id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK009331-ara1.ms199	false	7825521266942044461	0	26	0	146	1588	300	واتفقوا علي انه سور وايات وحروف منتظمة وكلمات مجموعة وهي مقروءة مسموعة علي التحقيق ولها مفتتح ومختتم وانه معجزة --رسول الله صلي الله عليه وسلم دالة	199	4368782666840553400	JK000362-ara1.ms0415	true	1948673259411667282	275	300	1464	1605	1605	300	واتفقوا علي انه سور وايات وحروف منظومة وكلمات مجموعة وهي مقروءة مسموعة علي التحقيق -لها مفتتح ومختتم وانه معجزة للرسول----- صلي الله عليه وسلم دالة-	415	-7092140057545258751	137	249.5	113	148	92.56756591796875	21	JK009331-ara1	JK000362-ara1
JK009331-ara1.ms201	false	-6395809796816511935	73	300	381	1652	1652	300	قالت السلف والحنابلة قد تقرر الاتفاق علي ان ما بين الدفتين كلام الله وان ما نقرا-------ه ونسمعه ونكتبه عين كلام الله فيجب ان يكون---- الكلمات والحروف هي بعينها كلام الله ولما تقرر الاتفاق علي ان كلام الله غير مخلوق فيجب ان تكون---- الكلمات ازلية غير مخلوقة ولقد كان الامر في اول الزمان علي قولين احدهما القدم والثاني الحدوث والقولان مقصوران علي الكلمات المكتوبة والايات المقروءة بالالسن فصار الان الي قول ثالث وهو حدوث الحروف والكلمات وقدم الكلام والامر الذي تدل عليه العبارات وقد حسن قول ليس منهما علي خلاف القولين فكانت السلف علي اثبات القدم والازلية لهذه الكلمات دون التعرض لصفة اخري وراها وكانت المعتزلة علي اثبات الحدوث والخلقية لهذه الحروف والاصوات دون التعرض لامر وراها فابدع الاشعري قولا ثابتا وقضي بحدوث الحروف وهو خرق الاجماع وحكم بان ما نقراه كلام الله مجازا لا حقيقة وهو عين الابتداع فهلا قال ورد السمع بان ما نقراه ونكتبه كلام الله تعالي دون ان يتعرض لكيفيته وحقيقته كما ورد السمع باثبات كثير من الصفات من الوجه واليدين الي غير ذلك من الصفات الخبرية قال---ت السلف -لا يظن الظان انا نثبت القدم للحروف والاصوات التي قامت بالسنتنا وصارت صفات لنا فانا علي قطع نعلم افتتاحها واختتامها وتعلقها باكسابنا وافعالنا وقد بذلت السلف ارواحهم وصبروا علي انواع البلايا والمحن من معتزلة الزمان دون ان يقولوا القران مخلوق ولم يكن ذلك علي حروف واصوات هي افعالنا واكسابنا بل هم عرفوا يقينا ان لله-	201	4368782666840553400	JK000362-ara1.ms0416	true	-4156513999580902351	15	227	78	1254	1611	300	قال- السلف والحنابلة قد تقرر الاتفاق علي ان ما بين الدفتين كلام الله وان ما نقرءه ونكتبه ونسمع-------ه عين كلام الله فيجب ان تكون تلك الكلمات والحروف هي بعينها كلام الله ولما تقرر الاتفاق علي ان كلام الله غير مخلوق فيجب ان تكون تلك الكلمات ازلية غير مخلوقة ولقد كان الامر في اول الزمان علي قولين احدهما القدم والثاني الحدوث والقولان مقصوران علي الكلمات المكتوبة والايات المقروءة بالالسن فصار الان ----قول ثالث وهو حدوث الحروف والكلمات وقدم الكلام والامر الذي تدل عليه العبارات وقدحتم قدحا ليس منها وهو- خلاف القولين فكانت السلف علي اثبات القدم والازلية لهذه الكلمات دون التعرض لمعن----ي وراء-----------------------------------------------------------------------------------ها فابدع الاشعري قول------ا وقضي بحدوث الحروف وهو خرق الاجماع وحكم بان ما نقراه كلام الله مجازا لا حقيقة وهو عين الابتداع فهلا قال ورد السمع بان ما نقراه ونكتبه كلام الله------ دون ان يتعرض لكيفيته وحقيقته كما ورد السمع باثبات كثير من الصفات من الوجه واليدين الي غير ذلك من الصفات الخبرية قال قال السلف ولا يظن بنا-- انا نثبت القدم للحروف والاصوات التي قامت بالسنتنا وصارت صفات لنا فانا علي قطع نعلم افتتاحها واختتامها وتعلقها باكسابنا وافعالنا وقد بذل- السلف ارواحهم وصبروا علي انواع البلايا والمحن من معتزلة الزمان دون ان يقولوا القران مخلوق ولم يكن ذلك علي حروف واصوات هي افعالنا واكسابنا بل هم عرفوا يقينا ان لله	416	-7092140057545258751	1133	2148.5	928	1291	87.76142883300781	192	JK009331-ara1	JK000362-ara1
JK009331-ara1.ms202	false	-8580261055195016885	0	59	0	286	1495	300	تعالي قولا وكلاما وامرا وان امره غير خلقه بل هو ازلي قديم بقدمه كما ورد --------ذلك وفي قوله------ الا له الخلق والامر وقوله---------------------- لله الامر من قبل ومن بعد وفي قوله سبحانه ا---------نما قولنا لشء اذا اردناه ان نقول له كن فيكون-------------- فالكاءنات كلها انما تتكون بقوله وامره وقوله ا------نما امره اذا اراد شيءا ان يقول له كن فيكون	202	4368782666840553400	JK000362-ara1.ms0416	true	-4156513999580902351	227	298	1254	1604	1611	300	تعالي قولا وكلاما وامرا وان امره غير خلقه بل هو ازلي قديم بقدمه كما ورد القران بذلك -في قوله تعالي الا له الخلق والامر سورة الاعراف 54 وقوله تعالي لله الامر من قبل ومن بعد سورة الروم 4 وقوله تعالي انما قولنا لشء اذا اردناه ان نقول له كن فيكون سورة النحل 40 فالكاءنات كلها انما تتكون بقوله وامره وقوله تعالي انما امره اذا اراد شيءا ان يقول له كن فيكون	416	-7092140057545258751	263	471.0	207	351	74.92877197265625	51	JK009331-ara1	JK000362-ara1
