id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK009383-ara1.ms01	false	5503969778202165239	242	300	1270	1608	1608	300	قال ابو عبد الله الزبير رحمه الله عليه ورضوانه اختلف الناس في الاسلام والايمان فقال بعضهم هما اسمان بمعني واحد فالمسلم مءمن والمءمن مسلم وقال اخرون الاسلام غير الايمان الاسلام هو المنزلة الاولي والايمان اعلي منها والاسلام عندهم--- الاقرار باللسان والايمان عندهم هو التصديق بالقلب وكان من حجة هذه الطاءفة ان قالوا قال الله عز وجل قالت الاعراب-	1	4868641291926926217	JK009160-ara1.ms161	true	2911010330362735185	14	65	62	362	1635	300	قال ابو عبد الله الزبيري الفقي---------------ه اختلف الناس في الاسلام والايمان فقال بعضهم هما اسمان بمعني واحد فالمسلم مءمن والمءمن مسلم وقال اخرون الاس--------------------لام هو المنزلة الاولي والايمان اعلي منها والاسلام عندهم هو الاقرار باللسان والايمان عندهم--- التصديق بالقلب و----من حجة هذه الطاءفة ان قالوا قال الله عز وجل قالت الاعراب	161	11315851225726648	289	537.0	241	342	84.50292205810547	45	JK009383-ara1	JK009160-ara1
JK009383-ara1.ms02	false	5382088470814564742	0	298	0	1593	1599	300	امنا قل لم تءمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم------ استدللنا علي ان الايمان هو التصديق بالقلب وان الاسلام هو القول باللسان وقال اخرون الايمان هو ان يءمن الانسان بالله عز وجل وبرسله وبكتبه وبالقدر خيره وشره وحلوه ومره وبالبعث بعد الموت والجنة والنار وانهما مخلوقتان والاسلام شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت والجهاد في سبيل الله عز وجل والاحسان هو ان يعبد الرجل ربه عز وجل كانه يراه فان لم يكن يراه فيعلم ان الله تبارك وتعالي يراه ويعلم فعله وروت هذه الطاءفة الخبر ان رجلا اتي النبي تسليما كثيرا داءما طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضاه فساله ما الاسلام فقال ما ذكرنا- وساله عن الايمان فقال ما وصفنا وساله عن الاحسان فقال ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك ثم اعلم رسول الله اصحابه ان هذا جبريل اتاكم يعلمكم دينكم وقال قاءلون الاسلام هو ان يكون المرء يقول اما طاءعا واما كارها فان كان طاءعا فاعتقد قلبه ما اقر بلسانه فقد كمل ايمانه من باب الاقرار وان لم يصدق القلب قوله باللسان فليس اقراره بشء في الباطن ولكنه يحقن قوله دمه في الظاهر ويوجب له المناكحة والموارثة واحتج قاءل هذه المقالة بقول الله تبارك وتعالي اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول ال------له يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون لما قالوا بالسنتهم قولا لم تعتقده قلوبهم شهد الله بتكذيبهم ثم قال اتخذوا ايمانهم جنة----- مانعة من القتل فج-نوا بها وتحصنوا فحقنوا دماءهم فاخبر ان ذلك ينجيهم من القتل واجاز رسول الله وعلي اله مناكحتهم علي الظاهر وقد اخبر الله عز وجل عن باطن امورهم وعرفه اياهم في لحن قولهم ووصفهم بما يدل علي ظاهرهم----- واذا رايتهم تعجبك اجسامهم وان يقولوا تسمع لقولهم كانهم خشب مسندة فوصفهم من قلة الفهم وضعف العقل بما لا غاية وراءه	2	4868641291926926217	JK009160-ara1.ms161	true	2911010330362735185	65	287	362	1558	1635	300	امنا قل لم تءمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم قالوا استدللنا علي ان الايمان هو التصديق بالقلب وان الاسلام هو القول باللسان وقال اخرون الايمان هو ان تءم--------ن بالله عز وجل وبرسله وبكتبه وبالقدر خيره وشره وحلوه ومره وبالبعث بعد الموت والجنة والنار وانهما مخلوقتان والاسلام شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت والجهاد في سبيل الله عز وجل---------------------------------------------------------------------------------------------------------- وروت هذه الطاءفة الخبر ان رجلا اتي النبي------------------------------------------------------- فساله ما الاسلام فقال ما ذكرناه وساله ما الايمان فقال ما وصفنا و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال قاءلون الاسلام هو ان يقول المرء----- اما طاءعا واما كارها فان كان طاءعا فاعتقد قلبه ما اقر بلسانه فقد كمل ايمانه ---------------وان لم يصدق القلب قوله باللسان فليس اقراره بشء في الباطن ولكنه يحقن قوله دمه في الظاهر---------------------------- واحتج قاءل هذه المقالة بقول الله عز وجل------ اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون لما قالوا بالسنتهم قولا لم تعتقده قلوبهم شهد الله بتكذيبهم ثم قال اتخذوا ايمانهم جنة يقول مانعة من القتل اجتنوا بها وتحصنوا فحقنوا دماءهم فاخبر ان ذلك ينجيهم من القتل--------------------------------------------- وقد اخبر الله عز وجل عن باطن امور-------------------------هم ووصفهم بما يدل علي ظاهرهم فقال واذا رايتهم تعجبك اجسامهم وان يقولوا تسمع لقولهم كانهم خشب مسندة فوصفهم من قلة الفهم وضعف العقل بما لا غاية وراءه	161	11315851225726648	1160	2150.0	943	1617	71.73778533935547	202	JK009383-ara1	JK009160-ara1
