id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK009331-ara1.ms161	false	-7368808362800950969	16	229	81	1195	1580	300	قالت المعتزلة كل امر بالشء فهو مريد له والرب تعالي امر عباده بالطاعة فهو مريد لها اذ من المستحيل ان يامر عب-ده بالطاعة ثم لا يريدها والجمع بين اقتضاء الطاعة وطلبها بالامر بها وبين كراهية وقوعها جمع بين نقيضين وذلك بمثابة الامر بالشء والنهي عنه في حالة واحدة اذ لا فرق بين قول القاءل امرك بكذا واكره منك فعله وبين قوله امرك بكذا وانهاك عن----ه واذا وقع الاتفاق بان الله تعالي امر عباده بالطاعة وجب ان يكون مريدا لها كارها لضدها من المعصية واذا كان الامر بالشء مريدا له كان الناهي عن الشء كارها له والذي يخص ذ-لك ان الامر بالشء يقتضي من المامور حصول المامور به والارادة تقتضي تخصيص المامور به بالوجود ومن المحال اقتضا- الحصول لشء واقتضا- ضد ذلك منه فلو قلنا ان الباري تعالي امرا ابا جهل بالايمان واراد منه الكفر ادي ذلك الي اقتضاء الايمان منه بحكم الامر واقتضاء الكفر منه بحكم الارادة وهو محال ويخرج علي هذه القاعدة استر-واحكم الي العلم فانه يجوز ان يامر بخلاف المعلوم لان العلم ليس فيه اقتضاء وطلب وانما هو يتعلق بالمعلوم علي ما هو به بخلاف الارادة فانها مقتضية فيرد الامر علي خلاف العلم ولا يرد علي خلاف الارادة قالت الاشعرية لسنا نسلم ان كل امر بالشء مريد حص-وله ب-----ل كل امر بالشء عالم بحصوله مريد------------ له حصولا وكل امر---- يعلم حصول	161	4368782666840553400	Shamela0029677-ara1.ms1080	true	7629295156516860955	130	300	756	1632	1632	300	قالت المعتزلة كل امر بالشء فهو مريد له وال----باري امر عباده بالطاعة فهو مريد لها اذ من المستحيل ان يامر عباده بها---- ثم لا يريدها والجمع بين اقتضاء الطاعة وطلبها بالامر بها وبين كراه-ة وقوعها جمع بين نقيضين وذلك بمثابة الامر بالشء والنهي عنه في حالة واحدة اذ لا فرق بين قول القاءل امرك بكذا و-كره منك فعله وبين قوله امرك بكذا وانهاك عن فعله و-----------------------------------------------------------------------------------------------اذا كان الامر بالشء مريدا له كان الناهي عن----ه كارها له والذي يحقق ذلك ان الامر------ يقتضي من المامور حصول الفعل----- والارادة تقتضي تخصيص المامور به بالوجود ومن المحال اقتضاء الحصول لشء واقتضاء ضد ذلك منه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ويخرج علي هذه القاعدة استر واحكم الي العلم فانه يجوز ان يامر بخلاف المعلوم لان العلم ليس فيه اقتضاء وطلب وانما--- يتعلق بالمعلوم علي ما هو به بخلاف الارادة فانها مقتضية فيرد الامر علي خلاف العلم ولا يرد علي خلاف الارادة قالت الاشعرية لسنا نسلم ان كل امر بالشء مريد لحصوله بل نقول كل امر بالشء عالم بحصوله او مجوز فهو مريد له حصولا وكل امر بشء يعلم حصول-	1080	-1039051647186464118	827	1527.5	666	1145	72.2270736694336	145	JK009331-ara1	Shamela0029677-ara1
JK009331-ara1.ms161	false	-7368808362800950969	229	300	1195	1580	1580	300	ضده لا يكون مريدا لحصوله فان الارادة علي خلاف العلم تعطيل لحكم الارادة وتغيير لاخص وصفها وقد بينا ان اخص وصفها التخصيص وحكمه-----ا انما يتعلق بالمتجدد من المقدورات و-----المتخصص من المقدورات------------------- فاذا علم الامر ان- المامور به لا يحصل قط-- ولا يتجدد ولا يتخصص قط فيستحيل ان يريده فانها توجد ------ولا متعلق-------- لها يت-علق ولا اثر لتعلقها وذلك محال ولو كانت الارادة--- خاصيتها ان تتعلق بالممكن فقط كالقدرة لكان جاءزا ان-	161	4368782666840553400	Shamela0029677-ara1.ms1081	true	8595195201024443221	0	78	0	433	1582	300	ضده لا يكون مريدا لحصوله فان الارادة علي خلاف العلم تعطيل لحكم الارادة وتغيير لاخص وصفها وقد بينا ان اخص وصفها التخصيص وحكمها انها انما تتعلق بالمتجدد من المقدورات او من المتخصص منها div dirrtl idbookcontainer فاذا علم الامر بان المامور به لا يحصل قطعا ولا يتجدد ولا يتخصص--- فيستحيل ان يريده فانها توجد حينءذ ولا متعلق بالممكن لها وتتعلق ولا اثر لتعلقها وذلك محال ولو كانت الارادة من خاصيتها ان تتعلق بالممكن فقط كالقدرة لكان جاءزا ان	1081	-1039051647186464118	368	655.5	300	436	84.40367126464844	62	JK009331-ara1	Shamela0029677-ara1
JK009331-ara1.ms162	false	6447982678242925238	0	40	0	220	1576	300	تتعلق بخلاف المعلوم ومن العجب ان متعلق القدرة اعم من متعلق الارادة فا-------ن الجاءز الممكن من حيث هو ممكن متعلق -القدرة والمتجدد من جملة الممكنات هو متعلق الارادة والمتجدد اخص من الممكن ثم قال بعض المخالفين ان خلاف المعلوم غير	162	4368782666840553400	Shamela0029677-ara1.ms1081	true	8595195201024443221	78	116	433	643	1582	300	تتعلق بخلاف المعلوم ومن العجب ان متعلق القدرة اعم من متعلق الارادة فان الممكن الجاءز-------------- هو جاءز متعلق بالقدرة والمتجدد من جملة الممكنات--- متعلق الارادة والمتجدد اخص من الممكن قلت بيان ذلك ان الاصل ان يكون الامر- غير	1081	-1039051647186464118	163	283.5	133	228	71.49122619628906	24	JK009331-ara1	Shamela0029677-ara1
JK009331-ara1.ms162	false	6447982678242925238	50	161	271	813	1576	300	ثم نقول من راي--ي الامر بالشء لا يكون مريدا لمامور به من حيث انه مامور به -قط سواء كان المامور به طاعة او غيره وقد علم الامر حصولها وسواء كان الامر بخلاف ذلك فان جهة المامور به هو كسب المامور وقد بينا ان ذلك اخص وصف لل--فعل سمي به المرء عابدا مطيعا مصليا وصاءما مزكيا حاجا غازيا مجاهدا والفعل من هذا الوجه لا ينسب الي الباري تعالي فلا يكون مريدا له من هذا الوجه بل ينسب اليه من حيث التجدد والتخصيص وما لم يكن الفعل فعلا للمريد لا يكون مرادا له فما كان من جهة العبد من الذي سميناه كسبا ووقع علي وفق العلم والامر كان مرادا ومرضيا اعني مرادا بالتجدد	162	4368782666840553400	Shamela0029677-ara1.ms1085	true	4308462275885461261	195	298	1058	1559	1571	300	ثم يقول من راي ان الامر بالشء لا يكون مريدا ل-------ه من حيث انه مامور به فقط سواء كان المامور به طاعة --------وقد علم الامر حصولها ---او كان الامر بخلاف ذلك فان جهة المامور به هو كسب المامور وسياتي-- ان ذلك اخص اوصاف الفعل سمي به العبد عابدا و-----مصليا وصاءما وامثال ذلك------------- والفعل من هذا الوجه لا ينسب الي الباري تعالي فلا يكون مريدا له من هذا الوجه بل ينسب اليه من حيث التجدد والتخصيص وما لم يكن الفعل فعلا للمريد لا يكون مرادا--- فما كان من جهة العبد--- الذي سميناه كسبا -وقع علي وفق العلم والامر كان مرادا -مرضيا اعني مرادا بالتجدد	1085	-1039051647186464118	470	841.5	370	547	85.9232177734375	86	JK009331-ara1	Shamela0029677-ara1