JK009331-ara1.ms202	false	-8580261055195016885	59	283	286	1405	1495	300	وقوله و------اذ قال ربك و---------------اذ قلنا ------------------------قال الله هذا كله ------------قول قد ورد في السمع مضافا الي الله تعالي اخص--- اضافة من الخلق فان المخلوق لا ينسب الي الله تعالي الا من جهة واحدة وهو الخلق والابداع والامر بنسب اليه لا علي تلك النسبة والا فيرتفع الفرق بين الا-------مر والخلق والخلقيات والامريات قالوا -من جهة المعقول العاقل يجد من نفسه فرقا ضروريا بين قال وفعل وبين امر وخلق ولو كان القول فعلا كساءر الافعال بطل الفرق الضروري فثبت ان القول غير الفعل وهو قبل الفعل وقبليته قل-ية ازلية اذ لو كان له اول لكان فعلا سبقه قول اخر ويتسلسل ثم لما اجمعت السلف علي ان هذا القران هو كلام الله تعالي لم يرد مناهج اجماعهم ولم يبحث انهم ارادوا القراءة او المقروء والكتابة او المكتوب كما انهم اذا وصلوا الي تربة الرسول صلي الله عليه وسلم قالوا هذا رسول الله صلي الله عليه وسلم وحيوا وصلوا وسلموا تسليما من غير تصرف في ان المشار اليه شخصه ام روحه وحققوا زيادة تحقيق فقالوا قد ورد في التنزيل اظهر مما ذكرناه من الامر وهو التعرض لاثبات كلمات الله تعالي حيث قال عز من قاءل وتمت كلمات ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته ثم قال--------------- ولولا كلمة سبقت من ربك وقال------------------- قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي وقال ------------------------------------------------------ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام والبحر يمده من بعده سبعة ابحر ما نفدت كلمات الله	202	4368782666840553400	JK000362-ara1.ms0417	true	-3817616664564529733	1	186	3	945	1578	300	وقوله تعالي واذ قال ربك سورة البقرة 30 واذ قلنا للملاءكة سورة البقرة 34 قال الله سورة الماءدة 115 فالقول قد ورد في السمع مضافا الي الله------ اخص من اضافة ال---خلق فان المخلوق لا ينسب الي الله تعالي الا من جهة واحدة وهي الخلق والابداع والامر ينسب اليه لا علي تلك النسبة والا فيرتفع الفرق بين الخلق والامر وا-------لخلقيات والامريات قالوا ومن جهة العق--ل العاقل يجد-------- فرقا ضروريا بين قال وفعل وبين امر وخلق ولو كان القول فعلا كساءر الافعال بطل الفرق الضروري فثبت ان القول غير الفعل وهو قبل الفعل وقبليته قبلية ازلية اذ لو كان له اول لكان فعلا سبقه قول اخر ويتسلسل قال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وحققوا زيادة تحقيق فقالوا قد ورد في التنزيل اظهر مما ذكرناه من الامر وهو التعرض لاثبات كلمات الله------ حيث قال تعالي----- وتمت كلمة -ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته سورة الانعام 115 وقال ولولا كلمة سبقت من ربك سورة يونس 19 وقال تعالي قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي سورة الكهف 109 وقال تعالي ولو ان-ما في الارض من شجرة اقلام والبحر يمده من بعده سبعة ابحر ما نفدت كلمات الله	417	-7092140057545258751	743	1310.5	590	1276	58.22883987426758	132	JK009331-ara1	JK000362-ara1
JK009331-ara1.ms203	false	-4349641231973607185	0	83	0	478	1661	300	له الوحدة الخالصية التي لا كثرة فيها وما امرنا الا واحدة كلمح بالبصر-------------- وتارة يجي بلفظ الكلمات وتثبت لها الكثرة البالغة التي لا وحدة فيها ولا نهاية لها ما نفدت كلمات الله فله------ اذا امر واحد وكلمات كثيرة و----لا يتصور الا بحروف فعن هذا قلنا امره قديم وكلماته كثيرة ازلية والكلمات مظاهر الامر للامر والروحانيات مظاهر الكلمات والاجسام مظاهر الروحانيات والابداع والخلق انما يبتدء من الارواح والاجسام -اما الكلمات والحروف------- فازلية قديمة فكما ان امره لا يشبه امرنا وكلماته وحروفه------ لا تشبه كلماتنا	203	4368782666840553400	JK000362-ara1.ms0417	true	-3817616664564529733	212	300	1077	1578	1578	300	له الوحدة الخالقية التي لا كثرة فيها وما امرنا الا واحدة كلمح بالبصر سورة القمر 50 وتارة يجء بلفظ الكلمات وتثبت لها الكثرة البالغ- التي لا وحدة فيها ولا نهاية لها ما نفدت كلمات الله فله تعالي اذا امر واحد وكلمات كثيرة وذلك لا يتصور الا بحروف فعن هذا قلنا امره قديم وكلماته------ ازلية والكلمات مظاهر الام------ر والروحانيات مظاهر الكلمات والاجسام مظاهر الروحانيات والابداع والخلق انما يبتدي من الارواح والاجسام واما الكلمات والحروف والامر فازلية قديمة وكما ان امره لا يشبه امرنا فكلماته وحروف كلماته لا تشبه كلامنا--	417	-7092140057545258751	453	836.5	373	516	87.79069519042969	71	JK009331-ara1	JK000362-ara1
JK009331-ara1.ms203	false	-4349641231973607185	83	203	478	1151	1661	300	وهي حروف قدسية وعلوية وكما ان الحروف بساءط الكلمات والكلمات اسباب الروحانيات والروحانيات مدبرات الجسمانيات وكل الكون قاءم بكلمة ا-لله محفوظ بامر الله تعالي ولا يغفل- عاقل عن مذهب السلف وظهور القول في حدوث الحروف فان له شانا وهم يسلمون الفرق بين القراءة والمقروء والكتابة والمكتوب ويحكمون بان القراءة التي هي صفتنا وفعلنا غير المقروء والذي ليس هو صفة لنا ولا فعلنا غير ان المقروء بالقراءة قصص واخبار واحكام واوامر وليس المقروء من قصة ادم وابليس هو بعينه المقروء من قصة موسي وفرعون وليس- احكام الشراءع الماضية هي بعينها احكام الشراءع الخاتمة فلا بد اذا من كلمات تصدر من كلمة وترد علي كلمة ولا بد من حروف تتركب منها الكلمات وتلك الحروف لا تشبه حروفنا وتلك الكلمات لا تشبه كلامنا	203	4368782666840553400	JK000362-ara1.ms0418	true	3359760509680448560	0	120	0	670	1594	300	وهي حروف قدسية -علوية وكما ان الحروف بساءط الكلمات والكلمات اسباب الروحانيات والروحانيات مدبرات الجسمانيات وكل الكون قاءم بكلمات الله محفوظ بامر الله قال --ولا يغفلن عاقل عن مذهب السلف وظهور القول في حدوث الحروف فان له شانا وهم يسلمون الفرق بين القراءة والمقروء والكتابة والمكتوب ويحكمون بان القراءة التي هي صفتنا وفعلنا غير المقروء -الذي ليس هو صفة لنا ولا فعلنا غير ان المقروء بالقراءة قصص واخبار واحكام --وامر وليس المقروء من قصة ادم وابليس هو بعينه المقروء من قصة موسي وفرعون وليست احكام الشراءع الماضية هي بعينها احكام الشراءع الخاتمة فلا بد اذا من كلمات تصدر عن كلمة وترد علي كلمة ولا بد من حروف تتركب منها الكلمات وتلك الحروف لا تشبه حروفنا وتلك الكلمات لا تشبه كلامنا	418	-7092140057545258751	659	1284.5	541	676	97.4852066040039	110	JK009331-ara1	JK000362-ara1
