعلو الابنية ولو كلف واحد منهم ان ينفق دينارا علي مسكين لم تسمح نفسه بذلك لان حب المدح والثناء مستكن في باطنه--------------- وفرقة اخري ربما اكتسبوا المال الحلال واجتنبوا الحرام وانفقوه علي المساجد وهم ايضا مغرورون من وجهين احدهما الرياء وطلب السمعة والثناء فانه ربما يكون في	576	-756056847137317176	721	1316.5	590	840	85.83333587646484	114	JK010255-ara1	ShamAY0034797-ara1
JK010255-ara1.ms16	true	5663857655666719590	0	158	0	833	1679	300	جواره او بلده فقراء وصرف المال اليهم اهم فان المساجد كثيرة والغرض منها الجامع وحده فيجزء عن غيره وليس الغرض بناء المسجد في كل سكة وفي كل درب والمساكين والفقراء محتاجون وانما خف عليهم دفع المال في بناء المساجد لظهور ذلك بين الناس ولما يسمع من الثناء عليه من---- الخلق فيظن انه يعمل لله وهو يعمل لغير الله والله اعلم بذلك وانما نيته عليه غضب وا----نما قال قصدت انه لله تعالي- والثاني انه يصرف ذلك في زخرفة المساجد وتزيينها بالنقوش المنهي عنها الشاغلة قلوب المصلين لانهم ينظرون اليها وتشغلهم عن الخشوع في الصلاة وعن حضور القلب وهو المقصود وكل-----------ما طرا علي المصلين في صلاتهم وفي غير صلاتهم فهو في رقبة الباني للمسجد اذ لا يحل تزيين المسجد بوجه قال الحس-ن رضي الله عنه ان------ رسول الله صلي الله عليه وسلم لما اراد ان يبني مسجده بالمدينة اتاه جبريل فقال له ابنه سبعة اذرع طولا في السماء -لا تزخرفه ولا تنقشه وغرور هءلاء انهم راوا المنكر معروفا فاتكلوا عليه	16	-1150992264455458174	ShamAY0034797-ara1.ms576	false	5791020271072111336	143	298	805	1614	1625	300	جواره او بلده فقراء وصرف المال اليهم اهم فان المساجد كثيرة والغرض منها الجامع وحده فيجزء عن غيره وليس الغرض بناء م--سجد في كل سكة وفي كل درب والمساكين والفقراء محتاجون وانما خف عليهم دفع المال في بناء المساجد لظهور ذلك بين الناس ول-ا يسمع في الثناء عليه من عند الخلق فيظن انه يعمل لله وهو يعمل لغير الله ونيته اعلم بذلك وانما نيته عليه غضب وقال انما---- قصدت ا---لله عز وجل والثاني انه يصرف---- في زخرفة المساجد وتزيينها بالنقوش المنهي عنها الشاغلة قلوب المصلين لانهم ينظرون اليها فتشغلهم عن الخضوع في الصلاة -عن حضور القلب وهو المقصود من الصلاة فكل ما طرا------------ في صلاتهم وفي غير صلاتهم فهو في ميزان الذي بناه--- اذ لا يحل تزيين المسجد بوجه قال الحسين رضي الله عنه لما اراد رسول الله صلي الله عليه وسلم--------- ان يبني مسجده بالمدينة اتاه جبريل وقال--- ابنه سبعة اذرع طولا في السماء فلا تزخرفه ولا تنقشه ف-----هءلاء----- راوا المنكر معروفا واتكلوا عليه	576	-756056847137317176	744	1342.0	598	861	86.41114807128906	129	JK010255-ara1	ShamAY0034797-ara1
