id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK009331-ara1.ms083	false	-4503174818416009824	0	196	0	1041	1599	300	مذهبه الشيخ ابو الحسن الاشعري واصحابه رضي الله عنهم وكان امام الحرمين من المثبتين في الاول والنافين في الاخر والاحري بنا ان نبين اولا ما الحال التي توارد عليها النفي والاثبات وما مذهب المثبتين فيها وما مذهب النافين ثم نتكلم في ادلة الفريقين ونشير الي مصدر القولين وصوابهما من وجه وخطايهما من وجه اما بيان الحال وما هو اعلم انه ليس للحال حد حقيقي يذكر حتي نعرفها بحدها وحقيقتها علي وجه يشمل جميع الاحوال فانه يودي الي اثبات الح---------------ال للحال بل--------------------- لها ضابط- وحاصر- بالقسمة وهي تنقس---م الي ما يعلل والي ما لا يعلل وما يعلل فهي احكام لمعان قاءمة بذوات وما لا يعلل فهو صفات ليس ا-حكاما للمعاني اما الاول فكل حكم لعلة قامت بذات يشترط في ثبوتها الحياة عند ابي هاشم ككون الحي حيا عالما قادرا مريدا سميعا بصيرا لان كونه حيا عالما يعلل بالحياة والعلم في الشاهد فتقوم الحياة بمحل وتوجب كون المحل حيا وكذلك العلم والقدرة والارادة وكل ما يشترط في ثبوته الحياة وتسمي هذه الاحكام احوالا وهي صفات زاءدة علي المعاني التي اوجبتها وعند القاضي رحمه الله كل صفة لموجود لا تتصف بالوجود فهي حال سواء كان المعني الموجب مما يشترط في ثبوته الحياة او لم يشترط ككون الحي حيا وعالما -----	83	4368782666840553400	Shamela0036572-ara1.ms09	true	1847654136028266009	169	299	866	1553	1559	300	مذهبه الشيخ ابو الحسن الاشعري واصحابه ول-----------------امام الح------------------------------رمين قولا---ن والاولي---- ان يبين --ما هو الحال التي توارد ف-يها النفي والاثبات وما مذهب المثبتين فيها وما مذهب النافين ---------------------------------------------------------------------------------اما بيانها----- ما هي ف--------ليس للحال حد حقيقي--------------------------------------- يشمل جميع الاحوال فان الحد حال فلو ثبت للحال حد لثبت الحال للحال وذلك لا يصح فاذا وجب ان لها ضابطا وحاضرا فا-----نحصر انقسامها الي ما يعلل و----ما لا يعلل وما يعلل فهي احكام لمعان قاءمة بذوات وما لا يعلل فهي معان ليست احكاما -لمعاني اما الاول فكل حكم لعلة قامت ------------------------------------بذات ككون الحي حيا عالم------------ا سميعا بصيرا لان كونه حيا ي------علل بالحياء مثلا------------ فتقوم الحياة بمحل وتوجب كون المحل حيا---------------------------------------------------------- وتسمي هذا الاحكام احوالا وص---فات زاءدة علي المعاني التي اوجبتها لكن- الجباءي انما يثبت الحال لصفة من شرط الحياة ككون الحي ح-------------------------------------------------------------------------يا وعالما وعند	9	-2616073336159366556	527	805.0	422	1088	48.4375	72	JK009331-ara1	Shamela0036572-ara1
JK009331-ara1.ms083	false	-4503174818416009824	198	299	1053	1593	1599	300	المتحرك متحركا والساكن ساكنا والاسود والابيض الي غير ذلك ولابن الجباي في المتحرك اختلاف راي وربما يطرد ذلك في الاكوان كله----------------ا ولما كانت البنية عنده شرطا في المعاني التي تشترط في ثبوتها الحياة وكانت البنية في اجزاءها في حكم --محل --واحد فتوصف بالحال وعند القاضي ابي بكر رحمه الله لا يوصف بالحال الا ا------------------لجزء الذي قام به المعني فقط واما القسم الثاني فهو كل صفة اثبات لذات من غير علة زاءدة علي الذات كتحيز الجو-هر وكونه موجودا وكون العرض عرضا ولونا وسوادا و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الضابط---- ان كل موجود له خاصية يتميز بها عن غيره فانما يتميز بخاصية هي ح--ال وما تتماثل المتماثلات به	83	4368782666840553400	Shamela0036572-ara1.ms10	true	3289878841399965844	6	154	33	829	1668	300	المتحرك متحركا والساكن ساكنا و-----------------------------ابن الجباءي عنده الحال وصف لجميع الذات لان البقية عنده شرط فلا يثبت للقديم حالا ولما كانت البنية----- شرطا كانت -----------------------------------------------في اجزاءها في حكم المحل الواحد فتوصف بالحال وعند القاضي البنية ليست شرطا فثبت للقديم والحادث وهي في الحادث وصف للجزء الذي قام به المعني فقط واما القسم الثاني فهو كل صفة تثبت للذات من غير علة زاءدة علي الذات كتحيز الجواهر وكونه موجودا وكون العرض عرضا ولونا وسوادا وكذا قال المديوني في شرح السلالجي ابي عمرو ان الصفة النفسية كل صفة اثبات للذات من غير معني زاءد علي الذات كالتحيز للجوهر وقبوله الاعراض وحدوثه وافتقاره للفاعل وانما نقلت كلامه وان كان فيه ما في غيره لتصريحه بان الافتقار صفة نفسية وذلك صريح في حدوثه عكس ما عليه اهل العصر وقد افردناه بورقات واما الضابط فهو ان كل موجود له خاصية يتميز بها عن غيره وانما يتميز بخاصية هي الحال وما ت-ماثل الم-ماثلات به	10	-2616073336159366556	364	570.5	293	879	41.41069412231445	54	JK009331-ara1	Shamela0036572-ara1
JK009331-ara1.ms084	false	8966679654098646065	0	123	0	712	1731	300	المختلفات فيه فهو حال وهي التي تسمي صفات الاجناس --------------------والانواع والاحو--------------ال عند المثبتين ليست موجودة ولا معدومة ولا هي اشياء ولا توصف بصفة ما وعند ابن الجبا-ي ليست هي معلومة علي حيالها وانما تعلم مع الذات واما نفاة الاحوال فعندهم الاشياء تختلف وتتماثل ل--------ذواتها المعينة واما اسماء الاجناس والانواع فيرجع عمومها الي الالفاظ الدالة عليها فقط وكذلك خصوصها وقد يعلم الشء من وجه ويجهل من وجه والوجوه اعتبارات------ لا ترجع الي صفات هي احوال تختص بالذوات وهذا تقرير-------------- مذهب الفريقين في تعريف الحال اما ادلة الفريقين فقال المثبتو---ن العقل يق-ضي ضرورة ان السواد والبياض يشتركان في قضية وهي اللونية والعرضية ويفترقان في قضية وهي السوادية والبياضية فما به الاشتراك غير ما به الافتراق او غيره فالاول سفسطة والثاني تسليم المسءلة وقال النفاة السواد	84	4368782666840553400	Shamela0036572-ara1.ms10	true	3289878841399965844	152	275	816	1523	1668	300	المماثلات ب-ه فهو حال وهي التي تسمي صف-ة الاجناس فيما به التماثل وصفة الانواع فيما به التخالف والحال عند المثبتين ليست موجودة ولا-------------- اشياء ولا يوصف بصفة--- وعند---- الجباءي ليست هي معلومة علي حيالها -انما تعلم مع الذات واما نفاة الاحوال فعندهم ---------------تتماثل وتتخالف بذواتها المعينة واما------ الاجناس والانواع فيرجع عمومها الي الالفاظ الدالة عليها فقط وكذلك خصوصها وقد يعلم الشء من وجه ويجهل من وجه والوجوه اعتبارات عقلية لا ترجع الي صفات هي احوال تختص بالذوات -هذا تقرير المذهبين اعني مذهب الفريقين في------ الحال استد-----------------ل المثبتون ان العقل يقتضي ضرورة ان السواد والبياض يشتركان في قضية وهي اللونية والعرضية ويفترقان في قضية وهي السوادية والبياضية فما به الاشتراك عين ما به الافتراق او غيره -الاول سفسطة والثاني تسليم للمسالة و--بيانه ان السواد	10	-2616073336159366556	613	1039.0	503	779	78.69062805175781	88	JK009331-ara1	Shamela0036572-ara1