JK009331-ara1.ms162	false	6447982678242925238	162	199	822	1034	1576	300	مرضيا بالثناء والثواب والجزاء وما وقع علي وفق العلم وخلاف الامر كان مرادا غير مرضي اعني مرادا بالتجدد -غير مرضي بالذم والعقاب وهذا هو سر هذه المسءلة ومن اطلع عليه استهان بتهويلات القدرية وتمويهات الجبرية فعلي هذا	162	4368782666840553400	Shamela0029677-ara1.ms1086	true	-6459475820110580480	5	42	23	235	1625	300	مرضيا بالثناء والثواب والجزاء وما وقع علي وفق العلم وخلاف الامر كان مرادا غير مرضي اعني مرادا بالتجدد وغير مرضي بالذم والعقاب وهذا هو سر هذه المسالة ومن اطلع عليه استهان بتهويلات القدرية وتمويهات الجبرية قلت- هذا	1086	-1039051647186464118	207	403.0	170	213	97.18309783935547	34	JK009331-ara1	Shamela0029677-ara1
JK009331-ara1.ms162	false	6447982678242925238	197	238	1025	1240	1576	300	فعلي هذا-------- لم يكن الباري تعالي مريدا للشرور والمعاصي والقباءح-------- من حيث انها شرور ومعاصي وقباءح------ ولا هو مريد- للخيرات والطاعات والمحاسن من حيث انها كذلك بل هو مريد لكل ما تجدد وحدث في العالم من حيث انها متخصصة بالوجود دون	162	4368782666840553400	Shamela0029677-ara1.ms1086	true	-6459475820110580480	259	300	1405	1625	1625	300	فعلي هذه القاعدة لم يكن الباري تعالي مريدا ل--------لمعاصي والقباءح والشرور من حيث انها معا------صي وقباءح وشرور ولا--- مريدا للخيرات والطاعات والمحاسن من حيث انها كذلك بل هو مريد لكل ما تجدد وحدث في العالم من حيث انها متخصصة بالوجود دون-	1086	-1039051647186464118	193	334.5	156	238	81.09243774414062	32	JK009331-ara1	Shamela0029677-ara1
JK009331-ara1.ms162	false	6447982678242925238	238	284	1240	1495	1576	300	العدم ومتقدرة باقدار دون اقدار ومتاقتة باوقات دون اوقات ثم--- ذلك الموجود قد يقع منتسبا الي استطاعة العبد كسبا علي وفق الامر ف-سمي طاعة مرضية اي مقبولة بالثناء ناجزا--------------------------- والثواب اجلا وقد يقع علي خلاف الامر فيسمي معصية غير مرضية اي مردود- بالذم ناجزا وبالعقاب اجلا	162	4368782666840553400	Shamela0029677-ara1.ms1087	true	-6982565849748674216	0	50	0	286	1577	300	العدم ومتقدرة باقدار دون اقدار ومتوقتة باوقات دون اوقات ثم ان ذلك الموجود قد يقع منتسبا الي استطاعة العبد كسبا علي وفق الامر فيسمي طاعة مرضية اي مقبولة بالثناء div dirrtl idbookcontainer ناجزا والثواب اجلا وقد يقع علي خلاف الامر فيسمي معصية غير مرضية اي مردودة بالذم ناجزا و-العقاب اجلا	1087	-1039051647186464118	248	472.0	202	287	86.41114807128906	41	JK009331-ara1	Shamela0029677-ara1
JK009331-ara1.ms163	false	3692842433362549415	40	145	213	757	1584	300	ورد في القران من ارادة الخير المخصوص بافعال العباد مثل قوله يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولكن يريد ليظهركم الي غير ذلك فهو محمول علي احد معنيين اما ثناء ومدح في الحال واما علي ثواب ونعمة في المال والا فالارادة الازلية لا تتعلق الا بما هو متجدد من حيث انه متجدد فلا متجدد الا وهو فعل للباري تعالي من حيث انه متجدد وذلك لا ينسب الي العبد كما بينا في خلق الاعمال فاختصت الارادة بافعال الله--------------------------------------------------- سبحانه علي الحقيقة دون الوجوه التي تنسب الي العبد واختص الامر بافعال العباد حقيقة دون الوجوه التي تنسب الي الحق تعالي فلم يجب تلازم الامر والارادة	163	4368782666840553400	Shamela0029677-ara1.ms1087	true	-6982565849748674216	187	265	997	1393	1577	300	ورد في القران من ارادة الخير المتعلق بافعال العباد------------------------------------------------------------------------------ فهو محمول علي احد معنيين اما ثناء ومدح في الحال واما---- ثواب ونعمة في المال والا فالارادة الازلية لا تتعلق الا بما هو متجدد من حيث هو كذلك و--لا متجدد الا وهو فعل الله تع--الي من حيث هو كذلك-- وذلك لا ينسب الي العبد كما بينا في خلق الافعال واختصت الارادة بافعال الله تعالي علي الحقيقة دون الوجوه التي لا تنسب الي الحق سبحانه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فلم يجب تلازم الامر والارادة	1087	-1039051647186464118	316	517.0	252	595	53.10924530029297	55	JK009331-ara1	Shamela0029677-ara1
JK009331-ara1.ms164	false	4158255870955934119	273	299	1436	1570	1574	300	واما قوله تعالي والله يريد ان يتوب عليكم وساءر الايات في الارادة-------------------------------------- محمولة علي كلمة ذكرها الصادق جعفر بن محمد رضي الله عنه----- ان الله تعالي	164	4368782666840553400	Shamela0029677-ara1.ms1087	true	-6982565849748674216	267	300	1402	1577	1577	300	واما قوله تعالي والله يريد ان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما النساء ونحوها محمول- علي كلمة ذكرها الصادق جعفر بن محمد رضي الله عنه فقال ان الله تعالي-	1087	-1039051647186464118	114	187.5	91	177	64.40677642822266	20	JK009331-ara1	Shamela0029677-ara1