JK010255-ara1.ms16	true	5663857655666719590	160	300	848	1679	1679	300	وفرقة اخري ينفقون الاموال في الصدقات علي الفقراء والمساكين ويطلبون بها المحافل الجامعة ومن الفقراء من عادته الشكروالافشاء للمعروف ويكرهون التصدق في السر ويرون اخفاء الصدقة للفقير لما ياخذه منهم خيانة عليهم وكفرانا---------وربما تركوا جيرانهم جاءعين ولذلك قال ابن عباس رضي الله عنهما في اخر الزمان يكثر الحاج بلا سبب يهوي لهم السفر ويبسط لهم في الرزق ويرجعون مجرمين مسلوبين يهوي باحدهم بعيره بين القفار والرمال وجاره ماسور الي جنبه فلا يواسيه ولا يتفقده الفرقة الرابعة وفرقة اخري من ارباب الاموال يح-فظون -الاموال ويمسكونها بحكم البخل ويشتغلون بالعبادات الدينية التي لا يحتاجون فيها الي نفقة كصيام النهار وقيام الليل وختم القران وهءلاء مغرور-ن لان البخل المهلك قد استولي علي ب-اطنهم فهم محتاجون الي قمعه باخراج المال فاشتغلوا بطلب فضاءل وهم مشتغلون عنها ومثالهم مثال من دخلت في ثوبه حية وقد اشرف علي الهلاك وهم مشغول عنها بطلب السكنجبين ليسكن به-	16	-1150992264455458174	ShamAY0034797-ara1.ms577	false	568373561263731716	2	140	7	814	1688	300	وفرقة اخري ينفقون الاموال في الصدقات علي الفقراء والمساكين ويطلبون به- المحافل الجامعة ومن الفقراء من عادته الشكر و-افشاء المعروف فيكرهون التصدق في السر ويرون اخفاء ا-------لفقير لما ياخذ- منهم خيانة عليهم وكفرانا للمعروف وربما تركوا جيرانهم جاءعين ولذلك قال ابن عباس رضي الله عنهما في اخر الزمان يكثر الحاج بلا سبب يهوي لهم السفر ويبسط لهم في الرزق ويرجعون مجرمين مسلوبين يهوي باحدهم بعيره بين القفار والرمال وجاره ماثور الي جنبه فلا يواسيه ولا يتفقده--------------- وفرقة اخري من ارباب الاموال يحتفظون بالاموال ويمسكونها بحكم البخل ويشتغلون بالعبادة البد-نية التي لا يحتاجون فيها الي نفقة كصيام النهار وقيام الليل وختم القران وهم--- مغرورون لان البخل المهلك قد استولي علي بواطنهم فهم محتاجون الي قمعه باخراج المال فاشتغلوا بطلب فضاءل وهم مشتغلون عنها ومث-لهم كمثل من دخلت في ثوبه حية وقد اشرف علي الهلاك فاشتغل ب--------طلب السكنجبين ليسكن به	577	-756056847137317176	771	1440.0	639	845	91.24260711669922	115	JK010255-ara1	ShamAY0034797-ara1
JK010255-ara1.ms17	true	7153164442291200799	0	165	0	911	1600	300	الصفراء ومن لدغته الحية كيف يحتاج الي ذلك ولذلك قيل لبشر الحافي ان فلانا كثير الصوم والصلاة فقال المسكين ترك حاله ودخل في حال غيره وانما حال هذا اطعام الطعام للجاءع والانفاق علي المساكين فهو افضل له من تجويع نفسه ومن صلاته مع جمعه للدنيا ومنعه للفقراء الفرقة الخامسة وفرقة اخري غلب عليهم البخل فلا تسمح نفوسهم الا باداء الزكاة فقط ثم انهم يخرجونها من المال الخبيث الردء الذي- يرغبون عن- ويطلبون من الفقراء من يخدمهم ويتردد في حاجاتهم او من يحتاج-- اليه في المستقبل للاستءجار لهم في الخدمة ومن لهم فيه----------- غرض ويسلمونها الي شخص بعينه واحد من الكبار ممن يستظهر بخشيته لينال بذلك عنده منزلة فيقوم بحاجته وكل ذلك مفسد للنية ومحبط للعمل وصاحبه مغرور -يظن انه مطيع لله تعالي وهو فاجر اذا يطلب بعبادة الله تعالي عوضا من غيره فهذا وغيره وامثاله مغرورون بالاموال الفرقة السادسة وفرقة اخري من عوام الخلق وارباب والاموال والفقراء اغتروا بحضور مجالس الذكر واعتقدوا ان ذلك يغنيهم ويكفيهم فاتخذوا ذلك عادة ويظنون ان لهم -----علي مجرد سماع	17	-1150992264455458174	ShamAY0034797-ara1.ms577	false	568373561263731716	140	300	814	1688	1688	300	الصفراء ومن لدغته الحية كيف يحتاج الي ذلك و-----قيل لبشر الحافي ان فلانا كثير الصوم والصلاة فقال المسكين ترك حاله