id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK010223-ara1.ms37	false	-5588137606602365671	246	271	1275	1391	1525	300	ظن المكلف انه لا يعيش الي اخر الوقت ثم----------- عاش وصلي قال-------------- القاضي هي قضاء وقال الغزالي هي اداء---------- اذ لا عبرة بالظن البين خطءه	37	4949372248709279470	JK000180-ara1.ms065	true	4416805820358971982	149	176	790	917	1618	300	ظن المكلف انه لا يعيش الي اخر الوقت تضيق عليه فان عاش وفعل في اخره فقضاء عند القاض------------------------ي اداء عند الحجة اذ لا عبرة بالظن البين خطءه	65	-2051193229974950664	84	120.0	64	151	55.6291389465332	16	JK010223-ara1	JK000180-ara1
JK010223-ara1.ms21	false	-5351767586983906291	108	300	598	1602	1602	300	تعالي حتي يعطوا الجزية فلو لم يقله لقاتلنا المشركين اعطوا الجزية او لم يعطوها وفي هذا الحديث لا ياتي ذلك------------------------------------------------------------------------------------------------------ لان حالة البلوغ خارجة عن الصبا وحالة الافاقة خارجة عن حالة الجنون والاستيقاظ خارج عن النوم فلو قال عن الصبي والمجنون والناءم ولم يذكر الغايات المذكورة لم يشملها فنقول الغا------------ية في مثل هذا--------- يقصد بها شيءان احدهما تاكيد العموم فيما قبلها واستغراقه حتي لا يبقي جزء قبل الغاية غلا دخل فيه وهذا المعني -----مقصود ها هنا ---فان عدم التكليف في جميع ازمنة الصبا -----------لا يستثني منها شء بل هو مستغرق بجميعها من اولها الي اخرها واخرها الذي يستعقب البلوغ داخل فيها وهكذا جميع ازمنة الجنون والنوم فالمقصود بهذه الغاية من هذا الوجه تحقيق التعميم لا التخصيص ومن هذا قوله تعالي سلام هي حتي مطلع الفجر فطلوع الفجر وزما------ن طلوعه ليسا من الليل ولا يشملهما قوله سلام و-انما قصد به تحقيق ان جميع ليلة القدر سلام لا يخصص منها شء قبل تلك الغاية الثاني ان يقصد به ارتفاع ذلك الحكم عند الغاية فان اللفظ لو اقتصر علي قوله رفع القلم عن الصبي شمل حالة الصبا ولم يتعرض لحالة البلوغ باثبات التكليف فيها ولا ينفيه عنها بل هو- ساكت -عن حكمها فاذا قال حتي-	21	4949372248709279470	JK000180-ara1.ms455	true	8144967773047914216	0	169	0	889	1565	300	تعالي حتي يعطوا الجزية و---لم يقله لقاتلنا المشركين اعطوا الجزية او لم يعطوها و--------------لا ياتي ذلك في مثل قوله صلي الله عليه وسلم رفع القلم عن الصبي حتي يبلغ وعن الناءم حتي يستيقظ وعن المجنون حتي يفيق لان حالة الناءم خارجة عن الصبي وحالة الافاقة خارجة عن----- الجنون والاستيقاظ خارج عن من-وم فلو قال عن الصبي والمجنون والناءم ولم يذكر الغايات المذكورة لم يشملها فان قلت فما يقصد بالغاية في مثل هذا قلت تارة يقصد به-------------ا تاكيد العموم فيما قبلها------------------------------------------------- وهذا المعني هو المقصود في الحديث فان عدم التكليف في جميع ازمنة الصبي تعمها بحيث لا يستثني منها شء---------------------------------------------------------------------------- وهكذا----- ازمنه الجنون والنوم فالمقصود بهذه الغاية من هذا الوجه تحقيق التعميم لا التخصيص ومن ذلك قوله تعالي --------حتي مطلع ال------------فجر وطلوعه وزمن طلوعه ليسا من الليل حتي يشمله-ا قوله سلام وتارة يقصد بها------------------------------------------------------------------------------ ارتفاع ذلك الحكم عند الغاية فان اللفظ لو اقتصر علي قوله رفع القلم عن الصبي شمل حالة الصبي ولم يتعرض لحالة البلوغ -اثبات التكليف فيها ولا -نفيه عنها بل كان ساكتا عن حكمها فلما قال حتي	455	-2051193229974950664	692	1165.0	558	1156	59.86159133911133	107	JK010223-ara1	JK000180-ara1