JK009383-ara1.ms03	false	3355445538447062825	31	263	157	1384	1570	300	قلوبهم لم يكن نافعا لهم فقالوا فانما يكمل الايمان بتصديق القلب يكون مع هذا يراعي الاعمال باوقاتها فيقيم الصلاة في وقت وجوبها ويءتي الزكاة في وقت حلولها ويءدي كل شريعة في وقت حلولها ف----استقام اقراره بلسانه وتم تصديقه بقلبه واعتقد الايمان بالاعمال ثم راعي اوقاتها فقام باداءها فقد كمل له الايمان وان نقص من هذا شء نقص ايمانه بقدر ما نقص من ذلك فان زاد مع الشراءع المفروضة والفراءض المحدودة فضاءل من نوافل الخير زاد ايمانه فوصفوا الايمان بشء يكمل باداءها وينقص بنقصانها ويزيد بما ياتي من نوافل الخير واعماله وهذا القول المصطفي عندنا والمجتبي لدينا والذي نعتقده ونقول به قال الله عز وجل تصديقا لهذا القول واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدي وقالت طاءفة قلت معرفتها وضعفت دلالتها ووهنت حجتها ان الايمان قول بلا عمل لا يزيد ولا ينقص وان من امن واصلح وعدل واحسن وعامل وانصف وقال فصدق ووعد فوفي وظلم فعفي وفعل نوافل الخير واعمال البر وادي ما يجب عليه من حق والدية وحق و-لده وحق ذي رحمه وحق جاره وحق صديقه وقام بالخير كله فيما قدر عليه وان من قال لا اله الا الله قولا باللسان ثم تخلف عن اقامة الفراءض وقصر في القيام بالشراءع وتخلف عن الاتيان باعمال الخير والنوافل واءتمن فخان وقال فكذب ووعد فاخلف وانصف فظلم وجار وقسط ان هذين جميعا في درجة واحدة ولا فضل لهذا علي هذا ولا لهذا علي هذا فهذا قول يشهد العقل عند حكايته علي اغفال قاءله	3	4868641291926926217	JK009160-ara1.ms162	true	-5546874996979504506	0	200	0	1024	1523	300	قلوبهم لم يكن نافعا لهم و-------------------------------------------مع هذا يراعي الاعمال باوقاتها فيقيم الصلاة في وقت وجوبها ويءتي الزكاة في وقت حلولها ويءدي كل شريعة في وقت وجوبها فاذا استقام اقراره بلسانه وتم تصديقه بقلبه واعتقد الايمان بالاعمال ثم ر-عي اوقاتها فقام باداءها فقد كمل له الايمان فان نقص من هذا شء نقص ايمانه بقدر ما نقص من ذلك فان زاد مع الشراءع المفروض------------------ة فضاءل من نوافل الخير زاد ايمانه فوصفوا الايمان بشء يكمل باداءه- وينقص بنقصانه- ويزيد بما ياتي من نوافل الخير واعمال--------------------------------------------------------------ه قال الله عز وجل------------------ واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدي وقالت طاءفة الاي-----------------------------------------مان قول بلا عمل لا يزيد ولا ينقص وان من امن واصلح وعدل واحسن وعامل وانصف وقال فصدق ووعد فوفي وظلم فعفي وفعل نوافل الخير واعمال البر وادي ما يجب عليه من حق والديه وحق والده وحق ذي رحمه وحق جاره وحق صديقه وقام بالخير كله فيما قدر عليه وان من قال لا اله الا الله قولا باللسان ثم تخلف عن اقامة الفراءض وقصر في القيام بالشراءع وتخلف عن الاتيان باعمال الخير والنوافل واءتمن فخان وقال فكذب ووعد فاخلف----------- وجار وظلم ان هذين جميعا في درجة واحدة -لا فضل لهذا علي هذا ولا لهذا علي هذا فهذا قول يشهد العقل -----------علي اغفال قاءله	162	11315851225726648	1007	1919.5	808	1232	81.73701477050781	183	JK009383-ara1	JK009160-ara1
JK009383-ara1.ms04	false	7402175323892610138	0	121	0	615	1561	300	يدلان علي خلاف هذا ا-----------------لقول قال الله عز وجل ام حسب الذين اجترحوا السيءات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصا-حات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون ففرق الله عز وجل بين اصحاب السيءات وبين اصحاب الاعمال الصالحات اولا في الحياة ثم في الممات قال عز -----وجل من عمل صالحا من ذكر او انثي وهو مءمن فلنحيينه حياة طيبة يطيب له العيش في حياته واخبر جل ذكره انه يجزي باحسان عمله في عاقبته بعد مماته والاي في هذا اكثر ولو تقصيته لطال وانما غرضنا من هذا الكتاب الابانة دون الاطالة وقال رسول الله تسليما كثيرا طيبا داءما مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضاه وذكر اصحابه رضي الله عنهم فقال لو انفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيفه ثم	4	4868641291926926217	JK009160-ara1.ms162	true	-5546874996979504506	201	300	1029	1523	1523	300	يدل-- علي خلاف هذا القول من الكتاب والسنة قول الله عز وجل ام حسب الذين اجترحوا السيءات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون ففرق الله------- بين اصحاب السيءات وبين اصحاب الاعمال الصالحات اولا في الحياة ثم في الممات قال الله عز وجل من عمل صالحا من ذكر او انثي وهو مءمن فلنحيينه حياة طيبة يطيب له العيش في حياته واخبر عز وجل- انه يجزي باحسن- عمله في عاقبته بعد مماته 254---------------------------------------------------------------------------- وقال رسول الل-------------------------------------------------------ه وذكر اصحابه رضي الله عنه- فقال لو انفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيفه ثم-	162	11315851225726648	455	827.5	362	638	71.31661224365234	82	JK009383-ara1	JK009160-ara1
