id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK009331-ara1.ms307	false	2289962738431157555	55	87	318	467	1569	300	الناس ثم قال بعد ذلك الا ان بيعة ابي بكر كانت فلتة فوقي الله--------- شرها فمن عاد الي مثلها-------- فايما رجل بايع رجلا من غير مشورة من المسلمين فانه-ا تغره----- ان يقتلا	307	4368782666840553400	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms010	true	7692861785202914922	190	223	998	1168	1561	300	الناس وسكنت الفتنة-- الا ان بيعة ابي بكر كانت فلتة1 وقي الله المسلمين شرها فمن عاد الي مثلها فاقتلوه فايما رجل بايع رجلا من غير مشورة من المسلمين فانهما تغرة2 يجب ان يقتلا	10	-7383818153495573479	132	218.0	104	172	76.74418640136719	25	JK009331-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
JK009331-ara1.ms210	false	3274665901578116210	131	183	712	1000	1612	300	بالمعني الذي يشترك فيه الانسان والحيوان والنبات انه كمال اول لجسم طبيعي متحرك الي ذي حياة بالقوة وبالمعني الذي يشترك فيه الانسان والملك انه جوهر غير جسم هو كمال اول لجسم طبيعي محرك له بالاختيار عن مبدا نطق---ي عقلي بالفعل وبال--قوة فالذي بالفعل هو خاصة النفس الملكية والذي بالقوة هو فصل النفس	210	4368782666840553400	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms203	true	3503381654976355664	45	95	295	568	1741	300	بالمعني الذي يشترك فيه الانسان والحيوان والنبات انه كمال -----جسم طبيعي------ الي ذي حياة بالقوة وبالمعني الذي يشترك فيه الانسان والملك انه جوهر غير جسم هو كمال ا---لجسم------ محرك له بالاختيار عن مبدا نطقي اي عقلي بالفعل او بالقوة فالذي بالفعل هو خاصة النفس الملكية والذي بالقوة هو فصل النفس	203	-7383818153495573479	264	493.5	216	293	90.10238647460938	43	JK009331-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
JK009331-ara1.ms103	false	5093373123546850389	46	146	279	877	1713	300	الصورة الاولي وه--------------ي الابعاد الثلاثة فصارت جسما مركبا ذا طول وعرض وعمق ولم يكن لها قبل الصورة الا استعداد لمجرد القبول فاذا حدثت الصورة صارت بالفعل موجودة وهي الهيولي الثان-----------------ية ثم اذا لحقها الكيفيات الاربعة التي هي الحرارة والبرودة الفاعلتان والرطوبة واليبوسة المنفعلتان صارت -الا-------------------ركان التي هي النار والماء والهواء -------والارض وهي الهيولي الثالثة ثم تتكون منها المركبات التي تلحقها الاعراض وهي الكون والفساد ويكون بعضها هيولي بعض الطريق الثاني هو انهم اثبتوا الهيولي غير مجردة عن الصورة قالوا وهذا الترتيب الذي ذكرناه مقدر في العقل والوهم خاصة دون الوجود وليس ف--------------------------------------------------ي الوجود جوهر- مطلق- قابل- للابعاد ثم يلحق-ه الابعاد	103	4368782666840553400	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms270	true	5238025131113440158	210	300	1165	1704	1704	300	الصورة التي تسبق الي الهيولي هي الابعاد الثلاثة فتصير جرم------ا ذا طول وعرض و------------------------------------------------------------------------------------عمق وهي الهيولي الثانية وليست بذات كيفية ثم ---تلحقها الكيفيات الاربع- التي هي الحرارة والبرودة الفاعلتان والرطوبة واليبوسة المنفعلتان فتصير الاركان والاسطقسات الاربعة التي هي النار------- والهواء والماء والارض وهي الهيولي الثالثة ثم تتكون منها المركبات التي تلحقها الاعراض و---الكون والفساد ويكون بعضها هيولي بعض قال وانما رتبنا ------------------------------------------------هذا الترتيب ف-----------------ي العقل والوهم خاصة دون الحس وذلك ان الهيولي عندنا لم تكن معراة عن الصورة قط فلم نقدر في الوجود جوهرا مطلقا قابلا للابعاد ثم -لحقته الابعاد-	270	-7383818153495573479	375	617.5	313	710	52.81690216064453	45	JK009331-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