JK009331-ara1.ms165	false	-1410813196845007760	2	183	9	945	1558	300	واراد منا شيءا فما اراده بنا اظهره لنا وما اراده منا طواه عنا فما بالن-ا نشتغل بما اراده منا عما اراده بنا ومعني ذلك انه اراد بنا ما امرنا به واراد منا ما علمه فكانت الارادة واحدة يختلف حكمها باختلاف وجه تعلقها بالمراد وهي اذا تعلقت بثواب سميت رضي ومحبة واذا تعلقت بعقاب سميت سخطا وغضبا وكذلك اذا تعلقت بالمراد علي وجه تعلق العلم به قيل اراد منه ما علم واذا تعلقت بالمراد علي وجه تعلق الامر قيل اراد به ما امر واذا تعلقت بالصنع مطلقا بالتخصيص والتعيين من غير التفات الي كسب العبد حتي يكون اراد منه --واراده به قيل اراد الكاءنات باسرها ولم يقل اراد منها واراد بها بل ارادها علي ما هي عليه من التجدد والتخصيص بالوجود دون العدم فاذا ا-فعال العباد من حيث انها افعالهم اما ان يقال تتعلق الارادة بها لا علي الوجه الذي ين-سب الي العباد بل علي الوجه الذي انتسب الي الخ-لق ايجادا وت-----------------------------خصيصا واما ان يقال تعلقت الارادة بها علي الوجهين المذكورين -انه اراد بنا --واراد منا اراد بنا ما امر----- دينا وشرعا واعتقادا ومذهبا واراد منا ما علم سابقة وعاقبة وفاتحة وخاتمة	165	4368782666840553400	Shamela0029677-ara1.ms1088	true	7473195951278789721	3	188	13	963	1568	300	واراد منا -----فما اراد ب-نا اظهره لنا وما اراده منا طواه عنا فما لنا لا نشتغل بما اراده منا عما اراده بنا ومعني ذلك انه اراد بنا ما امرنا به واراد منا ما علمه فكانت الارادة واحدة يختلف حكمها باختلاف وجه تعلقها بالمراد وهي اذا تعلقت بثواب سميت رضا ومحبة وادا تعلقت بعقاب سميت سخطا وغضبا -كذلك اذا تعلقت بالمراد علي وجه تعلق العلم--- قيل اراد منا ما علم واذا تعلقت بالمراد علي وجه تعلق الامر قيل اراد به ما امر واذا تعلقت بالصنع مطلقا بتخ--صيص و--تعيين من غير التفات الي كسب العبد حتي يكون اراد منه او اراد- به قيل اراد الكاءنات باسرها ولم يقل اراد منها ولا --بها بل ارادها علي ما هي عليه من التخ--------صيص بالوجود دون العدم فاذا فافعال العباد من حيث انها افعالهم اما ان يقال -تعلق الارادة به---ا علي الوجه الذي انتسب الي العباد بل علي الوجه الذي انتسب الي الخالق ايجادا div dirrtl idbookcontainer او تخصيصا واما ان يقال تعلقت الارادة بها علي الوجهين المذكورين بانه اراد بنا او اراد منا اراد بنا ما امرنا به دينا وشرعا واعتقادا ومذهبا واراد منا ما علم سابقة وعاقبة وفاتحة وخاتمة	1088	-1039051647186464118	886	1661.5	711	979	90.5005111694336	155	JK009331-ara1	Shamela0029677-ara1
JK009331-ara1.ms050	false	-6223008590927125734	60	140	312	713	1614	300	الاستاذ ان----- كل فعل وقع علي التعاون كان كسبا للمستعين وحقيقة الكسب من المكتسب هو وقوع الفعل بقدرته مع تعذر انفراده به وحقيقة الخلق هو وقوع الفعل بقدرته مع صحة انفراده به---- وهذا ايضا شرح لما قاله الاستاذ ابو بكر ان الكسب هو ان تتعلق القدرة به علي وجه ما وان لم تتعلق به من جميع الوجوه والخلق هو انشا- العين وايجاد م--ن العدم فلا فرق بين قوليهما و----قول القاضي --------------الا ان ما سمياه وجها واعتبارا سماه القاضي صفة وحالا	50	4368782666840553400	Shamela0029677-ara1.ms1343	true	-7748728602524601867	72	142	401	759	1582	300	الاستاذ انه قال كل ما- وقع علي التعاون فهو كسب- للمستعين وحقيق----------------------------------------------------------------ة الخلق هو وقوع الفعل بقدرته مع صحة انفراده به قال وهذا ايضا شرح لما قاله الاستاذ ابو بكر ان الكسب هو ت----علق القدره به علي وجه ما وان لم يتعلق به من جميع الوجوه والخلق--- انشاء العين وايجادها من العدم ولا فرق بين قوليهما وبين قول القاضي يعني الباقلانيالا ان ما سمياه وجها واعتبارا سماه القاضي صفة وحالا	1343	-1039051647186464118	317	564.5	252	431	73.54988098144531	52	JK009331-ara1	Shamela0029677-ara1
JK009331-ara1.ms047	false	-5315169904573980331	0	145	0	780	1614	300	التعميم قال القاض---------------ي الانسان يحس من نفسه تفرقة ضرورية بين حركتي الضرورية والاختيارية كحركة المرتعش وحركة المختار والتفرقة لم ترجع الي نفس الحركتين من حيث الحركة لانهما حركتان متماثلتان بل الي---- زايد علي كونهما حركة-- وهو كون احدهما مقدورة مرادة وكون الثانية غير مقدورة ولا مرادة ثم لم يخل- الامر من احد حال-ين -اما ان يقال تعلقت القدرة باحديهما ت-علق العلم من غير تاثير اصلا فيءدي ذلك الي نفي التفرقة فان نفي التاثير كنفي التعلق فيما يرجع الي ذاتي الحركتين والانسان لا يجد التفرقة فيه-ما وبينهما الا في امر زايد علي وجودهم-ا واحوال وجودهما واما ان يقال تعلقت القدرة باحديهما تعلق تاثير لم يخل الحال من احد امرين اما ان يرجع التاثير الي الوجود وال---------------------------حدوث واما ان يرجع الي صفة من صفات الوجود والاول باطل بما ذكرناه انه-- لو اثر- في الوجود لاثر- في كل موجود ف-تعين انه يرجع التاثير الي صفة اخري وهي حال	47	4368782666840553400	Shamela0029677-ara1.ms1373	true	-5995439528824150576	165	300	930	1672	1672	300	الاقدام قال القاضي يعني الباقلاني الانسان يحس من نفسه تفرقة ضرورية بين حركتي الضرور-ة والاختيار-- كحركة المرتعش وحركة المختار والتفرفة لم ترجع الي نفس الحركتين من حيث الحركة لانهما حركتان متماثلتان بل الي امر زاءد علي كونهما حركتين وهو كون احدهم------------------------------ا مقدوره و---مراده ثم لا يخلو الامر من احد حالتين فاما ان يقال تعلقت القدرة باحد-هما كتعلق العلم من غير تاثير اصلا فيءدي ذلك الي نفي التفرقة فان نفي التاثير كنفي التعلق فيما يرجع الي ذاتي الحركتين والانسان--- يجد التفرقة بينهما وبينهما ل-ا في امر زاءد علي وجوديهما واحوال وجودهما ثم لا يخلو------------------------------------------ الحال------------- اما ان يرجع التاثير الي الوجود والحدوث div dirrtl idbookcontainer واما ان يرجع الي صفة من صفات الوجود والاول باطل لما ذكرنا من اول لو اثرت في الوجود لاثرت في كل موجود فيتعين انه يرجع التاثير الي صفة اخري وهي حال-	1373	-1039051647186464118	645	1146.0	521	839	76.87723541259766	96	JK009331-ara1	Shamela0029677-ara1
JK009331-ara1.ms047	false	-5315169904573980331	145	300	780	1614	1614	300	زاءدة علي الوجود قال وعند الخصم قادرية الباري سبحانه لم تءثر الا في حال هو الوجود لانه اثبت في العدم ساءر صفات الاجناس من الشيءية والجوهرية والعرضية والكونية واللونية الي اخص الصفات من الحركات والسكون والسوادية والبياضية فلم يبق سوي حالة واحدة هي الحدوث فلياخذ مني في قدرة العبد مثله فالزمه اصحابه انك اثبت حالا مجهولة لا ندري ما هي اذ لا اسم لها ولا معني قال بل هي معلومة بالدليل والتقسيم الذي ارشدنا اليه كما بينا فان لم تتيسر لي عبارة عنها باسم خاص لم يضر----------------------------- ذلك-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- السنا اثبتنا وجوها واعتبارات عقلية للفعل الواحد واضفنا كل وجه الي صفة اثرت فيه مثل الوقوع فانه من اثار القدرة والتخصيص ببعض الجاءزات فانه من اثار الارادة والاحكام فانه من دلاءل العلم وعند الخصم كون الفعل واجبا او ندبا او حلالا او حراما او حسنا