id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK010081-ara1.ms144	true	-4777002019826899134	196	240	997	1226	1553	300	القصاص حياة------------ علي معني ولكم في هذا الجنس من الحكم الذي هو القصاص حياة عظيمة لمنعه عما كانوا عليه من قتل--- الجماعة بواحد متي اقتدروا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- او نوع من الحياة وهي الحياة الحاصلة بالارتداع عن القتل لمكان العلم بالاقتصاص او ما تري----- اذا هم بالقتل	144	-133480908608324350	Tafsir02102-ara1.ms0262	false	-123624853357013692	226	297	1143	1524	1537	300	القصاص ونكر الحياة ليدل علي ان------- في هذا الجنس من الحكم الذي هو القصاص حياة عظيمة وذلك انهم كانوا يقتلون بالواحد الجماعة وكم قتل مهلهل باخيه حتي كاد يفني بكر بن واءل وكان يقتل بالمقتول غير قاتله فتثور الفتنة ويقع بينهم التناحر فلما جاء الاسلام بشرع القصاص كانت فيه حياة اي حياة او نوع من الحياة وهي الحياة الحاصلة بالارتداع عن القتل لوقوع العلم بالاقتصاص من القاتل لانه اذا هم بالقتل	262	6749072694164230445	167	254.5	130	388	43.041236877441406	29	JK010081-ara1	Tafsir02102-ara1
JK010081-ara1.ms200	true	5476181770300220946	85	263	424	1342	1528	300	الخيالي فان جمعه علي مجري الالف والعادة بحسب ما تنعقد الاسباب في استيداع الصور خزانة الخيال وان الاسباب لكما تري علي حد تتباين في شان الجمع بين صور وصور فمن اسباب تجمع بين صومعة وقنديل وقران ومن اسباب تجمع بين دسكرة وابريق واقران فقل لي اذا لم يوفه حقه من التيقظ وانه من اهل المدرات-ي يستحلي كلام رب العزة مع اهل الوبر حيث يبصرهم الدلاءل ناسقا ذلك النسق افلا ينظرون علي الابل كيف خلقت وعلي السماء كيف رفعت وعلي الجبال كيف نصبت وعلي الارض كيف سطحت لبعد البعير عن خياله في مقام النظر ثم لبعده في خياله عن السماء وبعد خلقه عن رفعها وكذا البواقي لكن اذا وفاه حقه بتيقظه لما عليه تقلبهم في حاجاتهم جاء الاستحلاء وذلك اذا نظر ان اهل الوبر اذا كان مطعمهم ومشربهم وملبسهم من المواشي كانت عنايتهم مصروفة لا محالة علي اكثرها نفعا وهي الابل ثم اذا كان انتفاعهم بها لا يتحصل الا بان ترعي وتشرب كان جل مرمي غرضهم نزول المطر واهم مسارح النظر عندهم السماء ثم اذا كانوا مضطرين علي ماوي ياويهم وعلي حصن يتحصنون فيه ولا ماوي ولا حصن الا	200	-133480908608324350	Tafsir02102-ara1.ms4059	false	-8356616623584400436	113	253	624	1347	1578	300	الخيالي -ان جمعه علي مجري الالف والعادة بحسب ما تنعقد الاسباب في استيداع الصور خزانة الخيال وانه --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا لم يوفه حقه من التيقظ وانه من اهل المدر اني يستحلي كلام رب العزة مع اهل الوبر حيث يبصرهم الدلاءل ناسقا ذلك النسق افلا ينظرون الي الابل كيف خلقت الايا-------------------------------------------------------ت لبعد البعير عن خياله في مقام النظر ثم لبعده في خياله عن السماء وبعد خلقه عن رفعها وكذا البواقي لكن اذا وفاه حقه بتيقظه لما عليه تقلبهم في حاجاتهم جاء الاستحلاء وذلك اذا نظر ان اهل الوبر اذا كان مطعمهم ومشربهم وملبسهم من المواشي كانت عنايتهم مصروفة لا محالة الي اكثرها نفعا وهي الابل ثم اذا كان انتفاعهم بها لا يتحصل الا بان ترعي وتشرب كان جل مرمي غرضهم نزول المطر واهم مسارح النظر عندهم السماء ثم اذا كانوا مضطرين الي ماوي يءويهم والي حصن يتحصنون فيه ولا ماوي ولا حصن الا	4059	6749072694164230445	709	1374.0	571	919	77.14907836914062	131	JK010081-ara1	Tafsir02102-ara1
JK010081-ara1.ms201	true	-6490893054899741306	10	235	55	1206	1518	300	الخيالي فان جمعه علي مجري الالف والعادة بحسب ما تنعقد الاسباب في استيداع الصور خزانة الخيال وان الاسباب لكما تري علي حد تتباين في شان الجمع بين صور وصور فمن اسباب تجمع بين صومعة وقنديل وقران ومن اسباب تجمع بين دسكرة وابريق واقران فقل لي اذا لم يوفه حقه من التيقظ وانه من اهل المدرات-ي يستحلي كلام رب العزة مع اهل الوبر حيث يبصرهم الدلاءل ناسقا ذلك النسق افلا ينظرون علي الابل كيف خلقت وعلي السماء كيف رفعت وعلي الجبال كيف نصبت وعلي الارض كيف سطحت لبعد البعير عن خياله في مقام النظر ثم لبعده في خياله عن السماء وبعد خلقه عن رفعها وكذا البواقي لكن اذا وفاه حقه بتيقظه لما عليه تقلبهم في حاجاتهم جاء الاستحلاء وذلك اذا نظر ان اهل الوبر اذا كان مطعمهم ومشربهم وملبسهم من المواشي كانت عنايتهم