JK009331-ara1.ms084	false	8966679654098646065	119	179	685	1038	1731	300	المسءلة وقال الن--------فاة السواد والبياض المعنيان قط لا يشتركان--- في شء هو كالصفة لهما بل يشتركان في شء هو اللفظ الدال علي الجنسية والنوعية والعموم والاشتراك فيه ليس يرجع الي صفة هي حال للسواد والبياض فان حالتي العرضين يشتركان في الحالية ولا يقتضي ذلك الاشتراك ثوب حال للحال فانه يءدي الي التسلسل فالعموم كالعموم والخصوص كالخصوص قال المثبتو--------ن الاشتراك والافتراق	84	4368782666840553400	Shamela0036572-ara1.ms11	true	-2007861547384832168	57	118	288	640	1645	300	المثبتة قا-ل النافون لاحوال السواد والبياض المعين----- لا يشتركان قط في شء هو كالصفة لهما بل يشتركان في شء هو اللفظ------ علي الجزءية والنوعية والعموم والاشتراك فيه ليس يرجع الي صفة هي حال السواد والبياض فان حالتي الفرضين يشتركان في الحالية ولا يقتضي ذلك ثبوت حا--------ل للحال فانه يءدي الي التسلسل والعموم كالعموم والخواص كالخواص هذا كلامهم وبيانه ان الاشتراك والافتراق	11	-2616073336159366556	300	532.5	244	372	80.6451644897461	42	JK009331-ara1	Shamela0036572-ara1
JK009331-ara1.ms084	false	8966679654098646065	175	237	1006	1386	1731	300	قال المثبتون الاشتراك والافتراق قضية عقلية وراء اللفظ وانما صيغ اللفظ علي وفق ذلك ومطابقته ونحن انما تمسكنا بالقضايا العقلية دون الالفاظ الوضعية ومن اعتقد ان العموم والخصوص يرجعان الي اللفظ المجرد فقد انكر الحدود العقلية للاشياء والادلة القطعية علي المدلولات والاشياء لو كانت تتمايز بذواتها ووجودها -بطل القول بالقضايا العقلية و--حسم باب الاستدلال بشء اولي علي شء مكتسب م-تحصل وما لم	84	4368782666840553400	Shamela0036572-ara1.ms11	true	-2007861547384832168	239	300	1267	1645	1645	300	قال المثبتون الاشتراك والافتراق قضية عقلية وراء اللفظ وانما وضع اللفظ علي وفق ذلك ومطابقته ونحن انما تمسكنا بالفاظنا العقلية دون الالفاظ الوصفية ومن اعتقد ان العموم والخصوص يرجعان الي اللفظ المجرد ق-د انكر الحدود العقلية للاشياء والادلة القطعية علي المدلولات والاشياء لو كانت تتمايز بذواتها ووجودها لبطل القول بالقضايا العقلية وانحسم---- الاستدلال بشء حاصل علي شء مكتسب مستحصل وما لم-	11	-2616073336159366556	360	677.0	300	384	93.75	52	JK009331-ara1	Shamela0036572-ara1
JK009331-ara1.ms084	false	8966679654098646065	238	300	1391	1731	1731	300	في الادلة العقلية عموما عقليا لم يصل الي العلم بالمدلول قط وما لم يتحقق في الحد شمولا بجميع المحدودات لم يصل الي العلم -المحدود قال النافون الكلام علي المذ-هب ردا وقبولا انما يصح بعد كون المذهب معقولا ونحن نعلم بالبديهة ان لا واسطة بين النفي والاثبات ولا بين العدم والوجود وانتم اعتقدتم الحال لا موجودة ولا معدومة وهو متناقض بالبديهة ثم فرقتم-	84	4368782666840553400	Shamela0036572-ara1.ms12	true	8480316724821890156	1	60	6	335	1658	300	في الادلة العقلية عموما عقليا لم يصل الي العلم بالمدلول قط وما لم يتحقق في الحد شمول ل-جميع المحدودات لم يصل الي العلم بالمحدود قال النافون الكلام علي المذاهب ردا وقبولا انما يصح بعد كون المذهب معقولا ونحن نعلم بالبديهة ا--لا واسطة بين النفي والاثبات ولا بين العدم والوجود وانتم اعتقدتم الحال لا موجود-----------ة وهو متناقض بالبديهة ثم فرقتم	12	-2616073336159366556	324	620.5	267	343	94.46063995361328	54	JK009331-ara1	Shamela0036572-ara1
JK009331-ara1.ms085	false	-5596977538101446052	0	270	0	1479	1640	300	بين الوجود والثبوت فاطلقتم لف------ظ الثبوت علي الحال ومنعتم اطلاق لفظ الوجود فنفس المذهب اذا لم يكن معقولا فكيف يسوغ سماع الكلام والدليل عليه ومن العجاءب ان ابن الجباي قال لا توصف بكونها معلومة او مجهولة وغاية الاستدلال اثبات العلم بوجود الشء فاذا لم يتصور له وجود ولا تعلق العلم به بطل الاستدلال عليه و-----------------------------------------------------تناقض--- الكلام فيه ثم قالوا ما المعني بقولكم الافتراق والاشتراك قضية عقلية----------- ان عنيتم به ان الشء الواحد يعلم من وجه ويجهل من وج-ه فالوجوه العقلية اعتبارات ذهنية وتقديرية ولا يقتضي ذلك ص-فات ثابتة لذوات وذلك ك-النسب والاضافات مثل القرب والبعد في الجوهرين فان عنيتم بذلك ان الشء الواحد تتحقق له صفة يشارك فيها غيره وصفة يمايز بها غيره فهو نفس المتنازع فيه فان الشء الواحد المعين لا شركة فيه بوجه والشء المشترك العام لا وجود له البتة وقولهم ان نفي الحال يءدي الي حسم باب الحد والحقيقة والنظر والاستدلال بالعكس اولي فان اثبات الحال التي لا توصف بالوجود والعدم وتوصف بالثبوت دون الوجود حسم باب الحد والاستدلال فان غاية الناظر----- ان ياتي في نظره بتقسيم داءر بين النفي والاثبات فينفي احدهما حتي يتعين الثاني ومثبت الحال قد اتي ب--------واسطة بين الوجود والعدم فلم يفد التقسيم والابطال علما ولا يتضمن النظر حصول معرفة اصلا ثم الحد والحقيقة علي اصل نفاة الاحوال عبارتان عن معبر واحد فحد الشء حقيقته وحقيقته ما اختص--- في ذاته عن ساءر الاشياء ولكل شء خاصية بها يتميز---- عن غيره وخاصيته تلزم ذاته ولا تفارقه ولا يشترك فيها بوجه والا بطل الاختصاص واما العموم والخصوص في الاستدلال فقد بينا انه راجع الي الاقوال الموضوعة لها ليربط شكلا بشكل ونظيرا بنظير والذات لا تشتمل علي عموم وخصوص البتة بل وجود الشء واخص وصفه واحد	85	4368782666840553400	Shamela0036572-ara1.ms12	true	8480316724821890156	60	285	335	1570	1658	300	بين الثبوت والوجود فاطلقتم عليها لفظ الثبوت---------------------------------- فنفس المذهب اذا لم يكن معقولا -كيف يسوغ استماع-----------------ه ومن العجب قول- ابن الجبا---ءي لا توصف بكونها معلومة و--مجهولة وغاية الاستدلال اثبا------------------------------------------------ت العلم ب------المستد--ل عليه وانتم انتج دليلكم امرا لا يعلم والدليل ينتج العلم هذا تناقض في الكلام ثم م----------ا المعني بقولكم الافتراق والاشتراك قضية عقلية وراء اللفظ ان عنيتم به ان الشء الواحد يعلم من وجه ويجهل من وجوه فالوجوه العقلية اعتبارات ذهنية وتقديرات ولا يعن-ي ذلك بصفات ثابتة للذات كما في النسب والاضافات مثل