id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK010081-ara1.ms248	false	-4728322744329718605	97	225	520	1181	1612	300	الحال وللكفر- مزيد- اختصاص ب-------العلم بالصانع وبالجهل به انساق علي ذلك فافاد--------------------------------------------- افي حال العلم بالله تكفرون ام في حال الجهل به ثم اذا قيد كيف تكفرون بالله بقوله وكنتم امواتا فاحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم وصار المعني كيف تكفرون بالله والحال حال علم بهذه القصة وهي ان كنتم امواتا فصرتم احياء وسيكون كذا وكذا صير----------------------- الكفر ابعد شء عن العاقل فصار وجوده منه مظنة التعجب ووجه بعده هو ان هذه الحالة تابي ان لا يكون للعاقل علم بان له صانعا قادرا عالما حيا سميعا بصيرا موحودا غنيا في جميع ذلك عن سواه قديما غير جسم ولا عرض حكيما خالقا منعما مكلفا مرسلا للرسل باعثا مثيبا معاقبا وعلمه بان له هذا الصانع يابي ان يكفر وصدور الفعل عن القادر مع الصارف القوي مظنة تعجب و تعجيب وانكارا وتوبيخ	248	-133480908608324350	JK000906-ara1.ms00387	true	-4248551747742380088	199	258	1115	1436	1640	300	الحال الذي له مزيدا اختصاص بها وهي العلم بالصانع و-الجهل به الا يري انه ينقسم باعتبارهما فيقال كافر معاند وكافر جاهل فالمعني افي حال العلم تكف------رون ام في حال الجهل وانتم عالمون------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بهذه القصة وهو يستلزم العلم بصانع موصوف بصفات الكمال منزه عن النقصان وهو صارف قوي عن ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كفر وصدور الفعل عن القادر مع الصارف القوي مظنة------- تعجيب-------- وتوبيخ	387	-578158170901559387	164	200.5	128	738	22.22222137451172	22	JK010081-ara1	JK000906-ara1
JK010081-ara1.ms097	false	-6068577313293472346	123	193	654	1028	1586	300	المضاف اليه علي المضاف ولا الفصل بينهما بغير الظرف ونحو قوله بين زراعي وجبهة الاسد محمول علي حذف المضاف اليه من الاول ونحو قراءة من قرا قتل اول-------ادهم شركاءهم ومخف وعده رسله لاستنادها علي الثقات وكثرة نظاءرها من الاشعار ومن ارادها فعليه بخصاءص لامام ابن جني محمولة عندي علي حذف المضاف اليه من الاول علي نحو ما سبق واضمار المضاف مع الثاني علي نحو قراءة من قرا والله يريد الاخرة	97	-133480908608324350	JK000906-ara1.ms03044	true	-3161810592981094704	36	92	187	500	1555	300	الم----------------ضاف والمضاف اليه---- بغير الظرف ونحو قوله بين ذراعي وجبهة الاسد محمول علي حذف المضاف اليه من الاول ونحو قراءة من قرا قتل اولادهماولادهم شركاءهم--------------- لاستنادها الي الثقات وكثرة نظاءرها----------- ومن ارادها فعليه بخصاءص------ ابن جني محمولة عندي علي حذف المضاف اليه من الاول--------------- واضمار المضاف في الثاني كما -في قراءة من قرا والله يريد الاخرة	3044	-578158170901559387	287	500.5	232	381	75.32808685302734	43	JK010081-ara1	JK000906-ara1
JK010081-ara1.ms318	false	454600864676604329	89	285	480	1585	1660	300	في هذه الاية من اربع جهات من جهة علم البيان ومن جهة علم المعاني وهما مرجعا البلاغة ومن جهة الفصاح---------ة ومن جهة الفصاحة اللفظية اما النظر فيها من جهة علم البيان وهو النظر فيما فيها من المجاز والاستعارة والكناية وما يتصل بها فنقول---------------------------- انه عز سلطانه لما اراد ان يبين معني اردنا ان نرد ما انفجر من الارض علي بطنها فارتد وان نقطع طوفان السماء فانقطع وان نغيض الماء النازل من السماء فغاض وان نقضي امر نوح وه------------و انجاز ما كنا وعدنا -من اغراق قومه فقضي وان نسوي السفينة علي الجودي فاستوت وابقينا الظلمة غرقي بني------- الكلام علي تشبيه المراد---- بالمامور الذي لا يتاني منه لكمال هيبته--------- العصيان وتشبيه تكوين المراد بالامر الجزم النافذ في تكون المقصود