مصروفة لا محالة علي اكثرها نفعا وهي الابل ثم اذا كان انتفاعهم بها لا يتحصل الا بان ترعي وتشرب كان جل مرمي غرضهم نزول المطر واهم مسارح النظر عندهم السماء ثم اذا كانوا مضطرين علي ماوي ياويهم وعلي حصن يتحصنون فيه ولا ماوي ولا حصن الا الجبال لنا جبل يحتله من نجيره منيع يرد الطرف وهو كليل فما ظنك بالتفات خاطرهم اليها ثم اذا تعذر طول مكثهم في منزل ومن الاصحاب مواش بذاك كان عقد الهمة عندهم بالتنقل من ارض علي سواها من عزم الامور فعند نظره هذا ايري البدوي اذا اخذ يفتش	201	-133480908608324350	Tafsir02102-ara1.ms4059	false	-8356616623584400436	113	300	624	1578	1578	300	الخيالي -ان جمعه علي مجري الالف والعادة بحسب ما تنعقد الاسباب في استيداع الصور خزانة الخيال وانه --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا لم يوفه حقه من التيقظ وانه من اهل المدر اني يستحلي كلام رب العزة مع اهل الوبر حيث يبصرهم الدلاءل ناسقا ذلك النسق افلا ينظرون الي الابل كيف خلقت الايا-------------------------------------------------------ت لبعد البعير عن خياله في مقام النظر ثم لبعده في خياله عن السماء وبعد خلقه عن رفعها وكذا البواقي لكن اذا وفاه حقه بتيقظه لما عليه تقلبهم في حاجاتهم جاء الاستحلاء وذلك اذا نظر ان اهل الوبر اذا كان مطعمهم ومشربهم وملبسهم من المواشي كانت عنايتهم مصروفة لا محالة الي اكثرها نفعا وهي الابل ثم اذا كان انتفاعهم بها لا يتحصل الا بان ترعي وتشرب كان جل مرمي غرضهم نزول المطر واهم مسارح النظر عندهم السماء ثم اذا كانوا مضطرين الي ماوي يءويهم والي حصن يتحصنون فيه ولا ماوي ولا حصن الا الجبال لنا جبل يحتله من نجيره منيع يرد الطرف وهو كليل فما ظنك بالتفات خاطرهم اليها ثم اذا تعذر طول مكثهم في منزل ومن -لاصحاب مواش بذاك كان عقد الهمة عندهم بالتنقل من ارض الي سواها من عزم الامور فعند نظره هذا ايري البدوي اذا اخذ يفتش-	4059	6749072694164230445	939	1823.0	755	1152	81.51041412353516	176	JK010081-ara1	Tafsir02102-ara1
JK010081-ara1.ms201	true	-6490893054899741306	235	298	1206	1507	1518	300	عما في خزانة الصور له لا يجد صورة الابل حاضرة هناك او لا يجد صورة السماء لها مقارنة او تعوزه صورة الجبال بعدهما او لا ننص اليه صورة الارض تليها بعدهن لا وانما الحضري حيث لم تتاخذ عنده تلك الامور وما جمع خياله تلك الصور علي ذلك الوجه -اذا تلا الاية قبل ان يقف علي ما ذكرت ظن النسق بجهله معيبا للعيب فيه	201	-133480908608324350	Tafsir02102-ara1.ms4060	false	-6364691598957733993	0	63	0	302	1558	300	عما في خزانة الصور له لا يجد صورة الابل حاضرة هناك او لا يجد صورة السماء لها مقارنة او تعوزه صورة الجبال بعدهما او لا تنص اليه صورة الارض تليها بعدهن لا وانما الحضري حيث لم تتاخذ عنده تلك الامور وما جمع خياله تلك الصور علي ذلك الوجه واذا تلا الاية قبل ان يقف علي ما ذكرت ظن النسق بجهله معيبا للعيب فيه	4060	6749072694164230445	300	594.0	237	302	99.3377456665039	61	JK010081-ara1	Tafsir02102-ara1
JK010081-ara1.ms255	true	-8510664557629493141	232	300	1155	1518	1518	300	مقتضي الظاهر اساليب متفننة اذ ما من مقتضي كلام ظاهري الا ولهذا النوع مدخل فيه بجهة من جهات البلاغة علي ما تنبه علي ذلك منذ اعتنينا بشان هذه الصناعة وترشد اليه تارة بالتصريح وتارات بالفحوي ولكل من تلك الاساليب عرق في البلاغة يتشرب من افانين سحرها ولا كاسلوب الحكيم فيها وهو تلقي المخاطب بغير ما يترقب كما قال انت تشتكي عندي مزاولة القري وقد رات الضيفان ينحون منزلي-	255	-133480908608324350	Tafsir02102-ara1.ms0308	false	6484765581870872871	0	58	0	313	1572	300	مقتضي الظاهر اساليب متفننة اذ ما من مقتضي كلام ظاهري الا ولهذا النوع مدخل فيه بجهة من جهات البلاغة --------------------------------------------------ترشد اليه تارة بالتصريح وتارة- بالفحوي ولكل من تلك الاساليب عرق في البلاغة يتشرب من افانين سحرها ولا كاسلوب الحكيم فيها وهو تلقي المخاطب بغير ما يترقب كما قال انت تشتكي عندي مزاولة القري وقد رات الضيفان ينحون منزلي	308	6749072694164230445	311	594.0	254	364	85.43955993652344	55	JK010081-ara1	Tafsir02102-ara1