ودخل في حال غيره -انما حال هذا اطعام الطعام للجاءع والانفاق علي المساكين فهو افضل له من تجويع نفسه ومن صلاته مع جمعه الدنيا ومنعه الفقراء -وفرقة ا--------------خري غلب عليها البخل فلا تسمح نفوسهم الا باداء الزكاة فقط ثم انهم يخرجونها من المال الخبيث الردء الذين يرغبون عنه ويطلبون من الفقراء من يخدمهم ويتردد في حواءجهم او من يحتاجون اليه في المستقبل للاستءجار له ف-ي الخدمة ومن لهم فيه علي الجملة غرض ويسلمونها الي شخص يعينه واحد من الكبار ممن يستظهر بخشيته لينال بذلك عنده منزلة فيقوم بحاجته وكل ذلك مفسد للنية ومحبط للعمل وصاحبه مغرور ويظن انه مطيع لله------ وهو فاجر اذ- يطلب بعبادة الله غر------ضا من غيره فهذا------ وامثاله مغرورون بالاموال -وفرقة ا--------------خري من عوام الخلق وارباب -الاموال والفقراء اغتروا بحضور مجالس الذكر واعتقدوا ان ذلك يغنيهم ويكفيهم فاتخذوا ذلك عادة ويظنون ان لهم اجرا علي مجرد سماع-	577	-756056847137317176	839	1560.0	684	932	90.0214614868164	136	JK010255-ara1	ShamAY0034797-ara1
JK010255-ara1.ms17	true	7153164442291200799	165	300	911	1600	1600	300	الوعظ دون العمل ودون الاتعاظ اجرا وهم مغرور-ن لان فضل مجالس الذكر---------- لكونها رغ-بة في الخير واذا لم ته-ج الرغبة فلا خير فيها والرغبة محمودة لانها تبعث علي العمل وان لم تبعث علي العمل فلا خير فيها وربما يغتر بما يسمعه من الوعظ وانما يداخله رقه كرقة النساء فيبكي وربما يسمع كلاما مخوفا فلا يزال يصفر بين يديه ويقول يا سلام سلم ونعوذ بالله والحمد لله وحسبي الله ولا حول ولا قوة الا بالله ويظن انه قد اتي بالخير كله وهو مغرور ومثاله مثا----ل المريض الذي يحضر الي مجالس الاطباء ويسمع ما يصفونه من الادوية ولا يعقلها ولا يشتغل بها ويظن انه يجد الراحة بذلك و-----الجاءع الذي يحضر عنده من يصف له الاطعمة اللذيذة فكل وعظ لا يغير منك صفة --------تغير بدونها افعالك حتي تقبل علي الله------- وتعرض عن الدنيا وتقبل اقبالا قويا وان لم-	17	-1150992264455458174	ShamAY0034797-ara1.ms578	false	6641546547041076980	0	137	0	698	1665	300	الوعظ دون العمل ودون الاتعاظ ف-----هم مغرورون لان فضل مجالس الذكر انما يحصل لكونها مرغبة في الخير فان -لم تهيج الرغبة فلا خير فيها والرغبة محمودة لانها تبعث علي العمل فان لم تبعث علي العمل فلا خير فيها وربما يغتر بما يسمعه من الوعظ وربما تداخله رقة كرقة النساء فيبكي وربما يسمع كلاما مخوفا فلا يزال يصفر بين يديه ويقول يا سلام سلم ونعوذ بال-----------له وحسبي الله ولا حول ولا قوة الا بالله ويظن انه قد اتي بالخير كله وهو مغرور وانما مثله كمثل المريض الذي يحضر---- مجالس الاطباء ويسمع ما يصفونه من الادوية ولا يفعلها ولا يشتغل بها ويظن انه يجد الراحة بذلك وكذلك الجاءع الذي يحضر عند- من يصف ---الاطعمة اللذيذة فكل وعظ لا يغير منك صفة تغييرا تتغير به---- افعالك حتي تقبل الي الله عز وجل وتعرض عن الدنيا وتقبل اقبالا قويا وان لم	578	-756056847137317176	636	1164.5	509	727	87.48280334472656	109	JK010255-ara1	ShamAY0034797-ara1