JK009331-ara1.ms078	false	3101078809745534692	11	260	62	1423	1626	300	العالم عن الصانع العالم القادر الحكيم فلست اراها مقالة لاحد ولا اعرف عليه ص-احب مقالة الا ما نقل عن شرذمة قليلة من الدهرية انهم قالوا---- العالم كان في الازل اجزاء مبثوثة تتحرك علي غير استقامة واصطكت اتفاقا فحصل عنها العالم بشكله الذي تراه عليه ودارت الاكوار وكرت الادوار وحدثت المركبات ولست اري صاحب هذه المقالة ممن ينكر الصانع بل هو معترف بالصانع لكنه يحيل سبب وجود العالم علي البحث والاتفاق احترازا عن التعليل فما عددت هذه المسءلة من النظريات التي يقام عليها برهان فان الفطرة السليمة الانسانية شهدت بضرورة فطرتها وبديهة فكرتها علي صانع---------- حكيم عالم قدير افي الله شك فاطر السموات والارض ولءن سال-هم من خلقكم ليقولن الله--------------- ولءن سالتهم من خلق السم-وات والارض ليقولن خلقهن العزيز العليم وان هم----------- غفلوا عن هذه الفطرة في حال السراء فلا شك انهم يلوذون اليه- في حال الضراء دعوا الله مخلصين له الدين و-------------اذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون الا اياه ول--------------------هذا لم يرد التكليف بمعرفة وجود الصانع وانما ورد بمعرفة التوحيد ونفي الشريك امرت ان اقاتل الناس حتي يقولو--------------------------ا لا اله الا الله ولهذا جعل محل النزاع بين الرسل وبين الخلق في التوحيد ذلك- بانه اذا دعي الله وحده كفرتم وان يشرك به تءمنوا الاية واذا------- ذكر الله وحده اشمازت قلوب الذين لا يءمنون بالاخرة واذا-------------- ذكرت ربك في القران وحده ولوا علي ادبارهم نفورا-------------------- وقد سلك المتكلمون طريقين في اثبات الصانع تعالي وهو الاستدلال بالحوادث علي محدث صانع وسلك الاواءل طريقا اخر وهو الاستدلال بامكان الممكنات علي مرجح لاحد طرفي الامكان--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ويدعي كل واحد في جهة الاستدلال	78	4368782666840553400	JK000362-ara1.ms0530	true	-464469430121040238	0	300	0	1609	1609	300	العالم عن الصانع العليم القادر الحكيم فلست ار-ها مقالة----- ولا عرفت عليها صاحب مقالة الا ما نقل عن شرذمة قليلة من الدهرية انهم قالوا كان العالم في---- الازل اجزاء مبثوثة تتحرك علي غير استقامة فاصطكت اتفاقا فحصل الع-----الم بشكله الذي تراه عليه قال-------------------------------------- ولست اري صاحب هذه المقالة ممن ينكر الصانع بل هو يعترف بالصانع لكنه يحيل سبب وجود العالم علة البخت والاتفاق احترازا عن التعليل فما ع-دت هذه المسالة من النظريات التي يقام عليها برهان فان الفطرة السليمة الانسانية شهدت بضرورة فطرتها وبديهة فكرتها ---بصانع عليم قادر حكيم---------- افي الله شك سورة ابراهيم ----10 ولءن سالتهم من خلقهم ليقولن الله سورة الزخرف 87 ولءن سالتهم من خلق السماوات والارض ليقولن خلقهن العزيز العليم سورة الزخرف 9 وان غفلوا عن هذه الفطرة في حال السراء فلا شك انهم يلوذون اليها في حال الضراء دعوا الله مخلصين له الدين سورة يونس 22 واذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون الا اياه سورة الاسراء 67 قال ولهذا لم يرد التكليف بمعرفة وجود الصانع وانما ورد بمعرفة التوحيد ونفي الشر-ك امرت ان اقاتل الناس حتي يقولوا لا اله الا الله فاعلم انه لا اله الا الله ولهذا جعل محل النزاع بين الرسل وبين الخلق في التوحيد ذلكم بانه اذا دعي الله وحده كفرتم وان يشرك به تءمنوا سورة غافر 12 واذا ذكر الله وحده اشمازت قلوب الذين لا يءمنون بالاخرة سورة الزمر 45 واذا ذكرت ربك في القران وحده ولوا علي ادبارهم نفورا سورة الاسراء 46 قال وقد سلك المتكلمون طريقا -في اثبات الصانع------ وهو الاستدلال بالحوادث علي محدث صانع وسلك الاواءل طريقا اخر وهو الاستدلال بامكان الممكنات علي مرجح لاحد طرفي الامكان قلت وهذا الطريق الثاني لم يسلكه الاواءل وانما سلكه ابن سينا ومن وافقه ولكن الشهرستاني وامثاله لا يعرفون مذهب ارسطو والاواءل اذ كان عمدتهم فيما ينقلونه من الفلسفة علي كتب ابن سينا قال ويدعي كل واحد في جهة الاستدلال-	530	-7092140057545258751	1219	2230.5	987	1689	72.17288208007812	199	JK009331-ara1	JK000362-ara1
JK009331-ara1.ms078	false	3101078809745534692	260	300	1423	1626	1626	300	ضرورة وبديهة---- وانا اقول ما شهد به الحدوث او دل عليه الامكان بعد تقديم المقدمات دون ما شهدت به الفطرة الانسانية من احتياج- في ذاته الي مدبر هو منتهي----- الحاجات فيرغب اليه ولا يرغب عنه ويستغني به ولا يستغني عنه-	78	4368782666840553400	JK000362-ara1.ms0531	true	-4898549667191558775	0	42	0	213	1546	300	ضرورة وبديهة قال وانا اقول ما شهد به الحدوث او دل عليه الامكان بعد تقديم المقدمات دون ما شهدت به الفطرة الانسانية من احتياجه في ذاته الي مدبر هو منتهي مطلب الحاجات ي-رغب اليه ولا يرغب عنه ويستغني به ولا يستغني عنه	531	-7092140057545258751	201	375.5	162	214	93.92523193359375	38	JK009331-ara1	JK000362-ara1
JK009331-ara1.ms079	false	-3290402309503886376	0	124	0	681	1618	300	ويتوجه اليه ولا يعرض عنه ويفزع اليه في الشداءد والمهمات فان احتياج نفسه اوضح له من احتياج الممكن الخارج الي الواجب والحادث الي المحدث وعن هذا------- كانت تعريفاته الخلق سبحانه في هذا التنزيل علي هذا المنهاج ا--من يجيب المضطر اذا دعاه ا----------------من ينجيكم من ظلمات البر ا-------------------------من يرزقكم من السماء والارض ا---------------من يبدا الخلق ثم يعيده-------------- وعن هذا -------قال النبي صلي الله عليه وسلم خلق الله تعالي الخلق علي معرفته فاحتال-هم الشيطا-ن عنها---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فتلك المعرفة هي ضرورة الاحتياج وذلك الاحتيال من الشياطين هو تسويله الاستغناء ونفي الاحتياج والرسل مبعوثون لتذكير وضع الفطرة وتطهيرها عن تسويل-- الشيطا-ن فانهم الباقون علي اصل الفطرة وما كان له عليهم من سلطان وقال فذكر ان نفعت الذكري سيذكر من يخشي وقوله------------ فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشي	79	4368782666840553400	JK000362-ara1.ms0531	true	-4898549667191558775	42	211	213	1117	1546	300	ويتوجه اليه ولا يعرض عنه ويفزع اليه في الشداءد والمهمات فان احتياج نفسه اوضح ---من احتياج الممكن