JK009331-ara1.ms029	false	8220571102473208403	196	300	1068	1566	1566	300	قال--- الباري سبحانه جواد بذاته وعلة وجود العالم جوده وجوده قديم لم يزل فيلزم ان يكون وجود العالم قديما لم يزل قال ولا يجوز ان يكون مرة جوادا ومرة غير جواد فانه يوجب التغير ف---------------ي ذاته------- قال ولا مانع من فيض جوده اذ لو كان مانع لما كان من ذاته اذ المانع الذاتي مانع ابدا وقد تحقق الجود بايجاد الموجود فهو خلف ولو كان المانع من غيره كان الغير هو الحامل لواجب الوجود وواجب الوجود لا يح---مل علي شء ولا يمنع من شء شبهة اخري تقارب هذه الشبه--------ة قال ليس يخلو الصانع من ان يكون لم يزل صانعا بالفعل او لم يزل صانعا بالقوة-	29	4368782666840553400	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms289	true	-777599141138222823	126	214	672	1081	1495	300	قال ان الباري تعالي ج-واد بذاته وعلة وجود العالم جوده وجوده قديم لم يزل فيلزم ان يكون وجود العالم قديما لم يزل قال ولا يجوز ان يكون مرة جوادا ومرة غير جواد فانه يوجب التغير في ذاته فهو جواد لذاته لم يزل قال ولا مانع من فيض جوده اذ لو كان مانع لما كان من ذاته بل----------------------------------------------------------------------------- من غيره وليس--------------- لواجب الو-------------جود لذاته حامل علي شء ولا مانع من شء-------------------- الشبهة الثانية قال ليس يخلو الصانع من ان يكون لم يزل صانعا بالفعل او لم يزل صانعا بالقوة	289	-7383818153495573479	351	614.0	274	535	65.60747528076172	69	JK009331-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
JK009331-ara1.ms030	false	3198727056219070931	0	67	0	331	1538	300	فان كان الاول فالمصنوع معلول لم يزل وان كان الثاني فما بالقوة لا يخرج الي الفعل الا بمخرج ومخرج الشء من القوة الي الفعل غير ذات الشء فيجب ان ت-------------------------------------------------------------تغير ذات الصانع لمغير وذلك باطل --شبهة اخري--- قال كل علة لا يجوز عليها التحرك والاستحالة فانما تكون علة من جهة ذاتها لا من جهة الانتقال من غيرها---------- وكل علة من جهة ذاتها فمعلولها من جهة ذاتها واذا	30	4368782666840553400	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms289	true	-777599141138222823	220	300	1106	1495	1495	300	فان كان الاول فالمصنوع معلول لم يزل وان كان الثاني فما بالقوة لا يخرج الي الفعل الا بمخرج ومخرج الشء من القوة الي الفعل غير ذات الشء فيجب ان يكون له مخرج من خارج يءثر فيه وذلك ينافي كونه صانعا مطلقا لا يت-----------------غير ولا يتاثر الشبهة الثالثة قال كل علة لا يجوز عليها التحرك والاستحالة فانما تكون علة من جهة ذاتها لا من جهة الانتقال من غير فعل الي فعل وكل علة من جهة ذاتها فمعلومها من جهة ذاتها واذا-	289	-7383818153495573479	299	546.0	237	407	73.46437072753906	57	JK009331-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