القرب والبعد في الجوهرين وان عنيتم بذلك ان الشء الواحد يتحقق له صف-----ات فيها الشركة والافتراق-------- فهو نفس المتنازع فيه فان الشء الواحد المعين لا شركة فيه بوجه والشء المشترك العام لا وجود له البتة و-------------الزامكم اي-انا حسم باب الاستد----------------------لال بكم--- اولي ---------------------------------------------------------------------------------------------فان غاية امر المستدل ان ياتي في نظره بتقسيم داءر بين النفي والاثبات فينفي احدهما حتي يتعين الثاني وانتم------ قد اتبعتم الحال واسطة بين الوجود والعدم فلم يفد التقسيم--------- علم--------------------------------ا ثم الحد والحقيقة علي اصل نفاة الاحوال و----------------احد فحد الشء حقيقته وحقيقته ما اختص به في ذاته عن ساءر الاشياء ولكل شء خاصية---- يتميز بها عن غيره وخاصيته تلزم ذاته ولا تفارقه ولا يشارك فيها بوجه والا بطل الاختصاص واما العموم والخصوص في الاستدلال فقد بينا انه راجع الي الاقوال الموضوعة له- ليربط شكل- بشكل ونظير- بنظير والذات لا تشتمل علي عموم وخصوص البتة بل وجود الشء واخص وصفه واحد	12	-2616073336159366556	1050	1774.0	850	1575	66.66666412353516	165	JK009331-ara1	Shamela0036572-ara1
JK009331-ara1.ms086	false	3137274465715376708	120	300	636	1614	1614	300	وانتم معاشر النفاة وافقتمونا علي ان الحركة علة لكون الجوهر متحركا وكذلك القدرة والعلم وج------ميع الاعراض والمعاني وال------------------------علة توجب المع-------------لول لا م----------حالة فلا يخلو اما ان توجب ذاتها واما شيءا اخر وراء ذاتها ويستحيل ان يقال توجب ذاتها فان الشء الواحد من وجه واحد يستحيل ان يكون موجبا وموجبا لنفسه وان او----جب امرا اخرا فذل-----------------ك الامر اما ذات علي حيالها او صفة لذات ويستحيل ان تكون ذاتا علي حيالها فانه يءدي الي ان تكون العلة بايجابها موجدة للذوات وتلك الذوات ايضا علل وهو محال فانه يءدي الي التسلسل فيتعين انه صفة لذات وذلك هو --------الحال التي اثبتناها فالقسمة العقلية الجاتنا الي اثباتها والضرورة -حملتنا علي ان لا نسميها موجودة علي حيالها ومعلومة علي حيالها وقد يعلم الشء مع غيره ولا يعلم علي حياله كالتاليف بين الجوهرين والمما-سة والقرب والبعد فان الجوهر الواحد لا يعلم فيه تاليف ولا مماسة ما لم ينضم اليه جوهر اخر وهذا في الصفات التي هي ذوات واعراض متصور فكيف في الصفات التي ليست بذوات بل هي احكام الذوات واما قولكم انه راجع الي وجوه واعتبارات عقلية فنقول--- هذه الوجوه والاعتبارات ليست مطلقة مرسلة بل هي مختصة-	86	4368782666840553400	Shamela0036572-ara1.ms13	true	-384182893574352644	125	240	663	1313	1667	300	وانتم معاشر النفاة وافقتمونا علي ان الحركة علة لكون الجرم- متحركا لاتفاق الجميع علي ذلك وكذا جميع ---------المعاني والاعراض كالقدرة والعلم والعلة توجب المعلول وذلك المعلول ليس نفسها لاستحالة كو-------------------------------------------------------------------------------ن الشء الواحد من وجه واحد يوجب ------------------------نفسه فوجب ان يوجب امرا اخر ثم لا يجوز ان يكون ذلك الامر----------------------------------------------- ذاتا علي حيالها ك----------------------------ايجاب القدرة مثلا قدرة فمن ذلك يءدي ال-------------------------ي التسلسل ف-تعين انه صفة لذلك وذلك هو المعني بالحال-------------- فالقيمة العقلية حملتنا ع-لي اثباتها والضرورة الجاتنا علي ا--لا نسميها موجودة علي حيال-------------------ها وقد يعلم الشء مع غيره ولا يعلم علي حياله كالتاليف -من الجوهرين والممارسة والقرب والبعد و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اما قولكم انه راجع الي وجوه واعتبارات عقلية فنقول ان هذه الوجوه والاعتبارات ليست مطلقة مرسلة بل--- مختصة	13	-2616073336159366556	474	733.0	391	1066	44.46529006958008	61	JK009331-ara1	Shamela0036572-ara1
JK009331-ara1.ms087	false	7278089005358958481	0	60	0	352	1646	300	بذوات فالوجوه العقلية لذات واحدة هي بعينها الاحوال فان تلك الوجوه ليست الفاظا مجردة قاءمة بالمتكلم بل هي حقاءق معلومة معقولة لا انها موجودة علي حيالها ولا معلومة ب---انفرادها بل هي صفات توصف بها الذوات فما عبرتم عنه بالوجوه عبرنا عنه بالاحوال فان المعلومين قد ت-مايزا- وان كانت الذات متحدة وتمايز المعلومين يدل علي تعدد الوجهين والحالين وذلك معلومان -محققان	87	4368782666840553400	Shamela0036572-ara1.ms13	true	-384182893574352644	240	300	1313	1667	1667	300	بذوات فالوجوه العقلية لذات واحدة هي بعينها الاحوال فان تلك الوجوه ليست الفاظا مجردة قاءمة بالمتكلم بل هي حقاءق معلومة معقولة لا انها موجودة علي حيالها ولا معلومة علي انفرادها و--هي صفات توصف بها الذوات فما عبرتم عنه بالوجود عبرنا عنه بالاحوال فان المعلومين قد يتمايزان وان كانت الذات متحدة وتمايز المعلومين يدل علي تعدد الوجهين -الحالين وهما معلومان ومحققان-	13	-2616073336159366556	341	641.5	283	358	95.25139617919922	53	JK009331-ara1	Shamela0036572-ara1
JK009331-ara1.ms087	false	7278089005358958481	60	300	352	1646	1646	300	تعلق بهما علمان متمايزان احدهما ضروري والثاني مكتسب وليس ذلك كالنسب والاضافات ف---انها ترجع الي الفاظ مجردة -ليس فيها علم محقق متعلق بمعلوم محقق وقولهم الشء الواحد لا شركة فيه والمشترك لا وجود له باطل فان الشء المعين من حيث هو معين لا شركة فيه وهذه الصفات التي اثبتناها ليست معينة مخصصة بل هي صفات يقع بها التخصيص والتعيين ويقع فيها الشمول والعموم وهو من القضايا الضرورية كالوجوه عندكم ومن رد التعميم والتخصيص الي مجرد الالفاظ فقد ابطل الوجوه والاعتبارات العقلية اليست العبارات تتبدل لغة فلغة وحالة فحالة وهذه الوجوه العقلية لا تتبدل بل الذوات ثابتة عليها قبل التعبير عنها بلفظ عام وخاص علي السواء ومن ردها الي الاعتبارات فقد ناقض وردها الي العبارات فان الاعتبارات لا تتبدل ولا تتغير بعقل وعقل والعبارات تتبدل بلسان ولسان وزمان وزمان وقولهم------------- حد الشء وحقيقته وذات------ه عبارات عن مع-بر واحد والاشياء انما تتميز بخواص ذواتها ولا شركة في الخواص قال المثبت هب ان الامر كذلك لكن خاصية كل شء معين غير وخاصية كل نوع محقق غير وانتم لا تحدون جوهرا بعينه علي الخصوص بل تحدون الجوهر من حيث هو جوهر علي الاطلاق فقد اثبتم معني عاما يعم الجواهر وهو التحيز مثلا والا لكان كل -جوهر علي حالة- محتاجا الي حد علي حياله ولا يجوز ان يجري حكم جوهر في جوهر من التحيز وقبول الاعراض والقيام بالنفس فاذا لم نجد بدا من ادراج امر عام ف------ي الحد و--ذلك يبطل قولكم ان الاشياء انما تتمايز بذواتها