تصويرا لاقتداره ال-------عظيم وان السموات والارض وهذه الاجرام العظام-------------------- تابعة لارادته------ ايجادا واعداما ولمشيءته فيها تغييرا وتبديلا كانهما عقلاء مميزون وقد عرفو--------ه حق معرفته واحاطوا علما بوجوب الانقياد لامره والاذعان لحكمه وتحتم بذل المجهود عليهم في تحصيل مراده وتصوروا مزيد اقتداره فعظمت مهابته في نفوسهم وضربت سرادقها في افنية ضماءرهم فكما يلوح لهم اشارته كان------- المشار اليه مقدما وكما يرد عليهم----------- امره كان المامور به متمما لا تلقي لاشارته بغير الامضاء والانقياد ولا لامره بغير الاذعان والامتثال ثم بني	318	-133480908608324350	JK000906-ara1.ms04391	true	-3235310649491592879	88	300	436	1639	1639	300	فيها --------من اربع جهات من جهة---- البيان ومن جهة علم المعاني وهما مرجعا البلاغة ومن جهة الفصاحة المعنوية ومن جهة الفصاحة اللفظية اما النظر فيها من جهة علم البيان وهو النظر فيما فيها من المجاز والاستعارة والكناية وما يتصل بذلك من القرينة والترشيح والتعريض فهو انه عز سلطانه لما اراد ان يبين معني اردنا ان نرد ما انفجر من الارض الي بطنها فارتد وان نقطع طوفان السماء فانقطع وان نغيض الماء النازل من السماء فغاض وان نقضي امر نوح عليه السلام وهو انجاز ما كنا وعدناه من اغراق قومه فقضي وان نسوي السفينة علي الجودي فاستوت وابقينا الظلمة غرقي بني سبحانه الكلام علي تشبيه المراد منه بالمامور الذي لا يتاتي منه لكمال هيبته من الامر العصيان وتشبيه تكوين المراد بالامر الجزم النافذ في تكون المقصود تصويرا لاقتداره سبحانه العظيم وان هذه---------------- الاجرام العظيمة من السماوات والارض تابعة لارادته تعالي ايجادا واعداما ولمشيءته فيها تغييرا وتبديلا كانه-ا عقلاء مميزون -قد عرفوه جل شانه حق معرفته واحاطوا علما بوجوب الانقياد لامره والاذعان لحكمه وتحتم بذل المجهود عليهم في تحصيل مراده وتصوروا مزيد اقتداره فعظمت مهابته في نفوسهم وضربت سرادقها في افنية ضماءرهم فكما يلوح لهم اشارته سبحانه كان المشار اليه مقدما وكما يرد عليهم امره تعالي شانه كان المامور به متمما لا تلقي لاشارته بغير الامضاء والانقياد ولا لامره بغير الاذعان والامتثال ثم بني-	4391	-578158170901559387	1046	1955.0	859	1234	84.7649917602539	172	JK010081-ara1	JK000906-ara1
JK010081-ara1.ms319	false	-5854925229670492438	1	99	7	561	1592	300	قول القاءل وجعل قرينة---- المجاز الخطاب للجماد وهو يا ارض ويا سماء ثم قال------------------------------------------------------------- كما تري يا ارض ويا سماء مخاطبا لهما علي سبيل الاستعارة للشبه المذكور------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ثم استعار لغءور الماء في الارض البلع الذي هو اعمال الجاذبة في المطعوم للشبه بينهما وهو الذهاب علي مقر خفي ثم است--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عار الماء للغذاء استعارة بالكناية تشبيها له بالغذاء لتقوي الارض بالماء في الانبات للزروع والاشجار تقوي الاكل بالطعام وجعل قرينة الاستعارة لفظة ابلعي لكونها موضوعة للاستعمال في الغذاء دون الماء ثم امر علي سبيل---------------------- الاستعارة للشبه المقدم ذكره وخاطب في الامر ترشحا لاستعارة النداء ثم قال ماءك باضافة ال-----ماء علي	319	-133480908608324350	JK000906-ara1.ms04392	true	-3740222929551175449	26	270	140	1499	1654	300	-في الجملة وجعل قرينة هذا المجاز --خطاب الجماد وهو يا ارض ويا سماء اذ يصح ان يراد حصول شء متعلق بالجماد ولا يصح القول له ثم قال سبحانه كما تري يا ارض ويا سماء مخاطبا لهما علي سبيل الاستعارة للشبه المذكور والظاهر انه اراد ان هناك استعارة بالكناية حيث ذكر المشبه اعني السماء والارض المراد منهما حصول امر واريد المشبه به اعني المامور الموصوف بانه لا يتاتي منه العصيان ادعاء بقرينة نسبة الخطاب اليه ودخول حرف النداء عليه وهما