او قبيحا صفات زاءدة علي --وجوده بعضها ذاتية للفعل وبعضها من اثار الارادة وكذلك الصفات التابعة للحدوث مثل كون الجوهر متحيزا وقابلا-	47	4368782666840553400	Shamela0029677-ara1.ms1374	true	2263268187712538580	0	158	0	883	1662	300	زاءدة علي الوجود قال وعند الخصم قادرية الباري تعالي -لم تءثر الا في حال هو الوجود لانه اثبت في العدم ساءر صفات الاجناس من الشيءية والجوهرية والعرضية والكو---------نية الي اخص الصفات من الحركة -والسكون والسوادية والبياضية فلم يبق سوي حالة و-----هي الحدوث فلياخذ منا في قدرة العبد مثله قلت قد تقدم ان بعض المعتز-------لة لا يجعلون الحال------------------------------------------------------- الذي هو الوجود مقدورا علي الحقيقة عند المناقشة وانما المقدور جعل الذات عليها وقد تقدم ما عليهم في ذلك من الاشكال ثم ذكر الشهرستاني قول المعتزلة ومن وافقهم من الاشعرية في نفي الكسب وانه غير معقول ثم قال في الجواب السنا اثبتنا وجوها واعتبارات لل------فعل الواحد واضفنا كل وجه الي صفة اثرت فيه مثل الحدوث فانه من اثار القدرة والتخصيص ببعض الجاءزات فانه من اثار الارادة والاحكام فانه من دلاءل العلم وعند الخصم كون الفعل واجبا ومندوبا و--حلالا و--حراما و--حسنا و--قبيحا صفات زاءدة علي الوجود- بعضها ذاتية للفعل وبعضها من اثار الارادة وكذلك الصفات التابعة للحدوث مثل كون الجوهر متحيزا وقابلا	1374	-1039051647186464118	625	1084.5	509	976	64.0368881225586	97	JK009331-ara1	Shamela0029677-ara1
JK009331-ara1.ms048	false	-5946427495442031522	0	136	0	734	1595	300	للعرض فاذا جاز عنده اثبات صفات هي احوال-------- واعتبارات زاءدة علي الوجود لا -تعلق بها القادرية وهي معقولة ومفهومة فكيف يستبعد مني اثبات------------------------------- اثر للقدرة الحادثة معقولا ومفهوما ومن اراد تعيين ذلك الوجه الذي سم--اه حال------------ا فطريقه ان يجعل حركة مثلا اسم جنس يشمل انواعا واصنافا او اسم نوع يتمايز بالعوارض واللوازم فان الحركات تنقسم الي اقسام فمنها ما هو كتابة ومنها ما هو قول ومنها ما هو صناعة باليد وينقسم كل قسم الي اصناف- ف-كون------ حركة اليد كتابة وكونها صناعة متمايزان وهذا التمايز راجع الي حال في احدي الحركتين تتميز بها عن الثانية مع اشتراكهما في كونهما حركة وكذلك الحركة الضرورية والحركة الاختيارية فتضاف تلك الحالة الي العبد كسبا وفعلا ويشتق له منها اسم خاص مثل قام وقعد وقاءم وقاعد وكتب وقال وكاتب وقاءل ثم اذا اتصل به امر ووقع ----علي وفاق الامر سمي عبادة	48	4368782666840553400	Shamela0029677-ara1.ms1374	true	2263268187712538580	158	300	883	1662	1662	300	للعرض فاذا جاز عنده اثبات صفات هي احوال او وجوه واعتبارات زاءدة علي الوجود لا يتعلق بها القادرية وهي معقولة ومفهومة فكيف يستبعد---- اثبات وجه div dirrtl idbookcontainer اثر القدرة الحادثة معقولا ومفهوما ومن اراد تعيين ذلك الوجه الذي سميناه حالا واثبته اثرا فطريقه ان يجعل حركة اما -اسم جنس يشمل انواعا واصنافا او اسم نوع يتمايز بالعوارض واللوازم فان الحركة- تنقسم الي اقسام فمنها ما هو كتابة ومنها ما هو قول ومنها ما هو صناعة باليد وينقسم كل قسم---- اصنافا فتكون كونها حركة كتا-----بة وكونها صناعة متمايزين وهذا التمايز راجع الي حال في احدي الحركتين يميز---ها عن الثانية مع اشتراكهما في كونهما حركة وكذلك الحركة الضرورية والحركة الاختيارية فتضاف تلك الحال- الي العبد كسبا وفعلا ويشتق له منها اسم خاص مثل قام وقعد وقاءم وقاعد وكتب وقال وكاتب وقاءل ثم اذا اتصل به امر ووقع ذلك علي وف-ق الامر سمي عبادة-	1374	-1039051647186464118	699	1280.5	569	800	87.375	115	JK009331-ara1	Shamela0029677-ara1
JK009331-ara1.ms048	false	-5946427495442031522	136	240	734	1266	1595	300	وطاعة فاذا اتصل به نهي ووقع علي خلاف الامر سمي جريمة ومعصية ويكون ذلك الوجه هو المكلف به وهو المقابل بالثواب او العقاب كما قال الخصم ان الفعل يقابل بالثواب او العقاب لا من حيث انه موجود بل من حيث انه حسن او قبيح -------والقبح والحسن حالتان زاءدتان علي كونه فعلا وك----ونه موجودا وهو--- ابعد من العدل والقاضي اقرب الي العدل فانه اضاف الي العبد ما لم يقابل بثواب او- عقاب وقابل بالثواب والعقاب ما لم يكن من اثار قدر-----ته والقاض----------ي عين الجهة التي هي------ عنده لم تقابل بالجزاء فاثب-----------تها فعلا للرب------- وعين الجهة التي هي---------------------------------------------------------- فعل العبد وكسبه ف--قابلها بالجزاء وذلك هو العدل	48	4368782666840553400	Shamela0029677-ara1.ms1375	true	3462502545114324396	0	114	0	601	1558	300	وطاعة فاذا اتصل به نهي ووقع علي خلاف الامر سمي جريمة ومعصية ويكون ذلك الوجه هو المكلف به وهو المقابل بالثواب والع--قاب كما قال الخصم ان الفعل يقابل بالثواب والع--قاب لا من حيث انه موجود بل من حيث انه حسن و--قبيح فالحسن والقبح------- حالتان زاءدتان علي كونه فعلا وعلي كونه موجودا والخصم ابعد من ال-----------------------عدل فانه اضاف الي العبد ما لم يقابل بثواب ولا عقاب وقابل بالثواب والعقاب ما لم يكن من اثار قدرة العبد والقاضي الباقلاني عين الجهة التي لا تقابل عنده--------- بالجزاء وهي الوجود فاثبتها فعلا للرب سبحانه وعين الجهة التي هي تقابل بالجزاء وهي كون ذلك الوجود طاعة او معصية فاثبتها من فعل العبد وكسبه ثم قابلها بالجزاء وذلك هو العدل	1375	-1039051647186464118	464	795.0	370	646	71.82662200927734	81	JK009331-ara1	Shamela0029677-ara1
