id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK009365-ara1.ms315	true	-3074395197450579076	184	225	922	1128	1538	300	يستعظم من معصية غيره ------------------------------------------ما يستقل اكثر منه من نفسه ------------------------------------------------------------ويستكثر من طاعته ---------------------------ما يحقره من طاعة غير-----------------------------------------------ه فهو علي الناس طاعن---------------------------------------------------------- ولنفسه مداهن------------------------------------------------------------------------------ اللهو مع الاغنياء----------------------------------- احب اليه من الذكر مع الفقراء يحكم ---------------------------------------------------------------علي غيره لنفسه و----------------------------------------------------لا يحكم عليها لغيره	315	-2464525106235345906	Zaydiyya0000543-ara1.ms1222	false	4212405291937576400	56	186	306	974	1507	300	يستعظم من معصية غيره يستكبر ذلك في نفسه ويهول في وقوعه ويستنكر ما يستقل اكثر منه من نفسه ما يكون اكثر منه قليلا اذا وقع من جهة نفسه ولا يري لذلك اثر ويستكثر من طاعته يعده كثيرا في نفسه ويستعظم ما يحقره من طاعة غيره يعني اذا وقع من ذلك في حق غيره استحقره واستقله فهو علي الناس طاعن في افعالهم وطاعاتهم مولعا بالاعتراض عليهم في جميع احوالهم ولنفسه مداهن المداهنة المصانعة واراد انه غاش لنفسه في ذلك يقال ادهنت في الامر اذا غششت فيه اللهو مع الاغنياء افراط المزاح والطرب بانواع الملاهي احب اليه من الذكر مع الفقراء اميل الي قلبه من ان يكون ذاكرا لله تعالي مع اهل الفقر والمسكنة يحكم علي غيره لنفسه يريد انه يستوفي حقه ممن كان عليه لنفسه ويوفيها اياه ولا يحكم عليها لغيره	1222	1897319739316289065	201	297.0	160	668	30.089820861816406	31	JK009365-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
JK009365-ara1.ms316	true	6802110433025311154	219	248	1140	1267	1498	300	كان لي فيما مضي اخ في الله و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كان يعظمه في عيني صغر الدنيا في عينه و---------------------------------------------------------------------------كان خارجا من سلطان ب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------طنه فلا يشتهي ما لا يجد ------------------------------------ولا يكثر اذا وجد	316	-2464525106235345906	Zaydiyya0000543-ara1.ms1264	false	-1963929035632144695	102	267	491	1278	1441	300	كان لي فيما مضي اخ في الله لم اعلم انه واخي احدا سوي الرسول عليه السلام فانه لما هاجر اخا بين المسلمين ثم اخذ بيد علي بن ابي طالب وقال هذا اخي ثم واخي بين كل اثنين من المسلمين علي جهة التناصر والتعاضد وكان سعد بن الربيع اخا لابي ابكر فيحتمل ان يكون اراد بذلك الرسول وان كان هذا الاحتمال بعيدا ويحتمل ان يكون اراد بذلك غيره وكان يعظمه في عيني صغر الدنيا في عينه لان كل من كان عظيما عند الله صغرت الدنيا في عينه لما صغرها الله وحقر امرها وكان خارجا من سلطان بطنه يريد انه لا يغلب عليه سلطان شهوة الاكل فتورده في كل مكروه ومحذور وفي الحديث جاهدوا انفسكم بالجوع والعطش فان الاجر في ذلك كاجر المجاهد في سبيل الله وانه ليس شء من عمل احب الي الله من جوع وعطش وقال صلي الله عليه واله وسلم لا يدخل ملكوت السماء من ملا بطنه فلا يشتهي ما لا يجد يعني انه لا يطلبه ولا تعلق شهوته به ولا يكثر اذا وجد	1264	1897319739316289065	125	200.5	96	787	15.883100509643555	25	JK009365-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