من خواص المامور المطيع ويكون هذا تخييلا وقد يقال اراد ان الاستعارة ههنا تصريحية تبعية في حرف النداء بناءا علي تشبيه تعلق الارادة بالمراد منه بتعلق النداء والخطاب بالمنادي المخاطب وليس بشء اذ لا يحسن هذا التشبيه ابتداءا بل تبعا للتشبيه الاول فكيف يجعل اصلا لمتبوعه علي ان قوله للشبه المذكور يدفع هذا الحمل ثم استعار لغ-ور الماء في الارض البلع الذي هو اعمال الجاذبة في المطعوم للشبه بينهما وهو الذهاب الي مقر خفي وفي الكشاف جعل البلع مستعار لنشف الارض الماء وهو اولي فان النشف دال علي جذب من اجزاء الارض لما عليها كالبلع بالنسبة الي الحيوان ولان النشف فعل الارض والغور فعل الماء مع الطباق بين الفعلين تعديا ثم استعار الماء للغذاء استعارة بالكناية تشبيها له بالغذاء لتقوي الارض بالماء في الانبات للزروع والاشجار تقوي الاكل بالطعام وجعل قرينة الاستعارة لفظة ابلعي لكونها موضوعة للاستعمال في الغذاء دون الماء ولا يخفي عليك اذا اعتبر مذهب السلف في الاستعارة يكون ابلعي استعارة تصريحية ومع ذلك يكون بحسب اللفظ قرينة للاستعارة بالكناية في الماء علي	4392	-578158170901559387	447	778.5	364	1363	32.79530334472656	70	JK010081-ara1	JK000906-ara1
JK010081-ara1.ms319	false	-5854925229670492438	89	238	504	1260	1592	300	الامر ترش-حا لاستعارة النداء ثم قال------------ ماءك باضافة الماء علي الارض علي سبيل المجاز تشبيها لاتصال الماء بالارض باتصال الملك بالمالك واختار ضمير الخطاب لاجل الترشيح ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ثم اختار لاحتباس المطر الاقلاع الذي هو ترك الفاعل الفعل للشبه بينهما في عدم ما كان ثم امر علي سبيل الاستعارة وخاطب في الامر قاءلا ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قلعي لمثل ما تقدم في ابلعي ثم قال------- وغيض الماء وقضي الامر واستوت علي الجودي وقيل بعدا فلم يصرح --------بمن غاض الماء ولا بمن قضي الامر وسوي السفينة وقال بعدا كما لم يصرح------- بقاءل يا ارض ويا سماء في صدر الاية سلوكا في كل واحد من ذلك لسبيل الكناية -ان تلك الامور العظام لا تتاني الا من ذي قدرة لا يكتنه قهار لا يغالب فلا مجال لذهاب الوهم علي ان يكون غيره جلت عظمته قاءل- يا ارض و-يا سماء ولا غاءض مثل ما غاض ولا قاضي مثل ذلك الامر الهاءل او ان تكون تسوية السفينة واقرارها بتسوية غيره	319	-133480908608324350	JK000906-ara1.ms04393	true	5693338006426262029	75	293	445	1580	1617	300	الامر ترشيحا لها فقد عرفت ما فيه ثم قال جل وعلا ماءك باضافة الماء الي الارض علي سبيل المجاز تشبيها لاتصال الماء بالارض باتصال الملك بالمالك واختار ضمير الخطاب لاجل الترشيح وحاصله ان هناك مجازا لغويا في الهيءة الاضافية الدالة علي الاختصاص الملكي ولهذا جعل الخطاب ترشيحا لهذه الاستعارة من حيث ان الخطاب يدل علي صلوح الارض للمالكية فما قيل ان المجاز عقلي والعبارة مصروفة عن الظاهر ليس بشء ثم اختار لاحتباس المطر الاقلاع الذي هو ترك الفاعل الفعل للشبه بينهما في عدم ما كان من المطر او الفعل ففي------------------------- اقلعي استعارة باعتبار جوهره وكذا باعتبار صيغته ايضا وهي مبنية علي تشبيه تكوين المراد بالامر الجزم النافذ والخطاب فيه ايضا ترشيح لاستعارة النداء والحاصل ان الكلام فيه مثل ما مر --في ابلعي ثم قال سبحانه وغيض الماء وقضي الامر واستوت علي الجودي وقيل بعدا فلم يصرح جل وعلا بمن غاض الماء ولا بمن قضي الامر وسوي السفينة وقال بعدا كما لم يصرح سبحانه بقاءل يا ارض ويا سماء في صدر الاية سلوكا في كل واحد في ذلك لسبيل الكناية لان تلك الامور العظام لا تصدر- الا من ذي قدرة لا يكتنه قهار لا يغالب فلا مجال لذهاب الوهم الي ان يكون غيره جلت عظمته قاءلا يا ارض و يا سماء ولا غاءض---- ما غاض ولا قاضي مثل ذلك الامر الهاءل او ان يكون تسوية السفينة واقرارها بتسوية غيره	4393	-578158170901559387	669	1213.0	532	1167	57.32647705078125	124	JK010081-ara1	JK000906-ara1