الخارج الي الواجب والحادث الي المحدث وعن هذا المعني كانت تعريفات- الح-ق سبحانه في---- التنزيل علي هذا المنهاج ام من يجيب المضطر اذا دعاه سورة النمل 62 قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر سورة الانعام 63 قل من يرزقكم من السماء والارض سورة يونس 31 ام من يبدا الخلق ثم يعيده سورة النمل 64 وعن هذا المعني قال النبي صلي الله عليه وسلم خلق الله العباد -----علي معرفته فاجتالتهم الشياطين عنها قلت لفظ الحديث في الصحيح يقول الله خلقت عبادي حنفاء فاجتالتهم الشياطين وحرمت عليهم ما احللت لهم وامرتهم ان يشركوا بي ما لم انزل به سلطانا قال فتلك المعرفة هي ضرورة الاحتياج وذلك الاجتيال من الشيطا-ن هو تسويله الاستغناء ونفي الحاجة-- والرسل مبعوثون لتذكير وضع الفطرة وتطهيرها عن تسويلات الشياطين فانهم الباقون علي اصل الفطرة وما كان له عليهم من سلطان----- فذكر ان نفعت الذكري سيذكر من يخشي سورة الاعلي 10 11 فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشي	531	-7092140057545258751	631	1090.0	512	926	68.14254760742188	105	JK009331-ara1	JK000362-ara1
JK009331-ara1.ms079	false	-3290402309503886376	124	162	681	880	1618	300	ومن رحل الي الله قربت مسافته حيث رجع الي نفسه ادني رجوع فعرف احتياجه اليه في تكوينه وبقاءه وتقلبه في احواله وانحاءه ثم استبصر في ايات الافاق الي ايات الانفس ثم استشهد به علي الملكوت لا بالملكوت عليه	79	4368782666840553400	JK000362-ara1.ms0532	true	2645489488240499379	14	52	68	267	1549	300	ومن رحل الي الله قربت مسافته حيث رجع الي نفسه ادني رجوع فعرف احتياجه اليه في تكوينه وبقاءه وتقلبه في احواله وانحاءه ثم استبصر من ايات الافاق الي ايات الانفس ثم استشهد به علي الملكوت لا بالملكوت عليه	532	-7092140057545258751	197	392.0	159	199	98.9949722290039	37	JK009331-ara1	JK000362-ara1
JK009331-ara1.ms067	false	-3770817628398777398	0	66	0	357	1607	300	واجب له لذاته فلا يحتاج الي مخصص وال---مقادير التي هي في الخلق انم-ا احتاجت الي مقدر لانها جاءزة وذلك لان الجواز في الجاءزات انما يعرف بتقدير القدرة------ فلما كانت المقادير الخلقي-ة مقدورة عرف جوازها واحتاج الجواز الي مرجح فاذا لم يكن فوق الباري سبحانه قادر يقدر عليه لم ت-كن اضافة الجواز----- واثبات الاحتياج له السنا اتفقنا علي ان الصفات ثمان افهي واجبة له علي هذا العدد	67	4368782666840553400	JK000362-ara1.ms0663	true	-1989137790946950445	234	300	1217	1577	1577	300	واجب له لذاته فلا يحتاج الي مخصص بخلاف مقادير ا-----------لخلق فانها احتاجت الي ذلك- لانها جاءزة وذلك لان الجواز في الجاءزات انما يعرف بتقدير القدرة عليها فلما كانت المقادير المخلوقة مقدورة عرف جوازها واحتاج الجواز الي مرجح فاذا لم يكن فوق الباري تعالي- قادر يقدر عليه لم يمكن اضافة الجواز اليه واثبات الاحتياج له السنا اتفقنا علي ان الصفات ثمان افهي واجبة له علي هذا العدد-	663	-7092140057545258751	325	586.5	263	374	86.89839935302734	56	JK009331-ara1	JK000362-ara1
JK009331-ara1.ms067	false	-3770817628398777398	66	300	357	1607	1607	300	ام جاءز ان توجد صفة اخري فان قلتم يجب الانحصار في هذا العدد كذلك نقول الاختصاص بالحد المذكور واجب له اذ لا فرق بين مقدار في الصفات عددا وبين مقدار في الذات حدا فان قلتم جاءز ان توجد صفة اخري فما الموجب للانحصار في هذا الح-د والعدد فيحتاج الي مخصص حاصر والجواب قلنا المقادير من حيث انها مقادير طولا وعرضا وعمقا لا تختلف شاهدا و---غاءبا في تطرق الجواز العقلي اليها واستدعاء المخصص فانا لو قدرنا مثل ذلك المقدار بعينه في الشاهد تطرق الجواز العقلي اليه واختصاصه به دون مقدار اخر يستدعي المخصص وتطرق الجواز الي الجاءزات لا يتوقف علي تقدير القدرة عليها بل معرفة ذلك بينة للعقل ضرورية حتي صار كثير من العقلاء الي ان العقل نفسه عبارة عن علوم ضرورية هي معرفة الجواز في الجاءزات والاستحالة ف-ي المستحي--------لات والوجو----ب في الواجبات وتقدير القدرة عليها ------------------------------------انما ي-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حتاج اليه في ترجيح احد الجاءزين علي الثاني لا في تصور نفس الجواز وهذه نكثة قد اغفلها كثير من اصحاب الكلام واما الصفات وانحصارها في ثمان فقد اختلف الجو------اب عنه بوجوه منها انهم منعوا اطلاق لفظ العدد عليها فضلا عن الثمانية وقالوا قد دل الفعل بوقوعه علي ا-ن الفاعل قادر- وباختصاصه ببعض الجاءزات علي ا-نه مريد- وباحكامه علي ا-نه عالم- وعلم بالضرورة ان القضايا مختلفة وورد في الشرع اطلاق العلم والقدرة والارادة ولا مدلول سوا ما دل الفعل عليه او ورد في الشرع اطلاقه ولهذا اقتصرنا علي ذلك فلو سءل هل يجوز ان يكون له صفة اخري اختلف-	67	4368782666840553400	JK000362-ara1.ms0664	true	-4997487006847336807	0	213	0	1100	1536	300	ام جاءز ان توجد صفة اخري فان قلتم يجب الانحصار في هذا العدد كذلك نقول الاختصاص بالحد المذكور واجب له اذ لا فرق بين مقدار في الصفات ع-دا و----مقدار في الذات حدا وان قلتم جاءز ان توجد صفة اخري فما الموجب للانحصار في هذا العدد والح-د فيحتاج الي مخصص حاصر ثم قال- قلنا المقادير من حيث انها مقادير طولا وعرضا وعمقا لا تختلف شاهدا ولا غاءبا في تطرق الجواز العقلي اليها واستدعاء م--خصص ف------------------------------------يقال له هذا الذي قلته هو اول المس-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الة فان المقادير من حيث هي لا وجود لها في الخارج كما ان الصفات والذوات من حيث هي هي لا وجود لها في الخارج وانما يوجد في الخارج ذات مخصوصة بصفاتها المخصوصة فالقول فيما اختصت به من المقدار كالقول فيما اختصت به من ساءر الصفات وما اختصت به من الحقيقة الموصوفة بتلك الصفات ثم قال--------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما الصفات وانحصارها في ثمان فقد اختلف جواب الاصحاب عنه بوجوه منها انهم منعوا اطلاق لفظ العدد عليها فضلا عن الثمانية وقالوا قد دل الفعل بوقوعه علي كون الفاعل قادرا وباختصاصه ببعض الجاءزات علي كونه مريدا وباحكامه علي كونه عالما وعلم بالضرورة ان القضايا مختلفة وورد في الشرع اطلاق العلم والقدرة والارادة ولا مدلول سوي ما دل الفعل عليه او ورد في الشرع اطلاقه ولهذا اقتصرنا علي ذلك فلو سءل هل يجوز ان يكون له صفة اخري اختلف	664	-7092140057545258751	791	1275.5	636	1477	53.554500579833984	134	JK009331-ara1	JK000362-ara1