JK009365-ara1.ms316	true	6802110433025311154	267	300	1351	1498	1498	300	ما يقول و-لا يقول ما لا يفعل وك----------------------------------------------------------------------------ان ان غلب علي الكلام لم يغلب علي السك-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وت وكان علي ان يسمع احرص منه علي ان يتكلم وك---------------------------------------------------------------------------------ان اذا بدهه امران---------------------------- نظر ايهما اقرب الي-	316	-2464525106235345906	Zaydiyya0000543-ara1.ms1265	false	269357773660640355	202	299	969	1434	1439	300	لا يفعله ولا يقول ما لا يفعل يريد وما كان لا يطيقه ولا هو فاعل له فانه لا يلفظ به ولا ينطق به لسانه ابدا وكان ان غلب علي الكلام لم يغلب علي السكوت يشير بهذا الا انه ربما يضطره الحال الي الكلام فيتكلم ولا يضطره حال الي السكوت بل يسكت اختيارا من نفسه فلهذا كان الغالب عليه السكوت وكان علي ان يسمع احرص منه علي ان يتكلم يريد ان حرصه علي السكوت وان يكون مستمعا لكلام غيره اكثر من حرصه علي الكلام لغيره وكان اذا بدهه امران فاجاه مهمان مما يهمه ويفزعه نظر ايهما اقرب الي	1265	1897319739316289065	138	225.0	107	465	29.677419662475586	25	JK009365-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
JK009365-ara1.ms329	true	-3054197895655680073	239	291	1134	1407	1455	300	قال رايت امير المءمنين عليا رضي الله عنه ذات ليلة وقد خرج من فراشه ف---نظر الي النجوم فقال يا نوف اراقد انت ام رامق قال--------------------- بل رامق يا امير المءمنين -قال يا نوف طوبي للزاهدين في الدنيا----------------------------------------------------------------------- الراغبين في الاخرة------------------------------ اولءك قوم اتخذوا الارض بساط-----------------------------------------ا وترابها فراشا-------------------------- وماءها طيبا---------------- والقران شعارا والدعاء	329	-2464525106235345906	Zaydiyya0000543-ara1.ms1193	false	3082772787121279622	56	148	304	777	1591	300	قال رايت امير المءمنين عليه السلام------ ذات ليلة وقد خرج من فراشه وقد نظر الي النجوم فقال يا نوف اراقد انت ام رامق والرامق هو المستيقظ فقلت بل رامق يا امير المءمنين فقال يا نوف طوبي للزهاد ف--ي الدنيا التاركين لها بقلة الرغبة فيها يقال زهد في هذا اذا كانت رغبته فيه قليلة الراغبين في الاخرة رغب في كذا اذا كثرت ارادته له اولءك قوم اتخذوا الارض بساطا يشير الي انهم ليس لهم فراش يبسطونه سواها وترابها فراشا يفترشونه لا فراش لهم غيره وماءها طيبا لا طيب لهم سواه والقران شعارا -الشعار	1193	1897319739316289065	250	401.0	201	482	51.867218017578125	37	JK009365-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
JK009365-ara1.ms330	true	-4460490559038267974	227	258	1172	1330	1544	300	الهبول اعن دين الله اتيتني لتخدعني--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- امختبط----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ام ذو جنة--------------------------------------- ام تهجر وا---------------------------------------لله لو اعطيت الاقاليم السبعة------------------------------------ بما تحت افلاك-------------------ها علي ان اعصي الله في نملة اسلبها جلب شعيرة ما فعلته	330	-2464525106235345906	Zaydiyya0000543-ara1.ms0770	false	7004004084003966914	169	291	868	1497	1545	300	الهبول اعن دين الله اتيتني لتخدعني بالايقاع في المعصية بالرشوة واكل ما لا يحل اكله او ان ادخل بطني لقمة حراما لاارضاها ولقد بالغ عليه السلام في التحفظ فيما ياكله ويدخله بطنه حتي كان يختم وقال والله ما ختمت عليه ضنة به ولكن مخافة ان ينزل عليه ما لا ارضاه امختبط الخابط هو الذي يمشي بلا توق في مشيه لما يكره وقد يكون في الفعل والقول اعني الاختباط وفي العقل ايضا واراد الكلام ها هنا ام ذو جنة اي جنون كما قال تعالي به جنةالمءمنون25 ام تهجر هجر يهجر هجرا اذا قال فحشا وقولا باطلا والله لو اعطيت الاقاليم السبعة يشير الي جميع اقطار الدنيا ونواحيها بما تحت افلاكها اعمالها ومتصرفاتها علي ان اعصي الله في نملة اسلبها جلب شعيرة ما فعلته	770	1897319739316289065	156	259.0	125	629	24.801271438598633	25	JK009365-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