JK010081-ara1.ms256	true	6166526099004611636	0	191	0	980	1575	300	فقلت كاني ما سمعت كلامها هم الضيف جدي في قراهم وعجلي او الساءل بغير ما يتطلب كما قال تعالي يسءلونك عن الاهلة قل هي مواقيت للناس والحج قالوا في السءال ما بال الهلال يبدو- دقيقا مثل الخيط ثم يتزايد قليلا قليلا حتي يمتلء ويستوي ثم لا يزال ينقص حتي يعود كما بدا فاجيبوا بما تري وكما قال يسءلونك ماذا ينفقون قل ما انفقتم من خير فللوالدين والاقربين واليتامي والمساكين وابن السبيل------- سالوا عن بيان ما ينفقون فاجيبوا ببيان المصرف ينزل سءال الساءل منزلة سءال غير ---------سءاله لتوخي التنبيه له بالطف وجه علي تعديه عن موضع سءال هو اليق بحاله ان يسال عنه او اهم له اذا تامل وان هذا الاسلوب الحكيم لربما صادف المقام فحرك من نشاط السامع ما سلبه حكم الوقور وابرزه في معرض المسحور وهل الان شكيمة الحجاج لذلك الخارجي وسل سخيمته حتي اثر ان يحسن علي ان يسء غير ان سحره بهذا الاسلوب اذ توعده الحجاج بالقيد في قوله لاحملنك علي الادهم فقال متغابيا مثل الامير يحمل علي الادهم والاشهب مبرزا وعيده في معرض الوعد متوصلا ان يريه بالطف وجه ان امرا مثله في مسند الامرة المطاعة خليق بان يصفد لا ان يصفد -ان يعد لا ان يوعد	256	-133480908608324350	Tafsir02102-ara1.ms0308	false	6484765581870872871	58	232	313	1214	1572	300	فقلت كاني ما سمعت كلامها هم الضيف جدي في قراهم وعجلي او الساءل بغير ما يتطلب كما قال تعالي يسالونك عن الاهلة الاية------------------- قالوا في السءال ما بال الهلال يبدوا دقيقا الخ فاجيب------------------------------------------------------------------------------وا بما تري وكما قال يسالونك ماذا ينفقون قل ما انفقتم من خير فللوالدين والاقربين واليتامي والمساكين وابن السبيل البقرة سالوا عن بيان ما ينفقون فاجيبوا ببيان المصرف ينزل سءال الساءل منزلة سءال غير سءال غير سءاله لتوخي التنبيه له بالطف وجه علي تعديه عن موضع سءال هو اليق بحاله ان يسال عنه او اهم له اذا تامل وان هذا الاسلوب الحكيم لربما صادف المقام فحرك من نشاط السامع ما سلبه حكم الوقور وابرزه في معرض المسحور وهل الان شكيمة الحجاج لذلك الخارجي وسل سخيمته حتي اثر ان يحسن علي ان يسء غير ان سحره بهذا الاسلوب اذ توعده الحجاج بالقيد في قوله لاحملنك علي الادهم فقال متغابيا مثل الامير يحمل علي الادهم والاشهب مبرزا وعيده في معرض الوعد متوصلا ان يريه بالطف وجه ان امرا مثله في مسند الامرة المطاعة خليق بان يصفد لا ان يصفد وان يعد لا ان يوعد	308	6749072694164230445	870	1695.0	699	998	87.17434692382812	162	JK010081-ara1	Tafsir02102-ara1
JK010081-ara1.ms318	true	454600864676604329	25	115	146	613	1660	300	واذ قد وقفت علي البلاغة وعثرت علي الفصاحة المعنوية واللفظية فانا اذكر علي سبيل الانموذج اية ا كشف لك فيها عن وجوه البلاغة والفصاحتين ما عسي يسترها عنك ثم ان ساعدك الذوق ادركت منها ما قد ادرك من تحدوا بها وهي قوله علمت كلمته وقيل يا ارض ابلعي ماءك ويا سماء اقلعي وغيض الماء وقضي الامر واستوت علي الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين والنظر في هذه الاية من اربع جهات من جهة علم البيان ومن جهة علم المعاني وهما مرجعا البلاغة ومن جهة الفصاح---------ة ومن جهة الفصاحة اللفظية اما النظر	318	-133480908608324350	Tafsir02102-ara1.ms2322	false	-902744909618431780	223	300	1227	1631	1631	300	واذ قد وقفت علي البلاغة وعثرت علي الفصاحة المعنوية واللفظية فانا اذكر علي سبيل الانموذج اية ا-كشف لك فيها عن وجوه البلاغة والفصاحتين ما عسي يسترها عنك ثم ان ساعدك الذوق ادركت منها ما قد ادرك من تحدوا بها وهي قوله عل-ت كلمته وقيل ي--ارض ابلعي ماءك الي------------------------------------------------------------------- الظالمين والنظر في هذه الاية من اربع جهات من جهة علم البيان ومن جهة علم المعاني وهما مرجعا البلاغة ومن جهة الفصاحة المعنوية ومن جهة الفصاحة اللفظية اما النظر-	2322	6749072694164230445	392	739.5	317	476	82.35294342041016	74	JK010081-ara1	Tafsir02102-ara1