JK009331-ara1.ms051	false	8213781965165286978	20	173	103	910	1652	300	المعتزلة فتنحصر في مسلكين احدهما مدارك العقل والثاني مدارك السمع ا----ما الاول فقالوا الانسان يحس من نفسه وقوع الفعل علي حسب الدواعي والصوارف فاذا اراد الحركة تحرك واذا اراد السكو-ن سكن ومن انكر ذلك---- جحد الضرورة فلولا صلاحية القدرة الحادثة لايجاد ما اراد لما احس من نفسه ذلك قالوا وانتم -وافقتمونا علي احساس التفرقة بين حرك-ة الضرورة والاختيارية ولم يخل الحال من احد امرين اما ان يرجع الي نفس الحركتين من حيث ان احديهما واقعة بقدرته والثانية واقعة بقدرة غيره واما ان يرجع الي صفة في القادر من حيث انه قادر علي احديهما ---غير قادر علي الثانية فان كان قادرا فلا بد له من تاثير ---في مقدوره ويجب ان يتعين الاثر في الوجود -لان حصول الفعل بالوجود لا بصفة اخري تقارن الوجود وما سميتموه كسبا -غير معقول فان الكسب اما ان يكون شيءا موجودا او لم يكن شيءا موجودا فان كان شيءا موجودا فقد سلمتم التاثير في الوجود وان لم يكن موجودا فليس	51	4368782666840553400	Shamela0029677-ara1.ms1375	true	3462502545114324396	146	300	769	1558	1558	300	المعتزلة ي-نحصر في مسلكين احدهما مدر-ك العقل والثاني مدر-ك السمع قال اما الاول فهو ان الانسان يحس من نفسه وقوع الفعل علي حسب الدواعي والصوارف فاذا اراد الحركة تحرك واذا اراد ان يسكن سكن ومن انكر ذلك فقد جحد الضرورة ولولا صلاحية القدرة الحادثة لايجاد ما اراد لما احس من نفسه ذلك قالوا وانتم توافق--ونا علي احساس التفرقة بين حركتي الضرورة والاختيار-- ولم يخ------ل من احد امرين اما ان يرجع الي نفس الحركتين من حيث ان احداهما واقعة بقدرته وال-اخري واقعة بقدرة غيره واما ان يرجع الي صفة في القادر من حيث انه قادر علي احد-هما او غير قادر علي الاخر وان --كان قادرا فلا بد--- من تاثير ما في مقدوره ويجب ان يتعين الاثر في الوجود ولان حصول الفعل بالوجود لا بصفة اخري تقارن الوجود وما سميتموه كسبا فغير معقول فان الكسب اما ان يكون شيءا موجودا ام ل----------------ا فان كان شيءا موجودا فقد سلمتم التاثير في الوجود وان لم يكن موجودا فليس-	1375	-1039051647186464118	742	1356.0	597	826	89.83050537109375	125	JK009331-ara1	Shamela0029677-ara1
JK009331-ara1.ms051	false	8213781965165286978	174	213	914	1145	1652	300	واكدوا ما قالوه بقولهم اثبات قدرة لا تاثير لها كنفي القدرة فان تعلقها بالمقدور كتعلق العلم بالمعلوم ولا يجد الانسان تفرقة بين حركتين في ان احديه---------------------------ما معلومة والثانية مجهولة ويجد التفرقة بينهما في ان احديهما مقدورة والثانية غير مقدورة	51	4368782666840553400	Shamela0029677-ara1.ms1376	true	2578835964833190051	3	44	14	266	1626	300	واكدوا هذا----- بقولهم اثبات قدرة لا تاثير لها كنفي القدرة فان تعلقها بالقدرة- كتعلق العلم بالمعلوم ولا يجد الانسان تفرقة بين حركتين في ان div dirrtl idbookcontainer احداهما معلومة والثانية مجهولة ويجد التفرقة بينهما في ان احداهما مقدورة والثانية غير مقدورة	1376	-1039051647186464118	212	399.0	174	258	82.17053985595703	34	JK009331-ara1	Shamela0029677-ara1
JK009331-ara1.ms053	false	-617769528505794221	0	49	0	267	1603	300	اما خير محض واما لا خير ولا شر انتسب الي الباري سبحانه ايجادا وابداعا وخلقا والكسب المنقسم الي الخير والشر انتسب الي العبد فعلا واكتسابا وليس ذلك مخلوقا بين خالقين بل مقدورا بين قادرين من جهتين مختلفتين او مقدورين متمايزين -لا يضاف الي احد القادرين ما يضاف الي الثاني	53	4368782666840553400	Shamela0029677-ara1.ms1376	true	2578835964833190051	93	142	516	781	1626	300	اما خير محض والا لا خير ولا شر انتسب الي الله-- سبحانه ايجادا وابداعا وخلقا والكسب المنقسم الي الخير والشر منتسب الي العبد فعلا واكتسابا وليس ذلك مخلوقا بين خالقين بل مقدور -بين قادرين من جهتين مختلفتين او مقدورين متمايزين ولا يضاف الي احد القادرين ما يضاف الي الثاني	1376	-1039051647186464118	259	500.5	211	268	96.64179229736328	44	JK009331-ara1	Shamela0029677-ara1
JK009331-ara1.ms053	false	-617769528505794221	206	300	1106	1603	1603	300	المسلك الثاني لهم في اثبات الفعل للعبد ايجادا قولهم التكليف متوجه علي العبد بافعل -ولا تفعل فلم تخل الحال من احد امرين اما ان لا يتحقق من العبد فعل اصلا فيكون التكليف سفها من المكلف ومع كونه سفها يكون متناقضا فان تقديره افعل يا من لا يفعل وايضا فان التكليف طلب والطلب يستدعي مطلوبا ممكنا من المطلوب منه واذا لم يتصور منه فعل بطل الطلب وايضا فان الوعد والوعيد مقرون بالتكليف والجزا- مقدر علي الفعل--------------------------- والترك فلو لم يحصل من العبد فعل ولم يتصور ذلك بطل الوعد والوعيد وبطل الثواب والعقاب فيكون التقدير افعل-	53	4368782666840553400	Shamela0029677-ara1.ms1376	true	2578835964833190051	145	240	792	1311	1626	300	المسلك الثاني لهم في اثبات الفعل للعبد ايجادا قولهم التكليف متوجه الي العبد بافعل اولا تفعل فلم يخل الحال من احد امرين اما ان لا يتحقق من العبد فعل اصلا فيكون التكليف سفها وعبثا---- ومع كونه سفها يكون متناقضا فان تقديره افعل يا من لا يفعل وايضا فان التكليف طلب والطلب يستدعي مطلوبا ممكنا من المطلوب منه واذا لم يتصور منه فعل بطل الطلب وايضا فان الوعد والوعيد مقرون بالتكليف والجزاء مقدر علي الفعل div dirrtl idbookcontainer والترك فلو لم يحصل من العبد فعل ولم يتصور ذلك بطل الوعد والوعيد و----الثواب والعقاب فيكون التقدير افعل	1376	-1039051647186464118	482	911.0	391	527	91.46109771728516	86	JK009331-ara1	Shamela0029677-ara1
JK009331-ara1.ms054	false	-9036484938234738912	0	57	0	307	1589	300	وانت لا تفعل ثم ان فعلت ولن تفعل فيكون--- الثواب و--العقاب علي ما لم يفعل وهذا خروج عن قضايا الحس فضلا عن قضايا المعقول حتي لا يبقي فرق بين خطاب الانسان العاقل وبين----- الجماد ولا فصل بين امر التسخير والتعجيز وبين امر التكليف والطلب قالوا ودع التكليف الشرعي اليس المتعارف منا والمعهود بيننا مخاطبة بعضنا بعضا بالامر	54	4368782666840553400	Shamela0029677-ara1.ms1376	true	2578835964833190051	240	300	1311	1626	1626	300	وانت لا تفعل ثم ان فعلت ولم تفعل فيكون لك الثواب او العقاب علي ما لم تفعل وهذا خروج عن قضايا الحس فضلا عن قضايا ال-عقول حتي لا يبقي فرق بين خطاب الانسان العاقل وبين خطاب الحمار فلا فصل بين امر التسخير والتعجيز وبين امر التكليف والطلب قالوا ودع التكليف الشرعي اليس المتعارف منا والمعهود بيننا مخاطبة بعضنا بعضا بالامر-	1376	-1039051647186464118	299	563.5	243	317	94.32176971435547	51	JK009331-ara1	Shamela0029677-ara1