JK009365-ara1.ms343	true	2108839594644403923	27	59	144	322	1594	300	وابتاعوا ما يبقي لكم بما يزول ع--------------------------------------------------------------------------------نكم وترحلوا فقد جدبكم السير------------------------------------------------------------------------------------------------------ واستعدوا للموت فقد اظلكم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وكونوا قوما صيح بهم فانتبهوا-------------------------------------------------------------------------------------------------- وعلموا ان الدنيا ليست لهم بدار---- فاستبدلو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا فان الله لم يخلقكم عبثا	343	-2464525106235345906	Zaydiyya0000543-ara1.ms0223	false	952455396186297883	10	142	63	775	1635	300	وابتاعوا ما يبقي لكم بما يزول عنكم يقال للشري بيع لانه يقع للثمن واراد واشتروا الاخرة الباقية بالدنيا الزاءلة عنكم وترحلوا فقد حد ي لكم ترحل وارتحل اذا انتقل والحدو هو السوق يعني انتقلوا عنها وقد سيق بكم ونهاية من يستاق هو الوصول الي الغاية واستعدوا للموت فقد اظل بكم اطلبوا اهبة الموت فقد اشرف ودنا وقوله اظل بكم اما بالطاء بنطقة من اسفلها اي اشرف واما بالظاء بنقطة من اعلاها اي دنا وقرب وكلاهما محتمل كما تري وكونوا قوما صيح بهم فانتبهوا ومثلوا انفسكم بحال قوم صرخ بهم صارخ وهم نيام فانتبهوا علي افزع ما يكون واسرعه من شدة الخوف والفزع وعلموا ان الدنيا ليست---- بدار لهم فاستبدلوا الضمير للقوم وتحققوا عذاءر الصارخ ان الدنيا ليست بدار لهم علي الحقيقة لزوالها فعملوا علي الاستبدال بها غيرها فان الله لم يخلقكم عبثا	223	1897319739316289065	163	254.5	133	716	22.765363693237305	24	JK009365-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
JK009365-ara1.ms343	true	2108839594644403923	149	182	801	956	1594	300	ان يكون عمره عليه حجا و-----------------------------------------------------------ان تءديه ايامه الي شقوة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- نسال الله سبحانه ان يجعلنا واياكم ممن لا تبطره نعمة ولا ي------------------------قصر به عن طاعة ربه غاية و-------------------------------------------------------------------------------لا تحل به بعد الموت ندامة	343	-2464525106235345906	Zaydiyya0000543-ara1.ms0225	false	-7659859040768193002	2	87	7	427	1554	300	ان يكون عمره عليه من اعظم الحجج واقوي البراهين حيث امهل غاية الامهال من غير تزود وان تءديه ايامه الي شقوة وان تكون ايامه المجعولة سببا في نجاته الي نيل الخسارة بالنفس والشقوة بالكسر هي الحالة والشقوة بالفتح هو الشقاء نسال الل-------ه ان يجعلنا واياكم ممن لا تبطره نعمة -لا تكسبه بطرا ولا اشرا ولا تقصر به عن طاعة ربه غاية فانه لا غاية من الطاعة الا والله مستحق لها فما يقع من ذلك فهو تقصير في حق الله ولا تحل به بعد الموت ندامة	225	1897319739316289065	140	226.0	109	428	32.71028137207031	25	JK009365-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