JK010081-ara1.ms318	true	454600864676604329	115	300	613	1660	1660	300	فيها من جهة علم البيان وهو النظر فيما فيها من المجاز والاستعارة والكناية وما يتصل بها فنقول انه عز سلطانه لما اراد ان يبين معني اردنا ان نرد ما انفجر من الارض علي بطنها فارتد وان نقطع طوفان السماء فانقطع وان نغيض الماء النازل من السماء فغاض وان نقضي امر نوح وهو انجاز ما كنا وعدنا من اغراق قومه فقضي وان نسوي السفينة علي الجودي فاستوت وابقينا الظلمة غرقي بني الكلام علي تشبيه المراد بالمامور الذي لا يتاني منه لكمال هيبته العصيان وتشبيه تكوين المراد بالامر الجزم النافذ في تكون المقصود تصويرا لاقتداره العظيم وان السم-وات والارض وهذه الاجرام العظام تابعة لارادته ايجادا واعداما ولمشيءته فيها تغييرا وتبديلا كانهما عقلاء مميزون وقد عرفوه حق معرفته واحاطوا علما بوجوب الانقياد لامره والاذعان لحكمه وتحتم بذل المجهود عليهم في تحصيل مراده وتصوروا مزيد اقتداره فعظمت مهابته في نفوسهم وضربت سرادقها في افنية ضماءرهم فكما يلوح لهم اشارته كان المشار اليه مقدما وكما يرد عليهم امره كان المامور به متمما لا تلقي لاشارته بغير الامضاء والانقياد ولا لامره بغير الاذعان والامتثال ثم بني علي تشبي-ه هذا نظم الكلام فقال جل وعلا -قيل علي سبيل المجاز---------- عن الارادة الواقع-	318	-133480908608324350	Tafsir02102-ara1.ms2323	false	7022056731999592680	0	187	0	1059	1709	300	فيها من جهة علم البيان وهو النظر فيما فيها من المجاز والاستعارة والكناية وما يتصل بها فنقول انه عز سلطانه لما اراد ان يبين معني اردنا ان نرد ما انفجر من الارض الي بطنها فارتد وان نقطع طوفان السماء فانقطع وان نغيض الماء النازل من السماء فغاض وان نقضي امر نوح وهو انجاز ما كنا وعدنا من اغراق قومه فقضي وان نسوي السفينة علي الجودي فاستوت وابقينا الظلمة غرقي بني الكلام علي تشبيه المراد بالمامور الذي لا يتاتي منه لكمال هيبته العصيان وتشبيه تكوين المراد بالامر الجزم النافذ في تكون المقصود تصويرا لاقتداره العظيم وان السماوات والارض وهذه الاجرام العظام تابعة لارادته ايجادا واعداما ولمشيءته فيها تغييرا وتبديلا كانه-ا عقلاء مميزون -قد عرفوه حق معرفته واحاطوا علما بوجوب الانقياد لامره والاذعان لحكمه وتحتم بذل المجهود عليهم في تحصيل مراده وتصوروا مزيد اقتداره فعظمت مهابته في نفوسهم وضربت سرادقها في افنية ضماءرهم فكما يلوح لهم اشارته كان المشار اليه مقدما وكما يرد عليهم امره كان المامور به متمما لا تلقي لاشارته بغير الامضاء والانقياد ولا لامره بغير الاذعان والامتثال ثم بني علي تشبيهه هذا نظم الكلام فقال جل وعلا وقيل علي سبيل المجاز اي المرسل عن الارادة الواقع	2323	6749072694164230445	1043	2044.5	859	1061	98.3034896850586	176	JK010081-ara1	Tafsir02102-ara1
JK010081-ara1.ms319	true	-5854925229670492438	0	113	0	650	1592	300	بسببها قول القاءل وجعل قرينة المجاز الخطاب للجماد وهو يا ارض ويا سماء ثم قال كما تري يا ارض ويا سماء مخاطبا لهما علي سبيل الاستعارة للشبه المذكور ثم استعار لغءور الماء في الارض البلع الذي هو اعمال الجاذبة في المطعوم للشبه بينهما وهو الذهاب علي مقر خفي ثم استعار الماء للغذاء استعارة بالكناية تشبيها له بالغذاء لتقوي الارض بالماء في الانبات للزروع والاشجار تقوي الاكل بالطعام وجعل قرينة الاستعارة لفظة ابلعي لكونها موضوعة للاستعمال في الغذاء دون الماء ثم امر علي سبيل الاستعارة للشبه المقدم ذكره وخاطب في الامر ترش-حا لاستعارة النداء ثم قال ماءك باضافة الماء علي الارض علي سبيل المجاز تشبيها لاتصال الماء بالارض باتصال الملك بالمالك واختار ضمير الخطاب	319	-133480908608324350	Tafsir02102-ara1.ms2323	false	7022056731999592680	187	300	1059	1709	1709	300	بسببها قول القاءل وجعل قرينة المجاز الخطاب للجماد وهو يا ارض ويا سماء ثم قال كما تري يا ارض ويا سماء مخاطبا لهما علي سبيل الاستعارة للشبه المذكور ثم استعار لغءور الماء في الارض البلع الذي هو اعمال الجاذبة في المطعوم للشبه بينهما وهو الذهاب الي مقر خفي ثم استعار الماء للغذاء استعارة بالكناية تشبيها له بالغذاء لتقوي الارض بالماء في الانبات للزروع والاشجار تقوي الاكل بالطعام وجعل قرينة الاستعارة لفظة ابلعي لكونها موضوعة للاستعمال في الغذاء دون الماء ثم امر علي سبيل الاستعارة للشبه المقدم ذكره وخاطب في الامر ترشيحا لاستعارة النداء ثم قال ماءك باضافة الماء الي الارض علي سبيل المجاز تشبيها لاتصال الماء بالارض باتصال الملك بالمالك واختار ضمير الخطاب-	2323	6749072694164230445	647	1282.0	535	651	99.38555908203125	110	JK010081-ara1	Tafsir02102-ara1