JK010081-ara1.ms319	false	-5854925229670492438	240	270	1271	1446	1592	300	ختم الكلام بالتعريض تنبيها لسالكي مسلكه----------م في تكذيب الرسل------------- ظلما لانفسهم لا غير ختم اظهار لمكان السخط ولجهة استحقاقهم اياه وان قي-مة الطوفان وتلك الصورة الهاءلة ما كانت الا لظلمهم	319	-133480908608324350	JK000906-ara1.ms04394	true	-6803072029971820630	70	104	372	570	1610	300	ختم الكلام بالتعر-ض تنبيها لسالكي مسلك اولءك القوم في تكذيب الرسل عليهم السلام ظلما لانفسهم لا غير ختم اظهار لمكان السخط ولجهة استحقاقهم اياه وان قيامة الطوفان وتلك الصورة الهاءلة ما كانت الا لظلمهم	4394	-578158170901559387	173	314.5	143	199	86.93467712402344	28	JK010081-ara1	JK000906-ara1
JK010081-ara1.ms320	false	-5110802080746161478	0	29	0	172	1592	300	الاستعمال وانها دالة علي بعد المنادي الذي يستدعيه مقام اظهار العظمة وابداء شان العزة والجبروت وهو تبعيد المنادي المءذن بالتهاون به ولم يقل يا ارض بالكسر لامداد التهاون ولم	320	-133480908608324350	JK000906-ara1.ms04394	true	-6803072029971820630	258	287	1371	1540	1610	300	الاستعمال وانها دالة علي بعد المنادي الذي يستدعيه مقام اظهار العظمة وابداء شان العزة والجبروت وهو تبعيد المنادي المءذن بالتهاون به ولم يقل يا ارض بالكسر ل---ان الاضافة الي	4394	-578158170901559387	162	311.0	133	172	94.18604278564453	26	JK010081-ara1	JK000906-ara1
JK010081-ara1.ms320	false	-5110802080746161478	30	262	176	1404	1592	300	يا ايتها الارض ------------------------لقصد----- الاختصار مع الاحتراز عم في ايتها من تكلف التنبيه غير الم-----------------ناسب با---لمقام واختير لفظ الارض دون-------- ساءر اسم-------------------------------------اءها لكونه اخف وادور واختير لفظ السماء لمثل ما تقدم في الارض مع قصد المطابقة وستعرفها واختير ل-----------------------------فظ ابلعي علي ابتلعي لكونه اخصر ولمجء خط التجانس- بينه وبين اقلعي اوفر و----------------------------------------------------------------------قيل ماءك بالافراد دون الجمع لما كان في الجمع من صورة الاستكثار المتابي عنها مقام اظهار الكبرياء والجبروت وهو الوجه في افراد الارض والسماء وانما لم يقل ابلعي بدون المفعول ان لا يستلزم تركه ما ليس بمراد من تعميم الابتلاع للجبال والتلال والبحار وساكنات الماء باسرهن نظرا علي مقام ورود الامر الذي هو مقام عظمة وكبرياء ثم اذا بين--------------------------- المراد---------------------------------------------------------------------------------------- اختصر الكلام من اقلعي احترازا عن الحشو المستغني عنه و----هو الوجه في ان لم --------------------------------يقل قيل يا ارض ابلعي ماءك فبلعت ويا سماء اقلعي فاقلعت واخ----------------------------------------------------------------------------تير غيض علي غيض------- لكونه اخصر وقيل الماء دون ان يقال ماء طوفان السماء وكذا الامر دون ان يقال امر نوح وهو انجاز ما كان الله وعد نوحا من اهلاك قومه لقصد الاختصار والاستغناء بحرف التعريف عن ذلك ولم يقل سويت علي الجودي بمعن----------------------------------------------------------------------------------------------ي اقرت علي نحو قيل وغيض وقضي في البناء للمفعول اعتبار البناء الفعل للفاعل مع-------------------------------- السفينة----------------------- في قوله------ وهي تجري بهم في موج مع قصد الاختصار في اللفظ ثم قيل بعدا للقوم دون ان يقال ليبعد القوم طلبا للتاك-------------------يد مع الاختصار -----------وهو نزول بعدا----- منزلة ليبعدوا بعدا مع فاءدة اخري وهو استعمال اللام ------------	320	-133480908608324350	JK000906-ara1.ms04395	true	3143824954870788243	0	