JK009365-ara1.ms422	true	838416042777080913	153	219	840	1182	1603	300	لا ينزجر من الله بزاجر و-----------------------------------------------------لا يتعظ منه بواعظ --------------------------------------------------------وهو يري الماخوذين علي الغر-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة حيث لا اقالة لهم ولا رجع------------------------------------------------------------------------------ة كيف نزل بهم ما كانوا يجهلون ----------------------------------------------------وجاءهم من فرا--------------------------------ق الدنيا ما كانوا يام------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نون------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقدموا من الاخرة علي ما كانوا يوعدون------------------------------------------- فغير موصوف ما نزل ب----------------------------------------------------------------------------------------------------هم اجتمعت عليهم سكرة الموت---------------------------------------------------- وحسرة الفوت--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ففترت لها اطرافهم---------------------------------------- وتغيرت لها الوانهم----------------- ثم ازداد الموت فيهم ولوجا و--------------------------------بين احدهم وبين منطقة	422	-2464525106235345906	Zaydiyya0000543-ara1.ms0380	false	-6707147354171219887	9	285	47	1491	1560	300	لا ينزجر من الله بزاجر لا تنفعه زواجر الله وقوارع وعيده فلا يقلع عما هو فيه ولا يتعظ منه بواعظ ولا يجدي في حقه تذكير الله له بقصص الماضين وقرعها بسمعه وهو يري الماخوذين علي الغرة المبهوتين باخذ الموت علي غفلة وهذه الكلمة قد وردت بعينها في حديث الرسول عليه السلام حيث قال اما رايتم الماخوذين علي الغرة المزعجين بعد الطمانينة حيث لا اقالة ول----ا رجعة لا تقال لهم عثرة ولا يرجعون الي ما كانوا فيستدركون التوبة ويعاجلون في الانابة كيف نزل بهم ما كانوا يجهلون حاله ولا يخطر لاحد منهم علي قلب كنه تصوره وهو الموت وجاءهم من فراق الدنيا انقطاعها عن ايديهم وزوالها عنهم ما كانوا يامنون في امان منه واطمءنان من وقوعه سءال كل احد من الخلق يخاف وقوع الموت وهجومه علي اي وجه كان فكيف قال ما كانوا يامنون وجوابه هو انه نزل اعراضهم عن الاخرة وانهماكهم في حب الدنيا وطلب لذاتها وشغلهم بها بمنزلة من لا يخطر له الموت علي بال فهو امن منه في دعة عن هجومه وقدموا من الاخرة علي ما كانوا يوعدون من اهوالها وعظيم ما اعد لهم من العذاب فيها فغير موصوف ما نزل بهم فلعظم ما نزل بهم وحل بفناءهم يستحيل في العقول وصفه ولا يمكنها ضبطه ولنذكر طرفا من ذلك تعريفا بحالهم اجتمعت عليهم سكرة الموت شدته وعظمه كما قال تعالي وجاءت سكرة الموت بالحق ق19 وحسرة الفوت اراد انه اجتمع عليهم مصيبات سكرات الموت وهوله وانقطاع الافءدة تحسرا عما كان منهم من التفريط وانفاق الاعمار في غير فاءدة يعود عليهم نفعها في الاخرة ففترت لها اطرافهم فلا يستطيعون حركة ولا ذهابا بيد ولا رجل وتغيرت لها الوانهم الما وخوفا وجزعا ثم ازداد الموت فيهم ولوجا خالطهم مخالطة عظيمة مستولية فحيل بين احدهم وبين منطقه	380	1897319739316289065	327	477.0	263	1448	22.58287239074707	48	JK009365-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