ويص----ح قولنا ان الحدود لا تستغني عن عمومات --الفاظ-	87	4368782666840553400	Shamela0036572-ara1.ms14	true	-768158548778792857	0	239	0	1287	1628	300	تعلق بهما علمان متم-يزان و---------------------------ليس ذلك كالنسب والاضافات ولا انها ترجع الي الفاظ مجردة وليس فيها علم محقق متعلق بمعلوم محقق وقولهم الشء الواحد لا شركة فيه والمشترك لا وجود له باطل فان الشء المعين من حيث هو معين لا شركة فيه وهذه الصفات التي اثبتناها ليست معينة مخصصة بل هي صفات يقع بها التخصيص والتعيين ويقع به-ا الشمول والعموم وهي من القضايا الضرورية كالوجوه عند كو--ن رد التعميم والتخصيص الي مجرد الالفاظ فقد ابطل الوجوه والاعتبارات العقلية اليست العبارة تت-بدل لغة بلغة -حالة بحالة وهذه الوجوه العقلية لا تتبدل بل الذوات ثابتة عليها قبل التعبير عنها بلفظ عام وخاص علي السواء ومن ردها الي الاعتبارات فقد ناقض بردها الي العبارات فان الاعتبارات لا تتبدل ولا تتغير بعقل وعقل والعبارات تتبدل بلسان ولسان وزمان وزمان وقولكم معاشر النفاة حد الشء وحقيقته وذاته وعينه عبارة- عن معتبر واحد والاشياء انما تتمايز----- ذواتها ولا شركة في الخواص قال المثبتون ان- الامر كذلك لكن خاصية كل شء معين غير وخاصية كل نوع محقق غير وانتم لا تجدون جوهرا لعينه علي الخصوص بل تجدون الجوهر من حيث هو جوهر علي الاطلاق فقد اثبتم معني عاما يعم الجواهر وهو التحيز مثلا والا -كان كل وجوهر علي حياله محتاجا الي حد علي حياله ولا يجوز ان يجري حكم جوهر في جوهر من التحيز وقبول العر--ض والقيام بالنفس فاذا لم تجد بدا من ادراج امر عام معقول في الحدود فذلك يبطل قولكم ان الاشياء تتم-----ايز بذواتها وهو يصحح قولنا ان الحدود لا تستغني من عمومات الالفاظ	14	-2616073336159366556	1205	2269.0	977	1335	90.26216888427734	199	JK009331-ara1	Shamela0036572-ara1
JK009331-ara1.ms088	false	9010081772081144597	1	23	4	126	1633	300	علي صفات عموم الذوات وصفات خصوص وتلك احوال لها ووجوه واعتبارات عقلية او ما شءت فسمها بعد الاتفاق علي المعاني والحقاءق قال ----	88	4368782666840553400	Shamela0036572-ara1.ms14	true	-768158548778792857	240	263	1292	1417	1628	300	علي صفات عموم الذوات وصفات خصوص وتلك احوال لها -وجوه واعتبارات عقلية او ما شءت فسمها بعد الاتفاق علي المعاني والحقاءق وقد طال	14	-2616073336159366556	118	227.5	96	126	93.65079498291016	20	JK009331-ara1	Shamela0036572-ara1
JK009331-ara1.ms091	false	-8576706616073622395	0	300	0	1612	1612	300	المختلفة تختلف بذواتها ووجودها فكلامكم هذا ين-قض بعضه بعضا ويدفع----- اخره اوله وهذا انكار لاخص اوصاف العقل اليس هذا الرد حكما عاما علي ك----ل عام وخاص بانه راجع الي اللفظ المجرد اليست الالفاظ-------- لو رفعت م-ن البين -لم ترتفع القضايا العقلية حتي البهاءم التي لا نطق لها ولا عقل لم تعدم هذه الهداية فانها تعلم بالفطرة ما ينفعها من العشب فتاكل- ثم اذا رات عشبا اخر يماثل ذلك الاول ما اعتراها ريب في انه ماكول كالاول فلولا انها تخيلت من الثاني عين حكم الاول وهو كونه ماكولا والا لما اكلت وتعرف جنسها فتالف به وتعرف ضدها فتهرب منه ولقد صدق المثبتون عليكم انكم حسمتم علي انفسكم باب الحد وشموله للمحدودات وباب النظر وتضمنه للعلم----------- وانا اقول لا بل حسمتم علي العقول باب الادراك وعلي الالسن باب الكلام فان العقل يدرك الانسانية كلية عامة لجميع نوع الانسان مميزة عن الشخص المعين المشار اليه وكذلك العرضية كلية عامة لجميع انواع الاعراض من غير ان يخطر بباله اللونية والسوادية وهذا السواد بعينه وهذا مدرك بضرورة العقل وهو مفهوم العبارة متصور في العقل لا نفس العبارة اذ العبارة تدل علي معني في الذهن محقق هو مدلول العبارة والمعبر عنه لو تبدلت العبارة -------عربية وعجمية وهندية ورومية لم يتبدل المعني المدلول ثم ما من كلام تام الا ويختص معني عاما فوق الاعيان المشار اليها بهذا وتلك المعاني العامة من اخص اوصاف النفوس الانسانية فمن انكرها------- خرج عن حدود الانسانية ودخل في حريم البهيم-ة بل هم اضل سبيلا واما الخطا الثاني وهو رد التمييز بين الانواع الي الذوات المعينة وذلك من اشنع المقالات فان الشء-------- انما يتميز عن غيره باخص وصفه قيل له اخص وصف نوع الشء غير واخص وصف الذات المشار اليها غير فان الجوهر يتميز عن العرض بالتحيز مطلقا اطلاقا نوعيا لا معينا تعيينا شخصيا ---والجوهر المعين انما يمتاز عن جوه----ر معين بتحيز مخصوص لا بالتحيز المطلق- وقط لا يمتاز جوهر معين عن عرض-	91	4368782666840553400	Shamela0036572-ara1.ms15	true	7936646539017936092	0	267	0	1444	1611	300	المختلفة تختلف بذواتها ووجودها وكلامكم هذا يناقض بعضه بعضا ويدفع اوله اخره وه-----ذا انكار لاخص اوصاف العقل اليس هذا الرد حكما عاما علي كل حال عام وخاص فانه راجع الي اللفظ المجرد اليست الالفاظ المجردة لو رفعت فمن البين الا تر-فع القضايا العقلية حتي البهاءم التي لا عقل لها ولا نطق لم تقدم هذه الهداية فانها تعلم بالفطرة ما ينفعها من العشب فتاكله ثم اذا رات مماثله------------------ ما اعتراها ريب في انه ماكول كالاول فلولا انها تخلية من الثاني عين حكم الاول وهو كونه ماكولا والا لما اكلت وتعرف جنسها فتالف به وتعرف ضدها فتهرب عنه ولقد صدق المثبتون عليكم انكم حسمتم علي انفسكم باب الحد وشموله للمحدودات وباب النظر وتضمنه للعلم قال المصنف وانا اقول--- بل حسمتم علي العقول باب الادراك وعلي الالسن باب الكلام وان العقل يدرك الانسانية كلية عامة ل----لنوع الانساني وكذا ا----------------------------------لعرضية --------------------------------------------------------------------------------------------------------------وهو مفهوم العبارات ومدلولها لانفسها لان العب-----------ارة تدل علي معني في الذهن محقق هو مدلول العبارة والمعبر عنه لو تبدلت العبارة عجمية وعرب--------------ية ورومية لم يتبدل------- المدلول ثم ما من كلام تام---- ويختص معني عاما فوق الاعيان المشار اليها بهذا وتلك المعاني العامة من اخص اوصاف النفوس الانسانية فمن انكرها معقولة خرج عن حدود الانسانية ودخل في حريم البهيمية بل هم اضل سبيلا واما الخطا الثاني فهو رد التمييز بين الانواع الي الذوات المعينة وذلك من اشنع المغالاة ---والشء وان كان انما ي-ميز عن غيره باخص وصفه فاخص ------وصف نوع الشء غير واخص وصف الذات المشار اليها غير فان الجوهر يتميز عن العرض بالتحيز مطلقا اطلاقا نوعيا لا معينا تعيينا شخصيا فان الجوهر------- انما يتميز عن جوهر اخر معين يتميز مخصوص لا ب--تميز --مطلقا وقد لا يمتاز جوهر معين عن عرض	15	-2616073336159366556	1311	2363.5	1060	1676	78.22195434570312	212	JK009331-ara1	Shamela0036572-ara1