299	0	1685	1689	300	يا ايتها الارض مع كثرته في نداء الاجناس قصدا الي الاختصار و--الاحتراز علي----------- تكلف التنبيه المشعر بالغفلة التي لا تناسب ذلك المقام واختير لفظ الارض والسماء علي ساءر اسماءها كالمقلة والغبراء وكالمظلة والخضراء-- لكونهما--- اخضر وا--ورد في الاستعمال واوفي ب-------------------المطابقة فان تقابلهما انما اشتهر بهذين الاسمين واختير لفظ ابلعي علي ابتلعي لكونه اخضر واوفر -----تجانسا ب---------اقلعي لان همزة الوصل ان اعتبرت تساويا في عدد الحرف والا تقاربا فيه بخلاف اابتلعي وقيل ماءك بالافراد دون الجمع لما فيه--------- من صورة الاستكثار المتابي عنها مقام اظهار الكبرياء--------- وهو الوجه في افراد الارض والسماء وانما لم يقل ابلعي بدون المفعول لء-لا يستلزم تركه ما ليس بمراد من تعميم الابتلاع للجبال والتلال والبحار وساكنات الماء باسرهن نظرا الي م------------------------قام عظمة الامر المهيب وكمال انقياد المامور ولما علم ان المراد بلع الماء وحده علم ان المقصود بالاقلاع امساك السماء عن ارسال الماء فلم يذكر متعلق اقلعي اختصارا واح-------------ترازا عن الحشو المستغني عنه وهذا هو السبب في ترك ذكر حصول المامور به بعد الامر فلم يقل قيل يا ارض ابلعي----- فبلعت ويا سماء اقلعي ف-قلعت لان مقام الكبرياء وكمال الانقياد يغني عن ذكره الذي ربما اوهم امكان المخالفة واختير غيض علي غيض المشدد لكونه اخضر وقيل الماء دون-------- ماء طوفان السماء وكذا الامر دون-------- امر نوح وهو انجاز ما---------------------------- وعد لقصد الاختصار والاستغناء بحرف التعريف عن ذلك لانه اما بدل من المضاف اليه كما هو مذهب الكوفية واما لانه يغني غناء الاضافة في الاشارة الي المعهود واختير استوت علي سويت اي اقرت مع كونه انسب باخواته المبنية--- للمفعول اعتبار-ا لكون الفعل المقابل للاستقرار اعني الجريان منسوبا الي السفينة علي صيغة المبني للفاعل في قوله تعالي وهي تجري بهم مع ان استوت اخضر من سويت واختير المصدر اعني بعدا علي ل---------يبعد القوم طلبا -لتاكيد معني الفعل بالمصدر مع الاختصار في العبارة وهو نزول بعدا وحده منزلة ليبعدوا بعدا مع فاءدة اخرة هي الدلالة علي استحقاق الهلاك	4395	-578158170901559387	808	1164.5	652	1858	43.48762130737305	112	JK010081-ara1	JK000906-ara1
JK010081-ara1.ms321	false	-4255363983136352930	153	300	801	1594	1594	300	الاختصار مع الاحتراز عم في ايتها من تكلف التنبيه غير الم-----------------ناسب ب---المقام واختير لفظ الارض دون-------- ساءر اسم-------------------------------------اءها لكونه اخف وادور واختير لفظ السماء لمثل ما تقدم في الارض مع قصد ----المطابقة وستعرفها واختير ل-----------------------------فظ ابلعي علي ابتلعي لكونه اخصر ولمجء خط التجانس- بينه وبين اقلعي اوفر و----------------------------------------------------------------------قيل ماءك بالافراد دون الجمع لما كان في الجمع من صورة الاستكثار المتابي عنها مقام اظهار الكبرياء والجبروت وهو الوجه في افراد الارض والسماء وانما لم يقل ابلعي بدون المفعول ان لا يستلزم تركه ما ليس بمراد من تعميم الابتلاع للجبال والتلال والبحار وساكنات الماء باسرهن نظرا علي مقام ورود الامر الذي هو مقام عظمة وكبرياء ثم اذا بين--------------------------- المراد---------------------------------------------------------------------------------------- اختصر الكلام من اقلعي احترازا عن الحشو المستغني عنه و----هو الوجه في ان لم --------------------------------يقل قيل يا ارض ابلعي ماءك فبلعت ويا سماء اقلعي فاقلعت واخ----------------------------------------------------------------------------تير غيض علي غيض------- لكونه اخصر وقيل الماء دون ان يقال ماء طوفان السماء وكذا-	321	-133480908608324350	JK000906-ara1.ms04395	true	3143824954870788243	