JK010081-ara1.ms319	true	-5854925229670492438	113	300	650	1592	1592	300	لاجل الترشيح ثم اختار لاحتباس المطر الاقلاع الذي هو ترك الفاعل الفعل للشبه بينهما في عدم ما كان ثم امر علي سبيل الاستعارة وخاطب في الامر قاءلا اقلعي لمثل ما تقدم في ابلعي ثم قال وغيض الماء وقضي الامر واستوت علي الجودي وقيل بعدا فلم يصرح بمن غاض الماء ولا بمن قضي الامر وسوي السفينة وقال بعدا كما لم يصرح بقاءل يا ارض ويا سماء في صدر الاية سلوكا في كل واحد من ذلك لسبي---ل الكناية ان تلك الامور العظام لا تتاني الا من ذي قدرة لا يكتنه قهار لا يغالب فلا مجال لذهاب الوهم علي ان يكون غيره جلت عظمته قاءل يا ارض ويا سماء ولا غاءض مثل ما غاض ولا قاضي مثل ذلك الامر الهاءل او ان تكون تسوية السفينة واقرارها بتسوية غيره واقراره ثم ختم الكلام بالتعريض تنبيها لسالكي مسلكهم في تكذيب الرسل ظلما لانفسهم لا غير ختم اظهار لمكان السخط ولجهة استحقاقهم اياه وان قي-مة الطوفان وتلك الصورة الهاءلة ما كانت الا لظلمهم واما النظر فيها من حيث علم المعاني وهو النظر في فاءدة كل كلمة منها وجهة كل تقديم وتاخير فيما بين جملها ذ-لك انه اختير يا دون----- اخواتها لكونها اكثر في-	319	-133480908608324350	Tafsir02102-ara1.ms2324	false	1589924107319768011	0	188	0	951	1574	300	لاجل الترشيح ثم اختار لاحتباس المطر الاقلاع الذي هو ترك الفاعل الفعل للشبه بينهما في عدم ما كان ثم امر علي سبيل الاستعارة وخاطب في الامر قاءلا اقلعي لمثل ما تقدم في ابلعي ثم قال وغيض الماء وقضي الامر واستوت علي الجودي وقيل بعدا فلم يصرح بمن غاض الماء ولا بمن قضي الامر وسوي السفينة وقال بعدا كما لم يصرح بقاءل يا ارض ويا سماء في صدر الاية سلوكا في كل واحد من ذلك علي سبيل الكناية ان تلك الامور العظام لا تتاتي الا من ذي قدرة لا يكتنه قهار لا يغالب فلا مجال لذهاب الوهم الي ان يكون غيره جلت عظمته قاءل يا ارض ويا سماء ولا غاءض مثل ما غاض ولا قاضي مثل ذلك الامر الهاءل و--ان تكون تسوية السفينة واقرارها بتسوية غيره واقراره ثم ختم الكلام بالتعريض تنبيها لسالكي مسلكهم في تكذيب الرسل ظلما لانفسهم لا غير ختم اظهار لمكان السخط ولجهة استحقاقهم اياه وان قيامة الطوفان وتلك الصورة الهاءلة ما كانت الا لظلمهم واما النظر فيها من حيث علم المعاني وهو النظر في فاءدة كل كلمة منها وجهة كل تقديم وتاخير فيما بين جملها فذلك انه اختير يا دون ساءر اخواتها لكونها اكثر في	2324	6749072694164230445	932	1834.5	747	953	97.79643249511719	179	JK010081-ara1	Tafsir02102-ara1
JK010081-ara1.ms320	true	-5110802080746161478	0	112	0	631	1592	300	الاستعمال وانها دالة علي بعد المنادي الذي يستدعيه مقام اظهار العظمة وابداء شان العزة والجبروت وهو تبعيد المنادي المءذن بالتهاون به ولم يقل يا ارض بالكسر لامداد التهاون ولم يقل يا ايتها الارض لقصد الاختصار مع الاحتراز عم -في ايتها من تكلف التنبيه غير المناسب بالمقام واختير لفظ الارض دون ساءر اسماءها لكونه اخف وادور واختير لفظ السماء لمثل ما تقدم في الارض مع قصد المطابقة وستعرفها واختير لفظ ابلعي علي ابتلعي لكونه اخصر ولمجء خط التجانس بينه وبين اقلعي اوفر وقيل ماءك بالافراد دون الجمع لما كان في الجمع من صورة الاستكثار المتابي عنها مقام اظهار الكبرياء والجبروت وهو الوجه في افراد الارض و-السماء وانما لم يقل ابلعي بدون المفعول ان	320	-133480908608324350	Tafsir02102-ara1.ms2324	false	1589924107319768011	188	300	951	1574	1574	300	الاستعمال وانها دالة علي بعد المنادي الذي يستدعيه مقام اظهار العظمة وابداء شان العزة والجبروت وهو تبعيد المنادي المءذن بالتهاون به ولم يقل يا ارض بالكسر لامداد التهاون ولم يقل يا ايتها الارض لقصد الاختصار مع الاحتراز عما في ايتها من تكلف التنبيه غير المناسب بالمقام واختير لفظ الارض دون ساءر اسماءها لكونه اخف وادور واختير لفظ السماء لمثل ما تقدم في الارض مع قصد المطا---------بقة واختير لفظ ابلعي علي ابتلعي لكونه اخصر ولمجء خط التجانس بينه وبين اقلعي اوفر وقيل ماءك بالافراد دون الجمع لما كان في الجمع من صورة الاستكثار المتابي عنها مقام اظهار الكبرياء والجبروت وهو الوجه في افراد الارض و السماء وانما لم يقل ابلعي بدون المفعول ان-	2324	6749072694164230445	617	1218.0	508	633	97.47235107421875	108	JK010081-ara1	Tafsir02102-ara1