JK009331-ara1.ms092	false	-724913868932366244	126	300	642	1576	1576	300	حكم علي الجوهر بانه قابل للعرض -لم يسلب هذا الحكم عن العر-------------------------------ض اذ لا تماثل ولا اختلا---------------------------------ف ولا تضاد- وارتفع العقل والمعقول وتعدد الحس والمحسوس واما وجه خطا المثبتين للحال فهو انهم اثبتوا -لموجود --معين --مشار اليه صفات مخت-صة به وصفات يشاركه فيها غيره من الموجودات وهو من امحل المحال فان المختص بالشء المعين والذي يشاركه----- فيه غيره واحد بالنسبة الي ذلك المعين فوجود عرض معين وعرضيته ولونيته وسواديته عبارات عن ذلك المعين المشار اليه فان الوجود اذا تخصص بالعرضية فهو بعينه عرض والعرضية اذا تخصصت باللونية فهي بعينها لون وكذلك اللونية بالسوادية والسوادية بهذا السواد المشار اليه فليس من المعقول ان توجد صفة لشء واحد معين وهي بعينها توجد لشء اخر فتكون صفة معينة في شيءين كسواد واحد في محلين وجوهر واحد في مكانين ثم لا يكون ذلك في الحقيقة عموما وخصوصا فان مثل هذا ليس يقبل التخصيص اذ يكون خاصا في كل محل فلا يكون البتة عاما واذا لم يكن عاما لم يكن خاصا ايضا فيتناقض المعني والخطا الثاني انهم قالوا الحال لا يوصف بالوجود ولا بالعدم والوجود عندهم حال فكيف يصح-	92	4368782666840553400	Shamela0036572-ara1.ms16	true	2897498872073077406	5	173	21	931	1658	300	حكم علي الجوهر بانه قابل العرض ولم يسلب هذا الحكم عن العرض اذ اجزاء الحكم ونفية باثبات ما به -التماثل وال-اختلاف وحيث لم يثبت الحال لم يثبت تخالف ولا تماثل وارتفع العقل والمعقول وتقدر الحس والمحسوس واما وجه خطا المثبتين للحال فا---نهم اثبتوا للموجود المعين المشار اليه صفات مخصوصة به وصفات يشاركه فيها غيره من الموجودات وهو من امحل المحال فان المختص بالشء المعين والذي يشاركه غيره في-----ه واحد بالنسبة ال-------------------------------------------------------------ي ذلك المعين المشار اليه فان الوجود اذا تخصص بالفرضية فهو بعينه عرض والعرضية اذا تخصصت باللونية فهي بعينها لون وكذلك اللونية بالسوادية والسوادية بهذا السواد المشار اليه فليس من المعقول ان توجد صفة لشء----- معين -هي بعينها توجد لشء اخر------------------------- كسواد واحد في محلين وجوهر واحد في مكانين ثم لا يكون ذلك في الحقيقة عموما وخصوصا فان مثل هذا ليس يقبل التخصيص اذ يكون خاصا في كل محل ولا يكون البتة عاما واذا لم يكن عاما لم يكن خاصا ايضا فيتناقض الكلام والخطا الثاني انهم قالوا الحال لا توصف بالوجود ولا بالعدم والوجود عندهم حال فكيف يصح	16	-2616073336159366556	811	1511.0	658	1012	80.13833618164062	132	JK009331-ara1	Shamela0036572-ara1
JK009331-ara1.ms093	false	-3858115130406168928	0	120	0	666	1582	300	ان يقال الوجود لا يوصف بالوجود----------- وهل هو الا تناقض في اللفظ والمعني------ وما لا يوصف بالوجود وال----عدم كيف يجوز ان يعم اصنافا واعيانا لان العموم والشمول يستدعي- اولا وجودا محققا وثبوتا كاملا حتي يشمل ويعم او يعين ويخص------- وايضا فهم اثبتوا العلة والمعلول ثم قالوا العلة توجب المعلول وما ليس بموجود كيف يصير موجبا وموجبا فالعلمية عندهم حال والعالمية عندهم ايضا حال فالموجب حال والموجب حال والحال لا يوجب الحا------ل لان ما لا يتصف بالوجود الحقيقي لا يتصف بكونه موجبا -الخطا الثالث انا نقول معاشر المثبتين كل ما اثبتموه في الوجود هو حال عندكم فارونا موجودا في الشاهد والغاءب هو ليس بحال لا يوصف بالوجود وال----عدم فان الوجود الذي هو الاعم الشامل للقديم والحادث عندكم حال والجوهرية والتحيز وقبوله	93	4368782666840553400	Shamela0036572-ara1.ms16	true	2897498872073077406	173	289	931	1586	1658	300	ان يقال الوجود لا يوصف بالوجود ولا بالعدم وهل هو الا تناقض في اللفظ والمعني جميعا وما لا يوصف بالوجود ولا بالعدم كيف يصح- ان يعم اصنافا وانواعا لان العموم والشمول يستويان اولا وجودا محققا وثبوت------ا حتي يشمل ويعم-------- ويخص ويتعين وايضا ----اثبتوا العلة والمعلول ثم قالوا العلة توجب المعلول وما ليس بموجود كيف يوجب غيره و--------العلمية ----------والعالمية عندهم----- حال والموجب حال والموجب حال والحال لا توجب الحال للحال لان ما لا يتصف بالوجود الحقيقي لا يتصف بكونه موجبا والخطا الثالث انا نقول معاشر المثبتين كل-ما اثبتموه هو ال--------حال عندكم فارونا موجودا في الشاهد والغاءب هو ليس بحال لا يوصف بالوجود ولا بالعدم فان الوجود الذي هو الاعم الشامل القديم والحادث عندكم حال والجوهرية والتحيز وقبوله	16	-2616073336159366556	589	1048.0	481	706	83.42776489257812	88	JK009331-ara1	Shamela0036572-ara1
JK009331-ara1.ms093	false	-3858115130406168928	123	300	683	1582	1582	300	فليس علي م---قتضي مذهبكم شء ما في الوجود هو ليس بحال وان اثبتم شيءا وقلتم هو ليس بحال فذلك الشء يشتمل علي عموم وخصوص والاخص والاعم عندكم حال فاذا لا شء الا لا شء ولا وجود الا لا وجود وهذا من امحل ما يتصور فالحق في---- المسءلة اذا ان الانسان يجد من نفسه------ تصور اشياء كلية عامة مطلقة دون ملاحظة جانب الالفاظ ولا ملاحظة جانب الاعيان ويجد من نفسه اعتبارات عقلية لشء واحد وهي اما ان ترجع الي الالفاظ المحددة وقد ابطلناه- واما ان ترجع الي الاعيان الموجودة المشار اليها وقد زيفناه- فلم يبق الا ان يقال هي معان موجودة محققة في ذهن الانسان والعقل الانساني هو المدرك لها ومن حيث هي كلية عامة -لا وجود لها في الاعيان فلا موجود مطلقا في الاعيان ولا عرض مطلقا ولا لون مطلقا بل ه---ي الاعيان بحيث يتصور العقل منها معني كليا عاما فتصاغ له عبارة تطابقه وتنص عليه ويعتبر العقل منها معني ووجها فتصاغ له عب-----ارة حتي لو طاحت العبارات او تبدلت لم تبطل المعني المقدر في الذهن المتصور في العقل فنفاة الاحوال اخطءوا من حيث رد-ها الي العبارات-	93	4368782666840553400	Shamela0036572-ara1.ms17	true	-2895805899235867880	0	172	0	881	1617	300	فليس علي ما يقتضي مذهبكم شء ما في الوجود--- ليس بحال وان -ثبت--------------- ليس بحال فذلك الشء يشتمل علي عموم وخصوص والاخص والاعم عندكم حال فاذا لا شء الا--- شء ولا وجود الا لا وجود وهذا--- امحل المحال-- فالحق اذا في المسالة---- ان الانسان يجد من نفسه ضرورة تصور اشياء كلية عامة مطلقة دون ملاحظة جانب الالفاظ----------- جانب الاعيان ويجد من نفسه اعتبارات عقلية لشء واحد وهي اما ان ترجع الي الالفاظ المجردة وقد ابطلناها واما ان ترجع الي الاعيان الموجودة المشار اليها وقد زيفناها فلم يبق الا ان يقال هي معان موجودة محققة في ذهن الانسان والعقل الانساني هو المدرك لها -من حيث هي كلية عامة ولا وجود لها في الاعيان فلا موجود مطلقا في الاعيان ولا عرض مطلقا ولا لون مطلقا بل هي في الاعيان بحيث يتصور العقل منها معني كليا عاما فتصاغ له عبارة تطابقه وتنص عليه ويعتبر العقل فيها معني ووجها فتصاغ له فيها عبارة حتي لو طاحت العبارة- او تبدلت لم يبطل المعني المقدر في الذهن المتصور في العقل فنفاة الاحوال اخطءوا من حيث ردوها الي العبارات	17	-2616073336159366556	838	1546.0	672	925	90.59459686279297	147	JK009331-ara1	Shamela0036572-ara1