10	196	49	1119	1689	300	الاختصار و--الاحتراز علي----------- تكلف التنبيه المشعر بالغفلة التي لا تناسب ذلك المقام واختير لفظ الارض والسماء علي ساءر اسماءها كالمقلة والغبراء وكالمظلة والخضراء-- لكونهما--- اخضر واورد ف-------------------------ي الاستعمال واوفي بالمطابقة فان تقابلهما انما اشتهر بهذين الاسمين واختير لفظ ابلعي علي ابتلعي لكونه اخضر واوفر -----تجانسا ب---------اقلعي لان همزة الوصل ان اعتبرت تساويا في عدد الحرف والا تقاربا فيه بخلاف اابتلعي وقيل ماءك بالافراد دون الجمع لما فيه--------- من صورة الاستكثار المتابي عنها مقام اظهار الكبرياء--------- وهو الوجه في افراد الارض والسماء وانما لم يقل ابلعي بدون المفعول لء-لا يستلزم تركه ما ليس بمراد من تعميم الابتلاع للجبال والتلال والبحار وساكنات الماء باسرهن نظرا الي م------------------------قام عظمة الامر المهيب وكمال انقياد المامور ولما علم ان المراد بلع الماء وحده علم ان المقصود بالاقلاع امساك السماء عن ارسال الماء فلم يذكر متعلق اقلعي اختصارا واح-------------ترازا عن الحشو المستغني عنه وهذا هو السبب في ترك ذكر حصول المامور به بعد الامر فلم يقل قيل يا ارض ابلعي----- فبلعت ويا سماء اقلعي ف-قلعت لان مقام الكبرياء وكمال الانقياد يغني عن ذكره الذي ربما اوهم امكان المخالفة واختير غيض علي غيض المشدد لكونه اخضر وقيل الماء دون-------- ماء طوفان السماء وكذا	4395	-578158170901559387	564	848.5	461	1197	47.117794036865234	77	JK010081-ara1	JK000906-ara1
JK010081-ara1.ms322	false	6608888596663643695	0	81	0	414	1550	300	الامر دون ان يقال امر نوح وهو انجاز ما كان الله وعد نوحا من اهلاك قومه لقصد الاختصار والاستغناء بحرف التعريف عن ذلك ولم يقل سويت علي الجودي بمعن----------------------------------------------------------------------------------------------ي اقرت علي نحو قيل وغيض وقضي في البناء للمفعول اعتبار البناء الفعل للفاعل مع-------------------------------- السفينة----------------------- في قوله------ وهي تجري بهم في موج مع قصد الاختصار في اللفظ ثم قيل بعدا للقوم دون ان يقال ليبعد القوم طلبا للتاكيد م-------------------ع الاختصار -----------وهو نزول بعدا----- منزلة ليبعدوا بعدا مع فاءدة اخري وهو استعمال اللام ------------	322	-133480908608324350	JK000906-ara1.ms04395	true	3143824954870788243	196	299	1119	1685	1689	300	الامر دون-------- امر نوح وهو انجاز ما--------- وعد------------------- لقصد الاختصار والاستغناء بحرف التعريف عن ذلك لانه اما بدل من المضاف اليه كما هو مذهب الكوفية واما لانه يغني غناء الاضافة في الاشارة الي المعهود واختير استوت علي سويت اي اقرت مع كونه انسب باخواته المبنية--- للمفعول اعتبار-ا لكون الفعل المقابل للاستقرار اعني الجريان منسوبا الي السفينة علي صيغة المبني للفاعل في قوله تعالي وهي تجري بهم مع ان استوت اخضر من سويت واختير المصدر اعني بعدا علي ل---------يبعد القوم طلبا -لتاكيد معني الفعل بالمصدر مع الاختصار في العبارة وهو نزول بعدا وحده منزلة ليبعدوا بعدا مع فاءدة اخرة هي الدلالة علي استحقاق الهلاك	4395	-578158170901559387	231	292.5	182	616	37.5	32	JK010081-ara1	JK000906-ara1
JK010081-ara1.ms321	false	-4255363983136352930	0	107	0	569	1594	300	حيث النظر علي ترتيب الجمل فذاك انه قد قدم النداء علي الامر فقيل يا ارض ابلعي ويا سماء اقلعي دون ان يقال ابلعي يا ارض واقلعي يا سماء جريا علي مقتضي اللازم فيمن كان مامورا حقيقة من تقديم التنبيه ليتمكن الامر الوارد عقيبه في نفس المنادي قصدا بذلك لمعني الترشيح----------------------------------- ثم قدم امر الارض علي امر السماء وابتدء به ل---------------ابتداء الطوفان منها ونزولها لذلك في القصة منزلة الاصل والاصل بالتقديم اولي ثم اتبعهما قول-------ه وغيض