JK010255-ara1.ms18	true	-8591255005871579066	0	162	0	977	1793	300	تفعل فذلك الوعظ---- زيادة حجة عليك فاذا رايته وسيلة لك كنت مغرورا الصنف الرابع من المغرورين المتصوفة وما اغلب الغرور علي هءلاء المغرورين الفرقة الاولي منهم متصوفة اهل هذا الزمان الا من عصمه الله اغتروا بالزي والمنطق والهيبة فشابهوا الصادقين من الصوفية في زيهم وهيءتهم والفاظهم وادابهم ومراسمهم واصطلاحاتهم واموالهم الظاهرة في السماع والرقص والطهارة والصلاة والجلوس علي السجادة مع اطراق الراس وادخاله في الجيب كالمتفكر وفي انفاس الصعداء وفي خفض الصوت في الحديث وفي الصياح الي غير ذلك فلما تعلموا ذلك ظنوا ان ذلك ينجيهم ولم يتعبوا انفسهم قط بالمجاهدة والرياضة والمراقبة للقلب في تطهير الباطن والظاهر من الاثار الخفية والجل--------ية وكل ذلك من منازل ال-صوفية ثم انهم يتكالبون علي الحرام والشبهات واموال السلاطين ويتنافسون في الرغيف والفلس والحبة ويتحاسدون علي النقير والقطمير-ويمزق بعضهم اعراض بعض مهما خالفه في شء من غرضه وهءلاء مغرورن ومثالهم مثا-----ل عجوز سمعت ان الشجعان والابطال والمقاتلين ثبتت اسماءهم في الديوان فتزيت بزيهم ووصلت الي الملك فعرضت علي ميزان العرض فوجدت عجوز سوء فقيل لها اما	18	-1150992264455458174	ShamAY0034797-ara1.ms578	false	6641546547041076980	137	299	698	1660	1665	300	تفعل بذلك الوعظ كان زيادة حجة عليك فاذا رايته وسيلة لك كنت مغرورا الصنف الرابع من المغرورين المتصوفة وما اغلب الغرور علي هءلاء وما المتصوفة من-------------------- اهل هذا الزمان الا من عصمه الله اغتروا بالزي والمنطق والهيءة فشابهوا الصادقين من الصوفية في زيهم وهيءتهم والفاظهم وادابهم ومراسمهم واصطلاحاتهم واحوالهم الظاهرة في السماع والرقص والطهارة والصلاة والجلوس علي السجادة مع اطراق الراس وادخاله في الجيب كالمتفكر مع تنفي-س الصعداء وفي خفض الصوت في الحديث وفي الصياح الي غير ذلك فلما تعلموا ذلك ظنوا ان ذلك ينجيهم فلم يتعبوا انفسهم قط بالمجاهدة والرياضة والمراقبة للقلب و--تطهير الباطن والظاهر من الاثام --------الجلية والخفية وكل ذلك من منازل التصوف-- ثم انهم يتكالبون علي الحرام والشبهات واموال السلاطين ويتنافسون في الرغيف والفلس والحبة ويتحاسدون علي النقير والقطمير ويمزق بعضهم اعراض بعض مهما خالفه في شء من غرضه فهءلاء -غرورهم ظاهر فمثلهم كمثل عجوز سمعت ان الشجعان والابطال والمقاتلين ثبتت اسماءهم في الديوان فتزيت بزيهم ووصلت الي الملك فعرضت علي ميزان العرض فوجدت عجوز سوء فقيل لها اما	578	-756056847137317176	901	1733.0	748	996	90.46184539794922	140	JK010255-ara1	ShamAY0034797-ara1
JK010255-ara1.ms18	true	-8591255005871579066	163	300	984	1793	1793	300	في استهتارك بالملك اطرحوها حول الفيل فطرحوها حول الفيل فركضها حتي ماتت الفرقة الثانية وفرقة اخري ازدادت علي هءلاء في الغرور اذا صعب عليها الاقتداء في بذاذة الثياب والرضا بالدون في المطعم والمنكح والمسكن وارادت ان تتظاهر بالتصوف ولم تجد بدا من التزيي بزيهم فتركت الخز والابريسم وطلبت المرقعات النفسية والفوط الرقيقة والسجادة- المصبوغة وقيمتها اكثر من قيمة الخز والابريسم ولا يجتنبون معصية ظاهرة فكيف باطنه--- وانما غرضهم رغد العيش واكل اموال السلاطين وهم مع ذلك يظنون بانفسهم الخير وضرر هءلاء------------- اشد من ضرر اللصوص لان هءلاء يسرقون القلوب بالزي ويقتدي