JK010081-ara1.ms320	true	-5110802080746161478	112	300	631	1592	1592	300	لا يستلزم تركه ما ليس بمراد من تعميم الابتلاع للجبال والتلال والبحار وساكنات الماء باسرهن نظرا علي مقام ورود الامر الذي هو مقام عظمة وكبرياء ثم اذا بين المراد اختصر الكلام من اقلعي احترازا عن الحشو المستغني عنه وهو------------ الوجه في ان لم يقل قيل يا ارض ابلعي ماءك فبلعت ويا سماء اقلعي فاقلعت واختير غيض علي غيض------- لكونه اخصر وقيل الماء دون ان يقال ماء طوفان السماء وكذا الامر دون ان يقال امر نوح وهو انجاز ما كان الله وعد نوحا من اهلاك قومه لقصد الاختصار والاستغناء بحرف التعريف عن ذلك ولم يقل سويت علي الجودي بمعني اقرت علي نحو -قيل و-غيض و-قضي في البناء للمفعول اعتبار البناء الفعل للفاعل مع السفينة في قوله وهي تجري بهم في موج---- مع قصد الاختصار في اللفظ ثم قيل بعدا للقوم دون ان يقال ليبعد القوم طلبا للتاكيد مع الاختصار وهو نزول بعدا----- منزلة ليبعدوا بعدا مع فاءدة اخري وهو استعمال اللام بعد بعدا الدال علي معني ان البعد حق لهم ثم اطلق الظلم ليتناول كل نوع حتي يدخل فيه ظلمهم انفسهم لزيادة التنبيه علي فظاعة سوء اختيارهم في تكذيب الرسل هذا من حيث النظر علي تركيب الكلم واما من-	320	-133480908608324350	Tafsir02102-ara1.ms2325	false	-1167941034975810504	0	195	0	992	1555	300	لا يستلزم تركه ما ليس بمراد من تعميم الابتلاع للجبال والتلال والبحار وساكنات الماء باسرهن نظرا الي مقام ورود الامر الذي هو مقام عظمة وكبرياء ثم اذا بين المراد اختصر الكلام مع اقلعي احترازا عن الحشو المستغني عنه وهو اي الاختصار الوجه في ان لم يقل قيل يا ارض ابلعي ماءك فبلعت ويا سماء اقلعي فاقلعت واختير غيض علي غيض المشدد لكونه اخصر وقيل الماء دون ان يقال ماء طوفان السماء وكذا الامر دون ان يقال امر نوح وهو انجاز ما كان الله وعد نوحا من اهلاك قومه لقصد الاختصار والاستغناء بحرف التعريف عن ذلك ولم يقل سويت علي الجودي بمعني اقرت علي نحو وقيل و غيض و قضي في البناء للمفعول اعتبارا لبناء الفعل للفاعل مع السفينة في قوله وهي تجري بهم في موج هود مع قصد الاختصار في اللفظ ثم قيل بعدا للقوم دون ان يقال ليبعد القوم طلبا للتاكيد مع الاختصار وهو نزول بعدا وحده منزلة ليبعدوا بعدا مع فاءدة اخري وهو استعمال اللام مع ب-عدا الدال علي معني ان البعد حق لهم ثم اطلق الظلم ليتناول كل نوع حتي يدخل فيه ظلمهم انفسهم لزيادة التنبيه علي فظاعة سوء اختيارهم في تكذيب الرسل هذا من حيث النظر الي تركيب الكلم واما من	2325	6749072694164230445	952	1845.5	767	993	95.87110137939453	174	JK010081-ara1	Tafsir02102-ara1
JK010081-ara1.ms321	true	-4255363983136352930	152	231	796	1236	1594	300	لقصد الاختصار مع الاحتراز عم -في ايتها من تكلف التنبيه غير المناسب بالمقام واختير لفظ الارض دون ساءر اسماءها لكونه اخف وادور واختير لفظ السماء لمثل ما تقدم في الارض مع قصد المطابقة وستعرفها واختير لفظ ابلعي علي ابتلعي لكونه اخصر ولمجء خط التجانس بينه وبين اقلعي اوفر وقيل ماءك بالافراد دون الجمع لما كان في الجمع من صورة الاستكثار المتابي عنها مقام اظهار الكبرياء والجبروت وهو الوجه في افراد الارض و-السماء وانما لم يقل ابلعي بدون المفعول ان	321	-133480908608324350	Tafsir02102-ara1.ms2324	false	1589924107319768011	221	300	1142	1574	1574	300	لقصد الاختصار مع الاحتراز عما في ايتها من تكلف التنبيه غير المناسب بالمقام واختير لفظ الارض دون ساءر اسماءها لكونه اخف وادور واختير لفظ السماء لمثل ما تقدم في الارض مع قصد المطا---------بقة واختير لفظ ابلعي علي ابتلعي لكونه اخصر ولمجء خط التجانس بينه وبين اقلعي اوفر وقيل ماءك بالافراد دون الجمع لما كان في الجمع من صورة الاستكثار المتابي عنها مقام اظهار الكبرياء والجبروت وهو الوجه في افراد الارض و السماء وانما لم يقل ابلعي بدون المفعول ان-	2324	6749072694164230445	426	836.0	350	442	96.38008880615234	75	JK010081-ara1	Tafsir02102-ara1
JK010081-ara1.ms321	true	-4255363983136352930	0	106	0	564	1594	300	حيث النظر علي ترتيب الجمل فذاك انه قد قدم النداء علي الامر فقيل يا ارض ابلعي----- ويا سماء اقلعي دون ان يقال ابلعي يا ارض واقلعي يا سماء جريا علي مقتضي اللازم فيمن كان مامورا حقيقة من تقديم التنبيه ليتمكن الامر الوارد عقيبه في نفس المنادي قصدا بذلك لمعني الترشيح ثم قدم امر الارض علي امر السماء وابتدء به لابتداء الطوفان منها و-نزولها لذلك في القصة منزلة الاصل والاصل بالتقديم اولي ثم اتبعهما قوله وغيض الماء لاتصاله بقصة الماء واخذه بحجزتها الا تري اصل الكلام قيل يا ارض ابلعي ماءك فبلعت ماءها ويا سماء اقلعي عن ارسال الماء فاقلعت عن ارساله وغيض الماء النازل من السماء	321	-133480908608324350	Tafsir02102-ara1.ms2325	false	-1167941034975810504	195	300	992	1555	1555	300	حيث النظر الي ترتيب الجمل فذاك انه قد قدم النداء علي الامر فقيل ي--ارض ابلعي ماءك