JK009331-ara1.ms068	false	8298410712660230565	0	95	0	489	1529	300	الجواب عنه فقيل لا يتطرق----- الجواز اليه فانا لم نثبت له الصفات بطريق التجويز العقلي بل بدليل الفعل والفعل ما دل الا علي تلك الصفات وقيل يجوز عقلا الا ان الشرع لم يرد به فيتوقف في ذلك ولا يضرنا الاعتقاد اذا لم يرد به تكليف فينسب الي المكلف تقصير ومنها انهم فرقوا في الشاهد بين الصفات الذاتية التي تلتءم منها حقيقة الشء وبين المقادير العرضية التي لا مدخل لها في تحقيق حقيقة الشء فان الصفات الذاتية لا تثبت للشء مضافة الي الفاعل بل هي له من غير سبب والمقادير المختلفة تثبت للشء مضافة الي الفاعل	68	4368782666840553400	JK000362-ara1.ms0664	true	-4997487006847336807	213	300	1100	1536	1536	300	الجواب عنه فقيل لا يتطرق اليه الجواز----- فانا لم نثبت--- الصفات الا-------------------- بدليل الفعل والفعل ما دل الا علي تلك------- وقيل يجوز عقلا الا ان الشرع لم يرد به فنتوقف في ذلك ولا يضر-- الاعتقاد اذا لم يرد به تكليف قال------------------- ومنها انهم فرقوا في الشاهد بين الصفات الذاتية التي تلتءم منها حقيقة الشء وبين المقادير العرضية التي لا مدخل لها في تحقيق حقيقة الشء فان الصفات الذاتية لا تثبت للشء مضافة الي الفاعل بل هي له من غير سبب والمقادير العرضي-ة تثبت للشء مضافة الي الفاعل-	664	-7092140057545258751	420	762.5	335	494	85.0202407836914	77	JK009331-ara1	JK000362-ara1
JK009331-ara1.ms068	false	8298410712660230565	95	300	489	1529	1529	300	فان جعلها له بسبب ومنها انهم قالوا لو قدرنا صفة زاءدة علي الصفات الثمانية لم يخل الحال فيها اما ان تكون صفة مدح وكمال او تكون صفة ذم ونقصان فان كانت صفة كمال فعدمها في الحال نقص وقد اتصف الباري سبحانه بصفات الكمال من كل وجه وان كانت صفة نقصان فعدمها عنه واجب واذا بطل القسمان تعين انه لا يجوز ان يتصف بصفة زاءدة علي الصفات الذاتية ويترتب علي ما ذكرناه انه هل يجوز ---------لباري سبحانه اخص وصف لا ندركه وفرق بين هذا السءال والسءال الاول فان الساءل الاول سال هل يجوز ان تزيد صف--ة علي الصفات الثمانية والساءل الثاني سال هل له اخص وصف به يتميز--- عن المخلوقات واختلف جواب الاصحاب عنه ايضا فقال بعضهم ليس له اخص وصف ولا يجوز ان يكون لانه بذاته وصفاته يتميز عن ذوات المخلوقات وصفاتها من حيث ان ذاته لا حد لها زمانا ومكانا ولا يقبل الانقسام فعلا ووهما بخلاف ذوات المخلوقات وصفاتها فانهما غير متناهية في التعلق بالمتعلقات فلو كان الغرض ان يتحقق اخص وصف يه يقع التميز فقد وقع التميز بما ذكرنا- فلا اخص سوا ما عرفنا- وقال بعضهم------ له اخص وصف--- الالهية لا ندركه وذلك ان كل شيءين لهما حقيقتان معقولتان فانهما يتمايزان باخص وصفيهما وجميع ما ذكرنا من ان لا حد ولا نهاية ولا	68	4368782666840553400	JK000362-ara1.ms0665	true	5249497916006596136	0	191	0	948	1474	300	فان جعلها له بسبب ومنها انه------- لو قدر-- صفة زاءدة علي الثمان--------- لم يخل----------- اما ان تكون صفة مدح وكمال او -----صفة ذم ونقصان فان كان -صفة كمال فعدمها في الحال نقص---------------------------------------------- وان كان -صفة نقص-- فعدمها عنه واجب واذا بطل القسمان تعين انه لا-------- يتصف ب----زيادة علي الثمانية قال-- ويترتب علي ما ذكرنا----ه هل يجوز ان يكون للباري -تعالي اخص وصف لا ندركه وفرق بين هذا السءال والسءال الاول فان الساءل الاول سال هل يجوز ان تزيد صفاته علي الصفات الثمانية والساءل الثاني سال هل له اخص وصف ----تميز به عن المخلوقات واختلف جواب الاصحاب عنه ايضا فقال بعضهم ليس له اخص وصف ولا يجوز ان يكون لانه بذاته وصفاته -تميز عن ذوات المخلوقات وصفاتها من حيث ان ذاته لا حد لها زمانا ومكانا ولا تقبل الانقسام فعلا ووهما بخلاف ذوات المخلوقات وصفاته-------- غير متناهية في التعلق بالمتعلقات ولو كان الغرض ان يتحقق اخص وصف به يقع التميز فقد وقع التميز بما ذكرناه فلا اخص سوي ما عرفناه وقال بعضهم لا بل له اخص وصف في الاله-ة لا ندركه وذلك ان كل شيءين لهما حقيقتان معقولتان فانهما يتمايزان باخص وصفيهما وجميع ما ذكرنا من ان لا حد ولا نهاية لا	665	-7092140057545258751	896	1617.0	715	1065	84.13145446777344	157	JK009331-ara1	JK000362-ara1
JK009331-ara1.ms069	false	764636082443653421	0	75	0	374	1552	300	انقسام للذات ولا تناهي ل----------لصفات كل ذلك سلوب وصفات نفي وبالنفي لا يتميز الشء -عن الشء بل لا بد من صفة اثبات---- يقع بها التميز والا فترتفع الحقيقة راسا ثم اذا اثبت ان له اخص الوصف فهل يجوز ان ندركه قال امام الحرمين لا يجوز ان ندركه اصلا وقال بعضهم يجوز ان يدرك وقال ضرار بن عمرو يدر----ك عند الروية بحاسة سادسة ونفس المسءلة من محارات المتكلمين وتصوير الاخص من محارات العقول فان قيل اذا	69	4368782666840553400	JK000362-ara1.ms0665	true	5249497916006596136	191	266	948	1321	1474	300	انقسام للذات ولا تناهي للتعلق في الصفات كل ذلك سلوب وصفات نفي وبالنفي لا يتميز الشي ءعن الشء بل لا بد من صفة اثبات بها يقع---- التميز والا فترتفع الحقيقة راسا ثم اذا -ثبت------ اخص الوصف -هل يجوز ان يدرك- قال امام الحرمين لا يجوز ان يدرك- اصلا وقال بعضهم يجوز ان يدرك وقال ضرار بن عمرو يدرك ذلك عند الرءية بحاسة سادسة ونفس المسالة من محارات العقول--- وتصو-ر الاخص من محارات العقول ف--يقال هذا	665	-7092140057545258751	343	600.5	272	393	87.27735137939453	56	JK009331-ara1	JK000362-ara1