بهم الغير-- فيكون ب-سبب هلاكهم وان اطلع علي فضاءحهم ربما ظ--ن اهل التصوف كذلك فيصرح-- بذم الصوفية علي الاطلاق الفرقة الثالثة وفرقة اخري ادعت علم المكاشفة ومشاهدة الحق ومجاوزة المقامات والوصول والملازمة في عين الشهود والوصول الي القرب ولا يعرف ذلك ولا وصل اليه---- باللفظ والاثم-	18	-1150992264455458174	ShamAY0034797-ara1.ms579	false	2222172091255541779	0	135	0	801	1742	300	في استهزاءك بالملك اطرحوها حول الفيل فطرح--ت حول الفيل فركضها حتي -قتلها------------- وفرقة اخري ز--ادت علي هءلاء في الغرور اذ- صعب عليها الاقتداء في بذالة الثياب والرضا بالدون في المطعم والمنكح والمسكن وارادت ان تتظاهر بالتصوف ولم تجد بدا من التزيي بزيهم فتركت الخز والابريسم وطلبت المرقعات النفيسة والفوط الرفيعة والسجادات المصوغات وقيمتها اكثر من قيمة الخز والابريسم ولا يجتنبون معصية ظاهرة فكيف بالباطنة وانما غرضهم رغد العيش واكل اموال السلاطين وهم مع ذلك يظنون بانفسهم الخير وضرر هءلاء علي المسلمين اشد من ضرر اللصوص لان هءلاء يسرقون القلوب بالزي فيقتدي بهم --غيرهم فيكونون سبب هلاكهم فان اطلع علي فضاءحهم فيظنون ان اهل التصوف كذلك فيصرحون بذم الصوفية علي الا---------------طلاق وفرقة اخري ادعت علم المكاشفة ومشاهدة الحق ومجاوزة المقامات والوص-ل والملازمة في عين الشهود والوصول الي القرب ولا يعرف ذلك والوصول اليه الا باللفظ والاسم	579	-756056847137317176	733	1338.5	604	838	87.47016906738281	108	JK010255-ara1	ShamAY0034797-ara1
JK010255-ara1.ms19	true	-9118668096626737867	1	167	6	982	1665	300	من الالفاظ الطامة كلمات فهو ير-دها ويعل--ن ان ذلك--- اعلي من علم الاولين والاخرين وهو ينظر الي الفقراء والمقرءين والمفسرين والمحدثين واصناف العلماء بعين الازدراء فضلا عن العوام حتي ان الفلاح ليترك فلاحته والحايك حياكته ويلازمهم اياما معدودة ويتلقف تلك الكلمات الزاءفة فتراه يرددها كانه يتكلم عن الوحي ويخبر عن اسرار الاسرار ويستحقر بذلك جميع العباد والعلماء فيقول في العباد اجراء متعبدون ويقول في العلماء انهم بالحديث محجوبون ويدعي لنفسه انه الواصل الي الحق وانه من المقربين وهو عند الله من الفجار المنافقين وعند ارباب القلوب من الحمقي- الجاهلين لم يحكم قط علما ولا يهذب خلقا ولا-------------- يراقب قلبا سوي اتباع الهوي وتلفيق الهذيانات ولو اشتغلوا بما ينفعهم كان احسن لهم الفرقة الرابعة وفرقة اخري جاورت هءلاء فاحسنت الاعمال وطلبت الحلال واشتغلت بتفقد القلب وصار احدهم يدعي المقامات من الزهد والتوكل والرضا والحب من غير وقوف علي حقيقة هذه المقامات وشروطها وعلاماتها وافاتها فمنهم من يدعي الوجد و-حب الله تعالي ويزعم انه واله بالله تعالي ولعله قد يتخيل بالله تعالي خيالات فاسدة هي بدعة و--كفر فيدعي	19	-1150992264455458174	ShamAY0034797-ara1.ms579	false	2222172091255541779	136	300	807	1742	1742	300	من الالفاظ الطامة كلمات فهو يرددها وهو يظن ان ذلك من اعلي--- علم الاولين والاخرين فهو ينظر الي الفقهاء والمقرءين ----------والمحدثين واصناف العلماء بعين الازدراء فضلا عن العوام حتي ان الفلاح ليترك فلاحته والحاءك حياكته ويلازمهم اياما معدودة فيتلقف تلك الكلمات الزاءفة فتراه يرددها