JK009331-ara1.ms054	false	-9036484938234738912	57	300	307	1589	1589	300	والنهي واحالة الخير والشر علي المختار وطلب الفعل الحسن والتحذير عن الفعل القبيح ثم ترتيب المجازات علي ذلك ومن انكر ذلك فقد خرج عن حد العقل خروج عناد فلا يناظر الا بالفعل -مناظرة الس-فسطايية فيشتم ويلطم فان غضب ب--الشتم وتالم ب--اللطم وتحرك للدفع والمقابلة فقد اعترف بانه راي من المعامل شيءا ما------------------- والا فما باله غضب وتالم منه واحال الفعل عليه وان تصدي للمقابلة فقد اعترف بانه راي من المعامل فعلا يوجب الجزا والمكافاة والجواب عن ذلك من وجهين احدهما الالزامات علي مذهبهم والثاني التحقيق علي موجب مذهبنا الاول ان تقول عينوا لنا ما المكلف به وما المطلوب بالتكليف فان اجمال القول بان التكليف متوجه علي العبد ليس يغني في تقدير اثر القدرة الحادثة وتعيينه فان قلتم المطلوب والمكلف به هو الوجود من حيث هو وجود فذلك محل التنازع وكيف يكون الوجود هو المطلوب والوجود من حيث هو وجود لا يختلف في كونه قبيحا وحسنا ومنهيا عنه ومامورا به ومن المعلوم ان المطلوب بالتكليف مختلف الجهة فمنه ما هو واجب فعله ويثاب عليه ويمدح به ومنه ما هو واجب تركه ويعاقب علي فعله ويذم عليه وان قلتم المكلف به هو جهة---------------- يستحق المدح والذم ع---------------------------ليه فهو مسلم وذلك الوجه ليس يندرج تحت الق------------------------------------------------------------------------درة وما اندرج -----------لم يكن مكلفا به فسقط الاحتجاج بالتكليف فان قيل المقدور هو وجود الفعل الا انه يلزمه----- ذلك الوجه المكلف به لا مقصودا ب--الخطاب قيل ل-ا يغنيكم هذا الجواب فان التكليف لو كان مشعرا بتاثير القدرة في الوجود -كان المكلف به هو الوجود من حيث هو وجود لا غير-	54	4368782666840553400	Shamela0029677-ara1.ms1377	true	5515053683272749947	0	217	0	1142	1557	300	والنهي واحالة الخير والشر علي المختار وطلب الفعل الحسن والتحذير عن الفعل القبيح ثم ترت-ب المجازاة علي ذلك فمن انكر هذا فقد خرج عن حد العقل خروج عناد فلا يناظر الا بالفعل كمناظرة السوفسطاءية فيشتم ويلطم فان غضب من الشتم وتالم من اللطم وتحرك للدفع والمقابلة فقد --عرف بانه راي من الفاع-ل شيءا يوجب الجزاء والمكافاة والا فما --له غضب------ منه واحال الفعل عليه-------------------------------------------------------------------------- والجواب------- من وجهين احدهما الالزامات علي مذهبهم والثاني التحقيق علي -----مذهبنا الاول ن---قول عينوا لنا ما المكلف به فان--------------------------- القول بان التكليف متوجه علي العبد ليس يغني في تقدير اثر القدرة الحادثة وتعيينه فان قلتم ---------المكلف به هو الوجود من حيث هو وجود لا من حيث---------------------------------------------------------------------- كونه قبيحا وحسنا ومن ----------------------المعلوم ان المطلوب بالتكليف مختلف الجهة فمنه واجب مطلوب فعله --------------------ومنه حرام مطلوب تركه --------------------------وان قلتم المكلف به هو جهة الوجود وهو الذي يستحق المدح والذم div dirrtl idbookcontainer عليه ف---مسلم وذلك الوجه ليس يندرج تحت القدرة عندكم بل هو صفة تابعة للحدوث فيا هو المكلف به حقيقة لم يندرج تحت القدرة وما اندرج تحت القدرة لم يكن مكلفا به ف-----------------------ان قيل المقدور هو وجود الفعل الا انه يلزمه وجود ذلك الوجه المكلف به لا مقصودا في الخطاب قيل وما يغنيكم هذا الجواب فان التكليف لو كان مشعرا بتاثير القدرة في الوجود لكان المكلف به هو الوجود من حيث هو وجود لا غير	1377	-1039051647186464118	934	1573.5	752	1443	64.72626495361328	155	JK009331-ara1	Shamela0029677-ara1
JK009331-ara1.ms055	false	3705099237247539393	0	81	0	401	1585	300	ولك-ن تقدير الخطاب اوجد الحركة التي اذا وجدت يتب--عها كونها حسنة وعبادة وصلاة وقربة فما هو مقصود بالخطاب غير موجود بايجاده----- فيعود الالزام عكسا عليكم افعل يا من لا يفعل فليت شعري اي فرق بين مكلف به لا يندرج تحت قدرة المكلف ولا يندرج تحت قدرة غيره وبين مكلف به اندرج تحت قدرة المكلف---------- من جهة ما كلف به وا--ندرج تحت قدرة غيره من جهة ما لم يكلف به اليس- القضيتان لو عرضتا علي محك العقل كانت الاولي اشبه بالجبر فهم	55	4368782666840553400	Shamela0029677-ara1.ms1377	true	5515053683272749947	217	299	1142	1553	1557	300	ولكان تقدير الخطاب اوجد الحركة التي اذا وجدت وجد معها كونها حسنة وعبادة وصلاة وقربة فما هو مقصود بالخطاب غير موجود بايجاد العبد فيعود الالزام عكسا عليكم افعل يا من لا يفعل فليت شعري اي-------- مكلف به--- يندرج تحت قدرة المكلف ولا يندرج تحت قدرة غيره وبين مكلف به يندرج تحت قدرة المكلف ولا يندرج من جهة ما كلف به والمندرج تحت قدرة غيره من جهة ما لم يكلف به اليست القضيتان لو عرضتا علي محل العقل كانت الاولي اشبه بالخبر الي	1377	-1039051647186464118	380	698.0	302	422	90.04739379882812	68	JK009331-ara1	Shamela0029677-ara1
JK009331-ara1.ms055	false	3705099237247539393	116	298	582	1576	1585	300	الاعراض التي اتفقوا علي انها حاصلة بايجاد الباري سبحانه وقد ورد الخطاب بتحصيلها او بتركها وتوجه الثواب والعقاب عليها وهي ايضا مما يتعارفه الناس ويتداولونه مثل ----الالوان والطعوم واستعمال الادوية والسموم والجراحات المزهقة للروح والفهم عقيب الافهام والشبع عقيب الطعام الي غير ذلك فان هذه كلها حاصلة بايجاد الباري سبحانه وقد يرد الخطاب بتحصيلها عقيب اسباب يباشرها العبد ووجه الالزام ان الخطاب يتوجه بتحصيل اعيانها مقصودا ولذلك يعاقب علي قدر ويمدح علي قدر وم-------------------ن المعلوم ان من استاجر صباغا ليبيض ثوبه فسوده غرم ومن قتل انسانا ب--سم استوجب القود ومن احرق ثوب انسان او اغرق سفينة او فتح بثقا حتي هلك زرع او هد به دار عوتب علي ذلك وضمن وغرم فمورد التكليف---- ما اندرج تحت القدرة وما اندرج تحت القدرة غير مورد التكليف والجواب عن السءال من حيث التحقيق انا قد بينا وجه الاثر الحاصل بالقدرة الحادثة وهو وجه او حال للفعل مثل ما اثبتموه للقادرية -الازلية فخذوا من العبد ما يشابه فعل الخالق عندكم فلينظر الي الخطاب بافعل ---لا تفعل اخو--طب اوجد او لا توجد او خوطب اعبد الله ولا تشرك به شيءا فجهة العبادة التي هي اخص وصف للفعل	55	4368782666840553400	Shamela0029677-ara1.ms1378	true	2267176511166197147	1	183	6	1010	1634	300	الاعراض التي اتفقوا علي انها حاصلة بايجاد ال---له تعالي وقد ورد الخطاب بتحصيلها و---تركها وتوجه الثواب والعقاب عليها وهي ايضا مما يتعارفه الناس ويتداولونه مثل بعض الالوان والطعوم واستعمال الادوية والسموم والجراحات المزهقة للروح والفهم عقيب الافهام والشبع عقيب الطعام الي غير ذلك فان هذه كلها حاصلة بايجاد الباري------- وقد ورد الخطاب بتحصيلها عقيب اسباب يباشرها العبد ووجه الالزام ان الخطاب يتوجه بتحصيل اعيانها مقصودا ولذلك يعاقب عليه--- ويمدح div dirrtl idbookcontainer ومن المعلوم ان من استاجر صباغا ليبيض ثوبه فسوده غرم ومن قتل انسانا بالسم استوجب القود ومن احرق ثوب انسان او -غرق سفينة او فتح نقبا حتي هلك زرع او خربت- دار عوقب علي ذلك وضمن وغرم فمورد التكليف غير ما اندرج تحت القدرة وما اندرج تحت القدرة غير مورد التكليف والجواب عن السءال من حيث التحقيق انا قد بينا وجه الاثر الحاصل بالقدرة الحادثة وهو وجه او حا------ل مثل ما اثبت-وه للقادرية والازلية فخذوا من العبد ما يشابه فعل الخالق عندكم ولينظر الي الخطاب بافعل او لا تفعل او خوطب اوجد او لا توجد او خوطب اعبد الله ولا تشرك به شيءا فجهة العبادة التي هي اخص وصف الفعل	1378	-1039051647186464118	938	1765.5	763	1029	91.15646362304688	157	JK009331-ara1	Shamela0029677-ara1