JK009331-ara1.ms094	false	3437328194309264030	0	126	0	722	1563	300	المجردة واصابوا حيث قالوا ما ثبت وجوده معينا لا عموم فيه ولا اعتبار ومثبتو الاحوال اخطءوا من حيث ردوها الي صفات في الاعيان واصابوا من حيث قالوا هي معان معقولة وراء العبارات وكان من حقهم ان يقولوا هي موجودة متصورة في الاذه------------------ان بدل قولهم لا موجودة ولا معدومة وهذه المعاني مما لا ينكرها عاقل من نفسه غير ان بعضهم يعبر عنها بالتصور في الاذهان وبعضهم يعبر عنها بالتقدير في العقل وبعضهم يعبر عنها بالحقاءق والمعاني التي هي مدلولات العبارات و----الالفاظ وبعضهم يعبر عنها بصفات الاجناس والانواع والمعاني اذا لاحت للعقول واتضحت فليعبر المعبر عنها بما يتيسر له فالحقاءق والمعاني اذا ذات اعتبارات ثلاث-- اعتبارها في ذواتها وانفسها واعتبارها بالنسبة الي الاعيان واعتبارها بالنسبة الي الاذهان وهي من حيث هي موجودة في الاعيان يعرض لها ان تتعين	94	4368782666840553400	Shamela0036572-ara1.ms17	true	-2895805899235867880	172	300	881	1617	1617	300	المجردة واصابوا حيث قالوا ما ثبت وجوده معينا لا عموم فيه ولا اعتبار ومثبتو الاحوال اخطءوا من---- ردوها الي صفات في الاعيان واصابوا--- حيث قالوا هي معان معقولة وراء العبارات فكان من حقهم ان يقولوا هي موجودة متصورة في الاذهان معدومة في الاعيان بدل قولهم لا موجودة ولا معدومة وهذه المعاني مما لا ينكرها عاقل من نفسه غير ان بعضهم يعبر عنها بالتصور في الاذهان وبعضهم يعبر عنها بالتقدير في العقل وبعضهم يعبر عنها بالحقاءق والمعاني التي هي مدلولات العبارات والا الالفاظ وبعضهم يعبر عنها بصفات الاجناس والانواع والمعاني اذا لاحت للعقول واتضحت في-عبر المعبر عنها بما -تيسر له والحقاءق والمعاني اذا ذات اعتبارات ثلاثة فاعتبارها في ذواتها وانفسها واعتبارها بالنسبة الي الاعيان واعتبارها بالنسبة الي الاذهان وهي من حيث هي موجودة في الاعيان يعرض لها ان تتعين-	17	-2616073336159366556	708	1366.5	586	746	94.90616607666016	114	JK009331-ara1	Shamela0036572-ara1
JK009331-ara1.ms094	false	3437328194309264030	128	163	733	911	1563	300	من حيث هي متصورة في الاذهان يعرض لها ان تعم وتشمل فهي باعتبار----- ذواتها في انفسها حقاءق محضة لا عموم فيها ولا خصوص ومن عرف---- الاعتبارات الثلاث- زال اشكاله في مسءلة الحال ويبين له الحق	94	4368782666840553400	Shamela0036572-ara1.ms18	true	-1906772932256211189	0	35	0	183	1683	300	من حيث هي متصورة في الاذهان يعرض لها ان تعم وتشمل وهي باعتبارها في ذواتها و--انفسها حقاءق محضة لا عموم فيها ولا خصوص ومن عرف هذه الاعتبارات الثلاثة زال اشكاله في مسالة الحال وتبين--- الحق	18	-2616073336159366556	169	304.0	136	188	89.89361572265625	27	JK009331-ara1	Shamela0036572-ara1
JK009331-ara1.ms157	false	-5782079596055039151	228	297	1281	1649	1674	300	كانت الارادة قديمة لتعلقت بكل مراد من افعال نفسه ومن افعال العباد ان يريد زيد حركة ويريد عمرو سكونا فوجب ان يكون القديم مريدا لارادتيهما ومراديهما وما هو مراد يجب وقوعه فيءدي الي اجتماع الضدين في حالة واحدة---- قالت الاشعرية الصفة القديمة يجب----- تعلقها بكل متعلق علي الاطلا----------ق ام يجب عموم تعلقها بما يصح ان يكون متعلقا بها فان كان الاول فهو غير مستمر في الصفات فان العلم يتعلق	157	4368782666840553400	Shamela0036572-ara1.ms37	true	-7418312449893430178	18	84	91	436	1613	300	كانت-------- قديمة لعمت كل ممكن----------------- ومن جملة ذلك ----ان يريد زيد حركة ويريد عمرو سكونا فوجب ان يكون القديم مريدا لارادتيهما ومراديهما وما هو مراد يجب وقوعه فيءدي الي اجتماع الضدين في حالة واحدة قال قالت الاشعرية الصفة القديمة يجب عموم تعلقها---------- علي الاطلاق لكل متعلق ام يجب عموم تعلقها بما يصح ان يكون متعلقا لها فان كان الاول ف---غير مستمر في الصفات فان العلم يتعلق	37	-2616073336159366556	305	540.0	247	387	78.81137084960938	51	JK009331-ara1	Shamela0036572-ara1
JK009331-ara1.ms158	false	-1520039172952331222	0	209	0	1136	1632	300	والقدرة لا تتعلق الا بالممكن من الاقسام والارادة لا تتعلق الا بالمتجدد من الممكنات والعلم اعم تعلقا والقدرة اخص من العلم والارادة اخص من القدرة والعموم لا ينقص ولا يزيد و--------فيما لا يتناهي من المعلومات والمقدورات والمرادات فكل قسم لا يتناهي فيعم تعلق الصفة بما لا يتناهي مما يليق بكل قسم ويختص بكل صفة ولو كان الايجاب بالقدرة علي نعت الايجاد ل--وجد كل ما تعلقت به القدرة فيوجد ما لا يتناهي وذلك محال بل الارادة هي المخصصة بالوجود المتعلقة بحال مت--جدد واما تع--------لق ارادة القديم بالضدين في حالة واحدة قالوا لسنا نسلم اولا ان ه-هنا ارادتين للضدين بل هو ما وقع في معلوم الرب تعالي ان- يقع فهو المراد وصاحبه المريد وما عل---------م انه لا يقع فليس مرادا وصاحبه المتمني ويجوز تعلق الارادة القديمة بمعنيين احدهما ت------------من وشهوة والثاني ارادة ثم قالوا لم قلتم ---------------ان ارادة الارادتين تقت-ضي ارادة المرادين حتي يلزم الجمع بين الضدين فان-ه تعالي انما اراد ارادتيهما من حيث وجودهما وتجددهما لا من حيث مراديهما وهو كارادته للقدرة لا تكون ارادة للمقدور وقدرته علي الارادة لا تكون قدرة علي المراد علي اصلكم ------------------------------------------------------------------كعلمه بعلم زيد وظن عمرو وشك خالد وجهل بكر لا يكون اعتقادا لمعتقداتهم حتي يوصف بمتعلقات صفاتهم والسر في ذلك ان الارادة القديمة لم تتعلق الا بوجه واحد وهو المتجدد من حيث هو- حادث	158	4368782666840553400	Shamela0036572-ara1.ms37	true	-7418312449893430178	88	300	461	1613	1613	300	والقدرة لا تتعلق الا بالممكن----------- والارادة لا تتعلق الا بالمتجدد فالع------------لم اعم------ والقدرة اخص من-----ه والارادة اخص من القدرة والعموم والخصوص -لا يزيد ولا ينقص فيما لا يتناهي من المعلومات والمقدورات والمرادات فعم تعل-------------------ق الصفة بما لا يتناهي مما يليق بكل قسم-------------- ولو كان الايجاد بالقدرة علي نعت الايجاب لو وجد كل ما تعلقت به القدرة فيوجد ما لا يتناهي وهو- محال بل الارادة هي المخصصة بالوجود المتعلقة بحال