كانه يتكلم عن الوحي ويخبر عن اس--------رار ويستحقر بذلك جميع العباد والعلماء فيقول في العباد اجراء متعبو-ن ويقول في العلماء انهم بالحديث محجوبون ويدعي لنفسه انه الواصل الي الحق وانه من ال-قربين وهو عند الله من الفجار المنافقين وعند ارباب القلوب من الحمقاء الجاهلين لم يحكم قط علما ولم يهذب خلقا ولم يرتب علما ولم يراقب قلبا سوي اتباع الهوي وتلقف- الهذيان-- ولو اشتغل-- بما ينفعه- كان احسن له---------------- وفرقة اخري جاوزت هءلاء فاحسنت الاعمال وطلبت الحلال واشتغلت بتفقد القلب وصار احدهم يدعي المقامات من الزهد والتوكل والرضا والحب من غير وقوف علي حقيقة هذه المقامات وشروطها وعلاماتها وافاتها فمنهم من يدعي الوجد ويحب الله------ ويزعم انه واله بالله------ ولعله قد ي-خيل بالله------ خيالات فاسدة هي بدعة او كفر فيدعي-	579	-756056847137317176	896	1657.0	739	1000	89.5999984741211	136	JK010255-ara1	ShamAY0034797-ara1
JK010255-ara1.ms19	true	-9118668096626737867	167	299	982	1658	1665	300	حب الله تعالي وقيل معرفته وذلك لا يتصور قط ثم انه لا يخلو--- من مفارقة ما يكر-ه الله تعالي وايثار هوي نفسه علي --امر الله تعالي وعن ترك ----الامور حياء من الخلق ولو خلا -------ما تركها حياء من الله تعالي وليس يدري ان كل ذلك يناقض الحب وبعضهم ربما يميل الي القناعة والتوكل فيخوض البوادي من غير زاد ليصحح التوكل وليس يدري ان ذلك بدعة لم تنقل عن السلف والصحافة رضي الله عنهم اجمعين وقد كانوا اعرف بالتوكل منه وما فهموا من التوكل المخاطرة بالروح وترك الزاد بل كانوا ياخذون الزاد وهم متوكلون علي الله تعالي علي لا الزاد وهذا ربما يترك الزاد وهو متوكل علي سبب من الاسباب واتقي به وما مقام من المقامات المنجية الا وفيها غرور وقد اعتبر-ها قوم وقد ذكرنا مداخل الافات فيها--- ربع المنجيات في----- الاحياء الفرقة	19	-1150992264455458174	ShamAY0034797-ara1.ms580	false	-3091130252851313518	0	130	0	648	1656	300	حب الله قب-------ل معرفته وذلك لا يتصور قط ثم انه لا يخلو قط ما يفارقه ما يكرهه الله------ وايثار هوي نفسه علي اوامر الله------ وعن ترك بعض الامور حياء من الخلق ولو خلا بنفسه لما تركها حياء من الله------ وليس يدري ان كل ذلك يناقض الحب وبعضهم----- يميل الي القناعة والتوكل فيخوض البوادي من غير زاد ليصحح التوكل وليس يدري ان ذلك بدعة لم تنقل عن الصاحبة وسلف هذه الامة -------------وقد كانوا اعلم بالتوكل منه -ما فهموا من التوكل المخاطرة بالروح وترك الزاد بل كانوا ياخذون الزاد وهم متوكلون علي الله ---لا علي--- الزاد وهذا ربما يترك الزاد وهو متوكل علي سبب من الاسباب واثق- به وما مقام من المقامات المنجية الا وفيه- غرور -قد اغتر بها قوم وقد ذكرنا مداخل الافات فيها في ربع المنجيات من كتاب الاحياء و-فرقة	580	-756056847137317176	587	1021.0	467	702	83.61823272705078	102	JK010255-ara1	ShamAY0034797-ara1