JK009331-ara1.ms066	false	1394782907334913214	192	227	1061	1254	1643	300	كان الباري سبحانه متقدرا بقدر متصورا بصورة متناهيا بحد ونهاية مختصا بجهة متغيرا بصفة حادثة في ذاته لكان محدثا اذ العقل -بصريحه يقضي -ان الاقدار- في تجويز العقل متساوية فما من قد--ر وشكل يقدر--ه العقل	66	4368782666840553400	JK000362-ara1.ms0669	true	9195097738796211147	265	300	1317	1507	1507	300	كان الباري م--------قدرا بقدر متصورا بصورة متناهيا بحد ونهاية مختصا بجهة متغيرا بصفة حادثة في ذاته لكان محدثا اذ العقل الصريح- يقضي بان المقادير في تجويز العقل متساوية فما من مقدار وشكل يقدر في العقل-	669	-7092140057545258751	174	302.0	141	200	87.0	28	JK009331-ara1	JK000362-ara1
JK009331-ara1.ms006	false	-3499565781115926526	13	112	69	589	1628	300	واما الثاني فقد سلك شيخنا ابو الحسن الاشعري رضي الله عنه طريق الابطال وقال لو قدرنا قدم الجواهر لم يخل من احد امرين اما ان تكون مجتمعة او مفترقة او لا مجتمعة ولا مفترقة او مجتمعة ومفترقة معا او بعضها مجتمع- وبعضها مفترق- وبالجملة ليست تخلو عن اجتماع وافتراق او جواز طريان الاجتماع والافتراق --------وتبدل احدهما بالثاني وهي بذواتها لا تجتمع ولا تفترق لان حكم الذات لا يتبدل وهي قد تبدلت فاذا لا بد---- من جامع فارق فيترتب علي هذه الاصول ان ما لا يسبق الحادث فهو حادث وقد اخذ الاستاذ ابو اسحاق الاسفرا-يني هذه الطريقة وكساها عبارة اخري	6	4368782666840553400	JK000362-ara1.ms1388	true	-7421315693770042735	106	192	587	1043	1591	300	واما الثاني فقد سلك شيخنا ابو الحسن الاشعري رضي الله عنه طريق الابطال فقال لو قدرنا قدم الجواهر لم يخل من امور----- اما ان تكون مجتمعة او مفترقة او لا مجتمعة ولا مفترقة او مجتمعة ومفترقة معا او بعضها مجتمعا وبعضها مفترقا وبالجملة ليس- يخلو من اجتماع وافتراق و--جواز طريان الاجتماع والافتراق عليها او تبدل بعضها ببعض ----وهي بذ-اتها لا تجتمع ولا تفترق لان حكم الذات لا يتبدل ف-----------------لا بد اذا من جامع فارق قال------------------------------------------------ وقد اخذ الاستاذ ابو اسحاق الاسفراييني هذه الطريق ف-كساها عبارة اخري	1388	-7092140057545258751	418	733.0	338	535	78.13084411621094	67	JK009331-ara1	JK000362-ara1
JK009331-ara1.ms006	false	-3499565781115926526	126	174	662	915	1628	300	امشاج وتقلبه في اطوار الخلقة واكوار الفطرة ولسنا نشك في انه ما غير ذاته ولا بدل صفاته ولا الابوان ولا الطبيعة فيتعين احتياجه الي صانع قديم قادر عليم قال وما ثبت من الاحكام لشخص واحد او لجسم واحد ثبت في ا-------------لكل في الجسمية--------------- وهذه الطريقة تجمع الاثبات والابطال	6	4368782666840553400	JK000362-ara1.ms1390	true	-3292040154782481393	0	50	0	268	1670	300	امشاج وتقلبه في اطوار الخلقة واكوار الفطرة وليس ي-شك في انه ما غير ذاته ولا بدل صفاته ل-ا الابوان ولا الطبيعة ف-تعين احتياجه الي صانع مدبر ----------قال وما ثبت من الاحكام لشخص واحد او لجسم واحد ثبت في الكل لاشتراك الكل في الجسمية قال الشهرستاني وهذه الطريقة تجمع الاثبات والابطال	1390	-7092140057545258751	232	422.5	187	281	82.5622787475586	39	JK009331-ara1	JK000362-ara1
JK009331-ara1.ms077	false	1807505676776748668	262	300	1410	1633	1633	300	التعطيل و---قد قيل ان التعطيل ينصرف الي وجوه شتي فمنها تعطيل الصنع عن الصانع ومنها تعطيل الصانع عن الصنع ومنها تعطيل الباري سبحانه عن الصفات الازلية الذاتي-------------------------------------ة القاءمة بذاته ومنها تعطيل الباري سبحانه عن الصفات والاسماء ازلا ومنها-	77	4368782666840553400	JK000362-ara1.ms1476	true	4731997316552679665	72	115	413	662	1660	300	التعطيل قال قد قيل ان التعطيل ينصرف الي وجوه شتي -منها تعطيل الصنع عن الصانع ومنها تعطيل الصانع عن الصنع ومنها تعطيل الباري------- عن الصفات الازلية الذاتية ومنها تعطيل الباري عن الصفات الازلية القاءمة بذاته ومنها تعطيل الباري------- عن الصفات والاسماء ازلا ومنها	1476	-7092140057545258751	207	375.0	172	264	78.40908813476562	32	JK009331-ara1	JK000362-ara1
JK009331-ara1.ms078	false	3101078809745534692	0	170	0	932	1626	300	تعطيل ظواهر الكتاب والسنة عن المعاني التي دلت عليها------- اما تعطيل العالم عن الصانع العالم القادر الحكيم فلست اراها مقالة لاحد ولا اعرف عليه ص-احب مقالة الا ما نقل عن شرذمة قليلة من الدهرية انهم قالوا العالم كان ف-------ي الازل اجزاء مبثوثة تتحرك علي غير استقامة واصطكت اتفاقا فحصل عنها العالم بشكله الذي تراه عليه ودارت الاكوار وكرت الادوار وحدثت المركبات---- ولست اري صاحب هذه المقالة ممن ينكر الصانع بل هو معترف بالصانع لكنه يحيل سبب وجود العالم علي البحث والاتفاق احترازا عن التعليل فما عددت هذه المسءلة من النظريات التي يقام عليها برهان فان الفطرة السليمة الانسانية شهدت بضرورة فطرتها وبديهة فكرتها علي صانع حكيم عالم قدير افي الله شك فاطر السموات والارض ولءن سال-هم من خلقكم ليقولن الله--------------- ولءن سالتهم من خلق السم-وات والارض ليقولن خلقهن العزيز العليم------------------ وان هم غفلوا عن هذه الفطرة في حال السراء فلا شك انهم يلوذون اليه- في حال الضراء دعوا الله مخلصين له الدين------------- واذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون الا اياه---------------- ولهذا لم يرد التكليف بمعرفة وجود الصانع وانما	78	4368782666840553400	JK000362-ara1.ms1476	true	4731997316552679665	115	300	662	1660	1660	300	تعطيل ظواهر الكتاب والسنة عن المعاني التي دلت عليها ثم قال اما تعطيل العالم عن الصانع العليم القادر الحكيم فلست اراها مقالة----- ولا عرفت عليها صاحب مقالة الا ما نقل من شرذمة قليلة من الدهرية انهم قالوا------- كان العالم في الازل اجزاء مبثوثة تتحرك علي غير استقامة فاصطكت اتفاقا فحصل منها العالم بشكله الذي تراه عليه ودارت الاكوار وكرت الادوار وحدثت المركبات