الم-------------------اء لاتصاله بقصة الماء واخذه بحجزتها الا تري اصل الكلام قيل يا ارض ابلعي ماءك فبلعت ماءها ويا سماء اقلعي عن ارسال الماء فاقلعت عن ارساله وغيض الماء النازل من السماء فغاض	321	-133480908608324350	JK000906-ara1.ms04396	true	4053107438152019921	46	159	241	844	1615	300	حيث النظر الي ترتيب الجمل فذلك انه ق---دم النداء علي الامر فقيل يا ارض ابلعي ويا سماء اقلعي دون ان يقال ابلعي يا ارض واقلعي يا سماء جريا علي مقتضي اللازم فيمن كان مامورا حقيقة من تقديم التنبيه ليتمكن الامر الوارد عقيبه في نفس المنادي قصدا بذلك لمعني الترشيح للاستعارة المكنية في الارض والسماء ثم قدم امر الارض علي امر السماء لكونها الاصل نظرا الي كون ابتداء الطوفان منها حيث فار تنورها اولا ثم جعل--------------------------------------- قوله سبحانه وغيض تابعا لامر الارض والسماء لاتصاله بقصة الماء واخذه بحجزتها الا تري اصل الكلام قيل يا ارض ابلعي ماءك فبلعت ماءها ويا سماء اقلعي عن ارسال الماء فاقلعت عن ارساله وغيض الماء النازل من السماء فغاض	4396	-578158170901559387	489	896.5	393	645	75.81395721435547	88	JK010081-ara1	JK000906-ara1
JK010081-ara1.ms322	false	6608888596663643695	94	226	476	1172	1550	300	كل نوع حتي يدخل فيه ظلمهم---- انفسهم لزيادة التنبيه علي فظاعة سوء اختيارهم في------------------ تكذيب ا--لرسل----------------------------------- هذا من حيث النظر علي تركيب الكلم واما من حيث النظر علي ترتيب الجمل فذاك انه قد قدم النداء علي الامر فقيل يا ارض ابلعي ويا سماء اقلعي دون ان يقال ابلعي يا ارض واقلعي يا سماء جريا علي مقتضي اللازم فيمن كان مامورا حقيقة من تقديم التنبيه ليتمكن الامر الوارد عقيبه في نفس المنادي قصدا بذلك لمعني الترشيح----------------------------------- ثم قدم امر الارض علي امر السماء وابتدء به ل---------------ابتداء الطوفان منها ونزولها لذلك في القصة منزلة الاصل والاصل بالتقديم اولي ثم اتبعهما قول-------ه وغيض الم-------------------اء لاتصاله بقصة الماء واخذه بحجزتها الا تري اصل الكلام قيل يا ارض ابلعي ماءك فبلعت ماءها ويا سماء اقلعي عن ارسال الماء فاقلعت عن ارساله وغيض الماء النازل من السماء فغاض	322	-133480908608324350	JK000906-ara1.ms04396	true	4053107438152019921	10	159	58	844	1615	300	كل نوع ف---يدخل فيه ظلمهم علي انفسهم لزيادة التنبيه علي فظاعة سوء اختيارهم في التكذيب من حيث ان تكذيبهم للرسل ظلم علي انفسهم لان ضرره يعود اليهم هذا من حيث النظر الي تركيب الكلم واما من حيث النظر الي ترتيب الجمل فذلك انه ق---دم النداء علي الامر فقيل يا ارض ابلعي ويا سماء اقلعي دون ان يقال ابلعي يا ارض واقلعي يا سماء جريا علي مقتضي اللازم فيمن كان مامورا حقيقة من تقديم التنبيه ليتمكن الامر الوارد عقيبه في نفس المنادي قصدا بذلك لمعني الترشيح للاستعارة المكنية في الارض والسماء ثم قدم امر الارض علي امر السماء لكونها الاصل نظرا الي كون ابتداء الطوفان منها حيث فار تنورها اولا ثم جعل--------------------------------------- قوله سبحانه وغيض تابعا لامر الارض والسماء لاتصاله بقصة الماء واخذه بحجزتها الا تري اصل الكلام قيل يا ارض ابلعي ماءك فبلعت ماءها ويا سماء اقلعي عن ارسال الماء فاقلعت عن ارساله وغيض الماء النازل من السماء فغاض	4396	-578158170901559387	609	1099.5	490	831	73.28520202636719	108	JK010081-ara1	JK000906-ara1