JK009331-ara1.ms106	false	-5248308248173502458	192	280	1018	1498	1605	300	خلعنا صورة الاثنينية فصار شيءا واحدا فلا يخلو اما ان يتحدا وكل واحد منهما موجود او احدهما موجود والاخر معدوم او كلاهما معدومان وحصل ثالث بالايجاد فان كان فهما اذا اثنان لا واحد وان اتحدا واحدهما معدوم والاخر موجود فالمعدوم كيف يتحد بالموجود وان عدم------ا بالايجاد حصل ث---------الث فهما غير متحدين بل ---------------------------------------------------------------------------------------------لا بد من معدومين ويلزم ايضا في خلع صورة الاثنينية مادة مشتركة كما لزم في لباس صورتها مادة مشتركة فيتحقق بهذه البراهين ان الهيولي قط لا تعري ----عن الصورة بل قوامها---------- بالفعل يكون بالصورة و--------------قوام الصورة	106	4368782666840553400	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms314	true	-6145888363457429547	2	72	10	391	1596	300	خلع-ا صورة الاثنينية---------------- فلا يخلو اما ان اتحدا وكل واحد منهما موجود ف--------------------------------------------------------------------------هم----ا اثنان لا واحد وان اتحدا واحدهما معدوم والاخر موجود فالمعدوم كيف يتحد بالموجود وان عدما جميعا بالاتحاد وحدث شء واحد ثالث فهما غير متحدين بل فاسدان وبينهما وبين الثالث مادة مشتركة وكلامنا في نفس المادة لا في شء ذي مادة فالمادة الجسمية----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لا توجد مفارقة للصورة ----وانها انما تقوم بالفعل----- بالصورة ولا يجوز ان يقال ان الصورة	314	-7383818153495573479	226	218.5	182	616	36.68831253051758	30	JK009331-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
JK009331-ara1.ms105	false	7576718623818630490	151	210	706	984	1490	300	موجودا فاما ان يكون قاءم--ا في موضوع واما ان يكون قاءما لا في موضوع فكل ما هو قاءم لا في موضوع فله وجود خاص لا يجب ان يكون به مضافا وامكان الوجود -بما هو امكان ---امر مضاف لما هو امكان----- له فهو اذا -امر في موضوع -عارض لموضوع ونحن نسميه قوة الوجود و---------------------الذي فيه قوة وجود الشء والموضوع وال------مادة	105	4368782666840553400	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms318	true	6275627225642843963	4	66	20	312	1479	300	موجود- فاما-------- قاءم لا في موضوع ----------او قاءم---- في موضوع وكل ما هو قاءم لا في موضوع فله وجود خاص لا يجب ان يكون به مضافا وامكان الوجود انما هو ما هو بالاضافة الي ما هو امكان وجود له فهو اذن معني في موضوع وعارض لموضوع ونحن نسميه قوة الوجود ونسمي حامل قوة الوجود الذي فيه قوة وجود الشء ---موضوعا وهيولي ومادة	318	-7383818153495573479	227	347.0	176	318	71.3836441040039	40	JK009331-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
JK009331-ara1.ms080	false	-222373074103977002	33	103	200	545	1617	300	واجب الوجود لذاته واحد من كل وجه فلا يجوز ان يكون لذاته مبادء تجتمع فيتقدم----- واجب الوجود لا اجزاء كمية ولا اجزاء حد سواء كانت كالمادة والصورة او كانت علي وجه اخر بان يكون اجزاء -لقول الشارح لمعني اسمه ويدل كل واحد منهما علي شء هو في الوجود غير الاخر بذاته وذلك لان--- ما هذا صفته فذات كل واحد منه ليس ذا---ت الاخر ولا ذات المجتمع وانما تعينه واجب-- بالذات	80	4368782666840553400	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms320	true	375008429268875421	14	82	72	404	1437	300	واجب الوجود بذاته ----------------لا يجوز لذ--------اته مبادء تجتمع فيتقوم منها واجب الوجود لا اجزاء كمية ولا اجزاء حد سواء كانت كالمادة والصورة او كانت علي وجه اخر بان تكون اجزاء القول الشارح لمعني اسمه -يدل كل واحد منه-ا علي شء هو في الوجود غير الاخر بذاته وذلك لان كل ما هذا صفته فذات كل جزء- منه ليس هو ذات الاخر ولا ذات المجتمع وقد وضح ان الاجزاء بالذات	320	-7383818153495573479	296	519.0	234	359	82.45125579833984	51	JK009331-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