JK010255-ara1.ms20	true	-5566396262648700136	0	163	0	964	1745	300	وفرقة اخري ضيقت علي انفسها امر القوت حتي طلبت منه الحلال الخالص واهملت تفقد القلب والجوارح في غير هذه الخصلة الواحدة ومنهم من ا--همل الحلال في مطعمه وملبسه ومكسبه فيتعمق في ذلك ولم يدر المسكين ان الله تعالي لم يرض من العباد الا بالكمال في الطاعات فمن اتبع البعض واه-ل البعض فهو مغرور الفرقة السادسة وفرقة اخري ادعت حسن الخلق والتواضع والسماحة وقصدوا الخدمة للصوفية فجمعوا قوما وتكلفوا خدمتهم واتخذوا ذلك شبكة لحطام الدنيا وجمعا للمال وانما غرضهم التكثير والتكبير وهم يظهرون ان غرضهم الخدمة والتبعية ثم ان---------------------------------------------------------------هم يجمعون من الحرام والشبهات لينفقوا عليهم ليكثر اتباعهم وين-شر ب----الخدمة اسمهم وبعضهم--- ياخذ من اموال السلطا-ن وينفق عليهم وبعضهم--- ياخذها لينفق في طريق ا--------------------------لحج علي الصوفية ويزعم ان غرضهم البر والانفاق و--باعث --جميعهم------ الرياء والسمعة وذلك باهمالهم لجميع اوامر الله تعالي ظاهرا ورضاهم باخذ الحرام والانفاق منه ومثال ذلك كالذي ينفق --مال------ه في طريق الحاج وكمن يعمر مسجد الله تعالي ويطينه بالعذرة ويزعم------------------- ان قصده العمارة الفرقة السابعة وفرقة اخري اشتغلت بالمجاهدة وتهذيب الاخلاق وتطهير	20	-1150992264455458174	ShamAY0034797-ara1.ms580	false	-3091130252851313518	129	300	642	1656	1656	300	وفرقة اخري ضيقت علي انفسها امر القوت حتي طلبت منه الحلال الخالص واهملت تفقد القلب والجوارح من غير هذه الخصلة الواحدة ومنهم من استعمل الحلال في مطعمه وملبسه ومكسبه ويتعمق في ذلك ولم يدر-------- ان الله------ لم يرض من العباد الا بالكمال في الطاعات فمن اتبع البعض واهمل البعض فهو مغرور -وفرقة اخ--------------ري ادعت حسن الخلق والتواضع والسماحة فقصدوا -لخدمة الصوفية فجمعوا قوما وتكلفوا خدمتهم واتخذوا ذلك شبكة لحطام الدنيا وجمعا للمال وانما غرضهم التكثير والتكبير وهم يظهرون الخد---------مة والتواضع ويطلبون ان غرضهم الارتفاق وغرضهم الاستتباع ويظهرون ان غرضهم الخدمة وهم يجمعو---ن الحرام والشبهات لينفقوا عليهم فتكثر اتباعهم وينتشر بتلك الخدمة ذكرهم و-منهم من ياخذ من اموال السلاطين وينفق عليهم و-منهم من ياخذ من اموال السلاطين والظلمة لينفق ذلك بطريق الحج علي الصوفية ويزعم ان غرضه- البر والانفاق والباعث للجميع انما هو الرياء والسمعة وذلك -اهمالهم لجميع اوامر الله------------ ورضاهم باخذ الحرام والانفاق منه ومثال -----الذي ينفق المال الحرام في طريق الحج --كمن يعمر مسجدا---------- ويطينه بالعذرة وغيرها من النجاسات ويزعم ان قصده الع---------------مارة وفرقة اخري اشتغلت بالمجاهدة وتهذيب الاخلاق وتطهير-	580	-756056847137317176	811	1416.5	669	1105	73.39366149902344	113	JK010255-ara1	ShamAY0034797-ara1
JK010255-ara1.ms20	true	-5566396262648700136	163	298	964	1734	1745	300	النفس من عيوبها وصاروا يتعمقون فيها فاتخذوا البحث عن عيوب النفس ومعرفة خداعها علما وحرفة لهم فهم في جميع الاحوال-- يشتغلون بالفح-ص عن عيوب النفس واستنباط دقيق الكلام في افاتها فيقولون هذا في النفس عيب والغفلة في كونه عيبا عيب ويشتغلون فيها بكلمات متلبسة وضيعوا في ذلك اوقاتهم وكانهم وقفوا مع انفسهم ولم يشتغلوا بخالقهم فمثالهم مثال من اشتغل باوقات الحج وعواءقه ولم يسلك طريق الحج وذلك لم يغن-ه عن الحج الفرقة الثامنة وفرقة اخري جاوزت هذه المرتبة وابتداوا سلوك الطريق وانفتحت لهم ابواب