JK009365-ara1.ms423	true	-5743243753662237431	0	61	0	305	1568	300	بها ويحسده عليها قد حازها دونه -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لم يزل الموت يبالغ في جسده----------------------------------------------------- حتي خالط سمع---------------ه فصار بين اهله------------------------- لا ينطق بلسان-----------------ه ولا يسمع بسمعه --------------------يردد طرفه بالنظر في وجوههم--------------------------------------------------------------------------------------------------------- يري حركات الس----------------نتهم- ولا يسمع رجع كلامهم----------------------------- ثم ازداد الموت التياطا ب--------------------------ه فقبض بصره كما قبض سمعه--------------------------------------------------------------------- وخرجت الروح من جسده و----------------------------------------------------------------------------------------------------------صار جيفة بين اهله-------------------------- قد اوحشوا من جانبه------------------------------------------- وتباعدوا من قربه	423	-2464525106235345906	Zaydiyya0000543-ara1.ms0382	false	6482127265615253772	107	296	523	1545	1562	300	بها ويحسده عليها قد حازها دونه الغبطة ان تتمني مثل ما لصاحبك من النعمة ولا تريد زوالها منه والحسد ان تريد زوالها منه اليك واراد انه لفرط ندامته وتحسره يود ان حاسده وغابطه استوليا عليها ولم ينل منها شيءا فلم يزل الموت يبالغ في جسده باذهاب الحياة منه والاستيلاء علي بطلانها قليلا قليلا حتي خالط سمعه اتصل به فابطله فصار بين اهله حفدته واقاربه ملقي بينهم لا ينطق بلسانه لانه قد ختم عليه ولا يسمع بسمعه لانه قد بطل بالموت ويردد طرفه------- في وجوههم يقلب عينيه ذهابا في كل جهة من القلق والحيرة كما قال تعالي تدور اعينهم كالذي يغشي عليه من الموت الاحزاب19 يري حركات السنتهم بعينيه التفاتهما ولا يسمع رجع كلامهم لذهاب سمعه ورجع الكلام جوابه ثم ازداد الموت التياطا به التصاقا بحواسه وجميع بدنه فقبض بصره كما قبض سمعه وانما اخر قبض البصر لانه لابد من مشاهدة الملاءكة وهواخر اوقات الدنيا وخرجت الروح من جسده للمتكلمين من علماء الدين خبط عظيم في بيان ماهية الروح ومحله وكيفيته وللفلاسفة ايضا وليس يتعلق به غرض ديني فصار جيفة بين اهله يعاف قربه وتستقذر مخالطته قد اوحشوا من جانبه من الجانب الذي يليه وهي المخالطة والمباشرة وتباعدوا من قربه	382	1897319739316289065	296	404.5	236	1029	28.765792846679688	46	JK009365-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
JK009365-ara1.ms451	true	8987424727594241397	94	133	547	741	1642	300	وهو اسم واقع علي ستة معان-------------------------- اولها الندم علي ما مض--------------------ي و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثاني العزم علي ترك العود الي--------------------------------------------------------------------------------ه ابدا و-------------------------------------الثالث ان تءدي الي المخلوقين حقوقهم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- حتي ان تلقي الله سبحانه املس ليس ل--ك تبعة--------------------------------------------------------------- والرابع ان تعمد الي كل فريضة	451	-2464525106235345906	Zaydiyya0000543-ara1.ms1305	false	2985488933373497447	64	191	349	1023	1618	300	وهو اسم واقع علي ستة معاني يشملها وتكون مندرجة تحته اولها الندم علي ما مضي يعني من فعل المعاصي والاقدام علي المناهي ومتعلقه الامور الفاءتة علي انه لم فعل او علي انه ترك وفي الحديث الندم توبة وفي حديث اخر اليمين حنث او مندمة والثاني العزم علي ترك العود اليه والعزم انما يتعلق بالامور المستقبلة والغرض هو صرف النفس عن العود اليه وكفها عنه ابدا في العمر كله فهو الابد بالاضافة اليه والثالث ان تءدي الي المخلوقين حقوقهم من خراجاتهم وديونهم ووداءعهم التي استهلكها وغير ذلك من مطالبهم التي هي متعلقة بذمته فان حقوق الادميين عظيمة لا صحة للتوبة الا مع ذلك حتي--- تلقي الل-------ه املس ليس عليك تبعة مجردا من المطالب خالصا عن ان تكون متبوعا بحق من الحقوق الادمية والرابع ان تعمد الي كل فريضة	1305	1897319739316289065	182	279.0	145	684	26.608186721801758	28	JK009365-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