قال ولست اري صاحب هذه المقالة ممن ينكر الصانع بل هو معترف بالصانع لكنه يحيل سبب وجود العالم علي البخت والاتفاق احترازا عن التعطيل فما ع-دت هذه المسالة من النظريات التي يقام عليها برهان فان الفطرة السليمة الانسانية شهدت بضرورة فطرتها وبديهة فكرتها علي صانع حكيم قادر عليم افي الله شك سورة ابراهيم ----10 ولءن سالتهم من خلقهم ليقولن الله سورة الزخرف 87 ولءن سالتهم من خلق السماوات والارض ليقولن خلقهن العزيز العليم سورة الزخرف 9 قال وان هم غفلوا عن هذه الفطرة في حال السراء فلا شك انهم يلوذون اليها في حال الضراء دعوا الله مخلصين له الدين سورة يونس 22 واذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون الا اياه سورة الاسراء 67 ولهذا لم يرد التكليف بمعرفة وجود الصانع وانما-	1476	-7092140057545258751	879	1609.5	713	1016	86.5157470703125	144	JK009331-ara1	JK000362-ara1
JK009331-ara1.ms078	false	3101078809745534692	170	300	932	1626	1626	300	ورد بمعرفة التوحيد ونفي الشريك امرت ان اقاتل الناس حتي يقولوا لا اله الا الله--------------------------------------- ولهذا جعل محل النزاع بين الرسل وبين الخلق في التوحيد ذلك------------- بانه اذا دعي الله وحده كفرتم وان يشرك به تءمنوا -------الاية واذا ذكر الله وحده اشمازت قلوب الذين لا يءمنون بالاخرة واذا----------------------------------------------------- ذكرت ربك في القران وحده ولوا علي ادبارهم نفورا-------------------- وقد سلك المتكلمون طريقين في اثبات الصانع تعالي وهو الاستدلال بالحوادث علي محدث صانع وسلك الاواءل طريقا اخر وهو الاستدلال بامكان الممكنات علي مرجح لاحد طرفي الامكان ويدعي كل واحد في جهة الاستدلال ضرورة وبديهة---- وانا اقول ما شهد به الحدوث او دل عليه الامكان بعد تقديم المقدمات دون ما شهدت به الفطرة الانسانية من احتياج في ذاته الي مدبر هو منتهي----- الحاجات فيرغب اليه ولا يرغب عنه ويستغني به ولا يستغني عنه-	78	4368782666840553400	JK000362-ara1.ms1477	true	-2860855434847752962	0	158	0	826	1587	300	ورد بمعرفة التوحيد ونفي الشريك امرت ان اقاتل الناس حتي يقولوا لا اله الا الله فاعلم انه لا اله الا الله سورة محمد 19 ولهذا جعل محل النزاع بين الرسل وبين الخلق في التوحيد ونفي الشريك ذلكم بانه اذا دعي الله وحده كفرتم وان يشرك به تءمنوا سورة غافر 12 واذا ذكر الله وحده اشمازت قلوب الذين لا يءمنون بالاخرة واذا ذكر الذين من دونه اذا هم يستبشرون سورة الزمر 45 واذا ذكرت ربك في القران وحده ولوا علي ادبارهم نفورا سورة الاسراء 46 قال وقد سلك المتكلمون طريقا -في اثبات الصانع------ وهو الاستدلال بالحوادث علي محدث صانع وسلك الاواءل طريقا اخر وهو الاستدلال بامكان الممكنات علي مرجح لاحد طرفي الامكان ويدعي كل واحد من جهة الاستدلال ضرورة وبديهة قال وانا اقول ما شهد به الحدوث او دل عليه الامكان بعد تقديم المقدمات دون ما شهدت به الفطرة الانسانية من احتياج--- ذاته الي مدبر هو منتهي مطلب الحاجات فيرغب اليه ولا يرغب عنه ويستغني به ولا يستغني عنه	1477	-7092140057545258751	672	1251.5	546	836	80.38277435302734	121	JK009331-ara1	JK000362-ara1
JK009331-ara1.ms079	false	-3290402309503886376	0	124	0	681	1618	300	ويتوجه اليه ولا يعرض عنه ويفزع اليه في الشداءد والمهمات فان احتياج نفسه اوضح له من احتياج الممكن الخارج الي الواجب والحادث الي المحدث وعن هذا------- كانت تعريفاته الخلق سبحانه في هذا التنزيل علي هذا المنهاج ا--من يجيب المضطر اذا دعاه ا----------------من ينجيكم من ظلمات البر ا-----------------------من يرزقكم من السماء والارض ا----------------من يبدا الخلق ثم ي------------------عيده وعن هذا قال النبي- صلي الله عليه وسلم خلق الله تعالي الخلق علي معرفته فاحتاله-م الشيطا-ن عنها فتلك المعرفة هي ضرورة الاحتياج وذلك الاحتيال من الشياطين هو تسويله الاستغناء ونفي الاحتياج والرسل مبعوثون لتذكير وضع الفطرة وتطهيرها عن تسويل-- الشيطا-ن فانهم الباقون علي اصل الفطرة و-ما كان له عليهم من سلطان وقال فذكر ان نفعت الذكري سيذكر من يخشي وقوله----------- فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشي	79	4368782666840553400	JK000362-ara1.ms1477	true	-2860855434847752962	158	300	826	1587	1587	300	ويتوجه اليه ولا يعرض عنه ويفزع اليه في الشداءد والمهمات فان احتياج نفسه اوضح له من احتياج الممكن الخارج الي الواجب والحادث الي المحدث وعن هذا المعني كانت تعريفات- الح-ق سبحانه في---- التنزيل علي هذا المنهاج ام من يجيب المضطر اذا دعاه سورة النمل 62 قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر سورة الانعام 63 ومن يرزقكم من السماء والارض سورة النمل 64 ام من يبدا الخلق ثم يعيده سورة النمل 64 قال وعن هذا المعني قال صلي الله عليه وسلم خلق الله العباد -----علي معرفته فاجتالتهم الشياطين عنها فتلك المعرفة هي ضرورة الاحتياج وذلك الاجتيال من الشيطا-ن هو تسويله الاستغناء ونفي الحاجة-- والرسل مبعوثون لتذكير وضع الفطرة وتطهيرها من تسويلات الشياطين فانهم الباقون علي اصل الفطرة ولما كان له عليهم من سلطان----- فذكر ان نفعت الذكري سيذكر من يخشي سورة الاعلي 9 10 فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشي-	1477	-7092140057545258751	618	1082.5	500	781	79.12931823730469	100	JK009331-ara1	JK000362-ara1