المعرفة فكلما شموا من مبادء المعرفة راءحة تعجبوا منها وفرحوا بها واعجب-هم غراس-ها فتعلقت قلوبهم بالالتفات اليها والتفكر فيها وفي كيفية انفتاح بابها عليهم واشتدادها علي غيرهم وكل ذلك غرور لان عجاءب طريق الله تعالي ليس لها نهاية فمن وقف مع كل اعجوبة وتقيد بها قصرت خطاه وحرم الوصول الي المقصد	20	-1150992264455458174	ShamAY0034797-ara1.ms581	false	6352928042355602638	0	131	0	745	1604	300	النفس من عيوبها فصاروا يتعمقون فيها فاتخذوا البحث عن عيوب النفس ومعرفة خد-عها علما وحرفة لهم فهم في جميع --احوالهم مشتغلون بالتحفظ من عيوب النفس باستنباط دقيق الكلام في افاتها فيقولون هذا في النفس عيب والغفلة عن كونه عيبا عيب ويستعفون فيه- بكلمات مسلسلة فضيعوا في ذلك اوقاتهم ل-انهم وقعوا مع انفسهم ولم يتعلقوا بخالقهم ومث-لهم----- من اشتغل باوقات الحج وعواءقه ولم يسلك طريق الحج وذلك لا يغنيه عن الحج فهو مغرور----- وفرقة اخري جاوزت هذه المرتبة وابتدءوا سلوك الطريق وانفتحت لهم ابواب المعرفة ف-لما شموا من مبادء المعرفة راءحة تعجبوا منها وفرحوا بها واعجبتهم غراءبها فتعلقت قلوبهم بالالتفات اليها والتفكر فيها وفي كيفية انفتاح بابها عليهم وانسداده- علي غيرهم و---ذلك غرور لان عجاءب طريق الله------ ليس لها نهاية فمن وقف مع كل اعجوبة وتقيد---- قصرت خطاه وحرم الوصول الي المقصد	581	-756056847137317176	703	1275.0	573	776	90.59278106689453	106	JK010255-ara1	ShamAY0034797-ara1
JK010255-ara1.ms21	true	-2705545471756450031	1	115	3	594	1520	300	قدم علي ملك فرا----ي باب ميدانه روضة فيها ازهار وانوار ولم يكن قد راها قبل ذلك ولا راي مثلها فوقف ينظر اليها حتي فاته الوقت الذي يمكنه ال-لقاء بالملك فانصرف خاءبا الفرقة التاسعة وفرقة اخري جاوزت هءلاء ولم تلتفت الي ما يفيض عليهم من الانوار في الطريق ولا الي ما تيسر لهم من العطايا الجزيلة ولم يلتفتوا اليها ولا عرجوا عليه---------ا جادين في السير فلما قاربوا الوصول ظنوا انهم وصلوا فوقفوا ولم يتعدوا ذلك وغلطوا فان لله-------------- سبعين حجابا من نور وظلمة ولا يصل السالك الي حجاب من تلك الحجب الا ويظن انه قد وصل واليه الاشارة بقوله تعالي اخبار- عن ابراهيم عليه افضل الصلاة والسلام اذ قال فلما جن عليه الليل راي كوكبا	21	-1150992264455458174	ShamAY0034797-ara1.ms581	false	6352928042355602638	134	248	759	1343	1604	300	قدم علي ملك فراي علي باب ميدانه روضة فيها ازهار وانوار ولم يكن قد راها قبل ذلك ولا راي مثلها فوقف ينظر اليها حتي فاته الوقت الذي يكون فيه لقاء -الملك فانصرف خاءبا--------------- وفرقة اخري جاوزت هءلاء ولم تلتفت الي ما يفيض عليها من الانوار في الطريق ولا الي ما تيسر لهم من العطايا الجزيلة ولم يلتفتوا اليها ولا عرجوا عليها بل اخذوا جادين في السير فلما قاربوا الوصول ظنوا انهم وصلوا فوقفوا ولم يتعدوا ذلك فغلطوا فان لله سبحانه وتعالي سبعين حجابا من نور وظلمة ولا يصل السالك الي حجاب من تلك الحجب الا ويظن انه قد وصل واليه الاشارة بقوله تعالي اخبارا عن ابراهيم عليه -------------السلام ف-------لما جن عليه الليل رءا كوكبا	581	-756056847137317176	544	1020.0	437	620	87.74193572998047	96	JK010255-ara1	ShamAY0034797-ara1