JK010081-ara1.ms322	false	6608888596663643695	249	300	1286	1550	1550	300	ثم اتبعه----------- حديث السفينة وهو قوله واستوت علي الجودي ثم ختمت القصة بما ختمت----------- هذا كله نظر في الاية من جانبي البلاغة واما النظر فيها من جانب الفصاحة المعنوية فهي كما تري نظم للمعاني لطيف وتادية لها ملخصة مبينة لا تعقيد يعثر الفكرة في طلب المراد ولا التواء يشيك الطريق علي-	322	-133480908608324350	JK000906-ara1.ms04398	true	4873407953397074958	2	53	11	282	1610	300	ثم اتبع ذكر المقصود حديث السفينة لتاخره عنه في الوجود------ ثم ختمت القصة بالتعريض الذي علمته هذا كله نظر في الاية من جانبي البلاغة واما النظر فيها من جانب الفصاحة المعنوية فهي كما تري---- للمعاني لطيف وتادية لها ملخصة مبينة لا تعقيد يعثر الكفر- في طلب المراد ولا التواء----- الطريق الي	4398	-578158170901559387	217	371.5	174	287	75.60975646972656	38	JK010081-ara1	JK000906-ara1
JK010081-ara1.ms323	false	7117332072531185423	0	73	0	413	1548	300	المرتاد بل اذا جربت نفسك عند استماعها وجدت الفاظها تسابق معانيها ومعانيها تسابق الفاظها فما من لفظة في تركيب الاية ونظمها تسبق علي اذنك الا ومعناها اسبق علي قلبك واما النظر فيها من جانب الفصاحة اللفظية فالفاظها علي ما تري عربية مستعملة جارية علي قوانين اللغة سليمة عن التنافر بعيدة عن البشاعة عذبة علي العذبات سليسة علي الاسلاسات كل منها كالماء في السلاسة وكالعسل في الحلاوة وكالنسيم في الرقة ولله در شان --التنزيل	323	-133480908608324350	JK000906-ara1.ms04398	true	4873407953397074958	53	121	282	667	1610	300	المرتاد بل اذا جربت نفسك عند استماعها وجدت الفاظها تسابق معانيها ومعانيها تسابق الفاظها---- من لفظة فيه-----------------ا تسبق الي اذنك الا ومعناها اسبق الي قلبك واما النظر فيها من جانب الفصاحة اللفظية فالفاظها علي ما تري عربية مستعملة جارية علي قوانين------ سليمة عن التنافر بعيدة عن البشاعة عذبة علي العذبات سل-سة علي الاسل--ات كل منها كالماء في السلالة وكالعسل في الحلاوة وكالنسيم في الرقة ولله تعالي در التنزيل	4398	-578158170901559387	372	697.5	306	415	89.63855743408203	58	JK010081-ara1	JK000906-ara1
JK010081-ara1.ms140	false	9114671343410216267	144	167	800	906	1546	300	قول اوس------- الالمعي الذي يظن بك الظن كان كان قد راي وقد سمعا---- حكي عن الاصمعي انه سءل عن الالمعي فانشده ولم يزد	140	-133480908608324350	JK000906-ara1.ms08281	true	-4107294056384216607	132	157	701	814	1608	300	قول اوس بن حجر الالمعي الذي يظن بك الظن ----كان قد راي وقد سمعا فقد حكي عن الاصمعي انه سءل عن الالمعي فانشده ولم يزد	8281	-578158170901559387	102	186.5	80	117	87.17948913574219	21	JK010081-ara1	JK000906-ara1
JK010081-ara1.ms192	false	3100671559080007163	37	102	178	534	1580	300	استحضارا لتلك الصورة البديعة الدالة علي----- القدرة ----------------------------------------------------------------------------------------------------الربانية من اثارة السحاب مسخرا بين السماء والارض متكونا في المراي تارة عن قزع وكانها قطع قطن مندوف ثم تتضام متقلبة بين اطوار حتي يعدن ركاما وانه طريق للبلغاء لا يعدلون عنه اذا اقتضي المقام سلوكه او ما تري تابط شرا في قوله-------------------------------------- باني قد لقيت الغول تهوي بسهب كالصحيفة صحصحان-------------------------------------------------------------------------------------- فاضربها بلا دهش فخرت صريعا لليدين وللجران	192	-133480908608324350	JK000906-ara1.ms08791	true	7099320456684108193	105	178	532	913	1551	300	استحضارا لتلك الصورة البديعة الدالة علي كمال القدرة والحكمة وكثيرا ما يفعلون ذلك بفعل فيه نوع تميز وخصوصية بحال تستغرب اوتهم المخاطب او غير ذلك ومنه قول------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ تابط شرا الا من مبلغ فتيان فهم بما لا قيت عند رحي بطان باني قد رايت الغول تهوي بسهب كالصحيفة صحصحان فقلت لها كلانا نضو ارض اخو سفر فخلي لي مكاني فشدت شدة نحوي فاهوت لها كفي بمصقول يماني فاضربها بلا دهش فخرت صريعا لليدين وللجران	8791	-578158170901559387	143	97.0	117	585	24.44444465637207	23	JK010081-ara1	JK000906-ara1