JK009331-ara1.ms140	false	5390543532672970063	32	237	187	1252	1561	300	واجب الوجود ليس يجوز ان يعقل الاشياء من الاشياء والا فذاته اما متقومة بما يعقل او عارض لها ان يعقل وذلك محال بل كما انه مبدا كل موجود فيعقل من ذاته ما هو مبدا له وهو مبدا للموجودات التامة باعيانها والموجودات الكاءنة الفاسدة بانواعها و----------------اشخاصها ولا يجوز ان يكون عاقلا لهذه ال-تغيرات مع تغيرها حتي يكون تارة يعقل منها انها موجودة غير معدومة وتارة يعلم--------ها معدومة غير موجودة ولكل واحد من الامرين صورة عقلية علي حدة ولا واحد من الصورتين يبقي مع الثانية فيكون واجب الوجود متغير الذات بل هو--------- انما يعقل كل شء علي نحو كلي فعلي لا انفعالي ومع ذلك -لا يعزب عنه شء شخصي -ولا يعزب عنه مثقال ذرة في السم-وات ولا في الارض واما كيفية ذلك فلانه اذا عقل ذاته وعقل انها مبدا كل موجود عقل اواءل الموجودات وما يتولد منها ولا شء من الاشياء يوجد الا وقد صار معلوما من جهة ما يكون واجبا بسببه فتكون الاسباب بمصادمات-- تتادي الي ان يوجد منها الامور الجزءية فالاول يعلم الاسباب ومطابقاتها فيعلم------ ما يتادي اليه وما بينها من الازمنة وما لها من العودات فيكون مدركا للامور الجزءية من حيث هي كلية اعني من حيث لها صفات واحوال تستعد بها لان تكون كلية وان تخصصت--------- فبالاضافة الي زمان ومكان و--حال متشخصة -----فيعقل ذاته	140	4368782666840553400	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms323	true	5685683451433134443	93	300	486	1554	1554	300	واجب الوجود ليس يجوز ان يعقل الاشياء من الاشياء والا فذاته اما متقومة بما يعقل او عارض لها ان يعقل وذلك محال بل كما انه مبدا كل و-جود فيعقل من ذاته ما هو مبدا له وهو مبدا للموجودات التامة باعيانها والموجودات الكاءنة الف-سدة بانواعها اولا وبتوسط ذلك باشخاصها ولا يجوز ان يكون عاقلا لهذه المتغيرات مع تغيرها حتي يكون تارة يعقل منها انها موجودة غير معدومة وتارة يعقل منها انها معدومة غير موجودة ولكل واحد من الامرين صورة عقلية علي حدة ولا واحد من الصورتين يبقي مع الثانية فيكون واجب الوجود متغير الذات بل واجب الوجود انما يعقل كل شء علي نحو---- فعلي ك-------لي ومع ذلك فلا يعزب عنه شء شخصي ف لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض واما كيفية ذلك فلانه اذا عقل ذاته وعقل انه- مبدا كل موجود عقل اواءل الموجودات وما يتولد عنها ولا شء من الاشياء يوجد الا وقد صار------- من جهة ما -----واجبا بسببه فتكون الاسباب بمصادماتها تتاذي الي ان يوجد عنها الامور الجزءية فالاول يعلم الاسباب ومطابقاتها فيعلم ضرورة ما تتاذي اليه وما بينها من الازمنة وما لها من العودات فيكون مدركا للامور الجزءية من حيث هي كلية اعني من حيث لها صفات------------------------------- وان تخصصت بها شخصا فبالاضافة الي زمان متشخص او حال متشخصة وكونه يعقل ذاته-	323	-7383818153495573479	987	1817.5	793	1126	87.6554183959961	174	JK009331-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