وي--سماء اقلعي دون ان يقال ابلعي يا ارض واقلعي يا سماء جريا علي مقتضي اللازم فيمن كان مامورا حقيقة من تقديم التنبيه لي-مكن الامر الوارد عقيبه في نفس المنادي قصدا بذلك لمعني الترشيح ثم قدم امر الارض علي امر السماء وابتدء به لابتداء الطوفان منها وبنزولها لذلك في القصة منزلة الاصل والاصل بالتقديم اولي ثم اتبعه-ا قوله وغيض الماء لاتصاله بقصة الماء واخذه بحجزتها الا تري اصل الكلام قيل يا ارض ابلعي ماءك فبلعت ماءها ويا سماء اقلعي عن ارسال الماء فاقلعت عن ارساله وغيض الماء النازل من السماء-	2325	6749072694164230445	556	1073.0	453	570	97.54386138916016	99	JK010081-ara1	Tafsir02102-ara1
JK010081-ara1.ms321	true	-4255363983136352930	106	151	564	785	1594	300	فغاض ثم اتبعه ما هو المقصود من القصة وهو قوله وقضي الامر اي انجز الموعود من اهلاك الكفرة وانجاء نوح ومن معه في السفينة ثم اتبعه حديث السفينة وهو قوله واستوت علي الجودي ثم ختمت القصة بما ختمت هذا كله نظر في الاية من جانبي	321	-133480908608324350	Tafsir02102-ara1.ms2326	false	8045271512128312716	0	45	0	219	1559	300	فغاض ثم اتبعه ما هو --مقصود من القصة وهو قوله وقضي الامر اي انجز الموعود من اهلاك الكفرة وانجاء نوح ومن معه في السفينة ثم اتبعه حديث السفينة وهو قوله واستوت علي الجودي ثم ختمت القصة بما ختمت هذا كله نظر في الاية من جانبي	2326	6749072694164230445	219	432.5	174	221	99.09502410888672	44	JK010081-ara1	Tafsir02102-ara1
JK010081-ara1.ms322	true	6608888596663643695	0	225	0	1167	1550	300	الامر دون ان يقال امر نوح وهو انجاز ما كان الله وعد نوحا من اهلاك قومه لقصد الاختصار والاستغناء بحرف التعريف عن ذلك ولم يقل سويت علي الجودي بمعني اقرت علي نحو -قيل و-غيض و-قضي في البناء للمفعول اعتبار البناء الفعل للفاعل مع السفينة في قوله وهي تجري بهم في موج---- مع قصد الاختصار في اللفظ ثم قيل بعدا للقوم دون ان يقال ليبعد القوم طلبا للتاكيد مع الاختصار وهو نزول بعدا من-----زلة ليبعدوا بعدا مع فاءدة اخري وهو استعمال اللام بعد بعدا الدال علي معني ان البعد حق لهم ثم اطلق الظلم ليتناول كل نوع حتي يدخل فيه ظلمهم انفسهم لزيادة التنبيه علي فظاعة سوء اختيارهم في تكذيب الرسل هذا من حيث النظر علي تركيب الكلم واما من حيث النظر علي ترتيب الجمل فذاك انه قد قدم النداء علي الامر فقيل يا ارض ابلعي----- ويا سماء اقلعي دون ان يقال ابلعي يا ارض واقلعي يا سماء جريا علي مقتضي اللازم فيمن كان مامورا حقيقة من تقديم التنبيه ليتمكن الامر الوارد عقيبه في نفس المنادي قصدا بذلك لمعني الترشيح ثم قدم امر الارض علي امر السماء وابتدء به لابتداء الطوفان منها و-نزولها لذلك في القصة منزلة الاصل والاصل بالتقديم اولي ثم اتبعهما قوله وغيض الماء لاتصاله بقصة الماء واخذه بحجزتها الا تري اصل الكلام قيل يا ارض ابلعي ماءك فبلعت ماءها ويا سماء اقلعي عن ارسال الماء فاقلعت عن ارساله وغيض الماء النازل من السماء	322	-133480908608324350	Tafsir02102-ara1.ms2325	false	-1167941034975810504	72	300	378	1555	1555	300	الامر دون ان يقال امر نوح وهو انجاز ما كان الله وعد نوحا من اهلاك قومه لقصد الاختصار والاستغناء بحرف التعريف عن ذلك ولم يقل سويت علي الجودي بمعني اقرت علي نحو وقيل و غيض و قضي في البناء للمفعول اعتبارا لبناء الفعل للفاعل مع السفينة في قوله وهي تجري بهم في موج هود مع قصد الاختصار في اللفظ ثم قيل بعدا للقوم دون ان يقال ليبعد القوم طلبا للتاكيد مع الاختصار وهو نزول بعدا وحده منزلة ليبعدوا بعدا مع فاءدة اخري وهو استعمال اللام مع ب-عدا الدال علي معني ان البعد حق لهم ثم اطلق الظلم ليتناول كل نوع حتي يدخل فيه ظلمهم انفسهم لزيادة التنبيه علي فظاعة سوء اختيارهم في تكذيب الرسل هذا من حيث النظر الي تركيب الكلم واما من حيث النظر الي ترتيب الجمل فذاك انه قد قدم النداء علي الامر فقيل ي--ارض ابلعي ماءك وي--سماء اقلعي دون ان يقال ابلعي يا ارض واقلعي يا سماء جريا علي مقتضي اللازم فيمن كان مامورا حقيقة من تقديم التنبيه لي-مكن الامر الوارد عقيبه في نفس المنادي قصدا بذلك لمعني الترشيح ثم قدم امر الارض علي امر السماء وابتدء به لابتداء الطوفان منها وبنزولها لذلك في القصة منزلة الاصل والاصل بالتقديم اولي ثم اتبعه-ا قوله وغيض الماء لاتصاله بقصة الماء واخذه بحجزتها الا تري اصل الكلام قيل يا ارض ابلعي ماءك فبلعت ماءها ويا سماء اقلعي عن ارسال الماء فاقلعت عن ارساله وغيض الماء النازل من السماء-	2325	6749072694164230445	1150	2232.0	930	1185	97.04641723632812	209	JK010081-ara1	Tafsir02102-ara1
