id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK010250-ara1.ms11	false	-1801690409541308835	0	83	0	408	1445	300	لا يحبه الله جهر المظلوم وهو ان يدعو علي الظالم ويذكره بما فيه من السوء وقيل هو ان يبدا بالشتيمة فيرد علي الشاتم ولمن انتصر بعد ظلمه و----------قيل ضاف رجل قوما فلم يطعموه------------ فعوتب علي الشكاية فنزلت وقرء الا من ظلم علي البناء للفاعل للانقطاع اي ولكن الظالم راكب ما لا يحبه الله فيجهر بالسوء ويجوز ان يكون من ظلم مرفوعا كانه قيل لا يحب الله الجهر بالسوء الا الظالم علي لغة من يقول ما جاءني زيد الا عمرو بمعني ما جاءني الا	11	7752288057243479721	JK001496-ara1.ms0502	true	-2253077373303169267	223	300	1120	1503	1503	300	لا يحبه الله جهر المظلوم وهو ان يدعو علي الظالم ويذكره بما فيه من السوء وقيل هو ان يبدا بالشتيمة فيرد علي الشاتم ولمن انتصر بعد ظلمه الشوري 41 وقيل ضاف رجل قوما فلم يطعموه فاصبح شاكيا فعوتب علي الشكاية فنزلت وقرء الا من ظلم علي البناء للفاعل للانقطاع اي ولكن الظالم راكب ما لا يحبه الله فيجهر بالسوء ويجوز ان يكون من ظلم مرفوعا كانه قيل بمعني ما جا----------------------------------------------ءني زيد الا عمرو بمعني ما جاءني الا-	502	-7160325439363439995	350	673.0	280	430	81.39534759521484	68	JK010250-ara1	JK001496-ara1
JK010250-ara1.ms11	false	-1801690409541308835	83	109	408	529	1445	300	عمرو ومنه لا يعلم من في السم-وات والارض الغيب الا الله--------- ثم حث علي العفو وان لا يجهر احد لاحد بسوء وان كان علي وجه الانتصار	11	7752288057243479721	JK001496-ara1.ms0503	true	246198677059455044	0	28	0	131	1565	300	عمرو ومنه لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله النمل 65 ثم حث علي العفو وان لا يجهر احد لاحد بسوء وان كان علي وجه الانتصار	503	-7160325439363439995	121	228.0	95	131	92.36640930175781	25	JK010250-ara1	JK001496-ara1
JK010250-ara1.ms28	false	7253755677236263330	17	169	95	842	1463	300	اصاب من مصيبة في الا-رض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبراها ان ذلك علي الله يسير لكيلا تاسوا علي ما فاتكم ولا تفرحوا بما -اتاكم والله لا يحب كل مختال فخور والقاءل------------------------------------------------------------------------ ما اصاب من --مصيبة الا باذن-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الله ومن يءمن بالله يهد قلبه والله بكل شء عليم قال الزمخشري في الاية الاولي يع-----------------------------ني انكم اذا علمتم ان كل شء مقدم مكتوب عند الله قل اساكم علي الفاءت وفرحكم با---لاتي لان من علم ان ما عنده مفقود لا محالة لم يتفاقم جزعه عند فقده لانه وطن نفسه علي ذلك وكذلك اذا علم ان بعض الخير واصل اليه وان وصوله لا يفوته -----لم يعظم فرحه عند نيله ثم ق----------------------------------------------------------------ال و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المراد الحزن المخرج الي ما يذهل صاحبه عن الصبر والتسليم لامر الله ورجاء ثواب الصابرين والفرح المطغي الملهي عن الشكر فاما الحزن الذي لا يكاد-------- يخلو منه الانسان مع الاستسلام والسرور بنعمة الله والاعتداء بها مع الشكر فلا باس بهما	28	7752288057243479721	JK001496-ara1.ms2321	true	-4827192400056090684	19	274	103	1354	1489	300	اصاب من مصيبة في الا رض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبراها ان ذلك علي الله يسير لكيلا تاسوا علي ما فاتكم ولا تفرحوا بما ءاتاكم والله لا يحب كل مختال فخور الذين يبخلون ويامرون الناس بالبخل ومن يتول فان الله هو الغني الحميد 7 الحديد 22 ما اصاب من المصيبة في الارض نحو الجدب وافات الزروع والثمار وفي الانفس نحو الادواء والموت في كتاب في اللوح من قبل ان نبراها يعني الانفس او المصاءب ان ذلك ان تقدير ذلك واثباته في كتاب علي ا---------------لله يسير وان كان عسيرا علي العباد ثم علل ذلك وبين الحكمة فيه فقال لكيلا تاسوا ولا تفرحوا يعني انكم اذا علمتم ان كل شء مقدر مكتوب عند الله قل اساكم علي الفاءت وفرحكم علي الاتي لان من علم ان ما عنده معقود لا محالة لم يتفاقم جزعه عند فقده لانه وطن نفسه علي ذلك وكذلك -من علم ان بعض الخير واصل اليه وان وصوله لا يفوته بحال لم يعظم فرحه عند نيله والله لا يحب كل مختال فخور لان من فرح بحظ من الدنيا وعظم في نفسه اختال وافتخر به وتكبر علي الناس قرء بما اتاكم واتاكم من الايتاء والاتيان وفي قراءة ابن مسعود بما اوتيتم فان قلت فلا احد يملك نفسه عند مضرة تنزل به ولا عند منفعة ينالها ان لا يحزن ولا يفرح قلت المراد الحزن المخرج الي ما يذهل صاحبه عن الصبر والتسليم لامر الله ورجاء ثواب الصابرين والفرح المطغي الملهي عن الشكر فاما الحزن الذي لا يكاد الانسان يخلو منه م--------ع الاستسلام والسرور بنعمة الله والاعتداد بها مع الشكر فلا باس بهما	2321	-7160325439363439995	644	1113.0	507	1275	50.509803771972656	123	JK010250-ara1	JK001496-ara1