JK009331-ara1.ms023	false	-5952089822875778131	80	179	431	868	1458	300	لا يخلو اما ان يقال ما يجوز ان يوجد عن المرجح يجب ان يوجد حتي لا يتراخي عنه-------------- واما ان يقال لا يجب ان يوجد حتي يتراخي عنه ثم يوجد بعد ان لم يوجد لكن ----------العقل الصريح الذي لم يكذب يقضي ان الذات الواحدة اذا كانت من جميع جهاتها واحدة وهي كما كانت وكان لا يوجد عنها شء فيما قبل مع جواز ان يوجد وهي الان كذلك فالان لا يوجد عنها شء واذا كان قد وجد----------- فقد حدث امر لا محالة عن قصد و--ارادة --وطبع و--قدرة او تمكن --وغرض --او سبب من الاسباب ---------ثم لا يخلو ذلك السبب اما	23	4368782666840553400	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms325	true	3402724711436122276	5	107	20	495	1474	300	لا يخلو اما ان يعرض في ذاته وذلك يوجب التغيير وقد قدمنا ان واجب الوجود لا يتغير ولا يتكثر واما ان يعرض مباينا عن ذاته والكلام في ذلك المباين كالكلام في ساءر الافعال قال والعقل الصريح الذي لم يكذب يشهد ان الذات الواحدة اذا كانت من جميع جهاتها واحدة وهي كما كانت وكان لا يوجد عنها شء فيما قبل ----------------وهي الان كذلك فالان لا يوجد عنها شء فاذا صار الان يوجد عنها شء فقد حدث امر لا محالة من قصد او ارادة او طبع او قدرة او تمكن او غرض ولان الممكن ان يوجد وان لا يوجد لا يخرج الي الفعل ولا	325	-7383818153495573479	276	380.0	199	491	56.21181106567383	49	JK009331-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
JK009331-ara1.ms166	false	-5004128496075964187	9	225	48	1182	1628	300	علي وجوه فيقال شر لمثل النقص الذي هو الجهل والعجز والتشويه في الخلقة ويقال شر لمثل الوجع والالم والمرض ويقال شر لمثل -------الظلم والزنا والسرقة وبالجملة الشر بالذات هو العدم ولا كل عدم بل عدم منقص -طباع الشء من الكمالات الثابتة النوعية والطبيعية والشر المطلق لا وجود له وكذلك الشر بال-------------------ذات ليس بامر حاصل الا ان يخبر عن لفظه ولو كان له حصول--- لكان شرا مطلقا عاما ذاتيا موجودا واذا تحقق له وجود فقد حصلت فيه خيرية من جهة وجوده اذ الوجود من حيث هو وجود خير فتحقق ان الشر المطلق لا وجود له الا في اللفظ والذهن والوجود علي كماله الاقصي -ان يكون بالفعل وليس فيه امر ما بالقوة اصلا فلا يلحقه شر واما الشر بالعرض فله وجود ما وانما يلحق ما في طباعه امر ما بالقوة وذلك لاجل المادة فيلحقها الامر يعرض لها في نفسها واول وجودها هيءة من الهيءات المانعة لاستعدادها الخاص للكمال الذي توجهت اليه ف-جعلها اردي مزاجا واعصي جوهرا لقبول التخطيط والتشكيل والتقويم فتشوهت الخلقة وانتقصت البنية لا لان الفاعل قد حرم بل لان المنفعل لم يقبل فربما يءدي ذلك الي ان يصدر من تلك البنية اخلاق رديءة وربما تستولي نفس حيوانية علي نفس انسانية فيصدر عن الشخص افعال قبيحة واعتقادات فاسدة واما الامر الطارء علي الشخص من خارج فاحد شيءين اما ما يقع للمكمل واما ما يصاد-م حق الكمال ومثال	166	4368782666840553400	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms333	true	7078370263400312743	1	160	4	862	1585	300	علي وجوه فيقال شر لمثل النقص الذي هو الجهل والضعف والتشويه في الخلقة ويقال شر لمثل -------الالم وال-غم ويقال شر لمثل الشرك والظلم والرياء------- وبالجملة الشر بالذات هو العدم ولا كل عدم بل عدم مقتضي طباع الشء من الكمالات الثابتة -لنوع-ه و--طبيعته والشر بالعرض هو المعدم والحابس للكمال عن مستحقه والشر بالذات ليس بامر حاصل الا ان يخبر عن لفظه ولو كان له حصول ما --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لكان الشر العام وهذا الشر يقابله الو----------------جود علي كماله الاقصي بان يكون بالفعل وليس فيه---- ما بالقوة اصلا فلا يلحقه شر واما الشر بالعرض فله وجود ما وانما يلحق ما في طباعه امر ما بالقوة وذلك