JK010081-ara1.ms322	true	6608888596663643695	225	300	1167	1550	1550	300	فغاض ثم اتبعه ما هو المقصود من القصة وهو قوله وقضي الامر اي انجز الموعود من اهلاك الكفرة وانجاء نوح ومن معه في السفينة ثم اتبعه حديث السفينة وهو قوله واستوت علي الجودي ثم ختمت القصة بما ختمت هذا كله نظر في الاية من جانبي البلاغة واما النظر فيها من جانب الفصاحة المعنوية فهي كما تري نظم للمعاني لطيف وتادية لها ملخصة مبينة لا تعقيد يعثر الفكرة في طلب المراد ولا التواء يشيك الطريق علي-	322	-133480908608324350	Tafsir02102-ara1.ms2326	false	8045271512128312716	0	75	0	381	1559	300	فغاض ثم اتبعه ما هو --مقصود من القصة وهو قوله وقضي الامر اي انجز الموعود من اهلاك الكفرة وانجاء نوح ومن معه في السفينة ثم اتبعه حديث السفينة وهو قوله واستوت علي الجودي ثم ختمت القصة بما ختمت هذا كله نظر في الاية من جانبي البلاغة واما النظر فيها من جانب الفصاحة المعنوية فهي كما تري نظم للمعاني لطيف وتادية لها ملخصة مبينة لا تعقيد يعثر الفكر- في طلب المراد ولا التواء يشيك الطريق الي	2326	6749072694164230445	379	741.5	305	384	98.69791412353516	72	JK010081-ara1	Tafsir02102-ara1
JK010081-ara1.ms323	true	7117332072531185423	0	218	0	1147	1548	300	المرتاد بل اذا جربت نفسك عند استماعها وجدت الفاظها تسابق معانيها ومعانيها تسابق الفاظها فما من لفظة في تركيب الاية ونظمها تسبق علي اذنك الا ومعناها اسبق علي قلبك واما النظر فيها من جانب الفصاحة اللفظية فالفاظها علي ما تري عربية مستعملة جارية علي قوانين اللغة سليمة عن التنافر بعيدة عن البشاعة عذبة علي العذبات سليسة علي الاسلاسات كل منها كالماء في السلاسة وكالعسل في الحلاوة وكالنسيم في الرقة ولله در شان التنزيل لا يتامل العالم اية من اياته الا ادرك لطاءف لا تسع الحصر ولا تظنن الاية مقصورة علي ما ذكرت فلعل ما تركت اكثر مما ذكرت لان المقصود لم يكن الا مجرد الارشاد لكيفية اجتناء ثمرات علمي المعاني والبيان وان لا علم في باب التفسير بعد علم الاصول اقرا منهما علي المرء لمراد الله تعالي من كلامه ولا اعون علي تعاطي تاويل مشتبهاته ولا انفع في درك لطاءف نكته واسراره ولا اكشف للقناع عن وجه اعجازه -هو الذي يوفي كلام رب العزة من البلاغة حقه ويصون له في مظان التاويل ماءه ورونقه ولكم--- اية من ايات القران تراها قد ضيمت حقها واستلبت ماءها ورونقها ان وقعت علي من ليسوا من اهل هذا العلم فاخذوا بها في ماخذ مردودة وحملوها علي محامل غير مقصودة وهم لا يدرون ولا يدرون انهم يد---رون فتلك الاي من ماخذهم في عويل ومن محاملهم علي ويل طويل وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا	323	-133480908608324350	Tafsir02102-ara1.ms2326	false	8045271512128312716	75	295	381	1532	1559	300	المرتاد بل اذا جربت نفسك عند استماعها وجدت الفاظها تسابق معانيها ومعانيها تسابق الفاظها فما من لفظة في تركيب الاية ونظمها تسبق الي اذنك الا ومعناها اسبق الي قلبك واما النظر فيها من جانب الفصاحة اللفظية فالفاظها علي ما نري عربية مستعملة جارية علي قوانين اللغة سليمة عن التنافر بعيدة عن البشاعة عذبة علي العذبات سل-سة علي الاسل--ات كل منها كالماء في السلاسة وكالعسل في الحلاوة وكالنسيم في الرقة ولله در شان التنزيل لا يتامل العالم اية من اياته الا ادرك لطاءف لا تسع الحصر ولا تظنن الاية مقصورة علي ما ذكرت فلعل ما تركت اكثر مما ذكرت لان المقصود لم يكن الا مجرد الارشاد لكيفية اجتناء ثمرات علمي المعاني والبيان وان لا علم في باب التفسير بعد علم الاصول اقرا منهما علي المرء لمراد الله تعالي من كلامه ولا اعون علي تعاطي تاويل مشتبهاته ولا انفع في درك لطاءف نكته واسراره ولا اكشف للقناع عن وجه اعجازه وهو الذي يوفي كلام رب العزة من البلاغة حقه ويصون له في مظان التاويل ماءه ورونقه ولكم من اية من ايات القران تراها قد ضيمت حقها واستلبت ماءها ورونقها ان وقعت الي من ليسوا من اهل هذا العلم فاخذوا بها في ماخذ مردودة وحملوها علي محامل غير مقصودة وهم لا يدرون ولا يدرون انهم لا يدرون فتلك الاي من ماخذهم في عويل ومن محاملهم علي ويل طويل وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا	2326	6749072694164230445	1138	2248.5	920	1154	98.61351776123047	209	JK010081-ara1	Tafsir02102-ara1