JK010223-ara1.ms22	false	1272439205813273158	0	68	0	332	1548	300	يبلغ وقد علم ان---- ما بعد الغاية مخالف لما قبلها فهم اثبات التكليف في حالة البلوغ فقصد بالغاية المذكورة هذا الحكم ايضا وهذا يقوله من يقول بالمفهوم--------------------------- وهو وان قيل به في نحو قوله حتي يعطوا الجزية فهو اقوي من القول به هنا لان هناك لو لم يقل به لم يكن للغاية فاءدة وهنا فاءدتها المقصود الاول كما بيناه فلم يكن دليل علي الثاني الا تري ان-- قوله	22	4949372248709279470	JK000180-ara1.ms455	true	8144967773047914216	169	239	889	1241	1565	300	يبلغ وقد علم مخالفة ما بعد الغاية------ لما قبلها فهم اثبات التكليف في حالة البلوغ فقصد بالغاية المذكورة هذا الحكم ايضا وهذا يقوله من يقول بالمفهوم وقال والدي اعزه الله تعالي وهو -ان قيل به في نحو قوله حتي يعطوا الجزية فهو اقوي من القول به هنا لان هناك لو لم يقل به لم يكن للغاية فاءدة وهنا فاءدتها المقص-د الاول كما بيناه فلم يكن دليل علي الثاني ال-----ثانية قوله	455	-2051193229974950664	316	583.5	251	365	86.5753402709961	60	JK010223-ara1	JK000180-ara1
JK010223-ara1.ms22	false	1272439205813273158	102	300	512	1548	1548	300	في ان انتهاء الغاية هل يدخل او لا يدخل --------------ولا بد ان يستثني من هذا الاطلاق شيءان احدهما ما تقدم وهي الغاية التي لو سكت عنها لم يدل اللفظ عليها------ كالغايات المذكورة في الحديث وكطلوع الفجر في قوله سلام هي حتي مطلع الفجر وكقوله فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتي يطهرن فان حالة الطهر لا يشملها اسم ال-حيض الثاني ما يكون اللفظ الاول شاملا لها مثل قولنا قطعت اصابعه كلها من الخنصر الي الابهام فانه لو اقتصر علي قوله قطعت اصابعه كلها لافاد الاستغراق فكان قوله من الخنصر الي الابهام تاكيدا وكذلك----- قرات القران من فاتحته الي خاتمته وهو في الحقيقة راجع الي الاول لان المقصود فيهما تحقيق العموم واستغراقه لا تخصيصه وان افترقا في ان الذي جعل غاية في الثاني ظرف المغيا وفي الاول ما بعده ففي هذين الموضعين الغاية لا خلا-ف فيها بل هي في الاول خارجة قطعا وفي الثاني داخلة قطعا وكذا بعتك هذه الاشجار من هذه الي هذه فالغاية داخلة قطعا وانما الخلاف------------ اذا قال بعتك من هذه الشجرة الي هذه الشجرة هل يدخل الابتداء والانتهاء او احدهما اول-----------------ا ومحل القطع بدخول الغاية في قولنا قطعت اصابعه كلها من الخنصر الي الابهام فان اللفظ الاول صريح في الدخول فلو كان ظاهرا غير صريح-	22	4949372248709279470	JK000180-ara1.ms456	true	-1333571483948166114	33	228	170	1192	1559	300	في--- انتهاء الغاية هل يدخل قال والدي احسن الله اليه ولا بد ان يستثني من هذا ال-طلاق شيءان احده-ا ما تقدم وهي الغاية التي لو سكت عنها لم يدل------ عليها اللفظ كالغايات المذكورة في الحديث وكطلوع ال-------------------------------فجر وكقوله فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتي يطهرن وان حالة الطهر لا يشملها اسم المحيض الثاني ما يكون اللفظ الاول شاملا لها مثل قولنا قطعت اصابعه كلها من الخنصر الي الابهام لانه لو اقتصر علي قوله قطعت اصابعه كلها لافاد الاستغراق فكان قوله من الخنصر الي الابهام تاكيدا وكذلك قوله قرات القران من فاتحته الي خاتمته وهو في الحقيقة راجع الي الاول لان المقصود فيهما تحقيق العموم واستغراقه لا تخصيصه وان افترقا في ان الذي جعل غاية في الثاني طرف المغيا وفي الاول ما بعده ففي هذين الموضعين الغاية لا خلا ف فيها بل هي في الاول خارجة قطعا وفي الثاني داخلة قطعا وكذا بعتك هذه الاشجار من هذه الي هذه------------------- وانما اختلف الاصحاب فيما اذا قال بعتك من هذه النخلة الي هذه النخلة هل يدخل الابتد----------اء او الانتهاء ولا يدخل واحد منهما ومحل القطع بدخول الغاية في قولنا قطعت اصابعه كلها من الخنصر الي الابهام فان اللفظ الاول صريح في الدخول فلو كان ظاهرا غير صريح	456	-2051193229974950664	933	1741.0	753	1093	85.36138916015625	167	JK010223-ara1	JK000180-ara1