JK009331-ara1.ms079	false	-3290402309503886376	124	210	681	1117	1618	300	ومن رحل الي الله قربت مسافته حيث -رجع الي نفسه ادني رجوع ف-عرف احتياجه اليه في تكوينه وبقاءه وتقلبه في احواله وانحاءه ثم استبصر في ايات الافاق الي ايات الانفس ثم استشهد به علي الملكوت لا بالملكوت عليه او لم يكف بربك انه علي كل شء شهيد ع-------------رفت الاشياء بربي وما عرفت ربي بالاشياء ومن غرق في بحر المعرفة لم يطمع في شط ومن تعالي الي ذروة الحقيقة لم يخف من حط فثبت بالدلاءل والشواهد ان العالم لا يتعطل عن الصانع الحكي-------م القادر العليم سبحانه وتقدس	79	4368782666840553400	JK000362-ara1.ms1478	true	1394468544830006690	3	91	11	460	1541	300	ومن رحل الي الله قربت مسافته حيث يرجع الي نفسه ادني رجوع فيعرف احتياجه اليه في تكوينه وبقاءه وتقلبه في احواله وانحاءه ثم استبصر من ايات الافاق الي ايات الانفس ثم استشهد به علي الملكوت لا بالملكوت عليه او-لم يكف بربك انه علي كل شء شهيد سورة فصلت 53 عرفت الاشياء بربي وما عرفت ربي بالاشياء ومن غرق في بحر المعرفة لم يطمع في شط ومن تعالي الي ذروة الحقيقة لم يخف من حط فثبت بالدلاءل والشواهد ان العالم لم يتعطل عن الصانع الحكيم العالم القدير تعالي-------- وتقدس	1478	-7092140057545258751	418	792.5	334	458	91.26637268066406	75	JK009331-ara1	JK000362-ara1
JK009331-ara1.ms135	false	-6006970175978363244	257	300	1394	1618	1618	300	قدماء الفلاسفة الي انه عالم بذاته فقط ثم من ضرورة علمه بذاته يلزم منه الموجودات وهي غير معلومة عنده اي لا صورة لها عنده علي التفصيل والاجمال وذهب قوم منهم الي انه------ يعلم الكليات دون الجزءيات وذهب قوم الي انه يعلم الكلي والجزءي-	135	4368782666840553400	JK000362-ara1.ms2047	true	-2926474074276583182	111	155	583	814	1552	300	قدماء الفلاسفة الي انه عالم بذاته فقط ثم من ضرورة علمه بذاته يلزم منه الموجودات وهي غير معلومة عنده اي لا صورة لها عنده علي التفصيل والاجمال وذهب قوم منهم الي انه تعالي يعلم الكليات دون الجزءيات وذهب قوم الي انه يعلم الكلي والجزءي	2047	-7092140057545258751	224	435.5	182	231	96.96969604492188	43	JK009331-ara1	JK000362-ara1
JK009331-ara1.ms140	false	5390543532672970063	32	72	187	384	1561	300	واجب الوجود ليس يجوز ان يعقل الاشياء من الاشياء والا فذاته اما متقومة بما يعقل او------------------------ عارض لها ان يعقل-------------------------------- وذلك محال بل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كما انه م--بدا كل موجود فيعقل من ذاته ما هو مبدا له وهو مبدا للموجودات التامة باعيانها	140	4368782666840553400	JK000362-ara1.ms2067	true	-2224073409503082991	224	300	1073	1449	1449	300	واجب الوجود يع------------قل الاشياء من الاشياء والا فذاته اما متقومة بما تعقل فيكون متقوما بالاشياء واما عارض لها ان تعقل فلا تكون واجبة الوجود من كل جهة وذلك محال اذ لا يكون لولا امور من خارج لم يكن هو بحال ويكون له حال لا تلزم عن ذاته بل عن غيره فيكون لغيره فيه تاثير والاصول السالفة تبطل هذا ولانه كما سنبين مبدا كل موجود فيعقل من ذاته ما هو مبدا له وهو مبدا للموجودات التامة باعيانها-	2067	-7092140057545258751	172	274.0	137	389	44.215938568115234	29	JK009331-ara1	JK000362-ara1
JK009331-ara1.ms140	false	5390543532672970063	74	150	403	791	1561	300	الفاسدة بانواعها و----------------اشخاصها و----لا يجوز ان يكون عاقلا لهذه ال-تغيرات مع تغيرها حتي يكون تارة يعقل منها انها موجودة غير معدومة وتارة يعلمها معدومة غير موجودة ولكل واحد من الامرين صورة عقلية علي حدة ولا واحد م-ن الصورتين يبقي مع الثانية فيكون واجب الوجود متغير الذ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ات بل هو--------- انما يعقل كل شء علي نحو كلي فعلي لا انفعالي ومع ذلك -لا يعزب عنه شء شخصي ولا يعزب عنه مثقال ذرة في السم-وات ولا في الارض واما	140	4368782666840553400	JK000362-ara1.ms2068	true	4066495115734573398	1	142	9	742	1578	300	الفاسدة بانواعها اولا ويتوسط ذلك باشخاصها قال ولا يجوز ان يكون عاقلا لهذه المتغيرات مع تغيرها حتي يكون تارة يعقل منها انها موجودة غير معدومة وتارة ان--ها معدومة غير موجودة ولكل واحد من الامرين صورة عقلية علي حدة ولا واحدة من الصورتين تبقي مع الثانية فيكون واجب الوجود متغير الذات قال ثم الفاسدات ان عقلت بالماهية المجردة وبما يتبعها مما لا يتشخص فلم تعقل بما هي فاسدة وان ادركت بما هي مقارنة للمادة وعوارض المادة لم تكن معقولة بل محسوسة او متخيلة قال ونحن قد بينا في كتب اخري ان كل صورة محسوسة وكل صورة خيالية فانما ندركها بالة متجزءة وكما ان اثبات كثير من الافاعيل للواجب الوجود نقص له فكذلك اثبات كثير من التعلقات بل واجب الوجود انما يعقل كل شء علي نحو ك----------------لي ومع ذلك فلا يعزب عنه شء شخصي فلا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات و------الارض وهذا	2068	-7092140057545258751	352	631.5	282	757	46.49934005737305	56	JK009331-ara1	JK000362-ara1
JK009331-ara1.ms140	false	5390543532672970063	55	120	299	661	1561	300	كما انه م--بدا كل موجود فيعقل من ذاته ما هو مبدا له وهو مبدا للموجودات التامة باعيانها والموجودات الكاءنة الفاسدة بانواعها و----------------اشخاصها ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولا يجوز ان يكون عاقلا لهذه ال-تغيرات مع تغيرها حتي يكون تارة يعقل منها انها موجودة غير معدومة وتارة يعلمها معدومة غير موجودة ولكل واحد من الامرين صورة عقلية علي حدة ولا واحد م-ن الصورتين يبقي مع الثانية فيكون واجب الوجود متغير الذات	140	4368782666840553400	JK000362-ara1.ms2070	true	-196892713748333451	157	261	786	1334	1536	300	كما سنبين مبدا كل موجود فيعقل من ذاته ما هو مبدا له وهو مبدا للموجودات التامة باعيانها و----------الكاءنة الفاسدة بانواعها اولا وبتوسط ذلك لاشخاصها فهو حق وغير مردود فانه يعقل ويدرك علي كل وجه من وجوه العقل وجهة من جهات الادراك فهو سميع بصير وبالجملة مدرك عالم حكيم مقدر مدبر يسع كل شء علما غيبا وشهادة قبل ومع وبعد واما قوله ولا يجوز ان يكون عاقلا لهذه المتغيرات مع تغيرها حتي يكون تارة يعقل منها انها موجودة غير معدومة وتارة ان--ها معدومة غير موجودة ولكل واحد من الامرين صورة عقلية علي حدة ولا واحدة من الصورتين تبقي مع الثانية فيكون واجب الوجود متغير الذات	2070	-7092140057545258751	340	631.0	278	560	60.71428680419922	55	JK009331-ara1	JK000362-ara1