JK009365-ara1.ms467	true	8638106702417084355	84	148	447	768	1533	300	واعتبر بما مضي من الدنيا علي ما بقي م--------------------------------نها --------------------------------------------------فان بعضها يشبه بعضا-------------------- واخرها لاحق باولها ------------------------كلها حايل------------------------------ مفارق------------------------ وعظم اسم الله ان تذكره الا علي حق-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واكثر ذكر الموت------------------------------------------------------ وما بعد الموت و------------------------------------لا تتمن الموت الا بشرط ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وثيق واحذر كل عمل يرضاه صاحبه لنفسه ويكرهه لعامة المسلمين واحذر كل ----------------------------------------------------------------------------------------------------عمل اذا سءل صاحبه عن------ه انكره------------------------------------------------------------------------------------------ واعتذر منه ولا ----------------تجعل عرضك عرضا لنبال القوم	467	-2464525106235345906	Zaydiyya0000543-ara1.ms1150	false	-6279903744294161323	8	278	62	1433	1542	300	واعتبر بما مضي من الدنيا---- ما بقي منها يريد اتعظ بذلك فان ما ياتي منها في الزوال والتقضي والنفاد مثل ما مضي من غير تفرقة فان بعضها يشبه بعضا في التغير والانقطاع واخرها لاحق باولها في الذهاب وسرعة التقضي وكلها حاءل اي جميع ما فيها زاءل لا محالة مفارق لمن هو في يده ومباين له وعظم اسم الله ان تذكره الا علي حق فيه وجهان احدهما ان يريد انه لا ينبغي ذكر القسم بالله تعالي وصفاته الا علي حق لك او عليك واليه الاشارة بقوله تعالي ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكمالبقرة242 اي تعرضونه وتذكرون اسمه في الامور الحقيرة النازلة وثانيهما ان يكون مراده المنع من ذكر اسم الله تعالي علي جهة الحلف والاقسام في الامور المباحة كاكل الطعام فلا ينبغي ان يقسم ولا يسال بالله وعن الحسن انه قال العيش اهون من ان يحلف عليه واكثر ذكر الموت فانه يهون حال الدنيا ويكسر النفس عن الهمة بامور كثيرة وما بعد الموت من الاهوال العظيمة والاخطار الجسيمة ولا تتمن الموت الا بشرط وثيق الا ان تكون واثقا بشء من اعمالك الصالحة بما يكون سببا في نجاتك وحسن عاقبتك وفي الحديث لا يتمنين احدكم الموت فان كان لابد فليقل اللهم احيني ما كانت الحياة خيرا لي وامتني ما كانت الوفاة خيرا لي واحذر كل عمل يعمل به في السر ويستحيي منه في العلانية اراد انك لا تعمل شيءا من الاعمال سرا الا ما تقدر ظهوره ولا يضرك شء منه فما هذا حاله فهو خير الاعمال واحذر كل عمل اذا سءل------ عنه صاحبه انكره لانه لا ينكره الا من اجل اشتماله علي القبح والشناعة فمن اجل هذا يزيله عن نفسه ويدفعه عنها واعتذر منه ووجه العذر نحوه ولا تجعل عرضك غرضا لنبال القول	1150	1897319739316289065	259	316.5	203	1381	18.754526138305664	37	JK009365-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