JK009331-ara1.ms056	false	-6100983847319944346	2	125	12	665	1630	300	حاصل بتحصيل العبد مضاف الي قدرته فما يضركم اضافة اخري نعتقدها وهي مثل ما اعتقدتموه تابعا فالوجود عندنا كالتابع او كالذاتي الذي كان ثابتا في العد------م والفرق بيننا انا جعلنا الوجود متبوعا واصلا وقلنا هو عبارة عن الذات والعين واضفناه الي الله سبحانه وتعالي وجميع ما يلزمه من الصفات واضفنا الي العبد ما لا يجوز اضافته الي الله تعالي حيث لا يقال اطاع الله تعالي وعصي الله تعالي وصام وصلي وباع واشتري وقام ومشي فلا تتغير صفاته بافعاله فلا يعزب عن علمه ذرة من خلقه بخلاف ما يضاف الي العبد فانه يشتق له وصف واسم من كل فعل يباشره وتتغير ذاته وصفاته بافعاله ولا يحيط --علما- بجميع وجوه اكتسابه واعماله وهذا معني ما قاله الاستاذ ابو اسحاق ان العبد فاعل بمعين والرب------- فاعل	56	4368782666840553400	Shamela0029677-ara1.ms1378	true	2267176511166197147	183	297	1010	1622	1634	300	حاصل بتحصيل العبد مضاف الي قدرته فما -ضركم اضافة اخري يعتقدها وهي مثل ما اعتقدتموه تابعا فالوجود عندنا كالتابع او كالذاتي الذي كان ثابتا في العدم عندكم والفرق بيننا انا جعلنا الوجود متبوعا واصلا وقلنا هو عبارة عن الذات والعين واضفنا- الي الله تعا--------لي وجميع ما يلزمه من الصفات واضفنا الي العبد ما لا يجوز اضافته الي الله تعالي حيث لا يقال اطاع الله------ وعصي الله------ وصام وصلي وباع واشتري----- ومشي فلا تتغير صفاته بافعال-----------------------------ه بخلاف ما يضاف الي العبد فانه يشتق له وصف واسم من كل فعل يباشره وتتغير ذاته وصفاته بافعال- ولا يجحد العلماء بجميع وجوه اكتسابه واعماله وهذا معني ما قاله الاستاذ ابو اسحاق ان العبد فاعل بمعني والرب سبحانه فاعل	1378	-1039051647186464118	587	1083.5	475	669	87.7428970336914	99	JK009331-ara1	Shamela0029677-ara1
JK009331-ara1.ms056	false	-6100983847319944346	207	300	1111	1630	1630	300	ومما يوضح الجواب غاية الايضاح ان التكليف بافعل ولا تفعل ورد بالاستعانة بالله سبحانه وتعالي في نفس المكلف به كقوله تعالي اهدنا الصراط المستقيم وكقوله تعالي- ربنا لا تزغ قلوبنا--------------------------- بعد اذ هديتنا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وسواء كانت الهداية -نفسها هي المسءولة بالدعاء او الثبات عليها هو المسءول ولا شك ان العبد لو كان مستقلا بانشاءها بقدرته مستبدا بالثبات عليها كان مستغنيا عن هذه الاستعانة ثم الله سبحانه يمن علي من يشاء من عباده بان هداهم ل----لايمان وعند الخصم هو محمول علي خلق القدرة وهي صالحة للضدين جميعا علي السواء وذلك يبطل قضية الامتنان بالهداية قال-	56	4368782666840553400	Shamela0029677-ara1.ms1379	true	7751583809108038242	17	135	92	747	1635	300	ومما يوضح الجواب غاية الايضاح ان التكليف بافعل ولا تفعل ورد بالاستعانة بالله تع--------الي في نفس المكلف به كقوله------ اهدنا الصراط المستقيم الفاتحة وقوله ربنا لا تزغ قلوبنا div dirrtl idbookcontainer بعد اذ هديتنا ال عمران واوضح من هذا كله قوله تعالي واصبر وما صبرك الا بالله النحل لانه قصر امكان المامور به علي اعانة الله تعالي وحصره فيها قال وسواء كانت الهداية بنفسها الم---سءولة بالدعاء او الثبات عليها ف-----------لا شك ان العبد لو كان مستقلا بانشاءها بقدرته مستندا بالثبات عليها كان مستغنيا عن هذه الاستعانة ثم الله سبحانه يمن علي من يشاء من عباده بان هداهم الي الايمان وعند الخصم هو محمول علي خلق القدرة وهي صالحة للضدين جميعا علي السواء وذلك يبطل قضية الامتنان بالهداية قال	1379	-1039051647186464118	471	867.0	385	683	68.9604721069336	79	JK009331-ara1	Shamela0029677-ara1
JK009331-ara1.ms057	false	-5436185383888153601	0	172	0	936	1649	300	الله سبحانه وتعالي بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان-------- وتحقيق ذلك من غير ج-د عن الانصاف ان العبد كما يحس من نفسه التمكن من الفعل وتيسر التاتي يحس من نفسه الافتقار والاحتياج الي معين في كل ما يتصرف ويجد في استطاعته ويتكلف فقدان الاستقلال والاستبداد بالفعل في كل ما ياتي ويذر ويقدم ويءخر من تصرفات فكره نظرا واستدلالا ومن حركات لسانه قيلا وقالا ومن ترددات يديه يمينا وشمالا فيحس الاقتدار علي النظر ولا يحس الاقتدار علي ال----علم بعد حصول النظر فانه لو اراد ان لا يحصل------ لا يتمكن منه ويحس من نفسه تحريك لسانه بالحروف ولو اراد ان يبدل المخارج ويغير الاصوات لم يتمكن من ذلك ويحس تحريك يديه وانملته ولو اراد تحريك جزء واحد من غير تحريك الرباطات المتصلة لم يتمكن من ذلك وعند الخصم القدرة صالحة للاضداد والامثال وهي متشابهة في القادرين فالعبد مستقل بالايجاد والاختراع وليس الي الباري سبحانه وتعالي من هذه الافعال الا خلق القدرة فحسب واشتراط البنية ----من اضعف ما يتصور والحق في المسءلة تسليم التمكن والتاتي والاستطاعة علي الفعل علي وجه ينتسب الي العبد وجه	57	4368782666840553400	Shamela0029677-ara1.ms1379	true	7751583809108038242	135	299	747	1632	1635	300	الله تع--------الي بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان الحجرات وتحقيق ذلك من غير حيد عن الانصاف ان العبد كما يحس من نفسه التمكن من الفعل يحس ---------------------الافتقار والاحتياج الي معين في كل ما يتصرف ويجد في استطاعة و-------فقدان الاستقلال والاستبداد بالفعل في كل ما ياتي ويذر ويقدم ويءخر من تصرفات فكره نظرا واستدلالا ومن حركات لسانه قيلا وقالا ومن ترددات يديه يمينا وشمالا فيحس الاقتدار علي النظر ولا يحس الاقتدار علي عدم العلم بعد حصول النظر فانه لو اراد ان لا يحصل العلم لم يتمكن منه ويحس من نفسه تحريك لسانه بالحروف ولو اراد ان يبدل المخارج ويغير الاصوات حس ذ---------لك ويحس تحريك يد-ه وانملته ولو اراد تحريك جزء واحد من غير تحريك الرباطات المتصلة لم يتمكن من ذلك وعند الخصم القدرة صالحة للاضداد والامثال وهي متشابهة في القادرين والعبد مستقل بالايجاد والاختراع وليس لله--------------------- من هذه الافعال الا خلق القدرة----- واشتراط ال-نية وهو من اضعف ما يتصور والحق في المسالة تسليم التمكن والتاني والاستطاعة علي الفعل علي وجه ين-سب الي العبد معه	1379	-1039051647186464118	839	1568.5	681	959	87.48696899414062	141	JK009331-ara1	Shamela0029677-ara1