لاجل المادة فيلحقها ل-امر يعرض لها في نفسها واول وجودها هيءة من الهيءات المانعة لاستعدادها الخاص للكمال الذي توجهت اليه فتجعلها اردا مزاجا واعصي جوهرا لقبول التخطيط والتشكيل والتقويم فتشوهت الخلقة وانتقصت البنية لا لان الفاعل قد حرم بل لان المنفعل لم -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يقبل واما الامر الطارء---------- من خارج فاحد شيءين اما مان--ع للمكمل واما م---ضاد ماحق للكمال -مثال	333	-7383818153495573479	746	1341.5	601	1167	63.92459487915039	122	JK009331-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
JK009331-ara1.ms167	false	900895918558159737	7	74	43	367	1614	300	الامور اذا توهمت موجودة الي خير مطلق والي شر مطلق والي خير ممزوج بشر والاخير ا--------------------------------------------ما ان يتساوي فيه الخير والشر او يغلب------ احدهما اما الخير المطلق الذي لا شر فيه فقد وجد في الطباع وفي الخلقة واما الشر المطلق الذي لا خير فيه --والغالب ا----و المساوي فلا وجود له اصلا فبقي ما الغالب في وجوده الخير وليس يخلو عن --شر فالاحري به ان يوجد فان لا	167	4368782666840553400	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms333	true	7078370263400312743	221	299	1206	1581	1585	300	الامور اذا توهمت موجودة فاما تمتنع ان تكون الا خيرا علي الاطلاق او شرا علي الاطلاق او خيرا من وجه وشرا من وجه وهذا القسم اما ان يتساوي الخ----ير والشر او الغالب فيه احدهما اما الخير المطلق الذي لا شر فيه فقد وجد في الطباع و---الخلقة واما الشر المطلق الذي لا خير فيه او الغالب فيه او المساوي فلا وجود له اصلا فبقي ما الغالب في وجوده الخير وليس يخلو عن الشر والاحري به ان يوجد فان لا	333	-7383818153495573479	254	456.5	200	382	66.49214935302734	47	JK009331-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
JK009331-ara1.ms167	false	900895918558159737	75	233	372	1234	1614	300	اعظم شرا من كونه فواجب ان يقتضي وجوده من حيث يقتضي منه الوجود لءلا يفوت الخير الكلي بوجود الشر الجز-ي وايضا -لو امتنع وجود ذلك القدر من الشر امتنع وجود اسبابه التي تءد----ي اليه بالعرض فكان منه اعظم حالا في نظام الخير الكلي ك----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مثل النار فان الكون انما يتم بان تكون فيه نار ولن يتصور وجودها الا علي وجه تحرق وتسخن ولم يكن بد من المصادفات الحادثة ان تصادف النار ثوب فقير ناسك فتحرقه فالامر الداءم والاكثر -حصول الخير من النار ام-ا الداءم فلان انواعا كثيرة لا تستحفظ علي الدوام الا بالن-----ار واما الاكثر ف-ان اكثر انواع الاشخاص--------- في كنف السلامة عن الاحتراق فما كان يحسن ان يترك المنافع الاكثري---------ة لاعراض شرية اقلية فارادات الباري تعالي الخيرات الكاءنة علي مثال هذه الاشياء ارادة اولية علي الوجه الذي يصلح ان يقال ارادها بالذات وبالقصد الاول وارا--د الشرور الكاءنة غير اولية علي الوجه الذي يصلح ان يقال ارادها ارادة بالعرض وبالقصد الثاني فالخير مقتضي بالذات والشر مقتضي بالعرض وكل يقدر	167	4368782666840553400	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms334	true	-1868245391622714450	0	197	0	1038	1583	300	اعظم شرا من كونه فواجب ان يفيض و-جوده من حيث يفيض م-نه الوجود لءلا يفوت الخير الكلي لوجود الشر الجزءي وايضا فلو امتنع وجود ذلك القدر من الشر امتنع وجود اسبابه التي تءدي الي الشر بالعرض وكان فيه اعظم خلل- في نظام الخير الكلي بل وان لم نلتفت الي ذلك وصيرنا التفاتنا الي ما ينقسم اليه