JK009365-ara1.ms467	true	8638106702417084355	172	220	886	1121	1533	300	واصفح مع الغضب وتجاوز عند الدولة تكن لك العاقبة----------------------------------------------------------------- واستصلح كل نعمة انعم الله---- عليك -------------------------------------------------------------------------------ولا تضيعن نعمة من نعم الله عند-------------------------------------------------------------------------ك وليكن عليك اثر ما انعم الله به عليك -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------واعلم ان افضل المءمنين --------------------------------------------افضلهم تقدمة من نفسه واهله وما---------------------------------------ل-------------ه-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وانك ما تقدم من خير---------------------------------- يبق لك ذخره	467	-2464525106235345906	Zaydiyya0000543-ara1.ms1151	false	-3724534705517142606	135	300	667	1539	1539	300	واصفح عن الز------------------لة تكن لك العاقبة يريد اذا زل انسان في حقك فاصفح عنه فان ذلك اقرب للظفر به بعد ذلك واستصلح كل نعمة انعم الله بها عليك اطلب اصلاحها والاصلاح لها من جهتك اعظم من تادية شكرها والاعتراف بموقعها وحالها ولا تضيعن نعمة من نعم الله عندك واضاعتها اغفالها عما يتوجه لها من الشكر وكفرها ولا اضاعة لها ابلغ من ذاك وليرعل--يك اثر ما انعم الله به عليك يريد لا تكثر التباءس واظهار الفقر وتكتم النعمة بل اذا كانت عندك نعمة الله تعالي فاظهرها في حالك واليه الاشارة بقوله تعالي واما بنعمة ربك فحدث الضحي11 واذا اظهرت فحسن الحال خبر عنها وحديث بها واعلم ان افضل المءمنين اعظمهم في الفضل واعلاهم درجة عند الله تعالي افضلهم تقدمة من نفسه واهله وماله بانفاق النفس بالجهاد في اعزاز دين الله واعلاء كلمته وانفاق المال لوجهه وتقديمه امامك وهكذا الحال في الاهل باكرامهم واسداء المعروف اليهم والصبر علي ما فرط من الاذي منهم وانك ما تقدم من خير من الاعمال الصالحة في جميع وجوهها يبق لك ذخره-	1151	1897319739316289065	208	282.0	165	893	23.292272567749023	33	JK009365-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
JK009365-ara1.ms467	true	8638106702417084355	237	282	1206	1455	1533	300	واسكن الامصار العظام فا-------------------------------نها جماع المسلمين------------------------------------------------------------------- واحذر منازل الغفلة----------------------- والجفا------------------------------------------------------------------------------------------------------ وقلة الاعوان علي طاعة الله وا--------------------------------------قصر رايك علي ما يعنيك------------------------------------------------------------------------------------------ واياك ومقاعد الاسواق فا-------------نها محاضر الشيطان----------------------------------------------------------------------------------------- ومعاريض الفتن------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ واكثر ان تنظر الي من فضلت عليه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فان ذلك من ابواب الشكر و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا تسافر في يوم جمعة	467	-2464525106235345906	Zaydiyya0000543-ara1.ms1152	false	659889863322398509	74	287	389	1524	1600	300	واسكن الامصار العظام البلدان العظيمة والمدن الكبيرة فانها جماع المسلمين الجماع بالكسر ما يجمع عددا ومنه قوله عليه السلام الخمر جماع الاثام واحذر منازل الغفلة عن الله وعن امر الاخرة والجفاء ومواضع الجفاء والقسوة والبلادة يعني القري المنفردة عن اهل الخير والصلاح والدعاء الي الله والتذكير به وقلة الاعوان علي طاعة الله من الاخوان المحبين للخير والفاعلين له واقصر رايك علي ما يعنيك اراد انك لا تشتغل بامر لا يهمك حاله واقصر نفسك علي امرها من غير زيادة ففيه شغل لك عن غيره واياك ومقاعد الاسواق والقعود فيها فانها محاضر الشيطان يعني انه يحضرها في اكثر حالاته لما يحصل فيها من مراداته ودعاءه لاهلها الي الانقياد لامره ومعاريض الفتن يعني انه كثير ما يسنح فيها المقاتلة والشجار الطويل والخصومات العظيمة وهذه الامور كلها اعظم وصل ابليس