المتجدد واما الزامكم تعلق ارادة القديم بالضدين في حالة واحدة ف-----لسنا نسلم----- ان هاهنا ارادت-------ين بل--- ما يقع في معلوم الرب------ انه يقع فهو المراد وصاحبه المريد وما وقع في العلم انه لا يقع فهو تم---ن وصاحبه المتمني ويجوز تعلق ال--وصف القديم ل-معنيين احدهما ارادة الاخر ثمن وشهوة وبتقدير انها ارادت ان---- قلتم معاشر المعتزلة ان ارادة الارادتين تستلزم ارادة المرادين حتي يلزم الجمع بين الضدين فالله تعالي انما اراد ارادت-هما من حيث وجودهما وتجددهما لا من حيث مراديهما وهو كارادته للقدرة لا تكون ارادة للمقدور وقدرته علي الارادة لا تكون قدرة علي المراد علي اصلكم في ان العبد يخلق افعاله ويريدها ان كانت شرا اذ لا ينسب الشر للرب وكعلمه بعلم زيد وشر عمرو وظن خالد وجهل بكر لا يكون اعتقادا لمعتقداتهم حتي يوصف بمتعلقات صفاتهم والسر في ذلك ان الارادة القديمة لا تتعلق---- بوجه واحد وهو المتجدد من حيث انه حادث-	37	-2616073336159366556	958	1662.5	775	1263	75.85115051269531	146	JK009331-ara1	Shamela0036572-ara1
JK009331-ara1.ms158	false	-1520039172952331222	209	300	1136	1632	1632	300	متجدد متخصص بالوجود دون العدم ووقت دون وقت والارادتان تشتركان في التجدد فتنتسبان اليها من جهة التجدد والتخص-ص وهما من هذا الوجه ليسا ضدين فلم تتعلق الارادة بالضدين ولو قيل تتعلق الارادة بالارادتين جميعا من حيث الوقوع والتجدد وباحد المرادين وهو الواقع منهما في المعلوم وتتعلق بعدم وقوع الاخر فهي ارادة لوقوع احدهما وكراهة لوقوع الاخر كان ذلك ايضا صوابا قال الله تعالي يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر اي -----خلاف العسر كما قال اتنبءون الله بما لا يعلم اي بما يعلم خلافه حتي لا يكون النفي داخلا في-	158	4368782666840553400	Shamela0036572-ara1.ms38	true	992532437736003433	0	89	0	480	1582	300	متجدد مخت-ص بالوجود دون العدم ووقت دون وقت والارادتان يشتركان في التجدد فين-سبان اليه- من جهة التجدد والتخصيص وهما من هذا الوجه ليسا ضدين ولم تتعلق الارادة ب--ضدين ولو قيل تتعلق الا---------رادتين جميعا من حيث الوقوع والتجدد وباحد المرادين وهو الواقع منهما في المعلوم وتتعلق بعدم وقوع الاخر فهي ارادة لوقوع احدهما وكراهة لوقوع الاخر كان ذلك ايضا صوابا قال----- تعالي يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر اي يريد خلاف العسر كما قال اتنبءون الله بما لا يعلم اي ي----علم خلافه حتي لا يكون النفي داخلا في	38	-2616073336159366556	467	874.0	380	503	92.84294128417969	78	JK009331-ara1	Shamela0036572-ara1
JK009331-ara1.ms161	false	-7368808362800950969	203	300	1067	1580	1580	300	علي خلاف الار---------ادة قالت الاشعرية لسنا نسلم ان كل امر بالشء مريد--- حصوله بل كل امر بالشء عالم بحصوله مريد له حصولا وكل امر يعلم حصول ضده لا يكون مريدا لحصوله فان الارادة علي خلاف العلم تعطيل لحكم الارادة وتغيير لاخص وصفها وقد بينا ان اخص وصفها التخصيص وحكمها انما يتعلق بالمتجدد من المقدورات والمتخصص من المقدورات فاذا علم الامر ان المامور به لا يحصل قط ولا يتجدد ولا يتخصص قط فيستحيل ان يريده فانها------ توجد ولا متعلق- لها يت-علق ولا اثر لتعلقها وذلك محال ولو كانت الارادة--- خاصيتها ان-- تتعلق بالممكن فقط كالقدرة لكان جاءزا ان-	161	4368782666840553400	Shamela0036572-ara1.ms38	true	992532437736003433	119	214	623	1124	1582	300	علي من زعم الامر والارادة قالت الاشعرية لسنا نسلم ان كل امر ب--شء مريد له حصولا بل كل امر بالشء عالم بحصوله مريد له حصولا ----امر يعلم حصول ضده لا يكون مريدا لحصوله فان الارادة علي خلاف العلم تعطيل----- الارادة وتغيير لاخص وصفها وقد بينا ان اخص وصفها التخصيص وحكمها ان-- تتعلق بالمتجدد من المقدورات والمتخصص من المراد-ات فاذا علم الامر ان المامور ---لا يحصل ول---ا يتجدد ولا يتخصص ----يستحيل ان ير-ده فانها حينءذ توجد ولا متعلقا لها وتتعلق ولا اثر لتعلقها---------- ولو -ان- الارادة من خاصيتها انها تتعلق بالممكن فقط كالقدرة لكان جاءز- ان	38	-2616073336159366556	459	792.5	371	539	85.15769958496094	71	JK009331-ara1	Shamela0036572-ara1
JK009331-ara1.ms162	false	6447982678242925238	0	46	0	252	1576	300	تتعلق بخلاف المعلوم ومن العجب ان متعلق القدرة اعم من متعلق الارادة فا-------ن الجاءز الممكن من حيث هو ممكن متعلق القدرة والمتجدد من جملة الممكنات هو متعلق الارادة والمتجدد اخص من الممكن ثم- قال بعض المخالفين ان خلاف المعلوم غير مقدور وهو ------------------------اعم فخلاف المعلوم كيف	162	4368782666840553400	Shamela0036572-ara1.ms38	true	992532437736003433	214	264	1124	1401	1582	300	تتعلق بخلاف المعلوم ومن العجب ان متعلق القدرة اعم من متعلق الارادة فان الممكن الجاءز------- من حيث هو ممكن متعلق القدرة والمتجدد من جملة الممكنات هو متعلق الارادة والمتجدد اخص من الممكن وقد قال بعض المخالفين ان خلاف المعلوم غير مقدور والقدرة اعم فاذا لم يتعلق الاعم بخلاف المعلوم كيف	38	-2616073336159366556	239	452.5	195	284	84.1549301147461	39	JK009331-ara1	Shamela0036572-ara1
JK009331-ara1.ms164	false	4158255870955934119	211	299	1124	1570	1574	300	قوله تعالي ولا يرضي لعباده الكفر اي لا يرضي- لهم دينا وشرعا فانه وخيم العاقبة كثير المضرة كمن يشتري عبدا معيبا فيقول ل------ه لا ارضي هذا لك عبدا ومما يتقوي به هذا المعني ان الرضي والسخط يتقابلان تقابل التضاد ثم السخط لم يكن محمولا الا علي ذم في الحال وعقاب في المال كذلك الرضي محمول علي الثناء في الحال وثواب في الم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال واما ----------قوله تعالي والله يريد ان يتوب عليكم وساءر الايات في الارادة محمولة علي كلمة- ذكرها الصادق جعفر بن محمد رضي الله عنه ان الله تعالي	164	4368782666840553400	Shamela0036572-ara1.ms45	true	7824301057306540592	197	300	997	1531	1531	300	قوله------ ولا يرضي لعباده الكفر اي لا يرضاه لهم دينا وشرعا فانه وخيم للعاقبة كثير المضرة كمن يشتري عبدا معينا فيقول له صاحبه لا ارضاه--- لك عبدا ثم ال-------------------------رضي والسخط يتقابلان تقابل التضاد ثم السخط ليس م---حمولا الا علي ذم في الحال وعقاب في المال كذلك الرضي محمول علي ---مدح في الحال وثواب في المال انتهي كلامه فظهر ان الرضي عنه ليس غير الارادة ثم ذكر في بياض الجواب عن احتجاج المعتزلة تخصيص الارادة بالحيز قال واما احتجاجهم بقوله تعالي والله يريد ان يتوب عليكم وساءر الايات في الارادة محمول -علي كلمات ذكرها الصادق جعفر بن محمد رضي الله عنه ان الله تعالي-	45	-2616073336159366556	387	665.5	311	576	67.1875	64	JK009331-ara1	Shamela0036572-ara1