JK009331-ara1.ms050	false	-6223008590927125734	167	197	866	1024	1614	300	وغلا امام الحرمين حيث اثبت للقدرة الحادثة اثرا هو الوجود غير انه لم يثبت للعبد استقلالا بالوجود ما لم يستند الي سبب اخر ثم تتسلسل الاسباب في سلسلة الترقي الي	50	4368782666840553400	Shamela0029677-ara1.ms1386	true	-6811389945511244985	270	300	1477	1633	1633	300	وغلا امام الحرمين حيث اثبت للقدرة الحادثة اثرا هو الوجود الا انه لم يثبت للعبد استقلالا بالوجود ما لم يستند الي سبب اخر ثم -تسلسل الاسباب في سلسلة الترقي الي-	1386	-1039051647186464118	153	293.0	124	158	96.83544158935547	27	JK009331-ara1	Shamela0029677-ara1
JK009331-ara1.ms050	false	-6223008590927125734	197	233	1024	1235	1614	300	الباري سبحانه وهو الخالق المبدع المستقل بابداعه من غير احتياج الي سبب وانما سلك في مسلك الفلاسفة حيث قالوا بتسلسل الاسباب وتاثير الوساءط الاعلي في القوابل الادني وانما حمله علي تقرير ذلك الاحتراز عن ركاكة الجبر	50	4368782666840553400	Shamela0029677-ara1.ms1387	true	6402792303672653708	0	23	0	127	1656	300	البارء تعالي- وهو الخالق المبدع المستقل بابداعه من غير احتياج الي سبب الي قوله وا-----------------------------------------------------------------------------------نما حمله علي تقرير ذلك الاحتراز عن ركاكة الجبر	1387	-1039051647186464118	110	203.5	89	211	52.1327018737793	18	JK009331-ara1	Shamela0029677-ara1
JK009331-ara1.ms050	false	-6223008590927125734	167	209	866	1094	1614	300	وغلا امام الحرمين حيث اثبت للقدرة الحادثة اثرا هو الوجود غير انه لم يثبت للعبد استقلالا بالوجود ما لم يستند الي سبب اخر ثم تتسلسل الاسباب في سلسلة الترقي الي الباري سبحانه وهو الخالق المبدع المستقل بابداعه من غير احتياج الي سبب	50	4368782666840553400	Shamela0029677-ara1.ms1404	true	6741904383904027650	44	86	233	459	1613	300	وغلا امام الحرمين حيث اثبت للقدرة الحادثة اثرا هو الوجود الا انه لم يثبت للعبد استقلالا بالوجود ما لم يستند الي سبب اخر ثم -تسلسل الاسباب في سلسلة الترقي الي البارء تعالي- وهو الخالق المبدء المستقل بابداعه من غير احتياج الي سبب	1404	-1039051647186464118	216	415.0	174	228	94.7368392944336	37	JK009331-ara1	Shamela0029677-ara1
JK009331-ara1.ms045	false	4235258233882207741	126	148	699	808	1652	300	ولذلك اتفق المتكلمون باسرهم علي ان العلم يتبع المعلوم فيتعلق به علي ما هو ب--ه ولا يكسبه صفة ولا يكتسب عنه صفة	45	4368782666840553400	Shamela0029677-ara1.ms1432	true	-6510217681153553148	168	190	901	1012	1593	300	ولذلك اتفق المتكلمون باسرهم علي ان العلم يتبع المعلوم فيتعلق به علي ما هو عليه ولا يكسبه صفة ولا يكتسب عنه صفة	1432	-1039051647186464118	108	209.5	86	111	97.29729461669922	21	JK009331-ara1	Shamela0029677-ara1
JK009331-ara1.ms253	false	8540413772142714129	254	300	1321	1552	1552	300	ونحن لا ننكر ان افعال الله تعالي اشتملت علي خير وتوجهت الي ص--لاح وانه لم يخلق الخلق لاجل الفساد ولكن الكلام انما وقع في ان الحامل له علي الفعل ما كان صلاحا يرتقبه و---خيرا يتوقعه بل لا حامل له----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وفرق بين لزوم الخير والصلاح لاوضاع الافعال-	253	4368782666840553400	Shamela0029677-ara1.ms1528	true	-7398841273320662748	119	248	638	1344	1635	300	ونحن لا ننكر ان افعال الله تعالي ----------------توجهت الي الصلاح و----لم يخلق الخلق لاجل الفساد ولك----------------------ن الحامل له---------- ما كان صلاحا يرتقبه ولا خيرا يتوقعه بل لا حامل له قلت تعبيره بالحامل والارتقاب والتوقع قبيح ولو لم يقبح الا لكونه يوهم ان المخالفين له يجوزون هذه العبارات القبيحة علي الله تعالي فكيف يوهم ذلك ويستغلط الناظر في كلامه فلو عبر بالحكمة اصاب الحق ولم يوهم الباطل ولله الاسماء الحسني فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسماءه الاعراف وقد اعترفت الاشعرية ان الله تعالي لا يفعل الا بالارادة ولم يسموها حاملا له تعالي علي الفعل فكذلك قال انه لا يفعل الا بحكمة لا يلزمه تسميتها حاملا علي ان هذه العبارة مجازية ولا مانع من حقيقتها وليس تعتبر الاسماء بغير المعاني الصحيحة بالاجماع قال وفرق بين لزوم الخير والصلاح لاوضاع الافعال	1528	-1039051647186464118	178	289.0	144	758	23.48284912109375	30	JK009331-ara1	Shamela0029677-ara1
JK009331-ara1.ms254	false	-1182960019953626774	0	34	0	193	1553	300	وبين حمل الخير والصلاح علي وضع الافع---------------------------------------------------------------ال كما يفرق فرقا ضروريا بين الكمال الذي يلزم وجود الشء وبين الكمال الذي يستدعي وجود الشء فان الاول فضيلة هي كالصفة اللازمة والثاني فضيلة--- كالعلة الحاملة قالت	254	4368782666840553400	Shamela0029677-ara1.ms1528	true	-7398841273320662748	248	294	1344	1602	1635	300	وبين حمل الخير والصلاح علي وضع الافعال قلت مجموعهما اكمل وافضل وعلي ذلك الشرع المنزل والعقل الاول قال كما تفرق فرقا ضروريا بين الكمال الذي يلزم وجود الشء وبين الكمال الذي يستدعي وجود الشء فان الاول فضيلة هي كالصفة اللازمة والثاني فضيلة هي كالعلة الحاملة ق-لت	1528	-1039051647186464118	191	364.0	157	259	73.74517059326172	31	JK009331-ara1	Shamela0029677-ara1