الامكان في الوجود من اصناف الموجودات المختلفة في احوالها فكان الوجود المبرا من الشر من كل وجه قد حصل وبقي نمط من الوجود انما يكون علي سبيل ان لا يوجد الا ويتبعه ضرر وشر مثل النار فان الكون انما يتم بان يكون فيه نار ولن يتصور حصولها الا علي وجه تحرق وتسخن ولم يكن بد من المصادمات الحادثة ان تصادف النار ثوب فقير ناسك فيحترق والامر الداءم والاكثري حصول الخير من النار فاما الداءم فلان انواعا كثيرة لا تستحفظ علي الدوام الا بوجود النار واما الاكثر فلان اكثر ------الاشخاص والانواع في كنف السلامة من الاحتراق فما كان يحسن ان تترك المنافع الاكثرية والداءمة لاعراض شرية اقلية فاريد-ت ا-------------لخيرات الكاءنة ع-ن مث-ل هذا الاشياء ارادة اولية علي الوجه الذي يصلح ان يقال ان الله تعالي يري---د الاشياء ويريد الش--ر ايضا------------- علي الوجه الذي-------------------------- بالعرض--------------- فالخير مقتضي بالذات والشر مقتضي بالعرض وكل بقدر	334	-7383818153495573479	715	1217.5	574	1122	63.72549057006836	106	JK009331-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
JK009331-ara1.ms015	false	2029756229582214068	92	285	498	1499	1578	300	ان كل كثرة لا تتناهي فلا تخلو اما ان تكون غير متناهية من وجه--------- او غير متناهية من جميع الوجوه والجهات وعلي القسمين جميعا فانا يمكننا ان نفصل منهما جزءا بالوهم او بالعقل فناخذ تلك الكثرة مع ذلك الجزء شيءا علي حدة وناخذها بانفرادها شيءا علي حدة فلا يخلو اما ان تكون تلك الكثرة مع تلك الزيادة مساوية للكثرة من غير الزيادة عددا او مساحة فيلزم ان يكون الزاءد مثل الناقص ومساويا له وهذا محال واما ان لا يكون مساويا له فيلزم ان يكون كثرتان غير متناهيتين واحداهما اكبر والثانية انقص وهو ايضا محال وهذا البرهان ان فرضته في جسم غير متناه من جميع الجهات او من جهة واحدة فالعبارة عنه ان نقول لك ان تفرض نقطة من ذلك الجسم ويفصل منه مقدارا فتاخذ ذلك الجسم مع ذل----------ك المقدار------------- شيءا علي حدة وبانفراده شيءا علي حدة ثم نطبق بين النقطتين المتناهيتين في الو-هم فلا يخلو اما ان يكونا بحيث يمتدان معا م-طابقين في الامتداد الي ما لا يتناهي فيكون الزاءد والناقص متساو----------يين واما ان لا يمتدا بل يقصر احدهما عنه فيكون متناهيا والقدر المفضول كان متناهيا ايضا فيكون المجموع متناهيا ايضا وقد فرضه غير متناه هذا خلف وكذلك ان فرضته في حركات غير	15	4368782666840553400	Shamela0011812-ara1.mARkdown.ms345	true	8194698081572808022	130	222	668	1143	1560	300	اذ لو كان غير متناه- ف--------اما ان يكون غير متناه-- من الاطراف كلها او غير متناه-- من طرف فان كل ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------غير متناه من طرف امك-----------------------------------------------ن ان ---------------------------------------------------------------------------------------------------------يفصل منه من الطرف المتناهي جزء بالتوهم فيوجد ذلك المقدار مع ذلك الجزء شيءا علي حدة وبانفراده شيءا علي حدة ثم يطبق بين ال-طرفين المتناهي-ين في التوهم فلا يخلو اما ان يكونا بحيث يمتدان معا متطابقين في الام----------------تدا-د فيكون الزاءد والناقص متساويين وهذا محال واما ان لا يمتد- بل يقصر -------عنه فيكون متناهيا والفصل ايضا ---كان متناهي-----ا فيكون المجموع متناهيا فالا-----------صل متناه واما اذا كان غير -------------------	345	-7383818153495573479	335	441.5	266	1045	32.05741500854492	43	JK009331-ara1	Shamela0011812-ara1.mARkdown