واقوي حباءله واكثر ان تنظر الي من فضلت عليه يريد اذا تفكرت في نعم الله تعالي وفضاءله عليك فتعمد في ذلك بان تنظر الي من انت فوقه في النعمة واعظم منه حالة فيها فان ذلك من ابواب الشكر يريد اذا فعلت ذلك فانه يدعوك لا محالة الي شكر النعمة التي انت فيها ويعظم قدرها عندك وقد ورد مثل ما ذكره عن الرسول عليه السلام انظر الي من هو دونك ولا تنظر الي من هو فوقك فانه اجدر الا تزدري نعمة الله عليك ولا تسافر في يوم جمعة	1152	1897319739316289065	243	365.0	198	1135	21.409690856933594	34	JK009365-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
JK009365-ara1.ms506	true	-1997997869370188856	40	112	202	553	1631	300	المتقين من النهج---- روي ان صاحبا له كرم الله وجهه يقال له همام وكان----- عابدا فقال له يا امير المءمنين صف لي المتقين---- كاني انظر اليهم فتثاقل صلوات الله عن جوابه و--قال يا همام اتق الله واحسن فان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنو--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن فلم يقنع همام بذلك القو-------------------ل حتي عزم عليه قال-------------------------------- فحمد الله------ واثني عليه وصلي علي النبي ثم -------------قال اما بعد فان الله سبحانه خلق الخلق---------------- حين خلقهم	506	-2464525106235345906	Zaydiyya0000543-ara1.ms0667	false	-441324427049195920	175	299	985	1624	1626	300	المتقين ويصف احوالهم روي ان صاحبا ل--------------ه يقال له همام وكان رجلا عابدا فقال له يا امير المءمنين صف لي المتقين حتي كاني انظر اليهم فتثاقل----------- عن جوابه ثم قال يا همام اتق الله واحسن فان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون النحل128 واراد ان في هذه الاية كفاية له علي جهة الجملة وغرضه هو ان الله تعالي كاءن باللطف والاعانة والتوفيقات المصلحية مع من كان متقيا لله في جميع احواله محسنا فهاتان الخصلتان هما اعظم خصال التقوي الخوف والاحسان فلم يقنع همام بذلك القول لما فيه من الاجمال حتي عزم عليه جد في التعويل فقال عليه السلام قولا فحمد الله تعالي واثني عليه وصلي علي الرسول عليه السلام ثم قال اما بعد فان الله سبحانه خلق الخلق اوجدهم من العدم حين خلقهم	667	1897319739316289065	307	512.5	243	664	46.23493957519531	53	JK009365-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
JK009365-ara1.ms506	true	-1997997869370188856	153	180	786	931	1631	300	ووقفوا اسماعهم علي العلم النافع لهم نز----------------------------------------------------------------------------------------------------------------لت انفسهم في البلاء كالذي نزلت في الرخاء -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لولا الاجل الذي كتب الله لهم------------------------------------------------------ لم تستقر ارواحهم في اجسادهم طرفة عين	506	-2464525106235345906	Zaydiyya0000543-ara1.ms0668	false	5904402855484641204	199	294	1094	1590	1622	300	ووقفوا اسماعهم علي العلم النافع لهم فما كانهم يسمعون سواه ولا يرون الاصغاء الي خلافه والعلم النافع ما اريد به وجه الله تعالي وعلم الطريق الي الاخرة بذلت انفسهم في البلاء كالذي بذلت في الرخاء يريد انهم مستقرون علي حالة في تقوي الله تعالي وخوفه لا تختلف احوالهم في ذلك لا في الشدة ولا في الرخاء فالذي تعطيهم انفسهم وتبذله لهم من خوف الله تعالي وتقواه علي سواء في الشدة والرخاء ولولا الاجل الذي كتب الله لهم قدره وكتبه في اللوح لمحفوظ فلا يزاد عليه ولا ينقص منه لم تستقر ارواحهم في اجسادهم طرفة عين	668	1897319739316289065	141	229.0	114	496	28.427419662475586	23	JK009365-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