JK009331-ara1.ms163	false	3692842433362549415	39	154	207	812	1584	300	وكل-ما ورد في القران من ارادة الخير المخصوص بافعال العباد مثل قوله يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولكن يريد ليظهركم الي غير ذلك فهو محمول علي احد معنيين اما---- ثناء و--مدح في الحال واما علي ثواب ونعمة في المال ---------والا فالارادة الازلية لا تتعلق الا بما هو متجدد من حيث انه متجدد فلا متجدد الا وهو فعل للباري تعالي من حيث انه متجدد وذلك لا ينسب الي العبد كما بينا في خلق الاعمال فاختصت الارادة بافعال الله سبحانه علي الحقيقة دون الوجوه التي تنسب الي العبد واختص الامر بافعال العباد ------حقيقة دون الوجوه التي تنسب الي الحق تعالي فلم يجب تلازم الامر والارادة وقد يرد الامر بمعني الارادة والارادة بمعني الامر فيكون	163	4368782666840553400	Shamela0036572-ara1.ms46	true	5103885132169859541	206	300	1073	1558	1558	300	وكل ما ورد في القران من ارادة الخبر المخصوص بافعال العباد مثل قوله يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولكن يريد ليطهركم الي غير ذلك فهو محمول--------------- اما علي ثناء او مدح في الحال واما علي ثواب ونعمة في المال والافعال والا فالارادة الازلية لا تتعلق الا بما هو متجدد من حيث انه متجدد ولا متجدد الا وهو فعل الباري----------------------- وذلك--- ينسب لل----عبد كما بينا في خلق الاعمال----------------------------------------------------------------------------- واختص الامر بافعال العباد علي الحقيقة دون الوجوب التي تنسب للحق---------- فلم يجب تلازم الامر والارادة وقد يرد الامر بمعني الارا---------دة بمعني الامر فيكون-	46	-2616073336159366556	453	795.0	365	627	72.2488021850586	77	JK009331-ara1	Shamela0036572-ara1
JK009331-ara1.ms165	false	-1410813196845007760	2	240	9	1246	1558	300	واراد منا شيءا فما اراده بنا اظهره لنا وما اراده منا طواه عنا فما بالنا نشتغل بما اراده منا ع--ما اراده بنا ومعني ذلك انه اراد بنا ما امرنا به واراد منا ما علمه فكانت الارادة واحدة -يختلف حكمها باختلاف وجه تعلقها بالمراد وهي اذا تعلقت بثواب سميت رضي ومحبة واذا تعلقت بعقاب سميت سخطا وغضبا وكذلك اذا تعلقت بالمراد علي وجه تعلق العلم به قيل اراد منه ما علم واذا تعلقت بالمراد علي وجه تعلق الامر قيل اراد به ما امر واذا تعلقت بالصنع مطلقا بالتخصيص والتعيين من غير التفات الي كسب العبد حتي يكون اراد- منه واراده -به قيل اراد- الكاءنات باسرها ولم يقل اراد منها واراد بها بل ارادها علي ما هي عليه من التجدد والتخصيص بالوجود دون العدم فاذا افعال العباد من حيث انها افعالهم اما ان يقال تتعلق الارادة بها لا علي الوجه الذي ينسب الي العباد بل علي الوجه الذي انتسب الي الخلق ايجادا وتخصيصا واما ان يقال تعلقت الارادة بها -علي الوجهين المذكورين انه اراد بنا واراد منا اراد بنا ما امر----- دينا وشرعا واعتقادا ومذهبا واراد منا ما علم سابقة وعاقبة وفاتحة وخاتمة ودل علي صحة هذا المعني قوله ولو شءنا لاتينا كل نفس هداها ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنة والناس اجمعين اي لما لم يشا الهداية ل-حق القول علي مقتضي العلم السابق وقوله تعالي وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون اي لامرهم بالعبادة وقيل ليخضعوا ويستسلموا كما قال وله اسلم من في السم-وات والارض طوعا وكرها	165	4368782666840553400	Shamela0036572-ara1.ms46	true	5103885132169859541	2	203	9	1057	1558	300	واراد منا -----فما اراده منا اظهره لنا وما اراده بنا طواه عنا فما --لنا اشتغل بما اراده منا عن ما اراده بنا ومعني ذلك انه اراد بنا ما امرنا به واراد منا ما علمه فكانت الارادة واحدة ويختلف حكمها باختلاف وجه تعلقه- بالمراد وهي اذا تعلقت بثواب سميت رضي ومحبة واذا تعلقت بعقاب سميت سخطا وغضبا -كذلك اذا تعلقت بالمراد علي وجه تعلق------------------------------------------------------------- الامر قيل اراد به ما امر واذا تعلقت بالمنع مطلقا بالتخصيص والتغير- من غير التفات الي كسب العبد حتي تكون ارادة لنا وارادة منا قبل ارادة الكاءنات باسرها ولم نقل اراد من-ا واراد بنا بل ارادها علي ما هي عليه من التجدد والتخصيص بالوجود دون العدم فاذا افعال العباد من حيث انها افعالهم اما ان يقال تتعلق الارادة------- علي الوجه الذي ينسب للح----------------------------------------ق ايجادا وتخص-------------------------------يصا وعلي --وجهي--------------- اراد بنا واراد منا اراد بنا ما امرنا به دينا وشرعا واعتقادا ومذهبا واراد منا ما علم سابقه وعاقبه وفاتحه وخاتمه ودل علي صحة هذا المعني قوله ولو شءنا لاتينا كل نفس هداها ولكن حق القول مني لاملان جهنم -----------------------اي---- لم يشا الهداية ليحق ل-قول علي مقتضي العلم السابق وقوله ------وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون اي لامرهم بالعبادة وقيل ليخضعوا ويستسلموا كقوله-- وله اسلم من في السماوات والارض طوعا وكرها	46	-2616073336159366556	1006	1828.0	807	1251	80.41566467285156	162	JK009331-ara1	Shamela0036572-ara1
JK009331-ara1.ms163	false	3692842433362549415	154	236	812	1261	1584	300	الاطلاق باشتراك في اللفظ فكان المشركون تمسكوا ب----هذا اللفظ--- حيث اخبر التنزيل عنهم وقا-------ل الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباءنا ولا حرمنا من شء ارادوا بذلك المشيءة بمعني الامر وعن -هذا طالبهم باخراج العلم بذلك واظهار الحجة عليهم------- من كتبهم وقال ان يتبعون الا الظن وان هم الا يخرصون اذ لم يرد بذلك امر ولا وجدوا في كتبهم بذلك تكليفا ف--رد عليهم باثبات المشيءة بمعني التخصيص بالوجود والتصريف للامور فقال تعالي قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم اجمعين	163	4368782666840553400	Shamela0036572-ara1.ms47	true	8150506656028706818	0	78	0	429	1643	300	الاطلاق باشتراك في اللفظ وكان المشركون تمسكوا بمثل هذا الاشتراك حيث اخبر التنزيل عنهم بقوله سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا--------------------------- اراد-- بذلك المشيءة بمعني الامر لاجل هذا طالبهم باخراج العلم بذلك واظهار الحجة علي ما ادعوه من كتبهم وقال ان يتبعون الا الظن وان هم الا يخرصون اذ لم يرد بذلك امر ولا وجدوا في كتبهم----- تكليفا ثم رد عليهم باثبات المشيءة بمعني التخصيص بالوجود والتصريف للام-ر فقا---------ل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم اجمعين	47	-2616073336159366556	393	701.0	321	473	83.08667755126953	64	JK009331-ara1	Shamela0036572-ara1
